ghaemiyeh.com
الخير والبركة في الكتاب والسنة
بمساعدة: محمد التقديري
المؤلف : محمد الريشهري
المجموعة : الأخلاق
تحقيق : مركز بحوث دار الحديث وبمساعدة : محمد التقديري
سنة الطبع : 1423 - 1381ش
بسم الله الرحمن الرحيم
دار الحديث للطباعة والنشر
مؤسسة دار الحديث الثقافية
محمدى رى شهري، محمد، 1325 -
الخير والبركة في الكتاب والسنة / محمد الريشهري؛ بمساعدة محمد التقديري. - قم: دار الحديث، 1423 ق = 1381.
360 ص.
المصادر بالهامش، وص 341 - 360.
18000 تومان ISBN: 964 - 7489 - 23 - 4
هذا الكتاب هو جزء من " موسوعة ميزان الحكمة " الذي انتشر بصورة مستقلة.
ب. عنوان.
218 / 297
9 خ 3 م / 5 / 141 BP
الخير والبركة في الكتاب والسنة
المؤلف: محمد الريشهري
المساعد: محمد التقديري
التحقيق: مركز بحوث دار الحديث
المراجعة: حيدر مسجدي، عبد الهادي المسعودي
التعريب: خالد توفيق
تخريج الأحاديث: علي نقي الخداياري، غلام حسين المجيدي، مجتبى الفرجي
ضبط النص: مرتضى خوش نصيب
تقويم النص: ميثم دباغ پور
مقابلة النص: عبد الكريم المسجدي، حيدر الوائلي
استخراج الفهارس: رعد البهبهاني
الإخراج الفني: فخر الدين جليلوند، السيد علي موسوي كيا
الناشر: دار الحديث للطباعة والنشر
الطبعة: الاولى، 1423 ق / 1381 ش
المطبعة: ستارة
الكمية:
الثمن: 1800 تومان
مؤسسة دار الحديث الثقافية
دار الحديث للطباعة والنشر
قم، شارع معلم، قرب ساحة الشهداء، الرقم 125
الهاتف: 7741650 0251 - 7740523 0251 ص. ب: 4468 / 37185
شابك: 4 - 23 - 7489 - 964
ISBN: 964 - 7489 - 23 - 4
المقدمة... 17
منهجية الكتاب... 18
القسم الأول: الخير
المدخل... 23
معرفة الخير والشر فطرية... 23
الدعوة إلى مطلق الخير والمعروف... 24
الدعوة إلى مطلق الإحسان... 25
الدعوة إلى مطلق البر... 26
حكم الفطر السليمة... 26
قيمة رأي الناس إزاء حكم الوجدان... 27
تقويم الأحاديث في محكمة الوجدان... 27
حاجة العقل والفطرة إلى الوحي... 28
أسباب الخير... 30
سيماء الأخيار... 31
آثار الخير... 31
موانع الخير... 32
1 - المعنى الاسمي والوصفي للخير... 32
2 - الفرق بين " الخير " و " الخير "... 33
3 - الخير وزير العقل... 33
4 - الفرق بين " الخير " و " البركة "... 34
5 - سهولة فعل الخير... 34
الفصل الأول: معرفة الخير... 37
1 / 1 مبدأ معرفة الخير والشر... 37
1 / 2 ميزان معرفة الخير والشر... 38
أ - طمأنينة النفس... 38
ب - كتاب الله... 30
1 / 3 حقيقة الخير والشر... 41
1 / 4 حكمة الخير والشر... 44
1 / 5 سهولة فعل الخير وثقله... 44
1 / 6 تفسير البر... 45
أ - الإيمان والعمل الصالح... 45
ب - إتيان الامور من وجوهها... 46
ج - مكارم الأخلاق... 47
1 / 7 تفسير الحسنة... 47
1 / 8 تفسير الإحسان... 48
أ - العمل لله كأنك تراه... 49
ب - التفضل... 49
ج - المعروف... 50
د - تطهير الأعمال... 50
1 / 9 خير الامور... 51
1 / 10 خيرة الله... 53
الفصل الثاني: الترغيب في الخير... 59
2 / 1 التأكيد على فعل الخير... 59
2 / 2 النهي عن استصغار شيء من الخير... 62
2 / 3 الحث على اصطناع المعروف... 64
2 / 4 التأكيد على البر والتعاون عليه... 67
2 / 5 الاهتمام بالخير... 70
2 / 6 المسارعة في الخير... 73
2 / 7 أهل الخير... 77
2 / 8 أهل المعروف... 78
2 / 9 الدلالة على الخير... 82
الفصل الثالث: أسباب الخير... 85
3 / 1 المبادئ العلمية... 85
أ - القرآن... 85
ب - العقل... 87
ج - العلم... 88
د - أهل البيت... 89
3 / 2 المبادئ العلمية والأخلاقية... 90
أ - التحري... 90
ب - التوفيق... 90
ج - صحبة الأخيار... 92
د - التبري من الشر... 92
ه - الاهتمام بالآخرة... 93
و - دوام الذكر... 94
ز - الرزانة... 94
ح - الاستعانة بالله... 94
3 / 3 ما ينال به خير الدنيا والآخرة... 99
3 / 4 جوامع الخير... 107
الفصل الرابع: ما ينبئ عن الخير... 111
4 / 1 علامات الأخيار... 111
4 / 2 خصائص الأبرار... 121
4 / 3 خصائص المحسنين... 123
4 / 4 خير الناس... 125
4 / 5 خيار المؤمنين... 129
الفصل الخامس: آثار الخير... 137
5 / 1 آثار الحسنا ت... 137
أ - الإحسان إلى النفس... 137
ب - ذهاب السيئات... 139
ج - محبة الله... 142
د - حسن الجزاء... 143
ه - تضاعف الجزاء... 147
و - نور القلب... 149
ز - حسن العلانية... 149
ح - حسن الصلة مع الناس... 150
ط - ثقل الميزان... 150
ي - خير الدنيا والآخرة... 150
5 / 2 آثار الإحسان إلى الناس... 155
أ - ملك القلوب... 155
ب - طاعة الأحرار... 156
ج - كثرة الأعوان... 159
د - دفع البلاء... 159
ه - حسن الثناء... 161
و - حسن المكافأة... 163
ز - حسن العاقبة... 165
ح - حفظ الأعقاب... 165
ط - دوام النعمة... 165
ي - زيادة المال... 165
ك - زيادة العمر... 166
ل - القدرة... 167
م - الرفعة... 167
ن - زاد المعاد... 168
س - تخفيف الحساب... 168
ع - الشفاعة يوم القيامة... 169
ف - دخول الجنة... 171
5 / 3 جوامع آثار الإحسان إلى الناس... 173
الفصل السابع: موانع الخير... 175
6 / 1 هوان النفس... 175
6 / 2 البخل... 176
6 / 3 الحرمان من الرفق... 176
6 / 4 قرين السوء... 177
6 / 5 الكفران... 179
القسم الثاني: البركة
المدخل... 183
مبدأ جميع البركات... 184
علل البركة وأسبابها... 184
تجاور العلل المادية والعوامل المعنوية... 184
انبثاق البركات المعنوية من صلب البركات المادية... 186
دور نظام التكوين في تكامل الإنسان... 187
القيم المضادة وزوال البركة... 188
الفصل الأول: منشئ الخير والبركة... 189
الفصل الثاني: أسباب البركة... 193
2 / 1 ما يوجب بركة الحياة... 193
أ - التقوى... 193
ب - قيادة أهل البيت... 194
ج - العدل... 195
2 / 2 ما يوجب بركة العمر... 196
أ - حسن العمل... 196
ب - العدل في الرعية... 196
ج - صلة الرحم... 196
د - بر الوالدين... 198
ه - بر الأهل... 199
و - الصدقة... 199
ز - صنائع المعروف... 200
ح - حسن الجوار... 201
ط - قصر الآمال... 201
ي - إدمان الحج والعمرة... 201
ك - زيارة الحسين... 202
ل - إسباغ الوضوء... 203
م - دوام الطهارة... 203
ن - تجنب البوائق... 203
س - الصلاة في مسجد السهلة... 203
ع - الدعاء... 203
2 / 3 جوامع ما يوجب بركة العمر... 204
2 / 4 ما يوجب بركة الدار... 206
أ - الأضحية عند البناء... 206
ب - الإطعام... 206
ج - البنات... 206
د - التسليم عند دخول البيت... 206
ه - التسمية بأسماء الأنبياء... 207
و - جودة الموضع وسعة الساحة وحسن الجوار... 207
2 / 5 الأخلاق والبركة... 207
أ - حسن النية... 207
ب - حسن الخلق... 208
ج - حسن القول... 208
د - حسن الجوار... 208
ه - الصدق... 209
و - السخاء... 209
ز - الرفق... 211
ح - الأمانة... 211
ط - القناعة... 211
ي - الرضا... 214
ك - الصبر... 215
2 / 6 العبادات والبركة... 215
أ - الاستغفار... 215
ب - التسمية... 217
ج - الصلاة... 218
د - صلاة الليل... 218
ه - الحج... 219
2 / 7 الأعمال والبركة... 219
أ - تحسين العمل... 219
ب - الإنفاق... 220
ج - الإطعام... 224
د - صلة الرحم... 226
ه - صنائع المعروف... 226
و - القصد... 226
ز - النظافة... 227
ح - النكاح... 227
ط - مشاورة العاقل... 228
ي - عيادة المريض... 229
ك - التساهل في البيع والشراء... 230
ل - كيل الطعام... 230
م - إعطاء الزيادة للمشتري... 231
ن - الاجتماع على الطعام... 231
2 / 8 الدعاء والبركة... 232
أ - الدعاء لبركة المنزل... 232
ب - الدعاء لبركة الرزق... 232
ج - الدعاء لبركة الزواج... 234
د - الدعاء لبركة الصبي... 235
ه - الدعاء لبركة الزرع... 236
و - الدعاء لبركة اليوم... 236
ز - الدعاء لبركة الشهر... 237
ح - الدعاء لبركة القضاء والقدر... 238
2 / 9 نماذج من بركات الدعاء... 239
أ - بركات دعاء النبي... 239
ب - بركة دعاء الإمام علي... 242
ج - بركة دعاء الإمام الرضا... 243
د - بركة دعاء صاحب الزمان... 243
2 / 10 الإنسان والبركة... 244
أ - الأنبياء... 244
ب - خاتم الأنبياء... 245
ج - أهل البيت... 247
د - الجماعة... 249
ه - المؤمن... 250
و - البنات... 251
ز - الصبيان... 252
ح - الأكابر... 252
ط - أهل المعروف... 253
ي - الزرق من النساء... 253
ك - يسيرة الولادة... 253
ل - يسيرة المؤونة... 253
م - النوادر... 254
2 / 11 الحيوان والبركة... 255
أ - الأنعام... 255
الإبل... 255
البقر... 255
الخيل... 256
الغنم... 257
ب - الدجاج... 260
ج - النحل... 260
2 / 12 الأمكنة والبركة... 261
أ - الأرض... 261
ب - الكعبة... 261
ج - فلسطين، الشام، سواد الكوفة... 262
د - مسجد الكوفة... 263
ه - كربلاء... 263
و - قم... 263
2 / 13 الأزمنة والبركة... 264
أ - شهر رمضان... 264
ب - ليلة القدر... 266
ج - شهر رجب... 267
د - شهر شعبان... 269
ه - يوم الجمعة... 269
و - عيد الأضحى... 271
ز - عيد الغدير... 271
ح - البكرة... 272
2 / 14 الأطعمة والبركة... 274
أ - الزيتون... 274
ب - الزيت... 275
ج - الخبز... 276
د - الشعير... 277
ه - التمر... 277
و - العدس... 279
ز - البطيخ... 280
ح - الكراث... 281
ط - اللحم واللبن... 281
ي - القطاة... 281
ك - الكمأة... 281
ل - السكر... 282
2 / 15 الأشربة والبركة... 283
أ - ماء المطر... 283
ب - ماء زمزم... 284
ج - ماء الفرات... 284
د - العسل... 285
ه - اللبن... 287
و - لبن الأم للصبي... 289
ز - الخل... 289
2 / 16 الحرف والبركة... 290
أ - الزراعة... 290
ب - التجارة... 292
ج - تجارة البز... 293
د - الخياطة... 293
ه - الغزل... 294
و - النوادر... 294
الفصل الثالث: موانع البركة... 299
3 / 1 فساد النية... 299
3 / 2 الأعمال السيئة... 299
3 / 3 ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... 302
3 / 4 سب المسلم... 303
3 / 5 القضاء بالجور... 303
3 / 6 الاستخفاف بالصلاة... 304
3 / 7 الاستخفاف بصلاة الجمعة... 304
3 / 8 كفران النعمة... 304
3 / 9 الخيانة... 305
3 / 10 الزنا... 306
3 / 11 الكذب... 306
3 / 12 المال الحرام... 307
3 / 13 الإسراف... 307
3 / 14 البخل... 308
3 / 15 منع الزكاة... 309
3 / 16 منع حق المسلم... 310
3 / 17 غش المسلم... 310
3 / 18 الخضوع لصاحب الدنيا... 310
3 / 19 الابتعاد عن العلماء... 311
3 / 20 تعلم العلم رياء... 311
3 / 21 الحلف... 311
3 / 22 ترك البسملة عند الأكل... 312
3 / 23 بيع العقار... 312
3 / 24 الشراء من المحارف... 313
3 / 25 نوم الغداة... 314
3 / 26 السؤال... 314
3 / 27 النوادر... 315
الفهارس... 317
فهرس الآيات الكريمة... 319
فهرس الأعلام... 329
فهرس الطوائف... 333
فهرس المذاهب والفرق والأديان... 335
فهرس الأماكن... 337
فهرس الأشعار... 339
فهرست المصادر... 341
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده المصطفى محمد وآله الطاهرين وأصحابه الخيار الميامين.
يعد موضوع " الخير " و " البركة " من أهم المسائل الثقافية للمجتمع البشري.
فإذا ما رام الإنسان - أي إنسان ومهما كان انتماؤه العقيدي وإطاره الفكري والمذهبي - أن تقترن حياته بالخير وتزدهر بالبركة، تراه يجنح صوب توفير أسباب ذلك في حياته، وفي الوقت ذاته يبادر إلى دفع الموانع والعقبات التي تحول بينهما وبين حياته.
والإسلام نفسه ما هو إلا دعوة إلى الخير وتوفير أسبابه ودواعيه للإنسان والمجتمع الإنساني، وفي المقابل استئصال الموانع التي تحول دون تحققه، وإزالة العقبات التي تقف في طريق ذلك. انطلاقا من هذه الرؤية تنطوي كلمتا الخير والبركة في القرآن والأحاديث الإسلامية على مجال استعمالي واسع يمتد ليشمل دلالات ثرية وخصبة تبرز في مختلف المجالات: العقائدية، والأخلاقية، والعملية، والسياسية، والاجتماعية.
بيد أن ما يبعث على الأسف هو غياب المرجع الذي ينهض بتقديم مجموعة النصوص الإسلامية في هذا المضمار، ويضعها بين يدي الباحثين كمجموعة واحدة، إلى أن أطل علينا - بفضل الله ومعونته - هذا الكتاب الذي جاء عاشرا في مشروع " موسوعة ميزان الحكمة " ليتوج جهود عدة سنوات من العمل تضافرت لإنجازه بمساعدة الباحثين في " مركز بحوث دار الحديث ".
في ما يلي نشير إلى منهجنا الذي اعتمدناه في اختيار نصوص هذه الموسوعة وتوثيقها، من خلال النقاط التالية:
بذلت الجهود لتجميع كل الروايات ذات الصلة بموضوع واحد من المصادر الروائية الشيعية والسنية، وبعد تصنيفها في بطاقات بمعونة أقراص الحاسوب الآلي، تم فرزها على أساس أقدم المصادر وأكثرها وثوقا وشمولا.
تم اجتناب تكرار الروايات، ما خلا الموارد التالية:
أ - إذا كان ثم تفاوت ملموس بين النصوص مع تعدد المروي عنه.
ب - أن تكون هناك نقطة مهمة يستبطنها اختلاف المصطلحات والألفاظ.
ج - أن يكون هناك تفاوت في اللفظ بين النصوص الشيعية والسنية.
د - أن يكون نص الرواية أقل من سطر واحد، وله صلة ببابين.
في حالة وجود نصوص أحدها منقول عن النبي (صلى الله عليه وآله) والباقي عن الأئمة (عليهم السلام)، يصار إلى تثبيت الحديث النبوي في المتن، على حين تأخذ نصوص سائر المعصومين موقعها في الهامش.
بعد ذكر آيات الباب، نذكر الروايات الواردة عن المعصومين (عليهم السلام) على
التوالي؛ ابتداء من الرسول (صلى الله عليه وآله) وانتهاء بالإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه)، إلا أن تكون هناك رواية مفسرة لآيات الباب فهي تقدم على سائر الروايات. كما أنه في بعض الحالات يؤدي تناسق الروايات إلى عدم رعاية الترتيب المذكور.
تم الاقتصار في بداية النص الروائي على ذكر اسم النبي (صلى الله عليه وآله) أو المعصوم (عليه السلام) الذي صدرت عنه الرواية (أي إسقاط سلسلة السند)، إلا في المواضع التي يحكي فيها الراوي فعل المعصوم، أو يكون في ثنايا النص سؤال وجواب، أو يكون الراوي قد ساق في النص لفظا لا يعد جزءا من كلام المروي عنه.
بلحاظ تعدد أعلام المعصومين (عليهم السلام) من ألقاب وكنى وأسماء، انتهت هذه المنهجية إلى انتخاب علم واحد محدد يذكر به المعصوم في مطلع الرواية.
تأتي مصادر الروايات في الهوامش على نسق في الأولوية يخضع لترتيب وثاقة المصادر ذاتها، فرواية أوثق المصادر تأتي في البدء، ثم الذي يليها في الوثاقة، وهكذا.
عند توفر المصادر الأولية ينقل الحديث منها مباشرة، ويذكر " بحار الأنوار " في نهاية المصادر الشيعية و " كنز العمال " في نهاية المصادر السنية؛ وذلك باعتبارهما مصدرين جامعين للأحاديث.
بعد ذكر المصادر تتم الإحالة أحيانا على مصادر أخرى بقيد اللفظ " راجع ". هذا في ما إذا كان النص المنقول يختلف اختلافا فاحشا عن النص المحال عليه.
جاءت الإحالات على الأبواب الاخرى في هذا الكتاب؛ لجهة التناسب المضموني بين ما في المتن وتلك الروايات.
يمثل مدخل الكتاب والاستنتاجات الواردة في بعض الفصول والأبواب رؤية شاملة لروايات ذلك الكتاب أو ذلك الباب، وأحيانا تذليلا لما قد يكتنف بعض الأحاديث من غموض.
النقطة الأكثر أهمية؛ هي أننا حاولنا - جهد الإمكان - إعطاء نوع من التوثيق لصدور الحديث عن المعصوم؛ وذلك عن طريق دعم مضمون أحاديث كل باب بالقرائن العقلية والنقلية.
في الختام أتوجه بشكري الجزيل لجميع الفضلاء والمحققين الأعزاء العاملين في إطار " مركز بحوث دار الحديث " الذين ساهمت جهودهم في إيجاد هذا الأثر الكريم، بخاصة الفاضلين حجة الإسلام والمسلمين محمد التقديري وحجة الإسلام والمسلمين سعيد السليمي، سائلا المولى سبحانه أن يتحفهم بخير ثواب وأجزل عطاء في الدارين.
ربنا تقبل منا، إنك أنت العزيز الحكيم، واجعل عواقب أمورنا خيرا، بحرمة محمد وآله الأطهار الأخيار.
محمد الريشهري
10 / جمادى الآخرة / 1423 ه
يعد معنى " الخير " ومثله البر والإحسان والحسنة - والذي يأتي في مقابل الشر والمنكر والإثم والإساءة والسيئة - واضحا وبديهيا.
معرفة الخير والشر فطرية يستطيع كل إنسان - مهما كان انتماؤه العقيدي وإطاره الفكري والمذهبي - تحديد حسن الخير وجماله وقبح الشر وسوئه على نحو فطري. بتعبير آخر: يمكن القول بأن معرفة الخير والشر ممارسة ممزوجة بذات الإنسان وبحقيقته وبتكوينه الفطري، فالناس خلقوا جميعا بحيث يميلون صوب الخير ذاتا وينفرون من الشر طبعا وجبلة. (1)
كما جاء في معنى " المعروف " ما نصه: " العين والراء والفاء أصلان صحيحان، يدل أحدهما على تتابع الشيء متصلا ببعض، والآخر يدل على السكون والطمأنينة... والعرف: المعروف، وسمي بذلك لأن النفوس تسكن إليه ".
على هذا جاء عن الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير الآية الشريفة:(وهديناه النجدين) قوله:
" نجد الخير والشر ". (2)
هذه الهداية، هي هداية الفطرة التي عبر عنها القرآن في آية أخرى ب " الإلهام " حيث قوله سبحانه:
(ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها). (1)إن إلهام التقوى هو تعبير عن الهداية الفطرية نفسها الدالة على معرفة طريق الخير، كما أن إلهام الفجور هو بنفسه تعبير عن معرفة الشر. فالله سبحانه خلق الإنسان على نحو يستطيع معه أن يميز الخير والشر، والتقوى والفجور، ومن ثم ما من إنسان إلا وهو يعرف أن العدل حسن وخير، وأن الظلم قبيح وشر؛ وأن الإحسان إلى الآخرين خير، والعدوان على حقوق الناس شر.
لو سلب الإنسان هذه المعرفة وخلي بينه وبين هذا الوعي، لكان ذلك - في الواقع - سلبا لإنسانيته، بحيث يغدو بمنزلة البهيمة لا فرق بينه وبين سائر الحيوانات. من هذا المنطلق جاء عن الإمام علي (عليه السلام) قوله:
" من لم يعرف الخير من الشر فهو بمنزلة البهيمة ". (2)
استنادا إلى فطرية الخير وبداهة معاني المعروف والبر والإحسان، تبنى القرآن الكريم دعوة الناس إلى هذه المعاني على نحو مطلق ومن دون أي قيد أو شرط:
(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون). (3)
أمر الله سبحانه، بموجب هذه الآية الكريمة، أن تكون بين المسلمين على الدوام فئة تدعو الناس إلى مطلق الخير وضروب البر والإحسان، وتأمر بالتزام مطلق " المعروف "، كما تنهى عن مطلق " الشر " وضروب السيئات وألوان الإثم وتردع عن مطلق " المنكر ".
النقطة الجديرة بالانتباه، أن القرآن الكريم سمى الخير وضروب المكارم والإحسان معروفا، وفي المقابل سمى الشرور والسيئات منكرا؛ مما يعني أن الفطرة الإنسانية السليمة تعرف الخير وتسكن إليه وتألفه، على حين هي غريبة عن الشر. (1)ثم هاهنا نقطة أخرى تتمثل في أن جميع معالم الإسلام العقيدية وبرامجه الأخلاقية وخططه العملية، تنتظم في إطار الخير والمعروف، وأن جميع ما يرفضه الإسلام وينكره يقع في إطار الشر والمنكر، ومن ثم ستكون أقصر كلمة في تعريف الإسلام، هي القول بأنه: دعوة إلى المكارم وزجر عن السيئات.
تنطوي كلمة الإحسان في منظور الرؤية القرآنية والحديثية على معنى واسع يمتد ليشمل الخير في جميع المضامير والمجالات (2)، والإسلام بدوره دعا المجتمع الإنساني إلى مطلق ألوان الخير وضروب البر كافة:
(إن الله يأمر بالعدل والإحسان). (3)ومن منظور الإمام علي (عليه السلام) كل ما يطلق عليه " معروف " ينطبق عليه لفظ
" الإحسان " أيضا: " كل معروف إحسان ". (1)
من المنظور القرآني والحديثي يطلق لفظ " البر " (2)على جميع العقائد والأخلاق والمكارم والأعمال الصالحة، تماما كما هو الحال في الخير والمعروف (3)، كما أن القرآن حث على البر والتعاون عليه، في مقابل " الإثم "، يقول سبحانه:
(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان). (4)
ينتهي التفسير المار للخير والشر، وما يقع على شاكلتهما من الألفاظ والمصطلحات، إلى أن حكم الفطر السليمة وما تنتهي إليه من معرفة وتمييز هو أحد معايير معرفة " الخير " في مقابل " الشر "، و " المعروف " بإزاء " المنكر "، و " البر " في مقابل " الإثم "، و " الإحسان " في مقابل " الإساءة ". تأسيسا على هذا، لو أن الإنسان تردد في بعض المواضع وهو لا يدري في أن العمل الذي يريد إنجازه حسن هو فيقدم أم قبيح فيمسك، فإن الأحاديث الإسلامية عهدت رفع الشبهة وإزالة الالتباس إلى حكم وجدانه وما تقضي به فطرته؛ وبتعبير النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله):
"... إن الخير طمأنينة، وإن الشر ريبة ". (5)
1) 1. راجع: ح 47 و ح 1 (الهامش).
2) 2. جاء في المفردات للراغب الأصفهاني قوله: " البر خلاف البحر، وتصور منه التوسع فاشتق منه البر؛ أي التوسع في فعل الخير ". كما جاء في النهاية لابن الأثير قوله: " البر - بالكسر -: الإحسان "، وفي مجمع البحرين: " البر - على ما قيل -: اسم جامع للخير كله ".
3) 3. راجع: ص 45 (تفسير البر).
4) 4. المائدة: 2.
5) 5. راجع: ح 3.
وفي نص روائي آخر عنه (صلى الله عليه وآله):
" البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس ". (1)فالفطرة السليمة لا تكتفي بتمييز فعل الخير وتحديد البر وحسب، بل تبعث في النفس إحساسا بالطمأنينة ينشأ من إنجاز ذلك الفعل، على حين تراها غير مستقرة عندما تتلوث باجتراح الإثم ومزاولة فعل الشر. (2)بناء على هذا، يعد سكون النفس في مواضع الشبهة علامة على الخير والبر، في حين يحكي اضطرابها وعدم سكونها واستقرارها عن الشر والإثم.
ما يلفت النظر أن عددا من الروايات يؤكد أنه لا قيمة تذكر لرأي الناس إزاء حكم الوجدان وما يقضي به. (3)فإذا ما أعلن وجدان الإنسان كلمته بصحة فعل معين وشهد بسلامته، فلا يحق للإنسان أن يغض الطرف عن ذلك الفعل ويطوي عنه كشحا بذريعة أن الناس لا ترتضيه. في المقابل إذا ما شخص الوجدان عدم صحة فعل معين فلا يجوز للإنسان أن يجترحه بحجة أن الناس ترتضيه.
تتطابق أحكام الإسلام أساسا مع منطق العقل والفطرة، وتتوافق معهما تماما، وهي إلى ذلك تنسجم مع احتياجات الإنسان الواقعية ومتطلباته الفطرية. يقول الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في هذا السياق: " إنه لم يأمرك إلا
بحسن، ولم ينهك إلا عن قبيح ". (1)الواجبات الدينية ما هي في الحقيقة إلا دعوة لتطبيق المكارم وتحقيق الخيرات، والمحرمات الدينية ما هي في حقيقتها إلا زجر عن السيئات والمآثم.
من هذه الزاوية، يقول الإمام علي (عليه السلام): " لو لم ينه الله عن محارمه لوجب أن يجتنبها العاقل ". (2)على هذا الأساس، يتبين أن لمحكمة الوجدان القدرة على الفصل في بعض المواضع بصحة الأحاديث الدائرة حيال الضوابط الإسلامية أو زيفها، ومدى صحة انتسابها إلى النبي (صلى الله عليه وآله) أو إلى أهل بيته، علاوة على أهليتها في تشخيص الحسن والقبيح، ودورها الأساسي في تمييز الخير والشر. مرد ذلك أنه لا يصدر عن اولئك المكرمين قطعا ما يتنافى مع منطق العقل والفطرة. ولذا جاء في الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله) قوله:
" إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه بعيد عنكم فأنا أبعدكم منه ". (3)
ثم نقطة على غاية قصوى من الأهمية وتستحق الكثير من الدقة، تتمثل في أن العقل والفطرة غير قادرين على تشخيص موارد الخير والشر ومصاديقهما كافة؛
لأنهما لا يحيطان بجميع المصالح والمفاسد، بل أكثر من ذلك، فقد يظن الإنسان أن أمرا ما هو " خير " نتيجة ألفته به، كما قد يحسب أن أمرا آخر هو " شر " لغياب الآصرة التي تربطه به، والحقيقة غير ذلك. لهذا يحذر القرآن من هذه الحالة بقوله:
(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم). (1)كما قوله:
(فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا). (2)بتعبير آخر: إن الإحساس المؤقت الذي يساور الإنسان فيجعله يرتاح إلى شيء ويأنس به أو ينفر منه ولا يألفه، لا يعد بذاته مقياسا في أن يكون ذلك الشيء خيرا أو شرا، بل يكمن الملاك في الخير والشر والمعيار فيه من خلال دور ذلك الشيء في تحقيق الراحة الدائمة للإنسان وضمان سعادته على المدى البعيد. لذلك جاء عن الإمام علي (عليه السلام) قوله:
" ما شر بشر بعده الجنة، وما خير بخير بعده النار، وكل نعيم دون الجنة محقور، وكل بلاء دون النار عافية ". (3)على هذا الأساس، يحتاج العقل والفطرة إلى الوحي؛ بغية تشخيصهما الخير والشر على نحو تام وفي جميع الموارد. فالوحي - بوصفه مبدأ يحيط بجميع المصالح والمفاسد - بمقدوره أن يعرض أكمل برنامج حياتي ينهض بتأمين السعادة الدائمة للإنسان. يقول الإمام علي (عليه السلام) في هذا المضمار:
" إن الله سبحانه أنزل كتابا هاديا بين فيه الخير والشر، فخذوا نهج الخير تهتدوا، واصدفوا عن سمت الشر تقصدوا ". (1)
اتضح حتى الآن أن مفهوم الخير وما يقع على شاكلته هو من حيث الأساس مفهوم فطري بديهي، والإسلام الذي يمثل برنامجا لتكامل الإنسان، يدعو الإنسان إلى هذا الأمر الفطري البديهي، ويحثه عليه؛ من أجل بلوغ المقصد الماثل بالتكامل المادي والمعنوي، والوصول إلى الكمال المطلق. بيد أن هذه المعرفة المبدئية ليست كافية لبلوغ هذا المقصد، وإنما يحتاج الإنسان إلى الوحي لكي يعرف من خلاله جميع جوانب الخير وأبعاده، والإحاطة بمصاديقه كافة، والأهم من ذلك لكي يطوي سبل الخير ويجتازها. من هذه الجهة، ستأتي النصوص الدينية التي لها دلالة على هذه الدعوى في الفصلين الأول والثاني من القسم الأول من الكتاب.
أما الفصل الثالث فيتوفر على بيان أسباب الخير وأصوله وأدواته، حيث تم في هذا الفصل استقصاء النصوص الدالة على هذا المعنى بالقدر الميسور. لقد تم تقسيم هذه النصوص إلى المجموعتين التاليتين:
المجموعة الاولى: تشمل ما له دور في تشخيص الخير، وقد جاءت تحت عنوان " المبادئ العلمية "، مثل القرآن الذي يعد المصداق الذي لا يضاهى للوحي الإلهي، و " أهل البيت " وهم مفسرو القرآن، وكذلك " العقل " الذي جاء في الأحاديث الإسلامية بوصف الوجدان الأخلاقي غالبا. ومن المبادئ العلمية أيضا " العلم ".
المجموعة الثانية: تشمل ما يكون مؤثرا في تحصيل الخير، مثل " المثابرة "،
1) 1. راجع: ح 12.
و " التوفيق "، و " صحبة الأخيار "، وأمثال ذلك مما ينطوي تحت عنوان المبادئ العملية والأخلاقية.
حري بالقول أن الأحاديث التي جاءت تحت عنوان " ما ينال به خير الدنيا والآخرة " و " جوامع الخير " ترتبط بهذه الدائرة غالبا.
لقد توفر الفصل الرابع على بيان معالم المجتمعات التي يشيع فيها الخير، كما مر بالتفصيل على ذكر خصائص الصالحين والأخيار، وما يتسم به الإنسان الأفضل والمسلم المتميز انطلاقا من وجهة نظر الأحاديث الإسلامية وما تذكره من معالم بهذا الشأن.
عني الفصل الخامس بذكر آثار الخير وبركات الصلاح، حيث تم في هذا الفصل إثبات أن الخير من منظور الإسلام هو رصيد نمو الإنسان وتكامل المجتمع الإنساني، وأن الإنسان الخير إنما يسدي - في الحقيقة - الخدمة لنفسه، وإن كان عمله يصب في خدمة الآخرين.
إن الله سبحانه يحب الإنسان الصالح الخير، والخير ليس مجلبا للثواب الإلهي فحسب، بل إن هذا الثواب يمكن أن يمتد ويتسع إلى ما لا نهاية. فالخير يبعث على تنور القلب ووضاءة النفس، ويدفع إلى حسن السمعة، وإلى المودة عند الناس، ويفضي في النهاية إلى خير الدنيا والآخرة.
الإحسان إلى الناس يفتح القلوب ويضع أزمتها بيد الإنسان المحسن، كما يدفع الأحرار للانقياد والطاعة بحيث يسلس قيادهم، كما أنه يدفع ضروب البلاء عن الإنسان المحسن ويضعه في مظان المدح والثناء.
الإحسان إلى الناس وإغداق المكارم عليهم يوجب حسن العاقبة، ودوام النعمة واطرادها، وازدياد الثروة، واستمرار السلطة والرئاسة وعلو الشأن، وهو إلى ذلك زاد الراحل إلى القيامة، ومظان نيل الشفاعة، وحفظ الذرية، وتخفيف الحساب، ودخول الجنة.
تضمن الفصل السادس دراسة موانع الخير كما وردت في النصوص الإسلامية، حيث عدت الإحساس بالدونية وعقدة الحقارة، والبخل، والقسوة، والجحد، وعدم الشكر؛ موانع تحول دون الخير، وربما كان أخطر عنصر ذكرته في هذا المجال قرين السوء. يقول الإمام علي (عليه السلام):
" لكل شيء آفة، وآفة الخير قرين السوء ". (1)على هذا، لا مناص لعملية إعداد الإنسان الصالح وتربية الأخيار من تخطيط يهدف إلى إزالة هذه الموانع ورفعها.
وفي الختام تبقى النقاط التالية ذات الصلة بمعنى الخير، جديرة بالتأمل والانتباه:
مر في مفردات ألفاظ القرآن، أن كلمتي الخير والشر تستعملان تارة في المعنى الاسمي، كما في قوله تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير) (2)، كما تستخدمان أخرى في المعنى الوصفي، كما في قوله سبحانه: (ما ننسخ من آية
أو ننسها نأت بخير منها) (1)وعندئذ تكون " خير " بمعنى أفعل التفضيل. (2)الجدير ذكره أن الخير والشر كمعنيين اسميين يستعملان تارة في الفعل الحسن أو القبيح، كما يستخدمان تارة أخرى في الظاهرة الحسنة أو السيئة، كما هو الحال في تفسير الخير بالصحة والثروة، والشر بالمرض والفقر. أما مع الحالة الثانية فيمكن عندئذ طرح مسألة الحكمة المرجوة من وراء الخير والشر. (3)يلتحق بهذه النقطة ويتممها، أن الخير من منظور النصوص الإسلامية بالمعنى الأول - الذي يعني مجموعة القيم الاعتقادية والأخلاقية والعملية - هو مقدمة لخير الدنيا والآخرة بالمفهوم الثاني.
معنى " الخير " في اللغة أنه ضد الشر وخلافه (4)، بينما " الخير " بمعنى باب الكرم والجود. (5)
في الحديث المشهور عن الإمام الصادق (عليه السلام) في تبيين جنود العقل والجهل، عد الخير أول جنود العقل، في حين عد الشر أول جنود الجهل، ونص الحديث:
" ثم جعل للعقل خمسة وسبعين جندا... فكان مما أعطى العقل من
1) 1. البقرة: 106.
2) 2. يعد العلامة الطباطبائي (قدس سره) كلمة " خير " صفة مشبهة، ويقول: " ولو كان (خير) صيغة التفضيل لجرى فيه ما يجري عليه ويقال: أفضل وأفاضل وفضلي وفضليات، ولا يجري ذلك في (خير) بل يقال: خير وخيرة وأخيار وخيرات، كما يقال: شيخ وشيخة وأشياخ وشيخات، فهو صفة مشبهة ". راجع: الميزان في تفسير القرآن: 3 / 133.
3) 3. راجع: 1 / 4: " حكمة الخير والشر ".
4) 4. لسان العرب: 4 / 264، المصباح المنير: 185.
5) 5. الفروق اللغوية: 95.
الخمسة والسبعين الجند: الخير؛ وهو وزير العقل، وجعل ضده الشر؛ وهو وزير الجهل ". (1)جاء العقل هنا بمعنى الوجدان الأخلاقي (2)، ومن ثم صار الالتزام بأفعال الخير موجبا لتقويته، واجتراح أفعال الشر موجبا لتضعيفه. ولما كان الخير أعم من جميع القيم العقائدية والأخلاقية والعملية، والشر أيضا أعم من جميع ما يقع خلاف القيم ويضادها، فقد تبوءا على هذا الأساس موقعهما في صدر جنود العقل والجهل.
الخير بمعنى العمل الحسن النافع، أما البركة فبمعنى دوام الخير وسعته واستقراره. بتعبير آخر: أينما كان موضع للبركة فثمة " خير " أيضا، بينما لا يصدق العكس. وبلغة الاصطلاح العلمي: بين اللفظين عموم وخصوص مطلق. (3)
اتضح مما سلف أن الجنوح صوب الخير والميل نحو الحسن، وفي المقابل النفرة من الشر والسوء، أمر فطري. على هذا تعيش الفطر السليمة النقية إحساسا بالطمأنينة والاستقرار عند النهوض بأفعال الخير، وهي إلى ذلك لا تطيق الشر وترتاب من الإثم، وبذلك فإن القيام بأفعال الخير أسهل من اجتراح السيئات وارتكاب الشر، تماما كما نص الإمام علي (عليه السلام) على ذلك بقوله:
" الخير أسهل من فعل الشر ". (4)
بديهي أن هذا التمييز يصدق على الناس الذين لا يزالون يعيشون الفطرة بصفاء، ولم تتلوث جبلتهم الإنسانية. أما من تلوثت فطرته وأصابه الدرن فيصدق عليه عكس هذه المعادلة تماما، فكلما كانت الفطرة أكثر لوثا شقت عليها أفعال الخير أكثر، وخف عليها اجتراح الشر وسهلت عليها مآخذه، وبحسب نص الإمام الباقر (عليه السلام):
" إن الله ثقل الخير على أهل الدنيا كثقله في موازينهم يوم القيامة، وإن الله عزوجل خفف الشر على أهل الدنيا كخفته في موازينهم يوم القيامة ". (1)
1) 1. راجع: ح 30.
(ونفس وما سولها * فألهمها فجورها وتقولها). (1)(لقد خلقنا الإنسان في كبد... وهديناه النجدين). (2)1. الكافي عن حمزة بن محمد عن أبي عبد الله (عليه السلام): سألته عن قول الله عزوجل: (وهديناه النجدين)، قال: نجد الخير والشر. (3)2. الإمام على (عليه السلام): من لم يعرف الخير من الشر فهو بمنزلة البهيمة. (4)
1) 1. الشمس: 7 و 8.
2) 2. البلد: 4 - 10.
3) 3. الكافي: 1 / 163 / 4، التوحيد: 411 / 5، الاعتقادات: 37، بحار الأنوار: 5 / 196 / 6 و ح 9؛ المستدرك على الصحيحين: 2 / 570 / 3934 وليس فيه " نجد "، المعجم الكبير: 9 / 225 / 9097 وفيه " سبيل " بدل " نجد " وكلاهما عن عبد الله من دون إسناد إلى المعصوم (عليه السلام).
4) 4. الكافي: 8 / 24 / 4، من لا يحضره الفقيه: 4 / 407 / 5880 عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن آبائه (عليهم السلام) وفيه " البهم " بدل " البهيمة "، تحف العقول: 99، غرر الحكم: 8755، بحار الأنوار: 77 / 288 / 1.
6 / 292 / 18023، تاريخ دمشق: 10 / 111 / 2504 كلها عن وابصة الأسدي نحوه.
5. عنه (صلى الله عليه وآله): البر [ما] (3)انشرح له صدرك، والإثم ما حاك في صدرك وإن أفتاك عنه الناس. (4)6. عنه (صلى الله عليه وآله) - لما سئل عن البر والإثم -: البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس. (5)1) 1. المستدرك على الصحيحين: 2 / 16 / 2169 و 2170، شعب الإيمان: 5 / 52 / 747، مسند ابن حنبل:
1 / 426 / 1723 وفيه " الصدق " بدل " الخير " و " الكذب " بدل " الشر "، المعجم الكبير: 3 / 75 / 2707 وص 76 / 2711 كلها عن أبي الجوزاء (الحوراء) عن الإمام الحسن (عليه السلام)، كنز العمال: 3 / 431 / 7308؛ عوالي اللآلي: 1 / 394 / 40 وفيه إلى " ما لا يريبك "، بحار الأنوار: 2 / 259 / 7.
2) 2. الجعفريات: 148 عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام)؛ سنن الدارمي: 2 / 696 / 2438، مسند ابن حنبل:
3) 3. ما بين المعقوفين سقط من المصدر، وأثبتناه من المصادر الاخرى.
4) 4. مسند ابن حنبل: 6 / 291 / 18021، المعجم الكبير: 22 / 148 / 402، التاريخ الكبير: 1 / 144 / 432 وليس فيه " وإن أفتاك عنه الناس "، الفردوس: 2 / 33 / 22054 وفيه " في نفسك " بدل " في صدرك " وكلها عن وابصة بن معبد [الأسدي]، كنز العمال: 3 / 432 / 7311 نقلا عن صحيح ابن حبان.
5) 5. صحيح مسلم: 4 / 1980 / 14، سنن الترمذي: 4 / 597 / 2389، سنن الدارمي: 2 / 778 / 2687 وفيه " يعلمه " بدل " يطلع عليه " وفيهما " نفسك " بدل " صدرك "، المستدرك على الصحيحين: 2 / 17 / 2172 كلها عن نواس بن سمعان، كنز العمال: 3 / 7 / 5163.
يا رسول الله، ما يحل لي مما يحرم على؟ فسكت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فرد عليه ثلاث مرات، كل ذلك يسكت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: من السائل؟ فقال الرجل:
أنا ذا يا رسول الله، فقال - ونقر بإصبعيه -: ما أنكر قلبك فدعه. (3)10. المعجم الكبير عن واثلة بن الأسقع: تراءيت للنبي (صلى الله عليه وآله) بمسجد الخيف، فقال لي أصحابه: إليك يا واثلة - أي تنح - عن وجه النبي (صلى الله عليه وآله). فقال النبي (صلى الله عليه وآله): دعوه فإنما جاء ليسأل. فدنوت فقلت: بأبي أنت وامي يا رسول الله، أفتنا عن أمر نأخذه عنك من بعدك، قال: لتعنك نفسك. فقلت: كيف لي بذلك؟ فقال: تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك وإن أفتاك المفتون. فقلت: وكيف لي بعلم ذلك؟ قال:
1) 1. مسند ابن حنبل: 8 / 283 / 22261 وص 275 / 22228 وفيه " نفسك " بدل " صدرك "، المستدرك على الصحيحين: 2 / 17 / 2171 وج 4 / 111 / 7047، المعجم الكبير: 8 / 117 / 7539، الزهد لابن المبارك:
284 / 825 وفيهما " ما حاك... "، كنز العمال: 3 / 428 / 7285 و ح 7288.
2) 2. مسند ابن حنبل: 6 / 223 / 17757، المعجم الكبير: 22 / 219 / 585 وليس فيه " وإن أفتاك المفتون "، حلية الأولياء: 2 / 30، تاريخ بغداد: 8 / 445 / 4553، كنز العمال: 3 / 426 / 7278.
3) 3. الزهد لابن المبارك: 284 / 824، كنز العمال: 3 / 797 / 8791 نقلا عن ابن عساكر.
تضع يدك على فؤادك؛ فإن القلب يسكن للحلال ولا يسكن للحرام، وإن الورع المسلم يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير. (1)11. مسند ابن حنبل عن وابصة بن معبد: أتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا أريد ألا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه، وإذا عنده جمع، فذهبت أتخطى الناس، فقالوا: إليك يا وابصة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إليك يا وابصة، فقلت:
أنا وابصة، دعوني أدنو منه فإنه من أحب الناس إلي أن أدنو منه، فقال لي:
ادن يا وابصة، ادن يا وابصة. فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته، فقال:
يا وابصة، أخبرك ما جئت تسألني عنه أو تسألني؟ فقلت: يا رسول الله فأخبرني، قال: جئت تسألني عن البر والإثم؟ قلت: نعم، فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري ويقول: يا وابصة استفت نفسك، البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس. (2)
322 / 1228 نحوه، بحار الأنوار: 17 / 229.
راجع: ص 45 (الإيمان والعمل الصالح).1) 1. المعجم الكبير: 22 / 78 / 193، مسند أبي يعلى: 6 / 481 / 7454 وفيه " لتفتك " بدل " لتعنك "، المطالب العالية: 1 / 404 / 1357، كنز العمال: 3 / 432 / 7309.
2) 2. مسند ابن حنبل: 6 / 292 / 18023، سنن الدارمي: 2 / 696 / 2438، المعجم الكبير: 22 / 149 / 403، مسند أبي يعلى: 2 / 244 / 1583 وص 245 / 1584، تاريخ دمشق: 10 / 111 كلها نحوه؛ قرب الإسناد:
3) 3. نهج البلاغة: الخطبة 167، بحار الأنوار: 32 / 40 / 26 وج 68 / 290 / 49.
(يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا). (1)(كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون). (2)(ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين). (3)(ويدع الإنسان بالشر دعآءه بالخير وكان الإنسان عجولا). (4)13. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما الخير ما أريد به وجه الله تعالى، وعمل على ما أمر الله تعالى [به]. (5)14. عنه (صلى الله عليه وآله) - عند بناء مسجد المدينة -:
اللهم لا خير إلا خير الآخره * فاغفر للأنصار والمهاجره (6)
2 / 615 / 4295 كلها عن أنس، كنز العمال: 10 / 454 / 30098 وج 13 / 538 / 37410 نقلا عن ابن عساكر.
اغمسوه غمسة في الجنة. فيغمس فيها غمسة. فيقال له: أي فلان، هل أصابك ضر قط أو بلاء؟ فيقول: ما أصابني قط ضر ولا بلاء. (1)16. عنه (صلى الله عليه وآله): - لما سأله رجل: كيف لي أن أعلم أمري؟ -: إذا أردت شيئا من أمور الدنيا فعسر عليك فاعلم أنك بخير، وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا فيسر لك فاعلم أنه شر لك. (2)17. الإمام على (عليه السلام): ما خير خير لا ينال إلا بشر، ويسر لا ينال إلا بعسر؟! (3)
77 / 226 / 2 وج 103 / 39 / 88؛ دستور معالم الحكم: 24.
18. عنه (عليه السلام): ما خير بعده النار بخير. (4)19. عنه (عليه السلام): لا تعدن خيرا ما أدركت به شرا. (5)20. عنه (عليه السلام): لا تعدن شرا ما أدركت به خيرا. (6)21. عنه (عليه السلام) - في كتابه إلى محمد بن أبي بكر -: فاحذروا - عباد الله - الموت وقربه،1) 1. سنن ابن ماجة: 2 / 1445 / 4321 عن أنس.
2) 2. شرح نهج البلاغة: 6 / 233، شعب الإيمان: 7 / 322 / 10454 عن عمر، الزهد لابن المبارك: 29 / 88 عن شعيب بن أبي سعيد وكلاهما نحوه، كنز العمال: 11 / 104 / 30805.
3) 3. نهج البلاغة: الكتاب 31، تحف العقول: 77، كشف المحجة: 230، غرر الحكم: 10371، بحار الأنوار:
4) 4. غرر الحكم: 9496، عيون الحكم والمواعظ: 481 / 8843.
5) 5. غرر الحكم: 10186، عيون الحكم والمواعظ: 520 / 9458.
6) 6. غرر الحكم: 10185، عيون الحكم والمواعظ: 520 / 9457.
وأعدوا له عدته؛ فإنه يأتي بأمر عظيم وخطب جليل؛ بخير لا يكون معه شر أبدا، أو شر لا يكون معه خير أبدا. (1)22. عنه (عليه السلام): ما شر بشر بعده الجنة، وما خير بخير بعده النار، وكل نعيم دون الجنة محقور، وكل بلاء دون النار عافية. (2)23. عنه (عليه السلام): طالب الخير بعمل الشر فاسد العقل والحس. (3)24. عنه (عليه السلام): - لما سئل عن ماهية الخير -: ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر علمك، وأن يعظم حلمك، وأن تباهي الناس بعبادة ربك؛ فإن أحسنت حمدت الله، وإن أسأت استغفرت الله. (4)25. الإمام الصادق (عليه السلام) - في وصيته لعبد الله بن جندب: يا بن جندب، الخير كله أمامك وإن الشر كله أمامك. ولن ترى الخير والشر إلا بعد الآخرة؛ لان الله عزوجل جعل الخير كله في الجنة والشر كله في النار. (5)26. عنه (عليه السلام): لا خير في شيء ليس له أصل. (6)راجع: ص 45 (تفسير البر).
1) 1. نهج البلاغة: الكتاب 27، تحف العقول: 178 نحوه، بحار الأنوار: 33 / 581 / 726 وص 587 / 733.
2) 2. الكافي: 8 / 24 / 4، من لا يحضره الفقيه: 4 / 407 / 5880، التوحيد: 74 / 27 كلها عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر وزاد فيهما " عن آبائه (عليهم السلام) "، نهج البلاغة: الحكمة 387، تحف العقول: 88، بحار الأنوار: 77 / 236 / 1 وص 288 / 1.
3) 3. غرر الحكم: 5996، عيون الحكم والمواعظ: 317 / 5534.
4) 4. نهج البلاغة: الحكمة 94، تنبيه الخواطر: 1 / 24 وفيه " عملك " بدل " علمك "، غرر الحكم: 7497 وليس فيه " وأن تباهي... "، بحار الأنوار: 6 / 38 / 62 وج 69 / 409 / 121؛ حلية الأولياء: 1 / 75 عن عبد خير، كنز العمال: 16 / 208 / 44233 نقلا عن ابن عساكر في أماليه.
5) 5. تحف العقول: 306، بحار الأنوار: 78 / 284 / 1.
6) 6. الكافي: 1 / 38 / 5 عن داود بن فرقد.
(كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون). (1)27. الإمام الصادق (عليه السلام): مرض أمير المؤمنين (عليه السلام) فعاده قوم فقالوا له: كيف أصبحت يا أمير المؤمنين؟ فقال: أصبحت بشر، فقالوا (له): سبحان الله! هذا كلام مثلك؟! فقال: يقول الله تعالى: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون) فالخير الصحة والغنى، والشر المرض والفقر؛ ابتلاء واختبارا. (2)28. الدر المنثور عن ابن عباس - في قوله تعالى: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة) -:
نبتليكم بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلالة. والله أعلم. (3)
1) 1. الأنبياء: 35.
2) 2. الدعوات: 168 / 469، مجمع البيان: 7 / 74 نحوه، بحار الأنوار: 81 / 209 / 25 وج 5 / 213.
3) 3. الدر المنثور: 5 / 629 نقلا عن ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم واللالكائي في السنة.
4) 4. غرر الحكم: 1199، وراجع عيون الحكم والمواعظ: 85 / 2055.
5) 5. الكافي: 2 / 143 / 10، الخصال: 17 / 61 عن محمد بن مسلم، بحار الأنوار: 71 / 215 / 13.
(ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الأخر والملائكة والكتب والنبيين واتى المال على حبه ذوى القربى واليتامى والمسكين وابن السبيل والسائلين وفى الرقاب وأقام الصلوة وآتى الزكوة والموفون بعهدهم إذا عهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون). (1)(لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شىء فإن الله به عليم). (2)31. المستدرك على الصحيحين عن مجاهد عن أبي ذر: أنه سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الإيمان، فتلا هذه الآية: (ليس البر أن تولوا وجوهكم...) حتى فرغ من الآية.
ثم سأله أيضا فتلاها، ثم سأله فتلاها، ثم سأله فقال: وإذا عملت حسنة أحبها قلبك، وإذا عملت سيئة أبغضها قلبك. (3)32. تفسير ابن كثير عن قاسم بن عبد الرحمان: جاء رجل إلى أبي ذر فقال: ما الإيمان؟ فقرأ عليه هذه الآية: (ليس البر أن تولوا وجوهكم) حتى فرغ منها.
فقال الرجل: ليس عن البر سألتك! فقال أبو ذر: جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسأله عما سألتني عنه، فقرأ عليه هذه الآية فأبى أن يرضى كما أبيت أن ترضى، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) - وأشار بيده: المؤمن إذا عمل حسنة سرته
ورجا ثوابها، وإذا عمل السيئة أحزنته وخاف عقابها. (1)33. رسول الله (صلى الله عليه وآله): خصلتان ليس فوقهما من البر شيء: الإيمان بالله، والنفع لعباد الله. (2)
77 / 137 / 2.
34. المعجم الكبير عن أبي عامر السكوني: قلت: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ما تمام البر؟ قال:أن تعمل في السر عمل العلانية. (3)35. الإمام على (عليه السلام): البر عمل صالح. (4)36. عنه (عليه السلام): البر عمل مصلح. (5)
(يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبو بها واتقوا الله لعلكم تفلحون). (6)37. الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: (وأتوا البيوت من أبو بها) -: يعني أن يأتي الأمر من وجهه؛ أي الأمور كان. (7)
1) 1. تفسير ابن كثير: 1 / 258، الدر المنثور: 1 / 411 نحوه نقلا عن إسحاق بن راهويه في مسنده وعبد بن حميد وابن مردويه.
2) 2. تحف العقول: 35، مستدرك الوسائل: 12 / 390 / 13378 نقلا عن كتاب الأخلاق، بحار الأنوار:
3) 3. المعجم الكبير: 22 / 317 / 800، كنز العمال: 3 / 24 / 5265.
4) 4. غرر الحكم: 871، عيون الحكم والمواعظ: 23 / 200.
5) 5. غرر الحكم: 554، عيون الحكم والمواعظ: 40 / 893.
6) 6. البقرة: 189.
7) 7. المحاسن: 1 / 352 / 742، تفسير العياشي: 1 / 86 / 211، مجمع البيان: 2 / 509، تفسير التبيان: 2 / 42 كلاهما نحوه وكلها عن جابر بن يزيد، بحار الأنوار: 2 / 262 / 8.
البر حسن الخلق. (2)40. رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس البر في حسن الزي، ولكن البر في السكينة والوقار. (3)41. عنه (صلى الله عليه وآله): البر شيء هين: وجه طلق، وكلام لين. (4)
والوجه الثاني من الحسنات يعني به أفعال العباد؛ وهو قوله: (من جاء
1) 1. الدرة الباهرة: 37، العدد القوية: 297 / 26، بحار الأنوار: 78 / 353 / 9.
2) 2. صحيح مسلم: 4 / 1980 / 2553، سنن الترمذي: 4 / 597 / 2389، سنن الدارمي: 2 / 778 / 2687، الأدب المفرد: 96 / 295، المستدرك على الصحيحين: 2 / 17 / 2172، مسند ابن حنبل: 6 / 198 / 17648 عن زيد بن الحباب الأنصاري، كنز العمال: 3 / 7 / 5163.
3) 3. جامع الأحاديث للقمي: 288؛ كنز العمال: 3 / 252 / 6401 نقلا عن الفردوس وكلاهما عن أبي سعيد الخدري.
4) 4. الفردوس: 2 / 32 / 2201 عن عمرو بن مسلم.
5) 5. الأعراف: 131.
بالحسنة فله عشر أمثالها) (1)، ومثله كثير.
وكذلك السيئات على وجهين، فمن السيئات: الخوف، والجوع، والشدة - وهو ما ذكرناه في قوله: (وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه) - وعقوبات الذنوب فقد سماها الله السيئات.
والوجه الثاني من السيئات يعني بها أفعال العباد التي يعاقبون عليها فهو قوله: (ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار) (2)وقوله: (ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك) (3)
(ما أصابك من سيئة فمن نفسك) بأعمالك، وقوله: (قل كل من عند الله) (4) يعني الصحة والعافية والسعة والسيئات التي هي عقوبات الذنوب من عند الله. (5)
(إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتآئ ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون). (4)
فما الإحسان؟ قال: أن تعمل لله كأنك تراه؛ فإن لم تكن تراه فإنه يراك. (1)
5 / 208 عن ابن عمر، كنز العمال: 1 / 271 / 1357.
44. صحيح مسلم عن أبي هريرة: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سلوني. فهابوه أن يسألوه، فجاء رجل فجلس عند ركبتيه فقال: يا رسول الله... ما الإحسان؟ قال: أن تخشى الله كأنك تراه؛ فإنك إلا تكن تراه فإنه يراك. (2)35 / 312 / 7204 عن عبد الرحمان بن غنم، مجمع الزوائد: 1 / 194 / 114 عن أنس، كنز العمال
45. صحيح البخاري عن أبي هريرة: كان النبي (صلى الله عليه وآله) بارزا يوما للناس فأتاه جبريل فقال:... ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه؛ فإن لم تكن تراه فإنه يراك. (3)يا أمير المؤمنين، في أي موضع؟ فقال: في قوله عزوجل: (إن الله يأمر بالعدل
والإحسان) (1): والعدل: الإنصاف، والإحسان: التفضل. (2)47. تفسير الدر المنثور: مر علي بن أبي طالب (عليه السلام) بقوم يتحدثون، فقال: فيم أنتم؟ فقالوا: نتذاكر المروءة، فقال: أو ما كفاكم الله عزوجل ذاك في كتابه؟! إذ يقول الله:
(إن الله يأمر بالعدل والإحسان)؛ فالعدل: الإنصاف، والإحسان: التفضل، فما بقي بعد هذا؟! (3)
1) 1. النحل: 90.
2) 2. معاني الأخبار: 257 / 1، تفسير العياشي: 2 / 267 / 61 نحوه، بحار الأنوار: 74 / 413 / 29 و ج 76 / 312 / 3 وراجع نهج البلاغة: الحكمة 231.
3) 3. الدر المنثور: 5 / 160 نقلا عن ابن النجار في تاريخه عن العكلي عن أبيه، كنز العمال: 2 / 451 / 4475.
4) 4. غرر الحكم: 6859 و ح 6497، عيون الحكم والمواعظ: 354 / 5989 وفيهما " في كل... ".
5) 5. يوسف: 36 و 78.
6) 6. الكافي: 2 / 637 / 3 عن ابن أبي عمير عمن ذكره، مشكاة الأنوار: 333 / 1056 وص 369 / 1209 وفيهما " للجليس " بدل " المجلس "، وراجع مجمع البيان: 5 / 356 وتفسير البرهان: 3 / 171 / 5271.
7) 7. البقرة: 261.
ركوعك وسجودك، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك، قال: وكل عمل تعمله لله فليكن نقيا من الدنس. (1)راجع: ص 45 (تفسير البر).
ص 41 (حقيقة الخير والشر).
1) 1. المحاسن: 1 / 396 / 887، تفسير العياشي: 1 / 146 / 487 عن عمر بن يونس، بحار الأنوار: 71 / 247 / 7 وج 96 / 291 / 11 وراجع ثواب الأعمال: 201 / 1 والأمالي للطوسي: 224 / 388 والمؤمن: 29 / 53.
2) 2. من لا يحضره الفقيه: 4 / 402 / 5868، الأمالي للصدوق: 576 / 788 كلاهما عن أبي الصباح الكناني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 71 / 363 / 2 وج 77 / 115 / 8.
3) 3. الاختصاص: 342، تفسير القمي: 1 / 291 وراجع تحف العقول: 151.
4) 4. كل خصلة محمودة فلها طرفان مذمومان؛ فإن السخاء وسط بين البخل والتبذير، والشجاعة وسط بين الجبن والتهور، والإنسان مأمور أن يتجنب كل وصف مذموم (النهاية: 5 / 184).
5) 5. أدب الدنيا والدين للماوردي: 25، إحياء علوم الدين: 3 / 89، شعب الإيمان: 5 / 261 / 6601 عن مطرف من دون إسناد إليه (صلى الله عليه وآله)، مطالب السؤول: 56 عن الإمام على (عليه السلام) وفيه " أوسطها " بدل " أوساطها "، كنز العمال:
10 / 132 / 28658؛ عوالي اللآلي: 1 / 296 / 199 وفيه " أوسطها " بدل " أوساطها "، بحار الأنوار:
تطأطأت عن سمو الخيل، وتجاوزت قمء (7)العير، وخير الأمور أوسطها. فأفحم عبد الصمد؛ فما أحار جوابا. (8)
4 / 320 كلها نحوه، بحار الأنوار: 48 / 154 / 26 وج 64 / 196 / 41؛ مقاتل الطالبيين: 414 عن محمد بن عبد الله المدائني عن أبيه عن بعض أصحابه نحوه.
1) 1. غرر الحكم: 4991 و ح 4967 وفيه " اليقين " بدل " الحق "، عيون الحكم والمواعظ: 237 / 4506.
2) 2. الخصال: 632 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، تحف العقول: 122.
3) 3. غرر الحكم: 4973، عيون الحكم والمواعظ: 237 / 4515.
4) 4. غرر الحكم: 5059، عيون الحكم والمواعظ: 240 / 4577؛ أدب الدنيا والدين للماوردي: 25.
5) 5. نثر الدر: 1 / 277.
6) 6. غرر الحكم: 5032، عيون الحكم والمواعظ: 238 / 4541.
7) 7. قمأ - كجمع وكرم -: ذل وصغر (القاموس المحيط: 1 / 25).
8) 8. الكافي: 6 / 540 / 18، الإرشاد: 2 / 234 عن ابن عمار وغيره، الدرة الباهرة: 36، المناقب لابن شهرآشوب:
(واذكر عبادنا إبر هيم وإسحق ويعقوب أولى الأيدي والأبصر * إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار * وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار * واذكر إسمعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار). (1)
ص: 45 - 48.
(إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبر هيم وآل عمران على العلمين). (2)(وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين). (3)62. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله - تبارك وتعالى - اختار من كل شيء أربعة: اختار من الملائكة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت (عليهم السلام)، واختار من الأنبياء أربعة للسيف: إبراهيم وداود وموسى وأنا، واختار من البيوتات أربعة، فقال:(إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبر هيم وآل عمران على العلمين) واختار من البلدان أربعة، فقال عزوجل: (والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين) (4)، فالتين المدينة، والزيتون بيت المقدس، وطور سينين الكوفة، وهذا البلد الأمين مكة، واختار من النساء أربعا: مريم وآسية وخديجة وفاطمة، واختار من الحج أربعة: الثج والعج والإحرام والطواف، فأما الثج فالنحر،
والعج ضجيج الناس بالتلبية، واختار من الأشهر أربعة: رجب وشوال وذو القعدة وذو الحجة، واختار من الأيام أربعة: يوم الجمعة ويوم التروية ويوم عرفة ويوم النحر. (1)63. عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل اختار من الأيام الجمعة، ومن الشهور شهر رمضان، ومن الليالي ليلة القدر، واختارني على جميع الأنبياء، واختار مني عليا وفضله على جميع الأوصياء، واختار من علي الحسن والحسين، واختار من الحسين الأوصياء من ولده، ينفون عن التنزيل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل المضلين، تاسعهم قائمهم و (هو) ظاهرهم وهو باطنهم. (2)64. عنه (صلى الله عليه وآله): إن لله عزوجل خيارا من كل ما خلقه، فله من البقاع خيار، وله من الليالي (خيار)، و (من) الأيام خيار، وله من الشهور خيار، وله من عباده خيار، وله من خيارهم خيار. فأما خياره من البقاع فمكة والمدينة وبيت المقدس. وأما خياره من الليالي فليالي الجمع وليلة النصف من شعبان وليلة القدر وليلتا العيد. وأما خياره من الأيام فأيام الجمع والأعياد. وأما خياره من الشهور فرجب وشعبان وشهر رمضان. وأما خياره من عباده فولد آدم، وخياره من ولد آدم من اختارهم على علم منه بهم، فإن الله عزوجل لما اختار خلقه اختار ولد آدم، ثم اختار من ولد آدم العرب، ثم اختار من العرب مضر، ثم
1) 1. الخصال: 225 / 58 عن موسى بن بكر عن الإمام الكاظم (عليه السلام)، معاني الأخبار: 365 / 1 عن موسى بن بكر عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) وفيه من " إن الله - تبارك وتعالى - اختار من البلدان " إلى " مكة "، روضة الواعظين: 444 وليس فيه " للسيف "، بحار الأنوار: 60 / 205 / 2.
2) 2. كمال الدين: 281 / 32 عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 36 / 256 / 74 و ج 25 / 363 / 22 نقلا عن حسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب السيد حسن بن كبش بإسناده إلى المفيد رفعه، وراجع الغيبة للنعماني: 67 / 7.
اختار من مضر قريشا، ثم اختار من قريش هاشما، ثم اختارني من هاشم وأهل بيتي كذلك. (1)65. عنه (صلى الله عليه وآله) - لعلى (عليه السلام) -: يا على، إن الله عزوجل أشرف على (أهل) الدنيا فاختارني منها على رجال العالمين، ثم أطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين، ثم أطلع الثالثة فاختار الأئمة من ولدك على رجال العالمين، ثم أطلع الرابعة فاختار فاطمة على نساء العالمين. (2)
642 / 1335 عن أبي بصير نحوه، الخصال: 207 / 26 عن حماد بن عمرو وكلها عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام علي (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 16 / 354 / 40 وج 18 / 389 / 97.
66. عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله - تبارك وتعالى - اختار من الكلام أربعة، ومن الملائكة أربعة، ومن الأنبياء أربعة، ومن الصادقين أربعة، ومن الشهداء أربعة، ومن النساء أربعة، (ومن الشهور أربعة)، ومن الأيام أربعة، ومن البقاع أربعا.فأما خيرته من الكلام: فسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ فمن قالها عقيب كل صلاة كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات. وأما خيرته من الملائكة: فجبرئيل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل. وأما خيرته من الأنبياء: فاختار إبراهيم خليلا، وموسى كليما، وعيسى روحا، ومحمدا حبيبا. وأما خيرته من الصديقين: فيوسف الصديق، وحبيب النجار، وعلى بن أبي طالب (3). وأما خيرته من الشهداء:
فيحيى بن زكريا، وجرجيس النبي، وحمزة بن عبد المطلب، وجعفر الطيار.
وأما خيرته من النساء: فمريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون،
وفاطمة الزهراء، وخديجة بنت خويلد. وأما خيرته من الشهور: فرجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم؛ وهي الأربع الحرم. وأما خيرته من الأيام:
فيوم الفطر، ويوم عرفة، ويوم الأضحى، ويوم الجمعة. (وأما خيرته من البقاع:
فمكة، والمدينة، وبيت المقدس، و) فار التنور بالكوفة؛ وإن الصلاة بمكة بمائة ألف صلاة، وبالمدينة بخمس وسبعين ألف صلاة، وببيت المقدس بخمسين ألف صلاة، وبالكوفة بخمس وعشرين ألف صلاة. (1)67. عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل اصطفى من الكلام أربعا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ ومن قال: سبحان الله كتبت له بها عشرون حسنة، وحط عنه عشرون سيئة، ومن قال: الله أكبر فمثل ذلك، ومن قال: لا إله إلا الله فمثل ذلك، ومن قال: الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتب له بها ثلاثون حسنة، وحط عنه ثلاثون سيئة. (2)68. عنه (صلى الله عليه وآله): من سره أن ينظر إلى القضيب الأحمر الذي غرسه الله بيده ويكون متمسكا به، فليتول عليا والأئمة من ولده؛ فإنهم خيرة الله عزوجل وصفوته، وهم المعصومون من كل ذنب وخطيئة. (3)69. عنه (صلى الله عليه وآله): إن أحسن الحديث كتاب الله تبارك وتعالى؛ قد أفلح من زينه الله في قلبه، وأدخله في الإسلام بعد الكفر، واختاره على ما سواه من
1) 1. النوادر للراوندي: 260 / 526 عن ابن عباس، الخصال: 225 / 58 عن موسى بن بكر عن الإمام الكاظم (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) نحوه، بحار الأنوار: 97 / 47 / 34.
2) 2. مسند ابن حنبل: 3 / 182 / 8099 عن أبي هريرة وج 4 / 70 / 11304 وص 76 / 11327، المستدرك على الصحيحين: 1 / 693 / 1886 كلها عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، كنز العمال: 1 / 461 / 1999.
3) 3. الأمالي للصدوق: 679 / 925، عيون أخبار الرضا: 2 / 75 / 211 كلاهما عن محمد بن على التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 25 / 193 / 2.
أحاديث الناس، إنه أحسن الحديث وأبلغه. أحبوا ما أحب الله، أحبوا الله من كل قلوبكم، ولا تملوا كلام الله وذكره، ولا تقس عنه قلوبكم؛ فإنه من كل ما يخلق الله يختار ويصطفي؛ قد سماه الله: خيرته من الأعمال ومصطفاه من العباد، والصالح من الحديث، ومن كل ما أوتي الناس:
الحلال والحرام. فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، واتقوه حق تقاته، واصدقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم، وتحابوا بروح الله بينكم؛ إن الله يغضب أن ينكث عهده. (1)
3 / 214 كلها عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
70. الإمام الحسن (عليه السلام): إنا أهل بيت أكرمنا الله بالإسلام، واختارنا واصطفانا واجتبانا، فأذهب عنا الرجس وطهرنا تطهيرا. والرجس هو الشك؛ فلا نشك في الله الحق ودينه أبدا، وطهرنا من كل أفن (2)وغية (3)مخلصين إلى آدم؛ نعمة منه. (4)71. الإمام الباقر (عليه السلام): نحن جنب الله، ونحن صفوته، ونحن خيرته، ونحن مستودع مواريث الأنبياء. (5)72. الإمام الصادق (عليه السلام) - لعبد الله بن بكير -: يا بن بكير، إن الله اختار من بقاع الأرض ستة: البيت الحرام، والحرم، ومقابر الأنبياء، ومقابر الأوصياء، ومقاتل1) 1. السيرة النبوية لابن هشام: 2 / 146، دلائل النبوة للبيهقي: 2 / 525، الدر المنثور: 3 / 409، البداية والنهاية:
2) 2. الأقن: النقص (النهاية: 1 / 57).
3) 3. يقال: هو لغية: نقيض لرشدة، وفي القاموس: ولد غية: زنية. (مجمع البحرين: 2 / 1343).
4) 4. الأمالي للطوسي: 562 / 1174 عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام زين العابدين (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 72 / 152 / 29 نقلا عن كتاب البرهان وفيه: " وطهرنا وأولادنا من... ".
5) 5. بصائر الدرجات: 63 / 10، كمال الدين: 206 / 20 وفيه " حوزته " بدل " خيرته " وكلاهما عن خيثمة، بحار الأنوار: 26 / 248 / 18.
الشهداء، والمساجد التي يذكر فيها اسم الله. (1)73. عنه (عليه السلام): إن الله عزوجل اختار من كل شيء شيئا، واختار من الأرض موضع الكعبة. (2)74. عنه (عليه السلام): إن الله لما خلق الخلق فجعله فرقتين، فجعل خيرته في إحدى الفرقتين، ثم جعلهم أثلاثا، فجعل خيرته في إحدى الأثلاث، ثم لم يزل يختار حتى اختار عبد مناف، ثم اختار من عبد مناف هاشما، ثم اختار من هاشم عبد المطلب، ثم اختار من عبد المطلب عبد الله، واختار من عبد الله محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكان أطيب الناس ولادة وأطهرها، فبعثه الله بالحق بشيرا ونذيرا، وأنزل عليه الكتاب؛ فليس من شيء إلا في الكتاب تبيانه. (3)
(وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلوة وإيتآء الزكوة وكانوا لنا عبدين). (1)(يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون). (2)75. رسول الله (صلى الله عليه وآله): افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله؛ فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم. (3)
1 / 408 / 701، نوادر الاصول: 2 / 25 كلها عن أنس، ربيع الأبرار: 2 / 217 عن أبي هريرة يرفعه وفيها " اطلبوا " بدل " افعلوا "، كنز العمال: 7 / 769 / 21325.
1 / 5 كلها نحوه، بحار الأنوار: 96 / 160؛ الفردوس: 2 / 201 / 2997 عن ابن عباس، تاريخ بغداد:
3) 4. غرر الحكم: 6545، عيون الحكم والمواعظ: 357 / 6032.
4) 5. غرر الحكم: 7166، عيون الحكم والمواعظ: 393 / 6665.
5) 6. غرر الحكم: 6806، عيون الحكم والمواعظ: 369 / 6228.
6) 7. غرر الحكم: 9229.
7) 8 / 177 / 4295 كلاهما نحوه، كنز العمال: 15 / 777 / 43066 نقلا عن المعجم الأوسط عن ابن عمر.
8) 9. غرر الحكم: 6046، عيون الحكم والمواعظ: 324 / 5586.
1) 1. الكافي: 2 / 225 / 12 عن أبي الحسن الأصبهاني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 75 / 81 / 29.
2) 2. القاصد: السهل المستقيم، والسفر القاصد: غير الشاق (لسان العرب: 3 / 353).
3) 3. نهج البلاغة: الخطبة 176، عوالي اللآلي: 1 / 279 / 112 وفيه " يا بن آدم... " بحار الأنوار: 75 / 321 / 49.
4) 4. نهج البلاغة: الخطبة 167، بحار الأنوار: 32 / 41 / 26؛ البداية والنهاية: 7 / 227 وفيه " فدعوه " بدل " فأعرضوا عنه ".
5) 5. نهج البلاغة: الكتاب 33، بحار الأنوار: 33 / 491 / 697.
6) 6. غرر الحكم: 7406، عيون الحكم والمواعظ: 407 / 6884.
7) 7. غرر الحكم: 7487، عيون الحكم والمواعظ: 410 / 6965.
8) 8. نهج البلاغة: الخطبة 87، بحار الأنوار: 2 / 56 / 36.
فقال على (عليه السلام): يا رسول الله، أخبرني ما هذه الأحاديث؟ فقال: أن تؤمن بالله... وألا تمل من فعل الخير. (3)95. الإمام الباقر (عليه السلام): إن الشمس لتطلع ومعها أربعة أملاك، ملك ينادي: يا صاحب الخير أتم وأبشر. وملك ينادي: يا صاحب الشر أنزع وأقصر.... (4)
1) 1. غرر الحكم: 5732، عيون الحكم والمواعظ: 294 / 5243.
2) 2. غرر الحكم: 1930، عيون الحكم والمواعظ: 58 / 1476.
3) 3. الخصال: 543 / 19 عن إسماعيل بن فضل الهاشمي وإسماعيل بن أبي زياد جميعا عن الإمام الباقر عن أبيه عن الإمام الحسين (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 2 / 155 / 7.
4) 4. الكافي: 4 / 42 / 1 عن جابر، بحار الأنوار: 58 / 143 / 2.
5) 5. نهج البلاغة: الحكمة 422، روضة الواعظين: 407، غرر الحكم: 2326 نحوه و ح 10391 وفيه من " لا يقولن... "، بحار الأنوار: 71 / 190 / 56.
1) 1. شرح نهج البلاغة: 20 / 321 / 687.
2) 2. كمال الدين: 296 / 4، الخصال: 209 / 31، معاني الأخبار: 112 / 1 كلها عن محمد بن مسلم عن الإمام الباقر عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 69 / 274 / 7 وج 93 / 363 / 4.
3) 3. علل الشرايع: 599 / 49 عن محمد بن سليمان عن رجل، بحار الأنوار: 73 / 356 / 65 وج 78 / 198 / 22.
4) 4. الكافي: 2 / 142 / 5 عن بشير بن يسار، بحار الأنوار: 71 / 222 / 34.
5) 5. سقطت لفظة " قد " من الطبعة المعتمدة وأثبتناها من طبعة مؤسسة البعثة 2 / 326 / 2062.
(وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين). (3)102. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن البيوت التي يمتار فيها المعروف تضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض. (4)103. عنه (صلى الله عليه وآله): إن إبليس يبعث أشد أصحابه وأقوى أصحابه إلى من يصنع المعروف في ماله. (5)104. أعلام الدين: قال (صلى الله عليه وآله): استكثروا من الشيء الذي لا تمسه النار. قالوا: وما هو يا نبي الله؟ قال: المعروف. (6)105. رسول الله (صلى الله عليه وآله): المعروف ينقطع في ما بين الناس، ولا ينقطع في ما بين الله وبين من فعله. (7)
1) 1. هود: 114.
2) 2. تفسير العياشي: 2 / 162 / 75، مجمع البيان: 5 / 307 نحوه، بحار الأنوار: 71 / 184 / 45.
3) 3. القصص: 77.
4) 4. عوالي اللآلي: 1 / 369 / 71، أعلام الدين: 275 عن الإمام علي (عليه السلام) نحوه.
5) 5. المعجم الكبير: 11 / 171 / 11536 عن ابن عباس، كنز العمال: 6 / 349 / 16001.
6) 6. أعلام الدين: 283، تنبيه الخواطر: 2 / 249 وفيه " تأكله " بدل " تمسه "، بحار الأنوار: 14 / 330 / 65.
7) 7. كنز العمال: 6 / 344 / 15974 نقلا عن الفردوس عن أبي اليسر.
1) 1. غرر الحكم: 5498، عيون الحكم والمواعظ: 277 / 5044.
2) 2. غرر الحكم: 7113، عيون الحكم والمواعظ: 390 / 6601.
3) 3. غرر الحكم: 7377، عيون الحكم والمواعظ: 405 / 6859.
4) 4. عيون الحكم والمواعظ: 495 / 9149، غرر الحكم: 9890 نحوه وليس فيه " عمل ".
5) 5. مطالب السؤول: 56؛ بحار الأنوار: 78 / 12 / 70.
6) 6. غرر الحكم: 10862، عيون الحكم والمواعظ: 543 / 10093.
7) 7. غرر الحكم: 980، عيون الحكم والمواعظ: 23 / 189.
8) 8. غرر الحكم: 9891، عيون الحكم والمواعظ: 494 / 9141.
9) 9. غرر الحكم: 6166، عيون الحكم والمواعظ: 342 / 5844.
10) 10. غرر الحكم: 521، عيون الحكم والمواعظ: 19 / 67.
74 / 416 / 35 وراجع الكافي: 4 / 32 / 3.
119. عنه (عليه السلام): إن العلم ذو فضائل كثيرة: فرأسه التواضع... وزاده المعروف. (6)120. عنه (عليه السلام): لا شيء أعود على الإنسان من حفظ اللسان، وبذل الإحسان. (7)368 / 388 عن جابر الأنصاري نحوه، وراجع تحف العقول: 222.
3) 3. العاني: الأسير (النهاية: 3 / 314).
4) 4. الغارم: الذي علاه الدين ولا يجد القضاء (مجمع البحرين: 2 / 1316).
5) 5. الأمالي للمفيد: 176 / 6، الأمالي للطوسي: 195 / 331 وفيه " ضيع " بدل " صنع " و " الحقوق " بدل " الخطوب " وكلاهما عن ربيعة وعمارة وغيرهما، نهج البلاغة: الخطبة 142 نحوه، بحار الأنوار:
6) 6. الكافي: 1 / 48 / 2، منية المريد: 148 وفيه " ورداؤه " بدل " وزاده " وكلاهما عن أبي بصير عن الإمام الصادق (عليه السلام)، تحف العقول: 200، بحار الأنوار: 1 / 175 / 41؛ كنز العمال: 10 / 254 / 29362 نقلا عن الخطيب في الجامع.
7) 7. غرر الحكم: 10860، عيون الحكم والمواعظ: 543 / 10091.
(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب). (5)125. رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر والتقوى، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات، وسلط بعضهم على بعض، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء. (6)126. عنه (صلى الله عليه وآله): عليك بالبر؛ فإن صاحب البر يعجبه أن يكون الناس بخير وفي خصب. (7)
1) 1. غرر الحكم: 1135، عيون الحكم والمواعظ: 45 / 1100.
2) 2. غرر الحكم: 156، عيون الحكم والمواعظ: 38 / 813.
3) 3. غرر الحكم: 6753، عيون الحكم والمواعظ: 372 / 6282.
4) 4. نزهة الناظر: 133 / 28، أعلام الدين: 308.
5) 5. المائدة: 2.
6) 6. تهذيب الأحكام، 6 / 181 / 373، المقنعة: 808، مشكاة الأنوار: 105 / 239 وليس فيهما " والتقوى "، بحار الأنوار: 100 / 94 / 95.
7) 7. الجامع الصغير: 2 / 162 / 5486، تاريخ بغداد: 10 / 152 / 5305 وفيه " بالبز " و " البز " بدل " بالبر " و " البر " وكلاهما عن أبي هريرة.
1) 1. القيامة: 2.
2) 2. مكارم الأخلاق: 2 / 353 / 2660 عن عبد الله بن مسعود، بحار الأنوار: 77 / 104 / 1.
3) 3. الأمالي للطوسي: 534 / 1162، مكارم الأخلاق: 2 / 372 / 2661 كلاهما عن أبي ذر، عدة الداعي: 141، بحار الأنوار: 77 / 83 / 3 وج 93 / 305 / 1؛ الزهد لابن حنبل: 182، كنز العمال: 2 / 621 / 4913 نقلا عن المصنف لابن أبي شيبة وكلاهما عن أبي ذر من دون إسناد إليه (صلى الله عليه وآله).
4) 4. المستدرك على الصحيحين: 3 / 548 / 6038 عن ثوبان، كنز العمال: 2 / 62 / 3118؛ الزهد للحسين بن سعيد: 33 / 87 عن محمد بن مسلم عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 74 / 81 / 84.
5) 5. الدعوات: 249 / 702، بحار الأنوار: 81 / 241 / 26.
6) 6. غرر الحكم: 3838، عيون الحكم والمواعظ: 174 / 3627.
7) 7. غرر الحكم: 9733، عيون الحكم والمواعظ: 486 / 8978.
والرفق أخوه، والبر والده. (1)
67 / 268 / 1 وراجع تحف العقول: 55 وص 203.
134. عنه (عليه السلام): تباروا وتواصلوا؛ فينسئ الله في آجالكم، ويزيد في أموالكم، وتعطون العاقبة في جميع أموركم. (2)135. عنه (عليه السلام): اتقوا الله، وكونوا إخوة بررة، متحابين في الله، متواصلين متراحمين. (3)320 / 1016، بحار الأنوار: 74 / 401 / 45 وص 352 / 20 نقلا عن الأمالي للطوسي.
136. قرب الإسناد عن بكر بن محمد: أكثر ما كان يوصينا به أبو عبد الله (عليه السلام) البر والصلة. (4)137. الكافي عن جميل بن دراج عن الإمام الصادق (عليه السلام): إن مما خص الله عزوجل به المؤمن أن يعرفه بر إخوانه وإن قل، وليس البر بالكثرة؛ وذلك أن الله عزوجل يقول في كتابه: (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة). ثم قال:(ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) (5)، ومن عرفه الله عزوجل بذلك أحبه الله، ومن أحبه الله - تبارك وتعالى - وفاه أجره يوم القيامة بغير حساب. ثم قال: يا جميل، ارو هذا الحديث لإخوانك فإنه ترغيب في البر. (6)138. الفقه المنسوب للإمام الرضا (عليه السلام): عليكم بالقصد في الغنى والفقر، والبر من القليل
1) 1. الكافي: 2 / 47 / 1 عن عبد الملك بن غالب، الإرشاد: 1 / 303 عن الإمام علي (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار:
2) 2. قضاء حقوق المؤمنين: 29 / 34 عن جعفر بن محمد بن أبي فاطمة، بحار الأنوار: 74 / 277 / 10.
3) 3. الكافي: 2 / 175 / 1، مصادقة الإخوان: 137 / 8 كلاهما عن شعيب العقرقوفي، مشكاة الأنوار:
4) 4. قرب الإسناد: 43 / 137، بحار الأنوار: 74 / 390 / 2.
5) 5. الحشر: 9.
6) 6. الكافي: 2 / 206 / 6، مصادقة الإخوان: 172 / 2، بحار الأنوار: 74 / 299 / 35.
والكثير؛ فإن الله - تبارك وتعالى - يعظم شقة التمرة حتى يأتي يوم القيامة كجبل احد. (1)راجع: ص 165 (آثار الخير / آثار الإحسان إلى الناس / زيادة المال).
1) 1. الفقه المنسوب للإمام الرضا (عليه السلام): 338، بحار الأنوار: 78 / 346 / 4.
2) 2. هم بالشئ: نواه وأراده وعزم عليه (لسان العرب: 12 / 620).
3) 3. الجعفريات: 175 عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)؛ كنز العمال: 6 / 165 / 15229 نقلا عن أبي نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن عمر.
4) 4. الأمالي للطوسي: 536 / 1162، مكارم الأخلاق: 2 / 378 / 2661، تنبيه الخواطر: 2 / 64 كلها عن أبي ذر، بحار الأنوار: 77 / 88 / 3.
5) 5. صحيح البخاري: 5 / 2380 / 6126، صحيح مسلم: 1 / 118 / 207، مسند ابن حنبل: 1 / 772 / 3402 وص 664 / 2828 نحوه، شعب الإيمان: 1 / 299 / 333 كلها عن ابن عباس، كنز العمال:
4 / 218 / 10240.
له حسنة، فإن عملها كتبت له عشرة إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة؛ ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له واحدة أو يمحوها الله، ولا يهلك على الله إلا هالك. (1)143. الإمام الصادق (عليه السلام): إذا هم العبد بحسنة كتبت له حسنة، فإذا عملها كتبت له عشر حسنات؛ وإذا هم بسيئة لم تكتب عليه، فإذا عملها أجل تسع ساعات، فإن ندم عليها واستغفر وتاب لم يكتب عليه، وإن لم يندم ولم يتب منها كتبت عليه سيئة واحدة. (2)
71 / 246 / 2 وراجع الكافي: 2 / 428 / 1، تفسير العياشي: 1 / 387 / 139 عن الإمام الصادق (عليه السلام).
144. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها. (3)145. عنه (صلى الله عليه وآله): من هم بحسنة فلم يعملها قد علم الله أنه قد أشعرها قلبه وحرص عليها، كتبت له حسنة... ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله كانت له بسبعمائة ضعف. (4)146. عنه (صلى الله عليه وآله): النية الحسنة تدخل صاحبها الجنة، والخلق الحسن يدخل صاحبه1) 1. مسند ابن حنبل: 1 / 598 / 2519، سنن الدارمي: 2 / 777 / 2684، شعب الإيمان: 1 / 300 / 334، تاريخ بغداد: 9 / 415 / 5027، حلية الأولياء: 6 / 292 كلها عن ابن عباس، كنز العمال: 4 / 234 / 10315 وراجع تفسير القمي: 2 / 12 عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 10 / 39 / 10، الاحتجاج: 1 / 518 / 127 وص 525 / 127 وعوالي اللآلي: 1 / 37 / 25.
2) 2. الخصال: 418 / 11 عن سليمان بن مهران، التوحيد: 408 / 7 عن حمزة بن حمران نحوه، بحار الأنوار:
3) 3. صحيح البخاري: 1 / 24 / 42، صحيح مسلم: 1 / 118 / 129، مسند ابن حنبل: 3 / 199 / 8224 كلها عن أبي هريرة وزاد فيهما " حتى يلقى الله "، كنز العمال: 1 / 69 / 266.
4) 4. مسند ابن حنبل: 7 / 30 / 19057؛ المعجم الكبير: 4 / 206 / 4152 نحوه، أسد الغابة: 2 / 168 / 1440 كلها عن خريم بن فاتك الأسدي، وراجع الدر المنثور: 3 / 407.
الجنة. (1)147. سنن أبي داود عن أبي موسى: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) غير مرة ولا مرتين يقول: إذا كان العبد يعمل عملا صالحا، فشغله عنه مرض أو سفر، كتب له كصالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم. (2)148. عدة الداعي عن أبي موسى: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان العبد على طريقة من الخير فمرض أو سافر أو عجز عن العمل بكبر، كتب الله له مثل ما كان يعمله. ثم قرأ: (فلهم أجر غير ممنون) (3)
1) 1. الفردوس: 4 / 318 / 6937 عن جابر، كنز العمال: 3 / 421 / 7259.
2) 2. سنن أبي داود: 3 / 183 / 3091، المستدرك على الصحيحين: 1 / 491 / 1261، كنز العمال:
3) 3 / 310 / 6703.
4) 4. عدة الداعي: 116؛ الدر المنثور: 8 / 558 نقلا عن ابن مردويه وليس فيه " أو عجز عن العمل بكبر ".
5) 5. غرر الحكم: 1265.
6) 6. غرر الحكم: 8727، عيون الحكم والمواعظ: 439 / 7604.
7) 7. شرح نهج البلاغة: 20 / 329 / 771.
ليس الجور من شأنه، ولكنه يثيب على نيات الخير أهلها وإضمارهم عليها، ولا يؤاخذ أهل الفسوق حتى يعملوا. (1)153. الإمام الرضا (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمن بين يديه، فيكون هو الذي يتولى حسابه، فيعرض عليه عمله، فينظر في صحيفته، فأول ما يرى سيئاته، فيتغير لذلك لونه، وترتعش فرائصه، وتفزع نفسه، ثم يرى حسناته فتقر عينه، وتسر نفسه وتفرح روحه، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب فيشتد فرحه، ثم يقول الله للملائكة: هلموا الصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها - قال: - فيقرؤونها، ثم يقولون: وعزتك إنك لتعلم أنا لم نعمل منها شيئا، فيقول: صدقتم؛ نويتموها فكتبناها لكم، ثم يثابون عليها. (2)
(إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون *... أولئك يسرعون في الخيرات وهم لها سابقون). (3)(فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسرعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين). (4)(ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله
على كل شىء قدير). (1)(ثم أورثنا الكتب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير). (2)(يؤمنون بالله واليوم الأخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسرعون في الخيرات وأولاك من الصالحين). (3)154. رسول الله (صلى الله عليه وآله): بادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا. (4)
7 / 721 / 21092؛ إرشاد القلوب: 45.
155. عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب من الخير ما يعجل. (5)156. عنه (صلى الله عليه وآله): من فتح له باب من الخير فلينتهزه؛ فإنه لا يدري متى يغلق عنه. (6)15 / 791 / 43134؛ نزهة الناظر: 22 / 55، عوالي اللآلي: 1 / 289 / 146، بحار الأنوار: 77 / 165 / 2.
157. الإمام على (عليه السلام): لكل شيء ثمرة، وثمرة المعروف تعجيله. (7)71 / 215 / 15.
158. عنه (عليه السلام): بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه بغيره. (8)1) 1. البقرة: 148.
2) 2. فاطر: 32.
3) 3. آل عمران: 114.
4) 4. سنن ابن ماجة: 1 / 343 / 1081، المعجم الكبير: 25 / 229 / 21، شعب الإيمان: 3 / 244 / 55700، مسند الشهاب: 1 / 421 / 723 وفيه " الزاكية " بدل " الصالحة " وكلها عن جابر بن عبد الله، كنز العمال:
5) 5. الكافي: 2 / 142 / 4 وج 3 / 274 / 5، تهذيب الأحكام: 2 / 40 / 127 كلها عن زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام)، بحار الأنوار: 71 / 222 / 33.
6) 6. الزهد لابن المبارك: 38 / 117، مسند الشهاب: 1 / 268 / 435 كلاهما عن حكيم بن عمير، كنز العمال:
7) 7. الخصال: 620 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار:
8) 8. الخصال: 620 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، تحف العقول: 110، كنز الفوائد: 1 / 352، بحار الأنوار: 71 / 215 / 15.
1) 1. غرر الحكم: 4363، عيون الحكم والمواعظ: 191 / 3925.
2) 2. غرر الحكم: 4361 و ح 4431 وفيه " باكر " بدل " بادر "، عيون الحكم والمواعظ: 191 / 3926.
3) 3. غرر الحكم: 9718، عيون الحكم والمواعظ: 486 / 8968.
4) 4. غرر الحكم: 6151، عيون الحكم والمواعظ: 340 / 5801.
5) 5. غرر الحكم: 4713، عيون الحكم والمواعظ: 217 / 4270.
6) 6. غرر الحكم: 3122، عيون الحكم والمواعظ: 121 / 2763.
7) 7. غرر الحكم: 5152.
8) 8. غرر الحكم: 5141، عيون الحكم والمواعظ: 249 / 4661.
9) 9. قوله: " نظرة " بسكون الظاء: أي فكرة لإحداث حيلة يكف بها العبد عن الإتيان بالخير. أو بكسرها: يعني مهلة يتفكر فيها لذلك (مرآة العقول: 8 / 337).
10) 10. الكافي: 2 / 143 / 9 عن أبي الجارود، بحار الأنوار: 71 / 225 / 38.
1) 1. الكافي: 2 / 142 / 1، تنبيه الخواطر: 2 / 196 كلاهما عن حمزة بن حمران، بحار الأنوار: 71 / 220 / 30.
2) 2. الكافي: 2 / 142 / 3 عن مرازم بن حكيم، تنبيه الخواطر: 2 / 196، بحار الأنوار: 71 / 222 / 32.
3) 3. الكافي: 2 / 142 / 6 عن ابن بكير عن بعض أصحابنا، بحار الأنوار: 71 / 223 / 35.
4) 4. الكافي: 2 / 142 / 5، عن بشير بن يسار، الأمالي للصدوق: 448 / 602 عن بشار بن يسار، تنبيه الخواطر:
2 / 196، بحار الأنوار: 71 / 222 / 34.
5) 5. الكافي: 2 / 143 / 8 عن محمد بن عمران، تنبيه الخواطر: 2 / 196 بحار الأنوار: 71 / 224 / 37.
6) 6. الكافي: 2 / 143 / 7 عن هشام بن سالم، بحار الأنوار: 71 / 223 / 36.
15 / 769 / 43016 وراجع تنبيه الغافلين: 570 / 919.
177. عنه (صلى الله عليه وآله): إن هذا الخير خزائن، ولتلك الخزائن مفاتيح، فمفاتيحه الرجال، فطوبى لعبد جعله الله مفتاحا للخير، مغلاقا للشر! وويل لعبد جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير! (4)6 / 495 / 7488، الفردوس: 3 / 46 / 4120 كلها نحوه، حلية الأولياء: 8 / 329 كلها عن سهل بن سعد وفي بعضها رفعه، كنز العمال: 15 / 769 / 43018.
178. الإمام على (عليه السلام): افعلوا الخير ما استطعتم؛ فخير من الخير فاعله. (5)179. عنه (عليه السلام): افعل الخير ولا تفعل الشر؛ فخير من الخير من يفعله، وشر من الشر من يأتيه بفعله. (6)15 / 769 / 43017.
3) 3. سنن ابن ماجة: 1 / 86 / 237، الزهد لابن المبارك: 344 / 968 كلاهما عن أنس، كنز العمال:
4) 4. سنن ابن ماجة: 1 / 87 / 238، المعجم الكبير: 6 / 150 / 5812 وص 189 / 5956، مسند أبي يعلى:
5) 5. غرر الحكم: 2532، عيون الحكم والمواعظ: 92 / 2170.
6) 6. غرر الحكم: 2418، عيون الحكم والمواعظ: 85 / 2055.
1) 1. نهج البلاغة: الحكمة 32، غرر الحكم: 6528، بحار الأنوار: 71 / 217 / 22.
2) 2. غرر الحكم: 3267، عيون الحكم والمواعظ: 123 / 2802.
3) 3. نهج البلاغة: الخطبة 214، بحار الأنوار: 69 / 311 / 32.
4) 4. غرر الحكم: 2750، عيون الحكم والمواعظ: 95 / 2193.
5) 5. الأمالي للطوسي: 596 / 1233 عن إسحاق بن جعفر عن الإمام الكاظم (عليه السلام)، تنبيه الخواطر: 2 / 75 عن الإمام الكاظم عنه (عليهما السلام)، أعلام الدين: 311 عن الإمام الهادي (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار: 78 / 370 / 4.
6) 6. كنز العمال: 6 / 366 / 16098 وص 441 / 16450 كلاهما نقلا عن ابن النجار عن أنس.
وعلي وجعفر ابنا أبي طالب والعباس بن عبد المطلب، فذكروا المعروف، فقال علي: المعروف حصن من الحصون وكنز من الكنوز، فلا يزهدنك فيه كفر من كفره، فقد يشكرك عليه من لم ينتفع منه بشيء، وقد تدرك بشكر الشاكر ما أضاع الكفور الجاحد.
وقال جعفر: يا أهل المعروف إلى اصطناع ما ليس للطالبين إليهم فيه؛ لأنك إذا اصطنعت معروفا كان لك أجره وفخره وثناؤه ومجده، فما بالك تطلب شكر ما أتيت إلى نفسك من غيرك؟! وقال العباس: المعروف أحصن الحصون وأعظم الكنوز، ولن يتم إلا بثلاث:
تعجيله، وستره، وتصغيره؛ لأنك إذا عجلت هنأته، وإذا صغرته عظمته، وإذا سترته أتممته.
وقال عمر بن الخطاب: لكل شيء أنف، وأنف المعروف سراحه.
فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: فيم أنتم؟ قالوا: كنا نذكر المعروف، فقال:
المعروف معروف كاسمه، وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة. (1)187. رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لعلي (عليه السلام) -: يا علي، اطلبوا المعروف من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم، ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم؛ فإن اللعنة تنزل عليهم.
يا على، إن الله تعالى خلق المعروف وخلق له أهلا؛ فحببه إليهم وحبب إليهم فعالهم، ووجه إليهم طلابه كما وجه الماء في الأرض الجريبة (2)لتحيا به ويحيا بها أهلها.
يا على، إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة. (1)
6 / 519 / 16807.
188. عنه (صلى الله عليه وآله): أوحى الله عزوجل إلى ذي القرنين: وعزتي وجلالي، ما خلقت خلقا أحب إلى من المعروف، وسأجعل له علما، فمن رأيتني أحببت إليه المعروف واصطناعه وحببت إلى الناس الطلب إليه فأحبه وتوله؛ فإني أحبه وأتولاه، ومن رأيتني كرهت إليه المعروف وبغضت إلى الناس الطلب إليه فأبغضه ولا تتوله؛ فإنه من شر ما خلقت. (2)189. الإمام على (عليه السلام): إن الله عزوجل خلق خلقا من خلقه لخلقه، فجعلهم للناس وجوها وللمعروف أهلا، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون يوم القيامة. (3)190. عنه (عليه السلام): المحسن حي وإن نقل إلى منازل الأموات. (4)191. عنه (عليه السلام): صاحب المعروف لا يعثر، وإذا عثر وجد متكأ. (5)192. الإمام الحسين (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أيها الناس، من كان له على الله أجر فليقم - قال -: فلا يقوم إلا أهل المعروف. (6)193. عنه (عليه السلام): إن أفضل الناس من وصل من قطعه، والأصول على مغارسها ففروعها تسمو. فمن تعجل لأخيه خيرا وجده إذا قدم عليه غدا، ومن أراد الله - تبارك وتعالى - بالصنيعة إلى أخيه كافأه بها وقت حاجته، وصرف عنه من1) 1. المستدرك على الصحيحين: 4 / 357 / 7908 عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام علي (عليه السلام)، كنز العمال:
2) 2. الفردوس: 1 / 144 / 515 عن عبد الله المزني، كنز العمال: 6 / 441 / 16451.
3) 3. قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا: 80 / 42 عن يوسف الصنعاني عن الإمام زين العابدين عن أبيه (عليهما السلام)، كنز العمال: 6 / 588 / 17017 نقلا عن النرسي.
4) 4. غرر الحكم: 1521، عيون الحكم والمواعظ: 27 / 341.
5) 5. غرر الحكم: 5825، عيون الحكم والمواعظ: 303 / 5385.
6) 6. إرشاد القلوب: 189.
بلاء الدنيا ما هو أكثر منه، ومن نفس كربة مؤمن فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة، ومن أحسن أحسن الله إليه، (والله يحب المحسنين). (1)194. الإمام الباقر (عليه السلام): إن الله عزوجل جعل للمعروف أهلا من خلقه، حبب إليهم فعاله، ووجه لطلاب المعروف الطلب إليهم، ويسر لهم قضاءه كما يسر الغيث للأرض المجدبة ليحييها ويحيي به أهلها. وإن الله جعل للمعروف أعداء من خلقه، بغض إليهم المعروف وبغض إليهم فعاله، وحظر (2)على طلاب المعروف الطلب إليهم، وحظر عليهم قضاءه كما يحرم الغيث على الأرض المجدبة ليهلكها ويهلك أهلها، وما يعفو الله أكثر. (3)
295 نحوه، بحار الأنوار: 74 / 419 / 45 وج 78 / 174 / 25؛ تاريخ أصبهان: 2 / 252 / 1604 عن أبي بن كعب، قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا: 23 / 4 عن أبي سعيد الخدري وكلاهما عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كنز العمال:
195. عنه (عليه السلام): إن لله - تعالى ذكره - عبادا ميامين مياسير، يعيشون ويعيش الناس في أكنافهم، وهم في عباده بمنزلة القطر. ولله عزوجل عباد ملاعين مناكير، لا يعيشون ولا يعيش الناس في أكنافهم، وهم في عباده بمنزلة الجراد؛ لا يقعون على شيء إلا أتوا عليه. (4) 196. الإمام الباقر أو الإمام الصادق (عليهما السلام): من أحسن ولم يسئ خير ممن أحسن وأساء، ومن أحسن وأساء خير ممن أساء ولم يحسن. (4)1) 1. نثر الدر: 1 / 334، كشف الغمة: 2 / 242 وفيه " أوصل " بدل " أفضل "، بحار الأنوار: 78 / 122 / 4.
2) 2. خطر الشئ: منعه (لسان العرب: 4 / 202).
3) 3. الكافي: 4 / 25 / 2، الزهد للحسين بن سعيد: 32 / 84 نحوه وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي، تحف العقول:
4) 5. الزهد للحسين بن سعيد: 19 / 41 عن أبي شيبة الزهري، بحار الأنوار: 69 / 402 / 102.
(وتعاونوا على البر والتقوى). (2)198. رسول الله (صلى الله عليه وآله): من يشفع بشفاعة حسنة أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو دل على خير أو أشار به؛ فهو شريك. (3)199. صحيح مسلم عن أبي مسعود الأنصاري: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: إني أبدع بي (4)فاحملني، فقال: ما عندي. فقال رجل: يا رسول الله، أنا أدله على من يحمله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من دل على خير فله مثل أجر فاعله. (5)200. رسول الله (صلى الله عليه وآله): الدال على الخير كفاعله. (6)
1) 1. قضاء حقوق المؤمنين: 23 / 24 عن رجل من أهل الري، عدة الداعي: 180 عن الحسين بن يقطين عن أبيه عن جده عن الإمام الصادق (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار: 74 / 313 / 69 وراجع أعلام الدين: 289.
2) 2. المائدة: 2.
3) 3. النوادر للراوندي: 143 / 196، الجعفريات: 89 عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) وليس فيه " أو أمر بمعروف "، بحار الأنوار: 2 / 24 / 76.
4) 4. أبدع بي: أي انقطع بي لكلال راحلتي (النهاية: 1 / 107).
5) 5. صحيح مسلم: 3 / 1506 / 133، سنن أبي داود: 4 / 333 / 5139، سنن الترمذي: 5 / 41 / 2671، مسند ابن حنبل: 6 / 70 / 17083، جامع بيان العلم: 1 / 16 كلها نحوه، كنز العمال: 15 / 774 / 43041.
6) 6. الكافي: 4 / 27 / 4، الخصال: 134 / 145 كلاهما عن عبد الله بن ميمون القداح عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، من لا يحضره الفقيه: 2 / 55 / 1682، الاختصاص: 240، بحار الأنوار: 71 / 16 / 28 نقلا عن الاحتجاج؛ المعجم الكبير: 17 / 227 / 628 و 629، تاريخ بغداد: 7 / 383 كلاهما عن أبي مسعود الأنصاري، كنز العمال: 6 / 359 / 16052.
الحمد لله الذي لم ينس خدمنا. (2)203. رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تصدق بصدقة على رجل مسكين كان له مثل أجره، ولو تداولها أربعون ألف إنسان ثم وصلت إلى مسكين كان لهم أجرا كاملا. (3)204. عنه (صلى الله عليه وآله): الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ (وربما قال: يعطي) ما أمر به كاملا موفرا طيب به نفسه فيدفعه إلى الذي أمر له به، أحد المتصدقين. (4)205. حلية الأولياء عن عبد الله بن مسعود: كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله) جلوسا، فجاء سائل فسأل فناوله رجل درهما، فأخذه رجل فناوله إياه، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): من فعل مثل هذا كان له مثل أجر المعطي من غير أن ينتقص من أجره شيئا. (5)206. رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مشى بصدقة إلى محتاج كان له كأجر صاحبها من غير أن
1) 1. تاريخ بغداد: 7 / 131 / 3568 عن أبي هريرة وراجع كنز العمال: 6 / 390 / 16197.
2) 2. المستدرك على الصحيحين: 4 / 149 / 7187، كنز العمال: 4 / 348 / 10829 نقلا عن الطبراني عن عمرو بن عطية وج 6 / 338 / 15929.
3) 3. ثواب الأعمال: 342 / 1 عن أبي هريرة وعبد الله بن عباس، بحار الأنوار: 76 / 369 / 30.
4) 4. صحيح البخاري: 2 / 522 / 1371، صحيح مسلم: 2 / 710 / 79، سنن أبي داود: 2 / 130 / 1684، السنن الكبرى: 4 / 323 / 7847 وليس فيهما " المسلم " وكلها عن أبي موسى، كنز العمال: 6 / 359 / 16051؛ نثر الدر: 1 / 257.
5) 5. حلية الأولياء: 5 / 10، كنز العمال: 6 / 590 / 17027 نقلا عن ابن النجار.
ينقص من أجره شيء. (1)207. الإمام الصادق (عليه السلام): المعطون ثلاثة: الله رب العالمين، وصاحب المال، والذي يجري على يديه. (2)208. عنه (عليه السلام) - في الرجل يعطي غيره الدراهم يقسمها -: يجري له من الأجر مثل ما يجري للمعطي ولا ينقص من أجره شيء، ولو أن المعروف جرى على سبعين يدا لأوجروا كلهم من غير أن ينقص من أجر صاحبه شيء. (3)209. عنه (عليه السلام): لو جرى المعروف على ثمانين كفا لأجروا كلهم فيه من غير أن ينقص صاحبه من أجره شيئا. (4)
96 / 175 / 5.
1) 1. من لا يحضره الفقيه: 4 / 17 / 4968، الأمالي للصدوق: 517 / 707، تنبيه الخواطر: 2 / 263 كلها عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 76 / 336 / 1 وج 96 / 175 / 64.
2) 2. الخصال: 134 / 146 عن شهاب بن عبد ربه عن أبيه وراجع ح 147 وبحار الأنوار: 96 / 175 / 2.
3) 3. من لا يحضره الفقيه: 2 / 69 / 1750 وراجع الكافي: 4 / 18 / 3.
4) 4. الكافي: 4 / 18 / 2، ثواب الأعمال: 170 / 14 كلاهما عن أبي نهشل عمن ذكره، بحار الأنوار:
(وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا). (1)(وهذا كتب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون). (2)(وهذا كتب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون). (3)(وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون). (4)
(كتب أنزلناه إليك مبرك ليدبروا آيته وليتذكر أولوا الألباب). (1)210. رسول الله (صلى الله عليه وآله): نوروا بيوتكم ما استطعتم؛ فإن البيت الذي يقرأ فيه القرآن يتسع على أهله، ويكثر خيره، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين. (2)211. عنه (صلى الله عليه وآله): أكثروا من قراءة القرآن في بيوتكم؛ فإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره، ويكثر شره، ويضيق على أهله. (3)212. الإمام علي (عليه السلام): البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عزوجل فيه تكثر بركته، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض. وإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله عزوجل فيه تقل بركته، وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين. (4)213. رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ (قل هو الله أحد) (5)مرة بورك عليه، فإن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهله، فإن قرأها ثلاثا بورك عليه وعلى أهله وعلى جيرانه. (6)
1) 1. ص: 29.
2) 2. الفردوس: 4 / 245 / 6725 عن أبي هريرة، كنز العمال: 15 / 394 / 41526 نقلا عن أبي نعيم عن أنس وأبي هريرة.
3) 3. الفردوس: 1 / 81 / 246، كنز العمال: 15 / 388 / 41496 نقلا في الدارقطني عن الإفراد وكلاهما عن أنس وجابر.
4) 4. الكافي: 2 / 610 / 3 وص 499 / 1، عدة الداعي: 233 كلها عن ابن القداح عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 93 / 161 / 42.
5) 5. الإخلاص: 1.
6) 6. تاريخ دمشق: 15 / 190 / 3729، الدر المنثور: 8 / 676 نقلا عن الحافظ السمرقندي في فضائل " قل هو الله أحد " وكلاهما عن أنس، كنز العمال: 1 / 600 / 2738، الكافي: 2 / 619 / 1 عن محمد بن مروان عن الإمام الباقر (عليه السلام)، مجمع البيان: 10 / 854 عن أنس، بحار الأنوار: 92 / 355 / 23.
1) 1. في ذيل الحديث: قال معاوية [أحد رواة الحديث]: بلغني أن البطلة السحرة.
2) 2. صحيح مسلم: 1 / 553 / 252، السنن الكبرى: 2 / 554 / 4056 كلاهما عن أبي أمامة الباهلي، مسند ابن حنبل: 9 / 15 / 23036، سنن الدارمي: 2 / 907 / 3268 كلاهما عن بريدة وفيهما " تعلموا " بدل " اقرؤوا "، كنز العمال: 1 / 564 / 2544.
3) 3. الدعوات: 84 / 114، بحار الأنوار: 76 / 220 / 31.
4) 4. تحف العقول: 54.
5) 5. غرر الحكم: 657، عيون الحكم والمواعظ: 19 / 72.
6) 6. غرر الحكم: 4212، عيون الحكم والمواعظ: 188 / 3859.
7) 7. غرر الحكم: 1395، وراجع عيون الحكم والمواعظ: 427 / 7241.
8) 8. الكافي: 2 / 55 / 5 عن ربعي عن الإمام الصادق (عليه السلام)، مشكاة الأنوار: 81 / 156 عن الإمام الصادق عنه (عليهما السلام)، بحار الأنوار: 71 / 322 / 5.
9) 9. غرر الحكم: 8887، عيون الحكم والمواعظ: 458 / 8310.
1) 1. غرر الحكم: 8270، عيون الحكم والمواعظ: 455 / 8197.
2) 2. غرر الحكم: 7328، عيون الحكم والمواعظ: 403 / 6820.
3) 3. غرر الحكم: 2937، عيون الحكم والمواعظ: 114 / 2499.
4) 4. غرر الحكم: 8418، عيون الحكم والمواعظ: 448 / 7945.
5) 5. الخصال: 633 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار:
1 / 87 / 10.
6) 6. أعلام الدين: 96.
7) 7. مشكاة الأنوار: 239 / 691، روضة الواعظين: 17، بحار الأنوار: 1 / 204 / 23.
8) 8. الخصال: 523 / 12 عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني عن جماعة من أصحابنا رفعوه إلى الإمام علي (عليه السلام)، تحف العقول: 28 وفيه " الأحباء " بدل " الأخيار "، الأمالي للصدوق: 713 / 982 عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام علي (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار: 1 / 166 / 7 وراجع روضة الواعظين: 13.
9) 9. جامع الأحاديث للقمي: 102، بحار الأنوار: 77 / 175 / 9.
1) 1. غرر الحكم: 818 و 819.
2) 2. غرر الحكم: 9009، عيون الحكم والمواعظ: 427 / 7241.
3) 3. غرر الحكم: 7640، عيون الحكم والمواعظ: 431 / 7396 وفيه " أيقن بالجزاء ".
4) 4. نهج البلاغة: الخطبة 83 وراجع عيون الحكم والمواعظ: 89 / 2105.
5) 5. غرر الحكم: 8257، عيون الحكم والمواعظ: 446 / 7866.
6) 6. غرر الحكم: 3535، عيون الحكم والمواعظ: 143 / 3203 وزاد فيه " هينون لينون ".
7) 7. مصباح الشريعة: 341، بحار الأنوار: 2 / 31 / 20 وراجع عوالي اللآلي: 4 / 70.
8) 8. بحار الأنوار: 16 / 130 / 64 نقلا عن الشفا للقاضي عياض.
الجار (1)، والإقرار بالفضل لأهله. (2)
22 عن شاذان بن جبرئيل. بحار الأنوار: 24 / 303 / 15 نقلا عن كنز الفوائد.
راجع: ص 247 (أسباب البركة / الإنسان والبركة / أهل البيت).ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك؛ وذاك أني أولى بحسناتك منك، وأنت أولى بسيئاتك مني. (5)
354 / 1267 كلها عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، تفسير العياشي: 1 / 258 / 200 عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن (عليه السلام)، بحار الأنوار: 5 / 4 / 3 وص 56 / 99.
242. رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أيها الناس، إنما هو الله والشيطان، والحق والباطل...1) 1. في شرح الأخبار: " وتعاهد الجار ".
2) 2. الكافي: 8 / 242 / 336، شرح الأخبار: 3 / 9 / 930 كلاهما عن عبد الله بن مسكان، تأويل الآيات الظاهرة:
3) 3. التحري: القصد والاجتهاد في الطلب، والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول (النهاية: 1 / 376).
4) 4. المعجم الأوسط: 3 / 118 / 2663، تاريخ بغداد: 5 / 201 / 2674 كلاهما عن أبي الدرداء و ج 9 / 127 / 4744 عن أبي هريرة، كنز العمال: 10 / 247 / 29316 وج 16 / 51 / 43894.
5) 5. الكافي: 1 / 152 / 6، التوحيد: 338 / 6، عيون أخبار الرضا: 1 / 144 / 49 نحوه، قرب الإسناد:
والحسنات والسيئات، فما كان من حسنات فلله، وما كان من سيئات فللشيطان، لعنه الله. (1)243. الإمام علي (عليه السلام): من وفق أحسن. (2)244. عنه (عليه السلام): من أمده التوفيق أحسن العمل. (3)245. الإمام الحسن (عليه السلام) - في الدعاء -: إلهي من أحسن فبرحمتك، ومن أساء فبخطيئته، فلا الذي أحسن استغنى عن رفدك (4)ومعونتك، ولا الذي أساء استبدل بك وخرج من قدرتك. (5)246. الإمام الصادق (عليه السلام) - من دعائه عند حضور شهر رمضان -: اللهم إني لم أعمل الحسنة حتى أعطيتنيها، ولم أعمل السيئة إلا بعد أن زينها لي الشيطان الرجيم. (6)247. الإمام الكاظم (عليه السلام): إن الله - تبارك وتعالى - أيد المؤمن بروح منه تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتقي، وتغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي، فهي معه تهتز سرورا عند إحسانه، وتسيخ (7)في الثرى عند إساءته. فتعاهدوا - عباد الله - نعمه بإصلاحكم أنفسكم؛ تزدادوا يقينا، وتربحوا نفيسا ثمينا،
1) 1. الكافي: 2 / 16 / 2، المحاسن: 1 / 391 / 872 كلاهما عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه رفعه إلى الإمام الباقر (عليه السلام)، بحار الأنوار: 70 / 228 / 3 وص 243 / 13.
2) 2. غرر الحكم: 7713، عيون الحكم والمواعظ: 428 / 7285.
3) 3. غرر الحكم: 8470، عيون الحكم والمواعظ: 449 / 7962.
4) 4. الرفد: العطاء والصلة (لسان العرب: 3 / 181).
5) 5. مهج الدعوات: 181، بحار الأنوار: 94 / 190 / 3 نقلا عن الكتاب العتيق الغروي.
6) 6. الإقبال: 1 / 127 عن هارون بن موسى التلعكبري بإسناده، بحار الأنوار: 97 / 332 / 1.
7) 7. ساخت: أي غاصت في الأرض (النهاية: 2 / 416).
رحم الله امرأ هم بخير فعمله، أو هم بشر فارتدع عنه. (1)248. الفقه المنسوب للإمام الرضا (عليه السلام): إذا صليت على جنازة مؤمن... ثم تكبر الثالثة وتقول: " اللهم اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات... إنك مجيب الدعوات وولي الحسنات، يا أرحم الراحمين ". (2)
1) 1. الكافي: 2 / 268 / 1 عن أبي خديجة، بحار الأنوار: 69 / 194 / 10.
2) 2. الفقه المنسوب للإمام الرضا (عليه السلام): 177.
3) 3. غرر الحكم: 7518، عيون الحكم والمواعظ: 411 / 6987 وفيه " الأبرار " بدل " الأخيار ".
4) 4. نهج البلاغة: الكتاب 31، بحار الأنوار: 74 / 188 / 16.
5) 5. غرر الحكم: 5826، عيون الحكم والمواعظ: 304 / 5405.
6) 6. غرر الحكم: 9808، عيون الحكم والمواعظ: 488 / 9032.
7) 7. غرر الحكم: 7428، عيون الحكم والمواعظ: 407 / 6898 وفيه " بالخير " بدل " الخير ".
8) 8. غرر الحكم: 7537، عيون الحكم والمواعظ: 414 / 7029 وفيه " بالخير " بدل " الخير ".
9) 9. غرر الحكم: 8085، عيون الحكم والمواعظ: 442 / 7693.
231 / 74 عن الأصبغ بن نباتة، نهج البلاغة: الحكمة 31، الأمالي للمفيد: 277 / 3 عن قبيصة بن جابر الأسدي، تحف العقول: 165 كلها عن الإمام علي (عليه السلام) وفي الثلاثة الأخيرة " إلى الخيرات " بدل " في الخيرات "، بحار الأنوار: 68 / 383 / 32.
258. الإمام علي (عليه السلام): من ترقب الموت سارع إلى الخيرات. (3)259. عنه (عليه السلام): من راقب الموت سارع إلى الخيرات. (4)260. عنه (عليه السلام): من كانت الآخرة همته بلغ من الخير غاية أمنيته. (5)261. عنه (عليه السلام): طوبى لمن ذكر المعاد فأحسن! (6)262. عنه (عليه السلام): السعيد من خاف العقاب فامن، ورجا الثواب فأحسن. (7)263. عنه (عليه السلام): درك الخيرات بلزوم الطاعات. (8)1) 1. شعب الإيمان: 7 / 370 / 10618، تاريخ بغداد: 6 / 301 / 3341، حلية الأولياء: 5 / 10 وفيه " في الخيرات " بدل " إلى الخيرات "، مسند الشهاب: 1 / 226 / 348 كلها عن الحارث الأعور عن الإمام علي (عليه السلام)، كنز العمال: 15 / 864 / 43440؛ مكارم الأخلاق: 2 / 341 / 2660 عن عبد الله بن مسعود، جامع الأخبار:
296 / 809 عن الإمام علي (عليه السلام)، بحار الأنوار: 77 / 94 / 1.
2) 2. حلية الأولياء: 1 / 74 عن خلاس بن عمرو عن الإمام علي (عليه السلام)، كنز العمال: 1 / 286 / 1389؛ الخصال:
3) 3. غرر الحكم: 8590، عيون الحكم والمواعظ: 459 / 8327.
4) 4. الكافي: 2 / 50 / 1 عن جابر عن الإمام الباقر (عليه السلام)، بحار الأنوار: 68 / 351 / 19.
5) 5. غرر الحكم: 8902، عيون الحكم والمواعظ: 434 / 7489.
6) 6. غرر الحكم: 5980، عيون الحكم والمواعظ: 313 / 5478.
7) 7. غرر الحكم: 1831، عيون الحكم والمواعظ: 22 / 144.
8) 8. غرر الحكم: 5151، عيون الحكم والمواعظ: 251 / 4710.
1) 1. غرر الحكم: 8872، عيون الحكم والمواعظ: 458 / 8297.
2) 2. تحف العقول: 15، بحار الأنوار: 1 / 117 / 11.
3) 3. مسند ابن حنبل: 9 / 458 / 25073، المصنف لابن أبي شيبة: 7 / 53 / 33 وزاد فيه " وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل " قبل " وأسألك أن تجعل "، كنز العمال: 2 / 685 / 5072.
4) 4. مسند أبي يعلى: 3 / 360 / 3358 عن أنس، كنز العمال: 7 / 71 / 18010.
الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله ". قال: يا رسول الله، هذا لله عزوجل فما لي؟ قال: قل: " اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني ". ثم أدبر وهو ممسك كفيه، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أما هذا فقد ملا يديه من الخير. (1)269. رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم. (2)
117 عن الإمام الكاظم (عليه السلام)، بحار الأنوار: 86 / 63 / 2.
270. الإمام علي (عليه السلام): جعلنا الله وإياكم ممن يسعى (سعى) بقلبه إلى منازل الأبرار برحمته. (3)271. عنه (عليه السلام): اللهم افترضت علي للآباء والأمهات حقوقا... فاحتملهن عني إليهما، واغفر لهما كما رجاك كل موحد مع المؤمنين والمؤمنات، والإخوة والأخوات، وألحقنا وإياهم بالأبرار، وأبح لنا ولهم جناتك مع النجباء الأخيار. (4)272. الإمام زين العابدين (عليه السلام): اللهم... وأعذني مما يباعدني عنك، ويحول بيني وبين حظي منك، ويصدني عما أحاول لديك، وسهل لي مسلك الخيرات إليك، والمسابقة إليها من حيث أمرت، والمشاحة فيها على ما أردت. (5)1) 1. مسند ابن حنبل: 7 / 47 / 19132.
2) 2. سنن ابن ماجة: 1 / 441 / 1384، سنن الترمذي: 2 / 344 / 479 وليس فيه " اللهم إني " وكلاهما عن عبد الله بن أبي أوفى، المستدرك على الصحيحين: 1 / 706 / 1925 عن ابن مسعود وفيه " اللهم إنا نسألك... "، كنز العمال: 2 / 187 / 3680؛ فلاح السائل: 362 / 242 عن الإمام الصادق (عليه السلام)، البلد الأمين:
3) 3. نهج البلاغة: الخطبة 165.
4) 4. البلد الأمين: 94، بحار الأنوار: 90 / 142 / 7 وج 94 / 123 / 19 نقلا عن الكتاب العتيق الغروي نحوه.
5) 5. الصحيفة السجادية: 196 الدعاء 47.
90 / 152 / 10.
275. الإمام الباقر (عليه السلام) - من دعاء كان يسميه الجامع -: اللهم إني أسألك مفاتيح الخير وخواتيمه، وسوابغه وفوائده وبركاته، وما بلغ علمه علمي، وما قصر عن إحصائه حفظي. (4)276. الإمام الصادق (عليه السلام) - في الدعاء -: يا ذا المن لا من عليك... اكتبني عندك سعيدا موفقا للخير، موسعا علي رزقك. (5)277. الإمام الصادق (عليه السلام): اللهم إني أسألك قول التوابين وعملهم... وتصديق المؤمنين وتوكلهم، ورجاء المحسنين وبرهم. (6)واجعلنا من الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون، واجعلنا من المصطفين الأخيار "، بحار الأنوار:
4) 4. الكافي: 2 / 588 / 26، تهذيب الأحكام: 3 / 76 / 234 وزاد فيه " وشرائعه " بعد " فوائده " وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي، المقنعة: 178 / 15 من دون إسناد إلى المعصوم، مصباح المتهجد: 548 / 640 وفيه " وشرائعه " بدل " وسوابغه "، بحار الأنوار: 94 / 269 / 3.
5) 5. تهذيب الأحكام: 3 / 72 / 232 عن محمد بن يزيد المحاربي، المقنعة: 173 / 15 من دون إسناد إلى المعصوم، مصباح المتهجد: 357 / 475، جمال الأسبوع: 238 كلاهما عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) وفيها " في رزقي " بدل " رزقك "، بحار الأنوار: 90 / 7 / 1 وج 97 / 367 / 1 نقلا عن الإقبال.
6) 6. الكافي: 2 / 593 / 33 عن أبي بصير، مصباح المتهجد: 278 / 383، جمال الأسبوع: 144 كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم، بحار الأنوار: 89 / 303 / 10 وج 97 / 267.
1) 1. الكافي: 2 / 593 / 32 عن نوح أبي اليقظان، تهذيب الأحكام: 3 / 82 / 238 عن حماد عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام زين العابدين (عليهم السلام) نحوه، مصباح المتهجد: 278 / 383، جمال الأسبوع: 144 كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم، بحار الأنوار: 89 / 303 / 10.
2) 2. الكافي: 4 / 468 / 1، تهذيب الأحكام: 5 / 189 / 626 كلاهما عن الحلبي، من لا يحضره الفقيه:
2 / 544 / 3137 عن أبي بصير نحوه.
3) 3. الكافي: 2 / 584 / 18 عن عمرو بن أبي المقدام.
4) 4. كما في جميع المصادر، ويحتمل أن فيها تصحيفا.
5) 5. مهج الدعوات: 154، بحار الأنوار: 95 / 402 / 34.
1) 1. مصباح الزائر: 466، بحار الأنوار: 102 / 168 / 6 نقلا عن كامل الزيارات.
2) 2. الكافي: 2 / 584 / 20 عن أبي جعفر، مصباح المتهجد: 353 / 469 نحوه من دون إسناد إلى المعصوم، رجال الكشي: 2 / 667 / 689 عن محمد بن زيد الشحام، الإقبال: 3 / 211 عن محمد السجاد وفيه " هذا رجب علمني فيه دعاء ينفعني الله به فقال "، بحار الأنوار: 95 / 360 / 15.
3) 3. الكافي: 2 / 259 / 30، عدة الداعي: 257، طب الأئمة لابني بسطام: 102 نحوه وكلها عن يونس بن عمار، بحار الأنوار: 95 / 80 / 6.
4) 4. بحار الأنوار: 95 / 449 / 1 نقلا عن الكتاب العتيق الغروي.
رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا حول ولا قوة إلا بالله " كنز من كنوز الجنة، من قالها نظر الله عليه، ومن نظر الله إليه أعطاه الله خير الدنيا والآخرة. (1)287. الإمام زين العابدين (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أخبركم بما يكون به خير الدنيا والآخرة؟ وإذا كربتم وأغممتم دعوتم الله به ففرج عنكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: قولوا: " لا إله إلا الله ربنا لا نشرك به شيئا "، ثم ادعوا بما بدا لكم. (2)
الكافي: 2 / 499 / 1 / عن ابن القداح عن الإمام الصادق (عليه السلام).
288. صحيح مسلم عن أبي مالك عن أبيه: أنه سمع النبي (صلى الله عليه وآله) أتاه رجل فقال: يا رسول الله، كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: قل: " اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني "، ويجمع أصابعه إلا الإبهام؛ فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك. (3) 289. رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أعطي لسانا ذاكرا فقد أعطي خير الدنيا والآخرة. (4) 290. معدن الجواهر: قال رجل لرسول الله (صلى الله عليه وآله): علمني يا رسول الله خصلة تجمع لي خير الدنيا والآخرة. قال: لا تكذب. قال الرجل: فكنت على خلال يكرهها الله تعالى فتركتها خوفا من أن يسألني سائل: هل عملت كذا؟ فأفتضح أو1) 1. معجم السفر: 184 / 587، الفردوس: 5 / 10 / 7285 كلاهما عن أبي بكر.
2) 2. المحاسن: 1 / 100 / 71 عن سعيد بن المسيب، الدعوات: 56 / 143 وفيه " الله الله الله " بدل " لا إله إلا الله "، بحار الأنوار: 93 / 208 / 11 وص 311 / 14 وج 95 / 279 / 1. 3. صحيح مسلم: 4 / 2073 / 36، مسند ابن حنبل: 5 / 381 / 15877 وفيه " واهدني " بدل " وعافني " و ح 15881 عن أبي طارق بن أشيم، الأدب المفرد: 196 / 651 عن سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي وكلاهما نحوه.
أكذب، فأكون قد خالفت رسول الله في ما دلني عليه. (1)291. رسول الله (صلى الله عليه وآله): أربع من أعطيهن أعطي خير الدنيا والآخرة: قلبا شاكرا، ولسانا ذاكرا، وبدنا على البلاء صابرا، وزوجة لا تبغيه خونا في نفسها ولا ماله. (2)
15 / 858 / 43416؛ الجعفريات: 230 عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، تاريخ اليعقوبي: 2 / 90، مشكاة الأنوار: 481 / 1600 عن الإمام الباقر (عليه السلام) وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: 82 / 145 / 30.
292. الإمام الباقر (عليه السلام): وجدنا في كتاب علي (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال وهو على منبره:والذي لا إله إلا هو، ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ورجائه له، وحسن خلقه، والكف عن اغتياب المؤمنين. (3)293. رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدنيا والآخرة جعلت له قلبا خاشعا، ولسانا ذاكرا، وجسدا على البلاء صابرا، وزوجة مؤمنة تسره إذا نظر إليها، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله. (4)
11 / 109 / 11275.
294. عنه (صلى الله عليه وآله) - للحسن بن أبي رزين -: ألا أدلك على ملاك هذا الأمر الذي تصيب به خير الدنيا والآخرة؟ عليك بمجالس أهل الذكر، وإذا خلوت فحرك لسانك ما استطعت بذكر الله، وأحب في الله، وأبغض في الله. (5)15 / 837 / 43329.
1) 1. معدن الجواهر: 21، الفقه المنسوب للإمام الرضا (عليه السلام): 354.
2) 2. المعجم الكبير: 11 / 109 / 11275، شعب الإيمان: 4 / 104 / 4429، حلية الأولياء: 3 / 65 وفيه " لا تتبعه " بدل " لا تبغيه "، الشكر لابن أبي الدنيا: 28 / 34 كلها عن ابن عباس، كنز العمال:
3) 3. الكافي: 2 / 71 / 2 عن بريد بن معاوية، الاختصاص: 227، عدة الداعي: 135 عن العالم (عليه السلام) وفيه من " والله ما اعطي... "، مشكاة الأنوار: 77 / 148، بحار الأنوار: 6 / 28 / 29.
4) 4. الكافي: 5 / 327 / 2 عن بريد بن معاوية العجلي عن الإمام الباقر (عليه السلام)، دعائم الإسلام: 2 / 194 / 705، مشكاة الأنوار: 481 / 1600 عن الإمام الباقر (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار: 82 / 145 / 30 وراجع المعجم الكبير:
5) 5. حلية الأولياء: 1 / 367، تاريخ دمشق: 13 / 317 / 3285 وفيه " بمجالسة " بدل " بمجالس "، كنز العمال:
1) 1. تنبيه الخواطر: 2 / 247.
2) 2. مسكن الفؤاد: 49 عن ابن مسعود، الدعوات: 121 / 289 نحوه، بحار الأنوار: 82 / 138 / 22؛ تنبيه الغافلين: 252 / 332 عن ابن مسعود نحوه.
3) 3. إرشاد القلوب: 149.
4) 4. كنز العمال: 15 / 808 / 43211 نقلا عن أبي الشيخ عن عمران بن حصين.
5) 5. سنن الترمذي: 4 / 367 / 2013، مسند ابن حنبل: 10 / 432 / 27623 وليس فيه من " ومن حرم... "، السنن الكبرى: 10 / 326 / 20798 كلها عن أبي الدرداء، مسند أبي يعلى: 4 / 304 / 4513 وفيه " خير الدنيا والآخرة " بدل " الخير " في كلا الموضعين، حلية الأولياء: 9 / 159 وفيه " من خيري الدنيا والآخرة " بدل " الخير " في كلا الموضعين وكلاهما عن عائشة، كنز العمال: 3 / 38 / 5368؛ الجعفريات: 149 عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) نحوه.
6) 6. الخصال: 42 / 34 عن الحسن عن أبيه بإسناده رفعه، ثواب الأعمال: 215 / 1 عن موسى بن إبراهيم رفعه، الأمالي للصدوق: 588 / 811 عن موسى بن إبراهيم عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جده (عليهم السلام)، مشكاة الأنوار:
393 / 1296، روضة الواعظين: 412، بحار الأنوار: 71 / 384 / 23.
عنه (صلى الله عليه وآله): من أعطي أربع خصال في الدنيا فقد أعطي خير الدنيا والآخرة، وفاز بحظه منهما: ورع يعصمه عن محارم الله، وحسن خلق يعيش به في الناس، وحلم يدفع به جهل الجاهل، وزوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة. (1)302. الإمام علي (عليه السلام): الخير الذي لا شر فيه: الشكر مع النعمة، والصبر على النازلة. (2)
تحف العقول: 234، دستور معالم الحكم: 26، بحار الأنوار: 78 / 106 / 7.
303. عنه (عليه السلام): أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: صدق حديث، وأداء أمانة، وعفة بطن، وحسن خلق. (3)304. عنه (عليه السلام): ما أعطى الله سبحانه العبد شيئا من خير الدنيا والآخرة إلا بحسن خلقه وحسن نيته. (4)305. عنه (عليه السلام): من رزق الدين فقد رزق خير الدنيا والآخرة. (5)306. عنه (عليه السلام): جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السر ومصادقة الأخيار، وجمع الشر في الإذاعة ومؤاخاة الأشرار. (6)307. عنه (عليه السلام) - في الحكم المنسوبة إليه -: خير الدنيا والآخرة في خصلتين:الغنى والتقى. (7)
1) 1. الأمالي للطوسي: 577 / 1190 عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن الإمام علي (عليهم السلام)، تنبيه الخواطر:
2) 2 / 71، بحار الأنوار: 69 / 404 / 106 وج 103 / 237 / 38.
3) 3. غرر الحكم: 2142، عيون الحكم والمواعظ: 74 / 1807.
4) 4. غرر الحكم: 9670، عيون الحكم والمواعظ: 483 / 8915.
5) 5. غرر الحكم: 8523، عيون الحكم والمواعظ: 450 / 8000.
6) 6. الاختصاص: 218، بحار الأنوار: 74 / 178 / 17 وج 75 / 71 / 14.
7) 7. شرح نهج البلاغة: 20 / 301 / 446.
وطلبت الغنى فما وجدت إلا بالقناعة؛ عليكم بالقناعة تستغنوا. وطلبت الراحة فما وجدت إلا بترك مخالطة الناس إلا لقوام عيش الدنيا؛ اتركوا الدنيا ومخالطة الناس تستريحوا في الدارين، وتأمنوا من العذاب. وطلبت السلامة فما وجدت إلا بطاعة الله؛ أطيعوا الله تسلموا. وطلبت الخضوع فما وجدت إلا بقبول الحق؛ اقبلوا الحق فإن قبول الحق يبعد من الكبر. وطلبت العيش فما وجدت إلا بترك الهوى؛ فاترك الهوى ليطيب عيشكم. وطلبت المدح فما وجدت إلا بالسخاوة؛ كونوا أسخياء تمدحوا. وطلبت نعيم الدنيا والآخرة فما وجدت إلا بهذه الخصال التي ذكرتها. (1)309. الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في دعائه للأضحى والجمعة -: وأسألك اللهم ربنا بأن لك الملك ولك الحمد، لا إله إلا أنت الحليم الكريم، الحنان المنان، ذو الجلال والإكرام، بديع السماوات والأرض، مهما قسمت بين عبادك المؤمنين من خير، أو عافية، أو بركة، أو هدى، أو عمل بطاعتك، أو خير تمن به عليهم تهديهم به إليك، أو ترفع لهم عندك درجة، أو تعطيهم به خيرا من خير الدنيا والآخرة؛ أن توفر حظي ونصيبي منه. (2)310. الإمام الحسين (عليه السلام) - لرجل سأله عن خير الدنيا والآخرة -: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد، فإنه من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس،
ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس. والسلام. (1)
71 / 208 / 17 وص 371 / 3.
311. الإمام الباقر (عليه السلام): من أعطي الخلق والرفق فقد أعطي الخير كله والراحة وحسن حاله في دنياه وآخرته، ومن حرم الرفق والخلق كان ذلك له سبيلا إلى كل شر وبلية، إلا من عصمه الله تعالى. (2)312. الإمام الصادق (عليه السلام): ثلاثة من تمسك بهن نال من الدنيا والآخرة بغيته: من اعتصم بالله، ورضي بقضاء الله، وأحسن الظن بالله. (3)313. العالم (عليه السلام): والله ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ورجائه له، وحسن خلقه، والكف عن اغتياب المؤمنين. والله تعالى لا يعذب عبدا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه، وتقصيره في رجائه الله عزوجل، وسوء خلقه، واغتيابه للمؤمنين. وليس يحسن ظن عبد مؤمن بالله عزوجل إلا كان الله عند ظنه؛ لان الله تعالى كريم يستحيي أن يخلف ظن عبده ورجاءه، فأحسنوا الظن بالله وارغبوا إليه؛ فإن الله تعالى يقول: (الظآنين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا) (4). (5)314. تحف العقول: سأله [أي الإمام الصادق (عليه السلام)] رجل أن يعلمه ما ينال به خير الدنيا1) 1. الأمالي للصدوق: 268 / 293 عن يحيى بن أبي القاسم عن الإمام الصادق عن أبيه عن جده (عليهم السلام)، الاختصاص: 225 عن الإمام الصادق عن أبيه عن جده (عليهم السلام)، روضة الواعظين: 485، بحار الأنوار:
2) 2. حلية الأولياء: 3 / 186 عن ابن المبارك.
3) 3. تحف العقول: 316، بحار الأنوار: 78 / 229 / 2.
4) 4. الفتح: 6.
5) 5. عدة الداعي: 135، إرشاد القلوب: 109 عن الإمام الصادق (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار: 6 / 28 / 29 و ج 70 / 399 / 72.
والآخرة ولا يطول عليه فقال (عليه السلام): لا تكذب. (1)315. الإمام الصادق (عليه السلام): من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة ب (قل هو الله أحد)؛ فإنه من قرأها جمع الله له خير الدنيا والآخرة، وغفر له ولوالديه وما ولدا. (2)316. الإمام الباقر والإمام الصادق (عليهما السلام): من قرأ سورة " الطور "، جمع الله له خير الدنيا والآخرة. (3)317. الإمام الصادق (عليه السلام): من يتق الله فقد أحرز نفسه من النار بإذن الله، وأصاب الخير كله في الدنيا والآخرة. (4)318. مصباح الشريعة: ثلاثة أشياء في كل زمان عزيزة، وهي: الإخاء في الله تعالى، والزوجة الصالحة الأليفة تعينه في دين الله عزوجل، والولد الرشيد. ومن وجد الثلاثة ومن أصاب إحدى الثلاثة فقد أصاب خير الدارين والحظ الأوفر من الدنيا والآخرة. (5)319. الإمام الصادق (عليه السلام): من أراد الحديث لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب، ومن أراد به خير الآخرة أعطاه الله خير الدنيا والآخرة. (6)
1) 1. تحف العقول: 359، بحار الأنوار: 78 / 241 / 27.
2) 2. الكافي: 2 / 622 / 11، ثواب الأعمال: 156 / 4 كلاهما عن أبي بكر الحضرمي، جامع الأخبار: 123 / 230 عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 92 / 345 / 4.
3) 3. ثواب الأعمال: 143 / 1 عن محمد بن مسلم، مكارم الأخلاق: 2 / 185 / 2492 عن الإمام الصادق (عليه السلام)، مجمع البيان: 9 / 245 عن محمد بن هشام عن الإمام الباقر (عليه السلام).
4) 4. مختصر بصائر الدرجات: 79، بصائر الدرجات: 526 / 1 وليس فيه " الله " بعد " يتق " وكلاهما عن المفضل بن عمر، بحار الأنوار: 24 / 286 / 1.
5) 5. مصباح الشريعة: 307، بحار الأنوار: 74 / 282 / 3.
6) 6. الكافي: 1 / 46 / 2، منية المريد: 138، مشكاة الأنوار: 245 / 714 وفيه " من نصيب " وكلها عن أبي خديجة، بحار الأنوار: 2 / 158 / 2.
قال هلقام: لقد كنت من أسوأ أهل بيتي حالا، فما علمت حتى أتاني ميراث من قبل رجل ما ظننت أن بيني وبينه قرابة، وإني اليوم أيسر أهل بيتي؛ ذلك إلا بما علمني مولاي العبد الصالح (عليه السلام). (2)322. الكافي عن علي بن مهزيار: كتب محمد بن إبراهيم إلى أبي الحسن (عليه السلام): إن رأيت يا سيدي أن تعلمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي يجمع الله به خير الدنيا والآخرة.
فكتب (عليه السلام): تقول: " أعوذ بوجهك الكريم وعزتك التي لا ترام وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء، من شر الدنيا والآخرة، ومن شر الأوجاع كلها ". (3)323. معدن الجواهر: قال رجل لأحد الأئمة (عليهم السلام): يا بن رسول الله، علمني ما يجمع
1) 1. الكافي: 8 / 274 / 414، ثواب الأعمال: 188 / 1 نحوه وفيه " ثلث صلاتي " بدل " بعض صلاتي " وكلاهما عن مرازم، بحار الأنوار: 94 / 60 / 42.
2) 2. الكافي: 2 / 550 / 12، من لا يحضره الفقيه: 1 / 328 / 962 وفيه " فما علمت " بدل " ما ظننت "، مكارم الأخلاق: 2 / 34 / 2075، بحار الأنوار: 86 / 131 / 7.
3) 3. الكافي: 3 / 346 / 28، مصباح المتهجد: 51 / 68 من دون إسناد إلى المعصوم، بحار الأنوار: 86 / 48.
لي خير الدنيا والآخرة ولا تطل علي، قال: عليك بشيء واحد؛ وهو ترك الغضب. (1)324. عنهم (عليهم السلام): إن أصل كل خير في الدنيا والآخرة شيء واحد؛ وهو الخوف من الله عزوجل. (2)راجع: ص 150 (آثار الخير / آثار الحسنات / خير الدنيا والآخرة).
سكوت ليس فيه فكر فهو غفلة. فطوبى لمن كان نظره عبرا، وسكوته فكرا، وكلامه ذكرا، وبكى على خطيئته وأمن الناس شره! (1)
71 / 275 / 2.
329. عنه (عليه السلام): جماع الخير في الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والمحبة في الله، والبغض في الله. (2)330. عنه (عليه السلام): عليكم بتقوى الله؛ فإنها تجمع الخير ولا خير غيرها. (3)331. عنه (عليه السلام): جماع الخير في أعمال البر. (4)332. عنه (عليه السلام): جماع الخير في المشاورة، والأخذ بقول النصيح. (5)333. عنه (عليه السلام): جماع الخير في العمل بما يبقى، والاستهانة بما يفنى. (6)334. عنه (عليه السلام): ثلاث هن جماع الخير: إسداء النعم، ورعاية الذمم، وصلة الرحم. (7)335. عنه (عليه السلام): إن الخير كله في من عرف قدره. (8)336. الإمام زين العابدين (عليه السلام): الخير كله صيانة الإنسان نفسه. (9)1) 1. من لا يحضره الفقيه: 4 / 405 / 5876، معاني الأخبار: 344 / 1، الخصال: 98 / 47، كلاهما عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عنه (عليهما السلام) الأمالي للصدوق: 80 / 47 عن سلمان بن خالد عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، ثواب الأعمال: 212 / 1 عن أبي حمزة، الاختصاص: 231 كلاهما عن الإمام الباقر عنه (عليهما السلام)، بحار الأنوار:
2) 2. غرر الحكم: 4781، عيون الحكم والمواعظ: 223 / 4348.
3) 3. تنبيه الخواطر: 2 / 178.
4) 4. غرر الحكم: 4796.
5) 5. غرر الحكم: 4769.
6) 6. غرر الحكم: 4735.
7) 7. غرر الحكم: 4675، عيون الحكم والمواعظ: 214 / 4247.
8) 8. الإرشاد: 1 / 231، تنبيه الخواطر: 2 / 115 وفيه " قدر نفسه " بدل " قدره "، بحار الأنوار: 2 / 99 / 59.
9) 9. تحف العقول: 278، بحار الأنوار: 78 / 136 / 9.
فأما التي لي: فتعبدني ولا تشرك بي شيئا؛ وأما التي لك: فأجازيك بعملك أحوج ما تكون إليه؛ وأما التي في ما بيني وبينك: فعليك الدعاء وعلي الإجابة؛ وأما التي بينك وبين الناس: فترضى للناس ما ترضى لنفسك. (2)339. قضاء حقوق المؤمنين عن الإمام الصادق (عليه السلام): ما على أحدكم أن ينال الخير كله باليسير. قال الراوي: قلت: بماذا، جعلت فداك؟ قال: يسرنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا. (3)
165 كلها عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن الإمام الرضا (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار: 74 / 312 / 69.
340. الإمام الرضا (عليه السلام) - في ذكر علل بعض أفعال الصلاة -: إنما بدئ بالحمد دون سائر السور، لا نه ليس شيء من القرآن والكلام جمع فيه من جوامع الخير والحكمة ما جمع من سورة الحمد. (4)قيل: لأنه ليس... " وكلها عن الفضل بن شاذان، بحار الأنوار: 85 / 54 / 46.
1) 1. الكافي: 2 / 148 / 3 وص 320 / 3 كلاهما عن الزهري، من لا يحضره الفقيه: 4 / 392 / 5834 عن الإمام علي (عليه السلام) نحوه، مشكاة الأنوار: 226 / 624، بحار الأنوار: 73 / 171 / 10.
2) 2. من لا يحضره الفقيه: 4 / 405 / 5877، الكافي: 2 / 146 / 13 عن يعقوب بن شعيب، الخصال: 243 / 98 عن ميثم بن يعقوب بن شعيب كلاهما نحوه، معاني الأخبار: 137 عن محمد بن قيس عن الإمام الباقر (عليه السلام)، بحار الأنوار: 75 / 26 / 8.
3) 3. قضاء حقوق المؤمنين: 20 / 16، رجال النجاشي: 2 / 216 / 894، رجال العلامة الحلي: 140، منية المريد:
4) 4. من لا يحضره الفقيه: 1 / 310 / 926، عيون أخبار الرضا: 2 / 107 / 1، علل الشرايع: 260 / 9 وفيهما "...
1) 1. مسند الشاميين: 1 / 35 / 19، تاريخ دمشق: 40 / 165 كلاهما عن عبادة بن الصامت، كنز العمال:
6 / 342 / 15960.
2) 2. الكافي: 1 / 229 / 3، بصائر الدرجات: 194 / 1 عن عمرو بن مصعب عن الإمام الصادق (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار: 23 / 194 / 21.
صدره، ويسخي نفسه بالزكاة. (1)
96 / 19 / 43؛ الفردوس: 1 / 243 / 939 عن الإمام علي (عليه السلام) وفيه " ظهره أو " بدل " صدره و "، كنز العمال:
344. عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له قفل قلبه، وجعل فيه اليقين والصدق، وجعل قلبه واعيا لما سلك فيه، وجعل قلبه سليما، ولسانه صادقا، وخليقته مستقيمة، وجعل أذنه سميعة وعينه بصيرة. (2) 345. سنن الترمذي عن أنس: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله. فقيل:كيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل الموت. (2)
2 / 53 / 341، مسند ابن حنبل: 6 / 100 / 17217 نحوه، أسد الغابة: 4 / 136 / 3828 كلاهما عن عمر الجمعي، كنز العمال: 11 / 101 / 30795.
346. مسند ابن حنبل عن عمرو بن الحمق الخزاعي: أنه سمع النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله. قيل: وما استعمله؟ قال: يفتح له عمل صالح بين يدي موته حتى يرضى عنه من حوله. (3)2 / 54 / 342 وص 55 / 343، تاريخ بغداد: 11 / 434 / 6327، المعجم الكبير: 8 / 110 / 7522 عن أبي أمامة كلها نحوه، كنز العمال: 11 / 95 / 30763.
347. المعجم الكبير عن أبي أمامة: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته. قالوا: يا رسول الله، وما طهور العبد؟ قال: عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه. (4)1) 1. ثواب الأعمال: 69 / 2 / عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، الجعفريات: 53 عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام)، دعائم الإسلام: 1 / 240 عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) وكلاهما نحوه، بحار الأنوار:
2) 3. سنن الترمذي: 4 / 450 / 2142، المستدرك على الصحيحين: 1 / 490 / 1257، صحيح ابن حبان:
3) 4. مسند ابن حنبل: 8 / 221 / 22008، المستدرك على الصحيحين: 1 / 490 / 1258 صحيح ابن حبان:
4) 5. المعجم الكبير: 8 / 230 / 7900، كنز العمال: 11 / 96 / 30767.
(تتجافى جنوبهم عن المضاجع) حتى بلغ (يعملون) (4). (5)
2 / 24 / 15 عن سليمان بن خالد عن الإمام الباقر (عليه السلام)، فضائل الأشهر الثلاثة: 122 / 126، المحاسن:
1) 1. إرشاد القلوب: 199 و 201، بحار الأنوار: 77 / 24 / 6 وفيه " متعبين " بدل " متعيبين ".
2) 2. الجامع الصغير: 2 / 45 / 4653، كنز العمال: 15 / 894 / 43535 نقلا عن البيهقي في شعب الإيمان عن أبي مالك الأشعري.
3) 3. نهج الفصاحة: 368 / 1735.
4) 4. السجدة: 16 و 17.
5) 5. سنن الترمذي: 5 / 12 / 2616، سنن ابن ماجة: 2 / 1314 / 3973، مسند ابن حنبل: 8 / 235 / 22077 وليس فيه " كما يطفئ الماء النار " وكلها عن معاذ بن جبل، كنز العمال: 15 / 915 / 43579؛ الكافي:
1) 1. قوله: " يصب منه ": يبتليه بالمصائب ليطهره من الذنوب في الدنيا، فيلقى الله تعالى نقيا (هامش المصدر).
2) 2. صحيح البخاري: 5 / 2138 / 5321، مسند ابن حنبل: 3 / 23 / 7239، الزهد لابن المبارك: 158 / 464 كلها عن أبي هريرة، كنز العمال: 1 / 110 / 518 وج 3 / 325 / 6773.
3) 3. الفردوس: 1 / 244 / 943 عن أنس، كنز العمال: 11 / 96 / 30765.
4) 4. الفردوس: 1 / 243 / 938 عن أنس، شعب الإيمان: 6 / 117 / 7659 وج 7 / 426 / 10839 كلاهما عن عبد الله بن عمرو نحوه، كنز العمال: 6 / 7 / 14594.
5) 5. المصنف لابن أبي شيبة: 7 / 55 / 4، المستدرك على الصحيحين: 1 / 708 / 1931 وفيه من " اللهم إني ضعيف... "، مشكل الآثار: 1 / 64 وفيه " فأغنني " بدل " فارزقني " وكلها عن بريدة، كنز العمال:
2 / 194 / 3712 نقلا عن الطبراني عن ابن عمر وعن مسند أبي يعلى عن بريدة.
6) 6. العير: الحمار الوحشي. وقيل: أراد الجبل الذي بالمدينة اسمه عير، شبه عظم ذنوبه به (النهاية: 3 / 328).
7) 7. مسند ابن حنبل: 5 / 630 / 16806، المستدرك على الصحيحين: 4 / 418 / 8133 وفيه " غير " بدل " عير "، حلية الأولياء: 3 / 25.
1 / 327).
، وإذا أراد الله بعبد شرا جعل صنائعه ومعروفه في غير أهل الحفاظ. (4)360. عنه (صلى الله عليه وآله): من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. (5)1 / 656 / 2791 كلها عن ابن عباس، كنز العمال: 10 / 142 / 28722؛ الكافي: 1 / 32 / 3 عن حماد بن عثمان عن الإمام الصادق (عليه السلام)، الأمالي للمفيد: 158 / 9 عن حماد بن عثمان عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، مشكاة الأنوار: 235 / 667 عن الإمام علي (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار: 1 / 177 / 49.
361. عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بعبد خيرا جعل غناه في نفسه، وتقاه في قلبه. (6)362. عنه (صلى الله عليه وآله): من يرد الله به خيرا يجعل خلقه حسنا. (7)1) 1. سنن الترمذي: 4 / 601 / 2396، المستدرك على الصحيحين: 4 / 651 / 8799، مسند أبي يعلى:
4 / 206 / 4238 كلها عن أنس، كنز العمال: 11 / 102 / 30799.
2) 2. مصباح الشريعة: 514، بحار الأنوار: 71 / 336 / 19.
3) 3. أهل الحفاظ: أي أهل الدين والأمانة، الشاكرين للناس؛ لأن الصنيعة لا يعتد بها إلا أن تقع موقعها (فيض القدير:
4) 4. الفردوس: 1 / 242 / 936 عن ام سلمة، كنز العمال: 6 / 396 / 16233؛ نثر الدر: 1 / 158 وليس فيه " ومعروفه "، مستدرك الوسائل: 12 / 349 / 14260 نقلا عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق وفيه " عند مستحقي الصنائع " بدل " في أهل الحفاظ " وليس فيهما ذيله.
5) 5. صحيح البخاري: 1 / 39 / 71، صحيح مسلم: 2 / 718 / 98، سنن ابن ماجة: 1 / 80 / 221 كلها عن معاوية بن أبي سفيان، سنن الترمذي: 5 / 28 / 2645، سنن الدارمي: 1 / 79 / 229، مسند ابن حنبل:
6) 6. نوادر الاصول: 1 / 419، الفردوس: 1 / 243 / 940 كلاهما عن أبي هريرة، كنز العمال: 3 / 396 / 7120 و ج 15 / 900 / 43549.
7) 7. مسند الشهاب: 1 / 225 / 347 عن قبيصة بن ذؤيب.
عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق. (1)364. عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بأهل بيت خيرا رزقهم الرفق في المعيشة وحسن الخلق.
عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بعبيد خيرا رزقهم الرفق في معاشهم، وإذا أراد بهم شرا - (2)أو قال غير ذلك - رزقهم الخرق في معاشهم. (3)366. عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عيني قلبه، فيشاهد بها ما كان غائبا عنه. (4)367. عنه (صلى الله عليه وآله): يقول الله تعالى: المعروف هدية مني إلى عبدي المؤمن، فإن قبلها مني فبرحمتي ومني، وإن ردها علي فبذنبه حرمها، ومنه لا مني، وأيما عبد خلقته فهديته إلى الإيمان، وحسنت خلقه، ولم أبتله بالبخل، فإني أريد به خيرا. (5)
71 / 351 / 4 وج 73 / 307 / 33.
368. عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا جعل له واعظا من نفسه، يأمره وينهاه. (6)369. الإمام علي (عليه السلام): إن الله سبحانه إذا أراد بعبد خيرا وفقه لانفاذ أجله في أحسن1) 1. مسند ابن حنبل: 9 / 345 / 24481، شعب الإيمان: 5 / 253 / 6560 وزاد فيه " الرفق في المعاش " وكلاهما عن عائشة، كنز العمال: 3 / 52 / 5450 وص 53 / 5455 نقلا عن البخاري في التاريخ وابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن عائشة وسنن ابن ماجة عن جابر؛ تنبيه الخواطر: 2 / 247 وفيه " أرشدهم للرفق والتأني " بدل " أدخل عليهم الرفق ".
2) 2. الزهد للحسين بن سعيد: 27 / 63 عن ذريح عن الإمام الصادق (عليه السلام)، الكافي: 5 / 88 / 5 عن ذريح المحاربي عن الإمام الصادق (عليه السلام) وليس فيه " وحسن الخلق "، بحار الأنوار: 71 / 394 / 67.
3) 3. شعب الإيمان: 5 / 253 / 6561 عن عائشة، كنز العمال: 3 / 52 / 5451.
4) 4. عوالي اللآلي: 4 / 116 / 183.
5) 5. الأمالي للمفيد: 259 / 1 عن بريد بن معاوية العجلي عن الإمام الباقر عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار:
6) 6. كنز العمال: 11 / 95 / 30762 نقلا عن الفردوس عن ام سلمة، تاريخ دمشق: 53 / 221 عن محمد، البداية والنهاية: 9 / 274 عن محمد بن سيرين وكلاهما من دون إسناد إليه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 73 / 327 وفيها " من قلبه " بدل " من نفسه ".
عمله، ورزقه مبادرة مهله في طاعته قبل الفوت. (1)370. عنه (عليه السلام) - في الحكم المنسوبة إليه -: إذا أراد الله بعبد خيرا حال بينه وبين شهوته، وحجز بينه وبين قلبه، وإذا أراد به شرا وكله إلى نفسه. (2)371. عنه (عليه السلام): إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه الاقتصاد وحسن التدبير، وجنبه سوء التدبير والإسراف. (3)372. عنه (عليه السلام): إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه القناعة وأصلح له زوجه. (4)373. عنه (عليه السلام): إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه القناعة فاكتفى بالكفاف، واكتسى بالعفاف. (5)374. عنه (عليه السلام): إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين، وألهمه اليقين. (6)375. أعلام الدين: روي أن الله تعالى إذا أراد بعبد خيرا ألهمه الطاعة، وألزمه القناعة، وفقهه في الدين، وقواه باليقين، فاكتفى بالكفاف، وتحلى بالقناعة. (7)376. الإمام علي (عليه السلام): إذا أراد الله بعبد خيرا أعف بطنه عن الطعام، وفرجه عن الحرام. (8)377. عنه (عليه السلام): إذا أراد الله بعبد خيرا منحه عقلا قويما، وعملا مستقيما. (9)
1) 1. غرر الحكم: 3587.
2) 2. شرح نهج البلاغة: 20 / 256 / 11.
3) 3. غرر الحكم: 4138، عيون الحكم والمواعظ: 131 / 2952.
4) 4. غرر الحكم: 4115، عيون الحكم والمواعظ: 131 / 2950.
5) 5. غرر الحكم: 4137.
6) 6. غرر الحكم: 4133، عيون الحكم والمواعظ: 132 / 2967.
7) 7. أعلام الدين: 135 وص 278 عن الإمام الصادق (عليه السلام) وفيه " إذا أحب الله تعالى عبدا " بدل " روي أن الله تعالى إذا أراد بعبد خيرا "، بحارالأنوار: 103 / 26 / 34.
8) 8. غرر الحكم: 4116 و ح 4114 نحوه، عيون الحكم والمواعظ: 132 / 2969.
9) 9. غرر الحكم: 4113، عيون الحكم والمواعظ: 136 / 3108.
1) 1. غرر الحكم: 5565، عيون الحكم والمواعظ: 284 / 5129.
2) 2. غرر الحكم: 9330، عيون الحكم والمواعظ: 472 / 8655.
3) 3. غرر الحكم 4332، عيون الحكم والمواعظ: 186 / 3781.
4) 4. تحف العقول: 204، بحار الأنوار: 78 / 41 / 26.
5) 5. الخصال: 240 / 90 عن الزهري، بحار الأنوار: 61 / 250 / 3.
6) 6. المحاسن: 1 / 322 / 645، قرب الإسناد: 45 / 145 كلاهما عن نباتة بن محمد، بحار الأنوار:
5 / 198 / 17 وص 205 / 40.
7) 7. كامل الزيارات: 269 / 417 عن فضيل بن عثمان الصيرفي عمن حدثه، بحار الأنوار: 101 / 76 / 28.
في الدين، وزهده في الدنيا، وبصره بعيوب نفسه. (1)386. الإمام الصادق (عليه السلام) - في رسالته إلى أصحابه -: اعلموا أن الله إذا أراد بعبد خيرا شرح صدره للإسلام، فإذا أعطاه ذلك أنطق لسانه بالحق، وعقد قلبه عليه فعمل به، فإذا جمع الله له ذلك تم له إسلامه. (2)
1) 1. مكارم الأخلاق: 2 / 368 / 2661، تنبيه الخواطر: 2 / 57 كلاهما عن أبي ذر وص 192، الكافي:
2) 2 / 130 / 10 كلاهما عن عبد الله بن القاسم، مشكاة الأنوار: 206 / 556 عن الإمام الصادق (عليه السلام) وكلها نحوه، بحار الأنوار: 73 / 55 / 28.
3) 3. الأنعام: 125.
4) 4. الكافي: 1 / 166 / 2 عن سليمان بن خالد وج 2 / 214 / 7 عن محمد بن مسلم وفيه إلى " يضله "، التوحيد:
415 / 14، تفسير العياشي: 1 / 321 / 110 وص 376 / 94 كلها عن سليمان بن خالد، بحار الأنوار:
عرفه، ولا يسمع شيئا من المنكر إلا أنكره. (1)
25 / 9 / 13 وج 67 / 82 / 7.
390. الإمام الهادي (عليه السلام) - لبعض مواليه -: عاتب فلانا وقل له: إن الله إذا أراد بعبد خيرا إذا عوتب قبل. (2)391. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بقوم خيرا أكثر فقهاءهم وأقل جهالهم؛ فإذا تكلم الفقيه وجد أعوانا، وإذا تكلم الجاهل قهر. وإذا أراد الله بقوم شرا أكثر جهالهم وأقل فقهاءهم؛ فإذا تكلم الجاهل وجد أعوانا، وإذا تكلم الفقيه قهر. (3)392. عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله عزوجل بقوم خيرا أمد لهم في العمر وألهمهم الشكر. (4)393. عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله عزوجل بقوم خيرا ولى عليهم حلماءهم، وقضى بينهم علماءهم، وجعل المال في سخايا هم. وإذا أراد الله بقوم شرا ولى عليهم سفهاءهم، وقضى بينهم جهالهم، وجعل المال في بخلائهم. (5)394. عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بأهل بيت خيرا فقههم في الدين، ورزقهم الرفق في معايشهم، والقصد في شأنهم، ووقر صغيرهم كبيرهم، وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هملا. (6)1) 1. الكافي: 2 / 3 / 2 عن عبد الغفار الجازي، بصائر الدرجات: 16 / 7 عن عبد الغفار الجاري، بحار الأنوار:
2) 2. تحف العقول: 481، مستطرفات السرائر: 65 / 1، بحار الأنوار: 75 / 65 / 4.
3) 3. الفردوس: 1 / 246 / 952 عن ابن عمر، كنز العمال: 10 / 137 / 28692.
4) 4. الفردوس: 1 / 246 / 953 عن أبي هريرة، كنز العمال: 3 / 254 / 6412.
5) 5. الفردوس: 1 / 246 / 954 عن أبي سعيد الخدري، كنز العمال: 6 / 7 / 14595.
6) 6. الجعفريات: 149 عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام)، دعائم الإسلام: 2 / 255 / 966 وفيه إلى " في شأنهم "؛ الفقيه والمتفقه: 1 / 4 وليس فيه " والقصد في شأنهم " و " إذا أراد بهم... "، الفردوس: 1 / 247 / 956، كنز العمال: 10 / 137 / 28691 نقلا عن الدارقطني في الإفراد وكلاهما عن أنس نحوه.
1) 1. الأمالي للصدوق: 318 / 371 عن المفضل بن عمر، روضة الواعظين: 511 وفيه " لها " بدل " له "، بحار الأنوار: 75 / 340 / 19.
2) 2. تحف العقول: 21، بحار الأنوار: 1 / 121 / 11.
3) 3. الفردوس: 5 / 240 / 8067 عن أبي الدرداء، تفسير القرطبي: 11 / 233 نحوه.
4) 4. البيان والتبيين: 1 / 297 عن الشعبي؛ المواعظ العددية: 195 وراجع ثواب الأعمال: 212 / 1.
5) 5. نهج البلاغة: الخطبة 96، بحار الأنوار: 16 / 380 / 92.
الأبرار من الفجار، ويميز بين الأشرار والأخيار وبين المؤمنين والكفار. (1)401. الإمام علي (عليه السلام): الزم الصدق والأمانة؛ فإنهما سجية الأبرار. (2)402. عنه (عليه السلام): استشعر الحكمة وتجلبب السكينة؛ فإنهما حلية الأبرار. (3)403. عنه (عليه السلام): ثلاث من عمل الأبرار: إقامة الفرائض، واجتناب المحارم، واحتراس من الغفلة في الدين. (4)
78 / 81 / 74.
404. عنه (عليه السلام): بحسن الوفاء يعرف الأبرار. (5)405. عنه (عليه السلام): إنما طبائع الأبرار طبائع محتملة للخير، فمهما حملت منه احتملته (6).عنه (عليه السلام): نفوس الأبرار نافرة من نفوس الأشرار (7).
عنه (عليه السلام): نفوس الأبرار تأبى أفعال الفجار. (8)408. الأمالي للطوسي عن سدير: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني لألقى الرجل لم أره ولم يرني في ما مضى قبل يومه ذلك، فاحبه حبا شديدا، فإذا كلمته وجدته لي على مثل ما أنا عليه له، ويخبرني أنه يجد لي مثل الذي أجد له.
فقال: صدقت يا سدير، إن ائتلاف قلوب الأبرار إذا التقوا وإن لم يظهروا
1) 1. الأمالي للصدوق: 101 / 77 عن مقاتل بن سليمان عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، روضة الواعظين: 115 وفيه " يتميز " بدل " يميز "، بحار الأنوار: 37 / 254 / 1.
2) 2. غرر الحكم: 2325، عيون الحكم والمواعظ: 83 / 2013 وفيه " الأبرار " بدل " الأخيار ".
3) 3. غرر الحكم: 2324، عيون الحكم والمواعظ: 83 / 2012.
4) 4. كشف الغمة: 3 / 139 عن أحمد بن علي بن ثابت عن الإمام الجواد عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار:
5) 5. غرر الحكم: 4331، عيون الحكم والمواعظ: 186 / 3780.
6) 6. غرر الحكم: 3902، عيون الحكم والمواعظ: 179 / 3679.
7) 7. غرر الحكم: 10008، عيون الحكم والمواعظ: 498 / 9187 وفيه " الأخيار " بدل " الأبرار ".
8) 8. غرر الحكم: 10009، عيون الحكم والمواعظ: 498 / 9188.
التودد بألسنتهم كسرعة اختلاط قطر السماء على مياه الأنهار، وإن بعد ائتلاف قلوب الفجار إذا التقوا وإن أظهروا التودد بألسنتهم كبعد البهائم من التعاطف وإن طال اعتلافها على مذود واحد. (1)409. الإمام الصادق (عليه السلام): حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار، وحب الفجار للأبرار فضيلة للأبرار، وبغض الفجار للأبرار زين للأبرار، وبغض الأبرار للفجار خزي على الفجار. (2)410. الإمام علي (عليه السلام): إن لله عبادا كسرت قلوبهم خشية الله... يرون في أنفسهم أنهم أشرار، وإنهم لأكياس وأبرار. (3)
1 / 149 / 30.
1) 1. الأمالي للطوسي: 411 / 924، تحف العقول: 373، مشكاة الأنوار: 352 / 1139 وفيهما " إن سرعة ائتلاف قلوب الأبرار... "، بحار الأنوار: 74 / 281 / 1.
2) 2. الكافي: 2 / 640 / 6، الاختصاص: 239 كلاهما عن عمار بن موسى، مصادقة الإخوان: 157 / 4 نحوه، المحاسن: 1 / 414 / 949 كلاهما عن عبد الله بن القاسم الجعفري، تحف العقول: 487 عن الإمام العسكري (عليه السلام)، مشكاة الأنوار: 219 / 602، بحار الأنوار: 69 / 238 / 8.
3) 3. تحف العقول: 394 عن الإمام الكاظم (عليه السلام)، الزهد للحسين بن سعيد: 5 / 6 عن أبي أراكة نحوه، بحار الأنوار:
4) 4. غرر الحكم: 8851، عيون الحكم والمواعظ: 462 / 8410.
5) 5. غرر الحكم: 1138، عيون الحكم والمواعظ: 45 / 1101.
وفضيلة الإحسان. (1)414. عنه (عليه السلام) - في حق من ذمه -: يقول في الدنيا بقول الزاهدين، ويعمل فيها بعمل الراغبين. يظهر شيمة المحسنين ويبطن عمل المسيئين. (2)415. عنه (عليه السلام): إذا رأيتم الخير فسارعتم إليه، ورأيتم الشر فتباعدتم عنه، وكنتم بالطاعات عاملين، وفي المكارم متنافسين، كنتم محسنين فائزين. (3)416. عنه (عليه السلام): يستدل على المحسنين بما يجري لهم على ألسن الأخيار، وحسن الأفعال، وجميل السيرة. (4)417. عنه (عليه السلام): إنما يستدل على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده، فليكن أحب الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح. (5)418. سنن ابن ماجة عن عبد الله بن مسعود: قال رجل لرسول الله (صلى الله عليه وآله): كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت؟ قال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا سمعت جيرانك يقولون أن قد أحسنت؛ فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت؛ فقد أسأت. (6)
1) 1. غرر الحكم: 4145، عيون الحكم والمواعظ: 137 / 3114.
2) 2. غرر الحكم: 11040 و 11041، عيون الحكم والمواعظ: 551 / 10162 وفيه " الصالحين " بدل " المحسنين ".
3) 3. غرر الحكم: 4154، عيون الحكم والمواعظ: 137 / 3115.
4) 4. غرر الحكم: 10964، عيون الحكم والمواعظ: 553 / 10191 وفيه " من حسن السيرة والفعل " بدل " وحسن الأفعال... ".
5) 5. نهج البلاغة: الكتاب 53، تحف العقول: 126، بحار الأنوار: 33 / 600 / 744.
6) 6. سنن ابن ماجة: 2 / 1412 / 4223، مسند ابن حنبل: 2 / 63 / 3808، صحيح ابن حبان: 2 / 285 / 526، السنن الكبرى: 10 / 213 / 20396، المعجم الكبير: 10 / 193 / 10433، حلية الأولياء: 5 / 43، كنز العمال: 11 / 89 / 30739.
1) 1. من لا يحضره الفقيه: 4 / 396 / 5840، الأمالي للصدوق: 73 / 41 كلاهما عن يونس بن ظبيان، معاني الأخبار: 196 / 1 عن أبي حمزة الثمالي، كنز الفوائد: 1 / 301 كلها عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، الاختصاص: 243، بحار الأنوار: 75 / 23 / 1 وص 281 / 7؛ مسند الشهاب: 2 / 223 / 1234 عن جابر نحوه، كنز العمال: 15 / 777 / 43065.
2) 2. كنز العمال: 16 / 128 / 44154 نقلا عن جلال الدين السيوطي عن شمس الدين بن القماح في مجموع له.
3) 3. الفردوس: 2 / 178 / 2893 عن ابن عمر، كنز العمال: 6 / 341 / 15947 وص 469 / 16586.
4) 4. المجازات النبوية: 318 / 244؛ كنز العمال: 4 / 316 / 10679 نقلا عن صحيح ابن حبان عن أبي هريرة.
قال الشريف الرضي (رحمه الله): وهذا القول مجاز، وذلك أنه عليه الصلاة والسلام جعل الرجل المجاهد في سبيل الله الذي يتتبع قراع الأعداء ومواطن اللقاء، كطالب الموت في معادنه، والمنقب عنه في مكامنه، وإن كان غير طالب له على الحقيقة وإنما يطلب نصرة الدين ووقم المحادين، ولكن ذلك لما كان في الأكثر مفضيا إلى الموت القاصي والأجل الداني، كان كأنه أنتجع مظنة حتفه، ونقب عن هلاك نفسه. والمظان: الأماكن التي إذا طلب الرجل وجد فيها، يقال: موضع كذا مظنة من فلان: أي معلم منه ومكان يوجد فيه.
5) 5. الزهد للحسين بن سعيد: 56 / 150 عن أبي عبيدة الحذاء، دعائم الإسلام: 2 / 199 / 729 نحوه وكلاهما عن الإمام الباقر (عليه السلام)، بحار الأنوار: 73 / 293 / 24 وراجع فتح الباري: 6 / 527.
6) 6. مسند ابن حنبل: 10 / 402 / 27503 وراجع كنز العمال: 10 / 153 / 28782.
من طال عمره وحسن عمله. قال: فأي الناس شر؟ قال: من طال عمره وساء عمله. (4)
2 / 763 / 2641، المستدرك على الصحيحين: 1 / 489 / 1256، السنن الكبرى: 3 / 519 / 6525، كنز العمال: 15 / 667 / 42649.
429. رسول الله (صلى الله عليه وآله): خيركم من أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلى بالليل والناس نيام. (5)87 / 142 / 14.
430. مسند ابن حنبل عن عبد الله بن بسر: جاء أعرابيان إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال أحدهما: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: من طال عمره وحسن عمله.وقال الآخر: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فمرني بأمر
1 / 525 / 2354.
3) 3. العقد الفريد: 2 / 378؛ نهج السعادة: 8 / 101.
4) 4. سنن الترمذي: 4 / 566 / 2330، مسند ابن حنبل: 7 / 327 / 20503 و ح 20502، سنن الدارمي:
5) 5. عيون أخبار الرضا: 2 / 65 / 290 عن عبد الله التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار:
أتثبت به. فقال: لا يزال لسانك رطبا بذكر الله عزوجل. (1)431. شعب الإيمان عن عبد الله بن عمرو بن العاص: قلنا: يا نبي الله، من خير الناس؟ قال: ذو القلب المحموم واللسان الصادق. قلنا: قد عرفنا اللسان الصادق فما القلب المحموم؟ قال: التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد. (2)432. رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الفيء، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء؛ فإذا كان سريع الغضب سريع الفيء فإنها بها، وإذا كان بطيء الغضب بطيء الفيء فإنها بها. (3)433. الإمام علي (عليه السلام): خير الناس من طهر من الشهوات نفسه، وقمع غضبه، وأرضى ربه (4)
15 / 922 / 43587.
.1) 1. مسند ابن حنبل: 6 / 214 / 17714، السنن الكبرى: 3 / 519 / 6526 عن عبد الله بن بشر وفيه " فمرني " و " أتشبث " بدل " فأخبرني " و " أتثبت "، حلية الأولياء: 6 / 111 / 346 نحوه.
2) 2. شعب الإيمان: 4 / 205 / 4800، الدر المنثور: 4 / 319 وزاد فيه " ولا غل " بعد " ولا بغي " نقلا عن ابن ماجة والحكيم الترمذي في نوادر الاصول والخرائطي في مكارم الأخلاق.
3) 3. مسند أبي يعلى: 2 / 34 / 1096، مسند ابن حنبل: 4 / 39 / 1143 نحوه، المستدرك على الصحيحين:
4) 4 / 551 / 8543، شعب الإيمان: 6 / 310 / 8289 كلها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمال:
5) 5. غرر الحكم: 5000، عيون الحكم والمواعظ: 239 / 4566.
6) 6. غرر الحكم: 5020، عيون الحكم والمواعظ: 238 / 4534.
7) 7. غرر الحكم: 5015، عيون الحكم والمواعظ: 240 / 4573.
عنه (عليه السلام): خير الناس من كافا على القبيح بالجميل. (1)438. عنه (عليه السلام): خير الناس من زهدت نفسه، وقلت رغبته، وماتت شهوته، وخلص إيمانه، وصدق إيقانه. (2)439. عنه (عليه السلام): خير الناس من نفع الناس (3)440. عنه (عليه السلام): خير الناس من تحمل مؤونة الناس. (4)441. عنه (عليه السلام): خير الناس من كان في يسره سخيا شكورا. (5)442. عنه (عليه السلام): خير الناس من كان في عسره مؤثرا صبورا. (6)443. عنه (عليه السلام): خير الناس من أخرج الحرص من قلبه، وعصى هواه في طاعة ربه (7).
عنه (عليه السلام) - في كتابه إلى الخوارج -: خير الناس خيرهم لنفسه، وشر الناس شرهم لنفسه، وليس بين الله وبين أحد قرابة، و (كل نفس بما كسبت رهينة) (8).
1) 1. غرر الحكم: 5750، عيون الحكم والمواعظ: 295 / 5292.
2) 2. غرر الحكم: 5031، عيون الحكم والمواعظ: 239 / 4543.
3) 3. غرر الحكم: 5001، عيون الحكم والمواعظ: 239 / 4567.
4) 4. غرر الحكم: 5002، عيون الحكم والمواعظ: 239 / 4568.
5) 5. غرر الحكم: 5027، عيون الحكم والمواعظ: 238 / 4538.
6) 6. غرر الحكم: 5028، عيون الحكم والمواعظ: 238 / 4537.
7) 7. غرر الحكم: 5025، عيون الحكم والمواعظ: 238 / 4539.
8) 8. المدثر: 38.
9) 9. المناقب لابن شهرآشوب: 3 / 189، الاختصاص: 239 وفيه " خير الناس للناس خيرهم لنفسه " فقط، بحار الأنوار: 33 / 390.
10) 10. من لا يحضره الفقيه: 4 / 383 / 5833، معاني الأخبار: 199 / 4 كلاهما عن عبد الله بن بكر المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام الحسين (عليهم السلام)، تنبيه الخواطر: 2 / 174 عن الإمام زين العابدين (عليه السلام)، بحار الأنوار: 70 / 310 / 1.
1) 1. شرح نهج البلاغة: 20 / 282 / 235.
2) 2. كشف الغمة: 2 / 418، غرر الحكم: 5019 و 5020، بحار الأنوار: 78 / 206 / 63.
3) 3. الكافي: 2 / 81 / 1، الأمالي للمفيد: 184 / 9، الزهد للحسين بن سعيد: 19 / 40 وفيه " فرض " بدل " افترض " وكلها عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: 69 / 402 / 101.
4) 4. صحيح ابن حبان: 9 / 342 / 4034، المعجم الكبير: 11 / 65 / 11100 و ح 11101 كلها عن ابن عباس، كنز العمال: 16 / 293 / 44544.
5) 5. مسند الشهاب: 2 / 240 / 1274، كنز العمال: 3 / 391 / 7095.
6) 6. تنبيه الخواطر: 2 / 123.
فمؤنتهم على الناس خفيفة، وعلى أنفسهم ثقيلة، يدبون في الأرض حفاة على أقدامهم كدبيب النمل بلا مرح ولا بذخ، يمشون بالسكينة، ويتقربون بالوسيلة، ويقرؤون القرآن، ويقربون القربان، ويلبسون الخلقان، عليهم من الله تعالى شهود حاضرة وعين حافظة، يتوسمون العباد، ويتفكرون في البلاد، أرواحهم في الدنيا وقلوبهم في الآخرة، ليس لهم هم إلا إمامهم أعدوا الجهاز لقبورهم، والجواز لسبيلهم، والاستعداد لمقامهم. ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد) (3). (4)455. رسول الله (صلى الله عليه وآله): خيار أمتي علماؤها، وخيار علمائها حلماؤها. (5)
10 / 152 / 28778.
1) 1. رجال الكشي: 2 / 666 / 689 عن محمد بن زيد الشحام، دعائم الإسلام: 2 / 321 / 1213.
2) 2. المعجم الأوسط: 6 / 60 / 5793، شعب الإيمان: 6 / 313 / 8302، مسند الشهاب: 2 / 243 / 1277 و 1278 كلها عن قنبر عن الإمام علي (عليه السلام)، كنز العمال: 3 / 127 / 5805.
3) 3. إبراهيم: 14.
4) 4. المستدرك على الصحيحين: 3 / 19 / 4294، شعب الإيمان: 1 / 478 / 765، أسد الغابة: 4 / 313 / 4154 نحوه وفيه إلى " بالوسيلة "، كنز العمال: 1 / 162 / 815.
5) 5. مسند الشهاب: 2 / 242 / 1276 عن ابن عمر، تاريخ بغداد: 1 / 238 / 54 وفيه " رحماؤها " بدل " حلماؤها "، حلية الأولياء: 8 / 188 وفيه " خيارها " بدل " حلماؤها " وكلاهما عن أبي هريرة، كنز العمال:
1) 1. مسند ابن حنبل: 10 / 134 / 26372، السنن الكبرى: 6 / 34 / 11095 وليس فيه " عند الله يوم القيامة " وكلاهما عن عائشة، مسند أبي يعلى: 2 / 17 / 1047 عن أبي سعيد الخدري نحوه.
2) 2. تاريخ دمشق: 36 / 388 / 7374 عن أبي حميد الساعدي، كنز العمال: 4 / 366 / 10941 نقلا عن المعجم الكبير وحلية الأولياء عن عائشة.
3) 3. مسند ابن حنبل: 9 / 120 / 23517 عن حذيفة، كنز العمال: 3 / 155 / 5944.
4) 4. المستدرك على الصحيحين: 1 / 115 / 163، السنن الكبرى: 1 / 558 / 1781، حلية الأولياء: 7 / 227 وفيه " الأهلة " بدل " النجوم والأظلة " وكلها عن ابن أبي أوفى، كنز العمال: 7 / 683 / 20902.
5) 5. وقعة صفين: 150 عن أبي الوداك، بحار الأنوار: 32 / 429.
6) 6. صحيح البخاري: 4 / 1919 / 4739، سنن أبي داود: 2 / 70 / 1452، سنن الترمذي: 5 / 173 / 2907 كلها عن عثمان، سنن ابن ماجة: 1 / 77 / 213 عن سعد، مسند ابن حنبل: 1 / 323 / 1317 عن النعمان بن سعيد عن الإمام علي (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) وفيهما " خياركم " بدل " خيركم "، كنز العمال: 1 / 515 / 2296؛ الأمالي للطوسي:
357 / 739 عن النعمان بن سعد عن الإمام علي (عليه السلام) و ح 740 عن سعد وفيهما " خياركم " بدل " خيركم " وكلاهما عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 92 / 186 / 2.
2 / 234 / 484، المستدرك على الصحيحين: 1 / 489 / 1255، السنن الكبرى: 3 / 520 / 6527 وفيهما " عملا " بدل " أخلاقا " وكلاهما عن جابر بن عبد الله، كنز العمال: 3 / 8 / 5167.
467. الإمام الصادق (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أحسنكم أخلاقا، الموطؤون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون. (6)4 / 356 / 4422 عن أبي سعيد الخدري نحوه، كنز العمال: 3 / 10 / 5179.
468. سنن ابن ماجة عن أسماء بنت يزيد: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا:1) 1. كنز العمال: 1 / 515 / 2297، الجامع الصغير: 1 / 616 / 3983 كلاهما نقلا عن ابن الضريس وابن مردويه عن ابن مسعود.
2) 2. صحيح البخاري: 3 / 1235 / 3194 وج 4 / 1729 / 4412، مسند ابن حنبل: 3 / 536 / 10299 و 10300 كلها عن أبي هريرة، كنز العمال: 10 / 152 / 28780.
3) 3. مسند ابن حنبل: 3 / 496 / 10029 وص 502 / 10072 وص 527 / 10244، الأدب المفرد: 94 / 285 وفيها " خيركم إسلاما " بدل " خياركم " وكلها عن أبي هريرة، كنز العمال: 3 / 8 / 5171.
4) 4. صحيح البخاري: 5 / 2245 / 5688، صحيح مسلم: 4 / 1810 / 68 وفيه " إن من... "، سنن الترمذي:
4 / 349 / 1975، الأدب المفرد: 90 / 271 كلها عن عبد الله بن عمرو، تاريخ بغداد: 2 / 316 / 804 عن ابن عباس وفيه " أحسنكم " بدل " أحاسنكم "، كنز العمال: 3 / 6 / 5154؛ مكارم الأخلاق: 1 / 62 / 55 عن الإمام علي (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 16 / 237.
5) 5. مسند ابن حنبل: 3 / 368 / 9246 وص 20 / 7216 وفيه " أعمالا " بدل " أخلاقا "، صحيح ابن حبان:
6) 6. الزهد للحسين بن سعيد: 30 / 75، الكافي: 2 / 102 / 16 كلاهما عن حبيب الخثعمي عن الإمام الصادق (عليه السلام)، تحف العقول: 45، مشكاة الأنوار: 316 / 997 كلها نحوه، بحار الأنوار: 71 / 380 / 14؛ المعجم الأوسط:
بلى يا رسول الله، قال: خياركم الذين إذا رؤوا ذكر الله عزوجل. (1)
1 / 419 / 1788.
469. رسول الله (صلى الله عليه وآله): خيركم من لم يترك آخرته لدنياه، ولا دنياه لاخرته، ولم يكن كلا على الناس. (2)470. عنه (صلى الله عليه وآله): خيركم خيركم لأهلي من بعدي. (3)7 / 277 / 3765 كلها عن أبي هريرة، كنز العمال: 12 / 94 / 34146؛ بشارة المصطفى: 39 عن أبي هريرة، العمدة: 306، بحار الأنوار: 23 / 104 / 1.
471. صحيح البخاري عن أبي هريرة: إن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) يتقاضاه فأغلظ، فهم به أصحابه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالا. ثم قال:أعطوه سنا مثل سنه. قالوا: يا رسول الله، لا نجد إلا أمثل من سنه، فقال:
أعطوه، فإن من خيركم أحسنكم قضاء. (4)
3 / 1225 / 120، سنن النسائي: 7 / 291، مسند ابن حنبل: 3 / 474 / 9887 كلاهما نحوه، سنن ابن ماجة:
472. رسول الله (صلى الله عليه وآله): خيركم المدافع عن عشيرته، ما لم يأثم. (5) 473. عنه (صلى الله عليه وآله): خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي. (5)16 / 371 / 44941.
1) 1. سنن ابن ماجة: 2 / 1379 / 4119، مسند ابن حنبل: 10 / 442 / 27670 وص 443 / 27672، الأدب المفرد: 103 / 323، شعب الإيمان: 7 / 494 / 11108، حلية الأولياء: 10 / 389، كنز العمال:
2) 2. تاريخ بغداد: 4 / 221 / 1918، كنز العمال: 3 / 238 / 6336 نقلا عن المستدرك على الصحيحين وكلاهما عن أنس؛ نثر الدر: 1 / 186 نحوه وليس فيه ذيله.
3) 3. المستدرك على الصحيحين: 3 / 352 / 5359، مسند أبي يعلى: 5 / 351 / 5898، تاريخ بغداد:
4) 4. صحيح البخاري: 2 / 809 / 2183 و ح 8182 وفيه " خياركم " بدل " من خيركم "، صحيح مسلم:
5) 6. من لا يحضره الفقيه: 3 / 555 / 4908، مكارم الأخلاق: 1 / 466 / 1590، قرب الإسناد: 92 / 306 عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) وفيه " خياركم خياركم لأهله "، بحار الأنوار: 79 / 268 / 5؛ سنن الترمذي: 5 / 709 / 3895 عن عائشة، سنن ابن ماجة: 1 / 636 / 1977 عن ابن عباس، كنز العمال:
خيركم من انفرد عن الناس وأحرز ورعه ودينه.
خيركم من أعانه الله على نفسه فملكها.
خيركم من عرف سرعة رحلته فتزود لها.
خيركم من ذكركم بالله رؤيته.
1) 1. شعب الإيمان: 6 / 415 / 8720 عن أبي هريرة، كنز العمال: 16 / 371 / 44944.
2) 2. سنن ابن ماجة: 1 / 636 / 1978 عن عبد الله بن عمرو، سنن الترمذي: 3 / 466 / 1162 وزاد فيه ف " خلقا "، مسند ابن حنبل: 3 / 509 / 10112، شعب الإيمان: 6 / 232 / 7981 وفيهما " لنسائكم " بدل " لنسائهم " وكلها عن أبي هريرة، المستدرك على الصحيحين: 4 / 191 / 7327 عن ابن عباس وفيه " للنساء " بدل " لنسائهم "، كنز العمال: 16 / 375 / 44971؛ الأمالي للطوسي: 392 / 864 عن أبي هريرة، من لا يحضره الفقيه: 3 / 443 / 4538 وفيه " خيركم خيركم لنسائه "، بحار الأنوار: 103 / 226 / 15.
3) 3. الكافي: 2 / 240 / 31 عن سليمان عمن ذكره، الخصال: 317 / 99، الأمالي للصدوق: 60 / 18 كلاهما عن محمد بن مسلم وغيره، تحف العقول: 445 وفيه " عفوا " بدل " غفروا " عن الإمام الرضا (عليه السلام)، مشكاة الأنوار:
151 / 364، من لا يحضره الفقيه: 2 / 141 / 1978 عن أبان بن تغلب نحوه، بحار الأنوار: 69 / 395 / 77 نقلا عن صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام).
4) 4. الأمالي للطوسي: 157 / 262، الكافي: 1 / 39 / 3 عن الإمام الصادق (عليه السلام) نحوه، نوادر الاصول: 1 / 303 عن عبد الله بن عمرو نحوه، كنز العمال: 9 / 28 / 24764 من دون صدره وج 1 / 419 / 1787.
خيركم من دعاكم إلى فعل الخير.
خيركم المبرأ من العيوب.
خيركم المتنزهون عن المعاصي والذنوب. (1)479. عنه (صلى الله عليه وآله): خيركم من أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى والناس نيام. (2)480. عنه (صلى الله عليه وآله): خياركم من أطعم الطعام ورد السلام. (3)481. الإمام الباقر (عليه السلام): قال النبي (صلى الله عليه وآله): إن خياركم أولو النهى. قيل: يا رسول الله، ومن أولو النهى؟ قال: هم أولو الأخلاق الحسنة والأحلام الرزينة وصلة الأرحام، والبررة بالأمهات والآباء، والمتعاهدين للفقراء والجيران واليتامى، ويطعمون الطعام، ويفشون السلام في العالم، ويصلون والناس نيام غافلون. (4)482. الكافي عن جابر بن عبد الله: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أخبركم بخير رجالكم؟ قلنا:
بلى يا رسول الله، قال: إن من خير رجالكم التقي النقي، السمح الكفين، النقي الطرفين، البر بوالديه، ولا يلجئ عياله إلى غيره. (5)483. رسول الله (صلى الله عليه وآله): خيركم أزهدكم في الدنيا، وأرغبكم في الآخرة. (6)
1) 1. تنبيه الخواطر: 2 / 122.
2) 2. الكافي: 4 / 50 / 3 عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن الإمام الصادق (عليه السلام)، الخصال: 91 / 32 عن ابن المنكدر بإسناده، المحاسن: 2 / 141 / 1366 عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 74 / 360 / 4.
3) 3. مسند ابن حنبل: 9 / 241 / 23981، المستدرك على الصحيحين: 4 / 310 / 7739 وليس فيه " ورد السلام " وكلاهما عن صهيب، كنز العمال: 9 / 244 / 25846.
4) 4. الكافي: 2 / 240 / 32 عن سليمان بإسناده، بحار الأنوار: 69 / 305 / 27. ونصب " المتعاهدين " على المدح.
5) 5. الكافي: 2 / 57 / 7، تهذيب الأحكام: 7 / 400 / 1597 وفيه " السليم الطرفين " بدل " النقي الطرفين "، بحار الأنوار: 70 / 375 / 20.
6) 6. كنز العمال: 3 / 192 / 6116 عن الحسن مرسلا، شعب الإيمان: 7 / 377 / 10646 عن أبي ذر من دون إسناد إليه (صلى الله عليه وآله) وفيه " خياركم ".
71 / 350 / 3.
1) 1. مسند الشهاب: 2 / 239 / 1271، شعب الإيمان: 5 / 419 / 7121 كلاهما عن النعمان بن سعد، مسند أبي يعلى: 1 / 257 / 479 عن محمد بن الحنفية وكلها عن الإمام علي (عليه السلام) نحوه، كنز العمال:
4 / 213 / 10210.
2) 2. مسند ابن حنبل: 3 / 298 / 8820 وص 319 / 8929، سنن الترمذي: 4 / 528 / 2263 نحوه، مسند الشهاب: 2 / 228 / 776 وفيه من " خيركم من يرجى خيره... "، كنز العمال: 15 / 770 / 43025.
3) 3. تحف العقول: 191، بحار الأنوار: 33 / 465 / 680.
4) 4. الكافي: 2 / 225 / 12 عن أبي الحسن الأصبهاني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، مشكاة الأنوار: 194 / 516 وزاد في آخره " بهم "، بحار الأنوار: 75 / 81 / 29.
5) 5. الكافي: 4 / 41 / 15، الأمالي للمفيد: 291 / 9، الخصال: 96 / 42 كلها عن جميل بن دراج، من لا يحضره الفقيه: 2 / 61 / 1707، الاصول الستة عشر: 2، مكارم الأخلاق: 1 / 295 / 918، بحار الأنوار:
(إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها). (1)489. نثر الدر: قال [علي (عليه السلام)] يوما: ما أحسنت إلى أحد قط! فرفع الناس رؤوسهم تعجبا، فقرأ: (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها). (2)490. الإمام علي (عليه السلام): إنك إن أحسنت فنفسك تكرم، وإليها تحسن؛ إنك إن أسأت فنفسك تمتهن (3)وإياها تغبن. (4)
1) 1. شرح نهج البلاغة: 2 / 343 / 936 وراجع: الجعفريات: 236.
2) 2. دعائم الإسلام: 2 / 320 / 1208.
3) 3. الكافي: 4 / 28 / 1 عن زرارة عن الإمام الصادق (عليه السلام)، الخصال: 258 / 132 عن زرارة عن الإمام الباقر عنه (عليهما السلام) وفيه " برهم " بدل " شكرهم "، معاني الأخبار: 141 / 1 عن زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام) وليس فيه من " فلا تلتمس... "، تحف العقول: 299، بحار الأنوار: 75 / 42 / 4.
4) 4. الكافي: 8 / 7 / 1 عن إسماعيل بن جابر، بحار الأنوار: 78 / 216 / 93.
5) 5. الكافي: 8 / 11 / 1 عن إسماعيل بن جابر، بحار الأنوار: 78 / 220 / 93.
(وأقم الصلوة طرفي النهار وزلفا من اليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذكرين). (1)496. رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لمن سأله: هل ينفع البر بعد الفجور؟ -: نعم؛ إن التوبة تغسل الحوبة، وإن الحسنات يذهبن السيئات. (2)497. عنه (صلى الله عليه وآله): اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن. (3)
3 / 89 / 5629؛ الأمالي للطوسي: 186 / 312 عن أبي ذر، تنبيه الخواطر: 1 / 89 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: 71 / 393 / 63.
498. مسند ابن حنبل عن أبي ذر: قلت: يا رسول الله، أوصني، قال: إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها، قال: قلت: يا رسول الله، أمن الحسنات لا إله إلا الله؟ قال: هي أفضل الحسنات. (4)499. حلية الأولياء عن أبي ذر: قلت: يا رسول الله، علمني عملا يقربني من الجنة ويباعدني من النار، قال: إذا عملت سيئة فاعمل حسنة؛ فإنها عشر أمثالها، قلت: يا رسول الله، لا إله إلا الله من الحسنات؟ قال: هي أحسن1) 1. هود: 114.
2) 2. تاريخ دمشق: 3 / 472، كنز العمال: 12 / 464 / 35559 نقلا عن مسند أبي يعلى وأبي نعيم في الدلائل وابن عساكر وج 3 / 145 / 5899، حلية الأولياء: 1 / 270 وفيه من " إن التوبة... " وكلها عن شداد بن أوس؛ بحار الأنوار: 15 / 399 / 27 نقلا عن المنتقى في مولود المصطفى.
3) 3. سنن الترمذي: 4 / 355 / 1987، مسند ابن حنبل: 8 / 82 / 21412، سنن الدارمي: 2 / 779 / 2688، المستدرك على الصحيحين: 1 / 121 / 178، مسند الشهاب: 1 / 379 / 652 كلها عن أبي ذر، كنز العمال:
4) 4. مسند ابن حنبل: 8 / 113 / 21543، الأسماء والصفات: 1 / 269 / 202، كنز العمال: 4 / 209 / 10181.
الحسنات كفؤا. (1)500. رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحسن في ما بقي من عمره غفر الله لما مضى وما بقي، ومن أساء في ما بقي من عمره اخذ في ما مضى وفي ما بقي. (2)501. الإمام علي (عليه السلام): الإساءة يمحاها الإحسان. (3)502. عنه (عليه السلام): إن الله عزوجل يكفر بكل حسنة سيئة، قال الله عزوجل: (إن الحسنات يذهبن السيئات). (4)503. الإمام الصادق (عليه السلام) - لأبي النعمان -: أحسن؛ فإني لم أر أشد طلبا ولا أسرع دركا من حسنة محدثة لذنب قديم، إن الله - جل وعز - يقول: (إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذكرين) (5). (6)
2 / 454 / 3 عن أبي النعمان عن الإمام الباقر (عليه السلام)، علل الشرايع: 599 / 49 عن محمد بن سليمان عن رجل عن الإمام الباقر (عليه السلام) وليس فيهما " إن الله جل وعز يقول... "، الزهد للحسين بن سعيد: 16 / 31 وليس فيه " محدثة "، مشكاة الأنوار: 139 / 329 كلاهما عن علي بن يعقوب، الاختصاص: 231 وليس فيه " محدثة "، بحار الأنوار: 71 / 243 / 5.
504. عنه (عليه السلام): لا تستحقرن سيئة؛ فإنها ستسوؤك يوما، ولا تحقرن حسنة وإن صغرت1) 1. حلية الأولياء: 4 / 217، الدر المنثور: 3 / 404 نقلا عن ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وليس فيه " كفؤا ".
2) 2. كفاية الأثر: 190 عن عائشة، الأمالي للصدوق: 111 / 89 عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) وفيه " لم يؤاخذ بما مضى من ذنبه " بدل " غفر الله لما مضى وما بقي " و " بالأول والآخر " بدل " في ما مضى وفي ما بقي "، بحار الأنوار: 36 / 349 / 218؛ كنز العمال: 4 / 244 / 10357 نقلا عن ابن عساكر عن أبي ذر.
3) 3. غرر الحكم: 866، عيون الحكم والمواعظ: 31 / 535.
4) 4. الأمالي للمفيد: 262 / 3، الأمالي للطوسي: 26 / 31، بشارة المصطفى: 44 كلها عن أبي إسحاق الهمداني، بحار الأنوار: 82 / 319.
5) 5. هود: 114.
6) 6. الأمالي للمفيد: 68 / 3 عن أبي النعمان وص 181 / 3 عن ابن أبي يعفور وليس فيه " محدثة "، الكافي:
عندك وقلت في عينك؛ فإنها ستسرك يوما، واعلم أنه ليس شيء أضر عاقبة ولا أسرع ندامة من الخطيئة، وإنه ليس شيء أشد طلبا ولا أسرع دركا للخطيئة من الحسنة، أما إنها لتدرك الذنب العظيم القديم المنسي عند عامله فتجتذبه وتسقطه وتذهب به بعد إثباته، وذلك قول الله سبحانه: (إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذكرين). (1)505. عنه (عليه السلام) - في قول الله عزوجل: (إن الحسنات يذهبن السيئات) -: صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار. (2)
363 / 7، تفسير العياشي: 2 / 162 / 76 كلها عن إبراهيم بن عمر اليماني عمن حدثه، بحار الأنوار:
506. عنه (عليه السلام): من خلا بعمل فلينظر فيه؛ فإن كان حسنا جميلا فليمض عليه، وإن كان سيئا قبيحا فليجتنبه؛ فإن الله عزوجل أولى بالوفاء والزيادة، ومن عمل سيئة في السر فليعمل حسنة في السر، ومن عمل سيئة في العلانية فليعمل حسنة في العلانية. (3) 507. معاني الأخبار عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق (عليه السلام): كان علي بن الحسين - صلوات الله عليهما - يقول: ويل لمن غلبت آحاده أعشاره! فقلت له:وكيف هذا؟ فقال: أما سمعت الله عزوجل يقول: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها) (3)فالحسنة الواحدة إذا عملها كتبت له عشرا، والسيئة الواحدة إذا عملها كتبت له واحدة، فنعوذ بالله ممن
1) 1. تفسير العياشي: 2 / 163 / 80، مجمع البيان: 5 / 307 وفيه " فتجتذبه " بدل " فيجديه " وكلاهما عن إبراهيم الكرخي، بحار الأنوار: 71 / 184 / 45 وراجع ثواب الأعمال: 162 / 1 والأمالي للمفيد: 181 / 3.
2) 2. الكافي: 3 / 266 / 10، تهذيب الأحكام: 2 / 122 / 466، ثواب الأعمال: 66 / 11، علل الشرايع:
3) 4. الأنعام: 160.
يرتكب في يوم واحد عشر سيئات، ولا تكون له حسنة واحدة فتغلب حسناته سيئاته. (1)508. الإمام الصادق (عليه السلام): كان في ما وعظ الله - تبارك وتعالى - به عيسى بن مريم (عليه السلام) أن قال له:... يا عيسى، اغسل بالماء منك ما ظهر، وداو بالحسنات ما بطن؛ فإنك إلى راجع. (2)509. الكافي عن علي بن عيسى رفعه: إن موسى (عليه السلام) ناجاه الله - تبارك وتعالى - فقال له في مناجاته:... يا موسى، إن الحسنة عشرة أضعاف، ومن السيئة الواحدة الهلاك. لا تشرك بي؛ لا يحل لك أن تشرك بي. قارب وسدد، (3)وادع دعاء الطامع الراغب في ما عندي، النادم على ما قدمت يداه؛ فإن سواد الليل يمحوه النهار، وكذلك السيئة تمحوها الحسنة، وعشوة (4)الليل تأتي على ضوء النهار، وكذلك السيئة تأتي على الحسنة الجليلة فتسودها. (5)
(وأحسنوا إن الله يحب المحسنين). (6)(فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين). (7)510. الإرشاد عن عبد الرزاق: جعلت جارية لعلى بن الحسين (عليهما السلام) تسكب عليه الماء
1) 1. معاني الأخبار: 248 / 1، بحار الأنوار: 71 / 243 / 7.
2) 2. الأمالي للصدوق: 606 و 610 / 841 عن أبي بصير، الكافي: 8 / 135 / 103 عن على بن أسباط عنهم (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 14 / 319 / 19.
3) 3. أي اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة، وهو القصد في الأمر والعدل فيه (النهاية: 2 / 352).
4) 4. العشوة: الظلمة (النهاية: 3 / 242).
5) 5. الكافي: 8 / 49 / 8، تحف العقول: 496، بحار الأنوار: 13 / 337 / 13 وج 77 / 39 / 7.
6) 6. البقرة: 195.
7) 7. آل عمران: 148 وراجع المائدة: 13 و 93.
ليتهيأ للصلاة، فنعست فسقط الإبريق من يد الجارية فشجه، (1)فرفع رأسه إليها، فقالت له الجارية: إن الله تعالى يقول: (والكاظمين الغيظ) قال: قد كظمت غيظي. قالت: (والعافين عن الناس) قال لها: عفا الله عنك. قالت:
(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره). (4)(يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد). (5)(وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم). (6)(ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزى الذين أسائوا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى). (7)(هل جزاء الأحسن إلا الأحسن). (8)(إن الأبرار لفي نعيم). (9)
1) 1. شجه: أي ضربه بشيء فجرحه وشقه (النهاية: 2 / 445).
2) 2. آل عمران: 134.
3) 3. الإرشاد: 2 / 146، الأمالي للصدوق: 268 / 294، مجمع البيان: 2 / 838، إعلام الورى: 1 / 491، مشكاة الأنوار: 312 / 980 وزيد في ذيلها " لوجه الله "، بحار الأنوار: 46 / 68 / 36؛ تاريخ دمشق: 41 / 387.
4) 4. الزلزلة: 7.
5) 5. آل عمران: 30.
6) 6. المزمل: 20.
7) 7. النجم: 31.
8) 8. الرحمن: 60.
9) 9. المطففين: 22، الانفطار: 13.
(لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنت تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار). (1)(إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا). (2)(ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان أن آمنوا بربكم فئامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار). (3)511. رسول الله (صلى الله عليه وآله): الموت يأتيكم بغتة، فمن يزرع خيرا يحصد غبطة، ومن يزرع شرا يحصد ندامة. (4)
71 / 176 / 15.
512. عنه (صلى الله عليه وآله) - في وصيته لأبي ذر -: يا أبا ذر... من يزرع خيرا يوشك أن يحصد خيرا. (5)513. عنه (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن طال عمره وحسن عمله؛ فحسن منقلبه إذ رضي عنه ربه! (6)514. عنه (صلى الله عليه وآله): لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة. (7)3 / 185 / 903 نحوه، رياض الصالحين: 502 وليس فيهما " يسمعه " وكلها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمال: 1 / 146 / 721.
1) 1. آل عمران: 198.
2) 2. الإنسان: 5.
3) 3. آل عمران: 193.
4) 4. الأمالي للطوسي: 473 / 1032 عن الحارث الهمداني عن الإمام على (عليه السلام)، الكافي: 2 / 458 / 19 عن ابن فضال عمن ذكره عن الإمام الصادق (عليه السلام)، تحف العقول: 489 عن الإمام العسكري (عليه السلام)، بحار الأنوار:
5) 5. مكارم الأخلاق: 2 / 365 / 2661 عن أبي ذر، بحار الأنوار: 77 / 76 / 3.
6) 6. من لا يحضره الفقيه: 4 / 396 / 5846، الأمالي للصدوق: 111 / 88 عن عبد الله بن الفضل الهاشمي عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، روضة الواعظين: 521، بحار الأنوار: 71 / 172 / 2 وراجع مستطرفات السرائر: 113 / 1 وكنز العمال: 15 / 667 / 42650.
7) 7. سنن الترمذي: 5 / 50 / 2686، المستدرك على الصحيحين: 4 / 144 / 7175، صحيح ابن حبان:
1) 1. الأمالي للطوسي: 183 / 306 عن أبي قلابة، بحار الأنوار: 69 / 382 / 44 وفيه " أماط " بدل " أحاط ".
2) 2. ماط الأذى ميطا وأماطه: نحاه ودفعه (لسان العرب: 7 / 409).
3) 3. الأدب المفرد: 180 / 593، المعجم الكبير: 20 / 217 / 502 كلاهما عن معقل المزني وص 102 / 198 عن معاذ وفيه " من رفع حجرا... "، مسند ابن حنبل: 10 / 416 / 27549، المعجم الأوسط: 1 / 14 / 32 كلاهما عن أبي الدرداء نحوه، كنز العمال: 6 / 430 / 16406.
4) 4. الكافي: 4 / 547 / 34 عن إسحاق بن عمار، من لا يحضره الفقيه: 2 / 228 / 2267 عن الإمام الباقر (عليه السلام) وفيه " قبل الله منه " بدل " كتب له ".
5) 5. المناقب لابن شهرآشوب: 1 / 46 عن قتادة، روضة الواعظين: 63 وفيه " تعلمون " بدل " تعملون "، بحار الأنوار: 18 / 197 / 30.
6) 6. الرحمن: 60.
7) 7. شعب الإيمان: 6 / 525 / 9154 عن ابن عباس، كنز العمال: 2 / 43 / 3049؛ الزهد للحسين بن سعيد:
31 / 78، تفسير نور الثقلين: 5 / 199 / 58 عن علي بن سالم عن الإمام الصادق (عليه السلام) وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: 75 / 43 / 7.
1) 1. التوحيد: 28 / 29، الأمالي للصدوق: 470 / 628، الأمالي للطوسي: 430 / 960 كلها عن إسماعيل بن موسى عن آبائه (عليهم السلام)، الاختصاص: 225، منية المريد: 366، بحار الأنوار: 3 / 5 / 12 وراجع مجمع البيان:
9 / 315 وكنز العمال: 2 / 43 / 3048 وص 517 / 4638.
2) 2. غرر الحكم: 9214.
3) 3. غرر الحكم: 8337، عيون الحكم والمواعظ: 447 / 7904.
4) 4. غرر الحكم: 3504، عيون الحكم والمواعظ: 152 / 3328.
5) 5. غرر الحكم: 917، عيون الحكم والمواعظ: 31 / 519.
6) 6. غرر الحكم: 6779، عيون الحكم والمواعظ: 372 / 6296.
7) 7. غرر الحكم: 7901، عيون الحكم والمواعظ: 430 / 7339.
8) 8. غرر الحكم: 6545، عيون الحكم والمواعظ: 357 / 6032.
9) 9. في الطبعة المعتمدة " تجتنيها " والتصويب من طبعة النجف.
10) 10. غرر الحكم: 6442، عيون الحكم والمواعظ: 350 / 5947 وفيه " مجتنيها ".
(إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما). (5)(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون). (6)532. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن شهر رمضان شهر عظيم، يضاعف الله فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات، من تصدق في هذا الشهر بصدقة غفر الله له، ومن أحسن فيه إلى ما ملكت يمينه غفر الله له، ومن حسن فيه خلقه غفر الله له. (7)
1) 1. هود: 56.
2) 2. تفسير العياشي: 2 / 151 / 42 عن أبي معمر السعدي، بحار الأنوار: 71 / 112.
3) 3. غرر الحكم: 8343، عيون الحكم والمواعظ: 447 / 7910.
4) 4. الكافي: 3 / 266 / 11، تهذيب الأحكام: 2 / 238 / 943 كلاهما عن حفص بن البختري، من لا يحضره الفقيه: 1 / 211 / 641.
5) 5. النساء: 40.
6) 6. الأنعام: 160.
7) 7. عيون أخبار الرضا: 1 / 293 / 46، فضائل الأشهر الثلاثة: 73 / 53، الأمالي للصدوق: 109 / 82 كلها عن الحسن بن على بن فضال عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام)، روضة الواعظين: 372، بحار الأنوار: 96 / 361 / 29.
1) 1. مسند ابن حنبل: 3 / 153 / 7950 وص 610 / 10764 نحوه، الدر المنثور: 2 / 541 عن أبي عثمان، كنز العمال: 6 / 352 / 16019 نقلا عن ابن جرير عن أبي هريرة وراجع الفردوس: 1 / 167 / 620.
2) 2. نهج البلاغة: الكتاب 31، كشف المحجة: 227 عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه (عليهما السلام)؛ تحف العقول: 75 نحوه، بحار الأنوار: 93 / 301 / 38؛ كنز العمال: 16 / 173 / 44215 نقلا عن وكيع والعسكري في المواعظ نحوه.
3) 3. نهج البلاغة: الخطبة 216، بحار الأنوار: 27 / 251 / 14 وج 41 / 152 / 46.
4) 4. الكافي: 4 / 150 / 2 عن نجم بن حطيم، تفسير العياشي: 1 / 386 / 138 عن محمد بن حكيم، بحار الأنوار:
97 / 126 / 10.
خير منها) (1)قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم زدني. فأنزل الله - تبارك وتعالى -: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم زدني.
فأنزل الله عزوجل عليه: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضعفه له أضعافا كثيرة) (2)فعلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن الكثير من الله عزوجل لا يحصى وليس له منتهى. (3)538. عنه (عليه السلام): من عمل منكم حسنة كتب الله عزوجل له بها عشرين حسنة، ويضاعف الله عزوجل حسنات المؤمن منكم إذا أحسن أعماله، ودان بالتقية على دينه وإمامه ونفسه، وأمسك من لسانه أضعافا مضاعفة؛ إن الله عزوجل كريم. (4)
1) 1. النمل: 89.
2) 2. البقرة: 245.
3) 3. معاني الأخبار: 398 / 54 عن أبي أيوب الخزاز، تفسير العياشي: 1 / 131 / 434 عن على بن عمار نحوه، بحار الأنوار: 71 / 246 / 1.
4) 4. الكافي: 1 / 334 / 2، كمال الدين: 646 / 7 كلاهما عن عمار الساباطي، بحار الأنوار: 52 / 127 / 20.
5) 5. حلية الأولياء: 2 / 161، الفردوس: 4 / 381 / 7109 كلاهما عن أنس، كنز العمال: 16 / 110 / 44084.
6) 6. كنز الفوائد: 2 / 68 عن سهل بن سعيد، أعلام الدين: 334 عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله) وفيه " أصلح الله علانيته " بدل " أحسن الله علانيته "، بحار الأنوار: 27 / 113 / 87؛ كنز العمال: 3 / 25 / 5276 نقلا عن ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمرو عن النبي (صلى الله عليه وآله).
(وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة
1) 1. غرر الحكم: 4241، عيون الحكم والمواعظ: 187 / 3844.
2) 2. نهج البلاغة: الحكمة 423.
3) 3. الأعراف: 8 و 9.
4) 4. تفسير القمي: 2 / 94.
5) 5. التوحيد: 268 / 5 عن أبي معمر السعداني، بحار الأنوار: 7 / 250 / 9.
6) 6. مطالب السؤول: 60، كنز العمال: 16 / 210 / 44234 نقلا عن أبي الفتوح يوسف بن المبارك في مشيخته عن أبي صالح؛ بحار الأنوار: 77 / 341 / 28.
ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين). (1)(من عمل صلحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حيوة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون). (2)(ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار). (3)(واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفى الآخرة إنا هدنا إليك). (4)(والذين هاجروا في الله منم بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون). (5)(ووهبنا له إسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتب وآتينه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين). (6)(وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين * ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون). (7)546. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزى بها في الآخرة. (8)547. الإمام علي (عليه السلام) - في عهده إلى محمد بن أبي بكر لما ولاه مصر: اعلموا عباد
1) 1. النحل: 30.
2) 2. النحل: 97.
3) 3. البقرة: 201.
4) 4. الأعراف: 156.
5) 5. النحل: 41.
6) 6. العنكبوت: 27.
7) 7. يوسف: 56 و 57.
8) 8. مسند ابن حنبل: 4 / 252 / 12266 وص 564 / 14020، الزهد لابن المبارك: 111 / 327، مسند الطيالسي: 269 / 2011، صحيح مسلم: 4 / 2162 / 56 وفيه " يعطى بها " بدل " يثاب عليها الرزق " وكلها عن أنس، كنز العمال: 1 / 68 / 262.
الله أن المتقين ذهبوا بعاجل الدنيا وآجل الآخرة؛ فشاركوا أهل الدنيا في دنياهم، ولم يشاركوا أهل الدنيا في آخرتهم. سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت، وأكلوها بأفضل ما اكلت؛ فحظوا من الدنيا بما حظي به المترفون، وأخذوا منها ما أخذه الجبابرة المتكبرون، ثم انقلبوا عنها بالزاد المبلغ والمتجر الرابح. أصابوا لذة زهد الدنيا في دنياهم، وتيقنوا أنهم جيران الله غدا في آخرتهم. لا ترد لهم دعوة، ولا ينقص لهم نصيب من لذة. (1)548. عنه (عليه السلام) - في عهده إلى محمد بن أبي بكر لما ولاه مصر -: عليكم بتقوى الله عزوجل فإنها تجمع من الخير ما لا يجمع غيرها، ويدرك بها من الخير ما لا يدرك بغيرها من خير الدنيا وخير الآخرة.
قال الله عزوجل: (وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين). (2)اعلموا يا عباد الله أن المؤمن يعمل لثلاث من الثواب:
إما لخير (الدنيا) فإن الله يثيبه بعمله في دنياه، قال الله سبحانه لإبراهيم:
(وآتينه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين) (3). فمن عمل لله تعالى أعطاه أجره في الدنيا والآخرة، وكفاه المهم فيهما، وقد قال الله عزوجل:
(يعباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله وسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) (4)، فما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة، قال الله عزوجل: (للذين أحسنوا الحسنى
وزيادة) (1)فالحسنى هي الجنة، والزيادة هي الدنيا.
(وإما لخير الآخرة) فإن الله عزوجل يكفر بكل حسنة سيئة، قال الله عزوجل: (إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذكرين) (2)حتى إذا كان يوم القيامة حسبت لهم حسناتهم ثم أعطاهم بكل واحدة عشر أمثالهم إلى سبعمائة ضعف، قال الله عزوجل: (جزاء من ربك عطآء حسابا) (3)قال...: (فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون). (4)فارغبوا في هذا - رحمكم الله - واعملوا له وتحاضوا (5)عليه. واعلموا يا عباد الله أن المتقين حازوا عاجل الخير وآجله، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم ولم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم، أباحهم الله من الدنيا ما كفاهم وبه أغناهم.
قال الله - عز اسمه -: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحيوة الدنيا خالصة يوم القيمة كذ لك نفصل الأيات لقوم يعلمون) (6). سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت وأكلوها بأفضل ما اكلت، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم فأكلوا معهم من طيبات ما يأكلون، وشربوا من طيبات ما يشربون، ولبسوا من أفضل ما يلبسون، وسكنوا من أفضل ما يسكنون، وتزوجوا من أفضل ما يتزوجون، وركبوا من أفضل ما يركبون، أصابوا لذة الدنيا مع أهل الدنيا، وهم غدا من جيران الله يتمنون عليه، فيعطيهم ما تمنوه، ولا يرد لهم دعوة، ولا ينقص لهم
نصيبا من اللذة. فإلى هذا - يا عباد الله - يشتاق إليه من كان له عقل ويعمل له بتقوى الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. (1)
44، الغارات: 1 / 234 نحوه، بحار الأنوار: 70 / 66 / 11.
549. الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) (2)-:فأما الحسنى الجنة، وأما الزيادة فالدنيا، ما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة، ويجمع ثواب الدنيا والآخرة، ويثيبهم بأحسن أعمالهم في الدنيا والآخرة. (3)550. رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لعلي (عليه السلام) -: يا على، ثلاث ثوابهن في الدنيا والآخرة: الحج ينفي الفقر، والصدقة تدفع البلية، وصلة الرحم تزيد في العمر. (4)
77 / 62 / 4.
551. الكافي عن الربيع بن خيثم: شهدت أبا عبد الله (عليه السلام) وهو يطاف به حول الكعبة في محمل وهو شديد المرض، فكان كلما بلغ الركن اليماني أمرهم فوضعوه بالأرض، فأخرج يده من كوة المحمل حتى يجرها على الأرض، ثم يقول:ارفعوني، فلما فعل ذلك مرارا في كل شوط، قلت له: جعلت فداك يا بن رسول الله، إن هذا يشق عليك! فقال: إني سمعت الله عزوجل يقول: (ليشهدوا منافع لهم). فقلت: منافع الدنيا أو منافع الآخرة؟ فقال: الكل. (5)راجع: ص 99 (أسباب الخير / ما ينال به خير الدنيا والآخرة).
كلام الإمام مع سفيان الثوري وجماعة من الصوفية (الكافي: 5 / 65 / 1).
1) 1. الأمالي للمفيد: 261 / 3، الأمالي للطوسي: 25 / 31 كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني، بشارة المصطفى:
2) 2. يونس: 26.
3) 3. تفسير القمي: 1 / 311 عن أبي الجارود، بحار الأنوار: 70 / 66 / 10 وراجع الأمالي للمفيد: 262 / 3 والأمالي للطوسي: 26 / 31.
4) 4. تحف العقول: 7، الدعوات: 127 / 314 عن الإمام الباقر (عليه السلام) وفيه " البر " بدل " صلة الرحم "، بحار الأنوار:
5) 5. الكافي: 4 / 422 / 1، تهذيب الأحكام: 5 / 122 / 398.
1) 1. من لا يحضره الفقيه: 4 / 381 / 5826، تحف العقول: 37، بحار الأنوار: 77 / 140 / 18؛ شعب الإيمان:
6 / 481 / 8983، مسند الشهاب: 1 / 350 / 599، حلية الأولياء: 4 / 121 كلها عن عبد الله بن مسعود، تاريخ بغداد: 11 / 94 / 20 وليس فيه " وبغض من أساء إليها "، كنز العمال: 16 / 115 / 44102.
2) 2. تحف العقول: 53.
3) 3. أعلام الدين: 268 عن الإمام على (عليه السلام)، بحار الأنوار: 85 / 164 / 12 وفيه " أيديهم " بدل " يديهم ".
4) 5. تنبيه الخواطر: 2 / 200.
الله ورسوله). (1)557. الإمام علي (عليه السلام): بالإحسان تملك القلوب. (2)558. عنه (عليه السلام): من بذل معروفه مالت إليه القلوب. (3)559. عنه (عليه السلام): الإحسان محبة. (4)560. عنه (عليه السلام): سبب المحبة الإحسان. (5)561. عنه (عليه السلام): من كثر إحسانه أحبه إخوانه. (6)562. عنه (عليه السلام): من أحسن إلى الناس استدام منهم المحبة. (7)
1) 1. تنبيه الخواطر: 2 / 235؛ الدر المنثور: 8 / 87 نقلا عن ابن مردويه عن كثير بن عطية عن رجل وفيه " يدا " بدل " برا ".
2) 2. غرر الحكم: 4339، عيون الحكم والمواعظ: 186 / 3786.
3) 3. غرر الحكم: 8642، عيون الحكم والمواعظ: 440 / 7644.
4) 4. غرر الحكم: 109، عيون الحكم والمواعظ: 37 / 785.
5) 5. غرر الحكم: 5518، عيون الحكم والمواعظ: 281 / 5059.
6) 6. غرر الحكم: 8473، عيون الحكم والمواعظ: 449 / 7965.
7) 7. غرر الحكم: 8715، عيون الحكم والمواعظ: 439 / 7632.
8) 8. ثواب قضاء حوائج الإخوان: 54 / 13 عن ابن عمر، كنز العمال: 6 / 345 / 15975؛ تحف العقول: 204 عن الإمام علي (عليه السلام) نحوه.
9) 9. غرر الحكم: 6276، عيون الحكم والمواعظ: 330 / 5656.
فقال على (عليه السلام): يا قنبر، اكسه حلتين. فأنشأ الرجل يقول:
كسوتني حلة تبلى محاسنها * فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا إن نلت حسن ثنائي نلت مكرمة * ولست تبقى بما قد نلته بدلا إن الثناء ليحيي ذكر صاحبه * كالغيث يحيي نداه السهل والجبلا لا تزهد الدهر في عرف بدأت به * فكل عبد سيجزى بالذي فعلا فقال (عليه السلام): أعطوه مائة دينار، فقيل له: يا أمير المؤمنين، لقد أغنيته! فقال: إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أنزلوا الناس منازلهم. ثم قال على (عليه السلام):
إني لأعجب من أقوام يشترون المماليك بأموالهم ولا يشترون الأحرار بمعروفهم؟! (1)
6 / 631 / 17146 نقلا عن ابن عساكر.
566. الإمام علي (عليه السلام): بالبر يستعبد الحر. (2)567. عنه (عليه السلام): أحسن تسترق. (3)568. عنه (عليه السلام): المعروف رق. (4)569. عنه (عليه السلام): الإحسان يسترق الإنسان. (5)1) 1. الأمالي للصدوق: 348 / 420، روضة الواعظين: 391، بحار الأنوار: 74 / 407 / 2؛ كنز العمال:
2) 2. مائة كلمة للجاحظ: 25 / 9، المناقب للخوارزمي: 375 / 395.
3) 3. غرر الحكم: 2227، عيون الحكم والمواعظ: 78 / 1890.
4) 4. غرر الحكم: 55، عيون الحكم والمواعظ: 35 / 674.
5) 5. غرر الحكم: 1058، عيون الحكم والمواعظ: 43 / 1037.
1) 1. غرر الحكم: 6217.
2) 2. غرر الحكم: 7417، عيون الحكم والمواعظ: 407 / 6894.
3) 3. غرر الحكم: 9503، عيون الحكم والمواعظ: 475 / 8700.
4) 4. غرر الحكم: 4353، عيون الحكم والمواعظ: 189 / 3894.
5) 5. غرر الحكم: 4330.
6) 6. غرر الحكم: 4232، عيون الحكم والمواعظ: 187 / 3834.
7) 7. غرر الحكم: 783، عيون الحكم والمواعظ: 24 / 214.
8) 8. غرر الحكم: 263، عيون الحكم والمواعظ: 61 / 1582.
9) 9. غرر الحكم: 6930، عيون الحكم والمواعظ: 380 / 6427.
10) 10. غرر الحكم: 9077، عيون الحكم والمواعظ: 465 / 8461.
11) 11. تحف العقول: 207، بحار الأنوار: 78 / 44 / 43.
اللحاق بواحدة منهن، ثلاث منها في المناجاة، وثلاث منها في الحكمة، وثلاث منها في الأدب... وأما اللاتي في الأدب فقال: امنن على من شئت تكن أميره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره، واستغن عمن شئت تكن نظيره. (1)582. الإمام علي (عليه السلام) - في الديوان المنسوب إليه -:
وأد زكاة الجاه واعلم بأنها * كمثل زكاة المال تم نصابها وأحسن إلى الأحرار تملك رقابهم * فخير تجارات الكريم اكتسابها (2)
1) 1. الخصال: 420 / 14 عن عامر الشعبي، الإرشاد: 1 / 303، كنز الفوائد: 2 / 194 وزاد فيه " بالله " بعد " واستغن " وفيهما " أفضل " بدل " امنن "، تنبيه الخواطر: 1 / 169، غرر الحكم: 2311 - 2313 وفيهما " أحسن " بدل " امنن " وكلها مع تقديم وتأخير، بحار الأنوار: 74 / 411 / 21.
2) 2. الديوان المنسوب إلى الإمام على (عليه السلام): 96 / 49.
3) 3. غرر الحكم: 8615، عيون الحكم والمواعظ: 460 / 8356.
4) 4. غرر الحكم: 8164، عيون الحكم والمواعظ: 443 / 7760.
5) 5. غرر الحكم: 8492، عيون الحكم والمواعظ: 449 / 7978.
6) 6. غرر الحكم: 7967، عيون الحكم والمواعظ: 430 / 7358.
7) 7. الفردوس: 4 / 214 / 6646 عن عمر بن الخطاب، كنز العمال: 6 / 344 / 15971 نقلا عن أبي الشيخ عن ابن عمر.
1 / 451 / 1040.
591. عنه (صلى الله عليه وآله): البار لا يموت ميتة السوء. (4)592. عنه (صلى الله عليه وآله): المعروف إلى الناس يقي صاحبها مصارع السوء والآفات والهلكات. (5)593. عنه (صلى الله عليه وآله): صنائع المعروف إلى الناس تقي صاحبها مصارع السوء الآفات والمهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة. (6)6 / 163 / 6086.
594. عنه (صلى الله عليه وآله): صنيع المعروف يدفع ميتة السوء. (7)2 / 331 / 1249، بحار الأنوار: 74 / 103 / 61.
595. عنه (صلى الله عليه وآله): المعروف يقي سبعين نوعا من البلاء، ويقي ميتة السوء. (8)1) 1. قرب الإسناد: 76 / 244 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 74 / 88 / 2؛ قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا: 22 / 3 عن أبي سعيد الخدري وفيه " فعل المعروف يقي... "، كنز العمال:
6 / 343 / 15961 نقلا عن المعجم الأوسط عن ام سلمة.
2) 2. الأمالي للطوسي: 603 / 1249 عن عبيد الله بن الوليد عن الإمام الباقر (عليه السلام) عن ام سلمة، تحف العقول: 56، الأمالي للصدوق: 326 / 383 عن عبيد الله بن الوليد الوصافي عن الإمام الباقر (عليه السلام)، الكافي: 4 / 29 / 1 عن عبد الله بن ميمون القداح عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) وليس فيه ذيله، بحار الأنوار: 74 / 407 / 1؛ المعجم الكبير: 8 / 261 / 8014 عن أبي أمامة، مسند الشهاب: 1 / 94 / 102 عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وليس فيهما ذيله، كنز العمال: 6 / 344 / 15973.
3) 3. تفسير القمي: 1 / 364 عن أبي بصير عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 71 / 242 / 2 وراجع المحاسن:
4) 4. الفردوس: 2 / 33 / 2207 عن أبي هريرة.
5) 5. المستدرك على الصحيحين: 1 / 213 / 429 عن أنس، كنز العمال: 6 / 343 / 15965.
6) 6. شعب الإيمان: 6 / 256 / 8061 عن أنس، كنز العمال: 15 / 916 / 43581 وراجع المعجم الأوسط:
7) 7. الجعفريات: 56، النوادر للراوندي: 94 / 38 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام)، دعائم الإسلام:
8) 8. قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا: 21 / 1 عن بلال.
1) 1. من لا يحضره الفقيه: 1 / 205 / 613، علل الشرايع: 247 / 1، الزهد للحسين بن سعيد: 13 / 27 كلاهما عن إبراهيم بن عمر اليماني يرفعه، الأمالي للطوسي: 216 / 380 عن أبي بصير عن الإمام الباقر عنه (عليهما السلام)، المحاسن: 1 / 451 / 1040 عن إبراهيم بن عمر اليماني عمن ذكره وفيه " صنائع الخير " و " الهول " بدل " الهوان "، نهج البلاغة: الخطبة 110 مع تقديم وتأخير، بحار الأنوار: 74 / 410 / 17.
2) 2. الإرشاد: 1 / 304، كشف اليقين: 225 / 254، بحار الأنوار: 77 / 421 / 40.
3) 3. غرر الحكم: 5833، عيون الحكم والمواعظ: 302 / 5357.
4) 4. الخصال: 617 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، تحف العقول: 107 وفيه " عليه " بدل " على اصطناعه "، بحار الأنوار: 74 / 409 / 11.
5) 5. الأمالي للطوسي: 305 / 611 عن القاسم بن الفضيل بن يسار، الدعوات: 291 / 33 مع تقديم وتأخير، بحار الأنوار: 5 / 140 / 7 وج 73 / 363 / 95.
6) 6. غرر الحكم: 8362، عيون الحكم والمواعظ: 455 / 8208.
7) 7. غرر الحكم: 10200، عيون الحكم والمواعظ: 518 / 9403.
8) 8. غرر الحكم: 2235، عيون الحكم والمواعظ: 75 / 1811.
1) 1. تحف العقول: 215، بحار الأنوار: 78 / 53 / 89.
2) 2. غرر الحكم: 10755، عيون الحكم والمواعظ: 540 / 10011.
3) 3. غرر الحكم: 8407، عيون الحكم والمواعظ: 455 / 8218.
4) 4. غرر الحكم: 4214، عيون الحكم والمواعظ: 187 / 3825 وفيه " بتوالي " بدل " بفعل ".
5) 5. شرح نهج البلاغة: 20 / 316 / 633.
6) 6. غرر الحكم: 8082، عيون الحكم والمواعظ: 432 / 7452.
7) 7. الجعفريات: 236 عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام)، دعائم الإسلام: 2 / 320 / 1208 وراجع غرر الحكم:
3511.
8) 8.
9) 9. غرر الحكم: 8631، عيون الحكم والمواعظ: 440 / 7637 وفيه " نشر " بدل " بذل ".
قم معه فاقطع لسانه. فخرج ثم رجع، فقال: يا رسول الله، أقطع لسانه؟! قال: إنما أمرتك أن تقطع لسانه بالعطاء. (5)618. السنن الكبرى عن عكرمة: إن شاعرا أتى النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يا بلال، اقطع عني لسانه. فأعطاه أربعين درهما وحلة. قال: قطعت والله لساني، قطعت والله لساني. (6)
(هل جزاء الأحسن إلا الأحسن). (7)619. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن امرأة من بني إسرائيل أخذ ولدها الذئب، فاتبعته ومعها رغيف
77 / 283 / 1.
4) 4. مائة كلمة للجاحظ: 94 / 78، المناقب للخوارزمي: 376 / 395، الإعجاز والإيجاز: 38 كلها عن الجاحظ.
5) 5. دعائم الإسلام: 2 / 323 / 1219.
6) 6. السنن الكبرى: 10 / 409 / 21130، كنز العمال: 3 / 848 / 8927 نقلا عن تاريخ ابن عساكر عن ابن عباس و في ذيله " قطع والله لساني " مرة واحدة.
7) 7. الرحمن: 60.
تأكل منه، فلقيها سائل فناولته الرغيف، فألقى الذئب ولدها، وسمعت قائلا يقول وهي لا تراه: خذي اللقمة بلقمة. (1)620. الإمام علي (عليه السلام): من عامل الناس بالجميل كافؤوه به. (2)621. عنه (عليه السلام): من حسنت مساعيه طابت مراعيه (3). (4)622. عنه (عليه السلام): أحسن يحسن إليك، ارحم ترحم، فقل خيرا تذكر بخير، وصل رحمك يزد الله في عمرك. (5)623. الأمالي عن نوف البكالي: أتيت أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو في رحبة مسجد الكوفة، فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فقال: وعليك السلام يا نوف ورحمة الله وبركاته. فقلت له: يا أمير المؤمنين، عظني، فقال:
يا نوف، أحسن يحسن إليك. (6)624. الإمام الحسين (عليه السلام): مهما يكن لأحد عند أحد صنيعة له رأى أنه لا يقوم بشكرها فالله له بمكافأته؛ فإنه أجزل عطاء وأعظم أجرا. (7)625. عنه (عليه السلام): من أحسن أحسن الله إليه، والله يحب المحسنين. (8)
78 / 122 / 4 وص 127 / 11.
راجع: ص 143 (آثار الخير / آثار الحسنان / حسن الجزاء).1) 1. الجعفريات: 56 عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام).
2) 2. غرر الحكم: 8716، عيون الحكم والمواعظ: 440 / 7633.
3) 3. المرعى والرعي: الكلأ، أو حيث يطلب (لسان العرب: 14 / 326) كناية عن المعيشة أو منازل الإنسان.
4) 4. غرر الحكم: 8309، عيون الحكم والمواعظ: 446 / 7848.
5) 5. روضة الواعظين: 405، بحار الأنوار: 74 / 100 / 48.
6) 6. الأمالي للصدوق: 277 / 308، تنبيه الخواطر: 2 / 164 وفيه " يحسن الله إليك "، بحار الأنوار: 77 / 383 / 9.
7) 7. نثر الدر: 1 / 334، نزهة الناظر: 81 / 6، كشف الغمة: 2 / 241، بحار الأنوار: 78 / 121 / 4.
8) 8. أعلام الدين: 298، كشف الغمة: 2 / 242، إرشاد القلوب: 138 عن الإمام على (عليه السلام)، بحار الأنوار:
1) 1. غرر الحكم: 8833، عيون الحكم والمواعظ: 436 / 7531.
2) 2. غرر الحكم: 10718، عيون الحكم والمواعظ: 538 / 9935.
3) 3. العقب: الولد وولد الولد (مجمع البحرين: 2 / 1242).
4) 4. نهج البلاغة: الحكمة 264، روضة الواعظين: 407، الدعوات: 293 / 42 وفيه " تحسنوا " بدل " تحفظوا "، بحار الأنوار: 75 / 13 / 45.
5) 5. شرح نهج البلاغة: 20 / 317 / 636.
6) 6. الكافي: 4 / 10 / 5 عن السكوني، عدة الداعي: 61، بحار الأنوار: 96 / 135 / 68 وراجع كنز العمال:
6 / 362 / 16071.
7) 7. عيون أخبار الرضا: 2 / 24 / 52 عن الفضل بن شاذان، بحار الأنوار: 75 / 26 / 9.
8) 8. المستدرك على الصحيحين: 3 / 548 / 6038 عن ثوبان، كنز العمال: 2 / 62 / 3118؛ الزهد للحسين بن سعيد: 33 / 87 عن محمد بن مسلم عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 74 / 81 / 84.
1) 1. تاريخ بغداد: 1 / 386 / 357، الأمالي للشجري: 2 / 128 وفيه " ويزيدان " بدل " ليطيلان "، تاريخ دمشق:
36 / 243 / 7324 وفيه " يكثران " بدل " يثريان " وكلها عن ابن عباس، كنز العمال: 3 / 360 / 6936.
2) 2. الزهد للحسين بن سعيد: 34 / 90 عن أبي محمد الفزاري عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 74 / 82 / 86 وراجع المعجم الأوسط: 2 / 19 / 1092.
3) 3. مسند زيد: 410 عن الإمام زين العابدين عنه (عليهما السلام).
4) 4. غرر الحكم: 5840، عيون الحكم والمواعظ: 301 / 5346 وفيه " مواقع البلاء ".
5) 5. الكافي: 4 / 2 / 2، ثواب الأعمال: 169 / 11، الخصال: 48 / 53 كلها عن إسحاق بن غالب عمن حدثه، من لا يحضره الفقيه: 2 / 66 / 1729 وليس فيها " السر "، الزهد للحسين بن سعيد: 33 / 86 عن إسحاق بن غالب عن أبيه وفيه " وصدقة السر "، بحار الأنوار: 74 / 81 / 83.
6) 6. مسند ابن حنبل: 5 / 441 / 16079 عن بعض بني رافع بن مكيث، المعجم الكبير: 5 / 17 / 4451، مسند الشهاب: 1 / 170 / 245 كلاهما عن رافع بن مكيث، أسد الغابة: 1 / 604 / 877 عن الحارث بن رافع بن مكيث؛ الدعوات: 127 / 314 عن الإمام الباقر (عليه السلام) وفيه " يزيد " بدل " زيادة "، بحار الأنوار:
74 / 85 / 96.
7) 7. الفردوس: 2 / 32 / 2202 عن أبي سعيد الأنصاري؛ الكافي: 2 / 100 / 8، الزهد للحسين بن سعيد: ف 29 / 72 كلاهما عن عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق (عليه السلام).
1) 1. سنن الترمذي: 4 / 448 / 2139 عن سليمان، سنن ابن ماجة: 1 / 35 / 90، مسند ابن حنبل:
8 / 325 / 22449، المستدرك على الصحيحين: 1 / 670 / 1814، صحيح ابن حبان: 3 / 153 / 872 كلها عن ثوبان، كنز العمال: 6 / 473 / 16611؛ مكارم الأخلاق: 2 / 237 / 2573 عن سلمان، الدرة الباهرة:
2) 3. الكافي: 2 / 105 / 11 عن حسن بن زياد الصيقل وج 8 / 219 / 269، الخصال: 88 / 21 كلاهما عن محمد بن مسلم وفيهما " بأهله زاد الله " بدل " بأهل بيته مد له "، تحف العقول: 295 عن الإمام الباقر (عليه السلام) وفيه " بأهله زيد " بدل " بأهل بيته مد له " وص 388 عن الإمام الكاظم (عليه السلام) وفيه " بإخوانه وأهله " بدل " بأهل بيته "، الأمالي للطوسي: 245 / 425 عن الحسن بن زياد الصيقل وفيه " زيد " بدل " مد له "، بحار الأنوار: 71 / 8 / 9.
3) 4. غرر الحكم: 2251، عيون الحكم والمواعظ: 76 / 1839 وفيه " تصطنع ".
4) 5. غرر الحكم: 8061، عيون الحكم والمواعظ: 432 / 7437.
5) 6. غرر الحكم: 9745، عيون الحكم والمواعظ: 489 / 9050 وفيه " تكثر " بدل " تكون ".
1) 1. في الطبعة المعتمدة: " وتغمد "، والتصويب من طبعة بيروت: 296 / 158، وطبعة طهران: 327 / 158، وطبعة النجف الأشرف: 148.
2) 2. غرر الحكم: 4336، عيون الحكم والمواعظ: 189 / 3916 نحوه.
3) 3. القرى: الضيافة (مجمع البحرين: 3 / 1475).
4) 4. غرر الحكم: 6585، عيون الحكم والمواعظ: 358 / 6053 وفيه " زين " بدل " آلة ".
5) 5. غرر الحكم: 8014، عيون الحكم والمواعظ: 431 / 7394.
6) 6. غرر الحكم: 4528، عيون الحكم والمواعظ: 200 / 4048.
7) 7. غرر الحكم: 9912، عيون الحكم والمواعظ: 494 / 9108.
8) 8. كشف الغمة: 2 / 242، إحقاق الحق: 11 / 593 وفيه " إلى ربه " بدل " عليه "، بحار الأنوار: 78 / 122 / 4.
9) 9. الكافي: 2 / 158 / 3 عن سيف، بحار الأنوار: 74 / 44 / 4.
يدخلهم الجنة. (ويزيدهم من فضله): الشفاعة لمن وجبت له الشفاعة لمن صنع إليهم المعروف في الدنيا. (4)655. عنه (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة جمع أهل الجنة صفوفا وأهل النار صفوفا، فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف أهل الجنة، فيقول: يا فلان، أما تذكر يوم اصطنعت إليك في الدنيا معروفا؟ فيأخذ بيده فيقول:
اللهم إن هذا اصطنع إلي في الدنيا معروفا، فيقال له: خذ بيده أدخله الجنة برحمة الله. (5)656. تاريخ دمشق عن ابن عباس: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن للمساكين دولة. قيل: يا رسول الله، وما دولتهم؟ قال: إذا كان يوم القيامة قيل لهم: انظروا من أطعمكم في الله لقمة أو كساكم ثوبا أو سقاكم شربة فأدخلوه الجنة. (6)657. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنه لينادي المنادي يوم القيامة: أين فقراء أمة محمد (صلى الله عليه وآله)؟ فيقوموا فيصففوا صفوف القيامة، ألا من أطعمكم أكلة أو سقاكم شربة أو كساكم
1) 1. الرعد: 21.
2) 2. تاريخ بغداد 1 / 386 / 357، تاريخ دمشق: 36 / 243، كنز العمال: 3 / 357 / 6919 وص 360 / 6937.
3) 3. فاطر: 30.
4) 4. المعجم الكبير: 10 / 201 / 10462، حلية الأولياء: 4 / 108، الفردوس: 3 / 152 / 4410 وفيهما " النار " بدل " الشفاعة " وكلها عن عبد الله بن مسعود.
5) 5. تاريخ بغداد: 4 / 332 / 2152، قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا: 33 / 19 كلاهما عن أنس.
6) 6. تاريخ دمشق: 14 / 99 / 3395، كنز العمال: 6 / 384 / 16168.
خلقا أو جديدا فخذوا بيده فأدخلوه الجنة. فلا يزال صاحبه قد تعلق بصاحبه وهو يقول: يا رب العالمين، هذا أرواني، ويقول الآخر: هذا كساني، فلا يبقى من فقراء أمة محمد (صلى الله عليه وآله) صغير ولا كبير إلا أدخلهم الله عزوجل الجنة. (1)658. عنه (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين، ثم أمر مناديا ينادي: ألا ليقم أهل المعروف في الدنيا. فيقومون حتى يقفوا بين يدي الله، فيقول الله: أنتم أهل المعروف في الدنيا؟ فيقولون: نعم، فيقول: وأنتم أهل المعروف في الآخرة؛ فقوموا مع الأنبياء والرسل فاشفعوا لمن أحببتم فأدخلوه الجنة حتى تدخلوا عليهم المعروف في الآخرة كما أدخلتم عليهم المعروف في الدنيا. (2)659. الإمام الباقر (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة أمر الله - تبارك وتعالى - مناديا ينادي بين يديه:... تصفحوا وجوه الناس، فمن صنع إليكم معروفا لم يصنعه إلا في فكافئوه عني بالجنة. (3)660. الإمام الصادق (عليه السلام) إذا كان يوم القيامة أمر الله عزوجل مناديا ينادي: أين الفقراء؟... ثم يقول لهم: انظروا وتصفحوا وجوه الناس، فمن أتى إليكم معروفا فخذوا بيده وأدخلوه الجنة. (4)
72 / 42 / 47.
661. عنه (عليه السلام): من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه الله، كتب الله عزوجل له ألف1) 1. تاريخ أصبهان: 2 / 201 / 1458، كنز العمال: 6 / 370 / 16107 نقلا عن ابن عساكر، وكلاهما عن أنس.
2) 2. الدر المنثور: 4 / 236 نقلا عن ابن مردويه عن ابن عباس.
3) 3. الكافي: 2 / 264 / 15، مشكاة الأنوار: 178 / 459 كلاهما عن محمد بن مسلم، بحار الأنوار: 7 / 200 / 77.
4) 4. ثواب الأعمال: 218 / 1 عن يعقوب بن يزيد عمن ذكره، جامع الأخبار: 306 / 836، بحار الأنوار:
ألف حسنة، يغفر فيها لأقاربه وجيرانه وإخوانه ومعارفه، ومن صنع إليه معروفا في الدنيا فإذا كان يوم القيامة قيل له: ادخل النار، فمن وجدته فيها صنع إليك معروفا في الدنيا فأخرجه بإذن الله عزوجل إلا أن يكون ناصبا (1). (2)
158 / 2 وإرشاد القلوب: 146.
662. عنه (عليه السلام): إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر به الرجل له المعرفة به في الدنيا وقد أمر به إلى النار والملك ينطلق به - قال: فيقول له: يا فلان، أغثني فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا، وأسعفك في الحاجة تطلبها مني؛ فهل عندك اليوم مكافأة؟ فيقول المؤمن للملك الموكل به: خل سبيله. قال:فيسمع الله قول المؤمن، فيأمر الملك أن يجيز قول المؤمن فيخلي سبيله. (3)
1) 1. الناصبي: من نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام (مجمع البحرين: 3 / 1788).
2) 2. الكافي: 2 / 197 / 6 عن أبي أيوب الخزاز، بحار الأنوار: 74 / 333 / 110 وراجع مصادقة الإخوان:
3) 3. ثواب الأعمال: 206 / 1 عن ميسر، بحار الأنوار: 74 / 305 / 53 وراجع المحاسن: 1 / 294 / 589 ومشكاة الأنوار: 177 / 455.
4) 4. صحيح البخاري: 5 / 2261 / 5743، صحيح مسلم: 4 / 2013 / 105، سنن أبي داود: 4 / 297 / 4989، سنن الترمذي: 4 / 347 / 1971 كلها عن عبد الله بن مسعود، كنز العمال: 3 / 346 / 6861؛ المحاسن:
1 / 72 / 27 عن الحسن البصري عن الإمام الباقر (عليه السلام)، مشكاة الأنوار: 300 / 922 عن الإمام على (عليه السلام) وفيهما " يدعو " بدل " يهدي ".
5) 5. الروع: القلب، أو الفزع (لسان العرب: 8 / 135).
جاوز به الصراط عدله ولى الله إلى منازله في الجنة، ثم يثني عنه المعروف فيتعلق به، فيقول: يا عبد الله من أنت؟ خذلني الخلائق في أهوال القيامة غيرك، فمن أنت؟ فيقول: أما تعرفني؟ فيقول: لا، فيقول: أنا المعروف الذي عملته في الدنيا، بعثني الله خلقا لأجازيك به يوم القيامة. (1)665. عنه (صلى الله عليه وآله): أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف. (2)
326 / 383 كلاهما عن عبيد الله بن الوليد الوصافي عن الإمام الباقر (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار: 77 / 159 / 157.
666. الإمام علي (عليه السلام): الجنة جزاء كل مؤمن محسن. (3)667. الإمام الباقر (عليه السلام): أول أهل الجنة دخولا إلى الجنة أهل المعروف، وإن أول أهل النار دخولا إلى النار أهل المنكر. (4)668. الإمام الصادق (عليه السلام): تنافسوا في المعروف لأخوانكم، وكونوا من أهله؛ فإن للجنة بابا يقال له المعروف، لا يدخله إلا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا. (5)669. إعلام الورى عن أبي هاشم الجعفري: سمعت أبا محمد (عليه السلام) يقول: إن في الجنة بابا يقال له المعروف، لا يدخله إلا أهل المعروف، فحمدت الله تعالى في نفسي، وفرحت مما أتكلفه من حوائج الناس، فنظر إلى أبو محمد (عليه السلام) وقال: نعم،1) 1. قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا: 98 / 116 عن ابن عمر، كنز العمال: 6 / 579 / 17001.
2) 2. المعجم الأوسط: 6 / 163 / 6086 عن ام سلمة، المعجم الكبير: 8 / 261 / 8015 عن أبي أمامة نحوه، كنز العمال: 6 / 343 / 15966؛ تحف العقول: 56، الزهد للحسين بن سعيد: 31 / 77، الأمالي للصدوق:
3) 3. غرر الحكم: 1421، عيون الحكم والمواعظ: 33 / 607 وفيه " المطيع " بدل " كل مؤمن محسن ".
4) 4. الزهد للحسين بن سعيد: 31 / 77، الأمالي للصدوق: 326 / 383، كلاهما عن عبيد الله بن الوليد الوصافي، روضة الواعظين: 406، بحار الأنوار: 74 / 407 / 1.
5) 5. الكافي: 2 / 195 / 10 عن أبي بصير، بحار الأنوار: 74 / 328 / 99.
قد علمت ما أنت عليه، وإن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، جعلك الله منهم يا أبا هاشم ورحمك. (1)
3 / 210 وفيهما " فدم على " بدل " قد علمت "، بحار الأنوار: 74 / 414 / 32.
670. الإمام الصادق (عليه السلام): يؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة فيقال له: اذكر هل لك من حسنة؟ فيذكر فيقول: يا رب، ما لي من حسنة إلا أن فلانا عبدك المؤمن مر بي فطلب ماء يتوضأ به ليصلي فأعطيته. فيدعى بذلك العبد المؤمن فيذكره ذلك فيقول: نعم يا رب، مررت به فطلبت منه ماء فأعطاني فتوضأت فصليت لك.فيقول الرب - تبارك وتعالى -: قد غفرت لك، أدخلوا عبدي الجنة. (2)
1) 1. إعلام الورى: 2 / 143، المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 432، الخرائج والجرائح: 2 / 689 / 12، كشف الغمة:
2) 2. مصادقة الإخوان: 160 / 6، الزهد للحسين بن سعيد: 97 / 263 عن محمد بن عمير رفعه وليس فيه من " فيدعى... فصليت لك "، مشكاة الأنوار: 177 / 456 عن محمد بن حمران، الخصال: 24 / 86 عن محمد بن عمران وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: 82 / 206 / 9.
3) 3. الأمالي للطوسي: 355 / 736 عن على بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام)، المحاسن:
1 / 137 / 175 عن عبد الله العلوي عن أبيه عن الإمام على (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، العمدة: 53 / 49 عن عبد الله بن أحمد عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام) وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: 26 / 228 / 6 و ح 8 وج 96 / 225 / 23.
رسول الله، وكيف ذلك؟ قال: يغفر لهم بالتطول منه عليهم، ويدفعون حسناتهم إلى الناس فيدخلون بها الجنة، فيكونون أهل المعروف في الدنيا والآخرة. (1)673. الإمام الصادق (عليه السلام): أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، يقال لهم: إن ذنوبكم قد غفرت لكم، فهبوا حسناتكم لمن شئتم. (2)
1 / 377 / 111 وليس فيه " إن ذنوبكم قد غفرت لكم "، بحار الأنوار: 74 / 418 / 41.
674. عنه (عليه السلام): أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة؛ لأنهم في الآخرة ترجح لهم الحسنات فيجودون بها على أهل المعاصي. (3)675. عنه (عليه السلام): قال أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله، فداك آباؤنا وأمهاتنا! إن أصحاب المعروف في الدنيا عرفوا بمعروفهم، فبم يعرفون في الآخرة؟ فقال:إن الله - تبارك وتعالى - إذا أدخل أهل الجنة الجنة أمر ريحا عبقة طيبة فلزقت بأهل المعروف، فلا يمر أحد منهم بملا من أهل الجنة إلا وجدوا ريحه، فقالوا: هذا من أهل المعروف. (4)
1) 1. ثواب الأعمال: 217 / 1 عن أبي عبد الله البرقي عن أبيه يرفعه، بحار الأنوار: 74 / 412 / 25.
2) 2. الكافي: 4 / 29 / 2 عن أبي عبد الله البرقي عن بعض أصحابنا رفعه، الاختصاص: 240، عوالي اللآلي:
3) 3. الأمالي للطوسي: 304 / 610 عن أبي قتادة، بحار الأنوار: 74 / 410 / 15.
4) 4. الكافي: 4 / 29 / 1 عن داود بن فرقد أو قتيبة الأعشى، بحار الأنوار: 8 / 156 / 95.
الإمام علي (عليه السلام): من هانت عليه نفسه فلا ترج خيره. (1)677. رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه. (2)678. الإمام علي (عليه السلام): نفاق المرء من ذل يجده في نفسه. (3)
غرر الحكم: 9988.
679. عنه (عليه السلام): نفاق المرء ذلة. (4)680. عنه (عليه السلام) - في خطبة له بعد غارة الضحاك بن قيس على الحاج، وفيها يستنهض أصحابه -: لا يمنع الضيم الذليل، ولا يدرك الحق إلا بالجد، أي دار بعدداركم تمنعون؟! (1)
بالجد والصبر... تمتعون "، دعائم الإسلام: 1 / 391، بحار الأنوار: 77 / 337 / 26؛ تاريخ دمشق: 1 / 321 عن جناب بن عبد الله وفيه " بالجد والصدق "، شرح نهج البلاغة: 2 / 111، كنز العمال: 11 / 355 / 31726.
681. الإمام الصادق (عليه السلام): ما من أحد يتيه إلا من ذلة يجدها في نفسه. (2)682. عنه (عليه السلام): ما من رجل تكبر أو تجبر إلا لذلة وجدها في نفسه. (3)1) 1. نهج البلاغة: الخطبة 29، الأمالي للطوسي: 180 / 302 عن جندب بن عبد الله الأزدي وفيه " لا يدفع...
2) 2. الكافي: 2 / 312 / 17 عن عبد الله بن بكير، بحار الأنوار: 73 / 225 / 17.
3) 3. الكافي: 2 / 312 / 17، بحار الأنوار: 73 / 225 / 17.
4) 4. الأمالي للطوسي: 24 / 29 عن بريد بن معاوية العجلي عن الإمام الباقر عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار:
71 / 351 / 4.
5) 5. الكافي: 2 / 119 / 7 عن عمرو بن أبي المقدام رفعه، تحف العقول: 49 وفيه " من حرم الرفق فقد حرم الخير كله "، بحار الأنوار: 75 / 60 / 26؛ صحيح مسلم: 4 / 2003 / 74 - 76، سنن أبي داود:
4 / 255 / 4809، سنن ابن ماجة: 2 / 1216 / 3687 كلها عن جرير بن عبد الله وليس فيها صدره، كنز العمال: 3 / 36 / 5669.
وخلق يداري به الناس، وحلم يرد به جهل الجاهل. (1)686. عنه (صلى الله عليه وآله): الرفق يمن، والخرق شؤم. (2)687. الإمام الصادق (عليه السلام): ما زوي الرفق عن أهل بيت إلا زوي عنهم الخير. (3)
(قال قائل منهم إني كان لي قرين * يقول أإنك لمن المصدقين * أإذا متنا وكنا ترابا وعظما أإنا لمدينون * قال هل أنتم مطلعون * فاطلع فرآه في سواء الجحيم). (4)(ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتا ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءنى وكان الشيطان للإنسان خذولا). (5)(وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين). (6)
1) 1. الكافي: 2 / 116 / 1 عن السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، من لا يحضره الفقيه: 4 / 360 / 5762، مستطرفات السرائر: 115 / 1 كلاهما عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، الخصال: 125 / 121 عن يونس بن عبد الرحمان يرفعه إلى الإمام الصادق (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، المحاسن: 1 / 66 / 13 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) وفيهما " لم يقم " بدل " لم يتم "، بحار الأنوار: 70 / 305 / 21.
2) 2. الكافي: 2 / 119 / 4، الزهد للحسين بن سعيد: 29 / 71 كلاهما عن معاذ بن مسلم عن الإمام الصادق (عليه السلام)، تحف العقول: 395 عن الإمام الكاظم (عليه السلام)، مشكاة الأنوار: 316، بحار الأنوار: 1 / 151 / 30؛ المعجم الأوسط: 4 / 242 / 4087 عن عبد الله بن مسعود.
3) 3. الكافي: 2 / 119 / 8 عن عبد الله بن المغيرة عمن ذكره، بحار الأنوار: 75 / 60 / 27.
4) 4. الصافات: 51 - 55.
5) 5. الفرقان: 27 - 29.
6) 6. فصلت: 25.
(وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون * قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين * قالوا بل لم تكونوا مؤمنين * وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين * فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون * فأغويناكم إنا كنا غاوين). (1)(حتى إذا جاءنا قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين). (2)688. عنهم (عليهم السلام): في ما وعظ الله عزوجل به عيسى (عليه السلام):... يا عيسى، اعلم أن صاحب السوء يعدي، وقرين السوء يردي، واعلم من تقارن، واختر لنفسك إخوانا من المؤمنين. (3)689. الإمام علي (عليه السلام): لكل شيء آفة، وآفة الخير قرين السوء. (4)690. عنه (عليه السلام): ما سعد من شقي إخوانه. (5)691. الخصال عن سفيان الثوري: لقيت الصادق ابن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقلت له: يا بن رسول الله أوصني، فقال لي:... يا سفيان، أمرني والدي (عليه السلام) بثلاث ونهاني عن ثلاث، فكان في ما قال لي: يا بني من يصحب صاحب السوء لا يسلم.... (6)692. لقمان (عليه السلام) - لابنه -: يا بنى... من يدخل مداخل السوء يتهم، ومن يصحب
1) 1. الصافات: 27 - 32.
2) 2. الزخرف: 38.
3) 3. الكافي: 8 / 131 و 134 / 103 عن علي بن أسباط وج 2 / 640 / 4 عن علي بن أسباط عن بعض أصحابه عن الإمام الكاظم (عليه السلام) نحوه، الأمالي للصدوق: 609 / 841 عن أبي بصير عن الإمام الصادق (عليه السلام) وفيه " يغوي " بدل " يعدي "، بحار الأنوار: 14 / 292 / 14.
4) 4. غرر الحكم: 7303، عيون الحكم والمواعظ: 402 / 6787 وص 181 / 3697 وليس فيه صدره.
5) 5. غرر الحكم: 9485، عيون الحكم والمواعظ: 480 / 8836.
6) 6. الخصال: 169 / 222، تحف العقول: 376 نحوه، بحار الأنوار: 78 / 192 / 6.
صاحب السوء لا يسلم، ومن يصحب الصاحب الصالح يغنم. (1)693. عنه (عليه السلام) - لابنه -: من يقارن قرين السوء لا يسلم. (2)
13 / 426 / 20.
1) 1. الزهد لابن المبارك: 373 / 1059 عن عبد الله بن عبيدة.
2) 2. الكافي: 2 / 642 / 9 عن إبراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره، قصص الأنبياء: 191 / 239 عن جابر عن الإمام الباقر عنه (عليهما السلام)، الاختصاص: 337 عن الأوزاعي وفيه " يصحب " بدل " يقارن "، بحار الأنوار:
3) 3. الإرشاد: 1 / 300، بحار الأنوار: 77 / 420 / 40؛ الدر المنثور: 1 / 374 نقلا عن الخرائطي عن الإمام الصادق (عليه السلام) وفيه " لا نفاد للنعم إذا شكرت، ولا بقاء لها إذا كفرت ".
4) 4. غرر الحكم: 9106، عيون الحكم والمواعظ: 465 / 8482.
5) 5. الكافي: 2 / 92 / 18، تهذيب الأحكام: 6 / 377 / 1101، الأمالي للصدوق: 379 / 479 كلها عن سماعة وفيهما " أنعم على قوم بالمواهب "، مشكاة الأنوار: 64 / 87، التمحيص: 60 / 128 عن أبي بصير، بحار الأنوار: 71 / 41 / 31.
البركة في اللغة بمعنى دوام الخير وثبوته بالزيادة والنماء. (1)لهذا فسر ابن عباس البركة بالكثرة والنماء في كل خير كان (2)، كما فسر الإمام الصادق (عليه السلام) لفظ " مبارك " ب " نفاع ". (3)لقد كتب العلامة الطباطبائي (قدس سره) بعد نقل كلام الراغب الأصفهاني حول البركة (4)، ما نصه: " فالبركة بالحقيقة هي الخير المستقر في الشيء اللازم له، كالبركة في النسل وهي كثرة الأعقاب أو بقاء الذكر بهم خالدا، والبركة في الطعام أن يشبع به خلق كثير مثلا، والبركة في الوقت أن يسع من العمل ما ليس في سعة مثله أن يسعه ". (5)
1) 1. جاء في مقاييس اللغة: " الباء والراء والكاف أصل واحد، وهو ثبات الشيء، ثم يتفرع فروعا يقارب بعضها بعضا ". وقال الخليل: " البركة من الزيادة والنماء ". وفي قاموس اللغة: " البركة: النماء والزيادة "، كما جاء في مجمع البيان أيضا: " البركة ثبوت الخير بنمائه " (ج 10، ص 73).
2) 2. لسان العرب: 10 / 766.
3) 3. راجع: الإنسان والبركة، ح 925.
4) 4. مفردات الراغب.
5) 5. الميزان: 7 / 381.
ملاحظة عامة للقسم الثاني من هذه المجموعة تومئ إلى المدى الذي بلغه استعمال لفظ البركة في القرآن والحديث، والمجال الذي امتد إليه هذا الاستعمال على مختلف الصعد والأبعاد؛ من هنا تبرز الأهمية الاستثنائية الفائقة التي تحظى بها عملية دراسة هذه النصوص وتحليلها.
تم التركيز في الفصل الأول من هذا القسم على أن الله سبحانه هو مبدأ جميع الخيرات والبركات في نظام التكوين، وأنه ما من مخلوق إلا وهو يحظى من البركات الإلهية على قدر استعداده وسعته الوجودية، سواء علم بذلك أم لم يعلم، وسواء أراد أم لم يرد.
يعد الفصل الثاني أوسع فصول هذا القسم، ومن ثم فقد استوعب أكبر عدد من الآيات والأحاديث التي تدور حول البركة. وقد تناول هذا الفصل العلل المادية والمعنوية ل " البركة " ولتداوم " الخير " ونموه وتراكمه في مختلف الأبعاد والمجالات، حيث برزت على هذا الصعيد مجموعة من النقاط التي تستحق التأمل، هي:
إن النقطة الاولى التي تلفت النظر في بحث أسباب البركة ودواعيها من منظور الرؤية القرآنية والحديثية؛ هي التجاور الذي يبرز في النصوص الإسلامية بين العوامل المعنوية للبركة، والأسباب والعلل المادية لها. فمن جهة تتحدث هذه النصوص عن التقوى، والعبادة، والطهارة، والدعاء، والصلاة، والحج، والاستغفار، وأمثال ذلك بوصفها مبادئ للبركة والنمو في الحياة، ومن جهة أخرى تراها تعلن
عن الرعي وتربية الحيوانات، والزراعة، والتجارة، والعمل باعتبارها رصيدا للبركة، وعناصر في تحقق الخير ونموه وازدهاره. والمعنى الذي يبرز من ثنايا هذا التجاور والجمع بين المعنوي والمادي في إطار مركب واحد؛ أن الإيمان بتأثير المعنويات في الخير والبركة والازدهار المادي لا يعني في الرؤية الكونية الإسلامية نفي الأسباب والعلل المادية أو التقليل من أهميتها في تحقيق التنمية، بل يعني أن الإسلام يؤمن - بالإضافة إلى الأسباب والشروط والعناصر المادية المعروفة في التنمية - بعوامل أخرى غير مرئية يعتقد أن لها أثرها في هذا المسار. فالإسلام يؤمن بأن للمعتقدات الدينية الصحيحة والأخلاق الحسنة والأعمال الصالحة دورها أيضا في تحقيق الازدهار والنمو الاقتصادي للمجتمع.
فالقرآن الكريم يسجل صراحة:
(ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركت من السماء والأرض). (1)كما يسجل في آية أخرى أيضا:
(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنت ويجعل لكم أنهرا). (2)علاوة على مر، فإن عملية الازدهار والتنمية المستديمة للمجتمع الإنساني تقترن بدورها بالقيم الاعتقادية والأخلاقية والعملية، ومن دون هذا الاقتران لن تدوم البركات المادية أيضا. (3)
من النقاط الاخرى التي تتسم بأهمية فائقة أن الرؤية الإسلامية لا تكتفي بما للقيم المعنوية من تأثير في البركات المادية وما لها من أثر تتركه في التنمية الاقتصادية المستديمة وحسب، بل ترى أن عكس هذه القضية صادق أيضا؛ بمعنى أن البركات المادية حين تتفتح في نطاق التعاليم الإسلامية تقود إلى تقوية القيم المعنوية وازدهارها.
على أن المنهاج الذي وضعه الإسلام لتكامل الإنسان والمجتمع الإنساني ليس فيه انفصال أساسا بين التكامل المعنوي والتنمية المادية. من هذا المنطلق، أخذت البركات المادية موقعها إلى جوار البركات المعنوية في الفصل الثالث من هذا القسم؛ وإنما تتفجر البركات المادية من صلب البركات المعنوية، وتنبثق البركات المعنوية من صميم البركات المادية، وهكذا.
إن القرآن الكريم يؤكد من جهة بأنه لو شاع الإيمان في أكناف المجتمع وعمت التقوى أركانه، لفاضت على الناس البركات الإلهية وتوالت عليهم من السماء والأرض، ولأخذت هم من بين أيديهم وأحاطت هم من كل جانب؛ بحيث يشهد المجتمع الإنساني من اطراد البركات المادية ومن النمو والازدهار الاقتصادي ما يفوق تصوره.
على هذا جاءت النصوص الإسلامية تسجل صراحة بأن لممارسات مثل الصلاة والحج والدعاء دورها الذي تنهض به في البركات المادية والازدهار الاقتصادي.
من جهة أخرى، ينظر الإسلام إلى العمل - الذي يعد واحدا من أهم مبادئ التنمية الاقتصادية والبركات المادية - من أجل تأمين متطلبات الحياة الكريمة على أنه من أفضل العبادات والقيم المعنوية؛ حتى جاء عن النبي (صلى الله عليه وآله) قوله:
" العبادة سبعون جزءا؛ أفضلها طلب الحلال ". (1)
1) 1. راجع: التنمية الاقتصادية في الكتاب والسنة: 164 " طلب الحلال "، الفصل الثالث: " العمل ".
على هذا الضوء، يتعامل الإسلام مع جميع الجهود التي تبذل على طريق تحقيق البركات المادية بوصفها عبادة إذا انطلقت من دوافع صحيحة وسارت باتجاه بناء الإنسان، وأنها تساهم في ظهور البركات المادية والمعنوية بعضا إلى جوار بعض.
إن التأمل في ما جاء في القسمين الأول والثاني من هذه المجموعة تحت عنوان " أسباب الخير " و " أسباب البركة "، يشير إلى أن خالق الوجود قد أودع في نظام التكوين جميع إمكانات التكامل المادي والمعنوي ومتطلبات هما من الداخل والخارج؛ من أجل تكامل الإنسان، وأنه قد أسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة.
على أن ما يتداعى من الآية الكريمة: (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) (1)، أن الإنسان وهب من الداخل (الباطن) العقل والفطرة والقوى الباطنية، وزود من الخارج بالوحي الذي جاء معينا للعقل والفطرة، وأن نظام التكوين سخر للإنسان ما في السماء والأرض لكي يقطع المسار الذي حددته " الفطرة " و " العقل " و " الوحي " له، وليستفيد من بركات ذلك كله، ويوظفه لتحقيق تكامله وبلوغ مقصد الإنسانية والكمال المطلق ولقاء الله جل جلاله.
يتضح مما مر أن جميع القيم الاعتقادية والأخلاقية والعملية، وكل ما هو مسخر للإنسان في الأرض والسماء، ينطوي على " الخير " و " البركة ". وإذا ما جاء في النصوص الإسلامية ما يصف عددا من ضروب الأخلاق والأعمال الصالحة بأنها خير، وإذا ما سجلت تلك النصوص بأن بعض الأمكنة والأزمنة والحيوانات
1) 1. لقمان: 20.
والنباتات والأطعمة والأشربة تتسم بالبركة، فإن ذلك كله لا يعني نفي البركة عما سواها من الخصال الحسنة والأعمال الصالحة أو نزعها عن بقية الأمكنة والأزمنة وما إلى ذلك، بل المقصود أن هذه تحظى بالبركة أكثر مما سواها.
كما أن منظومة القيم الاعتقادية والأخلاقية والعملية لها أثرها في إيجاد الخير وبزوغ البركة، فإن القيم المضادة تستلزم زوالها أيضا. لكن ذلك لا يمنع أن يكون لبعض القيم المضادة المناهضة للقيم الإيجابية دور أكبر من غيرها في استئصال الخيرات واختفاء البركات، كما هو الحال في سوء النية، والخيانة، وشرب الخمر، والظلم، والزنا، وترك " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "، مما سيأتي مفصلا في الفصل الثالث.
(قل اللهم ملك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شىء قدير). (1)697. رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في الدعاء -: يا قاضي الحاجات، يا راحم العبرات، يا منجح الطلبات، يا منزل البركات. (2)
95 / 281 / 4 وص 399 / 33.
698. الإمام علي (عليه السلام) - في الدعاء -: يا مخرج النبات، يا قاضي الحاجات، يا منجح الطلبات، يا جاعل البركات. (3)699. عنه (عليه السلام) - في سجوده -: يا منشئ البركات من مواضعها، ومرسل الرحمة من معادنها. (4)700. عنه (عليه السلام) - ذاكرا الإمام الحجة (عليه السلام) -: كأنني به قد عبر من وادي السلام إلىمسيل السهلة، على فرس محجل، له شمراخ يزهر، (1)يدعو ويقول في دعائه:... يا منشر الرحمة من مواضعها، ومخرج البركات من معادنها...
أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تنجز لي أمري، وتعجل لي في الفرج. (2)701. عنه (عليه السلام) - في الدعاء -: احتمل عني مفترضات حقوق الآباء والأمهات، واغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات والإخوة والأخوات والقرابات، يا ولي البركات، وعالم الخفيات. (3)702. عنه (عليه السلام) - في خطبة صلاة الاستسقاء -: يا معطي الخيرات من أماثلها، ومرسل البركات من معادنها، منك الغيث المغيث، وأنت الغياث المستغاث. (4)703. عنه (عليه السلام) - في دعائه المعروف بدعاء كميل -: يا من اسمه دواء، وذكره شفاء، وطاعته غنى. (5)704. الإمام الحسين (عليه السلام): اللهم معطي الخيرات من مظانها، ومنزل الرحمات من معادنها، ومجري البركات على أهلها، منك الغيث المغيث وأنت الغياث المستغاث. (6)
1) 1. الشمراخ: غرة الفرس إذا دقت وسالت وجللت الخيشوم (الصحاح: 1 / 425).
2) 2. العدد القوية: 75، دلائل الإمامة: 458 / 438 عن أحمد بن جعفر عن الإمام الهادي يرفعه إلى الإمام علي (عليهما السلام) وفيه " مسجد " بدل " مسيل "، بحار الأنوار: 52 / 391 / 214.
3) 3. البلد الأمين: 106، بحار الأنوار: 90 / 161 / 11.
4) 4. تهذيب الأحكام: 3 / 153 / 328، من لا يحضره الفقيه: 1 / 532 / 1501، مصباح المتهجد: 528 / 611 وفيهما " أماكنها " بدل " أماثلها "، بحار الأنوار: 91 / 294 / 2.
5) 5. الإقبال: 3 / 337، مصباح المتهجد: 850 / 910، بحار الأنوار: 90 / 62 / 3.
6) 6. من لا يحضره الفقيه: 1 / 537 / 1504، قرب الإسناد: 157 / 576 عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عن جده (عليهم السلام) وفيه " مناهلها " بدل " مظانها "، بحار الأنوار: 91 / 322 / 9.
(ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركت من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون). (1)(ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون). (2)(ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بلغ أمره قد جعل الله لكل شىء قدرا). (3)709. الإمام علي (عليه السلام) - في خطبة يحث فيها على التقوى -: أما بعد، فإني أوصيكم
بتقوى الله... فمن أخذ بالتقوى عزبت عنه الشدائد بعد دنوها... وتحدبت عليه الرحمة بعد نفورها، وتفجرت عليه النعم بعد نضوبها، ووبلت (1)عليه البركة بعد إرذاذها (2). (3)710. الإمام الباقر (عليه السلام): وجدنا في كتاب علي بن الحسين (عليهما السلام): (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (4)إذا أدوا فرائض الله، وأخذوا بسنن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وتورعوا عن محارم الله، وزهدوا في عاجل زهرة الدنيا، ورغبوا في ما عند الله، واكتسبوا الطيب من رزق الله، لا يريدون به التفاخر والتكاثر، ثم أنفقوا في ما يلزمهم من حقوق واجبة، فأولئك الذين بارك الله لهم في ما اكتسبوا، ويثابون على ما قدموا لاخرتهم. (5)711. الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله تعالى: (من حيث لا يحتسب) -: أي يبارك له في ما آتاه. (6)
1) 1. الوابل: المطر الشديد (مجمع البحرين: 3 / 1901).
2) 2. الرذاذ: أقل ما يكون من المطر (النهاية: 2 / 217).
3) 3. نهج البلاغة: الخطبة 198، بحار الأنوار: 70 / 284 / 6.
4) 4. يونس: 62.
5) 5. تفسير العياشي: 2 / 124 / 31 عن بريد العجلي، بحار الأنوار: 69 / 277 / 11.
6) 6. مجمع البيان: 10 / 460، بحار الأنوار: 70 / 281.
7) 7. الأمالي للطوسي: 566 / 1174 عن عبد الرحمان بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جده (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 10 / 142 / 5.
ولتنزلن البركة من السماء إلى الأرض حتى إن الشجرة لتقصف (1)مما يزيد الله فيها من الثمرة، ولتؤكل ثمرة الشتاء في الصيف، وثمرة الصيف في الشتاء وذلك قوله تعالى: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركت من السماء والأرض ولكن كذبوا) (2). (3)714. أنساب الأشراف عن أبي عمرو الجوني: قال سلمان الفارسي حين بويع أبو بكر:
" كرداذ وناكرداذ "؛ أي عملتم وما عملتم، لو بايعوا عليا لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم. (4)715. شرح نهج البلاغة: إن سلمان والزبير والأنصار كان هواهم أن يبايعوا عليا (عليه السلام) بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، فلما بويع أبو بكر قال سلمان: أصبتم الخبرة وأخطأتم المعدن... وقال يومئذ: أصبتم ذا السن منكم، وأخطأتم أهل بيت نبيكم، لو جعلتموها فيهم ما اختلف عليكم اثنان، ولأكلتموها رغدا (5)راجع: ص 245 (أسباب البركة / الإنسان والبركة / أهل البيت).
1) 1. القصف: الكسر (النهاية: 4 / 73).
2) 2. الأعراف: 96.
3) 3. مختصر بصائر الدرجات: 51 عن أبي سعيد سهل رفعه إلى الإمام الباقر (عليه السلام)، الخرائج والجرائح: 2 / 849 / 63 عن جابر عن الإمام الباقر عنه (عليهما السلام) وفيه " يريد الله " بدل " يزيد الله "، بحار الأنوار: 53 / 63 / 52.
4) 4. أنساب الأشراف: 2 / 274؛ الإيضاح: 457 عن ابن عمر، الاحتجاج: 1 / 192 / 37 عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق (عليه السلام) كلاهما نحوه.
5) 5. شرح نهج البلاغة: 2 / 49 وج 6 / 43 وراجع الاحتجاج: 1 / 217 / 38.
6) 6. غرر الحكم: 4211، عيون الحكم والمواعظ: 188 / 3858.
2 / 53 / 1677 عن محمد بن مسلم عن الإمام الباقر (عليه السلام)، المقنعة: 280 وزاد فيه " عليهم " بعد " تنزل ".
3) 3. غرر الحكم: 4434، عيون الحكم والمواعظ: 195 / 3999.
4) 4. ذيل تاريخ بغداد: 2 / 136 / 419 عن ابن عباس، كنز العمال: 6 / 14 / 14631 نقلا عن الحكيم والديلمي وابن النجار عن ابن عباس.
5) 5. الزهد للحسين بن سعيد: 39 / 104 عن ابن أبي البلاد عن أبيه رفعه، بحار الأنوار: 74 / 102 / 56؛ المستدرك على الصحيحين: 4 / 177 / 7280 عن عاصم، مسند ابن حنبل: 1 / 302 / 1212، المعجم الأوسط: 3 / 233 / 3014 كلاهما عن عاصم بن ضمرة عن الإمام علي (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، كنز العمال:
3 / 365 / 6968.
الإمام الصادق (عليه السلام): ما نعلم شيئا يزيد في العمر إلا صلة الرحم، حتى إن الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولا للرحم، فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثا وثلاثين سنة، ويكون أجله ثلاثا وثلاثين سنة فيكون قاطعا للرحم، فينقصه الله ثلاثين سنة ويجعل أجله إلى ثلاث سنين (6).
الأمالي عن داود بن كثير الرقي: كنت جالسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ قال مبتدئا من قبل نفسه: يا داود، لقد عرضت علي أعمالكم يوم الخميس، فرأيت في ما عرض علي من عملك صلتك لابن عمك فلان، فسرني ذلك، إني علمت
6 / 299 / 8638 كلاهما عن مكيث؛ شرح الأخبار: 1 / 162 / 114 عن زيد بن أرقم، الزهد للحسين بن سعيد: 38 / 101 عن عبد الله بن الوليد الوصافي عن الإمام الباقر (عليه السلام)، بحار الأنوار: 96 / 146 / 22.
3) 3. مثراة: مفعلة من الثراء: الكثرة (النهاية: 1 / 210).
4) 4. النسء: التأخير، يقال: نسأت الشيء نسأ وأنساء إذا أخرته (النهاية: 5 / 44).
5) 5. من لا يحضره الفقيه: 1 / 205 / 613، نهج البلاغة: الخطبة 110، علل الشرايع: 247 / 1 عن إبراهيم بن عمر يرفعه، الأمالي للطوسي: 216 / 380 عن أبي بصير عن الإمام الباقر عنه (عليهما السلام)، بحار الأنوار: 77 / 398 / 21.
6) 6. الكافي: 2 / 152 / 17، الاصول الستة عشر: 169 نحوه وكلاهما عن إسحاق بن عمار والأخير عن أبي الحسن (عليه السلام)، بحار الأنوار: 74 / 121 / 85.
صلتك له أسرع لفناء عمره وقطع أجله. قال داود: وكان لي ابن عم معاندا ناصبا خبيثا، بلغني عنه وعن عياله سوء حال، فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكة، فلما صرت في المدينة أخبرني أبو عبد الله (عليه السلام) بذلك. (1)
23 / 339 / 12.
727. الاختصاص عن علي بن حمزة: إن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال ليعقوب:... أما إن أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله، وستندم أنت على ما كان منك، وذاك أنكما تقاطعتما فبترت أعماركما، فقال له الرجل: متى أجلي؟ قال: كان أجلك قد حضر حتى وصلت عمتك بما وصلتها به فأنسأ الله في أجلك عشرين سنة. (2)728. رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سره أن يمد الله في عمره وأن يبسط له في رزقه فليصل رحمه. (3)راجع: ص 226 (أسباب البركة / الأعمال والبركة / صلة الرحم).1) 1. الأمالي للطوسي: 413 / 929، بصائر الدرجات: 429 / 3، الخرائج والجرائح: 2 / 612 / 8 كلاهما نحوه، المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 227 وفيه " ناصبيا معاندا " بدل " معاندا ناصبا خبيثا "، بحار الأنوار:
2) 2. الاختصاص: 90، رجال الكشي: 2 / 742 / 831، مدينة المعاجز: 6 / 243 / 1982، بحار الأنوار: 48 / 36 / 7.
3) 3. الكافي: 2 / 156 / 29 عن الوصافي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام)، الخصال: 32 / 112 عن أنس، عيون أخبار الرضا: 2 / 44 / 157 عن أحمد بن عامر الطائي وأحمد بن عبد الله الهروي وداود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 74 / 89 / 5؛ صحيح البخاري: 5 / 2232 / 5639 عن أبي هريرة، صحيح مسلم: 4 / 1982 / 21، سنن أبي داود: 2 / 133 / 1693 كلاهما عن أنس وفيها " أن ينسأ له في أثره " بدل " أن يمد الله في عمره "، مسند ابن حنبل: 1 / 302 / 1212 عن عاصم بن ضمرة عن الإمام على (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، كنز العمال: 3 / 365 / 6965.
4) 4. المستدرك على الصحيحين: 4 / 170 / 7257، الأدب المفرد: 20 / 22، المعجم الكبير: 20 / 199 / 447 كلها عن معاذ، كنز العمال: 16 / 468 / 45483؛ روضة الواعظين: 403.
عنه (صلى الله عليه وآله): يا بن آدم أبرر والديك وصل رحمك؛ ييسر لك يسرك، ويمد لك في عمرك (1).
عنه (صلى الله عليه وآله): كان في ما أعطى الله تعالى موسى في الألواح:... واشكر لي ولوالديك؛ أقك المتألف، وأنسئ لك في عمرك، واحيك حياة طيبة، وأقلبك إلى خير منها (2)
13 / 358 / 63 نقلا عن كشف الغمة عن جابر بن عبد الله.
.1) 1. الفردوس: 5 / 282 / 8190 عن أبي هريرة، المصنف لابن أبي شيبة: 6 / 97 / 4 نحوه عن كعب من دون إسناد إليه (صلى الله عليه وآله)؛ عوالي اللآلي: 1 / 270 / 82 نحوه.
2) 2. تاريخ دمشق: 61 / 128 عن جابر بن عبد الله، كنز العمال: 16 / 475 / 45522؛ بحار الأنوار:
3) 3. الزهد للحسين بن سعيد: 33 / 87، بحار الأنوار: 74 / 81 / 84.
4) 4. الكافي: 8 / 219 / 269 عن مثنى الحناط، الأمالي للطوسي: 245 / 420 عن الحسن بن زياد الصيقل، إرشاد القلوب: 1 / 134، الخصال: 88 / 21 عن محمد بن مسلم، تاريخ اليعقوبي: 2 / 95 مع اختلاف يسير في اللفظ.
5) 5. المعجم الكبير: 17 / 22 / 31 عن عمرو بن عوف، كنز العمال: 6 / 371 / 16111.
6) 6. غرر الحكم: 4239، عيون الحكم والمواعظ: 187 / 3839.
وتهون الحساب، وصدقة النهار تثمر المال وتزيد في العمر (1).
الإمام علي (عليهما السلام): كثرة اصطناع المعروف تزيد في العمر وتنشر الذكر (2).
الإمام الصادق (عليه السلام): من يموت بالذنوب أكثر ممن يموت بالآجال، ومن يعيش بالإحسان أكثر ممن يعيش بالأعمال (3). (4)739. الإمام الكاظم (عليه السلام): كان في بني إسرائيل رجل صالح وكانت له امرأة صالحة، فرأى في النوم أن الله تعالى قد وقت لك من العمر كذا وكذا سنة، وجعل نصف عمرك في سعة، وجعل النصف الآخر في ضيق، فاختر لنفسك إما النصف الأول وإما النصف الأخير.
فقال الرجل: إن لي زوجة صالحة وهي شريكتي في المعاش فأشاورها في ذلك وتعود إلى فأخبرك. فلما أصبح الرجل قال لزوجته: رأيت في النوم كذا وكذا، فقالت: يا فلان، اختر النصف الأول وتعجل العافية؛ لعل الله سيرحمنا ويتم لنا النعمة.
فلما كان في الليلة الثانية أتى الآتي فقال: ما اخترت؟ فقال: اخترت النصف الأول، فقال: ذلك لك. فأقبلت الدنيا عليه من كل وجه، ولما
1) 1. الكافي: 4 / 9 / 3، تهذيب الأحكام: 4 / 105 / 300، ثواب الأعمال: 174 / 2 كلها عن معلى بن خنيس، بحار الأنوار: 96 / 125 / 39.
2) 2. غرر الحكم: 7113، عيون الحكم والمواعظ: 390 / 6601.
3) 3. كذا في المصدر، وفي البحار نقلا عن المصدر " بالأعمار "، وكذا في تنبيه الخواطر، وهو الأنسب.
4) 4. الأمالي للطوسي: 701 / 1498، تنبيه الخواطر: 2 / 87 كلاهما عن فضيل بن يسار عن رجل، بحار الأنوار:
ظهرت نعمته قالت له زوجته: قرابتك والمحتاجون فصلهم وبرهم، وجارك وأخوك فلان فهبهم.
فلما مضى نصف العمر وجاز حد الوقت رأى الرجل الذي رآه أولا في النوم، فقال له: إن الله تعالى قد شكر لك ذلك ولك تمام عمرك سعة مثل ما مضى. (1)
الإمام علي (عليه السلام): طال عمر من قصر رجاه (3)
المواعظ العددية: 58.
.1) 1. قصص الأنبياء: 182 / 221 عن عبد الرحمان بن الحجاج، بحار الأنوار: 96 / 162 / 6.
2) 2. الكافي: 2 / 667 / 7 عن أبي مسعود وص 152 / 14 عن الحكم الحناط نحوه، مشكاة الأنوار: 374 / 1226، بحار الأنوار: 74 / 120 / 82؛ مسند ابن حنبل: 9 / 504 / 25314 عن عائشة نحوه، كنز العمال:
3) 3 / 356 / 6910.
4) 4. الكافي: 4 / 255 / 2 عن أبي محمد الفراء عن الإمام الباقر عليه السلام، تهذيب الأحكام: 5 / 21 / 60 عن معاوية بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: 99 / 13 / 41؛ سنن الترمذي: 3 / 175 / 810 عن عبد الله بن مسعود، كنز العمال: 5 / 113 / 12289 نقلا عن سنن الدارقطني والطبراني عن ابن عمر.
1) 1. الكافي: 4 / 254 / 8 عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر عليه السلام؛ الجامع الصغير: 2 / 270 / 6225 عن المحاملي في أماليه عن أم سلمة.
2) 2. المصنف لعبد الرزاق: 5 / 10 / 8815 عن عبد الله بن الزبير، كنز العمال: 5 / 9 / 11818؛ الكافي: 4 / 261 / 36 عن ابن الطيار عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه " تسعى " بدل " نسقا ".
3) 3. الخصال: 60 / 81 عن صفوان بن مهران، من لا يحضره الفقيه: 2 / 216 / 2205.
4) 4. الكافي: 4 / 281 / 3 عن عبد الله بن سنان، من لا يحضره الفقيه: 2 / 220 / 2223.
5) 5. تهذيب الأحكام: 6 / 42 / 86 عن محمد بن مسلم، بحار الأنوار: 101 / 48 / 17.
6) 6. كذا في المصدر، وفي المزار للمفيد " يزد ".
7) 7. تهذيب الأحكام: 6 / 43 / 91 عن منصور بن حازم، المزار للمفيد: 22 / 2، كامل الزيارات: 285 / 457، المزار الكبير: 343، بحار الأنوار: 101 / 47 / 11.
1) 1. المعجم الأوسط: 5 / 328 / 5453، مسند أبي يعلى: 4 / 177 / 4167، مسند الشهاب: 1 / 377، تاريخ دمشق: 9 / 344 كلها عن أنس، كنز العمال: 15 / 909 / 43571.
2) 2. الأمالي للمفيد: 60 / 5، مكارم الأخلاق: 1 / 99 / 186 كلاهما عن أنس، بحار الأنوار: 69 / 396 / 81.
3) 3. عيون أخبار الرضا: 2 / 36 / 90 عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الإمام العسكري عن آبائه (عليهم السلام)، مسند زيد: 473، بحار الأنوار: 68 / 19 / 28.
4) 4. المزار للمفيد: 14، المزار الكبير: 134 / 6، فضل الكوفة ومساجدها: 43، بحار الأنوار: 100 / 436 / 6.
5) 5. الكافي: 4 / 166 / 6، من لا يحضره الفقيه: 2 / 166 / 2032، تهذيب الأحكام: 3 / 123 / 267، الإقبال:
1 / 431 وفيهما " وحسن الشكر " بعد " وطول العمر " وكلها عن أبي بصير، بحار الأنوار: 98 / 177 / 2.
وتقدر من الأمر المحتوم في الأمر الحكيم في ليلة القدر من القضاء الذي لا يرد ولا يبدل؛ أن تطيل عمري (1).
رسول الله (صلى الله عليه وآله) - حين سأله علي (عليه السلام) عن قول الله: (يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتب) (2)-: لأقرن عينك بتفسيرها، ولأقرن عين أمتي من بعدي بتفسيرها: الصدقة (3)على وجهها، وبر الوالدين، واصطناع المعروف؛ يحول الشقاء سعادة، ويزيد في العمر (4).
عنه (صلى الله عليه وآله): من سره أن يمد في عمره، وأن يبسط له في رزقه؛ فليصل رحمه (5)
4 / 177 / 7280 عن عاصم نحوه، كنز العمال: 3 / 365 / 6968.
.1) 1. الكافي: 4 / 161 / 3، تهذيب الأحكام: 3 / 102 / 264، مصباح المتهجد: 630 / 708 كلها عن محمد بن عطية، الإقبال: 1 / 144.
2) 2. الرعد: 39.
3) 3. في المصدر: " الصدق "، والصحيح ما أثبتناه كما في بقية المصادر.
4) 4. سبل الهدى والرشاد: 9 / 235 عن الإمام علي (عليه السلام)، الدر المنثور: 4 / 661 وفي ذيله " ويقي مصارع السوء "، كنز العمال: 2 / 441 / 4444؛ تفسير الميزان: 11 / 380.
5) 5. الكافي: 2 / 156 / 29 عن الوصافي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام)، عدة الداعي: 76 وفيه " فليصل أبويه فإن صلتهما من طاعة الله " بدل " فليصل رحمه "، بحار الأنوار: 74 / 85 / 96؛ المستدرك على الصحيحين:
6) 6. أعلام الدين: 265، معدن الجواهر: 40.
عنه (صلى الله عليه وآله): صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار؛ يعمرن الديار، ويزدن في الأعمار (1).
عنه (صلى الله عليه وآله): حسن الخلق وصلة الأرحام وبر القرابة؛ تزيد في الأعمار، وتعمر الديار ولو كان القوم فجارا (2).
الإمام علي (عليه السلام): عليكم بصنائع الإحسان، وحسن البر بذوي الرحم والجيران؛ فإنهما يزيدان في الأعمار، ويعمران الديار (3).
الإمام الباقر (عليه السلام): صدقة السر تطفئ غضب الرب، وبر الوالدين وصلة الرحم يزيدان في الأجل (4).
الإمام الصادق (عليه السلام): البر وحسن الخلق يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار (5).
الكافي عن زرارة: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ثلاثة إن يعلمهن المؤمن كان زيادة في عمره، وبقاء النعمة عليه. فقلت: وما هن؟ قال: تطويله في ركوعه وسجوده في صلاته، وتطويله لجلوسه على طعامه إذا (أ) طعم على مائدته، واصطناعه المعروف إلى أهله. (6)
1) 1. مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: 103 / 329 عن عائشة، كنز العمال: 3 / 45 / 5408 نقلا عن مسند ابن حنبل وسنن الترمذي عن أبي الدرداء وعائشة؛ الكافي: 2 / 152 / 14 عن الإمام الصادق (عليه السلام) من دون إسناد إليه (صلى الله عليه وآله) وليس فيه " حسن الخلق "، بحار الأنوار: 74 / 120 / 82.
2) 2. أعلام الدين: 294، نزهة الناظر: 15 / 27، بحار الأنوار: 77 / 172 / 8.
3) 3. غرر الحكم: 6168، عيون الحكم والمواعظ: 342 / 5846.
4) 4. الزهد للحسين بن سعيد: 36 / 94 عن الوصافي، بحار الأنوار: 74 / 82 / 89.
5) 5. الكافي: 2 / 100 / 8، الزهد للحسين بن سعيد: 29 / 72، حلية الأبرار: 1 / 222 / 9 كلها عن عبد الله بن سنان، بحار الأنوار: 71 / 395 / 73.
6) 6. الكافي: 4 / 49 / 15، المواعظ العددية: 179.
الملائكة. (1)
وإن لها بركة، وبركتها جودة موضعها، وسعة ساحتها، وحسن جوار جيرانها. (4)
1) 1. علل الشرايع: 583 / 23 عن يعقوب رفعه إلى الإمام على (عليه السلام)، مشكاة الأنوار: 341 / 1092 عن الإمام على (عليه السلام)، بحار الأنوار: 76 / 7 / 25 وص 175 / 2.
2) 2. دعائم الإسلام: 2 / 188 / 682 عن الإمام الصادق (عليه السلام).
3) 3. أسد الغابة: 1 / 535 / 745 عن ابن جشيب عن أبيه، كنز العمال: 16 / 421 / 45221 نقلا عن ابن أبي عاصم وأبي نعيم.
4) 4. مكارم الأخلاق: 1 / 273 / 830 عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 76 / 154 / 34.
5) 5. الكافي: 2 / 105 / 11 عن الحسن بن زياد الصيقل وج 8 / 219 / 269 عن مثنى الحناط ومحمد بن مسلم، تحف العقول: 295 عن الإمام الباقر (عليه السلام) وص 388 عن الإمام الكاظم (عليه السلام)، الأمالي للطوسي: 245 / 425 عن الحسن بن زياد الصيقل، كنز الفوائد: 2 / 197 عن الإمام علي (عليه السلام)، الخصال: 87 / 21 عن محمد بن مسلم، بحار الأنوار: 70 / 205 / 15.
260 / 769 عن الإمام الصادق (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار: 74 / 153 / 14.
778. عنه (عليه السلام): حسن الجوار زيادة في الأعمار، وعمارة الديار. (8)77 / 287 / 1.
3) 3. غرر الحكم: 59، عيون الحكم والمواعظ: 37 / 760 وفيه " التؤدة ".
4) 4. النسء: التأخير، ويكون في العمر والدين (النهاية: 5 / 44).
5) 5. الخصال: 317 / 100، الأمالي للصدوق: 49 / 1 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي، روضة الواعظين: 404، بحار الأنوار: 71 / 310 / 1.
6) 6. الاصول الستة عشر: 77 عن عبد الله بن أبي طلحة عن الإمام الصادق (عليه السلام) وراجع مشكاة الأنوار:
374 / 1226.
7) 7. الكافي: 2 / 666 / 3، الزهد للحسين بن سعيد: 43 / 115 كلاهما عن إبراهيم بن أبي رجاء، مشكاة الأنوار:
8) 8. الكافي: 2 / 667 / 7 عن أبي مسعود.
(فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى). (6)
1) 1. تحف العقول: 14، بحار الأنوار: 77 / 67 / 6.
2) 2. الكافي: 5 / 174 / 2، تهذيب الأحكام: 7 / 26 / 110 كلاهما عن الحسين بن عمر بن يزيد عن أبيه عن الإمام الصادق (عليه السلام)، الخصال: 45 / 43 عن زيد بن علي عن الإمام زين العابدين عن أبيه عن جده (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 103 / 95 / 14.
3) 3. صحيح البخاري: 2 / 732 / 1973 وص 743 / 2004 و ح 2008، سنن أبي داود: 3 / 274 / 3459، سنن الترمذي: 3 / 548 / 1246، مسند ابن حنبل: 5 / 227 / 15314، السنن الكبرى: 5 / 442 / 10436، كنز العمال: 4 / 46 / 9432.
4) 4. صحيح مسلم: 4 / 2013 / 105، سنن أبي داود: 4 / 297 / 4989، سنن الترمذي: 4 / 347 / 1971، مسند ابن حنبل: 2 / 125 / 4108 كلها عن عبد الله بن مسعود، كنز العمال: 3 / 346 / 61؛ تنبيه الخواطر: 1 / 43 وفيه من " الصدق... ".
5) 5. الفردوس: 4 / 436 / 7268 عن ابن عباس.
6) 6. الليل: 5 - 7.
1) 1. تاريخ دمشق: 13 / 24 / 3031 عن أبي سعيد الخدري، تاريخ أصبهان: 1 / 321 / 572 عن جابر، كنز العمال: 9 / 244 / 25848.
2) 2. كنز العمال: 6 / 350 / 16009، الجامع الصغير: 1 / 375 / 2454 كلاهما نقلا عن الدارقطني في الإفراد عن أنس.
3) 3. مسند ابن حنبل: 3 / 434 / 9630، شعب الإيمان: 3 / 233 / 3413 وفيه " لصدقة " بدل " يريد بها " و " مسكة " بدل " مسألة "، المعجم الأوسط: 7 / 190 / 7239 وفيه " يبتغي وجه الله أو صلة " بدل " يريد بها صلة " وكلها عن أبي هريرة، كنز العمال: 3 / 643 / 8304.
4) 4. غرر الحكم: 6161، عيون الحكم والمواعظ: 342 / 5841.
5) 5. غرر الحكم: 3654، عيون الحكم والمواعظ: 156 / 3391.
6) 6. الطول: الفضل، يقال: لفلان على فلان طول؛ أي فضل، والطول: المن؛ يقال منه: طال عليه وتطول عليه؛ إذا امتن عليه (لسان العرب: 11 / 414).
7) 7. مسند أبي يعلى: 13 / 425 / 7430، تاريخ بغداد: 5 / 6 نحوه، كنز العمال: 6 / 342 / 15951.
1 / 72 / 64 وفيه " الأمانة تجر الرزق "، الفردوس: 1 / 121 / 415 عن جابر، كنز العمال: 3 / 60 / 5493.
راجع: ص 305 (موانع البركة / الخيانة).ط - القناعة 796. رسول الله (صلى الله عليه وآله): القناعة بركة. (7)
1) 1. الكافي: 2 / 119 / 7 عن عمرو بن أبي المقدام رفعه؛ المعجم الكبير: 2 / 348 / 2458 عن جرير.
2) 2. الكافي: 2 / 119 / 4 عن معاذ بن مسلم عن الإمام الصادق (عليه السلام)، غرر الحكم: 798 وفيه " اليمن مع الرفق "، بحار الأنوار: 75 / 59 / 23.
3) 3. غرر الحكم: 8647، عيون الحكم والمواعظ: 440 / 7651.
4) 4. أعلام الدين: 96.
5) 5. قرب الإسناد: 116 / 408 عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام)، بحار الأنوار:
75 / 114 / 6 وص 171 / 4.
6) 6. الكافي: 5 / 133 / 7 عن السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، تحف العقول: 45، الخصال: 505 / 2 عن سعيد بن علاقة عن الإمام علي (عليه السلام)، مشكاة الأنوار: 230 / 645، روضة الواعظين: 499 وفي الثلاثة الأخيرة " استعمال الأمانة يزيد في الرزق " وكلاهما عن الإمام علي (عليه السلام)، بحار الأنوار: 77 / 149 / 78؛ مسند الشهاب:
7) 7. الجعفريات: 160 عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام).
1) 1. من لا يحضره الفقيه: 4 / 358 / 5762 عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، الكافي: 2 / 139 / 9 عن أبي حمزة عن الإمام الباقر والصادق (عليهما السلام)، الأمالي للمفيد: 184 / 9، الزهد للحسين بن سعيد: 19 / 40 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام)، الخصال:
125 / 122 عن أنس بن محمد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، تحف العقول: 7، بحار الأنوار:
2) 2. مصباح الشريعة: 185.
3) 3. إرشاد القلوب: 118 عن جابر بن عبد الله، مشكاة الأنوار: 233 / 664، روضة الواعظين: 500؛ الدر المنثور: 2 / 96 نقلا عن البيهقي في الزهد عن جابر بن عبد الله.
4) 4. أعلام الدين: 341 عن ابن عباس.
5) 5. النحل: 97.
6) 6. نهج البلاغة: الحكمة 229، بحار الأنوار: 71 / 345 / 2.
7) 7. الإرشاد: 1 / 301، بحار الأنوار: 77 / 420 / 40.
8) 8. غرر الحكم: 8435.
1) 1. غرر الحكم: 2333، عيون الحكم والمواعظ: 75 / 1821.
2) 2. غرر الحكم: 8663، عيون الحكم والمواعظ: 440 / 7661 وفيه " والكفاف " بدل " والعفاف ".
3) 3. غرر الحكم: 7795، عيون الحكم والمواعظ: 452 / 8091.
4) 4. غرر الحكم: 7974، عيون الحكم والمواعظ: 430 / 7371.
5) 5. مطالب السؤول: 50؛ بحار الأنوار: 78 / 7 / 59.
6) 6. غرر الحكم: 1123، عيون الحكم والمواعظ: 45 / 1092 وراجع ح 66 و 219 و 2260 و 4646.
7) 7. غرر الحكم: 2549، عيون الحكم والمواعظ: 87 / 2084.
8) 8. غرر الحكم: 4172، عيون الحكم والمواعظ: 137 / 3124.
9) 9. تاريخ اليعقوبي: 2 / 321.
10) 10. مصباح الشريعة: 184.
1) 1. كذا، وفي سائر المصادر: " وطرح ".
2) 2. نثر الدر: 361، العدد القوية: 297 / 26 وفيه " متعبد " بدل " متقلل "، نزهة الناظر: 128 / 9 وفيه " متعلل " بدل " متقلل "، أعلام الدين: 307 وفيه من " لا يسلك طريق... إما متعبد... "، بحار الأنوار: 78 / 349 / 6 وص 353 / 9.
3) 3. أعلام الدين: 342 عن ابن عمر، بحار الأنوار: 77 / 185 / 10؛ كنز العمال: 1 / 114 / 536 نقلا عن الديلمي عن ابن عباس نحوه.
4) 4. مسند ابن حنبل: 7 / 282 / 20301، شعب الإيمان: 2 / 121 / 1353 نحوه وكلاهما عن أبي العلاء بن الشخير عن رجل من بني سليم وج 7 / 125 / 9725 عن أحمد بن سليم، كنز العمال: 3 / 390 / 7090 وراجع المعجم الأوسط: 8 / 189 / 8362 وحلية الأولياء: 2 / 213.
5) 5. الكافي: 2 / 275 / 26 عن سليمان الجعفري، بحار الأنوار: 73 / 341 / 23؛ الزهد لابن حنبل: 69 عن وهب من دون إسناد إلى المعصوم وفيه " إن الرب تبارك وتعالى قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل: إني... ".
(وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله). (2)(ويقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين). (3)819. رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب. (4)
1 / 476 / 2069؛ الجعفريات: 228 عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، عدة الداعي: 249 عن الإمام الصادق (عليه السلام)، أعلام الدين: 294 وفيها " أكثر " بدل " لزم "، بحار الأنوار: 77 / 172 / 8.
820. الإمام علي (عليه السلام) - في خطبة له -: قد جعل الله سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرزق، ورحمة الخلق، فقال سبحانه: (استغفروا ربكم إنه كان غفارا...) (5)، فرحم الله امرءا استقبل توبته، واستقال خطيئته، وبادر منيته. (6)1) 1. غرر الحكم: 2377.
2) 2. هود: 3.
3) 3. هود: 52.
4) 4. سنن أبي داود: 2 / 85 / 1518، سنن ابن ماجة: 2 / 1255 / 3819، السنن الكبرى: 3 / 490 / 6421، مسند ابن حنبل: 1 / 535 / 2234 وفيه " أكثر " بدل " لزم " وكلها عن ابن عباس، كنز العمال:
5) 5. نوح: 10.
6) 6. نهج البلاغة: الخطبة 143، أعلام الدين: 285، بحار الأنوار: 91 / 313 / 3.
عليك بالاستغفار؛ فإن الله عزوجل يقول: (استغفروا ربكم إنه كان غفارا) (2).
فمضى الرجل وعاد إليه فقال: يا أمير المؤمنين، إني قد استغفرت الله كثيرا وما أرى فرجا مما أنا فيه! فقال: لعلك لا تحسن الاستغفار! قال: علمني، فقال: أخلص نيتك وأطع ربك وقل:
" اللهم إني أستغفرك من كل ذنب قوي عليه بدني بعافيتك، أو نالته قدرتي بفضل نعمتك، أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك، أو اتكلت فيه عند خوفي منه على أمانك ووثقت فيه بحلمك، وعولت فيه على كرم عفوك، اللهم إني أستغفرك من كل ذنب خفت (3)فيه أمانتي، أو بخست فيه نفسي، أو قدمت فيه لذاتي، أو آثرت فيه شهوتي، أو سعيت فيه لغيري، أو استغويت إليه من تبعني، أو غلبت فيه بفضل حيلتي، أو أحلت فيه على مولاي فلم يعاجلني على فعلي؛ إذ كنت سبحانك كارها لمعصيتي غير مريدها مني، لكن سبق علمك في باختياري واستعمال مرادي وإيثاري، فحلمت عني ولم تدخلني فيه جبرا، ولم تحملني عليه قهرا، ولم تظلمني شيئا، يا أرحم الراحمين.
يا صاحبي في شدتي، يا مؤنسي في وحدتي، يا حافظي في غربتي، يا وليي
في نعمتي. يا كاشف كربتي، يا مستمع دعوتي، يا راحم عبرتي، يا مقيل عثرتي. يا إلهي بالتحقيق، يا ركني الوثيق، يا جاري للضيق، يا مولاي الشفيق، يا رب البيت العتيق، أخرجني من حلق المضيق إلى سعة الطريق، بفرج من عندك قريب وثيق، واكشف عني كل شدة وضيق، واكفني ما أطيق وما لا أطيق.
اللهم فرج عني كل هم وغم، وأخرجني من كل حزن وكرب، يا فارج الهم وكاشف الغم، ويا منزل القطر، ويا مجيب دعوة المضطر، يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، صل على خيرتك من خلقك وعلى آله الطيبين الطاهرين، وفرج عني ما ضاق به صدري، وعيل منه صبري، وقلت فيه حيلتي، وضعفت له قوتي، يا كاشف كل ضر وبلية، ويا عالم كل سر وخفية، يا أرحم الراحمين، (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد) (1)، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ".
قال الأعرابي: فاستغفرت بذلك مرارا، فكشف الله عني الغم والضيق، ووسع على في الرزق، وأزال المحنة. (2)823. الإمام الصادق (عليه السلام) - لسفيان حين سأله أن يعلمه ما لم يفقه -: يا أبا عبد الله، إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد، وإذا جاءك ما تكره فأكثر من " لا حول ولا قوة إلا بالله "، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار. (3)
1) 1. عيون أخبار الرضا: 1 / 300 / 59، الأمالي للصدوق: 239 / 253 كلاهما عن يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الإمام العسكري عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 92 / 226 / 3.
2) 2. الخصال: 522 / 11 عن ضمرة بن حبيب، بحار الأنوار: 82 / 231 / 56.
3) 3. التهجير: التبكير إلى كل شئ والمبادرة إليه (النهاية: 5 / 246).
4) 4. كنز العمال: 15 / 814 / 43235 نقلا عن ابن النجار عن أبي هريرة وج 16 / 235 / 44290.
5) 5. إرشاد القلوب: 191 عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 87 / 161 / 52.
6) 6. ثواب الأعمال: 64 / 8 عن معاوية بن عمار الدهني، الدعوات: 77 / 184، بحار الأنوار: 87 / 153 / 31.
99 / 25 / 106.
فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله. (5)
29 / 53 وليس فيه " عمله " بعد " المؤمن " وليس فيه ذيله، بحار الأنوار: 71 / 247 / 7.
راجع: ص 196 (أسباب البركة / ما يوجب بركة العمر / حسن العمل).1) 1. تهذيب الأحكام: 2 / 120 / 456، ثواب الأعمال: 64 / 5 كلاهما عن عمر بن على عن عمه [محمد بن عمر] عمن حدثه، من لا يحضره الفقيه: 1 / 474 / 1371، بحار الأنوار: 87 / 153 / 31.
2) 2. من لا يحضره الفقيه: 2 / 265 / 2387، المحاسن: 2 / 79 / 1203 كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، دعائم الإسلام: 1 / 342 عن الإمام على (عليه السلام)، بحار الأنوار: 99 / 11 / 30؛ المصنف لعبد الرزاق:
5 / 11 / 8819 عن صفوان بن سليم، الفردوس: 2 / 130 / 2663 عن ابن عمر، كنز العمال: 5 / 10 / 11822.
3) 3. الكافي: 4 / 252 / 1 عن خالد القلانسي عن الإمام الصادق (عليه السلام)، ثواب الأعمال: 70 / 3 عن على بن أسباط رفعه إلى الإمام الصادق (عليه السلام)، الدعوات: 76 / 181 وفيهما " أجسامكم " بدل " أبدانكم "، بحار الأنوار:
4) 4. البقرة: 261.
5) 5. المحاسن: 1 / 396 / 887 عن عمر بن يزيد، تفسير العياشي: 1 / 146 / 478 عن عمر بن يونس، المؤمن:
(وما أنفقتم من شىء فهو يخلفه وهو خير الر زقين). (1)833. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أردت أن يثري الله مالك فزكه. (2)834. عنه (صلى الله عليه وآله): تصدقوا مما رزقكم الله؛ فإن الصدقة لا تنقص المال ولكن تزيد فيه. (3)835. عنه (صلى الله عليه وآله): الصدقة مثراة للمال. (4)836. عنه (صلى الله عليه وآله): ليس عبد يفتح باب عطية يبتغي وجه الله أو صلة إلا زاده الله بها كثرة. (5)837. عنه (صلى الله عليه وآله): تصدقوا؛ فإن الصدقة تزيد في المال كثرة. وتصدقوا رحمكم الله. (6)838. عنه (صلى الله عليه وآله): أكثروا من الصدقة ترزقوا. (7)839. عنه (صلى الله عليه وآله): استنزلوا الرزق بالصدقة. (8)
1) 1. سبأ: 39.
2) 2. أعلام الدين: 268 عن الإمام علي (عليه السلام)، بحار الأنوار: 96 / 23 / 54.
3) 3. الفردوس: 2 / 52 / 2297 عن الإمام علي (عليه السلام).
4) 4. عوالي اللآلي: 3 / 113 / 2.
5) 5. المعجم الأوسط: 7 / 190 / 7239، مسند ابن حنبل: 3 / 434 / 9630 وفيه " يريد بها صلة " بدل " يبتغي وجه الله أو صلة "، شعب الإيمان: 3 / 234 / 3413 وفيه " لصدقة أو صلة " بدل " يبتغي وجه الله أو صلة " وكلها عن أبي هريرة، كنز العمال: 3 / 643 / 8304.
6) 6. الكافي: 4 / 9 / 2 عن السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، الأمالي للمفيد: 239 / 2 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، تنبيه الخواطر: 1 / 126 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: 96 / 122 / 27.
7) 7. إرشاد القلوب: 45، أعلام الدين: 333 عن أبي الدرداء، بحار الأنوار: 77 / 176 / 10.
8) 8. التوحيد: 68 / 24، عيون أخبار الرضا: 2 / 35 / 75 كلاهما عن داود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام)، من لا يحضره الفقيه: 4 / 416 / 5904 عن زرارة عن الإمام الصادق (عليه السلام)، نهج البلاغة: الحكمة 137، قرب الإسناد: 118 / 414 عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار:
أعط منفقا خلفا، وآت ممسكا تلفا.... (4)
55 / 143 / 2؛ أسد الغابة: 2 / 635 / 2444 عن شفي بن مانع الأصبحي نحوه.
843. الإمام علي (عليه السلام) - لكميل بن زياد -: يا كميل، البركة في مال من آتى الزكاة، وواسى المؤمنين، ووصل الأقربين. (5)844. عنه (عليه السلام): بركة المال في الصدقة. (6)845. عنه (عليه السلام): داووا الجور بالعدل، وداووا الفقر بالصدقة والبذل. (7)846. عنه (عليه السلام) - في الحكم المنسوبة إليه -: الزكاة نقص في الصورة، وزيادة1) 1. في الطبعة المعتمدة: " الصدقة "، والتصحيح من فردوس الأخبار: 2 / 162 / 2363.
2) 2. الفردوس: 2 / 102 / 2541 عن ابن عمر.
3) 3. صحيح البخاري: 4 / 1724 / 4407، صحيح مسلم: 2 / 691 / 37، سنن ابن ماجة: 1 / 686 / 2123، مسند ابن حنبل: 3 / 34 / 7302، تاريخ بغداد: 7 / 391 / 3927 كلها عن أبي هريرة، حلية الأولياء:
10 / 216 عن ابن عباس، كنز العمال: 6 / 375 / 16127؛ مجمع البيان: 8 / 616 عن أبي هريرة.
4) 4. الكافي: 4 / 42 / 1 عن جابر، مجمع البيان: 8 / 222 عن أنس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار:
5) 5. تحف العقول: 172، بشارة المصطفى: 25 عن سعيد بن زيد بن أرطاة، بحار الأنوار: 77 / 413 / 38.
6) 6. غرر الحكم: 4426، عيون الحكم والمواعظ: 195 / 3992.
7) 7. غرر الحكم: 5156، عيون الحكم والمواعظ: 250 / 4698 و 4690.
في المعنى. (1)847. فاطمة (عليها السلام): فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك... والزكاة زيادة في الرزق. (2)
1 / 258 / 49 عن عبد الله بن الحسن بإسناده عن آبائه (عليهم السلام) عنها (عليها السلام) وفيه " جعل الله... الزكاة تزكية للنفس ونماء في الرزق "، بحار الأنوار: 6 / 107 / 1.
848. الإمام الحسن (عليه السلام): فرض [الله] عليكم لأوليائه حقوقا، فأمركم بأدائها إليهم، ليحل لكم ما وراء ظهوركم من أزواجكم وأموالكم ومأكلكم ومشربكم، ويعرفكم بذلك البركة والنماء والثروة، وليعلم من يطيعه منكم بالغيب. (3)849. الكافي عن السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام): ما أحسن عبد الصدقة في الدنيا إلا أحسن الله الخلافة على ولده من بعده.وقال: حسن الصدقة يقضي الدين ويخلف على البركة. (4)850. الإمام الكاظم (عليه السلام): كان الصادق (عليه السلام) في طريق ومعه قوم معهم أموال، وذكر لهم أن بارقة (5)في الطريق يقطعون على الناس، فارتعدت فرائصهم، (6)فقال لهم الصادق (عليه السلام): ما لكم؟ قالوا: معنا أموالنا نخاف عليها أن تؤخذ منا، أفتأخذها منا؟ فلعلهم يندفعون عنها إذا رأوا أنها لك، فقال: وما يدريكم لعلهم لا يقصدون غيري، ولعلكم تعرضوني بها للتلف!
1) 1. شرح نهج البلاغة: 20 / 299 / 416.
2) 2. من لا يحضره الفقيه: 3 / 568 / 4940، علل الشرايع: 248 / 2 كلاهما عن زينب بنت الإمام علي (عليه السلام)، نهج البلاغة: الحكمة 252، غرر الحكم: 6608 وفيهما " تسبيبا للرزق " بدل " زيادة في الرزق "، الاحتجاج:
3) 3. علل الشرايع: 249 / 6 عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري، بحار الأنوار: 23 / 100 / 3.
4) 4. الكافي: 4 / 10 / 5 عن السكوني.
5) 5. البارقة: السيوف على التشبيه لبياضها (لسان العرب: 10 / 15). والمراد منها قطاع الطرق واللصوص.
6) 6. الفريصة: اللحم الذي بين الكتف والصدر (لسان العرب: 7 / 64).
فقالوا: فكيف نصنع، ندفنها؟ قال: ذلك أضيع لها، فلعل طارئا يطرأ عليها فيأخذها، ولعلكم لا تغتدون (1)إليها بعد.
فقالوا: كيف نصنع؟ دلنا.
قال: أودعوها من يحفظها ويدفع عنها ويربيها ويجعل الواحد منها أعظم من الدنيا وما فيها، ثم يردها ويوفرها عليكم أحوج ما تكونون إليها.
قالوا: من ذاك؟ قال: ذاك رب العالمين.
قالوا: وكيف نودعه؟ قال: تتصدقون به على ضعفاء المسلمين.
قالوا: وأنى لنا الضعفاء بحضرتنا هذه؟! قال: فاعزموا (2)على أن تتصدقوا بثلثها ليدفع الله عن باقيها من تخافون.
قالوا: قد عزمنا.
قال: فأنتم في أمان الله، فامضوا، فمضوا، فظهرت لهم البارقة فخافوا.
فقال الصادق (عليه السلام): كيف تخافون وأنتم في أمان الله عزوجل؟! فتقدم البارقة وترجلوا وقبلوا يد الصادق (عليه السلام) وقالوا: رأينا البارحة في منامنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأمرنا بعرض أنفسنا عليك، فنحن بين يديك ونصحبك وهؤلاء لندفع عنهم الأعداء واللصوص.
فقال الصادق (عليه السلام): لا حاجة بنا إليكم، فإن الذي دفعكم عنا يدفعهم، فمضوا
سالمين، وتصدقوا بالثلث وبورك لهم في تجاراتهم، فربحوا للدرهم عشرة، فقالوا: ما أعظم بركة الصادق (عليه السلام)! فقال الصادق (عليه السلام): قد تعرفتم البركة في معاملة الله عزوجل، فدوموا عليها. (1)
96 / 120 / 23.
851. الإمام الكاظم (عليه السلام) - لرجل شكا إليه كثرة العيال وكلهم مرضى -: داووهم بالصدقة؛ فليس شيء أسرع إجابة من الصدقة ولا أجدى منفعة على المريض من الصدقة. (2)852. الفقه المنسوب للإمام الرضا (عليه السلام): اتقوا الله وأخرجوا حق الله مما في أيديكم، يبارك الله لكم في باقيه وتزكوا. (3)1) 1. عيون أخبار الرضا: 2 / 4 / 9 عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الإمام العسكري عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار:
2) 2. طب الأئمة لابني بسطام: 123، بحار الأنوار: 62 / 265 / 30.
3) 3. الفقه المنسوب للإمام الرضا (عليه السلام): 294.
4) 4. الكافي: 4 / 29 / 2 عن السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، من لا يحضره الفقيه: 2 / 56 / 1689، الجعفريات:
153 عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله).
5) 5. وفي نسخة: " الخبز، البركة... ".
6) 6. المحاسن: 2 / 147 / 1390 عن عمرو بن جميع رفعه، بحار الأنوار: 74 / 362 / 19.
عنه (صلى الله عليه وآله): أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة. (1)856. الإمام الكاظم (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من موجبات مغفرة الرب - تبارك وتعالى - إطعام الطعام. (2)
الكافي: 4 / 52 / 11، المحاسن: 2 / 146 / 1382 كلاهما عن موسى بن بكر، بحار الأنوار: 74 / 361 / 12.
857. رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لقم أخاه لقمة حلواء ولم يكن ذلك مخافة من شره، ولا رجاء لخيره صرف الله عنه سبعين بلوى في القيامة. (3)858. عنه (صلى الله عليه وآله): من اهتم بجوعة أخيه المسلم فأطعمه حتى يشبع، غفر الله له وسقاه حتى يرواه. (4)859. الكافي عن محمد بن قيس عن أبي عبد الله (عليه السلام): ذكر أصحابنا قوما فقلت: والله ما أتغدى ولا أتعشى إلا ومعي منهم اثنان أو ثلاثة، أو أقل أو أكثر.فقال (عليه السلام): فضلهم عليك أكثر من فضلك عليهم. قلت: جعلت فداك، كيف ذا وأنا أطعمهم طعامي وأنفق عليهم من مالي ويخدمهم خادمي؟! فقال: إذا دخلوا عليك دخلوا من الله عزوجل بالرزق الكثير، وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك. (5)
1) 1. سنن الترمذي: 4 / 633 / 2449، مسند ابن حنبل: 4 / 29 / 11101، السنن الكبرى: 4 / 311 / 7805، مسند أبي يعلى: 2 / 38 / 1106 كلها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمال: 15 / 826 / 43286؛ الكافي:
2) 2 / 201 / 5، الأمالي للمفيد: 9 / 5، ثواب الأعمال: 164 / 2 كلها عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام)، المؤمن: 63 / 161 عن الإمام زين العابدين (عليه السلام)، بحار الأنوار: 74 / 382 / 88.
3) 3. تاريخ بغداد: 4 / 85 / 1719 عن أنس.
4) 4. مسند أبي يعلى: 3 / 378 / 3407 عن أنس، كنز العمال: 6 / 424 / 16376.
5) 5. الكافي: 6 / 284 / 4، المحاسن: 2 / 148 / 1391، الأمالي للطوسي: 237 / 419 كلاهما عن أبي محمد الوابشي، بحار الأنوار: 74 / 375 / 71 وص 384 / 97.
1) 1. دعائم الإسلام: 2 / 331 / 1249، الكافي: 2 / 157 / 33 عن حسين بن عثمان عمن ذكره عن الإمام الصادق (عليه السلام)، الخصال: 505 / 2 عن سعيد بن علاقة، مشكاة الأنوار: 230 / 645، جامع الأخبار:
344 / 953، روضة الواعظين: 499 والأربعة الأخيرة عن الإمام على (عليه السلام)، بحار الأنوار: 76 / 314 / 1 وص 315 / 2.
2) 2. عيون أخبار الرضا: 2 / 37 / 93 عن أحمد بن عامر الطائي وأحمد بن عبد الله الهروي وداود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام)، صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام): 114 / 73 عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، روضة الواعظين: 426، بحار الأنوار: 74 / 92 / 16.
3) 3. غرر الحكم: 5840، عيون الحكم والمواعظ: 301 / 5346 وفيه " مواقع البلاء ".
4) 4. المعجم الأوسط: 7 / 190 / 7239، مسند ابن حنبل: 3 / 434 / 9630 وفيه " يريد بها صلة " بدل " يبتغي وجه الله أو صلة "، شعب الإيمان: 3 / 234 / 3413 وفيه " لصدقة أو صلة " بدل " يبتغي وجه الله أو صلة " وكلها عن أبي هريرة، كنز العمال: 3 / 643 / 8304.
5) 5. الكافي: 2 / 122 / 3 عن عبد الرحمان بن الحجاج عن الإمام الصادق (عليه السلام) وج 4 / 54 / 12 عن ابن سنان عن الإمام الصادق (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، الزهد للحسين بن سعيد: 55 / 148 عن عبد الرحمان بن الحجاج عن الإمام الصادق (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، تحف العقول: 46، دعائم الإسلام: 2 / 116 / 385 وص 255 / 967، بحار الأنوار:
75 / 126 / 25.
1 / 430 / 1462.
871. عنه (صلى الله عليه وآله): اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم. (7)1) 1. الكافي: 4 / 53 / 8، من لا يحضره الفقيه: 3 / 174 / 3659 كلاهما عن عبيد بن زرارة.
2) 2. صحيح البخاري: 3 / 1312 / 3386، مسند ابن حنبل: 2 / 185 / 4393، سنن الدارمي: 1 / 20 / 29، سنن النسائي: 1 / 60 وليس فيه " المبارك " وكلها عن عبد الله بن مسعود، كنز العمال: 9 / 399 / 26675.
3) 3. تاريخ بغداد: 12 / 92 / 6509 عن أنس، كنز العمال: 9 / 277 / 26004.
4) 4. الخصال: 54 / 73 عن محمد بن مروان، الدعوات: 143 / 370، روضة الواعظين: 339، بحار الأنوار:
76 / 176 / 7 وص 316 / 3.
5) 5. مكارم الأخلاق: 1 / 430 / 1459؛ الكشاف: 3 / 74، الفردوس: 1 / 88 / 282 عن ابن عباس، كنز العمال:
16 / 276 / 44436.
6) 6. المستدرك على الصحيحين: 2 / 174 / 2679، تاريخ بغداد: 9 / 147 / 4759، الفردوس: 2 / 50 / 2290، كنز العمال: 16 / 275 / 44431 وص 492 / 45607 نقلا عن ابن عساكر وكلها عن عائشة؛ مكارم الأخلاق:
7) 7. الكافي: 5 / 329 / 6، قرب الإسناد: 20 / 68 كلاهما عن ابن القداح عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام)، ف تهذيب الأحكام: 7 / 239 / 1046 عن ابن أبي القداح عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، من لا يحضره الفقيه: 3 / 383 / 4345، بحار الأنوار: 103 / 217 / 1.
1) 1. الكافي: 5 / 330 / 2، عوالي اللآلي: 3 / 281 / 3 كلاهما عن هشام بن سالم، درر الأحاديث النبوية: 44 نحوه؛ تاريخ بغداد: 1 / 365 / 307 عن جابر نحوه.
2) 2. الكافي: 5 / 330 / 4، عوالي اللآلي: 3 / 281 / 4.
3) 3. تحف العقول: 398، المحاسن: 2 / 438 / 2519 عن منصور بن حازم عن الإمام الصادق (عليه السلام) وليس فيه " بركة ".
4) 4. آل عمران: 159.
وإن كان غير ذلك رجوت أن أضعه على الطريق الواضح إن شاء الله. (1)
يا رسول الله، هذا للصحيح الذي يعود المريض فالمريض ما له؟ قال: تحط عنه ذنوبه. (3)878. رسول الله (صلى الله عليه وآله): خطى عائد السقيم في ما بينه وبين السقيم في رياض الجنة. (4)879. مسند ابن حنبل عن أبي فاختة: عاد أبو موسى الأشعري الحسن بن على، فدخل على (عليه السلام) فقال: أعائدا جئت يا أبا موسى أم زائرا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لا بل عائدا، فقال على (عليه السلام): فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:
ما عاد مسلم مسلما إلا صلى عليه سبعون ألف ملك من حين يصبح إلى أن يمسي، وجعل الله تعالى له خريفا في الجنة. قال: فقلنا: يا أمير المؤمنين، وما الخريف؟ قال: الساقية التي تسقي النخل. (5)
1) 1. تفسير العياشي: 1 / 204 / 147، بحار الأنوار: 75 / 103 / 34.
2) 2. كنز الفوائد: 1 / 379 عن جابر بن عبد الله الأنصاري، بحار الأنوار: 81 / 224 / 33.
3) 3. مسند ابن حنبل: 4 / 347 / 12782، شعب الإيمان: 6 / 533 / 9181 و ح 9179 عن جابر بن عبد الله نحوه، المعجم الأوسط: 8 / 353 / 8851 وفيه إلى " غمرته الرحمة "، كنز العمال: 9 / 95 / 25145؛ الأمالي للطوسي: 182 / 306 عن أبي قلابة وفيه إلى " غمرته الرحمة "، بحار الأنوار: 81 / 215 / 6.
4) 4. الفردوس: 2 / 193 / 2962 عن أبي هريرة.
5) 5. مسند ابن حنبل: 1 / 197 / 702.
1) 1. السنن الكبرى: 6 / 59 / 11189، المراسيل: 130 / 6 كلاهما عن محمد بن سعد، المصنف لابن أبي شيبة:
5 / 280 / 1 عن محمد بن سعيد، كنز العمال: 4 / 46 / 9435.
2) 2. تهذيب الأحكام: 7 / 18 / 79 عن حنان عن أبيه عن الإمام الصادق (عليه السلام).
3) 3. الكافي: 5 / 151 / 3، تهذيب الأحكام: 7 / 6 / 17 كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر (عليه السلام)، من لا يحضره الفقيه: 3 / 193 / 3726، الأمالي للصدوق: 587 / 809 عن محمد بن قيس عن الإمام الباقر عنه (عليهما السلام)، بحار الأنوار: 103 / 94 / 10.
4) 4. صحيح البخاري: 2 / 749 / 2021، مسند ابن حنبل: 6 / 92 / 17177 كلاهما عن المقدام بن معديكرب، سنن ابن ماجة: 2 / 750 / 2231 عن عبد الله بن بسر، المعجم الكبير: 4 / 121 / 3859 عن أبي أيوب الأنصاري وزاد فيهما " لكم فيه "، كنز العمال: 4 / 46 / 9433.
5) 5. الكافي: 5 / 167 / 2 عن حفص بن عمر عن الإمام الصادق (عليه السلام)، من لا يحضره الفقيه: 3 / 267 / 3965، الجعفريات: 160، جامع الأحاديث للقمي: 108 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)؛ كنز العمال:
4 / 46 / 9434 نقلا عن ابن النجار عن الإمام على (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله).
فإنه أعظم للبركة. (1)886. الكافي عن مسمع: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا أبا سيار، إذا أرادت الخادمة أن تعمل الطعام فمرها فلتكله؛ فإن البركة في ما كيل. (2)
3 / 196 / 3736 من دون إسناد إلى المعصوم، بحار الأنوار: 41 / 129 / 39؛ فضائل الصحابة لابن حنبل:
4) 5 / 424 / 10359 كلها عن وحشي بن حرب، كنز العمال: 15 / 233 / 40715؛ مكارم الأخلاق:
1 / 319 / 1020، بحار الأنوار: 66 / 349 / 10.
(وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين). (3)892. رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لعلي (عليه السلام) -: يا على، إذا نزلت منزلا فقل: اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين. (4)
(إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين * قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين * قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين). (5)
1) 1. الفردوس: 4 / 46 / 6144 عن أنس، كنز العمال: 3 / 177 / 6040.
2) 2. المعجم الكبير: 6 / 251 / 6127، شعب الإيمان: 6 / 68 / 7520، تاريخ أصبهان: 1 / 82 كلها عن سلمان، كنز العمال: 15 / 234 / 40718؛ طب النبى (صلى الله عليه وآله): 3، بحار الأنوار: 62 / 291.
3) 3. المؤمنون: 29.
4) 4. من لا يحضره الفقيه: 2 / 298 / 2508، المحاسن: 2 / 124 / 1345 عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جده (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، الخصال: 634 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام علي (عليهم السلام)، تحف العقول: 122 عن الإمام على (عليه السلام) وليس فيهما " يا على، إذا نزلت منزلا "، بحار الأنوار: 76 / 248 / 42.
5) 5. المائدة: 112 - 114.
1) 1. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 195 / 91، بحار الأنوار: 14 / 249 / 37.
2) 2. سنن الترمذي: 5 / 527 / 3500 عن أبي هريرة، مسند ابن حنبل: 5 / 578 / 16599 وفيه " داري " بدل " رزقي " وج 9 / 61 / 23248 وفيه " ذاتي " بدل " في رزقي " وكلاهما عن عبيد بن القعقاع، المصنف لابن أبي شيبة: 7 / 62 / 2 عن أبي موسى وفيه " داري " بدل " رزقي ".
3) 3. الصحيفة السجادية: 86 الدعاء 20.
4) 4. بحار الأنوار: 94 / 155 / 22 نقلا عن كتاب أنيس العابدين.
5) 5. تهذيب الأحكام: 6 / 36 / 74 عن يونس بن ظبيان.
وسعادة، إنك على كل شيء قدير. (1)
ثم ليقل: الحمد لله الذي هدى ضلالتي، وأغنى فقري، ونعش خمولي، وأعز ذلتي، وآوى عيلتي، وزوج عزبتي، وأخدم مهنتي، وآنس وحشتي، ورفع خسيستي؛ حمدا كثيرا طيبا مباركا على ما أعطيت يا رب، وعلى ما قسمت، وعلى ما أكرمت. (2)
103 / 268 / 18.
900. الكافي عن أبي عبد الله البرقي رفعه: لما زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة قالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا بل على الخير والبركة. (3)901. عمل اليوم والليلة عن ابن بريدة عن أبيه: إن نفرا من الأنصار قالوا لعلى (عليه السلام): عندك فاطمة؟ فدخل على النبي (صلى الله عليه وآله) فسلم عليه، فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟ قال: ذكرت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: مرحبا وأهلا، لم يزده عليها، فخرج إلى الرهط من الأنصار ينتظرونه، فقالوا: ما وراءك؟ قال:ما أدري، غير أنه قال لي: مرحبا وأهلا، (قالوا): يكفيك من رسول الله (صلى الله عليه وآله)
إحداهما؛ قد أعطاك الأهل وأعطاك الرحب.
فلما كان بعد ذلك بعدما زوجه قال: يا علي، إنه لا بد للعرس من وليمة. قال سعد: عندي كبش، وجمع له رهط من الأنصار (آصعا) من ذرة.
قال: فلما كان ليلة البناء قال: لا تحدث شيئا حتى تلقاني، فدعا النبي (صلى الله عليه وآله) بماء فتوضأ منه ثم أفرغه على على، فقال: اللهم بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما في شبلهما. (1)
1 / 365، بحار الأنوار: 43 / 137 / 34.
902. الكافي عن أبي بصير: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): إذا تزوج أحدكم كيف يصنع؟ قلت:لا أدري، قال: إذا هم بذلك فليصل ركعتين ويحمد الله، ثم يقول:
اللهم إني أريد أن أتزوج، فقدر لي من النساء أعفهن فرجا، وأحفظهن لي في نفسها وفي مالي، وأوسعهن رزقا، وأعظمهن بركة. (2)
سنن أبي داود عن عائشة: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يؤتى بالصبيان، فيدعو لهم بالبركة. (3)
سنن أبي داود: 4 / 328 / 5106.
904. فضائل الصحابة عن مدرك أبي الحجاج: رأيت عليا له وفرة، وأتى بصبي فبرك1) 1. عمل اليوم والليلة للنسائي: 253 / 258، عمل اليوم والليلة لابن السني: 214 / 605 وفيه إلى " وأعطاك الرحب "، المعجم الكبير: 2 / 20 / 1153 وفيه " بنائهما " بدل " شبلهما "، الصواعق المحرقة: 234 وفيه " نسلهما " بدل " شبلهما "، كنز العمال: 13 / 681 / 37745 نقلا عن الروياني وابن عساكر؛ كشف الغمة:
2) 2. الكافي: 3 / 482 / 2 وج 5 / 501 / 3 عن أبي بصير عن الإمام الباقر (عليه السلام)، من لا يحضره الفقيه:
3) 3 / 394 / 4387، تهذيب الأحكام: 7 / 407 / 1627 وفيه " فأقدر " بدل " فقدر ".
عليه ومسح على رأسه. (1)
1) 1. فضائل الصحابة لابن حنبل: 2 / 556 / 937.
2) 2. الواقعة: 63 و 64.
3) 3. الكافي: 5 / 262 / 1 عن ابن بكير، مكارم الأخلاق: 2 / 161 / 2394 عن الإمام الباقر (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار: 103 / 67 / 18 نقلا عن كشف الغمة عن الإمام الباقر (عليه السلام) نحوه.
4) 4. مكارم الأخلاق: 1 / 94 / 181، بحار الأنوار: 16 / 253.
5) 5. من لا يحضره الفقيه: 1 / 501 / 1438 عن عمار بن موسى الساباطي، مصباح المتهجد: 199 / 282 من دون إسناد إلى المعصوم وليس فيه " حلالا طيبا "، بحار الأنوار: 87 / 356 / 23 و 24.
1) 1. مهج الدعوات: 283 عن على بن مهزيار وص 305 عن يونس بن بكير عن الإمام الرضا (عليه السلام) وفيه " وسيلتي إليك " بدل " إليك سببي "، بحار الأنوار: 94 / 183 / 11 وص 348 / 4.
2) 2. الكافي: 4 / 76 / 8، تهذيب الأحكام: 4 / 197 / 564 وليس فيه " وفتحه " وكلاهما عن الحسين بن مختار رفعه، من لا يحضره الفقيه: 2 / 100 / 1845، مصباح المتهجد: 541 / 627، المصباح للكفعمي: 745 وليس فيهما " وفتحه " وراجع كنز العمال: 8 / 596 / 24310.
3) 3. تاريخ دمشق: 12 / 239 / 2931 عن زياد؛ الإقبال: 1 / 66 عن الإمام الصادق (عليه السلام) وليس فيه " الداخل ".
4) 4. شعب الإيمان: 3 / 375 / 3815، المعجم الأوسط: 4 / 189 / 3939، مسند ابن حنبل: 1 / 557 / 2346 وفيه " إذا دخل رجل " بدل " إذا دخل رجب " و " وبارك لنا في " بدل " وبلغنا "، كنز العمال: 7 / 79 / 18049؛ الإقبال: 3 / 173 وفيه " إذا رأى هلال رجب " بدل " إذا دخل رجب "، بحار الأنوار: 98 / 376 / 1.
وخالقي وخالقك، ومقدري ومقدرك، ومصوري ومصورك، أن يصلي على محمد وآله، وأن يجعلك هلال بركة لا تمحقها الأيام... هلال سعد لا نحس فيه، ويمن لا نكد معه. (1)
1) 1. الصحيفة السجادية: 163 الدعاء 43، المصباح للكفعمي: 746، الأمالي للطوسي: 496 / 1086 عن إسحاق بن جعفر عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جده عنه (عليهم السلام)، مصباح المتهجد: 542 / 628 وفيهما من " جعلك الله هلال بركة... "، بحار الأنوار: 96 / 379 / 4.
2) 2. المعجم الأوسط: 6 / 121 / 5982 عن أبي هريرة؛ الكافي: 2 / 577 / 1 عن جندب عن الإمام الصادق (عليه السلام)، الإقبال: 2 / 78، البلد الأمين: 253 وليس فيها " أبدا حتى ألقاك " وكلاهما عن الإمام زين العابدين (عليه السلام).
3) 3. الكافي: 5 / 488 / 2 عن محمد بن عجلان، تهذيب الأحكام: 3 / 75 / 233 عن عبد الله بن السراج عن رجل عن الإمام الصادق (عليه السلام)، المقنعة: 178، مصباح المتهجد: 548 / 639 كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم، فتح الأبواب: 162 عن أحمد بن محمد بن يحيى عن الإمام الصادق (عليه السلام)، الكافي: 2 / 578 / 1 عن عبد الله بن جندب عن الإمام الصادق (عليه السلام) نحوه، بحار الأنوار: 97 / 376؛ المعجم الأوسط: 6 / 121 / 5982 عن أبي هريرة نحوه.
4) 4. الإقبال: 2 / 129 عن سلمة بن الأكوع، بحار الأنوار: 98 / 247.
فكان يقال: ما اشترى شيئا قط إلا ربح فيه، فصار أمره إلى أن يمثل به، فقالوا: عبد الله بن جعفر الجواد، وكان أهل المدينة يتداينون بعضهم من بعض إلى أن يأتي عطاء عبد الله بن جعفر. (1)917. سنن ابن داود عن حكيم بن حزام: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث معه بدينار يشتري له أضحية، فاشتراها بدينار وباعها بدينارين، فرجع فاشترى أضحية بدينار وجاء بدينار إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فتصدق به النبي (صلى الله عليه وآله) ودعا له أن يبارك له في تجارته. (2)918. مسند ابن حنبل عن أبي عمرة الأنصاري: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزاة، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله (صلى الله عليه وآله) في نحر بعض ظهورهم، وقالوا: يبلغنا الله به، فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غدا جياعا أرجالا؟ ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو لنا ببقايا
أزوادهم فتجمعها ثم تدعو الله فيها بالبركة؛ فإن الله - تبارك وتعالى - سيبلغنا بدعوتك - أو قال: سيبارك لنا في دعوتك - فدعا النبي (صلى الله عليه وآله) ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيؤون بالحثية (1)من الطعام وفوق ذلك، وكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر فجمعها رسول الله (صلى الله عليه وآله). ثم قام فدعا ما شاء الله أن يدعو، ثم دعا الجيش بأوعيتهم فأمرهم أن يحتثوا، فما بقي في الجيش وعاء إلا ملؤوه وبقي مثله، فضحك رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى بدت نواجذه، فقال:
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة. (2)919. الإمام الكاظم (عليه السلام) - في بيان معجزات النبي (صلى الله عليه وآله) لنفر من اليهود -: إنه نزل بأم شريك، فأتته بعكة (3)فيها سمن يسير، فأكل هو وأصحابه، ثم دعا لها بالبركة، فلم تزل العكة تصب سمنا أيام حياتها. (4)920. المستدرك على الصحيحين عن هشام بن حبيش بن خويلد: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة وأبو بكر ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما الليثي عبد الله بن أريقط، مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية، وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي (5)بفناء الخيمة ثم تسقي وتطعم، فسألوها لحما وتمرا ليشتروا منها، فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك، وكان القوم
1) 1. الحثي: ما رفعت به يديك (لسان العرب: 14 / 1164).
2) 2. مسند ابن حنبل: 5 / 264 / 15449، الطبقات الكبرى: 1 / 180، الزهد لابن المبارك: 321 / 917، المعجم الكبير: 1 / 211 / 575 نحوه وراجع صحيح ابن حبان: 1 / 454 / 221.
3) 3. العكة: وعاء من جلود مستدير (النهاية: 3 / 284).
4) 4. قرب الإسناد: 329 / 1228 عن معمر عن الإمام الرضا (عليه السلام)، بحار الأنوار: 17 / 235 وراجع المناقب لابن شهرآشوب: 1 / 103.
5) 5. الاحتباء: هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره (النهاية: 1 / 335).
مرملين (1)مسنتين، (2)فنظر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى شاة في كسر الخيمة، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم، قال: هل بها من لبن؟ قالت: هي أجهد من ذلك، قال: أتأذنين لي أن أحلبها؟ قالت: بأبي أنت وامي إن رأيت بها حلبا فاحلبها.
فدعا بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فمسح بيده ضرعها وسمى الله تعالى ودعا في شاتها فتفاجت (3)عليه ودرت فاجترت، فدعا بإناء يربض (4)الرهط، فحلب فيه ثجا (5)حتى علاه البهاء، ثم سقاها حتى رويت وسقى أصحابه حتى رووا وشرب آخرهم حتى أراضوا. (6)ثم حلب فيه الثانية على هدة (7)حتى ملا الإناء، ثم غادره عندها، ثم بايعها وارتحلوا عنها.
فقل ما لبثت حتى جاءها زوجها أبو معبد ليسوق أعنزا عجافا؛ يتساوكن هزالا؛ (8)مخهن قليل، فلما رأى أبو معبد اللبن أعجبه، قال: من أين لك هذا يا أم معبد والشاء عازب حائل، ولا حلوب في البيت؟ قالت: لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا. (9)
2 / 337 / 238 كلاهما عن حبيش بن خالد، الطبقات الكبرى: 1 / 230 عن أبي معبد الخزاعي نحوه، كنز العمال: 16 / 669 / 46300؛ بحار الأنوار: 19 / 99 / 52 نقلا عن الفائق للزمخشري وراجع كشف الغمة: 1 / 24، إعلام الورى: 1 / 76 وراجع مسند ابن حنبل: 9 / 218 / 23883 و ج 5 / 174 / 15032، مسند أبي يعلى: 2 / 193 / 1514، السيرة النبوية لابن هشام: 3 / 229، صحيح مسلم: 3 / 1625 / 174.
1) 1. مر ملين: أي نفد زادهم (النهاية: 2 / 265).
2) 2. السنة: الجدب (النهاية: 2 / 413).
3) 3. التفاج: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين (النهاية: 3 / 412).
4) 4. يربض الرهط: أي يرويهم (النهاية: 2 / 184) وفي المعجم الكبير: " فتفاحت " بدل " فتفاجت ".
5) 5. فحلب فيه ثجا: أي لبنا سائلا كثيرا (النهاية: 1 / 207).
6) 6. أراضوا: أي شربوا عللا بعد نهل حتى رووا، وقيل: أي ناموا على الأراض وهو البساط (النهاية: 1 / 39).
7) 7. في بعض المصادر " على بدء " بدل " على هدة ".
8) 8. تساوكت هزالا: إذا اضطربت أعناقها من الهزال (النهاية: 2 / 425).
9) 9. المستدرك على الصحيحين: 3 / 10 / 4274، المعجم الكبير: 4 / 48 / 3605، دلائل النبوة لأبي نعيم:
قال: لقد رأيتني ما امسك رأسها أن تقدم الناس، ولقد بعت من بطنها باثني عشر ألفا. (1)
18 / 12 / 30؛ دلائل النبوة للبيهقي: 6 / 153 نحوه.
922. إعلام الورى: قال عبد الله بن جعفر:... أتانا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا أساوم شاة أخ لي، فقال: اللهم بارك له في صفقته.قال عبد الله: فما بعت شيئا ولا اشتريت شيئا إلا بورك لي فيه. (2)
2 / 767، تاريخ دمشق: 27 / 257 كلاهما عن يحيى بن أبي يعلى، كنز العمال: 13 / 448 / 37163.
1) 1. الخرائج والجرائح: 1 / 54 / 85، المناقب لابن شهرآشوب: 1 / 83 عن مرة بن جعيل، بحار الأنوار:
2) 2. إعلام الورى: 1 / 214 عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر (عليه السلام)، بحار الأنوار: 21 / 57 / 8؛ المغازي:
3) 3. الظاهر أنها أسماء بنت عميس التي كانت زوجة جعفر بن أبي طالب ولها منه عبد الله، وبعد استشهاده تزوجها أبو بكر فأولدها محمدا، وبعد وفاته تزوجها أمير المؤمنين (عليه السلام) فأنجبها يحيى (انظر: موسوعة الإمام علي (عليه السلام):
1 / 111)
4) 4. المناقب لابن شهرآشوب: 2 / 286، بحار الأنوار: 41 / 209 / 23.
قدم أبو الحسن الرضا (عليه السلام)، فكتبت إليه أسأله الإذن في الخروج إلى مصر أتجر إليها، فكتب إلى: أقم ما شاء الله. قال: فأقمت سنتين، ثم قدم الثالثة فكتبت إليه أستأذنه، فكتب إلى: اخرج مباركا لك صنع الله لك؛ فإن الأمر يتغير. قال:
فخرجت فأصبت بها خيرا، ووقع الهرج ببغداد، فسلمت من تلك الفتنة. (1)
قال: فسألته فأنهى ذلك، ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام أنه قد دعا لعلى بن الحسين (رحمه الله) فإنه سيولد له ولد مبارك ينفع الله به، وبعده أولاد.
قال أبو جعفر محمد بن على الأسود: وسألته في أمر نفسي أن يدعو لي أن ارزق ولدا ذكرا، فلم يجبني إليه، وقال لي: ليس إلى هذا سبيل.
قال: فولد لعلى بن الحسين رضي الله عنه تلك السنة (ابنه) محمد بن على وبعده أولاد، ولم يولد لي. (2)
1) 1. عيون أخبار الرضا: 2 / 222 / 41، دلائل الإمامة: 365 / 316 وليس فيه " فإن الأمر يتغير فخرجت فأصبت بها خيرا "، بحار الأنوار: 49 / 43 / 33.
2) 2. الغيبة للطوسي: 320 / 266، كمال الدين: 502 / 31، الخرائج والجرائح: 3 / 1124 / 42، الثاقب في المناقب: 614 / 560 كلاهما نحوه، إعلام الورى: 2 / 268، بحار الأنوار: 51 / 335 / 61.
(قيل ينوح اهبط بسلم منا وبركت عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم). (1)(قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد). (2)(وبركنا عليه وعلى إسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين). (3)(فلما جاءها نودي أنم بورك (4)
والمراد بالمباركة: إعطاء الخير الكثير، يقال: باركه وبارك عليه وبارك فيه، أي ألبسه الخير الكثير وحباه به، وقد وقع في سورة طه في هذا الموضع من القصة قوله: (فلما أتلها نودي يا موسا * إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى * وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى) (طه: 11 - 13). ويستأنس منه أن المراد بمن حول النار موسى، أو هو ممن حول النار، ومباركته: اختياره بعد تقديسه. (الميزان في تفسير القرآن: 15 / 342).
من في النار ومن حولها وسبحن الله رب العلمين). (5)(وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصني بالصلوة والزكوة ما دمت حيا). (6)926. رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في قول عيسى (عليه السلام) في الآية: (وجعلني مباركا أين ما كنت) قال -:جعلني نفاعا أين اتجهت. (7)
5 / 509 نقلا عن ابن لآل في مكارم الأخلاق وابن مردويه وابن النجار في تاريخه وكلها عن أبي هريرة؛ الكافي: 2 / 165 / 11، معاني الأخبار: 212 / 1، تفسير القمي: 2 / 50 كلها عن عبد الله بن جبلة عن رجل عن الإمام الصادق (عليه السلام) وليس فيها " أين اتجهت "، بحار الأنوار: 14 / 210 / 6.
1) 1. هود: 48.
2) 2. هود: 73.
3) 3. الصافات: 113.
4) 4. قوله تعالى: (فلما جاءها نودي أنم بورك من في النار ومن حولها وسبحن الله رب العلمين) أي فلما أتى النار وحضر عندها نودي أن بورك... إلخ.
5) 5. النمل: 8.
6) 6. مريم: 31.
7) 7. حلية الأولياء: 3 / 25، معجم شيوخ الإسماعيلي: 126 / 245 وفيه " أذهب " بدل " اتجهت "، الدر المنثور:
خلقت عبادي لعبادتي وألزمتهم حجتي. ألا إني باعث فيهم رسلي، ومنزل
1) 1. الدر المنثور: 5 / 509 نقلا عن ابن عدي وابن عساكر عن ابن مسعود؛ نثر الدر: 1 / 415 عن ابن عباس من دون إسناد إليه (صلى الله عليه وآله).
2) 2. التحري: القصد والاجتهاد في الطلب (النهاية: 1 / 376).
3) 3. الأمالي للصدوق: 606 / 841 عن أبي بصير، الكافي: 8 / 131 / 103 عن على بن أسباط عنهم (عليهم السلام)، تحف العقول: 496، بحار الأنوار: 14 / 289 / 14.
4) 4. كمال الدين: 384 / 1، إعلام الورى: 2 / 248 كلاهما عن أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري، بحار الأنوار:
52 / 24 / 16.
عليهم كتبي، أبرم (1)ذلك من لدن أول مذكور من بشر، إلى أحمد نبيي وخاتم رسلي، ذلك الذي أجعل عليه صلواتي ورحمتي، وأسلك في قلبه بركاتي، وبه أكمل أنبيائي... وجعلت بركاتي وتطهيري في عقبه. (2)931. رسول الله (صلى الله عليه وآله): جعل في النبوة والبركة. (3)
15 / 11 / 12.
932. عنه (صلى الله عليه وآله): من ولد له مولود ذكر فسماه محمدا حبا لي وتبركا باسمي كان هو ومولوده في الجنة. (4)933. الإمام علي (عليه السلام): اللهم أعط محمدا - صلواتك عليه وآله - من كل كرامة أفضل تلك الكرامة... حتى لا يكون أحد من خلقك... أقرب وسيلة من محمد - صلواتك عليه وآله - إمام الخير وقائده، والداعي إليه، والبركة على جميع العباد والبلاد، ورحمة للعالمين. (5)934. عنه (عليه السلام) - في خطبة ذكر فيها النعمة برسول الله (صلى الله عليه وآله) -: انظروا إلى مواقع نعم الله عليهم حين بعث إليهم رسولا، فعقد بملته طاعتهم، وجمع على دعوته ألفتهم: كيف نشرت النعمة عليهم جناح كرامتها، وأسالت لهم جداول نعيمها، والتفت الملة بهم في عوائد بركتها، فأصبحوا في نعمتها غرقين، وفي خضرة عيشها فكهين! قد تربعت الأمور بهم في ظل سلطان قاهر، وآوتهم الحال إلى1) 1. أبرم الأمر: أحكمه (مجمع البحرين: 1 / 145).
2) 2. بحار الأنوار: 26 / 310 / 77 نقلا عن كتاب تفضيل الأئمة على الأنبياء للحسن بن سليمان مرفوعا إلى عدة من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) منهم جابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدري وآخرون.
3) 3. معاني الأخبار: 56 / 4، علل الشرايع: 135 / 1 كلاهما عن أبي ذر، روضة الواعظين: 144، بحار الأنوار:
4) 4. كنز العمال: 16 / 422 / 45223 نقلا عن الرافعي عن أبي أمامة.
5) 5. تهذيب الأحكام: 3 / 83 / 239 عن على بن عبد الله عن أبيه عن جده، الإقبال: 1 / 320 كلاهما عن الإمام الحسين (عليه السلام)، مصباح المتهجد: 557 / 651 من دون إسناد إلى المعصوم، بحار الأنوار: 98 / 127 / 3.
كنف عز غالب، وتعطفت الأمور عليهم في ذرى (1)ملك ثابت، فهم حكام على العالمين، وملوك في أطراف الأرضين. يملكون الأمور على من كان يملكها عليهم، ويمضون الأحكام في من كان يمضيها فيهم! لا تغمز لهم قناة، ولا تقرع لهم صفاة (2)! (3)935. الإمام الباقر (عليه السلام) - في وصف رسول الله (صلى الله عليه وآله) -: كان (عليه السلام) بركة؛ لا يكاد يكلم أحدا إلا أجابه. (4)
273 / 818، بحار الأنوار: 22 / 73 / 25.
936. عنه (عليه السلام) - في صفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) -: الطيب ذكره، والمبارك اسمه؛ محمد (صلى الله عليه وآله)، المصطفى المرتضى، ورسوله النبي الأمي. (5)23 / 246 / 16.
بنا ينزل الغيث وتنشر الرحمة، وتخرج بركات الأرض. (7)
1) 1. الذرى: جمع ذروة وهي أعلا سنام البعير، وذروة كل شيء أعلاه (النهاية: 2 / 159).
2) 2. لا تقرع لهم صفاة: أي لا ينالهم أحد بسوء (النهاية: 3 / 41).
3) 3. نهج البلاغة: الخطبة 192، بحار الأنوار: 14 / 473 / 37.
4) 4. الأمالي للصدوق: 481 / 650، الأمالي للطوسي: 438 / 980 كلاهما عن جابر، مشكاة الأنوار:
5) 5. اليقين: 320 / 121، تفسير فرات: 397 / 527 وليس فيه " النبى " وكلاهما عن زياد بن المنذر، بحار الأنوار:
6) 6. كمال الدين: 260 / 5، إعلام الورى: 2 / 185 كلاهما عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام على (عليه السلام)، علل الشرايع:
124 / 1 عن جابر بن يزيد الجعفي، بحار الأنوار: 23 / 19 / 14 وج 36 / 254 / 69.
7) 7. كمال الدين: 207 / 22، الأمالي للصدوق: 253 / 277 كلاهما عن سليمان بن مهران الأعمش عن الإمام ف الصادق عن أبيه (عليهما السلام)، الاحتجاج: 2 / 151 / 187 عن الإمام الصادق عن أبيه عنه (عليهم السلام)، روضة الواعظين: 220 عن عمرو بن دينار، المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 167، بحار الأنوار: 23 / 5 / 10.
1) 1. تفسير العياشي: 2 / 243 / 18 عن أبي بصير، بحار الأنوار: 68 / 35 / 75.
2) 2. التلاد: المال القديم الأصلي الذي ولد عندك (مجمع البحرين: 1 / 226).
3) 3. الكافي: 1 / 203 / 2، الغيبة للنعماني: 225 / 7 كلاهما عن إسحاق بن غالب، بحار الأنوار: 25 / 151 / 25.
4) 4. الكافي: 1 / 309 / 8، الخرائج والجرائح: 2 / 900 عن الإمام الرضا (عليه السلام) وليس فيه صدره، بحار الأنوار:
50 / 23 / 14 نقلا عن إعلام الورى والإرشاد عن الإمام الرضا (عليه السلام).
5) 5. الكافي: 1 / 321 / 9 وج 6 / 360 / 3 عن يحيى الصنعاني نحوه، الإرشاد: 2 / 279، روضة الواعظين: ف 261، كشف الغمة: 3 / 142، بحار الأنوار: 50 / 23 / 14.
6) 6. تهذيب الأحكام: 6 / 96 / 177، من لا يحضره الفقيه: 2 / 610 / 3213 كلاهما عن موسى بن عبد الله النخعي، عيون أخبار الرضا: 2 / 273 / 1 عن موسى بن عمران النخعي، بحار الأنوار: 102 / 128 / 1.
يا محمد، سلم عليهم، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فأوحى الله إليه أن السلام والتحية والرحمة والبركات أنت وذريتك. (1)945. رسول الله (صلى الله عليه وآله): الروح والراحة، والفلح والفلاح والنجاح، والبركة، والعفو والعافية والمعافاة، والبشرى والنضرة والرضا، والقرب والقرابة، والنصر والظفر والتمكين، والسرور والمحبة، من الله - تبارك وتعالى - على من أحب على بن أبي طالب (عليه السلام) ووالاه، وائتم به، وأقر بفضله، وتولى الأوصياء من بعده، وحق على أن أدخلهم في شفاعتي، وحق على ربي أن يستجيب لي فيهم، وهم أتباعي ومن تبعني فإنه مني. (2)راجع: ص 85 (أسباب الخير / أصل كل خير وبركة / أهل البيت).
1) 1. الكافي: 3 / 486 / 1، علل الشرايع: 316 كلاهما عن ابن اذينة، بحار الأنوار: 18 / 359 / 66.
2) 2. المحاسن: 1 / 250 / 470 عن جابر عن الإمام الباقر (عليه السلام)، الكافي: 1 / 210 / 7 عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر (عليه السلام)، تفسير العياشي: 1 / 169 / 33 عن أبي كلدة عن الإمام الباقر (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) وفيهما " الفلج " بدل " الفلح "، بحار الأنوار: 23 / 227 / 47 وج 27 / 92 / 52.
3) 3. شعب الإيمان: 4 / 102 / 4419 عن النعمان بن بشير؛ الجعفريات: 159 عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) وفيه " الجماعة بركة ".
4) 4. سنن ابن ماجة: 2 / 1094 / 3287، مشكاة المصابيح: 2 / 459 / 4257، الفردوس: 3 / 242 / 4711، مسند البزار: 1 / 240 / 127 نحوه، كنز العمال: 15 / 235 / 40724 و ح 40723 نقلا عن العسكري في المواعظ وكلها عن عمر؛ طب النبى (صلى الله عليه وآله): 3 وفيه "... فإن الجماعة في البركة "، بحار الأنوار: 62 / 291.
1) 1. علل الشرايع: 246 / 1 وص 522 / 3، الأمالي للصدوق: 267 / 289 كلها عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، مشكاة الأنوار: 222 / 616، روضة الواعظين: 320، بحار الأنوار: 73 / 381 / 3.
2) 2. تفسير الطبري: 2 / الجزء 2 / 633، المعجم الأوسط: 4 / 239 / 4080 وفيه " بالمسلم " بدل " بالمؤمن " وكلاهما عن ابن عمر، كنز العمال: 9 / 5 / 24654.
3) 3. من لا يحضره الفقيه: 1 / 473 / 1369، ثواب الأعمال: 212 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) وفيه " في " بدل " بجلالي "، علل الشرايع: 521 / 1 عن على بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عن أبيه عنه (عليهم السلام) وليس فيه " لولاهم "، بحار الأنوار: 73 / 382 / 4.
4) 4. الكافي: 2 / 236 / 24، الخصال: 397 / 104، التمحيص: 69 / 168 كلها عن أبي المقدام عن الإمام الباقر (عليه السلام)، صفات الشيعة: 91 / 23 عن ظريف بن ناصح رفعه، تحف العقول: 300، مشكاة الأنوار:
123 / 290 وفيه " أسلم " بدل " سلم " وكلها عن الإمام الباقر (عليه السلام) وفيها " شيعة على " بدل " شيعتنا "، بحار الأنوار: 68 / 190 / 46.
226 / 626 كلاهما عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 74 / 311 / 67.
67 / 143 / 1.
3) 3. تفسير الطبري: 2 / الجزء 2 / 633 عن أبي مسلم.
4) 4. الكافي: 2 / 247 / 2 عن أبي حمزة، بحار الأنوار: 67 / 143 / 2.
5) 5. تحف العقول: 489، الاصول الستة عشر: 61 عن جابر عن الإمام الباقر (عليه السلام)، الاختصاص: 27، الدعوات:
6) 6. الكافي: 6 / 5 / 5 عن السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، مستدرك الوسائل: 15 / 115 / 17699 نقلا عن الجعفريات عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) وفيه " باكيات مباركات " بدل " مباركات مفليات "، بحار الأنوار: 104 / 98 / 63.
7) 7. مستدرك الوسائل: 15 / 115 / 17700 نقلا عن القطب الراوندي في لب اللباب.
1) 1. مستدرك الوسائل: 15 / 115 / 17702 نقلا عن القطب الراوندي في لب اللباب.
2) 2. كشف الخفاء: 1 / 284 / 896، ميزان الاعتدال: 1 / 28 / 77.
3) 3. كنز العمال: 16 / 274 / 44425 وص 281 / 44471 و ح 44472، الجامع الصغير: 1 / 489 / 3166 كلها نقلا عن أبي الشيخ في الثواب عن ابن عباس.
4) 4. المستدرك على الصحيحين: 1 / 131 / 210، صحيح ابن حبان: 2 / 319 / 559، شعب الإيمان:
7 / 464 / 11004، تاريخ بغداد: 11 / 165 / 5862، حلية الأولياء: 8 / 172 كلها عن ابن عباس، كنز العمال: 3 / 172 / 6015؛ جامع الأخبار: 242 / 617، بحار الأنوار: 72 / 137.
5) 5. كنز العمال: 3 / 172 / 6016، الجامع الصغير: 1 / 639 / 4151 كلاهما نقلا عن مسند البزار عن ابن عباس.
6) 6. الفردوس: 2 / 31 / 2193، كنز العمال: 10 / 174 / 28905 نقلا عن الرافعي عن ابن عباس.
7) 7. المعجم الكبير: 8 / 228 / 7895 عن أبي أمامة، كنز العمال: 3 / 165 / 5982.
1) 1. كنز العمال: 6 / 345 / 15974 نقلا عن أبي الشيخ عن أبي سعيد الخدري.
2) 2. كشف الخفاء: 1 / 284 / 896، ميزان الاعتدال: 1 / 28 / 77.
3) 3. من لا يحضره الفقيه: 3 / 387 / 4361، مكارم الأخلاق: 1 / 434 / 1487، الكافي: 5 / 335 / 6 عن السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، دعائم الإسلام: 2 / 196 / 717 وفيهما " اليمن " بدل " البركة "؛ الفردوس: 2 / 51 / 2292 عن أبي هريرة وفيه " يمنا " بدل " البركة "، كنز العمال: 16 / 302 / 44596.
4) 4. معاني الأخبار: 152 / 2 عن عبد الله بن ميمون عن الإمام الصادق (عليه السلام)، الكافي: 5 / 564 / 37، تهذيب الأحكام: 7 / 399 / 1594، من لا يحضره الفقيه: 3 / 387 / 4359 كلها عن محمد بن مسلم عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 103 / 231 / 7.
5) 5. مسند ابن حنبل: 9 / 478 / 25173، المصنف لابن أبي شيبة: 3 / 319 / 24، حلية الأولياء: 2 / 186 ف وج 7 / 290، مسند الشهاب: 1 / 105 / 123 كلها عن عائشة، كنز العمال: 16 / 291 / 44533؛ مستدرك الوسائل: 14 / 162 / 16384 نقلا عن القطب الراوندي في لب اللباب، روضة الواعظين: 411 وفيه " الناس " بدل " النساء ".
103 / 230 / 4.
1) 1. المستدرك على الصحيحين: 2 / 195 / 2732، السنن الكبرى: 7 / 385 / 14356 كلاهما عن عائشة.
2) 2. مسند ابن حنبل: 9 / 381 / 24661 وص 355 / 24532 وفيه " إن من يمن المرأة... وتيسير رحمها "، المستدرك على الصحيحين: 2 / 197 / 2739، السنن الكبرى: 7 / 385 / 14357 وفيهما " من يمن المرأة أن يتيسر... وأن يتيسر رحمها "، حلية الأولياء: 8 / 180 كلها عن عائشة، كنز العمال: 11 / 99 / 30789؛ دعائم الإسلام: 2 / 221 / 825 عن الإمام علي (عليه السلام) وفيه " نكاحها " بدل " خطبتها ".
3) 3. كنز العمال: 12 / 181 / 34568 نقلا عن الرامهرمزي عن أنس.
4) 4. درر الأحاديث النبوية: 95، الكافي: 5 / 334 / 1، تهذيب الأحكام: 7 / 402 / 1602، عوالي اللآلي:
3 / 300 / 88 وفيها " عليكم بذوات الأوراك، فإنهن أنجب " وكلها عن عبد الله بن المغيرة عن الإمام الكاظم (عليه السلام).
5) 5. تاريخ دمشق: 47 / 225 / 10196 عن واثلة بن الأسقع، كنز العمال: 16 / 483 / 45567.
6) 6. قال أحمد بن أبي عبد الله البرقي: جامع مجمع: أي كثيرة الخير مخصبة، وربيع مربع: التي في حجرها ولد، وفي بطنها آخر، وكرب مقمع: أي سيئة الخلق مع زوجها، وغل قمل: هي عند زوجها كالغل القمل، وهو غل من جلد يقع فيه القمل فيأكله فلا يتهيأ له أن يحذر منها شيئا، وهو مثل للعرب (هامش المصدر).
7) 7. الكافي: 5 / 322 / 1، تهذيب الأحكام: 7 / 404 / 1613، الخصال: 241 / 92، معاني الأخبار: 317 / 1 كلها عن السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، من لا يحضره الفقيه: 3 / 386 / 4357 عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام)، الأمالي للطوسي: 370 / 793 عن علي بن علي بن رزين أخي دعبل الخزاعي عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام علي (عليهم السلام)، النوادر للراوندي: 115 / 114 نحوه، بحار الأنوار:
(والأنعم (1)خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون * ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون * وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم * والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون). (2)الإبل 976. رسول الله (صلى الله عليه وآله): الإبل عز لأهلها. (3)977. عنه (صلى الله عليه وآله): إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم. (4)978. الإمام علي (عليه السلام): اطلبوا الخير في أخفاف الإبل وأعناقها صادرة وواردة. (5)البقر 979. الإمام الباقر (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعمته: ما يمنعك أن تتخذي في بيتك بركة؟
1) 1. النعم: مختص بالإبل، وجمعه أنعام، وتسميته بذلك لكون الإبل عندهم أعظم نعمة، ولكن الأنعام تقال للإبل والبقر والغنم، ولا يقال لها أنعام حتى يكون في جملتها الإبل (مفردات ألفاظ القرآن: 815).
2) 2. النحل: 5 - 8.
3) 3. من لا يحضره الفقيه: 2 / 290 / 2486، المحاسن: 2 / 478 / 2660 عن عمر بن أبان عن الإمام الصادق (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 64 / 134 / 27؛ سنن ابن ماجة: 2 / 773 / 2305، مسند أبي يعلى: 6 / 203 / 6793 كلاهما عن عروة البارقي يرفعه، كنز العمال: 12 / 325 / 35228 نقلا عن البزار عن حذيفة.
4) 4. مسند ابن حنبل: 1 / 629 / 2677، المعجم الكبير: 12 / 184 / 12986 كلاهما عن ابن عباس، المصنف لعبد الرزاق: 9 / 259 / 17135 عن رجل من بني زهرة نحوه، كنز العمال: 10 / 30 / 28219 وراجع مكارم الأخلاق: 1 / 422 / 1436.
5) 5. الخصال: 630 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، تحف العقول: 119 وفيه " وأخفافها " بدل " وأعناقها "، بحار الأنوار: 10 / 108 / 1 وج 99 / 104 / 5.
قالت: يا رسول الله، وما البركة؟ قال: شاة تحلب؛ فإنه من كان في داره شاة تحلب أو نعجة أو بقرة تحلب فبركات كلهن. (1)980. الإمام الصادق (عليه السلام): سئل النبي (صلى الله عليه وآله): أي المال خير؟ قال: الزرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده.
قال: فأي المال بعد الزرع خير؟ قال: رجل في غنم له قد تبع بها مواضع القطر، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة.
قال: فأي المال بعد الغنم خير؟ قال: البقر تغدو بخير وتروح بخير. (2)
431 / 568 كلاهما عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 103 / 64 / 4.
الخيل (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون). (3)981. رسول الله (صلى الله عليه وآله): البركة في نواصي الخيل. (4)982. عنه (صلى الله عليه وآله): الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة. (5)983. عنه (صلى الله عليه وآله): الإبل عز لأهلها، والغنم بركة، والخير معقود في نواصي الخيل إلى1) 1. الكافي: 6 / 545 / 7، المحاسن: 2 / 485 / 2686 كلاهما عن جابر، بحار الأنوار: 64 / 130 / 17.
2) 2. الكافي: 5 / 260 / 6 عن السكوني، من لا يحضره الفقيه: 2 / 291 / 2488، الخصال: 246 / 105 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام علي (عليهم السلام)، معاني الأخبار: 197 / 3، الأمالي للصدوق:
3) 3. النحل: 8.
4) 4. صحيح البخاري: 3 / 1048 / 2696، صحيح مسلم: 3 / 1494 / 100، سنن النسائي: 6 / 221، مسند ابن حنبل: 4 / 228 / 12126 وص 256 / 12292، السنن الكبرى: 6 / 535 / 12892 كلها عن أنس.
5) 5. الكافي: 5 / 48 / 2 عن عمر بن أبان عن الإمام الصادق (عليه السلام) و ح 3 وص 8 / 15 كلاهما عن معمر عن الإمام الباقر (عليه السلام)، من لا يحضره الفقيه: 2 / 283 / 2459، ثواب الأعمال: 226 / 2، المحاسن: 2 / 472 / 2640 كلاهما عن عمر بن أبان عن الإمام الصادق (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، الأمالي للطوسي: 383 / 830 عن الحارث عن الإمام على (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 64 / 159 / 1.
يوم القيامة. (1)الغنم 984. رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بالغنم والحرث؛ فإنهما يروحان بخير ويغدوان بخير. (2)
2 / 308 / 5102 عن ابن عمر والأربعة الأخيرة ليس فيها " الإبل عز لأهلها، والغنم بركة "، كنز العمال:
985. عنه (صلى الله عليه وآله): لما خلق الله المعيشة جعل البركات في الحرث والغنم. (3)986. عنه (صلى الله عليه وآله): الشاة في البيت بركة، والشاتان بركتان، والثلاث بركات. (4)987. عنه (صلى الله عليه وآله): ما من أهل بيت عندهم شاة إلا وفي بيتهم بركة. (5)988. أسد الغابة عن شيبة بن عبد الرحمان السلمي: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسمي الشاة بركة. (6)989. رسول الله (صلى الله عليه وآله): الشاة المنتجة بركة. (7)64 / 138 / 36 نقلا عن أصل من اصول أصحابنا وكلاهما عن ابن فضال عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)؛ تاريخ بغداد: 8 / 496 / 4609 عن أنس وفيه " الشاة بركة ".
1) 1. سنن ابن ماجة: 2 / 773 / 2305، مسند أبي يعلى: 6 / 203 / 6793 وليس فيه " إلى يوم القيامة " وكلاهما عن عروة البارقي رفعه، صحيح البخاري: 3 / 1047 / 2694 عن عبد الله بن عمر، صحيح مسلم:
2) 2 / 683 / 26 عن أبي هريرة، سنن النسائي: 6 / 222 عن ابن عمر وعروة البارقي، مسند ابن حنبل:
3) 3. كنز العمال: 4 / 32 / 9354 نقلا عن الديلمي عن ابن مسعود.
4) 4. الأدب المفرد: 174 / 573 عن ابن الحنفية عن الإمام على (عليه السلام)، الفردوس: 2 / 364 / 3626 عن أنس، كنز العمال: 12 / 324 / 35223؛ طب النبى (صلى الله عليه وآله): 6 وفيه " ثلاث شياه غنيمة " بدل " الثلاث بركات "، بحار الأنوار: 62 / 295.
5) 5. الطبقات الكبرى: 1 / 496 عن أبي الهيثم بن التيهان، كنز العمال: 12 / 325 / 35231.
6) 6. أسد الغابة: 2 / 644 / 2465.
7) 7. الجعفريات: 160 عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام)، جامع الأحاديث للقمي: 88، بحار الأنوار:
سنن ابن ماجة عن عروة عن ام هانئ: إن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لها: اتخذي غنما؛ فإن فيها بركة. (1)991. حياة الحيوان الكبرى: شكت إليه [أي رسول الله (صلى الله عليه وآله)] أن غنمها لا تزكو، فقال لها (صلى الله عليه وآله): ما ألوانها؟ قالت: سود، فقال: عفري - أي استبدلي - أغناما بيضا؛ فإن البركة فيها. (2)
حياة الحيوان الكبرى: 2 / 188؛ بحار الأنوار: 64 / 116.
992. رسول الله (صلى الله عليه وآله): السكينة في أهل الغنم. (3)993. عنه (صلى الله عليه وآله): تسعة أعشار الرزق في التجارة، والجزء الباقي في السابياء - يعني الغنم -. (4)994. الإمام الصادق (عليه السلام): دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أم أيمن، فقال: ما لي لا أرى في بيتك البركة؟ فقالت: أو ليس في بيتي بركة؟! قال: لست أعني ذلك، ذاك شاة تتخذينها، تستغني ولدك من لبنها، وتطعمين من سمنها.... (5)995. الإمام الباقر (عليه السلام): دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أم سلمة فقال لها: ما لي لا أرى في بيتك البركة؟ قالت: بلى والحمد لله، إن البركة لفي بيتي. فقال: إن الله عزوجل أنزل ثلاث بركات: الماء، والنار (6)، والشاة. (7)1) 1. سنن ابن ماجة: 2 / 773 / 2304، المعجم الكبير: 24 / 427 / 1039 و 1040، حياة الحيوان الكبرى:
2) 2 / 188، كنز العمال: 12 / 323 / 35218.
3) 3. صحيح البخاري: 3 / 1202 / 3125، صحيح مسلم: 1 / 72 / 85، مسند ابن حنبل: 3 / 477 / 9902 كلها عن أبي هريرة وج 4 / 85 / 11380 عن أبي سعيد الخدري وزاد فيه " والوقار ".
4) 4. الخصال: 445 / 44، بحار الأنوار: 64 / 118 / 1 وج 103 / 5 / 14.
5) 5. المحاسن: 2 / 485 / 2687 عن أبي خديجة، بحار الأنوار: 64 / 131 / 18 وج 83 / 326 / 26.
6) 6. بركة النار: لعلها تحريض على إيقادها للطبخ في البيت، فإنه يوجب البركة (بيان المجلسي).
7) 7. الكافي: 6 / 545 / 8، المحاسن: 2 / 488 / 2700 كلاهما عن أبي الجارود، بحار الأنوار: 64 / 134 / 26.
بورك فيكم. (1)997. الإمام الباقر (عليه السلام): ما من أهل بيت يكون عندهم شاة لبون إلا قدسوا في كل يوم مرتين. قلت: وكيف يقال لهم؟ قال: يقال لهم: بوركتم بوركتم. (2)998. الإمام الصادق (عليه السلام): إذا اتخذ أهل بيت شاة آتاهم الله برزقها وزاد في أرزاقهم وارتحل الفقر عنهم مرحلة، فإن اتخذوا شاتين آتاهم الله بأرزاقهما وزاد في أرزاقهم وارتحل الفقر عنهم مرحلتين، فإن اتخذوا ثلاثة آتاهم الله بأرزاقهم وارتحل الفقر عنهم رأسا. (3)999. عنه (عليه السلام): من كانت في بيته شاة عيدية (4)ارتحل الفقر عنه منقلة، ومن كانت في بيته اثنتان ارتحل عنه الفقر منقلتين، ومن كانت في بيته ثلاث نفى الله عنه الفقر. (5)1000. المحاسن عن عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق (عليه السلام): إذا اتخذ أهل البيت الشاة قدستهم الملائكة كل يوم تقديسة. قلت: كيف يقولون؟ قال: يقولون:
قدستم قدستم. (6)
1) 1. الخصال: 617 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، تحف العقول: 107، بحار الأنوار: 64 / 126 / 7.
2) 2. الكافي: 6 / 544 / 5، المحاسن: 2 / 488 / 2699 كلاهما عن محمد بن عجلان، بحار الأنوار: 64 / 133 / 25.
3) 3. الكافي: 6 / 544 / 4، المحاسن: 2 / 486 / 2690 كلاهما عن عبد الله بن سنان، بحار الأنوار: 64 / 132 / 20.
4) 4. العيدية: هي نوق من كرام النجائب، منسوبة إلى فحل منجب، وقيل: هي ضرب من الغنم (لسان العرب: 3 / 322).
5) 5. المحاسن: 2 / 487 / 2693 عن عبد الله بن سنان، بحار الأنوار: 64 / 132 / 22.
6) 6. المحاسن: 2 / 484 / 2684 وص 488 / 2698، بحار الأنوار: 64 / 130 / 14.
كيف يقدسون؟ قال: يقال لهم: بورك عليكم، وطبتم وطاب إدامكم. (1)
(وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون * ثم كلى من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج منم بطونها شراب مختلف ألونه فيه شفاء للناس إن في ذلك لأية لقوم يتفكرون). (5)1005. الإمام علي (عليه السلام) - لشيعته -: كونوا في الناس كالنحلة في الطير؛ ليس شيء
1) 1. من لا يحضره الفقيه: 3 / 349 / 4226، بحار الأنوار: 76 / 163 / 1.
2) 2. كنز العمال: 12 / 326 / 35238 نقلا عن الحاكم في تاريخه عن أنس.
3) 3. سنن ابن ماجة: 2 / 773 / 2307؛ مكارم الأخلاق: 1 / 348 / 1132 عن جابر، بحار الأنوار: 65 / 10 / 13 و ج 66 / 74 / 69.
4) 4. الكافي: 6 / 550 / 3 عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، بحار الأنوار: 65 / 4 / 7.
5) 5. النحل: 68 و 69.
من الطير إلا وهو يستضعفها، ولو يعلمون ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها. (1)
1 / 98 / 317 عن ربيعة بن ناجذ وفيه " لو يعلم الطير " بدل " لو يعلمون ".
(وجعل فيها رواسي من فوقها وبرك (2)فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين). (3)
(إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعلمين). (4)1006. المناقب لابن شهرآشوب: جهلوا تفسير قوله: (إن أول بيت وضع للناس) فقال له [لعلي (عليه السلام)] رجل: هو أول بيت؟ قال: لا، قد كان قبله بيوت، ولكنه أول بيت وضع للناس مباركا، فيه الهدى والرحمة والبركة. وأول من بناه إبراهيم، ثم بناه قوم من العرب من جرهم، ثم هدم فبنته قريش. (5)
1) 1. الأمالي للمفيد: 131 / 7 عن الحارث بن حصيرة عن أبيه، الغيبة للنعماني: 209 / 17 عن الأصبغ بن نباتة، مشكاة الأنوار: 127 / 295 عن ربيعة بن ناجذ نحوه، بحار الأنوار: 68 / 75 / 133؛ سنن الدارمي:
2) 2. أي جعل فيها الخير الكثير الذي ينتفع به ما على الأرض من نبات وحيوان وإنسان في حياته أنواع الانتفاعات. (الميزان في تفسير القرآن: 17 / 363).
3) 3. فصلت: 10.
4) 4. آل عمران: 96.
5) 5. المناقب لابن شهرآشوب: 2 / 43، بحار الأنوار: 92 / 93 / 42.
(ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي بركنا فيها للعلمين). (1)(سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي بركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير). (2)(ولسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره إلى الأرض التي بركنا فيها وكنا بكل شىء علمين). (3)(وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشرق الأرض (4)
والمعنى: أورثنا بني إسرائيل - وهم المستضعفون - الأرض المقدسة بمشارقها ومغاربها، وإنما ذكرهم بوصفهم فقال: (القوم الذين كانوا يستضعفون) ليدل على عجيب صنعه تعالى في رفع الوضيع، وتقوية المستضعف، وتمليكه من الأرض ما لا يقدر على مثله عادة إلا كل قوى ذو أعضاد وأنصار. (الميزان في تفسير القرآن: 8 / 228).
ومغربها التي بركنا فيها) (5)1007. تفسير القمي - في تفسير قوله تعالى: (ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي بركنا فيها للعلمين) -: يعني إلى الشام وسواد الكوفة. (6)1008. تفسير القمي: قوله تعالى: (ولسليمان الريح عاصفة) قال: تجري من كل جانب.(إلى الأرض التي بركنا فيها) إلى بيت المقدس والشام. (7)
1) 1. الأنبياء: 71.
2) 2. الإسراء: 1.
3) 3. الأنبياء: 81.
4) 4. الظاهر أن المراد بالأرض أرض الشام وفلسطين، ويؤيده أو يدل عليه قوله بعد: (التي بركنا فيها) فإن الله سبحانه لم يذكر بالبركة غير الأرض المقدسة التي هي نواحي فلسطين إلا ما وصف به الكعبة المباركة.
5) 5. الأعراف: 137.
6) 6. تفسير القمي: 2 / 73.
7) 7. تفسير القمي: 2 / 74، بحار الأنوار: 14 / 67 / 1.
1) 1. من لا يحضره الفقيه: 1 / 232 / 696، روضة الواعظين: 369 كلاهما عن الأصبغ بن نباتة، بحار الأنوار:
100 / 390 / 14.
2) 2. بحار الأنوار: 101 / 116 / 41، تهذيب الأحكام: 6 / 72 / 136 وفيه " التربة " بدل " البركة " وكلاهما عن الحجال عن غير واحد من أصحابنا.
3) 3. مكارم الأخلاق: 1 / 360 / 1177، بحار الأنوار: 101 / 132 / 60.
4) 4. الكافي: 4 / 588 / 3.
5) 5. بحار الأنوار: 60 / 217 / 46 نقلا عن تاريخ قم عن محمد بن الفضيل عن عدة من أصحابه.
(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينت من الهدى والفرقان). (1)1014. رسول الله (صلى الله عليه وآله): شهر رمضان شهر الله عزوجل، وهو شهر يضاعف الله فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، وهو شهر البركة. (2)
96 / 340 / 5.
1015. عنه (صلى الله عليه وآله): أتاكم شهر رمضان؛ شهر خير وبركة. (3)1016. عنه (صلى الله عليه وآله) - من خطبته في آخر يوم من شعبان -: أيها الناس، فإنه أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة. من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة في ما سواه، ومن أدى فيه فريضة كمن أدى سبعين فريضة في ما سواه. (4)8 / 477 / 23714 وص 584 / 24276.
1017. عنه (صلى الله عليه وآله): إن شهر رمضان شهر عظيم؛ يضاعف الله فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ويرفع فيه الدرجات. من تصدق في هذا الشهر بصدقة غفر الله له، ومن أحسن فيه إلى ما ملكت يمينه غفر الله له، ومن حسن فيه خلقه غفر الله له. (5)96 / 361 / 29.
1) 1. البقرة: 185.
2) 2. فضائل الأشهر الثلاثة: 95 / 78 عن محمد بن أبي عمير عن غير واحد عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار:
3) 3. كنز العمال: 8 / 467 / 23691 نقلا عن ابن النجار عن عمر.
4) 4. فضائل الأشهر الثلاثة: 129 / 134 عن سلمان، دعائم الإسلام: 1 / 268 نحوه؛ كنز العمال:
5) 5. الأمالي للصدوق: 108 / 82 عن الحسن بن على بن فضال عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار:
فرغني فيه لعبادتك ودعائك، وتلاوة كتابك، وأعظم لي فيه البركة. (3)1021. عنه (عليه السلام) - في دعائه لوداع شهر رمضان -: السلام عليك من شهر لا تنافسه الأيام، السلام عليك من شهر هو من كل أمر سلام، السلام عليك غير كريه المصاحبة ولا ذميم الملابسة، السلام عليك كما وفدت علينا بالبركات، وغسلت عنا دنس الخطيئات. (4)
98 / 175 / 1.
1022. الإمام الباقر (عليه السلام): إن لله تعالى ملائكة موكلين بالصائمين، يستغفرون لهم في كل يوم من شهر رمضان إلى آخره، وينادون الصائمين كل ليلة عند إفطارهم: أبشروا عباد الله، فقد جعتم قليلا وستشبعون كثيرا، بوركتم1) 1. تهذيب الأحكام: 4 / 152 / 422، الأمالي للطوسي: 149 / 246، الأمالي للمفيد: 301 / 1 كلها عن أبي هريرة؛ سنن النسائي: 4 / 129 وفيه " مردة الشياطين "، مسند ابن حنبل: 3 / 8 / 7151 وص 331 / 9001 وص 412 / 9502، شعب الإيمان: 3 / 301 / 3600 كلها عن أبي هريرة، كنز العمال: 8 / 461 / 23661.
2) 2. الفردوس: 5 / 539 / 9023 عن عائشة.
3) 3. الكافي: 4 / 75 / 7 عن عبد الرحمان بن بشير عن بعض رجاله، تهذيب الأحكام: 3 / 112 / 266 عن على بن رئاب عن الإمام الكاظم (عليه السلام) وليس فيه " ودعائك "، من لا يحضره الفقيه: 2 / 105 / 1849 عن الإمام الكاظم (عليه السلام)، الإقبال: 1 / 82 عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 97 / 359 / 1 وج 98 / 101 / 3.
4) 4. الصحيفة السجادية: 176 الدعاء 45، مصباح المتهجد: 645 / 718، الإقبال: 1 / 426، بحار الأنوار:
وبورك فيكم. (1)1023. الإمام الصادق (عليه السلام) - كان يقول في آخر ليلة من شعبان وأول ليلة من شهر رمضان -: اللهم إن هذا الشهر المبارك الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان قد حضر فسلمنا فيه وسلمه لنا وتسلمه منا في يسر منك وعافية. (2)1024. عنه (عليه السلام) - في وداع شهر رمضان -: اللهم إني أسألك بعظيم ما سألك به أحد من خلقك؛ من كريم أسمائك، وجميل ثنائك، وخاصة دعائك، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل شهرنا هذا أعظم شهر رمضان مر علينا منذ أنزلتنا إلى الدنيا بركة؛ في عصمة ديني، وخلاص نفسي، وقضاء حوائجي، وتشفعني في مسائلي، وتمام النعمة على، وصرف السوء عني، ولباس العافية لي فيه. (3)
1 / 431 وفيها " تشفيعي " بدل " تشفعني " وكلها عن أبي بصير.
(إنا أنزلناه في ليلة مباركة). (4)1025. الإمام الباقر (عليه السلام) - لما سئل عن قول الله عزوجل: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة) -: نعم ليلة القدر، وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر، فلم ينزل
1) 1. فضائل الأشهر الثلاثة: 72 / 52، الأمالي للصدوق: 108 / 81 كلاهما عن محمد بن مسلم الثقفي، روضة الواعظين: 372، بحار الأنوار: 96 / 361 / 28.
2) 2. مصباح المتهجد: 850 / 911 عن الحارث بن المغيرة النضري، تفسير العياشي: 1 / 80 / 182 عن الحارث النصري، الإقبال: 1 / 119 عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، بحار الأنوار: 96 / 383 / 1.
3) 3. الكافي: 4 / 166 / 6، تهذيب الأحكام: 3 / 123 / 267، من لا يحضره الفقيه: 2 / 165 / 2033، الإقبال:
4) 4. الدخان: 3.
القرآن إلا في ليلة القدر. (1)1026. عنه (عليه السلام) - حين سئل عن قول الله عزوجل: (ليلة القدر خير من ألف شهر) (2): أي شيء عنى بذلك؟ -: العمل الصالح فيها - من الصلاة والزكاة وأنواع الخير - خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر. ولولا ما يضاعف الله - تبارك وتعالى - للمؤمنين ما بلغوا، ولكن الله يضاعف لهم الحسنات (بحبنا). (3)
1) 1. الكافي: 4 / 157 / 6، من لا يحضره الفقيه: 2 / 158 / 2024، ثواب الأعمال: 92 / 11 كلها عن حمران، بحار الأنوار: 97 / 19 / 41.
2) 2. القدر: 3.
3) 3. الكافي: 4 / 158 / 6، من لا يحضره الفقيه: 2 / 158 / 2024 وليس فيه من " فيها من الصلاة " إلى " ليلة القدر "، ثواب الأعمال: 93 / 11 كلها عن حمران، بحار الأنوار: 97 / 19 / 41 وليس فيها " بحبنا ".
4) 4. النوادر للأشعري: 18 / 2 عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 97 / 39 / 24.
5) 5. شعب الإيمان: 3 / 374 / 3813 عن أنس، كنز العمال: 12 / 323 / 35217.
6) 6. الفردوس: 2 / 274 / 3274 عن أبي سعيد الخدري.
7) 7. المعجم الكبير: 6 / 69 / 5538 عن عثمان، كنز العمال: 12 / 311 / 35166 و ح 35168؛ ثواب الأعمال:
78 / 3 عن المبارك عن الإمام الكاظم (عليه السلام)، الأمالي للشجري: 2 / 91 عن عثمان، بحار الأنوار: 97 / 50 / 37 نقلا عن النوادر للراوندي عن ثوبان.
23 / 11 عن سيف المبارك عن أبيه، الإقبال: 3 / 191، بحار الأنوار: 97 / 37 / 20؛ المعجم الكبير:
1) 1. ثواب الأعمال: 87 / 16، روضة الواعظين: 442 كلاهما عن ابن عباس، بحار الأنوار: 97 / 69 / 7.
2) 2. الجامع الصغير: 1 / 397 / 2597، كنز العمال: 12 / 313 / 35173 كلاهما نقلا عن الرافعي في تاريخه عن أنس.
3) 3. بحار الأنوار: 58 / 341 عن زياد بن ميمون، مستدرك الوسائل: 7 / 484 / 8710 نقلا عن القطب الراوندي في لب اللباب؛ كنز العمال: 8 / 591 / 24293 نقلا عن أبي الشيخ في الثواب والديلمي.
4) 4. كنز العمال: 12 / 322 / 35214 نقلا عن الديلمي عن أنس.
5) 5. مصباح المتهجد: 853 عن سعيد بن سعد، بحار الأنوار: 97 / 88 / 15.
وذلك بأن الله عزوجل قال: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) (1). (2)
2 / 670 / 7021، السنن الكبرى: 3 / 311 / 5831 كلها عن شعيب عن أبيه؛ دعائم الإسلام: 1 / 182 عن الإمام على (عليه السلام) نحوه.
1041. عنه (صلى الله عليه وآله): أكثروا من الصلاة على يوم الجمعة؛ فإنه يوم تضاعف فيه الأعمال. (3)89 / 364 / 56.
1042. عنه (صلى الله عليه وآله): إن يوم الجمعة سيد الأيام؛ يضاعف الله فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ويرفع فيه الدرجات. (4)1043. الإمام علي (عليه السلام) - في وصف يوم الجمعة -: فيه ساعة مباركة لا يسأل الله عبد مؤمن فيها شيئا إلا أعطاه. (5)1044. الإمام الباقر (عليه السلام): إن الأعمال تضاعف يوم الجمعة؛ فأكثروا فيه من الصلاة والصدقة. (6)1045. الإمام الصادق (عليه السلام): فضل الله الجمعة على غيرها من الأيام، وإن الجنان لتزخرف وتزين يوم الجمعة لمن أتاها، وإنكم تتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة، وإن أبواب السماء لتفتح لصعود أعمال العباد. (7)1) 1. الأنعام: 160.
2) 2. المعجم الكبير: 3 / 298 / 3459 عن أبي مالك، سنن أبي داود: 1 / 291 / 1113، مسند ابن حنبل:
3) 3. مسند زيد: 156 عن زيد عن أبيه الإمام زين العابدين عن آبائه (عليهم السلام)، دعائم الإسلام: 1 / 179، بحار الأنوار:
4) 4. الكافي: 3 / 414 / 5، تهذيب الأحكام: 3 / 2 / 2، مصباح المتهجد: 261، جمال الأسبوع: 147 كلها عن ابن أبي نصر عن الإمام الرضا (عليه السلام)، المقنعة: 153 / 13، روضة الواعظين: 364 وليس فيهما " ويمحو فيه السيئات "، بحار الأنوار: 89 / 274 / 20.
5) 5. من لا يحضره الفقيه: 1 / 431 / 1263، مصباح المتهجد: 382 / 508 عن زيد بن وهب وفيه " خيرا " بدل " شيئا "، الدعوات: 36 / 85 وفيه " إن لله سبحانه ساعة... "، بحار الأنوار: 89 / 238 / 68.
6) 6. دعائم الإسلام: 1 / 180، بحار الأنوار: 89 / 365 / 56.
7) 7. الكافي: 3 / 415 / 9 عن عبد الله بن سنان.
استأنف العمل، ومن بارز الله ليلة الجمعة بمعصية أخذه الله بكل ما عمل في عمره، وضاعف عليه العذاب بهذه المعصية، فإذا كان ليلة الجمعة رفعت حيتان البحور رؤوسها، ودواب البراري، ثم نادت بصوت ذلق: ربنا لا تعذبنا بذنوب الآدميين. (2)
1) 1. من لا يحضره الفقيه: 1 / 423 / 1247، الخصال: 392 / 93، جامع الأحاديث للقمي: 157 كلها عن هشام بن الحكم، بحار الأنوار: 89 / 283 / 28.
2) 2. جامع الأحاديث للقمي: 153، بحار الأنوار: 89 / 283 / 28.
3) 3. الصحيفة السجادية: 203 الدعاء 48، مصباح المتهجد: 371 / 501، جمال الأسبوع: 264 عن المتوكل بن هارون عن أبيه عن الإمام الصادق (عليه السلام)، المصباح للكفعمي: 574، بحار الأنوار: 89 / 219 / 65.
العيدين والجمعة؟ قال: فقال: نعم، لهم ما هو أعظم من هذا، يوم أقيم أمير المؤمنين (عليه السلام) فعقد له رسول الله (صلى الله عليه وآله) الولاية في أعناق الرجال والنساء بغدير خم. فقلت: وأي يوم ذاك؟ قال: الأيام تختلف، ثم قال: يوم ثمانية عشر من ذي الحجة، قال: ثم قال: والعمل فيه يعدل العمل في ثمانين شهرا، وينبغي أن يكثر فيه ذكر الله عزوجل والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)، ويوسع الرجل فيه على عياله. (1)
4 / 48 / 9445.
1) 1. ثواب الأعمال: 99 / 2، بشارة المصطفى: 241 وليس فيه " والنساء "، بحار الأنوار: 97 / 112 / 7.
2) 2. منية المريد: 103، بحار الأنوار: 1 / 184 / 101؛ جامع بيان العلم: 1 / 45 وفيه " صلت " بدل " أظلت "، الدر المنثور: 5 / 612 نقلا عن المرهبي، كنز العمال: 10 / 162 / 28841 نقلا عن الضعفاء الكبير وزاد فيها " وكان عليه مباركا " وكلها عن أبي سعيد الخدري.
3) 3. الغدو: السير أول النهار (النهاية: 3 / 346).
4) 4. تاريخ بغداد: 13 / 270 / 7225 عن عائشة؛ منية المريد: 266 وفيه " في الخبر:... فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي في بكورها " بدل " فإن الغدو... " وراجع المعجم الأوسط: 5 / 256 / 5244 وكنز العمال:
10 / 250 / 29341.
5) 5. آداب المتعلمين: 144 / 3.
6) 6. المعجم الأوسط: 7 / 194 / 7250، الفردوس: 2 / 9 / 2080 كلاهما عن عائشة، كنز العمال:
76 / 170 / 15؛ سنن ابن ماجة: 2 / 752 / 2237 عن أبي هريرة، كنز العمال: 12 / 320 / 35202.
1058. عنه (صلى الله عليه وآله): اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم سبتها وخميسها. (4)1059. سنن أبي داود عن صخر الغامدي: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم بارك لأمتي في بكورها. وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم في أول النهار. (5)1) 1. من لا يحضره الفقيه: 3 / 157 / 3573 عن على بن عبد العزيز عن الإمام الصادق (عليه السلام)؛ سنن أبي داود:
3 / 35 / 2606، سنن الترمذي: 3 / 517 / 1212، سنن ابن ماجة: 2 / 752 / 2236، السنن الكبرى:
2) 3. تاريخ بغداد: 12 / 155 / 6628، تاريخ دمشق: 26 / 266 / 5565 كلاهما عن القاسم بن جعفر العلوي عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، كنز العمال: 2 / 100 / 2329.
3) 4. الخصال: 623 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) وص 383 / 59 عن حبيب السجستاني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، تحف العقول: 113، قرب الإسناد: 122 / 428، بحار الأنوار:
4) 5. من لا يحضره الفقيه: 1 / 425 / 1255 وج 4 / 378 / 5789، الخصال: 394 / 98 عن دارم بن قبيصة ونعيم بن صالح الطبري، عيون أخبار الرضا: 2 / 34 / 73 عن داود بن سليمان الفراء وأحمد بن عامر وأحمد بن عبد الله، صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام): 103 / 49 عن أحمد بن عامر الطائي والثلاثة الأخيرة عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 59 / 35 / 3.
5) 6. سنن أبي داود: 3 / 35 / 2606، سنن ابن ماجة: 2 / 752 / 2236، سنن الترمذي: 3 / 517 / 1212، مسند ابن حنبل: 7 / 110 / 19447 وص 122 / 19497، سنن الدارمي: 2 / 661 / 2345 وليس في الثلاثة الأخيرة " أو جيشا "، كنز العمال: 12 / 320 / 35203 وج 7 / 94 / 18125.
(الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكوة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدى الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شىء عليم). (5)1064. رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة؛ يطيب الفم، ويذهب
1) 1. جامع الأحاديث للقمي: 122، كشف الغمة: 3 / 136 عن ام الفضل عن الإمام الجواد عن آبائه عنه (عليهم السلام)، الأمالي للطوسي: 136 / 220؛ تاريخ بغداد: 3 / 54 / 997 كلاهما عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عنه (عليهم السلام)، كنز العمال: 7 / 815 / 21537.
2) 2. غرر الحكم: 4422، عيون الحكم والمواعظ: 195 / 3991 وفيه " بكرة ".
3) 3. غرر الحكم: 4441، عيون الحكم والمواعظ: 196 / 4014.
4) 4. الأمالي للمفيد: 54 / 16 عن محمد بن هلال المذحجي، بحار الأنوار: 103 / 41 / 4.
5) 5. النور: 35.
بالحفر. هو سواكي وسواك الأنبياء قبلي. (1)
1 / 115 / 261، بحار الأنوار: 76 / 135 / 48، مستدرك الوسائل: 1 / 369 / 885 نقلا عن القطب الراوندي في لب اللباب.
1065. الإمام الصادق (عليه السلام): الزيتون يزيد في الماء. (2)1066. الإمام الكاظم (عليه السلام): كان مما أوصى به آدم (عليه السلام) إلى هبة الله ابنه أن كل الزيتون؛ فإنه من شجرة مباركة. (3)66 / 182 / 14.
1) 1. المعجم الأوسط: 1 / 210 / 678 عن معاذ بن جبل، كنز العمال: 9 / 321 / 26228؛ مكارم الأخلاق:
2) 2. الكافي: 6 / 332 / 7 عن عبد الله بن جعفر رفعه، المحاسن: 2 / 280 / 1905 عن محمد بن عبد الله المطهري عمن ذكره، بحار الأنوار: 66 / 182 / 15.
3) 3. الكافي: 6 / 331 / 2، المحاسن: 2 / 280 / 1904 كلاهما عن إبراهيم بن عبد الحميد، بحار الأنوار:
4) 4. الكافي: 6 / 331 / 1 عن ابن القداح عن الإمام الصادق (عليه السلام)، المحاسن: 2 / 281 / 1906 عن ابن القداح عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 66 / 182 / 16؛ سنن الترمذي: 4 / 285 / 1851 عن عمر و ح 1852، مسند ابن حنبل: 5 / 433 / 16055، المستدرك على الصحيحين: 2 / 432 / 3504، سنن الدارمي: 1 / 534 / 1980 كلها عن أبي أسيد الأنصاري.
5) 5. المستدرك على الصحيحين: 2 / 432 / 3505، سنن ابن ماجة: 2 / 1103 / 3320 وليس فيه " طيب " وكلاهما عن أبي هريرة، كنز العمال: 10 / 48 / 28298.
6) 6. كنز العمال: 10 / 48 / 28299، الجامع الصغير: 2 / 292 / 6392 كلاهما نقلا عن أبي نعيم في الطب عن أبي هريرة.
1) 1. في المصدر: " عليكم "، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار نقلا عن المصدر.
2) 2. عيون أخبار الرضا: 2 / 42 / 141 عن أحمد بن عامر الطائي وأحمد بن عبد الله الهروي وداود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام)، صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام): 249 / 164، بحار الأنوار: 66 / 179 / 1.
3) 3. المعجم الكبير: 17 / 281 / 774 عن عقبة بن عامر، كنز العمال: 10 / 47 / 28296.
4) 4. الكافي: 6 / 331 / 4 عن أبي داود النخعي عن الإمام الصادق (عليه السلام)، المحاسن: 2 / 281 / 1907 عن أبي داود النخعي عن الإمام الصادق عن آبائه عنه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 66 / 182 / 17.
5) 5. المحاسن: 2 / 415 / 2457 عن بعض الكوفيين رفعه، مكارم الأخلاق: 1 / 333 / 1069 عن الإمام على (عليه السلام) وليس فيه " وعظموه "، بحار الأنوار: 66 / 270 / 4؛ تاريخ بغداد: 12 / 323 / 6767، حلية الأولياء:
5 / 246 كلاهما عن عبد الله بن ام حرام الأنصاري نحوه، كنز العمال: 15 / 245 / 40776 و 40777.
6) 6. الكافي: 6 / 303 / 6 عن السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، المحاسن: 2 / 416 / 2459 عن إدريس بن يوسف عن الإمام الصادق (عليه السلام) وليس فيه من " وله أنبت الله... "، بحار الأنوار: 66 / 272 / 17.
1) 1. الكافي: 6 / 287 / 6 وج 5 / 73 / 13، المحاسن: 2 / 416 / 2460 كلها عن أبي البختري رفعه، مكارم الأخلاق: 1 / 333 / 1071، بحار الأنوار: 66 / 272 / 17.
2) 2. المحاسن: 2 / 106 / 1287 عن بعض أصحابنا رفعه، بحار الأنوار: 76 / 270 / 24 وفيه " في سفرتك وزادك ".
3) 3. مكارم الأخلاق: 1 / 334 / 1076، بحار الأنوار: 66 / 255 / 1.
4) 4. الكافي: 6 / 304 / 1 عن يونس، مكارم الأخلاق: 1 / 334 / 1075 عن الإمام الكاظم (عليه السلام) وفيه " أبى الله أن يجعل قوت الأنبياء للأشقياء "، بحار الأنوار: 11 / 66 / 15.
5) 5. سنن الترمذي: 3 / 47 / 658، صحيح ابن خزيمة: 3 / 278 / 2067، سنن أبي داود: 2 / 305 / 2355، سنن ابن ماجة: 1 / 542 / 1699، مسند ابن حنبل: 5 / 482 / 16225 و ح 16228 وص 483 / 16231، المستدرك على الصحيحين: 1 / 597 / 1575 وليس في الستة الأخيرة " فإنه بركة " وكلها عن سلمان بن عامر؛ بحار الأنوار: 62 / 296.
1) 1. مكارم الأخلاق: 1 / 365 / 1202، بحار الأنوار: 66 / 141 / 58 وراجع المحاسن: 2 / 346 / 2194.
2) 2. الفردوس: 4 / 85 / 6264 عن أبي هريرة، الدر المنثور: 5 / 505 نقلا عن سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن الربيع بن خيثم، كنز العمال: 10 / 44 / 28279 نقلا عن أبي الشيخ وأبي نعيم في الطب.
3) 3. مكارم الأخلاق: 1 / 508 / 1764، طب النبى (صلى الله عليه وآله): 7، بحار الأنوار: 62 / 295.
4) 4. مريم: 25.
5) 5. الخصال: 637 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، تحف العقول: 124 وفيه " ولا تبدأ " بدل " ولا تتداوى "، بحار الأنوار: 66 / 128 / 10.
6) 6. كنز العمال: 7 / 110 / 18218 نقلا عن النوقاني في كتاب البطيخ، الجامع الصغير: 2 / 309 / 6517 نقلا عن الكامل لابن عدي عن عائشة.
والبطيخ بيساره، فيأكل الرطب بالبطيخ، وكان أحب الفاكهة إليه. (1)
7 / 106 / 18190 نقلا عن أبي نعيم في الطب.
1086. رسول الله (صلى الله عليه وآله): بيت لا تمر فيه كالبيت لا طعام فيه. (2)1087. عنه (صلى الله عليه وآله): إذا جاء الرطب فهنئوني، وإذا ذهب فعزوني. (3)1088. الإمام علي (عليه السلام): خالفوا أصحاب المسكر، وكلوا التمر؛ فإن فيه شفاء من الأدواء. (4)1) 1. المستدرك على الصحيحين: 4 / 134 / 7137، المعجم الأوسط: 8 / 44 / 7907، كنز العمال:
2) 2. سنن ابن ماجة: 2 / 1105 / 3328 عن سلمى، مسند ابن حنبل: 9 / 406 / 24794 عن عائشة نحوه، كنز العمال: 12 / 339 / 35303.
3) 3. طب النبي (صلى الله عليه وآله): 7، بحار الأنوار: 62 / 296؛ كنز العمال: 12 / 341 / 35314 نقلا عن ابن لآل في مكارم الأخلاق عن أنس وعائشة.
4) 4. الخصال: 615 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، تحف العقول: 105، المحاسن: 2 / 343 / 2182 عن محمد بن مسلم عن الإمام الصادق عنه (عليهما السلام)، بحار الأنوار: 66 / 133 / 31.
5) 5. عيون أخبار الرضا: 2 / 41 / 136 عن أحمد بن عامر الطائي وأحمد بن عبد الله الشيباني وداود بن سليمان الفراء، صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام): 244 / 150 عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي وكلاهما عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام)، المحاسن: 2 / 307 / 2019 عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جده عن الإمام علي (عليهم السلام) نحوه، بحار الأنوار: 66 / 258 / 5.
6) 6. دعائم الإسلام: 2 / 112 / 370، بحار الأنوار: 66 / 259 / 9.
1) 1. الكافي: 6 / 343 / 3، المحاسن: 2 / 306 / 2016 وزاد في آخره " وقد بارك عليه سبعون نبيا " وكلاهما عن عبد الرحمان بن زيد، بحار الأنوار: 66 / 258 / 2.
2) 2. الكافي: 6 / 342 / 2، المحاسن: 2 / 308 / 2024، بحار الأنوار: 60 / 161.
3) 3. طب النبى (صلى الله عليه وآله): 8، بحار الأنوار: 62 / 296.
4) 4. الفردوس: 2 / 138 / 4371 عن ابن عباس، كنز العمال: 10 / 46 / 28288؛ بحار الأنوار: 66 / 195 / 9.
5) 5. الخصال: 443 / 35 عن ابن أبي عمير عمن ذكره، مكارم الأخلاق: 1 / 400 / 1364، روضة الواعظين:
341 وليس فيه " وهو اشنان "، بحار الأنوار: 66 / 196 / 12.
1) 1. المحاسن: 2 / 318 / 2071 عن وهب بن وهب عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار:
66 / 204 / 17.
2) 2. المحاسن: 2 / 257 / 1812 عن جعفر بن عمرو، طب الأئمة لابني بسطام: 64 عن السكوني وكلاهما عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) وفيه " شكا نوح (عليه السلام)... "، دعائم الإسلام: 2 / 110 / 355 عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 66 / 68 / 47.
3) 3. الكافي: 6 / 312 / 5، مكارم الأخلاق: 1 / 349 / 1134، بحار الأنوار: 66 / 74 / 69.
4) 4. الكافي: 6 / 370 / 2، المحاسن: 2 / 335 / 2150 كلاهما عن عبد الرحمان بن زيد عن الإمام الصادق (عليه السلام)، طب الأئمة لابني بسطام: 82 عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عن أبيه عن جده (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 62 / 208 / 3؛ صحيح البخاري: 4 / 1627 / 4208 وص 1700 / 4363 وج 5 / 2159 / 5381 كلها عن سعيد بن زيد، سنن ابن ماجة: 2 / 1142 / 3453 عن أبي سعيد الخدري وجابر وليس في الأربعة الأخيرة " والمن من الجنة "، كنز العمال: 10 / 50 / 28308.
1) 1. المحاسن: 2 / 335 / 2149 عن إبراهيم بن على الرافعي عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 66 / 232 / 3.
2) 2. هي أمامة بنت أبي العاص وأمها زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، تزوجها أمير المؤمنين (عليه السلام) بوصية فاطمة (عليها السلام)، وروي في بعض الروايات أن الإمام أنجبها محمدا الأوسط (موسوعة الإمام علي (عليه السلام): 1 / 110)
3) 3. الكافي: 6 / 369 / 1، المحاسن: 2 / 335 / 2151، بحار الأنوار: 66 / 232 / 5 وفيه " القثاء " بدل " العشاء " والصحيح ما في البحار.
4) 4. الكافي: 6 / 333 / 7، بحار الأنوار: 66 / 298 / 3.
5) 5. الكافي: 6 / 333 / 2، المحاسن: 2 / 302 / 2001 كلاهما عن عبد العزيز العبدي، بحار الأنوار:
66 / 299 / 5.
6) 6. مكارم الأخلاق: 1 / 363 / 1187 عن علي بن يقطين، بحار الأنوار: 66 / 300 / 12.
(ونزلنا من السماء ماء مبركا فأنبتنا به جنت وحب الحصيد). (1)1105. رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في قوله تعالى: (ونزلنا من السماء ماء مبركا) -: ليس من ماء في الأرض إلا وقد خالطه ماء السماء. (2)1106. مكارم الأخلاق: روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): علمني جبرئيل (عليه السلام) دواء لا يحتاج معه إلى دواء، فقيل: يا رسول الله، ما ذلك الدواء؟ قال: يؤخذ ماء المطر قبل أن ينزل إلى الأرض، ثم يجعل في إناء نظيف، ويقرأ عليه " الحمد " إلى آخرها سبعين مرة، و " قل هو الله أحد " و " المعوذتين " سبعين مرة، ثم يشرب منه قدحا بالغداة، وقدحا بالعشي. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي بعثني بالحق؛ لينزعن الله ذلك الداء من بدنه وعظامه ومخخه وعروقه. (3)1107. الإمام علي (عليه السلام): اشربوا ماء السماء؛ فإنه يطهر البدن ويدفع الأسقام، قال الله عزوجل:
(وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام) (4). (5)
636 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 10 / 115 / 1.
1) 1. ق: 9.
2) 2. الكافي: 6 / 387 / 1 عن محمد بن مسلم عن الإمام الباقر (عليه السلام)، بحار الأنوار: 66 / 447.
3) 3. مكارم الأخلاق: 2 / 233 / 2559، الدعوات: 183 / 507 نحوه، بحار الأنوار: 62 / 269 / 65.
4) 4. الأنفال: 11.
5) 5. الكافي: 6 / 387 / 2، المحاسن: 2 / 401 / 2402 كلاهما عن أبي بصير عن الإمام الصادق (عليه السلام)، الخصال:
1) 1. الدعوات: 185 / 511، بحار الأنوار: 59 / 384 / 29 وج 62 / 270 / 67.
2) 2. المعجم الكبير: 11 / 80 / 11167، المعجم الأوسط: 4 / 179 / 3912 وج 8 / 112 / 8129 كلها عن ابن عباس، كنز العمال: 12 / 225 / 34779 وراجع: الدر المنثور: 4 / 150 وبحار الأنوار: 60 / 45 / 17.
3) 3. تهذيب الأحكام: 5 / 471 / 1657 عن عبد الله بن ميمون عن الإمام الصادق (عليه السلام)، من لا يحضره الفقيه:
2 / 208 / 2166، المحاسن: 2 / 400 / 2399 عن ابن القداح عن الإمام الصادق عنه (عليهما السلام)، بحار الأنوار:
4) 5. المحاسن: 2 / 400 / 2400، بحار الأنوار: 99 / 244 / 16.
5) 6. تاريخ بغداد: 1 / 55 عن عبد الله بن مسعود، كنز العمال: 12 / 345 / 35339.
ثم قال: نهر ما أعظم بركته! أما إنه يسقط فيه كل يوم سبع قطرات من الجنة، أما لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا الأخبية على حافتيه، ولولا ما يدخله من الخطائين ما اغتمس فيه ذو عاهة إلا برئ. (2)
100 / 229 / 13.
(يخرج منم بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس). (3)1116. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل جعل البركة في العسل، وفيه شفاء من الأوجاع، وقد بارك عليه سبعون نبيا. (4)
1) 1. الكافي: 6 / 389 / 6، تهذيب الأحكام: 6 / 38 / 78، المزار للمفيد: 16 / 2 وفيهما " إن الله جل جلاله يهبط ملكا... "، كامل الزيارات: 108 / 105 كلها عن حكيم بن جبير الأسدي، بحار الأنوار: 100 / 230 / 16.
2) 2. تهذيب الأحكام: 6 / 38 / 81، المزار للمفيد: 17 / 1، كامل الزيارات: 108 / 107، بحار الأنوار:
3) 3. النحل: 69.
4) 4. مكارم الأخلاق: 1 / 359 / 1173 عن الإمام الرضا (عليه السلام)، صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام): 275 / 15 عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، الدعوات: 151 / 406 عن الإمام علي (عليه السلام) وليس فيه " إن الله عزوجل "، بحار الأنوار: 66 / 294 / 18.
1) 1. كنز العمال: 10 / 20 / 28168، الجامع الصغير: 2 / 499 / 7935 كلاهما نقلا عن أبي نعيم في الطب عن عائشة.
2) 2. سنن ابن ماجة: 2 / 1142 / 3452، المستدرك على الصحيحين: 4 / 222 / 7435 وص 447 / 8225، السنن الكبرى: 9 / 579 / 19565، تاريخ بغداد: 11 / 385 / 6258، حياة الحيوان الكبرى: 2 / 344، حلية الأولياء: 7 / 133 وفيه " القرآن والعسل " وكلها عن عبد الله، كنز العمال: 10 / 8 / 28102؛ بحار الأنوار:
66 / 295 / 20.
3) 3. مكارم الأخلاق: 1 / 359 / 1172، بحار الأنوار: 66 / 294 / 18.
4) 4. النحل: 69.
5) 5. الكافي: 6 / 332 / 2، المحاسن: 2 / 299 / 1989 كلاهما عن محمد بن مسلم عن الإمام الصادق (عليه السلام)، الخصال: 623 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه (عليهم السلام)، تحف العقول: 113 وليس فيه " وهو مع قراءة القرآن "، بحار الأنوار: 10 / 101 / 1.
6) 6. الكافي: 6 / 332 / 1 عن محمد بن سوقة، وج 6 / 332 / 5، من لا يحضره الفقيه: 3 / 351 / 4235 كلاهما عن موسى بن بكر عن الإمام الكاظم (عليه السلام) وفيهما " مريض " بدل " الناس "، المحاسن: 2 / 300 / 1994 عن محمد بن سوقة، بحار الأنوار: 66 / 292 / 9.
7) 7. المحاسن: 2 / 300 / 1992 عن بعض أصحابنا، بحار الأنوار: 66 / 292 / 7.
" اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا به خيرا منه " إلا اللبن؛ فإنه كان يقول: " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ". (5)
66 / 100 / 15.
1128. رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سقاه الله لبنا فليقل: " اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه "؛ فإني1) 1. طب الأئمة لابني بسطام: 51 عن الحسن بن شاذان عن أبي جعفر، بحار الأنوار: 62 / 100 / 23 وص 227 / 3.
2) 2. سنن ابن ماجة: 2 / 1103 / 3321، كنز العمال: 15 / 455 / 41807 نقلا عن ابن جرير.
3) 3. المستدرك على الصحيحين: 4 / 218 / 7423 عن عبد الله، كنز العمال: 10 / 31 / 28216.
4) 4. الكافي: 6 / 336 / 3 عن ابن القداح، المحاسن: 2 / 291 / 1956 عن عبد الله بن المغيرة عن الإمام الكاظم (عليه السلام)، دعائم الإسلام: 2 / 130 / 456، بحار الأنوار: 66 / 100 / 16.
5) 5. الكافي: 6 / 336 / 1، المحاسن: 2 / 291 / 1955 كلاهما عن عبد الله بن سليمان، بحار الأنوار:
لا أعلم ما يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن. (1)1129. عنه (صلى الله عليه وآله): عليكم بألبان البقر؛ فإنها تخلط مع كل الشجر. (2)1130. عنه (صلى الله عليه وآله): تداووا بألبان البقر؛ فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاءه؛ فإنها تأكل من الشجر. (3)1131. عنه (صلى الله عليه وآله): عليكم بألبان البقر وسمنانها، (4)وإياكم ولحومها! فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء، ولحومها داء. (5)1132. عنه (صلى الله عليه وآله): لحم البقر داء، وسمنها شفاء، ولبنها دواء. (6)1133. عنه (صلى الله عليه وآله): لحم البقر داء، ولبنها دواء. ولحم الغنم دواء، ولبنها داء. (7)1134. الإمام علي (عليه السلام): ألبان البقر دواء. (8)1135. عنه (عليه السلام): حسو (9)اللبن شفاء من كل داء إلا الموت. (10)
1) 1. سنن ابن ماجة: 2 / 1103 / 3322 عن ابن عباس.
2) 2. الكافي: 6 / 337 / 3 عن زرارة عن أحدهما (عليهما السلام).
3) 3. المعجم الكبير: 10 / 14 / 9788 عن عبد الله بن مسعود، كنز العمال: 10 / 29 / 28208.
4) 4. السمن: سلاء الزبد، والزبد سلاء اللبن، وهو للبقر، وقد يكون للمعزى، يقاوم السموم كلها، ويذهب الكلف والنمش من الوجه طلاء، وجمعه: أسمن وسمون وسمنان (تاج العروس: 18 / 294).
5) 5. المستدرك على الصحيحين: 4 / 448 / 8232 عن عبد الله بن مسعود، كنز العمال: 10 / 31 / 28218 وراجع المعجم الكبير: 25 / 42 / 79.
6) 6. دعائم الإسلام: 2 / 112 / 365، الخصال: 637 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام علي (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 66 / 74 / 68.
7) 7. طب النبى (صلى الله عليه وآله): 7، بحار الأنوار: 62 / 296.
8) 8. الكافي: 6 / 337 / 1 عن السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام).
9) 9. الحسو: الشرب شيئا بعد شيء (مجمع البحرين: 1 / 408).
10) 10. الخصال: 636 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 66 / 95 / 1.
1) 1. الكافي: 6 / 311 / 3 عن إسماعيل بن أبي زياد، بحار الأنوار: 62 / 83 / 6 نقلا عن مكارم الأخلاق وليس فيه " وسمونها شفاء ولحومها داء ".
2) 2. الكافي: 6 / 336 / 7، المحاسن: 2 / 292 / 1961، بحار الأنوار: 66 / 102 / 23.
3) 3. المحاسن: 2 / 294 / 1969، بحار الأنوار: 66 / 103 / 31.
4) 4. الكافي: 6 / 40 / 1، تهذيب الأحكام: 8 / 108 / 365 كلاهما عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق (عليه السلام)، من لا يحضره الفقيه: 3 / 475 / 4663.
5) 5. الإدام: ما يؤكل مع الخبز أي شيء كان (النهاية: 1 / 31).
6) 6. سنن ابن ماجة: 2 / 1102 / 3318 عن ام سعد، كنز العمال: 15 / 284 / 41014؛ مكارم الأخلاق:
1 / 414 / 1402 وفيه " بارك لنا " وليس فيه ذيله، بحار الأنوار: 66 / 303 / 16.
1) 1. الفردوس: 1 / 80 / 243، مسند أبي يعلى: 4 / 253 / 4367، مسند الشهاب: 1 / 404 / 694 " التمسوا " بدل " اطلبوا " وكلها عن عائشة، تفسير القرطبي: 13 / 15، كنز العمال: 4 / 21 / 9302 نقلا عن المعجم الكبير وشعب الإيمان.
2) 2. صحيح البخاري: 2 / 817 / 2195، صحيح مسلم: 3 / 1189 / 12، مسند ابن حنبل: 4 / 295 / 12497، تاريخ بغداد: 11 / 260 / 6019 وليس فيه " طير " وكلها عن أنس.
3) 3. العافية: كل طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طائر (النهاية: 3 / 266).
4) 4. مسند ابن حنبل: 5 / 564 / 16558 عن خلاد بن السائب عن أبيه وج 10 / 295 / 27111 عن ام مبشر نحوه، كنز العمال: 3 / 892 / 9054.
5) 5. السنن الكبرى: 6 / 229 / 11753 عن على بن عمر عن أبيه، كنز العمال: 4 / 31 / 9348 وفيه من " احترثوا... " وص 33 / 9359 وص 129 / 9876.
6) 6. قرب الإسناد: 115 / 404 عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام)، بحار الأنوار:
103 / 65 / 10.
1) 1. بحار الأنوار: 64 / 124 نقلا عن الزمخشري في الفائق.
2) 2. الكافي: 5 / 260 / 5 عن أحمد بن أبي عبد الله عن بعض أصحابنا، جامع الأحاديث للقمي: 188 نحوه، بحار الأنوار: 103 / 69 / 26.
3) 3. الكافي: 5 / 261 / 6.
4) 4. الكافي: 5 / 261 / 7 عن يزيد بن هارون.
5) 5. إبراهيم: 12.
6) 6. من لا يحضره الفقيه: 3 / 253 / 3916، تفسير العياشي: 2 / 222 / 6 عن الحسن بن ظريف عن محمد.
7) 7. تهذيب الأحكام: 6 / 384 / 1138، عوالي اللآلي: 3 / 204 / 40 وفيه " سأل هارون بن يزيد الواسطي الباقر (عليه السلام)... ".
1) 1. مستدرك الوسائل: 13 / 9 / 14574 نقلا عن تفسير أبي الفتوح الرازي عن ابن عباس.
2) 2. مستدرك الوسائل: 13 / 9 / 14572 نقلا عن تفسير أبي الفتوح الرازي عن أبي أمامة.
3) 3. الخصال: 445 / 44 عن عبد المؤمن الأنصاري عن الإمام الباقر (عليه السلام). وقال الشيخ الصدوق (رحمهم الله) في ذيل الحديث: يعني بالجلود: الغنم.
4) 4. الكافي: 5 / 319 / 59 عن الفضل بن أبي قرة عن الإمام الصادق (عليه السلام)، من لا يحضره الفقيه: 3 / 192 / 3722، عدة الداعي: 72، بحار الأنوار: 103 / 13 / 60 وراجع عوالي اللآلي: 2 / 242 / 2.
5) 5. الكافي: 5 / 149 / 9 عن محمد بن مسلم عن الإمام الصادق (عليه السلام)، من لا يحضره الفقيه: 3 / 193 / 3723، الخصال: 621 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه (عليهم السلام) وزاد في آخره " إن الله عزوجل يحب العبد المحترف الأمين "، بحار الأنوار: 103 / 96 / 21.
6) 6. الكافي: 5 / 148 / 3، تهذيب الأحكام: 7 / 3 / 5 كلاهما عن محمد الزعفراني، من لا يحضره الفقيه:
3 / 233 / 3858 عن روح، بحار الأنوار: 64 / 118 / 1؛ كنز العمال: 4 / 30 / 9342 نقلا عن سنن سعيد بن منصور.
7) 7. الكافي: 5 / 148 / 2 عن أبي بكير عمن حدثه، من لا يحضره الفقيه: 3 / 191 / 3717.
عليك بالبز، ثم سأله: بم تأمرني أن أتجر؟ ثلاثا، قال: عليك بالبز؛ فإن صاحب البز يعجبه أن يكون الناس بخير وفي خصب. (4)
1) 1. البز: الثياب، وقيل: ضرب من الثياب، وقيل: البز: متاع البيت من الثياب خاصة (لسان العرب: 5 / 311).
2) 2. كنز العمال: 4 / 32 / 9356 نقلا عن الديلمي عن ابن عباس.
3) 3. دعائم الإسلام: 2 / 16 / 13.
4) 4. تاريخ بغداد: 10 / 152 / 5305، كنز العمال: 4 / 31 / 9346 وفيه من " عليك بالبز فإن... ".
5) 5. تاريخ بغداد: 9 / 15 / 4613، ربيع الأبرار: 2 / 535 وليس فيه " امتي " وكلاهما عن سهل بن سعد؛ تنبيه الخواطر: 1 / 41 وليس فيه " امتي ".
6) 6. الزهد لابن حنبل: 64، المعارف لابن قتيبة: 55 وليس فيه " الحكيم "، ربيع الأبرار: 2 / 535 وفيه " النبي " بدل " الحكيم ".
قبله يلبسون الجلود. وكان كلما خاط سبح الله وهلله وكبره ووحده ومجده. (1)
هو من طيبات الكسب؟! (4)
1) 1. قصص الأنبياء: 79 / 61، بحار الأنوار: 11 / 279 / 9 وراجع مجمع البيان: 6 / 802.
2) 2. تاريخ بغداد: 9 / 15 / 4613، ربيع الأبرار: 2 / 535 كلاهما عن سهل بن سعد، كنز العمال: 4 / 31 / 9347 نقلا عن ابن لآل وابن عساكر؛ تنبيه الخواطر: 1 / 41.
3) 3. الكافي: 5 / 311 / 32، تهذيب الأحكام: 6 / 382 / 1127 وليس فيه " أو من أحل الكسب ".
4) 4. تفسير العياشي: 1 / 150 / 494، بحار الأنوار: 103 / 53 / 15.
5) 5. تاريخ بغداد: 8 / 496 / 4609 عن أنس، كنز العمال: 12 / 324 / 35224 وراجع الفردوس:
2 / 364 / 3626.
1 / 280 / 861.
4) 4. مجمع البيان: 9 / 363؛ الفردوس: 1 / 175 / 656 كلاهما عن ابن عمر، كنز العمال: 15 / 418 / 41651.
5) 5. المعجم الكبير: 10 / 231 / 10563 عن عبد الله بن مسعود، كنز العمال: 9 / 254 / 25910.
6) 6. سنن ابن ماجة: 2 / 768 / 2289، مشكاة المصابيح: 2 / 116 / 2936، تاريخ دمشق: 21 / 263 / 4783 كلها عن صهيب، كنز العمال: 4 / 47 / 9436.
7) 7. الفردوس: 2 / 31 / 2194 عن ابن عمر.
8) 8. شرح نهج البلاغة: 20 / 288 / 297.
والجلوس إليهم بركة، والنظر إليهم نور. (1)1176. عنه (صلى الله عليه وآله): تختموا بالعقيق؛ فإنه مبارك. (2)1177. الإمام الصادق (عليه السلام): كان في قتال على (عليه السلام) على أهل القبلة بركة، ولو لم يقاتلهم على (عليه السلام) لم يدر أحد بعده كيف يسير فيهم. (3)1178. رسول الله (صلى الله عليه وآله): السحور بركة. (4)
1 / 540 / 1692 وفيها " إن في السحور بركة " وكلها عن أنس، كنز العمال: 8 / 524 / 23966.
1179. عنه (صلى الله عليه وآله): الجماعة بركة، والسحور بركة، وإطعام من الليل بركة. تسحروا تزدادوا قوة، تسحروا تصيبوا السنة، تسحروا ولو بجرعة من ماء. (5)1180. الكافي عن إسحاق بن يزيد: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، يسبقني الإمام بالركعة فتكون لي واحدة وله ثنتان؛ فأتشهد كلما قعدت؟ فقال: نعم؛ فإنما التشهد بركة. (6)1181. الكافي عن عبد الملك بن عتبة: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما يصل إلينا من ثياب الكعبة، هل يصلح لنا أن نلبس شيئا منها؟ قال: يصلح للصبيان والمصاحف1) 1. تاريخ بغداد: 3 / 390 / 1504 عن عائشة، كنز العمال: 3 / 93 / 5653 وفيه " المتقون " بدل " المفتون ".
2) 2. الكافي: 6 / 470 / 3 عن عبد الرحمان بن زيد بن أسلم التنوكي (التنوخي) عن الإمام الصادق (عليه السلام)؛ شعب الإيمان: 5 / 201 / 6357، تاريخ بغداد: 11 / 251 / 600، الفردوس: 2 / 57 / 2323 كلها عن عائشة، كنز العمال: 6 / 663 / 17285.
3) 3. تهذيب الأحكام: 6 / 145 / 250 عن عبد الرحمان بن الحجاج.
4) 4. الكافي: 4 / 95 / 3، تهذيب الأحكام: 4 / 198 / 568 كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، من لا يحضره الفقيه: 2 / 135 / 1957، مصباح المتهجد: 626 عن عمر بن جميع عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، دعائم الإسلام: 1 / 271 عن الإمام على (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 96 / 311 / 4؛ صحيح البخاري: 2 / 679 / 1823، صحيح مسلم: 2 / 770 / 45، سنن الترمذي: 3 / 88 / 708، سنن ابن ماجة:
5) 5. تيسير المطالب: 282 عن الحارث عن الإمام على (عليه السلام).
6) 6. الكافي: 3 / 381 / 3، تهذيب الأحكام: 3 / 270 / 779.
والمخدة تبتغي بذلك البركة إن شاء الله. (1)1182. الخصال عن سعيد بن علاقة: سمعت أمير المؤمنين على بن أبي طالب (عليه السلام) يقول:... ألا أنبئكم بعد ذلك بما يزيد في الرزق؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين، قال: الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق، والتعقيب بعد الغداة وبعد العصر يزيد في الرزق، وصلة الرحم تزيد في الرزق، وكسح الفناء يزيد في الرزق، ومواساة الأخ في الله عزوجل يزيد في الرزق، والبكور في طلب الرزق يزيد في الرزق، والاستغفار يزيد في الرزق، واستعمال الأمانة يزيد في الرزق، وقول الحق يزيد في الرزق، وإجابة المؤذن يزيد في الرزق، وترك الكلام في الخلاء يزيد في الرزق، وترك الحرص يزيد في الرزق، وشكر المنعم يزيد في الرزق، واجتناب اليمين الكاذبة يزيد في الرزق، والوضوء قبل الطعام يزيد في الرزق، وأكل ما يسقط عن الخوان (2)يزيد في الرزق. ومن سبح الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله عزوجل عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الفقر. (3)
(ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم). (2)1184. رسول الله (صلى الله عليه وآله): أربعة لا تدخل بيتا واحدة منهن إلا خرب ولم يعمر بالبركة:
الخيانة، والسرقة، وشرب الخمر، والزنا. (1)1185. الإمام علي (عليه السلام): ما زالت نعمة عن قوم ولا غضارة عيش إلا بذنوب اجترحوها؛ إن الله ليس بظلام للعبيد. (2)1186. عنه (عليه السلام): ما أنعم الله على عبد نعمة فظلم فيها إلا كان حقيقا أن يزيلها عنه. (3)1187. عنه (عليه السلام): البغي يزيل النعم. (4)1188. عنه (عليه السلام): سفك الدماء بغير حقها يدعو إلى حلول النقمة، وزوال النعمة. (5)1189. عنه (عليه السلام) - في الاستسقاء -: ألا وإن الأرض التي تقلكم والسماء التي تظلكم مطيعتان لربكم، وما أصبحتا تجودان لكم ببركتهما توجعا لكم، ولا زلفة إليكم، ولا لخير ترجوانه منكم، ولكن امرتا بمنافعكم فأطاعتا، واقيمتا على حدود مصالحكم فقامتا.
إن الله يبتلي عباده عند الأعمال السيئة بنقص الثمرات، وحبس البركات، وإغلاق خزائن الخيرات؛ ليتوب تائب، ويقلع مقلع، ويتذكر متذكر، ويزدجر مزدجر. وقد جعل الله سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرزق ورحمة الخلق، فقال سبحانه: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا *
1) 1. ثواب الأعمال: 289 / 1 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، الأمالي للصدوق: 482 / 652، الأمالي للطوسي: 439 / 982 كلاهما عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، بحار الأنوار: 75 / 170 / 2.
2) 2. كنز الفوائد: 2 / 162، غرر الحكم: 9629 نحوه، بحار الأنوار: 78 / 93 / 103.
3) 3. غرر الحكم: 9710، عيون الحكم والمواعظ: 482 / 8888.
4) 4. غرر الحكم: 486، عيون الحكم والمواعظ: 19 / 76.
5) 5. غرر الحكم: 5628، عيون الحكم والمواعظ: 286 / 5178.
يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنت ويجعل لكم أنهرا) (1). فرحم الله امرأ استقبل توبته، واستقال خطيئته، وبادر منيته! (2)1190. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه. (3)
1 / 670 / 1814 وج 3 / 548 / 6038، مسند الروياني: 1 / 408 / 626 وص 420 / 643 وفيه " يعمله " بدل " يصيبه " وفي الثلاثة الأخيرة " العبد " بدل " الرجل "، المعجم الكبير: 2 / 100 / 1442، الزهد لابن المبارك:
1191. الإمام علي (عليه السلام): مداومة المعاصي تقطع الرزق. (4) 1192. عنه (عليه السلام): احذروا الذنوب؛ فإن العبد ليذنب فيحبس عنه الرزق. (4)73 / 351 / 47.
1193. الإمام الباقر (عليه السلام): إن الرجل ليذنب الذنب فيدرأ عنه الرزق. وتلا هذه الآية (إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين * ولا يستثنون * فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون) (5). (6)1194. الإمام الصادق (عليه السلام): إن المؤمن لينوي الذنب فيحرم رزقه. (7)71 / 247 / 6.
1) 1. نوح: 10 - 12.
2) 2. نهج البلاغة: الخطبة 143.
3) 3. سنن ابن ماجة: 2 / 1334 / 4022، مسند ابن حنبل: 8 / 330 / 22476، المستدرك على الصحيحين:
4) 5. الخصال: 620 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار:
5) 6. القلم: 17 - 19.
6) 7. الكافي: 2 / 271 / 12، المحاسن: 1 / 206 / 361 كلاهما عن الفضيل، بحار الأنوار: 73 / 324 / 9.
7) 8. ثواب الأعمال: 288 / 1، المحاسن: 1 / 206 / 362 كلاهما عن بكر بن محمد الأزدي، بحار الأنوار:
أيها الناس، إن الله يقول: لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم. (6)
9 / 504 / 25310، صحيح ابن حبان: 1 / 526 / 290، كنز العمال: 3 / 73 / 5554.
1) 1. الغي: الضلال والانهماك في الباطل (النهاية: 3: 397).
2) 2. بحار الأنوار: 87 / 327 / 5 نقلا عن البلد الأمين: 39 وفيه " يمحق التلد " بدل " يمحو البركة ".
3) 3. غرر الحكم: 4030، عيون الحكم والمواعظ: 134 / 3024 وفيه " الخيانات ".
4) 4. البلد الأمين: 43، بحار الأنوار: 87 / 333 / 46.
5) 5. تهذيب الأحكام: 6 / 181 / 373، تنبيه الخواطر: 2 / 126، مشكاة الأنوار: 105 / 239، عوالي اللآلي:
3 / 188 / 22، بحار الأنوار: 100 / 94 / 95.
6) 6. مسند أبي يعلى: 4 / 440 / 4893 عن عائشة وراجع: سنن ابن ماجة: 2 / 1327 / 4004، مسند ابن حنبل:
1) 1. تفسير جوامع الجامع: 1 / 470؛ كنز العمال: 3 / 183 / 6070 نقلا عن الحكيم عن أبي هريرة وزاد فيه " وإذا تسابت أمتي سقطت من عين الله ".
2) 2. ثواب الأعمال: 266 / 1 عن الحسين بن سالم، بحار الأنوار: 100 / 78 / 32.
3) 3. كنز العمال: 3 / 183 / 6070، الجامع الصغير: 1 / 117 / 760 كلاهما نقلا عن الحكيم عن أبي هريرة.
4) 4. المعصوم المروي عنه غير معلوم، فإن كان الصادق (عليه السلام) فالإرسال بأزيد من واحد، وأحمد كأنه البزنطي، وما زعم أنه ابن عيسى بعيد كما لا يخفى على المتدرب، فيمكن الإرسال بواحد. وقوله: " فحش " ككرم، وربما يقرأ على بناء التفعيل. ومن جملة أسباب فساد المعيشة نفرة الناس عنه وعن معاملته (مرآة العقول: 10 / 278).
5) 5. الكافي: 2 / 325 / 13 وراجع بحار الأنوار: 76 / 365.
السماء ماءها وتمنع الأرض بركتها. (1)
47 / 375 / 98.
(وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت
1) 1. الكافي: 5 / 290 / 6، تهذيب الأحكام: 7 / 215 / 943 وفيه " عقر " بدل " غمز "، بحار الأنوار:
2) 2. فلاح السائل: 61 / 1 عن فاطمة (عليها السلام)، بحار الأنوار: 83 / 21 / 39.
3) 3. عوالي اللآلي: 2 / 54 / 146؛ سنن ابن ماجة: 1 / 343 / 1081، السنن الكبرى: 3 / 244 / 5570 كلاهما عن جابر بن عبد الله، حلية الأولياء: 8 / 295 عن سعيد بن المسيب وكلها نحوه.
بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون). (1)(ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار). (2)(سل بنى إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله منم بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب). (3)1207. الإمام علي (عليه السلام): سبب زوال النعم الكفران. (4)1208. الإمام الصادق (عليه السلام): من عظمت عليه النعمة اشتدت مؤونة الناس عليه، فإن هو قام بمؤونتهم اجتلب زيادة النعمة عليه من الله، وإن لم يفعل فقد عرض النعمة لزوالها. (5)1209. رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن لله أقواما يختصهم بالنعم لمنافع العباد، ويقرها فيهم ما بذلوها؛ فإذا منعوا نزعها عنهم فحولها إلى غيرهم. (6)
1) 1. النحل: 112.
2) 2. إبراهيم: 28.
3) 3. البقرة: 211.
4) 4. غرر الحكم: 5517، عيون الحكم والمواعظ: 281 / 5060.
5) 5. الكافي: 4 / 38 / 4 عن مسعدة بن صدقة.
6) 6. تاريخ بغداد: 9 / 459 / 5089، حلية الأولياء: 10 / 215 وفيه " عبادا " بدل " أقواما " وكلاهما عن ابن عمر، كنز العمال: 6 / 350 / 16008 نقلا عن ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج؛ نهج البلاغة: الحكمة 425، تاريخ اليعقوبي: 2 / 97 وفيهما " عبادا " بدل " أقواما "، بحار الأنوار: 74 / 418 / 39.
7) 7. الفردوس: 2 / 73 / 2413 عن أنس، كنز العمال: 15 / 402 / 41560 وفيه " الكناسة " بدل " الخيانة ".
أحدهما رفع الله يده عن أيديهما، وذهبت البركة منهما. (1)
1) 1. جامع الأحاديث للقمي: 141 وراجع الفردوس: 5 / 258 / 8118.
2) 2. من لا يحضره الفقيه: 4 / 367 / 5762 عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، الخصال: 321 / 3 عن أنس بن محمد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) و ح 4 عن عبد الله بن ميمون عن الإمام الصادق (عليه السلام)، علل الشرايع: 480 / 1 عن ابن إسحاق الخراساني عن أبيه عن الإمام علي (عليه السلام)، بحار الأنوار: 79 / 22 / 15.
3) 3. الكافي: 2 / 447 / 1، معاني الأخبار: 269 / 1، علل الشرايع: 584 / 27 كلها عن مجاهد عن أبيه، الاختصاص: 238 عن عبد الله بن سنان، بحار الأنوار: 73 / 374 / 11.
4) 4. المحق: النقصان وذهاب البركة (لسان العرب: 10 / 338).
5) 5. الكافي: 5 / 541 / 2 عن علي بن سالم.
6) 6. الكافي: 5 / 542 / 6 عن علي بن سويد.
7) 7. مساوئ الأخلاق للخرائطي: 58 / 117، إحياء علوم الدين: 3 / 198، المغني عن حمل الأسفار: ف 2 / 806 / 2952، كنز العمال: 3 / 623 / 8220 نقلا عن الخرائطي في مساوئ الأخلاق؛ الأمالي للشجري:
1) 1. الخصال: 505 / 2 عن سعيد بن علاقة، مشكاة الأنوار: 229 / 645، روضة الواعظين: 499، بحار الأنوار:
76 / 314 / 1.
2) 2. مسند ابن حنبل: 2 / 34 / 3672، شعب الإيمان: 4 / 396 / 5524 وفيه " فيتصدق فينفق " وكلاهما عن عبد الله بن مسعود، كنز العمال: 4 / 17 / 9280 و ح 9281 نقلا عن ابن النجار عن ابن مسعود وج 15 / 862 / 43431.
3) 3. الكافي: 5 / 125 / 7 عن داود الصرمي.
4) 4. السحت: كل ما لا يحل كسبه، واشتقاقه من السحت وهو الاستئصال. وسمي الحرام سحتا لأنه يعقب عذاب الاستئصال (مجمع البحرين: 2 / 822).
5) 5. تحف العقول: 372، بحار الأنوار: 78 / 256 / 133.
6) 6. غرر الحكم: 10538، عيون الحكم والمواعظ: 531 / 9664.
(وأما منم بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى * وما يغنى عنه ماله إذا تردى). (10)1229. الكافي عن سعد بن طريف عن الإمام الباقر (عليه السلام) - في قول الله عزوجل: (وأما منم بخل
1) 1. غرر الحكم: 515 و 514، عيون الحكم والمواعظ: 42 / 970 و 969.
2) 2. التوى - مقصور -: هلاك المال (الصحاح: 6 / 2290)
3) 3. الكافي: 4 / 52 / 4 عن علي بن محمد رفعه، مجمع البحرين: 1 / 234.
4) 4. غرر الحكم: 7122، عيون الحكم والمواعظ: 390 / 6613.
5) 5. القرف: ملابسة الداء ومداناة المرض (النهاية: 4 46).
6) 6. مطالب السؤول: 56؛ بحار الأنوار: 78 / 12 / 70.
7) 7. الكافي: 4 / 55 / 3 عن ابن أبي يعفور ويوسف بن عمار (ة).
8) 8. الكافي: 4 / 53 / 8، من لا يحضره الفقيه: 3 / 174 / 3659 كلاهما عن عبيد بن زرارة.
9) 9. تحف العقول: 403، بحار الأنوار: 78 / 327 / 4.
10) 10. الليل: 8 - 11.
واستغنى) - قال: بخل بما آتاه الله عزوجل. (وكذب بالحسنى) بأن الله يعطي بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد. (فسنيسره للعسرى) قال:
لا يريد شيئا من الشر إلا يسره له. (وما يغنى عنه ماله إذا تردى) قال:
أما والله ما هو تردى في بئر ولا من جبل ولا من حائط، ولكن تردى في نار جهنم. (1)1230. رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما محق الإيمان محق الشح شيء... إن لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل، وشعبا كشعب الشرك. (2)1231. عنه (صلى الله عليه وآله): ما محق الإسلام محق الشح شيء. (3)
2 / 63 / 1716، مكارم الأخلاق: 1 / 295 / 921، عوالي اللآلي: 1 / 377 / 112، بحار الأنوار:
1232. عنه (صلى الله عليه وآله): منع الخبز يمحق البركة. (4)1) 1. الكافي: 4 / 46 / 5، تهذيب الأحكام: 4 / 109 / 316 عن سعد بن ظريف.
2) 2. الخصال: 26 / 93 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام)، بحار الأنوار: 73 / 301 / 8، مستدرك الوسائل: 7 / 27 / 7554 نقلا عن كتاب الأخلاق لأبي القاسم الكوفي وفيه صدره نحوه.
3) 3. الكافي: 4 / 45 / 5 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام)، من لا يحضره الفقيه:
4) 5. الكافي: 2 / 374 / 2 وج 3 / 505 / 17 وليس فيه " من الزرع... "، ثواب الأعمال: 301 / 1، علل الشرايع:
584 / 26، الأمالي للصدوق: 385 / 493 كلها عن أبي حمزة عن الإمام الباقر (عليه السلام)، بحار الأنوار:
1) 1. من لا يحضره الفقيه: 4 / 15 / 4968، الأمالي للصدوق: 516 / 707 كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، بحار الأنوار: 76 / 335 وج 104 / 293 / 2.
2) 2. ثواب الأعمال: 337 / 1 عن أبي هريرة وابن عباس، بحار الأنوار: 76 / 365 / 30.
3) 3. الكافي: 5 / 105 / 3، الأمالي للمفيد: 100 / 2، ثواب الأعمال: 294 / 1 كلها عن حديد، تهذيب الأحكام:
6 / 330 / 914 عن حريز، الفقه المنسوب للإمام الرضا (عليه السلام): 367 / 100 عن العالم (عليه السلام) وفيه " أهمله " بدل " أخمله " وليس فيه " فصار إليه منه شيء "، بحار الأنوار: 75 / 108 / 11.
2 / 602 / 1103 كلها عن أبي مطر، كنز العمال: 13 / 183 / 36547؛ كشف الغمة: 1 / 164 عن أبي مطر، مسند زيد: 256 عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن الإمام علي (عليهم السلام) وليس فيه صدره، بحار الأنوار:
16 / 699 / 46399 وص 697 / 46384؛ مسند زيد: 256 عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن الإمام علي (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله).
4) 4. المناقب للخوارزمي: 121 / 136، المنتخب من مسند عبد بن حميد: 62 / 96، المناقب للكوفي:
1) 1. الكافي: 5 / 162 / 4 عن أبي إسماعيل رفعه، الغارات: 1 / 110 عن أبي سعيد الخدري، تهذيب الأحكام:
7 / 13 / 57 عن الإمام الصادق (عليه السلام) مع تقديم وتأخير، بحار الأنوار: 103 / 102 / 44.
2) 2. الكافي: 5 / 162 / 2.
3) 3. تاريخ دمشق: 60 / 325 عن عقبة بن عامر، كنز العمال: 15 / 238 / 40741.
4) 4. الكافي: 6 / 292 / 1 عن السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام).
5) 5. الربع: المنزل ودار الإقامة (النهاية: 2 / 189).
6) 6. الكافي: 5 / 92 / 7، من لا يحضره الفقيه: 3 / 170 / 3643 وفيه " رقعة من أرض " بدل " رباعه " وكلاهما عن معاوية بن عمار عن الإمام الصادق (عليه السلام)، بحار الأنوار: 19 / 119 / 4.
1) 1. مسند ابن حنبل: 1 / 402 / 1650 عن سعيد بن زيد، كنز العمال: 3 / 54 / 4564.
2) 2. السنن الكبرى: 6 / 55 / 11174 عن حذيفة، كنز العمال: 3 / 54 / 5462.
3) 3. العقدة من الأرض: البقعة الكثيرة الشجر (النهاية: 3 / 271).
4) 4. الكافي: 5 / 92 / 4، تهذيب الأحكام: 6 / 388 / 1156 كلاهما عن وهب الحريري، من لا يحضره الفقيه:
3 / 169 / 3641 وفيه " العقار " بدل " العقدة ".
5) 5. الكافي: 5 / 92 / 6 عن هشام بن أحمر.
6) 6. المحارف: هو المحروم المجدود الذي إذا طلب لا يرزق (النهاية: 1 / 370).
7) 7. من لا يحضره الفقيه: 3 / 164 / 3600، علل الشرايع: 526 / 1 عن صبيح عن أبيه، الدعوات: 119 / 279 وزاد في آخره " ولا تخالطوا إلا من نشأ في الخير "، بحار الأنوار: 103 / 83 / 3.
8) 8. الكافي: 5 / 157 / 1، تهذيب الأحكام: 7 / 11 / 41 وفيه " حرفته " بدل " صفقته " وكلاهما عن الوليد بن صبيح.
1) 1. الصحبة: هي النوم أول النهار، نهي عنها لأنه وقت الذكر ثم وقت طلب الكسب (مجمع البحرين: 2 / 1003).
2) 2. مسند ابن حنبل: 1 / 158 / 530 و ح 533، شعب الإيمان: 4 / 180 / 4731، مسند الشهاب: 1 / 73 / 65، تاريخ دمشق: 14 / 343 / 3605 كلها عن عثمان بن عفان، كنز العمال: 6 / 473 / 16613 عن أنس.
3) 3. تهذيب الأحكام: 2 / 139 / 540، من لا يحضره الفقيه: 1 / 502 / 1441، مكارم الأخلاق:
2 / 74 / 2181، بحار الأنوار: 13 / 182 / 18 وج 86 / 130 / 2.
4) 4. الذاريات: 4.
5) 5. تهذيب الأحكام: 2 / 139 / 541، من لا يحضره الفقيه: 1 / 504 / 1450، مكارم الأخلاق: 2 / 74 / 2183 كلاهما عن الإمام الرضا (عليه السلام)، بحار الأنوار: 86 / 130 / 2.
6) 6. مسند ابن حنبل: 3 / 434 / 9630، شعب الإيمان: 3 / 233 / 3413 وفيه " مسكة " بدل " مسألة " وكلاهما عن أبي هريرة، الدر المنثور: 7 / 360، كنز العمال: 3 / 643 / 8304 وج 6 / 362 / 16072 وص 506 / 16748.
7) 7. صحيح البخاري: 2 / 519 / 1361 عن ابن حزم وج 5 / 2375 / 6105، سنن الترمذي: 3 / 374 / 2024، ف الموطأ: 2 / 997 / 7، البداية والنهاية: 9 / 4 كلها عن أبي سعيد الخدري.
66 / 402 / 11 وص 410 / 7 نقلا عن مكارم الأخلاق؛ المستدرك على الصحيحين: 4 / 132 / 7125، كنز العمال: 15 / 249 / 40802 كلاهما عن جابر وفيهما " أبردوا الطعام... ".
4) 4. الكافي: 6 / 322 / 2، المحاسن: 2 / 173 / 1483 كلاهما عن السكوني، دعائم الإسلام: 2 / 117 / 388 وليس فيهما " يبرد "، بحار الأنوار: 66 / 403 / 15.
5) 5. كنز العمال: 1 / 558 / 2510 نقلا عن الرهاوي عن أبي هريرة.
6) 6. كنز العمال: 3 / 263 / 6463 نقلا عن أحمد بن محمد بن ميمون في فضائل الإمام علي عليه السلام عن أبي هريرة.
اللهم إني أسألك من فجأة الخير، وأعوذ بك من فجأة الشر.
اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم.
اللهم إني أسألك من الزيادات أتمها، ومن البركات أعمها، ومن الصالحات أعظمها.
اللهم صل على محمد وآله، ووفقنا في جميع أيامنا لاستعمال الخير وهجران الشر، واجعلنا من الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون. وتقبل منا يا مبدل السيئات بالحسنات، يا أرحم الراحمين.
3 رمضان المبارك 1423
فهرس الآيات الكريمة
فهرس الأعلام
فهرس الطوائف
فهرس المذاهب والفرق والأديان
فهرس الأماكن
فهرس الأشعار
فهرست المصادر
السورة الآية رقم الآية الصفحة
آل عمران (قل اللهم ملك الملك... بيدك الخير إنك على كل شىء...) 26 189
(يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت...) 30 143
(إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران...) 33 53
(وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك...) 42 53
(لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من...) 92 45
(إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى...) 96 261
(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون...) 104 24، 32
(يؤمنون بالله واليوم الأخر... ويسرعون في...) 114 74
(والله يحب المحسنين) 134 81، 143
(والعافين عن الناس) 134 143
(والكاظمين الغيظ) 134 143
(فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله...) 148 142
(فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا...) 159 228
(ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم...) 178 41
(ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان أن آمنوا...) 193 144
(لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنت تجرى من تحتها...) 198 144
إبراهيم (وعلى الله فليتوكل المتوكلون) 12 291
(ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد) 14 130
(ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم...) 28 305
الإخلاص (قل هو الله أحد) 1 86، 105
الإسراء (سبحن الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام...) 1 262
(إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها... تتبيرا...) 7 137
(ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان...) 11 41
الطلاق (ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو...) 3 193
الأعراف (فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون) 8 150
(ومن خفت موازينه) 9 150
(قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات...) 32 153
(ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركت...) 96 185، 193، 195
(وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه) 131 47، 48
(وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشرق... 137 262
الأنبياء (كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة...) 35 44
(وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون) 50 85
(ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي بركنا فيها...) 71 262
(وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل...) 73 59
(ولسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره إلى الأرض...) 81 262
(فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه...) 90 73
الإنسان (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) 5 144
الأنعام (وهذا كتب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه...) 92 85
(فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن...) 125 119
(وهذا كتب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم...) 155 85
(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) 160 47، 148، 149، 270
(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء...) 160 141، 147
الأنفال (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب...) 11 283
(ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى...) 53 299
البقرة (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها) 106 32
(ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات... قدير) 148 73
(ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب...) 177 45
(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس...) 185 264
(يسئلونك عن الأهلة... وليس البر بأن تأتوا البيوت...) 189 46
(وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) 195 142
(ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي...) 201 151
(سل بنى إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة... العقاب) 211 305
(كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا...) 216 29، 41
(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضعفه له...) 245 149
(والله يضعف لمن يشاء) 261 50، 219
البلد (لقد خلقنا الإنسان في كبد) 4 37
(أيحسب أن لن يقدر عليه أحد) 5 37
(يقول أهلكت مالا لبدا) 6 37
(أيحسب أن لم يره أحد) 7 37
(ألم نجعل له عينين) 8 37
(ولسانا وشفتين) 9 37
(وهديناه النجدين) 10 23، 37
التين (والتين والزيتون) 1 53
(وطور سينين) 2 53
(وهذا البلد الأمين) 3 53
(فلهم أجر غير ممنون) 6 72
الحج (ليشهدوا منافع لهم) 28 154
(يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم...) 77 59
الحشر (ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) 9 69
(ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) 9 69
الدخان (إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين) 3 266
الذاريات (فالمقسمات أمرا) 4 314
الرحمن (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) 60143، 145، 146، 163
الرعد (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون...) 21 168
(يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم...) 39 204
الزخرف (حتى إذا جاءنا قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين...) 38 178
الزلزلة (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) 7 143
الزمر (يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في...) 10 152
سبأ (فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم...) 37 153
(وما أنفقتم من شىء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) 39 220
السجدة (تتجافى جنوبهم عن المضاجع... يعملون) 16 و 17 113
الشمس (ونفس وما سولها) 7 و 8 24، 37
(فألهمها فجورها وتقولها) 8 24، 37
ص (كتب أنزلناه إليك مبرك ليدبروا آيته وليتذكر...) 29 86
(واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولى الأيدي...) 45 53
(إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار) 46 53
(وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار) 47 53
(واذكر إسمعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار) 48 53
الصافات (وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون) 27 178
(قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين) 28 178
(قالوا بل لم تكونوا مؤمنين) 29 178
(وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين) 30 178
(فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون) 31 178
(فأغويناكم إنا كنا غاوين) 32 178
(قال قائل منهم إني كان لي قرين) 51 177
(يقول أإنك لمن المصدقين) 52 177
(أإذا متنا وكنا ترابا وعظما أإنا لمدينون) 53 177
(قال هل أنتم مطلعون) 54 177
(فاطلع فرآه في سواء الجحيم) 55 177
(وبركنا عليه وعلى إسحق ومن ذريتهما محسن...) 113 244
الطلاق (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) 2 193
(ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو...) 3 193، 194
العنكبوت (ووهبنا له إسحاق ويعقوب... وإنه في الآخرة لمن...) 27 151، 152
غافر (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد) 44 217
فاطر (ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله) 30 169
(ثم أورثنا الكتب الذين اصطفينا من عبادنا... الفضل...) 32 74
الفتح (الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء...) 6 104
الفرقان (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت...) 27 177
(يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا) 28 177
(لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان...) 29 177
فصلت (وجعل فيها رواسي من فوقها وبرك فيها وقدر فيها...) 10 261
(وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما...) 25 177
ق (ونزلنا من السماء ماء مبركا فأنبتنا به جنت وحب...) 9 283
القدر (ليلة القدر خير من ألف شهر) 3 267
القصص (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك...) 77 64
القلم (إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين) 17 301
(ولا يستثنون) 18 301
(فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون) 19 301
القيامة (ولا أقسم بالنفس اللوامة) 2 68
لقمان (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في...) 20 187
الليل (فأما من أعطى واتقى) 5 209
(وصدق بالحسنى) 6 209
(فسنيسره لليسرى) 7 209
(وأما منم بخل واستغنى) 8 308
(وكذب بالحسنى) 9 308، 309
(فسنيسره للعسرى) 10 209، 308، 309
(وما يغنى عنه ماله إذا تردى) 11 308، 309
المائدة (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم...) 2 26، 67، 82
(ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من...) 66 193
(إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع...) 112 232
(قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد...) 113 232
(قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من...) 114 232
المجادلة (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من...) 22 155
المدثر (كل نفس بما كسبت رهينة) 38 128
مريم وهزي إليك بجذع النخلة تسقط عليك رطبا جنيا) 25 278
(فكلي واشربي وقرى عينا) 26 278
(وجعلني مباركا أين ما كنت) 31 244، 244، 245
المزمل (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا...) 20 143
المطففين (إن الأبرار لفي نعيم) 22 143
المؤمنون (وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين) 29 232
(إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون) 57 و 61 73
(يسرعون في الخيرات وهم لها سابقون) 61 73، 96
النجم (ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزى الذين...) 31 143
النحل (والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها...) 5 255
(ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون) 6 255
(وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق...) 7 255
(والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما...) 8 255، 256
(وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا...) 30 85، 150، 152
(والذين هاجروا في الله منم بعد ما ظلموا لنبوئنهم...) 41 151
(وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا...) 68 260
(يخرج منم بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء...) 69 260، 285، 286، 287
(إن الله يأمر بالعدل والإحسان...) 90 25، 48، 49، 50
(من عمل صلحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن...) 97 151، 212
(وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة... فكفرت...) 112 304
النساء (يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها...) 19 41
(إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضعفها...) 40 147
(وإن تصبهم سيئة) 77 47
(قل كل من عند الله) 78 48
(ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة...) 79 48
النمل (فلما جاءها نودي أنم بورك من في النار ومن حولها...) 8 244
(من جاء بالحسنة فله خير منها) 89 148
(ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار) 90 48
نوح (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا) 10 185، 215، 216، 300
(ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنت ويجعل لكم...) 11 185، 300
(ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنت ويجعل لكم...) 12 185، 301
النور (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكوة...) 35 274
الواقعة (أفرأيتم ما تحرثون) 63 236
(أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون) 64 236
هود (وأن استغفروا ربكم... ويؤت كل ذي فضل فضله) 3 215
(قيل ينوح اهبط بسلم منا وبركت عليك وعلى أمم...) 48 244
(ويقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء...) 52 185، 215، 301
(إن ربى على صراط مستقيم) 56 147
(قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركته...) 73 244
(وأقم الصلوة... إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك...) 114 63، 139، 140،
141، 153
يوسف (إنا نراك من المحسنين) 36 و 78 50
(وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث...) 56 151
(ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون) 57 151
يونس (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) 26 152، 154
(ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) 62 194
آدم (عليه السلام): 109، 125، 245، 275
آسية بنت مزاحم: 53، 55
إبراهيم (عليه السلام): 53، 55، 152، 261
إبراهيم النخعي: 294
إبليس: 64
ابن أبي معيط: 312
ابن عباس: 284
ابن النعمان = مؤمن الطاق
إدريس (عليه السلام): 291، 293
إسرافيل (عليه السلام): 53، 55
ام أيمن: 258
ام بكر: 294
ام الحسن (النخعية): 294
ام سلمة: 258
ام شريك: 240
ام معبد الخزاعية: 240، 241
أبو إبراهيم = موسى بن جعفر (عليه السلام)
أبو بكر: 195، 240
أبو جعفر (عليه السلام) - الباقر (عليه السلام): 35، 97، 111، 228،
281، 289
أبو جعفر (الجواد) (عليه السلام): 248
أبو حارثة: 245
أبو الحسن (عليه السلام) = موسى بن جعفر (عليهما السلام)
أبو الحسن: 106
أبو ذر: 45، 68، 70، 118، 144
أبو سيار: 231
أبو العباس: 285
أبو عبد الله (عليه السلام) = جعفر بن محمد (عليهما السلام)
أبو القاسم الروحي: 243
أبو محمد (العسكري) (عليه السلام): 172
أبو معبد: 241
أبو موسى الأشعري: 229
أبو النعمان: 140
أبو هاشم (الجعفري): 173
أبو هريرة: 148
أحمد = رسول الله (صلى الله عليه وآله)
أمير المؤمنين (عليه السلام) = علي بن أبي طالب (عليه السلام)
أنس (ابن مالك): 203
الباقر (عليه السلام) = أبو جعفر (عليه السلام)
بريدة: 114
بلال (الحبشي): 163
جابر بن عبد الله الأنصاري: 66
جبرئيل (عليه السلام): 49، 53، 55، 283
جرجيس النبي (عليه السلام): 55
جعفر بن محمد (عليه السلام) - أبو عبد الله - الصادق: 23،
33، 50، 69، 97، 104، 122، 154، 178،
183، 197، 198، 203، 205، 222، 223،
224، 228، 231، 235، 248، 260، 263،
271، 280، 282، 285، 289، 291، 296،
303
جعفر الطيار: 55، 79
جميل (ابن دراج): 69
الجواد (عليه السلام) = أبو جعفر (عليه السلام)
حبيب النجار: 55
الحجة (عليه السلام) = صاحب الزمان (عليه السلام)
الحسن (عليه السلام): 54، 148، 229، 278
الحسن بن أبي رزين: 100
الحسن العسكري (عليه السلام) = أبو محمد (عليه السلام)
الحسين (عليه السلام): 54، 118، 202، 278
حمزة بن عبد المطلب: 55
خاتم الأنبياء = رسول الله (صلى الله عليه وآله)
خديجة بنت خويلد: 53، 56
داود (عليه السلام): 53
داود (ابن كثير الرقي): 197، 198
ذو القرنين: 80
الراغب الأصفهاني: 183
رسول الله (صلى الله عليه وآله) - النبي - محمد - أحمد - خاتم
الأنبياء: 26، 28، 39، 40، 45، 46، 47، 49،
55، 58، 61، 62، 64، 72، 79، 82، 83، 87،
94، 95، 99، 100، 106، 112، 113، 114،
121، 124، 125، 126، 127، 130، 132،
133، 134، 135، 136، 139، 146، 148،
149، 157، 161، 163، 168، 169، 173،
174، 186، 194، 195، 197، 209، 210،
223، 225، 228، 229، 230، 233، 234،
235، 237، 238، 239، 240، 241، 242،
245، 246، 247، 249، 255، 256، 257،
258، 260، 268، 272، 273، 274، 278،
279، 280، 283، 287، 290، 291، 292،
293، 302، 315
الرضا (عليه السلام) = علي بن موسى (عليه السلام)
الزبير: 195
زياد بن النضر: 136
سدير: 122
سعد: 235
سفيان (الثوري): 178، 217
سلمان الفارسي: 195
سليمان بن داود (عليهما السلام): 282
شيث (عليه السلام): 245
الشيطان: 90، 91، 218، 276، 312
صاحب الزمان (عليه السلام) - القائم - الحجة: 54، 189،
195، 243
الصادق (عليه السلام) = جعفر بن محمد (عليهما السلام)
الضحاك بن قيس: 175
العلامة الطباطبائي: 183
عامر بن فهيرة: 240
العباس بن عبد المطلب: 79
عباس: 183
عبد الله بن اريقط: 240
عبد الله بن بكير: 57
عبد الله بن جعفر: 239، 242
عبد الله بن جندب: 43
عبد الله (ابن عبد المطلب): 58
عبد الله بن مسعود: 68
العبد الصالح = موسى بن جعفر (عليهما السلام)
عبد الصمد بن علي: 52
عبد مناف (جد النبي (صلى الله عليه وآله)): 58
عزرائيل (عليه السلام) - ملك الموت: 53، 55
العسكري (عليه السلام) = أبو محمد (عليه السلام)
علي بن أبي طالب (عليه السلام) - أمير المؤمنين (عليه السلام): 24،
25، 27، 28، 29، 32، 34، 44، 49، 50، 54،
55، 56، 62، 79، 80، 87، 97، 121، 137،
154، 157، 158، 160، 164، 195، 204،
209، 229، 231، 232، 233، 234، 235،
242، 249، 261، 269، 272، 274، 282،
284، 291، 294، 296، 297، 306، 312
علي بن الحسين (عليهما السلام): 141، 142، 194
علي بن الحسين بن موسى بن بابويه: 243
علي بن موسى (عليهما السلام) - الرضا: 191، 243، 248
عمار الساباطي: 236
عمر بن الخطاب: 49، 78، 79، 239
عيسى بن مريم (عليه السلام): 55، 142، 178، 233،
244، 245، 278، 279
فاطمة الزهراء (عليها السلام): 53، 55، 56، 234
القائم (عليه السلام) = صاحب الزمان (عليه السلام)
قثم بن عباس: 61
قنبر: 157
كميل بن زياد: 221
لقمان الحكيم: 293
محمد بن إبراهيم: 106
محمد بن أبي بكر: 42، 151، 152
محمد بن عثمان العمري: 243
محمد بن علي الأسود: 243
محمد بن علي (ابن بابويه): 243
محمد بن مسلم: 63
محمد (صلى الله عليه وآله) = رسول الله (صلى الله عليه وآله)
مريم بنت عمران: 53، 55، 278
معاذ بن جبل: 113
ملك الموت = عزرائيل (عليه السلام)
موسى (عليه السلام): 53، 55، 142، 199
موسى بن جعفر (عليهما السلام) - العبد الصالح - أبو الحسن
ميكائيل (عليه السلام): 53، 55
مؤمن الطاق: 119
النبي (صلى الله عليه وآله) = رسول الله (صلى الله عليه وآله)
نوف (البكالي): 164
وابصة (ابن معبد): 40
واثلة (ابن الأسقع): 39
وليد بن صبيح: 313
هاشم (جد النبي (صلى الله عليه وآله)): 55، 58
هبة الله (ابن آدم (عليه السلام)): 275
هلقام (ابن أبي هلقام): 106
يحيى بن زكريا (عليهما السلام): 55
يعقوب (عليه السلام): 198
يوسف (عليه السلام): 50، 55
آل محمد: 233، 236
الأئمة: 55، 56، 106، 248
الأنبياء - النبيون: 53، 54، 55، 57، 62، 170،207، 214، 218، 244، 246، 249، 268،275، 277، 281، 289
الأنصار: 195، 234، 235
الأوصياء: 54، 249
الجن: 206
الرسل = المرسلون
الشياطين: 86، 206، 265
العرب: 54، 261
المرسلون - الرسل: 170، 249
الملائكة: 55، 86، 206، 207، 218، 249،259، 265، 272، 312، 314
أصحاب رسول الله: 174
أهل البيت: 30، 55، 89، 107، 195، 247،249
أهل المدينة: 239
أهل قم: 263
بنو إسرائيل: 163، 200
جرهم: 261
قريش: 55، 261، 290
مضر: 54، 55
النبيون = الأنبياء
نصارى نجران: 245
الإسلام: 25، 27، 30، 31، 56، 57، 107،114، 119، 126، 132، 185، 186، 187،237، 268، 303: 309
أمة محمد = المسلمون
أهل القبلة = المسلمون
الخوارج: 128
الشيعة: 202، 250، 260
الغالون: 54
المسلمون - أهل القبلة - أمة محمد: 25، 129،130، 145، 196، 223، 247، 251، 268،271، 293، 296، 303
اليهود: 240
أحد: 70
البيت الحرام = الكعبة
الحرم: 57
الركن اليماني: 154
السهلة = مسجد السهلة
الشام: 262
الفرات: 284، 285
الكعبة - البيت الحرام: 57، 58، 154، 261،296
الكوفة: 53، 56، 230، 262، 285
المدينة: 53، 54، 56، 198، 240، 284، 290
بغداد: 243
بيت المقدس: 53، 54، 56، 262
جسر الكوفة: 285
زمزم: 284
غدير خم: 272
فلسطين: 262
قبر الحسين: 202، 263
قم: 263
كربلاء: 263
مسجد الخيف: 39
مسجد السهلة: 190، 203
مسجد الكوفة: 164، 263
مسجد المدينة - مسجد رسول الله: 41، 78
مصر: 151، 152، 243
مكة: 53، 54، 56، 61، 145، 198، 202،240، 245
وادي السلام: 189
اللهم لا خير إلا خير الآخره * فاغفر للأنصار والمهاجره
النبي (صلى الله عليه وآله): 41
كسوتني حلة تبلى محاسنها * فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا 157
وأد زكاة الجاه واعلم بأنها * كمثل زكاة المال تم نصابها الإمام علي (عليه السلام): 159
آداب المتعلمين. لنصير الدين محمد بن محمد الطوسي المعروف بالخواجة (ت 672 ه)، تحقيق: محمد رضا الحسيني الجلالي، مكتبة مدرسة إمام العصر (عج) - شيراز، 1416 ه.
الاحتجاج على أهل اللجاج. لأبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي (ت 620 ه)، تحقيق: إبراهيم البهادري ومحمد هادي به، دار الأسوة - طهران، الطبعة الاولى 1413 ه.
إحقاق الحق وإزهاق الباطل. للشهيد القاضي نور الله ابن السيد شريف الشوشتري (ت 1019 ه)، مع تعليقات السيد شهاب الدين المرعشي، مكتبة آية الله المرعشي - قم، الطبعة الاولى 1411 ه.
إحياء علوم الدين. لأبي حامد محمد بن محمد الغزالي (ت 505 ه)، دار الهادي - بيروت، الطبعة الاولى 1412 ه.
الاختصاص. المنسوب إلى أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي المعروف بالشيخ المفيد (ت 413 ه)، تحقيق: علي أكبر الغفاري، مؤسسة النشر الإسلامي - قم، الطبعة الرابعة 1414 ه.
الأدب المفرد. لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 ه)، تحقيق: محمد بن عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد. لأبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي المعروف بالشيخ المفيد (ت 413 ه)، تحقيق ونشر: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم، الطبعة الاولى 1413 ه.
إرشاد القلوب. لأبي محمد الحسن بن أبي الحسن الديلمي (ت 711 ه)، مؤسسة الأعلمي - بيروت، الطبعة الرابعة 1398 ه.
أسد الغابة في معرفة الصحابة. لأبي الحسن عز الدين علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري (ت 630 ه)، تحقيق: علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الاولى 1415 ه.
الأسماء والصفات. لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت 458 ه)، تحقيق: عبد الله بن محمد الحاشري، مكتبة السوادي - جدة.
الإصابة في تمييز الصحابة. لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 ه)، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الاولى 1415 ه.
الاصول الستة عشر. عدة من الرواة، دار الشبستري - قم، الطبعة الثانية 1405 ه.
الاعتقادات. لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه)، تحقيق: عاصم عبد السيد، المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد - قم، الطبعة الاولى 1413 ه.
الإعجاز والإيجاز. لأبي منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي (ت 430 ه)، المكتب العالمي - بيروت، 1992 م.
إعلام الورى بأعلام الهدى. لأبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي (ت 548 ه)، تحقيق ونشر:
مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم، الطبعة الاولى 1417 ه.
الإقبال بالأعمال الحسنة في ما يعمل مرة في السنة. لأبي القاسم علي بن موسى الحلي المعروف بابن طاووس (ت 664 ه)، تحقيق: جواد القيومي، مكتب الإعلام الإسلامي - قم، الطبعة الاولى 1414 ه.
الأمالي للشجري (الأمالي الخميسية). ليحيى بن الحسين الشجري (ت 499 ه)، عالم الكتب - بيروت، الطبعة الثالثة 1403 ه.
الأمالي للصدوق. لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه)، تحقيق ونشر: مؤسسة البعثة - قم، الطبعة الاولى 1407 ه.
الأمالي للطوسي. لأبي جعفر محمد بن الحسن المعروف بالشيخ الطوسي (ت 460 ه)، تحقيق: مؤسسة البعثة، دار الثقافة - قم، الطبعة الاولى 1414 ه.
الأمالي للمفيد. لأبي عبد الله محمد بن النعمان العكبري البغدادي المعروف بالشيخ المفيد
(ت 413 ه)، تحقيق: حسين أستاد ولي وعلي أكبر الغفاري، مؤسسة النشر الإسلامي - قم، الطبعة الثانية 1404 ه.
الإيضاح. لأبي محمد فضل بن شاذان الأزدي النيسابوري (ت 260 ه)، تحقيق: مير جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث، جامعة طهران، الطبعة الاولى 1351 ه. ش.
أدب الدنيا والدين. لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي (ت 450 ه)، تحقيق: ياسين محمد السواس، دار ابن كثير - دمشق، 1413 ه.
أعلام الدين في صفات المؤمنين. لأبي محمد الحسن بن محمد الديلمي (ت 711 ه)، تحقيق ونشر: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم.
أنساب الأشراف. لأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري (ت 279 ه)، تحقيق: سهيل زكار ورياض زركلي، دار الفكر - بيروت، الطبعة الاولى 1417 ه.
بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (عليهم السلام). للعلامة محمد باقر بن محمد تقي المجلسي (ت 1111 ه)، مؤسسة الوفاء - بيروت، الطبعة الثانية 1403 ه.
البداية والنهاية. لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي (ت 774 ه)، تحقيق ونشر:
مكتبة المعارف - بيروت.
بشارة المصطفى لشيعة المرتضى. لأبي جعفر محمد بن محمد بن علي الطبري (ت 525 ه)، المطبعة الحيدرية - النجف الأشرف، الطبعة الثانية 1383 ه.
بصائر الدرجات. لأبي جعفر محمد بن الحسن الصفار القمي المعروف بابن فروخ (ت 290 ه)، مكتبة آية الله المرعشي - قم، الطبعة الاولى 1404 ه.
البلد الأمين والدرع الحصين. لتقي الدين إبراهيم بن زين الدين الكفعمي (ت 905 ه).
البيان والتبيين. لأبي عثمان عمرو بن بحر الكناني الليثي المعروف بالجاحظ (ت 255 ه)، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي - القاهرة، الطبعة الخامسة 1405 ه.
تاج العروس من جواهر القاموس. للسيد محمد بن محمد مرتضى الحسيني الزبيدي (ت 1205 ه)، تحقيق: علي شيري، دار الفكر - بيروت، الطبعة الاولى 1414 ه.
تاريخ أصبهان. لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت 430 ه)، تحقيق: سيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية - بيروت.
تاريخ بغداد. لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت 463 ه)، المكتبة السلفية -
المدينة المنورة.
تاريخ دمشق = تاريخ مدينة دمشق " ترجمة الإمام علي (عليه السلام) ". لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر الدمشقي (ت 571 ه)، تحقيق: علي شيري، دار الفكر - بيروت، الطبعة الاولى 1415 ه.
التاريخ الكبير. لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 ه)، دار الفكر - بيروت.
تاريخ اليعقوبي. لأحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح المعروف باليعقوبي (ت 284 ه)، دار صادر - بيروت.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة (كنز جامع الفوائد). لعلي الغروي الحسيني الأسترآبادي (ت 940 ه)، تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (عج) - قم، الطبعة الاولى 1407 ه.
تحف العقول عن آل الرسول (صلى الله عليه وآله). لأبي محمد الحسن بن علي الحراني المعروف بابن شعبة (ت 381 ه)، تحقيق: علي أكبر الغفاري، مؤسسة النشر الإسلامي - قم، الطبعة الثانية 1404 ه.
تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم). لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير البصروي الدمشقي (ت 774 ه)، تحقيق: عبد العزيز غنيم ومحمد أحمد عاشور ومحمد إبراهيم البنا، دار الشعب - القاهرة.
تفسير التبيان. لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي (ت 460 ه)، مكتبة الأمين - النجف الأشرف، 1381 ه.
تفسير جوامع الجامع. لأبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي (ت 548 ه)، مؤسسة الطبع والنشر التابعة لجامعة طهران، 1371 ه. ش.
تفسير الطبري = جامع البيان في تفسير القرآن = جامع البيان عن تأويل آي القران. لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 ه)، دار المعرفة، بيروت.
تفسير العياشي. لأبي النضر محمد بن مسعود السلمي السمرقندي المعروف بالعياشي (ت 320 ه)، تحقيق: السيد هاشم الرسولي المحلاتي، المكتبة العلمية - طهران، الطبعة الاولى 1380 ه.
تفسير فرات الكوفي. لأبي القاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي (القرن الرابع الهجري)،
إعداد: محمد الكاظم، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي - طهران، الطبعة الاولى 1410 ه.
? تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن.
تفسير القمي. لأبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي (ت 307 ه)، إعداد: السيد طيب الموسوي الجزائري، مطبعة النجف الأشرف.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام). تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي - قم، الطبعة الاولى 1409 ه.
تفسير نور الثقلين. للشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي (ت 1112 ه)، تحقيق:
السيد هاشم الرسولي المحلاتي، مؤسسة إسماعيليان - قم، الطبعة الرابعة 1412 ه.
التمحيص. لأبي علي محمد بن همام الإسكافي (ت 336 ه)، تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (عج) - قم.
تنبيه الخواطر ونزهة النواظر (مجموعة ورام). لأبي الحسين ورام بن أبي فراس (ت 605 ه)، دار التعارف ودار صعب - بيروت.
تنبيه الغافلين. لأبي الليث نصر بن محمد السمرقندي (ت 372 ه)، تحقيق: يوسف علي بديوي، دار ابن كثير - بيروت، الطبعة الاولى 1413 ه.
التوحيد. لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه)، تحقيق: هاشم الحسيني الطهراني، مؤسسة النشر الإسلامي - قم، الطبعة الاولى 1398 ه.
تهذيب الأحكام في شرح المقنعة. لأبي جعفر محمد بن الحسن المعروف بالشيخ الطوسي (ت 460 ه)، دار التعارف - بيروت، الطبعة الاولى 1401 ه.
تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب. لأبي طالب يحيى بن الحسين (ت 384 ه)، مؤسسة الأعلمي - بيروت، الطبعة الاولى 1395 ه.
الثاقب في المناقب. لأبي جعفر محمد بن علي بن حمزة الطوسي (ت 560 ه)، تحقيق: رضا علوان، مؤسسة أنصاريان - قم، الطبعة الثانية 1412 ه.
الثقات. لأبي حاتم محمد بن حبان البستي (ت 354 ه)، مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت، الطبعة الاولى 1408 ه.
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال. لأبي جعفر محمد بن علي القمي المعروف بالصدوق (ت 381 ه)، تحقيق: علي أكبر الغفاري، مكتبة الصدوق - طهران.
ثواب قضاء حوائج الإخوان. لأبي الغنائم محمد بن على النرسي المعروف بابن ميمون (ت 510 ه)، تحقيق: عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية - بيروت، 1414 ه.
جامع الأحاديث. لأبي محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي المعروف بابن الرازي (القرن الرابع الهجري)، تحقيق: السيد محمد الحسيني النيسابوري، مؤسسة الطبع والنشر التابعة للآستانة الرضوية المقدسة - مشهد، الطبعة الاولى 1413 ه.
جامع الأخبار أو معارج اليقين في اصول الدين. لمحمد بن محمد الشعيري السبزواري (القرن السابع الهجري)، تحقيق ونشر: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم، الطبعة الاولى 1414 ه.
جامع بيان العلم وفضله. لأبي عمر يوسف بن عبد البر النمري القرطبي (ت 463 ه)، دار الكتب العلمية - بيروت.
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير. لجلال الدين عبد الرحمان بن أبي بكر السيوطي (ت 911 ه)، دار الفكر - بيروت، الطبعة الاولى 1401 ه.
الجعفريات (الأشعثيات). لأبي الحسن محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي (القرن الرابع الهجري)، مكتبة نينوى - طهران، طبع ضمن قرب الإسناد.
جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع. لأبي القاسم علي بن موسى الحلي المعروف بابن طاووس (ت 664 ه)، تحقيق: جواد القيومي، مؤسسة الآفاق - قم، الطبعة الاولى 1371 ه. ش.
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار (عليهم السلام). للسيد هاشم بن سليمان البحراني (ت 1107 ه) تحقيق: غلام رضا مولانا البروجردي، مؤسسة المعارف الإسلامية - قم، الطبعة الاولى 1413 ه.
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء. لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت 430 ه)، دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة الثانية 1387 ه.
حياة الحيوان الكبرى. لكمال الدين محمد بن موسى الدميري (ت 808 ه)، دار إحياء التراث العربي - بيروت.
الخرائج والجرائح. لأبي الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي المعروف بقطب الدين الراوندي (ت 573 ه)، تحقيق ونشر: مؤسسة الإمام المهدي (عج) - قم، الطبعة الاولى 1409 ه.
الخصال. لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه)، مؤسسة النشر الإسلامي - قم، الطبعة الرابعة 1414 ه.
الدر المنثور في التفسير المأثور. لجلال الدين عبد الرحمان بن أبي بكر السيوطي (ت 911 ه)، دار الفكر - بيروت، الطبعة الاولى 1414 ه.
درر الأحاديث النبوية. ليحيى بن الحسين (ت 298 ه)، تحقيق: يحيى عبد الكريم الفضيل، مؤسسة الأعلمي، الطبعة الثانية 1402 ه.
الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة. لمحمد ابن الشيخ جمال الدين مكي بن محمد بن حامد ابن أحمد العاملي النبطي الجزيني الملقب بالشهيد الأول، (ت 786 ه)، مؤسسة طبع ونشر الآستانة الرضوية المقدسة - مشهد، 1365 ه. ش.
دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم. لأبي عبد الله بن محمد بن سلامة القضاعي (ت 454 ه)، دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة الاولى 1401 ه.
دعائم الإسلام وذكر الحلال والحرام والقضايا والأحكام. لأبي حنيفة النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيون التميمي المغربي (ت 363 ه)، تحقيق: آصف بن علي أصغر فيضي، دار المعارف - مصر، الطبعة الثالثة 1389 ه.
الدعوات. لأبي الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي المعروف بقطب الدين الراوندي (ت 573 ه)، تحقيق ونشر: مؤسسة الإمام المهدي (عج) - قم، الطبعة الاولى 1407 ه.
دلائل الإمامة. لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 ه)، تحقيق ونشر: مؤسسة البعثة - قم، الطبعة الاولى 1413 ه.
دلائل النبوة. للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (ت 430 ه) تحقيق:
محمد رواس قلعجي وعبد البر عباس، دار النفائس - بيروت، الطبعة الثانية 1406 ه.
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة. لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت 458 ه) تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الاولى 1405 ه.
الديوان المنسوب إلى الإمام علي (عليه السلام). لأبي الحسن محمد بن الحسين الكيدري (ت القرن
السادس الهجري)، ترجمة: أبو القاسم إمامي، انتشارات أسوة - طهران.
ذيل تاريخ بغداد. لأبي عبد الله محمد بن محمود البغدادي المعروف بابن النجار (ت 643 ه)، دار الكتاب العلمية - بيروت.
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار. لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري (ت 538 ه)، تحقيق: سليم النعيمي، منشورات الرضي - قم، الطبعة الاولى 1410 ه.
رجال العلامة الحلي. للحسين بن يوسف علي بن المطهر الحلي المعروف بالعلامة (ت 726 ه)، منشورات الرضي - قم، 1402 ه.
رجال الكشي = اختيار معرفة الرجال. لأبي جعفر محمد بن الحسن المعروف بالشيخ الطوسي (ت 460 ه)، تصحيح وتعليق حسن المصطفوي، جامعة مشهد المقدسة، 1348 ه. ش.
رجال النجاشي (فهرس أسماء مصنفي الشيعة). لأبي العباس أحمد بن علي النجاشي (ت 450 ه)، دار الأضواء - بيروت، الطبعة الاولى 1408 ه.
روضة الواعظين. لمحمد بن الحسن بن علي الفتال النيسابوري (ت 508 ه)، تحقيق: حسين الأعلمي، مؤسسة الأعلمي - بيروت، الطبعة الاولى 1406 ه.
رياض الصالحين. لأبي زكرياء يحيى بن شرف النووي (ت 676 ه)، تحقيق: مصطفى محمد عمارة، دار القلم العربي - دمشق.
الزهد. لأبي عبد الرحمان بن عبد الله بن المبارك الحنظلي المروزي (ت 181 ه)، تحقيق:
حبيب الرحمان الأعظمي، دار الكتب العلمية - بيروت.
الزهد. لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (ت 241 ه)، دار الكتب العلمية - بيروت.
الزهد. للحسين بن سعيد الكوفي الأهوازي (القرن الثالث الهجري) - 1399 ه، المطبعة العلمية - قم.
سبل الهدى والرشاد. لمحمد بن يوسف الصالحي الشامي (ت 942 ه)، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية - بيروت، 1414 ه.
سنن ابن ماجة. لأبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني (ت 275 ه)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث - بيروت، الطبعة الاولى 1395 ه.
سنن أبي داود. لأبي داود سليمان بن أشعث السجستاني الأزدي (ت 275 ه)، تحقيق: محمد
محيي الدين عبد الحميد، دار إحياء السنة النبوية - بيروت.
سنن الترمذي (الجامع الصحيح). لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت 297 ه)، تحقيق: أحمد محمد شاكر، دار إحياء التراث - بيروت.
سنن الدارمي. لأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان الدارمي (ت 255 ه)، تحقيق: مصطفى ديب البغا، دار القلم - بيروت، الطبعة الاولى 1412 ه.
السنن الكبرى. لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت 458 ه)، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الاولى 1414 ه.
سنن النسائي (بشرح الحافظ جلال الدين السيوطي وحاشية الإمام السندي). لأبي عبد الرحمان أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 ه)، دار الجيل - بيروت، الطبعة الاولى 1407 ه.
السيرة النبوية. لأبي محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري (ت 218 ه)، تحقيق:
مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري، مكتبة المصطفى - قم، الطبعة الاولى 1355 ه.
شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار. لأبي حنيفة القاضي النعمان بن محمد المصري (ت 363 ه)، تحقيق: السيد محمد الحسيني الجلالي، مؤسسة النشر الإسلامي - قم، الطبعة الاولى 1412 ه.
شرح نهج البلاغة. لعز الدين عبد الحميد بن محمد بن أبي الحديد المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد (ت 656 ه)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء التراث - بيروت، الطبعة الثانية 1387 ه.
شعب الإيمان. لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت 458 ه)، تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الاولى 1410 ه.
الشكر. لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي (ت 281 ه)، تحقيق: طارق الطنطاوي، مكتبة القرآن - القاهرة.
الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية. لأبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 398 ه) تحقيق: أحمد بن عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين - بيروت، الطبعة الرابعة 1410 ه.
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان. لعلاء الدين علي بن بلبان الفارسي (ت 739 ه)، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الثانية 1414 ه.
صحيح ابن خزيمة. لأبي بكر محمد بن إسحاق السلمي النيسابوري المعروف بابن خزيمة
(ت 311 ه)، تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي - بيروت، الطبعة الثالثة 1412 ه.
صحيح البخاري. لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 ه)، تحقيق: مصطفى ديب البغا، دار ابن كثير - بيروت، الطبعة الرابعة 1410 ه.
صحيح مسلم. لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت 261 ه)، تحقيق:
محمد فؤاد عبد الباقي، دار الحديث - القاهرة، الطبعة الاولى 1412 ه.
صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام). المنسوبة إلى الإمام الرضا (عليه السلام)، تحقيق ونشر: مؤسسة الإمام المهدي (عج) - قم، الطبعة الاولى 1408 ه.
الصحيفة السجادية. المنسوبة إلى الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، تصحيح: علي أنصاريان، المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية - دمشق، 1405 ه.
صفات الشيعة. لأبي جعفر محمد بن علي القمي المعروف بالصدوق (ت 381 ه)، تحقيق ونشر: مؤسسة الإمام المهدي (عليه السلام) - قم.
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة. لأحمد بن حجر الهيثمي الكوفي (ت 974 ه)، إعداد: عبد الوهاب عبد اللطيف، مكتبة القاهرة - مصر، الطبعة الثانية 1385 ه.
طب الأئمة. لابني بسطام النيسابوريين، تحقيق: محسن عقيل، دار المحجة البيضاء ودار الرسول الأكرم - بيروت.
طب النبي. لأبي علي محمود بن محمد الجغميني (ت 618 ه)، الطبعة الحجرية، 1318 ه.
الطبقات الكبرى. لمحمد بن سعد كاتب الواقدي (ت 230 ه)، دار صادر - بيروت.
العدد القوية لدفع المخاوف اليومية. لجمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي المطهر الحلي المعروف بالعلامة (ت 726 ه)، تحقيق: السيد مهدي الرجائي، مكتبة آية الله المرعشي - قم، الطبعة الاولى 1408 ه.
عدة الداعي ونجاح الساعي. لأبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي الأسدي (ت 841 ه)، تحقيق: أحمد الموحدي، مكتبة وجداني - طهران.
العقد الفريد. لأبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي (ت 328 ه)، تحقيق: أحمد الزين وإبراهيم الأبياري، دار الأندلس - بيروت، الطبعة الاولى 1408 ه.
علل الشرائع. لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق
(ت 381 ه)، دار إحياء التراث - بيروت، الطبعة الاولى 1408 ه.
محمد قزقزان، دار المعرفة - بيروت، 1408 ه.
حمدي عبد المجيد السلفي، مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت، الطبعة الاولى 1408 ه.
عمل اليوم والليلة. لأبي عبد الرحمان أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 ه)، تحقيق: فاروق حمادة، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الثالثة 1407 ه.
عوالي اللآلي العزيزية في الأحاديث الدينية. لمحمد بن علي بن إبراهيم الأحسائي المعروف بابن أبي جمهور (ت 940 ه)، تحقيق: مجتبى العراقي، مطبعة سيد الشهداء (عليه السلام) - قم، الطبعة الاولى 1403 ه.
عيون أخبار الرضا. لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه)، تحقيق: السيد مهدي الحسيني اللاجوردي، منشورات جهان - طهران.
عيون الحكم والمواعظ. لأبي الحسن علي بن محمد الليثي الواسطي (القرن السادس الهجري)، تحقيق: حسين الحسني البيرجندي، دار الحديث - قم، الطبعة الاولى 1376 ه. ش.
الغارات. لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد المعروف بابن هلال الثقفي (ت 283 ه)، تحقيق: مير جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث، منشورات أنجمن آثار ملي - طهران، الطبعة الاولى 1395 ه.
غرر الحكم ودرر الكلم. لعبد الواحد الآمدي التميمي (ت 550 ه)، تحقيق: مير جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث، جامعة طهران، الطبعة الثالثة 1360 ه. ش.
الغيبة. لأبي جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي (ت 460 ه)، تحقيق: عباد الله الطهراني وعلي أحمد ناصح، مؤسسة المعارف الإسلامية - قم، الطبعة الاولى 1411 ه.
الغيبة. لأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب النعماني (ت 350 ه)، تحقيق: علي أكبر الغفاري، مكتبة الصدوق - طهران.
فتح الباري (شرح صحيح البخاري). لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 ه)، تحقيق: عبد العزيز بن عبد الله بن باز، دار الفكر - بيروت، الطبعة الاولى 1379 ه.
الفرج بعد الشدة. لأبي بكر عبد الله بن محمد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت 281 ه)، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت، الطبعة الاولى 1413 ه.
الفردوس بمأثور الخطاب. لأبي شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي الهمداني (ت 509 ه)، تحقيق: السعيد بن بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الاولى 1406 ه.
الفروق اللغوية. لأبي هلال الحسن بن عبد الله العسكري (ت 400 ه)، تحقيق: حسام الدين القدسي، دار الكتب العلمية - بيروت.
فضائل الأشهر الثلاثة. لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه)، تحقيق: غلام رضا عرفانيان، مكتبة الداوري - قم، الطبعة الاولى 1396 ه.
فضائل الصحابة. لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل (ت 241 ه)، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس، جامعة ام القرى - مكة، الطبعة الاولى 1403 ه.
فضل الكوفة ومساجدها. لمحمد بن جعفر المشهدي الحائري، تحقيق: محمد سعيد الطريحي، دار المرتضى - بيروت.
الفقه المنسوب للإمام الرضا (عليه السلام). تحقيق مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، المؤتمر العالمي للإمام الرضا (عليه السلام) - مشهد.
الفقيه والمتفقه. لأبي بكر أحمد بن علي بن الخطيب البغدادي (ت 463 ه)، تحقيق: الأنصاري، دارالكتب العلمية - بيروت.
فلاح السائل. لأبي القاسم علي بن موسى الحلي المعروف بابن طاووس (ت 664 ه)، تحقيق:
غلام حسين مجيدي، مكتب الإعلام الإسلامي - قم، الطبعة الاولى 1419 ه.
فيض القدير. لزين الدين محمد عبد الرؤوف المناوي (القرن العاشر الهجري)، دار الفكر - بيروت.
القاموس المحيط. للشيخ أبي طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (ت 817 ه)، دار الفكر - بيروت.
قرب الإسناد. لأبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري القمي (ت بعد 304 ه)، تحقيق ونشر:
مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم، الطبعة الاولى 1413 ه.
تحقيق: غلام رضا عرفانيان، مجمع البحوث الإسلامية التابع لمؤسسة الآستانة الرضوية - مشهد، الطبعة الاولى 1409 ه.
قضاء حقوق المؤمنين. لسديد الدين أبي علي بن طاهر الصوري (القرن السادس الهجري)، تحقيق: حامد الخفاف، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم، الطبعة الثانية 1410 ه.
قضاء الحوائج. لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي البغدادي (ت 281 ه)، تحقيق:
محمد عبد القادر أحمد عطا، مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت، 1413 ه.
الكافي. لأبي جعفر ثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي (ت 329 ه)، تحقيق: علي أكبر الغفاري، دار صعب ودار التعارف - بيروت، الطبعة الرابعة 1401 ه.
كامل الزيارات. لأبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (ت 367 ه)، تحقيق: جواد القيومي، نشر الفقاهة - قم، الطبعة الاولى 1417 ه.
الكشاف. لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري (ت 538 ه)، دار المعرفة - بيروت.
كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس. لإسماعيل بن محمد العجلوني الجراحي (ت 1162 ه) دار الكتب العلمية - بيروت، 1408 ه.
كشف الغمة في معرفة الأئمة. لعلي بن عيسى الإربلي (ت 687 ه)، تصحيح: السيد هاشم الرسولي المحلاتي، دار الكتاب الإسلامي - بيروت، الطبعة الاولى 1401 ه.
كشف المحجة لثمرة المهجة. لأبي القاسم علي بن موسى بن طاووس الحلي (ت 664 ه)، تحقيق: محمد الحسون، مكتب الإعلام الإسلامي - قم، الطبعة الاولى 1412 ه.
كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام). لجمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي ابن المطهر الحلي المعروف بالعلامة (ت 726 ه)، تحقيق: علي آل كوثر، مجمع إحياء الثقافة الإسلامية - قم، الطبعة الاولى 1411 ه.
كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر. لأبي القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز القمي (القرن الرابع الهجري)، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوهكمري، انتشارات بيدار، قم، 1401 ه.
كمال الدين وتمام النعمة. لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه)، تحقيق: علي أكبر الغفاري، مؤسسة النشر الإسلامي - قم، الطبعة الاولى 1405 ه.
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال. لعلاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي (ت 975 ه)، تصحيح: صفوة السقا، مكتبة التراث الإسلامي - بيروت، الطبعة الاولى 1397 ه.
كنز الفوائد. للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي الطرابلسي (ت 449 ه)، إعداد: عبد الله نعمة، دار الذخائر - قم، الطبعة الاولى 1410 ه.
لسان العرب. لأبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور المصري (ت 711 ه)، دار صادر - بيروت، الطبعة الاولى 1410 ه.
مائة كلمة للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام). لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (ت 255 ه)، تحقيق: رياض مصطفى العبد الله، شرح: أحمد بن محمد الزيلي السيواس، دار الحكمة - دمشق، 1416 ه.
المجازات النبوية. لأبي الحسن محمد بن الحسين الموسوي المعروف بالشريف الرضي (ت 406 ه)، تحقيق وشرح: طه محمد الزيني، مكتبة بصيرتي - قم.
مجمع البحرين. لفخر الدين الطريحي (ت 1085 ه)، تحقيق: السيد أحمد الحسيني، مكتبة نشر الثقافة الإسلامية - طهران، الطبعة الثانية 1408 ه.
مجمع البيان في تفسير القرآن (تفسير مجمع البيان). لأبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي (ت 548 ه) تحقيق: السيد هاشم الرسولي المحلاتي والسيد فضل الله اليزدي الطباطبائي، دار المعرفة - بيروت، الطبعة الثانية 1408 ه.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. لنور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (ت 807 ه)، تحقيق:
عبد الله محمد درويش، دار الفكر - بيروت، الطبعة الاولى 1412 ه.
المحاسن. لأبي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي (ت 280 ه)، تحقيق: السيد مهدي الرجائي، المجمع العالمي لأهل البيت - قم، الطبعة الاولى 1413 ه.
مختصر بصائر الدرجات. للحسن بن سليمان الحلي (القرن التاسع الهجري)، انتشارات الرسول المصطفى - قم.
مدينة المعاجز. لهاشم البحراني (1107 ه)، مؤسسة المعارف الإسلامية، 1413 ه.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول. للعلامة محمد باقر بن محمد تقي المجلسي (ت 1111 ه)، تحقيق: هاشم الرسولي المحلاتي، دار الكتب الإسلامية - طهران، الطبعة الثالثة 1370 ه. ش.
المراسيل. لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (ت 275 ه)، تحقيق: عبد العزيز عز الدين السيروان، دار القلم - بيروت، 1406 ه.
المزار الكبير. لأبي عبد الله محمد بن جعفر المشهدي (القرن السادس الهجري)، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، نشر قيوم - قم، الطبعة الاولى 1419 ه.
المزار. لأبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري الحارثي المعروف بالشيخ المفيد (ت 413 ه)، تحقيق: محمد باقر الأبطحي، المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد - قم، الطبعة الاولى 1413 ه.
مساوئ الأخلاق وطرائق مكروهها. لأبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي (ت 327 ه)، تحقيق:
مصطفى عبد القادر عطا، مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت، 1413 ه.
المستدرك على الصحيحين. لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405 ه)، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الاولى 1411 ه.
مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل. للميرزا حسين النوري الطبرسي (ت 1320 ه)، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم، الطبعة الاولى 1407 ه.
النوادر (مستطرفات السرائر). لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن إدريس الحلي (ت 598 ه)، تحقيق ونشر: مؤسسة الإمام المهدي (عج) - قم، الطبعة الاولى 1408 ه.
مسكن الفؤاد. لزين الدين بن علي الجبعي العاملي المعروف بالشهيد الثاني (ت 965 ه)، تحقيق ونشر: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم، الطبعة الثالثة 1412 ه.
المسند لأحمد بن حنبل. لأحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (ت 241 ه)، تحقيق: عبد الله محمد الدرويش، دار الفكر - بيروت، الطبعة الثانية 1414 ه.
مسند أبي حنيفة. لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني (ت 430 ه)، مكتبة الآداب - القاهرة، 1981 م.
مسند أبي يعلى الموصلي. لأبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي (ت 307 ه)، تحقيق: إرشاد الحق الأثري، دار القبلة - جدة، الطبعة الاولى 1408 ه.
مسند البزار (البحر الزخار). لأبي بكر أحمد بن عمرو العتكي البزار (ت 292 ه)، تحقيق:
محفوظ الرحمان زين الله، مؤسسة علوم القرآن - بيروت، الطبعة الاولى 1409 ه.
أبو يماني، مؤسسة قرطبة - مصر، الطبعة الاولى 1416 ه.
مسند الإمام زيد (مسند زيد). المنسوب إلى زيد بن علي بن الحسين (عليهما السلام) (ت 122 ه)، منشورات دار مكتبة الحياة - بيروت، الطبعة الاولى 1966 م.
مسند الشاميين. لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت 360 ه)، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، مؤسسة الرسالة - بيروت.
مسند الشهاب. لمحمد بن سلامة القضاعي (ت 454 ه) مؤسسة الرسالة - بيروت، 1405 ه.
مسند أبي داود الطيالسي. لسليمان بن داود بن الجارود البصري المعروف بأبي داود الطيالسي (ت 204 ه)، دار المعرفة - بيروت.
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار. لأبي الفضل علي الطبرسي (القرن السابع الهجري)، تحقيق:
مهدي هوشمند، دار الحديث - قم، الطبعة الاولى 1418 ه.
مشكاة المصابيح. لأبي عبد الله محمد بن عبد الله العمري الخطيب التبريزي (القرن الثامن الهجري)، تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي - دمشق.
مشكل الآثار. لأبي جعفر أحمد بن محمد الأزدي الحجري الطحاوي (ت 321 ه)، دار صادر - بيروت.
مصادقة الإخوان. لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه)، تحقيق ونشر: مؤسسة الإمام المهدي (عج) - قم، الطبعة الاولى 1410 ه.
مصباح الزائر. لأبي القاسم علي بن موسى الحلي المعروف بابن طاووس (ت 664 ه)، تحقيق ونشر: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم، الطبعة الاولى 1417 ه.
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة. المنسوب إلى الإمام الصادق (عليه السلام)، شرح: عبد الرزاق الگيلاني، نشر صدوق - طهران، الطبعة الثالثة 1407 ه. ش.
المصباح في الأدعية والصلوات والزيارات. للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن العاملي الكفعمي (ت 900 ه)، منشورات الشريف الرضي - قم.
مصباح المتهجد. لأبي جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي (ت 460 ه)، تحقيق: علي أصغر مرواريد، مؤسسة فقه الشيعة - بيروت، الطبعة الاولى 1411 ه.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي. لأبي العباس أحمد بن محمد بن علي
الفيومي (ت 770 ه)، مؤسسة دار الهجرة - قم، الطبعة الثانية 1414 ه.
المصنف في الأحاديث والآثار. لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي (ت 235 ه)، تحقيق: سعيد محمد اللحام، دار الفكر - بيروت.
المصنف. لأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211 ه)، تحقيق: حبيب الرحمان الأعظمي، منشورات المجلس العلمي - بيروت.
مطالب السؤول في مناقب آل الرسول. لكمال الدين محمد بن طلحة الشافعي (ت 654 ه)، النسخة المخطوطة في مكتبة آية الله المرعشي - قم.
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية. للحافظ أحمد بن علي العسقلاني المعروف بابن حجر (ت 852 ه)، تحقيق: حبيب الرحمان الأعظمي، دار المعرفة - بيروت، الطبعة الاولى 1414 ه.
المعارف. لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276 ه)، تحقيق: ثروت عكاشة، دار المعارف.
معاني الأخبار. لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه)، تحقيق: علي أكبر الغفاري، مؤسسة النشر الإسلامي - قم، الطبعة الاولى 1361 ه. ش.
المعجم الأوسط. لأبي القاسم سليمان بن أحمد اللخمي الطبراني (ت 360 ه)، تحقيق: طارق ابن عوض الله وعبد الحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين - القاهرة، الطبعة الاولى 1415 ه.
معجم السفر. لأبي طاهر أحمد بن محمد السلفي (ت 573 ه)، شرح: عبد الله عمر البارودي، دار الفكر - بيروت، 1414 ه.
معجم شيوخ الإسماعيلي. لأبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي (ت 371 ه)، تحقيق: عبد الله عمر البارودي، دار الفكر - بيروت، 1414 ه.
المعجم الكبير. لأبي القاسم سليمان بن أحمد اللخمي الطبراني (ت 360 ه)، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، دار إحياء التراث العربي - بيروت، الطبعة الثانية 1404 ه.
معدن الجواهر ورياضة الخواطر. لأبي الفتح محمد بن علي الكراجكي (ت 449 ه. ق)، تحقيق: السيد أحمد الحسيني، المكتبة المرتضوية - طهران، الطبعة الثانية 1394 ه. ق.
المغازي للواقدي. لمحمد بن عمر بن واقد (ت 207 ه)، تحقيق: مارسدن جونس، عالم الكتب
أشرف بن عبد المقصود، مكتبة دار طبرية - رياض، 1415 ه.
صفوان عدنان داودي، دار القلم - بيروت، الطبعة الاولى 1412 ه.
السيد أحمد صقر، منشورات الشريف الرضي - قم، الطبعة الاولى 1405 ه.
المقنعة. لأبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي المعروف بالشيخ المفيد (ت 413 ه)، تحقيق ونشر: مؤسسة النشر الإسلامي - قم، الطبعة الثانية 1410 ه.
مكارم الأخلاق. لأبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي (ت 548 ه)، تحقيق: علاء آل جعفر، مؤسسة النشر الإسلامي - قم، الطبعة الاولى 1414 ه.
مكارم الأخلاق. لعبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا (ت 281 ه)، دار الكتب العلمية - بيروت، 1409 ه.
من لا يحضره الفقيه. لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه)، تحقيق: علي أكبر الغفاري، مؤسسة النشر الإسلامي - قم، الطبعة الثانية.
مناقب آل أبي طالب (المناقب لابن شهر آشوب). لأبي جعفر رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني (ت 588 ه)، المطبعة العلمية - قم.
المناقب (المناقب للخوارزمي). للحافظ الموفق بن أحمد البكري المكي الحنفي الخوارزمي (568 ه) تحقيق: مالك المحمودي، مؤسسة النشر الإسلامي - قم، الطبعة الثانية 1414 ه.
مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) (المناقب للكوفي). لمحمد بن سليمان الكوفي القاضي (ت 300 ه)، تحقيق: محمد باقر المحمودي، مجمع إحياء الثقافة الإسلامية - قم، الطبعة الاولى 1412 ه.
المنتخب من مسند عبد بن حميد. لأبي محمد عبد بن حميد (ت 249 ه)، تحقيق: السيد صبحي البدري السامرائي ومحمود محمد خليل الصعيدي، مكتبة السنة - القاهرة، الطبعة الاولى 1408 ه.
منية المريد. لزين الدين علي العاملي المعروف بالشهيد الثاني (ت 965 ه) مكتب الإعلام
الإسلامي - قم، 1415 ه.
المواعظ العددية. للميرزا علي المشكيني الأردبيلي (معاصر)، تحقيق: علي الأحمدي الميانجي، دفتر نشر الهادي - قم، الطبعة الرابعة 1406 ه.
موسوعة الإمام علي (عليه السلام). محمد جواد مغنية، بيروت - دار الجواد، الطبعة الاولى 1414 ه.
الموطأ. لمالك بن أنس (ت 158 ه)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي - بيروت، الطبعة الاولى 1406 ه.
مهج الدعوات ومنهج العبادات. لأبي القاسم بن موسى الحلي المعروف بابن طاووس (ت 664 ه) تحقيق: حسين الأعلمي، مؤسسة الأعلمي - بيروت، الطبعة الاولى 1414 ه.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال. لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 275 ه)، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار الفكر - بيروت.
الميزان في تفسير القرآن. للعلامة محمد حسين الطباطبائي (1402 ه)، طبع مؤسسة مطبوعاتي إسماعيليان - قم، الطبعة الثالثة 1394 ه.
نثر الدر. لأبي سعيد منصور بن الحسين الآبي (ت 421 ه)، تحقيق: محمد علي قرنة، الهيئة المصرية العامة - مصر، الطبعة الاولى 1981 م.
نزهة الناظر وتنبيه الخواطر. لأبي عبد الله الحسين بن محمد الحلواني (من أعلام القرن الخامس) تحقيق ونشر: مؤسسة الإمام المهدي (عج) - قم، الطبعة الاولى 1408 ه.
نوادر الاصول في معرفة أحاديث الرسول. لأبي عبد الله محمد بن علي بن سورة الترمذي (ت 320 ه)، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الاولى 1413 ه.
النوادر. لأبي جعفر أحمد بن محمد الأشعري القمي (ت 280 ه)، تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (عج) - قم، 1408 ه.
النوادر. لفضل الله بن علي الحسني الراوندي (ت 571 ه)، تحقيق: سعيد رضا علي عسكري، مؤسسة دار الحديث - قم، الطبعة الاولى 1377 ه. ش.
النهاية في مجرد الفقه والفتوى. لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (ت 460 ه)، دار الكتاب العربي - بيروت، 1390 ه.
نهج البلاغة. ما اختاره أبو الحسن الشريف الرضي محمد بن الحسين بن موسى الموسوي
(ت 406 ه) من كلام الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام).
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة. للشيخ محمد باقر المحمودي (معاصر)، مؤسسة الأعلمي - بيروت.
نهج الفصاحة. لأبي القاسم پايندة، سازمان انتشارات جاويدان - طهران، الطبعة الثالثة والعشرون، 1371 ش.
اليقين باختصاص مولانا علي (عليه السلام) بإمرة المسلمين. لأبي القاسم علي بن موسى الحلي المعروف بابن طاووس (ت 664 ه)، تحقيق: محمد باقر الأنصاري، مؤسسة دار الكتاب - قم، الطبعة الاولى 1413 ه.