ghaemiyeh.com
سرشناسه : اصفهانی، محمدحسینبن محمدباقر، 1266 - 1308ق.
عنوان قراردادی : مجدالبیان فی تفسیرالقرآن. فارسی. برگزیده
عنوان و نام پديدآور : مجدالبیان در تفسیر قرآن / تالیف محمدحسین نجفیاصفهانی (1266 - 1308 ق.)؛ گزینش و ترجمه سیدمهدی حائریقزوینی.
مشخصات نشر : قم: دارالتفسیر، 1391.
مشخصات ظاهری : 511 ص.
شابک : 150000 ریال: 978-964-535-342-9
وضعیت فهرست نویسی : فاپا
یادداشت : کتابنامه به صورت زیرنویس.
موضوع : تفاسیر شیعه -- قرن 13ق
شناسه افزوده : حائری قزوینی، سیدمهدی، 1334 - ، مترجم
رده بندی کنگره : BP97/5/الف6م304213 1391
رده بندی دیویی : 297/179
شماره کتابشناسی ملی : 2854530
بِسْمِ اللّه الرحمن الرحيم
الحمدُللّهِ الَّذى هَدانا للإيمانِ، وَ اكرَمَنا بالقرآن، و الصلاة و السَّلامُ على نبيّنا محمّد و آله أُمناء الرَّحمان، سيَما مولانا صاحب العصر و الزّمان عجلاللّه تعالى فرجه الشريف.
پردهبردارى كامل از حقايق و مفاهيم قرآن كريم، توسط آخرين بازمانده معصوم پيامبر صلىاللهعليهوآله ؛ حضرت ولىّ عصر عجلاللّه تعالى فرجه انجام خواهد شد.
آن راهبر آسمانى و ذخيره ربّانى و احياگر علوم و معارف و كمالات تمامى پيامبران و امامان در روزگار دولت كريمه خويش - كه براساس وعده تخلّفناپذير خداوند، سراسر عالم را فرا مىگيرد و پر از عدل و علم و خرد مىسازد- قرآن را چنان كه از سوى خداوند نازل شده به مردمان خواهد آموخت(1)و با قرائت و بيان آن حضرت عليهالسلام هرگونه شك و شبهه و ابهام از ميان مىرود، چنان كه فرموده است: وَ لَو أُذِنَ لَنا فى الكلامِ لَزالَ الشكُّ؛(2)و هرگاه به ما اذن سخن گفتن عطا شود بهطور حتم شك و ترديد از بين خواهد رفت.
با اينكه دانشوران بسيارى در طول تاريخ به عرصه تفسير گام نهادهاند و هريك به قدر همّت و طبق ذوق و سليقه و در حدود علم و اطلاع بر مبناى باورهاى خويش اثرى پرداختهاند، هيچ يك از آنان نتوانستهاند قلّه عظمت قرآن را فتح كنند، بلكه هر كدام از ايشان ذرّات كوچك و اندكى از آن را به دست آورده و به ديگران ارمغان دادهاند.
برخى از مفسّران فقط به جنبههاى ادبى كتاب آسمانى پرداختهاند و به ريشهيابى واژهها و اشاره به نكتههاى صرف و نحو و بلاغت بسنده نمودهاند.
و جمعى به جمعآورى احاديث و روايات متعلق به آيهها روى آورده و به نقل متون آنها اهتمام ورزيده و از هرگونه اظهار نظرى خوددارى نمودهاند.
و عدّهاى با نقل احاديث، به توضيح و تعليق كوتاهى در حاشيه آنها اكتفا كردهاند.
قسمتى از تفاسير هم مشتمل بر مباحث كلامى گسترده است امّا از ساير مباحث در آنها خبرى نيست.
برخى هم به امور باطنى و تصوّف و تأويل و توجيه آيات براساس حساب ابجد و اعداد و حروف و امثال اينها روى آوردهاند؛ و...
آرى؛ هيچ تفسيرى نمىتوان يافت كه از هر جهت كامل و در همه زمينههاى علوم و معارف و معانى بلند قرآنى جامع و راهگشا باشد.
با اين حال معدودى از دانشوران تلاش كردهاند در عرصههاى گوناگون وارد شوند و مشام جان را از تمامى گلهاى بىخزان قرآن كريم معطّر سازند و تفسيرى عرضه كنند كه تا حدّ امكان بيانگر زيبائىهاى ظاهرى و باطنى و معانى درونى كلام ربّانى بوده باشد.
از نخبگان برتر اين ميدان مؤلّف اين اثر ماندگار است كه ترجمه آن در پيش روى شما قرار گرفته است.
علاّمه بزرگ شيخ محمّدحسين اصفهانى نجفى، با مهارت بسيار و سرانگشت انديشه و دانش سرشار به كار پژوهش و پرواز در آفاق پهناور علوم قرآن و حديث پرداخته است و با بررسى و ريشهيابى واژهها و كاوش در كتابهاى لغت و تفقّه و تدّبر در حديث و دقّت و موشكافى مبانى اصولى و شرح و بيان روايات و تطبيق درست آنها بر آيات و جمع بين روايات و تذكر آموزههاى اخلاقى و ترسيم سيره عملى بر پايه تعاليم قرآن و نقد و ارزيابىآراء ديگران، نكتههاى ظريف فراوانى از اين كتاب آسمانى استخراج نموده و انواع گوهرهاى گرانبها و بىمانند از اقيانوس بىكران قرآن بيرون كشيده و شاهكار بىنظيرى در قلمرو تفسير پديدار ساخته است.
مرحوم علاّمه شيخ آقابزرگ تهرانى، اين تفسير را مشحون از تحقيق برشمرده است.(1)و محدّث برجسته مرحوم حاج شيخ عبّاس قمى فرموده: «و از مصنّفات اوست
1) الذريعة، 4/471.
يك مجلّد در تفسير كه اگر تمام مىگشت جامع بسيارى از علوم قرآن مىگشت...»(1).
مؤلف والامقام اين تفسير از دانشمندان نامدار شيعه است كه در التزام به موازين شرعى و عمل به دستورات دينى در كنار مرتبه ممتاز علمى به درجه بلندى نايل آمده است.
وى پس از تحصيل علوم و ارتقا به مراحل برتر، به رياضتهاى شرعى و كنارهگيرى از تمامى مظاهر دنيوى و گسستن از مخلوق روى آورد و بر آستانه معبود معتكف گشت و به زهد و عبادت و توسل به معصومين عليهمالسلام انس گرفت و به مدارج بلند علم و عرفان رسيد.
سخن گفتن از جنبههاى علمى و شئون معنوى و كرامات و مكارم اين شخصيّت بزرگ، نياز به تأليف جداگانهاى دارد و به ترجمه دو اثر كوتاه ولى پربار به قلم دو تن از بستگان نزديك - برادر و نواده - ايشان بسنده مىكنيم كه در صفحات آينده ملاحظه مىفرمائيد.
و درضمن برخى ديگر از مراتب و شئون معنوى ايشان را در آثار ديگر نزديكانش به اجمال و با عين عبارتهاى آنها مرور مىكنيم:
برادر بزرگش مرحوم آيةاللّه حاج شيخ محمّدتقى معروف به آقانجفى اصفهانى (1332-1262ق) در كتاب اشارات ايمانيه در مورد برخى از مكاشفات وى چنين مىگويد: «و منها: أنّ أخي المرحوم، الشّيخ محمّدحسين طاب ثراه أخبرني، و عندنا جماعة، أنّه كان في وقت السّحر سائرا لزيارة أميرالمؤمنين عليهالسلام و يجلو عند بصره نورا يستغني به عن الضوء، و كان ذلك له في مدّة الرّياضة حال اشتغاله بقراءة آية النّور».(2)
«و منها: كنت من أخي المرحوم المنزّه من كلّ شين، الشّيخ محمّدحسين طاب اللّه ثراه ذات يوم في مسجد السهلة مستغيثا بمولاى صاحب الزّمان روحي له الفداه و كنت في الزّاويل و كان هو في وسط المسجد، إذا ناداني و استعجل، فلمّا قربت إليه قال لي: ما رأيتَ هذا الرّجل؟ قلت: لا واللّه، قال: أخبرني أنّ سيّدي العالم الأجلّ، الحاج سيّد على التستريّ الفقيه الآن توفّى بالنّجف، فلمّا أصبحنا و رجعنا إلى النّجف كان الأمر كما
أخبر»(1).
«و منها: أنّي كنت مع المرحوم المبرور البسه اللّه من حلل النّور في مسجد السهلة مشغولاً بالرّياضات الشرعيّة، و كان معنا رجلاً عابدا صالحا ساكنا في بعض الحجرات، فإذا كانت ليلة الأربعاء وقت السحر إذا طلع ذلك الرّجل من الحجرة و يقول: يا صاحب الزّمان أدركني و كان يركض برجله و يمشي سريعا حافيا مستغيثا حتّى خرج من المسجد و ما رأيته بعد ذلك، إلاّ أنّ أخي المرحوم أخبرني أنّه رأه ذات يوم في النّجف الأشرف مستغيثا بحرم أميرالمؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه ثمّ غاب عنه، و ظنّ أنّه قد ألحق برجال الغيب».(2)
«مؤلّف فقير [آقانجفى اصفهانى] گويد: در سنه 1283 با برادرم مرحوم آقاى حاج شيخ محمّدحسين رحمهالله به زيارت سامره مشرّف شدم بعد از اكتساب فيوضات علّيّه لدنيّه كه از ناحيه مقدّسه استفاضه شد به قصد مراجعت به نجف اشرف از سامره حركت نموديم چون قريب يك فرسخ از سامره دور شديم راه را گم كرديم و از نجات مأيوس شديم، در اين اثنا شخصى به سن چهل ساله سوار ماديان عربى بودند، داعيان را به اسم ندا و احضار نمودند، و در اثناى راه شمّهاى از مكنونات و از علم منايا و فصل الخطاب بيان مىفرمود، ناگهان آن سوار بر تپه خاكى بالا رفتند و اشاره نمودند و فرمودند: هذا الدّجيل، و چون از تل سرازير شدند از نظر غايب شدند؛ چون چند قدم راه رفتيم به منزل دجيل رسيديم، سجده شكر به جا آورديم».(3)
«و قد كنت و أخي المرحوم المنزّه عن كلّ شين، الشّيخ محمّدحسين طاب اللّه ثراه في سوابق الأيّام في النّجف الأشرف مشغولاً بالرّياضة الشّرعيّة، فسانح نظرنا إلى التشرّف إلى سرّ من رأى، فتشرّفنا في ذلك المكان الشريف مع جماعة من العلماء القلوب، فتشرّفت مع أخي في ليلة الجمعة في السّرداب المطهّرة مستغيثا بمولانا صاحب العصر الزّمان صلوات اللّه عليه فسمعنا تسبيح الجمادات و ذكر السّراج بكلمة «لا إله إلاّ اللّه» فأخذني السّنة، فسمعت شخصا يقول و لم أره بالعين الظّاهرة: «رزقتم ذوق العرفان»؛ ثمّ نشاهد بالعيان؛ ثمّ أخبرنا ببعض المغيّبات و نبذة من علوم المنايا و البلايا و فصل
الخطاب؛ ثمّ عرفت أنّي مةمور بالرّجوع إلى هذه البلاد لبعض الخدمات الشرعيّة و بيان الأحكام النبويّة صلىاللهعليهوآله و صار أخي مأمور بالبقاء في تلك المشاهد المشرّفة لتكميل المقامات العالية».(1)
شاگردش آيةاللّه العظمى حاج شيخ ميرزا محمّدحسين نائينى (1355-1276ق) بزرگاستاد حوزه علميّه نجف اشرف در برگهاى كه شرح حال خود را به اختصار و به خط مباركش مرقوم مىفرمايد چنين مىنويسد: «ولكن معظم تلمذي و استفادتي كان من الحبر المحقّق الفريد و البحر الزاخر الوحيد، مَنْ قلّ ان يسمح الزمان بمثيله أو ير عينه بعديله شيخي العلاّمة الشيخ محمّدحسين سبط المحقّق التقي صاحب التعليقة الكبرى على المعالم و كان فيمن ادركته و رأيته حائزا في علمه و عمله و زهده و ورعه و طول باعه في العلوم العقلية و النقلية ما يبهر العقول و قد أكمل جميع ذلك و لم يبلغ الأربعين من عمره و مع انه كان من ذوي الفنون الذين قلّ ان يعهد الدهر بأمثالهم ففي كلّ واحد منها كان أبا عذرته و الوحيد فيه، و كان له فى علم الهيئة مسلك بين المسلكين به يتضح رموز الأخبار و ينحل مشكلاتها و لم يبرز من تصانيفه التى أخبرني بها إلاّ اليسير من تفسيره الذى لم يعمل مثله و قد أودع فيه ما ينبئ عن كمال تبحره و طول باعه، و كان قدسسره من أظهر مصاديق مَنْ وصفه أميرالمؤمنين عليه و آله أفضل الصلوة و السلام في خطبتي همام المروية احدهما في الكافي(2)و الاُخرى في النهج(3): «يذكّر اللّه تعالى برؤيته و يدعو إليه برويّته»(4)و قد أثرتْ مواعظه الشافية في سني إقامته باصبهان من التقوى في نفوس الخواص و العوام ما لا يوصف، و قد انقطعتُ به و اعتكفتُ عليه و كنتُ أحضر جميع أبحاثه الفقهية و الأصولية و الكلامية، و اكتبها في مجلس البحث بكمال السرعة مترجما لها بالعربيّة و أعرض عليه كراريسي و يتعجّبُ هو و جميع مَنْ يحضره عن عدم فوت شىء مما كان يفيده و يستنسخها الحاضرون، و قد طلبها مني أخوه الفقيه البارع الزكي حضرة الشيخ محمّدتقى المعروف بآقانجفي قدسسره ليطبعها و لم».
1) اشارات ايمانيه /345.
2) الكافي 3/573، ح1، باب المؤمن و علاماته و صفاته. (2/226).
3) نهجالبلاغة، خطبه 193.
4) اين عبارت در خطبه همام نيست ولى در كافى شريف 1/95، ح3، باب مجالسة العلماء (1/39) چنين دارد: «مَن تُذَكِّركم اللّهُ رُؤْيَتُهُ و يَزيدُ فى عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ و يُرَغِّبُكُمْ في الآخرة عَمَلُهُ».
يرض هو طاب رمسه بذلك و منعني عن دفعها اليه، و كان نور ضريحه اشفق بي من الوالد لولده و كثيرا ما يرغبني و يحثّني إلى الحضور معه بحث والده و الفقيه العلاّمة حجّة العصابة و وجهها الزاهر حضرة الآقا الشيخ محمّدباقر قدس سره الزكي ولكني كنت أرغب عن ذلك لعدم بلوغي من العمر مبلغا بليق لي الحضور في ذلك المجلس العظيم الذي كان يحضره اعاظم العلماء البارزين و كنت أنا ابن تسعة عشر أو العشرين إلى أن اخذني ذات يوم بعد فراق عن بحثه معه و أحضرني ذلك المحضر و أجلسني بجنبه و أظهر من جميل الصنع ما اسكن روعتي و أذهب خجلتي فكنت أحضر بعد ذلك بحثه و بعد الفراغ نحضر جميعا بحث والده و استمر ذلك قريبا من خمسة العوام و كان عنوان بحثه حينئذٍ كتاب البيع و قد أدركتُ بحثه من مبحث المعاطاة إلى الخيارات و شاهدت من تبحره و فقاهته و طول باعه فى تنقيح قواعد المعاملات و تفريع الفروع عليها مع ابتلائه بتلك الرياسة العظمى و استغراق اوقاته بشئونها ما لا يكاد ينقضي عجبي عنه مهما اتذكره و كان تهجده و مناجاته بالأسحار و كثرة بكائه فيها يقلب القلوب القواسي و يزيل الجبال الرواسي و إذ شرع في مبحث الخيارات اختار اللّه تعالى له دار كرامته و نعىنفسه المقدسة و في الجمعة الاولى أو الثانية من ذي القعدة سنة 1299 اسرّ إلى ولده المعظم السابق ذكره شيخي العلاّمة الشيخ محمّدحسين قدسسره و كان هو موضع سرّه انّه ظهر له في ذلك اليوم علامة دنو أجله و لم يذكر له أزيد من ذلك و هو نور مضجعه حدثني به بعد ذلك فأخذ فى تصفية اموره و تجهيز سفره إلى النجف الأشرف من ذلك اليوم مسرعا عجلاً، و في اليوم الثاني من ذي الحجة تلك السنة خرج مِن اصبهان خروج من لا يرجو العودابدا و اختار شيخي المعظم المذكور من بين أولاده لصحبته و أخذني معه و كنت عازما على المسير معهما فحالت العوائق بيني و بين نيتي و كانت كبقية سفره الا ما حدثني به ولده المحقّق المذكور أنّه جدّ في السير و لم يمكث في البلاد الواقعة في الطريق ازيد من متعارف الزوّار و لا في الكاظمية المشرفة ازيد من ليلة و ورد كربلا المقدّسة ليلة عاشورا و لم يقم فيها مع بعد عهده بها و اشتياقه إليها أزيد من ثلث و في اليوم الرابع خرج إلى النجف الأشرف و في اليوم الثاني من وروده زار بعد خروجه عن الحضرة المقدّسة المقبرة جدّه الشيخ الأكبر فقيه العصابة و محيي ما درس من رسومها الشيخ جعفر انار اللّه تعالى و عيّن موضع قبره فيها و خطه بعصاه و أمر أن يحفر مَن يحفره بحضرته فألح عليه
مَن حضره مِن عشيرته بالقيام و تعهدوا له أنهم يكفونه حفره و دفع كفنه إلى مَن يعمل الأكفان ليكتب عليه آيا مِن القرآن بالتربة المقدّسة و أمره أن يعجل في اتمامه و لمّا رجع إلى أهله حمى تلك العشية و لم يخرج بعده إلى أن خرج سريره و انتقل إلى الدرجات التى أعدّها لنزوله.»(1)
فرزندش آيةاللّه علاّمه ابوالمجد شيخ محمّدرضا نجفى اصفهانى (1362-1287ق) در رساله امجديه چنين مىنويسد: «از بزرگى كه حقير اقرب مىباشند به او به حسب نسب، مكرر شنيدم كه مىفرمود: روزى از روزهاى ماه رمضان در حرم شريف نجف مشغول خواندن زيارت معروفه به زيارت امين اللّه بودم به اين عبارت رسيدم: «وَ مَوائدَ المُسْتَطْعِمينَ مُعَدَّةُ وَ مَناهِل الظِّمآءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةٌ» و در معنى آن فكر مىكردم، ناگاه ديدم مائده كه بر آن انواع غذاها و شربتها كه تا حال تصور آن را نكرده بودم، موجود و مشغول خوردن مىباشم، و در آن حال فكر مسأله فقهيه را مىكردم كه خيلى عجب است، حقيقت غذا اين است و مفطر روزه نيست.»(2)
همين ماجرا را برادرزاده مؤلّف آيةاللّه آقاى حاج شيخ مهدى نجفى اصفهانى (1393-1299ق) در كتاب الأنهار چنين گزارش مىدهد: «عالم جليل آقاى آقا جلالالدّين عموزاده (1337-1281ق) مد ظلّه العالى براى من حكايت نمودند از شيخ عالم عامل متقى تقى نقى آقاى حاجى شيخ محمّدحسين عمّشان قدس اللّه نفسه الزكية كه گفتند: كسى داخل حرم شد - آقاى آقا جلال گفتند: معلوم بود مراد خودشان مىباشند و مسبوق بوديم كه وقتى از خودشان مطلب نقل مىكنند چه قسم مىكنند - بارى فرمودند: طعام و شراب حاضر بود خورد تا سير شد و آشاميد تا سيراب شد. بعد متذكر شد كه من روزهام ملتفت فقرات زيارت امين اللّه شد: «وَ مَوائدَ المُسْتَطْعِمينَ مُعَدَّةُ وَ مَناهِل الظِّمآءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةٌ»»(3)
همچنين فرزند ايشان آيةاللّه شيخ محمّدرضا نجفى در نسخه اصل كتاب لؤلؤة الصدف في تاريخ النجف تأليف مرحوم آيةاللّه سيّد عبداللّه ثقةالاسلام و به درخواستى.
وى در شرح حال پدرش چنين مىنويسد: «و از جمله مدفونين در اين حجره(1)مرقد خلد آشيان محمّدحسين اصفهانى است(2)غرّه محرّم سنه 1308 در نجف وفات نمود و سيّد جعفر حلّى شاعر و اديب معروف تاريخ فوت آن مرحوم را گفت:
مذ توفّى ارخوهُ *** ثلم الاسلام ثلمة
از مصنفات ايشان [1] تفسير بىنظير قرآن مجيد [2] رساله در وجوه اعجاز قرآن [3] مقدارى شرح شرايع الأحكام، احوال ايشان را مفصلاً ولد ايشان شيخ محمّدرضا در حلي الزمن العاطل نوشته».(3)
فرزندش در كتاب حلي الزمن العاطل در مورد پدر [مؤلّف كتاب] چنين گويد: «واسطة هذا العقد المنضّد و جوهرة هذه البحر المرند نور هذه الخميلة العاطرة و البدر الساطع نوره بين هذه الأنجم الزاهرة أعلاهم حسبا و مرتبة و أولاهم بكل فضيلة و منقبة، أوّلهم فى العلم و المعرفة و العبادة و إن كان ثانيهم في الولادة بيت ذلك القصيد و دعام ذلك الصرح المشيد، درّة تاج مفاخرهم و فصّ خاتم مآثرهم يتيمل هذه القلادة و شمس هذه الكواكب الوقادة الشيخ الإمام العلاّمة الحبر التقي الزاهد العابد الورع الذكي المدقّق المحقّق الجامع المتكلّم الفقيه الأصولى المحدّث العارف صاحب المناقب الزاهرة و الكرامات الباهرة أبو الرضا محمّد الحسين، شعر له:
أبي دونهم ذاك الذي ما تعلّقت *** بأثوابه الدنيا و لا تبعاتها
تجنّبها هوجاء لا مستقيمة *** خُطاها و لا مأمونة عثراتها
غدا راضيا بالنزر منها قناعة *** ولو شاء قد كانت له حفناتها
تلاقطها من بعد ماذاق طعمها *** فكانت زعافا عنده طيباتها
أرى أن أقتصر في هذه الترجمة على نقل بعض أحواله و مآثره دون ذكر فضايله و ما رزقه اللّه من العلوم العقلّية و الشرعيّة و الظاهريّة و المعنويّة و من محاسن الأخلاق و صفات و ما بلغه من المقامات فإنّه لا يناسب من أزيد نم ذلك و قد ذكر تفصيل حالاته و شطرا من فضائله و كمالاته أخوه الأفضل الشيخ نوراللّه - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى -
1) اسامى مدفونين در اين حجره را مىتوانيد در طور سينا مطبوع در سه سفرنامه /126 از حاج شيخ هادى نجفى ببينيد.
2) از اينجا به بعد قلم و خط مرحوم آيةاللّه شيخ محمّدرضا نجفى فرزند مؤلّف است.
3) نسخه خطى لؤلؤة الصدف في تاريخ النجف /101.و 116 چاپى. با تشكر از آيةاللّه سيّد محمّدعلى روضاتى كه تصوير اين صفحه از نسخه اصل را كه در حيازت ايشان بود در اختيار گذاشتند.
فى رسالة له صنفها لخصوص ذلك و هي مشهورة فمن شاء ذلك فليطلب تلك الرسالة.
ولد رحمهمالله في سنة 1266 و ترقّى في حجر والده العلاّمة و ارتضع من ثدي المعالي أفاويق الكرامة و استنار من شمس علومه و هو في سنّ الهلال حتى غدا بدرا كاملاً و ارتقى من المعالى سناما و كاهلا و سبق فى ميدان الفضل الجياد السوابق و هو غلام مراهق و اتقن العلوم العربيّة و شطرا من العلوم الشرعيّة و بلغ الغاية و ما بلغ، و كان آية في الفهم و ذكاء و الحفظ يشارك المشايخ و الكهول في الدرس.
و قد حدّثني جماعة أنّه حضر بعض أيّام الشتاء و هو لابس الفراء درس والده العلاّمة و هو غلام لم يبلغ الحلم و جلس في زاوية المجلس و لما شرع والده العلاّمة في الدرس أخذ في المنازعة معه و الايراد عليه بما بهت به الحاضرون فنظروا إلى اطراف المجلس فلم يروه لصغره إلى أن أحدّ النظر إليه بعض ظرفاء الحاضرين فقال للشيخ متعجبا على سبيل المزاح بالفارسية ما معناه إن الفروة هي التي تناظرك فعرف الشيخ أنّه صاحب الترجمة فقطع البحث و منعه بعد ذلك عن الحضور خوفا عليه من أعين الطلاّب.
ثم سافر و هو لم يبلغ العشرين إلى العراق و حضر على علمائها و لازم درس العلاّمة المحقّق صاحب البدايع الميرزا حبيباللّه الجيلاني في أصول الفقه، و خاتمة الفقهاء الشيخ راضي النجفي في الفقه و حضر على العلاّمة الميرزا محمّد حسن شيرازي و كان لا يفتر عن التحصيل ليلاً و لا نهارا.
حدثني الشيخ العالم الفاضل الكامل الشيخ حسن التويسركاني قال: لمّا أتيت إلى النجف لأجل التحصيل سألت عن أفضل المحصلين و المشتغلين فأرشدوني إلى صاحب الترجمة و إلى السيّد العالم الميرزا حبيباللّه الخراساني فرأيت السيّد المذكور و إن كان على ما وصف لكنه غير مجدّ في الاشتغال و رأيت صاحب الترجمة مواظب عليه أشد المواظبة و داره كأنّها مدرسة يجتمع فيها أرباب العلم و الفضل من كل مكان و لا تخلو غالبا من المذاكرة فلزمت ذلك المجلس السامي و واظبت عليه.
و حدثني أيضا أن العلاّمة الميرزا حبيباللّه الجيلاني لما باحث مسئلة الظن بالطريق و بالواقع أورد على العلاّمة الجدّ الأكبر اشكالات على مختاره المشهور و أذعن لاشكالاته الحاضرون جميعا إلاّ صاحب الترجمة و السيّد المتقدّم و اصّرا على تصحيح كلام الشيخ الأكبر و انقضت أيّام و النزاع قائم بين العلاّمة المذكور و بينهما و في كل يوم
يصدق بقوتهما جمع كثير من الفضلاء الحاضرين إلى أن صعد المنبر يوما فقال له أحد الحاضرين أن الصلاح أن تترك هذه المسئلة فانه لم يبق لك موافق فيها فعمل بقوله و شرع في مسئلة أخرى.
و بالجملة بقي في العراق مدة كثيرة مواظبا على تحصيل العلوم مجدّا فيه لم يفتر عنه ساعه و معه في الدار أفضل تلامذة والده العلاّمة جناب السيّد محمّد كاظم اليزدي و العالم الفاضل الآمرزا أبوالقاسم البروجردي رحمه اللّه تعالى و كان أيضا من تلامذة والده.
و قرأ على الحكيم الفيلسوف الماهر الشيخ محمّدعلى و كان من أفاضل الترك في العلوم العقلية كتاب الاسفار و غيره و اتقن بقية العلوم الظاهرية حتى صار واحد العلم الذي لا يشار بالبنان إلاّ إليه و لا يسلّم بالتقدّم إلاّ عليه و مضى إلى اصفهان و بعد ما ورد تلك البلدة بقليل عكفت عليه الالطاف الربانيّة و جذبته الجواذب الروحانيّة فاشتغل بالطاعات و العبادات و تصفية مرأت القلب بالمجاهدات و لفظ الدنيا لفظ النوات و رماها رمي الحجيج الحصات و علم أن الإعراض عنها أولى و الآخرة خير له من الأولى و سخت نفيسه الكريم بالطلاق تلك العروس و هي التي تتهافت إليها النفوس فسار في تلك الطرق و التقوى قائده و التوكّل رائده الحبّ جاذب زمامه و الوصل غاية المرامه و عرفه أنّه من أين و إلى أين و نادته الطاف الحبيب إليَّ يا حسين حتى وصل إلى تلك الديار و القى فيها عصا التيسار فقرت علينه بذلك الوطن و قال الحمدللّه أذهب عنا الحزن فورد من الوصال صافي المناهل و انشدّ قول القايل:
تركت هوى ليلى و سُعْدى بمعزل *** و عدت إلى مصحوب أوّل منزل
حدثّني رحمه اللّه عن سبب اعراضه عن الدنيا بالمرة مع اقبالها عليه بالآخرة مما لم يتفق لأقرانه فقال: لما رجعت من بلاد العراق لم يكن لي همّ إلاّ الرياسة و كنت اعتقد حصولها أوّل وصولى إلى بلادي لعلوّ مقامي في العلوم و معرفتي بكيفية السياسة و طرق تحصيل الرياسة و اجتماع الأسباب الموجبة لذلك من الحسب و النسب و الشرّف و الأقارب و غير ذلك فلم أزل أطوي الفيافي و القفار لا أفتر عن ذلك بالليل و النهار حتى بلغت اصفهان و مضت عليَّ مدّة و لم تُقْبِل الأمور عليَّ كما كنت ابتغي بل كنت أرى آثار الانحطاط عن مرتبتي قبل السفر إلى العراق و الأخذ من علمائها و تصديقهم بعلّو مرتبتي في الفضل و الاجتهاد بل لم يكن حبّ والدي لي و اقباله علي مثل ما كان قبل
ذلك قال فبقيت على ذلك مدة من الزمان و كلما ازددتُ الجهد في تحصيل اسباب ذلك ازداد الأمر عني ادبارا إلى أن تفكرت يوما و قلت في نفسي أنّه قد ظهرلي من التجارب في هذه المدة أن الدنيا لا تريدني فإنّه قد اجتمع لي من أصبابها ما لم يجتمع لأحد من أقراني و أخداني و مع ذلك كله اراها معرضة عني و مقبلة على سواي و من الحزم و العقل أن لا يريد الانسان من لا يريده و يترك من هو تاركه فعزمت تلك الساعة على الإعراض عن الدنيا بالمرّة و الاقبال على الآخرة و قمت من مجلس عازما على ذلك فلم تمض ثلاثة أيّام - بل الظن أنّه رحمه اللّه قال تلك الليلة - أتاني والدي العلاّمة و قال إنّي قد عزمت على أن أفوض عليك جميع مالي من الأمور الدنيا فتصلي عوضا عني في المسجد الجامع في الاوقات الثلاثة و أترك لك الدرس و آمر الطلبة جميعا بالحضور عليك و أهب لك جميع أموالي و تقوم بنفقة أولادي كما كنت أقوم بها و تحتسبهم كأنّهم أولادك و أخلو بنفسي و اصلاح أمور آخرتي، قال والدي فضحكت عجبا و قلت هلا كان بعض ذلك قبل هذا الوقت بساعات معدودة و أمّا الآن فلست براجع عما عزمت عليه فاعتذرت إليه من ذلك و هو مصرٌّ على كلامه فبالغت في الإنكار ثم اخترت العزلة و سكنت في دار فارغة لا يدخل عليّ أحد و لا أخرج منها إلى أن تحدّث الناس بذلك و تحيروا في أمري و اخترعوا لذلك اسبابا كثيرة حتى كثر منهم القول و بلغ والدي ذلك فتفأل بالقرآن الشريف على أن يمنعني من ذلك و يأمرني بما كلفني به قبل ذلك فكانت أوّل آية وقع بصره عليها قوله تعالى: «و من جاهد فإنما يجاهد لفنسه» فأتاني نصف الليل و أنا عازم على النوم فقال لي لا أنهاك عما أنت فيه ولكن أخيرك بين ترك هذه الأمور و بين الخروج إلى العراق فاخترت الثاني و رجعت إلى العراق انتهى حاصل كلامه.
و حدثني صاحبي العالم الفاضل و المحقّق المدقّق الكامل الشيخ هادي الاصفهاني قال: رأيت في المنام بأن صاحب الترجمة جالس على المنبر في مسجد الشاه يعظ الناس و تحت المنبر خلق كثير منهم والده العلاّمة فدخل جماعة من العسكر فدفعوا لكل واحد من الحاضرين مدفعا فأخذ الحاضرون ذلك و أرادوا أن يضربوه بها و منهم والده العلاّمة فاستغربت ذلك و نقلت المنام بصاحب الترجمة فضحك و قال تعبير روياك قد وقع قبلها و ذلك ما كلّفني والدي و غيره من الناس من الدخول في أمر الرياسة و كان في ذلك هلاكي فكأنهم كانوا يريدون قتلي إنتهى.
و بعد رجوعه إلى العراق اجتهد في العزلة و العبادة و المجاهدات الشرعيّة حتى فتح اللّه عليهم من أبواب العلوم الظاهريّة و المعنوية فاتح و منحه من الفضائل و الكمالات مانح، نعم صدر أمر والده العلاّمة بالرجوع إلى اصفهان لما كان يريده منه من الدخول في الأمور المتقدمة فامتثل ما أمره و رجع إلى اصفهان و لكن لم يدخل في شىء مما كان يريده منه إلاّ التدريس لجماعة من الخواص و كان له درسان أحدهما في الكلام و الأصول الفقه و ثانيهما في الفقه و قد استفاد من مجلسه الشريف جماعة من العلماء المبرزين و كتبوا ما التقطوا من فوايد كلماته في مجلدات عديده ثم اجتمع أهل البلدة على الزامه باقامة الجماعة و تلافت أنفسهم على الصلوة خلفه و توصلوا إلى ذلك بكل حيلة فلم يجبهم ُلى ذلك حتى اجتمعوا على باب داره يوما و أخرجوه منها و أركبوه دابة و مضوا به و هو بلا عمامة و لا رداء و مع ذلك لم يزل يعتذر إليهم و يمتنع حتى رجع من متصف الطريق و أرضاهم بما وعدهم من إقامة مجلس الموعظة فوفي إليهم بذلك في شهر رمضان و كان الناس يجتعون في المسجد من جميع الاصناف و انتفع منه طبقات الخلق كل بمقدار استعداده و كان اعجوبة العصر في خلاوة البيان و رشاقة التعبير و بيان المطالب القامضة بعبارات سهله ثم ترك الوعظ أيضا معتذرا بأنّه لا يثق من نفسه في خلوص النية و انحصر الانتفاع منه ببعض الخواص.
ثم إنّ الشاهزاده ظلّ السلطان والي اصفهان أظهر له المحبة و الإخلاص و الارادة و بذل له من نفايس الأموال التى منها قرية عظيمة المنافع من أشهر قرى اصفهان و وسط في ذلك وسايط كثيرة فلم يقبل شيئا من ذلك بل لم يتمكن من ملاقاته إلاّ عدة مرات بأمر من والده في بعض زياراته للشيخ قدس روحه و لم يزل مدة اقامته في اصفهان مختفيّا في بيت صغير من بيوت الدار مشغولاً بالعبادات و الطاعات لا يصل إليه أحد إلاّ اخوانه و والده العلاّمة يزوره إكراما الليالي و يبقي شطرامن الليل و صاحب الترجمة يقرأ له فقرات من نهجالبلاغة و يقرنه ببعض كلماته في النصايح و المعارف و الشيخ قدس اللّه روحه دموعه تتقاطر على خديه و ربما تكلموا في المباحث العلميّة ثم يمضي الشيخ اءلى داره و يشتغل صاحب الترجمة بموظف طاعاته و كان في تلك المدة لا يتصرف في الشىء نم أمور الدنيا أصلاً و كان أمر معاشه موكولاً إلى أهل الدار لا يمس درهما و لا دينارا إلاّ ما كان يأخذه من أهل الدار و يعطيه للفقراء بيده.
ثم لما عزم والده العلاّمة على السفر إلى بلاد العراق كما تقدّم رجع معه إلى النجف و بعده بقليل توفي والده العلاّمة فبعث من كان معه من الأهل و الخدم و الاتباع إلى اصفهان مع أخيه الأوحد الشيخ محمّد علي و اختاره المجاورة في النجف و تم له ما كان يرومه من العزلة التامة و فوض ما يتعلق به من ةمور الدنيا إلى أخيه المتقدّم ذكره و بقي على ما كان يتمنّاه من الاشتغال التام لعبادات و الطاعات و الاعراض عن أمور الدنيا بالكليّة و حج في بعض السنين و رجع مواظبا على ما وصفناه إلاّ أمر التدريس مع عدم المواظبة عليه و السر فيه أنه رحمه اللّه ما كان يقدم عليه إلاّ مع الاطمينان و الخلوص القصد و النية و لهذا ربما كثر ازدحام الطلبة على الاستفادة منه فكان يغير مكان الدرس و يجعله في دار بعض الأصحاب و ربما لم يُفِدْ ذلك فترك الدرس بالكلية و لم يزل كذلك و الدنيا مُشَرَّفَةٌ بأنواره حتى أن وَفَتْ أثاره و عمره في أوان إنذاره فزار أباعبداللّه الحسين بن علي عليهماالسلام يوم عرفه سنة 1307 و رجع من كربلا المرفه مريضا و كان ذلك مرضه الذي انتقل فيه إلى جوار ربه و توفي رحمه اللّه أوّل يوم من شهر محرّم الحرام سنة 1308 و اتفق في أيّام مرضه أن صبت رياح مخوفه و مطرت السماء و كان في الصيف فقال السيّد الأديب السيّد جعفر الحلّي:
بحر علم قد فقدنا *** ه فما اغزر علمه
قد بكته السحب صيفا *** و اكتسي العالم ظلما
مذ توّفى أرخوه *** ثلم الإسلام ثلمة
و دفن في حجرة جدّه العلاّمة السيّد صدرالدّين العاملي أوّل حجرة عن يمين الداخل في الصحن الشريف من باب الفرج و رثاه الشعراء بقصايد بديعة أحسنها ما قاله السيّد المتقدّم ذكره و أبدع فيها و أجاد و في أوّلها:
كم يا هلال محرم تشجينا ...»(1)
علاّمه شيخ على كاشف الغطاء در كتابش الحصون المنيعة در مورد مؤلّف گويد: «الشيخ محمّدحسين ابن الشيخ محمّدباقر ابن الشيخ محمّدتقي ابن عبدالرحيم ابن المرزا مهدي الرازي الأصل الأصفهاني المولد و المنشاء النجفي المسكن و المدفن، كان
1) حلي الزمن العاطل في من ادركته من الأفاضل، مخطوط مفقود. نقل عنه العلاّمة الشيخ علي كاشف الغطاء رحمهالله في كتابه الحصون المنيعة.
عالما عاملاً فاضلاً كاملاً زاهدا عابدا ورعا تقيا نقيا فقيها متكلما محدّثا مفسرا رياضيا مرتاضا جامعا للعلوم الظاهرية و الباطنية... كان زيادة على القرابة معي في كمال المحبّة و الموّدة و كان شريكا في الدرس معي عند حضوري على والده العلاّمة و كان رحمهالله في غاية من القدس و الورع و العزلة عن الناس دايم الصمت ملازم الذكر كثير الفكر و في الغاية من الذكاء و الفهم و في نهاية مراتب الزهد و التقوى كان لا يفتر لسانه من ذكر اللّه خشنا في ذات اللّه و كان أفضل اخوته و اتقاهم و ازهدهم و أورعهم و كان أبوه يحبّه أزيد منهم و كان يعّول عليه في المطالب العلميّة و يرجع إليه فيها حسن السليقة في كافة فنون العلم و في أيّام عزلته فسّر سورة الحمد و 22 آية من سورة البقرة من القرآن المجيد تفسيرا جامعا بين العلوم الظاهريّة و العرفانيّة قد طبع في ايران متداول بين الناس، تفسير نافع محتوي على فوايد حسنة، و له كتابات في الفقه و الأصول لم تظهر من المسودة و خلّف من الأولاد الذكور ولده الفاضل المترجِم و ثلاثة(1)بنات و لعمري قد عاش حميدا و مات سعيدا»(2).
برادرزاده ديگر ايشان علاّمه مرحوم محمّدباقر الفت (1384-1301ق) فرزند آيةاللّه آقانجفى سابق الذكر در نسبنامه چنين مىگويد: «حاجى شيخ محمّدحسين پسر دوم حاج شيخ محمّدباقر يگانهمرديست كه جميع افراد چندين خانوادههاى ما را به جلال قدرش افتخار و اعتراف و به وجود وى افتخار مىنماييم. از نخست داراى ذهنى وقاد بود فوقالعاده استعداد براى فراگرفتن علم و اتصاف به اعلى مراتب طهارت و تقوا داشته در سن سى سالگى از عمرش جهله طلاّب علوم او را از برادران بلكه از پدر عاليقدرش نيز اعلم و اتقى مىشمردهاند و اگر خود به احراز مقام رياست و اشغال محراب و منبر تن در مىداد از همگى برتر مىشده و بيشتر بدست مىآورده است، ليكن ميل به زهد و تقشف اقبال به تحصيل آخرت و اشتغال به عبادات، اصرار به عزلت و اعراض از جميع زخارف دنيا بر طبعش غلبه داشته يكباره بر جاه و مال و متاع دنيا پشتپا زده، كمتر توجهى به ارادت عوام و عقيدت خواص ننموده است.
1) بل الصحيح اثنتان ولكن إحداهما تزوجت مرّة أخرى بعد وفاة زوجها الأوّل.
2) الحصون المنيعة، المجلد الرابع، /(237-233)، نسخه مخطوطه به خط مؤلّف. از فاضل محترم آقاى شيخ امير كاشف الغطاء مدير كتابخانه عمومى امام محمّدحسين آل كاشف الغطاء در نجف اشرف به جهت در اختيار گذاشتن تصوير نسخه اصل كتاب بدين وسيله سپاسگزارى مىنماييم.
به اتفاق برادر بزرگش (پدر نگارنده) در نجف به تحصيل علم پرداخته و به سال 1299ق با همديگر به سفر حجاز رفتهاند و پس از اداء مناسك حج و رجوع به اصفهان چند ماهى در كنج عزلت به سر برده و در اواخر سال 1300ق به اتفاق پدرش باز به نجف بازگشته، پس از وفات وى مدت هشت سال (بقيه عمر خود را) مجاورت آن مشهد مقدّس اختيار كرده، مدام به رياضت و عبادتهاى سخت و دشوار مشغول بوده تا بر اثر افراط در آن اعتدال مزاجش از دست رفته به سن چهل و دو سالگى در اوايل سال 1308ق وفات يافته در حجره واقع در پهلوى درب سلطانى از صحن شريف مدفون گرديده.
تولّدش در دوم محرم سنه 1266ق بود بالجمله راهى كه اين مرد به زندگانى خود پيش گرفته مبالغه در زهد و رياضتى كه بر خود هموار كرده، صرف نظرى كه از مال و جاه و دنيا نموده، اقبال تام و تمامى كه به عروج بر مقامات قدس روحانى داشته و بالاخره پس از طى مراحل علمى و اشغال عالى كرسى افاده و تدريس... .
اين قدر معلوم است كه درس خواندههاى زمانش او را مردى عالم و به اصطلاح مجتهد زمان مىشناختهاند. از آثار علمى او فقط كتابى در تفسير قرآن مجيد به طبع رسيده... به هر حال كتاب خوبى است.
اين مرد به تمام معنا يك نفر زاهد متقى بود نه عارف است نه حكيم و نه متصوف هرچند كه از اين امور هم بىاطلاع نيست.
همچنين معتقدانش كرامات و مكاشفاتى را به او نسبت مىدهند كه بعضى از آنها به روايت صحيح از قول خودش منقول است.
اما تا آنجا كه نگارنده اطلاع يافتهام سير و سلوكش بر طبق دستور و هدايت هيچ استادى نبوده از حدود معرفت به ظواهر شرع تجاوز ننموده است...»(1).
علاّمه الفت در كتاب ديگرش خاندان من در فصل پنجم چنين گويد: «بعد از پدر من، برادر ابوينى او شيخ محمّدحسين از ساير برادران بزرگتر بود، امّا از حيث علم و عمل مىتوان گفت كه در اين خانواده نظيرش نيامده، مردم خيال مىكردند كه او يگانه جانشين پدران خود خواهد گرديد، لكن اين خيال محض، توهمى بوده كه به تحقّق
1) نسبنامه / مخطوط.
نرسيد، چون كه اين مرد پس از تكميل علوم شرعيّه و رسيدن به درجه اجتهاد و به حدّى كه مسند رياست مهمّى را اشغال كند، ناگهان بر حسب يك موجب غيرعادى حالش تغيير كرده عزيمت بر ترك دنيا و رغبت به عبادت خدا چنان در دماغش قوّت گرفت كه از همه كار باز مانده مدّت چند سال در كنج عزلت خزيد و جز به عبادت و رياضت نپرداخت.
در اين مدّت شرح غرايب احوال و عجايب اعمال او از گنجايش اين مقاله بيرون است، فقط براى كسى كه با معلومات اروپايى آشنا باشد، مىتوانم به حقيقت گفت كه حال اين مرد در ملّت شيعه نظير همان احوالى است كه از براى «پاسكال» در عالم كاتوليك پيش آمده اين مجتهد ايرانى را در سير و سلوكش نسبت به حال خود مىتوان همچنان آن فيلسوف فرانسوى بشماريم.
خلاصه در سال 1300 يكباره از اصفهان قطع علاقه كرده به عزم مجاورت با پدر خود به جانب عتبات رهسپار گرديد. بعد از پدر، هشت سال مدّت مجاورت او در نجف طول كشيده، در تمام اين مدّت اطوار زندگانىاش كاملاً زاهدانه، اوقاتش جمعا صرف عبادت و همّت او به اعلا درجه مصروف پرهيزكارى بود. بالاخره، از فرطه زهد و رياضت، مزاجش به كلّى از دست رفته به سنّ چهل و دو سالگى در سال 1308 از اين زحمت فوق الطّاقه رخت خلاص به خلوتسراى گور كشيد. از آثار قلم او در اين مدّت، يك مجلّد تفسير اوايل قرآن به يادگار مانده. اين كتاب كمال فضيلت و اكمل مراتب پرهيزكارى او را كه مىتوان گفت به درجه وسواس رسيده است، مدلّل مىدارد.
كسانى كه دقياق افكار عرفانى را اهميّت مىدهند و به كشف و كرامات يا به خوارق عادات توجّه دارند، سزاوار است كه نام اين زاهد ما را در صف اوّل از صاحبان علم و عمل نوشته يك قدر و قيمت عالى بر وجودش بگذارند... خلاصه اين مرد را به اصطلاح اهل تاريخ بايد از جمله صلحا و در زمره اتقيا بلكه افتخار خانواده خود بشماريم»(1).
1) خاندان من، مطبوع در ضمن گنج زرى بود در اين خاكدان (مجموعه آثار مرحوم الفت) /91 و 92.قابل ذكر است رساله خاندان من به اشتباه در اين مجموعه آثار نسبنامه ناميده شده است در حالى كه نسبنامه آن مرحوم رساله ديگرى است كه قسمتهايى از آن گذشت.
نبيره ايشان آيةاللّه حاج شيخ هادى نجفى در كتاب قبيله عالمان دين چنين مىنويسد: «البته در مورد سير و سلوك آن مرحوم بايد به دو نكته مهم توجه كرد:
اولاً: ايشان دست مريدى به مرادى نداد و در اين راه كسى را به عنوان مرشد و پير اختيار نكرد، و قطع اين مرحله بىهمرهى خضر نموده است.
ثانيا: در عبادت و ذكر از حدود ظواهر شريعت كه نماز و روزه و ذكر خدا و قرائت قرآن و مانند آن باشد بيرون نرفت.
و اين دو نكته مهم است چون غالبا كسانى كه پاى در اين وادى مىگذارند يكى يا هر دو را فراموش مىكنند.
در اين مدت كه حال او چنين بوده از سه امر نيز غافل نبوده و بدان اشتغال مىورزيده است:
1- تأليف را رها نكرده و بدان مشغول بوده است بهگونهاى كه تفسير گرانقدرش در همين مرحله از عمرش نوشته است.
2- تدريس را نيز از ياد نبرده و براى فرزند و برادر و برادرزادهاش و شايد عدّهاى ديگر نيز بهطور خصوصى تدريس مىكرده است.
3- سفر به عتبات عاليات و زيارت ائمه هدى عليهمالسلام ، وى سفرهاى متعددى به عراق به جهت زيارت رفته است، و همچنين در سال 1299ق نيز به همراه برادر مهترش مرحوم آيةاللّه آقاى حاج شيخ محمّدتقى آقانجفى قدسسره جهت انجام فريضه حج به مكه مكرمه و زيارت رسول اللّه صلىاللهعليهوآله و فاطمه زهرا سلام اللّه عليها و ائمه مدفون در قبرستان بقيع عليهمالسلام مشرف شده است»(1).
بنابر امتثال امر مرجع اعلى آيةاللّه العظمى آقاى حاج سيّد على حسينى سيستانى مدظلّه العالى به نبيره مؤلّف آيةاللّه آقاى حاج شيخ هادى نجفى دامت بركاته در ملاقات روز دوشنبه پنجم ارديبهشت 1390 برابر با 21 جمادى الأوّل 1432 از ذكر بقيه كرامات ايشان صرف نظر نموده به مصادر ذيل رجوع مىدهيم.(2)
1) قبيله عالمان دين /68.
2) قبيله عالمان دين /(72-69)؛ شوق وصال (سلسله درسهاى اخلاق آيةاللّه حاج شيخ حسن صافى اصفهانى) 1/(377-370) و 2/ 579 و 690 و 812 و 899؛ و روزنههايى از عالم غيب / 215 و 298 و 379 و 380 تأليف آيةاللّه سيّد محسن خرازى، چاپ اوّل؛ و جرعهاى از دريا 1/506 تأليف آيةاللّه العظمى آقاى سيّد موسى شبيرى زنجانى؛ و در محضر آيةاللّه بهجت 1/215 و 235 و 265 و ديگر مجلّدات اين كتاب تأليف محمّدحسين رُخشاد.
آيةاللّه سيّد حسن صدر كاظمينى در وصف مؤلّف در كتاب تكملة أمل الآمل چنين گويد: «عالم ربّاني صمداني، و فاضل وحيد بلاثانٍ، متبحّر في العلوم كلّها، جامع لكمالات النفس في العلم و العمل، عالم باللّه، و عالم بأحكام اللّه، جامع بين العلمين، متقدّم في تحقيق الحقائق، متبحّر في علم المقالات، واحد في الحكمة الإلهيّة و الرياضيّة، محدّث خبير، فقيه بصير، أصولي ماهر، متكلّم باهر، مفسّر كامل، بحر في المعارف، شيخ المجاهدين، و أفضل السالكين، و أكمل الزاهدين، و واحد المكاشفين، لمل يكن في زماننا أجمع و أكمل منه.
رأيته زهد في الدنيا حينما أقبلت بكلّها عليه، و ترك الرئاسة حينما اتفقت الكلمة في بلده عليه، لم تستوسق الأمور من كلّ الجهات لمئله، و لم تجتمع الأسباب لأحد مثل ما جُمعت له، فتركها و لم يحفل بشيءٍ منها، و ترك الناس و أخذ في الانزواء عنهم، و اشتغل بتكميل نفسه، و انقطع عن كلّ أحد حتّى أهله و ولده، و صار لا يأنس إلاّ بربّه، مشغولاً في الليل و النهار في المجاهدة و المراقبة و تكميل المعرفة، و وجّه همّته بكليتها إلى العالم القدسي، و قصر أمنيته على نيل محلّ الروح و الأنس حتّى فتح اللّه جلّ جلاله على قلبه باب خزائن رحمته، و نوّره بنور الهداية ليشاهد الأسرار الملكوتيّة، و الآثار الجبروتيّة، و يكشف في باطنه الحقائق الغيبيّة، و الدقائق الفيضيّة، و هذا مقام لا يقوم به إلا الرجل الفحل، و لا يناله إلاّ ذو حظّ عظيم.
و لم أر في عصري من ناله إلا هذا الشيخ و آخر أو اثنين، قدّس اللّه سرّهم.
...و بعد ما فرغ من كلّ ذلك و كمل، رجع إلى أصفهان، فأكبّ عليه أهل العلم، و أخذ في التدريس و البحث. و كان بحّاثا سلس الكلام، قويّ الجنان، حسن التقرير، جدليّا في المناظرة لا يُجارى.
و أقبلت عليه الرئاسة بكلّها، فصار المرجع في الإمامة و الجماعة و الحكم و القضاء و الوعظ على المنبر، كما هي عادة كلّ رئيس من علماء إيران.
قال: فلمّا أخذت في الواعظ، و خضت في علم الأخلاق، و علم تكميل النفس، رأيت أني ناقص، فلا ينبغي للناقص أن يتصدّى لتكميل الناقص، فتركت ما في يدي،
خرجت من أصفهان في طلب تكميل نفسي.
و لمّا رجع أخذ فيما ذكرناه و قدّمناه إلى آخر ما قلناه.
و كان قدّس اللّه سرّه قد كتب في التفسير ما لو تمّ لكان الجامع لعلوم القرآن، لكنّه لم يخرج منه إلاّ مجلّد في مقدّمات التفسير، و تفسير الفاتحة و أكثر(1)البقرة.
و له ما أملاه على بعض أفاضل تلامذته في المعارف و أصول العقائد. و رأيت له بخطّه كراريس في أصل البراءة».(2)
آيةاللّه سيّد عبدالحسين شرفالدّين (م 1377) در كتاب بغية الراغبين في سلسلة آل شرفالدّين در مورد مؤلّف گويد: «كان هذا الشيخ أعلى اللّه مقامه نسيج وحده، و قريع وحده، قد أربى على الإكفاء، و تميّز عن النظراء، منقطع النظير في كمال نفسه و تهذيبها، و في إخلاصه للّه عزّوجلّ في أفعاله و أقواله لا نظير له في مراقبة نفسه، و محاسبتها بكلّ دقة، زاهدا في الدنيا، متجافيا عنها، مبرزا في غوامض العلوم اللاهوتية، و أسرار المعارف الإلهية، فقيها أصوليا محدِّثا متكلّما، و له في التفسير قدحه المعلّى... و قد اصطفاه اللّه عزّوجلّ أوّل السنة الثامنة بعد الثلاث مئة و الألف».(3)
آيةاللّه سيّد محسن امين در كتاب أعيان الشيعة در موردش گويد: «الإمام الزاهد العارف... و كان مجدّا مجتهدا في شأنه ثمّ عاد إلى أصفهان لكنه مال إلى العزلة و انقطع إلى العبادة أكثر من غيرها و أعرض عن الرياسة... و لما خرج أبوه إلى العراق سنة 1301 خرج معه و جاور في النجف بعد وفاته تاركا تلك الرياسة التي تهيأت له بأصفهان إلى أخيه الآقانجفي مقبلاً في النجف على الإملاء و التدريس ثمّ أعرض في آخر أمره حتّى عن الدرس و اعتزل كلّ شئ غير العبادة. كان كثير الفكر منقطعا عن الناس يغلب عليه الصمت ولكنه من الأفراد في جودة الفهم و حدّة الفؤاد. و هو أفضل إخوته و أتقاهم...»(4)
خداى را با تمام وجود سپاسگزارم كه مرا توفيق عنايت فرمود تا در جهت نشر معارف قرآن كريم بار ديگر قلم خود را به كار گيرم و با تحمّل رنج فراوان اين اثر نفيس را ترجمه كنم.
گفتنى است كه متن كتاب بسيار سنگين و عبارتهاى مؤلّف سخت و دشوار است،
لذا وقت زيادى صرف اين كار نمودم تا اين كه ترجمهاى ساده و روشن ارائه دهم و در برخى موارد مطالب را تلخيص و دستچين كردم.
در خاتمه از نواده گرانقدر مؤلّف حضرت آيةاللّه آقاى حاج شيخ هادى نجفى دام ظلّه الوارف، تقدير و تشكّر دارم كه به انجام اين كار ترغيبم نموده و به نشر آن اهتمام ورزيده است.
شهر مقدّس قم، اول جمادى الاولى 1432ق سيّد مهدى حائرى قزوينى
15/ فروردين 1390ق
شرح حال مؤلّف(1)
به قلم برادر مؤلّف شهيد آيةاللّه علاّمه حاج آقانوراللّه نجفى (1278-1346ق)
بِسْمِ اللّهِ الرَّحمن الرَّحيم و به ثقتى
الحمدُللّهِ رَبِّ العالَمين، خالقِ الخَلقِ أجمعين، وَ الصَّلاةُ و السَّلامُ على محمّد و آلِهِ الطّاهرينَ، وَ لَعنَةُ اللّهِ على أعدائهم أجمعين إلى يَومِ الدين.
امّا بعد: بنده گنهكار خطاركار، اميدوار به رحمت پروردگار، مهدى ملقّب به نوراللّه - كه خدا گناهانش را بيامرزد و از خطاهايش بگذرد و به طاعت خويش را در دوران كوتاه عمرش باريش دهد - چنين مىگويد:
يكى از دوستان صميمى - كه نمىتوانم با او مخالفت كنم و نسبت به خواستههايش تعلُّل ورزم - از من خواست كه شرح حال مؤلّف اين اثر را [در حدّ متوسط و به مقدار لازم] نه چندان كوتاه و فشرده و نه طولانى و گسترده، بنگارم، تا خوانندگان با شناخت و آگاهى بيشتر به مطالعه آن بپردازند.
با وجود فرصت اندك و پريشانى فكر، خواسته دوست عزيزم را اجابت كردم تا نعمتهاى بىپايان خداوند را سپاسگزارى نمايم و حقّ برادرى را به جاى آورم و با توكّل بر خداى متعال به اين كار پرداختم.
1) يان شرح حال توسط حاج شيخ هادى نجفى در سال 1406ق ترجمه و در سال 1367ش در جلد دوم تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير / -217-199) به چاپ رسيده است. اينك ترجمه آن توسط مترجم محترم ارائه مىشود.
[مؤلّف اين اثر ماندگار] دانشمند بزرگوار؛ تأييد يافته از سوى پروردگار؛ جامع علوم و معارف روزگار؛ درياى فراگيرو عالم ژرفنگر؛ بنياد عقل و كانون عدل؛ زاده بزرگان علم؛ دانشور بىمانند و فقيه هوشمند؛ زاهد پارساى گرانقدر؛ خاتم مجتهدان؛ داناترين پيشينيان و متأخّران؛ سرور حكيمان ربّانى؛ پناه عارفان سالك؛ از هر عيب و ناپسندى مبّرا؛ برادر و يار مهربان و فرزند مادرم شيخ محمّدحسين اصفهان زادگاه و نجفى آرامگاه - كه خداى سبحان در بوستان قدس بهشت مقامش را والا سازد و در قيامت با سرورانش محمّد و آل محمّد محشور گرداند - .
فرزند عالم كامل، آيةاللّه بزرگ؛ ياور مذهب شيعه؛ حامى اسلام و مسلمين؛ پشت و پناه دنيا و دين؛ مرواريد گرانبار و پيشواى نامدار؛ پدر بزرگوارم علاّمه شيخ محمّدباقر نجفى.
فرزند عالم كامل؛ معلّم بشر و عقل حادى عشر؛ استاد بزرگ؛ پارساى پرهيزگار؛ شيخ محمّدتقى مؤلف گرانقدر كتاب: هداية المسترشدين على معالم اصول الدين - خداى تعالى ارواح بلند ايشان را قداست بخشد - .
أُوليئكَ آبائى فجئنى بِمِثْلِهِمْ *** إذا جَمَعَتنا يا جَريرُ المجامِعُ
آنان پدران منند مانندشان را نام ببر اى جرير! هنگامى كه افتخارات را برمىشمارى.
اذا افتخرتُ بآباءٍ ذوى حَسَبٍ *** صَدَقْتُ فيهِ ولكنْ بئسَ ما وَلَدُوا(1)
هرگاه به پدران با شخصيت افتخار كنم راست گفتهام ولى بد فرزندى آوردند.
مرحوم حاج شيخ محمّدحسين، فقيه؛ محدّث؛ اصولى؛ حكيم ماهر و زاهد پارسا و خلاصه دانشورى كامل و جامع بود، وى در فقه و اصولى و حديث و معانى يگانه دوران بهشمار مىآمد و در فلسفه و كلام و تفسير و عرفان و رياضيّات همانندى نداشت.
ديده روزگار چنان شخصيّتى به خود نديده بود كه از هرچه در حقيقت انسانى انتظار
1) اين بيت را روى شكسته نفسى و فروتنى آورده، چنان كه شيوه بزرگان بوده است.
مىرود برخوردار باشد.
در علوم عقلى و نقلى و اصول و فروع به جايگاهى والا و هوشمندى سرشارى دست يافت، روشناى فكر و انديشه كاوشگرش وى را پيشتر از ساير دانشوران و استادان ژرفنگر نشانيده بود، از هر فنّى بهره گرفته؛ هيبتى عظيم؛ شمايلى باشكوه؛ همّتى بلند و بينشى نيرومند داشت.
آگاه به معارف يقينى؛ بيانگر اسرار عرفانى؛ استاد ممتاز فقه و اصول و تفسير و راهنماى مردم به سوى حق و شناخت حقايق بود.
دوران عمر و ابتداى زندگانى را با زيركى و پرهيزگارى و پاكى آغاز كرد؛ به نماز و عبادت و دورى از هوسها و امور شبههناك اهتمام داشت؛ از نوجوانى به درس و بحث و تحصيل علوم و معارف همّت گماشت؛ عمر ارزشمند خويش را به بازى و سرگرمى نمىپرداخت.
پيش از رسيدن به سنّ تكليف و بلوغ، مقدّمات علوم از قبيل: صرف، نحو، معانى و بيان را به پايان رسانيد، پس از آن با شوق فراوان، بدون تعطيل و كمكارى و سستى، نزد مرحوم علاّمه والد - كه خداى مقامش را والاتر سازد- به فرا گرفتن فقه و اصول پرداخت.
بر اثر هوش سرشار و درك و فهم قوى در بحث و گفتگوى، علمى محكم بود، بهطورى كه طلاّب و فضلا از مباحثه با وى - عليرغم سنّ كمى كه داشت - مىهراسيدند و علما و فضلاى برجسته به مقام ارجمند و مرثيه بلندش اعتراف مىكردند.
سپس به منظور تكميل تحصيلات خود به نجف اشرف كوچيد و چند سال از محضر اساتيد گرانقدر آن ديار بهره گرفت و به سعى و تلاش بسيار به كسب علم پرداخت تا به غاية القصواى مقام دانش رسيد و به نهايت منتهاى آسمان فضل ارتقا يافت، قوانين اصول و معالم فصول و زبده فوائد و نخبه عوائد آن را متقن ساخت و از فقه و حديث غُرَر و دُرر و جواهر و نهايت تهذيب آنها را حيازت كرد و مسالك شناخت درست از نادرست به تبصره كافيه و ذخيره شافيه معاد(1)را پيمود، تا جايى كه تمامى
1) اشارههاى ظريف اين جملهها به شاهكارهاى علمى فقه و اصول و حديث است كه قلم مترجم بيش از اين توان نداشت تا زيبايىهاى آن را بهطور كامل منعكس نمايد. غاية القصرى؛ النهاية؛ منتهى المطالب؛ قوانين الاصول؛ معالم اصول الدين؛ الفصول؛ زبدة الفوائد؛ النخبة؛ غرر الفوائد؛ جواهر الكلام؛ تهذيب الاحكام؛ عوائد الايام؛ المسالك؛ تبصرة المتعلمين؛ الكافية؛ الشافية و ذخيرة المعاد، نام مشهور آن آثار گرانبهاست (مترجم).
دانشوران موقعيّت برتر او را تصديق كردند و همچون خورشيد نيمروز شهره آفاق گشت.
در نجف اشرف نزد جمعى از علماى برجسته و فقهاى وارسته تلمّذ كرد، از جمله:
عالم فاضل، رئيس مجتهدان، فقيه اصولى و متكلّم بىنظير، استاد و تكيهگاهم در علوم، دانشور پارسا، مرحوم حاج ميرزا حبيباللّه رشتى، خداوند او را در منزگاه اولياى مقرّب خويش اسكان دهد و برترين پاداشى كه براى مجتهدان قرار داده به او موهبت فرمايد.
دانشمند فرهيخته يگانه، فقيه بزرگوار و دانشور نامدار، رئيس الفقهاء و المحدّثين، عماد الملّة و الدين، استاد برجسته فقه و حديث، دايىزاده گرامى، مرحوم علاّمه شيخ راضى نجفى، خداوند او را به غفرانش فرا گيرد و در بهشت برين ساكن گرداند.
فقيه والامقام، اعجوبه دوران و مهتر بزرگزادگان، سرور خردمندان و برگزيده خداى سبحان، مروّج مذهب و دين، استاد و مربّى فقها و مجتهدين، آيةاللّه فى الارضين، مجدّد مذهب در قرن چهاردهم هجرى، ملاذ الانام و حجةالإسلام حاج ميرزا حسن شيرازى، شيراز زادگاه، سامرا منزلگاه و نجف اشرف آرامگاه - كه خداوند باران رحمت و مغفرتش را به روان پاكش بباراند و با اولياى خويش در بوستان بهشت اسكان دهد - .
و جمعى ديگر از علماى عامل و فقهاى گرانقدر...
پس از پايان تحصيل و دستيابىبه درجات والاى علمى در اصول و فروع و علوم
عقلى و نقلى به زادگاه خويش مراجعت كرد و در خطّه اصفهان - كه خدايش از هر حادثه ناگوار باشد - استقرار يافت و به افادات علمى پرداخت و بر مسند تدريس نشست.
طلاّب علوم از هر سوى به محضر وى شتافتند و بسان نگين انگشترى اطرافش حلقه زدند و با سخنان شيوا و بيان رسا مردمان را موعظه و ارشاد مىنمود و در عرصههاى تدريس و پندآموزى يگانه دوران بود.
امّا ناگهان حاتى به او دست داد كه از همه شئون دنيوى كناره گرفت و با تمام وجود به سراى جاويدانِ قيامت روى آورد و هرچه مانع انس گرفتنش با خدا بود همه را واگذارد، وعظ و ارشاد و تدريس را رها كرد.
بر اثر آن نورى از افق صبح سعادت بر او تابيد كه شبهاى تاريك را روشنى بخشيد و چراغ حقيقت برايش چنان درخشيد كه ابرهاى تيره كوردلى را گسست.
به فرك و ذكر و تلاوت اشتغال يافت و شبانه روز به زهد و عبادت مىگذرانيد، از تكرار و مداومت ذكر شريف «لا اله الاّ اللّه» خسته نمىشد، در نهان و آشكار همچون زن فرزند مرده بر نفس خويش مىگريست بهطورى كه دوستانش از شدّت گريهاش آزرده مىشدند و زنان و كودكان از ناله هايش بيمناك مىگشتند، برخى از همسايگان تقاضا كردند: يا شب گريه كند يا روز چرا كه گريه شديد مانع خواب و استراحت ايشان است!
در همان روزگار به همراه آن جناب در بهترين وضعيّت به قصد زيارت مولاى متقيان عليهالسلام به نجف اشرف سفر كردم، در طول راه فقط چند كلمه و جمله كوتاه و اندك با من سخن گفت، با اين كه رفيق راهى جز من نداشت، امّا همواره به ذكر خدا مشغول بود.
هر آن كه حال و گريه و زاريش را مىديد تحت تأثير قرار مىگرفت، حتّى كسانى كه به دين و مذهب پايبند نبودند بىاختيار با گريه او مىگريستند.
روزى بين راه به گرمابهاى وارد شد كه مردمان عامى و روستايى بسيار در آن جمع بودند، وقتى حال خضوع و خشوع و گريه و زارى و ذكر گفتن او را ديدند همگى به گريه
افتادند و صداها و هياهوى آنها خاموش گشت.
آرى؛ خداى سبحان براى حقيقت چنان تأثيرى در دلها قرار داده كه فراتر از عقل و درك مىباشد، هر جا كه نور حق بتابد غفلت و بىخبرى از بين مىرود.
سخن آن رادمرد - كه خدايش مشمول رحمت خاص سازد- بهگونه شگفتانگيزى در دلها تأثير داشت و كمتر كسى بود كه از پند و اندرز او دگرگون نشود و به طاعت و فرمانبرى مولايش روى نياورد.
[براى مثال] در نجف اشرف به يكى از دوستان ارجمند، يعنى عالم فاضل مؤيَّد جناب شيخ علىمحمّد- كه خدايش سلامت و طول عمر عطا كند و به آخرين آرزوهايش نايل سازد- چنين سفارش نمود: بر تو باد به خواندن نماز شب!
اين جمله چنان در او اثر كرد بهطورى كه من شاهد بودهام تا مدّت طولانى و حتّى در سفرهاى طاقتفرسا و مواقع سخت و دشوار، نماز شب ا ترك ننمود.
برادر ارجمندم، فاضل والامقام، عالم عامل، پناه دين مبين، افتخار علماى عاملين، ثقةالاسلام و المسلمين حاج شيخ محمّدعلى - كه خداوند جانم را فداى او سازد و با سلامت و عمر طولانى سايهاش را مستدام بدارد- انگيزه شيخ محمّدحسين در بريدن از خلق و روى آوردن كامل به سوى خداوند را به نقل از وى چنين حكايت كرد:
هنگامى كه در اصفهان به امامت جماعت اشتغال داشتم، حالت وسوسهاى به دلم راه يافت - كه از شيطان بود، آن كه در دلهاى مردمان وسوسه مىافكند- بر اثر آن هر روز پيش از بيرون رفتن براى اقامه نماز به منظور تحصيل خلوص نيّت - كه ركن اصلى نماز است - يكى دو ساعت با خود انديشه داشتم، ناپايدارى و فريبندگى دنيا و زودگذر بودن نعمتها و خوشىها و ناخوشىهاى آن را در نظر مىآوردم و نسبت به پايندگى آخرت و راههاى رستگارى يا تباهى آن را مرور مىكردم، تا خود را از رياكارى دور سازم و عملم را خالصانه انجام دهم.
اين تفكّر چنان در دلم تأثير گذارد كه يكباره از غير خدا بريدم و با تمام وجود به سوى معبود روى آوردم، به هر جا رسيدم از بركت همان ساعتهاى تفكر بود، آرى
حقيقت اين كلام بر من روشن گرديد كه فرمودهاند: تفكُّرُ ساعةٍ خيرٌ من عبادَةِ سَنَة؛(1)يك ساعت انديشيدن از يك سال عبادت بهتر است.
و دانستم كه ريشه هر عبادت و پايه هر سعادت تفكر است.
نيز: [جناب شيخ محمّدعلى] نقل كرد كه [شيخ محمّدحسين] فرمود: «من به ياد ندارم كه در تمام عمرم يك چشم بر هم زدن نافرمانى خدا كرده باشم، البته خود را از اين كه نيّت معصيت كرده باشم تبرئه نمىكنم».
بىشك ايشان راستگوى امانتدار بود و بدون ترديد مىتوان سخنش را تصديق كرد و خدا داناست.
كرامتها حضرت مستطاب عالم فاضل كامل مورد وثوق، فخر الفقهاء و زبدة العلماء حاج ميرزا محمّدمهدى - كه شوهرخواهر و خالهزاده و دوست صميمى و يار باوفاى ايشان است - برايم بيان كرد و گفت:
يك روز از جناب شيخ محمّدحسين جويا شدم؛ در ايّام رياضت و جهاد با نفس چه كرامتهايى را دريافته و چه امورى به چشم خود مشاهده نموده است؟
پس از نكار شديد وى و اصرار و پافشارى من، به دو مورد اشاره كرد و اظهار داشت: «اول: چندين شب نور درخشانى را به چشم مىديدم كه تاريكى را مىزدود و همه جا و همه چيز را مشاهده مىكردم و شبهاى تار به وسيله آن روشنايى كتاب مىخواندم، بىآن كه به چراغ و روشنايى نياز داشته باشم.
دوم: گاهى هنگام اشتغال به رياضت و مبارزه با نفس، علاقه شديد به غذا خوردن به من دست مىداد، سپس انواع خوراكىها و نوشيدنىها از غيب برايم مىرسيد، به مقدار كافى كه گرسنگى را به مدّت چند روز برطرف مىساخت از آنها تناول مىكردم».
به جانم سوگند كه سخن ايشان راست و درست است و اينها اندكى از مقامات آن دانشور پارسا مىباشد.
وى در اواخر عمر بسيار مهربان و نيكوكار شده بود، با چهرهاى هميشه و رويى
1) حديث شريف از امام صادق عليهالسلام است، تفسير العيّاشى، 2/208؛ بحارالأنوار، 71/327.
گشاده با ديگران معاشرت مىكرد، هر آن كه با او همنشين مىشد از مصاحبتش لذّت مىبرد و با وى انسن مىگرفت و از گفتار شيرين و دلنشين او سير نمىشد.
در يكى از سفرها در خدمت او به زيارت ائمه اطهار عليهمالسلام شرفياب شدم، مصاحبت نيكو و صافى محبّتش را بين راه شاهد بودم، انواع خدمات را نسبت به من و ساير همراهان به عهده مىگرفت؛ در حمل و نقل اثاثيه و پذيرايى و مهيّا نمودن وسايل راحتى ديگران كوشا بود و بانهايت خوشرويى به يارى خادمان مىپرداخت.
آن مرحوم - كه رضوان خدا بر او باد- ديگران را بسيار يارى مىكرد، امّا خودش كمهزينه بود، جامههاى زبر و خشن و غذاهاى ساده را ترجيح مىداد، غذاى خويش را به نيازمندان و يتيمان ايثار مىنمود و به مقدار اندكى كه گرسنگى را فرو نشاند بسنده مىكرد و هم آن بزرگوار محتاط و بردبار و خويشتندار و در همه حال باوقار بود.
[و از جهت جسمانى] قامتى ميانه، بدنى لاغر و استخوانى داشت، بيشر اوقات مزاجى ناتوان، چشمانى گيرا و زيبا، بينى كشيده، ابروانى كمانى، گندمگون و بانمك؛ با محاسنى كمپشت كه برف پيرى بر آن نشسته و گونههايى كمگوشت و فرورفته كه اثر آبله در چهرهاش نمودار بود و دندانهايى گشاده داشت.
ابتداى تشرّفم به نجف اشرف، مقدارى از كتاب الفصول فى علم الاصول، تأليف عمويم مرحوم علاّمه [شيخ محمّدحسين]؛ و مقدارى علم هيئت؛ و بخشى از معقول (=فلسفه) را نزد وى تلمّذ نمودم.
هنگام اقامتش در اصفهان، اتاق كوچك تاريكى براى خود انتخاب كرده بود كه شبانه روز در آن به سر مىبرد و پيوسته به فكر و ذكر و عبادت آشكار و نهان مىپرداخت.
وى روز دوم محرّم الحرام ماه 1266ق [در اصفهان] ولادت يافت و آغاز ماه محرّم سال 1308ق اوايل ظهر درگذشت، دوران عمر شريف او چهل و دو سال يك روز كم بوده است.
يكى از خدمتگزاران وى كه مورد اعتماد من است و موقع وفاتش حضور داشته
برايم نقل كرد كه اين بيت شعر را در آخرين لحظات عمرش از او شنيده بود:
آن كه دائم هوس سوختن ما مىكرد كاش مىآمد و از دور تماشا مىكرد
البته خردمندان تناسب اين سخن را با موقعيّت و مقام او در آن حال، مىدانند و خداى تعالى به حقايق امور داناتر است.
يكى از بزرگان مورد وثوق به نقل از شخصيّت گرانقدر مورد اطمينانى برايم گفت: در عالم رؤيا ديدم در شهر سامرا هستم و به محضر رسول خدا صلىاللهعليهوآله شرفياب شدهام، ضمن گفتگو از آن حضرت صلىاللهعليهوآله پرسيدم:
سرورم؛ آيا شخى مرتضى انصارى نجات يافت؟
پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود:آرى؛ به شفاعت ما اهل نجات است.
پرسيدم: سرورم؛ آيا شيخ محمّدباقر اصفهانى - مقصود مرحوم علاّمه والد مىباشد- نجات يافته است؟
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: آرى، به محبّت ما نجات يافته است.
عرضه داشتم: شيخ محمّدحسين اصفهانى نجات يافته است؟
رسول اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند: او بر خدا وارد گشت و هرچه خواست [خداوند] به او عطا فرمود» و خداى تعالى به آغاز و فرجام بندگانش آگاه است.
و يكى از افراد مورد وثوق به نقل از بنده صالح خدا، دربان حرم مطهر مولاى متقيان على - كه هزاران درود و سلام بر ساكن آن تربت پاك باد- برايم گفت:
شيخ محمّدحسين آخرين نفرى بود كه شبها از آستان مقدّس علوى خارج مىشد و نخستين كسى بود كه سحرگاهان موقع بازگشايى حرم مطّهر شرفياب مىگشت.
شبى از شبها كه از حرم بيرون رفت من نيز خارج شدم و درها را بستم، هنگام سحر كه براى گشودن درها آمدم صداى گفتگو از داخل شنيدم، گويا دو نفر با يكديگر سخن مىگفتند، ترسيدم كه مبادا برخى از دزدان براى ربودن اشياء به حرم مطّهر دستبرد زده باشند، با شتاب در را گشودم، با كمال تعجّب شيخ محمّدحسين را ديدم كه برابر ضريح مقدّس و مرقد منوّر امام عليهالسلام ايستاده است.
شگفتزده شدم كه پيش از گشوده شدن درهاى حرم چگونه خود را به داخل رسانيده است!
وقتى از او حقيقت مطلب را جويا شدم و پرسيدم: با چه كسى گفتگو مىكردى؟
با اشاره سكوت مرا سوگند داد كه تا او در قيد حيات است راز او را براى احدى فاش نكنم. واللّه اعلم».
چون ارتحال او در آغاز دهه عاشورا بود يكى از شاعران تاريخ آن را چنين سرود:
«با حسين شهيد شد محشور»
1308=3+128+319+304+554
من تاريخ وفاتش را اينگونه توصيف نمودم:
«ثَلُمَ الاسلامُ ثُلْمه»
1308=570+163+575
نيز با شنيدن خبر ناگوار درگذشت او با قصيدهاى طولانى او را مرثيه گفتم كه مايل هستم بخشى از آن را بياورم تا همراه اين كتاب شريف منتشر گردد.(1)
1) از نقل و ترجمه دو قصيده عربى خوددارى نمودم (مترجم).
مقدمه حفيد مؤلّف آيةاللّه حاج شيخ مجدالدّين (مجدالعلماء) نجفى (1326-1403)(1)
بِسْمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
الحَمْدُللّهِ ربِّ العالمين، وَ صلّى اللّهُ على نبيِّنا و آلِهِ الطاهرين.
اين تفسير نياى ارجمند من است، بزرگ دانشور پرهيزگار، پارساترين آلايش، آيةاللّه فى العالمين حاج شيخ محمّدحسين اصفهانى نجفى، والد معظّم آيةاللّه ابوالمجد شيخ محمّدرضا نجفى، پدر نويسنده اين سطور، بنده كوچك خدا، مجدالدّين نجفى.
مرحوم حاج شيخ محمّدحسين نجفى اصفهانى - مؤلّف اين تفسير- فرزند آيةاللّه حاج شيخ محمّدباقر نجفى، فرزند آيةاللّه حاج شيخ محمّدتقى نجفى، مؤلّف كتاب هداية المسترشدين است.
اين اثر نفيس، مشتمل بر تفسير سوره فاتحة الكتاب و چند آيه از سوره بقره است، به ضميمه مقدّماتى مهم [راجع به عظمت قرآن كريم و مباحثى درباره تفسير].
كتابى در نوع خود بىهمتا و بر نظايرش برتر است بهطورى كه از شخصيّت گرانقدرى شنيدم چنين مىگفت: اگر تفسير شيخ محمّدحسين اصفهانى به پايان رسيده بود ما به تفسير ديگرى نياز نداشتيم».
و اين گفتار درستى است، چرا كه با وجود كثرت مفسّران و زبردستى آنان در فنون گوناگون و شيوههاى متفاوتى كه داشتهاند، هر كدام فنّ تحصّصى خويش را در تفسير به كار برده و در مسير خود گام برداشته است.
مثلاً جاراللّه زمخشرى در كتاب الكشّاف خود بيشتر به تناسب علم معانى و بيان و مسائل و مباحث مربوط به زبان عربى پرداخته است، در صورتى كه قرآن، بيانگر همه
1) متن عربى اين مقدمه در جلد پنجم ميراث حوزه اصفهان /(608-601) به طبع رسيده است، و اينك ترجمه آن توسط مترجم محترم تقديم مىگردد.
چيز است: «تِبيانا لكلِّ شئ»(1)«وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابسٍ إلاّ في كتابٍ مُبين»(2)و هيچ تر و خشكى نيست جز اين كه در كتاب مبين (= قرآن) مىباشد.
گرچه زمخشرى گاهى مباحث ديگرى را بهصورت جنبى و حاشيهاى يادآور شده است، امّا نگاه كلّى و اصلى او به همان جنبههاى ادبى و جاذبههاى زبان عربى بوده است.
ولى اين تفسير گرانبار و اثر ماندگار، هر آن چه سزاوار بوده همه را يادآور شده است افزون بر بيان مسائل نوين و مطالب مورد نياز.
مؤلّف بزرگوار؛ عالم عامل؛ فقيه وارسته؛ متكلّم و اصولى شايسته، از دانشوران بىنظير بوده است.
وى روز دوم ماه محرّم الحرام سال 1266ق، در شهر تاريخى اصفهانى ديده به جهان گشود. مادرش بانوى گرامى علويّه دختر مرحوم آيةاللّه سيّد صدرالدّين عاملى است كه مادر آن بانوى ارجمند، دختر شيخ اكبر فقيه عاليقدر حاج شيخ جعفر نجفى، مؤلّف نامدار كتاب كشف الغطاء و آثار ارزشمند ديگر است.
شيخ محمّدحسين از دوران كودكى، هوشمند و زيرك بود، عمر گرانبهاى خويش را به بازى و بيهودگى نمىگذرانيد، بلكه تمامى سعى و تلاش خود را به درس و بحث و تحصيل علم صرف مىكرد.
وى علوم پايه - صرف؛ نحو؛ بيان و...- را پيش از رسيدن به سنّ بلوغ به پايان برد، سپس نزد پدر گرانقدرش مرحوم شيخ محمّدباقر نجفى به تحصيل فقه و اصول پرداخت، آنگاه براى تكميل درسهاى خود به نجف اشرف كوچ كرد و طىّ چند سال اقامت در آن ديار مقدّس از محضر علماى برجسته آن دوران و فقهاى والامقام آن زمان بهره برد، از جمله:
فقيه و اصولى بلندپايه حاج ميرزا حبيباللّه رشتى؛ و استاد فرزانه و دانشور يگانه شيخ راضى نجفى؛ و زغيم عاليقدر شيعه و فقيه بزرگ حاج ميرزا محمّدحسن شيرازى و جمعى ديگر از علما...
تا به مدارج والاى علم و درجه رفيع اجتهاد و فقاهت نايل گشت، مجتهدى كامل و
فقيهى جامع شد.
مرحوم شيخ آقابزرگ تهرانى در كتاب نقباء البشر به نقل از تكمله أمل الآمل، اثر مرحوم سيّد حسن صدر، چنين نگاشته است: «شيخ محمّدحسين - صاحب تفسير- در حكمت و كلام نزد استادش شيخ ميرزا باقر شَكّى، در نجف اشرف تلمّذ كرد و حدود سال 1296ق به اصفهان بازگشت. [سرانجام] سال 1303ق به نجف اشرف هجرت نمود»(1).
نيز به نقل از سيّد حسن صدر آورده است: «به خطّ مؤلّف تفسير؛ جزوههايى راجع به مسأله: اصالة البرائه و مباحث مهم ديگر و معارفى در اصول اعتقادى، مشاهده نمودم كه براى تدريس به شاگردانش آنها را مهيّا نموده و تنظيم كرده بود».
پس از بازگشت به اصفهان به تدريس و ارشاد و راهنمايى مردم پرداخت، طلاّب علوم و معارف از هر سوى اطراف او گرد آمدند و ازم حضر پرفيض او بهره مىجستند.
وى در سطح شهر رياست مهمّى يافت كه همه انظار متوجّه او بود.
ولى بعد از آن [از رياست كنارهگيرى كرد و] در خانهاش در شهر اصفهان اتاق تاريكى ساخت و در آن سكونت كرد و پيوسته به ذكر خدا و انديشيدن در حكمت و جلال و عظمت حضرت حق پرداخت و به عبادت اشتغال يافت.
به سال 1299ق براى حجّ خانه خدا و زيارت قبر مطهّر پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله و ائمه اطهار عليهمالسلام به سوى مكّه معظّمه و مدينه منوّره سفر كرد و سال 1300ق مراجعت نمود و از رياست و زعامت روى گردانيد و يكباره به زهد و تقوا و سير و سلوك روى آورد و به نجف اشرف كوچيد.
سبب بريدنش از دنيا - بهطورى كه خودش براى برادر كوچكترش جناب حجةالاسلام آيةاللّه حاج شيخ محمّدعلى نجفى بيان نموده- چنين است:
«هر وقت مىخواستم اقامه نماز كنم يكى دو ساعت در مورد نيّت آن مىانديشيدم تا آن را خالصانه براى خداى تبارك و تعالى به جاى آوردم و خلوص نيّت را -كه اساس هر عبادت است - تحصيل نمايم.
اين انديشيدن در من بسيار اثر گذارد، تا آنجا كه مرا از پرداختن به كارها[ى دنيا]
1) نقباء البشر /539.
بازداشت».
مرحوم شيخ محمّدحسين - صاحب تفسير- در نجف اشرف به رياضتهاى شرعى پرداخت و به عرصه سير و سلوك وارد شد و در آن ديار مقدّس نامدار گرديد، چنان كه در كتاب المآثر و الآثار آمده است:
«او فقيهى مسلّم و از علماى برجسته نجف اشرف بود»(1).
مكاشفههاى و كرامتهايى نيز در نجف اشرف برايش پديدار گشت كه جمعى از علما آنها را بازگو نمودهاند.
وى جامههاى زبر مىپوشيد و غذاى ساده تناول مىكرد، شام و ناهارش را بين فقرا و بىنوايان و يتيمان تقسيم مىنمود و خود به غذاى اندكى بسنده مىكرد.
در حوادث ناگوار و گرفتارىهاى روزگار شكيبا و بردبار و شكرگزار بود، مردى با متانت و بزرگوارى و قامتى ميانه و بدنى استخوانى و چشمانى نافذ و به گودى نشسته.
اواخر عمر اين بيت را زمزمه داشت:
آن كه دائم هوس سوختن ما مىكرد *** كاش مىآمد و از دور تماشا مىكرد
او شاگردان بسيار پرورش داد، از جمله شاگردانش: برادرش مرحوم آيةاللّه العظمى حاج آقانوراللّه نجفى؛ و فرزند برومندش علاّمه آيةاللّه العظمى شيخ محمّدرضا نجفى ابوالمجد و جمعى ديگر از علماى گرانقدر بودهاند.
در ملحقات كتاب: تذكرة القبور، چنين يادآور شده كه وى قريحه سرودن شعر داشته و اين دو بيت را از او نقل كرده است. ولى در حقيقت اين دو بيت از سرودههاى دايى و پدر همسر او مرحوم آقامجتهد است:
به استشاره رندان گسستهام تسبيح *** بيار خوشه تاكى كه استخاره كنم
رازى كه نگفتند و نِيَش نهادند *** «نى» دم زد از آن راز و «نِىَ»ش نام نهادند
وى اوايل ظهر روز يكشنبه اول ماه محرّم الحرام سال 1308ق برابر بيست و ششم برج اسد در نجف اشرف وفات يافت، دوران عمر فرخندهاش چهل ويك سال و يازده
1) المآثر و الآثار /161.
ماه و بيست و نه روز بود و در مقبره جدّ مادريش مرحوم آيةاللّه سيّد صدرالدّين عاملى، در صحن مطّهر مولايمان اميرمؤمنان على بن ابىطالب عليهالسلام به خاك سپرده شد.
يكى از شاعران پارسىسراى تاريخ وفاتش را چنين به نظم كشيده است:
«با حسين شهيد شد محشور»
1308=3+128+319+304+554
و به زبان عربى مادّه تاريخ اين طور ياد شده: «ثَلُمَ الاسلام ثُلمه».
شاعر نامدار سيّد جعفر حلّى (1315-1277ق) - از دوستان پدرم مرحوم علاّمه آيةاللّه العظمى شيخ محمّدرضا نجفى ابوالمجد - در مرثيهاش قصيده زيبايى سروده كه در ديوان اشعارش(1)به چاپ رسيده است، مطلع قصيده:
كم يا هلالَ مُحَّرمٍ تَشجينا *** مازالَ قوسك نبله ترمينا
اى هلال محرّم تا چند ما را اندوهگين مىسازى! / همواره كمانِ تو با تيرهايش ما را هدف مىگيرد.
تا آنجا كه گويد:
لو تتركُنَّ لنا الشريفَ أبا الرِّضا *** لَتَركت للشّرعِ الشريفِ أمينا
[اى زمانه] اگر جناب شريف ابوالرضا (= شيخ محمّدحسين) را وا مىگذاشتى / امين شرع شريف را واگذاشته بودى.
مرحوم شيخ محمّدحسين، با مخدّره علويّه رباب خانم، دختر دائيش آيةاللّه آقامجتهد ازدواج كرد، مرحوم آيةاللّه العظمى شيخ محمّدرضا نجفى ابوالمجد و دو دختر از ايشان متولّد شدند.
با آخرين بيت قصيده سيّد جعفر حلّى نجفى، سخن خود را به پايان مىبريم:
نَثَرَت عقيقَ و موعِها لمّا غَدا *** بِعَصاهُ ينكُتُ لؤلؤا مكنونا(2)
[زينب كبرى عليهاالسلام ] اشكهاى عقيقگونهاش را نثار كرد / هنگامى كه يزيد با چون،
مرواريد نهان در صدف را مىزد.
و به اين مقدار توانستم شر احوال اين عامل عامل و زاهد عابد را بيان نمايم، با تنگى فرصت و پريشانى فكر و شتابزدگى فراوان، زيرا كه عازم سفر خارج از كشور هستم تا چشمانم را معالجه كنم.(1)
خداوند من و شما را سلامت و سعادت دنيا و آخرت روزى فرمايد.
نواده مؤلّف
مجدالدّين نجفى مشهور به مجدالعلماء
1) اين سفر تحقق نيافت و مرحوم مجدالعلماء دو ماه پس از املاى اين نوشتار بر فرزند برومندش مرحوم آيةاللّه حاج شيخ مهدى غياثالدّين مجدالاسلام نجفى، در تهران به سال 1403ق درگذشت (مترجم).
بِسْمِ اللّهِ الرَّحمن الرَّحيم
ربِّ يَسر بحق م. ع. ف. ح. ح عليهمالسلام (1)
حمد و ستايش مختصّ خدايى است كه قرآن را بر بندهاش نازل فرمود، نورى كه چراغهاى آن خاموش نمىگردد و روشنگرى كه تابش آن كاهش نمىيابد، دريايى كه به ژرفاى آن نتوان رسيد، آيينى كه گمرهى ندارد، فروغ روشنى آن تيرگى نمىپذيرد، فرقانى كه دليل آن سست نمىشود، تبيانى كه استوانه هايش فرو نمىريزد، شفابخشى كه با وجود آن نگران بيمارى نشايد بود، توانمندى كه يارانش شكست نموخورند و حقّى كه ياورانش خوار نمىشوند.
قرآن كانون و مركز ايمان؛ سرچشمه و اقيانوس دانش؛ بوستان و بركه عدل و داد؛ بنياد اسلام و بناى آن؛ درّهها و دشتهاى سرسبز حق و درياى بىكران است كه هرچه از آن بركشند خشك و بىآب نشود و چشمههاى جوشانى كه هر مقدار از آب آن برگيرند پايان نمىپذيرد؛ آبشخورهايى كه وارد شوندگان چيزى از آن نمىكاهند؛ منزلهايى كه مسافران از مسيرهاى آن به گمرهى نمىافتند و نشانههايى كه رهگذران از ديدن آنها غافل نمىمانند؛ و پشتههايى كه خواستاران از آن دست برنمىدارند.
1) منظور از اين عبارت كه مؤلّف عاليقدر بالاى هر صفحه از تفسير خويش نگاشته است اين كه: پروردگارا سهل و آسان كن به حق محمّد؛ على؛ فاطمه؛ حسن و حسين عليهمالسلام ؛ و نشاندهنده توجه خاص ايشان به خمسه طيّبه - عليهم الصلاة و السلام - است.
خداى سبحان؛ قرآ نرا مايه فرو نشاندن تشنگى دانشوران و بهار دلهاى فقيهان و هدف نهائى شيوههاى صالحان قرار داده است.
قرآن؛ دارويى است كه با مصرف آن هيچ بيمارى نيست؛ نورى است كه تمامى تاريكىها را مىزدايد، رشتهاى كه دستگيرهاش استوار است؛ پايگاهى شكستناپذير؛ عزّتبخش پيروان و ايمنى وارد شوندگان و هدايتگر اقتداكنندگان؛ دستگيره گروندگان؛ دليل روشن گويندگان و گواه مناظرهكنندگان؛ وسيله پيروزى بر خصم، راهبر هركسى كه از آن راهبرى جويد و رساننده كسى كه آن را به كار بندد، نشانه كسانى كه در آن نيك بنگرند و سپر محكمى براى آنان كه به آن پناه جويند، علم كسانى كه آن را فرا گيرند و حديث مردمانى كه آن را روايت كنند و داور آنانى كه داورى نمايند.
خدايا تو را حمد مىگوييم اى خدايى كه براى بندگانش در كتاب خويش بىآن كه رؤيت شود با نشان دادن قدرتش جلوه نموده است و آنها را از كيفر سخت خود بيمناك ساخته و برحذر داشته است و اين كه اقوام و اشخاص مستحق عقوبت را چگونه تباه نموده و پاداش كيفر و انتقام؛ رشته هستى آنان را چسان گسسته و درو كرده است؟
خداوندى كه حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله را به همراه قرآنى برانگيخت كه بيانش رسا و استوار است تا بندگان از جهل و ناآاهى نسبت به پروردگارشان به سوى نور علم و معرفت رهنمون شوند و به وجود او اقرار كنند و پس از انكار به ثناگوئى او روى آورند.
زيرا كه قرآن؛ پنددهندهاى است كه نيرنگ و خيانت ندارد و هدايتگرى است كه گمراه نمىسازد، سخنورى است كه دروغ نمىگويد و هر آن كه با قرآن همنشين گردد هنگام با خواستن؛ رستگاريش فزونى يافته يا از كور دليش كاسته شده باشد.
هركس با قرآن همراه شود هرگز نيازمند نمىگردد و بدون قرآن بىنيازى نيست. در قرآن؛ شفاى مهمترين دردها - يعنى كفر و نفاق و تباهى و گمراهى - است كه بندگان به سوى خدا هيچ وسيلهاى مانند آن ندارند.
ظاهر قرآن بسى زيبا و شگفتانگيز و باطنش ژرف و بىپايان است و تاريكىها[ى جهل و باطل] جز به وسيله آن از ميان نرود.
قرآن؛ دستوردهنده [به نيكىها] و بازدارنده [از بدىها]ست [به ظاهر] خاموش و بىصدا [ولى در حقيقت] ناطق و گوياست، حجت خدا بر آفريدگانش كه نسبت به
[عمل طبق] آن از ايشان پيمان گرفته و آنها را در گرو آن قرار داده است، نور آن را به اتمام رسانيده و دين خود را به وسيله آن كامل گردانيده است.
شفاعتگر قابل قبول و گزارشگر مورد تأييد است، شفاعت قرآن روز قيامت پذيرفته و بدگويى قرآن راجع به كسان مورد تصديق است.
ما موظّف هستيم دردهاى خويش را توسط قرآن درمان كنيم و در سختىها و گرفتارىها از آن كمك جوييم و به وسيله آن بر پروردگار دلالت يابيم و آن را خيرخواه با اخلاص خود بشناسيم و مبادا به آراء خويش درباره آن اظهارنظر كنيم و از روى هوى و هوس به آن بنگريم.
و درود و سلام بر بنده خاص و فرستاده ويژهاش حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله باد كه او را با دين و آيين مشهور و دانش مستند و كتاب مدوّن و نور تابان و فروغ درخشان و فرمان روشن، به رسالت برانگيخت.
و بر آل مطّهرش رازداران خدا و پناهگاه دستور و ظرف علم و پايگاه حكم و گنجينه كتابها و استوانهها و كوههاى بلند دين و ستونهاى حق و يقين و زبانهاى راستين هستند.
بهترين و بلندترين مدايح قرآن راجع به ايشان است و اينان ذخاير خداى رحمان و مايه زنده ماندن علم و مرگ جهل مىباشند، حلم و بردبارى آنان از علم سرشارشان حكايت دارد، و خاموشى آنان نشانگر گفتار حكمتآميزشان مىباشد، به هيچ وجه با حق مخالفت نمىكنند و درباره آن اختلاف ندارند، ستونهاى اصلى اسلام و رشتههاى محكم دين مىباشند.
امّا بعد، مدتها بود كه آرزو داشتم به تأليف تفسيرى توفيق يابم كه متضمن بيان ظواهر آيات باشد و پندها و علوم و معارف مورد اشاره قرآن و قسمتهايى از نكتههاى ظاهرى و باطنى آن را تبيين نمايد، به ضميمه نقل احاديث وارده درباره آنها و شرح و توضيح واژگان و تطبيق احاديث بر آيات و جمع بين مواردى كه ظواهر آنها با يكديگر سازگار نيست و استخراج معانى و مفاهيم كلّى، تا كتابىجامع علوم كتاب و سنّت باشد
كه دستور داريم به هر دو تمسك جوييم، زيرا كه تاكنون - با وجود كثرت تفاسير- اثرى كه جامع همه اين اهداف باشد نيافتهام.
تصميم داشتم چنين كتابىبه رشته تحرير درآورم، ولى موانع گوناگون از گام نهادن در اين راه مرا باز مىداشت و خود را كوچكتر از آن مىدانستم كه بتوانم در اين عرصه گوى سبقت را بربايم و رتبهام را كمتر از اين مىشناختم كه بدان كار بزرگ دست بگذارم. و بيمناك بودم كه در تفسير كلام اللّه يا كلمات اولياى او به رأى و نظر خويش سخنى بگويم يا از روى هواى نفس درباره آن تصرّفى بنمايم.
تا كه بنابراين گذاشتم كه هرچه به ذهنم مىرسد به برادران دينى و جويندگان علم و يقين عرضه بدارم و ايشان با دقّت و انصاف در آن بنگرند، هر آن چه قابل قبول يافتند از فضل و غايت خداى تعالى بر بندهاش مىباشد و هر نادرستى را به حساب كوتاهى و تقصير من بگذارند و در اين كار بسان كسى باشم كه كالاى خويش را بر خواستاران عرضه نمود در حالى كه آن را بدون عيب معرفى نكند و نقصانش را بپذيرد.
من درست بودن مطالب را تضمين نمىكنم، زيرا كه معانى و حقايق كلمات خدا و سخنان اولياى او فراتر از آن است كه عقلهاى ناقص ما - كه به هواهاى نفسانى و وسوسههاى شيطانى دچار است - به آنها دست يابد.
لذا با كمال نااميدى از حول و قوّه و علم اندك خودم و دست يازيدن به حول و قوّه و هدايت خدا، كار تفسير را آغاز كردم و از خداى متعال خواستارم كه به همانگونه كه او مىپسندد مرا به اتمام آن توفيق دهد.
از وسوسههاى شيطان و هواهاى نفس به حضرت حق پناه مىبرم و رسول خدا و آل اطرهارش - عليهم الصلاة و السلام - را به درگاهش به شفاعت مىخوانم و از او مسئلت دارم كه آن را براى خودش خالص قرار دهد و ذخيره روز جزا و مايه بركت و بهره بردن برادران دينى سازد كه او بسى مهربان است و صالحان را سرپرستى مىنمايد.
خدايا توكّل بر تو دارم و به سوى تو زارى مىكنم و به تو پناه مىجويم.
خدايا هدايت و توفيق و كمك و پشتيبانى خويش را شامل حالم بنماى و مرا به خودم واگذار مكن كه تو بر هر كارى توانايى و هيچ پناهى جز تو نيست.
پيش از شروع به تفسير آيات، چند مقدّمه را يادآور مىشوم:
بخشى از آيات و رواياتى كه در سفارش به دست يازيدن به رشته محكم قرآن كريم، و انديشه كردن در معانى آن وارد شده، و قسمتى از اوصاف آن بيان گرديده است، همراه با اشارهها و روشنگرىهاى عقلى، در اين مقدمه آمده است.
خداوند فرموده است: «أفَلا يتَدَبَّرونَ القرآنَ أمْ عَلى قُلُوبٍ أقفالُها»(1)آيا در قرآن نمىانديشند يا بر دلهايشان قفلها هست؟!
خداوند فرموده است: «أفَلَمْ يَدَّبَّرُوا القَوْلَ أمْ جاءَهُمْ مالَمْ يَأثِ آباءَهُمُ الأوَّلِينَ»(2)، آيا در اين گفتار انديشه نكردهاند يا به سوى آنان چيزى آمده است كه براى نياكانشان نيامده بود؟
و در وصف قرآن چنين فرمايد: «مُباركٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوالألْبابِ»(3)، كتابى پربركت و خجسته است، تا آيات آن را مورد تدبّر و انديشه قرار دهند، و خردمندان يادآور شوند.
و شيخ محمد بن يعقوب كلينى قدسسره در كتاب كافى، و شيخ محمد بن مسعود عيّاشى به سندهاى خويش از امام صادق عليهالسلام از پدرش امام باقر عليهالسلام ، از پدران بزرگوارش عليهمالسلام روايت كردهاند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله چنين فرمودند:
أيُّها النّاسُ انّكم في دارِ هُدْنَةٍ، وَ أنتُم على ظَهْرِ سَفَرٍ، وَ السّيرُبِكُمْ سَريعٌ، وَ قَد رأيتُمُ اللَّيلَ وَ النّهارَ و الشمسَ و القمَرَ يُبليانِ كلَّ جديدٍ، و يقر بّانِ كُلَّ بعيد، و يأتيان بكلِّ موعود، فَأعِدُّوا الجِهازَ لِبُعدِ المَجاز.
قال: فَقامَ المقداد بن الاسود فقال: يا رَسُول اللّه وَ ما دار الهُدنَة؟ فقال صلىاللهعليهوآله : دارُ بلاغ و انقطاع، فاذا التَبَسَتْ عليكم الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، فَعَليكُمْ بالقرآنِ، فانّهُ شافِعٌ مُشْفَّعٌ وَ ما حِلٌ مُصَدَّق، وَ مَنْ جَعَلَهُ أمامَهُ قادَهُ إلى الجَنَّة، وَ مَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ ساقَهُ إلى النّارِ، وَ هُوَ الدَّليلُ يَدُلُّ على خَيرِ سَبيلٍ، وَ هُوَ كتابٌ فيهِ تَفْصِيلٌ وَ بَيانٌ وَ تَحصِيلٌ، وَ هُوَ الفَصْلُ لَيْسَ بِالهَزْلِ، وَ لَهُ ظَهرٌ وَ بَطْنٌ، فظاهِرُهُ حُكْمٌ وَ باطِنُهُ عِلْمٌ، ظاهرُهُ أنيقٌ وَ باطِنُهُ عميقٌ، له تَخُومٌ وَ عَلى تَخُومِهِ تَخُومٌ [لَهُ نُجومٌ وَ على نُجُومِهِ نُجومٌ] لا تُحصى عجائبُهُ وَ لا تُبلى غَرائبُهُ، فِيهِ مَصابيحُ الهُدى و مَنارُ الحكمِة، وَ دليلٌ على المعرفَةِ لِمَنْ عَرَف الصِّفَة.(1)
اى مردم! در حقيقت شما هم اكنون در سراى آرامش [و صلح و سازش دنيا [به سر مىبريد، و شما در آستانه [يا در حال [سفرى هستيد كه با شتاب شما را مىبرند، و بهطور حتم ديدهايد كه شب و روز و خورشيد و ماه، هر تازه و شادابى را كهنه و فرسوده مىسازند، و هر دورى را نزديك مىنمايند، و هر وعدهاى را به انجام مىرسانند، بنابراين وسايل فراوانى مهيّا كنيد كه گذرگاه طولانى و دراز در پيش داريد.
فرمود: در اين هنگام مقداد بن الاسود بپاخاست و عرضه داشت: اى رسول خدا! مقصود از دارالهدنه (= سراى آرامش) چيست؟
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: سراى رساندن و جدا شدن، پس هرگاه آشوبها همچون پارههاى شب تار شما را فراگرفت، به قرآن روى آوريد، كه البته شفاعتكنندهاى است كه شفاعتش پذيرفته و نافذ است، و سعايتكنندهاى است كه گزارش او تصديق شده است. و هركس آن را پيشرو خود قرار دهد، او را به بهشت مىبرد، و هركس آن را پشت سر گذارد، او را به دوزخ مىراند، و آن است راهنما، كه بهترين راه را نشان مىدهد، و آن كتابى است كه در آن تفصيل [و جداسازى حق و باطل] و بيان و به دست دادن سرانجام كارهاى نيك و بد مىباشد.
و آن سخن حق و درست است، شوخى و بيهوده نيست، و آن را ظاهر و نمايى [بيرونى] است و باطنى [درونى] است، كه نماى ظاهر آن، فرمان و دستور [يا حكمت] است و درونش علم و دانش است.
1) تا اينجا در تفسير عياشى، 2/1 حديث 1، آمده است، و جمله آخر چنين است: «و دليل على المعروف لمن عرفه» يعنى: راهنماى كارهاى آشنا و درست است براى كسى كه آن را شناخته باشد.
نماى ظاهر آن زيبا و جذّاب، و درونش ژرف و عميق مىباشد، پايانهايى دارد كه آنها را نيز پايانهاى ديگر است [ستارگانى دارد كه آنها را هم ستارگانى ديگر است]، شگفتيهايش به شمار نيايد، و نوآوريهايش كهنه نمىشود، در آن است چراغهاى هدايت و پايگاه حكمت. و راهنماى معرفت است براى كسى كه صفت را بشناسد.
و در كتاب شريف كافى افزون بر آنچه گذشت آمده است:
فَلْيُجْلِ جالٍ بَصَرَهُ، وَلْيُبلِغِ الصِّفَةَ نَظَرَهُ، ينجُ مِنْ عَطَبٍ و يخلص مِنْ نَشَبٍ، فَإنَّ التَّفَكُّرَ حياةُ قلبِ البَصيرِ، كَما يَمْشى المُسْتَنِيرُ في الظُّلُماتِ بِالنُّورِ، فَعَلَيكُمْ بِحُسْنِ التَّخلُّصِ وَ فِلَّةِ التَّربُّصِ.(1)
پس مىبايست كه شخص كنجكاو، بينايى خويش را خوب بهكار گيرد و نگاهش را تا آنجا برساند كه صفت [و حقيقت قرآن] را بشناسد، كه از تباهى نجات يابد و از آويخته شدن رها شود، زيرا كه انديشيدن مايه زندگانى دلِ بيناست، همانگونه كه شخص داراى روشنى در تاريكىها به وسيله نور حركت مىكند، پس بر شما باد كه به نيكى برهيد و كمتر درنگ كنيد.
مؤلّف گويد: در كتاب صحاح آمده است: «هدن يهدن هدونا: آرام گرديد، و هَدَّنه يعنى: او را ساكن و آرام ساخت -تا آنجا كه گويد:- و اسم از اين مادّه هدنه است، و از همين باب است كه گويند: هُدنَةٌ على دُخن، يعنى: آرامشى توأم با كينه و كدورت»(2)[چنانكه آتش بس موقّت را هدنه مىگويند].
و فرموده پيامبر صلىاللهعليهوآله : «مُشَفَّع» ظاهرا يعنى: شفاعتش پذيرفته شده و مورد قبول است.
و در همان كتاب آمده است: «گفته مىشود: مَحَلَ به، هرگاه نسبت به كسى نزد حاكم سعايت [و بدگويى] شود، و اسم آن: ماحل و محول مىباشد، و در دعا آمده است: فلا تجعله ما حلاً مُصَدّقا؛ پس او را سعايتكنندهاى كه گفتارش تصديق شود قرار مده»(3).
شايد از همين جهت است كه در معناى عبارت حديث شريف گفته شده: در مورد صاحبش سعايت مىكند هرگاه از دستوراتى كه در آن است پيروى ننمايد، يعنى: نزد
خداوند از او بدگويى و سعايت مىكند.
و اين كه در تفسير ماحل گفته شده: دشمن ستيزگر است. تعبير ديگرى از همان معنى است.
و ريشه معنى مَحْل: نباريدن باران و خشكى زمين است، و توجيه اين معنى در اين مورد چنين است كه: قرآن؛ نسبت به بيگانگان خشك و بىحاصل است، و بارانهاى علوم و معارف و حكمتها بر آنان نمىبارد.
هم در آن كتاب آمده است: «أنق: خوشحالى و خرسندى و زيبا و پسنديده است»(1). و تخوم: را گفتهاند: جمع تَخَم به معنى پايان و آخر شئ است.(2)
و مقصود از جمله: «لمن عرف الصفة» گفته شده: روش شناخت و چگونگى استنباط و به دست آوردن حقايق و معانى است.(3)
و شايد كه مقصود: شناختن صفت قرآن از اشارههاى دقيق و نكتههاى ظريف آن باشد.
و عَطَب: هلاك و تباهى است. و نَشَب: در آويختن است، بنابراين شايد كه مقصود از نشب وابستگى و آويخته شدن باشد، و تفسير آن به: افتادن در آنچه رهايى از آن ممكن نيست، به همين معنى باز مىگردد.
بدان كه دنيا سرايى است كه انسان مدّت موقّتى در آن سكونت دارد كه هرگاه به پايان آن مدّت برسد از دنيا مىبُرد و دنيا از او جدا مىشود. و همين دنيا انسان را به آخرت مىرساند و شخص خردمند آن چه وى را به نعمت هميشگى ببرد از دنيا به دست مىآورد.
و انسان در اين سراى بر بال سفرى قرار دارد كه آغاز آن ولادت و فرجام آن مرگ است، زيرا كه اجزاى بدن از خاك و غيرخاك تشكيل گرديده است كه از جاهاى خود حركت كرده و به هم پيوسته و پرورش يافته تا اين كه به صورت نطفه در آمده است،
سپس نطفه سير معنوى داشته و راه تكامل پيموده تا اين كه بدنى براى انسان شده است.
آنگاه به سوى بلندى و كمال اوج مىگيرد تا به اواسط دوران جوانى مىرسد، پس از آن به حالت متعادل تا دوران سراشيبى [و سرآغاز پيرى و ناتوانى] ره مىپويد، آن وقت تا به هنگام مرگ فرود مىآيد.
و اين يكى از مثالهاى صراط آخرت است كه تقسيم بندى آن به گونههاى سهگانه، ياد شده است.
و هرگاه در احوال انسان بهطور كلّى نظر كنى و در جنبشها و آرامشهاى او از هنگام ولادت تا موقع مرگ انديشه نمايى، او را همچون مسافرى خواهى يافت كه با آرامى و كندى از جايى به جاى ديگر سفر مىكند، مانند بيمارى كه مقصد دورى داشته باشد، كه آرام و قرارش بسيار و جنبش او اندك است، و اين مسافت مطابق دوران عمر -يعنى مدّت زمانى است كه براى زندگانى هركسى مقدّر و تعيين شده است- اين مسافت باشتاب طى مىشود، و هرگز سرعتى تندتر از زمان تصور نمىگردد، خواه آن را برگرفته از حركت فلك الافلاك فرض كنيم، يا زمان را موجودى بدانيم كه در واقع ثابت است و بهتدريج گسسته و سپرى مىشود.
و شب و روز هر پديده را كه در هر يك از آنها تقدير گرديده است با خود مىآورند، زيرا كه امور در گرو اوقات خود مىباشند، و هرگاه وقت آنها فرا رسد آنها را مىآورند، خواه فرسودگى تازهها، و نابودى و تباهى آبادها باشد، يا امرى كه به حسب اجزاى زمان دور باشد، هرچه وعده شده در وقت خود آن را مىآورند و خورشيد و ماه با تأثيرگذارى متضادى كه دارند هر تازهاى را كهنه و فرسوده مىسازند، و در پديد آمدن و تباه گشتن اشيا تأثير مىگذارند و هرچه موعود يا نزديك باشد آن را مىآورند.
البته منظور از تأثيرگذارى تأثير بهطور مستقل نمىباشد، بلكه بهگونهاى است كه به خواست خداوند، آن را در جاى خود توضيح خواهيم داد، نيز بعضى از واژگان براساس توسعه در معناى لغت و عرف بيان گرديده است.
بنابر آن چه گذشت: شخص خردمند را سزاوار نيست كه دنيا را سراى پايدار و منزلگاه ثابت و ماندگار بداند و مبادا كه دنيا را به ديده استقلال بنگرد. و دور نشمارد كه
بدنش و همه كالاهاى دنيا فرسوده مىشود و مرگ و برزخ و آخرت موعود را بعيد نداند، زيرا كه هر يك از اينها در وقت و هنگام خود ثابت مىباشند و با گذشت زمانى كه بين ما و آنها فاصله انداخته است به آنها خواهيم رسيد، به طورى كه هرچه اكنون موجود است به زودى از ميان مىرود كه گويا هرگز نبوده است، و هرچه هنوز نيامده به زودى چنان خواهد بود كه گويا همواره بوده است.
و با توجّه به اين كه انسان در معرض آزمونهاى سخت قرار دارد، از قبيل: نادانىها و شبهههاى نادرست و اعتقادات بىپايه و سست، و دروغپردازىهاى بىدينان و بدعتگذارىهاى بدعتگذاران، و گناهان گفتارى و غيره، و واژگون ديدن اشيا، نيز لذّتها و شهوتها و هوسهاى دنيا، كه مايه پديد آمدن هواها و خواستههاى بىجاى نفس مىباشند، هرگاه به هم پيوند يابند و انباشته گردند، از ديدن حق جلوگيرى مىكنند و از درك واقعيّت مانع مىشوند، و سبب اشتباه حق بر جوينده آن خواهند بود و درنتيجه چهره حق را دگرگون مىسازند.
و همانگونه كه لباس تن انسان را مىپوشاند و از تأثيرگذارى گرما و سرما جلوگيرى مىكند و از تابش نور خورشيد مانع مىشود؛ موانع و سياهىهاى معنوى ياد شده نيز، بينش انسان را به كلّى مىپوشانند، و از جهت سياهى و برخوردى كه با نور معرفت دارند، بسان پارههاى شبهاى تار مىباشند، بلكه هرگاه به وسيله بينش درونى به آنها بنگرى، آن موانع را همانند جامههاى سياهى خواهى ديد كه در صورت و شكل به شبهاى تار شباهت دارند، گذشته از شباهت باطنى به سياهى و ايجاد وحشت و جلوگيرى از درك واقعيّت.
و راه رهايى از اينها قرآن است، كه براى كسانى كه از آن پيروى كنند و بدان دست يازند و از اهل آن بهشمار آيند؛ به درگاه خداوند شفاعت مىكند، يعنى از جهت معنوى درخواست و تقاضاى دفاع از آنان را به عهده مىگيرد، از جهت حسّى نيز در قيامت شفاعت مىنمايد و در هر دو مورد شفاعتش پذيرفته است، خداوند زمينه خلاصى از آن سياهىها و تباهىها را براى پيروان قرآن فراهم مىسازد و خيرات آن را از مخالفانش باز مىدارد، و از رحمت و لطف خويش دور مىگرداند.
و سخن و شهادت قرآن عليه اين گروه نزد خداوند مورد تصديق است.
بنابراين هر كه به آن اقتدا كند و آن را پيش روى خود قرار دهد و در پى آن ره پويد، بهگونهاى كه قرآن را زمامدار و صاحب اختيار خود برگزيند و در هر فراز و فرود و نزول و صعود ملازم و همراه آن باشد، وى را به سوى بهشت مىبرد. و هرآن كه روى دل از قرآن باز گيرد و با آن مخالفت نمايد و برخلاف آن ره پويد، او را به سوى آتش مىكشاند، چنان كه خداوند سبحان فرمايد: «و نُنَزّلُ مِنَ القرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحمةٌ للمؤمنينَ و لا يَزيدُ الظالِمينَ الّاخَسارا»(1)
و از قرآن، آن چه مايه شفا و رحمت است براى مؤمنان مىفرستيم، و ستمكاران را جز زيان نيفزايد.
مثال آن همانند آب رود نيل براى بنىاسرائيل و ياران فرعون است [كه در دهان بنىاسرائيل آبى گوارا بود و در دهان ياران فرعون به خون مبدّل مىشد، و يا به هنگام عبور بنىاسرائيل آبها برهم انباشته گشت، ولى فرعون و يارانش را در كام خود فرو برد].
بنابراين هركس از قرآن خيرخواهى كند او را به خير و صلاحش رهنمون مىشود و هر آن كه با خواستههاى نفسانى خويش در آن بنگرد به گمراهى و جهالتش افزوده مىگردد، و آن كس كه به قرآن ايمان نياورد، سرانجام نسبت به آن كافر مىشود.
و اين [كتاب مقدس] همان راهنماست كه بهترين راه را نشان مىدهد، چنان كه خداوند متعال آن را توصيف كرده و فرموده است: «انّ هذا القرآنَ يهدى للّتى هى اقوم»(2)به درستى كه اين قرآن به آن چه استوارترين است راهنمايى مىكند.
راه درست را به مردم نشان مىدهد و به خواستههاى صحيح نايل مىسازد، از تقرب به خداوند و تحصيل خشنودى او، و رستگارى به نعمت ابدى آخرت كه از هر ناگوارى خالص مىباشد، بلكه انسان را به تمامى نعمتهاى دنيوى و اخروى و مصالح آنها مىرساند.
و در آن جداسازى حق از باطل، و هدايت از گمراهى و درستى از نادرستى، و بيان معارف از آغاز تا فرجام، و به دست آوردن علوم و خيرات و كمالات است.
و داورى است كه هيچ شوخى و گفتار نادرست در آن نيست و آن را ظاهر و باطنى
است، كه ظاهر آن حكمت علمى و عملى است، و باطن آن علوم دقيق مىباشد.
نماى بيرونى آن از جهت لفظ و معنى و فصاحت و بلاغت، زيبا و شگفتانگيز است و درون آن دانشها و دانستنىهاى پربارى است كه جز راسخان و استواران در علم كسى به ژرفاى آنها دست نمىيابد.
معانى آن داراى آغازها و پايانهاست، پايانهاى آن نيز پايانها دارد و شگفتىهاى آن از شمار بيرون است، و ناشناختهها و تازههاى آن با صرف عمر و بسيارى انديشه و كاوش، كهنه و بىرونق نمىگردد، بلكه همواره تازه و با طراوت است كه هرچه به آن بنگرد مطلب نوينى به دست مىآورد كه پيش از آن توجه نداشته است.
چراغهاى هدايت در آن نورافشان است كه در هر جهتى انسان راه خويش را از طريق آن درمىيابد و تاريكىهاى هوسها و نادانىها را مىزدايد و با نورافشانىهاى آن، به اسرار حكمت الهى در آفرينش جهان و شناخت خداوند و پديدههاى او، پى مىبرند.
اهل بينش را سزد كه نيروهاى خويش را در راه قرآن به كار گيرند و در ژرفاى آن نظر كنند تا صفات حق را -كه در آن ترسيم گرديده و در نيكوترين نامها ظهور و تجلّى يافته است- بشناسند. و به حقيقتِ آن چه خداوند براى بندگانش در شكل ظاهرى قرآن و نكتهها و اشارهها و ريزهكارىهاى آن آشكار ساخته است، پى ببرند، و از تباهى حقيقى معنوى امروز [در دنيا [و هلاكت حقيقى صورى فردا [در قيامت] رهايى يابند، و به مقام موحدّان راستين كه از غير حق بريدهاند و به وجود او بىنيازى گرفتهاند، نايل شوند.
و اين شيوه فكرى مايه زنده شدن و شكوفايى دل اهل بينش است كه آنان را در پرتو نور قرآن سير مىدهد، همانگونه كه رهروان به روشنايى چراغهاى حسّى ره مىپويند، زيرا كه نور حسّى اشياء محسوس و مادّى را براى رهرو حسّى نمايان مىسازد و نور قرآن معانى و راههاى معنوى را براى سالكان و رهروانش آشكار مىكند و نشان مىدهد.
پس بر شخص خردمند لازم است تمام كوشش خود را به كار گيرد تا از دامهاى دنيا به بهترين وجه خود را برهاند و به نور قرآن روشنى جويد، و از طريق قرآن راه نجات از تنگناها را تحصيل نمايد.
نيز كلينى و عيّاشى به سندهاى خويش از امام صادق عليهالسلام روايت كردهاند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند:
القرآنُ هُدىً من الضَّلالةِ، وَ تِبْيانٌ من العمى، و استقالةٌ منَ العَثْرَة، و نورٌ مِنَ الظُّلمةِ، وَ ضياءٌ مِنَ الأجداث [الاحداث]، وَ عِصْمةٌ من الهلكةِ، وَ رُشدٌ مِنَ الغِوايَةِ، وَ بَيانٌ مِنَ الفِتَن، وَ بَلاغٌ مِنَ الدنيا إلى الآخِرَةِ؛ و فيهِ كَمالُ دينكُمْ، وَ ما عَدَل احدٌ منَ القرآنِ الّاالنّار.(1)
قرآن، راهنماى از گمراهى و روشنگر از نابينايى و گذشتخواهى از لغزش و نورى در تاريكى و درخششى در گورها [يا: در حوادث]، و بازدارنده از تباهى و راه راست يافتن [و رها شدن] از گمراهى و بيانگر [شيوه ايمنى] از فتنههاست، و هم وسيله رستگارى از دنيا به آخرت است.
و كمال دين شما در آن است، و هيچ كس از قرآن روى گردان نمىشود جز اين كه به سوى دوزخ رود.
بدان كه رهيابى و گمراهى همان طور كه در مورد راه محسوس به كار مىروند، در راههاى معنوى كه خردمندان براى رسيدن به خداوند و خشنودى و نعمتهاى جاودانه مادّى و معنوى او مىپويند نيز پيش مىآيد.
انسان در اين سراى در مسير معرفت يا جهالت، و اخلاق نيكو يا زشت، و كارهاى خوب يا بد، به سوى خداوند يا دور شدن از او، در جهت بيرون رفتن از حجابها و موانع يا افزودن آنها، و به سوى نعمت جاودان يا عذاب هميشگى، [در يكى از اين دو مسير [گام برمىدارد.
و همانگونه كه هر كه در مسير حسّى به سوى مقصدى حركت مىكند، به راهنمايى نياز دارد تا از گم شدن ايمن بماند، رهرو مسير معنوى نيز به هدايتى نيازمند است تا مقصد خويش را گم نكند، بلكه نياز وى به راهنما و هدايتگر بيشتر است، زيرا كه گمراهىهاى معنوى بسى افزونتر است، چنان كه فرموده خداوند اشاره دارد كه:
1) الكافى، 2/600، كتاب فضل القرآن، ح8؛ تفسير العيّاشى، 1/5.
«وَ انَّ هذا صِراطى مستقيما فاتّبعوهُ وَ لا تَتّبعُوا السُبُلَ فتفرّقَ بكُمْ عَنْ سَبِيله»(1)
و البته از اين راه من كه مستقيم است پيروى كنيد و از راهها[ى ديگر كه انحرافى و بيراهه است [پيروى نكنيد كه شما را از راه حق دور مىسازد.
واژه سُبُل = راهها -كه به صورت جمع آمده است- اين نكته را نشان مىدهد، و قرآن، به استوارترين راه هدايت مىكند، چنان كه در صريح كلام خداوند [سوره إسراء، آيه9] آمده است.
و كورى؛ گاهى در مورد چشم ظاهرى به كار مىرود كه بينايى نداشته باشد، و گاهى نسبت به چشم مثالى به كار مىرود كه از ديدن امور مثالى محروم و نابيناست، و بسا كه درباره عقل گفته مىشود، كه حالت تعقل و تشخيص نداشته باشد، و حقايق اشياء را درنيابد.
گاهى هم پوشيده و مخفى ماندن چيزى كه طبق روال خود نمايان و آشكار است را كورى مىنامند، كه هريك از ديدنىهاى سهگانه - حسّى؛ مثالى و ادراكات عقلى - مخفى و ناشناخته بماند، از آن كور شده است.
و قرآن؛ بيانگر علوم و معارف و يافتنىهاى باطنى است كه مخفى و پوشيده است، به وسيله روشنگرىهاى قرآن پردهها و موانع از بينش باطنى برطرف مىگردد و انسان، پس از كورى بينا مىشود.
و به وسيله قرآن عفو و گذشت از لغزشها درخواست مىگردد، از جهت پيدايش حالت توبه كه بدىها را پاكسازى مىكند، و از پندها و آموزهها و شفابخشىهاى آن، بيمارىهاى درونى و روانى برطرف مىشود و با دلايل محكم آن، شك و شبههاى باقى نمىماند.
و قرآن نور است كه تاريكى را مىزدايد، زيرا كه حقيقت نور نمايان ساختن اشياء است، چنان كه در تعريف آن گفته شده: الظاهر بنفسه المظهر لغيره. يعنى: نور به خودى خود آشكار است و غير خودش را هم آشكار مىسازد.
علوم و معارف و ساير امور مربوط به دنيا و آخرت نيز به وسيله قرآن نمايان مىشود، البته براى كسى كه بينا باشد نه آن كه چشم دلش كور است كه:
1) سوره انعام، آيه 153.
«انّ فى ذلِكَ لَذِكرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلب»(1)
به راستى كه در آن [آيات] يادآورى است براى كسى كه دلى [آگاه] داشته باشد.
همان گونه كه نور خورشيد، اشياء محسوس را براى شخصى كه بينا باشد نشان مىدهد و آشكار مىسازد، قرآن نيز معانى و ساير حقايق را براى كسى آشكار مىكند كه بينش داشته باشد، و همانطور كه تاريكى شب بر اثر تابش خورشيد برطرف مىگردد، تاريكى جهل و پندار و توهم و... به تابش نور قرآن از ميان مىرود.
و از آنچه اشاره كرديم جهت درخشش قرآن در گور يا كالبد حيوانى، روشن مىگردد، زيرا كه درخشش قرآن -به هرگونه كه فرض شود- به درون انسان نفوذ مىنمايد، و در برزخ نيز پاينده است، بلكه هميشه جاودان مىماند.
و هم بازدارنده از تباهى ظاهرى است، چنان كه از رواياتى كه درباره خواصّ قسمتى از سورهها و آيههاى قرآن وارد شده است به دست مىآيد.
و نگهدارنده از تباهى معنوى است، زيرا كه به بركت قرائت قرآن كريم و روشنگرىها و پندها و هشدارها و رهنمودهاى آن، كفر و جهل و خواستهها و هوسهاى نفس و رغبت به گناهان، برطرف مىشود، و آدمى را از نگونبختى دائمى نجات مىبخشد، و به سعادت و نيكبختى حقيقى مىرساند.
و راه يافتن و به مرحله رشد و تكامل رسيدن و رها شدن از گمراهى است، كه به وسيله آن زيانبار و سودمند حقيقى از هم جدا و شناخته مىشوند، همانگونه كه رشد مالى عبارت است از دانستن راهكارهاى تحصيل و نگهدارى ثروت، و شناخت و تشخيص معاملات زيانبار و سودآور.
زيرا كه تمامى اعضاى انسان و دوران عمر و دارايىهاى او، با همه نعمتهاى دنيوى وابسته به او، اموالى است كه مىتوان توسط آنها براى منافع آخرت بهره گرفت، كه در حقيقت: دنيا كشتزار آخرت است، و اين كه آدمى راههاى تصرف مناسب را بشناسد، و موجبات تباهى سرمايه را تشخيص دهد، رشد حقيقى است كه به بركت قرآن كريم به دست مىآيد و تحقق مىيابد.
نيز قرآن، بيانگر و افشا كننده فتنههاى دنيا و غير آن است، همانطور كه هرگونه
1) سوره ق، آيه 37.
بدعت و گمراهى و شبهه و انحرافى را مىنماياند و آشكار مىسازد.
و رستگارى از دنيا به آخرت است، بلكه انسان را از دنياى پست به سراى سلامت بيرون مىبرد، و كمال دين در قرآن است كه هر آن كه از آن منحرف گردد به آتش معنوى و حسّى دچار خواهد شد.
و عيّاشى به سند خود از حارث اعور حديث آورده كه حضرت اميرمؤمنان عليهالسلام فرمود:
«از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: جبرئيل عليهالسلام نزد من آمد و گفت:
يا محمد به زودى در امت تو فتنهاى (رويداد مهمى كه مايه آزمون عموم مردم باشد) خواهد بود.
گفتم: راه بيرون شدن از آن چيست؟
فرمود: كتاب خداوند، خبرهايى كه پيش از شما بوده است و خبر بعد از شما در آن آمده است؛ و داورى ميان شما در آن هست و آن ثابت و استوار است كه شوخى و بيهوده نيست.
هر سركشى كه از آن روى برتابد و به غير آن عمل كند، خداوند او را درهم مىشكند؛ و هر آن كه راه هدايت را در غير آن جستجو نمايد، خداوند او را گمراه مىسازد. و آن رشته استوار خداوند است و همان يادآور حكمتآميز است، و راه راست كه هوسها آن را به كژى نمىكشانند، و زبانها [و گويشها [آن را نمىپوشانند، و با تكرار و بازگو نمودن بسيار، كهنه و فرسوده نمىشود، و شگفتيهايش پايان نمىيابد - يا سست نمىگردد- و دانشوران از آن سير نمىشوند، اين همان [كتاب [است كه جنيّان هنگامى كه آن را شنيدند درنگ نكردند و آشكارا گفتند: «به راستى كه ما قرآنى شگفت شنيديم كه به راه درست راهنمايى دارد»(1)
هر آن كه بدان سخن گفت [و قرآن را پذيرفت] تصديق مىشود و هر آن كه به قرآن عمل كرد پاداش خواهد يافت، و هركس به آن دست يازيد در حقيقت به راه راست هدايت شده است.
اين كتاب ارجمند و بلندپايه است كه هيچ ناروا از پيش روى و پشت سر به آن راه
1) سوره جن، آيه 1 و 2.
نمىيابد، چرا كه از سوى خداوند حكيم شايسته ستايش فرود آمده است»(1).
به زودى بسيارى از جملات اين حديث شريف، با توضيح و بيانى كه خواهيم آورد آشكار خواهد شد، انشاءاللّه تعالى.
على بن ابراهيم قمى در تفسير خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله روايت آورده كه آن حضرت ضمن سخنانى چنين فرمودند:
«توجه كنيد كه من راجع به ثقلين از شما خواهم پرسيد!
گفتند: يا رسول اللّه! ثقلين چيست؟
فرمود: كتاب خداوند ثقل بزرگ است، يك طرف به دست خداوند و طرف ديگر به دست شماست، پس بدان دست يازيد تا هرگز گمراه نشويد و هيچگاه نلغزيد؛ و ثقل كوچك عترتم، اهل بيتِ من، كه به راستى خداوند مهربانِ آگاه به من خبر داده است كه آن دو به هيچ وجه از يكديگر جدا نخواهند شد تا بر من كنار حوض [كوثر [وارد شوند، همچون اين دو انگشت من -و دو انگشت شهادت خويش را كنار هم گرفت- و نمىگويم مانند اين دو -انگشت شهادت و ميانه را به هم فشرد- كه اين بر آن برترى يابد.»(2)
و روايات ثقلين با عبارتهاى متفاوت، از طرق عامّه و خاصّه، بسيار و متواتر است.
و پوشيده مباد كه كتاب خداوند دو كتاب است: يكى خاموش و ديگرى گويا كه همه مطالب كتاب خاموش را فرا گرفته است، چنان كه كتاب خاموش بيانگر تمامى ابعاد وجودى كتاب گويا مىباشد، همانگونه كه نوشتار قرآن با گويش كلمات آن همسان و فراگير يكديگرند، بنابراين هر دو با هم مانند دو انگشت شهادت كنار هم مىباشند، و هر كدام بر ديگرى دلالت دارد، بسان دو آينهاى كه برابر هم قرار گيرند كه هرچه در هريك از آنها نقش بسته است در آن ديگرى هم منعكس و نمايان است.
هرچه را قرآن فرا گرفته است از معرفت اسماء و صفات و افعال و آثار خداوند و شناخت حقايق اشيا در آغاز و برزخ و معاد و اسرار و حكمتهايى كه در آنها نهفته است
و بيان ويژگىهاى جماد و گياه و حيوان و مراحل تكوين انسان و علل و عوامل نيكبختى و نگونبختى او، و بيان رويدادهاى مهم گذشته و آينده و احكام و فرمانهاى خداوند متعال و ساير آنچه الفاظ قرآن بر آنها دلالت دارد، همه در وجود امام عليهالسلام نقش بسته و به وجود علمى حاصل است كه برتر از وجود لفظى و نوشتارى است.
و هر آن چه را قرآن كريم به وسيله لفظ و سخن نشان مىدهد، علوم امام عليهالسلام آنها را به دلالت علمى نمايان مىسازد، همانگونه كه شخص از الفاظ قرآن به آن معانى منتقل مىشود، كسى كه بر علوم امام عليهالسلام آگاهى يابد نيز به آن معانى توجّه مىيابد، و تمامى آثارى كه از عنوان اوّل (= قرآن) ظاهر مىگردد -آموزهها و مژدهها و هشدارها، و پيشرفتها به سوى عالم قدس، و خيرخواهى و فراخوانى به درگاه خداوند با گونههاى متنوع تقرّب و نزديك شدن به آستان مقدّس ربوبى - در عنوان دوّم (= امام) آن آثار موجود است، بلكه در عنوان دوم وجود معانى است، كه الفاظ به صورت كالبدهاى آن معانى مىباشد.
زيرا كه امام عليهالسلام همان است كه علم الكتاب نزد اوست و خداوند همه اشيا را در امام مبين به وجود علمى گنجانيده و در كتاب كريم به وجود لفظى جاى داده است، و ميان كتاب علم، و جانِ عالِمى كه دانشها در وجودش نقش بسته است تفاوت آشكار است.
بنابراين، امام عليهالسلام بدين اعتبار كتاب ناطق است كه خداوند بر صفحه وجود او معانى و الفاظ قرآن را نگاشته و به صفات و آيات و افعالش در او تجلّى نموده است؛ و هر خلق و خوى كه قرآن تأكيد دارد و كردار پسنديدهاى كه قرآن تشويق مىكند، همه در وجود امام جمع است و در تمامى امور و احوال به احكام قرآن رفتار مىكند، پس او به حقيقت كتاب الهى است، به اضافه ظهور عينى و تجسم عملى و...
و امام همانند قرآن به سوى خداوند فرا مىخواند، به اضافه پذيرش و دعوت فعلى، زيرا كه اخلاق و اعمال او افرادى كه به آن آگاهى يابند را به شباهتپذيرى و همسويى برمىانگيزد، به خصوص كه مناسبت ظاهرى از جهت كالبد انسانى در امام موجود است.
نتيجه اين كه هر دو (= قرآن و امام) از جهت نمودارى در همه جايگاهها با يكديگر شريك هستند، هرچند كه دوّمى به امور ديگرى بر اوّلى فزونى دارد، و هريك از آن دو
گواه و نشانگر حقيقت ديگرى است، چرا كه تمامى صفات امام در كتاب نوشته است و خود گواه بر آنهاست و گرنه بيانگر همه چيز نخواهد بود، چنان كه تمامى صفات قرآن از جهت لفظ و معنى و غيره در امام عليهالسلام گنجانيده شده است و در حقيقت امام به علم و گفتار و رفتارش به تفصيل بر قرآن گواهى دارد و كاملاً به صورت قرآن است با پذيرش و اجابت آن.
ممكن است كسى بگويد: بنابراين مىبايست امام ثقل اكبر باشد، و حال آن كه حديث صراحت دارد كه قرآن ثقل اكبر است؟
در جواب مىگويم: هرگاه فقط جنبه لفظى و نوشتارى و نقش قرآن را در نظر نياوريم، بلكه ساير جايگاههاى آن را نيز منظور داريم -كه از آن جمله قلب مقدّس پيامبر صلىاللهعليهوآله و امام عليهالسلام است- زيرا كه قرآن؛ عبارت از آيات و نشانههاى روشنى است در سينه آنان كه علم به ايشان داده شده است.(1)
مقامات ديگرى نيز براى قرآن هست كه به بيان آنها نمىپردازيم.
امام هم تمامى آن مقامات را فراگرفته است، بنابراين قرآن با همه مقاماتش نزد ايشان قرار دارد، ولى اتحّاد و يگانگى آن دو با هم، مقايسه و برترى يكى بر ديگرى را باطل نمىسازد، زيرا كه مقايسه براساس جنبههاى اعتبارى صورت مىگيرد.
و مىتوان بين قرآن -با ملاحظه تمامى شئون يا از لحاظ مرتبه لفظى و نوشتارى آن- و بين امام با در نظر گرفتن حالت پذيرش و اجابت دعوت قرآن به شكلگيرى به آموزههاى آن، مقايسه نمود، كه اوّلى در جايگاه انجام دادن و تأثيرگذارى است، و دوّمى در جايگاه و نقش تأثيرپذيرى و اجابت است، پس قرآن از اين ديدگاه شأن و رتبهاش برتر است (كه گويى قرآن در مقام فرماندهى، و امام در مقام اجراكننده قرار دارند).
چنان كه آن منسوب به حضرت حق و از صفات اوست و اين از صفات بندگان خداوند است، هرچند كه امام عليهالسلام آيت تامّه و بزرگ الهى است، ولى در مقايسه با قرآن،
1) اين جمله از آيه 49 سوره عنكبوت برگرفته شده است. (مترجم)
اين ويژگى منظور نشده است.
و دور نمىدانم كه سرّ اين تعبير (بزرگترى قرآن نسبت به امام) در نظر گرفتن حال شنوندگان باشد كه شايستگى فاش كردن رمز و رازهاى بيش از اين را نداشتهاند، يا اين كه ظاهربينان -كه عامّه هستند- كتاب خداى را منتسب و متعلق به خداوند مىبينند، ولى امام عليهالسلام را جداى از خداوند فرض مىكنند و به او منسوب نمىنمايند و با اين فرض اوّلى از دوّمى شرافتش بيشتر است.
پس اين نكته را به خاطر بسپاريد كه مايه روشن شدن قسمتى از اخبار است كه بسيارى از آيات را به امامان عليهمالسلام تأويل مىكنند، چنان كه على بن ابراهيم قمى، به سند متصل از ابوبصير روايت كرده است كه در تفسير قول خداوند: «ذلك الكتاب لاريب فيه»(1)اين كتاب بدون ترديد.
امام صادق عليهالسلام فرمودند: كتاب، على عليهالسلام است كه ترديدى در او نيست، «هدىً للمتقين» راهنماى تقواپيشگان است. فرمودند: در او بيانگرى براى شيعيانمان مىباشد.(2)
و آنچه را در اين مقدمه آورديم، روايات فراوانى مطابق آن آمده است، چنان كه در نهجالبلاغه نقل شده است، و بيشتر -بلكه همه- آنچه را در پيشگفتار كتاب آورديم از آن برگرفتيم و به آن تبرك جستيم.
و از آن روايات فراوان به همين اندك بسنده مىكنيم.
اكنون اى اهل بينش! بنگر كه خداوند سبحان با آن صفات بلند، تو را شايسته سخن گفتن و خطاب نمودنش قرار داده است، و روى خطاب و كلام خويش را به سوى تو آورده است، و كتابى براى تو تأليف كرده و آن را بر زبان گرامىترين و نزديكترين آفريدگانش براى تو فرستاده و آن را پيك پيامرسان خود قرار داده آن گاه فراگيرندگانى كه آن را نگاهبانى كنند بر آن گماشت كه بعد از پيامبرش از همه آفريدگانش به او نزديكترند.
پس قدر و منزلت متكلّم و پديد آورنده و فراهم كننده كتاب؛ سپس رساننده آن، آنگاه فراگيرنده آن را به مقدار شناخت و استعداد خويش در نظر بياور، تا ارجمندى و عظمت كتاب را به ترازوى فهم خود تشخيص دهى. و گرنه هرگز به بيش از يك جزء از
اجزاى بىپايانِ منزلت يكى از سه عنوان ياد شده، دست نخواهى يافت، كه اگر بنده [راستين] خداوند هستى، به كلام او گوش جان بسپار، و به سوى خطاب او روى بياور، در كتاب او انديشه كن و رهپوى هدايت او باش، دستوراتش را بپذير و از او پيروى كن.
و بدان كه كمال و كاستى هر كتابى به شأن و مقام پديد آورنده آن بستگى دارد، كه هركس درعلم و فضل كاملتر باشد كتابش كاملتر است، و هر پند و اندرز شفاهى يا كتبى به پند آموزش وابسته است، كه هركس جنبههاى پند را بهتر شناسد و توان پند آموزيش بيشتر و نسبت به مخاطب مهربانتر باشد، پند او بهتر و بالاتر و سودمندتر است و هر آن كه به رازهاى مردمان آگاهتر و نسبت به آنان دلسوزتر باشد، گفتارش براى آنان مفيدتر است.
خلاصه اين كه سخن تابع صفت گوينده آن و نشان دهنده حالت اوست، مگر نه اين است كه هركس از مقام و موقعيّت علمى دانشورى بىخبر باشد هرگاه كتاب او را بنگرد به مرتبهاش پى مىبرد؟
پس شخص دانا به همين معيار مىتواند كلام خداوند را از غير آن تشخيص دهد، و بداند كه هيچكس نمىتواند كتاب خداوند را از جهت ظاهر و باطن -لفظ و معنى- توصيف كند، همان طور كه احدى نمىتواند خداوند متعال را توصيف نمايد، و اگر چنين حالتى را در خود نمىبينى پس بدان كه نقص در خود تو و بينش تو است و از شناخت كتاب حق در پردهاى افتادهاى و در روشنگرى و راهنمايى قرآن كاستى وجود ندارد، پس تلاش كن تا پرده و مانع را برطرف سازى، و گوش دل به آن بسپارى.
و بدان كه قرآن كريم را صفات فراوانى است كه خداوند آنها را ياد فرموده است و آگاهان به حقيقت آنها گواهند، و از آن صفات ارجمند نامهاى بسيارى برمىآيد - چنانكه يكى از علما به گردآورى آنها پرداخته است - هرچند كه بعضى از آن نامها را به صورت احتمالى مىتوان ياد كرد از جمله:
1) سوره فرقان، آيه1.
هميشگى است آن كه فرقان را بر بندهاش نازل كرد.
ظاهرا مقصود جداسازى و مشخّص نمودن حق و باطل از يكديگر است.
2 و 3 و 4) تذكره، و ذكرى، و ذكر؛ خداوند فرمايد: «و انّه لتذكرة للمتّقين»(1)و آن به طور مسلّم اندرز و تذكّرى براى پرهيزگاران است. «و ذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين»(2)و [پيوسته] تذكر ده كه البته تذكر؛ مؤمنان را سود مىدهد.
نيز: «فذكّر بالقرآن مَنْ يخافُ وَعِيدِ»(3)پس به وسيله قرآن هركه را از هشدار [عذاب [من بيمناك مىشود تذكّر بده. «و انّهُ لذكرٌ لك و لقومك»(4)و اين در حقيقت مايه يادآورى [و شرافت [براى تو و قوم تو است.
و تفسير شده است به يادى از سوى خداوند كه بندگانش را به آن يادآورى نموده است يا مايه شرف و مباهات قرار داده است.
تنزيل: خداوند فرمايد: «و انّه لتنزيلُ ربِّ العالمين»(5)و در حقيقت اين [كتاب [نزول يافته از پروردگار عالميان است. دلالت دارد كه قرآن از جايگاه بلندى به اين سراى فرود آمده است.
حديث؛ خداوند فرمايد: «اللّهُ نزّلَ احسنَ الحَديث»(6)خداوند بهترين سخن را فرو فرستاد. گويند: آن را تشبيه كرده است به سخنى كه گفتگو مىشود، زيرا كه خداوند قرآن را خطاب به مكلّفين نموده است.
و اگر به جاى حديث، نام احسن الحديث را قرار دهيم سزاوارتر است.
8 و 9 و 10 و 11) حكم و حكمت و حكيم و محكم؛ خداوند فرموده است: «و كذلك انزلناه حُكما عربيّا»(8)و بدينسان آن را حكم [و فرمانى] عربى [روشن] نازل كرديم. «حكمةٌ بالِغَةٌ»(9)حكمتى است رسا. «و القرآن الحكيم»(10)سوگند به قرآن استوار. «كتابٌ
أُحْكِمَتْ آياتُه»(1)اين كتابى است كه آياتش استحكام يافته است.
12 و 13) شفا و رحمت، خداى تعالى فرموده است: «وَ ننزّلُ مِنَ القرآنِ ما هُوَ شفاءٌ و رحمةٌ للمؤمنين»(2)و از قرآن، هر آن چه شفا (و درمان) و رحمت براى مؤمنان است نازل مىكنيم.
14 و 15) هدى و هادى؛ خداوند فرمايد: «هُدىً للمتقّين»(3)مايه هدايت تقواپيشگان است. «انّ هذا القرآن يهدى للّتى هى اقوم»(4)به درستى كه اين قرآن به آنچه استوارترين است راهنمايى مىكند.
صراط مستقيم؛ خداى تعالى فرموده است: «و أنّ هذا صِراطى مُسْتَقيما»(5)و به درستى كه اين صراط مستقيم (راه راست) من است.
حبل اللّه؛ خداوند فرموده است: «وَ اعتصموا بحبل اللّه جَميعا»(6)و همگى به حبل اللّه (رشته خداوند) چنگ بزنيد.
روح؛ خداوند فرمايد: «و كذلك اوحينا اليكَ روحا من امرنا»(7)و اين گونه روحى از امر خويش را به تو وحى كرديم.
شايد اين تعبير از جهت آن است كه قرآن كريم مايه زندگى جانها و حياتبخش ارواح است، همان طور كه زندگى بدنها وابسته به روح مىباشد.
20 و 21 و 22) بيان و تبيان و مبين، اين آيات را بنگريد: «هذا بَيانٌ للنّاس»(10)اين قرآن؛ بيانگرى براى مردمان است. «تِبْيانا لكُلِّ شىءٍ»(11)كتابى كه نشان دهنده [حقايق]
همه چيز است. «تلك آياتُ الكتاب المُبين»(1)اين آيات كتاب روشنگر است.
بصائر، «هذا بَصائرُ من رَبّكم»(2)اين [وسيله] بينشها از سوى پروردگار شماست.
فَصْل؛ [به معنى جداسازى بين حق و باطل، يا سخن حقّى كه بيهودگى در آن راه ندارد]، «إنّه لَقَولٌ فَصْلٌ»(3)به راستى كه اين [قرآن] سخن جداكننده حق از باطل است و كلامى قطعى.
نجوم، «فلا أُقْسِمُ بمواقعِ النُّجوم»(4)سوگند به منزلگاههاى ستارگان.
گويا وجه اين نامگذارى آن است كه قرآن به تدريج نازل شده است.(5)
شايد جهت اين اسم و صفت آن باشد كه داستانها و خبرها در قرآن تكرار مىشود [و معانى آن بازگو مىگردد تا در دلها قرار يابد].
بنابر آن چه از ابن عبّاس روايت شده كه نعمت را به قرآن تفسير كرده است.
29 و 30) بشير و نذير (= نويدبخش و هشداردهنده)؛ «قرآنا عربيا لقوم يعلمون* بشيرا و نذيرا»(9)قرآنى روشن و با فصاحت براى مردمى كه آگاهى يابند، نويدبخش و بيمدهنده است.
1) سوره يوسف، آيه 1؛ سوره شعراء، آيه 2؛ سوره قصص، آيه 2.
2) سوره اعراف، آيه203.
3) سوره طارق، آيه 13.
4) سوره واقعه، آيه 75.
5) از معانى «نجم» تقسيمبندى در زمان معيّن است، زيرا كه عرب پرداخت وام را به طلوع نجم موكول مىكرد، سپس در مورد چيزى كه در زمان معيّن پرداخت شود به كار رفته است. و به هر قسمتى از قرآن كه نازل مىگشت «نجم» گفته مىشد.مفردات القرآن، 483؛ مجمع البيان، 9/226.(مترجم)
6) سوره زمر، آيه 23.
7) سوره ضحى، آيه 11.
8) سوره نساء، آيه 174.
9) سوره فصّلت، آيه 3 و 4.
قَيِّمْ؛ «قَيّما لِيُنْذِرَ بأسا شديدا»(1)كتابى استوار و نگاهبان [كتابهاى آسمانى ديگر] تا كيفر سخت را از سوى او هشدار دهد.
مهيمن؛ «مُصَدقا لِما بينَ يَدَيهِ مِنَ الكِتابِ وَ مُهَيمِنا عَلَيهِ»(2)تصديق كننده آن چه از كتاب حق پيش از آن بوده است و حاكم بر آنهاست.
نور؛ «و اتَّبَعُوا النورَ الذى أُنزِلَ مَعَهُ»(3)و نورى كه به همراه او فرود آمده را پيروى كردند.
حق؛ «و انّه لحقّ اليقين»(4)و به راستى كه آن [قرآن] يقين ثابت و حق است.
عزيز؛ «و انه لكتابٌ عزيز»(5)و در حقيقت اين كتاب گرامى است.
كريم؛ «انه لقرآنٌ كريمٌ»(6)به راستى كه اين كتاب بزرگوار كريم است.
عظيم؛ «وَ لَقَد اتيناكَ سبعا منَ المثانى و القرآنَ العظيم»(7)البته كه ما هفت آيت از مثانى و قرآن با عظمت را به تو بخشيديم.
مبارك؛ «كتابٌ انزلناهُ اليكَ مُباركٌ»(8)كتابى كه به سوى تو فرود آورديم خجسته [و پربركت] است.
پس ديده انديشه را به صفات قرآن بگشاى، و به صدق سخنى كه از اميرمؤمنان عليهالسلام روايت شده است آگاه شو كه: «هيچگونه نياز بعد از [داشتن] قرآن براى احدى نيست. و پيش از [داشتن [قرآن هيچ ثروت و بىنيازى براى كسى نمىباشد»(9).
زيرا كه در تاريكى اين سراى به تشخيص و جداسازى حق و باطل نياز دارى تا بتوانى توشه لازم را فراهم كنى، و قرآن كريم همان فرقان است.
و به ياد آوردن پروردگار و نعمت فراموش شدهاش، و آن چه از اوّل عهد بستهاى و سپس از ياد بردهاى، نيازمند هستى و قرآن مايه يادآورى و برداشتن پرده غفلت و فراموشكارى و بىخبرى است.
و به منظور ارتباط با جهان برتر و رهايى ازا ين سراى، كتاب آسمانى فرود آمده
است.
و بهترين گفتارى كه بدان گوش بسپارى و حقايق آن را بشنوى و قرآن بهترين سخن است.
و اندرزى كه از آن پندگيرى، و اين قرآن پندآموز است.
و به فرمانى استوار و حكمتى رسا و روشن نيازمند هستى و اين قرآن سراسر حكمت است و آياتش استوار.
و خواستار شفا و درمان هستى هم از بيمارىهاى روانى و درونى جهل و كفر و اخلاق ناپسند و خوى ناشايست و عادتهاى بد كه مايه مرگ روح و روان است، و هم از بيمارىهاى جسمانى. قرآن شفاى همه بيماريهاست، و درمان تمامى دردهاست.
و رحمت خداوند را در همه كارها و حالتها نياز دارى، و قرآن بىقيد و شرط براى مؤمنان رحمت است.
و به هدايتى محتاج هستى كه در تاريكى اين سراى به مصالح خويش رهنمون شوى و راه راست و صراط مستقيم را بشناسى كه با پيروى آن به مقصد اصلى خواهى رسيد. و قرآن همان صراط مستقيم است كه هركس از آن پيروى كند نجات مىيابد.
و نيازمند به ريسمانى هستى كه تو را به عالم قدس بندد تا روح تو به سوى آن كشانده و وابسته گردد، چنان كه درباره خاصان آمده است: «در دنيا با بدنهايى ماندند كه جانهاى آنها به جايگاه بلند [سراى آخرت] وابسته و آويخته بود»(1).
و تا كه از توفانهاى هوسها و امواج فتنهها و آشوبها به آن ريسمان چنگ زنى. و قرآن همان ريسمان محكم خداوند است.
و به روحى نيازدارى كه به وسيله آن زندگى پايدار حقيقى به دست آورى، زيرا كه تو از نظر معنى مردهاى هرچند كه در ظاهر و صورت زندهاى كه:
النّاسُ مَوتى وَ اهلُ العِلمِ أحياءُ(2)
مردمان مردگانند و دانشوران زندهاند
و اين قرآن همان روح است كه از عالم فرمان برتر به بيانگر سرگذشتها فرود آمده است، و بهترين سرگذشتها را در برگرفته است.
و بيانگر و نشان دهنده حقايق و روشنگر آيين درست تو را بايد كه آن چه از تو پوشيده است و شمار آنها را كسى جز خدا نمىداند، برايت و روشن سازد و آشكار نمايد، و اين كتاب مقدّس بيانگر حقايق براى مردمان و نشانگر واقعيتها، و روشنگر همه چيز است.
و ناگزير از داشتن بينشهايى هستى كه به وسيله آنها آن چه از ديده دلت پنهان مانده را بنگرى و بازشناسى و قرآن بصائر است.
و گفتار حقّ تو را بايد كه به وسيله آن بين حق و باطل هر چيزى را تشخيص دهى، و قرآن همان قول فصل و جدا كننده حق از باطل است.
و ستارگان رخشنده معنوى نياز دارى كه در تاريكىهاى شبى كه در آن به سر مىبرى روشنىگيرى. و آيات قرآن بسان ستارگان درخشنده است.
و نيازمند تكرار سخن هستى تا در دلت ثابت و پايدار گردد و اين آيات مثانى است.
و احتياج دارى كه كلام با عظمتى لرزه بر اندامت افكند و گوشت را بنوازد، تا از اين سراى به بيم و هراس وا دارد و دلت را بيرون برد، و به ياد خداوند مأنوس سازد، و دلت را نرم كند.
و اين كتاب آسمانى است كه پوستهاى كسانى كه از پروردگارشان خشيت دارند از [شنيدن] آن مىلرزد، سپس پوستها و دلهايشان به ياد خداوند نرم مىشود.
و به برهانى نياز دارى كه در معارف و علوم دليل روشنى بياورى كه شبهات شياطين جن و انس را دور سازى، و بر مخالفين حق پيروز شوى. و اين كتاب برهانى است كه از سوى پروردگار فرود آمده است.
و نويدبخشى را نياز دارى كه پاداش كارهاى نيك را مژده دهد و هشدار دهندهاى كه از عواقب شوم گناهان تو را بيمناك سازد، زيرا كه در كار آخرت همانند كودكى هستى كه همواره به تشويق و هشدار احتياج دارى تا براى رسيدن به مقامات آخرت تلاش كنى و از زيانهاى آن بپرهيزى، و اين قرآن نويدبخش و هشداردهنده است.
و تو را كتابى بايد كه استوار و بدون كژى باشد تا بپا گردد و ساير مطالب به وسيله آن متعادل شود. و قرآن همان كتاب استوار است، چنان كه در احاديث آمده است كه روايات را بر آن عرضه كنند و بسنجند، و هرچه با آن مخالف است دور افكنند و هرچه
موافق است بگيرند [و عمل كنند].
و به نگاهبان و گواهى نسبت به كتابهاى پيشين نياز دارى كه گواه صحّت آن كتابها بوده باشد تا به آن چه پيش از روزگار تو نازل گرديده است مؤمن شوى. و يا تو را ايمن سازد كه آن چه در اين كتاب است باطل نيست؛ و يا آن چه در آنهاست را فرا گرفته باشد كه به آن بسنده كنى، و با وجود آن به كتابهاى ديگر نيازمند نشوى.
و قرآن؛ گواه و نگاهبان و فراگير نسبت به كتابهاى آسمانى گذشته است.
و به نورى محتاج هستى كه در زندگانى خويش روشنىگيرى. و اين كتاب نور است.
و قدرتمندى را نياز دارى كه خطرها را از تو باز دارد و سخن بىنظيرى كه مانع از شك و ترديد و باطل و بيهوده و زداينده آنها باشد، يا هرگونه آسيب و بدى را از پناهندهاش باز دارد، و با عزّت و ارجمندى آن به فراگيرندهاش سرايت كند.
و اين همان كتاب عزيز است [به تمام معانى عزّت].
و به بزرگمنشى احتياج دارى كه هرگاه به او نياز داشتى بر تو ببخشايد و روزىهاى ظاهرى و باطنى بر تو فراوان دهد، و مواهب جسمانى و روحانى تو را بيفزايد. و اين همان كتاب كريم است.
و به بزرگى نيازمندى كه سستى و خوارى و كاستى تو را در امور دين و دنيا و آخرت جبران نمايد. و اين كتاب با عظمت و بزرگ است.
و به بركتها و خجستگىهاى فراوان ظاهرى و باطنى، آسمانى و زمينى احتياج دارى كه برتو گشوده گردد، چنان كه در فرموده خداوند است: «لَفَتَحنا عَلَيهم بَرَكاتٍ منَ السَّماءِ وَ الأرضِ»(1)هر آينه بركتهايى [فراوان [از آسمان و زمين بر آنان مىگشاييم.
و اين كتاب خجسته و پربركت است.
و شايد كه از آن چه يادآورديم برخى از وجوه تجلّى حق در كتاب خويش را دريافته باشى كه در احاديث آمده است، هرگاه معنى تجلّى [و آشكار شدن [را بدانى، كه خداوند در كلام خويش با اين اسماء ظاهر شده است: الفاضل [ذو الفضل]، الفاصل، المذكّر، المنزل، الحكيم، الشافى، الرحيم، الهادى، المحيى، المبين، المنعم، القيّوم، المهيمن، النور، العزيز، الكريم، و العظيم.
1) سوره اعراف، آيه96.
به خواست خدا توضيح اين اشاره در جاهاى مناسب خواهد آمد.
اگر بپرسيد: بسيارى از آن چه از آغاز پيشگفتار تاكنون در وصف قرآن گفتى، ما نيافتهايم، و نشنيديم كه كسى به آنها رسيده باشد، پس ادعاهاى خويش را چگونه ثابت مىكنيد؟
در جواب مىگويم: منظور از بودن خاصيّت در چيزى آن نيست كه به هر وقت و هر حال و هرگونه مورد استفاده قرار گيرد آن خاصيت و اثر از آن به دست آيد، بلكه مقصود آن است كه هرگاه مثلاً فلان مقدار از آن برگيرند به شرط... و در صورتى كه فلان مانع نباشد، چنان اثرى از آن ديده مىشود، و آن نتيجه حاصل مىگردد.
زيرا كه هر چيزى شرايط و موانع و مكمّلها و مرزها و اندازهها و آيينهاى خاص خود را دارد كه جز كسانى كه اهل آن باشند يا از اهل فرا گيرند، از آنها آگاه نيستند، و از آن بهره نمىگيرد مگر كسى كه قابليت داشته باشد و طبق شرايط و ضوابط و ويژگىهاى آن رفتار كند.
به طور مثال: خورشيد؛ نورى آشكار دارد امّا شخص نابينا آن روشنايى را نمىبيند و از آن بهره نمىيابد.
و در خور اجسام [و فربه كننده آنها [است، امّا شخص تبدار از آن سود نمىبرد.
و گياهان را پرورش مىدهد، ولى آن گياهى كه آبياريش دير شده است بر اثر تابش خورشيد زرد و پژمرده مىشود.
و نيز ميوهها به وسيله خورشيد پخته و رسيده مىشوند، امّا ميوهاى كه سرما زده باشد به تابش خورشيد رشد نمىكند و رسيده نمىشود.
و هر آن چه از نور خورشيد مانعى داشته باشد از آن بهره نمىيابد.
و راه باور و تصديق مطالب ياد شده يا از راه نظر و دقت در آيات و رواياتى است كه در اينباره وارد شده است با انديشه نيكو در آنها و آگاهى از معانى و اسرار نهفته در ظاهر آنها -در صورتى كه ظاهر و باطن ثقلين (= كتاب و عترت) را باور داشته باشى و يقين بدانى كه هيچ چيز از آنها براساس گزافهگويىهاى شاعرانه و خيالبافىهاى ادبى، مبتنى نيست، و همه اين مطالب حق اليقين است.
يا اهل فن را تصديق كنى، و سخن افراد خبره را به تقليد بپذيرى.
و يا اهليّت و شايستگى آگاهى از آن اوصاف را به دست آورى، تا از طريق شناخت وجدانى، هريك از آنها برايت آشكار گردد.
و به خواست خداوند شرح و بيان بخشى از اين حقايق را در جاهاى مناسب، به مقدارى كه درنظرآيد، يادآور مىشوم، شايد كه جويندهاى مهيّاى رسيدن به آنها باشد، و تلاش كند كه شايستگى نمايان شدن آن حقايق را در وجود خويش به دست آورد.
خداوند پس از يادآورى اين كه بخشى از آيات قرآن كريم محكم (= صريح و روشن) است چنين فرموده است: «هُنَّ امُّ الكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فأمّا الّذينَ فى قُلُوبِهِمْ زَيغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاَء الفِتْنَةِ و ابتِغاءَ تأويلهِ وَ ما يعلَمُ تأويلَهُ الّا اللّه و الرّاسِخُونَ فى العِلمِ يَقُولُونَ آمنّا بِهِ كلٌّ مِنْ عِنْدِ ربنّا»(1)
اين آيات (محكم) اساس كتاب مىباشد [كه براى شناخت ساير آيات بايد به آنها مراجعه نمود] و بخشى ديگر متشابه است [كه احتمالهاى گوناگون در آنها مىرود] كه افرادى كه در دلهايشان انحرافى هست به دنبال متشابه مىروند تا فتنهانگيزى كنند و [به دلخواه خويش [آنها را تفسير نمايند، و حال آن كه تأويل و تفسير درست و كامل آنها را جز خداوند و راسخان در علم، كسى نمىداند، [آنان [مىگويند: ما به [تمامى [آن ايمان آورديم، همه از سوى پروردگارماست.
در مورد قول خداوند: «راسخان در علم» احتمال مىرود كه عطف بر اسم جلاله (= اللّه) باشد، كه در اين صورت از ندانستن تفسير [كامل و درست [استثنا شدهاند. اين احتمال از احاديث فراوان ظاهر است.
احتمال ديگر اين كه: «و راسخان در علم» مبتدا و خبر آن: «مىگويند» باشد.(2)
و از پيامبر صلىاللهعليهوآله روايت شده كه فرمودند: «هر آن كه قرآن را به رأى و دلخواه خويش
تفسير كند و به حق رسد، در واقع خطا نموده است».(1)
شايد مقصود اين باشد كه: اگر اتّفاقى و ناخواسته هم به حق رسد امّا در پيمودن راه خطا كرده و به اشتباه رفته است، يا اين كه از راه استوار يا رهايى از تباهى به اشتباه افتاده است، يا راه را پيموده ولى خطايى هم از او سر زده است.
و در كتاب كافى آمده است: امام صادق از پدرش عليهماالسلام نقل كرده كه فرمودند: «هيچ شخصى بخشى از قرآن را به بخش ديگر نزند مگر اين كه به كفر گراييده است».(2)
و عامّه از طريق ابن عبّاس از پيامبر صلىاللهعليهوآله روايت كردهاند كه آن حضرت فرمودند: «هر آن كه درباره قرآن بدون علم سخن بگويد، بىگمان جايگاه خود را در آتش [دوزخ] بداند»(3).
و هم از پيامبر صلىاللهعليهوآله و جانشينان برحق آن جناب ائمه اطهار عليهمالسلام روايت شده است كه: «تفسير قرآن، جز به روايت صحيح و نصّ صريح، روا نيست»(4).
و شيخ طوسى قدسسره ، به سند خود از عبيده سلمانى روايت آورده است كه گويد: از حضرت على عليهالسلام شنيدم كه مىفرمود: «اى مردم! از خداوند پروا كنيد، و مردمان را به آن چه نمىدانيد گمراه نسازيد، به راستى كه پيامبر صلىاللهعليهوآله سخنى فرمود كه بهطور مسلّم به ديگرى منتقل شده است، و سخنى فرموده است كه هركس آن را در غير موردش قرار دهد بر آن حضرت دروغ بسته است.
در اين هنگام عبيده و علقمه و اسود و برخى ديگر برخاستند و عرضه داشتند يا اميرالمؤمنين! نسبت به آن چه در مصحف (= قرآن مكتوب) براى ما آمده است چكار كنيم؟
فرمود: راجع به آن از علماى آل محمد صلىاللهعليهوآله بايد سؤال شود»(5).
و در تفسير منسوب به امام عسكرى عليهالسلام از پدران بزرگوارش از پيامبر صلىاللهعليهوآله ضمن حديثى چنين آمده كه فرمودند: «آيا مىدانيد در چه حالتى اين همه پاداشهاى بزرگ براى شنونده و قارى [قرآن] خواهد بود؟ هرگاه درباره [معانى] قرآن به رأى خود سخن
نگويد؛ از آن روىگردان نشود؛ آن را وسيله نان خوردن خود قرار ندهد و مايه ريا و خودنمايى نسازد.
و فرمود: بر شما باد قرآن! زيرا كه در حقيقت درمان سودمند و داروى با بركت است، نگهدارنده هركسى است كه به آن دست يازد و مايه نجات كسى است كه از آن پيروى كند.
سپس فرمود: مىدانيد چه كسى به آن دست يازيده است كه هركس بهطور مداوم به آن دست يازد به اين شرافت بزرگ نايل مىشود؟ او كسى است كه قرآن و تأويل آن را از ما اهل بيت فرا گيرد، و از آنان كه واسطهها و سفيران ما براى شيعيانمان هستند، نه از روى آراء اهل بحث و جدل. ولى آن كه درباره قرآن به رأى خود سخن بگويد، چنانچه اتفاقى به حقيقت دست يابد، از جهت گرفتن قرآن از نااهل به نادانى افتاده است و هرگاه كسى كه درباره قرآن به رأى خود سخن گفته است به خطا رفته باشد، جايگاهش را در آتش دوزخ مهيّا ساخته است»(1).
و در كتاب كافى ضمن نامه طولانى امام صادق عليهالسلام به يارانش كه به چند طريق روايت شده، چنين آمده است: «به راستى كه خداوند هر آن چه از خير به شما بخشيده، به مرحله تمام قرار داده است. و بدانيد كه از علم و دستور خداوند اين نيست كه كسى از آفريدگانش در دينش، هواى نفس و رأى و قياس را معيار خويش گيرد، زيرا كه خداوند قرآن را نازل فرمود و روشنگرى همه چيز را در آن قرار داد و براى قرآن و آموزش قرآن افراد شايستهاى مقرّر داشت. كسانى كه براى علم قرآن اهليّت دارند، و خداوند علم آن را به آنان عطا فرموده است، نمىتوانند به دلخواه و رأى و قياس، آن را برگيرند، خداوند آنان را به وسيله دانشى كه به آنها داده و بدان اختصاص بخشيده و مرتبه آنان را گرامى داشته است، از هوس و رأى و قياس بىنيازشان ساخته است، و ايشانند اهل ذكر كه خداوند اين امّت را به پرسش از آنان دستور داده است»(2).
و از شيخ صدوق قدسسره در چند كتابش به سند خود از امام صادق عليهالسلام از پدرانش از حضرت اميرمؤمنان عليهالسلام روايت آمده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «خداوند بزرگ مىفرمايد: هركه كلام مرا به رأى خود تفسير كند به من ايمان نياورده است، و هركه مرا
به آفريدگانم تشبيه نمايد مرا نشناخته است، و هركس در دين من قياس را به كار گيرد بر دين من نيست».(1)
نيز از آن حضرت روايت است كه امام صادق عليهالسلام به ابوحنيفه چنين فرمود: «تو فقيه اهل عراق هستى؟ ابوحنيفه گفت: آرى.
امام فرمود: بر چه مبنايى به مردم فتوا مىدهى؟
ابوحنيفه گفت: به كتاب خداوند و سنّت پيامبرش صلىاللهعليهوآله .
امام عليهالسلام فرمود: اى ابوحنيفه كتاب خداوند را بهطور كامل مىشناسى و ناسخ را از منسوخ تشخيص مىدهى؟
گفت: آرى.
فرمود: اى ابوحنيفه! علم بسيارى ادّعا كردى، واى بر تو! خداوند چنين علمى را جز نزد اهل كتاب كه آن را برايشان نازل فرموده است قرار نداده، واى بر تو! و اين دانش جز نزد خاصان از ذريّه پيامبرمان حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله نمىباشد. و خداوند از كتاب خود يك حرف هم به تو نداده است»(2).
و عيّاشى از عمّار بن موسى از امام صادق عليهالسلام روايت كرده كه از آن حضرت راجع به داورى سؤال شد. امام عليهالسلام فرمود: «هركس بين دو نفر به رأى خويش داورى كند، بهطور مسلّم كفر ورزيده است. و هر آن كه آيهاى از كتاب خداى را به رأى خود تفسير نمايد در واقع كافر است»(3).
و شيخ كلينى قدسسره به سند خود از منصور بن حازم روايت آورده كه گفتگويش با مردم را به محضر امام صادق عليهالسلام چنين عرضه داشت:
«به آنان گفتم: آيا مىدانيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله حجّت خداوند بر آفريدگانش بوده است؟
گفتند: آرى. من گفتم: هنگامى كه پيامبر صلىاللهعليهوآله در گذشت، حجت خداوند بر آفريدگانش كيست؟ آنها گفتند: قرآن. من در قرآن نظر كردم و ديدم گروههاى سُنّى و تفويضى و زنديقى كه به آن ايمان ندارد، همه به منظور بحث و غالب شدن بر حريف هنگام مناظره به آن استدلال مىكنند، [و آيات قرآن را به رأى خويش براى اثبات
مدعايشان تفسير و توجيه مىنمايند]، پس دانستم كه قرآن بدون قيّم [و سرپرستى كه ظاهر و باطن آن را به خوبى بشناسد و از حقايق آن آگاه باشد و احكام آن را بپاى دارد] حجّت نخواهد بود. و هرچه آن سرپرست راجع به قرآن بگويد درست و حقّ است... -تا آنجا كه گويد-: پس گواهى مىدهم كه على عليهالسلام قيّم و سرپرست قرآن بوده و اطاعتش لازم است، و پس از رسول خدا صلىاللهعليهوآله حجّت بر مردم است و هرچه درباره قرآن بگويد درست و حقّ است.
امام صادق عليهالسلام فرمود: خداوند بر تو رحمت آرد»(1).
نيز در كافى به سند خود از زيد شحّام روايت آمده كه گويد: «قتادة بن دعامه به محضر امام باقر عليهالسلام شرفياب شد و آن حضرت به او فرمود: اى قتاده! تو فقيه اهل بصره هستى؟
قتاده گفت: چنين پندارند!
امام باقر عليهالسلام فرمود: خبر يافتهام كه تو قرآن را تفسير مىكنى؟
قتاده عرضه داشت: آرى.
امام باقر عليهالسلام فرمود: اگر از روى علم آن را تفسير مىكنى كه تويى تو [در فضل و دانش كامل و يگانه بايد باشى! [و من از تو مىپرسم... -تا آنجا كه امام عليهالسلام فرمود: هشدار اى قتاده! هرگاه قرآن را از پيش خود تفسير كرده باشى، به يقين خود تباه شدهاى و ديگران را تباه ساختهاى. و اگر تفسير آن را از رجال [و مردانى كه به علم شهرت يافتهاند و قرآن را به رأى خود تفسير مىكنند [فراگرفتهاى، بهطور مسلّم خود را تباه ساخته و ديگران را به تباهى انداختهاى... هشدار اى قتاده كه قرآن را تنها كسى كه به او خطاب شده است مىشناسد»(2).
و از حضرت اميرمؤمنان على عليهالسلام روايت است كه در خطبهاى چنين فرمودند: «به راستى كه علم قرآن را كسى نداند كه چيست مگر آن كه مزهاش را چشيده باشد، و به وسيله علم آن نادانى خويش را [زدوده [و به دانش مبدّل ساخته، و كوريش را به بينايى و ناشنواييش را به شنوايى، تغيير داده باشد، و به سبب آن از دورانهاى گذشته آگاهى يابد و پس از مرگ به آن زنده گردد، پس علم آن را فقط از اهل و خاصان قرآن بجوييد،
زيرا كه تنها ايشانند نورى كه بدان روشنى مىتوان گرفت و امامانى كه به آنان اقتدا بايد كرد، ايشان [روح و روان و مايه] زندگى علم، و مرگ و نابودى جهل مىباشند، و هم آنهايند كه بردبارى [يا داورى] ايشان از علم سرشارشان خبر مىدهد، و خموشى آنان از گفتار و منطق درستشان آگاهتان مىسازد؛ و ظاهرشان از باطنشان نشانه است، با حق مخالفت ندارند و درباره آن اختلاف نمىكنند»(1).
و شيخ صدوق قدسسره ، از طريق ابن عباس از رسول خدا صلىاللهعليهوآله روايت كرده كه آن حضرت ضمن خطبهاى كه درآن بعضى از فضائل مولاى متقيان على عليهالسلام را ياد آوردند چنين فرمودند: «البته خداوند قرآن را بر من فرو فرستاد، همان [كتابى] كه هركس با آن مخالفت نمايد گمراه شده است و هر آن كه علم آن را جز از نزد على عليهالسلام جويد تباه گشته است»(2).
و از امام صادق عليهالسلام از پدرانش عليهمالسلام روايت شده كه: اهل بصره به حضرت امام حسين بن على عليهماالسلام راجع به معنى صمدنامه نوشتند و پرسش نمودند. امام حسين عليهالسلام در پاسخ آنان چنين مرقوم فرمود:
«بسم اللّهالرحمن الرحيم، امّا بعد؛ پس در قرآن به باطل در نياميزيد، و به جدال نپردازيد و درباره آن بدون علم سخن نگوييد كه من به راستى از جدّم رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: هر كه درباره قرآن بدون علم سخن بگويد، حتما جايگاه خود را در آتش بداند»(3).
و از عبدالرحمان بن سمره است كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: «كسانى كه در دين خدا ستيزهجويى و جدال دارند، خداوند بر زبان هفتاد پيامبر آنها را لعنت كرده است. و هر آن كه در آيات خداوند به دشمنى پردازد كافر است، خداوند مىفرمايد: «ما يُجادِلُ فى آياتِ اللّهِ الّا الّذِينَ كَفَرُوا»(4)در آيات خداوند جدال نمىكند مگر كسانى كه كفر مىورزند. و هركس قرآن را به رأى خود تفسير كند بر خداوند به دروغ افترا بسته است، و هر آن كه بدون علم به مردم فتوا دهد فرشتگان آسمانها و زمين او را لعنت
مىكنند...»(1).
و شيخ برقى در كتاب المحاسن به روايت از امام صادق عليهالسلام از معلّى بن خُنَيس آورده كه امام صادق عليهالسلام در نامهاى چنين فرمودند: «و امّا آن چه درباره قرآن پرسيدى، آن نيز از خطرهاى گوناگون متفاوت تو است، زيرا كه قرآن چنان نيست كه ياد كردهاى، و هرچه شنيدهاى معنايش غير از آن است كه در نظر آوردهاى، قرآن در حقيقت مثالها [و نمادهايى] است براى گروهى كه علم دارند نه غير آنها، و براى گروهى كه آن را به حق تلاوت مىكنند، همان كسانى كه به آن ايمان دارند و آن را مىشناسند.
امّا ديگران؛ چقدر بر آنان پيچيده و دشوار، و از گرايشهاى قلبى آنها دور است، به همين جهت رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: «به درستى كه هيچ چيز از تفسير قرآن، از دلهاى مردان دورتر نيست».
و در اينباره تمامى آفريدگان -جز كسانى كه خدا خواسته است- سرگردان ماندهاند، و خداوند از پيچيده قرار دادنش چنين خواسته است كه مردم به درگاه و راه او برسند و او را بپرستند؛ و در قلمرو قول او به فرمانبرى كسانى كه سرپرستى كتاب او را دارند و به دستور او سخن مىگويند نايل شوند و هر آن چه نياز دارند از طريق آنان -نه از خودشان- برآورند، آنگاه فرمود: «ولو ردّوهُ إلى الرَّسول وَ إلى اولى الامر منهم لَعَلِمَهُ الذينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُم»(2)و اگر آن را به رسول خداى و اولوالامرشان باز گردانند كسانى كه اهل استنباط هستند به آن آگاه خواهند شد.
ولى از غير ايشان هرگز آگاهى به دست نيايد و علمى يافت نشود. و دانستهاى كه حقيقت ندارد اين كه همه آفريدگان اولى الامر باشند، زيرا كه كسى را نمىيابند تا بر او امير و فرمانروا شوند، و امر و نهى خداى را به او برسانند، پس خداوند افراد خاصّى را ولايت داد كه بايد به آنان اقتدا شود، اين نكته را به خواست خداوند بفهم.
و مبادا كه با رأى خويش قرآن را تلاوت كنى، زيرا كه مردم بدان گونه كه در ساير امور با هم شريك هستند در علم قرآن شركت ندارند، و نمىتوانند آن را تأويل نمايند مگر از مرز و درى كه خداوند براى آن قرار داده است، پس اين مطلب را -انشاء اللّه- بفهم، و حقيقت امر را از جايگاهش جستجو كن كه آن را -به خواست خدا- به دست خواهى
آورد»(1).
و شيخ طبرسى قدسسره در احتجاج پيامبر صلىاللهعليهوآله روز غدير؛ و تعيين مفسّر و دعوت كننده به سوى قرآن مطالبى نقل كرده تا آنجا كه پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود:
«اى گروههاى مردم! درباره قرآن بيانديشيد و آياتش را بفهميد و در آيات محكم آن نظر كنيد، و دنبال متشابه آن نباشيد، كه سوگند به خدا، هرگز كسى مطالب بازدارنده آن را برايتان روشن نمىسازد، و تفسير آن را آشكار نمىكند مگر اين شخص كه من دست او را گرفتهام (= امير مؤمنان على عليهالسلام )»(2).
و در كتاب بشارة المصطفى از امام حسن مجتبى عليهالسلام آمده كه ضمن خطبهاش در برابر معاويه چنين فرمود:
«ماييم حزب خداوند كه پيروزند... و در تفسير قرآن بر ما بايد تكيه كرد كه تأويل [و نشان دادن موارد عينى آيات] آن را به حدس و گمان نمىگوييم، بلكه حقايق آن را پيروى داريم، پس از ما اطاعت كنيد...»(3).
و در تفسير فرات بن ابراهيم، از سعد بن طريف از امام باقر عليهالسلام روايت شده كه در گفتگوى خود با عمرو بن عبيد فرمودند:
«و اين كه خداوند فرموده است: «وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيهِ غَضَبى فَقَْد هَوى»(4)و هر آن كه خشم من بر او فرود آيد بهطور مسلّم [به تباهى [سقوط كرده است.
پس بر مردم فقط لازم است كه قرآن را چنان كه نازل شده است قرائت كنند، و هرگاه به تفسير آن نيازمند شدند، راهنمايى به وسيله ما و به سوى ماست اى عمرو!»(5).
و عيّاشى قدسسره از ابوبصير، از حضرت امام صادق عليهالسلام آورده كه فرمود: «هر آن كه قرآن را به رأى خود تفسير كند، چنانچه به حقيقت رسد پاداش نخواهد يافت، و اگر به راه خطا افتد، [سختتر و] دورتر از سقوط از آسمان افتاده است»(6).
و از ابوالجارود از امام باقر عليهالسلام روايت آمده كه فرمود: «هرچه را دانستيد بگوييد و هرچه را نمىدانيد بگوييد: خداوند بهتر داند، به راستى كه مرد آيهاى را [پيش خود] بر
مىگيرد، و در [تفسير] آن به دورتر از سقوط بين آسمان و زمين فرو مىافتد»(1).
و از طريق زراره از امام باقر عليهالسلام روايت شده كه فرمود: «مبادا به دشمنى [با يكديگر] بپردازيد كه عمل را تباه مىسازد و دين را نابود مىكند، همانا يكى از شما بهوسيله آيه نزاع مىكند و به سبب آن دورتر از سقوط از آسمان مىافتد»(2).
نيز آن حضرت عليهالسلام فرمود: «هيچ چيز از عقلهاى مردان دورتر از تفسير قرآن نيست، همانا اوّل آيه در موردى نازل مىشود و بخش ميانى آن در موضوعى، و آخر آن در مطلب ديگرى است»(3).
و از جابر جعفى روايت است كه گويد: امام صادق عليهالسلام فرمود: «اى جابر! به درستى كه قرآن را بطن [و درونى] است، و بطن را ظهر و نمايى هست و هيچ چيز از تفسير قرآن دورتر از خردهاى مردان نيست، همانا بخش آغازين آيه راجع به چيزى است؛ و قسمت ميانه آن درباره مطلب ديگرى فرود آمده؛ و قسمت پايانى آن در موضوع ديگرى است، با اين حال سخنى [پيوسته و منسجم] است كه بر چند وجه منطبق مىشود»(4).
مؤلّف كتاب وسائل در حاشيه اين حديث يادآور شده است:
«احاديث متواترى -كه بيش از دويست و بيست عدد است- وارد شده و آنها را در جاى ديگرى فراهم آوردهام، دلالت دارند بر اين كه استنباط احكام نظرى از ظواهر قرآن جايز نيست مگر بعد از شناخت تفسير آن از كلام ائمه عليهمالسلام ، و كاوش از حقايق و خصوصيّات آنها كه محكم يا متشابه، ناسخ يا منسوخ، عام يا خاص مىباشند، و اين كه عمل به كتاب و سنّت واجب است، و اين مطلب در حديث عبيده سلمانى پيشتر گذشت»(5).
بدان كه تفسيركننده قرآن يا ظاهر قرآن را تفسير مىكند يا اشارهها و نكتههاى ظريف
و مطالب درونى آيات را تفسير مىنمايد.
گونه نخست تفسير از طريق شرح و بيان واژهها و موارد به كار رفتن آنهاست و بررسى آنچه در نگاه اوّل از شيوه سخن به دست مىآيد، همانگونه كه در كتب تفسير معروف و متداول است.
زيرا كه قرآن عبارت است از واژهها و كلمههاى عربى كه به روش تازى تدوين شده است.
پس همانطور كه هر كلام عربى وقتى بر عرف و معمول بين عرب عرضه شود. با توجه به روند كلام و ويژگىهاى آن، و ساير قرينههاى پيوسته يا جداى از آن معناى متعارف آن به دست مىآيد، آيهها و جملههاى قرآن نيز هرگاه با ويژگىهاى خاص و قراين متصل و منفصل آنها، بر عرف عرب عرضه شود، باتوجه به معانى واژهها و خصوصيّات دستور زبان عربى و آيينها و شيوههاى مربوط به آن، همان معانى خاص به دست مىآيد.
و بهطور كلّى در هر لغتى هرگاه كلام تامّى بر افراد آگاه به آن لغت عرضه گردد، معناى خاصى را مىفهمند و بر آن گواهى مىدهند.
و بىشك ظاهر قرآن كلامى عربى است كه به لغت تازى فرود آمده است، و شيوه خردمندان -به ويژه مسلمانان- چنين است كه هر سخنى را به ظاهر آن كه در نگاه اول به ذهن مىرسد معنى مىكنند -البته با ملاحظه قراين و خصوصيات-.
و مىتوان گفت كه اين كار در حقيقت تفسير نيست تا چه رسد كه تفسير به رأى باشد، چنانكه يكى از علما گفته است: «تفسير در اصل: آشكار كردن و پرده برداشتن است، ساير دگرگونىها كه در اين واژه پديد آمده نيز، معناى اصلى را با خود دارند، از جمله: سفرت المرأة، يعنى زن حجاب از چهره برگرفت، و فرس (= اسب) وسيله گشايش از نيازهاست، و سرف (= اسراف) حالت و وضع ناهنجار شخص را نمايان مىسازد، و رفس (= لگد زدن) عضو (= پا) را آشكار مىكند (نيز: رَفَسَ البعيرَ: دست شتر را به ريسمان بست) و چگونگى وضع آن كه در بند گرفتار آمده، از نگاههايش آشكار مىگردد، و اين معنى روشن است»(1).
1) تفسير نيشابورى، 1/18.
بنابراين دور نيست كه تفسير، سخنى باشد كه خود معناى اصلى را نمىرساند [بلكه روشنگر معناست] كه مساوى است با تعيين مجمل و پردهبردارى از كلمات پيچيده و دشوار.
البته بعيد نيست كه آنچه قراين پنهان بر آن دلالت دارد را شامل گردد ازجهت آشكار نمودن قرينه، امّا پس از توجه به معناى به دست آمده، هرگاه نزد عقلا معتبر باشد همچون ساير قرينههاى آشكار مورد اعتماد خواهد بود، و در غير اين صورت اعتبارى نخواهد داشت.
خلاصه اين كه هر آيهاى كه معناى ظاهر لفظى داشته باشد با در نظر گرفتن تمامى ويژگيها، در آن معنا حجّت خواهد بود -چنان كه در علم اصول فقه به اثبات رسيده است- و مىتوان آيه را طبق همان ظاهر تفسير كرد.
روايات فراوانى نيز اين مطلب را نشان مىدهند، افزون بر آنچه گذشت -از اخبار ثقلين كه در كتاب غاية المرام به هشتاد و دو طريق از خاصّه، و نود و سه طريق از عامّه نقل شده است، و آنچه در پيشگفتار از كلمات اميرمؤمنان عليهالسلام آورديم- به چند دسته از روايات توجّه كنيد:
1- رواياتى در اينباره وارد شده است كه هرگاه دو يا چند روايت در تعارض با يكديگر باشند، بايد آنها را به وسيله قرآن سنجيد و هر كدام كه با قرآن موافقت داشته باشد مورد عمل و پذيرش قرار گيرد. مانند: روايت ميثمى، و روايت عبدالرحمان بن ابىعبداللّه، وروايت حسن بن الجهم، و خبر مشهور عمر بن حنظله.(1)
2- رواياتى كه بهطور كلّى -و بدون قيد تعارض- در خصوص عرضه كردن اخبار بر قرآن و رها كردن آن چه با قرآن موافقت ندارد، و مشابه اين مضمون رسيده است. مانند: روايت سكونى از امام صادق عليهالسلام كه فرمود: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: «به راستى كه بر هر حقّى نشانهاى است و هر درستى نورى همراه دارد، پس هر آنچه با كتاب خداوند موافق و سازگار باشد بپذيريد، و هرچه با آن مخالفت دارد واگذاريد»(2).
و مقصود از (هر آنچه) احتمال دارد حديث يا هر سخن؛ و يا مطلق قضيّه عقلى باشد. و گويا احتمال مطلق همه اين امور به واقع نزديكتر است.
بنگر كه چگونه كتاب خداى را ملاك و معيار مردم بر شمرده است كه حق و باطل و درست و خطا را براى آنان معلوم مىسازد.
و روايت عبداللّه بن ابىيعفور كه گويد: «از امام صادق عليهالسلام راجع به اختلاف حديث پرسيدم كه آن را شخص مورد وثوق روايت مىكند، و بعضى از آنان مورد وثوق نيستند؟
امام فرمود: هرگاه حديث به شما رسيد و براى آن شاهدى از كتاب خداوند يا از سخن رسول خدا صلىاللهعليهوآله يافتيد آن را بپذيريد، و گرنه كسى كه آن را برايتان آورده است به آن سزاوارتر است»(1).
و روايت ايوب بن راشد از امام صادق عليهالسلام كه فرمود: «هر آن حديث كه با قرآن موافق نباشد، دروغى آرايش يافته است»(2).
و روايت ايوب بن الحر كه گويد: «از امام صادق عليهالسلام شنيدم كه مىفرمود: همه چيز بايد به كتاب و سنّت بازگردانده [و سنجيده] شود و هر حديثى كه با كتاب خداوند سازگار نيست، دروغى خوشنماست»(3).
و از هشام بن الحكم و غير او از امام صادق عليهالسلام روايت آمده كه فرمود:
«پيامبر صلىاللهعليهوآله در منى خطبه خواند و فرمود: اى مردم! هرچه از من برايتان آمد كه با كتاب خداوند موافق باشد من آن را گفتهام، و هرچه برايتان نقل شد كه با كتاب خدا مخالفت دارد، آن را نگفتهام»(4).
و از جميل بن درّاج از امام صادق عليهالسلام است كه فرمود: «توقف كردن به هنگام شبهه بهتر از ورود ناگهانى به تباهى است، البته بر هر حقّى نشانهاى از حقيقت است و هر درستى نورى به همراه دارد، پس هرچه با كتاب خداوند سازگار باشد بگيريد و هرچه با كتاب خداى مخالف است رها كنيد»(5).
و از جابر از امام باقر عليهالسلام ضمن حديثى آمده است كه فرمود: «فرمان ما و آن چه از سوى ما برايتان نقل شده است را بنگريد، پس هرچه را با قرآن سازگار يافتيد به آن عمل كنيد و هرچه را موافق نيافتيد مردود نماييد. و هرگاه كارى بر شما مشتبه گشت همان جا توقف كنيد و به سوى ما بازگردانيد تا آنچه از آن برايمان تشريح شده است برايتان شرح دهيم»(1).
و از عيّاشى از سدير نقل شده كه گويد امام باقر و امام صادق عليهماالسلام فرمودند: «جز آنچه با كتاب خداوند و سنت پيامبرش صلىاللهعليهوآله موافقت دارد بر ما باور مكن»(2).
از اين روايات چنين نتيجه مىگيريم كه معيار؛ بازگرداندن اخبار به كتاب خداوند و آن را تراز سنجش قرار دادن است، و پذيرش هرچه با آن موافق و مشابه باشد و رها كردن هرچه مخالف آن است يا به [حقايق و معارف] آن شباهت ندارد، بلكه هرچه نه موافق و نه مخالف آن است در صورتى كه شرايط حجّيت در آن نباشد بايد دورافكنده شود.
و شگفتا كه گروهى به عكس اين رفتار كردند و بهطور كلّى از قرآن چيزى نگرفتند، و حديث را وسيله سنجش آن قرار دادند!
پس در اين اخبار و آنچه پيشتر آورديم دقت كنيد و نتايج حاصل از آن را به خاطر بسپاريد تا در موارد فراوان شما را به كار آيد.
3- رواياتى دلالت دارد كه بايد طبق آيات محكم قرآن عمل كرد و متشابه را به آن باز گرداند، چنان كه از ابوحيّون -غلام امام رضا عليهالسلام - از آن حضرت روايت آمده كه فرمودند: «هر آنكه متشابه قرآن را به محكم آن بازگرداند به راه راست هدايت يافته است. سپس فرمود: البته در اخبار ما [خبرهاى] محكمى همچون آيات محكم قرآن و متشابهى مانند متشابه قرآن هست، پس شما متشابه آنها را به محكم [و اخبار استوار و صريح] بازگردانيد و در پى متشابه آنها جداى از محكم نرويد كه گمراه خواهيد شد»(3).
ببينيد چگونه اين خبر شريف هريك از قرآن و حديث را مشتمل بر محكم و متشابه دانسته و در مورد هر دو، يك دستور و اصل را جارى نموده است يعنى بازگرداندن متشابه به محكم، بنابراين اگر مشتمل بودن آنها به متشابه مانع از حجّت بودن باشد، شامل هر دو خواهد بود.
و از حضرت اميرمؤمنان عليهالسلام است كه در فرمان خويش به مالك اشتر چنين نوشتند: «و رويدادهاى سنگين و كارهاى شبههانگيزى كه بر تو وارد مىشود را به خدا و رسول او بازگردان [و پاسخ درست و راه حل از آنان بگير] كه خداوند پاك به گروهى كه خواسته است رهنمونشان باشد فرموده است: «يا ايها الَّذين آمنوا اطيعُوا اللّهَ و أطيعُوا الرَّسُولَ و أُولى الأمرِ منْكُمْ * فان تنازعتم فى شَىءٍ فردّوه إلى اللّه و الرسول»(1)اى كسانى كه ايمان آوردهايد از خداوند اطاعت كنيد، و رسول و اولى الامر از خودتان را [نيز [اطاعت كنيد، پس هرگاه در حكمى اختلاف نماييد آن را به خدا و رسول ارجاع دهيد.
و بازگرداندن و ارجاع به خداوند: پذيرش آيات محكم كتاب اوست، و بازگرداندن به رسول: عمل كردن طبق سنّت آن حضرت صلىاللهعليهوآله است كه مايه اجتماع مىباشد پراكندگى ندارد»(2).
و در حديث ديگرى از طريق ابراهيم بن هاشم با دو واسطه از امام صادق عليهالسلام آمده است كه راوى گويد: «از امام صادق عليهالسلام راجع به قرآن و فرقان پرسيدم كه آيا هر دو يك حقيقت را مىرساند؟ امام فرمود: قرآن؛ همگى كتاب است، و فرقان؛ بخش محكم آن است كه عمل به آن واجب است»(3).
و از وهيب بن حفص روايت است كه گفت: «از امام صادق عليهالسلام شنيدم كه مىفرمود: البته در قرآن محكم و متشابه هست، كه محكم را ايمان داريم و به آن عمل مىكنيم و به وسيله آن خداى را ديندارى مىنماييم، امّا متشابه را ايمان داريم ولى مورد عمل قرار نمىدهيم، و همان است كه خداوند فرمايد: «فَأمّا الَّذِينَ فى قُلُوبِهِمْ زيغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابتغاءَ الفِتْنةِ وَ ابتِغاءَ تأويلِهِ...»(4)پس افرادى كه در دلهايشان انحرافى هست به دنبال
متشابه مىروند تا فتنهانگيزى كنند و [به دلخواه خويش] آنها را تفسير نمايند...»(1).
و شايد مقصود تقسيمبندى افراد مورد خطاب آيه و ديگران باشد و گرنه خود امامان عليهماالسلام همه قرآن را مىدانند و محكم و متشابه براى آنان فرق نمىكند، چنان كه در خبر ديگرى آمده است:
«محكم آن است كه به آن عمل مىشود، و متشابه آن است كه به يكديگر شباهت دارد»(2).
4- رواياتى كه به ظاهر دلالت دارند كه در مسائل فقهى عمل كردن به ظاهر قرآن صحيح است. چنان كه راجع به كسى كه در سفر نماز را تمام خوانده است چنين آمده: «اگر آيه كوتاه كردنِ [نماز در سفر] بر او خوانده و تفسير شده است، بايد دوباره [نماز] بخواند»(3).
شايد مقيّد ساختن حكم دوباره خواندن نماز به فرض تفسير شدن آيه از اين جهت باشد كه شخص ناآگاه ممكن است از ظاهر آيه چنين تصور كند كه كوتاه خواندن نماز در سفر جايز است و لزومى ندارد، يا گمان كند كه اين حكم مشروط به ترس از دشمن است.
و در حديثى راجع به شخصى كه بر اثر لغزيدن ناخن پاى او شكسته باشد [امام صادق عليهالسلام پس از بيان چگونگى وضوى او فرمودند]: «اين حكم و نظاير آن از كتاب خدا شناخته مىشود: «ما جَعَلَ عليكُم فى الدّينِ من حَرَجٍ»(4)در دين هيچ دشوارى بر شما قرار نداد»(5).
و روايت شده است كه: «خداوند مردم را به آنچه نمىدانند خطاب نمىكند»(6).
و روايات ديگر...
و هر آن كه سبك و سياق آيههايى كه درباره قرآن كريم وارد شده است را ملاحظه
كند و بهطور كامل در آنها تأمّل و دقّت نمايد و شيوه مسلمانان را بنگرد و افزون بر آنچه آورديم ساير اخبار را نيز پيگيرى كند، براى او آشكار خواهد شد كه در حقيقت نوآورى بعضى از اخباريان كه پنداشته است: استنباط علوم از قرآن جايز نيست! دور از حقيقت و درستى است، و شايد ناسپاسى اين نعمت بزرگ است كه خداوند به بندگانش عنايت فرموده است كه بر آنها كتابى فراگير انواع علوم و معارف، فرود آورده است تا در آيات آن تدبّر نمايند، و خردمندان پند گيرند و در واقع اين آيات روشنگر اجمال و ترديدى نيست، زيرا كه اجمال و پيچيدگى و نارسايى واژهها نسبت به مقصود، كاستى در سخن است و با گفتار رسا ناسازگار است. و كلام خداوند از هرگونه كاستى بر كنار است و سخنى كامل و تمام است، و تفصيل مطلب را در علم اصول بايد جستجو كرد.
البته حدود بهرهگيرى از ظاهر قرآن و شناخت احكام از آن و معنايى كه ابتدا به ذهن عرف مىرسد، متوقف بر آگاهى از معانى واژهها و شيوههاى تركيب آنها با يكديگر و در نظر گرفتن قراين حالى و مقالى و سياقى و تمامى ريزهكارىهاى سخن و كاوش از قراين منفصل كه در احاديث ياد شده، و ساير دلايل عقلى و نقلى مىباشد.
و نمىتوان قرآن را بدون آگاهى از قواعد لفظى و شناخت دستور زبان عربى، بر معنايى حمل كرد، يا بدون توجه به قراين و دقايق لفظى، يا بدون كاوش از قراين منفصل و در نظر گرفتن ناسخ و منسوخ و مجمل و مفصّل و غيره، يا محدود ساختن آيهاى به مورد خاص از جهت استحسان عقلى، يا نكتهاى غيرعرفى و يا فقط از روى ميل نفسى يا تعصّب و طرفدارى مذهبى، يا به تقليد از مفسّرى كه معصوم نيست و از معصوم هم كسب فيض ننموده است، يا تصوّرى كه به ذهن شخص رسيده، يا قاعدهاى نادرست و يا قياسى باطل و...
يا لفظى كه دو معنى يا بيشتر در آن محتمل است به يكى از معانى اشاره شده حمل گردد، يا معناى ديگرى با تصرف و توجيه بيان شود، چنان كه در بسيارى از تفسيرهاى مفسّران است و اين گونه تفسير درست نيست. و تفسير قرآن به رأى و بعضى از قرآن را به بعض ديگر زدن (از شاخهاى به شاخه ديگر پريدن و از جايى به جاى ديگر منتقل شدن) و بدون علم درباره قرآن سخن گفتن، بىآنكه از علماى آل محمد صلىاللهعليهوآله سؤال شود، همين است.
و اين روش قتاده و ابوحنيفه و امثال آنان بوده است و دين را به هوس و قياس گرفتن و از پيش خود يا از مردان تفسير كردن و گفتگو و جدال و فرو رفتن در ژرفاى قرآن بدون علم و پيروى از متشابه، و گمانهزنى در تأويل و برگرفتن معنايى از آيه تا جايى كه دورتر از آسمان بيفتد، و غفلت از فرود آمدن اول آيه در يك موضوع و آخر آن در موضوعى ديگر. و با اين بيان پاسخ از سؤالى كه راجع به بيشتر اخبار گذشته به ذهن مىرسد، معلوم گشت.
اگر بگويى: هرگاه در شناخت قرآن به همان مقدار كه قواعد لفظى دلالت مىكند با شرايطى كه پيشتر گفته شد، يعنى جستجو از قراين منفصل و دليل معارض و غيره بسنده نماييم، بهرهگيرى از قرآن در زمينههاى علوم و معارف، اندك خواهد بود و بيشتر مطالب مفسران بىاثر خواهد شد، و حال آنكه دستور يافتهايم كه در قرآن تدبّر و انديشه به كار بريم و از آن روشنى يابيم و پند گيريم، باتوجه به اين كه شرح و بيان همه چيز در قرآن است و سرچشمهها و درياهاى دانش در آن است و خود اقيانوس بىكرانه است و...؟
در پاسخ گويم: دلالتها و رهنمودهاى قرآن در اين مقدار محدود نيست، بلكه اين قطرهاى از آن درياى ژرف مىباشد، امّا براى هر مرتبهاى از آن گروهى اختصاص دارند، پس هر آن كه تنها به قواعد الفاظ و دستور زبان آگاه است، درجه او به همان مقدار خواهد بود و چنين كسى را نمىتوان حجّت دانست و براى شناخت معانى قرآن آشنايى با علوم ديگرى لازم است كه پيوستن آنها به يكديگر مايه دستيابى به علوم فراوان ديگر و آشكار شدن مطالب ناشناخته بسيار است.
امّا در سطحها و مرتبههاى بالاتر از حدود الفاظ، همه نزد معصومين است، چنان كه در اخبار مستفيض بلكه متواتر آمده است و حتى تمامى مراتب يك حرف از قرآن را كسى غير آنان عليهمالسلام فرانگرفته است، مگر كه برخى از خواصّ آنان كه از ايشان آموخته باشند.
سيد هاشم بحرانى در كتاب غاية المرام به نقل از سيد ابن طاووس آورده است كه در كتاب ابوعمرو زاهد محمد بن عبدالواحد چنين آمده است:
«امير مؤمنان على عليهالسلام به ابن عبّاس فرمودند: اى ابن عبّاس! هرگاه نماز عشا را به
جاى آوردى در گورستان نزد من بيا.
ابن عبّاس گويد: نمازم را خواندم و به محضر آن جناب رفتم، و آن شبى مهتابى بود، امام عليهالسلام به من فرمود: تفسير حرف «الف» از «الحمد» چيست؟
نتوانستم يك كلمه هم پاسخ بدهم، پس آن حضرت يك ساعت تمام در تفسير آن سخن گفت.
[سپس] فرمود: تفسير «ح» از «الحمد» چيست؟
گفتم: نمىدانم. پس يك ساعت تمام راجع به آن سخن گفت.
فرمود: تفسير «ميم» چيست؟ گفتم: نمىدانم. درباره آن نيز يك ساعت تمام بيان كرد.
سپس فرمود: تفسير «دال» از «الحمد» چيست؟ گفتم: نمىدانم، پس تا سپيده دم راجع به آن سخن گفت، آنگاه به من فرمود: اى ابن عبّاس برخيز به منزلت برو، براى انجام فريضهات مهيّا شو.
ابوالعبّاس عبداللّه بن عبّاس گويد: در آن هنگام برخاستم در حالى كه همه گفتههاى آن حضرت را فراگرفته بودم، سپس انديشيدم كه دانش من به قرآن در مقايسه با علم على عليهالسلام همچون آب اندكى كه در گودالى جمع شده باشد نسبت به درياست»(1).
و در كتاب سعدالسعود از طريق عامّه، از ابوحامد غزالى نقل كرده است:
«حضرت على عليهالسلام هنگامى كه از عهدنامه حضرت موسى عليهالسلام سخن مىگفتند يادآور شدند كه شرح كتاب آن حضرت به مقدار بار چهل شتر بوده است، چنين فرمودند: «اگر خدا و رسول به من اذن دهند كه به شرح معانى «الفِ» [سوره] فاتحه بپردازم تا به آن مقدار خواهد رسيد».
يعنى: چهل بار گران يا چهل محمل بار، و اين مقدار فراوان در گسترش و نوآورى جز به علم لدنّى آسمانى الهى نخواهد بود. پايان گفتار غزالى»(2).
و بىشك آن مقدار كه از اوضاع لغت و عرف نسبت به الفاظ به دست مىآيد، در مقايسه با ساير مراتب قرآن كه نزد معصومين عليهمالسلام فراهم آمده است همچون قطره و درياست. و افرادى مانند قتاده و ابوحنيفه يك حرف از آن را هم فرانگرفتهاند، زيرا كه
نهايت درجه آنان شناخت پوسته يك حرف مىباشد.
و از اين بيان، توجيه و توضيح بخش ديگرى از اخبار نيز معلوم مىگردد كه در آنها تأكيد شده كه علم قرآن يا تمامى آن منحصر به ايشان عليهمالسلام است. و اين منافات ندارد كه تمسك به ظاهر قرآن صحيح باشد، زيرا كه شخص عالم به ظواهر قرآن نسبت به اصل علم قرآن مانند عامى محض است كه بداند: يكى از آثار شيخ الرييس بوعلى سينا «شفا» نام دارد؛ و در قطع رحلى يا وزيرى است و جلد آن چنان است، رنگ جلد چنين است و تعداد صفحات كتاب، فلان شماره است و به خط مشكى يا سرخ نوشته شده و هر صفحه آن چند سطر است، آيا كسى كه اين معلومات را درباره كتاب «شفا» دارد، مىتوان آگاه و عالم نسبت به آن كتاب دانست؟
و از اينجا معلوم مىشود كه سخن صاحب وسائل نابجاست كه گويد: استنباط احكام از ظواهر قرآن جايز نيست مگر بعد از شناخت تفسير آنها از ائمه عليهمالسلام .
و اساس اشكال تعارض اخبار با توضيح فوق برداشته مىشود.
البته بين مرتبه آشنايان به الفاظ و مرتبه ائمه اطهار عليهمالسلام كه تمامى مراتب و مراحل قرآن را مىدانند، مراتب و درجهبندىهاى فراوان است كه از كلمات اميرمؤمنان عليهالسلام و بخشى از احاديث كه در مقدّمه و فصلهاى پيشين ياد كرديم به دست مىآيد.
و از حضرت اميرمؤمنان عليهالسلام در مناظره با شخص زنديقى كه راجع به آياتى از متشابهات قرآن پرسيده بود و امام پاسخ گفتند، در ادامه چنين آمده است:
«خداوند كلام خويش را بر سه گونه تقسيم كرده است، گونهاى از آن را به طورى قرار داد كه عالم و جاهل (تحصيل كرده و بىسواد) همه آنها را مىشناسند.
و گونهاى ديگر را بهطورى قرار داده است كه آن را نمىشناسد مگر كسى كه ذهنى صاف و احساسى لطيف دارد و نيروى تشخيص او سالم است، از جمله كسانى كه خداوند سينه آنان را براى [درك و فراگيرى] اسلام فراخ گردانيده است.
و گونهاى را جز خداوند و فرشتگانش و راسخان در علم كسى نمىداند.
و بدين جهت چنين كرده است تا اهل باطلى كه بر ميراث رسول خدا صلىاللهعليهوآله چيره شدند چيزى از علم كتاب را كه خداوند براى آنان قرار نداده است ادّعا نكنند و تا نيازشان آنها را به سوى كسى بكشاند كه سرپرستى آنان [از طرف خداوند [به او واگذار
شده و از فرمانبرى او سرپيچى كردهاند...»(1).
و در حديثى از آن حضرت آمده است: «جز اين كه خداوند بندهاى را فهم و شناختى در قرآن عنايت كند»(2).
نيز از آن حضرت عليهالسلام است كه: «هر آن كه قرآن را بفهمد همه علم را تفسير كرده است»(3).
و از امام صادق عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «كتاب خداوند بر چهار بخش است: عبارت، و اشارت، و لطايف (= نكتههاى باريك و ظريف) و حقايق.
عبارت (و ساختار لفظى) براى عوام است.
و اشارت براى خواصّ است.
و لطايف (و ريزهكاريها) براى اولياست.
و حقايق براى پيامبران است»(4).
شايد مقصود از اوليا خواص شيعه و افراد كامل از آنان باشد، زيرا كه ائمه عليهمالسلام از ساير پيامبران داناترند -چنان كه از احاديث ايشان عليهمالسلام به دست مىآيد-.
در كافى از بريد بن معاويه از امام باقر يا صادق عليهماالسلام راجع به قول خداوند: «وَ ما يَعلَمُ تأويلَهُ الّا اللّهُ و الرّاسِخُونَ فى العِلْم»(1)و حال آنكه تأويل [و تفسير درست و كامل [آن آيات را جز خداوند و راسخان در علم كسى نمىداند.
چنين آمده است: «پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله برترين راسخان در علم است، خداوند همه آن چه را بر او نازل ساخته از جهت تنزيل (و معناى تطبيقى) و تأويل (و مصاديق بعدى) به او آموخته است و هرگز خداوند چيزى را كه تأويل آن را نياموزد بر او نازل نفرمود و اوصيا و جانشينان پس از وى نيز همه آن را مىدانند...»(2).
و از ابوبصير از امام صادق عليهالسلام است كه فرمود: «راسخان در علم: امير مؤمنان و امامان پس از وى عليهمالسلام مىباشند»(3).
و از ابوبصير روايت شده كه گويد: «از امام باقر عليهالسلام شنيدم كه راجع به اين آيه كريمه: «بَلْ هُوَ آياتٌ بيّناتٌ فى صُدُورِ الَّذِينَ اوتُوا العِلم»(4)بلكه اين (قرآن) آيههاى روشنى است، در سينههاى كسانى كه علم به آنان داده شده است.
[هنگام خواندن آيه] با دست خود به سينهاش اشاره مىكرد»(5).
و از عبدالعزيز عبدى از امام صادق عليهالسلام روايت شده كه درباره همين آيه فرمودند: «اينان؛ امامان عليهمالسلام مىباشند»(6).
و در حديث ديگر از ابوبصير آمده كه گويد: «امام باقر عليهالسلام اين آيه «بَلْ هُوَ آياتٌ بيّناتٌ فى صُدورِ الّذِينَ اوتُوا العِلْمَ» را قرائت كرد، سپس فرمود: به خدا اى ابومحمد! خداوند نفرمود: آيههاى ميان دو جلد قرآن [تا افرادى چنين ادعا كنند كه هرچه هست همين كتاب و نوشتار است، بلكه فرمود: در سينههاى كسانى كه علم به آنان داده شده است].
من گفتم: فدايت شوم اينان چه كسانى هستند؟
فرمود: چه كسانى جز ما انتظار مىرود كه بوده باشند؟»(1).
و از عبدالرحمان بن كثير از امام صادق عليهالسلام روايت است كه آيه: «قالَ الَّذى عِنْدَهُ عِلمٌ منَ الكِتابِ»(2)آن كه دانشى از كتاب داشت چنين گفت... را قرائت كردند و فرمودند: «به خدا سوگند كه همه علم كتاب نزد ماست»(3).
و از بريد بن معاويه است كه گويد: «آيه: «قُلْ كَفى باللّهِ شَهِيدا بَينى وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتاب»(4)بگو خداوند و كسى كه نزد او علم كتاب است، براى گواهى بين من و شما كافى است. [آيه را] نزد امام باقر عليهالسلام خواندم، فرمود: مقصود خداوند ماييم، و على عليهالسلام بعد از پيامبر صلىاللهعليهوآله اولين و برترين و بهترين ما مىباشد»(5).
و از سدير از امام صادق عليهالسلام ضمن حديثى روايت كرده است كه فرمود: «به خدا سوگند كه همه علم كتاب نزد ما مىباشد، به خدا سوگند كه همه علم كتاب نزد ماست»(6).
و على بن ابراهيم قمى در تفسير خود از طريق محمد بن مسلم از امام باقر عليهالسلام درباره قول خداوند: «وَ اللّيلِ اذا يَغْشى»(7)سوگند به شب هنگامى كه فرو مىپوشاند.
فرمود: «شب در اينجا همان دومى است كه امير مؤمنان عليهالسلام را در دولت خود بپوشانيد -تا آنجا كه فرمود-: و در قرآن براى مردمان مثالها زده شده است، و خداوند پيامبرش صلىاللهعليهوآله را به آن مورد خطاب قرار داده است و ما آن را مىدانيم و جز ما آن را نمىداند»(8).
و در كتاب كافى به سند خود از امام باقر عليهالسلام روايت كرده كه فرمود:
«به جز اوصيا[ى راستين پيامبر صلىاللهعليهوآله ] هيچ احدى نمىتواند ادّعا كند علم قرآن از ظاهر و باطن همه نزد اوست»(9).
به برخى از روايات در اينباره توجّه كنيد:
عيّاشى و برقى با اندك تفاوتى در الفاظ، هريك به سند خود از جابر جعفى روايت كرده است كه گويد: «از امام باقر عليهالسلام چيزى از تفسير قرآن پرسيدم، به من پاسخ داد، سپس بار دوّم پرسيدم پاسخ ديگرى به من داد، عرض كردم: فدايت شوم، پيش از اين در همين موضوع پاسخ ديگرى بيان كرديد؟
به من فرمود: اى جابر! به راستى كه قرآن را بطنى هست و براى بطن [و درون] هم بطن و هم ظهرى هست و ظهر [و برون] را نيز برونى ديگر است. اى جابر! و نسبت به تفسير قرآن هيچ چيزى دورتر از عقلهاى مردم نيست؛ كه يك آيه اولش درباره چيزى است و آخرش درباره چيزى ديگر است، با اين حال سخنى پيوسته است كه بر چند وجه قابل توجيه و تطبيق است»(1).
و از طريق عامّه روايت آمده كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند:
«قرآن بر هفت حرف (= بخش) نازل گرديده است، هر آيهاى برون و درونى دارد و هر حرف را حدّ و مطلعى است»(2).
و در روايت ديگر است كه: «قرآن را ظهر و بطنى هست (و بيرون و درونى دارد) و بطن آن را نيز بطن ديگر است تا هفت بطن»(3).
و از پيامبر صلىاللهعليهوآله روايت شده كه فرمودند: «براى قرآن ظهر و بطن و حدّ و مطلع است»(4).
و عيّاشى به سند خود از حمران بن اعين از امام باقر عليهالسلام روايت كرده كه فرمود: «ظهر
[و قسمت بيرونى] قرآن كسانى هستند كه قرآن درباره آنان فرود آمده است؛ و بطن [و نماى درونى] آن كسانى هستند كه همانند اعمال آنان را انجام دادهاند»(1).
و به سند خود از فضيل بن يسار نقل كرده كه گفت:
«از امام باقر عليهالسلام راجع به اين روايت پرسيدم كه: «هيچ آيهاى درقرآن نيست مگر كه آن را ظهر و بطنى هست، و هيچ حرفى در قرآن نيست جز اين كه حدّ و مطلعى دارد» از اين كه فرمايد: «آن را ظهر و بطنى هست» منظور چيست؟
امام عليهالسلام فرمود: ظهر [و بيرون] آن تنزيل [و نمايه] آن است، و بطن آن تأويل [و مصداق عينى و خارجى] آن است كه برخى از آنها گذشته و برخى ديگر هنوز نيامده است، همچون خورشيد و ماه رونده است، هر آن چه وقتش فرا رسد تحقق مىيابد، خداوند فرموده است: «وَ ما يَعْلَمُ تأويلَهُ الّا اللّهُ وَ الرّاسِخُونَ فى العِلْم»(2)و تأويل را جز خداوند و راسخان در علم، نمىداند. ما آن را مىدانيم»(3).
در بصائر الدرجات نيز با اندك تفاوتى روايت شده است.(4)
مؤلّف گويد: احتمال مىرود واژه «مُطّلع» به تشديد خوانده شود و اسم مكان جايگاه اطّلاع و شناسايى از بلندى بوده باشد و يا بدون تشديد به معنى محل بالا رفتن باشد.
گفتهاند: «حاصل معنى آن نزديك به معنى تأويل و بطن است، همانطور كه معنى حدّ نزديك به معنى تنزيل و ظهر مىباشد»(5).
گويا حديث شريف بيانگر آن است كه هريك از اشياء مفرد و مركّب همچون حروف و كلمات، يا كلمههاى جدا از هم و جملههاى به هم پيوسته دوگونه معنى را نشان مىدهند: معانى محدود جزئى و معانى كلّى و نامحدود كه اينگونه اخير بر اثر جداسازى موارد و اشخاص از ويژگىهاى شخصى كه در تطبيق حكم و قاعده كلّى
مدخليتى ندارند به دست مىآيد، چنان كه در حديث پيشين گذشت، چون كسانى كه آيه درباره آنها نازل شده است ويژگىهايى داشتهاند كه هيچگونه مدخليّتى در حكم آيه نسبت به ايشان ندارد، و ملاك حكم همان وجه مشتركى است كه در آنها و هر آن كسى كه مشابه اعمال آنها را انجام دهد تحقُّق يابد.
بنابراين يك قاعده كلّى همه افراد گذشته و آينده را فرا مىگيرد و بر تمامى آنها منطبق مىگردد، مانند خورشيد و ماه كه همه اجسام برابر خويش را تابناك و آشكار مىسازند و تفاوتى در تابش خورشيد و ماه نيست، بلكه اختلاف از جهت برابر شدن اجسام با آنها مىباشد.
همچنين هر خبر يا حكم كه بر يك موضوع جزئى حقيقى منطبق است برگرفته از يك عنوان كلّى است كه همان ملاك حكم و غيرقابل تغيير و تبديل است و ساير ويژگىهايى كه آن موضوع را مشخّص و متمايز مىسازند هيچ تأثيرى در آن حكم ندارند.
و شايد از همين جهت در روايت معلّى بن خنيس -كه پيشتر گذشت- چنين آمده است: «قرآن در حقيقت مثالها [و نمادهايى] است براى گروهى كه علم دارند، نه غير آنها و براى گروهى كه آن را به حق تلاوت مىكنند، همان كسانى كه به آن ايمان دارند و آن را مىشناسند...»(1).
و در روايت محمد بن مسلم آمده است: «و در قرآن براى مردمان مَثَلها زده شده است»(2).
زيرا كه در بسيارى از موارد مَثَل بدين معنا به كار مىرود كه حالت دوّم مشابه و همانند حالت اوّلى در جهت خاصّى بوده باشد كه همان جهت خاص معيار و تراز حكم معيّن است.
براى مثال: مؤمنى كه خداوند در سوره يس از او ياد كرده است شخصى جزئى حقيقى است كه به او گفته شده: «ادخُلِ الجَنَّة قال يا لَيْتَ قَومى يَعْلَمون»(3)به بهشت داخل شو گفت: اى كاش قوم من مىدانستند [كه چه مقامى يافتهام].
امّا آنچه به خطاب خاص «ادخل الجنة/ به بهشت داخل شو»مربوط مىشود همان ايمان و كارهاى شايسته مىباشد -همچون دعوت قوم يا تحمل آزارها در راه خدا و...- امّا قيافه و رنگ پوست و نام و نسب او با آن خطاب و حكم دخول به بهشت ارتباطى ندارد.
بنابراين تنزيل و تطبيق نخستين آيه همان مرد خاص و معيّن است و تأويل آيه هر كسى است كه مانند عمل او را داشته باشد. و از تأويل اين آيه يك قاعده كلّى را مىتوان نتيجه گرفت كه هركس ايمان آورد و چنين اعمالى را انجام دهد به او گفته مىشود: «ادخل الجنة» از كسانى كه در زمانهاى پيشين بودهاند يا در آينده خواهند آمد هر آن كه با اين اوصاف باشد اين حكم شامل حال او خواهد بود.
آرى، شيوه خردمندان و دانشوران همين است كه امور كلّى را ضمن مثالهاى جزئى بيان مىكنند، چنان كه لقمان حكيم به فرزندش مىگويد: «يا بُنَىَّ لا تُشْرِك باللّهِ»(1).
گرچه مخاطب لقمان فرزند اوست كه يك شخص معين است امّا نهى ارشادى لقمان از جهت بزرگى ظلم و گناه شرك است و اين كه لقمان از شدت مهربانى به فرزند مايل نبود كه فرزندش دچار چنين ظلمى بشود، امّا اين حكم به آن فرزند محدود نيست بلكه هر آن شخصى كه شرك ورزيدنش ظلم بزرگى باشد و مورد مهر و علاقه لقمان است مشمول آن عنوان واقعى نهى قرار مىگيرد.
حالا اگر نهى را از نهى كنندهاش مجزّا نمايى و خود آن فعل (شرك) را در نظر آورى كه سزاوار است از آن نهى شود، شرط مهربانى ساقط مىگردد، و صورت منطقى آن قضيّه چنين مىشود: هر آن چه شرك ورزيدنش ظلم بزرگى باشد مىبايست از آن پرهيز كرد و هشدار داد.
و هنگامى كه اين جهت را ملاحظه كنى كه لقمان مردى حكيم بوده كه چنين سخنى از او صدور يافته است، اين نتيجه به دست مىآيد كه هركس حكيم باشد از شركورزى نهى مىكند و باز مىدارد.
سپس هرگاه عنوان حكيم را از وجود خارجى فيزيكى جدا كنى، و تصور نمايى كه حكمت صفت عقل است، چنين نتيجه خواهى گرفت كه عقل همان حكيمى است كه
1) سوره لقمان، آيه 13.
شرك را به سبب ظلم بودنش مردود مىشمارد و از آن نهى مىكند و هشدارى كه از سوى لقمان صادر شده از جهت عقل و خرد اوست و قضيه منطقى چنين صورتى خود مىگيرد كه: عقل متصف به حكمت و استوارى از شرك نهى مىكند.
پس عقل؛ لقمانى است كه اينگونه اندرز مىدهد، و هر عاقل فرزانهاى همين موعظه را دارد و مخاطب او هر موجودى است كه صلاحيت نهى از فعل شرك را داشته و متصف به صفاتى باشد كه شرك ورزيدنش را مايه ظلم سازد خواه آن موجود از گذشتگان باشد يا آيندگان.
و منهى عنه همان شرك است از جهت اين كه ظلم بزرگى است.
نتيجه اين كه: عنوان واقعى همان ظلم بزرگ است در هر مفهومى كه تحقق يابد.
و بدان كه عوالم وجود بسيار است و هر شىء در هريك از آن عوالم حقيقتى دارد، و براى هر صورت و نقشى معنايى هست. و همانگونه كه چگونگى وضعيّت مفاهيم جزئى و كلّى را در مراتب مختلف دانستى، وضعيّت عوالم و قلمرو آنها را نيز در تطبيق خارجى بسنج، كه در آن عوالم كوچك يا بزرگ؛ كند يا سريع؛ پايدار يا فناپذير، شكل مىگيرند.
چنان كه يك فرد -بر فرض مثال عبداللّه- در هريك از جهان بيرونى و حسّ مشترك، نيز در وهم و تخيّل و عقل و خرد وجودى خاصّ دارد -با صرف نظر از مراتب و چگونگىهايى كه در اين عوالم براى آن مىتوان يافت-.
گويا آيات قرآن كريم نيز در عوالم گوناگون چنين مراتبى دارند و در هريك از آن عوالم جايگاه خاص و معنا و مفهوم يا مصداق و انطباق معيّنى براى آنها هست، زيرا كه قرآن كريم حكايت افعال و احكام الهى است و روشنگرى همه چيز در قرآن است، بنابراين دور از حقيقت نيست كه حكايت قرآن از هر رويداد بهگونهاى باشد كه در تمامى عوالم منطبق گردد، به شرط آن كه معناى متناسب با هريك از عوالم رعايت و شناخته شود.
مانند: نسبت قتل به پيامبر كه در عالم مجرّدات؛ پيامبر همان عقل و دشمن او جهل كلّى است، ولى نسبت قتل در آن عالم نيست بلكه در نمودارها و آثار آن مىباشد، چنان كه قتل حسّى بر ارواح واقع نمىشود، بلكه قتل در مورد اجسام صادق است كه
نمايانگر ارواح مىباشند.
و بسا كه يك لفظ در عالم شهادت [و حس] مجاز، امّا در ساير عوالم حقيقت باشد، مانند: نور و ظلمت كه در آيات و اخبار در مورد مكلّفين بسيار به كار رفته است.
خداوند متعال مىفرمايد: «اللّه ولىُّ الذينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِنَ الظُّلُمات إلى النُّور»(1)خداوند سرپرست كسانى است كه ايمان آوردهاند، آنان را از تاريكىها به سوى نور بيرون مىبرد [و رهنمون مىشود].
زيرا كه ظلمات در ظاهر به معناى جهل و نشناختن مصالح و مفاسد خويش است. و اين معنا از جهت مشابهت به تاريكى معناى مجازى است ولى در عالم مثال و برزخ و بعضى عوالم ديگر معناى حقيقى است.
و گاهى يك شىء در يك عالم عَرَض و در عالم ديگر جوهر است، مانند اعمال مردم كه در عالم برزخ و سراى آخرت مجسّم مىشود [و صورت زيبا يا زشتى به خود مىگيرد].
يكى از عارفان مراتب ششگانهاى براى تفسير برشمرده است: ظاهر؛ و ظاهرِ ظاهر و باطن؛ و باطنِ باطن، و تأويل؛ و باطنِ تأويل. وى در توضيح و شرح اين مراتب چنين فرموده است:
«معناى ظاهر شناخته شده است [و نيازى به شرح ندارد] امّا ظاهرِ ظاهر آن است كه از ريشه و ساختار اصلى كلمه - يعنى از حروف آن واژه -برگرفته مىشود و معناى خاصى از آن در نظر مىآيد هرچند برخلاف اهل لغت باشد، چنانكه در قول خداى تعالى: «وَ اوحى رَبُّكَ إلى النَّحلِ انْ اتخذى مِنَ الجِبالِ بُيُوتا»(2)و پروردگار تو به زنبور عسل الهام نمود كه از كوهها خانههايى برگير...
در تفسير ظاهر چنين است: جبال جمع جبل (= كوهها جمع كوه) معنايى معروف و شناخته شده است.
در تفسير ظاهرِ ظاهر: جبال جمع جِبِلّه يعنى طبيعت و سرشت.
و در تفسيرِ تأويل: جبال عبارت است از كالبدهاى حيوانى انسان و غيرانسان.
و نحل در ظاهر معروف و شناخته شده است [و آن زنبور عسل است].
و در باطن: آل محمد صلىاللهعليهوآله مىباشند.
و در تأويل: نفوس علما و دانشوران است.
و در ظاهرِ ظاهر جانها [و انديشههايى] كه بر انتحال -يعنى گزينش نيك- توانايى دارند، چنانكه خداوند فرموده است: «فَيتّبَعُونَ أحْسَنَه»(1)به قرينه قول خداوند: «و اوحى ربك...».
و تأويل عبارت از آن است كه سخنى را از ظاهرش به سوى معناى ديگرى توجيه كنى كه در ظاهر مقصود نباشد، چنانكه امير مؤمنان عليهالسلام در بيان قيام حضرت قائم عجلاللّه فرجه الشريف فرمود:
«و به چه مقامى از علم و آگاهى دست خواهند يافت، بهگونهاى كه هريك از آنان از علم ديگرى بىنياز خواهد شد».
امام عليهالسلام [در ادامه] فرمود:
«و در آن روز تأويل قول خداوند متعال است كه: «يغن اللّهُ كلّا من سَعَتِهِ»(2)هريك را با رحمت گستردهاش بىنياز مىسازد»(3).
باطن تأويل نيز همين گونه است، ولى براساس معناى باطن درآن جريان مىيابد، همان طور كه درباره قول خداوند: «الَمْ تَرَ إلى الَّذينَ قيلَ لَهُم كفُّوا أيدِيَكُمْ وَ اقيمُوا الصلاة و آتوا الزكاة»(4)آيا نديدهاى كسانى كه به آنها گفته شد: دستهايتان را نگاه بداريد و نماز را برپا سازيد و زكات بپردازيد.
از امام صادق عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «او حضرت امام حسن بن على عليهماالسلام است كه دستور يافت دست از جنگ بدارد و صلح نمايد» يا نزديك به اين مطلب را فرمود.
«فلمّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتالُ»؛ پس هنگامى كه جنگ [و جهاد [بر آنها واجب شد...
[امام صادق عليهالسلام ] فرمود: «او حضرت امام حسين بن على عليهماالسلام است كه جنگيدن بر آن حضرت نوشته و ثبت شده بود، به خدا سوگند اگر اهل زمين با آن حضرت حركت
مىكردند، البته كشته مىشدند»(1).
اين معنى را دقّت كن كه تأويل باطن است، زيرا كه باطن و درون تأويل مىباشد، ولى به ظاهر لغت عرب جريان ندارد.
نيز در قول خداوند: «وَ وَصّينا الإنسانَ بِوالِدَيهِ حُسنا»(2)و انسان را به نيكى كردن نسبت به والدينش سفارش كرديم.
روايت شده است: «[مقصود از [انسان رسول خدا صلىاللهعليهوآله است؛ و [مقصود از [والدين: حسن و حسين عليهماالسلام مىباشد»(3).
و در روايتى از طريق فرات بن ابراهيم در تفسير قول خداوند: «وَ السَّماءِ ذاتِ الحُبُك»(4)سوگند به آسمان كه راههايى دارد.
از يكى از امامان عليهمالسلام آمده است كه فرمود: «سماء (= آسمان): رسول خدا صلىاللهعليهوآله و حُبُك: على عليهالسلام است، پس على عليهالسلام ذات رسول خدا صلىاللهعليهوآله است»(5).
و امّا بيان تفسير باطنِ باطن روا نيست، چنان كه روايت شده است: هرگاه حضرت قائم عجل اللّه تعالى فرجه بپاخيزد يارانش را فرا مىخواند و نزد او جمع مىشوند، از آنان بيعت خواهد، اجابت مىكنند، به آنان مىفرمايد: بر چنين و چنان... با من بيعت نماييد.
ولى آنها از اطراف آن حضرت عليهالسلام پراكنده مىشوند و جز حضرت مسيح و يازده نقيب كسى نمىماند، پس آنها در زمين گردش مىكنند و هيچ پناهى جز آن حضرت نمىيابند، پس از آن به سوى آن جناب مىآيند و با همان شرايط كه از ايشان مىخواهد بيعت مىكنند.
و آن بخشى از باطنِ باطن است كه امام صادق عليهالسلام فرمودند: «به خدا سوگند من آن كلمهاى كه به ايشان خواهد گفت و به آن كفر مىورزند را مىدانم»(6).
مُحكم: ظاهرا سخنى است كه به صراحت يا به ظاهر بر معناى مقصود دلالت كند،
به طورى كه از ظاهر كلام معناى موردنظر گوينده را بتوان فهميد، -هرچند به واسطه قراين حالى و گفتارى باشد-
متشابه: آن است كه چنان دلالتى نداشته باشد، خواه اين كه در هيچ معنايى ظاهر نباشد، مانند: حروف مقطّعه بنا بر بسيارى از احتمالها.
يا معنايى از آن به وهم و خيال آيد كه در واقع مقصود نيست، مانند قول خداوند: «الرّحمنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوى»(1)
و منسوخ: آيهاى است كه بر حكمى دلالت كند كه ابتدا ثابت بوده و به ظاهر چنين مىنمود كه آن حكم هميشگى است، سپس برداشته شده باشد.
و ناسخ: آن است كه برطرف كننده حكم سابق را دربر دارد.
شيخ كلينى در كافى به سند خود از محمد بن سالم، از امام باقر عليهالسلام روايت كرده است كه فرمودند: «گروهى از مردم بدون آگاهى راجع به قرآن سخن گفتهاند، چرا كه خداوند مىفرمايد: «هُوَ الّذى أنْزَلَ عَلَيكَ الكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ امُّ الكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فامّا الّذِينَ فى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابتغاءَ الفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تأويلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تأويلَهُ الّا اللّهُ وَ الرّاسِخُونَ في العِلْمِ»(2)اوست آن [خداوندى [كه بر تو كتاب را نازل فرمود، [بخشى [از آن آيات محكم است كه همانها اساس كتاب مىباشد و بخشى ديگر متشابه است [كه احتمالهاى گوناگون در آنها مىرود [پس افرادى كه در دلهايشان انحرافى هست به دنبال متشابه مىروند تا فتنهانگيزى كنند و [به دلخواه خويش [آنها را تفسير نمايند، و حال آنكه تأويل آنها را جز خداوند و راسخان در علم، كسى نمىداند.
و آيههاى منسوخ بخشى از متشابهات؛ و آيههاى ناسخ از محكمات مىباشند...»(3)
و به سند خود از مسعدة بن صدقه، از امام صادق عليهالسلام در حديث مناظره آن حضرت با صوفيان، هنگامى كه به چند آيه از قرآن پيرامون زهد و ايثار دليل آوردند چنين فرمود:
«آيا شما ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه قرآن را مىشناسيد كه در مورد آنها گمراهىها و تباهىها در اين امت پديدار شده است؟
گروه صوفيان گفتند: قسمتى از آن آيات را مىشناسيم، امّا همه را خير.
امام صادق عليهالسلام فرمود: از همين جا به اشتباه افتادهايد، احاديث رسول خدا صلىاللهعليهوآله نيز همينگونه است [كه ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه دارد]... -تا آنجا كه فرمود-: وه چه مسلك بدى داريد، و چقدر مردم را نسبت به كتاب خدا و سنّت و احاديث رسول خدا صلىاللهعليهوآله كه مورد تصديق قرآنند، به جهل و نادانى كشانيدهايد، و به سبب نادانى خود آنها را مردود شمردهايد، و مطالعه و تدبّر در غرايب قرآن و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و امر و نهى آنها را كنار گزاردهايد... -تا آنجا كه فرمود-: امورى كه بر شما مشتبه شده است و به آن آگاهى نداريد را واگذاريد، و چيزى را كه نمىدانيد علم آن را به اهلش بسپاريد تا به پاداش نايل گرديد و در پيشگاه خداوند معذور خواهيد بود و در پى شناخت ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه قرآن باشيد، و حلال خداى را از حرام باز شناسيد، كه آن، شما را به خداوند نزديكتر؛ و از جهل و بىخبرى دورتر مىسازد، جهالت و نادانى را به اهل آن واگذاريد، كه نادان در جهان اندك نيست، امّا اهل علم اندك هستند و خداوند فرموده است: «وَ فَوْقَ كلِّ ذى عِلْمٍ عَلِيم»(1)و برتر از هر صاحب علمى شخص عليم [آگاهترى] هست»(2).
و برقى در كتاب المحاسن به سند خود از الوليد بحرانى هجرى، از امام باقر عليهالسلام روايت كرده كه: «مردى به آن حضرت عرضه داشت: شما همان هستيد كه مىگوييد: هرچه در قرآن است شناخته شده است؟
امام عليهالسلام فرمود: من چنين چيزى نگفتهام، امّا گفتهام: هيچ چيزى در قرآن نيست مگر اين كه دليل گويايى از سوى خداوند در كتابش بر آن هست از آنچه مردم نمىدانند... -تا آنجا كه فرمود-: البته قرآن ظاهرى دارد و باطنى و معانى و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و سنتها و مثلها، فصل و وصل و أحرف و تصريف، در آيات قرآن هست، پس هر كه پندارد قرآن مبهم و ناشناخته است خود تباه شده و ديگران را تباه ساخته است...»(3).
شيخ حرّ عاملى در كتاب وسائل الشيعه فرموده است: «مقصود از جمله اخير آن
است كه آيات قرآن بر هر كسى مبهم و ناشناخته نيست، بلكه امام عليهالسلام آن را مىداند و كسانى كه از امام آموخته باشند، و گرنه آخر حديث با اول آن متناقض خواهد بود»(1).
مؤلف گويد: بلكه ظاهرا مقصود آن است كه قرآن خود به خود مبهم و ناشناخته نيست بهگونهاى كه از نشان دادن و رساندن مطالب خويش ناتوان باشد، بلكه روشنگرى همه چيز در آن هست، و بيان خواستهها را دربر دارد، ولى هر كسى به آن دست نمىيابد، از جهت كوتاهى مرتبه آنها، نه اجمال در خود قرآن، كه كمى بينش مردم مانع از درك آن است مانند خورشيد ميان روز نسبت به نابينا و كور چشم و خفّاش.
بنابراين چنين به نظر مىرسد كه سهم هر انسانى از بيانها و روشنگرىهاى قرآن به مقدار قابليت و استعداد و آگاهى او به راههاى شناخت و استخراج حقايق قرآنى است، و از بخش اول حديث شريف مغايرت با اين مطلب فهميده نمىشود، بلكه اگر تعبير: «كتابش» را ظرفِ دليل بگيريم، خود آن جمله بر همين معنى دلالت خواهد داشت. پس دليلى كه در كتاب هست همان آيهاى است كه دلالت دارد.
و گويا مقصود از نفى دانستن مردم [در عبارت: از آنچه مردم نمىدانند] اين نيست كه علم و شناخت حقايق قرآن به طور كلى نسبت به همه قرآن از غير امام نفى شود و گرنه بايد وجود آيههاى محكم را انكار كرد، بلكه مقصود آن است كه عامّه مردم به فهميدن دلايل مخفى آن راه نمىيابند و دسترسى ندارند.
و مقصود از: «سنّتها» گونههاى رفتار و برخورد خداوند نسبت به بندگانش مىباشد [كه در صورت تشابه افعال بندگان و امّتها، نتايج مشابه و آثار همانندى از سوى خداوند براى آنها پديدار خواهد شد، چنان كه فرموده است: «سُنَّةَ اللّهِ فى الَّذِينَ خَلَوا مِنْ قَبل»(2)اين سنّت خداوند در مورد مردمان پيش از شما [نيز] جارى بوده است.
و بعيد است كه مقصود از سنّت -در حديث فوق- دستور مستحب مؤكّد در مقابل دستور واجب باشد.
و امّا فصل و وصل: به نظر مىرسد مقصود [از وصل]: متّصل بودن سخن به جملههاى پيشين و به هم پيوسته بودن معانى آنهاست. و [فصل]: جدايى جملهها از
يكديگر و شروع در مطلب تازهاى است كه به كلام قبلى مربوط نيست، مانند: آيه تطهير، كه در پى خطابها و هشدارها به زنان پيامبر صلىاللهعليهوآله قرار گرفته است، زيرا كه خطاب آيه تطهير مربوط به غير آنهاست، بنابراين قسمت پايانى آن خطابها از قسمت قبلى فصل و جدا شده است و به آنها متصل و مرتبط نيست.
و دور از نظر نمىباشد كه مقصود از: أحرف (= جمع حرف) حروف مقطّعه قرآن و تصريف: ساير آيات و واژهها باشد.
يا تصريف همان است كه در قول خداوند متعال آمده: «نصرّف الآيات»(1)آيات [خويش [را به گونههاى مختلف بيان مىكنيم.
و امّا نسخ: گاهى به معنايى گفته مىشود كه شامل نسخ تشريعى و بداء تكوينى هر دو هست، يا به طور خاص معناى بداء در نظر است، چنان كه از روايت شيخ كلينى قدسسره از جميل بن صالح به دست مىآيد، جميل بن صالح گويد: «از امام باقر عليهالسلام راجع به قول خداوند: «الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فى ادنى الارضِ»(2)پرسيدم. امام عليهالسلام فرمود: اين [آيات] تأويلى دارد كه جز خداوند و راسخان در علم از آل محمد صلىاللهعليهوآله كسى آن را نمىداند... -تا آنجا كه فرمود-: مگر به تو نگفتم كه اين آيات تأويل و تفسيرى دارد و قرآن ناسخ و منسوخ است»(3).
و امّا حدود [مرزها] در حديثى كه شيخ برقى در كتاب المحاسن به سند خود از عبدالحميد بن عوّاض طائى روايت كرده به كار رفته است. وى گويد: «از امام صادق عليهالسلام شنيدم كه مىفرمود: قرآن؛ حدود [و مرزهايى] دارد مانند حدود خانه»(4).
شايد مقصود مرزهاى معانى در امور تشريعى و تكوينى باشد، مانند: روايتى كه دلالت دارد كه: «براى نماز چهار هزار حدّ است»(5).
زيرا كه هريك از احكامى كه در قرآن ياد شده است حدودى دارد از شرايط و موانع
و قيدهاى زمانى و مكانى و حالى و غيره.
نيز افعال خداوند حدود و ترتيب و شيوه و آيين خاصى دارد كه از آنها بيرون نخواهد بود.
و از امير مؤمنان عليهالسلام روايت شده است كه فرمودند:
«هيچ آيهاى در قرآن نيست جز اين كه چهار [گونه] معنى براى آن هست: ظاهر و باطن و حدّ و مطلع. ظاهر: تلاوت است، و باطن: فهميدن، و حدّ: احكام حلال و حرام، و مطلع: مقصود خداوند از تعبّد به آن است»(1).
اين مقدّمه را با نقل روايتى پايان مىدهيم كه شيخ محمد بن ابراهيم نعمانى به سند خودش از اسماعيل بن جابر آورده است. اسماعيل گويد: از حضرت امام جعفر بن محمد صادق عليهماالسلام شنيدم كه مىفرمود:
«خداوند پاك و بزرگ حضرت محمد صلىاللهعليهوآله را به پيامبرى برانگيخت و پيامبران را به او خاتمه داد كه پيامبرى بعد از آن حضرت نيست، و كتابى بر او فرو فرستاد و كتابها[ى آسمانى] را به آن پايان داد كه بعد از آن كتابى نخواهد بود، حلال و حرام را در آن تبيين و مقرّر داشت، پس حلالِ آن تا روز قيامت حلال و رواست و حرامِ آن تا روز قيامت حرام و نارواست، آيين شما در آن آمده و خبر [مهم] كسانى كه پيش از شما بودهاند و آنان كه بعد از شما خواهند آمد در آن است.
و پيامبر صلىاللهعليهوآله آن را به صورت علمى جاودانه در جانشينانش قرار داد، امّا مردم آنان را واگذاشتند و حال آن كه ايشان گواهان بر مردم هر زمان مىباشند. از ايشان روى گرداندند، سپس آنان را به قتل رساندند، و از ديگران پيروى كردند و از آنها به طور كامل اطاعت كردند، تا آنجا كه هركس ولايت اولى الامر را آشكار ساخت و به طلب علوم آنان پرداخت، با او دشمنى كردند و كينهورزى نمودند، زيرا كه بعضى از آيات قرآن را به بعض ديگر زدند [و معانى آنها را جابجا كردند] و به آيههاى منسوخ به گمان اين كه ناسخ مىباشند دليل آوردند و به آيههاى خاص با تصور اين كه عامّ است احتجاج
1) تفسير صافى، مقدمه 1/18.
كردند. و اوّل آيهاى را در موردى دانستند و سنّت [و احاديث معتبرى كه] در تأويل آن رسيده بود را ترك گفتند و به آغاز و پايان سخن درست نگاه نكردند و كاربردهاى كلام را نشناختند، زيرا كه آن را از اهلش فرا نگرفتند، لذا گمراه شدند و گمراه ساختند.
و بدانيد -خدايتان بر شما رحمت آرد- كه هركس ناسخ را از منسوخ و خاص را از عام و محكم را از متشابه و موارد ترخيص [و مجاز] را از موارد الزامى و واجب و مكّى و مدنى و اسباب نزول و مطالبى كه از جهت الفاظ از هم جدا يا به هم پيوسته در قرآن پيچيدگى و ابهام دارد و آنچه از علم قضا و قدر در آن است و تقديم و تأخير و توضيح يافته و ژرف و ظاهر و باطن و آغاز و فرجام و پرسش و پاسخ و قطع و وصل، و موارد استثنا و مشمول حكم، و صفتى كه مربوط به قبل است اما بر ما بعد دلالت دارد، و آن چه براى تأكيد، يا تفصيل، يا وجوب يا ترخيص آمده است، و آيات قانونگزارى و احكام، و منظور از حلال و حرام -كه ملحدان در معنى آن تباه شدند- و جملههايى كه به هم پيوسته است و جملههايى كه بر الفاظ پيشين يا آيههاى بعدى تفسير مىشود [هركس اينها را نشناسد و به آنها آگاهى نداشته باشد] عالم به قرآن و از اهل قرآن نيست.
و هرگاه ادّعاكنندهاى بدون دليل اطلاع از اين امور را مدّعى شود، چنين كسى دروغگويى ترديدگر است كه بر خدا و رسول افترا بسته و جايگاهش دوزخ خواهد بود كه بدترين جايگاه است... -تا آنجا كه راوى گويد-:
سپس راجع به تفسير محكم از كتاب خدا پرسيدند، امام صادق عليهالسلام فرمود: محكم آن است كه چيزى آن را نسخ نكرده باشد.
و اين است معنى قول خداوند: «هُوَ الَّذِى أنزَلَ عَلَيكَ الكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ امُّ الكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهات...»(1)اوست آن [خداوندى] كه قرآن را بر تو فرو فرستاد بخشى از آن آيات محكم است كه آنها اساس كتاب مىباشند، و بخشى ديگر متشابه است.
و مردمان فقط در مورد متشابه تباه شدند، زيرا كه بر معناى آن آگاهى نيافتند و حقيقت آن را نشناختند، لذا از پيش خود تأويلهايى براى آن پرداختند و از پرسيدن و مراجعه به جانشينان پيامبر صلىاللهعليهوآله خود را بىنياز ديدند، و فرمان رسولخدا صلىاللهعليهوآله را پشت سر افكندند»(2).
در كافى و تفسير عيّاشى به سندهاى خود از امام باقر عليهالسلام روايت كردهاند كه فرمود:
«قرآن بر چهار بخش نازل شده است: يك چهارم درباره ما؛ و يك چهارم درباره دشمنان ما؛ و يك چهارم سنّتها و مَثَلهاست؛ و يك چهارم آن دستورات و احكام است. -و در تفسير عيّاشى در پايان افزوده است-: و مطالب نغز و نفيس قرآن براى ما است»(1).
نيز به سند خود از اصبغ بن نُباته روايت آوردهاند كه گويد: از حضرت امير مؤمنان عليهالسلام شنيدم كه مىفرمود: «قرآن بر سه بخش فرود آمده است: يك سوّم درباره ما و دشمنان ما است؛ و يك سوّم سنّتها و مثلها؛ و يك سوم تكاليف و احكام است».(2)
و از ابن المغازلى نقل شده كه از ابن عبّاس روايت كرده است كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند: «البته قرآن بر چهار بخش نزول يافته است: يك چهارم آن بهطور خاص درباره ما اهل البيت است و يك چهارم منهيّات مىباشد و يك چهارم فرائض و احكام است [كه شامل ارث و حدود و ديات نيز مىشود] و خداوند آيات نفيس و بىمانند قرآن را درباره ما نازل ساخت»(3).
و عيّاشى به سند خود از خثيمه روايت كرده است كه امام باقر عليهالسلام فرمودند: «قرآن؛ بر سه بخش نازل گرديده است: يك سوم درباره ما و دوستانمان؛ و يك سوّم درباره دشمنانمان و دشمنان كسانى كه پيش از ما بودهاند و يك سوّم سنّت و مَثَل مىباشد. و
چنانچه آيهاى راجع به مردمى نازل مىگشت، سپس آن مردم از دنيا مىرفتند آيه هم مىمرد، از قرآن چيزى بر جاى نمىماند، ولى قرآن تا وقتى آسمانها و زمين برپاست اوّل آن بر آخرش جريان دارد و براى هر قوم آيهاى است كه [وقتى آن را] تلاوت مىكنند، در خير يا شرّ آنها وارد و منطبق مىشود»(1).
مؤلّف گويد: به نظر مىرسد كه اين تقسيمبندىها بهطور حقيقى و در بخشهاى مساوى و يكسان نيست، بلكه براساس تفكيك و تنظيم مطالب مورد تقسيم است و آنچه درباره دوستانشان وارد شده در حقيقت راجع به خود آن بزرگواران عليهمالسلام است، زيرا كه هرچه به دوستانشان مىرسد در واقع بر آنان عليهمالسلام وارد مىگردد كه شيعيانشان از آنان مىباشند، از بازمانده گِلِ ايشان آفريده شدهاند و هر خيرى كه به دوستان نسبت داده شود اصل آن در وجود ايشان است. و دشمنان انبيا و اولياى پيشين عليهمالسلام ، دشمنان ايشان بهشمار مىآيند، همان طور كه مؤمنانى كه در زمانهاى سابق بودهاند از شيعيان و دوستان ايشان محسوب مىشوند، چون كه آن بزرگواران سرآغاز و ريشه و شاخه و كانون و پايگاه و پايان خير مىباشند و هر كمالى كه به فرد ناقص منسوب شود فرد كامل در آن داخل است، مانند مذمّتى كه در مورد فرد ناقص در صفت ناپسندى به كار رود. و پيشتر گذشت كه هر آن كس رفتار مشابهى داشته باشد، آيه شامل او هم مىگردد.
و امّا تكاليف و احكام را مىتوان در خبر اخير در بخش: «يك سوم درباره ما و دوستانمان است» داخل دانست، زيرا كه ايشان عليهمالسلام احكام شرع را بپاداشتهاند و نشانگر كارها و حالتهاى آنان است، يا آن كه باطن اين احكام به ولايت آنان باز مىگردد.
و شايد مقصود از سنّت [در جمله: سنّتها و مَثَلها...] پايهگزارى شيوهها و آيينهاى خداوند در آغاز آفرينش بوده باشد كه در مورد پيشينيان و آيندگان تغيير و تبديل ندارد، پس داستانها و خبرهاى مربوط به گذشته و آينده و بيان نعمتها و عنايتهاى خداوند نسبت به بندگان همه در اين مجموعه قرار مىگيرد، به استثناى آنچه از اوضاع و احوال مؤمنان و كافران حكايت شده است كه مىتوان آنها را در عنوان آياتى كه درباره ائمه اطهار عليهمالسلام نازل گرديده است وارد ساخت، به خصوص در آخرين
1) تفسير العيّاشى 1/10.
روايت به آن اشاره شده است.
بيان چگونگى سراى آخرت را هم مىتوان تحت عنوان: سنّتها داخل نمود، و هم در جدول آياتى كه راجع به امامان عليهمالسلام و يا درباره دشمنانشان نازل گرديده است درج كرد.
و هر آنچه در بيان صفات خداوند نازل شده است، مىتوان در بخش اوّل وارد كرد، زيرا كه معصومين عليهمالسلام نمودارهاى صفات الهى و مراكز معرفت اويند.
و مىتوان صفات فعل را در بخش سنّتها و صفات ذات را در عنوان: مثلها وارد نمود، چون هر معنايى كه از آن الفاظ تصوّر كنيم همچون خود خداوند، از پندار و وهم ما بيرون نيست و مانند خودمان آفريده شده است.
و روايات بسيارى در مورد آيات فراوانى وارد شده است كه آنها را درخصوص ائمه معصومين عليهمالسلام و دوستان و دشمنان آنان تأويل كردهاند، و چندين كتاب در اين رابطه تأليف شده است.
و در تفسير عيّاشى از محمد بن مسلم از امام باقر عليهالسلام روايت شده است كه امام عليهالسلام فرمود: «اى محمد هرگاه شنيدى كه خداوند گروهى [يا فردى] از اين امّت را به نيكى ياد كرده است آنها ماييم، و هرگاه شنيدى كه خداوند گروهى ازآنان كه گذشتهاند را به بدى ياد كرده است [منظور] دشمنان مايند»(1).
بدان كه نبوّت مطلقه (= گسترده و نامحدود) به پيامبرمان حضرت محمد صلىاللهعليهوآله اختصاص دارد، و وصيّت: نيابت مطلقه از آن حضرت است، و ولايت مطلقه كلّيه به آن بزرگوار و ائمه اطهار - صلوات اللّه عليهم اجمعين -، اختصاص دارد.
امّا ساير انبيا و اوليا عليهمالسلام نبوت خاص و مقيّد و ولايت جزئى بر مردمان يك زمان معيّن، يا شهر و ديار محدود و مشخّصى داشتهاند، و بر همه ماسوى اللّه از گونههاى مختلف عوالم وجود نبوت يا ولايتى براى آنان نبوده است.
نبوت و ولايت پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله ، و ولايت ائمه اطهار عليهمالسلام تعبيرى از خلافت كلّى
1) تفسير العيّاشى 1/13.
مطلق از خداوند متعال است، زيرا كه ايشان عليهمالسلام نشانگر تمامى اسم اعظم خداوند هستند -به جز يك حرف (= بخش) از آن كه در عالم هيچ مظهر و نشانگرى ندارد، و ساير معصومين عليهمالسلام نمايش دهنده بعضى از اجزاء و حروف آن بودهاند، و چون كه آنان عليهمالسلام نمودارهاى اسم سلطنت مطلق خداوند هستند، بنابراين همه افراد -غير خودشان- زير سلطه آنان قرار گرفتهاند، و پيامبرمان صلىاللهعليهوآله سرور و سالار پيامبران است.
و اين حقيقت نزد علما به ثبوت رسيده است كه همان ولايتى كه براى پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله بوده است براى جانشينان آن حضرت عليهمالسلام نيز ثابت است كه ايشان بر همه ماسوى اللّه سلطه و ولايت دارند، و بر پيامبران پيشين عليهمالسلام براى آنان ولايت است، و پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله نبوت مطلق دارد، و هريك از پيامبران بخشى از مطالب نبوّت آن حضرت را بازگو مىكنند، و از آنچه در عالم معنى خبر داده است اطلّاع مىدهند، زيرا كه شريعت كامل تمام به اين شريعت منحصر است، و آن پيامبران گويى دعوتگرانى به بخشهايى از اين شريعت و آيين بودهاند.
خداوند متعال از همه پيامبران بر نبوّت آن حضرت صلىاللهعليهوآله پيمان گرفت، چنان كه فرموده است: «وَ ءاذْ أخَذَ اللّهُ مِيثاقَ النَّبِيّين...»(1)و هنگامى كه خداوند از پيامبران پيمان محكم گرفت.
بنابراين آنان پيرو مقام نبوّت و ولايت هستند، و به پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله دعوت و بشارت مىدادند، و نبوّت و ولايت مقيّد آنان از دو موضوع كلّى استفاده مىشود: يكى: رواياتى كه بر عرضه كردن ولايت بر آنان دلالت دارد، و ديگر: پيشتر بودن آفرينش چهارده معصوم عليهم الصلاة و السلام، و اين كه ايشان علّت غائى ايجاد عالم هستى بودهاند، براى روشن شدن اين حقيقت مىتوانيد احاديث پيمان گرفتن از انبياى پيشين عليهمالسلام در عوالم قبل از دنيا، و احاديثى كه دلالت دارند: حضرت آدم عليهالسلام و پيامبران ديگر روز قيامت زير لواى پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله خواهند بود را مطالعه و دقت كنيد(2)، و دلايل ديگر كه بخشى از آنها را در خلال تفسير آيات بهطور مبسوط خواهيم آورد.
نتيجه اين كه هرچه از نبوتها و ولايتهاى گذشته، و از مؤمنان و كافران سابق روايتى و خبرى ياد شود، بازگشت همه به پيروان يا دشمنان چهارده معصوم عليهم
الصلاة و السلام است كه دوستانشان همچون جزئى از آنان، و پرتوى از ايشان مىباشند و دشمن جزء و تابع در حقيقت دشمن كل و متبوع است، و كسى كه جزئى از نبوت يا ولايت را منكر شود همه را انكار نموده است و در واقع منكر خداوند است كه براى پيامبران پيمان گرفته است.
در تأييد مطالب فوق روايتى است كه شيخ صدوق قدسسره در كتاب علل الشرايع از مفضّل بن عمر جعفى روايت كرده است كه گويد:
«به امام صادق عليهالسلام عرضه داشتم: به چه سبب على بن ابى طالب عليهماالسلام بخش كننده بهشت و دوزخ شده است؟
فرمود: زيرا كه دوست داشتن او ايمان و دشمنى با او كفر است، و بهشت فقط براى اهل ايمان آفريده شده و دوزخ براى اهل كفر ايجاد گرديده است، پس آن حضرت عليهالسلام بدين سبب بخشكننده بهشت و جهنّم شده است كه جز دوستان او به بهشت داخل نمىشوند و جز دشمنانش كسى به جهنم نخواهد افتاد.
مفضّل گفت: اى زاده رسول خدا صلىاللهعليهوآله ! آيا پيامبران و جانشينان آنان هم او را دوست مىداشتند و دشمنانشان او را دشمن مىداشتند؟
امام صادق عليهالسلام فرمود: آرى.
مفضل پرسيد: چگونه؟
امام عليهالسلام فرمود: مگر ندانستهاى كه پيامبر صلىاللهعليهوآله روز خيبر فرمودند: «فردا پرچم را به [دست] مردى خواهم سپرد كه خدا و رسول را دوست مىدارد و خدا و رسول او را دوست دارند، باز نمىگردد تا اين كه خداوند بر دست او پيروزى را پديدار سازد»؟
مفضل گفت: چرا [دانستهام].
امام عليهالسلام فرمود: ندانستهاى كه وقتى مرغ بريان براى پيامبر صلىاللهعليهوآله آوردند چنين دعا كرد: «خداوندا محبوبترين آفريدگان نزد خودت را برايم بفرست تا اين مرغ را با من بخورد» و منظورش على عليهالسلام بود؟
مفضل عرضه داشت: چرا [دانستهام].
امام عليهالسلام فرمود: آيا ممكن است پيامبران و رسولان و اوصياى آنان مردى را كه محبوب خدا و رسول است و دوستدار خدا و رسول، دوست نداشته باشند؟
مفضل گفت: خير.
امام عليهالسلام فرمود: آيا رواست كه مؤمنان از امتهاى آنان، محبوب و دوستدار خدا و رسول و پيامبران را دوست نداشته باشند؟
مفضّل گفت: خير.
امام عليهالسلام فرمود: پس ثابت شد كه تمامى پيامبران و فرستادگان خداوند و همه مؤمنان دوستدار على بن ابى طالب عليهالسلام بودهاند، و به اثبات رسيد كه دشمنان و مخالفان ايشان نسبت به آن حضرت و دوستانش دشمن بودهاند.
مفضل گفت: آرى.
امام عليهالسلام فرمود: بنابراين داخل بهشت نمىشود مگر كسانى از اوّلين و آخرين كه دوستدار او باشند، پس آن حضرت بخشكننده بهشت و دوزخ است.
مفضّل بن عمر گويد: به امام صادق عليهالسلام عرضه داشتم: اى زاده رسول خدا صلىاللهعليهوآله ، اندوهم را برطرف ساختى، خداوند [اندوهت را بزدايد و [گشايشت دهد، پس از آن چه خداوند به تو آموخته است مرا بيفزاى.
امام عليهالسلام فرمود: اى مفضّل سؤال كن.
مفضّل گفت: اى زاده رسول خدا صلىاللهعليهوآله ، سؤال من اين است كه آيا على بن ابىطالب عليهماالسلام دوستانش را به بهشت و دشمنانش را به جهنّم داخل مىسازد يا رضوان و مالك [آنان را به بهشت و دوزخ مىبرند]؟
امام صادق عليهالسلام فرمود: اى مفضّل! ندانستهاى كه خداوند دو هزار سال پيش از آفرينش خلق، پيامبرش را در حالى كه روح بود به سوى پيامبران كه ارواح بودند برانگيخت؟
گفتم: چرا [دانستهام].
فرمود: ندانستهاى كه پيامبر صلىاللهعليهوآله آنان را به توحيد و اطاعت خداوند و پيروى از دستور او فرا خواند، و بر انجام آن بهشت را به ايشان نويد داد، و مخالفان و منكران را به آتش دوزخ هشدار داد؟
گفتم: آرى [مىدانم].
فرمود: مگر نه اين است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله ضامن وعدهها و هشدارهايى است كه از سوى پروردگارش ابلاغ نموده است؟
گفتم: آرى [ضامن است].
فرمود: مگر على بن ابىطالب عليهالسلام جانشين و امام امّت او نيست؟
گفتم: چرا.
فرمود: مگر نه رضوان و مالك از فرشتگان و استغفاركنندگان براى شيعيان آن حضرتند كه به سبب محبّت او نجات مىيابند؟
گفتم: چرا.
فرمود: بنابراين على بن ابىطالب عليهماالسلام بخشكننده بهشت و دوزخ از سوى رسول خدا صلىاللهعليهوآله است، و رضوان و مالك به دستور آن حضرت عليهالسلام به امر خداوند متعال عمل مىكنند، اى مفضّل اين مطالب را بگير كه از علم ذخيره شده و محفوظ است، و آن را جز براى اهل آن آشكار مكن»(1).
در كتاب كافى از عبداللّه بن بكير، از امام صادق عليهالسلام روايت آمده است كه امام عليهالسلام فرمودند: «قرآن به گونه: إيّاكَ أعْنى وَ اسْمَعى ياجارَه (= به تو مىگويم ولى اى زن همسايه تو بشنو) نازل شده است»(2).
چنان كه از امام صادق عليهالسلام روايت شده است كه فرمود: «هرچه را خداوند به پيامبرش صلىاللهعليهوآله عتاب و ملامت نموده است مقصود از آن شخص -يا اشخاص- گذشته در قرآن است، مانند قول خداوند: «و لو لا ان ثبّتناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَركَنُ اليهِمْ شَيْئا قَلِيلاً»(3)يعنى: اگر نه اين بود كه تو را استوار داشتيم نزديك بود اندكى به سوى آنان مايل شوى.
منظور از اين سخن ديگرى است»(4).
و شايد كه مقصود از واژه «گذشته» كسانى است كه اسمشان از قرآن اسقاط شده يا
دوران او گذشته است.
و احتمال مىرود كه ضربالمثل ياد شده: «اياك اعنى و اسمعى ياجاره» شامل همه سخنانى باشد كه به مناسبت خاص و در مورد معيّنى صادر گرديده، امّا منظور از آن غير از آن مورد معيّن است، مانند خبرهايى كه راجع به امّتهاى گذشته و اقوام پيشين وارد شده است، كه مسئوليّت كارها و رفتارهاى آنها بر عهده ما نيست، از آنها هم درباره ما پرسش نخواهد شد، هرچه كردهاند براى خودشان بوده، ما نيز آنچه انجام دهيم به خودمان مربوط است، ولى آن گزارشها به صورت مَثَلها و نمونههايى است كه مشابه آنها در اين امت هم پيش مىآيد و افرادى مانند گذشتگان رفتارى نظير آنان انجام مىدهند كه مجازاتشان به مثل آنها خواهد بود.
پس اصل سخن در مورد فرعون خاص است، ولى مقصود بيان رفتار شخص ديگرى است [كه همان ويژگىهاى فرعون را دارد].
و اين احتمال از احتمال اوّل مناسبتر است، زيرا كه در بسيارى از جاها نمىتوان خطاب را متوجه فرد يا افرادى غير از مخاطب دانست، زيرا كه در ظاهر مثلاً خطاب به پيامبر صلىاللهعليهوآله و مؤمنان، يا همه مردمان، يا گروه خاصى متوجه شده است.
و از آنچه گفتيم وجه جمع بين روايات گذشته و روايتى از شيخ كلينى از طريق داوود بن فرقد از امام صادق عليهالسلام آورده است معلوم مىگردد. وى توسط شخصى كه نامش فاش نشده است از امام صادق عليهالسلام نقل كرده كه آن حضرت فرمودند: «البته قرآن به چهار بخش نزول يافته است: يك چهارم حلال و يك چهارم حرام و يك چهارم سنّتها و احكام، و يك چهارم خبرهاى آنچه پيش از شما بوده، و خبرهاى مهمى كه بعد از شما خواهد بود و آنچه براى رفع اختلاف ميان شماهاست»(1).
1) الكافى 2/627.
در كتاب كافى به سَنَد خود از مُرازم از امام صادق عليهالسلام روايت كرده است كه آن حضرت چنين فرمود: «خداوند متعال در قرآن روشنگرى همه چيز را نازل كرد، تا آنجا كه به خدا سوگند هيچيك از نيازهاى بندگان را فروگذار ننمود، تا هيچ بندهاى نتواند بگويد، اى كاش اين [مطلب [در قرآن مىبود جز اين كه خداوند آن را در قرآن فرو فرستاده است»(1).
و به سند خود از عمرو بن قيس از امام باقر عليهالسلام آورده است كه گويد: از آن حضرت شنيدم كه مىفرمود: «در حقيقت خداوند چيزى از نيازهاى امّت را رها نكرده جز اين كه آن را در كتابش [قرآن] نازل نموده و براى فرستادهاش بيان كرده است. و براى هر چيز مرز و اندازهاى قرار داده؛ و دليل و راهنمايى كه به سوى آن رهنمون شود مقرّر داشته است، و بر هركسى كه از آن مرز تجاوز نمايد كيفرى تعيين كرده است»(2).
همچنين از معلّى بن خُنَيس حديث آورده كه گفت: امام صادق عليهالسلام فرمودند: «هيچ موضوعى نيست كه دو نفر در آن اختلاف نظر داشته باشند جز آن كه در كتاب خداوند (-قرآن) ريشهاى دارد ولى عقلها [و انديشهها]ى مردان به آن نمىرسد»(3).
و به سند خود از ابوالجارود نقل كرده كه گفت: امام باقر عليهالسلام فرمودند: «هرگاه براى شما مطلبى بگويم از من بپرسيد: در كجاى قرآن است؟
سپس امام عليهالسلام ضمن سخنان خود فرمودند: پيامبر صلىاللهعليهوآله از گفت و شنودهاى بىفايده
و تباه كردن مال و پرسش بسيار نهى كرده است.
به آن حضرت عرض شد: اى زاده رسول خدا، اين مطالب در كجاى قرآن است؟
امام عليهالسلام فرمود: خداوند مىفرمايد: «لا خَيْرَ فى كَثِيرٍ منْ نَجْواهُمْ الّا مَنْ أمَر بِصَدَقَةٍ أوْ مَعْروفٍ اوْ إصْلاحٍ بينَ النّاسِ»(1)در بسيارى از سخنان در گوشى آنها خير [و بهره]اى نيست، مگر آن كه به صدقه، و كار نيك، و اصلاح بين مردمان وادار سازد.
و فرموده است: «وَ لا تُؤتُوا السُّفَهاءَ أموالَكُمُ الَّتى جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِياما»(2)و اموال خويش را كه خداوند مايه برپايى زندگانى شما قرار داده است به دست سفيهان نسپاريد.
و فرموده است: «لا تَسألُوا عَنْ أشْياءَ إن تُبدَلكم تَسُؤكُمْ»(3)از چيزهايى نپرسيد كه هرگاه برايتان آشكار شود شما را ناراحت مىسازد.»(4).
و به سندهاى متعدّد از امام صادق عليهالسلام روايت آمده كه در نامهاى پس از هشدار از پيروى هوى و هوس و رأى و قياس در امر دين، خطاب به ياران خود چنين نوشتند: «... خداوند قرآن را نازل فرمود و روشنگرى همه چيز را در آن قرار داد و براى قرآن و آموزش قرآن افراد شايستهاى مقرّر داشت...»(5).
و از موسى بن عقبه روايت شده است كه معاويه از حضرت امام حسين عليهالسلام (6)درخواست كرد كه بر فراز منبر قرار گيرد و خطبه بخواند، امام عليهالسلام پس از حمد و ثناى خداوند چنين فرمود:
«ماييم حزب خداوند كه پيروزند و عترت پيامبرش كه از همه [به او] نزديكترند و يكى از دو ثقل هستيم كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله ما را دوّمى [و رديف] كتاب خدا قرار داد، [كتابى] كه تفصيل و شرح همه چيز در آن آمده است، نه از پيش و نه از پشت باطل به آن راه نمىيابد. و ماييم كه در تفسير قرآن بر ما بايد تكيه كرد كه تأويل [و نشان دادن موارد عينى آيات] آن را به حدس و گمان نمىگوييم، بلكه حقايق آن را پيروى داريم»(7).
مؤلّف گويد: قرآن كريم بيانگر اسماء و صفات و پديدهها و رويدادها و چگونگى
ارتباط بين آنهاست، كه با صراحت و يا كنايه و اشاره در قرآن آمده است، و گويا بسيارى از اسماء خداوند كه پس از ياد كردن حوادث و رويدادهاى تاريخى آمده است اشاره و سرنخى به مبدأ و انگيزه آن رويداد مىباشد، و اسم و صفتى كه در پايان آيات ياد شده نشان از علّتها و حكمتهاى افعال خداوند دارد، نيز نتيجه و سرانجام كارهاى نيك و بد و آثار اعمال بندگان را نمايان مىسازد، بنابراين قرآن متضمن بيان همه اشياء است براى كسى كه معرفت و شناخت كامل نسبت به آن داشته باشد.
على بن ابراهيم در تفسير خود از امام صادق عليهالسلام روايت كرده است كه فرمود:
«رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمودند: يا على، قرآن پشت بستر من در دفترها و برگهها و كاغذها [نوشته شده [است، آن را بگيريد و [يك جا [جمع كنيد و آن را ضايع نسازيد مانند يهود كه تورات را ضايع نمودند.
حضرت على عليهالسلام برخاست و قرآن را در پارچه زرد رنگى جمع كرد سپس به خانهاش برد و آن را مهر زد و فرمود: ردا نمىپوشم تا آن را جمع كنم. و چنين بود كه هرگاه شخصى به آن حضرت مراجعه مىنمود امام عليهالسلام بدون ردا با او ملاقات مىكرد تا اين كه قرآن را جمعآورى نمود»(1).
و در كافى به سند خود از سالم بن ابىسلمه روايت كرده كه گفت: «مردى براى امام صادق عليهالسلام قرآن مىخواند و من مىشنيدم كه حروفى از آن مطابق قرائت رايج ميان مردم نبود. امام صادق عليهالسلام فرمود: از اين قرائت خوددارى كن، آنگونه كه مردم مىخوانند قرائت كن تا هنگامى كه حضرت قائم عجل اللّه فرجه بپاخيزد، كه هرگاه آن حضرت عليهالسلام بپاخيزد كتاب خداى عزوجل را بر حدّ خودش خواهد خواند و مصحفى را كه حضرت على عليهالسلام نوشته است آشكار خواهد ساخت.
[در ادامه] فرمود: حضرت على عليهالسلام پس از آن كه جمعآورى و كتابت قرآن را به پايان رسانيد آن را براى مردم آورد و به آنها فرمود: اين كتاب خداوند است همانگونه كه خداوند بر حضرت محمد صلىاللهعليهوآله نازل كرده است كه من آن را بين دو لوح فراهم ساختهام.
آنها پاسخ دادند: نزد ما مصحفى است كه قرآن در آن گرد آمده است، ما به اين [جمعآورى شده تو] نيازى نداريم.
امير مؤمنان على عليهالسلام فرمود: به خدا سوگند كه هرگز پس از امروز آن را نخواهيد ديد، فقط بر من لازم بود كه وقتى آن را جمعآورى كردم به شما خبر دهم تا آن را بخوانيد»(2).
و در كتاب احتجاج به روايت از ابوذر غفارى چنين آمده است:
«هنگامى كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله وفات يافت، حضرت على عليهالسلام قرآن را جمع كرد و آن را نزد مهاجرين و انصار برد و بر آنان عرضه كرد، زيرا كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله او را به اين كار وصيّت فرموده بود. وقتى ابوبكر آن را گشود، در اولين صفحهاى كه باز كرد رسوايىهاى قوم آشكار شد، عمر [برآشفت و [از جاى جست و گفت: يا على! آن را باز گردان كه ما را نيازى به آن نيست.
پس حضرت امير مؤمنان عليهالسلام آن قرآن را گرفت و رفت. آنگاه زيد بن ثابت را - كه قارى قرآن بود - فرا خواندند، عمر به او گفت: على قرآن را نوشته بود و نزد ما آورد، ولى در آن رسوايىهاى مهاجرين و انصار بود و ما نظرمان بر اين است كه قرآن را جمع كنيم و فضيحتهاى مهاجرين و انصار را از آن بيندازيم. زيد بن ثابت رأى موافق داد، ولى گفت: اگر من قرآن را آنطور كه شما مىخواهيد جمع كنم و بعد از آن على عليهالسلام قرآن خودش را آشكار سازد، آيا زحمتهاى شما هدر نمىرود؟
عمر گفت: چارهاى جز اين نيست كه او را بكشيم واز او راحت شويم.
سپس حيلهاى به كار بردند تا به دست خالد بن وليد آن حضرت را بكشند، امّا نتوانستند. و چون عمر به خلافت رسيد، از حضرت على عليهالسلام خواست آن قرآن را بياورد تا ميان خودشان آن را تحريف كنند، به آن حضرت عرضه داشت: يا ابالحسن! خوب بود قرآنى كه نزد ابىبكر آوردى، حالا بياورى تا بر آن اجتماع كنيم.
حضرت على عليهالسلام فرمود: هرگز! هيچ راهى به سوى آن نيست، من در آن زمان آن را نزد شما آوردم تا حجّت بر شما تمام شود كه روز قيامت نگوييد ما از اين قرآن غافل بوديم، يا به من نگوييد كه تو آن را نياوردى.
البته قرآنى كه نزد من است جز پاكان و جانشينان [پيامبر [از فرزندانم هيچ كسى به آن دست نمىيابد.
عمر پرسيد: آيا وقت معيّنى براى آشكار ساختن اين قرآن هست؟
امير مؤمنان على عليهالسلام فرمود: هنگامى كه قيام كننده از فرزندانم عجل اللّه فرجه الشريف بپاخيزد آن را آشكار مىسازد و مردمان را بر آن وا مىدارد، آن گاه سنّت بر آن جارى مىگردد»(1).
1) الاحتجاج 1/225.
بين علماى عامّه اين حديث مشهور است -و بعضى از آنان ادّعا كردهاند كه اصل حديث متواتر است- كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند:
«قرآن بر هفت حرف نازل شده است كه همه آنها بسنده و شفابخشاند»(1).
و به اكثر علما منسوب است كه مقصود از آن، هفت لغت از لغات (= لهجهها؛ گويشهاى) قريش است كه با هم اختلاف ندارند بلكه از جهت معنى يكسان مىباشند. مستند اين قول روايتى است كه از طريق ابن سيرين آمده كه ابن مسعود گفت: «قرآن را بر هفت حرف بخوانيد، همانگونه كه [به يكديگر] مىگوييد: هلّم و تعال و أقبل (= بيا و بفرما و به اين سوى رو كن)»(2).
و بعضى گفتهاند: «آنها هفت قبيله از عرب مىباشند: قريش و قيس و تميم و هذيل و اسد و خزاعه و كنانه كه [اين قبايل] همسايه قريش بودهاند»(3).
و به قولى: «هفت گويش از هر گويشى كه باشد، به استناد فرموده رسول خدا صلىاللهعليهوآله : «در حقيقت برايم توسعه داده شده است كه هر قومى را به لغت [و گويش] خودشان قرائت آموزم»(4).
و به قول ديگر: بدين معنى است كه [بهطور مثال] در صفات پروردگار، هريك از: «غفورا رحيما؛ عزيزا حكيما؛ سميعا بصيرا» را به جاى يكديگر بگويد، به دليل اين كه
روايت آمده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: «قرآن را بر هفت حرف بخوانيد تا وقتى كه آمرزش را با عذاب، و عذاب را با آمرزش و يا بهشت را به دوزخ و دوزخ را كنار بهشت جمع نكنيد».
و ساير وجوه كه گفتهاند: اقوال در تفسير و شرح آن به حدود چهل مىرسد.
نيز از رسول خدا صلىاللهعليهوآله روايت كردهاند كه فرمود: «قرآن بر هفت حرف نازل شد: امر، و نهى، و تشويق، و هشدار، و بحث و جدل، و داستان، و مَثَل»(1).
و در روايت ديگر: «نهى، امر، حلال، حرام، محكم، متشابه و امثال»(2).
از اين دو روايت به دست مىآيد كه حروف هفتگانه اشاره به اقسام و گونههاى قرآن كريم است. و مؤيّد آن است آنچه از طريق شيعه از امير مؤمنان على عليهالسلام روايت شده كه فرمود: «خداوند متعال قرآن را بر هفت بخش نازل ساخت كه هر بخشى از آن بسنده و شفادهنده است، آنها [عبارتند از]: امر، و نهى، و تشويق [و متمايل ساختن]، و هشدار، و مناظره، و مَثَل، و داستان»(3).
از دلايل اين كه قرآن كريم با الفاظ مختلف نزول نيافته است روايت معتبر شيخ كلينى قدسسره از فُضَيل بن يسار است. فُضَيل گويد: «به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: مردمان [عامّه] مىگويند: قرآن بر هفت حرف نازل شده است؟
امام عليهالسلام فرمود: دشمنان خدا دروغ مىگويند، قرآن به يك حرف از سوى [خداوند] يكتا نازل شده است»(4).
احمد بن محمّد سيارى (م 260ق) از طريق زُرارة بن اعين از امام باقر عليهالسلام روايت آورده است كه فرمود: «قرآن يكى است، و از سوى يكى (= خداوند يگانه) نازل شده است، ولى اختلاف از جهت راويان پيش مىآيد»(5).
و در حديث ديگر است كه جابر گويد: «به امام صادق عليهالسلام عرض شد: مردم
مىگويند: قرآن بر هفت حرف نازل گرديده است؟ امام عليهالسلام فرمود: دروغ گفتهاند، به يك حرف از سوى پروردگار يكتا، بر يك پيامبر نازل شده است»(1).
چنان كه ملاحظه مىكنيد اين احاديث تأكيد دارند كه فقط يك قرائت نازل شده است و الفاظ و گويشهاى مختلف نيامده است، بنابراين مقصود از آن حديث: «نزول بر هفت حرف» معناى ديگرى غير از اختلاف الفاظ است، و تكذيب به اين شيوه از تفسير حديث برمىگردد و با آن معنايى كه پيشتر گذشت منافاتى ندارد، يا اين كه مقصود از هفت حرف: معانى درونى و تأويلى آن است، چنان كه از روايت حمّاد از امام صادق عليهالسلام اين معنى استفاده مىشود. «حمّاد به امام عرضه داشت: احاديث از سوى شما مختلف است؟
امام صادق عليهالسلام پاسخ داد: البته قرآن بر هفت حرف نازل شده است، بنابراين كمترين چيزى كه براى امام هست آن كه بر هفت وجه فتوا دهد»(2).
و شايد مقصود اين باشد كه قرآن بر هفت حرف نازل شده كه هريك براى اهل مرتبهاى از مراتب هفتگانه ايمان است كه در احاديث ياد شده است؛ بنابر اين همه احكام از كسانى كه به درجه هفتم ايمان نرسيدهاند خواسته نشده است، و گويا همين سبب مايه اختلاف فتواهاست.
و احتمال مىرود كه مقصود توسعه لفظى است ولى بدون تغيير در مادّه و تركيب الفاظ، بهگونهاى كه معناى يك واژه -چه در حال انفراد و چه در حالت تركيبى و جملهبندى- تفاوت نكند، هرچند كه لفظ نازل شده از سوى خداوند يكى بيشتر نيست و چگونگى خاص خود را دارد، پس جايز است بهگونههاى صحيح ديگرى نيز قرائت شود، البته بعيد نيست كه معيار قرائت در نظر عرف چنان باشد كه حاكى از كلام اللّه بهشمار آيد، كه بسيارى از تغييرات با اين قاعده سازگار است. مانند: [شيوهها و ضابطههايى كه در علم تجويد بيان مىشود از قبيل: [إشمام؛ إماله؛ تفخيم؛ ادغام؛ اسكان و تحريك و... چنان كه واژه: «كفؤا» به چهار صورت خوانده مىشود: 1) با همزه
و سكون حرف فاء (= كُفْؤا)، 2) همزه و حركت ضمه فاء (= كُفُؤا)، 3) واو آخر و سكون حرف فاء (= كُفْوا)، 4) واو با حركت حرف فاء (= كُفُوا).
امّا در صورتى كه مادّه كلمه تغيير يابد آن قرائت صحيح نيست مانند: ينشر و ينشز و يا شكل ظاهرى كلمه تغيير كند كه حرفى جابجا گردد و يا تصرف جزيى در يك واژه مايه تغيير معنى آن شود مثل اين كه مفعول به حال، يا مبتدا به خبر تبديل يابد، كه با دقت و تدبّر به دست مىآيد كه چنين تغييراتى الفاظ را از حكايت قرآن بيرون مىبرد.
در تأييد مطلب فوق و تأكيد بر اين كه توسعهاى در تغيير واژههاى قرآنى وارد نشده است روايتى از امام صادق عليهالسلام است كه فرمودند: «اگر ابن مسعود مطابق قرائت ما نمىخوانده است پس او گمراه است. ربيعة الرأى پرسيد: گمراه است؟ فرمود: آرى گمراه است.
سپس امام صادق عليهالسلام فرمود: امّا نحن فنقرأ على قرائة ابى/ ولى ما طبق قرائت أُبى مىخوانيم»(1).
گفتنى است كه بعضى از علما احتمال دادهاند كه جمله آخر حديث از روى مصلحتانديشى و از باب تقيّه است.
و هم احتمال مىرود كه كلمه «أبى» بدون تشديد ياء به معنى پدرم بوده باشد، نه قرائت أُبىّ بن كعب.
نتيجه اين كه از احاديث چنين به دست مىآيد كه قرائت قرآن مطابق قرائتى كه در آن زمان شهرت و رواج داشته جايز است -خواه از قرائتهاى هفتگانه يا دهگانه بوده باشد يا نه-.
و هر قرائتى كه وجه صحيحى در زبان عربى داشته باشد مىتوان قرائت كرد، بلكه احتمال مىرود كه قيد شهرت و رواج در آن زمان را ساقط بدانيم، زيرا كه قرائتهاى آن عصر و زمان خصوصيّتى ندارد.
1) الكافى 2/634.
خداوند فرموده است: «شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِى أُنْزِلَ فِيهِ القُرآن»(1)ماه رمضان كه قرآن در آن نازل شده است.
نيز فرموده است: «انّا أنْزَلْناهُ في لَيلَةِ القَدْرِ»(2)به درستى كه ما آن (= قرآن) را در شب قدر نازل كرديم.
و هم فرموده است: «انّا أنْزَلْناهُ في لَيلَةٍ مُبارَكَةٍ انّا كُنّا مُنْذِرِين * فِيها يُفْرَقُ كلُّ أمرٍ حَكِيمٍ * أمرا مِنْ عِنْدِنا انّا كنّا مُرسلِينَ * رَحْمَةً مِنْ رَبّك»(3)به راستى كه ما آن (= قرآن) را در شبى خجسته فرو فرستاديم، ما [همواره] انذاردهنده بودهايم، در آن شب هر امرى بر مبناى حكمت مشخّص و جدا مىگردد، فرمانى است از سوى ما؛ در حقيقت ما [پيامبر صلىاللهعليهوآله را] فرستادهايم اينها همه به سبب رحمتى از سوى پروردگار تو است.
و در حديثى كه شيخ كلينى قدسسره در كتاب شريف كافى به سند خود از حفص بن غياث از امام صادق عليهالسلام روايت كرده چنين آمده است: «[حفص] گويد: از امام صادق عليهالسلام راجع به قول خداوند: «شَهْرُ رَمَضانَ الَّذى أُنزِلَ فِيهِ القُرآن»پرسيدم، در صورتى كه قرآن از اول تا به آخر طىّ مدّت بيست سال نازل شده است؟
امام صادق عليهالسلام فرمود: قرآن؛ در ماه رمضان يكجا به بيت المعمور نازل گشت سپس به مدّت بيست سال [به تدريج بر پيامبر صلىاللهعليهوآله ] فرود آمد.
آنگاه فرمود: پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمودند: صحف ابراهيم عليهالسلام در اولين شب ماه رمضان؛
تورات شب ششم ماه رمضان؛ انجيل شب سيزدهم ماه رمضان؛ زبور شب هيجدهم ماه رمضان، و قرآن شب بيست و سوم ماه رمضان نازل شده است»(1).
و در حديث ديگر شيخ كلينى و شيخ صدوق از ابوبصير نقل كردهاند كه گويد: «امام صادق عليهالسلام فرمودند: «تورات شش شب از ماه رمضان گذشته نازل شد و انجيل، دوازده شب از ماه رمضان گذشته فرود آمد و نزول زبور شب هيجدهم ماه رمضان بوده است و قرآن شب قدر نازل شد»(2).
همچنين شيخ كلينى و شيخ صدوق از حمران بن أعيَن روايت كردهاند كه وى از امام باقر عليهالسلام راجع به قول خداوند: «انّا أنزلْناهُ في لَيلَةٍ مُبارَكةٍ»(3)به راستى كه ما آن (= قرآن) را در شبى خجسته فرو فرستاديم، پرسيد.
امام باقر عليهالسلام فرمود: «آن شب قدر است و آن هر سال در ماه رمضان در دهههاى آخر ماه مىباشد، خداوند قرآن را جز در شب قدر نازل ننمود، خداى متعال مىفرمايد: «فيها يفرق كل امر حكيم»(4)در آن شب هر امرى بر مبناى حكمت مشخص و جدا مىگردد. امام عليهالسلام فرمود: در شب قدر همه اشيائى كه آن سال تا شب قدر بعدى خواهد بود اندازهگيرى و تعيين مىشود، خير يا شر، يا فرمانبرى يا گناه، يا تولّد نوزادان يا اجل [و درگذشت زندگان] يا روزى بندگان [همه مشخص مىشود]»(5).
مؤلّف گويد: از چندين روايت به دست مىآيد(6)كه تمامى رويدادهاى يك سال در شب قدر مرزبندى و مشخص مىشود. و اين بدان معناست كه هر سال آيات خاصّى در رابطه با آن رويدادها در شب قدر بهطور ثابت و معيّن نزول يافته باشد، و اين بيان صحيح است كه گفته شود: قرآن در شب قدر و در ماه رمضان نازل گرديده است.
ولى ظاهر از سومين آيهاى كه در آغاز اين مقدّمه آورديم (سوره دخان، آيه3) -كه آن شب به صورت نكره (= ليلةٍ/شبى) تعبير شده- و روايت حفص بن غياث، و نيز كلام على بن ابراهيم قمى كه به احتمال قوى از احاديث معصومين عليهمالسلام برگرفته است- و ساير روايات... چنين استفاده مىشود كه قرآن در شب قدر يكجا نازل شده است.
بنابراين مىتوان گفت: هريك از دو معنا به اعتبار خاصّى ثابت و صادق است؛ از جهتى: به هنگام تقدير و تحديد نبوّت و رسالت پيامبر صلىاللهعليهوآله ، ابزار كار و برنامه و اساسنامه رسالت او نيز يكجا تعيين و مرزبندى شده است و همان زمان كه منصب نبوّت و رسالت به پيامبر صلىاللهعليهوآله اعطا گشت، و سيله انذار او هم مشخص گرديد.
از جهت ديگر هرگاه در آخر سال سبب و علّت رويدادها حتمى و مسجّل شد تقدير و تعيين وقوع آنها در آغاز سال بعد براساس آن مبتنى گرديده است.
و با نگاه دقيق مىتوان نتيجه گرفت كه محدود نمودن تقديرات به شب قدر فقط در بعضى از مراحل نزول از مراتب قضا و قدر مىباشد، بالاتر از آن هم مراتبى ديگر است تا آنجا كه به لوح محفوظ برسد كه تمامى آنچه واقع شدنى است تا روز قيامت، قبل از آفرينش جهان در آن رقم خورده و ثبت شده است، و گويا همان امّالكتاب مىباشد كه هريك از مراتب قضاء و فرمان الهى از آن توليد مىگردد، تا به مرحله تفصيل احكام هر سال در شب قدر مىرسد.
پس نزول قرآن بهطور يكجا ممكن است از عالم لوح محفوظ به مرتبهاى پايينتر از آن بوده، سپس هر سال در مرتبه سوّمى به مقدار همان سال نزول يافته، آنگاه طىّ شبانه روز در اين عالم فرود آمده باشد.
و شايد كه مرتبه دوّم همان بيت المعمور يا باطن و روح آن بوده است.
امّا آنچه محدّث كاشانى ياد كرده كه: «گويا مقصود از آن نزول معناى قرآن بر قلب پيامبر صلىاللهعليهوآله است»(1).
اگر مقصود ايشان آن است كه بيت المعمور همان قلب مبارك آن حضرت صلىاللهعليهوآله مىباشد كه اين سخن نادرست است، زيرا كه بيت المعمور از اجزاى عالم كبير است كه در اخبار از آن ياد شده، و قرآن كريم در عالم كبير مراتب نزولى دارد.
و اگر مقصود آن است كه بيت المعمور با مقام قلب مقدّس پيامبر صلىاللهعليهوآله همتراز است بهگونهاى كه وقتى قرآن در آن نازل گرديد قلب پيامبر صلىاللهعليهوآله بر آن اطلاع يافت چون از لحاظ رتبه با هم برابر و متّحد مىباشند.
اين احتمال چندان دور به نظر نمىرسد، زيرا كه قلب در اين فرض طبق اصطلاح
1) تفسير الصافى 1/42.
جمعى از اهل عرفان منظور شده است.
ولى آن مقام -يعنى برابرى قلب مبارك پيامبر صلىاللهعليهوآله با بيت المعمور- از قلمرو الفاظ بيرون نيست تا نياز باشد كه نزول آيات را به نزول معانى توجيه كنيم، بلكه نزول الفاظ در چنين مرحلهاى ممكن و درست است. و اين كه نزول قرآن در آن مرتبه را فقط نزول معانى بدانيم، تأويل و توجيهى بدون سبب و بىدليل مىباشد.
نظر به اين كه قرآن كريم به طور كلّى بيانگر همه چيز است و تمامى امور تكليفى و تكوينى را در برگرفته است كه تفصيل آنها شب قدر انجام مىگردد و احكام و قضاياى معيّن و مشخّص نسبت به موارد جزئى پديدار مىشود، اين حقيقت به دست مىآيد كه: «هرگاه شب قدر برداشته شود قرآن برداشته شده است» -چنان كه از امام صادق عليهالسلام روايت آمده-(1)زيرا كه اگر تفصيل آن امور نزول نيابد و در حال اجمال و ابهام بماند، در واقع از اين جهان برداشته شده است.
شايد اين حديث امام باقر عليهالسلام نيز شاهدى بر اين مطلب باشد كه فرمودند: «خداوند راجع به شب قدر فرموده است: «فيها يُفْرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكِيمٍ»(2)در آن شب هر امرى بر مبناى حكمت مشخص و جدا مىگردد. خداوند مىفرمايد: هر امر محكمى از آسمان فرود مىآيد و محكم دو چيز نيست، بلكه تنها يك چيز است، پس هر كسى كه به آن چه در آن اختلاف نيست فرمان دهد، حكم او برگرفته از حكم خداوند است و هر آن كه به چيزى كه در آن اختلاف است فرمان براند و خود را بر حق بداند به حكم طاغوت دستور داده است.
در واقع سال به سال در شب قدر شرح و بيان كارها بر ولىّ امر (= امام زمان) نازل مىشود كه امام زمان عليهالسلام آن شب درباره برنامههاى شخصى خودش و راجع به كارهاى مردم دستور مىگيرد.
البته براى ولىّ امر در غير شب قدر نيز همه روزه علم مخصوص و پوشيده شگفتى كه در گنجينه [اسرار الهى نهفته] است پديدار مىآيد.
سپس [امام باقر عليهالسلام اين آيه را] قرائت كرد: «وَلَوْ انَّ ما فى الأرضِ مِنْ شَجَرَةٍ أقْلامٌ وَ البَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أبحُرٍ ما نَفِدَت كَلِماتُ اللّهِ إنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ»(1)و اگر همه درختانى كه در زمين است قلم؛ و دريا مركّب شود؛ و هفت دريا به آن مدد رساند، كلمات خداوند پايان نمىپذيرد كه در حقيقت خداوند شكستناپذير فرزانه است»(2).
در كافى به سند خود از سعد خفّاف از امام باقر عليهالسلام روايت آورده است كه فرمود: «اى سعد! قرآن را بياموزيد، زيرا كه قرآن به بهترين صورتهايى كه آفريدگان ديدهاند روز قيامت خواهد آمد، در حالى كه مردم در يكصد و بيست هزار صف هستند كه هشتاد هزار صف از آنِ امت محمد صلىاللهعليهوآله ، و چهل هزار صف از امتهاى ديگر است.
پس به صورت مردى در برابر صف مسلمانان مىآيد و سلام مىكند، آنان به وى نگاه مىافكنند سپس مىگويند: معبودى جز خداوند بردبار كريم نيست، در حقيقت اين مردى از مسلمانان است كه او را به سيما و صفت مىشناسيم جز اين كه او درباره قرآن كوشاتر از ما بوده است، بدين سبب درخشندگى و زيبايى و روشنى بيشترى يافته كه به ما ندادهاند.
سپس از آنها مىگذرد تا در برابر صف شهيدان قرار مىگيرد، شهدا به او نظر مىكنند آنگاه مىگويند: معبودى جز خداوند پروردگار مهربان نيست، اين مرد از شهيدان است كه ما او را به چهره و صفت مىشناسيم جز اين كه او از شهداى درياست، از همين روى به او چنان درخشندگى و برترى عطا شده كه به ما ندادهاند.
[امام عليهالسلام ] فرمود: از آنجا هم مىگذرد تا به صورت شهيدى برابر صف شهداى دريا مىرسد، شهيدان دريا به او نگاه مىكنند و تعجب آنان فزونى مىيابد و [به يكديگر] گويند: اين از شهداى درياست كه او را به نشانه و صفت مىشناسيم، امّا جزيرهاى كه وى در آن شهيد شده هولناكتر از جزيرهاى بوده كه ما در آن كشته شديم، از اينجاست كه
چنين درخشندگى و زيبايى و روشنى به او بخشيدهاند كه به ما داده نشده است.
پس از آن جا هم مىگذرد تا به صورت يك پيامبر مرسل به صف پيامبران و رسولان مىرسد، پيامبران و رسولان به او نگاه مىكنند و سخت شگفتزده مىشوند و مىگويند: معبودى جز خداوند بردبار گرامى نيست، به راستى كه اين پيامبر مرسلى است او را به شيوه نيكو و صفتش مىشناسيم جز اين كه برترى بسيار به او داده شده است.
امام باقر عليهالسلام فرمودند: پس همگى به خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىروند و از آن حضرت مىپرسند و مىگويند: اى محمد! اين كيست؟ به آنان مىفرمايد: آيا او را نمىشناسيد؟ ايشان خواهند گفت: او را نمىشناسيم [امّا معلوم است كه [اين از جمله كسانى است كه خداوند بر آنان خشم نكرده است. رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىفرمايد: اين حجّت خداوند بر آفريدگانش مىباشد.
پس سلام مىكند و مىگذرد تا به صورت فرشتهاى مقرّب به صف فرشتگان مىرسد، فرشتگان او را مىنگرند و سخت شگفتزده مىشوند و چون برتريش را مىبينند بر آنان گران آيد و مىگويند: پروردگار ما والا و مقدّس است اين بنده خداى از فرشتگان است او را به روش نيك و صفت [خاص] مىشناسيم جز اين كه مقامش از همه فرشتگان به خداوند نزديكتر است، از همين روى چنان نور و جمال پوشانيده شده كه به ما ندادهاند.
آنگاه مىگذرد تا به درگاه پروردگار پاك و بزرگ مىرسد و پاى عرش به سجده مىافتد، خداوند او را ندا مىكند: اى حجت من در زمين و سخن راستين گوياى من سر بردار و درخواست كن كه خواستهات عطا مىشود و شفاعت كن كه شفاعتت پذيرفته است.
پس سر برمىدارد و خداوند پاك و بزرگ به او مىفرمايد: بندگانم را چگونه ديدى؟
عرضه مىدارد: پروردگارا برخى از آنان مرا نگهدارى كرد و محافظت نمود و هيچ چيزى را ضايع نساخت و برخى از ايشان مرا به فراموشى سپرد و حقّم را سبك شمرد و تكذيبم كرد، با اين كه من حجّت تو بر تمامى بندگانت بودهام.
خداوند تبارك و تعالى خواهد فرمود: سوگند به شكوه و جلال و جايگاه بلندم كه
امروز بهترين پاداش را به سبب تو خواهم داد و دردناكترين كيفر به خاطر تو خواهم نمود.
امام عليهالسلام فرمود: سپس قرآن به صورت ديگرى سرش را باز مىگرداند.
راوى گويد: به امام باقر عليهالسلام عرضه داشتم: اى اباجعفر! با چه صورتى باز مىگردد؟
امام عليهالسلام فرمود: به صورت مردى رنگ پريده و افسرده حال كه اهل محشر او را مىنگرند، آنگاه نزد مردى از شيعيانمان كه او را شناخته و به وسيله او با مخالفان بحث و مناظره مىنموده است مىآيد و در برابرش مىايستد و به وى مىگويد: مرا نمىشناسى؟
آن مرد به او نگاه مىكند و مىگويد: اى بنده خدا من تو را نمىشناسم!
پس به صورت خلقت نخستين درمىآيد و مىگويد: مرا نمىشناسى؟
مرد خواهد گفت: چرا [مى شناسم].
قرآن گويد: من تو را به بيدارى شب كشانيدم و در زندگانى تو را به رنج افكندم، به سبب من آزارها شنيدى و طعنهها و تهمتها بر تو رسيد، البته هر تاجرى سود خويش را بهطور كامل دريافت مىكند و من امروز پشت و پناه تو هستم.
امام عليهالسلام فرمود: آنگاه وى را به پيشگاه پروردگار عزّتبخش مىبرد و مىگويد: پروردگارا! اين بنده تو است و خود به او آگاهترى كه درباره من رنجكش بود و براى نگهداريم تلاش مىكرد، به خاطر من مورد كينهتوزى قرار مىگرفت و دوستى و دشمنيش در راه من بود.
پس خداوند مىفرمايد: بندهام را به بهشتم وارد كنيد، از جامههاى آن بر او بپوشانيد و تاجى بر سرش بنهيد.
هنگامى كه با او چنين رفتار كنند او را به قرآن نشان مىدهند و مىپرسند: آيا به آنچه درباره دوستت انجام شد خشنود گشتى؟
قرآن پاسخ مىدهد: پروردگارا من اين را برايش اندك مىشمارم، خير را بهطور كامل بر او فزونتر كن.
خداوند مىفرمايد: به شكوه و جلال و بلندى مقامم سوگند به او و هر كه در پايه اوست امروز پنج چيز با افزايش عطا مىكنم: آگاه باش كه ايشان جوانانى باشندكه پير
نمىشوند، و تندرستانى كه بيمار نگردند، و توانگرانى كه نيازمند نشوند، و خرسندانى كه اندوهگين نگردند، و زندگانى كه نمىميرند. سپس اين آيه را تلاوت كرد: «لا يَذُوقُونَ فيها المَوتَ الّا المَوتَةَ الأُولى»(1)در آن [سراى] مرگ را نمىچشند جز همان مرگ نخستين.
راوى [سعد خفّاف] گويد: به آن حضرت عليهالسلام عرضه داشتم: فدايت گردم اى اباجعفر! آيا قرآن هم سخن مىگويد؟
امام عليهالسلام لبخندى زد و فرمود: خداوند شيعيان كم طاقت ما را رحمت كند كه اهل تسليم [و گردن نهادن به گفتههاى ما] هستند، آنگاه فرمود: آرى، اى سعد نماز هم سخن مىگويد، و صورت و خلقتى دارد، امر و نهى مىكند.
سعد گويد: از اين سخن رنگ رخسارم دگرگون شد و گفتم: اين چيزى است كه نمىتوانم ميان مردم بازگو نمايم.
امام باقر عليهالسلام فرمود: آيا مردم جز شيعيان مايند؟ پس هر كه نماز را نشناسد حقّ ما را انكار نموده است.
آنگاه فرمود: اى سعد! سخن قرآن را به گوشت برسانم؟
سعد گويد: عرضه داشتم: آرى درود خداوند بر تو باد!
امام عليهالسلام اين آيه را خواند: «انَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ وَ المُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللّهِ أكْبَر»(2)در حقيقت نماز از ناشايست و ناپسند باز مىدارد، و ياد خداوند بزرگتر است. فرمود: بازداشتن، سخن است، و فحشاء و منكر (= ناشايست و ناپسند) مردانى هستند، و ماييم ياد خدا و ما بزرگتريم»(3).
و به سند خود از اسحاق بن غالب روايت كرده است كه امام صادق عليهالسلام فرمود:
«هنگامى كه خداوند همه اوّلين و آخرين را در قيامت جمع مىكند ناگهان شخصى كه زيباتر از او ديده نشده است را مىنگرند به سوى آنان مىآيد و چون مؤمنان او را مىبينند -كه همان قرآن است- خواهند گفت: اين از ما است كه نيكوترين چيزى است كه ديدهايم. وقتى به آنان رسد از آنها مىگذرد، سپس شهدا به او نگاه مىكنند تا از ايشان نيز مىگذرد، و چون از همه آنان عبور كند مىگويند: اين قرآن است! پس از آنها
مىگذرد و به پيامبران مرسل مىرسد، آنان هم خواهند گفت: اين قرآن است. از ايشان نيز مىگذرد تا به فرشتگان مىرسد، آنان هم گويند: اين قرآن است، پس از آنان نيز مىگذرد تا به سمت راست عرش مىرسد و آنجا مىايستد، پس خداوند جبّار مىفرمايد: به عزّت و جلال و مقام والايم سوگند كه امروز گرامى دارم هر كه تو را گرامى داشته است، و خوار و زبون سازم هر آن كه تو را خوار و كوچك شمرده است»(1).
و هم در حديث ديگر به سند خود از امام صادق عليهالسلام آورده كه فرمود: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: «قرآن را بياموزيد زيرا كه روز قيامت به صورت جوانى زيبا [ولى] زرد رنگ نزد صاحب خود مىآيد و مىگويد: منم قرآنى كه شب تو را به بيدارى واداشتم و روزهاى گرم تو را به تشنگى به سر بردم و آب دهانت را خشك نمودم و اشكت را روان ساختم، هر كجا روى همراه تو مىروم، هر بازرگانى به دنبال سود تجارت خويش است، و من امروز به سود تو در پى تجارت هر بازرگان خواهم بود [و بيش از هر تجارتى به تو سود خواهم رسانيد] و مژدهات باد كه به زودى كرامتى نيز از سوى خداوند دريافت خواهى كرد.
آنگاه تاجى مىآورند و بر سر او مىنهند و سَنَدِ ايمنى [از آتش دوزخ] به دست راستش مىدهند، و فرمان جاودانگى در بهشت را به دست چپش مىسپارند، و دو جامه بهشتى بر اندامش مىپوشانند، سپس به او گفته مىشود: بخوان و بالا برو، كه به هر آيهاى كه بخواند يك درجه بالاتر رود، به پدر و مادرش نيز -در صورتى كه مؤمن باشند- دو جامه بهشتى مىپوشانند، و به آن دو مىگويند: اينها به پاداش قرآنى است كه به او آموختيد»(2).
و از طريق جابر جعفى از امام باقر عليهالسلام روايت آمده است كه فرمود:
«روز قيامت قرآن به زيباترين شكل مىآيد... -تا آنجا كه فرمود-: تا آن كه به پيشگاه پروردگار توانا مىرسد و مىگويد: پروردگارا فلانى فرزند فلانى را من در دنيا روزهاى گرمش را به تشنگى گذراندم، و شبهايش را به بيدارى به سر بردم، و فلانى فرزند فلانى را نه روزها به تشنگى كشاندم و نه شبها به بيدارى!
پس خداوند مىفرمايد: آنان را براساس منزلها و جايگاههاى مخصوصشان به
بهشت وارد كن. آنگاه قرآن بپاخيزد و آنان در پى او مىروند، و به هر مؤمنى مىگويد: قرائت كن و بالا برو. امام عليهالسلام فرمود: پس هريك از ايشان قرآن مىخواند و بالا مىرود تا هر مرد از آنان به منزلگاهى كه براى او مقرّر شده است برسد و در آن جاى گيرد و سكونت كند»(1).
و به سند خود از منهال قصّاب روايت كرده است كه امام صادق عليهالسلام فرمودند: «هر آن كه در سنّ جوانى و با ايمان قرآن بخواند، قرآن با گوشت و خونش بياميزد و خداوند او را با فرشتگان پيامآور نيك رفتار همراه سازد، و روز قيامت قرآن براى او مانعى از آتش دوزخ گردد مىگويد: پروردگارا هر كارگرى به مزد كارش رسيده است مگر كارگر من، پس گرامىترين هديههاى خويش را به او برسان.
امام صادق عليهالسلام فرمود: آنگاه خداوند عزير جبّار دو جامه از جامههاى بهشتى به او مىپوشاند و تاج كرامت بر سرش نهاده مىشود، سپس به قرآن خطاب مىرسد: آيا تو را درباره اين شخص خشنود ساختيم؟
قرآن خواهد گفت: پروردگارا من برتر از اين درباره وى مايل بودم.
پس اماننامه از آتش را به دست راست او؛ و سند جاودانگى در بهشت را به دست چپ او دهند و به بهشت وارد مىشود و به او مىگويند: [قرآن] بخوان و درجهاى بالاتر برو، سپس به قرآن خطاب مىشود: آيا خواستهات را به او رسانيديم و خشنودت ساختيم؟ مىگويد: آرى.
امام عليهالسلام فرمود: و هر آن كه قرآن بسيار بخواند و با اين كه حفظ آن بر او دشوار باشد آن را به خاطر بسپارد خداوند چنين پاداش را دو برابر به او خواهد داد»(2).
مؤلّف گويد: مىتوان چنين ادّعا كرد كه: قرآن داراى يك وجود نوشتارى است كه بين دو جلد [قرآنهاى مكتوب] قرار دارد، و يك وجود لفظى است كه با قرائت ما و نيز قرائت معصومين عليهمالسلام و فرشتگان همچون جبرئيل عليهالسلام تحقق مىيابد، و يك وجود علمى دارد كه از طريق روحى كه در عالم امر مىباشد به دستور خداوند بر دل مبارك
پيامبر صلىاللهعليهوآله افكنده شده است، كه قول خداوند متعال: «نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ * عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ»(1)روح الامين آن را بر دل تو فرود آورد تا از هشداردهندگان بوده باشى. اشاره به اين حقيقت است.
و يا از راه نقش بستن واژههاى غيبى بر لوح دل هنگام مواجه شدن و رويارويى با آن است، و گويا اين آيه اشاره به چنين معانى دارد كه خداوند فرموده است: «بلْ هُوَ آياتٌ بَيّناتٌ فى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلم»(2)بلكه آن آيههاى روشنى در سينههاى كسانى است كه علم به ايشان داده شده است.
[نيز قرآن كريم] يك وجود غيبى نوشتارى دارد كه در لوح غيبى نقش گرفته و مبدأ و نسخه اصلى اين نقشهاست كه بر لوح دل شكل يافته است، و به سبب آن دل، مصحف [و دفتر] شده و آن نقشها نوشتههايش مىباشد، شايد همين معنا را اشاره دارد قول خداوند: «إنَّهُ لَقُرآنٌ كَرِيمٌ * فى كِتابٍ مَكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ الّا المُطَهَّرُون»(3)كه در حقيقت، آن قرآن گرامى است، در كتاب محفوظى جاى گرفته است، جز پاكان به آن دست نزنند [يا دست نيابند].
و هم قرآن را وجودى لفظى غيبى است كه همان كلام خداوند است، كه آن را پديدار ساخته و به هر كه مشيّت او تعلّق گرفته -از فرشته يا پيامبر صلىاللهعليهوآله - شنوانيده است، گويا به اين معنا چنين اشاره فرموده است: «اللّهُ نزَّلَ أحْسَنَ الحَدِيث»(4)خداوند بهترين سخن را نازل فرمود.
و براى قرآن يك وجود اجمالى (= فشرده) پيش از تفصيل بوده است كه شايد اشاره به آن است قول خداوند: «كتابٌ احكِمَتْ آياتُهُ ثمَّ فُصِّلَتْ»(5)اين كتابى است كه آيههاى آن استوار گشته؛ سپس تشريح و تفصيل يافته است.
و همين وجود اصلى آن است و بقيّه مراتب و شئون و جايگاهها و نمادهاى آن مىباشند، همانند بن و ريشه درخت نسبت به تنه و شاخههاى آن است و شايد واژههاى: «انزال و تنزيل» كه بدون قيد درباره قرآن در موارد بسيار به كار رفته است
اشاره به همين جايگاهها و مقامها باشد.
همچنين قرآن را صعود و بالارفتنى هم هست، زيرا كه قرآنِ لفظى كه از دهان ما خارج مىشود شكل و صورت خاصّى كه در جهانى برتر از اين جهان است به خود مىگيرد -چنان كه در جاى خود با دلايل فراوان از آيات و احاديث و به پشتوانه روشنگرىهاى عقلى به اثبات رسيده است -كه: اعمال نيك و بد، صورتها و شكلهايى به خود مىگيرند و در عالم برزخ همراه ميّت باقى مىمانند. و از جمله آنها قرائت قرآن است، بلكه از برترين موارد اين قاعده كلّى است، نوشتن قرآن نيز از اعمالى است كه صورت خاصّى به خود مىگيرد.
بنابراين براى قرآن دو نقطه فراز و فرود هست: نقطه فرود تا مرحله وجود لفظى و نوشتارى در اين سراى پايان مىيابد، و نقطه فراز كه در عالم برزخ انجام مىشود.
البته حقيقت قرآن به عالم واژهها و نقشهايى كه در عرصه ملك و ملكوت قرار دارند محدود نمىگردد، بلكه دلالتهاى كلمات و مفاهيم گسترده قرآنى سزاوارترند كه از حقيقت قرآن بهشمار آيند و در جهان معنوى آن وجودى دارند كه خود از مقامات بلند قرآنى است، و به حقيقت اسم الهى مىرسد كه مبدأ قرآن است، و شايد كه حقيقت اسماء قدسى: الهادى و النور باشد كه در چند مورد راجع به قرآن كريم به كار رفته است.
نظر به اين كه قيامت بزرگ، روز گردهمآيى همه عوالم است، و هنگام فاش شدن رازها و آشكار شدن پنهانىها و نمايان شدن امور غيبى به شكلهاى حسّى و قالبهاى متناسب است، تا هم آهنگى بين عوالم ترتيب يابد و خداوند بندگانش را به اعمالشان آگاه سازد، و هريك از آنان محصول خويش را درو كند -كه هرچه كِشت كنى همان را برداشت خواهى كرد- و دنيا بسان مادرى براى آخرت است.
درنتيجه قرآن از عالم غيب به بهترين شكل و صورت در عالم قيامت پديدار مىشود و رخ مىنمايد كه با زيبايى معنوى آن تناسب داشته باشد، زيراكه هم اكنون در عالم غيب بهترين و زيباترين صفات نيك و نورانى را داراست.
و مىبايست بر صفوف مؤمنان گذر كند، همانگونه كه در دنيا بر دلها و جانهاى آنان مىگذرد، تا ظاهر و باطن و كالبد و روان و نماى بيرونى و معناى درونى با يكديگر همسويى و توافق داشته باشند و از نخستين رتبه تا به بالاترين نقطه اوج سير كند، زيراكه رهرو جادّه تكامل به سوى پروردگار تواناست.
پس لازم است پيش از همراهى با فرد كامل، با افراد پايينتر همراه گردد و با هر دستهاى به شكل و صورت همان دسته درآيد، چون كه نزد هريك از ايشان در مرتبه و همتراز آنان قرار مىگيرد، به اضافه درخشندگى و زيبايى و نور خاص، كه هيچ تاريكى و تيرگى ندارد. و از اين جهت كه جز آن چه در دنيا به دست آوردهاند چيزى از حقيقت آن در نمىيابند، از آن جمله امورى كه به صفت و مقام و حالت آنان بستگى دارد، چنان كه هريك از ايشان هنگام قرائت قرآن معنايى را مىبيند كه با مقام و موقعيّت ظاهرى و باطنى خودش سازگار است.
پس بايد كه هر گروهى از مؤمنان آن صورت زيبا (= قرآن) را يكى از افراد گروه خويش پندارد، همانگونه كه در دنيا بر اين گمان بودند كه قرآن بيانگر شيوه زندگانى و توصيف وضعيّت و موقعيّت آنان است.
و هم بايد هنگام مواجه شدن با آن به اوصاف و نشانههايش آن را بشناسند، چنان كه در دنيا از معانى و حقايق قرآن مىشناختند و پذيراى آن بودند، كه اگر اهل هر گروه آن مقدار ظاهر از آن را نشناسند در حقيقت اهل آن مقام نخواهند بود.
تا وقتى كه در پايان به نقطه اوج به پيشگاه پروردگار توانا برسد و به حالت سجده در مىآيد، همانطور كه در معنا و حقيقت با نهايت كرنش و فنا سجده نموده است.
و موقعى كه دستور مىيابد سر از سجده بردارد مقامى برايش خواهد بود كه همتراز مقام: بقاء فى اللّه پس از فناء فى اللّه است. و همانگونه كه تحفهها و عنايتها و بركتهاى خداوند را در دنيا براى كسان خويش دريافت مىكرد، آن روز هم هرچه درخواست نمايد به او مرحمت خواهد شد.
و همانطور كه در دنيا بندگان را به سوى خداوند نزديك مىساخت و مايه دريافت رحمت و برطرف شدن عذاب از آنان مىگشت، آنجا هم مقام شفاعت دارد كه شفاعتش پذيرفته است.
و بدين ترتيب وضع كسانى كه قرآن را در اين دنيا قبول كرده يا واگذاردهاند معلوم خواهد شد، همانگونه كه رضايت از گروه اوّل و خشم نسبت به گروه دوم در اين سراى روشن بود، بهترين پاداش يا كيفر به سبب قبول يا ردّ قرآن كريم به حكم خداوند به اجرا درمىآيد.
و بار ديگر به صورت مردى كه رنگش تغيير كرده است سر بر مىدارد همانند پيامبر كاملى كه پس از فناى در حق به سوى خلق بازگردد كه در وجود او حالتهاى فعل و انفعال و درخواست و اجابت و بندگى و آينه ربوبى شدن جمع شده است، و لازمهاش تغيير رنگ و به صورت مردى درآمدن است، زيرا كه خداوند انسان را به بهترين تنظيم آفريده است.
از اين بيان به ضميمه روايت اول به دست مىآيد كه بين دو روايت دوم و سوم منافاتى نيست.
گفتنى است كه تعجّب راوى از سخن گفتن قرآن براى آن است كه از حقايق قرآن جز واژهها و نگارش حروف و كلمات را كه در اين عالم واقع است نمىشناخت، زيرا كه از موضع ضعف ايمان به آن نگريست، از همين روى امام عليهالسلام بر شيعيان كم طاقت كه [از شناخت كامل علوم و معارف ائمه عليهمالسلام ناتوان هستند اما] تسليم سخنان امامان مىباشند، ترحّم نمود، چون راه نجات آنان فقط تسليم است بىآن كه بر فهم و درك ناقص خويش تكيه كنند و آن را ملاك پذيرش يا انكار قرار دهند.
امّا شيعيان قوى [از لحاظ ايمان] درستى اين سخن را هريك به مقدار درجات ايمان و باور خويش درمىيابند، كه از روى يقين و اطمينان قلبى آن را تصديق مىكنند -نه از روى تعبُّد-.
و گويا نتيجه پاسخ همان مقايسه سخن گفتن قرآن با تجسّم نماز است، از جهت اين كه دور شمردن نسبت به هر دوى آنها يكسان است، كه تصور شكل و صورتى كه امر و نهى كند براى عدّهاى دور از ذهن مىنمايد، ولى اين يا از باب تجسّم اعمال جزئى است كه از ما صادر مىشود، يا از باب تجسّم صورت كلّى عمل است كه در مرتبه قبل از افعال جزئى قرار دارد.
البته نماز به هريك از دو وجه از دوستى و پيروى دشمنان اهل بيت عليهمالسلام باز مىدارد
-بويژه آن دو نفر اوّلى و دومى كه با واژههاى: فحشاء و منكر از آنها تعبير شده است- و يا كنايه عام از همه دشمنان دين كه شامل آن دو نيز هست، و هم نماز به دوستى و همراهى با امامان فرمان مىدهد كه در حقيقت آنان [مصداق] ذكر خداوند بزرگ مىباشند، و شرح اين مطلب از موضوع بحث ما بيرون است.
و از آن چه يادآور شديم مىتوان شناخت كه سوره واگذارده و فراموش شده نسبت به كسى كه آن را واگذارده و فراموش كرده است، چگونه گفتگو و ملامت خواهد داشت، چنان كه در كافى به سند صحيح از يعقوب احمر آمده است كه گويد: «به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: فدايت شوم، اندوهها و سختىهايى به من رسيده كه هر چه نيكى و خير بود بخشى از آن ربوده شد، حتّى قرآن كه قسمتى از آن را فراموش كردم.
يعقوب گويد: هنگامى كه قرآن را نام بردم امام عليهالسلام نگران شد، سپس فرمود: البته شخصى كه سورهاى از قرآن را فراموش كند آن سوره در قيامت به سراغش مىآيد تا از درجهاى از درجهها بر او سر بر آورد و سلام كند، آن شخص گويد: و عليك السلام! تو كيستى؟ پاسخ دهد: من فلان سوره هستم كه مرا ضايع نمودى و رها كردى كه اگر مرا محكم گرفته بودى تو را به اين درجه نايل مىساختم...»(1).
نيز در كافى و عقاب الاعمال و محاسن به چند سند از ابوبصير آمده است كه گويد: «امام صادق عليهالسلام فرمودند: هر آن كه سورهاى از قرآن را فراموش كند آن سوره در بهشت به صورتى زيبا و مقامى والا برايش نمايان مىشود كه وقتى آن را بنگرد خواهد گفت: تو كيستى؟ وه چه زيبايى! كاش از آن من بودى!
پاسخ مىدهد: مرا نمىشناسى؟ من فلان سورهام، اگر مرا فراموش نكرده بودى تو را به اين درجه مىرسانيدم»(2).
و از ابن ابىيعفور است كه گويد: از امام صادق عليهالسلام شنيدم كه مىفرمود: «هرگاه مردى سورهاى را بداند سپس فراموش كند يا واگذارد و وارد بهشت گردد آن سوره از بلندى به زيباترين شكل بر او ظاهر مىشود و مىگويد: مرا مىشناسى؟ پاسخ مىدهد:
خير. مىگويد: من فلان سوره هستم مرا به كار نبستى و رهايم نمودى، به خدا سوگند كه اگر به من عمل مىكردى تو را به اين درجه بالا مىبردم -و با دست به بالاى سرش اشاره خواهد كرد-»(1).
از اين احاديث چنين به دست مىآيد كه: دست يازيدن به هر سورهاى و به كار بستن آن و فراموش نكردنش مايه رسيدن به درجهاى بلند مىباشد، در مقابل: به كار نبستن و رها نمودن و فراموش كردن آن مايه از دست دادن آن درجه خواهد بود، چنان كه از چند روايت به دست مىآيد كه قارى قرآن هرگاه آيهاى را قرائت كند درجهاى بالا مىرود و شمار درجههاى قارى به شماره آيات قرآن است، از جمله روايتى است كه شيخ صدوق قدسسره در كتاب امالى به سند خود از مفضّل بن عمر نقل كرده كه گويد: «امام صادق عليهالسلام فرمودند: بر شما باد تلاوت قرآن كه البته درجات بهشت به شمار آيات قرآن است و چون روز قيامت شود به قارى قرآن گفته خواهد شد: بخوان و بالا برو. پس هر آيهاى كه مىخواند درجهاى بالا مىرود»(2).
و شيخ كلينى قدسسره از حفص روايت كرده كه ضمن حديثى از حضرت موسى بن جعفر عليهماالسلام آورده است كه فرمود: «در حقيقت درجات بهشت به مقدار آيات قرآن است كه [به شخص قارى] گفته مىشود: بخوان و بالا برو. پس او مىخواند و بالا مىرود...»(3).
و روايات ديگر...
و شايد راز اين مطلب آن است كه در هر سوره بلكه در هر آيهاى علم و معرفت و رهنمودى به سوى حق نهفته است كه با دست يازيدن به هريك از آنها و شناخت و معرفت يافتن و خو گرفتن و به كار بستن آن، درجهاى از تقرّب به خداوند به دست مىآيد و از مجموع همه آنها آخرين حدّ و مرحله درجات قرب به حق حاصل مىگردد. و چون درجههاى بين بنده و حق همتراز و مطابق درجات بهشت است بلكه روح و
معناى آنهاست، و منازل بهشت كالبدها و نماها و جايزهها و آثار آنها مىباشد، درجات نيز بر مبناى سورهها و آيهها خواهد بود.
و شايد مقصود از حفظ و فراموشى، تنها حفظ يا فراموشى الفاظ قرآن نباشد، بلكه افزون بر حفظ الفاظ، حفظ معانى و ايمان داشتن به آنها و سلوك و عمل براساس آموزههاى آنها مىباشد و اين نكته از اشاره روايات پيشين به دست مىآيد كه كلماتى همچون تضييع و واگذاردن و تمسك (= دست يازيدن) و عمل و رها كردن در آنها به كار رفته است.
مطالبى كه به خواست خداوند درباره آداب قرائت و فراگيرى قرآن خواهد آمد نيز مؤيد اين موضوع مىباشد.
و مىتوان گفت: همين معنا از روايت شيخ كلينى استفاده مىشود كه به سند خود از سكونى از امام صادق عليهالسلام آورده كه فرمود: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: «البته اهل قرآن -به جز درجه پيامبران و رسولان- در بلندترين درجات مردمان هستند، پس حقوق اهل قرآن را كوچك مشماريد، زيرا كه از سوى خداوند توانا مقامى ارجمند براى آنان است»(1).
و شيخ طبرسى از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله روايت كرده كه فرمودند: «اهل قرآن؛ همان اهل [وابستگان] و نزديكان خداوند هستند»(2).
و شيخ صدوق به سند خود از آن حضرت صلىاللهعليهوآله روايت كرده كه فرمودند: «بزرگان امّت من حاملان [و حافظان و دربر گيرندگان] قرآن؛ و صاحبان شب مىباشند»(3).
شايد مقصود از «صاحبان شب» كسانى از اهل معرفت باشند كه جانهايى پاك و بىآلايش دارند و از غير خدا بريدهاند.
و در تفسير امام عسكرى عليهالسلام از پيامبر صلىاللهعليهوآله نقل كرده كه فرمودند: «حاملان قرآن كه رحمت خداوند به آنان اختصاص يافته، و نور خداوند برايشان پوشانيده شده است،
آموزگاران كلام خداوند و مقرّبان درگاه الهى هستند، هر آن كه با ايشان دوستى نمايد در حقيقت با خداوند دوستى نموده و هر آن كه با آنان دشمنى كند با خداوند دشمنى ورزيده است. خداوند از شنونده قرآن بلاهاى دنيا، و از قرائت كننده قرآن بلاى بزرگ آخرت را دور مىسازد -تا آنجا كه فرمود-: سوگند به آن كه جان محمد صلىاللهعليهوآله به دست [قدرت] اوست: كسى كه با عقيده درست يك آيه از قرآن را بشنود پاداش او بيش از آن است كه به مقدار كوه ثبير طلا صدقه دهد و كسى كه يك آيه از كتاب خداى را با اعتقاد قرائت كند پاداشى برتر از زير عرش تا اعماق زمين خواهد داشت»(1).
و شيخ كلينى به سند خود از امام صادق عليهالسلام روايت كرده است كه فرمود: «حافظ قرآن كه بدان عمل نمايد با فرشتگان پيامآور گرامى نيكو رفتار است»(2).
نيز به سند خود از [محدّث نامدار [معاوية بن عمّار آورده است كه گويد: «امام صادق عليهالسلام به من فرمود: هر آن كه قرآن را قرائت كند بىنيازى باشد كه هرگز فقير نشود، و گرنه [هرگاه به واسطه قرآن بىنياز نگردد [هيچ چيز او را بىنياز نمىسازد»(3).
روايات فراوانى جز آن چه گذشت درباره ثواب قرائت قرآن وارد شده است، از جمله:
امام عليهالسلام فرمود: آغاز كردن قرآن و ختم نمودن آن؛ هرگاه كه آن را شروع كند تا به آخر برساند.
و هم فرمود: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: هر آن كه خداوند قرآن را به او عطا كند و او چنان پندارد كه ديگرى چيزى بهتر از او يافته است، در حقيقت خير بزرگى را ناچيز شمرده و شىء كوچكى را بزرگ داشته است»(4).
ظاهر اين است كه پاداش اخير از جهت آن است كه هر يك حرف خود يك حسنه است، «مَنْ جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها»(2)هر آن كه كار نيكى انجام دهد، براى او ده برابر مانند آن است.
و پاداش اوّل (= در حال ايستاده قرآن خواندن در نماز) از اين جهت است كه كار نيك در نماز خود نيكى ديگرى است، بنابراين ده ضرب در ده مساوى صد خواهد بود. و يا حالت نماز چنين پاداش فراوانى را فراهم مىسازد. و در فرض دوم (= قرآن خواندن در حال نشسته در نماز) از جهت آن است كه نماز نشسته نصف نماز ايستاده پاداش دارد.
بشير گويد: من عرض كردم: اين پاداش براى كسى است كه [همه] قرآن را خوانده است، امّا آن شخصى كه [تمامى] آن را نمىتواند بخواند چطور؟
امام عليهالسلام فرمود: اى برادر اسدى! البته خداوند بخشايشگر و بزرگوار و گرامى است،
هرگاه شخصى آنچه را مىداند از قرآن بخواند، خداوند آن پاداش را به او مىدهد»(1).
و هر آن كه يك حرف ظاهر از آن بياموزد، خداوند برايش ده حسنه مىنويسد و ده سيّئه (= بدى؛ لغزش؛ گناه) از او محو مىسازد و ده درجهاش بالا مىبرد.
امام عليهالسلام فرمود: نمىگويم: به هر آيه، بلكه به هر حرف: ب؛ ت؛ و مانند اينها...
و هر آن كه يك حرف از آن را به حال نشسته در نماز بخواند، خداوند برايش پنجاه حسنه مىنويسد و پنجاه سيّئه از او مىزدايد و پنجاه درجه بالايش مىبرد؛ و هر آن كه يك حرف از آن را در حال ايستاده در نمازش بخواند، خداوند صد كار نيك برايش مىنويسد و صد كار بد از او محو مىنمايد و يكصد درجهاش ترفيع مىدهد.
و هر كه قرآن را ختم كند دعاى مستجابى خواهد داشت كه تأخير دارد يا همان وقت به او عطا مىشود.
راوى گويد: پرسيدم: فدايت شوم! همه قرآن را ختم كند؟
امام عليهالسلام فرمود: همه آن را ختم كند»(2).
و به همين سند از امام صادق عليهالسلام روايت آمده كه فرمود: «از پدرم شنيدم كه مىفرمود: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرموده است: ختم قرآن تا همان جايى است كه تو مىدانى»(3).
و شايد مقصود از حسنهاى كه براى خواندن يك حرف عطا مىشود همان حسنه اى باشد كه ده برابر افزايش مىيابد، بنابراين براى يادگيرى آن ده پاداش به اضافه صد خواهد بود -چنان كه از سياق روايت به دست مىآيد.
ممكن است اختصاص به شيعه از آن جهت باشد كه قبول اعمال يا چند برابر شدن آنها ويژه آنان است.
و به سند خود از امام باقر عليهالسلام روايت كرده كه فرمود: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: هر آن كه در شبى ده آيه از قرآن بخواند از غافلان ثبت نمىشود و هر آن كه پنجاه آيه قرائت نمايد از ذاكران [و يادكنندگان خداوند] نوشته مىگردد، و هر آن كه صد آيه بخواند از قانتان (= اطاعت كنندگان) به شمار مىآيد، و هركس دويست آيه بخواند از خاشعان (= فروتنان) و هركه سيصد آيه بخواند از فائزان (= پيروزمندان)؛ و هركه پانصد آيه بخواند از مجتهدان (= تلاشگران) نوشته مىشود، و هر آن كه هزار آيه بخواند [پاداش انفاق] يك قنطار برايش ثبت مىگردد - قنطار: پانزده هزار مثقال طلا است كه هر مثقال بيست و چهار قيراط مىباشد- كه كمترين آنها بسان كوه احد، و بزرگترين آنها به مقدار بين آسمان و زمين است»(2).
به سند خود از ابن القدّاح از امام صادق عليهالسلام آورده است كه فرمودند: «اميرمؤمنان عليهالسلام فرموده است: سرايى كه در آن قرآن خوانده مىشود و خداوند ياد مىگردد، بركتش فراوان است و فرشتگان آنجا حضور مىيابند و شياطين از آن دور مىشوند، و براى اهل آسمان درخشان مىگردد، همانگونه كه ستارگان براى اهل زمين مىدرخشند.
و خانهاى كه در آن قرآن خوانده نمىشود و خداوند در آن ياد نمىگردد بركتش اندك است و فرشتگان از آن دور مىشوند و شياطين در آن حضور مىيابند»(3)
روايات فراوان ديگر در همين زمينهها آمده است.
آداب تلاوت قرآن كريم كه در احاديث مورد تأكيد قرار گرفته فراوان است از جمله:
مستحب است هنگام خواندن قرآن به خط نوشته قرآن نگاه كند، چنان كه شيخ كلينى به سند خود از اسحاق بن عمّار آورده است كه گويد: «به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: فدايت شوم، من قرآن را حفظ دارم، پس آيا اگر آن را از حفظ بخوانم بهتر است يا از روى مصحف (= قرآن مكتوب)؟
امام عليهالسلام به من فرمود: بلكه آن را بخوان و به نوشته (= مصحف) نگاه كن كه برتر است، مگر ندانستهاى كه نگريستن در قرآن عبادت است؟»(1)
و در حديث ديگرى كه شيخ كلينى از يعقوب بن يزيد روايت كرده چنين آمده است: «امام صادق عليهالسلام فرموده است: هر آن كه قرآن را از روى نوشته آن بخواند از بينايى خويش بهره [فراوان] خواهد برد و مايه سبك شدن عذاب از پدر و مادرش مىگردد هر چند كه آن دو كافر باشند»(2).
و در كتاب ثواب الاعمال مشابه اين روايت را نقل كرده و در حديث ديگر از پيامبر صلىاللهعليهوآله آورده است كه فرمودند: «هيچ چيزى از قرائت قرآن در مُصحف (= قرآن مكتوب) با نگاه كردن در آن، بر شيطان سختتر نيست»(3).
نيز شيخ كلينى از حسن بن راشد از نياى خود از امام صادق عليهالسلام آورده كه فرمودند: «قرائت قرآن در مصحف (= قرآن مكتوب) عذاب را از پدر و مادر تخفيف مىدهد هر چند كه كافر باشند»(1).
و در امالى شيخ طوسى به سند خود از ابوذر آورده است كه گويد: «از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: نگاه كردن به على بن ابىطالب عليهالسلام عبادت است، و نگاه كردن به پدر و مادر از روى مهرورزى به آنان عبادت است، و نگاه كردن در صحيفه - يعنى نوشته قرآن - عبادت است، و نگاه كردن به كعبه عبادت است»(2).
شايد رمز و راز مستحب بودن نگاه كردن به نوشته قرآن در حال قرائت آن است كه چشم در جهت نگريستن به كلام خداوند به كار گرفته مىشود، يا به خاطر آن است كه مايه توجه بيشتر دل به سوى قرآن مىگردد، و يا مانع از مشغول شدن چشم به غير قرآن است تا دل را به جاى ديگر نبرد [و از توجه كامل باز ندارد].
عبداللّه بن جعفر حِمْيَرى در كتاب قرب الإسناد، به نقل از محمّد بن عبدالحميد، از محمّد بن الفُضَيل آورده است كه گويد: «از حضرت ابوالحسن (= امام كاظم يا امام رضا عليهماالسلام ) پرسيدم: مقدارى از روى مصحف قرآن مىخوانم، سپس ادرارم مىگيرد، برمىخيزم و ادرار مىكنم و مواضع نجاست را شستشو مىدهم، و دستهايم را مىشويم، و بار ديگر به قرآن خواندن از روى مصحف مىپردازم [اين كار درست است]؟
فرمود: خير؛ تا وضوى نماز بگيرى»(3).
مقصود از وضوى نماز همان وضويى است كه براى خواندن نماز انجام مىشود [يعنى وضوى كامل بگيرد، زيرا كه وضو در لغت عرب به معناى شستشو نيز به كار مىرود].
و شيخ صدوق قدسسره در كتاب الخصال به سند خود از مولاى متقيان على عليهالسلام ضمن حديث الاربعمائه نقل كرده است كه آن حضرت عليهالسلام فرمودند: «و هرگاه بندهاى طهارت
نداشت قرآن نخواند تا وقتى كه تطهير كند»(1).
و شيخ ابن فهد حلّى قدسسره در كتاب عدّة الداعى از امام صادق عليهالسلام روايت كرده كه فرمود: «قرائت كننده قرآن به هر حرفى كه در نماز به حال ايستاده مىخواند صد حسنه برايش هست و به هر حرفى كه در حال نشسته مىخواند پنجاه حسنه دارد، و در غير نماز با حال طهارت بيست و پنج حسنه، و بدون طهارت ده حسنه خواهد داشت.
امّا من نمىگويم [يك حرف] «المر» مىباشد، بلكه «الف» ده حسنه، و «لام» ده حسنه، و «ميم» ده حسنه، و «راء» ده حسنه دارد»(2).
شايد راز اين دستور آن است كه حالت پاكى به برخوردارى از انوار قرآن كريم نزديكتر از حالت ناپاكى است، چنان كه پاكى دل از آلايشهاى درونى، قرائت كننده را براى دريافت آن فيوضات مهيّا مىسازد، بلكه رعايت پاكيزگى ظاهرى سزاوارتر است؛ زيرا كه طهارت قلبى همچون روح و معناست و طهارت ظاهرى شكل و كالبد مىباشد و مانند ساير امور ظاهر و باطن و صورت و معناى آن به هم پيوسته است، بنابراين براى رسيدن به مرحله كمال، لازم است بين هر دو جمع گردد.
چنان كه در كتاب امالى شيخ طوسى قدسسره به سند خود از ابوذر غفارى از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله آمده است كه ضمن سفارشهايى به او فرمودند: «اى اباذر! صدايت را هنگام تشييع جنازه و موقع نبرد و در وقت قرائت قرآن فرو بگير»(3).
و شيخ كلينى قدسسره ، از امام باقر عليهالسلام روايت كرده كه فرمودند: «هر آن كه [سوره] «انّا أنْزَلناهُ في لَيلَةِ القدر» را در حالى بخواند كه صدايش را بلند كرده باشد، مانند كسى خواهد بود كه در راه خدا شمشير كشيده است، و هر آن كه آن [سوره] را آهسته بخواند مانند كسى است كه در راه خداوند به خون خود غلطيده باشد»(4).
و نفر دوم [كه سوره را آهسته بخواند] مقامش از نفر اول بالاتر است.
امّا در مورد حديثى كه ابن ادريس به سند ظاهرا صحيح از معاوية بن عمّار نقل كرده است كه گويد: «به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: مرد، تا موقع دعا و قرائت قرآن صدايش
را بلند نكند به گمانش كارى انجام نداده است؟
امام عليهالسلام فرمود: مانعى ندارد، حضرت على بن الحسين عليهماالسلام در خواندن قرآن خوشترين صدا را داشت، و صدايش را بلند مىكرد تا اهل خانه آواى او را مىشنيدند، و حضرت امام باقر عليهالسلام در خواندن قرآن بهترين صوت را داشت، و شبانگاهان وقتى [براى عبادت و تهجد] برمىخاست و با صداى بلند قرائت مىكرد، رهگذران - از سقّاها و ديگران - مىايستادند و به قرائت آن حضرت گوش مىدادند»(1).
ابتداى حديث بيش از اين نمىرساند كه بلند كردن صدا براى چنان شخصى مانعى ندارد. و هم محتمل است كه بيان نفى كراهت باشد [يعنى بلند خواندن قرآن مكروه نيست] گرچه يكى از آداب را واگذارده است؛ زيرا كه ترك هر مستحبّى مكروه نيست، و نيز بدان سبب كه برخى از افراد وقتى قرآن را بلند مىخوانند حالت حزن و تأثر قلبى به آنان دست مىدهد، و اين حالت بر آهسته خواندن رُجحان دارد.
و هم احتمال مىرود كه حديث بيانگر آن است كه آهسته خواندن قرآن همه وقت مستحب نيست بهطورى كه اگر گاهى بلند قرائت شود برخلاف سنّت عمل شده باشد.
و در بخش بعدى حديث: بلند خواندن امام زينالعابدين و امام باقر عليهماالسلام به منظور آگاهى و تأثيرگذارى در دل شنوندگان بوده است، بهخصوص بر آن حالتى كه قرائت مىكردند، كه قرائت ايشان پندآموزى و يادآورى حقايق قرآن را نيز دربرداشته است، و در آن صورت از رعايت استحباب آهسته خواندن ترجيح دارد، به ويژه چنين قرائتى از امام - كه براى تكميل بندگان قرار داده شده است - بهتر و برتر است.
البته بعيد نيست كه برترى آهسته قرائت كردن نسبت به حالات مختلف قارى قرآن عموميت نداشته باشد، هرچند كه ظاهرا پنهان داشتن عبادتهاى مستحب بهتر است، پس به احتمال قوى مىتوان گفت: حكم آهسته و بلند خواندن به حسب حالتهاى گوناگون، متفاوت است، بنابراين هركس نيّت خالصانهاش هنگام آهسته خواندن بيشتر است، و يا در آن حال توجّه بهترى به او دست مىدهد، نسبت به چنين افرادى آهسته خواندن سزاوارتر است، امّا كسى كه اخلاصش كامل است، با كسى كه مردمان را [هنگام عبادت] در نظر ندارد و بلند خواندن تأثيرش در دل او بيشتر است، يا
1) كتاب السرائر، باب النوادر، ص 484.
در آن حال فكر و حواسش جمعتر مىشود، يا سبب آگاهى و توجه ديگران است، چنين شخصى بلند خواندن قرآن برايش بهتر است.
افزون بر بعضى روايات پيشين، اين روايات بر آن دلالت دارد: شيخ كلينى به سند خود از عبداللّه بن سنان از امام صادق عليهالسلام آورده كه فرمود: «پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند: براى هر چيزى زيورى است و زيور قرآن صداى زيباست»(1).
و در خبر ديگر از آن حضرت عليهالسلام است كه فرمود: «حضرت على بن الحسين عليهماالسلام خوش صداترين مردم در قرائت قرآن بود، هنگامى كه سقّاها مىگذشتند بر در خانهاش مىايستادند و قرائت آن حضرت را گوش مىدادند»(2).
و از على بن محمّد نوفلى روايت آورده كه گويد: «نزد حضرت ابوالحسن (امام كاظم يا امام رضا عليهماالسلام ) سخن از صداى خوش به ميان آوردم. امام عليهالسلام فرمود: حضرت على بن الحسين عليهماالسلام قرآن مىخواند و بسيار رهگذرانى كه بر آن جناب مىگذشتند و از حسن صوت او مدهوش مىشدند»(3).
و شيخ طبرسى در كتاب مجمع البيان از ابوبصير از امام صادق عليهالسلام نقل كرده كه درباره قول خداوند: «و رتّل القرآن ترتيلاً»(4)و قرآن را به ترتيل بخوان؛ فرمود: «[ترتيل] آن است كه آن را شمرده بخوانى و صدايت را خوش و زيبا سازى»(5).
مؤلّف گويد: بسا كه صدايى بهطور طبيعى [و از روى سرشت] خوش و زيباست، بهگونهاى كه گفتارى نيكو و گوشنواز و لذّتبخش به شنونده منتقل مىكند، چنين حالتى معلول دستگاه تنفّس و تارهاى صوتى است.
و گاهى برعكس، صدايى - مانند صداى الاغ - بهطور طبيعى گوشخراش و مايه نفرت و بيزارى جانهاست.
چنان كه در چهرههاى زيبا و زشت - و يا بهطور كلّى هر شىء نيكو يا ناپسند - اين
قاعده ديده مىشود.
و بسا كه صداى خوش و زيبا به اختيار شخص توليد مىشود، و آن به سبب برآوردن حروف از مخارج مناسب و زيبنده آنهاست - چنان كه از بعضى قاريان شنيده مىشود - .
و يا از جهت پيرايههاى ديگرى است كه حروف را زيباتر مىسازد و زيور مىدهد.
و گاهى به دلخواه و از جهت كشيدن و گرداندن صدا در حلق به گونههاى مخصوص، صدايى خوش و زيبا مىشود و مايه خوشحالى يا اندوهناكى شنونده مىگردد.
و بيان اين نوع صداى زيبا را علم موسيقى - كه از بخشهاى علم حكمت (= فلسفه) بهشمار مىرود - عهدهدار است؛ و گونهها و قواعدى دارد كه در آن علم تبيين شده است. به نظر مىرسد مقصود از غنا كه در احاديث از آن نهى شده و علما به حرمتش فتوا دادهاند، همين نوع باشد كه مىتوان گفت: موضوع آن كم و بيش نزد افراد آشناى به اين فن معلوم است، زيرا كه هركس خوب و بد چيزى را تشخيص مىدهد چنين نيست كه بر انجام آن توانا باشد، مانند خطّ خوب و بد يا ساختمان زيبا و زشت [كه بسا مردمانى آنها را مىشناسند ولى خودشان خوشنويس نيستند و نمىتوانند ساختمان زيبايى بسازند].
گونه ديگرى از خوش صدا خواندن قرآن است كه از حال قرائت كننده آن پديد مىآيد هنگامى كه در مقامات قرائت [اوج مىگيرد و] از اين عالم فراتر مىرود و به جهان سرور و بهاء و قدس ارتقا مىيابد، كه در قرائت او ملاحت و زيبايى خاصّى ايجاد مىشود و كلام او را پوشش مىدهد، بهطورى كه مايه شادابى و خرّمى روحى شنونده است، كه از جهان شادمانى و زيبايى به اين عالم سرايت كرده است.
آرى؛ حال و صفات گوينده در گفتارش نمودار مىشود و چنان است كه اندوه و خوشحالى او از گفتارش به شنونده هم منتقل مىگردد، همانگونه كه غنا در شنونده تأثير مىگذارد و چنين است كه سخن هرگاه از دل برآيد بر دل نشيند.
و گويا همين گونه خوشخوانى را حضرت داوود و امام على بن الحسين و امام باقر عليهماالسلام داشتهاند - چنان كه در اخبار آمده است - .
و يا گونهاى فراتر از آن كه از جهت معنوى به آن شباهت دارد، بدين توضيح كه قرآن با همان درخشش و كمال روحانى از زبان متكلّم يا از مبدأش - كه جمال مطلق است - بيرون بيايد و جلوه كند.
از مطالب فوق چنين نتيجه مىگيريم كه خوشخوانى قرآن كريم تنها به غنا خواندن آن نيست، بلكه احاديث در جواز غنا خواندن قرآن ظهور ندارد تا چه رسد كه رجحان و استحباب را برساند، بنابراين استدلال به آنها براى تخصيص دلايل حرمت مطلق غنا بسى جرئت مىخواهد! بهخصوص با در نظر گرفتن حديثى كه شيخ كلينى قدسسره به سند خود از عبداللّه بن سنان از امام صادق عليهالسلام آورده است كه فرمود: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: قرآن را به لحنها و صوتهاى عرب بخوانيد و از لحنهاى كسانى كه نافرمان و تبهكارند بپرهيزيد، زيرا كه پس از من مردمانى خواهند آمد كه قرآن را بسان خوانندگى (= غنا) و نوحهسرايى و نواى راهبان در گلو مىچرخانند كه [چنين قرآن خواندن] از گلوگاهشان فراتر نمىرود [و به درگاه خداوند قبول نمىشود]، دلهاى آنان واژگونه است و هر كه خواندن ايشان را خوش دارد نيز دلش واژگون است»(1).
خداوند فرموده است: «وَ رَتِّلِ القُرانَ تَرْتيلاً»(2)و قرآن را به ترتيل بخوان.
شيخ كلينى قدسسره در كتاب كافى به سند خود از عبداللّه بن سليمان روايت آورده كه گويد: از امام صادق عليهالسلام راجع به اين آيه پرسيدم. امام صادق عليهالسلام فرمود: امير مؤمنان عليهالسلام فرمودهاند: «[يعنى] آن را خوب و روشن ادا كن، و مانند شعرخوانى به شتاب و بريده مخوان و مانند ريگ پراكنده [و ناهماهنگ] منماى، ولى دلهاى سخت خويشتن را به آن بكوبيد [و يا به بيم و هراس واداريد(3)] و سعى شما [فقط] اين نباشد كه سوره را به آخر برسانيد»(4).
شيخ طبرسى نيز اين روايت را بدون ذكر سند آورده سپس افزوده است: «و از امام
صادق عليهالسلام روايت شده كه فرمود: هرگاه به آيهاى رسيدى كه درآن از بهشت ياد شده، از خداوند بهشت درخواست كن و هنگامى كه آيهاى بخوانى كه در آن از دوزخ ياد آمده است، از عذاب آتش به خداوند پناه ببر»(1).
و در حديث ديگرى از امام صادق عليهالسلام آمده است: «سزاوار است كه هرگاه بندهاى به نماز ايستد در قرائت خود به ترتيل (= شمرده و تأنّى) بخواند و به هر آيهاى كه در آن ياد بهشت و ياد جهنم است مىرسد، از خداوند تقاضاى بهشت كند و از عذاب آتش به خدا پناه ببرد و چون خطابهاى: «يا ايها الناس» و «يا ايها الذين آمنوا» را بخواند چنين بگويد: لبيك ربّنا (= پروردگارا تو را اجابت مىكنيم)»(2).
و از امير مؤمنان عليهالسلام روايت شده كه ترتيل را به «حفظ الوقوف و اداء الحروف»(3)(= رعايت وقفها و خوب ادا كردن حروف) تفسير فرموده است.
و هم از آن حضرت عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «آن را مانند ريگ پراكنده مكن و بسان شعرخوانى سريع و بريده مخوان، در كنار شگفتىهاى آن درنگ كنيد و دلهايتان را به وسيله آن به جنبش آوريد و تمام سعى شما اين نباشد كه سوره را به آخر برسانيد»(4).
البته علما در تفسير واژه ترتيل تعبيرهاى متفاوتى دارند، جوهرى در صحاح گويد: «ترتيل در قرائت: شمرده خواندن و آشكار ساختن [حروف] بدون تجاوز از حدّ مىباشد. و كلام رتّل: يعنى سخنى كه داراى ترتيل (= نظم و پيوستگى) است. و ثغر مرتّل: دندانهاى صاف و مرتّب»(5).
و از ابن عبّاس در تفسير آيه چهارم سوره مزّمل آمده است: «آن را آشكار و روشن ساز و آرام و شمرده بخوان: سه آيه سه آيه و چهار آيه چهار آيه و پنج آيه پنج آيه»(6).
و زجّاج گفته است: «بيانِ در قرائت با شتاب خواندن قرآن سازگار نيست بلكه فقط با آشكار نمودن تمامى حروف و رعايت اشباع كامل، انجام مىگردد»(7).
و از مجاهد نقل شده كه «معناى ترتيل: آهسته و روشن خواندن است»(8).
و قَتاده گفته است: «با تدبّر و تأنّى خواندن است»(1).
و به قولى: «ترتيل آن است كه با نظم و پيوستگى خوانده شود، لفظى را تغيير ندهد و مقدم و مؤخّر نكند. و اين واژه برگرفته از «ترتيل الاسنان» يعنى صاف و مرتّب بودن دندانها است»(2).
و گويند: «رتّل به معناى ضعيف و پست نمودن؛ و رتل به معناى نرمى است».
اين سخن از قُطْرب نقل شده و نيز گفته است: «منظور از ترتيل: تحزين القرآن است، يعنى قرآن را با صداى حزين و غمناك بخوان»(3).
و بعضى ديگر چنين تفسير كردهاند: «شمرده و با تأنّى خواندن به نماياندن حروف و اشباع حركات از جهت تشبيه به دندانهاى منظّم كه همچون شكوفه بابونه است»(4).
شيخ طوسى و برخى ديگر از علما فرمودهاند: «نماياندن حروف بدون زيادهروى است»(5)علّامه حلّى فرموده است: «روشن و آشكار ساختن حروف» و «خوددارى از كشيدن آنها بهگونهاى كه شبيه غنا و آوازهخوانى شود»(6).
گويا اين دو تفسير از سخن جوهرى گرفته شده كه قيد: «بدون تجاوز از حد» را در معناى ترتيل آورده است.
و بيشتر اين گفتهها و عبارتها از جهت محتوا به يكديگر نزديك مىباشند كه شيوه مفسّران است. آنان بر خود لازم نمىبينند كه حدّ و مرز كامل واژگان را بيان سازند، بلكه به توضيح و بيان آنها به مقدارى كه رفع ابهام شود بسنده مىكنند.
يكى از فقها ترتيل را چنين تفسير نموده است: «آهسته و شمرده خواندن و تأنّى در قرائت به منظور كمال مواظبت بر آشكار شدن حروف و حركات است، تا پيوستگى و چينش آن نيكو گردد و بسان دندانهاى صاف و مرتّبى باشد كه بر اثر فاصلههاى يكنواخت؛ نظم و نماى آن زيباست به طورى كه به شكوفه بابونه تشبيه شده است.
برخلاف كلامى كه ترتيل ندارد و شبيه دندانهاى به هم چسبيده است، يا همچون خواندن شعر؛ سريع و باشتاب. و يا مانند ريگ پراكندهاى كه روى هم انباشته شود، مثل
خرماى بد بارى كه پيش از فرو ريختن از درخت يا پس از سقوط پياپى، نامرتّب و درهم است»(1).
به نظر مىرسد كه مقصود اكثر لغتشناسان و فقيهان همين است هرچند كه عبارتهاى آنان متفاوت است - و جز قُطرب - چكيده گفتههاى آنان چنين است كه ترتيل عبارت از حدّ متوسط قرائت است كه شمردگى و تأنّى و آرامى در آن باشد، بهگونهاى كه با شتاب خوانده نشود، در آهسته و شمرده خواندن هم افراط نكند يعنى بسان ريگ جدا و دور از هم نباشد.
امّا درخواست بهشت و پناه بردن به خداوند از آتش دوزخ [هنگام قرائت آيات مربوط به آنها] از احاديث به دست نمىآيد كه معناى ترتيل باشد، پس شايد كه از جمله پيوستهاى ترتيل است، زيرا كه آن گونه قرائت؛ معانى را براى شخص قارى واضح و روشن مىسازد، لذا مناسب است هنگام قرائت چنان درخواستهايى را اظهار بدارد و چون مورد خطاب «يا ايها الناس» و «يا ايها الذين آمنوا» قرار گرفت؛ لبّيك بگويد [و پذيرش و فرمانبرى خود را ابراز نمايد]، و در كنار شگفتىهاى قرآن توقف كند و دلها را برانگيزاند و هشدار و بيم دهد.
و مىتوان گفت: [ترتيل مفهوم گستردهاى است كه جلوهها و زاويههاى متفاوتى دارد] يك ترتيل در شكل و صورت ظاهرى است كه به الفاظ قرائت مربوط مىشود.
ترتيل ديگر معنوى است كه از معانى آن واژهها و الفاظ به دل راه مىيابد.
ترتيل سوم در حالتهاى برآمده از معانى است كه مايه روشنگرى خاصى در دل؛ و بيانگر [اسرار باطنى] معناست و شايد مقصود از توقف بر كناره شگفتىهاى قرآن همين باشد.
درخشش ديگر بر اثر حالتى است كه از آن معنا در دل پديدار مىشود از جهت درخواست بهشت و پناه بردن به خداوند از آتش دوزخ؛ با ابراز آن به زبان تأكيد مىيابد و يا حالت اجابت حق [و لبّيكگويى هنگام قرائت خطاب] كه شايد مقصود از تكان دادن و ترسانيدن و به جنبش آوردن دل همين باشد و تأنّى در ادا كردن الفاظ و انديشيدن در معانى و حالت آرام و آهسته داشتن، براى اين منظور است.
1) جواهر الكلام 9/392.
امّا سخنى كه از قطرب نقل شده - كه ترتيل را قرائت با صداى حزين دانسته - گفتارى دور از قاعده است و روايت ياد شده در بيان استحباب خوشخوانى آن را تأييد نمىكند، زيرا كه در آن روايت: شمرده و خوش صدا خواندن، آمده است و آن غير از حزنآميزى است.
و آن چه علّامه حلّى يادآور شده كه «خوددارى از كشيدن آنها (= حروف و حركات) بهگونهاى كه شبيه غنا و آوازهخوانى شود»؛ اگر مقصود ايشان حالتى است كه مايه اختلال سبك و شيوه قرائت قرآن است. سخن خوبى مىباشد و گرنه قابل قبول نيست زيرا كه شاهدى بر آن نيافتيم.
به طورى كه بخشى از روايات دلالت دارند: زيادهروى در قرائت قرآن (= تند خواندن و در زمان كوتاه ختم كردن) پسنديده نيست. از جمله در كافى به سند خود از محمّد بن عبداللّه آورده است كه گويد: «به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: [همه] قرآن را در يك شب بخوانم؟ امام عليهالسلام فرمود: خوش ندارم در مدّت كمتر از يك ماه قرائت كنى [شود]»(1).
و به سند خود از حسين بن خالد از آن حضرت عليهالسلام روايت كرده است كه گويد: «از امام صادق عليهالسلام پرسيدم: در چه مدّت قرآن را بخوانم؟ فرمود: آن را در پنج نوبت؛ در هفت بخش بخوان. البته نزد من قرآنى است كه چهارده قسمت است (به مدّت چهارده روز ختم مىشود)»(2).
نيز شيخ كلينى به سند خود از على بن ابىحمزه نقل كرده كه گويد: «در محضر امام صادق عليهالسلام شرفياب بودم كه ابوبصير از آن حضرت چنين پرسش نمود: فدايت شوم! قرآن را يك شبه بخوانم؟ فرمود: خير. عرضه داشت: در دو شب بخوانم چطور؟ فرمود: خير... تا رسيد به شش شب، امام عليهالسلام با دست اشاره كرد و فرمود: آرى.
سپس فرمود: اى ابومحمّد! در حقيقت پيش از شما از اصحاب حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله قرآن را به مدّت يك ماه و كمتر مىخواندند، قرآن را شتابان و به سرعت نبايد خواند بلكه مىبايست آرام و شمرده خوانده شود، هرگاه به آيهاى برسى كه در آن از آتش
دوزخ ياد شده است درنگ كنى و از دوزخ به خداوند پناه ببرى.
ابوبصير گفت: در ماه رمضان قرآن را در يك شب بخوانم؟
امام عليهالسلام فرمود: خير. پرسيد در دو شب چطور؟ فرمود: خير.
عرضه داشت: در سه شب چطور؟ فرمود: بخوان - و با دست اشاره كرد - آرى، هيچيك از ماهها به ماه رمضان شبيه نيست؛ حق و حرمت ويژهاى دارد، هرچه بتوانى در آن نماز بگزار»(1).
و سيّد ابن طاووس در كتاب اقبال، از وهب بن حفص روايت كرده است كه گويد: «از امام صادق عليهالسلام پرسيدم: در چه مدّت هر فردى قرآن را بخواند [و ختم كند]؟ فرمود: در شش روز و بيشتر.
پرسيدم: در ماه رمضان چطور؟
فرمود: در سه روز يا بيشتر»(2).
شيخ جعفر بن قولويه نيز به سند خود از امام صادق عليهالسلام روايت نموده كه فرمود: «خوش ندارم در ظرف كمتر از يك ماه قرآن خوانده شود»(3).
شايد رمز و راز چنين دستورى آن است كه بر اثر سريع خواندن قرآن، آداب قرائت - از قبيل ترتيل و تدبّر و... - رعايت نمىشود، يا مايه قساوت قلب و تأثيرناپذيرى از پندهاى قرآن است، نظير بعضى از مردم كه در مجالس واعظان و اندرزگويان همواره حضور مىيابند و با آنان به گفتگو مىپردازند، چنين كسانى نسبت به افرادى كه در حضور آن مجالس ميانهروى دارند كمتر تحت تأثير پند و اندرز قرار مىگيرند.
و يا ممكن است از اين عبادت ارزشمند سست و كاهل و دلش از آن رميده و بىرغبت شود، با اين كه عبادت را بايد با شور و شوق انجام داد.
امّا در ماه رمضان كه بيش از ساير ماهها بر انجام عبادات مواظبت مىگردد، بسا كه رعايت آداب هم با وجود كثرت قرائت آسان باشد، و به سبب روزه دلها نرم مىشود، بنابراين شخص باتقوا قساوت نمىگيرد و اهل عبادت با اشتياق و دلدادگى خاصّى به عبادت مىپردازند و كمتر سست مىشوند.
و باتوجه به اين كه فيوضات ماه مبارك رمضان در باطن به افراد باتقوا مدد مىرساند و بدين وسيله بركتهاى قرائت براى اهل آن نمودار مىگردد و در عين حال كه آداب آن كامل نيست مورد قبول واقع مىشود.
گويا به همين جهت است كه شبى يك ختم قرآن - بلكه در مجموع ماه رمضان چهل ختم قرآن - رخصت داده شده است، كه شيخ كلينى به سند خود از جابر جعفى از امام باقر عليهالسلام روايت آورده كه فرمود: «هر چيز بهارى دارد و بهار قرآن ماه رمضان است»(1).
و از اين روايت قوّت اين احتمال به دست مىآيد كه افراد از لحاظ مقدار مناسب قرائت از يك جزء تا يك ششم كلّ قرآن متفاوت هستند، بلكه در روايت ابراهيم بن العبّاس آمده است كه حضرت امام رضا عليهالسلام هر سه روز يك ختم قرآن مىخواند و مىفرمود: «اگر بخوانم مىتوانم در كمتر از سه روز هم يك ختم قرآن انجام دهم، ولى به هر آيهاى كه مىگذرم در [معناى] آن و در جهت و مورد و هنگام نزول آيه مىانديشم، لذا در هر سه روز قرآن را ختم مىكنم»(2).
شيخ كلينى قدسسره به سند خود از امام صادق عليهالسلام روايت كرده است كه فرمود: «قرآن به حزن [و اثربخش] نازل شده است پس آن را با صداى حزين [و تأثيرگذار] قرائت كنيد»(3).
و به سند خود از عبداللّه بن سنان از امام صادق عليهالسلام آورده كه فرمود: «خداوند به حضرت موسى بن عمران وحى فرمود: هرگاه در پيشگاه من مىايستى همانند شخص زبون نيازمند باش و هنگامى كه تورات مىخوانى با صداى حزين آن را قرائت كن»(4).
و از حفص نقل كرده است كه گويد: «هرگز نديدم كسى از حضرت موسى بن جعفر عليهماالسلام نسبت به خويش بيمناكتر و يا نسبت به خداوند اميدوارتر باشد و قرائتش حزنآميز بود. گويا هنگام خواندن قرآن با شخصى روياروى سخن
در وقت خواندن آياتى كه در آنها بهشت و جهنم ياد شده است، درخواست بهشت كند و از آتش دوزخ به درگاه خداوند پناه ببرد، بلكه هر خواستهاى كه دارد هنگام خواندن آيهاى كه در رابطه با آن است همان را تقاضا نمايد و از عذاب خداوند عفو بخواهد.
چند روايت در اين باره پيشتر گذشت. نيز شيخ كلينى قدسسره از امام صادق عليهالسلام آورده است كه فرمودند: «براى كسى كه قرآن مىخواند سزاوار است كه هرگاه به آيهاى از قرآن برسد كه در آن درخواست يا هشدارى هست از خداوند اميد خير و يا ايمنى و معاف شدن از آتش دوزخ و عذاب را تقاضا كند»(1).
و شيخ طبرسى از امام صادق عليهالسلام روايت كرده كه درباره قول خداوند: «الذين آتيناهم الكتابَ يتلونَهُ حقَّ تلاوته»(2)كسانى كه كتاب را به ايشان دادهايم، آن را چنان كه بايد و شايد تلاوت مىكنند. فرمود: «چنان كه بايد و شايد تلاوت كردنش آن است كه موقع ياد كردن از بهشت و دوزخ اوّلى را درخواست كند و از دومى به خدا پناه ببرد»(3).
و بدان كه خواستار شدن بهشت و پناه بردن از دوزخ يعنى اميد داشتن به فضل الهى و بيمناك بودن از عذاب او، به زبان و دل تحقق مىيابد و به حدود علم و شناخت انسان بستگى دارد، يعنى شخص بايد بداند كه زمينه برآورده شدن خواستهاش و يا دچار شدن به چيزى كه از آن بيمناك است فراهم مىباشد، و به واقع و حقيقت بهشت و جهنم را باور داشته باشد و هم بداند كه اختيار بهشت و دوزخ به دست خداوند است كه از او خواستار مىشود و به او پناه مىبرد. و اين حقايق را همواره به تفصيل در نظر داشته باشد.
پس هرگاه علم و معرفت به اين امور در وجود شخص حاصل گردد و پيوسته آنها را به ياد داشته باشد؛ اميد و بيم و درخواست و هراس در دلش انگيزش مىيابد و زبانش ترجمان و گزارشگر حالت درونيش مىشود.
و قرآن كه يادآور آن حقايق و رهنمون آنهاست، تلاوت آن چنان كه بايد و شايد، حالت تذكر و معرفت را پديدار مىسازد بهطورى كه آثار آنها در دل و زبان نمودار
مىگردد.
تفكّر و تدبّر در معانى قرآن و پند گرفتن و تأثير يافتن از آن و احساس نرمش دل و حالت ترس از عذاب و اشك ريختن و... دور از اظهار بيهوشى و نمايش غش! [از آداب تلاوت قرآن است].
شيخ صدوق به سند خود از ابوحمزه ثمالى از امام باقر عليهالسلام و شيخ كلينى به سند خود از امام صادق عليهالسلام روايت كردهاند كه فرمودند: «امير مؤمنان على عليهالسلام فرموده است: آيا شما را از فقيهى كه راستى فقيه است آگاه نسازم! او كسى است كه مردم را از رحمت خداوند نااميد ننمايد و از عذاب خداى ايمن نكند و نافرمانى خداوند را به آنان رخصت ندهد و قرآن را به سبب بىتوجهى و روى آوردن به غير آن وانگذارد. توجه كنيد: علمى كه فهميدن در آن نباشد هيچ سودى ندارد. و در قرائت بدون تدبّر خيرى نيست و در عبادت بدون تفكّر خيرى نباشد»(1).
نيز شيخ كلينى به سند خود از زهرى روايت كرده است كه گويد: از حضرت على بن الحسين عليهماالسلام شنيدم كه مىفرمود: «آيههاى قرآن گنجينههايى است كه هرگاه گنجينهاى را گشودى سزاوار است كه خود در آن بنگرى»(2).
در نهجالبلاغه ضمن خطبهاى طولانى در وصف تقواپيشگان از امير مؤمنان على عليهالسلام چنين آمده است:
امّا اللّيلُ؛ فَصافوُّن اقدامهم، تالينَ لاجزاء القُرآنِ يُرَتّلونَهُ تَرتِيلاً، يُحزنونَ بِهِ أنفُسَهُم، وَ يَسْتَثيرونَ بِهِ دَواءَ دائهم، فإذا مَرّوا بِآيةٍ فيها تَشْويقٌ ركنوا إليها طمعا، و تَطلّعَت نفوسُهُم إليها شوقا، وَ ظَنُّوا أنَّها نُصْبَ أعيُنِهِمْ؛ و إذا مَرُّوا بآيةٍ فيها تخويفٌ أصْغَوْا إليها مَسامِعَ قلوبِهِمْ وَ ظنّوا أنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَ شهِيقَها فى اصولِ آذانِهِمْ، فهم حانُونَ على أوساطِهِمْ، مُفترشونَ لِجباهِهِمْ وَ أكُفّهم و ركبهم، و اطراف اقدامهم؛ يطلبون إلى اللّهِ تعالى في فكاكِ
رقابهم.(1)
هنگام شب: گامهاى خويش را مرتّب نهادهاند، آياتى از قرآن را با تدبّر و شمرده تلاوت مىكنند، جانهاى خويش را بهوسيله آن به حزن وا مىدارند و درمان درد خويش را از آن برمىآورند.
پس هرگاه در موقع قرائت به آيهاى برخورند كه تشويقى [به بهشت] در آن هست بر آن اعتماد مىكنند و اميدوار مىشوند و جانهايشان به سوى آن در انتظار مىماند، گويى كه آن پاداش را مىبينند.
و هرگاه آيهاى بخوانند كه ترسانيدن از عذاب در آن باشد، گوشهاى دل بر آن مىسپارند بهطورى كه گويا خروش جهنّم و شيون [اهل] آن در بيخ گوشهاى ايشان قرار دارد.
[در پيشگاه خداوند براى ركوع] قامت خويش را خم كردهاند، و [براى سجده و عبادت] پيشانىها و كف دستها و زانوها و سر انگشت پاهاى خويش را گستردهاند آزادى [از عذاب آخرت] را خواستارند.
و شيخ صدوق قدسسره در كتاب المجالس (= امالى شيخ صدوق) از امام جعفر بن محمّد صادق، از پدرانش، از امير مؤمنان على عليهمالسلام ، طىّ سخنانى در صفات متّقيان چنين نقل كرده است:
امّا اللّيلَ؛ فَصافوُّن اقدامهم، تالينَ لأجزاءِ القُرآنِ، يُرَتّلونَهُ تَرتِيلاً، يحزنون بِهِ أنفُسَهُم، وَ يَسْتَثيرونَ(2)بِهِ و يهيجُ احزانهم بكاء على ذنوبهم، و وجع كُلُوم جِراحِهِمْ، وَ اذا مَرّوا بِآيةٍ فيها تخويفٌ أصْغَوْا إليها مَسامِعَ قلوبِهِمْ و أبصارِهِمْ، فاششَعَرَّتْ مِنْها جُلُودُهُمْ، وَ وَجِلَتْ مِنْها قُلُوبُهُمْ، فَظَنُّوا أنَّ صَهِيلَ جَهَنَّم وَ زَفِيرَها و شَهِيقَها فى اصولِ آذانِهِم؛ وَ إذا مرّوا بآيةٍ فيها تشويقٌ رَكَنُوا اليها طَمَعا، و تَطَلَّعَتْ أنْفُسُهُمْ اليها شوقا، وَ ظنّوا أنَّها نصبَ أعيُنِهِم...(3)
شبانگاهان: گامهاى خويش را به صف نهادهاند، در حالى كه آياتى از قرآن را تلاوت مىكنند و بهطور شايسته آن را ترتيل مىنمايند، جانهاى خويش را بهوسيله آن محزون
مىسازند و پوشش مىدهند و اندوهشان را به صورت گريه بر گناهانشان برمىانگيزند، و دردمندى آنان از زخمهاى دلهاى ريش خودشان مىباشد.
و هرگاه به آيهاى رسند كه در آن هشدارى هست گوشها و چشمهاى دل را به سوى آن مىگشايند، سپس بدنهايشان مىلرزد و دلهايشان مىهراسد كه گويا شبهه و آژير و خروش دوزخ در بُنِ گوش ايشان بانگ مىزند!
و هنگامى كه به آيهاى مىرسند كه در آن مژدهاى هست از روى اميدوارى به آن اعتماد مىكنند و جانهاى ايشان به سوى آن اشتياق مىيابد و چنين پندارند كه آن [بهشت] پيش چشمانشان قرار دارد...
و كراجكى از آن حضرت عليهالسلام در بيان اوصاف شيعيان اهل بيت عصمت و طهارت عليهمالسلام روايت كرده است كه فرمودند:
«امّا در شب؛ گامهايشان را مرتّب نهادهاند، بخشهايى از قرآن را تلاوت مىكنند و شمرده و با تدبّر مىخوانند، خودشان را به وسيله مَثَلهاى آن اندرز مىدهند و گاه به داروى قران به درمان خويش مىپردازند و شفا مىجويند و گاهى صورتها و كف دستها و زانوها و سر انگشت پاهاى خود را بر زمين گستردهاند [و به حال سجده به خاك افتادهاند] اشكهايشان بر روى گونههايشان جارى است...»(1)
مؤلّف گويد: صف: نظم و ترتيب و در يك خط قرار دادن گروه مىباشد. و به صف كردن گامها در نماز: كنار هم نهادن آنها بهگونهاى است كه دو انگشت ابهام به موازات و در رديف هم قرار گيرد.
و مقصود از جمله «فصافّون أقدامهم» بيان حالت آنان هنگام نماز است زيرا كه به اين صورت در نماز، قرآن را تلاوت مىكنند. يا در غير نماز هم اين گونهاند و اين تعبير كنايه از اهتمام و استوارى ايشان در قرائت قرآن و پايدارى و كمال توجه به آن مىباشد.
و حزن: اندوه را گويند؛ حَزَنَهُ الأمر - از باب نَصَر - يعنى آن كار او را غمگين ساخت. و حزِن - بر وزن عَلِم - اندوهگين شدن است.
و حزّنهُ تحزينا: پديدار نمودن حالت اندوه و غم مىباشد. و هر دو صورت اول و آخر در نسخهها آمده است.
1) كنزالفوائد، 32.
گويند: اندوهگين ساختن جانها به سبب آيات هشدار، واضح است. امّا نسبت به آيات نويدبخش: از جهت ترس از محروم ماندن از آن ثوابها و آمادگى نداشتن براى دستيابى به آنهاست.
ولى بيشتر آيات قرآن - به حسب ظاهر - هيچيك از دو عنوان نويد و هشدار در آنها نيست و مىتوان امور ديگرى را در آنها توجه نمود كه از چند جهت جانها را به اندوه وا مىدارند:
آياتى كه نعمتهاى عامّ خداوند را ياد مىآورند، باتوجه به كوتاهى شخص در شكرگزارى آن نعمتها اندوهگين شود. و آياتى كه بيانگر صفات خداوند است آدمى را به سبب كوتاهى در انجام حقوق واجب پرستش و بندگى او، اندوهگين مىسازد.
و آياتى كه نعمتهاى خاص خداوند بر بعضى از بندگان را بيان مىدارند، اگر قرائت كننده از آن نعمتها محروم مانده است احساس كند كه اين محروميّت از جهت عدم قابليّت اوست و اگر مشابه آن نعمتها در او هست به سبب تقصير در شكرگزارى، محزون و اندوهگين شود.
و همانگونه كه اندوهگين شدن بر اثر تلاوت قرآن ممكن است، انگيزش مژده و اميد هم از آيات قرآن - حتّى از خواندن آيات هشدار و تهديد تبهكاران - امكانپذير است؛ زيرا كه انتقام از شقاوتمندان خود نعمتى براى نيكبختان است كه دشمنان ايشانند.
نيز مىتوان محبّت را برانگيخت كه باتوجّه به صفات ذات و صفات فعل خداوند و حكمت و عدل الهى و سنّتهايى كه خداوند نسبت به پيشينيان و گذشتگان به كار برده است، دلها شاداب مىشود و به معرفت و محبّت خداوند پرورش مىيابد و فراخ مىگردد.
چنان كه عظمت و بزرگى خداوند را در كلامش - كه نشانگر جلال و جمال اوست - ديدن؛ و كوتاهى و نارسايى خويش را نگريستن؛ و جلوههاى فرمان نافذ و قدرت نامتناهى و حلم و كرم خداى را در پديدهها و آفرينش و احكام او مشاهده كردن، مايه انگيزش شرم و حيا مىباشد.
و اين كه امام عليهالسلام به بيان حزن بسنده نمود، شايد از جهت نزديكتر بودن حالت
حزن به مقام بندگى و فروتنى و خاكسارى در برابر خداوند و نزديكتر بودن به گسترش رحمت به سبب جبران كوتاهىها بوده است.
و از اين راه بهتر مىتوان نفس را سركوب و رام ساخت و از هوسرانىها و خودخواهىها و سركشىهاى آن جلوگيرى كرد.
گذشته از اين كه آيات هشدار دهنده در قرآن از آيات نويدبخش بيشتر است، زيرا كه معمولاً نويدها به امورى مشروط مىباشند كه در بندگان حاصل نيست.
و احتمال مىرود كه مقصود از اندوهگين ساختن دل به وسيله قرآن، به اندوه واداشتن آن به آياتى است كه ظاهر آنها به حزن و اندوه مناسبت دارد نه همه آيات قرآن.
[يَسْتَثْيرُونَ بِهِ دَواءَ دائهِمْ]
أثار الغبارَ و استثاره يعنى گرد و غبار را برانگيخت و به هيجان آورد. گويند: «شايد مقصود از درمان: علم و و مقصود از درد: نادانى است. و برانگيختن و برآوردن علومى كه در قرآن نهفته است در حدود قابليتها و شايستگىها بر اثر تدبّر و انديشيدن و يادآورى انجام مىگردد»(1).
و يكى از دانشوران فرموده است: «مقصود آن است كه به وسيله آيات بيم دهنده، بيمارى اميد بيش از حد - كه آدمى را تا مرز ايمنى از مكر خداوند مىكشاند - را درمان مىكنند و به وسيله آيات اميدبخش، بيمارى و درد خوف افراطى - كه آدمى را به نااميدى از رحمت حق نزديك مىسازد - را معالجه و درمان مىنمايند. و به آياتى كه مايه كامل شدن يقين است بيمارى شبهه را درمان مىكنند و به آيات عبرتانگيز و پندآموز بيمارى سنگدلى را علاج مىنمايند و به آن چه سبب بيزارى از دنيا و دلبستگى به آن است به درمان علاقه به دنيا مىپردازند»(2).
[رَكَنُوا اليها طمعا]
رَكَنَ إلى الشىء يعنى به چيزى روى آورد [و تكيه كرد] و آرامش يافت.
و تطلُّع: كنجكاوى و چشم دوختن به سوى خواسته و انتظار دستيابى به آن است.
از كيدرى نقل شده كه در شرح جمله: «و تطلّعت نفوسهم اليها» گفته است: «يعنى نزديك شد كه خورشيدِ جانهايشان از افق كالبدها بيرون آيد و به عالم برتر بالا رود، از جهت شدّت اشتياق به بهترين و ارزندهترين گنجينهها و نعمتهايى كه در آيات قرآن وعده شدهاند»(1).
و يكى از شارحان نهجالبلاغه گويد: «ممكن است كه ظن [در اينجا] به معناى حقيقى خود (= گمان) باشد»(2).
البته هر دو نظر قابل توجيه است؛ زيرا كه هرچه وجودش معلوم و مورد بشارت و اشتياق قرار دارد به حكم آن است كه در پيشگاه بنده بوده باشد [پس آن را يقين و باور دارد].
از سوى ديگر آن جهتى كه بنده با كمال ايمان و اخلاق و عمل خويش بدان روى مىآورد همان درجهاى است كه به آن مژده يافته است و نهايت آن مقام بهطور كامل معلوم نيست، بلكه مؤمن نسبت به خود گمانهزنى دارد [و بين بيم و اميد به سر مىبرد].
أصغى سمعه اليه، يعنى: گوش خود را بدان سوى متمايل ساخت.
زفير دوزخ: صداى برافروخته شدن آتش است. نيز: زفير؛ تنفّس و باز دَم هر چندگاه است، كه در اين صورت مقصود آه و ناله اهل جهنّم است.
و شهيق: تكرار گريه در سينه و شنيدن صداى آن از گلو است (= هقهق كردن و آه و زارى نمودن)، و شهيق الاغ: عرعر آن است.
و تعبير به بُن گوشها كنايه از تأثير كامل آن صداها مىباشد، چنان كه بعضى از علما فرمودهاند.
[حانون على اوساطهم]
حنى الظهر يحنوه و يحنيه يعنى كمر خويش را كج كرد و خميد. و جمله: «فهم حانون على اوساطهم» بيان حالت ركوع ايشان است.
و افتراش: گستردن بر زمين است و وصف حال سجده ايشان مىباشد.
و احتمال مىرود كه اين دو جمله حالتهاى ديگر غير ركوع و سجود را نيز شامل گردد، زيرا كه هركس چنان حالتها را داشته باشد در حال ايستادن نيز اندكى خميده
است. گستردن پيشانى و دستها هم نشانگر فروتنى و از آثار آن است.
و صهيل: شيهه اسب را گويند. شايد تشبيه شعله آتش از جهت بلندى و شدّت آن باشد.
شيخ كلينى قدسسره و شيخ صدوق قدسسره به سندهاى خود از جابر از امام باقر عليهالسلام آوردهاند كه جابر گويد: «به آن حضرت عليهالسلام عرض كردم: گروهى هستند كه هرگاه مقدارى از قرآن را ياد كنند يا نزد آنان خوانده شود بعضى از آنان مدهوش مىگردد و چنان مىنمايند كه اگر دستها و پاهاى او را ببُرند احساس نمىكند؟
امام عليهالسلام فرمود: پناه بر خدا! اين كار شيطان است، [بندگان خوب خداوند] به چنين چيزى توصيف نشدهاند. تأثيرپذيرى از قرآن فقط به نرم دلى و رقّت قلب و اشك و بيم است»(1).
شايد اين بيان امام عليهالسلام بدين سبب باشد كه چنين كارى را فقط از روى تظاهر و خودنمايى و تكلُّف دانستهاند، يا از اين جهت كه خود را به حال غش واداشتن مورد فرمان خداوند نيست هرچند كه ترقّى به مقامات معنوى و حالات روحانى پسنديده است. و گاهى در بعضى از آن مقامات ممكن است چنين حالتى به انسان دست بدهد، امّا بدون تكلُّف. چنان كه در خاطر دارم روايتى از امام صادق عليهالسلام وارد شده كه پس از تكرار آيه: «اياك نعبد و اياك نستعين» حالت غش براى آن حضرت پيش آمد، و علّت آن را به اين صورت بيان فرمودند: «پيوسته آن را تكرار نمودم تا كه از گويندهاش آن را شنيدم و در برابر عظمت او دلم تاب نياورد»(2).
نيز از امام باقر عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «قاريان قرآن بر سه دستهاند - تا آنجا كه فرمودند - : و ديگر مردى است كه قرآن مىخواند و داروى قرآن را بر دل دردمندش مىنهد و بدان شب زندهدارى مىكند و روزش را به تشنگى مىگذراند و در نمازها و عبادتگاههاى خويش آن را بپا مىدارد و از بستر خوابش به خاطر قرآن كناره مىگيرد.
پس به وجود اينان خداوند عزيز جبّار بلا را دور مىسازد و به سبب ايشان خداوند شرّ دشمنان را باز مىدارد و بهخاطر آنان خداوند باران سودمند از آسمان فرو مىبارد. به خدا سوگند كه اينان در بين قاريان قرآن از گوگرد سرخ كميابترند»(1).
و در مصباح الشريعه از امام صادق عليهالسلام آمده كه فرمودند: «هر آن كه قرآن بخواند ولى در برابر آن سر فرود نياورد و دلش نرم و نازك نشود و حالت اندوه و بيم در نهانش پديد نيايد، در حقيقت عظمت مقام خداوند را سبك شمرده و زيانى آشكار نموده است.
و قارى قرآن به سه چيز نياز دارد: دلى فرمانبردار؛ و بدنى آسوده؛ و جايى خالى. هرگاه دلش براى خداوند فرمانبردار باشد شيطان از او گريزان مىشود. و چون خودش را از علايق مادّى جدا كند و آسوده سازد، فقط به قرائت قرآن دل مىسپارد و كارى برايش پيش نمىآيد كه او را از روشنايى و آثار و بهرههاى قرآن محروم نمايد. و موقعى كه جاى خالى براى خود برگزيند و از آفريدگان كنارهگيرى نمايد جان و روانش با خداوند انس مىيابد و شيرينى گفتگوى خداوند با بندگان شايستهاش را در خود احساس مىكند، و لطف حق را نسبت به ايشان و عنايت ويژهاش را در مورد آنان خواهد شناخت.
و چون جامى از اين آبشخور بنوشد ديگر هيچ حالتى را بر اين وضع ترجيح نخواهد داد و هيچ هنگامى را بر اين وقت نخواهد گزيد، بلكه اين موقعيت را بر هر طاعت و عبادتى برتر مىشمارد، زيرا كه مناجات و رازگويى بىواسطه با خداوند است.
پس بنگر كه كتاب پروردگار و بيانيّه مولايت را چگونه مىخوانى و دستورات او را چگونه پاسخ مىدهى، و مرزبندىهاى او را به چه نحوهاى اجرا مىكنى؟ كه در حقيقت اين كتاب ارجمند و بلندپايه است كه هيچ ناروا از پيش روى و پشت سر به آن راه نمىيابد، چرا كه از سوى خداوند حكيم شايسته ستايش فرود آمده است. بنابراين قرآن را چنان كه سزاوار باشد با تدبّر و شمرده بخوان و كنار وعدهها و هشدارهايش درنگ كن؛ و در مورد مَثَلها و اندرزهاى آن بيانديش و مواظب باش كه مبادا پرداختن به حروف و كلمات آن، تو را به ضايع كردن حدود آن فرو افكند»(2).
هر جا كه از «كافى» نام مىبريم، مقصود كتاب حديث معروف است، اثر شيخ اجل ثقةالاسلام محمّد بن يعقوب كلينى، كه نزد شيعيان كتابى به اعتبار آن سراغ نداريم.
و هرگاه از «قمى» ياد كنيم، منظور صاحب تفسير مشهور، محدّث برجسته و مورد وثوق؛ على بن ابراهيم قمى - استاد شيخ كلينى - است.
و مقصود از «عيّاشى» محمّد بن مسعود عيّاشى از علماى پيشين شيعه اماميّه و مؤلّف تفسير معروف مىباشد.
و منظور از: «الفقيه» كتاب: «من لايحضره الفقيه» و تعبير به: «العيون» كتاب: «عيون أخبار الرضا»؛ و «الاكمال» كتاب: «إكمال الدين و اتمام النعمة»؛ و «المعانى» كتاب: «معانى الأخبار»؛ و «العلل» كتاب: «علل الشرايع و الاحكام» همه از آثار شيخ جليل، بزرگ محدّثان، محمّد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه قمى است.
نيز اين آثار از اوست: «الأمالى» كه به گفته برخى از محدّثان كتاب المجالس هم ناميده مىشود؛ و كتابهاى: «الخصال» و «ثواب الأعمال» و «عقاب الأعمال» و «التوحيد» و «الإعتقادات».
و كتاب: «المناقب» اثر شيخ محمّد ابن شهرآشوب مازندرانى است.
و كتابهاى: «التهذيب» و «الغيبة» و «الأمالى» از آثار شيخ ابوجعفر طوسى است.
و از تفسير منسوب به امام حسن عسكرى عليهالسلام با عنوان: «تفسير امام عليهالسلام » ياد كردهايم.
البته گاهى حديث را بهطور مستقيم از كتابهاى ياد شده برگرفتهايم و گاهى توسط تفسيرهاى: «مجمع البيان» و «جوامع الجامع» از آثار شيخ ابوعلى طبرسى. و يا از
كتابهاى محدّثان ديگرى همچون: محدّث كاشانى از تفسير: «صافى». و محدّث حرّ عاملى از كتاب: «وسائل الشيعه» و محدّث مجلسى از كتاب: «بحارالأنوار» و سيّد هاشم بحرانى از كتابهاى: «معالم الزلفى» و «غاية المرام» و محدّثان ديگر... و از جهت اطمينان و اعتماد بر محدّثان بزرگوار، حديث را به منبع اصلى نسبت مىدهيم.
و بسا كه سند حديث را صحيح يا مورد وثوق يا حَسَن توصيف مىكنيم، كه مقصودمان همان اصطلاحهاى معروف نزد علماى رجال مىباشد.
نسخههايى كه از آنها نقل مىكنيم بهطور كامل بىغلط و دور از اشتباه نيستند، بنابراين در جايى كه غلط يا اشتباه آشكار و معلوم باشد كلمههاى صحيح را به جاى آنها مىگذاريم، امّا اگر آشكار نباشد به نقل عبارت همانگونه كه هست مىپردازيم و بسا كه آن را تذكّر دهيم.
گفتنى است كه در اين كتاب به شرح و توضيح واژگان قرآن كريم و احاديث از لحاظ ريشه و بنياد؛ و ساختار و ظاهر و حالت تركيبى مىپردازيم. البته اين شرح و توضيحها برگرفته از گفتههاى مفسّران يا لغتشناسان و اديبان است كه در اين موارد به آراء ايشان اعتماد مىكنيم زيرا كه خبره و كارشناس اين فن مىباشند.
نيز بر مبناى آن قواعد لفظى، نتيجهگيرىها و شاخههاى آن مباحث را مىآوريم كه بر پايه گمانها و اجتهادهاى لفظى قرار دارد.
و بيشتر اخبار و رواياتى كه هنگام تفسير، آنها را يافتيم از كتابها و منابع ياد شده نقل كردهايم و بخشهايى از واژهها را توضيح داده و نكتهها كه از آيات قرآن به ضميمه روايات به دست مىآيد بيان نمودهايم.
البته چنين ادّعا ندارم كه هرچه در اين كتاب آوردهام مطابق واقع است و از خطا و اشتباه دورا ست، بلكه مطالبى كه به ذهنم رسيده و در انديشهام پرورانيدهام بر خوانندگان عرضه مىكنم تا در آنها دقّت نمايند، هرچه را صحيح يافتند فرا گيرند و اگر كاستى در آن ديدند اصلاح كنند. و هرگاه مطلب نادرستى بنگرند از پذيرش آن خوددارى ورزند كه خطا از من و يا از ايشان است.
و هرچه نامعلوم و مشتبه باشد، در بوتهاش واگذارند. و مبادا پيش از بررسى و تلاش همه جانبه در فهم سخن؛ و مراجعه به دلايل و قواعد، به ردّ و انكار بشتابند، شايد كه
انديشه ديگران فراتر از انديشه آنان رسيده باشد.
با اين همه سخن از خطا و كاستى دور نيست و انسان در معرض سهو و فراموشى قرار دارد. پس نهايت چيزى كه اميد مىرود آن است كه بيشتر مطالب مطابق واقع باشد، مگر آن كه خداوند مددكارم گردد و محفوظم بدارد و دلم را در مسير درست استوار سازد كه او به هر كارى تواناست.
و حالا وقت آن رسيده كه به يارى پروردگار مقصود خويش را آغاز كنيم، و تفسير استعاذه را به آيهاى كه مشتمل بر آن است به تأخير انداختيم(1)تا به خواست خداوند در آن موقع بيان نماييم.
1) مقصود آيه 98 سوره نحل است كه متأسفانه مؤلف بزرگوار پيش از آن كه تفسير را به پايان ببرد وفات يافته است.
سورة الفاتحه
هفت آيه است.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ
الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ
مَالِکِ یَوْمِ الدِّینِ
إِیَّاکَ نَعْبُدُ وإِیَّاکَ نَسْتَعِینُ
اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِیمَ
صِرَاطَ الَّذِینَ أَنعَمتَ عَلَیهِمْ غَیرِ المَغضُوبِ عَلَیهِمْ وَلاَ الضَّالِّینَ
در تفسير امام حسن عسكرى عليهالسلام و كتاب التوحيد، شيخ صدوق قدسسره ، درباره قول خداوند: «بسم اللّهِ الرّحمنِ الرّحيم» چنين روايت آمده است:
«اوست آن [خداوندى] كه هر آفريدهاى هنگام خواستهها و سختىها به او پناه مىبرد؛ وقتى اميد از هر كه جز او بريده مىشود و سببها از غير او قطع مىگردد.
مىگويد: «بسم اللّه» يعنى: در همه امور خود به [وسيله] خداوند كمك مىگيرم؛ آن كه پرستش جز براى او سزاوار نيست؛ آن دادرس هنگامى كه دادخواهى شود و پاسخگو هرگاه كه او را بخوانند»(1).
و در روايتى [از حضرت اميرمؤمنان على عليهالسلام ] آمده است: «يعنى بهذا الاسم اقرأ و اعمل»(2)منظور اين است كه با اين اسم قرائت مىكنم و چنين كارى را انجام مىدهم.
حرف جر (= ب) بر متعلّقى دلالت دارد كه در ظاهر ياد نشده است و محذوف مىباشد و قرينه تعيين فعل محذوف همان كارى است كه پس از آن تحقق مىيابد يعنى قرائت يا عملى كه بعد از گفتن «بسم اللّه» انجام مىشود، كه در اينجا تقدير: «أقرأُ
= مىخوانم» متأخّر از جار و مجرور مناسب است.
امّا تقدير [عنوان مصدرى] قرائت، يا تقدير فعل پيش از جار و مجرور مناسب نيست به برخى وجوه كه مفسران ياد كردهاند.
و در عطفِ: «أعمل بر أقرأُ» [كه در حديث مولاى متقيان على عليهالسلام آمده] تذكّر اين نكته است كه هر جايى فعل خاصّى تقدير مىگردد كه «بسم اللّه» بدان منظور گفته مىشود، براى مثال: مسافر؛ هنگام فرود آمدن و بار بستن مىگويد: «بسم اللّه و البركات»، يعنى: به نام خدا فرود مىآيم و حركت مىكنم و بركت مىجويم. و در دعاى ازدواج مىگويند: «بالرَّفاء و البَنِين»؛ با سازش و فرزندان بسيار. يعنى: ازدواج شما با سازگارى و پيوند محكم همراه باشد.
و تقدير قرائت مناسبتر از تقدير ابتدا مىباشد، تا فعل بهطور كامل به نام خدا نسبت يابد، چنان كه خداوند فرموده است: «إقرأ باسمِ ربّك»(1)بخوان به نام پروردگارت.
و در تفسير تعلُّق اسم خداوند به قرائت، دو وجه ياد شده است:
اوّل: همچون تعلُّقِ نوشتن به قلم، گويى اين فعل جز به آغاز كردن به آن اسم اعتبارى ندارد، چنان كه از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله روايت شده است كه فرمودند: «كلُّ امرٍ ذى بالٍ لمْ يُبدأ فيه باسم اللّه فهو أبتر»(2)هر كار مهمّى كه با بسم اللّه آغاز نشود ناتمام و بىنتيجه است.
دوم: همچون وابستگى روغن به رويش گياه روغنى، در قول خداوند: «تَنبُتُ بالدُّهن»(3)با روغن مىرويد.
يعنى: با تبرك جستن به نام خداوند قرائت مىكنم. چنان كه جمله: بالرّفاء و البنين، معنايش اين است كه ازدواج با سازگارى و فرزندان بسيار همراه باد.(4)
و اين وجه روشنتر و نزد گروهى از علما بهتر است به چند جهت:
اوّل: اين كه حرف «باء» در مصاحبت و انجام دادن كار بيش از استعانت به كار مىرود.
ديگر: اين كه دلالت داشتن «باء»، بر پوشش انجام فعل به خجستگى روشنتر است.
نيز: تبرك جستن به نام خدا به رعايت ادب بسى نزديكتر است تا اين كه نام خداوند را بسان ابزارى قرار دهيم [و از آن كمك بجوييم!] زيرا كه خود ابزار منظور نمىباشد.
و نهايت درجه ادبِ بنده، چشمپوشى از توان و نيروى خويش و پناهنده شدن به اسم پروردگار و دست يازيدن به درگاه او؛ و كمك خواستن از او در همه كارهاى خود مىباشد تا به جايى رسد كه بنده براى خودش فعل و ارادهاى نبيند، بلكه فعل و اراده خويش را وابسته به خداوند متعال بداند. و حقيقت تبرك جستن به نام خداوند همين است كه كليد نزول بركات و مايه رسيدن به فيوضات الهى است كه سبب نايل شدن به كمال خواستهها مىباشد و در نتيجه آن كارى را كه شخص آغاز نموده است ناتمام نخواهد ماند.
امّا كسى كه خودش را پايه كارهايش مىداند و بر خود تكيه دارد - هرچند كه به نام خداوند تبرك جويد - كارش بهطور كامل سامان نخواهد يافت. روايت پيشين نيز گواه اين حقيقت است [كه بايد خداوند را تكيهگاه خود بدانيم كه هر كارى به حول و قوّه او تحقق مىيابد].
و به كار بردن مفهوم استعانت بر نفى تقدير بر قرائت و عمل دلالت ندارد، بلكه شايد براساس معناى ربط باشد كه حرفِ «با»، نشانگر آن است، بنابر اين منافاتى ندارد كه متعلق آن همان قرائت و عمل باشد.
و مىتوان «مستعينا» را به صورت حال از ضمير: «أقرأُ و أعملُ» به عنوان متعلّق حرف جر تقدير كرد.
و استعانت در همه كارها شايد بدان جهت باشد كه تمامى كارهايى كه به نام خدا آغاز مىگردند همين ويژگى را دارند، بنابراين از هر «بسم اللّه»، يك استعانت خاص منظور مىشود.
در حديثى از حضرت امام رضا عليهالسلام آمده است كه در پاسخ به سؤالى راجع به تفسير
«بسم اللّه» چنين فرمودند: «شخصى كه «بسم اللّه» مىگويد، معنايش اين است كه: بر خودم يكى از سِماتِ خداوند را قرار مىدهم و آن پرستش است.
راوى گويد: پرسيدم: سِمَه [مفردِ سمات] چيست؟ امام عليهالسلام فرمود: نشانه»(1).
و اينگونه «بسم اللّه» گفتن با مقام بندگى تحقق مىيابد كه نشانه و نمودار مقام ربوبى خداوند است، زيرا كه بندگى و پرستش در حقيقت فنا شدن و پيروى و قابليّت و درخواست و پناهندگى و دستيازى و كمكخواهى است.
و ربوبيّت و پروردگارى؛ كمال و بخشندگى و دهش و يارى كردن و پديد آوردن و اثرگزارى است كه اوّلى (= بندگى و پرستش) نشانهها و نمودارهاى ديگرى (= مقام ربوبى و پروردگارى) است. و شخصى كه بدين معنا «بسم اللّه» بگويد [و خود را به نشان خداوند آراسته نمايد] به پروردگار خويش دلالت مىكند و كار خود را به [وجود و لطف و يارى] او انجام مىدهد. و كسى كه «بسم اللّه» نمىگويد در كارش خودنمايى دارد و به سبب ذات و صفات و افعال خويش از پروردگارش مانعى برگرفته است.
و علامت، آن چيزى است كه معناى خود را نشان دهد و از آن رونمايى كند، نه اين كه پرده و مانع از ديدن و شناختن آن شود، بنابراين هركس «بسم اللّه» را بر خود قرار دهد خويشتن را به نشانه و علامت خداوند علامتگزارى نموده است.
ملاك تفكيك بين دو جهت آن است كه هر ممكن الوجود مركّب از وجود و ماهيّت مىباشد كه بخش اوّل همان جهتى است كه از پروردگار يافته و پديده آفريدگار است. امّا جهت دوم (= ماهيّت) از خودش نشأت گرفته است - هرچند كه زمينه تأثيرپذيرى از حق را دارد - همچون مادّه و صورتى كه فعليّت يافته باشند.
و جهت وجودش همان اساس و ابتداى توجّهش به سوى حق و مبناى هر خير است. امّا جهت ماهيّت: نظر مستقل به خودش مىباشد كه سبب اصلى محجوب ماندن از حق و ادّعاى منيّت و خود محورى است و منشأ هر بدى است كه از او سر مىزند.
و همانطور كه جهت اوّل جنبه نشانه بودن براى پروردگار است و جهت دوم اساس حجاب شدن شىء نسبت به خودش مىباشد، خداوند هم به وسيله آفريدگانش براى
1) كتاب التوحيد، 229؛ عيون اخبار الرضا عليهالسلام 1/203؛ معانى الأخبار، 3.
آنها تجلّى نموده و هم به سبب آفريدگان از آنان در حجاب مانده است - چنان كه در كلمات معصومين عليهمالسلام وارد شده است -(1).
و نام خدا بردن در اصل؛ نگاه وجود و رويكرد آن به مبدأ متعال است كه از پىآمدهاى آن به زبان و دل «بسم اللّه» گفتن است.
از سوى ديگر شايد مقصود از روايت آن باشد كه: جار و مجرور متعلّق به اسم مقدّر؛ و اسم به معناى سمه و وسم و نمايانگر و ترجمان اين حقيقت است كه:
«بر خودم علامت خداوند را قرار دادم» و جمله انشائى باشد [نه خبرى].
زيرا كه خود «بسم اللّه» گفتن عبادت است و نظير مراتبى كه پيشتر يادآور شديم اينجا نيز جريان مىيابد، چون پرستش [بر چند گونه است]: فعلى و حالى و قلبى و عقلى و روحى است و هريك «بسم اللّه» مخصوصى دارد.
بنابراين يكى از دو معناى ياد شده تفسير ابتدايى؛ و ديگرى تفسير ظاهرِ ظاهر است - چنان كه در مقدّمه [چهارم] توضيح آن گذشت - .
يا يك معنا براى «بسم اللّه» قرآنى است و ديگرى براى «بسم اللّه» گفتن در مواقع ديگر غير قرآن؛ كه در سخنان بندگان به كار مىرود.
و معناى دوم - با اين فرض - يادآور مدلول التزامى معناى اوّل است كه دلالت مطابقى دارد.
گفتنى است كه روايت اخير، تأييد كننده نظر نحويان كوفه است كه واژه اسم را برگرفته از وَسْم و سِمَه مىدانند، با اين استدلال كه اسم نشانه مسمّى است، برخلاف نحويانِ بصره كه اسم را در اصل از مادّه سمو به معناى بلندى دانستهاند، با اين مناسبت كه اسمگذارى افشاى حقيقتِ مسمّى (= شىء يا شخص نامگزارى شده) و بالا بردن اعتبار اوست.
يا چون لفظ، تعريف كننده معناست، و تعريف كننده نسبت به تعريف شونده معلومتر و پيشتر است، پس بر آن برترى دارد.
امّا هر دو وجهِ [استدلال بصريان] بعيد است، گرچه اشتقاق واژههاى: اسماء؛ اسمى و سمّيتُ در جمع و تثنيه و بناى فعل، اين قول را تأييد و تقويت مىكند.
1) براى نمونه: الكافى 1/139، باب جوامع التوحيد، حديث 5؛ التوحيد، 38، حديث 2؛ الإحتجاج 2/400.
اين كه استعانت و مانند آن در «بسم اللّه» و ساير موارد - از قبيل: «سَبِّح اسمَ رَبِّك»(1)نام پروردگارت را تسبيح بگوى؛ «إقْرأ باسم ربّك»(2)به نام پروردگارت بخوان؛ «تبارك اسمُ ربِّك»(3)اسم پروردگارت خجسته و زوالناپذير است؛ «فَسَبّح باسمِ رَبِّك»(4)پس به اسم پروردگارت تسبيح بگوى - به اسم خداوند منسوب شده و تعليق يافته است، دو وجه دارد:
وجه اوّل: اين كه منسوب اليه خداوند باشد نه اسم، چنان كه لبيد گفته است:
الى الحَوْلِ ثمَّ اسمُ السَّلامِ عَلَيكما...(5)
الى الحول ثم اسم السلام عليكما *** و من يبك حولاً كاملاً فقد اعتذر
تحفة الاحباب، 298.(مترجم).
تا يك سال [تمام]؛ سپس اسم سلام (= خداوند) بر شما باد.
و اين ممكن است گونهاى از تعظيم و احترام باشد، همانطور كه نسبت به بزرگان واژه جناب و مانند آن را به كار مىبرند، در حالى كه منسوب اليه شخص بزرگ است و جنابِ (= آستانه؛ درگاه) او نيست. و مقصود از اسم همان مسمّى است - چنان كه بعضى از مفسّران در مورد آيه «سبّح اسم ربك» تصريح كردهاند.
وجه دوم: اين كه كمكجويى به خود استعانت و مانند آن؛ متعلّق به همان اسم باشد از اين جهت كه استعانت به آن [در حقيقت] استعانت به مسمّى است و اسم؛ وسيله به سوى خداوند است، خواه اين كه اسم را:
1) سوره اعلى، آيه 1.
2) سوره علق، آيه 1.
3) سوره الرحمان، آيه 78.
4) سوره واقعه، آيه 74 و 96؛ سوره الحاقة، آيه 52.
5) اين مصرع از ابيات لَبيد بن ربيعه - يكى از شعراى برجسته عرب از مخضرمين (= كسانى كه دوران جاهليّت و اسلام را درك كردهاند) مىباشد. وى هنگام وفات، دختران خويش را فرا خواند و ضمن اشعارى، سوگوارى آن دو را به يكسال محدود ساخت و گفت:
بنابراين توجيه، نسبت تنزيه و بركت و استعانت به او يك حقيقت امكانى است، يعنى: در مقام نسبت موجودات و ممكنات به يكديگر است.
و دلالت اين وجه بر تنزيه خداوند و تبرك جستن به او و كمك خواستن از او قوىتر از وجه پيشين است كه اسم [در امور ياد شده نقشى ندارد و] حذف مىگردد و مسمّى متعلق نسبت قرار مىگيرد.
بسان كسى كه از ديدن چشمه خورشيد عاجز است و براى پى بردن به آن، از آب زلال يا آينه صاف كمك مىگيرد.
زيرا كه اسم از جهت نام و نشانه بودن براى چيزى استقلال ندارد، بلكه مسمّى (= ناميده شده) منظور مىگردد و اسم به صورت ابزار پى بردنش به كار مىرود؛ همانند شخصى كه خورشيد را از طريق آينه و آب مىنگرد كه شايسته است از توجه به ويژگىهاى آب و آينه غفلت داشته باشد و در صفات خورشيد - كه توسّط آب و آينه نمايان شده است - غوطهور گردد.
و در اين صورت تسبيح گفتنش نسبت به آن چه در آب نمايان شده است در حقيقت تسبيح و تقديس خورشيد است و آب؛ نمايان كننده آن مىباشد.
1) سوره اعراف، آيه 180.
امّا كسى كه آب را شىء مستقلّى مىبيند و به آب و صفات آن توجه مىنمايد، به راستى به خورشيد و نشانه آن نظر ندارد، بلكه چيز ديگرى را نگاه مىكند كه به سبب آن از خورشيد حايل و مانعى گرفته است.
همچنين كسى كه به حقايق و معانى الفاظِ اسماء الهى كمك مىجويد و آنها را تسبيح مىگويد، بسا كه تسبيح خداوند گفته و از او كمك خواسته است هرگاه الفاظ و حقايق را نسبت به او به كار برده باشد.
و بسا كه الفاظ را تسبيح گفته و حقايق آنها را تنزيه نموده و به سبب آنها از خداوند در حجاب مانده است. و اين حالت از پوشيدهترين گونههاى شرك است.
براى مثال: يك قارى كه فقط به الفاظ قرآن مىپردازد وبه معانى آنها توجّهى ندارد. قارى ديگر: تنها به معانى قرآن دل مىسپارد، بهطورى كه بسا از الفاظ بىخبر مىمانَد، در عين حال كه آنها را - به اعتبار اين كه قالبها و نمايههاى معانى هستند - در نظر دارد.
پس هرگاه از قارى اوّل راجع به معانى و مفاهيم آياتى كه خوانده است پرسش نمايى، خواهى ديد كه آنها را احساس نكرده است! و اگر از قارى دوّم درباره واژهها و حروف و گونه اداى آنها بپرسى؛ چيزى از آنها نمىشناسد.
براى روشنتر شدن مطلب به اين مثال توجه كنيد:
شخصى كه كتابى را مطالعه مىكند، هرگاه به معانى آن دل سپرده و انديشه را بهطور كامل در جهت مفاهيم آن قرار داده باشد، از چگونگى خط و نوشته آن غفلت مىورزد و خطوط كتاب بسان آينهاى براى معانى آن خواهد بود.
اكنون اين فرد را با يكى از مردمان عامى [كم سواد] مقايسه كنيد كه مىخواهد كتابى خريدارى نمايد. چنين كسى به نقش و نگار و زيبايى ظاهرى [جلد و كاغذ و خط] آن توجه كامل دارد [و به محتواى آن توجهى نمىكند].
از سوى ديگر: كسى كه هم به لفظ اهميّت مىدهد و هم معانى و حقايق الفاظ را در نظر مىگيرد؛ گاهى هريك از آنها را جداگانه به حساب مىآورد، و گاهى يكى از آنها را نام و نشان و معرّف ديگرى قرار مىدهد و در نتيجه به وسيله اسم، به مسمّى توجّه مىكند و به اسم توجه خاص ندارد.
ديدگاه موحّدان به هر چيزى از اين جهت است كه نشانى از نشانههاى خداوند
است، امّا كوتهنظران به حساب خود آن اشياء به آنها توجه مىكنند و ماهيّت آنها را منظور مىدارند، در مقابلِ موحّدان؛ كه وجود آن اشيا را به نظر مىآورند.
شايد همين نكته دقيق است كه عدّهاى را به اين پندار كشانيده كه اسم را عين مسمّى گمان كردهاند در حالى كه روايات فراوانى(1)در رّد چنين پندارى وارد شده است و عموم علما نيز آن را مردود شمردهاند، مگر كسى از باب توسعه در تعبير و به صورت مجاز به آن قائل شده باشد.
تا اينجا تفسير كلمه «بسم اللّه» به صورت تركيبى بيان شد، امّا از جهت معانى حروف آن بهطور جداى از هم و بنياد اين كلمه، در كافى و توحيد و معانى الأخبار و تفسير عيّاشى از امام صادق عليهالسلام روايت آمده است كه در تفسير آن چنين فرمودند: «با: بهاءاللّه (= درخشش و جلال خداوند): سين: سَناءاللّه (= شكوه خداوند) و ميم: مجداللّه (= بزرگى و عظمت خداوند) است. و به روايتى ديگر: ميم: مُلك و فرمانروايى خداوند است...»(2).
على بن ابراهيم قمى نيز به چند سند - كه برخى از آنها معتبر است - روايت اخير را از امام باقر و امام صادق و امام رضا عليهمالسلام آورده است.(3)
و اين روايت - كه استوانههاى بزرگ حديث به طرق متعدّد از ائمه اطهار عليهمالسلام آوردهاند - با حديث ديگرى كه شيخ صدوق به سند خود از امام رضا عليهالسلام روايت كرده است موافقت دارد. امام رضا عليهالسلام فرمود: «نخستين چيزى كه خداوند آفريد تا نوشتن را به آفريدگانش بياموزد حروف الفبا بوده است... و پدرم از پدرش از جدّش از امير مؤمنان على عليهالسلام درباره (أ، ب، ت، ث) حديثم داد كه آن حضرت چنين فرمود: الف: آلاءاللّه (= نعمتهاى خداوند)؛ باء: بهجةاللّه (= جلال و درخشش خداوند)... (س، ش)؛ سين: سناءاللّه (= شكوه خداوند)... (م، ن)؛ ميم: ملك و فرمانروايى خداوند روز
جزاست، روزى كه هيچ مالكى جز او نيست. خداوند مىفرمايد: «لِمَنِ المُلكُ اليَومَ»(1)فرمانروايى امروز از آن كيست؟
آنگاه ارواح پيامبران و رسولان و حجّتهاى خداوند به سخن مىآيند و مىگويند: «لِلّهِ الواحِدِ القَهّار»(2)براى خداوند يكتاى قهّار است.
و خداوند خواهد فرمود: «اليومَ تُجزى كُلُّ نَفْسٍ بما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَومَ إنَّ اللّهَ سَرِيعُ الحِسابِ»(3)امروز هركسى هرچه انجام داده است را جزا مىبيند، امروز هيچ ستمى نيست؛ خداوند سريع الحساب است...»(4).
در تأييد روايت دوم [كه ميم را به ملك خداوند تفسير كرده است] افزون بر اين حديث، از امام هفتم حضرت موسى بن جعفر عليهماالسلام آمده است كه: يكى از يهود به محضر پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله شرفياب شد و راجع به فايده حروف الفبا پرسش كرد. پيامبر صلىاللهعليهوآله به مولاى متقيان على بن ابىطالب عليهالسلام دستور دادند او را پاسخ دهد و آن حضرت چنين فرمود: «هريك از حروف، اسمى از اسماء خداوند است - تا آنجا كه فرمود -: و ميم؛ مالك الملك است...»(5).
همچنين از امير مؤمنان على عليهالسلام روايت شده كه فرمود: «عثمان بن عفّان از رسول خدا صلىاللهعليهوآله راجع به تفسير «ابجد» پرسيد. رسول اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند: تفسير ابجد را فرا گيريد كه درآن تمامى شگفتىها نهفته است. واى بر آن دانشورى كه تفسير آن را نداند.
سؤال شد: يا رسول اللّه! تفسير أبجد چيست؟
فرمودند: ألِف؛ آلاءاللّه [نعمتهاى خداوند] يك حرف از اسماء خداوند است. و باء؛ بهجةاللّه... و ميم؛ ملك خداوند است كه از بين نمىرود و پايندگى حق است كه فناپذير نيست»(6).
و امام باقر عليهالسلام در شرح حروف صَمَد فرمودند: «ميم؛ بر ملك خداوند دلالت دارد كه اوست فرمانرواى حق، هميشه بوده و خواهد بود و ملك او از بين نمىرود»(7).
نيز از امام باقر عليهالسلام در حديثى از حضرت عيسى عليهالسلام در تفسير ابجد آمده است: «الف؛
آلاءاللّه و باء؛ بهجةاللّه است»(1).
و مؤيّد روايت اوّل [در تفسير ميم به مجداللّه]، روايتى از امام صادق عليهالسلام در تفسير «الم» - در آغاز سوره آلعمران - است كه فرمودند: «معنايش: انا اللّه المجيد (= منم خداوند با عظمت) است» و در تفسير «حم» فرمودند: «معناى آن: الحميد المجيد (= ستوده با عظمت) است»(2).
معناى بهجت و بهاء يكى است. جوهرى در شرح واژه بهج، از ابوعبيده نقل كرده كه گويد: بهجت يعنى: زيبايى. مىگويند: رجل ذو بَهْجَة، و قد بُهجَ بهاجةً فهو بهيج. (= مرد خوش سيما. او زيبا شد (يا زيبا بود) پس باشكوه و درخشان گشت).
خداوند فرموده است: «مِنْ كلِّ زَوجٍ بَهيج»(3)از هرگونه [گياه] زيبا مىروياند.
و بَهِج بِهِ: يعنى به سبب او شادمان و خوشحال شد. فهو بَهِجٌ و بهيج: پس او شاد و خرّم است».(4)
شايد تفسير بهجت به زيبايى از آن جهت باشد كه معمولاً هنگام دريافت و احساسِ كمال و زيبايى، حالت شادابى و خرسندى انگيزش مىيابد، يا در وقت درك و شناخت شىء نيكو - ديدنى يا شنيدنى يا... - اين حالت به جنبش مىآيد، لذا لفظ سبب اصلى را بر اثر و نتيجه آن نهادهاند.
و يا چون خوشحالى و سرور چهره را نيكو و درخشان مىسازد - برخلاف اندوه و ترس كه مايه گرفتگى صورت مىشود - پس نام سبب (= فَرَح و خوشحالى) را بر مسبَّب (= نيكويى و درخشش) قرار دادهاند.
و احتمال دارد كه معناى اوّل (= زيبايى) از معناى دوم (= خوشحالى) گرفته شده باشد از جهت اين كه زيبايى مايه خوشى و شادابى است، چنان كه يكى از علما به اين نكته اشاره كرده است.
جوهرى در شرح واژه «بهاء» گفته است: «بهاء: نيكويى است. مىگويى: بَهِىَ الرجل
و بهو فهو بهىٌّ/ مرد نيكو و زيبا شد».
سپس معانى: خالى بودن و تعطيل و فخر فروشى را نيز يادآور گرديده است [بهى البيت: خانه خالى و معطّل ماند؛ مباهات: تفاخر].
و هم يادآور شده كه: بَهَأَ - به همزه - اُنس گرفتن است و بهى و بها - بدون همزه - به معنى حسن و نيكويى است.(1)
و در مجمع البحرين گويد: «بهاء» ؛ نيكويى و زيبايى است؛ گويند: بهاء الملوك: شكوه و زيبايى پادشاهان. بهاءاللّه: عظمت و بزرگى خداوند»(2).
خلاصه اين كه: ظاهرا مقصود از بهاء و بهجت در اينجا همان نيكويى است كه منشأ اُنس مىشود.
و امّا سناء: جوهرى گويد: «سنا - بدون همزه - روشنى برق... و سناء - به همزه - بلندى [و ارجمندى] است. السَّنِىّ: رفيع و بلند مرتبه. أسناه يعنى او را بلندمرتبه داشت»(3).
طريحى نيز هر دو معنا را يادآور شده و گفته است: «در خبر آمده است [كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند]: بَشِّر امّتى بالسَّناء / امت مرا به رفعت مقام مژده باد. يعنى: قدر و منزلت و درجه امت نزد خداوند عالى و ارجمند است»(4).
البته ممكن است معناى دوم از معناى اوّل گرفته شده باشد، زيرا كه نور برق فراتر از ساير اشيا قرار دارد، لذا هر شىء بلند به آن تشبيه گرديده و لفظ آن بر رفعت نهاده شده است، مانند: سماء كه به هرچه در برابر ارض (= زمين) قرار دارد و به هر شىء بلند گفته مىشود.
و امّا مجد: جوهرى گويد: «مجد؛ بزرگوارى است و مجيد؛ بزرگوار و گرامى. [مىگويند]: قد مَجُدَ الرَّجُلُ فهو مجيد و ماجد / آن مرد بزرگى يافت پس او بزرگوار و گرامى است. ابن السّكيت گويد: شرف و بزرگوارى به سبب پدران [و نياكان] براى شخص حاصل مىشود. عرب مىگويد: رجل شريف ماجد، له آباء متقدمون في الشرف / فلانى مردى بزرگوار و گرامى است. پدرانش در شرافت و ارجمندى پيشتاز
بودهاند». وى افزوده: «امّا ارجمندى و بزرگى در شخص حاصل مىشود هرچند كه پدرانش ارجمندى نداشته باشند».(1)
و اين جمله برخلاف گفتارى كه از ابن السِّكّبت نقل كرده است اشاره دارد.
و شيخ طريحى گفته است: مجد؛ در كلام عرب ارجمندى گسترده است... - تا آنجا كه از ابوعلى آورده است -: معناى مجد بلندى و كمال و رفعت است». نيز گفته است: «مجد؛ بزرگوارى و سرافرازى است و در حديث آمده: المَجْدُ حَمْلُ المغارم و ايتاءُ المكارم / مجد [و بزرگوارى] عهدهدار شدن وامها [و مسؤوليّتها] و انجام دادن كردارهاى بزرگمنشانه است. وَ رَجُلٌ ماجد يعنى: مرد گرامى باشرافت».(2)
نتيجه اين كه ظاهرا مجد در اينجا به معناى ارجمندى و اقتداراست، پس مىتوان آن را با واژه ملك [از جهت معنى و مصداق] متحد دانست؛ زيرا كه حقيقت مُلك؛ سلطه داشتن بر چيزى و چيرگى بر آن است.
بنابراين هر دو روايت به يك حقيقت دلالت دارند.
در همان روايت كه به چند طريق وارد شده چنين آمده است: «اللّه: اله كلّ شىء»(3)اللّه؛ معبود همه چيز است.
و در كتاب توحيد از امام حسن عسكرى عليهالسلام از امير مؤمنان على عليهالسلام روايت شده است كه شخصى بپا خاست و به آن حضرت عرض كرد:
اى امير مؤمنان! خبرم ده كه معناى: «بسم اللّه الرحمن الرحيم» چيست؟
امام عليهالسلام پاسخ فرمود: اين كه گويى: اللّه؛ بزرگترين اسم از نامهاى خداوند است، و آن اسمى است كه نشايد غير خداوند به آن ناميده شود و هيچ مخلوقى به آن اسم گزارى نشده است.
آن مرد گفت: شرح و تفسير كلمه «اللّه» چيست؟
امام عليهالسلام فرمود: اوست كه هر آفريدهاى در وقت بريده شدن اميد از هر كه جز او؛ و
هنگام بىاثر ماندن سببها از غير او، براى رسيدن به خواستهها و [رهايى از] سختىها به او پناه مىبرد.
سپس فرمود: چون همه كسانى كه در اين جهان به رياست و بزرگى دست يافتهاند، هرچه بىنيازى و سرفرازى آنان بسيار و خواستههاى زيردستانشان نسبت به آنان فراوان باشد، باز هم خواستههايى خواهند داشت كه اين بزرگان - يا بزرگ نمايان - از عهده آنها بر نمىآيند، چنان كه خود آن بزرگ نمايان از برآوردن خواستههاى خويش هم ناتوان هستند، درنتيجه هنگام ناچارى و نياز به سوى اللّه روى مىآورند تا وقتى كه خواسته آنان برآورده شد به شرك باز مىگردند! مگر نشنيدهاى كه خداوند مىفرمايد: «قل أرأيتُمْ إنْ أتيكُمْ عَذابُ اللّهِ أوْ أتتكُمُ الساعَةُ أغير اللّهِ تدعونَ إنْ كنتُمْ صادقين * بَلْ ايّاهُ تدعونَ فيكشِفُ ما تَدعون اليهِ إنْ شاءَ وَ تَنْسَونَ ما تُشرِكُون»(1)بگو: درست بنگريد كه اگر عذاب خداوند به سويتان آيد، يا قيامت شما را فرا رسد، آيا جز خداوند را مىخوانيد اگر راست مىگوييد؟ [هرگز] بلكه تنها او را مىخوانيد؛ و چنانچه او بخواهد گرفتارى و بلايى كه به سبب آن او را خواندهايد را برطرف مىسازد؛ و آنچه را [هم اكنون] شريك او قرار مىدهيد [آن هنگام] فراموش خواهيد كرد»(2).
و در حديث ديگرى از مولاى متقيان على عليهالسلام آمده است كه فرمودند: «اللّه؛ معبودى است كه آفريدگان در او حيرانند و به او پناه مىبرند - يا به سوى او باز مىگردند - و: اللّه؛ همان است كه فراتر از ديدِ چشمهاست؛ و از پندارها و خيالها در حجاب و پوشيده است»(3).
و حضرت امام باقر عليهالسلام فرموده است: «اللّه؛ معنايش آن معبودى است كه آفريدگان از پى بردن به ماهيّت او حيران و از فراگيرى چگونگى او سرگردان ماندهاند. عرب مىگويد: ألِهَ الرجُلُ. هنگامى كه شخص در شناخت چيزى متحيّر شده باشد و نتواند به آن علم يابد.
نيز [عرب گويد]: وَلَهَ الرَّجُلُ، هرگاه از آن چه بيم و هراس دارد به جايى پناه برد. پس خداوند از حواسّ خلق پوشيده است»(4).
و در بخشى از حديث ديگرى از آن حضرت عليهالسلام است كه فرمودند: «تفسير [كلمه] الإله، آن كه: خلق از درك ماهيّت و كيفيّتش حيران ماندهاند كه نه با حواسّ مىتوان او را دريافت و نه در وهم و خيال آيد، بلكه او پديدآورنده خيالها و آفريننده حواسّ است...»(1).
و از حسن بن راشد روايت شده كه گويد: از حضرت امام موسى بن جعفر عليهماالسلام راجع به معنى اللّه پرسيدم. امام عليهالسلام چنين فرمود: «[آن كه] بر هر شىء ريز و درشت چيره است [و بر همه چيز احاطه دارد]»(2).
و در مجمع البحرين آمده است كه: «در حديث است: اللّه؛ معنايى است كه با اين اسمها به او دلالت مىشود و همه آنها غير اوست»(3).
و از امام صادق عليهالسلام روايت شده است كه فرمود: «اللّه؛ از اله اشتقاق يافته است و إله؛ مألوهى دارد (هر پرستيده را پرستندهاى است)»(4).
و در خطبه امام رضا عليهالسلام است: «هنگامى كه هيچ مربوبى [كه قابل پرورش باشد] نبود، معنى پروردگارى براى خداوند ثابت بوده است و به حقيقت؛ زمانى كه پرستندهاى نبود، خداوندى داشت...»(5).
عموم دانشوران برآنند كه «الف» و «لام» كلمه مقدّس اللّه در اصل، حرف تعريف [زبان عربى] است و از حروف اصلى اين كلمه نيست.
و بيشتر صاحبنظران، ريشه اين كلمه را «الإلاه» دانستهاند. و سيبويه احتمال داده كه در اصل: لاها بوده، از باب: لاهَ يليهُ، يعنى پوشيده شد و حجاب برگرفت.
و به قولى: به معنى بلندى يافتن است. امّا اين سخن دور از حقيقت به نظر مىرسد به گواهى اين كه واژه «إله» به معنى معبود بسيار به كار مىرود و بر حضرت حق: «اللّه» اطلاق مىگردد.
پس اين كلمه همچون لفظ: «الناس» است كه ريشه آن: «الاناس» مىباشد و همزهاش حذف شده و به جاى آن «الف» و «لام» قرار گرفته است - چنان كه ابوعلى نحوى گفته - يا بىآنكه «الف» و «لام» به جاى حرف ديگرى باشد بر آن افزوده شده است - بنا بر آنچه برخى ديگر اختيار كردهاند - .
و الإله؛ برگرفته از مادّه: ألَهَ إلاهةً، يعنى پرستش كرد پرستشى شايسته. چنان كه جوهرى يادآور شده و جمعى همرأى او بودهاند.
و در مصباح المنير آمده است: «ألِهَ يألَهُ - از باب تَعِبَ - إلاهةً به معنى پرستش كرد پرستشى مناسب. وَ تألَّهَ: تَعَبَّدَ (به پرستش وا داشت)؛ و الإلاه: معبود، يعنى خداوند متعال است، سپس مشركان آن را در مورد خدايان خويش به كار بردهاند»(1).
البته جوهرى يادآور شده كه علّت نامگذارى بتها به آلهه از جهت باور مشركان بوده كه آنها را سزاوار پرستش مىپنداشتند و اين اسمها نتيجه باورهاى مشركان است و هيچ حقيقتى را اثبات نمىكند. و اين تحليل بهتر و نيكوتر از گفتار مؤلّف مصباح المنير است.
و گويند: «همه كسانى كه كلمه اللّه را مشتق دانستهاند بر اين اشتقاق اتفاق نظر دارند. نيز همگى بر آنند كه كلمه إلاه اسم جنس است - مانند رجل و فَرَس - كه در مورد هر معبود حق يا باطل به كار مىرود، سپس در خصوص معبود حق غلبه يافته است - چنان كه واژه نجم به هر ستارهاى گفته شده سپس در مورد ستاره ثريّا (پروين) شهرت و غلبه بيشترى يافته است - .
نيز: [از باب تغليب] قحطسالى را سِنِه؛ كعبه را بيت؛ و كتاب سيبويه را الكتاب مىخوانند. امّا اللّه - به حذف همزه [إله] - به معبود حق اختصاص دارد و غير خداوند را به آن نمىخوانند»(2).
و به قولى: «از ريشه ألِهَ - به كسر لام - به معنى تحيّر گرفته شده است».
البته جوهرى اصل آن را وله دانسته است. امّا اين رأى با گفته بسيارى از اهل لغت مخالفت دارد بدين جهت آن را مردود شمردهاند!
[ولى] مناسبت اين وجه روشن است، زيرا كه اوهام از درك حقيقت خداوند به
حيرت مانده و انديشهها سرگشته و خردها به عجز افتادهاند.
و به قول ديگر: «از باب الهتُ إلى فلان - يعنى به وجود او آرامش يافتم - مىباشد» كه جانها جز به او آرام نمىگيرد و خردها جز به پيشگاه او قرار نمىيابد «ألا بِذِكرِ اللّهِ تَطْمَئنُّ القُلُوبُ»(1)توجه كنيد كه دلها به ياد خدا آرامش مىيابد.
و به قولى: «از وله گرفته شده است و آن از خود بىخود شدن است. هم كسانى كه به كرانه درياى معرفت رسيدهاند و هم آنان كه در تاريكىهاى جهالت و بيابان واماندگى ايستادهاند [همگان از شناخت حقيقت او سرگشته و عقل و دل از دست داده اند]».
و به قولى: «از باب اله الفصيل - وابستگى و شدّت اُنس گرفتن بچّه شتر به مادرش - مىباشد. زيرا كه بندگان در سختىها و گرفتارىها به خداوند پناه مىبرند.»(2)
امّا از خليل و پيروانش و بيشتر علماى اصول و فقه عامّه نقل شده است كه اسم مقدّس اللّه را مشتق ندانستهاند. اينان مىگويند: اين اسم؛ عَلَم بر خداوند متعال است. با اين استدلال كه اگر مشتق بود معناى كلّى مىداشت كه تصوّر چنين معنايى از شريك گرفتن براى خداوند مانع نيست. درنتيجه گفتن: «الاّ اللّه» توحيد محض و خالص نخواهد بود.
ديگر اين كه ترتيب عقلى آن است كه اوّل ذات و سپس صفات ياد گردد؛ و بر اين اساس است كه چنين مىگوييم: اللّه الرحمن الرحيم العالم القادر... ولى به عكس آن نمىگوييم: القادر العالم... اللّه! و همين دلالت دارد كه اللّه اسم عَلَم است.
و اين كه اگر اين اسم صفت باشد ساير اسمهاى خداوند هم از صفات او باشند؛ ديگر براى خداوند اسمى نخواهد بود. و عرب هيچ چيزى را بدون اسم نگذاشته است پس چگونه آفريننده و پديد آورنده اشيا را بدون اسم گذارده باشد؟ اين محال است.
مؤلّف گويد: آنچه از روايت پيشين به صراحت و از ساير روايات به ظاهر برايم روشن شده است اين كه: الاله - كه اصل كلمه مقدّس اللّه است - از باب فِعال به معناى مفعول مىباشد مانند كتاب به معناى مكتوب، از أله به معنى عبد (پرستش كرد) چنان كه جمعى تصريح نمودهاند.
و اصل عبوديت؛ فروتنى و افتادگى است، بنابر آنچه جوهرى بيان داشته است. و
بسا كه عبوديّت به آخرين درجه افتادگى تفسير شده است شايد به جهت آن كه لفظ، به فرد كامل انصراف دارد و درنتيجه الإله: معبودى است كه فروتنى و افتادگى كامل براى او انجام مىگردد.
از جهت ديگر: گاهى معبود را به اضافه شخص معيّن و فرد خاص در نظر مىآورند و مىگويند: معبودِ فلانى.
و گاه بهطور مطلق [- و بدون در نظر گرفتن شخص معيّن گفته مىشود: معبود -].
در فرض اوّل؛ بعيد نيست بر هر سزاوار و شايسته پرستشى كه آن شخص خاص پرستش كند، عنوان معبود اطلاق شود. و گرنه [هرگاه قابليت پرستش در او نباشد] آن شخص، إلاه براى خويش برگرفته است نه معبود. و چون مخلوق در واقع اهليّت و شايستگى پرستيده شدن را ندارد پس به كار بردن عنوان معبود نسبت به او - هرچند به صورت مقيّد باشد - خطا و نادرست است زيرا كه در مصداق إلاه و معبود اشتباه شده است - چنان كه در گفتار جوهرى پيشتر گذشت - .
يا اين كه به كار بردن نابجاى واژهها و عناوين معبود و إلاه در چنين مواردى براساس باور شخص خطاكننده باشد، بنابراين بُتِ قبيله هُذَيل را - بر مبناى پندار و باور آنان - إلاه و معبود ايشان خوانند، يعنى به گمان و تصوّر و پندار آنان معبود است، پس در حقيقت؛ معبود جز خداوند يكتا هيچ مصداقى ندارد، و به كار بردن اين واژه بر غير او مبتنى بر پندار فاسد است.
و در فرض دوم [كه شخص خاص و معيّن منظور نگردد و عنوان معبود بهطور مطلق ياد شود، تصوير آن بر يكى از سه صورت خواهد بود]:
1.فقط سزاوار پرستش بودن فرض گردد بىآنكه وجود پرستندهاى در نظر آيد.
2.يا آن كه پرستيده بودن مطلق و فراگير نسبت به هر پرستنده منظور شود كه همه را - جز او - شامل گردد.
3.و يا اين كه اطلاق معبود بدون در نظر آوردن و توجه به پرستندگان باشد تا بر همگان يا بخشى از آنان منطبق گردد و بهطور مبهم وصف معبود بودن را برساند.
بنابر دو صورت اوّل و دوم، اختصاص عنوان معبود به حضرت حق ظاهر است،
چرا كه اوست آن كه (همه موجودات به حمد و ثناى او تسبيح مىگويند)(1)(و تمامى كسانى كه در آسمانها و زمين هستند به بندگى خداوند گردن مىنهند)(2).
و در صورت سوم: عموم معبود بودن خداوند را مىتوان از جهت اين قاعده شناخت كه: «حذف متعلّق عموم را مىرساند» نيز از اين جهت كه هرگاه كلمهاى «الف» و «لام» داشته باشد دلالتش بر عموم قوىتر است [و كلمه الإلاه كه اصل كلمه مقدس اللّه است اين ويژگىها را دارد].
و معبود فعلى بودن جز با اضافه به عابد تحقق نمىيابد و پرستندگان نسبت به لفظ معبود همگى يكسان مىباشند و برترى بىسبب از ديدگاه عقل ممكن نيست، بنابراين بىشك همه پرستندگان منظور هستند و معبود مطلق بودن نسبت به همه قطعى و متعيّن است.
از بحثهاى فوق روش شد كه كلمه الإلاه در جمله «لا اله الاّ اللّه» نيازى به تقييد ندارد و «الف» و «لام» آن اختصاصش را به خداوند از چند جهت مىرساند:
اوّل: از جهت سزاوار پرستش بودن كه در عنصر اصلى اين كلمه خود به خود قرار دارد.
دوم: از اين جهت كه به پرستنده خاصّى اضافه نشده است.
سوم: از جهت «الف» و «لام» داشتن اين كلمه.
بنابراين الإلاه همان است كه هر چه جز او است به سبب سزاوار پرستش بودنش او را بپرستند. و چون «الف» حذف شده و همزه قطع - كه تعريف را مىرساند - بر سرِ اين كلمه قرار گرفته است بهگونهاى كه گويا از اضافه خاص بريده و جدا شده و كثرت استعمال به حدّى رسيده كه اين واژه (= اللّه) را بسان اعلام شخصى قرار داده است - بلكه در حقيقت از نظر ظاهر در عرف اسم عَلَم بهشمار آمده - [همه اينها [دلالت اين كلمه مقدّس را [بر معناى ياد شده يعنى معبود حقيقى و على الاطلاق [محكمتر و رساتر ساخته است.
و اين است داورى بين كسانى كه كلمه اللّه را مشتق دانستهاند و كسانى كه آن را اسم و عَلَم (= اسم خاص) شمردهاند، زيرا كه وضع عرفى كه بر معناى اصلى عارض شده
است به صورت عَلَم مىباشد، هرچند كه از جهت معنوى با معناى اشتقاقى اصلى مطابقت يافته است، امّا بهگونهاى كه به حسب عرف معناى وصفى آن به ذهن نمىآيد، بلكه فورى انديشهها به خود خداوند متوجّه مىشود، چنان كه واژههاى: علّامه و مفيد و بحرالعلوم و... بدين صورت در آمده است كه هر دو جهت (= معناى اشتقاقى و معناى علمى) در آنها جمع شده است و حال آن كه در اصل معناى وصفى را در برداشتهاند.(1)
نيز: واژه مفيد كه به معناى سودبخش است در مورد شيخ مفيد (م 413ق) چنين حالتى دارد. و عنوان بحرالعلوم (= درياى دانشها) راجع به سيّد محمّد مهدى طباطبائى (م 1212ق) همين ويژگى را يافته است. (مترجم).
با اين بيان تفسير كلمه مقدّس «اللّه» معلوم شد كه إلاهِ همه چيز است و غير خداوند را سزاوار ناميده شدن به آن نيست و هيچ مخلوقى به آن ناميده نشده است، چرا كه معناى اين اسم فقط به خداوند متعال اختصاص دارد.
خاكسارى و افتادگى - كه معناى بندگى و عبوديّت است - گاهى از اين جهت تحقق مىيابد و حاصل مىشود كه سزاوار است پرستنده به خودى خود نسبت به ذات و صفات معبود خويش خاضع و فروتن باشد.
پس معبود؛ شايسته آن است كه نسبت به او از جهت ذات و صفاتش فروتنى و افتادگى و كرنش گردد و بنده را سزد كه به اين حالت متصّف شود كه حقيقت عبادت همين است.
و چون بنده ويژگىهاى امكانى و كاستىهاى وجود خويش را دريابد و بداند كه: تمامى صفات كمال در خداوند متعال جمع است، حالت خضوع و كوچكى نسبت به او در دلش و فرمانبرى از او در اعضايش برانگيخته مىشود.
و از اين زاويه كه بنگريم؛ اللّه همان ذاتى است كه همه صفات كمال در او جمع است، چرا كه اگر يكى از آن صفات را نداشته باشد معبود على الاطلاق نخواهد بود [برخى از صفات بدين شرح است]:
1) علّامه شخص دانشمند متبحّر در علوم را گويند، امّا اين واژه به قدرى نسبت به شيخ حسن بن يوسف حلّى (م 726ق) شهرت يافته كه وقتى كلمه: علاّمه به كار مىرود فورى ذهنها به او منتقل مىشود.
و اين توضيح با بخشى از ريشههاى اشتقاق واژه إلاه كه پيشتر بيان شد و قسمتى از روايات كه نقل كرديم متناسب و همآهنگ است.
[سرگشتگى و حيرت مخلوق از معرفت كامل خداوند از آن جهت است كه] ابزارهاى شناخت، فقط امورى را در مىيابند و تشخيص مىدهند كه در قلمرو آنها قرار گرفته و با آنها مشاركت داشته باشد و چنان امورى سزاوار پرستش نيست.
سزاوار پرستش فقط آفريدگارى است كه در يابنده همه چيز و دريافته شده است كه از صفات و شباهتهاى آفريدگان و قرار گرفتن در عوالم آنان منزّه و مبرّاست، چرا كه نشايد يكى از دو شىء مثل هم يا متشابه يا همجنس؛ ديگرى را پرستش كند. و شايسته پرستش تنها خداوند پاك قدّوس مطلق است كه از تمامى اوصاف آفريدگان مبرّاست.
نيز: فروتنى و كرنش همه جانبه تنها نسبت به كسى سزد كه شخص فروتن از شناخت او در حيرت مانده باشد، زيرا كه تحيّر از اقسام خضوع و درماندگى است وآن كه حقيقتش قابل درك و شناسايى كامل است، پس از درك و دريافت و فراگيريش؛ خضوع و كرنش نسبت به او محدود و متوقف مىماند.
همچنين هرچه را علم فرا بگيرد مورد احاطه و فرا گرفته عالِم خواهد بود. و فراگيرنده از فراگرفته شده به پرستش سزاوارتر است.
و گاهى تذلّل و فروتنى از جهت درخواست چيزى به استحقاق ذاتى از معبود است
بنابراين پرستش كننده نياز خويش را به درگاه معبود خود عرضه مىدارد و به او پناه مىبرد. و إلاهِ مطلق - از اين منظر - آن است كه بر هر خرد و كلان چيره است و چيزى از حكم و فرمان او بيرون نيست، تا اين كه خضوع و كرنش همه چيز در هريك از خواستهها يا دفع ناگوارىها به ساحت قدس او صحيح باشد.
از اين بيان معلوم شد كه چرا در روايت اوّل تأكيد گرديده كه همه نيازمندان در همه خواستههاى خويش فقط به او روى مىآورند و پناه مىبرند و احدى جز او نمىتواند تمامى نيازها را برطرف سازد، اگرچه در برآوردن بعضى از خواستهها توانمند باشد امّا خودش هم نيازهايى دارد كه از برآوردن آنها ناتوان است.
و معبود مطلق مىبايست از همه جهات بىنياز باشد، چرا كه پرستش شخص نيازمند نسبت به نيازمند ديگر نادانى است. و اين به حسب ظاهر است و گرنه از ديدگاه عارفان جز حضرت حق مورد نيازى نيست و فقط او است كه توانِ بخشيدن و باز داشتن [همه جانبه] را دارد و هر كه جز او است به حضرت او پناه مىبرد، خواه بهطور دائم و هميشگى - كه شيوه عارفان است - يا هنگام نياز - كه روش مؤمنان است - و يا در وقت اضطرار و ناچارى - چنان كه كفّار در موقع بيچارگى فقط به سوى خداوند روى مىآورند و به او پناه مىبرند - همان طور كه در برخى آيات و روايات بيان شده است. [خداوند مىفرمايد: «فاذا رَكِبُوا في الفُلكِ دَعَوُا اللّهَ مُخْلِصينَ لَهُ الدينَ فَلَمّا نَجّيهمالبَرِّ إذاهم يُشْرِكُون»(1)و هرگاه سوار كشتى شوند خداى را با اخلاص مىخوانند؛ امّا هنگامى كه خداوند آنان را به خشكى برساند و نجات بخشد بار ديگر شرك مىورزند.
و در آيه كريمه ديگر است كه: «وَ إذا مسَّ النّاسَ ضُرٌّ دَعَوا رَبَّهُمْ مُنِيبينَ إلَيهِ ثمَّ إذا أذَاقَهُمْ مِنهُ رَحمةً إذا فَريقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهمْ يُشْرِكُون»(2)و هرگاه رنج و ناگوارى به مردم برسد پروردگارشان را با زارى مىخوانند؛ امّا وقتى كه [خداوند] رحمتى از خودش به آنان بچشاند، ناگهان گروهى از آنان نسبت به پروردگارشان شرك مىورزند].
و در روايتى كه به نقل از كتاب توحيد، بخش آغازين آن را در ابتداى بحث بسم اللّه
آورديم، آمده است:
«مردى به امام صادق عليهالسلام عرضه داشت: اى زاده رسول خدا؛ مرا به [شناخت] خداوند رهنمون باش كه [حقيقت] او چيست؟ زيرا كه اهل بحث و مناظره سخنان بسيار گفتهاند و مرا سرگردان ساختهاند!
امام صادق عليهالسلام به آن مرد فرمودند: اى بنده خدا؛ هرگز سوار كشتى شدهاى؟
گفت: آرى.
امام عليهالسلام فرمود: آيا هنگامى بوده است كه آن كشتى بشكند در حالى كه نه كشتى ديگرى باشد تا تو را نجات دهد و نه شناورى تو را [از نشستن بر كشتى] بىنياز سازد؟
مرد گفت: آرى [چنين وضعى پيش آمده است].
امام عليهالسلام فرمود: در آن هنگام آيا دلبستگى به جايى نداشتى كه چيزى از چيزها هست كه مىتواند تو را از آن گرفتارى سخت برهاند؟
مرد عرض كرد: چرا.
امام صادق عليهالسلام فرمود: آن چيز همان خداوند تواناى نجاتبخش است جايى كه نجاتدهندهاى نيست و [پروردگار] فريادرس وقتى كه هيچ فريادرسى نيست»(1).
ظاهرا سبب چنين حالتى آن است كه شخص كافر هنگام ناچارى به فطرت خويش - كه در پرده غفلت مانده است - باز مىگردد و معرفت فطرى او [در آن وقت] آشكار و فعّال مىشود.
و بىشك پناه بردن و كمك خواستن و درخواست كردن و روى آوردن؛ همه از ويژگىهاى بندگى و فروتنى و خاكسارى است، بلكه اينها حالتهاى كرنش و سرسپردگى است چنان كه فرمانبرى به وسيله اعضاى بدن بندگى است، بلكه بيشتر مردم جز به هنگام نياز سر فرود نمىآورند كه: «إنَّ الإنسان لَيَطْغى * أنْ رآهُ اسْتَغْنى»(2)به يقين انسان سركشى مىكند، آنگاه كه خود را بىنياز بيند.
خلاصه اين كه: اساس و پايه بندگى سر فرود آوردن و كرنش كردن است و شاخهها و رشتهها و آثارى دارد كه بر هريك از آنها نيز نام بندگى را مىتوان نهاد؛ نمىنگرى كه سجده عبادت بدنى است امّا معناى قلبى هم دارد كه همان سجده قلبى است.
از توضيحات مفصّلى كه آورديم نتيجهگيرى مىشود كه نام مقدّس اللّه بزرگترين اسماء خداوند متعال است كه در مقام ظهور نمايانگر صفات ذات و صفات افعال او است، از اين جهت كه بر معبود مطلق بودن حضرت حق دلالت دارد.
و بندگى و إنقياد با جهان هستى و عالم امكان همآهنگ و مطابق است، كه هر پديده خود بندهاى از بندگان است «إنْ كُلُّ مَنْ في السّماواتِ و الارضِ إلاّ آتى الرَّحمنِ عَبْدا»(1)تمامى كسانى كه در آسمانها و زمين هستند به بندگى خداوند گردن مىنهند.
و عبوديّت؛ رويكرد و ديدگاه و وسيله پيوند و ارتباط بنده و پرستشكننده نسبت به سرور و معبود خويش است؛ و خداوند سبحان به ذات و صفات و افعال و آثارش معبود مىباشد، كه اگر هريك از اينها ناديده انگاشته شود معبود مطلق نخواهد بود.
آرى؛ معبود مطلق، خداوندى است كه ذات و صفاتش كامل [و از هرگونه كاستى و نياز مبرّا] باشد. يعنى: تمامى صفات جمال و كمال ذاتى و فعلى در ذات و صفاتش جمع باشد كه در هرچه مايه اميد است اميدبخش؛ و در هرچه جاى نگرانى و هراس است بيمانگيز؛ از هر سوى شايسته دوست داشتن است. و به هر جاى كه از او شرم بايد كرد سزاوار شرمسارى نسبت به او.
و در همه اين امور يكتاست و در هيچكدام شريك و انبازى ندارد. پس اين واژه (= اللّه) شامل مدلول هريك از اسماء ظاهر اوست، بنابراين بزرگترين و فراگيرترين همه آن اسماء است.
از همين روى اين نام مقدّس از جهت معنا پيشتر از همه اسماء حضرت حقّ است و سزد كه از لحاظ لفظ هم جلوتر قرار گيرد.
و از آن چه يادآور شديم معلوم گشت كه استدلال به اين كه: «اللّه؛ اسم ذات است زيرا كه اگر اين اسم ذات نباشد مفهوم آن مانع از تحقُّق شريك براى خداوند نمىبود» نادرست است، چون خود فراگيرى نسبت به ماسواى او مانع از آن است كه شريك و انبازى در آن بيايد. پس كلمه توحيد: (= لا إلهَ الاّ اللّه) بر ذات خداوند دلالت دارد كه
1) سوره مريم، آيه 93.
گويا معنايش چنين است: هيچ معبودى جز معبود مطلق نيست.
نيز: استدلال به اين كه: «اگر اللّه اسم ذات نباشد پس لازم مىآيد كه ذات خداوند بدون اسم باشد» مردود است، زيرا كه درك و شناخت حقيقت و ماهيّت ذات خداوند - كه غيب مطلق است - محال مىباشد و نمىتوان با اشارات عقلى و وهمى و حسّى به او اشاره كرد. و همين امور مانع از آن است كه اسمى براى ذات اقدس او قرار داده شود، چرا كه هرچه به خودى خود شناخته شده باشد مصنوع و ساخته شده است - چنان كه از ائمه اطهار عليهمالسلام روايت آمده است -(1).
و امّا گفتار فاضل نيشابورى در تفسير خود كه: «اسم قرار دادن براى ذات خداوند با اين كه نمىتوان او را چنان كه بايد شناخت منافاتى ندارد، بلكه در صورتى منافات مىيافت كه خداوند بهطور مطلق [و به هيچ وجه] قابل شناخت نمىبود، پس مىتوان گفت: آن وجودى كه چنين آثار و لوازمى از وى شناخته مىشود به اين اسم ناميده شده است.
نيز: هرگاه اسم را خداوند بر خود نهاده كه ذات خويش را چنان كه هست در مىيابد، پس مىتواند براى ذات خود اسم خاصّى قرار دهد كه احدى در آن اسم با او مشاركت نداشته باشد»(2).
جوابش اين است كه همه اسماء خداوند به يكى از جهات سلبى و ايجابى يا اضافى يا تركيبى بر ذات خداوند دلالت دارد و معانى آنها نزد كسى كه آنها را در مىيابد جز اين نيست كه محدود و معيّن و مشخّص است، زيرا كه درك و دريافت آنها بدون تمييز و تعيين امكان ندارد و طرف اشاره اين معانى فقط ذات خداوند است؛ چون اگر اين طور نباشد اين اسماء براى او نخواهد بود. و هر كه اين اسمها را به زبان مىآورد؛ خداوند را نمىخواند!
و حال آن كه در هريك از معانى و مفاهيمى كه اين اسماء دلالت دارند، رويكردى هست كه بنده به وسيله آنها به ذات خداوند توجه مىكند.
پس هرگاه فرض كنيم كه مدلول اين اسماء هيچ رويكردى ندارد هرگز قابل درك نخواهد بود و از آنها چيزى فهميده نمىشود و فاقد موضوع له مىشد، زيرا كه وضع
عبارت از اين است كه يك شىء را به شىء ديگرى اختصاص دهند و تعيين نمايند به طورى كه هرگاه شىء اوّل را بى قيد و شرط نام ببرند و يا احساس كنند شىء دوم از آن فهميده شود.
و رويكرد اسم مقدّس اللّه - كه بسان آينه نشانگر مسمّى است - ويژگى هريك از اسماء خداوند نيز - از جهت اسم بودن - مىباشد، چون اگر بسان معرّف و آينه نباشد اسم خداوند نخواهد بود بلكه اسمى براى غير اوست.
بنابراين، خداوند كه اسمى وضع كرده است اگر به منظور شناسانيدن خودش براى خود باشد كه [فرض باطل و نادرستى است زيرا كه] او خودش را به خودى خود مىشناسد و از اين كه بخواهد به غير خودش نسبت به خويش معرفت يابد منزّه و مبرّاست.
و اگر منظور اين باشد كه ديگران به وسيله آن اسم او را بشناسند، دانستى كه چنين فرضى باطل و محال است [زيرا كه معرفت كامل خداوند امكان ندارد]، پس وضعى كه نيشابورى فرض كرده است چه معنايى دارد؟
نظير همين اشكال در مورد شناخت حقايق اسماء خداوند وارد است؛ زيرا كه اسم مخلوق است و هر مخلوقى محدود مىباشد، در حالى كه خداوند از حدّ مبرّاست، بنابراين مىبايست حقيقت هر اسم فقط نمايانگر شأن و جهت خاصّى باشد كه برايش نمودار شده است، پس اسم ذات نخواهد بود.
شرح و تفسير كلمه مقدّس اللّه از جهت حروف آن به روايت شيخ صدوق قدسسره در كتاب توحيد از امام صادق عليهالسلام آمده است كه در پاسخ به سؤال درباره كلمه اللّه ضمن تفسير بسم اللّه... چنين فرمودند: «الف: آلاء [و نعمتهاى] خداوند بر آفريدگانش مىباشد كه از نعيم ولايت ما است. و لام: لازم نمودن ولايت ما از سوى خداوند بر آفريدگان مىباشد.
راوى پرسيد: [تفسير] هاء چيست؟
امام صادق عليهالسلام فرمود: هوان (= خوارى) براى مخالفت كننده با محمّد و آل محمّد
صلوات اللّه عليهم است...».(1)
شايد بهشمار نياوردن «الف» و «لام» از اين جهت باشد كه از اصل كلمه نيست، يا اين كه «لام» با تشديد يك حرف محسوب شده است و «ألِفى» كه در پى آن قرار گرفته نيز بهشمار نيامده است، زيرا كه از حروف بيست و هشتگانه معروف؛ بيرون است و در نوشتن ظاهر نيست. يا كه راوى قابليّت نداشته كه آن را دريابد. و يا آنكه دو «لام» بهشمار آمده؛ «الف» و «همزه» نيز يكى محسوب شده است، زيرا كه معنا به تكرار تغيير نمىكند.
و در چند روايت - كه پيش از اين نقل كرديم - تفسير «الف» به آلاء اللّه - بدون قيد نعمت ولايت - آمده است. و اختصاص آن در اين جا به ولايت شايد از آن جهت باشد كه اساس و نتيجه همه نعمتها ولايت است، يا از جهت اين كه: برترين نعمتها و پوشيدهترين آنها از توجّه مردمان است لذا به آن تصريح شده است، يا اين كه نعمت باطنى مخفى كه منظور از آلاء است منحصر در ولايت مىباشد، و يا لفظ مقدّس اللّه در اين مورد ويژگى خاصّى دارد - كه از آن چه يادآور خواهيم شد معلوم مىگردد - .
سخن در تفسير «لام» نيز نزديك به همين است كه در يكى از احاديث آمده است: «اللّطيف بعباده»(2)آن كه به بندگانش مهربان است.
و در حديث ديگر تفسير آن چنين است: «إلمامُ أهلِ الجنَّةِ بينَهُم في الزّيارةِ و التَّحِيَّةِ و السَّلام، وَ تَلاوُمُ اهلِ النّارِ فيما بينهِم»(3)اِلمام (= منزل گرفتن و رفت و آمد نمودن) اهل بهشت با يكديگر به منظور ديدار و درود و سلام. و سرزنش و نكوهش دوزخيان نسبت به يكديگر.
و لطف حقيقى همين است كه خداوند ولايت را [براى ائمه اطهار عليهمالسلام ] مقرّر داشته - كه همآهنگ با دين بلكه عين دين است - .
و ثمره ولايت، بلكه جلوه و ظهور آن به آثارش نمايان مىشود، زيرا كه ولايت مايه دوستى و خوگرفتن و صميميّت بين پيروان است، كه اينها از بهرهها و پىآمدها و ويژگىهاى ولايت ائمه اطهار عليهمالسلام مىباشد؛ و ديدار و درود و سلام همه از آثار محبّت و
اتّحاد و برادرى است كه از نتايج ولايت است.
و امّا ملامت و سرزنش و نكوهش دوزخيان نسبت به يكديگر از لوازم عدم پذيرش ولايت است. خداوند فرموده است: «وَ أنَّ هذا صراطى مستقيما فاتَّبعُوهُ وَ لاتَتّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بكُمْ عن سَبيلِهِ»(1)و در حقيقت اين راه راست من است از آن پيروى كنيد و مبادا به راهها[ى ديگر] روى آوريد كه شما را از پيمودن راه او پراكنده مىسازد.
و به فارسى چه خوش سروده شده است:
جان گرگان و سگان جمله جداست متّحد جانهاى شيران خداست
و هاء: در يكى از احاديث چنين تفسير شده است: «هانَ عَلى اللّهِ مَنْ عَصاهُ»(2)هر كه نافرمانى خدا كند نزد او خوار و بىمقدار است.
و اين تفسير مطابق با همان بيان فوق مىباشد؛ زيرا كه هرگونه نافرمانى خداوند به مخالفت با ايشان عليهمالسلام باز مىگردد، همان طور كه هرگونه فرمانبرى به طاعت و پذيرش از آنان بستگى دارد، كه هر گناهى در حقيقت مخالفت با فرمان ايشان است و هرگونه مخالفت و عصيان نسبت به امامان عليهمالسلام [كه خلفاى الهى مىباشند و بيانگر دستور اويند] معصيت خداوند است، بلكه از جهت باطن و معنا با هم يكسانند هرچند كه به ظاهر و اعتبار از هم جدا هستند.
و در حديث ديگرى هاء به «هول جهنّم»(3)و در حديث سومى به «هاء هاويه»(4)تفسير شده است. پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند: «پس واى بر آن كه در آتش [دوزخ] سقوط كند»(5).
و اين دو نتيجه و عاقبت كار خوارى و بىاعتبارى بنده نزد خداوند است، زيرا كه هركس در اين دنيا نزد خداوند بىاعتبار و زبون باشد؛ نتيجهاش ورود به عرصههاى هولانگيز آخرت، به خصوص هول و وحشت جهنّم است و بىارزش بودن نزد خداوند؛ شخص را به هاويه (= عذاب دردناك) و افتادن در آتش دوزخ مىكشاند.
بنابراين، هوان (= پستى و خوارى و بىاعتبارى) اصل است و اينها همه آثار و
پىآمدهاى آن مىباشد، چنان كه بهشت نتيجه گرامى بودن بنده نزد خداوند و خشنودى حضرت حقّ است.
با توجّه به اين نكتهها مىگوييم: ظهور معناى معبود - كه در حقيقت معناى كلمه مقدّس اللّه است - با قرار دادن حقيقت دين يعنى ولايت و نعمت پاينده حقيقى و ملزم نمودن بندگان به پذيرش آن است - چنان كه اشاره كرديم -.
و همه نيكىهاى حقيقى به پذيرش ولايت بستگى دارد و از آثار و نتايج آن نعمت پايدار حقيقى است. و از سوى خداوند متعال؛ خوارى و تباهى و عذاب بر كسانى قرار گرفته كه از پذيرش دين سر باز زدهاند.
خلاصه اين كه محورهاى اساسى [كه خداوند براى بندگان خويش مقرّر ساخته] بر سه اصل و پايه مبتنى است، گرچه در نگاه اوّل چهار موضوع بدين شرح است: 1) قرار دادنِ دين. 2) ملزم نمودن بندگان به پذيرش آن 3) آثار و نتايج پذيرش دين 4) پىآمدهاى انكار و بى اعتنايى به آن.
و چون سومين عنوان از شاخههاى عنوان اوّل (= دين) مىباشد، مىتوان آنها را به سه محور اصلى باز گردانيد، به همان ترتيب كه حروف سهگانه (الف؛ لام؛ هاء) قرار دارد.
به روايت شيخ صدوق قدسسره - كه بخش آغازين آن را پيشتر نقل كرديم - آمده است: «الرّحمن: همان است كه با گستردن روزى بر ما بخشودگى مىنمايد. الرحيم: نسبت به ما، در اديان و دنيا و آخرتمان مهربان است، [دستورات] دين را بر ما سبُك ساخته و آن را آسان و راحت قرار داده است و نسبت به ما مهربانى دارد كه ما را از دشمنانمان جدا نموده است»(1).
و در حديث ديگر - كه با چندين طريق روايت گرديده - چنين وارده شده است: «الرّحمن: [بخشاينده و مهربان] به تمامى آفريدگان. الرّحيم: [بخشاينده و مهربان] نسبت به خصوص مؤمنان»(2).
و در خبر ديگرى آمده است كه راوى (= صفوان بن يحيى) گويد:
«[به امام صادق عليهالسلام ] عرض كردم: الرّحمن [تفسيرش چيست]؟
فرمود: [بخشاينده] به همه جهان است.
پرسيدم: الرحيم؟
فرمود: مهربان به مؤمنان بهطور خاصّ است».(1)
و در تفسير رحمان آمده است:
«آن كه نسبت به آفريدگانش با روزى دادن ايشان مهربان است، موادّ روزى خود را از آنان قطع نمىكند هرچند كه از فرمانبريش جدا شوند [و از اطاعتش سر باز زنند]».(2)
و در تفسير مجمع البيان از حضرت عيسى بن مريم عليهاالسلام نقل شده است: «الرَّحمن: رحمانِ دنيا؛ و الرحيم: رحيمِ آخرت است».(3)
و از امام صادق عليهالسلام روايت است كه فرمودند: «الرَّحمن: اسمى خاص است [كه فقط خداوند به آن ناميده شده است] براى صفتى عام (= بخشايندگى گسترده و فراگير). و الرّحيم: اسمى عامّ است براى صفت خاصّ (= مهربانى ويژه نسبت به مؤمنان)».(4)
و در يكى از دعاهاى صحيفه سجّاديّه آمده است: «يا رَحمنَ الدنيا و الآخرة و رَحيمَهُما»(5)اى رحمان دنيا و آخرت و رحيم هر دو سراى.
و نيشابورى و ديگران نقل كردهاند كه اين عبارت روايت شده است: «رَحمنَ الدنيا و الآخرة، و رحيم الدنيا»(6)بخشاينده در دنيا و آخرت و مهربان در دنيا.
مؤلف گويد: رحمان و رحيم دو صفتند كه از مادّه رحم اشتقاق يافتهاند. و معناى مادّه رحم در اصل: عطوفت و نرمدلى است و هر دو كلمه: رحمان و رحيم، به مهربانى و غمخوارى و مهرورزى روحانى - نه جسمانى - تفسير شده است، زيرا كه مهر و شفقت جسمانى معناى رحم نيست هرچند كه بعضى از واژهها كه در اشتقاق با هم ارتباط مىيابند به اين معناست.
و برخى از دانشوران گفتهاند: «رَحِم نيز از اين باب است، زيرا كه عضوى نازك
مىباشد و نسبت به آن چه در بر دارد انعطافپذير است»(1).
گويا منظور از اين توجيه، بيان مناسبت است و گرنه هر جسم نازك و رقيق و يا انعطافپذير را با واژه رحمت تعبير نمىكنند.
البته واژه رحم راجع به خويشاوند نيز به كار مىرود از جهت تمايل و مهرورزى و عطوفتى كه بين خويشاوندان نسبت به يكديگر انجام مىشود.
بعضى هم در تفسير رحمت گفتهاند: «كيفر نكردن خطاكار و خيرخواهى براى اهل خير است»(2). ديگرى گفته است: «[رحم] نسبت به آدميان - در لغت عرب - به معناى دلسوزى است، امّا در مورد خداوند: عنايت و نيكى و روزى و احسان اوست»(3)
به نظر مىرسد: پديده رحمتى كه در آفريدگان است ابتدا به صورت نرمى و شكستگى دلِ رحمكننده جلوه مىكند، پس از آن دل به سوى رحم شونده متمايل مىگردد، آنگاه كارهايى انگيزش يافته از اين حالت - از قبيل سامان دادن به كار شخص مورد ترحّم و برطرف ساختن غم و اندوه و برآوردن نياز و خواسته او - انجام مىشود.
گويى حالت نخست، سبب پديد آمدن رحمت است و حالت سوم نتيجه و پىآمد و اثر آن. و حقيقت رحم همان وضعيت دوم (= تمايل دل به سوى رحم شونده) است.
و باتوجّه به اين كه رحم از صفات باطنى است و به افعال خارجى ارتباطى ندارد؛ مىگويند: رحيم القلب (= دلسوز) امّا نمىگويند: رحيم الفعل (= مهربان كار). و اين شيوه كاربردى واژه رحم، گواه آن است كه فعل خارجى (= ترّحم و مهربانى نمودن) برخاسته از آن حالت درونى يعنى حقيقت رحم است نه عين آن.
پس ظاهر اين است كه اصل رحم همان تمايل و عطوفتى است كه از سوى رحمكننده در جهت رحمشونده حاصل مىگردد كه از توجه به نياز و ناراحتى و گرفتارى شخص مورد ترحم برانگيخته شده است و زمينه اصلاح امور و جبران شكستگى وى را فراهم مىسازد.
و دور از حقيقت نيست كه گفته شود: به كار بردن واژه رحم در مورد خداوند نيز براساس حقيقت لغوى است و كسانى كه آن را درباره خداوند مجازى دانستهاند ريشه
كلمه را از پيرايههايى كه در موارد محسوس آن بهكار مىرود جدا ننمودهاند، چنان كه رحم در بين ما - آفريدگان - هميشه با حالت شكسته دلى و انفعال و متأثّر شدن همراه است.
امّا رحم در مورد خداوند به حساب نتيجه و اثر و بريدن از ريشههاى آن - كه معناى اصلى واژگان است - به كار نمىرود، بلكه افعال خداوند در حقيقت پايههاى وجودى عينى دارد كه اساس معانى الفاظ مىباشند، بنابراين به كار بردن واژههاى رحم و رضا و غضب و امثال اينها فقط از جهت تحقق آثار آنها - جداى از ريشههاى اصلى اين واژهها - نيست، بلكه به اعتبار زير ساختهاى آن افعال مىباشد.
پس حقيقت رحمت و رحم همان معنايى است كه به اعتبار آن نسبت به ممكنات رحم مىآورد و آن حقيقت اسم رحمت است.
شاهد بر اين مطلب روايت مشهورى است كه از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله آمده است فرمودند: «خداوند صد رحمت دارد كه يكى از آنها را به زمين فرستاده و آن را بين آفريدگانش قسمت نموده است كه بر اثر آن با يكديگر همدردى و مهربانى مىكنند. و نود و نه رحمت را به خود اختصاص داده است كه به آنها روز قيامت بندگان خويش را مورد رحمت قرار مىدهد»(1).
به همين معنا [با اندكى تفاوت در الفاظ] در تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، از اميرمؤمنان على عليهالسلام روايت شده است.(2)
بنابراين شكستن دل مايه نمايان شدن آن رحمت است كه دل را تحريك مىكند و به سوى رحمت شونده متمايل و منعطف مىسازد، چنان كه در پدران و مادران و بستگان نسبت به فرزندان و خويشاوندان و ديگران آشكار مىگردد.
و هر آن دل كه صافتر و شفّافتر باشد رحمت آن نسبت به بندگان بيشتر و بهتر نمايان مىشود كه گويا مقصود از «خوى خدايى گرفتن» همين است.
و به كار بردن واژگان: الرَّحمن و الرَّحيم، نسبت به خداوند از جهت آن است كه حضرت او رحمت گستردهاى دارد كه از او آغاز شده و خود آن را مقرّر داشته است. و برپائى رحمت به خداوند با ايجاد و پيدايش آن تحقق مىيابد و در او حلول ندارد [چرا
كه خداوند محلّ حوادث و تغيير نيست] برخلاف انسان كه با صفات افعالش توصيف مىشود و تغيير مىيابد.
پس رحمانيّت و رحيميّت خداوند به اعتبار آن كه جايگاه [ايجاد و پيدايش] رحمت و پديدآورنده و نمايان كننده آن است، اين حقيقت را نشان مىدهد كه رحمت فقط به خداوند منحصر است و جز او رحمكنندهاى نيست و رحمت مطلقه نسبت به هر چه جز اوست از آنِ او مىباشد. و توحيد در اين صفت همين است كه در يكى از فرازهاى دعا در صحيفه سجّاديّه چنين آمده است: «فَلَعَلَّ بعضهم بِرَحمتِكَ يَرْحمنى»(1)پس شايد كه يكى از آنان (= مردمان) به سبب رحمتِ تو به من رحم كند.
و گويا خداوند كه مىفرمايد: «كَتَبَ ربُّكُمْ على نَفْسِهِ الرَّحمةَ»(2)پروردگارتان رحمت را بر خود لازم ساخته است.
مقصود همين رحمت باشد كه در مرحله تكوين و پيدايش، آن را به كار برده است و منظور؛ وعده رحمت در آينده نيست.
نيز: قول خداوند: «وَ رَحْمَتى وَسِعَتْ كُلَّ شَىء»(3)و رحمتِ من همه چيز را فراگرفته است. «وَ رَبُّكُمْ ذو رَحمَةٍ واسِعَةٍ»(4)و پروردگارتان داراى رحمتى فراگير است.
و رواياتى به اين مضمون وارد شده است كه: رحمت خداوند از غضب او پيشتر است.(5)و در دعاى كميل آمده است: «برَحْمَتِكَ الَّتى وَسِعَت كُلَّ شىء» [از تو درخواست مىكنم] به رحمتت كه همه چيز را فرا گرفته است.
هنگامى كه پديدهها به عرصه ظهور و نمايش درآمدند و قابليّت و شايستگى عطاها و بخشايشهاى فراوانى به آنها داده شد با زبان حال كمالات و امورى كه براى تداوم وجود و حركت به سوى اهداف و مقاصد خويش به آنها نياز داشتند را تقاضا و درخواست نمودند و به اين عبادت ذاتى متّصف شدند، صفت رحمت پديدار و نمايان
گشت و به هر موجودى هرچه سزاوار بود عطا شد.
و اين رحمت به دو بخش تقسيم مىشود: يك بخش در مسير فرود آمدن و پيمودن راه از آغاز پيدايش و نخستين منزل آفرينش؛ سفر كردن از حق تا رسيدن به آخرين درجه مخلوق بودن است.
پس هر آن چه هر موجود براى ادامه حيات خويش نياز داشته - از قبيل دريافت روزى و دور ساختن ناگوارىها و بهرهگيرى از مواهب زندگى و ساماندهى و زيباسازى آن، و فراهم نمودن شرايط و عوامل آنها - هرچند با واسطههايى بوده باشد - [از اين رحمت به او عطا گرديده است].
بخش دوم: در مسير حركت به سوى فراز و پيمودن راه به سوى سراى آخرت و سفر كردن از خلق به سمت حق و طىّ مراحل و منازل قرب إلى اللّه است.
بخش اوّل همان رحمت آغازين است، زيرا كه به كار و تلاش بنده ارتباطى ندارد، پس شامل همه چيز - مؤمن و كافر و جماد و گياه و جانور و غيره - مىشود، چنان كه خداوند اين رحمت را توصيف فرموده است: «وَ رَحْمَتى وَسِعَت كُلَّ شَىءٍ»(1)و رحمتِ من همه چيز را فرا گرفته است.
و بخش دوم رحمت اكتسابى و پاداشى است كه: «أنْ ليسَ للإنسانِ الاّ ما سَعى * وَ أنَّ سَعْيَهُ سَوفَ يُرى * ثمَّ يُجْزيهُ الجَزاءَ الأوفى»(2)آن كه براى انسان جز آن چه سعى و تلاش كرده است [بهرهاى] نمىباشد و البتّه تلاش او در آينده ديده مىشود، سپس كاملترين پاداش به او عطا مىگردد.
چنان كه خداوند توصيف نموده است: «فَسَأَكتُبُها للَّذِينَ يَتَّقُون»(3)پس به زودى آن [رحمت] را براى كسانى ثبت مىكنم كه تقوا پيشه مىكنند.
و اين گونه رحمت به نيكبختان اختصاص يافته است - با تفاوتى كه در مقام و درجه با يكديگر دارند اين رحمت فقط شامل حال آنان است - و بر شقاوتمندان حرام و ممنوع گرديده است، در هر درجه و مرحله از شقاوت و پليدى كه باشند - با وجود نياز شديدى كه به اين رحمت دارند.
رحمت نخستين؛ رحمتِ رحمانيّت است كه خداوند فرموده است: «ما تَرى فِى خَلْقِ الرَّحمنِ مِنْ تفاوتٍ»(1)در آفرينش خداوند رحمان تفاوت [و تبعيض] نمىبينى.
و به اين صفت، خداوند بر عرش تسلّط يافته است و به وسيله آن حق هر صاحب حقّى را عطا نموده است.
دومى رحمت رحيميّت است كه براى شايستگان ثبت و تعيين شده است و گناهكاران از ايشان جدا گرديدهاند و مقابل آن رحمت به آنان عطا شده كه مقارن با اسم مقدّس «غفور» و مانند آن است.
پس رحمت اوّل عامّ است كه هيچ موجودى از آن تهى نيست و ديگرى صفت خاصّ است كه به يك گروه تعلّق دارد با تفاوتى كه بين دو گروه مىباشد.
نتيجه اين كه: رحمان اسم خاصّى براى صفت عام؛ و رحيم، اسم عامّى براى صفت خاصّ است - چنان كه در حديث آمده است - .
نيشابورى در توجيه اسم خاص بودن رحمان گفته است: «از اين جهت كه جز خداوند به آن ناميده نمىشود، زيرا كه از اوصاف غالبى است، مانند دبران و عيّوق»(2).
و در بيان عام [و فراگير] بودن آن گويد: «شامل همه موجودات است كه از راه آفرينش و روزى دادن و سودرسانى به آنها مرحمت مىكند».
و راجع به عمومِ صفتِ رحيم گفته است: «آفريدگان نيز به سبب ناميده شدن به آن [در اسمگذارى] مشترك هستند».
و در اختصاص داشتن آن به افراد خاص گويد: «[معناى آن] به لطف و عنايت و توفيق نسبت به مؤمنان باز مىگردد»(3).
و مىتوان اختصاص نام مقدّس الرّحمان در معنا [به خداوند] از لحاظ دلالت لفظى اين كلمه بر فزونى رحمت و رسيدن به آخرين حدّ آن، به دست آورد، زيرا كه ساختارهاى لفظى بيشتر بر معانى فزونتر و گستردهتر دلالت دارد. لذا واژه الرحمان رساتر از واژه الرحيم است و از همين جهت الرحمان به رحمت آغازين اختصاص يافته
كه شامل همه اشيا مىباشد.
امّا رحيم هنگامى كه هر دو كلمه (الرحمان و الرحيم) با هم و به همين ترتيب ياد شوند اختصاص آن را به رحمت ويژه و تطبيق آن بر مراتب معنوى رحمت نشان مىدهد.
و نظر به اين كه رحمتهايى كه از افراد مخلوق پديد مىآيد در مقايسه با رحمت خداوند ناچيز است و قابل مقايسه نيست، اسمى كه بر فزونى و كثرت رحمت دلالت دارد، به كار بردن آن در مورد آفريدگان سزاوار نمىباشد، بر خلاف نام رحيم كه فقط بر كسى كه متّصف به رحمت است دلالت مىكند و شامل آفريدگان مىشود.
از مطالب فوق معلوم شد كه چرا نام مقدس الرحمان به خداوند متعال اختصاص يافته است - كه در احاديث ياد شده در بيان فرق بين رحمان و رحيم آمده و مورد اعتماد است - .
امّا عبارتِ صحيفه سجّاديّه كه دو عنوانِ: رحمان و رحيم را به دنيا و آخرت اضافه نموده و نسبت داده است، شايد از اين جهت باشد كه دنيا و آخرت به معناى عالم اوّل و دومى است كه همه اين امور در آنها تحقّق مىيابد.
و بىشك رحمتِ رحيميّت در دنيا آغاز مىگردد، زيرا كه خداوند تكليف را ساده و آسان قرار داده، سپس آن را بر بندگان عرضه كرده، آنگاه براى پذيرش تكليف و هدايت و يارى و نگهدارى بنده او را موفّق ساخته و پس از آن كمالات معنوى را بر او افاضه نموده است و بهشت معنوى را به شايستگان عطا كردن و... همه در سراى دنيا پديد مىآيد كه كشتزار آخرت است و اين بخشى از رحمتِ رحيميّت است.
چنان كه پايندگى آن چه انسان براى ادامه زندگانيش از دنيا تا آخرت به آن نيازمند است؛ از شاخههاى رحمتِ رحمانيّت مىباشد، چرا كه حقيقتِ معاد باز گرداندن نيستى محض نيست كه نه عين آن هست و نه جاى تمييز دارد.
امّا توجيه آخرين روايت - با همه ضعفى كه دارد - شايد چنين باشد كه لفظ دنيا به اعتبار [و معناى] ديگرى در آن ياد گرديده است. يا چون كه يك نوبت آخرت بر دنيا عطف شده، به همان بسنده نموده و در جمله بعدى واژه آخرت نيامده است. يا نكته و سبب خاص ديگرى دارد.
پس از شرح و بيان كلمههاى بسم اللّه الرَّحمن الرَّحيم، به صورت مجزّاى از هم، اكنون چند موضوع مربوط به آن را متذكّر مىشويم:
عيّاشى از حضرت امام رضا عليهالسلام روايت كرده است كه فرمود: «بسم اللّه؛ به اسم اعظمِ خداوند از مردمك [سياهى] چشم به سفيدى آن نزديكتر است»(1).
شيخ صدوق قدسسره نيز در كتابهاى امالى و عيون اخبار الرضا عليهالسلام از حضرت امام رضا عليهالسلام روايت آورده كه فرمودند: «بسم اللّه الرَّحمن الرحيم، به اسم اعظم نزديكتر از سفيدى چشم به سياهى آن است»(2).
و شيخ طوسى قدسسره در كتاب تهذيب، نظير روايت اوّل را از امام صادق عليهالسلام نقل كرده است.(3)
در توجيه اين احاديث چنين گفته مىشود كه: نسبتِ بسم اللّه لفظى با بسم اللّه تكوينى - يعنى حقيقتى كه بسم الله در عرصه اسماء خداوند بر آن دلالت مىكند - بسانِ نماد و آينه و شاخه نسبت به عالم غيب و ريشه و اصل است كه بيننده بدون مشاهده كردنِ اصل؛ به چيزى كه منعكس كننده و نشان دهنده آن است متوجّه مىشود و آن را مىبيند، چنان كه اگر جاندارى كه در برابر آينه است در آينه بنگرد و هيچ به خود آن جاندار توجهى نداشته باشد كه اوّلى جايگاه نمودار شدن و تابشِ دومى است و به آن از سياهى چشم به سفيدى آن نزديكتر است، چرا كه نزديك بودن سياهى چشم به سفيدى آن؛ نزديكى اتّصال و پيوستگى مىباشد و اين نزديكى درون درآيى است - امّا نه مانند تداخل اشيا در يكديگر - .
ولى به نظر من؛ بدين جهت نسبت بسم اللّه در هر دو مقامِ لفظى و تكوينى، به اسم اعظم، نسبت مردمك و سياهى چشم به سفيدى آن است كه مىبايست حقيقت اسم اعظم الهى يك اسم واحدى باشد كه به وحدتش همه اسماء را دربر بگيرد و آن اسماء همچون اجزاء و حروف و جزئيات آن كلمه عينى باشند.
و حقايق دلايل [و معانى] بسم اللّه امور متعدّدى است كه درون حروف بسم جاى گرفتهاند - از بهاء و سناء و ملك - يا مجد - خداوند؛ و نعمتهاى او بر آفريدگانش - از نعمت بزرگ ولايت و ملزم نمودن بندگان به پذيرش آن و خوارى مخالفان -. و ربط بين اسم حضرت حق و آفريدگان كه به وسيله حرفِ با، بر آن دلالت شده است. و اسم مقدّس اللّه و نامهاى رحمان و رحيم. و هيچيك از اينها آن اسم فراگير و جامع نمىباشند كه همه اسماء را در برگيرند.
بنابراين گويا همه اينها شاخهها و فصلهاى اسم اعظم و بسان حروف آن كلمه مىباشد، كه هرگاه آن حقايقِ تفصيلى را نسبت به حقيقت اجمالى وجدانى بسنجيم و احاطه داشتنِ آن اسم واحد را در نظر بياوريم، به اين نتيجه مىرسيم كه اسم اعظم همانند سفيدى چشم است كه مردمك را احاطه نموده است و مردمكِ چشم اجزاء متعدّدى دارد كه سياهى، آنها را پوشانيده است و نزديكى اجزا به سياهى چشم؛ بسان نزديكى سفيدى چشم به آنها مىباشد، زيرا كه فرايافته از فراگيرنده جدا و بر كنار نيست، خواه احاطه مادى و صورى باشد و خواه معنوى.
و اعظم؛ همان سفيدى است. و هرگاه به نظرآورى كه آن حقايق تفصيلى نمايهها و جايگاههاى تجلّى آن حقيقت واحد مىباشند. در اين فرض آنها، همپايه سفيدى چشم؛ و آن حقيقت واحد، همچون سياهى يا مردمكِ آن خواهد بود و قرب و نزديكى آنها به يكديگر بسان نزديكى مردمك و سياهى چشم به سفيدى آن است.
اين توضيح نسبتگيرى بين بسماللّه و اسم اعظم در مقام حقيقت و معانى و مفاهيم است. اكنون مىتوان همين شيوه را در تناسب بين لفظ بسماللّه و آن اسم [اعظم] لفظى به كار برد و همان گونه كه بسماللّه به تمامى تفصيل اسم اعظم احاطه ندارد - زيرا كه اسماء چيرگى و انتقام حضرت حق نيز در مقام تفصيل از اسماء خداوند بهشمار مىآيند و حال آن كه اين اسماء [در بسماللّه] تصريح نشدهاند - هرچند كه از مفاهيم ملك و مجد در صورتى كه به معناى كرم و الوهيّت تفسير نشوند، به دست مىآيد - .
البته حرف «هاء» نام مقدّس اللّه، به طور اجمال بر آن دلالت دارد - چنان كه پيشتر گذشت - .
و همان گونه كه اساس و حقيقت چشم؛ بخش بينايى و مردمك و سياهى آن است و
سفيدى؛ بسان كالبد آن اجزاء مىباشد، همچنين مرتبه اسم اعظم نسبت به بسماللّه مرتبه اساس و بنياد و حقيقت است و بسماللّه همچون كالبد آن مىباشد.
از احاديث و كلمات فقهاى گرانقدر شيعه چنين به دست مىآيد كه بسماللّه الرحمن الرحيم، آيهاى [و بخشى] از سوره حمد مىباشد، گرچه نسبت به بسماللّهِ سورههاى ديگر مناقشهاى هست [امّا در خصوص سوره مباركه حمد جاى ترديد نيست كه بسماللّه الرحمن الرحيم، اولين آيه آن است].
ولى عامّه در اين باره اختلاف فراوان دارند.
محدّثِ كاشانى گفته است: «بسماللّه؛ در آغاز هر سوره، آيهاى از آن است. و چنين بوده است كه پايان يافتن هر سوره را با نزول بسماللّه، براى سرآغاز سوره ديگر مىشناختند.
[چنان كه] عيّاشى از امام صادق عليهالسلام روايت كرده است كه فرمودند: خداوند هيچ كتابى از آسمان فرو نفرستاد جز اين كه بسماللّه ابتداى آن بوده است»(1).
و در كافى از امام باقر عليهالسلام آمده است: «سرآغاز هر كتابى كه از آسمان نزول يافته، بسماللّه الرحمن الرحيم است، پس هرگاه آن را قرائت كنى ديگر تو را چه باك كه استعاذه(2)ننمايى؛ و هنگامى كه آن (= بسماللّه) را بگويى، ميان آسمان و زمين تو را مىپوشاند»(3).
و شيخ صدوق از اميرمؤمنان على عليهالسلام روايت كرده است كه آن حضرت چنين فرمود: بسماللّه الرحمن الرحيم، آيهاى از [سوره] فاتحة الكتاب است، و آن سوره هفت آيه دارد كه كمال آن به بسماللّه الرحمن الرحيم مىباشد»(4).
و در حديث ديگر چنين آمده: «به مولاى متقيان على عليهالسلام عرضه داشتند: اى امير مؤمنان! ما را آگاه سازيد كه آيا بسماللّه الرحمن الرحيم، جزئى از [سوره] فاتحه است؟
فرمود: آرى؛ رسول خدا صلىاللهعليهوآله آن را قرائت مىكردند و آيهاى از آن سوره بهشمار مىآوردند و مىفرمودند: فاتحة الكتاب سبع المثانى(= هفت آيه تكرار شدنى) است»(1).
و در تفسير على بن ابراهيم قمى از امام صادق عليهالسلام روايت است كه فرمود: «سزاوارترين آشكار شدنى: بسماللّه است. و اين همان آيهاى است كه خداوند فرمايد: «وَ اذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ في القرآنِ وَحدَهُ وَ لَّوْا عَلى أدبارِهم نُفُورا»(2)و هنگامى كه پروردگارت را در قرآن به يگانگى ياد كنى با نفرت روى گردان مىشوند(3).
بلند گفتن بسماللّه - كه در اخبار ديگر نيز تأكيد شده است - شايد از اين جهت رجحان يافته است كه بلند گفتن؛ نوعى از آشكار ساختن و جلوه كردن است. و جلوه تحقّق يافتن به مقام بسماللّه، در قلمرو ملك انسانى و جهان بزرگ، مايه نمايان شدن فيوضات و بركات آن؛ و دفع شياطين از صحنههاى تجلّى آن مىباشد.
و در اين كه فقط ياد پروردگار است و بسيارى از معانى توحيد را در برگرفته است و به همين سبب كه مشركان از توحيد نفرت داشتند از آن گريزان و روى گردان بودند و پشت مىكردند و هر كه به اين اسماء تعلق داشت و خلق و خويش را براساس آن بنا نهاده بود نيز گريزان مىشدند، چنان كه با خواندن اين آيه از روى حقيقت و اخلاص، صفات و حالات ناپسند درونى انسان - كه چهره باطنى مشركان و پليدان است - از عرصه دل دور مىگردد.
و عيّاشى از امام صادق عليهالسلام روايت كرده است كه فرمودند: «از چه روى آنان - كه خداوند ايشان را نابود سازد - بزرگترين آيه در كتاب خداى را چنين پنداشتند: اگر آن را آشكار كنند بدعت است»(4).
ظاهرا اين سخن كنايه زدن به عامّه است كه جمعى از آنان منكر هستند كه بسماللّه جزئى از سوره باشد و برخى ديگر از آنان؛ بلند خواندن بسماللّه را در نماز روا نمىدانند!
و در حديث ديگر از امام باقر عليهالسلام راجع به كسانى كه بسماللّه را جزء سوره
نمىشمارند چنين فرمودند: «گرامىترين آيه كتاب خداوند: بسماللّه الرحمن الرحيم، را دزديدهاند»(1).
و شيخ برقى در كتاب المحاسن، از امام صادق عليهالسلام روايت كرده است كه فرمودند: «هيچ كتابى از آسمان فرود نيامد جز اين كه سرآغاز آن بسماللّه الرحمن الرحيم بود»(2).
نيز شيخ طوسى از محمّد بن مسلم روايت آورده است كه گويد: «از حضرت امام صادق عليهالسلام پرسيدم: سبع المثانى و القرآن العظيم، همان سوره فاتحه است؟
امام صادق عليهالسلام فرمود: آرى.
پرسيدم: بسماللّه الرحمن الرحيم، از جمله سبع المثانى (= هفت آيه تكرار شدنى) است؟
امام عليهالسلام فرمود: آرى؛ اين آيه برترين [آيههاى] آن است»(3).
و در كافى از امام صادق عليهالسلام آمده است كه فرمودند: «بسماللّه الرحمن الرحيم را پنهان ساختند [كه در نماز بسماللّه نمىگويند و يا آن را آهسته قرائت مىكنند!] به خدا سوگند كه بهترين نامهاى خداوند را نهان كردهاند، [با اين كه] شيوه رسول خدا صلىاللهعليهوآله چنين بود كه هرگاه به منزل خويش داخل مىشد و قريش عليه آن حضرت تجمّع مىكردند، پيامبر صلىاللهعليهوآله بسماللّه الرحمن الرحيم را آشكار و با صداى بلند مىخواند، در آن هنگام قريش مىگريختند، پس خداوند در اين باره نازل فرمود: «وَ إذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ في القرآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أدبارِهِمْ نُفُورا»(4)و هرگاه كه در قرآن پروردگارت را به يكتايى ياد كنى [مشركان] گريزان پشت مىگردانند».(5)
و شيخ طوسى از ابوحمزه ثُمالى روايت كرده است كه حضرت على بن الحسين امام زينالعابدين عليهالسلام فرمودند: «اى ثُمالى! هنگامى كه نماز [جماعت] به پا مىشود، شيطان نزد قرينِ امام جماعت مىآيد و از او مىپرسد: آيا پروردگارش را ياد كرد؟
اگر پاسخ دهد كه: آرى. شيطان دور مىگردد. امّا اگر بگويد: خير؛ شيطان بر شانههاى آن امام جماعت سوار مىشود و امام آن گروه خواهد بود تا اين كه نماز را
پايان برند.
ابوحمزه ثمالى گويد: به آن حضرت عرض كردم: فدايت شوم؛ مگر نه اين است كه آنها قرآن مىخوانند؟
امام عليهالسلام فرمود: چرا [قرآن مىخوانند] امّا اى ثُمالى مطلب نه چنان است كه تو پنداشتهاى، مقصود بلند گفتنِ بسماللّه الرحمن الرحيم است [كه مايه دور شدن شيطان مىباشد]»(1).
شيخ صدوق قدسسره در كتاب علل الشّرايع ؛ و شيخ كلينى قدسسره در كتاب كافى به سندهاى معتبر از گروهى از محدّثان گرانقدر روايت كردهاند كه امام صادق عليهالسلام در بيان نماز شب معراج فرمود: «سپس خداوند عزّوجل فرمود: اى محمّد؛ به سوى حجرالأسود روى كن كه در پيشگاه من است و بهشمار حجابهايم مرا تكبير بگو.
و بدين جهت [سنّت شد كه در آغاز نماز] هفت تكبير گفته مىشود، زيرا كه شمار حجابها هفت است. و هنگامى كه حجابها قطع [و پيموده] شد به قرائت نماز پرداخت. از اين جهت افتتاح نماز [به تكبير و دعا] سنّت گرديد.
و حجابها به تعداد نورهاى سهگانهاى كه سه نوبت بر حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله نازل شده است مطابقت دارد، لذا سه نوبت افتتاح و هفت بار تكبير مقرّر شده است. (2)
و هنگامى كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله تكبير و افتتاح را به پايان رسانيد، خداى عزّوجل فرمود: اكنون به من رسيدى، پس نام مرا ببر. پيامبر صلىاللهعليهوآله گفت: بسماللّه الرحمن الرحيم. و بدين جهت بسماللّه الرحمن الرحيم در آغاز سوره قرار داده شد...»(3).
1) تهذيب الأحكام، 2/290.
2) در شروع نمازهاى يوميّه؛ مستحبّ است نمازگزار ابتدا سه تكبير پياپى بگويد، آنگاه دعا كند، بعد از آن دو تكبير پياپى بگويد و بار ديگر دعا كند - دعاهاى خاصّى در اين موارد روايت شده است - سپس دو تكبير بگويد و به قرائت نماز بپردازد. بنابراين هر بار كه به تكبير مىپردازد آغاز يك افتتاح است (مترجم).
3) علل الشرايع، 2/315؛ الكافى، 3/485.
سزاوار است هنگام آغاز هر كارِ خرد و كلان بسماللّه گفته شود تا آن كار بركت و خجستگى يابد، چنان كه در كافى از امام صادق عليهالسلام روايت آمده است كه فرمودند: «آن (=بسماللّه...) را وامگذار هرچند كه پس از آن شعرى باشد»(1).
و در كتاب المحاسن از آن حضرت عليهالسلام روايت شده است كه فرمودند: «هرگاه يكى از شما وضو بگيرد ولى بسماللّه نگويد؛ شيطان در وضوى او شركت خواهد كرد و هنگام خوردن يا آشاميدن يا لباس پوشيدن و هر كارى كه انجام مىدهد، شايسته است بسماللّه بگويد و گرنه شيطان در آن كار شركتى خواهد داشت»(2).
و در كتاب توحيد به روايت امام عسكرى از امام صادق عليهماالسلام در حديث مفصّلى - كه بخشهايى از آن پيشتر گذشت - چنين آمده است:
«و بسا كه يكى از شيعيان ما، در ابتداى كار خويش، بسماللّه الرَّحمن الرَّحيم را وا مىگذارد و خداوند او را به ناگوارى خاصّى مىآزمايد [و دچار مىسازد] تا كه وى را به سپاس و ثناگوئى خداوند توجّه دهد و اثر نامطلوبى كه به سبب كوتاهى در گفتنِ بسماللّه الرحمن الرحيم، بر او وارد شده را بزدايد...
و خداوند به بندگانش فرموده است: اى نيازمندان به رحمت من؛ در حقيقت من شما را در هر حال نسبت به خودم ملزم ساختهام كه دستِ نياز به سوى من بگشاييد و همه وقت افتادگى و فروتنى بندگى را به جاى آوريد، بنابراين در آغاز هر كارى كه اميدِ سامان يافتنش را داريد فقط به من پناهنده شويد، زيرا كه اگر من بخواهم به شما [چيزى] عطا كنم، غير از من احدى نمىتواند شما را [از آن] باز بدارد؛ و اگر خواسته باشم كه شما را منع كنم جز من كسى قدرت ندارد كه به شما عطا نمايد، پس من سزاوارترين كسى هستم كه از او درخواست شود و شايستهترين كسى كه به درگاهش زارى گردد، بنابر اين هنگام آغازِ هر كار كوچك يا بزرگ بگوييد: بسماللّه الرحمن الرحيم....
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: هر آن كه در كارى كه به آن پرداخته است اندوه [و نگرانى] داشته باشد، در آن حال با خلوص نيّت براى خدا و دل سپردن به حضرت حق بسماللّه
الرحمن الرحيم بگويد، يكى از دو نتيجه برايش خواهد بود: يا در دنيا به خواستهاش خواهد رسيد و يا اين كه نزد پروردگارش [در آخرت] بهشمار خواهد آمد و ذخيره خواهد شد؛ و آن چه نزد خداوند باشد بهتر و پايندهتر است»(1).
نيشابورى بدون ذكر سَنَد، از مولاى متّقيان امير مؤمنان على عليهالسلام آورده است كه فرمودند: «هنگامى كه بسماللّه الرحمن الرحيم نزول يافت، رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: نخستين بار اين آيه بر آدم فرود آمد. وى گفت: هرگاه فرزندانم بر خواندنِ اين كلام مداومت كننداز عذاب ايمن خواهند بود.
پس از آن [بسماللّه] بالا برده شد تا بر حضرت ابراهيم - كه درود خداوند بر او باد - نازل گشت و در حالى كه در منجنيق قرار داشت آن را تلاوت كرد كه خداوند آتش را بر او سرد و سلامت ساخت.
سپس باز هم بالا برده شد و جز بر حضرت سليمان فرود نيامد [و هنگامى كه بر او نازل گشت] فرشتگان گفتند: به خدا سوگند كه اكنون ملك تو به كمال رسيد.
از آن پس [بار ديگر بسماللّه] بالا برده شد تا اين كه خداوند آن را بر من نازل كرد. و امتِ من روز قيامت در حالى مىآيند كه بسماللّه الرحمن الرحيم مىگويند و چون اعمال آنان را در ميزان قرار دهند نيكىهايشان بيشتر خواهد بود [و فزونى خواهد داشت]»(2).
شايسته است كسى كه بسماللّه را مىخواند از دل و جان به محتواى آن توجه كند و از حروف: «بسم» محبت خداوند را در دلش برانگيزد - چنان كه در تفسير آن گذشت - و شرم از خداوند را از عظمت كلمه مقدّس اللّه - از جهت مجموع كلمه و حروف آن بهطور جداگانه - در خودش پديدار [يا تقويت] نمايد.
و اميد را از توجه به رحمان و رحيم؛ و بيم از بىبهره ماندن از رحمتِ رحيميت كه به
اهل آن اختصاص دارد - و بنده خدا نمىداند كه از شايستگانِ رحمت خاص حضرت حق است يا نه؟ -
[پس هنگام گفتن بسماللّه الرحمن الرحيم، سزوار است كه همه اين حالتها را در دل برانگيزد] و تنها به خداوند اميدوار باشد و جز از خودش بيمناك نباشد، زيرا كه محروم شدن از عنايات پروردگار به سبب صفات بنده است كه «ما اصابكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَ ما اصابَكَ من سَيّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِك»(1)هر آن نيكى كه به تو رسد از سوى خداوند است و هر ناگوارى به تو رسد از سوى خودت پيش آمده است.
و اين كه بسماللّه در ابتداى فاتحة الكتاب و ساير سورهها و كتابهاى آسمانى قرار داده شده است - چنان كه گذشت - دليل گستردگى رحمت است كه باتوجه به آن بيمارى نااميدى درمان مىشود. نيز دليلِ آن است كه فرو فرستادن اين سوره و ساير كتابها[ى آسمانى كه با بسماللّه آغاز شده است] از رحمت خداوند نشأت گرفته است.
بنابراين مىبايست در پذيرش و سپاس شتاب نمود و از بىميلى و سرسنگين بودن پرهيز كرد و به وسيله آن اميدِ به دست آمده از ابتداى به بسماللّه تقويت گردد، چرا كه خداوند خود را رحمان و رحيم ناميده و هر دو اسم را با هم ياد فرموده است پس چگونه رحم نكند؟
آوردهاند كه: مستمندى كنار درِ بلندى ايستاد و تقاضاى كمك كرد. چيز كمى به او دادند. كلنگى برگرفت و به شكستنِ در پرداخت. به او گفتند: چرا در را مىشكنى؟
پاسخ داد: يا درِ خويش را مناسب با عطاى خود سازيد و يا عطاى خود را شايسته در!
و از عارفى حكايت كردهاند كه: بسم اللّه الرحمن الرحيم را نوشت و وصيّت كرد آن را در كفنش قرار دهند. سبب اين كار را پرسيدند در پاسخ گفت: روز قيامت عرضه مىدارم: خدايا! كتابى فرستادى و نشانى [و سرفصل] آن را: بسماللّه الرحمن الرحيم قرار دادى. پس با نشانى [و سرفصل] كتابِ خود با من رفتار كن.
خلاصه اين كه: در بسماللّه... انگيزش محبّت و شرم و اميد و ترس مىباشد كه پايههاى تقوا و بندگى است و پرستش كننده از يكى از اين حالتها جدا نيست.
1) سوره نساء، آيه 79.
بسماللّه الرحمن الرحيم، نوزده حرف است و مأموران دوزخ هم نوزده تن مىباشند. اميد آن كه خداوند بلاى [شكنجه شدن توسّط] آنان را به [سبب و بركت] اين حروف نوزدهگانه دور سازد.
نيز: هنگامى كه حضرت نوح عليهالسلام بر كشتى نشست چنين گفت: «بسماللّه مَجريها و مُرسيها»(1)روانه شدن و توقف كردن كشتى به نام خداست.
پس بر اثر نيمى از جمله بسماللّه الرحمن الرحيم، به ساحل نجات رسيد. چه گمان دارى! كسى كه تمام عمرش به گفتن اين كلام مقدّس مواظبت داشته باشد چه خواهد ديد؟ و آيا از رستگارى محروم خواهد ماند؟
نيز: شبانه روز بيست و چهار ساعت است. پنج نماز بر ما واجب شده كه در پنج ساعت از بيست و چهار ساعت به جاى آوريم. باقى نوزده ساعت است كه همهاش را به ذكر خداوند نمىپردازيم و اميدواريم كه خداوند اين نوزده حرف را كفّاره كوتاهىهاى ما در اين نوزده ساعت قرار دهد.
تا اين جا بحثهاى «بسماللّه الرحمن الرحيم» را به پايان مىبريم و از بقيه مباحث مىگذريم و به همين مقدار بسنده مىكنيم.
1) سوره هود، آيه 41.
در كتاب عيون اخبار الرضا عليهالسلام و تفسير امام عسكرى عليهالسلام از اميرمؤمنان على عليهالسلام روايت آمده است كه راجع به تفسير الحمدللّه، سؤال شد. آن حضرت عليهالسلام فرمودند: «خداوند به اجمال بندگانش را با بخشى [اندك] از نعمتهايش آشنا ساخت، زيرا كه آنان بر شناسايى همه نعمتها بهطور تفصيل توانايى ندارند، چرا كه نعمتهاى او بيش از آن است كه بهشمار آيند يا شناخته شوند، پس به آنان فرموده است: بگوييد: حمد و سپاس خداوند را به سبب نعمتهايى كه به ما عطا كرده است»(1).
بدان كه حمد نقيض ذمّ و نكوهش است و حمد: ثناگويى و سپاس به زبان بر جميل و خوبى اختيارى است. امّا مدح اعمّ از آن است، زيرا كه مدح شاملِ جاندار و غيرجاندار - مانند: مرواريد و ياقوت - مىشود، برخلاف حمد؛ و اعمّ از اين كه فعل اختيارى باشد يا نه، برخلاف حمد كه به نيكى اختيارى اختصاص دارد. مىگويند: زيبايى چهرهاش را مدح كردم امّا نمىگويند: حمد گفتم.
و مىتوان هرگونه ثناگويى و ستايش نسبت به قادر عالِم را حمد ناميد، هر چند كه از جهت صفات ذاتى اختيارى و اكتسابى نباشد، چنان كه بعضى از متأخرّان اين قول را برگزيدهاند.
1) عيون اخبار الرضا عليهالسلام ، 1/220؛ تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 11.
[مرحوم سيّد على خان مدنى] گفته است: «حمد عبارت از ثناگويى از روى تعظيم، براى صاحب علم نسبت به كمال اوست، خواه آن كمال ذاتى و خواه وصفى و خواه عملى و فعلى باشد. [كمال ذاتى] مانند: وجوب وجود و متّصف بودن به كمالات و مبرا بودن از عيبها و كاستىها. [كمال وصفى] مثل اين كه صفاتش كامل و واجب باشد. [و كمال عملى] چنان كه افعال او مشتمل بر يك يا چند حكمت است».(1)
شكر؛ از جهتى اعمّ از حمد است، زيرا كه شكر و سپاسگزارى در خصوص نعمتى است كه به شكرگزار رسيده باشد. و شكرگزارى به زبان يا به دل و يا به اعضاى بدن انجام مىگيرد [امّا حمد - چنان كه گذشت - ستايش و ثنا به وسيله زبان است بر نعمت يا غير نعمت].
شاعر گفته است:
أفادتكُمُ النعماءُ مِنّى ثَلاثَةً *** يَدى وَ لِسانى و الضَّمير المُحجَّبا(2)
نعمت؛ از سه جهت از سوى من به شما سود رسانيده است/ از دست و زبان و دلى كه پوشيده است.
در روايت على بن ابراهيم قمى از امام صادق عليهالسلام آمده است كه آن حضرت، «الحمدللّه» را به: «شكرگزارى خداوند» تفسير كردهاند.(3)عبارت روايتى كه در آغاز اين فصل آورديم نيز نشانگر همين تفسير است.
در اينجا ظاهر اين است كه مقصود از شكرگزارى، فقط سپاس به وسيله زبان است. و سپاسگزارى به زبان بر دو گونه است:
اوّل: نمايان ساختن و اظهار داشتن نعمتى كه به سپاسگزار رسيده، به وسيله زبان.
دوم: هرگونه ثناگويى بر نعمت دهنده به خاطر نعمتى كه به سپاسگزار عنايت كرده
است كه به منظور اداى حقّ او انجام مىشود.
و هر دو گونه سپاسگزارى در عنوان حمد مندرج است.
و چون سوره حمد در حقيقت آموزش دادن به بندگان است كه با خداوند چگونه سخن بگويند و حضرت حقّ را با چه عبارتى مورد خطاب قرار دهند - چنان كه از چند روايت به دست مىآيد؛ آيات پايانى سوره نيز نشان از اين ويژگى دارد - ؛ و بندهاى كه در نعمتهاى خداوند غوطهور است سزاوار آن كه تصميم داشته باشد كه حقّ نعمت را ادا كند - گرچه از اداى كامل آن ناتوان باشد - پس باتوجه به اين نكته؛ حمد را شكرگزارى ناميدهاند.
چنان كه در تأييد اين توجيه روايتى در كتاب شريف كافى از امام صادق عليهالسلام آمده است كه فرمودند: «هر نعمت كوچك يا بزرگ كه خداوند به بندهاى عطا كند و بنده الحمدللّه بگويد؛ شكرانه آن نعمت را به جاى آورده است».(1)
و اين كه حمد را به شكرگزارى تفسير كردهاند شايد اشاره به اين باشد كه حمد؛ شامل ثنا به زبان گفتار و زبان حال است، زيرا كه حقيقت شكر - بنا به گفته برخى از صاحبنظران - افشاى نعمت و پردهبردارى از آن است، پس اعمّ از سپاس به گفتار و رفتار و دل مىباشد، در مقابلِ كفران كه نشانگر پوشانيدن و مخفى نمودن نعمت است.
و چون هرگونه ثنا و ستايش از هر سپاسگزار به زبان حال يا گفتار پس از آن است كه نعمتهاى الهى به او رسيده باشد. پس هر ستايشى در حقيقت سپاسگزارى از نعمتها و عنايتهاى خداوند است.
لام در الحمد، براى جنس است، چون هر جا كه عهدى در كار نباشد لام براى اشاره به معناى جنسى خواهد بود.
و چون اشاره مىبايست به مورد معيّن باشد و تعيُّن معناى جنس فقط در صورتى است كه بهطور مطلق و بدون هيچ قيدى فرض گردد، پس لام دلالت دارد كه ماهيّت و حقيقت خالص حمد بهطور لا بشرط مورد نظر بوده است.
1) الكافى، 2/96.
و لام در للّه براى اختصاص است. بنابراين جمله خبرى «الحمدللّه» دلالت مىكند كه حقيقت حمد - بهطور كلّى - مخصوص خداوند است و ملك و حقّ اوست و هيچ يك از افراد حمد براى غير خداوند نيست. پس لام جنس درنهايت همان معناى استغراق و فراگير بودن را مىرساند.
نتيجه اين كه: كلمه الحمد؛ حقيقت و تمام موارد ستايش را نسبت به خداوند محدود و منحصر مىنمايد و جز او كسى شايسته حمد و ستايش نيست و فقط اوست كه سزاوار و شايسته هرگونه حمد و ستايش مىباشد، پس محمود مطلق اوست و توحيد در مقام حمد همين است.
در توجيه اختصاص تمامى افراد حمد به خداوند يكى از دانشوران(1)چنين فرموده است: «همه اوصاف كمال به خداوند باز مىگردد، زيرا كه هر صفت نيك به [هدايت و لطف و فرمان و يارى] او پديد آمده است...
و ثبوتِ صفت شاخهاى از وجود و ثبوت موصوف است، زيرا كه عارفان بر اين باورند كه هرگونه قدرت و توان و علم و شناخت در قدرت و علم ذاتى [كه به خداوند اختصاص دارد] فرو رفته و اثر يافته است. تمامى صفات كمال نيز به همين گونه متصل به صفات كمال خداوند مىباشد.
بنابراين همه حمدها به خداوند سبحان باز مىگردد و به همين جهت است كه از ميان اسماء خداوند، اسمِ اللّه ياد شده است، زيرا كه به حسب مفهوم بر جامعيّت اوصاف جمال و جلال و ربوبيّت همه انواع اشياء دلالت مىكند. و هر اسمى غير از اين فقط بر صفت و ربوبيّت يك نوع خاص دلالت دارد»(2).
مؤيّد آن چه يادآور شديم كه جمله: الحمدللّه؛ اختصاص همه انواع حمد را به خداوند متعال نشان ميد هد، روايتى از امام صادق عليهالسلام است كه فرمود: «پدرم استرى را گم كرد و چنين اظهار داشت: هرگاه خداوند آن را به من باز گرداند او را به ستايشهايى حمد خواهم گفت كه مايه خشنودى اوست.
چيزى نگذشت كه آن استر را [يافتند و] با زين و لجام آوردند. هنگامى كه بر آن
نشست و جامههايش را مرتّب ساخت، سر به سوى آسمان برداشت و گفت: الحمدللّه. و ديگر چيزى نيفزود. سپس فرمود: چيزى فروگذار نكردم زيرا كه همه ستايشها را براى خداى عزّوجلّ قرار دادم. پس هيچ ستايش نيست جز اين كه در آن چه گفتم داخل است»(1).
و يكى از مفسران چنين گفته است: «بىشك هستى بهتر از نيستى است و هستى همه موجودات - جز ذات اقدس الهى - به ايجاد و آفرينش خداوند پديد آمده است، بنابراين نعمت و احسان خدا به هرچه جز اوست رسيده است. پس وقتى شخص بگويد: «الحمدللّه» گويى چنين اظهار مىدارد: خداوند را براى [آفرينش] هر آفريده ستايش مىكنم و به خاطر هر پديده كه او پديد آورده است حمد مىگويم و به سبب آفرينش هر نور و ظلمت و سكون و حركت و عرش و كرسى و جن و انس و ذات و صفت و جسم و عَرَض از ابتداى هر سرآغاز تا انتهاى آخرينها و ابديّتها»(2).
و هرگاه دقّت كنيد كه جمله خبريّه پايندگى و دوام را مىرساند و عموم حمد را نسبت به همه گونهها و هر حمدى كه از هر ستايشگرى صادر مىشود، توجه داشته باشيد؛ همين كلمه كوتاه اين نكته را مىرساند كه تمامى ستايشها كه اوّلين و آخرين از فرشتگان و جنّ و انس براى خداوند انجام دادهاند و همه حمدها كه [پس از اين زمان] بر زبان خواهند راند تا هنگامى كه خداوند از آن ياد مىكند و خبر مىدهد كه: «و آخِرُ دَعْواهُمْ أن الحمدُللّهِ رَبِّ العالمين»(3)و آخرين گفتار آنان (= بهشتيان) اين است كه: حمد مخصوص خداوند پروردگار عالميان است.
و تا آخرين زمان ابديّت و پايان يافتن همه دورانها و هر ستايشى كه به جهتى از جهات حمد و ستايش بهشمار آيد همه و همه براى خداوند ثابت است.
پس اين جمله دلالت دارد كه تمامى شئون محموديّت مختصّ خداوند است و هرگونه ستايش از هركس براى غير خدا صدور يابد، بهطور حتم آن غير؛ استحقاق آن ستايش را ندارد و آن حمد و ستايش سزاوار خداوند است، هر چند كه حمد بر انجام دهنده كار نيكى به اختيار بوده باشد، چرا كه خداوند نسبت به نيكىهاى بنده از خود
او سزاوارتر است و بنده به بدىهاى خود سزاوارتر و نزديكتر مىباشد - چنان كه در حديثى آمده است -.
و مؤيّد فراگيرى حمد: قاعدهاى است كه علماى اصول يادآور شدهاند كه: «حذف متعلَّق، عموم را مىرساند».
و هرگاه حمد را شامل زبان حال و مقال بدانيم، همه اشيا را در بر مىگيرد، چرا كه تسبيحگويى همه موجودات به حمد الهى است - چنان كه در قرآن كريم تصريح شده است -(1).
اين در صورتى است كه حمد آنها را به زبان حال بدانيم، امّا اگر به ثبوت رسد كه هريك از آنها به زبانهاى مخصوص خويش ثناگوى پروردگار خود مىباشند؛ شمول حمد واضحتر است، بى آنكه به بيان و توجيه تعميم نسبت به موجودات نيازى باشد.
يكى از پژوهشگران گفته است: «تعميم ياد شده براى آن است كه حمد خداوند نيز در اين عموم داخل شود، زيرا كه خداوند بر پديدههاى بىحدّ و حصرى جامه هستى پوشانيده و آنها را بر سر سفرههاى كرم نامتناهى خود نشانيده است، پس هر ذرّه از ذرّات وجود زبانى است كه به حمد او گويا مىباشد و اين گونه حمد از گستره نطق و سخن بيرون است.
از همين روى پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله چنين فرموده است: لا أُحصي ثناءً عليكَ، أنتَ كَما أثْنَيتَ على نَفْسِكَ؛ ثناگوييت را شماره نتوانم كرد، تو چنانى كه خود بر خويش ثنا گفتهاى»(2).
«رَبِّ العالَمين»؛ پروردگار عالميان
درروايت على بن ابراهيم قمى از امام صادق عليهالسلام آمده است كه فرمودند: «[يعنى] آن كه آفريدگان را خلق كرده است»(3).
و در عيون اخبار الرضا عليهالسلام و تفسير امام عسكرى عليهالسلام از امير مؤمنان على عليهالسلام روايت شده است كه فرمودند: «يعنى: آن كه صاحب اختيار و زمامدار و آفريدگار دستهها و گروههاى آفريدگان است و رساننده روزىهايشان از راههايى كه مىدانند و راههايى كه
نمىدانند، جانوران را به قدرت خويش دگرگون مىسازد و از روزى خويش غذا مىرساند و در پرتو عنايت خود پوشش مىدهد و هريك را طبق مصلحتش تدبير مىنمايد و جمادات را به قدرت خويش نگه مىدارد، آن چه به هم پيوسته از جدايى و پراكندگى حفظ مىكند و هرچه از هم جداست از به هم پيوستن و چسبيدن به يكديگر مانع مىشود و نگهدارى مىنمايد و آسمان را از فرو افتادن بر زمين - جز به اذن و اراده او - حفظ مىكند و زمين را از فرو رفتن - جز به امر و فرمان او - نگهدار مىباشد»(1).
عدّهاى از دانشوران گفتهاند: كلمه رب در اينجا به معناى مالك است. جوهرى در صحاح گويد: «ربّ هر چيز مالك آن است و ربّ: يكى از نامهاى خداوند است كه در مورد غير او - جز به اضافه - به كار نمىرود و در زمان جاهليّت به پادشاه رب مىگفتند... و ربّيتُ القومَ، يعنى: به تدبير امور و سرپرستى مردم پرداختم؛ يعنى: مهتر آنان بودهام.
ابونصر گويد: اين واژه از ربوبيّت گرفته شده است، از اينجاست كه صفوان گفته است: «خوشتر آن كه مردى از قريش به تربيتم بپردازد تا مردى از [قبيله] هوازن».
ربَّ الضَّيعةَ: يعنى زمين را آباد و اصلاح كرد. ربَّ فلانٌ وَلَدَهُ يُرَبِّهِ ربّا: يعنى فلانى فرزندش را تربيت نمود و ربّبهُ و تربّبه: يعنى او را پرورش داد. و مربوب: يعنى تربيت شده»(2).
نيز برخى از لغتشناسان، اين معانى را براى واژه رب آوردهاند: مالك؛ مدبّر؛ سرور؛ مربّى؛ نعمتدهنده؛ دوست و صاحب اختيار و...(3)
مؤلّف گويد: به احتمال قوى اصل معناى اين واژه همان تربيت و سامان دادن به كار مربوب (= تربيت شونده) است.
شيخ بهايى قدسسره در تفسير تربيت در اينجا گفته است: «چيزى را به تدريج به كمال خود رسانيدن است»(4). اين سخن ارزشمندى است.
و اين كه مالك و سرپرست را ربّ مىگويند از آن جهت است كه به اصلاح و ساماندهى و تربيت و پرورش مربوب خويش مىپردازند. نيز مدبّر و منعم بعضى از شئون تربيت را بر عهده دارند.
دوست هم به اعتبار اين كه قسمتى از نيازهاى دوست خود را برآورده مىسازد. و در اين چند واژه - كه از مشتقّات رب است - توجه كنيد:
ربيبه: دخترى كه در خانه شخصى پرورش مىيابد (= دخترخوانده).
رِبّى: ماده گوسفندى كه برهاش تازه متولّد شده است. زيرا كه به پرورش بره خود اهتمام دارد.
رَبيبَة: گوسفندى كه مردم در خانه نگهدارى مىكنند تا از شير آن استفاده بنمايند.
ربيبة: زن پرستار كودك. دايه.
مُربّا: انواع مربّاها [كه از خوراكىهاى گوناگون تهيّه مىكنند].
و مقصود از تربيت فقط تغذيه حيوان و گياه نيست، بلكه بهطور كلّى روزىرسانى و تكميل كاستىها و برآوردن نيازهاى آنها و حفاظت از موجبات نابودى آنهاست.
بنابراين رَبّ آن است كه به كار آفرينش و هدايت و روزى و رفع نيازمندىها و راندن ناگوارىها و زيانها نسبت به مربوب مىپردازد.
و شايد علّت اين كه بدون اضافه بر غير خداوند گفته نمىشود، چنين باشد كه: حذف متعلّق؛ عموم را مىرساند و تربيت منحصر در خداوند است و با اضافه به كار بردن آن در مورد غير خداوند، بدين گمان است كه غير خداوند مربّى حقيقى است، با اين كه به ظاهر مربّى است هرچند كه تربيت را در واقع پديدار نمىسازد.
و ظاهرا كلمه ربّ صفت مشبّهه به معناى اسم فاعل است و مصدر نيست - تا همچون واژه عدل براى مبالغه به كار رفته باشد - هرچند كه مصدر نيز تواند بود.
عالَم اسمى است كه براى جمع قرار داده شده است مانند: أنام (= مخلوقات يا جن و انس يا همه موجودات روى زمين)؛ رَهط (= گروه مردان از سه تا هفت يا از هفت تا ده يا كمتر از ده و بعضى گفتهاند: از سه تا چهل). و اين واژه عالم، جمع است براى گروهى
كه داراى عقل باشند، مانند: فرشتگان و انسان و جن. اين تفسير از ابن عبّاس و بيشتر مفسّران نقل شده است.(1)
امّا بعضى از دانشوران گفتهاند: «هرچه آفريدگار مىداند از جواهر و اعراض [از عالَمين مىباشد]»(2).
چنان كه در قرآن كريم آمده است: «قالَ فِرعَونُ وَ ما ربُّ العالَمين* قالَ ربُّ السَّمواتِ وَ الأرضِ و ما بينَهُما إنْ كُنتُم مُوقِنين»(3)فرعون گفت: پروردگار عالميان چيست؟ [حضرت موسى عليهالسلام ] گفت: پروردگار آسمانها و زمين و آن چه ميان آنهاست اگر اهل يقين باشيد.
بنابر قول اوّل: اين واژه از عَلَم اشتقاق يافته است و اين چند گروه از باب تغليب ياد شدهاند.
و بنابر قول دوم: از علامت گرفته شده است و جمع بستن آن بدين جهت بوده است كه همه اجناس را شامل گردد.
و جمع به عالَمين [كه مخصوص عقلا مىباشد، نه عوالم كه براى غير عقلاست] از باب تغليبِ صفات عقلا [و ترجيح جانب آنها] مىباشد.(4)
درنتيجه هر صنفى از موجودات يا هر گروهى از آن چه خالق متعال مىداند يك عالَم فرض شده است و به صورت جمع تعبير گرديده تا لفظ شامل همه آنها بوده باشد كه در جاى خود اين قاعده ثابت است كه: جمع با الف و لام در صورتى كه عهد قبلى نباشد عموم را مىرساند.
بنابراين فراگيرى ربوبيّت خداوند نسبت به همه عالَمها از عنوان: ربّ العالمين به دست مىآيد.
و احاديث در شمار عالَمها مختلف است. يكى از عارفان در اين باره چنين گفته است: «در بعضى از اخبار سه عالَم؛ و در بعضى ديگر چهار؛ و نيز پنج و شش و هفت و هشت و نه و ده و بيست و سى و چهل و پنجاه و شصت و هشتاد و نود و صد و هزار و هزار هزار... سپس گويد: امّا آن چه از عالمها برشمردهايم سى و نه ميليون و نهصد هزار و نهصد و هشتاد عالَم است».
و شيخ صدوق قدسسره در بخش پايانى كتاب الخصال از امام باقر عليهالسلام روايت كرده است كهآن حضرت در مورد آيه كريمه: «بَلْ هُمْ في لَبْسٍ مِنْ خلقٍ جديدٍ»(1)امّا اينان (= مشركان) در آفرينش جديد دچار ترديد هستند.
فرمودند: «به راستى كه خداوند يك ميليون عالَم و يك ميليون آدم آفريده است و ما؛ در آخر عوالم و آخر آدميان قرار گرفتهايم»(2).
در تأويل اين روايت گفتهاند: مقصود مراتب نزولى و مراحل تطوّر مىباشد، چنان كه اميرمؤمنان على عليهالسلام به اين موضوع اشاره نموده و فرموده است: «لَقَدْ دُوّرتم دوراتٍ و كُوّرتم كورات/ به راستى كه دورانهايى پيمودهايد و بارها مسيرهايى را دور زدهايد»(3).
و در كلام ديگرى فرموده است: «خداوند هر روزى سه گروه دارد [كه آنها را از يك اردوگاه به اردوگاه ديگر منتقل مىنمايد]: يك گروه از پشتهاى پدران به رحمهاى مادران فرود مىآيند.
گروه ديگر: از رَحِمها به دنيا بيرون مىآيند.
و گروه سوم: از سراى دنيا به سراى آخرت رهسپار مىگردند».
اين تأويل و توجيه را يكى از علماى اهل عرفان بيان كرده است.
ولى اين تأويل دلنشين نيست، زيرا كه با ظاهر الفاظ احاديث سازگارى ندارد؛ و گوينده بهتر مىداند كه مقصودش چيست و حديث را نمىتوان دليل انحصار عوالم عرضى و طولى دانست مگر اين كه عالَمها را ضمن اصناف كلّى بهشمار آوريم.
در اين صورت احتمال مىرود كه عالمها در شمارههاى ياد شده منظور و گنجانيده شوند، بلكه همه اعدادى كه در ساير احاديث آمده است را مىتوان تحت اين عنوان درج كرد، از اين جهت كه عددها را به اعتبارهاى گوناگونى مىتوان فرض گرفت، مثل اين كه: همه آسمانها را يك عالَم بهشمار آوريم و بگوييم: عالَمِ آسمان. و از ديدگاه ديگر هر كدام را يك عالَم جداگانه حساب كنيم چرا كه از لحاظ مرتبه و ساير خصوصيّات از هم بسى فاصله دارند.
اضافه كلمه ربّ به جمعى كه داراى الف و لام است (= العالمين) و حذف متعلّق ربوبيّت، اين فايده را نشان مىدهد كه توصيف حضرت حقّ به ربوبيّت نسبت به همه افرادِ هريك از عالَمها از هر جهت مىباشد.
بنابراين انحصار ربوبيّت در خداوند متعال از اين تركيب به دست مىآيد، همانگونه كه در الحمدللّه بيان نموديم. از همين روى يكى از علما يادآور شده است كه: «اين تعبير، توحيد خداوند و حمد و ثناى اوست، و اقرار به اين كه تنها او مالك است نه غير او»(1).
آرى؛ اين توحيد ربوبيّت است كه در حقيقت غير او ربّ نيست و كسى جز او هيچ يك از شئون ربوبى را ندارد.
و اين توحيد از لحاظ علمى پيچيده و دقيق و دستيابى به چنين حالتى سخت و دشوار؛ و پايدارى بر آن حال بسى دشوارتر است. و گويا قول خداوند اشاره به آن است كه مىفرمايد: «إنَّ الَّذينَ قالوا ربُّنا اللّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا...»(2)به راستى آنان كه گفتند: پروردگار ما اللّه است سپس [بر اين باور] پايدارى نمودند...
و همين توحيد است كه پايه توكُّل بر آن استوار است و مايه رهايى از شرك در طاعت - كه شامل رياكارى و شهرتطلبى است -.
و معناى اين كلمه ربّ عام است و همه موجودات را دربر مىگيرد و به تمامى عوالم امكانى احاطه دارد، پس حقيقت اين اسم همه عالَمها و همه اسمهايى كه به بخشى از آفريدگان و يا به بعضى از شئون اختصاص يافته است را فرا مىگيرد مانند: اسم مقدّس: الشافى - كه در خصوص بيمارى و بهبودى از آن است - و اسم شريف: الرازق - كه ويژه روزىرسانى به آفريدگان است - و شامل دنيا و آخرت مىباشد و رحمت رحمانيّت و رحمت رحيميّت را دربر دارد هر آن چه تاكنون پديدار گشته و هر آن چه پس از اين براى سراسر مربوبها در سراى دنيا و آخرت ظاهر مىگردد.
و مرتبه اين اسم (= رَبّ) فروتر از اسم جلاله (= اللّه) است، لذا پس از آن ياد شده است. تناسب داشته كه اين واژه آثار الوهيّت خداوند را براى ما نمايان سازد و به وسيله
آن ثناگويى حضرت حقّ تكميل گردد و علّت شايستگى او را به حمد اشاره نمايد كه هرگاه حكمى به وصف خاصّى مشروط و مقيّد باشد، دلالت مىكند كه آن وصف علّت حكم است.
گفتنى است كه اين آيه كريمه مايه تقويت دوستى محبّانِ حضرت حقّ و شكوفايى اميد در اميدواران است، بدين سبب كه موجبات انگيزش محبّت و اميد در معانى بلند حمد و مدح خداوند و اشاره به احسانهاى بىكران و الطاف بىپايان او در دل كلمات اين آيه گنجانيده شده است.
زيرا كه هر كمال فعلى يا كمال مطلق كه فرض و تصور شود، تركيب: الحمدللّه دلالت دارد كه آن كمال منحصر در خداوند متعال است، لذا غير خداوند از اين جهت سزاوار محبوب شدن نيست.
همچنين از مهمترين سببها و انگيزههاى حمد: جود و كرم و موصوف شدن به آن است كه روح اميدوارى در آدميان مىدمد.
و اين كه خداوند به وصف ربّ العالمين [در اين آيه كريمه] ياد شده است مايه انگيزش و افزايش محبّت نسبت به او مىباشد، چرا كه مربوب را نسزد كه جز پروردگار خويش را دوست بدارد و هرگونه خيرى كه در خود يا ديگرى فرض كند و هر شرّى كه از او يا ديگرى دور مىگردد، همه را از پروردگار عالميان بداند، پس چه كسى جز او سزاوار محبّت است و كيست غير او كه شايسته اميدوارى باشد؟
اكنون به هر سوى نظر كن «انظروا ماذا في السَّموات و الأرض»(1)بنگريد كه در آسمانها و زمين [از نشانههاى توحيد و آيات خداوند] چه شگفتىهاست.
آيا جز لطف و خيرى كه به آفريدگان موهبت شده يا شر و ناگوارى كه دور گرديده است چيزى مىتوان ديد؟
آنگاه به ساختار [اندام و اعضاى ظاهرى و باطنى] خويش نظرى بيفكن و بنگر كه چگونه پرورش مىيابى! خداوند فرموده است: «لَقَدْ خَلَقنا الإنسانَ مِنْ سُلالةٍ من طينٍ * ثُمَّ جَعَلناهُ نُطْفَةً في قرارٍ مكينٍ * ثُمَّ خَلَقْنا النُّطفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقنا العَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقنا المُضْغَةَ عِظاما فَكَسَوْنا العِظامَ لَحْما ثُمَّ أنشأناهُ خَلْقا آخَرَ فَتَبارَكَ اللّهُ أحْسَنُ الخالِقين»(2)و ما انسان را از
برگزيدهاى از گِل آفريديم، سپس او را [به صورت] نطفهاى در جايگاه محكمى (= رحِم) قرار داديم. آنگاه نطفه را به صورت علقه (= خون بسته شده) و خون بسته را به صورت مضغه (= گوشت جويده شده) و مضغه را به صورت استخوانهايى درآورديم، پس از آن بر استخوانها گوشت پوشانيديم، سپس او را به آفرينشى نوين پديدار ساختيم، بزرگ و پاينده است خداوند بهترين آفرينندگان.
در آيات ديگرى چنين مىخوانيم: «فَليَنْظُرِ الإنسانُ إلى طَعامِهِ * أنّا صَبَبنا الماءَ صَبّا * ثُمَّ شَقَقْنا الأرضَ شَقّا * فَأنْبتنا فيها حبّا * وَ عِنَبا و قَضْبا * وَ زَيتونا وَ نَخْلاً * وَ حدائقَ غُلْبا * وَ فاكهةً وَ أبّا * مَتاعا لكمْ وَ لِأنعامِكُم»(1)پس مىبايست انسان به غذاى خويش [و چگونگى تكوين و مراحل فراهم شدن آن] بنگرد كه ما آب را به فراوانى فرو ريختهايم، آنگاه زمين را به خوبى شكافتيم. پس از آن در زمين دانههاى بسيار و انگور و سبزىها و زيتون و نخل و باغهاى پردرخت و ميوه و چراگاه رويانيديم تا وسيله بهرهورى شما و چهارپايانتان بوده باشد.
خداوند متعال گونههايى از نعمتهاى خويش را در آيات فراوانى از قرآن كريم يادآور شده است. دفع بلاها و گرفتارىها نيز در قسمتى از آيات بيان گرديده است. و همه اينها شاخه و رشتهاى از شئون ربوبيّت مىباشد كه كلمه (رَبّ) بر آن دلالت دارد، كه هرگاه در معناى اين واژه و مفهوم وسيع آن انديشه كنيد، خواهيد يافت كه تمامى اشيا با هر صفت و خصوصيّتى كه دارند در گستره قاعده و ضابطه اين واژه قرار گرفته و تربيت يافتهاند و همه علوم متعلق به آنها در حقيقت شرح و بيان اين كلمه است و هر آن كه علم و معرفتش نسبت به آن دانشها بيشتر و آگاهيش فزونتر باشد از علم اين كلمه بهره فراوانترى خواهد داشت.
و دستيابى به آخرين مرحله شناخت اين كلمه را نمىبايست طمع داشت كه همه اسرار در آن نهفته است «وَ ما اوتيتُم مِنَ العِلمِ إلاّ قليلاً»(2)و شما جز بهره اندكى از علم دريافت ننمودهايد.
امّا انديشه كردن در آبشخورها و ساختارهاى آن مايه شكوفايى معارف و رستگارى به حالتهاى روحانى خواهد بود كه سبب مىشود تا آدمى در برابر عظمت و بزرگى
مطلق حضرت حقّ، خويشتن را كوچك و ناچيز و بىمقدار و شكسته حال و شرمسار و فروتن و خاضع ببيند و حدود مربوب بودن خود را دريابد و در هيچ يك از شئون ربوبى؛ خودش را شريك و سهيم نداند، زيرا كه همانگونه كه حضرت حقّ ربّ مطلق است بنده هم از هر جهت و هر لحاظ و خصوصيّت مربوب است.
پس لازم است كه با تراز عقل و خرد تمامى صفات و حالات مربوب مطلق را ارزيابى كنيم و تشخيص دهيم و در مقايسه با ربّ مطلق بسنجيم، تا به يقين دريابيم كه ما بندگان چقدر با درستكارى و استوارى [رفتار و گفتار و حالت] فاصله داريم.
و مىبايست تلاش كنيم كه شئون سزاوار مربوب را در خويشتن فراهم نماييم، تا خداوند نور ربوبيّت خود را در وجود ما تابناك سازد و هرگونه خير و نيكى كه شايسته فيضافشانى حضرت اوست را به ما برساند و هر شرّ و ناگوارى را كه مصلحت ما در آن نيست از ما؛ دور كند كه اين شيوه ربوبيّت عامّ است.
اين اسم مقدّس را در مقام دعا و نيايش تأثير عجيبى است. اين اسم با عظمت به گونههاى مختلفى همچون: ربّى؛ ربِّ؛ ربَّنا؛ ربّ العالمين، به كار مىرود و در آيات قرآن كريم و دعاهاى روايت شده از معصومين عليهمالسلام بسيار تكرار شده است، بلكه اكنون به خاطر ندارم كه در قرآن كريم دعايى بدون ذكر اين اسم شريف آمده باشد.
و گويا سرّش اين است كه برآوردن خواستهها و نيازها و جبران كاستىها و عهدهدار شدن كارهاى سنگين و برطرف كردن رنجها و سختىها، همه از شئون مقام والاى ربوبى است، پس در چنين مواقعى مناسب است كه با اسم رب به سوى خداوند روى آورند و از حضرت او درخواست نمايند.
بخشاينده مهربان
شايد تكرار اين دو نام مبارك براى تذكر دادن آنها ضمن صفاتى است كه شايستگى و لزوم حمد را نسبت به خداوند بيان مىكند.
يا براى تأكيد و گسترش دادن اميد در بندگان به رحمت خداوند است.
و يا به جهت اين كه نامهاى رحمن و رحيم، در بسم اللّه... بهطور كلّى و بدون در نظر گرفتن نزول و ظهور آن رحمتها در ميان رحمت يافتگان بوده است، لذا به اسم جلاله اللّه متّصل و بىفاصله ياد شدهاند و هيچ متعلّقى براى آنها در نظر گرفته نشده است.
امّا در اينجا مقام ظهور و تعلّق به مشمولان و دريافتكنندگان رحمت است و توجه دادن به اين نكته كه حقّ هر صاحب حقّى به او عطا گرديده است، به همين جهت پس از تركيب، ربّ العالمين، ياد شدهاند كه در آن همه موجودات متعلّق رحمت بهطور عام مورد اشاره و يادآورى است.
و در حديث نماز پيامبر صلىاللهعليهوآله در معراج - كه بخش آغازين آن پيشتر گذشت - چنين آمده است: «... سپس خداوند به پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: مرا حمد بگوى. پيامبر صلىاللهعليهوآله گفت: «الحمدُللّهِ ربِّ العالَمين». و هم در دل شكر خداى را به جاى آورد.
خداوند فرمود: اى (محمّد صلىاللهعليهوآله )، حمد مرا قطع نمودى پس مرا نام ببر. از اين جهت در سوره حمد دو بار الرحمن الرحيم قرار داده شد...»(1).
1) علل الشّرايع، 2/315؛ الكافى، 3/385.
و قطعكننده بودن شكر نسبت به حمد، يا از اين جهت است كه شكر بنده در مقابل نعمتى است كه از سوى خداوند به او عنايت مىشود. ولى حمد چنين نيست، زيرا كه حمد هم از ناحيه حضرت حقّ صادر مىشود و هم از سوى بنده.
و در شكر: حال بنده نسبت به مخلوق (= نعمتهاى خداوند) در نظر است.
و در حمد: وصف خداوند متعال به واسطه يادآورى اسماء و صفات او.
بنابراين، شكر ؛ قطعكننده حمد است، زيرا كه شكر، فصلى براى حمد مىباشد، ولى حمد؛ پيوند شكر و سپاس است.
و يا از آن جهت شكر، قطعكننده حمد است كه جمله: «الحمدللّه ربّ العالمين»كلام خداوند بوده است كه به پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله وحى و إلقا مىشد و آن حضرت بازگو مىكرد و سخن پيامبر نبود، برخلاف شكر كه خود پيامبر صلىاللهعليهوآله آن را به منظور اداى حقّ نعمت، انشاء نمود، پس كلام آن حضرت - هرچند كه از روى تقرّب به خداوند متعال ادا گرديد - قطعكننده كلام پروردگار بود، لذا جمله اوّلى يعنى: «الحمدللّه ربِّ العالمين» در قرآن ثبت شده است، ولى شكر در اين آيات از كلمات قرآن بهشمار نيامده است.
و شايد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله هنگام قرائتِ «ربِّ العالمين» به معناى مضاف اليهِ ربّ (= عالميان) توجهى نموده باشد و در آن هنگام اوّلين چيزى كه از اين واژه ظاهر مىشود شخص قرائت كننده است از جهت اين كه مربوب و پرورش يافته خداوند است، به خصوص در مثل چنان حالتى كه در توجّه به حضرت حقّ غوطهور شده و نعمت و عنايت كامل خداوند نسبت به او زمينهساز شكرگزارى از حضرت اوست.
و چنين حالتى قطعكننده حمد است كه جز ثناى محمود نيست، لذا لازم شد كه پس از قطع شدنِ حمد، بار ديگر اسم خداوند را بر زبان جارى كند و توجه به سوى او را كامل گرداند و التفات به خويشتن را در توجه به او فانى سازد.
صاحب اختيار [و فرمانرواى] روز جزا
در تفسير على بن ابراهيم قمى قدسسره [از امام صادق عليهالسلام آمده است] كه فرمودند: «يوم الدين، يعنى: روز حسابرسى. سپس فرمودند: دليل بر آن كلام خداوند است كه: «وَ قالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدين»(1)و [كافران] مىگويند: اى واى بر ما كه اين روز دين - يعنى حسابرسى - است»(2).
و در تفسير امام عسكرى عليهالسلام آمده است: «[مالك روز جزا] يعنى كسى كه مىتواند آن روز را به پا سازد و در آن روز به حق داورى نمايد. و دين: حسابرسى است»(3).
گروهى [از صاحبنظران] يادآور شدهاند كه دين به معناى جزا مىباشد.(4)
در حديث قدسى آمده است: «ابن آدم، كن كيف شئت، كما تَدينُ تُدانُ»(5)اى آدمى زاد! هرگونه كه خواهى بوده باش [و رفتار كن] كه همانطور كه سزا مىدهى سزا مىگيرى.
در شرح اين حديث گفتهاند: «يعنى: همانگونه كه جزا مىدهى به كردار و رفتار
خودت و متناسب با آن جزا مىگيرى و با تو رفتار مىشود.
و به كار بردن جزا در مورد اوّل به صورت مجازى و جفتآورى است، چنان كه در آيه كريمه: «فَمَن اعتدى عَلَيكُم فاعتَدُوا عَلَيه»(1)پس هر آن كه بر شما تعدّى كند شما هم بر او تعدّى كنيد.
به كار بردن عنوان تعدّى در مورد دوّم مجاز است - به عكس حديث شريف -»(2).
و در يكى از ابيات شعر عربى چنين آمده است: «دِنّاهم كما دانوا»(3)يعنى: به همان رفتارى كه آنان (= دشمنان) با ما آغاز كردند به آنان جزا داديم و برخورد نموديم.
و در آيه كريمه: «يُوفِّيهِمُ اللّهُ دينَهُمُ الحَقَّ»(4)خداوند جزاى واقعى آنان را بهطور كامل عطا مىكند.
دين به جزاى واجب تفسير شده است.
و در آيه: «وَ إنَّ الدّينَ لَواقِعٌ»(5)و به راستى كه جزاى اعمال واقع شدنى و قطعى است.
در تفسير آن گفتهاند: يعنى: جزاى اعمال امرى ثابت و مسلّم و غيرقابل انكار است.
و در آيه: «ذلِكَ الدّينُ القَيِّمَ»(6)اين است آيين استوار.
گويند: يعنى حساب عادلانه و مستقيم.
و گاهى منظور از واژه دين شرع و آيين است كه براى خردمندان قرار داده شده و اصول و فروع شريعت را شامل است.
طاعت را نيز دين گويند، چنان كه در تفسير آيه مباركه: «وَ لا يَدِينُونَ دينَ الحقّ»(7)و نه دين و آيين حقّ را مىپذيرند.
يعنى: از دستورات دين حقّ اطاعت و فرمانبرى ندارند.
و بسا كه واژه: «دانَ» به معناى رام كردن و به قيد و بند كشيدن، به كار مىرود چنان كه گويند: فُلانٌ دانَ النّاسَ، يعنى: فلانى مردم را به سر فرود آوردن براى خودش واداشت و آنها را مقهور خويش ساخت كه از او اطاعت نمودند.
و به هريك از اين وجوه مىتوان يوم الدين را به روز قيامت توجيه و تفسير كرد، زيرا كه آن روز، هنگامه حساب و رسيدگى و جزاى اعمال و روز شرع است كه حقايق و نتايج و اهداف آيين حقّ نمايان مىگردد و مطابق با موازين و احكام آن تحقُّق مىيابد.
و هم روز قيامت روز طاعت است به اين مناسبت كه ثمره و اثر طاعت و فرمانبرى از حقّ در آن روز بهطور كامل آشكار مىشود، بلكه قرار دادن چنان روزى براى نشان دادن و نمايان ساختن نتايج و آثار فرمانبردارى و كرنش همه اشيا در برابر حقّ است؛ و روز شكست و خوارى و زبونى تمام كسانى است كه براى حقّ خاضع نبوده و سر فرود نمىآورند تا همگان در آن موقع خضوع نمايند.
و اگر دقّت كنيد خواهيد يافت كه شريعت و دين ابزار سنجش است كه باورهاى مردمان و اعمال آنان در اين سراى به طريق باطنى و معنوى به وسيله آن سنجيده مىشود و فرداى قيامت به شكل ظاهرى و مجسّم مورد سنجش قرار مىگيرند كه هرگاه طبق آيين شرع عمل كرده و آن را به پاى داشته باشند، همين امروز و در همين سراى در باطن به پاداش يا كيفرى مبدّل مىشود و فرداى قيامت آن عمل نمودار و آشكار خواهد گشت - بنابر مبناى تجسُّم اعمال كه آن نظريّه را پذيرفتهايم -.
و دين؛ همان طاعت است، زيرا كه خداوند جز به وسيله دينى كه آن را براى بندگانش مقرّر داشته است اطاعت نمىشود.
و همان بندگى و سرسپردگى است كه آخرين مرحله فروتنى و خاكسارى توسط آيينهاى دين تحقق مىيابد و تسليم كلّى و كامل است كه نهايت مقهور بودن را نشان مىدهد.
بنابراين؛ روز قيامت، هنگام ظهور دين و طاعت و افتادگى و تذلُّل در برابر خداوند متعال است و با آشكار شدن همه حقايق و آثار و نتايج طاعت، از جهت رسيدگى به اعمال و حساب و جزاى آنها «وَ عَنَتِ الوُجوهُ للحىِّ القَيّوم»(1)[در آن روز همه سرها] و چهرهها در برابر [خداوند] زنده پاينده فرو آمده و خاضع است.
1) سوره طه، آيه 111.
درباره قرائت اين كلمه قاريان اختلاف كردهاند. برخى از قرائتها شاذّ (= برخلاف قاعده) است و دو قرائت مشهور مىباشد:
قرائت اوّل: مالك يوم الدين. كه از سهل و يعقوب و عاصم و على و خلف نقل شده است.
قرائت دوم: ملك يوم الدين. كه منسوب به ساير قرّاء سبعه و راويان آنها مىباشد.
علما در گزينش و ترجيح هريك از اين دو قرائت بر ديگرى اختلاف كردهاند. جمعى قرائت دوم را برگزيدهاند و چند وجه در علّت اين گزينش بيان نمودهاند، از جمله: مىگويند: هريك از اهل شهر مىتواند مالك باشد، امّا مَلِك جز يكى نيست كه مقامش از همه بالاتر است.
نيز: اين قرائت با قرائتِ سوره «قُلْ أعوذُ بِرَبِّ النّاسِ * مَلِكِ النّاسِ»(1)همخوانى و همآهنگى دارد. و در اين سوره جز ملك خوانده نشده است [بنابراين در سوره حمد هم مىبايست مَلِكِ يومِ الدين خوانده شود].
همچنين: خداوند راجع به روز قيامت فرموده است: «لِمَنِ المُلكُ اليومَ لِلّهِ الواحِدِ القَهّار»(2)ملك [و حكومت مطلق] امروز براى كيست؟ براى خداوند يكتاى قهّار است.
در مورد ترجيح قرائت اوّل «مالكِ يَومِ الدّين» نيز وجوهى گفته شده است، از جمله: گفتهاند: در قيامت ملوكى هست ولى جز خداوند مالك نيست.
نيز: مالكيّت سبب آن است كه تصرّفات بهطور مطلق انجام شود و مالك در اين زمينهها دستش كاملاً باز است، امّا مَلِك چنين نيست.
جهت ديگر اين كه: بنده نسبت به ارباب خود قيد و بندش بيشتر و محدوديّتش فزونتر از رعيّت نسبت به مَلِك و زمامدار است، بنابراين مقهور بودن در مالكيّت بيش از ملكيّت است.
و افراد رعيّت ممكن است خود را از سلطه ارباب بيرون ببرند، ولى افراد مملوك چنين كارى را نمىتوانند انجام بدهند و براى رهايى از سلطه و تصرّف مالك، راهى ندارند.
و بر شخصِ مَلِك لازم است همواره وضعيّت رعيّت خود را در نظر داشته باشد و حال آنان را رعايت كند، امّا برعهده رعيّت نيست كه او را خدمت نمايد.
ولى مملوك و بنده مىبايست به خدمت مالك كوشا باشد و بدون اذن و اجازه مالك به هيچ كارى نپردازد.
و اضافه ملك به يوم الدين از باب اضافه صفت مشبّهه به غير معمول مىباشد كه [در علم نحو] چنين اضافهاى را: اضافه معنوى خوانند، مانند: «ملك العصر؛ كريم الزمان؛ حسن البلد».
امّا اضافه مالك به يوم الدين از باب توسعه در ظرف زمان است كه حكم مفعولٌ به، بر آن منطبق مىشود و معنايش اين است كه: خداوند در آن روز مالك همه امور است.
و مىتوان مقصود از «يوم» را سراى آخرت دانست كه در ظرف زمانى يوم قرار مىگيرد و بگوييم: منظور از يوم هر آن رويدادى است كه در آن روز و هنگام واقع مىشود. اين نيز از جمله امورى است كه ترجيح قرائتِ: مالكِ يَومِ الدين را مىرساند.
و اين كه ملكيّت يا مالكيّت خداوند در اينجا به روز جزا اختصاص يافته است - با اين كه خداوند ملك و مالك همه اشياء در همه زمانها است - براى بزرگ شمردن و اهميّت دادن به آن روز عظيم است. و بدين سبب كه هرگونه ملكيّت يا قدرت و حكومتى كه به حسب ظاهر در اين دنيا براى بعضى از افراد حاصل مىشود، همه در آن روز آشكارا باطل و زايل مىگردد و از بين مىرود و فقط قدرت و عظمت خداوند بر همگان معلوم و جلوهگر است، به عكس وضعيّت ظاهرى دنيا از ديدگاه اهل دنيا كه توحيد نسبت به اين دو صفت (= مالكيّت و حكومت) نزد آنها پوشيده و مخفى است - گرچه نزد عارفان آشكار مىباشد - پس اين حقيقت كه امروزه در پرده است، آن روز بهطور كامل آشكار و معلوم خواهد شد و بر هيچ احدى پوشيده نخواهد ماند، مانند ساير امور كه در اين سراى دنيا براى اهل آن پنهان و در پرده است امّا در آن روز فاش و نمايان خواهد گشت و رازها افشا خواهد شد: «لَقَدْ كُنْتَ في غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشفنا عَنكَ غِطائَكَ
فَبَصَرُكَ اليومَ حَدِيدٌ»(1)[به انسان خطاب مىرسد]: در حقيقت تو از اين صحنهها در غفلت بودى و ما پرده و پوششت را كنار زديم كه امروز ديدهات بهطور كامل تيزبين است.
و بدان كه ياد كردن اين صفت در شمار صفاتى كه متعلّق به حمد است اشاره به اين حقيقت دارد كه خداوند به اعتبار خود مورد حمد و ستايش است؛ زيرا كه موضوع عدل - كه از عالىترين صفات اختيارى فعلى است و به سببِ آن خداوند شايسته حمد و ستايش است - جز در روز جزا بهطور كامل معلوم نمىشود.
چون در آن روز بين نيكوكار و بدكار و فرمانبردار و معصيتكار و موافق و مخالف فرق و تفاوت و جداسازى كامل انجام مىشود «يومَئذٍ يَصْدُرُ الناسُ أشتاتا لِيُرَوا اعمالهم...»(2)در آن روز مردمان به صورت پراكنده [از قبرها] بيرون مىآيند تا اعمالشان به آنان نشان داده شود.
و تذكّر اين صفات پس از اسم جلاله اللّه - كه بر جامعيّت همه صفات كمال دلالت دارد - اشاره به اين خصوصيّت است كه تمامى جهات حمد منحصر در خداوند مىباشد، زيرا كه مردم هر كه را حمد و ستايش مىكنند براى يكى از اين چهار جهت است:
در ذات و صفات خود كامل باشد.
نسبت به مردم نيكوكارى داشته و بر آنان نعمت دهنده باشد.
به لطف و احسان و عنايت او چشم اميد داشته باشند و انتظار كشند كه دير يا زود از نعمتهاى او برخوردار گردند.
از خشم و غضب و كيفر او بيمناك باشند.
گويى خداوند به آنان خطاب مىكند كه: اى مردم! اگر حمد و ستايش و تعظيم شما براى كمال ذات و صفات است كه منم اللّه [ذات و صفات من از هرگونه كاستى منزّه و مبرّاست].
و اگر از جهت احسان و تربيت ستايش داريد پس بدانيد كه منم ربّ العالمين؛
پروردگار همه عالميان.
و اگر از روى اميد و از جهت چشمداشت به نعمتهاى دنيا مرا ستايش مىكنيد و حمد مىگوييد كه منم رحمان.
و چنانچه به اميد رستگارى آخرت حمد و ستايش داريد، منم رحيم.
و اگر از بيم كمال قدرت و چيرگى حمد مىگوييد، پس منم مالك روز جزا.
باتوجه به اين صفات پنجگانه و توحيد در آنها - چنان كه هريك را اشاره كرديم - راز انحصار شايستگى حمد و ستايش به خداوند، آشكار مىشود و اين كه سزاوار نيست كسى جز به حمد او بپردازد.
و همين امور، جهات معبود بودن خداوند است كه كلمه جلاله - اللّه - بر آنها دلالت دارد. و صفات چهارگانه همچون شرح و تفصيل آن اجمال است.
ارتباط اين آيات با آيه بعدى نيز از اين توضيح معلوم مىشود و همان طور كه قارى اين سوره نخست اين آيات را قرائت مىكند سپس آيه عبادت و استعانت «اياك نعبد و اياك نستعين» را مىخواند.
كسى كه به عقل و خرد و دل خويش اين آيات را قرائت و در آنها انديشه مىنمايد، اين معانى بلند را در دل تصوّر مىكند و آنها را باور مىدارد و به سبب آنها در دل او حالتهاى خاصّى پديد مىآيد، آنگاه در عبادت و كمكخواهى از خداوند به حقيقت توحيد مىرسد و از مخلوق بريده مىشود، زيرا كه پايههاى ايمان به خداوند و روز جزا بر اين امور استوار است.
و هر اندازه كه اين معارف قوىتر و فروغ آنها در جان انسان بيشتر باشد، عبوديّت بر اثر معرفت فزونى مىيابد و آثار آن در دل پديدار مىشود، يعنى خضوع و خشوع و گسستن از مخلوق و پيوستن به خدا و اخلاص و اميد و بيم و حيا و محبّت و انس و... در دل نمايانتر مىگردد و فرمانبرى اعضاى بدن به پيوست آن به كمال مىرسد. همانگونه كه ميوه درخت به چگونگى درخت بستگى دارد، زيرا كه هر عملى در حقيقت يك رستنى است و گياه مىبايست آبيارى شود. و هرچه آبيارى و كشت پاكيزهتر باشد ميوهاش نيكوتر و پسنديدهتر خواهد بود - چنان كه از مولاى متقيان
على عليهالسلام مضمون اين عبارت روايت شده است -(1).
گفتنى است كه: انديشه و درنگ و ژرفنگرى بيشتر در معانى اين واژگان، در پيشرفتهاى معنوى و سير و پويايى حالتها و مقامهاى روحانى، تأثير بهسزايى دارد.
به ويژه انديشيدن در صفت اخير: «مالِكِ يومِ الدين»؛ مايه احساس بيم و اميد و زدوده شدن غرور و خودپسندى است كه آدمى اين حقيقت را در مىيابد كه آن روز، وقت حساب و جزا مىباشد و هنگام سهلانگارى و بيهودگى نيست.
نيز: مايه دل بريدن از دنياست كه تصويرى از سراى آخرت را به خاطر مىآورد و از تمايل به سوى پستى و روى آوردن به ساز و برگهاى زمينى و دنياى تاريك مادّى، انسان را باز مىدارد و نفس سركش و هوسهاى آن را درهم مىشكند و حالت خودخواهى و خودكامگى را سركوب مىسازد.
از جهت اين كه شخص انديشه كننده خويشتن را در عرصههاى قيامت - آن هنگامه عظيم و حسابرسى دقيق و صحنههاى ترسناك - احساس مىكند و نمىداند كه وضع و حال او در آن روز چگونه خواهد بود [آيا اهل نجات و رحمت و حسابرسى آسان است، يا سختى و گرفتارى و عقوبت؟].
و چون عظمت و بزرگى مالك و اختياردار آن رستخيز سترگ را در نظر مىآورد، خود و همه چيز را ناچيز و بىارزش مىبيند، چنان كه امير مؤمنان عليهالسلام در صفت متقيان چنين فرموده است: «عَظُم الخالقُ في أنفُسِهِم فَصَغِرَ مادُونَهُ في اعينهم/(2)آفريدگار در جان و دلشان بزرگ بود پس هر چه جز او در نظرشان كوچك نمود».
و ريا و شهرتطلبى و نامجويى ريشهكن؛ و بنياد ستمگرى از وجودش برچيده مىشود، چرا كه مجازات روز جزا و كيفر سخت آن روز را به ياد مىآورد و ساير امورى
1) نهجالبلاغه، خطبه 154، آمده است: «و اعلم انّ لِكُلِّ عمل نباتا، و كلُّ نباتٍ لا غنى بِهِ عَنِ الماء، و المياهُ مُختَلِفَةٌ، فَما طابَ سَقْيُهُ طابَ غرسُهُ و حلّت ثَمَرتُهُ، وَ ما خَبثَ سقيُهُ خَبُثَ غرسُهُ وَ أُمِرّت ثمرته»؛ و بدان كه هر كارى رويشى دارد و هر روييدنى به آب نيازمند است و آبها گوناگون مىباشند. پس هر آن كشت كه آبياريش پاكيزه است نهال پاكيزه و ميوه خوب به بار مىآورد. و هر كشت كه آبياريش نامرغوب باشد گياهش بد و ميوهاش تلخ مىشود.
2) نهجالبلاغه، خطبه 193.
كه در مقايسه با مطالب ياد شده مىتوان به دست آورد.
اين وضعيّت و تأثيرپذيرى كسانى است كه در مسير سلوك و رهروى قرار دارند.
و امّا عارفان: به همين ترتيب به قلّههاى يقين بالا مىروند و ارتقا مىيابند و از علماليقين به مرتبه عيناليقين و تا به مرحله حقّاليقين نردبان كمال را مىپويند و صعود مىكنند، تا جايى كه علم آنان به عيان مبدّل مىشود و حقيقت اين اسم؛ ابتدا بهطور اجمال، سپس تفصيل و تا مرتبههاى بىپايان بر دل ايشان گشوده و كشف مىگردد، گويى شخص عارف با جان و دل در سراى آخرت گشت و گزار مىكند و در بوستانهاى آن سير و سياحت مىنمايد و وضع و حال گنهكاران و دوزخيان را در آتش و عذاب مىنگرد.
شايد چنين حالت - بلكه برتر از آن - است حالتى كه به امام زينالعابدين عليهالسلام [هنگام خواندن اين آيه] دست مىداد، چنان كه در كتاب شريف كافى به روايت زهرى آمده است: «حضرت على بن الحسين عليهماالسلام هرگاه به قرائت «ملك يوم الدين» مىپرداخت به قدرى آن را تكرار مىكرد كه نزديك بود قالب تهى كند»(1).
و به روايت عيّاشى: «امام صادق عليهالسلام اين آيه را بىشمار قرائت كرد»(2).
در تفسير امام حسن عسكرى عليهالسلام به نقل از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله روايت آمده است كه فرمودند: «زيركترين زيركان كسى است كه حسابرس خود باشد و براى زندگانى پس از مرگ عمل كند. و در حقيقت نابخردترين بىخردان كسى است كه نفس خويش را به دنبال هوا و هوس آن رها سازد و آرزوهاى دور و دراز از خداوند داشته باشد»(3).
اين حديث شريف به طرق ديگرى نيز روايت شده است.(4)
و در حديث ديگر از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله آمده است كه فرمودند: «حاسِبُوا أنفُسَكُم قبلَ أنْ تُحاسَبُوا، وَ زِنُوها قَبلَ أنْ تُوزَنُوا»(5)
خودتان را پيش از آن كه مورد حسابرسى قرار گيريد، حسابرسى كنيد و [اعمال] خودتان را بسنجيد پيش از آن كه مورد سنجش واقع شويد».
در تفسير صافى پس از نقل اين دو روايت چنين گفته است:
«و اين دو روايت دلالت دارند كه هر انسانى مىتواند از حسابرسى و سنجش عمل خويش در اين سراى دنيا فراغت يابد، بهگونهاى كه در آخرت به حسابرسى و سنجش اعمال نيازى نداشته باشد و خردمندان چنين شيوهاى را مىپسندند»(1).
مؤلّف گويد: اگر منظور ايشان اين است كه هر شخصى مىتواند همه حسابرسى و سنجش عمل خويش را در اين دنيا انجام بدهد، بهگونهاى كه هيچ چيزى را براى حسابرسى آخرت باقى نگذارد.
بايد گفت: چنين كارى در صورتى امكانپذير است كه شخص، از تمامى ويژگىهاى هريك از اعمال خويش بهطور كامل آگاه باشد، يعنى همه شرايط و موانع صحّت و كمال يا قبولى عمل را از ابتدا و ادامه بداند؛ و متوجّه شود كه عمل او چگونه انجام يافته است. نيز: كليّات اجزاء و شرايط و موانع باطنى هريك از اعمال؛ و هرچه مايه كاستى و تباهى يا كمال و فزونى آنهاست را تشخيص دهد و هر عمل را در ترازوى عدل و داد بشناسد و...
كه هرگاه اين معلومات را نداشته باشد نمىتواند اعمال خود را مورد سنجش كامل قرارد هد و حسابرسى خويش را به پايان برساند.
ولى اينها همه كجا براى انسان دست مىدهد؟ مگر كسى كه از دنياى غرور و خودپسندى بيرون آمده و نورى از سوى خداوند به او عنايت شده باشد، كه به وسيله آن در ميان تاريكىها راه پويد و در پرتو آن نور اين رازها را بشناسد، يا حقيقت ترازوى عقلى خويش را بنگرد و تشخيص دهد و خويشتن را به آن بسنجد و حسابرسى را به آخرين حدّ انجام دهد.
و هر كسى شايستگى چنين مقامى را ندارد، مگر اين كه فقط استعداد رسيدن به اين شايستگى منظور باشد، يعنى همان زمينههايى كه در فطرت آدمى نهفته است.
و اگر مقصودش اين باشد كه هركس به قدر فراهم شدن زمينهها و در دست داشتن
1) تفسير الصافى، 1/53.
ابزارهاى شناخت مىتواند تلاش كند كه برنامههاى خود را رسيدگى و حسابرسى نمايد.
بىشك چنين مطلبى با معيارهاى اعتقادى و روايات معصومين عليهمالسلام مطابقت دارد، امّا نياز به ميزان و سنجش اعمال در آخرت را نفى نمىكند.
به هر حال اگر مقصود اين است كه هرگاه شخص در دنيا به حسابرسى خود بپردازد، از حساب و ميزان آخرت معاف خواهد بود و مورد حسابرسى آخرت قرار نخواهد گرفت.
بايد گفت: اين دو روايت بر اين مطلب دلالت ندارند، زيرا كه اثبات شىء نفى ما عدا نمىكند؛ و حسابرسى قبلى منافاتى با حسابرسى بعدى ندارد؛ و شاهدى بر اين احتمال نيافتيم، بلكه مىتوان برخلاف آن گواه آورد.
از اين پنج كلمه چنين استفاده مىشود كه سرآغاز وجود و هستى از خداوند است و بقاى هستى به [خواست و لطف و عنايت] او بستگى دارد و بازگشت همه به سوى او است و تمامى عوالم آغازين و ميانه و بازگشت در اين واژگان داخل مىباشد.
گويا آيات سهگانه بر سراسر عوالم كيهان احاطه دارد و دلهايى كه به زيورهاى آن عوالم فريفته شده است را به سوى خداوند جذب مىنمايد، تا حقيقت اسلام مطلق [يعنى فرمانبرى و سرسپردگى كامل و همهجانبه نسبت به خداوند] را در وجود شخص پديدار سازد كه تنها راه نجات و يگانه پناهگاه ايمنى از خطرهاى اين عوالم، خداوند متعال است.
چينش كلمات نشانگر اين است كه ترتيب لفظى با ترتيب معنوى مطابقت دارد كه مقام الوهيّت - از لحاظ رتبه - پيش از مقام ربوبيّت مطلق است. و مقام ربوبيّت شامل دو بخش دنيوى و اخروى؛ و مرتبه رحمانيّت و رحيميّت بعد از مرتبه ربوبيّت مطلقه است.
و نظر به اين كه مقصود اصلى از برپايى قيامت، رسانيدن رحمت به اهل آن است و از شاخههاى آن: انتقام گرفتن و داد ستاندن از دشمنان ايشان است - كه از شئون
رحمت نسبت به آنان مىباشد - و غضب به پيوست آن حاصل مىگردد، زيرا كه هدف اصلى همان رحمت است و غضب و عقوبت نيست.
و چون مقصود اصلى و هدف نهايى در اسم مقدس: الرحيم گنجانيده شده است، ساير امورى كه براساس مقتضاى حكمت است باقى مىماند، لذا با آخرين اسم (= مالك) به آنها در آخرين مرتبه دلالت مىنمايد.
پس هر آن كه با چشم دل و از روى بينش به آيات سهگانه توجه كند، آغاز پديدهها و سير نزولى و صعودى و پايان آنها را در آينه ظهور و تجلّى اسماء خداوند نسبت به آنها مىنگرد و رويكرد او به پروردگارش به وسيله اسماء، در حقيقت سير كردن در موجودات از لحاظ آغاز و ميانه و انجام كار آنهاست و اين نگاه كسى است كه وحدت در عين كثرت را دريافته است.
«إياك نعبد»؛ تنها تو را مىپرستيم.
در تفسير امام عسكرى عليهالسلام آمده است: «خداوند متعال فرموده است: اى آفريدگان كه مشمول نعمت شدهايد، بگوييد: تنها تو را مىپرستيم، اى خدايى كه به ما نعمت دادهاى؛ با اقرار به يگانگى تو خالصانه و با فروتنى و بدون رياكارى و نامجويى از تو فرمانبرى داريم...»(1).
و در خبرى از طريق عامّه از امام صادق عليهالسلام روايت شده است كه فرمودند: «يعنى: جز تو را از تو نمىخواهيم، در برابر و به ازاى چيزى تو را پرستش نمىكنيم چنان كه جاهلانى كه از تو دور هستند اينگونه پرستش دارند»(2).
مؤلّف گويد: عبادت آخرين مرحله خضوع و بالاترين مرتبه كرنش كردن و رام شدن است. عرب گويد: طريقٌ مُعَبَّدٌ، يعنى: راه هموار شده. ثَوبٌ ذو عَبَدَةٍ: يعنى: جامه سخت و محكم بافته شده.
لذا عبادت جز براى كسى كه برترين و مهمترين نعمتها - از قبيل هستى و زندگانى و آثار آن - را موهبت كرده است روا نمىباشد.
اين تفسيرى است كه برخى از دانشوران يادآور شدهاند.(1)
پيشتر در تفسير كلمه جلاله - اللّه - عبادت را مطلق تذلّل و خضوع بيان نموديم و اختصاص آن نسبت به منعم، شايد از جهت انصراف به فرد كامل باشد و بيان اين كه عبادت جز براى كسى كه منعم حقيقى است سزاوار نيست و غير خداوند شايستگى عبادت را ندارد، زيرا كه در واقع منعمى غير از او نمىباشد، درنتيجه اين تفسير با آن تفسيرى كه پيش از اين گذشت نزديك به هم است.
امّا قيد توحيد و اخلاص و پرهيز از ريا و نامجويى و شهرتطلبى، گويا از جهت تقدُّم مفعول بر فعل است، زيرا كه - بهطور معمول - سزاوار است كه مفعول بعد از فعل ياد گردد، به خصوص اگر ضمير باشد هرگاه بتوان به صورت ضمير متّصل آورد، ضمير منفصل آوردن مناسب نيست [جز در مواردى كه ويژگى خاصى داشته باشد].
بنابراين معلوم مىشود كه پيش از فعل آمدنِ مفعول، نشاندهنده نكاتى است كه از همه روشنتر در اينجا همان حصر است، بدين معنا كه: تو را به عبادت اختصاص مىدهيم و پرستش را به تو مخصوص مىسازيم كه جز تو را نمىپرستيم و شريك نمىكنيم.
و همين معناى اخلاص و توحيد در عبادت و نفى ريا و نامجويى و شهرتطلبى به هر دو گونه آنهاست؛ گونه اوّل: پرستش نمودن غير خداوند كه فقط ديگرى مقصود از عبادت باشد.
گونه دوم: شرك در عبادت كه خالق و مخلوق هر دو را در نظر بگيرد و عبادت را براى هر دو انجام بدهد.
و پرستش از جهت هدف و انگيزه، درجاتى دارد كه در تفسير نام مقدّس اللّه به آنها اشاره نموديم. چرا كه پرستشكنندگان بهطور كلّى بر دو گونهاند:
گونه نخست: كسانى هستند كه حضرت حقّ را وسيله و واسطه دستيابى به خواستههاى خويش قرار مىدهند [كه نيازهايشان برآورده شود] و يا ناگوارىها از آنان دور گردد - خواستهها و ناگوارىهاى مادّى يا معنوى؛ دنيوى يا اخروى -.
اينگونه پرستش، درجه مردمان بيمناك يا اميدوار است [كه به اميد رسيدن به
1) الكشّاف، 1/11؛ انوار التنزيل، 1/3.
خواستهها يا ايمنى از ناخواستهها خداى را پرستش مىكنند].
گونه دوم: كسانى هستند كه حضرت حقّ را هدف نهايى و مقصود اصلى پرستش خود قرار مىدهند و از عبادت؛ جز او را نمىخواهند.
و اينان پرستشكنندگان حقيقى هستند؛ و گونه پيشين، در واقع آن هدف خاص را پرستش مىنمايند. بنابراين گويا حقيقت حصر جز در اين گونه دوم تحقق نمىيابد.
افزون بر اين كه آوردن ضمير «إياك» قبل از فعل «نعبد» اشاره به همين نكته دارد كه پرستنده سزوار است كه ديدگاه اصلى و بنيادينش خداوند باشد، بر مبناى اين كلام نورانى كه مولاى متقيان على عليهالسلام فرموده است:
«ما رأيتُ شيئا الاّ رأيتُ اللّهَ قبله/(1)هيچ چيزى را نديدم جز اين كه خداوند را پيش از آن بديدم».
سپس از خداوند به پرستندگان توجهى دارد نه از جهت خودِ آنان، بلكه از اين منظر كه اينان مشمول لطف خداوند هستند و منسوب به اويند، آنگاه به اعمال آنان از عبادت و غير آن توجه مىنمايد.
نيز از اين زاويه كه بستگى به او دارد و وسيله ارتباطى بين خداوند و مردم است. و اين خود نكته ديگرى براى جلوتر آمدن مفعول است.
گذشته از اين كه مقدم داشتن ذكر خداوند، مايه چنان خشيت و بزرگداشتى است كه هنگام عبادت از توجه به راست و چپ مانع مىشود و نيرويى در بنده پديدار مىسازد كه سنگينى عبوديّت بر او سهل و آسان مىگردد.
و هم جلوتر قرار دادن آن كه در وجود مقدّم است همآهنگسازى و مطابقت يافتن با وجود عينى است.
افزون بر اين كه ياد خداوند و توجه به او سبب دورى آلايشهاى شيطان مىشود كه: «إنَّ الَّذينَ اتَّقَوا إذا مسَّهُمْ طائفٌ مِنَ الشيطان تَذَكَّروا فاذاهُمْ مَبْصِرُون»(2)به راستى كسانى كه تقوا دارند هرگاه وسوسههايى از شيطان به آنان بگذرد به ياد خدا مىافتند پس از آن بينش مىيابند.
پس هرگاه وسوسهها و آلايشهاى شيطانى - از سستى و غفلت و بطالت و... - بر
جان آدمى گذر كند [و شيطان درصدد انحراف و اغواى او شود] جلال حضرت حقّ از مشرقِ «إيّاكَ» سر مىزند و در جان و دل انسان بينشى ايجاد مىكند كه براى ادا كردنِ حقّ عبوديّت مهيّا مىگردد و به جنبش مىافتد.
و اين كه فعل به صورت متكلّم معالغير «نعبد» آمده است شايد از جهت راهنمايى و آموزش قارى است كه حافظان خويش يا حاضران در نماز جماعت را هم منظور بدارد، يا تمام حواسّ و نيروهاى ظاهرى و باطنى خويش، بلكه همه اعضا و جوارح خود - از دست و پا و چشم و گوش و پوست و موى - و يا تمامى پديدههايى كه در قلمرو جهان هستى قرار دارند، همه را پرستنده خداوند ببيند، چنان كه خداوند فرموده است: «وَ إنْ مِنْ شىءٍ الاّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ»(1)و همه موجودات به حمد و ثناى او تسبيح مىگويند.
و آگاه ساختن به اين نكته كه: سزاوار است بنده خودش را كوچك و حقير و بىارزش ببيند به حدّى كه عبادت خود را به صورت انفرادى لايق و در خور عرضه كردن نداند، همانطور كه در شيوه و روش رعايا نسبت به حاكمان مشاهده مىشود [كه ثناگويى و سپاسگزارى يا درخواست و تقاضاى خويش را به صورت دسته جمعى و به زبان همه اظهار مىدارند].
اضافه بر اين كه چنين شيوهاى گريز از وضع و حالى است كه در بسيارى از ما مردمان وجود دارد كه دنيا و اهل دنيا را بزرگ مىشماريم و نهايت فروتنى را نسبت به زمامداران و توانگران و ثروتمندان انجام مىدهيم.
با اين وصف، لايق مقام خداوند نيست كه چنين خطابى نسبت به او داشته باشيم كه حصر عبادت به او را برساند مگر در اين فرض كه خود را در ميان جمع داخل سازيم و غلبه اولياى خالص را بر ديگران منظور بداريم تا از دروغگويى در محضر كسى كه از دلها آگاه است پرهيز كرده باشيم.
و هم بندهاى كه زبان به حمد خداوند گشوده و در پيشگاه معبود به حقيقت حمد
1) سوره إسراء، آيه 44.
ايستاده و حضور يافته است؛ براى چنين بندهاى شايسته آن كه همّتش را به اصلاح حال خودش محدود و بسنده ننمايد، بلكه بايد در جهت اصلاح وضع و حال برادران دينى خود هم تلاش كند. لذا خويشتن را بين آنان وارد مىسازد و از زبان همه سخن مىگويد.
شايد سبب تغيير رويكرد آيه از غيبت به خطاب، اشاره به اين نكته باشد كه: سزاوار است حضور قلب و توجّه كامل به هنگام قرائت رعايت شود، بهگونهاى كه هرگاه قارى يكى از اسمهاى بلند و صفتهاى ارجمند را بر زبان جارى سازد و بر لوح دل نقش بنمايد، برايش حالت كشف و پردهبردارى از حقايق، بيشتر حاصل شود و تقرّب و ارتقاى فزونترى به سوى پروردگار خويش احساس نمايد و كمكم پيشرفت كند تا به جايى رسد كه خبر برايش عيان گردد و غيبت به حضور و دليل و برهان به ديدن و مشاهده كردن مبدّل شود.
پس اينجا زمينه رويكرد به خطاب و توجه به مرتبه والاى اين آيات قرآنى است كه قارى و تلاوتكننده به زبان و دل را براى ورود به مجلس خطاب، شايستگى مىدهد و به سعادت حضور و قرب نايل مىسازد.
و چه بهتر كه شرايط ذكر هم رعايت شود و شبانه روز به تلاوت و انديشيدن در معانى آن بپردازد [تا به جايگاه برترى دست يابد].
افزون بر اين كه رنج عبادت را به لذّت حضور و خطاب جبران مىكند.
و هديه اندك و ناچيز را حضورى به بزرگان تقديم داشتن، به پذيرش نزديكتر از عرضه كردن غيابى است؛ پس اين رويكرد از غيبت به خطاب، نشانگر آن است كه هداياى حاضران در پيشگاه حضرت حقّ به قبولى نزديكتر مىباشد، بنابر آن چه در حديث قدسى آمده است: «أنا جَليسُ مَنْ ذَكَرنى/(1)من؛ همنشين يادكنندهام هستم».
بنابراين شخص تلاوتكننده، لازم است براى رسيدن به حالت احساس و درك حضور در پيشگاه خداوندى كه هميشه و همه جا حاضر است و غيبتى ندارد و از رگ
1) عيون اخبار الرضا عليهالسلام ، 2/46، حديث 175.
گردن به انسان نزديكتر است، همّت خويش را به كار بندد.
و چون قارى، خداوندِ سزاوارِ حمد، و صفاتِ بزرگ او را ياد مىكند، به ذاتِ معلوم با عظمتى دلبستگى مىيابد كه شايسته نهايت خضوع و كمكخواهى از او در كارها است، پس او را مورد خطاب قرار مىدهد كه جز او را نشايد عبادت كرد.
و بر اساس مطالبى كه درباره عبوديّت و پرستش در تفسير كلمه اللّه گذشت، اينجا مىگوييم: خضوع و شكستگى در عرصه شناخت، جايگاه و مقام خاصّى دارد، به اين صورت كه انسان ويژگىهاى خويش را بهگونهاى بشناسد و بنگرد كه جز نهايت فروتنى و كرنش نسبت به حضرت حقّ براى خود سزاوار نداند.
و چنين حالتى از حصر حمد در خداوند و از كلمه مقدّس اللّه و اضافه واژه رَبّ به واژه عالَمين به دست مىآيد، چرا كه هرچه در مربوب هست از پروردگارش مىباشد و از خودش چيزى ندارد، پس غير از نياز و احتياج براى بنده مربوب هيچ نيست.
و هم از اضافه رحمت به خداوند چنين حالتى دست مىدهد، زيرا كه بندگان مشمول رحمت هستند و مرحومان فروتنى دارند كه خداوند يارِ شكستهدلان است.
و اضافه مَلِك يا مالك به يوم الدين نيز مايه كمال فروتنى و تذلُّل است، زيرا كه هر كس در معرض رسيدن به آن هنگامه است و نمىداند سرنوشت او در آن موقع چه خواهد شد، سزاوار آن است كه به نهايت درجه فروتنى كند.
و هر آن كه از نيازهاى نامحدود خود باخبر باشد و نعمتهاى نامتناهى خداوند كه آن نيازها را برآورده مىسازد بهتر بشناسد، در اين مقام؛ عبوديت و بندگيش فزونتر خواهد بود، بويژه هنگامى كه نظر خويش را در اوصاف پنجگانه پروردگارش كه در آيات سهگانه ياد شده است كامل نمايد.
و بلندترين مرحله اين مقام، توحيدِ خدا است كه هرگونه كمال را از همه ممكنات نفى نمايد و آنها را مخصوص خداوند بداند و ساحت قدس كبريايى را از هرگونه كاستى و نياز منزّه و مبرّا بشناسد، تا براى او كاملاً معلوم و نمايان گردد كه نام خضوع و كرنش جز نسبت به خداوند يا به فرمان او زيبنده و شايسته نيست.
نيز بندگى را در دل مقام و جايگاه خاصّى است كه آن را حالت خضوع و خشوع مىنامند و آثار آن در چشم و سر و... نمايان مىشود.
چشم را فرو گرفتن و سر را به زير افكندن؛ و شانهها را پايين آوردن و صدا را فرو آوردن و كمر را تا حالت ركوع خم كردن و پيشانى و ساير مواضع سجده را بر زمين نهادن، همه اينها فروتنى و خضوع ظاهرى است كه ريشه و روح آنها همان امر قلبى و دلسپردگى است.
بندگى در مقام تسليم و پذيرش دستورات معبود، نيز جايگاه و موقعيّت خاصى دارد كه هركس دلش خاضع باشد، پذيرش و فرمانبرى نسبت به احكام خداوندى در او هست و دستورات را به همانگونه كه از او خواسته شده است به كار مىبندد. و هر آن كه سركشى دارد از اجراى دستورات سرباز مىزند و آنها را نمىپذيرد. و اين مقام را مقامِ طاعت ناميدهاند.
و هنگام سخن گفتن با معبود، نيز در محضر اولياى حق و در وقت حضور يافتن در مكانهاى منسوب به معبود - همچون خانه او - بندگى روش و جايگاه خاصّى دارد.
بنابراين هركس موقع تلاوت آيات قرآن يا شنيدن و گوش دادن به آنها و هنگام حضور نزد اولياى حقّ، خضوع داشته باشد، در حقيقت نسبت به خداوند خاضع و فروتن است، چنان كه خداوند فرموده است: «إنَّ الَّذينَ يَغُضُّونَ أصْواتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللّهِ أُولئكَ الّذينَ امتَحَنَ اللّهُ قَلوبَهُمْ للتقوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أجْرٌ عَظِيم»(1)به راستى آنان كه صداهاى خود را نزد رسول خدا فرو مىآورند، كسانى هستند كه خداوند دلهايشان را براى تقوا خالص نموده است. براى آنان آمرزش و پاداش بزرگ است.
و در افعالى كه به معناى خاص به آنها عبادت گفته مىشود - مانند نماز و... - نيز مقام و جايگاه ويژهاى دارند كه براى پرستش خداوند مقرّر شده است.
و هريك از اين مقامات را شاخهها و شعبههاى بلند و كوتاه و بزرگ و كوچك و آثار و
1) سوره حجرات، آيه 3.
پيرايههايى است.
گوشههايى از مطالب فوق در حديث عنوان بصرى از امام صادق عليهالسلام آمده است كه فصلى از آن را نقل مىكنيم: «و حقيقت بندگى سه چيز است:
[نخست: اين كه] بنده، مال و ثروتى كه خداوند در اختيارش نهاده و به او سپرده است را، ملك خود نداند؛ زيرا كه بندگان را ملكى نيست، بلكه مال و دارايى را از آنِ خداوند مىدانند و در هر راهى كه او مقرّر داشته است به مصرف مىرسانند.
[دوم: اين كه] بنده براى خودش تدبيرى نيانديشد [و باور داشته باشد كه سر رشته همه كارها به دست خداوند است].
[سوم: اين كه] تمامى كار و كوشش بنده در مسير طاعت و فرمانبرى از دستورات و پرهيز از نواهى خداوند بوده باشد.
پس هرگاه بنده خودش را مالك و صاحب اختيار ثروتى كه به او سپرده شده است نداند، انفاق و پرداخت مال در راه خدا برايش آسان خواهد بود.
و چون خودش را مدبّر كارهايش نداند، تمامى سختىها و ناگوارىهاى دنيا برايش سهل و آسان مىشود.
و اگر بنده سعى و تلاش خويش را در به كار بردن فرمان خداوند و دورى جستن از نافرمانى او قرار دهد، ديگر براى پرداختن به كشمكش با مردم و فخرفروشى و باليدن نسبت به آنها فرصت ندارد.
پس آن گاه كه خداوند بندهاش را به اين سه امر گرامى بدارد، ديگر جلوههاى فريبنده دنيا و شيطان و مردمان در نظر بنده ناچيز مىنمايد و دنيا را به منظور فخر و مباهات و فزونطلبى دنبال نمىكند و سرفرازى و عزّت و جاه نزد مردم را نمىجويد [بلكه آبرومندى و عزّت نزد خداوند را مهم و با ارزش مىشمارد] و روزگارش را به بيهودگى تباه نمىسازد. و اين اوّلين درجه تقواپيشگان است...»(1).
و اين كه بنده دارايى خويش را ملك خداوند بداند، از شئون و آثار معرفت حضرت حقّ است كه او مالك و اختياردار همه اشياء است.
سهل و آسان شدن انفاق، و در راه خدا مصرف كردن دارايى، در واقع همچون
1) مجمع البحرين، 3/96؛ بحارالأنوار، 1/224.
شاخهاى از معرفت پيشين است. مصرف مال به همان كيفيّت و در چهارچوبى كه خداوند مقرّر و معيّن كرده است نيز از ثمرات و نتايج اين شاخه است.
تدبير امور خويش را به خداوند سپردن، ريشهاش معرفت و شناخت ربوبيّت مطلق خداوند است كه هرگونه مشيّت دارد بندگان را تربيت و تدبير مىكند و بنده از صفات ربوبى هيچ بهرهاى ندارد، سود و زيان و مرگ و زندگى و برانگيخته شدن در قيامت، در اختيار و تقدير و تدبير خودش نيست و همه به تدبير و تقدير حكيمانه خداوند متعال است.
پرداختن به انجام دستورات خداوند و پرهيز از نافرمانى او، مقام انقياد و پذيرش فرمانهاى معبود است.
«و ايّاكَ نَسْتَعِينُ»؛ و فقط از تو يارى مىجوييم.
در تفسير امام عسكرى عليهالسلام آمده است: «[يعنى] بر طاعت و پرستش تو، و بر دفع شرور دشمنانت و باز گردانيدن نيرنگهاى آنان و بر پايدارى بر آن چه فرمان دادهاى \تنها از تو يارى مىجوييم]»(1).
استعانت؛ در اصل يارى خواستن براى انجام كارى است. و در اينجا ظاهرا يا درخواست كمك درخصوص كارهاى سخت و مهم است و يا بهطور كلّى همه كارهايى كه مورد خواست انسان قرار مىگيرد و از جمله دورى و پرهيز از هرچه بر حذر بودن از آن لازم است.
اين فرض براساس قاعده معروف است كه: حذف متعلق عموم را مىرساند. امّا يارى خواستن درخصوص انجام عبادت و رعايت وظايف و شرايط ظاهرى و باطنى آن - از قبيل اخلاص و حضور قلب و... - از اين جهت نسبت به ساير خواستهها رجحان دارد كه بلافاصله پس از عنوان عبادت ياد شده است.
گويا احتمال اوّل (= يارى خواستن در همه كارها) درستتر است.
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 15.
اين جمله نيز مانند جمله پيشين، حصر را مىرساند. و انحصار يارى خواستن به خداوند متعال نتيجه توحيد در اسم ربّ مىباشد به همان توضيح و بيان گذشته كه گستره معناى ربّ، شامل دو اسم خداوند: «الضّار و النافع» است.
چون كسى كه مىداند زيانآور و سودبخشى جز خداوند يكتا نيست، چگونه از ديگرى يارى مىخواهد و حال آن كه جز خداوند عطا كنندهاى نمىيابد و هيچ پناهدهنده و پناهگاه و مأمن و گريزگاه و نجاتبخشى جز او نمىباشد؟
البته اين توحيد، در عرصه علم پيچيده است؛ و دستيابى به آن در حال و عمل دشوار است و بدون رسيدن به آن حصر استعانت كامل نيست، پس اظهاركننده آن دروغگو است، زيرا كه هرگاه در دل باور داشته باشد يا احتمال بدهد كه از كسى يا چيزى مىتواند يارى بگيرد و غير از خداوند مىتواند ياريش نمايد و يا عليه او يارى برساند؛ توحيد استعانت او از خداوند كامل نخواهد بود.
و اين توحيد از جزئيّات توحيد در اسم منعم است كه زير مجموعه اسم ربّ قرار دارد، زيرا كه يارى رساندن از مهمترين انواع نعمتها مىباشد و بهطور كلّى نعمت بخشيدن، از شئون و ويژگىهاى ربوبى است.
گفتار شيخ بهايى نيز به مطلب ياد شده - يعنى دشوارى اين حصر - نظر دارد كه ضمن بيان عللِ جلوتر ياد شدن عبادت نسبت به استعانت فرموده است: «بىشك اختصاص عبادت به خداوند، نخستين چيزى است كه اسلام به آن تحقق مىيابد، امّا تخصيص استعانت و يارى خواستن به خداوند، پس از استوارى كامل در امر دين پديد مىآيد، بنابراين سزاوار همين بود كه بعد از عبادت ياد شود»(1).
البته توجّه به ربط ميان اجزاى كلام، از اين توجيه و مانند آن ما را بىنياز مىسازد، زيرا كه پس از ذكر صفات خاصّ خداوند - به ويژه صفت آخر - مناسب بوده كه اختصاص به عبادت - كه مهمترين و همچون نتيجهگيرى براى جملات و آيات سهگانه پيش از آن است - ياد شود. چون واضح است كه هيچ شايسته پرستشى جز خداوند نيست.
1) العروة الوثقى، /109.
امّا اختصاص استعانت به خداوند، گرچه از شئون ربوبى است، ولى رتبه آن در رديف ساير شئون است و جهتى براى نشان دادن ويژگى آن وجود ندارد، بلكه به درخواست هدايت ارتباط و پيوستگى آن بيشتر و روشنتر است.
گذشته از اين كه هرگاه متعلق استعانت را تعميم دهيم يعنى: يارى جستن در همه كارها فرض كنيم، چون عبادت مهمترين و برترين كارى است كه براى انجام آن يارى مىخواهيم، پس جلوتر ياد شدنش اولويت دارد.
و اگر استعانت را به عبادت اختصاص دهيم، باز استعانت براى غير خودش خواسته مىشود و آن كارى كه به خاطر خودش مطلوب است (= عبادت) شرافت بيشترى دارد و به پيش افتادن سزاوارتر است، هرچند كه از لحاظ وجود و پيدايش، ذى المقدمه بعد از مقدّمه پديد مىآيد.
و شايد جهت اين كه حصرِ يارى جستن از خداوند پس از منحصر نمودن عبادتش ياد شده است اين باشد كه زمينههاى عجب و خودپسندى را كه در شخص قارى به هنگام ادعاى عبادت خداوند عارض مىشود، از بين ببرد.
يا براى دفع توهم مستقل بودن بنده در ايجاد عبادت است همان استقلالى كه خداوند در ربوبيّت دارد [تا بندگان خود را از هر جهت نيازمند به پروردگار بدانند].
و اين حقيقت روشن است كه بخش اوّل اين آيه عقيده جبر را باطل مىكند و بخش دوم آن نظريه تفويض را مردود مىنمايد و استدلال پيروان هريك از اين دو مكتب بر نادرستى مكتب ديگر، به اين آيه كريمه صحيح است، ولى استدلال آنها بر صحت مذهب و مكتب خودشان باطل و نادرست است. و يارى كردن از خداوند است و بنده آن را از خداى خويش درخواست مىكند، پس به دست خودش و در اختيارش نيست و گرنه آن را تقاضا نمىنمود.
بنابراين بنده به يارى خداوند پرستش خدا يا هر كار ديگرى را انجام مىدهد و خداوند يارىكننده اوست نه اين كه به اجبار عملى را در بنده پديدار سازد [و بنده را در انجام كارى بىاختيار نمايد].
بخش دوم آيه نيز جبر را نفى مىكند، چنان كه بقيه سوره هر دو گرايش - جبر و تفويض - را نفى مىنمايد، بلكه كلمه مقدّس اللّه با توضيحى كه نسبت به معناى آن گذشت بر نفى هر دو دلالت دارد، زيرا كه معبود بالفعل مىبايست پرستش كنندهاى داشته باشد كه از روى اختيار او را بپرستد، و آن كه بندگان مستقل از او عمل نمايند و نسبت به او بىنياز باشند معبود مطلق نخواهد بود.
نيز: عنوان «ربّ العالمين» تفويض را نفى مىكند، زيرا كه مربوب در هيچ جهتى از پروردگارش بىنياز نيست. و نظر به اين كه اختيار دادن به مربوب از شئونى است كه تحت عنوان ربوبيّت قرار مىگيرد، جبر هم منتفى است.
چنان كه اختيار دادن به مربوب بخشى از رحمت رحمانيّت است كه اگر عطا نكند رحمت ناقص و ناتمام خواهد ماند، و اگر بنده در انجام كارهاى خويش مستقل مىبود، پيدايش و دوام و كمال هيچ نعمتى از خداوند تحقق نمىيافت.
و كارهاى نيك همه از آثار يا انگيزههاى رحمت رحيميّت است كه اگر انجام آنها در اختيار بندگان نمىبود، تمامى بندگان در استحقاق رحمت اخروى يكسان بودند و ديگر دين و حسابرسى و جزا معنا و مفهومى نداشت تا حضرت حقّ به مالك يا ملك بودن آن روز موصوف گردد.
يارى خواستن در جايى پسنديده و مناسب است كه شخص، نيازمند يارى باشد و به تنهايى توان انجام كارى را نداشته باشد و آن دستِ يارى كه به سويش دراز مىشود مىبايست:
از وضع و حال و كمكجويى او آگاه باشد.
بتواند او را يارى كند و خواستهاش را برآورده سازد.
بخشنده و گشادهدست باشد كه در يارى رساندن بخل نورزد.
خواستههاى درخواستكنندگان را برآورده سازد.
زيرا كه اگر از حال كمكجويى ناآگاه باشد، يا نداند كه از او كمك خواسته است، يا نتواند كه خواسته وى را برآورده سازد، يا به سبب بخل و تنگنظرى، نسبت به
نيازمندان احسان نكند، يا به خواهشِ خواستاران بىاعتنا باشد؛ در حقيقت يارى خواستن از او لغو و بيهوده خواهد بود.
و هرگاه شخص كمكجويى بداند كه اين شرايط در خداوند جمع است، روح تقاضا و خواهش - كه حقيقت دعا و نيايش و درخواست است - در وجود او برانگيخته مىشود و مايه اظهار خواسته و نياز به زبان و رفتار مىگردد.
پس هرچه اين دانستهها قوىتر و در نظر خواستار نمايانتر باشد، حالت درخواست و اشتياق او شديدتر و اصرار و پافشاريش فزونتر و همّتش بيشتر خواهد بود. و هرچه نيازِ درخواستكننده فزونتر باشد خواستن و تقاضا كردنش لازمتر است. و بهطور كلّى اينها اساس بنيادين دعا و نيايش است.
ما را به راه راست هدايت فرماى.
در كتاب معانى الاخبار و تفسير امام عسكرى عليهالسلام از حضرت امام صادق عليهالسلام روايت آمده است كه راجع به اين آيه فرمودند: «يعنى: ما را به پايدارى بر آن راهى كه به دوستى تو ختم مىشود و به بهشت تو مىرساند،(1)رهنمون باش؛ راهى كه ما را از پيروى هوسها - كه مايه شكست و نابودى است - باز مىدارد و از عمل به آراء شخصى كه سبب تباهى است مانع مىشود»(2).
و از اميرمؤمنان على عليهالسلام روايت شده است كه فرمودند: «يعنى: توفيقى كه در روزهاى گذشته عمرمان به [بركت] آن از تو فرمانبرى داشتهايم ماندگار ساز تا در آينده عمر نيز همچنان از تو اطاعت كنيم»(3).
مؤلّف گويد: هدايت ؛ راه نشان دادن و نماياندن آرام و مخفيانه است، خواه با رسيدن به خواسته توأم باشد و خواه به مقصد نرسد و خواه به خودى خود به مفعول دوم متعدّى شود يا به وسيله حرف جَرّ تعدّى يابد. [مثال اوّل: هَداهُ الصِّراط و مثال دوم: هَداهُ إلى الصِّراط].
دور از حقيقت نيست اگر بگوييم: قيد آرام و مخفيانه هم زايد است، درنتيجه مىتوان مطلق راهنمايى و نشان دادنِ مسير را هدايت خواند. ولى هرگاه شخص هدايت شونده از پذيرش راهنمايى سر برتابد و طبق آن رفتار نكند، چون اثرش در بيرون ظاهر نمىشود انكار بىاثر فرض مىگردد و گويا هدايتى نبوده است نه اين كه رسانيدن به مقصد معناى ديگر هدايت باشد.
جوهرى گفته است: «هَدَيتُهُ البيتَ هِدايةً، يعنى: خانه را به او شناسانيدم. اين گويش اهل حجاز است امّا ديگران مىگويند: هَدَيتُهُ إلى الطَّريقِ وَ إلى الدّار، يعنى: او را به جادّه و به خانه رهنمون شدم. اين مطلب را اخفش حكايت كرده است»(1).
و صراط: جادّه است [و در اصل به معناى بلعيدن غذا مىباشد] گويى جادّه رهگذران را مىبلعد. و به قولى: زيرا كه [انگار] رهگذران، جادّه را مىبلعند.
و مستقيم، آن است كه كژى در آن نباشد.
از دو روايت فوق چنين به دست مىآيد كه در اينجا مقصود از هدايت، راه درست [از سوى خداوند] عطا كردن است، بهگونهاى كه پيوستن و پاينده ماندن در مسير، بر اثر آن حاصل شود و به آن توفيق مىگويند، زيرا كه از شئون و لوازم هدايت، تأثيرگزارى در عمل است كه هرگاه در عمل تأثير نگزارد، يا به سبب كاستى و نقصان و يا از جهت مانعى است كه از تأثيرگزارى باز مىدارد.
و چون مقصود از دعا (= ما را به راه راست هدايت كن) هدايتِ كاملِ اثربخش است، گاهى به توفيق و گاهى رهنمون شدن به ملازمت راه و پايدارى در مسير، از آن تعبير شده است، زيرا كه هدايت اگر در عمل تأثير نگزارد و صاحبش از آن پيروى نكند بسا ضرر و زيانش بيش از سودش باشد، كه شخص هدايت يافتهاى كه طبق آن رفتار نكند تقصير و گناهش از شخص نادان بيشتر است، چنان كه در حديث از امام صادق عليهالسلام آمده است: «هفتاد گناه جاهل آمرزيده مىشود پيش از آن كه يك گناه عالم آمرزيده گردد»(2).
و تفسير هدايت به پايدارى و استمرار بر آن، مجازى نيست؛ زيرا كه بنده هر وقت و هر حال نيازمند هدايت است. و اگر جايى مجاز فرض شود شايد نسبت به مقام پيامبر
اكرم صلىاللهعليهوآله باشد كه همه انواع هدايت به صراط مستقيم براى آن حضرت جمع شده است.
در حديث از امام صادق عليهالسلام آمده است: «صراط مستقيم در دنيا آن [راه و شيوهاى] است كه از غلو و زيادهروى فروتر و از كوتاهى و نارسايى فراتر و در حدّ راستى و استوارى بوده باشد. و در آخرت: راه و گذرگاه مؤمنان به سوى بهشت است»(1).
و در كتاب معانى الاخبار از امام صادق عليهالسلام روايت شده است كه فرمودند: «[صراط مستقيم] همان راه به سوى معرفت خداوند است. و آن دو صراط است: يك راه در دنيا و راه ديگر در آخرت. راهِ دنيا امامى است كه فرمانبردارى از او لازم و واجب مىباشد، كه هركس در دنيا او را بشناسد و رهنمودهايش را بپذيرد و به كار بندد بر آن صراط كه در آخرت پل روى جهنّم است [به راحتى] خواهد گذشت. امّا كسى كه در دنيا او را نشناسد، در آخرت قدمش از صراط مىلغزد و در آتشِ دوزخ سقوط خواهد كرد»(2).
و در حديث ديگر از آن حضرت عليهالسلام است كه فرمود: «[مقصود از] صراط؛ امير مؤمنان على عليهالسلام است»(3).
و در خبرى: «شناخت امام»(4)، تفسير شده است.
و در حديث ديگر از امام زينالعابدين عليهالسلام آمده است كه فرمودند: «ماييم صراط مستقيم»(5).
و به روايت على بن ابراهيم قمى از امام صادق عليهالسلام ، در تفسير صراط مستقيم فرمودند: «امير مؤمنان و شناخت آن حضرت عليهالسلام مىباشد. دليل بر اين كه مقصود از صراط مستقيم، امير مؤمنان عليهالسلام است در قول خداوند متعال آمده كه «وَ إنَّهُ في أُمِّ الكتابِ لَدَينا لَعَلِيٌّ حكيم»(6)و به راستى كه او در امّ الكتاب (= لوح محفوظ يا سوره حمد) نزد ما بلندپايه و استوار است. اين كه در امّ الكتاب (= سوره حمد) در تعبير: «الصراط
المستقيم»اميرمؤمنان مىباشد»(1).
و به سند خود از حفص روايت آورده كه گويد: «امام صادق عليهالسلام صراط را توصيف كرد و فرمود: هزار سال بالا رفتن است و هزار سال فرود آمدن و هزار سال مسطّح است»(2).
و از سُعدان بن مسلم روايت كرده است كه گويد: «از امام صادق عليهالسلام راجع به صراط پرسيدم. امام عليهالسلام فرمود: از موى باريكتر و از شمشير برندهتر است، برخى بسان برق از آن عبور مىكنند و برخى مانند تاختن اسب و جمعى پياده و گروهى به حالت خزيدن و عدّهاى آويخته به آن مىگذرند بهطورى كه آتش بخشى از آنها را مىگيرد و بخشى را وا مىگذارد»(3).
مؤلّف گويد: تحقيق راجع به صراط بهگونهاى كه جمع بين اخبار را شامل گردد، شرح و بسط بيشترى مىطلبد كه مناسب است اينجا بياوريم، چرا كه اين موضوع حسّاس و مهمّى است و شاخههاى فراوانى دارد.
به توفيق و يارى خداوند - كه راهنما به مسير درست و ميانه است - به آن مىپردازيم:
بىشك اينگونه واژهها يك معناى ظاهرى دارد و يك معناى حقيقى كه هر دو صحيح است. توضيح معناى ظاهرى صراط اين كه: هريك از مقاصد انسان، وسيلهها و مقدّمههايى دارد كه فقط توسط آنها مىتوان به آن مقاصد دست يافت و آنها را طريق (= راه) و مانند آن مىخوانند.
به عنوان مثال مىگويند: راهِ به دست آوردن ثروت؛ تجارت است. و راهِ بهبودى بيمار؛ مصرف دارو است.
تناسب به كار بردن چنين واژههايى در اين قبيل موارد روشن است، چون همانطور كه انسان به محلّى كه مقصد اوست جز با پيمودن راه و مسافت آن نخواهد رسيد،
همچنين جز با پيمودن آن وسائل و مقدّمات، به آن خواستهها دست نخواهد يافت.
پس اينها واسطه بين انسان و مقصد او مىباشند و هريك از اجزاى اين واسطه تحقق يابد در نايل شدن به خواسته به همان نسبت نزديكتر مىشود، همانطور كه پيمودن بخشى از مسافت، مقصدِ مكانى نزديكتر مىگردد.
بر اين اساس مىگوييم: بىشك رسيدن به نعمتهاى گوناگون برزخ و آخرت، بر معارف و اخلاق و اعمالى مبتنى است كه وسيله رسيدن به آنها مىباشند و مجموعه آنها را دين و شريعت مىنامند، چنان كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرموده است: «هرچه شما را به بهشت نزديك و از دوزخ دور مىسازد به شما دستور دادهام. و هرچه شما را به دوزخ نزديك و از بهشت دور مىدارد شما را از آن نهى كرده و باز داشتهام»(1).
نتيجه اين كه: راه رسيدن به نعمت آخرت و راه كسانى كه خداوند به آنان نعمت كامل بخشيده است همان دين و عبادت است كه خداوند فرموده: «وَ أنْ اعبُدُونى هذا صِراطٌ مُسْتَقيمٌ»(2)و اين كه مرا بپرستيد كه همين راه مستقيم است.
و توصيف صراط به راست و استوار بودن، يا از جهت ميانه بودن و حدّ وسط بين افراط و تفريط است و يا از اين جهت كه پيمودن آن در زود به مقصد رسيدن و نزديكى همانند گام نهادن در راه راست است.
زيرا كه بين دو مكان [از لحاظ فيزيكى] يك خط مستقيم وجود دارد كه كوتاهترين خطّ فرضى است و خطوط منحنى و كژى هست كه برحسب دورى آنها از راستى و نزديكى به آن دو مكان طولانىتر از آن خطّ مستقيم مىباشند و كسى كه در آن خطّ مستقيم حركت كنداز كسانى كه در آن خطهاى ديگر راه مىپويند زودتر به مقصد مىرسد.
همچنين بين انسان و رسيدن به مقصد يك راه نزديكتر هست كه همان راه راست مىباشد و راههاى دورى كه تنها به سمت مقصد كشيده نشدهاند بلكه پيچ و خمهايى دارند كه رهپوى را گاهى نزديك و گاهى دور مىسازند. همان طور كه راه انحرافى مشتمل بر دو جهت روى آوردن به سمت مقصد و فاصله گرفتن از آن است كه گويا تركيبى از مستقيم و غير مستقيم مىباشد. و هرقدر كه در مسير راست حركت كند به
مقصد مىرساند.
پس آن كه فقط مسير بندگى و فرمانبردارى را مىپويد در حقيقت راه راست را پيش گرفته است، امّا ديگران كه بين راهها خلط كردهاند راههاى انحرافى را مىپيمايند و به هر مقدار كه راه راست در آنها هست به مقصد نزديك ترند كه اگر راستى در آنها بيشتر باشد سرانجام به خواسته نايل مىشوند و گرنه هلاك مىگردند و يا به امر خداوند اميدوارند كه يا عذابشان كند يا بر آنان توبه نمايد [و از گناهشان در گذرد].
و هرگاه اعمال قلبى و بدنى بندگان خدا، كه در طول زندگانى خود انجام دادهاند، سپس ورود به بهشت بعد از مرگشان را در نظر بياوريد و در ذهن ترسيم كنيد، خواهيد ديد كه آن كارهاى اختيارى مانند پيمودن مسافتى است كه بين آنها تا بهشت بوده است و چون آن مسافت را طى كردند به مقصد رسيدند.
چنان كه اعمال كافران و تبهكاران نيز پيمودن راه آنها به سوى آتش جهنّم است كه وقتى آن مسير را پيمودند به دوزخ مىافتند. پس اين راهِ كسانى كه مورد غضب خداوند واقع شدهاند و راهِ گمشدگان است و آن راه و مسير كسانى است كه خداوند نعمت به ايشان عطا فرموده، و راهِ بندگى و پرستش است.
تا اينجا معناى ظاهرى صراط در اين دنيا بيان گرديد. امّا صراط در سراى آخرت: پلى كشيده شده بر پهنه جهنّم است كه براساس روايات، براى رسيدن به بهشت به ناچار مىبايست از روى آن گذشت.
و طبق موازين، مناسبت دارد كه عبور بر آن صراط با پيمودن صراط دنيوى مطابقت و همسويى داشته باشد كه فردا بر آن صراط به همانگونه خواهد گذشت كه در اين دنيا مىگذرد و ره مىپويد، مگر كه رحمت خاصّى از خداوند به او برسد و حالش را تغيير دهد.
و آن صراط از موى نازكتر و از شمشير برندهتر است، چنان كه هريك از شئون بندگى مرز و معيارى دارد كه بيرون رفتن از آن مرز، زيادهروى يا كوتاهى است كه از حدود استقامت (= راستى و استوارى) خارج است.
پس راه راست در مقام معرفت به قدرى دقيق و ظريف است كه توصيف نتوان كرد، به ويژه در معرفت خداوند كه كمتر كسى معرفتش از هر جهت مطابق واقع است.
و راه راست در گستره اخلاق، ميانهروى بين افراط و تفريط - يعنى عدالت - است.
و صراط مستقيم در عرصه عمل، آن است كه تمامى شرايط صحّت و قبولى و كمال عمل را رعايت كند.
و همانطور كه امروزه مردمان در انجام وظايف دينى متفاوت هستند، فرداى قيامت هم در عبور بر صراط مختلف مىباشند.
و مسير صراط؛ تاريك است كه مردمان، به ميزان نورى كه دارند آن را مىپويند، چنان كه امر دين در دنيا [براى همگان] روشن نيست و هركس به مقدار نور ايمان و معرفتش به آن عمل مىكند.
بىشك، دين داراى اصلها و شاخهها و شيوهها و آيينها است كه اگر به صورت شخصِ محسوس و كالبدِ قابلِ رؤيت درآيد، آن شخص؛ امير مؤمنان و امامان عليهمالسلام خواهد بود، زيرا كه آن بزرگواران همه مراحل و مقامات دين را از هر جهت پيمودهاند.
در پايگاه ايمان و معرفت، ايشان جلوه كامل ايمان و معرفت مىباشند، و در هر خلق و خوى پسنديده مرتبه كمال را دارند بهگونهاى كه صفاتشان تراز و الگوى اخلاق و صفات نيكو است و هر شيوهاى كه با آن مغايرت داشته باشد از مرز عدالت خارج است و جزء دين نيست.
در عرصه عمل نيز رفتار و عملكرد ايشان مورد پسند دين است. اگر چنين نمىبودند، اقتدا به آنان و الگو قرار دادن ايشان از سوى خداوند مورد فرمان قرار نمىگرفت.
پس اگر دين در دنيا صراط [و روش خاص] است، حقيقت و شكل و نماى ظاهرى و بيرونى آن، صراطى است كه هركس آن را بشناسد و رهنمودش را سرمشق خود سازد نجات مىيابد و رستگار مىشود، زيرا كه اينگونه شناخت و پيروى همان دين است و دين را جز از اين راه نمىتوان شناخت.
نتيجه اين كه: امام صراط است بدين اعتبار كه شكل و صورت و نماى بيرونى و عينى دين است. و شناخت امام صراط است زيرا كه اينگونه شناخت نسبت به او شناخت دين است و شناخت دين همان صراط مىباشد و عمل به دين - يعنى پيروى كردن از امامان و سرمشق قرار دادن روش ايشان در همه عرصههاى زندگى - پيمودن صراط است.
نظر به اين كه بنده در همه حال - حركت؛ سكون؛ سخن گفتن يا خاموشى - وضعيّت او بر سه گونه است:
اوّلين وضعيّت: مايه تقرّب او به پروردگار و رضوان و گرامىداشت ربوبى و رسيدن به جايگاه بلند اولياى خدا و افاضات معنوى و بركات باطنى و پاداش و نعمت در عالم برزخ و قيامت و رستگارى به بهشت است.
وضعيّت دوم: مايه دورى از لطف و رضوان و مقام اولياى خداوند؛ و محروم شدن از گرامىداشت و نعمتهاى او است. و نيز سبب نزديك شدن به خوارى و غضب پروردگار يعنى پايگاه دشمنان خدا، شياطين جن و انس است؛ و شقاوت و كيفر معنوى و عقوبت عالم برزخ و قبر و قيامت است.
وضعيّت سوم: حدّ و مرز ميان دو موقعيّت فوق است كه نه خيرى در آن هست و نه شرّ.
و چون در اين سراى دنياى تاريك كه از روشنى سراى ديگر بر كنار است وضعيّت انسان [تا حدودى] ناشناخته و مبهم است با وجود اين كه به شناخت موقعيّت خود از همه جهات و ابعاد به خصوص دگرگونىها و انديشهها و ديدگاهها و... نياز شديد دارد [كه خود را با معيار حقّ اندازهگيرى نمايد و در مسير درست گام بردارد].
لذا پس از التزام به پرستش خداوند و يارى خواستن از او، مهمترين كار بهطور مطلق درخواست هدايت و رهيابى به مسير حقّ است كه آدمى را به هر خواسته ارزشمند ديگرى رستگار مىسازد، چنان كه در تعبير: «أنعمتَ عليهم» بهطور نامحدود و فراگير (آنان كه همهگونه نعمت بىقيد و شرط يافتهاند) به اين نكته اشاره شده است.
و چنين درخواستى (= هدايت به صراط مستقيم) از مهمترين موارد يارى جستن مطلق است، چنان كه يارى خواستن حقيقى از مهمترين اقسام عبوديّت و پرستش است.
و بدين ترتيب ارتباط اين آيه با آيات پيشين معلوم مىشود، گذشته از اين كه پس از حضور يافتن در پيشگاه سلطانِ مطلق و عرضه كردن بندگى و كمكجويى - كه نشاندهنده ناتوانى و نيازمندى انسان است - مناسب بود كه خواسته و نياز مهم عرضه شود؛ نيازى كه بالاتر و مهمتر از آن براى بنده نيست و آن درخواست هدايت است.
هدايت خداوند نسبت به بندگان و استجابت اين دعا «= إهْدِنا الصِّراطَ المستقيم» گونههاى مختلفى دارد كه واضحترين و شايعترين آنها در اين عالم: هدايت كردن توسّط هدايتگرى كه از جنس خود انسان است يعنى پيامبر و امام كه خداوند به بندگان معرّفى نموده است.
زيرا كه پيغمبران و امامان، با گفتار و علم و اخلاق و رفتار خويش بيانگر حقّ مىباشند. و هركس كه آن هدايتگر الهى را بهتر بشناسد، در معرفت و شناسايى حقّ داناتر و آگاهتر خواهد بود، چون پيامبر و امام همواره ملازم و همراه با حقّ مىباشند و حقّ با آنهاست، بنابراين شناخت هدايتگر همان معرفت صراط است، بلكه خود او صراط است كه هركس به او اقتدا كند و از وى پيروى نمايد در بهشت متنعم خواهد گشت و هر آن كه با او ستيزگى ورزد به جهنم و عذاب مىافتد.
پس هر آن كه با هدايتگر الهى پايدار بماند، نجات مىيابد و رستگار مىشود، چنان كه پايدارى بر صراط همين نتيجه را دارد. و وامانده از همراهى با هدايتگر، تباه مىگردد بسان كسى كه از صراط بلغزد و در آتش دوزخ سقوط كند.
و پايدارى و همراهى با هدايتگر، گاهى با كمال ميل و رغبت و بدون احساس رنج و زحمت است كه اينگونه افراد به حالت سواره و يا بسان برق جهنده بانهايت سرعت از روى صراط مىگذرند.
و عدّهاى با اندكى زحمت و سختى با هدايتگر ربّانى همراه مىشوند. اينان گويى
پياده راه مىپويند.
و جمعى با رنج فراوان و بدون آمادگى و تمايل قلبى با او همراه مىشوند كه اينان همچون كسانى هستند كه بر صراط به حالت سينهخيز مىروند.
و گروهى از مردم گاهى در مسير هدايت پايدارند و گاهى از آن منحرف مىشوند، يا از يك جهت به آن دست مىيازند و از سوى ديگر از آن بركنار مىمانند، بسان كسى هستند كه بر صراط به حالت آويخته مىگذرند كه آتش بخشى از بدن آنها را مىخورد و قسمتى را وا مىگذارد.
البته مقصود اصلى از شناخت امام اين نيست كه سيما و صورت و اوصاف بشرى او را بشناسد، چرا كه كافران و تبهكارانى كه امام را ديده و شناختهاند تمام اين ويژگىها را دانستهاند، در صورتى كه دوستانى كه به ديدار او نايل نشدهاند هيچ كدام از اين ويژگى را نمىدانند.
بلكه مقصود و هدف اصلى، شناخت امامت و خصوصيّات آن است، و دانستن اين كه امام مصداق واقعى دين و صراط مستقيم است. پس اقتداكننده و پيرو امام، سالك و رهرو صراط مستقيم است.
بنابراين تقاضاى هدايت به صراط؛ و درخواست معرفت امير مؤمنان عليهالسلام يكى است و آن حضرت - طبق روايت - در امّ الكتاب (= سوره حمد) به همين گونه ياد شده است.
و شايد توصيف به بلند پايگى از جهت رسيدن به هدف نهايى و تكميل سير بر صراط؛ و تحكيم مبانى علم و عمل است كه دور كن صراط يا دو جزء پيمودنِ آن است.
و گويا تعبير به «لدينا» اشاره به نهايت درجه قرب آن حضرت به خداوند و يا اشاره به مصونيّت و عصمت آن حضرت از تغيير و جا به جا شدن است.
با دقّت در صفات امام به دست مىآيد كه امام، نماد و نشانه خداوند و جلوگاه اسماء اوست بهگونهاى كه معرفت او عين معرفت حقّ است. بنابراين هركس امام را بشناسد در حقيقت خداى را شناخته است.
و يگانه راه براى شناخت خداوند، معرفت امام است بدين سبب كه او از خودش و
همه خواستههايش فانى گشته و به وجود پروردگارش بقا يافته و مظهر اراده و صفات و افعال حقّ شده است.
آرى؛ امام آينه تمام نماى شناخت خداوند و نيز آينه شناخت پيامبر است كه به جز موارد خاص و استثنايى نبوّت، در همه شئون، نمايه و جانشين و نماينده پيامبر مىباشد.
و امام مظهر صفت عدل و داد است كه هم در گفتار و كردار شخصى خود و هم در ارتباط با بندگان خدا، دادگر است [و هيچگونه ناراستى و نادرستى در او نيست].
و امام از اوضاع هولانگيز و شگفتىهاى گوناگون رستاخيز و عوالم متضادّ آخرت آگاه است و مردم را از آنها اطّلاع مىدهد.
بنابراين هركس امام را بشناسد در حقيقت اصول دين را به تفصيل دانسته است.
با اين حال، امام بنده خداوند است كه بندگى كامل در وجود او نمايان شده و تحقّق يافته است كه شناخت او در حقيقت شناخت [شيوه درست و كامل] پرستش و شناخت ربوبيّت است. و پيروى از امام در خلق و خوى و اراده و عمل، همان عبوديّت و عبادت است.
نتيجه اين كه امام؛ شكل و صورت و حقيقت تجسم يافته و عينى صراط مىباشد.
از ديدگاه ديگر: هرگونه خير و نيكى ياد شود، امامان عليهمالسلام سرآغاز و اصل و بنياد و شاخه و كانون و جايگاه و پايان آنند، و صراط مستقيم، راه تحصيل و دستيابى به كمالات به وسيله برنامهها و كارهاى نيك است كه در مسير نايل شدن به مقصد قرار دارد.
پس امامان عليهمالسلام اساس و بنياد صراط مىباشند كه مشتمل بر تمامى امورى است كه بنده را به سوى خداوند تقرّب مىدهد، امّا در ديگران به نسبت تشيّعى كه دارند صفات و كارهاى نيك حاصل مىشود، چنان كه امامان عليهمالسلام اصل طينت پاكى هستند كه بنياد خيرات است و سرشت مؤمنان در نيكى و پاكى به سرشت ايشان پيوسته و وابسته است.
و از نشانههاى مطالب ياد شده اين است كه در جمع حروف مقطّعه قرآن كريم، پس از حذف مكرّرات، اين جمله به دست مىآيد: «عليٌّ صراطُ حقٍّ نُمسكه/ على عليهالسلام راه
حقّى است كه به آن دست مىيازيم».
گفتنى است كه هدايت حضرت حقّ فقط اين نيست كه با آموختن علم از پيامبر و ائمه اطهار عليهم الصلاة و السلام، به صورت حضورى يا از طريق مطالعه اخبارى كه حاكى از گفتار و كردار ايشان است، يا به وسيله شاگردان ايشان به دست مىآيد - گرچه راه كلّى عامّ براى هدايت همين است و آن بزرگواران مظهر اسم الهادى خداوند مىباشند -.
امّا گونههاى ديگر هدايت به اين شرح است:
هدايت عقلى، نظر به اين كه عقل، حجّت درونى خداوند است كه در نهاد بشر سپرده شده است. اين هدايت بهطور طبيعى يا از طريق مطالعه و بررسى آيات خداوند در جهان و انسان حاصل مىگردد [يا فزونى مىيابد].
هدايتى كه از طريق القاء فرشته گماشته شده بر دل و تقويت روح ايمان، حاصل مىشود.
هدايتى كه خداوند از زبان خردمندان به انسان منتقل مىسازد و مطالب حكمتآميزى كه آدمى از بندگان خدا مىشنود.
هدايت نفسانى كه بر اثر آراسته شدن جان به صفات تشيّع به امام پيوند مىخورد و از عنايات و الطاف او مدد مىگيرد.
هدايت حواسّ باطنى كه امور پنهان از مشاعر اين عالم را در مىيابند.
هدايت نورانى كه در دل فرو افكنده مىشود، چنان كه در حديث امام صادق عليهالسلام خطاب به عنوان بصرى آمده است: «ليسَ العِلمُ بكثرةِ التَعلُّم، بَل هُوَ نورٌ يَقْذِفُهُ اللّهُ تَعالى في قلبِ مَنْ يُريدُ ان يَهْدِيَهُ/(1)فراگيرى دانش به كثرت يادگيرى نيست، بلكه علم نورى است كه خداوند متعال در دل هركس كه هدايتش را مىخواهد، فرو مىافكند».
و ظاهر اين است كه تمامى اين هدايتها به پيروى از عنايتهاى امام به دست مىآيد، همانطور كه هدايت پيشين بر اثر لطف و مرحمت امام حاصل مىشود.
[شيخ بهاءالدين عاملى معروف به] شيخ بهايى قدسسره گفته است: «و بدان كه اقسام
1) بحارالأنوار، 1/224.
هدايتهاى خداوند - گرچه اندازههاى محدود و مرزهاى محصورى ندارد - بر چهار گونه است:
اوّل: هدايت در تحصيل سودها و دفع زيانها، به وسيله موهبت حواسّ ظاهرى و باطنى و دريافتهاى نيروى عقل. اين نوع هدايت در كلام خداوند اشاره شده است: «الَّذي أعطى كُلَّ شيءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى»(1)آن پروردگارى كه به هر چيز آفرينش شايستهاى بخشيده، سپس هدايت كرده است.
دوم: قرار دادن دلايل عقلى كه بين حقّ و باطل و درستى و نادرستى را به وسيله آنها مىتوان تشخيص داد. آيه كريمه: «وَ هَدَيناهُ النّجدين»(2)و او (= انسان) را به هر دو راه [خير و شر] هدايت نموديم. اين نوع هدايت را نشان مىدهد.
سوم: هدايت به وسيله برانگيختن پيامبران و فرو فرستادن كتابهاى آسمانى. قول خداوند: «وَ امّا ثَمودُ فَهَدَيناهُمْ فاسْتَحبُّوا العَمى على الهُدى»(3)و امّا قوم ثمود كه هدايتشان نموديم، ولى آنان نابينايى را بر هدايت خوشتر داشتند. چنين هدايتى را يادآور شده است.
چهارم: هدايت به راه و روش پرواز به سوى عرصههاى پاك بهشتى و سلوك به مقامات انس، به وسيله درهم شكستن تعلّقات بدنى و از ميان بردن تيرگىهاى جسمانى و غوطهور شدن در بررسى اسرار كمال و نگريستن انوار جمال مىباشد.
اين گونه هدايت ويژه اولياى خدا است و كسانى كه قدم جاى قدم آنان مىنهند و پيروى كامل از ايشان دارند.
سپس گفته است: و هنگامى كه صاحبان مرتبه سوم هدايت، آيه «اهدنا الصراط المستقيم» را تلاوت مىكنند مقصودشان رسيدن به مرتبه چهارم هدايت است. و هرگاه كسانى كه به رتبه چهارم هدايت دست يافتهاند اين آيه را تلاوت كنند، پايدارى بر آن هدايت را درخواست مىنمايند، چنان كه از امير مؤمنان على عليهالسلام روايت شده است كه: «ما را بر هدايت پاينده ساز، يا بر هدايت ما بيفزاى»(4)آن را تفسير فرموده است»(5).
«صِراطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ»؛ راه كسانى كه بر آنان نعمت دادهاى.
در كتاب معانى الأخبار و تفسير امام عسكرى عليهالسلام از امير مؤمنان على عليهالسلام روايت شده است كه فرمودند: «يعنى بگوييد: ما را به راه كسانى رهنمون باش كه به وسيله توفيق دادن به دينت و فرمانبردارى از خودت بر آنان نعمت بخشيدهاى، نه كسانى كه به وسيله دارايى و ثروت و تندرستى بر آنان نعمت دادهاى، زيرا كه چه بسا آنها [كه ثروت و يا صحت بدن دارند] از كافران يا فاسقان و تبهكاران باشند.
امام عليهالسلام فرمود: و ايشان [كه به ديندارى و فرمانبردارى از خداوند نعمت يافتهاند] همان كسانى هستند كه خداوند درباره آنان فرموده است: «وَ مَنْ يُطِعِ اللّهَ و الرسولَ فأولئك مَعَ الَّذينَ أنْعَمَ اللّهُ عَلَيهِمْ مِنَ النَّبيينَ وَ الصّديقينَ و الشُّهداء وَ الصالحينَ وَ حَسُنَ أولئك رَفيقا»(1)و هر آن كه خدا و رسول را فرمانبرى كند، چنين كسانى همراه آنانى هستند كه خداوند نعمت خويش را بر ايشان تمام ساخته است از پيامبران و صدّيقان و شهيدان و صالحان كه نيك رفيقانى مىباشند»(2).
مؤلّف گويد: نعمت عبارت است از منفعتى كه براساس احسان به ديگرى انجام شود. پس هرگاه نيكوكار در اصل مقصودش سودرسانى به خودش باشد نه احسان به
ديگرى، چنين كارى نعمت نيست و انجامدهنده آن سزاوار سپاسگزارى نخواهد بود.
و تمام نعمتهايى كه داريم همه از خداوند است و هر نعمتى كه توسط يكى از مخلوق به ما رسيده، آفريننده آن نعمت و آن واسطه و حتّى واسطه قرار دادنش خداوند متعال است.
مثال آن واسطه بسانِ بندهاى است كه اربابش او را دستور داده كه گونهاى از غذاهايش را به ما برساند. پس آن بنده به هيچ وجه نعمت دهنده ما نيست و استحقاق سپاسگزارى ما را ندارد؛ زيرا كه غذا و بنده و به كار گماشتن، همه از ارباب است و آن بنده احسانكننده به ما نمىباشد، بلكه فقط خدمتكارى است كه از مولايش فرمانبردار است.
نيز واسطه بين ما و نعمتها سزاوار نام منعم نيست و استحقاق شكرگزارى ندارد، زيرا كه خداوندِ سببساز مقدّر كرده است كه او نعمتى را به ما برساند و هدف اصلى او سود بردن خودش مىباشد.
گرچه نعمتهاى خداوند بر بندگانش به قدرى بسيار است كه قابل شمارش نيست چنان كه خود فرموده است: «وَ إنْ تَعُدُّوا نِعمةَ اللّهِ لا تُحصُوها»(1)و اگر نعمتهاى خداوند را شمارش نماييد آنها را شماره نتوانيد كرد.
امّا شيخ بهايى قدسسره آنها را در هشت نوع تقسيمبندى نموده است، با اين بيان كه: نعمتها [در دستهبندى كلّى] يا دنيوى است يا آخرتى. و هريك از آنها يا موهبتى است و يا اكتسابى. و هر كدام يا معنوى و روحانى است يا جسمانى.
شيخ بهايى گفته است: «تفصيل اقسام آنها بدين شرح است:
دنيوى موهبتى: يا معنوى و روحانى است مانند عقل و فهم [كه خدادادى است و از سوى خداوند بىسعى و تلاش در عموم بندگان افاضه مىشود].
و يا جسمانى: مانند آفرينش اعضاى بدن.
دنيوى اكتسابى: [كه با تلاش و كوشش به دست مىآيد]. آن نيز يا معنوى و
1) سوره ابراهيم، آيه 34؛ سوره نحل، آيه 18.
روحانى است مانند: آراستن روان به خلق و خوى پاك و صفات پسنديده.
دنيوى اكتسابى جسمانى: مثل آراستن بدن به گونههاى خوش و دلپذير.
آخرتى موهبتى: يا روحانى و معنوى است، مانند آمرزش گناهان بدون توبه قبلى [و فقط از لطف و بخشايش خداوند].
آخرتى موهبتى جسمانى: همچون نعمتهاى بهشتى، از جمله نهرهاى شير و عسل كه در بهشت جارى است.
آخرتى اكتسابى كه يا معنوى است، مانند آمرزش گناهان پس از توبه گنهكار.
و يا آخرتى اكتسابى جسمانى، مثل امور لذّتبخشى كه به سبب عبادت و طاعت، در آخرت به انسان عطا مىشود.
و در اينجا «= أنعمت عليهم» مقصود گونههاى چهارگانه آخر است و هر نعمتى كه به وسيله موارد چهارگانه اوّل حاصل مىگردد»(1).
مؤلّف گويد: موفّقيت براى ديندارى و طاعت - كه در روايت پيشين ياد شده است - در اين گونهها وارد است، زيرا كه توفيق ديندارى و طاعت نيز گاهى موهبتى است و گاهى به وسيله دعا و تضرّع و مانند آن به دست مىآيد، و هر دو نوع از نعمتهايى هستند كه توسط آنها به ساير نعمتهاى آخرت مىتوان رستگار شد.
و نعمت فقط آن نيست كه خودش براى انسان سودمند باشد بلكه وسيله و ابزار دست يافتن به منفعت نيز نعمت است، مانند پول و ملك كه به خودى خود منفعت نيستند امّا ابزارهاى رسيدن به منافع مىباشند.
بنابراين شايد روايت ناظر به اين معناست كه مقصود از نعمت آن است كه در مقايسه با نظام آخرت نعمت بهشمار مىآيد و توفيق ديندارى و طاعت از باب مثال ياد شده باشد، زيرا كه اصل نعمت آن است كه در عاقبت و سرانجام كار نعمت محسوب شود نه اين كه از سراى ديگر جدا گشته يا حتى در آخرت مايه زيان باشد.
و گويا سزاوار نيست جز نعمتهاى آخرت را بىقيد و شرط نعمت شمرد، هرچند كه در نظر ما مردمِ دنيا به عكس است كه غير از خوردن و نوشيدن و مانند آنها را براى خود نعمت بهشمار نمىآوريم! ولى اين ديدگاه از جهت خطا در مصاديق نعمت است
1) العروة الوثقى، /128 و 129.
نه در اصل نعمت.
و هرگاه در نعمتهاى باطنى و پايدار و آخرتى به ديده دقّت و تحقيق بنگريم، خواهيم دانست كه اين نعمتهاى دنيوى در كنار آنها ارزشى ندارند و سزاوار نيست كه اسم نعمت بر آنها بگذاريم. مگر نشنيدهايد كه مولاى متقيان على عليهالسلام فرموده است: «وَ اللّهِ ما دُنياكُم عندي إلاّ كَسَفْرٍ على مَنْهَلٍ حَلُّوا، إذ صاحَ بِهِمْ سائقُهُمْ فارتَحَلُوا، وَ لا لِذاذَتُها في عَيني إلاّ كحميمٍ أشرَبُهُ غَسّاقا، وَ سمّ افعى أتجرعُهُ ذِعاقا، وَ قِلادَةٍ من نارٍ اوهقُها خِناقا»(1)به خدا سوگند كه دنياى شما نزد من جز به اين صورت نيست كه مسافرانى بر سر آبى منزل گرفته باشند و ناگهان كاروان سالار بر آنان بانگ زند كه حركت كنيد! و آنها به ناچار از آن محل بكوچند. و لذّتهاى دنيا از ديدگاه من بسان آب جوش دوزخ است كه آن را داغ و ناگوار بياشامم و زهر اژدهايى كه جرعه جرعه به كامم ريخته شود و گردنبند آتشين كه گلويم را بفشارد...
البته توشههاى دنيا وسيله و مقدّمه رسيدن به نعمتهاى آخرت است و به خودى خود نعمت نيستند. و كافر از اين خصوصيّت محروم است و سبب محروميّت او گزينش خودش مىباشد.
بنابراين، هرگاه نعمت دادن خداوند را در اين آيه كريمه، نعمت حقيقى بدانيم دور از لفظ آيه نيست، گرچه بر اثر اشتباه در مصداق از ذهن ما دور مانده باشد.
[احتمال دوم اين كه] طبق ظاهر روايت، نعمت را در آيه كريمه منحصر به توفيق ديندارى و طاعت بدانيم نه كه توفيق از باب مثال ذكر شده باشد.
به قرينه اين كه صراط مستقيم - بر اساس تفسيرى كه گذشت - همان راه ديندارى و طاعت است.
و احتمال سوم اين كه مقصودِ آيه، نعمتيافتگان به عموم نعمتها باشد، يعنى كسانى كه بهطور مطلق، مصداق نعمتيافتگان هستند - نه افرادى كه به نعمتهاى خاص متنعّم گرديدهاند - بنابراين كافران هرچند كه در برخوردارى از اندكى از نعمتها با آنان شركت دارند، ولى از عموم نعمت محرومند.
«غَيرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لا الضّالين»؛ نه كسانى كه مورد غضب قرار گرفتهاند و نه
1) امالى، شيخ صدوق، مجلس نودم، حديث هفتم؛ بحارالأنوار، 77/392.
گمراهان.
دنباله روايت پيشين آمده است كه راجع به: «المغضوب عليهم» امير مؤمنان على عليهالسلام فرمودند: «اينان يهوديان هستند كه خداوند درباره آنها فرموده است: «مَنْ لَعَنَهُ اللّهُ وَ غَضِبَ عَلَيهِ»(1)هر آن كه خداوند او را لعنت كرده و مورد غضب قرار داده است...».
و در مورد: «الضّالّين» فرمودند: «نصرانيان هستند كه خداوند راجع به ايشان فرموده است: «قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبلُ و أضَلُّوا كَثِيرا»(2)گروهى كه پيشتر گمراه شدند و بسيارى را هم گمراه ساختند...».
سپس امير مؤمنان عليهالسلام فرمودند: «هر آن كه به خداوند كفر ورزد مورد غضب است و از راهِ حقّ گمراه مىباشد»(3).
و در كتاب معانى الاخبار از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله روايت شده است كه فرمودند: ««الَّذينَ أنعَمتَ عَلَيهم» شيعيان على عليهالسلام مىباشند، يعنى بر آنان به سبب ولايت على بن ابيطالب عليهالسلام نعمت دادهاى و بر ايشان غضب ننمودهاى؛ و آنها گمراه نشدهاند»(4).
و از امام صادق عليهالسلام آمده كه فرمودند: ««أنعمت عليهم» يعنى حضرت محمّد و فرزندان او درود خداوند بر ايشان»(5).
ظاهر اين كه عنوان «أنعمت عليهم» شامل پيامبر صلىاللهعليهوآله و فرزندان معصوم آن حضرت ائمه اطهار عليهمالسلام و شيعيان امير مؤمنان عليهالسلام و ساير پيامبران و صدّيقان مىباشد، چنان كه ظاهر لفظ اين آيه و آيه پيشين و نيز روايت گذشته بر آن دلالت دارند.
و در حديث صحيحى در كتاب كافى از معاوية بن وهب نقل شده كه گويد: «از امام صادق عليهالسلام پرسيدم: هرگاه امام جماعت بخواند: «غير المغضوب عليهم و لا الضّالين»من آمين بگويم؟
امام عليهالسلام فرمود: اينان يهود و نصارى هستند، و در چنين موردى گفتن آمين لازم نيست»(6).
و على بن ابراهيم قمى به سند معتبرى از امام صادق عليهالسلام نقل كرده كه آن حضرت
اين آيات را قرائت كرد: «اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذينَ أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالّين» و فرمود: ««المغضوب عليهم» ناصبيان؛ و «الضالّين»يهود و نصارى مىباشند»(1).
و در حديث ديگر از آن حضرت عليهالسلام است كه فرمودند: ««المغضوب عليهم»ناصبيان، و «الضالين» افراد شكاك كه امام را نمىشناسند»(2).
مؤلّف گويد: اصل و بنياد غضب، به هيجان آمدن و برافروختن به منظور انتقامجويى است. و چون غضب به خداوند نسبت داده شود - طبق گفته علما - مقصود نتيجه و عاقبت آن است [يعنى انتقام و كيفر دادن از سوى خداوند تحقق مىيابد بى آن كه هيجان و تحريكى بوده باشد، چرا كه خداوند محلّ حوادث نيست].
امّا به نظر من غضب خداوند تحقق يافتن علّت و سبب انتقام و كيفر دادن است.(3)
و ضلال: انحراف و كجروى از راه ميانه است هر چند كه به خطا و اشتباه از آن بر كنار بماند. و ريشه واژه ضلال به معناى ناپديد شدن است، عرب مىگويد: ضَلَّ الماءُ في اللَّبَن. يعنى: آب در شير ناپيدا شد. نيز: ضَلَّ الكافِرُ يعنى: كافر [از مسير راه] ناپيدا شد. در قرآن كريم آمده است: «أئذا ضَلَلْنا في الأرْضِ أئنّا لَفى خَلْقٍ جَديد»(4)[و كافران گويند:] آيا هرگاه در زمين ناپيدا شويم، آفرينش تازهاى داريم [و زندگانى ديگرى يابيم]؟
بر اين اساس هرگونه كوتاهى و تفريط مايه غضب الهى است و در عنوان «المغضوب عليهم» داخل است، زيرا كه كوتاهىكننده در انجام وظيفه از حقيقت روىگردان شده و به آن پشت كرده است، مانند رفتار و برخورد يهود نسبت به حضرت موسى و حضرت عيسى و حضرت محمّد صلى اللّه عليه و آله و عليهما.
و هرگونه افراط و زيادهروى در عنوان «ضالّين» داخل است چرا كه افراطكننده در واقع از حد گذشتهاى است كه هدف از نظرش ناپديد و غايب شده است، مانند نصارى
نسبت به حضرت عيسى عليهالسلام .
و هر ميانهروى در اعتقاد يا عمل در «صراطَ الَّذينَ أنعمتَ عليهم» داخل مىباشد. چنان كه بعضى از مفسران گفتهاند.(1)
البته شخص خيرهسرى كه منكر حقّ است و دانسته از آن سر مىتابد و با آن مىستيزد، مقصّر است و براى رسيدن به راه درست كوتاهى كرده و از وسايل هدايت روى گردانيده است. پس مناسبتر آن كه از «المغضوب عليهم» بهشمار آيد.
و كسى كه خواهان حقّ و در پى اطاعت بوده ولى باطل را حقّ پنداشته و در تشخيص حقّ خطا كرده و يا سرگردان مانده است، ضالّ و گمراه مىباشد، زيرا كه گمگشته خواهان مقصد هست امّا به خطا مىرود گو اين كه در طلب هدايت كوتاهى هم كرده است.
بنابراين كسى كه به صراط مستقيم روى آورده حتّى اگر بدين سبب كه تلاش لازم را براى به دست آوردن خواستهاش انجام نداده باشد به خطا رود و به مقصد نرسد، گمراه است. و كسى كه بر اثر تكبّر يا لجبازى و يا تعصّب از صراط مستقيم روى گردانيده باشد، مورد غضب است، زيرا كه زمينهها و شرايط غضب خداوند را نسبت به خود مهيّا ساخته است.
و چنين وضعيّت و روحيّهاى در يهود نمايان است [كه همواره در برابر حقّ سركشى و عناد ورزيدهاند و] آيات و روايات و متون تاريخى نشاندهنده عصيان آنان است.
ناصبيان نيز چنين روحيّهاى دارند [كه از حقّ گريزان هستند و در برابر آن عناد و تعصّب دارند و لجاجت و تكبّر مىكنند].
و گونه پيشين، وضع و حال نصرانيان و ترديدگرانى است كه امام را نمىشناسند.
بر اين اساس روايات ياد شده با اين مصاديق مطابقت دارد - به جز روايت ماقبل آخر - كه يهود را در شمار ضالّين قرار داده است كه شايد از اين جهت باشد كه عدم پذيرش ولايت از سوى يهود به سبب جهل و نشناختن ولايت است.
يعنى هرچند كه در انكار نبوّت پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله راه عناد پيمودهاند امّا از شناخت ولايت و امامت ضالّ و گمراهند.
1) تفسير صافى، 1/56.
سؤال: چرا در مورد نعمتيافتگان با تعبير «أنعمت عليهم»؛ نعمت بخشيدن به خداوند نسبت داده شده، امّا غضب بهطور صريح منسوب به خداوند نيست؟
جواب: شايد به منظور بناى نشانههاى عفو و رحمت و تأسيس بنياد بخشندگى و بزرگوارى است كه گويا جز نعمت دادن و لطف و مرحمت از خداوند سر نمىزند و پديد نمىآيد كه در مقابل «كسانى كه بر آنان نعمت دادى» تعبير: «كسانى كه بر آنان غضب كردى» را نياورد.
نيز: نسبت خير به خداوند ابتدايى است زيرا كه خير مقصود اصلى و هدف نهايى مىباشد، ولى نسبت آفرينش شر به خداوند از جهت پيدايش سببى است كه زمينهساز آفرينش شر بوده است.
پس چيزى كه موجب تحقّق شر و ناراحتى است وضعيّت بد و ناپسند بنده مىباشد، امّا انگيزه خير، صفات پروردگار و عنايت و رحمت اوست، چنان كه در دعا آمده است: «و الخير في يديك و الشر ليس اليك»؛ خير در دستان [قدرت] تو است امّا شر به تو استناد ندارد.
شايد نكتهاش اين باشد كه چون صراط مستقيم امر معنوى دقيقى است كه در اين سراى دنيا جز باتوجه به حال و رفتار سالكانش معلوم و نمايان نمىگردد، چنان كه ساير راههاى انحرافى نيز در صاحبان آنها ظاهر و آشكار است، بنابراين مناسبت داشته كه نعمتيافتگان - يعنى پيروان مسير حقّ به ضميمه دو گروه ديگر كه راههاى انحرافى را مىپويند - ياد شود، تا راه مطلوب و درست، و راههاى مبغوض و نادرست واضح گردد.
و گويا در اين آيه اشاره به اقتداخواهى نسبت به امامان هدايتگر و پرهيز از مخالفان ايشان است، بنابراين آيه كريمه مشتمل بر پيروى و همدلى با اولياى خداوند و مخالفت با دشمنان خدا و بيزارى از آنها است كه هدايتِ مطلوب بدين وسيله تكميل مىگردد، چرا كه ايمان بدون تولّى و تبرّى ناقص و ناتمام است.
و نيروى درخواست و طلب را - كه روح دعا است - تقويت مىكند، چون هرگاه بنده
وضعيّت و موقعيّت گروههاى سهگانه (منعم عليهم؛ مغضوب عليهم؛ و ضالّين) را به تفصيل بررسى و توجه كند، شور و شوق او براى قرار گرفتن در شمار نعمتيافتگان؛ و بيم و نگرانى از پيوستن به دو گروه ديگر شدّت مىيابد و انگيزه هدايتخواهى در دلش فزونتر و قوىتر مىشود.
بخشى از روايات كه پيرامون ارزشهاى اين سوره خجسته و مطالب كلّى راجع به آن وارد شده است را در اينجا مىآوريم:
در تفسير عيّاشى از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله روايت آمده كه فرمودند: «امّ الكتاب؛ برترين سورهاى است كه خداوند آن را در كتاب خويش فرو فرستاده است، و آن شفاى از هر بيمارى است مگر مرگ»(1).
و در كافى از امام باقر عليهالسلام است كه فرمودند: «هركس كه سوره حمد او را بهبود نبخشد، هيچ چيز او را بهبود ندهد»(2).
و از امام صادق عليهالسلام به سند معتبرى آمده است كه فرمودند: «اگر سوره حمد بر مردهاى هفتاد نوبت خوانده شود، سپس روح در [كالبد] او باز آيد شگفت نخواهد بود»(3).
و از عبداللّه بن فضل نوفلى روايت مرفوعى [از معصوم] نقل شده است كه فرمود: «سوره حمد بر دردى هفتاد نوبت خوانده نشود جز اين كه آرام گيرد»(4).
و از حسين بن بسطام در كتاب طبّ الائمه از امام عليهالسلام آمده است كه فرمود: «سوره حمد بر هيچ دردى هفتاد مرتبه خوانده نشود جز اين كه به اذن [و فرمان] خداوند آرام
گيرد، و اگر خواهيد تجربه كنيد و ترديد منماييد»(1).
و در كتاب امالى به سند خود از امام على بن محمّد (= امام هادى عليهالسلام ) از پدران بزرگوارش روايت شده كه امام صادق عليهالسلام فرمودند: «هر آن كه درد [بيمارى] به او رسد، در يقه خود هفت نوبت سوره حمد را بخواند، اگر آن بيمارى برطرف نشد آن را هفتاد مرتبه بخواند، و من ضامن هستم كه بهبود يابد»(2).
اين كه سوره حمد شفاى بيمارىها است شايد از جهت ياد شدن اسماء خداوند باشد كه بر هر دو سراى دنيا و آخرت احاطه دارند، به اضافه كمكجويى از اسم خداوند و حمد و ثنا و حصر عبادت و استعانت به او، و درخواست هدايت به صراط مستقيم و ياد صاحبان صراط كه بنياد و شاخه و كانون خير هستند از لحاظ اين كه نعمتها به آنان عطا شده است. و پرهيز از راه مخالفين ايشان كه ريشه و شاخه هر شرّ و فسادند.
بنابراين ياد اسماء خداوند توأم با كمكخواهى، در حقيقت مدد گرفتن براى رسيدن به خواسته و گشودن درهاى غيب است و حمد كامل مايه فزونى نعمت است.
و چون قرائتكننده سوره حمد به قصد افزايش نعمتِ شفا بر ساير نعمتها آن را مىخواند، زمينه حصول آن نعمت فراهم شده است.
و حصر عبادت اقرار به بندگى است كه كانون خير است و كمكخواهى مطلق شامل خواسته موردنظر مىشود و درخواست و دعا سبب اجابت است و طلب هدايت مايه تحقّق آن است. و هنگامى كه هدايت حاصل گردد وسيله اصلى نزديك شدن به مبدأ خيرات مهيّا شده است و صراط؛ به نعمت مطلق مىرساند و يادآورى كسانى كه مشمول نعمت كامل قرار گرفتهاند و تقاضاى ورود به راه ايشان و همراهى با آنان، بسان كمكخواهى از ايشان براى دستيابى به خواستهها است، چنان كه بيزارى از مخالفان، پرهيز از پى و بنياد و شاخه شرّ است.
گذشته از اين كه كلام خداوند - به خصوص سوره حمد - با فضيلت و مزّيتى كه نسبت به بيشتر يا همه اجزاى قرآن دارد كه امّ الكتاب است، بهطور حتم خير و بركت بىشمارى را فرا گرفته است، پس تعجّب ندارد كه شفاى بيمارى ظاهرى بشود، با اين
كه كلامِ مالكِ تمامى شفا است و خود قرآن يا بخشى از آن را توصيف فرموده كه براى مؤمنان شفا است. و كدام وسيله بين بنده و خداوند شفابخش نزديكتر از اين كلام او است؟
و شايد سرّ هفت نوبت خواندن اين سوره، كامل بودن عدد هفت باشد، يا همآهنگ بودن با آسمانهاى هفتگانه معنوى كه با هر نوبت خواندن سوره از مقام يك آسمان عبور مىكند تا به ملأاعلى - كه مبدأ خير وجود است - مىرسد.
و هفتاد نوبت خواندن از جهت كامل بودن در كثرت است، يا هر ده عدد يكى بهشمار آمده باشد.
و هرگاه حقّ تلاوتِ آن ادا شود شفاى بيمارىهاى باطنى هم خواهد بود كه در مقدمه اوّل كتاب توضيحاتى در اين زمينه گذشت.
در كتاب ثواب الاعمال از امام صادق عليهالسلام روايت آمده كه فرمودند: «اسم اعظم خداوند در امّ الكتاب (= سوره حمد) تقطيع شده است»(1).
جهت اين كار از مباحثى كه در تفسير بسم اللّه، بيان داشتيم روشن مىگردد و سه آيه آغازين سوره بسان تفصيل اسم اعظم و همچون حروف تقطيع شده كلمه است.
همانطور كه در يك كلمه چند حرف به هم پيوسته و يكجا جمع شده كه اجزاى آن كلمه مىباشند، اسماء پنجگانه خداوند (= اللّه؛ الرحمن؛ الرحيم؛ ربّ العالمين و مالك يوم الدين) بسان اجزا و اركان اسم اعظم است كه كلمه تامّه مىباشد.
و جمله: «ايّاك نعبد» همچون بيان كلمه اللّه است و «ايّاك نستعين»گويى شرح نام ربّ العالمين است.
و درخواست هدايت در «اهدنا الصراط المستقيم» به جاى آوردن لازمه اقرار به رحمت است و يادآورى گروههاى سهگانه (= منعم عليهم؛ مغضوب عليهم و ضالّين) همچون تفصيل و بيان مالك يا ملك روز جزا مىباشد.
از اين توضيح ارتباط و پيوستگى كامل و محكم آيات قرآن با يكديگر معلوم
1) ثواب الاعمال، 130.
مىشود كه همه اينها از آثار و شئون اسم اعظم است كه در آن تقطيع گرديده است.
در كتاب علل الشّرايع از حضرت امام رضا عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «اگر كسى بپرسد: چرا در هر قرائت [نماز] به سوره حمد آغاز شده است نه سورههاى ديگر؟
در پاسخ گفته مىشود: زيرا كه مجموعههاى خير و حكمتى كه در سوره حمد فراهم آمده در هيچ يك از سورههاى قرآن و ساير كلام جمع نشده است، توضيح اين كه: جمله «الحمدللّه» به جاى آوردن سپاسى است كه خداوند بر آفريدگانش لازم ساخته، و سپاسگزارى بنده است كه به انجام كار نيك توفيق يافته است.
«رَ بِّ العالمين» ستايش و حمد خداوند است و اقرار به يكتايى او در آفرينش است.
«الرحمن الرحيم» انگيزش لطف و عنايت حقّ و ياد پروردگار و نعمتهاى او بر همه آفريدگان است.
«مالك يوم الدين» اقرار به رستاخيز از سوى خداوند و حسابرسى و جزاى اعمال است و مالكيّت آخرت در كنار مالكيّت دنيا است.
«ايّاك نعبد» پرستش خداوند به دلخواه و از جهت تقرّب به او؛ و اخلاص عمل فقط براى خدا.
«و ايّاك نستعين» درخواست فزونى توفيق و عبادت و استمرار نعمت و كمك خداوند است.
«اهدنا الصراط المستقيم» درخواست رهپويى براساس تربيت خداوند و دست يازيدن به رشته عنايت او؛ و طلب فزونى معرفت پروردگار و شناخت عظمت او؛ و اظهار تمايل نسبت به نعمتهاى مشابه.
«صراط الذينَ أنعمت عليهم» تأكيد درخواست و دعا و تمايل است و يادآورى نعمتهايى است كه بر اولياى خدا عنايت شده و آرزوى رسيدن به مانند آن نعمتها.
«غير المغضوب عليهم» پناه بردن به خداوند كه مبادا در عداد اهل كفر و عناد بوده باشد كه خداوند و امر و نهى او را سبك مىشمارند.
«و لا الضّالّين» درخواست صيانت و محفوظ ماندن از مسير گمشدگان از راه حقّ
يعنى كسانى كه ندانسته از راه راست بركنار ماندهاند در حالى كه مىپندارند كار نيك انجام مىدهند!
بنابراين در سوره حمد از مجموعههاى خير و حكمت در امر آخرت و دنيا آنقدر فراهم آمده كه هيچ يك از اشياء فرا نگرفته است»(1).
و از امير مؤمنان على عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «هر آن چه در قرآن است در سوره حمد قرار دارد و هرچه در سوره حمد است در بسم اللّه مىباشد و هر آن چه در بسم اللّه است در باء آن موجود [و نهفته] مىباشد و هرچه در باء است در نقطه آن قرار دارد و منم آن نقطه باء»(2).
مؤيّد بخش اوّل روايت اين كه: سوره حمد در چند روايت به نامهاى: امّ الكتاب و ام القرآن، خوانده شده است و تعبير به امّ (= مادر قرآن) ظاهرا از اين جهت است كه تمامى آن را فرا گرفته همچون مادرى كه فرزند را در بر مىگيرد.
نتيجه اين كه: سوره حمد همه قرآن را فرا گرفته است كه بر هر چه در تورات و انجيل و زبور - بلكه تمامى كتابهاى آسمانى - هست احاطه نموده است، چنان كه از تعبير: «تِبْيانا لِكُلِّ شيء»(3)در آن است روشنگرى همه چيز استفاده مىشود.
توضيح اين كه شناخت حقايق هستى بهطور كلّى سه فصل دارد:
بيان يگانگى خداوند و اسماء و صفات او.
بيان احوال آفريده شدگان و صفات و حقايق آنها و تقسيمبندى ايشان.
شرح چگونگى ارتباط بين خداوند و مخلوقات او.
و اين سوره از آغاز تا «مالك يوم الدين» ريشه بنيادين فصل اوّل را در بر گرفته است.
و از: «اهدنا الصراط المستقيم» تا آخر سوره محور اصلى آن مشتمل بر فصل دوم است.
و از: «ايّاك نعبد...» بيان فصل سوم است.
و گويند: «سوره حمد سه مقام است: [نخست] مقام حقّ كه مخلوق را در آن راهى نيست. [دوم] مقامى كه به خلق اختصاص يافته است. [سوم] رابطه حضرت حقّ با
مخلوق».
و اين كه گفتيم: ريشه بنيادين فصل اوّل... از جهت آن است كه اسماء خداوند بهطورفرعى بر احوال آفريدهشدگان دلالت مىكنند زيرا كه به سبب آن اسماء ظهور مىيابند.
و فصل دوم [كه محور اصلى آن احوال مخلوق است بهطور ضمنى] بر صفات حقّ دلالت دارد كه گروهى را مشمول نعمتهاى خويش قرار داده است و گروههاى ديگر مورد غضب و كيفر اويند.
با اين اشاره نكته ديگرى در چگونگى فراهم آمدن علوم سوره حمد در بسم اللّه الرحمن الرحيم معلوم مىشود. چنان كه در فصلهاى پيشين در ارتباط بين آيات سوره حمد و تفسير بسم اللّه... در اين باره مطالبى آورديم.
امّا خلاصه شدن بسم اللّه الرحمن الرحيم در باء بدين جهت است كه هرگاه باء را - چنان كه پيشتر گذشت - به معناى بهاء فرض كنيم پس بر همه اسمهايى كه بعد از آن ياد شده، احاطه و رتبه بالاترى دارد و بسان اصل و بنياد آنها مىباشد.
و اگر باء را فقط براى ربط بين اسم خدا و خلق بدانيم، بىشك بنياد همه اشياء آفريده شده همان رابطهاى است كه بين آنها و اسم خداوند ايجاد گشته است زيرا كه اگر آن رابطه برقرار نمىشد هيچ يك از آن اشيا هستى نمىيافتند و از ذات و صفت آنها خبرى نبود، پس همان ربط، اصل نگهدارنده آنهاست.
و از توضيح ياد شده معناى اين روايت هم به دست مىآيد كه: «ظهرت الموجودات مِن باء بِسْمِ اللّهِ الرّحمنِ الرّحيم»(1)پديدهها ؛ از باء بسم اللّه آشكار و نمايان شدهاند.
و اين كه نقطه، تمامى حقايق باء را در بر داشته باشد، شايد مقصود جايگاه نمايان شدن و تعيينكننده و تجلّىدهنده باء است، همانطور كه در نوشتن، نقطه؛ نشاندهنده و شاخص باء است كه از ساير حروف آن را متمايز مىگرداند و حقيقت امام كه حامل و مظهر و آشكاركننده آن در جهان است همين مىباشد.
شايد هم مقصود از نقطه همان ريشه حرف الف و ساير حروف است.
و از مطالبى كه در شأن سوره حمد آورديم معلوم مىشود كه چرا سوره قل هو اللّه
1) مشارق انوار اليقين، 38.
يك سوم قرآن تعبير شده است. توضيح اين كه سوره قل هو اللّه مشتمل بر يكى از مقاصد سهگانه است يعنى فقط در بيان توحيد خداوند است كه برترين مقاصد سهگانه مىباشد.
در حديثى از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله آمده است كه فرمودند: «فاتحة الكتاب ارزشمندترين چيزى است كه در گنجينههاى عرش وجود دارد...»(1).
و به روايت ديگر كه در تفسير صافى نقل شده است: «[فاتحة الكتاب] از گنجهاى عرش است»(2).
احتمال مىرود كه مقصود از عرش در اينجا عرش علم باشد كه يكى از موارد به كار بردن واژه عرش است، بنابراين معناى روايت واضح و بىتكلّف خواهد بود و نيازى به تأويل و توجيه ندارد.
احتمال ديگر اين كه منظور از عرش همان جايگاه آسمانى باشد. در اين صورت از گنجينههاى عرش بودن سوره حمد، براساس يكى از مقامات حقيقت قرآنى است.
در كتاب عيون اخبار الرضا عليهالسلام و تفسير امام عسكرى عليهالسلام در حديثى از امام صادق عليهالسلام از پدرانش از حضرت امير مؤمنان على عليهالسلام آمده است كه فرمود: «از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: خداوند متعال چنين فرمايد: فاتحة الكتاب را بين خود و بين بندهام دو نيمه قرار دادهام نيمى از آنِ من است و نيم ديگر از [زبان] بنده من. و هرچه بندهام خواستار شود از آنِ اوست.
پس هنگامى كه بنده بگويد: «بسم اللّه الرحمن الرحيم»، خداوند مىفرمايد: بندهام به نام من آغاز كرد و بر من لازم است همه امور وى را به نتيجه نهايى برسانم و حالتهاى او را خجسته سازم.
و هرگاه بگويد: «الحمدُ للّهِ ربِّ العالمين».
خداوند مىفرمايد: بندهام مرا ستود و دانست كه نعمتهايش همه از من است و بلاهايى كه از او برطرف شده به فضل و عنايت من بوده است، پس شما [فرشتگان و ملكوتيان] را گواه مىگيرم كه نعمتهاى آخرت را به نعمتهاى دنيايش افزودم و همانگونه كه بلاهاى دنيا را از او دفع نمودم بلاهاى آخرت را نيز از او دور خواهم ساخت.
و هر وقت [بنده] بگويد: «الرَّحمنِ الرّحيم».
خداوند مىفرمايد: گواهى داد كه من بخشاينده مهربانم؛ شما را شاهد مىگيرم كه بهره فراوانى از رحمتم را به او مىبخشم و از عطاى خويش سهم بسزايى به او مىدهم.
و موقعى كه بگويد: «مالكِ يومِ الدين».
خداوند متعال مىفرمايد: شما را گواه مىگيرم كه چون اعتراف كرد: من مالك روز جزا هستم، حسابرسى روز قيامت را بر او آسان نمايم و كارهاى نيك او را سنگين وزن سازم و از بدىهايش درگذرم.
و هنگامى كه بنده مىگويد: «ايّاك نَعبُدُ».
خداى عزّوجلّ مىفرمايد: بندهام راست گفت؛ فقط مرا مىپرستد، شما را گواه مىگيرم كه البته بر عبادتش چنان پاداشى به او خواهم داد كه هركس مخالفِ عبادت او است بر او رشك برد.
و هرگاه بگويد: «و ايّاك نستعين».
خداوند متعال مىفرمايد: بندهام از من كمك خواست و به من پناه برد، گواه باشيد كه بهطور حتم او را در كارش يارى نمايم و در سختىهايش دادرسى كنم و در وقت گرفتارى دستش را بگيرم.
و چون بگويد: «اهدنا الصراط المستقيم» و تا آخر سوره را بخواند.
خداوند مىفرمايد: اين بخش از آنِ بنده من است و هرچه بندهام خواسته است برايش فراهم است كه دعاى بندهام را به اجابت رساندم و آرزوهايش را برآورده ساختم و از هرچه بيمناك بود آسوده داشتم»(1).
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 21؛ عيون اخبار الرضا عليهالسلام ، 1/234.
از طريق عامّه نيز از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله روايت شده است كه فرمود: «خداوند مىفرمايد: نماز را بين خود و بندهام دو نيم قرار دادم كه هرگاه بنده بگويد: «بسم اللّه الرحمن الرحيم» خداوند مىفرمايد: بندهام مرا ستايش كرد. و چون بنده مىگويد: «الحمدللّه ربِّ العالمين»، خداوند مىفرمايد: بندهام حمد مرا به جاى آورد.
و هرگاه بنده بگويد: «الرحمن الرحيم»، خداوند مىفرمايد: بندهام بر من ثناگويى كرد.
و هنگامى كه بگويد: «مالك يوم الدين»، خداوند مىفرمايد: بندهام كارش را به من واگذار كرد.
و چون بگويد: «ايّاكَ نعبدُ و ايّاكَ نستعين»، خداى تعالى مىفرمايد: اين كار بين من و بنده من است.
و هرگاه بگويد: «اهدنا الصراط المستقيم»، خداوند مىفرمايد: اين مطلب از آنِ بنده من است و خواسته بندهام برآورده است»(1).
شرح و توضيح بسيارى از جملههاى اين دو روايت ضمن گفتارهاى پيشين آمده است.
و در حديثى على بن ابراهيم قمى از امام صادق عليهالسلام نقل كرده كه آن حضرت فرمودند: «هنگامى كه خداوند؛ پيامبرش حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله را در دورانى پس از رسولان برانگيخت. و هنگامى كه سوره ام الكتاب را نازل كرد [در اين دو هنگام] ابليس ناله و فغان سر داد»(2).
اين روايت بر عظمت سوره مباركه حمد دلالت دارد.
سُورَةُ البَقَره
در كتاب معانى الاخبار از امام صادق عليهالسلام روايت آمده كه فرمودند: «الآم، يكى از حروف (= بخشهاى) اسم اعظم خدا مىباشد كه در قرآن بخش بخش شده است، پيامبر و امام آن را به هم متصّل و تركيب مىكنند و هرگاه به وسيله آن خداى را بخوانند دعايشان مستجاب است»(1).
اين حديث با اندكى تفاوت در تفسير قمى نيز نقل شده است.(2)
و در تفسير مجمع البيان و غيره از اميرمؤمنان على عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «هر كتابى بخش ممتاز و برگزيدهاى دارد، قسمت برگزيده اين كتاب (= قرآن) حروف تهجّى (= الفبا - مقطعّه) مىباشد»(3).
مفسرّان و ساير دانشوران درباره هدف اصلى آوردن اين حروف در اوايل سورهها اختلاف دارند و آراء گوناگونى بيان نمودهاند بهطورى كه نمىتوان يك نظريّه جامع از آنها به دست داد و اساس بيشتر آنها برداشتهايى است كه دليل دلنشينى بر آن نيست.
محدث كاشانى قدسسره پس از نقل روايت اوّل گفته است: «اين خبر دلالت دارد كه حروف مقطّعه رازهايى بين خداوند و حبيبش [حضرت محمّد مصطفى صلىاللهعليهوآله ] مىباشد و هدف از فرو فرستادن آنها جز شناسانيدن حقايق به آن حضرت و راسخان در علم - رسول خدا و ذريّه اطهار - نبوده است.
و گفتگو كردن با حروف جدا جدا و تركيب نشده آيين دوستان است كه با دوست خويش چنين سخن مىگويند. پس اين سرّ دوست با دوست است بهگونهاى كه رقيبان از آن آگاه نگردند، چنان كه در شعر آمده است:
بين المحبّين سرٌّ ليسَ يُفْشيهِ *** قَوْلٌ و لا قلمٌ للخلقِ يحكيهِ
ميان دوستان رازى است كه آن را نه گفتارى فاش مىسازد و نه قلمى از آن حكايت دارد...»(1).
[ميان عاشق و معشوق رمزى است *** چه داند آن كه اشتر مىچراند!]
بهتر آن است كه ابتدا روايات وارد شده در مورد هريك از اين سرآغازها را نقل كنيم سپس مطالبى كه راجع به آنها به نظر كوتاه ما مىرسد را بيان نماييم، تا از پرداختن به آنها در سورههاى ديگر - مگر از جهت بعضى ويژگىها - بىنياز شويم:
در تفسير امام عسكرى عليهالسلام آمده است: «معناى الم اين است: اين كتابىكه بر تو نازل ساختم همين حروف جداى از هم است كه از جمله آنها: الف - لام - ميم، مىباشد و اين كتاب به لغت شما و حروف الفباى شماست، اگر راست مىگوييد مانند آن را بياوريد...»(2).
محدّث كاشانى در تفسير صافى گفته است: «اين روايت نيز دلالت مىكند كه اين حروف از جمله رازهايى است كه به بيان و توضيح [معصومين] نياز دارد»(3).
ولى مناقشه اين سخن روشن است و ظاهر روايت گفتار جمعى از مفسّران را نشان مىدهد كه اظهار داشتهاند: «آوردن اين حروف به صورت شمرده براى هشدار و بيدارسازى كسانى است كه به مقابله با قرآن پرداختهاند. يعنى: توجه كنند كه آنچه همگى از آوردن مانندش ناتوان ماندهاند كلامى منسجم از همان مادّهاى است كه سخنان خويش را به آن مىسازند و نظم مىدهند، پس اگر از كلام خداوند آفريدگار نمىبود، افراد بشر از آوردن [سوره كوچكى] مانند سوره كوثر عاجز نمىماندند»(4).
و در تفسير عيّاشى به روايت از ابولبيد مخزومى آمده است كه گويد: «امام باقر عليهالسلام فرمودند: اى ابولبيد دوازده تن از فرزندان عبّاس به حكومت مىرسند كه پس از هشتمين نفر آنها چهار تن كشته خواهند شد، يكى از آنان را سر مىبُرند، گروهى كه عمرشان كوتاه و مدّت زمامداريشان اندك و رفتارشان ناپسند مىباشد. از آنهاست فاسقكى كه ملقّب به هادى است؛ و ناطق و غاوى.
اى ابولبيد: به راستى كه در حروف مقطّعه قرآن علم بسيارى است، خداوند فرموده است: «الآم * ذلِكَ الكتابُ» پس حضرت محمد صلىاللهعليهوآله بپاخاست تا اين كه نورش درخشيد و سخنش در دلها نشست و روز ولادتش صد و سه سال از هزاره هفتم گذشته بود.
سپس فرمود: نشانه اين حقيقت در كتاب خداوند در حروف مقطّعه قرار دارد هرگاه آنها را بدون تكرار شمارش كنى.
و هيچيك از حروف مقطّعه نيست مگر اينكه چون مدّتش بگذرد يكى از فرزندان هاشم بعد از گذشت آن بپا خواهد خاست.
آنگاه فرمود: الف يك و لام سى و ميم چهل و صاد نود كه جمع آن: صد و شصت و يك مىشود. و آغاز خروج حضرت حسين بن على عليهماالسلام «الآم * اللّه» بود و چون مدّتش به پايان رسيد قيام كنندهاى از فرزندان عبّاس بپاى خيزد و قائم ما عجل اللّه فرجه هنگام سپرى شدن آن در «الر» بپا خواهد خاست.
پس اين را بفهم و خوب دقّت و حفظ كن و [از نااهلان] پنهان ساز»(1).
و در كتاب معانى الأخبار از امام صادق عليهالسلام ضمن حديثى آمده است: «و امّا «الآم»در سوره آلعمران، معنايش اين است: أنا اللّهُ المجيد/ منم خداوند شكوهمند»(2).
و هم از آن حضرت روايت است كه فرمود: «و «الآمص» بدين معناست: انا اللّهُ المُقْتَدِرُ الصادق/ منم خداوند تواناى راستين»(3).
و در تفسير عيّاشى و معانى الاخبار از آن حضرت عليهالسلام حديث آمده كه: مردى از تبار بنىاميه - كه زنديق بود - به محضر امام عليهالسلام شرفياب شد و عرض كرد: «اين كه خداوند در كتاب خويش فرموده است: «المص» مقصود چيست؟ و از حلال و حرام در آن چه
مىباشد؟ و چه مطلب سودمندى براى مردم در آن هست؟
راوى گويد: امام عليهالسلام از سخن او به خشم آمد و فرمود: نگهدار! الف يك و لام سى و ميم چهل و صاد نود. چقدر نزد تو هست؟
مرد گفت: يكصد و شصت و يك. امام عليهالسلام فرمود: هرگاه سال صد و شصت و يك پايان يابد حكومت يارانت از بين مىرود.
راوى گويد: اين تاريخ را ضبط كرديم وقتى سال صد و شصت و يك، روز عاشورا گذشت سياهپوشان وارد كوفه شدند و دولت بنىاميّه منقرض گشت»(1).
و در حديث ديگر از امام صادق عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: ««الآر» معنايش: انا اللّه الرؤف/ منم خداوند بسيار مهربان، است»(2).
و درباره: «المر» فرمودند: «بدين معناست: انا اللّهُ المحيى المُمِيتُ الرزّاق/ منم خداوندِ زندهكننده ميراننده روزىبخش»(3).
و راجع به «كهيعص» فرمودند: «معنايش چنين است: انا الكافى الهادى الولىّ العالم الصادق الوعد/ منم بسنده هدايتگر سرپرست عالِم كه وعدهام راست و تحققيافتنى است»(4).
در همين باره فرمودند: «براى شيعيان ما بسنده است؛ هدايتگر آنان؛ ولىّ و سرور ايشان است؛ كسانى كه فرمانبردار مايند را مىداند و وعدهاش به آنان راست است تا آنها را به جايگاهى كه در بطن قرآن نويد داده است برساند»(5).
و در تفسير على بن ابراهيم قمى قدسسره از حضرت امام صادق عليهالسلام راجع به قول خداوند: «كهيعص» چنين آمده است: «اينها اسماء تقطيع شده خداوند است و امّا «كهيعص» خداى متعال مىفرمايد: اوست بسنده هدايتگر عالم صادق كه نعمتها و بخشندگىهاى بزرگ دارد و اين كلام اوست چنان كه خود را وصف نموده است»(6).
مؤلّف گويد: ظاهرا مقصود از اشاره اوّل حديث: «اينها...» همه حروف مقطّعه است و از كلمه: «امّا...» بيان و توضيح آن است و گويا بقيه حديث را نياورده و به مقدارى كه
خواسته تفسير كند بسنده نموده است.
و در كتاب إكمال الدين شيخ صدوق قدسسره از حضرت حجّت عجل اللّه فرجه الشريف ضمن حديثى آمده است كه در پاسخ به سؤال از تأويل آن چنين فرمودند: «اين حروف از خبرهاى مهم غيبى است كه خداوند بندهاش زكريّا را از آن آگاه ساخت، سپس بر حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله آن را حكايت كرد.
و آن چنين است كه وقتى حضرت زكريّا از پروردگار درخواست نمود كه نامهاى پنج تن را به او بياموزد، خداوند جبرئيل را فرو فرستاد و به او نامهاى ايشان را تعليم كرد. پس هرگاه زكريّا نام محمّد و على و فاطمه و حسن عليهمالسلام را ياد مىنمود غم و اندوه و ناراحتى از او برطرف مىشد، امّا هر وقت حسين عليهالسلام را ياد مىكرد بغض گلويش را مىفشرد و به نفس زدن مىافتاد.
يك روز به پيشگاه خداوند عرضه داشت: خدايا؛ چگونه است كه وقتى نام چهار تن از اينان را ياد مىكنم تسلّى خاطر مىيابم، ولى هرگاه حسين عليهالسلام را ياد مىكنم ديدهام گريان و نالهام بلند مىشود؟
خداوند متعال جريان شهادت آن حضرت عليهالسلام را به اطلّاع حضرت زكريّا عليهالسلام رسانيد و فرمود: «كهيعص»، پس كاف: اسم كربلاست وها: هلاك عترت و يا: يزيد - لعنه اللّه - كه ستمكننده بر حسين عليهالسلام است و عين: عطش (= تشنگى) حسين عليهالسلام و صاد: صبر آن حضرت است.
هنگامى كه حضرت زكريّا اين جريان را شنيد تا سه روز مسجد خود را رها نكرد [و پيوسته به نيايش پرداخت] و مردم را از ملاقات با خود ممنوع ساخت و به گريه و زارى روى آورد، بر حسين عليهالسلام ندبه مىكرد و مىگفت: خدايا؛ بهترين آفريدگانت را به سوگ فرزندش خواهى نشانيد؟ خداوندا؛ آيا جامه عزا بر تن على و فاطمه عليهماالسلام خواهى پوشانيد؟ آيا غم اين مصيبت را به ساحت ايشان وارد مىكنى؟
آنگاه مىگفت: خدايا! به من فرزندى روزى كن كه چشمم در سنّ پيرى به او روشن گردد و محبّتش در دلم فتنه انگيزد، سپس مرا نيز در غم از دست دادنش بنشان، چنان كه حبيب خويش محمّد صلىاللهعليهوآله را در سوگ فرزندش خواهى نشانيد.
بعد از آن خداوند يحيى عليهالسلام را به او روزى نمود و [به سبب شهادت يحيى عليهالسلام]
سوگوارش ساخت. و مدّت باردارى مادر يحيى عليهالسلام شش ماه بود همانطور كه دوران باردارى مادر امام حسين عليهالسلام نيز شش ماه بوده است»(1).
و از امام صادق عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «و امّا «طه» يكى از نامهاى پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله است و به معناى: يا طالبَ الحقِّ الهادى إلَيه/ اى جوياى حق كه به آن رهنمون هستى»(2).
و در تفسير مجمعالبيان از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله حديث آمده كه وقتى آيه: «طسآم» نازل شد چنين فرمود: «طاء: طور سينا، سين: اسكندريّه و ميم: مكّه است»(3).
نيز فرمود: «طاء، شجره طوبى سين: سدرة المنتهى و ميم: محمّد مصطفى صلىاللهعليهوآله است»(4).
و در تفسير قمى است: «يكى از حروف اسم اعظم خداوند است كه به صورت رمز در قرآن آمده است»(5).
و در كتاب معانى الأخبار از امام صادق عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: ««طسم» بدين معناست: انا الطالب السميع المبدء المعيد/ منم جوياى شنواى آغازگر بازآورنده»(6).
نيز از آن حضرت عليهالسلام است كه فرمودند: «و امّا «طسآ» يعنى: انا الطالب السميع/ منم [خداى] جوياى شنوا»(7).
و درباره «يسآ» از آن حضرت عليهالسلام نقل شده كه فرمودند: «و امّا «يسآ» يكى از اسمهاى پيامبر صلىاللهعليهوآله است، يعنى: يا ايها السامع الوحى/ اى شنونده وحى»(8).
و در كتاب الخصال شيخ صدوق قدسسره از امام باقر عليهالسلام روايت آمده كه فرمودند: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله را ده اسم است كه پنج اسم در قرآن ياد شده و ده اسم ديگر در قرآن نيامده است. پس آن اسمها كه در قرآن ياد گرديده است: محمّد صلىاللهعليهوآله و احمد و عبداللّه و يس و ن، مىباشد»(9).
و در كتاب كافى از امام باقر و امام صادق عليهماالسلام روايت است كه فرمودند: «اين اسم
محمّد صلىاللهعليهوآله اجازه داده شده كه به آن نامگذارى كنند، امّا چه كسى در مورد «يس» به آنان اذن داده است نامگذارى كنند در حاليكه اين اسم پيامبر صلىاللهعليهوآله است؟»(1).
و از حضرت امام رضا عليهالسلام حديث آمده كه در مجلس مأمون [خطاب به علماى عامّه] چنين فرمود: «خبرم دهيد كه قول خداى تعالى: «يسآ * و القرآن الحكيمِ * انكَ لَمِنَ المُرسلينَ * عَلى صِراطٍ مُسْتَقيم»(2)يسآ، سوگند به قرآن استوار كه تو بهطور قطع از رسولان هستى، بر راهى راست.
مقصود از «يسآ» كيست؟
علما گفتند: «يس» حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله است و ترديدى در آن نيست...»(3).
و در كتاب امالى شيخ صدوق قدسسره از اميرمؤمنان على عليهالسلام روايت است كه راجع به قول خداوند: «سَلامٌ على آل يسآ»(4)سلام بر آل يس باد. فرمودند: «يسآ؛ حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله است»(5).
على بن ابراهيم قمى نيز از امام صادق عليهالسلام نقل كرده كه فرمودند: «يسآ؛ اسم رسول خدا صلىاللهعليهوآله است»(6).
و در تفسير مجمع البيان از امام صادق عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «صآ، يكى از نامهاى خداوند متعال است كه به آن سوگند ياد كرده است»(7).
و در كتاب معانى الأخبار از آن حضرت عليهالسلام روايت آمده است كه فرمود: «و امّا «ص» چشمهاى است كه از زير عرش مىجوشد و همان چشمه است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله هنگامى كه به معراج برده شد از آن وضو گرفت و جبرئيل عليهالسلام هر روز در آن داخل و غوطهور مىشود، سپس از آن بيرون مىآيد و بالهاى خويش را مىتكانَد كه هيچ قطرهاى از آن نمىچكد جز اينكه خداوند از آن فرشتهاى مىآفريند كه تا روز قيامت تسبيح و تقديس و تكبير خداى مىگويد»(8).
و در كتاب كافى از آن حضرت عليهالسلام روايت شده كه ضمن حديث معراج فرمودند: «سپس خداوند به من وحى فرمود: اى محمّد ؛ به «ص» نزديك شو و مواضع
سجدهات را شستشو ده و پاكيزه كن و براى پروردگارت نماز بگزار. آنگاه رسول خدا صلىاللهعليهوآله نزديك «ص» رفت و آن آبى است كه از سمت راست عرش فرو مىريزد...»(1).
و در كتاب علل الشرايع از امام كاظم عليهالسلام ضمن حديثى آمده است كه از آن حضرت پرسيدند: صاد چيست كه پيامبر صلىاللهعليهوآله مأموريت يافت هنگام معراج از آن شستشو كند؟
امام كاظم عليهالسلام فرمود: «چشمهاى است كه از يكى از اركان عرش - كه آن را ماء الحياة (= آب زندگانى) مىخوانند - مىجوشد و همان است كه خداى عزّوجلّ فرموده است: «ص * وَ القرآنِ ذى الذِّكر»(2)صاد، سوگند به قرآن داراى ذكر [كه اين كتاب از سوى خداوند است].
و در كتاب معانى الأخبار از امام صادق عليهالسلام روايت شده است كه فرمود: «و امّا معناى «حم»: الحميد المجيد؛ ستوده با عظمت» است.
و درباره: «حم * عسق»(3)چنين فرمودند: «يعنى: الحكيمُ المُثِيبُ العالِمُ السَّميعُ القادِرُ القوىّ/ [خداوند] داناى پاداش دهنده عالم شنواى تواناى بااقتدار»(4).
و در تفسير قمى از امام باقر عليهالسلام آمده است كه فرمودند: «حروفى از اسم اعظم خداوند است به صورت جداى از هم كه رسول خدا و يا امام آن را به هم متّصل مىنمايد و اسم اعظم از آن تأليف مىگردد كه هرگاه خداى را به آن اسم بخوانند اجابت مىكند»(5).
و از آن حضرت عليهالسلام روايت است كه فرمود: ««عسق» شمار سالهاى حضرت قائم عجلاللّه تعالى فرجه الشريف است و قاف: كوهى است محيط بر دنيا از زمرّد سبز و سبزى آسمان از آن كوه است و علم همه چيز در «عسق» است»(6).
و در حديثى از حضرت موسى بن جعفر عليهماالسلام آمده كه: مرد مسيحى راجع به تفسير باطنى: «حم * و الكتاب المبين»(7)سؤال كرد. امام عليهالسلام فرمود: ««حم»؛ محمّد صلىاللهعليهوآله است...»(8).
و در كتاب معانى الأخبار از امام صادق عليهالسلام روايت است كه فرمود: ««ق» كوهى
است كه زمين را فرا گرفته است و سبزى آسمان از آن است و به وسيله آن است كه خداوند زمين را از فرو رفتن و از بين بردن اهلش نگهدارى مىكند»(1).
و در حديث ديگر از طريق سفيان، از امام صادق عليهالسلام آمده است كه فرمودند: «... و امّا «ن» نهرى است در بهشت، خداوند فرمود: جامد باش! پس جامد شد، و به صورت مداد گشت، سپس خداوند به قلم فرمود: بنويس! و قلم بر لوح محفوظ آن چه بوده و هر آن چه شدنى است تا روز قيامت رقم زد [و ثبت كرد]، پس مداد از نور و قلم از نور و لوح از نور است.
سفيان گويد: به آن حضرت عرضه داشتم: اى زاده رسول خدا صلىاللهعليهوآله جريان لوح و قلم و مداد را به بهترين بيان برايم توضيح دهيد و از آنچه خداوند به شما آموخته است به من بياموزيد؟
امام صادق عليهالسلام فرمود: اى پسر سعيد! اگر شايستگى پاسخ شنيدن را نداشتى پاسخ تو را نمىگفتم؛ نون فرشتهاى است كه [پيام حقّ را] به قلم مىرساند، قلم نيز به لوح مىرساند كه آن هم فرشته است و لوح به اسرافيل تحويل مىدهد؛ و اسرافيل به ميكائيل ادا مىنمايد؛ و ميكائيل به جبرئيل ادا مىكند و جبرئيل به پيامبران و رسولان - كه درود خداوند بر ايشان باد - ابلاغ مىدارد.
سپس فرمود: اى سفيان برخيز كه بر تو ايمن نيستم»(2).
و در كتاب علل الشّرايع از امام صادق عليهالسلام نقل شده است كه فرمودند: «و امّا «ن» نهرى در بهشت بوده است از برف سفيدتر و از عسل شيرينتر، پس خداوند به آن فرمود: مداد باش! و آن به صورت مداد درآمد. آنگاه درختى برگرفت و به دست خويش بنشاند - و دست خدا قوّه و نيرو است نه چيزى كه مشبّهه پندارند - سپس به آن فرمان داد: قلم باش! آنگاه فرمود: بنويس! عرض كرد: پروردگارا! چه بنويسم؟ فرمود: هرچه تا روز قيامت انجام شدنى است و چنان كرد: سپس بر آن مهر زد و فرمود: تا روز وقت خاص سخن مگو»(3).
و در تفسير على بن ابراهيم قمى قدسسره از آن حضرت عليهالسلام روايت آمده كه فرمود:
«نخستين چيزى كه خداوند آفريد قلم بود به آن فرمود: بنويس! و آن چه بوده و خواهد بود تا روز قيامت نوشت. و قلم در پوستى كه از نقره سفيدتر و از ياقوت صافتر بود نوشت. سپس آن را درهم پيچيد و درون ركن بالاى عرش قرار داد، آنگاه بر دهان قلم مهر زد كه پس از آن نطق ننموده و هرگز سخن نخواهد گفت و همان كتاب مخفى است كه همه نسخهها از روى آن انجام شده است. مگر شما عرب زبان نيستيد؟ پس چگونه معناى اين سخن را نمىدانيد در حاليكه يكى از شما به ديگرى مىگويد: آن كتاب را نسخهبردارى كن؟ مگر نه اين است كه از كتابى نسخهبردارى مىكنند كه از اصل گرفته شده باشد؟ در قول خداوند آمده است: «انّا كُنّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُم تَعْمَلُون»(1)ما هر آن چه را انجام مىداديد نسخهبردارى مىكرديم»(2).
و شيخ صدوق قدسسره به سند خود از محمّد بن قيس روايت كرده كه گويد: «از حضرت امام باقر عليهالسلام شنيدم كه حديث مىفرمود: حيى بن أحطب و ابوياسر بن أحطب و تنى چند از يهود و اهل نجران به محضر رسول خدا صلىاللهعليهوآله شرفياب شدند و عرض كردند: آيا چنين است كه ضمن آياتى كه بر شما نازل شده است «الم» مىباشد؟
پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمودند: آرى.
گفتند: جبرئيل از سوى خداوند آن را براى شما آورده است؟
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: آرى.
آنان گفتند: پيش از شما پيامبرانى برانگيخته شدهاند ولى جز شما پيامبرى را نمىشناسيم كه از مدّت زمامدارى و دوران خود خبر داده باشد؟!
آنگاه حيى بن أحطب به همراهان خود گفت: الف يكى است و لام سى و ميم چهل، كه جمع اينها هفتاد و يك سال است و شگفتانگيز است كه كسى به دينى گرويده شود كه دوران و سرآمد امّت آن هفتاد و يك سال باشد.
سپس به رسول خدا صلىاللهعليهوآله روى آورد و گفت: يا محمّد! آيا جز اين هم هست؟
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: آرى.
عرضه داشت: آن را هم بازگوى!
رسول خدا صلىاللهعليهوآله آيه: «المص» را خواندند.
حيى گفت: اين سنگينتر و طولانىتر است؛ الف يكى و لام سى و ميم چهل و صاد نود است؛ كه در جمع صد و شصت و يك سال است.
آنگاه به رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفت: غير از اين هم هست؟
رسول اكرم صلىاللهعليهوآله فرمود: آرى.
حيى گفت: آن را بازگوى؟
رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفتند: «الر».
حيى گفت: اين سنگينتر و طولانىتر است، الف يكى و لام سى و راء دويست است و خطاب به پيامبر صلىاللهعليهوآله گفت: به جز اين هم چيزى هست؟
رسول اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند: آرى.
وى گفت: آن را بازگوى؟
رسول خدا صلىاللهعليهوآله خواندند: «المر».
حيى گفت: اين سنگينتر و درازتر است: الف يكى و لام سى و ميم چهل و راء دويست است، پس از آن گفت: آيا همراه با اينها چيز ديگرى هم هست؟
پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: آرى.
وى گفت: كار تو شبههانگيز شد كه نمىدانيم [دقيقا] چد مدّتى به تو عطا شده است. آنگاه برخاستند و از محضر پيامبر بيرون رفتند. پس از آن ابوياسر به برادرش حيى گفت: چه دانى شايد كه همه اينها و بيشتر از آن براى محمّد صلىاللهعليهوآله جمع شده باشد.
راوى گويد: امام باقر عليهالسلام يادآور شدند كه اين آيات درباره آنان نازل گرديده است: «مِنْهُ آياتٌ محكماتٌ هُنَّ اُمُّ الكِتابِ وَ اُخَرُ مُتَشابِهاتٌ...»(1)قسمتى از آن كتاب آيات محكم (= و صريح و غيرقابل تأويل) است كه آنها اساس كتاب مىباشند، و بخشى ديگر آيات متشابه است [كه به محكمات بازگردانيده مىشوند].
امام باقر عليهالسلام فرمودند: البته اين آيات به وجه ديگرى تأويل مىگردند غير از آن تأويلى كه حيى و ابوياسر و همراهانشان در نظر داشتند»(2).
نيز ابن بابويه به سند خود از سفيان بن سعيد ثورى روايت كرده كه گويد: به حضرت امام جعفر بن محمّد بن على بن الحسين بن على بن ابىطالب عليهمالسلام گفتم: اى زاده رسول
خدا؛ معناى قول خداوند: «الم» چيست؟... امام عليهالسلام فرمود: الم در اوّل سوره بقره معنايش اين است: انا اللّهُ الملك/ منم خداوند فرمانرواى صاحب اختيار»(1).
و از حضرت امام حسن عسكرى عليهالسلام به نقل از امام جعفر صادق عليهالسلام آورده است كه فرمودند: «الف يكى از حروف نام مقدّس اللّه است. و به وسيله لام دلالت بر اين جمله شده است: المِلِكُ العَظيمُ القاهِرُ لِلخَلْقِ أجمَعين/ فرمانرواى بزرگ كه همه آفريدگان را چيره ساخته است. و به وسيله ميم دلالت نموده است بر اين جمله: خداوند بزرگ كه در همه افعالش ستوده است...»(2).
و شيخ برقى قدسسره به سند خود از ابولبيد بحرانى مرّاء الهجرين روايت آورده كه گويد: «مردى در مكّه به محضر امام باقر عليهالسلام شرفياب شد و چند پرسش نمود و پاسخ شنيد... و پرسيد: «المص» چيست؟ امام باقر عليهالسلام به او پاسخى داد كه من آن را فراموش كردم. سپس آن مرد بيرون رفت و امام باقر عليهالسلام به من فرمود: اين تفسير آيه در ظاهر قرآن است آيا تفسير آن را در باطن قرآن بيان كنم؟
من عرض كردم: آيا براى قرآن ظاهر و باطنى هست؟
امام عليهالسلام فرمود: آرى؛ كتاب خدا ظاهر و باطن و معانى و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و سنّتها و مَثَلها و فصل و وصل و حروف و تصريف دارد، پس هر آنكه پندارد كتاب خدا مبهم و نامفهوم است درحقيقت خودش تباه گشته و ديگران را تباه ساخته است.
آنگاه فرمود: نگهدار! الف يكى و لام سى و ميم چهل و صاد نود مىباشد.
من گفتم: اين صد و شصت و يك است.
فرمود: اى ابولبيد! هرگاه سال صد و شصت و يك فرا رسد خداوند حكومت گروهى را از ايشان خواهد گرفت»(3).
و در تفسير على بن ابراهيم قمى قدسسره راجع به قول خداوند:«ق * و القرآن المجيد»(4)قاف سوگند به قرآن مجيد [كه رستاخيز حق است]. چنين آمده است: «قاف: كوهى است
كه در ماوراء يأجوج و مأجوج دنيا را فراگرفته است و آن سوگند مىباشد»(1).
اينها رواياتى است كه در تفسير حروف مقطعه اوايل سورهها از آثار مختلف به دست آمده است و روايات ديگر را نقل نكردم. امّا سزاوار است احاديثى كه درخصوص حروف چهاردهگانه اوايل سورهها وارد شده را ضمن رواياتى كه در بيان معانى حروف جدا [و تركيب نشده] آمده است بياوريم كه فوايدى در آنها هست.
ابن بابويه قدسسره در كتاب توحيد از حضرت امام رضا عليهالسلام روايت كرده است كه فرمودند: «البته نخستين چيزى كه خداوند آفريد تا به وسيله آن نوشتن را به بندگانش بشناساند، حروف الفبا بود.
و هرگاه بر سر شخصى چوب بزنند و آن شخص ادّعا كند كه بر اثر آن ضربه ديگر نمىتواند برخى از كلمات را به خوبى ادا نمايد، حكمش آن است كه حروف الفبا را بر او عرضه كنند و به هر مقدار كه نتوانست ادا نمايد ديه به او پرداخت گردد.
و پدرم برايم حديث گفت از پدرش از جدّش از امير مؤمنان على عليهالسلام كه درباره حروف: (أ، ب، ت، ث) چنين فرمود: الف؛ آلاء (= نعمتهاى) خداوند است. ب؛ بهجت و شكوه خداوند است. ت؛ تمام شدن كار به قائم آل محمّد صلىاللهعليهوآله ؛ و ث؛ ثواب براى مؤمنان بر انجام كارهاى نيك ايشان است.
(ج، ح، خ) ج؛ جمال و جلال خداوند است. ح؛ حلم و بردبارى خداوند حكيم حىّ حق كه نسبت به گنهكاران حليم است [و در كيفر آنها شتاب نمىكند].
خ؛ خمول (= گمنامى) ياد گنهكاران [و بىارزش و اعتبار بودن آنها] نزد خداوند است.
(د، ذ) د؛ دين خداوند كه آن را براى بندگانش پسنديده است.
ذ؛ از ذى الجلال و الإكرام (= خداوند داراى بزرگوارى و عظمت) برگرفته شده است.
(ر، ز) ر؛ از الرؤف الرحيم است (= خداى بس مهربان و مهرورز).
1) تفسير القمى، 2/323.
ز؛ اشاره به زلزلههاى قيامت است.
(س، ش) س؛ سناء و رفعت خداوند است. ش؛ از شاء اللّه ماشاء... هرچه خدا خواسته و اراده نموده است همان شدنى است كه: «وَ ما تَشاؤُنَ إلاّ أنْ يَشاءَ اللّهُ»(1)و شما هيچ چيز را نمىخواهيد مگر آن را كه خداوند خواسته باشد.
(ص، ض) ص؛ از صادق الوعد برگرفته شده است، يعى آن خداوندى كه در برآوردن و قرار دادن مردمان بر صراط؛ و بازداشت ستمكاران بر مرصاد، وعدهاش راست است.
ض؛ ضلالت و گمراهى مخالفان محمّد و آل محمّد صلىاللهعليهوآله است.
(ط، ظ) ط؛ طوبى - درختى كه خداوند در بهشت برآورده و از روح خويش در آن دميده است، يا خرّمى و سرنوشت نيك و بازگشت خوب براى مؤمنان است -.
ظ؛ ظنّ خوب [و خوش گمانى] مؤمنان نسبت به خداوند؛ و بدگمانى كافران درباره حضرت حقّ.
(ع، غ) ع؛ از عالِم است [و اشاره به علم خداوند مىباشد].
غ؛ از غنى گرفته شده است يعنى خداوندى كه به هيچ وجه نيازى ندارد.
(ف،ق) ف؛ فالِقُ الحَبِّ و النَّوى؛ يعنى خداوند شكافنده دانه و هسته، و فوجى از افواج آتش.
ق؛ قرآن است كه جمع آوردن و قرائت آن برعهده خداوند است.
(ك، ل) ك؛ از كافى برگرفته شده است (= خداوند بسنده و كفايتكننده بندگان است). ل؛ لغو و بيهودگى كافران در نسبتهاى ناروايى است كه درباره خداوند دارند.
(م، ن) م؛ ملك و فرمانروايى خداوند است روزى كه جزا و مالك و اختياردارى نيست و خداى عزّوجلّ مىفرمايد: «لِمَنِ المُلكُ اليَوم»؛ فرمانروايى امروز از آنِ كيست؟
آنگاه ارواح پيامبران و رسولان و حجّتهاى خداوند به سخن مىآيند و مىگويند:«لِلّهِ الواحِدِ القَهّار»؛ براى خداوند يكتاى قهّار است.
و خداوند خواهد فرمود: «اليَومَ تُجزى كُلُّ نَفْسٍ بما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ اليَومَ إنَّ اللّهَ سَريعُ الحِسابِ»(2)امروز هركس هرچه انجام داده است را جزا مىبيند؛ امروز هيچ ستمى نيست،
خداوند سريع الحساب است.
ن؛ نوال و بخشش خداوند براى مؤمنان ؛ و نكال و كيفر او بر كافران است.
(و، ه) و؛ واى بر هركس كه نافرمانى خدا كند از عذاب روز بزرگ (قيامت).
ه؛ هوان (= خوارى و زبونى) هر آنكه خداى را معصيت كند نزد او خوار و زبون و بىمقدار است.
(لا) لام و الف يعنى: لا اله الاّ اللّه كه كلمه اخلاص است و هر بندهاى كه با خلوص نيّت آن را بگويد بهشت برايش واجب مىشود.
(ى) ى؛ يد (= دست) قدرت و لطف خداوند بر سر آفريدگانش به روزى گشاده است. خداى متعال از هرگونه شرك و انباز پاك و منزّه است.
سپس امام عليهالسلام فرمود: خداى متعال اين قرآن را با اين حروف كه تمامى عرب آنها را به يكديگر ردّ و بدل مىكنند نازل ساخت، آنگاه فرمود:
«قُلْ لِئن اجتَمَعتِ الإنسُ وَ الجِنُّ عَلى أنْ يأتُوا بِمِثْلِ هذا القُرآنِ لا يَأتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرا»(1)بگو اگر همه انسانها و جنّيان گردهم آيند تا مانند اين قرآن را بياورند نخواهند توانست مثل آن را بياورند، هرچند كه يكديگر را تقويت نمايند و پشتيبان هم باشند»(2).
نيز ابن بابويه قدسسره به سند خود از امام موسى بن جعفر از پدران گرامى خويش از امام حسين عليهمالسلام روايت كرده است كه آن حضرت عليهالسلام فرمود: «يكى از يهوديان به محضر پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله شرفياب شد، امير مؤمنان على عليهالسلام نيز حضور داشت.
مرد يهودى به پيامبر صلىاللهعليهوآله عرض كرد: در حروف الفبا چه فايدهاى هست؟
رسول خدا صلىاللهعليهوآله به مولاى متّقيان على عليهالسلام فرمودند: پاسخ او را بيان كن و بعد چنين دعا نمودند: خدايا او را به توفيق و استوارى پشتوانه باش!
آنگاه حضرت على بن ابىطالب عليهالسلام فرمود: هريك از حروف، اسمى از اسماء خداوند است.
سپس ادامه داد: ألِف؛ [اشاره است به] اللّهُ لا إله إلاّ هُوَ الحىُّ القَيُّومُ؛(3)خداوند همان
است كه معبود حقّى جز او نيست، زنده پاينده است.
ب؛ [خداوند] پس از نابودى آفريدگان باقى است.
ت؛ تَوّاب [بسيار توبهپذير] از بندگانش توبه را مىپذيرد.
ث؛ ثابت كائن [هستى پاينده كه استوار است] «يُثَبّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بالقَولِ الثّابتِ في الحَياةِ الدُّنيا وَ في الآخِرَة»(1)خداوند كسانى كه ايمان آوردهاند را در زندگانى دنيا و در آخرت به واسطه گفتار ثابت، استوار مىسازد... .
ج؛ جَلَّ ثَناؤُهُ وَ تَقَدَّسَتْ أسماؤُهُ؛ يعنى ستايش خداوند بزرگ؛ و نامهايش پاك و منزّه است.
ح؛ حَقٌّ حىٌّ حَليمٌ؛ يعنى خداوند حقّ و زنده و پاينده بردبار است.
خ؛ خبير؛ يعنى خداوند به آنچه بندگان انجام مىدهند كاملاً آگاه است.
د؛ ديّانُ يَومِ الدّين؛ جزادهنده روز جزا.
ذ؛ ذوالجلال و الإكرام؛ خداوند صاحب جلال و بزرگوارى.
ر؛ رَؤُفٌ بِعبادِهِ؛ يعنى خداوندى كه به بندگانش بسى مهربان است.
ز؛ زينتِ پرستششدگان.
س؛ السميع البصير؛ يعنى شنواى بينا.
ش؛ الشاكر لعباده المؤمنين؛ سپاسگزار (= پاداشدهنده سپاس) بندگان مؤمن خويش است.
ص؛ خداوند در نويد و هشدارش صادق است.
ض؛ الضارُّ النافِع؛ خداوند زيانرساننده و سودبخش.(2)
ط؛ الطاهر المطهّر؛ خداوند پاك پاككننده.
ظ؛ الظاهر المظهر لآياته؛ يعنى خداى آشكار نمايشدهنده آيات خويش.
ع؛ عالمٌ بِعبادِهِ؛ يعنى خداوند داناى امور بندگانش مىباشد.
غ؛ غياث المُسْتَغِيثين؛ يعنى پناه و دادرسِ دادخواهان.
ف؛ فالقُ الحبِّ و النَّوى؛ يعنى خداوند شكافنده دانه و هسته.
ق؛ قادِرٌ على جَميعِ خَلْقِهِ؛ يعنى خداوند بر همه آفريدگانش تواناست.
ك؛ الكافى الَّذى لَمْ يَكُنْ لَهُ كفوا احدٌ وَ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يولَدْ: يعنى خداوندى كه [براى رسيدن به همه نيازها] بسنده است آنكه هيچ همتايى نداشته و ندارد و چيزى از او متولّد نشده و خود از چيزى به وجود نيامده است.
ل؛ لَطيفٌ بِعبادِهِ؛ يعنى خداوند نسبت به بندگانش نرمى و لطف دارد.
م؛ مالِكُ المُلْكِ؛ يعنى خداوند صاحب اختيار هستى است.
ن؛ نور آسمانها از نور عرش اوست.
و؛ واحِدٌ أحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَد؛ يكتاى يگانه و پناه نيازمندان است كه از چيزى نزاده و زاده نشده است.
ه؛ هدايتگر آفريدگانش مىباشد.
لا؛ لا الهَ الاّ اللّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ؛ معبود حقّى جز خداوند نيست، او يكتاست و شريكى ندارد.
ى؛ يَدُاللّهِ باسِطَهٌ على خَلْقِهِ؛ يعنى دست [نعمت و لطف] خداوند بر سر بندگانش گشاده است.
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: اين همان قولى است كه خداوند از همه بندگانش براى خود پسنديده است و يهودى مسلمان شد»(1).
نيز ابن بابويه قدسسره از امام محمّد باقر عليهالسلام روايت آورده است كه آن حضرت فرمود: «هنگامى كه عيسى بن مريم عليهاالسلام به دنيا آمد، يك روزه كه بود گويا [از جهت رشد و نمو] كودك دو ماهه است و چون به هفت ماهگى رسيد مادرش دست او را گرفت و به مكتبخانه برد و در پيشگاه معلّم نشانيد.
مكتبدار به حضرت عيسى عليهالسلام گفت: بگو بسْمِ اللّهِ الرَّحمن الرَّحيم.
حضرت عيسى عليهالسلام گفت: بِسْمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم.
مكتبدار گفت: بگو أبجد.
حضرت عيسى عليهالسلام سر برداشت و فرمود: مىدانى أبجد چيست و چه معنايى دارد؟
1) كتاب توحيد، 235.
مكتبدار تازيانهاش را بلند كرد تا آن حضرت را بزند!
حضرت عيسى عليهالسلام به او فرمود: جناب مربّى! مرا مزن، اگر پاسخ را مىدانى كه خوب و گرنه از من بپرس تا برايت تفسير نمايم.
مكتبدار گفت: برايم تفسير كن!
حضرت عيسى عليهالسلام فرمود: الف؛ آلاء اللّه [نعمتهاى بزرگ خداوند [است.
ب؛ بهجت [شكوه] خداوند است.
ج؛ جلال [يا جمال] خداوند است.
د؛ دين خداوند است.
(هوّز)؛ ه؛ هول و بيم از دوزخ است.
و؛ ويل و عقوبت براى اهل دوزخ است.
ز؛ زفير (= آه و ناله) دوزخيان است.
(حُطّى)؛ ح؛ حُطّتِ الخَطايا عَنِ المُسْتَغْفِرِين؛ يعنى گناهان از آمرزشخواهان فرو ريخته مىشود.
(كلمن)؛ كلام خداوند است كه هيچ تغيير و تبديل ندارد.
(سعفص)؛ صاعى در برابر صاع [و پيمانهاى در مقابل پيمانه ديگر] و جزا در ازاى جزا مىباشد.
(قرشت)؛ يعنى خداوند خلايق را پديدار و فراهم آورده و پس از آن محشور مىسازد.
مكتبدار [خطاب به حضرت مريم عليهاالسلام [گفت: اى زن! دست پسرت را بگير [و او را ببر] كه در حقيقت علم و دانش را فرا گرفته است و نيازى به معلّم ندارد»(1).
و از أصبَغ بن نُباته حديث آورده است كه اميرمؤمنان على عليهالسلام فرمودند: «عثمان بن عفان، راجع به تفسير أبجد، از رسول خدا صلىاللهعليهوآله پرسش كرد.
رسول اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند: معناى أبجد را فرا بگيريد كه همه شگفتىها در آن است و واى بر آن عالمى كه تفسير آن را نداند.
عرض شد: يا رسول اللّه! تفسير أبجد چيست؟
1) كتاب توحيد، 236.
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: الف؛ آلاء اللّه [نعمتهاى خداوند] يك حرف از نامهاى خداوند است.
ب؛ بهجت و شكوه خداوند است.
ج؛ جنّت (= بهشت) و جلال و جمال خداوند است.
د؛ دين خداوند است.
(هوّز): ه؛ [اشاره به] هاء هاويه (= دوزخ) است، پس واى بر آنكه اهل دوزخ باشد.
ز؛ زاويه [و گوشه اى] در آتش است، به خدا پناه مىبريم از آنچه در گوشههاى جهنّم است.
(حُطّى): ح؛ حطوط (= فرو ريختن) آثار گناهان از استغفاركنندگان شب قدر است و آنچه جبرئيل و فرشتگان تا سپيده دم فرود مىآورند.
ط؛ طوبى و بازگشت نيكو براى اهل ايمان است و طوبى درختى است كه خداوند آن را كشت كرده و از روح خويش در آن دميده و شاخههاى آن از پشت ديوار بهشت ديده مىشود، همراه با زيورها و جامهها [كه شاخههاى آن] نزديك دهان بهشتيان آويخته است.
ى؛ يَدُ اللّهِ فَوقَ أيدِيهم؛ يعنى دست خداوند بالاى دست ايشان است و خداوند منزّه و پاك و برتر از آن است كه شرك مىورزند.
(كَلِمَنْ): ك؛ كلام اللّه است كه كلمات خداوند را جابجايى نيست «وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدا»(1)و جز درگاه او پناهگاهى نخواهى يافت .
ل؛ إلمام (= انس و آشنايى) اهل بهشت با يكديگر به وسيله ديدار و سلام و تحيّت. و تلاوم (= يكديگر را سرزنش و ملامت كردن) اهل دوزخ.
م؛ ملك خداوند است كه از بين نمىرود و جاودانگى حضرت حقّ است كه فناپذير نيست.
ن؛ [اشاره است به]: «نآ وَ القَلَمِ وَ ما يَسْطُرون»(2)نآ، سوگند به قلم و هرچه مىنويسند.
پس قلم؛ قلمى از نور است و كتابىاز نور در لوح محفوظ كه مقربّان بر آن گواهند و
خداوند به گواهى بسنده است.
«سعفص» ص؛ صاع در مقابل صاع و فُصّ در برابر فُص (= صاع: پيمانه. فُصّ: نگين انگشترى ؛ قسمت و بخش). يعنى: پاداش و كيفر برابر همان عملى است كه نيك يا بد انجام مىشود و هر كارى جزايى دارد و به هر دست مىدهى به همان دست مىگيرى كه خداوند هيچ ستمى نسبت به بندگان نمىخواهد.
(قرشت) يعنى خداوند بندگان را گرد آورده و به روز قيامت برمىانگيزد پس به حق؛ بين آنان داورى مىنمايد و به آنها ستمى نمىشود»(1).
مؤلّف گويد: باتوجّه به روايات ياد شده چنين به نظر مىرسد: همانطور كه حروف يك لفظ، اصل و پايه كلماتى است كه از آنها تشكيل مىشوند و از آن كلمههاى تركيب يافته از حروف، مفاهيم غير بسيط به دست مىآيد.
پس آن حروفِ مفرد، معادل پايههاى عالم قرار داده شدهاند كه در مقايسه با اجزاى عالم بسيط مىباشند.
چنانكه در نفس انسانى هم اوّلين چيزى كه نقش مىبندد همان حروف است و ظاهرا نفس رحمانى نيز پديد آورنده امور بسيطى است كه ريشه و بُن عوالم مركّب محسوب مىشود و هر حرفى كه از انسان صدور مىيابد در ازاى يكى از حقايق بسيط قرار دارد تا آيتِ وجود انسانى با ذى الآيه و مقام لفظ با مقام معنا هماهنگى و مطابقت داشته باشد تا بتواند حالت آينه بودن به خود بگيرد.
و هرگاه نسبت بسيط را به مركّب بسنجى، مرحله پيش از آن را تصوّر كن و در نظر داشته باشد كه هيچ مركّبى در اين جهان نيست مگر اينكه امور بسيط پيش از آن بوده است كه پى و اساس آن مىباشند و در پديدار شدن فيضپذيرى مقدّم بر مركّب هستند.
و مقتضاى كاملترين نظام همين است كه امور بسيط پيش از اشياء مركّب آفرينش يابند، تا در حكم گنجينههايى براى سهميّههاى تركيب يافته بوده باشند و شايد قول
1) معانى الأخبار، 46.
خداوند همين نكته را اشاره دارد كه: «وَ إنْ منْ شىءٍ الاّ عِندَنا خزائنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إلاّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ»(1)و گنجينههاى همه چيز فقط نزد ماست و جز به اندازه معيّن آن را نازل نمىكنيم.
و به تناسب آن در عالَم الفاظ همان حروف بسيط است - خواه كه دلالت الفاظ را ذاتى بدانيم يا به وضع و قراردادِ [خداوند] وضعكننده دانا كه هر چيز را در جاى مناسب قرار مىدهد - پس آن حروف به ذات خود يا به وضع بر آن حقايق دلالت دارند.
و گويا هريك از آن حروف در حاليكه به هم تركيب نيافتهاند، بر حقيقت يك اسم از اسماء عينى خداوند دلالت دارند. در گفتار امام على بن موسى الرضا عليهالسلام دقّت كنيد كه فرمودند: «البته نخستين چيزى كه خداوند آفريد تا به وسيله آن نوشتن را به بندگانش بشناساند، حروف الفبا بود...»(2).
امّا تفصيل مطالبى كه در بيان معانى حروف روايت شده است - گرچه به نظر مىرسد قسمتى از آنها اسم خداوند نباشد - ولى هرگاه آن معانى نسبت به خداوند مقايسه گردند آن اسم اشتقاقى كه بتوان خداوند را به آن وصف كرد به دست مىآيد.
و اين كه در تفسير نون در «نآ و القلم» آمده است كه: نون مدادى از نور است كه توسط آن هرچه بوده و خواهد بود نوشته شده است.
از ظاهر اين روايت استفاده مىشود كه نون از بسايط اوليه است و منافات ندارد كه نهرى در بهشت هم بوده باشد، زيرا كه بهشت به سه بخش: فقط روحانى و فقط جسمانى و ميانه روحانى و جسمانى، تقسيم مىشود، چنان كه توضيح و تفصيل آن به خواست خداوند خواهد آمد.
پس هرگاه در اين مورد فقط روحانى فرض شود، نهر روحانى بودن در عالَم اسماء الهى كمال مناسبت را خواهد داشت، به قرينه اين كه به نور و فرشته تعريف شده است، زيرا كه مىتوان آن حقايق را فرشته ناميد.
و يا از جهت فرشتهاى كه موكّل بر آن است واژه مَلَك بر آن استعاره كرد، به كار بردن واژه جنّت در مورد مبدأ و منشأ بهشت نيز صحيح است، چنان كه روايت على بن ابراهيم قمى، اين احتمال را تقويت مىكند.
و اين كه در تفسير: «ص» آمده است كه چشمه يا آبى كنار عرش است.
هرگاه عرش را عبارت از علم كلّى بدانيم، توجيهى كه راجع به حروف يادآور شديم با آن موافق خواهد بود.
و اگر مقصود از عرش، موجود خاصّ مقيّدى باشد، مىتوان گفت كه: اين نماد و مظهر آن حقيقت و بخشى از آن است كه بر عالَم سفلى تنزُّل يافته است و واسطه ظهور و نمايان شدن آن حقيقت در اين عالَم است.
روايت ديگر نيز به همينگونه توجيه مىشود كه بعضى از سرآغازها را به پيامبر صلىاللهعليهوآله و شجره طوبا و سدرة المنتهى و طور سينا و غيره تفسير نموده است كه گويا همه اينها كالبد و نماد آن حقيقت مىباشند، زيرا كه عوالم سفلى از عوالم علوى حكايت دارد و مرتبه پايين آن است.
نزديك به همين توجيه است كه «ق» به كوه تفسير گرديده هرگاه كوه را به معناى معروف و شناخته شده آن فرض كنيم. امّا اگر كوه را عبارت از حقيقت باطنى اين جهان بدانيم كه آن را فرا گرفته است، در اين صورت يا اسمى از اسماء خداوند و يا مظهر آن اسم خواهد بود - چنان كه پيشتر گذشت - .
در توضيح روايتى كه در مورد «كهيعص» وارد شده كه: ك: [اشاره به] كربلا؛ ه: هلاك عترت؛ ى: [كنايه از] يزيد؛ ع: عطش و ص: صبر است، مىتوان گفت: شايد آثار و نمادها و جلوههاى آن اسماء، به جاى خود آنها منظور شده است.
مثل اين كه حرف «ك» عبارت از اسم خداوند: «الكافى» است پس مىتواند اشاره به كربلا باشد كه دعا - بدون تقييد به موارد معيّن و حاجتهاى خاص - در آن سرزمين مقدّس مستجاب مىشود، بنابراين كربلا مظهر و جلوه اسم الكافى حضرت حق است كه براى هر نيازمندى بسنده است و آن قدر از فيوضات به بندگان مىرساند كه براى سامان دادن به همه امور آنان كافى است.
و هرگاه حرف «ه» را عبارت از اسم خداوند: «الهادى» بدانيم [چنان كه در حديث آمده است]، باتوجّه به آثار و نتايج واقعه عاشورا كه عبارت از هدايت خلق و رونق ديندارى است؛ و با در نظر گرفتن اين كه هدف از تحمّل آن مصايب سهمگين همان هدايت مردمان بوده است، پس مىتوان نتيجه گرفت كه «ه» كنايه از هلاك عترت [و
فداكارى ايشان] است.
و امّا اشاره حرف «ى» به يزيد شايد از جهت آن باشد كه نشاندهنده مظهر اسماء قهر و انتقام است [يعنى يزيد محلّ نزول عقوبت و خشم و انتقام خداوند است و قابليّت بخشش و عفو را ندارد] و حرف «ى» عبارت از يكى از اسماء قهر و انتقام است [كه قدرت كيفر دادن به جنايتكاران را دارد].
و اين كه حرف «ع» به معناى عطش ياد شده است، شايد از اين جهت باشد كه تشنگى دنيا مايه سيراب شدن در سراى آخرت است. و حرف «ع» تعبيرى از علم است كه موجب سيراب شدن [و رسيدن به خواستههاى معنوى] است.
يا از آثار بعضى از اسماء است كه مقتضى نزول بلا بر اولياست.
و راجع به حرف «ص» اگر آن را عبارت از صادق الوعد بدانيم و آثارى كه مترتب بر صدق و راستى است كه از روشنترين مظاهر راستى صبر و خويشتندارى در آن حادثه بزرگ است.
از سوى ديگر مىتوان گفت: واقعه جانسوز عاشورا نمونه و مظهر عينى معانى بلندى است كه در انسان جلوه مىيابد، زيرا كه نمايان شدن بسندگى و هدايت و علم و راستى و نعمتهاى بزرگ - طبق روايت ديگرى كه در تفسير حروف «كهيعص» آمده است - شاخه شهادت معنوى مىباشد، يعنى مردن پيش از مرگ بدن و رهيدن از تعلّقات دنيوى و زنده شدن به حيات معنوى كه همان شهادت معنوى در عرصه كربلاى معنوى است. و فانى شدن از خودكامگى كه سبب شقاوت و پليدى يزيد است و قطع وابستگى از همه چيز تا به حال تشنگى بر آبشخور پروردگار وارد شود و خويشتندارى و صبر پيشه سازد و از سختىها بىتابى نكند. پس آن اسماء در يك صورت و شكلى مانند كربلا ترسيم و عرضه شده است.
و مىتوان گفت: واقعه عاشورا نماد كلّى آن اسماء در اين عالم است چنان كه نمودار شدن آنها در عالَم صغير (= انسان) موقع پيدايش آن معانى است به همان صورت كه در كربلا و يا بهطور كلّى در عالَم كبير (= جهان هستى) بر اثر تحقق آن حادثه در آن سرزمين ظاهر گشت.
از همين جهت شهر مقدّس كربلا و بقعه نورانى حضرت سيّدالشّهدا عليهالسلام و حادثه
بزرگ عاشورا، منشأ ظهور و بروز انواع بىشمار بركات و خيرات و آثارى شده براى هركسى كه به هرگونه ارتباط و اتّصالى به آن واقعه يافته است - مثل اين كه به ياد آن بگريد و خود را شبيه گريهكنندگان سازد يا مجلس عزا بپا نمايد يا در مراسم سوگوارى خدمتى انجام دهد يا آن بقعه را زيارت كند يا در آن ديار مقدّس مجاور يا خدمتگزار يا متوسّل باشد - .
بنابراين واقعه عاشورا مظهر و جلوه كلّى آن اسماء در جهان است.
گفتنى است كه نمايش و تابش آثار هريك از آن اسماء و حقايق در اين جهان به مقتضاى زمانها و تناسب دورانها متفاوت است كه احيانا بعضى از آنها بسيار واضح و نمايان است و معادل آن مخفى و پوشيده مىماند و گاهى برعكس مىشود [كه معادل آن حقايق آشكار گشته و خود آنها مستور مانده است] و گاهى هر دوى آنها با هم جلوه دارند و نمايان هستند.
و دوران هريك محدود و معيّن است و طبق فرمان و اراده خداوند، عصر و زمان خاصّى دارد كه هرگاه آن زمان فرا رسد صاحبان آن اسم سلطه و اقتدار مىيابند و هنگامى كه آن عصر سپرى گردد سلطه آنان نيز به پايان مىرسد و مدّتشان به سر آيد.
مانند خورشيد كه وقتى طلوع مىكند، آثار آن از روشنايى و گرمى و... در جهان نمايان مىشود و هرچه بالاتر مىرود آثار آن نيز فزونى مىيابد تا به مرحله نيم روز برسد.
نقطه مقابل آن تاريكى و سرما و رطوبت در آن هنگام به همان نسبت كاسته مىشود تا وقتى كه خورشيد از نيم روز مىگذرد و به سمت مغرب حركت مىكند كه بار ديگر روشنايى و گرمى و خشكى به تدريج كاهش مىيابد تا موقعى كه خورشيد غروب مىكند كه از آن زمان تا نيمه شب تاريكى و سردى و رطوبت رو به افزايش مىنهد.
بيشتر پديدههاى جهان همين وضعيّت را دارند كه از بدو پيدايش تا وقت معيّنى رو به كمال مىروند، سپس متوقف شده و نقص و كاستى در آنها پديد مىآيد تا جايى كه به موازات مرحله نخست باز گردند.
مثلاً انسان در حالى به وجود مىآيد كه از هر جهت ضعيف و ناتوان است و بهتدريج نيرو مىگيرد و رشد مىكند و تكامل مىيابد تا به سنّ جوانى مىرسد، سپس
بار ديگر ضعف و ناتوانى او آغاز مىشود و نيروهاى او كاهش مىيابد و سست مىگردد تا اينكه سرانجام به كام مرگ فرو مىرود. يعنى حالتى مشابه حالت پيش از دنيا آمدن بر او عارض مىشود.
وضعيّت دستهها و گونههاى موجودات و اصناف و گروهها نيز مانند افراد آنها مىباشد، چنان كه موقعيّت علما در يك زمان ممتاز و پررونق است و زمان ديگر در آخرين درجه ضعف و سستى است، يا اهل حق و اهل باطل كه هركدام دورانى دارند و در يك زمان؛ اهل حق سلطه مىيابند و قدرتمند مىشوند؛ و زمان ديگر وضعيّت آنها دگرگون گشته و اهل باطل به قدرت مىرسند و قدرت و سلطه را به دست مىگيرند.
البته باطل داراى شاخهها و شعبهها و جلوههاى گوناگونى است، چنان كه پايهها و رشتههاى حق نيز بسيار است و سلطه يافتن هريك از اصناف و گونهها به درجه شدّت ظهور آن اسم خاصّ منسوب به آن بستگى دارد، زيرا كه هركدام از آن اسماء و موارد متقابل طلوعى دارند كه در آن هنگام، آثار اسم خاص نمودار مىشود. و غروبى دارند كه در آن موقع، اهل آن مخفى مىگردند و از حريف خود شكست مىخورند.
پس براى هر طايفه و دستهاى زمان و دوران حكومت و قدرتى است كه با طلوع اسمى كه منتسب به ايشان است مطابقت دارد، زيرا كه مردم بر شيوه و آيين زمامدارانشان هستند.
و به حسب قاعده، زمان هريك از اسماء در هر جايگاهى كه باشد به عدد همان حرفى است كه بر آن دلالت مىكند، چرا كه حرف؛ كالبد و شكل بيرونى معناست و مىبايست در صفات و خصوصيّات معناى خود مطابقت نمايد، پس هرگاه براى حرف، عدد خاصّى باشد، ظاهرا همان عدد براى معنا هم ثابت است، بلكه ظاهر اين است كه حرف از جهت عدد تابع معنا باشد.
نكته ديگر اين كه اجتماعِ چند حرف در كلامى كه كاملتر از آن از هر جهت امكانپذير نيست، مىبايست روى تناسب و توافق و هماهنگى خاصّى باشد كه بين آنها حقايق صورت گرفته است بهگونهاى كه لفظ و معنا به يكديگر گره خوردهاند و همه آن معانى كه در آن حروف بهطور جداگانه بوده يكجا جمع گرديده است تا كتاب تكوينى با كتاب لفظى توافق و تطابق يابند، و افشاى آن به صورت الفاظ وحى شده،
دليل و نشانه آن است كه صورت نمادين معانى موردنظر در مدّت زمان مجموعِ اعداد آن حروف، آشكار مىگردد و در جهان تحقُّق مىيابد.
پس مقطّعههاى آغازين هر سوره بر حكومت و قدرت و مدّت معيّنى دلالت دارد كه مُظهرى براى آن هست و دوران خاصّ آن به حروف دلالت شده است.
و گويا به همين سبب بوده است كه وقتى آن يهودى پنداشت كه: «الم» متعلّق به اصل نبوّت و دوران شريعت پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله است، چنين داورى كرد كه مدّت زمان دين مقدّس و امّت اسلام هفتاد و يك سال بيش نيست!
زيرا كه گمان مىكرد اجزاى زمان شريعت بهطور متناسب و مشابه يكديگر است، لذا همه را يك زمان فرض نمود و نمىدانست كه قرنها و عصرهاى دوران شريعت با هم تفاوت دارند.
و سرآغاز سورههايى كه مربوط به بيان دوران اسلام است، بسيار مىباشد كه بعضى در مورد قيام بنىالعباس و انقراض دولت بنىاميّه است - چنان كه راجع به آيه: «المص» روايت آن گذشت - .
اشكال نشود كه منابع تاريخى حكايت از آن دارند كه دولت بنىالعبّاس سالها پيش از تاريخ ياد شده روى كار آمده است.
به دليل اين كه ابتداى شمارش اعداد، هجرت نيست، بلكه مىبايست از آغاز بعثت پيامبر صلىاللهعليهوآله شمارش شود كه ابتداى رسالت و نزول قرآن است، به گواهى اين كه موقع نهضت حضرت امام حسين عليهالسلام به حسب ظاهر آخر سال شصت هجرى است، در صورتى كه عدد «الآم» هفتاد و يك مىباشد.
گرچه سرآغاز حكومت عبّاسيان ظاهرا پيش از اين تاريخ بوده است، جز اين كه استقلال و اقتدار كامل آنان و از دست رفتن قدرت و سلطه بنىاميّه گويا با اين تاريخ سازگار است.
توجيه ديگر حديث حمل بر بداء است، هرچند كه جملات آخر بعضى از روايات با اين احتمال منافات دارد.
و آنچه در قسمت پايانى آخرين روايت ياد شده مبنى بر اين كه: «اين آيات به وجه ديگرى تأويل مىگردند غير از آن تأويلى كه حُيَى و ابوياسر و همراهانشان در نظر
داشتند».
شايد منظور اين باشد كه هر سرآغازى اشاره به دولت خاصّى است نه اين كه همه سرآغازها براى بيان مدّت شريعت و آيين مقدّس باشد يا به گونه ديگرى هم جريان مىيابد.
و اين كه «عسق» شمار سالهاى حضرت قائم عجل اللّه فرجه الشريف است، موافق با اين حقيقت است كه علم همه چيز در «عسق» مىباشد، زيرا كه آن سالها به هنگام پديدار شدن كامل علم و معرفت و حقيقت و نابودى جهل و نابخردى و باطل خواهد بود.
و هم موافق با تفسير آن به عالم سميع قادر است، زيرا كه در آن هنگام [يعنى روزگار حكومت حقّه حضرت بقيّةاللّه عجل اللّه فرجه الشريف] حكم علم و سمع كه با قدرت و نيرو هم دست شده است نمايان مىگردد، توضيح اين كه: در آن زمان قدرت و نيرو در اختيار عالِم شنوا يعنى صاحبان علم و شنوايى است [كه حقايق علمى را از عالَم غيب فرا مىگيرند و پذيراى آنها هستند].
مؤيّد اين نكتههاست كه قرائت [و تكرار] اين حروف يعنى: «حم عسق» براى كشف شدن علوم و معارف تأثير شگفتانگيزى دارد، بلكه در نمايان شدن دولت حق در عالم صغير (= وجود انسان) نيز بسى مؤثّر است، چنان كه تجربهكنندگان آن را تجربه نمودهاند.
گفتنى است كه در چند دعا كلمات نورانى: «حم عسق» و «كهيعص» به انحاء گوناگون آمده است،(1)كه نشانگر اهميّت و موقعيّت خاص اين كلمات مىباشد و آنان كه اهليّت دارند از اسرار آنها باخبرند.
و از آنچه در عنوان: «عسق» اشاره شد كه علم و قدرت به هم آميخته و جمع گشته است مىتوان وجه ديگرى استخراج كرد كه اين سرآغازها (= حروف مقطّعه) كم و بيش بر مدّت زمان حكومتها دلالت دارند.
توضيح اين كه: هرجا يكى از حروف بر ملك يا قدرت يا قوّت و مانند آن دلالت
1) مانند: دعاى اللّهم يا شاهد كل نجوى، شب عرفه و شبهاى جمعه خوانده مىشود، در آن آمده است:... و بحق طه و يس و كهيعص و حم عسق و... .
داشته باشد، زمينه ظهور آن معانى در ساير حروفى كه كنار آن حرف قرار گرفتهاند معلوم است و در اينجا «عسق» بر حكومت و ملك داناى شنوا دلالت دارد و در جاهاى ديگر هم به همين قياس خواهد بود.
و شايد عموم اين قاعده را در مورد تمامى سرآغازها - يعنى سورههايى كه با حرف مقطّعه آغاز شدهاند - بتوان نتيجه گرفت.
و اين كه يادآور شديم كه حروف الفبا بر حقايق اسماء دلالت دارند، مبناى علم حروف و احكام و آثارى است كه متخصّصان بر آن مترتّب مىنمايند كه اگر حروف بر آن حقايق دلالت نمىكرد، بعيد بود آن خواصّ و آثار را بر آنها مترتّب سازند.
شايان توجّه است كه اسماء خداوند به چند گونه تقسيم مىشود:
1.اسم اعظم كه گويى همه اسماء را يكجا دربر گرفته است.
2 اسماء جمال و رحمت و كرم.
3.اسماء جلال و چيرگى و اقتدار و انتقام.
4.اسمهايى كه در رابطه با پديدار ساختن و آغازگرى است، مانند: نام: المُبدئ (= آغازگر).
5.اسمهايى كه مربوط به بازگرداندن است، مانند: نام المُعيد (= باز آورنده).
6.اسمهاى كلّى.
7.اسمهاى جزئى كه با بخشهايى از آن اسمهاى كلى در ارتباط مىباشند.
رواياتى كه در تفسير يكايك حروف الفبا گذشت، گواه اين اسماء است.
از مطالب ياد شده معناى اين روايات هم روشن مىگردد كه در آنها آمده است: «حروف مقطّعه همان حروف اسم اعظم است»(1).
زيرا كه ظاهرا حروف مقطّعه بر ساير اسماء خداوند دلالت [مستقيم] دارند و آنچه بر اسم اعظم دلالت مىكند يا الف است كه به صورت «لا» از آن تعبير شده؛ و يا اين كه بيرون از حروف است و نسبت اين حروف به اسم اعظم مانند ارتباط اجزابا كلّ است
1) معانى الأخبار، 23.
و اين اجزا بسان حروف يك كلمه است كه هرگاه بهصورت تركيب شده و مربوط به هم ترتيب يابند بر آن اسم اعظم دلالت دارند، چون الف و لام و ميم و مجموعه ديگر از حروف كه بر اجزاى اسم اعظم اشاره مىكنند اگر به يكديگر متّصل شوند نشانگر كلّ اسم اعظم خواهند بود.
البته قسمتى از مباحث مربوط به اين موضوع در توضيح واژه «بسم» و نام مقدّس «اللّه» بيان شد، مراجعه كنيد و موارد ديگر را به آن مقايسه نماييد.
و شايد اين كه در اين سرآغازها بر چهارده حرف بسنده شده، دلالت بر اين نكته است كه پايههاى اساسى حروف جمال و رحمت - كه هدف اصلى آفرينش است - به همين شماره مىباشد.
و طبق قاعده اصالتِ تشابه عوالم، اين حقيقت ثابت مىشود كه كاملترين انسان - كه هدف اصلى آفرينش است - منحصر در چهارده معصوم صلوات اللّه عليهم اجمعين است.
«ذلِكَ الكِتابُ لا رَيبَ فيهِ»؛ اين كتاب، ترديدى در آن نيست.
در تفسير امام عسكرى عليهالسلام آمده است: «يعنى: قرآنى كه با كلمه «الم» آغاز شده است همان كتابى است كه حضرت موسى و پيامبران بعدى عليهمالسلام از آن خبر دادهاند و [پيام خداوند را] به بنىاسرائيل ابلاغ كردهاند كه: اى محمّد صلىاللهعليهوآله ؛ من بر تو كتابى فرو مىفرستم كه عربى (= روشن و واضح) و ارجمند است و هيچ باطل و نادرستى نه از پيش و نه از پشت سر [از گذشته و آينده] در آن راه نمىيابد كه از سوى خداوند حكيم سزاوار ستايش فرود آمده است.
«لا رَيبَ فيهِ» يعنى: هيچ ترديدى در آن نيست، زيرا كه نزد آنان (= مردم، بهخصوص يهود و نصارا) آشكار است، زيرا كه پيامبرانشان به آنان خبر دادهاند كه بر حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله كتابى نازل مىشود كه باطل آن را محو نمىسازد و از بين نمىبرد، او و امتّش در همه حال آن را قرائت مىكنند»(1).
و على بن ابراهيم قمى قدسسره به سند معتبرى از امام جعفر صادق عليهالسلام روايت كرده كه فرمودند: «[مقصود از] كتاب، حضرت على عليهالسلام است، شكّى در او نيست «هُدىً للمتّقين»؛ هدايت افراد باتقواست. فرمود: [يعنى] روشنگر براى شيعيان ما مىباشد»(2).
عيّاشى نيز بدون ذكر سند راجع به قول خداوند: «الآم * ذلِكَ الكتابُ لا رَيبَ فيهِ»از امام
صادق عليهالسلام روايت آورده كه فرمود: «كتاب على عليهالسلام ترديدى در آن نيست»(1).
بنا بر گفته يكى از علما: «اضافه كتاب به على عليهالسلام اضافه بيانيّه است يعنى اسم اشاره: «ذلك» به سوى آن حضرت نشانه است و كتاب؛ عبارت از آن جناب مىباشد، كه معناى آن چنين است: اين كتاب كه همان على عليهالسلام است ترديدى در او نيست»(2).
با اين توضيح دو روايت فوق با يكديگر موافق خواهد بود، بلكه دور از ذهن نيست كه بگوييم: هر دو روايت يكى است چنان كه شواهدى بر اين احتمال هست و به هر حال، اين تأويل است و روايت اوّل [كه از تفسير امام عسكرى عليهالسلام نقل شد] تفسير است و در مقدّمه اوّل كتاب نحوه تطبيق قرآن و امام گذشت.
بيان ديگر اين كه: هرگاه قرآن به وسيله امر و نهى و نويد و هشدار و معارف و احكام و... بر قلمرو دل استقرار و تسلّط يابد بهطورى كه كارهاى انسان همه در اختيار قرآن و مطابق با آن باشد؛ و آدمى مصداق كلام امير مؤمنان على عليهالسلام شود كه فرمودند: عِبادَ اللّهِ، إنَّ مِنْ أحَبِّ عِبادِ اللّهِ إلَيهِ عَبْدا أعانَهُ اللّهُ عَلى نَفْسِهِ... قَدْ أمْكَنَ الكِتابَ مِنْ زِمامِهِ، فَهُوَ قائدُهُ و إمامُهُ، يَحُلُّ حَيْثُ حَلَّ ثَقَلُهُ، وَ يَنْزِلُ حَيثُ كانَ مَنْزِلُهُ.(3)
اى بندگان خدا؛ به راستى كه از خوشايندترين بندگان نزد خداوند آن بنده است كه به يارى خداى متعال بر هوسهاى نفس خويش چيره شده [و خواستههاى خود را مهار نموده] است... كنترل كارهايش را به كتاب خدا واگذار كرده بهطورى كه قرآن؛ راهبر و پيشواى او شده است، هرجا كه قرآن بار افكنده او نيز همانجا مستقر مىگردد و هر كجا كه قرآن منزل گرفته او هم در آن جايگاه منزل مىكند [و در هر كار و هر جايگاه به دستورات قرآن پايبند است و از احكام و آموزههاى آن پيروى دارد].
در چنين حالتى انسان خود قرآنى مجسَّم خواهد بود، چرا كه هرچه از خودش هست در آنچه از قرآن رسيده فانى شده است؛ و عملاً چيزى جز قرآن و احكام و آثار آن وجود ندارد و در اين صورت هر صفتى كه راجع به قرآن است از جمله حقانيّت آن كه از هرگونه باطل بر كنار مىباشد و هيچ ترديدى در آن نيست و هدايت افراد باتقواست و... همه اينها وصف آن بنده خواهد بود.
گذشته از اين كه واژه كتاب به كتاب تدوينى و لفظى اختصاص ندارد، بلكه كتاب تكوينى را نيز شامل مىشود و بلكه فقط يك كتاب نه كه كتابهاى تكوينى را دربر دارد كه كتاب تدوينى بر آنها مطابقت مىكند، چنان كه از اميرمؤمنان على عليهالسلام نقل شده است:
دوائُكَ فِيكَ و ما تَشْعُرُ *** وَدائُكَ منكَ وَ ما تُبصِرُ
وَ أنتَ الكِتابُ المُبينُ الَّذى *** بِأحْرُفِهِ يَظْهَرُ المُضْمَرُ(1)
درمان تو اندر درونت نهفته است و در نمىيابى! / و درد [و بيمارى] از خودت مىباشد و نمىبينى!
و تويى آن كتاب روشنى كه / به وسيله حرفهاى آن، مطالب پنهان تو آشكار مىشود.
و از امام صادق عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «شكل و صورت انسانى بزرگترين حجّت خداوند بر خلق خويش و همان كتابىاست كه خداوند آن را به دست [قدرت] خود نوشته است»(2).
و گويند: «در عرف و اصطلاح اهل اللّه و اولياى خاصّ خدا چنين شايع است كه واژه كتاب را درباره انسان به كار مىبرند»(3).
توضيح مطلب در رابطه با انسان اين كه: انسان پس از پاكسازى كامل خويش و آراسته شدن به حقيقت تقوا، علوم و معارفى را در لوح جان خود مىيابد كه گويا جان او لوح است و آن علوم و معارف نقشها و نوشتارهايى است كه بر آن لوح شكل گرفته است.
و شايد صورت انسانى كه به عنوان بزرگترين حجّت خداوند توصيف شده است، مقصود همين باشد، زيرا كه چنان علمى كه در لوح جان نقش بسته، از همه حجّتها و دلايل بر آن انسان قوىتر است، چون بقيّه دانستهها به اين حدّ از قوّت و چيرگى و پايندگى نيست، لذا دليلآورى به وسيله آن تمامتر و نافذتر است و تكليف بعد از بيان رسا تحقّق مىيابد.
امّا انسانى كه در آن مقام قرار گرفته باشد، دليل و حجّت را بر ساير بندگان خدا كه بدين مقام نايل نشدهاند برپا مىسازد و او همان كتابى است كه خداوند به قدرت خويش آن را نوشته است نه چيزى كه مردم نگاشته باشند. و او مبين است كه حقايق پوشيده و مكتوم اين عالم را بيان و روشن مىنمايد.
نشانه آن مقام نسبت به احكام غير اكتسابىنزد ما، عقل است كه وقتى به دقّت آن را مورد بررسى قرار دهيد، خواهيد يافت كه اين علوم در نهاد عقل راسخ و ثابت است، گويى عقل، لوح است و اين دريافتها در آن نقش بسته است.
و چنان كه اين قاعده را علماى اصول به اثبات رسانيدهاند كه: «هرچه را عقل حكم مىكند، شرع نيز به همان حكم مىكند، و بالعكس [يعنى همه دستورات شرعى مطابق حكم عقل است و هرچه را عقل فرمان مىدهد مطابق حكم شرع مىباشد]»؛ پس كتاب ياد شده هم با قرآن مطابقت دارد و هيچيك بر خلاف ديگرى نيست.
و همانطور كه احكام عقل ترديدناپذير است به آن كتاب نيز هيچ شك و ترديدى راه نمىيابد.
بنابراين به كار بردن واژه كتاب نسبت به حضرت اميرمؤمنان على عليهالسلام كه با قرآن مطابقت تمام دارد و جدايى بين آنها نيست - چنان كه از حديث ثقلين و غيره استفاده مىشود - كاملاً صحيح است و هيچگونه ترديدى در آن نمىباشد.
و شايد بتوان موقعيّت آن كتاب علوى را از لفظ كتاب - يعنى قرآن - بدين شيوه به دست آورد كه اين كتاب در جايگاه ظاهرى خود بسان شكل و صورت ظاهرى آن كتاب معنوى است كه: «هُوَ آياتٌ بيِّناتٌ في صُدُورِ الَّذينَ أُوتوا العِلْمَ»(1)آن آيههاى روشن در سينه كسانى جاى دارد كه دانش يافتهاند.
يعنى: در سينه امامان عليهمالسلام . پس احكامى كه بر آن شكل مترتّب است به وسيله تأويل در مورد حقيقت آن نيز جارى و اِعمال مىشود.
يا به بيان ديگر مىتوان گفت: كتاب داراى چند مقام است. يكى از آنها وجود اميرمؤمنان على عليهالسلام است و هرگاه حكم خاصّ براى كتاب بهطور مطلق ثابت گشت، نسبت به همه مقامات و جايگاهها و عوالم آن ثابت و جارى است و از جمله مصاديق
1) سوره عنكبوت، آيه 49.
آن، حديثِ: «كتاب على عليهالسلام ترديدى در آن نيست»، و آن كتاب اميرمؤمنان عليهالسلام است كه هيچ شك و ترديدى هرگز به دلش راه نيافته است و درباره آن حضرت با آن آثارى كه از وى آشكار شده است، نزد خردمندان هيچ شك و ترديدى نيست.
«هُدىً للمتّقين»؛ هدايتگر افراد باتقواست.
يعنى: آن حضرت عليهالسلام امام و پيشواى ايشان است كه به او اقتدا مىكنند و از او هدايت مىيابند.
بلكه انطباق اين جملات بر آن حضرت عليهالسلام روشنتر از تفسير آنها به كتابى است كه ميان مردمان آشكار است، پس شايد اشاره به تأويل ياد شده براى خردمندان مىباشد.
واژه «رَيب» به معناى شك است و در اصل ناآرامى و پريشانى و تزلزل خاطر است، چنان كه زمخشرى از امام حسن مجتبى عليهالسلام روايت كرده است كه فرمود: «از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمودند: آنچه تو را پريشان و متزلزل مىسازد رها كن، به چيزى كه تو را متزلزل و دودل نمىكند [روى آور] زيرا كه شك؛ پريشانى و دودلى است و راستى؛ آرامش است»(1).
زمخشرى در شرح كلام رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفته است: «يعنى هرگاه چيزى مورد شك و ترديد باشد مايه نگرانى و پريشانى خاطر است كه دل به آن قرار نمىيابد، امّا هرگاه چيزى درست و راست باشد دل به سبب آن آرام مىگيرد و قرار مىيابد»(2).
ظاهرا مقصود زمخشرى اين است كه اعتقاد، سبب آرامش دل است و شك؛ مايه نگرانى است.
ولى تفسير و توضيح روشنتر روايت اين است كه: هرگاه يك خبر در دل اطمينان برانگيزد، راست بودن آن را نشان مىدهد و اگر اطمينان از دل برود و به جاى آن ترديد و نگرانى پديد آيد پس آن خبر مورد شك و شبهه و اتهام است.
بنابراين مضمون روايت فوق چنين است كه: آرامش و اطمينان دل علامت راست بودن آن است و شايد از جهت اعتماد بر ذوق سليم و سرشت پاك آدمى است.
به هر حال، نفى جنس شك نسبت به كتاب «لا ريبَ فيه» منافاتى ندارد كه از سوى شقاوتمندان ترديدگر احيانا ترديدهايى ابراز شده است، زيرا كه آنچه منتفى گشته ترديد در آن كتاب است نه در دلهاى منحرف از راستى.
و باتوجّه به اين كه قرآن كريم كلامى است كه لفظ و معناى آن از جهات فراوان گواه آن است كه سخن حقّ استوار مىباشد، پس چطور مىتواند شك و ترديد چيزى كه مايه اتّهام است در آن راه يابد؟ در حالى كه موجبات نفى شك و شبهه و اتّهام در آن استقرار يافته است. و سخنى مورد ترديد واقع مىشود كه به اوصاف ضدّ خودش متّصف باشد.
پس كژى و انحراف دلهاى ترديدگران؛ و پردههاى هواپرستى و تعصّب كه بر چشمهايشان افتاده و رغبت به باطل و روىگردان شدن از انديشيدن در قرآن، سبب ترديد و دودلى آنهاست.
درباره خورشيد تابان جاى ترديد و تأمّلى هست؟ با اينكه افراد نابينا و زندانيانى كه دچار زندانهاى تاريك مىباشند، خورشيد را نمىبينند و درباره آن ترديد مىكنند، گو اينكه تابش قرآن براى اهل بينش از خورشيد هم روشنتر و قوىتر و درخشندهتر است.
«هُدىً للمتَّقين»؛ هدايتگر افراد باتقواست.
شيخ صدوق قدسسره به سند خود از امام صادق عليهالسلام روايت كرده كه راجع به اين فراز آيه فرمودند: «بيان و رهنمون براى شيعيان ما مىباشد»(1).
و شيخ عيّاشى قدسسره از آن حضرت عليهالسلام روايت آورده كه فرمودند: «متّقيان، شيعيان مايند»(2).
و در حديث ديگر از يحيى بن ابىالقاسم نقل شده است كه گويد: «از امام صادق عليهالسلام راجع به قول خداوند: «الم... تا الَّذينَ يؤمنون بالغَيب» پرسيدم. امام صادق عليهالسلام فرمود:
«متّقيان، شيعيان على عليهالسلام مىباشند»(1).
و در تفسير امام عسكرى عليهالسلام آمده است: ««هُدىً»؛ [يعنى] بيان از گمراهى براى تقواپيشگانى است كه از گناهان پروا مىكنند و از چيره نمودن نابخردى بر خودشان پرهيز دارند كه هرچه را بدانند بر آنها لازم است انجام دهند، به آنچه مايه خشنودى پروردگارشان باشد، عمل مىنمايند»(2).
نيز از امام عسكرى عليهالسلام است: «سپس [خداوند] فرمود: «هُدىً» [يعنى] بيان و درمان است «للمتّقين» براى تقواپيشگان از شيعيان محمّد و على عليهما الصلاة و السلام آنان از انواع كفر پرهيز داشتند و از آنها دورى جستند و از گناهانِ تباهكننده پرهيز كردند و از آنها خوددارى نمودند و از افشاى اسرار پيامبر صلىاللهعليهوآله و اسرار بندگان پاك خدا يعنى جانشينان پيامبر صلىاللهعليهوآله نيز پروا داشتند و اسرار ايشان را كتمان نمودند و از پنهان ساختن علوم از كسانى كه اهليّت دارند پروا داشتند و علوم را بين آنان نشر دادند»(3).
على بن ابراهيم قمى قدسسره گويد: «هدايت در كتاب خداوند بر چند وجه به كار رفته است، امّا در اينجا به معناى بيان است»(4).
مؤلّف گويد: ظاهرا واژه «هدى» مصدر بر وزن «سُرى» به معناى دلالت و بيان است، خواه به مقصد برساند يا نه، چنان كه روايات فوق نشانگر اين معنا مىباشند. جوهرى گفته است: «هدىً: راهنمايى و نشان دادن مسير درست است»(5).
مؤيّد اين معنا قول خداوند است: «شَهْرُ رَمَضانَ الَّذى أُنْرِلَ فِيهِ القرآنُ هُدىً للنّاسِ»(6)ماه رمضان، ماهى كه قرآن براى راهنمايى مردمان در آن نازل شده است.
امّا برخى مدّعى شدهاند كه هدىً به راهنمايى تا رسانيدن به مقصد، اختصاص دارد به قرينه اينكه در مقابل ضلالت واقع شده است [كه تحقق گمراهى و نرسيدن به مقصد است]، چنان كه خداوند فرموده است: «أولئكَ الَّذينَ اشْتَرَوا الضَّلالَةَ بِالهُدى»(7)آنان گمراهى را به [قيمت از دست دادن] هدايت، خريدهاند.
نيز خداوند فرموده است: «وَ إنّا أ ايّاكم لَعَلى هُدىً أوْ في ضَلالٍ مُبين»(8)و ما يا شما بر
مسير هدايت يا در گمراهى آشكار هستيم.
قرينه ديگر اينكه: واژه مهدى را به عنوان مدح به معناى مهتدى (= رهيافته و هدايت شده) به كار مىبرند. باتوجه به اينكه اهتدى به دلخواه پذيرفتن هدايت است و هرگز پذيرش در مادّه فعل برخلاف معناى اصلى آن به كار نمىرود»(1).
ولى اين قول قابل مناقشه است. اشكال در استدلال به آيات اين كه: «إشْتَرَوا» در آيه اوّل و «لَعَلى» در آيه دوم، معناى پذيرش و تن دادن به هدايت را دلالت دارند [و مطلب مورد بحث در جايى است كه قرينهاى در كار نباشد].
و پذيرش قلبى در اعتقاد، مقابل گمراهى و انحراف اعتقادى است و پذيرش عملى مقابل گمراهى در عمل است. بنابراين به مقصد رسيدن اعتقادى لازمه آيه اوّل؛ و به مقصد رسيدن در عمل لازمه آيه دوم است.
و اينكه واژه مهدى، مدح است بدين جهت است كه دلالتش بر هدايت علمى به اعتبار حصول هدايت و تحقق متعلّق آن مىباشد. اگر هدايت عملى هم باشد به اعتبار پذيرش كامل است كه عمل بر آن مترتب مىشود و از آن حاصل مىگردد.
و استدلال به اينكه: «اهتدى» مطاوعِ «هدى» است، سخن درستى است، زيرا كه پذيرش راهنمايى مساوى با پيدايش و تحقق آن است. پس فقط در مقام علم به مقصد مىرساند، يا در صورتى كه هدايت با عمل توأم و همراه شود.
چنان كه واژه: «إئتمار= به كار بستن امر» مطاوعِ فعل «امر» است، با اينكه شرط امر نيست كه شخص مأمور آن امر را به كار بندد.
گذشته از اينكه گفتهاند: نقطه مقابل ضلالت إهتداء است نه هدى و اينكه كلمه مهدى مدح را مىرساند از اين جهت است كه هرگاه وسيلهاى به مقصد نرساند گويا هرگز وجود نداشته است.
و بهطور كلّى ملازم بودن اهتدا با هدى مردود است، زيرا كه در عرف گفته مىشود: هَدى فَلَم يَهتد / يعنى فلانى را هدايت كرد ولى او هدايت نيافت، چنان كه خداوند فرموده است: «وَ امّا ثَمودُ فَهَدَيناهُمْ فَاستَحَبُّوا العَمى على الهُدى»(2)و امّا قوم ثمود را هدايت نموديم، ولى آنان نابينايى را بر هدايت خوشتر داشتند.
پس ظاهر اين است كه هدايت به رهنمونى كه به مقصد برساند اختصاص ندارد، بلكه به معناى بيان و نشان دادن راه است كه روى قاعده مىبايست به سبب آن به مقصد برسند، خواه شرايط پذيرش در كسى فراهم باشد و هدايت را قبول كند و به مقصد برسد يا سر بتابد.
واژه متّقين جمع متّقى است و آن اسم فاعل از: وَقاهُ فَاتَّقى، مىباشد. وِقاية: شدّت و نهايت حفظ و نگهدارى است. مىگويند: فَرَسٌ واقٍ، يعنى اسبى كه نگهدارنده صاحب خويش است.(1)
جوهرى گويد: «چون اين ماده (تقوا) در وزن افتعال بسيار به كار رفته است، چنين پنداشتهاند كه حرف «ت» از حروف اصلى كلمه مىباشد، لذا در اتقى يتقى به صورت مخفّف به كار بردهاند، سپس چون مثالى براى آن نيافتند چنين گفتند: تقى يتقى مانند: قضى يقضي... - تا آنجا كه گويد - : و تقىّ به معناى متّقى است».(2)
خلاصه اين كه قتوا و تُقى و تَقى و غيره همه از وقايه به معناى كمال حفظ و نگهدارى است، پس مىبايست نگهدارى از امور زيانبار باشد و موارد آن مختلف است.
بنابراين هرگاه درباره امور دين و شريعت و در نظر گرفتن هدف و نتيجه به كار رود، معنايش ريشه اين مادّه كه نهايت صيانت و حفظ است از هرچه ازا ين ناحيه ضرر مىرساند و چون ضررها درجات متفاوتى دارند از كفر و گناهان كبيره و صغيره و زياده روى در زرق و برقهاى دنيا كه مايه سنگينبار شدن در آخرت است.
خويشتندارى هم حدود و درجاتى دارد از صيانت و مراقبت در امور معلوم و امور مشكوك و موهوم و... پس تقوا به درجات فراوان تقسيم مىگردد بهطورى كه صفات بسيار براى متّقيان در خطبه اميرمؤمنان عليهالسلام در نهجالبلاغه ياد شده كه افراد متّصف به آنها اندك مىباشند.
و بعيد نيست اوّلين درجات تقوا در زبان شرع پرهيز از كفر و گناهان كبيره و اصرار بر
صغاير باشد، و بالاترين درجه آن مرتبه پايينتر از مرتبه معصومين و يا همان مرتبه ايشان عليهمالسلام است كه اساس تقوايند.
و چون امامان عليهمالسلام ريشههاى درخت تقوا و نشانگر حقيقت آن در اين عالمند كه به صورت انسان جلوه نموده و تمام شئون تقوا در ايشان فراهم آمده است بهطورى كه هيچ يك از شاخههاى تقوا از مقام آنان بيرون نيست؛ و دعوتگران به تقوا هستند، بنابراين هر كه از آنان پيروى كند و دعوتشان را پاسخ مثبت دهد، به سبب همان پيروى و متابعت و اجابت دعوت امامان عليهمالسلام متقى خواهد بود.
لذا در يك روايت از امام صادق عليهالسلام بهطور خاص متّقيان را به شيعيان تفسير نموده است، در حالى كه در حديث تفسير امام عسكرى عليهالسلام چهار گونه و مرتبه براى تقوا ياد شده است و چنين اشاره دارد كه اين اقسام علّت رسيدن به مرحله متّقيان مىباشد و تمام مراتب در آن عنوان جمع است.
و برخى از مفسّران در توجيه اختصاص هدايت به متّقيان - با اين كه اهل تقوا هدايت يافتهاند - يادآور شدهاند كه: مقصود فزونى هدايت براى متّقيان و يا به اعتبار نزديك شدن افراد به آستانه تقوا مىباشد كه از باب مجاز با علاقه مجاورت و تسلُّط يافتن است.
امّا نسبت به گمراهان نفرموده است مايه هدايت است چرا كه گمراهان دو گروه مىباشند: يك گروه كه مىداند بر گمراهى باقى خواهند بود يعنى كسانى كه بر دلهايشان مهر خورده است. گروه ديگر: خدا مىداند كه سرانجام به هدايت باز مىگردند.
پس اگر بنا بود اين مطلب به صراحت بيان شود گفته مىشد: اين كتاب هدايت براى كسانى است كه بعد از گمراهى به هدايت روى مىآورند، ولى بدين شيوه مطلب را مختصر نموده و فرموده است: هدايتگر متّقيان است.(1)
البته اين توجيه براساس آن باور است كه رسانيدن به مقصد در هدايت معتبر و شرط باشد.
و به قولى: اختصاص هدايت قرآن به متقيان بدان جهت است كه آنان از هدايتگرى
1) تفسير الصافي، 1/58؛ الكشّاف، 1/20.
قرآن سود مىبرند، پس بىمنظور مدح متقيان، آنان بهطور خاص ياد شدهاند.
و هريك از اين دو قول از منظر تفسير ظاهرى لفظ؛ توجيهى دارند، ولى گويا چنين تعبيرى اشاره به آن است كه هدايت حاصل شده از قرآن براى متقيان در پى تحصيل تقوا و تلاش براى تكميل آن مىباشد، چون هرگاه حكمى را بر وصف خاصّى تعليق كنند به نوعى گواهى دارد كه آن وصف علّت حكم است و بر مبناى جمعى از علماى اصول، هرگاه حكمى بر وصف معيّنى مبتنى گردد، هنگام نبودن وصف ؛ آن حكم نيز منتفى مىشود؛ و به نظر ما به كمك ويژگىها و قراين خاص بر آن دلالت مىكند.
با اين حال مناسب آن است كه هدايت حقيقى باطنى به مقدار مراتب تقوا بوده باشد كه هرچه تقوا بيشتر شود هدايت فزونى يابد كه اين ويژگى از قرآن نسبت به متقيان حقيقى ظاهر است و مقصود از اخبارى كه متّقيان را به شيعيان تفسير مىكنند نيز همين است، چنان كه در احاديث راجع به صفات شيعه تأكيد شده كه همه كسانى كه اظهار ولايت دارند را نمىتوان شيعه خواند.
از آيات ديگرى نيز اين مطلب به دست مىآيد، از جمله: «هُدىً وَ رَحمةً للمُحْسِنين»(1)هدايت و رحمت براى نيكوكاران است.
«قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللّهِ نُورٌ وَ كتابٌ مُبينٌ * يَهْدى بِهِ اللّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ بإذْنِهِ وَ يَهْدِيهم إلى صراطٍ مُسْتَقيمٍ»(2)در حقيقت از سوى خداوند نور و كتاب آشكارى شما را آمد كه خداوند به وسيله آن كسانى كه راه پيروى او را مىپويند را به مسيرهاى سلامت رهنمون مىشود و به فرمان خود از تاريكىها به طرف روشنايى مىبرد و آنان را به راه راست هدايت مىكند.
و آيات ديگرى كه به خواست خدا در جاى خود به آنها خواهيم پرداخت.
در اوايل كتاب نيز بعضى از مراتب هدايتهاى قرآنى براى متّقيان، بهطور خلاصه بيان گرديد. امّا در آيه ديگر كه قران؛ هدايتگر مردمان توصيف شده(3)، شايد از جهت معناى ظاهرى هدايت، يعنى: قابليّت عموم مردم براى هدايت يافتن از قرآن است يا به شرط تحصيل قبلى تقواست.
«الَّذينَ يؤمنونَ بالغيب»؛ آنان كه به غيب ايمان مىآورند.
در تفسير امام حسن عسكرى عليهالسلام آمده است: «اين مؤمنانى كه كتاب (=قرآن) مايه هدايت آنان است را چنين توصيف فرموده است: «الَّذينَ يُؤمنُونَ بِالغَيْب» يعنى هرچه از حواس ايشان پوشيده است از امورى كه بايد به آنها ايمان داشته باشند مانند: رستاخيز و حساب و بهشت و دوزخ؛ و توحيد خداوند و ساير امورى كه با ديدن شناخته نمىشوند، بلكه فقط به وسيله دلايلى كه خداوند قرار داده است آنها را مىتوان شناخت، مانند آدم و حوّا و ادريس و نوح و ابراهيم و پيامبران ديگر كه به موجب حجتهاى الهى لازم است به آنان ايمان داشته باشند، هرچند كه آنان را [به چشم سر] نديدهاند.
و به غيب ايمان مىآورند در حالى كه از ساعت [قيامت] نگران هستند»(1).
و در تفسير على بن ابراهيم قمى قدسسره فرموده است: «[يعنى] رستاخيز و قيامت و نويد و هشدار را تصديق مىكنند»(2).
و شيخ صدوق قدسسره به سند خود از امام صادق عليهالسلام روايت كرده كه راجع به قول خداوند عزّوجلّ: «الَّذينَ يؤمنونَ بالغَيب»فرمودند: «كسى كه به قيام حضرت قائم عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ايمان داشته باشد كه حق است»(3).
و در حديث ديگر از امام صادق عليهالسلام از طريق يحيى بن ابىالقاسم آمده است كه فرمودند: ««الغيب»همان حجّت غايب است و شاهد اين مطلب قول خداوند است كه: «وَ يَقُولُونَ لَو لا أنزلَ عَلَيهِ آيةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُل إنّما الغَيْبُ لِلّهِ فَانْتَظِرُوا إنّي مَعَكُمْ مِنَ المُنْتَظِرين»(1)و مىگويند: چرا بر او معجزهاى از پروردگارش فرود نمىآيد؟ پس بگو غيب فقط به خداوند اختصاص دارد، بنابراين شما منتظر باشيد كه من هم با شما از منتظرانم.
و از جابر بن عبداللّه انصارى از رسول خدا صلىاللهعليهوآله ضمن حديثى كه در آن امامان دوازدهگانه از جمله حضرت قائم عجل اللّه فرجه الشريف، ياد گرديده چنين آمده است: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: خوشا به حال كسانى كه در دوران غيبت او صبر و شكيبايى پيشه كنند، خوشا به حال آنان كه بر محبّت او پايدارند، خداوند در كتاب خويش آنان را وصف و معرّفى كرده كه فرموده است: «الَّذينَ يؤمنون بالغَيب»؛ آنان كه به غيب ايمان مىآورند. سپس فرموده است: «أُولئكَ حِزْبُ اللّهِ ألا إنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الغالِبُون»(2)آنان حزب خدايند، بدانيد كه حزب خدا پيروزند»(3).
مؤلّف گويد: ايمان به وزن [و از بابِ] إفعال، از مادّه امن گرفته شده است و به خودى خود [بدون حرف] به يك مفعول متعدّى مىشود و هرگاه به وسيله همزه متعدّى گردد به دو مفعول متعدّى مىشود، چنان كه گويند: أمنته غيرى، يعنى: او را از گزند ديگرى ايمن ساختم [و ضمانت كردم].
سپس متعدّى شده كه گويند: آمنه، يعنى: او را تصديق كرد و در واقع ايمنى از تكذيب و مخالفت است و حقيقت لُغوى در آن هست گرچه اصل آن از واژه ديگرى گرفته شده است.
و متعدّى شدن آمَنَ، به وسيله حرف ب (= آمن به) از جهت تضمين معناى اقرار و اعتراف است و يا به معناى وثوق و اطمينان باشد كه گويند: ما آمنتُ، يعنى: اطمينان نكردم.
پيش از اين گفتيم: شك مايه پريشانى و نگرانى دل است و يقين، مايه آرامش جان.
بنابراين احتمال دارد كه ايمان، بدين جهت به معناى تصديق آمده باشد كه شخص را آرامش مىدهد و از طرف كسى كه به او مؤمن شده، اطمينان و ايمنى مىبخشد و بدين وسيله نگرانى و پريشانى از جان برداشته مىشود باتوجه به واژه ريب كه گفتيم به معناى شك است.
و معناى آخر ايمان با اين بيان موافقت دارد مگر در عنوان متعدّى و لازم، بلكه مىتوان براساس بعضى از وجوه متعدّى دانست.
و در اين صورت ايمان كه بر ايمنى دلالت دارد مقابل ريب است كه به معناى نگرانى و پريشانى دل مىباشد كه اين دو لفظ (ايمان و ريب) بر تصديق و شك در معناى اصلى هر دو كلمه كه در لغت عربىشايع است دلالت دارند.
در تأييد اين وجه روايت رفاعه است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله به او فرمودند: «اى رفاعه! مىدانى چرا مؤمن را مؤمن ناميدهاند؟ رفاعه گفت: نمىدانم.
پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: زيرا كه از درگاه خداوند ايمنى مىجويد و خداوند ايمن بودنش را اجازه مىدهد»(1).
و در خاطرم هست كه روايات ديگرى نزديك به اين معنا وارد شده است، بر اين اساس كه ايمان، به حساب ايمن ساختن ديگرى از ناحيه شخص فرض گردد و شايد اين مرتبه مؤمن كامل است به اعتبار اين كه ايمان او جانش را كامل ساخته بهطورى كه ديگرى را هم ايمن مىدارد و ديگران توسط او داراى امنيّت مىشوند.
با اين توضيح ظاهرا واژه ايمان در اصطلاح اهل شرع به اين معناست و همين اصل است كه همگان بر آن اتفاق كردهاند كه گويند: ايمان در لغت عبارت از تصديق مطلق است.
محدّث بزرگ على بن ابراهيم قمى قدسسره در تفسير خود چنين آورده است: «ايمان، در كتاب خداوند بر چهار وجه به كار رفته است: 1) اقرار به زبان. 2) تصديق به دل. 3) اداء - به جاى آوردن اعمال - . 4) تأييد و كمك خداوند... .
1) علل الشرايع، 2/300.
و براى وجه اوّل اين مثالها را نقل كرده است كه خداوند مىفرمايد: «يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا خُذُوا حِذْرَكُم فَانْفِرُوا ثُباتٍ أو انفِرُوا جَمِيعا * وَ إنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبطِّئَنَ فَإنْ أصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أنعَمَ اللّهُ عَلَىَّ إذْ لَمْ أكُنْ مَعَهُمْ شَهيدا * وَ لَئن اصابكم فضلٌ مِنَ اللّهِ لَيَقُولَنَّ كأن لَمْ تَكُنْ بَينَكُمْ وَ بَيْنَهُ مَوَدَّةُ يا لَيْتَني كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزا عَظِيما»(1)اى كسانى كه ايمان آوردهايد! احتياط و هشيارى خود را حفظ كنيد و در دستههاى متعدد يا يك دست [و همراه با هم] به سوى دشمن روى آوريد. و به راستى كه در بين شما افرادى [منافق] هستند كه ديگران را به سستى وامىدارند، اگر مصيبتى به شما برسد، مىگويند: خداوند بر من نعمت بخشيد كه همراه آنان نبودم تا شاهد چنان مصيبتى باشم و هرگاه غنيمتى از سوى خداوند به شما برسد، بسان كسى كه هرگز ميان شما و او دوستى نبوده است مىگويد: اى كاش من نيز با آنان مىبودم و به رستگارى بزرگ دست مىيافتم.
امام صادق عليهالسلام فرمودند: «اگر اهل مشرق و اهل مغرب اين جمله را مىگفتند همگى به سبب آن از ايمان بيرون مىشدند، ولى خداوند به سبب اقرارشان آنها را مؤمن ناميده است».
نيز خداى متعال فرموده است: «يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا باللّهِ وَ رَسُولِهِ»(2)اى كسانى كه ايمان آوردهايد! به خدا و رسول او ايمان [راستين] داشته باشيد.
[ايمان اوّل اشاره به ايمان ظاهرى است كه با اقرار به زبان تحقق مىيابد].
مثال وجه دوم - يعنى تصديق به دل - را چنين آورده است: خداوند متعال مىفرمايد: «الَّذينَ آمَنُوا وَ كانوا يتَقون * لَهُمُ البُشرى في الحَياة الدُّنيا و في الآخِرَة»(3)آنان كه ايمان آورده - يعنى تصديق داشتهاند - و تقوا پيشه كردهاند، در زندگانى دنيا و در آخرت بر ايشان مژده است.
و قول خداوند: «وَ قالُوا لَنْ نؤمنَ لَكَ»(4)و [مشركان] گفتند: ما به تو ايمان نمىآوريم - يعنى سخن تو را تصديق و باور نمىكنيم تا اين كه... - .
و در مواردى كه فرموده: «يا ايها الذين آمنوا»يعنى اى كسانى كه اقرار كرده و تصديق نمودهايد... سپس محدّث قمى گفته است: «پس ايمان حقيقى همان تصديق است و
تصديق؛ شرايطى دارد كه بدون آنها تصديق واقع نمىشود، خداوند فرموده است: «لَيسَ البرَّ أنْ تُولُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَل المشرقِ و المغربِ ولكنَّ البرَّ من آمَنَ باللّهِ و اليومِ الآخِرِ وَ المَلائكَةِ وَ الكتابِ وَ النَّبيّينَ وَ آتى المالِ عَلى حُبّهِ ذَوى القُربى وَ اليَتامى وَ المَساكينِ وَ ابنِ السَّبِيلِ وَ السّائلينَ وَ في الرِّقابِ وَ اقامَ الصَّلاةَ وَ آتى الزكاةَ وَ المُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إذا عاهَدُوا وَ الصّابرينَ في البأساءِ و الضَّراءِ وَ حِينَ البأسِ أُولئكَ الَّذينَ صَدَقُوا وَ أُولئكَ هُمُ المتَّقُون»(1)نيكى آن نيست كه به سمت مشرق و مغرب روى آوريد، ولى نيكى آن است كه كسى به خداوند ايمان بياورد و به روز قيامت و فرشتگان و كتاب آسمانى و پيامبران و دارايى خويش را با همه دلبستگى به خويشاوندان و يتيمان و مستمندان و واماندگان و افراد سائل و بردگان، انفاق كند و نماز را به پاى دارد و زكات بپردازد و كسانى كه به عهد خويش هرگاه عهدى بندند وفادار هستند و آنان كه در ناگوارىها و بيمارىها و هنگامه نبرد شكيبايند، چنين كسانى راست گفتهاند و پرهيزگارانند.
بنابراين هر آن كه اين شرايط را به كار بندد مؤمن تصديق كننده است.
و امّا ايمانى كه اداء و به جاى آوردن اعمال است: هنگامى كه خداوند قبله رسول اكرم صلىاللهعليهوآله را به طرف كعبه گردانيد، اصحاب عرضه داشتند: يا رسول اللّه! پس نمازهايى كه به سوى بيت المقدس خواندهايم باطل است؟
خداوند اين آيه را نازل فرمود: «وَ مَا كانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إيمانَكُم»(2)و خداوند ايمان - يعنى نماز - شما را ضايع و بىنتيجه نمىسازد.
كه در اينجا نماز را ايمان ناميده است.
وجه چهارم ايمان: تأييد و كمك خداوند است كه از جهت روح ايمان در دلهاى مؤمنان قرار داده است، چنان كه فرموده: «لا تَجِدُ قوما يؤمنونَ باللّهِ وَ اليَومِ الآخِرِ يوادّون مَنْ حادّ اللّه وَ رَسُولَهُ وَلَو كانوا آبائَهُمْ أو أبنائَهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئكَ كَتَبَ في قُلوبِهِمُ الإيمانَ وَ أيّدَهُم بروحٍ منه»(3)كسانى را كه به خداوند و روز بازپسين ايمان دارند نمىيابىكه با دشمن خدا و رسول دوستى نمايند هرچند كه پدران يا فرزندان يا برادران يا خويشاوندانشان باشند. در دلهاى اينان خداوند ايمان را ثبت كرده و به روحى از جانب
خويش تقويت نموده است.
دليل بر اين مطلب قول امام عليهالسلام است كه: «زناكار در حال زنا مؤمن نيست و دزد هنگام سرقت ايمان ندارد، تا وقتى [زناكار] روى شكم آن زن قرار گرفته است روح ايمان از او جدا مىشود، و هرگاه برخيزد آن روح به او باز مىگردد... سپس امام عليهالسلام فرمود: هر دلى دو گوش دارد كه بر يكى از آنها فرشتهاى راهنما و بر ديگرى شيطان فتنهگر است، اين يك او را [به كار نيك فرا مىخواند و] فرمان مىدهد و آن ديگرى او را باز مىدارد»(1).
و از گونههاى ايمان اين است كه خداوند از آن به پليد و پاك تعبير كرده كه مىفرمايد: «ما كانَ اللّهُ لِيَذَرَ المؤمنينَ على ما أنتم عَلَيهِ حتّى يَمِيزَ الخَبيثَ مِنَ الطَّيِّب»(2)چنان نبود كه خداوند مؤمنان را به همانگونه واگذارد كه شما هستيد تا آن كه پليد را از پاك جدا سازد.
پس گروهى از آنان مؤمن و تصديقكننده، ولى ايمان خويش را به گناه آميختهاند خداوند مىفرمايد: «الّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا ايمانَهُم بِظُلْمٍ اولئكَ لَهُمُ الامنُ و هُمْ مُهْتَدون»(3)آنان كه ايمان آورده و ايمان خود را به شرك و گناه نيالودهاند آنهايند كه ايمنى [از عذاب] برايشان هست و آنها رهيافتهگانند.
سپس گفته است: اينها وجوه ايمان در كتاب خدا (قرآن) است»(4).
مؤلف گويد: گويا على بن ابراهيم قمى قدسسره اين تقسيمبندى ايمان را از چند روايت گرفته و ترتيب داده است. شايد هم يك روايت باشد و بسا كه اصل تفسير او را به امام صادق عليهالسلام منسوب مىدانند، چنان كه سيّد هاشم بحرانى قدسسره در تفسير البرهان، آن را به امام صادق عليهالسلام نسبت داده است.(5)
و به نظر من ؛ ايمان معانى متعددى نيست كه براساس اشتراك لفظى از يكديگر جدا باشند - چنانكه از گفتار بعضى چنين برمىآيد - نيز ايمان؛ يك حقيقت نيست كه در موارد گوناگون يكسان باشد و در نقص و كمال هيچ تفاوت نكند - چنانكه از گفته بعضى
ديگر ظاهر است - و نه چنين است كه ايمان داراى يك شأن و خصوصيت باشد و نه عبارت از مجموع چند موضوع مخالف يكديگر در حالتهاى مختلف كه مجموع آنها ايمان ناميده شود بهطورى كه اگر يك جزء ناقص باشد همه كل از بين برود - چنانكه از سخن عدّهاى از علما اين قول برمىآيد - .
بلكه براساس جمع بين كلمات و اخبارى كه نشان از تعارض در آنها ديده مىشود، ظاهر اين است كه لفظ ايمان بر معناى اصلى [آرامش و اطمينان] باقى است و به حساب متعلّق خود اختصاص مىيابد، پس ايمان عبارت از اين است كه انسان خودش را از سوى خداوند ايمن سازد و نگرانى و پريشانى را به آرامش و اطمينان از طرف خداوند به سبب پذيرش حق، در خودش پديدار كند و خود را از تكذيب و مخالفت خداوند ايمن بدارد.
با اين حساب شجره ايمان، ريشهاى دارد كه معرفت و اعتقاد است - با درجات متفاوت كه در مقابل شك است - و پذيرش آن معرفت در برابر انكار قلبى و سرپيچى نفسانى به موازات درجات تأثير و ثبات آن در دل يا عدم آن است.
و شاخههاى ايمان براساس تأثيرپذيرى از آن معرفت و نمايان شدن آثار آن در دل به وسيله پديد آمدن حالات نفسانى متناسب با آن شناخت و برطرف شدن حالتهاى متضاد با آن شاخهها، توليد مىشوند و پرورش مىيابند.
و ميوهها و شاخههاى فرعى ايمان: به جاى آوردن كارهاى متناسب و پرهيز از كارهاى نامناسب است. البته مراتب اهتمام اشخاص را در انجام يا ترك اعمال بايد منظور داشت كه به همان نسبت، درجات ايمان و عدم ايمان متفاوت مىشود.
بنابراين ايمان چهار مرتبه دارد: 1) در قلمرو باور و اعتقاد. 2) در مقام پذيرش. 3) در حالتها و شكلگيرىهاى اخلاقى. 4) در مقام عمل.
و هريك از مراتب قبلى نسبت به مرتبه بعدى همچون نسبت ريشه به شاخه و نسبت بذر به گياه است، زيرا كه اعتقاد و باور در پذيرش تكليف كمال تأثير را دارد. و پذيرش؛ شاخه و اثر اعتقاد ماست و مايه برانگيخته شدن حالتهاى نفسانى همآهنگ با شناخت مىباشد. و آن حالتها؛ سرآغاز انجام كارهاى مثبت و رها كردن كارهاى منفى است.
براى مثال: هرگاه به كسى خبر دهند كه شيرى به منزل او يورش برده و داخل شده است، ايمان و اطمينانش به خبردهنده و صحّت خبر، همان باور داشت و تصديق و پذيرش آن است. و تأثير باور كردن خبر و پذيرش آن عبارت از ترس و پروا نمودن از شير است و در پى آن حالت؛ به فكر گريختن از شير مىشود، كه اگر آن خبر را باور نكند بيمناك نمىگردد و به فكر فرار نمىافتد.
پس ترس از شير و تصميم و اراده گريختن از باور كردن خبر و پذيرش آن نشأت مىگيرد و در اين صورت ايمان او به خبردهنده كامل است كه او را از تكذيب و مخالفتش ايمن ساخته است و خودش را هم از شك و پريشانى و دودلى نسبت به راست و دروغ بودن خبر ايمن نموده است كه خبر آمدن شير را در باور و حالت و رفتار پذيرفته است.
و چنين مؤمنى به حق مؤمن است و به هر نسبت كه در آن ويژگىها و مراتب، كمال يا كاستى داشته باشد به همان مقدار كمال يا سستى ايمان خواهد داشت. و در صورت فقدان يكى از مراتب چهارگانه، اگر مرتبه اول و دوم منتفى گرديده باشد، ايمان به كلّى منتفى است، همان طور كه درخت بدون ريشه يا ساقه اصلى درخت نيست.
امّا اگر يكى از مرتبههاى سوم يا چهارم مفقود شود، اصل درخت از بين نرفته ولى درخت كامل نخواهد بود بلكه درخت ناقص است زيرا كه شاخه يا ميوه ندارد. و با كاسته شدن هريك از شاخهها و ميوهها درخت ايمان ناقص مىشود و به كمال آنها درخت ايمان كامل مىگردد.
و هرگاه شاخههاى كوچك و بزرگ درخت فقط صورى و بدون ريشه باشد هيچ فايدهاى ندارد زيرا كه درختى در كار نيست بلكه چيزى مشابه درخت است و نفاق يا تكلف يا ظاهرسازى يا ريا و خودنمايى است.
و اينجاست كه تا وقتى واقعيّت مطالب فاش نشده احكام مؤمن در دنيا بر اين قبيل اشخاص جارى است ولى در آخرت ماهيّت درخت تقلّبى آشكار مىگردد.
البته زبان در نمايان ساختن باور و پذيرش در وى، نقش مهمّى ايفا مىكند كه از آن به اقرار حق و ايمان لفظى تعبير مىشود، زيرا كه ايمان، همه اجزاى بدن انسان را فرا
مىگيرد - چنان كه در روايات آمده است -(1)و آن همچون انسان داراى اعضا و اجزاى مختلف اصلى و فرعى و يا تكميلى و تزيينى مىباشد.
و نبودن بخشهايى از ايمان سبب نقصان آن است مانند انسانى كه بعضى از اعضاى بدنش جدا شده باشد، البته از روح ايمان نيز نمىبايست غافل ماند كه در حديث منقول از تفسير قمى قدسسره و ساير احاديث به آن تصريح شده است.
ظاهر اين است كه كلمه: «بالغيب»صله ايمان است، يعنى غيب آن است كه ايمان آوردن به آن تعلق گرفته است.
و مىتواند در موضع حال باشد، يعنى در حالى ايمان مىآورند كه از آن چه متعلق ايمانشان است غايب هستند. يا در حالى كه از نظر مردم غايبند. برخلاف منافقان كه فقط در حضور مسلمانان اظهار ايمان مىكنند، در اين فرض معناى آيه نظير و مشابه آيات ديگرى است همچون: «يَخْشَونَ رَبّهُمْ بِالغيب»(2)از پروردگار خويش در نهان بيمناكند؛ و «ذلِكَ لِيَعْلَمَ أنّى لَمْ أخُنْهُ بِالغَيبِ»(3)بدين سبب كه بداند من در نهان به او خيانت نداشتهام.
و بنابر احتمال اوّل، ظاهرا مقصود از غيب هر آن چيزى است كه از حواسّ و ادراكات بشرى پوشيده و پنهان باشد، از امورى كه ايمان به آنها تعلّق مىگيرد، يعنى شناخت مبدأ و معاد و شناخت نبوّت پيامبران و امامت امامان و امور ديگرى كه از حواس ما غايب است.
و اين كه غيب در چند حديث، ايمان به حضرت قائم عجل اللّه فرجه و يا قيام آن حضرت تفسير شده است، شايد از اين جهت باشد كه كاملترين افراد ايمان به غيب همين است، زيرا كه اين صفت بهطورى بيان شده كه مدح و ستايش را مىرساند. و هرچه ايمان قوىتر و يا جهات غيب بودن در متعلّق ايمان بيشتر باشد، ايمان كاملتر
خواهد بود.
و بىشك ايمان داشتن به امامت و امام غايب و قيام او در انطباق بر عنوان كلّى ايمان به غيب از ايمان به امام حاضر، صادقتر است و استحقاق مدح كامل دارد و سزاوار است كه گفته شود: خوشا به حال او - چنانكه در آخرين روايت تعبير شده است - .
و مىتوان گفت: چون امام آينه تمام معارف ايمان است، پس حضور او مانند حاضر بودن تمامى مواردى است كه ايمان به آنها تعلق دارد؛ و غايب بودن او بسان غايب بودن آنهاست، بنابراين ايمان داشتن به امام غايب همان ايمان به غيب است.
و به توجيه ديگر: ظاهرا غيب؛ عبارت از موجودى است كه از ديدگان مستور و پوشيده مانده و مىتوان فرض كرد كه حاضر مىبود، بنابراين به كار بردن غيب نسبت به خداوند؛ ذهن آشنا نيست، چرا كه حضور داشتن - به معناى عرفى كه مردم كسى را حاضر مىبينند - از شأن خداوند نمىباشد، بر همين اساس امور قيامت را هم نمىتوان غيب دانست، زيرا كه در اين جهان، قيامت وجود ندارد - هرچند كه بهشت و جهنّم هم اينك موجود هستند - .
نبوّت و امامت امام حاضر را هم نمىتوان به غيب توصيف كرد، از جهت آن كه شأنيّت حضور در آنها نيست، چون فرض اين است كه موصوف (= پيامبر يا امام حاضر) ديده شدنى است يا به سراى آخرت منتقل گرديده است كه به نظر عموم مردم شأنيّت حضور ندارد.
درنتيجه مصداق ظاهر و روشن از ايمان به غيب عبارت از ايمان به پيامبر يا امامى است كه از امّت و رعيّت خويش پنهان باشد و چون رسول اكرم صلىاللهعليهوآله در تمام عمر از امّتش غايب نگرديد و عرف مردم هم مرگ را غيب به حساب نمىآورند، پس ايمان به غيب در ايمان به امام غايب منحصر خواهد بود و آيه كريمه به يكى از وجوه فوق به اين حقيقت نظر دارد و روايات آن جهت را بيان نمودهاند.
«وَ يُقيمونَ الصَّلاةَ»؛ و نماز را برپاى مىدارند.
به گفته جمعى از مفسّران: «اقامه نماز عبارت از: 1) راست نمودن اركان نماز و نگهدارى آن از انحراف و كژى در آيينهاى واجب و مستحب مىباشد، از باب: اقام العود / چوب را راست كرد.
زيرا كه هرگاه بر انجام نماز مواظبت و مداومت شود مانند كالاى مرغوب خواهد بود كه مشترى و خواهان فراوان دارد و با يكديگر رقابت مىكنند.
امّا اگر وامانده و ضايع شود مانند كالايى خواهد بود كه بازار آن راكد و خريدار آن اندك است و چندان كسى به آن رغبت ندارد.
در مقابل گويند: قَعَد عنِ الأمر / از انجام كار فرونشست. در صورتى كه در كارى سهلانگارى و سستى شود.
ولى اين احتمالها مورد نقد و اشكال بعضى از علما قرار گرفته است، كه مفهوم اقامه نماز فقط انجام دادن و به جاى آوردن آن - يعنى وجود عينى و بيرونى نماز - است بىآنكه اشارهاى به ويژگىهاى برپايى در كلام آمده باشد [نگهدارى نماز از كژى و
انحراف... از عبارت اقامه نماز استفاده نمىشود هرچند كه نماز را بايد بهطور صحيح ادا كرد].
تشبيه ياد شده در وجه دوم نيز دور از ذهن است و با مفهوم اقامه تفاوت دارد.
در مورد وجه سوم گفته مىشود: چالاكى و اهتمام به انجام كار بدون سستى و سهلانگارى مربوط به اقدام نسبت به كارى است نه برپا داشتن خود آن.
اشكال وجه چهارم اين است كه يكى از اجزاى نماز قيام است نه اقامه و برپايى. بنابراين نمىتوان گفت: انجام نماز و به پا ايستادن در نماز همان به پا داشتن آن است، زيرا كه فعل قيام مربوط به شخص نمازگزار است و برپا داشتن نماز غير آن مىباشد.
پس بهترين تعبير و توجيه راجع به معناى اقامه نماز همان قرار دادن نماز به حالت ايستاده است، چنان كه گويند: قام هذا بنفسه و ذاك بغيره / اين شىء خود به خود ايستاده و آن ديگرى به واسطه غير خودش برپاست [يعنى نماز را به حالت ايستاده نگهداشتن به انجام دادن و برگزار كردن آن است].
و بسا كه در تفسير اقامه نماز گفته مىشود: مقصود انجام دادن كاملِ ركوع و سجود آن و مواظبت داشتن نسبت به اوقات و حدود نماز و نگهدارى از امورى است كه آن را فاسد يا ناقص مىنمايد. و اين تفسير نزديك به وجه اوّل است.
شيخ صدوق قدسسره در كتاب توحيد به سند خود از امام كاظم عليهالسلام از اميرمؤمنان على عليهالسلام روايت آورده كه ضمن حديث طولانى راجع به فصلهاى اذان، چنين فرمودند: «معناى: قَدْ قامَتِ الصَّلاة، در اقامه اين است: وقت ديدار و رازگويى و برآمدن خواستهها و آرزوها و رسيدن به خداى عزّوجلّ و گرامىداشت و بخشايندگى و خشنودى او، فرا رسيد»(1).
و همه اينها [كه در اين حديث شريف ياد شده] سودهايى است كه در بازار خداى سبحان كسب و تحصيل مىشود، بنابراين پرداختن به نماز، وارد شدن به بازار به منظور دستيابىبه اين ذخاير ارزشمند است.
شايد به كار بردن واژه اقامه نسبت به انجام نماز به سبب آن است كه اين بازار را برپا مىدارد و آن را داير و پررونق و غير راكد قرار مىدهد برخلاف كسى كه از اين بازار روى
1) كتاب توحيد، 241.
برمىتابد كه آن را به كساد مىكشاند.
پس اقامه نماز بهطور كامل آن است كه نماز بهگونهاى برگزار شود كه آن ذخاير از آن به دست آيد، با اين حساب مىبايست اجزا و شرايط را بهطور كامل داشته باشد و موانع ظاهرى و باطنى را برطرف كند.
«وَ مِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفَقُون»؛ و از آن چه روزيشان دادهايم انفاق مىكنند.
در تفسير عيّاشى و مجمع البيان از امام صادق عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «[يعنى] و از آن چه به آنان آموختهايم منتشر مىسازند»(1).
نظير همين روايت را شيخ صدوق قدسسره نقل كرده و در ادامه آن آمده است: «و از قرآن هرچه به آنان آموختهايم تلاوت مىكنند»(2).
و در تفسير على بن ابراهيم قمى قدسسره نيز با اندكى تفاوت روايت شده است.(3)
مؤلّف گويد: رزق در لغت هر آن چيزى است كه به آن بهره برده شود و شامل حلال و حرام؛ موادّ غذايى و غيره مىباشد.
امّا معتزله و بعضى ديگر اين قيد را افزودهاند كه بهره بردن از آن ممنوع نباشد و حرام را روزى نمىدانند.
و مىتوان گفت: روزى هر مخلوق چيزى است كه هستى و كمال لازم وى بستگى به آن دارد.
به هر حال علم، روزى روح است كه به سبب آن كمال خويش را مىيابد و عنوان كلّى: «هر آن چيزى كه به آن بهره برده شود» شامل آن است و هزينه كردن علم، آموختن آن است، علم قرآن نيز همين گونه مىباشد و صرف كردنش عبارت از تلاوت نمودن براى مردمان به منظور تعليم و توجيه ايشان است و قرائت نمودن براى خودش بدين جهت كه مصرف كردن در راه خداست.
و انفاق بخشى از آن چه خداوند به آنان روزى كرده، از كلمه: «مِنْ / از» به دست
مىآيد و توجيه آن در اموال روشن است، زيرا كه زيادهروى در مصرف دارايى پسنديده نيست، چنان كه در آيات كريمه آمده است: «وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ البَسْطِ فَتَقْعُدَ ملوما مَحْسورا»(1)و دست خويش به گردنت زنجير مكن و آن را بهطور كامل [هم] مگشاى كه مورد سرزنش و از كار وامانده نشينى.
«وَ الَّذينَ إذا اَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُروا وَ كانَ بينَ ذلِكَ قَواما»(2)و آنان كه هرگاه انفاق كنند نه اسراف مىنمايند و نه سختگيرى [و امساك] دارند، بلكه حدّ وسط را رعايت مىكنند.
امّا نسبت به علم - كه روزى روحانى است - شايد چنين گمان رود كه اسراف و زيادهروى ندارد و هرچه بيشتر مبذول شود بهتر است. ولى اين پندار نادرست مىباشد، زيرا كه نسبت به علم باطن: در صورت افراط در سخن گفتن و بذل كردن و عدم سكوت و توجه براى دريافت علم جديد، كار به جايى مىرسد كه مورد سرزنش قرار گرفته و از كار باز مىماند و هرچه دارد پايان مىيابد، چنان كه از مولاى متقيان على عليهالسلام روايت آمده كه فرمودند: «وَ اعلموا أنَّ عباد اللّه المستحفظين علمَهُ يَصُونُونَ مَصُونَهُ وَ يُفَجّرونَ عُيُونَهُ...(3)در حقيقت آن بندگان خدا كه نگهبان علم اويند هرچه را مىبايست باز بدارند [از نااهلان] باز مىدارند و چشمههاى آن را [براى افراد شايسته] جارى مىسازند.
و نسبت به علم ظاهر: لازم است شخص عالم فرصت انديشيدن و تحصيل و تكميل دانش را داشته باشد و مقدارى از وقت خود را به عبادت و توجه به درگاه خداوند بگذارند، بنابراين جز مصرف تدريجى علم چارهاى ندارد.
گذشته از اين كه بذل علم شرايط و آداب و ضوابطى دارد كه هميشه و همه جا فراهمنمى شود. و هم سزاوار است كه شخص عالم مقدارى از علم خويش را در اختيار ديگران بگذارد كه بهطور كامل به آن دست يافته و استوار داشته است نه هرچه هنوز به پختگى و كمال نرسيده يا از شرح و توضيح آن ناتوان مانده باشد.
و اين كه روزى به خداوند نسبت داده شده دلالت دارد كه مقصود انفاق مال حلال است - حتى اگر فرض كنيم كه روزى شامل حرام هم هست - زيرا كه انفاق مال حرام
خود گناه ديگرى است و انفاقكننده شايسته مدح نيست و كار او نمىتواند از اوصاف متقيان به شمار آيد.
انتساب علم به خداوند نيز به هدايتهاى الهى اختصاص مىيابد و لازم است تمام دانستههاى حق از آميختگى با مطالب موهوم و خيالى و باطل و دروغ پاك و خالص باشد.
و معناى اوّل روزى، به ثروت و علم اختصاص ندارد بلكه همه نيروهاى جسم و جان و رتبه و مقام را شامل مىگردد و مصرف كردن از آنها با دستگيرى از نيازمندان و يارى كردن افراد ناتوان و برآوردن خواستههاى مردمان حاصل مىشود.
به اين مناسبت حكايتى در خاطر دارم: شنيدهام كه يكى از مردمان پارسا در عالم رؤيا ديد مجلسى منعقد است كه علماى شيعه در آن حضور دارند به جز ابن فهد حلّى كه وقتى سراغ او را گرفت پاسخ شنيد: ايشان در مجلس يا مقام پيامبران داخل است!
در همان خواب هنگامى كه ابن فهد را ملاقات كرد از او پرسيد: چگونه به اين مقام نايل شدهايد؟ ابن فهد گفت: زيرا كه من فقير بودم و دارايى نداشتم تا صدقه بدهم لذا مقام و موقعيّت خويش را هزينه مىكردم و نيازمندان را يارى مىنمودم و بدين سبب چنين درجهاى را به دست آوردم.
و در احاديث آمده است: لِكُلِّ شىء زَكاةٌ وَ زَكاةُ الابدانِ الصِّيام؛(1)هر چيزى زكاتى دارد و زكات بدنها روزه است.
1) بحارالأنوار، 96/246.
«و الَّذينَ يُؤمنونَ بِما أُنزلَ إليك وَ ما أَنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ»؛ و آنان كه به آن چه بر تو نازل شده و آن چه پيش از تو [بر پيامبران پيشين] نزول يافته است ايمان مىآورند.
در تفسير على بن ابراهيم قمى قدسسره آمده است: «به آن چه از قرآن به سوى تو فرود آمده و به آن چه بر پيامبران پيش از تو از كتابها نازل شده است [ايمان مىآورند]»(1).
احتمال مىرود كه ايمان به هر آيين و شريعت و يا وحى نازل شده را شامل گردد.
«وَ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُون»؛ و به آخرت [نيز] آنان يقين دارند.
آخرة (= آخرت) مؤنّث آخر، مقابل اوّل است و صفت سراى مىباشد، چنان كه خداوند فرموده است: «تِلكَ الدّارُ الآخِرَةُ»(2)آن سراى آخرت.
و يقين داشتن: استوار بودن دانسته است كه شك و شبهه در آن راه نيابد.
شايد اينگونه تعبير كه ابتدا كلمه آخرت آمده و كلمه يوقنون به «هم»مبتنى شده است، گوشهاى به اهل كتاب باشد كه در مورد آخرت بيراهه رفتهاند و گفتارشان نسبت به آن از روى باور و يقين نيست و يقين همان است كه ايمان آورندگان به پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله و پيامبران پيشين يافتهاند.
و اين كه در اينجا مقصود از ايمان آورندگان چيست؟ دو احتمال به نظر مىرسد.
احتمال اوّل: مؤمنان اهل كتاب كه ايمانشان شامل هرگونه وحى نازل شده قبلى و منتظر الوقوع است مانند كسى كه كالايى را پيش خريد مىكند كه آينده را به گذشته گره
مىزند.
و يقين آنان به آخرت چنان بود كه باورهاى نادرست پيشين آنها را نسبت به سراى آخرت، از بين برد، انگار قبلاً بهطور واقع آخرت را باور نداشتند بلكه آخرتى را معتقد بودند كه هرگز شدنى نبود.
و بنابراين احتمال دور از ذهن نيست كه گروه قبلى [كه در آيه پيشين ياد شدهاند] به كافرانى اختصاص داشته باشد كه به پيامبر صلىاللهعليهوآله ايمان آوردند، نه اهل كتاب [كه كم و بيش قسمتى] از آيينهاى دينى را باور داشتهاند.
يا فرض كنيم منظور از آيه مطلق مؤمنان است [خواه كسانى كه از كفر به ايمان گراييدهاند يا اهل كتاب كه به پيامبران پيشين معتقد بودهاند و با اقرار به نبوّت و رسالت پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله ، ايمانشان ثابت و كامل شده است].
در اين صورت عطف خاص بر عام خواهد بود كه ياد كرد امتياز ديگرى نسبت به آنان و تشويق ديگران به شيوه ايشان است.
احتمال دوم: آن است كه وصف ايمان به آن چه نزول يافته، مخصوص به اهل كتاب نباشد و صفت ديگرى از صفات متقين بهشمار آيد، چنان كه در آيات آغازين سوره مؤمنون نيز عطف اوصاف به وسيله اسم موصول «الّذين» همين ويژگى را دارد.
البته هر دو احتمال، در اينجا قوى است.
«أُولئكَ على هُدىً مِنْ ربّهم»؛ آنان بر هدايتى از سوى پروردگارشان قرار گرفتهاند.
هدايتى از سمت و سوى خداوند به آنان داده شده است و مقصود از اين هدايت؛ يا لطف و توفيق مىباشد كه به وسيله آن بر انجام كارهاى نيك و ترقى به رتبههاى برتر، كمك مىيابند.
يا رهنمون شدن به دليلى است كه مايه پايدارى اعتقادشان و تداوم عمل نيك ايشان است.
يا هدايت باطنى است كه به پاداش ايمان و اعمال نيك به آنان عطا مىشود.
و يا هدايت باطنى كه به تفضّل خداوند به ايشان عنايت مىگردد [و پاداش نيست].
گويند: «تعبير «على هدىً»- كه معناى چيرگى و بالا رفتن را مىرساند - مثالى براى تسلّط و استوارى و نفوذ و دست يازيدن نسبت به هدايت است كه وضعيّت آنان به كسى تشبيه شده است كه بر جايگاهى بالا رفته و بر مركبى نشسته باشد»(1).
«و أولئكَ هُمُ المُفْلِحُون»؛ و آنان همان رستگارانند.
[يعنى] به خواسته خويش دست يافته و نايل شدهاند.
در روايتى كه در شرح جملههاى اذان وارد شده چنين آمده است: «و اين كه مىگويد: حىَّ عَلى الفَلاح؛ اعلام مىدارد: روى آوريد به ماندگارى كه نيستى همراهش نيست و نجاتى كه تباهى ندارد، بياييد به سوى زندگانى بدون مرگ و نعمت ماندگارى
1) الكشّاف، 1/24؛ انوار التنزيل، 10.
بىپايان و حكومت پايدار و شادمانى بدون اندوه و انس گرفتنى كه رميدن ندارد و نورى كه به تاريكى نياميخته است و فراخى بىتنگناى و شكوهى كه بريده نمىشود و بىنيازى كه پريشانى ندارد و تندرستى كامل بدون بيمارى و اقتدارى كه خوارى و زبونى به آن راه نمىيابد و نيرويى كه ناتوانى در آن نيست و گرامىداشت ويژهاى؛ وه چه گرامىداشتى! و بشتابيد به خوشحالى نزديك و دور و نجات آخرت و دنيا.
نوبت دوم كه موذّن مىگويد: حىَّ عَلى الفَلاح، پيامش اين است: به آن چه شما را فرا خواندم پيشى بگيريد و به گرامىداشت بسيار و بخشش خطير و نعمت والا و رستگارى بزرگ و آسودگى و كاميابى هميشگى در همسايگى حضرت محمّد مصطفى صلىاللهعليهوآله در جايگاه راستين نزد پادشاه صاحب اقتدار بشتابيد»(1).
در اين آيات بعد از آن كه متّقيان - كه قرآن هدايتگر ايشان است - به اين پنج صفت ستوده و ياد شدند: 1) ايمان به غيب. 2) برپا داشتن نماز كه ستون دين و قلّه عبادتهاى بدنى است. 3) انفاق و هزينه كردن قسمتى از آن چه پروردگارشان روزيشان داده است - كه عبادت مالى بلكه شامل عبادت غيرمالى است چنان كه گذشت - . 4) ايمان به تمامى آن چه بر پيامبر صلىاللهعليهوآله نازل شده و هرچه پيش از آن حضرت نزول يافته است. 5) يقين به آخرت.
اينجا خبر مىدهد: «آنان بر هدايتى از پروردگارشان هستند» و «ايشان همان رستگارانند». كه هدايت آنان در دنيا؛ و پيروزى و رستگارى در آخرت، از اين آيه آشكار مىشود.
البته به كار بردن و تكرار اسم اشاره «الذين»- كه در اينجا نشانگر وصف مىباشد - و معرفه آوردن «المفلحون»و ضمير منفصل «هم»، اين حقيقت را مىرساند كه هدايتِ پروردگارى و رستگارى، منحصر در اينان (= متّقيان) است، لذا آرزوهاى نادرست و خيالى از دستيابى به آن صفات عالى بريده مىشود، جز اين كه شنوندگان و جويندگان براى رسيدن به آن منزلت، انگيزه مىيابند و تشويق مىگردند.
1) كتاب توحيد، شيخ صدوق، 241.
در احاديث، صفات بسيارى براى متّقيان ياد شده است كه شرح آنها به فرصتهاى ديگرى موكول مىشود. امّا نتايج و اهداف تقوا در يكى از خطبههاى نهجالبلاغه از اميرمؤمنان على عليهالسلام چنين آمده است.
فَإنَّ تقوى اللّهِ دَواءُ داءِ قُلُوبِكُمْ، وَ بَصَرُ عمى أفئدتكُم، وَ شِفاءُ مَرَضِ أجسادكم، وَ صَلاحُ فَسادِ صُدُورِكم، وَ طَهُورِ دَنَسِ أنْفُسِكُمْ، وَ جَلاءُ غِشاءِ أبصاركم، وَ أمنُ فَزَعِ جَأشِكُمْ، وَ ضِياءُ سَوادِ ظُلْمَتِكم - إلى أنْ قال عليهالسلام - فمن أخذ بالتقوى عَزُبَتْ عَنهُ الشَّدائدُ بَعْدَ دُنُوِّها، وَ احلَوْلَتْ لَهُ الأُمورُ بَعدَ مَرارَتِها، وَ انفرجتْ عنه الأمْواجُ بَعْدَ تراكُمِها، وَ أسْهَلَتْ لَهُ الصِّعابُ بَعْدَ إنصابِها، وَ هَطَلَتْ عَلَيهِ الكَرامَةُ بَعْدَ قَحوطِها، وَ تَحدَّبتْ عَلَيهِ الرَّحمةُ بَعْدَ نفورِها، وَ تَفَجَّرَتْ عليهِ النِّعَمُ بَعْدَ نَضُوبِها، وَ وَبَلَتْ عَلَيهِ البَرَكَةُ بَعْدَ إرذاذِها.(1)
به راستى كه تقواى خداوند درمان دردهاى قلبهايتان و پاككننده آلودگى جانهايتان و زداينده پوشش ديدگانتان و ايمنى پريشانىهايتان و روشنگر سياهى تاريكى [جهل] شماست. - تا آنجا كه فرموده است - پس هر آن كه تقوا پيشه سازد سختىهايى كه به او روى آورده و نزديك شده از وى دور مىگردند و كارهاى او بعد از تلخى شيرين مىشوند و امواج گرفتارىها كه اطراف او را انباشته باشند از او فاصله مىگيرند و دشوارىها پس از آزردنش آسان مىشوند و گرامىداشت خداوند بعد از كميابى بر او ريزش مىكند و مهر و رحمت پس از رميدن به او روى مىآورد و چشمهسارهاى نعمت پس از فروكش كردن به جوشش مىآيد و بارش بركت بعد از [نعمت] اندك، بسان باران دانه درشت بر او فرو مىريزد.
در توضيح قسمتى از جملههاى اين خطبه مىگوييم:
شايد مقصود از اين كه تقوا «درمان دردهاى قلب» است آن باشد كه بيمارىهاى قلبى درونى - از قبيل بخل و كبر و حسد و كينه و ريا و غيره - با تحصيل تقوا و تسلط دادن تقوا بر دل، بيمارىها برطرف مىشود و بهبود مىيابد، زيرا كه انسان پرهيزگار نسبت به آن چه براى دينش زيانبار است احتراز مىجويد و دورى مىكند و در تلاش است كه آلايشها را از اعمال خود بزدايد تا اعمال او خالص براى خدا باشد.
1) نهجالبلاغه، خطبه 198.
و هرگاه انگيزه تقوا در دل نيرومند شود - يعنى بيم و اميد و محبّت و حيا از خداوند در انسان قوّت يابد و آدمى به صفت تقوا متّصف گردد و جامه تقوا بپوشد، آن حالتها و صفتهاى ناپسند مقهور و مغلوب و تحت تأثير نيروى تقوا قرار مىگيرند. -
و اين كه تقوا بينايى كوردلىهاست، شايد به سبب آن است كه كوردلى يا از جهت پرده محبّت و تعصّب و مانند آن مىباشد كه مانع از درك و شناخت واقعى است.
و يا از جهت زنگزدگى دل به خاطر پيروى از شهوات و ارتكاب گناهان مىباشد كه بر اثر آن، تاريكى بر دل چيره مىشود.
و يا از جهت كيفر گناهان بنده است كه به كوردلى دچار مىگردد.
و همه اينها به بركت تقوا برطرف مىشود، زيرا كه انگيزههاى تقوا مانع از آن پوششهاست، بلكه شخص باتقوا كه از ميزان قيامت بيمناك است، ميزان حق و عدل را براى سنجش امور به كار مىگيرد [پس چشم دلش روشن و بيناست].
و اين كه تقوا شفابخش بيمارىهاى بدن است، شايد از جهت اين باشد كه: بيمارىها از گناهان توليد و پديدار مىشوند، خداوند فرموده است: «و ما أصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ ايديكم»(1)و هر مصيبتى كه به شما رسد به خاطر كارهاى خودتان است.
و تقوا مانع از گناهان، و مايه جبران گناه گذشته و پاككننده آن است و صاحب خود را به مرحله گذشت و بخشودگى خداوند نزديك مىنمايد كه: «وَ يَعْفُوا عَنْ كثير»(2)و از بسيارى عفو مىكند.
يا مقصود بدنهاى مثالى است كه درون جسمهاى عنصرى قرار دارند و سلامت آنها به سبب تقواست.
و يا از جهت اين كه بيمارىهاى ظاهرى در بيشتر اوقات به منزله صورت و شكل و پوسته خارجى بيمارىهاى درونى است، زيرا كه بين دو عالم ملك و ملكوت مناسبت تنگاتنگ قرار دارد كه هرگاه آن بيمارىها برطرف شود اين امراض هم بهبود مىيابد.
و اين كه تقوا اصلاحكننده تباهىهاى سينههاست، گويا به سببهاى پيشين باشد، يا اين كه فساد و تباهى سينه از جهت چيرگى و تسلط شيطان است كه در سينههاى مردم وسوسه مىكند، امّا شخص باتقوا از تسلط يافتن شيطان بركنار مىباشد، «انّما
سلطانُهُ على الَّذينَ يَتولَّونَهُ وَ الَّذينَ هُمْ بِهِ مُشرِكُون»(1)تسلط او فقط بر كسانى است كه تحت سرپرستى او قرار گرفتهاند و كسانى كه نسبت به خداوند شرك ورزيدهاند. «إنّ الذينَ اتقوا إذا مَسَّهُمْ طائفٌ مِنَ الشيطان تذكّروا فاذاهم مُبصرون»(2)به راستى كسانى كه تقوا پيشه ساختهاند هرگاه به وسوسهاى از سوى شيطان دچار گردند [خداوند و پاداش يا كيفر او را] يادآور مىشوند و ناگهان بينا باشند.
و تقوا پاككننده آلايش جانهاست، گويا به سبب اين كه آلودگى بر اثر پرداختن به گناهان و غوطهورى در شهوتها، يا گرفتار شدن به عالم طبيعت و پاىبندى به دنياست. و تقوا ازا ين حالتها باز مىدارد و جان را به سوى عالم قدس و پاكى سوق مىدهد و آن را به آبهاى معنوى پاككننده از آن آلايندهها نزديك مىسازد.
و تقوا زداينده پوشش ديدگان است، به همان تقريب كه در عنوان «بينايى كوردلىها» گذشت، زيرا كه ظاهرا مقصود بينش دل يا قالب مثالى است.
و ايمنى بودن تقوا از پريشانىها، احتمالاً چون مايه چشمپوشى از خرابىها و كمبودهاى دنيوى است، پس دل به آنها نمىبندد كه مايه پريشانى و ترس باشد، از جهت اين كه بر ناگوارىهاى دنيا صبر مىكند و آنها را تحمل مىنمايد و ديدگاه شخص باتقوا فراتر از آن امور اندك ترسناك مىشود، چون به امور بسى هولناك سراى ديگر مىانديشد و به آنها دل مشغولى دارد كه با امور بيمناك اين دنيا قابل مقايسه نيست. و اميدهاى بلند او نسبت به اميدوارىهاى سراى جاودانى آخرت است.
يا چون شخص باتقوا متصل و نزديك به جايگاه آرامش و اطمينانى است كه بر دلهاى مؤمنان فرود مىآيد.
و يا به سبب ارتباط با عالم پاك كه از دگرگونىها و كاستىها بركنار و از عالم كون و فساد بيرون است.
و اين كه تقوا روشنگر سياهى تاريكى [جهل] است، جهاتى شبيه آن چه گذشت دارد، يا از اين جهت كه مايه نمايان شدن و درخشش نور از سوى خداوند در دل شخص باتقواست.
و اين كه سختىها از انسان باتقوا دور و كارهايش شيرين مىشود، شايد از جهت آن
است كه هر سختى را تحمل كند و بر آن شكيبايى نمايد برايش ملكه و بر او آسان مىگردد و بدينگونه است كه دشوارىها ساده و آسان و تلخىها شيرين و گوارا مىشود.
يا چون دشوارىها و تلخىها به سبب چيرگى برخى حالتهاى ناگوار بر جان انسان پديد مىآيد وقتى آن حالتها بر اثر تقوا برطرف يا تضعيف يا آرام گردد، تحمل آنها نيز آسان و شيرين مىشود.
و امّا پراكنده شدن امواج گرفتارى پس از انباشته شدن، از شخص باتقوا.
گويا مقصود پراكنده شدن امواج غمهاى دنيوى يا پراكنده و دور شدن امواج هوسهايى است كه بر انسان عارض مىشود، كه گويا بعد از صبر و شكيبايى در تحمل غمها و مخالفت با هواى نفس، آن امور هولناك از اطراف شخص باتقوا دور و پراكنده مىگردد و جان انسان از اسارت آنها رهايى مىيابد و به مرحله آزادگى مىرسد پس از آن كه برده آن هوسها بوده است.
و آسان شدن دشوارىها براى شخص باتقوا، شايد به جهات گذشته است. و اگر مقصود آسان شدن طاعت و عبادت و مجاهدتهاى دشوار باشد، ظاهر اين كه تمام آنها پس از تمرين و ممارست و عادى شدن، آسان مىگردد همان طور كه هر كار دشوار بعد از عادى شدن چنين است.
و امّا ريزش گرامىداشت خداوند و روى آوردن رحمت و جوشش چشمهساران نعمت و بارش بركت، گويا همه اينها فيضهاى باطنى است كه از گنجينههاى غيبى براى اهل تقوا حاصل مىشود، از علوم و معارف و روزىهاى معنوى و ظاهرى مثالى و ساير امورى كه رازداران دانند.
يا به اضافه بركات ظاهرى در مال و عمر و ساير آثار خير كه براى تقواپيشگان هست، از جمله اين كه خداوند در هر تنگنايى راه خروج و رهايى براى شخص باتقوا قرار مىدهد و از طريقى كه انتظار ندارد روزيش را مىرساند - چنان كه در آيه سوم سوره طلاق آمده است - .
از اين كه هدايتگرى قرآن، به متّقيان نسبت داده شده، نيز از جمله: «أُولئكَ عَلى هُدىً مِنْ ربّهم»چنان كه گذشت، به دست مىآيد كه هدايت الهى در متّقيان و مؤمنانى كه صفات ياد شده در آيات را دارند منحصر است و قرآن؛ فقط هدايتگر ايشان است.
بنابراين ظاهرا تحصيل آن هدايت به تحصيل آن صفات بستگى دارد، چنان كه حصول رستگارى بر آن صفات مترتب است و تنها راه دستيابى به هدايت فراهم آوردن و كسب آن صفات است.
و آن صفات و هدايت بسان دو برادر و دو يار موافق و همراه مىباشند كه هيچ كدام از ديگرى جدا نمىگردد، پس هر كه بهطور شايسته به آن صفات آراسته شود بر آن هدايت خاص قرار گرفته است و قران؛ هدايتگر اوست.
از مطالب فوق مىتوان نتيجه گرفت كه هريك از اين دو عنوان علامت و نشانه ديگرى است. پس هر آن كه هدايت ربّانى را در وجود خويش دريابد و قرآن هدايت ويژهاى براى او باشد غير از صورتى كه كافران و مخالفان و افراد آلوده در آن مشاركت دارند، نشانه آن خواهد بود كه آن صفات در او جمع است و هم نشانه رستگارى آخرت اوست.
امّا كسى كه چنين حالتى را در خود نمىيابد و برايش معلوم باشد كه مطلبى افزون بر ديگران درك نمىكند، نشانه آن است كه صفات ياد شده را چنان كه سزاوار است در خود تحصيل ننموده است و از شمار رستگاران هم خارج مىباشد.
و هر كسى كه به صورت ظاهر هدايتى را در يابد، در صورتى كه هدايت او مبتنى بر آن صفات باشد نشانگر آن است كه هدايت خدايى است. ولى اگر معلوم شود كه از آن صفات گرفته نشده است احتمال مىرود كه از وسوسههاى شيطانى باشد كه به شكل و قيافه حق جلوه نموده است.
«إنَّ الَّذينَ كفروا»؛ در حقيقت كسانى كه كفر ورزيدند.
پس از بيان وصف قرآن و هدايت بودنش براى متّقيان و بيان اوصاف مؤمنان و آثارى كه بر آن صفات مترتب است و يادآورى پاداش دنيوى و اخروى آنان - كه اين آيات درباره ايشان است و آيه اوّل راجع به ويژگى قرآن نسبت به آنها - مناسب بوده كه منكران قرآن و كسانى كه در صفات نقطه مقابل مؤمنان هستند و آثارى كه بر مخالفت با قرآن مترتب است از كفر و نفاق، بيان گردد، گويا بدين جهت است كه در پى آن آيات فرموده است: «إنَّ الَّذين كفروا...».
على بن ابراهيم قمى قدسسره در پى اين آيه به سند خود از ابوعمرو زبيرى از امام صادق عليهالسلام آورده كه فرمودند: «كفر در كتاب خدا بر پنج وجه است: اوّل و دوم كفرِ نفى و انكار، كه بر دو گونه است: يكى از روى علم انكار كردن. ديگر: نفى نمودن از روى بىخبرى.
كسانى كه ندانسته و بدون علم انكار كردند همان گروهى هستند كه خداوند اين سخن را از آنان حكايت فرموده است: «وَ قالوا ما هِىَ إلاّ حَياتُنا الدُّنيا نموتُ و نحيا وَ ما يُهلِكُنا الاّ الدَّهرُ وَ مالَهُمْ بذلِكَ مِن عِلمٍ إنْ هُمْ الاّ يظنُّون»(1)و گفتند: جز همين زندگى دنياى ما چيزى نيست مىميريم و زنده مىشويم غير از روزگار ما را هلاك نمىسازد. و آنها به آن چه مىگويند علمى ندارند فقط گمان مىورزند.
1) سوره جاثيه، آيه 24.
و خداوند فرموده است: «إنَّ الَّذينَ كفروا سَواءٌ عَلَيهم ءَأَنذرتَهُم أمْ لَمْ تُنْذِرهُمْ لا يُؤْمِنُون»(1)در حقيقت كسانى كه كفر ورزيدهاند بر آنها تفاوتى ندارد كه هشدارشان دهى يا هشدار ندهى ايمان نمىآورند.
اينان، ندانسته كفر ورزيده و انكار كردهاند، امّا كسانى كه دانسته و از روى علم كفر ورزيده و انكار نمودهاند كسانى هستند كه خداوند [درباره آنها] فرموده است: «وَ كانوا مِنْ قبلُ يَسْتَفْتِحُونَ على الَّذينَ كَفَروا فَلَمّا جائَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَروا به»(2)در حالى كه پيش از اين [به آمدن پيامبر صلىاللهعليهوآله [بر كافران پيروزى مىجستند امّا هنگامى كه آن چه مىشناختند آمد به او كافر شدند.
محدّث قمى افزوده است: و پدرم از ابن ابىعمير از حمّاد از حريز از امام صادق عليهالسلام حديثم داد كه آن حضرت فرمود: اين آيه درباره يهود و نصارا نزول يافته، چنان كه خداوند مىفرمايد: «الَّذينَ آتيناهم الكتابَ يعرفونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبنائَهُمْ»(3)كسانى كه كتاب آسمانى به آنها دادهايم او (= پيامبر صلىاللهعليهوآله ) را مىشناسند همانطور كه فرزندان خويش را مىشناسند.
زيرا كه خداوند در تورات و انجيل و زبور صفت و نشان پيامبر صلىاللهعليهوآله و نشانه ياران آن حضرت را بر آنها (= يهود و نصارا) نازل ساخته كه فرموده است: «مُحمّدُ رَسُولُ اللّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أشِدّاءُ عَلى الكفّارِ رَحَماءَ بَيْنَهمُ تَراهُمْ رُكَّعا سُجَّدا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللّهِ وَ رِضوانا سِيماهُمْ في وُجُوهِهِمْ مِنْ أثَرِ السُّجُودِ ذلكَ مَثَلُهُمْ في التَّوراةِ وَ مَثَلُهُمْ في الإنجيل»(4)محمّد صلىاللهعليهوآله فرستاده خداوند است و آنان كه با اويند نسبت به كافران سرسخت و در ميان خود مهربانند، آنان را پيوسته در حال ركوع و سجده مىبينى كه فضل و رضوان خداوند را مىخواهند، نشانه آنان در چهرههايشان از اثر سجده نمايان است، اين وصف ايشان در تورات و انجيل است.
اين توصيف رسول خدا صلىاللهعليهوآله و توصيف اصحاب آن حضرت در تورات و انجيل است و هنگامى كه خداوند آن حضرت را برانگيخت، اهل كتاب او را شناختند، چنان كه خداوند فرموده است: «فَلَمّا جائَهُمْ ما عَرَفوا كَفَروا بِهِ»؛ وقتى آن چه را مىشناختند آمد
به او كافر شدند.
قوم يهود پيش از آمدن پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله به عربها مىگفتند: اى ملّت عرب! هنگام برانگيخته شدن پيامبرى است كه در مكه برمىآيد و هجرتش به سوى مدينه است، او آخرين و برترين پيامبران است؛ در چشمانش سرخى و بر شانهاش مهر نبوت است، ردا مىپوشد و [در خوراكش] به تكّه نان و چند خرما بسنده مىكند و [از روى تواضع] اُلاغ بدون پالان سوار مىشود، اوست خندهرويى كه نبرد بسيار دارد شمشير بر شانه مىنهد و از هيچ دشمنى نهراسد، سلطه او همه زمين را فرا مىگيرد، اى ملّت عرب! خداوند به وسيله او شما را به خوارى كشتار مىكند.
هنگامى كه خداوند پيامبرش صلىاللهعليهوآله را با اين وصف برانگيخت، نسبت به آن حضرت حسد ورزيدند و كافر شدند، چنان كه خداوند فرموده است: «وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلى الَّذينَ كَفَرُوا فَلَمّا جائَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَروا بِهِ»(1).
سوم: كفر بيزارى، خداوند فرموده است: «ثمَّ يومَ القِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُهُم بِبَعْضٍ»(2)سپس روز قيامت نسبت به يكديگر كفر مىورزند. يعنى از يكديگر بيزارى مىجويند.
چهارم: كفر رها كردن، يعنى ترك و رها كردن آن چه خداوند فرمان داده است. اين همان است كه خداوند فرموده: «وَ للّهِ عَلى النّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنْ استطاعَ الَيهِ سبيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَإنَّ اللّه غَنِىٌّ عَنِ العالَمين»(3)و براى خداوند بر مردمان حجّ خانه [كعبه] لازم است هركس كه به سوى آن راه يابد. و هر آن كه كفر ورزد پس [بداند كه] خداوند از جهانيان بىنياز است.
يعنى: هركس حج را ترك و رها كند در حالى كه نسبت به آن استطاعت داشته باشد كفر ورزيده است.
پنجم: كفر [كفران] نعمت، كه خداوند فرموده است: «لِيَبْلُوَنى ءأشكُرُ أمْ أكْفُرُ وَ مَنْ شَكَر فَإنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فإنَّ ربّى غَنِىٌّ كَريم»(4)تا مرا بيازمايد كه آيا شكر خواهم كرد يا كفران خواهم داشت و هر آن كه شكرگزارى كند در حقيقت به سود خود شكرانه داشته و هر آن كه كفر ورزد [يعنى: كسى كه نعمت خداوند را شكرگزارى نكند كفر ورزيده و به زيان خويش اقدام كرده است زيرا كه [بدون شك پروردگارم بىنياز گرامى است.
اينها وجوه و گونههاى كفر در كتاب خداوند است»(1).
و به روايت شيخ كلينى قدسسره از ابوعمرو زبيرى چنين آمده است: «ابوعمرو زبيرى گويد: به حضرت امام صادق عليهالسلام عرض كردم: از وجوه كفر در كتاب خداى عزّوجلّ خبرم دهيد؟
امام صادق عليهالسلام فرمود: كفر، در كتاب خداوند بر پنج گونه است، از جمله كفر جحود (= انكار) است و جحود به دو صورت است؛ و كفر به سبب رها كردن آن چه خداوند فرمان داده است؛ و كفر بيزارى؛ و كفر نعمت.
و امّا كفر جحود، نفى و انكار پروردگار است و اين رأى و گفته كسانى است كه مىگويند: «نه پروردگارى هست و نه بهشت و جهنم» و اين گفته دو گروه از زنادقه مىباشد كه آنها را دهريّه مىخوانند، همان كسانى كه مىگويند: «وَ ما يُهْلِكُنا الاّ الدَّهر»(2)غير از روزگار ما را هلاك نمىسازد.
و اين دينى است كه بدون پژوهش و دقت براى خودشان پسنديدهاند كه خداوند [درباره آنها] فرموده است: «إن هُمْ الاّ يَظُنّون»(3)اينان فقط گمان مىورزند. [يعنى: آنها چنين پندارند] كه مطلب همان است كه خود مىگويند. نيز خداوند فرموده است: «إنَّ الَّذينَ كفروا سَواءٌ عليهم ءأنذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون»(4)در حقيقت كسانى كه كفر ورزيدهاند بر آنها تفاوتى ندارد كه هشدارشان دهى يا هشدار ندهى ايمان نمىآورند. يعنى: به توحيد خداوند كافر شدهاند. و اين يكى از وجوه كفر است.
وجه ديگر: انكار از روى شناخت مىباشد كه شخص با آن كه مىداند مطلب حق است و نزد او ثابت شده آن را نفى نمايد. خداوند در اين باره فرموده است: «وَ جَحَدُوا بِها و اسْتَبقَنَتها أنفسُهُم ظلما و علوا»(5)و از روى ستمگرى و سركشى آن را نفى و انكار داشتند در حالى كه دلهايشان به آن يقين يافته بود.
نيز خداوند فرموده است: «وَ كانوا مِنْ قبلُ يستفتحون عَلى الَّذينَ كَفَروا فَلَمّا جائهم ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ»(6)در حالى كه پيش از اين [به آمدن پيامبر صلىاللهعليهوآله ] بر كافران پيروزى
مىجستند امّا هنگامى كه آن چه مىشناختند آمد به او كافر شدند.
و اين شرح و بيان دو گونه كفر جحود و انكار است.
وجه سوم كفر: كفر نعمت است كه خداوند از حضرت سليمان چنين حكايت مىفرمايد: «هذا مِنْ فَضْلِ رَبّى لِيَبْلُوَنى ءأشكُرُ أمْ أكفر وَ مَنْ شَكَرَ فإنّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَر فانَّ رَبّى غَنىٌّ كَرِيمٌ»(1)اين از فضل پروردگار من است تا مرا بيازمايد كه آيا شكر خواهم كرد يا كفران خواهم داشت و هر آن كه شكرگزارى كند در حقيقت به سود خود شكرانه داشته و هر آن كه كفر ورزد بدون شك پروردگارم بىنياز گرامى است.
نيز فرموده است: «لَئن شَكَرْتُم لاَءزيدَنَّكم وَ لَئن كَفَرتم إنَّ عَذابى لَشديدٌ»(2)اگر شكر گزاريد بهطور حتم شما را مىافزايم و اگر كفر ورزيد [و كفران كنيد] به يقين عذاب من بسى سخت است.
و فرموده است: «فَاذكُرونى أذْكُرْكم و اشكروا لى وَ لا تكفُرون»(3)پس ياد من كنيد تا شما را ياد كنم و مرا شكرگزار باشيد و كفر نورزيد [و نسبت به نعمتهايم كفران ننماييد].
وجه چهارم از كفر: رها كردن [و به جا نياوردن] آن چه خداوند فرمان داده است، چنان كه خداوند فرموده است: «وَ إذ أخذنا ميثاقكم لا تَسفِكُونَ دِمائَكُمْ وَ لا تُخْرِجونَ أنْفُسَكُمْ مِنْ ديارِكُمْ ثمَّ اقررتم و انتم تَشْهَدُون * ثُمَّ انتم هؤلاء تقتلون انفسكم و تخرجون فريقا منكم مِن ديارهم تظاهرونَ عليهم بالاثم و العدوان و إنْ يأتوكم أسارى تفادوهم و هو محرّم عليكم إخراجُهُم أفتؤمنُونَ بِبَعْضِ الكتابِ وَ تَكْفُرونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلك مَنْكُمْ»(4)و آن هنگام كه پيمان از شما گرفتيم كه خونهايتان را مريزيد و خودتان (= يكديگر) را از ديار خويش بيرون مرانيد پس از آن اقرار كرديد و گواه بوديد. سپس اين شماييد كه خود را مىكشيد و گروهى از خودتان را از ديارشان بيرون مىرانيد به گناه و ستم عليه آنها پشتيبانى مىجوييد و حال آن كه هرگاه آنان را به اسارت نزدتان بياورند ازسوى آنها فديه مىدهيد، در حالى كه بيرون راندشان بر شما حرام است، آيا به بخشى از كتاب (تورات) ايمان مىآوريد و به بخش ديگر كفر مىورزيد؟ پس كيفر هريك از شما كه چنين كند جز اين نيست كه... .
و خداوند ايشان را به سبب اين كه فرمانش را ترك كردهاند كافر دانسته است و
نسبت ايمان [به بخشى از كتاب] به ايشان داده ولى از آنها نپذيرفته است چرا كه آن ايمان نزد خداوند براى آنها سودى ندارد، خداوند فرموده است: «فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِك منكم الاّ خزىٌ في الحياة الدنيا و يوم القيامة يُرَدُّونَ إلى أشدّ العَذابِ وَ ما اللّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعملون»(1)پس سزاى هريك از شما كه چنين كرد در زندگانى دنيا جز رسوايى نيست و روز قيامت به سختترين عذاب باز خواهد گشت، و خداوند از آن چه انجام مىدهيد غافل نيست.
وجه پنجم از كفر: كفر بيزارى است، و اين است [معناى] قول خداوند كه از حضرت ابراهيم عليهالسلام حكايت مىكند: «كَفَرنابكم وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَينكم العداوة و البَغْضاءُ ابدا حتّى تؤمنوا باللّهِ وَحْدَهُ»(2)به شما كفر ورزيديم - يعنى از شما بيزار شديم - و بين ما و شما براى هميشه كينه و دشمنى پديدار گشت تا آنگاه كه به خداى يكتا ايمان بياوريد.
نيز خداوند از ابليس و بيزارى جستن او در قيامت از دوستانش از آدميان چنين ياد فرموده است: «إنّى كَفَرتُ بما أشركتمونِ من قبل»(3)من در واقع كفر ورزيدم به آن چه پيش از اين [در دنيا] مرا شريك ساختيد. [كفر ورزيدم يعنى بيزارى جستم].
«وَ قالَ إنّما اتّخذتم مِنْ دون اللّهِ أوثانا مودّةَ بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضا»(4)[و ابراهيم عليهالسلام ] فرمود: شما بتهايى را به جاى خدا برگرفتيد كه در زندگانى دنيا بين شما دوستى برقرار است سپس روز قيامت به يكديگر كفر مىورزيد و يكديگر را لعنت خواهيد كرد.
يعنى: از يكديگر بيزارى خواهيد جست»(5).
و در كتاب الصحاح آمده است: «كفر: ضد ايمان است... - تا آنجا كه گويد - كفر: انكار نعمت و ناسپاسى است ضدّ شكر، و قول خداوند: «انّا بكلٍّ كافرون»(6)ما به هريك كافريم. يعنى: منكر هستيم. و قول خداوند: «فَأبىالظّالمون الاّ كُفُورا»(7)امّا ستمگران جز كفرورزى چيزى نمىپذيرند. اخفش گفته است: كفور جمع كفر است مانند: بُرد و برود.
و كَفر - به فتح كاف - پوشانيدن است. و قد كَفِرت الشىء اكفِره كفرا، يعنى: آن شىء را پوشش دادم. و رماد مكفور، يعنى خاكسترى كه بر اثر وزيدن باد خاكها آن را
بپوشاند... و كفر نيز: تاريكى و سياهى شب را گويند... و شب تار را كافر خوانند زيرا كه همه چيز را به تاريكى مىپوشاند. ابن السّكّيت گويد: از همين جهت كافر ناميده شده است زيرا كه نعمت خداوند را مىپوشاند... و كشاورز را كافر خوانند زيرا كه بذر گياهان را زير خاك پنهان مىكند و كفّار يعنى: زرّاع»(1).
مؤلف گويد: طبق تصريح جمعى از دانشوران(2): اصل كفر همان پوشانيدن و پنهان كردن است و دقت در موارد فوق گواه آن است، نيز در موارد ديگر مانند: كفّاره كه گناه را مىپوشاند و مخفى مىنمايد ؛ و تكفير در مقابل احباط زيرا كه گناه به وسيله انجام طاعت و عبادت پوشيده و محو مىشود همه اقسام پنجگانه كفر كه در حديث امام صادق عليهالسلام بيان گرديده نيز در اين معنا شركت دارند، چرا كه دانسته يا ندانسته انكار كردن، در حقيقت پوشانيدن و پنهان ساختن حق است؛ و كفر (= كفران) نعمت پوشانيدن آن است و مخفى داشتن انتساب آن به نعمت دهنده كه با گفتار يا كردار يا حالت خويش نعمت را اظهار ننمايد يا منكر نعمت شود.
و امّا كفر به سبب ترك و رها كردن آن چه خداوند فرمان داده است مىتواند از مصاديق كفر نعمت باشد، زيرا كه نعمت مربوط به مأمور به را در مورد خود به كار نمىبرد، مثل اين كه زاد و توشه و سلامت بدن و... را در انجام مناسك حج به كار بندد.
يا مخفى ماندن از فرمان دهنده كه شخص از اطاعت مولايش روى گردانيده بهطورى كه انگار ازا و مستور مانده است يا پوشانيده از ايمان است كه طبق مقتضاى ان رفتار ننموده است.
و امّا كفر بيزارى، بدين توضيح كه بيزارى در حقيقت روى گردانيدن و پشت كردن به آن كسى است كه مورد بيزارى واقع مىشود كه بسان پوشانيدن او يا پوشش گرفتن از اوست، چون دل به سوى او ننموده است.
گويا شخص كافر نسبت به مؤمن آن است كه حق را پوشانيده يا از آن پنهان گرديده است، به سبب اين كه در مورد آن شك و ترديد دارد يا منكر آن است و مورد مشكوك يا مجهول از نظر شخص مخفى و پوشيده است، چنان كه ايمان داشتن به چيزى همچون ديدن و حضور يافتن نزد آن است.
«سَواءٌ عَليهم ءَأنْذَرتَهُم امْ لم تُنْذِرهم لا يؤمنون»؛ بر آنها تفاوتى ندارد كه هشدارشان دهى يا هشدار ندهى ايمان نمىآورند.
إنذار: ترسانيدن و هشدار دادن از كيفر خداوند است كه با نهى و بازداشتن از گناه تحقق مىيابد، چنان كه جمعى يادآور شدهاند.
و از اين كه إنذار و عدم إنذار يكسان شمرده شده، چنين به دست مىآيد كه احتمال ايمان نسبت به آن كافران به كلّى منتفى است، زيرا كه تأثير إنذار از بشارت و ساير انگيزشدهندهها قوىتر مىباشد، چرا كه دفع ضرر از جلب منفعت مهمتر است. و احتمال مىرود كه از گونههاى مختلف دعوت و يا خصوص دعوت به وسيله قرآن، تعبير به إنذار شده از باب تغليب إنذار بر مجموع دعوت است. و مقصود از اسم موصول «الّذين» شايد كسان خاصى باشند مانند: ابوجهل و ابولهب و وليد بن المغيره و امثال آنها از سردمداران گمراهى كه در آن پايدار بودهاند.
و ممكن است مقصود جنس كافران باشد كه شامل همه كسانى است كه بر كفر تصميم جدّى گيرند به گونهاى كه حاضر نباشند از آن دست بردارند، نه افراد ديگرى كه به اين مرحله نرسيدهاند، به قرينه خبر دادن از وضعيت آنان كه إنذار و عدم إنذار در مورد آنها تفاوتى ندارد و اين ويژگى آن افراد است امّا ديگران يا از ابتدا خارج از اسم موصول مىباشند و يا به استثنا از عموم آن عنوان خارج مىگردند.
«خَتَم اللّهُ عَلى قُلوبِهِم وَ على سَمْعِهِمْ و َ عَلى أبصارهم غِشاوَةٌ»؛ خداوند بر دلهاى آنان و بر شنوايى آنان مهر نهاده و بر ديدگانشان پردهاى افتاده است.
به گفته جمعى از مفسّران: ختم و كتم قرين يكديگرند، زيرا كه هرگاه بخواهند محكمكارى كنند بر چيزى مهر مىزنند تا آن را كتمان سازند و پوشيده بدارند كه دور از دسترس بماند.(1)
و برخى ديگر ختم را به معناى بستن و محكم ساختن و مهر و موم كردن تفسير نمودهاند، از باب لاك و مهر كردن نامه و در.
و غِشاوه: درپوش نهادن و پوشاندن است.(2)و بنا به قرائت ديگر: عِشاوه - به عين - به معناى كمسو بودن چشم است.
ابن بابويه به سند خود از حضرت امام رضا عليهالسلام آورده كه راوى گويد: از آن حضرت راجع به قول خداوند: «خَتَمَ اللّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلىْ سَمْعِهِمْ» پرسيدم.
امام عليهالسلام فرمود: «ختم، همان مهر زدن بر دلهاى كافران به كيفر كفر ايشان است، چنان كه [در آيه ديگر] فرموده است، «بَلْ طَبَعَ اللّهُ عليها بِكُفْرِهِمْ فَلا يؤمنُونَ الاّ قَليلاً»(3)بلكه خداوند به سبب كفرشان بر دلهاى آنان مهر نهاده است كه جز اندكى از آنها ايمان نمىآورند».(4)
و از اميرمؤمنان على عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «در علم خداوند گذشته كه آنها ايمان نمىآورند، لذا بر دلها و گوش آنها مهر نهاده است تا قضاى او درباره آنان با علمش موافق و همآهنگ باشد، نشنيدهاى كه خداوند فرموده است: «وَ لَوْ عَلِمَ فيهمْ خَيرا لأسْمَعَهُمْ»(1)و اگر خداوند در آنان خيرى مىيافت بهطور مسلّم شنوايشان مىساخت».(2)
و در تفسير منسوب به امام عسكرى عليهالسلام [هم به معناى اوّل، يعنى كتمان و پوشيده داشتن و هم به معناى دوم يعنى لاك و مهر كردن و محكم بستن آمده است].
در تفسير اوّل چنين فرموده است: «بر آن دلها نشانه خويش را قرار داده تا هر كه مشيّت او تَعلُّق گيرد - از فرشتگان و اوليا - وقتى بر آنها نظر كنند بشناسند [و بدانند] كه ايشان ايمان نمىآورند».(3)
و موافق تفسير دوم است كه: «بدين جهت كه وقتى از انديشيدن در تكليف روىگردان شدند و در اجراى فرمان خداوند كوتاهى كردند، از شناخت حقيقت ايمان جاهل ماندند، همچون كسى كه پردهاى بر روى چشمانش افتاده است و پيش رويش را نمىنگرد، زيرا كه خداوند برتر از آن است كه بيهودگى و فساد كند و از بندگانش چيزى بخواهد كه به اجبار آنها را از آن باز داشته باشد».(4)
نيز در تفسير امام عسكرى عليهالسلام ضمن بيان ماجراى مفصلّى آمده است كه حضرت اميرمؤمنان على عليهالسلام مشاهده كرد كه يكى از منافقان [در نزديكى شهر مدينه يكى از صحابه به نام [ثابت بن قيس انصارى را به درون چاه عميقى پرتاب نمود، آن حضرت فورى خود را به چاه افكندند و زودتر به كف چاه رسيدند و ثابت بن قيس روى آن حضرت افتاد كه او را بسان بستهاى ريحان گرفتند.
اميرمؤمنان عليهالسلام ادامه ماجرا را چنين نقل فرموده است: «آنگاه ديدم كه آن منافق با دو نفر ديگر بر دهانه چاه ايستادهاند و به آنها مىگويد: يك نفر را خواستيم [بكشيم [حالا دو نفر شدند! سپس سنگى را كه صد من وزن داشت آوردند و به درون چاه رها كردند.
من از بيم آن كه سنگ به ثابت بخورد او را در بغل گرفتم و سرش را به سينهام نهادم و بر روى او خم شدم.
سنگ به پشت سرم اصابت كرد امّا همچون نسيم ملايمى بود كه در گرماى ظهر بر كسى بوزد!
بار ديگر سنگى آوردند كه سيصد من وزن داشت و آن را بر سر ما رها نمودند. من دوباره روى ثابت خم شدم و سنگ به پشت سرم خورد و مانند آبى بود كه در روز بسيار گرم بر سر و بدنم ريخته باشم!
آنگاه سنگ بزرگترى آوردند كه مقدار پانصد من وزن آن بود كه نمىتوانستند از زمين بلند كنند و بر روى زمين مىغلطانيدند. آن را روى سر ما انداختند. من روى ثابت خميدم و سنگ، به پشت سر و كمرم اصابت كرد، بسان لباس نازكى بود كه روى بدنم افتاده و آن را پوشيده باشم!
سپس شنيدم كه آنها به يكديگر مىگفتند: اگر پسر ابوطالب و پسر قيس صد هزار جان هم مىداشتند يكى از آنها از شرّ اين سنگها ايمن نمانده است. بعد از آنجا دور شدند و خداوند شرّ آنها را از ما برطرف كرد و دهانه چاه پايين آمد و كف چاه بالا رفت و ما گام برداشتيم و راحت بيرون آمديم...
آنگاه رسول خدا صلىاللهعليهوآله خطاب به على عليهالسلام فرمود: نگاه كن! حضرت امير عليهالسلام عبداللّه بن أبى را به همراه هفت يهودى مشاهده كرد و گفت: ديدم خداوند بر دلها و گوشها و چشمهايشان مهر زده است.
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: تو يا على بعد از محمّد رسول اللّه برترين گواهان خداوند در زمين هستى!
و اين است معناى قول خداوند: «خَتَم اللّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أبصارِهِمْ غِشاوة»؛ كه فرشتگان آن مهرها را مىبينند و به وسيله آنها كافران را مىشناسند، رسول خدا صلىاللهعليهوآله و بهترين خلق خدا بعد از آن حضرت - يعنى على بن ابىطالب عليهالسلام - نيز آن مهرها را مىبينند».(1)
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 108-111.
يكى از جبريان گويد: «اهل سنّت - يعنى اشاعره - به بيان دو آيه و نظاير آنها بر [صحت] تكليف ما لايطاق استدلال كردهاند و اين كه خداوند در وجود آنها كافران انگيزهاى آفريده كه سبب كفر مىشود و بر دلهايشان مهر زده و از پذيرش حق و راستى آنان را بازداشته است و همه اينها به تقدير خداوند متعال است كه:«لا يُسْأَلُ عمّا يَفْعَلُ»(1)از آن چه انجام مىدهد مورد سؤال قرار نمىگيرد...».
اين سخن فرو رفتن در گمراهى است.
و يكى از فضلا در رابطه با آيه كريمه چنين گفته است: «مهر زدن و پرده افكندن حقيقى در كار نيست، بلكه فقط از باب استعاره يا تمثيل است.
توضيح استعاره: از اين جهت كه حق در دلهاى كافران نفوذ نمىكند و به درون وجدانشان راه نمىيابد، به سبب روىگردانيدن از حق و سركشى از پذيرش و باور آن و گوشهايشان كه از شنيدن و قبول كردن حق سر مىتابند، بسان مهر خورده و سربسته بودن است.
و چشمهاى آنان كه آيات و نشانههاى خداوند و دلايل او را نمىبينند انگار سرپوش بر چشمهايشان نهاده شده و پرده بر آنها افتاده است.
و امّا تمثيل با اين توضيح: وقتى از دلها و گوشها و چشمهايشان در راه اهداف دينى كه براى رسيدن به آنها آفريده شدهاند بهره نگرفتند، مانند ابزارهايى است كه با مهر زدن و پوشانيدن از بهره جستن از آنها مانعى بوده باشد».
در بيان نسبت و استناد مهر زدن به خداوند، چند توجيه ارائه شده است:
منظور مبالغه در پايدارى شخص بر حالت خاصّ است. از اين جهت مهر زدن بر
1) سوره انبياء، آيه 23.
دلها به خداوند نسبت داده شده نه آن چه جبريان گويند، چرا كه آيه كريمه كافران را بر اين حالتشان نكوهش كرده و آنها را به عذاب و كيفر سخت هشدار داده است، پس اگر پديد آمدن اين حالت در آنها از خداوند مىبود نكوهش آنان معنايى نداشت.
در صورتى كه درّه و سيمرغ در مرگ كسى تأثير ندارند، بلكه اينها مثال زدن به شخصى است كه فرض مىشود سيمرغ يا درّه او را به هلاكت رسانيده باشند.
حالت دلهاى كافران نيز به سبب روى گردانيدن از حق، به حالت دلهايى تمثيل و تشبيه شده كه خداوند بر آنها مهر نهاده باشد، بسان دلهاى چهارپايان كه از درك حقايق تهى است، بىآنكه خداوند آن دلها را از حق بيزار نموده و از پذيرش آن محروم ساخته باشد.
يا نسبت مهر زدن به خداوند مجازى باشد، چنان كه كارى را به يكى از علل و عوامل آن نسبت مىدهند و در اينجا هر چند كه شيطان يا خود كافر بر دلش مهر زده باشد ولى چون خداوند توانايى اين كار را به آنان داده است مهر زدن به او نسبت داده شده، همانطور كه كارى را به مسبّب اصلى منسوب مىدارند، مثل اين كه مىگويند: بنى الأمير المدينة، يعنى: زمامدار فلان شهر را ساخت [با اين كه هر شهرى در حقيقت توسط مهندسان و معماران و كارگران ساخته مىشود امّا زير نظر زمامدار و با علم و اطلاع او انجام مىگردد].
چون كه آن كافران بهطور قطع و يقين ايمان نمىآوردند و معجزات براى آنان سودمند نبود، ايمان آوردنشان هيچ راهى نداشت مگر كه به آن وادار مىشدند.
و چون خداوند آنها را به ايمان آوردن مجبور نكرده است - زيرا كه اجبار نمودن با تكليف كردن منافات دارد - لذا رها كردن آنها به حال خودشان را با واژه «ختم» تعبير فرموده است تا اين حقيقت را نمايان سازد كه بازداشتن آنان از كفر هيچ راهى جز وادار كردنشان ندارد.
ممّا تَدْعونا إلَيهِ و في آذاننا وَ قرٌ و مِنْ بينِنا و بَيْنِكَ حِجابٌ»(1)دلهايمان از آن چه ما را به آن فرا مىخوانى در پوششهايى است و در گوشهايمان سنگينى است و بين ما و تو مانع [و حجابى] قرار دارد...».
اين نهايت چيزى است كه اين فاضل براساس قواعد كلّى مذهب اهل عدل در پاسخ از اشكال جبر در مورد آيه بيان نموده است، هرچند كه بعضى از اين وجوه خالى از تكلّف نيست.
امّا به موجب نظر دقيق، معناى آيه همان است كه روايت پيشين بر آن دلالت دارد مبنى بر اين كه مهر زدن و بستن دل به كيفر كفرورزى و نافرمانى آنان پديد آمده است ؛ و نشانهاى است كه هركس چشم بصيرت دارد آن را مىبيند و از باب دلالت ملزوم بر لازم، تشخيص مىدهد كه صاحب آن دل ايمان نمىآورد، با آن تفسير ديگر نيز همآهنگى دارد.
و شايد مقصود از اين كه اميرمؤمنان عليهالسلام فرمودند: «ديدم كه خداوند بر دلها و گوشها و چشمهايشان مهر زده است»، همين باشد، زيرا كه آن مهر و پرده با چشم باطنى و نورى كه از جهان نبوّت و ولايت مىدرخشد، قابل رؤيت است.
و بدين ترتيب همه تفاسير بر ظاهر آيه و نظاير آن از آيات و روايات منطبق مىباشد، مانند قول خداوند: «فَمَنْ يُرِدِ اللّهُ أنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَح صَدْرَهُ للإسْلامِ وَ مَنْ يُرِد أنْ يُضِلَّهُ يَجْعَل صَدْرَهُ ضيّقا حَرَجا كأنّما يَصَّعَدُ في السماء»(2)پس هر آن كه را خداوند بخواهد هدايتش كند، سينهاش را براى [پذيرش [اسلام گشاده مىنمايد و هر كه را بخواهد گمراه سازد سينهاش را تنگ و دشوار مىكند گويا در آسمان بالا برده مىشود.
و در كتاب توحيد به سند معتبر از امام صادق عليهالسلام روايت آمده كه فرمود: «خداوند متعال هرگاه براى بندهاى خيرخواه باشد در دلش نقطهاى از نور مىكشد و منافذ شنوايى دل او را مىگشايد و فرشتهاى بر او مىگمارد كه او را به درستكارى رهنمون شود.
و هرگاه براى بندهاى بدى خواهد در دلش نقطه سياهى مىكشد و دريچههاى دل او را مىبندد و شيطانى بر او مىگمارد كه گمراهش مىسازد».
سپس آيه فوق را تلاوت كرد.
شيخ صدوق قدسسره پس از نقل آيه و روايت چنين فرموده است: «البته خداوند هنگامى براى بندهاى بدى مىخواهد كه آن بنده گناهى مرتكب شده باشد و سزاوار آن گردد كه بر دلش مهر زند و شيطانى بر او بگمارد كه گمراهش سازد و جز به استحقاق، چنين كارى را با بنده انجام نمىدهد.
و بسا كه خداوند فرشتهاى بر بندهاش مىگمارد كه او را به درستكارى رهنمون شود، از جهت استحقاق بنده يا تفضّل و لطف خداوند كه هركس را مشيّت او تعلّق گيرد، به رحمت خويش اختصاص مىدهد، چنان كه در آيه ديگر فرموده است: «وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذكرِ الرَّحمنِ نُقَيِّض له شَيطانا فَهو لَهُ قَرينٌ»(1)و هر آن كه از ياد خداوند رحمان چشم بندد برايش شيطانى مقدّر سازيم كه وى همنشين اوست.(2)
و از امام سجّاد عليهالسلام روايت كرده كه ضمن حديثى چنين فرمود: «توجه كنيد كه براى بنده چهار چشم هست: دو چشمى كه كار آخرتش را به آنها مىنگرد و دو چشمى كه كار دنيايش را به آنها مىبيند. پس هرگاه خداوند براى بندهاى خيرى بخواهد آن دو چشم را كه در دلش قرار دارد مىگشايد تا به وسيله آنها غيب را بنگرد و هرگاه جز اين بخواهد دل را با هرچه در آن است رها مىكند.
سپس به شخصى كه از معناى قَدَر سؤال كرده بود خطاب فرمود: و اين از همانگونه است».(3)
در شرح و توضيح اين مطلب به نظر مىرسد: براى انسان ديده درونى است كه امور غيبى فراتر از اين جهان را به آن چشم مىبيند و گوشى باطنى دارد كه واژههاى خارج از كلمات اين عالم را به آن گوش مىشنود و دلى دارد كه براى اسلام گشاده و فراخ يا تنگ و بسته مىشود بهگونهاى كه گويا در آسمان كشانيده گردد.
و همانطور كه اين بدن عنصرى داراى اين سه عضو است درون اين اعضا نيز روح و حقيقت هريك از آنها نهفته و موجود مىباشد بهگونهاى كه تفاوت ميان اعضاى محسوس و نامحسوس فقط در نرمى و تراكم و سبكى و سنگينى آنهاست.
گويا آن اعضاى بدنى است كه در عالم برزخ بهوسيله آن زندگى مىكند و عمده ثواب و عقاب برزخى براساس همان بدن و اعضاى آن واقع مىشود، يعنى پس از مرگ پديد نمىآيد تا تناسخ صورت گيرد كه روح از بدنى به بدن ديگر انتقال يابد، بلكه آن بدن در باطن اين عالم موجود است و واسطه بين روح لطيف و بدن عنصرى است، چنان كه از آثار فراوانى اين حقيقت به دست مىآيد كه مجال ذكر آنها نيست.
رؤياهاى صادقهاى كه براى متّقيّان كامل حاصل مىگردد نيز گواه آن است، زيرا كه در خواب، عالم ديگرى مشاهده مىكنى و سخنانى مىشنوى و دلى دارى كه مخصوص آن عالم است و با تخيُّل نمىتوان به آن رسيد و گرنه مطابق با واقع نمىبود و صادقه نمىشد، چرا كه تخيُّل نمىتواند عالم خارج را نشان دهد و آن را بازگو كند هرچند كه توافق خيال با وجود خارجى ممكن است.
و آن چشم و گوش و دل باطنى ابزارهاى ايمان حقيقى غيب مىباشند، چنان كه اميرمؤمنان على عليهالسلام فرموده است:
إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ جَعَلَ الذكرَ جلاءً للقلوب تَسمَعُ بِهِ بَعْدَ الوقْرَةِ وَ تَبْصُرُ به بَعْدَ العَشوةِ، و تنقادُ بِهِ بعدَ المعانَدَةِ، و ما برح للّهِ - عزّت آلاؤه - فى البُرهةِ بَعْدَ البُرهَةِ و في أزمانِ الفَتَراتِ عبادٌ، ناجاهم في فكرهم، و كلّمهم في ذات عقولهم، فاستَصْبَعُوا بنورِ يقظةٍ في الأبصار و الأسْماعِ و الأفئدةِ يذكّرونَ بأيّام اللّه - الى ان قال عليهالسلام - : وَ إنَّ للذّكر أهْلاً أخذوه مِنَ الدُّنيا بَدَلاً، فلم تَشْعَلْهُمْ تِجارَةٌ و لا بَيْعٌ عَنْهُ، يَقْطَعُونَ بِهِ ايامَ الحَياةِ، وَ يَهتفونَ بالزَّواجرِ عَنْ مَحارِمِ اللّهِ في أسماعِ الغافلين، وَ يأمرونَ بالقسطِ وَ يأتَمِرونَ بِهِ و ينهونَ عَنِ المنكر وَ يتَناهَون عَنْهُ، فكأنّما اطّلَعوا غُيوبَ أهلِ البَرزخِ في طولِ الإقامةِ فيه، و حقّقتِ القِيامةُ عليهم عِداتها فَكَشَفُوا غِطاءَ ذلِكَ لأهْلِ الدُّنيا حتّى كأنهم يَرَونَ ما لا يرى الناسُ وَ يَسْمَعونَ ما لا يَسمعون... .(1)
به راستى كه خداوند ذكر و ياد خويش را صفابخش و روشنگر دلها قرار داد كه بر اثر آن بعد از ناشنوايى، مىشنوند و پس از كمسو شدن ديدگان، مىبينند و پس از ستيزگى، فرمان مىبرند.
و همواره خداوند - كه نعمتهايش والاست - در بخشهاى پيوسته روزگاران و
1) نهجالبلاغه، خطبه 222.
دورانهايى كه ديندارى در آنها سست شده باشد، بندگانى دارد كه در انديشههايشان با آنان راز گفته و درون عقلهايشان با آنها تكلّم كرده است، لذا روشنى آگاهى و بيدارى را در چشمها و گوشها و دلهاى خويش دريافتند، ايّام اللّه را يادآور مىشوند... - تا آنجا كه فرمود - :
و در حقيقت ياد خدا وابستگانى دارد كه آن را به جاى دنيا برگرفتند، از اين روى، داد و ستدها ايشان را از آن مشغول [و غافل [ننموده است، روزهاى زندگانى را به ياد حق سپرى مىكنند و با هشدار از كارهايى كه خداوند حرام نموده در گوشهاى افراد غافل بانگ مىزنند، در حالى كه خود به عدالت رفتار مىكنند ديگران را به آن وا مىدارند و از زشتىها پرهيز دارند و ديگران را از آنها نهى مىنمايند.
گويا زندگى دنيا را به پايان برده و به آخرت رسيدهاند و حال آن كه در دنيا به سر مىبرند امّا پشت صحنه آن را ديدهاند، مثل آن كه به اسرار پنهان برزخيان در طول اقامتشان پى بردهاند و قيامت؛ وعدههايش را براى آنان به اثبات رسانيده است و ايشان از اوضاع و احوال آن سراى براى مردم دنيا پردهبردارى كردهاند، چنان كه انگار چيزهايى مىنگرند كه مردم آنها را نمىبينند و آن چه مىشنوند ديگران نمىشنوند...
در سخنان مولاى متقيان على عليهالسلام دقت كنيد كه ابتدا چشم و گوش و فرمانبرى پس از ناشنوايى و كورچشمى و ستيزگى را به اثبات رسانيد كه گويا اينها پاداش و اثر مداومت بر ذكر خداوند است. بندگانى كه خداوند با آنان راز مىگويد و... آيا سخن و رازگويى جز به وسيله گوش شنيده مىشود؟ و جز به چشم بصيرت حقايق پشت پرده دنيا را مىتوان ديد؟
و تعبير «كانما= گويا» شايد از جهت شباهت ديدن و شنيدن حسّى با ديدن و شنيدن در عالم ديگر باشد كه براى شنوندگان قابل درك و فهم است و همه افراد مىتوانند آن را تصور كنند.
درجهها و مرتبههاى عقوبت بسيار است كه اوّلين و پايينترين مرتبه: مصيبتهاى دنيوى از غم و اندوه و خليدن خار در بدن تا سختترين ناگوارىهاست.
و آخرين مرتبه همان آتش دوزخ و ساير عقوبتهايى است كه خداوند براى گنهكاران در جهنم آماده نموده است.
ميان اين دو مرتبه هم گرفتارىها و كيفرهايى هست - مانند سختىهاى روز قيامت پيش از دخول آتش و عقوبتهاى عالم برزخ و عقاب معنوى كه در باطن دنيا بر گنهكاران واقع است، مانند سلب شدن لذّت مناجات و چيرگى شيطان و تاريكى دل و تسلّط انگيزههاى پليد از قبيل هوسها و تعصّبها و تقليدهاى كوركورانه بر انسان و...- .
و از مراتب عقوبت خداوند: كورى چشم بصيرت و پرده افتادن بر آن و مهر خوردن بر دل و گوش است بهطورى كه هرچه را سزاوار شنيدن و ديدن بود نشنود و نبيند و حقايق به دلش راه نيابد.
به هر حال، همانگونه كه اهل طاعت و اهل ذكر و شيعيان - يا هر اسمى كه بر آنان بگذارى - آن بينايى و شنوايى را دارند و دلهايشان براى دريافت حقايق اسلام گشاده و آگاه است، در مقابل؛ كسانى هستند كه صفات و حالات معكوس دارند. يعنى چشمان باطنى آنها نابينا و گوشهاى درونىشان ناشنواست و دلهايشان مهر خورده و بسته و تنگ است.
گويا حالت اوّل نسبت به صاحبان آنها بهترين ثواب زودرس؛ و حالت دوم نسبت به افراد مقابل از سختترين كيفرها و عقوبتهاى معنوى زودهنگام مىباشد كه براساس عدل و داد خداوند بر آنان فرو ريخته است، خداوند فرموده است: «أمْ حَسِبَ الَّذينَ اجترحوا السَّيئاتِ أنْ نَجْعَلَهُمْ كالّذينَ آمَنُوا وَ عمِلوا الصّالحاتِ سواء مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يحكمون»(1)آيا كسانى كه گناهان را مرتكب شدهاند چنين پندارند كه آنان را همچون كسانى قرار مىدهيم كه ايمان آورده و كارهاى شايسته انجام دادهاند زندگى و مرگشان يكسان خواهد بود؟ چه بد داورى مىكنند.
و در اين مرتبه همه واژهها و جملههاى تركيبى و نسبت بين كلمهها را مىتوان بر همان معناى حقيقى تفسير كرد، بىآن كه معناى مجازى فرض كنيم؛ و در صورتى كه قرينهاى در كار نبود مىبايست اين واژهها و تعبيرها را بر معانى موجود در اين عالم منطبق مىساختيم نه حقايق سراى ديگر.
1) سوره جاثيه، آيه 21.
و پرواضح است كه بر دلها و گوشهاى حسّى و فيزيكى كافران مهر محسوس وجود ندارد و بر چشم سر آنها پرده محسوس نيفتاده است [پس مىبايست مقصود از مهر دل و گوش و پرده چشم، مربوط به دل و گوش و چشم باطن باشد].
واژههاى نور و ظلمت را در آيات كريمه دقت كنيد كه با نور عقلى حقايق هر شىء محسوس را مىتوان درك كرد و در مقابل آن تاريكى شديد است تا حدّى كه: «إذا أخْرَج يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها»(1)هرگاه دست خويش را بيرون آورد نتواند آن را ببيند.
شايد اين آيه هم اشاره به اين دو مرتبه باشد كه خداوند فرموده است: «أوَ مَنْ كانَ مَيتا فَأحْيَيْناهُ وَ جَعَلنا له نورا يَمْشى بِهِ في الناسِ كَمَنْ مَثَلُهُ في الظُّلُماتِ ليس بِخارِجٍ منها»(2)آيا كسى كه مرده بود آنگاه زندهاش كرديم و برايش نورى قرار داديم كه به وسيله آن ميان مردمان راه برود، مانند كسى است كه گويا در تاريكىهاست [بهگونهاى كه] از آنها بيرون نخواهد رفت!
انسانها در برابر هشدارها متفاوت هستند، در عدّهاى از مردم هرگونه هشدار صحيح تأثير مىگزارد، به خصوص هرگاه تمامى شرايط هشدار فراهم باشد.
گروهى ديگر از هيچ تذكّر و هشدارى به هيچ وجه و گونهاى تحت تأثير قرار نمىگيرند و دگرگونى در آنها ايجاد نمىشود.
در اين ميان درجههاى ديگرى نيز هست، يعنى كسانى را مىبينيم كه گاهى از پند و هشدار متأثر مىشوند و گاهى تحت تأثير قرار نمىگيرند. و كسانى ديگر در شرايط خاص يا به هشدار اشخاص معيّن يا از هشدارهاى خاصّى تأثير مىپذيرند.
بىترديد اين گونههاى متفاوت، به اختلاف يك حالت درونى بستگى دارد كه مايه اين شكلهاى گوناگون است، زيرا كه تفاوت آثار نشان از آن دارد كه تأثيرگزار يا تأثيرپذير تفاوت مىكند.
و چون در اين مورد تأثيرگزار نسبت به هر سه گروه يكسان است نتيجه مىگيريم كه حالتهاى مختلف مربوط به تأثيرپذيران است.
و نظر به اين كه هشدارهاى پيامبر صلىاللهعليهوآله تمامى شرايط تأثيرگزارى را دارد و هر انسانى به حسب فطرت اصلى؛ تأثيرپذير و قابل تغيير است، علّت تأثير ناپذيرى گروهى از مردم مىبايست مانعى باشد كه در وجود آنان پديد آمده است.
آن مانع همان حجابى است كه بين تأثيرگزار و تأثيرپذير قرار گرفته است و آن پردهاى است كه روى دل را پوشانيده يا بر گوش و يا دل مهر خورده كه از درك حقايق و شناخت مطالب دور مانده است، لذا هشدار دادن و هشدار ندادن نسبت به چنين افرادى يكسان مىباشد.
و آن حجاب معنوى و مانع از تأثير يافتن به هشدار، گاهى هواى نفس است كه دل را مىپوشاند و از شناخت امور زيانبار باز مىدارد.
و گاهى به سبب تقليد كوركورانه و پيروى از كسانى است كه با هشداردهنده مخالفت مىكنند.
و گاهى بر اثر تعصّب نادرست و حمايت بيجا از سنّتهاى غلط و انديشههاى باطل است.
و گاه به خاطر عادتهاى نادرستى است كه مانع از وارد شدن انگيزههاى مخالف آنهاست.
يا وسوسههاى شيطانى و نظاير اينها... .
به خصوص گناهان كه پس از تجسّم، از قوىترين حجابهاى دل مىباشند.
امّا نسبت مهر زدن به خداوند از جهت آن است كه تحقّق يافتن آن اعمال و شكلگيرى و تجسُّم آنها در واقع فعل خداوند است و بذر و كشت آنها كار بنده است، مانند بذرهاى فيزيكى كه در اختيار مردم قرار دارد و دنيا كشتزار آخرت است و گندم از گندم برويد جو ز جو، ولى آفريدگار فقط خداوند است.
پس خطاها و گناهان نهان و آشكار هرگاه اطراف دل را فراگرفت و بر آن چيره شد بهگونهاى كه جايى براى غير آن باقى نگذاشت و در آن ثابت ماند كه گويا طبيعت دوم انسان است ديگر صاحب آن دل به راه خير باز نمىگردد و هشدار دادن و هشدار ندادن بر او يكسان خواهد بود و اين هم بيان ديگرى راجع به مهر خوردن بر دل و گوش و پرده افتادن بر چشم است.
شرح و توضيح مرتبه ديگرى از حجاب و مانع درونى چنين است كه: بىشك دل انسان داراى حالتها و ملكههايى است. از جمله حالتى كه از تأثيرپذيرى و پندگيرى باز مىدارد. اين حالت گاهى آن قدر قوّت مىيابد كه ديگر از دل جدا نمىشود و اين حالت را قساوت و شقاوت مىنامند.
دلى كه قساوت گرفته از شنيدنىها و ديدنىهاى مخالف وضعيّت خودش تحت تأثير قرار نمىگيرد و هيچ واكنشى به او دست نمىدهد، مانند كسى كه بر دل و گوش او مهر خورده و بر چشمانش پرده افتاده باشد.
اين صفت و حالت - همچون ساير حالتهاى نفسانى - به تدريج در وجود انسان پديد مىآيد و به سبب تكرار و تداوم بعضى اعمال، تقويت مىشود تا جايى كه شخص نمىتواند آن را از خودش دور كند، بنابراين از صفاتى است كه خودش آن را تحصيل نموده و كسب كرده، هرچند كه ايجادكننده آن حالت خداوند است و بسا كه شخص آن صفت را در خود احساس نمىكند.
پس ظاهر اين است كه آن صفت از سرشت سجّينى پديد آمده باشد كه بنده آن را به فعل خود كسب مىنمايد و نسبت آن به خداوند، از جهت آفرينش مبدأ و اساس آن است، يعنى خداوند سزاى عمل صاحب آن دل را به او مىدهد كه بدون توجّه و التفات چنين حالتى را خواسته و با كردار خويش تحصيل نموده است.
و با اين چند وجه نسبت دادن فعلِ مهر زدن بر دل و گوش و پرده انداختن بر چشم، به خداوند صحيح خواهد بود.
«وَ لَهُمْ عذابٌ عَظيمٌ»؛ و براى آنان عذابى بزرگ است.
در تفسير امام حسن عسكرى عليهالسلام آمده است: «سپس فرمود: «وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظيمٌ»؛ و براى آنان عذابى بزرگ است [يعنى [در آخرت به سبب كفرورزى ايشان به خداوند و كافرشدنشان به حضرت محمّد رسول خدا صلىاللهعليهوآله ».(1)
اين روايت نشاندهنده آن است كه آيه كريمه به كسانى كه توان ايمان آوردن ندارند
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 40.
منحصر نيست و افرادى كه ممكن است ايمان بياورند را نيز شامل مىشود.
و اين حقيقت با حكم به مساوى بودن هشدار و عدم هشدار منافات ندارد، زيرا كه عدم تأثير هشدار غير از تأثير عذاب استصلاح مىباشد كه بسا پند و اندرز در كسى تأثير ندارد امّا به وسيله عذاب به راه مىآيد و حالت درونى او بر اثر عذاب دگرگون مىشود، يا شدّت چيرگى عذاب دلش را به تسليم وا مىدارد، تنبيه كودكان و تبهكاران مثال روشن اين حقيقت است.
و عذاب - چنان كه در صحاح آمده - همان عقوبت است.(1)
و جمعى گفتهاند: «عذاب بر وزن و معناى نكال است، زيرا كه هركس از كارى دست بدارد مىگويند: اعذب عن الشىء، يعنى از آن خوددارى كرد. چنان كه گويد: نكل عنه، يعنى: از آن كار سر باز زد.
عَذْب (= گوارا) هم از جهت اين كه تشنگى را سركوب مىكند و از آن باز مىدارد، ناميده شده است، برخلاف نمك كه تشنگى را فزونتر مىسازد. سپس در معناى عذاب توسعه داده شده كه هرگونه درد جانكاه را عذاب ناميدهاند هرچند كيفر و نكال نباشد كه جنايتكارى را از تكرار جرم باز بدارد».(2)
و در جهت نكره آمدن غشاوه و عذاب گفتهاند: «بر ديدگان كافران نوعى پرده است كه براى مردمان شناخته شده نيست و آن پوشش چشم بستن و ناديده گرفتن آيات خداوند است.
و از ميان انواع دردهاى بزرگ نوعى عظيم است كه حقيقت آن را جز خداوند كسى نمىداند».(3)
شايد تعبير جمله خبريّه: براى آنان عذابى بزرگ است - كه بودن عذاب را در حال حاضر نشان مىدهد - دلالتى باشد كه هماكنون عذاب آنها ثابت است هرچند كه آن را احساس نكنند.
در فرض عذاب آخرت از جهت آفريده شدن و موجود بودن ابزارهاى عذاب است، گرچه هنوز عذاب كردن آغاز نشده، ولى عذابشان ثابت و قطعى است.
و در فرض عذاب معنوى، اكنون موجود مىباشد و كسانى كه اهل عذابند به آن دچار هستند ولى درد و شكنجه خود را احساس نمىكنند و هنگامى كه روح از بدنشان خارج شود و وضعيّت آنها برايشان آشكار گردد، افزون بر گونههاى مختلف عذاب عالم برزخ و قيامت، انواع عذابهاى روحانى خود را درك مىكنند.
و هرگاه در حال زندگى دنيوى موانع طبيعى و سرگرمى به وسايل و پندارهاى اين سراى فانى، از او برداشته شود، خودش را در حال عذاب روحانى و معنوى خواهد ديد.
و از مردم كسانى هستند كه مىگويند: به خداوند و به روز بازپسين ايمان آوردهايم، در حالى كه آنان مؤمن نيستند.
در تفسير على بن ابراهيم قمى قدسسره آمده است: «اين آيه در مورد گروه منافقى نازل شد كه در برابر پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله اظهار اسلام مىنمودند و هرگاه كافران را مىديدند به آنها مىگفتند: ما با شما هستيم. و هنگامى كه مؤمنان را ديدار مىكردند مىگفتند: ما مؤمن هستيم! و به كافران [گاهى [مىگفتند: ما با شماييم فقط ما [مؤمنان را [استهزا مىكنيم».(1)
و محمّد بن الحسن صفّار و شيخ كلينى به سند خود از امام صادق عليهالسلام روايت آوردهاند كه آن حضرت فرمود: «به راستى كه حكم بن عُيَينه [عُتَيبه(2)] از كسانى است كه خداوند [درباره آنها [فرموده است: «وَ مِنَ الناسِ من يَقُول آمنّا باللّهِ وَ بِاليَومِ الآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤمِنين»؛ [گيرم كه] حكم به مشرق و مغرب سفر كند [و همه جا برود] به خدا سوگند كه علم را جز از خاندانى نخواهد يافت كه جبرئيل عليهالسلام بر آنان فرود آمده است».(3)
و در تفسير امام عسكرى عليهالسلام نقل شده كه امام موسى بن جعفر عليهماالسلام فرمودند: «هنگامى كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله ، اميرمؤمنان على عليهالسلام را در جايگاه معروف و مشهور غدير
نگاه داشت، سپس فرمود: اى بندگان خدا، نسب مرا بيان نماييد.
گفتند: شما محمّد فرزند عبداللّه بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف هستيد.
آنگاه فرمود: اى مردم! مگر نه اين است كه من نسبت به شما از خودتان سزاوارترم، كه من مولاى شمايم به خودتان سزاوارترم؟
گفتند: چرا يا رسول اللّه [چنين است].
رسول خدا صلىاللهعليهوآله به آسمان نظر افكند و گفت: خدايا تو را گواه مىگيرم.
سه نوبت پيامبر صلىاللهعليهوآله اين را مىگفت و آنها هم تكرار مىكردند، سپس فرمود: توجه كنيد كه هركس من مولاى او و سزاوارتر به خودش بودهام پس اين على مولاى اوست و سزاوارتر به خودش مىباشد؛ خدايا دوست او را دوست و دشمنش را دشمن بدار و يارىكنندهاش را يارى كن و خواركنندهاش را خوار گردان.
بعد از آن فرمود: اى ابوبكر برخيز و به امارت مؤمنان با او بيعت كن. ابوبكر به دستور پيامبر صلىاللهعليهوآله بپا خاست و بيعت كرد.
پس از آن فرمود: اى عمر برخيز و با او (= مولاى متقيان على عليهالسلام ) به امارت مؤمنان بيعت كن. عمر برخاست و بيعت نمود.
سپس تا همه نه نفر و بعد به رؤساى مهاجرين و انصار همين دستور فرمود و همگى بيعت كردند. از ميان آنها عمر بن خطّاب بپا خاست و گفت: به به؛ آفرين بر تو اى فرزند ابوطالب كه سرور و مولاى من و مولاى هر مرد و زن باايمان شدى! و بر همين پيمان و قرار از هم جدا شدند، و پيمانهاى محكم از آنان گرفته شد.
امّا گروهى از سركشان ايشان در جمع خود توطئه كردند كه هرگاه براى پيامبر صلىاللهعليهوآله حادثهاى رخ دهد، امر خلافت و حكومت را از على عليهالسلام دور خواهيم ساخت و او را براى تصدّى آن رها نخواهيم كرد، خداوند از دلهاى آنان آگاه بود، آنها به محضر پيامبر صلىاللهعليهوآله مىآمدند و عرضه مىداشتند: على عليهالسلام را كه محبوبترين خلق نزد خدا و شما و ما مىباشد بپاداشتى و از رنج و گرفتارى به چنگال ستمگران و سركشان ما را آسوده نمودى. ولى خداوند مىدانست كه در دلهاى آنان برخلاف اين سخنان چه مىگذرد كه با يكديگر توطئه دارند و تأكيد مىكنند كه بر دشمنى خود استوار و بر دور ساختن امر خلافت از كسى كه سزاوار آن است اصرار مىورزند، پس خداوند نقشه و
نيرنگ آنان را به حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله خبر داد كه فرمود: اى محمّد! «وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمنّا باللّه»؛ و از مردم كسانى هستند كه مىگويند: به خداوند ايمان آورديم، [آن خدايى كه] تو را دستور فرمود تا على عليهالسلام را امام و تدبيركننده امور امّت و سرپرست آنان قرار دهى. «وَ ما هُمْ بمؤمنين»؛ در حالى كه آنان ايمان ندارند كه على عليهالسلام امام است، ولى براى نابودى تو و از بين بردن او نقشه مىكشند و خود را مهيا مىسازند كه هرگاه براى پيامبر صلىاللهعليهوآله حادثهاى رخ دهد عليه على عليهالسلام سركشى نمايند».(1)
مؤلّف گويد: باتوجه به اين روايات، ظاهر اين است كه شأن نزول آيات ياد شده گروهى از منافقان همچون ابن أُبى و هوادارانش، يا اوّلى و دومى و برخى ديگر از منافقان باشند كه افزون بر كفر درونى خود نفاق داشتند و مطالبى اظهار مىكردند كه به آنها متصف نبودند.
و هرگاه ويژگىهاى نزول را لغو كنيم و عموم معناى آيات را - كه معناى اصلى مفاهيم است - در نظر بگيريم، به اين نتيجه مىرسيم كه ظاهر آيات نشان مىدهد: هر منافقى از زمان پيامبر صلىاللهعليهوآله تا روز قيامت در زير مجموعه آيه واقع مىشود و از جمله - طبق روايت پيشين - حكم بن عيينه است.
اين كه وضعيّت منافقان ضمن سيزده آيه بيان شده ولى در شرح وضعيّت كافران به دو آيه بسنده نموده است گويا اشاره به اهتمام بيشتر در هشدار و بازداشتن منافقان است و بسا كه از اينگونه ترتيب برمىآيد كه نفاق از كفر زشتتر مىباشد، زيرا كه دروغ و تزوير و نيرنگ و استهزا در نفاق بيش از كفر است، هرچند كه كافر درون و بيرونش زشت و پليد است برخلاف منافق كه گفتار و ظاهر و نماى بيرونى او نيكوست، ولى بعيد نيست كه ظاهر او صورت و شكل آراسته و زيبايى دارد امّا حسن و نيكى واقعى برايش نمىباشد، به دليل اين كه زشتى و زيبايى گفتار و كردار پيرو باطن و نيت درونى است.
بنابراين منافقان؛ گرگهايى هستند كه جامههاى ميش پوشيدهاند و ماسكهاى
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 111-113.
فريبندهاى به كار بردهاند.
و هم از كثرت اهتمام به وضعيت آنان برمىآيد كه منافقان متظاهر به اسلام گروه اندكى نبودهاند، زيرا كه اگر چنين حركتى در تعداد كمى منحصر و محدود بود مناسبت نداشت كه اين قدر به نكوهش و هشدار و بازداشتن و سرزنش كردن ايشان اهتمام گردد.
با اين حساب به هركسى كه به ظاهر در شمار صحابه قرار گرفته است نمىتوان اطمينان كامل داشت گرچه نماى بيرونى عمل او زيبا و نيكوست - چنان كه شيوه عامه و مبناى كار آنهاست كه همه افراد به ظاهر صحابه را مورد وثوق مىدانند - .
همين فرض و احتمال در هر زمانى هست، و سزاوار نيست به كسانى كه ظاهر الصلاح مىباشند و در بين مردم با گفتار و كردار زيبا و نيكو جلوه مىكنند زياد اعتماد نمود.
و اين كه به ياد ايمان به خدا و ايمان به روز بازپسين بسنده شده - كه روز بازپسين از هنگام جمع شدن خلايق و حشر آنها شروع مىشود تا موقع قرار گرفتن هر گروه از بهشتيان و جهنميان در منازل و مساكنشان است. يا بهطور كلى هنگامه معاد و بازگشت به سراى ديگر كه پايان ندارد، يا اعم از آن هنگام و عالم برزخ كه حد فاصل مرگ تا قيامت است - .
بسنده نمودن ايمان به خدا و ايمان به روز بازپسين اشاره به اين نكته است كه مهمترين اركان ايمان همين دو موضوع است يعنى ايمان به مبدأ و معاد.
براساس مطالبى كه در معناى كفر و ايمان و تقابل بين آنها گذشت، مىتوان نتيجه گرفت كه حقيقت نفاق همان نمايش صورت فرعى ايمان است نه اصل ايمان يا اظهار كردن ايمان به وسيله كردار يا گفتارى كه حقيقت ندارد و پشتوانهاى برايش نيست.
پس گاهى تصديق يا پذيرش درونى و قلبى اصلاً وجود ندارد، امّا گفتار و كردار هست مانند گفتن شهادتين، يا انجام دادن عبادتهايى كه بر ايمان دلالت مىكند مانند نماز و ذكر خدا.
و گاهى تصديق يا پذيرش باطنى و گفتار و كردار ظاهرى فىالجمله موجود است، ولى شخص همان مقدار موجود را به وسيله گفتار يا كردار نشان مىدهد.
يا امورى كه بسان شاخههاى درخت ايمان است همه يا بخش عمدهاش معدوم مىباشد و او شىء مفقود را به گفتار يا كردار وانمود مىكند، يا نيّت خالص و تقرّب ندارد با اين حال عبادت را بجا مىآورد و تظاهر مىكند كه براى خدا انجام مىدهد.
خلاصه بعيد نيست كه هركس يكى از شئون دينى و مرتبهاى از بندگى را اظهار بدارد ولى در واقع آن شأن و مرتبه را نداشته باشد بتوان او را به حقيقت نفاق پيوست داد. چراكه نفاق در باطن با كفر مشاركت دارد و در شكل و صورت ظاهرى شبيه ايمان است. يعنى اظهار ايمان و نشان دادن صورت ايمانى است كه حقيقت ندارد، بلكه از درخت كفر است - هرگاه كفر و ايمان را دو ضدّى فرض كنيم كه شاخه سومى ندارند - و گرنه روا باشد كه درون از هر دو حقيقت خالى گردد و نفاق در باطن اعم از كفر در بعضى از مراتب است، چنان كه اين روايت اشاره به اين معنا دارد: «كُلَّما زادَ خُشُوعُ الجَسَدِ على خُشُوعِ القلبِ فهوَ عندَنا نفاقٌ»(1)يعنى: هرقدر كه خشوع بدن از خشوع دل بيشتر باشد نزد ما نفاق است.
و در حديثى كه از طريق مفضّل جعفى آمده امام صادق عليهالسلام فرمودند: «خداوند متعال مؤمنان را از يك اصل و ريشه آفريد كه ايشان همچون سر در بدن و مانند انگشتان در كف مىباشند. پس هركه را ديديد با آن مخالفت مىورزد گواه باشيد كه به يقين او منافق است».(2)
با اين حساب هر عبادت رياكارانه در عنوان نفاق داخل است و هر عملى كه انجامدهنده آن وانمود كند كه آن را براى خدا به جاى آورده و حال آن كه براى خدا نباشد يا هرگونه حالتى كه شخص نشان دهد كه داراى آن است ولى آن حالت را واجد نباشد نفاق است، مانند اظهار زهد و ترس از خدا يا اظهار محبت خداوند و... يا هر مقامى كه شخص مدعى شود بين او و خداوند هست در صورتى كه حايز آن مقام
نباشد همه اينها را مىتوان نفاق ناميد. بنابراين نفاق عبارت از اظهار و وانمود كردن ايمان و دين است بىآن كه حقيقت داشته باشد.
ارتباط اين آيه با آيات پيشين معلوم است؛ زيرا كه منافقان در زيرمجموعه كافران قرار دارند، هرگاه كفر را به معناى مطلق آن فرض كنيم كه شامل نفاق مىباشد. پس منافقان گروهى از كافران هستند كه مناسبت داشته در پى بيان حال جنس كافران، وصف و حال گروه خاصى از آنان آورده شود تا صنفى كه بين هر دو گروه - كافران و منافقان - مشترك است و صفتى كه به يكى از آنان اختصاص دارد روشن گردد.
از سوى ديگر: منافقان نقطه مقابل كافران قرار دارند هرگاه عنوان كافران را به كسانى اختصاص دهيم كه از لحاظ صورت و معنا [و شكل ظاهرى و حقيقت درونى [كافرند، پس مناسب بوده كه وضعيت اين گروه خاص بعد از بيان حال و صفت دو گروهى كه مقابل آنهايند ياد شود.
نيز با حكايت مؤمنان از لحاظ موضوعبندى ارتباط كامل دارد چون دلالت مىكند كه هركس مدّعى ايمان است در واقع مؤمن نيست.
شايد تعبير آيه كريمه هم اشاره به اين نكته باشد كه در توصيف اينان فرموده است: «مىگويند: به خدا و به روز بازپسين ايمان آوردهايم» سپس گفته آنها را چنين رد كرده «در حالى كه آنان مؤمن نيستند» و نفرمود: ايمان نياوردهاند، تا آنها را از گروه مؤمنان به كلّى خارج نمايد.
«يُخادِعُونَ اللّهَ وَ الَّذينَ آمَنُوا»؛ با خداوند و كسانى كه ايمان آوردهاند به فريبكارى مىپردازند.
به گفته يكى از مفسران: «خدعه آن است كه صاحب آن برخلاف صدمه و ناراحتى كه براى ديگرى خواستار است را نشان دهد، چنان كه گويند: ضَبٌ خادعٌ و خدع يعنى: سوسمار نيرنگباز هنگامى كه دست بر دهانه لانهاش مىخاراند چنان وانمود مىكند كه به سوى بيننده روى مىآورد سپس از در ديگر بيرون رود».(1)
ديگرى گويد: «اصل مخادعه پنهانكارى است، از همين جهت گنجينه را مخدع مىخوانند. و الأخدعان: دو رگى است كه در گردن مخفى است. و خَدَع الضبُّ خدعا: سوسمار در لانهاش متوارى و مخفى شد كه كمتر ظاهر شود».
شايد تفسير اوّل به همين معنا بازگردد چنان كه شيخ طريحى قدسسره يادآور شده كه «خدعه يخدعه خدعا و خِداعا - به كسر خاء - او را فريفت و بىخبر به او ضربه زد و ناگوارى برايش خواست اسم: خديعه است».(2)
و در تفسير امام عسكرى عليهالسلام از امام موسى كاظم عليهالسلام در ادامه روايت گذشته چنين آمده است: «پس از آن توطئه و نقشه و گفتارشان در مورد حضرت على عليهالسلام به پيامبر صلىاللهعليهوآله
خبر رسيد، آنان را فراخواند و سرزنش كرد. تلاش نمودند كه سوگندها ياد كنند و حقيقت را بپوشانند.
اوّلين نفرشان چنين گفت: يا رسول اللّه؛ در هيچ كارى مانند اين بيعت خود را مهيا ننمودهام و اميد فراوان دارم كه خداوند به سبب آن در كاخهاى بهشت جايگاهى برايم بگشايد و از بهترين ساكنان و منزلكنندگان بهشت قرار دهد.
دومى گفت: پدر و مادرم به فدايت اى رسول خدا؛ جز بر اثر اين بيعت مطمئن نبودم كه وارد بهشت خواهم شد و نجات خواهم يافت! به خدا سوگند كه خوش ندارم در برابر شكستن اين بيعت از زمين تا عرش گوهرهاى گرانبها و مرواريدهاى فاخر داشته باشم.
سومى گفت: اى رسول خدا؛ از اين بيعت به قدرى خرسند و شادمان شدم و در فضاى وسيعى از دستيابى به آرزوهايم در خشنودى خداوند نايل گشتم كه يقين دارم اگر گناهان تمامى اهل زمين هم برعهدهام مىبود به بركت اين بيعت همه آن گناهان ريزش كرد و آمرزيده شد!
و بر سخن و باور خود سوگند ياد كرد و به هركس خلاف اين مطلب را به پيامبر صلىاللهعليهوآله برساند لعنت فرستاد!
در پى آن سه نفر ساير سركشان هم مشابه اين سخنان را اظهار داشتند، آنگاه خداوند به پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: «يُخادِعُونَ اللّه»يعنى: با رسول خدا صلىاللهعليهوآله فريبكارى مىكنند به وسيله سوگندهايشان كه برخلاف اسرار نهانى آنان است «و الذينَ آمنوا»با مؤمنان نيز از راه نيرنگ وارد مىشوند، مؤمنانى كه سرور و فاضل و بزرگ آنان على بن ابىطالب عليهالسلام است».(1)
مؤلف گويد: بخش آخر حديث فوق دلالت دارد كه مقصود از مخادعه خداوند فريبكارى با رسول خداست، و نسبت مخادعه به خداوند از جهت انتساب و استناد آن به رسول اوست. و شايد اشاره به پاسخ سؤالى مشهور باشد كه: چگونه مىتوان فريب
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، /113-114.
و نيرنگ را نسبت به خداوند تصور كرد؟ و حال آن كه خداوند همه اسرار نهانى را مىداند، هيچ رازى چه در آسمانها و چه در زمين از او پوشيده نيست!
جواب اين سؤال همين است كه نسبت را از ظاهر آن بازگردانيم، چنان كه براى مثال گفته شده: پادشاه چنين گفت يا چنان كرد، در صورتى كه و زيرا و دستورى صادر نموده و رياكارى انجام داده باشد، بر همين قياس كه خداوند فرموده است: «انَّ الَّذينَ يُبايعونَكَ انما يُبايِعُونَ اللّهَ يَدُ اللّهِ فَوقَ ايديهم»(1)به راستى آنان كه با تو بيعت مىكنند فقط با خدا بيعت كردهاند دست خداوند بالاى دست ايشان است. نيز فرموده است: «مَنْ يُطِعِ الرَّسولَ فَقَد اطاعَ اللّه»(2)هرآن كه رسول خداى را فرمانبرى كند به يقين خداى را فرمانبرى نموده است.
اين توضيح و بيان ظاهرى است كه درون آن معناى دقيقى نهفته است و با شناخت حقيقت فنا و بقاى بعد از فنا، آن معناى دقيق معلوم مىشود و بيان اين مطلب كه بنده خدا به جايى رسد كه جانشين خدا و دست گشاده و ديده بينا و گوش شنواى حضرت حق مىشود. شايد - به خواست خدا - در آينده اين معانى را بيشتر توضيح دهيم.
گرچه فريبكارى با رسول خدا صلىاللهعليهوآله به اعتبار شأن و مقام رسالت آن حضرت ناشدنى است امّا به اعتبار بشر بودن آن جناب، امتناع آن روشن و ثابت نيست به خصوص از ناحيه گمان فاسد و پندار باطل آن منافقان كه نسبت به مقام والاى پيامبر صلىاللهعليهوآله ناآگاه بودند.
و به كار بردن واژه خدعه بيش از اين نيست كه فريبكار مىپندارد حقيقت را بر شخصى كه مىخواهد فريب دهد پوشانيده است و مطلبى را وانمود مىكند كه در باطن آن را باور ندارد.
بر اين اساس مىتوان اشكال را از بيخ و بن از ميان برداشت يعنى ملتزم شدن به اين كه آنها قصد فريب خداوند را داشتند چون به مقام او جاهل بودند، يا صورت و شكل ظاهرى مخادعه را به كار برده باشند و با خداوند رفتار و شيوه فريبكارى را به كار بردند.
نيز مىتوان اشكال ديگرى را با بيان فوق پاسخ گفت، اين كه تعبير مخادعه از باب مفاعله، كارى است كه از ناحيه دو نفر انجام مىشود، پس لازمهاش اين است كه خداوند هم آنان را فريب داده باشد، چنان كه در آيه ديگر فرموده است: «وَ هُوَ
خادِعُهم»(1)در حالى كه او (= خداوند) فريبدهنده آنان است.
با اين كه فريب دادن از خداوند نيكو نمىباشد؛ پس صحيح آن است كه گفته شود: خداوند با منافقان رفتار فريبدهنده به كار مىبرد به اين صورت كه چنان فعلى انجام مىدهد كه آنها گمان مىكنند خيرشان در آن است امّا در واقع براى آنان مايه بدى و شرّ است، همانطور كه واژه مكر درباره خداوند به كار رفته و نسبت داده شده است.
و مىتوان گفت: باب مفاعله را در اينجا برخلاف ظاهر آن تفسير كنيم و به معناى يخدعون همراه با مبالغه بدانيم و روايتى كه شيخ صدوق قدسسره نقل كرده بر اين اساس بيان نماييم. روايت از امام صادق عليهالسلام از پدرش امام باقر عليهالسلام است كه: «شخصى از رسول خدا صلىاللهعليهوآله پرسيد: فرداى قيامت راه نجات در چيست؟
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: راه نجات فقط در اين است كه با خداوند فريبكارى مكنيد كه فريبتان خواهد داد، زيرا كه هركس با خداوند فريبكارى نمايد او را مىفريبد و ايمان را از او بر مىكَنَد و چنين كسى اگر احساس كند خود را فريب مىدهد.
از آن حضرت سؤال شد: چگونه با خداوند فريبكارى مىكند؟
فرمود: آن چه را خداوند فرمان داده است انجام مىدهد سپس منظورش از انجام آن غير خدا باشد، پس از ريا بپرهيزيد كه شرك ورزيدن به خداوند است، به راستى كه شخص رياكار روز قيامت به چهار اسم فراخوانده مىشود: يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر / اى كافر، اى فاجر تبهكار، اى فريبكار، اى زيانبار! عمل تو تباه و مزدت باطل است و امروز آبرويى ندارى. پس مزدت را از كسى جستجو كن كه براى او عمل مىكردى».(2)
اين روايت دلالت دارد كه فريبكارى با خداوند به منافق معروف اختصاص ندارد، بلكه شامل رياكار هم مىشود كه از شاخههاى نفاق به شمار مىآيد و مؤيد معناى عامّ نفاق است و بيان اين كه رياكار فريبكارى دارد.
و دلالت مىكند كه مخادعه رياكار بعد از عمل است كه عمل را براى خداوند بنا نهاده سپس منظورش را غير خدا قرار داده است و براى آبرومندى نزد مردم و يا انگيزههاى ديگر ريا عمل كرده است، مانند شخصى كه اجير كسى شده و عملى براى او انجام داده باشد سپس آن كار را بر ديگرى عرضه كند و اجرتى از او بخواهد و عمل را به او تحويل بدهد. اين شكل و صورت نيرنگ است و هرگاه متوجه نباشد كه خداوند از دل و نيّت او باخبر است گويا چنين پندارد كه پاداش عمل به حال خود باقى است و آن را از خداوند درخواست مىكند و به گمان خود هر دو پاداش را [از خداوند و از مردم] دريافت مىنمايد و به نظر او خداوند از معامله دوم آگاه نيست!
و با اين رفتار به فريبكارى با خداوند پرداخته است و نيرنگ و زيانباريش به سبب از بين رفتن عملش مىباشد و تبهكاريش بر اثر نافرمانى و كفر ورزيش به خاطر بدگمانى نسبت به خداوند متعال است كه مىپندارد خداوند از حال او خبر ندارد خواه باورش اين باشد و يا در موقع ياد و تصور، حالت بىتوجهى به علم خداوند به او دست بدهد، اين هم از شعبهها و شاخههاى كفر است؛ و هم شرك در عبادت خداست زيرا كه مقصودش از عبادت غير خداست.
اين توجيه بر فرض آن است كه كلمه: «ثُمَّ = سپس» را به بعد از پايان يافتن عمل تفسير نماييم. امّا اگر واژه (ثم = سپس) را در تأخير ريا از ابتداى نيّت يا عمل فرض كنيم، معناى حديث رياى همزمان با جزء يا كل عمل خواهد بود پس از آن كه نيّت و تصميم اولش خالصانه بوده است و همان بيان فوق در آن جريان مىيابد.
و اگر ترتيب بيرونى بين عمل و نيّت انجام آن براى غير خداوند را منتفى بدانيم رياى حقيقى و اصلى تحقق يافته است و نيرنگ با خداوند از جهت آن است كه عمل را در ذهن و خيال و تصوّر خود به عنوان عبادت انجام مىدهد در صورتى كه عبادت خدا نيست بلكه آن را براى غير خدا به جاى آورده است، مانند كسى كه وانمود مىكند كارى را به خاطر شخصى انجام مىدهد و حال آن كه در واقع به خاطر شخص ديگرى انجام بدهد؛ و اين خود نيرنگ و فريب است زيرا كه صورت و شكل ظاهرى آن عبادت امّا حقيقت آن گناه و معصيت مىباشد، از سوى ديگر نيرنگ با مردم است بدين جهت كه چنين وانمود مىكند كه من خداى را عبادت مىكنم! در صورتى كه براى آنها عمل
مىنمايد و عبادت خداوند نمىكند و اگر فاش گردد كه رياكار است به خواسته خود نمىرسد، پس اظهار طاعت او واقعيّت ندارد.
و به كار بردن شرك درباره رياكار در صورتى كه هر دو انگيزه با هم پيوسته باشند، روشن است. امّا هرگاه انگيزهاش فقط ريا باشد و قصد قربت نكند، شايد از جهت شرك در عبادت خداست زيرا كه عبادت را براى غيرخدا انجام مىدهد، يا به سبب اين كه در ظاهر براى خدا و در باطن براى غير خداست.
و از روشنترين موارد فريبكارى شيوه اوّلى و دومى و مانند آنان بوده است، بلكه آنان اساس نيرنگ و نفاق در همه مقامات و شئون بودهاند، از جهت اين كه وانمود مىكردند در برابر رسالت پيامبر صلىاللهعليهوآله و دين مقدّس اسلام تسليم هستند و حال آن كه منكر بودند و به خصوص نسبت به امر خلافت خيره سرى داشتند؛ و خود را اهل ايمان و اخلاق نيك نشان مىدادند امّا از آنها بىبهره بودند و اعمال و عبادات را از روى ريا انجام مىدادند و در باطن كمال كفر و ريشه و شاخه و شعبههاى آن را مىپرورانيدند.
پس هرگاه سخن از نفاق به ميان آيد اينان اصل و فرع و كانون و آغاز و فرجام آنند، پيروانشان نيز در حقيقت همان كسانى هستند كه آن صفات نفاق را داشته و در صورت ظاهر و معناى باطنى به آن وضعيت بوده باشند.
بنابراين مبادا نسبت به كسانى كه آن صفات را دارند ولى خود را شيعه مىخوانند فريب بخوريد - چنان كه در بعضى روايات پيشين اين نكته اشاره شده بود - بلكه بسا همين نام ظاهرى تشيع نيز به پيروى از دشمنانشان باشد همانگونه كه نزد رسول خدا صلىاللهعليهوآله ادعا مىكردند: ولايت اميرمؤمنان عليهالسلام را پذيرفتهاند، مانند كسانى كه مدعى تشيع مىباشند امّا صفات و اخلاق و رفتار و كردار دشمنان را دارند كه همه نفاق يا كفر به معناى اعم است.
از رواياتى كه در صفات شيعيان وارد شده و توصيف آنان به صفاتى كه كمتر در افراد
يافت مىشود نيز اين ويژگى معلوم مىگردد، به كتاب شريف بحارالأنوار(1)و غيره در اين باره مراجعه كنيد.
از خداوند مسئلت داريم كه ما را از اوصاف آن شجره خبيثه بركنار بدارد و از مؤمنان خالص و شيعيان حقيقى قرار دهد، به حق محمّد و آل محمّد صلوات اللّه عليهم اجمعين.
«وَ ما يَخْدعونَ الاّ أنْفُسَهُم وَ ما يَشْعُرون»؛ و جز خودشان را نمىفريبند ولى احساس نمىكنند.
در ادامه روايت پيشين در تفسير امام حسن عسكرى عليهالسلام آمده است: «سپس خداوند فرموده است: «وَ ما يَخْدَعونَ الاّ أنْفُسَهم»؛ [يعنى [به آن فريبكارى جز به خودشان ضرر نمىرسانند، زيرا كه خداوند از آنان و از يارى آنان بىنياز است كه اگر به آنها مهلت نمىداد تان تبهكارى و سركشى نمىيافتند «وَ ما يَشْعُرون»؛ [يعنى [نمىدانند كه حقيقت چنين است و خداوند پيامبرش را از نفاق و دروغ و كفر آنها با خبر مىسازد و دستور لعنتشان را ضمن لعنت ستمگران پيمانشكن صادر مىكند و آن لعن و دور باش از رحمت خدا در دنيا از ايشان جدا نمىشود به سبب اين كه بندگان نيك خداوند آنها را لعنت مىكنند، و در آخرت به عذاب سخت خداوند دچار مىشوند».(2)
مؤلف گويد: ظاهر اين است كه مقصود از فريب در اينجا نتيجه فريبكارى يعنى ضرر و زيان است، زيرا كه شخص فريبكار معمولاً به منظور ضرر زدن به كسى كه مىفريبد به اين كار اقدام مىكند، نيز ساير اغراضى كه بر اظهار نمودن مطالب غير واقع و مخفى نمودن حقايق مترتب است.
و چون وضعيّت منافقان و شگردهاى آنان بر خدا و رسول صلىاللهعليهوآله و گروهى از مؤمنان پوشيده نبود، از فريبكارى جز ضرر و زيانى كه در دنيا و آخرت بر خود فريبكاران وارد گشت هيچ نتيجهاى براى آنها نداشت، پس گويا خودشان را فريب دادهاند به سبب اين كه ندانسته خود را در معرض ضرر وارد ساختند.
امّا منافعى كه بر اثر رفتار بشر دوستانه اسلام و مشاركت منافقان با مسلمانان در اين
دنيا به آنها مىرسيد، از آثار فريبكارى و نفاق نبود، بلكه از آثار كلمه اسلام و تسليم ظاهرى ايشان بوده است زيرا كه مبناى دين مقدّس اسلام در ظاهر همان وضعيّت و حالت ظاهرى و كاوش نكردن در اسرار درونى و نيّتهاى نهانى مردمان است.
البته مىتوان تصور كرد كه حقيقت فريبكارى هم در اينجا صادق باشد از اين جهت كه منافقان خود را فريب مىدادند چون كه آرزوهاى باطل و نادرست در سر مىپروراندند و دلهايشان نيز به وعدههاى دروغين و آرزوهاى خيالى آنان را فريب مىداد.
و از آيه كريمه به ضميمه روايت پيشين مىتوان نتيجه گرفت كه هركس با خداوند به فريبكارى بپردازد اگر متوجه باشد از هر جهت خودش را فريب مىدهد. حقيقت مطلب همين است، زيرا كه هيچ كارى از او نزد خداوند پوشيده نيست و فقط بر خودش اين واقعيت را مخفى مىنمايد كه خداوند از همه كارهاى او آگاه است و در محضر خداى دانا درستكارى نمايش ندارد، بلكه پيش خودش صورتى از درستكارى را نمايش مىدهد به گمان اين كه آثار درستكارى نزد خداوند بر همين رفتار او مترتب است، پس او خود را فريب داده است به جهت اين كه وانمود كرده كه ثواب و پاداش بر اين عمل او نزد خداوند خواهد بود و حال آن كه جز ضرر و كيفر چيزى برايش نيست.
در روايت سابق - كه از معانى الأخبار نقل شد - به خداوند متعال فريب و خدعه نسبت داده شده است، آيه كريمه هم از جهت بناى مفاعله: «يخادعون»بر آن دلالت دارد و در آيه ديگر (سوره نساء، آيه 142) به صراحت اين نسبت آمده است، چنين به نظر مىرسد: چون خداوند، شخص منافق را به حال خود رها كرده و بين او و شيطان و هواى نفس مانعى ايجاد ننموده است، اثر فريبكارى بر آن مترتب شده بهگونهاى كه خودش را نشناخته و مفاسد كارهايش را تشخيص نداده و به خيال خودش كار درست انجام مىدهد با آن كه جز فساد و تباهى چيزى نيست، همانطور كه اضلال (= گمراه ساختن) به خداوند نسبت داده مىشود - چنان كه به خواست خدا توضيح بيشتر خواهد آمد - .
و چون روى قاعده شخص فريبكار مىبايست خودش ازحالت و وضعيتش باخبر و آگاه باشد امّا فرض اين است كه خودش هم به اشتباه افتاده است. پس مىتوان درك و شعور او را منتفى دانست، يعنى شخص منافق از حال خود بىاطلاع است با اين كه سزاوار بوده كه از حال خود آگاه باشد.
بنابراين نيازى نيست كه در معناى شعور توسعه دهيم، چون ضرر فريبكارى مانند ضرر حسّى است و منافقان چون در غفلت كامل به سر مىبرند انگار كه احساس ندارند.
و بايد توجه داشت كه هرگونه نيرنگ و فريب در مورد مؤمنان، به شخص نيرنگ باز و فريبكار وارد مىشود، زيرا كه خدعه و نيرنگ به سبب اظهار ايمان، هرگاه بر مردم پوشيده بماند و با شخص منافق همچون يك مؤمن كامل رفتار كنند و باطن او را تشخيص ندهند، در كار خود معذورند و از جهت حسن نيّت و انگيزههاى درستى كه داشتهاند و كار خويش را براى رضاى خدا انجام دادهاند، اجر و ثواب مىبرند و هيچ ضررى متوجه آنان نخواهد بود هرچند كه به كار نامشروعى - در صورت دانستن - اقدام كنند، مثل اين كه پشت سر او نماز خوانده يا شهادت او را - به عنوان يك فرد عادل - پذيرفته باشند.
چون آنها بر اثر به كار بستن حكم ظاهرى و عمل كردن به طريق مشروع، معذور هستند و هيچ خطايى ندارند، امّا او از ضرر ايشان ايمن نيست زيرا كه ضرر او در اينجا مخالفت با امر به معروف و نهى از منكر و پند و اندرز بندگان خداست كه اگر درك مىكرد به خير و صلاح او بود از آنها پيروى كند.
خدعه كردن با اظهار دوستى نيز براى مؤمنان ضرر ندارد، زيرا كه آنان در دنيا از اين اظهار دوستى سود مىبرند در آخرت هم زيان نمىبينند اگر فرض كنيم شخص نيرنگباز ضمن اظهار محبّت ضررى بر مؤمنان وارد كند باز هم ضرر حقيقى نيست زيرا كه خداوند به عدل خويش داد آنها را مىستاند و ضرر و زيان همهجانبه در دنيا براى شخص فريبكار است كه بين مردم رسوا مىشود و در آخرت نيز به سبب كيفر و عقوبت
خداوند ضرر مىبيند، چنان كه در حديث آمده است: «پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند: هركس در دلش نيّتى نهان كند خداوند جامهاى متناسب با آن بر او مىپوشاند اگر خوب باشد خوب و اگر بد باشد بد خواهد بود».(1)
پس چنين كسى به خودش ضرر مىرساند و خويشتن را فريب مىدهد، خود را به شكل خيرخواهى و درستكارى نشان مىدهد امّا درونش فساد و ضرر است چه در دنيا و چه در آخرت؛ و اگر در خدعه و نيرنگ جز رسوايى دنيا ضررى نبود همين بسنده بود كه خردمندان را از به كار بردنش باز بدارد و اگر فرض كنيم كه در دنيا نيّت پليد او تا آخر مخفى بماند، رسوايى روز جزا يعنى روزى كه اسرار نهانى فاش مىگردد براى پرهيز از آن كافى است.
اميرمؤمنان على عليهالسلام فرموده است: قَدْ يَرى الحوّلُ القُلَّبُ وجهَ الحيلةِ و دونَهُ مانعٌ مِنْ أمرِ اللّهِ وَ نَهيهِ، فَيَدَعُها رأىَ عَينٍ بعد القُدرَةِ عليها، و ينتهِزُ فُرصتَها مَنْ لا حريجَةَ لَهُ في الدين.(2)
بسا كه شخص هوشمند كاردان راه تدبير و چاره كارى را مىداند، امّا آن راهكار را عمل نمىكند زيرا كه امر و نهى خداوند مانع اوست و با اين كه حيله را مىنگرد و مىداند و [از جهت ظاهر] توان به كار بستن آن را دارد، رهايش مىكند. ولى كسى كه در دين هيچ پروايى ندارد فرصت را غنيمت مىشمارد و مكر و نيرنگ به كار مىزند.
«في قُلُوبِهِم مَرَضٌ فزادَهُمُ اللّهُ مَرَضا»؛ در دلهاى آنان بيمارى [خاصّى] است پس خدا بر بيماريشان افزوده است.
از امام كاظم عليهالسلام روايت است كه فرمودند: «هنگامى كه اينان براى رسول خدا صلىاللهعليهوآله ، آن عذرها را اظهار داشتند و حضرت رسول صلىاللهعليهوآله بزرگوارانه با آنها رفتار نمود كه در ظاهر گفتههايشان را پذيرفت و در باطن ايشان را به پروردگارشان واگذار كرد.
ولى جبرئيل به محضر رسول خدا صلىاللهعليهوآله آمد و گفت: اى محمّد؛ خداوند علىّ اعلا تو را سلام مىرساند و مىفرمايد: اين سركشانى كه خبر يافتهاى با على كينه و دشمنى دارند و بيعت او را شكستهاند و به مخالفت او تصميم گرفتهاند [از شهر مدينه [خارج كن تا شگفتىهايى كه خداى متعال به جهت گرامىداشت على عليهالسلام به او عطا كرده كه زمين و كوه و آسمان و ساير مخلوقات خدا فرمانبردار اويند را آشكار سازد و اينان بدانند كه ولىّ خدا على عليهالسلام از آنها بىنياز است و به فرمان خدا و براساس حكمت حق كيفر و انتقام خويش را بر آنها فرود نمىآورد و به حكم الهى خويشتندارى مىنمايد.
رسول خدا صلىاللهعليهوآله آن گروه را فرمان دادند كه از مدينه بيرون روند. موقعى كه بر دامنه كوهى مستقر شدند به حضرت على عليهالسلام فرمود: يا على؛ خدا به اينان دستور داده كه تو را يارى و كمك نمايند و به خدمتگزارى و فرمانبريت اهتمام ورزند، پس اگر از تو فرمانبرى كنند به خير و صلاح آنان است، چرا كه در بهشت فرمانروا خواهند بود و با آسايش خاطر جاودانه در آن قرار مىگيرند، ولى اگر با تو مخالفت ورزند به زيان
آنهاست چون در آتش دوزخ به عذاب ابدى دچار خواهند شد.
آنگاه رسول خدا صلىاللهعليهوآله به آن گروه خطاب فرمود: بدانيد كه اگر شما على عليهالسلام را اطاعت كنيد سعادتمند خواهيد شد و اگر مخالفت نماييد شقاوتمند خواهيد بود و خداى تعالى او را از شما بىنياز ساخته است به وسيله اشخاص و نيروهايى كه به شما ارائه مىدهد.
پس از آن به على عليهالسلام فرمود: به مقام محمّد و آل پاكش - كه تو بعد از پيامبر سرور آنان هستى- از پروردگارت بخواه كه اين كوهها را به هرچه خواهى تبديل كند.
حضرت على عليهالسلام درخواست كرد و كوهها به نقره تبديل شد و به آن حضرت مىگفتند: يا على؛ اى جانشين رسول پروردگار عالميان؛ خداوند ما را براى تو مهيّا ساخته است، هروقت بخواهى به فرمان تو هستيم، هنگامى كه ما را فراخوانى اجابت مىكنيم و حكم تو نسبت به ما نافذ است.
بعد به طلا مبدّل شدند و همان خطاب نقره را تكرار نمودند، بار ديگر به مشك و عنبر و جواهر و ياقوت تغيير يافتند و هر نوبت كه به چيزى تبديل مىشدند خطاب مىكردند: يا ابالحسن؛ اى برادر رسول خدا؛ ما تحت تصرّف و فرمان توايم و هر وقت بخواهى ما را فرا بخوان.
آنگاه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: يا على؛ بحق محمّد و آل پاك او - كه تو بعد از محمّد رسول خدا سرور ايشانى- از خدا بخواه كه درختان اين خطّه را به مردان مسلّحى مبدّل سازد و سنگها را به صورت شير و پلنگ و افعى در آورد.
اميرمؤمنان على عليهالسلام دعا كرد و كوهها و زمينها به شكل مردان مسلّحى درآمدند كه هريك با ده هزار نفر از مردان معمولى برابرى مىنمود و شيرها و پلنگها و افعىها تمامى آن ناحيه را فرا گرفتند و هركدام فرياد مىزدند: يا على؛ اى جانشين رسول خداى؛ حضرت حق ما را براى تو مسخّر ساخته و به فرمانبرى تو دستور داده است، هرگاه ما را فراخوانى فرمانت را اطاعت مىكنيم و هر كه را بخواهى نابود مىنماييم.
يا على؛ اى جانشين رسول خداى؛ به راستى كه تو نزد خدا چنان مقام بلندى دارى كه اگر از او درخواست كنى تا همه زمين و اطراف آن را همچون كيسه پر از طلا سازد يا آسمان را به زمين فرود آورد و يا زمين را به آسمان بالا برد يا آب درياها را شيرين و گوارا
نمايد يا به صورت سيماب يا گياه خوش منظر يا هرگونه خوراكى يا مادّه روغنى درآورد، دعايت را مستجاب خواهد كرد.
و اگر بخواهى كه درياها خشك يا خشكىها همه دريا شوند، خداوند خواستهات را تحقق مىبخشد. پس از اين سركشان و مخالفان اندوهگين مباش كه اين دنيا چنان زود بر آنها خواهد گذشت كه انگار هرگز در آن نبودهاند و آخرت چنان بر آنها مىرسد كه گويا همواره در آن بودهاند!
يا على؛ كسى كه اين افراد را با همه كفر و فسق و سركشى از اطاعت تو، مهلت داده، همان خدايى است كه فرعون با آن همه قدرت و نمرود بن كنعان و ساير كسانى كه ادعاى خدايى داشتند را مهلت داد و از همه طاغيان و سركشان بالاتر ابليس كه رأس هر گمراهى است مهلت يافته است.
نه تو و نه آنها براى باقى ماندن در اين سراى فانى آفريده نشدهايد، بلكه خداوند آنها را براى سراى باقى آفريدهاست ولى از سرايى به سراى ديگر انتقال مىيابند و پروردگار تو به كسى نياز ندارد تا به سرپرستى آنان بگمارد، امّا چنين خواسته كه تو را بر ايشان برترى بخشد و اگر خواهد آنها را هدايت مىنمايد.
امام عليهالسلام فرمود: در اين هنگام كه آن منافقان فضيلت و برترى على عليهالسلام را مشاهده كردند علاوه بر بيمارى حسادتى كه نسبت به پيامبر و على عليهماالسلام داشتند دلهاى آنان هم بيمار گشت، لذا خداوند فرمود: «فى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ»؛ يعنى دلهاى اين سركشان ترديدكننده پيمانشكن كه بيعت على عليهالسلام را شكستند. «فَزادَهُمُ اللّهُ مَرَضا»؛ خدا بر بيماريشان افزود، به طورى كه دلهايشان به سبب آن پريشان و سرگردان شد، به سزاى [مخالفت با] معجزات و نشانههايى كه به آنان ارائه نمودى»(1).
مؤلّف گويد: همانگونه كه آن منافقان عذر و بهانه آوردند، ساير افراد فريبكار و كسى كه ظاهر و باطنشان متفاوت است، در پيشگاه خدا و در حضور امام و نزد خواص مؤمنان كه از وضعيّت آنان آگاهند، همان عذرها و بهانهها را اظهار مىدارند و همانگونه كه پيامبر صلىاللهعليهوآله بزرگوارى كرد و آنها را به ظاهر در جمع مسلمانان پذيرفت، خداى متعال نيز بعضى احكام ظاهرى را در اين دنيا بر آنها جارى مىسازد، خواص مؤمنان هم با آنها
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 115-117؛ بحارالأنوار، 37/144-147.
مانند كسى كه ظاهر و باطنش مطابقت دارد رفتار مىكنند و از روى بزرگوارى ظاهرا عذر آنها را مىپذيرند.
مانند آنها كه با اميرمؤمنان على عليهالسلام بيعت كردند امّا در دل تصميم داشتند كه با آن حضرت مخالفت كنند، اينان هم به كلمه ولايت اقرار دارند و چنين وانمود مىكنند كه نسبت به اميرمؤمنان عليهالسلام تسليم هستند ولى تصميم ندارند كه دستورات آن حضرت را به كار بندند و در علم و اخلاق و حالت و نيّت و عمل به آن جناب اقتدا نمايند، بلكه دل بر آن نهادهاند كه جز در امور اندك با حضرتش مخالفت كنند.
و همانطور كه خداوند فرمان داد آن افراد براى ديدن مقامات اميرمؤمنان عليهالسلام از مدينه خارج شوند و شگفتىهاى طاعت اشياء را نسبت به آن حضرت مشاهده كنند، به هر مكلّفى نيز دستور فرموده كه براى معرفت امام اقدام نمايد و در حدّ توان به تكميل شناخت رهبران دينش بكوشد.
و اين مقدار از معرفت - كه همه اشياء فرمانبردار امام مىباشند تا آنجا كه هر وقت به آنها دستور دهد از او اطاعت مىكنند و اين كه امام مىتواند از دشمنانش انتقام بكشد و فقط مانع او فرمان خدا و حكمت اوست- قابل قبول همه انديشهها و دلهاست، معجزههايى كه از امامان عليهمالسلام صادر شده نيز گواه آن است.
و همانطور كه اميرمؤمنان عليهالسلام از پروردگار خويش تقاضا نمود كه آن كوهها را به نقره و طلا و مشك و عنبر و جواهر و... مبدّل سازد و اين كارها صورت گرفت و كوهها به اذن خدا تسليم او شدند و اعلام وفادارى كردند، دور از ذهن نيست كه كوههاى خودپرستى در وجود انسان هم با نظر مولاى متّقيان على عليهالسلام و امامان معصوم عليهمالسلام به گوهرهاى جاودان و عطرهاى ابدى تبديل گردد.
و آن منافقان؛ اگرچه اين دگرگونى را در آن شيعيان نديدهاند، امّا بسا كه آثار كرامتهاى بزرگانى همچون سلمان و جابر جعفى و فضيل بن يسار و ابوحمزه ثمالى و على بن مهزيار و... را ديده يا شنيدهاند.
[به ذرّه گر نظر لطف بوتراب كند *** به آسمان رود و كار آفتاب كند]
بار ديگر به شرح و بيان واژههاى آيه باز مىگرديم:
قلب: عضو صنوبرى شكل كه در قسمت چپ قفسه سينه قرار دارد، قلب ناميده مىشود. و آن گوشت مخصوصى است كه باطنش مجوّف و درون آن خون مىباشد و منبع روح حيوانى است كه توسط شريانها در بدن انتشار مىيابد.
اين معناى قلب در چهارپايان و مردگان نيز موجود است.
و گاهى مقصود از قلب معناى ديگرى است، چنان كه بعضى از محققّان گفتهاند: «لطيفهاى روحانى و ربّانى كه به قلب جسمانى هم ارتباط دارد و احيانا به قلب و نفس و روح و انسان، از آن لطيفه ربّانى تعبير مىشود و همين است كه حقايق را درك مىكند و علم دارد و مورد خطاب و عتاب و عقوبت قرار مىگيرد.
ارتباط و تعلّق اين لطيفه ربّانى با قلب صنوبرى مسلّم است ولى بيشتر مردم از شناخت جهت ارتباط و علاقه اين دو با يكديگر متحيّر ماندهاند كه آيا اين ارتباط مانند رابطه اعراض به اجسام يا اوصاف به موصوفات و يا بسان ارتباط كسى كه ابزارى به كار مىبرد با آن ابزار؛ و يا تعلّق جاى گيرنده به مكان است؟».(1)
و در صحاح آمده است: «قلب يعنى دل و گاهى از آن به عقل تعبير مىشود. فَرّاء در تفسير قول خداى تعالى: «إنَّ فى ذلِكَ لَذِكرى لِمَن كانَ لَهُ قَلْبٌ»(2)به راستى كه در اين براى كسى كه داراى قلب باشد يادآورى است. گويد: [يعنى كسى كه] داراى عقل باشد».(3)
به نظر مىرسد كه قلب صنوبرى شكل حسّى، باطنى دارد كه نسبت به جهان مادّى غايب و ناپيداست آن هم شكلى دارد همانطور كه براى گوشت شكل و صورتى هست و همان شىء ناپيداست كه امور معنوى در آن داخل و از آن بيرون مىآيد و حالتهاى نفسانى از قبيل ترس و اميد و محبّت و حيا و شرم و اندوه و خوشحالى در آن جاى دارند و آثار آن قلب نامرئى در اين قلب حسّى ظاهرى آشكار مىشود.
مثلاً وقتى ترس به دل راه مىيابد اين قلب جسمانى هم پريشان مىشود و به تپش مىافتد زيرا كه بين آن دو مناسبت شديدى هست.
چنان كه آثار آن از قبيل انبساط و شكفتن در وقت خوشى و گرفتگى و فشرده شدن موقع اندوه، در روح حيوانى نمايان مىشود.
پس اين دل؛ خود آن لطيفه ربّانى روحانى نيست كه از آن به روح يا نفس يا انسان تعبير مىكنند و مورد خطاب و عتاب و تكليف است، بلكه اين قلب معنوى است كه بين آن لطيفه ربّانى و اين قلب مادّى واسطه مىباشد و مرتبه تجرّد آن لطيفه ربّانى را ندارد و در مرتبه مادّى هم نيست.
و ظاهرا مقصود از حديث شريف امام باقر عليهالسلام همين است كه فرمودند: «قلبها بر چهارگونه است: يك قلب كه در آن نفاق و ايمان است، هرگاه صاحب آن به حال نفاق بميرد تباه مىگردد و اگر به حال ايمان از دنيا برود نجات يافته است. و يك قلب واژگونه است و آن قلب مشرك است. و يك قلب مهر خورده است و آن قلب منافق است. و يك قلب تابناك بدون پيرايه است و آن قلب مؤمن مىباشد كه بسان چراغى در آن روشن است هرگاه خدا به او موهبتى عطا كند سپاس مىگويد و هرگاه مبتلايش نمايد صبر مىكند»(1).
و در حديث ديگرى قلب را فرمانده اعضا خواندهاند.(2)شايد از جهت اين كه دستورات روح قدسى توسط آن در تمام اعضاى بدن اجرا مىشود.
و محل نمايش اراده و ساير حالتهاى آدمى همين قلب است كه اميرمؤمنان على عليهالسلام از آن به ظرف تعبير فرمودهاند.(3)
بعيد نيست كه از روح مجرّد هم با واژه قلب تعبير كنند به خاطر اتصال و ارتباط معنوى آن با قلب و اين كه قلب مركز نمايش آثار و احكام آن است.
به گفته بعضى از مفسّران: مرض؛ حالتى است كه سبب پيدايش اختلال در كارهايى مىشود كه از مراكز بدن صادر مىگردد.(4)
و به تعبير ديگر: حالتى كه مايه اختلال در آثار اعمال و بيرون شدن از حدّ اعتدال
است.
به هر حال مرض هر عضو مطابق با ويژگىهاى آن است، مثلاً مرض چشم پيدايش عارضهاى است كه از بينايى مطلوب جلوگيرى مىكند يا سبب درد و ناراحتى آن مىشود هرچند كه بينايى ضعيف نشده باشد.
و بيمارى معده آن است كه معده به درد و آزار دچار شود يا نيروى هضم يا دفع يا امساكِ آن اختلال يابد.
بنابراين هريك از اجزاى بدن انسان را در حالت سلامت مىتوان تصوّر كرد و چون از آن حدّ اعتدال خارج شود بيمارى است.
اكنون كه حقيقت مرض معلوم شد - كه بيرون شدن هر عضو از حدّ اعتدال است- خواهيد دانست كه اين حالت به اعضاى حسّى اختصاص ندارد، بلكه شامل اجزاى ديگر انسان هم مىشود، چنان كه از ابن فارس نقل شده: «مرض ؛ هر آن حالتى است كه انسان به سبب آن از حالت صحّت خارج شود از علّت يا نفاق يا كوتاهى».(1)
و گفتهاند: «بيمارى در دل: سستى از حق؛ و مرض در بدن سستى در اعضا؛ و مرض چشم كم شدن بينايى است»(2). البته اين تعريف همه اقسام بيمارىها نيست.
پس از توضيح حقيقت و معناى بيمارى، بايد گفت: بيمارى قلب همان حالتى است كه مايه آشفتگى كارها يا آثار آن است؛ و آسيبى است كه دل را از وضعيّت و موقعيّت اصلى و طبيعى بيرون مىبرد و بر اثر آن حالتهاى ديگرى براى دل حاصل و پديدار مىگردد، از جمله:
زيرا كه بيمارى شك و بىاعتقادى در جايى است كه سزاوار بود براساس فطرت و
سلامت قلب، به آن معتقد شود و حقيقت را بپذيرد.
اين حالت شبيه از كار افتادن شنوايى جسمانى است كه صداها در آن تأثير ندارند. اين بيمارى ناشنوايى دل است.
حالت مهر خوردن بر دل، كه بر اثر آن؛ امورى كه در دل وارد و از آن خارج مىشدند به آن ورود و خروج ندارند. مانند بيمارى معده در بدن كه مانع از ورود غذا و صرف و دفع مناسب آن است.
دردها و ناراحتىهايى كه بر اثر حالتهاى غيرطبيعى بر دل عارض مىشود، مانند بغض و كينه و حسد نسبت به بندگان خدا. اينگونه حالتها از جهت دلبستگى به دنيا و غم و حسرت آن نشأت مىگيرد، زيرا كه طبيعت اصلى دل از وابستگى شديد به دنيا بركنار است.
همانطور كه اعضاى بدن به سبب اختلال مزاج يا آسيب ديدن از ضربههاى بيرون بدن دچار درد مىشوند.
موقع خشم يا ترس يا شرم، دل از حدّ اعتدال خارج و به افراط و تفريط دچار گردد، زيرا كه دل هرگاه در حال سلامت باشد، در چنين مواردى به حالت اعتدال قرار دارد. مثال آن در بدن: حالت آشفتگى و پريشانى هنگام گرسنگى و تشنگى است.
ميل و رغبت به امور نامناسب كه براى دل شايسته نيست به آنها تمايل داشته باشد، مانند علاقه به امور اضافى و غيرضرورى يا اعتبارى دنيا مثل پول و مقام و...
نظير چنين بيمارى در بدن: اشتها و علاقه به خوراكىها و نوشيدنىهاى زيانبار است، همچون گِل خوردن و زغال و افيون و... كه از مرز اعتدال غريزه خوردن خارج شده و به افراط و تفريط افتاده باشد.
و همانگونه كه تكرار گِل خوردن و افيون كشيدن و... سبب تشديد بيمارى و افزايش علاقه به آن امور زيانبار است، بيمار دلى كه علاقه به دنيا در دلش نفوذ مىكند روز به روز علاقهاش افزايش مىيابد و ميل و رغبت.ش به دنيا بيشتر مىشود.
مانند دلى كه شيرينى مناجات با خداوند از آن گرفته شده باشد.
مثال آن در بدن: كسى كه صفرا بر مزاجش غلبه كرده، شيرينى در كام او تلخ است و تعادل ذايقهاش بر هم مىخورد.
اُنس نگرفتن با خدا و بندگان خاصّ او، مثال آن در بيمارىهاى جسمانى: بعضى از امراض فكرى و روانى است كه بر اثر آن حالت گوشهگيرى و مردمگريزى به شخص دست مىدهد، با اين كه طبيعت انسان انس گرفتن با ديگران است، همانطور كه قلب سالم با خدا و اولياى خدا انس مىگيرد.
سلب شدن صفت و حالت هوشمندى و درستكارى، بهگونهاى كه شخص برخلاف مصلحت و منفعت خويش اقدام مىكند و از كارى كه به زيان اوست پرهيز نمىنمايد، در حالى كه نفع و ضرر خود را تشخيص مىدهد.
مانند اعمالى كه در شرع مقدّس اسلام پسنديده نيست و با اين كه به شرع عقيده دارد آنها را به كار نمىبندد، بلكه كسى كه احتمال مىدهد يك عمل صحيح و مطابق موازين شرعى است مىبايست آن را به كار بندد و رها نكند [تا چه رسد به عملى كه به يقين مىداند حكم شرعى است]، زيرا كه طبيعت سالم و موزون حتّى از منفعت احتمالى چشمپوشى نمىكند و از ضرر احتمالى مىگريزد و پرهيز مىنمايد، حتّى در حيوانات و چهارپايان هم اين غريزه موجود است كه هرگاه احتمال بدهند در جايى چراگاهى هست به آن محل روى مىآورند و اگر احتمال بدهند حيوانات درنده هست دور مىشوند و مىگريزند.
و اين حالت نابخردى باطنى است، همانطور كه نداشتن تدبير معاش نابخردى ظاهرى است، بلكه اين حالت شديدتر از آن است، چرا كه با علم يا احتمال ضرر و خطركارى را انجام مىدهد، بدين جهت در حديث آمده است: شاربُ الخَمرِ سَفيهٌ؛(1)يعنى ميگسار شخص سفيه و نابخردى است.
مثال آن [در بيمارى بدنى] بعضى از گونههاى ديوانگى است كه از چيزهايى
1) تفسير القمي، 1/131.
مىترسند كه ترس ندارد و مانند بعضى اقسام بيمارى ماليخوليايى كه از چيزهايى وحشت دارند كه بىمورد است.
مانند كسى كه پروردگار عالم را باور دارد و صفات انتقام و كيفر و جلال و كبرياى حضرت حق را شنيده است با اين حال از خدا نمىترسد اما اگر احتمال دهد دزدى به خانهاش شبيخون زده و مىخواهد اموالش را ببرد به شدت بيمناك مىشود. زيرا هرگاه دل انسان بر فطرت سالم و درست باقى باشد از كيفر پروردگارش بسيار بيشتر مىترسد و حذر مىكند.
مثال آن در بيمارىهاى ظاهرى: حالت افراد مست در بعضى اوقات است كه بىباكى به آنها دست مىدهد بهگونهاى كه بدون ترس و وحشت به كارهاى خطرناك اقدام مىكنند و مثل بعضى اقسام جنون كه سبب درندهخويى و جرأت بر كارهاى زيانبار مىشود.
مثال اين حالت در بيمارىهاى جسمانى: شخص حيران و سرگردانى است كه هرچه بر او احسان مىكنند و دردها و بيمارىها را از او دور سازند هرگز حالت درخواست و اميد در او حاصل نشود.
در حالى كه حتى چهارپايان علفخوار به كسى كه علوفه و آذوقههاى آنها را مواظبت مىكند اميدوار مىشوند، ولى ما انسانها كه هيچ وقت از نعمت و احسان فراوان پروردگارمان محروم نبودهايم و همواره از خوان گسترده او در خوراك و پوشاك و... برخوردار هستيم، آن اميد صادقانه و خالصانه در وجود ما نمايان نيست و دلها چنان است كه اميرمؤمنان على عليهالسلام توصيف كرده است: «فالقوبُ قاسيةٌ عَنْ حظِّها، لاهيةٌ عَنْ رُشدِها، سالكةٌ في غيرِ مضمارِها»(1)پس دلها از رستگارى به بهره خويش سرسخت و از رهيابى غافل و در غير مسير درست خويشتن حركت دارند.
1) نهجالبلاغة، خطبه 83.
نيز به كمالات معنوى و افعال نيك و اشخاص نيكوكار علاقه و تمايل پيدا نكند. چنين حالتى نشانه بيماردلى است.
مثال آن در بيمارى بدن: كسى كه غذاهاى خوشطعم و لذيذ را دوست ندارد و به غذاهاى تلخ و بدمزه كه برخلاف طبع سليم است رغبت دارد.
اين خلاصه بحث به شيوه علم اخلاق است و تفصيل مطلب به آن علم واگذار مىشود.
اكنون به موضوع اصلى خود باز مىگرديم و مىگوييم:
ممكن است آن بيمارى كه در دلهاى منافقين استقرار يافته بود سبب فقدان ايمان آنها شده باشد، يعنى حالتى به آنان دست داده كه دلهايشان را از تصديق حقايق بيرون برده، يا دلهايشان را به انكار باطنى و لجاجت و پافشارى بر باطل برانگيخته است و حال آن كه فطرت اصلى انسان سبب تسليم و انقياد و پذيرش حقايق است، پس بيمارىهاى قلبى همچون كينه و دشمنى و حسد سبب اين وضعيت در منافقين شده است؛ چنان كه بعضى از مفسران آوردهاند: «سينههاى آن منافقان عليه پيامبر صلىاللهعليهوآله و مؤمنان از كينه و غيض و خشم مىجوشيد، بهطورى كه خداوند توصيف كرده و در كتاب خويش فرموده است: «قَدْ بَدَتِ البَغْضاءُ مِنْ أفواهِهِمْ وَ ما تُخْفى صُدورُهُمْ أكْبَر»(1)به يقين دشمنى آنها از دهان [و سخن]شان نمايان است و آن چه در سينههاى خويش پنهان مىكنند بيشتر است.
و آتش حسدشان نسبت به پيامبر صلىاللهعليهوآله و مؤمنان شعلهور بود.
يا ضعف و سستى كه بر دلهايشان وارد شد يا هوسهايى كه دلهايشان را قبضه
1) سوره آلعمران، آيه 118.
كرده و تعصب جاهلانه و كبر و خودپسندى و خيرهسرى كه بر منافقين چيره شده بود آنها را از پذيرش نبوت پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله باز داشت»(1).
و همانطور كه اين صفات و حالات از پذيرش حق مانع مىشود بسا كه از آشكار شدن حق بر دل مانع گردد بهگونهاى كه شخص از شناخت و تشخيص حق باز مىماند، زيرا كه علاقه داشتن به چيزى آدمى را كور و كر مىسازد. بر اين اساس؛ افزودن بيمارى آنها از سوى خداوند مىتواند از جهت ايجاد امورى باشد كه مايه تشديد بيمارى است، مثل اين كه خداى تعالى به پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله آن قدر قدرت و شوكت عنايت كرد و دينش را رونق بخشيد كه سبب نمايان شدن حسد و كينه و دشمنى منافقان گشت و آثار حالتهاى قلبى آنها از كبر و تعصب باطل آشكار شد.
و مىتواند از جهت آثارى باشد كه خداوند در اعمال قرار داده و در شدت و ضعف همه نيروها و حالتهاى قلبى تأثير مىگذارند.
«وَ لَهُمْ عذابٌ أليمٌ بما كانُوا يَكْذِبون»؛ و براى آنها عذابى دردناك است به خاطر اين كه دروغ مىگويند.
امام موسى كاظم عليهالسلام در ادامه روايت پيشين فرمودند: «اين كه [به دروغ] مىگفتند: ما بر بيعت و پيمان خويش پايداريم»(2).
واژه ألِيم در اينجا به معناى دردآور آزاردهنده و يا به معناى دردناك مىباشد، چنان كه در كوششكننده مىگويند: جدّ جدُّهُ. اينجا هم در حقيقت درد را كسى كه مورد شكنجه قرار مىگيرد احساس مىكند. به هر حال اين تعبير از باب مبالغه است، زيرا كه شكنجه و عذاب لازمهاش درد و آزار است، پس توصيف آن به دردآور مبالغه و نهايت درد و رنج را مىرساند، مانند توصيف جاهليت به جهلاء، كه مبالغه در جهل و نابخردى را نشان مىدهد.
شايد تذكرى هم باشد كه عذاب منافقان از عذاب كافران شديدتر است، همآهنگ
با آيه ديگر كه مىفرمايد: «إنَّ المنافِقينَ فى الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنَ النار»(1)به راستى كه منافقان در پستترين درك آتش دوزخ جاى دارند.
و اين توضيح و توجيه براساس قرائت: «يَكْذِبون»روشن است. امّا بر مبناى قرائت به تشديد ذال «يُكَذِّبون»؛ تكذيب مىكنند. گويا مقصود تكذيب امورى است كه سزاوار بود به آنها ايمان داشته باشند، مانند آيات خداوند و معجزات و كلمه توحيد و رسالت پيامبر صلىاللهعليهوآله .
گرچه احتمال مىرود كه اين واژه از «كذَّبَ» به معناى مبالغه در دروغ گرفته شده باشد مانند: صَدَّقَ و صَدَق؛ وبانَ وبيَّن.
يا به معناى كثرت باشد مانند: مُوِّتت البهائم؛ يعنى: چهارپايان بسيار مردند.
و بنابراين دو احتمال اخير با قرائت ديگر «يَكْذِبون»مطابقت خواهد كرد و آيه كريمه بيانگر علّت ثبوت عذاب دردناك خواهد بود كه دروغ آنهاست بعد از آن كه در بيمارى دل با كافران مشترك هستند.
و در اين تعبير دلالت بر زشتى و نفرتانگيزى دروغ است كه با وجود كفر باطنى، دروغ را علّت ثبوت عذاب دردناك برشمرده است، نظير آيه كريمه: «ممّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا»(2)از سوى گناهانشان دچار غرق شدند.
علّت غرق شدن قوم نوح عليهالسلام را گناهان آنها برشمرده است - اگر مقصود گناهان غير از كفر باشد - .
و همانطور كه آن منافقان افزون بر كفر درونى و بيماردلى كه مانع ايمانشان بود به دروغ هم آلودگى داشتند و بدين سبب سزاوار عذاب دردناك شدند، ساير اقسام خدعهگران و منافقان نيز افزون بر اين كه شاخههاى اصلى ايمان را رها كرده و به شاخههاى كفر دست يازيدهاند؛ به سبب دروغگويى و ناراستى رفتارى، عذاب دردناك و كيفر بيشترى را استحقاق يافتهاند.
گرچه واژه كذب (=دروغ) عبارت از خبر دادن و بازگو نمودن مطلبى برخلاف واقع
و حقيقت است، ولى مىتوان گفت كه زشتى دروغ به گفتار خلاف واقع محدود نيست، بلكه هرگونه ابراز عملى نادرست و غيرواقعى به هر شكل و صورتى نشان داده شود، زشت و غيراخلاقى است.
البته زشتى و زنندگى موارد كذب متفاوت است و شدّت و ضعف دارد.
و هنگامى كه به آنان گفته شود؛ در زمين فساد نكنيد. مىگويند: ما فقط اصلاحگريم.
در تفسير امام عسكرى عليهالسلام آمده كه حضرت امام موسى كاظم عليهالسلام فرمود: «هرگاه به كسانى كه پيمان روز غدير را شكستند گفته مىشد: در زمين فساد نكنيد، يعنى با اظهار بيعتشكنى خود، بندگان خداى را به شبهه نياندازيد و ايشان را در دين و مذهبشان سرگردان و پريشان نسازيد، در پاسخ مىگفتند: ما فقط اصلاحگريم، چرا كه ما دين محمّد صلىاللهعليهوآله و دين غير محمّد صلىاللهعليهوآله را باور نداريم، بلكه در دين متحير و سرگردان هستيم، در ظاهر محمّد صلىاللهعليهوآله را خشنود مىسازيم كه پذيرش دين و شريعت او را اعلام مىداريم و در باطن براساس هوسهاى خويش رفتار مىكنيم و از لذّتهاى دنيا بهره مىبريم و خودمان را از دين محمّد صلىاللهعليهوآله آزاد مىنماييم و از فرمان على عليهالسلام سرپيچى مىكنيم تا در دنيا خوار و زبون نباشيم، چنان كه اكنون نزد او آبرو داريم و اگر وضعيّت او به هم خورد وى را به دشمنانش تحويل مىدهيم»(1).
به گفته برخى از مفسران: فساد: در هر چيزى استوار و سودمند نبودن آن است. در مقابل صلاح: حالت استوارى و سودمندى است.(2)
و به گفته بعضى: «فساد در زمين برانگيختن جنگها و فتنههاست، زيرا كه جنگ و
فتنه مايه تباهى زمين و برهم خوردن وضعيت استوار مردم و امور كشاورزى و منافع دينى و دنيوى است.
و فساد منافقان در زمين چنين بود كه با كافران همگرايى مىكردند و با افشاى اسرار مسلمانان نزد كافران آنها را عليه مسلمانان تحريك و ترغيب مىساختند كه به فتنهگرى ميان آنها منتهى مىشد».(1)
و به قولى: «فساد عبارت از همراهى و همكارى منافقان - كه تظاهر به ايمان داشتند- با كافران، نشاندهنده ناتوانى پيامبر و ياران آن حضرت بود و كافران را به طمع چيره شدن بر مؤمنان وامىداشت و درنتيجه فتنهها و جنگها به پا مىشد».
و به قولى: «منافقان در نهان به تكذيب پيامبر صلىاللهعليهوآله و شبههافكنى ميان مردم فرا مىخواندند [و اين كار فساد كردن در زمين بوده است]».
و از ابن عباس و حسن و قتاده و سدى نقل شده: «مقصود از فساد كردن در زمين كه از آن نهى شده: نافرمانى خداى تعالى است زيرا كه دستورات شرعى سنتها و ضابطههايى است كه رفتار بشر را تنظيم مىكند و هرگاه مردم به آنها دست يازند دشمنى از ميان مىرود و هركسى حد و اندازه خود را مىشناسد، لذا جان و مال و ناموس مردم از تجاوز يكديگر محفوظ مىماند و درنتيجه صلاح و استوارى زمين و ساكنان آن تحقق مىيابد.
ولى هرگاه شريعت الهى را ناديده بگيرند و هركسى به هوسهاى خويش تن دهد، آتش فتنهها از هر سوى برافروخته مىشود و مفاسد پديدار مىگردد. البته مىتوان آيه را شامل همه اين موارد دانست، زيرا كه آيه كريمه فساد خاصى را نشان نمىدهد و باتوجه به وضعيت منافقان، دور از ذهن نيست كه هر كارى كه مايه فساد باشد در صورت توان انجام دهند. پس مىتوان فرض كرد كه از جمله مفاسد آنها امور ياد شده و از جمله مفاسد اظهار پيمانشكنى غدير و از جمله عهد و پيمانشان براى غصب خلافت باشد. و از پاسخ آنها به خيرخواهان كه مىگفتند: «إنَّما نحنُ مُصْلِحُون»چنين به دست مىآيد كه آنها مدعى بودند كارشان فقط صلاح و درستى است و هيچ فسادى ندارند!
1) الكشّاف، 1/33.
شايد از اين جهت كه منافقان كارهاى زيانبارشان نسبت به اسلام و مسلمين را فساد نمىدانستند، يا از روى خدعه و نيرنگ اين سخن را اظهار مىكردند تا فساد و تبهكارى خويش را از ناصحان مخفى كنند و منكر شوند.
شك فساد كردن در زمين و نپذيرفتن خيرخواهى هشداردهندگان و ادعاى اصلاح محض، به منافقان صدر اسلام [كه آيات مباركه ناظر به آنهاست] منحصر نيست، بلكه اين صفت همه منافقان در طول تاريخ است كسانى كه ظاهر و باطنشان متفاوت مىباشد.
كسانى كه برخلاف واقع خود را مؤمن نشان مىدهند در حقيقت در زمين فساد مىكنند زيرا كه مردم ايمان آنها را كامل مىپندارند و هنگامى كه كارهايى از آنها سر مىزند كه با شئون ايمان مغايرت دارد، مردم چنين گمان مىكنند كه آن كارها براساس دين است يا به دين ضرر نمىزند يا سبب مىشود كه زشتى عقلى يا شرعى آن كارها در نظر مردم كاهش يابد و مردم به انجام آن كارهاى نادرست يا رفتارهاى مشابه اقدام نمايند. فتواهاى خلاف شرع و حكم به ناحق و پندها و آيينهاى باطل كه اينان صادر و مردم با ديدن ظاهر آراسته و حق به جانب آنها، پذيرفتند كه اين امور درست و مطابق با واقع مىباشد و بدين ترتيب برنامه دين مردم را فاسد نمودند و سبب فساد در زمين گرديد. و برخى از اين كارها مايه منع نزول باران و كاهش بركات زمين است، چنان كه در روايات تصريح شده است. نيز حسد ورزيدن آنها نسبت به بندگان مخلص خدا، سبب آزار و تحقير و توهين ايشان و بازداشتن مردم از پذيرش كلامشان بوده است و از اين جهت هم به فساد منتهى شد، بلكه مىتوان گفت عمده مفاسدى كه در اسلام رخ داده مستند به اين دغلبازانى است كه به علم و عمل تظاهر مىكردند و در برابر پند و اندرز خيرخواهان به شدت برخورد مىنمودند و مدّعى اصلاح بودهاند.
بايد توجه داشت كه به فساد كشيدن زمين قلب هم شايسته نيست بلكه زمين دل از
زمين گِل فراختر و فساد آن بسى زيانبارتر است.
و مهمترين علل فساد زمين دل پيروى از انگيزههايى است كه موجب اظهار و ادعاى ناحق مقامات دينى مىشود؛ يا به تزوير و فريبكارى حالتى از خود نشان دهد كه دلش آن را تأييد نكند.
اينگونه افراد كه زمين دل را فاسد كردهاند، هرگاه شخص خيرخواهى آنان را نصيحت نمايد و از فساد دل آنها را باز بدارد و به صلاح و درستكارى فرا خواند، به شدت با او مخالفت مىكنند و خودشان را مصلح واقعى جلوه مىدهند، برخلاف كسانى كه مدعى مقامات دينى نيستند كه بسا با شنيدن موعظه و اندرز تحت تأثير قرار مىگيرند و اگر بيمارى دل آنها شديد نباشد نصيحت را مىپذيرند يا حداقل خويشتن را مصلح واقعى بهشمار نمىآورند، چرا كه به فكر اين نيستند تا به حيله و نيرنگ مقامات دينى را مدعى شوند.
بنابراين سؤال و جوابى كه راجع به منافقان در اين آيه نقل شده در چنين افرادى جارى است.
آگاه باشيد كه آنها همان مفسدانند ولى خود احساس نمىكنند.
در تفسير امام عسكرى عليهالسلام در ادامه حديث پيشين آمده است: ««ألا إنَّهم هُمُ المفسِدُونَ»؛ آگاه باشيد كه آنها همان مفسدانند، به رفتارى كه نسبت به خودشان انجام مىدهند.
خداى تعالى، نفاق و دورويى آنان را به پيامبرش صلىاللهعليهوآله خبر مىدهد و آن حضرت به لعنت آنها مىپردازد، مسلمانان را نيز به لعنت آنها امر مىكند. دشمنان مؤمنين هم به آنها اطمينان ندارند چرا كه مىپندارند با آنان نفاق مىورزند همانطور كه با اصحاب پيامبر صلىاللهعليهوآله نفاق مىكنند، پس نزد كافران و مشركان اعتبارى نمىيابند و مورد اطمينان ايشان هم نيستند»(1).
احتمال مىرود كه فساد نسبت به كارهاى خودشان از باب نمونه در اين حديث ياد شده و آنها بهطور كلى فسادگر هستند خواه نسبت به خودشان و خواه نسبت به مردم ديگر.
و اين بهترين و رساترين رد و تكذيب ادعاى آنهاست كه خودشان را فقط اصلاحگر مىخواندند، در مقابل؛ خداى متعال فساد مطلق آنها را با تأييد و مبالغه اثبات مىكند كه واژههاى: «ألا، إنَّ» براى تأكيد و المفسدون معرفه است و جمله «ولكن لا يشعرون» نشان از بىخبرى آنها از صلاح كارشان مىباشد زيرا كه مصلحت دنيا و آخرت آنها در ايمان آوردن و تسليم شدن و پايبندى به بيعت بوده است اگر صلاح كار خود را
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 118-119.
مىدانستند و درك مىكردند.
همين حالت در مورد مردمان ديگرى كه چنين صفاتى داشته باشند جارى است با توضيحى كه گذشت.
و هرگاه به آنان گفته شود ايمان بياوريد همانگونه كه مردمان ايمان آوردهاند در پاسخ گويند: آيا همانطور كه سفيهان ايمان آوردند ما نيز ايمان بياوريم! آگاه باشيد كه آنها همان سفيهان هستند ولى نمىدانند.
از امام موسى كاظم عليهالسلام روايت آمده كه فرمودند: «و هرگاه به اين بيعتشكنان گفته مىشد - يعنى مؤمنان خيرانديش و نيكوكار همچون سلمان و مقداد و ابوذر و عمار به آنها مىگفتند - به رسول خدا صلىاللهعليهوآله و به على عليهالسلام كه پيامبر او را در جاى خويش قرار داده و تمامى مصالح دين و دنيا را به وى سپرده است، پس به اين پيامبر ايمان بياوريد و به اين امام تسليم باشيد و در ظاهر و در باطن فرمانبرى كنيد همانطور كه مردمان مانند سلمان و مقداد و ابوذر و عمار، ايمان آوردند.
منافقان در پاسخ به اين سخن، به كسانى كه راز خويش را براى آنها فاش مىساختند نه اين مؤمنان زيرا كه آن جرأت و جسارت را نداشتند كه به اين مؤمنان چنين سخنانى بازگو كنند ولى با بستگان مورد وثوق خود از منافقان و افراد مستضعف و مؤمنانى كه به رازدارى آنان اطمينان داشتند مىگفتند: «أنُؤْمِنُ كما آمَنَ السُّفَهاءُ»مقصودشان سلمان و ياران او بود زيرا كه ايشان نسبت به اميرمؤمنان على عليهالسلام مودّت خالصانه و اطاعت كامل داشته و براى دوستى كردن با دوستان على عليهالسلام و دشمنى با دشمنانش قامت برافراشتند تا [به زعم منافقان] هرگاه رشته كار پيامبر از هم گسست، دشمنانش ايشان را
درهم شكنند و زمامداران و مخالفان حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله آنان را از ميان ببرند.
يعنى: گروه مؤمنان راستين به سبب اين كه خود را در معرض نابودى به دست دشمنان پيامبر قرار دادهاند نادان و سفيه مىباشند.
خداى عزّوجلّ فرمود: «ألا إنَّهُم هم السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمون»؛ يعنى اينان سبكمغز و سسترأى هستند كه در كار پيامبر صلىاللهعليهوآله ژرفنگر نبودهاند تا نبوت آن حضرت را بشناسند و به واسطه آن بدانند كه هرچه از امور دين و دنيا به حضرت على عليهالسلام واگذار كرده درست و به جا بوده است و بدين سبب كه در دلايل و حجتهاى خداى متعال دقت نكردند، در جهل و نادانى فرو رفتند و ترس و هراس از پيامبر و ياران باوفايش از يك سوى و از مخالفان حضرتش از سوى ديگر، ايشان را فرا گرفت، بهطورى كه ايمن نبودند كداميك سقوط مىكند و شكست مىخورد و آنها همراه او تباه مىگردند.
پس آنها خود سفيه و نابخرد بودند زيرا كه به سبب نفاقشان نه از محبت مؤمنان بهره بردند و نه از محبت يهود و ساير كافران نتيجه گرفتند، آنها در برابر حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله وانمود مىكردند كه از آن حضرت و ولايت برادرش على عليهالسلام پيروى دارند و با دشمنانشان از يهود و ناصبيان دشمنى خود را آشكار مىساختند، امّا در برابر يهود و ناصبيان دشمنى با محمّد صلىاللهعليهوآله و على عليهالسلام را اظهار مىداشتند»(1).
مؤلف گويد: احتمال دارد ياد كردن از خصوص بيعتشكنان در تفسير اين آيه و برخى آيات قبل و بعد، بيان مورد نزول و تأكيد بر فرود آمدن آيات در خصوص آن منافقان باشد، هرچند طبق قاعدهاى كه در مقدمات كتاب توضيح دادهايم، آيات در مورد غير ايشان هم جريان مىيابد.
احتمال ديگر اين كه روايت فوق يادآور تأويل و تطبيق آيات در مورد ايشان هنگام بيعت خواستن و عرضه كردن ولايت اميرمؤمنان بر آنان باشد و اثبات همسان بودن ايشان با منافقانى است كه آيات در شأن آنها وارد شده است.
گويا پندگويان خيرانديش گاهى با نهى از منكر و بازداشتن از فساد منافقان را
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 119-120.
نصيحت كردهاند؛ و گاهى با امر به معروف و نشان دادن راه درست و دعوت به شيوه برتر يعنى پيروى از مؤمنان راستين، ايشان را اندرز گفتند، اما منافقان؛ افراد خيرانديش را به سفاهت و نابخردى متهم نمودند چرا كه خود به نهايت درجه نابخردى قرار داشتند.
و اين آيه مايه تسلّى خاطر علما و مؤمنان و اهل كمال است كه از توهين و تحقير و رنج جاهلان و فاجران و تبهكاران و افراد فاقد كمال، آشفته و پريشان نشوند. و بعيد نيست كه هدف نصيحتكنندگان اين بوده كه منافقان را به ايمانى شبيه ايمان مردمان خاص [كه از ايشان به واژه ناس تعبير كردهاند] برانگيزند. بنابراين مقصود از ناس: رسول خدا صلىاللهعليهوآله و همراهان آن حضرت مىباشد، يعنى مردمان معيّن و معهود يا كامل در انسانيت كه به زبان و دل ايمان آوردهاند.
و در حديث آمده: نَحنُ الناس و شيعَتُنا اشباه الناس و ساير الناس نَسناس.(1)يعنى: ماييم ناس (=مردم) و شيعيانمان شبيه ناس مىباشند و بقيه مردمان نسناس [موجودات خيالى] هستند.
در بعضى از آيات نيز واژه ناس به اهلبيت عصمت و طهارت عليهمالسلام تفسير شده است.(2)
بنابراين شايد در آيه كريمه به پذيرش ولايت و پيروى از اولياى خدا و شباهت يافتن به آنان و اقتدا كردن به شيوه ايشان اشاره باشد.
اما احتمال اين كه مقصود از ناس، عبداللّه بن سلام و امثال او باشند كه آيين اهل كتاب را داشتند و سپس ايمان آوردهاند، هيچ توجيه روشنى ندارد. و تمامى مراتب ايمان - از پذيرش توحيد و رسالت و ولايت و... مورد نظر آيه كريمه است كه مىبايست آن حقايق را باور داشت و به آنها ملتزم بود و براساس آنها خالصانه عمل كرد، چنان كه در شرح معناى ايمان گذشت، زيرا كه همه آن شئون در مشبّه به موجود است و دعوت به ايمانى است كه مشابه و همانند ايمان آن مردمان راستين باشد و اين پيام هر ناصح دعوتگر به ايمان بهخصوص دعوت به پيروى از امامان عليهمالسلام و الگوپذيرى از ايشان است، زيرا كه پيروى ظاهرى و باطنى از آنان و تسليم بودن در برابر ايشان در همه
مراتب، مشتمل بر تمامى شعبهها و شاخههاى ايمان است، چون امامان عليهمالسلام الگوى برتر دين و ايمان مىباشند و پيروى بىكم و كاست از ايشان، مايه رسيدن به درجات والاى ايمان است.
اما كسانى كه مورد نصيحت واقع شدند - طبق روايت - به ياران خود گفتند، يا به استناد ظاهر آيه به نصيحتكنندگان مخفيانه اظهار داشتند: «أنؤمنُ كما آمَنَ السفهاء»؛ آيا همانطور كه سفيهان ايمان آوردند ما نيز ايمان بياوريم!
سفاهت: سبك مغزى و نابخردى و كوتهفكرى است. مؤمنان را به سفاهت نسبت دادند و از پيروى و همراهى ايشان سرباز زدند. و اين شگرد هر كسى است كه در هريك از مراتب دين با مؤمنان مخالفت نمايد.
آنان كه به كلى منكر اسلام بودهاند بهخصوص در صدر اوّل و سرآغاز دوره اسلام، مسلمانان را سفيه مىشمردند، زيرا كه چنين مىپنداشتند كه دين اسلام پايدار نخواهد ماند و روزگار مسلمانان دگرگون خواهد شد و از سوى دشمنان انواع ناگوارىها و گرفتارىها بر آنان وارد مىگردد.
و از جهت اين كه مسلمانان از خوشىها و لذتهاى زندگى روىگردان شده و خود را به رنج و خطر افكنده و اموال خويش را هزينه كرده و به سختىها و فشارها تن داده و در برابر پيامبر صلىاللهعليهوآله نهايت كرنش و سرسپردگى اظهار مىنمودند، به نظر آن منافقان كه حقايق را منكرند اين كارها انگيزه درستى نداشته و براى دين ريشه و اصلى وجود ندارد، پس به گمانشان شيوه ديندارى بدون فايده و نتيجه است.
بنابراين شايد نسبت سفاهت به مؤمنان به خاطر تحمل سختىهاى دنيا براى آخرت باشد در حالى كه دنيا به نظر منافقان برتر است، يا به خاطر اين كه عقل و خرد مؤمنان و مرتبه ارجمند آنان را منكرند همانطور كه اصل ايمان را نفى مىنمودند.
منكران ولايت نيز همين سخن و روش را دارند - چنان كه از روايت پيشين بر مىآيد- و نظيرش در فاسقان گنهكار ديده مىشود كه نسبت به متقيان چنين پندارند كه آنان به سبب روىگرداندن از شهوترانى و پرهيز از گناه يا از كارهاى مكروه و شبههناك و
اهتمام به عبادتهاى واجب و مستحب و رها كردن حيلههاى حرام - افراد سفيه و نادان هستند!
و بسا كه سخنان توهينآميز و آزاردهنده افراد آلوده را نسبت به افراد باتقوا مىشنويم.
آرى؛ رفتار و برخورد اهل دنيا با اهل آخرت چنين است كه مىپندارند اهل آخرت لذتهاى آنان را در نمىيابند يا راه رسيدن به آنها را نمىشناسند.
مشابه اين طرز فكر در اهل آخرت نيز هريك نسبت به مرتبه بالاتر ديده مىشود كه عابدان به بدن چنين مىپندارند كه عابدان به وسيله جهاد با نفس و رياضت باطنى سفيه و نادانند!
زيرا كه به آن مقام دست نيافته و آثار و مصالح آن را درك نكرده است و همين حالت را عابدان نسبت به عارفان دارند.
خلاصه اين كه هركس از رسيدن به درجه و مقامى كاستى دارد كار و شيوه اهل آن مقام را خارج از معيار درستى و استوارى مىنگرد مگر در صورتى كه از مقام و مرتبه علمى و معرفتى آن ديگرى آگاه نباشد و باور نكند كه بالاتر از مقام و درجه خودش مقاماتى هست كه به آنها دست نيافته است يا از جهت علمى آن مقام را مىشناسد ولى در حال و عمل به آن نايل نشده است.
شاهد بعضى از مطالب ياد شده، كلام اميرمؤمنان على عليهالسلام در وصف متقيان است كه فرمود: «يَنْظُرُ إلَيهِمُ النّاظِرُ فَيَحْسَبُهُمْ مَرضى وَ ما بِالقَومِ مِنْ مَرَضٍ، وَ يَقُولُ لَقَدْ خُولِطُوا وَ لَقَدْ خالَطَهُم أمرٌ عَظيمٌ»(1)بيننده به آنان نگاه مىكند و چنين مىپندارد كه بيمارند و حال آن كه هيچ بيمارى در آنها نيست و مىگويد: اينان بىشك اختلال حواس يافتهاند، در صورتى كه امر بزرگى با ايشان درهم آميخته است [و انديشههاى بلند آنان را به خود مشغول نموده است].
و خداى سبحان در پاسخ به ادّعاى منافقان فرمود: «ألا إنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ»؛ آگاه باشيد كه آنها همان سفيهان هستند.
و چون كسانى كه فاقد كمالات هستند يا در علم و معرفت كاستى دارند، عمل
1) نهجالبلاغه، خطبه 193.
صحيح و خردمندانه مؤمنان را نامعقول مىپندارند و مؤمنان را سفيه مىشمارند، چرا كه از حقيقت ايمان ايشان آگاه نيستند، لذا تعبير به: «لا يعلمون»؛ نمىدانند، از: «لا يشعرون»؛ احساس نمىكنند، مناسبتر بوده كه در آيه قبل آمده است، زيرا كه فسادگرى منافقان در زمين، كارى است كه به درك و شعور و احساس نزديك مىباشد.
نكته ديگر اين كه: نظير همين حالت در ميان عالمان جريان مىيابد، كسانى كه با تحصيل و كسب به مقام علمى نايل مىشوند اهل معرفت و درايت را سفيه مىپندارند، از جهت اين كه كلمات آنان با معيارها و استدلالهاى ايشان ناسازگار است.
نيز افرادى كه علمشان ناقص است نسبت به افراد كامل در علم همين گمان را دارند هنگامى كه سخنان افراد كامل فراترا ز فهم و درك و تصوّر ناقصان بوده باشد. بنابراين شيوه درست و استوار آن است كه انسان حدّ و اندازه خويش را بشناسد و از آن تعدى نكند و منكر كسى نشود كه خارج از آن مقام قرار دارد و كار ديگران را به پروردگارش بسپارد و به كار خود بپردازد چرا كه حساب ديگران بر او نيست، خواه تفاوت برحسب علم باشد يا عمل يا حال يا معرفت؛ و ديگران را سفيه و نابخرد و نادان نخواند و استهزاء نكند، از كجا كه مقام و درجه او در ايمان و دين برتر باشد و از پروردگارش مشابه اين ردّ و پاسخ كه درباره منافقان گفته شده به او هم متوجه شود، زيرا كه از صفات شخص باتقوا چنين است كه هرگاه مورد تعدى و آزار قرار گيرد صبر مىكند تا اين كه خداوند برايش انتقام بكشد و بسا كه خداى متعال كيفر خويش را بر ستمكاران در اين دنيا وارد سازد. پس مناسب آن است كه مؤمن در هر حال و موقعيتى كه باشد ايمان برتر و مرتبهاى بالاتر و علمى فزونتر از ايمان و مرتبه و علم خويش را در نظر بگيرد و احتمال بدهد، چنان كه خداى سبحان فرموده است: «وَ فَوقَ كلِّ ذى عِلْمٍ عَليمٌ»(1)و برترا ز هر صاحب علمى، دانشورى است.
و شيوه او توقف باشد و اطلاع از احوال ساير مؤمنان را به خداوند موكول سازد چنان كه يكى از پيامبران [در پاسخ قوم خود] چنين فرمود: «وَ ما علمى بما كانوا يعملون ان حسابُهُمْ إلاّ عَلى ربى لو تَشعُرون»(2)و من چه دانم كه آنها چه مىكردند حساب كارشان
فقط با پروردگارم مىباشد اگر درك مىكرديد.
البته در اين مقام تفريط و كوتاهى نيز هست كه مىبايست از آن پرهيز گردد و بايد حدّ وسط و ميانهروى را پيشه كرد، توضيح اين كه گاهى براى حفظ شرع مقدس يا ردّ بدعت و از ميان بردن باطل، لازم است وضع و حال شخصى بازگو شود. و مثل اين كه خاموش ماندن از وضع اشخاص مايه سستى انسان در علوم و مقامات خودش گردد، بهطورى كه از هركس سخن ناموافق با مرام خود بشنود احتمال بدهد كه آن سخن حقيقت دارد و خودباختگى به او دست دهد، بنابراين نقد انديشههاى ديگران سبب تقويت باورهاى اوست.
و بدان كه مشابه اينگونه برخورد كه آيه كريمه بيان مىكند از مدعيان عقل و انديشه و كمال و بينش و... بسيار اتفاق مىافتد، كسانى كه در مورد كلام خدا به تأويل و توجيه روى مىآورند و مبانى فلسفى سست را معيار و اساس كار خود قرار مىدهند و از كلمات مشاهير حكمت استدلالى پيروى مىكنند و آنها را حقايق مسلّمى مىگيرند، بهطورى كه هرگاه يكى از مؤمنان كه به ظاهر و باطن كلام خدا و سخن اولياى خدا گردن نهاده است به آنان بگويد: مانند افراد مسلمان شما هم ايمان داشته باشيد و كلام خدا و رسول را به رأى و پندار خويش تأويل نكنيد در پاسخ مىگويند: «أنؤمنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ»؛ يعنى مانند افراد عوام كه از شناخت مبانى عقلى و فلسفى! بيگانهاند بوده باشيم و در پذيرش الفاظ كتاب و سنت از آنان پيروى كنيم؟
در اين صورت بعيد نيست كه درباره جمعى از اينان همين پاسخ تطبيق كند كه «ألا انّهُم هُمُ السُّفهاءُ وَلكِنْ لا يَعلَمُون»؛ آگاه باشيد كه آنها همان سفيهان هستند ولى نمىدانند.
و هنگامى كه با مؤمنان ملاقات كنند، مىگويند: ما ايمان آوردهايم و هرگاه در خلوت به سوى شيطانهاى خود روند مىگويند: ما با شماييم، ما فقط [مؤمنان را] مسخره مىكنيم.
در كتاب غاية المرام به نقل از موفّق بن احمد آورده است كه گويد: ابوصالح از ابن عبّاس روايت كرده كه: «عبداللّه بن أُبى و يارانش به راهى مىرفتند كه چند تن از اصحاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله را پيش روى خود مشاهده كردند. عبداللّه بن أُبى به يارانش گفت: بنگريد چگونه اين نابخردان [و سفيهان] را از شما دور مىسازم!
سپس دست على عليهالسلام را گرفت و گفت: خوش آمدى اى عموزاده و داماد رسول خدا و اى سرور و بزرگ بنىهاشم بعد از رسول خداى!
على عليهالسلام به او فرمود: اى عبداللّه؛ تقواى خدا پيشه ساز و نفاق منماى كه منافق بدترين خلق خداست.
عبداللّه گفت: آرام باش اى ابوالحسن كه به خدا سوگند ايمان ما مثل ايمان شماست. آنگاه از هم جدا شدند.
بعد از آن عبداللّه بن أُبى به يارانش گفت: رفتارم را چگونه ديديد؟
آنها وى را ستودند. پس اين آيه بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله نازل گشت: «وَ إذا لَقُوا الّذينَ آمنوا...»»(1).
1) غاية المرام، مقصد دوم، باب صد و پانزده، 395؛ مناقب خوارزمى، 196؛ نيز بحارالأنوار، 36/122.
موفّق بن احمد پس از نقل اين خبر گفته است: «اين آيه بر ايمان ظاهرى و باطنى على - كه خداوند چهرهاش را گرامى بدارد - و بر اين كه با منافقان رابطه دوستى را قطع كرده و دشمنى آنها را آشكار مىنموده، دلالت دارد.
و مقصود از شياطين آنها: رؤساى كافران مىباشند».
اين كه روايت را از طريق عامّه آورديم بدين سبب بود كه فضيلت خاصّ مولاى متقيان على عليهالسلام در آن ياد شده است.
و از طريق ابن شهرآشوب از امام باقر عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «اين آيه درباره سه نفر نازل گشت كه وقتى پيامبر صلىاللهعليهوآله به اعلان ولايت اميرمؤمنان على عليهالسلام اقدام كرد، آنها ايمان و رضايت خود را اظهار نمودند امّا هنگامى كه با دشمنان اميرمؤمنان عليهالسلام خلوت كردند گفتند: ما با شما همراهيم، ما فقط استهزا مىكنيم»(1).
و به نقل از تفسير هذيل و مقاتل از محمّد بن حنفيّه ضمن روايتى طولانى آمده است: «[منافقان گفتند]: ما فقط على بن ابىطالب را استهزا مىكنيم. خداى تعالى فرمود: «اللّهُ يَسْتَهزئُ بِهِمْ»؛ يعنى خداوند سزاى استهزاى آنها نسبت به اميرمؤمنان على عليهالسلام را در آخرت خواهد داد»(2).
و در تفسير امام عسكرى عليهالسلام در معناى اين آيه از امام موسى بن جعفر عليهماالسلام روايت شده كه فرمودند: «و اين بيعتشكنان كه براى مخالفت با اميرمؤمنان على عليهالسلام و دور كردن امر خلافت از آن حضرت عليهالسلام خودشان را مهيّا مىساختند، هرگاه مؤمنان را ملاقات مىكردند به آنان مىگفتند: مانند شما ايمان آوردهايم و هنگامى كه با سلمان و مقداد و ابوذر و عمّار مواجه مىشدند به آنان مىگفتند: به حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله ايمان آورديم و بيعت و فضيلت على عليهالسلام را گردن نهاديم و فرمانش را پذيرفتيم همانگونه كه شما ايمان داريد.
اوّلى و دومى و سومى تا نهمين نفر آنها بسا كه در رهگذر سلمان و يارانش را مىديدند و حالت تنفر به آنها دست مىداد و مىگفتند: اينان ياران جادوگر و سبكسر مىباشند - منظورشان پيامبر صلىاللهعليهوآله و على عليهالسلام بود - سپس به يكديگر مىگفتند: از اينان برحذر باشيد كه مبادا از گوشههاى سخنان شما پى ببرند كه در مورد محمّد و على چه
در سر داريد كه مايه نابودى شما خواهد بود.
و گاهى اوّلى آنها مىگفت: بنگريد چگونه اينان را تمسخر مىكنم و ذهن ايشان را از شما دور مىسازم.
موقع ملاقات با ايشان اوّلى مىگفت: درود بر سلمان فرزند اسلام كه سيّد انام محمّد صلىاللهعليهوآله دربارهاش فرموده است: «اگر دين در اختر پروين قرار داشته باشد بىشك مردانى از تبار فارس به آن دست خواهند يافت و اين شخص برترين ايشان است».
مقصود تويى، واى آن كه پيامبر صلىاللهعليهوآله دربارهاش فرمود: «سلمان، از ما اهلالبيت است» و او را همتاى جبرئيل عليهالسلام قرار داد كه روز كسا هنگامى كه به رسول خدا صلىاللهعليهوآله عرضه داشت: آيا من از شمايم؟ فرمود: تو نيز از ما هستى! كه جبرئيل عليهالسلام در ملكوت اعلى ارتقا يافت و بر اهل عالم ملكوت افتخار مىكرد و مىگفت: بهبه من نيز از اهل بيت محمّدم صلىاللهعليهوآله .
پس [اوّلى] به مقداد مىگفت: و بر تو درود باد اى مقداد؛ تو همانى كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله راجع به تو خطاب به على عليهالسلام چنين فرمود: يا على مقداد برادر دينى توست البته من تو را مقدم داشتم، او تو را يارى مىكند از جهت دوستى نسبت به تو و دشمنى دشمنان و همراهى دوستانت. اما محبت فرشتگان آسمانها و حجابهاى ملكوت نسبت به على عليهالسلام و دشمنى آنها با دشمنان على عليهالسلام فزونتر از تو مىباشد، پس خوشا به حال تو؛ خوشا به حال تو.
و به ابوذر مىگفت: درود بر تو اى ابوذر؛ تويى كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله دربارهات فرمود: «زمين برنگرفته و آسمان سايه نيافكنده برگزيدهاى كه راستگوتر از ابوذر باشد».
از رسول خدا صلىاللهعليهوآله پرسيدند: از چه جهت خداوند او را چنين برترى و شرافت بخشيده است؟
رسول اكرم صلىاللهعليهوآله فرمود: «زيرا كه او على عليهالسلام برادر رسول خداى را بر ديگران ترجيح مىداد و در همه حال به مدح و ثناى او مىپرداخت و دشمنان و بدخواهانش را دشمن مىداشت و با دوستان و هوادارانش دوستى مىنمود، خداوند او را در بهشت از برترين ساكنان قرار خواهد داد و حوران و غلمان و ولدانى كه شمار آنها را جز خدا كسى نمىداند به خدمتش خواهد گمارد».
سپس به عمار بن ياسر مىگفت: خوشآمدى اى عمّار!
با وجودى كه تو در ناز و نعمت به سر مىبرى و بيش از نمازهاى واجب و مستحب به عبادتهاى ديگر نمىپردازى، بر اثر ولايت و پيروى از امر رسول خدا صلىاللهعليهوآله به مقامى دست يافتهاى كه تلاشگرى كه شبانه روز بدنش را در راه خدا به كار مىگيرد يعنى پيوسته شبها به نماز و روزها به روزه مىپردازد و اموال خويش را در راه خدا انفاق مىكند - به مقام تو نايل نخواهد شد.
درود بر تو كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله تو را براى برادرش على عليهالسلام دوست صميمى پسنديده و مدافع او بر شمرده تا جايى كه پيامبر خبر داده كه تو در راه محبت على كشته خواهى شد و روز قيامت در نخبگان يارانش محشور خواهى بود، خداى متعال مرا توفيق دهد كه مانند عمل تو و عمل يارانت را انجام دهم و در خدمت محمّد رسول اللّه و برادرش على ولى اللّه و دشمنى با دشمنانشان و دوستى با دوستان و پيروانشان كوشا باشم.
وه چه فرخنده روزى است امروز كه با شما ملاقات داشتم!
سلمان و يارانش طبق فرمان خداوند به ظاهر گفتارشان را مىپذيرفتند و از كنار آنها مىگذشتند.
آنگاه اوّلى به ياران خود مىگفت: تمسخر و دستاندازى مرا نسبت به اينان و دفع شرّشان از خود و شما را چگونه ديديد؟
يارانش در جواب مىگفتند: تا به فكر ما هستى زندگى خوشى داشته باشى!
به آنها مىگفت: پس شما هم چنين رفتارى با اينان داشته باشيد تا فرصتى به دست آوريد و عليه ايشان اقدام كنيد، زيرا كه شخص خردمند هوشمند كسى است كه غم و ناراحتى را فرو بخورد تا فرصت مناسبى به دست آورد.
سپس به دوستان منافق خود كه در تكذيب رسول خدا صلىاللهعليهوآله نسبت به آنچه از سوى خداوند در حق اميرمؤمنان عليهالسلام بيان فرموده بود موافقت و شركت داشتند، مىگفتند: ما با شما همراهيم كه خود را آماده كردهايد تا اگر براى محمّد صلىاللهعليهوآله عارضهاى رخ دهد، على عليهالسلام را از خلافت دور سازيم، پس مبادا سخنانى كه از ما مىشنويد نگرانتان كند، ما اينان را مسخره مىكنيم».(1)
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 120-123.
مؤلف گويد: البته منافاتى ندارد كه مورد نزول آيه، عبداللّه بن ابى بن سلول باشد - چنان كه در اوّلين روايتى كه نقل كرديم ياد شده و در تفاسير عامه مكرر آمده - و يا سه نفرى كه ايمان و رضايتمندى به ولايت را وانمود مىكردند، يا همه بيعتشكنان يا خصوص نه نفر و يا سخنگوى آنان طبق روايت فوق، منافاتى ندارد كه همه اينها مورد نزول آيه باشد، زيرا كه احتمالاً آيه كريمه در جهت بيان حال و طرز برخورد همه منافقين است كه با مؤمنان چگونه رفتار مىنمايند و به دروغ و نيرنگ و تمسخر و چهره خندان و خوشنما مؤمنان را ملاقات مىكنند.
اما وقتى از آنها جدا مىشوند و نزد ياران همرأى خود مىرسند راز نهانى خويش را بازگو مىكنند.
آرى؛ اين روش و روحيه همه منافقان بوده است كه با هريك از دو طرف با يك زبان و منطق سخن مىگويند، خواه كسانى كه با رسول خدا صلىاللهعليهوآله عناد و دشمنى داشتهاند - مانند ابن ابى و ياران او - و خواه كسانى كه اساس دشمنى آنها با اميرمؤمنان على عليهالسلام بوده - مانند اين بيعتشكنان گرچه احتمال مىرود كه هم با رسول خدا صلىاللهعليهوآله و هم با اميرمؤمنان عليهالسلام عناد و دشمنى داشتهاند در عين حال كه فقط با اميرمؤمنان عليهالسلام مخالفت مىكردند و با رسول خدا صلىاللهعليهوآله در ظاهر موافقت مىنمودند.
خلاصه اين كه با دقت در آيات كريمه بعيد نيست كه شامل همه منافقان باشد.
بر اين اساس مىتوان گفت مقصود از جمله «قالوا آمنا»هريك از دو گروه باشد كه مخالفت با رسول يا مخالفت با اميرمؤمنان را بازگو مىكردند و شخص معين و فرد خاصى منظور نيست.
لقاء و ملاقات ديدار از نزديك است؛ و خَلوَتٌ بفلان و خلوت إلى فلان، يعنى با فلانى ملاقات خصوصى انجام دادم.
امّا در آيه احتمال دارد از باب خلا به معناى مضى (=گذشت) باشد چنان كه گويند: و خلاك ذم، يعنى مذمتى از تو گذشت. يا به معناى تمسخر باشد از باب خلوت به،
يعنى او را به تمسخر گرفتم، چنان كه گويند: خلا فلان بعرض فلان يعبث به، يعنى فلانى با آبروى فلانى خلوت كرده و آن را به بازى گرفته است.
بنابراين احتمال معناى جمله چنين است: و هرگاه تمسخر نسبت به مؤمنان را به شياطين خود خبر بردند و براى آنها بازگو كردند... .
گويا احتمال اوّل روشنتر است.
و شياطين در اين جا به افراد شيطان صفت كه در سركشى همانند شياطين مىباشند، تفسير شده است و اين ظاهرا اعم از رؤسا و غير رؤسا مىباشد.
و بعضى آن را به رؤسا و بزرگان منافقين اختصاص دادهاند. پس اين جمله را منافقين پايينتر مىگفتند.
يا مقصود از شياطين رؤساى كافران است، پس اين گفته همه منافقان بوده است.
و يادآور شدهاند كه اختصاص به رؤسا از جهت آن است كه فقط آنها قدرت فساد كردن در زمين را دارند.
و احتمال مىرود مقصود مردمانى باشند كه در سينه ديگران وسوسهانگيز هستند و هرچه به دين و آخرت و صلاح امورشان زيانبار است را به آنان القا مىكنند، كسانى كه ديگران را ندانسته گمراه مىسازند خواه بزرگ و خواه كوچك باشند، زيرا كه افراد كوچك بسا جمعى از بستگان و فرزندان و دوستان خود را مىفريبند، پس همانندى ايشان با شياطين از جهت گمراه كردن مردم است.
يا به اعتبار اين كه شياطين؛ اينان را طعمه و دام خود گرفتهاند، در سينه آنها تخمگزارى كرده و به زبان ايشان سخن گفته و توسط آنها مردمان را فريب دادهاند. در سخنان مولاى متقيان على عليهالسلام نزديك به اين اوصاف راجع به جمعى آمده است.
و احتمال مىرود كه جهت همانندى با شياطين شباهت داشتن به صفات شيطانى باشد كه در سركشى و پافشارى بر كفر به شياطين شباهت دارند.
و برتر از همه اين آرا، نظر ديگرى است كه در بعضى روايات آمده اين كه: ثانى شيطان بوده است وبه روايتى ديگر: هر كجا كه در قرآن شيطان ياد شده مقصود ثانى است.
بادقت در موضوع مورد بحث به اين نتيجه مىرسيم كه بسا انسان از معناى انسانيت جدا مىشود و بيرون مىرود و حقيقت شيطانى در وجود او تحقق مىيابد و درونش به شيطان مسخ مىشود، همانطور كه احيانا مسخ باطنى به صورت حيوانات واقع مىگردد، يعنى در حقيقت شيطانى در شكل و قيافه انسان خواهد بود.
و ظاهرا ثانى و افرادى از نظاير او كه در كفر و نفاق فرو رفتهاند بارزترين موارد و مصاديق اين عنوان كلى بودهاند كسانى كه امامانى شدهاند كه به آتش و دوزخ فرا خوانند.
«اللّهُ يَستَهزِئُ بِهِمْ»؛ خداوند ايشان را به استهزا مىگيرد.
در ادامه روايت مفصلى كه بخشهايى از آن در تفسير آيات پيشين گذشت، چنين آمده: «[يعنى] خداوند در دنيا و آخرت سزاى استهزاى آنها را مىدهد»(1).
و ابن شهرآشوب به روايت از ابن عباس آورده است كه گويد: «روز قيامت خداوند به بندگان فرمان مىدهد كه از صراط عبور كنند. در آن هنگام مؤمنان به سوى بهشت [از صراط] مىگذرند و منافقان در جهنم مىافتند پس خداوند مىفرمايد: اى مالك؛ در جهنم منافقان را مورد استهزا قرار بده.
مالك درى از سوى جهنم به سمت بهشت مىگشايد و ندا مىكند: اى گروه منافقان؛ اين جا؛ اين جا بياييد؛ از جهنم به طرف بهشت بالا رويد.
پس منافقان در درياهاى جهنم هفتاد سال شنا مىكنند تا كنار آن در مىرسند و مىكوشند تا از آن در خارج شوند مالك، در به روى آنها مىبندد و درِ ديگرى از سمت ديگر به طرف بهشت مىگشايد و مثل اوّل شنا مىكنند و تا وقتى به آن در مىرسند باز قفل مىشود و بدينسان تا ابد مورد استهزا قرار خواهند گرفت»(2).
و در تفسير امام عسكرى عليهالسلام آمده كه امام كاظم عليهالسلام فرمودند:
«استهزاى خداوند نسبت به آنها در دنيا چنين است چون به ظاهر خودشان را مطيع و پيرو پيامبر نشان مىدهند، خداوند هم در ظاهر احكام مسلمانى بر آنها جارى
مىكند، ولى به رسول خدا فرمان مىدهد كه با كنايه وضعيت آنها را بازگو نمايد تا نزد افراد مخلص منظور از كنايه معلوم شود و پيامبر به لعن آنها فرمان مىدهد.
و امّا استهزاى آنها در آخرت چنين خواهد بود كه وقتى خداى عزّوجلّ آنان را در سراى لعنت و خوارى (=جهنم) مستقر نمود و به آن عذابهاى شگفت ايشان را دچار گردانيد و اين مؤمنان را در بهشت در محضر برگزيده خداوند حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله مستقر ساخت، مؤمنان را از بلندى بر كسانى كه در دنيا آنان را استهزا مىكردند تسلّط خواهد داد تا انواع لعنت و كيفر آنها را بنگرند و با سرزنش آنها لذت ببرند و شادمانى كنند همانگونه كه از نعمتهاى خداوند در بهشت لذت مىبرند و مسرور مىگردند.
و مؤمنان نام و خصوصيات آن كافران منافق را خواهند شناخت و آنها چند دسته هستند: گروهى ميان دندانهاى گزنده افعىهاى دوزخ در حال جويده شدن مىباشند.
و گروهى ميان چنگالهاى درندگان جهنم افتادهاند. و جمعى زير تازيانهها و چوبها و ابزارهاى شكنجه مأموران دوزخ به سر مىبرند.
و دستهاى در ميان درياى خروشان جهنم غلطانيده و غرق شوند و بعضى در وسط چركابهها و تاريكىهاى جهنم شكنجه مىگردند. و گروهى در ساير عذابها و كيفرهاى دوزخ به سر مىبرند.
كافران و منافقان نگاه مىكنند و مؤمنان را مىنگرند كه در دنيا به خاطر اعتقادشان به ولايت و پيروى محمّد و على و آل عليهم الصلاة و السلام آنان را تمسخر و استهزا مىكردند، مىبينند:
گروهى از آنان بر فرشهاى بهشت در حركتند.
و عدّهاى از ميوههاى بهشت بهره مىگيرند.
و جمعى در غرفهها يا بوستانها و تفريحگاههاى بهشت استقرار يافته و لذت مىبرند و حورالعين و خدمتگزاران و ولدان و غلمان جنت در محضرشان ايستادهاند و به خدمتگزارى ايشان اهتمام دارند؛ و ملائكه خداى عزّوجلّ از سوى پروردگارشان با هديهها و تحفههاى شگفت آنان را مورد نكوداشت و تكريم قرار مىدهند و مىگويند: «سَلامٌ عَلَيكُمْ بما صَبَرتُمْ فَنِعْمَ عُقبى الدّارِ»(1)سلام بر شما به خاطر استقامتى كه داشتيد و
1) سوره رعد، آيه 24.
چه خوب است پايان آن سراى.
و اين مؤمنان از بلنداى بهشت كافران منافق را مىنگرند و صدا مىزنند: فلانى؛ فلانى؛ فلانى؛ تا يكايك آنها را نام مىبرند و مىگويند: چرا در جايگاه خوارى خويش ماندهايد؟ به سوى ما بياييد كه درهاى بهشت را به رويتان بگشاييم تا از عذاب خويش رهايى يابيد و در نعمتهاى بهشت به ما ملحق شويد. منافقان خواهند گفت: واى بر شما كجا چنين چيزى برايمان خواهد بود؟
مؤمنان مىگويند: به اين درها نگاه كنيد. نگاه مىكنند درهاى گشادهاى مىبينند كه به نظرشان مىرسد آن درها به سمت جهنم گشوده شده كه ايشان در آن عذاب مىشوند و خيال مىكنند كه توان رهايى از عذاب را دارند، لذا در ميان آب جوشان جهنم به شنا كردن مىپردازند و از دست مأموران مىگريزند و به رنج و ناراحتى سخت تلاش مىكنند تا خود را به آن درها مىرسانند آنگاه مىبينند آن درها از سوى ايشان بسته است و مأموران دوزخ با گرزهاى خود آنها را بار ديگر به عقب مىرانند و تا وسط جهنم مىرسانند.
و آن مؤمنان كه در نعمتهاى بهشت غوطهورند به شدّت مىخندند و منافقان را مسخره مىكنند و اين است [معناى] قول خداوند: «اللّهُ يَسْتَهزئُ بِهِمْ»؛ خداوند ايشان را به استهزا مىگيرد. و قول خداوند: «فَاليومَ الَّذينَ آمَنُوا مِنَ الكُفّارِ يَضْحَكُونَ»(1)امّا امروز مؤمنان به كافران مىخندند»(2).
و شيخ صدوق از ابن فضال از حضرت امام رضا عليهالسلام روايت كرده كه «ابن فضال گويد: از آن حضرت راجع به قول خداوند: «اللّه يستهزئُ بهم»؛ پرسيدم؟ امام عليهالسلام فرمود: خداوند استهزا نمىكند ولى سزاى استهزاى آنان را مىدهد»(3).
مؤلّف گويد: چون استهزا و تمسخر از روشهاى باطل و نادانى و بيهودگى است، چنان كه در قرآن كريم آمده: «قالُوا أتَتَّخِذُنا هُزُوا قالَ أعوذُ باللّهِ أنْ أكُونَ مِنَ الجاهِلينَ»(1)[بنىاسرائيل] گفتند: آيا ما را به استهزا مىگيرى! [حضرت موسى عليهالسلام ] فرمود: به خدا پناه مىبرم از اين كه از جاهلان باشم.
و خداوند از چنين كارى مبرّاست، پس لازم است در [معناى] اين لفظ اندكى دستكارى شود تا از عناوين فوق خارج گردد كه يا مقصود سزاى استهزاء است از باب اطلاق لفظ بر جزاى عمل، همانگونه كه در كلام خداى تعالى آمده: «وَ جَزاءُ سَيّئَةٍ سَيّئَةٌ مِثلُها»(2)و سزاى بدى، كيفرى همانند آن است. نيز: «فَمَنْ اعتَدى عَلَيكُمْ فَاعتَدُوا عَلَيهِ بمثلِ ما اعتدى عَلَيكُمْ»(3)پس هر آن كه بر شما تعدّى كرد به همانگونه بر او تعدّى نماييد.
و از برخى روايات اين معنا استفاده مىشود.
يا مقصود خوار و حقير نمودن منافقان است، زيرا كه هدف شخص استهزاكننده سبك و بىاعتبار ساختن كسى است كه او را مورد تمسخر و استهزا قرار مىدهد.
يكى از مفسّران مىگويد: «در كلام خداوند طعنه و توهين نسبت به كافران بسيار آمده و مقصود تحقير و كوچك شمردن ايشان است و نشان دادن اين كه روش آنان سزاوار تمسخر و خنده ديگران است»(4).
يعنى: رفتارى كه از نظر شكل و صورت ظاهرى شبيه كار استهزاكنندگان است، بدينگونه كه در ظاهر احكام مسلمانى بر آنها جارى مىشود با اين كه به كنايه وضعيّت آنها را خبر مىدهد تا بر افراد مخلص در دنيا موقعيت و عاقبت كارشان پوشيده نماند، و چنان وانمود مىگردد كه آنها نيز نجات مىيابند و رستگار مىشوند و پس از رنج و عذاب حالت نااميدى به آنها دست خواهد داد.
با دقّت و تدبّر شايد بتوان گفت كه حقيقت استهزا و چكيده معنايش نمايان ساختن خوارى و بىاعتبارى شخصى است كه مورد استهزا قرار مىگيرد. و شرط نيست كه با لفظ خاصّى چنين معنايى ابراز شود زيرا كه با رفتار هم مىتوان اين حقيقت را نشان داد
بلكه استهزاى عملى از قولى قوىتر است. نيز شرط نيست كه به صورت باطل و بازيگرى استهزا انجام شود هرچند كه معمولاً به اين شكل اجرا مىگردد.
خلاصه افشاى وضع و حال منافقان براى خدا و رسول و مؤمنانى كه اعمال بندگان را مىنگرند و براى فرشتگانى كه اعمال بندگان را ضبط مىكنند و براى ساير شاهدان خدا بر خلق - همچون زمان و مكان و اعضاى بدن و... - به سبب سبك شمردن منافقان و بىاعتنايى به آنهاست.
اين افشاگرى و پردهبردارى از كارهاى منافقان پيوسته ادامه مىيابد و بسا كه براى ساير مردم نيز راز آنها فاش مىگردد، با كنايههايى كه راجع به آنان مىرسد، چنان كه خداى سبحان فرموده است: «يَحْذَرُ المنافِقُونَ أنْ تُنَزَّلَ عَلَيهِمْ سُورَةٌ تُنَبّئُهُمْ بِما في قُلُوبِهِمْ قُلْ استَهْزِؤا إنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ ما تَحذَرون»(1)منافقان [همواره] بيمناكند كه مبادا سورهاى عليه آنها نازل شود و اسرار دل آنها را فاش سازد، بگو: استهزا كنيد كه بهطور حتم خدا هر چه را بيم داريد آشكار خواهد كرد.
اين وضعيّت پس از مرگ منافقان به اوج مىرسد، زيرا كه اسرار نهانى منافق براى خودش و كسانى كه در آن عالم در مجاورت او قرار دارند نمايان مىگردد، سپس در قيامت كه شاهدان به گواهى دادن اقدام مىكنند و همه رازها فاش مىشود و دست و پا و اعضا به سخن مىآيند و عليه انسان خطاكار شهادت مىدهند، منافقان رسوايى و حقارت كامل مىيابند.
و بسا كه آثار رسوايى آنها در دنيا نمايان مىشود و خوارى و زبونى به آنها وارد مىسازد و هنگام مرگ تا هنگامه نفخ صور زبونى و بيچارگى آنها كاملاً آشكار مىگردد تا در قيامت كبرى به آخرين مرحله آشكارى مىرسد.
و چون جزاى عمل مناسب و همسان با جرم و گناه است يا حقيقت برزخى عمل را در عالم برزخ و حقيقت كامل آن را در عرصه قيامت كبرى نشان مىدهد، پس از آن كه معناى آن در غيب دنيا بر شخص ثابت بوده است، بنابراين لازم بوده كه صورت عمل آنان در مقام جزا بر آنان ظاهر شود؛ «مَنْ عَمِلَ سَيّئةً فَلا يُجزى إلاّ مِثْلَها»(2)هر آن كه بدى كند جز به مانند آن كيفر نخواهد شد.
پس تناسب جزاى استهزا چنان است كه در روايت ابن عبّاس به تفصيل آمده و بعيد نيست امثال اين معانى را از پيامبر صلىاللهعليهوآله يا از اميرمؤمنان عليهالسلام گرفته باشد كه با آن حضرت شدّت ارتباط و ملازمت را داشته است.
«وَ يَمُدُّهُمْ في طُغيانِهِمْ يَعْمَهُون»؛ و آنها را در سركشى كه دارند مهلت دهد كه سرگردان بمانند.
دنباله حديث پيشين آمده است: «آنها را مهلت مىدهد و با ملايمت با آنان رفتار مىنمايد و با نويد آمرزش آنان را به توبه فرا مىخواند در حالى كه ايشان سرگردان و گستاخ از هيچ زشتى روىگردان نمىشوند و هيچ آزار و اذيتى را نسبت به حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله و حضرت على عليهالسلام وا نمىگذارند»(1).
در تفسير قمى راجع به كلمه مدّ گفته است: «يعنى آنها را رها مىكنند»(2). گويا مدّ را به معناى آرامش و ملايمت (-دَعَه) تفسير نموده است. و ريشه اين واژه يا از باب «مدّ الجيش و أمدّهُ مىباشد، يعنى سپاه را فزونى داد و تجهيزات آنها را تقويت كرد. نيز: مدّ الدواة و أمدّها، يعنى: دوات را به مادّه نوشتن تقويت نمود. و مددت السّراج و الأرض، يعنى روغن در چراغ و كود در زمين قرار دادم. و مدّهُ الشيطان في الغَىّ، يعنى: شيطان او را به وسيله وسوسههايش كمك رسانيد تا به گمراهى رسد و در آن غوطهور شود».
و يا از باب: «مَدّ اللّهُ في عمره و مدّه في غيّه، يعنى: خداوند در طول عمر يا در گمراهى او را مهلت داد و فرصتش را طولانى ساخت»(3).
البته اين نظر جوهرى است، ولى زمخشرى در كشّاف آن را منكر شده و گفته است: «آن كه به معناى مهلت دادن مىآيد همراه با لام است، چنان كه گويند: مدّ لَهُ، مانند أملى له»(4). دلايل ديگرى نيز آورده كه خالى از مناقشه نيست.
به هر حال ظاهر اين است كه هر دو معناى فوق در عرصه قانون لغت قرار دارد و از مرزهاى لغت خارج نمىباشند، روايتهاى تفسير امام عسكرى عليهالسلام و تفسير قمى نيز
مؤيد ظاهر معناى دوم است گرچه مىتوان با تصرّف در معناى مدد آن دو روايت را به آن تفسير و تطبيق كرد، ولى شايد معناى اوّل به ظاهر آيه نزديكتر باشد.
طغيان: در اصل تجاوز از حدّ است چنان كه جوهرى گفته: «طغا يطغا و يطغو طغيانا، يعنى: از حد گذشت. و هر كه نافرمانى را از حد بگذراند طاغى است. و طغىَ يطغى - به كسر غين - مانند آن است. و أطغاهُ المالُ، يعنى: ثروت او را سركش نمود. طغى البحر: دريا به خروش آمد و امواج آن فزونى يافت»(1).
و جمعى از مفسّران، طغيان را در اين آيه كريمه به معناى: زيادهروى در كفر و سركشى بيش از حد، تفسير كردهاند.(2)
و گويا تفسير طغيان به گمراهى و كفر - بدون قيد زيادهروى - مناسبتر است، زيرا كه هرگونه كفر و خود سرى، طغيان و از حد گذشتن است، خواه به حدّ افراط برسد يا نه. البته شايد نظر آن مفسّران هم تقييد نباشد يا آن را به فرد كامل منصرف دانستهاند.
عَمَه: به گفته جوهرى در صحاح: ترديد و سرگردانى است. وى افزوده: «أرضٌ عَمْهاء، يعنى: زمينى كه هيچ نشانهاى در آن نباشد. و گويند: ذَهبَتْ ابله العُمَّهى، يعنى شتران فلانى معلوم نشد به كجا رفتند»(3).
و جمعى از مفسّران گفتهاند: «عمه مانند عمى مىباشد جز اين كه عمى شامل كورى چشم سر و چشم دل است ولى عمه فقط سردرگمى در رأى و تصميمگيرى است يعنى سرگردانى و تحيّر كه شخص نداند به كدام طرف رو كند»(4).
هرگاه واژه يمد در آيه را از باب مهلت و فرصت دادن فرض كنيم در نسبت آن به خداوند اشكالى نخواهد بود زيرا كه اگر مهلت و بردبارى و فرصت دادن خدا نسبت به منافقان نبود هرگز توان سركشى و كفر و گمراهى نمىيافتند و شايد رمز مهلت دادن به آنان در اين حالت اتمام حجت بر آنهاست به خصوص كه آنها را در اين حال به توبه و بازگشت فرا مىخواند و در صورت توبه به آنان وعده آمرزش مىدهد.
اما اگر واژه يمد را از باب مدد فرض كنيم اين سؤال پيش مىآيد كه چگونه خداوند منافقان را در طغيان مدد مىدهد و حال آن كه امداد طغيان كار شياطين است چنان كه از قول خداوند به دست مىآيد: «و إخونُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ في الْغَىِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ»(1)و [ناپرهيزكاران را] برادرانشان [از شياطين] در گمراهى مدد مىرسانند و كوتاهى نمىكنند.
بعضى چنين پاسخ دادهاند كه چون خداى متعال الطاف خويش را كه به مؤمنان عطا مىكند از آنان باز داشته و بر اثر پافشارى بر كفر از عنايت خداوند محروم ماندهاند، زنگار و تاريكى بر دلهايشان افزايش مىيابد چنان كه گشايش و روشنى بر دلهاى مؤمنان رو به افزايش است، افزوده شده تاريكى مدد ناميده شده و به خداوند استناد يافته زيرا كه به سبب كفر آنها سزاى عملشان از خداوند به آنان رسيده است.
يا اين كه مدد را به معناى وادار نكردن و مجبور نساختن به ايمان گرفتهاند. يا چون شيطان به سبب قدرت خداوند و عدم مانع توانسته است آنها را به گمراهى بكشاند، مدد به خداوند نسبت داده شده است.
و از مطالبى كه در بحث ختم بر دلها و گوشها بيان كرديم پاسخ اين سؤال هم به دست مىآيد.
در اين جا مىگوييم: ممكن الوجود هرگز نه در حالت پديدار شدن و نه در حالت بقا و ادامه وجود، از پروردگار خويش بىنياز نيست و همگان در همه حال به پروردگار نيازمند هستند و پس از آن كه بندهاى هستى يافت و به قدرت و علم و شعور و... از سوى خدا نايل شد آنگاه طغيان مىكند، همه اينها از مدد حق تعالى است. و شرط نيست كه مدد فقط براى انجام كار خاصى - مثلاً كارهاى خلاف - باشد، بلكه مىتواند براى دو كار متضاد صلاحيت داشته باشد، و هرگاه شخص وسايلى كه در اختيارش قرار گرفته در يكى از دو جهت - صلاح يا فساد - صرف نمايد، مىتوان اين جمله را به كار برد كه مددكننده او را در آن كار مدد رسانيد هرچند كه آن كار بر او تعيين نشده باشد.
و جهان هستى با همه امكانات و وسايلى كه در اختيار بشر قرار گرفته است هم مىتواند در جهت طاعت به كار آيد و هم براى معصيت استفاده شود و مجموع آنها مددهاى مكلّف براى صرف در طاعت يا معصيت است، پس هرگاه بنده آن امكانات را
1) سوره اعراف، آيه 202.
در معصيت مصرف كرد مىتوان گفت خداوند او را در معصيت و سركشى مدد رسانيده است. از سوى ديگر بنده هر كارى انجام دهد به توان و نيروى خداست و در انجام كارهايش به پروردگارش نيازمند است اين هم مددى براى اوست.
طغيانى كه از او پديد مىآيد نيز يكى از پديدههاست و براى شكلگيرى به مددرسانى حق محتاج مىباشد. از مشيّت و قضا و قدر خداى متعال هم بيرون نيست.
و اين كه طغيان به منافقان نسبت داده شده اشاره به نكتهاى باشد كه در كشّاف گويد: «طغيان و فرو رفتن در گمراهى از امورى است كه خود با دستهاىشان ايجاد كردهاند و خداوند از آن مبرّاست تا ردّ عقيده كافران باشد كه مىگفتند: اگر خدا مىخواست مشرك نمىبوديم و نفى پندارى است كه وقتى خداوند مدد را به خود نسبت داد اگر طغيان را به آنها منسوب نمىكرد گمان مىبردند طغيان هم كار خداست؛ پس هنگامى كه مدد به خدا نسبت داده شد، طغيان را به آنان منسوب نمود تا شبهه را از ميان بردارد و ريشهكن سازد و بر سينه كسانى كه در صفات خداوند به إلحاد مىگرايند دست رد زند»(1).
در تأييد اين مطلب غَىّ (=گمراهى) در آيه ديگر به شياطين نسبت داده شده است: «وَ إخْوانُهُم يَمُدُّونَهُمْ في الغَىِّ ثمَّ لا يُقْصِرُون»(2)[و ناپرهيزكاران را] برادرانشان [از شياطين [در گمراهى مدد مىرسانند و كوتاهى نمىكنند.
و مقصود زمخشرى آن است كه عقيده جبريان را مردود سازد هرچند كه خود وى نيز از ميزان استقامت خارج شده و به مذهب تفويض گرايش يافته است - بهطورى كه از ديگر سخنان او به دست مىآيد - .
اينان كسانى هستند كه گمراهى را به هدايت خريدهاند پس تجارتشان سودى نداشته و هدايتيافتگان نبودهاند.
بنا به روايت امام كاظم عليهالسلام - بهطورى كه از تفسير امام عسكرى عليهالسلام برمىآيد - :
«[يعنى] دين خداى را فروختند و در عوض آن كفر برگرفتند «فَما ربِحَتْ تجارَتهُمُ»؛ يعنى در تجارت آخرت خويش سودى نبردند، زيرا كه آتش و انواع عذابهاى دوزخ را خريدند و بهشت را - كه به شرط ايمان آوردنشان برايشان مهيّا شده بود - از دست دادند «وَ ما كانُوا مهتَدين»؛ و به سوى حق و درستى رهيافته نبودند»(1).
و در تفسير على بن ابراهيم قمى آمده است: «ضلالت در اينجا حيرت و سرگردانى است و هدايت همان بيان و روشنگرى است، اينان حيرت و گمراهى را بر هدايت و بيان برگزيدند»(2).
مؤلّف گويد: خريدن گمراهى - كه نقطه مقابل درستى و هدايت و ميانهروى است - برگزيدن گمراهى بر هدايت و جا به جا نمودن آنها به يكديگر مىباشد، زيرا كه حقيقت خريدن پرداخت چيزى و دريافت چيز ديگر به جاى آن است، پس اينان هدايت را واگذارده و گمراهى را به جاى آن برگرفتند پس از آن كه توانايى و قدرت و تسلط بر هدايت را داشتند، مانند كسى كه مالك و مسلّط بر كالايى باشد ولى از آن روى گردانده و آن را رها كرده و به جاى آن گمراهى را قرار دادهاند، اين صورت و شيوه معامله آنان در
بازار دنياست كه براى سود هميشگى و پاداش بزرگ مهيّا شده است. و چون هدايت مايه هر شرّ و بدى حقيقى است، اينان كه به جاى هدايت، گمراهى را مىگيرند در تجارت خود زيانكارند و به روش درست تجارت راه نيافتهاند زيرا كه هم سود و هم سرمايه - يعنى هدايت - را از دست دادهاند در حالى كه هدف اصلى بازرگان، ثابت ماندن سرمايه و سود بردن از آن و پرهيز از ضرر و زيان است، اما منافقان سرمايه و سود را از بين بردهاند و ضرر بر آنان وارد شده است.
البته سود و زيان در زمانهاى مختلف به گونههاى متفاوتى نمايان مىشوند گاهى در باطن دنيا مانند لذتها و يا دردهاى روحى براى كسانى كه در كمال سعادت يا شقاوت قرار دارند ظاهر مىگردد و يا آثار دنيوى كارهاى نيك يا بد كه در زندگانى عاملان پديد مىآيد.
و گاهى هنگام مرگ سود و زيان عمل نمايان مىشود، چنان كه افراد متوسط معمولاً در آن موقع از سرنوشت خود اطلاع مىيابند.
و گاهى جز در قيامت كبرى نتايج اعمال نمايان نمىشود كه وضعيت افرادى كه در ايمان يا كفر خالص نبودهاند چنين است و در عالم برزخ پرونده چنين كسانى به جريان نمىافتد - بهطورى كه از چند روايت به دست مىآيد - و بايد توجه داشت كه كدام ضرر و زيان از اين بدتر كه سرمايه هدايت از دست برود كه توسط آن مىتوان به مقام مقربان نايل شد و به بالاترين مرحله عليين رسيد؟
اكنون در كار خود انديشه كن و به فكر و تأمل برنامههاى زندگى خويش را مورد بررسى و حسابرسى قرار ده و بنگر كه آيا بر اثر دين و ايمان هدايت خاصى در خود مىيابى؟ يا جز هدايت ظاهرى كه افراد غير مؤمن در آن با تو شريكند برايت حاصل است؟
و آيا به كارهاى خود هدايتى كسب كردهاى؟ يا جز حيرت و سرگردانى و گمراهى چيزى به دست نياوردهاى؟ پس هدايت را كه شايستگى و لياقت داشتهاى به گمراهى تبديل كردهاى؟ پناه به خدا!
«مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذى استَوقَدَ نارا»؛ مَثَلِ آنان همچون كسى است كه آتشى افروخته است.
به گفته بعضى از مفسّران: «ريشه مَثَل: همانندى و نظير است، چنان كه گويند: مِثل و مَثَل و مثيل، مانند: شبه و شَبَه و شبيه، سپس سخن رايج و شايع را مَثَل ناميدهاند كه در موردى مشابه رويداد اصلى به كار مىرود و خالى از شگفتى نيست لذا عين همان تعبير اصلى استعمال مىشود. و گاهى مثل از باب استعاره در مورد حال يا صفت يا داستان به كار مىرود هرگاه شگفتى داشته باشد، گويا [در اين آيه] چنين گفته شده: حالت شگفتانگيز آنها همچون كسى است كه آتشى بر افروزد، نيز قول خداوند: «مَثَلُ الجَنَّةِ الّتى وُعِدَ المتَّقونَ تَجْرى مِنْ تَحتِها الأنهارُ...»(1)مثال بهشتى كه تقواپيشگان وعده يافتهاند و نهرهاى آب از زير درختانش جارى است... «وَ للّهِ المَثَلُ الأعلى»(2)و براى خدا مثال برتر است.
يعنى: آن وصف كه موقعيتى از بزرگى و جلالت دارد و قول خداوند: «مَثَلُهُمْ في التَّوراةِ...»(3)مثال و توصيف آنان در تورات چنين است. يعنى: صفت و حالتى كه مايه شگفتى است»(4).
و در صحاح آمده است: «مِثْل واژه همسان نمودن است، گويند: اين مِثْل و مَثَل آن
است، چنان كه گويند: شِبْه و شَبَه [مشابه] به يك معناست - تا آنجا كه گويد: - مَثَل عبارت از ضربالمثلهاست.
نيز مَثَل: صفت شىء است»(1).
گويا به كار بردن مثل در مورد سخن از قبيل توصيف لفظ به امورى است كه از صفات معناست مانند كلى و جزئى. زيرا كه دلالت مثل بر چيزى است كه همانند و نظير ممثل له مىباشد.
و توصيف حال و صفت به مثل از جهت آن است كه صورت و حالتى كه در سخن نمايان مىشود يعنى آن معنايى كه در ذهن مىآيد همانند آن باشد كه در شىء مورد مثال تحقق يافته است، چنان كه عكس را تمثال مىگويند و چنان كه گويند: برايش مثال آوردم هرگاه به وسيله نوشتن و غيره مطلبى را تصوير كنند. و احتمال دادهاند كه اسم موصول: «الذى» در اينجا به جاى: «الذين» به كار رفته باشد مانند قول خداوند: «وَ خُضْتُم كالَّذى خاضُوا»(2)و شما [منافقان] نيز [در كفر و نفاق] فرو رفتيد همانگونه كه آنها (=اقوامى پيش از شما) فرو رفتند.
از اين نظر كه كلمه: الذى، وسيله وصل به توصيف هر جمله معرفه است و در كلام عرب بسيار به كار مىرود و براى سبك شدن جمله به صورت الذى استعمال مىشود يعنى جمع آن: الذين مانند ساير جمعها نيست كه ياء و نون نياز داشته باشد بلكه ياء و نون نشانه فزونى دلالت است، شاهدش اين است كه بقيه اسمهاى موصول در مفرد و جمع يكسان به كار مىروند.
احتمال ديگر آن است كه جنس فروزندگان آتش مقصود باشد و جمع يا گروهى كه آتش افروخته است.
البته اين احتمالها براى آن است كه ارجاع ضمير جمع «بنورهم» و ضماير بعدى به اسم موصول توجيه گردد و گرنه تشبيه گروه منافقان در مَثَل به شخصى كه آتش افروخته باشد هيچ محذورى ندارد، پس هرگاه ضماير جمع به لفظ موصول باز گردانيده نشود مىبايست لفظ را بر ظاهرش ابقا كرد و نيازى به توجيه نخواهد بود.
و شايد مناسبترين وجه همان باشد كه بگوييم از لفظ موصول «الذى» جنس
فروزنده آتش مراد است بهطورى كه يك فرد و افراد متعدد را شامل گردد تا لفظ و معنا هر دو منظور شده باشد.
«فَلَمّا أضاءَتْ ما حَوْلَهُ»؛ امّا وقتى آتش اطراف او را تابناك نمود.
اضاءه: نهايت روشنگرى است، مؤيد آن قول خداى تعالى است كه: «جَعَلَ الشَّمسَ ضِياءً وَ القَمَر نورا»(1)خورشيد را روشنى تابناك و ماه را نور قرار داد.
و ظاهر اين است كه «ما» در «ما حوله» اسم موصول باشد و آن مفعول «اضاءت» است.
گرچه اين احتمال هست كه فعل «اضاء» لازم و اسم موصول فاعل و مؤنث آوردن فعل به اعتبار معناى آن باشد، زيرا كه پيرامون شخص آتش افروز اماكن و اشيائى است [كه با در نظر گرفتن آنها جمع تحقق مىيابد].
احتمال ديگر اين كه فاعل در فعل مستتر؛ و كلمه «ما» مزيد يا موصول به معناى مكانها بوده باشد.
به هر حال كلمه «حوله» به اعتبار ظرف بودن منصوب است.
«ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ في ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ»؛ خداوند نورشان را بُرد و در تاريكىهاى سخت رهايشان كرد كه نتوانند ديد.
به گفته بعضى از مفسران: محتمل است اين جمله جواب «فلما» باشد و ضمير - به اعتبار معناى آن كه جمع منافقان است - به «الذى استوقد» بازگردانده شود و مفرد آوردن ضمير پيشين از جهت لفظ باشد.
گويا احتمال بهتر اين كه گفتيم مقصود جنس فروزنده آتش است و مفرد آوردن ضمير اوّل به اعتبار آن است كه يك جنس در نظر گرفته شده است و جمع آوردن ضمير دوم از جهت تحقّق يافتن اين عمل در بين جماعت و گروهى است كه كار آتشافروزى نسبت به آنان فرض شده است. و اين غير از صنعت استخدام است. و در ضماير: «وَ تَرَكَهُمْ في ظُلُماتٍ لا يُبصِرُونَ» نيز همين سخن جارى است.
1) سوره يونس، آيه 5.
و تَرَكَ: هرگاه به يك موضوع تعلق گيرد به معناى واگذاشتن و رها كردن است و اگر به دو شىء تعلق گيرد معناى قرار دادن از آن استفاده مىشود، ظاهر اين است كه در اينجا به اين معنا باشد، گرچه معناى اوّل نيز محتمل است.
ظلمت: به گفته زمخشرى در كشّاف: عدم نور است.(1)امّا درست آن كه طبق گفته حكما: به جايى تقييد شود كه صلاحيت نور داشته باشد.
و جمع و نكره آوردن آن به صورت ظلمات و «لا يبصرون» كه بر نفى مطلق ديدن دلالت مىكند نشانگر آن است كه تاريكى به حدّى رسيده كه وصف شدنى نيست.
احتمال دوم در: «ذَهَبَ اللّهُ بنورهم» اين است كه به قرينه جمله بعد، جواب لمّا را محذوف بدانيم، مثل اين كه گفته شود: آتش افروخته شده خاموش گشت و شخص [منافق] آتشافروز در تاريكىها متحير و سرگردان شد.
در اين صورت جمله فوق مانند آن است كه وجه مشابهت بين وضعيت منافقان و آتشافروزان بيان شده باشد و هر دو ضمير به منافقان باز مىگردد.
تشبيه و تمثيل حالت منافقان و آتشافروزان گاهى به صورت تشبيهى مركب فرض مىشود يعنى چگونگى چند چيز به چگونگى ديگرى تشبيه مىگردد و در هر يك از دو طرف چند پديده هست كه احيانا شباهت بين آنها ظاهر است ولى مورد توجه نيست، امّا وقتى همه آنها كنار هم ياد شوند مورد توجه قرار مىگيرند، چنان كه شاعر گويد:
و كأنَّ اجرامَ النُّجومِ لَوامِعا *** دُرَرٌ نُثِرْنَ على بساطٍ أزرق(2)
و گويا اختران هنگام درخشش / دُرهايى هستند كه بر يك فرش آبىرنگ نثار شده باشند. اين تشبيه را مركّب گويند.
و گاهى تشبيه به صورت پراكنده و جداى از هم فرض مىشود كه بين دو بخش اشياء بهطور جداگانه در نظر مىآيد و به چند تشبيه تقسيمبندى مىشود و بعضى گفتهاند: تشبيه در اين آيه كريمه نه متفرّق است و نه مركّب زيرا كه چند چيز به چند چيز ديگر نسبتگيرى نشده، بلكه اين تشبيه حالت منافقان به حالت كسى است كه آتش
مىافروزد و وجه شبه اسم اضاءه و ظلمت است يعنى همانطور كه در حالت آتشافروزى كارى صورت مىگيرد كه با عنوان روشنى و تاريكى شناخته مىشود، نسبت به حالت منافقان نيز همين وضعيت است و اين كه در يك مورد (=آتشافروز) حقيقت و در مورد ديگر (منافق) مجاز است مانعى ندارد و در دو اسم اضاءه و ظلمت هر دو مشترك مىباشند.
گويا اين احتمال مناقشه لفظى است و با دقت و تدبُّر معلوم مىشود كه تشبيه مركب بر مورد مذكور صادق است.
بنابراين يكى از دو احتمال (تشبيه مركب يا تشبيه پراكنده) در اينجا هست و هرگاه فرض كنيم كه تشبيه مركب است، وجود شباهت بين مفردات، هدف از تشبيه را تأكيد و تقويت مىكند بلكه غالبا مشابهت بين دو تركيب را نيز قوىتر مىنمايد.
و بنابر احتمال ديگر - كه تشبيه را بين مفردات بدانيم - باز مشابهت بين دو جمله مركّب كه از واژههاى پراكنده به دست آمده غير قابل انكار است.
اكنون ابتدا به تطبيق مفردات آيه بر حالت منافقين مىپردازيم سپس مشابهت بين دو جمله را براساس تركيب بيان مىكنيم و خدا داند كه حقيقت مطلب چيست.
مىتوان گفت: مثالهايى كه در اين آيه ياد شده: «استوقد نارا»؛ «ذهب اللّه بنورهم» «و تركهم في ظلمات لا يبصرون» با وضعيّت منافقان كاملاً منطبق است.
«استوقد نارا»؛ آتشى افروخته است، به كار منافقان شبيه است كه اسلام را اظهار مىدارند و چنين وانمود مىكنند كه به احكام آن پايبند هستند و روشن شدن اطراف آتش، شبيه اين حالت منافقان است كه بر اثر اظهار اسلام جان و مال آنان محفوظ مىماند و با بقيه مسلمانان در كسب غنيمت و عزّت ظاهرى و ساير منافع اسلامى سهيم مىباشند.
و از بين رفتن نور ايشان به قدرت خدا و رها كردنشان در تاريكىها، شبيه حالت منافقان از لحاظ پيامد محروميت و نااميدى ايشان بر اثر آشكار شدن اندكى از نفاق آنان در اين دنيا و بهطور كامل هنگام مرگ است كه نور چهره مسلمانى آنان موقع بيرون
بردنشان از اين عالم صورت از بين مىرود و منافعى كه براساس ظاهر براى آنها بود تباه مىگردد و در تاريكىهاى نفاق و كفر و گناه خويش رها مىشوند كه هيچ نمىبينند و از آن تاريكىها به تاريكى كيفر و عقاب ابدى انتقال مىيابند.
با دقت و بررسى حالت شخص روشنكننده آتش اين نتيجه به دست مىآيد كه روشن كردن آتش مايه:
روشنايى.
برطرف شدن سرما.
رسيده و پخته شدن خام.
نرم و نازك شدن بعضى اشياء خشن و محكم.
به هم پيوستن و نزديك شدن پراكندهها.
تبديل و تغيير يافتن اشيايى كه به آن مىچسبند.
و متصاعد شدن اجزاى آن به آسمان است.
تأمل در آيين مقدس اسلام و توجه به شئون ظاهرى و باطنى آن، همين نتايج را به دست مىدهد زيرا كه:
نور و هدايت اسلام نمايان است.
سردى طبع آدمى به حرارت شوق و رغبت و محبت برطرف مىشود.
نفس حيوانى كه نارس و خام است به تعاليم اسلام پخته و كامل مىگردد.
دين اسلام طبع خشن را لطيف مىسازد.
5)اشخاص مختلف و بيگانه از هم را در انجام وظايف دينى با يكديگر همگام و همراه مىكند و در خلوص نيّت و قداست هدف، بين كارهاى متضاد و متفاوت كه هريك از آنها متعلق به يكى از مصالح دنيا و آخرت است ارتباط برقرار مىنمايد و ميان عقل و نفس و ساير قواى روح و اعضاى بدن، به سوى راه درست و شيوه متعادل، هماهنگى پديد مىآورد و نفس امّاره [كه آدمى را به گناه و سركشى وا مىدارد] بر اثر دست يازيدن به رشته دين به نفس لوّامه و نفس مطمئنه تبديل مىشود و ارواح وابسته
به دين به عالم بالا ارتقا مىيابند، چنان كه در كلام مولاى متقيان على عليهالسلام در وصف گروهى از مردمان آمده است: وَ صَحِبُوا الدُّنيا بأبدانٍ أرواحُها مُعلَّقَةٌ بالمَحَلِّ الأعلى؛(1)و با بدنهايى در دنيا زندگى دارند كه ارواح آنها به جايگاه برتر تعلُّق يافته و مرتبط است.
و اگر خواهيد در مشابهت بين دين و آتش آگاهى بيشتر و بيان رساترى يابيد، كلام ديگر مولاى متقيان على عليهالسلام را بنگريد كه فرموده است:
قَدْ أحيا عَقْلَهُ وَ أماتَ نَفْسَهُ، حتّى دقَّ جَليلُهُ و لَطُفَ غَلِيظُهُ وَ بَرَقَ لَهُ لامِعٌ كثيرُ البَرقِ فأبانَ لَهُ الطَّريقَ وَ سَلَكَ بِهِ السَّبيلَ وَ تَدافَعَتْهُ الأبوابُ إلى بابِ السَّلامَةِ و دارِ الإقامةِ، وَ ثَبتَتْ رِجلاهُ بِطُمأنِينَةِ بَدَنِهِ في قَرارِ الأمْنِ وَ الرّاحَة، بِما استَعْمَلَ قَلْبَهُ وَ أرضى رَبَّهُ.(2)
البته [مؤمن] عقل خويش را زنده داشته و نَفْس [و هوس] خود را ميرانيده است تا آنجا كه [بدن] ستبر او نازك گشته و [دل] سخت او رقت يافته و روشنايى پر نور [دين و هدايت] برايش تابيد و راهش را نمايان ساخت و در مسير هدايت همراهيش كرد و درها[ى ديندارى و پرستش حق] او را تا به درگاه سلامت و سراى اقامت پيش بردند و گامهايش با آرامش بدن در قرارگاه ايمنى و آسودگى استوار ماند، زيرا كه انديشه خويش را به كار بست و [با اطاعت از فرمان حق] پروردگارش را خشنود ساخت.
حالا اين صفات را با ويژگىهاى آتش مقايسه كن، مگر نه اين است كه آتش هيزمى كه مايه فروزان شدنش هست را ذوب مىكند و شعلههايى زنده مىسازد و هيمههاى بزرگ را كوچك و هيزمهاى ستبر را ذوب مىنمايد تا جايى كه به دود لطيف تبديل مىشود و بر اثر آن روشنايى به وجود مىآيد كه راهها و منزلها از آن روشنى مىگيرد و رهروان از فروغ آن مسير خود را مىپيمايند تا به مقصد خود رسند و گامهايشان استوار و بدنشان آرام مىگردد و از لغزشگاهها و پرتگاهها ايمن مىشوند.
آتش دين نيز همين ويژگىها را دارد كه دل صاحب خود را به نشاط و فعاليت وا مىدارد و پروردگارش را خشنود مىسازد.
از منظر ديگر هرگاه به ويژگىهاى آتش بنگرى و آنها را با ويژگىهاى ايمان و دين مورد سنجش و مقايسه قرار دهى چنين خواهى يافت كه: آتش؛ مايه خالص و جدا شدن طلا از ساير فلزهايى است كه با آن تركيب و مخلوط شده باشد و امور ناپايدار به
سبب آن مىسوزد و بدنهاى نامأنوس از آن به رنج و زحمت مىافتند اما سمندر - بنابر مشهور(1)- در آن زندگى مىكند.
حرارت دين و ايمان نيز انسانهاى معتقد و بااخلاص را پاك و از هر آلايشى پاكيزه مىسازد اما ديگران را [كه به كفر و شرك گراييدهاند] به آتش جاودان مىسوزاند و افراد بهطورى از آن گريزان مىگردند كه گويى از شير گريخته باشند ناآشنا از آن آزرده مىشود ولى اهل دين زندگى آرام و راحتى در آن دارند و جان تازه و خوشى از آن مىيابند پس از آن كه به مرگ اختيارى از اين جهان در مىگذرند.
همانگونه كه آتش صورت و حالت اوليه اشيا را دگرگون مىسازد و صورت و وضعيت نوينى پديد مىآورد و حقيقت مرگ همين است چنان كه معادن را متحول مىنمايد و صورت واقعى آنها را نمايان مىكند.
شايد به همين سبب و يا جهاتى مشابه آن بوده كه دين در عالم اوّل [پيش از اين دنيا] به صورت آتش جلوه نموده است هنگامى كه خلايق دستور يافتند در آن داخل شوند [و هر كه فرمان را اطاعت كرد اهل نجات شد و از آتش با سرفرازى بيرون آمد و كسانى كه سرپيچى كردند تباه شدند].
در قيامت نيز [گويا دين به صورت آتش ظهور مىكند] كسانى كه حجت بر آنان تمام نشده بر آن عرضه مىشوند و فرمان مىرسد كه در آتش درآيند، پس هر كه در آن داخل گردد آتش بر او سرد و سلامت خواهد شد، چنان كه رواياتى در اين باره وارد شده است.
و بسا در رؤياهاى صادقه كه براى اهل تقوا رخ مىدهد به صورت آتش نمودار مىگردد.
باتوجه به مطالب ياد شده اين آتش معنوى (=دين) نورى دارد كه اطرافش را روشن مىسازد، پس اگر كسى كه آن را برافروخته در باطن و ظاهر شعلهور نموده باشد آثار نور و روشنايى در هر دو سراى آشكار مىگردد، بعد از خرابىبدن هم نور در باطن بر جاى
1) سَمندَر جانورى است كه در آتش متكون مىشود و چون از آتش دور گردد مىميرد.
مىماند زيرا كه محل آن باقى است.
اما هرگاه - طبق شيوه منافقان - فقط آتش را در ظاهر برافروخته باشد تنها روشنى ظاهرى از آن بر مىآيد و منافع دنيوى ظاهرى از آن حاصل مىشود و روشنايى آن به باطن نمىرسد بلكه نور فطرى را نيز به سبب كارهاى منافقانه خاموش و تباه مىسازد و تاريكى آن كمكم بر دل چيره مىشود و بر اثر گناهانى كه شخص منافق به صورت طاعت انجام مىدهد دلش را چنان تيره مىكند كه كر و كور و لال مىشود و هرگز به سوى خير باز نمىگردد.
و بسا كه اثر آن تاريكى درونى در بدن نيز پديدار شده و اشخاص هوشمند به چهره مخفى كافران و تبهكاران پى مىبرند و يا هنگام مرگ افراد منافق چهره واقعى آنها براى حاضران آشكار و افشا مىگردد.
و بعد از مرگ بهطور كامل براى خودش و همه كسانى كه در آن عالم نزد او حاضرند تاريكيش كشف مىشود و تاريكى با او همراه خواهد بود تا وقتى به تاريكى جهنم برسد و جاودانه در آن بماند.
بنابراين خداى متعال به سبب گناهان ايشان نور فطرت آنها را مىبرد و از تأثيرگذارى صورت ظاهرى نور در روشن شدن باطنشان جلوگيرى مىكند و هنگام مرگشان روشنايى را به كلّى معدوم مىسازد و اينها همه مانند حالت كسى است كه در ظاهر آتش روشن مىكند.
از امام كاظم عليهالسلام روايت آمده كه فرمودند:
«مثال اين منافقان همچون كسى است كه آتشى روشن كرده باشد و توسط آن اطراف خويش را بنگرد، پس از آن خداى تعالى نور آنها را ببرد كه باد يا بارانى بفرستد و آن آتش را خاموش سازد.
اين منافقان هم مثالشان چنين است كه وقتى خداوند براى على بن ابىطالب عليهالسلام از آنها بيعت گرفت، به ظاهر گواهى دادند كه معبود حقى جز اللّه نيست و يكتا و بىشريك است و حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله بنده خاص و فرستاده اوست و حضرت على عليهالسلام وصى و
جانشين و وارث و خليفه بلافصل رسول و سرپرست دين و وفاكننده وعدههاى اوست و به جاى پيامبر صلىاللهعليهوآله به تدبير امور بندگان خدا مىپردازد.
به سبب اين گواهى از مسلمانان ارث بردند و با آنها وصلت كردند و بدين وسيله به ديانت و ولايت مولاى متقيان على عليهالسلام تظاهر نمودند و به دفاع از او پرداختند و آن حضرت را برادر خويش خواندند و حفظ و حمايت از او را بسان حمايت از جان خود برشمردند تا هنگام رحلت پيامبر صلىاللهعليهوآله فرا رسيد به حكم پروردگار عالميان كه تمامى رازها را مىداند و هيچ چيزى از او پوشيده نيست، عقوبتش آنها را فرا گرفت و به خاطر كفر باطنى به عذاب خدا دچار شدند اين موقعى بود كه نورشان از ميان رفت و در تاريكىهاى عذاب الهى افتادند تاريكىهاى احكام آخرت كه از آن هيچ رهايى ندارند و راه گريزى برايشان نيست»(1).
و در كافى به سند خود از امام باقر عليهالسلام آورده كه راجع به قول خداوند: «كَمَثَلِ الَّذى استوقَدَ نارا فَلَمّا اضاءَت ما حَوْلَهُ»؛ همچون كسى است كه آتشى افروخته است و هنگامى كه اطرافش را تابناك نمود... امام عليهالسلام فرمودند: «[خداى تعالى] مىفرمايد: زمين به نور حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله روشن گشت همانگونه كه خورشيد [بر زمين] روشنى مىبخشد.
پس خداوند حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله را به خورشيد مَثَل زده و حضرت على عليهالسلام وصىّ او را به ماه تمثيل كرده است آنجا كه مىفرمايد: «هُوَ الَّذى جَعَلَ الشمسَ ضياءً و القَمَر نورا»(2)اوست خدايى كه خورشيد را تابناك و ماه را نور قرار داد. و هم مى فرمايد: «و آيةٌ لهمُ اللَّيلُ نَسلَخُ منهُ النَّهارَ فَإذاهُمْ مُظْلِمون»(3)و شب براى ايشان مايه عبرتى است كه روز را از آن بر مىكنيم و ناگهان در تاريكى فرو مىروند.
و قول خداى عزّوجلّ: «ذهب اللّهُ بنورهم و تَرَكهم في ظُلُماتٍ لا يُبصرون»؛ خدا نورشان را بُرد و در تاريكىهاى سخت رهايشان كرد كه نتوانند ديد. يعنى: حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله را قبض روح كرد و تاريكى پديدار گشت، لذا برترى اهل بيت او را نمىديدند و همين است [معناى] قول خداى عزّوجلّ: «وَ إنْ تَدْعُهُمْ إلى الهُدى لا يَسْمَعوا وَ تراهم يَنْظُرونَ اليكَ وَ هُم لا يُبصِرُون»(4)و اگر آنها را به هدايت فرا بخوانى نشنوند و آنان را مىنگرى كه به
سوى تو نگاه مىكنند ولى نمىبينند»(1).
مؤلّف گويد: گويا در اين روايت اشاره به تطبيق وضعيّت منافق در عالم صغير خودش به وضع عالم كبير در مقايسه با نوع انسانى است، توضيح اين كه: همانگونه كه صفت منافق در اين عالم چنان است كه در حكومت اسلام مدّتى به سر برده ؛ آتش اسلام پيش پاى او را روشن مىكرده و در پى آن خدا نورشان را برده و در تاريكىها رهايشان نموده است.
در عالم كبير (=جهان پهناور دنيا) نيز آتش فروزان را كه حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله روشن كرد تا كاخ دين و اسلام را بپا ساخت و كلمه حق را بالا برد، چنان كه خورشيد هنگام روز ظاهر جهان را روشن مىنمايد، درخشش اسلام در ظاهر قوى بود، سپس خداوند روز را از درون شب برگرفت كه ناگهان در تاريكى فرو ماندند و خداى تعالى وقتى پيامبرش صلىاللهعليهوآله را قبض روح كرد نورشان را برد و ايشان در تاريكىها واماندند كه نور خود - يعنى اهل بيت عليهمالسلام - را نمىديدند و دنيا تيره و تار گشت و اهل دنيا در تاريكى شب، نور - يعنى امام - را نمىديدند.
و شايد كه منظور از اين روايت تطبيق مثال عينى خارجى باشد كه در آيه كريمه آمده است، با اين بيان كه فروزنده آتش؛ پيامبر صلىاللهعليهوآله بوده و نهايت روشنگرى آن حضرت هنگام تابش نور اسلام و آشكار شدن عظمت دين است و نور؛ همان نور امام مىباشد و از بين بردن روشنى، ارتحال پيامبر صلىاللهعليهوآله و فرو ماندن منافقان در تاريكى فتنه كور بعد از آن حضرت است.
و به تناسب اين موضوع، ضمير بعدى «نورهم» به صورت جمع آمده و مفرد نيست - يعنى با روشنكننده آتش كه مفرد آمده مطابقت ندارد - زيرا كه خداوند نور پيامبر صلىاللهعليهوآله را نبرده و آن حضرت را در تاريكىها وا نگذارده است، بلكه از منافقان نور آن جناب را برگرفت و ايشان را در تاريكىها رها كرد.
و بدانگونه كه نور ماه برگرفته از نور خورشيد است علم امام نيز از علم پيامبر صلىاللهعليهوآله مىباشد، پس خورشيد ابتدا مىدرخشد همانطور كه پيامبر نخستين روشنگر عالم معنا و عالم ظاهر بوده است و امام، دومين روشنگر است، همانند ماه كه به جاى
1) الكافي، 8/380، حديث 574.
خورشيد نورافشانى مىكند، امام هم در مقام معنا و باطن روشنى مىبخشد.
و چنان كه در عالم ظاهر روز و شب هست نور هدايت هم در يك هنگام كاملاً آشكار و درخشان است و زمان ديگر همچون موقع جدا شدن روز از شب پوشيده و پنهان است.
و شيخ صدوق ابن بابويه قدسسره به سند خود از ابراهيم بن ابىمحمود روايت كرده كه گويد: «از حضرت ابوالحسن امام رضا عليهالسلام درباره قول خداى تعالى: «و تركهم في ظُلُماتٍ لا يُبصرون»؛ پرسيدم.
امام عليهالسلام فرمود: خداوند به ترك و رها كردن بدانگونه كه آفريدگانش وصف مىشوند، توصيف نمىيابد، ولى هرگاه بداند كه بندگانش از كفر و گمراهى بازگشتن ندارند كمك و لطف خويش را از آنان ممنوع مىسازد و آنها را با همان اختيارى كه دارند رها مىكند»(1).
گويا مقصود امام عليهالسلام اين است كه خداى تعالى به ترك نمودن و رها كردن مخلوق به حال خودشان وصف نمىشود، زيرا كه اگر مخلوق را به حال خود رها سازد و يارى خويش را از آنان برگيرد، هستى مخلوق از بين مىرود و عدم محض خواهد شد، برخلاف مخلوق كه هرگاه چيزى را به حال خود وا بگذارد و در آن هيچ تصرفى نكند، آن شىء خارج از محدوده تصرف و فرمان او باقى خواهد ماند و از بين نخواهد رفت.
اما هيچ موجودى از گستره قدرت و تصرّف و مالكيّت و قضا و قدر و فيض و عنايت خداى متعال بيرون نيست، و بعد از اتمام حجّت نسبت به انسان و پس از آن كه معلوم شود به سوى حق بازگشتى ندارد، خداى سبحان كمك خود را نسبت به او منع مىكند و او را با حالت اختيارش وا مىگذارد.
و شايد اين روايت اشاره به آن باشد كه ترك نمودن و رها كردن چيزى كه سزاوار انجام دادن است از خدا سر نمىزند - برخلاف مخلوق كه احيانا وظيفه خويش را رها مىكنند و آن را انجام نمىدهند - و چون خدا مىداند كه منافقان از كردار خود باز نخواهند گشت، آنها را از اعتبار لطف و عطاى خويش بيرون ساخته و از مراحم و عنايات او ممنوع و محروم ماندهاند و به حال خود واگذار شدهاند، پس سبب اين
1) عيون اخبار الرضا عليهالسلام ، 1/101، باب 11، حديث 16.
واگذارى خودشان بودهاند و خداوند به منع عطاى خويش آغاز ننموده است.
«صُمٌّ بُكْمٌ عُمىٌ»؛ كران، لالان و كورانى هستند.
در تفسير امام عسكرى عليهالسلام آمده است: ««صُمٌّ»؛ يعنى: در آخرت، در عذاب آن كر مىشوند. «بكم»؛ يعنى: در ميان طبقههاى آتش آن لال مىگردند. «عمىٌ»؛ يعنى: آنجا كور مىشوند. نظير قول خداوند: «وَ نَحْشُرهُ يومَ القيامةِ اعمى»(1)و روز قيامت او را نابينا محشور مىسازيم؛ «وَ نَحشرُهُمْ يومَ القيامة عَلى وُجوهِهِمْ عميا وَ بُكما وَ صُمّا مأويهُمْ جَهَنَّمُ كلَّما خَبَتْ زِدناهم سَعيرا»(2)و روز قيامت آنها را [فرو افتاده] بر صورتهايشان محشور مىنماييم در حالى كه نابينا و گنگ و كر باشند جايگاهشان دوزخ است هر چه آتش آن فرو نشيند شرارها بر آنها مىافزاييم»(3).
مؤلّف گويد: گواه كرى و لالى و كورى آنان در آخرت نزد خردمندان آن است كه منافقان در دنيا كرى و كورى و لالى باطنى غيبى دارند كه براى مردم دنيا نمايان نيست، اما در آخرت كه رازها فاش مىگردد و نهانها آشكار مىشود، كر و لال بودنشان و به عرصه ظهور مىرسد چرا كه دنيا با همه خوبىها و بدىها و پاداشها و كيفرهايش كشتزار آخرت است، آيا چيزى كه وقت كاشتن در بذر وجود نداشته، هنگام درو كردن مىشود برداشت نمود؟
شايد در آخر آيه فوق اشاره به اين مطلب بوده باشد كه فرموده است: «قالَ ربِّ لِمَ
حَشَرتَنى أعمى وَ قَد كُنتُ بَصيرا * قالَ كَذلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسيتَها وَ كَذلِكَ اليومَ تُنْسى»(1)خواهد گفت: پروردگارا چرا نابينا محشورم ساختى؟ من كه بينا بودهام! [خداى تعالى] مىفرمايد: بدانگونه كه آياتمان برايت آمد و تو آنها را فراموش كردى امروز تو نيز فراموش خواهى شد. نيز قول خداوند: «كَما بَدَأكُمْ تَعودونَ»(2)همانگونه كه آفرينش شما را آغاز كرد [بار ديگر در قيامت] باز مىگرديد.
و آيات ديگر و رواياتى كه در آنها توصيف به كور و كر و لال بودن فعلى در آنها ياد شده است از جمله در مواعظ حضرت عيسى على نبيّنا و آله و عليه السلام آمده «مگر نه شما نابينا بوديد و خداوند شما را بينا ساخت اما پس از آن كور شديد [و از ديدن حقايق چشم بستيد]؟ واى بر شما! مگر ناشنوا نبوديد كه خداى تعالى شما را شنوا نمود ولى پس از آن كه شنوايتان كرد ناشنوا شديد؟ واى بر شما مگر لال نبوديد كه خدا شما را گويا نمود و به نطق آورد و هنگامى كه شما را به نطق آورد گنگ شديد؟»(3).
و از پندهاى آن حضرت عليهالسلام است كه فرمود:
«راستى برايتان مىگويم: دنيا براى بندگان كشتزار آفريده شده كه در آن شيرين و تلخ و بد و خوب كشت مىكنند، خير و خوبىروز جزا عاقبت خوب و سودمندى دارد، ولى شرّ و بدى رنج و بدبختى روز واپسين را در پى خواهد داشت»(4).
«فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ»؛ كه آنها [از عصيانگرى] باز نمىگردند.
در تفسير اين جمله گفتهاند: «يعنى بعد از سركشى به هدايت يا از گمراهى پس از خريدن آن باز نمىگردند.
يا مقصود آن است كه اينان همچون افراد سرگردان هستند كه در جاهاى خود ماندهاند و نمىدانند آيا جلو مىروند يا به عقب باز مىگردند و چگونه به جايى كه از آن آغاز كردهاند مراجعت مىنمايند»(5).
شايد احتمال بهتر اين باشد كه آن منافقان از وضعيت خود به استقامت بر صراط مستقيم باز نخواهند گشت زيرا كه زمينههاى هدايتشان مفقود است.
«أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ»؛ يا بسان بارانى [فرو ريخته] از آسمان است.
واژه صيّب از ماده صوب گرفته شده است مىگويند: صاب يعنى فرود آمد - چنان كه در صحاح است - و مقصود باران مىباشد كه فرود مىآيد و فرو مىافتد، چنان كه جمعى يادآور شدهاند و على بن ابراهيم قمى تفسير كرده و ظاهر روايتى است كه انشاء اللّه خواهيم آورد.(1)يا مقصود ابر بارانزا مىباشد، چنان كه جوهرى و غيره ياد كردهاند.
مِنَ السَّماء: به اين سايبان بزرگ و هرچه بر سر ما سايه مىافكند، سماء گفته مىشود، چنان كه جوهرى تصريح كرده و گفته است: «به همين جهت سقف خانه و باران را سماء خوانند، مىگويند: پيوسته سماء را زير پا گذاشتيم تا نزد شما آمديم»(2).
و با اين كه هر بارانى از آسمان فرو مىريزد، جهت مقيد شدن آن در اين آيه را چنين گفتهاند كه گويا ابر فراگير بوده و در سراسر جهان بارش نموده است و اگر اين قيد نمىبود اين فايده را نداشت زيرا كه احتمال نزول باران اثربخش خاصى از آسمان بوده است. بنابراين شدت نزول باران ازا ين كلام استفاده مىشود.
و بعضى گفتهاند: «به كار بردن واژه سماء در اين جا دلالت دارد كه ابر از آسمان فرود مىآيد و آب خود را از آن مىگيرد نه چنان كه برخى پندارند كه آب آن را از دريا
مىگيرد»(1).
و سخن خويش را به اين آيه تأييد كرده است: «وَ يُنَزِّلُ مِنَ السماء مِنْ جِبالٍ فيها مَنْ بَرَدٍ»(2)و از آسمان از كوههايى كه در آنهاست قطعههاى يخ [و تگرگ] نازل مىسازد.
ولى اشكال اين سخن آن است كه گويندهاش آسمان را جوهرى فرض كرده كه بر زمين احاطه دارد [يعنى اساس گفتار او اخترشناسى قديم است] نه هرچه در بلندى قرار گرفته و بر ما سايه افكنده است.
گذشته از اين كه مقصود از نزول از آسمان فرو ريختن ظاهرى است نه مبدأ و منشأ بودن آسمان براى آن، يعنى چرخش و حركت يا پرتوافكنى بر اجسام مرطوب سبب آمادهسازى تكوين و نزول باران است [ولى در اينجا مورد بحث ما چيز ديگرى است].
نزول معنوى هم مقصود نيست كه گونهاى از وجود و ثبوت باران در ملكوت و باطن آسمان است و پيش از ظهور و فرو ريختن باران، در آنجا تكوين و تقدير مىشود، چنان كه شايد در آيات ديگر همين مقصود است، از جمله: «وَ في السَّماءِ رِزْقُكُمْ...»(3)روزى شما در آسمان است... «يُدَبِّرُ الأمرَ مِنَ السَّماء إلى الأرْض»(4)امر [فرمانروايى اين جهان [را از آسمان به سوى زمين تدبير مىنمايد.
«فِيهِ ظُلُماتٌ»؛ كه در آن تاريكىهاست.
ظاهرا يعنى: در آن باران تاريكىهاست. و شايد تاريكى [هنگام بارش باران] از جهت تقدير گرفتن و منظور كردن ابر است، زيرا كه ابرهاى به هم پيوسته و متراكم تيره و تار مىباشند.
و تطبيق بر تاريكى شب از آيه كريمه بعدى: «كلّما أضاءَ لَهُمْ مَشَوْافيهِ» استفاده مىشود، با اين كه تاريكى شب در باران حقيقى نيست ولى از جهت ارتباط تاريكى با شب و باران، مىتوان تاريكى را در ابر لحاظ كرد.
امّا اگر خود باران را در تقدير بگيريم، مقصود تاريكى انباشته و پيوسته شدن قطرات آن و تاريكى ابر به ضميمه تاريكى شب است.
«وَ رَعدٌ و بَرقٌ»؛ و رعد و برق.
رعد: بنابر آن چه در صحاح و بعضى ديگر از كتابهاى لغت آمده: «رعد صدايى است كه از ابر شنيده مىشود»(1).
برق: روشنايى و نورى است كه از ابر مىدرخشد از باب: بَرَق الشىءُ برقا: يعنى آن شئ تابش نمود، يا خود برق ريشه اصلى مىباشد كه فعل از آن اشتقاق يافته است،(2)امّا وجه اوّل ظاهرا از عرف و لغت به دست مىآيد. و به قولى «رعد؛ صداى فرشتهاى است كه ابر را مىراند و جابجا مىكند»(3). گويا مقصود گوينده بيان منشأ صدايى است كه از ابر شنيده مىشود و شرح معناى لفظ نيست.
و از ابن عباس و مجاهد روايت شده كه گفتهاند «رعد؛ همان فرشتهاى است كه موكل ابر است كه تسبيح خدا مىگويد»(4).
شيخ طبرسى در تفسير مجمع البيان يادآور شده كه اين مطلب از ائمه اطهار عليهمالسلام روايت شده است.(5)
ابن عباس گويد «فرشتهاى كه نامش رعد است صدايش شنيده مىشود». و به روايت ديگر از اوست كه: «رعد بادى است كه زير آسمان فشرده مىشود»(6).
و از امير مؤمنان على عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «حربههاى آهنين فرشتگان است كه بر اَبر مىنوازند و از آن آتش بر مىآيد»(7).
و در كتاب مجمع البحرين گويد: «در حديث است كه برق حربههاى فرشتگان است كه بر اَبر مىنوازند و آن را به جايى مىرانند كه خداوند مقرّر كرده باران در آن ببارد»(8).
و در حديث پيامبر صلىاللهعليهوآله است: «خداوند ابر را توليد مىكند [به طورى كه] به بهترين گونه نطق مىنمايد و به زيباترين حالت مىخندد، نطق ابر رعد؛ و خندهاش برق است»(9).
و از ابن عباس است كه گويد: «[برق] تازيانه - يا صدايى - از نور است كه فرشته به
وسيله آن ابر را مىراند»(1).
و به نقل كتاب من لا يحضره الفقيه: روايت شده كه: «رعد صداى فرشتهاى است كه بزرگتر از مگس و كوچكتر از زنبور است»(2).
و در خبر ديگرى در آن كتاب و نيز تفسير عيّاشى از امام صادق عليهالسلام است: «همچون مردى است كه ميان شتران باشد و آنها را هى هى براند»(3).
مؤلف گويد: ممكن است اين سؤال را كسى مطرح كند كه: پيدايش رعد و برق بر اثر جمع شدن اجزاى آتش و دود انباشته شده درون ابرهاست كه از بخار توليد يافته و بر اثر فشرده شدن و برخورد با هواى سرد و يخزده در قسمت بالاى ابرها بيشتر است و از سمت پايين ابر دفع مىگردد و آن را مىشكافد و به صورت آتش درخشان پديد مىآيد و بر اثر شكافته شدن ابر صداى مهيبى حاصل مىشود و بدين ترتيب رعد و برق به وجود مىآيد، البته برق را به چشم مىتوان ديد و رعد را به گوش مىتوان شنيد. گرچه زمان ديدن و شنيدن با هم متفاوت است با اين كه رعد و برق با هم توليد مىشوند.
ولى اينها همه مربوط به عالم اسباب طبيعى ظاهرى است كه در نماى بيرونى اين جهان تكوين مىيابد پس با وقوع و پيدايش اين امور توسط فرشتگانى كه بر آن اجرام و رويدادهاى طبيعى موكل هستند منافاتى ندارد و مىتوان فرض كرد فرشتهاى كه ابرها را در واقع با اجزاى آتشين آنها مىراند و سبب حركت و جابجايى و بالا رفتن ابرهاست نامش رعد باشد، فرشتهاى كه در عالم ظاهر بر ابرها موكل است نيز به اسم رعد ناميده شود و او را فرشته موكل بر اَبر خوانند و فرشته تسبيحكننده توصيف كنند، يا بگويند: رعد صداى آن فرشته است چرا كه منشأ پيدايش صدا فرشته است.
يا گفته شود: رعد، حربه آهنين فرشتگان است كه بر اَبرها مىنوازند و از آن آتش بر مىآيد، به همين جهت كه گفتيم آن اجزاى آتشين از كارهاى فرشتگان حاصل مىگردد و بر فعل آنها دلالت دارد.
و از جهت اين كه فرشته موكل بر اَبر از فرشتگان كوچك است نه از فرشتگان برجسته و بزرگ، توصيف شده كه از زنبور كوچكتر است و چون در نهايت درجه
كوچكى نيست گفته شده كه از مگس بزرگتر مىباشد و هم آن فرشته توصيف گرديده كه بسان مردى است كه ميان شترانى باشد و آنها را براند و با صداى خود آنها را جا به جا سازد.
با اين حال ممكن است كسى اين توجيهات را منكر شود و الفاظ روايات را بر همان ظاهرى كه عرف آنها را مىفهمد باقى بگذارد و به مطالب مخالف آن اعتنايى نكند يا از جهت وا گذاردن علم آنها به ائمه اطهار عليهمالسلام از تأويل و توجيه آنها خوددارى نمايد كه البته اين كار به احتياط نزديكتر است هرچند كه ظاهر همان بيانى است كه آورديم.
بسيارى از مباحث نيز به اين مبحث نزديك مىباشد كه مىتوانيد آنها را مقايسه كنيد و عناوين كلى را از بيانهاى خاص به دست آوريد ولى به اين شرط كه در مورد اصول و فروع دين چنين كارى انجام ندهيد و باب تأويل و توجيه را نسبت به آنها باز نكنيد.
نكته ديگر اين كه اگر واژه «صيّب» را به اَبر تفسير كنيم جايگاه رعد و برق بودنش واضح و ظاهر است زيرا كه رعد و برق از ابر بيرون مىآيد.
و اگر «صيّب» را به معناى باران بدانيم شايد بودن رعد و برق در آن به اعتبار وقوع و تحقق آنها در فراز و آغاز باران و كم و بيش همزمان بودن با نزول آن باشد كه صداى غرّش رعد و روشنايى برق در كنار باران و در حدّ فاصل بين ابر و زمين ظاهر مىشود.
«يَجْعَلُونَ أصابِعَهُمْ في آذانِهِمْ»؛ انگشتان خود را در گوشهايشان قرار مىدهند.
كسانى كه باران زدهاند انگشتان خود را در گوشهايشان قرار مىدهند بنابراين مضاف به واژه «صيّب» - يعنى مشبّه به - در تقدير است و ضمير «يجعلون» و ضماير بعدى به آن باز مىگردد.
احتمال ديگر اين كه مضافى در تقدير نگيريم، زيرا كه در اين قبيل موارد تشبيه لازم نيست مفردى كه آلت تشبيه بر آن داخل شده با مشبه مطابقت كند نيز ضرورتى ندارد كه با مثال اوّل موافقت داشته باشد. و بنابراين احتمال ضماير به كسانى باز مىگردد كه باران بر آنها ريخته است كه در حكم ياد شدن يا پيش از ضماير مقدر است.
و اين جمله يا جمله حاليه است كه حال صاحبان باران را مىرساند - چنان كه يكى از مفسران گفته - يا جمله مستأنفه است كه گويا جواب اين سؤال مىباشد كه حال و
وضع آنها با اين رعد چيست؟
در جواب گفته شده: «يجعلون اصابعهم...»
سپس سؤال شود: پس حال و وضع آنها با آن برق چيست؟
در جواب گفته شده: «يكاد البرق...» چنان كه گروهى از مفسران گفتهاند و شايد احتمال اوّلى به واقع نزديكتر باشد.
«مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ المَوتِ»؛ از بيم صاعقهها براى پيشگيرى از مرگ.
صاعقه عبارت از رعدى است كه به همراه قطعهاى از آتش به جايى برخورد كند و بررسى حقيقت و ماهيت آن نزديك به همان است كه در رعد و برق گذشت.
آن اجزاى آتشين گاهى اندك و ضعيف است كه به سرعت خاموش مىشود و گاهى سخت و قوى است كه تا زمين مىرسد و بسا كه داخل زمين مىگردد كه آن را صاعقه مىنامند.
غرّش و صداى مهيب عذاب را نيز صاعقه مىگويند.
از صاعقه انگشتان را داخل گوشها قرار دادن يعنى از جهت صاعقه يعنى كه سبب اين كار صاعقه است.
و كلمه حذر به معناى سلامتخواهى از چيزى است كه مايه ترس مىباشد.
«و اللّهُ مُحيطٌ بالكافرين»؛ و خداوند به كافران احاطه دارد.
برخى گفتهاند: «احاطه خداوند نسبت به كافران مجازى است يعنى كافران از دست قدرت و سلطه او بيرون نمىروند»(1).
واصم گفته است: «خداوند از وضعيت آنها آگاه است و رازهاى نهانى ايشان را مىداند و پيامبرش را از نيّتهاى آنان باخبر مىسازد»(2).
مجاهد گفته است: «[معناى احاطه خداوند اين است كه] همه آنان را روز قيامت
فراهم مىآورد و هيچكس فروگذار نمىشود چنان كه گويند: احاط بكذا، يعنى: هيچ چيز از آن كنار نماند»(1).
بعضى هم احتمال دادهاند مقصود از احاطه، از بين بردن و به هلاكت رسانيدن باشد، نظير قول خداى سبحان: «و أحيط بثمره»(2)و ميوههايش محاصره شد. يعنى به ميوه آن باغ آفتى رسيد كه آن را تباه ساخت.
البته نزديكترين وجه به واقع همان وجه اوّل است و معنايى در پشتوانه آن هست كه درك و بيانش دشوار است و باتوجه به كلام مولاى متقيان على عليهالسلام اندكى روشن مىشود كه فرمودند: «مع كل شىء لا بمقارنة و دون كل شىء لا بمزايلة»(3)با هر چيزى هست ولى نه چنان كه قرين و همتايش باشد و جداى از هر چيزى است، امّا نه با بركنار ماندن [و بىارتباط بودن].
و مفسران گفتهاند: اين جمله معترضه است و نكته بيان اين جمله را چنين يادآور شدهاند كه: هشدار آن است كه پرهيز و مواظبت از مرگ سودى ندارد.
و فايده تصريح به كافران به جاى ضمير، آن است كه نشان داده شود بارانزدگان كافرند تا شدّت استحقاق كيفرشان معلوم گردد، نظير قول خداوند:
«كمثل ريح فيها صرٌّ اصابَتْ حَرْثَ قومٍ ظَلَمُوا أنفسهم»(4)همچون بادى است كه در آن سموم باشد و بر زراعت قومى كه بر خود ستم كردهاند بوزد.
اينجا نيز مانند تشبيه پيشين دو مبحث را مورد بررسى قرار مىدهيم:
مبحث اوّل: توضيح و تطبيق واژگانى كه در اين تشبيه به كار رفته.
مبحث دوّم: بيان جمله و حالت تركيبى واژههاى تشبيه.
مبحث اوّل: دين مقدس اسلام به باران تشبيه شده است. زيرا كه دلها به وسيله آن زنده مىشود همانگونه كه زمين به بارش باران زنده است و كافران به تاريكىها تشبيه شدهاند و وعده و هشدارى كه در آيين مقدس اسلام هست به رعد و برق تشبيه گرديده
نيز بلاها و گرفتارىها و ترس و وحشتى كه از ناحيه اسلام به كافران مىرسد به صاعقهها يا تاريكىها شباهت يافته است كه منافقان درون مسلمانى ظاهرى خويش كفر را مخفى مىدارند و رعد از جهت جهاد و ترس از كشته شدن مىباشد و ترسى كه از هشدارهاى مربوط به آخرت به آنها مىرسد زيرا كه در دينشان شك و ترديد دارند.
و از جهت ديگر برق تشبيه اظهار اسلام ايشان است كه مايه حفظ جان و مشروعيت ازدواج و ارث آنهاست.
و صاعقهها كنايه از هشدارهاى كيفر دنيا و آخرت مىباشد. يا تشبيه ريزش باران از آسمان به قرآن است و تاريكىهاى باران به ابتلا و سختى امتهايى كه در قرآن بيان شده و رعدى كه در باران هست به هشدارها و برق به توضيح و بيان قرآنى و صاعقهها به تهديدهاى مربوط به آخرت و دعوت به جهاد در دنيا مىباشد، چنان كه از ابن عباس روايت شده است.(1)
و به قولى: «اين مثال براى دنياست كه سختىها و راحتىهاى آن به باران تشبيه شده كه هم سودمند است و هم زيانبار و منافق زيان نزديك و دنيوى را دور مىسازد و به دنبال منفعت اخروى نيست»(2).
امّا شايد مناسبتر در تطبيق بين مشبَّه و مشبَّه به چنين باشد كه باران فرود آمده از آسمان را به هدايت و حق و دين شبيه بدانيم كه از سوى خداى سبحان نازل شده و از عالم امر به اين عالم رسيده تا جانهاى قابل و لايق و فرمانبردار را زنده سازد، چنان كه خداى تعالى فرموده است: «استجيبوا للّهِ و للرسولِ إذا دعاكم لما يحييكم»(3)خدا و رسول را اجابت كنيد كه به آنچه شما را زنده مىدارد فرا مىخواند. و آن آب حيات روحانى است كه هركس از آن بنوشد ديگر نخواهد مُرد و زندگى خوشى خواهد يافت كه خرسنديش پايدار و كرامتش فراگير است.
ولى بايد توجّه داشت كه اين آب حيات زمينى را زنده مىكند كه محلّ نزول آن
است و قابليت احياء را داشته باشد و از آن مشروب گردد نه زمين سخت و محكم مانند سنگ و نه زمين بلند مانند كوه و نه شورهزارى كه گياه در آن نمىرويد. و كسانى كه آن صفات را ندارند به همان نسبت كه از آن صفات و خصوصيات دور باشند از اين حكم بيروناند.
و هدايت و علم هرگاه به صورت حسّى و فيزيكى تصوير شود به شكل آب مىباشد لذا در خواب نيز رؤيت هدايت و علم به صورت آب؛ و تراوشى كه بر دل وارد مىگردد به صورت باران ديده مىشود.
مبحث دوم: در حالت تركيبى واژههاى تشبيه مىتوان گفت: هنگامى كه خداوند فرو افتادن منافقان در گمراهى و حيرت و سرگردانى و نگرانى آنها را توصيف كرد سختى كار و سرگردانى آنان را به كسى تشبيه فرمود كه در شب تار ميان باران شديد توأم با رعد و برق و ترس از صاعقه گرفتار شده باشد و اين در مقابل ايمنى و سلامت و هدايت و درستكارى و پيروزى است كه براى منافقان حاصل مىشود.
و در تفسير امام عسكرى عليهالسلام از امام موسى كاظم عليهالسلام روايت آمده كه فرمود: «سپس خداى عزّوجلّ براى منافقان مَثَل ديگرى زده است كه مىفرمايد: اى پيامبر! خطابى كه توسط قرآن نازل شده بر تو به آنان (=منافقان) ابلاغ شده و مشتمل بر بيان توحيد و يگانگى من و توضيح دلايل پيامبرى تو و دليل روشن شايستگى برادرت على عليهالسلام است نسبت به جايگاهى كه او را قراردادى و رتبهاى كه او را بالا بردى و اداره و تدبير امور كه بر عهدهاش نهادى، همچون بارانى است كه در آن تاريكىها و رعد و برق است.
يا محمّد صلىاللهعليهوآله ! همانگونه كه در اين باران چنين امورى هست و هر كه به آن دچار شود بيمناك خواهد گشت، اينان هم در مورد ردّ بيعت على عليهالسلام و بيم از آگاهى تو بر نفاقشان بسان كسى مىباشند كه در اين باران و رعد و برق باشد و بترسد كه مبادا رعد دلش را بشكافد وا و را هلاك سازد، يا برق به همراه صاعقه بر او فرود آيد.
اينان نگران هستند كه تو بر كفر ايشان اطلاع يابىو كشتن و ريشهكن ساختن آنها را لازم بدانى.
[كسانى كه دچار باران و رعد و برق مىشوند] انگشتان خود را در گوشها فرو مىبرند تا بر اثر صاعقه قالب تهى نكنند، اينان نيز هرگاه لعن و نفرين تو را بشنوند كه بر
بيعتشكنان نثار مىكنى و آنها را تهديد مىنمايى انگشتانشان را در گوشهايشان فرو مىبرند از صاعقهها از ترس مرگ تا مبادا لعن و تهديد تو را بشنوند و بر اثر آن رنگ رخسارشان تغيير يابد و اصحاب تو از اين طريق پى ببرند كه مقصود تو از لعن و تهديد آنهايند و از به هلاكت رسيدن به دستور تو ايمن نمانند.
سپس خداى متعال فرمود: «وَ اللّهُ محيطٌ بالكافرين»؛ و خداوند بر آنها تواناست. [يعنى [اگر بخواهد نفاق و دورويى منافقانشان را برايت آشكار مىسازد و رازهايشان را فاش مىگرداند و به كشتن آنها تو را فرمان مىدهد»(1).
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 132-133.
«يَكادُ البَرقُ يَخْطَفُ أبصارهُمْ»؛ نزديك است برق ديدگان آنها را بربايد.
خطف و خطاف: ربودن؛ ناگهان برگرفتن و به سرعت گرفتن چيزى است.
و در ادامه روايت پيشين آمده است: «اين مثال كسانى است كه به برق زدن [هنگام نزول باران] دچار شده باشند ولى چشمان خويش را فرو نگيرند و چهرههاى خود را نپوشند كه چشمان آنها از درخشش آن سالم بماند و به راهى كه مىخواهند با پيمودنش از تابش برق رهايى يابند نگاه نكنند بلكه نگاهشان به خود برق باشد كه ممكن است برق، چشمهايشان را بربايد.
آيات محكم قرآن كه بر نبوت تو دلالت مىكند و راستگويى تو را در نصب على عليهالسلام به امامت آشكار مىسازد و معجزههايى كه از تو يا محمّد صلىاللهعليهوآله و برادرت على عليهالسلام مىبينند بر حقانيت امر تو و او دلالت دارد، نزديك است منافقان را به حقيقت متوجه نمايد، با اين حال ايشان در دلايل قرآن دقّت نمىكنند و نزديك است روى گردانيدن آنها از حق نسبت به حجّتهاى تو اعمال آنان را هم تباه كند، زيرا كه هركس يك حق را منكر شود وى را به انكار هرگونه حقّى مىكشاند و مانند كسى است كه به چشمه خورشيد ديده مىدوزد كه نور چشمانش را از بين مىبرد»(1).
مؤلف گويد: مىتوان گفت اين روايت دلالت دارد كه هدايتهاى ظاهرى موجود
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 133.
در الفاظ قرآن و كلمات پيامبر و امام عليهماالسلام و افعال و سيره ايشان به برق شبيه است و آن برق زدن ديدگان باطنى و بينشهاى منافقان را مىربايد زيرا كه به ديده هدايتخواهى و حقجويى به آنها نگاه نكردهاند، بلكه از درخواست نجات و رستگارى و پيمودن مسير حق روىگردان بودهاند و تنها به خود آن نشانهها نظر داشته و از پذيرش آنها سركشى نمودهاند. مانند شخص مسافرى كه از جستجوى راه روىگردان شده و به برق آسمان، چشم دوخته باشد كه ديدگانش در معرض از بين رفتن و نابينايى است.
منافقانى كه منكر نبوت يا ولايت بوده يا در آنها ترديد داشتهاند نيز به آن آيات چشم دوختهاند در حالى كه از پذيرش آنها روىگردان شدهاند و چه بسا آن آيات به كلّى بينش آنها را بربايد و عقل و خردشان را سلب كند، چرا كه از فطرت صحيح اصلى بيرون رفتهاند و در مخالفت حق پافشارى نمودهاند.
«كلّما أضاءَ لَهُمْ مَشَوا فيهِ»؛ هرگاه براى آنان روشنى دهد در [پرتو] آن راه روند.
فعل «اضاءَ» يا متعدّى است كه معناى جمله در اين فرض چنين مىشود: هرگاه كه آن آتش راه و مسيرى را برايشان روشن ساخت در آن ره مىپويند.
يا فعل لازم است به معناى تابيدن. يعنى: هرگاه آتش برايشان تابش نمود آنها در پرتو آن راه مىروند.
بنابراين مىبايست مضاف را در تقدير بگيريم، يا ملتزم شويم كه نسبت تابش از باب توسعه است، چنان كه در احتمال اوّل، مفعول از كلام محذوف است.
«و أذا أظلَمَ عليهم»؛ و هنگامى كه بر آنها تاريك مىشود.
در فعل «أظلَمَ» نيز هر دو احتمال لازم و متعدى بودن هست، ولى احتمال لازم بودن ظاهر است، زيرا كه بيشتر به اين صورت استعمال مىشود و از حذف بىنياز است.
«قاموا»؛ باز ايستند.
يعنى متوقف مىشوند و در جاى خود بمانند. و در ادامه روايت پيشين آمده است: «هرگاه معلوم شود كه آن چه باور دارند حجّت است در آن گام برمىدارند و پايدار
مىمانند، اينان موقعى كه اسبهايشان نتاج ماده مىآوردند و زنانشان پسر مىزاييدند و نخلها بار برمىداشت و كشتزارها پرحاصل و تجارتها پرسود مىشد، مىگفتند: شايد اينها به بركت بيعت ما با اميرمؤمنان على عليهالسلام و از بخت و اقبال اوست، پس سزاوار آن كه در ظاهر از او فرمانبرى كنيم تا در دولت او زندگانى خوشى داشته باشيم.
«وَ إذا أظلَمَ عليهم قامُوا»؛ يعنى هرگاه اسبهايشان نرينه مىآورد و زنانشان دختر مىزاييدند و در تجارتشان سود نمىبردند و نخلهايشان بار نمىداد و كشتزارها كمحاصل بود، متوقف مىماندند و مىگفتند: اينها همه از شومى اين بيعت با على عليهالسلام و تصديق محمّد صلىاللهعليهوآله است، نظير قول خداى عزّوجلّ: «إنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقَولوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللّهِ وَ إنْ تُصِبْهُمْ سَيّئةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عنْدِكَ»(1)هنگامى كه به آنها (= منافقان) حسنه و خوشى برسد مىگويند: اين از جانب خداست و اگر به آنها بدى و ناگوارى برسد مىگويند: اين از جهت توست!
خداى تعالى فرمود: «قُل كُلٌّ مِنْ عندِ اللّهِ»؛ بگو: همه از سوى خداست. به فرمان و قضاى حتمى او جريان مىيابد و به سبب شوم بودن يا خجستگى من نيست».(2)
مؤلّف گويد: از نشانههاى تشبيه به برق، خير و بركت بسيارى است كه بر هدايت و حقپرستى و دين مقدس اسلام مترتّب مىباشد، گواه اين حقيقت بررسى اوضاع زندگانى مردم مدينه و ساير شهرهاى حجاز پيش از هجرت پيامبر صلىاللهعليهوآله و بعد از هجرت است كه دنيا با همه نعمتهايش پس از هجرت پيامبر صلىاللهعليهوآله به آنان روى آورد و فراوانى ثروت و اعتبار و آسايش و رفاه براى مردم فراهم شد و زمينههاى فساد و تباهى قبلى از ميان رفت.
به اضافه معجزههاى خاصى كه در پيروزى اسلام و سامان يافتن امور دنيوى مسلمانان به وقوع پيوست و افزون بر خبرهاى غيبى قرآن كريم و پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله كه مطابق شدن رويدادها با آن پيشگويىها از دلايل صحت نبوّت آن حضرت است.
و چون منافقان از آخرت روىگردان بودهاند و جز براى رسيدن به امور دنيا اهتمام نداشتند، دلايل حقّانيّت دين فقط در همين قبيل موارد براى آنها روشن مىشد و در پرتو ظهور اين آثار دنيوى گام برمىداشتند و در ظاهر، طبق احكام اسلام رفتار
مىكردند، به اين اميد كه از خير و بركت زودرس دين برخوردار شوند، زيرا كه براى آنها معلوم شده بود كه رسيدن به آن امور به بركت اظهار اسلام و التزام به احكام آن به ويژه مهمترين آنها پذيرش ظاهرى و تصديق زبانى ولايت است. چنان كه آثار نيك صدقه دادن و برپا كردن مجالس سوگوارى سالار شهيدان حضرت امام حسين عليهالسلام و... براى بسيارى از مردم كاملاً محسوس مىباشد البته آثار دنيوى كه در موافقت يا مخالفت يكايك احكام دين پديد مىآيد از مهمترين دلايل صحت دين است، زيرا كه شخص خردمند از آنها چنين نتيجه مىگيرد كه اگر دين واقعيت نداشت هيچيك از اين آثار از انجام دستورات آن به دست نمىآمد، گذشته از گواهى آثار باطنى دين كه براى اهل بينش آشكار است. ولى آن دلايل استوار در دل و درون منافقان تأثيرى ندارد فقط در رفتار آنها مؤثر است كه ظاهرا به قوانين اسلام پايبند مىشوند، يا به پذيرش امر ولايت تظاهر مىكنند و بدين جهت كه تنها خود آن دلالتها و نشانهها را مىنگرند و به جستجوى آن آثار دنيوى خاص مىباشند و به خود حق توجهى ندارند وقتى آن آثار برايشان ظاهر نشود يا امورى برخلاف خواستههاى دنيوى خود مشاهده كنند دگرگونى برايشان رخ مىدهد و شبهههايى براى آنها پيش مىآيد و چنين پندارند كه اسلام مايه دستيابىبه منافع و دفع زيانهاى دنيوى نيست.
گذشته از اين كه وضعيت منافقان بدينگونه است كه هرچه بر اسلام و احكام آن مبتنى مىشود همه را به شانس و اقبال و فال نيك نسبت مىدهند همانطور كه در بسيارى از مناطق جهان و در طول تاريخ بين مردم اين باورها رواج داشته است، پس منافقان هرگاه خيرى دنيوى مشاهده مىنمودند آن را به فال نيك گرفته و حركت مىكردند اما در صورت مشاهده امور ناخوشايندشان متوقف مىماندند و سرسنگينى نشان مىدادند.
(اين بيان در صورتى است كه تشبيه برق را به خير و بركت عملى فرض كنيم).
اما اگر تشبيه را به بشارتهاى آثار دنيوى مربوط بدانيم مطلب روشنتر خواهد بود. شايد از همين ناحيه باشد كه بعضى از مفسران در وجه مشابهت گفتهاند: «هرچه منافقان به خير و منفعتى فرا خوانده شوند شتابان به آن روى مىآورند، امّا هرگاه سختى و شدّتى بر مسلمانان وارد مىآمد، منافقان به سبب كفرشان متحير و متوقف
مىماندند همانگونه كه گرفتاران در برق در تاريكىها سرگردان مىايستند».(1)
امّا بعضى گويند: «مقصود از اين آيه يهود هستند هنگامى كه مسلمانان در غزوه بدر پيروز شدند آنها گفتند: اين همان مژده حضرت موسى عليهالسلام است. و موقعى كه در غزوه اُحُد مسلمانان آسيب ديدند آنها متوقف ماندند و ترديد كردند».(2)
ولى اين گفته بسيار بعيد است زيرا كه روند اين آيات راجع به منافقان و بيان وضعيت آنهاست نه كافران.
البته اگر مطلب را چنين تصوير مىكرد كه اينان منافقان هستند كه در باطن شك و ترديد داشتهاند و تظاهر به ايمان مىنمودند و به سخن يهود گوش مىسپردند يا همچون يهوديان فكر مىكردند خالى از وجه نبود. احتمال ديگر كه بعضى گفتهاند: «اين منافقان چنانچه به ظاهر ايمان بياورند ايمان آنها برايشان نور خواهد بود و هرگاه بميرند به تاريكى كيفر و عقوبت خدا باز مىگردند»(3)، نيز ظاهرا دور از حقيقت است چون اظهار اسلام با وجود كفر باطنى نور نيست و براى منافقان درخشندگى ندارد، گذشته از اين كه تناسب مثال ايستادن بارانزدگان و بازگشت به تاريكى كيفر، روشن نمىباشد.
«وَ لَوْ شاءَ اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ اَبْصارِهِمْ»؛ و اگر خداوند بخواهد شنوايى و بينايىهاى ايشان را از بين مىبرد.
گويا معنايش اين است كه اگر خداى تعالى مىخواست شنوايى و بينايى آنها را از بين ببرد چنين مىكرد. و حذف مفعول در فعل: «شاء» معمول و رايج است.
و بهترين احتمال آن است كه اين جمله را تتمه مثال بارانزدگان بدانيم و از بين رفتن شنوايى بر اثر صداى هولناك رعد و برق و غرّش شديد آن باشد. يا از بين رفتن شنوايى به مشيّت و خواست خداست بىآنكه سبب خاصى داشته باشد. از بين رفتن بينايى نيز به برق زدن يا عامل ديگرى مىتواند استناد يابد.
و اين جمله تذكر و تأكيد آن است كه از بيم رعد و برق هر كارى انجام دهند از قضا و قدر و مشيّت و فرمان خدا نمىتوانند خود را بركنار بدارند و تدابير آنان به هيچ وجه ايشان را از خداوند بىنياز نمىسازد بنابراين بندگان مىبايست بر مراقبت و احتياط و
تدبير خويش اعتماد نكنند، بلكه سزاوار است بر خدا توكّل داشته باشند و بر او تكيه كنند و تسليم او شوند.
و در ادامه روايت پيشين آمده است: «سپس خداى عزّوجلّ فرمود: «وَ لَوْ شاء اللّهُ لذهب بسَمْعِهِمْ و أبصارهم»؛ و اگر خدا بخواهد شنوايى و بينايىهاى ايشان را از بين مىبرد. تا از آگاهى و شناسايى تو و ياران مؤمنت از كفر باطنى آنها جاى پرهيز و مراقبت نباشد و كشتن آنها را لازم بدانى (و فرمان دهى)».(1)
گويا اين سخن در بيان مثال ياد شده در صفات مورد تشبيه است يعنى همانگونه كه خداى سبحان شنوايى و بينايى بارانزدگان كه دچار رعد و برق شده باشند را مىتواند از بين ببرد و در آن سختىهاى هولانگيز بدون ابزار بمانند، نسبت به منافقان نيز مىتواند چنين كند كه ديگر راه چاره نشناسند و مراقبت از سقوط به دره هلاكت به وسيله اظهار اسلام و عمل به احكام آن برايشان سودمند نباشد.
احتمال ديگر جدا بودن حكم اين جمله از جمله پيشين است يعنى فقط منافقان منظور باشند وبا مثال باران مربوط نيست.
ولى احتمال اول به نظر نزديكتر است گرچه هر دو احتمال در نتيجه يكى است و چندان تفاوتى با هم ندارند.
«إنَّ اللّهَ عَلى كلِّ شئ قَديرٌ»؛ به راستى كه خداى بر هر چيزى تواناست.
شئ هر چيزى است كه مىتوان به آن آگاهى يافت و از آن خبر داد.(2)و از سيبويه نقل شده كه گويد «شئ اوّلين و فراگيرترين و مبهمترين اسم است زيرا كه به موجود و معدوم گفته مىشود»(3).
اين فراگيرى و عموم منسوب به متكلمان پژوهشگر است، بلكه جمعى از آنان گفتهاند: «شئ عامترين عام است همانگونه كه اللّه خاصترين خاص مىباشد، زيرا كه از جسم و عرض و قديم و معدوم و محال به شئ تعبير مىگردد»(4).
اين تعريف مورد اشكال واقع شده كه محال را هيچكس شئ نمىداند.
در پاسخ به اين اشكال گفتهاند: شئبودن محال به معناى ثبوت و تحقق، باطل است نه اينكه واژه شئ را براى بيان محال بودن امرى به كار برند، زيرا كه اين بحث مربوط به لغت است و از گستره مباحث علمى بيرون است و ظاهرا حكما شئ بودن را مساوى با وجود به كار مىبرند و هرچه موجود نباشد در تعبير آنان شئ نيست.
و در تفسير مجمع البيان پس از پذيرش رأى اوّل چنين گويد: «زيرا كه هر شئ جز خداى تعالى پديد آمده است و هر پديده دو حالت دارد: حالت نيستى و حالت هستى. و هرگاه چيزى وجود يابد از توان قدرتمند بيرون خواهد بود. چون بديهى است كه موجود را نمىتوان ايجاد كرد از اينجا پى مىبريم كه فقط در حالت معدوم بودنش بر آن قدرت دارد تا از نيستى بيرون آورد و جامه هستى بر آن بپوشاند...» سپس گويد: «بيشتر مسائل توحيد بر اين اساس مبتنى است.» و در پايان گفتار خويش گفته است: «خداى تعالى بر سه وجه بر همه اشيا تواناست: 1) بر امور معدوم كه آنها را به وجود مىآورد. 2) بر هرچه موجود است تواناست كه آنها را فانى گرداند. 3) هرچه مورد قدرت ديگران است خداوند بر آنان تواناست كه به آن ديگرى قدرت دهد يا از آن باز بدارد»(1).
و اين گفتار با سخن پيشين وى همخوانى ندارد، مگر در صورتى كه آن سخن را به قدرت بر ايجاد اختصاص دهيم؛ يعنى هرگاه شئ را عبارت از موجود فرض كنيم متعلق قدرت نخواهد بود زيرا كه قدرت عبارت از صفت تأثيرگذار طبق خواست و اراده شخص قادر است و تأثير شئ همان ايجاد است و پديد آوردن موجود محال است، ولى اين توجيه نيز نادرست است و آيا موجود از حيطه قدرت خارج است و حال آن كه وجودش به قدرت خدا بستگى دارد و اثر آن است و چگونه مىتوان اثر را از مؤثر جدا كردم؟
در حقيقت ممكن الوجود فقط يك حالت دارد و آن نياز به پديد آورندهاش مىباشد هم در حال عدم و هم در هنگام وجود يافتن و هم در بقا و ادامه هستى خويش، نياز مطلق و فقر كامل به خداى بىنياز دارد، خداى تعالى فرموده: «يا أيُّها النَاسُ أنتُمُ الفُقَراءُ الى اللّهِ وَ اللّه هُوَ الغَنِىُّ الحَميد»(2)اى مردم؛ شماييد كه [همه [نيازمند به خداوند هستيد و
خداى بىنياز شايسته هر ستايش است.
و در دعاى عرفه از حضرت امام حسين عليهالسلام آمده است: «أنا الفَقيرُ في غناى فَكيفَ لا اكونُ فقيرا في فَقْرى؟» يعنى: اين منم كه در حين بىنيازيم فقير هستم پس چگونه در حالت نيازمندى فقير نباشم؟
آيا خداوند بر فعل قادر ديگر نيز قدرت دارد يا نه؟ نزد متكلّمان اختلاف است، قول منسوب به اشاعره چنين است كه گويند: خدا بر فعل بنده قدرت دارد بر اين اساس كه قدرت بنده در پديد آوردن تأثير ندارد و همه ممكنات مستند به قدرت خدايند، پس قدرت خدا به ايجاد فعل اختيارى بنده تعلّق گرفته و قدرت بنده به تحصيل و كسب آن تعلّق يافته است و اگر هر دو قدرت به ايجاد يك فعل تعلق مىگرفت محال مىبود.
اما معتزله در آن اختلاف كردهاند. قول به جواز مطلق به ابوالحسن بصرى منسوب است. ولى منسوب به عموم علماى معتزله آن است كه قدرت خدا در قلمرو قدرت بنده نيست توضيح اين كه قدرت بايد تأثيرگذار باشد پس اگر يك شئ مقدور دو قدرت (هم قدرت خدا و هم قدرت بنده) باشد اجتماع در مؤثر بر يك اثر لازم مىآيد.
نيز اگر يكى از آن دو اراده فعل؛ و ديگرى اراده ترك داشته باشند اجتماع يا ارتفاع نقيضين لازم مىآيد كه محال است.
به اعتقاد ما خداوند بر مقدور بنده قادر است و بنده قدرتش از آن است كه خداوند به او قدرت داده است يعنى فرع و شاخه قدرت خداست پس اگر قدرت حق نبود بنده هيچ قدرتى نداشت، بلكه اگر آن فعل در حيطه قدرت الاهى نمىبود و خود از آن عاجز بود اعطاى قدرت به مخلوق هم محال مىشد چرا كه بخشيدن چيزى به ديگرى در فرض داشتن آن است و توان بنده بر رها كردن گناهان و نيروى او بر انجام طاعات بلكه در هر چيزى به قدرت حق است و «هيچ قبض و بسط و بستن و گستردنى نيست مگر اين كه خداى را در آن نعمت و آزمون و مشيت و قضاست».(1)
و در خبر حفص از امام صادق عليهالسلام است كه پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله فرمودند: «هر آن كه
1) التوحيد، 354.
پندارد خداوند به بدى و زشتى فرمان مىدهد بر خدا تهمت زده و هركه گمان كند خوبى و بدى بدون خواست خدا انجام مىشود خداى را از سلطنت و اقتدارش بيرون دانسته است و هر كه پندارد كه گناهان بدون قوّه و نيروى خدا رخ مىدهد بر خدا دروغ بسته است و هر آن كه بر خدا دروغ بندد خداوند او را به آتش دوزخ وارد مىكند».(1)
و به روايت هشام بن سالم از امام صادق عليهالسلام كه پس از نفى جبر چنين فرمود: «و خدا عزيزتر از آن است كه در قلمرو فرمانروايى او چيزى كه نمىخواهد صورت پذيرد»(2).
و در روايتى از طريق سليمان بن جعفر جعفرى از حضرت امام رضا عليهالسلام آمده كه فرمود: «خداوند به زور و به اجبار اطاعت نشده و به چيرگى كسى او را نافرمانى ننموده و بندگان را در ملك خويش وانگذاشته است اوست مالك آنچه را ملك ايشان قرار داده و قادر بر آنچه ايشان را توانايى بخشيده است پس اگر بندگان به طاعت او فرمانبرى كنند آنها را باز نمىدارد و مانع نمىشود و اگر به نافرمانى او رفتار كنند و خدا بخواهد بين آنان و آن كار حايل گردد چنين كند، اما اگر مانعى ايجاد ننمود و آنها آن معصيت را انجام دادند خدا ايشان را به آن عمل داخل نكرده است»(3).
و گويا كسانى كه فعل بنده را از قدرت خدا خارج مىدانند، منظور امام صادق عليهالسلام مىباشند كه درباره آنان فرموده است: «در حقيقت قَدَريان، مجوس اين امتاند، آنها همان كسانى هستند كه خواستهاند خداى را به عدل و داد توصيف كنند ولى او را از سلطهاش بيرون بردند و اين آيه درباره آنها نازل شده است: «يَوْمَ يُسْحَبونَ في النّار على وُجوهِهِمْ ذُوقوا مَسَّ سَقَر * إنّا كُلَّ شىءٍ خَلَقناهُ بِقَدَرٍ»(4)روزى كه در آتش بر صورتهايشان كشانيده مىشوند كه رنج و حرارت سَقَر (= يكى از دركهاى جهنم) را بچشيد، به راستى كه ما هر چيزى را به اندازه آفريدهايم».(5)
و آن دو وجهى كه استدلال كرده و به آنها دست يازيدهاند همچون تار عنكبوت سست و بىاعتبار است كه از روى هوسها و انديشههاى شيطانى آنها را به هم بافتهاند، زيرا كه ادعاى محال بودن قدرت غير مؤثر روشن نيست و شرط قدرت فعلى
بودن تأثير آن نمىباشد بلكه قابليّت و صلاحيّت تأثير شرط است.
ديگر اين كه شرط نيست از اوّل مؤثر باشد و مىتواند توسط قدرت دادن به بنده مورد تأثير قرار گيرد.
و هرگاه دو مؤثر درطول هم بر يك شئ واحد تأثيرگزار باشند هيچ مانعى ندارد به اين صورت كه يكى از آنها در اعطاى تأثير و ايجاد ديگرى مؤثر باشد و آن ديگرى در ذات و تأثيرگزارى به مؤثّر اوّل وابسته باشد، اما اگر در اراده فعل و ترك با يكديگر اختلاف يابند، هر كدام كه قدرتمندتر است در ارادهاش تحقّق مىيابد، پس در اين مورد جز اراده خداوند واقع نخواهد شد، خواه اين كه بندگان برخلاف آن اراده نمايند و اراده او را رد كنند و خواسته او را خوش ندارند يا نه؛ و بنده كجا مىتواند با قضا و قدر خداى تعالى ستيزگى كند؟ گذشته از اشكالات ديگرى كه در اين دو دليل هست.
كسانى كه براى تكميل ايمان و رسيدن به درجات والاى تقوا تلاش دارند و مجاهدت مىكنند بسا كه مطابق اين مثال بهطور كامل يا بخشى از آن را در خواب مىبينند، مثلاً اين كه فقط صاعقه يا رعد يا برق در خواب مشاهده مىنمايد.
گويا تعبير اين قبيل خوابها اشاره به ريشهدار نبودن ايمان شخص و باقى بودن رگههاى كفر و نفاق در وجود اوست.
نيز اشاره به زمينه ترقّى در ايمان است.
و بسا كه باران همراه با ابر يا بدون ابر نظرش مىرسد كه گويا دليل فرود آمدن رحمت و بركت بر او مىباشد.
يا اين كه برقزدنى كه نزديك است چشمانش را بربايد يا برقزدن عادى را مشاهده مىكند كه سرآغاز ترقى از تاريكى به عالم نور است.
و احيانا رعد و صاعقه در خواب مىبيند و ترس و هراس در دلش مىافتد و اين از نشانههاى نقصان اوست و اين كه براى پيشرفت در آن عالم آمادگى كامل ندارد، اينها همه از مقدمات بيرون شدن از خودكامگى و پديد آمدن حالت خشوع و فروتنى واقعى است.
و گاهى در خواب فقط تاريكىها را مىبيند كه دليل دورى او از عالم نور است و تكرار و پايندگى آن دليل نقصان بنده و باقى بودن آثار تاريكى در وجود اوست. و نعمت بينايى و شنوايى چه نعمتهاى بزرگى هستند كه توسط آنها مىتوان چنين امورى را دريافت و بقا و نابودى آنها به خواست خدا بستگى دارد، خداوند بدين وسيله آدمى را از خواب غفلت بيدار مىكند.
«يا أيُّها الناسُ»؛ اى مردم.
در تفسير امام عسكرى عليهالسلام است كه: «منظور عموم مكلّفان از فرزندان آدم عليهالسلام مىباشد».(1)
و اين ردّ مدعايى است كه در تفسير كشّاف آمده،(2)برخى از مفسّران هم از او پيروى كردهاند مبنى بر اين كه آيه كريمه خطاب به مشركان مكه است.
مدّعاى فوق با تكيه بر روايت علقمه است كه: «هر جا در قرآن خطاب «يا أيها الناس» نازل شده، آن آيه مكى است و هر جا كه «يا أيها الذين آمنوا»است مدنى مىباشد»(3).
در صورتى كه از اين روايت مطلب ياد شده جز با تكلّف برنمىآيد.
و روايت مورد بحث هم از جهت سند ضعيف و از جهت متن سست مىباشد چرا كه با روايت محل نزول سورهها (كه بر مدنى بودن سوره بقره دلالت مىكند) مخالف است.
و اگر فرض كنيم كه مقصود بيان خطاب آيه است يعنى مخاطب «يا أيها الناس» مشركان مكهاند خواه آيه در مكه نازل شده باشد و خواه در مدينه. باز هم ظاهر لفظ
قرآن كريم منافات دارد كه به مقتضاى آن خطاب شامل ديگران نيز هست، پس بهتر آن كه بگوييم: خطاب عمومى است.
«يا» حرف نداست كه به گفته برخى از علما در اصل براى نداى دور قرار داده شده است،(1)يا به گفته بعض ديگر براى نداى كسى كه در حقيقت نزديك نيست يا او را دور فرض كنند مثل اين كه در حالت سهو و بىتوجهى و غفلت و خواب بوده باشد، يا مقام و موقعيت ندا شونده را نسبت به نداكننده دور و بسيار رفيع بدارند چنان كه در نيايش به درگاه خداوند عرضه مىداريم «يا رب يا اللّه» با اين كه خداى تعالى از رگ گردن به انسان نزديكتر است.
و در صحاح آمده: «تازيان حرف «يا» را براى نزديك و دور به كار مىبرند چنان كه گويند: يا زيد اقبل «اى زيد بيا».(2)
البته اين سخن با تعريفهاى پيشين منافاتى ندارد، زيرا كه به كار بردن يك واژه در معانى متعدد غير از آن است كه در معناى اصلى حقيقت داشته باشد و مىتوان معناى دوم را به معناى اوّل باز گردانيد كه نزديك را دور فرض نماييم و بر همان اساس از آن تعبير كنيم.
يا معناى اوّل را به معناى دوم بازگردانيم كه دور بودن را شامل دورى مكانى و غير مكانى بدانيم، چنان كه اگر مخاطب؛ پشتِ مانع حسّى يا حجاب معنوى حقيقى يا اعتبارى قرار داشته باشد.
نظير اين دو وجه در بيشتر حروف جريان مىيابد مثل اين كه حرف «فى» بر ظرفيت دلالت مىكند و احتمال مىرود كه مقصود ظرفيت حسّى حقيقى باشد كه با اصل مطابقت دارد و هم احتمال مىرود كه شامل ظرفيّت معنوى و اعتبارى و تنزيلى هم فرض بشود.
به هر حال اين كه خداى متعال بندگانش را بسيار با حرف «يا» - كه نشاندهنده دور بودن نداشونده است، ندا كرده- ، چنين احتمال مىرود كه به سبب دورى معنوى بين
بنده و حضرت حق بوده باشد.
يا دورى بنده از جهت فرود آمدنش از عوالم بالا به اين عالم پست و پايين حاصل شده است كه شايد مقصود از قول خداى تعالى همين باشد كه فرموده: «ثم رَددْناهُ أَسفَلَ سافِلين»(1)سپس او را به پستترين مرحله باز گردانيديم.
يا اين كه بنده به سبب حجاب و پرده غفلت و رفتار نادرست و سهو و خطا، از پروردگارش دور بماند.
نكته ديگر اين كه حقيقت فراخوانى و ندا - كه حروف ندا جايگزين و ابزار آن حقيقت است - جلب توجه و تقاضاى روى آوردن نداشونده به سمت نداكننده است، و حروف ندا به منظور انشاء آن درخواست قرار داده شده يا ابزار پيدايش خواسته در ظرف واقع مىباشد. بنابراين حقيقت نداى خداوند نسبت به بندگانش توجه و روىآوردن بندگان به سوى خدا و پرهيز از امورى است كه آنها را از ياد حق باز مىدارد و سرگرم مىكند و اين عنايت عمومى او نسبت به تمامى مردم در هر مرتبه و با هرگونه استعداد و قابليّت مىباشد. و مردم در پذيرش دعوت و فراخوانى براساس صفات ذاتى و اكتسابىخود اقسام بىشمارى دارند كه درجه اوّل غوطهور شدن در توجه به خداى تعالى تا جايى كه از خود هم بىخبر بماند تا چه رسد به ديگران. و درجه آخر: فراموشى كامل پروردگار تا آنجا كه سبب فراموشى خداوند شود و بين آنها درجات بىشمار.
البته التفات و توجه در بندگان كه هدف از ندا كردن است، شرط تنفيذ و تحقّق تكاليف مىباشد - چنان كه در علم اصول فقه بيان شده است.
و بدان كه حقيقت نداى خداوند نسبت به بندگان براساس درجات و مراتب متفاوت آنان در انسانيّت انجام مىشود. پس هر كه در انسانيّت كاملتر باشد نداى خداوند نسبت به او اختصاص بيشترى دارد و تأثيرپذيريش از نداى حق فزونتر خواهد بود چنان كه در حديث آمده: «إنَّما يَعْرِفُ القرآنَ مَنْ خوطبَ بِهِ»(2)قرآن را فقط كسى مىشناسد كه مورد خطاب آن است.
بنابراين مىتوان گفت هركس در هر مقامى كه باشد بر حسب بينش و درك و فهم
خويش از مخاطبات قرآن برخوردار مىگردد تا به مرحله انسان كامل برسد كه مورد خطاب مجموع آن خواهد بود. و به خاطر دارم كه در خبر آمده است: «خداوند مردم را به چيزى كه نمىدانند مورد خطاب قرار نمىدهد»(1).
امّا مطلبى كه بين علماى اصول شيعه و برخى عامّه شهرت يافته كه خطابهاى شفاهى قرآن كريم را به كسانى كه در عصر نزول قرآن بودهاند اختصاص دادهاند، بلكه عدّهاى بر آنند كه فقط افراد حاضر نزد پيامبر صلىاللهعليهوآله مخصوص بوده است نه افراد غايب.
بر فرض كه آن بپذيريم منظور اختصاص ظاهرى يعنى خطاب لفظى است نه خطاب واقعى و حقيقت پيام قرآنى.
گواه اين بيان روايتى است كه از امام صادق عليهالسلام به طريق معتبرى آمده كه پس از خواندن يا شنيدن آيات: «يا أيها النّاس» و «يا أيها الّذين آمنوا» بگوييد: لبيّك رَبَّنا(2). و روايات ديگر...
«اعبُدُوا ربكُم الَّذى خلقكُمْ و الَّذينَ مِنْ قبلِكُمْ»؛ پروردگارتان را بپرستيد، آن كه شما و كسانى كه پيش از شما بودهاند را خلق كرده است.
در تفسير امام عسكرى عليهالسلام از امام زينالعابدين عليهالسلام روايت شده كه فرمودند: «يعنى پروردگارتان را فرمانبرى كنيد از جهت اين كه به شما دستور داده شده است تا معتقد باشد كه هيچ معبود حقّى جز اللّه نيست، يكتاست و شريكى ندارد شبيه و مانند هم برايش نباشد، دادگرى كه ستم نمىكند، بخشندهاى كه بخل نمىورزد. بردبارى كه شتاب نمىنمايد، حكيمى كه خطا ندارد. و به راستى كه محمّد صلىاللهعليهوآله بنده و فرستاده اوست و آل محمّد صلىاللهعليهوآله ، برتر از نزديكان و وابستگان همه پيامبرانند و حضرت على عليهالسلام برترين شخصيت آل پيامبر است و مؤمنان اصحاب حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله افضل اصحاب پيامبرانند و امت پيامبر صلىاللهعليهوآله افضل امتهاى پيامبران مىباشد.
سپس خداى عزّوجلّ فرمود: «الذي خلقكم» يعنى - خداى را بپرستيد كه شما را از نطفه از آب پست آفريد و آن را در قرارگاه محكمى تا وقت معيّنى قرار داد و تقدير نمود كه پروردگار عالميان چه قدرتمند است»(3).
نيز از آن حضرت آمده:
«قول خداوند «اعبدُوا رَبَّكُم الَّذي خَلَقَكُمْ و الَّذينَ مِنْ قَبْلَكُمْ»: يعنى او را پرستش و اطاعت كنيد با بزرگداشت حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله و حضرت على بن ابىطالب عليهالسلام او كه يكايك شما را آفريد و با يكديگر مساوى قرار داد و به زيباترين گونه صورتگرى كرد. سپس خداى عزّوجلّ فرمود: «و الذين من قبلكم»، يعنى كسانى كه پيش از شما بودند از ساير گونههاى مردمان را نيز خلق كرد»(1).
مؤلف گويد: در شرح نام مقدّس اللّه و تفسير «إياك نعبد»به تفصيل راجع به عبادت و عبوديت سخن گفتيم و بيان كرديم كه از شاخههاى آن اطاعت به معناى فرمان بردن و انجام دادن دستور مطابق فرمان است.
و از جمله امورى كه اسلام و ايمان مشتمل بر ولايت مىباشد به تفصيلى كه در جاى خود ياد شده است.
و پيشتر گفتيم كه ريشه پرستش همان خضوع و كرنش با نهايت خضوع و سرسپردگى است. و خضوع در برابر حق تعظيم اوست چنان كه تعظيم خداوند همان خضوع و فروتنى در برابر حق است.
پيامبر و امام از اين جهت كه فرستاده خدا و امام از سوى اويند و از جهات ديگر ارتباط ايشان به حق، تعظيم آنها در واقع تعظيم خداوند است، همانطور كه به طور كلّى تعظمى شعاير إلاهى، تعظيم و بزرگداشت خداست.
تعبير «ربكم» در خطاب به مردم گويا اشاره به اين نكته دارد كه ربوبيّت خدا مايه عبادت اوست زيرا كه تعليق حكم بر وصف خاص نشاندهنده علّت بودن وصف براى آن حكم است.
توضيح اين كه مقتضاى ربوبيّت آن است كه با عبوديّت و پرستش مقابله شود و طبق وظايف آن عمل گردد، يعنى به شكرانه نعمتهاى پروردگار و دفع زيانها كه از پيش انجام يافته و ترس از محروميّت از نعمتها در آينده و يا سلب نعمتهاى فعلى و ابتلا
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 139-140.
به گرفتارىها و ناگوارىها و با اميد به استمرار احسان و لطف و فزونى نعمت و تكميل عنايت و از روى محبت پروردگارى كه از هر جهت به او احسان نموده و يك چشم برهم زدن از نعمتهاى بىشمار او بركنار نبوده است. پس چنين پروردگارى سزاوار و شايسته پرستش است، بلكه عقل و خرد جز عبادت او براى او نمىشناسد، بنابراين نام مقدس «رب» تمام سببها و هدفهاى پرستش را جامع است كه هريك از اين انگيزهها و هدفها در مقايسه با عنوان ربوبيت مايه عبادت است و هرگاه عموم ربوبيت خدا نسبت به همه چيز و همه كس در نظر گرفته شود موجبات پرستش را تقويت مىكند. خداوند كه احسانش حد و مرزى ندارد و ربوبيت او همه هستى را فرا گرفته است محبت و ترس و اميد نسبت به او و پرستش او سزاوارتر است.
توجه به رفتارها و واكنشهاى مردمان در عرصه تربيت نشانگر اين حقيقت است كه ربوبيّت زمينه محبت و اميدوارى و بيمناكى و شايستگى پرستش را فراهم مىسازد. مثلاً خدمتگزاران نسبت به ارباب خود كه نيازهايشان را برآورده مىكند و كارگزاران نسبت به رئيس يا كودكان نسبت به والدين و زن نسبت به شوهر و بيمار نسبت به پزشك معالج و فقير نسبت به ثروتمندى كه عهدهدار امور اوست و رعيّت نسبت به زمامدار دلسوز و مهربان و... را مىبينيم كه دوستدار آنهايند و به آنها اميدوار و (از خشم و ناراحتى ايشان) ترسانند و در برابر آنان فروتنى و تسليم هستند، با اين كه اينان سودبخش واقعى نيستند و ضرر و زيان را دور نمىسازند، بلكه خداى تعالى نعمت مىدهد و ضررها را برطرف مىنمايد و اينان واسطههايى هستند كه در قلمرو قضا و قدر خداوند عمل مىكنند گذشته از اين كه در عوض احسان و عنايت خويش چيزى دريافت مىنمايد و مال يا مقام يا پاداش يا سپاسگزارى يا ستايش يا برطرف كردن مذمّت يا جلب آرامش قلبى را خواستارند.
اكنون رفتار خودت را با پروردگار واقعى و حقيقى در نظر بگير كه چگونه او را پرستش مىكنى و در برابرش تسليم هستى؟ و موقعيّت خودت را در مقايسه با گروههاى ياد شده نسبت به واسطههاى ربوبيّت مورد بررسى و تأمل قرار بده تا برايت روشن شود كه از شيوه درستكارى و انصاف دور ماندهاى و بدانى كه از انجام آنچه شايسته ربوبيّت خداست ناتوان هستى.
پس اگر يكتاپرست باشى و براى خودت جز يك پروردگار [كه تمام شئون ربوبى را جامع است] نشناسى، مىبايست همه آنچه ديگران نسبت به واسطههاى ربوبى انجام مىدهند، تو نسبت به حضرت حق انجام دهى. گذشته از ساير جهاتى كه موجب طاعت و فرمانبرى پروردگار عالميان است.
جوهرى گويد: «خلق به معناى اندازهگيرى است، گويند خلقت الأديم، يعنى چرم را اندازه كردم. سروده زهير از همين باب است كه گويد:
وَ لاَءنْتَ تَفْرى ما خلقتَ و بع- ضُ القَومِ يَخْلُقُ ثُمَّ لا يَفْرى
و تو چنان هستى كه آنچه اندازه كنى مىبُرى و بعضى از مردم اندازه مىكنند ولى برش ندارند، [و آنچه مىدانند نمىتوانند عمل كنند].
و عجّاج گويد: ما خلقتُ الاّ فريتُ، و لا وعدتُ الاّ وَفَيتُ؛
هرچه اندازه كردم برش نمودم و هرچه وعده دادم وفا كردم».(1)
جماعتى ديگر نيز معناى خلق را اندازه كردن دانستهاند كه معناى مناسب براى بسيارى از مشتقّات اين واژه و موارد كاربرد آن در لغت مىباشد مثل اين كه: سرشت و طبيعت را خليقه و فطرت را خلقت مىگويند، شايد از جهت اين كه هنگام تعيين حدود و اندازههاى موجود ويژگىهاى ذاتى و اخلاقى او ملاحظه مىگردد و به صورت معنوى تقدير مىشود.
خليق: كسى است كه خلق و خوى معتدل و كاملى دارد گويى بهطور شايسته و مناسب اندازهگيرى شده است.
و گويند: فلانٌ خليقٌ بِكَذا: يعنى فلانى لايق اين كار است و براى آن آفريده شده انگار در وجود او چنان كارى تقدير كرده است.
و خلق الأفك و اختلقه و تخلّقه: يعنى افترا بست و نسبت ناروا داد، چنان كه خداى تعالى فرموده: «و تَخْلُقُونَ إفكا»(2)و تهمتى مىسازيد.
گويا دروغگو نزد خودش دروغ را اندازه و جعل كرده بىآنكه واقعيّت داشته باشد.
و خَلاق: سهم و بهره است، مثل اين كه مقدار معيّنى براى شخص اندازهگيرى شده و تقسيم گرديده است.
نتيجه اين كه ظاهرا معناى خلق همان تقدير و اندازه كردن است چنان كه در موارد فوق و ساير موارد مشاهده مىشود.
و يكى از بزرگان فرموده است: «بسا گمان مىرود كه واژههاى خالق و بارئ و مصوّر، مترادف و هممعنا مىباشند و بازگشت همه به معناى پديد آوردن است و حال آنكه چنين نيست بلكه هرچه از نيستى به هستى برمىآيد اول نياز به اندازهگيرى دارد، دوم: همان اندازه پديد آوردن. سوم: صورتگرى و شكل دادن پس از پديد آوردن.
بنابراين خداى تعالى خالق و آفريننده است از جهت اين كه او تقدير و اندازهگيرى مىكند و بارئ است از جهت اين كه نوآور و پديد آورنده مىباشد و مصور است از جهت اين كه نوآورىها را به بهترين گونه شكل مىدهد و صورتگرى مىكند».(1)
ديگرى گويد: «خالق همان است كه آن چه را پديد مىآورد اندازهگيرى مىكند و بارئ آن است كه هر پديده را از پديده ديگر به شكلهاى گوناگون متمايز و جدا مىسازد و مصوّر آن كه شبيه و نمودار قرار مىدهد».(2)
امّا گفتار زمخشرى در تفسير كشاف كه: «خلق عبارت از پديد آوردن شئ بر اساس اندازهگيرى و مرزبندى است، مىگويند: خَلَقَ الْنَعل، يعنى كفش را اندازه كرد و با الگو آن را ساخت».(3)
شايد منظورش اندازه و تراز قرار دادن براى شئ است و در اين صورت به همان معناى تقدير و مترادف با آن خواهد بود هرگاه موجود را شامل عينى و ذهنى فرض كنيم، زيرا كه اندازه قرار دادن براى شئ يا مربوط به تصوير ذهنى است يا در وجود خارجى و عينى است.
و شيخ صدوق ابن بابويه قدسسره فرموده است: «خلق در لغت: اندازه كردن شئ است چنان كه در مثل گويند: إنّى إذا خَلَقتُ فَرَيتُ لا كَمَنْ يخلُقُ و لا يفرى.
البته كه من هرچه را اندازه كنم مىبُرم، نه همچون كسى كه اندازه مىكند ولى
نمىبُرد [يعنى هر كارى را كه تصميم مىگيرم و به زبان مىآورم آن را انجام مىدهم].
و در كلام ائمه ما عليهمالسلام آمده است كه: كارهاى بندگان به خلق تقدير و اندازه كردن مخلوق است نه خلق تكوين و هستى دادن [زيرا كه بندگان نمىتوانند چيزى را پديد آورند].
و حضرت عيسى عليهالسلام كه از گِل به شكل و صورت پرنده خلق مىكرد همان خلق تقدير و اندازه كردن بود و هستىبخش و خالق حقيقى پرنده همان خداى تعالى است».(1)
البته اندازه كردن هر چيزى در وجود عينى آن تحقق مىيابد و به هستى اندازه و مقدار ندارد به همين جهت است كه پديد آوردن و اندازه كردن در واقع يكى بيش نيست و جز به فرض و تعيين اعتبارى نمىتوان بين آنها تفاوت گذاشت، لذا شايع شده كه واژه خلق به معناى پديد آوردن و ايجاد كردن است.
از اين بيان واضح مىشود كه چرا واژه خلق را به عالم تقدير و اندازه كردن اختصاص دادهاند در مقابل عالم امر - كه در مورد امور مجرد از اندازه و شكل و مقدار به كار مىبرند - گرچه احيانا در خصوص برخى پديدههاى فراتر از شكل و اندازه همچون عقل نيز واژه خلق به كار برده مىشود.
در تفسير كشّاف پس از طرح سؤال: مقصود از «رَبَّكُم» در اين آيه چيست؟ گفته است: «مشركان به دو پروردگارى معتقد بودند، يكى ربوبيّت خدا و ديگرى ربوبيّت خدايان [و بتهايشان] را باور داشتند.
پس اگر اين خطاب به مشركان اختصاص داشته باشد، مقصود اسم مشترك [رب] است كه پروردگار آسمانها و زمين و معبودهاى مشركين كه آنها را ارباب خود مىخواندند و بخش بعدى آيه يعنى «الذي خلقكم»، آن كه شما را خلق كرد. صفت توضيحى است كه پروردگار عالم را متمايز مىنمايد.
و اگر خطاب به همه گروههاى مردم باشد، مقصود از «ربكم» پروردگار حقيقى [يعنى خداى متعال] است و تعبير «الذي خلقكم» صفتى است كه به طريق مدح و تعظيم خداوند ياد شده و مانعى ندارد كه در خطاب كافران بهطور خاص چنين تعبيرى به كار
1) التوحيد، 216.
رود، ولى وجه اول روشنتر و صحيحتر مىباشد».(1)
يكى از فضلا در توجيه سخنان زمخشرى چنين گفته است: «پوشيده نيست كه اگر به بندگان بگوييم سرور خويش را تعظيم كنيد. به آنان دستور دادهايم هركه را سرور خود مىدانند و باور دارند تعظيم نمايند، بنابراين قول خداوند «يا ايها الناس اعبدوا»؛ اى مردم بپرستيد. اگر خطاب به همه گروههاى مردمان باشد مقصود از «ربكم»، پروردگارتان را، همان خداى متعال است، زيرا كه ربوبيّت اللّه مورد اتفاق همگان مىباشد. و «الذي خلقكم»؛ آن كه شما را آفريد، صفت مدح اوست.
و اگر خطاب را به خصوص مشركان بدانيم، احتمال مىرود كه مقصود از «ربكم» خداى تعالى و صفت آفرينش هم براى مدح باشد، زيرا كه مشركان بر اين باورند كه اللّه، رب الارباب و خداى خدايان است و خدايان ايشان، شفيعان نزد اويند.
احتمال ديگر اين است كه مقصود چنين باشد: مالك و معبود خويش را بپرستيد كه شامل معبود حق و معبودهاى باطل است، و صفت: «الذي خلقكم» براى تخصيص پرستش به خداى تعالى است، نظر به اين كه به كار بردن واژه رب بر غير خداى تعالى بين آنان شايع و معمول بوده است بهطورى كه ساحران وقتى گفتند: «آمنّا بَرَبِ الْعالَمين»(2)به پروردگار عالميان ايمان آورديم. ادامه دادند كه: «رَبِّ مُوسى و هارُونَ»(3)پروردگار موسى و هارون. تا احتمال ديگر را نفى كنند.
و چون قاعده اصلى آوردن صفت براى تخصيص و توضيح است پس اين وجه روشنتر و صحيحتر است».
مؤلف گويد: در علم اصول فقه اين موضوع به اثبات رسيده كه هر واژه براى معناى واقعى و كاربرد خاص خود وضع شده است نه معنايى كه مخاطب آن را براى لفظ باور دارد.
گرچه بسا واژهاى در معنايى كه مخاطب آن را مصداق مىپندارد به كار برده مىشود مانند قول خداى سبحان: «وَ انْظُرْ إلى إلهِكَ الَّذي ظَلْتَ عَلَيهِ عاكِفا»(4)و به معبود خويش بنگر كه در پرستش او ثابت بودى.
ولى اين قبيل موارد برخلاف قاعده است و جز در موردى كه دليل خاصى باشد پذيرفته نيست.
بلكه طبق قاعده اصالة الحقيقة و عدم تصرف در معناى الفاظ، مىبايست مقصود از لفظ همان معناى واقعى و مصداق حقيقى آن فرض شود، خواه مخاطب آن را باور داشته يا معناى ديگرى را پذيرفته و يا معناى خاصى در نظر نداشته باشد.
و اين كه فاضل محترم گفته است: «اگر به بندگان بگوييم: سرور خويش را تعظيم كنيد: به آنان دستور دادهايم هر كه را سرور خود مىدانند و باور دارند تعظيم نمايند.» پرواضح است كه مطلب برخلاف اين است بلكه چنين دستورى براى تعظيم سرور واقعى است كه در نظر گوينده آشكار مىباشد.
و اين كه گويد: «زيرا كه ربوبيّت اللّه مورد اتفاق همگان مىباشد» ظاهرا خارج از مقتضاى قواعد لفظى است، زيرا كه گويا چنين ادّعا شده كه الفاظ بر معناى مورد اتفاق مخاطبان دلالت دارند نه معنايى كه گروهى از مخاطبان پذيرفتهاند، بنابراين معناى «اقيموا الصلاة»؛ نماز را برپاى داريد. اين است: نمازى را برپاى داريد كه همگان صحيح مىدانند، نه نمازى كه گروهى مثلاً كسانى كه قائلند: الفاظ عبادات بر اعم از صحيح و فاسد دلالت دارند آن را صحيح مىدانند!
اين خطاى آشكارى است كه به ياد ندارم كسى به مانند آن دچار شده باشد و شايد جهت خاصى منظور او بوده كه در كلام خود يادآور نشده است. با اين بيان كه: صفت خلق را بنابر هر دو وجه [خطاب عام يا خطاب خاص مشركان] توضيحى فرض كنيم نه براى مدح و تعظيم، به ضميمه نكته ديگر يعنى اشاره به علّت.
زيرا كه صفت خلق به معناى پديد آوردن و ايجاد كردن از مهمترين علّتهاى پرستش مخلوق نسبت به خالق و پديد آورندهاش مىباشد.
آرى، چه كسى سزاوارتر است كه مورد عبادت و پرستش قرار گيرد از آفريدگارى كه بندگان را به حدّ و اندازه متناسب به وجود آورده و نعمت هستى به آنان بخشيده است كه پايه ساير نعمتهاست؟
مىپرسيد: اين مطلب در مورد آفرينش كسانى كه مورد خطاب آيه هستند منطبق است كه همه آنها مخلوق پروردگار مىباشند. امّا نسبت به آفرينش كسانى كه قبل از آنها بودهاند چطور؟ آيا خلقت گذشتگان هم از جهات معبود بودن خداست؟
در جواب گويم: اگر قبل بودن را در اينجا فقط از لحاظ رتبه بدانيم يا همراه با زمان قبل فرض كنيم تا پدران و مادران را نسبت به فرزندان منظور باشد، پس ارتباط خلقت آنها با ربوبيّت مطلق خداوند روشن است زيرا كه آفرينش ريشهها و پايهها مقدمه آفريدن شاخهها بلكه نعمت دادن بر پدران مايه سپاسگزارى فرزندان مىباشد، چنان كه قول خداى تعالى به آن اشاره دارد كه فرموده است: «ربِّ أوْزِعنى أَن أشكُرَ نِعمَتَكَ التى أَنْعَمتَ عَلَىَّ وَ عَلى والِدىَّ»(1)پروردگارا به من الهام كن كه نعمتهايت را كه به خودم و پدر و مادرم عطا فرمودهاى همواره شكرگزار باشم.
و بخشى از خطابهاى قرآن به بنىاسرائيل براساس نعمت خدا بر پدران و پيشينيان آنهاست و اگر قبل بودن را فقط از جهت زمان فرض كنيم، ارتباط خلقت با فرمان عبادت از اين ناحيه است كه خالق همه گذشتگان و آيندگان به پرستش سزاوارتر است از كسى كه فرض شود يك موجود را مثلاً خلق كرده است - چنان كه در بحث ربوبيّت نيز تذكر داديم - .
«لَعلَّكُم تتقون»؛ شايد كه تقوا پيشه كنيد.
در ادامه حديث پيشين كه از تفسير امام عسكرى عليهالسلام نقل كرديم آمده است: «اين فراز دو وجه دارد، يكى اين كه: [خداى را بپرستيد كه] شما و كسانى كه قبل از شما بودهاند را آفريد تا شايد همگى باتقوا شويد، چنان كه خداى تعالى فرموده است: «وَ ما خَلَقْتُ الجِنَّ و الإنسَ الاّ لِيَعبدونِ»؛ و من جنّ و انس را نيافريدم مگر براى اين كه مرا بپرستند. وجه ديگر: «اعبدوا ربكم الّذى خلقكم و الّذينَ من قبلكم لعلكم تتّقُون»؛ پروردگارتان كه شما و كسانى كه پيش از شما بودهاند را خلق كرده است بپرستيد. يعنى: او را بپرستيد تا شايد از آتش دوزخ پروا كنيد و بپرهيزيد.
و به كار بردن: «لعل=شايد» در كلام خداوند در يك امر قطعى و حتمى است زيرا كه
1) سوره نمل، آيه 19 و احقاف، آيه 15.
خداى تعالى گرامىتر از آن است كه بندهاش را به كار سختى وادار سازد بىآنكه سودى برايش داشته باشد و بنده را به لطف و عطاى خويش اميدوار كند سپس ناكامش نمايد.
مگر نه اين است كه اگر بندهاى از بندگان خدا به شخص بگويد: مرا خدمت كن تا شايد از خدمت كردن من منفعت يابى و ممكن است به سبب خدمت تو را سود بخشم، سپس او را ناكام و نااميد سازد و به وعده خود وفا نكند، اين كار زشت و زننده است؟ خداوند گرامىترين افعال را انجام مىدهد و از هرگونه زشتى منزّه و مبرّاست».(1)
مؤلف گويد: واژه «لعّل» بر دو وجه است، اول متعلّق به «خلق» و مقصود از تقوا به كار بستن وظايف و ترك محرمات از روى اختيار است كه عبادت هم از آن تعبير مىكنند.
و بنابر وجه دوم متعلق به «اعبدوا» است و مقصود از تقوا خويشتندارى و پرهيز از سقوط در جهنم مىباشد كه هدف از انجام آن امور اختيارى است كه از آنها به عبادت تعبير مىكنند و توسط آن افعال صيانت از آتش دوزخ حاصل مىشود.
و مىتوان يك وجه را تفسير ظاهر و وجه ديگر را تفسير ظاهرِ ظاهر به شمار آورد چنان كه در مقدّمات كتاب توضيح آن گذشت.
و يا يك وجه تفسير و وجه ديگر تأويل باشد كه اگر آفرينش مخلوق به خاطر تقواست، مىبايست به آن ملتزم گردند تا از همه زيانها خود را حفظ كنند، زيرا كه هرگاه مخلوق به منظور خاصّى آفرينش يابد لازم است آن هدف را تحقق بخشد و گر نه خويشتن را مهمل گذارده و تباه نموده است و خالق او حق دارد كه او را بازخواست كند.
راجع به واژه «لعّل=شايد» و كلمات مشابه آن در اين آيه و آيات ديگرى در قرآن كريم سؤالى مطرح است كه پاسخهاى متفاوتى به آن دادهاند.
سؤال اين است: بنا به گفته جمعى از اهل لغت: معناى حقيقى كلمه «لعّل» ابراز اميدوارى يا نگرانى است، چنان كه گويند: لَعَلّ زيدا يُكرُمنى و لعلّه يُهيننى. يعنى: شايد
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 141-142.
كه زيد مرا گرامى بدارد و شايد كه اهانت كند.
و در قرآن كريم آمده است: «لَعَلَّهُ يتذكَّرُ اوْ يَخشى»(1)شايد كه متذكر شود يا پروا كند.
«لَعَلَّ السّاعَةَ قَريبٌ»(2)شايد كه ساعت [برپايى قيامت] نزديك باشد.
و در كتاب صحاح گويد: «لعل كلمه شك است»(3)و اين معنايى فراتر از آن دو معناست، زيرا كه اميد، انتظار رويداد خوشايند است و نگرانى، احتمال پيشآمدى ناگوار مىباشد. و بسا رويدادهايى را انتظار كشند كه حالت خوشايند و ناخوشايندى در آنها نيست.
ولى چون بيشتر موارد بعد از كلمه لعل چيزى كه مايه بيم يا اميد مخاطب است به كار مىرود معناى آن را به اين دو حالت اختصاص دادهاند.
اكنون مىگوييم: شك و ترديد و اميد و نگرانى نسبت به خداى متعال محال است كه او به هرچه بوده و خواهد بود از ازل تا ابد همه را آگاه است به ذات بىنياز مطلق كه هيچ چيزى سود و زيان برايش ندارد و بر هر كارى تواناست و حالت منتظرهاى برايش نيست، پس چگونه مىتوان اميد و نگرانى در مورد خداى تعالى تصوّر كرد كه آنها به ضميمه شك و ترديد از ويژگىهاى نياز و نقصان مىباشند؟
و اين كه برخى از دانشوران همچون اخفش و كسائى و ابن الأنبارى، يادآور شدهاند كه لعلّ گاهى مترادف با «كى=تا» براى علّت آوردن نيز به كار مىرود. سخن آنان را نمىتوان پذيرفت.
زيراكه عموم اهل لغت معناى حقيقى لعلّ را فقط اميد و نگرانى دانستهاند و همگى برآنند كه در خصوص علت آوردن كلمه لعلّ نمىتوان به كار برد، مثلاً در جملههاى: دخلت على مريض كى اعوده، و اخذت الماء كى اشرب، يعنى بر بيمار وارد شدم تا او را عيادت كنم. آب را گرفتم تا بنوشم. به جاى واژه «كى» نمىتوان از واژه «لعلّ» استفاده نمود.
در حلّ اين اشكال به نظر مىرسد: واژه لعلّ در موارد مختلفى به كار مىرود: گاهى گوينده آن در يك موضوع بهطور كامل شك دارد و هيچ طرفى برايش قطعى نيست. و
گاهى از جهت خاصّى ترديد مىكند نه از هر جهت.
مثل اين كه كسى در موقع استدلال به طرف مقابل مىگويد: لعّل مطلبك باطل= شايد گفته تو باطل باشد. با اين كه يقين دارد كه سخن او باطل است ولى چنين شيوهاى هنگام بحث و مناظره صحيح است.
و به خاطر دارم كه امام عليهالسلام در مناظره با زنديق منكر وجود خدا واژه لعلّ را به كار برده است.(1)
نيز درم مواردى كه زمينه وجود و عدم چيزى هست و براى هر دو جهت صلاحيّت دارد خواه كه آن شئ هدف و نتيجه وجودش باشد يا نه، چنان كه گويند: نهال را كاشتم شايد كه به ثمر رسد. گرچه قبل از آن به ثمر رسيدن يا نرسيدن آن نهال را تجربه كرده و باور داشته باشد.
و چنان كه گويند: اين بيمار شايد بهبود يابد يا بميرد. يعنى وضع بيمار همين است كه زمينه بهبود يافتن و مردن در او هست بىآنكه تحقق يافتن يكى از دو طرف منظور گردد.
پس ممكن است كسانى كه «لعلّ» را به معناى علّت آوردن و مترادف با «كى=تا» دانستهاند منظورشان صلاحيت داشتن آن براى نتيجه موردنظر است نه نتيجه قطعى.
بنابراين مىگوييم: چون علم خداى تعالى به همه مراتب و درجات امكان ذاتى و استعدادى احاطه دارد و نسبت بين افعال و اشخاص و حدود و درجات هر كارى براى نتايج معيّن همه را مىداند و الفاظ تابع معلومات و نشاندهنده آنها مىباشند، پس در غير موارد قطعى و حتمى مىبايست كلمهاى به كار برد كه آن قابليّت و صلاحيّت و نتيجه احتمالى را برساند تا شنونده اين مرتبه علمى را بداند، لذا واژه لعلّ را در چنين مواردى به كار برده است.
گويا كسانى كه در اين آيه و نظاير آن لعلّ را به معناى كى تفسير كردهاند مقصودشان همين باشد، چنانكه بعضى گفتهاند: خداوند بندگان را آفريده تا به وسيله تكاليف آنان را به عبوديّت ملتزم نمايد و در آنها عقل و شهوت قرار داده و بر انجام كارهاى نيك و بد توانا ساخته و راههاى خير و شرّ را به آنها نشان داده و اختيار به دستشان سپرده و از
1) الاحتجاج، 1/373.
ايشان خير و تقوا خواسته است.
پس تقوا و نيكى از آنان انتظار مىرود با اين كه بين طاعت و معصيت اختيار دارند ولى اميد نيكى و تقوا بيشتر است.
و اگر لعلّ را متعلّق به أعبدوا بدانيم مشابه همين توجيه خواهد بود، زيرا كه عبادت را نمىتوان سبب پاداش و نجات از آتش يا حصول تقواى معنوى دانست بهطورى كه عبادتگران بر اعمال خويش تكيه كنند و حالت ايمنى از عذاب خدا در آنان به وجود آيد، بلكه در عبادت صلاحيّت رسيدن به تقوا نهفته است.
و عابدان را سزاوارتر است كه فقط اميدوار باشند و نتيجه اعمال خود را قطعى نشمارند كه در اين صورت مغرور خواهند بود - چنان كه در كتابهاى اخلاق بيان شده است - .
مثل اينكه گويند: تجارت كن شايد كه سود يابى. در جايى كه گوينده از نتيجه كار آگاه باشد.
از جهت ديگر: چنين تعبيرى از سوى خداوند، اميدوار كردن بندگان و به كنايه وعده دادن به ايشان است. و هرگاه شخص كريم و مهربان، ديگرى را به نتيجه كارى ترغيب كند و به هوس در آورد مانند آن است كه وعده قطعى داده باشد كه شيوه بزرگان چنين است در وعدههاى قطعى خود به واژههاى: «عسى و لعلّ / اميد است... شايد...» بسنده مىكنند و به گوشه و كنايه سخن مىگويند ولى شخص تقاضاكننده شك ندارد كه به خواستهاش رسيده است.
گواه اين حقيقت است كه در بعضى احاديث آمده «لعلّ و عسى از ناحيه خداوند بر لزوم دلالت دارد»(1)ظاهرا مقصود آن مواردى است كه در انگيزش به اثر و پاداش در چند جاى قرآن كريم به كار رفته است.
و هرگاه اين واژهها به نزول بلا و عذاب تعلق گرفته باشد براى ترسانيدن و هشدار دادن است.
1) تفسير امام عسكرى عليهالسلام ، 141.
«الْذى جَعَل لَكُم الأرض فِراشا»؛ آن كه زمين را برايتان بسترى گسترده قرار داد.
شيخ صدوق قدسسره به سند خود از امام حسن عسكرى عليهالسلام از پدران بزرگوارش از امام سجاد عليهالسلام روايت كرده كه در تفسير اين آيه فرمودند: «يعنى خداوند آن را با خوى و سرشت شما سازگار و در خور و همساز بدنهايتان قرار داد و آن را پر حرارت و گداخته نساخت كه شما را بسوزاند و بسيار سرد قرار نداد كه شما را منجمد كند و بسيار خوشبو ننمود كه سرهايتان را به درد آورد و به شدّت بدبو ننمود كه شما را هلاك سازد و در نهايت نرمى - همچون آب - نساخت كه شما را غرق كند و به شدّت سخت و محكم نيافريد كه نتوانيد خانه و ساختمان بسازيد و مردگان را در آن دفن نماييد.
ولى خداى عزّوجلّ در زمين چنان استوارى قرار داد كه بتوانيد از آن بهره گيريد و به يكديگر پيوند يابيد و بدنها و ساختمانهاى شما بر آن محكم و ثابت بماند. و در زمين اجزايى قرار داد كه بتوانيد براى خانهها و قبرها و ساير منافع زندگى استفاده كنيد، پس بدين وسيله زمين را برايتان بستر قرار داد. سپس خداى عزّوجلّ فرمود: «وَ السَّماءَ بناءً»؛ و آسمان را برافراشت.
[يعنى]: سقفى بر فراز شما مقرّر داشت كه حفاظت شده است، خورشيد و ماه و ستارگان آن را براى منافع شما در آن مىگرداند.
سپس فرمود: «وَ أنْزَلَ مِنَ السَّماِ ماءً»؛ و از سوى آسمان آبى نازل ساخت. منظور باران
است كه از بلندى آن را فرو مىريزد تا به قلههاى كوهها و تپّهها و بلندىها و پستىها برسد و آن را به صورتهاى مختلف: بارش نمنم، بارش سيلآسا، باران ريز و پيوسته و بارش بسيار سبك مانند شبنم، قرار داد تا زمينهاى شما آن آبها را [به تدريج [فرو برد و باران را يك جا فرو نريخته كه زمينها و درختها و زراعتها و ميوههايتان را تباه سازد.
آنگاه خداى عزّوجلّ فرمود: «فأخرَجَ به مِنَ الثمراتِ رزقا لَكُمْ»؛ پس به وسيله آن از ميوهها برايتان روزى برآورد.
يعنى از آن چه از زمين بيرون مىآورد روزى شما را مقرر نموده است.
«فَلا تَجْعلُوا لِلّهِ اندادا»؛ پس براى خداوند همتايانى قرار ندهيد.
يعنى: مثل و شبيه براى خدا قرار ندهيد همچون بتهايى كه عقل و شنوايى و بينايى ندارند و بر هيچ كارى توانا نيستند «وَ أنتُم تَعْلَمُون»؛ و حال آن كه مىدانيد. (يعنى) مىدانيد كه آنها بر هيچ نعمتى از اين نعمتهاى بزرگ كه پروردگارتان بر شما عنايت كرده است توانايى ندارند».(1)
فراش در اصل نام هر چيزى است كه گسترده مىشود مانند بساط و مهاد كه براى استراحت پهن و مهيّا مىگردد.
و در بعضى قرائتهاى شاذ به جاى «فراشا» بساطا؛ و در بعضى ديگر: مهادا آمده است قرائت اول از يزيد شامى و قرائت دوم از طلحه نقل شده است.(2)وسعت از جهت مفهوم نزديك معناى بسط است زيرا كه بسط و گسترش شامل وسعت دادن است، چنان كه فرش خانه با معناى بسط مناسبت آشكارى دارد، زيرا كه براى گستردن مهيا مىشود بدين جهت يكى از مفسران گفته است: «اين كه خداوند زمين را براى مردم فراش و بساط و مهاد قرار داده معنايش آن است كه آنها بر زمين مىنشينند و مىخوابند و پهلو به پهلو مىشوند همانطور كه بر رختخواب و فرش و بستر خويش پهلو به پهلو مىشوند»(3).
تفسير امام سجاد عليهالسلام اشاره به همين معناست كه فرمود: «آن را با خوى و سرشت شما سازگار كرد و در خور و همساز بدنهايتان قرار داد».
زيرا كه فراش عبارت از گستردنىهاى منزل است كه به منظور نشستن و دراز كشيدن و... تهيه و منظور مىشود و مىبايست با خوى و سرشت سازگار و با بدنها همساز و از چيزهاى نفرتانگيز يا زيانبار - مثل گرما و سرماى شديد و بوى بسيار بد - دور باشد. نيز مىبايست زمين بهگونهاى مىبود كه بتوان بر آن استقرار يافت، نه همچون آب و مايعات كه روى آنها نمىتوان سكونت كرد و مستقر شد.
و مىبايست كمى نرم مىبود نه مانند سنگ سخت و براى تصرفات مختلف هماهنگى داشت.
آرى؛ تمامى زمينهها و ابزارهاى لازم و مناسب براى زندگانى انسانها و جانوران و پرورش گياهان و تكوين معادن و... از سوى خداوند متعال در زمين تقدير و ايجاد شده است.
در كتاب توحيد مفضل از امام صادق عليهالسلام آمده است كه آن حضرت چنين فرمودند: «اى مفضّل؛ در عناصر چهارگانهاى كه خداى عزّوجلّ هريك را به مقدار نياز آفريده است انديشه كن، از جمله زمين را با اين وسعت و پهناورى آفريده است كه زيستگاهها و كشتزارها در آن قرار گرفته و محل به دست آوردن چوبها و هيزمها و رويش گياهان دارويى فراوان و جايگاه تكوين معادن مهم مىباشد.
ممكن است كسى بگويد: اين بيابانها و صحراهاى ترسناك و متروك چه سودى دارد؟
در صورتى كه اينها پناهگاه و منزلگاه و چراگاه جانوران وحشى و هم جايگاه تفريح و استراحت مردمان است و براى فراخى انسانها سودمند مىباشد كه اگر بخواهند آبادىها و شهرهاى خويش را جابجا كنند به راحتى بتوانند منتقل شوند.
و چه بسا بيابانها و زمينهاى پهناور بىآب و گياه بوده كه در زمان ديگر به كاخهاى بلند و بوستانهاى سرسبز مبدّل شده و مردم به آنجا منتقل گرديده و در آنها اقامت گزيدهاند و اگر زمين اين وسعت را نداشت مردم همچون كسانى مىبودند كه در حصار تنگى محدود باشند كه نتوانند از آن رهايى يابند و قدرت نداشتند جاى خود را تغيير
دهند.
باز در خلقت زمين انديشه كن كه چگونه ثابت و استوار آفريده شده تا محل استقرار اشياء بوده باشد و مردم بتوانند روى آن راه بروند و به سعى و تلاش بپردازند و براى استراحت بر آن بنشينند و بخوابند و كارهاى خود را بر آن استوار كنند.
اگر زمين زير مردم همواره لرزان و غلتان مىبود، نمىتوانستند ساخت و ساز كنند و به تجارت و صنعت و مانند اينها بپردازند، بلكه در صورت حركت و لرزش مستمر زندگانى هم برايشان ناگوار بود.
تصور كن هنگام زلزله مردم چه وضعى دارند تا جايى كه خانههاى خويش را رها مىكنند و مىگريزند! با اين كه مدّت زلزله كوتاه و محدود است.
اگر كسى بپرسد: پس چرا گاهى زلزله مىشود؟
در پاسخ گوييم: زلزله و حوادثى مانند آن پند و هشدارى است كه خداوند مردم را به وسيله آنها بيمناك مىسازد تا از گناهان دست بكشند و خوددارى نمايند.
نيز هر بلا و ناگوارى در بدنها و دارايىهايشان وارد مىآيد به صلاح آنها و مايه درستكارى ايشان مىشود و اگر به سبب آن حوادث به رفتار شايسته روى آورند در عوض زيانهايى كه به ايشان رسيده در آخرت چنان پاداشهايى خواهند يافت كه هيچ چيز از امور دنيا با آن برابرى نكند و بسا كه مصلحت او و ساير مخلوق در اين باشد كه خداوند در همين دنيا به او عوض دهد.
و از حكمتها اين است كه خداى تعالى زمين را با طبيعت سرد و خشك آفريده است، سنگ هم سرد و خشك خلق شده با اين تفاوت كه سنگ خشكى بيشترى دارد.
بنگر كه اگر همه جاى زمين كمى بيش از اين خشك و محكم مىبود گياهى كه مايه ادامه زندگى جانوران است از آن نمىروييد و شخم زدن و ساختمان كردن بر آن ممكن نبود. لذا خشكى آن كمتر از سنگ قرار داده شده و نرم و ملايم ايجاد گرديده تا مهيّاى بهرهبردارى باشد.
و از جمله تدبير حكيمانه خداوند در زمين آن است كه شمال بلندتر از جنوب مىباشد تا آبها روى زمين جريان يابد و آن را سيراب كند و در آخر آبهاى اضافى به دريا مىريزد، چنان كه يك طرف پشت بام را بلندتر مىسازند و طرف ديگر را پستتر
قرار مىدهند تا آب بر آن جريان يابد و بر روى آن نايستد، به همين سبب خداوند گذر باد و آب سمت شمال را بلندتر از سمت جنوب آفريده است، كه اگر چنين نمىبود آب بر روى زمين راكد مىماند و مردم را از انجام كارهايشان باز مىداشت و راهها بسته مىشد».(1)
واژه شمال - به گفته جوهرى و ديگران - بادى است كه از طرف قطب شمال مىوزد.(2)
يكى از محققان گفته است: «محدودهباد شمال از جدى به طرف مغرب خورشيد در وقت اعتدال است. و باد غربى از سهيل به سمت مغرب است. و باد جنوب از مشرق خورشيد به سمت جنوب است و باد صبا ميان مشرق خورشيد و جدى در وقت اعتدال مىباشد».(3)
جمعى از علما همچون شهيد در كتاب ذكرى نظير اين سخن را فرمودهاند.(4)
به هر حال ظاهرا مبدأ وزش باد شمال: محدوده قطب شمال از دو طرف بلندتر از بخش قطب جنوب از سمت شرق يا از هر دو سوى شرق و غرب است.
و اين پستى و بلندى با كروى بودن تقريبى منافاتى ندارد باتوجه به كوهها و تپهها و درههاى عميق، معلوم مىشود كروى بودن زمين حقيقى نيست.
گواه بلندتر بودن شمال از جنوب: فتواى فقها در مسأله نزديك بودن چاه و فاضلاب است، بعضى يادآور شدهاند كه «بيشتر رودها مانند دجله و فرات و... از سمت شمال به جنوب جريان دارند».
به نظر من دجله و فرات و بسيارى از نهرها بين شمال و غرب به طرف ميانه جنوب و مشرق جريان دارند كه با تفسير دوم محل وزش باد شمال مطابقت مىكند و اين بلندى كه در سمت شمال هست باعث جارى شدن رودخانهها از آن سوى به طرف جنوب مىباشد. آبهايى كه در ناحيه شمال هست به ناحيه جنوب سرازير مىشود و در زمينهاى ميانه آنها و پايينتر از جنوب از آنها استفاده مىكنند كه اگر اين سرازيرى نبود آبها در جاى خود راكد مىماند. همچنين بالاتر بودن محل آبهاى زيرزمينى كه در
قسمت شمال زمين ذخيره مىشود سبب جريان يافتن آنها از دل زمين به لايه بيرونى آن در جهت شمالى است چنان كه دقت در قاعده حفر قنات نشانگر آن است.
و از حكمتهاى بلندتر بودن ناحيه شمال برخلاف ناحيه نزديك به خط استوا اين است كه منابع و ذخاير آب از قبيل برف و باران در آن بيشتر و پايدارتر است به سبب افزايش بخار و كم بودن حرارت در آن ناحيه است و در بهار و تابستان آبها فزونتر مىشود و به هنگام نياز شديد براى سيراب شدن مزارع و غيره به سمت جنوب سرازير مىگردد، امّا در ناحيه نقطه جنوب چنين آبهايى جريان ندارد، زيرا كه اشعه در برجهاى جنوبى پايين است و بخارهاى متصاعد از درياهايى كه در ناحيه جنوب قرار دارند بيشتر است.
و به نظر مىرسد بلندى ناحيه شمال سبب بيرون بودن قسمت عمده آن از آب است و پستى ناحيه جنوبى مايه فرو رفتن قسمت مهمّ آن در آب است و خداى سبحان به حكمت خويش زمين را با سطحهاى متفاوت قرار داده است تا بخشهايى از آن بيرون از آب و بخشهاى ديگر در آب فرو رفته باشد و قسمت بيرون مانده از آب براى سكونت انسانها و پرورش گياهان و تكوين معادن قابليّت داشته باشد.
مطالعه و بررسى نقشه زمين گواه آن است كه بخشهاى مسكونى زمين بلندتر از بخشهاى ديگر است، لذا بخشهاى مسكونى بيرون از آب؛ و بخشهاى ديگر در آب فرو رفته است.
و قسمت عمده نيم كره مسكونى زمين در بخش شمالى و قسمت كمتر در بخش جنوبى است.
البته تمامى مناطق شمالى سرد نيست بلكه بخشهايى از سطح آن را آب پوشانيده و در مناطقى از آن درياهاى پهناورى قرار دارد.
نيمه ديگر زمين طبق ديدگاه ما: هر طرف از دو چهارم آن به دو بخش خشكى و دريا تقسيم مىشود، گرچه خشكى در جانب شمال نيز بيشتر است.
نكته ديگر اين كه گسترده بودن زمين با كروى تقريبى بودن آن منافاتى ندارد هرچند كه زمخشرى چنين گفته است: «اگر بپرسيد: آيا در اين آيه دلالتى بر مسطّح بودن زمين و نفى كروى بودن آن هست؟
در پاسخ گويم: جز اين نيست كه مردمان از زمين براى خويش بستر مىگيرند، چنان كه از فرشها و گستردنىهاى خود استفاده مىكنند - خواه زمين به شكل مسطّح و گسترده باشد يا به شكل كره - فرش خود ساختن آن ناشناخته و قابل انكار نيست، زيرا كه حجم زمين پهناور و بزرگ و اطراف آن دور و دراز است».(1)
امّا كروى بودن زمين جاى ترديد و تأمّل نيست و نمىتوان آن را انكار نمود، قواعد هيئت در تشخيص قبله و غيره نيز مبتنى بر كروى بودن زمين است و از كلمات فقها چنين برمىآيد كه بسيارى از گفتههاى علماى هيئت را مورد استناد قرار دادهاند و به خاطر دارم كه علاّمه حلّى و فخرالمحقّقين به اين مطلب تصريح كردهاند، دلايل و شواهدى هم بر اين مطلب هست كه در جاى خود بيان شده است.
«وَ السَّماءَ بناءً»؛ و آسمان را [همچون سقفى] برافراشت.
واژه «بناء» مصدرى است كه خانه و منزلگاه را به آن ناميدهاند، خواه از خشت و گل و خواه بارگاهى همچون خيمه و خرگاه باشد.
به گفته جوهرى: «بناهاى عرب خيمه و خرگاه بوده است، خيمهها از چرم؛ و خرگاه از پشم يا چرم ساخته مىشد.
از همين باب است كه گويند: بنى على امرأته، يعنى: با همسرش عروسى كرد.
ريشه اين تعبير آن است كه شب عروسى خيمه جديدى برپا مىنمودند و آن را به همسر اختصاص مىدادند، سپس در مورد هركس عروسى كند اين جمله را به كار مىبرند».(2)
پس آسمان، سقفى برافراشته بسان بارگاهى بپاداشته و خيمهاى بر فراز زمين استقرار يافته است، چنان كه با در نظر گرفتن احاطه و بلند و بالا بودن آسمان نسبت به زمين، اين حقيقت معلوم مىشود.
و آسمان؛ نگهدارنده زمين از خطرها و شهابسنگهاست، چنان كه ارتباط پايدارى زمين به آسمان نشانگر آن است.
نيز آسمان مشتمل بر خورشيد و ماه است كه چراغ و روشنايى هستند و ستارگان؛ كه همچون سقفى چراغها بدان آويخته است.
و منافع ديگرى كه توسط آسمان به انسان مىرسد و خواصّى كه بر آن مترتّب است و حالات و تغييراتى كه در حركتهاى آن حاصل مىگردد و در جاى خود بررسى و تشريح شده است.
و مقصود از...(1)
1) با كمال تأسف اين آخرين كلمهاى است كه به خط مبارك مرحوم مؤلّف قدسسره يافت شده و اين اثر گرانسنگ ناتمام مانده است.
سخن مترجم ··· 3
اين تفسير ··· 4
كلام آيةاللّه آقانجفى اصفهانى در مورد برادرش مؤلّف اين تفسير ··· 5
كلام آيةاللّه العظمى نائينى در مورد استادش مؤلّف ··· 7
كلام فرزندش آيةاللّه شيخ محمّدرضا نجفى در مورد پدر ··· 9
كلام برادرزاده مؤلّف آيةاللّه حاج شيخ مهدى نجفى در مورد مؤلّف ··· 9
كلام ديگرى از فرزند در كتاب حلي الزمن العاطل ··· 10
كلام آيةاللّه حاج شيخ على كاشف الغطاء در الحصون المنيعة در مورد مؤلف ··· 15
بيان علاّمه محمّدباقر الفت در مورد عمويش مؤلّف ··· 16
كلام آيةاللّه حاج شيخ هادى نجفى در مورد جدّش مؤلّف ··· 19
بيان آيةاللّه سيّد حسن صدر در تكملة امل الآمل در مورد مؤلّف ··· 20
بيان آيةاللّه سيّد عبدالحسين شرفالدّين در بغية الراغبين در مورد مؤلّف ··· 21
بيان آيةاللّه سيّد محسن امين در كتاب اعيان الشيعة در مورد مؤلّف ··· 21
شرح حال مؤلّف به قلم برادر مؤلّف شهيد آيةاللّه علاّمه حاج آقانوراللّه نجفى ··· 23
نياكان مؤلّف ··· 24
مقام علمى ··· 24
اساتيد ··· 26
بازگشت به اصفهان ··· 26
سفر به نجف اشرف ··· 27
سبب بريدن از خلق ··· 28
اخلاق و رفتار ··· 29
تولد و درگذشت ··· 30
مقدمه حفيد مؤلّف آيةاللّه حاج شيخ مجدالدّين (مجدالعلماء) نجفى ··· 33
پيشگفتار مؤلّف ··· 39
انگيزه تأليف ··· 41
مقدّمه اوّل: دست يازيدن به قرآن و انديشيدن در آن ··· 43
دورنمايى از دنيا: ··· 46
راه و بيراهه: ··· 51
لزوم تمسك به كتاب ناطق يعنى اهل البيت: ··· 55
قرآن؛ ثقل اكبر ··· 57
نامهاى قرآن ··· 59
مقدمه دوم: تفسير به رأى ممنوع؛ و لزوم تفسير براساس روايات اهل بيت: ··· 69
مفهوم تفسير و انواع آن: ··· 77
سنجيدن روايت به قرآن: ··· 79
محكم و متشابه قرآن: ··· 81
عمل به ظاهر قرآن در احكام: ··· 83
مقدّمه سوم: همه علم قرآن نزد امامان: است ··· 89
مقدّمه چهارم: ··· 91
تنزيل و تأويل؛ ظهر و بطن؛ حدّ و مطلع؛ ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه ··· 91
حدّ و مطلّع همان تنزيل و تأويل است ··· 92
مراتب تفسير قرآن در گفتار يكى از عارفان ··· 96
محكم ومتشابه، ناسخ ومنسوخ، سنن وامثال، فصل ووصل واحرف وتصريف··· 98
حدود قرآن ··· 102
پيوست ··· 103
مقدّمه پنجم: تقسيمبندى كلّى آيات قرآن ··· 105
ولايت مطلقه به پيامبر صلىاللهعليهوآله و امامان معصوم: اختصاص دارد ··· 107
على عليهالسلام بخش كننده بهشت و دوزخ ··· 109
قرآن؛ براساس مَثَل معروف: اياك اعنى و اسمعى يا جاره، نازل شده است ··· 111
مقدّمه ششم: قرآن بيانگر همه چيز است ··· 113
مقدّمه هفتم: بخشى از روايات در جمعآورى قرآن ··· 116
مقدّمه هشتم: توضيح روايت: قرآن بر هفت حرف نازل شد ··· 118
و بحثى درباره: اختلاف قرائات ··· 118
قرآن به هفت گونه تلفظ نازل نشده است: ··· 119
جمع بين روايات ··· 120
مقدّمه نهم: هنگام نزول قرآن و نكاتى مربوط به آن ··· 122
چگونگى نزول قرآن در شب قدر ··· 125
مقدمه دهم: تجسّم قرآن در قيامت و شفاعت كردنش براى اهل خويش ··· 127
و رواياتى در ثواب حفظ و تلاوت و شنيدن قرآن ··· 127
مراتب وجود قرآن ··· 132
صورتهاى گوناگون قرآن در قيامت ··· 134
ملامت سورههاى رها شده ··· 137
درجات بهشت به شمار آيات قرآن است ··· 138
مقام والاى اهل قرآن ··· 139
قرائت و استماع و ختم قرآن ··· 140
مقدّمه يازدهم: بخشى از آداب ظاهرى و باطنى تلاوت قرآن ··· 144
از روى نوشته قرآن خواندن ··· 144
طهارت هنگام قرائت قرآن ··· 145
فرو گرفتن صدا ··· 146
با صداى خوش خواندن ··· 148
ترتيل در قرائت ··· 150
رعايت اندازه در قرائت ··· 154
قرائت حزنآميز ··· 156
درخواست بهشت و پناه بردن [به خداوند] از دوزخ ··· 157
انديشيدن در معانى قرآن: تفكّر و تدبّر در معانى قرآن و... ··· 158
اوصاف تقواپيشگان در سخنان مولاى متقيان ··· 158
خود را به غش زدن هنگام قرائت قرآن جايز نيست ··· 164
مقدّمه دوازدهم: برخى از روشها و اصطلاحها در اين تفسير ··· 166
تفسير سوره حمد ··· 169
«بسم اللّه الرّحمن الرّحيم»
تفسير (بسم اللّه) در احاديث ··· 171
حرف «ب» و متعلَّق آن ··· 171
معناى (بسم اللّه) ··· 173
بستگى استعانت به اسم خداوند: ··· 176
تفسير حروف (بسم اللّه) ··· 179
پژوهشى درباره روايات ··· 181
نام مقدس اللّه: ··· 183
اشتقاق و ريشهيابى كلمه مقدّس اللّه ··· 185
حقيقتِ بندگى ··· 190
اللّه؛ اسم ذات نيست ··· 194
تفسير حروف كلمه مقدّس اللّه ··· 196
بحثهايى درباره الرّحمن و الرّحيم ··· 199
رحمن؛ اسم خاص براى صفت عام. رحيم؛ اسم عام براى صفت خاص ··· 203
1.بسم اللّه و اسم اعظم ··· 207
2.بسماللّه بخشى از سوره حمد ··· 209
3.چرا بسماللّه در اوّل سوره قرار داده شده است؟ ··· 212
4.بسماللّه در آغاز هر كار ··· 213
5.نزول بسماللّه بر پيامبران پيشين ··· 214
6.امور باطنى كه سزاوار است گوينده بسماللّه رعايت كند ··· 214
7.شماره حروف بسماللّه و خواص و خصوصيّات آنها ··· 216
«الحمدللّه ربّ العالمين» ··· 217
پژوهشى در واژه حمد ··· 217
فرق حمد و مدح ··· 217
تفاوت حمد و شكر ··· 218
اقسام شكر ··· 218
حمد به خداوند اختصاص دارد ··· 219
توضيح معناى رَبّ ··· 223
عالَم و شمار عالمها ··· 224
ربوبيّت، مختص به خداوند است ··· 227
تأثير اسم ربّ هنگام دعا ··· 230
«الرَّحمنِ الرَّحيم»، چرا تكرار شده؟ ··· 231
«مالك يوم الدين» ··· 233
واژگان: مالك و ملك و دين ··· 233
واژه دين ··· 233
اختلاف در قرائت مالك: ··· 236
اضافه ملك يا مالك به يوم الدين ··· 237
رابطه مالكيّت خداوند با انحصار حمد براى او ··· 238
انديشيدن در معانى اين آيه ··· 240
ارزيابى نفس و سنجش اعمال ··· 241
دلالت آيات سهگانه بر مبدأ و معاد ··· 243
«اياك نعبد و اياك نستعين» ··· 245
پژوهشى درباره عبادت و استعانت ··· 245
معنى عبادت و علّت تقديم مفعول بر فاعل ··· 245
به زبان جمع چرا؟ ··· 248
از غيبت به خطاب، چرا؟ ··· 249
حقيقت و مقامات بندگى ··· 250
جايگاه بندگى در دل ··· 251
موقع سخن گفتن ··· 251
توضيح معناى استعانت ··· 253
حصر عبادت و استعانت ··· 254
دلالت آيه بر بطلان جبر و تفويض ··· 255
شرايط و لوازم استعانت ··· 256
«اهدنا الصراط المستقيم» ··· 258
هدايت چيست؟ ··· 258
صراط و اوصاف آن ··· 260
صراط در دنيا يعنى دين ··· 261
رابطه صراط آخرت با صراط دنيا ··· 263
امامان:، صراط مستقيم ··· 264
استعانت مهم، درخواست هدايت ··· 265
پيمودن صراط در قيامت ··· 266
معرفت امام همان معرفت خدا و رسول و دين و... ··· 267
اقسام هدايت از ديدگاه شيخ بهايى ··· 269
«صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين» ··· 271
پژوهشى در واژههاى: نعمت؛ منعم عليهم؛ مغضوب عليهم و ضالّين ··· 271
واسطه نعمت، منعم حقيقى نيست ··· 271
اقسام نعمت ··· 272
معناى غضب و ضلال ··· 276
توضيحى درباره «المغضوب عليهم» ··· 278
«صراط الذين أنعمت عليهم» پس از «الصراط المستقيم»، چرا؟ ··· 278
فضائل سوره حمد ··· 280
سوره حمد شفاى هر درد، و علّت تكرار خواندن آن ··· 280
اسم اعظم در سوره حمد ··· 282
همه قرآن در سوره حمد خلاصه شده است ··· 283
ارزندهترين اشيا در گنجينههاى عرش ··· 286
تقسيمبندى سوره حمد ··· 286
تفسير سوره بقره
··· 289
«الم» ··· 291
پژوهشى درباره حروف مقطّعه ··· 291
روايات حروف مقطّعه ··· 292
چند حديث در معانى حروف مقطّعه ··· 303
حقايق اسماء اللّه در حروف مقطّعه ··· 310
تقسيمبندى اسماء خداوندى ··· 318
«ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتّقين» ··· 320
حقيقت و ربط كتاب و متّقين ··· 320
معناى رَيب ··· 324
معناى هدايت و بيان مصداق واقعى متّقيان ··· 325
متّقين ··· 328
«الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلوة و ممّا رزقناهم ينفقون» ··· 331
درباره ايمان و غيب ··· 331
اقسام ايمان ··· 333
غيب همان امام غايب عجل اللّه فرجه الشريف است ··· 339
برپايى نماز ··· 341
معناى رزق و انفاق ··· 343
«و الذين يؤمنون بما أنزل اليك و ما أنزل من قبلك و بالاخرة هم يوقنون»··· 346
آخرت و يقين به آخرت ··· 346
«اوليائك على هدى من ربهم و اولئك هم المفلحون» ··· 348
هدايت و رستگارى ··· 348
نهجالبلاغه و اهداف تقوا ··· 350
هدايت اختصاصى متّقيان ··· 354
«إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون» ··· 355
معناى كفر و اقسام آن ··· 355
معناى انذار ··· 362
«ختماللّه على قلوبهم وعلى سمعهم و على أبصارهم غشاوة ولهم...» ··· 363
درباره ختم و غشاوه ··· 363
رأى جبريان درباره ختم ··· 366
پاسخ ادعاى جبريان و بيان حقيقت مهر زدن بر دلها ··· 366
مهر زدن و پرده افكندن از مراتب عقوبت است ··· 371
درجهبندى حجابهاى درونى ··· 373
معناى عذاب و اقسام آن ··· 375
«و من الناس من يقول ءامنّا باللّه و باليوم الاخر و ما هم بمؤمنين» ··· 378
پژوهشى درباره نفاق و منافقان ··· 378
نفاق از كفر بدتر است ··· 380
بيان حقيقت نفاق ··· 381
ريا نوعى نفاق است ··· 382
تناسب آيات ··· 383
«يخادعون اللّه و الذين ءامنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم و ما يشعرون» ··· 384
فريبكارى با خدا و مؤمنان و آثار آن ··· 384
معناى خدعه ··· 384
معناى مخادعه خداوند ··· 385
رياكار با خداوند فريبكارى دارد ··· 387
ريشه نيرنگ و نفاق اوّلى و دومى ··· 389
نيرنگ به فريبكار باز مىگردد ··· 390
نسبت فريب به خداوند ··· 391
خدعهگر به مؤمنان آسيبى نمىرساند ··· 392
«في قلوبهم مرض فزادهم اللّه مرضا و لهم عذابٌ أليم بما كانوا يكذبون» ··· 394
علل و آثار دلهاى بيمار منافقان ··· 394
معناى قلب ··· 398
حقيقت معناى مرض ··· 399
بيمارىها و آسيبهاى قلب ··· 400
معناى أليم و توصيف عذاب به آن ··· 405
مراتب زشتى دروغ ··· 406
پژوهشى درباره فساد و پاسخ منافقان ··· 408
«و إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا انّما نحن مصلحون» ··· 408
فساد چيست؟ ··· 408
چگونگى فساد كردن منافقان ··· 410
نرود ميخ آهنين بر سنگ ··· 410
«و إذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما
ءامن السفهاءُ ألا إنهم هم السفهاءُ ولكن لا يعلمون) ··· 412
تأكيد فسادگرى منافقان ··· 412
پژوهشى درباره ايمان و ناس و سفاهت ··· 414
مقصود از ناس (=مردم) كيانند؟ ··· 415
معناى سفاهت و سفيهان واقعى ··· 417
«و إذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا و إذا خلوا
إلى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزءون» ··· 421
ملاقات و گفتگوى منافقان با مؤمنان ··· 421
شأن نزول آيه ··· 425
نگرشى به معناى لقاء و خلو و... ··· 425
«اللّه يستهزئ بهم و يمدّهم في طغيانهم يعمهون» ··· 428
استهزاء؛ مهلت و مدّت خدا به منافقان ··· 428
حقيقت استهزاى خداوند ··· 431
معانى مَدْ و طغيان و عمه ··· 433
حقيقت مهلت خداوند به منافقان ··· 434
نسبت طغيان به منافقان ··· 436
«أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما
ربحت تجارتهم و ما كانوا مهتدين» ··· 437
ضلالت و هدايت و داد و ستد زيانبار منافقان ··· 437
چگونگى خريدن گمراهى به هدايت ··· 437
سود و زيان چه موقع نمايان مىشود؟ ··· 438
«مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله
ذهب اللّه بنورهم و تركهم في ظلمات لا يبصرون» ··· 439
تشبيه وضعيت منافقان ··· 439
معناى اضاءه ··· 441
تشبيه منافقان به آتشافروزان ··· 442
تطبيق آيه بر وضعيت منافقين ··· 443
شباهتهايى بين آتش و دين ··· 444
آثار نور و ظلمت در دنيا و آخرت ··· 446
رواياتى در تفسير آيه ··· 447
«صم بكم عمى فهم لا يرجعون» ··· 452
معناى كرى و كورى و لالى و ظهور آن در دنيا ··· 452
«أو كصيب من السماء فيه ظلمات و رعد و برق يجعلون اصابعهم
في ءاذانهم من الصواعق حذر الموت و اللّه محيط بالكافرين» ··· 454
تشبيه ديگر در وضعيّت منافقان ··· 454
(يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه و إذا اظلم عليهم قاموا و لو شاء اللّه لذهب بسمعهم و أبصارهم ان اللّه على كل شىء قدير) ··· 456
حقيقت رعد و برق و چگونگى تكوين آنها ··· 456
صاعقه چيست؟ ··· 459
معناى احاطه خداوند ··· 459
وجوه تشبيه منافقان به بارانزدگان ··· 460
تشبيه حق به باران ··· 461
بررسى واژه يخطف و بيان قدرت خدا ··· 464
ايمان هنگام رفاه و كفر در وقت سختى! ··· 465
حقيقت شئ و مصاديق آن ··· 469
بيان قدرت خدا ··· 471
تعبير بعضى خوابها ··· 473
«يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم و الذين من قبلكم لعلكم تتقون» ··· 457
نداى بندگان ··· 475
حقيقت نداى خداوند ··· 476
ربوبيّت خدا سبب پرستش است ··· 479
معناى خلق ··· 481
مخلوقات قبلى ··· 486
شايد در كلام خداوند ··· 487
«الذي جعل لكم الأرض فراشا و السماء بناء و أنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا للّه أندادا و أنتم تعلمون» ··· 491
واژههاى ارض و فراش و برخى ويژگىهاى زمين ··· 491
روايت مفضّل در آفرينش زمين ··· 493
بناى آسمان ··· 497
فهرست مطالب ··· 499
برخى از منشورات كتابخانه عمومى آيةاللّه نجفى
ايران اصفهان، مسجدنور بازار ··· 512
تبصرة الفقهاء (3مجلّد)، آيةاللّه العظمى شيخ محمّدتقى رازى نجفى اصفهانى قدسسره (متوفى 1248ق) صاحب هداية المسترشدين، تحقيق: سيّد صادق حسينى اشكورى.
رساله صلاتيه، از همو، تحقيق: شيخ مهدى باقرى سيانى.
شرح هداية المسترشدين، آيةاللّه العظمى شيخ محمّدباقر نجفى اصفهانى نجل صاحب الهداية (متوفى 1301ق)، تحقيق: شيخ مهدى باقرى سيانى.
اشارات ايمانيه، آيةاللّه العظمى شيخ محمّدتقى آقانجفى اصفهانى (متوفى 1332ق)، تحقيق: مهدى رضوى با همكارى انجمن مفاخر فرهنگى ايران.
نقد فلسفة دارون، آيةاللّه العظمى شيخ ابوالمجد محمّدالرضا نجفى اصفهاني (متوفى 1362ق)، تحقيق: دكتر حامد ناجى اصفهانى با همكارى كتابخانه مجلس شوراى اسلامى.
الآراءُ الفقهية - قسم المكاسب المحرمة- (3 مجلّد) و قسم البيع(1)، جمعا در 4مجلّد، آيةاللّه شيخ هادى نجفى.
ترجمه ارشاد الأذهان، علاّمه حلّى، مترجم: آيةاللّه شيخ مهدى نجفى اصفهانى (متوفى 1393ق) با همكارى انجمن مفاخر فرهنگى ايران.
أساور من ذهب در احوال حضرت زينب سلاماللّه عليها، آيةاللّه شيخ مهدى نجفى اصفهانى (متوفى 1393ق)، تحقيق: جويا جهانبخش.
الأرائك في علم أصول الفقه، آيةاللّه شيخ مهدى نجفى اصفهانى (متوفى 1393ق)، با همكارى The open schooll شيكاگو آمريكا.
غرقاب (تراجم أعلام القرن الحادي عشر و ما بعده)، سيّد محمّدمهدى موسوى شفتى (متوفى 1326ق) (حفيد حجةالإسلام شفتى)، تحقيق: مهدى باقرى سيانى و محمود نعمتى.
ترجمه توحيد مفضل به انگليسى، به امر آيةاللّه شيخ مهدى نجفى اصفهانى، با همكارى The open school شيكاگو آمريكا، و انتشارات انصاريان قم.
الكنز الجلي لولدي علي (گنجنامه)، شيخ هادى نجفى، ترجمه علىاصغر حبيبى.