الکافی المجلد 12

ghaemiyeh.com

اشارة

سرشناسه : كليني، محمد بن يعقوب، - ۳۲۹ق.

عنوان و نام پديدآور : الكافي/ ابوجعفرمحمدبن‌يعقوب‌بن‌اسحاق الكليني‌الرازي؛ تحقيق قسم احياءالتراث، مركز بحوث دارالحديث؛ باهتمام محمدحسين الدرايتي.

مشخصات نشر : قم: موسسه دارالحديث‌العلميه والثقافيه، مركز للطباعه والنشر، ۱۴۳۰ق.= ۱۳۸۸.

مشخصات ظاهري : ج.

فروست : مركز بحوث دارالحديث؛ ۱۸۱.

شابك : دوره‌978-964-493-340-0 : ؛ ۱۳۰۰۰۰ ريال (دوره، چاپ دوم) ؛ ۱۲۰۰۰۰ ريال: ج. ۱ 978-964-493-385-1 : ؛ ج. ۲، چاپ دوم 978-964-493-386-8 : ؛ ج. ۳، چاپ دوم 978-964-493-387-5 : ؛ ج. ۴‌978-964-493-388-2 : ؛ ج. ۵‌978-964-493-411-7 : ؛ ج. ۶، چاپ دوم 978-964-493-412-4 : ؛ ج. ۷‌978-964-493-413-1 : ؛ ج. ۸‌978-964-493-414-8 : ؛ ۹۰۰۰۰ ريال: ج. ۹: 978-964-493-415-5 ؛ ج. ۱۰، چاپ دوم 978-964-493-416-2 : ؛ ج. ۱۱‌978-964-493-417-9 : ؛ ۱۰۰۰۰۰ ريال: ج. ۱۲‌978-964-493-418-6 : ؛ ۸۵۰۰۰ ريال: ج. ۱۳: 978-964-493-419-3 ؛ ج. ۱۴، چاپ دوم 978-964-493-420-9 : ؛ ۱۱۰۰۰۰ ريال: ج. ۱۵: 978-964-493-421-6 ؛ ج.۱۶: 978-964-493-824-5

وضعيت فهرست نويسي : فيپا

يادداشت : عربي.

يادداشت : ج. ۹، ۱۲، ۱۳، ۱۵ (چاپ اول: ۱۴۳۰‌ق. = ۱۳۸۸).

يادداشت : ج. ۱- ۱۵ (چاپ دوم: ۱۴۳۰ ق.= ۱۳۸۸).

يادداشت : ج.۱۶( چاپ اول: ۱۳۹۴)(فيپا).

يادداشت : كتابنامه.

مندرجات : ج. ۱. الاصول: العقل والجهل، العلم، التوحيد، الحجه (الاحاديث۱ - ۷۵۸).- ج. ۲. الاصول: الحجه (الاحاديث ۷۵۹ - ۱۴۴۸)..- ج. ۳. الاصول: الايمان والكفر (الاحاديث ۱۴۴۹ - ۲۶۱۷).- ج. ۴. الاصول: الايمان والكفر، الدعاء، فضل‌القرآن، العشرة (الاحاديث ۲۶۱۸- ۳۸۰۱).- ج. ۵. الفروع: الطهارة والحيض والجنائز (الاحاديث ۳۸۰۲- ۴۷۸۵).- ج. ۶. الفروع: الصلاه الاحاديث ۴۷۸۶ - ۵۷۱۹).- ج. ۷ الفروع: الزكاة والصيام (الاحاديث ۵۷۲۰- ۶۷۰۵).- ج. ۸. الفروع: الحج (الاحاديث ۶۷۰۶- ۷۷۰۶).- ج. ۹. الفروع: الحج و‌الجهاد و المعيشه (الاحاديث ۷۷۰۷ - ۸۶۷۶).- ج. ۱۰. الفروع: المعيشه والنكاح (الاحاديث ۸۶۷۷ - ۹۹۲۰).- ج. ۱۱. الفروع: النكاح والعتيقة والطلاق (الاحاديث ۹۹۲۱- ۱۱۱۳۶).- ج. ۱۲. الفروع: العتق والصيد والاطعمة والاشربة (الاحاديث ۱۱۱۳۷- ۱۲۴۲۶).- ج. ۱۳. الفروع: الزي و‌الدواجن و‌الوصايا و‌المواريث (الاحاديث ۱۲۴۲۷ - ۱۳۶۴۹).- ج. ۱۴. الفروع: الحدود، الديات، الشهادات، القضاء، الايمان و النذور والكفارات (الاحاديث ۱۳۶۵۰ - ۱۴۸۱۵).- ج. ۱۵. الروضه (الاحاديث ۱۴۸۱۶ - ۱۵۴۱۳).-ج.۱۶الفهارس العامه.

موضوع : احاديث شيعه -- قرن ۴ق.

شناسه افزوده : درايتي، محمدحسين، ۱۳۴۳ - ، گردآورنده

شناسه افزوده : دارالحديث. مركز تحقيقات. قسم احياء التراث

شناسه افزوده : دار الحديث. مركز چاپ و نشر

رده بندي كنگره : BP۱۲۹/ك۸ك۲ ۱۳۸۸

رده بندي ديويي : ۲۹۷/۲۱۲

شماره كتابشناسي ملي : ۱۸۸۲۹۲۱

اشاره

( ۲۱ ) كتاب العتق والتدبير والكتابة

۱ ـ باب ما لا يجوز ملكه من القرابات

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ ۲۱ ] كِتَابُ الْعِتْقِ وَالتَّدْبِيرِ وَالْكِتَابَةِ (1)(2)۱ ـ بَابُ مَا لاَ يَجُوزُ مِلْكُهُ مِنَ الْقَرَابَاتِأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا (3)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الاْءَوَّلِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا مَلَكَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ أَوْ أُخْتَهُ أَوْ خَالَتَهُ أَوْ عَمَّتَهُ عَتَقُوا عَلَيْهِ (4)، وَيَمْلِكُ ابْنَ (5)أَخِيهِ وَعَمَّهُ (6)، وَيَمْلِكُ أَخَاهُ وَ (7)عَمَّهُ وَخَالَهُ مِنَ

.


1) .في «م ، بخ ، جد» : «والمكاتبات» .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۷۷

3) .في «م» وحاشية «بح ، جت ، جد» : - «أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني ، قال : حدّثنا» . وفي «ن» : «قال أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني : حدّثنا» .

4) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب ، ح ۸۶۹ والاستبصار ، ح ۴۵ : - «عليه» .

5) .في «بح» : «ابنه» . وفي حاشية «جت» : «ابني» .

6) .في التهذيب ، ح ۸۶۹ والاستبصار ، ح ۴۵ : + «و خاله» .

7) .في التهذيب ، ح ۸۶۹ والاستبصار ، ح ۴۵ : - «أخاه و» .

الرَّضَاعَةِ (1)» . (2)

وَبِإِسْنَادِهِ (3)، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ (4)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ يَمْلِكُ الرَّجُلُ وَالِدَهُ ، وَلاَ وَالِدَتَهُ (5)، وَلاَ عَمَّتَهُ ، وَلاَ خَالَتَهُ ، وَيَمْلِكُ أَخَاهُ وَغَيْرَهُ مِنْ ذَوِي قَرَابَتِهِ (6)مِنَ الرِّجَالِ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ أَسَدِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْمَرْأَةِ : مَا تَمْلِكُ مِنْ قَرَابَتِهَا ؟

.


1) .قال الشهيد الثاني قدس سره : «اختلف الأصحاب ـ تبعا لاختلاف الروايات ـ في أنّ من ملك من الرضاع من ينعتق عليه لو كان بالنسب هل ينعتق أم لا ؟ فذهب الشيخ وأتباعه وأكثر المتأخّرين ـ غير ابن إدريس ـ إلى الانعتاق ؛ لصحيحة عبد اللّه بن سنان ... وذهب المفيد وابن أبي عقيل وسلاّر وابن إدريس إلى عدم الانعتاق ؛ لرواية أبي جميلة عن أبي عتيبة ...» مسالك الأفهام ، ج ۱۰ ، ص ۳۴۹ ـ ۳۵۰ . وانظر : المبسوط ، ج ۶ ، ص ۶۸۱ ؛ الوسيلة ، ص ۳۴ ؛ المهذّب ، ج ۲ ، ص ۳۵۶ ؛ المقنعة ، ص ۵۹۹ ؛ المختلف ، ص ۳۷۸ ـ ۳۷۹ ؛ المراسم العلويّة ، ص ۱۷۶ ؛ السرائر ، ج ۳ ، ص ۸ .

2) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۰ ، ح ۸۶۹ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۵ ، ح ۴۵ ، بسندهما عن صفوان وفضالة ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهماالسلام . وفي التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۳ ، صدر ح ۸۷۹ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۷ ، صدر ح ۵۵ ، مع اختلاف يسير . وفي التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۲ ، ح ۸۷۲ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۶ ، ح ۴۸ ، تمام الرواية هكذا : «الرجل يملك أخاه إذا كان مملوكا ولا يملك اُخته» . وفي التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۱ ، ح ۸۷۰ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۵ ، ح ۴۶ ، مع اختلاف ، وفي الستّة الأخيرة بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۴۹ ، ح ۱۰۲۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۸ ، ح ۲۹۰۰۶ .

3) .المراد من «بإسناده» هو الطريق المتقدّم إلى العلاء بن رزين .

4) .في «بن» : - «بن رزين» .

5) .في التهذيب ، ح ۸۶۸ والاستبصار ، ح ۴۴ : «والديه ولا ولده» بدل «والده ولا والدته» .

6) .في «بف» : «غير ذوي قرابته» بدل «غيره من ذوي قرابته» .

7) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۰ ، ح ۸۶۸ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۵ ، ح ۴۴ ، بسندهما عن صفوان وفضالة عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم . وفي التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۴ ، ح ۸۸۲ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۸ ، ح ۵۸ ، بسندهما عن علاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهماالسلام ، من قوله : «ويملك أخاه» الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۴۹ ، ح ۱۰۲۷۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۹ ، ح ۲۹۰۰۷ .

قَالَ (1): «كُلَّ أَحَدٍ إِلاَّ خَمْسَةً : أَبَاهَا (2)، وَأُمَّهَا ، وَابْنَهَا ، وَابْنَتَهَا (3)، وَزَوْجَهَا (4)» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى (6)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (7)، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ :(8)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا مَلَكَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ أَوْ أُخْتَهُ أَوْ عَمَّتَهُ أَوْ خَالَتَهُ (9)عَتَقُوا (10)، وَيَمْلِكُ ابْنَ أَخِيهِ وَعَمَّهُ وَخَالَهُ ، وَيَمْلِكُ أَخَاهُ وَعَمَّهُ وَخَالَهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ» . (11)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ؛ وَ (12)ابْنِ سِنَانٍ :

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «فقال» .

2) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «أبوها» .

3) .في الوافي : «وبنتها» .

4) .في مرآة العقول ، ج ۲۱ ، ص ۲۹۳ : «الحصر إضافي إلاّ أن يعمّ الأب والاُمّ بما يشمل الأجداد والجدّات والابن والابنة بما يشمل أولاد الأولاد ، والمراد بالزوج أنّها لا تملكه مع وصف الزوجيّة لانفساخ النكاح بعد الملك ؛ لأنّه ينعتق عليها» .

5) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۲ ، ح ۸۷۳ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۶ ، ح ۴۹ ، بسندهما عن أسد بن أبي العلاء ، عن أبي حمزة الثمالي الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۵۱ ،ح ۱۰۲۷۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۲۴ ، ح ۲۹۰۲۰ .

6) .في «بن» : - «بن يحيى» .

7) .في «بن» : - «بن محمّد» .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۷۸

9) .في «بخ ، بف» : - «أو خالته» .

10) .في «ن» وحاشية «جت» : + «عليه» .

11) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۴ ، ح ۸۸۳ ، بسنده عن ابن بكير ، وتمام الرواية فيه : «يملك الرجل ابن أخيه وأخاه من الرضاعة» . التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۱ ، ذيل ح ۸۷۱ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۵ ، ح ذيل ۴۷ ، بسندهما عن عبد اللّه بن بكير ، عن عبيد بن زرارة . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۱۳ ، صدر ح ۳۴۳۵ ، معلّقا عن أبي بصير وأبي العبّاس وعبيد بن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؛ وفي التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۳ ، صدر ح ۸۷۷ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۷ ، صدر ح ۵۳ ، بسندهما عن أبي بصير وأبي العبّاس وعبيد كلّهم عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وفي كلّها إلاّ التهذيب ، ح ۸۸۳ ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۴۹ ، ح ۱۰۲۷۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۹ ، ح ۲۹۰۰۸ .

12) .كمال الدين : ص ۴۱۳ ح ۱۳ عن محمّد بن الفضيل عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۹۷ ح ۴ .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (1)، فِي امْرَأَةٍ أَرْضَعَتِ ابْنَ جَارِيَتِهَا ، قَالَ : «تُعْتِقُهُ (2)» . (3)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ (4)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَتَّخِذُ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ (5)أَوْ أَخَاهُ أَوْ أُخْتَهُ عَبِيداً ؟ فَقَالَ : «أَمَّا الاْءُخْتُ فَقَدْ عَتَقَتْ حِينَ يَمْلِكُهَا ، وَأَمَّا الاْءَخُ فَيَسْتَرِقُّهُ ، وَأَمَّا الاْءَبَوَانِ فَقَدْ عَتَقَا حِينَ يَمْلِكُهُمَا» . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تُرْضِعُ عَبْدَهَا : أَ تَتَّخِذُهُ عَبْداً ؟ قَالَ : «تُعْتِقُهُ وَ هِيَ كَارِهَةٌ (6)» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَمَّا يَمْلِكُ الرَّجُلُ مِنْ ذَوِي قَرَابَتِهِ ؟ قَالَ : «لاَ يَمْلِكُ وَالِدَهُ ، وَلاَ وَالِدَتَهُ (8)، وَلاَ أُخْتَهُ ، وَلاَ ابْنَةَ أَخِيهِ (9)، وَلاَ ابْنَةَ (10)أُخْتِهِ (11)،

.


1) .في السند تحويل بعطف «ابن سنان» على «حمّاد ، عن الحلبي» ؛ فإنّ ابن سنان هذا هو عبد اللّه بن سنان ، وتقدّم في الكافي ، ذيل ح ۹۹۰۴ أنّ ابن أبي عمير روى كتاب عبد اللّه بن سنان ، وتكرّرت روايته عنه في الأسناد ، فلاحظ .

2) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : + «قال» .

3) .في «بح» : «يعتقه» .

4) .الكافي : ج ۴ ص ۶۰ ح ۸ عن عيسى بن عبد اللّه عن الإمام الصادق عليه السلام ؛ ذخائر العقبى : ص۱۹ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .

5) .في «بن» والوسائل : - «بن عثمان» .

6) .في «م ، بح ، بخ ، بف» : «واُمّه» .

7) .في «بخ ، بف» وحاشية «جت» : «يعتقونه وهم كارهون» بدل «تعتقه وهي كارهة» .

8) .في حاشية «م ، جد» والتهذيب والاستبصار : «والديه و لا ولده» .

9) .في «جت» : «اُخته» .

10) .في «بف» : - «ابنة» .

11) .في «جت» : «أخيه» .

۲ ـ باب أنّه لا يكون عتق إلا ما أريد به وجه اللّه عزّ وجلّ

وَلاَ عَمَّتَهُ ، وَلاَ خَالَتَهُ ؛ وَ (1)يَمْلِكُ مَا سِوى ذلِكَ مِنَ الرِّجَالِ (2)مِنْ ذَوِي قَرَابَتِهِ ، وَلاَ يَمْلِكُ أُمَّهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ» . (3)

۲ ـ بَابُ أَنَّهُ لاَ يَكُونُ عِتْقٌ إِلاَّ مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَحَمَّادٍ وَابْنِ أُذَيْنَةَ وَابْنِ بُكَيْرٍ وَغَيْرِ وَاحِدٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (4)أَنَّهُ (5)قَالَ : «لاَ عِتْقَ (6)إِلاَّ مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ

.


1) .في الوافي عن بعض النسخ والتهذيب والاستبصار : + «هو» .

2) .في «بح» : «الرجل» .

3) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۰ ، ح ۸۶۷ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۴ ، ح ۴۳ ، بسندهما عن معاوية بن وهب الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۵۰ ، ح ۱۰۲۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۹ ، ح ۲۹۰۰۹ .

4) .صحيح البخاري : ج ۴ ص ۱۸۰۲ ح ۴۵۲۰ .

5) .في الكافي ، ح ۱۳۲۰۰ والتهذيب ، ح ۶۲۰ : «وغيرهم كلّهم قالوا : قال أبو عبد اللّه عليه السلام » بدل «وغير واحد عن أبي عبد اللّه عليه السلام » .

6) .في الكافي ، ح ۱۳۱۹۹ والتهذيب ، ح ۶۱۹ : - «أنّه» .

7) .في الكافي ، ح ۱۳۱۹۹ و ۱۳۲۰۰ والتهذيب : «لا صدقة ولا عتق» بدل «لا عتق» .

۳ ـ باب أنّه لا عتق إلاّ بعد ملكٍ

أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (1):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ عِتْقَ إِلاَّ مَا طُلِبَ (2)بِهِ وَجْهُ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ» . (3)

۳ ـ بَابُ أَنَّهُ لاَ عِتْقَ إِلاَّ بَعْدَ (4)مِلْكٍ (5)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (6)، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لاَ طَلاَقَ قَبْلَ نِكَاحٍ (7)، وَلاَ عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ» . (8)

.


1) .صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۲۳۳ ح ۳۱۹۰ .

2) .في «بن» والوسائل : - «عن أبي بصير» .

3) .في «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» : «ما اُريد» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «قبل» بدل «إلاّ بعد» .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۷۹

6) .تقدّم تفصيل الخبر في الكافي ، ح ۹۸۹۸ بنفس السند عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن منصور بن حازم . والظاهر بملاحظة ورود الخبر في النوادر المنسوب إلى الأشعري ، ص ۲۶ ، ح ۷۱ ، والأمالي للصدوق ، المجلس ۶۰ ، ح ۴ ، والأمالي للطوسي ، ص ۴۲۴ ، المجلس ۵ ، ح ۳ ، و كثرة روايات ابن أبي عمير عن منصور بن حازم بالتوسّط ، توسّط منصور بن يونس بين ابن أبي عمير و بين منصور بن حازم .

7) .في الكافي ، ح ۹۸۹۸ و ۱۵۰۵۰ والنوادر للأشعري والتحف : «النكاح» .

8) .الكافي ، كتاب النكاح ، باب أنّه لارضاع بعد فطام ، ضمن ح ۹۸۹۸ . وفي التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۷ ، ح ۷۷۳ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۵ ، ح ۱۴ ، معلّقا عن الكليني . النوادر للأشعري ، ص ۲۶ ، ضمن ح ۱۷ ، عن ابن أبي عمير ومحمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس وعليّ بن إسماعيل الميثمي ، عن منصور بن حازم . وفي الأمالي للصدوق ، ص ۳۷۸ ، المجلس ۶۰ ، ضمن ح ۳ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۴۲۳ ، المجلس ۱۵ ، ضمن ح ۳ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ومحمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن منصور بن حازم وعليّ بن إسماعيل الميثمي ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۹ ، ضمن ح ۴۲۷۳ ، معلّقا عن منصور بن حازم ، عن أبي جعفر عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . الكافي ، ضمن ح ۱۵۰۵۰ ، بسند آخر . وفيه ، كتاب النكاح ، باب أنّه لا طلاق قبل النكاح ، ح ۱۰۶۷۵ ؛ والنوادر للأشعري ، ص ۳۶ ، ح ۴۶ ، مع زيادة في أوّله ؛ الفقيه ، ج ۳ ، ص ۴۹۶ ، ذيل ح ۴۷۵۲ ، وفي الثلاثة الأخيرة بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . قرب الإسناد ، ص ۸۶ ، ح ۲۸۵ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۱۶ ، ح ۳۴۴۵ ، مرسلاً عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . تحف العقول ، ص ۳۸۱ ، ضمن الحديث ، عن الصادق عليه السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله . الأمالي للصدوق ، ص ۶۵۲ ، المجلس ۹۳ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۴ ، ح ۱۰۱۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۵ ، ح ۲۸۹۹۷ .

۴ ـ باب الشرط في العتق

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الاْءَصَمِّ (1)، عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لاَ عِتْقَ إِلاَّ بَعْدَ مِلْكٍ» . (2)

۴ ـ بَابُ الشَّرْطِ فِي الْعِتْقِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ـ أَوْ قَالَ (3): مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ـ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ (4):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «أَوْصى أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام ، فَقَالَ : إِنَّ (5)أَبَا نَيْزَرَ (6)وَرَبَاحاً وَجُبَيْراً عَتَقُوا (7)عَلى أَنْ يَعْمَلُوا فِي الْمَالِ خَمْسَ سِنِينَ» . (8)

.


1) .في التهذيب والاستبصار : - «الأصمّ» .

2) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۷ ، ح ۷۷۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۵ ، ح ۱۵ ، معلّقا عن الكليني . وفي الكافي ، كتاب الصيام ، باب صوم الوصال وصوم الدهر ، ذيل ح ۶۳۵۶ ؛ و كتاب النكاح ، باب أنّه لا رضاع بعد فطام ، ضمن ح ۹۸۹۸ ، بسند آخر ، وفيهما هكذا : «ولا عتق قبل ملك» الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۳ ، ح ۱۰۱۳۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۵ ، ح ۲۸۹۹۸ .

3) .في «م» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : - «عليّ بن إبراهيم عن أبيه أو قال» .

4) .في حاشية «م ، ن» والوسائل : «عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه » . ولم يثبت رواية ابن فضال ـ و هو الحسن بن عليّ بن فضّال ـ عن عبدالرحمن بن أبي عبداللّه مباشرة .

5) .في «ن ، بف» : - «إنّ» .

6) .في «بح» : «أبا نيروز» . وفي «بن» : «أبا نيرز» . وفي الوافي : «أبا بيزر» .

7) .في الوسائل : «اُعتقوا» .

8) .الكافي ، كتاب الوصايا ، باب صدقات النبيّ صلى الله عليه و آله والأئمّة عليهم السلام ووصاياهم ، ضمن الحديث الطويل ۱۳۲۷۶ ، بسند آخر ، وفيه هكذا : «عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : بعث إليّ أبو الحسن موسى عليه السلام بوصيّة أمير المؤمنين عليه السلام ...» . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۲۷ ، ضمن ح ۳۴۷۵ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۹۳ ، ح ۱۰۱۵۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۲۵ ، ح ۲۹۰۲۱ ؛ البحار ، ج ۴۲ ، ص ۷۱ ، ح ۱ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ـ أَوْ قَالَ (1): عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ـ عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ أَعْتَقَ جَارِيَتَهُ ، وَشَرَطَ عَلَيْهَا أَنْ تَخْدُمَهُ (2)خَمْسَ سِنِينَ ، فَأَبَقَتْ (3)، ثُمَّ مَاتَ الرَّجُلُ ، فَوَجَدَهَا وَرَثَتُهُ : أَ لَهُمْ (4)أَنْ يَسْتَخْدِمُوهَا ؟ قَالَ : «لاَ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ (6)بْنِ عُثْمَانَ وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وَغَيْرِهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُعْتِقُ مَمْلُوكَهُ ، وَيُزَوِّجُهُ ابْنَتَهُ ، وَيَشْتَرِطُ عَلَيْهِ إِنْ هُوَ أَغَارَهَا (7)أَنْ يَرُدَّهُ فِي (8)الرِّقِّ ؟ قَالَ : «لَهُ شَرْطُهُ» . (9)

.


1) .في حاشية «بح ، جت» : - «عن أحمد بن محمّد أو قال» . و في «م ، بن ، جد» : + «محمّد بن يحيى» .

2) .في «م ، بخ ، بف ، جد» والوافي : + «مدّة» .

3) .في «بخ ، بف» : «وأبقت» .

4) .في «بف» : «لهم» من دون همزة الاستفهام .

5) .الكافي ، كتاب الوصايا ، باب ما يجوز من الوقف والصدقة والنحل والهبة والسكنى والعمرى والرقبى ... ، ح ۱۳۲۲۱ ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۱۷ ، ح ۳۴۴۸ ، معلّقا عن يعقوب بن شعيب . وفي التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۲۲ ، ح ۷۹۷ ؛ وص ۲۶۴ ، ح ۹۶۵ ؛ وج ۹ ، ص ۱۴۳ ، ح ۵۹۶ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۳۲ ، ح ۱۱۱ ، بسند آخر عن يعقوب بن شعيب ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۹۴ ، ح ۱۰۱۶۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۲۶ ، ح ۲۹۰۲۴ .

6) .في «بح ، بخ ، بف» والتهذيب : «حسين» .

7) .في التهذيب : «أغاظها» . وفي الوافي : «أغارها ، أي تزوّج عليها أو تسرّى ؛ من الغيرة» . و راجع : المصباح المنير ، ص ۴۵۸ (غير) .

8) .في «ن ،بح ، بخ ، بف ، جت» والوافي : «إلى» .

9) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۲۲ ، ح ۷۹۵ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۹۵ ، ح ۱۰۱۶۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۲۷ ، ح ۲۹۰۲۷ .

۵ ـ باب ثواب العتق وفضله والرغبة فيه

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى (1)، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :(2)عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِعَبْدِهِ : أَعْتَقْتُكَ (3)عَلى أَنْ أُزَوِّجَكَ ابْنَتِي (4)، فَإِنْ تَزَوَّجْتَ عَلَيْهَا أَوْ تَسَرَّيْتَ (5)، فَعَلَيْكَ مِائَةُ دِينَارٍ ، فَأَعْتَقَهُ عَلى ذلِكَ ، وَزَوَّجَهُ (6)، فَتَسَرّى (7)أَوْ تَزَوَّجَ (8). قَالَ : «لِمَوْلاَهُ (9)عَلَيْهِ شَرْطُهُ الاْءَوَّلُ (10)» . (11)

۵ ـ بَابُ ثَوَابِ الْعِتْقِ وَفَضْلِهِ وَالرَّغْبَةِ فِيهِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ؛ وَ (12)مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ؛ وَ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ :

.


1) .سنن الدارقطني : ج ۱ ص ۳۵۵ ح ۶ ؛ عوالي اللآلي : ج ۲ ص ۴۰ ح ۱۰۱ كلاهما عن أبي مسعود الأنصاري ، بحارالأنوار : ج ۸۵ ص ۲۷۹ .

2) .في «بن» وحاشية «بح ، جت» : - «بن يحيى» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۸۰

4) .في «بح ، بف» : «اُعتقك» .

5) .في التهذيب ، ج ۷ : «أمتي» .

6) .في الكافي ، ح ۹۷۳۴ والتهذيب : «أو تسرّيت عليها» بدل «عليها أو تسرّيت» .

7) .في الوسائل ، ج ۲۱ والكافي ، ح ۹۷۳۴ والتهذيب : - «وزوّجه» .

8) .في الوسائل ، ج ۲۱ والكافي ، ح ۹۷۳۴ : «وتسرّى» .

9) .في «بخ ، بف» والتهذيب ، ج ۷ : «وتزوّج» .

10) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل والكافي ، ح ۹۷۳۴ والتهذيب : - «لمولاه» .

11) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل والكافي ، ح ۹۷۳۴ والتهذيب : - «الأوّل» .

12) .في السند تحويل بعطف «معاوية بن عمّار» و«حفص بن البختري» على «حمّاد ، عن الحلبي» ؛ فإنّه يدلّ عليه ـ مضافا إلى أنّ ابن أبي عمير روى كتب حفص بن البختري ومعاوية بن عمّار ، ومضافا إلى كثرة روايات ابن أبي عمير عنهما ـ ورود الخبر في التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۶ ، ح ۷۶۸ عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار وحفص بن البختري ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السلام . راجع : رجال النجاشي ، ص ۱۳۴ ، الرقم ۳۴۴ ؛ ص ۴۱۱ ، الرقم ۱۰۹۵ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ۱۵۸ ، الرقم ۲۴۳ ؛ و ص ۴۶۲ ، الرقم ۷۳۷ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۲۱ ، ص ۲۵۸ ـ ۲۶۲ ؛ وص ۳۰۶ ـ ۳۱۱ .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يُعْتِقُ الْمَمْلُوكَ ، قَالَ : «إِنَّ اللّهَ (1)يُعْتِقُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنَ النَّارِ» . قَالَ : «وَيُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَقَرَّبَ (2)إِلَى اللّهِ (3)عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَيَوْمَ عَرَفَةَ (4)بِالْعِتْقِ وَالصَّدَقَةِ (5)» . (6)

عَلِيٌّ (7)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ؛ وَ (8)مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللّهِ (9)، عَنْ زُرَارَةَ (10):

.


1) .هكذا في جميع النسخ . وفي المطبوع : + «عزّ وجلّ» .

2) .في التهذيب ، ج ۵: «أن تطلب» .

3) .في «م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، جت ، جد» والوافي والفقيه والتهذيب : - «إلى اللّه » .

4) .في التهذيب ، ج ۵ : - «يوم عرفة» .

5) .في «ن» : «أو الصدقة» .

6) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۶ ، ح ۷۶۸ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار . و فيه ، ج ۵ ، ص ۱۸۲ ، ذيل ح ۶۱۱ ، بسنده عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۱۳ ، ح ۳۴۳۴ ، بسند آخر ، وفيهما من قوله : «ويستحبّ للرجل» الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۱ ، ح ۱۰۱۲۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۹ ، ذيل ح ۲۸۹۸۲ ؛ و فيه ، ص ۱۲ ، ذيل ح ۲۸۹۹۳ ، من قوله : «ويستحبّ للرجل» .

7) .إحقاق الحقّ : ج۱۸ ص۵۲۲ نقلاً عن مودة القربى عن اُمّ سلمة ، بحار الأنوار : ج ۳۸ ص ۱۹۹ ح ۳۸ نقلاً عن الفضائل والروضة نحوه ؛ ينابيع المودّة : ج ۲ ص ۲۷۱ ح ۷۷۳ نقلاً عن مودّة القربى عن اُمّ سلمة .

8) .في «جد» وحاشية «م» : «عليّ بن إبراهيم» .

9) .في السند تحويل بعطف «محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير» على «عليّ ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى» .

10) .في «بن» والوسائل : - «بن عبد اللّه » .

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَنْ أَعْتَقَ مُسْلِماً ۱ ، أَعْتَقَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً (1)مِنَ النَّارِ» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ ، عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «مَنْ أَعْتَقَ مُوءْمِناً ، أَعْتَقَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنَ النَّارِ ، فَإِنْ (3)كَانَتْ (4)أُنْثى ، أَعْتَقَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِكُلِّ عُضْوَيْنِ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ (5)مِنَ النَّارِ ؛ لاِءَنَّ الْمَرْأَةَ بِنِصْفِ الرَّجُلِ» . (6)

.


1) .في «بح» : + «مؤمنا» .

2) .في «بف» : + «من المعتق له» . وفي «بخ» : + «لمعتق» .

3) .في «بح ، بف ، بن ، جت» والوسائل والفقيه والثواب : «وإن» .

4) .في «جت» : «كان» .

5) .في «ن ، بح ، بخ ، بف ، بن» والوافي والتهذيب : - «منه» .

6) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۶ ، ح ۷۷۰ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد . ثواب الأعمال ، ص ۱۶۶ ، ح ۱ ، بسنده عن إبراهيم بن أبي البلاد . وفي الكافي ، كتاب الحجّة ، باب مولد أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، ضمن ح ۱۲۳۴ ؛ وخصائص الأئمّة عليهم السلام ، ص ۶۴ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۱۳ ، ح ۳۴۳۳ ، مرسلاً عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۲ ، ح ۱۰۱۳۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۳ ، ح ۲۸۹۹۴ .

۶ ـ باب عتق الصغير والشيخ الكبير وأهل الزمانات

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً صَالِحَةً لِوَجْهِ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ كَفَّرَ اللّهُ عَنْهُ بِهَا (1)مَكَانَ كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنَ النَّارِ» . (2)

۶ ـ بَابُ عِتْقِ الصَّغِيرِ وَالشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَأَهْلِ الزَّمَانَاتِ (3)(4)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، قَالَ :كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُعْتِقُ غُلاَماً صَغِيراً ، أَوْ شَيْخاً كَبِيراً ، أَوْ مَنْ بِهِ زَمَانَةٌ ، وَمَنْ (5)لاَ حِيلَةَ لَهُ ؟ فَقَالَ : «مَنْ أَعْتَقَ (6)مَمْلُوكاً لاَ حِيلَةَ لَهُ ، فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَعُولَهُ حَتّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ ، وَكَذلِكَ كَانَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام يَفْعَلُ إِذَا أَعْتَقَ الصِّغَارَ وَمَنْ لاَ حِيلَةَ لَهُ» . (7)

.


1) .هكذا في «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» وحاشية «م» والوافي . وفي سائر النسخ والمطبوع : - «بها» .

2) .ثواب الأعمال ، ص ۱۶۶ ، ح ۱ ، بسنده عن بشير النبّال . المقنعة ، ص ۵۴۸ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۲ ، ح ۱۰۱۳۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۰ ، ح ۲۸۹۸۵ .

3) .«الزمانات» : جمع الزمانة ، وهي آفة في الإنسان بل في الحيوان ، أو في عضو منه يمنعه عن الحركة كالفالج و اللغوة والبرص وغيرها . راجع : الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۱۳۱ .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۸۱

5) .في «ن» : «أو من» . وفي «بح» : «من» بدون الواو . وفي «م ، بن» وحاشية «ن» : - «ومن» . وفي الوسائل و التهذيب : - «من» .

6) .في «بخ» : «أحلّ» .

7) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۸ ، ح ۷۷۸ ، معلّقا عن محمّد بن يحيى الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۶ ، ح ۱۰۱۴۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۱ ، ص ۵۲۸ ، ح ۲۷۷۶۹ ؛ وج ۲۳ ، ص ۳۰ ، ح ۲۹۰۳۴ .

مُحَمَّدٌ (1)، عَنْ أَحْمَدَ (2)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيى (3)، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ (4)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّبِيِّ يُعْتِقُهُ الرَّجُلُ ؟ فَقَالَ (5): «نَعَمْ ، قَدْ أَعْتَقَ عَلِيٌّ عليه السلام وِلْدَاناً كَثِيرَةً (6)» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى (8)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (9)، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ۱۰ ، عَنْ

.


1) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل : + «بن يحيى» .

2) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل : + «بن محمّد» .

3) .في هامش المطبوع عن بعض النسخ : «عليّ بن الحكم ، عن صفوان» . وهذا سهو لم يرد في نسخنا ؛ فإنّ عليّ بن الحكم وصفوان بن يحيى من مشايخ أحمد بن محمّد ، وهو ابن عيسى بقرينة رواية محمّد بن يحيى عنه ، ولم يثبت رواية عليّ بن الحكم عن صفوان بن يحيى . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۲ ، ص ۵۲۱ ، ص ۵۳۶ ـ ۵۴۷ ؛ ص ۶۷۶ وص ۶۸۳ ـ ۶۸۷ .

4) .في «بن» والوسائل : - «بن رزين» .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «قال» .

6) .في «ن ، بف» : «كثيرا» . وفي الوافي : «وذلك لأنّه عليه السلام كان ينفق عليهم حتّى يستغنوا» .

7) .الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۶ ، ح ۱۰۱۴۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۱ ، ح ۲۹۰۳۷ .

8) .في «بن» وحاشية «بح» والتهذيب : - «بن يحيى» .

9) .في «ن ، بن» والوسائل : - «بن محمّد» .

۷ ـ باب كتاب العتق

مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (1)، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَمَّنْ أَعْتَقَ (2)النَّسَمَةَ (3)؟ فَقَالَ : «أَعْتَقَ مَنْ أَغْنى (4)نَفْسَهُ (5)» . (6)

۷ ـ بَابُ كِتَابِ الْعِتْقِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ۷ :

.


1) .في التهذيب ، ح ۷۷۹ : - «عن أبي عبد اللّه عليه السلام » .

2) .في التهذيب ، ح ۷۷۹ : «عن» بدل «عمّن أعتق» .

3) .في حاشية «جت» : «عن النسمة» بدل «قال : سألته عمّن أعتق النسمة» . وفي «بن» والوافي : «عن النسمة» بدل «عمّن أعتق النسمة» .

4) .في «بح ، بخ ، بف» : + «عن» .

5) .في المرآة : «من أغنى نفسه ، أي يكون له كسب لا يحتاج إلى النوال ، أو أغنى نفسه من الخدمة بكثرتها ، كما يؤيّده بعض الأخبار» .

6) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۸ ، ح ۷۷۹ ، معلّقا عن الكليني . وفي الكافي ، كتاب العتق والتدبير والكتابة ، باب نوادر ، ح ۱۱۲۲۵ ؛ والفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۴۳ ، ح ۳۵۲۵ ؛ والتهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۳۰ ، ح ۸۳۳ ، بسند آخر عن أبي الحسن عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۶ ، ح ۱۰۱۴۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۱ ، ص ۵۲۹ ، ح ۲۷۷۷۰ ؛ وج ۲۳ ، ص ۳۲ ، ح ۲۹۰۳۹ .

عَنْ غُلاَمٍ أَعْتَقَهُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «هذَا مَا أَعْتَقَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَعْتَقَ غُلاَمَهُ السِّنْدِيَّ فُلاَناً عَلى أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَأَنَّ (1)النَّارَ حَقٌّ ، وَعَلى أَنَّهُ يُوَالِي أَوْلِيَاءَ اللّهِ (2)، وَيَتَبَرَّأُ مِنْ أَعْدَاءِ اللّهِ ، وَيُحِلُّ حَلاَلَ اللّهِ ، وَيُحَرِّمُ حَرَامَ اللّهِ ، وَيُوءْمِنُ بِرُسُلِ اللّهِ ، وَيُقِرُّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللّهِ ، أَعْتَقَهُ لِوَجْهِ اللّهِ لاَ يُرِيدُ بِهِ (3)جَزَاءً وَلاَ شُكُوراً ، وَلَيْسَ لاِءَحَدٍ عَلَيْهِ سَبِيلٌ إِلاَّ بِخَيْرٍ ؛ شَهِدَ فُلاَنٌ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ ، قَالَ : (5)قَرَأْتُ عِتْقَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَإِذَا هُوَ شَرْحُهُ (6): «هذَا مَا أَعْتَقَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَعْتَقَ فُلاَناً غُلاَمَهُ لِوَجْهِ اللّهِ لاَ يُرِيدُ بِهِ (7)جَزَاءً وَلاَ شُكُوراً ، عَلى أَنْ يُقِيمَ الصَّلاَةَ ، وَيُوءْتِيَ (8)الزَّكَاةَ ، وَيَحُجَّ الْبَيْتَ ، وَيَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَيَتَوَلّى (9)أَوْلِيَاءَ اللّهِ ، وَيَتَبَرَّأَ مِنْ أَعْدَاءِ اللّهِ ؛ شَهِدَ فُلاَنٌ (10)وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ ثَلاَثَةٌ» . (11)

.


1) .في «بح» : - «أنّ» .

2) .في «بف» : «ولي اللّه » .

3) .في حاشية «جت» : «منه» .

4) .الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۹۶ ، ح ۱۰۱۶۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۸ ، ح ۲۹۰۰۵ ؛ البحار ، ج ۴۷ ، ص ۴۴ ، ح ۵۸ .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۸۲

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : - «شرحه» .

7) .في «م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» والوافي والبحار والتهذيب : «منه» .

8) .في «ن ، بح ، بخ ، بف» وحاشية «جت» والبحار : «ويؤدّي» .

9) .في «ن ، جت ، جد» والبحار : «ويتوالى» . وفي «بن» والوسائل : «و يوالي» .

10) .في «بح ، بخ ، بف ، جت» والبحار : + «بن فلان» .

11) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۶ ، ح ۷۷۱ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۹۷ ، ح ۱۰۱۶۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۷ ، ح ۲۹۰۰۴ ؛ البحار ، ج ۴۷ ، ص ۴۴ ، ح ۵۹ .

۸ ـ باب عتق ولد الزنى والذمّيّ والمشرك والمستضعف

۸ ـ بَابُ عِتْقِ وَلَدِ الزِّنى وَالذِّمِّيِّ وَالْمُشْرِكِ وَالْمُسْتَضْعَفِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام أَعْتَقَ عَبْداً لَهُ نَصْرَانِيّاً ، فَأَسْلَمَ حِينَ أَعْتَقَهُ (1)» . (2)

مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَحْمَدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ (3)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ بَأْسَ بِأَنْ (4)يُعْتَقَ وَلَدُ الزِّنى» . (5)

مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (6)، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ

.


1) .الكافي : ج ۲ ص ۴۶ ح ۲ عن مدرك بن عبد الرحمن عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۳۴۳ ح ۱۵ .

2) .قال الشهيد الثاني قدس سره : «القول باشتراط إسلام المملوك المعتق للأكثر ، ومنهم الشيخ في التهذيب والمفيد والمرتضى والأتباع وابن إدريس والمصنّف والعلاّمة ... والقول بصحّة عتقه مطلقا للشيخ في كتابي الفروع ، وقوّاه الشهيد في الشرح ... والقول بالصحّة مع النذر وبطلانه مع التبرّع للشيخ في النهاية والاستبصار جمعا بحمل فعل عليّ عليه السلام على أنّه كان قد نذر عتقه لئلاّ ينافي النهي عن عتقه مطلقا ، وهو جمع بعيد لا إشعار به في الخبر أصلاً» . مسالك الأفهام ، ج ۱۰ ، ص ۲۸۷ ـ ۲۸۹ . وانظر : التهذيب ، ج ۸ ، ص ۹۱۲ ، ذيل الحديث ۷۸۳ ؛ المقنعة ، ص ۵۴۸ ؛ الانتصار ، ص ۱۶۹ ؛ الكافي في الفقه ، ص ۸۳۱ ؛ المراسم العلويّة ، ص ۱۹۱ ؛ الوسيلة ، ص ۱۳۴ ؛ السرائر ، ج ۳ ، ص ۴ ؛ القواعد ، ج ۲ ، ص ۹۶ ؛ المبسوط ، ج ۶ ، ص ۷۰ ؛ الخلاف ، ج ۲ ، ص ۶۵۲ ، مسألة ۱۱ ؛ غاية المراد ، ص ۲۳۵ ـ ۲۳۶ ؛ النهاية ، ص ۴۵۴ ؛ الاستبصار ، ج ۴ ، ص ۲ ، ذيل الحديث ۲ .

3) .كنز العمّال : ج ۱۳ ص ۶۴۵ ح ۳۷۶۳۱ عن ابن عساكر عن عليّ بن حمزة الصوفيّ عن أبيه عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام .

4) .في «ن ، جت» : «عمرو بن حفص» . وتقدّم في الكافي ، ح ۶۵۰۹ أنّ احتمال كون الصواب في العنوان هو عمر أبي حفص المراد به عمر بن أبان الكلبي غير منفيّ ؛ فلاحظ .

5) .في «بح ، بخ ، بف» : «أن» .

6) .الأمالي للطوسي : ص۸۴ ح۱۲۶ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن أبيه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۸۲ ح ۲۲ .

۹ ـ باب المملوك بين شركاء يعتق أحدهم نصيبه أو يبيع

الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ۱ : الرَّقَبَةُ تُعْتَقُ (1)مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ ؟ قَالَ : «نَعَمْ» (2). (3)

۹ ـ بَابُ الْمَمْلُوكِ بَيْنَ شُرَكَاءَ (4)يُعْتِقُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ أَوْ يَبِيعُعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ (5)عَنِ الْمَمْلُوكِ بَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ ؟

.


1) .في «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» : «سألت أبا عبداللّه عليه السلام فقلت» بدل «قلت : لأبي عبداللّه عليه السلام » . وفي حاشية «جت» : + «إنّ» .

2) .في «بح ، بف» والوافي : «يعتق» .

3) .في «بح» : - «قال : نعم» .

4) .في «ن» : «الشركاء» .

5) .في «بخ ، بف» : «سألت» .

قَالَ (1): «إِنَّ ذلِكَ فَسَادٌ عَلى أَصْحَابِهِ لاَ يَقْدِرُونَ عَلى بَيْعِهِ (2)، وَلاَ مُوءَاجَرَتِهِ (3)» . قَالَ : «يُقَوَّمُ قِيمَةً ، فَيُجْعَلُ عَلَى الَّذِي أَعْتَقَهُ عُقُوبَةً ؛ وَإِنَّمَا جُعِلَ ذلِكَ عَلَيْهِ (4)لِمَا أَفْسَدَهُ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (6)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلَيْنِ كَانَ بَيْنَهُمَا عَبْدٌ ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ؟ (7)فَقَالَ : «إِنْ كَانَ مُضَارّاً كُلِّفَ أَنْ يُعْتِقَهُ (8)كُلَّهُ ، وَإِلاَّ اسْتُسْعِيَ الْعَبْدُ فِي النِّصْفِ الاْآخَرِ» . (9)

عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ كَانَ شَرِيكاً فِي عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، فَأَعْتَقَ

.


1) .في «بن» والوسائل : «فقال» .

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «فلا يستطيعون بيعه» . و في حاشية «جت» : «لايستطيعون بيعه» . وفي حاشية «ن» : «لا يستطيعون على بيعه» كلّها بدل «لايقدرون على بيعه» .

3) .في «جت» : «ولا على مؤاجرته» .

4) .في «ن» والتهذيب : - «عليه» . وفي «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت ، جد» والوافي والاستبصار : + «عقوبة» .

5) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۲۰ ، ح ۷۹۰ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۴ ، ح ۱۱ ، بسند آخر الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۹۹ ، ح ۱۰۱۶۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶ ، ح ۲۹۰۴۸ .

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح» : - «بن إبراهيم» .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۸۳

8) .في «جد» وحاشية «جت» : «أن يعتق» .

9) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۲۰ ، ح ۷۸۸ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۴ ، ح ۱۰ ، معلّقا عن الكليني . وفي التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۹ ، ح ۷۸۵ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۳ ، ح ۷ ، بسندهما عن ابن أبي عمير . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۱۴ ، ح ۳۴۳۶ ، معلّقا عن حمّاد ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير . و فيه ، ص ۱۱۵ ، ح ۳۴۳۹ ، معلّقا عن حمّاد الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۹۹ ، ح ۱۰۱۷۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶ ، ح ۲۹۰۴۹ .

حِصَّتَهُ وَلَهُ سَعَةٌ (1)، فَلْيَشْتَرِهِ (2)مِنْ صَاحِبِهِ ، فَيُعْتِقَهُ كُلَّهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ سَعَةٌ مِنْ مَالٍ ، نُظِرَ قِيمَتُهُ يَوْمَ أُعْتِقَ ، ثُمَّ يَسْعَى الْعَبْدُ بِحِسَابِ (3)مَا بَقِيَ حَتّى يُعْتَقَ» . (4)

وَبِإِسْنَادِهِ (5)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ :«قَضى أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام فِي عَبْدٍ كَانَ (6)بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَحَرَّرَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ (7)وَهُوَ صَغِيرٌ (8)، وَأَمْسَكَ الاْآخَرُ نِصْفَهُ حَتّى كَبِرَ الَّذِي حَرَّرَ نِصْفَهُ (9)، قَالَ : يُقَوَّمُ قِيمَةَ يَوْمَ حَرَّرَ الاْءَوَّلُ ، وَأُمِرَ الْمُحَرَّرُ (10)أَنْ يَسْعى فِي نِصْفِهِ الَّذِي لَمْ يُحَرَّرْ حَتّى يَقْضِيَهُ» . (11)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا (12)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ،

.


1) .في «م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، جت ، جد» : «ولم يبعه» بدل «له سعة» .

2) .في «بف» : «فيشتره» .

3) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «في حساب» .

4) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۲۱ ، ح ۷۹۱ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۴ ، ح ۱۳ ، بسندهما عن عاصم ، عن محمّد بن قيس الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۰۱ ، ح ۱۰۱۷۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶ ، ح ۲۹۰۵۰ .

5) .المراد من «بإسناده» هو الطريق المذكور إلى أبي جعفر عليه السلام في السند السابق ؛ فقد ورد الخبر في الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۱۴ ، ح ۳۴۳۷ عن محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام . وطريق الصدوق إلى محمّد بن قيس ينتهي إلى ابراهيم بن هاشم عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد . راجع : مشيخة الفقيه ، ج ۴ ، ص ۴۸۶ .

6) .في «بف» : + «في» .

7) .في الوسائل والفقيه : «نصفه» .

8) .في الوافي : «البارز في قوله : «وهو صغير» يحتمل رجوعه إلى أحدهما وإلى العبد . «والمحرّر» بفتح الراء على التقديرين بقرينة «يسعى» ؛ فإنّه إنّما يقال في العبد» .

9) .في الفقيه : - «حتّى كبر الذي حرّر نصفه» .

10) .في الوسائل : «الأوّل» .

11) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۱۴ ، ح ۳۴۳۷ ، معلّقا عن محمّد بن قيس الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۰۱ ، ح ۱۰۱۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷ ، ح ۲۹۰۵۱ .

12) .في الوسائل : + «عليّ بن إبراهيم ومحمّد بن جعفر ومحمّد بن يحيى وعليّ بن محمّد بن عبد اللّه القمّي وأحمد بن عبد اللّه وعليّ بن الحسن» . هذه الزيادة تفسير لعدّة من أصحابنا ، وليست من كلام الكليني ظاهرا ؛ فإنّها غير مذكورة في التهذيب والاستبصار . وقد وردت الزيادة في النسخ أيضا ، لكن لم نذكرها لكونها مشوّشة مغلوطة في بعضها .

عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَمْلُوكِ بَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَيُعْتِقُ (1)أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ ؟ فَقَالَ : «هذَا فَسَادٌ عَلى أَصْحَابِهِ (2)يُقَوَّمُ قِيمَةً (3)، وَيَضْمَنُ الثَّمَنَ (4)الَّذِي أَعْتَقَهُ ؛ لاِءَنَّهُ أَفْسَدَهُ عَلى أَصْحَابِهِ» . (5)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ قَوْمٍ وَرِثُوا عَبْداً جَمِيعاً ، فَأَعْتَقَ بَعْضُهُمْ نَصِيبَهُ مِنْهُ ، كَيْفَ يُصْنَعُ بِالَّذِي أَعْتَقَ نَصِيبَهُ مِنْهُ (6): هَلْ يُوءْخَذُ بِمَا بَقِيَ ؟ قَالَ : «نَعَمْ (7)، يُوءْخَذُ بِمَا بَقِيَ مِنْهُ بِقِيمَتِهِ يَوْمَ أَعْتَقَ ۸ » . (8)

.


1) .في «بخ» : «يعتق» .

2) .في التهذيب والاستبصار : - «هذا فساد على أصحابه» .

3) .في «ن» والتهذيب : «قيمته» .

4) .في التهذيب والاستبصار : - «الثمن» .

5) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۲۰ ، ح ۷۸۹ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۳ ، ح ۸ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۰۰ ، ح ۱۰۱۷۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷ ، ح ۲۹۰۵۲ .

6) .في «م ، ن» : - «منه» .

7) .في «بح» وحاشية «جت» والتهذيب والاستبصار : - «نعم» .

8) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۹ ، ح ۷۸۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۳ ، ح ۶ ، بسندهما عن أبان الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۰۰ ، ح ۱۰۱۷۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۸ ، ح ۲۹۰۵۳ .

۱۰ ـ باب المدبّر

۱۰ ـ بَابُ الْمُدَبَّرِ (1)الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يُدَبِّرُ الْمَمْلُوكَ وَهُوَ حَسَنُ الْحَالِ ، ثُمَّ يَحْتَاجُ : هَلْ (2)يَجُوزُ (3)لَهُ أَنْ يَبِيعَهُ ؟ قَالَ : «نَعَمْ ، إِذَا (4)احْتَاجَ إِلى ذلِكَ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْمُدَبَّرِ ؟ (6)فَقَالَ (7): «هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْوَصِيَّةِ ، يَرْجِعُ فِيهَا وَ (8)فِيمَا شَاءَ مِنْهَا (9)» . (10)

.


1) .«المُدبّر» ـ بضمّ الميم وتشديد الباء ، من دبر الشيء ـ : الرقيق الذي عُلّق عتقه على موت سيّده . ومثاله قول السيّد لعبده : أنت حرّ دبر وفاتي . اُنظر : النهاية ، ج ۲ ، ص ۹۸ (دبر) ؛ معجم لغة الفقهاء ، ص ۴۱۸ .

2) .في «م ، جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار : - «هل» .

3) .في «بح ، جت» - «يجوز» .

4) .في «بح ، بخ ، بف ، جت» والوافي : «إن» .

5) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۵۸ ، ح ۹۳۸ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۲۷ ، ح ۸۹ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۲۱ ، ذيل ح ۳۴۶۰ ، معلّقا عن الحسن بن عليّ الوشّاء . راجع : الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۲۰ ، ح ۳۴۵۷ و۳۴۵۸ ؛ والتهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۲ ، ح ۹۵۷ ؛ وص ۲۶۳ ، ح ۹۵۹ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۲۸ ، ح ۹۳ و۹۵ الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۲۶ ، ح ۱۰۲۲۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۱۶ ، ح ۲۹۲۱۶ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۸۴

7) .في «بح ، بخ ، بف ، جت» : - «فقال» .

8) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والكافي ، ح ۱۳۱۷۶ والتهذيب والاستبصار : - «فيها و» .

9) .في «بخ ، بف» والوافي : + «قال : نعم» . وفي «جت» : + «فقال : نعم» .

10) .الكافي ، كتاب الوصايا ، باب أنّ المدبّر من الثلث ، ح ۱۳۱۷۶ . وفي التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۵۸ ، ح ۹۳۹ ؛ وج ۹ ، ص ۲۲۵ ، ح ۸۸۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۳۰ ، ح ۱۰۳ ، معلّقا عن عليّ بن إبراهيم . الكافي ، كتاب الوصايا ، باب أنّ المدبّر من الثلث ، ح ۱۳۱۷۴ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وفي الفقيه ، ج ۴ ، ص ۲۳۶ ، ح ۵۵۶۵ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۲۵ ، ح ۸۸۶ ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : «يرجع فيها» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۴ ، ص ۷۵ ، ح ۲۳۶۷۶ ؛ الوسائل ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۸ ، ح ۲۴۶۶۸ ؛ وج ۲۳ ، ص ۱۱۸ ، ح ۲۹۲۲۲ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ (1)عَنِ الْمُدَبَّرِ : أَ هُوَ مِنَ الثُّلُثِ ؟ فَقَالَ (2): «نَعَمْ ، وَلِلْمُوصِي أَنْ يَرْجِعَ ، فِي (3)صِحَّةٍ كَانَتْ وَصِيَّتُهُ (4)، أَوْ مَرَضٍ» . (5)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ (6):عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (7)عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ دَبَّرَ جَارِيَتَهُ (8)وَهِيَ حُبْلى ؟ فَقَالَ : «إِنْ كَانَ عَلِمَ بِحَبَلِهَا (9)، فَمَا (10)فِي بَطْنِهَا بِمَنْزِلَتِهَا ؛ وَإِنْ كَانَ لَمْ يَعْلَمْ ، فَمَا (11)

.


1) .الأمالي للصدوق : ص ۳۸۴ ح ۱۶ عن الأصبغ بن نباتة ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۸۸ ح ۳۸ .

2) .في «بف» : «سألت» .

3) .في «م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «قال» .

4) .في «بح ، بخ ، بف ، جت» : + «وصيّته في» .

5) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «في وصيّة أوصى في صحّة» بدل «في صحّة كانت وصيّته» .

6) .في «جت» والتهذيب والاستبصار : - «الوشّاء» .

7) .في حاشية «بح» : «الأوّل» .

8) .في حاشية «جت» والوسائل والفقيه والاستبصار : «جارية» .

9) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : «بحبل الجارية» .

10) .في «ن ، بخ» وحاشية «جت» : «فإنّ ما» . وفي «بح» : «فإنّ ممّا» . وفي «بف» : «فإن كان ما» .

11) .في «ن ، بخ ، بف» وحاشية «جت» والوافي : «فإنّ ما» .

فِي بَطْنِهَا رِقٌّ (1)» . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى الْكِلاَبِيِّ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ دَبَّرَتْ جَارِيَةً لَهَا ، فَوَلَدَتِ الْجَارِيَةُ جَارِيَةً نَفِيسَةً ، وَلَمْ تَعْلَمِ (3)الْمَرْأَةُ حَالَ (4)الْمَوْلُودَةِ ، هِيَ مُدَبَّرَةٌ (5)أَوْ غَيْرُ مُدَبَّرَةٍ (6)؟ فَقَالَ لِي : «مَتى كَانَ الْحَمْلُ بِالْمُدَبَّرَةِ : أَ قَبْلَ (7)أَنْ (8)دَبَّرَتْ ، أَوْ بَعْدَ (9)مَا دَبَّرَتْ ؟» . فَقُلْتُ : لَسْتُ أَدْرِي (10)، وَلكِنْ (11)أَجِبْنِي فِيهِمَا جَمِيعاً .

.


1) .قال الشهيد الثاني قدس سره : «المشهور بين الأصحاب أنّ الحمل لا يتبع الحامل في شيء من الأحكام كالبيع والعتق وغيرهما إلاّ مع التصريح بإدخاله ، حتّى أنّ الشيخ مع حكمه بإلحاقه بها في البيع والعتق وافق في المبسوط والخلاف على عدم تبعيّته لها هنا ، ولكنّه ذهب في النهاية إلى أنّه مع العلم به يتبعها وإلاّ فلا ، استنادا إلى رواية الوشّاء عن الرضا عليه السلام ... وذهب المصنّف والعلاّمة وقبلهما الشيخ في المبسوط والخلاف وابن إدريس إلى عدم تبعيّته لها مطلقا ؛ للأصل ، وانفصاله عنها حكما كنظائره وموثّقة عثمان بن عيسى ... وفي المسألة قول آخر بسراية التدبير إلى الولد مطلقا . والقوّة في الوسط» . مسالك الأفهام ، ج ۱۰ ، ص ۳۸۱ ـ ۳۸۲ . وانظر : المبسوط ، ج ۶ ، ص ۷۶۱ و۷۸۱ ؛ الخلاف ، ج ۲ ، ص ۶۷۰ ، مسألة ۱۵ ؛ النهاية ، ص ۵۵۲ ؛ المختلف ، ص ۵۶۳ ؛ السرائر ، ج ۳ ، ص ۳۲ ؛ المهذّب ، ج ۲ ، ص ۳۶۷ .

2) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۰ ، ح ۹۴۶ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۳۱ ، ح ۱۰۸ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۲۱ ، صدر ح ۳۴۶۰ ، معلّقا عن الحسن بن عليّ الوشّاء ؛ التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۱ ، ح ۹۵۲ ، بسنده عن الوشّاء الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۳۳ ، ح ۱۰۲۳۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۲۳ ، ح ۲۹۲۳۴ .

3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۶۲۲ ح ۳۷۸۹ ؛ الأمالي للصدوق : ص ۲۹۸ ح ۶ كلاهما عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۷۶ ح ۵ .

4) .هكذا في «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» . وفي «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : «فلم تدرِ» . وفي الفقيه : «فلم يدر» . وفي المطبوع : «فلم تعلم» .

5) .في «ن» : «بحال» . وفي «بن» والتهذيب والإستبصار : - «حال» .

6) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي . وفي «بن» والوسائل والتهذيب والإستبصار : - «هي» . وفي المطبوع : «مدبّرة هي» بدل «هي مدبّرة» .

7) .في الاستبصار : «المولود مدبّر أم غير مدبّر» .

8) .في «ن ، بح» والاستبصار : «قبل» بدون همزة الاستفهام .

9) .في «بن» والوسائل : «ما» .

10) .في الاستبصار : «أم بعد» .

11) .في «ن ، بح ، بخ ، بف» وحاشية «جت» والوافي : «أعلم» .

فَقَالَ : «إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ دَبَّرَتْ وَبِهَا حَبَلٌ (1)، وَلَمْ تَذْكُرْ (2)مَا فِي بَطْنِهَا ، فَإِنَّ الْجَارِيَةَ (3)مُدَبَّرَةٌ ، وَالْوَلَدَ (4)رِقٌّ ؛ وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا حَدَثَ الْحَمْلُ بَعْدَ التَّدْبِيرِ ، فَالْوَلَدُ (5)مُدَبَّرٌ فِي تَدْبِيرِ (6)أُمِّهِ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ دَبَّرَ مَمْلُوكَتَهُ ، ثُمَّ زَوَّجَهَا مِنْ رَجُلٍ آخَرَ ، فَوَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلاَداً ، ثُمَّ مَاتَ زَوْجُهَا وَتَرَكَ أَوْلاَدَهُ مِنْهَا ؟ فَقَالَ (8): «أَوْلاَدُهُ مِنْهَا كَهَيْئَتِهَا ، فَإِذَا مَاتَ الَّذِي دَبَّرَ أُمَّهُمْ ، فَهُمْ أَحْرَارٌ» . قُلْتُ (9)لَهُ : أَ يَجُوزُ لِلَّذِي دَبَّرَ أُمَّهُمْ أَنْ يَرُدَّ فِي تَدْبِيرِهِ (10)إِذَا احْتَاجَ ؟ قَالَ : «نَعَمْ» . قُلْتُ : أَ رَأَيْتَ ، إِنْ مَاتَتْ أُمُّهُمْ بَعْدَ مَا مَاتَ الزَّوْجُ ، وَبَقِيَ أَوْلاَدُهَا مِنَ الزَّوْجِ الْحُرِّ : أَ يَجُوزُ لِسَيِّدِهَا أَنْ يَبِيعَ أَوْلاَدَهَا ، وَأَنْ يَرْجِعَ عَلَيْهِمْ فِي التَّدْبِيرِ ؟ قَالَ : «لاَ ، إِنَّمَا كَانَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِي تَدْبِيرِ أُمِّهِمْ إِذَا احْتَاجَ وَرَضِيَتْ هِيَ بِذلِكَ» . (11)

.


1) .في الوافي والفقيه : - «ولكن» .

2) .في الوافي : «حمل» .

3) .في «بح» : «ولم يذكر» .

4) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : «فالجارية» بدل «فإنّ الجارية» .

5) .في «بن» : «والمولود» .

6) .في «ن ، بح ، بخ ، جت» والوافي : «فإنّ الولد» .

7) .في «ن ، بخ ، بف ، جت» : «بتدبير» .

8) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل : «قال» .

9) .أي ثياب منسوجة من صوف الأغنام وأشعار الماعز .

10) .تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۱۵۴ ح ۳۴۷۳ .

11) .في «بن» : «فقلت» .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى (1)، عَنْ أَحْمَدَ (2)، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْمُدَبَّرُ مَمْلُوكٌ ، وَلِمَوْلاَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِي تَدْبِيرِهِ ، إِنْ شَاءَ بَاعَهُ ، وَإِنْ شَاءَ وَهَبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَمْهَرَهُ» . (3)قَالَ : «وَإِنْ تَرَكَهُ سَيِّدُهُ عَلَى التَّدْبِيرِ ، وَلَمْ يُحْدِثْ فِيهِ حَدَثاً حَتّى يَمُوتَ سَيِّدُهُ ، فَإِنَّ الْمُدَبَّرَ حُرٌّ إِذَا مَاتَ سَيِّدُهُ وَهُوَ مِنَ الثُّلُثِ ، إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ أَوْصى بِوَصِيَّةٍ ، ثُمَّ بَدَا لَهُ بَعْدُ ، فَغَيَّرَهَا مِنْ (4)قَبْلِ مَوْتِهِ ؛ وَإِنْ هُوَ تَرَكَهَا وَلَمْ يُغَيِّرْهَا حَتّى يَمُوتَ ، أُخِذَ بِهَا» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى (6)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (7)، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ (8)، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ دَبَّرَ مَمْلُوكاً لَهُ تَاجِراً مُوسِراً ، فَاشْتَرَى الْمُدَبَّرُ جَارِيَةً بِأَمْرِ مَوْلاَهُ (9)، فَوَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلاَداً (10)، ثُمَّ إِنَّ الْمُدَبَّرَ مَاتَ قَبْلَ سَيِّدِهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : «أَرى أَنَّ جَمِيعَ مَا تَرَكَ الْمُدَبَّرُ مِنْ مَالٍ أَوْ مَتَاعٍ (11)، فَهُوَ لِلَّذِي دَبَّرَهُ ، وَأَرى أَنَّ أُمَّ وَلَدِهِ لِلَّذِي دَبَّرَهُ ، وَأَرى أَنَّ وُلْدَهَا مُدَبَّرُونَ كَهَيْئَةِ أَبِيهِمْ ، فَإِذَا مَاتَ الَّذِي دَبَّرَ أَبَاهُمْ فَهُمْ أَحْرَارٌ» . (12)

.


1) .في «م ، بن» وحاشية «بح» : - «بن يحيى» .

2) .في «بح» : «أحمد بن محمّد» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۸۵

4) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار : - «من» .

5) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۵۹ ، ح ۹۴۲ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۳۰ ، ح ۱۰۲ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة . الكافي ، كتاب الوصايا ، باب أنّ المدبّر من الثلث ، ح ۱۳۱۷۴ ، بسند آخر ، إلى قوله : «أن يرجع في تدبيره» مع اختلاف يسير و زيادة في آخره الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۲۵ ، ح ۱۰۲۱۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۲۶ ، ح ۲۹۲۴۳ .

6) .في حاشية «بح» : - «بن يحيى» .

7) .في حاشية «بح» : - «بن محمّد» .

8) .في «بن» وحاشية «بح» : - «العجلي» .

9) .في «بن» : «وليّه» .

10) .في «بح» : «أولاد» .

11) .في الوافي : «ضياع أو متاع» . وفي الفقيه : «متاع أو ضياع» .

12) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۲۳ ، ح ۳۴۶۷ ؛ والتهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۰ ، ح ۹۴۸ ، معلّقا عن ابن محبوب ، وفي الأخير مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۳۲ ، ح ۱۰۲۳۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۲۴ ، ذيل ح ۲۹۲۳۹ .

وَبِإِسْنَادِهِ (1)، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ (2)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ دَبَّرَ مَمْلُوكاً لَهُ ، ثُمَّ احْتَاجَ إِلى ثَمَنِهِ ؟ فَقَالَ : «هُوَ مَمْلُوكُهُ ، إِنْ شَاءَ بَاعَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْتَقَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهُ حَتّى يَمُوتَ ، فَإِذَا مَاتَ السَّيِّدُ فَهُوَ حُرٌّ مِنْ ثُلُثِهِ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ :عَنْ يُونُسَ فِي الْمُدَبَّرِ وَالْمُدَبَّرَةِ يُبَاعَانِ ، يَبِيعُهُمَا صَاحِبُهُمَا فِي حَيَاتِهِ ، فَإِذَا مَاتَ فَقَدْ عَتَقَا ؛ لاِءَنَّ التَّدْبِيرَ عِدَّةٌ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَاجِبٍ ، فَإِذَا مَاتَ كَانَ الْمُدَبَّرُ مِنْ ثُلُثِهِ الَّذِي يَتْرُكُ (4)، وَفَرْجُهَا حَلاَلٌ لِمَوْلاَهَا الَّذِي (5)دَبَّرَهَا ، وَلِلْمُشْتَرِي إِذَا (6)اشْتَرَاهَا (7)حَلاَلٌ بِشِرَائِهِ (8)قَبْلَ مَوْتِهِ . (9)

.


1) .المراد من «بإسناده» هو الطريق المذكور إلى ابن محبوب في السند السابق .

2) .هكذا في «بح ، بخ ، جت ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۲۱۴ . وفي «م ، ن ، بف» والمطبوع : «الخزّاز» . والصواب ما أثبتناه كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۷۵ .

3) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۵۹ ، ح ۹۴۳ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۲۷ ، ح ۹۰ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب . وفي التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۲ ، ح ۹۵۸ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۲۸ ، ح ۹۴ ، بسندهما عن محمّد بن مسلم ، مع اختلاف يسير . راجع : الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۲۰ ، ح ۳۴۵۶ ؛ والتهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۲ ، ح ۹۵۶ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۲۸ ، ح ۹۲ الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۲۵ ، ح ۱۰۱۲۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۱۵ ، ح ۲۹۲۱۴ ؛ و ص ۱۳۲ ، ح ۲۹۲۵۲ .

4) .في «بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «يتركه» .

5) .في «بح ، بخ ، بف ، جت» : «إذا» .

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوافي عن بعض النسخ : «الذي» .

7) .في «بح» : «اشترى» .

8) .في التهذيب : «شراؤه» .

9) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۰ ، ح ۹۴۴ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۲۶ ، ح ۱۰۲۱۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۱۶ ، ح ۲۹۲۱۵ .

۱۱ ـ باب المكاتب

۱۱ ـ بَابُ الْمُكَاتَبِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنِّي كَاتَبْتُ جَارِيَةً لاِءَيْتَامٍ لَنَا ، وَاشْتَرَطْتُ عَلَيْهَا إِنْ هِيَ عَجَزَتْ فَهِيَ رَدٌّ فِي الرِّقِّ ، وَأَنَا فِي حِلٍّ مِمَّا أَخَذْتُ مِنْكِ . قَالَ : فَقَالَ لِي (1): «لَكَ (2)شَرْطُكَ ، وَسَيُقَالُ لَكَ : إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَقُولُ : يُعْتَقُ مِنَ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا أَدّى مِنْ مُكَاتَبَتِهِ ، فَقُلْ : إِنَّمَا كَانَ ذلِكَ مِنْ قَوْلِ (3)عَلِيٍّ عليه السلام قَبْلَ الشَّرْطِ ، فَلَمَّا اشْتَرَطَ (4)النَّاسُ ، كَانَ لَهُمْ شَرْطُهُمْ» . فَقُلْتُ لَهُ : وَمَا (5)حَدُّ الْعَجْزِ ؟ (6)فَقَالَ : «إِنَّ قُضَاتَنَا يَقُولُونَ : إِنَّ عَجْزَ الْمُكَاتَبِ أَنْ يُوءَخِّرَ النَّجْمَ (7)إِلَى النَّجْمِ الاْآخَرِ ، حَتّى (8)يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ» . قُلْتُ : فَمَا ذَا تَقُولُ (9)أَنْتَ ؟

.


1) .في «بن» والتهذيب والاستبصار : - «لي» .

2) .في «بف» : - «لك» .

3) .في «بف» : - «قول» .

4) .في حاشية «جت» : «شرط» .

5) .في «بن» والتهذيب والاستبصار : «ما» بدون الواو .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۸۶

7) .«النجم» : الوقت المضروب ، والوظيفة ، كانت العرب توقّت بطلوع النجم ، وكانو يسمّون الوقت الذي يحلّ فيه الأداء نجما تجوّزا ؛ لأنّ الأداء لايعرف إلاّ بالنجم ، ثمّ توسّعوا حتّى سمّوا الوظيفة نجما ؛ لوقوعها في الأصل في الوقت الذي يطلع فيه النجم . والمراد به هاهنا : زمان يحلّ بانتهائه أو ابتدائه قدر معين من مال الكتابة ، أو مال الكتابة كله . راجع : المصباح المنير ، ص ۵۹۴ ؛ مجمع البحرين ، ج ۶ ، ص ۱۷۳ (نجم) .

8) .هكذا في «م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار . وفي سائر النسخ والمطبوع : «و حتّى» .

9) .في «بن» وحاشية «جت» والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : «فما تقول» .

فَقَالَ (1): «لاَ ـ وَلاَ كَرَامَةَ ـ لَيْسَ لَهُ أَنْ يُوءَخِّرَ نَجْماً عَنْ أَجَلِهِ إِذَا كَانَ ذلِكَ فِي شَرْطِهِ» . (2)

ابْنُ مَحْبُوبٍ (3)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «الْمُكَاتَبُ لاَ يَجُوزُ لَهُ عِتْقٌ ، وَلاَ هِبَةٌ ، وَلاَ نِكَاحٌ ، وَلاَ شَهَادَةٌ (4)، وَلاَ حَجٌّ (5)حَتّى يُوءَدِّيَ (6)جَمِيعَ مَا عَلَيْهِ إِذَا كَانَ مَوْلاَهُ قَدْ شَرَطَ عَلَيْهِ : إِنْ (7)هُوَ (8)عَجَزَ عَنْ نَجْمٍ مِنْ نُجُومِهِ (9)فَهُوَ رَدٌّ فِي الرِّقِّ» . (10)

ابْنُ مَحْبُوبٍ (11)، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ ، قَالَ :سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْداً لَهُ عَلى أَلْفِ دِرْهَمٍ ، وَلَمْ يَشْتَرِطْ عَلَيْهِ حِينَ (12)كَاتَبَهُ (13): إِنْ هُوَ عَجَزَ عَنْ (14)مُكَاتَبَتِهِ فَهُوَ رَدٌّ فِي الرِّقِّ ، وَإِنَّ الْمُكَاتَبَ أَدّى إِلى مَوْلاَهُ خَمْسَمِائَةِ

.


1) .هكذا في «ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار . وفي سائر النسخ والمطبوع : «قال» .

2) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۵ ، ح ۹۶۸ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۳۳ ، ح ۱۳۳ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۳۶ ، ح ۱۰۲۴۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۴۰ ، ح ۲۹۲۶۳ ، إلى قوله : «كان لهم شرطهم» ؛ وفيه ، ص ۱۴۶ ، ح ۲۹۲۷۹ ، من قوله : «فقلت له : و ما حدّ العجز؟» .

3) .السند معلّق على سابقه . ويجري عليه كلا الطريقين المذكورين إلى ابن محبوب .

4) .في «جت» : - «ولا شهادة» . وفي مرآة العقول ، ج ۲۱ ، ص ۳۰۷ : «ولا شهادة ؛ لعلّه محمول على التقيّة ، ويصحّ على مذهب من لم يجوّز شهادة المملوك في بعض الصور ، وحمله على أنّ المراد بالشهادة سببها ، أي الجهاد ، بعيد» .

5) .في التهذيب ، ح ۱۰۰۱ : - «و لاشهادة ولا حجّ» .

6) .في «بح ، بخ ، بف ، جت» والوافي : «حتّى يوفي» .

7) .في «بح» : «إذ» .

8) .في «م» والوسائل ، ح ۲۳۹۵۲ : - «هو» .

9) .في الوسائل ، ح ۲۹۲۸۴ والتهذيب ، ح ۱۰۰۱ : - «عن نجم من نجومه» .

10) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۸ ، ح ۹۷۶ ، معلّقا عن ابن محبوب . و فيه ، ص ۲۷۵ ، ح ۱۰۰۱ ، بسنده عن أبي بصير ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۴۱ ، ح ۱۰۲۵۶ ؛ الوسائل ، ج ۱۸ ، ص ۴۱۳ ، ح ۲۳۹۵۲ ؛ وج۲۳ ، ص ۱۴۷ ، ح ۲۹۲۸۴ .

11) .الكافي : ج ۲ ص ۴۶ ح ۳ عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۳۴۱ ح ۱۳ .

12) .السند معلّق ، كسابقه .

13) .في «ن» : + «هو» .

14) .في الوسائل : - «حين كاتبه» .

دِرْهَمٍ ، ثُمَّ مَاتَ الْمُكَاتَبُ ، وَتَرَكَ مَالاً ، وَتَرَكَ ابْناً لَهُ مُدْرِكاً ؟ فَقَالَ (1): «نِصْفُ مَا تَرَكَ الْمُكَاتَبُ مِنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُ لِمَوْلاَهُ الَّذِي كَاتَبَهُ ، وَالنِّصْفُ الْبَاقِي لاِبْنِ الْمُكَاتَبِ ؛ لاِءَنَّ الْمُكَاتَبَ مَاتَ ، وَنِصْفُهُ حُرٌّ ، وَنِصْفُهُ عَبْدٌ لِلَّذِي كَاتَبَهُ ، فَابْنُ (2)الْمُكَاتَبِ كَهَيْئَةِ أَبِيهِ : نِصْفُهُ حُرٌّ ، وَنِصْفُهُ عَبْدٌ ، فَإِنْ أَدّى إِلَى الَّذِي كَاتَبَ أَبَاهُ مَا بَقِيَ عَلى أَبِيهِ ، فَهُوَ حُرٌّ لاَ سَبِيلَ لاِءَحَدٍ مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ :عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام ، قَالَ : سُئِلَ ۴ عَنْ رَجُلٍ كَاتَبَ أَمَةً لَهُ (4)، فَقَالَتِ الاْءَمَةُ (5): مَا أَدَّيْتُ مِنْ مُكَاتَبَتِي فَأَنَا بِهِ حُرَّةٌ عَلى حِسَابِ ذلِكَ ، فَقَالَ لَهَا : نَعَمْ ، فَأَدَّتْ بَعْضَ مُكَاتَبَتِهَا ، وَجَامَعَهَا مَوْلاَهَا بَعْدَ ذلِكَ ؟

.


1) .في «ن» : «من» .

2) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب ، ج ۹ والاستبصار : «قال» .

3) .في «ن ، بخ ، بف ، جت» : «وابن» .

4) .في الوافي والكافي ، ح ۱۳۹۵۰ والتهذيب ج ۱۰ والاستبصار ، ح ۷۸۴ : «كانت له أمة فكاتبها» بدل «كاتب أمة له» .

5) .في الكافي ، ح ۱۳۹۵۰ : - «الأمة» .

فَقَالَ (1): «إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا (2)عَلى ذلِكَ ، ضُرِبَ مِنَ الْحَدِّ بِقَدْرِ مَا أَدَّتْ مِنْ مُكَاتَبَتِهَا ، وَدُرِئَ (3)عَنْهُ مِنَ (4)الْحَدِّ بِقَدْرِ مَا بَقِيَ لَهُ (5)مِنْ مُكَاتَبَتِهَا ؛ وَإِنْ كَانَتْ تَابَعَتْهُ ، فَهِيَ (6)شَرِيكَتُهُ (7)فِي الْحَدِّ تُضْرَبُ (8)مِثْلَ (9)مَا يُضْرَبُ» . (10)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُكَاتَبِ ؟ قَالَ : «يَجُوزُ عَلَيْهِ مَا شَرَطْتَ (11)عَلَيْهِ» . (12)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى (13)، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ح ۲۹۲۹۳ والفقيه والتهذيب ، ج ۸ : «قال» .

2) .في الوسائل ، ح ۲۹۲۹۳ : «أكرهها» .

3) .في التهذيب والاستبصار ، ح ۷۸۴ : «واُدرئ» . وفي الاستبصار ، ح ۱۲۱ : «ويدرأ» .

4) .في التهذيب ، ج ۱۰ والاستبصار : - «من» .

5) .في الكافي ، ح ۱۳۹۵۰ : - «له» .

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوافي والوسائل ، ح ۲۹۲۹۳ والكافي ، ح ۱۳۹۵۰ والفقيه والتهذيب والاستبصار : «كانت» .

7) .في «ن» والاستبصار : «شريكة» .

8) .في «م ، جد» وحاشية «جت» والوافي والكافي ، ح ۱۳۹۵۰ والفقيه والتهذيب والاستبصار : «ضربت» . وفي «بن» : «وضربت» .

9) .في «بف» : - «مثل» .

10) .الكافي ، كتاب الحدود ، باب ما يجب على المماليك والمكاتبين من الحدّ ، ح ۱۳۹۵۰ . وفي التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۸ ، ح ۹۷۷ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۳۶ ، ح ۱۲۱ ، معلّقا عن الكليني . وفي التهذيب ، ج ۱۰ ، ص ۲۹ ، ح ۹۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۲۱۰ ، ح ۷۸۴ ، معلّقا عن عليّ بن إبراهيم . الفقيه ، ج ۴ ، ص ۴۵ ، ح ۵۰۵۶ ، معلّقا عن إبراهيم بن هاشم ، عن صالح بن السندي ، عن الحسين بن خالد ، عن الرضا عليه السلام الوافي ، ج ۱۵ ، ص ۳۲۰ ، ح ۱۵۱۴۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۵۱ ، ح ۲۹۲۹۳ ؛ وج ۲۸ ، ص ۱۳۹ ، ذيل ح ۳۴۴۱۶ .

11) .الفردوس : ج ۲ ص ۱۴۲ ح ۲۷۲۱ عن ابن مسعود .

12) .في «بح ، جد» : «اشترطت» .

13) .الأمالي للطوسي : ص ۵۲۶ ح ۱۱۶۲ عن أبي ذرّ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۷۴ ح ۳ .

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ الْمُكَاتَبَ إِذَا أَدّى شَيْئاً أُعْتِقَ (1)بِقَدْرِ مَا أَدّى ، إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ مَوَالِيهِ : إِنْ هُوَ (2)عَجَزَ فَهُوَ مَرْدُودٌ ؛ فَلَهُمْ (3)شَرْطُهُمْ» . (4)

وَبِإِسْنَادِهِ (5)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :(6)عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللّهِ الَّذِى آتاكُمْ» (7)؟ قَالَ : «الَّذِي أَضْمَرْتَ أَنْ تُكَاتِبَهُ عَلَيْهِ لاَ تَقُولُ : أُكَاتِبُهُ بِخَمْسَةِ آلاَفٍ وَأَتْرُكُ لَهُ أَلْفاً ، وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الَّذِي أَضْمَرْتَ عَلَيْهِ (8)، فَأَعْطِهِ (9)» . وَعَنْ قَوْلِهِ (10)عَزَّ وَجَلَّ : «فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً» (11)؟ قَالَ (12): «الْخَيْرُ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ (13)عِنْدَهُ مَالاً (14)» . ۱۵

.


1) .في «م ، ن ، بن ، جد» حاشية «بح» والوسائل والتهذيب : - «بن يحيى» .

2) .في «بح ، بف» : + «به» .

3) .في «م» والوافي والتهذيب : - «هو» .

4) .في «بخ ، بف» : «ولهم» .

5) .المراد من «بإسناده» هو الطريق المتقدّم إلى محمّد بن مسلم في السند السابق .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۸۷

7) .النور (۲۴) : ۳۳ .

8) .في «بف» : - «لا تقول : اُكاتبه ـ إلى ـ أضمرت عليه» .

9) .في الوافي والتهذيب : + «منه» .

10) .في «بح ، جت» والوسائل : «قول اللّه » .

11) .في «بخ ، بف» : «فإنّ» .

12) .في «ن» : - «أنّ» .

13) .في الوافي : «لعلّ المراد من الحديث أنّ معنى مال اللّه الذي أتاكم هو ما تعدّونه ثمن العبد ، وفي نيّتكم أن لا تنقصوا منه مكاتبتكم عليه ، وترون أنّه يقدر على أدائه ، ولكم أن تأخذوا منه ذلك بسهولة ؛ فإنّ هذا هو الذي آتاكم اللّه من ماله بإنعامه بالعبد عليكم دون ما تزيدون على ذلك أوّلاً لتحطّوا عنه ثانيا إمّا لتمنّوا عليه ، أو لتحسبوه من الزكاة ، أو لغرض آخر ، وليس في نيّتكم أن تأخذوا تلك الزيادة منه ، بل ربّما تعلمون أنّه لا يقدر على أدائها ؛ فإنّ ذلك ليس ممّا آتاكم اللّه ، وليس من ثمن العبد في شيء ، فلا تمنّوا بوضع ذلك على اللّه ولا على العبد . يدلّ على ما قلناه ما يأتي من الأخبار . وإنّما أضيف المال إلى اللّه حثّا على الإنفاق منه في سبيله» .

14) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۷۱ ، ح ۹۸۶ ، بسنده عن صفوان ، عن العلاء وحمّاد ، عن حريز جميعا ، عن محمّد بن مسلم ، إلى قوله : «الذي أضمرت عليه فأعطه» الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۳۸ ، ح ۱۰۲۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۳۷ ، ح ۲۹۲۵۵ ، من قوله : «وعن قوله عزّ وجلّ فكاتبوهم» ؛ و فيه ، ص ۱۵۲ ، ح ۲۹۲۹۴ ، إلى قوله : «الذي أضمرت عليه فأعطه» .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ مُكَاتَبَةٍ أَدَّتْ ثُلُثَيْ مُكَاتَبَتِهَا وَقَدْ شُرِطَ عَلَيْهَا : إِنْ عَجَزَتْ فَهِيَ رَدٌّ فِي الرِّقِّ وَنَحْنُ فِي حِلٍّ مِمَّا أَخَذْنَا مِنْهَا ، وَقَدِ (1)اجْتَمَعَ عَلَيْهَا نَجْمَانِ ؟ قَالَ : «تُرَدُّ ، وَتَطِيبُ (2)لَهُمْ مَا أَخَذُوا مِنْهَا (3)» . وَقَالَ : «لَيْسَ لَهَا أَنْ تُوءَخِّرَ النَّجْمَ (4)بَعْدَ حَلِّهِ (5)شَهْراً وَاحِداً إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ» . (6)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (7)فِي الْمُكَاتَبِ إِذَا أَدّى (8)بَعْضَ مُكَاتَبَتِهِ ، فَقَالَ (9): «إِنَّ النَّاسَ كَانُوا لاَ يَشْتَرِطُونَ ، وَهُمُ (10)الْيَوْمَ يَشْتَرِطُونَ ، وَالْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ ، فَإِنْ كَانَ شُرِطَ عَلَيْهِ أَنَّهُ (11)إِنْ عَجَزَ رَجَعَ (12)، وَإِنْ (13)لَمْ يُشْتَرَطْ عَلَيْهِ لَمْ يَرْجِعْ» .

.


1) .في الاستبصار : «فقد» .

2) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب : «ويطيب» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

3) .في الوسائل ، ح ۲۹۲۹۷ والتهذيب والاستبصار : - «منها» .

4) .في الوسائل : - «النجم» .

5) .في «بخ ، بف» وحاشية «جت» والوافي : «محلّه» .

6) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۶ ، ح ۹۷۱ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۳۴ ، ح ۱۱۴ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۳۹ ، ح ۱۰۲۵۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۴۶ ، ح ۲۹۲۸۰ ؛ و فيه ، ص ۱۵۴ ، ح ۲۹۲۹۷ ، إلى قوله : «وتطيب لهم ما أخذوا منها» .

7) .في «ن ، بن» والتهذيب والاستبصار : - «قال» .

8) .في حاشية «جت» : «إذا يؤدّي» . وفي حاشية «بح» والتهذيب والاستبصار : «يؤدّي» بدل «إذا أدّى» .

9) .في «بن» : «قال» .

10) .في الوسائل : «فهم» .

11) .في «م ، بن ، جد» : - «أنّه» .

12) .في حاشية «م» : + «في الرقّ» .

13) .في «بخ ، بف» : «فإن» .

وَفِي قَوْلِ اللّهِ (1)عَزَّ وَجَلَّ : «فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً» (2)قَالَ : «كَاتِبُوهُمْ (3)إِنْ عَلِمْتُمْ أَنَّ (4)لَهُمْ مَالاً» . قَالَ : وَقَالَ فِي الْمُكَاتَبِ يَشْتَرِطُ عَلَيْهِ مَوْلاَهُ أَنْ لاَ يَتَزَوَّجَ إِلاَّ بِإِذْنٍ مِنْهُ حَتّى يُوءَدِّيَ مُكَاتَبَتَهُ، قَالَ (5): «يَنْبَغِي لَهُ أَنْ لاَ يَتَزَوَّجَ إِلاَّ بِإِذْنٍ مِنْهُ (6)؛ فَإِنَّ (7)لَهُمْ شَرْطَهُمْ (8)» . (9)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (10)فِي قَوْلِهِ (11)عَزَّ وَجَلَّ : «فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً» قَالَ : «إِنْ عَلِمْتُمْ لَهُمْ (12)مَالاً وَدِيناً (13)» . (14)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ،

.


1) .في «بح ، بخ ، بف ، جت» : «قال اللّه » بدل «وفي قول اللّه » .

2) .النور (۲۴) : ۳۳ .

3) .في «بخ ، بف» : - «كاتبوهم» .

4) .في «م ، جد» والوسائل والتهذيب : - «أنّ» .

5) .في «بح» : + «له» .

6) .في «بح» : «منهم» .

7) .في «بن» وحاشية «جت» والوافي والوسائل : «إنّ» .

8) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت . و في «بن» و المطبوع والوافي والفقيه : «له شرطه» .

9) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۸ ، ح ۹۷۵ ، إلى قوله : «كاتبوهم إن علمتم أنّ لهم مالاً» ؛ الاستبصار ، ج ۴ ، ص ۳۵ ، ح ۱۱۸ ، إلى قوله : «وإن لم يشترط عليه لم يرجع» ، وفيهما بسند آخر عن ابن أبي عمير . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۴۸ ، صدر ح ۳۳۰۱ ، إلى قوله : «إن عجز رجع» مع اختلاف ؛ و فيه ، ص ۱۲۸ ، ح ۳۴۷۹ ، من قوله : «وقال في المكاتب يشترط عليه مولاه» ، وفيهما معلّقا عن حمّاد الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۳۷ ، ح ۱۰۲۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۳۸ ، ح ۲۹۲۵۶ ، من قوله : «في قول اللّه عزّ وجلّ : فكاتبوهم» إلى قوله : «إن علمتم أنّ لهم مالاً» ؛ و فيه ، ص ۱۴۱ ، ح ۲۹۲۶۵ ، إلى قوله : «وإن لم يشترط عليه لم يرجع» ؛ و فيه ، ص ۱۴۸ ، ح ۲۹۲۸۷ ، من قوله : «وقال في المكاتب يشترط عليه مولاه» .

10) .في «بخ ، بف ، جد» : + «قال» .

11) .في «بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوسائل والتهذيب : «قول اللّه » .

12) .في «بخ ، بف» : - «إن علمتم لهم» .

13) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «دينا ومالاً» .

14) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۷۰ ، ح ۹۸۴ ، بسنده عن صفوان ، عن ابن مسكان الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۳۵ ، ح ۱۰۲۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۳۷ ، ح ۲۹۲۵۴ .

عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :سَأَلْتُهُ (1)عليه السلام عَنِ الْعَبْدِ يُكَاتِبُهُ مَوْلاَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يَمْلِكُ قَلِيلاً (2)وَ لاَكَثِيراً (3)؟ قَالَ : «يُكَاتِبُهُ وَلَوْ (4)كَانَ يَسْأَلُ النَّاسَ ، وَلاَ يَمْنَعُهُ الْمُكَاتَبَةَ مِنْ أَجْلِ أَنْ (5)لَيْسَ لَهُ مَالٌ ؛ فَإِنَّ اللّهَ يَرْزُقُ الْعِبَادَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، وَالْمُوءْمِنُ مُعَانٌ ، وَيُقَالُ (6): وَالْمُحْسِنُ (7)مُعَانٌ (8)» . (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ : (10)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ (11)كَاتَبَ عَلى نَفْسِهِ وَمَالِهِ ، وَلَهُ أَمَةٌ وَقَدْ شُرِطَ عَلَيْهِ أَنْ لاَ يَتَزَوَّجَ ، فَأَعْتَقَ الاْءَمَةَ وَتَزَوَّجَهَا . قَالَ (12): «لاَ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُحْدِثَ فِي مَالِهِ إِلاَّ الأَكْلَةَ (13)مِنَ الطَّعَامِ ، وَنِكَاحُهُ فَاسِدٌ

.


1) .في الوسائل : «سألت أبا عبد اللّه ».

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «أن ليس له قليل» بدل «أنّه لا يملك قليلاً» .

3) .هكذا في «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» والوافي . وفي «م ، بن ، جد» : «ولا كثير» . وفي حاشية «بح» والوسائل والفقيه والتهذيب : «ليس له قليل ولا كثير» بدل «لا يملك قليلاً ولا كثيرا» . وفي المطبوع : «و كثيرا» بدل «ولا كثيرا» .

4) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل والفقيه والتهذيب : «وإن» .

5) .في الوسائل والفقيه والتهذيب : «أنّه» .

6) .في التهذيب والفقيه : - «والمؤمن معان ويقال» .

7) .في الوسائل : «المحسن» بدون الواو .

8) .في «بف» : «يعان» . وفي الوافي : «يجوز أن يراد بالمؤمن والمحسن كلّ من العبد والمولى ؛ لأنّ أداء المال إعانة لهما جميعا» .

9) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۷۲ ، ح ۹۹۵ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۲۹ ، ح ۳۴۸۱ ، معلّقا عن سماعة الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۳۶ ، ح ۱۰۲۴۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۳۹ ، ح ۲۹۲۶۱ .

10) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۸۸

11) .في الفقيه : «مملوك» .

12) .في الوافي والكافي ، ح ۱۰۰۶۰ والتهذيب ، ج ۷ : «فقال» .

13) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والكافي ، ح ۱۰۰۶۰ والفقيه والتهذيب . وفي المطبوع : «إلاّ أكلة» .

مَرْدُودٌ» . قِيلَ (1): فَإِنَّ سَيِّدَهُ عَلِمَ بِنِكَاحِهِ ، وَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً . قَالَ (2): «إِذَا (3)صَمَتَ حِينَ يَعْلَمُ ذلِكَ (4)، فَقَدْ أَقَرَّ (5)» . قِيلَ : فَإِنَّ الْمُكَاتَبَ عَتَقَ (6)، أَ فَتَرى أَنْ يُجَدِّدَ النِّكَاحَ (7)، أَوْ يَمْضِيَ (8)عَلَى النِّكَاحِ الاْءَوَّلِ ؟ قَالَ (9): «يَمْضِي عَلى نِكَاحِهِ» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ أَبٌ مَمْلُوكٌ ، وَكَانَتْ لاِءَبِيهِ امْرَأَةٌ مُكَاتَبَةٌ قَدْ أَدَّتْ بَعْضَ مَا عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا ابْنُ الْعَبْدِ : هَلْ لَكِ أَنْ أُعِينَكِ فِي (11)مُكَاتَبَتِكِ حَتّى تُوءَدِّي مَا عَلَيْكِ بِشَرْطِ أَنْ لاَ يَكُونَ لَكِ الْخِيَارُ عَلى أَبِي إِذَا أَنْتِ مَلَكْتِ نَفْسَكِ ،

.


1) .في «بن» : + «له» .

2) .في الوسائل ، ح ۲۶۶۷۲ والتهذيب ، ج ۷ : «فقال» .

3) .في «بن» : «إن» .

4) .في الوافي : «بذلك» .

5) .في التهذيب ، ج ۸ : «أقرّه» .

6) .في الفقيه والتهذيب ، ج ۷ : «أعتق» .

7) .في الوافي والوسائل ، ح ۲۶۶۷۲ والكافي ، ح ۱۰۰۶۰ والفقيه والتهذيب ، ج ۷ : «نكاحه» .

8) .في الوسائل ، ح ۲۶۶۷۲ والتهذيب ، ج ۷ : «أم يمضي» .

9) .في «بن» : «فقال» .

10) .الكافي ، كتاب النكاح ، باب المملوك يتزوّج بغير إذن مولاه ، ح ۱۰۰۶۰ . وفي التهذيب ، ج ۷ ، ص ۳۵۲ ، ح ۱۴۳۴ ؛ وج ۸ ، ص ۲۶۹ ، ح ۹۷۸ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۳۰ ، ح ۳۴۸۴ ، معلّقا عن معاوية بن وهب الوافي ، ج ۲۲ ، ص ۶۰۵ ، ح ۲۱۸۱۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۱ ، ص ۱۱۳ ، ح ۲۶۶۶۵ ، إلى قوله : «نكاحه فاسد مردود» ؛ و فيه ، ص ۱۱۷ ، ح ۲۶۶۷۲ ، من قوله : «قال : لا يصلح له أن يحدث في ماله» ؛ و فيه ، ج ۲۳ ، ص ۱۴۷ ، ح ۲۹۲۸۳ ، إلى قوله : «نكاحه فاسد مردود» .

11) .في الوافي : «على» .

قَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهَا فِي مُكَاتَبَتِهَا عَلى أَنْ لاَ يَكُونَ (1)لَهَا الْخِيَارُ عَلَيْهِ بَعْدَ مَا مَلَكَ (2)؟ قَالَ (3): «لاَ يَكُونُ لَهَا الْخِيَارُ (4)؛ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ (5)» . (6)

وَبِإِسْنَادِهِ (7)، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ أَعْتَقَ نِصْفَ جَارِيَتِهِ ، ثُمَّ إِنَّهُ كَاتَبَهَا عَلَى النِّصْفِ الاْآخَرِ بَعْدَ ذلِكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : «فَلْيَشْتَرِطْ (8)عَلَيْهَا أَنَّهَا (9)إِنْ (10)عَجَزَتْ عَنْ نُجُومِهَا ، فَإِنَّهَا تُرَدُّ فِي الرِّقِّ فِي نِصْفِ رَقَبَتِهَا» . قَالَ : «فَإِنْ شَاءَ ، كَانَ لَهُ فِي الْخِدْمَةِ يَوْمٌ (11)، وَلَهَا يَوْمٌ (12)وَإِنْ (13)لَمْ يُكَاتِبْهَا» . قُلْتُ : فَلَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ فِي تِلْكَ (14)الْحَالِ ؟

.


1) .في الوافي : «لمكاتبتها ، أيكون» بدل «في مكاتبتها على أن لا يكون» .

2) .في «م ، جد» : «عليه بعد ما ملكت» . وفي «ن ، بن » والوسائل : «عليه بعد ذلك» . وفي «بخ» : «عليه بعد ملك» . وفي «بف» : «بعد ملك» . وفي الوافي والفقيه والتهذيب : «بعد ذلك» كلّها بدل «عليه بعد ما ملك» .

3) .في الوافي : «فقال» .

4) .في «بخ ، بف» : - «الخيار» .

5) .في المرآة : «لم أر مصرّحا بهذا الفرع ، ويشكل القول بلزومه على اُصولهم إلاّ إذا اشترط في عقد لازم ، ويمكن حمله على الاستحباب ، فحينئذٍ يتوجّه رجوعه في المال الذي أعطاها لذلك . والأظهر القول بالخبر الصحيح الخالي عن المعارض» .

6) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۵۴۳ ، ح ۴۸۷۰ ؛ والتهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۹ ، ح ۹۷۹ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج ۲۲ ، ص ۶۱۶ ، ح ۲۱۸۴۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۵۵ ، ح ۲۹۲۹۹ .

7) .المراد من «بإسناده» هو الطريق المذكور إلى ابن محبوب في السند السابق .

8) .في «بن» : «يشترط» . وفي الوسائل ، ح ۲۹۲۸۶ : «فيشترط» .

9) .في الوسائل ، ح ۲۹۲۸۶ : - «أنّها» .

10) .في «بخ ، بف» والوافي : «إذا» .

11) .في الوسائل ، ح ۲۹۲۸۶ : «يوم في الخدمة» بدل «في الخدمة يوم» .

12) .في «بخ» : - «ولها يوم» .

13) .في الوسائل ، ح ۲۹۲۸۶ والتهذيب : «إن» بدون الواو .

14) .في «بف» : - «تلك» .

قَالَ : «لاَ ، حَتّى تُوءَدِّيَ جَمِيعَ مَا عَلَيْهَا فِي نِصْفِ رَقَبَتِهَا (1)» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَاتَبَ مَمْلُوكَهُ ، فَقَالَ بَعْدَ مَا كَاتَبَهُ : هَبْ لِي بَعْضاً (3)وَأُعَجِّلَ لَكَ مَا كَانَ (4)مُكَاتَبَتِي (5): أَ يَحِلُّ ذلِكَ (6)؟ قَالَ : «إِذَا كَانَ هِبَةً ، فَلاَ بَأْسَ ، وَإِنْ قَالَ : حُطَّ عَنِّي وَأُعَجِّلَ لَكَ ، فَلاَ يَصْلُحُ (7)» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه عليه السلام : «أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام قَالَ فِي مُكَاتَبَةٍ يَطَوءُهَا مَوْلاَهَا ، فَتَحْمِلُ ، قَالَ : يَرُدُّ عَلَيْهَا مَهْرَ مِثْلِهَا ، وَتَسْعى (9)فِي قِيمَتِهَا ، فَإِنْ عَجَزَتْ فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الاْءَوْلاَدِ» . (10)

.


1) .في المرآة : «ظاهره عدم السراية مطلقا كما نسب إلى السيّد بن طاوس ، ويمكن أن يقرأ : اُعتق ، على صيغة المجهول ، ويحمل على ما إذا كان المعتق غير هذا المولى ، ويكون معسرا» .

2) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۶۹ ، ح ۹۸۰ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب ، عن مالك ، عن أبي بصير الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۴۱ ، ح ۱۰۲۵۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۴۸ ، ح ۲۹۲۸۶ ؛ وص ۱۵۶ ، ح ۲۹۳۰۰ .

3) .تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۲۸۸ ح ۸۸۱۸ عن أنس .

4) .في مسائل عليّ بن جعفر : «بعض مكاتبتي» .

5) .في «بف» والفقيه وقرب الإسناد : - «ما كان» . وفي «م ، جد» وحاشية «جت» والتهذيب : «مكان» بدل «ما كان» . وفي الوسائل : + «من» .

6) .في مسائل عليّ بن جعفر : «واُعجّل بعض مكاتبتي لك مكانه» بدل «وأعجّل لك ما كان مكاتبتي» .

7) .في «بن» والوسائل : «له» .

8) .في المرآة : «فلا يصلح ، ظاهره الكراهة ؛ إذ الحطّ ينبغي أن يكون بغير عوض . ويمكن حمله على أنّ المعنى أنّه لا يجوز له جبر المولى على ذلك» .

9) .الأمالي للطوسي : ص ۴۵۵ ح ۱۰۱۸ عن الحسين بن زيد وعبد اللّه بن إبراهيم الجعفريّ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۴۶ ح ۳ .

10) .في الاستبصار : «وتستسعى» .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى (1)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْفُضَيْلِ : (2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (3)فِي قَوْلِ اللّهِ (4)عَزَّ وَجَلَّ : «فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً (5)وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللّهِ الَّذِى آتاكُمْ» (6)قَالَ : «تَضَعُ (7)عَنْهُ (8)مِنْ نُجُومِهِ الَّتِي لَمْ تَكُنْ تُرِيدُ (9)أَنْ تَنْقُصَهُ (10)مِنْهَا (11)، وَلاَ تَزِيدُ (12)فَوْقَ مَا فِي نَفْسِكَ» . فَقُلْتُ (13): كَمْ (14)؟ فَقَالَ (15): «وَضَعَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ مَمْلُوكِهِ (16)أَلْفاً مِنْ سِتَّةِ آلاَفٍ ». (17)

.


1) .الأمالي للصدوق : ص ۳۸۴ ح ۱۴ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۴۶ ح ۵ .

2) .في التهذيب : + «عن أحمد بن يحيى» . وهو سهو غير مذكور في بعض نسخ التهذيب .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۸۹

4) .في «م» والتهذيب : - «قال» .

5) .في «بح ، بخ ، بف ، بن ، جت» : «قوله» بدل «قول اللّه » .

6) .في الفقيه : + «قال : إن علمتم لهم مالاً ، قال : قلت» .

7) .النور (۲۴) : ۳۳ .

8) .في «بخ ، بف ، بن» : «يضع» .

9) .في «بف» : - «عنه» .

10) .في «بخ ، بن» : «لم يكن يريد» .

11) .في «بخ ، بف ، بن» : «أن ينقصه» .

12) .في «ن ، بح ، بخ ، بف» : - «منها» . وفي الوافي والفقيه : + «شيئا» .

13) .في «بخ ، بف» : «ولا يزيد» .

14) .في «بن» : «قلت» .

15) .في «بف» : «وكم» .

16) .في «بف ، بن» والوسائل : «قال» .

17) .في «ن ، بح ، بخ ، بف ، بن ، جت» وحاشية «م ، جد» والوافي والوسائل : «عن مملوك» . وفي «م ، جد» : «لمملوكه» . وفي والفقيه و التهذيب : «عن المملوك له» بدل «عن مملوكه» .

۱۲ ـ باب أنّ المملوك إذا عمي أو جذم أو نكّل به فهو حرّ

۱۲ ـ بَابُ أَنَّ (1)الْمَمْلُوكَ إِذَا عَمِيَ أَوْ جُذِمَ أَوْ نُكِّلَ بِهِ (2)فَهُوَ حُرٌّمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَحْبُوبٍ (3)، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كُلُّ عَبْدٍ مُثِّلَ بِهِ (4)، فَهُوَ حُرٌّ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِذَا عَمِيَ الْمَمْلُوكُ فَلاَ رِقَّ عَلَيْهِ ، وَالْعَبْدُ إِذَا جُذِمَ فَلاَ رِقَّ عَلَيْهِ (6)» . (7)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ (8)، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ :

.


1) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت . وفي «بف» والمطبوع : - «أنّ» .

2) .قال ابن الأثير : «نكّل به تنكيلاً ، ونكل به : إذا جعلهُ عبرة لغيره . والنكال : العقوبة التي تنكل الناس عن فعل ما جعلت له جزاءً» . النهاية ، ج ۵ ، ص ۱۱۷ (نكل) .

3) .المناقب للخوارزمي : ص ۳۲۳ ح ۳۳۰ عن ابن عبّاس وراجع : الخصال : ص ۵۷۷ ح ۱ .

4) .كذا في النسخ . ولم نجد العنوان في غير هذا الخبر ، واحتمال وقوع التحريف فيه قويّ جدّا .

5) .قال ابن الأثير : «يقال : مثلت بالحيوان ، أمثل به مثلاً : إذا قطّعت أطرافه وشوّهت به ؛ ومثلت بالقتيل : إذا جدعت أنفه أو اُذنه أو مذاكيره أو شيئا من أطرافه . والاسم المثلة . فأمّا مثّل بالتشديد فهو للمبالغة» . النهاية ، ج ۴ ، ص ۲۹۴ (مثل) . و في المرآة : «المعروف بين الأصحاب الانعتاق بالتنكيل بقطع اللسان والأنف أو الاُذن أو حبّ المملوك أو غير ذلك من الاُمور القطعيّة» .

6) .في مرآة العقول ، ج ۲۱ ، ص ۳۱۴ : «يدلّ على الانعتاق بالعمى والجذام ، كما هو المشهور بين الأصحاب ، وألحق ابن حمزة بالجذام البرص ، وألحق بها الأكثر الإقعاد ، ومستنده غير معلوم ، ويظهر من المحقّق التوقّف فيه» .

7) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۲۲ ، ح ۷۹۸ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۴۱ ، ح ۳۵۱۷ ، معلّقا عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۶۵ ، ح ۱۰۳۱۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۴۵ ، ح ۲۹۰۷۲ .

8) .الأمالي للطوسي : ص ۵۸۳ ح ۱۲۰۷ ، بحارالأنوار : ج ۳ ص ۱۳ ح ۳۰ .

۱۳ ـ باب المملوك يعتق وله مال

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا عَمِيَ الْمَمْلُوكُ أَعْتَقَهُ صَاحِبُهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُمْسِكَهُ» . (1)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ (2):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (3): «إِذَا عَمِيَ الْمَمْلُوكُ فَقَدْ عَتَقَ» . (4)

۱۳ ـ بَابُ الْمَمْلُوكِ يُعْتَقُ وَلَهُ مَالٌ (5)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً (6)، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يُعْتِقَ مَمْلُوكاً لَهُ ، وَقَدْ كَانَ مَوْلاَهُ يَأْخُذُ مِنْهُ ضَرِيبَةً فَرَضَهَا عَلَيْهِ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، وَرَضِيَ (7)بِذلِكَ (8)الْمَوْلى ، وَرَضِيَ بِذلِكَ (9)الْمَمْلُوكُ (10)، فَأَصَابَ الْمَمْلُوكُ فِي تِجَارَتِهِ مَالاً سِوى مَا كَانَ يُعْطِي مَوْلاَهُ مِنَ الضَّرِيبَةِ ؟

.


1) .في التهذيب : - «الوشّاء» .

2) .في التهذيب : - «بن عثمان» .

3) .في «م ، جد» وحاشية «ن» والوسائل : + «قال» .

4) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۲۲ ، ح ۷۹۹ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۶۶ ، ح ۱۰۳۱۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۴۴ ، ح ۲۹۰۷۱ .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۹۰

6) .في الكافي ، ح ۱۳۶۳۹ : - «و عليّ بن إبراهيم عن أبيه جميعا» .

7) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والكافي ، ح ۱۳۶۳۹ والفقيه والتهذيب . وفي المطبوع : «فرضي» .

8) .في الكافي ، ح ۱۳۶۳۹ والفقيه : + «منه» .

9) .في حاشية «م ، جد» : «به» .

10) .في الكافي ، ح ۱۳۶۳۹ : «المملوك بذلك» بدل «بذلك المملوك» . وفي الوافي والفقيه والتهذيب : - «ورضي بذلك المملوك» . وفي الوسائل : - «المولى ورضي بذلك المملوك» .

قَالَ : فَقَالَ : «إِذَا أَدّى إِلى سَيِّدِهِ مَا كَانَ فَرَضَ عَلَيْهِ ، فَمَا اكْتَسَبَ (1)بَعْدَ الْفَرِيضَةِ ، فَهُوَ لِلْمَمْلُوكِ» . ثُمَّ قَالَ (2)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَ لَيْسَ قَدْ فَرَضَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَى الْعِبَادِ فَرَائِضَ ، فَإِذَا أَدَّوْهَا إِلَيْهِ لَمْ يَسْأَلْهُمْ عَمَّا سِوَاهَا» . قُلْتُ لَهُ (3): فَمَا تَرى لِلْمَمْلُوكِ (4)أَنْ يَتَصَدَّقَ مِمَّا اكْتَسَبَ وَيُعْتِقَ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ الَّتِي كَانَ يُوءَدِّيهَا إِلى سَيِّدِهِ ؟ قَالَ : «نَعَمْ ، وَأَجْرُ (5)ذلِكَ لَهُ» . قُلْتُ : فَإِنْ (6)أَعْتَقَ مَمْلُوكاً مِمَّا (7)اكْتَسَبَ سِوَى الْفَرِيضَةِ : لِمَنْ يَكُونُ وَلاَءُ الْمُعْتَقِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : «يَذْهَبُ ، فَيَتَوَالى (8)إِلى (9)مَنْ أَحَبَّ ، فَإِذَا ضَمِنَ جَرِيرَتَهُ وَعَقْلَهُ (10)، كَانَ مَوْلاَهُ وَوَرِثَهُ» . قُلْتُ لَهُ (11): أَ لَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» ؟ قَالَ : فَقَالَ : «هذَا سَائِبَةٌ (12)، لاَ يَكُونُ وَلاَوءُهُ لِعَبْدٍ مِثْلِهِ» .

.


1) .في الكافي ، ح ۱۳۶۳۹ : «فما اكتسبه» .

2) .في الكافي ، ح ۱۳۶۳۹ : «قال ثمّ قال» .

3) .في الكافي ، ح ۱۳۶۳۹ : «فقلت له» . وفي «بخ ، بف» : - «له» .

4) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والكافي ، ح ۱۳۶۳۹ والفقيه والتهذيب : «فللمملوك» بدل «فما ترى للمملوك» .

5) .هكذا في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والكافي ، ح ۱۳۶۳۶ والتهذيب والفقيه . و في «بخ ، بف» : «و اُجيز» . وفي المطبوع : «واجب» .

6) .في الكافي ، ح ۱۳۶۳۹ : «فإذا» .

7) .في الوسائل والكافي ، ح ۱۳۶۳۹ والفقيه : + «كان» . وفي التهذيب : - «ممّا» .

8) .في الكافي ، ح ۱۳۶۳۹ : «فيوالى» . وفي الوسائل والفقيه : «فيتولّى» .

9) .في «بف» والكافي ، ح ۱۳۶۳۹ : - «إلى» .

10) .العقل : الدية ، وسمّيت الدية عقلاً تسمية بالمصدر ؛ لأنّ الإبل كانت تعقل بفناء وليّ القتيل ، ثمّ كثر الاستعمال حتّى اُطلق العقل على الدية إبلاً كانت أو نقدا . المصباح المنير ، ص ۴۲۳ (عقل) .

11) .في «بخ ، بف» : - «له» .

12) .السائبة : العبد يعتق على أن لا ولاء له . لسان العرب ، ج ۱ ، ص ۴۷۸ (سيب) .

قُلْتُ : فَإِنْ ضَمِنَ الْعَبْدُ الَّذِي أَعْتَقَهُ جَرِيرَتَهُ وَحَدَثَهُ ، أَ يَلْزَمُهُ (1)ذلِكَ ؟ وَيَكُونُ مَوْلاَهُ وَيَرِثُهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : «لاَ يَجُوزُ ذلِكَ ، وَلاَ يَرِثُ عَبْدٌ حُرّاً» . (2)

ابْنُ مَحْبُوبٍ (3)، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (4)، قَالَ : «إِذَا كَاتَبَ الرَّجُلُ مَمْلُوكَهُ (5)وَأَعْتَقَهُ (6)وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ لَهُ مَالاً ، وَلَمْ يَكُنِ اسْتَثْنَى السَّيِّدُ الْمَالَ حِينَ أَعْتَقَهُ ، فَهُوَ لِلْعَبْدِ» . (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ عَبْداً لَهُ ، وَلَهُ مَالٌ ، لِمَنْ مَالُ الْعَبْدِ ؟ قَالَ : «إِنْ كَانَ عَلِمَ أَنَّ لَهُ مَالاً ، تَبِعَهُ مَالُهُ ، وَإِلاَّ فَهُوَ لِلْمُعْتِقِ» . (8)

.


1) .في الوسائل والفقيه : «يلزمه» بدون همزة الاستفهام .

2) .الكافي ، كتاب المواريث ، باب ولاء السائبة ، ح ۱۳۶۳۹ . التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۲۴ ، ح ۸۰۷ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۲۶ ، ح ۳۴۷۴ ، معلّقا عن ابن محبوب الوافي ، ج ۲۵ ، ص ۹۳۱ ، ح ۲۵۳۰۶ ؛ وفيه ، ج ۱۰ ، ص ۶۷۰ ، ح ۱۰۳۲۹ ، إلى قوله : «قال : نعم واجب ذلك له» ؛ الوسائل ، ج ۱۸ ، ص ۲۵۵ ، ح ۲۳۶۱۹ ؛ و فيه ، ج ۲۶ ، ص ۴۴ ، ذيل ح ۳۲۴۵۵ ، تمام الرواية هكذا : «لا يرث عبد حرّا» .

3) .السند معلّق على سابقه . ويجري عليه كلا الطريقين إلى ابن محبوب .

4) .في الوسائل : «أبي جعفر عليه السلام » .

5) .في «بن» : «مملوكا» .

6) .في «بخ ، بف ، جت» : «فأعتقه» . وفي الوسائل : «أو أعتقه» . وفي التهذيب والاستبصار : «كان للرجل مملوك فأعتقه» بدل «كاتب الرجل مملوكه وأعتقه» .

7) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۲۳ ، ح ۸۰۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۰ ، ح ۳۱ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۱۷ ، ح ۳۴۵۰ ، معلّقا عن ابن بكير الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۶۹ ، ح ۱۰۳۲۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۴۷ ، ح ۲۹۰۷۹ .

8) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۱۷ ، صدر ح ۳۴۴۹ ، معلّقا عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهماالسلام الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۶۹ ، ح ۱۰۳۲۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۴۸ ، ح ۲۹۰۸۰ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ أَعْتَقَ عَبْداً لَهُ ، وَلِلْعَبْدِ مَالٌ ، لِمَنِ الْمَالُ ؟ (1)فَقَالَ : «إِنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ لَهُ مَالاً ، تَبِعَهُ مَالُهُ ، وَإِلاَّ فَهُوَ لَهُ» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي جَرِيرٍ (3)، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ (4)عليه السلام عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِمَمْلُوكِهِ (5): أَنْتَ (6)حُرٌّ ، وَلِي مَالُكَ ؟ قَالَ : «لاَ يَبْدَأُ بِالْحُرِّيَّةِ قَبْلَ الْمَالِ ، يَقُولُ لَهُ (7): لِي مَالُكَ ، وَأَنْتَ حُرٌّ بِرِضَى الْمَمْلُوكِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ أَحَبُّ إِلَيَّ (8)» . (9)

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۹۱

2) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۲۳ ، ح ۸۰۳ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۰ ، ح ۳۰ ، بسندهما عن ابن أبي نجران الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۶۹ ، ح ۱۰۳۲۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۴۸ ، ح ۲۹۰۸۲ .

3) .الخبر رواه الشيخ الصدوق في الفقيه عن سعد بن سعد عن حريز ، والمذكور في بعض نسخ الفقيه : «أبي جرير» ، وهو الظاهر . والمراد من أبي جرير هو زكريّا بن إدريس بن عبد اللّه الأشعري الذي عُدّ من أصحاب أبي الحسن موسى والرضا عليهماالسلام . راجع : رجال النجاشي ، ص ۱۷۳ ، الرقم ۴۵۷ ؛ رجال الطوسي ، ص ۳۴۷ ، الرقم ۵۱۸۹ ؛ وص ۳۵۸ ، الرقم ۵۲۹۵ .

4) .في «ن» والوسائل : «أبا جعفر» ، وهو سهو ؛ فقد مات أبو جرير زكريّا بن إدريس في حياة عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ، ولم يدرك أبا جعفر عليه السلام سواء أكان المراد منه أبا جعفر الأوّل أو أبا جعفر الثاني . راجع : رجال الكشّي ، ص ۶۱۶ ، الرقم ۱۱۵۰ ؛ الاختصاص ، ص ۸۶ .

5) .في «جت» والوافي : «لمملوك» .

6) .في «بح ، بف ، جت» : «أنّه» .

7) .في «م ، بن» والوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : - «له» .

8) .في الفقيه والتهذيب والاستبصار : - «فإنّ ذلك أحبّ إليّ» .

9) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۲۴ ، ح ۸۰۶ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۱۱ ، ح ۳۳ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۵۳ ، ح ۳۵۵۷ ، معلّقا عن سعد بن سعد ، عن حريز ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۷۰ ، ح ۱۰۳۲۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۴۸ ، ح ۲۹۰۸۳ .

۱۴ ـ باب عتق السكران والمجنون والمكره

۱۴ ـ بَابُ عِتْقِ السَّكْرَانِ وَالْمَجْنُونِ وَالْمُكْرَهِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ (2)بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ عِتْقِ الْمُكْرَهِ ؟ فَقَالَ (3): «لَيْسَ عِتْقُهُ بِعِتْقٍ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الْمَعْتُوهَةِ (5)الذَّاهِبَةِ الْعَقْلِ : أَ يَجُوزُ بَيْعُهَا (6)وَصَدَقَتُهَا ؟ قَالَ : «لاَ» . وَعَنْ طَلاَقِ السَّكْرَانِ وَعِتْقِهِ ؟ قَالَ : «لاَ يَجُوزُ» . (7)

.


1) .في التهذيب : - «بن إبراهيم» .

2) .في التهذيب : - «عمر» .

3) .في «ن ، بح ، بخ ، بف» والتهذيب: «قال» .

4) .الكافي ، كتاب الطلاق ، باب طلاق المضطرّ والمكره ، صدر ح ۱۰۹۴۲ ، هكذا : «سألته عن طلاق المكره و عتقه ، فقال : ليس طلاقه بطلاق ، ولاعتقه بعتق» . التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۷ ، ح ۷۷۵ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۴ ، ح ۱۰۱۳۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۴۱ ، ح ۲۹۰۶۲ .

5) .«المعتوهة» : ناقصة العقل من غير جنون ، أو المدحوشة . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۳۹۲ (عته) .

6) .في الوسائل ، ح ۲۹۰۶۷ : + «وهبتها» .

7) .الكافي ، كتاب الطلاق ، باب طلاق المعتوه والمجنون وطلاق وليّه عنه ، ح ۱۰۹۳۳ ، إلى قوله : «أيجوز بيعها وصدقتها؟ قال : لا» مع زيادة في أوّله . التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۷ ، ح ۷۷۶ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۵۰۴ ، ح ۴۷۷۰ ، معلّقا عن عبدالكريم بن عمر ، عن الحلبي . وفي التهذيب ، ج ۸ ، ص ۷۵ ، ح ۲۵۱ ؛ والاستبصار ، ج ۳ ، ص ۳۰۲ ، ح ۱۰۶۹ ، معلّقا عن عبد الملك بن عمرو ، عن الحلبي ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : «أيجوز بيعها وصدقتها؟ قال : لا» مع زيادة في أوّله . وفي الكافي ، كتاب الطلاق ، باب طلاق السكران ، ح ۱۰۹۴۰ ، بسنده عن الحلبي ، من قوله : «وعن طلاق السكران» ؛ والتهذيب ، ج ۸ ، ص ۷۳ ، ح ۲۴۵ ، بسندهما عن الحلبيّ . و فيه ، ص ۷۳ ، ح ۲۴۴ ، بسند آخر من قوله : «وعن طلاق السكران» وفي كلّ المصادر ـ إلاّ التهذيب ، ص ۲۱۷ ـ مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب الطلاق ، باب طلاق السكران ، ح ۱۰۹۳۷ و۱۰۹۳۸ و ۱۰۹۳۹ ؛ والتهذيب ، ج ۸ ، ص ۷۳ ، ح ۲۴۶ الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۴ ، ح ۱۰۱۳۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۴۳ ، ح ۲۹۰۶۷ ؛ وفيه ، ج ۱۸ ، ص ۴۰۹ ، ح ۲۳۹۴۳ ، إلى قوله : «أيجوز بيعها وصدقتها؟ قال : لا» .

۱۵ ـ باب اُمّهات الأولاد

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ (2)، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، أَوْ قَالَ (3): وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَبُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَفُضَيْلٍ وَإِسْمَاعِيلَ الاْءَزْرَقِ وَمَعْمَرِ بْنِ يَحْيى :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللّهِ عليهماالسلام : «أَنَّ الْمُدَلَّهَ (4)لَيْسَ عِتْقُهُ بِعِتْقٍ (5)» . (6)

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ ، عَنِ ابْنِ رِبَاطٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ وَصَفْوَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ يَجُوزُ عِتْقُ السَّكْرَانِ» . (7)

۱۵ ـ بَابُ أُمَّهَاتِ الاْءَوْلاَدِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ (8)بْنِ رِئَابٍ ،

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح» : - «بن إبراهيم» .

2) .في الكافي ، ح ۱۰۹۳۲ : «حمّاد بن عيسى» .

3) .في الكافي ، ح ۱۰۹۳۲ : «وبكير» بدل «أو قال» .

4) .في الوسائل : «المولّه» . وقال الجوهري : «التدليهُ : ذهاب العقل من الهوى ؛ يقال : دلّهه الحبّ ، أي حيّره ، وأدهشه» . الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۲۳۱ (دله) .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : «عتقا» .

6) .الكافي ، كتاب الطلاق ، باب طلاق المعتوه والمجنون وطلاق وليّه عنه ، ح ۱۰۹۳۲ ، هكذا : «أنّ المولّه ليس له طلاق و لا عتقه عتق» الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۵ ، ح ۱۰۱۴۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۴۲ ، ح ۲۹۰۶۴ .

7) .الكافي ، كتاب الطلاق ، باب طلاق السكران ، ح ۱۰۹۴۰ ، وتمام الرواية فيه : «سألته عن طلاق السكران فقال : لا يجوز ولا عتقه» . التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۷ ، ح ۷۷۷ ، معلّقا عن الكليني . الجعفريّات ، ص ۱۴۶ ، ذيل الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۵ ، ح ۱۰۱۴۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۴۳ ، ح ۲۹۰۶۶ .

8) .إحقاق الحقّ : ج۹ ص ۴۵۴ نقلاً عن المناقب المرتضويّة و خلاصة الأخبار .

عَنْ زُرَارَةَ :(1)عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام (2)، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ أُمِّ الْوَلَدِ ؟ قَالَ : «أَمَةٌ تُبَاعُ وَتُورَثُ وَتُوهَبُ ، وَحَدُّهَا حَدُّ الاْءَمَةِ (3)» . (4)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ أُمِّ الْوَلَدِ : تُبَاعُ فِي الدَّيْنِ ؟ قَالَ : «نَعَمْ (5)، فِي ثَمَنِ رَقَبَتِهَا (6)» . (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

.


1) .في «م ، بن» وحاشية «بح» والوسائل والتهذيب : - «عليّ» .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۹۲

3) .في «بن» والوسائل : - «عن أبي جعفر عليه السلام » .

4) .في مرآة العقول ، ج ۲۱ ، ص ۳۱۸ : «أمة ، أي ليس محض الاستيلاد سببا لعدم جواز البيع ، بل تباع في بعض الصور ، كما لو مات ولدها أو في ثمن رقبتها ، وغير ذلك من المستثنيات . وهو ردّ على العامّة حيث منعوا من بيعها مطلقا ، وأمّا كونها موروثة فيصحّ مع وجود الولد أيضا ؛ فإنّها تجعل في نصيب ولدها ، ثمّ تعتق . وقوله عليه السلام : «حدّها حدّ الأمة» يحتمل وجهين ، أحدهما : أن يكون المعنى حكمها في سائر الاُمور حكم الأمة تأكيدا لما سبق . وثانيهما : أنّها إذا فعلت ما يوجب الحدّ فحكمها فيه حكم الأمة» .

5) .المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۵۹ ح ۵۷۹۰؛ الأمالي للصدوق : ص ۲۷۴ ح ۹ كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۷۵ ح ۴ .

6) .في التهذيب : + «تباع» .

7) .في المرآة : «لا خلاف في جواز بيعها في ثمن رقبتها إذا مات مولاها ولم يخلّف سواها . واختلفوا فيما إذا كان حيّا في هذه الحالة ، والأقوى جواز بيعها في الحالين ، وهو المشهور . وأمّا بيعها في غير ذلك من الديون المستوعبة للتركة فقال ابن حمزة بالجواز ، وقال به بعض الأصحاب ، وهذا الخبر يدلّ على نفيه» .

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : أَيُّمَا رَجُلٍ تَرَكَ سُرِّيَّةً لَهَا وَلَدٌ ، أَوْ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ ، أَوْ لاَ وَلَدَ لَهَا ، فَإِنْ أَعْتَقَهَا رَبُّهَا عَتَقَتْ ، وَإِنْ لَمْ يُعْتِقْهَا حَتّى تُوُفِّيَ فَقَدْ سَبَقَ فِيهَا كِتَابُ اللّهِ (1)عَزَّ وَجَلَّ ، وَكِتَابُ اللّهِ أَحَقُّ ، فَإِنْ كَانَ لَهَا وَلَدٌ ، فَتَرَكَ (2)مَالاً ، جُعِلَتْ فِي نَصِيبِ وَلَدِهَا» . قَالَ : «وَقَضى أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام فِي رَجُلٍ تَرَكَ جَارِيَةً وَقَدْ (3)وَلَدَتْ مِنْهُ ابْنَةً (4)وَهِيَ صَغِيرَةٌ غَيْرَ أَنَّهَا تُبِينُ الْكَلاَمَ ، فَأَعْتَقَتْ أُمَّهَا ، فَخَاصَمَ فِيهَا مَوَالِي أَبِي الْجَارِيَةِ ، فَأَجَازَ (5)عِتْقَهَا لِلاْءُمِّ (6)» . (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (8):

.


1) .كفاية الأثر : ص۱۱۰ عن واثلة بن الأسقع ، بحارالأنوار : ج ۳۶ ص ۳۲۲ ح ۱۷۸ .

2) .في المرآة : «فيها كتاب اللّه ؛ لأنّ كتاب اللّه نزل بالميراث ، فهي تصير مملوكة للابن بالميراث ثمّ تعتق ، وأمّا أنّ جميعها يجعل في نصيبه فقد ظهر من السنّة» .

3) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ح ۲۹۳۳۲ والفقيه والتهذيب ، ج ۸ والاستبصار : «وترك» .

4) .في «بخ ، بف» والتهذيب ، ج ۹ : «قد» بدون الواو .

5) .في التهذيب : «بنتا» .

6) .في «جد» : «وأجاز» .

7) .في «ن ، بخ ، بف ، جت» والوافي والفقيه والتهذيب : «لاُمّها» . وفي المرآة : «يمكن أن يكون أجازه لأنّها قد صارت حرّة بمجرّد الملك بدون إعتاقها ، لا للعتق ؛ لأنّه لا اعتداد بفعلها» .

8) .تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۲۷۰ ح ۸۸۰۰ عن يعلى بن مرّة الثقفي .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي رَجُلٍ اشْتَرى جَارِيَةً يَطَوءُهَا ، فَوَلَدَتْ لَهُ وَلَداً ۱ ، (1)فَمَاتَ وَلَدُهَا ، فَقَالَ (2): «إِنْ شَاؤُوا بَاعُوهَا فِي الدَّيْنِ الَّذِي يَكُونُ عَلى مَوْلاَهَا مِنْ ثَمَنِهَا ، وَإِنْ كَانَ لَهَا وَلَدٌ قُوِّمَتْ عَلى وَلَدِهَا مِنْ نَصِيبِهِ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ـ أَوْ قَالَ (4)لاِءَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام (5)ـ : أَسْأَلُكَ ؟ فَقَالَ (6): «سَلْ» . فَقُلْتُ (7): لِمَ بَاعَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام أُمَّهَاتِ الاْءَوْلاَدِ ؟ قَالَ : «فِي فَكَاكِ رِقَابِهِنَّ» . قُلْتُ : وَكَيْفَ ذلِكَ (8)؟ فَقَالَ (9): «أَيُّمَا رَجُلٍ اشْتَرى جَارِيَةً ، فَأَوْلَدَهَا (10)، ثُمَّ لَمْ يُوءَدِّ ثَمَنَهَا ، وَلَمْ يَدَعْ مِنَ الْمَالِ مَا يُوءَدّى عَنْهَا (11)، أُخِذَ وَلَدُهَا مِنْهَا وَبِيعَتْ (12)، فَأُدِّيَ ثَمَنُهَا (13)» .

.


1) .في التهذيب ، ح ۳۴۴ و ۸۶۱ والاستبصار : - «ولدا» . وفي الوسائل ، ج ۱۸ : «أولادا» .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۹۳

3) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب ، ج ۷ : «قال» .

4) .سنن النسائي : ج۸ ص۱۱۷ عن زرّ بن حبيش .

5) .في «بح» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب والاستبصار : - «لأبي عبد اللّه عليه السلام أو قال» .

6) .في «بن» : «أو لأبي إبراهيم عليه السلام » .

7) .في «بح ، بن» والوسائل ، ج ۱۸ والفقيه والتهذيب والاستبصار : «قال» .

8) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جد» والوسائل ، ج ۱۸ والفقيه والتهذيب والاستبصار : «قلت» . وفي «بخ ، بف» والاستبصار : + «له» .

9) .في «م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، جت ، جد» : «ذاك» .

10) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ، ج ۱۸ والتهذيب والاستبصار : «قال» .

11) .في حاشية «جت» : «وأولدها» .

12) .في «م ، بخ ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل ، ج ۱۸ والفقيه والتهذيب والاستبصار : «عنه» .

13) .في الوسائل : «فبيعت» .

۱۶ ـ باب نوادر

قُلْتُ : فَيُبَعْنَ فِيمَا سِوى ذلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الدَّيْنِ وَوُجُوهِهِ ؟ قَالَ : «لاَ (1)» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ وَغَيْرِهِ :عَنْ يُونُسَ فِي أُمِّ وَلَدٍ لَيْسَ لَهَا وَلَدٌ (3)، مَاتَ وَلَدُهَا ، وَمَاتَ عَنْهَا صَاحِبُهَا ، وَلَمْ يُعْتِقْهَا ، هَلْ يَحِلُّ (4)لاِءَحَدٍ تَزْوِيجُهَا ؟ قَالَ : لاَ ، هِيَ أَمَةٌ لاَ يَحِلُّ (5)لاِءَحَدٍ تَزْوِيجُهَا إِلاَّ بِعِتْقٍ مِنَ الْوَرَثَةِ ، فَإِنْ كَانَ لَهَا وَلَدٌ ، وَلَيْسَ عَلَى الْمَيِّتِ دَيْنٌ ، فَهِيَ لِلْوَلَدِ ؛ وَإِذَا (6)مَلَكَهَا (7)الْوَلَدُ (8)، فَقَدْ عَتَقَتْ بِمِلْكِ وَلَدِهَا لَهَا ؛ وَإِنْ (9)كَانَتْ بَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَقَدْ عَتَقَتْ مِنْ نَصِيبِ (10)وَلَدِهَا ، وَتُسْتَسْعى (11)فِي بَقِيَّةِ ثَمَنِهَا (12). (13)

۱۶ ـ بَابُ نَوَادِرَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

.


1) .في الاستبصار : «عنها» بدل «ثمنها» .

2) .في حاشية «م ، جت» والوافي والوسائل ، ج ۱۸ والتهذيب والاستبصار : «من دين ، قال : لا» . وفي الفقيه : «من الدين قال : لا» كلاهما بدل «من أبواب الدين ووجوهه قال : لا» .

3) .مسند ابن حنبل : ج ۱۰ ص ۱۷۶ ح ۲۶۵۶۹ وراجع : المحاسن : ج ۱ ص ۲۴۸ ح ۴۶۵ وشرح نهج البلاغة : ج۴ ص۸۳ قال : قد اتّفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب فيها عند المحدّثين على أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال : «لا يبغضك إلّا منافق ولا يحبّك إلّا مؤمن» .

4) .في «ن» : - «ليس لها ولد» .

5) .في الوسائل : «يجوز» .

6) .في «بف» : «لا تحلّ» .

7) .في «بح» : «فإذا» .

8) .في «بخ» : «أملكها» .

9) .في «بن» : «ولدها» .

10) .في التهذيب : «فإن» .

11) .في «بح» : - «من نصيب» .

12) .في «بح» : «ويستسعى» .

13) .في المرآة : «حمل على ما إذا لم يكن للميّت غيرها شيء ، فيعتق نصيب الولد منها ، ويستسعى في حصص سائر الورثة» .

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (1)، قَالَ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ـ وَأَنَا حَاضِرٌ ـ عَنْ رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ جَارِيَةً بِكَذَا ۲ إِلى سَنَةٍ ، فَلَمَّا قَبَضَهَا الْمُشْتَرِي أَعْتَقَهَا مِنَ الْغَدِ وَتَزَوَّجَهَا (2)، وَجَعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَهَا (3)، ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ ذلِكَ بِشَهْرٍ ؟

.


1) .تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۲۷۷ ح ۸۸۰۴ ؛ الغارات : ج۲ ص۵۲۰ عن حبّة العرنيّ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه .

2) .في «ن ، بح ، بن» وحاشية «م ، جت ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب و الاستبصار : «بكرا» .

3) .في «بف» : «ويزوّجها» .

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِنْ كَانَ لِلَّذِي اشْتَرَاهَا إِلى سَنَةٍ مَالٌ أَوْ عُقْدَةٌ (1)تُحِيطُ (2)بِقَضَاءِ مَا (3)عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ فِي رَقَبَتِهَا ، فَإِنَّ (4)عِتْقَهُ وَنِكَاحَهُ (5)جَائِزَانِ (6)» . قَالَ : «وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلَّذِي اشْتَرَاهَا فَأَعْتَقَهَا (7)وَتَزَوَّجَهَا مَالٌ وَلاَ عُقْدَةٌ يَوْمَ مَاتَ تُحِيطُ (8)بِقَضَاءِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ بِرَقَبَتِهَا (9)، فَإِنَّ عِتْقَهُ وَنِكَاحَهُ بَاطِلٌ (10)؛ لاِءَنَّهُ أَعْتَقَ مَا لاَ يَمْلِكُ ، وَأَرى (11)أَنَّهَا رِقٌّ لِمَوْلاَهَا الاْءَوَّلِ» . (12)قِيلَ لَهُ : فَإِنْ (13)كَانَتْ عَلِقَتْ ـ أَعْنِي مِنَ الْمُعْتِقِ لَهَا ، الْمُتَزَوِّجِ بِهَا (14)ـ مَا حَالُ الَّذِي (15)فِي بَطْنِهَا ؟ فَقَالَ (16): «الَّذِي فِي بَطْنِهَا (17)مَعَ أُمِّهِ كَهَيْئَتِهَا (18)» . (19)

.


1) .في «بح» : - «من الغد وتزوّجها وجعل مهرها عتقها» . وفي التهذيب ، ح ۷۳۸ : «عتقها مهرها» بدل «مهرها عتقها» .

2) .في التهذيب ، ح ۷۶۲ : «وعقدة يوم اشتراها فأعتقها» .

3) .في الوافي والتهذيب ، ح ۷۶۲ : «يحيط» .

4) .في «بح ، بخ ، بف ، جت» : «بما» بدل «بقضاء ما» .

5) .في الاستبصار : «كان» .

6) .في «بح ، بخ ، بف» وحاشية «جت» والوافي والتهذيب والاستبصار : «وتزويجه» .

7) .في «بح ، بخ ، بف» وحاشية «جت» والتهذيب ، ح ۷۱۴ و ۷۶۲ : «جائز» . وفي التهذيب ، ح ۷۳۸ والاستبصار : «جائزا» .

8) .في «بح» : - «فأعتقها» .

9) .في «بخ ، بف» : «محيط» . و في الوافي والوسائل والتهذيب ، ح ۷۶۲ : «يحيط» .

10) .في «بخ» والتهذيب : «في رقبتها» .

11) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ۷۳۸ و ۷۶۲ والاستبصار . وفي المطبوع : «باطلان» .

12) .في «بح ، بخ ، بف» : «فأرى» .

13) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۹۴

14) .في «بن» : «وإن» .

15) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ۷۳۸ و ۷۶۲ والاستبصار : «من الذي أعتقها وتزوّجها» بدل «أعني من المعتق لها المتزوّج بها» .

16) .في الوافي والتهذيب والاستبصار : «ما» .

17) .في الوافي والتهذيب ، ح ۷۳۸ والاستبصار : «قال» .

18) .في الوافي والتهذيب ، ح ۷۳۸ والاستبصار : - «الذي في بطنها» .

19) .في «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» وحاشية «م ، جد» : «علقت منه [في «بح» : «منّي»] أعني المعتق لها المتزوّج بها ما حال ما في بطنها ، فقال : الذي في بطنها من الحمل حاله حالها [في «بح» : - «حالها»] وهو كهيئتها» بدل «علقت ؛ أعني من المعتق ـ إلى ـ كهيئتها» .

ابْنُ مَحْبُوبٍ (1)، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ (2)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي الْمَمْلُوكِ يُعْطِي الرَّجُلَ مَالاً لِيَشْتَرِيَهُ ، فَيُعْتِقَهُ ؟ قَالَ : «لاَ يَصْلُحُ لَهُ ذلِكَ» . (3)

ابْنُ مَحْبُوبٍ (4)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنَّ هِشَامَ بْنَ أُدَيْنٍ ۵ سَأَلَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ (5)عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ لِعَبْدِهِ الْعِتْقَ إِنْ حَدَثَ بِسَيِّدِهِ (6)حَدَثُ الْمَوْتِ ، فَمَاتَ السَّيِّدُ ، وَعَلَيْهِ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ وَاجِبَةٍ فِي كَفَّارَةٍ : أَ يُجْزِئُ عَنِ الْمَيِّتِ عِتْقُ الْعَبْدِ الَّذِي كَانَ السَّيِّدُ جَعَلَ لَهُ الْعِتْقَ بَعْدَ مَوْتِهِ فِي تَحْرِيرِ الرَّقَبَةِ الَّتِي كَانَتْ عَلَى الْمَيِّتِ ؟

.


1) .السند معلّق على سابقه ، ويجري عليه كلا الطريقين المذكورين إلى ابن محبوب .

2) .في «بن» وحاشية «بح» : - «بن رزين» .

3) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۳۱ ، ح ۸۳۶ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۷۳ ، ح ۱۰۳۳۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۵۱ ، ح ۲۹۰۸۷ .

4) .السند معلّق ، كسابقه .

5) .في «بح» : - «أن أسألك» .

6) .في «بح» : «لسيّده» .

فَقَالَ : «لاَ» . (1)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ وَأَنَا حَاضِرٌ ، فَقَالَ : يَكُونُ لِيَ (2)الْغُلاَمُ ، فَيَشْرَبُ الْخَمْرَ (3)، وَيَدْخُلُ فِي هذِهِ (4)الاْءُمُورِ الْمَكْرُوهَةِ ، فَأُرِيدُ (5)عِتْقَهُ : فَهَلْ عِتْقُهُ (6)أَحَبُّ إِلَيْكَ ، أَوْ أَبِيعُهُ (7)وَأَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ ؟ فَقَالَ : «إِنَّ الْعِتْقَ فِي بَعْضِ الزَّمَانِ أَفْضَلُ ، وَفِي بَعْضِ الزَّمَانِ الصَّدَقَةُ أَفْضَلُ ، فَإِذَا (8)كَانَ النَّاسُ حَسَنَةً حَالُهُمْ فَالْعِتْقُ أَفْضَلُ ، فَإِذَا كَانُوا شَدِيدَةً حَالُهُمْ فَالصَّدَقَةُ (9)أَفْضَلُ (10)، وَبَيْعُ هذَا أَحَبُّ إِلَيَّ إِذَا كَانَ بِهذِهِ (11)الْحَالِ» . (12)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «كَانَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ (13)عليه السلام يَقُولُ : إِنَّ (14)النَّاسَ كُلَّهُمْ

.


1) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۳۱ ، ح ۸۳۷ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب ، وفيه هكذا : «قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّ هشام بن اُذينة سألني ....» . وفيه ، ص ۲۴۸ ، ح ۹۰۰ ؛ وج ۹ ، ص ۲۲۵ ، ذيل ح ۸۸۲ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۱ ، ص ۵۹۴ ، ح ۱۱۴۲۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۲ ، ص ۳۷۲ ، ح ۲۸۸۱۴ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۹۵

3) .في «بخ» : «خمرا» . وفي «بف» والفقيه : - «الخمر» .

4) .في حاشية «بف» : «يده» .

5) .في «بخ ، بف ، جت» والوافي : «واُريد» .

6) .في «جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : «أعتقه» .

7) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والفقيه : «أم أبيعه» . وفي «بح ، بخ ، جت» : «أو بيعه» .

8) .في «بخ ، بف ، جت» والوافي : «فإن» .

9) .في «ن ، بخ ، بف ، جت» والوافي : «كان الصدقة» .

10) .في «بح» : - «فإذا كان الناس ـ إلى ـ فالصدقة أفضل» .

11) .في «بخ ، بف» : «بهذا» .

12) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۳۵ ، ذيل ح ۳۴۹۹ ، معلّقا عن بكر بن محمّد الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۸ ، ح ۱۰۱۴۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۵۲ ، ح ۲۹۰۸۹ .

13) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والتهذيب ، ج ۸ : «كان عليّ بن أبي طالب» .

14) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب ، ج ۸ : - «إنّ» .

أَحْرَارٌ إِلاَّ مَنْ أَقَرَّ عَلى نَفْسِهِ بِالْعُبُودِيَّةِ وَهُوَ مُدْرِكٌ ، مِنْ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، وَمَنْ شُهِدَ عَلَيْهِ (1)بِالرِّقِّ ، صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً» . (2)

عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ دَاوُدَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (3)، قَالَ :دَخَلَ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، فَقَالَ لَهُ : أَبْلَغَ اللّهُ مِنْ قَدْرِكَ أَنْ تَدَّعِيَ مَا ادَّعى أَبُوكَ . فَقَالَ لَهُ (4): «مَا لَكَ (5)أَطْفَأَ اللّهُ نُورَكَ ، وَأَدْخَلَ الْفَقْرَ بَيْتَكَ ؟ أَ مَا (6)عَلِمْتَ (7)أَنَّ اللّهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ أَوْحى إِلى عِمْرَانَ : أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً ، فَوَهَبَ لَهُ مَرْيَمَ ، وَوَهَبَ لِمَرْيَمَ عِيسى عليه السلام ؟ فَعِيسى مِنْ مَرْيَمَ ، وَمَرْيَمُ مِنْ عِيسى ، وَمَرْيَمُ وَعِيسى (8)شَيْءٌ وَاحِدٌ ، وَأَنَا مِنْ أَبِي ، وَأَبِي مِنِّي ، وَأَنَا وَأَبِي شَيْءٌ وَاحِدٌ» . فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ : وَأَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ (9).

.


1) .في الفقيه : + «شاهدان» .

2) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۴۱ ، ح ۳۵۱۵ ؛ والتهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۳۵ ، ح ۸۴۵ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب . وفي الكافي ، كتاب القضاء والأحكام ، باب آخر منه ، ضمن ح ۱۴۶۴۸ ؛ والتهذيب ، ج ۶ ، ص ۲۳۵ ، ضمن ح ۵۸۰ ، بسند آخر عن أبي جعفر ، عن عليّ عليهماالسلام ، إلى قوله : «وهو مدرك» . التهذيب ، ج ۷ ، ص ۲۳۷ ، ح ۱۰۳۷ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، إلى قوله : «أمرّ على نفسه بالعبوديّة» مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۵۷ ، ح ۱۷۲۲۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۵۴ ، ح ۲۹۰۹۲ .

3) .في تفسير القمّي : - «عن بعض أصحابنا» .

4) .في تفسير القمّي : + «الرضا» .

5) .في الوافي : - «ما لك» .

6) .في «بح ، جت» و المرآة : «أو ما» .

7) .في المرآة : «يظهر من بعض الأخبار أنّ الواقفة لعنهم اللّه كانوا مستمسكين ببعض الأخبار الدالّة على أنّ الكاظم عليه السلام يقوم بالأمر ويظهر الدين ويقمع المخالفين ، ولم يظهر منه بعد أمثال ذلك ، فيجب أن يكون حيّا ويظهر بعد ذلك ، فأجاب عليه السلام بعد تسليم ما تمسّكوا به استظهارا بأنّه ربّما يقال شيء في رجل ويكون في ولده اُولد ولده ، فيمكن أن يظهر ما رويتم في أبي وفي ولدي القائم عليه السلام » .

8) .في «بن» وحاشية «جت» : «وعيسى ومريم» .

9) .في «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» والوافي والفقيه وتفسير القميّ والعيون والمعاني : «فأسألك» . في تفسير القمّي : + «قال سل» .

فَقَالَ : «لاَ إِخَالُكَ (1)تَقْبَلُ (2)مِنِّي ، وَلَسْتَ مِنْ غَنَمِي (3)، وَلكِنْ هَلُمَّهَا (4)» . فَقَالَ (5): رَجُلٌ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ : كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي قَدِيمٍ فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللّهِ ؟ قَالَ : «نَعَمْ ، إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ ذِكْرُهُ ـ يَقُولُ (6)فِي كِتَابِهِ (7): «حَتّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ» (8)فَمَا كَانَ مِنْ مَمَالِيكِهِ أَتى عَلَيْهِ (9)سِتَّةُ أَشْهُرٍ ، فَهُوَ قَدِيمٌ وَهُوَ (10)حُرٌّ (11)» . قَالَ : فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ (12)، وَافْتَقَرَ (13)حَتّى مَاتَ (14)، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَبِيتُ لَيْلَةٍ لَعَنَهُ اللّهُ . (15)

.


1) .قال ابن الأثير : «ما إخالك سرقت ، أي ما أظنّك . يقال : خلت إخال بالكسر والفتح ، والكسر أفصح وأكثر استعمالاً ، والفتح القياس» . النهاية ، ج ۲ ، ص ۹۳ (خيل) .

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «إلاّ بعيدا» بدل «تقبل» . وفي «بح» : «فقبل» .

3) .أي أنّك لست من جماعتي .

4) .في «ن ، بخ ، بف ، جت» وحاشية «م» والوافي وتفسير القمّي : «هاتها» .

5) .في تفسير القمّي : + «له : ما تقول في» .

6) .في «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» والوافي : «قال» .

7) .في «بخ ، بف» والوافي : - «في كتابه» .

8) .يسآ (۳۶) : ۳۹ . وفي تفسير القمّي : «ما كان له ستّة أشهر فهو قديم ، وهو حرّ : لأنّ اللّه يقول : «وَ الْقَمَرَ قَدَّرْنَـهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ» » بدل «إنّ اللّه عزّ ذكره يقول في كتابه : «حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ» » .

9) .في «بح ، بن» وحاشية «م» والوسائل والفقيه والتهذيب والعيون : «له» .

10) .في «بح ، بن» والوسائل والفقيه والتهذيب وتفسير القمّي والعيون والمعاني : - «وهو» . وفي حاشية «بف» : «أو هو» .

11) .في «بف» : «حقّ» .

12) .في الفقيه والتهذيب ، ح ۸۳۵ : - «من عنده» .

13) .في التهذيب ، ح ۸۳۵ والعيون والمعاني : «فافتقر» .

14) .في حاشية «م ، جد» : «حتّى افتقر مات» . وفي تفسير القمّي : «وذهب بصره ثمّ مات» بدل «حتّى مات» .

15) .تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۲۱۵ ، عن أبيه ، عن داود بن محمّد الفهدي . التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۳۱ ، ح ۸۳۵ ، معلّقا عن الكليني ، من قوله : «وأسألك عن مسالة» . وفي رجال الكشّي ، ص ۴۶۶ ، ح ۸۸۵ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۱ ، ص ۳۰۸ ، ح ۷۱ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ۲۱۸ ، ح ۱ ، بسند آخر عن إبراهيم بن هاشم ، عن داود بن محمّد النهدي . التهذيب ، ج ۸ ، ص ۳۱۸ ، ح ۱۱۸۳ ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن داود بن محمّد النهدي ، من قوله : «وأسألك من مسألة» إلى قوله : «فهو قديم وهو حرّ» . رجال الكشّي ، ص ۴۶۵ ، ح ۸۸۴ ، بسنده عن ابن أبي سعيد المكاري ، مع اختلاف يسير ؛ الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۵۵ ، ح ۳۵۶۴ ، معلّقا عن ابن أبي سعيد المكاري الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۱۱ ، ح ۱۰۱۹۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۵۶ ، ح ۲۹۰۹۷ ، من قوله : «رجل قال عند موته» إلى قوله : «فهو قديم وهو حرّ» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ (1)رَفَعَهُ ، قَالَ :قَضى (2)أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام فِي رَجُلٍ نَكَحَ وَلِيدَةَ رَجُلٍ أَعْتَقَ (3)رَبُّهَا أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ ، فَوَلَدَتْ تَوْأَماً (4)، فَقَالَ : «أُعْتِقَ كِلاَهُمَا (5)» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :(7)كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَمْلُوكِ يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ ، فَيُعْتِقُهُ الْمَوْلى (8)فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ، فَيَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حُرّاً ، فَهَلْ (9)لِمَوْلاَهُ (10)فِي (11)ذلِكَ أَجْرٌ (12)؟ أَوْ يَتْرُكُهُ (13)، فَيَكُونُ لَهُ أَجْرُهُ (14)

.


1) .في التهذيب : - «عن أبيه» .

2) .في «بخ» : «وصّى» .

3) .في «جد» : «عتق» .

4) .في حاشية «بف» : «توأمان» . وفي التهذيب : «توأمين» .

5) .في «م ، بخ ، جد» : «كليهما» . وفي الوافي : «وذلك لأنّه كان في نيّته إعتاق ما في البطن كائنا ما كان ، ولأنّ أحدهما أوّل من جهة العلوق والآخر أوّل من جهة الولادة» . وقال الشهيد قدس سره : «لو نذر عتق أوّل ما يملك أو أوّل ما تلده أمته فملك جماعة ، وولدت توأمين دفعة عتق الجميع ، والشيخ لم يقيّد في الولادة بالدفعة كما في الرواية من قضاء أمير المؤمنين عليه السلام ، ونزّلها ابن إدريس على إرادة الناذر أوّل حمل» . الدروس ، ج ۲ ، ص ۲۰۴ . وانظر : النهاية ، ص ۵۴۴ ؛ السرائر ، ج ۳ ، ص ۱۳ .

6) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۳۱ ، ح ۸۳۴ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۱۲ ، ح ۱۰۱۹۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۵۷ ، ح ۲۹۰۹۹ .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۹۶

8) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل والفقيه : «مولاه» .

9) .في «م ، بخ ، بف ، جد» والوافي والوسائل والفقيه : «هل» .

10) .في «بن ، جت ، جد» والوسائل والفقيه : «للمولى» .

11) .في الفقيه : + «عتقه» .

12) .في الوافي : «في عتقه أجرا» بدل «في ذلك أجر» .

13) .في الوافي : + «مملوكا» .

14) .في الوافي والفقيه : «أجر» .

إِذَا مَاتَ وَهُوَ مَمْلُوكٌ (1)؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ (2): «يَتْرُكُ الْعَبْدَ مَمْلُوكاً (3)فِي حَالِ مَوْتِهِ فَهُوَ أَجْرٌ لِمَوْلاَهُ ، وَهذَا الْعِتْقُ (4)فِي هذِهِ السَّاعَةِ لَيْسَ بِنَافِعٍ (5)لَهُ» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ نَاجِيَةَ ، قَالَ :رَأَيْتُ رَجُلاً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ (7)لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي أَعْتَقْتُ خَادِماً لِي وَهُوَ ذَا أَطْلُبُ (8)شِرَاءَ خَادِمٍ (9)مُنْذُ سِنِينَ (10)، فَمَا أَقْدِرُ (11)عَلَيْهَا (12). فَقَالَ : «مَا فَعَلَتِ الْخَادِمُ ؟» قَالَ : حَيَّةٌ ، قَالَ : «رُدَّهَا فِي مَمْلُوكَتِهَا (13)مَا أَغْنَى (14)اللّهَ مِنْ (15)عِتْقِ أَحَدِكُمْ ، تُعْتِقُونَ (16)الْيَوْمَ وَيَكُونُ (17)عَلَيْنَا غَداً ، لاَ يَجُوزُ لَكُمْ أَنْ تُعْتِقُوا (18)إِلاَّ

.


1) .في الوافي والفقيه : + «له» .

2) .في «جد» وحاشية «م» : «له» . وفي «م ، بن» والوسائل والفقيه : - «إليه» .

3) .في «ن ، جد» : + «وهو» .

4) .هكذا في «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» والوافي والفقيه . وفي الوسائل : «و هذا إذا أعتق» . وفي سائر النسخ والمطبوع : «و هذا عتقٌ» .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والفقيه : «لم يكن نافعا» بدل «ليس بنافع» .

6) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۵۳ ، ح ۳۵۵۹ ، بسنده عن عليّ بن مهزيار الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۸ ، ح ۱۰۱۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۵۸ ، ح ۲۹۱۰۰ .

7) .في «ن» : «قال» .

8) .في «بن» : «طلبت» .

9) .في «بن» والوسائل : + «لي» .

10) .في حاشية «جت» : «سنتين» .

11) .في «ن ، بخ ، بف» وحاشية «جت» : «فما قدرت» .

12) .في «ن» : «عليه» .

13) .في «بح ، بن ، جت» والوافي : «مملكتها» . وفي حاشية «م ، بن» : «مملوكيّتها» .

14) .في الوافي : «ما ، في ما أغنى للتعجّب» .

15) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «عن» .

16) .في «بح ، جت» بالتاء والياء معا .

17) .في «بح» : «يكون» بدون الواو .

18) .في «بح» : «أن يعتقوا» . وفي «جت ، جد» بالتاء والياء معا .

عَارِفاً (1)» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ عَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ ، وَأَرَادَ أَنْ يُعْتِقَ نَسَمَةً : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ أَنْ يُعْتِقَ شَيْخاً كَبِيراً ، أَوْ شَابّاً أَجْرَدَ (3)؟ قَالَ : «أَعْتَقَ مَنْ أَغْنى نَفْسَهُ (4)؛ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الضَّعِيفُ أَفْضَلُ مِنَ الشَّابِّ الاْءَجْرَدِ (5)» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (7)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام ، قَالَ : لاَ يَجُوزُ فِي الْعَتَاقِ : الاْءَعْمى (8)وَالْمُقْعَدُ ؛ وَيَجُوزُ الاْءَشَلُّ (9)وَالاْءَعْرَجُ (10)» . (11)

.


1) .في المرآة : «لا خلاف بين الأصحاب ظاهرا في جواز عتق العبد المخالف ، وحملوا هذا الخبر على كراهة عتقه ، ويشكل بأنّ الردّ إلى الرقّ لا يجتمع مع كراهة العتق ، ويمكن حمله على ما إذا كانت ناصبيّة أو خارجيّة بناءً على عدم جواز عتق الكافر كما ذهب إليه جماعة ، أو على أنّه لم يتلفّظ بصيغة العتق ، أو على أنّ المراد بردّها استيجارها للخدمة» .

2) .الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۹۰ ، ح ۱۰۱۵۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۴ ، ح ۲۹۰۴۴ .

3) .في «بخ ، بف» : «أجردا» . وفي القرب : «جلدا» . والأجرد : الذي ليس على بدنه شعر ، و هو ضدّ الأشعر ، و هو الذي على جميع بدنه شعر . النهاية ، ج ۱ ، ص ۲۵۶ (جرد) .

4) .في المرآة : «من أغنى نفسه ، أي عن الخدمة ، فيكون كالتعليل لما بعده . ويحتمل أن يكون المراد أنّ العمدة في ذلك أن يكون له كسب أو صنعة لا يحتاج في معيشته إلى السؤال ، ولو اشتركا في ذلك فالشيخ أفضل» .

5) .في قرب الإسناد : «الجلد» .

6) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۳۰ ، ح ۸۳۳ ، معلّقا عن الكليني . قرب الإسناد ، ص ۲۸۳ ، ح ۱۱۲۳ ، بسنده عن عليّ بن جعفر ؛ الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۴۳ ، ح ۳۵۲۵ ، معلّقا عن عليّ بن جعفر . الكافي ، كتاب العتق والتدبير والكتابة ، باب عتق الصغير والشيخ الكبير وأهل الزمانات ، ح ۱۱۱۵۸ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام . التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۱۸ ، ح ۷۷۹ ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ، وتمام الرواية فيهما : «سألته عن [في الكافي : «عمّن أعتق» [النسمة فقال : أعتق من أغنى نفسه» الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۵۸۷ ، ح ۱۰۱۴۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۱ ، ح ۲۹۰۳۸ .

7) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۶۲ ح ۲۵۸ عن الحسن بن عبداللّه بن محمّدبن العبّاس الرازيّ التميميّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۷ ص ۲۶۰ ح ۸ .

8) .في التهذيب ، ح ۸۳۲ : «عن أحمد بن محمّد» .

9) .في الفقيه وقرب الإسناد : + «والأعور» .

10) .في قرب الإسناد ، ص ۵۱ : «الأمثل» .

11) .في الوافي : «وذلك لأنّ الأوّلين ينعتقان بالعمى والإقعاد ؛ ولأنّهما ممّن لا حيلة له ، بخلاف الآخرين . واُريد بالعتاق الواجب منه في كفّارة ونحوها» .

أَحْمَدُ (1)، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَلِيِّ ۲ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ بَعْضِ آلِ أَعْيَنَ :

.


1) .المعجم الكبير : ج ۱۱ ص ۸۴ ح ۱۱۱۷۷ عن أبي برزة؛ الأمالي للصدوق : ص۴۲ ح۹ عن إسحاق بن موسى عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۷ ص ۲۵۸ ح ۱ .

(1)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ كَانَ مُوءْمِناً (2)، فَقَدْ عَتَقَ بَعْدَ سَبْعِ سِنِينَ ، أَعْتَقَهُ صَاحِبُهُ أَمْ (3)لَمْ يُعْتِقْهُ ، وَلاَ تَحِلُّ (4)خِدْمَةُ مَنْ كَانَ مُوءْمِناً بَعْدَ (5)سَبْعِ سِنِينَ (6)» . (7) أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ الرَّجُلٍ (8)يَبِيعُ عَبْدَهُ بِنُقْصَانٍ مِنْ ثَمَنِهِ لِيُعْتَقَ (9)، فَقَالَ لَهُ الْعَبْدُ فِيمَا بَيْنَهُمَا : إِنَّ (10)لَكَ عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا : أَ يَأْخُذُهُ (11)مِنْهُ ؟ فَقَالَ (12): «يَأْخُذُهُ مِنْهُ عَفْواً (13)، وَيَسْأَلُهُ إِيَّاهُ فِي عَفْوِهِ (14)، فَإِنْ أَبى (15)فَلْيَدَعْهُ (16)» . (17)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ :

.


1) .في حاشية «بح» : - «عليّ» .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۹۷

3) .في الوافي : «الإيمان عبارة عن المعرفة بالأئمّة المعصومين عليهم السلام » .

4) .في «جت» : «أو» .

5) .في «بح ، بخ ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل : «ولا يحلّ» .

6) .في «بف» : - «بعد» .

7) .في المرآة : «حمل على تأكّد استحباب العتق ؛ للإجماع على أنّه لا يعتق بنفسه» .

8) .المعجم الأوسط : ج ۲ ص ۳۴۸ ح ۲۱۹۱ وراجع : المناقب للخوارزمي : ص۷۷ ح۵۹ .

9) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه . وفي المطبوع : «رجل» .

10) .في «بخ» : «لعتق» .

11) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والفقيه : - «إنّ» .

12) .في «بخ» والوسائل : «يأخذه» من دون همزة الاستفهام .

13) .في «م ، ن ، بخ ، بف ، بن ، جد» والوافي والوسائل والفقيه : «قال» .

14) .في الوافي : «العفو : ما جاء بسهولة من غير تكلّف» .

15) .في «بف» والفقيه : «عفو» . وفي «بخ» : «يأخذه منه عقودا ويسلّمه إيّاه في عقدة» .

16) .في الوافي : «أباه» .

17) .في المرآة : «يدلّ ظاهرا على أنّ العبد يملك ، وعلى أنّه لو شرط مالاً للمشتري لا يلزم ، كما مرّ ، ويمكن حمله على الاستحباب» .

قَالَ (1)فِي رَجُلٍ كَانَ لَهُ عِدَّةُ مَمَالِيكَ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ عَلَّمَنِي آيَةً مِنْ كِتَابِ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فَهُوَ حُرٌّ ، فَعَلَّمَهُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ ، ثُمَّ مَاتَ الْمَوْلى ، وَلَمْ يُدْرَ (2)أَيُّهُمُ الَّذِي عَلَّمَهُ الاْآيَةَ (3): هَلْ (4)يُسْتَخْرَجُ بِالْقُرْعَةِ ؟ قَالَ : «نَعَمْ (5)، وَلاَ يَجُوزُ أَنْ يَسْتَخْرِجَهُ أَحَدٌ إِلاَّ الاْءِمَامُ ۶ ؛ فَإِنَّ (6)لَهُ كَلاَماً وَقْتَ الْقُرْعَةِ يَقُولُهُ (7)، وَدُعَاءً لاَ يَعْلَمُهُ سِوَاهُ ، وَلاَ يَقْتَدِرُ عَلَيْهِ (8)غَيْرُهُ (9)» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى (11)، عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ السَّرَّاجِ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام لاِءِسْمَاعِيلَ حَقِيبَةَ (12)وَالْحَارِثِ النَّصْرِيِّ (13): «اطْلُبُوا (14)لِي

.


1) .في التهذيب : - «قال» .

2) .في «جت» بالتاء والياء معا .

3) .في «م ، ن ، جد» : «آية» . وفي «بن» و حاشية «جت» و الوسائل والتهذيب : - «الآية» .

4) .في حاشية «جت» و التهذيب : «أنّه» . وفي «بن» و الوسائل : «أنّه قال» .

5) .في «بن» و حاشية «جت» والوسائل والتهذيب : - «نعم» .

6) .في «م ، بن ، جد» و حاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «لأنّ» . وفي حاشية «بح» : «لأنّ على القرعة» .

7) .في حاشية «جد» : «يقول له» . وفي الوسائل والتهذيب : «على القرعة كلاما» بدل «كلاما وقت القرعة يقوله» .

8) .في «م ، ن ، بن ، جد» و حاشية «جت» : «على القرعة كلام ودعاء [في «بن» و حاشية «جت» : «دعاء» بدون الواو . وفي حاشية «م» : «كلاما ودعاء»] لا يعلمه» بدل «كلاما وقت القرعة يقوله ، ودعاءً لا يعلمه سواه ، ولا يقتدر عليه» . وفي الوسائل والتهذيب : - «سواه ولا يقتدر عليه» .

9) .في «جت» : «غيره عليه» .

10) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۳۰ ، ح ۸۳۰ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۱۲ ، ح ۱۰۱۹۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۶۰ ، ح ۲۹۱۰۶ .

11) .في «بن» والوسائل : - «بن يحيى» .

12) .في الوسائل : «وحقيبة» . وفي المحاسن : «حبيبة» .

13) .في «م» : «النظري» . وفي «بن ، جد» والوسائل : «النضري» . وفي المحاسن : «حارث البصري» .

14) .في «بخ ، بف ، جت» والوافي : «اُطلبا» .

۱۷ ـ باب الولاء لمن أعتق

جَارِيَةً مِنْ هذَا الَّذِي يُسَمُّونَهُ (1)كَدْبَانُوجَةَ (2)تَكُونُ (3)مَعَ أُمِّ فَرْوَةَ» فَدَلُّونَا (4)عَلى جَارِيَةٍ لِرَجُلٍ (5)مِنَ السَّرَّاجِينَ قَدْ (6)وَلَدَتْ لَهُ ابْناً (7)، وَمَاتَ وَلَدُهَا ، فَأَخْبَرُوهُ بِخَبَرِهَا ، فَأَمَرَهُمْ (8)فَاشْتَرَوْهَا ، وَكَانَ اسْمُهَا رِسَالَةَ ، فَغَيَّرَ (9)اسْمَهَا ، وَسَمَّاهَا (10)سَلْمى ، وَزَوَّجَهَا سَالِماً مَوْلاَهُ وَهِيَ (11)أُمُّ حُسَيْنِ (12)بْنِ سَالِمٍ . (13)

۱۷ ـ بَابُ الْوَلاَءِ لِمَنْ أَعْتَقَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ (14):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ (15)صلى الله عليه و آله : الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» . (16)

.


1) .في حاشية «م ، جد» : «يسمّى» . وفي الوافي : «تسمّونه» . وفي المحاسن : «يسمّونها» .

2) .في «بح» : «كذبابوجه» . وفي «بخ» : «كدياتوجه» . وفي المحاسن : + «مسلمة» .

3) .في «جد» : «يكون» .

4) .في المحاسن : «فدلّوه» .

5) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «رجل» .

6) .في «بخ ، بف» : «فقد» . وفي «بح» : «وقد» .

7) .في «بخ» : «ابنة» . وفي المحاسن : «بنتا» .

8) .في «بخ» : «فأمرهما» .

9) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والمحاسن : «فحوّل» .

10) .في الوسائل والمحاسن : «فسمّاها» .

11) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «فهي» .

12) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «الحسين» .

13) .المحاسن ، ص ۶۲۵ ، كتاب المرافق ، ح ۸۳ ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، إلى قوله : «سمّاها سلمى وزوّجها سالما» الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۶۱ ، ح ۱۰۳۰۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۱۷۲ ، ح ۲۹۳۲۷ .

14) .إحقاق الحقّ : ج۱۸ ص۴۹۸ نقلاً عن الروضة البهيّة .

15) .في الكافي ، ح ۱۰۰۸۷ والفقيه ، ح ۳۴۹۷ والتهذيب ، ج ۷ : - «ومحمّد بن مسلم» .

16) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوافي والوسائل والكافي ، ح ۱۳۶۳۳ والتهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۹ : «قال النبيّ» .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ ، قَالَ : (1)سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ إِذَا أُعْتِقَ : أَ لَهُ (2)أَنْ يَضَعَ نَفْسَهُ حَيْثُ شَاءَ ، وَيَتَوَلّى مَنْ أَحَبَّ ؟ فَقَالَ : «إِذَا أُعْتِقَ لِلّهِ ، فَهُوَ مَوْلًى لِلَّذِي أَعْتَقَهُ ؛ فَإِذَا (3)أُعْتِقَ وَجُعِلَ (4)سَائِبَةً (5)، فَلَهُ أَنْ يَضَعَ نَفْسَهُ حَيْثُ شَاءَ (6)، وَيَتَوَلّى مَنْ شَاءَ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قَالَ لِعَائِشَةَ : أَعْتِقِي ؛ فَإِنَّ الْوَلاَءَ

.


1) .كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۴۵۶ ح ۴۵۴۰۹ نقلاً عن عبد الكريم الشيرازيّ في فوائده والديلميّ وابن النجّار عن الإمام عليّ عليه السلام ؛ إحقاق الحقّ : ج۱۸ ص۴۹۷ نقلاً عن أبي يعلى في مسنده عن الإمام الحسين عليه السلام .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۹۸

3) .في «بخ» والتهذيب ، ح ۹۰۹ : «له» من دون همزة الاستفهام .

4) .في «م ، ن ، بخ ، بن ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ۹۰۹ : «وإذا» .

5) .في «ن ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب ، ح ۹۰۹ : «فجعل» . وفي «م ، جد» : «فجعله» .

6) .في مرآة العقول ، ج ۲۱ ، ص ۳۲۸ : «فجعل سائبة ، أي تبرّأ من ضمان جريرته ؛ فإنّه إذا فعل ذلك لم يرثه ، أو لم يعتقه تبرّعا ، بل في نذر أو كفّارة . والأوّل أظهر» .

7) .في «بن» والوسائل والتهذيب ، ح ۹۰۹ : - «حيث شاء» .

لِمَنْ أَعْتَقَ» . (1)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى (2)، عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَتْ عَائِشَةُ لِرَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَهْلَ بَرِيرَةَ اشْتَرَطُوا وَلاَءَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ (4)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (5)فِي امْرَأَةٍ أَعْتَقَتْ رَجُلاً : لِمَنْ وَلاَوءُهُ ؟ وَلِمَنْ مِيرَاثُهُ (6)؟ قَالَ : «لِلَّذِي أَعْتَقَهُ ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَارِثٌ غَيْرُهَا» . (7)

.


1) .الكافي ، كتاب المواريث ، باب أنّ الولاء لمن أعتق ، ح ۱۳۶۳۴ . التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۵۰ ، ح ۹۰۶ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۵ ، ص ۹۲۶ ، ح ۲۵۲۹۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۶۱ ، ح ۲۹۱۰۷ .

2) .في «م ، بخ ، بن ، جد» وحاشية «ن» والوسائل والتهذيب : - «بن يحيى» .

3) .الكافي ، كتاب المواريث ، باب أنّ الولاء لمن أعتق . ح ۱۳۶۳۵ . التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۵۰ ، ح ۹۰۷ ، معلّقا عن الكليني . وراجع : المصادر التي ذكرناها في ذيل ح ۱۳۶۳۳ الوافي ، ج ۲۵ ، ص ۹۲۶ ، ح ۲۵۲۹۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۶۴ ، ح ۲۹۱۱۴ .

4) .يأتي الخبر في الكافي ، ح ۱۳۶۳۷ عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن الفضيل ، من دون توسّط محمّد بن إسماعيل . والمتكرّر في الأسناد رواية أحمد بن محمّد [بن عيسى] عن محمّد بن إسماعيل [بن بزيع] عن محمّد بن الفضيل . وما ورد في بعض الأسناد القليلة ومنها ما يأتي في الكافي ، ح ۱۳۶۳۷ لا يخلو من خللٍ .

5) .في «م ، بن» والوافي والوسائل ، ج ۲۳ والكافي ، ح ۱۳۶۳۷ والتهذيب ، ح ۹۰۸ : - «قال» .

6) .في التهذيب ، ح ۹۲۰ : - «ولمن ميراثه» .

7) .الكافي ، كتاب المواريث ، باب أنّ الولاء لمن أعتق ، ح ۱۳۶۳۷ . التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۵۰ ، ح ۹۰۸ ، معلّقا عن الكليني . وفيه ، ص ۲۵۳ ، ح ۹۲۰ ، بسند آخر الوافي ، ج ۲۵ ، ص ۹۲۵ ، ح ۲۵۲۹۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۶۲ ، ح ۲۹۱۰۹ .

۱۸ ـ باب

۱۸ ـ بَابٌعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ :عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ (1)، قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي ، قَالَتْ : إِنِّي جَالِسَةٌ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَلَمَّا رَآنِي ، مَالَ إِلَيَّ ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ (2): «مَا يُجْلِسُكِ (3)هَاهُنَا ؟» فَقُلْتُ : أَنْتَظِرُ مَوْلًى لَنَا ، قَالَتْ : فَقَالَ لِي : «أَعْتَقْتُمُوهُ؟» قُلْتُ (4): لاَ ، وَلكِنْ (5)أَعْتَقْنَا أَبَاهُ ، فَقَالَ : «لَيْسَ ذلِكِ (6)مَوْلاَكُمْ ، هذَا أَخُوكُمْ وَابْنُ عَمِّكُمْ ، إِنَّمَا الْمَوْلَى الَّذِي جَرَتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ ، فَإِذَا جَرَتْ عَلى أَبِيهِ وَجَدِّهِ ، فَهُوَ ابْنُ عَمِّكِ وَأَخُوكِ (7)» . (8)

عَنْهُ (9)، عَنِ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ :عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جُنْدَبٍ يَرْفَعُهُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ الأَوَّلِ (10)عليه السلام ، قَالَ : قَالَ : «إِنَّمَا الْمَوْلَى

.


1) .في «بخ» «الحسين بن مسلم» . وفي «بف» : «الحسين بن سعيد» .

2) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب والاستبصار . وفي المطبوع والوافي : «فقال» . وفي «جد» وحاشية «م» : «فقال لي» .

3) .في حاشية «م ، جد» والاستبصار : «ما يحبسك» .

4) .في «بن ، جت» والوسائل : «فقلت» .

5) .في «ن ، بح ، بف ، جت» والتهذيب والاستبصار : «ولكنّا» .

6) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «ذاك» .

7) .في المرآة : «الظاهر أنّ نهيه عليه السلام كان لاستخفافها به ، وهو مكروه ، أو لأنّ الولاء موروث به لا موروث» .

8) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۵۲ ، ح ۹۱۶ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد ؛ الاستبصار ، ج ۴ ، ص ۲۲ ، ح ۷۲ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سليم الفرّاء ، عن الحسين بن مسلم الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۷۵ ، ح ۱۰۳۳۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۶۸ ، ح ۲۹۱۲۴ .

9) .الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن خالد البرقي كتاب سعد بن سعد الأشعري ومسائله . راجع : رجال النجاشي ، ص ۱۷۹ ، الرقم ۴۷۰ .

10) .هكذا في «م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل . وفي المطبوع : - «الأوّل» . وفي حاشية «جت» : «أبي عبد اللّه » .

الْجَلِيبُ (1)الْعَتِيقُ ، وَابْنُهُ عَرَبِيٌّ، وَابْنُ ابْنِهِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ» . (2)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَزْدِيِّ ، قَالَ : (3)دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَمَعِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ لِي : «مَنْ هذَا ؟» فَقُلْتُ : مَوْلًى لَنَا ، فَقَالَ : «أَعْتَقْتُمُوهُ ، أَوْ أَبَاهُ ؟» فَقُلْتُ : بَلْ (4)أَبَاهُ ، فَقَالَ : «لَيْسَ هذَا مَوْلاَكَ ، هذَا أَخُوكَ وَابْنُ عَمِّكَ ، وَإِنَّمَا الْمَوْلى هُوَ (5)الَّذِي جَرَتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ ، فَإِذَا جَرَتْ عَلى أَبِيهِ ، فَهُوَ أَخُوكَ وَابْنُ عَمِّكَ» . (6)

بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (7)، عَنْ جُوَيْرَةَ (8)، قَالَتْ :مَرَّ بِي أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْتَظِرُ مَوْلًى لَنَا ، فَقَالَ : «يَا أُمَّ عُثْمَانَ ، مَا يُقِيمُكِ هَاهُنَا ؟» فَقُلْتُ (9): أَنْتَظِرُ مَوْلًى لَنَا ، فَقَالَ : «أَعْتَقْتُمُوهُ ؟»

.


1) .في الوافي : «الجليب : المجلوب الذي سيق من موضع إلى آخر ، والعرب يقال لهذا الجيل من الناس ولا واحد له ، ويختصّ بأهل الأمصار ، كما أنّ الأعراب بالفتح يختصّ بأهل البادية منهم ، والعرب كانوا يفتخرون بهذه النسبة ، ولعلّ ذلك لفصاحة لسانهم وإبانة كلامهم ومكارم أخلاقهم ونجابة أعراقهم ؛ يقال : أعرب في كلامه : إذا أفصح فيه وأبان . قال اللّه تعالى : «بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ» . وعن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال في بعض خطبه : «إنّ العربيّة ليست بأب والد ، ولكنّها لسان ناطق ، فمن قصر به عمله لم يبلغه رضوان اللّه حسبه» . يقال لبيّن العروبة والعتيق ليس من العرب ؛ لأنّ الجليب وابنه إذا نشأ بين العرب جاز أن ينسب إليهم وابن ابنه لمّا كان أعرق في العربيّة منشأ ومحتدا، فهو مثل سائر العرب ، فهو من أنفسهم» .

2) .الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۷۶ ، ح ۱۰۳۳۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۶۹ ، ح ۲۹۱۲۵ .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۱۹۹

4) .في «بخ ، بف» : - «بل» .

5) .في «ن ، بن» والفقيه والتهذيب والاستبصار وقرب الإسناد : - «هو» .

6) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۵۲، ح ۹۱۷ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۲۲ ، ح ۷۳ ، معلّقا عن الكليني . قرب الإسناد ، ص ۴۱ ، ح ۱۳۳ ، بسنده عن بكر بن محمّد الأزدي . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۳۵ ، صدر ح ۳۴۹۹ ، معلّقا عن بكر بن محمّد الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۷۶ ، ح ۱۰۳۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۶۹ ، ح ۲۹۱۲۶ .

7) .السند معلّق على سابقه . ويجري عليه كلا الطريقين المذكورين إلى بكر بن محمّد .

8) .في «ن ، بن» وحاشية «م ، جت ، جد» : «كبيرة» . وفي حاشية «جت» : «جويرية» . وفي الوسائل : «كثيرة» .

9) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب : «قلت» .

۱۹ ـ باب الإباق

فَقُلْتُ (1): لاَ ، فَقَالَ : «أَعْتَقْتُمْ أَبَاهُ ؟» قُلْتُ : لاَ ، أَعْتَقْنَا جَدَّهُ ، فَقَالَ (2): «لَيْسَ هذَا مَوْلاَكُمْ ، بَلْ (3)هذَا أَخُوكُمْ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ۵ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «صُحْبَةُ عِشْرِينَ سَنَةً قَرَابَةٌ» . (5)

۱۹ ـ بَابُ الاْءِبَاقِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «ثَلاَثَةٌ لاَ يَقْبَلُ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَهُمْ صَلاَةً أَحَدُهُمُ الْعَبْدُ الاْآبِقُ حَتّى يَرْجِعَ إِلى مَوْلاَهُ (6)» . (7)

.


1) .«م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «قلت» .

2) .في «بن» : + «لي» .

3) .في «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» والوافي والتهذيب والاستبصار : - «بل» .

4) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۵۳ ، ح ۹۱۸ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۲۳ ، ح ۷۴ ، معلّقا عن بكر بن محمّد الوافي ، ج ۱۰ ، ص ۶۷۵ ، ح ۱۰۳۳۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۶۹ ، ح ۲۹۱۲۷ .

5) .قرب الإسناد ، ص ۵۱ ، ح ۱۶۴ ، بسنده عن الحسين بن علوان . عيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۱۳۱ ، ح ۱۲ ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، وفيه هكذا : «مودّة عشرين سنة قرابة» مع زيادة في آخره . تحف العقول ، ص ۳۵۸ . و فيه ، ص ۲۹۳ ، عن الباقر عليه السلام الوافي ، ج ۵ ، ص ۵۱۴ ، ح ۲۴۷۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۵۹ ، ح ۲۹۱۰۳ .

6) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : «مواليه» .

7) .الكافي ، كتاب النكاح ، باب حقّ الزوج على المرأة ، صدر ح ۱۰۱۶۹ ، بسند آخر عن أبي عبداللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير . الخصال ، ص ۲۴۲ ، باب الأربعة ، ح ۹۴ ، ضمن أربعة لا تقبل لهم صلاة ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وفيه هكذا : «والعبد الآبق من مواليه من غير ضرورة» . وفي الأمالي للمفيد ، ص ۱۷۳ ، المجلس ۲۲ ، صدر ح ۲ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۱۹۳ ، المجلس ۷ ، صدر ح ۲۹ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير . وفي المحاسن ، ص ۱۲ ، كتاب القرائن ، صدر ح ۳۶ ؛ والخصال ، ص ۴۰۷ ، باب الثمانية ، صدر ح ۳ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ۴۰۴ ، صدر ح ۷۵ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۵۸ ، ضمن الحديث الطويل ۵۷۶۲ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . و فيه ، ج ۱ ، ص ۵۹ ، صدر ح ۱۳۱ ، مرسلاً عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، وفي الخمسة الأخيرة في ضمن ثمانية لا تقبل له الصلاة ، مع اختلاف يسير . و فيه أيضا ، ج ۳ ، ص ۱۴۵ ، ح ۳۵۳۴ ، مرسلاً عن أبي جعفر عليه السلام ، وتمام الرواية هكذا : «العبد الآبق لا تقبل له الصلاة حتّى يرجع إلى مولاه» الوافي ، ج ۷ ، ص ۴۴ ، ح ۵۴۴۴ ؛ وج ۱۵ ، ص ۵۱۹ ، ح ۱۵۶۰۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۸۱ ، ح ۲۹۱۵۱ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ يَتَخَوَّفُ إِبَاقَ مَمْلُوكِهِ ، أَوْ يَكُونُ الْمَمْلُوكُ (1)قَدْ أَبَقَ : أَ يُقَيِّدُهُ ، أَوْ يَجْعَلُ فِي رَقَبَتِهِ رَايَةً (2)؟ فَقَالَ (3): «إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ بَعِيرٍ تَخَافُ (4)شِرَادَهُ ، فَإِذَا (5)خِفْتَ ذلِكَ فَاسْتَوْثِقْ مِنْهُ ، وَلكِنْ (6)أَشْبِعْهُ وَاكْسُهُ» . قُلْتُ : وَكَمْ شِبَعُهُ (7)؟ فَقَالَ (8): «أَمَّا (9)نَحْنُ ، فَنَرْزُقُ (10)عِيَالَنَا (11)مُدَّيْنِ مِنْ تَمْرٍ» . (12)

.


1) .في «ن ، بح ، بخ ، جت» والوافي : «العبد» .

2) .قال الفيروز آبادي : «الراية : القلادة ، أو التي توضع في عنق الغلام الآبق» . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۹۴ (ريي) .

3) .في «بح ، بخ ، بف ، جت» والفقيه : «قال» .

4) .في «ن ، بح ، بخ ، بف» والفقيه والوسائل ، ج ۲۳ : «يخاف» .

5) .في «بخ ، بف ، جت» والوافي : «فإن» .

6) .في «ن» وحاشية «جت» : - «لكن» .

7) .في «ن» : «شبعة» .

8) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والفقيه : «قال» .

9) .في الوافي : «وأمّا» .

10) .في «بن ، جد» والفقيه : «نرزق» .

11) .في «بخ» : «عيالاً لنا» . وفي «بح» : «عيالاً منّا» . وفي حاشية «جت» : «عيالاتنا» .

12) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۴۶ ، ح ۳۵۳۶ ، معلّقا عن زيد الشحّام الوافي ، ج ۱۵ ، ص ۵۱۸ ، ح ۱۵۵۹۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۱ ، ص ۵۱۲ ، ذيل ح ۲۷۷۲۴ ؛ وج ۲۳ ، ص ۸۳ ، ح ۲۹۱۵۶ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :(2)سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ (3)عليه السلام عَنْ رَجُلٍ قَدْ أَبَقَ مِنْهُ مَمْلُوكُهُ : يَجُوزُ (4)أَنْ يُعْتِقَهُ فِي كَفَّارَةِ اليَمِينِ وَ (5)الظِّهَارِ ؟ قَالَ : «لاَ بَأْسَ بِهِ (6)مَا لَمْ يَعْرِفْ (7)مِنْهُ مَوْتاً (8)» . قَالَ (9)أَبُو هَاشِمٍ ـ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ (10)ـ : وَكَانَ سَأَلَنِي نَصْرُ (11)بْنُ عَامِرٍ الْقُمِّيُّ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ ذلِكَ . (12)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ هِلاَلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الاْءَوَّلِ (13)عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ جَارِيَةٍ مُدَبَّرَةٍ أَبَقَتْ مِنْ (14)سَيِّدِهَا

.


1) .مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۸۵ ح ۱۱۳۷۹ عن أبي سعيد الخُدري .

2) .في «م ، بن» والتهذيب وحاشية «بح» : - «بن إبراهيم» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۰۰

4) .في «بخ ، بف» : «أبا جعفر» . وقد شاهد أبو هاشم الجعفري جماعة من الأئمّة عليهم السلام منهم الرضا والجواد والعسكري وروى عنهم . راجع : الفهرست للطوسي ، ص ۱۸۱ ، الرقم ۲۷۷ ؛ رجال الطوسي ، ص ۳۷۵ ، الرقم ۵۵۵۳ .

5) .في التهذيب : «أ يجوز» .

6) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : - «اليمين و» .

7) .في «بح ،بخ ، بف ، جت» والوافي : «بذلك» . وفي حاشية «ن» : «لك» .

8) .في «بن» : «لم تعرف» .

9) .في «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» وحاشية «م ، بن ، جد» والوافي : «ما علم أنّه حيّ مرزوق» بدل «ما لم يعرف منه موتا» .

10) .في «ن ، بخ» وحاشية «م ، جد» : + «أبو الحسن أو» . وفي «بف» : + «أبو الحسن أو قال» . وفي «بح» : «وقال» .

11) .في «ن ، بح ، بخ ، بف ، جت» : - «رضي اللّه عنه» .

12) .في «جت» : «النضر» .

13) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت» والوسائل ، ح ۲۹۲۴۷ والفقيه والتهذيب والاستبصار : - «الأوّل» .

14) .تِجْفافًا ـ بكسر التاء وسكون الجيم ـ : شيء من سلاح يترك على الفرس يقيه الأذى (النهاية : ج۱ ص ۲۷۹) .

مُدَّةَ (1)سِنِينَ (2)كَثِيرَةٍ (3)، ثُمَّ جَاءَتْ مِنْ (4)بَعْدِ مَا مَاتَ سَيِّدُهَا بِأَوْلاَدٍ وَمَتَاعٍ كَثِيرٍ ، وَشَهِدَ لَهَا شَاهِدَانِ أَنَّ سَيِّدَهَا قَدْ (5)كَانَ (6)دَبَّرَهَا فِي حَيَاتِهِ (7)مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْبِقَ (8)؟ قَالَ : فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «أَرى أَنَّهَا وَجَمِيعَ مَا مَعَهَا فَهُوَ (9)لِلْوَرَثَةِ» . قُلْتُ : لاَ تُعْتَقُ (10)مِنْ ثُلُثِ سَيِّدِهَا ؟ قَالَ : «لاَ ؛ لاِءَنَّهَا (11)أَبَقَتْ عَاصِيَةً لِلّهِ وَلِسَيِّدِهَا ، فَأَبْطَلَ (12)الاْءِبَاقُ التَّدْبِيرَ» . (13)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ (14)، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام ، قَالَ فِي جُعْلِ الاْآبِقِ (15): الْمُسْلِمُ يُرَدُّ (16)عَلَى الْمُسْلِمِ (17)» . ۱۸

.


1) .المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۶۷ ح ۷۹۴۴ عن أبي ذرّ .

2) .في «م ، جد» والتهذيب : «عن» .

3) .في «ن ، بن» والوافي والفقيه والتهذيب والاستبصار : - «مدّة» .

4) .في التهذيب : «سنينا» .

5) .في «م ، بن» والفقيه والتهذيب والاستبصار : - «كثيرة» .

6) .في «ن ، بن ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۲۴۷ والفقيه والتهذيب والاستبصار : - «من» .

7) .في «جت» : - «قد» .

8) .في «بخ ، بف» : - «قد كان» .

9) .في «بف» : + «تدبيرها» .

10) .في «بح ، بخ ، بف ، جت» : «الإباق» بدل «أن تأبق» .

11) .في «م ، ن ، بن» والوسائل ، ح ۲۹۲۴۷ والفقيه والتهذيب والاستبصار : - «فهو» .

12) .في «بح ، بخ» : «ولا يعتق» . وفي «بف ، جت» : «ولا تعتق» . وفي التهذيب والاستبصار : «ألا تعتق» .

13) .في «بن» والوافي والوسائل ، ح ۲۹۲۴۷ والفقيه والتهذيب : «أنّها» .

14) .السنن الكبرى : ج ۶ ص ۱۹۷ ح ۱۱۶۴۹ .

15) .كذا في النسخ ، والظاهر زيادة «الخثعمي» ، أو كونه محرّفا من «الخزّاز» ؛ فإنّ المتكرّر في الأسناد رواية محمّد بن يحيى الخزّاز عن غياث بن إبراهيم . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۸ ، ص ۳۹۲ ـ ۳۹۳ .

16) .في «بف» : + «قال» . وفي حاشية «م» والوافي : + «إنّ» .

17) .في «بخ ، بف» : «تردّ» .

وَقَالَ عليه السلام فِي رَجُلٍ أَخَذَ آبِقاً ، فَأَبَقَ مِنْهُ ، قَالَ : «لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ (1)» . (2)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (3)، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (4)رَفَعَهُ :عَنْ (5)أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْمَمْلُوكُ إِذَا هَرَبَ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ مِصْرِهِ ، لَمْ يَكُنْ آبِقاً (6)» . (7)

.


1) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۴۶ ، ح ۳۵۳۹ ، معلّقا عن غياث بن إبراهيم الدارمي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۴۰۶ ، ح ۱۷۵۲۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۸۴ ، ح ۲۹۱۵۹ ؛ وص ۸۷ ، ح ۲۹۱۶۵ .

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب : «ليس عليه شيء» .

3) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .

4) .في «بح ، بخ ، بف ، جت» والوافي : «بعض أصحابه» .

5) .في الوافي : «إلى» .

6) .في المرآة : «مخالف للمشهور ولما ورد في جعل من ردّ الآبق من المصر . وتظهر الفائدة في إبطال التدبير ، وفي نسخ المشتري ، وفي الجعل لردّ الآبق وغيرها ، ويمكن حمله على ما إذا كان في بيوت أقاربه وأصدقائه بحيث لا يسمّى آبقا عرفا» .

7) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۴۵ ، ح ۳۵۳۵ ، مرسلاً الوافي ، ج ۱۵ ، ص ۵۱۹ ، ح ۱۵۶۰۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۸۲ ، ح ۲۹۱۵۳ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَ (1)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ عَبْداً آبِقاً ، فَأَخَذَهُ ، وَأَفْلَتَ (2)مِنْهُ الْعَبْدُ ؟ قَالَ : «لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ» . (3)قُلْتُ : فَأَصَابَ جَارِيَةً (4)قَدْ سُرِقَتْ مِنْ جَارٍ لَهُ ، فَأَخَذَهَا لِيَأْتِيَهُ بِهَا ، فَنَفَقَتْ (5)؟ قَالَ (6): «لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ» (7). (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه عليه السلام : «أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام اخْتُصِمَ إِلَيْهِ فِي رَجُلٍ أَخَذَ عَبْداً آبِقاً ، فَكَانَ (9)مَعَهُ ، ثُمَّ هَرَبَ مِنْهُ ، قَالَ : يَحْلِفُ بِاللّهِ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ مَا سَلَبَهُ ثِيَابَهُ ، وَلاَ شَيْئاً مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ ، وَلاَ بَاعَهُ ، وَلاَ دَاهَنَ فِي إِرْسَالِهِ ، فَإِذَا (10)حَلَفَ بَرِئَ مِنَ الضَّمَانِ (11)» . (12)

.


1) .في السند تحويل بعطف «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه» على «محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد» .

2) .في «ن» : «فأفلت» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۰۱

4) .في الفقيه : «أصاب دابّة» بدل «فأصاب جارية» .

5) .نفقت ، أي ماتت . اُنظر : النهاية ، ج ۵ ، ص ۹۹ (نفق) .

6) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه . وفي المطبوع : «فأنقت» بدل «فنفقت قال» و هو سهو مطبعي ، والصحيح : «فأنفقت» .

7) .في المرآة : «محمول على عدم التفريط ؛ فإنّ المشهور بين الأصحاب أنّه لو أبق العبد اللقيط أو ضاع من غير تفريط لم يضمن ، و لو كان بتفريط ضمن ، و لو اختلفا في التفريط ولا بيّنة فالقول قول الملتقط مع يمينه» .

8) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۴۷ ، ح ۳۵۴۱ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب ، من قوله : «فأصاب جارية قد سرقت» الوافي ، ج ۱۸ ، ص ۹۲۰ ، ح ۱۸۵۹۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۸۵ ، ح ۲۹۱۶۰ .

9) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب ، ج ۸ . وفي المطبوع والوافي : «وكان» .

10) .في الوسائل : «فإن» .

11) .في المرآة : «محمول على ما إذا ادّعى المالك عليه تلك الاُمور» .

12) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۷ ، ح ۸۹۱ ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۴۶ ، ح ۳۵۳۸ ، معلّقاً عن إسماعيل بن مسلم ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام . التهذيب ، ج ۶ ، ص ۳۹۸ ، ح ۱۲۰۱ ، بسنده عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن جعفر ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام الوافي ، ج ۱۸ ، ص ۹۲۰ ، ح ۱۸۵۹۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۸۵ ، ح ۲۹۱۶۱ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ جُعْلِ الاْآبِقِ وَالضَّالَّةِ ؟ قَالَ : «لاَ بَأْسَ بِهِ» . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «لَيْسَ فِي الاْءِبَاقِ (2)عُهْدَةٌ» . (3)

تَمَّ كِتَابُ الْعِتْقِ وَالتَّدْبِيرِ وَالْكِتَابَةِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؛ وَصَلَّى اللّهُ عَلى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ . وَيَتْلُوهُ كِتَابُ الصَّيْدِ إِنْ شَاءَ اللّهُ تَعَالى . (4)

.


1) .مسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۴۰ . التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۷ ، ح ۸۹۲ ، معلّقا عن الكليني . قرب الإسناد ، ص ۲۹۵ ، ح ۱۱۶۳ ، بسند آخر عن عليّ بن جعفر . وفي الفقيه ، ج ۳ ، ص ۲۹۶ ، ح ۴۰۶۰ ؛ والتهذيب ، ج ۶ ، ص ۳۹۶ ، ح ۱۱۹۳ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهماالسلام ، وفي الأخيرة مع زيادة في آخره الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۴۰۵ ، ح ۱۷۵۲۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۸۶ ، ح ۲۹۱۶۴ ؛ وص ۱۸۹ ، ح ۲۹۳۴۶ .

2) .في المرآة : «ليس في الإباق ، أي أباق العبد الآبق من عند الملتقط» .

3) .التهذيب ، ج ۸ ، ص ۲۴۷ ، ح ۸۹۳ ، معلّقا عن الكليني . و فيه ، ج ۶ ، ص ۳۱۲ ، ح ۸۶۴ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عمّن حدّثه ، عن أبي جعفر عليه السلام . و راجع : الكافي ، كتاب المعيشة ، باب من يشتري الرقيق فيظهر به عيب ... ، ح ۸۹۷۶ الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۵۱۷ ، ح ۱۷۱۵۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۸۶ ، ح ۲۹۱۶۲ .

4) .في النسخ من قوله : «تمّ كتاب العتق ...» إلى هنا ، عبارات مختلفة .

. .

( ۲۲ ) كتاب الصيد

۱ ـ باب صيد الكلب والفهد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (1)

[۲۲] كِتَابُ الصَّيْدِ (2)(3)۱ ـ بَابُ (4)صَيْدِ (5)الْكَلْبِ وَالْفَهْدِ (6)حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيُّ (7)، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي (8)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ

.


1) .هكذا في «ظ ، ن ، بح» . و في سائر النسخ والمطبوع : - «بسم اللّه الرحمن الرحيم» .

2) .في «ط» : + «والذبائح» . وفي «جت» : + «والذبائح والأطعمة» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۰۲

4) .في «ط» : «أبواب» .

5) .في «م ، بح ، بن ، جت ، جد» وحاشية «ن» : «ما يصيد» .

6) .في «بح» : «الفهد والكلب» . و قال الدميري : «زعم أرسطو أنّه ـ أي الفهد ـ متولّد بين نمر و أسد» . وهو بالفارسيّة : «يوزپلنگ» . راجع : حياة الحيوان الكبري ، ج ۲ ، ص ۳۰۶ .

7) .في «ط» : - «التلعكبريّ» . و«التلعكبري» بفتح التاء المنقوطة فوقها نقطتين وسكون اللام ، وقيل بتشديدها ـ وهو الأصحّ عند السمعاني ـ وضمّ العين المهملة وسكون الكاف وفتح الباء ، وقيل بضمّها أيضا . وهي نسبة إلى موضع عند عُكبر ، يقال له : التلّ ، والنسبة إليه : «التَّلْعُكْبُري» . راجع : الأنساب للسمعاني ، ج ۱ ، ص ۲۷۴ ؛ توضيح المشتبه ، ج ۶ ، ص ۳۱۳ ؛ معجم البلدان ، ج ۴ ، ص ۱۴۲ ؛ إيضاح الاشتباه ، ص ۳۱۴ ، الرقم ۷۵۲ ؛ رجال النجاشي ، ص ۴۳۹ ، الرقم ۱۱۸۴ ؛ رجال الطوسي ، ص ۴۴۹ ، الرقم ۶۳۸۶ .

8) .رام بالمكان : أقام وثبت ، ولم يزل فيه (المنجد : ص ۲۹۰) .

أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ (1)قَالَ : «فِي كِتَابِ عَلِيًّ (2)عليه السلام فِي قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ» (3)قَالَ : هِيَ الْكِلاَبُ (4)» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ غَيْرِ وَاحِدٍ :(6)عَنْهُمَا عليهماالسلام جَمِيعاً أَنَّهُمَا قَالاَ فِي الْكَلْبِ يُرْسِلُهُ الرَّجُلُ وَيُسَمِّي، قَالاَ (7): «إِنْ (8)

.


1) .المعجم الكبير : ج ۱۸ ص ۸۴ ح ۱۵۵ .

2) .في «م ، بف ، جد» وحاشية «جت» : «حدّثنا» . وفي «بن» وحاشية «بح ، جت» : - «حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبريّ ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني ، قال : حدّثني» .

3) .في «ط ، بح ، بف» والتهذيب ، ح ۸۸ : - «أنّه» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «أمير المؤمنين» .

5) .المائدة (۵) : ۴ . و في مرآة العقول ، ج ۲۱ ، ص ۳۳۵ : «قوله تعالى : «وَمَا عَلَّمْتُم» أي صيد ما علّمتم بتقدير مضاف ، فالواو للعطف على الطيّبات ، أو الموصول مبتدأ يتضمّن معنى الشرط ، وقوله : «فَكُلُوا» خبره . والمشهور بين علمائنا والمنقول في كثير من الروايات عن أئمّتنا عليهم السلام أنّ المراد بالجوارح الكلاب ، وأنّه لا يحلّ صيد غير الكلب إذا لم يدرك ذكاته . والجوارح وإن كان لفظها يشمل غير الكلب إلاّ أنّ الحال عن فاعل علّمتم ، أعني مكلّبين خصّصها بالكلاب ؛ فإنّ المكلّب مؤدّب الكلاب للصيد ، وذهب ابن أبي عقيل إلى حلّ صيد أشبه الكلب من الفهد والنمر وغيرها ، فإطلاق المكلّبين باعتبار كون المعلّم في الغالب كلبا ، وما يدلّ على مذهبه من الأخبار لعلّها محمولة على التقيّة ، كما تدلّ عليه رواية أبان في الباب الآتي» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۰۳

7) .في «ط» : - «قالا» .

8) .في «ط» : «فإن» .

أَخَذَهُ (1)، فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ ، فَذَكِّهِ ؛ وَإِنْ أَدْرَكْتَهُ وَقَدْ (2)قَتَلَهُ ، وَأَكَلَ (3)مِنْهُ ، فَكُلْ مَا بَقِيَ ۴ ؛ وَلاَ تَرَوْنَ مَا تَرَوْنَ (4)فِي الْكَلْبِ ۶ » . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ سَالِمٍ الاْءَشَلِّ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْكَلْبِ يُمْسِكُ عَلى صَيْدِهِ ، وَقَدْ أَكَلَ (6)مِنْهُ ؟

.


1) .في التهذيب : «أخذته» .

2) .في الاستبصار : «قد» بدون الواو .

3) .في التهذيب : «فأكل» .

4) .في «بح ، بن ، جت» والوسائل ، ح ۲۹۶۷۲ : «ما يرون» . وفي «جد» : «ما يرون ما» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۲ ، ح ۸۹ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۷ ، ح ۲۴۱ ، معلّقا عن الكليني ، وفي الأخيرة إلى قوله : «فكل ما بقي» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۱ ، ح ۱۹۰۹۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۳۴ ، ح ۲۹۶۷۲ ؛ و فيه ، ص ۳۴۱ ، ح ۲۹۶۹۳ ، إلى قوله : «فأدركت ذكاته فذكّه» .

6) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «ويأكل» بدل «وقد أكل» .

قَالَ (1): «لاَ بَأْسَ بِمَا أَكَلَ (2)، وَهُوَ (3)لَكَ حَلاَلٌ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (5)؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يُسَرِّحُ (6)كَلْبَهُ الْمُعَلَّمَ ، وَيُسَمِّي إِذَا سَرَّحَهُ ؟ فَقَالَ (7): «يَأْكُلُ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ ، فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَبْلَ (8)قَتْلِهِ ذَكَّاهُ ، وَإِنْ وَجَدَ مَعَهُ كَلْباً (9)غَيْرَ مُعَلَّمٍ ، فَلاَ يَأْكُلُ مِنْهُ (10)» . قُلْتُ (11)فَالْفَهْدُ (12)؟

.


1) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «فقال» .

2) .في «ط ، م ، بح» : «يأكل» .

3) .في «جد» وحاشية «جت» والوسائل : «يأكل ، هو» بدل «أكل ، وهو» . وفي «ط ، بن» : «هو» بدون الواو .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۷ ، ح ۱۰۸ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۸ ، ح ۲۴۹ ، بسند هما عن عبد اللّه بن بكير . قرب الإسناد ، ص ۱۰۶ ، ح ۳۶۱ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام ، وتمام الرواية فيه : «إذا أخذ الكلب المعلّم الصيد فكله أكل منه أولم يأكل قتل أولم يقتل» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۲ ، ح ۱۹۰۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۳۴ ، ح ۲۹۶۷۳ .

5) .في «بف» : - «بن زياد» . وفي «بح ، بف ، بن ، جت» والوسائل : + «عن سالم» . وهو سهو ؛ فقد روى سهل بن زياد عن [الحسن] بن محبوب في أسنادٍ كثيرةٍ جدّا . و لم نجد رواية من يسمّى بسالم عن ابن محبوب في شيءٍ من الأسناد .

6) .التسريح : الإرسال . راجع : لسان العرب ، ج ۲ ، ص ۴۷۹ (سرح) .

7) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۶۶۸ والتهذيب وتفسير العيّاشي : «قال» .

8) .في التهذيب : «قد» .

9) .في «ن ، جت» : «كلب» .

10) .في المرآة : «لعلّه محمول على ما إذا لم يعلم موته بجرح المعلّم ، كما هو ظاهر الخبر ، وعليه الأصحاب» .

11) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح ۲۹۷۰۰ والتهذيب وتفسير العيّاشي . وفي المطبوع : «فقلت» .

12) .في تفسير العيّاشي : «فالصقر والعقاب والبازي» بدل «فالفهد» .

قَالَ (1): «إِذَا (2)أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ، وَإِلاَّ فَلاَ (3)» . قُلْتُ : أَلَيْسَ الْفَهْدُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ ؟ فَقَالَ (4)لِي (5): «لَيْسَ شَيْءٌ (6)يُؤكَلُ مِنْهُ (7)مُكَلَّبٌ إِلاَّ الْكَلْبُ» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ (9)قَالَ (10): «مَا قَتَلَتْ (11)مِنَ (12)الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ ، وَذُكِرَ (13)اسْمُ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْهِ فَكُلُوا مِنْهُ (14)، وَمَا قَتَلَتِ (15)الْكِلاَبُ ـ الَّتِي لَمْ تُعَلِّمُوهَا (16)ـ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُدْرِكُوهُ فَلاَ تَطْعَمُوهُ» . (17)

.


1) .في «م ، بف ، بن» وحاشية «جت» : - «قال» .

2) .في «ن» والتهذيب وتفسير العيّاشي : «إن» .

3) .في «ط ، م ، بح ، بف ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» : «قال : لا تأكل» بدل «فكل وإلاّ فلا» . وفي «ن ، جت» والوافي والوسائل ، ح ۲۹۷۰۰ والتهذيب : - «وإلاّ فلا» .

4) .في «م ، بن» والوافي والوسائل ، ح ۲۹۷۰۰ : «قال» .

5) .في «م ، بح» والوافي والوسائل ، ح ۲۹۷۰۰ وتفسير العيّاشي : «لا» . وفي «بن ، جت ، جد» : + «لا» .

6) .في «ط» : «فليس بشيء» بدل «ليس شيء» .

7) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل ، ح ۲۹۶۸۹ و ۲۹۷۰۰ . وفي المطبوع و الوافي : - «يؤكل منه» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۶ ، ح ۱۰۶ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۹۴ ، ح ۲۶ ، عن أبي عبيدة . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۹۵ ، إلى قوله : «كلبا غير معلّم فلا يأكل منه» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۲ ، ح ۱۹۰۹۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۳۲ ، ح ۲۹۶۶۸ ، إلى قوله : «كلبا غير معلّم فلا يأكل منه» ؛ و فيه ، ص ۳۳۹ ، ح ۲۹۶۸۹ ، من قوله : «ليس شيء مكلّب» ، و فيه ، ص ۳۴۳ ، ح ۲۹۷۰۰ ، من قوله : «فقلت : فالفهد قال : إذا أدركت» ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۲۸۸ ، تمام الرواية فيه : «إن وجد معه كلبا غير معلّم فلا يأكل منه» .

9) .الأمالي للطوسي: ص ۱۶۴ ح ۲۷۴ عن عليّ بن مهديّ عن أبيه عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۱۰۰ ح ۵ .

10) .في «ط ، بف» والوافي والتهذيب : - «أنّه» .

11) .في الوافي والتهذيب : + «قال أمير المؤمنين عليه السلام » .

12) .في «ط» : «ما أفلت» . وفي «بف» : «ما أكلت» .

13) .في «بن» والتهذيب : - «من» .

14) .في التهذيب : «وذكرتم» .

15) .في «ط ، ن ، بف ، جت» وحاشية «م» والوافي والتهذيب : «من صيدهنّ» .

16) .في «ط» : «أفلت من» بدل «قتلت» .

17) .في «ط» : «لم تعلّم» . وفي التهذيب : «لم تعلّموا» .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَكَمُ بْنُ حُكَيْمٍ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : مَا تَقُولُ فِي الْكَلْبِ يَصِيدُ الصَّيْدَ فَيَقْتُلُهُ ؟ فَقَالَ (1): «لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِ (2)» . قَالَ : قُلْتُ (3): فَإِنَّهُمْ (4)يَقُولُونَ : إِنَّهُ (5)إِذَا قَتَلَهُ وَ (6)أَكَلَ مِنْهُ ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلى نَفْسِهِ ، فَلاَ تَأْكُلْهُ (7)؟ فَقَالَ : «كُلْ (8)؛ أَ وَلَيْسَ قَدْ جَامَعُوكُمْ عَلى أَنَّ قَتْلَهُ ذَكَاتُهُ ؟» . قَالَ : قُلْتُ : بَلى . قَالَ : «فَمَا يَقُولُونَ فِي شَاةٍ ذَبَحَهَا رَجُلٌ ، أَ ذَكَّاهَا ؟» . قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . (9)قَالَ (10): «فَإِنَّ السَّبُعَ جَاءَ بَعْدَ مَا ذَكَّاهَا (11)، فَأَكَلَ مِنْهَا (12)بَعْضَهَا ،

.


1) .في «ط ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : «قال» .

2) .في «م ، جد» : «يأكل» . وفي حاشية «م» والتهذيب والاستبصار : «كل» . وفي حاشية «جت» : «كُله» .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «فقلت» .

4) .في «م ، بن ، جد» وفي الوسائل والتهذيب والاستبصار : «إنّهم» .

5) .في «ط» والاستبصار : - «إنّه» .

6) .في الوسائل والاستبصار : - «قتله و» .

7) .في المرآة : «قوله : فإنّما أمسك على نفسه ، هذا الاستدلال مشهور بين العامّة ، ولعلّه عليه السلام لم يتعرّض لدفعه لظهور بطلانه ؛ إذ الآية تحتمل وجهين : الأوّل : أن يكون المعنى كلوا من أيّ شيء أمكن عليكم ، أي لكم ، فيشمل ما إذا أكل أو لم يأكل ، بل يمكن أن يدّعى أنّ ظاهره أنّه أكل بعضا وأمسك بعضا . والثاني : أن يكون المعنى كلوا من صيد أمسكته لكم . ولا يخفى أنّ الأوّل أظهر ، ولو تنزّلنا عن ظهوره فليس الثاني بأظهر ، فلا يمكن الاستدلال . ولعلّه عليه السلام ذكر ما ذكر تأييدا لأظهر الاحتمالين . وحاصل استدلاله عليه السلام أنّكم إذا سلّمتم أنّ مقتول الكلب مثل مذبوح الإنسان في الحلّ ، فكما أنّ مذبوح الإنسان إذا أكل منه كلب بعد ذبحه لا يحرّمه ، فكذا مقتول الكلب لا يحرم بأكله منه بعد قتله» .

8) .في التهذيب والاستبصار : «قال» بدل «فقال : كل» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۰۴

10) .في التهذيب : + «قل» .

11) .في التهذيب والاستبصار : «ما ذكّى» .

12) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار : - «منها» .

أَ يُوءْكَلُ (1)الْبَقِيَّةُ ؟» . قُلْتُ (2): نَعَمْ . قَالَ (3): «فَإِذَا أَجَابُوكَ (4)إِلى هذَا ، فَقُلْ لَهُمْ : كَيْفَ تَقُولُونَ إِذَا ذَكّى ذلِكَ (5)وَأَكَلَ (6)مِنْهَا (7)لَمْ تَأْكُلُوا (8)، وَإِذَا ذَكَّاهَا (9)هذَا وَأَكَلَ أَكَلْتُمْ ؟» . (10)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (11)، عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ ، فَأَدْرَكَهُ وَقَدْ قَتَلَ ؟ قَالَ : «كُلْ وَإِنْ أَكَلَ» . (12)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

.


1) .في «ط ، بح ، بن» والوسائل : «أتؤكل» . وفي «ط ، بف ، جت» والوافي : + «منها» . وفي التهذيب والاستبصار : «يؤكل» بدون الهمزة .

2) .في «ن ، بح» : «قال: قلت» .

3) .في «ط ، بف ، جت» والوافي والتهذيب والاستبصار : - «قلت : نعم ، قال» .

4) .في الاستبصار : «أجابوكم» .

5) .في التهذيب والاستبصار : «هذا» .

6) .في «ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «فأكل» .

7) .في «م ، بح ، بن ، جت ، جد» وحاشية «ن» والوسائل : «منه» .

8) .في الاستبصار : + «منها» .

9) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «ذكّى» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۳ ، ح ۹۱ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۹ ، ح ۲۵۳ ، معلّقا عن الكليني . راجع : التهذيب ، ج ۴ ، ص ۶۹ ، ح ۱۱۰ و ۱۱۱ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۹ ، ح ۲۵۱ و ۲۵۲ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۳ ، ح ۱۹۰۹۵ ؛ الوسائل ، ح ۲۳ ، ص ۳۳۳ ، ح ۲۹۶۷۱ .

11) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۳ ، ح ۹۲ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۷ ، ح ۲۴۲ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۷ ، ح ۱۰۷ ؛ والاستبصار ، ج ۴، ص ۶۸ ، ص ۲۴۸ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۴ ، ح ۱۹۰۹۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۳۴ ، ح ۲۹۶۷۴ .

مُحَمَّدِ (1)بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ (2)يُرْسِلُ الْكَلْبَ عَلَى الصَّيْدِ ، فَيَأْخُذُهُ ، وَلاَ يَكُونُ مَعَهُ سِكِّينٌ يُذَكِّيهِ (3)بِهَا : أَ يَدَعُهُ (4)حَتّى يَقْتُلَهُ ، وَيَأْكُلَ مِنْهُ ؟ قَالَ : «لاَ بَأْسَ ؛ قَالَ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «فَكُلُوا مِمّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ» (5)وَلاَ يَنْبَغِي أَنْ يُوءْكَلَ (6)مِمَّا (7)قَتَلَ (8)الْفَهْدُ ۹ » . (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ صَيْدِ الْبُزَاةِ (10)وَالصُّقُورِ (11)وَالْكَلْبِ وَالْفَهْدِ؟ فَقَالَ : «لاَ تَأْكُلْ (12)صَيْدَ شَيْءٍ (13)مِنْ هذِهِ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمُوهُ ، إِلاَّ

.


1) .في «ط ، بف» : - «أحمد بن محمّد» .

2) .في التهذيب : «رجل» .

3) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «فيذكّيه» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «أفيدعه» .

5) .المائدة (۵) : ۴ .

6) .في «ن ، جت» : «أن يأكل» . وفي «ط» : «أن تأكل» .

7) .في «م ، جد» وحاشية «جت» : «ما» .

8) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۷۰۱ : «قتله» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۳ ، ح ۹۳ ، معلّقا عن الكليني . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۹۶ ، مع اختلاف الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۵ ، ح ۱۹۰۹۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۴۴ ، ح ۲۹۷۰۱ ، من قوله : «ولا ينبغي أن يؤكل» ؛ و فيه ، ص ۳۴۷ ، ح ۲۹۷۱۰ ، إلى قوله : «فَكُلُوا مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ» .

10) .«البزاة» : جمع البازي ، وهو من الصقور التي تصيد ، و يقال له بالفارسيّة : باز . راجع : تاج العروس ، ج ۱۹ ، ص ۱۹۹ (بزو) .

11) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «والصقورة» . و«الصقور» : جمع الصَقْر، و هو الطائر الذي يصاد به ، أو هو كلّ شيء يصيد من البزاة والشواهين . و هو بالفارسيّة : «چرغ» . راجع : لسان العرب . ج ۴ ، ص ۴۶۵ (صقر) .

12) .في «ن» بالتاء والياء معا . وفي «بح ، جت» : «لا يؤكل» .

13) .في حاشية «جت» : «صيدا» بدل «صيد شيء» .

الْكَلْبَ (1)الْمُكَلَّبَ» . قُلْتُ : فَإِنْ قَتَلَهُ ؟ قَالَ (2): «كُلْ ؛ لاِءَنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : «وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ (3)فَكُلُوا مِمّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللّهِ عَلَيْهِ» (4)» . (5)

وَعَنْهُ (6)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ :سَمِعْتُ سَلْمَانَ يَقُولُ : كُلْ مِمَّا أَمْسَكَ الْكَلْبُ وَإِنْ أَكَلَ ثُلُثَيْهِ (7). (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ : (9)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (10): «الْكِلاَبُ الْكُرْدِيَّةُ (11)إِذَا ......... ء

.


1) .في «بح» : «كلب» .

2) .في «ط» : «فقال» .

3) .هكذا في «م» وتفسير القمّي وتفسير العيّاشي . وفي سائر النسخ والمطبوع : - «تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ» .

4) .المائدة (۵) : ۴ .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۴ ، ح ۹۴ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد . تفسير القمّي ، ج ۱ ، ص ۱۶۲ ، بسنده عن سيف بن عميرة ، مع زيادة في آخره . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۹۴ ، ح ۲۵ ، عن أبي بكر الحضرمي . راجع : الكافي ، كتاب الصيد ، باب صيد البزاة والصقور وغير ذلك ، ح ۱۱۲۷۱ و ۱۱۲۷۵ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۵ ، ح ۱۹۰۹۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۳۲ ، ح ۲۹۶۶۹ ؛ وص ۳۳۹ ، ح ۲۹۶۹۰ ؛ وص ۳۴۸ ، ح ۲۹۷۱۳ ، وفيهما إلى قوله : «إلاّ الكلب المكلّب» .

6) .الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق ، فيكون السند معلّقا عليه .

7) .في «ن» : «ثلثه» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۴ ، ح ۹۵ ؛ والاستبصار ، ج ۴، ص ۶۷ ، ح ۲۴۳ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۵ ، ح ۴۱۲۲ ، مرسلاً عن الصادق عليه السلام ، مع زيادة في آخره ، وفيه هكذا : «كل ما أكل منه الكلب وإن أكل منه ثلثيه» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۵ ، ح ۱۹۰۹۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۳۴ ، ح ۲۹۶۷۵ .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۰۵

10) .في تفسير العيّاشي : + «الفهد من الجوارح و» .

11) .في تفسير العيّاشي عن بعض النسخ : «الكروبة» . والكلاب الكرديّة : المنسوبة إلى الكُرد ، وهم جيل من الناس معروف ، لهم خصوصيّة اللصوصيّة ، وكلابهم موصوفة بطول الشعر ، وليس فيها من أمارات كلاب الصيد ، ولعلّ المراد بها ما يقال له بالفارسيّة : «سگ پاسبان» . اُنظر : الصحاح ، ج ۲ ، ص ۵۳۱ ؛ القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۴۵۵ ؛ مجمع البحرين ، ج ۳ ، ص ۱۳۶ (كرد) .

عُلِّمَتْ (1)، فَهِيَ (2)بِمَنْزِلَةِ السَّلُوقِيَّةِ (3)» . (4)

وَعَنْهُ (5)، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ سَالِمٍ الاْءَشَلِّ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ (6)قَدْ (7)أَكَلَ مِنْ صَيْدِهِ ؟ فَقَالَ (8): «كُلْ مِنْهُ» . (9)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ ، فَأَخَذَ صَيْداً ، فَأَكَلَ (10)مِنْهُ : آكُلُ (11)مِنْ فَضْلِهِ (12)؟

.


1) .في حاشية «م» : + «الصيد» .

2) .في «ط ، بف» : «هي» .

3) .السلوق ـ كصبور ـ : قرية باليمن تنسب إليها الدروع والكلاب ، وبلد بطرف أرمنيّة . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۱۸۹ (سلق) . وقال الشهيد الثاني قدس سره : «اعلم أنّه لا فرق في الكلب بين السلوقي وغيره إجماعا» . مسالك الأفهام ، ج ۱۱ ، ص ۴۱۰ .

4) .تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۹۴ ، ح ۲۷ ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۶ ، ح ۱۹۱۰۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۵۵ ، ح ۲۹۷۳۵ .

5) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «عنه» بدون الواو . والضمير راجع إلى عليّ بن الحكم المذكور في سند الحديث العاشر . ويروي عن عليّ بن الحكم ، محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد .

6) .الرعد : ۲۸ .

7) .كنز العمّال : ج ۲ ص ۴۴۲ ح ۴۴۴۸ نقلاً عن ابن مردويه عن الإمام عليّ عليه السلام ؛ الجعفريّات : ص۲۲۴ بطريقه عنه صلى الله عليه و آله .

8) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : «كلب معلّم» .

9) .في «ط ، بف» : «قلت» .

10) .تفسير فرات : ص ۲۰۷ ح ۲۷۴ ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۳۶۷ ح ۳۶ .

11) .في الاستبصار : «وأكل» .

12) .في «بن» : «فأكل» . وفي التهذيب : «أ آكل» .

فَقَالَ (1): «كُلْ مِمَّا (2)قَتَلَ (3)الْكَلْبُ إِذَا سَمَّيْتَ عَلَيْهِ (4)، فَإِنْ (5)كُنْتَ نَاسِياً فَكُلْ مِنْهُ أَيْضاً ، وَكُلْ (6)فَضْلَهُ (7)» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ فِي (9)صَيْدِ الْكَلْبِ : «إِنْ (10)أَرْسَلَهُ الرَّجُلُ وَسَمّى (11)، فَلْيَأْكُلْ (12)مِمَّا (13)أَمْسَكَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَتَلَ ، وَإِنْ أَكَلَ فَكُلْ مَا بَقِيَ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُعَلَّمٍ يُعَلِّمُهُ (14)فِي (15)سَاعَتِهِ ، ثُمَّ (16)يُرْسِلُهُ (17)، فَيَأْكُلُ (18)مِنْهُ (19)؛ فَإِنَّهُ مُعَلَّمٌ ،

.


1) .في «ط» : «أنأكل من صيده» بدل «آكل من فضله» .

2) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل ، ح ۲۹۶۷۸ والاستبصار : «قال» .

3) .في «م ، ن ، بن» وحاشية «بف» والوافي والوسائل ، ح ۲۹۶۷۸ والتهذيب والاستبصار : «ما» .

4) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «م» : «أكل» . وفي الوسائل ، ح ۲۹۷۴۱ : «ما أكله» بدل «ممّا قتل» .

5) .في «م ، بن» والوسائل ، ح ۲۹۷۴۱ والتهذيب والاستبصار : - «عليه» .

6) .في «ط» والاستبصار : «وإن» . وفي «بن» والوسائل ، ح ۲۹۶۷۸ : «فإذا» .

7) .في الوسائل ، ح ۲۹۷۴۱ والتهذيب : + «من» .

8) .في المرآة : «يدلّ على أنّه إذا نسي التسمية لا يحرم كما هو المشهور» . وقال الشهيد قدس سره : «لو ترك التسمية عمدا حرم ، وإن كان ناسيا حلّ ، ولو نسيها فاستدرك عند الإصابة أجزأ ، ولو تعمّدها ثمّ سمّي عندها فالأقرب الإجزاء ، ولو سمّى غير المرسل لم يحلّ» . الدروس ، ج ۲ ، ص ۳۹۵ .

9) .بحار الأنوار: ج ۳۵ ص ۴۰۵ ح ۲۹ و ج ۲۳ ص ۱۸۴ ح ۴۸ كلاهما نقلاً عن ابن بطريق في المستدرك عن أنس بن مالك وراجع: تهذيب الكمال : ج ۳ ص ۳۵۳ الرقم ۵۶۸ .

10) .في «بن» : «عن» .

11) .في «ط ، بف» والتهذيب : - «إن» .

12) .في «بح» : «ويسمّي» .

13) .في «بف» : «فيأكل» .

14) .في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والفقيه : «كلّ ما» .

15) .في «ط ، بف ، جت» والوافي والفقيه والتهذيب : «فعلّمه» .

16) .في «بن» : «من» .

17) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل ، ح ۲۹۷۰۹ والفقيه والتهذيب : «حين» .

18) .في «بف» والوافي : «ترسله» .

19) .في «ن» : «ويأكل» . وفي «بن» وحاشية «جت» والوافي والوسائل ، ح ۲۹۷۰۹ : «وليأكل» .

فَأَمَّا (1)خِلاَفُ (2)الْكَلْبِ (3)مِمَّا يَصِيدُ (4)الْفَهْدُ (5)وَالصَّقْرُ (6)وَأَشْبَاهُ ذلِكَ ، فَلاَ تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِهِ إِلاَّ مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ ؛ لاِءَنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ (7): «مُكَلِّبِينَ» فَمَا كَانَ خِلاَفَ الْكَلْبِ (8)، فَلَيْسَ صَيْدُهُ مِمَّا (9)يُوءْكَلُ إِلاَّ أَنْ تُدْرِكَ (10)ذَكَاتَهُ» . (11)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (12): إِنَّهُ (13)سُئِلَ عَنْ صَيْدِ الْبَازِي (14)وَالْكَلْبِ إِذَا صَادَ وَقَدْ (15)

.


1) .في «بح» : «معه» .

2) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۶۹۱ : «وأمّا» . وفي الوافي : - «فأمّا» .

3) .في حاشية «م ، جد» والفقيه وتفسير العيّاشي : «ما خلا» . وفي الوافي : «وما خلا» .

4) .في «بن ، جد» : «الكلاب» . وفي الفقيه والتهذيب وتفسير العيّاشي : «الكلاب» .

5) .في «بن» والوسائل والفقيه والتهذيب : «تصيد» .

6) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ح ۲۹۶۹۱ والفقيه والتهذيب وتفسير العيّاشي : «الفهود» .

7) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ح ۲۹۶۹۱ والفقيه والتهذيب وتفسير العيّاشي : «والصقور» . وفي «ط» : «أو الصقور» .

8) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ح ۲۹۶۹۱ والفقيه والتهذيب وتفسير العيّاشي : «قال» .

9) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ح ۲۹۶۹۱ والفقيه وتفسير العيّاشي : «الكلاب» .

10) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ح ۲۹۶۹۱ والفقيه والتهذيب وتفسير العيّاشي : «بالذي» .

11) .في «م ، جد» : «أن يدرك» .

12) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار : - «قال» .

13) .في «ط ، ن ، بف ، جت» والوافي : - «إنّه» .

14) .في «بن» والتهذيب : «الباز» .

15) .في «ط ، بح» : «قد» بدون الواو . وفي «جت» : «فقد» .

قَتَلَ (1)صَيْدَهُ ، وَأَكَلَ مِنْهُ : آكُلُ (2)فَضْلَهُمَا (3)، أَمْ لاَ ؟ فَقَالَ عليه السلام (4): «أَمَّا (5)مَا قَتَلَتْهُ (6)الطَّيْرُ ، فَلاَ تَأْكُلْهُ (7)إِلاَّ أَنْ تُذَكِّيَهُ ؛ وَأَمَّا مَا قَتَلَهُ الْكَلْبُ وَقَدْ ذَكَرْتَ اسْمَ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْهِ (8)، فَكُلْ (9)وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : (11)سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ (12)كَلْبٍ أَفْلَتَ (13)، وَلَمْ يُرْسِلْهُ صَاحِبُهُ ، فَصَادَ (14)، فَأَدْرَكَهُ (15)صَاحِبُهُ وَقَدْ قَتَلَهُ : أَ يَأْكُلُ (16)مِنْهُ ؟ فَقَالَ : «لاَ» . وَقَالَ عليه السلام : «إِذَا (17)صَادَ (18)وَقَدْ سَمّى فَلْيَأْكُلْ ، وَإِذَا (19)صَادَ وَلَمْ يُسَمِّ فَلاَ يَأْكُلْ ،

.


1) .في «ط ، بف» والتهذيب والاستبصار : «فقتل» . وفي «بح» : «فيقتل» . وفي «جت» : «فقد يقتل» كلّها بدل «وقد قتل» .

2) .في «ط» : + «منه» . وفي التهذيب : «أ آكل» .

3) .في «ط» والتهذيب : «فضله» .

4) .في «ط» : + «أمّا ما قلت» .

5) .في التهذيب : - «أمّا» .

6) .في «ط ، بف» : «قتلت» . وفي «بح» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «قتله» .

7) .في «بف» والوافي : «فلا تأكل» . وفي الوسائل «فلا تأكل منه» .

8) .في «بح ، بف ، جت» : - «عليه» .

9) .في «بن» : + «منه» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۵ ، ح ۹۹ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۸ ، ح ۲۴۷ ، معلّقا عن الكليني . راجع : الكافي ، كتاب الصيد ، باب صيد البزاة والصقور ونحو ذلك، ح ۱۱۲۷۳ ؛ ونفس الباب ، ح ۱۱۲۷۹ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۷ ، ح ۱۹۱۰۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۳۶ ، ح ۲۹۶۷۹ ، من قوله : «وأمّا ما قتله الكلب» ؛ و فيه ، ص ۳۴۹ ، ح ۲۹۷۱۴ ، إلى قوله : «فلا تأكله إلاّ أن تزكّيه» .

11) .الأمالي للصدوق : ص ۱۶۱ ح ۱ عن الحسن بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۳۷ ص ۳۷ ح ۴ .

12) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۰۶

13) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : «من» .

14) .«أفلتَ» أي خرج من يد صاحبه ونفر . اُنظر : الصحاح ، ج ۱ ، ص ۲۶۰ ؛ مجمع البحرين ، ج ۲ ، ص ۲۱۳ (فلت) .

15) .في «ط» : «فاصطاد» .

16) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» : «وأدركه» .

17) .في «ط ، جد» : «يأكل» من دون همزة الاستفهام .

18) .في «بف» : «وإذا» .

19) .في الوسائل : + «الكلب» .

وَهذَا (1)مِنْ «ما (2)عَلَّمْتُمْ (3)مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ» (4)» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى (6)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ (7)، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : أُرْسِلُ الْكَلْبَ ، وَأُسَمِّي عَلَيْهِ (8)، فَيَصِيدُ ، وَلَيْسَ مَعِي مَا (9)أُذَكِّيهِ بِهِ (10)؟ قَالَ (11): «دَعْهُ حَتّى يَقْتُلَهُ ، وَكُلْ (12)» . (13)

.


1) .هكذا في «ط ، م ، بح ، بف ، بن ، جد» وحاشية «ن» والوافي والوسائل والتهذيب والفقيه . وفي سائر النسخ والمطبوع : «وإن» .

2) .في «ط» : «هذا» بدون الواو .

3) .في «جت» : - «من ما» . وفي «ط» : «فيما» .

4) .في المرآة : «هذا ممّا علّمتم ، إشارة إلى ما ذكره أوّلاً ، أي مع التسمية حلال وداخل تحت هذا النوع ، قد ظهر حلّه من هذه الآية ، وقد اشترط فيها التسمية . ويحتمل أن يكون حالاً عن الجملة الاُولى ، أو الثانية ، أو عنهما» .

5) .المائدة (۵) : ۴ .

6) .في «بف» : - «بن يحيى» .

7) .الأنبياء : ۳۰ .

8) .كذا ، ولعلّ الصواب «وبمحبّة» .

9) .ورد الخبر في التهذيب عن أحمد بن محمّد عن معاوية بن حكيم عن أبي بكر الحضرمي . والمذكور في بعض نسخه : «أبي مالك الحضرمي» وهو الظاهر ؛ لما ورد في بعض الأسناد من رواية معاوية بن حكيم عن أبي مالك الحضرمي ، وعدم روايته عن أبي بكر الحضرمي في شيءٍ من الأسناد . وأبو مالك الحضرمي هو الضحّاك أبو مالك الحضرمي المذكور في كتب الرجال . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۸ ، ص ۴۲۳ ؛ رجال النجاشي ، ص ۲۰۵ ، الرقم ۵۴۶ ؛ رجال البرقي ، ص ۴۲ ؛ رجال الطوسي ، ص ۲۲۷ ،الرقم ۳۰۷۴ .

10) .في «م» والتهذيب : - «عليه» .

11) .الاختصاص : ص۳۷ عن الحسين بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .

12) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «م» والوافي : «و ما بيدي شيء» بدل «و ليس معي ما» .

13) .في «ن ، بف ، جت» : - «به» .

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (1)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ (2)، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا أَرْسَلَ الرَّجُلُ كَلْبَهُ ، وَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ ذَبَحَ وَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ ، وَ كَذلِكَ إِذَا رَمى بِالسَّهْمِ وَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (4)، عَنِ الْحَسَنِ (5)بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْمٍ أَرْسَلُوا كِلاَبَهُمْ وَ هِيَ مُعَلَّمَةٌ كُلُّهَا ، وَقَدْ سَمَّوْا عَلَيْهَا ، فَلَمَّا أَنْ (6)مَضَتِ الْكِلاَبُ ، دَخَلَ فِيهَا كَلْبٌ غَرِيبٌ لَمْ يَعْرِفُوا (7)لَهُ صَاحِباً ، فَاشْتَرَكْنَ (8)جَمِيعاً (9)فِي الصَّيْدِ ؟ فَقَالَ : «لاَ يُوءْكَلُ (10)مِنْهُ ؛ لاِءَنَّكَ لاَ تَدْرِي (11)أَخَذَهُ مُعَلَّمٌ أَمْ لاَ (12)» . (13)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

.


1) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .

2) .في الوسائل : - «عن عليّ بن الحكم» . وهو سهو ؛ فإنّ المراد من أحمد بن محمّد هو ابن عيسى الأشعري ، و لم يثبت روايته عن موسى بن بكر مباشرة ، بل روى عنه في الأسناد بالتوسّط .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۵ ، ح ۱۰۲ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۶ ، ح ۴۱۲۵ ، معلّقا عن موسى بن بكر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۸ ، ح ۱۹۱۰۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۵۷ ، ح ۲۹۷۳۹ .

4) .في «بن ، جد» وحاشية «م ، جت» والوسائل والتهذيب : «بعض أصحابه» .

5) .في الوسائل : «الحسين» . وهو سهو واضح .

6) .في «م ، بح» والتهذيب : - «أن» .

7) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والتهذيب والوسائل : «لا يعرفون» .

8) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والتهذيب والوسائل : «فاشتركت» . وفي «بف» : «فأشركن» .

9) .في «م ، بن» وحاشية «جت» والوسائل : «جميعها» .

10) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «لا تأكل» .

11) .في حاشية «جت» : «لأنّه لا يدرى» .

12) .في «ط» : «أو لا» .

13) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۶ ، ح ۱۰۵ ، معلّقا عن الكليني . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۹۷ ، هكذا : «وإن أرسلت على الصيد كلبك فشاركه كلب آخر فلا تأكله إلاّ أن تدرك ذكاته» ؛ الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۰ ، ذيل ح ۴۱۴۴ ، ومتنه نحو فقه الرضا عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۹ ، ح ۱۹۱۱۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۴۳ ، ح ۲۹۶۹۸ .

۲ ـ باب صيد البزاة والصّقور وغير ذلك

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : الْكَلْبُ الاْءَسْوَدُ الْبَهِيمُ (1)لاَ يُوءْكَلُ (2)صَيْدُهُ ؛ لاِءَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أَمَرَ بِقَتْلِهِ ۳ » . (3)

۲ ـ بَابُ صَيْدِ الْبُزَاةِ وَالصُّقُورِ (4)وَغَيْرِ ذلِكَ (5)أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «كَانَ أَبِي عليه السلام يُفْتِي ، وَكَانَ يَتَّقِي (6)، وَنَحْنُ نَخَافُ (7)فِي صَيْدِ الْبُزَاةِ وَالصُّقُورِ (8)، وَأَمَّا (9)الاْآنَ فَإِنَّا لاَ نَخَافُ ، وَلاَ نُحِلُّ (10)صَيْدَهَا إِلاَّ أَنْ

.


1) .في التهذيب : - «البهيم» . و «البهيم» : ما كان لونا واحدا لايخالطه غيره ، سوادا كان أو بياضا . والأسود البهيم : ما لا يخلطه لون آخر غير السواد . راجع : لسان العرب ، ج ۱۲ ، ص ۵۸ (بهم) ؛ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۵۰ .

2) .في «م» : «لا تؤكل» . وفي «بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل والبحار : «لا تأكل» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۰ ، ح ۳۴۰ ، بسنده عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۴۹ ، ح ۱۹۱۱۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۵۶ ، ح ۲۹۷۳۶ ؛ وص ۳۹۸ ، ح ۲۹۸۴۲ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۲۷۸ .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن» : «والصقورة» .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۰۷

6) .في التهذيب ، ح ۱۳۰ والاستبصار وتفسير العيّاشي ، ح ۲۵ : «و كنّا نفتي» بدل «و كان يتّقي» .

7) .في الوافي : «و كُنّا نفتي نحن و نخاف» بدل «و نحن نخاف» .

8) .في «بن ، جد» : «والصقورة» . وقد مضى ترجمة البزاة والصقور ذيل ح ۱۱۲۵۹ .

9) .في «ن ، بح ، بف ، جت» والتهذيب ، ح ۱۳۰ والاستبصار وتفسير العيّاشي : «فأمّا» .

10) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب ، ح ۱۳۰ وتفسير العيّاشي ، ح ۲۵ : «ولا يحلّ» . وفي «ن ، بح ، بف» : «لا يحلّ» بدون الواو .

تُدْرَكَ (1)ذَكَاتُهُ ؛ فَإِنَّهُ (2)فِي كِتَابِ عَلِيّ عليه السلام أَنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَالَ (3): «وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ» (4)فِي الْكِلاَبِ (5)» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِذَا (7)أَرْسَلْتَ بَازاً ، أَوْ صَقْراً (8)، أَوْ عُقَاباً ، فَلاَ تَأْكُلْ حَتّى تُدْرِكَهُ فَتُذَكِّيَهُ (9)، وَإِنْ قَتَلَ فَلاَ تَأْكُلْ» . (10)

.


1) .في «جت» : «أن يدرك» .

2) .في «ط ، بن» والتهذيب ، ح ۱۳۰ والاستبصار وتفسير العيّاشي ، ح ۲۵ : «وإنّه» .

3) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب ، ح ۱۳۰ والاستبصار وتفسير العيّاشي ، ح ۲۵ . وفي المطبوع : «يقول» .

4) .المائدة (۵) : ۴ .

5) .في الاستبصار ، ح ۲۶۶ : «فسمّى الكلاب» بدل «في الكلاب» . وفي مرآة العقول ، ج ۲۱ ، ص ۳۴۲ : «في الكلاب ، أي في كتاب عليّ أنّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ يقول : هذه الآية في الكلاب ، وهي مختصّة بها» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۲ ، ح ۱۳۰ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۲ ، ح ۲۶۶ ، بسندهما عن صفوان ، عن ابن مسكان . وفي الكافي ، كتاب الصيد ، باب صيد الكلب والفهد ، ح ۱۱۲۵۱ ؛ و التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۲ ، ح ۸۸ ، بسندهما عن الحلبي ، من قوله : «في كتاب عليّ عليه السلام » . وفي الكافي ، نفس الباب ، ح ۱۱۲۵۹ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۴ ، ح ۹۴ ، بسند آخر ، مع اختلاف . وفيه ، ص ۳۱ ، ح ۱۲۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۱ ، ح ۲۶۰ ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ، إلى قوله : «إلاّ أن تدرك ذكاته» مع اختلاف يسير . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۹۵ ، ح ۳۰ ، عن الحلبي ، من قوله : «في كتاب عليّ عليه السلام » . و فيه ، ص ۲۹۴ ، ح ۲۵ ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف . و فيه أيضا ، ح ۲۸ ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۵۳ ، ح ۱۹۱۲۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۴۹ ، ح ۲۹۷۱۵ .

7) .في «ط ، م ، جد» والوسائل والفقيه : «إن» .

8) .في «ط» : «بازك أو صقرك» .

9) .في «بن» : «وتذكّيه» .

10) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۰ ، ح ۴۱۴۳ ، معلّقا عن أبي بصير . وفي الكافي ، كتاب الصيد ، باب صيد الكلب والفهد ، ضمن ح ۱۱۲۶۴ ؛ والفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۵ ، ضمن ح ۴۱۲۱ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۴ ، ضمن ح ۹۸ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير ، وفي كلّها إلى قوله : «حتّى تدركه فتذكّيه» . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۱ ، ح ۱۲۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۱ ، ح ۲۶۰ ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۵۳ ، ح ۱۹۱۲۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۵۰ ، ح ۲۹۷۱۷ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ أَرْسَلَ (1)كَلْبَهُ وَصَقْرَهُ ؟ فَقَالَ (2): «أَمَّا الصَّقْرُ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِهِ حَتّى تُدْرِكَ ذَكَاتَهُ ، وَأَمَّا الْكَلْبُ (3)فَكُلْ مِنْهُ إِذَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهِ (4)، أَكَلَ الْكَلْبُ مِنْهُ ، أَمْ (5)لَمْ يَأْكُلْ» . (6)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْبَازِي إِلاَّ مَا أُدْرِكَتْ (7)ذَكَاتُهُ . (8)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ أَرْسَلَ بَازَهُ (9)أَوْ كَلْبَهُ (10)، فَأَخَذَ صَيْداً وَأَكَلَ (11)مِنْهُ :

.


1) .في «بن» : «يرسل» .

2) .في «م ، بن ، جد» : «قال» .

3) .في «بح» : «الكلاب» .

4) .في «بن» والوسائل : - «عليه» .

5) .في «م ، بن ، جد» : «أو» .

6) .الكافي ، كتاب الصيد ، باب صيد الكلب والفهد ، ح ۱۱۲۶۵ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۵ ، ح ۹۹ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۸ ، ح ۲۴۷ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۵۴ ، ح ۱۹۱۲۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۵۰ ، ح ۲۹۷۱۸ .

7) .في «ط ، بف ، جت» : «أدرك» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۱ ، ح ۱۲۱ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۱ ، ح ۲۵۷ ، بسندهما عن حمّاد بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۵۴ ، ح ۱۹۱۲۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۵۱ ، ح ۲۹۷۱۹ .

9) .في «م ، ن ، بف ، جت ، جد» : «بازيه» .

10) .في «بن» : «كلبه أو بازه» . وفي «بح» : «بازه وكلبه» . وفي التهذيب والاستبصار : - «أو كلبه» .

11) .في «بن» و الوسائل : «فأكل» .

آكُلُ مِنْ فَضْلِهِمَا (1)؟ فَقَالَ (2): «مَا قَتَلَ (3)الْبَازِي (4)، فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهُ إِلاَّ أَنْ تَذْبَحَهُ» . (5)

أَبَانٌ (6)، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ :(7)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْبَازِي وَالصَّقْرِ ؟ فَقَالَ (8): «لاَ تَأْكُلْ مَا قَتَلَ الْبَازِي وَالصَّقْرُ ، وَلاَ تَأْكُلْ مَا قَتَلَ سِبَاعُ الطَّيْرِ» . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ (10)، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : مَا تَقُولُ فِي الْبَازِي وَالصَّقْرِ وَالْعُقَابِ ؟ فَقَالَ : «إِنْ (11)أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ مِنْهُ (12)، وَإِنْ لَمْ تُدْرِكْ ذَكَاتَهُ فَلاَ تَأْكُلْ (13)» . (14)

.


1) .في الوافي والتهذيب والاستبصار : «فضله» .

2) .في «م ، جد» : «قال» .

3) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب والاستبصار . وفي المطبوع : «لا ، ما قتل» .

4) .في «بن» والاستبصار : «الباز» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۱ ، ح ۱۲۲ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۱ ، ح ۲۵۸ ، بسندهما عن أبان بن عثمان . راجع : الكافي ، كتاب الصيد ، باب صيد الكلب والفهد ، ح ۱۱۲۵۹ ومصادره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۵۴ ، ح ۱۹۱۲۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۵۱ ، ح ۲۹۷۲۱ .

6) .تاريخ بغداد : ج۲ ص۱۴۶ عن الإمام عليّ عليه السلام .

7) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أبان ، الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الحسن بن عليّ .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۰۸

9) .في «بف ، جت» والوافي والتهذيب : «قال» .

10) .المعجم الأوسط : ج ۲ ص ۳۶۰ ح ۲۲۳۰ عن ابن أبي ليلى عن الإمام الحسن عليه السلام ؛ الأمالي للمفيد : ص۱۳ ح۱ عن ابن أبي ليلى عن الإمام الحسين عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۰۱ ح ۶۳ .

11) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل : «عليّ بن رئاب» .

12) .في «م ، ن ، بن» : «إذا» .

13) .في «ط ، بح ، بف» والوافي : - «منه» .

14) .في حاشية «جت» والتهذيب : + «منه» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «كَانَ أَبِي عليه السلام يُفْتِي فِي زَمَنِ بَنِي أُمَيَّةَ أَنَّ مَا قَتَلَ الْبَازِي وَالصَّقْرُ فَهُوَ حَلاَلٌ ، وَكَانَ يَتَّقِيهِمْ ، وَأَنَا لاَ أَتَّقِيهِمْ ، وَهُوَ حَرَامٌ مَا قَتَلَ» . (1)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ صَيْدِ الْبَازِي إِذَا صَادَ وَقَتَلَ (2)وَأَكَلَ (3)مِنْهُ : آكُلُ مِنْ (4)فَضْلِهِ ، أَمْ لاَ ؟ فَقَالَ : «أَمَّا مَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ فَلاَ تَأْكُلْ (5)، إِلاَّ أَنْ تُذَكِّيَهُ» . (6)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ مُفَضَّلِ (7)بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الصُّقُورِ (8)وَالْبُزَاةِ ، وَعَنْ صَيْدِهَا (9)؟ فَقَالَ : «كُلْ مَا لَمْ (10)يَقْتُلْنَ إِذَا (11)أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ ، وَآخِرُ (12)الذَّكَاةِ إِذَا كَانَتِ الْعَيْنُ

.


1) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۲ ، ح ۱۲۹ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۲ ، ح ۲۶۵ ، بسندهما عن أحمد بن محمّد ، عن المفضّل بن صالح . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۰ ، ح ۴۱۴۲ ، معلّقا عن المفضّل بن صالح الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۵۵ ، ح ۱۹۱۳۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۵۲ ، ح ۲۹۷۲۴ .

2) .شواهد التنزيل : ج ۲ ص ۳۱۰ ح ۹۴۸ عن سالم عن أبيه .

3) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل : «فقتل» .

4) .في «بف» : «فأكل» .

5) .في «جد» : - «من» .

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «فلا تأكله» . وفي «بح» : + «منه» .

7) .شواهد التنزيل : ج ۲ ص ۳۱۰ ح ۹۴۷ عن أبي سعيد الخدريّ .

8) .في «ن ، بف ، جت» : «المفضّل» .

9) .في «م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي والوسائل والاستبصار : «الصقورة» .

10) .في «ط ، بف» : «صيدهم» . وفي الوسائل : «صيدهما» .

11) .في «ط» : - «لم» .

12) .في «بف» وحاشية «جت» : «فإذا» .

۳ ـ باب صيد كلب المجوسيّ وأهل الذمّة

تَطْرِفُ ، وَالرِّجْلُ تَرْكُضُ ، وَالذَّنَبُ يَتَحَرَّكُ (1)» . وَقَالَ عليه السلام : «لَيْسَتِ الصُّقُورُ (2)وَالْبُزَاةُ (3)فِي الْقُرْآنِ (4)» . (5)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ :لاَ تَأْكُلْ مِمَّا (6)قَتَلَتْ سِبَاعُ الطَّيْرِ . (7)

۳ ـ بَابُ صَيْدِ كَلْبِ (8)الْمَجُوسِيِّ (9)وَأَهْلِ الذِّمَّةِخ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : (10)سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ يَأْخُذُهُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، فَيُسَمِّي حِينَ يُرْسِلُهُ : أَ يَأْكُلُ (11)مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ ؟

.


1) .في «ط ، بف ، جد» وحاشية «جت» والوافي : «وخير» .

2) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار . وفي المطبوع : «تتحرّك» .

3) .في «م ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والاستبصار : «الصقورة» .

4) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «البزاة والصقور» .

5) .قال الشهيد قدس سره : «يشترط أن لا يدركه المرسل وفيه حياة مستقرّة ، فلو أدركه كذلك وجبت التذكية إن اتّسع الزمان لذبحه ، ولو قصر الزمان عن ذلك ففي حلّه للشيخ قولان ، ففي المبسوط يحلّ ، ومنعه في الخلاف ، وهو قول ابن الجنيد . ويعني باستقرار الحياة إمكان حياته ولو نصف يوم . وقال ابن حمزة : أدناه أن تطرف عنه أو تركض رجله أو يتحرّك ذنبه ، وهو مرويّ» . الدروس ، ج ۲ ، ص ۳۹۶ .

6) .في «ط ، بح ، بف ، جت» والوافي : «ما» .

7) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۵۶ ، ح ۱۹۱۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۵۲ ، ح ۲۹۷۲۵ .

8) .في «ط» : «الكلب» بدل «صيد كلب» .

9) .في «ط» وحاشية «جت» : «المجوس» .

10) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۵۸ ح ۲۲۰ عن أبي محمّدالحسن بن عبد اللّه بن محمّد بن العبّاس الرازي التميميّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۷۹ ح ۱۵ .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۰۹

قَالَ : «نَعَمْ ؛ لاِءَنَّهُ مُكَلَّبٌ قَدْ ذَكَرَ (1)اسْمَ اللّهِ (2)عَلَيْهِ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَيَابَةَ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنِّي أَسْتَعِيرُ كَلْبَ الْمَجُوسِيِّ ، فَأَصِيدُ بِهِ . فَقَالَ (4)عليه السلام : «لاَ تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَّمَهُ مُسْلِمٌ ، فَتَعَلَّمَهُ (5)» . (6)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَلْبُ الْمَجُوسِيِّ (7)لاَ تَأْكُلْ صَيْدَهُ ، إِلاَّ أَنْ يَأْخُذَهُ الْمُسْلِمُ ، فَيُعَلِّمَهُ (8)وَيُرْسِلَهُ (9)، وَكَذلِكَ الْبَازِي ، وَكِلاَبُ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَبُزَاتُهُمْ حَلاَلٌ لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْكُلُوا صَيْدَهَا» . (10)

.


1) .في «بف» : «أ تأكل» .

2) .في «ن ، بح ، بن ، جد» : «وذكر» . وفي «م» : «ذكر» . وفي «جت» والوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : «وقد ذكر» .

3) .في «ط» : - «اللّه » .

4) .في «بن ، جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «قال» .

5) .في «م ، بن» والوسائل : «فتعلّم» . وفي «ط» : «فيعلمه» . وفي «ن» والتهذيب والاستبصار : - «فتعلّمه» . وفي الوافي : «أراد بتعليم المسلم له تعليمه في الساعة كما مرّ في خبر زرارة ، ويؤيّده الخبر الآتي [أي الخبر الأول من هذا الباب] ، فلا منافاة بين الأخبار» . وفي المرآة : «ويمكن حمله على الكراهة والتقيّة» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۰ ، ح ۱۱۹ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۰ ، ح ۲۵۵ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم ، عن عبدالرحمن بن سيابة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۵۹ ، ح ۱۹۱۴۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶۱ ، ح ۲۹۷۴۷ .

7) .في الاستبصار : «المجوس» .

8) .في «ط» : - «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ...» إلى هنا .

9) .في «ط» : «وترسله» . وفي التهذيب والاستبصار : «فيرسله» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۰ ، ح ۱۲۰ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۱ ، ح ۲۵۶ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۶۰ ، ح ۱۹۱۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶۱ ، ح ۲۹۷۴۸ .

۴ ـ باب الصيد بالسلاح

۴ ـ بَابُ الصَّيْدِ بِالسِّلاَحِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «كُلْ مِنَ الصَّيْدِ مَا قَتَلَ السَّيْفُ وَالسَّهْمُ وَالرُّمْحُ (1)». وَسُئِلَ (2)عَنْ صَيْدٍ صِيدَ (3)، فَتَوَزَّعَهُ الْقَوْمُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ؟ فَقَالَ (4): «لاَ بَأْسَ بِهِ (5)» . (6)

وَعَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ : (7)عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ جَرَحَ صَيْداً بِسِلاَحٍ ، وَذَكَرَ اسْمَ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ

.


1) .في «م ، بح ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب : «الرمح والسهم» .

2) .في «ط ، بف» والتهذيب : - «وسئل» .

3) .في «ط» : «اُصيد» .

4) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب : «قال» .

5) .في مرآة العقول ، ج ۲۱ ، ص ۳۴۶ : «ينبغي حمله على ما إذا لم يثبته الأوّل ، وصيّروه جميعا بجراحاتهم مثبتا ، فيكونون مشتركين فيه ، وعلى الثاني إذا انفصلت الأجزاء بالجراحات كما هو ظاهر الأخبار فلا يخلو من إشكال أيضا . ثمّ اعلم أنّ الشيخ في النهاية عمل بظاهر تلك الأخبار ، فقال في النهاية : وإذا أخذ الصيد جماعة فتناهبوه وتوزّعوه قطعة قطعة جاز أكله . والمشهور هو التفصيل الذي ذكره ابن إدريس ، وهو أنّه إنّما يجوز أكله إذا كانوا صيّروه جميعا في حكم المذبوح ، أو أوّلهم صيّره كذلك ، فإن كان الأوّل لم يصيّره في حكم المذبوح بل أدركوه ، وفيه حياة مستقرّة ، ولم يذكّوه في موضع ذكاته ، بل تناهبوه وتوزّعوه من قبل ذكاته ، فلا يجوز لهم أكله ؛ لأنّه صار مقدورا على ذكاته . فيمكن حمل خبر محمّد بن قيس على أنّه لم يصيّره الأوّل مثبتا غير ممتنع ، فلا يكون نهبة ، بل يكون فيه شركاء ، ولا يضرّ منع الأوّل» . وانظر : النهاية ، ص ۵۸۱ ـ ۵۸۲ ؛ السرائر ، ج ۳ ، ص ۹۶ .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۴ ، ح ۱۳۷ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۶۱ ، ح ۱۹۱۴۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶۲ ، ح ۲۹۷۵۱ ، إلى قوله : «والسهم والرمح» ؛ و فيه ، ص ۳۶۵ ، ح ۲۹۷۵۵ ، من قوله : «وسئل عن صيد» .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۱۰

عَلَيْهِ ، ثُمَّ بَقِيَ (1)لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ سِلاَحَهُ هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ ، فَلْيَأْكُلْ (2)مِنْهُ إِنْ شَاءَ» (3). وَقَالَ (4)فِي إِيَّلٍ (5)اصْطَادَهُ (6)رَجُلٌ ، فَتَقَطَّعَهُ (7)النَّاسُ وَالرَّجُلُ يَتْبَعُهُ (8)، أَفَتَرَاهُ نُهْبَةً ؟ فَقَالَ (9)عليه السلام : «لَيْسَ بِنُهْبَةٍ (10)، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ» . (11)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، قَالَ :سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّمِيَّةِ (12)يَجِدُهَا صَاحِبُهَا فِي (13)الْغَدِ : أَ يَأْكُلُ مِنْهُ ؟

.


1) .في «ط» : «وبقي» بدل «ثمّ بقي» .

2) .هكذا في «ط ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب . وفي سائر النسخ والمطبوع : «فيأكل» .

3) .في «ط» والفقيه : + «اللّه » .

4) .في حاشية «م» : + «محمّد بن قيس قلت له» .

5) .الأيّل ، بضمّ الهمزة وكسرها والياء فيهما مشدّدة مفتوحة : ذكر الأوعال ، وهو التيس الجبلي. وبالفارسيّة : بز كوهى و گوزن . راجع : المصباح المنير ، ص ۳۳ (أيل) .

6) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والتهذيب : «يصطاده» . وفي «ط» : «صاده» .

7) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جد» والفقيه : «فيقطعه» . وفي «ط ، جت» والوافي : «فقطعه» .

8) .في حاشية «م ، جت» والتهذيب : «يمنعه» .

9) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب : «قال» .

10) .في الفقيه : «والذي اصطاده يمنعه ، ففيه نهي ، فقال : و ليس فيه نهي» بدل «والرجل يتبعة ـ إلى ـ ليس بنهبة» . وفي المرآة : «قوله : نهبة ؛ لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله نهى عن النهبة» . والنهبة : اسم من الانتهاب ، و هو أن يأخذها من شاء . و من النَهْب ، و هو الغارة والسلب . راجع : لسان العرب ، ج ۱ ، ص ۷۷۳ (نهب) .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۴ ، ح ۱۳۸ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۹ ، ح ۴۱۳۹ ، مرسلاً عن أمير المؤمنين عليه السلام ، إلى قوله : «فيأكل منه إن شاء» مع زيادة في أوّله . و فيه ، ح ۴۱۴۰ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ، من قوله : «وقال في إيّل اصطاده» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۶۱ ، ح ۱۹۱۴۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶۲ ، ح ۲۹۷۵۰ ، إلى قوله : «فيأكل منه إن شاء» ؛ و فيه ، ص ۳۶۴ ، ح ۲۹۷۵۶ ، من قوله : «وقال في إيّل اصطاده» .

12) .«الرميّة» : الصيد الذي ترميه فتقصده و ينفذ فيه سهمك . وقيل : هي كلّ دابّة مرميّة . النهاية ، ج ۲ ، ص ۲۶۸ (رمي) .

13) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والفقيه والتهذيب : «من» .

فَقَالَ (1): «إِنْ عَلِمَ (2)أَنَّ رَمْيَتَهُ هِيَ الَّتِي قَتَلَتْهُ ، فَلْيَأْكُلْ مِنْ ذلِكَ (3)إِذَا (4)كَانَ قَدْ سَمّى» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى (6)، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ رَمى حِمَارَ وَحْشٍ أَوْ ظَبْياً ، فَأَصَابَهُ ، ثُمَّ كَانَ فِي طَلَبِهِ ، فَوَجَدَهُ مِنَ (7)الْغَدِ وَسَهْمُهُ فِيهِ ؟ فَقَالَ : «إِنْ عَلِمَ أَنَّهُ أَصَابَهُ ، وَأَنَّ سَهْمَهُ هُوَ الَّذِي (8)قَتَلَهُ ، فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ ، وَإِلاَّ فَلاَ يَأْكُلْ مِنْهُ» . (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عِيسَى الْقُمِّيِّ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : أَرْمِي سَهْمِي ، وَلاَ أَدْرِي (10)أَ سَمَّيْتُ ،

.


1) .في «بن ، جد» والوسائل والفقيه : «قال» .

2) .في المرآة : «ظاهر الأخبار الآتية أنّ المراد بالعلم هي هنا هو الظنّ الغالب المستند إلى عدم وجدان جراحة من سبع فيه ، وعدم تردّيه من جبل أو في ماء أو نحو ذلك ، وحمله أكثر القوم على ما إذا أصابته الرمية في موضع يقتل غالبا» .

3) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والفقيه والتهذيب : «وذلك» بدل «من ذلك» .

4) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» : «إن» .

5) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۶ ، ح ۴۱۲۷ ، معلّقا عن حمّاد بن عيسى ؛ التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۴ ، ح ۱۳۵ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۶۲ ، ح ۱۹۱۴۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶۵ ، ح ۲۹۷۶۰ .

6) .في «ط ، بف» : - «بن عيسى» .

7) .في «ط ، ن ، بف ، جت» والوافي : «فأصابه في» بدل «فوجده من» . وفي «بح» : «فوجده في» بدلها .

8) .في «ط» : + «قد» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۴ ، ح ۱۳۶ ، بسنده عن عثمان بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۶۳ ، ح ۱۹۱۴۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶۶ ، ح ۲۹۷۶۱ .

10) .في «م ، بن ، جد» والفقيه والتهذيب : «فلا أدري» . وفي المرآة : «المراد أنّه شكّ في أنّه هل سمّى أو ترك التسمية نسيانا ؛ فإنّه لو جزم بترك التسمية نسيانا لا يقدح في الحلّيّة ، وأمّا إذا كان الشكّ في أنّه هل سمّى أو ترك التسمية عمدا فلا يخلو من إشكال ، وظاهر الخبر يشمله» .

أَمْ (1)لَمْ أُسَمِّ (2)؟ فَقَالَ : «كُلْ ، لاَ بَأْسَ» . قَالَ : قُلْتُ : أَرْمِي وَيَغِيبُ (3)عَنِّي ، فَأَجِدُ (4)سَهْمِي فِيهِ ؟ فَقَالَ : «كُلْ مَا لَمْ يُوءْكَلْ مِنْهُ ، وَإِنْ (5)كَانَ قَدْ أُكِلَ مِنْهُ ، فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهُ» . (6)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الصَّيْدِ يَضْرِبُهُ الرَّجُلُ بِالسَّيْفِ ، أَوْ يَطْعُنُهُ (7)بِالرُّمْحِ (8)، أَوْ يَرْمِيهِ بِسَهْمٍ ، فَقَتَلَهُ (9)وَقَدْ سَمّى حِينَ فَعَلَ ذلِكَ (10)؟ فَقَالَ : «كُلْ ، لاَ بَأْسَ بِهِ (11)» . (12)

.


1) .في «بن» وحاشية «بح» : «أو» .

2) .في «ط» : «أم لا» بدل «أم لم اُسمّ» .

3) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والفقيه والتهذيب : «فيغيب» .

4) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «وأجد» .

5) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب : «فإن» .

6) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۷ ، ح ۴۱۲۹ ، معلّقا عن أبان بن عثمان ؛ التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۳ ، ح ۱۳۴ ، بسنده عن أبان بن عثمان ، عن عيسى بن عبد اللّه القمّي الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۶۳ ، ح ۱۹۱۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶۶ ، ح ۲۹۷۶۲ ، من قوله : «قال : قلت : أرمي ويغيب عنّي» .

7) .في «بح» : «أيطعنه» بدل «أو يطعنه» .

8) .في «م ، بف» وحاشية «جت» : «برمح» . وفي «جت» : - «بالرمح» .

9) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب : «فيقتله» .

10) .في الوسائل : - «ذلك» .

11) .في «ط ، بف» : - «به» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۳ ، ح ۱۳۳ ، بسنده عن صفوان . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۷ ، ح ۴۱۳۰ ، معلّقا عن محمّد بن عليّ الحلبي ، من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۶۴ ، ح ۱۹۱۵۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶۲ ، ح ۲۹۷۵۲ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : (1)سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّمِيَّةِ يَجِدُهَا صَاحِبُهَا : أَيَأْكُلُهَا ؟ قَالَ : «إِنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ رَمْيَتَهُ هِيَ الَّتِي قَتَلَتْهُ ، فَلْيَأْكُلْ» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ (3)، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام فِي صَيْدٍ وُجِدَ فِيهِ سَهْمٌ وَهُوَ مَيِّتٌ لاَ يُدْرى مَنْ قَتَلَهُ (4)، قَالَ : لاَ تَطْعَمْهُ (5)» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :سَأَلْتُهُ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ ، فَيَصْرَعُهُ ، فَيَبْتَدِرُهُ (7)الْقَوْمُ ، فَيُقَطِّعُونَهُ (8)؟ فَقَالَ : «كُلْهُ» . (9)

.


1) .فضائل الشيعة : ص۴۷ ح۱ عن ابن عمر ، بحارالأنوار : ج ۷ ص ۲۲۲ ح ۱۳۳ ؛ المناقب للخوارزمي : ص۷۳ ح۵۱ عن ابن عمر .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۱۱

3) .الخصال : ص ۳۶۰ ح ۴۹ عن جابر عن الإمام الباقر عن أبيه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۵۸ ح ۳ .

4) .في «ط» : «ابن أبي عمير» . والمتكرّر في أسناد عديدة رواية [عبد الرحمن] بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۹ ، ص ۴۷۶ ـ ۴۷۹ .

5) .في المرآة : «لا يدرى من قتله ؛ لأنّه لا يعلم أنّ الرامي مؤمن أو كافر ، أو أنّه سمّى حين الرمي أم لم يسمّ» .

6) .في الوافي : «لا يطعمه» .

7) .في «ط» : «فيبدره» .

8) .في حاشية «بف» : «فيطعنوه» .

9) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۹ ، ح ۴۱۴۱ ، معلّقا عن أبان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۶۵ ، ح ۱۹۱۵۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶۴ ، ح ۲۹۷۵۷ .

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ (1)، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا رَمَيْتَ ، فَوَجَدْتَهُ وَلَيْسَ بِهِ أَثَرٌ غَيْرُ السَّهْمِ ، وَتَرى (2)أَنَّهُ لَمْ يَقْتُلْهُ (3)غَيْرُ سَهْمِكَ (4)، فَكُلْ (5)؛ غَابَ (6)عَنْكَ ، أَوْ لَمْ يَغِبْ عَنْكَ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنِ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ وَهُوَ عَلَى الْجَبَلِ ، فَيَخْرِقُهُ السَّهْمُ حَتّى يَخْرُجَ مِنَ الْجَانِبِ الاْآخَرِ ؟ قَالَ : «كُلْهُ» قَالَ : «فَإِنْ وَقَعَ فِي مَاءٍ (8)، أَوْ تَدَهْدَهَ (9)مِنَ الْجَبَلِ (10)، فَمَاتَ (11)، فَلاَ تَأْكُلْهُ» . (12)

.


1) .جامع الأحاديث للقمّي : ص۲۳۱ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۳۳ ح ۱۲۸ .

2) .في «بح» : + «بن يحيى» .

3) .في «بف» والوافي : «وقدترى» . وفي «ط» : «و الرميّة فيه ، فانتزعت السهم ورأيت» بدل «و ليس به أثر غير السهم ، وترى» .

4) .في «بن» : «لم يصبه» .

5) .في المرآة : «يحتمل أن يكون قوله عليه السلام : «وترى» إلى آخره تأكيدا ، لا تأسيسا» .

6) .في «ط» : «فكله» .

7) .في «بن» وحاشية «جت» : «تغيب» . وفي الوسائل والتهذيب : «يغيب» .

8) .فضائل الشيعة : ص۴۸ ح۳ عن إسماعيل بن مسلم الشعيريّ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ۸ ص ۶۹ ح ۱۶ ؛ كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۹۷ ح ۳۴۱۶۳ عن الديلميّ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وزاد فيه «ولأصحابي» .

9) .في «ط» : «ومات» بدل «في ماء» .

10) .«تدهده» أي تنحدر ، مطاوع من الدهدهة ، وهو قذفك و حدرك الشيء من أعلى إلى أسفل مُدَحْرَجا ، أي مدوّرا . راجع : لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۴۸۹ (دهده) .

11) .في «م ، ن ، جد» : «جبل» .

12) .في التهذيب ، ح ۱۴۰ : - «فمات» .

۵ ـ باب المعراض

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ رَجُلٍ (1)رَفَعَهُ ، قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لاَ يُرْمَى (2)الصَّيْدُ بِشَيْءٍ هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ (3)» . (4)

۵ ـ بَابُ الْمِعْرَاضِ ۵(5)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَإِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ :أَنَّهُمَا سَأَلاَ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَمَّا قَتَلَ الْمِعْرَاضُ ؟

.


1) .درر الأحاديث النبويّة : ص۵۱ .

2) .في «بن» والوسائل والتهذيب : - «عن رجل» .

3) .في «ط» : «لا ترم» . وفي «بن» بالتاء والياء معا . وفي التهذيب : «لاترمي» .

4) .في المرآة : «ينبغي حمله على ما إذا لم يعهد صيده به كصيد العصفور بالرمح مثلاً . وقيل : لعلّ العلّة فيه أنّه لا يعلم حينئذٍ أنّه قتل الصيد بثقله أو بقطعه ، والشرط هو الثاني . ثمّ إنّ الأصحاب اختلفوا في أصل الحكم ، فذهب الشيخ في النهاية وابن حمزة إلى تحريم رمي الصيد بما هو أكبر منه ، استنادا إلى هذا الخبر . والأشهر الكراهة . وصرّح المانعان بتحريم الصيد والفعل معا . قال الشهيد الثاني رحمه الله : هو ضعف في ضعف» . وانظر : النهاية ، ص ۵۸۰ ؛ الوسيلة ، ص ۳۵۷ ؛ مسالك الأفهام ، ج ۱۱ ، ص ۴۲۷ .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۱۲

قَالَ (1): «لاَ بَأْسَ إِذَا كَانَ هُوَ (2)مِرْمَاتَكَ ، أَوْ صَنَعْتَهُ (3)لِذلِكَ» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا (5)صَرَعَ الْمِعْرَاضُ مِنَ الصَّيْدِ ؟ فَقَالَ : «إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَبْلٌ (6)غَيْرُ الْمِعْرَاضِ ، وَذَكَرَ اسْمَ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْهِ ، فَلْيَأْكُلْ مَا (7)قَتَلَ» . قُلْتُ : وَإِنْ (8)كَانَ لَهُ (9)نَبْلٌ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : «لاَ (10)» . (11)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ (12)، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :

.


1) .في «م ، جت ، جد» والتهذيب : «فقال» .

2) .في «بف» : - «هو» .

3) .في «بف» والوافي : «وضعته» بدل «أو صنعته» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۵ ، ح ۱۴۴ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۷ ، ح ۴۱۳۲ ، معلّقا عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام . و فيه ، ح ۴۱۳۵ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۶۷ ، ح ۱۹۱۵۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۲ ، ح ۲۹۷۷۴ .

5) .تأويل الآيات الظاهرة : ج ۲ ص ۴۸۵ ح ۱۲ عن أبي ذرّ ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۴۰ ح ۱۴۴ .

6) .في «بف» : «عن» .

7) .قال الجوهري : «النبل» : السهام العربيّة ، وهي مؤنّثة لا واحد لها من لفظها . وقد جمعوها على نبال وأنبال . الصحاح ، ج ۵ ، ص ۱۸۲۳ (نبل) .

8) .في البحار والفقيه والتهذيب : «ممّا» .

9) .في «ن» : «فإن» .

10) .في «ن» : - «له» .

11) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، بف» والوافي والوسائل والبحار والفقيه والتهذيب : «و إن كان له نبل غيره فلا» بدل «قلت : وإن كان له نبل غيره ؟ قال : لا» .

12) .في «بن» والوسائل : «عليّ بن رئاب» .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا رَمَيْتَ بِالْمِعْرَاضِ فَخَرَقَ ، فَكُلْ ؛ وَإِنْ لَمْ يَخْرِقْ (1)وَاعْتَرَضَ (2)، فَلاَ تَأْكُلْ» . (3)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً (4)، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :(5)سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (6)عَنِ الصَّيْدِ يَرْمِيهِ الرَّجُلُ بِسَهْمٍ ، فَيُصِيبُهُ مُعْتَرِضاً ، فَيَقْتُلُهُ (7)وَقَدْ كَانَ (8)سَمّى حِينَ رَمى ، وَلَمْ تُصِبْهُ (9)الْحَدِيدَةُ (10)؟ فَقَالَ (11): «إِنْ كَانَ السَّهْمُ الَّذِي أَصَابَهُ هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ ، فَإِذَا (12)رَآهُ (13)فَلْيَأْكُلْ» . (14)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

.


1) .في «بح» : «لم تخرق» . و في المرآة : «قد ورد في أحاديث العامّة مثل هذا الحديث ، وصحّحوها بالخاء والزاي المعجمتين» . قال ابن الأثير : «في حديث عدي ، قلت يا رسول اللّه : إنّا نرمي بالمعراض ، فقال : «كل ما خزق ، وما أصاب بعرضه فلا تأكل . خزق السهم وخسق : إذا أصاب الرميّة ونفذ فيها ، وسهم خازق وخاسق» . النهاية ، ج ۲ ، ص ۲۹ (خزق) .

2) .في «ط» : - «واعترض» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۵ ، ح ۱۴۳ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۸ ، ح ۴۱۳۶ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۶۸ ، ح ۱۹۱۶۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۰ ، ح ۲۹۷۷۰ .

4) .في «ط ، بف» : - «جميعا» .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۱۳

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته» بدل «قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام » .

7) .في «ط ، بف» : «فقتله» .

8) .في «بن» والفقيه والتهذيب : - «كان» .

9) .في «ن ، بف» والوافي : «و لم يصبه» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

10) .في «ط ، بح» : «الحديد» .

11) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «قال» .

12) .في «جت» والتهذيب : «فإن» .

13) .في «ط» : «فأرداه» بدل «فإذا رآه» . وفي الوافي : «فإن أراده» .

14) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۳ ، ح ۱۳۲ ، بسنده عن صفوان بن يحيى . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۷ ، ح ۴۱۳۱ ، معلّقا عن ابن مسكان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۶۹ ، ح ۱۹۱۶۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۱ ، ح ۲۹۷۷۱ .

۶ ـ باب ما يقتل الحجر والبندق

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ (1)عَنِ الصَّيْدِ يُصِيبُهُ السَّهْمُ مُعْتَرِضاً ، وَلَمْ يُصِبْهُ (2)بِحَدِيدَةٍ (3)وَقَدْ سَمّى حِينَ رَمى (4)؟ قَالَ (5): «يَأْكُلُهُ (6)إِذَا أَصَابَهُ وَهُوَ يَرَاهُ» . وَعَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَال (7): «إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ (8)نَبْلٌ غَيْرُهُ ، وَكَانَ قَدْ (9)سَمّى حِينَ رَمى ، فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ (10)؛ وَإِنْ كَانَ لَهُ نَبْلٌ غَيْرُهُ ، فَلاَ» . (11)

۶ ـ بَابُ مَا يَقْتُلُ الْحَجَرُ وَالْبُنْدُقُ (12)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا (13)قَتَلَ الْحَجَرُ وَالْبُنْدُقُ : أَ يُوءْكَلُ مِنْهُ (14)؟ قَالَ (15): «لاَ» . (16)

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام » بدل «عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته» .

2) .في التهذيب : - «السهم معترضا ولم يصبه» .

3) .في «ن» : «الحديدة» .

4) .في الوافي : «يرمي» .

5) .في «ط ، بف» : - «قال» . وفي حاشية «بف» : «يرمي عليه» بدل «رمى قال» .

6) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «يأكل» . وفي «ط ، بف» : «أيأكله» .

7) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «قال» .

8) .في «ط ، بف» : - «له» .

9) .في «ط» وحاشية «جت» : «و قد كان» .

10) .في «ن» : - «منه» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۶ ، ح ۱۴۶ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۶۹ ، ح ۱۹۱۶۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۱ ، ح ۲۹۷۷۲ .

12) .«البندق» : ما يعمل من الطين ويرمى به . والواحدة : بندقة . والجمع : بنادق . اُنظر : الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۴۵۲ ؛ المصباح المنير ، ص ۳۹ (بندق) .

13) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «عن» .

14) .في «ط ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي : - «منه» .

15) .في «م ، جد» والوسائل والفقيه والتهذيب : «فقال» . وفي «ن» : + «قال» .

16) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۷ ، ح ۱۵۲ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۸ ، ح ۴۱۳۸ ، معلّقا عن حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي وحمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . قرب الإسناد ، ص ۱۰۷ ، ضمن ح ۳۶۶ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۷۱ ، ح ۱۹۱۶۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۴ ، ح ۲۹۷۸۳ .

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلاَءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَحَدِهِمَا عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَمَّا قَتَلَ الْحَجَرُ وَالْبُنْدُقُ : أَ يُوءْكَلُ مِنْهُ (1)؟ قَالَ : «لاَ» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَمَّا قَتَلَ الْحَجَرُ وَالْبُنْدُقُ (3): أَ يُوءْكَلُ مِنْهُ (4)؟ قَالَ : «لاَ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا قَتَلَ الْحَجَرُ وَالْبُنْدُقُ (6): أَ يُوءْكَلُ مِنْهُ (7)؟ قَالَ (8): «لاَ» . (9)

.


1) .في «ط» : - «منه» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۷ ، ح ۱۵۳ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۷۲ ، ح ۱۹۱۶۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۴ ، ذيل ح ۲۹۷۸۴ .

3) .في «م ، جد» والتهذيب : «البندق والحجر» .

4) .في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» والوسائل : - «منه» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۶ ، ح ۱۵۱ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۷۲ ، ح ۱۹۱۶۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۳ ، ح ۲۹۷۸۱ .

6) .في «م ، جد» والوسائل والتهذيب : «البندق والحجر» .

7) .في «ط ، م ، بف ، بن» والفقيه : - «منه» .

8) .في «م ، جد» والتهذيب : «فقال» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۶ ، ح ۱۴۹ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۱۸ ، ح ۴۱۳۸ ، معلّقا عن حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي وحمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۷۲ ، ح ۱۹۱۶۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۴ ، ح ۲۹۷۸۴ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَتْلِ الْحَجَرِ وَالْبُنْدُقِ (1): أَ يُوءْكَلُ مِنْهُ (2)؟ فَقَالَ (3): «لاَ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :(5)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ كَرِهَ الْجُلاَهِقَ (6). (7)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي الرَّجُلِ يَرْمِي بِالْبُنْدُقِ (8)وَالْحَجَرِ ، فَيَقْتُلُ (9): أَ فَيَأْكُلُ مِنْهُ (10)؟

.


1) .في «ط» : «البندق والحجر» .

2) .في «ط ، بف» : - «منه» .

3) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «قال» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۶ ، ح ۱۵۰ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۷۲ ، ح ۱۹۱۶۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۵ ، ح ۲۹۷۸۶ .

5) .تاريخ بغداد : ج۴ ص۲۱۰ وراجع : الخرائج والجرائح : ج ۲ ص ۵۳۶ ح ۱۱ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۱۴

7) .قال الفيّومي : «الجُلاهق ـ بضمّ الجيم ـ : البندق المعمول من الطين . الواحدة : جُلاهقة ، وهو فارسي ؛ لأنّ الجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة عربيّة . ويضاف القوس إليه للتحصيص ، فيقال : قوس الجُلاهق ، كما يقال : قوس النشّابة» . المصباح المنير ، ص ۱۰۶ (جله) .

8) .في «ن» : «البندق» .

9) .في «ط» : - «فيقتل» .

10) .في «م ، بن ، جت» والوسائل والتهذيب : - «أفيأكل منه» . وفي حاشية «م ، جد» : «أفنأكل منه» . وفي الوافي : «أفيؤكَل منه» .

۷ ـ باب الصيد بالحبالة

قَالَ (1): «لاَ تَأْكُلْ (2)» . (3)

۷ ـ بَابُ الصَّيْدِ بِالْحِبَالَةِ (4)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَابْنِ أَبِي نَجْرَانَ (5)، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : مَا أَخَذَتِ الْحِبَالَةُ مِنْ صَيْدٍ ، فَقَطَعَتْ مِنْهُ يَداً أَوْ رِجْلاً ، فَذَرُوهُ ؛ فَإِنَّهُ مَيِّتٌ ، وَكُلُوا مَا أَدْرَكْتُمْ حَيّاً (6)، وَذَكَرْتُمُ (7)اسْمَ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْهِ» . (8)

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَا أَخَذَتِ الْحِبَالَةُ ، فَقَطَعَتْ مِنْهُ شَيْئاً ، فَهُوَ مَيِّتٌ ؛ وَمَا أَدْرَكْتَ مِنْ سَائِرِ جَسَدِهِ حَيّاً ، فَذَكِّهِ ، ثُمَّ كُلْ مِنْهُ (9)» . (10)

.


1) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «فقال» .

2) .في «ط ، ن ، بف ، جت» والوافي : - «تأكل» . وفي التهذيب : «لا يأكل» بدل «لا تأكل» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۶ ، ح ۱۴۷ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۷۲ ، ح ۱۹۱۷۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۴ ، ح ۲۹۷۸۵ .

4) .«الحبالة» : التي يصاد بها . الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۶۶۵ (حبل) .

5) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۶۴۱ ح ۳۷۷۳۳ ؛ الأمالي للصدوق : ص ۱۹۰ ح ۱۱ كلاهما عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۱۱۶ ح ۲۷ .

6) .في «ط» : - «وابن أبي نجران» . وفي «م ، بن ، جت ، جد» والتهذيب والوسائل : «ابن أبي نجران وابن أبي عمير» بدل «ابن أبي عمير وابن أبي نجران» .

7) .في «بف» والوافي : «حياته» .

8) .في «ط» : «وذكر» . وفي «بف» : «وذكرت» .

9) .الظاهر أنّه إشارة إلى الآيات ۲۰ ـ ۲۷ من سورة يس التي لم تجعل بين إيمانه ودعوته الناس لاتّباع الهدى ودخول الجنّة فرقا ، حتّى شهادته .

10) .في «ط ، بح» : - «منه» .

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ (1)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ۲ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَا أَخَذَتِ الْحِبَالَةُ ، فَقَطَعَتْ مِنْهُ شَيْئاً ، فَهُوَ مَيِّتٌ ؛ وَمَا أَدْرَكْتَ مِنْ سَائِرِ جَسَدِهِ حَيّاً ، فَذَكِّهِ ، ثُمَّ كُلْ مِنْهُ (2)» . (3)

أَبَانٌ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَا أَخَذَتِ الْحِبَالَةُ (4)، فَانْقَطَعَ (5)مِنْهُ شَيْءٌ أَوْ مَاتَ (6)، فَهُوَ مَيْتَةٌ (7)» . (8)

أَبَانٌ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (9)عليه السلام ، قَالَ : «مَا أَخَذَتِ الْحَبَائِلُ ، فَقَطَعَتْ مِنْهُ شَيْئاً ، فَهُوَ مَيِّتٌ (10)؛

.


1) .مقاتل الطالبيّين : ص۷۶ عن سفيان عن الإمام الحسن عليه السلام ؛ الغارات : ج۲ ص۵۸۶ عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۴۴ ص ۵۹ .

2) .في «ط» : - «بن أبي عبد اللّه » .

3) .في «ط» : - «منه» . وفي التهذيب : - «ثمّ كل منه» .

4) .في «ن ، بف ، جت» وحاشية «م ، جد» : «الحبائل» .

5) .في «بن» : «فانقلع» . وفي «م» : «فقطع» .

6) .في الوسائل : - «أو مات» .

7) .لم ترد هذه الرواية في «ط» .

8) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۷۶ ، ح ۱۹۱۷۵ ، الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۷ ، ح ۲۹۷۹۱ .

9) .في «بن» والوسائل : «عن أحدهما» .

10) .في «بف» : «ميتة» .

۸ ـ باب الرجل يرمي الصيد فيصيبه فيقع في ماءٍ

وَ مَا أَدْرَكْتَ مِنْ سَائِرِ جَسَدِهِ (1)، فَذَكِّهِ ، ثُمَّ كُلْ مِنْهُ (2)» . (3)

۸ ـ بَابُ الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيُصِيبُهُ فَيَقَعُ فِي مَاءٍ أَوْ يَتَدَهْدَهُ (4)مِنْ جَبَلٍ (5)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ۶ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَجَّاجِ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام (6)، قَالَ : «لاَ تَأْكُلْ مِنَ (7)الصَّيْدِ إِذَا وَقَعَ فِي الْمَاءِ فَمَاتَ (8)» . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ،

.


1) .في «م ، جد» وحاشية «بن» والوسائل : + «حيّا» .

2) .لم ترد هذه الرواية في «ط» .

3) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۷۶ ، ح ۱۹۱۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۷ ، ح ۲۹۷۹۲ .

4) .«يتدهده» أي يتدحرج و ينحدر و ينزل مدوّرا . راجع : لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۴۸۹ (دهده) .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۱۵

6) .في «ط» : + «أنّه» .

7) .في الوسائل والتهذيب : - «من» .

8) .قال الشهيد الثاني قدس سره : «هذا من باب اجتماع السببين المختلفين في التحليل والتحريم ، فيغلب جانب التحريم . ويؤيّده صحيحة الحلبي ... هذا إذا علم استناد موته إليهما ، أو إلى غير الرمية ، أو شلّ في الحال . ولو علم استناد موته إلى الرمية عادة حلّ ؛ لوجود المقتضي وانتفاء المانع ، وإن أفاده الماء والتردّي تعجيلاً . وقيّد الصدوقان الحلّ بأن يموت ورأسه خارج من الماء . ولا بأس به ؛ لأنّه أمارة على قتله بالسهم إن لم يظهر خلاف ذلك» . مسالك الأفهام ، ج ۱۱ ، ص ۴۳۷ . وانظر : المقنع ، ص ۳۹۱ .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۷ ، ح ۱۵۷ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۷۷ ، ح ۱۹۱۷۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۸ ، ح ۲۹۷۹۵ .

۹ ـ باب الرجل يرمي الصيد فيخطئ ويصيب غيره

عَنْ سَمَاعَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ (1)عَنْ رَجُلٍ رَمى صَيْداً وَهُوَ عَلى جَبَلٍ أَوْ حَائِطٍ (2)، فَيَخْرِقُ (3)فِيهِ السَّهْمُ ، فَيَمُوتُ ؟ فَقَالَ : «كُلْ مِنْهُ ؛ وَإِنْ (4)وَقَعَ فِي الْمَاءِ مِنْ رَمْيَتِكَ فَمَاتَ (5)، فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهُ» . (6)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مِثْلَهُ . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (8)، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مِثْلَهُ . (9)

۹ ـ بَابُ الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيُخْطِئُ (10)وَيُصِيبُ غَيْرَهُمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ ، قَالَ :

.


1) .گويا اشاره به حبيب نَجّار (يا تئوفيل) از مردم انطاكيه باشد كه موضوع آيه ۲۰ تا ۲۷ از سوره يس است و قرآن ، ميان ايمان آوردن او به رسولان عيسى عليه السلام و دعوتش از مردم به پيروى از رسولان و ورودش به بهشت، هيچ فاصله اى (حتّى شهادتش) را ذكر نمى كند (لغت نامه دهخدا : ذيل «حبيب نجّار») .

2) .في «ط» : - «أنّه سئل» .

3) .في الوسائل : «أو على حائط» .

4) .في «ط ، بف ، جت» : «فخرق» .

5) .في «ط ، ن ، بف ، جت» والوافي : «فإن» .

6) .في «ط ، ن ، بف ، جت» والوافي : «ومات» .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۸ ، ح ۱۵۹ ، معلّقا عن الكليني . و فيه ، ص ۵۲ ، ح ۲۱۶ ، بسنده عن ابن أبي عمير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۷۸ ، ح ۱۹۱۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۶۹ ، ح ۲۹۷۶۸ .

8) .كفاية الأثر : ص۳۵ عن أبي ذرّ ، بحارالأنوار : ج ۳۶ ص ۲۹۳ ح ۱۲۲ .

9) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوسائل : «أصحابه» .

10) .في «بن» : «فتخطئ» .

۱۰ ـ باب صيد الليل

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ سَمّى وَرَمى صَيْداً ، فَأَخْطَأَهُ (1)، وَأَصَابَ (2)آخَرَ (3)؟ فَقَالَ (4): «يَأْكُلُ مِنْهُ (5)» . (6)

۱۰ ـ بَابُ صَيْدِ اللَّيْلِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :(7)سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام (8)عَنْ طُرُوقِ الطَّيْرِ بِاللَّيْلِ (9)فِي وَكْرِهَا ؟ فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ بِذلِكَ (10)». ۱۱

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (11)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ

.


1) .كفاية الأثر : ص ۲۹۶ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۴۶ ص ۲۰۲ ح ۷۷ .

2) .في الوافي والتهذيب : «فأخطأ» .

3) .في «ن» : «فأصاب» .

4) .في «ط» : «غيره» .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «قال» .

6) .في مرآة العقول ، ج ۲۱ ، ص ۳۵۵ : «يدلّ على عدم اشتراط تعيين الصيد بعد أن يكون جنسه المحلّل مقصودا ، كما هو المشهور» . وقال الشهيد قدس سره : «يشترط قصد جنس الصيد ، فلو قصد الرمي لا للصيد فقتل لم يحلّ . وكذا لو قصد خنزيرا فأصاب ظبيا لم يحلّ ، وكذا لو ظنّه خنزيرا فبان ظبيا . ولا يشترط قصد عين الصيد ، فلو عيّن فأخطأ فقتل صيدا آخر حلّ» . الدروس ، ج ۲ ، ص ۳۹۸ .

7) .الأمالي للصدوق : ص ۱۷۴ ح ۹ عن نوف عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۳۸۳ ح ۹ .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۱۶

9) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «عن الرضا عليه السلام قال : سألته» بدل «قال : سألت الرضا عليه السلام » .

10) .في «بف» : «في الليل» .

11) .الأمالي للطوسي : ص ۶۳۲ ح ۱۳۰۳ ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۰۴ .

يَحْيى (1)، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (2)عليه السلام مِثْلَهُ . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لاَ تَأْتُوا الْفِرَاخَ فِي أَعْشَاشِهَا ، وَلاَ الطَّيْرَ فِي مَنَامِهِ حَتّى يُصْبِحَ (4)، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : وَمَا مَنَامُهُ يَا رَسُولَ اللّهِ ؟ فَقَالَ (5): اللَّيْلُ مَنَامُهُ ، فَلاَ تَطْرُقْهُ (6)فِي مَنَامِهِ حَتّى يُصْبِحَ (7)، وَلاَ تَأْتُوا الْفَرْخَ (8)فِي عُشِّهِ (9)حَتّى يَرِيشَ وَيَطِيرَ (10)، فَإِذَا طَارَ ، فَأَوْتِرْ لَهُ قَوْسَكَ ، وَانْصِبْ لَهُ فَخَّكَ ۱۱ » . (11)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعٍ :

.


1) .السند معلّق . والراوي عن أحمد بن محمّد بن عيسى هو محمّد بن يحيى .

2) .في «ط ، بف» : - «بن يحيى» .

3) .في «م ، جد» : - «الرضا» .

4) .في «ط ، بن ، جت» والتهذيب ، ح ۸۶ : - «حتّى يصبح» .

5) .في «بن» والوسائل والتهذيب ، ح ۸۶ : «قال» .

6) .في «ط ، بف» : «لا تطرقه» . وفي التهذيب ، ح ۸۶ : «فلا تطرقوه» .

7) .في التهذيب ، ح ۵۲ والاستبصار : - «فقال له رجل : وما منامه ـ إلى ـ حتّى يصبح» . وفي التهذيب ، ح ۸۶ : - «حتّى يصبح» .

8) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «م» والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ۸۶ : «الفراخ» .

9) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «أعشاشها» .

10) .في «ط ، ن ، بح» : «حتّى تريش وتطير» . وفي التهذيب ، ح ۵۲ والاستبصار : - «ويطير» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۴ ، ح ۵۲ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۴ ، ح ۲۳۱ ، معلّقا عن الكليني . التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۱ ، ح ۸۶ ، معلّقا عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۱ ، ح ۱۹۱۸۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۸۰ ، ح ۲۹۷۹۹ .

۱۱ ـ باب صيد السمك

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ (1)قَالَ : «نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنْ إِتْيَانِ (2)الطَّيْرِ بِاللَّيْلِ» وَقَالَ عليه السلام : «إِنَّ اللَّيْلَ أَمَانٌ لَهَا» . (3)

۱۱ ـ بَابُ صَيْدِ السَّمَكِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ ، وَإِنْ لَمْ يُسَمَّ عَلَيْهِ (4)؟ فَقَالَ (5): «لاَ بَأْسَ بِهِ (6)» . (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (8)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ:عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ ، وَإِنْ لَمْ يُسَمَّ عَلَيْهِ (9)؟ فَقَالَ (10): «لاَ بَأْسَ بِهِ ـ إِنْ كَانَ حَيّاً ـ أَنْ يَأْخُذَهُ (11)» . (12)

.


1) .مقتل الحسين للخوارزمي : ج ۱ ص ۶۷ عن حذيفة .

2) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار : - «أنّه» .

3) .في «بن ، جد» وحاشية «م ، جت» والوسائل : «بيات» .

4) .الأمالي للمفيد : ص۲۱ ح۲ عن أبي عبد الرحمن ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۱۱۱ ح ۲۴ .

5) .في «بن ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۸۰۷ والفقيه والتهذيب والاستبصار : - «عليه» .

6) .في «بن ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۸۰۷ والتهذيب ، ح ۲۸ : «قال» .

7) .في «ط» والاستبصار : - «به» .

8) .في «بن ، جد» والتهذيب : - «بن إبراهيم» .

9) .في «بن» : - «عليه» .

10) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۸۰۸ والتهذيب والاستبصار : «قال» .

11) .في «بن» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «أن تأخذه» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹ ، ح ۲۹ ، معلّقا عن الكليني . الاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۳ ، ح ۲۲۱ ، معلّقا عن عليّ بن إبراهيم الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۵ ، ح ۱۹۱۹۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۸۵ ، ح ۲۹۸۰۸ ؛ وج ۲۴ ، ص ۷۳ ، ح ۳۰۰۳۰ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَيَابَةَ ، قَالَ : (1)سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ السَّمَكِ يُصَادُ ، ثُمَّ يُجْعَلُ فِي شَيْءٍ ، ثُمَّ يُعَادُ إِلَى (2)الْمَاءِ ، فَيَمُوتُ فِيهِ ؟ فَقَالَ : «لاَ تَأْكُلْهُ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (4)، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ :أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللّه عليه السلام عَنْ رَجُلٍ اصْطَادَ (5)سَمَكَةً ، فَرَبَطَهَا (6)بِخَيْطٍ ، وَأَرْسَلَهَا (7)فِي الْمَاءِ فَمَاتَتْ : أَ تُوءْكَلُ ؟ قَالَ : «لاَ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَن

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۱۷

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والفقيه والتهذيب : «في» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱ ، ح ۴۰ ، بسنده عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن سيابة . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۳ ، ح ۴۱۵۴ ، معلّقا عن عبد الرحمن بن سيابة ، من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام . قرب الإسناد ، ص ۲۸۰ ، ح ۱۱۱۲ ، بسند آخر عن موسى بن جعفر عليه السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۶ ، ح ۱۹۱۹۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۷۹ ، ذيل ح ۳۰۰۴۸ .

4) .ورد الخبر في التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱ ، ح ۴۱ عن الحسين بن سعيد ـ وقد عبّر عنه بالضمير ـ عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن أبي أيّوب . والظاهر زيادة «عن حمّاد» في سند التهذيب ؛ فإنّ المراد من أبي أيّوب في هذه الطبقة هو الخرّاز ، وقد روى ابن أبي عمير كتابه ، وتكرّرت روايته عنه مباشرة في كثيرٍ من الأسناد . ولم نجد روايته عنه بتوسّط حمّاد في غير هذا السند . راجع : الفهرست للطوسي ، ص ۸ ، الرقم ۱۳ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۲۲ ، ص ۲۳۰ ـ ۲۳۲ .

5) .في «ط» : «صاد» .

6) .في «ط» : «ثمّ ربطها» .

7) .في «ط» : «ثمّ أشربها» بدل «وأرسلها» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱ ، ح ۴۱ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن أبي أيّوب . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۳ ، ح ۴۱۵۳ ، بسنده عن أبي أيّوب . الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۶ ، ح ۱۹۱۹۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۷۹ ، ذيل ح ۳۰۰۴۷ .

سَمَاعَةَ ۱ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ (1)لِلسَّمَكِ حِينَ يَضْرِبُونَ (2)بِالشَّبَكِ (3)، وَلاَ يُسَمُّونَ (4)، وَكَذلِكَ الْيَهُودِيُّ (5)؟ فَقَالَ (6): «لاَ بَأْسَ ، إِنَّمَا صَيْدُ الْحِيتَانِ أَخْذُهَا (7)» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْحِيتَانِ الَّتِي يَصِيدُهَا (9)الْمَجُوسِيُّ (10)؟

.


1) .في «بن» وحاشية «م، بح، جت» والتهذيب والاستبصار : «المجوس» .

2) .في «ن» : + «عليها» .

3) .في «بف» والوافي : «بالشبكة» . والشَبَك ، جمع شَبَكَة ـ بتحريكهما ـ : شَرَكَة الصيّاد ، وهي آلة الصيد التي يصيد بها في البرّ والماء . راجع : لسان العرب ، ج ۱۰ ، ص ۴۴۷ (شبك) .

4) .في «بح ، بف» والوافي : «ولا يسمّى» . وفي «ط» : «ولا يسمّون» .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والتهذيب والاستبصار : «أو يهودي» بدل «وكذلك اليهودي» . وفي التهذيب والاستبصار : + «ولا يسمّى» .

6) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب والاستبصار : «قال» .

7) .في مرآة العقول ، ج ۲۱ ، ص ۳۵۸ : «يدلّ على حلّ ما أخرجه الكافر من الماء مع العلم بخروجه حيّا ، كما هو المشهور . وظاهر المفيد تحريم ما أخرجه الكافر مطلقا . وقال ابن زهرة : الاحتياط تحريم ما أخرجه الكافر . وظاهر كلام الشيخ في الاستبصار الحلّ إذا أخذه منه المسلم حيّا» . وانظر : المقنعة ، ص ۵۷۷ ؛ الغنية ، ص ۳۹۷ ؛ الاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۴ ، ذيل ح ۲۲۸ .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰ ، ح ۳۶ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۳ ، ح ۲۲۵ ، بسندهما عن عثمان، عن سماعة ، عن أبي بصير . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۴ ، ح ۴۱۵۷ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۶ ، ح ۱۹۱۹۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۷۶ ، ذيل ح ۳۰۰۴۰ .

9) .في «جت» بالتاء والياء معا .

10) .في «م ، بف ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوافي والتهذيب ، ح ۳۷ والاستبصار ، ح ۲۲۶ : «المجوس» .

فَقَالَ : «إِنَّ عَلِيّا عليه السلام كَانَ يَقُولُ : الْحِيتَانُ وَالْجَرَادُ ذَكِيٌّ (1)» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ سَلَمَةَ أَبِي حَفْصٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (3): «إِنَّ عَلِيّاً ـ صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِ ـ كَانَ يَقُولُ فِي صَيْدِ السَّمَكَةِ (4): إِذَا أَدْرَكَهَا (5)الرَّجُلُ (6)وَهِيَ تَضْطَرِبُ ، وَتَضْرِبُ بِيَدَيْهَا (7)، وَيَتَحَرَّكُ (8)ذَنَبُهَا (9)، وَتَطْرِفُ بِعَيْنِهَا (10)، فَهِيَ ذَكَاتُهَا (11)» . (12)

.


1) .في المرآة : «ذكيّ ، أي لا يعتبر في حليّتهما سوى الأخذ ، فلا يعتبر فيهما التسمية ولا إسلام الآخذ» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰ ، ح ۳۷ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۳ ، ح ۲۲۶ ، بسندهما عن هشام بن سالم . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱ ، ح ۳۸ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۴ ، ح ۲۲۷ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . وفي قرب الإسناد ، ص ۵۰ ، ضمن ح ۱۶۲ ؛ والمحاسن ، ص ۴۸۰ ، كتاب المآكل ، ح ۵۰۵ ، بسند آخر . وفي قرب الإسناد ، ص ۱۷ ، ح ۵۸ ؛ والمحاسن ، ص ۴۸۰ ، كتاب المآكل ، ح ۵۰۴ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام ، وفي الأربعة الأخيرة هذه الفقرة : «الحيتان والجراد ذكيّ» مع اختلاف يسير . و في المحاسن ، ص ۴۷۵ ، ح ۴۸۰ ، بسندين آخرين عن أبي عبد اللّه من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليهماالسلام ، وتمام الرواية : «الحوت ذكيّ حيّه وميّته» . راجع : الكافي ، كتاب الصيد ، باب الجراد ، ح ۱۱۳۵۲ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۲ ، ح ۲۶۳ ؛ والمحاسن ، ص ۴۸۰ ، كتاب المآكل ، ح ۵۰۳ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۷ ، ح ۱۹۲۰۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۷۶ ، ذيل ح ۳۰۰۳۹ .

3) .في «بف ، جت» والاستبصار : - «قال» .

4) .في «ط ، بف ، جت» والاستبصار : «السمك» . وفي التهذيب ، ح ۲۴ : «في الصيد والسمك» بدل «في صيد السمك» .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بف ، جت» والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ۲۴ والاستبصار : «أدركتها» .

6) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ۲۴ والاستبصار : - «الرجل» .

7) .في «م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي : «بيدها» .

8) .في «بن ، جت» والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ۲۴ والاستبصار : «و تحرّك» . وفي «بف ، جد» : «وتتحرّك» .

9) .في «ط» : «و تضرب بذنبها» بدل «و تضرب بيديها ويتحرّك ذنبها» .

10) .في «ط» : «عينها» .

11) .في «ط ، بح ، بف ، جت» : «ذكاة» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷ ، ح ۲۴ ، معلّقا عن الكليني . الاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۱ ، ح ۲۱۴ ، معلّقا عن محمّد بن يحيى . وفي الكافي ، كتاب الذبائح ، باب إدراك الذكاة ، ح ۱۱۳۹۴ و ۱۱۳۹۶ ؛ و التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۷ ، ح ۲۳۷ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن كتاب عليّ عليهماالسلام ، مع اختلاف الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۸ ، ح ۱۹۲۰۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۸۱ ، ح ۳۰۰۵۴ .

أَبَانٌ (1)، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ (2)؟ قَالَ (3): «لاَ بَأْسَ (4)إِذَا أَعْطَوْكَهَا (5)حَيّاً (6)، وَالسَّمَكَ أَيْضاً ، وَإِلاَّ فَلاَ تُجِزْ (7)شَهَادَتَهُمْ (8)إِلاَّ أَنْ تَشْهَدَهُ (9)أَنْتَ ۱۰ » . (10)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

.


1) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أبان ، محمّد بن يحيى عن عبد اللّه بن محمّد عن عليّ بن الحكم .

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل ، ج ۲۳ والتهذيب والاستبصار : «المجوس» .

3) .في الوسائل ، ج ۲۳ والتهذيب والاستبصار : «فقال» .

4) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ج ۲۳ والتهذيب والاستبصار . وفي المطبوع : + «به» .

5) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بح ، بف» والوافي والوسائل ، ج ۲۳ والتهذيب والاستبصار : «أعطوكه» . وفي «ط» : «أعطوناها» . وفي حاشية «جت» : «أعطوكاه» .

6) .في «ط ، بف ، جت» : «أحياء» .

7) .في «بف ، جت» : «فلا تجيز» . وفي «بن» : «فلا يجز» .

8) .في الوسائل ، ج ۲۳ : + «عليه» .

9) .في «ط ، بف ، جت» : «أن تشهدها» . وفي «بح» : «أن يشهدها» . وفي حاشية «بح» : «أن يشهده» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰ ، ح ۳۳ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۴ ، ح ۲۲۹ ؛ بسندهما عن أبان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۸ ، ح ۱۹۲۰۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۸۶ ، ح ۲۹۸۰۹ ؛ وج ۲۴ ، ص ۷۶ ، ذيل ح ۳۰۰۳۸ .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ (1)لِلْحِيتَانِ (2)حِينَ يَضْرِبُونَ عَلَيْهَا (3)بِالشِّبَاكِ (4)، وَيُسَمُّونَ بِالشِّرْكِ (5)؟ فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ بِصَيْدِهِمْ ، إِنَّمَا صَيْدُ الْحِيتَانِ أَخْذُهُ (6)» . (7)قَالَ (8): وَسَأَلْتُهُ (9)عَنِ الْحَظِيرَةِ (10)مِنَ الْقَصَبِ تُجْعَلُ (11)فِي الْمَاءِ (12)، يَدْخُلُ (13)فِيهَا الْحِيتَانُ ، فَيَمُوتُ بَعْضُهَا فِيهَا (14)؟ فَقَالَ (15): «لاَ بَأْسَ بِهِ (16)، إِنَّ تِلْكَ الْحَظِيرَةَ إِنَّمَا جُعِلَتْ لِيُصَادَ بِهَا» . (17)

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : «المجوس» .

2) .القمر: ۵۵ .

3) .الفضائل : ص۱۰۴ .

4) .في «ط» : «الحيتان» . وفي التهذيب والاستبصار : - «للحيتان» .

5) .في «جد» وحاشية «م» : «عليه» . وفي التهذيب : - «عليها» .

6) .في «ط» : «الشباك» .

7) .في ملاذ الأخيار ، ج ۱۴ ، ص ۱۳۲ : «ويسمّون بالشرك ، بكسر الشين ، أي : يسمّون غير اللّه ، أو يسمّون اللّه مع الشريك . ويمكن أن يقرأ بالتحريك ، أي يسمّون الشباك شَرَكا و لا يخفى بعده . وفي الصحاح : الشَرَك ـ بالتحريك ـ حبالة الصائد» .

8) .في «ط» : «أخذهم» . وفي الاستبصار ، ح ۲۲۳ : «أخذها» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰ ، ح ۳۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۳ ، ح ۲۲۳ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۸ ، ح ۱۹۲۰۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۷۸ ، ح ۳۰۰۴۴ .

10) .في «ط» : - «قال» .

11) .في «بف» : «وسألت» .

12) .«الحظيرة» : المحيط بالشيء خشبا أو قصبا . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۵۳۶ (حظر) .

13) .في «م» بالتاء والياء معا . وفي حاشية «جت» والفقيه : + «للحيتان» .

14) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع والتهذيب والاستبصار : + «للحيتان» .

15) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : «تدخل» .

16) .في «ط» : - «فيها» .

17) .في «جد» والفقيه : «قال» .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :(1)عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي الرَّجُلِ (2)يَنْصِبُ شَبَكَةً فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلى بَيْتِهِ ، وَيَتْرُكُهَا (3)مَنْصُوبَةً ، وَيَأْتِيهَا (4)بَعْدَ ذلِكَ وَقَدْ وَقَعَ فِيهَا سَمَكٌ ، فَيَمُتْنَ (5)؟ فَقَالَ ۶ : «مَا عَمِلَتْ يَدُهُ ، فَلاَ بَأْسَ بِأَكْلِ مَا وَقَعَ فِيهَا» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :

.


1) .درر الأحاديث النبويّة : ص۵۱ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۱۸

3) .في «م ، بن ، جد» والفقيه والتهذيب والاستبصار : «في رجل» . و في «ط» : «عن رجل» .

4) .في «بح ، جت» : «فيتركها» .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والتهذيب والاستبصار : «فأتاها». وفي حاشية «جت» : «وأتاها» .

6) .في «جد» : «قال» .

عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (1)عليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ (2)سَمَكَةٍ وَثَبَتْ (3)مِنْ (4)نَهَرٍ ، فَوَقَعَتْ عَلَى الْجُدِّ (5)مِنَ النَّهَرِ (6)، فَمَاتَتْ : هَلْ يَصْلُحُ (7)أَكْلُهَا ؟ فَقَالَ (8): «إِنْ (9)أَخَذْتَهَا قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ ، ثُمَّ مَاتَتْ (10)، فَكُلْهَا ؛ وَإِنْ مَاتَتْ مِنْ (11)قَبْلِ أَنْ تَأْخُذَهَا ، فَلاَ تَأْكُلْهَا (12)» . (13)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَنَّ عَلِيّا عليه السلام سُئِلَ عَنْ سَمَكَةٍ شُقَّ (14)بَطْنُهَا ، فَوُجِدَ فِيهَا سَمَكَةٌ (15). فَقَالَ : كُلْهُمَا جَمِيعاً» . (16)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ

.


1) .إحقاق الحقّ : ج۹ ص۴۸۴ نقلاً عن وسيلة المآل ، قال : رواه أبو نعيم بن حمّاد عن الإمام عليّ عليه السلام .

2) .في «ن ، بف» : - «بن جعفر» .

3) .في «ط» : «في» .

4) .«وثبت» أي طفرت ، و بالفارسيّة : «پريد» . راجع : لسان العرب ، ج ۱ ، ص ۷۹۲ (وثب) .

5) .في «ط ، بف» : «في» .

6) .في «ط» والوافي : «الحدّ» . وفي قرب الإسناد : «الجرف» . و «الجُدّ» ـ بالضمّ ـ : شاطئ النهر ، والجدّة أيضا . النهاية ، ج ۱ ، ص ۲۳۸ (جدد) .

7) .في «جد» والتهذيب والاستبصار وقرب الإسناد : - «من النهر» .

8) .في التهذيب والاستبصار : «أيصلح» بدل «هل يصلح» .

9) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار و قرب الإسناد : «قال» .

10) .في «ط» : + «كان» .

11) .في «ن» : «مات» .

12) .في «م» والوسائل والتهذيب والاستبصار وقرب الإسناد : - «من» .

13) .في «جت» بالتاء والياء معا .

14) .في «بح» : «يشقّ» .

15) .في التهذيب : + «اُخرى» .

16) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸ ، ح ۲۵ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۹۰ ، ح ۱۹۲۱۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۸۶ ، ح ۳۰۰۶۶ .

سِنَانٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ (1): «لاَ بَأْسَ بِالسَّمَكِ الَّذِي يَصِيدُهُ (2)الْمَجُوسِيُّ (3)» . (4)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (5):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ (6): رَجُلٌ اصْطَادَ (7)سَمَكَةً ، فَوَجَدَ (8)فِي جَوْفِهَا (9)سَمَكَةً . فَقَالَ (10): «يُوءْكَلاَنِ (11)جَمِيعاً» . (12)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه عليه السلام : قَالَ : «سَمِعْتُ أَبِي عليه السلام يَقُولُ : إِذَا ضَرَبَ صَاحِبُ (13)الشَّبَكَةِ بِالشَّبَكَةِ ، فَمَا أَصَابَ فِيهَا مِنْ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ ، فَهُوَ حَلاَلٌ ، مَا خَلاَ مَا لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ (14)؛

.


1) .في التهذيب والاستبصار : «قال» .

2) .في «جد» : «يصيد» . وفي الوسائل : «تصيده» .

3) .في «ط ، م ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «المجوس» . وفي «جد» : «بالمجوس» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰ ، ح ۳۵ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۳ ، ح ۲۲۴ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۷ ، ح ۱۹۱۹۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۷۸ ، ح ۳۰۰۴۵ .

5) .علّيين، درجه اى است والا در بهشت.

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والتهذيب : «بعض أصحابه» .

7) .في «جت» : + «له» .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل والتهذيب : «أصاب» .

9) .في «م ، بن ، جد» : «ووجد» . وفي التهذيب : - «فوجد» .

10) .في حاشية «جت» : «رجل أصاب سمكة وفي جوفها» بدل «رجل اصطاد سمكة فوجد في جوفها» . وفي الوسائل : «وجوفها» بدل «في جوفها» .

11) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «قال» .

12) .في التهذيب : «تؤكلان» .

13) .المحاسن : ج ۱ ص ۲۵۱ ح ۴۷۲ عن أبي حمزة الثماليّ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۹۳ ح ۵۳ .

14) .في «ط» : «ضربت» بدل «ضرب صاحب» .

وَلاَ يُوءْكَلُ الطَّافِي مِنَ السَّمَكِ (1)» . ۲

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ۳ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَعْيَنَ الْوَشَّاءِ ۴ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ

.


1) .في «ط» : + «فلا يؤكل» .

أَعْيَنَ (1):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا تَقُولُ فِي حَيَّةٍ ابْتَلَعَتْ سَمَكَةً ، ثُمَّ طَرَحَتْهَا وَهِيَ حَيَّةٌ تَضْطَرِبُ : أَ فَآكُلُهَا ؟ (2)فَقَالَ عليه السلام : «إِنْ كَانَتْ (3)فُلُوسُهَا قَدْ تَسَلَّخَتْ (4)فَلاَ تَأْكُلْهَا ، وَإِنْ كَانَتْ لَمْ تَتَسَلَّخْ (5)فَكُلْهَا» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «نَهى أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام أَنْ يَتَصَيَّدَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاَةِ ، وَكَانَ عليه السلام يَمُرُّ بِالسَّمَّاكِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَيَنْهَاهُمْ عَنْ (7)أَنْ يَتَصَيَّدُوا (8)مِنَ (9)السَّمَكِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاَةِ (10)» . (11)

.


1) .في التهذيب : - «عن أيّوب بن أعين» ، لكنّه مذكور في بعض نسخه المعتبرة .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۱۹

3) .في «بن» والفقيه والتهذيب : «كان» .

4) .في «ط» : «نضجت» . و «تسلّخت» : كُشِطَتْ ، أي نُزعت . راجع : لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۲۵ (سلخ) .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والتهذيب : «و إن لم تكن تسلّخت» بدل «و إن كانت لم تتسلّخ» . وفي «ن» : «لم تسلّخ» . وفي الوافي : «لم تنسلخ» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸ ، ح ۲۷ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۵ ، ذيل ح ۴۱۶۲ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۵ ، ح ۱۸۹۰۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۴۵ ، ح ۳۰۲۰۱ .

7) .مقتل الحسين للخوارزمي : ج۱ ص۵۹ ؛ جامع الأخبار : ص۶۲ ح۷۷ كلاهما عن ابن عمر ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۱۶ ح ۹۲ .

8) .في «ن» : «من» . وفي «بف ، بن» والوسائل : - «عن» .

9) .في «م ، بح ، جد» والوسائل : «أن يصيدوا» .

10) .في «ط» : - «من» .

11) .في المرآة : «حمل على الكراهة كما ذكره في الدروس» . وانظر : الدروس ، ج ۲ ، ص ۳۹۹ ـ ۴۰۰ .

۱۲ ـ باب آخر منه

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، وَذَكَرَ (1)الطَّافِيَ وَمَا يَكْرَهُ النَّاسُ مِنْهُ ، فَقَالَ : «إِنَّمَا الطَّافِي مِنَ السَّمَكِ الْمَكْرُوهُ (2)، وَهُوَ (3)مَا يَتَغَيَّرُ (4)رَائِحَتُهُ (5)» . (6)

۱۲ ـ بَابٌ آخَرُ مِنْهُعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْعَلاَءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :أَقْرَأَنِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام شَيْئاً مِنْ (7)كِتَابِ عَلِيٍّ (8)عليه السلام ، فَإِذَا فِيهِ : «أَنْهَاكُمْ عَنِ الْجِرِّيِّ (9)، وَالزِّمِّيرِ (10)، وَالْمَارْمَاهِي ، وَالطَّافِي (11)، وَالطِّحَالِ» .

.


1) .في «ط» : «في ذكر» بدل «وذكر» .

2) .في «ط» : «والمكروه» . وفي «بح» : «المكروهة» .

3) .في «ط ، م ، بح ، جت ، جد» والوافي : «هو» بدون الواو . وفي «بن» : - «وهو» .

4) .في «م ، بن ، بح ، جد» وحاشية «جت» : «تغيّر» .

5) .في «بن ، جد» وحاشية «م ، بح ، جت» والوسائل : «ريحه» .

6) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۵ ، ح ۱۸۹۰۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۴۳ ، ح ۳۰۱۹۵ .

7) .في «بن» والوافي : «في» .

8) .في «جد» وحاشية «م» : «أمير المؤمنين» .

9) .في التهذيب ، ح ۱ : «الجرّيث» . والجرّيث لغة في الجرّي . والجرّي : نوع من السمك طويل أملس يشبه الحيّة ، ويسمّى بالفارسيّة : «مار ماهى» ، أو هو ما لا قشر له من السمك لايأكله اليهود ، ولا فصوص له . راجع : لسان العرب ، ج ۴ ، ص ۱۳۳ ؛ تاج العروس ، ج ۶ ، ص ۱۸۱ (جرر) .

10) .«الزمّير» ، كسكّيت : نوع من السمك له شوك ناتئ وسط ظهره ، و له صَخَب ـ أي صوت شديد ـ وقت صيد الصيّاد إيّاه وقبضه عليه ، و أكثر ما يصطاد في الأوحال و اُصول الأشجار في المياه العذبة . تاج العروس ، ج ۶ ، ص ۴۷۱ (زمر) .

11) .قد مرّ معنى الطافي ذيل ح۱۱۳۳۴ .

قَالَ : قُلْتُ (1): يَرْحَمُكَ اللّهُ (2)، إِنَّا نُوءْتى (3)بِالسَّمَكِ لَيْسَ لَهُ (4)قِشْرٌ . فَقَالَ : «كُلْ مَا لَهُ (5)قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ (6)، وَمَا لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ فَلاَ تَأْكُلْهُ (7)» . (8)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ (9)، الْحِيتَانُ مَا يُوءْكَلُ مِنْهَا (10)؟ فَقَالَ (11): «مَا كَانَ لَهُ قِشْرٌ» . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا تَقُولُ فِي الْكَنْعَتِ (12)؟

.


1) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ۱ . وفي المطبوع : + «يا ابن رسول اللّه » . وفي الوسائل : + «له» .

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والتهذيب ، ح ۱ : «رحمك اللّه » .

3) .في «ط» : «نرى» .

4) .في «ط ، بح ، بف ، جت» : «فيه» .

5) .في «ط» : «فيه» .

6) .في «ط» : - «من السمك» .

7) .في «بف» : «فلا تأكل» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲ ، ح ۱ ، بسنده عن العلاء . وفيه ، ج ۹ ، ص ۵ ، ح ۱۲ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۵۹ ، ح ۲۰۳ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وتمام الرواية هكذا : «الجرّيّ والمارماهي حرام في كتاب عليّ» ؛ مسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۱۵ ، وتمام الرواية فيه : «وسألته عن الجرّيّ يحلّ أكله ؟قال : إنّا وجدنا في كتاب عليّ أمير المؤمنين عليه السلام حرام» ؛ الخصال ، ص ۶۰۸ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۹ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد عليه السلام ؛ عيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۱۲۶ ، ضمن الحديث الطويل ۱ ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۵ ، ح ۴۱۶۱ ، مرسلاً عن الصادق عليه السلام ، إلى قوله : «والطافي» مع زيادة في آخره ؛ تحف العقول ، ص ۴۲۲ ، ضمن الحديث الطويل ، عن الرضا عليه السلام ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۹۵ ، إلى قوله : «والطافي» ، وفي الخمسة الأخيرة مع اختلاف يسير . وراجع : الكافي ، كتاب الصيد ، باب صيد السمك ، ح ۱۱۳۳۴ ومصادره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹ ، ح ۱۸۸۸۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۲۷ ، ح ۳۰۱۴۶ ، من قوله : «قلت : يرحمك اللّه » ؛ وفيه ، ص ۱۳۰ ، ح ۳۰۱۵۵ ، إلى قوله : «والطحال» .

9) .الخصال : ص ۵۱۵ ح ۱ عن أبي سعيد الخدري ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۷۸ ح ۱۲ .

10) .في «ط» : + «قل لي» .

11) .في «ط» : «فيها» .

12) .في «م ، بن ، جد» : «قال» .

فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِ» . قَالَ : قُلْتُ (1)لَهُ (2): فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ . فَقَالَ لِي (3): «بَلى ، وَلكِنَّهَا سَمَكَةٌ (4)سَيِّئَةُ الْخُلُقِ ، تَحْتَكُّ (5)بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَإِذَا (6)نَظَرْتَ فِي أَصْلِ أُذُنِهَا (7)وَجَدْتَ لَهَا قِشْراً» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :(9)عَنْهُمَا عليهماالسلام : «أَنَّ (10)أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام (11)كَانَ يَكْرَهُ الْجِرِّيثَ (12)، وَقَالَ (13): لاَ تَأْكُلُوا (14)مِنَ السَّمَكِ إِلاَّ شَيْئاً عَلَيْهِ (15)فُلُوسٌ ، وَكَرِهَ الْمَارْمَاهِيَ» . (16)

.


1) .«الكنعت» : ضرب من سمك البحر ، كالكنعد . كذا في اللغة ، و قال الشهيد الثاني قدس سره : «الكنعت ، ويقال : الكنعد ، بالدال المهملة: ضرب من السمك له فلس ضعيف ، يحتكّ بالرمل فيذهب عنه ، ثمّ يعود» . وهو بالفارسيّة : «آزاد ماهي» . راجع : لسان العرب ، ج ۲ ، ص ۸۲ (كنعت) ؛ الروضة البهيّة ، ج ۷ ، ص ۲۶۳ .

2) .في «ط» : «فقلت» .

3) .في «م ، بن» والفقيه والتهذيب : - «له» .

4) .في «م ، ن ، بن ، جد» والفقيه والتهذيب : - «لي» .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والتهذيب : «حوت» . و في الفقيه : «حوتة» .

6) .في التهذيب : «تحكك» . ويقال : احتكّ بالشيء ، أي حكّ نفسه عليه ؛ من الحكّ ، وهو إمرار جرم على جرم صكّا . راجع : لسان العرب ، ج ۱۰ ، ص ۴۱۳ (حكك) .

7) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» والفقيه والتهذيب : «فإذا» .

8) .في «ط» : «ذنبها» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۲۰

10) .في «ط» : «عن» بدل «عنهما عليهماالسلام أنّ» .

11) .في «ط ، بف» : + «أنّه» .

12) .«الجرّيث» : لغة في الجرّي ، وقد مضى معناه ذيل ح ۱۱۳۳۸ .

13) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب ، ح ۲ : «ويقول» .

14) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «لا تأكل» .

15) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «له» .

16) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲ ، ح ۲ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴ ، ح ۱۰ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۵۹ ، ح ۲۰۲ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وتمام الرواية : «أمّا في كتاب عليّ عليه السلام فإنّه نهى عن الجرّيث» ؛ وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵ ، ح ۱۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۵۹ ، ح ۲۰۶ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وتمام الرواية : «لا يكره من الحيتان شيء إلاّ الجرّيث» ؛ وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵ ، ح ۱۵ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۵۹ ، ح ۲۰۷ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف و زيادة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۰ ، ح ۱۸۸۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۲۸ ، ح ۳۰۱۴۸ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ تَأْكُلِ الْجِرِّيثَ (1)وَلاَ الْمَارْمَاهِيَ وَلاَ طَافِياً (2)وَلاَ طِحَالاً ؛ لاِءَنَّهُ بَيْتُ (3)الدَّمِ ، وَمُضْغَةُ الشَّيْطَانِ» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ ، قَالَ :حُمِلَتْ (5)إِلَيَّ رَبِيثَا (6)يَابِسَةٌ (7)فِي صُرَّةٍ ، فَدَخَلْتُ (8)عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : «كُلْهَا ؛ فَلَهَا (9)قِشْرٌ» . (10)

.


1) .في العلل : «جريا» .

2) .في العلل : + «وإربيان» .

3) .في «بح» : «يبيت» . وفي «ط» : «منبت» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴ ، ح ۸ ، بسنده عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ؛ الاستبصار ، ج ۴ ، ص ۵۸ ، ح ۲۰۰ ، بسنده عن عثمان بن عيسى ؛ علل الشرائع ، ص ۵۶۲ ، ح ۲ ، بسنده عن عثمان بن عيسى العامري ، عن سماعة بن مهران الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۲ ، ح ۱۸۸۹۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۳۰ ، ح ۳۰۱۵۶ .

5) .في «ط» : «حلب» . وفي التهذيب ، ح ۱۷ : «جعلت» .

6) .في «جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار ، ح ۳۴۵ والمحاسن ، ح ۴۹۵ : «الربيثا» بدل «إليّ ربيثا» . وفي حاشية «جت» : «الربثيا» بدله . وقال الطريحي : «الربيثا ـ بالراء المفتوحة والباء الموحّدة المكسورة والياء المثنّاة من تحت والثاء المثلّثة والألف المقصورة ـ : ضرب من السمك له فلس لطيف . وعن الغورى : الربّيثى ـ بكسر الراء وتشديد الباء ـ : ضرب من السمك . ويقال : الربّيث والربّيثة : الجرّيث» . مجمع البحرين ، ج ۲ ، ص ۲۵۴ (ربث) .

7) .في حاشية «جت» والتهذيب ، ح ۱۷ : «يابسا» . وفي التهذيب ، ح ۳۴۶ والاستبصار ، ح ۳۴۵ و المحاسن ، ح ۴۹۵ : - «يابسة» .

8) .في حاشية «بح ، جت» : «حتّى دخلت» .

9) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بح ، بف ، جت» : والوسائل والتهذيب والاستبصار ، ح ۳۴۵ والمحاسن ، ح ۴۹۵ : «وقال لها» بدل «فلها» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶ ، ح ۱۷ ؛ وص ۸۱ ، ح ۳۴۶ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۱ ، ح ۳۴۵ ؛ والمحاسن ، ج ۲ ، ص ۴۷۸ ، كتاب المآكل ، ح ۴۹۵ ، بسند آخر عن ابن أبي عمير . وفيه ، ص ۴۷۸ ، ح ۴۹۷ ، بسنده عن عليّ بن حنظلة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير . وفي المحاسن ، ج ۲ ، ص ۴۷۸ ، كتاب المآكل ، ح ۴۹۸ و ذيل ح ۴۹۹ ؛ وقرب الإسناد ، ص ۷۴ ، ح ۲۳۸ ، بسند آخر ، مع اختلاف . وفي الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۴۰ ، ح ۴۲۰۴ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۶ ، ح ۱۹ ؛ وص ۸۱ ، ح ۳۴۷ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۱ ، ح ۳۴۶ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۱۸ ، ذيل الحديث الطويل ۴۴ ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، مع اختلاف ؛ التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۳ ، ذيل ح ۵۰ ، بسند آخر عن أبي الحسن عليه السلام ، مع اختلاف الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۴ ، ح ۱۸۹۰۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۳۹ ، ح ۳۰۱۸۱ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ (1)عليه السلام بِالْكُوفَةِ يَرْكَبُ بَغْلَةَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ يَمُرُّ بِسُوقِ الْحِيتَانِ ، فَيَقُولُ عليه السلام : لاَ تَأْكُلُوا وَلاَ تَبِيعُوا مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ السَّمَكِ قِشْرٌ (2)» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (4)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، قَالَ :سَأَلَ الْعَلاَءُ بْنُ كَامِلٍ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ـ وَأَنَا حَاضِرٌ ـ عَنِ الْجِرِّيِّ (5)؟ فَقَالَ : «وَجَدْنَا (6)فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام أَشْيَاءَ مُحَرَّمَةً (7)مِنَ السَّمَكِ (8)، فَلاَ تَقْرَبَنَّهُ (9)» ثُمَّ قَالَ (10)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ فَلاَ

.


1) .هكذا في «ط ، ن ، بح ، جت» . وفي «م ، بن» والوسائل والتهذيب : «عليّ» . وفي «جد» وحاشية «بح» : + «عليّ» . وفي «ق ، بف» والمطبوع : + «عليّ بن أبي طالب» .

2) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «ولاتبيعوا من السمك ما لم يكن له قشر» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳ ، ح ۳ ، بسنده عن عبد اللّه بن المغيرة . الخصال ، ص ۱۳۹ ، باب الثلاثة ، ضمن ح ۱۵۹ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليهماالسلام ، وتمام الرواية : «وأمّا السمك فمالم يكن له قشر فلا تأكله» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۲ ، ح ۱۸۸۹۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۲۸ ، ح ۳۰۱۴۹ .

4) .في «بن» وحاشية «بح» : - «بن إبراهيم» .

5) .في «ط ، ق» : - «عن الجرّي» .

6) .في «بن» : «وجدناه» .

7) .في «بف ، بن» : «محرّما» .

8) .في «م ، بن ، جد» : - «من السمك» . وفي الوسائل : «من السمك محرّمة» .

9) .هكذا في «م ، ن ، ق ، بح ، بف ، جت ، جد» والوافي . وفي «بن» والوسائل : «فلا تقربه» . وفي المطبوع : «فلا تقربها» . وفي حاشية «م ، جت ، جد» : «وجدناه في كتاب عليّ عليه السلام محرّما فلا تقربه» بدل «وجدنا في كتاب عليّ عليه السلام أشياء محرّمة من السمك فلا تقربها» . وفي حاشية «جت» : «وجدناه في كتاب عليّ صلوات اللّه عليه محرّما فلا تقربه» بدلها .

10) .في «ط» : «فقال» بدل «ثمّ قال» .

تَقْرَبَنَّهُ (1)» . (2)

حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ (3)، قَالَ :أَهْدَى الْفَيْضُ (4)بْنُ الْمُخْتَارِ لاِءَبِي (5)عَبْدِ اللّهِ عليه السلام رَبِيثَا ، فَأَدْخَلَهَا إِلَيْهِ (6)وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، وَقَالَ (7): «هذِهِ (8)لَهَا قِشْرٌ » فَأَكَلَ مِنْهَا (9)، وَنَحْنُ نَرَاهُ . (10)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (11)، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ (12):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (13): «أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام كَانَ يَرْكَبُ بَغْلَةَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ يَمُرُّ بِسُوقِ الْحِيتَانِ ، فَيَقُولُ : أَلاَ (14)، لاَ تَأْكُلُوا وَلاَ تَبِيعُوا مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قِشْرٌ» . (15)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدٍ (16)(17)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل : «فلا تقربه» . وفي «بح» : - «ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السلام : ما لم يكن له قشر من السمك فلا تقربنّه» .

2) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱ ، ح ۱۸۸۹۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۳۱ ، ح ۳۰۱۵۸ .

3) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن حنان بن سدير ، عليّ بن إبراهيم عن أبيه .

4) .في «م ، بن» والوسائل : «فيض» بدل «الفيض» .

5) .في «بن» والوسائل والفقيه : «إلى أبي» .

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «عليه» .

7) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «فقال» .

8) .في «ط ، ق ، بح» : - «هذه» .

9) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه . وفي المطبوع : «منه» .

10) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۴۰ ، ح ۴۲۰۵ ، معلّقا عن حنان بن سدير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱ ، ح ۱۸۸۹۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۳۹ ، ح ۳۰۱۸۲ .

11) .الكشّاف : ج۳ ص۴۰۳ ؛ بشارة المصطفى : ص ۱۹۷ عن جرير بن عبداللّه ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۲۳۳ .

12) .هكذا في «م ، بن» والوسائل والتهذيب . وفي «ط ، ق ، ن ، بح ، جت ، جد» والمطبوع والوافي : + «عن أبيه» . والصواب ما أثبتناه كما تقدّم غير مرّة . لاحظ ما قدّمناه ذيل ح ۱۸ .

13) .في «ط» : + «قال» .

14) .في «بن» : + «عن أبيه» .

15) .في «ط» والتهذيب : - «ألا» .

16) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۲۱

17) .في «ط» : - «عمّه» . وفي التهذيب : - «محمّد» . والحسن بن عليّ في السند هو الحسن بن عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة . وتقدّم في الكافي ، ح ۸۹۲۸ رواية أبي عليّ الأشعري عن الحسن بن عليّ بن عبد اللّه عن عمّه محمّد بن عبد اللّه .

جَعْفَرٍ ، قَالَ :حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ صَاحِبُ الْحِيتَانِ ، قَالَ : خَرَجْنَا بِسَمَكٍ نَتَلَقّى بِهِ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام وَقَدْ خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَقَدْ (1)قَدِمَ هُوَ مِنْ سَفَرٍ لَهُ (2). فَقَالَ (3): «وَيْحَكَ (4)يَا فُلاَنُ ، لَعَلَّ (5)مَعَكَ سَمَكاً ؟» . فَقُلْتُ : نَعَمْ ، يَا سَيِّدِي (6)جُعِلْتُ فِدَاكَ . فَقَالَ : «انْزِلُوا» ثُمَّ قَالَ (7): «وَيْحَكَ (8)، لَعَلَّهُ زَهْوٌ؟» قَالَ (9): قُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَرَيْتُهُ (10)، فَقَالَ (11): «ارْكَبُوا لاَ حَاجَةَ لَنَا فِيهِ» . وَالزَّهْوُ (12)سَمَكٌ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ . (13)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ (14)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ (15)عليه السلام ، قَالَ : «لاَ يَحِلُّ أَكْلُ الْجِرِّيِّ ، وَلاَ السُّلَحْفَاةِ (16)،

.


1) .في «بن» والتهذيب : - «قد» .

2) .في «بح» : - «سفر» . وفي «جت» والتهذيب : «سبالة» بدل «سفر له» . وفي «ق» والوافي : «سياله» بدلها . وهو موضع قرب المدينة على مرحلة . اُنظر : معجم البلدان ، ج ۵ ، ص ۳۷۲ .

3) .في «بح ، جت» : «وقال» .

4) .في «ط ، ق» : - «ويحك» .

5) .في «ق» : «بعث» .

6) .في «بن ، جد» والتهذيب : - «يا سيّدي» .

7) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «فقال» بدل «ثمّ قال» .

8) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي : - «ويحك» .

9) .في «ط» : «أرني هو» بدل «ويحك لعلّه زهو ، قال» .

10) .في «بح» : «فأرينه» . وفي التهذيب : - «فأريته» .

11) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب : «قال» .

12) .في «ط» : «وإذا هو» .

13) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳ ، ح ۶ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳ ، ح ۱۸۸۹۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۳۸ ، ح ۳۰۱۸۰ .

14) .في «ط» والتهذيب : - «بن علي» .

15) .هكذا في «ط ، ق ، م ، بح ، بف» وحاشية «جد» والتهذيب . وفي «ن ، بن ، جت ، جد» وحاشية «م» والمطبوع والوسائل : + «الأوّل» . وفي البحار : - «أبي الحسن الأوّل» .

16) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «وأكل السلحفاة» بدل «ولا السلحفاة» . و «السُّلَحْفاة» : دابّة من دوابّ البحر ، أسفلها صلب ، و على ظهرها ترس ، و هو وقاية لها . و هو بالفارسيّة : «لاك پشت» . راجع : حياة الحيوان الكبرى ، ج ۲ ، ص ۳۳ .

وَلاَ السَّرَطَانِ (1)» . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ اللَّحْمِ الَّذِي يَكُونُ (2)فِي أَصْدَافِ (3)الْبَحْرِ وَالْفُرَاتِ : أَ يُوءْكَلُ ؟ فَقَالَ : «ذَاكَ (4)لَحْمُ الضَّفَادِعِ (5)، لاَ يَحِلُّ أَكْلُهُ» . (6)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ (7)، عَنِ الْكَلْبِيِّ النَّسَّابَةِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ (8)الْجِرِّيِّ ؟ فَقَالَ : «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مَسَخَ طَائِفَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَمَا أَخَذَ مِنْهُمُ (9)

.


1) .«السرطان» : حيوان معروف ، و يسمّى عقرب الماء ، و هو جيّد المشي ، سريع العدو ، ذوفكّين و مخاليب و أظفار حداد ، كثير الأسنان ، صلب الظهر ، من رآه رأى حيوانا بلا رأس و لا ذنب ، عيناه في كتفيه ، و فمه في صدره ، و فكّاه مشقوقان من الجانبين ، و له ثماني أرجل ، و هو يمشي على جانب واحد . و يقال له بالفارسيّة : خرچنگ . راجع : حياة الحيوان الكبرى ، ج ۲ ، ص ۲۷ .

2) .في «ط ، ق» : - «الذي يكون» .

3) .الأصداف : جمع الصدف ، و هو غلاف اللؤلؤ ، واحدته : صدفة ، و هي من حيوان البحر . النهاية ، ج ۳ ، ص ۱۷ (صدف) .

4) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والبحار والتهذيب : «قال : ذلك» بدل «فقال : ذاك» .

5) .«الضفادع» : جمع الضفدع ، كزبرج و جعفر ، و هي دابّة نهرية ،أي تتولّد في النهر ، و تتولّد من المياه القائمة الضعيفة الجري و من العفونات و عقب الأمطار الغزيرة حتّى يظنّ أنّه يقع من السحاب ؛ لكثرة ما يرى منه على الأسطحة عقب المطر والريح ، وهي من الحيوانات التي لاعظام لها . وهي بالفارسيّة : قورباغه . راجع : حياة الحيوان الكبرى ، ج ۲ ، ص ۱۱۷ ؛ تاج العروس ، ج ۱۱ ، ص ۳۰۷ (ضفدع) .

6) .مسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۳۱ ، إلى قوله : «ولا السرطان» مع اختلاف يسير . التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲ ، ح ۴۶ . معلّقا عن الكليني . قرب الإسناد ، ص ۲۷۹ ، ح ۱۱۰۸ ، إلى قوله : «ولا السرطان» مع اختلاف يسير ؛ وفيه ، ح ۱۱۰۹ ، من قوله : «وسألته عن اللحم» وفيهما بسند آخر عن عليّ بن جعفر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳ ، ح ۱۸۸۹۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۴۶ ، ح ۳۰۲۰۲ ؛ البحار ، ج ۸۳ ، ص ۱۷۲ ، من قوله : «وسألته عن اللحم» .

7) .في «م» : - «بن مهران» .

8) .في الكافي ، ح ۹۲۷ : + «أكل» .

9) .في «ط» : «منها» .

الْبَحْرَ (1)، فَهُوَ الْجِرِّيُّ وَالزِّمِّيرُ (2)وَالْمَارْ مَاهِي وَمَا سِوى ذلِكَ ؛ وَمَا أَخَذَ مِنْهُمُ (3)الْبَرَّ (4)، فَالْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ وَالْوَبْرُ (5)وَالْوَرَلُ (6)وَمَا سِوى ذلِكَ» . (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (8)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ :كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا عليه السلام : السَّمَكُ لاَ يَكُونُ (9)لَهُ قِشْرٌ (10)، أَ يُوءْكَلُ ؟ فَقَالَ (11): «إِنَّ مِنَ السَّمَكِ مَا يَكُونُ (12)لَهُ زَعَارَّةٌ (13)، فَيَحْتَكُّ (14)بِكُلِّ شَيْءٍ (15)، فَتَذْهَبُ (16)قُشُورُهُ ، وَلكِنْ إِذَا اخْتَلَفَ (17)طَرَفَاهُ ـ يَعْنِي ذَنَبَهُ وَرَأْسَهُ ـ فَكُلْهُ (18)» . (19)

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار والكافي ، ح ۹۲۷ : «بحرا» .

2) .قد مرّ معنى الزمّير ذيل ح ۱۱۳۳۸ .

3) .في «ق ، بح ، جت» : «منه» .

4) .في حاشية «جت» والبحار والكافي ، ح ۹۲۷ : «برّا» .

5) .في البحار ، ج ۶۵ : - «والوبر» . وقال ابن الأثير : «الوبر ، بسكون الباء : ديبّة على قدر السنّور ، غبراء أو بيضاء ، حسنة العينين ، شديدة الحياء ، حجازيّة ، والاُنثى : وبرة» . النهاية ، ج ۵ ، ص ۱۴۵ (وبر) .

6) .في «بف» وحاشية «جت» والبحار ، ج ۶۵ والكافي ، ح ۹۲۷ : «والورك» . وفي «ط» : «والورن» . وقال الفيروزآبادي : «الورل محرّكة : دابّة كالضبّ ، أو العظيم من أشكال الوزغ ، طويل الذنب ، صغير الرأس ، لحمه حارّ جدّا ، يسمن بقوّة» . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۴۰۹ (ورل) .

7) .الكافي ، كتاب الحجّة ، باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة ، ضمن الحديث الطويل ۹۲۷ . راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب جامع في الدوابّ التي لا تؤكل لحمها ، ح ۱۱۴۵۸ ؛ و التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۹ ، ح ۱۶۶ ؛ وعلل الشرائع ، ج ۲ ، ص ۴۸۵ ، ح ۱ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳ ، ح ۱۸۸۹۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۰۷ ، ح ۳۰۰۹۶ ؛ البحار ، ج ۱۴ ، ص ۵۰ ، ح ۳ ؛ وج ۶۵ ، ص ۲۲۹ ، ح ۱۴ .

8) .في «بن» : - «بن إبراهيم» .

9) .في التهذيب : «لا تكون» .

10) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «قشور» .

11) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «قال» .

12) .في «بن» : «ما تكون» .

13) .الزعارّة ـ بتشديد الراء وتخفيفها ـ : الشراسة وسوء الخلق . اُنظر : لسان العرب ، ج ۴ ، ص ۳۲۳ (زعر) .

14) .في التهذيب : «فتحتكّ» .

15) .في التهذيب : - «بكلّ شيء» .

16) .في «بح ، بف ، بن» والوافي والتهذيب : «فيذهب» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

17) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «اختلفت» .

18) .في «بن» والوسائل والتهذيب : «فكل» .

19) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴ ، ح ۷ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۴ ، ح ۱۸۹۰۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۳۸ ، ح ۳۰۱۷۹ .

۱۳ ـ باب الجراد

۱۳ ـ بَابُ الْجَرَادِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ (1)، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ :(2)سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ أَكْلِ (3)الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِ» ثُمَّ قَالَ عليه السلام : «إِنَّهُ (4)نَثْرَةٌ (5)مِنْ حُوتٍ (6)فِي الْبَحْرِ» ثُمَّ قَالَ : «إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ : إِنَّ السَّمَكَ وَالْجَرَادَ (7)إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَاءِ (8)فَهُوَ ذَكِيٌّ ، وَالاْءَرْضُ لِلْجَرَادِ مَصِيدَةٌ ، وَلِلسَّمَكِ (9)قَدْ ۱۰ يَكُونُ (10)أَيْضاً» . (11)

.


1) .كفاية الأثر : ص۳۰ عن أبي سعيد الخدري ، بحارالأنوار : ج ۳۶ ص ۲۹۱ ح ۳۱۵ .

2) .الظاهر زيادة «عن أبيه» في السند . لاحظ ما قدّمناه ذيل ح ۱۸ .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۲۲

4) .في «ط ، ق» : - «أكل» .

5) .في «ط» : - «إنّه» .

6) .في «ن» : «نشره» .

7) .في «ط» : «حرف» . وفي «ط» : «حرق» . وقال ابن الأثير : «وفي حديث ابن عبّاس : الجراد نثرة الحوت ؛ أي عطسته» . النهاية ، ج ۵ ، ص ۱۵ (نثر) .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب وقرب الإسناد : «الجراد والسمك» .

9) .في «ط» : «حيّا» بدل «من الماء» .

10) .في «ط ، ق ، بف» : «فقد» .

11) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب : «تكون» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ جَرِيرٍ (1)، عَنْ عُمَرَ (2)بْنِ هَارُونَ الثَّقَفِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : الْجَرَادُ ذَكِيٌّ ، فَكُلْهُ ۳ ؛ فَأَمَّا (3)مَا هَلَكَ (4)فِي الْبَحْرِ ، فَلاَ تَأْكُلْهُ» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ (6)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَن عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَرَادِ (7)نُصِيبُهُ (8)مَيِّتاً فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ فِي (9)الْمَاءِ (10): أَ يُوءْكَلُ ؟

.


1) .المناقب لابن شهرآشوب : ج۱ ص۲۹۵ ، بحارالأنوار : ج ۳۶ ص ۲۹۰ ح ۱۱۲ .

2) .في «ط ، ن ، بح ، بف» : «حريز» . والمذكور في كتب الرجال عون بن جرير صاحب عمر [و] بن هارون . راجع : رجال النجاشي ، ص ۳۰۱ ، الرقم ۸۱۸ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ۳۵۲ ، الرقم ۵۶۰ ؛ رجال الطوسي ، ص ۴۳۵ ، الرقم ۶۲۳۰ .

3) .في «بن» وحاشية «جت» والتهذيب : «كله» . وفي المحاسن ، ح ۵۰۵ : «كُله والحيتان ذكيّ كلّه» .

4) .في «م ، ن ، بن ، جد» والتهذيب والمحاسن ، ح ۵۰۵ : «وأمّا» .

5) .في الوسائل : «ما مات» .

6) .في «ط» : - «بن عليّ» .

7) .الشورى: ۲۳ .

8) .تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۶۵ ح ۸۴۱۲ وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج۳ ص۱۹۸ .

9) .في «ق» : + «فقال» .

10) .في «بح ، بن» والوسائل والتهذيب ، ح ۲۶۴ وقرب الإسناد ، ح ۱۰۹۹ : «يصيبه» .

۱۴ ـ باب صيد الطّيور الأهليّة

فَقَالَ (1): «لاَ تَأْكُلْهُ» . قَالَ (2): وَسَأَلْتُهُ عليه السلام عَنِ الدَّبَا (3)مِنَ الْجَرَادِ : أَ يُوءْكَلُ ؟ قَالَ : «لاَ ، حَتّى يَسْتَقِلَّ (4)بِالطَّيَرَانِ» . (5)

۱۴ ـ بَابُ صَيْدِ الطُّيُورِ الاْءَهْلِيَّةِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا (6)عليه السلام عَنْ رَجُلٍ (7)يَصِيدُ الطَّيْرَ يُسَاوِي (8)دَرَاهِمَ كَثِيرَةً ، وَهُوَ مُسْتَوِي الْجَنَاحَيْنِ ، وَيَعْرِفُ (9)صَاحِبَهُ ، أَوْ يَجِيئُهُ فَيَطْلُبُهُ مَنْ (10)لاَ يَتَّهِمُهُ (11)؟ قَالَ : «لاَ يَحِلُّ لَهُ إِمْسَاكُهُ ، يَرُدُّهُ عَلَيْهِ» .

.


1) .في «بح» : «وفي» .

2) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب ، ح ۲۶۴ : «الماء أو في الصحراء» بدل «الصحراء أو في الماء» .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب ، ح ۲۶۴ و قرب الإسناد ، ح ۱۰۹۹ : «قال» .

4) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب : - «قال» .

5) .قال ابن الأثير : «الدبا مقصور : الجراد قبل أن يطير . وقيل : هو نوع يشبه الجراد ، واحدته دباة» . النهاية ، ج ۲ ، ص ۱۰۰ (دبا) .

6) .في «ط» والتهذيب ، ج ۹ : - «الرضا» .

7) .في «بن» والوسائل والتهذيب ، ج ۹ : «عن الرجل» .

8) .في «ط» : «ما يساوي» بدل «الطير يساوي» .

9) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والتهذيب ، ج ۹ : «فيعرف» .

10) .في «ط» : «ممّن» .

11) .في التهذيب ، ج ۹ : «لا يتّهم» .

فَقُلْتُ لَهُ (1): فَإِنْ هُوَ (2)صَادَ (3)مَا هُوَ مَالِكٌ بِجَنَاحَيْهِ (4)لاَ يَعْرِفُ لَهُ طَالِباً ؟ قَالَ : «هُوَ لَهُ» . (5)

عَنْهُ ۶ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَمَّنْ رَوَاهُ (6):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا مَلَكَ الطَّائِرُ (7)جَنَاحَهُ (8)، فَهُوَ لِمَنْ أَخَذَهُ (9)» . (10)

عَنْهُ (11)، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ (12)عليه السلام عَنْ صَيْدِ الْحَمَامَةِ تُسَاوِي (13)نِصْفَ دِرْهَمٍ ، أَوْ دِرْهَماً (14)؟

.


1) .في الوسائل والتهذيب ، ج ۹ : «فقال» .

2) .في الوسائل : - «هو» .

3) .في «ط» : «اصطاد» .

4) .في «ق ، ن ، بح ، بف» والوافي : «لجناحيه» . وفي «م ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «لجناحه» . وفي «جد» : «بجناحه» . وفي «ط» : «جناحيه» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۱ ، ح ۲۵۸ ، معلّقا عن الكليني . وفيه ، ج ۶ ، ص ۳۹۴ ، ح ۱۱۸۶ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۹۷ ، ح ۱۹۲۲۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۸۸ ، ح ۲۹۸۱۴ .

6) .في «ط» والوسائل والتهذيب : «عن زرارة» بدل «عمّن رواه» . والمقام من مظانّ تحريف «عمّن رواه» ب «عن زرارة» دون العكس .

7) .في «ن» والتهذيب : «الطير» . وفي «ط ، ق» : «اصطاد صائد الطير» بدل «ملك الطائر» .

8) .في «ط» : «بجناحيه» .

9) .في «ط» : «فهو لمن اصطاده وأخذه» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۱ ، ح ۲۵۹ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۰ ، ذيل ح ۴۱۴۴ ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۹۵ ، وفيهما مع هذه الزيادة : «إلاّ أن يعرف صاحبه فيردّ عليه» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۹۷ ، ح ۱۹۲۲۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۸۹ ، ح ۲۹۸۱۸ .

11) .في «جد» : «وعنه» . ومرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه كما تقدّم آنفا .

12) .في «جت» : + «الرضا» .

13) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «تسوى» .

14) .في «ط ، ق» : «ودرهما» .

فَقَالَ (1): «إِذَا عَرَفْتَ (2)صَاحِبَهُ فَرُدَّهُ (3)عَلَيْهِ (4)، وَإِنْ لَمْ تَعْرِفْ صَاحِبَهُ ، وَكَانَ مُسْتَوِيَ الْجَنَاحَيْنِ (5)يَطِيرُ بِهِمَا (6)، فَهُوَ لَكَ» . (7)

وَعَنْهُ (8)، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حَفْصِ بْنِ قُرْطٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ : (9)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (10)عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، الطَّيْرُ (11)يَقَعُ عَلَى الدَّارِ (12)، فَيُوءْخَذُ : أَ حَلاَلٌ هُوَ (13)أَمْ حَرَامٌ لِمَنْ أَخَذَهُ ؟ فَقَالَ : «يَا إِسْمَاعِيلُ ، عَافٍ أَمْ (14)غَيْرُ عَافٍ ؟» . قَالَ (15): قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ (16)، وَمَا الْعَافِي ؟ قَالَ : «الْمُسْتَوِي جَنَاحَاهُ ، الْمَالِكُ جَنَاحَيْهِ ، يَذْهَبُ حَيْثُ شَاءَ» قَالَ (17): «هُوَ لِمَنْ أَخَذَهُ حَلاَلٌ» . (18)

.


1) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «قال» .

2) .في «ط» : «عرف» .

3) .في «ط» : «يردّه» .

4) .في «ط» : - «عليه» .

5) .في «ط ، ق ، بف» : «الجناح» .

6) .في «بح» والتهذيب : - «بهما» .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۱ ، ح ۲۶۰ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۹۴ ، ح ۱۹۲۲۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۸۸ ، ح ۲۹۸۱۵ .

8) .مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۲۳

10) .في التهذيب : + «جعفر بن محمّد» . وفي «بن» والوسائل : «أبي جعفر» .

11) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «الطائر» .

12) .في «ط» : «عليّ» بدل «على الدار» .

13) .في «ط» والتهذيب : - «هو» .

14) .في «بن» والوسائل : «أو» .

15) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : - «قال» .

16) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والوسائل : - «جعلت فداك» .

17) .في «م ، جد» والتهذيب : - «قال» .

18) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۱ ، ح ۲۶۱ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۹۸ ، ح ۱۹۲۲۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۸۹ ، ح ۲۹۸۱۹ .

۱۵ ـ باب الخطّاف

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : إِنَّ الطَّيْرَ (1)إِذَا مَلَكَ جَنَاحَيْهِ ، فَهُوَ صَيْدٌ ، وَهُوَ حَلاَلٌ لِمَنْ أَخَذَهُ» . (2)

وَبِإِسْنَادِهِ (3):«أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام قَالَ فِي رَجُلٍ أَبْصَرَ طَائِراً (4)، فَتَبِعَهُ حَتّى سَقَطَ (5)عَلى شَجَرَةٍ ، فَجَاءَ (6)رَجُلٌ آخَرُ (7)، فَأَخَذَهُ ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : لِلْعَيْنِ مَا رَأَتْ ، وَلِلْيَدِ مَا أَخَذَتْ» . (8)

۱۵ ـ بَابُ الْخُطَّافِ (9)عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «الطائر» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۱ ، ح ۲۵۶ ، معلّقا عن الكليني . وفيه ، ص ۱۵ ، ح ۵۶ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۰ ، ذيل ح ۴۱۴۴ ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۹۸ ، ح ۱۹۲۳۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۹۰ ، ح ۲۹۸۲۰ .

3) .المراد من «بإسناده» هو السند المتقدّم إلى أمير المؤمنين عليه السلام .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والفقيه والتهذيب : «طيرا» .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والفقيه والتهذيب : «وقع» .

6) .في «م ، جد» : «فجاءه» .

7) .في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب : - «آخر» . و ما أثبتناه مطابق للمطبوع والوافي .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۱ ، ح ۲۵۷ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۱۲ ، ح ۳۴۳۱ ، معلّقا عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام . الجعفريّات ، ص ۱۷۰ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۹۸ ، ح ۱۹۲۳۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۹۱ ، ح ۲۹۸۲۴ .

9) .«الخُطّاف» كرمّان : العصفور الأسود ، و هو من الطيور القواطع إلى الناس ، تقطع البلاد البعيدة إليهم رغبة في القرب منهم ، ثمّ إنّها تبني بيوتها في أبعد المواضع عن الوصول إليها ، و هذا الطائر معروف عند الناس بعصفور الجنّة . ويقال له بالفارسيّة : پرستو . راجع : حياة الحيوان الكبرى ، ج ۱ ، ص ۴۱۱ ؛ لسان العرب ، ج ۹ ، ص ۷۷ (خطف) .

عَنْ (1)دَاوُدَ الرَّقِّيِّ (2)، أَوْ غَيْرِهِ (3)، قَالَ :بَيْنَا (4)نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام إِذْ مَرَّ رَجُلٌ بِيَدِهِ خُطَّافٌ مَذْبُوحٌ ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام حَتّى أَخَذَهُ مِنْ يَدِهِ ، ثُمَّ دَحَا بِهِ إِلىَ (5)الاْءَرْضَ ، ثُمَّ قَالَ (6)عليه السلام : «أَ عَالِمُكُمْ أَمَرَكُمْ بِهذَا ، أَمْ فَقِيهُكُمْ ؟ أَخْبَرَنِي (7)أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنْ قَتْلِ السِّتَّةِ ، مِنْهَا الْخُطَّافُ» وَقَالَ : «إِنَّ دَوَرَانَهُ فِي السَّمَاءِ أَسَفاً لِمَا فُعِلَ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وَتَسْبِيحَهُ قِرَاءَةُ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، أَ لاَ (8)تَرَوْنَهُ يَقُولُ : وَلاَ الضّالِّينَ (9)؟» . (10)

.


1) .المحاسن : ج ۱ ص ۲۷۱ ح ۵۲۷ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۸۵ ح ۴۳ .

2) .هكذا في «ط ، ق ، م ، بح ، بف ، جت» . وفي «ن ، بن ، جد» والمطبوع والوسائل : «إلى» بدل «عن» .

3) .ورد مضمون الخبر في التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۰ ، ح ۷۸ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۶ ، ح ۲۳۹ عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عليّ بن محمّد ، عن الحسن بن داود الرقّي . ولم نجد ذكرا لحسن بن داود الرقّي في كتب الرجال والأسناد . واحتمال وقوع التحريف في العنوان قويّ جدّا . ويشهد لذلك ما ورد في الخصال ، ص ۳۲۶ ، ح ۱۸ بسنده عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن الحسين بن زياد ، عن داود بن كثير الرقّي . والمذكور في بحار الأنوار ، ج ۲۷ ، ص ۲۶۱ ، ح ۳ ؛ و ج ۶۱ ، ص ۲۶۵ ، ح ۲۰ ؛ ومستدرك الوسائل ، ج ۱۶ ، ص ۱۲۲ ، ح ۱۹۳۴۵ نقلاً من الخصال : «الحسن بن زياد» .

4) .في «ط» : «وغيره» . وفي «ق ، بح ، بف» والوافي : - «أو غيره» .

5) .في «بح» : «بينما» .

6) .هكذا في «ط ، ق ، م ، بح ، بف ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل ، ج ۲۳ . وفي سائر النسخ والمطبوع : - «إلى» . و «دحا به» أي رمى به إلى الأرض . اُنظر : النهاية ، ج ۲ ، ص ۱۰۶ (دحا) .

7) .هكذا في «ط ، ق ، م ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل ، ج ۲۳ والتهذيب والاستبصار والخصال . وفي سائر النسخ والمطبوع : «فقال» بدل «ثمّ قال» .

8) .في الوافي والتهذيب والاستبصار والخصال : «لقد أخبرني» .

9) .في الوافي : «أما» .

10) .في «ط» : - «ولا الضالّين» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ جَمِيعاً (1)، عَنِ الْجَامُورَانِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ (2)بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ (3)التَّمِيمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ عليه السلام ، قَالَ :(4)«قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : اسْتَوْصُوا بِالصِّنِينَاتِ (5)خَيْراً ـ يَعْنِي الْخُطَّافَ (6)ـ فَإِنَّهُنَّ آنَسُ طَيْرِ النَّاسِ بِالنَّاسِ» . ثُمَّ قَالَ : «وَتَدْرُونَ مَا تَقُولُ الصِّنِينَةُ (7)إِذَا (8)مَرَّتْ وَتَرَنَّمَتْ (9)؟ تَقُولُ (10): «بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» (11)حَتّى قَرَأَ (12)أُمَّ الْكِتَابِ (13)، فَإِذَا كَانَ فِي (14)آخِرِ

.


1) .كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۸۷ ح ۴۴۰۲۹ ؛ إحقاق الحقّ : ج۹ ص۵۲۱ نقلاً عن إحياء الميت مطبوع بهامش الإتحاف وكلاهما نقلاً عن الديلميّ عن أبي هريرة .

2) .في «ط» : - «جميعا» .

3) .في «ط ، ق ، بح ، بف» : «الحسين» . وهو سهو . والحسن بن عليّ بن أبي حمزة هو البطائني الواقف ابن الواقف . وتكرّرت رواية الجاموراني عنه في الأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص ۳۶ ، الرقم ۷۳ ؛ الرجال لابن الغضائري ، ص ۵۱ ، الرقم ۳۳ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۲۱ ، ص ۲۲۴ ، الرقم ۱۴۴۸۱ وج ۲۳ ، ص ۳۲۷ .

4) .ورد الخبر في بصائر الدرجات ، ص ۳۴۶ ، ح ۲۴ عن أحمد بن محمّد ـ وقد عبّر عنه بالضمير ـ عن الجاموراني ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن محمّد بن سيف التميمي . والمذكور في بعض نسخ البصائر : «محمّد بن يوسف التميمي» وهو الظاهر ؛ فقد ورد في الكافي ، ح ۹۴۶۶ رواية الجاموراني عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة عن محمّد بن يوسف التميمي ، فلاحظ .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۲۴

6) .في «ق» : «الصنينيّات» . وفي حاشية «جت» : «بالصنينيّات» . وفي بصائر الدرجات : «بالصائنات» .

7) .في «ط» : - «يعني الخطّاف» .

8) .في «ق ، بن» وحاشية «جت» : «الصنينيّة» . وفي بصائر الدرجات : «الصائنيّة» .

9) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل : + «هي» . وفي حاشية «بف» : + «هي ترنّمت» .

10) .في «م ، ن ، بف ، جد» : «وترغّمت» بمعنى غضبت ، فكأنّها عند ترنّمها تظهر عداوتها وبغضها لأعداء آل محمّد صلى الله عليه و آله . وأمّا الترنّم فهو ترجيع الصوت ، فيقال : ترنّم الطائر في هديره . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۲۳۱ (رغم) ، وص ۲۴۱ (رنم) .

11) .في حاشية «جت» والوافي : «إذا هي ترغّمت تقول» بدل «إذا مرّت وترنّمت تقول» .

12) .الفاتحة (۱) : ۱ و ۲ .

13) .في «ط» : «حتّى يقرأ» .

14) .في «بن» : - «حتّى قرأ اُمّ الكتاب» .

۱۶ ـ باب الهدهد والصّرد

تَرَنُّمِهَا (1)قَالَتْ : «وَلاَ الضّالِّينَ» مَدَّ بِهَا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله صَوْتَهُ (2): وَلاَ الضَّالِّينَ (3)» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ قَتْلِ الْخُطَّافِ أَوْ إِيذَائِهِنَّ (5)فِي الْحَرَمِ ؟ فَقَالَ : «لاَ يُقْتَلْنَ (6)؛ فَإِنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام ، فَرَآنِي وَأَنَا (7)أُوذِيهِنَّ ، فَقَالَ لِي (8): يَا بُنَيَّ ، لاَ تَقْتُلْهُنَّ (9)وَلاَ تُوءْذِهِنَّ ؛ فَإِنَّهُنَّ لاَ يُوءْذِينَ شَيْئاً» . (10)

۱۶ ـ بَابُ الْهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ (11)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ۱۲ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ

.


1) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : - «في» .

2) .في «م ، بح ، جد» وحاشية «بن ، جت» : «ترغّمها» . وفي «بف» : «ترغيمها» .

3) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوافي : - «صوته» .

4) .في «ط» : - «مدّ بها رسول اللّه صلى الله عليه و آله صوته ولا الضالّين» .

5) .الأمالي للصدوق : ص ۵۶۲ ح ۷۵۶ عن زيد بن عليّ بن الحسين عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۴۶ ح ۵ .

6) .في «ق» : «وإيذائهنّ» .

7) .في «م ، بف ، جد» والوسائل : «لاتقتلنّ» .

8) .في «بح ، بن» والوسائل : - «وأنا» .

9) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» : - «لي» .

10) .في «بح ، بن» : «لا يقتلهنّ» .

11) .«الصرد» : طائر ضخم الرأس والمنقار ، له ريش عظيم ، نصفه أبيض ونصفه أسود ، و هو بالفارسيّة : شير گنجشگ ، وعند بعض : كركس . النهاية ، ج ۳ ، ص ۲۱ (صرد) .

مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ۱ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ (1)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «فِي كُلِّ جَنَاحِ هُدْهُدٍ مَكْتُوبٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ : آلُ مُحَمَّدٍ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» . (2)

.


1) .في «ط» : «المدني» . وفي «بح» : «المدايني» ، و هو سهو كما تقدّم آنفا .

2) .عيون الأخبار ، ج ۱ ، ص ۲۶۱ ، ح ۲۰ ، بسنده عن سليمان بن جعفر ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام . الأمالي للطوسي ، ص ۳۵۰ ، المجلس ۱۲ ، ح ۶۳ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۰۳ ، ح ۱۹۲۳۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۹۴ ، ح ۲۹۸۳۲ .

وَعَنْهُ (1)، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَخِي مُوسى (2)عليه السلام عَنِ الْهُدْهُدِ وَقَتْلِهِ (3)وَذَبْحِهِ (4)؟ فَقَالَ : «لاَ يُوءْذى وَلاَ يُذْبَحُ (5)، فَنِعْمَ الطَّيْرُ هُوَ (6)» . (7)

وَعَنْهُ (8)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ (9)، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (10)عليه السلام ، قَالَ : «نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنْ قَتْلِ الْهُدْهُدِ ، وَالصُّرَدِ ، وَالصُّوَّامِ ، وَالنَّحْلَةِ ۱۱ » . (11)

.


1) .الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

2) .في «ط» والوسائل : + «بن جعفر» .

3) .في «ط ، ق ، بف ، جت» والوافي : «في قتله» بدل «وقتله» .

4) .في «بح» : «في ذبحه» بدل «وقتله وذبحه» .

5) .في «ن ، بح ، جت» : «لا تؤذى ولا تذبح» .

6) .في مرآة العقول ، ج ۲۱ ، ص ۳۷۰ : «يدلّ على المنع من قتله لا أكل لحمه ، والمشهور كراهة أكل لحمه» .

7) .مسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۵۷ ، مع اختلاف يسير . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۹ ، ح ۷۵ ، معلّقا عن الكليني . قرب الإسناد ، ص ۲۹۴ ، ح ۱۱۶۱ ، بسنده عن عليّ بن جعفر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۰۳ ، ح ۱۹۲۳۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۹۴ ، ح ۲۹۸۳۱ .

8) .مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد أبي عبد اللّه .

9) .في «ط ، بح» : «المدايني» ، و هو سهو ، كما تقدّم ذيل ح ۱ من هذا الباب .

10) .في «ط» : - «الرضا» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۹ ، ح ۷۶ ، معلّقا عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عليّ بن محمّد . وفي الخصال ، ص ۲۹۷ ، باب الخمسة ، ح ۶۶ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۱ ، ص ۲۷۷ ، ح ۱۴ ، بسندهما عن أبي أيّوب المديني ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير وزيادة . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۰ ، ذيل ح ۷۸ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۶ ، ذيل ح ۲۳۹ ؛ والخصال ، ص ۳۲۶ ، باب الستّة ، ضمن ح ۱۸ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۰۳ ، ح ۱۹۲۴۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۹۵ ، ح ۲۹۸۳۳ .

۱۷ ـ باب القنبرة

۱۷ ـ بَابُ الْقُنْبُرَةِ (1)(2)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ (3)، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ (4)، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ (5):عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، عَنْ أَبِيهِ : عَنْ جَدِّهِ عليهماالسلام (6)، قَالَ : «لاَ تَأْكُلُوا الْقُنْبُرَةَ ، وَلاَ تَسُبُّوهَا ، وَلاَ تُعْطُوهَا الصِّبْيَانَ يَلْعَبُونَ بِهَا ؛ فَإِنَّهَا كَثِيرَةُ التَّسْبِيحِ لِلّهِ تَعَالى ، وَتَسْبِيحُهَا : لَعَنَ اللّهُ مُبْغِضِي آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام » . (7)

.


1) .القُنْبُرَة : ضرب من العصافير ، و يقال : له أيضا : قُبّرة . و ضبطه الجوهري قُنْبُراء ، و نسب القنبرة إلى العامّة . وفي الوافي : «ورود القنبرة بالنون في الحديث دليل على أنّه فصيح ليس من لحن العامّة كما ظنّ» . و هذا تعريض بالجوهري . راجع : الصحاح ، ج ۲ ، ص ۸۷۵ ؛ المصباح المنير ، ص ۴۸۷ (قبر) .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۲۵

3) .تاريخ بغداد : ج۱ ص۲۵۹ وفيه «حبّ اللّه » ، والصحيح ما أثبتناه كما في سائر المصادر ؛ الأمالي للطوسي : ص ۳۵۵ ح ۷۳۷ كلاهما عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۴ ح ۸ .

4) .تقدّم ذيل الحديث الأوّل من الباب السابق أنّ العنوان محرّف ، وأنّ المراد من عليّ بن محمّد هذا هو القاساني .

5) .في «ط» : «المدايني» . وفي «بح» والتهذيب : «المدني» .

6) .في التهذيب : «سليمان بن الجعفري» . والمذكور في بعض نسخه : «سليمان الجعفري» . وفي الوسائل : «سليمان بن جعفر» . و سليمان هذا ، هو سليمان بن جعفر بن إبراهيم الجعفري . راجع : رجال النجاشي ، ص ۱۸۲ ، الرقم ۴۸۳ .

7) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : - «عن أبيه عن جدّه عليهماالسلام » .

وَبِإِسْنَادِهِ (1)قَالَ :«كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام يَقُولُ : مَا أَزْرَعُ الزَّرْعَ لِطَلَبِ (2)الْفَضْلِ فِيهِ ، وَمَا (3)أَزْرَعُهُ إِلاَّ لِيَنَالَهُ (4)الْمُعْتَرُّ (5)وَذُو الْحَاجَةِ ، وَتَنَالَهُ (6)الْقُنْبُرَةُ مِنْهُ (7)خَاصَّةً مِنَ الطَّيْرِ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ الْجَامُورَانِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ : «لاَ تَقْتُلُوا الْقُنْبُرَةَ ، وَلاَ تَأْكُلُوا لَحْمَهَا ؛ فَإِنَّهَا كَثِيرَةُ التَّسْبِيحِ ، تَقُولُ (9)فِي آخِرِ تَسْبِيحِهَا : لَعَنَ اللّهُ مُبْغِضِي آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام » . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ (11)الْجَعْفَرِيِّ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام : الْقُنْزُعَةُ (12)

.


1) .مقتل الحسين للخوارزمي : ج۱ ص۱۰۸ ؛ الخصال : ص ۳۲۴ ح ۱۰ كلاهما عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۸ ص ۱۹۱ ح ۱۶۷ .

2) .المراد من «بإسناده» هو السند المذكور في الرقم السابق .

3) .في الوسائل : «أطلب» .

4) .في «ط» : «ما» من دون الواو .

5) .في «ط ، بف» : «لتناله» . وفي «ق» بالتاء والياء معا .

6) .في «ط» وحاشية «ق» : «القنبرة» . وفي حاشية اُخرى ل «ق» : «القنبر» . وقال الحربي : «عن الحسن : المعترّ : الذي يعترض ولا يسأل ... وعن الكسائي : المعترّ : الذي يعتريك ... وعن الفرّاء : المعترّ يتعرّض للعطيّة ولا يسأل» . غريب الحديث ، ج ۱ ص ۲۰۷ (عتر) .

7) .في «بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «ولتنال» . وفي «ن ، ق ، بف» والوافي : «وتنال» .

8) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل والأمالي للطوسي : «منه القنبرة» .

9) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والبحار : «وتقول» . وفي «ن ، بح» : «يقول» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

10) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۰۴ ، ح ۱۹۲۴۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۹۶ ، ح ۲۹۸۳۷ ؛ البحار ، ج ۶۴ ، ص ۳۰۰ ، ح ۱ .

11) .في «ط ، ق» : - «بن جعفر» .

12) .«القُنْزُعَةُ» : هي ما ارتفع من الشعر وطال . وقيل غير ذلك . و هي أيضا : الريش المجتمع في رأس الديك . راجع : لسان العرب ، ج ۸ ، ص ۳۰۳ ؛ القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۰۱۳ (قنزع) .

الَّتِي (1)عَلى رَأْسِ الْقُنْبُرَةِ مِنْ مَسْحَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، وَذلِكَ أَنَّ الذَّكَرَ أَرَادَ أَنْ يَسْفَدَ (2)أُنْثَاهُ ، فَامْتَنَعَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا (3): لاَ تَمْتَنِعِي ، فَمَا (4)أُرِيدُ إِلاَّ أَنْ يُخْرِجَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مِنِّي نَسَمَةً تُذَكَّرُ (5)بِهِ (6)، فَأَجَابَتْهُ إِلى مَا طَلَبَ . فَلَمَّا أَرَادَتْ أَنْ تَبِيضَ ، قَالَ لَهَا : أَيْنَ تُرِيدِينَ أَنْ تَبِيضِي (7)؟ فَقَالَتْ لَهُ : لاَ أَدْرِي ، أُنَحِّيهِ عَنِ الطَّرِيقِ ، قَالَ لَهَا: إِنِّي خَائِفٌ (8)أَنْ يَمُرَّ بِكِ مَارُّ (9)الطَّرِيقِ، وَلكِنِّي (10)أرى لَكِ أَنْ تَبِيضِي قُرْبَ الطَّرِيقِ ، فَمَنْ يَرَاكِ (11)قُرْبَهُ تَوَهَّمَ أَنَّكِ تَعْرِضِينَ (12)لِلَقْطِ (13)الْحَبِّ مِنَ الطَّرِيقِ (14)، فَأَجَابَتْهُ إِلى ذلِكَ (15)، وَبَاضَتْ وَحَضَنَتْ (16)حَتّى أَشْرَفَتْ عَلَى النِّقَابِ (17)، فَبَيْنَا (18)هُمَا كَذلِكَ إِذْ (19)طَلَعَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ (20)عليهماالسلام فِي جُنُودِهِ ، وَالطَّيْرُ تُظِلُّهُ (21)،

.


1) .في «م ، بن ، جد» والبحار ، ج ۶۴ : + «هي» .

2) .السفاد : نزو الذكر من الحيوان والسباع على الاُنثى . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۴۲۲ ـ ۴۲۳ (سفد) .

3) .في «ط ، ق» والوافي : - «لها» .

4) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والبحار ، ج ۶۴ : «ما» .

5) .في «م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي والبحار : «يذكر» . وفي «بح» : «تذكره» .

6) .في «بح» : - «به» .

7) .في البحار ، ج ۶۴ : «أن تبيضين» .

8) .في البحار ، ج ۱۴ : «أخاف» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۲۶

10) .في «بن» : «ولكن» .

11) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والبحار ، ج ۶۴ : «رآك» . وفي «ط» : «يمرّ» .

12) .في «ن» : «تتعرّضين» .

13) .اللقط : الأخذ ، وأصله الأخذ من حيث لايحسّ . المصباح المنير ، ص ۵۵۷ (لقط) .

14) .في «بن» : - «من الطريق» .

15) .في «بن» : - «إلى ذلك» .

16) .في «بح» : «وتحضّنت» . و حضن الطائر بيضه حضنا ـ من باب قتل ـ وحِضانا بالكسر أيضا : ضمّه تحت جناحه . المصباح المنير ، ص ۱۴۰ (حضن) .

17) .قوله عليه السلام : «حتّى أشرفت على النقاب» أي حتّى أشرفت على خرق البيض ، من قولهم : نقب الحائط ، أي خرقة . راجع : المصباح المنير ، ص ۶۲۰ (نقب) .

18) .في «م ، بح ، بن ، جد» : «فبينما» .

19) .في «بح» : «إذا» .

20) .في «م ، بن ، جد» : - «بن داود» .

21) .في «ط» : - «والطير تظلّه» .

فَقَالَتْ لَهُ (1): هذَا (2)سُلَيْمَانُ قَدْ طَلَعَ عَلَيْنَا (3)فِي جُنُودِهِ (4)، وَلاَ آمَنُ أَنْ يَحْطِمَنَا وَيَحْطِمَ (5)بَيْضَنَا ، فَقَالَ لَهَا : إِنَّ سُلَيْمَانَ عليه السلام لَرَجُلٌ (6)رَحِيمٌ بِنَا (7)، فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ هَيَّئْتِهِ (8)لِفِرَاخِكِ إِذَا نَقَبْنَ (9)؟ قَالَتْ : نَعَمْ (10)، جَرَادَةٌ خَبَّأْتُهَا (11)مِنْكَ ، أَنْتَظِرُ بِهَا فِرَاخِي إِذَا نَقَبْنَ (12)، فَهَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ (13)؟ قَالَ : نَعَمْ ، عِنْدِي تَمْرَةٌ (14)خَبَّأْتُهَا (15)مِنْكِ لِفِرَاخِي (16)، قَالَتْ : فَخُذْ أَنْتَ تَمْرَتَكَ ، وَآخُذُ أَنَا (17)جَرَادَتِي ، وَنَعْرِضُ لِسُلَيْمَان عليه السلام ، فَنُهْدِيهِمَا (18)لَهُ ؛ فَإِنَّهُ رَجُلٌ يُحِبُّ الْهَدِيَّةَ ، فَأَخَذَ التَّمْرَةَ (19)فِي مِنْقَارِهِ ، وَأَخَذَتْ هِيَ (20)الْجَرَادَةَ فِي رِجْلَيْهَا ، ثُمَّ تَعَرَّضَا لِسُلَيْمَانَ عليه السلام ، فَلَمَّا رَآهُمَا وَهُوَ (21)عَلى عَرْشِهِ ، بَسَطَ يَدَيْهِ لَهُمَا ، فَأَقْبَلاَ ، فَوَقَعَ (22)الذَّكَرُ عَلَى الْيَمِينِ (23)، وَوَقَعَتِ ۲۴

.


1) .في «بن» : - «له» .

2) .في «ط» : «إنّ» .

3) .في «ط» : «أقبل» بدل «طلع علينا» .

4) .في البحار ، ج ۱۴ : «بجنوده» بدل «في جنوده» .

5) .في «بح» : «أو يحطم» .

6) .في «ط ، بن» : «رجل» .

7) .في «ط ، ق ، بح ، بف» والبحار ، ج ۱۴ : - «بنا» .

8) .في «جد» وحاشية «م ، جت» : «هيّئتيه» . وفي «جت» وحاشية «م ، ن ، جد» : «خبيتيه» . وفي الوافي والبحار ، ج ۱۴ : «خبيته» . وفي البحار ، ج ۶۴ : «هيّأته» .

9) .في «بح» : «بعثن» .

10) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «عندي» . وفي البحار : + «عندي» .

11) .في «ط» : «خبيتها» . و خبأه ، كمنعه ، و خبّأه ، بتشديد العين ، أي ستره . راجع: القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۱۰۲ (خباٌ ) .

12) .هكذا في «م ، بح ، بف ، بن ، جد» والوافي والبحار ، ج ۱۴ . وفي المطبوع : «فهل عند أنت شيء» . وفي سائر النسخ والبحار ، ج ۶۴ : «فهل عندك أنت شيء» .

13) .في «بح» : «ثمرة» .

14) .في «ط» : «خبيتها» .

15) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والبحار ، ج ۶۴ : «لفراخنا» .

16) .في «بن» : - «أنا» .

17) .في «م ، بن ، جت ، جد» : «ونهديهما» . وفي «ط» : «فنهديها» .

18) .في «بح» : «الثمرة» .

19) .في «بن» : - «هي» .

20) .في «ط» : «وهما» .

21) .في «ط» : «فوضع» .

22) .في البحار ، ج ۶۴ : «اليمنى» .

23) .في «ط ، ق» : - «وقعت» .

الاْءُنْثى عَلَى الْيَسَارِ (1)، وَسَأَلَهُمَا (2)عَنْ حَالِهِمَا ، فَأَخْبَرَاهُ (3)، فَقَبِلَ هَدِيَّتَهُمَا ، وَجَنَّبَ جُنْدَهُ (4)عَنْهُمَا (5)وَ (6)عَنْ بَيْضِهِمَا (7)، وَمَسَحَ (8)عَلى رَأْسِهِمَا (9)، وَدَعَا لَهُمَا بِالْبَرَكَةِ ، فَحَدَثَتِ الْقُنْزُعَةُ عَلى رَأْسِهِمَا (10)مِنْ مَسْحَةِ (11)سُلَيْمَانَ عليه السلام (12)» . (13)

تَمَّ كِتَابُ الصَّيْدِ مِنَ الْكَافِي ، وَيَتْلُوهُ كِتَابُ الذَّبَائِحِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . (14)

.


1) .في «ط» : «الشمال» . وفي البحار ، ج ۶۴ : «اليسرى» .

2) .في «م ، ن ، بن ، جد» والبحار ، ج ۶۴ : «فسألهما» .

3) .في البحار ، ج ۶۴ : «فأخبره» .

4) .في البحار ج ۶۴ : «جنوده» .

5) .في «ط» : «عنها» .

6) .في «بن» والبحار ، ج ۶۴ : - «عنهما و» .

7) .في «جت» : «بيضتهما» . وفي «ط» : «بيضها» .

8) .في البحار ، ج ۶۴ : «فمسح» .

9) .في «ط» : «رأسها» .

10) .في «ق» : «رأسيهما» . وفي «ط ، بح» وحاشية «جت» : «رأسها» .

11) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» : «مسحته» .

12) .في «م ، بن ، جد» : - «سليمان عليه السلام » .

13) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۰۵ ، ح ۱۹۲۴۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۳ ، ص ۳۹۶ ، ح ۲۹۸۳۸ ، ملخّصا ؛ البحار ، ج ۱۴ ، ص ۸۲ ، ح ۲۶ ؛ وج ۶۴ ، ص ۳۰۰ ، ح ۲ .

14) .في أكثر النسخ من قوله : «تمّ كتاب الصيد ...» إلى هنا ، عبارات مختلفة .

( ۲۳ ) كتاب الذبائح

۱ ـ باب ما تذكّى به الذبيحة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)

[ ۲۳ ] كِتَابُ الذَّبَائِحِ (2)(3)۱ ـ بَابُ مَا تُذَكّى (4)بِهِ الذَّبِيحَةُعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ (5)بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (6)عليه السلام عَنِ الذَّبِيحَةِ بِاللِّيطَةِ (7)وَبِالْمَرْوَةِ (8)؟ فَقَالَ : «لاَ ذَكَاةَ إِلاَّ بِحَدِيدَةٍ (9)» . (10)

.


1) .في «ط ، ق ، م ، بف ، بن ، جت ، جد» : - «بسم اللّه الرحمن الرحيم» .

2) .في «ط ، ق ، بف ، بن ، جد» : - «كتابح الذبائح» . وفي حاشية «ق» : «كتاب الذبائح ، باب ما تذكّى به الذبيحة» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۲۷

4) .في «ن ، جت» : «ما يذكّى» .

5) .في «ط» : - «عمر» .

6) .في «ط» : «سئل أبو جعفر» .

7) .«الليطة» ـ بالكسر ـ : قشر القصبة والقوس والقناة . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۹۲۵ (لوط) .

8) .في الاستبصار : «وبالمدرة» . والمَروة : حجر أبيض رقيق برّاق ، يذبح به ، أو هي التي يقدح منها النار . راجع : لسان العرب ، ج ۱۵ ، ص ۲۷۶ (مرو) .

9) .في الاستبصار : «بالحديدة» . وقال الشهيد الثاني قدس سره : «المعتبر عندنا في الآلة التي يذكّى بها أن تكون من حديد ، فلا يجزي غيره مع القدرة عليه ، وإن كان من المعادن المنطبعة كالنحاس والرصاص والذهب والفضّة وغيرها . ويجوز مع تعذّرها والاضطرار إلى التذكية ما فرى الأعضاء من المحدّدات ولو من خشب أو ليطة ـ بفتح اللام ، وهي القشر الظاهر من القصبة ـ أو مروة ـ وهي الحجر الحادّ الذي يقدح النار ـ أو غير ذلك ، عدا السنّ والظفر إجماعا ... وأمّا السنّ والظفر ففي جواز التذكية بهما عند الضرورة قولان : أحدهما : العدم ، ذهب إليه الشيخ في المبسوط والخلاف ، وادّعى فيه إجماعنا ... والثاني : الجواز ، ذهب إليه ابن إدريس وأكثر المتأخّرين ... وربّما فرّق بين المتّصلين والمنفصلين» . مسالك الأفهام ، ج ۱۱ ، ص ۴۷۰ ـ ۴۷۲ . وانظر : المبسوط ، ج ۶ ، ص ۲۶۳ ؛ الخلاف ، ج ۲ ، ص ۱۵۲ ، المسألة ۲۲ .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۱ ، ح ۲۱۱ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۹ ، ح ۲۹۱ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۰۷ ، ح ۱۹۲۴۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۷ ، ح ۲۹۸۴۶ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ (1)عَنِ الذَّبِيحَةِ بِالْعُودِ (2)وَالْحَجَرِ وَالْقَصَبَةِ ؟ فَقَالَ : «قَالَ (3)عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب (4)عليه السلام : لاَ يَصْلُحُ الذَّبْحُ (5)إِلاَّ بِالْحَدِيدَةِ (6)» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : «لاَ يُوءْكَلُ مَا لَمْ يُذْبَحْ بِحَدِيدَةٍ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ (9)، قَالَ :سَأَلْتُهُ عليه السلام عَنِ الذَّكَاةِ ؟

.


1) .في «ق» : - «قال : سألته» .

2) .في الوسائل والتهذيب والاستبصار : «عن ذبيحة العود» .

3) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : «قال : فقال» .

4) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والاستبصار : - «بن أبي طالب» .

5) .في «م ، بن» والوسائل : - «الذبح» .

6) .في التهذيب والاستبصار : «بحديدة» .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۱ ، ح ۲۱۲ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۸۰ ، ح ۲۹۵ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۰۷ ، ح ۱۹۲۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۷ ، ح ۲۹۸۴۷ .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۱ ، ح ۲۰۹ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۹ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۰۷ ، ح ۱۹۲۵۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۸ ، ح ۲۹۸۴۸ .

9) .في التهذيب والاستبصار : - «بن مهران» .

۲ ـ باب آخر منه في حال الاضطرار

فَقَالَ (1): «لاَ يُذَكّى (2)إِلاَّ بِحَدِيدَةٍ ، نَهى عَنْ ذلِكَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام (3)» . (4)

۲ ـ بَابٌ آخَرُ مِنْهُ فِي حَالِ الاِضْطِرَارِ (5)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فِي الذَّبِيحَةِ بِغَيْرِ حَدِيدَةٍ ، قَالَ (6): «إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَيْهَا ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ حَدِيدَةً ، فَاذْبَحْهَا بِحَجَرٍ» . (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ عليه السلام عَنِ الْمَرْوَةِ وَالْقَصَبَةِ وَالْعُودِ (8): أَ يُذْبَحُ بِهِنَّ إِذَا لَمْ يَجِدُوا سِكِّيناً ؟ قَالَ : «إِذَا فَرَى (9)الاْءَوْدَاجَ ، فَلاَ بَأْسَ بِذلِكَ (10)». أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ

.


1) .في «م ، بف ، جد» : «قال» .

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «لا تذكّ» .

3) .في «ط» : «نهى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه عن ذلك» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۱ ، ح ۲۱۰ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۹ ، ح ۲۹۳ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۰۸ ، ح ۱۹۲۵۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۸ ، ح ۲۹۸۴۹ .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۲۸

6) .في «بن» والتهذيب والاستبصار : - «قال» .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۲ ، ح ۲۱۵ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۸۰ ، ح ۲۹۸ ، معلّقا عن محمّد بن يحيى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۰۸ ، ح ۱۹۲۵۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۹ ، ح ۲۹۸۵۳ .

8) .قد مضى ترجمة المَروة والقصبة والعُود في الباب السابق .

9) .أصل الفري : القطع . يقال : فريت الشيء أفريه فريا : شققته وقطعته للإصلاح . النهاية ، ج ۳ ، ص ۴۴۲ (فري) .

10) .في الاستبصار : - «بذلك» .

۳ ـ باب صفة الذبح والنحر

عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ (1)، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام مِثْلَهُ . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ بِحَضْرَتِهِ (3)سِكِّينٌ : أَ يَذْبَحُ بِقَصَبَةٍ ؟ فَقَالَ : «اذْبَحْ بِالْقَصَبَةِ وَبِالْحَجَرِ وَبِالْعَظْمِ وَبِالْعُودِ (4)إِذَا لَمْ تُصِبِ (5)الْحَدِيدَةَ (6)، إِذَا قَطَعَ الْحُلْقُومَ وَخَرَجَ الدَّمُ ، فَلاَ بَأْسَ (7)» . (8)

۳ ـ بَابُ صِفَةِ الذَّبْحِ وَالنَّحْرِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «النَّحْرُ فِي اللَّبَّةِ (9)، وَالذَّبْحُ فِي الْحَلْقِ (10)» . (11)

.


1) .في «ط» : - «بن الحجّاج» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۲ ، ح ۲۱۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۸۰ ، ح ۲۹۸ ، معلّقا عن الكليني بالسند الأوّل . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۶ ، ح ۴۱۶۳ ، معلّقا عن صفوان بن يحيى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۰۸ ، ح ۱۹۲۵۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۸ ، ذيل ح ۲۹۸۵۰ .

3) .كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۹۸ ح ۳۴۱۶۸ نقلاً عن ابن عساكر ؛ بشارة المصطفى : ص۴۰ كلاهما عن جابر، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۱۰۴ ح ۲ .

4) .في «ط» وحاشية «م» : «بحضره» . وفي حاشية «ن» : «لم يحضره» بدل «لم يكن بحضرته» .

5) .في «م ، جد» والتهذيب : «بالحجر وبالعظم والقصبة والعود» . وفي «بن» والوسائل والاستبصار : «بالحجر وبالعظم وبالقصبة والعود» .

6) .في «ق ، بح» : «لم يصب» .

7) .في «ط ، ق ، بح ، جت» والاستبصار : «الحديد» .

8) .في «ط» : - «فلا بأس» . وفي «م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل : + «به» .

9) .المناقب للخوارزمي : ص۷۳ ح۵۱ عن ابن عمر ؛ بشارة المصطفى : ص ۱۹۷ عن جرير بن عبد اللّه ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۲۰ ح ۱۰۰ .

10) .قال الفيّومي : «لبّة البعير : موضع نحره . قال الفارابي : اللبّة : المنحر» . المصباح المنير ، ص ۵۴۷ (لبب) .

11) .في «ط» والتهذيب : «الحلقوم» .

عَلِيٌّ (1)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ ذَبْحِ الْبَقَرِ فِي (2)الْمَنْحَرِ (3)؟ فَقَالَ : «لِلْبَقَرِ الذَّبْحُ ، وَمَا نُحِرَ فَلَيْسَ بِذَكِيٍّ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَ (5)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (6)، عَنْ

.


1) .في حاشية «ن» والوسائل والتهذيب : «عليّ بن إبراهيم» .

2) .في «ق ، م ، ن ، بن ، جد» والوسائل : «من» .

3) .في «ط» : - «في المنحر» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۳ ، ح ۲۱۸ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۱۱ ، ح ۱۹۲۵۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۴ ، ح ۲۹۸۶۲ .

5) .فضائل الصحابة لابن حنبل : ج ۲ ص ۶۶۱ ح ۱۱۲۶ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج۳ ص۲۰۵ كلاهما عن أبي سعيد ، بحارالأنوار : ج ۳۹ ص ۲۶۱ ح ۳۳ .

6) .في السند تحويل بعطف «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه» على «عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد» .

يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ : ۱قُلْتُ لاِءَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ (1)عليه السلام : إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لاَ يَذْبَحُونَ الْبَقَرَ ، وَإِنَّمَا (2)يَنْحَرُونَ (3)فِي اللَّبَّةِ (4)، فَمَا تَرى فِي أَكْلِ (5)لَحْمِهَا ؟ قَالَ (6): فَقَالَ عليه السلام :« «فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ» (7)لاَ تَأْكُلْ إِلاَّ مَا ذُبِحَ (8)» . (9)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (10)عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الذَّبْحِ ؟

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۲۹

2) .في «ط ، بن» والتهذيب : - «الأوّل» .

3) .في «م» والوسائل والتهذيب : «إنّما» بدون الواو .

4) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «م ، جد» والوافي : «يجاءون» .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «لبّة البقر» .

6) .في «ط» : «أأكل» بدل «في أكل» .

7) .في «ط» : - «قال» .

8) .البقرة (۲) : ۷۱ .

9) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۸ : «استدلّ عليه السلام بالآية على أنّ البقرة مذبوحة لا منحورة ؛ لقوله تعالى «فَذَبَحُوهَا» إمّا بانضمام ما هو مسلّم عندهم من تباين الوصفين ، أو بأنّ حلّ الذبيحة إنّما يكون على الوجه الذي قرّره الشارع ، والذبح ظهر من الآية والنحر غير معلوم ، فلا يجوز الاكتفاء به» .

10) .ذخائر العقبى : ص۱۸ عن جابر بن عبد اللّه ؛ كفاية الأثر : ص۱۱۰ عن واثلة بن الأسقع ، بحارالأنوار : ج ۳۶ ص ۳۲۳ ح ۱۷۸ .

فَقَالَ : «إِذَا ذَبَحْتَ فَأَرْسِلْ ، وَلاَ تَكْتِفْ (1)، وَلاَ تَقْلِبِ السِّكِّينَ لِتُدْخِلَهَا (2)مِنْ (3)تَحْتِ الْحُلْقُومِ وَتَقْطَعَهُ (4)إِلى فَوْقُ ، وَالاْءِرْسَالُ لِلطَّيْرِ (5)خَاصَّةً ، فَإِنْ (6)تَرَدّى فِي جُبٍّ أَوْ وَهْدَةٍ (7)مِنَ الاْءَرْضِ (8)، فَلاَ تَأْكُلْهُ وَلاَ تُطْعِمْهُ (9)؛ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي التَّرَدِّي قَتَلَهُ أَوِ الذَّبْحُ ؛ وَإِنْ (10)كَانَ (11)شَيْءٌ مِنَ الْغَنَمِ ، فَأَمْسِكْ صُوفَهُ أَوْ شَعْرَهُ ، وَلاَ تُمْسِكَنَّ (12)يَداً وَلاَ رِجْلاً ؛ وَأَمَّا (13)الْبَقَرُ فَاعْقِلْهَا ، وَأَطْلِقِ (14)الذَّنَبَ ؛ وَأَمَّا الْبَعِيرُ فَشُدَّ أَخْفَافَهُ إِلى آبَاطِهِ (15)، وَأَطْلِقْ رِجْلَيْهِ ؛ وَإِنْ أَفْلَتَكَ شَيْءٌ مِنَ الطَّيْرِ وَأَنْتَ تُرِيدُ ذَبْحَهُ ، أَوْ (16)نَدَّ (17)عَلَيْكَ ، فَارْمِهِ بِسَهْمِكَ ، فَإِذَا

.


1) .في الوسائل ، ح ۲۹۸۹۷ : «أبي جعفر» .

2) .في «ط» : «ولا تكفّ» . وكتف ـ كضرب ـ : شدّ حِنوَي الرحل أحدهما على الآخر بالكتاف ، وهو حبل يُشدّ به . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۱۲۸ (كتف) .

3) .في «ط ، ق» : «لتذبحها» .

4) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۸۵۶ والتهذيب : - «من» .

5) .في «بف» : «ويقطعه» .

6) .في المرآة : «قوله : والإرسال للطير ، يحتمل أن يكون من كلام الكليني أو بعض أصحاب الكتب من الرواة ، لكن من تأخّر عنه جعلوه جزء الخبر . ويستفاد منه اُمور : الأوّل : إرسال الطير بعد الذبح ، والمنع من الكتف . والكتف بحسب اللغة شدّ اليدين إلى الخلف بالكتاف ، كما ذكره الفيروزآبادي ، ولعلّ المراد هنا إدخال أحد الجناحين في الآخر ، وحملا على الاستحباب . الثاني : المنع من قلب السكّين بالمعنى الذي فسّر في الخبر ، والمشهور الكراهة ، وحرّمة الشيخ في النهاية والقاضي» . وانظر : النهاية ، ص ۵۸۴ ؛ المهذّب ، ج ۲ ، ص ۴۴۰ .

7) .في «بن» : «وإن» .

8) .الوهدة : المكان المنخفض ، كأنّه حفرة . لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۴۷۱ (وهد) .

9) .في «ط ، ق» : - «من الأرض» .

10) .في «بن» والوسائل ، ح ۲۹۸۹۷ والتهذيب : «ولا تطعم» .

11) .في «بح ، جت» : «فإن» .

12) .في «بح» : «كلّ» .

13) .في «بح» : «ولا تمسك» .

14) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۸۵۶ : «فأمّا» .

15) .في التهذيب : «واترك» .

16) .في «بح» : «إبطاه» . وفي «بن» وحاشية «جت» : «إبطه» . والآباط : جمع الإبط ، و هو باطن المنكب ، أو باطن الجناح . راجع : لسان العرب ، ج ۷ ، ص ۲۵۳ (أبط) .

17) .في «ط» : «وأمّا البعير إن أردت أن تنحره أن» بدل «و أمّا البعير فشدّ أخفافه ـ إلى ـ وأنت تريد ذبحه أو» .

هُوَ (1)سَقَطَ فَذَكِّهِ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الذَّبِيحَةِ ؟ فَقَالَ عليه السلام : «اسْتَقْبِلْ بِذَبِيحَتِكَ الْقِبْلَةَ ، وَلاَ تَنْخَعْهَا (3)حَتّى تَمُوتَ (4)، وَلاَ تَأْكُلْ مِنْ (5)ذَبِيحَةٍ مَا (6)لَمْ تُذْبَحْ (7)مِنْ مَذْبَحِهَا (8)» . (9)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ (10)الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لاَ تَنْخَعِ الذَّبِيحَةَ حَتّى تَمُوتَ ، فَإِذَا مَاتَتْ فَانْخَعْهَا» . (11)

.


1) .قال الفيّومي : «ندّ البعير ندّا من باب ضرب ، ونِدادا بالكسر ، ونديدا : نفر وذهب على وجهه شاردا ، فهو نادّ . والجمع : نوادّ» . المصباح المنير ، ص ۵۹۷ (ندد) .

2) .في التهذيب : - «هو» .

3) .مقتل الحسين للخوارزمي : ج۱ ص ۱۰۹ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام .

4) .قال ابن الأثير : «ومنه الحديث :ألا لا تنخعوا الذبيحة حتّى تَجِبَ ؛ أي لا تقطعوا رقبتها وتفصلوها قبل أن تسكن حركتها» . النهاية ، ج ۵ ، ص ۳۳ (نخع) .

5) .في «ن» : «حتّى يموت» .

6) .في الوسائل ، ح ۲۹۸۵۸ : - «من» .

7) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : - «ما» .

8) .في «ن ، بح» : «لم يذبح» .

9) .قال الشهيد الثاني قدس سره : «يكره أن تنخع الذبيحة ، وهو أن يقطع نخاعها قبل موتها ، وهو الخيط الأبيض الذي وسط الفقار بالفتح ممتدّا من الرقبة إلى عجب الذنب ـ إلى ـ وقيل : يحرم لصحيحة الحلبي ... وهو الأقوى ، واختاره في الدروس . نعم لا تحرم الذبيحة على القولين» . الروضة البهيّة ، ج ۷ ، ص ۲۳۰ ـ ۲۳۱ .

10) .في «ط ، ق ، بف» : - «محمّد» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۵ ، ح ۲۲۸ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۱۳ ، ح ۱۹۲۶۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۶ ، ح ۲۹۸۶۷ .

۴ ـ باب الرجل يريد أن يذبح فيسبقه السكين فيقطع الرأس

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :(1)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام (2)قَالَ : لاَ تَذْبَحِ (3)الشَّاةَ عِنْدَ الشَّاةِ ، وَلاَ الْجَزُورَ عِنْدَ الْجَزُورِ (4)وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ (5)» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، رَفَعَهُ ، قَالَ :قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا (7)عليه السلام : «إِذَا ذُبِحَتِ الشَّاةُ (8)وَسُلِخَتْ ، أَوْ سُلِخَ شَيْءٌ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ ، لَمْ يَحِلَّ (9)أَكْلُهَا (10)» . (11)

۴ ـ بَابُ الرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَ فَيَسْبِقُهُ (12)السِّكِّينُ فَيَقْطَعُ (13)الرَّأْسَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ (14)بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۳۰

2) .في «ق ، بح ، بف» : + «أنّه» .

3) .في «بف» بالتاء والياء معا .

4) .في «ط» : «ولا البعير عند البعير» . والجزور : البعير ، ذكرا كان أو اُنثى ، إلاّ أنّ اللفظة مؤنّثة . النهاية ، ج ۱ ، ص ۲۶۶ (جزر) .

5) .في المرآة : «حمل في المشهور على الكراهة ، وحرّمه الشيخ في النهاية» . وانظر : النهاية ، ص ۵۸۴ .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۶ ، ح ۲۳۲ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد . وفيه ، ص ۸۰ ، ح ۳۴۱ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۱۳ ، ح ۱۹۲۶۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۶ ، ح ۲۹۸۶۸ .

7) .في «ط» : «أبو عبد اللّه » بدل «أبو الحسن الرضا» .

8) .في «بن» وحاشية «جت» والتهذيب : «الشاة إذا ذبحت» .

9) .في التهذيب : «فليس يحلّ» .

10) .في «ط ، ق ، م ، بف ، جت ، جد» والوافي : «أكله» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۶ ، ح ۲۳۳ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۱۴ ، ح ۱۹۲۶۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۷ ، ح ۲۹۸۶۹ .

12) .في «ط ، ن ، بن» : «فتسبقه» .

13) .في «بن» : «فتقطع» .

14) .في «ط ، ق ، ن ، بف ، جت» والتهذيب : - «عمر» .

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ ، فَسَبَقَهُ (1)السِّكِّينُ ، فَقَطَعَ (2)رَأْسَهُ (3)؟ فَقَالَ : «هُوَ (4)ذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ (5)، لاَ بَأْسَ بِهِ وَبِأَكْلِهِ (6)» . (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ مُسْلِمٍ ذَبَحَ شَاةً (8)وَسَمّى (9)، فَسَبَقَتْهُ (10)السِّكِّينُ بِحِدَّتِهَا (11)، فَأَبَانَ الرَّأْسَ ؟ فَقَالَ : «إِنْ خَرَجَ الدَّمُ ، فَكُلْ» . (12)

.


1) .في «بن» والوسائل : «فتسبقه» .

2) .في «بح» : «فيقطّع» . وفي «جت» «فيقطع» من دون تضعيف الطاء .

3) .في «م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل والفقيه : «الرأس» . وفي التهذيب : - «رأسه» .

4) .في «بن» والوسائل والفقيه والتهذيب : - «هو» .

5) .في «ط ، ق» : - «وحيّة» . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۰ : «وحيّة ، في أكثر النسخ بالحاء المهملة والياء المشدّدة ... وفي بعضها بالجيم والهمز ... والأوّل أظهر» . قال المطرزي : «الوحيّ ـ بالقصر والمدّ ـ : السرعة . ومنه موت وحيّ ، وذكاة وحيّة : سريعة ، والقتل بالسيف أوحى ، أي أسرع» . المغرب ، ص ۴۷۸ (وحي) .

6) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «لابأس بأكله» . وفي التهذيب : «و لا بأس بأكله» . وفي «ق ، بف» : «لا بأس و يأكله» . وفي «بح» : «لا بأس ، يأكله» من دون الواو .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۵ ، ح ۲۹۹ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۷ ، ح ۴۱۶۸ ، معلّقا عن عمر بن اُذينة . مسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۷۲ ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۱۴ ، ح ۱۹۲۶۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۷ ، ح ۲۹۸۷۰ .

8) .في «م ، جد» : «الشاة» . وفي الوسائل : - «شاة» .

9) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : - «وسمّى» .

10) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت . وفي «بف» والمطبوع والوافي : «فسبقه» .

11) .في «بن» : - «السكّين بحدّتها» . وفي «م ، بح ، جت ، جد» وحاشية «بن» : «السكّين لحدّتها» . وفي «ن» : «السكّين لحدّته» . وفي حاشية «م ، بح» : «السكّين حديدته» . وفي حاشية «جت» والوسائل : «فسبقته حديدته» بدل «فسبقته السكّين بحدّتها» . وفي التهذيب ، ص ۵۵ : «فسبقت مديته» . وفي التهذيب ، ص ۵۷ : «فسبقته حديدة» كلاهما بدل «فسبقته السكّين بحدّتها» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۵ ، ح ۲۳۰ ، معلّقا عن الكليني . وفيه ، ص ۵۷ ، ح ۲۳۹ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۷ ، ح ۴۱۶۹ ، معلّقا عن حريز الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۱۵ ، ح ۱۹۲۶۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۷ ، ح ۲۹۸۷۱ .

۵ ـ باب البعير والثور يمتنعان من الذبح

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ (1)، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَقَدْ (2)سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ ، فَتُسْرِعُ (3)السِّكِّينُ ، فَتُبِينُ (4)الرَّأْسَ ؟ فَقَالَ : «الذَّكَاةُ (5)الْوَحِيَّةُ لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِ (6)إِذَا (7)لَمْ يَتَعَمَّدْ ذلِكَ (8)» . (9)

۵ ـ بَابُ الْبَعِيرِ وَالثَّوْرِ يَمْتَنِعَانِ مِنَ الذَّبْحِ (10)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا (11)امْتَنَعَ عَلَيْكَ بَعِيرٌ وَأَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَنْحَرَهُ (12)، فَانْطَلَقَ مِنْكَ (13)، فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَسْبِقَكَ (14)، فَضَرَبْتَهُ بِسَيْفٍ (15)، أَوْ طَعَنْتَهُ بِرُمْحٍ (16)بَعْدَ أَنْ تُسَمِّيَ ،

.


1) .في «ن» : - «عن أبيه» . وهو الظاهر ـ كما تقدّم ذيل ح ۱۸ ـ لكن بعد تضافر النسخ ـ ومنها «ط» والتهذيب وهما من أقدم نسخ الكافي ـ على ثبوت هذه العبارة لا تطمئنّ النفس بأنّ الحذف من «ن» مبنيّ على النسخة ، بل احتمال كونه اجتهاديا قويّ جدّا .

2) .في الوسائل والتهذيب : - «قد» .

3) .في الوافي : «فيسرع» .

4) .في الوافي : «فيبين» .

5) .في «ط» : «الذكيّة» .

6) .في «ط» : «بأكلها» .

7) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «ما» بدل «إذا» .

8) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي «بن» والمطبوع : «بذلك» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۶ ، ح ۲۳۱ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۱۵ ، ح ۱۹۲۶۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۸ ، ح ۲۹۸۷۲ .

10) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۳۱

11) .جامع الأخبار : ص ۲۱۴ ح ۵۲۷ .

12) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح» : «إن» .

13) .في التهذيب : «ذبحه» بدل «أن تنحره» .

14) .في «ط ، ق» : - «منك» .

15) .في «ق ، بف» : «أن يشقيك» .

16) .في «ط» : «بالسيف» .

فَكُلْ ، إِلاَّ أَنْ تُدْرِكَهُ (1)وَلَمْ يَمُتْ بَعْدُ (2)، فَذَكِّهِ (3)» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عِيصِ (5)بْنِ الْقَاسِمِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ ثَوْراً (6)بِالْكُوفَةِ ثَارَ (7)، فَبَادَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ (8)بِأَسْيَافِهِمْ ، فَضَرَبُوهُ ، فَأَتَوْا (9)أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام ، فَسَأَلُوهُ (10)، فَقَالَ : ذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ ، وَلَحْمُهُ (11)حَلاَلٌ» . (12)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛ وَ (13)مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ (14)الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي ثَوْرٍ تَعَاصى ، فَابْتَدَرَهُ قَوْمٌ (15)بِأَسْيَافِهِمْ وَسَمَّوْا ،

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوسائل والتهذيب : «بحربة» . وفي «ط» : «بالرمح» .

2) .في «بن» : + «بعد» .

3) .في «ط» : - «بعد» .

4) .في «ق» : «فتذكّه» .

5) .الكافي : ج ۲ ص ۴۶ ح ۳ عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام .

6) .في التهذيب : «عيسى» . والمذكور في بعض نسخه هو : «عيص» على الصواب . وعيص هذا هو عيص بن القاسم البجلي ، روى صفوان بن يحيى كتابه ، وتكرّرت روايته عنه في الأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص ۳۰۲ ، الرقم ۸۲۴ ؛ رجال الطوسي ، ص ۲۶۳ ، الرقم ۳۷۶۳ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۱۳ ، ص ۴۱۸ ـ ۴۲۱ .

7) .في «ط ، ق» : + «كان» .

8) .في «ط» : - «ثار» . وفي «ق ، بح ، بف ، جت» والوافي والفقيه والتهذيب : «ثار بالكوفة» .

9) .في «بح» والتهذيب : - «إليه» .

10) .في «ط ، ف ، بح ، جت» : «فانتهى إلى» . وفي الوافي : + «إلى» .

11) .في «م ، بن» وحاشية «ن ، بح» والوسائل : «فأخبروه» .

12) .في التهذيب : «ولحم» .

13) .كفاية الأثر : ص۳۱ ، بحارالأنوار : ج ۳۶ ص ۲۹۲ ح ۱۱۷ .

14) .في السند تحويل بعطف «محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان» على «أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار» .

15) .في «ط ، ق ، ن ، بف» : - «محمّد» .

وَأَتَوْا (1)عَلِيّاً عليه السلام ، فَقَالَ : «هذِهِ ذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ ، وَلَحْمُهُ (2)حَلاَلٌ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَنَّ قَوْماً أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَقَالُوا (4): إِنَّ بَقَرَةً لَنَا (5)غَلَبَتْنَا ، وَاسْتَصْعَبَتْ (6)عَلَيْنَا ، فَضَرَبْنَاهَا بِالسَّيْفِ ، فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا» . (7)

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : بَعِيرٌ تَرَدّى فِي بِئْرٍ ، كَيْفَ يُنْحَرُ ؟ قَالَ : «تُدْخِلُ (8)الْحَرْبَةَ ، فَتَطْعُنُهُ (9)بِهَا ، وَتُسَمِّي (10)، وَتَأْكُلُ (11)» . (12)

.


1) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي «بح» : «فابتدروه قوم» . وفي المطبوع : «فابتدروه» .

2) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل : «فأتوا» .

3) .في التهذيب : «ولحم» .

4) .في «ط» والفقيه : + «له» .

5) .في «بف» : - «لنا» .

6) .في حاشية «جت» : «واستعصيت» .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۴ ، ح ۲۲۶ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۷ ، ح ۴۱۶۵ ، معلّقا عن الفضل وعبد الرحمن بن أبي عبد اللّه الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۱۸ ، ح ۱۹۲۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۰ ، ح ۲۹۸۷۹ .

8) .الكشّاف : ج۳ ص ۴۰۳ ؛ بشارة المصطفى : ص۱۹۷ عن جرير بن عبد اللّه ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۲۳۳ .

9) .في «بن» والوسائل والتهذيب : «يدخل» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

10) .في «بن» والوسائل والتهذيب : «فيطعنه» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

11) .في «بن ، جت» بالتاء والياء معا .

12) .في «بن ، جت» والوسائل والتهذيب : «ويأكل» .

۶ ـ باب الذبيحة تذبح من غير مذبحها

۷ ـ باب إدراك الذكاة

۶ ـ بَابُ الذَّبِيحَةِ تُذْبَحُ مِنْ (1)غَيْرِ مَذْبَحِهَاعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي (2)رَجُلٍ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ جَزُوراً (3)(4)أَوْ شَاةً فِي غَيْرِ مَذْبَحِهَا» وَقَدْ سَمّى حِينَ ضَرَبَ (5)، فَقَالَ (6): «لاَ يَصْلُحُ (7)أَكْلُ ذَبِيحَةٍ لاَ تُذْبَحُ مِنْ (8)مَذْبَحِهَا ، يَعْنِي (9)إِذَا تَعَمَّدَ (10)لِذلِكَ (11)، وَلَمْ تَكُنْ (12)حَالُهُ حَالَ اضْطِرَارٍ (13)، فَأَمَّا إِذَا اضْطُرَّ إِلَيْهَا (14)، وَاسْتَصْعَبَتْ (15)عَلَيْهِ مَا (16)يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَ ، فَلاَ بَأْسَ بِذلِكَ . (17)

۷ ـ بَابُ إِدْرَاكِ الذَّكَاةِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ،

.


1) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، جت» : «في» .

2) .تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۲۸۴ ح ۸۸۱۶ ؛ المناقب للكوفي : ج ۲ ص ۴۷۳ ح ۹۶۹ كلاهما عن جابر ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۲۲۷ ح ۲۵ .

3) .في «ط» : - «في» .

4) .الجزور : البعير ، ذكرا كان أو اُنثى إلاّ أنّ اللفظة مؤنّثة . النهاية ، ج ۱ ، ص ۲۶۶ (جزر) .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۳۲

6) .في التهذيب : + «بها» .

7) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل ، ج ۲۴ : «قال» .

8) .في «ط» : «لا تصلح» .

9) .في «ق ، ن ، بح ، بف» والوافي : «في» . وفي «ط» : «في غير» .

10) .في الوسائل ، ج ۲۳ والتهذيب : - «يعني» .

11) .في المرآة : «قوله : يعني إذا تعمّد ، الظاهر أنّه كلام الكليني ، وإن احتمل أن يكون كلام ابن أبي عمير أو غيره من أصحاب الاُصول» . و لكن احتمال كونه من كلام المعصوم عليه السلام غير منفي .

12) .في الوسائل : «ذلك» .

13) .في «ن ، بح ، بف» و الوافي والتهذيب : «و لم يكن» . وفي «ط» : «و لا تكون» . و في «جت» بالتاء و الياء معا .

14) .في التهذيب : «الاضطرار» .

15) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «إليه» .

16) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب : «واستصعب» . وفي «ن» : «فاستصعبت» .

17) .في «ط» : «في وقت» بدل «ما» .

عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام (1): إِذَا طَرَفَتِ الْعَيْنُ ، أَوْ رَكَضَتِ (2)الرِّجْلُ ، أَوْ تَحَرَّكَ (3)الذَّنَبُ ، وَأَدْرَكْتَهُ (4)، فَذَكِّهِ (5)» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ (7)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ (8)، قَالَ :كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (9)عليه السلام إِذْ جَاءَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلاَمِ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، يَقُولُ لَكَ جَدِّي : إِنَّ رَجُلاً ضَرَبَ بَقَرَةً بِفَأْسٍ (10)، فَسَقَطَتْ ، ثُمَّ ذَبَحَهَا (11)، فَلَمْ يُرْسِلْ مَعَهُ بِالْجَوَابِ ، وَدَعَا سَعِيدَةَ مَوْلاَةَ أُمِّ فَرْوَةَ ، فَقَالَ لَهَا : «إِنَّ مُحَمَّداً أَتَانِي (12)بِرِسَالَةٍ مِنْكِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَيْكِ بِالْجَوَابِ مَعَهُ ، فَإِنْ (13)كَانَ الرَّجُلُ الَّذِي ذَبَحَ الْبَقَرَةَ حِينَ ذَبَحَ خَرَجَ الدَّمُ مُعْتَدِلاً ، فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا ؛ وَإِنْ كَانَ خَرَجَ خُرُوجاً مُتَثَاقِلاً ، فَلاَ

.


1) .في «ق ، بح ، بف ، جت» : + «قال» .

2) .في «ط» : «وركضت» .

3) .في «ط» : «وتحرّك» .

4) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «فأدركته» .

5) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۳ : «يدلّ على الاكتفاء بالحركة في إدراك الذكاة ، واختلف الأصحاب فيما به يدرك الذكاة من الحركة ، وخروج الدم بعد الذبح والنحر ، فاعتبر المفيد وابن الجنيد في حلّها الأمرين معا ، واكتفى الأكثر بأحد الأمرين ، ومنهم من اعتبر الحركة وحدها ، ومنشأ الخلاف اختلاف الأخبار» .

6) .راجع : الكافي ، كتاب الصيد ، باب صيد السمك ، ح ۱۱۳۲۶ ومصادره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲۱ ، ح ۱۹۲۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۴ ، ح ۲۹۸۹۲ .

7) .المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۲۱۲ ح ۴۰۰۲ ؛ الأمالي للصدوق : ص ۲۷۳ ح ۲ كلاهما عن سديف المكّي عن الإمام الباقر عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ۲۹۷ ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۲۱۸ ح ۱ .

8) .في البحار : - «عن سليم الفرّاء» .

9) .الخبر رواه الشيخ في التهذيب بإسناده عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن سليم الفرّاء عن الحسين بن مسلم . والقرائن تشهد بكون الخبر مأخوذا من الكافي وإن لم يصرّح بذلك . وعلى أيّ تقدير لم نعرف الصواب في عنوان الراوي .

10) .في «بح» : «أبي الحسن» .

11) .الفأس ، جمع فؤوس : وهي آلة يشقّ بها الحطب وغيره . وهي مهموزة ، وقد تخفّف ، ويقال لها بالفارسيّة : «تبر» . اُنظر : النهاية ، ج ۳ ، ص ۴۰۵ (فأس) .

12) .في «ط» : «فذبحها» .

13) .في «م ، جد» والبحار والتهذيب وقرب الإسناد : «جاءني» .

تَقْرَبُوهُ (1)» . (2)

الْحُسَيْنُ (3)بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام : إِذَا طَرَفَتِ الْعَيْنُ ، أَوْ رَكَضَتِ الرِّجْلُ ، أَوْ تَحَرَّكَ (4)الذَّنَبُ ، فَكُلْ مِنْهُ ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا شَكَكْتَ فِي حَيَاةِ شَاةٍ ، وَرَأَيْتَهَا (6)تَطْرِفُ عَيْنَهَا ، أَوْ تُحَرِّكُ أُذُنَيْهَا (7)، أَوْ تَمْصَعُ (8)بِذَنَبِهَا (9)، فَاذْبَحْهَا ؛ فَإِنَّهَا لَكَ حَلاَلٌ» . (10)

.


1) .في «ط ، ن ، بف ، جت» والوافي : «إن» .

2) .في المرآة : «يدلّ على أنّ المدار على خروج الدم بالجريان لا بالتثاقل والرشح» .

3) .في التهذيب : «الحسن» . وهو سهو واضح . وقد ورد «الحسين» على الصواب في بعض نسخ التهذيب . والحسين بن محمّد هذا هو الأشعري ، روى كتب المعلّى بن محمّد وأكثر من الرواية عنه في الأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص ۴۱۸ ، الرقم ۱۱۱۷ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ۴۶۰ ، الرقم ۷۳۴ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۶ ، ص ۳۴۲ ـ ۳۵۱ .

4) .في «بف» : «تحرّكت» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۷ ، ح ۲۳۷ ، معلّقا عن الكليني ، عن الحسن بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد . وفي الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۷ ، ح ۴۱۷۱ ؛ و التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۷ ، ح ۲۴۰ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله . التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۸ ، ضمن ح ۲۴۱ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۹۱ ، ضمن ح ۱۶ ، عن زارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲۲ ، ح ۱۹۲۸۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۳ ، ح ۲۹۸۹۱ .

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «فرأيتها» .

7) .في «ط ، بح» والتهذيب : «ذنبها» . وفي «بف» والوافي : «اُذنها» .

8) .قال الفيروزآبادي : «مصع البرق ـ كمنع ـ : لمع ؛ والدابّة بذنبها : حرّكته ، وضربت به» . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۰۲۲ (مصع) .

9) .في «بح» : «بأذنيها» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۷ ، ح ۲۳۸ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲۲ ، ح ۱۹۲۸۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۳ ، ح ۲۹۸۹۰ .

۸ ـ باب ما ذبح لغير القبلة أو ترك التسمية ، والجنب يذبح

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى (1)، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ (2)الْحَلَبِيِّ : (3)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الذَّبِيحَةِ ؟ فَقَالَ : «إِذَا تَحَرَّكَ الذَّنَبُ أَوِ الطَّرْفُ (4)أَوِ الاْءُذُنُ ، فَهُوَ ذَكِيٌّ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه عليه السلام أَنَّهُ قَالَ فِي الشَّاةِ : «إِذَا طَرَفَتْ عَيْنَهَا ، أَوْ حَرَّكَتْ ذَنَبَهَا ، فَهِيَ ذَكِيَّةٌ» . (6)

۸ ـ بَابُ مَا (7)ذُبِحَ (8)لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ أَوْ تُرِكَ التَّسْمِيَةُ ، وَالْجُنُبِ يَذْبَحُعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ ذَبِيحَةً ، فَجَهِلَ أَنْ يُوَجِّهَهَا إِلَى الْقِبْلَةِ ؟ قَالَ (9): «كُلْ مِنْهَا» .

.


1) .في «ط ، بف ، بن» والتهذيب : - «بن يحيى» .

2) .في التهذيب : - «محمّد» . وهو مذكور في بعض نسخه .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۳۳

4) .في «ط» : «وأطرف» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۶ ، ح ۲۳۵ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲۳ ، ح ۱۹۲۸۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۳ ، ح ۲۹۸۸۸ .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۶ ، ح ۲۳۴ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲۳ ، ح ۱۹۲۸۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۳ ، ح ۲۹۸۸۹ .

7) .في «م ، جد» وحاشية «جت» : «من» .

8) .في «بح» : «ما يذبح» .

9) .في «ط» : «فقال» .

فَقُلْتُ (1)لَهُ : فَإِنَّهُ لَمْ (2)يُوَجِّهْهَا (3)؟ قَالَ (4): «فَلاَ تَأْكُلْ (5)مِنْهَا (6)، وَلاَ تَأْكُلْ مِنْ ذَبِيحَةٍ مَا (7)لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ عَلَيْهَا (8)» وَقَالَ عليه السلام : «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَذْبَحَ ، فَاسْتَقْبِلْ بِذَبِيحَتِكَ الْقِبْلَةَ (9)» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (11)عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ وَلاَ يُسَمِّي (12)؟ قَالَ (13): «إِنْ (14)كَانَ نَاسِياً ، فَلاَ بَأْسَ (15)إِذَا كَانَ مُسْلِماً ، وَكَانَ يُحْسِنُ

.


1) .في «ط ، ن ، بف ، جت» والبحار والتهذيب : «قلت» .

2) .في «بن ، جد» والتهذيب : «فلم» بدل «فإنّه لم» .

3) .في المرآة : «قوله : فإنّه لم يوجّهها ، أي عمدا عالما بقرينة ما سبق» . وفي الوافي : «لو حمل صدر الحديث على عدم العلم بأنّ الجاهل استقبل أو لم يستقبل ، وما بعده على العلم بالعدم ، لارتفع التنافي الذي بحسب الظاهر» .

4) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۹۰۳ : «فقال» .

5) .في «جد» : «لا تأكل».

6) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» : - «منها» .

7) .في «بن» : - «ما» .

8) .في «ط» : - «عليها» . وفي التهذيب : «عليه» . وفي البحار : - «ولا تأكل من ذبيحة ما لم يذكر اسم اللّه عزّ وجلّ عليها» .

9) .قال الشهيد الثاني قدس سره : «أجمع الأصحاب على اشتراط استقبال القبلة في الذبح والنحر ، وأنّه لو أخلّ به عامدا حرمت ، ولو كان ناسيا لم تحرم ... والجاهل هنا كالناسي ... والمعتبر الاستقبال بمذبح الذبيحة ومقاديم بدنها ، ولا يشترط استقبال الذابح ، وإن كان ظاهر العبارة يوهم ذلك ، حيث إنّ ظاهر الاستقبال بها أن يستقبل هو معها أيضا على حدّ قولك : ذهبت بزيد» . مسالك الأفهام ، ج ۱۱ ، ص ۴۷۶ .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۰ ، ح ۲۵۳ ، معلّقا عن الكليني . راجع : الكافي ، كتاب الحجّ ، باب الذبح ، ح ۷۸۸۳ ؛ و كتاب الذبائح ، باب صفة الذبح والنحر ، ح ۱۱۳۸۱ ومصادره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲۵ ، ح ۱۹۲۸۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۷ ، ح ۲۹۸۹۹ ؛ وفيه ، ص ۲۹ ، ح ۲۹۹۰۳ ، وتمام الرواية : «ولا تأكل من ذبيحة مالم يذكر اسم اللّه عليها» ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۳۱۳ ، ذيل ح ۶ .

11) .في «بح» : «أبا عبد اللّه » .

12) .في «ن ، بح» : «فلا يسمّى» .

13) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» : «فقال» .

14) .في «ط» : «فإن» .

15) .في «ط» : + «عليه ولا بأس عليه» . وفي الوافي والتهذيب : + «عليه» .

أَنْ (1)يَذْبَحَ ، وَلاَ يَنْخَعُ ، وَلاَ يَقْطَعُ الرَّقَبَةَ بَعْدَ مَا يَذْبَحُ ۲ » . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سُئِلَ (3)عَنِ الذَّبِيحَةِ تُذْبَحُ لِغَيْرِ (4)الْقِبْلَةِ ؟ فَقَالَ (5): «لاَ بَأْسَ إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدْ» . (6)

.


1) .في «ط» : - «أن» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۰ ، ح ۲۵۲ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲۵ ، ح ۱۹۲۸۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۹ ، ح ۲۹۹۰۴ .

3) .في «جت» : «يسئل» .

4) .في «م ، جد» وحاشية «بن» : «إلى غير» .

5) .هكذا في «ط ، ن ، م ، جن ، جد» والوسائل والتهذيب . وفي سائر النسخ والمطبوع : «قال» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۹ ، ح ۲۵۱ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲۸ ، ح ۱۹۲۸۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۸ ، ح ۲۹۹۰۰ .

وَعَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ (1)، فَيَنْسى (2)أَنْ يُسَمِّيَ : أَ تُوءْكَلُ ذَبِيحَتُهُ ؟ فَقَالَ : «نَعَمْ ، إِذَا كَانَ لاَ يُتَّهَمُ (3)، وَكَانَ (4)يُحْسِنُ الذَّبْحَ قَبْلَ ذلِكَ (5)، وَلاَ يَنْخَعُ (6)، وَلاَ يَكْسِرُ الرَّقَبَةَ حَتّى تَبْرُدَ (7)الذَّبِيحَةُ» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (9)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : (10)سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ ذَبِيحَةٍ ذُبِحَتْ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ؟ فَقَالَ : «كُلْ ، وَلاَ بَأْسَ (11)بِذلِكَ مَا لَمْ يَتَعَمَّدْهُ (12)» . (13)

.


1) .في «ط ، ق» : - «يذبح» .

2) .في «ط» : - «فينسى» .

3) .في المرآة : «لا يتّهم ، بأن كان مخالفا ، واتّهم بتركه عمدا لكونه لا يعتقد الوجوب ، فيدلّ على أنّه لو ترك المخالف التسمية لم تحلّ ذبيحته كما هو المشهور» . وقال الشهيد قدس سره : «لو ترك التسمية عمدا فهو ميتة إذا كان معتقدا لوجوبها ، وفي غير المعتقد نظر . وظاهر الأصحاب التحريم . ولكنّه يشكل بحكمهم بحلّ ذبيحة المخالف على الإطلاق ما لم يكن ناصبيا ، ولا ريب أنّ بعضهم لا يعتقد وجوبها ، وتحلّ الذبيحة وإن تركها عمدا . ولو سمّى غير المعتقد للوجوب فالظاهر الحلّ ، ويحتمل عدمه ؛ لأنّه كغير القاصد للتسمية» . الدروس ، ج ۲ ، ص ۴۱۲ ـ ۴۱۳ .

4) .في «بن» والفقيه والتهذيب : - «كان» .

5) .في «ط» : «ذا» .

6) .في «ق» : «ولا ينجع» .

7) .في «ط» : «تدرك» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۹ ، ح ۲۵۱ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۳ ، ح ۴۱۸۸ ، معلّقا عن حمّاد ، عن الحلبي الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲۸ ، ح ۱۹۲۸۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۹ ، ح ۲۹۹۰۵ .

9) .في «م ، بن» والتهذيب : - «بن إبراهيم» .

10) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۳۴

11) .في الفقيه والتهذيب : «لا بأس» بدون الواو .

12) .في «بن» والفقيه والتهذيب : «لم يتعمّد» .

13) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۹ ، ح ۲۵۰ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۲ ، ح ۴۱۸۶ ، معلّقا عن محمّد بن مسلم . مسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۴۲ ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲۸ ، ح ۱۹۲۸۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۸ ، ح ۲۹۹۰۱ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۳۱۳ ، ذيل ح ۶ .

قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ ، وَلَمْ يُسَمِّ ؟ فَقَالَ : «إِنْ كَانَ نَاسِياً ، فَلْيُسَمِّ (1)حِينَ يَذْكُرُ (2)، وَيَقُولُ : بِسْمِ اللّهِ عَلى أَوَّلِهِ وَعَلى آخِرِهِ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :سَأَلْتُهُ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ ، فَسَبَّحَ (4)، أَوْ كَبَّرَ ، أَوْ هَلَّلَ ، أَوْ حَمِدَ (5)اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ (6): «هذَا كُلُّهُ مِنْ أَسْمَاءِ (7)اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَلاَ بَأْسَ بِهِ (8)» . (9)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (10):

.


1) .في المرآة : «قوله : إن كان ناسيا فليسمّ ، على المشهور محمول على الاستحباب» .

2) .في «ط» : «عند ذكره» بدل «حين يذكر» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۹ ، ح ۲۵۰ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۲ ، ح ۴۱۸۶ ، معلّقا عن محمّد بن مسلم . مسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۴۲ ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲۸ ، ح ۱۹۲۸۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۰ ، ح ۲۹۹۰۶ .

4) .الأمالي للطوسي : ص ۶۴۹ ح ۱۳۴۷ عن حنان بن سدير عن سديف المكّي ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۳۵ ح ۱۳۲ .

5) .في «ط» : «فسمّى أو سبّح» .

6) .في «ق» : «وحمد» .

7) .في «ط» : «فقال» .

8) .في «ط» : «اسم» .

9) .في «ن» : «فلا بأس» . وفي «بن» : «لا بأس» كلاهما بدل «ولا بأس به» . وفي المرآة : «يدلّ على الاكتفاء بمطلق التسمية» . وقال الشهيد الثاني قدس سره : «والمراد من التسمية أن يذكر اسم اللّه تعالى عند الذبح أو النحر كما تقتضيه الآية ، كقوله : بسم اللّه أو الحمد للّه ، أو يهلّله أو يكبّره أو يسبّحه أو يستغفره ؛ لصدق الذكر بذلك كلّه ... ولو اقتصر على لفظ «اللّه » ففي الاجتزاء به قولان ، من صدق ذكر اسم اللّه عليه ، ومن دعوى أنّ العرف يقتضي كون المراد ذكر اللّه بصفة كمال وثناء كإحدى التسبيحات الأربع . وكذا الخلاف لو قال : اللّهمّ ارحمني أو اغفر لي . والأقوى هنا الإجزاء» . مسالك الأفهام ، ج ۱۱ ، ص ۴۷۸ .

10) .في «ن ، بن» : «أصحابنا» .

۹ ـ باب الأجنّة الّتي تخرج من بطون الذبائح

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه عليه السلام ، قَالَ : «لاَ بَأْسَ أَنْ (1)يَذْبَحَ الرَّجُلُ وَهُوَ جُنُبٌ» . (2)

۹ ـ بَابُ الاْءَجِنَّةِ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ بُطُونِ الذَّبَائِحِ (3)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَحَدَهُمَا عليهماالسلام (4)عَنْ قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الاْءَنْعامِ» (5)؟ فَقَالَ : «الْجَنِينُ (6)فِي بَطْنِ (7)أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ وَأَوْبَرَ (8)فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ ، فَذلِكَ الَّذِي عَنَى (9)اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ» . (10)

.


1) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جد» والوسائل : «بأن» .

2) .الكافي ، كتاب الطهارة ، باب الجنب يأكل ويشرب... ، ضمن ح ۴۰۵۵ ؛ والتهذيب ، ج ۱ ، ص ۱۳۰ ، ضمن ح ۳۵۷ ؛ والاستبصار ، ج ۱ ، ص ۱۱۶ ، ضمن ح ۳۸۶ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۳۹ ، ح ۱۹۳۰۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۲ ، ح ۲۹۹۱۰ .

3) .في «م ، بن ، جد» : «بطن الذبيحة» . وفي حاشية «بح ، جت» : «بطون الذبيحة» .

4) .الأمالي للصدوق : ص ۲۲۱ ح ۱۷ عن جابر بن يزيد الجعفيّ ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۷۵ ح ۲ .

5) .في «ط» : «عن أحدهما عليهماالسلام قال : سألته» بدل «قال : سألت أحدهما عليهماالسلام » .

6) .المائدة (۵) : ۱ .

7) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۷ : «يمكن أن يكون المراد أنّ الجنين أيضا داخل في الآية ، فيكون من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف . ويمكن أن يكون المراد بالبهيمة الجنين فقط ، فالإضافة بتقدير «من» . والثاني أظهر من الخبر ، والأوّل من تتمّة الآية» .

8) .في «بح» : «بطون» .

9) .في الفقيه ، ح ۴۱۷۵ : «أو أوبر» . وفي تفسير القمّي : «أوبر وأشعر» بدل «أشعر وأوبر» .

10) .في تفسير القمّي : «عناه» .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا ذَبَحْتَ الذَّبِيحَةَ ، فَوَجَدْتَ فِي بَطْنِهَا وَلَداً تَامّاً ، فَكُلْ ؛ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَامّاً ، فَلاَ تَأْكُلْ» . (2)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْحُوَارِ (3)تُذَكّى أُمُّهُ : أَ يُوءْكَلُ بِذَكَاتِهَا ؟ فَقَالَ : «إِذَا كَانَ تَمَاماً (4)، وَنَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ ، فَكُلْ» . (5)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ (6)، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مِثْلَهُ . (7)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :سَأَلْتُهُ عَنِ الشَّاةِ يَذْبَحُهَا وَفِي بَطْنِهَا وَلَدٌ وَقَدْ أَشْعَرَ ؟

.


1) .في «بن ، جد» وحاشية «بح» : - «بن إبراهيم» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۸ ، ح ۲۴۲ ، بسنده عن ابن أبي عمير . وفيه ، ص ۵۹ ، ح ۲۴۵ ، بسند آخر . وفيه ، ص ۵۸ ، ح ۲۴۳ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۳۱ ، ح ۱۹۲۹۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۴ ، ح ۲۹۹۱۶ .

3) .«الحوار» ـ بالضمّ وقد يكسر ـ : ولد الناقة ساعة تضعه ، أو إلى أن يفصل عن اُمّه . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۵۴۰ (حور) .

4) .أجذم ، أي: مقطوع اليد ، من الجذم (النهاية : ج۱ ص۲۵۱) .

5) .ثواب الأعمال : ص ۲۴۳ ح ۲ عن إسماعيل الجعفيّ عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ج ۲ ص ۳۳۷ ح ۲ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «يجيء كلّ غادر ـ يوم القيامة ـ بإمام مائلٍ شدقُه حتّى يدخل النار ، ويجيء كلّ ناكث بيعة إمام أجذم حتّى يدخل النار» فقط و ج ۱ ص ۴۰۵ ح ۵ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «من فارق جماعة المسلمين ونكث صفقة الإمام جاء إلى اللّه عز و جل أجذم» فقط ، بحارالأنوار : ج ۷ ص ۲۱۲ ح ۱۱۰ .

6) .في «ط ، بف ، جت» والوافي : «تامّا» .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۳۵

۱۰ ـ باب النطيحة والمتردّية وما أكل السبع تدرك ذكاتها

فَقَالَ عليه السلام : «ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ (1)أُمِّهِ ۲ » . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (3)، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ فِي الْجَنِينِ : «إِذَا أَشْعَرَ فَكُلْ ، وَإِلاَّ فَلاَ تَأْكُلْ» يَعْنِي إِذَا لَمْ يُشْعِرْ ۵ . (4)

۱۰ ـ بَابُ النَّطِيحَةِ (5)وَالْمُتَرَدِّيَةِ (6)وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ تُدْرَكُ (7)ذَكَاتُهَا (8)الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى (9)بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، قَالَ :

.


1) .في «ط» : «كذكاة» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۰ ، ضمن ح ۳۴۵ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۳۲ ، ح ۱۹۲۹۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳ ، ح ۲۹۹۱۴ .

3) .الإسراء : ۷۹ .

4) .في «جت» : - «يعني إذا لم يشعر» .

5) .«النطيحة» : هي التي نَطَحها كبش أو غيره وماتت بذلك . وقد يراد بها الناطحة التي تموت من نطاحها . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۶۱۰ ـ ۶۱۱ (نطح) ؛ التبيان ، ج ۳ ، ص ۴۳۱ .

6) .«المتردّية» : التي تردّت وسقطت من جبل أو حائط أو بئر ، وما يدرك ذكاته . مجمع البحرين ، ج ۱ ، ص ۱۸۱ (ردا) .

7) .في «ق ، بح ، بن ، جت» : «يدرك» .

8) .في «ط» : «ذكاته» .

9) .في «ط ، ق ، بف» : «المعلّى» .

۱۱ ـ باب الدم يقع في القدر

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (1)عليه السلام يَقُولُ : «النَّطِيحَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِذَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ (2)، فَكُلْ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ تَأْكُلْ مِنْ (4)فَرِيسَةِ (5)السَّبُعِ وَلاَ الْمَوْقُوذَةِ (6)وَلاَ الْمُتَرَدِّيَةِ (7)، إِلاَّ أَنْ تُدْرِكَهَا حَيَّةً ، فَتُذَكِّيَ (8)» . (9)

۱۱ ـ بَابُ الدَّمِ يَقَعُ فِي الْقِدْرِأَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ،

.


1) .في «بح» : «أبا عبد اللّه » .

2) .في «بح» : «يدرك ذكاتها» . وفي «بف» والوافي : + «بآلة الصيد والذبائح» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۵۹ ، ح ۲۴۸ ، معلّقا عن الكليني . وفي الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۴۳ ، ضمن ح ۴۲۱۳ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۳ ، ضمن ح ۳۵۴ ، بسند آخر عن أبي جعفر الجواد عليه السلام ، مع اختلاف يسير ؛ وفيه ، ص ۵۸ ، صدر ح ۲۴۱ ؛ والخصال ، ص ۴۵۱ ، أبواب العشرة ، ضمن ح ۵۷ ، بسند آخر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، مع اختلاف يسير . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۹۲ ، ح ۱۷ ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء . عن أبي الحسن الرضا عليه السلام . وفيه ، ص ۲۹۱ ، صدر ح ۱۶ ، عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ؛ تفسير القمّي ، ج ۱ ، ص ۱۶۰ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۳۵ ، ح ۱۹۳۰۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۸ ، ح ۲۹۹۳۰ .

4) .المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۱۶۲ ح ۴۷۱۷ عن أبي سعيد الخدري .

5) .في «ط ، ق» : - «من» .

6) .قال الفيّومي : «فريسة الأسد : التي يكسرها ، فعيلة بمعنى مفعولة . وفَرَسَها فَرْسا من باب ضرب ، إذا كسرها» . المصباح المنير ، ص ۴۶۷ (فرس) .

7) .في الفقيه والتهذيب : + «ولا المنخنقة» . وشاة موقوذة : وهي التي ضربت بالخشب أو بغيره فماتت من غير ذكاة . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۶۶۸ (وقذ) .

8) .في الفقيه : + «ولا النطيحة» .

9) .في «ق ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي : «إلاّ أن تدركه حيّا فتذكّيه» . وفي «ط» : «إلاّ تدركه حيّا فتذبحه» . وفي «بح» : «إلاّ تدركه حيّا فتذكّى» .

۱۲ ـ باب الأوقات الّتي يكره فيها الذبح

عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدٍ الاْءَعْرَجِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ قِدْرٍ فِيهَا جَزُورٌ ، وَقَعَ (1)فِيهَا مِقْدَارُ (2)أُوقِيَّةٍ (3)مِنْ (4)دَمٍ : أَ يُوءْكَلُ (5)؟ فَقَالَ (6)عليه السلام : «نَعَمْ ؛ لاِءَنَّ (7)النَّارَ تَأْكُلُ الدَّمَ (8)» . (9)

۱۲ ـ بَابُ الاْءَوْقَاتِ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا الذَّبْحُ (10)(11)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ؛ وَعَنْ ۱۲ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ :

.


1) .في «ط» : «ووقع» .

2) .في «م ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «قدر» .

3) .الاُوقيّة ـ بالضمّ ـ : سبعة مثاقيل ، فتكون عشرة دراهم . وقال الجوهري : «الاُوقيّة في الحديث أربعون درهما ، وكذلك كان فيما مضى ، فأمّا اليوم فيما يتعارفها الناس ويقدّر عليه الأطبّاء ، فالاُوقيّة عندهم وزن عشرة دراهم وخمسة أسباع درهم» . الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۵۲۷ ـ ۲۵۲۸ . وانظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۷۶۰ (وقى) .

4) .في «ط ، ق ، ن ، بف ، جت» والوافي : - «من» .

5) .في «ن» : + «منه» .

6) .في «م ، جد» والوسائل والفقيه : «قال» .

7) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والفقيه : «فإنّ» .

8) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۹ : «عمل بمضمونها الشيخ في النهاية ، والمفيد ، وذهب ابن إدريس والمتأخّرون إلى بقاء المرق على نجاسته ، وفي المختلف حمل الدم على ما ليس بنجس كدم السمك وشبهه ، وهو خلاف الظاهر ، حيث علّل بأنّ الدم تأكله النار ، ولو كان طاهرا لعلّل بطهارته . ولو قيل : بأنّ الدم الطاهر يحرم أكله ، ففيه أنّ استهلاكه في المرق إن كفى في حلّه لم يتوقّف على النار وإلاّ لم يؤثّر في حلّه في النّار» .

9) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۴۲ ، ح ۴۲۱۱ ، معلّقا عن سعيد الأعرج الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۱۶ ، ح ۱۹۰۴۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۹۶ ، ح ۳۰۳۳۱ .

10) .في «ق ، بح ، جت» : «الذبائح» .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۳۶

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَكْرَهُ الذَّبْحَ وَإِرَاقَةَ الدِّمَاءِ (1)يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاَةِ إِلاَّ عَنْ (2)ضَرُورَةٍ» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام يَأْمُرُ غِلْمَانَهُ أَنْ لاَ يَذْبَحُوا حَتّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ۴ » . (4)

.


1) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والتهذيب . وفي المطبوع : «الدم» .

2) .في «ط» والتهذيب : «من» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۰ ، ح ۲۵۵ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۲ ، ح ۱۹۱۸۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۰ ، ح ۲۹۹۳۴ .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۰ ، صدر ح ۲۵۴ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۱ ، ح ۱۹۱۸۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۰ ، ح ۲۹۹۳۵ .

عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو (1)، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام وَهُوَ (2)يَقُولُ لِغِلْمَانِهِ : «لاَ تَذْبَحُوا (3)حَتّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ؛ فَإِنَّ (4)اللّهَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً لِكُلِّ شَيْءٍ» . قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَإِنْ خِفْنَا (5)؟

.


1) .في المرآة : «عليّ بن إسماعيل هو عليّ بن السندي ، ومحمّد بعده هو ابن عمرو بن سعيد الزيّات ، والظاهر أنّ سهل بن زياد يروي عن عليّ بن إسماعيل ، وليس دأب الكليني الإرسال في أوّل السند ، إلاّ أن يبني على السند السابق ، ويذكر رجلاً من ذلك السند ، ولعلّه اكتفى هنا باشتراك محمّد بن عمرو بعد محمّد بن عليّ الذي ذكره في السند السابق مكان عليّ بن إسماعيل» .

2) .في «بح» : - «وهو» .

3) .في «بح» : «لا يذبحوا» .

4) .في «بن» : «ويقول إنّ» .

5) .في «م ، ن ، بف ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوافي والوسائل : «خفت» .

۱۳ ـ باب آخر

فَقَالَ عليه السلام : «إِنْ (1)خِفْتَ (2)الْمَوْتَ ، فَاذْبَحْ» . (3)

۱۳ ـ بَابٌ آخَرُعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ ذَبِيحَةِ الْمُرْجِئِ وَالْحَرُورِيِّ ؟ (4)فَقَالَ : «كُلْ وَقِرَّ (5)وَاسْتَقِرَّ حَتّى يَكُونَ مَا يَكُونُ ۶ » . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مِثْلَهُ . (6)

.


1) .في «ط» : «فإن» .

2) .في «م ، بن ، جد» : «قال : إن كنت تخاف» بدل «فقال عليه السلام : إن خفت» . وفي حاشية «جت» : «قال : فإن كنت تخاف» بدلها . وفي حاشية «بح» والوسائل : «إن كنت تخاف» بدل «إن خفت» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۰ ، ح ۲۵۴ ، معلّقا عن الكليني كما في الحديث السابق سندا ومتنا وأضاف بحديثه الزيادة الموجودة في هذا الحديث الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۸۱ ، ح ۱۹۱۸۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۱ ، ح ۲۹۹۳۶ .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۳۷

5) .في «ط ، ق ، بف» والوافي : «وأقرّ» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۲ ، ح ۳۰۵ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۸۸ ، ح ۳۳۷ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، و بسند آخر أيضا عن الحلبي . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۹ ، ح ۴۱۷۹ ، معلّقا عن الحلبي ، من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۴۳ ، ح ۱۹۳۱۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۶۸ ، ذيل ح ۳۰۰۲۰ .

۱۴ ـ باب ذبيحة الصبيّ والمرأة والأعمى

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ (1)وَزُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :أَنَّهُمْ سَأَلُوا أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ شِرَاءِ اللَّحْمِ (2)مِنَ الاْءَسْوَاقِ ، وَلاَ يُدْرى (3)مَا يَصْنَعُ (4)الْقَصَّابُونَ ؟ فَقَالَ (5)عليه السلام : «كُلْ إِذَا كَانَ ذلِكَ (6)فِي سُوقِ (7)الْمُسْلِمِينَ ، وَلاَ تَسْأَلْ (8)عَنْهُ (9)» . (10)

۱۴ ـ بَابُ ذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ وَالْمَرْأَةِ وَالاْءَعْمى (11)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ۱۲ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ،

.


1) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب : «عن فضيل» . وفي «بح» : «عن الفضيل بن يسار» .

2) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل : «اللحوم» .

3) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «وما يدرى» . وفي التهذيب ، ح ۳۰۷ : «لا يدرون» .

4) .في «م ، جد» وحاشية «بن ، جت» والوسائل : «ما صنع» . وفي «بن» وحاشية اُخرى ل «جت» : «ما فعل» .

5) .هكذا في «ط ، م ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل والفقيه . وفي سائر النسخ والمطبوع : «قال» .

6) .في «م ، جد» والفقيه والتهذيب ، ح ۳۰۶ : - «ذلك» .

7) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : «أسواق» .

8) .في «ن» : «ولا يسأل» .

9) .قال الشهيد الثاني قدس سره : «كما يجوز شراء اللحم والجلد من سوق الإسلام ، لا يلزم السؤال عنه هل ذابحه مسلم أم لا ، وأنّه هل سمّى واستقبل بذبيحته القبلة أم لا» . مسالك الأفهام ، ج ۱۱ ، ص ۴۹۳ . وأضاف في المرآة : «بل ولا يستحبّ ، ولو قيل بالكراهة كان وجها ؛ للنهي عنه في الخبر الذي أقلّ مراتبه الكراهة ، وفي الدروس اقتصر على نفي الاستحباب» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۲ ، ح ۳۰۷ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۲ ، ح ۴۱۸۵ ، معلّقا عن الفضيل وزرارة ومحمّد بن مسلم . التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۲ ، ح ۳۰۶ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۴۰ ، ح ۱۹۳۱۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۷۰ ، ح ۳۰۰۲۳ .

11) .في «م ، بن ، جد» : «المرأة والأعمى والصبيّ» .

قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ ذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ ؟ فَقَالَ : « (1)إِذَا تَحَرَّكَ (2)، وَكَانَ (3)لَهُ (4)خَمْسَةُ أَشْبَارٍ ، وَأَطَاقَ الشَّفْرَةَ (5)» . وَعَنْ ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ ؟ فَقَالَ : «إِنْ (6)كُنَّ (7)نِسَاءً لَيْسَ مَعَهُنَّ رَجُلٌ ، فَلْتَذْبَحْ (8)أَعْقَلُهُنَّ ، وَلْتَذْكُرِ (9)اسْمَ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْهَا ۱۰ » . (10)

.


1) .في «ط» : + «لا بأس» .

2) .في الوافي : «إذا تحرّك : صار حركا . والحرك ، ككتف : الغلام الخفيف الذكيّ» .

3) .في «ط ، ق» : «إذا كان» بدل «إذا تحرّك و كان» .

4) .في الفقيه والتهذيب : - «له» .

5) .الشفرة ، بالفتح : السكّين العظيم . الصحاح ، ج ۲ ، ص ۷۰۱ (شفر) .

6) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «إذا» بدل «فقال : إن» . وفي حاشية «بح ، جت» : «فقال : إذا» .

7) .في «بن ، جد» وحاشية «م» : «كان» .

8) .في «ق ، ن ، بح ، جت» والوافي : «قال : تذبح» . وفي «ط» : «فقال : تذبح» بالتاء والياء معا .

9) .في «جد» : «وليذكر» . وفي «بن» : «وتذكر» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۳ ، ح ۳۱۰ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۳ ، ح ۴۱۹۰ ، معلّقا عن حمّاد ، عن حريز ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۳۷ ، ح ۱۹۳۰۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۴ ، ح ۲۹۹۴۴ ؛ وفيه ، ص ۴۲ ، ح ۲۹۹۳۷ ، إلى قوله : «وأطاق الشفرة» .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1)، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ :سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ ذَبِيحَةِ الْغُلاَمِ ؟ قَالَ (2): «إِذَا قَوِيَ عَلَى الذَّبْحِ ، وَكَانَ (3)يُحْسِنُ أَنْ يَذْبَحَ ، وَذَكَرَ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهَا (4)، فَكُلْ» . (5)قَالَ : وَسُئِلَ عَنْ ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ ؟ فَقَالَ : «إِذَا كَانَتْ مُسْلِمَةً ، فَذَكَرَتِ (6)اسْمَ اللّهِ عَلَيْهَا ، فَكُلْ (7)» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (9)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ ذَبِيحَةِ الْغُلاَمِ وَالْمَرْأَةِ : هَلْ تُوءْكَلُ (10)؟ فَقَالَ: «إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ مُسْلِمَةً (11)، وَذَكَرَتِ (12)اسْمَ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلى

.


1) .المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۹۲ ح ۸۰۳۶ عن أبي سعيد الخدريّ .

2) .في التهذيب : «عليّ ، عن أبيه» ، وهو سهو كما تقدّم ذيل ح ۱۸ .

3) .في «بن ، جت» والوسائل ، ح ۲۹۹۳۸ : «فقال» .

4) .في «بح» : - «كان» .

5) .في التهذيب : «عليه» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۳ ، ح ۳۰۹ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۳۷ ، ح ۱۹۳۰۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲ ، ح ۲۹۹۳۸ .

7) .في التهذيب : «وذكرت» .

8) .لم ترد هذه الرواية في «ط ، ق» . وفي سائر النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب : - «فكل» . نعم جاءت «فكل» في حاشية «م ، جت ، جد» والمطبوع .

9) .في التهذيب : - «بن إبراهيم» .

10) .كلُّ صافٍّ قدميه قائمًا فهو صافن (النهاية : ج۳ ص۳۹) .

11) .المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۱۶۱ ح ۴۷۱۲ ؛ الأمالي للطوسي : ص۲۱ ح۲۶ و ص۱۱۷ ح ۱۸۴ و ص۲۴۷ ح ۴۳۵ كلّها عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۷۱ ح ۱۳ .

12) .في «ط ، ق ، بف» : «يؤكل» .

ذَبِيحَتِهَا (1)، حَلَّتْ (2)ذَبِيحَتُهَا (3)، وَكَذلِكَ (4)الْغُلاَمُ (5)إِذَا قَوِيَ عَلَى الذَّبِيحَةِ ، وَذَكَرَ (6)اسْمَ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْهَا (7)، وَذلِكَ (8)إِذَا خِيفَ فَوْتُ الذَّبِيحَةِ ، وَلَمْ يُوجَدْ مَنْ يَذْبَحُ غَيْرُهُمَا». (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (10)، قَالَ : (11)سَأَلَ الْمَرْزُبَانُ الرِّضَا عليه السلام عَنْ ذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ ، وَذَبِيحَةِ (12)الْمَرْأَةِ ؟ فَقَالَ (13): «لاَ بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الْخَصِيِّ (14)وَالصَّبِيِّ (15)وَالْمَرْأَةِ (16)إِذَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ (17)» . (18)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ (19)بْنِ أُذَيْنَةَ :

.


1) .في «ط» : + «والغلام مسلما» .

2) .في «بن» والوسائل : «فذكرت» .

3) .في «ط» : «ذبيحتهما» . وفي «بف» : «عليها» بدل «على ذبيحتها» .

4) .في «ط ، ق» : «حلّ» .

5) .في «ط» : «أكلها» . وفي «ق» : «ذبحهما» .

6) .في الفقيه والتهذيب : - «كذلك» .

7) .في «ط» : - «وكذلك الغلام» .

8) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «فذكر» .

9) .في «بن» والوسائل والتهذيب : - «عليها» . وفي «ط» : - «وذكر اسم اللّه عزّ وجلّ عليها» .

10) .في «بح» : «أصحابنا» .

11) .الفلقة : الداهية والأمر العجيب (لسان العرب : ج۱۰ ص۳۱۱) .

12) .أي: طُرِدَ ، وفي المصدر : «زيد» ، والصحيح ما أثبتناه في المتن كما في المعجم الأوسط .

13) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۳۸

14) .في «ط» : + «الغلام الخصيّ و» .

15) .المعجم الكبير : ج ۳ ص ۸۱ ح ۲۷۲۶ .

16) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۹۴۹ والفقيه : «قال» .

17) .قال الفيروزآبادي : «الخِصي والخُصْيَةُ ، بضمّهما وكسرهما : من أعضاء التناسل ، وهاتان خُصيتان وخُصيان ، جمع خصىً . وخَصَاهُ خِصاءً : سَلَّ خصييه ، فهو خَصِيٌّ ومَخْصِيّ» . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۷۹ (خصي) .

18) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ، ح ۲۹۹۴۹ : «الصبيّ والخصيّ» .

19) .في التهذيب : - «عمر» .

عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ رَوَوْهُ عَنْهُمَا جَمِيعاً عليهماالسلام : «أَنَّ ذَبِيحَةَ الْمَرْأَةِ إِذَا أَجَادَتِ الذَّبْحَ (1)وَسَمَّتْ ، فَلاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِ ، وَ كَذلِكَ الصَّبِيُّ (2)، وَكَذلِكَ الاْءَعْمى إِذَا سُدِّدَ (3)» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ ذَبِيحَةِ الْخَصِيِّ ؟ فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَتْ (6)لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام جَارِيَةٌ تَذْبَحُ لَهُ (7)إِذَا أَرَادَ» . (8)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ :

.


1) .قال المحقّق الشعراني قدس سره في هامش الوافي : «الذبح والتذكية عمل معروف عند أهله توارثهُ الناس خلفا عن سلف ، وأحال أئمّتنا عليهم السلام على العمل المعروف . وقوله : إذا أجادت الذبح أيضا إحالة على ذلك العمل والتمهير فيه ، وليس في كيفيّته نصّ شرعي وإن تكلّف بعضهم ليستخرج ذلك من النصوص» .

2) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح ۲۹۹۴۷ والفقيه والتهذيب . وفي المطبوع : - «وكذلك الصبيّ» .

3) .في «ق» : «يسدّد» . وفي الوافي : «إذا سدّد ، أي هدي إلى القبلة وقوّم» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۳ ، ح ۳۱۱ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۴ ، ح ۴۱۹۱ ، معلّقا عن عمر بن اُذينة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۳۹ ، ح ۱۹۳۱۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۵ ، ح ۲۹۹۴۷ ؛ وص ۴۷ ، ح ۲۹۹۵۴ .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۳ ، ح ۳۱۲ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۴۰ ، ح ۱۹۳۱۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۷ ، ح ۲۹۹۵۲ .

6) .في «ن ، بن» وحاشية «بح» : «كان» .

7) .في «بن» : - «له» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۴ ، ح ۳۱۳ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۴ ، ح ۴۱۹۳ ، بسند آخر . مسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۱۹ ، ذيل الحديث ، وتمام الرواية فيه : «قد كانت لأهل عليّ بن الحسين جارية تذبح لهم» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۴۰ ، ح ۱۹۳۱۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۵ ، ح ۲۹۹۴۸ .

۱۵ ـ باب ذبائح أهل الكتاب

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِذَا بَلَغَ الصَّبِيُّ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ ، أُكِلَتْ ذَبِيحَتُهُ» . (1)

۱۵ ـ بَابُ ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ ، قَالَ :سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (2)عَنْ ذَبِيحَةِ الذِّمِّيِّ ؟ فَقَالَ : «لاَ تَأْكُلْهُ (3)إِنْ سَمّى وَإِنْ لَمْ يُسَمِّ ۴ » . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ (5)بْنِ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : (6)

.


1) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۸۱ ، ح ۷۲۶ ، بسنده عن أبان بن عثمان ، مع زيادة فى آخره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۴۰ ، ح ۱۹۳۱۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲ ، ح ۲۹۹۳۹ .

2) .في «ط ، ق ، بف» : «عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سئل» بدل «قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السلام » .

3) .في «ط» : «لا نأكله» . وفي «بح» : «لا يأكله» .

4) .تحريم ذبائح أهل الكتاب للمفيد ، ص ۲۷ ، بسنده عن الكليني . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۵ ، ح ۲۷۶ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۸۲ ، ح ۳۰۹ ، بسندهما عن عمرو بن عثمان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۴۷ ، ح ۱۹۳۲۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۵۴ ، ح ۲۹۹۷۱ .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «حسين» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۳۹

قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنَّا قَوْمٌ نَخْتَلِفُ إِلَى الْجَبَلِ ، وَالطَّرِيقُ بَعِيدٌ ، بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْجَبَلِ فَرَاسِخُ ، فَنَشْتَرِي (1)الْقَطِيعَ وَالاِثْنَيْنِ وَالثَّلاَثَةَ ، وَيَكُونُ فِي الْقَطِيعِ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةِ شَاةٍ (2)، وَأَلْفٌ وَسِتُّمِائَةِ شَاةٍ (3)، وَأَلْفٌ وَسَبْعُمِائَةِ شَاةٍ ، فَتَقَعُ (4)الشَّاةُ وَالاِثْنَتَانِ (5)وَالثَّلاَثَةُ ، فَنَسْأَلُ الرُّعَاةَ الَّذِينَ يَجِيئُونَ بِهَا (6)عَنْ أَدْيَانِهِمْ (7)، فَيَقُولُونَ : نَصَارَى ، قَالَ : فَقُلْتُ (8): أَيُّ (9)شَيْءٍ قَوْلُكَ فِي ذَبِيحَةِ (10)الْيَهُودِ وَالنَّصَارى ؟ فَقَالَ : «يَا حُسَيْنُ ، الذَّبِيحَةُ بِالاِسْمِ ، وَلاَ يُوءْمَنُ عَلَيْهَا إِلاَّ أَهْلُ التَّوْحِيدِ» . (11)

وَعَنْهُ (12)، عَنْ حَنَانٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ الْمُنْذِرِ رَوى ۱۳ عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ : إِنَّ الذَّبِيحَةَ بِالاِسْمِ (13)، وَ (14)لاَ يُوءْمَنُ عَلَيْهَا إِلاَّ أَهْلُهَا ؟ فَقَالَ : «إِنَّهُمْ أَحْدَثُوا فِيهَا شَيْئاً لاَ أَشْتَهِيهِ (15)» .

.


1) .في «بح» : «وتشترى» .

2) .في «ط ، ق» وتحريم ذبائح أهل الكتاب : - «شاة» .

3) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» وتحريم ذبائح أهل الكتاب : - «شاة» .

4) .في «بح» وحاشية «جت» : «فيقع» . وفي الوافي : «فتقطع» .

5) .في «ق ، بف» : «والاثنتين» . وفي «بح» والوافي : «والاثنين» .

6) .في «ط» : «نحروها» بدل «يجيئون بها» .

7) .في «بن» والوسائل : + «قال» .

8) .في «ط» وتحريم ذبائح أهل الكتاب : - «قال : فقلت» .

9) .في «ط» وتحريم ذبائح أهل الكتاب : «فأيّ» .

10) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل وتحريم ذبائح أهل الكتاب : «ذبائح» .

11) .تحريم ذبائح أهل الكتاب للمفيد ، ص ۲۹ ، صدر الحديث ، عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۴۷ ، ح ۱۹۳۲۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۸ ، ح ۲۹۹۵۷ .

12) .الأمالي للشجري : ج۱ ص۱۵۴ عن الإمام عليّ عليه السلام .

13) .في الوسائل : + «لنا» .

14) .في الوسائل : «اسم» .

15) .في «ط» وتحريم ذبائح أهل الكتاب : - «بالاسم و» .

قَالَ (1)حَنَانٌ : فَسَأَلْتُ (2)نَصْرَانِيّاً ، فَقُلْتُ لَهُ (3): أيَّ شَيْءٍ تَقُولُونَ إِذَا ذَبَحْتُمْ ؟ فَقَالَ : نَقُولُ : بِاسْمِ الْمَسِيحِ . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ (5)نَصَارَى الْعَرَبِ (6): أَ تُوءْكَلُ (7)ذَبِيحَتُهُمْ (8)؟ فَقَالَ: «كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (9)عليهماالسلام يَنْهى (10)عَنْ ذَبَائِحِهِمْ وَصَيْدِهِمْ (11)وَمُنَاكَحَتِهِمْ (12)» . (13)

.


1) .في حاشية «جت» : «لا اُسمّيه» . وفي تحريم ذبائح أهل الكتاب : - «لا أشتهيه» .

2) .في «ط ، ق ، بف ، جت» : + «قال» . وفي «بح» : + «فقال» .

3) .في «ط» : «سألت» .

4) .في «ط» وتحريم ذبائح أهل الكتاب : - «له» .

5) .كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۹۳ ح ۳۴۱۴۳ نقلاً عن الديلميّ عن أبي سعيد الخدري .

6) .في «ط ، ق» : - «عن» .

7) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۲۲ : «يمكن أن يكون التخصيص بنصارى العرب لكونهم صابئين ، وهم ملاحدة النصارى ؛ أو لأنّهم كانوا لا يعملون بشرائط الذمّة ، كما روي أنّ عمر ضاعف عليهم العشر ورفع عنهم الجزية» . وجاء في صحيحة الحلبي ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن ذبائح نصارى العرب : هل تؤكل ؟ فقال : كان عليّ عليه السلام ينهاهم عن أكل ذبائحهم وصيدهم ، وقال : لا يذبح لك يهودي ولا نصراني اُضحيّتك ؟» . التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۴ ، ح ۲۷۱ ؛ الاستبصار ، ج ۴ ، ص ۸۱ ، ح ۳ . وقال الشهيد الثاني قدس سره بعد إيراد هذه الرواية : «لا دلالة فيها على تحريم ذبائح أهل الكتاب مطلقا ، بل ربّما دلّت على الحلّ ، فإنّ نهيه عن ذبائح نصارى العرب لا مطلق النصارى ، ولو كان التحريم عامّا لما كان للتخصيص فائدة . ووجه تخصيصه نصارى العرب أنّ تنصّرهم وقع في الإسلام ، فلا يقبل منهم» . مسالك الأفهام ، ج ۱۱ ، ص ۴۵۷ .

8) .في «ط ، ق» : «تؤكل» من دون همزة الاستفهام .

9) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل والتهذيب ، ح ۲۸۷ والاستبصار ، ح ۳۱۱ : «ذبائحهم» .

10) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب والاستبصار : - «بن الحسين» . وفي «ط» : + «بن عليّ بن أبي طالب» .

11) .في «ق» : «نهى» .

12) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل والتهذيب ، ح ۲۸۷ والاستبصار ، ح ۳۱۱ : «وعن صيدهم» .

13) .في الوسائل ، ج ۲۰ والتهذيب ، ح ۲۸۷ والاستبصار ، ح ۳۱۱ : «وعن مناكحتهم» .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ سَمَاعَةَ :عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ ذَبِيحَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ ؟ فَقَالَ : «لاَ تَقْرَبُوهَا (1)» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ (3)، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنَّا نَكُونُ بِالْجَبَلِ (4)، فَنَبْعَثُ الرُّعَاةَ (5)فِي الْغَنَمِ ، فَرُبَّمَا عَطِبَتِ (6)الشَّاةُ أَوْ أَصَابَهَا (7)الشَّيْءُ (8)، فَيَذْبَحُونَهَا (9)، فَنَأْكُلُهَا (10).

.


1) .الأمالي للصدوق : ص ۳۷۷ ح ۷ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ؛ مقتل الحسين للخوارزمي : ج۲ ص ۸۴ عن أحمد بن عامر الطائيّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۷ص ۲۰۵ ح ۹ .

2) .في «ط ، ق ، بف ، جت» : «لا تقربنّهما» . وفي «بح» : «لا يقربنّهما» . وفي «ن» : «لا تقربهما» . وفي حاشية «جت» : «لا تقربوهما» . وفي حاشية «بح» : «لا يقربوها» . وفي الوافي والاستبصار ، ح ۲۹۹ : «لا تقربنّها» .

3) .خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص۷۴ عن عيسى الضّرير البجلي عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۲ ص ۴۸۶ ح ۳۱ .

4) .ورد الخبر في الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۱ ، ح ۴۱۸۴ ـ باختلاف يسير في الألفاظ ـ عن الحسين بن المختار عن الحسين بن عبيد اللّه ، والمذكور في بعض نسخ الفقيه هو «الحسين بن عبد اللّه » .

5) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والاستبصار : «في الجبل» .

6) .في حاشية «جت» والوسائل : «الرعاء» .

7) .عطب ، من باب تعب ؛ من العطب ، بمعنى الهلاك . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۴۱۶ (عطب) .

8) .في «ن» : «وأصابها» .

9) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والفقيه : «شيء» .

10) .في «بح» وحاشية «جت» : «فيذبحوها» . وفي «بن» والوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : «فذبحوها» . وفي «ط» : + «فيأكلونها» .

فَقَالَ عليه السلام (1): «هِيَ الذَّبِيحَةُ ، وَلاَ يُوءْمَنُ عَلَيْهَا إِلاَّ مُسْلِمٌ» . (2)

وَعَنْهُ (3)، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ :اصْطَحَبَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ وَابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ فِي سَفَرٍ (4)، فَأَكَلَ أَحَدُهُمَا ذَبِيحَةَ الْيَهُودِ (5)وَالنَّصَارى ، وَأَبَى الاْآخَرُ عَنْ (6)أَكْلِهَا ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَأَخْبَرَاهُ ، فَقَالَ : «أَيُّكُمَا الَّذِي أَبى (7)؟» قَالَ (8): أَنَا ، قَالَ (9): «أَحْسَنْتَ» . (10)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ الاْءَحْمَسِيِّ : (11)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ لَهُ (12)رَجُلٌ : أَصْلَحَكَ اللّهُ ، إِنَّ لَنَا جَاراً قَصَّاباً ، فَيَجِيءُ (13)بِيَهُودِيٍّ ، فَيَذْبَحُ (14)لَهُ حَتّى يَشْتَرِيَ مِنْهُ الْيَهُودُ .

.


1) .في «بح ، جت» : «فتأكلها» . وفي حاشية «جت» : «فتأكل» . وفي «ط» : «أفنأكلها» .

2) .في حاشية «جت» : + «لنا» . وفي الوافي : + «لا إنّما» .

3) .الضمير راجع إلى الحسين بن سعيد المذكور في السند السابق .

4) .في «ق» : «في السفر» .

5) .في «بح ، جت» والتهذيب والاستبصار : «اليهودي» .

6) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والتهذيب : - «عن» .

7) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل والاستبصار : «أباه» .

8) .في الوسائل والتهذيب والاستبصار : «فقال» . وفي تحريم ذبائح أهل الكتاب : «فقال المعلّى» .

9) .في الوسائل والاستبصار : «فقال» .

10) .تحريم ذبائح أهل الكتاب للمفيد ، ص ۲۹ ، بسنده عن الكليني . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۴ ، ح ۲۷۲ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۸۲ ، ح ۳۰۵ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۴۹ ، ح ۱۹۳۳۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۵۰ ، ح ۲۹۹۶۰ .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۴۰

12) .في «بف» والتهذيب : - «له» .

13) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «يجيء» .

14) .في «بف» : «يذبح» .

فَقَالَ : «لاَ تَأْكُلْ مِنْ (1)ذَبِيحَتِهِ (2)، وَلاَ تَشْتَرِ (3)مِنْهُ» . (4)

ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ (5)، عَنِ الْحُسَيْنِ الاْءَحْمَسِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ (6): «هُوَ الاِسْمُ ، فَلاَ تَأْمَنُ عَلَيْهِ إِلاَّ مُسْلِما (7)» . (8)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ قُتَيْبَةَ الاْءَعْشى ، قَالَ :سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ لَهُ (9): الْغَنَمُ يُرْسَلُ (10)فِيهَا الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ ، فَتَعْرِضُ (11)فِيهَا الْعَارِضَةُ (12)، فَيَذْبَحُ : أَ نَأْكُلُ ذَبِيحَتَهُ (13)؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لاَ تُدْخِلْ ثَمَنَهَا مَالَكَ ، وَلاَ تَأْكُلْهَا ؛ فَإِنَّمَا (14)هُوَ الاِسْمُ ، وَلاَ

.


1) .في «ق» والتهذيب والاستبصار : - «من» .

2) .في «ط» : «ذبيحة يهودي» .

3) .في «ق ، بح ، بف» : «أو لا تشتر» .

4) .تحريم ذبائح أهل الكتاب للمفيد ، ص ۳۰ ، بسنده عن الكليني . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۷ ، ح ۲۸۳ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۸۴ ، ح ۳۱۵ ، بسندهما عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۵۰ ، ح ۱۹۳۳۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۵۲ ، ح ۲۹۹۶۷ .

5) .السند معلّق على سابقه . وروى عن ابن أبي عمير ، عليّ بن إبراهيم عن أبيه .

6) .في «ط» : - «قال» .

7) .هكذا في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «م» والوافي . وفي «ط» : «لا تأمن عليه إلاّ مسلما» . وفي «بن ، جد» و حاشية «بح» والوسائل والفقيه : «ولا يؤمن عليه إلاّ مسلم» . وفي المطبوع : «فلا يؤمن عليه إلاّ مسلم» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۶ ، ح ۲۸۱ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۱ ، ح ۴۱۸۳ ، معلّقا عن الحسين الأحمسي الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۵۰ ، ح ۱۹۳۳۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۵۳ ، ح ۲۹۹۶۸ .

9) .في «بن» والاستبصار : - «له» .

10) .في «ن ، بف» والوافي : «نرسل» . وفي «م» : «ترسل» .

11) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، بن» والتهذيب والاستبصار وتحريم ذبائح أهل الكتاب : «فيعرض» .

12) .في الاستبصار و تحريم ذبائح أهل الكتاب : «العارض» . والعارضة : العلّة ، أو المرض ، أو الكسر في الناقة أو الشاة . اُنظر : لسان العرب ، ج ۷ ، ص ۱۷۸ (عرض) .

13) .في «ط» : «أنأكل منها» . وفي «بن» : + «قال» .

14) .في «ن» : «فإنّها» .

يُوءْمَنُ (1)عَلَيْهِ (2)إِلاَّ مُسْلِمٌ» . فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : قَالَ اللّهُ تَعَالى (3): «الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ» (4). فَقَالَ لَهُ (5)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (6): «كَانَ أَبِي (7)عليه السلام يَقُولُ : إِنَّمَا (8)هُوَ (9)الْحُبُوبُ وَأَشْبَاهُهَا ۱۰ » . (10)

.


1) .في «ن» : «فلا يؤمن» .

2) .في «ق ، ن ، بف» والوافي والتهذيب والاستبصار : «عليها» .

3) .في تحريم ذبائح أهل الكتاب : «فما نصنع في قول اللّه تعالى» بدل «قال اللّه تعالى» .

4) .المائدة (۵) : ۵ . وفي الوسائل ، ح ۳۰۳۴۹ والكافي ، ح ۱۱۵۲۶ والتهذيب والاستبصار : + «وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ» .

5) .في «ق ، ن» وتحريم ذبائح أهل الكتاب : - «له» .

6) .في «بن» والوسائل ، ح ۳۰۳۴۹ والتهذيب والاستبصار : - «له أبو عبد اللّه عليه السلام » .

7) .في «ط» : «عليّ» .

8) .في «ط» : + «ذلك» .

9) .في «بن» وحاشية «بح» والوافي والوسائل ، ح ۳۰۳۴۹ والتهذيب والاستبصار وتحريم ذبائح أهل الكتاب : «هي» . وفي حاشية «جت» : «هو ـ هي» . وفي «جت» : - «هو» .

10) .تحريم ذبائح أهل الكتاب للمفيد ، ص ۳۰ ، بسنده عن الكليني . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۴ ، ح ۲۷۰ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۸۱ ، ح ۳۰۳ ، بسندهما عن عليّ بن النعمان . وفي الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب طعام أهل الذمّة... ، ح ۱۱۵۲۶ ؛ والمحاسن ، ص ۴۵۴ ، كتاب السفر ، ح ۳۷۹ ؛ وص ۵۸۴ ، كتاب الماء ، ح ۷۴ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، من قوله : «قال اللّه تعالى : «الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَـتُ» » مع اختلاف يسير . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۹۵ ، ح ۳۶ ، عن قتيبة الأعشى ، مع اختلاف يسير . وفي تفسير القمّي ، ج ۱ ، ص ۱۶۲ ؛ والمقنعة ، ص ۵۷۹ ، من قوله : «قال اللّه تعالى : «الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَـتُ» » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۵۰ ، ح ۱۹۳۳۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۸ ، ح ۲۹۹۵۶ ؛ وفيه ، ص ۲۰۵ ، ح ۳۰۳۴۹ ، من قوله : «وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَـبَ» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَعَبْدِ اللّهِ بْنِ طَلْحَةَ (1)، قَالَ ابْنُ سِنَانٍ : قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَابِرٍ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لاَ تَأْكُلْ مِنْ ذَبَائِحِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارى (2)، وَلاَ تَأْكُلْ فِي (3)آنِيَتِهِمْ» . (4)

عَنْهُ (5)، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ قُتَيْبَةَ الاْءَعْشى ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ ذَبَائِحِ الْيَهُودِ وَ النَّصَارى ؟ فَقَالَ : «الذَّبِيحَةُ اسْمٌ ، وَلاَ يُوءْمَنُ عَلَى الاِسْمِ (6)إِلاَّ مُسْلِمٌ (7)» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ :

.


1) .عبداللّه بن طلحة هو النهدي الذي عدّه النجاشي و البرقي والشيخ الطوسي من أصحاب أبي عبداللّه عليه السلام ، و ليس هو من رواة ابن سنان المراد منه محمّد بن سنان و لامن مشايخ يعقوب بن يزيد ، فلا يتوهّم وقوع تحويل في السند بعطف «عبداللّه بن طلحة قال : ابن سنان» على «يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن سنان» . بل روى محمّد بن سنان مضمون الخبر عن إسماعيل بن جابر و عبداللّه بن طلحة معا ، لكن ألفاظ الخبر نقله ابن سنان عن إسماعيل بن جابر ، و هذا هو الذي يفيده عبارة «قال ابن سنان : قال إسماعيل بن جابر» . و يؤيّد ذلك ورود الخبر في المحاسن ، ص ۵۸۴ ، ح ۷۲ عن محمّد بن سنان عن إسماعيل بن جابر و عبداللّه بن طلحة ، قالا: قال أبو عبداللّه عليه السلام : لاتأكل من ذبيحة اليهودي ، الخبر . راجع : رجال النجاشي ، ص ۲۲۴ ، الرقم ۵۸۸ ؛ رجال البرقي ، ص ۲۲ ؛ رجال الطوسي ، ص ۲۳۲ ، الرقم ۳۱۴۶ .

2) .في «بح» : «اليهودي والنصراني» . وفي المحاسن : - «والنصارى» .

3) .في «بن ، جد» وحاشية «م ، جت» : «من» .

4) .المحاسن ، ص ۵۸۴ ، كتاب الماء ، ح ۷۲ ، بسنده عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبد اللّه بن طلحة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۵۱ ، ح ۱۹۳۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۵۴ ، ح ۲۹۹۷۳ .

5) .الضمير راجع إلى يعقوب بن يزيد .

6) .في «ط» : «عليها» بدل «على الاسم» .

7) .في المرآة : «ظاهر تلك الأخبار أنّه يحلّ مع العلم بالتسمية ، كما ذهب إليه الصدوق رحمه الله ، ويمكن أن يقال : مع سماع التسمية أيضا لا يؤمن أن يكون قصدهم غير اللّه من المسيح عليه السلام وغيره» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۳ ، ح ۲۶۷ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۸۱ ، ح ۳۰۰ ، بسندهما عن ابن سنان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۵۱ ، ح ۱۹۳۳۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۵۴ ، ح ۲۹۹۷۴ .

قَالَ لِي (1)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لاَ تَأْكُلْ ذَبَائِحَهُمْ ، وَلاَ تَأْكُلْ فِي آنِيَتِهِمْ» يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : (3)سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ ؟ فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ إِذَا ذَكَرُوا (4)اسْمَ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلكِنِّي (5)أَعْنِي مِنْهُمْ مَنْ (6)يَكُونُ عَلى أَمْرِ مُوسى وَعِيسى (7)عليهماالسلام » . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، قَالَ :دَخَلْنَا (9)عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَا وَأَبِي ، فَقُلْنَا لَهُ (10): جَعَلَنَا اللّهُ (11)فِدَاكَ (12)، إِنَّ لَنَا خُلَطَاءَ مِنَ النَّصَارى ، وَإِنَّا نَأْتِيهِمْ ، فَيَذْبَحُونَ لَنَا الدَّجَاجَ (13)وَالْفِرَاخَ وَالْجِدَاءَ (14):

.


1) .في «ط ، ق ، ن» والاستبصار : - «لي» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۳ ، ح ۲۶۹ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۸۱ ، ح ۳۰۲ ، بسندهما عن محمّد بن سنان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۵۱ ، ح ۱۹۳۳۷ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۱۸ ، ذيل ح ۴۳۳۸ ؛ وج ۲۴ ، ص ۵۵ ، ح ۲۹۹۷۶ .

3) .ينابيع المودّة : ج ۲ ص ۳۷۸ ح ۷۴ نقلاً عن الجعابي في الطالبيّين عن فاطمة الصغرى عن أبيها الحسين عليه السلام .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۴۱

5) .في «بف» والوافي : «ذكر» .

6) .في «م» والوسائل : «ولكن».

7) .في حاشية «بح» : «ما» .

8) .في المرآة : «من يكون ، أي لا أعني المشركين منهم ، بل من بقي منهم على دينهم الذي أتى به نبيّهم ، أو من لم يرتدّ عن دينهم كالصابئة» .

9) .كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۱۰۳ ح ۳۴۱۹۷ نقلاً عن أبي نعيم عن الإمام عليّ عليه السلام .

10) .في حاشية «بف» والتهذيب والاستبصار : «دخلت» .

11) .في «ط» : - «له» .

12) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والاستبصار : «جُعلنا» بدل «جعلنا اللّه » .

13) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «فديناك» بدل «جعلنا اللّه فداك» .

14) .في «ط» : «الذبائح» .

أَ فَنَأْكُلُهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ (1): «لاَ تَأْكُلُوهَا ، وَلاَ تَقْرَبُوهَا ؛ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ (2)عَلى ذَبَائِحِهِمْ (3)مَا لاَ (4)أُحِبُّ لَكُمْ أَكْلَهَا». قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا (5)الْكُوفَةَ دَعَانَا بَعْضُهُمْ ، فَأَبَيْنَا أَنْ نَذْهَبَ (6)، فَقَالَ : مَا بَالُكُمْ (7)كُنْتُمْ تَأْتُونَّا ، ثُمَّ تَرَكْتُمُوهُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : فَقُلْنَا (8): إِنَّ عَالِماً لَنَا (9)عليه السلام نَهَانَا ، وَزَعَمَ أَنَّكُمْ تَقُولُونَ عَلى ذَبَائِحِكُمْ شَيْئاً لاَ يُحِبُّ (10)لَنَا أَكْلَهَا . فَقَالَ (11): مَنْ هذَا (12)الْعَالِمُ ؟ هذَا وَاللّهِ أَعْلَمُ النَّاسِ ، وَ (13)أَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ اللّهُ ، صَدَقَ وَاللّهِ ، إِنَّا لَنَقُولُ : بِسْمِ الْمَسِيحِ عليه السلام . (14)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ ذَبِيحَةِ (15)أَهْلِ الْكِتَابِ ؟

.


1) .قال الفيّومي : «الجدي ، قال ابن الأنباري : هو الذَكَر من أولاد المعز ، والاُنثى عناق ، وقيّده بعضهم بكونه في السنة الاُولى . والجمع : أجْدٍ وجِداء» . المصباح المنير ، ص ۹۳ (جدي) .

2) .في «بن» والوسائل : - «فقال» .

3) .في «ط» : «يفعلون» .

4) .في «ط ، ق» : - «ذبائحهم» .

5) .في «ط» : - «لا» .

6) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جد» وحاشية «جت» : «قدمت» .

7) .في «بح» : «أن يذهب» . وفي «جت» بالنون والياء معا .

8) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» والوافي : «ما لكم» .

9) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب والاستبصار : «قلنا» .

10) .في «ط» : «عالمنا» .

11) .في «ط» : «لا يحلّ» .

12) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» والوافي : «قال» .

13) .في «بن» : - «هذا» .

14) .في «بن» والتهذيب والاستبصار : - «أعلم الناس و» .

15) .المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۵۷۲ ح ۳۹۴۰ عن عبيداللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن موهب عن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ؛ شرح الأخبار : ج ۳ ص ۱۱ ح ۹۳۸ عن سفيان الثوريّ بإسناده عن الإمام زين العابدين عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۴۴ ص ۳۰۰ ح ۶ .

قَالَ : فَقَالَ : «وَاللّهِ ، مَا يَأْكُلُونَ ذَبَائِحَكُمْ ، فَكَيْفَ تَسْتَحِلُّونَ أَنْ تَأْكُلُوا (1)ذَبَائِحَهُمْ ؟ إِنَّمَا هُوَ الاِسْمُ ، وَلاَ يُوءْمَنُ (2)عَلَيْهَا (3)إِلاَّ مُسْلِمٌ» . (4)

بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ قُتَيْبَةَ الاْءَعْشى :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : رَأَيْتُ عِنْدَهُ رَجُلاً يَسْأَلُهُ (5)، فَقَالَ (6): إِنَّ لِي أَخاً ، فَيُسْلِفُ (7)فِي الْغَنَمِ فِي الْجِبَالِ ، فَيُعْطِي (8)السِّنَّ (9)مَكَانَ السِّنِّ (10)؟ فَقَالَ : «أَ لَيْسَ بِطِيبَةِ نَفْسٍ مِنْ (11)أَصْحَابِهِ ؟» قَالَ : بَلى ، قَالَ : «فَلاَ بَأْسَ» . قَالَ : فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُ فِيهَا الْوَكِيلُ ، فَيَكُونُ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً ، فَتَقَعُ (12)فِيهَا (13)الْعَارِضَةُ (14)، فَيَبِيعُهَا مَذْبُوحَةً ، وَيَأْتِيهِ بِثَمَنِهَا ، وَرُبَّمَا مَلَّحَهَا (15)، فَيَأْتِيهِ (16)

.


1) .في تحريم ذبائح أهل الكتاب : «ذبائح» .

2) .في تحريم ذبائح أهل الكتاب : «أكل» بدل «أن تأكلوا» .

3) .في «م ، بح ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «و لا يؤتمن» . وفي «ق» بالتاء والياء معا .

4) .في «ط ، م ، بن ، جت ، جد» والوافي : «عليه» .

5) .الكافي : ج ۲ ص ۲۹۳ ح ۱۴ عن ميسّر عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۲ ص ۱۱۵ ح ۱۴ .

6) .في «بح» : «يسأل» .

7) .في «م ، بن ، جد» و حاشية «جت» والوسائل : «وهو يقول له» .

8) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بن ، جد» والوافي والوسائل : «يسلف» . وفي «بف» : «يستلف» بالتاء والياء معا .

9) .في «بف» : «يعطي» .

10) .في المرآة : «قوله : فيعطي السنّ : لعلّهم كانوا يبيعون الشاة ثمّ يشترون منهم بذلك الثمن مثل أسنان تلك الشياة إلى أجل ، أو كانوا يشترطون الضمان في عقد لازم أو نحو ذلك» .

11) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «م» والوافي : «الشيء مكان الشيء» بدل «السنّ مكان السنّ» .

12) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» والوافي : «من نفس» بدل «نفس من» .

13) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف» والوافي : «فيقع» .

14) .في «بن ، جد» : - «فيها» .

15) .في «ط» : - «العارضة» . وفي «ق» : «العارضة فيها» .

16) .في «ق» : «ملحتها» . وفي «ط» : «ملّحه» .

بِهَا (1)مَمْلُوحَةً (2). قَالَ : فَقَالَ : «إِنْ أَتَاهُ بِثَمَنِهَا (3)، فَلاَ يُخَالِطْهُ (4)بِمَالِهِ (5)وَلاَ يُحَرِّكْهُ (6)؛ وَإِنْ أَتَاهُ بِهَا مَمْلُوحَةً (7)، فَلاَ يَأْكُلْهَا ، فَإِنَّمَا (8)هُوَ الاِسْمُ ، وَلَيْسَ يُوءْمَنُ (9)عَلَى الاِسْمِ إِلاَّ مُسْلِمٌ» . فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ فِي الْبَيْتِ : فَأَيْنَ قَوْلُ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» (10)؟ فَقَالَ : «إِنَّ أَبِي عليه السلام كَانَ يَقُولُ : ذلِكَ الْحُبُوبُ ، وَمَا أَشْبَهَهَا (11)» . (12)

تَمَّ كِتَابُ الذَّبَائِحِ ، وَيَتْلُوهُ كِتَابُ الاْءَطْعِمَةِ. وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (13).

.


1) .في «م ، جد» : «فأتى» . وفي «بن» والوسائل ، ج ۲۴ : «فأتاه» .

2) .في «بف» : «بهما» .

3) .في «ط» : «مذبوحة أو يأتيه بثمنها» .

4) .في «ط» : «بها» .

5) .في «بح ، بن» وحاشية «جت» : «فلا يخلطه» . وفي «ط» : «فلا يخالط» .

6) .في «ط» : «ماله» .

7) .في «ط» : «ولا يحرّك له» .

8) .في «ط» : «مذبوحة» .

9) .في «ن» : «فإنّها» .

10) .في «ن» : «ولا يؤمن» .

11) .المائدة (۵) : ۵ .

12) .في «بف» : «وشبهها» .

13) .في أكثر النسخ من قوله : «تمّ كتاب الذبائح ...» إلى هنا عبارات مختلفة .

( ۲۴ ) كتاب الأطعمة

۱ ـ باب علل التحريم

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)(2)

[۲۴] كِتَابُ الاْءَطْعِمَةِ (3)۱ ـ بَابُ عِلَلِ التَّحْرِيمِ (4)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ؛ وَ (5)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا أَيْضاً ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ (6)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

.


1) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، بن ، جد» : - «بسم اللّه الرحمن الرحيم» . وفي «بح» : + «وبه نستعين» .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۴۲

3) .في «م ، بح ، جت» : + «والأشربة» . وفي «ط ، ق ، جد» : - «كتاب الأطعمة» .

4) .في «ن ، بح ، جد» وحاشية «م ، جت» : + «وهو أوّل الأطعمة» . وفي حاشية «ن» : + «وهو أوّل كتاب الأطعمة والأشربة» . وفي «بن» : + «وهو أوّل الأطعمة» . وفي حاشية «بف» : + «وهو أوّل أبواب الأطعمة» .

5) .كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۶۷ ح ۱۳۴۳ نقلاً عن ابن النجّار عن أبي سعيد الخدريّ .

6) .في هذا الموضع من السند أيضا تحويل بعطف سند مستقلّ على السندين السابقين .

قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (1): أَخْبِرْنِي جُعِلْتُ (2)فِدَاكَ ، لِمَ حَرَّمَ اللّهُ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ الْخَمْرَ وَالْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ ؟ فَقَالَ (3): «إِنَّ اللّهَ ـ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى (4)ـ لَمْ يُحَرِّمْ ذلِكَ عَلى عِبَادِهِ ، وَأَحَلَّ (5)لَهُمْ سِوَاهُ (6)مِنْ (7)رَغْبَةٍ مِنْهُ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ (8)، وَلاَ زُهْدٍ (9)فِيمَا أَحَلَّ لَهُمْ (10)، وَلكِنَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ ، وَعَلِمَ (11)ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مَا تَقُومُ (12)بِهِ أَبْدَانُهُمْ ، وَمَا يُصْلِحُهُمْ ، فَأَحَلَّهُ لَهُمْ وَأَبَاحَهُ (13)تَفَضُّلاً مِنْهُ عَلَيْهِمْ بِهِ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى (14)ـ لِمَصْلَحَتِهِمْ ، وَعَلِمَ مَا يَضُرُّهُمْ (15)، فَنَهَاهُمْ عَنْهُ وَحَرَّمَهُ (16)عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ أَبَاحَهُ (17)لِلْمُضْطَرِّ (18)، وَأَحَلَّهُ لَهُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي لاَ يَقُومُ بَدَنُهُ إِلاَّ بِهِ ، فَأَمَرَهُ

.


1) .في «بن» والوسائل : «محمّد بن مسلم» . وهو سهو ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن خالد الخبر في المحاسن ، ص ۳۳۴ ، ح ۱۰۴ عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن سالم . والمراد من محمّد بن أسلم هو محمّد بن أسلم الجبلي . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۵ ، ص ۳۳۸ ـ ۳۴۰ . ثمّ إنّه لا يخفى أنّ احتمال سقوط «عن محمّد بن عليّ» في سندنا هذا غير منفيّ .

2) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «له» بدل «لأبي عبد اللّه عليه السلام » .

3) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ج ۲۴ : «جعلني اللّه » .

4) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ، ج ۲۴ : «قال» .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» : «تبارك و تعالى» .

6) .في «ط» : «حتّى أحلّ» بدل «وأحلّ» .

7) .في الوافي : «سواها» . وفي الوسائل ، ج ۲۴ والعيّاشي والاختصاص : + «ما» .

8) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ج ۲۴ والعيّاشي والاختصاص . وفي المطبوع : - «من» .

9) .في «ط» : «عليه» . وفي الفقيه والأمالي للصدوق والعلل ، ح ۱ : «أحلّ لهم» بدل «حرّم عليهم» .

10) .هكذا في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل ، ج ۲۴ والتهذيب والفقيه والأمالي للصدوق والعلل ، ح ۱ والعيّاشي . وفي بعض النسخ والمطبوع والوافي : «ولا زهدا» . وفي الاختصاص : «و لارهبة» .

11) .في «جد» : - «لهم» . وفي الفقيه والعلل ، ح ۱ : «حرّمه عليهم» . وفي الأمالي للصدوق : «حرّم عليهم» .

12) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۴ والفقيه والأمالي للصدوق والعلل ، ح ۱ : «فعلم» .

13) .في «م ، بح ، جد» والوافي والعلل ، ح ۱ والعيّاشي : «ما يقوم» .

14) .في «ط» : «وأنجاهم» .

15) .في «م ، ن ، بن ، جد» : «تبارك و تعالى عليهم به» بدل «عليهم به تبارك و تعالى» .

16) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بن ، جد» : «ما يضرّ» . وفي «ط» : + «فيها» .

17) .في الوافي : «وحرّم» .

18) .في «ط ، ق» : «وأباحه» بدل «ثمّ أباحه» .

أَنْ يَنَالَ مِنْهُ بِقَدْرِ الْبُلْغَةِ (1)، لاَ غَيْرِ ذلِكَ» (2). ثُمَّ قَالَ : «أَمَّا (3)الْمَيْتَةُ ، فَإِنَّهُ لاَ يُدْمِنُهَا (4)أَحَدٌ (5)إِلاَّ ضَعُفَ بَدَنُهُ ، وَنَحَلَ جِسْمُهُ ، وَذَهَبَتْ (6)قُوَّتُهُ ، وَانْقَطَعَ نَسْلُهُ ، وَلاَ يَمُوتُ آكِلُ الْمَيْتَةِ إِلاَّ فَجْأَةً . (7)وَأَمَّا الدَّمُ ، فَإِنَّهُ يُورِثُ آكِلَهُ الْمَاءَ الاْءَصْفَرَ (8)، وَيُبْخِرُ (9)الْفَمَ ، وَيُنَتِّنُ (10)الرِّيحَ (11)، وَيُسِيءُ الْخُلُقَ ، وَيُورِثُ الْكَلَبَ (12)وَالْقَسْوَةَ فِي الْقَلْبِ (13)وَقِلَّةَ الرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ حَتّى لاَ يُوءْمَنَ أَنْ يَقْتُلَ وَلَدَهُ وَوَالِدَيْهِ ، وَلاَ يُوءْمَنَ عَلى حَمِيمِهِ ، وَلاَ يُوءْمَنَ عَلى مَنْ يَصْحَبُهُ . وَأَمَّا لَحْمُ الْخِنْزِيرِ ، فَإِنَّ اللّهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ مَسَخَ قَوْماً فِي صُوَرٍ شَتّى شِبْهِ (14)الْخِنْزِيرِ وَالْقِرْدِ (15)وَالدُّبِّ وَمَا (16)كَانَ مِنَ الْمُسُوخِ (17)،

.


1) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۳۰ : «ثمّ أباحه للمضطرّ ، ظاهره جواز شرب الخمر في حال الضرورة كالميتة وغيرها ، كما هو مذهب الشيخ في النهاية والمحقّق والأكثر ، خلافا للشيخ في المبسوط» . وانظر : النهاية ، ص ۵۹۱ ـ ۵۹۲ ؛ المبسوط ، ج ۶ ، ص ۲۸۸ ؛ الشرائع ، ج ۴ ، ص ۷۵۹ .

2) .«البُلغة» : ما يُتبلّغ به من العيش ولا يفضل ؛ يقال : تبلّغ به ، إذا اكتفى به وتجزّأ . المصباح المنير ، ص ۶۱ (بلغ) .

3) .في «ط» : - «ذلك» .

4) .في «بح» : «إنّ» .

5) .في «ط» والتهذيب والعيّاشي والاختصاص : «لا يدنوا منها» . وفي الفقيه والأمالي للصدوق والعلل ، ح ۱ : «لم ينل» . وأدْمَنَ الشيءَ : أدامه . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۷۳ (دمن) .

6) .في التهذيب والاختصاص : + «ولا يأكل منها» . وفي العيّاشي : + «ولا يأكلها» .

7) .في «ق ، م ، بح ، بن ، جت» والوسائل ، ج ۲۴ والفقيه والعلل ، ح ۱ والعيّاشي : «ووهنت» . وفي «ط» : «ووهت» . وفي الأمالي للصدوق : «وأوهنت» .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۴۳

9) .الماء الأصفر : ماء يجتمع في البطن يقال له : الصفار ، كغراب . اُنظر : الصحاح ، ج ۲ ، ص ۷۱۵ (صفر) .

10) .البخر : ريح كريهة من الفم . بخر الرجل فهو أبخر وامرأة بخراء . العين ، ج ۴ ، ص ۲۵۹ (بخر) .

11) .النتن : الرائحة الكريهة . وقد نتن الشيء وأنتن بمعنى . الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۲۱ (نتن) .

12) .في «بف» والوافي : «الرائحة» .

13) .الكَلَب ـ بالتحريك ـ : الحرص ، والشدّة ، والأكل الكثير بلا شبع ، والعطش ، وداء شبيه بالجنون . اُنظر : النهاية ، ج ۴ ، ص ۱۹۵ (كلب) .

14) .في حاشية «جت» والمحاسن والاختصاص وتفسير العيّاشي : «للقلب» .

15) .في حاشية «جت» : «يشبه» .

16) .في «بف ، جت» : «والقردة» .

17) .في «بن» : «وأكل ما» .

ثُمَّ (1)نَهى عَنْ أَكْلِهِ لِلْمَثُلَةِ (2)؛ لِكَيْلاَ يَنْتَفِعَ النَّاسُ بِهَا (3)، وَلاَ يُسْتَخَفَّ (4)بِعُقُوبَتِهَا (5). وَأَمَّا الْخَمْرُ ، فَإِنَّهُ حَرَّمَهَا لِفِعْلِهَا (6)وَلِفَسَادِهَا (7)» . وَقَالَ : «مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ ، تُورِثُهُ (8)الاِرْتِعَاشَ ، وَتَذْهَبُ (9)بِنُورِهِ (10)، وَتَهْدِمُ (11)مُرُوءَتَهُ ، وَتَحْمِلُهُ (12)عَلى أَنْ يَجْسُرَ عَلَى الْمَحَارِمِ مِنْ سَفْكِ الدِّمَاءِ وَرُكُوبِ الزِّنى ، فَلاَ يُوءْمَنُ (13)إِذَا سَكِرَ أَنْ يَثِبَ (14)عَلى حَرَمِهِ وَهُوَ لاَ يَعْقِلُ ذلِكَ (15)؛ وَالْخَمْرُ لاَ يَزْدَادُ (16)شَارِبُهَا إِلاَّ كُلَّ سُوءٍ (17)» . (18)

.


1) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» والاختصاص والعيّاشي : «الأمساخ» .

2) .في «ط» : + «أنّه» .

3) .في التهذيب والاختصاص و العيّاشي والأمالي للصدوق : «أكل مثله» . وفي المحاسن : «أكلها وأكل شبهها» . والمثلة ، وزان غرفة ، والمَثُلة بفتح الميم و ضمّ الثاء : العقوبة . المصباح المنير ، ص ۵۶۴ (مثل) .

4) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل ، ج ۲۴ : «به» .

5) .في الوسائل ، ج ۲۴ : «و لا يستخفّوا» .

6) .في «ط ، ق ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل ، ج ۲۴ والتهذيب والمحاسن والاختصاص والعلل والعيّاشي : «بعقوبته» .

7) .في المحاسن : «لقطها» .

8) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جت» والوسائل ، ج ۲۴ والفقيه والتهذيب والمحاسن والاختصاص والعلل والأمالي للصدوق والعيّاشي : «وفسادها» . وفي الوافي : «وإفسادها» .

9) .في «ن» والوسائل ، ج ۲۴ والفقيه والتهذيب والاختصاص والأمالي للصدوق والعيّاشي : «يورثه» .

10) .في «بف ، بن» والوسائل ، ج ۲۴ والتهذيب والمحاسن والعيّاشي : «ويذهب» .

11) .في الفقيه والأمالي للصدوق والعلل ، ح ۱ : - «وتذهب بنوره» . وفي الاختصاص : «تذهب بقوّته» بدل «تذهب بنوره» .

12) .في الوسائل ، ج ۲۴ والفقيه والتهذيب والمحاسن والاختصاص والعيّاشي : «ويهدم» .

13) .في «ن ، بن» والوسائل ، ج ۲۴ والفقيه والتهذيب والمحاسن والاختصاص والعيّاشي : «ويحمله» .

14) .في «بح» : «فلا يلومنّ» . وفي الوسائل ، ج ۲۴ والتهذيب والاختصاص والمحاسن والعيّاشي : «ولا يؤمن» .

15) .الوَثب : الظفر . وأراد به هنا الكناية عن الجماع . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۲۳۳ (وثب) .

16) .في «ط» : «لذلك» .

17) .في «ط» : «لا تورد» . وفي «بن» وحاشية «جت» : «لن يزداد» .

18) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوافي والوسائل ، ج ۲۴ والفقيه والتهذيب والمحاسن والأمالي للصدوق والعلل والعيّاشي : «كلّ شرّ» .

۲ ـ باب جامع في الدوابّ الّتي لا تؤكل لحمها

۲ ـ بَابٌ جَامِعٌ فِي الدَّوَابِّ الَّتِي لاَ تُوءْكَلُ (1)لَحْمُهَاالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ الْهَيْثَمِ (2)بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ :أَنَّهُ سُئِلَ : مَا قَوْلُكَ فِي هذَا (3)السَّمَكِ الَّذِي يَزْعُمُ (4)إِخْوَانُنَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنَّهُ حَرَامٌ ؟ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقُولُ : «الْكُوفَةُ جُمْجُمَةُ (5)الْعَرَبِ (6)،

.


1) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» : «لا يؤكل» .

2) .الأمالي للطوسي : ص ۱۴۲ ح ۲۳۱، بحارالأنوار : ج ۲۰ ص ۷۱ ح ۸ ؛ كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۴۳۵ ح ۳۰۰۵۰ نقلاً عن ابن النجّار .

3) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والتهذيب والاستبصار والوسائل . وفي المطبوع : «هيثم» بدل «الهيثم» .

4) .في «بح» : - «هذا» .

5) .في «ط» : «هذه السمكة التي زعم» .

6) .في «بح» : «جهة» .

وَرُمْحُ (1)اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى ، وَكَنْزُ الاْءِيمَانِ (2)» فَخُذْ عَنْهُمْ ، أُخْبِرُكَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَكَثَ بِمَكَّةَ (3)يَوْماً وَلَيْلَةً يَطْوِي (4)، ثُمَّ خَرَجَ وَ خَرَجْتُ مَعَهُ ، فَمَرَرْنَا بِرِفْقَةٍ جُلُوسٍ يَتَغَدَّوْنَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللّهِ ، الْغَدَاءَ ، فَقَالَ لَهُمْ (5): «نَعَمْ (6)، أَفْرِجُوا لِنَبِيِّكُمْ (7)» فَجَلَسَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، وَجَلَسْتُ ، وَتَنَاوَلَ رَغِيفاً ، فَصَدَعَ (8)بِنِصْفِهِ (9)، ثُمَّ نَظَرَ إِلى أُدْمِهِمْ (10)، فَقَالَ : «مَا أُدْمُكُمْ هذَا (11)؟» فَقَالُوا (12): الْجِرِّيثُ (13)يَا رَسُولَ اللّهِ ، فَرَمى بِالْكِسْرَةِ مِنْ (14)يَدِهِ وَقَامَ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَتَخَلَّفْتُ بَعْدَهُ لاِءَنْظُرَ مَا رَأْيُ النَّاسِ ، فَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِيمَا بَيْنَهُمْ (15)، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : حَرَّمَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله الْجِرِّيثَ (16)، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : لَمْ يُحَرِّمْهُ وَلكِنْ عَافَهُ (17)، فَلَوْ (18)كَانَ (19)حَرَّمَهُ لَنَهَانَا عَنْ أَكْلِهِ ، قَالَ (20): فَحَفِظْتُ مَقَالَتَهُمْ (21)، وَتَبِعْتُ (22)رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله جَوَاداً (23)حَتّى لَحِقْتُهُ .

.


1) .قال ابن الأثير : «و منه حديث عمر : ائت الكوفة ؛ فإنّ بها جمجمة العرب ، أي ساداتها ؛ لأنّ الجمجمة الرأس ، و هو أشرف الأعضاء . وقيل جماجم العرب : التي تجمع البطون ، فينسب إليها دونهم» . النهاية ، ج ۱ ، ص ۲۸۹ «جمجم» .

2) .في «ط» : «ومدح» .

3) .في الوافي : «وصفهم بالرمح كناية عن شجاعتهم ، وبكنز الإيمان لأنّها كانت معدن الشيعة» .

4) .في «ط» : - «بمكّة» .

5) .في العلل : «بذي طوى» . وقال ابن الأثير : «طوى من الجوع يطوي طوى فهو طاوٍ ، أي خالي البطن جائع لم يأكل» . النهاية ، ج ۳ ، ص ۱۴۶ (طوا) .

6) .في «م ، بف ، بن» : - «لهم» .

7) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» والعلل : - «نعم» .

8) .في «ط» : «عنكم» . وفي «بف» : «أتيتكم» .

9) .صَدَعه ، أي شقّه وكسره . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱۹ ، ص ۲۹ (صدع) .

10) .في «م ، بن» وحاشية «جت» والعلل : «نصفه» .

11) .الإدام : ما يؤتدم به مائعا كان أو جامدا . وجمعه اُدُم ، مثل كتاب وكتب . المصباح المنير ، ص ۹ (أدم) .

12) .في «بف» والعلل : - «هذا» .

13) .في «م ، بن» وحاشية «جت» : «قالوا» .

14) .في العلل : «قالوا : الجرّي» .

15) .في «ط» : «عن» .

16) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۴۴

17) .في العلل : «الجرّي» .

18) .«عافه» : كرهه ، فتركه تنزّها . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۱۹ (عوف) .

19) .في «ط ، ق ، م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوافي والعلل : «ولو» .

20) .في «ط» : - «كان» .

21) .في «بح» والوافي : «فقال» .

22) .في «بن» وحاشية «جت» : «مقالهم» .

23) .في «ط» : «ثمّ ألمحت» .

ثُمَّ غَشِينَا (1)رِفْقَةً (2)أُخْرى يَتَغَدَّوْنَ (3)، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللّهِ ، الْغَدَاءَ ، فَقَالَ : «نَعَمْ (4)، أَفْرِجُوا لِنَبِيِّكُمْ (5)» فَجَلَسَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، وَجَلَسْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا أَنْ (6)تَنَاوَلَ كِسْرَةً ، نَظَرَ إِلى أُدْمِ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : «مَا أُدْمُكُمْ هذَا (7)؟» قَالُوا : ضَبٌّ (8)يَا رَسُولَ اللّهِ ، فَرَمى بِالْكِسْرَةِ وَقَامَ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَتَخَلَّفْتُ (9)بَعْدَهُ (10)فَإِذَا النَّاسُ (11)فِرْقَتَانِ (12): فَقَالَتْ (13)فِرْقَةٌ : حَرَّمَهُ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَمِنْ هُنَاكَ لَمْ يَأْكُلْهُ ، وَقَالَتْ فِرْقَةٌ أُخْرى (14): إِنَّمَا عَافَهُ ، وَلَوْ حَرَّمَهُ لَنَهَانَا (15)عَنْ أَكْلِهِ (16). ثُمَّ تَبِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَتّى لَحِقْتُهُ ، فَمَرَرْنَا (17)بِأَصْلِ (18)الصَّفَا وَبِهَا قُدُورٌ تَغْلِي ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللّهِ ، لَوْ عَرَّجْتَ (19)عَلَيْنَا حَتّى تُدْرِكَ قُدُورَنَا ، فَقَالَ لَهُمْ : «وَمَا فِي قُدُورِكُمْ ؟» فَقَالُوا : حُمُرٌ لَنَا كُنَّا نَرْكَبُهَا ، فَقَامَتْ (20)فَذَبَحْنَاهَا ، فَدَنَا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِنَ

.


1) .قال ابن الأثير : «وحديث سليمان بن صرد : فسرت إليه جوادا ، أي سريعا كالفرس الجواد ، ويجوز أن يريد سيرا جوادا ، كما يقال : سرنا عقبة جوادا ، أي بعيدة» . النهاية ، ج ۱ ، ص ۳۰۱ (جود) .

2) .قال الجوهري : «غشيه غشيانا ، أي جاءه» . الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۴۴۷ (غشا) .

3) .في «ط» : «طائفة» . وفي «ق» : «أرفقه» .

4) .في «ط» : «يتعدّدون» .

5) .في «ق ، بف» : - «نعم» .

6) .في «ق» : «نبيّكم» . وفي «بف» : «أتيتكم» .

7) .في «م ، جد» والعلل : - «أن» .

8) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : - «هذا» .

9) .الضبُّ : حيوان برّيّ على حدّ فرخ التمساح الصغير ، و ذنبه كذنبه وهو يتلوّن ألوانا بحرّ الشمس ،: كما تتلوّن الحرباء . و هو بالفارسيّة : سوسمار . راجع : حياة الحيوان الكبرى ، ج ۲ ، ص ۱۰۷ .

10) .في «ق» : «فتحلقت» .

11) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : «بعد» .

12) .في «بح» : «للناس» .

13) .في «ط» : «يتمادون» .

14) .في «م ، جد» والعلل : «قالت» .

15) .في «ط ، ق ، بف» : - «اُخرى» .

16) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، بن ، جت» : «نهانا» .

17) .في «م ، بن ، جد» : «عنه قال» بدل «عن أكله» .

18) .في «جد» : «فمررت» .

19) .في حاشية «بف» : «بأهل» .

20) .في العلل : «تكرّمت» . و«عرّجت» من التعريج على الشيء بمعنى الميل إليه ، أو الإقامة عليه ؛ يقال : عرّج فلان على المنزل ، إذا حبس مطيّته عليه . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۳۰۶ (عرج) .

الْقُدُورِ (1)، فَأَكْفَأَهَا (2)بِرِجْلِهِ ، ثُمَّ (3)انْطَلَقَ جَوَاداً (4)، وَتَخَلَّفْتُ بَعْدَهُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : حَرَّمَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَحْمَ الْحَمِيرِ (5)، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : كَلاَّ إِنَّمَا أَفْرَغَ (6)قُدُورَكُمْ حَتّى لاَ تَعُودُوا (7)فَتَذْبَحُوا (8)دَوَابَّكُمْ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَبَعَثَ (9)رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِلَيَّ (10)، فَلَمَّا جِئْتُهُ قَالَ (11): «يَا أَبَا سَعِيدٍ (12)، ادْعُ لِي بِلاَلاً» فَلَمَّا جِئْتُهُ بِبِلاَلٍ ، قَالَ : «يَا بِلاَلُ ، اصْعَدْ أَبَا قُبَيْسٍ ، فَنَادِ عَلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَرَّمَ الْجِرِّيَّ وَالضَّبَّ وَالْحَمِيرَ (13)الاْءَهْلِيَّةَ ، أَلاَ فَاتَّقُوا اللّهَ ـ جَلَّ وَعَزَّ ـ وَلاَ تَأْكُلُوا مِنَ السَّمَكِ إِلاَّ مَا كَانَ (14)لَهُ قِشْرٌ ، وَمَعَ الْقِشْرِ فُلُوسٌ ؛ فَإِنَّ اللّهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ مَسَخَ سَبْعَمِائَةِ أُمَّةٍ عَصَوُا الاْءَوْصِيَاءَ بَعْدَ الرُّسُلِ ، فَأَخَذَ أَرْبَعُمِائَةٍ (15)مِنْهُمْ بَرّاً ، وَثَلاَثُمِائَةٍ بَحْراً» ثُمَّ تَلاَ هذِهِ الاْآيَةَ : «فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ (16)وَمَزَّقْناهُمْ (17)كُلَّ مُمَزَّقٍ (18)» . (19)

.


1) .في «ط» : - «كان» .

2) .قامت الدابّة : وقفت . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۱۶ (قوم) .

3) .في «بف» : «القدر» .

4) .في «ط» : «فأقلبها» . وفي «ق» : «فأكفأ بها» . وقوله : «فأكفأها» أي قلبها وكبّها . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۱۱۷ (كفأ) .

5) .في «ط» : + «بعد ذلك» .

6) .في «ط» : - «جوادا» .

7) .في «ط» وحاشية «جت» : «الحُمُر» .

8) .في «بن» : «أكفأ» .

9) .في «م ، بن ، جد» : «كيلا تعودوا» .

10) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «تذبحوا» .

11) .في «بح ، جت» والعلل : «فتبعت» .

12) .في «بح ، جت» والعلل : - «إليّ» .

13) .في «م ، جد» وحاشية «جت» والعلل : «فقال» . وفي «ط» : + «لي» .

14) .في «ط ، بح ، جت» : «يا با سعيد» .

15) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» : «والحمر» .

16) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والعلل : + «اُمّة» .

17) .في الوافي : «أحاديث يتحدّث الناس بهم تعجّبا وضرب مثل» .

18) .قال ابن الأثير : «التمزيق : التخريق ، والتقطيع . وأراد بتمزيقهم تفرّقهم وزوال ملكهم وقطع دابرهم» . النهاية ، ج ۴ ، ص ۳۲۵ (مزق) .

19) .سبأ (۳۴) : ۱۹ . وقال الشيخ الطوسي قدس سره في التهذيب ـ بعد ما نقل عن محمّد بن يعقوب بالإسناد عن أبي سعيد الخدري أنّه قال : أمر رسول اللّه بلالاً أن ينادي أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله حرّم الجرّيّ والضبّ والحمر الأهليّة ـ : «فما تضمّن هذا الحديث من تحريم لحم الحمار الأهلي موافق للعامّة ، والرجال الذين رووا هذا الخبر أكثرهم عامّة ، وما يختصّون بنقله لا يلتفت إليه» .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كُلُّ ذِي نَابٍ (1)مِنَ السِّبَاعِ وَمِخْلَبٍ (2)مِنَ الطَّيْرِ (3)حَرَامٌ» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :(5)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَالَ : كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ (6)وَمِخْلَبٍ (7)مِنَ الطَّيْرِ حَرَامٌ» وَقَالَ عليه السلام : «لاَ تَأْكُلْ مِنَ السِّبَاعِ شَيْئاً» . (8)

.


1) .في «ط» : + «ومخلب» .و الناب : السنّ خلف الرباعيّة ، وتكون أنياب الوحوش المفترسة في مقاديم أفواهها مكان الأسنان لبهائم الأنعام . والسباع : جمع السَبُع ، و ذوناب من السباع : هو كلّ ما يفترس الحيوان و يأكله قهرا و قسرا ، كالأسد والنمر و الذئب و نحوها . راجع : غريب الحديث لابن قتيبة ، ج ۱ ، ص ۵۰ (نيب) ؛ النهاية ، ج ۲ ، ص ۳۳۷ (سبع) .

2) .قال الفيّومي : «المِخلَب ، بكسر الميم ، وهو للطائر والسبع كالظفر للإنسان ؛ لأنّ الطائر يخلب بمخلبه الجلد ، أي يقطعه ويمزّقه» . المصباح المنير ، ص ۱۷۶ ـ ۱۷۷ (خلب) .

3) .في الوافي : «الطيور» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۸ ، ح ۱۶۱ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب . الخصال ، ص ۶۰۸ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۹ ، بسند آخر . عيون الأخبار ، ص ۱۲۶ ، ضمن الحديث الطويل ۱ ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، مع اختلاف يسير . وفي علل الشرائع ، ص ۴۸۲ ، ضمن ح ۱ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۹۲ ، ضمن الحديث الطويل ۱ ، بسند آخر عن الرضا ، عن أبيه عليهماالسلام . تحف العقول ، ص ۱۰۴ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ؛ وفيه ، ص ۴۲۲ ، عن الرضا عليه السلام ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۵۴ ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۵۵ ، ح ۱۸۹۲۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۱۳ ، ح ۳۰۱۱۰ .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۴۵

6) .في «ط» : - «من السباع» .

7) .في «بح» : «وذي مخلب» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۸ ، ح ۱۶۲ ، معلّقا عن الكليني . وفي الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب آخر منه وفيه ما يعرف به ما يؤكل من الطير وما لا يؤكل ، ضمن ح ۱۱۴۶۱ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۶ ، ضمن ح ۶۵ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . وفي الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۶۵ ، ضمن الحديث الطويل ۵۷۶۲ ؛ والخصال ، ص ۶۱۵ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، إلى قوله : «ومخلب من الطير حرام» . الجعفريّات ، ص ۲۴۹ ، بسند آخر عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، وتمام الرواية فيه : «قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله ينهى عن كلّ ذي ناب من السباع» . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۲ ، ح ۴۱۴۷ ، مرسلاً عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، إلى قوله : «ومخلب من الطير حرام» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۵۵ ، ح ۱۸۹۲۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۱۴ ، ح ۳۰۱۱۱ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي الْحَسَنِ ـ يَعْنِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ (1)عليه السلام ـ : أَ يَحِلُّ أَكْلُ لَحْمِ الْفِيلِ ؟ فَقَالَ : «لاَ» . قُلْتُ (2): وَلِمَ (3)؟ قَالَ : «لاِءَنَّهُ مَثُلَةٌ ، وَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ (4)ـ الاْءَمْسَاخَ وَلَحْمَ مَا مُثِّلَ بِهِ (5)فِي (6)صُوَرِهَا» . (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : «إِنَّ الضَّبَّ (8)وَالْفَأْرَةَ وَالْقِرَدَةَ (9)وَالْخَنَازِيرَ (10)مُسُوخٌ» . (11)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ

.


1) .في «ط» : - «بن جعفر» . وفي «م ، بن ، جت ، جد» والتهذيب والوسائل والمحاسن ، ص ۴۷۲ : - «يعني موسى بن جعفر» .

2) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والعلل والمحاسن : «فقلت» .

3) .في الوسائل والتهذيب والعلل : «لم» من دون الواو .

4) .في «بن» والوسائل والعلل والمحاسن : + «لحوم» .

5) .في «ق ، جد» : - «به» .

6) .في «ط» : «من» .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۹ ، ح ۱۶۵ ، معلّقا عن الكليني . وفي المحاسن ، ص ۳۱۱ ، كتاب العلل ، ح ۲۵ ؛ وص ۳۳۵ ، كتاب العلل ، ح ۱۰۶ ، بسندهما عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام ؛ وفيه ، ص ۴۷۲ ، كتاب المآكل ، ح ۴۶۹ ، بسنده عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن عليه السلام . علل الشرائع ، ص ۴۸۵ ، ح ۵ ، بسنده عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۶۴ ، ح ۱۸۹۵۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۰۴ ، ح ۳۰۰۹۰ .

8) .في «ط» : - «فقال : إنّ الضبّ» .

9) .في «ط ، ق ، بن ، جد» : «والقرد» .

10) .في «ط» : + «فقال» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۹ ، ح ۱۶۳ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۶۴ ، ح ۱۸۹۵۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۰۴ ، ح ۳۰۰۸۹ .

حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ الْقُرَشِيِّ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ لَحْمِ الْكَلْبِ ؟ فَقَالَ : «هُوَ مَسْخٌ» . قُلْتُ : هُوَ حَرَامٌ ؟ قَالَ (1): «هُوَ نَجَسٌ (2)» أُعِيدُهَا عَلَيْهِ (3)ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذلِكَ يَقُولُ : «هُوَ نَجَسٌ (4)» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَ (6)كُلِّ (7)ذِي حُمَةٍ (8). (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَن (10)عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُرَابِ الاْءَبْقَعِ ۱۱ وَالاْءَسْوَدِ : أَ يَحِلُّ

.


1) .في «ط» : «فقال» .

2) .في «ط» : «مسخ» .

3) .في الوسائل ، ج ۲۴ والتهذيب : - «عليه» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۹ ، ح ۱۶۴ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۶۴ ، ح ۱۸۹۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۱۶ ، ح ۴۰۳۴ ؛ وج ۲۴ ، ص ۱۰۵ ، ح ۳۰۰۹۲ .

5) .في «بف» : - «أكل» .

6) .في «بح ، جت ، جد» : - «كلّ» .

7) .قال ابن الأثير : «الحمة ـ بالتخفيف ـ : السمّ . وقد يشدّد ، وأنكره الأزهري ، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة ؛ لأنّ السمّ منها يخرج» . النهاية ، ج ۱ ، ص ۴۲۹ (حمه) .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۰ ، ح ۱۶۷ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۶۵ ، ح ۱۸۹۵۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۲۵ ، ص ۳۰۱۳۹ .

9) .في التهذيب : «عن أخيه موسى» . وفي الاستبصار : «عن أخيه موسى بن جعفر» .

10) .قال الجوهري : «الغراب الأبقع : الذي فيه سواد وبياض . والبَقَع ـ بالتحريك ـ في الطير والكلاب بمنزلة البلق في الدوابّ» . الصحاح ، ج ۳ ، ص ۱۱۸۷ (بقع) . وقال ابن الأثير : «وقيل : الأبقع : ما خالط بياضه لون آخر» . النهاية ، ج ۱ ، ص ۱۴۴ (بقع) .

أَكْلُهُمَا (1)؟ فَقَالَ : «لاَ يَحِلُّ أَكْلُ (2)شَيْءٍ مِنَ الْغِرْبَانِ زَاغٍ (3)وَلاَ غَيْرِهِ (4)» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «الطَّاوُوسُ لاَ يَحِلُّ أَكْلُهُ ، وَلاَ بَيْضُهُ» . (6)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ (7)عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَزُرَارَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُمَا سَأَلاَهُ عَنْ أَكْلِ (8)لُحُومِ (9)الْحُمُرِ (10)الاْءَهْلِيَّةِ ؟

.


1) .في «ط» : - «أيحلّ أكلهما» . وفي التهذيب والاستبصار ومسائل عليّ بن جعفر : «أكله» .

2) .في التهذيب : - «أكل» .

3) .الزاغ : نوع من الغربان صغير . النهاية ، ج ۲ ، ص ۳۲۵ (زيغ) .

4) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۳۳ : «اختلف الأصحاب في حلّ الغراب بأنواعه بسبب اختلاف الروايات فيه ، فذهب الشيخ في الخلاف إلى تحريم الجميع محتجّا بالإجماع والأخبار ، وتبعه عليه جماعة منهم العلاّمة في المختلف وولده ، وكرهه مطلقا الشيخ في النهاية وكتابي الحديث ، والقاضي ، والمحقّق في النافع ، وفصّل آخرون منهم الشيخ في المبسوط على الظاهر منه وابن إدريس والعلاّمة في أحد قوليه ، فحرّموا الأسود الكبير والأبقع ، وأحلّوا الزاغ والغداف ، وهو الأغبر الرمادي» .

5) .مسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۷۴ . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۸ ح ۷۳ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۵ ، ح ۲۳۶ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۱ ، ح ۴۲۳۳ ، مرسلاً عن الصادق عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : «ولا يؤكل من الغربان زاغ ولا غيره» مع زيادة في آخره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۶۱ ، ح ۱۸۹۴۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۲۶ ، ح ۳۰۱۴۲ .

6) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۶۵ ، ح ۱۸۹۵۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۰۶ ، ح ۳۰۰۹۳ .

7) .ذخائر العقبى : ص۲۰ عن الإمام عليّ عليه السلام .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۴۶

9) .في «ط ، ق ، ن ، بف» والوافي والاستبصار ، ج ۴ : - «أكل» .

10) .في الاستبصار ، ج ۴ : «لحم» .

قَالَ (1): «نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنْهَا وَ (2)عَنْ أَكْلِهَا يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَإِنَّمَا نَهى عَنْ أَكْلِهَا فِي ذلِكَ الْوَقْتِ (3)لاِءَنَّهَا كَانَتْ حَمُولَةَ (4)النَّاسِ (5)، وَإِنَّمَا الْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِي الْقُرْآنِ (6)» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : «إِنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا أَجْهَدُوا (8)فِي خَيْبَرَ ، فَأَسْرَعَ الْمُسْلِمُونَ فِي دَوَابِّهِمْ (9)، فَأَمَرَهُمْ (10)رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِإِكْفَاءِ (11)الْقُدُورِ ، وَلَمْ يَقُلْ إِنَّهَا

.


1) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «الحمير» .

2) .في «م ، جد» والوسائل والاستبصار ، ج ۴ : «فقال» .

3) .في «م ، بح ، بن ، جت» والوافي والوسائل والتهذيب ، ج ۹ والاستبصار ، ج ۴ والعلل ، ح ۱ : - «عنها و» .

4) .في التهذيب ، ج ۹ : - «في ذلك الوقت» .

5) .الحمولة بالفتح : ما يحمل عليه من بعير أو فرس أو بغل أو حمار . المغرب ، ص ۱۲۹ (حمل) .

6) .في «م ، جد» والتهذيب ، ج ۹ : «للناس» .

7) .في الوافي : «أشار عليه السلام بما حرّم اللّه في القرآن إلى قوله سبحانه : «قُل لاَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ» [الأنعام (۶) : ۱۴۵] . وقوله تعالى : «إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ» [النحل (۱۶) : ۱۱۵] الآية» .

8) .تفسير القرطبي : ج۱۶ ص۲۲ ؛ كشف الغمّة : ج۱ ص۱۰۶ ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۲۳۵ .

9) .في الوسائل : «جهدوا» . وفي الوافي : «أجهدوا : وقعوا في المشقّة بسبب الجوع» .

10) .في الوافي : «فأسرع المسلمون في دوابّهم، أي في ذبحها» .

11) .في الوسائل والتهذيب والاستبصار : «فأمر» .

حَرَامٌ ، وَكَانَ ذلِكَ إِبْقَاءً (1)عَلَى الدَّوَابِّ» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ۳ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ (3)عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ ؟ فَقَالَ : «لاَ تَأْكُلْ إِلاَّ أَنْ تُصِيبَكَ (4)ضَرُورَةٌ» . وَلُحُومِ (5)الْحُمُرِ (6)الاْءَهْلِيَّةِ ؟ فَقَالَ (7): «فِي (8)كِتَابِ عَلِيٍّ (9)عليه السلام أَنَّهُ مَنَعَ (10)أَكْلَهَا» . (11)

.


1) .في «ط» : «فأكفأوا» .

2) .في «ن» : «أبقى» .

3) .آل عمران : ۷۷ .

4) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۳۴ ح ۶۵ عن داوود بن سليمان عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۲۲۲ ح ۱۰ ؛ فرائد السمطين : ج ۲ ص ۲۷۸ ح ۵۴۳ عن أحمد بن عامر الطائيّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام .

5) .في «ط» : «سئل» .

6) .في «ق» والوافي : «أن يصيبك» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

7) .في «ط» : «وعن لحوم» .

8) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «الحمير» .

9) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «قال» .

10) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «وفي» .

11) .في «ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «أمير المؤمنين» . و في «ق» : «أميرالمؤمنين عليّ» .

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ لُحُومِ الْحَمِيرِ (1)؟ فَقَالَ : «نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنْ أَكْلِهَا يَوْمَ خَيْبَرَ» . قَالَ : وَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ (2)؟ فَقَالَ : «نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنْهَا (3)، فَلاَ تَأْكُلُوهَا (4)إِلاَّ أَنْ تُضْطَرُّوا (5)إِلَيْهَا (6)» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الاْءَشْعَرِيِّ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «الْفِيلُ مَسْخٌ (8)، كَانَ مَلِكاً زَنَّاءً (9)؛ وَالذِّئْبُ مَسْخٌ ، كَانَ أَعْرَابِيّاً دَيُّوثاً (10)؛ وَالاْءَرْنَبُ مَسْخٌ ، كَانَتِ (11)امْرَأَةً تَخُونُ زَوْجَهَا ، وَلاَ تَغْتَسِلُ مِنْ

.


1) .المعجم الكبير : ج ۳ ص ۱۲۶ ح ۲۸۸۲ .

2) .في «ط ، ق ، م ، بن ، جد» وحاشية «بف ، جت» والوافي والتهذيب ، ح ۱۶۸ والاستبصار ، ح ۲۷۲ : «الحمر» . و في «ن» : + «الأهليّة» .

3) .في «ط» : - «فقال : نهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن أكلها يوم خيبر ـ إلى ـ الخيل و البغال» .

4) .في «بح» : - «عنها» . وفي الاستبصار : «عن أكلها» بدل «عنها» .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والتهذيب والاستبصار : «فلا تأكلها» . وفي الوسائل : «ولا تأكلها» .

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «أن تضطرّ» .

7) .في المرآة : «حمل على الكراهة جمعا» .

8) .قال الجوهري : المَسخ : تحويل صورة إلى ما هو أقبح منها . يقال : مسخه اللّه قردا . الصحاح ، ج ۱ ، ص ۴۳۱ (مسخ) .

9) .زنّاء : أي كثير الزنى .

10) .الديّوث : هو الرجل الذي لا غيرة له على أهله . المصباح المنير ، ص ۲۰۵ (داث) .

11) .في «ط» : «كان» .

حَيْضِهَا ؛ وَالْوَطْوَاطُ (1)مَسْخٌ ، كَانَ يَسْرِقُ تُمُورَ النَّاسِ ؛ وَالْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ ؛ وَالْجِرِّيثُ وَالضَّبُّ (2)فِرْقَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يُوءْمِنُوا حَيْثُ (3)نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ عَلى (4)عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عليه السلام ، فَتَاهُوا (5)، فَوَقَعَتْ فِرْقَةٌ فِي الْبَحْرِ ، وَفِرْقَةٌ فِي الْبَرِّ ؛ وَالْفَأْرَةُ فَهِيَ (6)الْفُوَيْسِقَةُ ؛ وَالْعَقْرَبُ كَانَ نَمَّاماً (7)؛ وَالدُّبُّ (8)وَ الزُّنْبُورُ كَانَتْ (9)لَحَّاماً (10)يَسْرِقُ (11)فِي الْمِيزَانِ» . (12)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ۱۳ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ ، قَالَ :(13)سُئِلَ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْغُرَابِ الاْءَبْقَعِ (14)؟

.


1) .في «ط» : «الطاطويّة» . و «الوطواط» : الخطّاف . وقيل : الخفّاش . النهاية ، ج ۵ ، ص ۲۰۵ (وطوط) .

2) .في «ط» : «والضبّ والجرّيث» .

3) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «م» والوافي : «حين» .

4) .في «ط» : + «بني إسرائيل في زمن» .

5) .في «بح» : «فشاهوا» .

6) .في الوسائل : «وهي» .

7) .في «ط ، ق» : + «والوزغ» .

8) .في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب : + «والوزغ» .

9) .في «ق» : «وكانت» . وفي «م ، بح ، بف ، جت» والوسائل والتهذيب : «كان» .

10) .في «ط» : «كلّ هذه» بدل «لحّاما» .

11) .في «ق» : «تسرق» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۹ ، ح ۱۶۶ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد . علل الشرائع ، ص ۴۸۵ ، ح ۱ ، بسند آخر عن أبي الحسن عليه السلام ، مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب الصيد ، باب آخر منه ، ح ۱۱۳۴۹ ؛ الخصال ، ص ۴۹۳ و ۴۹۴ ، أبواب الثلاثة عشر ، ح ۱ و ۲ ؛ وعلل الشرائع ، ص ۴۸۶ و ۴۸۷ و ۴۸۸ ، ح ۱ و ۲ و ۴ و ۵ ؛ والاختصاص ، ص ۱۳۶ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۶۵ ، ح ۱۸۹۵۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۰۶ ، ح ۳۰۰۹۵ .

13) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۴۷

14) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب والاستبصار : + «قال» .

۳ ـ باب آخر منه ، وفيه ما يعرف به ما يؤكل من الطير وما لا يؤكل

فَقَالَ : «إِنَّهُ لاَ يُوءْكَلُ» وَقَالَ (1): «وَمَنْ أَحَلَّ لَكَ الاْءَسْوَدَ ؟» . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «الطَّاوُوسُ مَسْخٌ ، كَانَ (3)رَجُلاً جَمِيلاً ، فَكَابَرَ (4)امْرَأَةَ رَجُلٍ مُوءْمِنٍ تُحِبُّهُ (5)، فَوَقَعَ بِهَا ، ثُمَّ رَاسَلَتْهُ (6)بَعْدُ (7)، فَمَسَخَهُمَا (8)اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ طَاوُوسَيْنِ : أُنْثى وَذَكَراً ، وَلاَ يُوءْكَلُ (9)لَحْمُهُ ، وَلاَ بَيْضُهُ» . (10)

۳ ـ بَابٌ آخَرُ مِنْهُ (11)، وَفِيهِ مَا يُعْرَفُ (12)بِهِ (13)مَا يُوءْكَلُ مِنَ الطَّيْرِ وَمَا لاَ يُوءْكَلُعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (14)عَنِ الْمَأْكُولِ مِنَ الطَّيْرِ وَالْوَحْشِ ؟

.


1) .في «م ، ن ، جد» : «قال» بدون الواو . وفي التهذيب والاستبصار : «فقال» . وفي الوسائل : - «وقال» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۸ ، ح ۷۱ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۶۵ ، ح ۲۳۵ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۶۲ ، ح ۱۸۹۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۲۶ ، ح ۳۰۱۴۳ .

3) .في حاشية «ن» : «فكانت» .

4) .في «ق ، م» : «فكانت» . وفي «بف» : «وكانت» . وفي «بح» : «وكابر» . وفي الوافي : «كابر» بدون الواو . وقوله عليه السلام : «فكابر امرأة رجل» ، أي غالبه . راجع : المصباح المنير ، ص ۵۲۴ (غلب) .

5) .في التهذيب : - «تحبّه» .

6) .في «بح» : «أرسلته» .

7) .في التهذيب : + «ذلك» .

8) .في «بح» : «فمسخها» .

9) .في «ط ، ق ، ن ، بف ، جت» : «فلا يؤكل» . وفي «م ، بن» وحاشية «جت» : «ولا تأكل» . وفي «جد» والوسائل والبحار والتهذيب : «فلا تأكل» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۸ ، ح ۷۱ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۶ ، ص ۶۴ ، ح ۱۸۹۵۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۰۶ ، ح ۳۰۰۹۴ ؛ البحار ، ح ۶۵ ، ص ۴۲ ، ح ۴ ؛ وص ۲۲۹ ، ح ۱۳ .

11) .في «ط» : - «منه» .

12) .في «ن» : «ما تعرف» .

13) .في «ط» : - «ما تعرف به» .

14) .في «ط» : «عن أبي عبد اللّه قال : سألته» بدل «قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام » .

فَقَالَ : «حَرَّمَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله كُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ ، وَكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ الْوَحْشِ» . فَقُلْتُ (1): إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : مِنَ السَّبُعِ ؟ فَقَالَ لِي : «يَا سَمَاعَةُ ، السَّبُعُ كُلُّهُ (2)حَرَامٌ وَإِنْ كَانَ سَبُعاً (3)لاَ نَابَ لَهُ ، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله هذَا تَفْصِيلاً (4)، وَحَرَّمَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَرَسُولُهُ صلى الله عليه و آله الْمُسُوخَ جَمِيعَهَا (5)، فَكُلِ الاْآنَ مِنْ طَيْرِ (6)الْبَرِّ مَا كَانَتْ (7)لَهُ حَوْصَلَةٌ (8)، وَمِنْ طَيْرِ الْمَاءِ مَا كَانَ (9)لَهُ (10)قَانِصَةٌ (11)كَقَانِصَةِ الْحَمَامِ ، لاَ (12)مَعِدَةٌ كَمَعِدَةِ الاْءِنْسَانِ وَكُلُّ مَا صَفَّ ۱۳ وَهُوَ ذُو مِخْلَبٍ فَهُوَ

.


1) .في «م ، جد» والتهذيب ، ح ۶۵ : «قلت» .

2) .في «بف» : «كلّ» .

3) .في «ط» والتهذيب ، ح ۶۵ : «سبع» .

4) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۳۶ : «لعلّ المعنى أنّ الناس يقولون : إنّ كلّ ذي ناب من السبع حرام ، فأجاب عليه السلام بأنّ السبع كلّه حرام ، وبيّن الرسول صلى الله عليه و آله كلّ المحرّمات تفصيلاً ، وما ذكرناه بعض ذلك التفصيل ، وحرّم المسوخ أيضا وإن لم يكن سبعا ولا ذا ناب . أو المعنى أنّ هذا أحد التفاصيل ، والقواعد التي بيّنها رسول اللّه صلى الله عليه و آله لبيان تحريم المحرّمات» .

5) .في «م ، بف ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والتهذيب ، ح ۶۵ : «جميعا» . وفي «ط» : «كلّها» .

6) .في «ط» : «طيور» .

7) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والتهذيب ، ح ۶۵ : «ما كان» .

8) .الحوصلة للطير ـ بتشديد اللام وتخفيفها ـ بمكان المعدة لغيره ، يجتمع فيها الحبّ وغيره من المأكول ، ويقال لها بالفارسيّة : «چينه دان» . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۶ ، ص ۱۳۰۳ (حصل) .

9) .في «ق ، بف ، جت ، جد» والوافي والتهذيب ، ح ۶۵ : «ما كانت» .

10) .في «ط» : - «ما كان له» .

11) .القانصة : واحدة القوانص ، وهي للطير بمنزلة المصارين لغيرها . ويقال لها بالفارسيّة : «سنگدان» . اُنظر : الصحاح ، ج ۳ ، ص ۱۰۵۴ (قنص) .

12) .في «بف» : «ولا» .

حَرَامٌ ، وَالصَّفِيفُ (1)كَمَا يَطِيرُ الْبَازِي وَالصَّقْرُ وَالْحِدَأَةُ (2)وَمَا أَشْبَهَ ذلِكَ ؛ وَكُلُّ مَا دَفَّ فَهُوَ حَلاَلٌ ، وَالْحَوْصَلَةُ وَالْقَانِصَةُ (3)يُمْتَحَنُ بِهَا (4)مِنَ الطَّيْرِ مَا لاَ يُعْرَفُ طَيَرَانُهُ ، وَكُلُّ (5)طَيْرٍ مَجْهُولٍ» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الطَّيْرُ مَا يُوءْكَلُ مِنْهُ ؟ فَقَالَ : «لاَ يُوءْكَلُ (7)مِنْهُ (8)مَا لَمْ تَكُنْ (9)لَهُ قَانِصَةٌ (10)» . (11)

.


1) .في «ط» : «والصفّ» .

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل ، ح ۳۰۱۲۸ والتهذيب : «والحدأة والصقر» . وفي «ط» : «والحدأ» . و «الحدأة» : طائر يطير يصيد الجرذان . وقال بعضهم : إنّه كان يصيد على عهد سليمان، وكان من أصيد الجوارح ، فانقطع عنه الصيد لدعوة سليمان . لسان العرب ، ج ۱ ، ص ۵۴ (حدأ) .

3) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب : «والقانصة والحوصلة» .

4) .في حاشية «م» والوافي : «بهما» .

5) .في «ط» : - «كلّ» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۶ ، ح ۶۵ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب . راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب جامع في الدوابّ التي لا تؤكل لحمها ، ح ۱۱۴۴۶ و ۱۱۴۴۷ ومصادره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۵۶ ، ح ۱۸۹۲۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۰۵ ، ح ۳۰۰۹۱ ، وتمام الرواية فيه : «وحرّم اللّه ورسوله المسوخ جميعا» ؛ وفيه ، ص ۱۱۴ ، ح ۳۰۱۱۲ ، إلى قوله : «وهو ذو مخلب فهو حرام» ؛ وفيه ، ص ۱۵۲ ، ح ۳۰۱۲۸ ، من قوله : «كلّ ما صفّ» إلى قوله : «وكلّ ما دفّ فهو حلال» .

7) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «لا تأكل» .

8) .في «بن» : - «منه» .

9) .في «ق ، ن ، م ، بح ، بف ، جد» والوافي : «لم يكن» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

10) .في المرآة : «ما لم تكن له قانصة ، أي من طير الماء ، كما يدلّ عليه بعض الأخبار أو مطلقا ، وعلى التقديرين محمول على ما إذا لم يظهر فيه شيء من العلامات الاُخر» .

11) .الخصال ، ص ۱۳۹ ، باب الثلاثة ، ضمن ح ۱۵۹ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۵۷ ، ح ۱۸۹۲۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۴۹ ، ح ۳۰۲۱۱ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ الزَّيَّاتِ (1):(2)عَنْ زُرَارَةَ أَنَّهُ (3)قَالَ : وَاللّهِ ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَطُّ ، وَذلِكَ أَنِّي سَأَلْتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ (4): أَصْلَحَكَ اللّهُ ، مَا يُوءْكَلُ مِنَ الطَّيْرِ ؟ فَقَالَ : «كُلْ (5)مَا دَفَّ (6)، وَلاَ تَأْكُلْ (7)مَا صَفَّ (8)» . قُلْتُ : فَالْبَيْضُ (9)فِي الاْآجَامِ (10)؟ فَقَالَ (11): «مَا اسْتَوى طَرَفَاهُ فَلاَ تَأْكُلْهُ (12)، وَمَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ فَكُلْ (13)» . قُلْتُ (14): فَطَيْرُ الْمَاءِ ؟ قَالَ : «مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ فَكُلْ ، وَمَا لَمْ تَكُنْ (15)لَهُ قَانِصَةٌ فَلاَ تَأْكُلْ» . (16)

.


1) .في هامش المطبوع عن بعض النسخ والوسائل والفقيه : «عليّ بن رئاب» . وفي الكافي ، ح ۱۱۴۶۸ والتهذيب ، ح ۶۰ : «عليّ بن الزيّات» . وسيأتي ذيل الحديث الثاني من الباب الآتي أنّ الصواب في العنوان هو عليّ الزيّات ، فلاحظ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۴۸

3) .في «بن» والتهذيب : - «أنّه» .

4) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، م ، بف ، جت ، جد» والوافي . وفي المطبوع : - «له» .

5) .في «ن» : «يؤكل» .

6) .في «ط» : «كلّ ما دفّ فكله» .

7) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «ولا يؤكل» .

8) .في «ق ، بح ، بف ، جت» : «ما يصفّ» .

9) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب ، ح ۶۳ . وفي «بن» والمطبوع : «البيض» .

10) .في «ط» : - «في الآجام» .

11) .في «بن ، جد» : «قال» .

12) .في حاشية «جت» والكافي ، ح ۱۱۴۶۸ والفقيه والتهذيب : «فلا تأكل» .

13) .في «ط» والوافي : «فكله» .

14) .في «بن ، جت» : «فقلت» .

15) .في «م ، ن ، بح ، بف ، جد» والوافي والتهذيب : «لم يكن» .

16) .الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب ما يعرف به البيض ، ح ۱۱۴۶۸ . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۶ ، ح ۶۰ ، معلّقا عن الكليني ، وفيهما من قوله : «قلت : البيض في الآجام» إلى قوله : «وما اختلف طرفاه فكل» . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۱ ، ح ۴۱۴۶ ، معلّقا عن ابن أبي عمير ؛ التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۶ ، ح ۶۳ ، بسنده عن ابن أبي عمير . وراجع : الكافي ، كتاب الحجّ، باب صيد الحرم و ما تجب فيه الكفارة ، ح ۶۸۲۵ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۵۷ ، ح ۱۸۹۲۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۵۰ ، ح ۳۰۲۱۲ ، من قوله : «قلت : فطير الماء» ؛ وفيه ، ص ۱۵۵ ، ح ۳۰۲۲۵ ، من قوله : «قلت : البيض في الآجام» إلى قوله : «وما اختلف طرفاه فكل» .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ۱ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كُلْ مِنَ الطَّيْرِ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ وَلاَ مِخْلَبَ لَهُ» . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ (1)عَنْ طَيْرِ الْمَاءِ ، فَقَالَ مِثْلَ ذلِكَ . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كُلْ مِنَ الطَّيْرِ (3)مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ ، أَوْ صِيصِيَةٌ (4)، أَوْ حَوْصَلَةٌ (5)» . (6)

.


1) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب ، ح ۶۶ : «وسئل» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۷ ، ح ۶۶ ، معلّقا عن الكليني . وفي علل الشرائع ، ص ۴۸۲ ، ضمن ح ۱ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۹۲ ، ضمن الحديث الطويل ۱ ، بسند آخر عن الرضا ، عن أبيه عليهماالسلام . تحف العقول ، ص ۳۳۷ ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : «ما كانت له قانصة» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۵۸ ، ح ۱۸۹۳۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۵۱ ، ح ۳۰۲۱۴ .

3) .في الفقيه : «طير الماء» .

4) .في «ط» : «أو كانت له صيصيّة» . وفي «ن» : «أو صيصة» . والصيصية ـ بكسر أوّله بغير همز ـ : الإصبع الزائد في باطن رجل الطائر بمنزلة الإبهام من بني آدم ، لأنّها شوكته . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۴۶ (صيص) ؛ المسالك ، ج ۱۲ ، ص ۴۲ .

5) .في الفقيه : - «أو حوصلة» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۷ ، ح ۶۷ ، معلّقا عن الكليني . وفي الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۶۵ ، ضمن الحديث الطويل ۵۷۶۲ ؛ والخصال ، ص ۶۱۴ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله . تحف العقول ، ص ۱۰۴ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ؛ الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۲ ، ذيل ح ۴۱۴۶ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۵۸ ، ح ۱۸۹۰۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۵۱ ، ح ۳۰۲۱۵ .

۴ ـ باب ما يعرف به البيض

بَعْضُ أَصْحَابِنَا (1)، عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنِّي أَكُونُ فِي الاْآجَامِ ، فَيَخْتَلِفُ عَلَيَّ الطَّيْرُ ، فَمَا آكُلُ مِنْهُ ؟ فَقَالَ (2): «كُلْ مَا دَفَّ ، وَلاَ تَأْكُلْ مَا صَفَّ» . فَقُلْتُ (3): إِنِّي (4)أُوتى بِهِ مَذْبُوحاً . فَقَالَ (5): «كُلْ مَا كَانَتْ (6)لَهُ قَانِصَةٌ» . (7)

۴ ـ بَابُ مَا يُعْرَفُ بِهِ الْبَيْضُعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : «إِذَا دَخَلْتَ أَجَمَةً ، فَوَجَدْتَ بَيْضاً ، فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهُ إِلاَّ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ» . (8)

.


1) .صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ۱۲۲ ح ۸۰ ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۲۰۵ ح ۱۰ ؛ مقتل الحسين للخوارزمي : ج۲ ص۸۳ عن أحمد بن عامر الطائيّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام .

2) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» : «عدّة من أصحابنا» .

3) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «قال» .

4) .في «م ، بن ، جد» : «قلت» .

5) .في حاشية «بف» : «أنا» .

6) .في «م ، بن ، جد» والوافي والتهذيب : «قال» .

7) .في «ط» : - «كانت» .

8) .المحاسن : ج ۱ ص ۲۵۱ ح ۴۷۲ عن أبي حمزة الثماليّ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۹۳ ح ۵۳ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ الزَّيَّاتِ ۱ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : (1)قُلْتُ لاِءَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : الْبَيْضُ فِي الاْآجَامِ ؟ فَقَالَ : «مَا اسْتَوى طَرَفَاهُ فَلاَ تَأْكُلْ (2)، وَمَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ (3)فَكُلْ» . (4)

عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ ، قَالَ :سَأَلْتُهُ ـ يَعْنِي (5)أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ـ عَنْ رَجُلٍ يَدْخُلُ (6)الاْءَجَمَةَ ، فَيَجِدُ (7)فِيهَا (8)بَيْضاً

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۴۹

2) .في الكافي ، ح ۱۱۴۶۳ : «فلا تأكله» .

3) .في «ط» : - «طرفاه» .

4) .الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب آخر منه وفيه ما يعرف به ما يؤكل من الطير وما لا يؤكل ، ضمن ح ۱۱۴۶۳ . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۶ ، ح ۶۰ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۱ ، ضمن ح ۴۱۴۶ ، معلّقا عن ابن أبي عمير ؛ التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۶ ، ضمن ح ۶۳ ، بسنده عن ابن أبي عمير. الخصال ، ص ۶۱۰ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۹ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد عليه السلام . تحف العقول ، ص ۳۳۸ ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؛ تحف العقول ، ص ۴۲۲ ، عن الرضا عليه السلام ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۵۴ ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۷۱ ، ح ۱۸۹۶۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۵۵ ، ذيل ح ۳۰۲۲۵ .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «سألت» بدل «سألته يعني» .

6) .في «ط ، ق ، بف» : + «إلى» .

7) .في «بن» : «يجد» .

8) .في «بح» : «بها» .

مُخْتَلِفاً لاَ يَدْرِي بَيْضُ مَا هُوَ ؟ أَ بَيْضُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الطَّيْرِ ، أَوْ يُسْتَحَبُّ ؟ فَقَالَ : «إِنَّ فِيهِ عَلَماً لاَ يَخْفى ، انْظُرْ إِلى كُلِّ بَيْضَةٍ تَعْرِفُ (1)رَأْسَهَا مِنْ أَسْفَلِهَا (2)، فَكُلْ ؛ وَمَا يَسْتَوِي فِي (3)ذلِكَ ، فَدَعْهُ (4)» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (6)، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (7)يَقُولُ : «كُلْ مِنَ الْبَيْضِ مَا لَمْ يَسْتَوِ رَأْسَاهُ» وَقَالَ : «مَا كَانَ (8)مِنْ بَيْضِ طَيْرِ الْمَاءِ (9)مِثْلَ بَيْضِ الدَّجَاجِ وَعَلى خِلْقَتِهِ أَحَدُ (10)رَأْسَيْهِ مُفَرْطَحٌ (11)، وَإِلاَّ فَلاَ تَأْكُلْ (12)» . (13)

بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ (14)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :

.


1) .في «بح» : «يعرف» . وفي «بن» بالتاء والياء .

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح» : «استها» .

3) .في «م ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والتهذيب : «و ما سوى» بدل «و ما يستوي في» . وفي «بح» : «و ما يستوي من» .

4) .في «بح ، بن ، جد» : «فدعها» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۵ ، ح ۵۸ ، بسنده عن ابن أبي عمير . قرب الإسناد ، ص ۲۷۹ ، ح ۱۱۱۰ ، بسند آخر عن موسى بن جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۷۲ ، ح ۱۸۹۶۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۵۵ ، ذيل ح ۳۰۲۲۴ .

6) .الفردوس : ج ۴ ص ۳۰۷ ح ۷۱۴۷ عن سلمة بن الأكوع ؛ بشارة المصطفى : ص۲۰۲ عن أبي طاهر عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليه السلام .

7) .في التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۶ : + «عن أبيه» ، و هو سهو ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۱۸ و ۱۶۶ ، فلاحظ .

8) .في «ط» : + «وهو» .

9) .في «ل» : «كل» بدل «ما كان» .

10) .في «ن» : - «الماء» .

11) .في «ط ، بف ، جد» والتهذيب ، ح ۶۱ : «إحدى» .

12) .في «م ، جد» : «مفطّح» . وفي حاشية «ن ، بح» : «مفطح» من دون تضعيف الطاء . والمفرطح ، أي العريض . والمفطّح بمعناه . اُنظر : الصحاح ، ج ۱ ، ص ۳۹۱ (فرطح) ؛ و ج ۱ ، ص ۳۹۲ (فطح) .

13) .في التهذيب ، ح ۶۱ و قرب الإسناد : - «تأكل» .

14) .كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۱۹۳ ح ۳۱۱۹۰ نقلاً عن الطبرانيّ وابن حنبل وسعيد بن منصور عن أبي اُمامة والديلميّ عن جابر ؛ الخصال : ص ۱۷۵ ح ۲۳۲ عن جابر نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲۴ ص ۱۸۶ ح ۶ .

۵ ـ باب الحمل والجدي يرضعان من لبن الخنزيرة

قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنِّي أَكُونُ فِي الاْآجَامِ ، فَيَخْتَلِفُ عَلَيَّ الْبَيْضُ ، فَمَا آكُلُ مِنْهُ ؟ فَقَالَ (1): «كُلْ مِنْهُ (2)مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ» . (3)

۵ ـ بَابُ الْحَمَلِ (4)وَالْجَدْيِ (5)يَرْضِعَانِ مِنْ لَبَنِ الْخِنْزِيرَةِ (6)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، قَالَ :سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ـ وَأَنَا حَاضِرٌ عِنْدَهُ ـ عَنْ جَدْيٍ (7)يَرْضِعُ (8)مِنْ (9)خِنْزِيرَةٍ حَتّى كَبِرَ وَشَبَّ (10)وَاشْتَدَّ عَظْمُهُ ، ثُمَّ إِنَّ رَجُلاً اسْتَفْحَلَهُ (11)فِي غَنَمِهِ ، فَأُخْرِجَ (12)لَهُ نَسْلٌ (13)؟ فَقَالَ: «أَمَّا مَا عَرَفْتَ مِنْ نَسْلِهِ بِعَيْنِهِ فَلاَ تَقْرَبَنَّهُ (14)، وَأَمَّا مَا لَمْ تَعْرِفْهُ فَكُلْهُ (15)، فَهُوَ (16)

.


1) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل . وفي المطبوع : «أحمد بن جمهور» .

2) .في «ط ، ن ، بن» والوسائل : «قال» .

3) .في «ط» : - «منه» .

4) .«الحمل» ، بفتحتين : ولد الضائنة في السنة الاُولى ، والجمع : حُمْلان . وهو بالفارسيّة : برّه . راجع : المصباح المنير ، ص ۱۵۲ (حمل) .

5) .«الجَدْي» : الذكر من أولاد المعز ، والاُنثى : عناق ، و قيّد بعضهم بكونه في السنة الاُولى . وهو بالفارسيّة : بزغاله نر . راجع : المصباح المنير ، ص ۹۳ (جدي) .

6) .في «بح» : «الخنزير» .

7) .في قرب الإسناد : «حمل» .

8) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل والفقيه وقرب الإسناد : «رضع» .

9) .في «بن» والوسائل والفقيه : + «لبن» .

10) .في «بن» والوسائل والفقيه : «شبّ وكبر» .

11) .استفحله : أي جعله فحلاً للضِراب . اُنظر : الصحاح ، ج ۵ ، ص ۱۷۸۹ ؛ القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۳۷۵ (فحل) .

12) .في الوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار والقرب : «فخرج» .

13) .في «ط» : «نسلاً» .

14) .في «ط» والفقيه وقرب الإسناد : «فلا تقربه» .

15) .في «ط ، بف» والوافي والفقيه والتهذيب والاستبصار و قرب الإسناد : - «فكله» .

16) .في «ن» : «هو» بدون الفاء .

بِمَنْزِلَةِ الْجُبُنِّ (1)، وَلاَ تَسْأَلْ (2)عَنْهُ (3)» . (4)

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عُبَيدِ اللّهِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهِيكِيِّ ۵ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بِشْرِ (5)بْنِ مَسْلَمَةَ : (6)عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (7)عليه السلام فِي جَدْيٍ يَرْضِعُ (8)مِنْ خِنْزِيرَةٍ ، ثُمَّ ضَرَبَ فِي الْغَنَمِ ، قَالَ (9):

.


1) .في الفقيه والتهذيب : + «فكل» . وفي الاستبصار و قرب الإسناد : + «كل» . في روضة المتّقين ، ج ۷ ، ص ۴۴۶ : «فهو بمنزلة الجبن ؛ فإنّ الغالب أنّه يصلح من الإنفحة التي تخرج من جوف المعز الميتة ، و عند العامّة نجس حرام ، و عندنا طاهر حلال ، و هذا القول وقع منه عليه السلام تقيّة ، كأنّه يقول : وإن سلّم الحرمة ، لكنّه معفوّ للاشتباه و الأخذ من يد المسلم ، لكنّ المشتبه حرام على المشهور» . وفصّل في ذلك في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۴۰ في ذلك ، ثمّ قال : «و هذه الأخبار تدلّ على أنّ الحرام المشتبه بالحلال حلال حتّى يعرف بعينه» . كما هو مصرّح به في أخبار اُخر .

2) .في «ط ، بح ، بف ، جت» : «لا تسأل» بدون الواو .

3) .في المرآة : «المشهور بين الأصحاب ، بل المقطوع به في كلامهم أنّه إن شرب لبن خنزيرة ، فإن لم يشتدّ كره ، ويستحبّ استبراؤه سبعة أيّام ، وإن اشتدّ حرم لحمه ولحم نسله» . وقال الشهيد الثاني قدس سره : «والمراد باشتداده أن ينبت لحمه ، ويشتدّ عظمه وقوّته ، والمراد باستبرائه أن يعلف بغيره في المدّة المذكورة ، ولو كان في محلّ الرضاع أرضع من حيوان محلّل كذلك كما ورد في رواية السكوني» . المسالك ، ج ۱۲ ، ص ۳۰ .

4) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۵ ، ح ۴۱۹۶ ؛ التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۴ ، ح ۱۸۳ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۵ ، ح ۲۷۷ ، بسند آخر عن حنان بن سدير ؛ قرب الإسناد ، ص ۹۷ ، ح ۳۳۰ ، بسنده عن حنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۷۵ ، ح ۱۸۹۶۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۶۱ ، ح ۳۰۲۴۰ .

5) .في الوافي : «بشير» ، و هو سهو كما سيظهر .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۵۰

7) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والتهذيب والاستبصار والوافي والوسائل . وفي المطبوع : + «الرضا» . وبشر بن مسلمة مذكور في أصحاب أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى عليهماالسلام . راجع : رجال النجاشي ، ص ۱۱۱ ، الرقم ۲۵۸ ؛ رجال البرقي ، ص ۵۰ ؛ رجال الطوسي ، ص ۳۳۳ ، الرقم ۴۹۵۷ .

8) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والتهذيب والاستبصار : «رضع» .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» والتهذيب والاستبصار : «فقال» .

«هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْجُبُنِّ ، فَمَا عَرَفْتَ بِأَنَّهُ (1)ضَرَبَهُ فَلاَ تَأْكُلْهُ (2)، وَمَا لَمْ تَعْرِفْهُ (3)فَكُلْهُ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ رَفَعَهُ ، قَالَ :قَالَ (5): «لاَ تَأْكُلْ مِنْ لَحْمِ حَمَلٍ يَرْضِعُ (6)مِنْ لَبَنِ (7)خِنْزِيرَةٍ (8)» . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :كَتَبْتُ إِلَيْهِ عليه السلام : جُعِلْتُ (10)فِدَاكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، امْرَأَةٌ أَرْضَعَتْ (11)عَنَاقاً (12)حَتّى فُطِمَتْ (13)وَكَبِرَتْ، وَضَرَبَهَا الْفَحْلُ، ثُمَّ وَضَعَتْ (14): أَ يَجُوزُ (15)أَنْ يُوءْكَلَ (16)لَحْمُهَا وَلَبَنُهَا (17)؟

.


1) .في «ط ، م ، بن ، جد» والتهذيب والاستبصار : «أنّه» .

2) .في «ن» : «فلا تأكل» .

3) .في «ط» : «لم تعرف» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۴ ، ح ۱۸۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۵ ، ح ۲۷۸ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۷۶ ، ح ۱۸۹۷۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۶۲ ، ح ۳۰۲۴۱ .

5) .في «بح» والوافي والوسائل والبحار والاستبصار : - «قال» .

6) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار والفقيه والتهذيب والاستبصار : «رضع» .

7) .في «ط» : - «من لبن» . وفي «ن ، بف» والفقيه : - «لبن» .

8) .في التهذيب : «خنزير» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۴ ، ح ۱۸۵ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۶ ، ح ۱۷۹ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۴ ، ح ۴۱۹۴ ، مرسلاً عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۷۶ ، ح ۱۸۹۷۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۶۲ ، ح ۳۰۲۴۲ ، البحار ، ج ۶۵ ، ص ۲۴۷ ، ح ۵ .

10) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل ، ج ۲۴ والتهذيب ، ج ۹ : «جعلني اللّه » .

11) .في «ط» : «ارتضعت» .

12) .في «م» : «عناقه» . وفي «جد» : «عناقة» . وفي التهذيب ، ج ۷ : + «بلبن نفسها» . العَناق : الاُنثى من ولد المعز قبل استكمالها الحول ، والجمع : أعنُق وعُنوق ، و هي بالفارسيّة : بزغاله ماده . راجع : المصباح المنير ، ص ۴۳۲ (عنق) .

13) .في «ن» : «عظمت» .

14) .في «ن» : «رضعت» .

15) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب ، ج ۹ : «أفيجوز» .

16) .في الوافي : «أن نأكل» .

17) .في الفقيه : «من الغنم بلبنها حتّى فطمتها» بدل «حتّى فطمت وكبرت ـ إلى ـ لحمها ولبنها» . وفي التهذيب ، ج ۷ : «لبنها وتباع وتذبح ويؤكل لحمها» بدل «لحمها ولبنها» .

۶ ـ باب لحوم الجلاّلات وبيضهنّ والشاة تشرب الخمر

فَكَتَبَ عليه السلام : «فِعْلٌ مَكْرُوهٌ ، وَلاَ بَأْسَ (1)بِهِ» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه عليه السلام : «أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام سُئِلَ عَنْ حَمَلٍ غُذِّيَ بِلَبَنِ خِنْزِيرَةٍ (3)؟ فَقَالَ : قَيِّدُوهُ ، وَاعْلِفُوهُ (4)الْكُسْبَ (5)وَالنَّوى وَالشَّعِيرَ وَالْخُبْزَ إِنْ كَانَ اسْتَغْنى عَنِ اللَّبَنِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ اسْتَغْنى عَنِ (6)اللَّبَنِ ، فَيُلْقى عَلى ضَرْعِ شَاةٍ سَبْعَةَ (7)أَيَّامٍ ، ثُمَّ يُوءْكَلُ لَحْمُهُ (8)» . (9)

۶ ـ بَابُ لُحُومِ الْجَلاَّلاَتِ وَبَيْضِهِنَّ وَالشَّاةِ تَشْرَبُ الْخَمْرَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ (10):

.


1) .في «ن ، بف» والبحار : «لا بأس» بدون الواو .

2) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۴ ، ح ۴۱۹۵ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن محمّد عليه السلام ؛ التهذيب ، ج ۷ ، ص ۳۲۵ ، ح ۱۳۳۸ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۵ ، ح ۱۸۷ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۷۷ ، ح ۱۸۹۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۰ ، ص ۴۰۶ ، ذيل ح ۲۵۹۴۸ ؛ وج ۲۴ ، ص ۱۶۳ ، ح ۳۰۲۴۴ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۲۴۸ ، ذيل ح ۵ .

3) .في التهذيب والاستبصار : «خنزير» .

4) .في «ط» : «واعقلوه ثمّ اعلفوه» بدل «واعلفوه» .

5) .الكُسب ـ بالضمّ ـ : عصارة الدُهن . الصحاح ، ج ۱ ، ص ۲۱۳ (كسب) .

6) .في «ن» والجعفريّات : «من» .

7) .في «بف» : «سبع» .

8) .في الوافي : «هذا الخبر محمول على ما إذا لم ينبت اللحم ولا اشتدّ العظم» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۴ ، ح ۱۸۶ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۶ ، ح ۲۸۰ ، معلّقا عن الكليني . الجعفريّات ، ص ۲۷ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۷۶ ، ح ۱۸۹۷۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۶۲ ، ح ۳۰۲۴۳ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۲۴۶ ، ح ۲ .

10) .هكذا في «م ، ن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب . وفي «بح ، بف ، بن ، جت» و المطبوع والوافي : + «عن أبي حمزة» . وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّا لم نجد ـ مع الفحص الأكيد ـ رواية هشام بن سالم عن أبي حمزة ـ بعناوينه المختلفة ـ عن أبي عبد اللّه عليه السلام في غير سند هذا الخبر . و يؤيّد ذلك ما ورد في نزهة الناظر ، ص ۱۹ ، بسنده عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن يحيى ـ وهو محرّف من «أحمد بن محمّد» ـ عن عليّ بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السلام .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ تَأْكُلُوا (1)لُحُومَ الْجَلاَّلاَتِ (2)، وَإِنْ (3)أَصَابَكَ مِنْ (4)عَرَقِهَا فَاغْسِلْهُ ۵ » . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ : (6)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ تَشْرَبْ (7)مِنْ أَلْبَانِ الاْءِبِلِ الْجَلاَّلَةِ (8)، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ مِنْ عَرَقِهَا (9)فَاغْسِلْهُ» . (10)

.


1) .في الوسائل ، ج ۳ : «لا تأكل» .

2) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ج ۲۴ . وفي حاشية «جت» والوسائل ، ج ۱ وج ۳ والتهذيب والاستبصار : «الجلاّلة» . وفي المطبوع : + «[وهي التي تأكل العذرة]» .

3) .في «م ، بن» والوسائل ، ج ۱ : «فإن» .

4) .في «ط» : - «من» .

5) .التهذيب ، ج ۱ ، ص ۲۶۳ ، ح ۷۶۸ ، معلّقا عن الكليني . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۵ ، ح ۱۸۸ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۶ ، ح ۲۸۱ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۶ ، ص ۱۹۹ ، ح ۴۱۰۴ ؛ وج ۱۹ ، ص ۷۹ ، ح ۱۸۹۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۱ ، ص ۲۳۳ ، ح ۵۹۹ ؛ وج ۳ ، ص ۴۲۳ ، ح ۴۰۵۲ ؛ وج ۲۴ ، ص ۱۶۴ ، ح ۳۰۲۴۵ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۵۱

7) .في التهذيب ، ج ۹ : «لا يشرب» .

8) .في حاشية «جت» : «الجلاّلات» .

9) .في حاشية «جت» : «من عرقها شيء» .

10) .التهذيب ، ج ۱ ، ص ۲۶۳ ، ح ۷۶۷ ، بسنده عن الكليني ؛ وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۶ ، ح ۱۹۱ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۷ ، ح ۲۸۴ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۷ ، ذيل ح ۴۱۹۹ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۶ ، ص ۱۹۹ ، ح ۴۱۰۲ ؛ و ج ۱۹ ، ص ۷۹ ، ح ۱۸۹۷۹ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۲۳ ، ح ۴۰۵۳ ؛ وج ۲۴ ، ص ۱۶۴ ، ح ۳۰۲۴۶ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (1)عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : الدَّجَاجَةُ الْجَلاَّلَةُ لاَ يُوءْكَلُ لَحْمُهَا حَتّى تُقَيَّدَ (2)ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ، وَالْبَطَّةُ الْجَلاَّلَةُ خَمْسَةَ (3)أَيَّامٍ ، وَالشَّاةُ الْجَلاَّلَةُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ، وَالْبَقَرَةُ الْجَلاَّلَةُ (4)عِشْرِينَ يَوْماً ، وَالنَّاقَةُ (5)أَرْبَعِينَ يَوْماً (6)» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي شَاةٍ شَرِبَتْ (8)خَمْراً حَتّى سَكِرَتْ ، ثُمَّ ذُبِحَتْ عَلى تِلْكَ

.


1) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : + «جعفر بن محمّد» .

2) .في «بح ، بف» : «يقيّد» . وفي حاشية «م ، بف ، جد» : «تغتذي» . وفي التهذيب : «تغذّى» .

3) .في «بف» : «بخمسة» . وفي «بف» : «خمس» .

4) .في «ط» : - «عشرة أيّام والبقرة الجلاّلة» .

5) .في «بن» والوسائل : + «الجلاّلة» .

6) .في المرآة : «اختلف الأصحاب في المقادير التي يزول بها الجلل في البعض ، واتّفقوا على البعض ، فما اتّفقوا عليه استبراء الناقة بأربعين يوما ، وممّا اختلفوا فيه البقرة ، فقيل بأربعين ، وهو قول الشيخ في المبسوط ، وهو رواية مسمع ، وقيل بعشرين قاله الشيخ في النهاية والخلاف ، واختاره المحقّق والأكثر ، وقيل بثلاثين وهو مذهب الصدوق ، ومنه الشاة فالمشهور أنّه بعشرة ، وقيل بسبعة ، وذهب إليه الشيخ في المبسوط وجماعة ادّعوا أنّ به رواية ، وقيل : بخمسة ، وهو رواية مسمع ، ومنه البطّة ، والمشهور فيه خمسة ، واكتفى الصدوق بثلاثة . والمشهور في الدجاجة ثلاثة ، واعتبر أبو الصلاح وابن زهرة خمسة ، وجعلا الثلاثة رواية ، وحكى في المبسوط فيها سبعة ويوما إلى الليل ، وحكاه في المقنع رواية . واعلم أنّ الموجود في الروايات أنّها تغذّى هذه المدّة من غير تقييد بالعلف الطاهر ، وقيّده جماعة به» .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۶ ، ح ۱۹۲ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۷ ، ح ۲۸۵ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۷۹ ، ح ۱۸۹۸۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۶۶ ، ح ۳۰۲۵۲ .

8) .المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۵۳۴ ح ۸۵۰۰ ؛ الملاحم والفتن : ص۲۸ كلاهما عن أبي سعيد الخدريّ .

الْحَالِ ، قَالَ (1): «لاَ يُوءْكَلُ (2)مَا فِي بَطْنِهَا (3)» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ۵ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (5)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (6):(7)عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي شَاةٍ شَرِبَتْ بَوْلاً ، ثُمَّ ذُبِحَتْ ، قَالَ : فَقَالَ : «يُغْسَلُ مَا فِي جَوْفِهَا ، ثُمَّ لاَ بَأْسَ بِهِ ، وَكَذلِكَ إِذَا اعْتَلَفَتِ (8)الْعَذِرَةَ (9)مَا لَمْ تَكُنْ (10)جَلاَّلَةً» . وَالْجَلاَّلَةُ (11)الَّتِي يَكُونُ (12)ذلِكَ (13)غِذَاءَهَا . (14)

.


1) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت ، وحاشية «بح» والتهذيب . وفي «بح» والمطبوع : «تشرب» .

2) .في «جت» والتهذيب : - «قال» .

3) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «لا تأكل» . وفي «جت» : «فلا يؤكل» .

4) .في المرآة : «عمل به الأكثر بحمله على الحرمة ، وزاد فيه وجوب غسل اللحم ، وحكم ابن إدريس بكراهة اللحم خاصّة» . وقال الشهيد الثاني قدس سره : «هذا كلّه إذا كان ذبحها عقيب الشرب بغير فصل أو قريبا منه ، أمّا لو تراخي بحيث يستحيل المشروب لم يحرم ، ونجاسة البواطن حيث لا يتميّز فيها عين النجاسة منتفية» . المسالك ، ج ۱۲ ، ص ۳۳ .

5) .الإسراء : ۷۱ .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۲۱۵ ح ۱ عن جابر ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۲۰۳ ح ۵ .

7) .في «م ، بن ، جت ، جد» وحاشية «ن» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «أصحابه» .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «أصحابه» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۵۲

10) .في «ط» : «عُلفت» .

11) .في الوسائل : «بالعذرة» .

12) .في «ن ، بح» والوافي : «ما لم يكن» . وفي «جت» : «وما لم يكن» .

13) .في «م ، ن» وحاشية «جت» : + «هي» .

14) .في «ط» : - «يكون» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الاْءَدَمِيِّ (1)، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «الاْءِبِلُ الْجَلاَّلَةُ (2)إِذَا أَرَدْتَ نَحْرَهَا ، تَحْبِسُ (3)الْبَعِيرَ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، وَالْبَقَرَةَ ثَلاَثِينَ يَوْماً ، وَالشَّاةَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (5)، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ :عَمَّنْ رَوى فِي الْجَلاِّلاَتِ ، قَالَ ۶ : لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِنَّ إِذَا كُنَّ يُخْلِطْنَ (6). (7)

.


1) .في «ط ، ق ، جت» والوسائل : - «الأدمي» .

2) .الشعراء: ۲۲۷ .

3) .كمال الدين : ص ۲۶۰ ح ۶ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۳۶ ص ۲۵۴ ح ۷۰ ؛ فرائد السمطين : ج ۱ ص ۵۴ ح ۱۹ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام .

4) .في «ن» : «الجلاّل» .

5) .كفاية الأثر : ص ۲۲۶ .

6) .في التهذيب والاستبصار : - «قال» .

7) .في المرآة : «يدلّ على أنّ الجلل لايحصل إلاّ باغتذاء العذرة المحضة ، كما مرّ» .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ (1)الْبَرْقِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الاْءَشْعَرِيِّ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الدَّجَاجِ (2)فِي (3)الدَّسَاكِرِ (4)، وَهُمْ لاَ يَمْنَعُونَهَا (5)مِنْ (6)شَيْءٍ ، تَمُرُّ (7)عَلَى الْعَذِرَةِ مُخَلًّى (8)عَنْهَا (9)، وَعَنْ (10)أَكْلِ (11)بَيْضِهِنَّ ؟ فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ بِهِ (12)» . (13)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ يُونُسَ :عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي السَّمَكِ الْجَلاَّلِ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : «يُنْتَظَرُ بِهِ يَوْماً (14)وَلَيْلَةً (15)» .

.


1) .في «بن» والوسائل : - «عن» . وهو سهو ؛ فإنّ المراد من البرقي هو محمّد بن خالد ، روى أحمد بن محمّد بن عيسى عنه كتاب سعد بن سعد الأشعري . وتكرّرت رواية أحمد بن محمّد [بن عيسى] عن محمّد بن خالد [البرقي] عن سعد بن سعد [الأشعريّ] في الأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص ۱۷۹ ، الرقم ۴۷۰ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۱۶ ، ص ۳۵۷ وص ۳۶۸ .

2) .في «ط ، ق ، بف ، جت» وحاشية «ن» والوافي : «دجاج» .

3) .في «ط ، م ، جت» والوافي : - «في» .

4) .الدساكر : جمع دسكرة ، وهي القرية والصومعة والأرض المستوية ، وبيوت الأعاجم يكون فيها الشراب والملاهي ، أو بناء كالقصر حوله بيوت . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۵۵۴ (دسر) .

5) .في التهذيب : «لا يصيدونها» . وفي الاستبصار : «لا يصدّونها» .

6) .في الوسائل والتهذيب والاستبصار : «عن» .

7) .في الاستبصار : «يمرّ» .

8) .في «ن» : «تخلّى» . وفي الوسائل: «يخلى» .

9) .في «ط» : - «مخلّى عنها» .

10) .في «ط» : «عن» بدون الواو . وفي التهذيب والاستبصار : - «عن» .

11) .في «بن» والوسائل : «فآكل» بدل «و عن أكل» .

12) .في «ط» : - «به» .

13) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۶ ، ح ۱۹۳ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۷ ، ح ۲۸۶ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۸۱ ، ح ۱۸۹۸۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۶۵ ، ح ۳۰۲۴۸ .

14) .في «ط» والتهذيب : «يوم» .

15) .في المرآة : «عمل به الشهيد في الدروس ، والمشهور استبراؤه إلى الليل» . وانظر : الدروس ، ج ۳ ، ص ۹ .

وَقَالَ السَّيَّارِيُّ : إِنَّ (1)هذَا لاَ يَكُونُ إِلاَّ بِالْبَصْرَةِ (2). وَقَالَ فِي الدَّجَاجِ (3): «يُحْبَسُ (4)ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ، وَالْبَطَّةِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، وَالشَّاةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً (5)، وَالْبَقَرَةِ ثَلاَثِينَ يَوْماً ، وَالاْءِبِلِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، ثُمَّ تُذْبَحُ (6)» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : (8)سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا (9)عليه السلام عَنْ بَيْضِ الْغُرَابِ ؟ فَقَالَ : «لاَ تَأْكُلْهُ (10)» . (11)

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ (12)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ بَسَّامٍ الصَّيْرَفِيِّ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي الاْءِبِلِ الْجَلاَّلَةِ ، قَالَ : «لاَ يُوءْكَلُ لَحْمُهَا ، وَلاَ تُرْكَبُ (13)

.


1) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» : - «إنّ» .

2) .في «بح ، جت» : «في البصرة» . وفي المرآة : «قوله : لا يكون إلاّ بالبصرة ، أي الجلل والاستبراء أو هما معا ، وذلك لأنّ السمك تدخل مع الماء في أنهارهم عند المدّ ، فيجعلون فيها حظائر من قصب ، فإذا رجع الماء يبقى السمك في تلك الحظائر ، وقد تكون فيها العذرة فتأكل منها ، فيتصوّر فيها الجلل والاستبراء معا ، بخلاف السموك التي في سائر الأنهار . والحصر مبنيّ على الغالب ؛ إذ يمكن حصولهما في السموك المحصورة في الحياض أيضا» .

3) .في «م ، بف ، بن» وحاشية «بح» والوسائل : «الدجاجة» .

4) .في «ط ، بف ، بن ، جد» والوسائل : «تحبس» .

5) .في المرآة : «قوله عليه السلام : والشاة أربعة عشر يوما ، مخالف للمشهور ، وبه قال ابن الجنيد» .

6) .في «ن» : «يذبح» . وفي «بن» بالتاء والياء معا .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۳ ، ح ۴۸ ، بسنده عن محمّد بن أحمد السيّاري ، عن أحمد بن الفضل ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الرضا عليه السلام ، إلى قوله : «هذا لا يكون إلاّ بالبصرة» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۸۱ ، ح ۱۸۹۸۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۶۷ ، ح ۳۰۲۵۶ .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۵۳

9) .في التهذيب : - «الرضا» .

10) .في المرآة : «لعلّه إنّما ذكره في هذا الباب ، لأنّه يأكل العذرة ، ولا يخفى ما فيه» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۶ ، ح ۶۲ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۶۲ ، ح ۱۸۹۴۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۲۶ ، ح ۳۰۱۴۴ .

12) .في التهذيب والاستبصار : «الحسن بن سماعة» .

13) .في «م ، بف ، جد» : «ولا يركب» .

۷ ـ باب ما لا يؤكل من الشاة وغيرها

أَرْبَعِينَ يَوْماً» . (1)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : النَّاقَةُ الْجَلاَّلَةُ لاَ يُوءْكَلُ لَحْمُهَا (2)، وَلاَ يُشْرَبُ لَبَنُهَا حَتّى تُغَذّى (3)أَرْبَعِينَ يَوْماً ؛ وَالْبَقَرَةُ الْجَلاَّلَةُ لاَ يُوءْكَلُ لَحْمُهَا ، وَلاَ يُشْرَبُ لَبَنُهَا حَتّى تُغَذّى (4)ثَلاَثِينَ (5)يَوْماً ؛ وَالشَّاةُ الْجَلاَّلَةُ لاَ يُوءْكَلُ لَحْمُهَا ، وَلاَ يُشْرَبُ لَبَنُهَا حَتّى تُغَذّى (6)عَشَرَةَ (7)أَيَّامٍ ؛ وَالْبَطَّةُ الْجَلاَّلَةُ لاَ يُوءْكَلُ لَحْمُهَا حَتّى تُرْبَطَ (8)خَمْسَةَ أَيَّامٍ ، وَالدَّجَاجَةُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ (9)» . ۱۰

۷ ـ بَابُ مَا لاَ يُوءْكَلُ مِنَ الشَّاةِ وَغَيْرِهَامُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُبَيْدِ

.


1) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۶ ، ح ۱۹۰ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۷ ، ح ۲۸۳ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۸۲ ، ح ۱۸۹۸۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۶۷ ، ح ۳۰۲۵۴ .

2) .معاني الأخبار : ص۷۹ ح۱ عن المفضّل بن عمر ، بحارالأنوار : ج ۲۴ ص ۱۶۸ ح ۱ .

3) .في الجعفريّات : «لا يحجّ على ظهرها» بدل «لا يؤكل لحمها» .

4) .في «بف» والوافي : «تغتذي» . وفي الجعفريّات : «تقيّد» .

5) .في «ط» والاستبصار : «أربعين» . وفي التهذيب والجعفريّات : «عشرين» .

6) .في «بح» : «يتغذّى» . وفي الجعفريّات : «تقيّد» .

7) .في «ط» والتهذيب والاستبصار : «خمسة» . وفي الجعفريّات : «سبعة» .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «تربّى» . وفي الجعفريّات : «تقيّد» .

9) .في «ط» : - «والدجاجة ثلاثة أيّام» .

اللّهِ (1)الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (2)عليه السلام ، قَالَ : «حُرِّمَ مِنَ الشَّاةِ سَبْعَةُ (3)أَشْيَاءَ : الدَّمُ (4)، وَالْخُصْيَتَانِ (5)، وَالْقَضِيبُ (6)، وَالْمَثَانَةُ (7)، وَالْغُدَدُ (8)، وَالطِّحَالُ (9)، وَالْمَرَارَةُ (10)» . ۱۱

.


1) .دعائم الإسلام : ج۱ ص ۲۲۵ ، بحارالأنوار : ج ۸۲ ص ۱۶۸ وراجع : مسند ابن حنبل : ج ۱۰ ص ۲۵۷ ح ۲۶۹۴۰ .

2) .في «ط ، ق ، بف» وحاشية «بح ، بن ، جت» : «عبد اللّه » . وهو سهو ، والدهقان هذا هو عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان ، روى كتابه محمّد بن عيسى بن عبيد . وروى عبيد اللّه هذا ، بعناوينه المختلفة عن درست بعناوينه المختلفة أيضا في أسناد عديدة . راجع : رجال النجاشي ، ص ۲۳۱ ، الرقم ۶۱۴ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ۳۰۷ ، الرقم ۶۴۹ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۷ ، ص ۴۱۴ ـ ۴۲۰ .

3) .في «بن» والوسائل والتهذيب والمحاسن : - «الرضا» .

4) .في «ط» : «تسعة» .

5) .في «ط» : «الزبّ» . و «الزبّ» : الذكر . الصحاح ، ج ۱ ، ص ۱۴۱ (زبب) .

6) .في «ق ، بف ، جت» : «والخصيتين» . وفي «ن» : «والخصيان» . وفي الفقيه والخصال : «والمذاكير» .

7) .في «ط» : «و العصب» .

8) .في الفقيه والخصال : «والمثانة والنخاع» بدل «والقضيب والمثانة» . والمثانة : هي موضع الولد ، أو موضع البول . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۲۰ (مثن) .

9) .في رياض المسائل ، ج ۱۳ ، ص ۴۲۳ : «الغدد بضمّ العين المعجمة : التي تكون في اللحم ، و تكثر في الشحم ، مدوّرة في الأغلب ، تشبه البندق» . والبندق بالفارسيّة : فندق . وفي الوافي : «الغدد : جمع غدّة بالضمّ ، و هي كلّ عقدة في الجسد أطاف بها شحم ، و كلّ قطعة صلبة بين العصب» . و راجع : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۴۴۱ (غدد) .

10) .في «ط» : + «وأذان الفؤاد والنخاع» .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (1)، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :مَرَّ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام بِالْقَصَّابِينَ ، فَنَهَاهُمْ عَنْ بَيْعِ سَبْعَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الشَّاةِ : نَهَاهُمْ عَنْ بَيْعِ الدَّمِ ، وَالْغُدَدِ ، وَآذَانِ الْفُوءَادِ ۲ ، وَالطِّحَالِ ، وَالنُّخَاعِ (2)، وَالْخُصى ، وَالْقَضِيبِ (3). فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَصَّابِينَ : يَا أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ ، مَا الْكَبِدُ وَالطِّحَالُ إِلاَّ سَوَاءٌ . (4)فَقَالَ لَهُ (5): «كَذَبْتَ يَا لُكَعُ (6)، اِيتُونِي (7)بِتَوْرَيْنِ (8)مِنْ مَاءٍ ، أُنَبِّئْكَ (9)بِخِلاَفِ مَا بَيْنَهُمَا» فَأُتِيَ بِكَبِدٍ وَطِحَالٍ وَتَوْرَيْنِ (10)مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ عليه السلام : «شُقُّوا الطِّحَالَ (11)مِنْ وَسَطِهِ ، وَشُقُّوا

.


1) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۶۱ ح ۲۴۴ عن الحسن بن عبد اللّه عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۸ ص ۵۰ ح ۱۵ .

2) .«آذان الفؤاد» ، هي بالفارسيّة : «دريچه هاى قلب» . وقد حمل آذان الفؤاد على الكراهة ، كما صرّح به الشهيد في الدروس ، ج ۳ ، ص ۱۵ .

3) .النخاع مثلّث النون : عرق أبيض في داخل العنق ينقاد في فقار الصلب حتّى يبلغ عجب الذنب ، وهو يسقي العظام . لسان العرب ، ج ۸ ، ص ۳۴۸ (نخع) .

4) .في «ط» : - «محمّد بن يحيى ـ إلى ـ والخصى والقضيب» .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۵۴

6) .في «ط ، م ، جد» والوسائل : - «له» .

7) .اللكع : هو اللئيم الدنيء ، وكلّ ذلك يوصف به الحَمِق ، كما في لسان العرب ، ج ۸ ، ص ۳۳۳ (لكع) .

8) .في الوسائل والتهذيب والخصال : «ايتني» .

9) .في «ط» : «بتور» . و «التور» بالفتح فالسكون : إناء صغير من صفر أو خزف يشرب منه ويتوضّأ فيه ويؤكل . مجمع البحرين ، ج ۳ ، ص ۲۳۴ (تور) .

10) .في حاشية «جت» : «آتيك» . وفي الخصال : «آتك» .

11) .في «ط» : «وتور» .

الْكَبِدَ (1)مِنْ وَسَطِهِ» ثُمَّ أَمَرَ عليه السلام (2)، فَمُرِسَا (3)فِي الْمَاءِ (4)جَمِيعاً ، فَابْيَضَّتِ (5)الْكَبِدُ ، وَلَمْ يَنْقُصْ (6)مِنْهَا شَيْءٌ (7)، وَلَمْ يَبْيَضَّ (8)الطِّحَالُ ، وَخَرَجَ مَا فِيهِ كُلُّهُ ، وَصَارَ (9)دَماً كُلُّهُ حَتّى بَقِيَ (10)جِلْدُ الطِّحَالِ (11)وَعِرْقُهُ (12). فَقَالَ لَهُ (13): «هذَا خِلاَفُ مَا بَيْنَهُمَا ، هذَا لَحْمٌ ، وَهذَا دَمٌ» . (14)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ يُوءْكَلُ (15)مِنَ الشَّاةِ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ : الْفَرْثُ (16)، وَالدَّمُ ،

.


1) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «الكبد» .

2) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «والطحال» بدل «شقّوا الكبد» .

3) .في الوافي : + «بهما» .

4) .قال الفيّومي : «مرستُ التمر مرسا من باب قتل : دلكتُه في الماء حتّى تتحلّل أجزاؤه» . المصباح المنير ، ص ۵۶۸ (مرسى) .

5) .في التهذيب : «بالماء» .

6) .في «ط» : «فابيضّ» . وفي الخصال : «فانقبضت» .

7) .في الخصال : «و لم يخرج» .

8) .هكذا في «م ، بن ، جد ، جت» و حاشية «ن» والوسائل . وفي «ن ، بف» وحاشية «جت» : «شيئا منه» . وفي «ط» والتهذيب والخصال : «منه شيء» . وفي «بح» والوافى : «منه شيئا» . وفي المطبوع : «شيء منه» .

9) .في «ن» : «ولم تبيضّ» . وفي الخصال : «ولم ينقبض» .

10) .في «ط» : «صار» بدون الواو .

11) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب والخصال : «وبقي» بدل «حتّى بقي» .

12) .في «م ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : - «الطحال» .

13) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «وعروق» . وفي «ن» والخصال : «وعروقه» .

14) .في «ط ، ن» : - «له» .

15) .الأمالي للصدوق : ص ۱۱۱ ح ۳ ، بحارالأنوار : ج ۲۲ ص ۲۸۸ ح ۸۵ .

16) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : «لا تؤكل» .

وَالطِّحَالُ ، وَالنُّخَاعُ ، وَالْعِلْبَاءُ (1)، وَالْغُدَدُ ، وَالْقَضِيبُ ، وَالاْءُنْثَيَانِ (2)، وَالْحَيَاءُ (3)، وَالْمَرَارَةُ (4)» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ (6):عَنْهُمْ عليهم السلام ، قَالَ : «لاَ يُوءْكَلُ مِمَّا (7)يَكُونُ فِي (8)الاْءِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِ ذلِكَ مِمَّا (9)لَحْمُهُ حَلاَلٌ : الْفَرْجُ بِمَا فِيهِ ظَاهِرُهُ وَبَاطِنُهُ ، وَالْقَضِيبُ ، وَ الْبَيْضَتَانِ (10)، وَالْمَشِيمَةُ ـ وَهِيَ (11)مَوْضِعُ الْوَلَدِ ـ وَالطِّحَالُ لاِءَنَّهُ دَمٌ ، وَالْغُدَدُ مَعَ الْعُرُوقِ (12)، وَالْمُخُّ (13)الَّذِي (14)يَكُونُ فِي

.


1) .«الفرث» : السرجين مادام في الكَرِش ، والكَرِش للحيوان بمنزلة المعدة للإنسان ، يقال له بالفارسيّة : «شكمبه» ، و للفرث : «سرگين در شكمبه» . راجع : لسان العرب ، ج ۲ ، ص ۱۷۶ (فرث) .

2) .في الخصال : - «والعلباء» . و«العِلْباءُ» : العصبة الممتدّة في العنق . وهي بالفارسيّة : «پى گردن» . راجع : المصباح المنير ، ص ۴۲۵ (علب) .

3) .في الخصال : «والاُنثيين والرحم» بدل «والاُنثيان» .

4) .«الحياء» : هو الفرج ظاهره وباطنه للجارية والناقة . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۱۶۰ (حيي) .

5) .في الخصال : «الأوداج ، أو قال : العروق» بدل «المرارة» .

6) .سيأتي في ح ۱۱۵۰۳ و ۱۱۵۲۰ رواية عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرّار عن يونس عنهم عليهم السلام . والمراد من يونس هو يونس بن عبد الرحمن وإسماعيل بن مرّار من عمدة الرواة عنه وقد عرّفه الشيخ الطوسي في رجاله ، ص ۴۱۲ ، الرقم ۵۹۷۲ هكذا : «روى عن يونس بن عبد الرحمن ، روى عنه إبراهيم بن هاشم» . فلا يبعد سقوط «عن يونس» بعد «إسماعيل بن مرّار» في ما نحن فيه . ويؤيّد ذلك ما ورد في الكافي ، ح ۹۵۸۱ و ۱۴۲۲۵ من رواية عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرّار عن يونس عنهم عليهم السلام . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۳ ، ص ۴۷۴ ـ ۴۷۷ .

7) .في المصدر : «هالك» ، والصحيح ما أثبتناه .

8) .المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۱۵۰ ح ۴۶۷۳ .

9) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، جد» وحاشية «جت» : «ما» .

10) .في «بح ، بف» وحاشية «جت» : «من» .

11) .في «بح» : + «كان» .

12) .في «ط» : «والبيضة» .

13) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» والوافي والتهذيب : «وهو» .

14) .في «ط» : - «لأنّه دم والغدد مع العروق» .

الصُّلْبِ ، وَالْمَرَارَةُ ، وَالْحَدَقُ (1)، وَالْخَرَزَةُ (2)الَّتِي تَكُونُ (3)فِي الدِّمَاغِ ، وَالدَّمُ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنِ الاْءَصَمِّ ، عَنْ مِسْمَعٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (5): «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام (6): إِذَا اشْتَرى أَحَدُكُمْ لَحْماً ، فَلْيُخْرِجْ مِنْهُ الْغُدَدَ ؛ فَإِنَّهُ يُحَرِّكُ (7)عِرْقَ الْجُذَامِ» . (8)

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ ۹ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (9):أَنَّهُ كَرِهَ الْكُلْيَتَيْنِ ، وَقَالَ (10): إِنَّمَا هُمَا (11)مَجْمَعُ (12)الْبَوْلِ . (13)

.


1) .في التهذيب : «والنخيع» . وفي الوافي : + «(النخاع ـ خ ل)» .

2) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» والوافي والوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : «و الذي» .

3) .في «ط»: «والحدقة». والحَدَق: جمع حَدَقة، وهي سواد العين. اُنظر: القاموس المحيط، ج۲، ص۱۱۶۰(حدق).

4) .خرزة الدماغ بكسر الدال من الذبيحة قيل : هي المخ ، وقيل : خرزة في وسط المخّ الكائن في وسط الدماغ بقدر الحمّصة تقريبا يخالف لونها لونه تميل إلى الغبرة . مجمع البحرين ، ج ۱ ، ص ۶۳۵ (خرز) .

5) .. في «م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل والعلل : + «قال» .

6) .في «ط» : - «أمير المؤمنين عليه السلام » .

7) .في «م» : «تحرّك» . وفي «ن» : «يخرج» .

8) .علل الشرائع،ص۵۶۱ ،ح۱، بسنده عن محمّد بن شمّون، عن عبداللّه بن عبد الرحمن، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . المحاسن ، ص ۴۷۱ ، كتاب المآكل ، ص ۴۶۲ ، بسنده عن مسمع ، عن أبي عبد اللّه من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليهماالسلام . الخصال ، ص ۶۱۴ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . تحف العقول ، ص ۱۰۴ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۱۳ ، ح ۱۹۰۳۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۷۳ ، ح ۳۰۲۷۰ .

9) .في «ط» : «أصحابه قال» . وفي التهذيب : «أصحابه» .

10) .في «ط» : - «وقال» .

11) .في «ط» : «لأنّهما» بدل «إنّما هما» . وفي «ق» وحاشية «م» : «إنّهما» بدلها .

12) .في الوسائل «مجتمع» .

13) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۵ ، ح ۳۱۸ ، معلّقا عن الكليني . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۶۴ ، ح ۱۰۶ ؛ و عيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۴۱ ، ح ۱۳۱ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير ؛ علل الشرائع ، ص ۵۶۲ ، ح ۱ ، بسند آخر عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۱۳ ، ح ۱۹۰۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۷۳ ، ح ۳۰۲۶۹ .

۸ ـ باب ما يقطع من أليات الضأن وما يقطع من الصيد بنصفين

۸ ـ بَابُ مَا يُقْطَعُ مِنْ أَلَيَاتِ (1)الضَّأْنِ وَمَا يُقْطَعُ مِنَ الصَّيْدِ بِنِصْفَيْنِ (2)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنِ الْكَاهِلِيِّ ، قَالَ : (3)سَأَلَ رَجُلٌ (4)أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ـ وَأَنَا (5)عِنْدَهُ ـ يَوْماً (6)عَنْ قَطْعِ أَلَيَاتِ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ بِقَطْعِهَا (7)إِذَا كُنْتَ تُصْلِحُ بِهَا مَالَكَ» ثُمَّ قَالَ عليه السلام : «إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّ مَا قُطِعَ مِنْهَا مَيْتٌ لاَ يُنْتَفَعُ بِهِ ۸ » . (8)

.


1) .«الأَلية» : العجيزة ، أو ما ركب العجز من شحم ولحم ، جمع : أليات وألايا . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۵۵ (ألي) .

2) .في «ط» : «بنصفين من الصيد» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۵۵

4) .في «ط» : «سألت» بدل «سأل رجل» .

5) .في «ط ، ق ، بح ، جت» والوافي : «وكنت» .

6) .في «بن ، جد» والوسائل والبحار والفقيه والتهذيب : - «يوما» .

7) .في «ط» : - «بقطعها» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۸ ، ح ۳۳۰ ، معلّقا عن الكليني . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۲۹ ، ح ۴۱۷۶ ، معلّقا عن الكاهلي الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۰۷ ، ح ۱۹۰۲۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۷۱ ، ح ۳۰۰۲۴ ؛ البحار ، ج ۶۴ ، ص ۲۲۴ ، ح ۸ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ (1)قَالَ فِي أَلَيَاتِ (2)الضَّأْنِ تُقْطَعُ (3)وَهِيَ أَحْيَاءٌ : «إِنَّهَا مَيْتَةٌ» . (4)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام ، فَقُلْتُ (5): جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ أَهْلَ الْجَبَلِ تَثْقُلُ (6)عِنْدَهُمْ أَلَيَاتُ الْغَنَمِ ، فَيَقْطَعُونَهَا ؟ فَقَالَ (7): «حَرَامٌ هِيَ (8)» . فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَنَصْطَبِحُ (9)بِهَا ؟ فَقَالَ : «أَ مَا عَلِمْتَ (10)أَنَّهُ يُصِيبُ (11)الْيَدَ وَالثَّوْبَ وَهُوَ حَرَامٌ» . (12)

.


1) .في «ط» : - «أنّه» .

2) .في «ط» : «في كتاب عليّ عليه السلام » .

3) .في «بح ، بف» : «يقطع» . وفي «ط» : + «إلياتها» .

4) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۰۷ ، ح ۱۹۰۲۳ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۰۴ ، ح ۴۲۹۵ ؛ وج ۲۴ ، ص ۷۲ ، ح ۳۰۰۲۶ .

5) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : + «له» .

6) .في الوافي : «يثقل» .

7) .في «ط ، بح ، بن» : «قال» .

8) .في «ط ، بن» : «هي حرام» . وفي «ط ، ق ، بف» والوافي : + «ميّت» .

9) .في «بح» : «فتصطج» . وفي التهذيب : «فنستصبح» .

10) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «أما تعلم» .

11) .في «بف» : «يصلب» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۷ ، ح ۳۲۹ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۰۷ ، ح ۱۹۰۲۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۷۱ ، ح ۳۰۰۲۵ ؛ وص ۱۷۸ ، ح ۳۰۲۸۵ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (1)، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ۲ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي (2)رَجُلٍ ضَرَبَ غَزَالاً بِسَيْفِهِ حَتّى أَبَانَهُ (3)، أَ يَأْكُلُهُ ؟ قَالَ : «نَعَمْ ، يَأْكُلُ مِمَّا يَلِي الرَّأْسَ ، ثُمَّ يَدَعُ (4)الذَّنَبَ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (6)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ

.


1) .المعجم الكبير : ج ۲ ص ۲۴۷ ح ۲۰۳۸ .

2) .هكذا في «بح ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب . وفي «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والمطبوع والوافي : «ويحيى بن المبارك» . والمتكرّر في أسناد عديدة رواية يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك ، كما توسّط يحيى بن المبارك بين يعقوب بن يزيد و بين عبد اللّه بن جبلة في كثيرٍ من الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۲۰ ، ص ۲۵۳ ـ ۲۵۴ وص ۲۸۲ ـ ۲۸۳ .

3) .في «ط ، ق» : «عن» .

4) .في «ط» : «أماته» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوسائل والتهذيب : «ويدع» .

6) .مسند أبي يعلى : ج ۴ ص ۳۱۸ ح ۴۵۵۸ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج۲ ص۲۲۰ ، بحارالأنوار : ج ۳۸ ص ۲۹۸ ح ۳ .

الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (1):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : رُبَّمَا رَمَيْتُ (2)بِالْمِعْرَاضِ (3)، فَأَقْتُلُ (4)؟ فَقَالَ : «إِذَا (5)قَطَعَهُ (6)جَدْلَيْنِ (7)فَارْمِ بِأَصْغَرِهِمَا (8)، وَكُلِ الاْءَكْبَرَ ، وَإِنِ اعْتَدَلاَ فَكُلْهُمَا» . (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (10)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (11)رَفَعَهُ :فِي (12)الظَّبْيِ وَحِمَارِ الْوَحْشِ يُعْتَرَضَانِ بِالسَّيْفِ ، فَيُقَدَّانِ (13)، فَقَالَ (14): «لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِمَا (15)مَا لَمْ يَتَحَرَّكْ أَحَدُ النِّصْفَيْنِ ، فَإِنْ (16)تَحَرَّكَ أَحَدُهُمَا لَمْ يُوءْكَلِ (17)الاْآخَرُ ؛ لاِءَنَّهُ مَيْتَةٌ (18)» . (19)

.


1) .ورد الخبر في التهذيب، عن محمّد بن يعقوب ـ وقد عبّر عنه بالضمير ـ عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن جعفر بن محمّد عليه السلام . والمذكور في بعض مخطوطات التهذيب : «عنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الفضل النوفلي ، عن أبيه ، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السلام » . والظاهر أنّ منشأ السهو في بعض نسخ التهذيب ـ و منها المطبوع ـ جواز النظر من « أبي عبداللّه » في أحمد بن أبي عبداللّه إلى «أبي عبداللّه » في أبي عبداللّه جعفر بن محمّد عليه السلام .

2) .في «ط» : «أصحابه» .

3) .في «ط» : + «اليته» .

4) .«المعراض» ، مثل المفتاح : سهم لاريش له . المصباح المنير ، ص ۴۰۳ (عرض) .

5) .في «بف» : «فأقبل» .

6) .في «جت» : «إن» .

7) .في حاشية «جت» : «قطع» . وفي التهذيب : «قطعته» .

8) .الجدل : العضو . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۲۹۱ (جدل) .

9) .في «بف» : «بأصغرها» .

10) .مسند أبي يعلى : ج ۱ ص ۲۸۵ ح ۵۶۱ وراجع : الإيضاح : ص ۴۵۴ .

11) .في «ط ، ن ، بح» وحاشية «م ، جد» والتهذيب : «أحمد بن محمّد» .

12) .في الوسائل : «أصحابه» .

13) .في «ط ، ق ، جت» : «عن» .

14) .في «ط» : + «معا» . و القدّ : القطع المستأصل أو المستطيل ، أو الشقّ طولاً . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۴۴۷ (قدد) .

15) .في «بن» والوسائل : «قال» .

16) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «بكليهما» . وفي التهذيب : - «بأكلهما» .

17) .في «بن» والوسائل : «فإذا» .

18) .في «ق ، بف» : «فلا يؤكل» . وفي «بح ، جت» والوافي : «فلا تأكل» . وفي «ن» : «فلا يأكل» .

19) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «ميّت» .

۹ ـ باب ما ينتفع به من الميتة وما لا ينتفع به منها

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :(1)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي الرَّجُلِ يَضْرِبُ الصَّيْدَ ، فَيَقُدُّهُ (2)نِصْفَيْنِ (3)، قَالَ : «يَأْكُلُهُمَا (4)جَمِيعاً ، فَإِنْ (5)ضَرَبَهُ وَأَبَانَ (6)مِنْهُ (7)عُضْواً (8)، لَمْ يَأْكُلْ (9)مِنْهُ مَا أَبَانَ مِنْهُ (10)، وَ أَكَلَ سَائِرَهُ» . (11)

۹ ـ بَابُ مَا يُنْتَفَعُ (12)بِهِ مِنَ الْمَيْتَةِ وَمَا لاَ يُنْتَفَعُ (13)بِهِ (14)مِنْهَاعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ :كُنْتُ جَالِساً فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه و آله إِذْ (15)أَقْبَلَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ (16)، فَقَالَ (17): مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللّهِ ؟ قُلْتُ (18): رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقُلْتُ : مَا (19)حَاجَتُكَ ؟ فَقَالَ (20)

.


1) .كتاب سليم بن قيس : ج۲ ص ۸۳۸ عن عبداللّه بن جعفر ، بحارالأنوار : ج ۳۳ ص ۲۶۷ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۵۶

3) .في «م ، بح ، بن ، جت ، جد» وحاشية «ق ، ن» والوسائل : «فيجدله» .

4) .في الوسائل : «بنصفين» .

5) .في «بح» وحاشية «جت» : «لا يأكلهما» .

6) .في الوسائل : «وإن» .

7) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «فأبان» . وفي «ط ، ق ، ن ، بف» وحاشية «جت» : «بان» بدل «وأبان» .

8) .في حاشية «جت» : «عنه» .

9) .في «ق ، بف» وحاشية «جت» : «عضو» .

10) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جد» والوافي : «لم يؤكل» .

11) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي : «ما أبانه» .

12) .في «م ، بن ، جد» : «ما لا ينتفع» .

13) .في «م ، بن ، جد» : «وما ينتفع» .

14) .في «ق ، بح ، جت» : - «به» .

15) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والبحار ، ج ۱۰ و ۴۶ . وفي «بح» والمطبوع : «إذا» .

16) .في «بف» : «فيسلّم» .

17) .في «ط ، ق ، بح» وحاشية «م ، ن ، جت» والوافي : «فقلت له» .

18) .في «ط ، ق ، بح» وحاشية «م ، ن ، جت» والوافي : «قال» .

19) .في البحار ، ج ۴۶ : «فما» .

20) .في «م ، بن ، جد» : «قال» .

لِي (1): أَ تَعْرِفُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام ؟ فَقُلْتُ (2): نَعَمْ (3)، فَمَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : هَيَّأْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ مَسْأَلَةً أَسْأَلُهُ عَنْهَا ، فَمَا كَانَ مِنْ حَقٍّ أَخَذْتُهُ ، وَمَا كَانَ مِنْ بَاطِلٍ تَرَكْتُهُ . قَالَ أَبُو حَمْزَةَ : فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ تَعْرِفُ مَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ؟ قَالَ (4): نَعَمْ ، فَقُلْتُ لَهُ : فَمَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ إِذَا كُنْتَ تَعْرِفُ مَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ (5)؟ فَقَالَ لِي : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَنْتُمْ قَوْمٌ مَا تُطَاقُونَ (6)، إِذَا رَأَيْتَ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام فَأَخْبِرْنِي . فَمَا انْقَطَعَ كَلاَمِي (7)مَعَهُ (8)حَتّى أَقْبَلَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَحَوْلَهُ أَهْلُ خُرَاسَانَ وَغَيْرُهُمْ يَسْأَلُونَهُ عَنْ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ، فَمَضى حَتّى جَلَسَ مَجْلِسَهُ ، وَجَلَسَ الرَّجُلُ قَرِيباً مِنْهُ . قَالَ أَبُو حَمْزَةَ : فَجَلَسْتُ حَيْثُ (9)أَسْمَعُ الْكَلاَمَ وَحَوْلَهُ عَالَمٌ مِنَ النَّاسِ ، فَلَمَّا قَضى حَوَائِجَهُمْ وَانْصَرَفُوا ، الْتَفَتَ إِلَى الرَّجُلِ ، فَقَالَ لَهُ : «مَنْ أَنْتَ» قَالَ : أَنَا قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ الْبَصْرِيُّ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «أَنْتَ فَقِيهُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ؟» قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ لَهُ (10)أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «وَيْحَكَ يَا قَتَادَةُ ، إِنَّ اللّهَ ـ جَلَّ وَعَزَّ ـ خَلَقَ خَلْقاً مِنْ خَلْقِهِ (11)فَجَعَلَهُمْ حُجَجاً عَلى خَلْقِهِ ، فَهُمْ (12)أَوْتَادٌ (13)فِي أَرْضِهِ ، قُوَّامٌ بِأَمْرِهِ ، نُجَبَاءُ فِي (14)عِلْمِهِ ، اصْطَفَاهُمْ

.


1) .في «بن» : - «لي» .

2) .في «ط ، ق ، م ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والبحار ، ج ۱۰ و ۴۶ : «قلت» .

3) .في البحار ، ج ۱۰ : + «قال» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والبحار ، ج ۱۰ و ۴۶ : «فقال» .

5) .في «ط» : - «فقلت له : فما حاجتك إليه ـ إلى ـ والباطل» .

6) .في الوافي : «ما تطاقون ، أي ما يطيق أحد على ردّ كلامكم والجدال معكم» .

7) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والبحار ، ج ۱۰ و ۴۶ : «كلامه» .

8) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» والبحار ، ج ۱۰ و ۴۶ : - «معه» .

9) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والبحار ج ۱۰ : «بحيث» . وفي «ط» : «بحين» .

10) .في «م ، بح ، بف ، بن ، جد» : - «له» .

11) .في البحار ، ج ۴۶ : - «من خلقه» .

12) .في البحار ، ج ۱۰ : «و هم» .

13) .في «ط» : + «الأرض» .

14) .في «ط» : - «في» .

قَبْلَ خَلْقِهِ أَظِلَّةً (1)عَنْ يَمِينِ عَرْشِهِ» . قَالَ : فَسَكَتَ قَتَادَةُ طَوِيلاً ، ثُمَّ قَالَ : أَصْلَحَكَ اللّهُ ، وَاللّهِ لَقَدْ جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيِ الْفُقَهَاءِ وَقُدَّامَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَمَا اضْطَرَبَ قَلْبِي قُدَّامَ (2)وَاحِدٍ (3)مِنْهُمْ مَا (4)اضْطَرَبَ (5)قُدَّامَكَ ؟ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «وَيْحَكَ (6)، أَ تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ ؟ أَنْتَ (7)بَيْنَ يَدَيْ «بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالاْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ وَإِقامِ الصَّلاَةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ» (8)فَأَنْتَ ثَمَّ (9)، وَنَحْنُ أُولئِكَ» . فَقَالَ لَهُ قَتَادَةُ : صَدَقْتَ وَاللّهِ ، جَعَلَنِيَ اللّهُ فِدَاكَ ، وَاللّهِ مَا هِيَ بُيُوتُ حِجَارَةٍ وَلاَ طِينٍ . قَالَ قَتَادَةُ (10): فَأَخْبِرْنِي (11)عَنِ الْجُبُنِّ . قَالَ (12): فَتَبَسَّمَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام ، ثُمَّ قَالَ (13): «رَجَعَتْ مَسَائِلُكَ إِلى هذَا ؟» قَالَ : ضَلَّتْ (14)عَلَيَّ (15)، فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ بِهِ» .

.


1) .«أظلّة» أي نور . اُنظر : مجمع البحرين ، ج ۵ ، ص ۴۱۷ (ظلل) .

2) .في «ط» : «من» . وفي «ق» : + «من» .

3) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والبحار : «أحد» .

4) .في «م» : «فما» .

5) .في «ط ، ق ، ن ، بف» وحاشية «جت» : «اضطربت» .

6) .في «ط ، ق ، جت» والبحار : - «ويحك» .

7) .في «ق ، بف ، جت» والبحار ، ج ۱۰ و ۲۳ : - «أنت» .

8) .النور (۲۴) : ۳۶ و ۳۷ .

9) .في «ط ، ق» : - «فأنت ثمّ» .

10) .في «ط» : - «صدقت واللّه جعلني اللّه فداك ـ إلى ـ قتادة» .

11) .في «ط ، م ، بن ، جت ، جد» : «أخبرني» .

12) .في «ق ، ن ، م ، بح ، بف ، بن ، جت» والبحار ، ج ۱۰ و ۴۶ : - «قال» .

13) .في «م ، بن» وحاشية «جت» والبحار ، ج ۱۰ و ۴۶ : «وقال» . وفي «بح ، جت» : - «ثمّ» .

14) .في «بح» : «فقلت» .

15) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بف ، جت» والوافي والبحار ، ج ۱۰ و ۴۶ : «عنّي» . وفي الوسائل : - «قال : فتبسّم أبو جعفر عليه السلام ـ إلى قوله ـ قال : ضلّت عليّ» .

فَقَالَ : إِنَّهُ (1)رُبَّمَا جُعِلَتْ فِيهِ إِنْفَحَةُ ۲ الْمَيِّتِ ؟ قَالَ : «لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ ؛ إِنَّ (2)الاْءِنْفَحَةَ لَيْسَ (3)لَهَا عُرُوقٌ (4)، وَ لاَ فِيهَا دَمٌ ، وَلاَ لَهَا عَظْمٌ ، إِنَّمَا تَخْرُجُ (5)مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ» . ثُمَّ (6)قَالَ (7): «وَإِنَّمَا (8)الاْءِنْفَحَةُ بِمَنْزِلَةِ دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ أُخْرِجَتْ (9)مِنْهَا بَيْضَةٌ ، فَهَلْ تُوءْكَلُ (10)تِلْكَ الْبَيْضَةُ ؟» . (11)فَقَالَ (12)قَتَادَةُ (13): لاَ ، وَلاَ آمُرُ بِأَكْلِهَا .

.


1) .في «ط ق ، بح ، بف ، جت» : - «إنّه» .

2) .في «ط» : - «إنّ» .

3) .في «ق ، م ، بح ، بف ، جت ، جد» والبحار ، ج ۱۰ : «ليست» .

4) .في «بف» : «بها عرق» .

5) .في «ن ، بف» : «يخرج» .

6) .في «ط ، بن» والوسائل : - «ثمّ» .

7) .في «ق ، بن» والوسائل : - «قال» .

8) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «وإنّ» .

9) .في «ق ، م ، ن ، بف ، جد» والوافي والبحار ، ج ۱۰ : «خرجت» .

10) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والبحار ، ج ۱۰ و ۶۴ : «تأكل» . وفي حاشية «جت» : «يؤكل» .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۵۷

12) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار ، ج ۴۶ : «قال» .

13) .في «ط ، ق ، ن ، بف ، جت» : - «قتادة» .

فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «وَلِمَ ؟» . فَقَالَ (1): لاِءَنَّهَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ لَهُ (2): «فَإِنْ حُضِنَتْ تِلْكَ الْبَيْضَةُ ، فَخَرَجَتْ مِنْهَا دَجَاجَةٌ ، أَ تَأْكُلُهَا ؟» قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : «فَمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ الْبَيْضَةَ ، وَحَلَّلَ (3)لَكَ الدَّجَاجَةَ ؟» . ثُمَّ قَالَ عليه السلام : «فَكَذلِكَ الاْءِنْفَحَةُ مِثْلُ الْبَيْضَةِ ، فَاشْتَرِ الْجُبُنَّ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْمُصَلِّينَ (4)، وَلاَ تَسْأَلْ عَنْهُ (5)إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَكَ مَنْ يُخْبِرُكَ عَنْهُ (6)» . (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ :عَنْهُمْ عليهم السلام قَالُوا : «خَمْسَةُ أَشْيَاءَ ذَكِيَّةٌ مِمَّا (8)فِيهَا مَنَافِعُ الْخَلْقِ : الاْءِنْفَحَةُ ، وَالْبَيْضَةُ (9)، وَالصُّوفُ ، وَالشَّعْرُ ، وَالْوَبَرُ ، وَلاَ بَأْسَ بِأَكْلِ الْجُبُنِّ كُلِّهِ مِمَّا (10)عَمِلَهُ مُسْلِمٌ أَوْ (11)غَيْرُهُ (12)، وَإِنَّمَا يُكْرَهُ (13)أَنْ يُوءْكَلَ سِوَى الاْءِنْفَحَةِ مِمَّا فِي آنِيَةِ الْمَجُوسِ وَأَهْلِ الْكِتَابِ ؛ لاِءَنَّهُمْ لاَ

.


1) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والبحار ، ج ۱۰ و ۴۶ : «قال» .

2) .في «بح ، بن» والوسائل : - «له» .

3) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار ، ج ۱۰ و ۴۶ : «وأحلّ» .

4) .في «م ، ن ، بح ، جد» وحاشية «جت» : «المسلمين» .

5) .في المرآة : «ولا تسأل عنه ، لعلّ هذا كلام على سبيل التنزّل ، أو لرفع ما يتوهّم فيه من سائر أسباب التحريم كعمل المجوس له ونحو ذلك» .

6) .في الوافي : «والمستفاد من هذا الحديث وعدّة أخبار هذا الباب عدم تعدّي نجاسة الميتة ، كما لا يخفى على المتأمّل فيها ، ولا استبعاد فيه بعد ورود الأخبار من دون معارض صريح ، فإنّ معنى النجاسة لا ينحصر في وجوب غسل الملاقي ، كما قد مضت الإشارة إليه في كتاب الطهارة» .

7) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۹۵ ، ح ۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۷۹ ، ح ۳۰۲۸۶ ، من قوله : «قال قتادة : فأخبرني عن الجبنّ» ؛ البحار ، ج ۱۰ ، ص ۱۵۴ ، ح ۴ ؛ و ج ۴۶ ، ص ۳۵۷ ، ح ۱۱ ؛ وفيه ، ج ۲۳ ، ص ۳۲۹ ، ح ۱۰ ، من قوله : «فقال له أبو جعفر عليه السلام : أنت فقيه أهل البصرة» إلى قوله : «ماهي بيوت حجارة ولا طين» .

8) .في التهذيب : «بما» .

9) .في «ط ، م ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «والبيض» .

10) .في «ط» والوسائل : «ما» .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۵۸

12) .في «بن» : «وغيره» .

13) .في «جن» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : «كره» .

يَتَوَقَّوْنَ (1)الْمَيْتَةَ وَالْخَمْرَ» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَأَبِي يَسْأَلُهُ (3)عَنِ اللَّبَنِ (4)مِنَ الْمَيْتَةِ ، وَالْبَيْضَةِ مِنَ الْمَيْتَةِ (5)، وَإِنْفَحَةِ الْمَيْتَةِ . فَقَالَ : «كُلُّ (6)هذَا ذَكِيٌّ» . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : فَشَعْرُ الْخِنْزِيرِ يُعْمَلُ (7)حَبْلاً ، وَيُسْتَقى (8)بِهِ مِنَ الْبِئْرِ الَّتِي (9)يُشْرَبُ (10)مِنْهَا ، أَوْ يُتَوَضَّأُ (11)مِنْهَا ؟ قَالَ (12): «لاَ بَأْسَ بِهِ (13)» . (14)

.


1) .في «ن» : «لا يتّقون» . وفي «ط» : «لا يفرّقون بين» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۵ ، ح ۳۱۹ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۹۸ ، ح ۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۷۹ ، ح ۳۰۲۸۷ .

3) .في «ط» : «فأتى رجل فسأله» بدل «وأبي يسأله» . وفي الوافي : + «عن السنّ من الميتة و» .

4) .في «ط» : «اللباء» . وفي «بن» وحاشية «جت» والوسائل ، ج ۲۴ : «السنّ» .

5) .في «بف» : - «والبيضة من الميتة» .

6) .في «ط» : - «كلّ» .

7) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۴ : «يجعل» . وفي التهذيب : + «به» .

8) .في الوافي والوسائل ، ج ۲۴ والتهذيب : «يستقى» بدون الواو .

9) .في التهذيب : «الذي» .

10) .في «ن» : «تشرب» .

11) .في «بف» : «أيتوضّأ» .

12) .في «م ، بن ، جت ، جد» و الوسائل ، ج ۱ و ۲۴ والتهذيب : «فقال» .

13) .في «ط» : - «به» . وفي المرآة : «يدلّ ظاهرا إمّا على عدم تنجّس البئر والقليل ، أو على عدم نجاسة ما لا تحلّه الحياة من نجس العين ، كما ذهب إليه السيّد المرتضى رحمه الله ، وحمل المشهور على ما إذا لم يصل الشعر إلى الماء ، أو على أنّ المعنى أنّ تنجيس البئر ليس بحرام ، وإن كانت بئرا يشرب منها ويتوضّأ إذا كان السقي لشيء لا يشترط فيه الطهارة ، كالزراعة وسقي الدوابّ ونحوهما ، ولا يخفى بعدهما» .

14) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۷۵ ، ح ۳۲۰ ، معلّقا عن الكليني . الكافي ، كتاب الطهارة ، باب البئر وما يقع فيها ، ح ۳۸۳۱ ، بسند آخر ، من قوله : «فشعر الخنزير» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۶ ، ص ۴۰ ، ح ۳۷۱۱ ، وفيه قطعة منه ؛ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۹۹ ، ح ۱۹۰۰۵ ؛ الوسائل ، ج ۱ ، ص ۱۷۱ ، ح ۴۲۴ ؛ و ج ۳ ، ص۵۱۳ ، ح ۴۳۲۶ و ۴۳۲۷ ؛ و ج ۲۴ ، ص ۱۸۰ ، ح ۳۰۲۸۹ و ۳۰۲۹۰ مقطّعا .

وَ زَادَ فِيهِ (1)عَلِيُّ بْنُ عُقْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ قَالَ ۲ : «وَالشَّعْرُ وَالصُّوفُ كُلُّهُ ذَكِيٌّ» .

وَ فِي رِوَايَةِ صَفْوَانَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ (2)بْنِ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (3): «الشَّعْرُ وَالصُّوفُ وَالْوَبَرُ (4)وَالرِّيشُ وَكُلُّ (5)نَابِتٍ (6)لاَ يَكُونُ مَيْتاً» . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْبَيْضَةِ (7)تُخْرَجُ (8)مِنْ (9)بَطْنِ الدَّجَاجَةِ

.


1) .في «ط» : «قتادة و» بدل «وزاد فيه» . وفي «بح» : - «وزاد فيه» .

2) .في «ط» : «الحسن» .

3) .في «بف» : + «كلّ» .

4) .في «بن» والوسائل ، ج ۳ و ۲۴ : - «والوبر» .

5) .في «بح» : «كلّ» بدون الواو .

6) .في «ط ، بف» : - «وكلّ نابت» .

7) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «م» والوافي : «البيض» .

8) .في «م ، ن ، بح ، جت» : «يخرج» .

9) .في «ن» : «عن» .

الْمَيْتَةِ (1)؟ قَالَ (2): «تَأْكُلُهَا (3)» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام لِزُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : «اللَّبَنُ وَاللِّبَأُ (5)وَالْبَيْضَةُ (6)وَالشَّعْرُ وَالصُّوفُ (7)وَالْقَرْنُ وَالنَّابُ وَالْحَافِرُ وَكُلُّ شَيْءٍ يُفْصَلُ مِنَ الشَّاةِ وَالدَّابَّةِ فَهُوَ ذَكِيٌّ ، وَإِنْ أَخَذْتَهُ مِنْهَا (8)بَعْدَ أَنْ تَمُوتَ (9)فَاغْسِلْهُ (10)وَصَلِّ فِيهِ» . (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي بَيْضَةٍ خَرَجَتْ مِنِ اسْتِ (12)دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ ، فَقَالَ (13): «إِنْ كَانَتِ الْبَيْضَةُ (14)اكْتَسَتِ (15)الْجِلْدَ الْغَلِيظَ ، فَلاَ بَأْسَ بِهَا» . (16)

.


1) .في «بف» : «الميت» .

2) .في «بح ، بن» والوسائل ، ج ۳ و ۲۴ : «فقال» .

3) .في «بف» والوسائل ، ج ۳ : «يأكلها» . وفي «بن ، جت» بالتاء والياء معا . وفي «ط» : «كلها» .

4) .راجع : الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس الصوف والشعر والوبر ، ح ۱۲۴۸۳ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۰۱ ، ح ۱۹۰۰۶ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۱۳ ، ح ۴۳۲۸ ؛ وج ۲۴ ، ص ۱۸۱ ، ح ۳۰۲۹۳ .

5) .«اللِّبأ» بكسر اللام وفتح الباء والهمزة : أوّل اللبن . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۱۱۸ (لبأ) .

6) .أي: متحيّر ، وفي بعض المصادر : «وهو خاثر» أو «خاثر النفس» معناه ثقيل النفس غير طيّب ولا نشيط (النهاية : ج۱ ص۱۱) .

7) .المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۴۴۰ ح ۸۲۰۲ ؛ إعلام الورى : ج ۱ ص ۹۳ ، بحارالأنوار : ج ۱۸ ص ۱۲۴ .

8) .في «ط» : «والبيض» .

9) .في «ن» : + «والوبر» .

10) .في «ط ، ن ، بف ، بن ، جت» والوافي والاستبصار : «منه» .

11) .في «ن ، بف ، بن ، جت» والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : «أن يموت» .

12) .دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص ۵۵۴ ح ۴۹۳ .

13) .في «ط» : - «است» .

14) .في «م ، جد» والوسائل : «قال» .

15) .في التهذيب : - «البيضة» .

16) .في الوسائل : «اكتست البيضة» بدل «البيضة اكتست» .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1)، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ ؛ وَ (2)مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ جَمِيعاً ۳ ، عَنِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيِّ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلَيْهِ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ الَّتِي يُوءْكَلُ (3)لَحْمُهَا إِنْ (4)ذُكِّيَ (5)؟ (6)فَكَتَبَ : «لاَ يُنْتَفَعُ مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ (7)وَلاَ عَصَبٍ (8)، وَكُلُّ مَا كَانَ (9)مِنَ السِّخَالِ (10)مِنَ الصُّوفِ (11)ـ وَإِنْ (12)جُزَّ ـ وَالشَّعْرِ وَالْوَبَرِ (13)وَالاْءِنْفَحَةِ (14)وَالْقَرْنِ (15)، وَلاَ يُتَعَدّى إِلى (16)

.


1) .مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۴۸۲ ح ۱۳۵۳۹ .

2) .في «بح» والتهذيب والاستبصار : + «عن أبيه» . والمتكرّر في الأسناد رواية عليّ بن إبراهيم عن المختار بن محمّد بن المختار [الهمداني] مباشرة ، ولم نجد في موضع توسّط والد عليّ بينهما . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۸ ، ص ۱۰۴ وص ۴۰۶ ـ ۴۰۷ .

3) .في «ط ، ق ، بف» : - «جميعا» .

4) .في «ط» : «لايؤكل» . وفي «ن» : «تؤكل» .

5) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب والاستبصار : - «إن» .

6) .في الوسائل : «ذكيّا» بدل «إن ذكّي» .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۵۹

8) .الإهاب : الجلد ما لم يدبغ . الصحاح ، ج ۱ ، ص ۸۹ (أهب) .

9) .في «ط» : «بثمن ولا غيره» بدل «بإهاب ولا عصب» .

10) .في المرآة : «وكلّ ما كان ، خبره محذوف ، أي ينتفع به» .

11) .في الاستبصار : «للسخال» . وقال الجوهري : «يقال لأولاد الغنم ساعة تضعه من الضأن والمعز جميعا ، ذكرا كان أو اُنثى : سخلة ، وجمعه سَخْل وسِخال» . الصحاح ، ج ۵ ، ص ۱۷۲۸ (سخل) .

12) .في «م ، جد» : «والصوف» .

13) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جد» : «إن» بدون الواو . وفي الوسائل : «والصوف وإن» بدل «من الصوف و إن» .

14) .في «ط» : «والوبر والشعر» .

15) .في «ط» : - «والأنفحة» .

16) .في الوافي والتهذيب : + «ينتفع بها» .

غَيْرِهَا إِنْ شَاءَ اللّهُ» . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى (2)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ (3)، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، الْمَيْتَةُ يُنْتَفَعُ مِنْهَا بِشَيْءٍ (4)؟ فَقَالَ (5): «لاَ (6)» . قُلْتُ : بَلَغَنَا أَنَّ (7)رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله (8)مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ فَقَالَ : «مَا كَانَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الشَّاةِ إِذَا (9)لَمْ يَنْتَفِعُوا بِلَحْمِهَا أَنْ يَنْتَفِعُوا بِإِهَابِهَا ؟» . قَالَ (10): «تِلْكَ شَاةٌ كَانَتْ (11)لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ زَوْجِ (12)النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وَكَانَتْ شَاةً مَهْزُولَةً لاَ يُنْتَفَعُ بِلَحْمِهَا ، فَتَرَكُوهَا حَتّى مَاتَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَا كَانَ عَلى أَهْلِهَا إِذَا (13)لَمْ يَنْتَفِعُوا بِلَحْمِهَا أَنْ يَنْتَفِعُوا بِإِهَابِهَا ، أَيْ تُذَكّى» . (14)

.


1) .في «ط ، ن ، ق ، بف» : - «إلى» .

2) .المعجم الكبير : ج ۳ ص ۱۰۸ ح ۲۸۱۹ .

3) .في الوافي والكافي ، ح ۵۳۵۵ والتهذيب ، ج ۲ : + «وغيره» .

4) .في «ط» وحاشية «جت» والكافي ، ح ۵۳۵۵ والتهذيب ، ج ۲ : «عليّ بن المغيرة» .

5) .في الكافي ، ح ۵۳۵۵ والتهذيب ، ج ۲ : «بشيء منها» بدل «منها بشيء» .

6) .في الوسائل والكافي ، ح ۵۳۵۵ والتهذيب ، ج ۲ : «قال» .

7) .في الوافي : «اُريد بالميتة المنهيّ عن الانتفاع بها ما عرضه الموت بعد حلول الحياة ، فلا يشمل ما لا تحلّه الحياة ، فلا ينافي جواز الانتفاع بالأشياء والمستثناة» .

8) .في «ط» : «عن» .

9) .في «ط» : + «أنّه» .

10) .في «جت» والكافي ، ح ۵۳۵۵ والتهذيب ، ج ۲ : «إذ» .

11) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوسائل ، ج ۲۴ والتهذيب ، ج ۲ : «فقال» .

12) .في الوسائل ، ج ۳ والكافي ، ح ۵۳۵۵ والتهذيب ، ج ۲ : - «كانت» .

13) .في «م ، جد» والوافي : «زوجة» .

14) .في «ق ، بح ، بف ، جت» : «إذ» .

۱۰ ـ باب أنّه لا يحلّ لحم البهيمة الّتي تنكح

۱۱ ـ باب في لحم الفحل عند اغتلامه

۱۰ ـ بَابُ أَنَّهُ لاَ يَحِلُّ لَحْمُ الْبَهِيمَةِ الَّتِي تُنْكَحُعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام سُئِلَ عَنِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي تُنْكَحُ ؟ فَقَالَ (1): حَرَامٌ (2)لَحْمُهَا ، وَكَذلِكَ (3)لَبَنُهَا» . (4)

۱۱ ـ بَابٌ فِي لَحْمِ الْفَحْلِ عِنْدَ اغْتِلاَمِهِ (5)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :(6)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «نَهى رَسُولُ اللّهِ (7)صلى الله عليه و آله عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الْفَحْلِ (8)وَقْتَ (9)اغْتِلاَمِهِ (10)» . (11)

.


1) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «قال» .

2) .في حاشية «جت» : «حرم» .

3) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : - «كذلك» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۷ ، ح ۱۹۶ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۸۷ ، ح ۱۸۹۹۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۷۰ ، ح ۳۰۲۶۳ .

5) .في «ط» : «باب آخر» بدل «باب في لحم الفحل عند اغتلامه» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۶۰

7) .في «م ، بن» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والتهذيب : «أمير المؤمنين» بدل «رسول اللّه » .

8) .في «ط ، ق ، بف» والوافي : + «عند» . وفي التهذيب : «لحم البعير» بدل «الفحل» .

9) .في «بح ، جت» : «عند» .

10) .الغُلْمَةُ : شهوة الضراب ، غَلِمَ البعير ، كفرح ، واغتلم : هاج من ذلك . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۰۴ (غلم) . وفي المرآة : «حمل على الكراهة» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۷ ، ح ۱۹۷ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۸۷ ، ح ۱۸۹۹۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۸۷ ، ح ۳۰۳۰۷ .

۱۲ ـ باب اختلاط الميتة بالذكي

۱۲ ـ بَابُ اخْتِلاَطِ الْمَيْتَةِ بِالذَّكِيِّعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ (1)لَهُ غَنَمٌ وَبَقَرٌ (2)، وَكَانَ (3)يُدْرِكُ الذَّكِيَّ مِنْهَا ، فَيَعْزِلُهُ وَيَعْزِلُ الْمَيْتَةَ ، ثُمَّ إِنَّ الْمَيْتَةَ وَالذَّكِيَّ اخْتَلَطَا ، فَكَيْفَ (4)يَصْنَعُ بِهِ (5)؟ فَقَالَ (6): «يَبِيعُهُ مِمَّنْ يَسْتَحِلُّ الْمَيْتَةَ ، وَ يَأْكُلُ ثَمَنَهُ ؛ فَإِنَّهُ لاَ بَأْسَ (7)بِهِ ۸ » . (8)

.


1) .في الوسائل : «كان» .

2) .في «ط» : - «وبقر» .

3) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب : «فكان» .

4) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «كيف» .

5) .في «ط ، بف» : - «به» .

6) .في «ط ، بن» والوسائل والتهذيب : «قال» .

7) .في التهذيب : «فلا بأس» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۷ ، ح ۱۹۸ ، معلّقا عن الكليني . مسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۰۹ ، بسند آخر عن موسى بن جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۸۹ ، ح ۱۸۹۹۵ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۹۹ ، ح ۲۲۰۸۱ ؛ وج ۲۴ ، ص ۱۸۷ ، ح ۳۰۳۰۹ .

۱۳ ـ باب آخر منه

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «إِذَا اخْتَلَطَ الذَّكِيُّ وَالْمَيْتَةُ ، بَاعَهُ مِمَّنْ يَسْتَحِلُّ الْمَيْتَةَ (1)، وَيَأْكُلُ (2)ثَمَنَهُ» . (3)

۱۳ ـ بَابٌ آخَرُ مِنْهُ (4)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ شُعَيْبٍ (5):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي رَجُلٍ دَخَلَ قَرْيَةً ، فَأَصَابَ بِهَا ۶ لَحْماً لَمْ يَدْرِ أَ ذَكِيٌّ (6)هُوَ ، أَمْ مَيِّتٌ ؟ قَالَ : «يَطْرَحُهُ (7)عَلَى النَّارِ ، فَكُلُّ مَا انْقَبَضَ (8)، فَهُوَ ذَكِيٌّ ، وَكُلُّ مَا انْبَسَطَ فَهُوَ

.


1) .في الوسائل ، ج ۲۴ : «بالميّت» .

2) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «و أكل» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۸ ، ح ۱۹۹ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۸۹ ، ح ۱۸۹۹۶ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۹۹ ، ح ۲۲۰۸۰ ؛ وج ۲۴ ، ص ۱۸۷ ، ح ۳۰۳۰۸ .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۶۱

5) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۱۸۴ ح ۶۴۸ ؛ المناقب للكوفي : ج ۲ ص ۲۵۳ ح ۱۹ .

6) .في البحار : «فيها» .

7) .في «ط ، ق ، بف» : «ذكيّ» من دون همزة الاستفهام .

8) .في «بن» . وفي الوسائل والبحار : «فاطرحه» .

۱۴ ـ باب الفأرة تموت في الطعام والشراب

مَيِّتٌ (1)» . (2)

۱۴ ـ بَابُ الْفَأْرَةِ (3)تَمُوتُ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ (4)بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (5)عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ ، فَمَاتَتْ فِيهِ ، فَإِنْ كَانَ جَامِداً ، فَأَلْقِهَا وَمَا يَلِيهَا ، وَكُلْ مَا بَقِيَ (6)؛ وَإِنْ كَانَ ذَائِباً ، فَلاَ تَأْكُلْهُ ، وَاسْتَصْبِحْ (7)بِهِ ؛ وَالزَّيْتُ مِثْلُ (8)ذلِكَ (9)» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (11)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ

.


1) .في «ن ، بف ، جت» : «ما يقبض» . وفي «ط» : «ما تقبض» .

2) .قال الشهيد الثاني قدس سره : «هذا القول هو المشهور بين الأصحاب ، خصوصا المتقدّمين . قال الشهيد في الشرح : لم أجد أحدا خالف فيه إلاّ المحقّق في الشرائع والفاضل ، فإنّهما أورداها بلفظ «قيل» المشعر بالضعف . مع أنّ المصنّف وافقهم في النافع . وفي المختلف لم يذكرها في مسائل الخلاف ؛ ولعلّه لذلك استدلّ بعضهم عليه بالإجماع . قال الشهيد : وهو غير بعيد ، ويؤيّده موافقة ابن إدريس عليه ، فإنّه لا يعتمد على أخبار الآحاد ، فلولا فهمه الإجماع لما ذهب إليه ، والأصل فيه رواية شعيب ... وظاهر الرواية أنّه لا يحكم بحلّ اللحم وعدمه باختبار بعضه ، بل لا بدّ من اختبار كلّ قطعة منه على حدة» . المسالك ، ج ۱۲ ، ص ۹۶ ـ ۹۷ .

3) .في «ط ، ق ، ن ، جت» : «الدابّة» .

4) .الخصائص الكبرى : ج۲ ص ۱۲۵ .

5) .في «ن ، بف» وحاشية «بخ» : - «عمر» .

6) .في «ن» : «أبي عبد اللّه » .

7) .في الوسائل ، ج ۱۷ : - «وكل ما بقي» .

8) .في الوافي : «اصطبح» .

9) .في «ن ، بف ، جت» والوافي : «كمثل» .

10) .في «ط» : «ذاك» .

11) .مقتل الحسين للخوارزمي : ج۲ ص۱۶۶ ؛ بشارة المصطفى : ص۱۹۵ نحوه وكلاهما عن محمّد بن الحسين عن جدّه الإمام زين العابدين عن الإمام الحسين بن عليّ عليهم السلام .

مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : جُرَذٌ (1)مَاتَ فِي سَمْنٍ أَوْ زَيْتٍ أَوْ عَسَلٍ ؟ فَقَالَ (2)عليه السلام : «أَمَّا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ ، فَيُوءْخَذُ الْجُرَذُ وَمَا حَوْلَهُ ، وَالزَّيْتُ يُسْتَصْبَحُ (3)بِهِ» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (5): «إِنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام (6)سُئِلَ عَنْ قِدْرٍ طُبِخَتْ ، فَإِذَا (7)فِي الْقِدْرِ فَأْرَةٌ (8)؟ قَالَ (9): يُهَرَاقُ مَرَقُهَا (10)، وَيُغْسَلُ اللَّحْمُ (11)وَ يُوءْكَلُ» . (12)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدٍ الاْءَعْرَجِ ۱۳ ، قَالَ :

.


1) .في «ط ، ق ، بف» : - «بن محمّد» .

2) .في «ط» : «إنّ جرذا» . وقال الفيّومي : «الجُرَذ : وزان عمر ورطب . قال ابن الأنباري والأزهري : الذكر من الفأر ، وقال بعضهم : هو الضخم من الفيران ، ويكون في الفلوات ، ولا يألف البيوت ، والجمع الجِرذان بالكسر» . المصباح المنير ، ص ۹۶ (جرذ) .

3) .في «م ، جد» : «قال» .

4) .في «بن» : «تستصبح» . وفي «بف» والوافي : «يصطبح» .

5) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۴ والتهذيب : - «قال» .

6) .في «ط ، ق ، بف ، جت» والوافي : + «قال وقد» .

7) .في «ط ، ق ، م ، جد» والتهذيب والاستبصار والجعفريّات : «وإذا» .

8) .في الجعفريّات : + «ميتة» .

9) .في «بن» والوسائل : «فقال» .

10) .في «م ، بف ، بن ، جد» : «مرقتها» . وفي «ط» : «مافيها» .

11) .في الجعفريّات : + «فينقى حتّى ينقى» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۶ ، ح ۳۶۵ ، معلّقا عن الكليني . الاستبصار ، ج ۱ ، ص ۲۵ ، ح ۶۲ ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، الجعفريّات ، ص ۲۶ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۱۸ ، ح ۱۹۰۴۸ ؛ الوسائل ، ج ۱ ، ص ۲۰۶ ، ذيل ح ۵۲۹ .

۱۵ ـ باب اختلاط الحلال بغيره في الشيء

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْفَأْرَةِ وَالْكَلْبِ (1)يَقَعُ (2)فِي السَّمْنِ وَ الزَّيْتِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ (3)حَيّاً (4)؟ فَقَالَ (5): «لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِ» . (6)

۱۵ ـ بَابُ (7)اخْتِلاَطِ الْحَلاَلِ بِغَيْرِهِ فِي الشَّيْءِ (8)(9)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (10)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (11)، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسى :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَقَدْ (12)سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيِّ (13)يَكُونُ فِي السَّفُّودِ (14)مَعَ السَّمَكِ ؟

.


1) .في التهذيب : - «والكلب» .

2) .في «ط ، ق» : «وقع» . وفي الوافي والتهذيب : «تقع» .

3) .في «ن» : «منها» .

4) .في «ق ، بح» : - «حيّا» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «قال» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۶ ، صدر ح ۳۶۲ ، بسنده عن عليّ بن النعمان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۱۹ ، ح ۱۹۰۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۹۷ ، ح ۳۰۳۳۳ .

7) .في «ق ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» : + «في» .

8) .في «ط» : «باب آخر منه» بدل «باب اختلاط الحلال بغيره في الشيء» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۶۲

10) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل . وفي «بح» والمطبوع : «أحمد بن محمّد» . وهو سهو ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۴۴۱۴ و ۵۳۳۰ ، فلاحظ .

11) .في الوسائل : - «بن عليّ» .

12) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : + «قال» .

13) .«الجرّيّ» : نوع من السمك طويل أملس يشبه الحيّة ، و يسمّى بالفارسيّة : «مار ماهي» ، أو هو ما لا قشر له من السمك لايأكله اليهود ، ولافصوص له . راجع : لسان العرب ، ج ۴ ، ص ۱۳۳ ؛ تاج العروس ، ج ۶ ، ص ۱۸۱ (جرر) .

14) .السفّود ـ بالتشديد ـ : الحديدة التي يشوى بها اللحم . الصحاح ، ج ۲ ، ص ۴۸۹ (سفد) .

فَقَالَ (1): «يُوءْكَلُ مَا كَانَ (2)فَوْقَ الْجِرِّيِّ ، وَيُرْمى مَا سَالَ عَلَيْهِ الْجِرِّيُّ (3)» . قَالَ : وَسُئِلَ عليه السلام عَنِ الطِّحَالِ (4)فِي سَفُّودٍ مَعَ اللَّحْمِ (5)وَتَحْتَهُ خُبْزٌ (6)وَهُوَ الْجُوذَابُ (7): أَ يُوءْكَلُ مَا تَحْتَهُ ؟ قَالَ : «نَعَمْ ، يُوءْكَلُ اللَّحْمُ وَالْجُوذَابُ ، وَيُرْمى بِالطِّحَالِ (8)؛ لاِءَنَّ الطِّحَالَ فِي حِجَابٍ لاَ يَسِيلُ مِنْهُ ، فَإِنْ كَانَ الطِّحَالُ (9)مَثْقُوباً أَوْ مَشْقُوقاً (10)، فَلاَ تَأْكُلْ مِمَّا (11)يَسِيلُ عَلَيْهِ الطِّحَالُ (12)» . (13)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ :

.


1) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «قال» .

2) .في «ط ، ق ، ن ، بح» : - «كان» .

3) .قال الشهيد قدس سره ـ بعد ذكره الرواية ـ : «وعليها ابنا بابويه ، وطرد الحكم في مجامعة ما يحلّ أكله لما يحرم ، وقال الفاضل : لم يعتبر علماؤنا ذلك ، والجرّيّ طاهر ، والرواية ضعيفة السند» . الدروس ، ج ۳ ، ص ۹ .

4) .في التهذيب : + «أيحلّ أكله ؟ قال : لا تأكله فهو دم ، قلت : فإن كان» .

5) .في الوسائل : «مع اللحم في سفّود» بدل «في سفّود مع اللحم» .

6) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «الخبز» .

7) .«الجوذاب ـ بالضمّ ـ : طعام يتّخذ من سكّر ورُزّ ولحم . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۱۳۸ (جذب) . وفي الوافي : «الجوذاب بالضمّ خبز أو حنطة أو لبن وسكّر وماء نارجيل علق عليها لحم في تنّور حتّى يطبخ» .

8) .في «بف» : «الطحال» .

9) .في «ط» : - «الطحال» .

10) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «مشقوقا أو مثقوبا» .

11) .في «بن» وحاشية «م» : «ما» .

12) .قال الشهيد قدس سره : «إذا شوى الطحال مع اللحم فإن لم يكن مثقوبا أو كان اللحم فوقه فلا بأس ، وإن كان مثقوبا واللحم تحته حرم ما تحته من لحم وغيره ، وقال الصدوق : إذا لم يثقب يؤكل اللحم إذا كان أسفل ، ويؤكل الجوذاب وهو الخبز» . الدروس ، ج ۳ ، ص ۱۵ .

13) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۰ ، ذيل ح ۳۴۵ ، معلّقا عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عمرو بن سعيد ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۹ ، ح ۴۲۰۳ ، مرسلاً . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۹۵ ، وفيهما مع اختلاف الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۱۵ ، ح ۱۹۰۳۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۰۲ ، ح ۳۰۳۴۲ .

۱۶ ـ باب طعام أهل الذمّة ومؤاكلتهم وآنيتهم

عَنْهُمْ عليهم السلام (1)، قَالَ : سُئِلَ عَنْ حِنْطَةٍ مَجْمُوعَةٍ ذَابَ عَلَيْهَا شَحْمُ الْخِنْزِيرِ (2)؟ قَالَ : «إِنْ قَدَرُوا عَلى غَسْلِهَا أُكِلَتْ ، وَإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلى غَسْلِهَا لَمْ تُوءْكَلْ (3)» . وَقِيلَ (4): تُبْذَرُ (5)حَتّى تَنْبُتَ (6). (7)

۱۶ ـ بَابُ طَعَامِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَمُوءَاكَلَتِهِمْ (8)وَآنِيَتِهِمْ (9)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ طَعَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ (10)وَمَا يَحِلُّ (11)مِنْهُ ؟ قَالَ : «الْحُبُوبُ» . (12)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ طَعَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ (13)وَمَا يَحِلُّ (14)مِنْهُ ؟

.


1) .في «ق ، ن ، بف» : + «أجمعين» .

2) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل : «خنزير» .

3) .في «ن ، بح» والوافي : «لم يؤكل» .

4) .في المرآة : «الظاهر أنّ «قيل» كلام يونس» .

5) .في «بح ، جت» : «يبذر» .

6) .في «بح» : «حتّى ينبت» . وفي «ط» : - «وقيل : تبذر حتّى تنبت» .

7) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۱۶ ، ح ۱۹۰۴۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۰۳ ، ح ۳۰۳۴۵ .

8) .في «ق» : «مواكيلهم» . وفي «جت» : «مواكلهم» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۶۳

10) .في «بن ، جد» وحاشية «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جت» والوسائل : «والذمّة» .

11) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل : «ما يحلّ» بدون الواو .

12) .المحاسن ، ص ۴۵۵ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۳۸۰ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۲۳ ، ح ۱۹۰۶۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۰۳ ، ح ۳۰۳۴۶ .

13) .في الوسائل : «الذمّة» .

14) .في «بن» : «بما يحلّ» . وفي الوسائل والمحاسن : «ما يحلّ» من دون الواو .

قَالَ : «الْحُبُوبُ» . (1)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ مُوءَاكَلَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ ؟ قَالَ (2): فَقَالَ (3): «إِنْ (4)كَانَ مِنْ طَعَامِكَ فَتَوَضَّأَ (5)، فَلاَ بَأْسَ بِهِ ۶ » . (6)

.


1) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۸ ، ح ۳۷۵ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان . المحاسن ، ص ۴۵۵ ، كتاب المآكل ، ح ۳۸۰ ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۲۳ ، ح ۱۹۰۶۱ ، الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۰۴ ، ح ۳۰۳۴۷ .

2) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : - «قال» .

3) .في «بح» : - «فقال» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ج ۳ : «إذا» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «وتوضّأ» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۸ ، ح ۳۷۳ ، بسنده عن صفوان بن يحيى . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۴۸ ، ح ۴۲۲۲ ، معلّقا عن العيص بن القاسم ، من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف . و راجع : المحاسن ، ص ۴۵۳ ، كتاب المآكل ، ح ۳۷۴ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۲۵ ، ح ۱۹۰۶۵ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۹۷ ، ح ۴۲۷۷ ؛ وج ۲۴ ، ص ۲۰۸ ، ح ۳۰۳۵۸ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ قَوْمٍ مُسْلِمِينَ يَأْكُلُونَ ، وَحَضَرَهُمْ (1)رَجُلٌ (2)مَجُوسِيٌّ : أَ يَدْعُونَهُ (3)إِلى طَعَامِهِمْ (4)؟ فَقَالَ (5): «أَمَّا أَنَا ، فَلاَ أُوءَاكِلُ الْمَجُوسِيَّ ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُحَرِّمَ عَلَيْكُمْ شَيْئاً تَصْنَعُونَهُ (6)فِي بِلاَدِكُمْ (7)» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : (9)سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ آنِيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَالْمَجُوسِ (10)؟

.


1) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» والوافي : «وحضر» .

2) .في «ط» والوافي والوسائل ، ج ۲۴ : - «رجل» .

3) .في «جد» : «أيدعونهم» . وفي «بف» : «فيدعونه» .

4) .في «ط» : «لطعامهم» .

5) .في «م ، جد» والمحاسن : «قال» .

6) .في «ط» : «تصنعون» . وفي «بف» بالتاء والياء معا .

7) .في المرآة : «ظاهره التقيّة ، أي أكره أن اُحرّم عليكم شيئا هو شائع في بلادكم بين مخالفيكم ، فتمتازون بذلك عنهم وتعرفون به ، ويمكن حمل هذا الخبر أيضا على الجامد ويكون امتناعه عليه السلام لكراهة مشاركتهم في الأكل» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۸ ، ح ۳۷۰ ، بسنده عن الكاهلي ؛ المحاسن ، ص ۴۵۲ ، كتاب المآكل ، ح ۳۶۹ ، بسنده عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۲۶ ، ح ۱۹۰۶۷ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۱۹ ، ح ۴۰۴۱ ؛ وج ۲۴ ، ص ۲۰۸ ، ح ۳۰۳۵۹ .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۶۴

10) .في «بح ، بف ، بن» والوسائل : «المجوسي» .

فَقَالَ : «لاَ تَأْكُلُوا (1)فِي آنِيَتِهِمْ ، وَلاَ مِنْ طَعَامِهِمُ الَّذِي يَطْبُخُونَ (2)، وَلاَ فِي آنِيَتِهِمُ (3)الَّتِي يَشْرَبُونَ فِيهَا الْخَمْرَ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» (5)؟ فَقَالَ عليه السلام : «الْحُبُوبُ وَالْبُقُولُ (6)» . (7)

.


1) .في «ط» : «لا تأكل» .

2) .في «م» والتهذيب ، ح ۳۷۲ : «يطبخونه» .

3) .في «ط» : - «ولا من طعامهم الذي يطبخون ولا في آنيتهم» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۸ ، ح ۳۷۲ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب ؛ المحاسن ، ص ۴۵۴ ، كتاب المآكل ، ح ۳۷۶ ، عن ابن محبوب . وفيه ، ص ۴۵۴ ، ح ۳۷۵ ، بسنده عن العلاء بن رزين ، مع اختلاف . وفي الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۴۸ ، ح ۴۲۲۳ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۸ ، ح ۳۷۱ ، بسندهما عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهماالسلام ، مع اختلاف . المحاسن ، ص ۵۸۴ ، كتاب الماء ، ح ۷۲ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : «لا تأكل من ذبيحة اليهودي ولا تأكل في آنيتهم» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۲۶ ، ح ۱۹۰۶۹ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۱۹ ، ح ۴۰۴۰ ؛ وص ۵۱۷ ، ح ۴۳۳۷ ؛ وج ۲۴ ، ص ۲۱۰ ، ح ۳۰۳۶۵ .

5) .المائدة (۵) : ۵ .

6) .قال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : «لا ريب أنّ المفرد المضاف ليس للعموم ، فقوله تعالى : «طَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـبَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ» لا يفيد حلّ جميع أنواع الطعام بل يكفي في تشابه الأحكام والمناسبة بين الشرائع السماويّة تشابهها في حلّ أكثر أنواع المطعومات ، وحرمة بعض آخر في الشرائع جميعا مثلاً الخنزير حرام في شريعة الإسلام وفي شريعة اليهود ، وكان حراما أيضا في شريعة عيسى عليه السلام في صدر ظهوره إلى أن أحلّه بعض أتباعه ، وكذا يحرم كلّ ذي مخلب من الطيور وكلّ سبع من حيوان البرّ عندهم وعندنا ، ويحلّ الحبوب والبقول وغير ذلك من المحرّمات والمحلّلات ، وهذا يفيدتشابه الأديان السماويّة ، بخلاف المشركين ؛ إذ لا تشابه بين طعامهم وطعام أهل الإسلام ، فبعضهم يحرّم كلّ حيوان كالهنود ، وبعضهم يحلّل الجميع ، فالآية الشريفة تبيّن الفرق بين المشركين وأهل الكتاب ، وعلّة الفرق بينهما ، والتسهيل بالنسبة إلى أهل الكتاب. ولا يستلزم ذلك تعميم كلّ حكم في كلّ طعام كما لا يخفى . فالحبوب والبقول مثال ، ويصحّ شموله للشاة والبقر مثلاً ، ولا يسلتزم ذلك حلّ ذبيحتهم لنا ؛ إذ يصدق على الشاة التي ذبحها المسلم أنّه من طعام أهل الكتاب ، فإنّ الشاة محلّلة لنا ولهم ، واليهود لا يحلّلون ذبيحة المسلمين ، ومع ذلك يصدق أنّ طعام المسلمين و منه الشاة حلال لليهود ـ إلى أن قال ـ : وقد يظهر من بعض علمائنا أنّ الآية الشريفة مسوقة لبيان حلّ الطعام الذي باشره أهل الكتاب ، ولو برطوبة من غير غسل وتطهير ، ويجعلون ما دلّ على الاجتناب من طعامهم منافيا لمقتضى الآية . وهو بعيد جدّا ؛ إذ لا معنى حينئذٍ والعياذ باللّه لقوله تعالى : «وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ» فهل يمكن أن يتوهّم أنّ القرآن الكريم وضع حكما لليهود والنصارى ، وقرّر لهم وظيفة في المعاملة مع المسلمين مع أنّهم لا يقرؤون القرآن ، ولا يعترفون بكونه من عند اللّه ، ولا يمكن أن يكون لأحد من الكفّار حكم ثابت من اللّه تعالى غير حكم المسلمين ؟! والصحيح أنّ قوله تعالى : «وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ» خبر عمّا هم ملتزمون به بمقتضى شريعتهم ، لا إنشاء حكم ، فليكن قوله تعالى : «وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـبَ حِلٌّ لَّكُمْ» مثله إخبار عن تشابه الأحكام وأنواع الحلال والحرام في الشريعتين» .

7) .المحاسن ، ص ۴۵۴ ، كتاب المآكل ، ح ۳۷۹ ، عن أبيه وغيره ، عن محمّد بن سنان ؛ المحاسن ، ص ۵۸۴ ، كتاب الماء ، ح ۷۴ ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان . وفي الكافي ، كتاب الذبائح ، باب ذبائح أهل الكتاب ، ذيل ح ۱۱۴۳۶ و ۱۱۴۴۳ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۶۴ ، ذيل ح ۲۷۰ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۸۱ ، ذيل ح ۳۰۳ ؛ وتحريم ذبائح أهل الكتاب للمفيد ، ص ۳۰ ، ذيل الحديث ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهماالسلام . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۹۵ ، ذيل ح ۳۶ ، عن قتيبة الأعشى ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهماالسلام ؛ الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۴۷ ، ح ۴۲۱۸ ، مرسلاً عن الصادق عليه السلام ؛ تفسير القمّي ، ج ۱ ، ص ۱۶۲ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۲۴ ، ح ۱۹۰۶۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۰۴ ، ح ۳۰۳۴۸ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (1)، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :عَنْ أَخِيهِ (2)أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ مُوءَاكَلَةِ الْمَجُوسِيِّ فِي قَصْعَةٍ (3)وَاحِدَةٍ ، وَأَرْقُدَ (4)مَعَهُ عَلى (5)فِرَاشٍ وَاحِدٍ (6)، وَأُصَافِحَهُ (7)؟ قَالَ (8): «لاَ (9)» . (10)

.


1) .في «ط» : - «بن خالد» .

2) .في «ط ، ق ، بف ، جت» والتهذيب : - «أخيه» .

3) .القَصْعَة : الصحْفَة أو الضخمة منها تشبع عشرة ، والجمع : قَصَعات . وهي بالفارسيّة : «كاسه» . راجع : تاج العروس ، ج ۱۱ ، ص ۳۷۵ (قصع).

4) .في المحاسن : «أو أرقد» . وأرقد معه : أي أنام معه . اُنظر : الصحاح ، ج ۲ ، ص ۴۷۶ .

5) .في «ط» : «في» .

6) .في «ن» : - «واحد» . وفي المحاسن : + «أو في مجلس واحد» .

7) .في المحاسن : «أو اُصافحه» .

8) .في «ط ، ق» والتهذيب : «فقال» .

9) .في المرآة : «النهي إمّا عن أصل المعاشرة حرمة أو كراهة لمرجوحيّة موادّتهم ، أو كناية عن وجوب الاحتراز عنهم ، والحكم بنجاستهم بحمل كلّ منها على ما يوجب السراية ، كما هو ظاهر في الأكثر» .

10) .مسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۳۷ ، مع اختلاف يسير . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۷ ، ح ۳۶۶ ، معلّقا عن الكليني . التهذيب ، ج ۱ ، ص ۲۶۳ ، ح ۷۶۶ ، بسنده عن عليّ بن جعفر ، مع اختلاف يسير ؛ المحاسن ، ص ۴۵۳ ، كتاب المآكل ، ح ۳۷۰ ، بسنده عن عليّ بن جعفر ، عن أبي إبراهيم عليه السلام الوافي ، ج ۶ ، ص ۲۱۱ ، ح ۱۹۰۶۳ ؛ وج ۱۹ ، ص ۱۲۷ ، ح ۱۹۰۷۰ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۲۰ ، ح ۴۰۴۵ ؛ وج ۲۴ ، ص ۲۰۶ ، ح ۳۰۳۵۴ .

عَنْهُ (1)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنِّي أُخَالِطُ الْمَجُوسَ (2)، فَآكُلُ (3)مِنْ طَعَامِهِمْ ؟ فَقَالَ (4): «لاَ» . (5)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى (6)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : مَا تَقُولُ فِي طَعَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ (7)؟ فَقَالَ : «لاَ تَأْكُلْهُ» ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْئَةً (8)، ثُمَّ قَالَ : «لاَ تَأْكُلْهُ» ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْئَةً (9)، ثُمَّ قَالَ (10): «لاَ تَأْكُلْهُ ، وَلاَ تَتْرُكْهُ تَقُولُ (11): إِنَّهُ حَرَامٌ ، وَلكِنْ تَتْرُكُهُ (12)تَنَزُّهاً (13)عَنْهُ ؛ إِنَّ فِي

.


1) .الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق ، ويكون سندنا هذا معلّقا عليه . فعليه ما ورد في التهذيب من نقل الخبر عن محمّد بن يعقوب ـ وقد عبّر عنه بالضمير ـ عن أحمد بن محمّد بن خالد عن إسماعيل بن مهران إلخ ، سهو .

2) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع : «المجوسي» .

3) .في «ن» : «و آكل» .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والمحاسن : «قال» .

5) .المحاسن ، ص ۴۵۳ ، كتاب المآكل ، ح ۳۷۱ ، عن إسماعيل بن مهران . التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۷ ، ح ۳۶۶ ، معلّقا عن الكليني ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۲۷ ، ح ۱۹۰۷۱ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۲۰ ، ح ۴۰۴۶ ؛ وج ۲۴ ، ص ۲۰۶ ، ح ۳۰۳۵۵ .

6) .في «جد» وحاشية «بح» : - «بن يحيى» .

7) .في «ط» : «الحباب» .

8) .في «م ، بف» : «هنيهة» . وفي «بن» : «هنيّة» .

9) .في «م» : «هنيهة» . وفي «بن» : «هنيّة» .

10) .في «ط» : - «ثمّ سكت هنيئة ـ إلى ـ ثمّ قال» .

11) .في «ق» : «يقول» .

12) .في «ن» بالتاء والياء معا .

13) .في الوسائل والتهذيب : «تتنزّه» .

۱۷ ـ باب ذكر الباغي والعادي

آنِيَتِهِمُ الْخَمْرَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ (1)» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ (3)، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ :كُنْتُ نَصْرَانِيّاً ، فَأَسْلَمْتُ ، فَقُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي عَلى دِينِ (4)النَّصْرَانِيَّةِ (5)، فَأَكُونُ مَعَهُمْ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ ، وَآكُلُ (6)مِنْ (7)آنِيَتِهِمْ . فَقَالَ لِي (8)عليه السلام : «أَ يَأْكُلُونَ (9)لَحْمَ الْخِنْزِيرِ ؟» قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : «لاَ بَأْسَ» . (10)

۱۷ ـ بَابُ ذِكْرِ الْبَاغِي وَالْعَادِي (11)(12)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ،

.


1) .في «ط» : «في آنيتهم التي يشربون فيها الخمر ، ويأكلون فيها لحم الخنزير» بدل «إنّ في آنيتهم الخمر ولحم الخنزير» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۷ ، ح ۳۶۸ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۴۵۴ ، كتاب المآكل ، ح ۳۷۷ ، بسنده عن صفوان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۲۷ ، ح ۱۹۰۷۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۱۰ ، ح ۳۰۳۶۶ .

3) .ورد الخبر في المحاسن عن عليّ بن الحكم ومعاوية بن وهب جميعا عن زكريّا بن إبراهيم . لكنّ الظاهر وقوع السهو في سند المحاسن ؛ فإنّ عليّ بن الحكم روى كتاب معاوية بن وهب ، وتكرّرت روايته عنه في الأسناد . أضف إلى ذلك أنّ هذا الخبر قطعة من خبر طويل تقدّم في الكافي ، ح ۲۰۱۷ عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن الحكم عن معاوية بن وهب عن زكريّا بن إبراهيم . راجع : الفهرست للطوسي ، ص ۴۶۳ ، الرقم ۷۳۸ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۱۱ ، ص ۶۱۴ ـ ۶۱۵ .

4) .في المحاسن : - «دين» .

5) .في «ط» : «النصارى» .

6) .في المحاسن : «فآكل» .

7) .في «ط ، م ، ن ، جد» وحاشية «ق ، جت» : «في» .

8) .في «بح ، بف ، جت» : - «لي» .

9) .في «بف» والمحاسن : «يأكلون» من دون همزة الاستفهام .

10) .الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب البرّ بالوالدين ، ضمن ح ۲۰۱۷ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، مع اختلاف يسير . المحاسن ، ص ۴۵۳ ، كتاب المآكل ، ح ۳۷۳ ، عن عليّ بن الحكم ومعاوية بن وهب جميعا ، عن زكريّا بن إبراهيم الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۲۷ ، ح ۱۹۰۷۳ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۱۷ ، ح ۴۳۳۶ ؛ وج ۲۴ ، ص ۲۰۹ ، ح ۳۰۳۶۰ .

11) .في «ط» : - «ذكر الباغي والعادي» .

12) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۶۵

۱۸ ـ باب أكل الطين

عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى : «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ» (1)قَالَ : «الْبَاغِي : الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى الاْءِمَامِ ، وَالْعَادِي : الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ ، لاَ تَحِلُّ (2)لَهُ (3)الْمَيْتَةُ (4)» . (5)

۱۸ ـ بَابُ أَكْلِ الطِّينِ (6)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (7): «الطِّينُ حَرَامٌ كُلُّهُ (8)كَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، وَمَنْ أَكَلَهُ ثُمَّ مَاتَ فِيهِ (9)،

.


1) .البقرة (۲) : ۱۷۳ ؛ الأنعام (۶) : ۱۴۵ ؛ النحل (۱۶) : ۱۱۵ .

2) .في «جد» بالتاء والياء معا .

3) .في البحار والمعاني : «لهما» .

4) .في تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۷۴ : - «لا تحلّ له الميتة» . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۶۳ : «لا خلاف في أنّ المضطرّ إذا لم يجد الحلال يباح له أكل المحرّمات من الميتة والدم والحم الخنزير وما في معناها ، ولا يرخّص الباغي والعادي ، واختلف في المراد منهم ، فذهب المحقّق وجماعة إلى أنّ الباغي هو الخارج على الإمام ، والعادي قاطع الطريق ، وقيل : الباغي الذي يبغي الميتة ، أي يرغب في أكلها ، والعادي الذي يعدو شبعه . وقيل : الباغي الذي يبغي الصيد ، ونقل الطبرسي رحمه الله أنّه باغي اللذّة ، وعادي سدّ الجوعة ، أو العادي بالمعصية ، أو الباغي في الإفراط والعادي في التقصير» . وانظر : الشرائع ، ج ۴ ، ص ۷۵۷ ـ ۷۵۸ ؛ مجمع البيان ، ج ۱ ، ص ۴۷۶ .

5) .معاني الأخبار ، ص ۲۱۳ ، ح ۱ ، بسنده عن البزنطي ، عمّن ذكره . وفي الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الملاّحين والمكارين... ، ح ۵۵۲۷ ؛ و التهذيب ، ج ۳ ، ص ۲۱۷ ، ح ۵۳۸ ؛ وج ۹ ، ص ۷۸ ، ح ۳۳۴ ، بسند آخر ، مع اختلاف ، وفي تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۷۴ و ۷۵ ، ح ۱۵۴ و ۱۵۶ ، عن حمّاد بن عثمان ، وفي الأخير مع اختلاف . تفسير القمّي ، ج ۱ ، ص ۶۴ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۹۱ ، ح ۱۸۹۹۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۱۶ ، ح ۳۰۳۷۸ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۱۰۴ ، من قوله : «الباغي الذي يخرج» .

6) .في «ط» : «بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ربّ يسّر وأعن برحمتك . باب أكل الطين» .

7) .في «ط» : «عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قال» بدل «قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام » .

8) .في كامل الزيارات : «كلّه حرام» بدل «حرام كلّه» .

9) .في «ط» وحاشية «م» وكامل الزيارات : «منه» .

لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ ، إِلاَّ طِينَ الْقَبْرِ (1)؛ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ؛ وَمَنْ (2)أَكَلَهُ لِشَهْوَةٍ (3)، لَمْ يَكُنْ لَهُ (4)فِيهِ شِفَاءٌ (5)» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ (7):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «أَكْلُ الطِّينِ يُورِثُ النِّفَاقَ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ

.


1) .في كامل الزيارات : «إلاّ طين قبر الحسين عليه السلام » .

2) .في «ط» : «فمن» .

3) .في «بن» والوافي والوسائل والبحار وكامل الزيارات : «بشهوة» . وفي «ط» : «شهوة» .

4) .في «ط» والعلل وكامل الزيارات : - «له» .

5) .قال الشهيد الثاني قدس سره : «أكل الطين ـ والمراد به ما يشمل التراب والمدر ـ حرام ؛ لما فيه من الإضرار الظاهر بالبدن ... وقد استثنى الأصحاب من ذلك تربة الحسين عليه السلام ، وهي تراب ما جاور قبره الشريف عرفا ، أو ما حوله إلى سبعين ذراعا ، وروي إلى أربعة فراسخ . وطريق الجمع ترتّبها في الفضل . وأفضلها ما اُخذ بالدعاء المرسوم ، وختم تحت القبّة المقدّسة بقراءة سورة القدر ... واحترز المصنّف بقوله : «للاستشفاء بها» عن أكلها لمجرّد التبرّك ، فإنّه غير جائز على الأصحّ . وإنّما يجوز تناولها للاستشفاء بها من المرض الحاصل ، وليكن قدر الحمّصة المعهودة فما دون ، وينبغي الدعاء عند تناولها بالمرسوم . وموضع التحريم في تناول الطين ما إذا لم تدع إليه حاجة ، فإنّ في بعض الطين خواصَّ ومنافع لا تحصل في غيره ، فإذا اضطرّ إليه لتلك المنفعة بإخبار طبيب عارف يحصل الظنّ بصدقه ، جاز تناول ما تدعو إليه الحاجة ؛ لعموم قوله تعالى : «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَ لاَ عَادٍ فَلآ إِثْمَ عَلَيْهِ» . وقد وردت الرواية بجواز تناول الطين الأرمني» . المسالك ، ج ۱۲ ، ص ۶۸ ـ ۶۹ .

6) .كامل الزيارات ، ص ۲۸۵ ، الباب ۹۵ ، ح ۱ ، عن جماعة من مشايخه ومحمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى . وفيه ، نفس الباب ، ح ۴ ، بسند آخر ، إلى قوله : «شفاء من كلّ داء» مع اختلاف . راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الاشنان والسعد ، ح ۱۲۱۵۴ ؛ و كامل الزيارات ، ص ۲۷۵ ، الباب ۹۱ ، ح ۳ ؛ وص ۲۸۴ ، الباب ۹۴ ، ح ۱ ؛ وكتاب المزار ، ص ۱۴۹ ، ح ۱ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۳۱۹ ، المجلس ۱۱ ، ح ۹۵ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۳۱ ، ح ۱۹۰۸۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۲۶ ، ح ۳۰۴۰۱ ؛ البحار ، ج ۶۰ ، ص ۱۵۲ .

7) .ورد الخبر في المحاسن ، ص ۵۶۵ ، ح ۹۷۴ ، عن عثمان بن عيسى عن طلحة بن يزيد . وهو سهوٌ . وطلحة هذا ، هو طلحة بن زيد الشامي . راجع : رجال النجاشي ، ص ۲۰۷ ، الرقم ۵۵۰ ؛ رجال البرقي ، ص ۴۵ .

8) .المحاسن ، ص ۵۶۵ ، كتاب المآكل ، ح ۹۷۳ . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۰ ، ح ۳۸۳ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن خالد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۳۲ ، ح ۱۹۰۸۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۲۱ ، ح ۳۰۳۸۸ .

مِهْزَمٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ (1):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام ، قَالَ : مَنِ انْهَمَكَ (2)فِي أَكْلِ (3)الطِّينِ ، فَقَدْ شَرِكَ فِي دَمِ نَفْسِهِ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (5)، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ خَلَقَ آدَمَ مِنَ الطِّينِ (6)، فَحَرَّمَ أَكْلَ (7)الطِّينِ عَلى ذُرِّيَّتِهِ (8)» . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْقَدَّاحِ (10): (11)

.


1) .في «ط ، ق ، بف» : - «بن زيد» .

2) .انهمك الرجل في الأمر : أي جدّ ولجّ ، وكذلك تهمّك في الأمر . الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۶۱۷ (همك) .

3) .في التهذيب : - «أكل» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۰ ، ح ۳۸۲ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب ؛ المحاسن ، ص ۵۶۵ ، كتاب المآكل ، ح ۹۷۵ ، عن ابن محبوب ؛ علل الشرائع ، ص ۵۳۲ ، ح ۳ ، بسنده عن ابن محبوب الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۳۲ ، ح ۱۹۰۸۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۲۱ ، ح ۳۰۳۸۹ .

5) .في «م ، جد» : + «الوشّاء» .

6) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والعلل وكامل الزيارات : «من طين» .

7) .في التهذيب وكامل الزيارات وكتاب المزار : - «أكل» .

8) .في التهذيب وكامل الزيارات وكتاب المزار : «ولده» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۹ ، ح ۳۸۰ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد . المحاسن ، ص ۵۶۵ ، كتاب المآكل ، ح ۹۷۲ ، عن الحسن بن عليّ ؛ علل الشرائع ، ص ۵۳۲ ، ح ۱ ، بسنده عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الحسن بن عليّ ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وفي التهذيب ، ج ۶ ، ص ۷۴ ، صدر ح ۱۴۵ ؛ وكامل الزيارات ، ص ۲۸۵ ، الباب ۹۵ ، صدر ح ۳ ؛ وكتاب المزار ، ص ۱۴۶ ، صدر ح ۱ ، بسند آخر عن أحدهما عليهماالسلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۳۳ ، ح ۱۹۰۸۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۲۱ ، ح ۳۰۳۹۰ .

10) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والوافي والتهذيب . وفي «بن» والمطبوع والوسائل : «عن ابن القدّاح» . والمراد من القدّاح و ابن القدّاح واحد ، وهو عبداللّه بن ميمون القدّاح . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۵ ، ص ۳۰۱ ؛ و ج ۲۳ ، ص ۲۱۷ و ۲۲۵ و ۲۳۵ ـ ۲۳۶ .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۶۶

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قِيلَ لاِءَمِيرِ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام فِي رَجُلٍ يَأْكُلُ الطِّينَ ، فَنَهَاهُ ، فَقَالَ (1): لاَ تَأْكُلْهُ ، فَإِنْ أَكَلْتَهُ (2)وَ مِتَّ ، كُنْتَ قَدْ (3)أَعَنْتَ عَلى نَفْسِكَ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَدِّهِ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ التَّمَنِّيَ ۵ عَمَلُ الْوَسْوَسَةِ ، وَأَكْثَرُ (5)مَصَائِدِ (6)الشَّيْطَانِ (7)أَكْلُ الطِّينِ ، وَهُوَ (8)يُورِثُ السُّقْمَ فِي الْجِسْمِ (9)، وَيُهَيِّجُ (10)الدَّاءَ (11)، وَمَنْ أَكَلَ طِيناً (12)، فَضَعُفَ (13)عَنْ قُوَّتِهِ الَّتِي كَانَتْ (14)قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ ، وَضَعُفَ (15)عَنِ الْعَمَلِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ قَبْلَ

.


1) .في «ط ، ق ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب والمحاسن : «وقال» .

2) .في «بح ، جت» والتهذيب : «أكلت» .

3) .في التهذيب : - «قد» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۰ ، ح ۳۸۱ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۵۶۵ ، كتاب الماء ، ح ۹۷۶ ، عن ابن القدّاح الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۳۳ ، ح ۱۹۰۸۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۲۲ ، ح ۳۰۳۹۱ .

5) .في التهذيب والمحاسن : «وأكبر» .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل والبحار والتهذيب والثواب : «مكائد» .

7) .في الثواب : + «من» .

8) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والتهذيب والمحاسن والعلل والثواب : «إنّ أكل الطين» بدل «وهو» . وفي الوسائل : «إنّ الطين» بدلها .

9) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب والمحاسن والعلل والثواب : «الجسد» .

10) .في «بف» : «فيهيّج» .

11) .في «ط» : «الدويّ» .

12) .في «ط ، م ، بف ، جد» وحاشية «ن» والوسائل والتهذيب والمحاسن والعلل والثواب : «الطين» .

13) .في «ط» : «يضعف» .

14) .في «بح ، جت» : «كان» .

15) .في «ط» : «ضعف» من دون الواو .

أَنْ يَأْكُلَهُ (1)، حُوسِبَ عَلى مَا بَيْنَ قُوَّتِهِ وَضَعْفِهِ (2)، وَعُذِّبَ (3)عَلَيْهِ» . (4)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (5)، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ مَا يَرْوِي (6)النَّاسُ (7)فِي أَكْلِ (8)الطِّينِ وَكَرَاهِيَتِهِ . فَقَالَ (9): «إِنَّمَا ذَاكَ (10)الْمَبْلُولُ ، وَذَاكَ الْمَدَرُ (11)» . (12)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

.


1) .في «جد» : «الذي كان يعمله» بدل «وضعف عن العمل الذي كان يعمله قبل أن يأكله» .

2) .في «ط ، م ، بن ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب والمحاسن والعلل والثواب : «ضعفه وقوّته» .

3) .في «ط» : «وعدى» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۹ ، ح ۳۷۸ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد . وفي الأمالي للصدوق ، ص ۳۹۸ ، المجلس ۶۲ ، ح ۱۱ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۴۳۹ ، المجلس ۱۵ ، ح ۳۸ ، بسندهما عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن إسماعيل المنقري ، عن جدّه زياد بن أبي زياد ، مع اختلاف يسير . ثواب الأعمال ، ص ۲۴۵ ، ح ۲ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ؛ وفيه ، ص ۲۴۵ ، ح ۱ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن إسماعيل بن المنقري ، عن جدّه زياد بن أبي زياد ، مع اختلاف يسير . المحاسن ، ص ۵۶۵ ، كتاب الماء ، ح ۹۷۹ ، عن عليّ بن الحكم ؛ وفيه ، ص ۵۶۵ ، ح ۹۷۸ ، عن عليّ بن الحكم ، عن إسماعيل بن المنقري ، عن جدّه زياد بن أبي زياد ، مع اختلاف يسير ؛ علل الشرائع ، ص ۵۳۳ ، ح ۵ ، بسنده عن عليّ بن الحكم الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۳۳ ، ح ۱۹۰۸۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۲۰ ، ح ۳۰۳۸۶ .

5) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .

6) .في «بف ، جت» : «يرى» .

7) .في الوافي والتهذيب : + «عنك» .

8) .في «ق ، بف ، جت» والوافي والتهذيب والمعاني : - «أكل» .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والمعاني : «قال» .

10) .في «بف» : «ذلك» .

11) .«المدر» : قِطَعُ الطين اليابس ، أو الطين العِلْك الذي لا رمل فيه . و هو بالفارسيّة : «كُلوخ» . راجع : لسان العرب ، ج ۵ ، ص ۱۶۲ (مدر) . في المرآة : «ظاهر الخبر أنّه إنّما يحرم الطين المبلول دون المدر ، وهذا ممّا لم يقل به أحد . ويمكن أن يكون المراد به أنّ المحرّم إنّما هو المبلول والمدر ، لا غيرهما ممّا يستهلك في الدبس ونحوه ، فالحصر إمّا إضافي بالنسبة إلى ما ذكرنا ، أو المراد بالمدر ما يشمل التراب ، وعلي أيّ حال فالمراد بالكراهة الحرمة» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۹ ، ح ۳۷۹ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد . معاني الأخبار ، ص ۲۶۲ ، ح ۱ ، بسنده عن معمّر ، عن أبي الحسن عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۳۴ ، ح ۱۹۰۸۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۲۰ ، ح ۳۰۳۸۶ .

۱۹ ـ باب الأكل والشّرب في آنية الذهب والفضّة

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَمَاتَ ، فَقَدْ أَعَانَ عَلى نَفْسِهِ» . (1)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (2)، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنِ الطِّينِ ؟ فَقَالَ : «أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ مِثْلُ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، إِلاَّ طِينَ قَبْرِ (3)الْحُسَيْنِ عليه السلام (4)؛ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، وَأَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ» . (5)

۱۹ ـ بَابُ الاْءَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي (6)آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ (7)الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ تَأْكُلْ فِي (8)آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ (9)» . (10)

.


1) .مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۱۰ ح ۳۵۷۱ عن عبداللّه بن مسعود .

2) .سنن الترمذي : ج ۴ ص ۵۰۵ ح ۲۲۳۰ ؛ الملاحم والفتن : ص ۱۴۸ كلاهما عن عبداللّه ، بحارالأنوار : ج ۵۱ ص ۸۵ ح ۳۸ .

3) .في «ط» : «بعض أصحابه» .

4) .في «ط» والتهذيب : - «قبر» .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ق ، ن ، جت» والوسائل : «الحائر» بدل «قبر الحسين عليه السلام » . و في حاشية «ق» : «الحير» بدلها .

6) .في «ط» : «من» .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۶۷

8) .ينابيع المودّة : ج ۳ ص ۲۷۹ ح ۲ وراجع : الأمالي للطوسي : ص ۳۵۱ ح ۷۲۶ .

9) .في «ن» : «من» .

10) .قال السيّد العاملي قدس سره : «أجمع الأصحاب على تحريم استعمال أواني الذهب والفضّة في الأكل والشرب وغيرهما ، قاله في التذكرة وغيرها . وقال الشيخ في الخلاف : يكره استعمال أواني الذهب والفضّة . والظاهر أنّ مراده التحريم ، والأخبار الواردة بالنهي عن الأكل والشرب في أواني الذهب والفضّة من الطرفين مستفيضة ... والمشهور بين الأصحاب تحريم اتّخاذ أواني الذهب والفضّة لغير الاستعمال أيضا وبه قطع المصنّف في المعتبر ؛ لأنّه تعطيل للمال فيكون سرفا لعدم الانتفاع به ... واستقرب العلاّمة في المختلف الجواز استضعافا لأدلّة المنع . وهو حسن إلاّ أنّ المنع أولى ؛ لأنّ اتّخاذ ذلك وإن كان جائزا بالأصل فربّما يصير محرّما بالعرض ؛ لما فيه من إرادة العلوّ في الأرض ، وطلب الرئاسة المهلكة ... [و] لا يحرم المأكول والمشروب في أواني الذهب والفضّة ، لأنّ النهي عن استعمالها لا يتناول المستعمل . وحكي عن المفيد تحريمه ... [وأمّا الطهارة من آنية الذهب والفضّة فقد [استوجه العلاّمة في المنتهى البطلان ... وهو جيّد حيث يثبت التوقّف المذكور ، أمّا لو تطهّر منه مع التمكّن من استعمال غيره قبل فوات الموالاة فالظاهر الصحّة» . المدارك ، ج ۲ ، ص ۳۷۹ ـ ۳۸۱ . وانظر : التذكرة ، ج ۱ ، ص ۶۷ ؛ الخلاف ، ج ۱ ، ص ۸ ؛ المعتبر ، ج ۱ ، ص ۴۵۶ ؛ المختلف ، ص ۶۳ ؛ المنتهى ، ج ۱ ، ص ۱۸۶ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَكَرِهَهَا (1). فَقُلْتُ : قَدْ رَوى بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ كَانَ لاِءَبِي الْحَسَنِ عليه السلام مِرْآةٌ مُلَبَّسَةٌ فِضَّةً . فَقَالَ : «لاَ (2)، وَالْحَمْدُ لِلّهِ (3)، إِنَّمَا كَانَتْ لَهَا (4)حَلْقَةٌ مِنْ فِضَّةٍ (5)وَ هِيَ (6)عِنْدِي»

.


1) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۱ ص ۵۲ ح ۱۸ عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۳۶ ص ۲۴۲ ح ۴۸ .

2) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب والعيون والمحاسن . وفي المطبوع : «فكرههما» .

3) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۶۷ : «فقال : لا ، الظاهر أنّ هذا الإنكار ، وكسر والده عليه السلام القضيب لغاية الزهد والتنزّه ، ولا دلالة فيه على الحرمة ، قال شيخنا البهائي رحمه الله يمكن أن يستنبط من مبالغته عليه السلام في الإنكار لتلك الرواية كراهة تلبيس الآلات كالمرآة ونحوها بالفضّة ، وربّما يظهر من ذلك تحريمه ، ولعلّ وجهه أنّ ذلك اللباس بمنزلة الظرف والآنية لذلك الشيء ، وإن كان هذا حكم التلبّس بالفضّة ، فبالذهب بطريق أولى» .

4) .في «جد» التهذيب : «لا واللّه » بدل «لا والحمد للّه » .

5) .في «ق ، جت» : «له» .

6) .في «ط» : - «فقال : لا والحمد للّه إنّما كانت لها حلقة من فضّة» .

ثُمَّ قَالَ : «إِنَّ الْعَبَّاسَ (1)حِينَ عُذِرَ (2)، عُمِلَ لَهُ قَضِيبٌ (3)مُلَبَّسٌ مِنْ (4)فِضَّةٍ مِنْ نَحْوِ مَا يُعْمَلُ لِلصِّبْيَانِ ، تَكُونُ (5)فِضَّتُهُ (6)نَحْواً (7)مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ ، فَأَمَرَ بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَكُسِرَ» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ تَأْكُلْ فِي آنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، وَلاَ فِي آنِيَةٍ مُفَضَّضَةٍ (9)» . (10)

.


1) .في «جت» : «وهو» .

2) .في العيون : + «يعني أخاه» .

3) .«عُذِرَ» ، أي خُتِنَ ، يقال : عَذَرَ الغلامَ ، أي ختنه . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۶۱۲ (عذر) .

4) .في العيون : «عود» . والقضيب : الغُصْن ، و كلّ نبت من الأغضات يقضب ، أي يقطع ، والقوس عملت من قضيب بتمامه ، أو هي المصنوعة من غصن غير مشقوق ، و اللطيف من السيوف . راجع : تاج العروس ، ج ۲ ، ص ۳۲۷ (قضب) .

5) .في «ط ، ق» والعيون : - «من» .

6) .في «ن ، بح ، بف ، جت» والمحاسن : «يكون» .

7) .في «بف ، جت» وحاشية «م» : «قبضته» . وفي «ن» والوسائل والتهذيب : «فضّة» .

8) .في «ط» : - «نحوا» .

9) .قال السيّد العاملي قدس سره : «اختلف الأصحاب في الأواني المفضّضة ، فقال الشيخ في الخلاف : إنّ حكمها حكم الأواني المتّخذة من الذهب والفضّة ... وقال في المبسوط : يجوز استعمالها لكن يجب عزل الفم عن موضع الفضّة ، وهو اختيار العلاّمة في المنتهى ، وعامّة المتأخّرين ... وقال المصنّف في المعتبر : يستحبّ العزل ... وهو حسن... والأظهر أنّ الآنية المذهّبة كالمفضّضة في الحكم ، بل هي أولى بالمنع» . المدارك ، ج۲ ، ص ۳۸۲ ـ ۳۸۳. وانظر : الخلاف ، ج ۱، ص۸ ؛ المبسوط ، ج۱، ص۱۳ ؛ المنتهى ، ج۱، ص۱۸۷ ؛ المعتبر ، ج۱، ص۴۵۵.

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۰ ، ح ۳۸۶ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۹۴ ، ح ۱۹۸۶۷ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۰۹ ، ح ۴۳۱۱ ؛ وج ۲۴ ، ص ۲۳۱ ، ح ۳۰۴۱۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۵۳۸ ، ح ۴۲ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ نَهى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ بُرَيْدٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ كَرِهَ الشُّرْبَ فِي (2)الْفِضَّةِ ، وَفِي (3)الْقَدَحِ (4)الْمُفَضَّضِ (5)، وَكَذلِكَ (6)أَنْ يُدَّهَنَ فِي مُدْهُنٍ مُفَضَّضٍ (7)، وَالْمُشْطُ (8)كَذلِكَ . (9)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ ، قَالَ :رَأَيْتُ (10)أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام قَدْ أُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ (11)مَاءٍ فِيهِ ضَبَّةٌ (12)مِنْ فِضَّةٍ ، فَرَأَيْتُهُ

.


1) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۰ ، ح ۳۸۵ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۵۸۱ ، كتاب الماء ، ح ۵۹ ، عن ابن محبوب . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۲ ، ح ۴۲۳۷ ، بسنده عن محمّد بن مسلم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۹۳ ، ح ۱۹۸۶۳ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۰۶ ، ح ۴۳۰۲ ؛ وج ۲۴ ، ص ۲۳۱ ، ح ۳۰۴۱۳ .

2) .في «بح» وحاشية «جت» : «من» .

3) .في «ط» : «و لا» . وفي «ق ، ن ، بح ، جت» : - «في» .

4) .في التهذيب : «القداح» .

5) .في «جد» : «المفضفض» . و في التهذيب «المفضّضة» .

6) .في «جت» : «وكذا» . وفي «ط» والفقيه والمحاسن : «وكره» .

7) .في «جد» : «مفضفض» .

8) .في الوسائل : «والمشطة» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۰ ، ح ۳۸۷ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۵۸۲ ، كتاب الماء ، ح ۶۶ ، عن ابن فضّال . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۲ ، ح ۴۲۳۸ ، معلّقا عن ثعلبة ، عن بريد العجلي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۷۶ ، ح ۲۰۰۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۰۹ ، ح ۴۳۱۲ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۵۳۸ ، ح ۴۳ .

10) .في «بن» : «رأينا» .

11) .في «ق ، بح ، جت» : - «من» .

12) .الضَبَّة ـ بفتح الضاد المعجمة وتشديد الباء الموحّدة ـ تطلق في الأصل على حديدة عريضة تسمر في الباب . والمراد بها هنا صفحة رقيقة من الفضّة مستمرّة في القدح من الخشب ونحوها إمّا للزينة أو لجبر كسره . وفي الوافي : «ولعلّها التي يقال لها بالفارسيّة : تنكه» . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۳۵۷ (ضبب) ؛ مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۶۸ .

۲۰ ـ باب كراهية الأكل على مائدةٍ يشرب عليها الخمر

يَنْزِعُهَا (1)بِأَسْنَانِهِ . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ : (3)عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى (4)عليه السلام ، قَالَ : «آنِيَةُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَتَاعُ الَّذِينَ لاَ يُوقِنُونَ (5)» . (6)

۲۰ ـ بَابُ كَرَاهِيَةِ (7)الاْءَكْلِ عَلى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا (8)الْخَمْرُعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ ، قَالَ :كُنَّا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام بِالْحِيرَةِ حِينَ قَدِمَ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ (9)، فَخَتَنَ بَعْضُ الْقُوَّادِ ابْناً لَهُ، وَصَنَعَ طَعَاماً، وَدَعَا النَّاسَ، وَكَانَ (10)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِيمَنْ دُعِيَ (11)، فَبَيْنَا (12)

.


1) .في «ط» : «نزعها» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۱ ، ح ۳۸۸ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۵۸۲ ، كتاب الماء ، ح ۶۴ ، بسنده عن جعفر بن بشير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۷۶ ، ح ۲۰۰۴۳ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۱۰ ، ذيل ح ۴۳۱۶ ؛ البحار ، ج ۴۷ ، ص ۳۹ ، ح ۴۳ .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۶۸

4) .في «بن» : - «موسى» .

5) .في «بح» : «لا يؤمنون» . وفي المرآة : «ويشمل بإطلاقه جميع التمتّعات والانتفاعات» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۱ ، ح ۳۸۹ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۵۸۲ ، كتاب الماء ، ح ۶۲ ، بسنده عن موسى بن بكر . الجعفريّات ، ص ۱۸۵ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۳ ، ح ۴۲۳۹ ، مرسلاً عن النبيّ صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۹۴ ، ح ۱۹۸۶۴ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۰۷ ، ح ۴۳۰۳ ؛ وج ۲۴ ، ص ۲۳۱ ، ح ۳۰۴۱۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۵۲۹ ، ذيل ح ۱۲ .

7) .في «بن» : «كراهة» .

8) .في حاشية «بف» : «فيها» .

9) .عقد الدرر : ص ۶۲ ؛ كشف الغمّة : ج ۳ ص ۲۶۲ ، بحارالأنوار : ج ۵۱ ص ۸۳ .

10) .في «ط ، ق ، بف ، جت» والتهذيب والمحاسن : - «المنصور» .

11) .في «م ، جد» والتهذيب : «فكان» .

12) .في «ط» والبحار : «دعا» .

هُوَ عَلَى الْمَائِدَةِ يَأْكُلُ وَمَعَهُ عِدَّةٌ عَلَى الْمَائِدَةِ (1)، فَاسْتَسْقى (2)رَجُلٌ مِنْهُمْ مَاءً (3)، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرَابٌ لَهُمْ ، فَلَمَّا أَنْ (4)صَارَ الْقَدَحُ فِي يَدِ (5)الرَّجُلِ ، قَامَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْمَائِدَةِ ، فَسُئِلَ عَنْ قِيَامِهِ ، فَقَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَلْعُونٌ (6)مَنْ جَلَسَ عَلى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ (7)» . ۸

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى :«مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ (8)مَنْ جَلَسَ طَائِعاً (9)عَلى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَنْ كَانَ يُوءْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاْآخِرِ ،

.


1) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والبحار والتهذيب : «فبينما» .

2) .في التهذيب : - «يأكل ومعه عدّة على المائدة» .

3) .في «بف» : «فاستقى» .

4) .في «ط» والوسائل والمحاسن : - «ماء» .

5) .في «ط ، بن» والوسائل والتهذيب : - «أن» .

6) .في «ط» : «يدي» . وفي التهذيب : «بيد» بدل «في يد» .

7) .في «بن» والوسائل : «ملعون ملعون» .

8) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۵۹ ح ۲۳۰ عن الحسن بن عبداللّه بن محمّد الرازيّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۵۱ ص ۶۵ ح ۲ .

9) .في الوافي والمحاسن : - «ملعون».

10) .في «ط» : - «طائعا» .

۲۱ ـ باب كراهية كثرة الأكل

فَلاَ يَأْكُلْ عَلى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ (1)» . (2)

۲۱ ـ بَابُ كَرَاهِيَةِ (3)كَثْرَةِ الاْءَكْلِ (4)أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ۵ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ يَرْفَعُهُ (5)، قَالَ :

.


1) .المناقب للكوفي : ج ۲ ص ۱۷۱ ح ۶۵۰ .

2) .في «ق» : - «واليوم الآخر فلا يأكل على مائدة يشرب عليها الخمر» .

3) .في «م ، بن ، جد» : «كراهة» .

4) .في «ق» : - «باب كراهية كثرة الأكل» .

5) .في الوسائل والمحاسن : «رفعه» .

قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي كَلاَمٍ لَهُ : «سَيَكُونُ (1)مِنْ (2)بَعْدِي سَنَةٌ (3)يَأْكُلُ الْمُوءْمِنُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ ، وَيَأْكُلُ الْكَافِرُ (4)فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ۵ » . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : (6)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَثْرَةُ الاْءَكْلِ مَكْرُوهٌ» . (7)

.


1) .في «م ، جد» والمحاسن : «ستكون» .

2) .في «ن ، بف» : - «من» .

3) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «سمنة» . وفي حاشية «م» : «سمة» .

4) .في الوافي : «وفي رواية : المنافق ، بدل : الكافر» .

5) .المحاسن ، ص ۴۴۷ ، كتاب المآكل ، ح ۳۴۳ ، بسنده عن عمرو بن شمر . الخصال ، ص ۳۵۱ ، باب السبعة ، ح ۲۹ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، من قوله : «يأكل المؤمن» . وفيه ، نفس الباب ، ح ۲۸ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد عليه السلام ، وتمام الرواية : «الكافر يأكل في سبعة أمعاء» . مصباح الشريعة ، ص ۷۷ ، الباب ۳۴ ، عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، من قوله : «يأكل المؤمن» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۹۹ ، ح ۱۹۸۷۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۳۹ ، ح ۳۰۴۳۳ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۶۹

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۲ ، ح ۳۹۴ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۴۴۶ ، كتاب المآكل ، ح ۳۳۴ ، بسند آخر الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۰ ، ح ۱۹۸۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۳۹ ، ح ۳۰۴۳۲ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ (1)، وَبَطْنٌ رَغِيبٌ (2)، وَنَعْظٌ شَدِيدٌ (3)» . (4)

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ لِي : «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ (5)، إِنَّ الْبَطْنَ لَيَطْغى (6)مِنْ أَكْلِهِ (7)، وَأَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللّهِ ـ جَلَّ وَعَزَّ ـ إِذَا خَفَّ (8)بَطْنُهُ ، وَأَبْغَضُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى (9)اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِذَا امْتَلاَءَ بَطْنُهُ» . (10)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (11)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَبُوذَرٍّ ـ رَحِمَهُ اللّهُ ـ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أَطْوَلُكُمْ

.


1) .في «بح» : «نجيب» . والنخيب : الجبان الذي لا فؤاد له ، أو الفاسد العقل . راجع : النهاية ، ج ۵ ، ص ۳۱ (نخب) .

2) .في «ط» : «رحبت» . و في الوافي : «الرغيب : الواسع ، يقال : جوف رغيب ، و يكنّى به عن كثرة الأكل» . وراجع : لسان العرب ، ج ۱ ، ص ۴۲۳ (رغب) .

3) .النعظ : انتشار الذكر ، يقال : أنعظ الرجل : إذا اشتهى الجماع ، والإنعاظ : الشبق . اُنظر : النهاية ، ج ۵ ، ص ۸۲ (نعظ) .

4) .المحاسن ، ص ۴۴۵ ، كتاب المآكل ، ح ۳۳۲ ، عن النوفلي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . الجعفريّات ، ص ۱۶۵ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وتمام الرواية فيه : «بئس العون على الدين قلب نحيب وبطن رغيب» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۰ ، ح ۱۹۸۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۴۰ ، ح ۳۰۴۳۴ .

5) .في «ق ، بح» : «يا محمّد» .

6) .ثلاثة آراء في معنى الأرض ، الأوّل : المقصود أرض الدنيا ، بقرينة قوله تعالى : «لَيستخلِفَنّهم في الأرضِ» النور : ۵۵ ، والروايات الواردة في المتن . الثاني : أرض الجنّة ، بقرينة قوله تعالى : «وقالوا الحمدُ للّه ِ الذي صَدَقنا وعدَهُ وأورثَنا الأرضَ نتبوّأُ مِن الجَنّةِ حيثُ نَشاء» الزمر : ۷۴ ، والأحاديث المرويّة في الدرّ المنثور : ج۵ ص ۶۸۵ و ۶۸۶ و تفسير الطبري : ج۱۷ ص۱۰۴ ومجمع البيان : ج۷ ص ۱۰۶ ، وغيرها . الثالث : مطلق الأرض ، وتشمل أرض الدنيا وأرض الجنّة . وهو ما اختاره ابن كثير في تفسيره المعروف ، والعلّامة الطباطبائيّ في الميزان في تفسير القرآن ، وهو الأقرب .

7) .الأنبياء : ۱۰۵ .

8) .في «ط» : «لتطغي» .

9) .في «ن» : «أكلة» .

10) .الدرّ المنثور : ج۶ ص ۶۸۷ نقلاً عن البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم عن أبي الدرداء .

11) .في التهذيب : - «بن إبراهيم» .

جُشَاءً (1)فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ جُوعاً فِي الاْآخِرَةِ» أَوْ قَالَ ۲ : «يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . (2)

وَبِإِسْنَادِهِ (3)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ :«قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِذَا تَجَشَّأْتُمْ ، فَلاَ تَرْفَعُوا جُشَاءَكُمْ إلَى السَّمَاءِ (4)» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ (6)الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ (7)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الاْءَكْلُ عَلَى الشِّبَعِ يُورِثُ الْبَرَصَ (8)» . (9)

.


1) .زويتُ الشيء : جمعته وقبضته (لسان العرب : ج۱۴ ص۳۶۳) .

2) .تجشّأ الإنسان تجشّؤا ، والاسم الجشاء وزان غراب ، وهو صوت مع ريح يحصل من الفم عند حصول الشبع . المصباح المنير ، ص ۱۰۲ (تجشّأ) .

3) .الأمالي للصدوق : ص ۷۳۱ ح ۱۰۰۲ عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار : ج ۱۸ ص ۳۴۱ ح ۴۹ .

4) .المراد من «بإسناده» هو السند المتقدّم إلى أبي عبد اللّه عليه السلام في الرقم السابق .

5) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب والمحاسن . وفي المطبوع : - «إلى السماء» .

6) .في «ط ، ق ، ن ، بف» وحاشية «جت» : «عبد اللّه » ، وهو سهو . والمراد من الدهقان هذا ، هو عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان ، روى عن درست [بن أبي منصور [في أسناد عديدة . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۷ ، ص ۴۱۴ ـ ۴۲۰ .

7) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «درست الواسطي» .

8) .في «ق ، بف» : «المرض» . وفي «ط» : + «عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن عليّ ، عن ابن سنان ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا تجشّأتم فلا ترفعوا جشاءكم إلى السماء» .

9) .المحاسن ، ص ۴۴۷ ، كتاب المآكل ، ح ۳۴۰ . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۳ ، ح ۳۹۹ ، معلّقا عن أحمد بن أبي عبد اللّه . الأمالي للصدوق ، ص ۵۴۳ ، المجلس ۸۱ ، ح ۴ ، بسند آخر عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ الخصال ، ص ۲۷۰ ، باب الخمسة ، ح ۹ ، بسند آخر عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع زيادة الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۱ ، ح ۱۹۸۷۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۴۳ ، ح ۳۰۴۴۶ .

عَنْهُ (1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (2): «كُلُّ دَاءٍ مِنَ التُّخَمَةِ (3)مَا خَلاَ (4)الْحُمّى ؛ فَإِنَّهَا (5)تَرِدُ وُرُوداً» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ صَالِحٍ النِّيلِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يُبْغِضُ كَثْرَةَ الاْءَكْلِ» . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لَيْسَ (7)لاِبْنِ آدَمَ بُدٌّ (8)مِنْ أَكْلَةٍ يُقِيمُ بِهَا صُلْبَهُ ، فَإِذَا أَكَلَ (9)أَحَدُكُمْ طَعَاماً ، فَلْيَجْعَلْ (10)ثُلُثَ بَطْنِهِ لِلطَّعَامِ ، وَثُلُثَ بَطْنِهِ لِلشَّرَابِ (11)، وَثُلُثَهُ (12)لِلنَّفَسِ ؛ وَلاَ تَسَمَّنُوا تَسَمُّنَ (13)الْخَنَازِيرِ لِلذَّبْحِ» . (14)

.


1) .الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

2) .في «ط» : + «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله ومحمّد بن عليّ عن ابن سنان ، عن رجل آخر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال» .

3) .«التُخَمة» : هو الداء يصيبك من وخم الطعام ، أي ثقله ، أو من امتلاء المعدة ؛ فإنّ الطعام يثقل على المعدة فتضعف عن هضمه فيحدث منه الداء . راجع : المصباح المنير ، ص ۶۵۲ ؛ تاج العروس ، ج ۱۷ ، ص ۷۲۰ (وخم) .

4) .في الوسائل : «إلاّ» بدل «ما خلا» .

5) .في «بح» : «فإنّه» .

6) .المحاسن ، ص ۴۴۷ ، كتاب المآكل ، ح ۳۴۱ ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن سنان الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۱ ، ح ۱۹۸۸۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۴۷ ، ح ۳۰۴۵۸ .

7) .في «ط» : «أليس» .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن ، ص ۴۴۰ : «بدّ لابن آدم» بدل «لابن آدم بدّ» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۷۰

10) .في «بح» : «فليحلّ» .

11) .في «بف» : «للشرب» .

12) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع والوسائل : «وثلث بطنه» .

13) .في «ق ، بح ، بف» وحاشية «جت» : «سمن» .

14) .المحاسن ، ص ۴۴۶ ، كتاب المآكل ، ح ۳۳۳ ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن صالح النيلي ، وبسند آخر أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وتمام الرواية : «إنّ اللّه تبارك وتعالى يبغض كثرة الأكل» . المحاسن ، ص ۴۴۰ ، كتاب المآكل ، ح ۲۹۸ ، بسند آخر ، من قوله : «ليس لابن آدم» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۱ ، ح ۱۹۸۸۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۴۰ ، ح ۳۰۴۳۵ .

۲۲ ـ باب من مشى إلى طعامٍ لم يدع إليه

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا شَبِعَ الْبَطْنُ طَغى» . (1)

وَعَنْهُ (2)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، قَالَ :قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «مَا مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضَ إِلَى اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مِنْ بَطْنٍ مَمْلُوءٍ» . (3)

۲۲ ـ بَابُ مَنْ مَشى إِلى طَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (4)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلى طَعَامٍ ، فَلاَ يَسْتَتْبِعَنَّ (5)وَلَدَهُ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ (6)فَعَلَ (7)أَكَلَ (8)حَرَاماً ، وَدَخَلَ غَاصِباً (9)» . ۱۰

.


1) .المحاسن ، ص ۴۴۶ ، كتاب المآكل ، ح ۳۳۵ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۶ ، ح ۴۲۵۵ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۱ ، ح ۱۹۸۸۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۴۳ ، ح ۳۰۴۴۴ .

2) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «عنه» بدل «وعنه» . ثمّ إنّ الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق .

3) .المحاسن ، ص ۴۴۷ ، كتاب المآكل ، ح ۳۳۹ ، بسنده عن محمّد بن سنان . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۵۴ ، ح ۶۵ ؛ و عيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۳۶ ، ح ۸۹ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۲ ، ح ۱۹۸۸۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۴۸ ، ح ۳۰۴۵۹ .

4) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۳۶۸ ح ۴۰۸۸ ؛ كشف الغمّة : ج ۳ ص ۲۶۷ كلاهما عن عبداللّه بن الحارث بن جزء الزبيديّ ، بحارالأنوار : ج ۵۱ ص ۸۷ ح ۳۸ .

5) .في التهذيب : - «بن إبراهيم» .

6) .في «بن» والوسائل : «فلا يتّبعنّ» .

7) .في «جت» : «فإن» بدل «فإنّه إن» .

8) .في التهذيب والمحاسن : + «ذلك» .

9) .في المحاسن : «كان» .

۲۳ ـ باب الأكل متّكئاً

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ خَالِهِ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «مَنْ أَكَلَ طَعَاماً لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ ، فَإِنَّمَا (1)أَكَلَ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ» . (2)

۲۳ ـ بَابُ الاْءَكْلِ مُتَّكِئاًالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ: «مَا أَكَلَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مُتَّكِئاً (3)مُنْذُ بَعَثَهُ اللّهُ ـ عَزَّ

.


1) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۳۶۶ ح ۴۰۸۲ ؛ المناقب للكوفي : ج ۲ ص ۱۱۰ ح ۵۹۹ ، بحارالأنوار : ج ۵۱ ص ۸۲ .

2) .في «م» : «فكأنّما» .

3) .عقد الدرر : ص ۱۲۹ عن ثوبان ، بحارالأنوار : ج ۵۱ ص ۸۴ .

وَجَلَّ ـ إِلى أَنْ قَبَضَهُ ۱ ، وَكَانَ (1)يَأْكُلُ إِكْلَةَ (2)الْعَبْدِ ، وَيَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ» . قُلْتُ : وَلِمَ ذلِكَ (3)؟ (4)قَالَ : « تَوَاضُعاً لِلّهِ عَزَّ وَجَلَّ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ (6)، عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «مَرَّتِ امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ (7)بِرَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَهُوَ يَأْكُلُ ، وَهُوَ جَالِسٌ (8)عَلَى الْحَضِيضِ (9)، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ لَتَأْكُلُ (10)أَكْلَ الْعَبْدِ ، وَتَجْلِسُ جُلُوسَهُ؟

.


1) .في البحار والمحاسن ، ح ۳۹۰ : «حتّى قبض» بدل «إلى أن قبضه» .

2) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «حتّى قبض كان» بدل «إلى أن قبضه وكان» .

3) .في «ط ، ن ، بف» والوافي والمحاسن : «أكل» .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» و حاشية «جت» والبحار : «ذاك» . وفي الوسائل : - «ذلك» .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۷۱

6) .في «ق ، بف ، جت» والوافي عن بعض النسخ : «ابن سنان» . وهو سهو ظاهرا ؛ فإنّا لم نجد في شيء من الأسناد رواية صفوان عن ابن سنان ـ سواء أكان المراد منه عبد اللّه بن سنان أم محمّد بن سنان ـ عن الحسن الصيقل . والمتكرّر في الأسناد رواية صفوان [بن يحيى] عن ابن مسكان عن الحسن [بن زياد] الصيقل . اُنظر على سبيل المثال : الكافي ، ح ۴۳۷۸ و ۸۱۳۹ و ۱۰۹۰۴ .

7) .في «ط» : «مبدنة» . وفي «بح» : «بديّة» . والبذيّة : الفاحشة ، والبذاء الفحش . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۵۷ .

8) .في «ق» : - «وهو جالس» .

9) .الحضيض : قرار الأرض وأسفل الجبل . النهاية ، ج ۱ ، ص ۴۰۰ (حضض) .

10) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ج ۲۴ : «تأكل» .

فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنِّي عَبْدٌ (1)، وَأَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي ؟ قَالَتْ : فَنَاوِلْنِي لُقْمَةً مِنْ طَعَامِكَ ، فَنَاوَلَهَا ، فَقَالَتْ : لاَ وَاللّهِ إِلاَّ الَّذِي فِي فِيكَ ، فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله اللُّقْمَةَ مِنْ فِيهِ ، فَنَاوَلَهَا (2)، فَأَكَلَتْهَا» . قَالَ (3)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «فَمَا أَصَابَهَا بَذَاءٌ (4)حَتّى فَارَقَتِ الدُّنْيَا» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ (6):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ ، وَيَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ ، وَيَعْلَمُ أَنَّهُ عَبْدٌ» . (7)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

.


1) .في «ط» والوسائل ، ج ۲۴ : - «إنّي عبد» . وفي المحاسن : «ويحك» بدل «إنّي عبد» . وفي الزهد «ويحك» بدل «رسول اللّه إنّي عبد» .

2) .في الوسائل ، ج ۲۵ والزهد : + «إيّاها» .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» : «فقال» . وفي «جت» : + «فقال» .

4) .في «ط» : «بداء» . وفي المحاسن : «داء» .

5) .المحاسن ، ص ۴۵۷ ، كتاب المآكل ، ح ۳۸۸ ، عن صفوان . الزهد ، ص ۷۱ ، ح ۲۲ ، عن ابن مسكان ، عن الحسن ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۲ ، ح ۱۹۸۲۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۱۸ ، ح ۳۱۷۳۰ ؛ وفيه ، ج ۲۴ ، ص ۲۵۵ ، ح ۳۰۴۷۷ ، إلى قوله : «وأيّ عبد أعبد منّي» .

6) .ورد الخبر في المحاسن عن عليّ بن الحكم ، عن أبي المغرا ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . ولعلّه الصواب .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۳ ، ح ۴۰۰ ، بسنده عن عليّ بن الحكم ؛ المحاسن ، ص ۴۵۶ ، كتاب المآكل ، ح ۳۸۶ ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي المغراء ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۲ ، ح ۱۹۸۲۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۵۴ ، ح ۳۰۴۷۶ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۲ ، ح ۵۲ .

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ مُتَّكِئاً ؟ فَقَالَ : «لاَ ، وَلاَ مُنْبَطِحاً (1)» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيِّ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :كَانَ عَبَّادٌ الْبَصْرِيُّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَأْكُلُ ، فَوَضَعَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَدَهُ عَلَى الاْءَرْضِ ، فَقَالَ لَهُ عَبَّادٌ : أَصْلَحَكَ اللّهُ ، أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنْ هذَا (3)؟ فَرَفَعَ يَدَهُ ، فَأَكَلَ ، ثُمَّ أَعَادَهَا أَيْضاً ، فَقَالَ لَهُ أَيْضاً ، فَرَفَعَهَا ، ثُمَّ أَكَلَ ، فَأَعَادَهَا ، فَقَالَ لَهُ (4)عَبَّادٌ أَيْضاً . فَقَالَ لَهُ (5)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لاَ وَاللّهِ ، مَا نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنْ هذَا (6)قَطُّ» . (7)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ (8)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ ، وَيَجْلِسُ جِلْسَةَ

.


1) .في المحاسن ، ح ۳۹۴ : + «على بطنه» . و بَطَحَه ، كمنعه : ألقاه على وجهه فانبطح . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۳۲۶ (بطح) .

2) .المحاسن ، ص ۴۵۸ ، كتاب المآكل ، ح ۳۹۳ . وفيه ، ص ۴۵۸ ، ح ۳۹۴ ، بسنده عن سماعة الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۴ ، ح ۱۹۸۳۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۵۰ ، ح ۳۰۴۶۴ .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» و حاشية «جت» : «عن ذا» .

4) .في «ط» : - «له» .

5) .في «ط ، م ، ن ، بح ، بف» : - «له» .

6) .في حاشية «بح» : «ذا» .

7) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۴ ، ح ۱۹۸۳۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۵۳ ، ح ۳۰۴۷۲ ؛ البحار ، ج ۴۷ ، ص ۳۶۰ ، ح ۷۰ ؛ وج ۶۶ ، ص ۳۹۰ ، ذيل ح ۲۸ .

8) .هكذا في «ط» وحاشية «بن» . وفي «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والمطبوع وظاهر الوافي والوسائل والبحار : + «عن محمّد بن عبد الجبّار» . وهو سهو كما تقدّم ذيل ح ۱۱۵۵۱ .

الْعَبْدِ ، وَكَانَ صلى الله عليه و آله يَأْكُلُ عَلَى الْحَضِيضِ ، وَيَنَامُ عَلَى الْحَضِيضِ» . (1)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ ، قَالَ :(2)سَأَلَ بَشِيرٌ الدَّهَّانُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَأَنَا حَاضِرٌ ، فَقَالَ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَأْكُلُ مُتَّكِئاً عَلى يَمِينِهِ وَعَلى يَسَارِهِ ؟ فَقَالَ : «مَا كَانَ رَسُولُ اللّهِ يَأْكُلُ (3)مُتَّكِئاً عَلى يَمِينِهِ ، وَلاَ عَلى (4)يَسَارِهِ (5)، وَلكِنْ كَانَ (6)يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ» . قُلْتُ : وَلِمَ ذلِكَ (7)؟ قَالَ : «تَوَاضُعاً لِلّهِ عَزَّ وَجَلَّ» . (8)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ مُعَلّى أبِي عُثْمَانَ (9)، عَنْ مُعَلَّى (10)بْنِ خُنَيْسٍ ، قَالَ :

.


1) .المحاسن ، ص ۴۵۷ ، كتاب المآكل ، ح ۳۸۷ ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر . راجع : الأمالي للصدوق ، ص ۷۱ ، المجلس ۱۷ ، ح ۲ ؛ والخصال ، ص ۲۷۱ ، باب الخمسة ، ح ۱۲ ، وعلل الشرائع ، ص ۱۳۰ ، ح ۱ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۸۱ ، ح ۱۴ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۲ ، ح ۱۹۸۲۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۵۵ ، ح ۳۰۴۷۸ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۲ ، ح ۵۵ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۷۲

3) .في الوسائل : «ما أكل رسول اللّه صلى الله عليه و آله » بدل «ما كان رسول اللّه يأكل» .

4) .في «ط» : - «على» .

5) .في الوسائل : «شماله» .

6) .في البحار والمحاسن : - «كان» .

7) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «ذاك» .

8) .المحاسن ، ص ۴۵۷ ، كتاب المآكل ، ح ۳۸۹ ، عن الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ . راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب نوادر ، ح ۱۱۷۰۲ ؛ والمحاسن ، ص ۴۴۱ ، كتاب المآكل ، ح ۳۰۷ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۳ ، ح ۱۹۸۲۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۵۱ ، ح ۳۰۴۶۶ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۲ ، ح ۵۳ .

9) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» وحاشية «بف» والوافي والوسائل والبحار . وفي «جت» والمطبوع : «معلّى بن عثمان» .والمعلّى هذا ، هو المعلّى بن عثمان أبو عثمان الأحول . راجع : رجال النجاشي ، ص ۴۱۷ ، الرقم ۱۱۱۵ ؛ رجال الطوسي ، ص ۳۰۴ ، الرقم ۴۴۷۶ .

10) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوسائل والبحار : «المعلّى» بدل «معلّى» .

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «مَا أَكَلَ نَبِيُّ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَهُوَ مُتَّكِئٌ مُنْذُ بَعَثَهُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ (1)، وَكَانَ (2)يَكْرَهُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالْمُلُوكِ ، وَنَحْنُ لاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَفْعَلَ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ بْنِ أَبِي شُعْبَةَ ، قَالَ :أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ رَأى ۴ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام كَانَ (4)يَأْكُلُ مُتَرَبِّعاً ۶ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ

.


1) .في المحاسن : + «حتّى قبضه» .

2) .في «ط ، بن» : «كان» بدون الواو .

3) .المحاسن ، ص ۴۵۸ ، كتاب المآكل ، ح ۳۹۶ ، عن صفوان بن يحيى ، عن معلّى بن عثمان . وفي الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن ح ۱۴۹۱۵ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۶۹۲ ، المجلس ۳۹ ، ضمن ح ۱۳ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، إلى قوله : «منذ بعثه اللّه » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۳ ، ح ۱۹۸۲۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۴۹ ، ح ۳۰۴۶۲ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۲ ، ح ۵۴ .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» : - «كان» .

. .

أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (1)يَأْكُلُ (2)مُتَّكِئاً، قَالَ: وَقَالَ (3): «مَا أَكَلَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَهُوَ مُتَّكِئٌ قَطُّ (4)». (5)

.


1) .. في «بح» : + «كان» .

2) .في «ط» : - «يأكل» .

3) .في «ط» : «فقال» .

4) .في المرآة : «يمكن أن يكون اتّكاؤه عليه السلام غير ما رواه أنّه لم يفعله النبيّ صلى الله عليه و آله بأحد المعاني التي ذكرناها سابقا . لكنّه بعيد . والأظهر أنّه إمّا لبيان الجواز أو لما ذكر في الخبر السابق من التقيّة ومخالفة العرف» . وقال الشهيد قدس سره : «ويكره الأكل متّكئا ، والرواية بفعل الصادق عليه السلام لبيان جوازه ؛ ولهذا قال : ما أكل رسول اللّه صلى الله عليه و آله متّكئا قطّ . وروى الفضيل بن يسار جواز الاتّكاء على اليد عن الصادق عليه السلام وأنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله لم ينه عنه ، مع أنّه في رواية اُخرى لم يفعله ، والجمع بينهما أنّه لم ينه عنه لفظا ، وإن كان يتركه فعلاً . وكذا يكره التربّع حالة الأكل وفي كلّ حال . ويستحبّ أن يجلس على رجله اليسرى» . الدروس ، ج ۳ ، ص ۲۶ ـ ۲۷ .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۳ ، ح ۴۰۱ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۴۵۸ ، كتاب المآكل ، ح ۳۹۵ ، عن ابن أبي عمير . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۴ ، ح ۴۲۴۹ ، معلّقا عن حمّاد بن عثمان ، عن عمر بن أبي شعبة ، عن أبي شعبة ، وفيه هكذا : «عن أبي شعبة أنّه رأى أبا عبد اللّه عليه السلام يأكل متربّعا...» . الزهد ، ص ۱۲۷ ، ح ۱۵۹ ، وتمام الرواية فيه : «ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، قال : ما رأيت أبا عبد اللّه عليه السلام يأكل متّكئا ، ثمّ ذكر رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال : ما أكل متّكئا حتّى مات» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۳ ، ح ۱۹۸۲۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۴۹ ، ح ۳۰۴۶۳ ؛ وفيه ، ص ۲۵۷ ، ح ۳۰۴۸۳ ، إلى قوله : «كان يأكل متربّعا» .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ ، فَلْيَجْلِسْ (1)جِلْسَةَ الْعَبْدِ ، وَلاَ يَضَعَنَّ (2)أَحَدُكُمْ (3)إِحْدى (4)رِجْلَيْهِ عَلَى الاْءُخْرى ، وَلاَ (5)يَتَرَبَّعْ ؛ فَإِنَّهَا جِلْسَةٌ يُبْغِضُهَا اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَيَمْقُتُ (6)صَاحِبَهَا» . (7)

.


1) .المعجم الكبير : ج ۳ ص ۱۲۸ ح ۲۸۸۹ عن يحيى بن سعيد عن الإمام زين العابدين عليه السلام .

2) .في «بح» : «فيجلس» .

3) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي والتحف : «ولا يضع» .

4) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي والوسائل والبحار والتحف : - «أحدكم» .

5) .في «ط» : «أحد» بدل «أحدكم إحدى» .

6) .في «ط» : والوسائل والمحاسن : - «لا» .

7) .في «ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «ويبغض» . وفي «ق» : «ببغض» .

۲۴ ـ باب الأكل باليسار

۲۴ ـ بَابُ الاْءَكْلِ بِالْيَسَارِ (1)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ كَرِهَ لِلرَّجُلِ (2)أَنْ يَأْكُلَ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَشْرَبَ بِهَا (3)، أَوْ يَتَنَاوَلَ (4)بِهَا . (5)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (6)، عَنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ تَأْكُلْ بِالْيَسَارِ (7)وَأَنْتَ تَسْتَطِيعُ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَشْرَبُ بِهَا (9)؟

.


1) .في «ق ، ن» وحاشية «جت» : «باليد اليسار» .

2) .في «جت» : «لرجل» . وفي «بف» : «الرجل» .

3) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «أن يأكل و يشرب بشماله» بدل «أن يأكل بشماله أو يشرب بها» . وفي «ط ، م ، جد» و حاشية «جت» والتهذيب والمحاسن : - «بها» .

4) .في «ط» والمحاسن : «أو يناول» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۳ ، ح ۴۰۲ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد . المحاسن ، ص ۴۵۶ ، كتاب المآكل ، ح ۳۸۲ ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۳ ، ح ۲۴۱ ، معلّقا عن جرّاح المدائني ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۵ ، ح ۱۹۸۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۵۹ ، ح ۳۰۴۸۷ ؛ وج ۲۵ ، ص ۲۷۰ ، ذيل ح ۳۱۸۸۶ .

6) .السند معلّق على سابقه . والراوي عن أحمد بن محمّد ، هو محمّد بن يحيى .

7) .في «ط ، م ، بن ، جت ، جد» وحاشية «ن» والوسائل والتهذيب والمحاسن : «باليسرى» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۳ ، ح ۴۰۳ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد . المحاسن ، ص ۴۵۶ ، كتاب المآكل ، ح ۳۸۳ ، عن القاسم بن محمّد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۵ ، ح ۱۹۸۳۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۵۹ ، ح ۳۰۴۸۸ .

9) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۴۰۸ ح ۴۴۲۵ .

۲۵ ـ باب الأكل ماشياً

(1)فَقَالَ : «لاَ يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ ، وَلاَ يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ ، وَلاَ يَتَنَاوَلْ بِهَا شَيْئاً» (2). (3) ۲۵ ـ بَابُ الاْءَكْلِ مَاشِياًعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَبْلَ الْغَدَاةِ ، وَمَعَهُ كِسْرَةٌ قَدْ غَمَسَهَا فِي اللَّبَنِ وَهُوَ يَأْكُلُ وَيَمْشِي ، وَبِلاَلٌ يُقِيمُ الصَّلاَةَ ، فَصَلّى بِالنَّاسِ صلى الله عليه و آله (4)» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْعَرْزَمِيِّ (6):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : لاَ بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَمْشِي ، كَانَ (7)رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَفْعَلُ ذلِكَ (8)» . (9)

.


1) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي : «بشماله» . وفي «بح» : - «بها» .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۷۳

3) .في «ق ، بف» : «لاتأكل باليسرى و أنت تستطيع يتناول بها شيئا» . وفي «بح» : «لايأكل بشماله و لايشرب بشماله و يتناول بها شيئا» .

4) .الخصال : ص ۷۲ ح ۱۰۹ عن سالم ، بحارالأنوار : ج ۵ ص ۸ ح ۹ .

5) .قال الشهيد قدس سره : «يكره ... الأكل ماشيا . وفعل النبيّ صلى الله عليه و آله ذلك مرّة في كسرة مغموسة بلبن لبيان جوازه ، أو للضرورة» . الدروس ، ج ۳ ، ص ۲۷ .

6) .هكذا في «ط ، ق ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل . وفي «م ، ن» والمطبوع : «العزرمي» ، وهو سهوٌ ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۴۲۶۵ ، فلاحظ .

7) .في «ط» والمحاسن ، ص ۴۵۸ : «وكان» .

8) .في المحاسن ، ص ۴۵۸ : «يفعله» بدل «يفعل ذلك» .

9) .المحاسن ، ص ۴۵۸ ، كتاب المآكل ، ح ۳۹۷ . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۳ ، ح ۴۰۵ ، معلّقا عن أحمد بن أبي عبد اللّه . المحاسن ، ص ۴۵۹ ، كتاب المآكل ، ح ۳۹۹ ، بسند آخر ، إلى قوله : «وهو يمشي» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۱ ، ح ۱۹۹۱۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۶۱ ، ح ۳۰۴۹۵ .

۲۶ ـ باب اجتماع الأيدي على الطعام

۲۶ ـ بَابُ اجْتِمَاعِ الاْءَيْدِي عَلَى الطَّعَامِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله (2): طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاِثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الاِثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلاَثَةَ ، وَطَعَامُ الثَّلاَثَةِ يَكْفِي الاْءَرْبَعَةَ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الطَّعَامُ إِذَا (4)جَمَعَ (5)أَرْبَعَ (6)خِصَالٍ فَقَدْ تَمَّ : إِذَا كَانَ مِنْ حَلاَلٍ ، وَكَثُرَتِ الاْءَيْدِي (7)، وَسُمِّيَ (8)فِي أَوَّلِهِ ، وَحُمِدَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِي (9)آخِرِهِ» . (10)

.


1) .في «ط» : «أحمد بن محمّد بن عيسى» .

2) .في الجعفريّات : + «الجماعة بركة و» .

3) .المحاسن ، ص ۳۹۸ ، كتاب المآكل ، ح ۷۵ ، بسنده عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن ابراهيم ، الجعفريّات ، ص ۱۵۹ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۰ ، ح ۱۹۹۶۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۶۲ ، ح ۳۰۴۹۷ .

4) .في «جت» : «إذ» .

5) .في «ق ، بح ، بف» : «اجتمع» .

6) .في الوسائل : «ثلاث» .

7) .في الوسائل والمعاني والخصال والمحاسن : + «عليه» .

8) .في «ن ، بح» : «ويسمّي» .

9) .في «ط» : «على» .

10) .الخصال ، ص ۲۱۶ ، باب الأربعة ، ح ۳۹ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ۳۷۵ ، ح ۱ ، بسندهما عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . المحاسن ، ص ۳۹۸ ، كتاب المآكل ، ح ۷۴ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وبسند آخر أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۸ ، ح ۱۹۸۱۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۶۲ ، ح ۳۰۴۹۸ .

۲۷ ـ باب حرمة الطعام

۲۸ ـ باب إجابة دعوة المسلم

۲۷ ـ بَابُ حُرْمَةِ الطَّعَامِ (1)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (2):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَا عَذَّبَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَوْماً قَطُّ (3)وَهُمْ يَأْكُلُونَ ، وَإِنَّ (4)اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَكْرَمُ مِنْ (5)أَنْ يَرْزُقَهُمْ شَيْئاً ، ثُمَّ (6)يُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهِ حَتّى يَفْرُغُوا (7)مِنْهُ (8)» . (9)

۲۸ ـ بَابُ إِجَابَةِ دَعْوَةِ الْمُسْلِمِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لَوْ أَنَّ مُوءْمِناً دَعَانِي إِلى طَعَامِ (10)ذِرَاعِ شَاةٍ لاَءَجَبْتُهُ ، وَكَانَ ذلِكَ مِنَ (11)الدِّينِ ، وَلَوْ أَنَّ مُشْرِكاً أَوْ مُنَافِقاً دَعَانِي إِلى طَعَامِ (12)جَزُورٍ مَا أَجَبْتُهُ (13)، وَكَانَ ذلِكَ مِنَ الدِّينِ ، أَبَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لِي (14)زَبْدَ (15)الْمُشْرِكِينَ (16)وَالْمُنَافِقِينَ (17)وَطَعَامَهُمْ» . (18)

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۷۴

2) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «أصحابه» .

3) .في «ط» : - «قط» .

4) .في «ط ، م ، بن» والوسائل : «إنّ» بدون الواو .

5) .في «ط» : - «من» .

6) .في «ط» : - «ثمّ» .

7) .في «ق» بالتاء والياء معا .

8) .في «بف» : «عنه» .

9) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۵ ، ح ۱۹۹۳۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۶۶ ، ح ۳۰۵۰۸ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۱۷ ، ح ۵ .

10) .في «ط» : - «طعام» .

11) .في «بح» : «إلى» .

12) .في الوسائل : - «طعام» .

13) .في «م» : «أحببته» .

14) .في «بح» : «إليّ» .

15) .في المحاسن : «زاد» .

16) .قال الزمخشري : «(زبد) النبيّ صلى الله عليه و آله أهدى إليه عياض بن حمير قبل أن يسلم فردّه وقال : إنّا لا نقبل زبد المشركين . سئل عنه الحسن فقال : رفدهم . يقال : زبدته أزبده وزبدته إذا رفدته ووصبت له» . الفائق في غريب الحديث ، ج ۲ ، ص ۷۵ .

17) .في «ط» : «المنافقين والمشركين» .

18) .الكافي ، كتاب المعيشة ، باب الهديّة ، ذيل ح ۸۶۴۹ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمّد جميعا ، عن ابن محبوب . التهذيب ، ج ۶ ، ص ۳۷۸ ، ذيل ح ۱۱۰۸ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب ، وفيهما مع اختلاف يسير . المحاسن ، ص ۴۱۱ ، كتاب المآكل ، ح ۱۴۳ ، عن ابن محبوب . وراجع : الجعفريّات ، ص ۸۲ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۳ ، ح ۱۹۹۱۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۶۸ ، ح ۳۰۵۱۲ .

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (1)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ (2):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ (3)مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يُجِيبَهُ (4)إِذَا دَعَاهُ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الْمُعَلَّى (6)بْنِ خُنَيْسٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ مِنَ الْحُقُوقِ الْوَاجِبَاتِ لِلْمُوءْمِنِ (7)أَنْ تُجَابَ (8)دَعْوَتُهُ» . (9)

.


1) .السند معلّق على سابقه . والراوي عن أحمد بن محمّد ، هو محمّد بن يحيى .

2) .في المحاسن : + «ومعاوية بن أبي زياد» .

3) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» والمحاسن : - «إنّ» .

4) .في «بف» : «أن يجبه» .

5) .المحاسن ، ص ۴۱۰ ، كتاب المآكل ، ح ۱۴۰ ، عن عليّ بن الحكم . وفي الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حقّ المؤمن على أخيه وأداء حقّه ، ح ۲۰۶۱ ؛ وكتاب العشرة ، باب العطاس والتسميت ، ح ۳۶۸۱ ، بسند آخر ، مع زيادة . وفي الأمالي للطوسي ، ص ۶۳۴ ، المجلس ۳۱ ، ح ۱۱ ؛ وص ۶۳۵ ، المجلس ۳۱ ، ح ۱۲ ؛ وص ۴۷۸ ، المجلس ۱۷ ، ح ۱۲ ، بسند آخر عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع زيادة . المؤمن ، ص ۴۵ ، ضمن ح ۱۰۵ ، مرسلاً . الاختصاص ، ص ۲۳۳ ، مرسلاً عن الحارث ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع زيادة الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۳ ، ح ۱۹۹۱۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۶۹ ، ح ۳۰۵۱۴ .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل : «معلّى» بدل «المعلّى» .

7) .في المحاسن : + «على المؤمن» .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «أن تجيب» . وفي «بف» : «أن يجاب» . وفي الوسائل والمحاسن : «أن يجيب» .

9) .المحاسن ، ص ۴۱۰ ، كتاب المآكل ، ح ۱۴۱ ، بسنده عن معلّى بن خنيس ، وبسند آخر أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۴ ، ح ۱۹۹۱۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۷۰ ، ح ۳۰۵۱۷ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ (1)بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ ، عَنْ جَابِرٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أُوصِي الشَّاهِدَ مِنْ أُمَّتِي وَالْغَائِبَ أَنْ يُجِيبَ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِ وَلَوْ عَلى خَمْسَةِ أَمْيَالٍ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِنَ الدِّينِ» . (2)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ (3)فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ الاْءَعْلى مَوْلى آلِ سَامٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ الْوَاجِبِ (4)عَلى أَخِيهِ إِجَابَةَ دَعْوَتِهِ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «أَجِبْ فِي الْوَلِيمَةِ (6)وَالْخِتَانِ ، وَلاَ تُجِبْ فِي خَفْضِ الْجَوَارِي (7)» . (8)

.


1) .في «بن» والوسائل : - «الحسن» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۴ ، ح ۴۰۷ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب ؛ المحاسن ، ص ۴۱۱ ، كتاب المآكل ، ح ۱۴۲ ، عن ابن محبوب الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۴ ، ح ۱۹۹۱۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۶۹ ، ح ۳۰۵۱۵ .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۷۵

4) .في «ط» : - «الواجب» .

5) .الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حقّ المؤمن على أخيه وأداء حقّه ، ح ۲۰۵۷ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۹۸ ، المجلس ۴ ، ح ۳ ، بسند آخر عن معلّى بن خنيس . الاختصاص ، ص ۲۸ ، مرسلاً عن عبد الأعلى ؛ مصادقة الإخوان ، ص ۴۰ ، ح ۴ ، مرسلاً ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۴ ، ح ۱۹۹۱۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۷۰ ، ح ۳۰۵۱۸ .

6) .«الوليمةُ» : طعامُ العرس ، أو كلّ طعام صنع لدعوة وغيرها . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۳۶ (ولم) .

7) .الخفض للجارية كالختان للغلام ، ولايطلق الخفض إلاّ على الجارية دون الغلام . راجع : لسان العرب ، ج ۷ ، ص ۱۴۶ ؛ المصباح المنير ، ص ۱۷۵ (خفض) .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۴ ، ح ۴۰۸ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۴ ، ح ۱۹۹۱۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۷۱ ، ح ۳۰۵۲۴ .

۲۹ ـ باب العرض

۲۹ ـ بَابُ الْعَرْضِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيِّ (1)، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ سُلَيْمَانَ بْنِ مُقْبِلٍ (2)الْمَدِينِيِّ (3)، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ :أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَانَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ ، فَمَرَّ بِهِ رَكْبٌ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَوَقَفُوا عَلى أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَسَاءَلُوهُمْ (4)عَنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَدَعَوْا وَأَثْنَوْا ، وَقَالُوا : لَوْ لاَ (5)أَنَّا عِجَّالٌ لاَنْتَظَرْنَا (6)رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله (7)، فَأَقْرِئُوهُ مِنَّا (8)السَّلاَمَ ، وَمَضَوْا (9). فَأَقْبَلَ (10)رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مُغْضَباً ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ (11): «يَقِفُ عَلَيْكُمُ الرَّكْبُ وَيَسْأَلُونَكُمْ (12)عَنِّي ، وَيُبَلِّغُونِّي (13)السَّلاَمَ (14)، وَلاَ تَعْرِضُونَ عَلَيْهِمُ الْغَدَاءَ ؟ لَيَعِزُّ (15)عَلى قَوْمٍ فِيهِمْ خَلِيلِي

.


1) .الأمالي للطوسي : ص ۳۴۵ عن عبيداللّه بن عليّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۳۵ ص ۳۱۹ ح ۱۴ .

2) .في «م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوسائل والبحار والمحاسن : «القاساني» .

3) .هكذا في «ط ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والمحاسن . وفي «م» : «المقبل» . وفي «ق ، ن ، بف ، جت» والمطبوع : «مقاتل» . وما أثبتناه هو الصواب كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۱۱۳۶۳ فلاحظ . فيظهر من ذلك أنّ ما ورد في الوسائل من «أبي أيّوب عثمان بن مقبل المديني» سهوٌ أيضا .

4) .في المحاسن : «المدائني» .

5) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والبحار والمحاسن : «فساءلوهم» . وفي البحار : «فسائلو» .

6) .في الوافي : - «لولا» .

7) .في «بف» : «انتظرنا» بدون اللام .

8) .في «بح» : + «ودعوا وأثنوا اللّه عليه وآله» .

9) .في «ط» والوسائل : - «منّا» .

10) .في «ط» : «فمضوا» .

11) .في «بن» وحاشية «جت» والوافي والوسائل والبحار والمحاسن : «فانفتل» .

12) .في «ط» : - «لهم» .

13) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «ثمّ يسألونكم» . وفي «ط» : «فيسألونكم» .

14) .في المحاسن : «و يبلغونني» .

15) .في «ط» : «التسليم» .

۳۰ ـ باب أنس الرجل في منزل أخيه

جَعْفَرٌ (1)أَنْ يَجُوزُوهُ (2)حَتّى يَتَغَدَّوْا عِنْدَهُ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى :عَنْ عِدَّةٍ رَفَعُوهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ أَخُوكَ فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الطَّعَامَ ، فَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَإِنْ لَمْ يَشْرَبْ فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْوَضُوءَ (4)» . (5)

۳۰ ـ بَابُ أُنْسِ الرَّجُلِ فِي مَنْزِلِ أَخِيهِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :(6)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله (7): مِنْ تَكْرِمَةِ الرَّجُلِ لاِءَخِيهِ (8)أَنْ يَقْبَلَ تُحْفَتَهُ ، وَأَنْ (9)يُتْحِفَهُ بِمَا عِنْدَهُ ، وَلاَ يَتَكَلَّفَ لَهُ شَيْئاً . وَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنِّي (10)لاَ أُحِبُّ الْمُتَكَلِّفِينَ» . (11)

.


1) .في المحاسن : «يعزّ» بدون اللام .

2) .في الوافي : «اُريد بقوله صلى الله عليه و آله : «لعزّ على قوم فيهم جعفر» أنّه لو كان فيكم ما جازه الركب بغير غداء ؛ لأنّه كان لشدّة حبّه للضيف شذّ أن يجوزه أحد لم يتغدّ عنده ، وكان جواز الضيف بلاغداء عزيزا أي نادرا على قوم هو فيهم» .

3) .في «ط» : «ولن يجوزوه» . وفي «بح» : «أن تجوزوه» . وفي «بف» بالتاء والياء معا .

4) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۳۳۶ ح ۱۳۷۶ ؛ الأمالي للطوسي : ص ۲۵۶ ح ۴۶۲ كلاهما عن ربيعة بن ناجذ .

5) .في الوافي : «الوَضوء ـ بفتح الواو ـ : الماء الذي يتوضّأ به» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۷۶

7) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال» بدل «قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله » .

8) .في الوسائل ، ج ۱۷ والكافي ، ح ۸۶۵۵ : + «المسلم» .

9) .في الوسائل والكافي ، ح ۸۶۵۵ : - «أن» . وفي الجعفريّات ، ص ۱۹۳ : «أو» بدل «وأن» .

10) .في «ط ، بن» والوسائل ، ج ۲۴ والمحاسن : - «إنّي» .

11) .الكافي ، كتاب المعيشة ، باب الهديّة ، ح ۸۶۵۵ ، إلى قوله : «ولا يتكلّف له شيئا» . المحاسن ، ص ۴۱۵ ، كتاب المآكل ، ح ۱۶۸ ، عن النوفلي ، وفيه هكذا : «عن النوفلي ، عن السكوني بإسناده قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله ...» . الجعفريّات ، ص ۱۹۳ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۷ ، ح ۱۹۹۲۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۷۵ ، ح ۳۰۵۳۴ ؛ وفيه ، ج ۱۷ ، ص ۲۸۶ ، ح ۲۲۵۳۶ ، إلى قوله : «لا يتكلّف له شيئا» .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْمُوءْمِنُ لاَ يَحْتَشِمُ (1)مِنْ (2)أَخِيهِ ، وَلاَ يُدْرى (3)أَيُّهُمَا أَعْجَبُ : الَّذِي يُكَلِّفُ أَخَاهُ إِذَا دَخَلَ (4)أَنْ يَتَكَلَّفَ لَهُ ، أَوِ الْمُتَكَلِّفُ لاِءَخِيهِ ؟» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (6)، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، قَالَ :جَاءَنِي عَبْدُ اللّهِ بْنُ سِنَانٍ ، فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَبَعَثْتُ ابْنِي (7)، فَأَعْطَيْتُهُ (8)دِرْهَماً يَشْتَرِي (9)بِهِ لَحْماً وَبَيْضاً (10)، فَقَالَ لِي (11): أَيْنَ أَرْسَلْتَ ابْنَكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ (12)، فَقَالَ : رُدَّهُ رُدَّهُ (13)، عِنْدَكَ زَيْتٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : هَاتِهِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ

.


1) .يقال : احتشم عنه و منه ، أي استحيا وانقبض و خجل عنه . راجع : النهاية ، ج ۱ ، ص ۳۹۱ ؛ لسان العرب ، ج ۱۲ ، ص ۱۳۵ (حشم) .

2) .في «ط» : «عن» .

3) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «وما أدري» . وفي «م» : «وما يدرى» . وفي «ن» : «ولا تدرى» . وفي «ط» : «ولا اُدرى» .

4) .في «ط» : + «إليه» . وفي الوسائل والمحاسن : + «عليه» .

5) .المحاسن ، ص ۴۱۴ ، كتاب المآكل ، ح ۱۶۴ ، بسنده عن ابن أبي عمير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۷ ، ح ۱۹۹۲۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۷۵ ، ح ۳۰۵۳۳ .

6) .هكذا في «ط» وحاشية «م ، جت» . وفي «ق ، م ، ن ، بح ، بت ، بن ، جت ، جد» والمطبوع و ظاهر الوافي : «محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن إسماعيل» . وكثرة رواية الكليني عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان تشهد بعدم صحّة ما ورد في المطبوع وأكثر النسخ . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۵ ، ص ۳۴۹ ـ ۳۵۰ .

7) .الأنعام : ۱۰۸ .

8) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۱ ص ۳۰۴ ح ۶۳ ، بحار الأنوار: ج ۲۶ ص ۲۳۹ ح ۱.

9) .في «ط» : «بابني» .

10) .في «م ، بن ، جت ، جد» والمحاسن : «وأعطيته» . وفي حاشية «جت» : «فأعطيت» .

11) .في «ق ، بح ، بف ، جت» والوافي : «ليشتري» .

12) .في «ط» : «فمضى» بدل «و بيضا» .

13) .في «ط» : «له» . وفي «بن» والمحاسن : - «لي» . وفي «ق ، بح ، بف ، جت» : + «إلى» .

أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «هَلَكَ امْرُوءٌ (1)احْتَقَرَ لاِءَخِيهِ مَا يَحْضُرُهُ (2)، وَهَلَكَ امْرُوءٌ (3)احْتَقَرَ لاِءَخِيهِ (4)مَا قَدَّمَ إِلَيْهِ» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَمَّنْ رَفَعَهُ إِلَيْهِ (6)، قَالَ :إِنَّ حَارِثاً الاْءَعْوَرَ (7)أَتى (8)أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام ، وَقَالَ (9): يَا أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ ، أُحِبُّ أَنْ تُكْرِمَنِي (10)بِأَنْ تَأْكُلَ (11)عِنْدِي . فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : «عَلى أَنْ (12)لاَ تَتَكَلَّفَ (13)لِي (14)شَيْئاً (15)» وَدَخَلَ ، فَأَتَاهُ الْحَارِثُ بِكِسْرَةٍ (16)، فَجَعَلَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام يَأْكُلُ . فَقَالَ لَهُ (17)الْحَارِثُ : إِنَّ مَعِي دَرَاهِمَ ـ وَأَظْهَرَهَا (18)، فَإِذَا (19)هِيَ فِي كُمِّهِ ـ فَإِنْ أَذِنْتَ

.


1) .في «م» والمحاسن : «فخبّرته» .

2) .في المحاسن : + «عندك خلّ» .

3) .في «ط ، جت» والوسائل : «لامرئ» .

4) .في «م ، جد» وحاشية «جت» والمحاسن : «ما حضره» . وفي «بن» والوسائل : «ما قدّم له» .

5) .في «ط ، ق ، جت ، جد» والوسائل : «لامرئ» .

6) .في «ط» والوسائل والمحاسن : - «إليه» .

7) .في «م ، بح ، جت ، جد» والوافي والبحار : «حارث الأعور» . وفي الوسائل والمحاسن : «الحارث الأعور» .

8) .في «ط» : «أتى الحارث الأعور» بدل «إنّ حارثا الأعور أتى» .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار والمحاسن : «فقال» .

10) .في «بح» : «أن يكرمني» .

11) .في حاشية «جت» والوسائل : «أن تأكل» بدون الباء .

12) .في «ق ، بف» : - «على أن» .

13) .في «بح» : «أن لا يتكلّف» .

14) .في «ط ، بح» : - «لي» .

15) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۸۲ : «أن لا تتكلّف لي شيئا ، أي ممّا ليس في بيتك ، بقرينة ما سيأتي . وروى البرقي في المحاسن بسند آخر هكذا : «على شرط أن لا تدّخر عنّي شيئا ممّا في بيتك ، ولا تتكلّف ممّا وراء بابك» . و راجع : المحاسن ، ص ۴۱۵ ، ح ۱۷۰ .

16) .في «ط ، ق ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «بكسر» .

17) .في «ط» : - «له» .

18) .في الوسائل : «وأخرجها» .

19) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والبحار : «وإذا» .

۳۱ ـ باب أكل الرجل في منزل أخيه بغير إذنه

لِي اشْتَرَيْتُ لَكَ شَيْئاً غَيْرَهَا (1)؟ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : «هذِهِ (2)مِمَّا فِي بَيْتِكَ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (4): «يُهْلِكُ (5)الْمَرْءَ (6)الْمُسْلِمَ أَنْ يَسْتَقِلَّ مَا (7)عِنْدَهُ لِلضَّيْفِ» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا أَتَاكَ أَخُوكَ فَأْتِهِ بِمَا (9)عِنْدَكَ ، وَإِذَا دَعَوْتَهُ فَتَكَلَّفْ لَهُ» . (10)

۳۱ ـ بَابُ أَكْلِ الرَّجُلِ فِي مَنْزِلِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ (11)أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ،

.


1) .في «ط» والوسائل والبحار والمحاسن : - «شيئا غيرها» .

2) .في الوافي : «الظاهر أنّ لفظة «هذه» إشارة إلى الدراهم ، فيكون المراد أنّه لا تكلّف في شراء الإدام مع وجود الدراهم ؛ لأنّها ممّا في بيتك ، لا إلى الكسرة ، فيكون المراد أنّ شراء الإدام تكلّف لأنّه ليس ممّا في بيتك» .

3) .المحاسن ، ص ۴۱۵ ، كتاب المآكل ، ح ۱۶۹ ، عن عليّ بن الحكم ، عن مرازم بن حكيم الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۸ ، ح ۱۹۹۲۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۷۷ ، ح ۳۰۵۳۸ ؛ البحار ، ج ۴۲ ، ص ۱۶۰ ، ح ۳۰ .

4) .في المحاسن : + «هلك بالمرء المسلم أن يخرج إليه أخوه ما عنده فيستقلّه و» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» و حاشية «جت» و الوافي والوسائل والمرآة والمحاسن : «هلك» . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۸۲ : «هلك بالضمّ على صيغة المصدر ، أو بالتحريك على صيغة الفعل ، والبناء للتعدية» .

6) .في «ط ، بن» وحاشية «م ، جت» والوسائل والمحاسن : «بالمرء» .

7) .في «بن» وحاشية «جت» : «بما» .

8) .المحاسن ، ص ۴۱۵ ، كتاب المآكل ، ح ۱۶۷ ، عن ابن محبوب الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۸ ، ح ۱۹۹۲۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۷۶ ، ح ۳۰۵۳۵ .

9) .في «ط ، ق ، ن ، بف» : «ممّا» .

10) .المحاسن ، ص ۴۱۰ ، كتاب المآكل ، ح ۱۳۸ ، عن ابن أبي عمير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۸ ، ح ۱۹۹۲۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۷۸ ، ح ۳۰۵۳۹ .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۷۷

عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ هذِهِ (1)الاْآيَةِ : «وَلاَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ (2)أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ» (3)إِلى آخِرِ الاْآيَةِ ، قُلْتُ (4): مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ : «أَوْ صَدِيقِكُمْ» ؟ قَالَ : «هُوَ ـ وَاللّهِ ـ الرَّجُلُ يَدْخُلُ بَيْتَ صَدِيقِهِ ، فَيَأْكُلُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ (5)» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ

.


1) .في «ق ، بف» : - «عن هذه» .

2) .هكذا في المصحف الشريف و«ط» . وفي سائر النسخ والمطبوع : «لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ» بدل «وَ لاَ عَلَى أَنفُسِكُمْ» .

3) .النور (۲۴) : ۶۱ .

4) .في «جت» : «فقلت» .

5) .قال الشهيد الثاني قدس سره ما مضمونه : «قد استثني من تحريم التصرّف في مال الغير بغير إذنه الأكل من بيوت من تضمّنته الآية وهي قوله تعالى : «وَ لاَ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَـتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَ نِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَ تِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَـمِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّـتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَ لِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَــلَـتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ وآ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُواْ جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا» يعني : مجتمعين ومنفردين . والمراد بالآباء هنا ما يشمل الأجداد ، بقرينة الجمع ، ولأنّ الجدّ أدخل في القرب من العمّ والخال . ويحتمل عدم دخول الأجداد ؛ لأنّهم ليسوا آباء حقيقة ، بدليل صحّة السلب ، والإطلاق منزّل عليها . والجمع جاء باعتبار جمع المأذونين في الأكل ، قضيّة للمطابقة . وكذا القول في الاُمّهات بالنسبة إلى الجدّات . ولا فرق في الإخوة والأخوات بين كونهم للأبوين أو لأحدهما . وكذا الأعمام والأخوال ، والمراد بما ملكتم مفاتحه بيت العبد ، لأنّ ماله للسيّد أو من له عليه ولاية . وقيل : الولد ؛ لأنّه لم يذكر بالصريح ، وملكه لمفاتحه مبالغة في أولويّة الأب . وقيل : ما يجده الإنسان في داره ، ولم يعلم به . وفي رواية : إنّه الرجل يكون له وكيل ، والمرجع في الصديق إلى العرف ، واشترط بعضهم تقييد الجواز بما يخشى فساده ، وآخرون بالدخول إلى البيت بإذن المذكورين ، وآخرون بأن لا يعلم منه الكراهة ، والأصحّ عدم اشتراط الأوّلين ، أمّا الثالث فحسن» . المسالك ، ج ۱۲ ، ص ۹۸ ـ ۹۹ .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۵ ، ح ۴۱۴ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۴۱۶ ، كتاب المآكل ، ح ۱۷۲ ، عن ابن سنان و صفوان بن يحيى ، عن عبد اللّه بن سنان أو ابن مسكان ، عن محمّد الحلبي الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۹ ، ح ۱۹۹۲۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۸۰ ، ح ۳۰۵۴۴ .

صَدِيقِكُمْ» (1)قَالَ (2): «هوءُلاَءِ الَّذِينَ سَمَّى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِي هذِهِ الاْآيَةِ تَأْكُلُ (3)بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ مِنَ التَّمْرِ (4)وَ الْمَأْدُومِ ، وَكَذلِكَ تَطْعَمُ (5)الْمَرْأَةُ مِنْ مَنْزِلِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ (6)، فَأَمَّا (7)مَا خَلاَ ذلِكَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلاَ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَأْكُلَ وَأَنْ (9)تَتَصَدَّقَ ، وَلِلصَّدِيقِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ (10)مَنْزِلِ أَخِيهِ وَيَتَصَدَّقَ (11)» . (12)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ۱۳ ، عَنِ

.


1) .النور (۲۴) : ۶۱ .

2) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والمحاسن ، ح ۱۷۵ : «فقال» .

3) .في «ق ، بف» : والوافي والوسائل والتهذيب والمحاسن ، ح ۱۷۵ : «يأكل» .

4) .في «بح» : «الثمر» .

5) .في الوسائل : «تأكل» .

6) .في «م ، جد» : «بغير إذن زوجها» . وفي «بح ، بن» والوسائل والتهذيب والمحاسن، ح ۱۷۵ : «بغير إذن زوجها» بدل «من منزل زوجها بغير إذنه» .

7) .في «م ، بن ، جد» : «وأمّا» .

8) .المحاسن ، ص ۴۱۶ ، كتاب المآكل ، ح ۱۷۵ . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۵ ، ح ۴۱۳ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن خالد . المحاسن ، ص ۴۱۶ ، كتاب المآكل ، ح ۱۷۳ ، بسنده عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۹ ، ح ۱۹۹۲۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۸۱ ، ح ۳۰۵۴۵ .

9) .في «بح» : - «أن» .

10) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والتهذيب والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع : «في» .

11) .في «جت» : «ويصّدّق» . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۸۴ : «التصدّق للصديق خلاف مدلول الآية والمشهور ، ولعلّه محمول على ما إذا علم أو غلب ظنّه برضا الصديق» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۶ ، ح ۴۱۷ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۴۱۶ ، كتاب المآكل ، ح ۱۷۴ ، عن أحمد بن محمّد بن جميل ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . و راجع : الكافي كتاب المعيشة ، باب الرجل يأخذ من مال امرأته ... ، ح ۸۶۳۰ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۰ ، ح ۱۹۹۲۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۸۱ ، ح ۳۰۵۴۶ .

الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَحَدَهُمَا عليهماالسلام عَنْ هذِهِ الاْآيَةِ : «(لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ) أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ» (1)الاْآيَةَ ؟ قَالَ (2): «لَيْسَ عَلَيْكَ (3)جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمْتَ (4)أَوْ أَكَلْتَ مِمَّا مَلَكْتَ (5)مَفَاتِحَهُ مَا (6)لَمْ تُفْسِدْهُ (7)» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ» (9)قَالَ : «الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ وَكِيلٌ يَقُومُ فِي مَالِهِ ، فَيَأْكُلُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ» . (10)

.


1) .في «ط ، ق ، ن ، بف ، جت» والتهذيب : - «أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَـتِكُمْ» . وفي الوسائل : سألت أحدهما عليهماالسلام عن هذه الآية : «مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَـتِكُمْ ج...ج لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا» . وفي المحاسن : - «أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَـتِكُمْ» .

2) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «فقال» .

3) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «عليكم» .

4) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» : «اُطعمت» .

5) .في «بح» : «ملكتم» . وفي «جت» : - «ملكت» .

6) .في «ق ، ن ، بف» : «ممّا» .

7) .في الوسائل والمحاسن : «تفسد» .

8) .المحاسن ، ص ۴۱۶ ، كتاب المآكل ، ح ۱۷۶ . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۵ ، ح ۴۱۵ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن القاسم بن عروة الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۰ ، ح ۱۹۹۲۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۸۱ ، ح ۳۰۵۴۷ .

9) .النور (۲۴) : ۶۱ .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۶ ، ح ۴۱۶ ، معلّقا عن عليّ بن إبراهيم . المحاسن ، ص ۴۱۶ ، كتاب المآكل ، بسنده عن ابن أبي عمير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۰ ، ح ۱۹۹۳۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۸۲ ، ح ۳۰۵۴۸ .

۳۲ ـ باب

۳۲ ـ بَابٌ (1)(2)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :دَخَلْنَا (3)مَعَ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ (4)عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَنَحْنُ جَمَاعَةٌ ، فَدَعَا (5)بِالْغَدَاءِ ، فَتَغَدَّيْنَا وَتَغَدّى مَعَنَا ، وَكُنْتُ أَحْدَثَ الْقَوْمِ سِنّاً ، فَجَعَلْتُ أَقْصُرُ (6)وَأَنَا آكُلُ . فَقَالَ لِي : «كُلْ ، أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ تُعْرَفُ (7)مَوَدَّةُ الرَّجُلِ لاِءَخِيهِ بِأَكْلِهِ مِنْ طَعَامِهِ» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ زُحَلَ (9)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :أَكَلْنَا ۱۰ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَأُوتِينَا بِقَصْعَةٍ (10)مِنْ (11)أَرُزٍّ ، فَجَعَلْنَا نُعَذِّرُ (12)، فَقَالَ عليه السلام :

.


1) .في «ط» : «باب في الانبساط في الأكل عند المضيّف» . وفي «بف» : «باب الأكل عند أخيه المؤمن» .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۷۸

3) .الأمالي للصدوق : ص ۴۱۶ ح ۵۴۸ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عليه السلام عن سلمان الفارسي ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۹ ح ۴ .

4) .في «ط» : «دخلت» .

5) .في «ط ، ق» : - «مع ابن أبي يعفور» .

6) .في «بح» : «فدعانا» .

7) .في «ن» : «اُقصّر» . وفي «ط» : «أختصر» . وفي «بح» : «أحفر» . وفي «م ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل «أحصر» .

8) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، جت ، جد» والوسائل : «يعرف» . وفي «بن» بالتاء والياء معا .

9) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۶۰ ح ۲۳۲ عن الحسن بن عبداللّه التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۱۹ ح ۳۰ .

10) .في «ق ، بف» والوافي : «أكلت» .

11) .القصعة : الصحفة ، أو الضخمة منها تشبع عشرة ، والجمع : قصعات . وهي بالفارسيّة : كاسه . راجع : تاج العروس ، ج ۱۱ ، ص ۳۷۵ (قصع) .

12) .في «ق» : - «من» .

«مَا صَنَعْتُمْ شَيْئاً ، إِنَّ (1)أَشَدَّكُمْ حُبّاً لَنَا أَحْسَنُكُمْ أَكْلاً عِنْدَنَا» . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ : فَرَفَعْتُ كُسْحَةَ (2)الْمَائِدَةِ (3)، فَأَكَلْتُ ۴ ، فَقَالَ : «نَعَمْ (4)، الاْآنَ» وَأَنْشَأَ (5)يُحَدِّثُنَا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أُهْدِيَ إِلَيْهِ (6)قَصْعَةُ (7)أَرُزٍّ مِنْ نَاحِيَةِ الاْءَنْصَارِ ، فَدَعَا سَلْمَانَ وَالْمِقْدَادَ وَأَبَا ذَرٍّ ـ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ ـ فَجَعَلُوا يُعَذِّرُونَ فِي الاْءَكْلِ ، فَقَالَ (8): «مَا صَنَعْتُمْ شَيْئاً ، أَشَدُّكُمْ حُبّاً لَنَا (9)أَحْسَنُكُمْ أَكْلاً عِنْدَنَا ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ أَكْلاً جَيِّداً» . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «رَحِمَهُمُ اللّهُ ، وَرَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ ، وَصَلّى (10)عَلَيْهِمْ» . (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ

.


1) .عذّر في الأمر تعذيرا : إذا قصّر ولم يجتهد . المصباح المنير ، ص ۳۹۹ (عذر) .

2) .في «ط» : - «إنّ» .

3) .في الوافي : «كسيحة» . وفي البحار والمحاسن : «كشحة» .

4) .في «بن» : - «فأكلت» .

5) .في «ط» والوسائل والمحاسن : - «نعم» .

6) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل والبحار والمحاسن : «ثمّ أنشأ» .

7) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل والبحار والمحاسن : «له» .

8) .في «بح» : + «من» .

9) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : + «لهم» .

10) .في «ط» : «لنا حبّا» .

11) .في «بح» : «وصلّ» . وفي حاشية «بح» والوسائل : + «اللّه » .

يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ، قَالَ :أَكَلْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَجَعَلَ يُلْقِي بَيْنَ يَدَيَّ الشِّوَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : «يَا عِيسى ، إِنَّهُ يُقَالُ : اعْتَبِرْ حُبَّ الرَّجُلِ بِأَكْلِهِ مِنْ طَعَامِ أَخِيهِ» . (1)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ (2)، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ : (3)كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَدَّمَ إِلَيْنَا طَعَاماً فِيهِ (4)شِوَاءٌ وَأَشْيَاءَ بَعْدَهُ ، ثُمَّ جَاءَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا (5)أَرُزٌّ ، فَأَكَلْتُ مَعَهُ ، فَقَالَ : «كُلْ» قُلْتُ (6): قَدْ أَكَلْتُ (7)، فَقَالَ (8): «كُلْ ؛ فَإِنَّهُ يُعْتَبَرُ (9)حُبُّ الرَّجُلِ لاِءَخِيهِ بِانْبِسَاطِهِ فِي طَعَامِهِ» ثُمَّ حَازَ (10)لِي حَوْزاً بِإِصْبَعِهِ مِنَ الْقَصْعَةِ ، فَقَالَ لِي (11): «لَتَأْكُلَنَّ (12)ذَا (13)بَعْدَ مَا قَدْ (14)أَكَلْتَ» فَأَكَلْتُهُ . (15)

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (16)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ (17)الْعِجْلِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي (18)عَنْبَسَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، قَالَ :

.


1) .الواقعة : ۱۰ و ۱۱ .

2) .في «ط ، ن ، جت» والوسائل : «أصحابنا» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۷۹

4) .في المحاسن : - «فيه» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والبحار والمحاسن : «من» .

6) .في «ط» : «فقلت» .

7) .في الوسائل : - «فقال : كل ، قلت : قد أكلت» .

8) .في «ن ، بف» والبحار : «قال» .

9) .في «ط» : «يعتدّ» .

10) .حاز ، أي جمع . والحوز : الجمع . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۷۰۲ (حوز) .

11) .في «ط» : - «لي» .

12) .في «ط» والوافي : «أتأكلنّ» . وفي «ق ، ن ، بح ، بف» وحاشية «جت» : «لتأكل» .

13) .في «ط» : «هذا» . وفي المحاسن : - «ذا» .

14) .في «ط ، ق ، بف» والبحار : - «قد» .

15) .المحاسن ، ص ۴۱۳ ، كتاب المآكل ، ح ۱۵۸ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۳ ، ح ۱۹۹۳۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۸۵ ، ح ۳۰۵۵۶ ؛ البحار ، ج ۴۷ ، ص ۴۰ ، ح ۴۶ .

16) .السند معلّق على سابقه ، كما هو واضح .

17) .في المحاسن : + «حميد بن المثنّى» .

18) .في المحاسن : + «خالي» .

أَتَيْنَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَهُوَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلى مَكَّةَ ، فَأَمَرَ بِسُفْرَةٍ (1)، فَوُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِينَا (2)، فَقَالَ : «كُلُوا» فَأَكَلْنَا ، فَقَالَ : «أَثْبَتُّمْ أَثْبَتُّمْ (3)، إِنَّهُ كَانَ يُقَالُ : اعْتَبِرْ حُبَّ الْقَوْمِ بِأَكْلِهِمْ» . قَالَ : فَأَكَلْنَا (4)، وَقَدْ (5)ذَهَبَتِ الْحِشْمَةُ . (6)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ الرَّبِيعِ ۷ ، قَالَ :دَعَا أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام بِطَعَامٍ ، فَأُتِيَ بِهَرِيسَةٍ ، فَقَالَ (7)لَنَا (8): «ادْنُوا ، فَكُلُوا» . قَالَ (9): فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ يَقْصُرُونَ ، فَقَالَ عليه السلام : «كُلُوا ؛ فَإِنَّمَا (10)يَسْتَبِينُ (11)مَوَدَّةُ الرَّجُلِ

.


1) .في المحاسن : «بسفرته» .

2) .في المحاسن : + «فقال : كلوا ، فأكلنا وجعلنا نقصر في الأكل» .

3) .في «بن» وحاشية «ن» والمحاسن : «أبيتم أبيتم» أي عن جودة الأكل و هو أظهر . وفي «م ، جت ، جد» : «اُثِبتم اُثبتم» . و في المرآة : «أي أثابكم أو سيثيبكم اللّه بكثرة الأكل» . وفي المطبوع : «أثبتّم أثبتّم» . وفي الوافي : «يعني أثبتّم حبّكم إيّاي بأكلكم عندي كما أحببت» .

4) .في «ق ، ن» : «فأكلناه» .

5) .في «ط ، ق ، بف ، جت» والمحاسن : - «قد» .

6) .المحاسن ، ص ۴۱۳ ، كتاب المآكل ، ح ۱۶۱ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۳ ، ح ۱۹۹۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۸۵ ، ح ۳۰۵۵۵ .

7) .في «ق ، بح ، بف ، جت» : «وقال» .

8) .في «جت» : «له» . وفي «ق ، بف» : - «لنا» .

9) .في «ط ، بن» والوافي والوسائل : - «قال» .

10) .في «ط» : «إنّما» .

11) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والبحار والمحاسن : «تستبين» .

۳۳ ـ باب آخر في التقدير وأنّ الطعام لا حساب له

لاِءَخِيهِ فِي أَكْلِهِ (1)» . قَالَ : فَأَقْبَلْنَا نُغِصُّ أَنْفُسَنَا كَمَا تَغَصُّ الاْءِبِلُ ۲ . (2)

۳۳ ـ بَابٌ آخَرُ (3)فِي التَّقْدِيرِ وَأَنَّ الطَّعَامَ لاَ حِسَابَ لَهُ (4)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (5)، قَالَ :(6)كَانَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ (7)عليه السلام رُبَّمَا أَطْعَمَنَا الْفَرَانِيَّ (8)

.


1) .هكذا في «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» والوافي والوسائل والبحار والمحاسن . وفي «ط» : «بأكله» بدل «في أكله» . وفي المطبوع : + «[عنده]» .

2) .المحاسن ، ص ۴۱۳ ، كتاب المآكل ، ح ۱۶۲ ، عن الوشاء ، عن يونس بن ربيع ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۳ ، ح ۱۹۹۳۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۸۵ ، ح ۳۰۵۵۷ ؛ البحار ، ج ۴۷ ، ص ۴۰ ، ح ۴۷ .

3) .في «م ، جد» : - «آخر» .

4) .في «ق ، م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «به» . وفي «ط» : «باب نوادر» بدل «باب آخر في التقدير وأنّ الطعام لا حساب له» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل والمحاسن : «أصحابه» . وفي «ط» : + «أنّه» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۸۰

7) .في «ط» : «إنّ أبا عبداللّه » .

8) .«الفرانيّ» : جمع الفُرْنِيّ ، و هو خبز غليظ مستدير ، أو خبزة مصعنبة ـ أي محدّدة الرأس ـ مضمومة الجوانب إلى الوسط تشوى ، ثمّ تروّى سمنا ولبنا وسكّرا . واحدته : فرنية . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۰۴ (فرن) .

وَالاْءَخْبِصَةَ (1)، ثُمَّ يُطْعِمُ (2)الْخُبْزَ وَالزَّيْتَ ، فَقِيلَ لَهُ : لَوْ دَبَّرْتَ أَمْرَكَ حَتّى تَعْتَدِلَ (3). فَقَالَ : «إِنَّمَا نَتَدَبَّرُ بِأَمْرِ (4)اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا (5)وَسَّعَ (6)عَلَيْنَا وَسَّعْنَا ، وَإِذَا قَتَّرَ عَلَيْنَا (7)قَتَّرْنَا» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (9)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ (10)لاَ يُحَاسَبُ عَلَيْهِنَّ (11)الْمُوءْمِنُ : طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ، وَثَوْبٌ يَلْبَسُهُ ، وَزَوْجَةٌ صَالِحَةٌ تُعَاوِنُهُ وَ (12)يُحْصِنُ بِهَا فَرْجَهُ» . (13)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ (14):

.


1) .«الأخبصة» : جمع الخبيص ، و هو طعام معمول من التمر والسمن ، وحلواء معروف يخبص ـ أي يخلط ـ بعضه في بعض ، والخبيصة أخصّ منه . تاج العروس ، ج ۹ ، ص ۲۶۵ (خبص) .

2) .في الوسائل : «أطعمنا» .

3) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل والمحاسن : «حتّى يعتدل» .

4) .في «بح» : «يتدبّر بأمر» . وفي «ط» والمحاسن : «تدبيرنا من» .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «إذا» .

6) .في «ق» وحاشية «بف» : «اُوسع» . وفي المحاسن : «أوسع اللّه » .

7) .في «ط ، بن» والوسائل والمحاسن : - «علينا» .

8) .المحاسن ، ص ۴۰۰ ، كتاب المآكل ، ح ۸۴ ، عن ابن فضّال الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۵۱ ، ح ۱۹۹۹۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۹۶ ، ح ۳۰۵۹۴ ؛ البحار ، ج ۴۷ ، ص ۲۲ ، ح ۲۳ .

9) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۵۲ ح ۲۰۱ عن الريّان بن الصلت عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۹ ح ۵ .

10) .في «ط» : «الحسن بن محبوب» .

11) .في الوسائل : - «أشياء» .

12) .في «بح» وحاشية «جت» : «عليها» .

13) .في «ط» : - «تعاونه و» .

14) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۶۰ ح ۲۳۸ عن الحسن بن عبداللّه التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۱۹ ح ۳۱ .

كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام جَمَاعَةً ، فَدَعَا (1)بِطَعَامٍ مَا لَنَا عَهْدٌ بِمِثْلِهِ لَذَاذَةً وَطِيباً (2)، وَأُوتِينَا (3)بِتَمْرٍ نَنْظُرُ (4)فِيهِ إِلى (5)وُجُوهِنَا (6)مِنْ صَفَائِهِ وَحُسْنِهِ (7)، فَقَالَ رَجُلٌ : لَتُسْأَلُنَّ (8)عَنْ هذَا النَّعِيمِ الَّذِي نُعِّمْتُمْ بِهِ (9)عِنْدَ ابْنِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله . فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِنَّ (10)اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَكْرَمُ وَأَجَلُّ مِنْ (11)أَنْ يُطْعِمَكُمْ (12)طَعَاماً ، فَيُسَوِّغَكُمُوهُ ، ثُمَّ يَسْأَلَكُمْ عَنْهُ (13)، وَلكِنْ (14)يَسْأَلُكُمْ عَمَّا (15)أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ (16)مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله » . (17)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لَيْسَ فِي الطَّعَامِ سَرَفٌ (18)» . (19)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ

.


1) .في «ق ، بف» وحاشية «جت» : + «قال» .

2) .في الوسائل : «فاُتينا» .

3) .في المحاسن : + «حتّى تملّينا» .

4) .في الوسائل والمحاسن : «واُتينا» .

5) .في المحاسن : «ينظر» .

6) .في «ق ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي : - «إلى» .

7) .في «ق ، ن ، بف ، جت» : «أوجهنا» .

8) .في «ط» : - «وحسنه» .

9) .في «ق ، بح» : «لنسألنّ» . وفي المحاسن : + «يومئذٍ عن النعيم» .

10) .في «ط» والمحاسن : - «به» .

11) .في «ط ، جد» والوسائل والبحار والمحاسن : - «إنّ» .

12) .في «بح» : - «من» .

13) .في «ط» : «أن يطعم» .

14) .في «بح ، بف» والوافي : + «أو قال : يسألكم عنه» . وفي «ق» : + «أو يسألكم عنه» .

15) .في المحاسن : «و لكنّه» .

16) .في المحاسن : - «يسألكم عمّا» .

17) .في «ق ، ن ، بح ، جت» : «وبآل» .

18) .في «ط» : «شرف» .

19) .المحاسن ، ص ۳۹۹ ، كتاب المآكل ، ح ۷۹ ، بسنده عن ابن أبي عمير. الخصال ، ص ۹۳ ، باب الثلاثة ، ذيل ح ۳۷ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۶ ، ح ۱۹۹۴۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۹۶ ، ح ۳۰۵۹۳ .

الْجَوْهَرِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَرِيزٍ (1)، عَنْ مُنْذِرٍ الصَّيْرَفِيِّ ۲ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ ، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَدَعَا بِالْغَدَاءِ (2)، فَأَكَلْتُ مَعَهُ طَعَاماً مَا أَكَلْتُ طَعَاماً قَطُّ (3)أَنْظَفَ مِنْهُ وَلاَ أَطْيَبَ (4)، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الطَّعَامِ قَالَ : «يَا أَبَا خَالِدٍ (5)، كَيْفَ رَأَيْتَ طَعَامَكَ ؟» أَوْ قَالَ (6): «طَعَامَنَا ؟» . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا رَأَيْتُ أَطْيَبَ مِنْهُ (7)وَلاَ أَنْظَفَ (8)قَطُّ (9)، وَلكِنِّي ذَكَرْتُ الاْآيَةَ الَّتِي (10)فِي كِتَابِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» (11). فَقَالَ (12)أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «لاَ (13)، إِنَّمَا تُسْأَلُونَ (14)عَمَّا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ ۱۶ » . (15)

.


1) .في «جت» : «جرير» .

2) .في «ط» : «بالطعام غداء» .

3) .في المحاسن : «قطّ طعاما» بدل «طعاما قطّ» .

4) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «أطيب منه ولا أنظف» و في المحاسن : + «منه» .

5) .في الوسائل : - «يا أبا خالد» . وفي المحاسن : «يا با خالد» .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «طعامك أو قال» .

7) .في «ق ، ن» والوافي : + «قط» .

8) .في «بف» : - «ولا أنظف» .

9) .في «ق ، ن» والوافي : - «قطّ» . وفي «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «أنظف منه قطّ ولا أطيب» بدل «أطيب منه ولا أنظف» . وفي حاشية «جت» : «أنظف منه ولا أطيب» بدلها . وفي البحار : «قطّ ولا أنظف» بدل «ولا أنظف قطّ» .

10) .في الوسائل والبحار : - «التي» .

11) .التكاثر (۱۰۲) : ۸ .

12) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار والمحاسن . وفي المطبوع : «قال» .

13) .في «بح» والوسائل والبحار : - «لا» .

14) .في «ن ، بف ، جت» : «يسألكم» .

15) .المحاسن ، ص ۳۹۹ ، كتاب المآكل ، ح ۸۲ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۶ ، ح ۱۹۹۴۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۹۷ ، ح ۳۰۵۹۷ .

۳۴ ـ باب الولائم

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَ : (1)قَالَ (2)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «اعْمَلْ طَعَاماً ، وَتَنَوَّقْ (3)فِيهِ ، وَادْعُ عَلَيْهِ أَصْحَابَكَ» . (4)

۳۴ ـ بَابُ الْوَلاَئِمِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۸۱

2) .في «جد» : - «قال» . وفي «ط» والمحاسن : + «لي» .

3) .في الوافي : «التنوّق في المطعم والملبس : المبالغة في الجودة فيهما» . و راجع : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۲۲۸ (نوق) .

4) .المحاسن ، ص ۴۱۰ ، كتاب المآكل ، ح ۱۳۷ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۶ ، ح ۱۹۹۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۹۹ ، ح ۳۰۶۰۰ .

أَوْلَمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسى (1)عليه السلام وَلِيمَةً (2)عَلى بَعْضِ وُلْدِهِ ، فَأَطْعَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ الْفَالُوذَجَاتِ فِي الْجِفَانِ فِي الْمَسَاجِدِ وَالاْءَزِقَّةِ ، فَعَابَهُ بِذلِكَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَبَلَغَه عليه السلام ذلِكَ ، فَقَالَ : «مَا آتَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِهِ شَيْئاً إِلاَّ وَقَدْ آتى (3)مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله مِثْلَهُ (4)، وَزَادَهُ (5)مَا لَمْ يُوءْتِهِمْ ، قَالَ (6)لِسُلَيْمَانَ عليه السلام : «هذا عَطاوءُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ» (7)وَقَالَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله : «وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» ۸ » . (8)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (9)، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ (10)، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ (11)قَالَ : «لاَ تَجِبُ الدَّعْوَةُ (12)إِلاَّ فِي أَرْبَعٍ :

.


1) .في «ط ، بح ، جت» : - «موسى» .

2) .في «ط» والبحار : - «وليمة» .

3) .في الوسائل : «أتاه» .

4) .في «جد» : «ومثله» . وفي «ط» والوسائل : - «مثله» .

5) .في «جد» : «زاده» بدون الواو . وفي «بح» : + «فيهم» .

6) .في «ط» : «فقال» .

7) .ص (۳۸) : ۳۹ .

8) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۷ ، ح ۱۹۹۴۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۰۷ ، ح ۳۰۶۲۲ ؛ البحار ، ج ۴۸ ، ص ۱۱۰ ، ح ۱۲ .

9) .السند معلّق على سابقه . والراوي عن أحمد بن محمّد هو محمّد بن يحيى .

10) .في «ط» : - «بن أبي مسروق» .

11) .في «بح ، جت ، بن» والوسائل : «قال» . وفي «ط ، م ، بف ، جد» والوافي : - «أنّه» .

12) .في الوافي : «الصواب أن يجعل قوله عليه السلام : «لا تجب الدعوة» من الوجوب لا من الإجابة ، يعني لم يثبت في السنّة دعاء الناس إلى طعام وجمع جمّ غفير لذلك إلاّ في هذه الأربع أو الخمس ، أو لم يتأكّد استحباب ذلك إلاّ فيها ، ويؤيّده قوله عليه السلام في الحديث [الآتي] : «الوليمة في أربع» ، فأمّا جعله من الإجابة وتخصيص ما ثبت بالضرورة من الدين من وجوب إجابة دعوة المسلم المؤكّد بالأخبار السابقة بمثل هذا الخبر الواحد ففيه بعد ، إلاّ أن يجعل الحصر إضافيا بالنسبة إلى الولائم المبتدعة بعد زمان النبيّ عليه السلام لا مطلق الدعوة والضيافة» .

الْعُرْسِ (1)، وَالْخُرْسِ (2)، وَالاْءِيَابِ (3)، وَالاْءِعْذَارِ (4)» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : (6)الْوَلِيمَةُ فِي أَرْبَعٍ : الْعُرْسِ ، وَالْخُرْسِ وَهُوَ الْمَوْلُودُ يُعَقُّ عَنْهُ وَ يُطْعَمُ ، وَالاْءِعْذَارِ وَهُوَ خِتَانُ الْغُلاَمِ ، وَالاْءِيَابِ وَهُوَ الرَّجُلُ يَدْعُو إِخْوَانَهُ إِذَا آبَ (7)مِنْ غَيْبَتِهِ» . (8)وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : «أَوْ تَوْكِيرٍ (9)، وَهُوَ بِنَاءُ الدَّارِ (10)أَوْ غَيْرُهُ (11)» . (12)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ (13)بِإِسْنَادٍ (14)ذَكَرَهُ :

.


1) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۹۰ : «العرس يشمل العقد والزفاف ، وفي الأخير أشهر» .

2) .قال ابن الأثير : «الخرسة : ما تطعمه المرأة عند ولادها . يقال : خرست النفساء ، أي أطعمتها الخرسة ... فأمّا الخرس بلا هاء فهو الطعام الذي يدعى إليه عند الولادة» . النهاية ، ج ۲ ، ص ۲۲ (خرس) .

3) .الإياب : الرجوع من الأسفار ، سيّما سفر الحجّ . اُنظر : مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۹۰ ؛ المصباح المنير ، ص ۲۸ (آب) .

4) .أعذر الغلام : ختنه ، كعذره يعذره ، وللقوم : عمل طعام الختان . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۶۱۲ (عذر) .

5) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۷ ، ح ۱۹۹۴۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۰ ، ح ۳۰۶۲۸ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۸۲

7) .في «ن ، بف» وحاشية «جت» والوافي : «عاد» .

8) .المحاسن ، ص ۴۱۷ ، كتاب المآكل ، ح ۱۸۱ ، عن النوفلي ، عن السكوني بإسناده عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . الخصال ، ص ۳۱۳ ، باب الخمسة ، ح ۹۲ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . وفي الخصال ، ص ۳۱۳ ، باب الخمسة ، ح ۹۱ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ۲۷۲ ، ح ۱ ، بسند آخر عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۸ ، ح ۱۹۹۴۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۰ ، ح ۳۰۶۲۹ .

9) .التوكير : اتّخاذ الوكيرة ، وهي طعام البناء . الصحاح ، ج ۲ ، ص ۸۵۰ (وكر) .

10) .في «ط» : «دار» .

11) .في «ق ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» : «وغيره» .

12) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۸ ، ح ۱۹۹۴۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۱ ، ح ۳۰۶۳۰ .

13) .في «ط» : «عن رجل وهو معلّى بن محمّد» .

14) .في «م ، بح ، جد» : «بإسناده» .

عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ (1)عليه السلام ، قَالَ : «نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنْ طَعَامِ (2)وَلِيمَةٍ يُخَصُّ بِهَا (3)الاْءَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ (4)الْفُقَرَاءُ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :قَالَ رَجُلٌ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنَّا نَجِدُ لِطَعَامِ الْعُرْسِ (6)رَائِحَةً لَيْسَتْ بِرَائِحَةِ غَيْرِهِ . فَقَالَ لَهُ (7): «مَا مِنْ عُرْسٍ يَكُونُ يُنْحَرُ فِيهِ جَزُورٌ (8)، أَوْ تُذْبَحُ (9)بَقَرَةٌ أَوْ شَاةٌ إِلاَّ بَعَثَ اللّهُ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى (10)ـ مَلَكاً مَعَهُ قِيرَاطٌ مِنْ مِسْكِ الْجَنَّةِ حَتّى (11)يُدِيفَهُ (12)فِي طَعَامِهِمْ (13)، فَتِلْكَ الرَّائِحَةُ الَّتِي تُشَمُّ لِذلِكَ (14)» . (15)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ بَعْضِ الْعِرَاقِيِّينَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ جَعْفَرٍ الْقَلاَنِسِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ (16):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ (17): إِنَّا نَتَّخِذُ الطَّعَامَ (18)، وَنَسْتَجِيدُهُ (19)

.


1) .في الوسائل : «أبي عبد اللّه » بدل «أبي إبراهيم» .

2) .في «ط» والوسائل : - «طعام» .

3) .في «ط» : «يحضرها» بدل «يخصّ بها» . وفي «جت» : «يخصّ به» .

4) .في «ط» : «وتترك» .

5) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۳۰ ، ح ۱۹۹۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۰۰ ، ح ۳۰۶۰۲ .

6) .في «ق» : «للعرس» .

7) .في «ط» وحاشية «جت» والوسائل : «لنا» .

8) .في «بف» : «جزورا» .

9) .في «ق ، م ، ن ، بح ، جد» والوافي : «أو يذبح» . وفي «بف ، جت» بالتاء والياء معا . وفي «ط» : - «تذبح» .

10) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» والوسائل : + «إليه» .

11) .في «بف» : - «حتّى» .

12) .«يُديفه» ، أي يخلطه ، يقال : داف الشيء دَوْفا و أدافه ، أي خلطه ، و أكثر ذلك في الدواء والطيب . راجع : لسان العرب ، ج ۹ ، ص ۱۰۸ (دوف) .

13) .في «جت» : «طعامه» .

14) .في «ط ، بن» : «لذا» .

15) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۳۰ ، ح ۱۹۹۵۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۰۷ ، ح ۳۰۶۲۱ .

16) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل و المحاسن . وفي المطبوع : - «عن أبيه» .

17) .في «بح» : - «قلت له» .

18) .في الوافي : «طعاما» .

19) .في «بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «نجيده» .

۳۵ ـ باب أنّ الرجل إذا دخل بلدةً فهو ضيف على من بها من إخوانه

وَنَتَنَوَّقُ (1)فِيهِ ، وَلاَ نَجِدُ (2)لَهُ رَائِحَةَ طَعَامِ الْعُرْسِ . فَقَالَ (3): «ذلِكَ (4)لاِءَنَّ (5)طَعَامَ الْعُرْسِ فِيهِ تَهُبُّ (6)رَائِحَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ ؛ لاِءَنَّهُ طَعَامٌ اتُّخِذَ لِلْحَلاَلِ (7)» . (8)

۳۵ ـ بَابُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا دَخَلَ (9)بَلْدَةً فَهُوَ ضَيْفٌ عَلى مَنْ بِهَا مِنْ إِخْوَانِهِعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ۱۰ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الاْءَحْمَرِ بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ ۱۱ ، عَنِ

.


1) .في «ط» : «أو نتنوّق» .

2) .في «بف» : «فلا نجد» . وفي «ط ، م ، جد» والوسائل : «فلا يكون» . وفي «بن» وحاشية «جت» : «فلا تكون» . في المحاسن : «ولا يكون» .

3) .في «م» : + «له» .

4) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل والمحاسن : «ذاك» .

5) .في «بح» : «أنّ» بدون اللام .

6) .في «م ، بن ، جت» والوافي والوسائل والمحاسن : «تهبّ فيه» .

7) .في «ط ، ق ، بف» والمحاسن : «لحلال» .

8) .المحاسن ، ص ۴۱۸ ، كتاب المآكل ، ح ۱۸۶ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۳۰ ، ح ۱۹۹۵۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۰۸ ، ح ۳۰۶۲۳ .

9) .في «بح ، جن» : + «في» .

الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (1)عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِذَا دَخَلَ رَجُلٌ (2)بَلْدَةً ، فَهُوَ ضَيْفٌ عَلى مَنْ بِهَا مِنْ إِخْوَانِهِ وَ (3)أَهْلِ دِينِهِ (4)حَتّى يَرْحَلَ عَنْهُمْ» . (5)

أَبُو عَبْدِ اللّهِ الاْءَشْعَرِيُّ ۶ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الْكَرْخِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ۷ عليه السلام ، قَالَ :سَمِعْتُهُ يَقُولُ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِذَا دَخَلَ رَجُلٌ (6)بَلْدَةً ، فَهُوَ ضَيْفٌ عَلى مَنْ بِهَا

.


1) .في «ن» : «أبي عبد اللّه » .

2) .في «بح ، بن» والوسائل : «الرجل» . وفي «ط ، جد» : - «رجل» .

3) .في الكافي ، ح ۶۶۰۰ والفقيه والعلل ، ج ۲ ، ص ۳۸۴ ، ح ۲ و ح ۳ : - «إخوانه و» .

4) .في «ط» : «من أهل دينه» بدل «و أهل دينه» .

5) .الكافي ، كتاب الصيام ، باب من لايجوز له صيام التطوّع إلاّ بإذن غيره ، صدر ح ۶۶۰۰ ؛ وعلل الشرائع ، ص ۳۸۴ ، صدر ح ۲ ، بسندهما عن إبراهيم بن إسحاق . الفقيه ، ج ۲ ، ص ۱۵۴ ، صدر ح ۲۰۱۳ ، معلّقا عن الفضيل بن يسار . علل الشرائع ، ص ۳۸۴ ، صدر ح ۳ ، بسند آخر عن أبي جعفر ، عن أبيه عليهماالسلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۳۳ ، ح ۱۹۹۵۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۳ ، ح ۳۰۶۳۴ .

6) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «الرجل» .

۳۶ ـ باب أنّ الضيافة ثلاثة أيّامٍ

مِنْ أَهْلِ دِينِهِ حَتّى يَرْحَلَ عَنْهُمْ» . (1)

۳۶ ـ بَابُ أَنَّ الضِّيَافَةَ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ (2)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرِ الْبَصْرِيِّ ۳ :

.


1) .علل الشرائع ، ص ۳۸۴ ، صدر ح ۱ ، بسنده عن أحمد بن محمّد السيّاري ، عن محمّد بن عبد اللّه الكوفي ، عن رجل ذكره ، عن أبي جعفر ، عن أبيه عليهماالسلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۳۳ ، ح ۱۹۹۵۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۳ ، ح ۳۰۶۳۵ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۸۳

. .

. .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الضَّيْفُ يُلْطَفُ (1)لَيْلَتَيْنِ ، فَإِذَا

.


1) .في الوافي : «اللطف : الرفق والدنوّ ، والإلطاف : البرّ والإحسان ، والمعنيان هنا محتملان» .

۳۷ ـ باب كراهية استخدام الضيف

كَانَتْ (1)لَيْلَةُ (2)الثَّالِثَةِ ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ يَأْكُلُ مَا أَدْرَكَ» . (3)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الضِّيَافَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ (4)وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ ، وَمَا (5)بَعْدَ ذلِكَ فَإِنَّهَا (6)صَدَقَةٌ تُصُدِّقَ (7)بِهَا عَلَيْهِ» . قَالَ : «ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه و آله : لاَ يَنْزِلُ (8)أَحَدُكُمْ عَلى أَخِيهِ حَتّى يُوثِمَهُ (9)مَعَهُ (10). قِيلَ (11): يَا رَسُولَ اللّهِ ، كَيْفَ يُوثِمُهُ ؟ قَالَ : حَتّى لاَ (12)يَكُونَ عِنْدَهُ مَا يُنْفِقُ عَلَيْهِ» . (13)

۳۷ ـ بَابُ كَرَاهِيَةِ (14)اسْتِخْدَامِ الضَّيْفِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ۱۵ ، عَنْ ذُبْيَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ مُوسَى

.


1) .في «ط ، م ، جد» والوسائل : «كان» .

2) .في «ن» والوسائل : «الليلة» .

3) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۳۵ ، ح ۱۹۹۵۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۳ ، ح ۳۰۶۳۶ .

4) .في الخصال : + «حقّ» .

5) .في الوسائل : + «كان» .

6) .في الوسائل : «فهو» .

7) .في «ق ، بح ، بف» : «يصدّق» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

8) .في الوسائل والخصال : «لا ينزلنّ» .

9) .قال الفيروزآبادي : «وثمه يثمه : كسره ، ودقّه ... وما أوثمها : ما أقلّ دعيها» . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۳۴ (وثم) . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۹۲ : «حتّى يؤثمه ، أي يوقعه في الإثم بارتكاب المحرّمات للإنفاق ، فيكون تفسيره صلى الله عليه و آله تفسيرا باللازم ، فيكون من باب الإفعال من قولهم : آثمه ، أي أوقعه في الإثم . أو المعنى أنّه يثبت له الإثم والجرم ، لعجزه عن الضيافة ؛ من قولهم : أثّمه تأثيما ، قال له : أثمت . ويحتمل أن يكون من الواوي ، فالنقل إلى التفعيل للمبالغة» .

10) .في «ط ، بف ، بن» والوسائل والخصال : - «معه» .

11) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «قالوا» .

12) .في «بح» : - «لا» .

13) .الخصال ، ص ۱۴۸ ، باب الثلاثة ، ح ۱۸۱ ، بسنده عن واصل الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۳۵ ، ح ۱۹۹۵۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۴ ، ح ۳۰۶۳۷ .

14) .في «بن» : «كراهة» .

النُّمَيْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :رَأَيْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (1)عليه السلام ضَيْفاً ، فَقَامَ (2)يَوْماً فِي بَعْضِ الْحَوَائِجِ ، فَنَهَاهُ عَنْ ذلِكَ ، وَقَامَ بِنَفْسِهِ إِلى تِلْكَ الْحَاجَةِ ، وَقَالَ : «نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنْ (3)أَنْ يُسْتَخْدَمَ الضَّيْفُ» . (4)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ (5)بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ الْبَغْدَادِيِّ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ (6)، قَالَ :نَزَلَ بِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ضَيْفٌ ، وَكَانَ جَالِساً عِنْدَهُ يُحَدِّثُهُ (7)فِي بَعْضِ اللَّيْلِ ، فَتَغَيَّرَ السِّرَاجُ ، فَمَدَّ الرَّجُلُ يَدَهُ (8)لِيُصْلِحَهُ ، فَزَبَرَهُ (9)أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام ،

.


1) .في «م ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : «لأبي عبداللّه » بدل «عند أبي عبداللّه » .

2) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «وقام» .

3) .في «ط ، بح» والوسائل : - «عن» .

4) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۳۷ ، ح ۱۹۹۵۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۵ ، ح ۳۰۶۴۰ ؛ البحار ، ج ۴۷ ، ص ۴۱ ، ح ۴۹ .

5) .في «ط ، ن» : «عبيد اللّه » بدل «عبيد» .

6) .في «ط» : «عمّن ذكره» .

7) .في «بف» : «خدمه» .

8) .في «بن» والوسائل : + «إليه» .

9) .الزبر ـ بالفتح ـ : الزجر والمنع . يقال : زبره يزبره بالضمّ زبرا ، إذا انتهره . الصحاح ، ج ۲ ، ص ۶۶۷ (زبر) .

۳۸ ـ باب أنّ الضيف يأتي رزقه معه

ثُمَّ بَادَرَهُ (1)بِنَفْسِهِ فَأَصْلَحَهُ (2)، ثُمَّ قَالَ (3)لَهُ (4): «إِنَّا قَوْمٌ لاَ نَسْتَخْدِمُ أَضْيَافَنَا» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ۶ ، عَنْ ذُبْيَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ النُّمَيْرِيِّ ، عَنْ مَيْسَرَةَ ، قَالَ :(6)قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «إِنَّ (7)مِنَ التَّضْعِيفِ (8)تَرْكَ الْمُكَافَأَةِ ، وَمِنَ الْجَفَاءِ اسْتِخْدَامَ الضَّيْفِ ، فَإِذَا نَزَلَ بِكُمُ الضَّيْفُ (9)فَأَعِينُوهُ ، وَإِذَا ارْتَحَلَ (10)فَلاَ تُعِينُوهُ ، فَإِنَّهُ مِنَ النَّذَالَةِ (11)، وَزَوِّدُوهُ وَطَيِّبُوا زَادَهُ (12)، فَإِنَّهُ مِنَ السَّخَاءِ» . (13)

۳۸ ـ بَابُ أَنَّ الضَّيْفَ يَأْتِي رِزْقُهُ (14)مَعَهُعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ ۱۶ ، عَنْ

.


1) .في «م» : «بادر» .

2) .في «ن ، بف» والوافي : «وأصلحه» .

3) .في «بح» وحاشية «جت» : «وقال» .

4) .في «ط ، بح ، بن ، جد» والوسائل والبحار : - «له» .

5) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۳۷ ، ح ۱۹۹۵۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۶ ، ح ۳۰۶۴۲ ؛ البحار ، ج ۴۹ ، ص ۱۰۲ ، ح ۲۰ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۸۴

7) .في «ط ، بن» والوسائل : - «إنّ» .

8) .في المرآة : «إنّ من التضعيف ، أي من أسباب أن يعدّه الناس ضعيفا ، أو عدّه صاحب الإحسان ضعيفا أو جعل نفسه ضعيفا» .

9) .في «ط» : - «الضيف» .

10) .في «ق ، بف ، جت» والوافي : «رحل» . وفي «بح» : «دخل» . وفي «ط» : + «عنكم» .

11) .«النذالة» : السَفالة ، والخساسة . راجع : الصحاح ، ج ۵ ، ص ۱۸۲۸ ؛ مجمع البحرين ، ج ۵ ، ص ۴۸۰ (نذل) .

12) .في «ط» : - «وطيّبوا زاده» .

13) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۳۸ ، ح ۱۹۹۶۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۵ ، ح ۳۰۶۴۱ .

14) .في «ط ، م ، ن ، بف ، جد» وحاشية «ق ، بن» : «برزقه» .

سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ ۱ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّ الضَّيْفَ إِذَا جَاءَ فَنَزَلَ بِالْقَوْمِ (1)، جَاءَ بِرِزْقِهِ مَعَهُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَإِذَا أَكَلَ غَفَرَ اللّهُ لَهُمْ بِنُزُولِهِ عَلَيْهِمْ» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّمَا (3)تَنْزِلُ الْمَعُونَةُ عَلَى الْقَوْمِ (4)عَلى قَدْرِ مَؤُونَتِهِمْ ، وَإِنَّ (5)الضَّيْفَ لَيَنْزِلُ بِالْقَوْمِ ، فَيَنْزِلُ رِزْقُهُ (6)مَعَهُ (7)فِي حَجْرِهِ» . (8)

.


1) .في «ط» : «بالمضيّف» .

2) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۳۹ ، ح ۱۹۹۶۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۷ ، ح ۳۰۶۴۵ .

3) .في «بف» : - «إنّما» .

4) .في «ط» : - «على القوم» .

5) .في «ط» : «فإنّ» .

6) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «برزقه» .

7) .في «ط» والوسائل : - «معه» .

8) .الفقيه ، ج ۴ ، ص ۴۱۶ ، ضمن ح ۵۹۰۴ ؛ وص ۴۱۸ ، ص ۵۹۱۱ ، والأمالي للصدوق ، ص ۵۵۱ ، المجلس ۸۲ ، ضمن ح ۳ ؛ والتوحيد ، ص ۴۰۱ ، باب أنّ اللّه تعالى لا يفعل بعباده إلاّ الأصلح لهم ، ضمن ح ۶ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۳۰۰ ، المجلس ۱۱ ، ضمن ح ۴۱ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام . قرب الإسناد ، ص ۱۱۶ ، صدر ح ۴۰۷ ، بسند آخر عن جعفر عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . تحف العقول ، ص ۴۰۳ ، عن موسى بن جعفر عليه السلام ؛ الفقيه ، ج ۳ ، ص ۱۶۶ ، ح ۳۶۱۳ ، مرسلاً عن أبي جعفر عليه السلام ؛ وفي نهج البلاغة ، ص ۴۹۴ ، الحكمة ۱۳۹ ؛ وخصائص الأئمّة ، ص ۱۰۴ ، مرسلاً عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي كلّ المصادر إلى قوله : «على قدر مؤونتهم» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۳۹ ، ح ۱۹۹۶۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۷ ، ح ۳۰۶۴۷ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَا مِنْ ضَيْفٍ حَلَّ (1)بِقَوْمٍ إِلاَّ وَرِزْقُهُ (2)فِي حَجْرِهِ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ (4):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : ذَكَرَ ۵ أَصْحَابُنَا قَوْماً (5)، فَقُلْتُ : وَاللّهِ مَا أَتَغَدّى وَلاَ أَتَعَشّى إِلاَّ وَمَعِي مِنْهُمُ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ ، أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ (6). فَقَالَ عليه السلام : «فَضْلُهُمْ عَلَيْكَ أَكْثَرُ مِنْ فَضْلِكَ عَلَيْهِمْ» . قُلْتُ (7): جُعِلْتُ فِدَاكَ ، كَيْفَ ذَا (8)وَأَنَا أُطْعِمُهُمْ طَعَامِي ، وَأُنْفِقُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَالِي ، وَيَخْدُمُهُمْ خَادِمِي (9)؟

.


1) .تاريخ بغداد : ج ۹ ص ۴۵۹ الرقم ۵۰۸۹ عن ابن عمر .

2) .في «بح» : «دخل» .

3) .في «ط» : «رزقه» بدون الواو .

4) .الفردوس : ج ۱ ص ۲۴۶ ح ۹۵۴ عن أبي سعيد الخدري .

5) .في «ن» : + «بعض» .

6) .في «ط» : - «قوما» . وفي الوسائل «يوما» .

7) .في «ق ، م ، ن ، بف ، جد» : «وأقلّ وأكثر» .

8) .في «بن» والكافي ، ح ۲۱۸۲ والمحاسن والأمالي للطوسي : «فقلت» .

9) .في «ط» والوسائل والكافي ، ح ۲۱۸۲ والمحاسن : - «ذا» .

۳۹ ـ باب حقّ الضيف وإكرامه

فَقَالَ : «إِذَا (1)دَخَلُوا عَلَيْكَ دَخَلُوا (2)مِنَ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِالرِّزْقِ الْكَثِيرِ ، وَإِذَا (3)خَرَجُوا خَرَجُوا بِالْمَغْفِرَةِ لَكَ (4)» . (5)

۳۹ ـ بَابُ حَقِّ الضَّيْفِ وَإِكْرَامِهِ (6)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (7)، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَجَمِيلٍ وَزُرَارَةَ (8):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مِمَّا (9)عَلَّمَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَاطِمَةَ عليهاالسلام أَنْ قَالَ لَهَا : يَا فَاطِمَةُ ۱۰ ، مَنْ كَانَ يُوءْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاْآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» . (10)

.


1) .في الكافي ، ح ۲۱۸۲ : «وأخدمهم عيالي» .

2) .في «ط» : + «ما» .

3) .في «بن» : + «عليك» .

4) .في «ط» : «و إن» .

5) .في «ط» : - «لك» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۸۵

7) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» وهامش المطبوع : «عمّن ذكره» بدل «عن أحمد بن محمّد بن عيسى» .

8) .قُهِرَ : غُلِبَ (الصحاح : ج ۲ ص ۸۰۱ «قهر») .

9) .الفردوس : ج ۱ ص ۲۴۶ ح ۹۵۲ عن ابن عمر .

10) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «فيما».

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «مِمَّا عَلَّمَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّاً عليه السلام قَالَ (1): مَنْ كَانَ يُوءْمِنُ (2)بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاْآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ (4)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ ۵ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (5)عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّ (6)مِنْ حَقِّ الضَّيْفِ أَنْ يُكْرَمَ ، وَأَنْ (7)يُعَدَّ (8)لَهُ الْخِلاَلُ (9)» . (10)

.


1) .في «ط» : - «عليّا عليه السلام قال» . وفي «م ، بن ، جد» : - «قال» .

2) .في «ق ، بف ، جت» : «مؤمنا» .

3) .الكافي ، كتاب العشرة ، باب حقّ الجوار ، ضمن ح ۳۷۶۱ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه... عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وفيه هكذا : «جاءت فاطمة عليهاالسلام تشكو إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله بعض أمرها فأعطاها رسول اللّه صلى الله عليه و آله كريسة وقال : تعلّمي ما فيها فإذا فيها...» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۱ ، ح ۱۹۹۶۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۹ ، ح ۳۰۶۵۰ .

4) .في «ط ، م ، بف» : «الحسن بن أبي الحسين الفارسي» . وفي «ق ، بف» : «الحسن بن أبي الحسن الفارسي» . وفي «جت» : «الحسن بن الحسن الفارسي» . وفي الوسائل : «الحسن بن الحسين» من دون قيد الفارسي .

5) .في «ط» : «أبي جعفر» .

6) .في «ق ، بف» : - «إنّ» .

7) .في «ط» : - «يكرم وأن» .

8) .في «ق ، بف» : «وأن تعدّ» .

9) .في «بف ، جد» وحاشية «م» : «الحلال» . والخلال : عود يستعمل لإخراج ما دخل بين الأسنان من الطعام . راجع : الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۶۸۷ ؛ لسان العرب ، ج ۱۱ ، ص ۲۲۰ (خلل) .

10) .المحاسن ، ص ۵۶۴ ، كتاب المآكل ، ح ۹۶۴ ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن الحسين الفارسي . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۷ ، ح ۴۲۶۱ ، وتمام الرواية فيه : «وفي خبر آخر إنّ من حقّ الضيف أن يعدّ له الخلال» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۱ ، ح ۱۹۹۶۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۹ ، ح ۳۰۶۵۱ .

۴۰ ـ باب الأكل مع الضيف

۴۰ ـ بَابُ الاْءَكْلِ مَعَ الضَّيْفِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِذَا أَكَلَ مَعَ الْقَوْمِ (1)أَوَّلَ مَنْ يَضَعُ (2)يَدَهُ مَعَ الْقَوْمِ (3)، وَآخِرَ مَنْ يَرْفَعُهَا ؛ لاِءَنْ يَأْكُلَ (4)الْقَوْمُ» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِذَا أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ طَعَاماً ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ يَضَعُ يَدَهُ ، وَآخِرَ مَنْ يَرْفَعُهَا ؛ لِيَأْكُلَ الْقَوْمُ» . (6)

عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ (7): (8)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : «إِنَّ الزَّائِرَ إِذَا (9)زَارَ الْمَزُورَ ، فَأَكَلَ مَعَهُ ، أَلْقى عَنْهُ الْحِشْمَةَ (10)؛ وَإِذَا لَمْ يَأْكُلْ (11)مَعَهُ ، يَنْقَبِضُ (12)قَلِيلاً» . (13)

.


1) .كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۰۶ ح ۱۰۳۱ عن عرفجة .

2) .في «ط» : + «كان» .

3) .في «ط» : «وضع» .

4) .في «م ، جد» : «من القوم يده» . وفي حاشية «م ، جت» والوسائل : «مع القوم يده» .

5) .هكذا في «ط ، ن ، بن» وحاشية «م ، بح ، جت ، جد» والوسائل والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع : «إلى أن يأكل» بدل «لأن يأكل» .

6) .المحاسن ، ص ۴۴۸ ، كتاب المآكل ، ح ۳۴۹ ، بسنده عن ابن فضّال ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهماالسلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۱ ، ح ۱۹۹۶۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۲۰ ، ح ۳۰۶۵۳ .

7) .في الوسائل : - «بن درّاج» .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۸۶

9) .في «ط» : + «أراد و» .

10) .الحشمة : الاستحياء . النهاية ، ج ۱ ، ص ۳۹۲ (حشم) .

11) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «و إذا يأكل» بدل «و إذا لم يأكل» .

12) .في «بح» : «ينقص» .

13) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۳ ، ح ۱۹۹۷۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۲۰ ، ح ۳۰۶۵۴ .

۴۱ ـ باب أنّ ابن آدم أجوف لا بدّ له من الطعام

عَنْهُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ ۱ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :عَنْ أَخِيهِ مُوسى عليه السلام : «أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَانَ إِذَا أَتَاهُ الضَّيْفُ أَكَلَ مَعَهُ ، وَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ مِنَ الْخِوَانِ حَتّى يَرْفَعَ الضَّيْفُ (1)» . (2)

۴۱ ـ بَابُ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أَجْوَفُ لاَ بُدَّ لَهُ مِنَ الطَّعَامِ (3)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ۵ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ،

.


1) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : + «[يده]» .

2) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۳ ، ح ۱۹۹۷۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۲۰ ، ح ۳۰۶۵۵ .

3) .في «ط» : «باب نوادر» بدل «باب أنّ ابن آدم أجوف لابدّ له من الطعام» .

عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلَهُ الاْءَبْرَشُ (1)الْكَلْبِيُّ عَنْ قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «يَوْمَ تُبَدَّلُ الاْءَرْضُ غَيْرَ الاْءَرْضِ» (2)؟ قَالَ : «تُبَدَّلُ خُبْزَةً نَقِيَّةً يَأْكُلُ النَّاسُ مِنْهَا (3)حَتّى يَفْرُغَ مِنَ (4)الْحِسَابِ» . قَالَ الاْءَبْرَشُ (5): فَقُلْتُ (6): إِنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ لَفِي شُغُلٍ عَنِ الاْءَكْلِ ؟ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «هُمْ (7)فِي النَّارِ ، لاَ يَشْتَغِلُونَ (8)عَنْ أَكْلِ الضَّرِيعِ ۹ وَشُرْبِ (9)الْحَمِيمِ (10)وَهُمْ فِي الْعَذَابِ (11)، فَكَيْفَ (12)يَشْتَغِلُونَ (13)عَنْهُ (14)فِي الْحِسَابِ ؟» . (15)

.


1) .في «ط» : «الأبرس» .

2) .إبراهيم (۱۴) : ۴۸ .

3) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «منها الناس» . وفي «بف» : - «منها» .

4) .في «ط» : - «من» .

5) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : + «الكلبي» .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «فقلت» .

7) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشيه «جت» والوسائل : «فهم» . وفي «جت» : - «هم» . وفي «ط» والمحاسن : + «وهم» .

8) .في «بح ، جت» : «لا يشغلون» .

9) .في «بح ، بن» والوسائل : «وشراب» .

10) .الحميم : الماء الحارّ . النهاية ، ج ۱ ، ص ۴۴۵ (حمم) .

11) .في «ق ، ن ، بح ، بف» وحاشية «جت» والوافي : «عذاب» .

12) .في «بح» : «وكيف» . وفي «ط» : «كيف» .

13) .في «بح ، جد» وحاشية «جت» : «يشغلون» .

14) .في «بح ، بن ، جت» وحاشية «ن» والوسائل : + «وهم» .

15) .المحاسن ، ص ۳۹۷ ، كتاب المآكل ، ح ۷۰ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام . الإرشاد ، ج ۲ ، ص ۱۶۳ ، ضمن الحديث ، بسند آخر ، مع اختلاف . تفسير العيّاشي ، ج ۲ ، ص ۲۳۷ ، ح ۵۳ ، عن زرارة ، إلى قوله : «حتّى يفرغ من الحساب» ؛ وفيه ، ص ۲۳۷ ، ح ۵۴ ، عن محمّد بن هاشم ، عمّن أخبره ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير ؛ وفيه أيضا ، ص ۲۳۷ ، ح ۵۵ ، عن أبي جعفر عليه السلام ، من قوله : «هم في النار لا يشتغلون عن أكل الضريع» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۱ ، ح ۱۸۸۵۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۲۱ ، ح ۳۰۶۵۸ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَر عليه السلام ، قَالَ (2): «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ خَلَقَ ابْنَ آدَمَ أَجْوَفَ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ (4)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّمَا بُنِيَ الْجَسَدُ عَلَى الْخُبْزِ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ (6)، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :(7)سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (8)عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «يَوْمَ تُبَدَّلُ الاْءَرْضُ غَيْرَ الاْءَرْضِ» (9)؟

.


1) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح» : - «بن إبراهيم» .

2) .في «ط» : - «قال» .

3) .المحاسن ، ص ۳۹۶ ، كتاب المآكل ، ح ۶۸ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۱ ، ح ۱۸۸۵۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۲۱ ، ح ۳۰۶۵۷ .

4) .في «ط» : - «بن حكيم» .

5) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۱ ، ح ۱۹۳۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۲۲ ، ذيل ح ۳۰۶۶۰ .

6) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل . وفي «ق ، بح» وحاشية «بف» والمطبوع : - «عن أبيه» . والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه ؛ فقد روى أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي الخبر في المحاسن ، ص ۳۹۷ ، ح ۶۹ عن أبيه ، عن القاسم بن عروة ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام . وروى أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه كتاب القاسم بن عروة . وتكرّرت رواية محمّد بن خالد [البرقي] ـ وهو والد أحمد بن أبي عبد اللّه ـ عن القاسم بن عروة في أسنادٍ عديدة . راجع : الفهرست للطوسي ، ص ۳۷۲ ، الرقم ۵۷۹ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۱۶ ، ص ۳۶۱ ـ ۳۶۲ وص ۳۶۸ .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۸۷

8) .في «بح ، بن» والوسائل : «أبا عبد اللّه » .

9) .إبراهيم (۱۴) : ۴۸ .

قَالَ : «تُبَدَّلُ خُبْزَةً نَقِيَّةً (1)يَأْكُلُ مِنْهَا النَّاسُ (2)حَتّى يَفْرُغُوا (3)مِنَ (4)الْحِسَابِ» . فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : إِنَّهُمْ لَفِي شُغُلٍ يَوْمَئِذٍ عَنِ الاْءَكْلِ وَالشُّرْبِ ؟ فَقَالَ : «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ خَلَقَ ابْنَ آدَمَ أَجْوَفَ ، وَلاَ بُدَّ (5)لَهُ (6)مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، أَ هُمْ (7)أَشَدُّ شُغُلاً يَوْمَئِذٍ ، أَمْ مَنْ فِي النَّارِ ؟ فَقَدِ (8)اسْتَغَاثُوا ، وَاللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : «وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ (9)يَشْوِى الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ» (10)» . (11)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ حِكَايَةً عَنْ مُوسى عليه السلام (12): «رَبِّ إِنِّى لِما أَنْزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» (13)فَقَالَ (14):

.


1) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «خبزا نقيّا» .

2) .في «ط ، ن» والوسائل والمحاسن وتفسير العيّاشي ، ص ۲۳۸ و ۳۲۷ ، ح ۳۰ : «الناس منها» .

3) .في «ط ، بن» والوسائل وتفسير العيّاشي ، ص ۲۳۸ و۳۲۷ ، ح ۳۰ : «حتّى يفرغ» .

4) .في «ط» : - «من» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل وتفسير العيّاشي ، ص ۲۳۸ و ۳۲۷ ، ح ۳۰ : «لا بدّ» بدون الواو .

6) .في «بح» : - «له» .

7) .في «بح» : «إنّهم» .

8) .في «ق ، بف ، جت» وتفسير العيّاشي ، ص ۳۲۷ ، ح ۳۰ : «قد» بدون الفاء .

9) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۹۸ : «قوله تعالى : «وَ إِن يَسْتَغِيثُواْ» أي من شدّة العطش وحرّ النار . و«المَهل» : قيل : هو كلّ شيء اُذيب كالنحاس والرصاص والصفر . وقيل : هو كعكر الزيت إذا قرب إليه سقطت فروة رأسه . وقيل : هو القيح والدم . وقيل : هو الذي انتهى حرّه . وقيل : إنّه ماء أسود يشوي الوجوه ، أي ينضجها عند دنوّه منها ويحرقها» . وانظر : النهاية ، ج ۴ ، ص ۳۸۱ (ميع) .

10) .الكهف (۱۸) : ۲۹ .

11) .المحاسن ، ص ۳۹۷ ، كتاب المآكل ، ح ۶۹ ، عن أبيه ، عن القاسم بن عروة . تفسير العيّاشي ، ج ۲ ، ص ۲۳۸ ، ح ۵۶ ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؛ وفيه ، ص ۳۲۷ ، ح ۲۹ ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، من قوله : «إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق ابن آدم» مع اختلاف يسير ؛ وفيه أيضا ، ح ۳۰ ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲ ، ح ۱۸۸۶۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۲۲ ، ح ۳۰۶۶۱ .

12) .في «ط» : + «في قول اللّه عزّوجلّ» .

13) .القصص (۲۸) : ۲۴ .

14) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي والمحاسن : «قال» .

«سَأَلَ (1)الطَّعَامَ» . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي الْخُبْزِ ، وَلاَ تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ (3)، فَلَوْ لاَ الْخُبْزُ مَا صُمْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا (4)، وَلاَ أَدَّيْنَا فَرَائِضَ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (6)، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ

.


1) .في «ن» : «سأله» .

2) .المحاسن ، ص ۵۸۵ ، كتاب المآكل ، ح ۷۸ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير . تفسير العيّاشي ، ج ۲ ، ص ۳۳۰ ، ضمن ح ۴۴ ، عن الحفص بن البختري ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؛ وفيه ، ص ۳۳۵ ، ح ۵۰ ، عن ليث بن سليم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير ؛ وفي تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۱۳۷ ؛ ونهج البلاغة ، ص ۲۲۶ ، صدر الخطبة ۱۸۳ ، مرسلاً عن أمير المؤمنين عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۲ ، ح ۱۸۸۶۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۲۱ ، ح ۳۰۶۵۹ .

3) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۴ : «و بين الخبز» .

4) .في الوسائل ، ج ۱۷ والكافي ، ح ۸۳۶۸ : «ما صلّينا ولا صمنا» .

5) .الكافي ، كتاب المعيشة ، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة ، ح ۸۳۶۸ . وفي المحاسن ، ص ۵۸۶ ، كتاب المآكل ، ح ۸۳ ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن أبي البختري الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۱ ، ح ۱۹۳۷۷ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۰ ، ح ۲۱۹۰۲ ؛ وج ۲۴ ، ص ۳۲۳ ، ح ۳۰۶۶۲ .

6) .كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۰۶ ح ۱۰۲۸ .

۴۲ ـ باب الغداء والعشاء

عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّمَا بُنِيَ الْجَسَدُ عَلَى الْخُبْزِ» . ۱

۴۲ ـ بَابُ الْغَدَاءِ وَالْعَشَاءِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ الْمَيْثَمِيَّ (1):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ يَعْقُوبَ عليه السلام كَانَ لَهُ مُنَادٍ ۳ يُنَادِي كُلَّ غَدَاةٍ مِنْ مَنْزِلِهِ عَلى فَرْسَخٍ (2): أَلاَ مَنْ أَرَادَ الْغَدَاءَ ، فَلْيَأْتِ إِلى مَنْزِلِ (3)يَعْقُوبَ؛ وَإِذَا (4)أَمْسى يُنَادِي (5): أَلاَ (6)مَنْ أَرَادَ الْعَشَاءَ ، فَلْيَأْتِ إِلى مَنْزِلِ يَعْقُوبَ (7)» . (8)

.


1) .كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۰۶ ح ۱۰۳۲ عن أسامة بن شريك.

2) .في «ط ، م ، جد» والوسائل والمحاسن ، ص ۴۲۱ : «كان منادي يعقوب عليه السلام » بدل «إنّ يعقوب عليه السلام كان له مناد» . وفي حاشية «جت» : «قد كان مناد عن يعقوب عليه السلام » بدلها . وفي حاشية «جت» : «مناديا» بدل «مناد» .

3) .في «ط» : «فرس» .

4) .في «ط ، جد» والوسائل والكافي ، ح ۳۷۶۰ : - «منزل» . وفي المحاسن : «آل» بدل «إلى منزل» .

5) .في «بف» : «فإذا» .

6) .في «ط ، م ، بن» وحاشية «ن ، جت» والوسائل والكافي ، ح ۳۷۶۰ والمحاسن : «نادى» .

7) .في «بف» : - «ألا» .

8) .في «ط ، بن» والوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۲۸ والكافي ، ح ۳۷۶۰ : - «منزل» . وفي حاشية «جت» والمحاسن : «آل يعقوب» .

۴۳ ـ باب فضل العشاء وكراهية تركه

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنِ ابْنِ أَخِي شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَ : (1)شَكَوْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مَا أَلْقى مِنَ الاْءَوْجَاعِ وَالتُّخَمِ (2). فَقَالَ لِي (3): «تَغَدَّ وَتَعَشَّ ، وَلاَ تَأْكُلْ بَيْنَهُمَا شَيْئاً ؛ فَإِنَّ فِيهِ فَسَادَ الْبَدَنِ ، أَ مَا سَمِعْتَ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : «لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا» (4)؟» . (5)

۴۳ ـ بَابُ فَضْلِ الْعَشَاءِ وَكَرَاهِيَةِ (6)تَرْكِهِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (7)عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : عَشَاءُ الاْءَنْبِيَاءِ ـ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ ـ بَعْدَ الْعَتَمَةِ ، فَلاَ تَدَعُوهُ (8)؛ فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ خَرَابُ الْبَدَنِ» . (9)

.


1) .كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۰۷ ح ۱۰۳۵ عن ابن عمر و راجع : ح ۱۰۳۶ ـ ۱۰۳۹ و ۱۰۴۲ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۸۸

3) .في «بف» : «والقحم» .

4) .في «ط ، بح» والمحاسن : - «لي» .

5) .مريم (۱۹) : ۶۲ .

6) .في «م ، بن ، جد» : «و كراهة» .

7) .كنز العمّال : ج ۷ ص ۵۵۸ ح ۲۰۲۴۱ عن ابن عباس .

8) .في الوسائل : «أبي جعفر» .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوسائل والمحاسن ، ص ۴۲۰ والتحف : «فلا تدعوا العشاء» . وفي الخصال : «ولا تدعوا العشاء» .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «أَصْلُ (1)خَرَابِ الْبَدَنِ تَرْكُ الْعَشَاءِ» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (3)عليه السلام ، قَالَ : «تَرْكُ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ (4)، وَيَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا أَسَنَّ أَلاَّ يَبِيتَ إِلاَّ وَجَوْفُهُ مِنَ الطَّعَامِ مُمْتَلِئٌ (5)» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا اكْتَهَلَ (7)الرَّجُلُ ، فَلاَ يَدَعُ أَنْ يَأْكُلَ بِاللَّيْلِ شَيْئاً ؛ فَإِنَّهُ أَهْدى لِلنَّوْمِ ، وَأَطْيَبُ لِلنَّكْهَةِ» . (8)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ (9)الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :

.


1) .كنز العمّال : ج ۷ ص ۵۵۸ ح ۲۰۲۴۲ عن النعمان بن بشير .

2) .في «ط ، بن» والوسائل والمحاسن ، ص ۴۲۱ : «أوّل» .

3) .في «بح» : «عن العبد الصالح» .

4) .«مهرمة» أي مظنّة للهرم . النهاية ، ج ۵ ، ص ۲۶۱ (هرم) .

5) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح ۳۰۶۹۶ . وفي المطبوع : «ممتلئ من الطعام» .

6) .المحاسن ، ص ۴۲۲ ، كتاب المآكل ، ح ۲۰۴ ، بسنده عن ابن أبي عمير . وفيه ، ص ۴۲۲ ، ح ۲۰۳ ، بسند آخر . مع زيادة في آخره ، وتمام الرواية فيهما : «ترك العشاء مهرمة» ؛ وفيه أيضا ، ص ۴۲۲ ، ح ۲۰۵ و ضمن ح ۲۰۶ ، بسند آخر . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۹ ، ح ۴۲۷۱ ، مرسلاً ، مع زيادة في آخره ، وفي الأخيرين من قوله : «ينبغي للرجل» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۸ ، ح ۱۹۸۹۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳۳ ، ح ۳۰۶۹۶ ؛ وفيه ص ۳۲۹ ، ح ۳۰۶۸۰ ؛ وص ۳۳۱ ، ح ۳۰۶۸۸ هكذا : «ترك العشاء مهرمة» .

7) .«اكتهل» : صار كهلاً . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۳۹۲ (كهل) .

8) .المحاسن ، ص ۴۲۲ ، كتاب المآكل ، ح ۲۰۸ ، عن سعيد بن جناح الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۸ ، ح ۱۹۸۹۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳۲ ، ح ۳۰۶۹۵ .

9) .الخصال : ص ۳۷ ح ۱۲ عن السَّكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۴۹ ح ۱۰ ؛ كنز العمّال : ج ۶ ص ۳۰ ح ۱۴۷۰۸ نقلاً عن حلية الأولياء عن ابن عبّاس و ليس فيه «وإذا فسدا فسدت اُمّتي» .

كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام لاَ يَدَعُ الْعَشَاءَ وَلَوْ بِكَعْكَةٍ (1)، وَكَانَ يَقُولُ عليه السلام : «إِنَّهُ قُوَّةٌ لِلْجِسْمِ» قَالَ (2): وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ : «وَصَالِحٌ (3)لِلْجِمَاعِ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ ، قَالَ : (5)سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ (6): «لاَ خَيْرَ لِمَنْ دَخَلَ فِي السِّنِّ أَنْ يَبِيتَ خَفِيفاً ، بَلْ (7)يَبِيتُ مُمْتَلِئاً خَيْرٌ (8)لَهُ» . (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلاَّلِ ، قَالَ :تَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ : «الْعَشَاءُ بَعْدَ الْعِشَاءِ (10)الاْآخِرَةِ عَشَاءُ النَّبِيِّينَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ» . (11)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ

.


1) .في المحاسن : - «جعفر» .

2) .الكعكة : واحدة الكعك ، و هو خبز ، معروف ، فارسي معرّب . وقال الصاغاني : هو تعريب كاك ، و قال الليث : أظنّه معرّبا ، و قال غيره : هو الخبز اليابس ، و الكعكي : من يصنع ذلك ، و يطلق الآن الكعك على ما يصنع من الخبز كالحلقة أجوف ، و أجوده ما جلب من الشام و يتهادى به . تاج العروس ، ج ۱۳ ، ص ۶۳۲ (كعك) .

3) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والمحاسن والوافي . وفي المطبوع : «وقال» . وفي الوسائل : - «قال» .

4) .في «ط» : «صالح» بدون الواو .

5) .الأمالي للصدوق : ص ۴۴۸ ح ۶۰۱ عن إسماعيل بن أبي زياد الشعيري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۵ ص ۳۴۰ ح ۲۰ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۸۹

7) .في «ط» : - «يقول» .

8) .في «ط» والوسائل والمحاسن : - «بل» .

9) .في «م ، بح ، بن ، جد» : «خيرا» .

10) .في حاشية «جت» والوسائل : «عشاء» .

11) .المحاسن ، ص ۴۲۱ ، كتاب المآكل ، ح ۱۹۸ ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۹ ، ح ۱۹۹۰۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳۲ ، ح ۳۰۶۹۲ .

أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْجَبَلِيِّ ۱ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ (1): «مَنْ تَرَكَ الْعَشَاءَ لَيْلَةَ السَّبْتِ وَلَيْلَةَ الاْءَحَدِ مُتَوَالِيَتَيْنِ ، ذَهَبَتْ عَنْهُ قُوَّتُهُ ، فَلَمْ تَرْجِعْ (2)إِلَيْهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً (3)» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ ذَرِيحٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الشَّيْخُ لاَ يَدَعُ الْعَشَاءَ وَلَوْ بِلُقْمَةٍ (5)» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (7): «مَا يَقُولُ (8)أَطِبَّاوءُكُمْ فِي عَشَاءِ اللَّيْلِ ؟» .

.


1) .في «ط» : - «يقول» . وفي المحاسن : «يوما يقول» .

2) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «منه قوّة لا ترجع» . وفي «ط» : «منه قوّة لم ترجع» . وفي «بح» : «عنه قوّة فلم يرجع» . وفي «جت» : «عنه قوّته فلم يرجع» . وفي حاشية «ن» والمحاسن : «منه قوّة فلم ترجع» . وفي حاشية «جت» : «عنه قوّة لا ترجع» .

3) .في «ط» : «ليلة» .

4) .المحاسن ، ص ۴۲۲ ، كتاب المآكل ، ح ۲۰۹ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۹ ، ح ۱۹۹۰۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۲۹ ، ح ۳۰۶۸۲ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۴۵ ، ح ۱۷ .

5) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «لقمة» .

6) .المحاسن ، ص ۴۲۱ ، كتاب المآكل ، ح ۲۰۲ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۹ ، ح ۱۹۹۰۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳۳ ، ح ۳۰۶۹۷ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۴۶ ، ح ۲۳ .

7) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بف ، بن ، جت» والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : «قال : قال» .

8) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار . وفي المطبوع : «تقول» .

قُلْتُ : إِنَّهُمْ (1)يَنْهَوْنَا عَنْهُ . قَالَ : «لكِنِّي (2)آمُرُكُمْ بِهِ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «طَعَامُ اللَّيْلِ أَنْفَعُ مِنْ طَعَامِ النَّهَارِ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَعْضِ الاْءَهْوَازِيِّينَ :عَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : قَالَ (5): «إِنَّ فِي الْجَسَدِ عِرْقاً يُقَالُ لَهُ : الْعَشَاءُ ، فَإِذَا (6)تَرَكَ الرَّجُلُ الْعَشَاءَ ، لَمْ يَزَلْ يَدْعُو عَلَيْهِ ذلِكَ الْعِرْقُ إِلى أَنْ يُصْبِحَ (7)، يَقُولُ : أَجَاعَكَ اللّهُ كَمَا أَجَعْتَنِي ، وَأَظْمَأَكَ اللّهُ (8)كَمَا أَظْمَأْتَنِي ، فَلاَ يَدَعَنَّ (9)أَحَدُكُمُ الْعَشَاءَ (10)وَلَوْ بِلُقْمَةٍ (11)مِنْ خُبْزٍ ، أَوْ شَرْبَةٍ (12)مِنْ مَاءٍ (13)» . (14)

.


1) .في «ط» : - «إنّهم» .

2) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والبحار : «فإنّي» . وفي الوافي : «ولكنّي» .

3) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۹ ، ح ۱۹۹۰۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳۱ ، ح ۳۰۶۹۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۴۶ ، ح ۲۴ .

4) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۹ ، ح ۱۹۹۰۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳۲ ، ح ۳۰۶۹۳ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۴۷ ، ح ۲۵ .

5) .في «ط ، جد» والوسائل والبحار : - «قال» .

6) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل والبحار . وفي سائر النسخ والمطبوع : «فإن» .

7) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «حتّى يصبح» بدل «إلى أن يصبح» .

8) .في «ط ، ق ، بح ، جت» : - «اللّه » .

9) .في «جت» بالتاء والياء معا .

10) .في «ط» : «العشاء أحدكم» .

11) .في «ط» وحاشية «جت» والوسائل : «لقمة» .

12) .في «ق ، بف» والوافي : «أو بشربة» . وفي «ن» : «وشربة» . وفي «بن» وحاشية «جت» : «ولو شربة» .

13) .في «ط» : «أو بُسرة» بدل «أو شربة من ماء» .

14) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۱۰ ، ح ۱۹۹۰۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۲۹ ، ح ۳۰۶۸۳ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۴۷ ، ح ۲۶ .

۴۴ ـ باب الوضوء قبل الطعام وبعده

۴۴ ـ بَابُ الْوُضُوءِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ (1)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ غَسَلَ يَدَهُ (2)قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ (3)، عَاشَ فِي سَعَةٍ (4)، وَعُوفِيَ مِنْ بَلْوى فِي (5)جَسَدِهِ (6)» . (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ (8):عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ۹ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ : «يَا أَبَا حَمْزَةَ ، الْوُضُوءُ (9)قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۹۰

2) .في الأمالي للطوسي والجعفريّات : «من توضّأ» بدل «من غسل يده» .

3) .في الجعفريّات : - «وبعده» .

4) .في الأمالي للطوسي : + «من رزقه» .

5) .في «م ، جد» : - «في» .

6) .قال الشهيد قدس سره : «يستحبّ غسل اليد قبل الطعام ولا يمسحها ، فإنّه لا تزال البركة في الطعام مادامت النداوة في اليد ، ويغسلها بعده ويمسحها» . الدروس ، ج ۳ ، ص ۲۸ .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۷ ، ح ۴۲۳ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۴۲۴ ، كتاب المآكل ، ح ۲۱۹ ، عن جعفر ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام . وفي الجعفريّات ، ص ۲۷ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۵۹۰ ، المجلس ۲۵ ، ضمن ح ۱۴ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۶۵ ، ح ۱۹۷۷۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳۶ ، ح ۳۰۷۰۷ .

8) .في «ط ، بن» والوسائل والتهذيب : - «الثمالي» .

9) .في الوافي : «اُريد بالوضوء غسل اليد لا الطهارة المعهودة . روى ذلك الشيخ الطوسي رحمه الله في أماليه بإسناده عن هشام بن سالم عن الصادق عن عليّ عليهماالسلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من سرّه أن يكثر خير بيته فليتوضّأ عند حضور طعامه ، ومن توضّأ قبل الطعام وبعده عاش في سعة من رزقه وعوفي من البلاء في جسده» . قال : وزاد الموسوي في حديثه : قال هشام بن سالم : قال لي الصادق عليه السلام : يا هشام بن سالم والوضوء هاهنا غسل اليد قبل الطعام وبعده» .

يُذْهِبَانِ (1)الْفَقْرَ (2)» . قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ (3)وَأُمِّي يَذْهَبَانِ بِالْفَقْرِ (4)؟ فَقَالَ (5): «نَعَمْ ، يَذْهَبَانِ بِهِ (6)» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : غَسْلُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ (8)، وَإِمَاطَةٌ لِلْغَمَرِ (9)عَنِ الثِّيَابِ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ» . (10)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

.


1) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن ، ح ۲۴۴ : «يذيبان» .

2) .في التهذيب : «بالفقر» .

3) .في «ط ، بن» و حاشية «جت» والوسائل : - «أنت» .

4) .في حاشية «جت» والتهذيب : ـ «بالفقر» .

5) .في «م ، جد» و حاشية «جت» والتهذيب : «قال» .

6) .في «بن» والوسائل : «يذيبان» بدل «نعم يذهبان به» . وفي «ط» والتهذيب : «يذيبان» بدل «نعم يذهبان به» .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۸ ، ح ۴۲۴ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۴۲۵ ، كتاب المآكل ، ح ۲۲۴ ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر والقاسم بن محمّد ، عن صفوان الجمّال ، وفي الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۸ ، ح ۴۲۶۳ ؛ والمحاسن ، ص ۴۲۵ ، كتاب المآكل ، ح ۲۲۳ ، بسند آخر ، إلى قوله : «وبعده يذهبان الفقر» ؛ علل الشرائع ، ص ۲۸۳ ، ح ۱ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۶۵ ، ح ۱۹۷۷۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳۴ ، ح ۳۰۷۰۳ .

8) .في المحاسن والخصال : «الرزق» .

9) .قال ابن الأثير : «الغمر بالتحريك : الدسم والزهومة من اللحم . والدَّسَمُ : الوَدَك ، و هو بالفارسيّة : «چربى» . والزُهومة : ريح لحم سمين منتن» . النهاية ، ج ۳ ، ص ۳۸۵ (غمر) .

10) .المحاسن ، ص ۴۲۴ ، كتاب المآكل ، ح ۲۲۰ ، عن القاسم بن يحيى . الخصال ، ص ۶۱۲ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسنده عن القاسم بن يحيى الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۶۶ ، ح ۱۹۷۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳۶ ، ح ۳۰۷۰۸ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۵۳ ، ذيل ح ۶ .

۴۵ ـ باب صفة الوضوء قبل الطعام

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْثُرَ (1)خَيْرُ بَيْتِهِ (2)، فَلْيَتَوَضَّأْ (3)عِنْدَ حُضُورِ طَعَامِهِ» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (5)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي عَوْفٍ الْبَجَلِيِّ (6)، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ يَزِيدَانِ فِي الرِّزْقِ» . (7)وَ رُوِيَ أَنَّ (8)رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله (9)قَالَ : «أَوَّلُهُ يَنْفِي الْفَقْرَ ، وَآخِرُهُ يَنْفِي الْهَمَّ» . (10)

۴۵ ـ بَابُ صِفَةِ الْوُضُوءِ قَبْلَ (11)الطَّعَامِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ :

.


1) .في «بف» : «أن تكثر» .

2) .في «ق ، بف» وحاشية «جت» : «حرمته» بدل «خير بيته» .

3) .في «م ، بح ، جد» : «فليتوضّ» .

4) .المحاسن ، ص ۴۲۴ ، كتاب المآكل ، ح ۲۱۷ ، عن النوفلي . الخصال ، ص ۱۳ ، باب الواحد ، ح ۴۴ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . وفي الجعفريّات ، ص ۲۷ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۵۹۰ ، المجلس ۲۵ ، صدر ح ۱۴ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۶۶ ، ح ۱۹۷۷۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳۵ ، ح ۳۰۷۰۵ .

5) .في «ط ، جد» وحاشية «بح» : - «بن إبراهيم» .

6) .في «بح» : «العجلي» .

7) .المحاسن ، ص ۴۲۴ ، كتاب المآكل ، ح ۲۲۱ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ؛ الخصال ، ص ۲۳ ، باب الواحد ، ح ۸۲ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن أبي عوف العجلي . المحاسن ، ص ۴۲۴ ، كتاب المآكل ، ح ۲۲۲ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع زيادة . تحف العقول ، ص ۱۰۰ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۶۷ ، ح ۱۹۷۸۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳۵ ، ح ۳۰۷۰۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۵۲ ، ح ۳ .

8) .في «ط» : «عن» .

9) .في «ط» : + «أنّه» .

10) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۶۷ ، ح ۱۹۷۸۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۳۵ ، ح ۳۰۷۰۶ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۵۲ ، ح ۳ .

11) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» : «في» .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ ، يَبْدَأُ صَاحِبُ الْبَيْتِ (1)(2)لِئَلاَّ يَحْتَشِمَ أَحَدٌ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ بَدَأَ بِمَنْ عَلى يَمِينِ الْبَابِ (3)حُرّاً كَانَ أَوْ عَبْداً (4)» . (5)

قَالَ (6): وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ ۷ :

.


1) .الخصال : ص ۷۹ ح ۱۲۸ عن عبداللّه بن حسن عن امه فاطمة بنت الحسين عن أبيها الإمام الحسين عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۱۷۳ ح ۲۴ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۹۱

3) .في «ن» : «الطعام» .

4) .هكذا في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل . وفي «ط ، ق ، ن ، بف» و حاشية «بح» : «عن يمين البيت» . وفي «بح» و حاشية «ن» والعلل والوافي : «عن يمين الباب» . وفي «جت» والمطبوع : «عن يمين صاحب البيت» . وفي المحاسن : «عن يمينه» كلّها بدل «على يمين الباب» .

5) .في المحاسن : «على يمينه» بدل «عن يمين صاحب البيت حرّا كان أو عبدا» .

6) .البخلاء : ص ۲۷ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه .

«يَغْسِلُ أَوَّلاً رَبُّ الْبَيْتِ يَدَهُ (1)، ثُمَّ يَبْدَأُ بِمَنْ عَلى يَمِينِهِ (2)، وَإِذَا (3)رُفِعَ الطَّعَامُ بَدَأَ (4)بِمَنْ عَلى يَسَارِ صَاحِبِ الْمَنْزِلِ (5)، وَيَكُونُ (6)آخِرُ مَنْ يَغْسِلُ يَدَهُ صَاحِبَ الْمَنْزِلِ (7)؛ لاِءَنَّهُ أَوْلى بِالصَّبْرِ عَلَى الْغَمَرِ (8)» . (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ (10)، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ :

.


1) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بف ، جت» والوافي . و في سائر النسخ والمطبوع : - «قال» .

2) .في «ط» : - «يده» . وفي «ق ، بح ، بف» : + «أوّلاً» .

3) .في «ن ، بن ، جت» والوسائل والعلل : «عن يمينه» . وفي «ط ، بح» : «عن يمين البيت» .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «فإذا» .

5) .في «بح» : «بدأه» .

6) .في «ط» : «عن يساره» بدل «على يسار صاحب المنزل» .

7) .في «ق ، بف» : + «هو» .

8) .في «ط» : «صاحب البيت» .

9) .في المحاسن : + «الغمر ويتمندل عند ذلك إن شاء قال : ورواه ابن أبي محمود» . وفي العلل ، ص ۲۹۱ : «بالغمر ويتمندل عند ذلك» بدل «بالصبر على الغمر» . و قد مرّ معنى الغمر ذيل ح ۱۱۶۶۰ .

10) .سَمَحَ بكذا يَسمَحُ سَماحَةً : جادَ وأعطى (المصباح المنير : ص ۲۸۸ «سمح») .

۴۶ ـ باب التمندل ومسح الوجه بعد الوضوء

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ تَحْسُنْ (1)أَخْلاَقُكُمْ» . (2)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ (3)، قَالَ :لَمَّا تَغَدّى (4)عِنْدِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام (5)، وَجِيءَ بِالطَّسْتِ (6)، بُدِئَ (7)بِهِ عليه السلام ، وَكَانَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ (8)، فَقَالَ عليه السلام : «ابْدَأْ بِمَنْ عَلى (9)يَمِينِكَ» فَلَمَّا (10)تَوَضَّأَ وَاحِدٌ ، أَرَادَ الْغُلاَمُ أَنْ يَرْفَعَ الطَّسْتَ (11)، فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام (12): «دَعْهَا (13)، وَاغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ فِيهَا (14)» . (15)

۴۶ ـ بَابُ التَّمَنْدُلِ وَمَسْحِ الْوَجْهِ بَعْدَ الْوُضُوءِعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ ۱۶ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ

.


1) .في الوافي : - «عن خلف بن حمّاد» . والخبر رواه البرقي في المحاسن ، ص ۴۲۶ ، ص ۲۲۹ ، عن أبيه عن عثمان بن حمّاد عن عمرو بن ثابت . ولم نجد في مشايخ محمّد بن خالد البرقي ورواة عمرو بن ثابت من يسمّى بعثمان بن حمّاد . والظاهر أنّ عثمان بن حمّاد في سند المحاسن محرّف من خلف بن حمّاد . وخلف بن حمّاد روى محمّد بن خالد البرقي كتابه وتكرّرت روايته عنه في الأسناد . وروى خلف بن حمّاد عن عمرو بن ثابت وعن عمرو بن أبي المقدام و هما متّحدان في بعض الأسناد . راجع : الفهرست للطوسي ، ص ۱۷۶ ، الرقم ۲۷۲ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۷ ، ص ۳۹۲ ـ ۳۹۶ .

2) .في «ن» : «يحسن» .

3) .في التهذيب : «أحمد بن محمّد ، عن يونس» بدل «أحمد بن محمّد ، عن الفضل بن المبارك ، عن الفضل بن يونس» . والخبر رواه البرقي في المحاسن ، ص ۴۲۶ ، ح ۲۲۸ ، عن الفضل بن مبارك عن الفضل بن يونس .

4) .كذا في المصدر ، وفي الفردوس : ج ۱ ص ۲۴۶ ح ۹۵۳ وكنز العمّال : ج ۳ ص ۲۵۴ ح ۶۴۱۲ : «أمَدَّ» .

5) .الزهد الكبير : ص ۲۳۹ ح ۶۳۰ عن أبي هريرة .

6) .في «بح» : «تغذّى» .

7) .في المحاسن : «أبو الحسن موسى عليه السلام عندي» بدل «عندي أبو الحسن» .

8) .في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والمحاسن : «بالطشت» .

9) .في «ق ، بح ، جت» والوافي : «بدأ» .

10) .في المحاسن : «في الصدر» بدل «في صدر المجلس» .

11) .في «ط ، بح ، بن ، جت» والتهذيب والمحاسن : «عن» .

12) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» : + «أن» .

13) .في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والمحاسن : «الطشت» .

14) .في «ق ، بف ، جت» : - «أبو الحسن عليه السلام » .

15) .في المحاسن : «أنزعها» .

رَجُلٍ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِذَا غَسَلْتَ يَدَكَ لِلطَّعَامِ ، فَلاَ تَمْسَحْ يَدَكَ بِالْمِنْدِيلِ ؛ فَإِنَّهُ لاَ تَزَالُ (1)الْبَرَكَةُ فِي الطَّعَامِ مَا دَامَتِ النَّدَاوَةُ (2)فِي الْيَدِ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُرَازِمٍ ، قَالَ :رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام (4)إِذَا تَوَضَّأَ قَبْلَ الطَّعَامِ لَمْ يَمَسَّ الْمِنْدِيلَ ، وَإِذَا تَوَضَّأَ بَعْدَ الطَّعَامِ مَسَّ الْمِنْدِيلَ . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ (6)، عَنْ (7)زَيْدٍ الشَّحَّامِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ (8)يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ وَفِيهَا (9)شَيْءٌ مِنَ الطَّعَامِ تَعْظِيماً لِلطَّعَامِ حَتّى يَمُصَّهَا ، أَوْ يَكُونَ عَلى (10)جَنْبِهِ (11)صَبِيٌّ

.


1) .يُقال : أخَذَتهُم السّنَةُ : إذا أجدَبوا واُقحِطوا (لسان العرب : ج ۱۳ ص ۵۰۲ «سنه») .

2) .ثواب الأعمال : ص ۳۰۰ ح ۱ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۷۲ ح ۱۰ .

3) .في «ق ، ن» والمحاسن : «لا يزال» . وفي الوسائل : «فلا تزال» بدل «فإنّه لا تزال» .

4) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۲۹ ح ۲۵ عن داوود بن سليمان الفرّا عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۱۵ ح ۷ .

5) .في «ط» : «عن أبي الحسن عليه السلام قال : رأيته» بدل «قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام » .

6) .في المحاسن ، ص ۴۲۹ : + «حميد بن المثنّى العجلي» .

7) .في المحاسن ، ص ۴۴۳ : + «أبي اُسامة» .

8) .في الوسائل ، ج ۲۵ وتفسير العيّاشي : - «الرجل» .

9) .في المحاسن ، ص ۴۴۳ وتفسير العيّاشي : «وفيه» .

10) .في «ط ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل ، ج ۲۵ والمحاسن وتفسير العيّاشي : «إلى» .

11) .في «بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوسائل ، ج ۲۵ والمحاسن ، ص ۴۲۹ وتفسير العيّاشي : «جانبه» . و في «م» : «جانب» . وفي «بح» : «جنبي» .

يَمُصُّهَا (1). (2)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ۳ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ :عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ (3)يَرْفَعُهُ (4)إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَسْحُ الْوَجْهِ بَعْدَ الْوُضُوءِ يَذْهَبُ بِالْكَلَفِ (5)، (6)وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ» . (7)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ (8)، عَنِ الْمُفَضَّلِ (9)، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَشَكَوْتُ (10)إِلَيْهِ (11)الرَّمَدَ .

.


1) .في المحاسن : «فيمصّها» .

2) .المحاسن ، ص ۴۲۹ ، كتاب المآكل ، ح ۲۴۵ ؛ وص ۴۴۳ ، كتاب المآكل ، ح ۳۱۷ . وفي تفسير العيّاشي ، ج ۲ ، ص ۲۷۳ ، صدر ح ۷۹ ، عن زيد الشحّام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۶۸ ، ح ۱۹۷۸۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۴۴ ، ح ۳۰۷۳۲ ؛ وج ۲۵ ، ص ۲۱۹ ، ح ۳۱۷۳۲ .

3) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «سليمان بن عقبة» . وفي حاشية «بن» : «إسماعيل بن عقبة» . وهذان العنوانان غريبان لم نجد هما في شيء من الأسناد والطرق .

4) .في «جت» : «رفعه» .

5) .في الوافي : «كأنّه اُريد بالوضوء هنا غسل اليد بعد الطعام . والكلف ـ محرّكة ـ : شيء يعلو الوجه كالسمسم» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۹۲

7) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۶۹ ، ح ۱۹۷۹۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۴۵ ، ح ۳۰۷۳۵ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۶۶ ، ح ۴۶ .

8) .في «بف» وحاشية «جت» : «يرفعه» .

9) .في «ط ، بح ، بن» والوسائل : «مفضّل» بدل «المفضّل» .

10) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «وشكوت» .

11) .في «بن» والوسائل : - «إليه» .

۴۷ ـ باب التسمية والتحميد والدّعاء على الطعام

فَقَالَ لِي : «أَ وَتُرِيدُ الطَّرِيفَ (1)؟» ثُمَّ قَالَ لِي (2): «إِذَا غَسَلْتَ يَدَكَ بَعْدَ الطَّعَامِ ، فَامْسَحْ حَاجِبَيْكَ ، وَقُلْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ (3): الْحَمْدُ لِلّهِ (4)الْمُحْسِنِ الْمُجْمِلِ الْمُنْعِمِ الْمُفْضِلِ» . قَالَ : فَفَعَلْتُ (5)ذلِكَ (6)، فَمَا رَمِدَتْ عَيْنِي (7)بَعْدَ ذلِكَ ، وَالْحَمْدُ (8)لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (9). (10)

۴۷ ـ بَابُ التَّسْمِيَةِ وَالتَّحْمِيدِ وَالدُّعَاءِ عَلَى الطَّعَامِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ حَفَّتْهَا (11)أَرْبَعَةُ آلاَفِ (12)مَلَكٍ (13)، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ : بِسْمِ اللّهِ ، قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ : بَارَكَ اللّهُ عَلَيْكُمْ (14)فِي طَعَامِكُمْ ، ثُمَّ يَقُولُونَ (15)لِلشَّيْطَانِ : اخْرُجْ (16)يَا فَاسِقُ ، لاَ سُلْطَانَ لَكَ عَلَيْهِمْ ؛ فَإِذَا (17)

.


1) .في الوافي : «يعني الطريف من الحديث» .

2) .في «بف» : - «لي» . وفي «ط» : - «أو تريد الطريف ، ثمّ قال لي» .

3) .في «ط» : - «ثلاث مرّات» .

4) .في «ط» : + «ربّ العالمين» .

5) .في «ط» : «ففعل» .

6) .في «ط ، بن» والوسائل والبحار : - «ذلك» .

7) .في «ط» : «عينه» .

8) .في «م» : «الحمد» بدون الواو .

9) .في «ط ، بن ، جد» : - «والحمد للّه ربّ العالمين» .

10) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۶۹ ، ح ۱۹۷۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۴۵ ، ح ۳۰۷۳۶ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۶۷ ، ح ۴۷ .

11) .في «ط ، م ، بن ، جد» والمحاسن والفقيه : «حفّها» .

12) .في التهذيب والفقيه والمحاسن : - «آلاف» .

13) .في «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» : + «قال» . وفي التهذيب والمحاسن والفقيه : «أملاك» .

14) .في «ط» والمحاسن : «لكم» .

15) .في الفقيه : - «بارك اللّه عليكم في طعامكم ثمّ يقولون» .

16) .في الفقيه : «اخز» .

17) .في «ن ، بح ، بف» : «وإذا» .

فَرَغُوا ، فَقَالُوا (1): الْحَمْدُ لِلّهِ (2)، قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ (3): قَوْمٌ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ . فَأَدَّوْا (4)شُكْرَ رَبِّهِمْ ؛ وَإِذَا لَمْ يُسَمُّوا (5)، قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ لِلشَّيْطَانِ : ادْنُ (6)يَا فَاسِقُ ، فَكُلْ (7)مَعَهُمْ ؛ فَإِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ ، وَلَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ (8)اللّهِ عَلَيْهَا (9)، قَالَتِ (10)الْمَلاَئِكَةُ : قَوْمٌ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ ، فَنَسُوا رَبَّهُمْ جَلَّ وَ عَزَّ» . (11)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا وُضِعَ الْخِوَانُ (12)فَقُلْ : بِسْمِ اللّهِ ، وَإِذَا (13)أَكَلْتَ فَقُلْ : بِسْمِ اللّهِ عَلى (14)أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ ، وَإِذَا (15)رُفِعَ فَقُلِ : الْحَمْدُ لِلّهِ» . (16)

.


1) .في «ط» والمحاسن : «قالوا» .

2) .في «م» والمحاسن : + «ربّ العالمين» .

3) .في «م» والفقيه : + «هم» .

4) .في التهذيب : «وأدّوا» .

5) .في «ط» وحاشية «جت» والمحاسن : «لم يسمّ» .

6) .في التهذيب : «امش» .

7) .في «ط» : «فكل يا فاسق» .

8) .في «ط» والمحاسن : - «اسم» .

9) .في حاشية «جت» : «اللّه » بدل «اسم اللّه عليها» وفي التهذيب والمحاسن : - «عليها» . وفي الفقيه : «فلم يحمد واللّه » بدل «ولم يذكروا اسم اللّه عليها» .

10) .في التهذيب : «قال» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۸ ، ح ۴۲۷ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۴۳۱ ، كتاب المآكل ، ح ۲۵۸ ، عن النوفلي ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۵ ، ح ۴۲۵۰ ، معلّقا عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۶۹ ، ح ۱۹۷۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۵۱ ، ح ۳۰۷۵۳ .

12) .«الخِوان» : ما يؤكل عليه ، معرّب ، وفيه ثلاث لغات : كسر الخاء وضمّها وإخوان بهمزة مكسورة . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۱۸۴ ـ ۱۸۵ (خون) .

13) .في «ط ، ق ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «فإذا» .

14) .في «ط» : - «على» . وفي المحاسن «في» .

15) .في «ط» والتهذيب : «فإذا» .

16) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۹ ، ح ۴۲۸ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۴۳۳ ، كتاب المآكل ، ح ۲۶۲ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۲ ، ح ۱۹۷۹۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۵۲ ، ح ۳۰۷۵۴ .

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ أَبِي ـ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِ ـ أَتَاهُ أَخُوهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَلِيٍّ يَسْتَأْذِنُ لِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَوَاصِلٍ (1)وَبَشِيرٍ (2)الرَّحَّالِ (3)، فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَلَمَّا جَلَسُوا قَالَ : مَا مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ وَلَهُ حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، فَجِيءَ بِالْخِوَانِ ، فَوُضِعَ ، فَقَالُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ : قَدْ وَاللّهِ اسْتَمْكَنَّا مِنْهُ (4)، فَقَالُوا (5): يَا أَبَا جَعْفَرٍ ، هذَا الْخِوَانُ مِنَ الشَّيْءِ ؟ فَقَالَ (6)(7): نَعَمْ ، قَالُوا : فَمَا حَدُّهُ ؟ قَالَ : حَدُّهُ إِذَا وُضِعَ قِيلَ : بِسْمِ اللّهِ ، وَإِذَا رُفِعَ قِيلَ : الْحَمْدُ لِلّهِ ، وَيَأْكُلُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ (8)، وَلاَ يَتَنَاوَلُ (9)مِنْ قُدَّامِ الاْآخَرِ شَيْئاً» . (10)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا وُضِعَ الْغَدَاءُ (11)وَالْعَشَاءُ فَقُلْ : بِسْمِ اللّهِ ؛ فَإِنَّ

.


1) .في «ط» : + «بن عطا» .

2) .في حاشية «م ، جد» : «وبصير» .

3) .في «بح ، بف» : «الرجال» .

4) .في الوافي : «عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء وبشر الرحّال كانوا من علماء العامّة . «استمكنّا منه» أي قدرنا على تخجيله وتخطئته» .

5) .في «م ، بن ، جد» : + «له» .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» : «قال» .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۹۳

8) .في الوسائل ، ح ۳۰۸۰۴ : «ممّا يليه» بدل «ممّا بين يديه» .

9) .في «بح» : «فلا يتناول» .

10) .المحاسن ، ص ۴۳۱ ، كتاب المآكل ، ح ۲۵۵ ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أبي اُسامة ، عن أبي خديجة ؛ وفيه ، ص ۴۴۸ ، كتاب المآكل ، ح ۳۴۷ ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، ملخّصا . وفيه أيضا ، ص ۴۴۸ ، ح ۳۵۰ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير و زيادة في آخره الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۲ ، ح ۱۹۷۹۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۵۲ ، ح ۳۰۷۵۵ ، من قوله : «قال : ما من شيء إلاّ وله حدّ» ؛ وفيه ، ص ۳۶۹ ، ح ۳۰۸۰۴ ، من قوله : «ويأكل كلّ إنسان» ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۷۰ ، ح ۱۰ .

11) .في «بح» : «الغذاء» .

الشَّيْطَانَ ـ لَعَنَهُ اللّهُ (1)ـ يَقُولُ لاِءَصْحَابِهِ : اخْرُجُوا ؛ فَلَيْسَ هَاهُنَا عَشَاءٌ وَلاَ مَبِيتٌ (2)، وَإِذَا (3)نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ قَالَ لاِءَصْحَابِهِ : تَعَالَوْا ؛ فَإِنَّ لَكُمْ هَاهُنَا عَشَاءً وَمَبِيتاً» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : مَنْ أَكَلَ طَعَاماً ، فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْهِ ، فَإِنْ (5)نَسِيَ ، فَذَكَرَ (6)اللّهَ مِنْ (7)بَعْدُ ، تَقَيَّأَ الشَّيْطَانُ ـ لَعَنَهُ اللّهُ (8)ـ مَا كَانَ (9)أَكَلَ ، وَاسْتَقَلَّ (10)الرَّجُلُ (11)الطَّعَامَ (12)» . (13)

.


1) .في «ن ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «لعنه اللّه » .

2) .في الوافي : «العشاء بالفتح ما يؤكل آخر النهار ، كما أنّ الغداء بالفتح ما يؤكل صدر النهار ، والمبيت مكان البيتوتة» .

3) .في «ط ، م ، جد» وحاشية «ن» والمحاسن : «وإن» .

4) .المحاسن ، ص ۴۳۲ ، كتاب المآكل ، ح ۲۶۰ ، عن ابن فضّال وبطريقين آخرين أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۲ ، ح ۱۹۷۹۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۴۸ ، ح ۳۰۷۴۵ .

5) .في «ن» : «فإذا» .

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل والمحاسن : «ثمّ ذكر» . وفي «ن ، بف» : + «اسم» .

7) .في «بن» والوسائل والمحاسن : - «من» . وفي «ط» : «ثمّ ذكر» بدل «فذكر اللّه من» .

8) .في «ط ، ن ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «لعنه اللّه » .

9) .في «ط ، م ، جد» والمحاسن : - «كان» .

10) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والمحاسن : «واستقبل» .

11) .في «بح» : «الرجال» .

12) .استقلّ : رآه قليلاً . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۳۸۶ (قلل) . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۰۷ : «استقلّ الرجل الطعام ، أي في الطعام ، من باب الحذف والإيصال ، أي لا يشركه الشيطان ، أو يجده قليلاً لما قد أكل قبل فإنّ ما يتقيّأ لما يدخل في طعامه» .

13) .المحاسن ، ص ۴۳۴ ، كتاب المآكل ، ح ۲۶۵ ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۳ ، ح ۱۹۷۹۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۴۹ ، ح ۳۰۷۴۶ .

وَبِهذَا الاْءِسْنَادِ ، قَالَ :قَالَ (1): «مَنْ ذَكَرَ اسْمَ ۲ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَى الطَّعَامِ ، لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذلِكَ (2)أَبَداً» . (3)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ كُلَيْبٍ الاْءَسَدِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ طَعَاماً ، فَأَهْوى (4)بِيَدِهِ (5)، فَقَالَ (6): بِسْمِ اللّهِ ، وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، غَفَرَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَهُ (7)قَبْلَ أَنْ تَصِلَ (8)اللُّقْمَةُ إِلى فِيهِ» . (9)

.


1) .أي فطرة التوحيد .

2) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والأمالي للصدوق . وفي المطبوع : - «اسم» .

3) .المَغْنَمُ : هو ما اُصيب من أموال أهل الحرب (النهاية : ج ۳ ص ۳۸۹ «غنم») .

4) .تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۱۸۱ ح ۳۷۳ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۹۴ ح ۹۵ .

5) .في «بح» : «وأهوى» .

6) .في «جد» وحاشية «م» : + «إليه» .

7) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «وقال» . وفي «بح» : «قال» .

8) .في «بن» والوسائل : + «من» .

9) .في «ط ، م ، بح ، جد» والوسائل : «أن تصير» . وفي المحاسن : «أن يصير» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ (1)رَفَعَهُ ، قَالَ :كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ : «سُبْحَانَكَ ، اللَّهُمَّ مَا أَحْسَنَ مَا تَبْتَلِينَا ۲ ، سُبْحَانَكَ (2)مَا أَكْثَرَ مَا تُعْطِينَا ، سُبْحَانَكَ مَا أَكْثَرَ مَا تُعَافِينَا ، اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيْنَا وَعَلى فُقَرَاءِ الْمُوءْمِنِينَ وَالْمُوءْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ (3)» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :(5)سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ: «إِذَا حَضَرَتِ الْمَائِدَةُ، وَسَمّى (6)رَجُلٌ (7)مِنْهُمْ، أَجْزَأَ (8)

.


1) .المعجم الأوسط : ج ۱ ص ۲۴۳ ح ۷۹۵ عن أنس .

2) .في المحاسن : «أثبت لنا» بدل «تبتلينا» .

3) .في الوسائل : + «اللّهمّ» .

4) .في «ط ، بن» والوسائل «و على فقراء المؤمنين والمسلمين» . وفي المحاسن : «وعلى فقراء المسلمين» بدل «و على فقراء المؤمنين و المؤمنات والمسلمين والمسلمات» .

5) .الكافي : ج ۲ ص ۱۰۰ ح ۶ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۳۷۵ ح ۶ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۹۴

7) .في الوسائل : «فسمّى» .

8) .في «ط» : «الرجل الواحد» .

عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ» . (1)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِذَا طَعِمَ (2)عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ ، قَالَ لَهُمْ (3): طَعِمَ (4)عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ عِنْدَكُمُ (5)الاْءَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ (6)الاْءَخْيَارُ (7)» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ رَجُلٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا أَكَلْتَ الطَّعَامَ فَقُلْ : بِسْمِ اللّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ (9)؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَمّى (10)قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ ، لَمْ يَأْكُلْ مَعَهُ الشَّيْطَانُ ، وَإِذَا لَمْ يُسَمِّ أَكَلَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ ، فَإِذَا (11)سَمّى بَعْدَ مَا (12)يَأْكُلُ (13)، وَأَكَلَ الشَّيْطَانُ مَعَهُ ، تَقَيَّأَ

.


1) .في «ط» : «اُجزي» .

2) .في التهذيب : «أطعم» . وفي الجعفريّات : «أفطر» .

3) .السَّمْتُ : هيئة أهل الخير (الصحاح : ج ۱ ص ۲۵۴ «سمت») .

4) .جامع الأحاديث للقمّي : ص ۸۴ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۳۴۴ ح ۵ .

5) .في «ط ، بح» والوافي والتهذيب والمحاسن والجعفريّات : - «لهم» .

6) .في الجعفريّات : «أفطر» .

7) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن» والوافي والوسائل والتهذيب والجعفريّات : «طعامكم» .

8) .في الجعفريّات : - «الملائكة» .

9) .الجعفريّات : ص ۳۴ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۴۹ ح ۴۲ .

10) .في المرآة : «قوله عليه السلام : بسم اللّه في أوّله ، ظرف للقول ، أي سمّ في الوقتين ، أو لمتعلّق الظرف فيكون جزاءا للتسمية» .

11) .في المحاسن : + «في طعامه» .

12) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «وإذا» .

13) .في «بح» : «أن» .

الشَّيْطَانُ (1)مَا كَانَ (2)أَكَلَ (3)» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (5)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عَمْرٍو الْمُتَطَبِّبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الصَّنْعَانِيِّ (6):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : اللّهُمَّ هذَا مِنْ (7)مَنِّكَ وَفَضْلِكَ (8)وَعَطَائِكَ (9)، فَبَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَسَوِّغْنَاهُ (10)، وَارْزُقْنَا خَلَفاً إِذَا أَكَلْنَاهُ ، وَرُبَّ مُحْتَاجٍ إِلَيْهِ (11)رَزَقْتَ ، فَأَحْسَنْتَ ، اللّهُمَّ وَاجْعَلْنَا (12)مِنَ الشَّاكِرِينَ ؛ فَإِذَا (13)رُفِعَ الْخِوَانُ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي حَمَلَنَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَرَزَقَنَا مِنَ الطَّيِّبَاتِ ، وَفَضَّلَنَا عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ (14)تَفْضِيلاً» . (15)

.


1) .في «ط ، بح» : «أكل» .

2) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» والمحاسن : - «الشيطان» .

3) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : - «كان» .

4) .في حاشية «جت» : «وأكل» بدل «ما كان أكل» .

5) .في الوسائل : «أحمد بن محمّد أبي عبد اللّه » .

6) .في «ط» : - «الصنعاني» .

7) .في «ط ، بح ، جت» : - «من» .

8) .في «ق ، بح ، بف ، جت» : «ومن فضلك» .

9) .في «ط» والمحاسن ، ص ۴۳۳ : «وعطاياك» .

10) .في «ط» : «وسوّغنا» .

11) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۰۹ : «قوله عليه السلام : وربّ محتاج ، أي ربّ شيء يحتاج إليه رزقتناه . أو الضمير راجع إلى الطعام الحاضر ، أي ربّ شخص محتاج إلى هذا الطعام فلا يجده ؛ فيكون «رزقت» كلاما مستأنفا . ولعلّه أظهر» .

12) .في «ن ، بن» والوسائل والمحاسن ، ص ۴۳۳ : «اجعلنا» بدون الواو .

13) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن ، ص ۴۳۳ : «وإذا» .

14) .هكذا في «ط ، ق ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل . و في المحاسن ، ص ۴۳۳ : «من خلقه أو ممّن خلق» . و في سائر النسخ والمطبوع : «من خلقه» بدل «ممّن خلق» .

15) .المحاسن ، ص ۴۳۳ ، كتاب المآكل ، ح ۲۶۳ ، عن محمّد بن عبد اللّه . المحاسن ، ص ۴۳۶ ، كتاب المآكل ، ص ۲۷۸ ، بسند آخر عن أمير المؤمنين عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۵ ، ح ۱۹۸۰۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۵۸ ، ح ۳۰۷۷۱ .

عَنْهُ (1)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «اذْكُرِ (2)اسْمَ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَى الطَّعَامِ (3)، فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ» . (4)

وَعَنْهُ (5)، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْعَرْزَمِيِّ ۶ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : مَنْ ذَكَرَ اسْمَ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عِنْدَ طَعَامٍ (6)أَوْ شَرَابٍ فِي أَوَّلِهِ ، وَحَمِدَ اللّهَ فِي آخِرِهِ (7)، لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذلِكَ الطَّعَامِ أَبَداً» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ (9)، عَنْ رَجُلٍ :

.


1) .الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

2) .في «ق ، بف» : «اذكروا» .

3) .في المحاسن : + «والشراب» .

4) .المحاسن ، ص ۴۳۴ ، كتاب المآكل ، ح ۲۶۸ ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۵ ، ح ۱۹۸۰۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۵۳ ، ح ۳۰۷۵۶ .

5) .في «ط ، ق ، جت» : «عنه» بدون الواو . ومرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه .

6) .في «بح» : «طعامه» . وفي المحاسن : «على طعام» .

7) .في «ق ، بح» : «و عند آخره» بدل «و حمد اللّه في آخره» .

8) .المحاسن ، ص ۴۳۴ ، كتاب المآكل ، ح ۲۷۰ ، عن أبيه ، عن عبد اللّه العزرمي ، عن أبي عبد اللّه ، عن أمير المؤمنين عليهماالسلام . قرب الإسناد ، ص ۹۰ ، ح ۳۰۲ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۴ ، ح ۱۹۷۹۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۵۳ ، ح ۳۰۷۵۷ .

9) .ورد الخبر في المحاسن ، ص ۴۳۶ ، ذيل ح ۲۷۷ عن أحمد بن محسّن الميثمي عن مهزم ، لكن المذكور في البحار ، ج ۶۳ ، ص ۳۷۶ ، ح ۳۱ نقلاً من المحاسن : «أحمد بن الحسن الميثمي ، عن إبراهيم بن مهزم» . والظاهر بملاحظة طبقة الرواة صحّة ما ورد هنا و في البحار . راجع : رجال النجاشي ، ص ۲۲ ، الرقم ۳۱ ؛ وص ۷۴ ، الرقم ۱۷۹ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ۵۴ ، الرقم ۶۶ .

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (1)عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ ، قَالَ : اللّهُمَّ أَكْثَرْتَ ، وَأَطَبْتَ ، وَبَارَكْتَ (2)، فَأَشْبَعْتَ (3)، وَأَرْوَيْتَ (4)، الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ : (6)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ أَبِي عليه السلام يَقُولُ (7): الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا فِي جَائِعِينَ ، وَأَرْوَانَا فِي ظَامِئِينَ (8)، وَآوَانَا فِي ضَائِعِينَ (9)، وَحَمَلَنَا فِي رَاجِلِينَ ، وَآمَنَنَا فِي خَائِفِينَ ، وَأَخْدَمَنَا فِي عَانِينَ (10)» . (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ،

.


1) .في «بح» : «أبي عبد اللّه » .

2) .في «م ، بح ، جد» : «فباركت» .

3) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «وأشبعت» .

4) .في المحاسن : + «فهنّئه» .

5) .المحاسن ، ص ۴۳۵ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۲۷۷ ، عن أحمد بن محسّن الميثمي ، عن مهزم ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السلام . وراجع : المحاسن ، ص ۴۳۷ ، كتاب المآكل ، ح ۲۸۲ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۵ ، ح ۱۹۸۰۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۵۸ ، ح ۳۰۷۷۲ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۹۵

7) .في «ط» وحاشية «جت» والمحاسن : «قال : قال» بدل «قال : كان أبي عليه السلام يقول» .

8) .في المحاسن : + «وكسانا في عارين» .

9) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «ضاحين» . وفي «بف» : - «وآوانا في ضائعين» . وفي المرآة : «في ضاحين ، قال شيخنا البهائي : بالضاد المعجمة والحاء المهملة ، أي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين ، أي بينهم وبين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرّها» .

10) .في المحاسن : + «قال : وروى بعضهم : وأظلّنا في ضاحين» . وفي الوافي : «أخدمنا في عانين : جعل لنا من يخدمنا بين جماعة عانين ؛ من العناء ، وهو التعب والمشقّة» .

11) .المحاسن ، ص ۴۳۶ ، كتاب المآكل ، ح ۲۸۰ ، بسنده عن ابن أبي عمير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۶ ، ح ۱۹۸۰۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۵۷ ، ح ۳۰۷۶۸ .

عَنْ عُبَيْدِ بْنِ (1)زُرَارَةَ ، قَالَ :أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام طَعَاماً (2)، فَمَا أُحْصِي كَمْ مَرَّةً قَالَ : «الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَعَلَنِي أَشْتَهِيهِ» . (3)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (4)، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : ضَمِنْتُ لِمَنْ يُسَمِّي (5)عَلى طَعَامِهِ (6)أَنْ لاَ يَشْتَكِيَ مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ (7)ابْنُ الْكَوَّاءِ : يَا أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ ، لَقَدْ (8)أَكَلْتُ الْبَارِحَةَ طَعَاماً فَسَمَّيْتُ (9)عَلَيْهِ وَآذَانِي (10)، فَقَالَ (11): لَعَلَّكَ (12)أَكَلْتَ أَلْوَاناً ، فَسَمَّيْتَ عَلى بَعْضِهَا ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلى بَعْضٍ (13)يَا لُكَعُ (14)» . (15)

.


1) .. كنايه از حركت مدام در صراط مستقيم و تبعيّت دائم از سنّت پيامبر صلى الله عليه و آله است .

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن» والوسائل : - «عبيد بن» .

3) .في «ط» : - «طعاما» .

4) .المعجم الأوسط : ج ۵ ص ۱۱۲ ح ۴۸۲۷ .

5) .السند معلّق على سابقه . والراوي عن أحمد بن محمّد ، هو محمّد بن يحيى .

6) .في «ق ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوافي والوسائل والفقيه والمحاسن : «سمّى» .

7) .في «ط ، م ، بن» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والمحاسن ، ص ۴۳۰ : «طعام» .

8) .في «ط» والوسائل والفقيه والمحاسن : - «له» .

9) .في «ن» وحاشية «بف» : «قد» .

10) .في «ط» : «سمّيت» .

11) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل والمحاسن : «فآذاني» .

12) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل : «قال» .

13) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «فلعلّك» . وفي الفقيه والمحاسن ، ص ۴۳۰ : - «لعلّك» .

14) .في المحاسن ، ص ۴۳۰ : «كلّ لون» بدل «بعض» .

15) .«اللكع» كصُرَد : اللئيم ، والعبد والأحمق ، ومن لا يتّجه لمنطق وغيره . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۰۱۹ (لكع) .

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (1)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ مِسْمَعٍ ، قَالَ :شَكَوْتُ مَا أَلْقى مِنْ أَذَى الطَّعَامِ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (2)إِذَا أَكَلْتُهُ (3)، فَقَالَ : «لَمْ تُسَمِّ (4)» فَقُلْتُ (5): إِنِّي لاَءُسَمِّي ، وَإِنَّهُ لَيَضُرُّنِي . فَقَالَ (6)لِي (7): «إِذَا قَطَعْتَ التَّسْمِيَةَ بِالْكَلاَمِ ، ثُمَّ عُدْتَ إِلَى الطَّعَامِ ، تُسَمِّي؟» قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : «فَمِنْ هَاهُنَا يَضُرُّكَ ؛ أَمَا لَوْ (8)أَنَّكَ (9)إِذَا عُدْتَ إِلَى الطَّعَامِ سَمَّيْتَ (10)، مَا ضَرَّكَ» . (11)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : كَيْفَ أُسَمِّي عَلَى الطَّعَامِ ؟ قَالَ (12): فَقَالَ : «إِذَا اخْتَلَفَتِ (13)الاْآنِيَةُ ، فَسَمِّ عَلى كُلِّ إِنَاءٍ» . قُلْتُ : فَإِنْ نَسِيتُ (14)أَنْ أُسَمِّيَ (15)؟

.


1) .السند معلّق ، كسابقه .

2) .هكذا جاءت العبارة في مجمع البيان ، والظاهر أنّ الصواب : «ينصف بعضهم بعضا» كما في بقيّة المصادر .

3) .مجمع البيان : ج ۵ ص ۳۰۹ .

4) .في المحاسن : «شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ما ألقى من أذى الطعام» .

5) .في «ط ، م ، جد» والوسائل والمحاسن : «إذا أكلت» .

6) .في «ط» : «لي : سمّ» بدل «لم تسمّ» . وفي المحاسن : «لِمَ لم تسمّ» .

7) .في «ق ، ن ، بف» والوافي والمحاسن : «قلت» .

8) .في «ط ، م ، جد» : «قال» .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» والمحاسن : - «لي» .

10) .في «بن» : - «لو» .

11) .في «ط ، م» والمحاسن : «لو كنت» . وفي الوسائل : «إنّك لو كنت» بدل «لو أنّك» .

12) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۶۰ ح ۲۶۶۰ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۰۹ ح ۱ .

13) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والمحاسن : - «قال» .

14) .في التهذيب : «اختلف» .

15) .في «ق» : «اُنسيت» .

قَالَ : تَقُولُ : «بِسْمِ اللّهِ عَلى أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ» . (1)

عَنْهُ ، عَنِ الْحَسَنِ (2)بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ (3)بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ ، قَالَ :كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَحَضَرَ وَقْتُ الْعِشَاءِ ، فَذَهَبْتُ أَقُومُ ، فَقَالَ : «اجْلِسْ يَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ (4)» فَجَلَسْتُ حَتّى وُضِعَ الْخِوَانُ ، فَسَمّى حِينَ وُضِعَ ، فَلَمَّا فَرَغَ (5)(6)قَالَ : «الْحَمْدُ لِلّهِ (7)، هذَا مِنْكَ وَمِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله (8)» . (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ :كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَأَطْعَمَنَا ، ثُمَّ رَفَعْنَا أَيْدِيَنَا ، فَقُلْنَا (10): الْحَمْدُ لِلّهِ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «اللَّهُمَّ (11)هذَا (12)مِنْكَ ، وَمِنْ مُحَمَّدٍ (13)

.


1) .في التهذيب : - «أن اُسمّي» .

2) .في «ط ، ق ، ن ، بف» : «الحسين» . وهو سهو ؛ فقد روى الحسن بن عليّ الكوفي كتاب عبيس بن هشام ، وتوسّط بينه وبين أبي عليّ الأشعري في عددٍ من الأسناد . راجع : الفهرست للطوسي ، ص ۳۴۶ ، الرقم ۵۴۷ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۵ ، ص ۳۲۳ .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «حسين» بدل «الحسين» .

4) .في «بح» والمحاسن : «يا عبداللّه » .

5) .في «ن» : «رفع» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۹۶

7) .في المحاسن : «اللّهمّ» .

8) .في المحاسن : «بمحمّد صلى الله عليه و آله » بدل «من محمّد صلى الله عليه و آله » .

9) .المحاسن ، ص ۴۳۷ ، كتاب المآكل ، ح ۲۸۴ ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبيس بن هشام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۷ ، ح ۱۹۸۱۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۵۹ ، ح ۳۰۷۷۵ .

10) .في «ط ، بح ، بن» وحاشية «جت» والوسائل : «فقلت» .

11) .في «بن» : + «لك الحمد» . وفي «ق» : - «اللّهمّ» .۱۱ . في «ط ، بح» وحاشية «جت» : «ذا» .

12) .في «بن» : + «لك الحمد» . وفي «ق» : - «اللّهمّ» . ۱۱ . في «ط ، بح» وحاشية «جت» : «ذا» .

13) .في «ن ، بف ، بن ، جت» والوافي : «وبمحمّد» . وفي «ط ، ق» : «ولمحمّد» .

رَسُولِكَ (1)، اللّهُمَّ (2)لَكَ الْحَمْدُ (3)، صَلِّ (4)عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (5)» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : اذْكُرُوا (7)اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَى الطَّعَامِ ، وَلاَ تَلْغَطُوا (8)؛ فَإِنَّهُ (9)نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ اللّهِ ، وَرِزْقٌ مِنْ رِزْقِهِ ، يَجِبُ عَلَيْكُمْ فِيهِ شُكْرُهُ وَذِكْرُهُ (10)وَحَمْدُهُ» . (11)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ

.


1) .في «ط ، بن» والوافي : + «ولك الحمد» . وفي الوسائل : «اللّهمّ لك الحمد بمحمّد رسولك لك الحمد» . وفي المحاسن : «ذا منك اللّهمّ وبمحمّد رسولك اللّهمّ لك الحمد» كلاهما بدل «اللّهمّ هذا منك ومن محمّد رسولك» .

2) .في «م ، بف ، جد» والوافي : - «اللّهمّ» .

3) .في حاشية «جت» : + «اللّهمّ» .

4) .في «بح ، بف ، جت» : «صلّى اللّه » .

5) .في «ط ، ق ، بن» وحاشية «بف» والوسائل : «وعلى أهل بيته» بدل «وآل محمّد» . وفي «م ، جد» وحاشية «بف ، جت» والمحاسن : «وأهل بيته» بدلها .

6) .المحاسن ، ص ۴۳۷ ، كتاب المآكل ، ح ۲۸۱ ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه ، عن أبي بكر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۷ ، ح ۱۹۸۱۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۵۹ ، ح ۳۰۷۷۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۷۷ ، ذيل ح ۳۵ .

7) .في المحاسن ، ص ۵۸۶ : «أكثروا ذكر اسم اللّه » . وفي المحاسن ، ص ۴۳۴ والخصال والتحف : «أكثروا ذكر اللّه » كلاهما بدل «اذكروا اللّه » .

8) .في الخصال : «ولا تطغوا» . وفي التحف : «ولا تلفظوا فيه» . واللغط ـ ويحرّك ـ : الصوت ، والجلبة ، أو أصوات مبهمة لا تفهم . والمراد التكلّم بما لايعني . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۹۲۴ (لغط) .

9) .في «ط» والخصال : «فإنّها» .

10) .في المحاسن ، ص ۴۳۴ والخصال والتحف : - «وذكره» .

11) .المحاسن ، ص ۴۳۴ ، كتاب المآكل ، ح ۲۶۶ ، عن القاسم بن يحيى ، وبسند آخر أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؛ المحاسن ، ص ۵۸۶ ، كتاب المآكل ، ح ۸۴ ، عن القاسم بن يحيى . الخصال ، ص ۶۱۶ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسنده عن القاسم بن يحيى... عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . تحف العقول ، ص ۱۰۷ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۸ ، ح ۱۹۸۱۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۵۰ ، ح ۳۰۷۴۹ .

الْمَدَائِنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ ۱ ، قَالَ :أَمَرَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام بِلَحْمٍ ، فَبُرِّدَ (1)، ثُمَّ أُتِيَ (2)بِهِ مِنْ بَعْدُ (3)، فَقَالَ : «الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَعَلَنِي أَشْتَهِيهِ» ثُمَّ قَالَ : «النِّعْمَةُ فِي (4)الْعَافِيَةِ أَفْضَلُ مِنَ النِّعْمَةِ عَلَى الْقُدْرَةِ» . (5)

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ ۷ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنِ الاْءَصَمِّ ، عَنْ مِسْمَعٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَا مِنْ رَجُلٍ يَجْمَعُ عِيَالَهُ ، وَيَضَعُ مَائِدَةً (6)بَيْنَ يَدَيْهِ (7)، وَيُسَمِّي (8)وَيُسَمُّونَ (9)فِي أَوَّلِ الطَّعَامِ (10)، وَيَحْمَدُونَ اللّهَ (11)ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِي آخِرِهِ ، فَتَرْتَفِعُ (12)الْمَائِدَةُ (13)حَتّى

.


1) .في «ط» : «فثرد» .

2) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : «واُتي» .

3) .في «جت» : «بعده» . وفي «ط ، م ، بن ، جد» : «من بعده» . وفي الوسائل والمحاسن : - «من بعد» .

4) .في «بح» : «على» .

5) .المحاسن ، ص ۴۰۶ ، كتاب المآكل ، ح ۱۱۲ ، بسنده عن إسماعيل المدائني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۸ ، ح ۱۹۸۱۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۵۰ ، ح ۳۰۷۵۰ .

6) .في «ط ، ن ، بن» وحاشية «جت» : «مائدته» .

7) .في «ط ، م ، ن ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي : - «بين يديه» .

8) .في الوسائل والبحار والجعفريّات : «مائدته» بدل «مائدة بين يديه ويسمّى» .

9) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «فيسمّون»» بدل «ويسمّي ويسمّون» .

10) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار والجعفريّات : «طعامهم» .

11) .في «ط ، بن» والوسائل والبحار : - «اللّه » .

12) .في «ط ، جد» : «فترفع» . وفي «جت» والوافي : «فيرفع» .

13) .في حاشية «جت» : «يحمدون في آخره فترفع المائدة» بدل «يحمدون اللّه عزّ وجلّ في آخره ، فترتفع المائدة» .

۴۸ ـ باب نوادر

يُغْفَرَ لَهُمْ» . (1)

۴۸ ـ بَابُ نَوَادِرَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : لاَ تَأْكُلُوا مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ (2)، وَكُلُوا مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي رَأْسِهِ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ : (4)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام سُئِلَ عَنْ سُفْرَةٍ وُجِدَتْ فِي الطَّرِيقِ مَطْرُوحَةً ، كَثِيرٍ لَحْمُهَا وَخُبْزُهَا وَبَيْضُهَا وَ جُبُنُّهَا (5)، وَفِيهَا سِكِّينٌ ؟

.


1) .الجعفريّات ، ص ۱۶۰ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۷۸ ، ح ۱۹۸۱۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۶۳ ، ح ۳۰۴۹۹ ؛ وص ۳۵۳ ، ح ۳۰۷۵۸ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۵۱ ، ح ۴ .

2) .«الثريد» : ما ثُرِدَ ـ أي كُسر ـ من الخبز و بلّ بماء اللحم غالبا . راجع : لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۱۰۲ (ثرد) .

3) .الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الثريد ، ح ۱۱۸۲۳ . وفي المحاسن ، ص ۴۰۳ ، كتاب المآكل ، ح ۱۰۱ ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى الخزّاز ، عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام . المحاسن ، ص ۴۵۰ ، كتاب المآكل ، ح ۳۵۹ ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . وفيه أيضا ، ص ۴۵۰ ، ح ۳۵۸ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليهماالسلام ؛ وفيه ، ص ۴۵۰ ، ح ۳۶۰ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام ، مع اختلاف يسير . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۵۱ ، ح ۴۵ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۳۴ ، ح ۷۱ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۶ ، ح ۱۹۴۶۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۶۷ ، ح ۳۰۷۹۶ .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۹۷

5) .في «ط ، بن ، جت ، جد ، م» والوسائل والتهذيب والمحاسن والجعفريّات : «وجبنّها وبيضها» . و في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۱۲ : «يدلّ على أنّ الأصل التذكية فيما يشترط فيه ، وقد دلّت عليه أخبار كثيرة ، والمشهور بين الأصحاب خلافه» .

فَقَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : يُقَوَّمُ مَا فِيهَا ، ثُمَّ يُوءْكَلُ (1)؛ لاِءَنَّهُ يَفْسُدُ ، وَلَيْسَ لَهُ بَقَاءٌ ، فَإِنْ (2)جَاءَ طَالِبُهَا غَرِمُوا (3)لَهُ الثَّمَنَ . قِيلَ (4): يَا أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ ، لاَ يُدْرى (5)سُفْرَةُ مُسْلِمٍ (6)، أَوْ سُفْرَةُ (7)مَجُوسِيٍّ ؟ فَقَالَ : هُمْ فِي سَعَةٍ حَتّى يَعْلَمُوا (8)» . (9)جج ۱۱۶۹۹. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ : (10)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام سُئِلَ عَنْ سُفْرَةٍ وُجِدَتْ فِي الطَّرِيقِ مَطْرُوحَةً ، كَثِيرٍ لَحْمُهَا وَخُبْزُهَا وَبَيْضُهَا وَ جُبُنُّهَا (11)، وَفِيهَا سِكِّينٌ ؟

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۹۷

2) .في «ط ، بن ، جت ، جد ، م» والوسائل والتهذيب والمحاسن والجعفريّات : «وجبنّها وبيضها» . و في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۱۲ : «يدلّ على أنّ الأصل التذكية فيما يشترط فيه ، وقد دلّت عليه أخبار كثيرة ، والمشهور بين الأصحاب خلافه» .

3) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي : «ويؤكل» . وفي «بح» : «ويؤكل» بالتاء والياء معا .

4) .في الوسائل ، ج ۳ : «فإذا» .

5) .في حاشية «بف» والوافي : «غرم» .

6) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۵ : «فقيل» .

7) .في «بف» : «ولا يدرى» . وفي «بح» والمحاسن : «لا تدرى» . وفي الوسائل ، ج ۲۴ والتهذيب : «لا ندري» .

8) .في «ط» : «مؤمن» .

9) .في الوسائل ، ج ۳ : «أم سفرة» .

10) .في «ن ، بح» : «حتّى تعلموا» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۹ ، ح ۴۳۲ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۴۵۲ ، كتاب المآكل ، ح ۳۶۵ ، عن النوفلي . الجعفريّات ، ص ۲۷ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۲۹ ، ح ۱۹۰۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۹۳ ، ح ۴۲۷۰ ؛ وج ۲۴ ، ص ۹۰ ، ح ۳۰۰۷۷ ؛ وج ۲۵ ، ص ۴۶۸ ، ح ۳۲۳۷۲ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۱۳۹ ، ذيل ح ۱۵ .

فَقَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : يُقَوَّمُ مَا فِيهَا ، ثُمَّ يُوءْكَلُ (1)؛ لاِءَنَّهُ يَفْسُدُ ، وَلَيْسَ لَهُ بَقَاءٌ ، فَإِنْ (2)جَاءَ طَالِبُهَا غَرِمُوا (3)لَهُ الثَّمَنَ . قِيلَ (4): يَا أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ ، لاَ يُدْرى (5)سُفْرَةُ مُسْلِمٍ (6)، أَوْ سُفْرَةُ (7)مَجُوسِيٍّ ؟ فَقَالَ : هُمْ فِي سَعَةٍ حَتّى يَعْلَمُوا (8)» . (9)جج ۱۱۶۹۹. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَأْكُلْ مِمَّا (10)يَلِيهِ» . (11)

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ (12):

.


1) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي : «ويؤكل» . وفي «بح» : «ويؤكل» بالتاء والياء معا .

2) .في الوسائل ، ج ۳ : «فإذا» .

3) .في حاشية «بف» والوافي : «غرم» .

4) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۵ : «فقيل» .

5) .في «بف» : «ولا يدرى» . وفي «بح» والمحاسن : «لا تدرى» . وفي الوسائل ، ج ۲۴ والتهذيب : «لا ندري» .

6) .في «ط» : «مؤمن» .

7) .في الوسائل ، ج ۳ : «أم سفرة» .

8) .في «ن ، بح» : «حتّى تعلموا» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۹ ، ح ۴۳۲ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۴۵۲ ، كتاب المآكل ، ح ۳۶۵ ، عن النوفلي . الجعفريّات ، ص ۲۷ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۱۲۹ ، ح ۱۹۰۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۹۳ ، ح ۴۲۷۰ ؛ وج ۲۴ ، ص ۹۰ ، ح ۳۰۰۷۷ ؛ وج ۲۵ ، ص ۴۶۸ ، ح ۳۲۳۷۲ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۱۳۹ ، ذيل ح ۱۵ .

10) .في «ق ، بف» : «ما» .

11) .المحاسن ، ص ۴۴۸ ، كتاب المآكل ، ح ۳۴۸ ، عن جعفر ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهماالسلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۶ ، ح ۱۹۸۳۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۶۹ ، ح ۳۰۸۰۳ .

12) .تكرّر هذا الطريق في الكافي ، ح ۱۶۸۷ و ۱۸۳۰ و ۳۰۶۵ و ۳۴۹۱ و ۳۵۴۹ و ۵۷۴۵ و ۸۲۵۲ و ۸۶۷۴ و ۹۴۴۱ و ۱۱۷۲۲ و ۱۳۰۰۱ ؛ وقد توسّط معاذ بن ثابت بهذا العنوان وبعنوان معاذ ومعاذ الجوهري بين ابن بقّاح وبين عمرو بن جميع في جميع هذه المواضع إلاّ ما ورد هنا و ح ۱۱۷۲۲ ، فلا يبعد سقوط الواسطة بين ابن بقّاح وبين عمرو بن جميع في هذين الموردين .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَلْطَعُ الْقَصْعَةَ ، وَيَقُولُ (1): مَنْ لَطَعَ (2)قَصْعَةً (3)، فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِمِثْلِهَا» . (4)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ ، قَالَ (5):كَانَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام يَسْتَاكُ عَرْضاً ، وَيَأْكُلُ هَرْتاً (6)، وَقَالَ (7): «الْهَرْتُ (8)أَنْ يَأْكُلَ بِأَصَابِعِهِ جَمِيعاً (9)» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (11)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ ، وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى الاْءَرْضِ ، وَيَأْكُلُ

.


1) .في «ط» : - «يقول» .

2) .لَطْعُ القصعة : لَحْسُها ، و هو أخذ ما علق بجوانبها بالإصبع أو باللسان . راجع : لسان العرب ، ج ۸ ، ص ۳۱۹ (لطع) ؛ المصباح المنير ، ص ۵۵۰ (لحس) .

3) .في «ط ، ن» والوسائل : «القصعة» . وفي «ق» : «قصعته» .

4) .المحاسن ، ص ۴۴۳ ، كتاب المآكل ، ح ۳۱۸ ، بسنده عن عمرو بن جميع الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۶ ، ح ۱۹۸۴۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۰ ، ح ۳۰۸۰۶ .

5) .في «ط» : - «قال» .

6) .في «بح ، بن» والوسائل : «هرثا» .

7) .في «ط» : «قال» بدون الواو . وفي «بن» والوسائل : - «قال» .

8) .في «بح ، بن» والوسائل : «الهرث» .

9) .في «ق ، ن ، بح ، بف» وحاشية «م ، جت» والوافي : «أجمع» . وفي المرآة : «يدلّ على استحباب الأكل بجميع الأصابع ، ويمكن حمل الثلاث أصابع على مراتب الفضل ، أو هذا على المطبوخات ، وذاك على التمر وأشباهه ، وأمّا الأكل بأقلّ من ثلاث أصابع ، فيكره مطلقا» .

10) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۶ ، ح ۱۹۸۳۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۲ ، ح ۳۰۸۱۲ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۱۴ ، ذيل ح ۱۳ ، إلى قوله : «ويأكل هرتا» .

11) .مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۴۴۱ عن أبي الدرداء .

بِثَلاَثِ أَصَابِعَ ، وَأَنَّ ۱ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَانَ يَأْكُلُ هكَذَا (1)، لَيْسَ كَمَا يَفْعَلُ الْجَبَّارُونَ (2)، أَحَدُهُمْ يَأْكُلُ (3)بِإِصْبَعَيْهِ (4). (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً ، فَمَصَّ أَصَابِعَهُ الَّتِي أَكَلَ بِهَا ، قَالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ (6): بَارَكَ اللّهُ فِيكَ» . (7)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ ۹ ، قَالَ :أَكَلَ الْغِلْمَانُ يَوْماً (8)فَاكِهَةً ، وَلَمْ

.


1) .في «بح» : «أنّ» بدون الواو . وفي «ن» : «فإنّ» .

2) .في «بح» : «هذا» .

3) .في حاشية «جت» : «الجبّار» .

4) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «يأكل أحدهم» . وفي «ط» : - «يأكل» .

5) .في «ط» : «بإصبعة» .

6) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۹۸ ح ۴۲۵۲ عن ثوبان ؛ بحار الأنوار : ج ۲۸ ص ۳۲ نقلاً عن جامع الاُصول .

7) .في «م» : + «له» .

8) .في «ط» والمحاسن : - «يوما» .

يَسْتَقْصُوا (1)أَكْلَهَا وَرَمَوْا بِهَا ، فَقَالَ (2)لَهُمْ (3)أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام : «سُبْحَانَ اللّهِ ، إِنْ كُنْتُمُ اسْتَغْنَيْتُمْ فَإِنَّ أُنَاساً (4)لَمْ يَسْتَغْنُوا (5)، أَطْعِمُوهُ (6)مَنْ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ» . (7)

أَحْمَدُ ۸ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : (8)

.


1) .في «م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل والبحار : «فلم يستقصوا» .

2) .في «ط» : «قال» .

3) .في «بن» والوسائل والمحاسن : - «لهم» .

4) .في «ق» والوسائل : «ناسا» . وفي المحاسن : «الناس» .

5) .في «ط» : + «عنه» .

6) .في «ن» : «فأطعموه» .

7) .المحاسن ، ص ۴۴۱ ، كتاب المآكل ، ح ۳۰۴ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۷ ، ح ۱۹۸۴۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۲ ، ح ۳۰۸۱۳ ؛ البحار ، ج ۴۹ ، ص ۱۰۲ ، ح ۲۱ .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۹۸

. .

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الصَّلاَةِ تَحْضُرُ ، وَقَدْ وُضِعَ الطَّعَامُ ؟

.

قَالَ (1): «إِنْ (2)كَانَ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ يُبْدَأُ (3)بِالطَّعَامِ (4)، وَإِنْ كَانَ قَدْ مَضى مِنَ الْوَقْتِ شَيْءٌ ، وَتَخَافُ (5)أَنْ تَفُوتَكَ (6)فَتُعِيدَ (7)الصَّلاَةَ ، فَابْدَأْ (8)بِالصَّلاَةِ» . (9)

عَنْهُ (10)، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ (11)، عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ وَنَادِرٍ جَمِيعاً ، قَالاَ :قَالَ لَنَا أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام : «إِنْ (12)قُمْتُ (13)عَلى رُؤُوسِكُمْ وَأَنْتُمْ تَأْكُلُونَ ، فَلاَ تَقُومُوا حَتّى تَفْرُغُوا (14)» وَلَرُبَّمَا (15)دَعَا بَعْضَنَا ، فَيُقَالُ لَهُ (16): هُمْ يَأْكُلُونَ ، فَيَقُولُ : «دَعْهُمْ (17)حَتّى

.


1) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «فقال» .

2) .في «ط» : «إذا» .

3) .في «بف» والوافي : «تبدأ» . وفي المحاسن : «فليبدأ» .

4) .في الوسائل : + «وإن كان قد مضى من الوقت شيء يخاف تأخيره ، فليبدأ بالصلاة . وفي نسخة اُخرى : وإن كان قد مضى من الوقت شيء» .

5) .في «ط ، م ، بن» : «تخاف» بدون الواو . وفي «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «بف ، جت» : «ويخاف» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

6) .في «بف» بالتاء والياء معا . وفي الوافي : «أن يفوتك» .

7) .في «بف» : «فيعيد» . وفي الوافي : «فبعيد» وفيه هكذا : «فبعيد ، تصغير بعد ، أراد به التعجيل إلى الطعام» . وفي الوسائل : - «فتعيد» .

8) .في «م ، جد» وحاشية «ن ، بف» : «وتخاف تأخيرها فليبدأ» بدل «و تخاف أن تفوتك فتعيد الصلاة فابدأ» . وفي «ط ، بن» وحاشية «م ، ن ، جت» : «و تخاف تأخيره فليبدأ» بدلها . وفي التهذيب : «خاف تأخيره فليبدأ» بدلها . وفي المحاسن : «يخاف تأخيره فليبدأ» بدلها .

9) .المحاسن ، ص ۴۲۳ ، كتاب المآكل ، ح ۲۱۲ . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۰ ، ح ۴۳۳ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۵۱ ، ح ۱۹۹۹۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۳ ، ح ۳۰۸۱۵ .

10) .الضمير راجع إلى أحمد المذكور في السند السابق ، كما تقدّم في ذيل السند السابق .

11) .في الوسائل : + «ويعقوب بن شعيب» .

12) .في حاشية «جت» : «إذا» .

13) .في «بف» : «قمتم» .

14) .في الوافي : «القيام على الرأس كأنّه كناية عن أشدّ أحوال الإنسان ، فإنّ أصعب حالاته أن يقوم على رأسه ، يعني على أيّ حال كنتم وأنتم تأكلون ، فلا تقوموا حتّى تفرغوا» .

15) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «وربّما» .

16) .في «ط ، بن» والبحار والمحاسن : - «له» .

17) .في «ن» وحاشية «جت» والبحار والمحاسن : «دعوهم» .

يَفْرُغُوا» . (1)

وَرُوِيَ (2)عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ ، قَالَ :كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِذَا أَكَلَ أَحَدُنَا لاَ يَسْتَخْدِمُهُ (3)حَتّى يَفْرُغَ مِنْ طَعَامِهِ (4). (5)

وَرَوى نَادِرٌ الْخَادِمُ ، قَالَ :كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام يَضَعُ جَوْزِينَجَةً (6)عَلَى الاْءُخْرى (7)، وَيُنَاوِلُنِي . (8)

أَحْمَدُ ، عَنْ أَبِيهِ (9)، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :قَالَ (10)أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام : «رُبَّمَا أُتِيَ (11)بِالْمَائِدَةِ ، فَأَرَادَ (12)بَعْضُ الْقَوْمِ أَنْ يَغْسِلَ يَدَهُ ، فَيَقُولُ : مَنْ كَانَتْ يَدُهُ نَظِيفَةً (13)، فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَغْسِلَ يَدَهُ» . (14)

أَحْمَدُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ (15)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَزِيعٍ أَبِي عُمَرَ بْنِ بَزِيعٍ ۱۶ ، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَهُوَ يَأْكُلُ خَلاًّ (16)وَزَيْتاً فِي قَصْعَةٍ سَوْدَاءَ ، مَكْتُوبٍ فِي وَسَطِهَا بِصُفْرَةٍ : «قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ» فَقَالَ لِي (17): «ادْنُ يَا بَزِيعُ» فَدَنَوْتُ ، فَأَكَلْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ حَسَا (18)مِنَ الْمَاءِ ثَلاَثَ حَسِيَّاتٍ حِينَ (19)لَمْ يَبْقَ مِنَ (20)الْخُبْزِ شَيْءٌ ، ثُمَّ نَاوَلَنِيهَا (21)، فَحَسَوْتُ الْبَقِيَّةَ . (22)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ الرِّضَا (23)عليه السلام يَقُولُ : «مَنْ أَكَلَ فِي مَنْزِلِهِ طَعَاماً ، فَسَقَطَ مِنْهُ (24)شَيْءٌ ،

.


1) .المحاسن ، ص ۴۳۲ ، كتاب المآكل ، ح ۲۱۴ ، عن نوح بن شعيب الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۹ ، ح ۱۹۸۵۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۲۶۶ ، ح ۳۰۵۰۹ ؛ البحار ، ج ۴۹ ، ص ۱۰۲ ، ح ۲۲ .

2) .تقدّم في ما قدّمناه ذيل الحديث التاسع من الباب أنّه لا يبعد أن تكون «روى» بصيغة المعلوم ، فلاحظ .

3) .في الوسائل : «لا يستحدثه» .

4) .لم ترد هذه الرواية في «ط» .

5) .الوافي ، ج۲۰، ص۴۸۹، ح۱۹۸۵۲ ؛ الوسائل ، ج۲۴، ص۲۶۷، ح۳۰۵۱۰؛ البحار ، ج۴۹، ص۱۰۲، ذيل ح۲۲.

6) .في «م» : «حوربيجة» . وفي حاشية «م» : «حوزيبجة» . وفي «بن» : «جوزينحه» . وفي حاشية «بف» : «جوزيجة» . وفي المرآة : «الجوزينج معرّب جوزينة ، وهي ما يعمل من السكّر والجوز» .

7) .في «ط» : «الأرض» .

8) .المحاسن ، ص ۴۲۴ ، كتاب المآكل ، ح ۲۱۵ ، عن نوح بن شعيب ، عن نادر الخادم الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۹۰ ، ح ۱۹۸۵۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۴ ، ح ۳۰۸۱۷ ؛ البحار ، ج ۴۹ ، ص ۱۰۲ ، ذيل ح ۲۲ ؛ وج ۶۶ ، ص ۳۵۳ ، ذيل ح ۶ .

9) .الخبر رواه أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي في المحاسن ، ص ۴۲۸ ، ح ۲۴۲ عن سليمان بن جعفر الجعفري من دون توسّط أبيه . والظاهر سقوط «عن أبيه» من سند المحاسن ، فقد تكرّرت رواية أحمد بن أبي عبد اللّه بكلا عنوانيه المشهورين عن أبيه عن سليمان [بن جعفر [الجعفري ، كما تقدّم في ما قدّمناه ذيل ح ۹ . أضف إلى ذلك أنّ رواية أحمد بن أبي عبد اللّه عن سليمان بن جعفر الجعفري في المحاسن منحصرة بهذا المورد .

10) .في «ط» : «كان» .

11) .في «م» : «أتاني» .

12) .في «ط» : «فإن أراد» .

13) .في المحاسن : + «فلم يغسلها» .

14) .المحاسن ، ص۴۲۸، كتاب المآكل ، ح۲۴۲، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السلام الوافي، ج ۲۰ ، ص ۴۶۷ ، ح ۱۹۷۸۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۶۶ ، ذيل ح ۳۰۷۹۵ .

15) .هكذا في «ط ، م ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار ، ج ۶۶ . وفي «ن ، بح ، بف ، جد» والمطبوع : «يحيى بن إبراهيم ، عن محمّد بن يحيى ، عن ابن أبي البلاد» . ولم نجد في شيءٍ من الأسناد والطرق رواية يحيى بن إبراهيم عن محمّد بن يحيى ولا رواية محمّد بن يحيى عن ابن أبي البلاد . والمتكرّر في الأسناد رواية أحمد بن محمّد بن خالد ، أو أحمد بن أبي عبد اللّه عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه ، كما تقدّم في ذيل الحديث التاسع من الباب .

16) .في «م ، بف ، جد» وحاشية «ن» : «خبزا» .

17) .في «ط ، بن» والمحاسن : - «لي» .

18) .حسا زيد المرق : شربه شيئا بعد شيء . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۷۲ (حسا) .

19) .في «ط ، ق ، بح ، بف» وحاشية «جت» والمحاسن : «حتّى» .

20) .في «ق ، بح ، بف» وحاشية «جت» : «في» .

21) .في «ط ، م ، بن ، جت ، جد» والمحاسن : «ناولني» .

22) .المحاسن ، ص ۴۴۰ ، كتاب المآكل ، ح ۳۰۰ ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن بزيع بن عمرو بن بزيع الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۳۰ ، ح ۱۹۵۲۵ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۲۵ ، ح ۴۳۶۳ ، إلى قوله : «قل هو اللّه أحد» ؛ البحار ، ج ۴۶ ، ص ۲۹۷ ، ح ۲۷ ؛ وفيه ، ج ۶۶ ، ص ۵۳۴ ، ح ۲۶ ، إلى قوله : «قل هو اللّه أحد» .

23) .في «بن» والوسائل والمحاسن : «أبا الحسن الرضا» . وفي الكافي ، ح ۱۱۷۲۵ : «أبا الحسن» بدل «الرضا» .

24) .في «جت» : «عنه» .

فَلْيَتَنَاوَلْهُ ؛ وَمَنْ أَكَلَ فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ خَارِجاً ، فَلْيَتْرُكْهُ لِطَائِرٍ أَوْ سَبُعٍ (1)» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ : (3)أَوْلَمَ إِسْمَاعِيلُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «عَلَيْكَ بِالْمَسَاكِينِ ، فَأَشْبِعْهُمْ ؛ فَإِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : «وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَما يُعِيدُ» (4)» . ۵

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ (5):عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ (6)رَفَعَهُ ، عَنْهُمْ عليهم السلام ، قَالُوا (7): «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إِذَا أَكَلَ لَقَّمَ مَنْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَإِذَا شَرِبَ سَقى مَنْ عَلى (8)يَمِينِهِ» . (9)

.


1) .في «ط ، م» : «للطير وسبع» . وفي «بن ، جد» : «للطير أو السبع» . وفي «بح» : «للطير أو لسبع» . وفي «جت» : «للطير أو سبع» . وفي الوسائل والكافي ، ح ۱۱۷۲۵ والمحاسن : «للطير والسبع» .

2) .الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب أكل ما يسقط من الخوان ، ح ۱۱۷۲۵ . وفي المحاسن ، ص ۴۴۵ ، كتاب المآكل ، ح ۳۲۷ ، بسنده عن معمّر بن خلاّد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۵ ، ح ۱۹۸۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۵ ، ح ۳۰۸۱۹ .

3) .المعجم الكبير : ج ۸ ص ۱۴۹ ح ۷۶۵۳ عن أبي اُمامة .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۲۹۹

5) .الفردوس : ج ۱ ص ۲۴۶ ح ۹۵۲ عن ابن عمر .

6) .في البحار : «وعليّ بن إبراهيم ، عن الجعفري» بدل «عن عليّ بن إبراهيم الجعفري» .

7) .في البحار : «محمّد بن الفضل» . و هذا العنوان لم نعرفه ، لكن وردت في التهذيب ، ج ۶ ، ص ۱۱۰ ، ح ۱۹۶ ، رواية عليّ بن إبراهيم الجعفري عن محمّد بن الفضل بن بنت داود الرقّي. و هذا العنوان أيضا غريب لم نعرفه.

8) .في «ط ، بن» وحاشية «جت»ت والوسائل والبحار : «قال» بدل «عنهم عليهم السلام قالوا» .

9) .في «ط ، م ، ن ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «عن» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا (1)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ (2)رَفَعَهُ ، قَالَ :قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام (3): «قَالَ (4)رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لاَ تُوءْوُوا (5)مِنْدِيلَ الْغَمَرِ (6)فِي الْبَيْتِ ؛ فَإِنَّهُ مَرْبِضٌ لِلشَّيَاطِينِ (7)» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أَطْرِفُوا أَهَالِيَكُمْ (9)فِي (10)كُلِّ جُمُعَةٍ بِشَيْءٍ مِنَ الْفَاكِهَةِ أَوِ اللَّحْمِ (11)حَتّى يَفْرَحُوا بِالْجُمُعَةِ» . (12)

.


1) .الفردوس : ج ۱ ص ۲۴۶ ح ۹۵۴ عن أبي سعيد الخدري .

2) .في «ط ، ق ، بف ، بن ، جت» وحاشية «بح» والوافي والوسائل : «عدّة من أصحابه» .

3) .في المحاسن والعلل : - «بن سالم» .

4) .في المحاسن : «رفعه إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام » بدل «رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام » .

5) .في «ط ، بف» : + «قال» .

6) .في المحاسن : «لا تذروا» .

7) .في العلل : «اللحم» . و«الغمر» : السَّهك ـ وهي الرائحة الكريهة من اللحم الفاسد ـ و ريح اللحم و ما يعلق باليد من دَسَمه . لسان العرب ، ج ۵ ، ص ۳۲ (غمر) .

8) .في «م ، بح ، بن ، جد» : «للشيطان» . وفي «ط ، ق ، ن ، بف ، جت» : «الشيطان» . ومريض الشياطين : مواضعها . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۷۰ (ربض) .

9) .في الوافي : «يعني اُعطوهم ما لم تعطوهم قبل ذلك ، يقال : أطرف فلانا ، إذا أعطاه ما لم يعطه أحد قبل» . و راجع : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۱۰۸ (طرف) .

10) .في الوافي والفقيه : - «في» .

11) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والفقيه والخصال وفقه الرضا عليه السلام : «واللحم» . وفي الجعفريّات : - «أو اللحم» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۰ ، ح ۴۳۴ ، معلّقا عن الكليني . الخصال ، ص ۳۹۱ ، باب السبعة ، صدر ح ۸۵ ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله . الجعفريّات ، ص ۴۵ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . الفقيه ، ج ۱ ، ص ۴۲۳ ، ح ۱۲۴۸ ، مرسلاً عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص ۳۵۵ ، باب مكارم الأخلاق والتجمّل... الوافي ، ج ۸ ، ص ۱۰۸۹ ، ح ۷۷۹۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۶ ، ح ۳۰۸۲۱ .

۴۹ ـ باب أكل ما يسقط من الخوان

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ النَّبِيُّ (1)صلى الله عليه و آله : مَنْ بَنى مَسْكَناً (2)، فَلْيَذْبَحْ كَبْشاً سَمِيناً ، وَلْيُطْعِمْ لَحْمَهُ الْمَسَاكِينَ ، ثُمَّ يَقُولُ (3): اللّهُمَّ ادْحَرْ (4)عَنِّي مَرَدَةَ (5)الْجِنِّ وَالاْءِنْسِ وَالشَّيَاطِينِ ، وَبَارِكْ لَنَا (6)فِي (7)بُيُوتِنَا (8)، مَا فَعَلَ ذلِكَ (9)إِلاَّ أُعْطِيَ مَا سَأَلَ» . (10)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :عَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا أَكَلْتَ شَيْئاً (11)فَاسْتَلْقِ عَلى قَفَاكَ ، وَضَعْ رِجْلَكَ الْيُمْنى عَلَى الْيُسْرى» . (12)

۴۹ ـ بَابُ أَكْلِ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ (13)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ

.


1) .في «ط» : «رسول اللّه » .

2) .في «بن» : «مسجدا» .

3) .في «ن» : - «يقول» . وفي «بن ، جد» : «ثمّ ليقل» . وفي حاشية «ن» : «ثمّ ليقول» . وفي الوسائل : «وليقل» بدل «ثمّ يقول» .

4) .«ادحر» أي ادفع و أبعد ، يقال : دَحَرَهُ يَدْحَرُهُ : دفعه و أبعده . راجع : لسان العرب ، ج ۴ ، ص ۲۷۸ (دحر) .

5) .المردة : جمع المارد ، و هو العاتي الشديد . النهاية ، ج ۴ ، ص ۳۱۵ (مرد) .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ق ، جت» : «لي» .

7) .في «بن ، جد» : - «في» .

8) .في «ط» وحاشية «ق» : «بنياني» . وفي «جع ، جز» و الوسائل : «و بارك لي بنزالي» بدل «بارك لنا في بيوتنا» .

9) .هكذا في «ط» و هي من أقدم نسخ الكافي . و في سائر النسخ والمطبوع والوافي والوسائل : - «ما فعل ذلك» .

10) .ثواب الأعمال ، ص ۲۲۱ ، ح ۱ ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۲۹ ، ح ۱۹۹۴۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۱۱ ، ح ۳۰۶۳۱ .

11) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» والوافي والوسائل والتهذيب : - «شيئا» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۰ ، ح ۴۳۵ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۹۰ ، ح ۱۹۸۵۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۶ ، ح ۳۰۸۲۲ .

13) .في «ط ، م ، بف ، بن ، جت» وحاشية «ق ، جت» : «الفتات» .

الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (1):(2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : كُلُوا مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ ؛ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ بِإِذْنِ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَشْفِيَ بِهِ (3)» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ ۵ ، قَالَ :تَعَشَّيْتُ عِنْدَ (5)أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَتَمَةً، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ عَشَائِهِ حَمِدَ (6)اللّهَ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ وَقَالَ (7): «هذَا عَشَائِي وَعَشَاءُ آبَائِي، فَلَمَّا رُفِعَ الْخِوَانُ تَقَمَّمَ مَا سَقَطَ مِنْهُ (8)، ثُمَّ أَلْقَاهُ إِلى (9)

.


1) .في الوسائل : - «عن أبي بصير» . والظاهر وقوع السهو في سند الوسائل ؛ فقد ورد الخبر في المحاسن ، ص ۴۴۴ ، ح ۳۲۳ ، عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي عبداللّه عليه السلام . و قد أكثر الحسن بن راشد هذا من الرواية عن أبي بصير . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۴ ، ص ۵۱۲ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۰۰

3) .في «ط» : «على إذن اللّه » بدل «به» .

4) .المحاسن ، ص ۴۴۴ ، كتاب المآكل ، ح ۳۲۳ ، عن القاسم بن يحيى... عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، وبسند آخر أيضا عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ، من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليهماالسلام ؛ الخصال ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسنده عن القاسم بن يحيى... عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . تحف العقول ، ص ۱۰۰ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۳ ، ح ۱۹۸۸۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۸ ، ح ۳۰۸۲۹ .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ق ، بح ، جت» والبحار والمحاسن : «مع» .

6) .في «ط» : «وحمد» .

7) .في «ط» : «قال» بدون الواو . وفي «بح» : «فقال» .

8) .في «ط» : - «منه» . و «تقمّم ما سقط منه» ، أي تتبّع الفتات الساقط منه فأكله . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۱۶ (قمم) .

9) .في «بف» وحاشية «ن» : «في» .

فِيهِ (1)» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ ۳ بْنِ صَالِحٍ الْخَثْعَمِيِّ ، قَالَ :شَكَوْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَجَعَ الْخَاصِرَةِ ، فَقَالَ : «عَلَيْكَ بِمَا يَسْقُطُ مِنْ الْخِوَانِ ، فَكُلْهُ» . قَالَ (3): فَفَعَلْتُ ذلِكَ (4)، فَذَهَبَ عَنِّي ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : قَدْ (5)كُنْتُ وَجَدْتُ (6)ذلِكَ (7)فِي الْجَانِبِ (8)الاْءَيْمَنِ وَالاْءَيْسَرِ ، فَأَخَذْتُ ذلِكَ ، فَانْتَفَعْتُ (9)بِهِ . (10)

.


1) .في حاشية «جت» : «فيّ» .

2) .المحاسن ، ص ۴۴۳ ، كتاب المآكل ، ح ۳۱۹ ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن داود بن كثير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۳ ، ح ۱۹۸۸۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۸ ، ح ۳۰۸۲۸ ، ملخّصا ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۳۴۷ ، ح ۲۷ ، إلى قوله : «وعشاء آبائي» .

3) .في «ط ، ق ، بف ، جت» والوافي : - «قال» .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : - «ذلك» .

5) .في «بح» : «قال» .

6) .في الوسائل : «قد وجدت» . وفي «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» و الوافي والمحاسن : «أجد» .

7) .في «بن» : «ذلك وجدت» . وفي «جت» والوسائل والمحاسن : - «ذلك» .

8) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي : - «الجانب» .

9) .في «جت» والوافي : «فاُشفيت» .

10) .المحاسن ، ص ۴۴۴ ، كتاب المآكل ، ح ۳۲۴ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد اللّه ، عن عبيد اللّه بن صالح الخثعمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۴ ، ح ۱۹۸۸۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۸ ، ح ۳۰۸۲۷ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :أَكَلْنَا عِنْدَ (1)أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَلَمَّا رُفِعَ الْخِوَانُ لَقَطَ (2)مَا وَقَعَ مِنْهُ ، فَأَكَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَنَا (3): «إِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ ، وَيُكْثِرُ الْوَلَدَ» . (4)

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ (5)، قَالَ :قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «مَنْ وَجَدَ كِسْرَةً ، فَأَكَلَهَا ، كَانَتْ (6)لَهُ (7)حَسَنَةٌ ، وَمَنْ وَجَدَهَا فِي قَذِرٍ ، فَغَسَلَهَا ، ثُمَّ رَفَعَهَا ، كَانَتْ (8)لَهُ سَبْعُونَ (9)حَسَنَةً» . (10)

وَبِهذَا الاْءِسْنَادِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلى عَائِشَةَ (11)، فَرَأى كِسْرَةً كَادَ

.


1) .في «ط» : «مع» .

2) .في «بح» : «يلقط» . وفي «بف» : «تلقّط» . وفي الوافي والمحاسن : «تلقط» .

3) .في «ط ، م ، جد» والمحاسن : - «لنا» .

4) .المحاسن ، ص ۴۴۴ ، كتاب المآكل ، ح ۳۲۶ ، عن منصور بن عبّاس الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۴ ، ح ۱۹۸۸۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۹ ، ح ۳۰۸۳۰ .

5) .الخبر رواه البرقي في المحاسن ، ص ۴۴۵ ، ح ۳۲۸ بسنده عن عمرو بن جميع عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله . وهو الظاهر ؛ فقد عُدَّ عمرو بن جميع من رواة أبي عبد اللّه عليه السلام ، وتكرّرت روايته عنه عليه السلام في الأسناد . راجع : رجال البرقي ، ص ۳۵ ؛ رجال الطوسي ، ص ۲۵۱ ، الرقم ۳۵۱۷ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۱۳ ، ص ۳۸۹ ـ ۳۹۰ .

6) .في «بن» والوسائل : «كان» .

7) .في المحاسن : + «سبعمائة» .

8) .في «بح ، بن» والوسائل : «كان» .

9) .في «ط ، ق ، بف ، جت» والوافي : «سبعين» .

10) .المحاسن ، ص ۴۴۵ ، كتاب المآكل ، ح ۳۲۸ ، بسنده عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۳ ، ح ۱۹۳۸۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۸۱ ، ح ۳۰۸۳۸ .

11) .في «ط» : - «على عائشة» .

أَنْ (1)يَطَأَهَا (2)، فَأَخَذَهَا ، فَأَكَلَهَا (3)، ثُمَّ قَالَ (4): يَا حُمَيْرَاءُ ، أَكْرِمِي جِوَارَ نِعَمِ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْكِ ؛ فَإِنَّهَا لَمْ تَنْفِرْ مِنْ (5)قَوْمٍ ، فَكَادَتْ تَعُودُ إِلَيْهِمْ» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ ، عَنْ أَبِي الْحُرِّ ۷ ، قَالَ :شَكَا رَجُلٌ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (7)مَا يَلْقى مِنْ وَجَعِ الْخَاصِرَةِ ، فَقَالَ : «مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَكْلِ مَا يَقَعُ مِنَ الْخِوَانِ ؟» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (9)، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ ، قَالَ :

.


1) .في «بف» والمحاسن : - «أن» .

2) .في «بف» : «تطأها» .

3) .في «ط ، م ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «وأكلها» .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والبحار والمحاسن : «وقال» .

5) .في «ط» والوسائل والمحاسن : «عن» .

6) .المحاسن ، ص ۴۴۵ ، كتاب المآكل ، ح ۳۳۱ ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن جميع الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۳ ، ح ۱۹۳۸۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۸۱ ، ح ۳۰۸۳۹ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۵ ، ح ۶۳ .

7) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «شكا إلى أبي عبد اللّه عليه السلام رجل» .

8) .المحاسن ، ص ۴۴۴ ، كتاب المآكل ، ح ۳۲۵ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۴ ، ح ۱۹۸۸۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۹ ، ح ۳۰۸۳۱ .

9) .في الوسائل والكافي ، ح ۱۱۷۱۱ : «أحمد بن محمّد بن عيسى» .

۵۰ ـ باب فضل الخبز

(1)سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (2)عليه السلام يَقُولُ : «مَنْ أَكَلَ فِي مَنْزِلِهِ طَعَاماً ، فَسَقَطَ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَلْيَتَنَاوَلْهُ ، وَمَنْ أَكَلَ (3)فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ خَارِجاً ، فَلْيَتْرُكْهُ لِلطَّيْرِ وَالسَّبُعِ (4)» . (5) عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ الاْءَصَمِّ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ الاْءَرَّجَانِيِّ ، قَالَ :كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَهُوَ يَأْكُلُ ، فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ (6)مِثْلَ السِّمْسِمِ (7)مِنَ الطَّعَامِ مَا سَقَطَ (8)مِنَ الْخِوَانِ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، تَتَبَّعُ (9)هذَا ؟ فَقَالَ (10): «يَا عَبْدَ اللّهِ (11)، هذَا رِزْقُكَ ، فَلا تَدَعْهُ (12)، أَمَا إِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ» . (13)

۵۰ ـ بَابُ فَضْلِ الْخُبْزِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ،

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۰۱

2) .في الكافي ، ح ۱۱۷۱۱ : «الرضا» بدل «أبا الحسن» . وفي الوسائل والمحاسن : «أبا الحسن الرضا» .

3) .في «بف» والوافي : «أكله» .

4) .في «ط» : «للطير والسباع» . وفي الكافي ، ح ۱۱۷۱۱ : «لطائر أو سبع» .

5) .الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب نوادر ، ح ۱۱۷۱۱ . وفي المحاسن ، ص ۴۴۵ ، كتاب المآكل ، ح ۳۲۷ ، عن أبيه ، عن معمّر بن خلاّد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۵ ، ح ۱۹۸۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۵ ، ح ۳۰۸۱۹ .

6) .في «ن ، بف ، جد» : «يتبع» . وفي «بن» : «تتبع» .

7) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «السمسمة» . و «السمسم» : حبّ الحَلّ لزج ، مفسد للمعدة والفم ، ويصلحه العسل ، و إذا انهضم سمّن . و هو بالفارسيّة : كنجد . راجع : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۰۶ (سمم) .

8) .في «ط ، بح ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «يسقط» .

9) .بحذف إحدى التاءين لأنّ أصله « بّع» . وفي حاشية «جت» : «يتتبّع» . وفي «ط» والمحاسن : + «مثل» .

10) .في الوسائل والمحاسن : «قال» .

11) .في «بح ، جت» : «يا أبا عبد اللّه » .

12) .في المحاسن : + «لغيرك» .

13) .المحاسن ، ص ۴۴۴ ، كتاب المآكل ، ح ۳۲۱ ، عن بعض أصحابنا ، عن الأصمّ ، وبسند آخر أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۰۴ ، ح ۱۹۸۹۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۷۹ ، ح ۳۰۸۳۲ .

قَـالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ (1): «إِنِّي لاَءَلْحَسُ (2)أَصَابِعِي مِنَ الاْءُدْمِ (3)حَتّى أَخَافَ أَنْ يَرَانِي (4)خَادِمِي ، فَيَرى (5)أَنَّ ذلِكَ (6)مِنَ التَّجَشُّعِ (7)، وَلَيْسَ ذلِكَ (8)كَذلِكَ ؛ إِنَّ قَوْماً أُفْرِغَتْ عَلَيْهِمُ النِّعْمَةُ وَهُمْ أَهْلُ الثَّرْثَارِ (9)، فَعَمَدُوا إِلى مُخِّ الْحِنْطَةِ ، فَجَعَلُوهَا (10)خُبْزاً (11)هَجَاءً (12)، وَجَعَلُوا (13)يُنْجُونَ بِهِ (14)صِبْيَانَهُمْ حَتّى اجْتَمَعَ مِنْ ذلِكَ جَبَلٌ عَظِيمٌ (15)» .

.


1) .في «ط» : - «يقول» .

2) .في المحاسن : «لألعق» . و و لحس الأصابع : أخذ ما علق بجوانبها من المرق باللسان . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۵۵۰ (لحس) .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ج ۲۴ : «المأدوم» . وفي المحاسن : «المأدم» .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» : «يرى» .

5) .في «م ، بن ، جد» : - «فيرى» . وفي حاشية «جت» والوسائل ، ج ۲۴ والمحاسن : «أن يرى خادمي» بدل «أن يراني خادمي فيرى» .

6) .في «ط» : «ذاك» بدل «أنّ ذلك» .

7) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ج ۲۴ : «الجشع» . وفي المحاسن : «جشع» . والجشع ـ محرّكة ـ : أشدّ الحرص وأسوؤه ... والتجشّع : التحرّص . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ۹۵۴ (جشع) .

8) .في «ط» : «ذاك» .

9) .«الثرثار» : نهر أو وادٍ كبير بين سنجار وتكريت . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۵۱۱ (ثرر) .

10) .في «ق ، م ، ن ، بح ، جت ، جد» : «فجعلوه» .

11) .في «م» «جبرا» . وفي «بن» والوسائل ، ج ۲۴ : - «خبزا» .

12) .في حاشية «ن» : «مجاء» . وفي المحاسن : - «فجعلوها خبزا هجاء» . و قال العلاّمة المجلسي : «قوله عليه السلام : هجاء ، أي صالحا لرفع الجوع ، أو فعلوا ذلك حمقا . ولا يبعد أن يكون تصحيف هجانا ، أي خيارا جيادا ، كما روي أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام : قال : هذا جناي هجانه فيه . و قال الفيروزآبادي : هجأ جوعه ، كمنع هجأ و هجوءً : سكن و ذهب ، والطعامَ : أكله ، و بطنه : ملأه . و هجئ، كفرح : التهب جوعُه ، والهجأة ، كهمزة : الأحمق» . وقرأة الشيخ الطريحي «منجا» ، ثمّ قال : قوله : منجا ، هو الميم المكسورة والنون والجيم بعدها ألف : آلة يستنجى بها ، و قوله : ينجون به صبيانهم ، تفسير لذلك» . راجع : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۱۲۵ (هجأ) ؛ مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۱۹ ؛ مجمع البحرين ، ج ۱ ، ص ۴۰۸ (نجا) .

13) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۴ والمحاسن : «فجعلوا» .

14) .في «ط ، بن» والوسائل ، ج ۲۴ : «بها» . وفي الوافي : «ينجون ، بمعنى يستنجون» .

15) .في «ط ، بن» والوسائل ، ج ۲۴ والمحاسن : - «عظيم» .

قَالَ : «فَمَرَّ بِهِمْ (1)رَجُلٌ صَالِحٌ وَإِذَا (2)امْرَأَةٌ وَهِيَ تَفْعَلُ ذلِكَ بِصَبِيٍّ لَهَا ، فَقَالَ لَهُمْ (3): وَيْحَكُمْ ، اتَّقُوا اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَلاَ تُغَيِّرُوا (4)مَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ ، فَقَالَتْ لَهُ (5): كَأَنَّكَ (6)تُخَوِّفُنَا بِالْجُوعِ ، أَمَّا (7)مَا دَامَ ثَرْثَارُنَا يَجْرِي (8)، فَإِنَّا (9)لاَ نَخَافُ الْجُوعَ» . قَالَ (10): «فَأَسِفَ (11)اللّهُ ـ عَزَّ و جَلَّ ـ فَأَضْعَفَ (12)لَهُمُ الثَّرْثَارَ ، وَحَبَسَ عَنْهُمْ (13)قَطْرَ السَّمَاءِ وَنَبَاتَ (14)الاْءَرْضِ (15)» قَالَ : «فَاحْتَاجُوا (16)إِلى ذلِكَ الْجَبَلِ (17)، وَأَنَّهُ كَانَ (18)لَيُقْسَمُ (19)

.


1) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل ، ج ۲۴ والمحاسن : - «بهم» .

2) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «على» بدل «وإذا» .

3) .في «بح» : «لها» . وفي «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «لهم» .

4) .في «ط ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ج ۲۴ والمحاسن : «لا يغيّر» وبدون الواو . وفي «م» : «فلا يغيّر» .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «له» .

6) .في «ط» : - «له كأنّك» .

7) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۴ : - «أمّا» .

8) .هكذا في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل والمحاسن . وفي بعض النسخ والمطبوع : «تجري» .

9) .في «ط» : «ما» .

10) .في «ط» : - «قال» .

11) .في «بن» : «وأسف» . وفي «بح» وحاشية «جت» : «وأنشف» . وفي «جت» : «فأنشف» .

12) .في الوسائل : «وأضعف» .

13) .في «ط ، بح» : «عليهم» .

14) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «ونبت» .

15) .في الوافي : «الأسف : السخط ، قال اللّه تعالى «فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ» ، والإضعاف : جعل الشيء ضعيفا أو مضاعفا ، ولعلّ الأوّل أظهر ، إلاّ أنّ الثاني أنسب بكلام المرأة . وقوله عليه السلام : «لهم» دون «عليهم» ، وذلك لأنّهم لمّا اعتمدوا على النهر ضاعف اللّه لهم النهر وحبس القطر والزرع ؛ لعلموا أنّ النهر لا يغنيهم من اللّه ، وأنّ الاعتماد على اللّه » .

16) .في المحاسن : + «إلى ما في أيديهم فأكلوه ثمّ احتاجوا» .

17) .في الوسائل ، ج ۲۴ : «قال» .

18) .في «بن» والوسائل ، ج ۱ : «فأنّه كان» . وفي «ط» : «فكان» بدل «وأنّه كان» . وفي الوسائل ، ج ۲۴ والمحاسن : «فإن كان» .

19) .هكذا في «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» والوافي و الوسائل والمحاسن . وفي بعض النسخ والمطبوع : «يقسم» .

بَيْنَهُمْ بِالْمِيزَانِ» . (1)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ۲ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ: «قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أَكْرِمُوا الْخُبْزَ؛ فَإِنَّهُ قَدْ عَمِلَ فِيهِ مَا بَيْنَ الْعَرْشِ إِلَى الاْءَرْضِ (2)، وَمَا فِيهَا مِنْ كَثِيرٍ مِنْ (3)خَلْقِهِ (4)، ثُمَّ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ : أَ لاَ أُخْبِرُكُمْ (5)؟ قَالُوا : بَلى يَا رَسُولَ اللّهِ ، فِدَاكَ الاْآبَاءُ وَالاْءُمَّهَاتُ ، فَقَالَ (6): إِنَّهُ كَانَ نَبِيٌّ فِيمَنْ (7)كَانَ (8)قَبْلَكُمْ يُقَالُ لَهُ : دَانِيَالُ ، وَإِنَّهُ أَعْطى صَاحِبَ مِعْبَرٍ رَغِيفاً لِكَيْ يَعْبُرَ بِهِ (9)، فَرَمى صَاحِبُ الْمِعْبَرِ بِالرَّغِيفِ ، وَقَالَ : مَا أَصْنَعُ بِالْخُبْزِ (10)؟ هذَا (11)الْخُبْزُ عِنْدَنَا قَدْ (12)يُدَاسُ بِالاْءَرْجُلِ (13)، فَلَمَّا رَأى ذلِكَ مِنْهُ (14)دَانِيَالُ (15)، رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ (16): اللّهُمَّ أَكْرِمِ الْخُبْزَ ، فَقَدْ

.


1) .المحاسن ، ص ۵۸۶ ، كتاب المآكل ، ح ۸۵ ، بسنده عن عبد اللّه بن المغيرة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۶۸ ، ح ۱۹۳۶۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۸۲ ، ح ۳۰۸۴۱ ؛ وفيه ، ج ۱ ، ص ۳۶۲ ، ح ۹۵۹ ، من قوله : «إنّ قوما أفرغت عليهم» ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۶۸ ، ذيل ح ۳ ؛ وج ۱۸ ، ص ۲۰۲ ، ذيل ح ۱۰ .

2) .في «ط ، ق ، م» والوسائل والبحار ، ج ۶۶ : + «والأرض» .

3) .في «بف» والوافي والبحار ، ج ۶۶ : - «من» .

4) .في «ط ، م ، جد» والوسائل : «خلقها» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والبحار : «اُحدّثكم» .

6) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «قال» .

7) .في «بح ، بن ، جت» : «فيما» .

8) .في الوسائل : - «فيمن كان» .

9) .في «ط» : «ليعبر» بدل «لكي يعبر به» . وفي «بح ، جت» : «لكي يعبره» . وفي الوسائل : «ليعبر به» بدل «لكي يعبر به» .

10) .في «ق ، ن» : «به» بدل «بالخبز» .

11) .في «بف» والوافي : «بهذا» بدل «بالخبز هذا» .

12) .في «ق ، ن ، بف» : - «قد» . وفي «ط» : - «عندنا قد» .

13) .في حاشية «جت» : «بالرجل» . والدياس والدياسة : الوطئ بالأرجل . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۲۰۳ (دوس) .

14) .في «بن» : - «منه» .

15) .في البحار : «دانيال ذلك منه» بدل «ذلك منه دانيال» .

16) .في «بن» والبحار ج ۱۴ : «وقال» . وفي «ط» : «فقال» .

رَأَيْتَ يَا رَبِّ (1)مَا صَنَعَ هذَا الْعَبْدُ وَمَا قَالَ» . قَالَ (2): «فَأَوْحَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ تَحْبِسَ الْغَيْثَ (3)، وَأَوْحى (4)إِلَى الاْءَرْضِ أَنْ كُونِي (5)طَبَقاً كَالْفَخَّارِ» . قَالَ : «فَلَمْ يُمْطَرُوا (6)حَتّى أَنَّهُ (7)بَلَغَ مِنْ أَمْرِهِمْ أَنَّ بَعْضَهُمْ أَكَلَ بَعْضاً ، فَلَمَّا بَلَغَ مِنْهُمْ (8)مَا أَرَادَ اللّهُ (9)ـ عَزَّ وَجَلَّ (10)ـ مِنْ ذلِكَ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ لاِءُخْرى ـ وَلَهُمَا وَلَدَانِ ـ : يَا (11)فُلاَنَةُ ، تَعَالِي حَتّى نَأْكُلَ أَنَا وَأَنْتِ الْيَوْمَ (12)وَلَدِي ، وَإِذَا كَانَ (13)غَداً (14)أَكَلْنَا وَلَدَكِ ، قَالَتْ لَهَا : نَعَمْ ، فَأَكَلَتَاهُ (15)، فَلَمَّا أَنْ (16)جَاعَتَا مِنْ بَعْدُ (17)، رَاوَدَتِ الاْءُخْرى عَلى أَكْلِ (18)وَلَدِهَا ، فَامْتَنَعَتْ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ لَهَا (19): بَيْنِي وَبَيْنَكِ نَبِيُّ اللّهِ (20)، فَاخْتَصَمَتَا (21)إِلى دَانِيَالَ عليه السلام ، فَقَالَ لَهُمَا : وَقَدْ بَلَغَ الاْءَمْرُ (22)إِلى مَا أَرى ؟ قَالَتَا (23)لَهُ : نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللّهِ ، وَأَشَدَّ» .

.


1) .في «ط ، بح» : - «يا ربّ» . وفي «بف» : «ما رأيت» بدل «يا ربّ» .

2) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، جت» والبحار ، ج ۱۴ : - «قال» .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : «القطر أن احتبس» بدل «السماء أن تحبس الغيث» . وفي البحار ، ج ۶۶ : «يحبس الغيث» .

4) .في «جت» : + «اللّه » .

5) .في «بف» : «تكوني» .

6) .في «بح» : «فلم يمطر» . وفي الوسائل : «فلم تمطر» . وفي البحار ، ج ۱۴ : «فلم يمطر شيء» بدل «فلم يمطروا» .

7) .وفي الوسائل : - «أنّه» .

8) .في «ط ، ق ، بح» : - «منهم» .

9) .في البحار ، ج ۶۶ : - «اللّه » .

10) .في «بن ، جد» : - «اللّه عزّ وجلّ» .

11) .في البحار ، ج ۱۴ : - «يا» .

12) .في الوسائل : «اليوم أنا وأنت» بدل «أنا وأنت اليوم» .

13) .في الوافي عن بعض النسخ والبحار : «فإذا جعلنا» .

14) .في «م ، بن ، جد» : «فإذا جعنا غدا» بدل «إذا كان غدا» . و في «ط» والوسائل : «فإذا جعلنا» بدلها .

15) .في «ط ، بن» : «فأكلتا» .

16) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : - «أن» .

17) .في «بن» : - «من بعد» .

18) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : - «أكل» .

19) .في البحار ، ج ۶۶ : - «لها» .

20) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «نبيّ اللّه بيني وبينك» .

21) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بح ، جت ، جد» و هو مقتضى السياق . وفي «م ، بن» : «واختصمتا» . وفي سائر النسخ والمطبوع : «فاختصما» .

22) .في البحار ، ج ۶۶ : - «الأمر» .

23) .في «بح ، بف» : «قالت» .

قَالَ (1): «فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ (2): اللّهُمَّ عُدْ عَلَيْنَا بِفَضْلِكَ وَفَضْلِ (3)رَحْمَتِكَ ، وَلاَ تُعَاقِبِ الاْءَطْفَالَ وَمَنْ فِيهِ خَيْرٌ بِذَنْبِ صَاحِبِ الْمِعْبَرِ وَأَضْرَابِهِ لِنِعْمَتِكَ (4)» . (5)قَالَ : «فَأَمَرَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ (6)ـ السَّمَاءَ أَنْ أَمْطِرِي عَلَى الاْءَرْضِ ، وَأَمَرَ الاْءَرْضَ أَنْ أَنْبِتِي لِخَلْقِي (7)مَا قَدْ فَاتَهُمْ (8)مِنْ خَيْرِكِ ، فَإِنِّي قَدْ رَحِمْتُهُمْ بِالطِّفْلِ الصَّغِيرِ» . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (10)، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنِ الْمِيثَمِيِّ ۱۱ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لاَ يُوضَعُ الرَّغِيفُ تَحْتَ الْقَصْعَةِ (11)» . (12)

.


1) .في «ط» : «قلن : نعم وشرّ» بدل «قالتا له : نعم يا نبيّ اللّه وأشدّ قال» . وفي «بن» والوسائل : «قالتا له : نعم وأشدّ» بدلها . وفي البحار ، ج ۱۴ : «أشرّ» بدل «أشدّ قال» . وفي البحار ، ج ۶۶ : - «قال» .

2) .في «بن» والوسائل : «وقال» .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «بفضل» بدل «بفضلك وفضل» .

4) .في الوسائل : «وضُرَبائه» بدل «و أضرابه لنعمتك» .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۰۳

6) .في «ن ، بح ، بن ، جد» والوسائل والبحار ، ج ۶۶ : + «إلى» .

7) .في «ن» : «لخلقه» .

8) .في «ط» : «أن تنبت لخلقه ما بها» بدل «أن أنبتي لخلقي ما قد فاتهم» .

9) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۶۷ ، ح ۱۹۳۶۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۸۳ ، ح ۳۰۸۴۲ ؛ البحار ، ج ۱۴ ، ص ۳۷۷ ، ح ۲۰ ؛ وج ۶۶ ، ص ۲۷۲ ، ح ۱۹ .

10) .في «بن» والوسائل : «أحمد بن محمّد بن خالد» .

11) .«القصعة» : الصحفة . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۰۰۷ (قصع) .

12) .المحاسن ، ص ۵۸۹ ، كتاب الماء ، ح ۹۰ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۶۹ ، ح ۱۹۳۷۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۰ ، ح ۳۰۸۵۶ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۷۰ ، ح ۸ .

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (1)، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَكْرِمُوا الْخُبْزَ» . قِيلَ (2): وَمَا إِكْرَامُهُ ؟ قَالَ : «إِذَا وُضِعَ ، لاَ يُنْتَظَرُ بِهِ غَيْرُهُ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ رَفَعَهُ ۴ ، قَالَ :«قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أَكْرِمُوا الْخُبْزَ» . فَقِيلَ (4): يَا رَسُولَ اللّهِ ، وَمَا (5)إِكْرَامُهُ ؟ قَالَ (6): «إِذَا وُضِعَ ، لَمْ يُنْتَظَرْ (7)بِهِ غَيْرُهُ» . وَقَالَ رَسُولُ اللّهِ (8)صلى الله عليه و آله : «وَمِنْ كَرَامَتِهِ أَنْ لاَ يُوطَأَ (9)، وَلاَ يُقْطَعَ (10)» . (11)

.


1) .في «ط» : «بعض أصحابنا» .

2) .في «م ، جد» وحاشية «جت» : «فقال» . وفي «ط» : «فقيل» . وفي «بن» : «قال» .

3) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۶۹ ، ح ۱۹۳۷۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۱ ، ذيل ح ۳۰۸۶۰ .

4) .في «ط ، بن ، جت» والبحار : «قيل» .

5) .في «م ، جد» : «ما» بدون الواو .

6) .في «بح» : «فقال» .

7) .في «بف» وحاشية «بح» والوسائل والبحار : «لا ينتطر» .

8) .في «ط ، بن» : - «رسول اللّه » .

9) .في «ق» : - «وقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ومن كرامته أن لا يوطأ» .

10) .«لا يقطع» أي بالسكّين . وحمل على الكراهة كما صرّح به الشهيد في الدروس ، ج ۳ ، ص ۲۸ .

11) .المحاسن ، ص ۵۸۵ ، كتاب الماء ، ذيل ح ۸۰ ، بسند آخر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، من قوله : «ومن كرامته أن لا يوطأ» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۶۹ ، ح ۱۹۳۷۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۱ ، ح ۳۰۸۶۰ ؛ وفيه ، ص ۳۹۲ ، ح ۳۰۸۶۲ ، من قوله : «ومن كرامته» ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۲۶ ، ح ۳ ، إلى قوله : «لم ينتظر به غيره» .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِيَّاكُمْ أَنْ تَشَمُّوا الْخُبْزَ (1)كَمَا تَشَمُّهُ (2)السِّبَاعُ ؛ فَإِنَّ الْخُبْزَ مُبَارَكٌ (3)، أَرْسَلَ اللّهُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ لَهُ (4)السَّمَاءَ مِدْرَاراً ، وَلَهُ أَنْبَتَ اللّهُ (5)الْمَرْعى ، وَبِهِ صَلَّيْتُمْ ، وَبِهِ صُمْتُمْ ، وَبِهِ (6)حَجَجْتُمْ (7)بَيْتَ رَبِّكُمْ» . (8)

وَبِهذَا الاْءِسْنَادِ ، قَالَ :«قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِذَا أُوتِيتُمْ (9)بِالْخُبْزِ وَاللَّحْمِ ، فَابْدَؤُوا بِالْخُبْزِ ، فَسُدُّوا بِهِ (10)خِلاَلَ الْجُوعِ ، ثُمَّ كُلُوا اللَّحْمَ» . (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ۱۲ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ

.


1) .أي للامتحان .

2) .في «ن» والوسائل : «يشمّه» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

3) .في «ط» : + «له» .

4) .في «ط» : - «له» .

5) .في «ق ، بف ، جت» : - «اللّه » .

6) .في الوسائل : - «به» .

7) .في «ط» : «و به صلاتهم ، وبه صومهم ، وبه حجّهم» بدل «و به صلّيتم ، وبه صمتم ، وبه حججتم» .

8) .المحاسن ، ص ۵۸۵ ، كتاب الماء ، ح ۸۲ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام من دون الإسناد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، إلى قوله : «السماء مدرارا» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۱ ، ح ۱۹۳۷۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۳ ، ح ۳۰۸۶۷ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۷۲ ، ح ۱۷ .

9) .السيرة النبويّة لابن هشام : ج ۲ ص ۳۶ .

10) .في «ط ، ن ، بح ، جت» والوسائل والبحار والجعفريّات : «أتيتم» .

11) .في الوسائل : - «به» .

يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ ، قَالَ :قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : صَغِّرُوا رُغْفَانَكُمْ ؛ فَإِنَّ مَعَ كُلِّ رَغِيفٍ بَرَكَةً» . وَ قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ يَقْطِينٍ : رَأَيْتُ (1)أَبَا الْحَسَنِ ـ يَعْنِي (2)الرِّضَا عليه السلام ـ يَكْسِرُ الرَّغِيفَ إِلى فَوْقُ . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ۴ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ رَفَعَهُ :عَنْ (4)أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ أُدْمٌ ، قَطَعَ (5)الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ (6)» . (7)

.


1) .في «بح» : «قال : قال» بدل «رأيت» .

2) .في «ط ، م ، بن» والوسائل ، ح ۳۰۸۷۰ : - «يعني» .

3) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۱ ، ح ۱۹۳۸۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۴ ، ح ۳۰۸۶۹ ، إلى قوله : «مع كلّ رغيف بركة» ؛ وفيه ، ص ۳۹۴ ، ح ۳۰۸۷۰ ، من قوله : «وقال يعقوب بن يقطين» ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۷۳ ، ح ۲۰ .

4) .في «ط ، ن ، بن» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والمحاسن : «إلى» بدل «عن» .

5) .في «بف» والوافي : «يقطع» .

6) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۲۲ : «قطع الخبز بالسكّين ، إذ يصير شبيها بالإدام ، فيقنع النفس به . ولعلّه مخصّص للخبر السابق» .

7) .المحاسن ، ص ۵۹۰ ، كتاب الماء ، ح ۹۴ ، عن السيّاري ، عن عليّ بن راشد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۲ ، ح ۱۹۳۸۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۲ ، ح ۳۰۸۶۳ .

السَّيَّارِيُّ (1)، رَفَعَهُ إِلى (2)أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : (3)«أَدْنَى الاْءُدْمِ قَطْعُ الْخُبْزِ بِالسِّكِّينِ (4)» . (5)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ :تَغَدّى عِنْدِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام ، فَجِيءَ بِقَصْعَةٍ وَ تَحْتَهَا خُبْزٌ ، فَقَالَ : «أَكْرِمُوا الْخُبْزَ أَنْ لاَ (6)يَكُونَ تَحْتَهَا» وَقَالَ (7)لِي (8): «مُرِ الْغُلاَمَ أَنْ يُخْرِجَ الرَّغِيفَ مِنْ تَحْتِ الْقَصْعَةِ» . (9)

أَحْمَدُ (10)، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْمُثَنّى ۱۱ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

.


1) .السند معلّق على سابقه ، كما هو واضح .

2) .في «ق ، ن ، بف» وحاشية «جت» : «عن» بدل «إلى» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۰۴

4) .في الوافي : «كأنّهم كانوا يليّنون الخبز اليابس بالأدم كالزيت واللبن ونحوهما ، فإذا لم يجدوا إداما قطعوه بالسكّين إلى حدّ لم يكن كسره باليد إلى ذلك الحدّ ليسهل تناوله فيفعل فعل الأدم ، ولعلّهم كانوا يجدون في المقطوع لذّة لا يجدونها في المكسور ، وهذا رخصة خصّت بحال الضرورة ، وفقدان الأدم» .

5) .المحاسن ، ص ۵۹۰ ، كتاب الماء ، ح ۹۵ ، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۲ ، ح ۱۹۳۸۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۲ ، ح ۳۰۸۶۴ .

6) .في «بن» والوافي والوسائل والبحار والمحاسن : - «لا» .

7) .في «ق ، بح ، جت» : «قال» بدون الواو .

8) .في «ط» والمحاسن : - «لي» .

9) .المحاسن ، ص ۵۸۹ ، كتاب الماء ، ح ۸۹ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۰ ، ح ۱۹۳۷۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۰ ، ح ۳۰۸۵۷ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۲۶ ، ح ۲ .

10) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد ـ وهو أحمد بن أبي عبد اللّه ـ عليّ بن محمّد بن بندار وغيره .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُوضَعَ الرَّغِيفُ تَحْتَ الْقَصْعَةِ (1). (2)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (3)، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ يُوسُفَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ۴ : لاَ تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ ، وَلكِنْ اكْسِرُوهُ بِالْيَدِ ، وَلْيُكْسَرْ لَكُمْ (4)، خَالِفُوا الْعَجَمَ (5)» . (6)

.


1) .في المحاسن : + «ونهى عنه» .

2) .المحاسن ، ص ۵۸۹ ، كتاب الماء ، ح ۹۱ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۰ ، ح ۱۹۳۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۰ ، ح ۳۰۸۵۸ .

3) .مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۲۱۸ ح ۱۷۷۳۶ عن عدي بن عميرة .

4) .في «ق» : - «قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله » .

5) .في «بح» : - «وليكسر لكم» .

6) .في حاشية «جت» : «وليكن كسركم خلاف العجم» بدل «وليكسر لكم خالفوا العجم» . وفي المرآة: «خالفوا العجم ، أي في القطع بالسكّين ، أو في الإتيان به صحيحا أو فيهما . ويحتمل أن يكون الكسر لتأكيد عدم القطع بالسكّين ، لا لمرجوحيّة الإتيان به صحيحا ، كما يدلّ عليه الخبر الآتي» . وفي الوافي : «خالفوا العجم ، وذلك لأنّ العجم كانوا يومئذٍ كفّارا ، ولعلّ النهي الكراهة ، وفي غير حال الضرورة» .

۵۱ ـ باب خبز الشعير

۵۲ ـ باب خبز الأرزّ

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (1)، عَنْ يُونُسَ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «لاَ تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ ، وَلكِنْ اكْسِرُوهُ بِالْيَدِ (2)، خَالِفُوا (3)الْعَجَمَ» . (4)

۵۱ ـ بَابُ خُبْزِ الشَّعِيرِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «فَضْلُ خُبْزِ (5)الشَّعِيرِ عَلَى الْبُرِّ كَفَضْلِنَا عَلَى النَّاسِ ، وَمَا (6)مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ دَعَا لاِءَكْلِ (7)الشَّعِيرِ ، و بَارَكَ عَلَيْهِ ، وَمَا دَخَلَ جَوْفاً إِلاَّ وَأَخْرَجَ (8)كُلَّ دَاءٍ فِيهِ ، وَهُوَ قُوتُ الاْءَنْبِيَاءِ ، وَطَعَامُ الاْءَبْرَارِ ؛ أَبَى اللّهُ تَعَالى أَنْ يَجْعَلَ قُوتَ أَنْبِيَائِهِ (9)إِلاَّ شَعِيراً» . (10)

۵۲ ـ بَابُ خُبْزِ الاْءَرُزِّ (11)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ :

.


1) .في البحار : - «عن محمّد بن عيسى» . ، و هو سهو واضح .

2) .في «ط» : + «وليكسر لكم» .

3) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار . وفي المطبوع : «وخالفوا» .

4) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۰ ، ح ۱۹۳۷۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۲ ، ح ۳۰۸۶۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۷۴ ، ح ۲۱ ؛ وص ۴۲۶ ، ح ۴ .

5) .في الوسائل : - «خبز» .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» : «ما» من دون الواو .

7) .في «ط ، بف ، بن» والوسائل : «لآكل» .

8) .في «ق ، بح ، بف ، جت» : «أخرج» من دون الواو .

9) .في «جت» والبحار ، ج ۶۶ : «الأنبياء» .

10) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۵ ، ح ۱۹۳۸۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲ ، ح ۳۱۰۰۲ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۷۴ ، ح ۱ ؛ و فيه ، ج ۱۱ ، ص ۶۶ ، ح ۱۵ ، من قوله : «ما من نبيّ إلاّ وقد دعا» .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۰۵

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (1)عليه السلام ، أَنَّهُ (2)قَالَ : «مَا دَخَلَ (3)جَوْفَ الْمَسْلُولِ (4)شَيْءٌ أَنْفَعُ لَهُ (5)مِنْ خُبْزِ الاْءَرُزِّ» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَطْعِمُوا الْمَبْطُونَ (7)خُبْزَ الاْءَرُزِّ ، فَمَا دَخَلَ جَوْفَ الْمَبْطُونِ شَيْءٌ أَنْفَعُ مِنْهُ ، أَمَا إِنَّهُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ ، وَيَسُلُّ (8)الدَّاءَ سَلاًّ» . (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى (10)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (11)، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي رَافِعٍ (12)وَغَيْرِهِ :يَرْفَعُونَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (13)، قَالَ : «لَيْسَ يَبْقى فِي الْجَوْفِ مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى اللَّيْلِ

.


1) .في «ط ، ق ، م ، بف ، بن» وحاشية «جت» : - «الرضا» .

2) .في «ط» : - «أنّه» .

3) .في «ن ، بف» والبحار : + «في» .

4) .المسلول من بُلي بداء السلّ . و قال الفيروز آبادي : «السلّ ، بالكسر والضمّ ، وكغراب ، وهو قرحة تحدث في الرئة إمّا تعقب ذات الرئة أو ذات الجنب أو زكام ونوازل أو سعال طويل ، ويلزمها حمّى هادئة ، وقد سُلّ بالضمّ وأسلّه اللّه فهو مسلول» . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۳۴۲ (سلّ) .

5) .في «ط ، جت» : - «له» .

6) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۵ ، ح ۱۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳ ، ح ۳۱۰۰۳ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۷۴ ، ح ۲ .

7) .في «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والوافي والبحار : «المسلول» . و«المبطون» : العليل البطن . و رجل مبطون ، أي يشتكي بطنه . لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۵۴ (بطن) .

8) .السلّ : انتزاعك الشيء وإخراجه في رفق . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۳۴۲ (سلّ) .

9) .راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الأرزّ ، ح ۱۱۹۵۴ و ۱۱۹۵۵ و ۱۱۹۵۷ ؛ والمحاسن ، ص ۵۰۲ ، كتاب المآكل ، ح ۶۲۸ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۶ ، ح ۱۹۳۹۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳ ، ح ۳۱۰۰۵ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۷۴ ، ذيل ح ۲ .

10) .في «ط» : - «بن يحيى» .

11) .كذا في النسخ . لكنّ الظاهر وقوع التحريف في العنوان . والصواب «محمّد بن أحمد» كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۱۱۷۳۵ .

12) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «يحيى بن أبي نافع» . و كلا العنوانين مجهول .

13) .في «ط» : - «إلى أبي عبد اللّه عليه السلام » .

۵۳ ـ باب الأسوقة وفضل سويق الحنطة

إِلاَّ خُبْزُ الاْءَرُزِّ» . (1)

۵۳ ـ بَابُ (2)الاْءَسْوِقَةِ وَفَضْلِ (3)سَوِيقِ الْحِنْطَةِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي هَمَّامٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (4)عليه السلام ، قَالَ : «نِعْمَ الْقُوتُ السَّوِيقُ (5)، إِنْ كُنْتَ جَائِعاً أَمْسَكَ (6)، وَإِنْ كُنْتَ شَبْعَانَ (7)هَضَمَ طَعَامَكَ» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى (9)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، قَالَ :ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام السَّوِيقُ ، فَقَالَ : «إِنَّمَا عُمِلَ بِالْوَحْيِ» . (10)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ :

.


1) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۶ ، ح ۱۹۳۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳ ، ح ۳۱۰۰۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۷۵ ، ح ۴ .

2) .في حاشية «ن» : «أبواب» .

3) .في «م ، جد» وحاشية «ن» : «باب فضل» بدل «وفضل» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوسائل : «عن أبي جعفر» . والخبر ورد في المحاسن ، ص ۴۹۰ ، ح ۵۷۲ عن أبي همّام عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام .

5) .«السويق» : ما يعمل من الحنطة والشعير ، معروف . المصباح المنير ، ص ۲۹۶ (سوق) .

6) .في «ط» : «أمسكك» . وفي المرآة : «أمسك ، أي من الجوع» . و قال الشهيد : «وفي السويق ونفعه أخبار جمّة ، وفسّره الكليني بسويق الحنطة» . الدروس ، ج ۳ ، ص ۳۳ .

7) .في المطبوع والوافي : «شبعانا» .

8) .المحاسن ، ص ۴۹۰ ، كتاب المآكل ، ح ۵۷۲ ، بسنده عن أبي همّام ، وبسند آخر أيضا عن أبي الحسن الرضا عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۷ ، ح ۱۹۳۹۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴ ، ح ۳۱۰۰۶ .

9) .في «ط» وحاشية «بح» : - «بن يحيى» .

10) .المحاسن ، ص ۴۸۸ ، كتاب المآكل ، ح ۵۵۵ ، عن عليّ بن فضّال ، عن عبد اللّه بن جندب الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۷ ، ح ۱۹۳۹۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴ ، ح ۳۱۰۰۸ .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «السَّوِيقُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ ، وَيَشُدُّ الْعَظْمَ» . (1)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ (2)عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ (3):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «السَّوِيقُ طَعَامُ الْمُرْسَلِينَ» أَوْ قَالَ : «النَّبِيِّينَ» . (4)

عَنْهُ (5)، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا (6)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سَيَابَةَ (7)، عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ۸ :

.


1) .قرب الإسناد ، ص ۴۴ ، ذيل ح ۱۴۳ ، عن أحمد بن إسحاق . وفيه ، ص ۱۴ ، ذيل ح ۴۴ ؛ والمحاسن ، ص ۴۸۸ ، كتاب المآكل ، ح ۵۵۹ و ذيل ح ۵۶۲ و ۵۶۳ ، بسند آخر عن بكر بن محمّد . المحاسن ، ص ۴۸۹ ، كتاب المآكل ، ضمن ح ۵۶۴ ، عن بكر بن محمّد ، عن عثيمة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وفيه ، ص ۴۸۸ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۵۶۱ ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن خضر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۶ ، ح ۱۹۳۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴ ، ح ۳۱۰۰۷ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۰۶

3) .في المحاسن : + «عن السكوني» . و لم نجد في شيءٍ من الأسناد رواية خالد بن نجيح عن السكوني ، بل لم نجد اجتماعهما في سند واحد . والظاهر من المقارنة بين المحاسن ، ص ۴۸۲ ، ح ۵۱۶ و ما ورد في ص ۴۸۸ ، ح ۵۵۷ ، وقوع نوع تحريف في الموضع الثاني من المحاسن ، فلاحظ .

4) .المحاسن ، ص ۴۸۸ ، كتاب المآكل ، ح ۵۵۷ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۷ ، ح ۱۹۳۹۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴ ، ح ۳۱۰۰۹ ؛ البحار ، ج ۱۱ ، ص ۶۷ ، ح ۱۶ .

5) .الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

6) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «أصحابه» .

7) .في «بن» وحاشية «جت» : «محمّد بن عبيد اللّه بن سيابه» . والمذكور في طبعة الرجائي من المحاسن ، ج ۲ ، ص ۲۸۶ ، ح ۱۹۳۳ ، «محمّد بن عبد اللّه بن سيابة» وقد علّق محقّق الكتاب على «عبد اللّه » وقال : «كذا في أكثر النسخ والبحار والكافي ، وفي بعضها : عبيد اللّه » .

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : «إِنَّمَا أُنْزِلَ (1)السَّوِيقُ بِالْوَحْيِ مِنَ السَّمَاءِ» . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «السَّوِيقُ الْجَافُّ يَذْهَبُ بِالْبَيَاضِ (3)» . (4)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُسْكَانَ (5)، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «شُرْبُ السَّوِيقِ بِالزَّيْتِ يُنْبِتُ اللَّحْمَ ، وَيَشُدُّ الْعَظْمَ ،

.


1) .في «بن» والمحاسن : «نزل» .

2) .المحاسن ، ص ۴۸۸ ، كتاب المآكل ، ح ۵۵۶ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۸ ، ح ۱۹۳۹۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵ ، ح ۳۱۰۱۰ .

3) .عَيَّرتُه به : قبّحتُه به ونَسَبْتُه إليه (المصباح المنير : ص ۴۳۹ «عار») . وفي قرب الإسناد : ص ۵۵ ح ۱۷۹ «يغيّر» بدل «يعيّر» .

4) .البياض : البرص . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۳۳ (برص) .

5) .المائدة : ۷۹ .

وَيُرِقُّ الْبَشَرَةَ ، وَيَزِيدُ فِي الْبَاهِ (1)» . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ الاْءَعْشى :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «ثَلاَثُ رَاحَاتِ (3)سَوِيقٍ جَافٍّ عَلَى الرِّيقِ (4)يُنَشِّفُ (5)الْبَلْغَمَ وَالْمِرَّةَ (6)حَتّى (7)لاَ يَكَادَ يَدَعُ (8)شَيْئاً» . (9)

عَنْهُ (10)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ (11)، قَالَ :قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي عليه السلام : «السَّوِيقُ إِذَا غَسَلْتَهُ (12)سَبْعَ مَرَّاتٍ (13)، وَقَلَّبْتَهُ مِنْ إِنَاءٍ (14)إِلى إِنَاءٍ آخَرَ (15)، فَهُوَ يَذْهَبُ بِالْحُمّى، وَيُنْزِلُ (16)الْقُوَّةَ فِي السَّاقَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ». (17)

.


1) .كذا في النسخ والوافي والوسائل والمطبوع ، ولكنّ المظنون أنّ الصواب هو «عبد اللّه بن سنان» بدل «عبد اللّه بن مسكان» ؛ فقد تكرّرت رواية محمّد بن عيسى عن عبيد اللّه [بن عبد اللّه الدهقان] عن درست [بن أبي منصور] عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الكافي ، ح ۱۱۵۵۷ و ۱۱۸۱۰ و ۱۱۸۵۹ و ۱۱۹۹۱ و ۱۲۱۲۳ و ۱۲۱۴۵ و ۱۲۷۵۹ و ۱۳۰۴۷ . ولم نجد في شيء من الأسناد رواية درست عن عبد اللّه بن مسكان أو ابن مسكان بهذا الطريق إلاّ في سند هذا الخبر المذكور هنا وفي المحاسن ، ص ۴۸۸ ، ح ۵۶۰ .

2) .في المحاسن : «شربة السويق بالزيت تنبت اللحم ، وتشدّ العظم ، و ترقّ البشرة ، و تزيد في الباه» .

3) .الراحة : بطن الكفّ ، والجمع راح وراحات . المصباح المنير ، ص ۲۴۳ (روح) .

4) .«الريق» : ماء الفم غدوة قبل الأكل ، و «على الريق» ، أي لم يطعم شيء . ويقال بالفارسيّة : «ناشتا» . راجع : لسان العرب ، ج ۱۰ ، ص ۱۳۵ (ريق) .

5) .في «بف» والوسائل : «تنشف» . و «ينشف» : يجفّف ، من قولهم : نشفت الماء ، إذا أخذته من غدير أو أرض بخرقة و نحوها ، و نشّفته ، بالتثقيل مبالغة . راجع : المصباح المنير ، ص ۶۰۶ (نشف) .

6) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «المرّة والبلغم» .

7) .في المحاسن : + «يقال» .

8) .في «جت» بالتاء والياء معا .

9) .المحاسن ، ص ۴۸۹ ، كتاب المآكل ، ح ۵۶۵ ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن قتيبة الأعشى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۸ ، ح ۱۹۳۹۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷ ، ح ۳۱۰۱۸ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۷۷ ، ذيل ح ۱۱ .

10) .الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق .

11) .في المحاسن : + «الجمّال» .

12) .في المرآة : «إذا غسلته ، أي قبل الدقّ لتصفيته عمّا يشوبه ، أو بعده ؛ فإنّ مع القلب من إناء إلى آخر يبقى درديه» .

13) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بف ، جت» والوسائل : «سبع غسلات» .

14) .في المحاسن : «إنائه» .

15) .في «ط» : - «آخر» .

16) .في «بف» : «فينزل» .

17) .المحاسن ، ص ۴۸۹ ، كتاب المآكل ، ح ۵۶۸ ، عن عليّ بن الحكم . راجع : المحاسن ، ص ۴۹۰ ، كتاب المآكل ، ح ۵۷۰ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۹ ، ح ۱۹۴۰۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۸ ، ح ۳۱۰۱۹ .

عَنْهُ (1)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ (2)مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «السَّوِيقُ يَهْضِمُ الرُّؤُوسَ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (4)، قَالَ : «السَّوِيقُ يَجْرُدُ (5)الْمِرَّةَ وَالْبَلْغَمَ مِنَ الْمَعِدَةِ (6)جَرْداً ، وَ يَدْفَعُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاَءِ» . (7)

عَنْهُ ۸ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ

.


1) .مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد المذكور في سند الحديث الثامن .

2) .وردت رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن حمّاد بن عثمان عن محمّد بن سوقة في الكافي ، ح ۱۱۷۸۱ و ۱۱۹۹۰ و ۱۲۹۰۴ . وهذا هو المناسب لطبقة محمّد بن سوقة ؛ فقد قال النجاشي : «روى محمّد بن سوقة ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن عليّ عليه السلام » ، وذكره الشيخ الطوسي في أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام ، وقال : «تابعي اُسند عنه» . فلا يبعد أن يكون الصواب في ما نحن فيه أيضا : «حمّاد بن عثمان ، عن محمّد بن سوقة» . راجع : رجال النجاشي ، ص ۱۳۵ ، الرقم ۳۴۸ ؛ رجال الطوسي ، ص ۲۸۵ ، الرقم ۴۱۳۷ .

3) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۹ ، ح ۱۹۴۰۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵ ، ح ۳۱۰۱۳ .

4) .في المحاسن : + «وعن صفوان بن يحيى عن أبي عبد اللّه عليه السلام » .

5) .قال الفيروزآبادي : «جرده وجرّده : قشره ، والجلد : نزع شعره ، والقوم : سألهم فمنعوه ، أو أعطوه كارهين ، وزيدا من ثوبه : عرّاه فتجرّد وانجرد ، والقطن : حلجه» . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۴۰۰ (جرد) .

6) .في «ط» والمحاسن : - «من المعدة» .

7) .المحاسن ، ص ۴۸۹ ، كتاب المآكل ، ح ۵۶۷ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۹ ، ح ۱۹۴۰۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵ ، ح ۳۱۰۱۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۷۹ ، ذيل ح ۱۸ .

عُثَيْمَةَ ۱ ، قَالَت (1):قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «مَنْ شَرِبَ السَّوِيقَ (2)أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ، امْتَلاَءَ (3)كَتِفَاهُ قُوَّةً» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ

.


1) .هكذا في «ط» والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع والوافي : «قال» .

2) .في المحاسن ، ص ۴۸۹ : «سويقا» .

3) .في المحاسن ، ص ۴۸۹ : «امتلأت» .

4) .المحاسن ، ص ۴۹۰ ، كتاب المآكل ، ح ۵۶۹ ، عن أبيه ، عن بكر بن محمّد الأزدي . وفيه ، ص ۴۸۹ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۵۶۴ ، عن بكر بن محمّد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۷۹ ، ح ۱۹۴۰۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵ ، ح ۳۱۰۱۲ ؛ وص ۲۷۸ ، ح ۳۱۹۰۵ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۷۷ ، ذيل ح ۱۰ .

أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ : (1)كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى الْمَدِينَةِ : «لاَ تَسْقُوا أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ (2)السَّوِيقَ بِالسُّكَّرِ ؛ فَإِنَّهُ رَدِيٌّ لِلرِّجَالِ» . وَ فَسَّرَهُ السَّيَّارِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ (3)أَنَّهُ (4)يُكْرَهُ (5)لِلرِّجَالِ لاِءَنَّهُ (6)يَقْطَعُ النِّكَاحَ مِنْ (7)شِدَّةِ بَرْدِهِ مَعَ السُّكَّرِ . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ ، قَالَ :مَرِضَ بَعْضُ رُفَقَائِنَا (9)بِمَكَّةَ ، وَبُرْسِمَ (10)، فَدَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ لِي (11): «اسْقِهِ (12)سَوِيقَ الشَّعِيرِ ؛ فَإِنَّهُ يُعَافى إِنْ شَاءَ اللّهُ ، وَهُوَ غِذَاءٌ فِي جَوْفِ الْمَرِيضِ (13)» قَالَ : فَمَا سَقَيْنَاهُ السَّوِيقَ (14)إِلاَّ يَوْمَيْنِ ـ أَوْ قَالَ (15): مَرَّتَيْنِ ـ حَتّى عُوفِيَ صَاحِبُنَا . (16)

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۰۷

2) .في «ق ، بف» : - «الثاني» .

3) .في «ط» : «عن عبيدة». وفي «ق» : - «عن عبيد» .

4) .في «بح ، جد» : - «أنّه» .

5) .في «ط ، بن ، جد» وحاشية «م» والوسائل : «كره» .

6) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والبحار . وفي المطبوع والوافي : «فإنّه» .

7) .في «ق ، بف» : «مع» .

8) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۰ ، ح ۱۹۴۰۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹ ، ح ۳۱۰۲۶ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۸۴ ، ح ۲۹ .

9) .صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۲۸۲ ح ۳۲۸۹ و ج ۲ ص ۸۴۹ ح ۲۲۷۹ كلاهما عن ابن مسعود .

10) .في الوسائل : «أصحابنا» .

11) .في «ن ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «فبرسم» . وقال الطريحي : «في الحديث : خرج الحسين عليه السلام ... فبرسم . هو من البرسام بالكسر : علّة معروفة يُهذى فيها ، يقال : برسم الرجل فهو مبرسم» . مجمع البحرين ، ج ۶ ، ص ۱۷ (برسم) .

12) .في «ط» والوسائل : - «لي» .

13) .في «ط» : + «السويق» .

14) .في «ط» : - «فإنّه يعافى إن شاء اللّه ، وهو غذاء في جوف المريض» .

15) .في «ط ، بن» والوسائل : - «السويق» .

16) .في «ط» : - «يومين أو قال» . وفي «ن» : + «إلاّ» .

۵۴ ـ باب سويق العدس

۵۴ ـ بَابُ سَوِيقِ الْعَدَسِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى :رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ (1)قَالَ : «سَوِيقُ الْعَدَسِ يَقْطَعُ الْعَطَشَ ، وَيُقَوِّي الْمَعِدَةَ ، وَفِيهِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً ، وَيُطْفِئُ الصَّفْرَاءَ ، وَيُبَرِّدُ (2)الْجَوْفَ» وَكَانَ إِذَا سَافَرَ عليه السلام ، لاَ يُفَارِقُهُ ، وَكَانَ يَقُولُ (3)إِذَا هَاجَ الدَّمُ بِأَحَدٍ مِنْ حَشَمِهِ (4)، قَالَ (5)لَهُ (6): «اشْرَبْ مِنْ سَوِيقِ الْعَدَسِ ؛ فَإِنَّهُ يُسَكِّنُ (7)هَيَجَانَ الدَّمِ ، وَيُطْفِئُ الْحَرَارَةَ» . (8)

وَعَنْهُ ۹ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :إِنَّ جَارِيَةً لَنَا أَصَابَهَا الْحَيْضُ ، و كَانَ لاَ يَنْقَطِعُ عَنْهَا حَتّى أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَوْتِ ، فَأَمَرَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَنْ تُسْقى سَوِيقَ الْعَدَسِ ، فَسُقِيَتْ ، فَانْقَطَعَ عَنْهَا (9)وَعُوفِيَتْ (10). (11)

.


1) .في «ق ، بح ، بف» والوافي : - «أنّه» .

2) .في «بف ، ن ، جت ، جد» والوافي : «وينظف» . وفي «م ، بح» وحاشية «م» : «وينزف» .

3) .في الوسائل : - «يقول» .

4) .قال الفيّومي : «الحشم : خدم الرجل ، قال ابن السكّيت : هي كلمة في معنى الجمع ، ولا واحد لها من لفظها . وفسَّرها بعضهم بالعيال والقرابة ومن يغضب له إذا أصابه أمر» . المصباح المنير ، ص ۱۳۷ (حشم) .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «يقول» .

6) .في «ط» : - «قال له» .

7) .في «بح ، جت» : + «من» .

8) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۱ ، ح ۱۹۴۰۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۱ ، ح ۳۱۰۲۹ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۸۲ ، ح ۲۷ .

9) .في «ط» : - «فانقطع عنها» .

10) .في «ط ، بح» : «فعوفيت» .

11) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۲ ، ح ۱۹۴۰۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۱ ، ح ۳۱۰۳۰ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۸۲ ، ح ۲۸ .

۵۵ ـ باب فضل اللحم

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِسْطَامَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ (1)، قَالَ :بَعَثَ إِلَيْنَا الرِّضَا عليه السلام وَهُوَ عِنْدَنَا يَطْلُبُ السَّوِيقَ ، فَبَعَثْنَا إِلَيْهِ بِسَوِيقٍ مَلْتُوتٍ (2)، فَرَدَّهُ ، وَبَعَثَ إِلَيَّ : «أَنَّ السَّوِيقَ إِذَا شُرِبَ عَلَى الرِّيقِ (3)وَهُوَ جَافٌّ (4)، أَطْفَأَ (5)الْحَرَارَةَ ، وَسَكَّنَ الْمِرَّةَ (6)، وَإِذَا لُتَّ لَمْ يَفْعَلْ ذلِكَ» . (7)

۵۵ ـ بَابُ فَضْلِ اللَّحْمِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ سَيِّدِ الاْآدَامِ فِي الدُّنْيَا وَالاْآخِرَةِ (8)؟ فَقَالَ : «اللَّحْمُ ، أَ مَا سَمِعْتَ (9)قَوْلَ اللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : «وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمّا يَشْتَهُونَ» (10)؟» . (11)

.


1) .في «ط» : «إبراهيم بن بسطام من يزد» بدل «إبراهيم بن بسطام عن رجل من أهل مرو» .

2) .«ملتوت» ، أي مبلول بشيء من الماء . راجع : المصباح المنير ، ص ۵۴۹ (لتت) .

3) .قد مضى معنى «الريق» ذيل ح ۱۱۷۵۲ .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «جافّا» بدل «وهو جافّ» .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۰۸

6) .في الوسائل : «المرارة» .

7) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۲ ، ح ۱۹۴۰۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۸ ، ح ۳۱۰۲۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۷۸ ، ذيل ح ۱۲ .

8) .في «م ، بن ، جت ، جد» : «وفي الآخرة» .

9) .في «جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والمحاسن : «أما تسمع» . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۲۷ : «الاستشهاد من جهة أنّه تعالى خصّ من بين سائر الإدام اللحم بالذكر ، فهو سيّد إدام الآخرة ، فأمّا الفاكهة فلا تعدّ من الإدام عرفا ، أو الغرض بيان كونه سيّدا بالنسبة إلى غير الفاكهة» .

10) .الواقعة (۵۶) : ۲۱ .

11) .المحاسن ، ص ۴۶۰ ، كتاب المآكل ، ح ۴۰۵ ، بسنده عن عبد اللّه بن سنان . قرب الإسناد ، ص ۱۰۷ ، صدر ح ۳۶۸ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه عليهماالسلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۵۳ ، ح ۵۵ ؛ و عيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۳۵ ، ح ۷۹ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۳ ، ح ۱۹۴۰۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۱ ، ح ۳۱۰۳۱ .

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللّهِ الْعَلَوِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ :عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : اللَّحْمُ سَيِّدُ الطَّعَامِ (1)فِي الدُّنْيَا وَالاْآخِرَةِ» . (2)

وَعَنْهُ (3)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ :رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : سَيِّدُ آدَامِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (5):عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «سَيِّدُ الطَّعَامِ اللَّحْمُ» . (6)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَزْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الاْءَعْلى مَوْلى آلِ سَامٍ ، قَالَ :

.


1) .في «ط» : «الإدام» .

2) .المحاسن ، ص ۴۵۹ ، كتاب المآكل ، ح ۴۰۲ ، وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۵۲ ، صدر ح ۵۴ ؛ و عيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۳۵ ، صدر ح ۷۸ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۳ ، ح ۱۹۴۱۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۲ ، ح ۳۱۰۲۲ .

3) .الخبر رواه أحمد بن أبي عبد اللّه في المحاسن ، ص ۴۶۰ ، ح ۴۰۳ عن عليّ بن ريّان رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام . فمرجع الضمير في سندنا هذا ، هو أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

4) .المحاسن ، ص ۴۶۰ ، كتاب المآكل ، ح ۴۰۳ ، عن عليّ بن ريّان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۳ ، ح ۱۹۴۱۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۲ ، ح ۳۱۰۳۳ .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : «أصحابه» .

6) .المحاسن ، ص ۴۶۰ ، كتاب المآكل ، ح ۴۰۶ ، عن نوح النيسابوري ، عن بعض أصحابه ، عمّن رواه ، عن أبي جعفر عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۴ ، ح ۱۹۴۱۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۲ ، ح ۳۱۰۳۴ .

قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنَّا نُرْوى (1)عِنْدَنَا عَنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ (2): إِنَّ اللّهَ ـ تَبَارَكَ و تَعَالى ـ يُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ . فَقَالَ عليه السلام : «كَذَبُوا ۳ ، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الْبَيْتَ الَّذِي يَغْتَابُونَ (3)فِيهِ النَّاسَ (4)وَيَأْكُلُونَ لُحُومَهُمْ ، وَقَدْ كَانَ أَبِي عليه السلام لَحِماً ، وَلَقَدْ مَاتَ ـ يَوْمَ مَاتَ ـ وَفِي كُمِّ أُمِّ وَلَدِهِ ثَلاَثُونَ دِرْهَماً لِلَّحْمِ» . (5)

وَعَنْهُ ۷ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ (6): (7)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّ رَجُلاًّ قَالَ لَهُ : إِنَّ مَنْ قِبَلَنَا يَرْوُونَ أَنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يُبْغِضُ البَيْتَ اللَّحِمِ .

.


1) .في «ق ، م ، ن ، بح ، جد» والوافي : «يروي» . وفي «بف» بالنون والياء معا .

2) .في «بن» : - «أنّه قال» .

3) .في «ط» : «يقتات» .

4) .في «ط» : «الناس فيه» .

5) .المحاسن ، ص ۴۶۱ ، كتاب المآكل ، ح ۴۱۱ . وفي المحاسن ، ص ۴۶۰ ، صدر ح ۴۱۰ ، بسند آخر ، إلى قوله : «ويأكلون لحومهم» مع اختلاف يسير . وفي عيون الأخبار ، ج ۱ ، ص ۳۱۴ ، ح ۸۷ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ۳۸۸ ، ح ۲۴ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن جعفر بن محمّد عليهم السلام ، إلى قوله : «ويأكلون لحومهم» مع اختلاف يسير وزيادة . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۰ ، ح ۴۲۳۱ ، مرسلاً ، إلى قوله : «ويأكلون لحومهم» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۴ ، ح ۱۹۴۱۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۷ ، ح ۳۱۰۹۵ .

6) .في المحاسن : «عن مسمع البصري» بدل «عن مسمع أبي سيّار» و مسمع هذا ، هو مسمع بن عبدالملك أبوسيّار البصري . راجع : رجال النجاشي ، ص ۴۲۰ ، الرقم ۱۱۲۴ .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۰۹

فَقَالَ : «صَدَقُوا ، وَلَيْسَ حَيْثُ ذَهَبُوا ؛ إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يُبْغِضُ الْبَيْتَ الَّذِي تُوءْكَلُ (1)فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَحِماً يُحِبُّ اللَّحْمَ» . (3)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (4)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «تَرَكَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام ثَلاَثِينَ دِرْهَماً لِلَّحْمِ يَوْمَ تُوُفِّيَ (5)، وَكَانَ رَجُلاً لَحِماً» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ قَوْمٌ لَحِمُونَ (7)» . (8)

.


1) .في «ق ، م ، ن ، بن ، جد» والوافي والوسائل والمحاسن : «يؤكل» .

2) .المحاسن ، ص ۴۶۰ ، كتاب المآكل ، ح ۴۰۹ ، عن عثمان بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۴ ، ح ۱۹۴۱۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۷ ، ح ۳۱۰۹۴ .

3) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۳۷۷ ح ۱۵۳۹ عن سعد بن أبي وقّاص .

4) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۳۷۰ ح ۷۷۵۴ عن ابن عمر ؛ كتاب سليم بن قيس : ج ۲ ص ۵۷۰ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله و ص ۸۴۵ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ۲۸ ص ۵۵ ح ۲۲ .

5) .السند معلّق على سابقه ، كما هو واضح .

6) .في «ط» والمحاسن : - «يوم توفّي» .

7) .المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۵۶۹ ح ۸۵۹۷ .

8) .في «ق» : «لحميّون» .

۵۶ ـ باب أنّ من لم يأكل اللحم أربعين يوماً تغيّر خلقه

۵۶ ـ بَابُ أَنَّ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً تَغَيَّرَ خُلُقُهُعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ ، وَمَنْ تَرَكَ اللَّحْمَ (1)أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ ، وَمَنْ سَاءَ خُلُقُهُ (2)فَأَذِّنُوا فِي أُذُنِهِ ۳ » . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (4)، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (5)عليه السلام : إِنَّ (6)النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ

.


1) .في «ط ، م ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن ، ح ۴۳۳ و ۴۳۵ : «و من تركه» .

2) .في المحاسن ، ص ۴۶۶ : «و إذا ساء خلق أحدكم من إنسان أو دابّة» بدل «و من ساء خلقه» .

3) .المحاسن ، ص ۴۶۵ ، كتاب المآكل ، ح ۴۳۳ ، بسنده عن ابن أبى عمير . وفيه ، ح ۴۳۲ ، إلى قوله : «ساء خلقه» ؛ وفيه ، ح ۴۳۵ ، من قوله : «من ترك اللحم» مع زيادة في أوّله ، وفيهما بسند آخر . المحاسن ، ص ۴۳۶ ، كتاب المآكل ، ح ۴۳۶ ، مع زيادة في أوّله ؛ قرب الإسناد ، ص ۱۰۷ ، ح ۳۶۷ ، إلى قوله : «ساء خلقه» مع زيادة في أوّله وآخره ، وفيهما بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۷۴ ، ح ۱۴۸ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۴۱ ، ح ۱۲۹ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، إلى قوله : «ساء خلقه» مع زيادة في أوّله . الفقيه ، ج ۱ ، ص ۲۹۹ ، ح ۹۱۲ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ، من قوله : «من ترك اللحم» ؛ المحاسن ، ص ۴۶۶ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۴۳۶ ، وتمام الرواية هكذا : «وروى بعضهم أيّما أهل بيت لم يأكل اللحم أربعين ليلة ساءت أخلاقهم» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۶ ، ح ۱۹۴۱۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۵ ، ح ۳۰۸۷۴ ؛ وج ۲۵ ، ص ۴۰ ، ح ۳۱۱۰۶ .

4) .في المحاسن : - «بن أبي نصر» .

5) .في المحاسن : - «الرضا» .

6) .في «ق» : «كان» .

سَاءَ خُلُقُهُ . فَقَالَ : «كَذَبُوا ، وَلكِنْ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ (1)اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، تَغَيَّرَ خُلُقُهُ وَ بَدَنُهُ ، وَذلِكَ لاِنْتِقَالِ النُّطْفَةِ فِي (2)مِقْدَارِ أَرْبَعِينَ يَوْماً (3)» . (4)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ (5)، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ ۶ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَنْ أَتى عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ يَوْماً وَلَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ ، فَلْيَسْتَقْرِضْ (6)عَلَى اللّهِ (7)عَزَّ وَجَلَّ ، وَلْيَأْكُلْهُ» . (8)

.


1) .في المحاسن : «لا يأكل» .

2) .في «ق ، بح ، بف ، جت» : - «في» .

3) .في الوافي : «يعني أنّ النطفة إنّما تنتقل إلى العلقة في مدّة أربعين يوما ، وكذلك العلقة إلى المضغة ، والمضغة إلى العظام ، وكذلك كلّ غذاء يأكله الإنسان أو شراب يشربه ، فإنّه يبقى آثاره وخواصّهُ في نفسه وطبعه ومشاشه إلى أربعين يوما ، فإذا مضت الأربعون لم يبق منه شيء ؛ يدلّ على ذلك من الأخبار ما يأتي في باب شارب الخمر» .

4) .المحاسن ، ص ۴۶۶ ، كتاب المآكل ، ح ۴۳۷ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۶ ، ح ۱۹۴۲۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۴۰ ، ح ۳۱۱۰۷ .

5) .كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۷ ح ۲۹۰۳۸ نقلاً عن الحاكم في تاريخه عن أنس .

6) .في «ط» : - «زيد الشحّام» . وفي الوسائل : - «أبي اُسامة» .

7) .في «بن» والوسائل : «فليقترض» .

8) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۳۰ : «قوله : على اللّه ، أي متوكّلاً على اللّه ، أو حال كون أدائه لازما على اللّه » .

۵۷ ـ باب فضل لحم الضأن على المعز

۵۷ ـ بَابُ فَضْلِ لَحْمِ (1)الضَّأْنِ (2)عَلَى الْمَعْزِ (3)(4)عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَظُنُّهُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ :ذَكَرَ بَعْضُنَا (5)اللُّحْمَانَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ (6)الرِّضَا عليه السلام ، فَقَالَ (7): مَا لَحْمٌ بِأَطْيَبَ (8)مِنْ لَحْمِ الْمَاعِزِ ، قَالَ (9): فَنَظَرَ إِلَيْهِ (10)أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام ، وَقَالَ (11): «لَوْ خَلَقَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مُضْغَةً (12)هِيَ (13)أَطْيَبُ مِنَ الضَّأْنِ ، لَفَدى (14)بِهَا (15)إِسْمَاعِيلَ عليه السلام » . (16)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ :

.


1) .في «ق ، بح ، بف» : - «لحم» .

2) .«الضأن» : ذوات الصوف من الغنم ، الواحدة : ضائنة ، والذكر : ضائن . و هو بالفارسيّة : «گوسفند» . راجع : المصباح المنير ، ص ۳۶۵ (ضأن) .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «الماعز» . وهو ذو الشعر من الغنم ، خلاف الضأن ، وهو اسم جنس . وهو بالفارسيّة : «بز» . راجع : لسان العرب ، ج ۵ ، ص ۴۱۰ (معز) .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۱۰

5) .الخصال : ص ۶۹ ح ۱۰۳ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۱۰۶ ح ۳ .

6) .في «ط ، ق ، م ، ن ، جد» وحاشية «جت» : «ذكرنا» بدل «ذكر بعضنا» . وفي الوسائل : - «بعضنا» .

7) .في «ط ، بن ، جد» والوسائل : - «أبي الحسن» .

8) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «فقلت» .

9) .في «بح» : «أطيب» بدون الباء .

10) .في «بح» والوسائل : - «قال» .

11) .في «م ، ن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «إليّ» . وفي «ط» : - «إليه» .

12) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والوافي : «فقال» .

13) .المضغة ، بالضمّ : القطعة من اللحم . اُنظر : لسان العرب ، ج ۸ ، ص ۴۵۱ (مضغ) .

14) .في «ط» والوسائل : - «هي» .

15) .في «بف» : «يفدى» .

16) .في «جت» : «به» .

قُلْتُ لاِءَبِي الْحَسَنِ (1)عليه السلام : إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي لاَ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الضَّأْنِ . قَالَ (2): فَقَالَ (3): «وَلِمَ ؟» قَالَ (4): قُلْتُ : إِنَّهُمْ (5)يَقُولُونَ : إِنَّهُ يُهَيِّجُ بِهِمُ (6)الْمِرَّةَ السَّوْدَاءَ (7)وَالصُّدَاعَ وَالاْءَوْجَاعَ (8). فَقَالَ لِي (9): «يَا سَعْدُ (10)» فَقُلْتُ (11): لَبَّيْكَ ، قَالَ : «لَوْ عَلِمَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ شَيْئاً (12)أَكْرَمَ مِنَ الضَّأْنِ ، لَفَدى (13)بِهِ إِسْمَاعِيلَ عليه السلام » . (14)

بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (15)عليه السلام : إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْمَاعِزِ (16)، وَلاَ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الضَّأْنِ . قَالَ : «وَلِمَ ؟» قُلْتُ (17): يَقُولُونَ : إِنَّهُ لَحْمٌ (18)يُهَيِّجُ الْمِرَارَ (19). فَقَالَ (20)عليه السلام : «لَوْ عَلِمَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ خَيْراً مِنَ الضَّأْنِ ، لَفَدى بِهِ (21)إِسْحَاقَ» .

.


1) .في حاشية «جت» : + «الرضا» .

2) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : - «قال» .

3) .في المحاسن : - «فقال» .

4) .في «بن» والوسائل والمحاسن : - «قال» .

5) .في المحاسن : - «إنّهم» .

6) .في المحاسن : «لهم» .

7) .في «م ، جد» والوسائل : - «السوداء» . وفي المحاسن : «والصفراء» بدل «السوداء» .

8) .في «ط» : + «قال» .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» والمحاسن : - «لي» .

10) .في «ط» والوافي : «يا سعيد» .

11) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «قلت» .

12) .في «ط» : - «شيئا» .

13) .في «بف» : «يفدى» .

14) .المحاسن ، ص ۴۶۷ ، كتاب المآكل ، ح ۴۴۵ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۸۹ ، ح ۱۹۴۲۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۴۳ ، ح ۳۱۱۱۷ ؛ البحار ، ج ۱۲ ، ص ۱۳۰ ، ح ۱۲ ، من قوله : «قال : لو علم اللّه » .

15) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» : - «الرضا» .

16) .في «بح» : «المعز» .

17) .في «بح ، جت» : + «إنّهم» .

18) .في «ط ، بن» والوسائل : - «لحم» .

19) .في «ن» : «المرارة» .

20) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والبحار : «قال» .

21) .هكذا في «ق ، م ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل . وفي «ن ، بح» و حاشية «م ، جت» والبحار : + «قال : يعني» . و في «ط» والمطبوع والوافي : + «يعني» .

۵۸ ـ باب لحم البقر وشحومها

هكَذَا (1)جَاءَ فِي الْحَدِيثِ (2). (3)

۵۸ ـ بَابُ لَحْمِ (4)الْبَقَرِ وَشُحُومِهَا (5)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ (6)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبَّادٍ ۷ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي الْوَرْدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَكَوْا إِلى مُوسى عليه السلام مَا يَلْقَوْنَ مِنَ الْبَيَاضِ ، فَشَكَا ذلِكَ إِلَى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَوْحَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ (7)ـ إِلَيْهِ : مُرْهُمْ يَأْكُلُوا (8)لَحْمَ الْبَقَرِ بِالسِّلْقِ (9)» . (10)

.


1) .في «بن» وحاشية «جت» : «كذا» . وفي الوسائل : «كذا» بدل «هكذا جاء» .

2) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۳۱ : «قوله : هكذا جاء في الحديث ، من كلام الكليني ، ولمّا كان الخبران السابقان يدلاّن على كون الذبيح إسماعيل عليه السلام ، وهذا الخبر دلّ على أنّه إسحاق استدرك ذلك وقال : هكذا جاء في الحديث . وظاهره في هذا المقام أنّ الذبيح عنده إسماعيل ، وقد تقدّم في كتاب الحجّ ما يوهم خلاف ذلك ، فتذكّر» .

3) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۰ ، ح ۱۹۴۲۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۴۳ ، ح ۳۱۱۱۸ ؛ البحار ، ج ۱۲ ، ص ۱۳۱ ، ح ۱۴ ، من قوله : «فقال عليه السلام : لو علم اللّه » .

4) .في «ط» : «لحوم» .

5) .في «بن ، جد» وحاشية «ق ، م» : «وشحومه» .

6) .. عصبيّت : قوم گرايى ، تعصّب هاى نژادى و قبيله اى .

7) .في «بح ، بف ، جت» وحاشية «م» والوافي : «سليمان بن غياث» . ولم نجد عنوان سليمان بن غياث في شيءٍ من الأسناد .

8) .في «ط» : - «اللّه عزّ وجلّ» .

9) .في «ط» : «فليأكلوا» . وفي «ن ، بح ، بن ، جت ، جد» : «يأكلون» .

10) .السِلق ـ بالكسر ـ : نبت له ورق طوال ، و أصل ذاهب في الأرض ، وورقة رخص ـ أي ليّن ـ يطبخ ، وهو ما يسمّى بالفارسيّة : «چغندر» . و راجع : لسان العرب ، ج ۱۰ ، ص ۱۶۲ (سلق) .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ (1)، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ : (2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَرَقُ لَحْمِ الْبَقَرِ (3)يَذْهَبُ بِالْبَيَاضِ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «أَلْبَانُ الْبَقَرِ دَوَاءٌ ، وَسُمُونُهَا (5)شِفَاءٌ ، و لُحُومُهَا دَاءٌ» . (6)

.


1) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، جت» وحاشية «بن» . وفي «بف ، بن ، جد» وحاشية «م» والمطبوع : + «أراه عن عبداللّه بن جبلة» . وفي الوافي : + «أراه عن ابن جبلة» . وفي الوسائل : + «عن عبداللّه بن جبلة» . و ما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّا لم نجد توسّط عبداللّه بن جبلة بين يحيى بن المبارك و بين أبي الصبّاح الكناني ـ و هو إبراهيم بن نعيم العبدي ـ في شيءٍ من الأسناد . و قد ورد الخبر في المحاسن ، ص ۵۱۹ ، ح ۷۲۴ ـ مع اختلاف يسير ـ عن أبي يوسف ـ و هو يعقوب بن يزيد ـ عن يحيى بن المبارك عن أبي الصبّاح ، كما وردت في المحاسن ، ص ۴۸۹ ، ح ۵۶۶ رواية أبي يوسف عن يحيى بن المبارك ، عن أبي الصبّاح الكناني ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : «السوبق الجاف يذهب بالبياض» . ثمّ إنّه لا يخفي ما في تعبير «أراه عن عبداللّه بن جبلة» في كلام سهل بن زياد ، من الترديد في وقوع ابن جبلة في هذا الموضع من السند . و منشأ هذا الأمر كثرة روايات سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبداللّه بن جبلة عن إسحاق بن عمّار ، فبدا لسهل بن زياد وقوع ابن جبلة في هذا السند أيضا . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۰ ، ص ۴۳۴ ـ ۴۳۵ ؛ و ج ۲۰ ، ص ۲۵۳ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۱۱

3) .في المحاسن : «مرق السلق بلحم البقر» .

4) .المحاسن ، ص ۵۱۹ ، كتاب المآكل ، ح ۷۲۴ ، بسنده عن يحيى بن المبارك ، عن أبي الصبّاح الكناني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۰ ، ح ۱۹۴۲۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۴۴ ، ح ۳۱۱۲۱ .

5) .في «ط» : «وشحومها» .

6) .الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب السمن ، ح ۱۱۹۱۹ ، وتمام الرواية فيه : «سمون البقر شفاء» ؛ وفيه ، باب ألبان البقر ، ح ۱۱۹۳۴ ، وتمام الرواية فيه : «ألبان البقر دواء» وفيهما بسند آخر عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن أمير المؤمنين عليهماالسلام . المحاسن ، ص ۴۹۳ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۵۸۸ ، وتمام الرواية فيه : «لبن البقر شفاء» ؛ وص ۴۹۸ ، كتاب المآكل ، ح ۶۰۸ ، تمام الرواية فيه : «سمون البقر شفاء» وفيهما عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام . المحاسن ، ص ۴۹۸ ، كتاب المآكل ، ح ۶۰۹ ، و تمام الرواية فيه : «سمن البقر دواء». وفي الخصال ، ص ۶۳۶ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ؛ والجعفريّات ، ص ۲۴۳ ، مع اختلاف يسير ، وفي الثلاثة الأخيرة بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۱ ، ح ۱۹۴۲۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۴۵ ، ح ۳۱۱۲۳ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ : «اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ ، وَمَنْ أَدْخَلَ فِي (1)جَوْفِهِ لُقْمَةَ شَحْمٍ ، أَخْرَجَتْ (2)مِثْلَهَا مِنَ الدَّاءِ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ أَكَلَ لُقْمَةَ شَحْمٍ ، أَخْرَجَتْ مِثْلَهَا مِنَ الدَّاءِ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ بَلَغَ بِهِ زُرَارَةَ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، الشَّحْمَةُ الَّتِي تُخْرِجُ (5)مِثْلَهَا مِنَ الدَّاءِ أَيُّ شَحْمَةٍ هِيَ (6)؟ قَالَ : «هِيَ (7)شَحْمَةُ الْبَقَرِ ، وَمَا سَأَلَنِي يَا زُرَارَةُ عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ» . (8)

.


1) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، جت» : - «في» .

2) .في «م» : «خرجت» .

3) .المحاسن ، ص ۴۶۴ ، كتاب المآكل ، ح ۴۲۹ ، عن عليّ بن حسّان . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۱ ، ح ۴۲۳۵ ، معلّقا عن موسى بن بكر الواسطي ، مع زيادة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۱ ، ح ۱۹۴۳۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۴۵ ، ح ۳۱۱۲۶ .

4) .المحاسن ، ص ۴۶۵ ، كتاب المآكل ، ح ۴۳۰ ، عن البزنطي ، عن حمّاد بن عثمان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۱ ، ح ۱۹۴۳۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۴۵ ، ح ۳۱۱۲۴ .

5) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۵۷ ح ۱۴۳ وص ۱۰۱ ح ۳۱۰ كلاهما عن عمر ؛ منية المريد : ص ۱۳۷ ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۱۱۰ ح ۲۱ .

6) .في «بح» : «يخرج» .

7) .في المحاسن : - «هي» .

8) .في «ق ، بف» : - «هي» .

۵۹ ـ باب لحوم الجزور والبخت

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ :عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام ، قَالَ : «السَّوِيقُ وَمَرَقُ (1)لَحْمِ (2)الْبَقَرِ يَذْهَبَانِ (3)بِالْوَضَحِ (4)» . (5)

۵۹ ـ بَابُ لُحُومِ (6)الْجَزُورِ (7)وَالْبُخْتِ (8)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ ، قَالَ :كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنْ لُحُومِ الْبُخْتِ وَأَلْبَانِهِنَّ (9)؟ فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ بِهِ (10)» . (11)

.


1) .في «ق ، بف» : - «مرق» .

2) .الجَنانُ : القَلْبُ (الصحاح : ج ۵ ص ۲۰۹۴ «جنن») .

3) .نهج البلاغة : الكتاب ۲۷ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۱۱۰ ح ۲۰ ؛ المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۱۲۸ ح ۷۰۶۵ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .

4) .في «بح» : «ولحم» .

5) .في «ط ، بن» : - «يذهبان» .

6) .في «ق ، م ، ن» : «لحم» .

7) .«الجزور» : البعير ذكرا كان أو اُنثى إلاّ أنّ اللفظة مؤنّثة . النهاية ، ج ۱ ، ص ۲۶۶ (جزر) .

8) .قال الفيروز آبادي : «البخت ـ بالضمّ ـ : الإبل الخراسانيّة» . وقال ابن الأثير : «البُختيّة : الاُنثى من الجمال البخت والذكر بختيّ ، وهي جمال طوال الأعناق» . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۲۴۱ ؛ النهاية ، ج ۱ ، ص ۱۰۱ (بخت) .

9) .في مسند الشهاب : ج ۲ ص ۱۷۴ ح ۱۱۲۷ والفردوس : ج ۱ ص ۶۱ ح ۱۷۲ «عالم» بدل «العالم» ، وهو الأنسب للسياق .

10) .في «ط ، بن» وحاشية «بح ، جت» والتهذيب والاستبصار : «وألبانها» .

11) .في «م ، بن ، جد» : - «به» .

۶۰ ـ باب لحوم الطير

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ ، قَالَ :(1)قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْخَطَّابِ نَهى (2)عَنْ أَكْلِ الْبُخْتِ ، وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحَمَامِ الْمُسَرْوَلَةِ (3). فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (4): «لاَ بَأْسَ بِرُكُوبِ الْبُخْتِ ، و شُرْبِ أَلْبَانِهِنَّ (5)، وَأَكْلِ لُحُومِ (6)الْحَمَامِ الْمُسَرْوَلِ (7)» . (8)

۶۰ ـ بَابُ لُحُومِ الطَّيْرِ (9)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ رَفَعَهُ ، قَالَ :قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : «الاْءِوَزُّ (10)جَامُوسُ (11)الطَّيْرِ ، وَالدَّجَاجُ خِنْزِيرُ الطَّيْرِ ،

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۱۲

2) .في «م ، بن ، جت ، جد» والفقيه والتهذيب والاستبصار : «نهاني» . وفي «بف» : «ينهى» .

3) .حمامة مسرولة : في رجلها ريش . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۳۴۱ (سرول) .

4) .في «ط» : - «أبو عبد اللّه عليه السلام » .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» والتهذيب : «ألبانها» . وفي الفقيه والاستبصار : «ألبانها وأكل لحومها» بدل «ألبانهنّ» .

6) .في «بن» وحاشية «جت» والفقيه : «لحم» .

7) .في «ط ، م ، ن ، بف» والوافي : «المسرولة» . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۳۳ : «لعلّه عليه السلام إنّما لم يجب عن أكل لحم البخت لاستلزام جواز شرب اللبن جواز أكل اللحم» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۴۹ ، ح ۲۰۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۷۹ ، ح ۲۹۱ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۷ ، ح ۴۱۹۹ ، معلّقا عن الوشّاء ، عن داود الرقّي ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶ ، ح ۱۸۸۸۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۸۹ ، ذيل ح ۳۰۳۱۲ .

9) .في «م ، جد» وحاشية «ن ، جت» : «الطيور» .

10) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار والمحاسن : «الوزّ» . والوزّ لغة في الإوزّ ، و هو بكسر الهمزة و فتح الواو و تشديد الزاي : البطّ ، يحبّ السباحة ، و فرخه يخرج من البيضة فيسبح في الحال . وهو بالفارسيّة : «مرغابي» . راجع : الصحاح ، ج ۳ ، ص ۸۶۴ (أوز) ؛ حياة الحيوان ، ج ۱ ، ص ۷۲ و ۷۳ .

11) .الجاموس : نوع من البقر ، ليس فيه لين البقر في استعماله في الحرث و الزرع والدياسة ، و هو دخيل ، والجمع : جواميس ، تسميّة الفرس : «گاوميش» . المصباح المنير ، ص ۱۰۸ (جمس) .

وَالدُّرَّاجُ (1)حَبَشُ الطَّيْرِ (2)، وَأَيْنَ (3)أَنْتَ عَنْ (4)فَرْخَيْنِ نَاهِضَيْنِ (5)رَبَّتْهُمَا امْرَأَةٌ مِنْ رَبِيعَةَ بِفَضْلِ قُوتِهَا ۶ » . (6)

عَنْهُ (7)، عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ (8)، قَالَ :إِنَّهُ (9)ذُكِرَتِ (10)اللُّحْمَانُ (11)بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ (12)، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ (13)أَطْيَبَ اللُّحْمَانِ (14)لَحْمُ الدَّجَاجِ .

.


1) .«الدرّاج» : طائر شبه الحَيْققُطان ، و هو من طير العراق أرقط و أنقط ، أو هو مولّد ، وهي الدرجة ، بضمّ الدال و تخفيف الدال المفتوحة و تشديدها ، و هو طائر أسود باطن الجناحين ، وظاهرهما أغبر ، و هو على خلقة القطا إلاّ أنّها ألطف . وهو بالفارسية : «كبكنجير» . راجع لسان العرب ، ج ۲ ، ص ۲۷۰ (درج) .

2) .«حبش الطير» ، أي سواده ، و الحبش : جيل من السودان ، و هو اسم جنس و قال العلاّمة المجلسي : «كون الدرّاج حبش الطير لسواده» . راجع : المصباح المنير ، ص ۱۱۸ (حبش) ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۲ ، ص ۶ ، ذيل ح ۱۱ .

3) .في المحاسن : «فأين» .

4) .في «ن» : «من» .

5) .في «ط» : - «ناهضين» . و الناهض : فرخ الطائر الذي وفر جناحه وتهيّأ للطيران . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۸۷ (نهض) .

6) .المحاسن ، ص ۴۷۴ ، كتاب المآكل ، ح ۴۸۵ . و راجع : المحاسن ، ص ۴۷۴ ، كتاب المآكل ، ح ۴۸۴ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۲ ، ح ۱۹۴۳۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۴۶ ، ح ۳۱۱۲۸ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۵ ، ح ۱۱ .

7) .صحيح مسلم : ج ۲ ص ۷۲۸ ح ۱۲۲ ؛ تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۳۳ نحوه .

8) .الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن خالد الخبر في المحاسن ، ص ۴۷۵ ، ح ۴۷۷ ، عن السيّاري رفعه قال .

9) .في «ط» : + «عن رجاله» .

10) .في «ط ، م ، بن ، جد» والبحار والمحاسن : - «إنّه» .

11) .في «ط ، ق ، ن ، بح» والوافي : «ذكر» .

12) .في المحاسن ، ح ۴۷۶ و ۴۷۷ : + «عند أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب» .

13) .في المحاسن ، ح ۴۷۷ : «وعمر حاضر» بدل «بين يدي عمر» .

14) .في الوسائل : - «إنّ» .

فَقَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : «كَلاَّ ، إِنَّ ذلِكَ خَنَازِيرُ الطَّيْرِ ، وَإِنَّ أَطْيَبَ اللُّحْمَانِ (1)لَحْمُ فَرْخٍ (2)قَدْ نَهَضَ (3)، أَوْ كَادَ (4)أَنْ (5)يَنْهَضَ» . (6)

السَّيَّارِيُّ (7)، عَمَّنْ رَوَاهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (8)، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقِلَّ (9)غَيْظُهُ ، فَلْيَأْكُلْ لَحْمَ الدُّرَّاجِ (10)» . (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ عليه السلام (12)، قَالَ : «أَطْعِمُوا (13)الْمَحْمُومَ (14)لَحْمَ الْقِبَاجِ (15)؛ فَإِنَّهُ يُقَوِّي

.


1) .في المحاسن ، ح ۴۷۷ : «اللحمين» .

2) .في «ط ، م» وحاشية «جت» والمحاسن ، ح ۴۷۷ : «اللحم» ، وفي المحاسن ، ح ۴۷۶ : «فقال : أطيب اللحم» بدل «بين يدي عمر ـ إلى ـ وإنّ أطيب اللحمان» .

3) .في المحاسن ، ح ۴۷۷ : + «حمام» .

4) .في «بف» : «نهضت» . وفي البحار : «نهض» بدون «قد» .

5) .في «بف» : «وكاد» . وفي «بح» : «أو كان» .

6) .في «بح ، بن» والوسائل والبحار والمحاسن : - «أن» .

7) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن السيّاري ، عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد .

8) .في «ط» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : - «عن أبي عبد اللّه عليه السلام » .

9) .في الوسائل : «أن يقرّ» . وفي المحاسن : «أن يقتل» .

10) .في المرآة : «يدلّ على مدح لحم الدرّاج ، ولعلّه لتلك الفائدة المخصوصة ، فلا ينافي الكراهة المستنبطة من الخبر السابق» .

11) .المحاسن ، ص ۴۷۵ ، كتاب المآكل ، ح ۴۷۸ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۲ ، ح ۱۹۴۳۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۵۰ ، ح ۳۱۱۴۲ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۴۴ ، ذيل ح ۷ .

12) .في «ط» : + «أنّه» .

13) .في «م ، بف» : «أطعم» .

14) .في «ط» : + «من» .

15) .«القباج» : جمع القَبْج ، وهو الحَجَلُ ، و هو طائر على قدر الحمام ، كالقطا، أحمر المنقار والرجلين ، و يسمّى دجاج البرّ ، و هو صنفان : نجدي و تهامي ، فالنجدي أخضر اللون ، أحمر الرجلين ، والتهامي فيه بياض و خضرة . «من عجيب أمره أنّه إذا قصدها الصيّاد خبأت رأسها تحت الثلج ، و تحسب أنّ الصياد لايراها . والقبج فارسي معرّب من «كبك» ؛ لأنّ الجيم أو الكاف لايجتمعان في كلام العرب . راجع : حياة الحيوان الكبرى ، ج ۱ ، ص ۳۰۷ ، و ج ۲ ، ص ۲۳۹ و ۲۴۰ .

السَّاقَيْنِ ، وَيَطْرُدُ الْحُمّى طَرْداً» . (1)

عَنْهُ ۲ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :تَغَدَّيْتُ (2)مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَأَتى بِقَطَاةٍ ، فَقَالَ : «إِنَّهُ مُبَارَكٌ ، وَكَانَ أَبِي عليه السلام يُعْجِبُهُ ، وَكَانَ (3)يَأْمُرُ (4)أَنْ يُطْعَمَ (5)صَاحِبُ الْيَرَقَانِ يُشْوى (6)لَهُ ؛ فَإِنَّهُ يَنْفَعُهُ (7)» . (8)

عَنْهُ ۱۰ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ نَشِيطِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : (9)

.


1) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۲ ، ح ۱۹۴۳۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۴۹ ، ح ۳۱۱۴۰ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۴۳ ، ح ۱ .

2) .في «بح ، بف» : «تغذّيت» بالذال المعجمة .

3) .في «بح» : «فكان» .

4) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «يقول» .

5) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «أطعموه» بدل «أن يطعم» .

6) .في «ط» : «تشوى» .

7) .في «ط» : - «فإنّه ينفعه» .

8) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۳ ، ح ۱۹۴۳۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۴۹ ، ح ۳۱۱۴۱ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۴۳ ، ح ۲ .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۱۳

۶۱ ـ باب لحوم الظباء والحمر الوحشيّة

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الاْءَوَّلَ (1)عليه السلام يَقُولُ : «لاَ أَرى (2)بِأَكْلِ الْحُبَارى ۳ بَأْساً ، وَإِنَّهُ جَيِّدٌ لِلْبَوَاسِيرِ وَوَجَعِ الظَّهْرِ ، وَهُوَ مِمَّا يُعِينُ عَلى كَثْرَةِ الْجِمَاعِ» . (3)

۶۱ ـ بَابُ لُحُومِ (4)الظِّبَاءِ (5)وَالْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ (6)عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنْ لُحُومِ حُمُرِ الْوَحْشِ (7)؟ فَكَتَبَ عليه السلام : «يَجُوزُ أَكْلُهُ لِوَحْشَتِهِ (8)، وَتَرْكُهُ عِنْدِي (9)أَفْضَلُ (10)» . (11)

.


1) .في «بن ، جت» والوسائل والبحار : - «الأوّل» .

2) .في «بف» : «لا يرى» .

3) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۳ ، ح ۱۹۴۳۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۵۷ ، ح ۳۰۲۳۲ ؛ البحار ، ج ۶۴ ، ص ۲۸۵ ، ح ۵۱ .

4) .في «م ، بح ، جد» وحاشية «جت» : «لحم» .

5) .في المرآة : «لعلّ ذكر الظباء في العنوان لدلالة الخبر من حيث التعليل عليه ، فإنّ الحمار مع كراهته إذا أخرجته الوحشة عنها ، ففي الظباء بطريق أولى ، وفيه تكلّف» .

6) .في «ط» : + «الرضا» .

7) .في حاشية «بف» : «الوحشيّة» . وفي الوسائل : «الحمر الوحشيّة» بدل «حمر الوحش» .

8) .في الوسائل : «أكلها وحشيّة» بدل «أكله لوحشته» .

9) .في «ط ، بن» : - «عندي» .

10) .في المرآة : «لوحشته ، أي ليس كالحمار الأهلي ، فإنّه خرج حال كونه وحشيا على الكراهة الشديدة ، ولكن تركه أفضل» .

11) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵ ، ح ۱۸۸۷۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۵۰ ، ح ۳۱۱۴۳ .

۶۲ ـ باب لحوم الجواميس

۶۲ ـ بَابُ لُحُومِ (1)الْجَوَامِيسِ (2)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَ (3)عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ۴ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ (4)، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ : «لاَ بَأْسَ بِأَكْلِ لُحُومِ الْجَوَامِيسِ ، وَشُرْبِ أَلْبَانِهَا ، وَأَكْلِ سُمُونِهَا (5)» . (6)

.


1) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «ن» : «لحم» .

2) .«الجواميس» : جمع الجاموس ، و هو نوع من البقر ، ليس فيه لين البقر في استعماله في الحرث والزرع والدياسة ، و هو دخيل ، تسمّية الفرس : «گاوميش» . المصباح المنير ، ص ۱۰۸ (جمس) .

3) .في السند تحويل بعطف «عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن الحسن التيمي ، عن أيّوب بن نوح» على «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه» .

4) .في «ن ، بح ، بف» وهامش المطبوع : «الميثمي» . وهو سهو كما تقدّم غير مرّة .

5) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۳۶ : «يدلّ على عدم كراهة لحوم الجواميس وألبانها ، وربّما يقال : عدم البأس لا ينافي الكراهة ، بل يؤيّدها ، وهو كذلك لو كان على الكراهة دليل ، وقد مرّ ما يؤمي إلى الكراهة وأنّ الحلبي قال بها» .

6) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵ ، ح ۱۸۸۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۵۲ ، ح ۳۱۱۵۱ .

۶۳ ـ باب كراهية أكل لحم الغريض يعني النيء

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ (1)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ لُحُومِ (2)الْجَوَامِيسِ وَأَلْبَانِهَا ؟ فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ بِهِمَا (3)» . (4)

۶۳ ـ بَابُ كَرَاهِيَةِ (5)أَكْلِ لَحْمِ (6)الْغَرِيضِ (7)يُعْنَى النِّيءُ (8)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : «أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله نَهى (9)أَنْ يُوءْكَلَ اللَّحْمُ غَرِيضاً (10)» وَقَالَ : «إِنَّمَا تَأْكُلُهُ (11)(12)السِّبَاعُ ، وَلكِنْ (13)حَتّى تُغَيِّرَهُ الشَّمْسُ أَوِ النَّارُ» . (14)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :

.


1) .تَداعَت عليكم الاُمم : أي اجتمعوا ودعا بعضهم بعضا (النهاية : ج ۲ ص ۱۲۰ «دعا») .

2) .في «ن» : «صفوان بن يحيى» .

3) .في «جت» : «لحم» .

4) .غُثاءُ السيلِ : ما يجيء فوق السيل ممّا يحمله من الزبد والوسخ وغيره (النهاية : ج ۳ ص ۳۴۳ «غثا») .

5) .في «م ، جد» : «كراهة» .

6) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» : «اللحم» .

7) .«الغريض» : الطريّ من اللحم والماء واللبن والتمر . لسان العرب ، ج ۷ ، ص ۱۹۵ (غرض) .

8) .«النيء» ، مهموز ، وزان حِمْل : كلّ شيء شأنه أن يعالج بطبخ أو شيّ و لم ينضج ـ أي لم يطب أكله ـ فيقال : لحم نيء . المصباح المنير ، ص ۶۳۲ (نيأ) .

9) .نوادر الاُصول : ج ۲ ص ۱۲ عن أبي هريرة ؛ تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۷۵ و ج ۲ ص ۲۴۳ .

10) .في «ن ، بح ، بف» : + «عن» .

11) .في «بح ، بف ، جت» : «لحم غريض» . وفي الفقيه : + «نيئا» .

12) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۱۴

13) .في «ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «يأكله» .

14) .في «ط» : - «ولكن» . وفي المحاسن : «قال حريز» . وفي الفقيه : «قال حريز يعني» كلاهما بدل «ولكن» .

۶۴ ـ باب القديد

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ (1)عليه السلام عَنْ أَكْلِ لَحْمِ (2)النِّيءِ ؟ فَقَالَ : «هذَا طَعَامُ السِّبَاعِ» . (3)

۶۴ ـ بَابُ الْقَدِيدِ (4)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ أَخِي أَبِي الْعُرَامِ (5)، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : إِنَّ أَصْحَابَ الْمُغِيرَةِ يَنْهَوْنَ ۶ عَنْ أَكْلِ الْقَدِيدِ الَّذِي (6)لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ . فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِ» . (7)

.


1) .زهرة الدُّنيا وزينتها أي : حُسنها وبهجتُها وكثرةُ خيرها (النهاية : ج ۲ ص ۳۲۲ «زهر») .

2) .في «ط» : «أبا الحسن» .

3) .في «ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل : «اللحم» .

4) .«القديد» : اللحم المملوح المجفّف في الشمس ، أو هو ما قطع منه و شُرّر ـ أي وضع في خصفة أو غيرها ليجفّ ـ ، أو ما قطع منه طوالاً . والمراد هاهنا الأوّل أو الثاني ، قال العلاّمة المجلسي قدس سره في تفسير «القديد» : «أي اللحم الذي يبس و حصل فيه نتن ، أو المملوح المجفّف في الشمس» . راجع : النهاية ، ج ۴ ، ص ۲۲ ؛ لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۳۴۴ (فدد) ؛ روضة المتّقين ، ج ۱ ، ص ۳۲۵ .

5) .مسند الشاميّين : ج ۲ ص ۱۶۴ ح ۱۱۱۵ عن أبي عامر الأشعري ؛ تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۲۷ .

6) .في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب : «ينهوني» . وفي المحاسن : «ينهونني» .

7) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب والمحاسن . وفي المطبوع : «التي» .

عَنْهُ رَفَعَهُ :عَنْ (1)أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّ (2)اللَّحْمَ يُقَدَّدُ ، وَيُذَرُّ عَلَيْهِ الْمِلْحُ ، وَيُجَفَّفُ فِي الظِّلِّ . فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِ ؛ لاِءَنَّ (3)الْمِلْحَ قَدْ غَيَّرَهُ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عليه السلام ، قَالَ :كَانَ (5)يَقُولُ : «مَا أَكَلْتُ طَعَاماً أَبْقى ، وَلاَ أَهْيَجَ لِلدَّاءِ مِنَ اللَّحْمِ الْيَابِسِ» يَعْنِي (6)الْقَدِيدَ (7). (8)

عَنْهُ (9)،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ :«الْقَدِيدُ لَحْمُ سَوْءٍ (10)؛ لاِءَنَّهُ (11)يَسْتَرْخِي فِي (12)الْمَعِدَةِ ، و يُهَيِّجُ (13)كُلَّ دَاءٍ ، وَلاَ يَنْفَعُ مِنْ (14)شَيْءٍ ، بَلْ يَضُرُّهُ» . (15)

.


1) .في الوسائل والبحار : «إلى» .

2) .الفِتْنَةُ : الامتحان والاختبار (الصحاح : ج ۶ ص ۲۱۷۵ «فتن») .

3) .سنن الترمذي : ج ۴ ص ۵۶۹ ح ۲۳۳۶ عن كعب بن عياض .

4) .في «ط» والبحار : - «له إنّ» . وفي «بح» : + «من» . وفي الوسائل : - «إنّ» .

5) .في «ط» : - «كان» .

6) .في «ق ، بف» : - «يعني» .

7) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۳۷ : «قوله عليه السلام : أبقى ، أي في المعدة . ويدلّ على كراهة القديد . ويمكن أن يقال : لا يدلّ على الكراهة ؛ إذ ليس في تلك الأخبار نهي عن الأكل ، وإنّما فيهما بيان المضرّة ، لكنّ الظاهر أنّ الكراهة المستعملة في تلك الاُمور يراد بها ما يشمل ذلك» .

8) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۶ ، ح ۱۹۴۴۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۵۵ ، ح ۳۱۱۵۹ .

9) .الضمير راجع إلى محمّد بن عيسى المذكور في السند السابق .

10) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «ميّت» .

11) .في «ط ، ق ، ن ، بف» والوافي : «إنّه» . وفي «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «وإنّه» . وفي حاشية «بح» : «فإنّه» .

12) .في «م ، بف ، جد» والوافي : - «في» .

13) .في «بح» : + «في» .

14) .في «ط» : «منه» .

15) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۶ ، ح ۱۹۴۴۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۵۵ ، ح ۳۱۱۶۰ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «شَيْئَانِ صَالِحَانِ لَمْ يَدْخُلاَ جَوْفَ وَاحِدٍ (1)قَطُّ فَاسِداً (2)إِلاَّ أَصْلَحَاهُ ، وَشَيْئَانِ فَاسِدَانِ لَمْ يَدْخُلاَ جَوْفاً قَطُّ (3)صَالِحاً إِلاَّ أَفْسَدَاهُ (4)، فَالصَّالِحَانِ : الرُّمَّانُ ، وَالْمَاءُ الْفَاتِرُ ؛ و الْفَاسِدَانِ : الْجُبُنُّ (5)، وَالْقَدِيدُ (6)» . (7)

قَالَ (8): وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ :«ثَلاَثَةٌ (9)يَهْدِمْنَ الْبَدَنَ وَرُبَّمَا قَتَلْنَ : أَكْلُ الْقَدِيدِ الْغَابِّ (10)، وَدُخُولُ الْحَمَّامِ عَلَى الْبِطْنَةِ ، وَنِكَاحُ الْعَجَائِزِ» . (11)قَالَ (12): وَزَادَ (13)فِيهِ أَبُو (14)إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ (15): «وَغِشْيَانُ النِّسَاءِ عَلَى الاِمْتِلاَءِ» . (16)

.


1) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوافي والمحاسن : «جوفا» بدل «جوف واحد» .

2) .في «بح» : «فأفسدا» . وفي حاشية «جت» : «فاسدا قطّ» .

3) .في «ق ، بح ، بف» والوافي : «قطّ جوفا» . وفي «ط» . - «قطّ» .

4) .في «ط» : «وأفسداه» .

5) .في «بح» : «الخبز» .

6) .في المحاسن : + «الغاب» .

7) .المحاسن ، ص ۴۶۳ ، كتاب المآكل ، ح ۴۲۴ . الأمالي للطوسي ، ص ۳۶۹ ، المجلس ۱۳ ، ح ۴۱ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن الحسين عليهم السلام . و راجع : الكافي ، كتاب الصيام ، باب ما يستحبّ أن يفطر عليه ، ح ۶۶۰۴ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۷ ، ح ۱۹۴۴۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۵۵ ، ح ۳۱۱۶۱ .

8) .الضمير المستتر في «قال» هنا وفي ذيل الخبر راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق ، كما يعلم من المحاسن ، ص ۴۶۳ ، ح ۴۲۵ .

9) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والمحاسن : «ثلاث» .

10) .غبّ اللحم وأغبّ ، فهو غابّ ومغبّ : إذا أنتن . النهاية ، ج ۳ ، ص ۳۳۶ (غبب) .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۱۵

12) .في «ط ، بن» والوسائل والمحاسن : - «قال» .

13) .في «جت» : «زاد» من دون الواو .

14) .في «ن» : «ابن» .

15) .في «ط» : - «النهاوندي» .

16) .المحاسن ، ص ۴۶۳ ، كتاب المآكل ، ح ۴۲۵ . وفي الفقيه ، ج ۱ ، ص ۱۲۶ ، ح ۳۰۰ ؛ وج ۳ ، ص ۵۵۵ ، ح ۴۹۰۴ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۷ ، ح ۱۹۴۴۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۵۶ ، ح ۳۱۱۶۲ .

عَنْهُ (1)، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «ثَلاَثٌ لاَ يُوءْكَلْنَ وَهُنَّ (2)يُسْمِنَّ ، وَثَلاَثٌ يُوءْكَلْنَ وَيَهْزِلْنَ (3)، وَاثْنَانِ (4)يَنْفَعَانِ (5)مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ يَضُرَّانِ مِنْ شَيْءٍ ، وَاثْنَانِ (6)يَضُرَّانِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ يَنْفَعَانِ (7)مِنْ شَيْءٍ ؛ فَأَمَّا اللَّوَاتِي لاَ يُوءْكَلْنَ وَيُسْمِنَّ : اسْتِشْعَارُ (8)الْكَتَّانِ وَالطِّيبُ (9)وَالنُّورَةُ ؛ وَأَمَّا (10)اللَّوَاتِي (11)يُوءْكَلْنَ وَيَهْزِلْنَ (12)، فَهُوَ (13)اللَّحْمُ (14)الْيَابِسُ وَالْجُبُنُّ (15)وَالطَّلْعُ ـ (16)و فِي حَدِيثٍ آخَرَ : الْجَرَزُ (17)وَالْكُسْبُ (18)ـ ؛ وَاللَّذَانِ ۱۹ يَنْفَعَانِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ

.


1) .مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في سند الحديث الخامس ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن خالد الخبر ـ مع اختلاف يسير ـ في المحاسن ، ص ۴۶۳ ، ح ۴۲۶ ، عن بعض أصحابنا رفعه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام .

2) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوافي والوسائل والمحاسن ، ص ۴۶۳ : - «هنّ» .

3) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والمحاسن ، ص ۴۶۳ . وفي المطبوع : «وهنّ يهزلن» .

4) .في «بن» : «واثنتان» .

5) .في «ق ، بف» : «ينفعن» . وفي حاشية «جت» : «تنفعان» .

6) .في «بح» : «ولا تنفعان» .

7) .في «ط» : - «استشعار» .

8) .في «ط» : «والطين» .

9) .في «ط ، بن» والوسائل ، ح ۳۱۱۶۳ والمحاسن ، ص ۴۶۳ : - «أمّا» .

10) .في «م ، جد» : «واللاتي» بدل «وأمّا اللواتي» .

11) .في «ط» : «فيهزلن» .

12) .في «ط ، م ، بف ، جد» والمحاسن ، ص ۴۶۳ : - «فهو» .

13) .في «بن» وحاشية «جت» و الوسائل ، ح ۳۱۱۶۳ : «فاللحم» بدل «فهو اللحم» .

14) .في «بح» : «والخبز» .

15) .«الطَّلْعُ» : شيء يخرج من النخل ، كأنّه نعلان مطبقان ، والحمل بينهما منضود . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۹۹۷ (طلع) .

16) .في «بن ، جد» : «الجزر» بتقديم الزاي المعجمة . وفي «بح ، جت» وحاشية «م ، جد» : «الجوز» . وفي «ط» : «الجزور» . وقال ابن منظور : «قال ابن الأعرابي : الجرز لحم ظهر الجمل ، وجمعه : أجراز» . لسان العرب ، ج ۵ ، ص ۳۱۸ (جرز) .

17) .«الكسب» بالضمّ : عصارة الدهن . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۲۲۱ (كسب) .

18) .في المحاسن : «الجوز» .

۶۵ ـ باب فضل الذراع على سائر الأعضاء

وَلاَ يَضُرَّانِ مِنْ شَيْءٍ : فَالْمَاءُ الْفَاتِرُ (1)وَالرُّمَّانُ (2)؛ وَاللَّذَانِ يَضُرَّانِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ يَنْفَعَانِ مِنْ شَيْءٍ : فَاللَّحْمُ (3)الْيَابِسُ وَ الْجُبُنُّ» . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، ثَمَّ قُلْتَ (4): يَهْزِلْنَ ، وَقُلْتَ هَاهُنَا : يَضُرَّانِ (5)؟ فَقَالَ : «أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْهُزَالَ مِنَ الْمَضَرَّةِ (6)» . (7)

۶۵ ـ بَابُ فَضْلِ (8)الذِّرَاعِ عَلى سَائِرِ الاْءَعْضَاءِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ رَفَعَهُ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : لِمَ كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يُحِبُّ الذِّرَاعَ أَكْثَرَ مِنْ حُبِّهِ (9)لِسَائِرِ أَعْضَاءِ (10)الشَّاةِ ؟ فَقَالَ عليه السلام : «لاِءَنَّ (11)آدَمَ عليه السلام قَرَّبَ قُرْبَاناً عَنِ الاْءَنْبِيَاءِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ ، فَسَمّى لِكُلِّ نَبِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ عُضْواً عُضْواً (12)، و سَمّى لِرَسُولِ اللّه صلى الله عليه و آله الذِّرَاعَ ، فَمِنْ ثَمَّ (13)كَانَ (14)صلى الله عليه و آله يُحِبُّهَا

.


1) .في المحاسن : «قال : السكر» بدل «فالماء الفاتر» .

2) .في «ط ، م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «فالرمّان والماء الفاتر» .

3) .في «ق ، بح ، بف» : «اللحم» . وفي «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «اللحم» بدل «من شيء فاللحم» .

4) .في «ط» والمحاسن : «قلت : ثمّ» بدل «ثمّ قلت» .

5) .في «بن» : «يضرّون» .

6) .في «ق ، بف» : + «هذا يضرّان ؟ قال : نعم» . وفي «جت» : + «قلت : هذان يضرّان ؟ قال : نعم» .

7) .المحاسن ، ص ۴۶۳ ، كتاب المآكل ، ح ۴۲۶ . وفيه ، ص ۴۵۰ ، كتاب المآكل ، ح ۳۶۳ ، بسند آخر إلى قوله : «والطيب والنورة» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۷ ، ح ۱۹۴۴۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۵۶ ، ح ۳۱۱۶۳ و ۳۱۱۶۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۶۴ ، ذيل ح ۳۴ .

8) .في «ط» : + «لحم» .

9) .في المحاسن : «منه لحبّه» بدل «من حبّه» .

10) .هكذا في المصدر ، وفي المصادر الاُخرى : «لَأَخوَفُ» .

11) .السنن الكبرى : ج ۹ ص ۳۰۲ ح ۱۸۶۰۹ .

12) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي : «لأعضاء سائر» . وفي «ط ، م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «لأعضاء» بدل «لسائر أعضاء» .

13) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «إنّ» .

14) .في الوسائل والمحاسن والعلل : - «عضوا» .

۶۶ ـ باب الطبيخ

وَيَشْتَهِيهَا وَيُفَضِّلُهَا» . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ» . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «سَمَّتِ الْيَهُودِيَّةُ (3)النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فِي ذِرَاعٍ ، وَكَانَ النَّبِيُّ (4)صلى الله عليه و آله يُحِبُّ الذِّرَاعَ وَ الْكَتِفَ ، وَيَكْرَهُ الْوَرِكَ (5)؛ لِقُرْبِهَا مِنَ الْمَبَالِ» . (6)

۶۶ ـ بَابُ الطَّبِيخِ (7)(8)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

.


1) .في المحاسن : «ثمّة» .

2) .الضَّبعُ : يعني السنة المُجدبة ، وهي في الأصل الحَيَوانُ المعروف ، والعرب تُكنّي به عن سنة الجدب (النهاية : ج ۳ ص ۷۳ «ضبع») .

3) .صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۱۵۲ ح ۲۹۸۸ و ج ۴ ص ۱۴۷۳ ح ۳۷۹۱ كلاهما عن عمرو بن عوف .

4) .في «ط ، ق» : «اليهود» .

5) .في «ط» : - «النبيّ» .

6) .«الوَرِك» : ما فوق الفخذ ، وهي مؤنّثة . وقد تخفّف مثل فخِذ وفخْذ . الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۶۱۴ (ورك) .

7) .«الطبيخ» : ما يطبخ على النار ، فعيل بمعنى مفعول . راجع : المصباح المنير ، ص ۳۶۸ (طبخ) .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۱۶

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «اللَّحْمُ بِاللَّبَنِ (1)مَرَقُ الاْءَنْبِيَاءِ عليهم السلام » . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (3): «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : إِذَا ضَعُفَ الْمُسْلِمُ ، فَلْيَأْكُلِ اللَّحْمَ بِاللَّبَنِ (4)» . (5)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (6)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلاَّلِ ، قَالَ :تَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام بِلَحْمٍ بِلَبَنٍ (7)، فَقَالَ : «هذَا مَرَقُ (8)الاْءَنْبِيَاءِ عليهم السلام » . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ (10)الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الاْءَنْبِيَاءِ إِلَى اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الضَّعْفَ ،

.


1) .الزّيْغُ : الشّكُّ والجورُ عن الحقّ (تاج العروس : ج ۱۲ ص ۲۹ «زيغ») .

2) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۴۰ : «قوله : اللحم باللبن ، لعلّ المراد به الماست ، لا اللبن «الحليب» ؛ فإنّه يطلق عليهما ، والشائع في الأكل هو الأوّل ، لكن سيأتي التصريح بالثاني» .

3) .صحيح البخاري : ج ۴ ص ۱۴۸۶ ح ۳۸۱۶ و ج ۱ ص ۴۵۱ ح ۱۲۷۹ وفيه «أخاف» بدل «أخشى» في كلا الموضعين وكلاهما عن عقبة بن عامر .

4) .في «ط» : + «اللحم باللبن مرق الأنبياء و» .

5) .في الخصال : «واللبن» .

6) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .

7) .في المحاسن : «ملبن» . وفي الوسائل : «لبن» .

8) .في «ق ، ن ، بح ، بف» وحاشية «جت» : «مأكول» .

9) .المحاسن ، ص ۴۶۸ ، كتاب المآكل ، ح ۴۴۸ ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۱ ، ح ۱۹۴۵۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۵۹ ، ح ۳۱۱۷۱ .

10) .في الوسائل : - «بن عبد اللّه » .

فَقِيلَ لَهُ : اطْبُخِ اللَّحْمَ بِاللَّبَنِ ؛ فَإِنَّهُمَا (1)يَشُدَّانِ الْجِسْمَ» . قَالَ : فَقُلْتُ : هِيَ الْمَضِيرَةُ (2)؟ قَالَ (3): «لاَ ، وَلكِنِ اللَّحْمُ بِاللَّبَنِ الْحَلِيبِ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ :إِنَّ أَحَبَّ الطَّعَامِ كَانَ إِلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله النَّارْبَاجَةُ (5). (6)

مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ (7)، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ (8)، قَالَ :

.


1) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والمحاسن ، ح ۴۴۱ : - «قال» .

2) .في «ط» : «المضيغة» . وفي الوافي : «المضيرة : مريقة تطبخ باللبن المضير ، أي الحامض . ويقال بالفارسيّة : «دوغ با» وربما يخلط بالحليب ، و هو ما لم يتغيّر طعمه» . راجع : لسان العرب ، ج ۵ ، ص ۱۷۸ (مضر) . الصحاح ، ج ۲ ، ص ۸۱۷ ـ ۸۱۸ .

3) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «فقال» .

4) .المحاسن ، ص ۴۶۷ ، كتاب المآكل ، ح ۴۴۱ . وفيه ، ح ۴۴۰ ، بسنده عن عبد اللّه بن سنان ، وبسند آخر أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، إلى قوله : «اطبخ اللحم باللبن» . وفيه أيضا ، ح ۴۳۹ ؛ والجعفريّات ، ص ۱۶۱ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، إلى قوله : «يشدّان الجسم» مع اختلاف يسير . المحاسن ، ص ۴۶۷ ، كتاب المآكل ، ح ۴۴۲ ، بسند آخر عن عليّ عليه السلام ، إلى قوله : «يشدّان الجسم» مع اختلاف يسير . وفيه ، ص ۴۶۷ ، ح ۴۴۳ ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : «كتب إليه رجل يشكو ضعفه فكتب : كل اللحم باللبن» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۱ ، ح ۱۹۴۵۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۵۹ ، ح ۳۱۱۷۲ ؛ البحار ، ج ۱۴ ، ص ۴۵۹ ، ح ۱۶ ، إلى قوله : «يشدّان الجسم» .

5) .في «جد» وحاشية «م» : «النارباج» . وفي الوافي : «النارباجة : مرق الرمّان ، معرّب» ، أي : «آش أنار» .

6) .المحاسن ، ص ۴۰۱ ، كتاب المآكل ، ح ۹۱ ، بسنده عن يوسف بن يعقوب الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۲ ، ح ۱۹۴۵۶ .

7) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن محمّد بن الوليد ، عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد .

8) .في الوسائل : - «عن يونس بن يعقوب» . وهو سهو ؛ فإنّه مضافا إلى ورود الخبر في المحاسن ، ص ۴۰۱ ، ح ۹۰ ، عن محمّد بن عليّ عن يونس بن يعقوب ، لم يثبت رواية محمّد بن الوليد هذا عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؛ فإنّ المراد منه محمّد بن الوليد البجلي الخزّاز ، وقال النجاشي في ترجمته : «روى عن يونس بن يعقوب وحمّاد بن عثمان ومن كان في طبقتهما و عمر حتّى لقيه محمّد بن الحسن الصفّار و سعد» . و عمدة رواة حمّاد بن عثمان ويونس بن يعقوب ، هم من أصحاب أبي الحسن موسى والرضا عليهماالسلام . راجع : رجال النجاشي ، ص ۳۴۵ ، الرقم ۹۳۱ .

أَرْسَلْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام بِقُدَيْرَةٍ فِيهَا نَارْبَاجُ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، وَقَالَ (1): «احْبِسُوا بَقِيَّتَهَا (2)عَلَيَّ» فَأُتِيَ بِهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً (3)، ثُمَّ إِنَّ الْغُلاَمَ صَبَّ فِيهَا مَاءً فَأَتَاهُ (4)بِهَا ، فَقَالَ لَهُ : «وَيْحَكَ ، أَفْسَدْتَهَا عَلَيَّ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (6)، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ (7)، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :كَانَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام تُعْجِبُهُ (8)الزَّبِيبِيَّةُ (9). (10)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : الاْءَلْوَانُ (11)يُعَظِّمْنَ (12)الْبَطْنَ ،

.


1) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والمحاسن : «ثمّ قال» .

2) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «باقيها» .

3) .في «م ، جد» والمحاسن : «ثلاثة» .

4) .في «ط ، م ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» والمحاسن : «وأتاه» .

5) .المحاسن ، ص ۴۰۱ ، كتاب المآكل ، ح ۹۰ ، بسنده عن يونس بن يعقوب الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۲ ، ح ۱۹۴۵۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۶۳ ، ح ۳۱۱۸۵ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۱۷

7) .الخبر رواه أحمد بن محمّد بن خالد في المحاسن ، ص ۴۰۱ ، ح ۹۲ عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن رجل ، عن أبي بصير . وهو الظاهر من طبقة النضر بن سويد ؛ فإنّ المتكرّر في الأسناد روايته عن أبي بصير بواسطة واحدة أو واسطتين . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۹ ، ص ۴۷۳ ـ ۴۷۵ . وانظر أيضا على سبيل المثال : الكافي ، ح ۶۲۶ و ذيل ح ۷۵۹ و ۱۵۲۵ و ۲۸۸۴ و ۴۵۵۰ و ۴۶۹۹ و ۸۵۵۶ و ۱۴۹۳۵ و ۱۵۱۶۹ .

8) .في «م ، ن ، بف ، جد» والوافي : «يعجبه» . وفي «بن» بالتاء والياء معا .

9) .في الوسائل والمحاسن : «يعجبه الزبيبة» بدل «تعجبه الزبيبيّة» . وفي الوافي : «الزبيبة : طبيخ يتّخذ من الزبيب» .

10) .المحاسن ، ص ۴۰۱ ، كتاب المآكل ، ح ۹۲ ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۸ ، ح ۱۹۶۴۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۶۲ ، ح ۳۱۱۸۳ .

11) .الفردوس : ج ۳ ص ۳۳۸ ح ۵۰۱۹ عن حذيفة .

12) .في الجعفريّات : «البيشارجات» . وفي المحاسن ، ص ۴۰۲ : «العقارجات» . و في المرآة : «قوله عليه السلام : الألوان ، أي أكل ألوان الطعام» .

۶۷ ـ باب الثريد

وَيُخَدِّرْنَ (1)الاْءَلْيَتَيْنِ (2)» . (3)

۶۷ ـ بَابُ الثَّرِيدِعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ (4)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :أَكَلْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَأُتِيَ بِلَوْنٍ ، فَقَالَ : «كُلْ مِنْ هذَا ، فَأَمَّا أَنَا ، فَمَا شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الثَّرِيدِ ، وَ لَوَدِدْتُ أَنَّ الاْءِسْفَانَاجَاتِ (5)

.


1) .في الوسائل : «يعظّم عليه» . وفي المحاسن ، ص ۴۰۱ : «يعظّم عليهنّ» كلاهما بدل «يعظّمن» . وفي المحاسن ، ص ۴۰۲ : «تعظّم» .

2) .في «م ، بح ، بف ، جد» وحاشية «جت» : «ويحدرن» ، بالحاء المهملة ، أي يسمنّ . وفي المحاسن ، ص ۴۰۲ : «ترخى» . و«يخدّرن» أي يضعفن ويفترن . اُنظر : النهاية ، ج ۲ ، ص ۱۳ (خدر) .

3) .في «بن ، جد» : «الأليين» . وفي المحاسن ، ص ۴۰۱ : «المتنين» . وفي الجعفريّات : «المتن» .

4) .في كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۲۱ ح ۶۲۴۸ «مِن جَمعِها» ، و في فردوس الأخبار (ج ۱ ص ۲۰۷ ح ۶۱۴) : «مِمَّن جَمَعَهُما» .

5) .في «ط ، ن» وحاشية «بف» : «سليمان بن راشد» . و قد ذكر الشيخ الطوسي سليمان بن راشد في أصحاب أبي عبداللّه عليه السلام ، في القسم المأخوذ من رجال ابن عقدة . و أما سليمان بن رشيد ، فقد عُدّ من أصحاب أبي الحسن موسى و الرضا عليهماالسلام . راجع : رجال الطوسي ، ص ۲۱۷ ، الرقم ۲۸۶۲ ؛ و ص ۳۵۸ ، الرقم ۵۳۰۲ ؛ و رجال البرقي ، ص ۵۲ .

حُرِّمَتْ» . ۱

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ النَّبِيُّ (1)صلى الله عليه و آله : أَوَّلُ مَنْ لَوَّنَ (2)إِبْرَاهِيمُ عليه السلام ، وَأَوَّلُ مَنْ هَشَمَ الثَّرِيدَ هَاشِمٌ (3)» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ بَارِكْ لاِءُمَّتِي فِي الثَّرْدِ (5)وَالثَّرِيدِ» . قَالَ جَعْفَرٌ : الثَّرْدُ مَا صَغُرَ ، وَالثَّرِيدُ مَا كَبُرَ . (6)

.


1) .كنز العمال : ج ۳ ص ۱۹۹ ح ۶۱۶۱ عن عمرو بن عوف .

2) .في «ط ، بن» : - «النبيّ» . وفي الوسائل والمحاسن : - «قال النبيّ صلى الله عليه و آله » .

3) .في المحاسن : «ثرد الثريد» بدل «لوّن» . وفي الوافي : «التلوين : جمع ألوان الطعام» .

4) .قال الزمخشري : «هاشم : هو عمرو بن عبد مناف ، ولقّب بذلك لأنّ قومه أصابتهم مجاعة ، فبعث عيرا إلى الشام وحمّلها كعكا ونحرر جزرا وطبخها وأطعم الناس الثريد» . الفائق في غريب الحديث ، ج ۳ ، ص ۲۹۱ . وقال الجوهري : «الهشم : كسر الشيء اليابس . يقال : هشم الثريد . ومنه سمّي هاشم بن عبد مناف واسمه عمرو» . الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۰۵۸ (هشم) .

5) .«الثرد» : الهَشْمُ ، وهو كسر الشيء الأجوف اليابس ، و منه قيل لما يثرد و يهشم ـ أي يكسر ـ من الخبز و يبلّ بماء اللحم غالبا : ثريد . راجع : لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۱۰۲ (ثرد) .

6) .المحاسن ، ص ۴۰۲ ، كتاب المآكل ، ح ۹۵ ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهماالسلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۶ ، ح ۱۹۴۶۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۶۴ ، ح ۳۱۱۹۲ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الثَّرِيدُ طَعَامُ الْعَرَبِ» . (1)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ : (2)قَالَ لِي (3)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «عَلَيْكَ بِالثَّرِيدِ ؛ فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ شَيْئاً أَوْفَقَ (4)مِنْهُ» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ ، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى سَيِّدِي (6)أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَهُوَ يَأْكُلُ سِكْبَاجاً (7)بِلَحْمِ الْبَقَرِ . (8)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ :كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَدَعَا بِالْمَائِدَةِ (9)، فَأُتِيَ بِثَرِيدٍ وَلَحْمٍ ، و دَعَا (10)بِزَيْتٍ ،

.


1) .المحاسن ، ص ۴۰۲ ، كتاب المآكل ، ح ۹۶ ، عن النوفلي ، وبسندين آخرين عن أبي عبد اللّه عليه السلام . الجعفريّات ، ص ۲۴۳ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۶ ، ح ۱۹۴۶۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۶۴ ، ح ۳۱۱۹۰ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۱۸

3) .غير مُتَعْتَعٍ : أي من غير أن يصيبه أذى يُقلقه ويزعجه (النهاية : ج ۱ ص ۱۹۰ «تعتع») .

4) .المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۲۸۷ ح ۵۱۱۷ عن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب .

5) .في «ط ، ق ، بح ، بف» : - «لي» .

6) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۱۷۸ ح ۷۲۰۸ عن عائشة .

7) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : - «سيّدي» .

8) .في «بن» والمحاسن : «سكباج» . و السكباج : طعام معروف يصلح من خلّ و زعفران و لحم . مجمع البحرين ، ج ۲ ، ص ۳۰۱ (سكبج) .

9) .المعجم الكبير : ج ۱۹ ص ۳۸۵ ح ۹۰۳ .

10) .في «بح» : «المائدة».

وَصَبَّهُ (1)عَلَى اللَّحْمِ ، فَأَكَلْتُ مَعَهُ (2). (3)

وَرَوَاهُ ۴ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : «الثَّرِيدُ بَرَكَةٌ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : لاَ تَأْكُلُوا مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ ، وَكُلُوا مِنْ جَوَانِبِهِ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي رَأْسِهِ (5)» . (6)

.


1) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «فدعا» .

2) .في «ن ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «فصبّه» .

3) .في المحاسن ، ص ۴۸۵ : «فأكله» بدل «فأكلت معه» .

4) .المحاسن ، ص ۴۰۲ ، كتاب المآكل ، ح ۹۴ ، عن بعض رواة يرفعه إلى النبيّ صلى الله عليه و آله . الجعفريّات ، ص ۱۵۹ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۶ ، ح ۱۹۴۶۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۶۵ ، ح ۳۱۱۹۳ .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والمحاسن ، ح ۳۵۸ و ۳۵۹ : «جوانبها» بدل «جوانبه» . و«رأسها» بدل «رأسه» .

6) .الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب نوادر ، ح ۱۱۶۹۷ . وفي المحاسن ، ص ۴۰۳ ، كتاب المآكل ، ح ۱۰۱ ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . وفيه ، ص ۴۵۰ ، ح ۳۵۹ ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام . وفيه أيضا ، ح ۳۵۸ ، بسنده عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليهماالسلام . وفيه أيضا ، ح ۳۶۰ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام . تفسير فرات ، ص ۵۲۴ ، ضمن الحديث الطويل ۶۷۶ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام ، مع اختلاف يسير . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۵۱ ، ح ۴۵ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۳۴ ، ح ۷۱ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۶ ، ح ۱۹۴۶۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۶۷ ، ح ۳۰۷۹۶ .

۶۸ ـ باب الشواء والكباب والرؤوس

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ الشَّعِيرِيِّ (1):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «أَطْفِئُوا نَائِرَةَ الضَّغَائِنِ بِاللَّحْمِ وَالثَّرِيدِ (2)» . (3)

۶۸ ـ بَابُ الشِّوَاءِ وَالْكَبَابِ وَالرُّؤُوسِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ۴ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنِ الاْءَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى أَمِيرِ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام وَبَيْنَ يَدَيْهِ (4)شِوَاءٌ ، فَقَالَ لِي (5): «ادْنُ ، فَكُلْ» .

.


1) .في الوسائل : «اُميّة بن عمرو الشعيري» . وهو سهو ظاهر ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۹۳۶۷ ، فلاحظ .

2) .في الوافي : «يعني عن قلوبكم بأكلهما ، أو عن قلوب إخوانكم بإطعامها إيّاهم . والنائرة : العداوة . والضغينة : الحقد»

3) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۷ ، ح ۱۹۴۶۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۶۶ ، ح ۳۱۱۹۸ .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والمحاسن ، ص ۴۶۹ : «وقدّامه» بدل «وبين يديه» . وفي «ن» : «يده» .

5) .في «بف ، بن» والوسائل : - «لي» .

فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ ، هذَا لِي ضَارٌّ . فَقَالَ لِي (1): «ادْنُ ، أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لاَ يَضُرُّكَ مَعَهُنَّ شَيْءٌ مِمَّا (2)تَخَافُ ، قُلْ : بِسْمِ اللّهِ خَيْرِ الاْءَسْمَاءِ (3)، مِلْ ءَ الاْءَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ وَلاَ دَاءٌ (4)؛ تَغَدَّ مَعَنَا» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، (6)عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، قَالَ :اشْتَكَيْتُ بِالْمَدِينَةِ شَكَاةً ضَعُفْتُ (7)مَعَهَا (8)، فَأَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام ، فَقَالَ لِي : «أَرَاكَ ضَعِيفاً ؟» قُلْتُ (9): نَعَمْ ، فَقَالَ (10)لِي : «كُلِ الْكَبَابَ» ، فَأَكَلْتُهُ ، فَبَرَأْتُ . (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ (12)، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ (13)، قَالَ :

.


1) .في «بح ، بن ، جت» والوسائل : - «لي» .

2) .في «بح» : «فما» .

3) .في الوسائل : + «بسم اللّه » .

4) .في حاشية «جت» : «ثمّ لا داء» .

5) .المحاسن ، ص ۴۶۹ ، كتاب المآكل ، ح ۴۵۲ ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن موسى بن عمر ، عن جعفر بن إبراهيم بن مهزم ، عن أبي مريم . المحاسن ، ص ۴۳۸ ، كتاب المآكل ، ح ۲۸۹ ، بسنده عن أبي مريم الأنصاري ، عن الأصبغ بن نباتة ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۹ ، ح ۱۹۴۶۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۷ ، ح ۳۰۸۷۷ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۱۹

7) .في «جد» : «فضعفت» .

8) .في «ط» والمحاسن : - «ضعفت معها» .

9) .في «ط» : «فقلت» .

10) .في «ط ، بن» والمحاسن : «قال» .

11) .المحاسن ، ص ۴۶۸ ، كتاب المآكل ، ح ۴۵۰ ، عن عليّ بن حسّان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۹ ، ح ۱۹۴۶۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۶۷ ، ح ۳۱۲۰۰ .

12) .في «بن» والوسائل : - «عن محمّد بن سنان» . وهو سهو ظاهرا ؛ فإنّه مضافا إلى تضافر النسخ في ما نحن فيه ، ورواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن سنان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام في الكافي ، ح ۱۱۶۲۷ ، تكرّرت رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن موسى بن بكر في غير واحدٍ من الأسناد .

13) .هكذا في النسخ . وفي المطبوع : «موسى بكر» .

قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ ـ يَعْنِي الاْءَوَّلَ (1)عليه السلام ـ : «مَا لِي أَرَاكَ مُصْفَرّاً ؟» . فَقُلْتُ (2)لَهُ (3): وَعَكٌ (4)أَصَابَنِي . فَقَالَ لِي (5): «كُلِ اللَّحْمَ» ، فَأَكَلْتُهُ ، ثُمَّ رَآنِي بَعْدَ جُمْعَةٍ وَأَنَا عَلى حَالِي (6)مُصْفَرّاً ، فَقَالَ لِي : «أَ لَمْ آمُرْكَ بِأَكْلِ اللَّحْمِ ؟» قُلْتُ : مَا (7)أَكَلْتُ غَيْرَهُ مُنْذُ أَمَرْتَنِي ، فَقَالَ (8): «وَكَيْفَ (9)تَأْكُلُهُ ؟» قُلْتُ : طَبِيخاً ، فَقَالَ : «لاَ ، كُلْهُ كَبَاباً» ، فَأَكَلْتُهُ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ ، فَدَعَانِي بَعْدَ جُمْعَةٍ ، وَإِذَا (10)الدَّمُ قَدْ عَادَ (11)فِي وَجْهِي ، فَقَالَ لِي (12): «الاْآنَ (13)، نَعَمْ» . (14)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّامِيِّ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَنْظَلَةَ :عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : «أَكْلُ الْكَبَابِ يَذْهَبُ بِالْحُمّى» . (15)

.


1) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والمحاسن : «أبو الحسن الأوّل» .

2) .في «ط ، بح ، بن ، جد» والوسائل : «قلت» .

3) .في «ط ، جد» والوسائل والمحاسن : - «له» .

4) .في «بح ، جت» : «وعكا» . والوعك : أذى الحمّى ، أو وجعها ، أو مغثها في البدن ، أو ألم من شدّة التعب ، و قد يراد به المرض الخفيف مطلقا . تاج العروس ، ج ۱۳ ، ص ۶۶۷ (وعك) .

5) .في «ط ، م ، جد» : «قال» بدل «فقال لي» . وفي «بن» والوسائل والمحاسن : - «لي» .

6) .في «ط» : «بحالي» بدل «على حالي» .

7) .في «ط» : «وما» .

8) .في «بن» والوسائل والمحاسن : «قال» .

9) .في «ط ، م ، بن» والوسائل والمحاسن : «كيف» بدون الواو .

10) .في «ط ، م» : «فإذا» . وفي «ن» والوسائل والمحاسن : «وإذ» .

11) .في حاشية «بح ، جت» : «قد علا» .

12) .في «م ، بن» والوسائل : - «لي» .

13) .في «ط» والمحاسن : - «لي الآن» .

14) .المحاسن ، ص ۴۶۸ ، كتاب المآكل ، ح ۴۴۹ ، عن أبيه ، عن ابن سنان وعبد اللّه بن المغيرة ، عن موسى بن بكر ؛ رجال الكشّي ، ص ۴۳۸ ، ح ۸۲۶ ، بسنده عن محمّد بن سنان ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۰۹ ، ح ۱۹۴۷۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۶۷ ، ح ۳۱۲۰۱ .

15) .المحاسن ، ص ۴۶۸ ، كتاب المآكل ، ح ۴۵۱ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۱۰ ، ح ۱۹۴۷۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۶۸ ، ح ۳۱۲۰۲ .

۶۹ ـ باب الهريسة

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ (1)، عَنْ دُرُسْتَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : ذَكَرْنَا الرُّؤُوسَ مِنَ الشَّاةِ (2)، فَقَالَ : «الرَّأْسُ مَوْضِعُ الذَّكَاةِ ، وَأَقْرَبُ مِنَ الْمَرْعى ، وَأَبْعَدُ مِنَ الاْءَذى» . (3)

۶۹ ـ بَابُ الْهَرِيسَةِ (4)الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى (5)بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ يَزِيدَ الْفَارِسِيُّ (6)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ رَزِينٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : عَلَيْكُمْ بِالْهَرِيسَةِ ، فَإِنَّهَا تُنْشِطُ (7)لِلْعِبَادَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، وَهِيَ مِنَ (8)الْمَائِدَةِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله » . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ

.


1) .في المحاسن : + «أو» . ولا يبعد صحّة ما ورد في المحاسن ؛ فإنّ المراد من عبيداللّه بن عبداللّه الواسطي ، هو عبيد اللّه بن عبداللّه الدهقان ، و روى هو عن درست [بن أبي منصور] في أسناد عديدة مباشرة . راجع : رجال النجاشي ، ص ۲۳۱ ، الرقم ۶۱۴ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۱۱ ، ص ۷۵ و ص ۴۲۲ .

2) .في المحاسن : «قال : ذكرنا الرؤوس عند أبي عبد اللّه عليه السلام والرأس من الشاة» بدل «عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ذكرنا الرؤوس من الشاة» .

3) .المحاسن ، ص ۴۶۹ ، كتاب المآكل ، ح ۴۵۳ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۱۰ ، ح ۱۹۴۷۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۱ ، ح ۲۹۸۵۷ ؛ وج ۲۵ ، ص ۶۸ ، ح ۳۱۲۰۴ .

4) .«الهريسة» : الحبّ المدقوق المطبوخ . هذا في اللغة ، والظاهر أنّه طعام يعمل من الحبّ المدقوق واللحم ، كما هوالمصرّح به في الحديث ۱۱۸۳۲ ، وهو المسمّى بالفارسيّة ب «هليم» . راجع : لسان العرب ، ج ۶ ، ص ۲۴۷ (هرس) .

5) .نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۶۰۸ ح ۷۴۴ .

6) .في «ق ، ن ، بف ، جت» : «المعلّى» .

7) .في «م ، جت ، جد» : «عبد الرحمن بن عمر بن يزيد الفارسي» .

8) .في «بح» : «ينشط» . وفي «ط» : + «العباد» .

9) .في «ط ، بن» والوسائل والمحاسن : - «من» .

الدِّهْقَانِ (1)، عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :(2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الاْءَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الضَّعْفَ وَقِلَّةَ الْجِمَاعِ ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ» . (3)

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ :رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله شَكَا إِلى رَبِّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَجَعَ الظَّهْرِ ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْحَبِّ بِاللَّحْمِ (4)، يَعْنِي الْهَرِيسَةَ (5)» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ (7)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ اللّهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ أَهْدى إِلى رَسُولِ اللّهِ (8)صلى الله عليه و آله

.


1) .نَكِّب عنّا [فلانا] : أي نحِّهِ عنّا (النهاية : ج ۵ ص ۱۱۲ «نكب») .

2) .في المحاسن ، ص ۴۰۳ : «عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۲۰

4) .في «بن» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : «مع اللحم» .

5) .في «بح» : «والهريسة» بدل «يعني الهريسة» .

6) .المحاسن ، ص ۴۰۳ ، كتاب المآكل ، ح ۱۰۵ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۱۱ ، ح ۱۹۴۷۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۶۹ ، ح ۳۱۲۰۷ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۱۷۴ ، ح ۱۶ .

7) .منصور الصيقل هو منصور بن الوليد الصيقل وقد عُدَّ من أصحاب أبي جعفر الباقر وأبي عبد اللّه عليهماالسلام . كما في رجال الطوسي ، ص ۱۴۷ ، الرقم ۱۶۲۴ وص ۳۰۶ ، الرقم ۴۵۰۸ ؛ ورجال البرقي ، ص ۳۹ . وأكثر رواياته في الكتب الأربعة وغيرها عن أبي عبد اللّه عليه السلام مباشرة . ولم نجد روايته عنه عليه السلام بواسطتين ، كما لم نجد روايته عن أبيه في غير سند هذا الخبر . وقد تقدّم في الكافي ، ح ۹۵۳ ، رواية محمّد بن سنان عن محمّد بن منصور الصيقل عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، ووردت رواية محمّد بن منصور الصيقل عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، في الكافي ، ح ۴۷۴۲ ؛ و الفقيه ، ج ۳ ، ص ۵۱۱ ، ح ۴۷۹۴ ؛ والغيبة للنعماني ، ص ۱۵۸ ، ح ۳ . وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام في الغيبة للنعماني ، ص ۲۰۸ ، ح ۱۶ . فعليه ، لا يبعد أن يكون الصواب في ما نحن فيه أيضا هو : «محمّد بن منصور الصيقل عن أبيه» .

8) .في «ق ، بف» والمحاسن : «رسوله» .

۷۰ ـ باب المثلّثة والإحساء

هَرِيسَةً مِنْ هَرَائِسِ الْجَنَّةِ غُرِسَتْ (1)فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَفَرَكَهَا (2)الْحُورُ الْعِينُ ، فَأَكَلَهَا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَزَادَ (3)فِي قُوَّتِهِ بُضْعَ (4)أَرْبَعِينَ (5)رَجُلاً ، وَذلِكَ شَيْءٌ أَرَادَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَنْ (6)يَسُرَّ بِهِ (7)نَبِيَّهُ مُحَمَّداً (8)صلى الله عليه و آله » . (9)

۷۰ ـ بَابُ الْمُثَلَّثَةِ وَالاْءِحْسَاءِ ۱۰عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَيَّ شَيْءٍ تُطْعِمُ عِيَالَكَ فِي الشِّتَاءِ ؟» . قُلْتُ : اللَّحْمَ ، فَإِذَا (10)لَمْ يَكُنِ اللَّحْمُ ، فَالزَّيْتَ وَالسَّمْنَ (11).

.


1) .في الوافي : «غرست ، أي حبّها» .

2) .في الوسائل : «وفركتها» . والفَرْكُ : دلك الشيء حتّى ينقلع قشره عن لبّه ، كالجوز . لسان العرب ، ج ۱۰ ، ص ۴۳۷ (فرك) .

3) .في «بن ، جت ، جد» والوسائل : «فزادت» .

4) .البُضع ـ بالضمّ ـ : الجماع ، أو الفرج نفسه . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۹۴۶ (بضع) .

5) .في «ط» : «قوّة بضع وأربعين» بدل «بضع أربعين» .

6) .في «بن» : «بأن» .

7) .في «جت» : «أن يشربه» بدل «أن يسرّ به» .

8) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «محمّدا» .

9) .المحاسن ، ص ۴۰۴ ، كتاب المآكل ، ح ۱۰۵ ، بسنده عن محمّد بن سنان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۱۲ ، ح ۱۹۴۷۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۶۹ ، ح ۳۱۲۰۸ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۱۷۴ ، ح ۱۶ .

10) .في «بن، جد» والوسائل : «و إذا» .

11) .في «ط ، ق ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «فالسمن والزيت» . وفي المحاسن : «فالسمن فالزيت» .

قَالَ : «فَمَا يَمْنَعُكَ عَنْ (1)هذَا الْكَرْكُورِ (2)؛ فَإِنَّهُ أَمْرَأُ (3)شَيْءٍ فِي الْجَسَدِ (4)» يَعْنِي الْمُثَلَّثَةَ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي (5)بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ الْمُثَلَّثَةَ (6)يُوءْخَذُ (7)قَفِيزُ أَرُزٍّ ، وَقَفِيزُ حِمَّصٍ ، وَقَفِيزُ (8)بَاقِلّى أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الْحُبُوبِ ، ثُمَّ يُرَضُّ (9)جَمِيعاً ، وَيُطْبَخُ (10). (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ التَّلْبِينَ (12)يَجْلُو الْقَلْبَ الْحَزِينَ ، كَمَا تَجْلُو (13)الاْءَصَابِعُ الْعَرَقَ مِنَ الْجَبِينِ» . (14)

وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : (15)«قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : لَوْ أَغْنى عَنِ (16)الْمَوْتِ شَيْءٌ لاَءَغْنَتِ التَّلْبِينَةُ (17)فَقِيلَ (18): يَا رَسُولَ اللّهِ ، وَمَا التَّلْبِينَةُ ۱۹ ؟ قَالَ : الْحَسْوُ بِاللَّبَنِ

.


1) .في «ط ، م ، بن ، جد» والمحاسن : «من» .

2) .في «جد» : «الكركوز» .

3) .في «ط ، ق» : «أمور» . وفي «بف ، جت» والوافي : «أهون» . وفي حاشية «ن» : «أهوى ـ أنفع» . وفي المحاسن : «أصون» . والأمرأ : الأسهل والألذّ والأطيب والأنفع . اُنظر : مجمع البحرين ، ج ۱ ، ص ۳۹۱ (مرأ) .

4) .في المحاسن : «للجسد كلّه» بدل «في الجسد» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «أخبرني» بدون الواو .

6) .في المحاسن : «يصف المثلّثة قال» بدل «أنّ المثلّثة» .

7) .في «بف» والوافي : «تؤخذ» .

8) .في المحاسن : + «حنطة أو» .

9) .في «بف» والوافي والمحاسن : «ترضّ» .

10) .في الوافي والمحاسن : «وتطبخ» .

11) .المحاسن ، ص ۴۰۴ ، كتاب المآكل ، ح ۱۰۷ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۳ ، ح ۱۹۶۰۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۰ ، ح ۳۱۲۱۱ .

12) .«التلبين» : حساء يعمل من دقيق أو نخالة ، وربّما جعل فيها عسل ، سمّيت به تشبيها باللبن لبياضها ورقّتها . النهاية ، ج ۴ ، ص ۲۲۹ (لبن) .

13) .في «ن ، بح» : «يجلو» .

14) .المحاسن ، ص ۴۰۵ ، كتاب المآكل ، ح ۱۱۰ ، عن عليّ بن حديد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۳ ، ح ۱۹۵۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۱ ، ح ۳۱۲۱۲ .

15) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۲۱

16) .في «ط ، بن» : «من» .

17) .في «ط» : «المثلّثة» .

18) .في «ط ، ق ، ن» والوافي والمحاسن : «قيل» .

۷۱ ـ باب الحلواء

الْحَسْوُ بِاللَّبَنِ ، وَكَرَّرَهَا (1)ثَلاَثاً» . (2)وَرَوَاهُ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنِ الاْءَصَمِّ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ (3)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مِثْلَهُ (4). (5)

۷۱ ـ بَابُ الْحَلْوَاءِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُوَفَّقٍ (6)الْمَدِينِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :بَعَثَ إِلَيَّ (7)الْمَاضِي عليه السلام يَوْماً ، فَأَكَلْتُ (8)عِنْدَهُ ، وَأَكْثَرَ (9)مِنَ الْحَلْوَاءِ ، فَقُلْتُ : مَا أَكْثَرَ هذِهِ (10)الْحَلْوَاءَ ؟ ! فَقَالَ عليه السلام : «إِنَّا وَشِيعَتَنَا خُلِقْنَا مِنَ الْحَلاَوَةِ ، فَنَحْنُ نُحِبُّ الْحَلْوَاءَ» . (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ۱۲ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ

.


1) .في «ط ، ن» والمحاسن : «كرّرها» بدون الواو . وفي «ق ، م ، جت ، جد» : «فكرّرها» .

2) .المحاسن ، ص ۴۰۵ ، كتاب المآكل ، ح ۱۰۹ ، عن أبيه ، مرسلاً عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، إلى قوله : «قال : الحسو باللبن» . تحف العقول ، ص ۱۲۴ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه هكذا : «الحسو باللبن شفاء من كلّ داء إلاّ الموت» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۳ ، ح ۱۹۵۷۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۱ ، ح ۳۱۲۱۳ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۹۶ ، ذيل ح ۷ .

3) .في «ط» والوسائل : - «بن عبد الملك» .

4) .في «ط» : - «مثله» .

5) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۳ ، ح ۱۹۵۷۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۱ ، ح ۳۱۲۱۳ .

6) .في هامش المطبوع ، نقلاً من بعض النسخ : «موقف» . ولم نعثر على لفظة «موقف» كعنوان .

7) .الزَّلَلُ : الخطأُ والذنب (النهاية : ج ۲ ص ۳۱۰ «زلل») .

8) .المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۳۴۲ ح ۶۵۷۵ عن معاذ بن جبل .

9) .في «ط» : - «إلينا» .

10) .في «ط ، بن» وحاشية «بح» والوسائل والمحاسن : «فأكلنا» .

11) .في «ط ، م» : «فأكثر» .

أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ لَمْ يُرِدْ مِنَّا (1)الْحَلْوَاءَ ، أَرَادَ الشَّرَابَ (2)» . (3)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (4)، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَبْدِ الاْءَعْلى ، قَالَ :أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَوْماً (5)، فَأُتِيَ بِدَجَاجَةٍ مَحْشُوَّةٍ خَبِيصاً (6)، فَفَكَكْنَاهَا (7)، وَأَكَلْنَاهَا .

ابْنُ فَضَّالٍ (8)، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَبْدِ الاْءَعْلى ، قَالَ :أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مِثْلَ الْخَبَرِ الاْءَوَّلِ (9). (10)

.


1) .في المحاسن ، ح ۱۲۸ : - «منّا» .

2) .في الوافي : «اُريد بالشراب المسكر ، والوجه فيه أنّ شارب المسكر لا يرغب في الحلواء» .

3) .المحاسن ، ص ۴۰۸ ، كتاب المآكل ، ح ۱۲۸ ، بسنده عن عليّ بن أبي حمزة . وفيه ، ص ۴۰۸ ، ح ۱۲۹ ، بسنده عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن عليه السلام ، مع زيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۳ ، ح ۱۹۵۵۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۲ ، ح ۳۱۲۱۶ .

4) .. يعنى مهاجران را با رضايت انصار ، در خانه هاى آنان ، سكونت داد (نيل الأوطار : ج ۶ ص ۵۶) .

5) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .

6) .في «ط ، بن» والوسائل والمحاسن : - «يوما» .

7) .خبصه يخبصه : خلطه ، ومنه الخبيص المعمول من التمر والسمن . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۳۸ (خبص) .

8) .السند معلّق . ويروي عن ابن فضّال ، محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد .

9) .في «ط ، بح» : - «ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ...» إلى هنا.

10) .المحاسن ، ص۴۰۸، كتاب المآكل ، ح۱۲۷، عن ابن فضّال الوافي ، ج۱۹، ص۳۴۴، ح ۱۹۵۵۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۳ ، ح ۳۱۲۱۷ .

۷۲ ـ باب الطعام الحارّ

ابْنُ فَضَّالٍ (1)، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : كُنَّا بِالْمَدِينَةِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا (2): «اصْنَعُوا لَنَا فَالُوذَجا (3)، وَأَقِلُّوا» فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِ فِي قَصْعَةٍ صَغِيرَةٍ . (4)

۷۲ ـ بَابُ الطَّعَامِ الْحَارِّ (5)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :(6)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : أَقِرُّوا الْحَارَّ حَتّى يَبْرُدَ (7)؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ حَارٌّ ، فَقَالَ : أَقِرُّوهُ حَتّى يَبْرُدَ (8)، مَا (9)كَانَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لِيُطْعِمَنَا (10)النَّارَ (11)، وَالْبَرَكَةُ فِي الْبَارِدِ» . (12)

.


1) .هذا السند أيضا معلّق ، كما هو ظاهر ممّا مرّ آنفا .

2) .في «ط» : + «أن» .

3) .هكذا في «ط» . وفي سائر النسخ والمطبوع والوافي والوسائل : «فالوذج» وهي حلوى معروفة ، وهي معرّبة «فالوذة» الفارسيّة . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۴۸۳ ؛ تاج العروس ، ج ۲ ، ص ۵۷۴ (فلذ) .

4) .المحاسن ، ص ۴۰۸ ، كتاب المآكل ، ح ۱۳۰ ، عن ابن فضّال الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۴ ، ح ۱۹۵۵۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۳ ، ح ۳۱۲۱۸ .

5) .لم يرد هذا الباب بأكمله في «ط» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۲۲

7) .في التحف : + «ويمكن» .

8) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «حتّى يمكن» . وفي حاشية «بح» : «حتّى نمكن» . وفي الخصال : + «ويمكن أكله» . وفي التحف : + «ويمكن» .

9) .في «بح» والتحف : «وما» .

10) .في «بح» : «ليطفها» .

11) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ق ، جت» والوسائل : «نارا» . وفي التحف : «الحارّ» .

12) .المحاسن ، ص ۴۰۶ ، كتاب المآكل ، ح ۱۱۸ ، عن القاسم بن يحيى ، وبسند آخر أيضا عن محمّد بن مسلم ؛ الخصال ، ص ۶۱۲ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . تحف العقول ، ص ۱۰۰ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۹۱ ، ح ۱۹۸۵۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۹ ، ح ۳۰۸۸۲ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله أُتِيَ بِطَعَامٍ حَارٍّ جِدّاً ، فَقَالَ : مَا كَانَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لِيُطْعِمَنَا النَّارَ ، أَقِرُّوهُ حَتّى يَبْرُدَ (1)وَيُمْكِنَ (2)؛ فَإِنَّهُ (3)طَعَامٌ مَمْحُوقُ الْبَرَكَةِ (4)، وَ (5)لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيبٌ» . (6)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الطَّعَامُ الْحَارُّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِطَعَامٍ حَارٍّ (8)، فَقَالَ : إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَمْ يُطْعِمْنَا النَّارَ ، نَحُّوهُ حَتّى يَبْرُدَ ، فَتُرِكَ (9)حَتّى ......... ء

.


1) .في «م ، بن» : «و حتّى يمكن» . في «جد» والمحاسن ، ح ۱۱۶ والجعفريّات : «حتّى يمكن» بدل «حتّى يبرد و يمكن» .

2) .في «بن» : - «ويمكن» . وفي الوافي : «ويمكّن : من الإمكان أو التمكين ، أي ويمكّن الإنسان من أكله» .

3) .في الجعفريّات : «فإنّ الطعام الحارّ جدّا» بدل «فإنّه» .

4) .في «بف» : - «البركة» .

5) .في المحاسن ، ح ۱۱۶ : - «البركة و» .

6) .المحاسن ، ص ۴۰۶ ، كتاب المآكل ، ح ۱۱۶ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام . الجعفريّات ، ص ۱۶۰ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . المحاسن ، ص ۴۰۶ ، كتاب المآكل ، ح ۱۱۷ ، بسند آخر عن أبي الحسن عليه السلام ، وتمام رواية فيه : «الحارّ غير ذي بركة وللشيطان فيه نصيب» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۹۱ ، ح ۱۹۸۵۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۹ ، ح ۳۰۸۸۳ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۷ ، ح ۷۱ .

7) .المحاسن ، ص ۴۰۷ ، كتاب المآكل ، ح ۱۱۹ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ومحمّد بن حكيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وفيه ، ح ۱۲۰ ، بسند آخر . تحف العقول ، ص ۱۰۴ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۹۲ ، ح ۱۹۸۵۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۸ ، ح ۳۰۸۷۹ .

8) .في «بح» : + «جدّا» .

9) .في «بح ، جت» : «فتركه» .

بَرَدَ (1)» . (2)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (3)، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :حَضَرْتُ عَشَاءَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي الصَّيْفِ ، فَأُتِيَ بِخِوَانٍ عَلَيْهِ خُبْزٌ ، وَأُتِيَ بِقَصْعَةِ (4)ثَرِيدٍ و لَحْمٍ ، فَقَالَ : «هَلُمَّ إِلَيَّ هذَا (5)الطَّعَامَ» فَدَنَوْتُ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ ، وَرَفَعَهَا (6)وَهُوَ يَقُولُ : «أَسْتَجِيرُ بِاللّهِ مِنَ النَّارِ ، أَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ النَّارِ ، أَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ النَّارِ (7)، هذَا مَا (8)لاَ نَصْبِرُ (9)عَلَيْهِ ، فَكَيْفَ النَّارُ ؟ هذَا مَا لاَ نَقْوى (10)عَلَيْهِ (11)، فَكَيْفَ النَّارُ ؟ هذَا مَا لاَ نُطِيقُهُ (12)، فَكَيْفَ النَّارُ (13)؟» . قَالَ : وَكَانَ (14)عليه السلام يُكَرِّرُ ذلِكَ حَتّى أَمْكَنَ الطَّعَامُ ، فَأَكَلَ ، وَأَكَلْنَا (15)

.


1) .في «بح» : «حتّى يبرد» .

2) .المحاسن ، ص ۴۰۶ ، كتاب المآكل ، ح ۱۱۵ ، عن ابن فضّال الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۹۲ ، ح ۱۹۸۵۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۳۹۸ ، ح ۳۰۸۸۰ .

3) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .

4) .الفَيءُ : الرجوع (النهاية : ج ۳ ص ۴۸۲ «فيأ») .

5) .الخصال : ص ۱۶۴ ح ۲۱۶ عن محمّد بن كعب ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۲ ح ۸ .

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن ، ح ۱۲۲ : «بجفنة» .

7) .في «ق ، بف» : - «إليّ هذا» .

8) .في «بح ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن ، ح ۱۲۲ : «فرفعها» .

9) .في «جت» والمحاسن ، ح ۱۲۲ : - «أعوذ باللّه من النار» الأخيرة . وفي «جد» وحاشية «م» : + «أعوذ باللّه من النار» .

10) .في «جد» : - «ما» .

11) .في «ق ، بف» : «لا يصبر» . وفي «م ، بن ، جت ، جد» : «لا نقوى» .

12) .في «ق ، بف» : «لا يقوى» . وفي «بح» : «لا تقوى» . وفي «م ، بن» : «لا نطيقه» . وفي «جت» : «لا نصبر» . وفي المطبوع : «لم نقوى» .

13) .في «م ، بن ، جد» : - «عليه» .

14) .في «م ، بن ، جد» : «لا نصبر عليه» .

15) .في «بن ، جد» والوسائل والمحاسن ، ح ۱۲۲ : «هذا لا نقوى عليه ، فكيف النار ؟ هذا لا نطيقه ، فكيف النار ؟ هذا لا نصبر عليه ، فكيف النار؟» بدل «هذا ما لا نصبر عليه ـ إلى ـ ما لا نطيقه فكيف النار؟» .

۷۳ ـ باب نهك العظام

مَـعَـهُ (1). (2)

۷۳ ـ بَابُ نَهْكِ الْعِظَامِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ (3)، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :صَنَعَ لَنَا أَبُو حَمْزَةَ طَعَاماً وَنَحْنُ جَمَاعَةٌ ، فَلَمَّا حَضَرْنَا ۴ رَأى رَجُلاً (4)يَنْهَكُ (5)عَظْماً (6)، فَصَاحَ بِهِ ، وَقَالَ (7): لاَ تَفْعَلْ ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام يَقُولُ : «لاَ تَنْهَكُوا الْعِظَامَ (8)؛ فَإِنَّ فِيهَا لِلْجِنِّ (9)نَصِيباً ، وَإِنْ (10)فَعَلْتُمْ ذَهَبَ مِنَ الْبَيْتِ مَا هُوَ خَيْرٌ

.


1) .في «م ، جت ، جد» والوسائل والمحاسن ، ح ۱۲۲ : «فكان» .

2) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «جت» والوافي : «وأكلت» .

3) .المعجم الأوسط : ج ۲ ص ۲۴۲ ح ۱۸۶۵ عن عمر بن الخطّاب ؛ منية المريد : ص ۳۶۹ وليس فيه ذيله من «ورجل ...» .

4) .في «ط» : - «حضرنا» . وفي الفقيه : «حضروا» . وفي المحاسن : «حضر» .

5) .في المحاسن : + «منّا» .

6) .في «ط» : «نهك» . وينهك عظما : أي بالغ في أكله . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۲۶۵ (نهك) . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۴۹ : «قوله : ينهك ، أي يخرج مخّه أو يستأصل لحمه أو الأعمّ . والظاهر أنّ الجنّ يشمّون العظم ، فإذا استقصى لا يبقى شيء لاستشمامهم ، فيسرقون من البيت» .

7) .في «بح» : «عظاما» . وفي المحاسن : «العظم» .

8) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والبحار والفقيه والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع : «فقال» .

9) .في «ن» : «الطعام» .

10) .في «بن ، جت» والفقيه : «للجنّ فيها» . وفي «ط» والمحاسن : «للجنّ فيه» بدل «فيها للجنّ» .

۷۴ ـ باب السمك

مِنْ ذلِكَ» . (1)

۷۴ ـ بَابُ السَّمَكِ (2)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنْ مَوْلًى لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ :دَعَا بِتَمْرٍ ، فَأَكَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : «مَا بِي (3)شَهْوَةٌ ، وَلكِنِّي أَكَلْتُ سَمَكاً» . ثُمَّ قَالَ : «مَنْ بَاتَ وَفِي جَوْفِهِ سَمَكٌ لَمْ يُتْبِعْهُ بِتَمَرَاتٍ (4)أَوْ عَسَلٍ ، لَمْ يَزَلْ عِرْقُ الْفَالِجِ (5)يَضْرِبُ عَلَيْهِ حَتّى يُصْبِحَ (6)» . (7)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (8):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِذَا أَكَلَ السَّمَكَ ، قَالَ : اللّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، و أَبْدِلْنَا بِهِ خَيْراً مِنْهُ» . (9)

.


1) .في «ط ، م ، بن ، جد» والبحار والفقيه والمحاسن : «فإن» .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۲۳

3) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۴۲ ح ۱۴۰ عن داوود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۲ ص ۴۵۲ ح ۸ .

4) .في «بف» : «لي» .

5) .في «ط» والوسائل والمحاسن : «بتمر» .

6) .«الفالج» : داء معروف يحدث في أحد شقّي البدن طولاً فيبطل إحساسهُ وحركته ، وربّما كان في الشقّين ، ويحدث بغتة . مجمع البحرين ، ج ۲ ، ص ۳۲۳ (فلج) .

7) .في «بح» : «حتّى الصباح» .

8) .قال ابن الأثير : ومنه الحديث «سيهلك من اُمّتى ... أهل اللبن» ... قال الحربي : أظنُّهُ أراد : يتباعدون عن الأمصار وعن صلاة الجماعة ، ويطلبون مواضع اللَّبن في المراعي والبوادي (النهاية : ج ۴ ص ۲۲۸ «لبن») .

9) .في «ط» : «أصحابه» .

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ مُعَتِّبٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (1)يَوْماً ۲ : «يَا مُعَتِّبُ ، اطْلُبْ لَنَا حِيتَاناً طَرِيَّةً ؛ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَحْتَجِمَ» فَطَلَبْتُهَا (2)ثُمَّ أَتَيْتُهُ (3)بِهَا ، فَقَالَ لِي : «يَا مُعَتِّبُ ، سَكْبِجْ (4)لَنَا شَطْرَهَا (5)، وَاشْوِ لَنَا شَطْرَهَا» فَتَغَدّى مِنْهَا ، وَتَعَشّى أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام (6). عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَبِيهِ وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ جَمِيعاً (7)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

.


1) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۲۷ .

2) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : - «يوما» .

3) .في «ط» : «فطلبنا» . وفي المحاسن : + «له» .

4) .في «ط» : «أتينا» . وفي المحاسن : «فأتيته» .

5) .في الوافي : «سكبج ، أي اطبج به سكباجا» . و السٍّكباج ـ بكسر السين ـ : طعام معروف يصنع من خلّ وزعفران ولحم . مجمع البحرين ، ج ۲ ، ص ۳۱۰ (سكبج) .

6) .في حاشية «بن» : «بعضها» .

7) .في «ط ، م ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والمحاسن : «وأبو الحسن عليه السلام تعشّى» بدل «وتعشّى أبو الحسن عليه السلام » .

عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ مِثْلَهُ . ۱

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ : «عَلَيْكُمْ بِالسَّمَكِ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ أَكَلْتَهُ (1)بِغَيْرِ خُبْزٍ أَجْزَأَكَ ، وَإِنْ أَكَلْتَهُ بِخُبْزٍ أَمْرَأَكَ» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ الْيَسَعِ ۴ :

.


1) .في «بن» والوسائل : «فإن أكلت» بدل «فإنّك إن أكلته» .

2) .المحاسن ، ص ۴۷۵ ، كتاب المآكل ، ح ۴۷۹ ، بسنده عن إبراهيم بن عبدالحميد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۱۴ ، ح ۱۹۴۸۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۳ ، ح ۳۱۲۲۱ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۲۰۷ ، ح ۳۶ .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : لاَ تُدْمِنُوا أَكْلَ (1)السَّمَكِ ؛ فَإِنَّهُ يُذِيبُ (2)الْجَسَدَ» . (3)

عَلِيٌّ ۴ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «أَكْلُ الْحِيتَانِ يُذِيبُ الْجِسْمَ (4)» . (5)

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ (6)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ :

.


1) .في «ط ، بن» : - «أكل» .

2) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «ينهك» . وكذا في الوافي ، وفيه : «النهك : الهزال» .

3) .الخصال ، ص ۶۳۶ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . تحف العقول ، ص ۱۲۴ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وتمام الرواية فيهما : «أقلّوا جفي الخصال : + «من»ج أكل الحيتان فإنّها تذيب البدن» . وراجع : الخصال ، ص ۱۵۵ ، باب الثلاثة ، ح ۱۹۴ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۱۴ ، ح ۱۹۴۸۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ح ۷۷ ، ح ۳۱۲۳۴ .

4) .في «ط ، م ، ن ، جد» و حاشية «بح ، جت» والوسائل والمحاسن ح ۴۸۴ : «الجسد» .

5) .المحاسن ، ص ۴۷۶ ، كتاب المآكل ، ح ۴۸۴ ، بسنده عن يونس بن عبدالرحمن ، عن عبداللّه بن سنان . وفيه ، ص ۴۷۹ ، ح ۴۸۶ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . وفيه أيضا ، ص ۴۷۶ ، ح ۴۸۵ ، بسند آخر عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۱۴ ، ح ۱۹۴۸۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۷ ، ح ۳۱۲۳۵ .

6) .. ابن اثير مى گويد : از همين باب است حديث : «به زودى ، اهل لَبَن از امّت من ، هلاك خواهند شد» . حربى مى گويد : «به گمانم مراد ايشان ، اين است كه : از شهرها و از نماز جماعت ، فاصله خواهند گرفت و به جايگاه هاى [توليد] شير در چراگاه ها و باديه ها مى روند» . خلاصه منظور ، اين است كه مسلمانان ، دوباره به باديه ها و روستاها باز خواهند گشت و مَدنيّت خويش را از دست خواهند داد .

۱ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ: «السَّمَكُ الطَّرِيُّ (1)يُذِيبُ الْجَسَدَ» . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى رَفَعَهُ ، قَالَ :السَّمَكُ الطَّرِيُّ يُذِيبُ شَحْمَ الْعَيْنِ (3). (4)

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : «السَّمَكُ الطَّرِيُّ يُذِيبُ شَحْمَ الْعَيْنَيْنِ (5)» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، قَالَ :كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا (7)إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام يَشْكُو (8)إِلَيْهِ دَماً وَ صَفْرَاءَ ، فَقَالَ (9): إِذَا احْتَجَمْتُ هَاجَتِ (10)الصَّفْرَاءُ ، وَإِذَا أَخَّرْتُ الْحِجَامَةَ أَضَرَّنِي (11)الدَّمُ، فَمَا تَرى

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۲۴

2) .في الفقيه والمحاسن ، ح ۴۸۳ : - «الطريّ» .

3) .في «ن ، بح ، جت» : «العينين» . و جاء هذا الخبر في «بن» متأخّرا عن الخبر التالي .

4) .المحاسن ، ص ۴۷۶ ، كتاب المآكل ، ح ۴۸۸ ، عن عثمان بن عيسى . وفي ذيله بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام و تمام الرواية فيه هكذا : «السمك الطريّ يذيب بمخّ العين» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۱۵ ، ح ۱۹۴۸۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۵ ، ح ۳۱۲۲۸ .

5) .الخصال : ص ۱۶۳ ح ۲۱۴ عن ابن عمر ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۹ ح ۱۲ .

6) .لم ترد هذه الرواية في «ط ، بح» .

7) .الخصال : ص ۲۲۳ ح ۵۴ عن الحسين بن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۲۷۱ ح ۱۴.

8) .في «ط» : «عن بعض أصحابه قال : كتب» بدل «قال : كتب بعض أصحابنا» .

9) .في «بح» : «فشكوا» .

10) .في «ط» والوسائل : «وقال» .

11) .في «بن» والوسائل : + «بي» .

۷۵ ـ باب بيض الدجاج

فِي ذلِكَ؟ فَكَتَبَ عليه السلام : «احْتَجِمْ ، وَكُلْ عَلى أَثَرِ (1)الْحِجَامَةِ سَمَكاً طَرِيّاً كَبَاباً» . قَالَ : فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ (2)بِعَيْنِهَا (3)، فَكَتَبَ عليه السلام : «احْتَجِمْ ، وَكُلْ عَلى أَثَرِ الْحِجَامَةِ سَمَكاً طَرِيّاً كَبَاباً بِمَاءٍ وَمِلْحٍ» . قَالَ : فَاسْتَعْمَلْتُ ذلِكَ (4)، فَكُنْتُ (5)فِي عَافِيَةٍ ، وَصَارَ غِذَايَ (6). (7)

۷۵ ـ بَابُ بَيْضِ الدَّجَاجِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ (8)، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ مُرَازِمٍ ، قَالَ :ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام الْبَيْضَ ، فَقَالَ : «أَمَا إِنَّهُ خَفِيفٌ يَذْهَبُ بِقَرَمِ ۹ اللَّحْمِ» . (9)

.


1) .في «ط ، بن ، جد» والوسائل : «أضرّ بي» .

2) .في «ط» : - «أثر» .

3) .في «ق» : «السلام» .

4) .في «بن» والوسائل : - «بعينها» .

5) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل : «فاستعملته» بدل «فاستعملت ذلك» . وفي «ط» : - «ذلك» .

6) .في «ن» وحاشية «جت» : «فصرت» .

7) .في «ط ، بح ، بن» وحاشية «جت» والوافي والوسائل : «غذائي» .

8) .حلية الأولياء : ج ۸ ص ۱۳۲ عن أبي هريرة .

9) .القَرَمُ ـ محرّكة ـ : شدّة شهوة اللحم . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۱۱ (قرم) .

قَالَ (1): وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ (2)، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ مُرَازِمٍ أَنَّهُ زَادَ (3)فِيهِ (4): «وَلَيْسَتْ لَهُ غَائِلَةُ (5)اللَّحْمِ» . (6)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي حَسْنَةَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :شَكَوْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قِلَّةَ الْوَلَدِ . فَقَالَ لِي (7): «اسْتَغْفِرِ اللّهَ ، وَكُلِ الْبَيْضَ بِالْبَصَلِ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ (9)بْنِ عِيسى ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ (10)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الاْءَنْبِيَاءِ عليهم السلام إِلَى اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ قِلَّةَ النَّسْلِ ، فَقَالَ (11): كُلِ اللَّحْمَ بِالْبَيْضِ» . (12)

.


1) .المحاسن ، ص ۴۸۱ ، كتاب المآكل ، ح ۵۱۲ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۱۷ ، ح ۱۹۴۸۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۸ ، ح ۳۱۲۴۱ .

2) .ظهر ممّا قدّمناه آنفا أنّ مرجع الضمير المستتر في «قال» هو أحمد بن محمّد بن خالد .

3) .في المحاسن : - «بن بزيع» .

4) .في «ق ، بح ، بف ، جت» والوافي : «أنّه روى» . وفي «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والمحاسن : «وزاد» بدل «أنّه زاد» .

5) .في الوسائل : «مثله وزاد» بدل «أنّه زاد فيه» .

6) .الغائلة : الفساد والشرّ ، وصفة لخصلة مهلكة . راجع : النهاية ، ج ۳ ، ص ۳۹۷ ؛ المصباح المنير ، ص ۴۵۷ (غول) .

7) .الكافي : ج ۲ ص ۷۹ ح ۵ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۲۶۹ ح ۵ .

8) .في «ق ، بح ، بف ، جت» والمحاسن : - «لي» .

9) .مستدرك الوسائل : ج ۱۲ ص ۶۴ ح ۱۳۵۱۹ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .

10) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۲۵

11) .في المحاسن ، ح ۵۰۸ : - «عن درست» ، والخبر أورده العلاّمة المجلسي في البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۶ ، ح ۱۰ ؛ و ج ۱۰۴ ، ص ۸۰ ، ح ۹ ، نقلاً من المحاسن ، و «عن درست» مذكور في كلا الموضعين ، كما هو مذكور في طبعة الرجائي من المحاسن ، ج ۲ ، ص ۲۷۶ ، ح ۱۸۸۴ .

12) .في المحاسن ، ح ۵۰۸ : + «له» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ : «كَثْرَةُ (1)أَكْلِ الْبَيْضِ تَزِيدُ (2)فِي الْوَلَدِ» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ۴ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مُخُّ (4)الْبَيْضِ خَفِيفٌ ، وَالْبَيَاضُ (5)ثَقِيلٌ (6)» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ

.


1) .في «ط» : - «كثرة» .

2) .في «بح ، جت ، جد» والفقيه والمحاسن ، ح ۵۱۰ : «يزيد» .

3) .المحاسن ، ص ۴۸۱ ، كتاب المآكل ، ح ۵۱۰ ، عن عليّ بن حسّان . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۱ ، ضمن ح ۴۲۳۵ ، معلّقا عن موسى بن بكر الواسطي . المحاسن ، ص ۴۸۱ ، كتاب المآكل ، ح ۵۱۱ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۱۸ ، ح ۱۹۴۹۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۹ ، ح ۳۱۲۴۵ .

4) .في «م ، ن ، جت ، جد» والوافي : «مح» . وفي «ط» : - «مخ» . والمخّ والمُحّ ، كلاهما بمعنى ، وهو خالص كلّ شيء . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۳۶۰ (محح) ؛ وص ۳۸۴ (مخخ) .

5) .في «ط» : «البياض» بدون الواو .

6) .في «ط» : + «الصفرة» .

7) .المحاسن ، ص ۴۸۱ ، كتاب المآكل ، ح ۵۱۴ ، عن محمّد بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۱۸ ، ح ۱۹۴۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۷۹ ، ح ۳۱۲۴۴ .

فَضَّالٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنَّ الدَّجَاجَةَ تَكُونُ فِي الْمَنْزِلِ ، وَلَيْسَ (1)مَعَهَا دِيكٌ (2)، تَعْتَلِفُ مِنَ الْكُنَاسَةِ وَغَيْرِهَا (3)، وَتَبِيضُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرْكَبَهَا الدِّيكُ (4)، فَمَا تَقُولُ فِي أَكْلِ (5)ذلِكَ الْبَيْضِ (6)؟ فَقَالَ لِي (7): «إِنَّ الْبَيْضَ إِذَا كَانَ مِمَّا يُوءْكَلُ لَحْمُهُ ، فَلاَ بَأْسَ بِهِ وَبِأَكْلِهِ (8)، وَهُوَ (9)حَلاَلٌ» . (10)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الشَّاةِ وَالْبَقَرَةِ : رُبَّمَا (11)دَرَّتِ (12)اللَّبَنَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضْرِبَهَا الْفَحْلُ ، وَالدَّجَاجَةِ رُبَّمَا بَاضَتْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرْكَبَهَا (13)الدِّيكُ (14)؟ قَالَ : فَقَالَ عليه السلام : «كُلُّ (15)هذَا حَلاَلٌ طَيِّبٌ لَكَ (16)، كُلُّ شَيْءٍ يُوءْكَلُ لَحْمُهُ فَجَمِيعُ

.


1) .في «ق ، بح ، بف» : «ليس» بدون الواو .

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «الديكة» . وفي «ط» : «الديك» .

3) .في «ط ، بف» : «وغيره» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «الديكة» .

5) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «أكله» .

6) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : - «ذلك البيض» . وفي «ط» والوافي والوسائل : + «قال» .

7) .في «بن» والوافي والوسائل : - «لي» .

8) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب : «فلا بأس بأكله» . وفي «ط» : «فلا بأس ، يأكله» كلاهما بدل «فلا بأس به و بأكله» .

9) .في الوافي : «فهو» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۲۲ ، ح ۸۷ ، معلّقا عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن موسى الهمداني ، عن يعقوب بن يزيد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۸۵ ، ح ۱۸۹۹۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۸۱ ، ح ۳۱۲۵۱ .

11) .في «م ، جد» وحاشية «بف» : «وربّما» .

12) .في «بن» والوسائل : + «من» .

13) .في «بف» والوسائل : «تركبها» .

14) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «الديكة» .

15) .في الوسائل : - «كلّ» .

16) .في «ط ، ل ، م ، بن ، جد» والوسائل : - «لك» . وفي «ر ، بف» : «كذلك» .

۷۶ ـ باب فضل الملح

مَا كَانَ مِنْهُ مِنْ لَبَنٍ أَوْ بَيْضٍ (1)أَوْ إِنْفَحَةٍ ، فَكُلُّ (2)هذَا (3)حَلاَلٌ طَيِّبٌ ، وَرُبَّمَا يَكُونُ هذَا قَدْ ضَرَبَهُ (4)الْفَحْلُ وَيُبْطِئُ (5)، وَكُلُّ (6)هذَا حَلاَلٌ» . (7)

۷۶ ـ بَابُ فَضْلِ الْمِلْحِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ النَّبِيُّ (8)صلى الله عليه و آله لاِءَمِيرِ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : يَا عَلِيُّ ، افْتَتِحْ بِالْمِلْحِ فِي (9)طَعَامِكَ (10)، وَاخْتِمْ (11)بِالْمِلْحِ ؛ فَإِنَّ (12)مَنِ افْتَتَحَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ وَخَتَمَهُ (13)بِالْمِلْحِ ، دَفَعَ اللّهُ (14)عَنْهُ سَبْعِينَ (15)نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاَءِ أَيْسَرُهَا (16)الْجُذَامُ» . (17)

.


1) .في «ن» : «بيضة» .

2) .في «ق ، ن ، بح» وحاشية «جت» : «وكلّ» .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «ذلك» .

4) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «من ضربة» بدل «قد ضربه» . وفي «ط» : «قد ضربها» .

5) .في «ط» : «وتبطئ» .

6) .في «ق ، بف» والوافي : - «كلّ» .

7) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۸۵ ، ح ۱۸۹۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۸۱ ، ح ۳۱۲۵۲ .

8) .في «بف» وحاشية «جت» والوسائل : «رسول اللّه » .

9) .في «بح» : - «في» .

10) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «طعامك بالملح» بدل «بالملح في طعامك» .

11) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «واختمه» . وفي «بح» : «واختتم» .

12) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والمحاسن . وفي المطبوع : «فإنّه» .

13) .في «بف» والوافي : «وختم» .

14) .في «ط» والوسائل : - «اللّه » . وفي المحاسن ، «رفع اللّه » .

15) .في «بن» وحاشية «جت» : «دفع عنه سبعون» بدل «دفع اللّه عنه سبعين» . وفي الوسائل : «سبعون» .

16) .في «ن» : «أيسره» .

17) .المحاسن ، ص ۵۹۳ ، كتاب المآكل ، ح ۱۰۹ ، عن عليّ بن الحكم . وفيه ، ح ۱۰۶ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن عليّ عليهماالسلام ، إلى قوله : «من أنواع البلاء» . وفيه أيضا ، ح ۱۰۴ و ۱۰۵ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام من دون الإسناد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، إلى قوله : «من أنواع البلاء» ؛ وفيه أيضا ، ح ۱۱۰ ، بسند آخر عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع زيادة في آخره ؛ صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۷۸ ، ح ۱۶۲ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ؛ عيون الأخبار ، ص ۴۲ ، ح ۱۴۴ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . تحف العقول ، ص ۱۰ ، عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع زيادة في آخره ، وفي كلّ المصادر ـ إلاّ المحاسن ح ۱۰۹ ـ مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۱۹ ، ح ۱۹۴۹۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۰۳ ، ح ۳۰۸۹۶ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ (1)، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ : (2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام (3): افْتَتِحْ طَعَامَكَ بِالْمِلْحِ ، وَاخْتِمْ (4)بِالْمِلْحِ (5)؛ فَإِنَّ مَنِ افْتَتَحَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ وَخَتَمَ بِالْمِلْحِ (6)، عُوفِيَ مِنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ (7)نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاَءِ ، مِنْهُ الْجُذَامُ وَالْجُنُونُ (8)وَالْبَرَصُ» . (9)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ (10)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ رَجُلٍ (11)، عَنْ سَعْدٍ الاْءِسْكَافِ :

.


1) .الكافي : ج ۲ ص ۷۹ ح ۶ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۲۶۹ ح ۵ .

2) .في الوسائل : - «عن أبيه» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۲۶

4) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل . وفي المطبوع : + «يا عليّ» .

5) .في «بح» : «واختتم» .

6) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن ، ح ۱۰۸ : «به» .

7) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والمحاسن ، ح ۱۰۸ : «به» .

8) .في حاشية «بن» : «وسبعون» .

9) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل والمحاسن ، ح ۱۰۸ : «الجنون والجذام» .

10) .في الوسائل : - «عن أبيه» . وهو سهو ؛ فقد تكرّر في كثيرٍ من الأسناد جدّا رواية عليّ [بن إبراهيم] عن أبيه عن إسماعيل بن مرّار عن يونس [بن عبد الرحمن] . وقال الشيخ الطوسي في رجاله ، ص ۴۱۲ ، الرقم ۵۹۷۲ عند ذكر إسماعيل بن مرّار : «روى عن يونس بن عبد الرحمن ، روى عنه إبراهيم بن هاشم» .

11) .في المصدر : «والفجر»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ فِي الْمِلْحِ شِفَاءً مِنْ سَبْعِينَ دَاءً» أَوْ قَالَ (1): «سَبْعِينَ (2)نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ (3)الاْءَوْجَاعِ» . ثُمَّ قَالَ : «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ ، مَا تَدَاوَوْا إِلاَّ بِهِ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : ابْدَؤُوا بِالْمِلْحِ فِي أَوَّلِ طَعَامِكُمْ (5)، فَلَوْ يَعْلَمُ (6)النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ ، لاَخْتَارُوهُ عَلَى الدِّرْيَاقِ (7)الْمُجَرَّبِ» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْجَعْفَرِيِّ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ عليه السلام ، قَالَ (9): «لاَ يُخْصِبُ (10)خِوَانٌ لاَ مِلْحَ

.


1) .نوادر الاُصول : ج ۱ ص ۴۴۱ عن أفلح .

2) .في الوسائل : - «عن رجل» . والظاهر من طبقة يونس ـ وهو ابن عبد الرحمن ـ وسعد الإسكاف ـ وهو سعد بن طريف ـ وجود الواسطة بينهما .

3) .في «بف» والوافي : «وقال» . وفي «ق ، جت ، جد» وحاشية «بف» : + «من» . وفي الوسائل : - «قال» .

4) .في «ط» والوسائل : - «داءً أو قال سبعين» .

5) .الكافي : ج ۵ ص ۱۲۴ ح ۱ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۵۸ ح ۳ .

6) .في التحف : + «واختموا به» .

7) .في «ط» والفقيه : «علم» .

8) .في «ط» والفقيه والمحاسن والخصال : «الترياق» . و الدرّاق ، مشدّدة ، والدرياق والدرياقة بكسرهما ، ويفتحان : الترياق . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۱۷۲ (درق) .

9) .في «ط» : - «قال» .

10) .الشُّحُّ : أشدّ البخل (النهاية : ج ۲ ص ۴۴۸ «شحح») .

عَلَيْهَا (1)، وَأَصَحُّ لِلْبَدَنِ أَنْ يُبْدَأَ بِهِ فِي أَوَّلِ (2)الطَّعَامِ» . (3)

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ سُكَيْنِ بْنِ عَمَّارٍ (4)، عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ ، عَنْ فَرْوَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «أَوْحَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام : أَنْ مُرْ قَوْمَكَ (5)يَفْتَتِحُوا (6)بِالْمِلْحِ ، وَيَخْتَتِمُوا (7)بِهِ ، وَإِلاَّ فَلاَ يَلُومُوا (8)إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ (9)» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ ، قَالَ :

.


1) .الهَوى : هَوَى النّفْس (الصحاح : ج ۶ ص ۲۵۳۷ «هوى») .

2) .في «ط ، بن» : «لم يخصب» . وفي «م ، جد» والوسائل والمحاسن : «لم يُخضب» . و الخصب : النماء والبركة . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۱۷۰ (خصب) . وفي الوافي : «لا يحضر» بدل «لا يخصب» ، وقال : «إن كان بإهمال الحاء فمعناه لا تحضرها الملائكة ، ويحتمل النهي ، وإن كان بإعجامه ، أي لا يهني ولا ينعم ، ولعلّ الإعجام أصوب» .

3) .في «ط ، م ، بن» والوسائل والمحاسن : «عليه» .

4) .ورد الخبر في المحاسن ، ص ۵۹۲ ، ح ۱۰۳ ، عن أحمد بن المحسّن الميثمي عن مسكين بن عمّار . والمذكور في المحاسن ـ طبعة الرجائي ـ ج ۲ ، ص ۴۲۳ ، ح ۲۴۸۱ : «أحمد بن الحسن الميثمي ، عن سكين بن عمّار» . وهو الصواب ؛ فإنّ المراد من أحمد الميثمي هو أحمد بن الحسن بن إسماعيل الميثمي الذي روى الحسن بن محمّد بن سماعة كتابه ، كما في رجال النجاشي ، ص ۷۴ ، الرقم ۱۷۹ . كما أنّ الظاهر كون سكين بن عمّار هو والد محمّد بن سكين بن عمّار النخعي الذي قال النجاشي : «روى أبوه عن أبي عبد اللّه عليه السلام » . راجع : رجال النجاشي ، ص ۳۶۱ ، الرقم ۹۶۹ .

5) .في المصدر : «ضلالاً» ، والتصويب من بحارالأنوار والمصادر الاُخرى .

6) .تحف العقول : ص ۵۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۶۱ ح ۱۷۸ ؛ اُسد الغابة : ج ۴ ص ۲۲۰ الرقم ۳۹۴۶ .

7) .في «ن» : + «أن» .

8) .في «بح» وحاشية «ن ، بن ، جت» : «يفتتحون» .

9) .في «بح» وحاشية «ن ، بن ، جت» والوسائل : «ويختمون» . وفي «م ، ن ، بف ، بن ، جت» : «ويختموا» .

10) .في «بح» : «فلا يلومنّ» .

قَالَ لَنَا الرِّضَا عليه السلام : «أَيُّ الاْءِدَامِ أَحْرى (1)؟» . فَقَالَ بَعْضُنَا : اللَّحْمُ (2)، وَقَالَ بَعْضُنَا : الزَّيْتُ ، وَقَالَ بَعْضُنَا : اللَّبَنُ (3). فَقَالَ هُوَ عليه السلام : «لاَ ، بَلِ الْمِلْحُ ؛ وَلَقَدْ (4)خَرَجْنَا (5)إِلى نُزْهَةٍ لَنَا ، وَنَسِيَ بَعْضُ (6)الْغِلْمَانِ الْمِلْحَ ، فَذَبَحُوا لَنَا شَاةً مِنْ أَسْمَنِ مَا يَكُونُ (7)، فَمَا انْتَفَعْنَا (8)بِشَيْءٍ حَتّى انْصَرَفْنَا» . (9)

عَنْهُ (10)، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ (11)، قَالَ : (12)قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «مَنْ ذَرَّ (13)عَلى أَوَّلِ لُقْمَةٍ مِنْ طَعَامِهِ الْمِلْحَ ، ذَهَبَ (14)عَنْهُ (15)بِنَمَشِ (16)الْوَجْهِ» . (17)

.


1) .الخصال : ص ۵۱ ح ۶۲ و ص ۵۲ ح ۶۲ كلاهما عن جابر ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۷۵ ح ۳ ؛ شعب الإيمان : ج ۷ ص ۳۷۰ ح ۱۰۶۱۶ عن جابر بن عبد اللّه .

2) .في «بح ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «أجزأ» . وفي «ن ، بن ، جت» والوافي : «أمرأ» . وعلى ما في المتن لعلّ المعنى : أحرى بالافتتاح به .

3) .في «ق ، ن ، بف» وحاشية «بن» والوافي : + «وقال بعضنا : الملح و» .

4) .في المحاسن : «السمن» .

5) .في «ط ، بح ، بن» والوسائل والمحاسن : «لقد» من دون الواو .

6) .في «بن» والوسائل : «خرجت» .

7) .في «ط ، ن ، بن» : - «بعض» .

8) .في المحاسن : - «فذبحوا لنا شاة من أسمن ما يكون» . وفي الوافي : «تكون» بدل «يكون» .

9) .في الوسائل : + «منها» .

10) .الظاهر رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في السند السابق .

11) .في المصدر : «أحدهما»، والصواب ما أثبتناه .

12) .الأمالي للشجري : ج ۲ ص ۱۶۱ عن أبي حفص عن الإمام عليّ عليه السلام .

13) .في «ط ، ق ، بف ، جد» والوافي والوسائل : «يرفعه» .

14) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۲۷

15) .ذررت الحبّ والملح ونحوهما ، أي فرّقته ، ومنه الذريرة والذرور . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۵۵۹ (ذرّ) .

16) .في المحاسن : + «اللّه » .

17) .في «م» : - «عنه» .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ ۱ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ (1)، قَالَ :إِنَّ الْعَقْرَبَ لَسَعَتْ (2)رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقَالَ : «لَعَنَكِ اللّهُ ، فَمَا تُبَالِينَ مُوءْمِناً آذَيْتِ أَمْ كَافِراً» ثُمَّ دَعَا بِالْمِلْحِ (3)، فَدَلَكَهُ ، فَهَدَتْ (4). ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «لَوْ يَعْلَمُ (5)النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ ، مَا بَغَوْا مَعَهُ (6)دِرْيَاقاً (7)» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ وَعَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ (9)، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لَدَغَتْ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَقْرَبٌ ، فَنَفَضَهَا (10)، وَقَالَ : لَعَنَكِ اللّهُ ، فَمَا يَسْلَمُ مِنْكِ مُوءْمِنٌ وَلاَ كَافِرٌ ، ثُمَّ دَعَا بِالْمِلْحِ (11)، فَوَضَعَهُ عَلى مَوْضِعِ اللَّدْغَةِ ، ثُمَّ

.


1) .الخبر رواه البرقي في المحاسن ، ص ۵۹۱ ، ح ۹۹ عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيّوب الخزّاز عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام ، قال . وهو الظاهر من متن الخبر حيث قال : «ثمّ قال أبو جعفر عليه السلام » .

2) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار ، ج ۱۶ و ۶۲ والمحاسن : «لدغت» . وفي البحار ، ج ۶۴ : «لذعت» .

3) .في «ط ، م ، بن» والوسائل والمحاسن : «بملح» .

4) .في حاشية «م» والوافي والوسائل والبحار : «فهدأت» . وهدأ ، كمنع ، هدءا وهدوءا : سكن . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۱۲۵ (هدأ) .

5) .في «بن» والوسائل : «علم» .

6) .في «ط» : - «معه» .

7) .في المحاسن : «ترياقا» .

8) .المحاسن ، ص ۵۹۱ ، كتاب المآكل ، ح ۹۹ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۱ ، ح ۱۹۵۰۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۸۳ ، ح ۳۱۲۵۶ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۹۱ ، ح ۱۵۶ ؛ وج ۶۲ ، ص ۲۰۸ ، ح ۵ ؛ وج ۶۴ ، ص ۲۷۳ ، ح ۴۱ .

9) .في المحاسن ، ح ۹۷ : «عن عمرو بن إبراهيم و خلف بن حمّاد» .

10) .في «جت» : «فينفضها» .

11) .في «ط ، ق ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل والبحار والمحاسن ، ح ۹۷ : «بملح» .

۷۷ ـ باب الخلّ والزيت

عَصَرَهُ (1)بِإِبْهَامِهِ حَتّى ذَابَ (2)، ثُمَّ قَالَ : لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ ، مَا احْتَاجُوا (3)مَعَهُ إِلى دِرْيَاقٍ (4)» . (5)

۷۷ ـ بَابُ الْخَلِّ وَالزَّيْتِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ ، قَالَ :كُنْتُ أُفْطِرُ (6)مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ وَمَعَ أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ (7)عليهماالسلام فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَكَانَ (8)أَوَّلُ مَا يُوءْتى بِهِ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدِ خَلٍّ وَزَيْتٍ ، فَكَانَ أَوَّلُ (9)مَا يَتَنَاوَلُ مِنْهَا (10)ثَلاَثَ لُقَمٍ ، ثُمَّ يُوءْتى (11)بِالْجَفْنَةِ (12). (13)

عَنْهُ (14)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ سَلاَمَةَ الْقَلاَنِسِيِّ (15)،

.


1) .في «ط» : «عصر» .

2) .في الوسائل : «ذابت» .

3) .في «بح» : «ما يحتاجوا» .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار والمحاسن ، ح ۹۷ : «ترياق» .

5) .المحاسن ، ص ۵۹۰ ، كتاب المآكل ، ح ۹۷ ، عن أبيه ، عن عمرو بن إبراهيم . وفيه ، ص ۵۹۰ ، ح ۹۸ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۲ ، ح ۱۹۵۰۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۸۲ ، ح ۳۱۲۵۵ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۹۱ ، ح ۱۵۷ .

6) .في «بح» : - «اُفطر» .

7) .في «بن» والوسائل : - «الأوّل» .

8) .في «بف» والوافي : «وكان» .

9) .في الوسائل : «أقلّ» .

10) .في المحاسن : «منه» .

11) .في «ن» : «يأتي» .

12) .«الجفنة» : القصعة ، وهي أعظم القصاع ، ثمّ القصعة تليها تشبع العشرة ، ثمّ الصحفة تشبع الخمسة . اُنظر : الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۳۸۴ (صحف) ؛ القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۵۹ (جفن) .

13) .المحاسن ، ص ۴۸۲ ، كتاب المآكل ، ح ۵۱۹ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۷ ، ح ۱۹۵۱۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۸۶ ، ح ۳۱۲۶۳ .

14) .مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق .

15) .ورد الخبر في المحاسن ، ص ۴۸۳ ، ح ۵۲۳ عن عثمان بن عيسى ، عن حمّاد بن عثمان ، عن سلمة القلانسي . وهو الظاهر ، والمراد به هو سلمة بن محرز القلانسي . راجع : رجال البرقي ، ص ۳۳ ؛ رجال الطوسي ، ص ۲۱۹ ، الرقم ۲۹۰۹ .

قَـالَ :دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَلَمَّا تَكَلَّمْتُ ، قَالَ لِي (1): «مَا لِي أَسْمَعُ كَلاَمَكَ قَدْ ضَعُفَ (2)؟» قُلْتُ : قَدْ (3)سَقَطَ فَمِي (4)، قَالَ : فَكَأَنَّهُ (5)شَقَّ عَلَيْهِ ذلِكَ (6). ثُمَّ (7)قَالَ : «فَأَيَّ شَيْءٍ تَأْكُلُ (8)؟» . قُلْتُ : آكُلُ مَا كَانَ فِي الْبَيْتِ . (9)فَقَالَ (10): «عَلَيْكَ بِالثَّرِيدِ ؛ فَإِنَّ فِيهِ بَرَكَةً ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ (11)لَحْمٌ ، فَالْخَلُّ وَالزَّيْتُ» . (12)

عَنْهُ (13)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «كَانَ (14)أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام أَشْبَهَ النَّاسِ طِعْمَةً (15)بِرَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، كَانَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ وَالْخَلَّ (16)وَالزَّيْتَ ، وَيُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ» . (17)

.


1) .في «ط ، م» والوسائل والمحاسن : - «لي» .

2) .في المحاسن : «ضعفت» .

3) .في المحاسن : - «قد» .

4) .في الوافي : «كأنّه أراد بسقوط الفم سقوط الأسنان ، كما يؤيّده ما يأتي في باب السمن» .

5) .في «ق ، بف» : «وكأنّه» .

6) .في «م ، جت ، جد» والوسائل : «ذلك عليه» بدل «عليه ذلك» .

7) .في «بن» والوسائل والمحاسن : - «ثمّ» .

8) .في «بف» والوافي : «تأكله» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۲۸

10) .في «ط ، بن» والمحاسن : «قال» .

11) .في «م ، جد» : + «له» .

12) .المحاسن ، ص ۴۸۳ ، كتاب المآكل ، ح ۵۲۳ ، عن عثمان بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۷ ، ح ۱۹۵۱۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۸۶ ، ح ۳۱۲۶۴ .

13) .مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد .

14) .في المحاسن : «إن» .

15) .في الكافي ، ح ۱۴۹۹۱ : + «وسيرة» .

16) .في الكافي ، ح ۱۴۹۹۱ : - «والخلّ» .

17) .المحاسن ، ص ۴۸۳ ، كتاب المآكل ، ح ۵۲۵ ، عن إسماعيل بن مهران . الكافي ، كتاب الروضة ، صدر ح ۱۴۹۹۱ ، بسند آخر عن حمّاد بن عثمان . قرب الإسناد ، ص ۱۱۳ ، ضمن ح ۳۳۹ ، بسند آخر عن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام ؛ الغارات ، ص ۴۴ ، ضمن الحديث ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، وتمام الرواية فيهما : «يطعم الناس الخبز واللحم» . راجع : الكافي ، كتاب الروضة ، ح ۱۴۹۱۵ ؛ والغارات ، ص ۵۶ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۶۹۲ ، المجلس ۳۹ ، ح ۱۳ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۸ ، ح ۱۹۵۱۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۸۷ ، ح ۳۱۲۶۵ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدَةَ الْوَاسِطِيِّ ۱ ، عَنْ عَجْلاَنَ ، قَالَ :تَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام بَعْدَ عَتَمَةٍ ، وَكَانَ يَتَعَشّى بَعْدَ عَتَمَةٍ (1)، فَأُتِيَ بِخَلٍّ وَزَيْتٍ وَلَحْمٍ بَارِدٍ ، فَجَعَلَ يَنْتِفُ (2)اللَّحْمَ ، فَيُطْعِمُنِيهِ (3)، وَيَأْكُلُ هُوَ (4)الْخَلَّ وَالزَّيْتَ ، وَيَدَعُ اللَّحْمَ (5)، فَقَالَ : «إِنَّ هذَا طَعَامُنَا ، وَطَعَامُ الاْءَنْبِيَاءِ عليهم السلام » . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَبْدِ الاْءَعْلى ، قَالَ :أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ : «يَا جَارِيَةُ ، ائْتِينَا بِطَعَامِنَا الْمَعْرُوفِ» فَأُتِيَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا خَلٌّ وَزَيْتٌ ، فَأَكَلْنَا . (7)

.


1) .في «ط» : «العتمة» . و العَتَمَة ـ محرّكةً ـ : ثلث الليل الأوّلُ بعد غيبوبة الشفق ، أو وقت صلاة العشاء الآخرة . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۴۹۴ (عتم) .

2) .النتف : النزع ، و فعله من باب ضرب . راجع : المصباح المنير ، ص ۵۹۲ (نتف) .

3) .في «ط» : «ثمّ يطعمنيه» . وفي الوسائل : «ويطعمنيه» .

4) .في «بح» : + «من» .

5) .في المحاسن : «فقلت : أصلحك اللّه ، تأكل الخلّ والزيت و تدع اللحم» بدل «و يدع اللحلم» .

6) .المحاسن ، ص ۴۸۲ ، كتاب المآكل ، ح ۵۱۸ ، بسنده عن ابن أبي عمير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۸ ، ح ۱۹۵۱۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۸۵ ، ح ۳۱۲۶۰ ، البحار ، ج ۴۷ ، ص ۴۱ ، ح ۵۰ .

7) .المحاسن ، ص ۴۸۳ ، كتاب المآكل ، ح ۵۲۲ ، عن ابن فضّال . وفيه ، ص ۴۰۰ ، كتاب المآكل ، ح ۸۵ ، بسنده عن يونس بن يعقوب ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۸ ، ح ۱۹۵۲۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۸۵ ، ح ۳۱۲۵۹ ؛ البحار ، ج ۴۷ ، ص ۴۱ ، ح ۵۱ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ أَحَبَّ الاْءَصْبَاغِ إِلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله الْخَلُّ وَالزَّيْتُ ، وَقَالَ : هُوَ طَعَامُ الاْءَنْبِيَاءِ عليهم السلام (1)» . (2)

وَبِهذَا الاْءِسْنَادِ ، قَالَ :«قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : مَا افْتَقَرَ (3)أَهْلُ بَيْتٍ يَأْتَدِمُونَ بِالْخَلِّ ۴ و الزَّيْتِ ، وَذلِكَ أُدْمُ (4)الاْءَنْبِيَاءِ عليهم السلام (5)» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ (7)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (8)، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :

.


1) .الجامع الصغير : ج ۱ ص ۴۹ ح ۲۹۵ نقلاً عن الدارقطني في الأفراد عن جابر .

2) .في «بح» : «وذلك أدم الأنبياء» بدل «وقال : هو طعام الأنبياء عليهم السلام » .

3) .تاريخ بغداد : ج ۱۴ ص ۷۹ الرقم ۷۴۳۲ عن هبيرة بن يريم عن الإمام عليّ عليه السلام .

4) .في «ط» : «الخلّ» .

5) .في الوافي والوسائل والمحاسن : «إدام» .

6) .في «بح» : «قال هو طعام الأنبياء» بدل «ذلك اُدم الأنبياء عليهم السلام » .

7) .مستدرك الوسائل : ج ۱۴ ص ۳۴۷ ح ۱۶۹۱۲ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب ؛ سنن الترمذي : ج ۴ ص ۵۸ ح ۱۴۵۷ عن جابر وفيه صدره إلى «لوط» .

8) .في «ط» : «أحمد بن أبي عبد اللّه » .

۷۸ ـ باب الخلّ

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الطَّعَامِ ؟ فَقَالَ : «عَلَيْكَ بِالْخَلِّ وَالزَّيْتِ ؛ فَإِنَّهُ مَرِيءٌ ، فَإِنَّ (1)عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَإِنِّي (2)أُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَإِنَّهُ (3)مَرِيءٌ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «كَانَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام يَأْكُلُ الْخَلَّ وَالزَّيْتَ ، وَيَجْعَلُ نَفَقَتَهُ تَحْتَ طِنْفِسَتِهِ (5)» . (6)

۷۸ ـ بَابُ الْخَلِّ (7)الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِلى أُمِّ سَلَمَةَ ـ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا ـ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ كِسَراً (8)، فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكِ (9)إِدَامٌ (10)؟ فَقَالَتْ : لاَ ، يَا رَسُولَ اللّهِ (11)، مَا عِنْدِي إِلاَّ

.


1) .في حاشية «جت» : «أصحابنا» .

2) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والبحار والمحاسن : «وإنّ» .

3) .في «ط» : «وأنا» .

4) .في المحاسن : «لأنّه» بدل «وإنّه» .

5) .القَدَرِيَّة : هم الذين يقولون إنّ الخير والشرّ بأيدينا ويقولون إنّه لا قَدَر، ويزعمون أنّهم قادرون على الهدى والضلالة وذلك إليهم إن شاؤوا اهتدوا وإن شاؤوا ضلّوا (راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : عدل اللّه / القسم الثاني / الفصل الثامن : دور القضاء والقدر فى أفعال الإنسان / معنى القدريّة) .

6) .و الطنفسة ـ مثلّثة الطاء والفاء ، وبكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس ـ : البساط و الثياب والحصير من سعف عرضه ذراع . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۷۶۱ (طنفس) .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۲۹

8) .في «ن» والبحار : «كسرة» . وفي «ط ، جت» : «كسره» . وكسر ـ كعنب ـ : جمع الكِسرة بالكسر ، وهي القطعة من الشيء المكسور ، واُريد هنا قطع الخبز . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۵۳۳ (كسر) .

9) .الطِّيَرَةُ : هي التشاؤمُ بالشيء (النهاية : ج ۳ ص ۱۵۲ «طير») .

10) .كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۲۷ ح ۴۳۷۸۹ نقلاً عن رسته في الإيمان عن الحسن .

11) .في الوسائل : «عندكم» .

خَلٌّ ، فَقَالَ صلى الله عليه و آله : نِعْمَ الاْءِدَامُ الْخَلُّ ، مَا أَقْفَرَ (1)بَيْتٌ فِيهِ الْخَلُّ (2)» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْخَلُّ يَشُدُّ (4)الْعَقْلَ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (6)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : «مَا أَقْفَرَ (7)بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ (8)، وَقَدْ قَالَ (9)رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذلِكَ (10)» . (11)

.


1) .في «ط» : + «قال» .

2) .في «ق ، م ، بح ، بف» : + «صلّى اللّه عليك» .

3) .في «بح» والبحار : «افتقر» . وفي صحيفة الرضا : «ولن يفتقر أهل بيت» بدل «ما أقفر بيت» . و أقفر المكان ، أي خلا . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۶۴۷ (قفر) .

4) .دُوَل : جمع دُولة ـ بالضمّ ـ وهو ما يُتداول من المال ، فيكون لقوم دون قوم (النهاية : ج ۲ ص ۱۴۰ «دول») .

5) .في حاشية «جت» : «يردّ» .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» : «عنه» بدل «عليّ بن إبراهيم» .

7) .في «بح» : «افتقر» .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «الخلّ» بدل «خلّ» .

9) .في «ط» : «قاله» .

10) .في «ط» : - «ذلك» .

11) .المحاسن ، ص ۴۸۶ ، كتاب المآكل ، صدر ح ۵۴۶ ، بسند آخر . وفيه ، ص ۴۸۶ ، ح ۵۴۵ ، بسند آخر عن أمير المؤمنين عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۴ ، ح ۱۹۵۰۵ .

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ :أَنَّ رَجُلاً كَانَ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام بِخُرَاسَانَ ، فَقُدِّمَتْ إِلَيْهِ مَائِدَةٌ عَلَيْهَا خَلٌّ وَمِلْحٌ (1)، فَافْتَتَحَ عليه السلام بِالْخَلِّ ، فَقَالَ (2)الرَّجُلُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَمَرْتَنَا (3)أَنْ نَفْتَتِحَ بِالْمِلْحِ ؟ فَقَالَ : «هذَا مِثْلُ هذَا (4)ـ يَعْنِي الْخَلَّ ـ وَإِنَّ الْخَلَّ (5)يَشُدُّ الذِّهْنَ ، وَيَزِيدُ فِي الْعَقْلِ» . (6)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ (7)عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّا لَنَبْدَأُ بِالْخَلِّ عِنْدَنَا (8)، كَمَا تَبْدَؤُونَ بِالْمِلْحِ عِنْدَكُمْ ؛ فَإِنَّ (9)الْخَلَّ لَيَشُدُّ (10)الْعَقْلَ» . (11)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ أَحَبَّ الاْءَصْبَاغِ (12)إِلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله

.


1) .في حاشية «بن» : + «وزيت» . وفي «بح» : «و زيت و ملح» بدل «و ملح» .

2) .في «بن» والوسائل : «قال» .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «أمرتمونا» .

4) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «هذا مثله» بدل «هذا مثل هذا» . وفي حاشية «جت» : «هذا مثله هذا» بدلها .

5) .في «ط» والمحاسن : - «وإنّ الخلّ» .

6) .المحاسن ، ص ۴۸۷ ، كتاب المآكل ، ح ۵۵۴ ، عن محمّد بن عليّ الهمداني الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۴ ، ح ۱۹۵۰۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۰۷ ، ح ۳۰۹۱۱ .

7) .في المحاسن ، ص ۴۸۷ : «عن» بدل «بن» . والمذكور في ص ۴۸۵ كما في المتن .

8) .في «م ، بح» : - «عندنا» . وفي المحاسن ، ص ۴۸۷ : «عندنا بالخلّ» بدل «بالخلّ عندنا» .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «وإنّ» .

10) .في «ط ، بف ، جت» : «يشدّ» .

11) .المحاسن ، ص ۴۸۵ و ۴۸۷ ، كتاب المآكل ، ح ۵۳۹ و ۵۵۳ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۴ ، ح ۱۹۵۰۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۰۷ ، ح ۳۰۹۱۰ ؛ وج ۲۵ ، ص ۸۹ ، ح ۳۱۲۸۵ .

12) .. كسانى كه معتقدند خير و شر در دست خودِ ماست و مى گويند تقديرى در ميان نيست و بر اين باورند كه قادر به هدايت و ضلالت اند و اين امر ، در اختيار انسان است و اگر بخواهند ، به راه راست مى روند و اگر بخواهند ، در گم راهى قدم مى گذارند (ر . ك : دانش نامه عقايد اسلامى : عدل خدا / نقش قضا و قدر در افعال انسان / معناى قَدَريگرى) .

الْخَلُّ (1)» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (3)، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (4)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الاْءَصَمِّ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :(5)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : نِعْمَ الاْءِدَامُ الْخَلُّ ؛ يَكْسِرُ الْمِرَّةَ ، وَيُطْفِئُ الصَّفْرَاءَ (6)، وَيُحْيِي الْقَلْبَ» . (7)

عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَانٍ ، عَنْ أَبِيهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَهُ خَلُّ الْخَمْرِ (8)، فَقَالَ عليه السلام : «إِنَّهُ (9)لَيَقْتُلُ (10)دَوَابَّ الْبَطْنِ ، وَيَشُدُّ الْفَمَ» . (11)

.


1) .«الأصباغ» : جمع الصبغ و هو ما يُصْبَغُ به الخبز من الإدام ، أي يُغْمَسُ فيه الخبر ويؤكل ، و يختصّ بكلّ إدام مايع ، كالخلّ و نحوه . راجع : المصباح المنير ، ص ۳۳۲ ؛ مجمع البحرين ، ج ۵ ، ص ۱۳ (صبغ) .

2) .في الكافي ، ح ۱۱۸۷۹ والوسائل ، ح ۳۱۲۶۱ والبحار ، ج ۱۱ : + «والزيت ، وقال : هو طعام الأنبياء عليهم السلام » وفي المحاسن : + «والزيت طعام الأنبياء» . وفي البحار ، ج ۱۶ : + «و الزيت» .

3) .في الوسائل : + «عن أبيه» .

4) .في «ط» : «أصحابه» .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۳۰

6) .في «ط» والوسائل والخصال والمحاسن ، ص ۴۸۶ : - «ويطفئ الصفراء» .

7) .المحاسن ، ص ۴۸۶ ، كتاب المآكل ، ح ۵۴۷ ، عن بعض أصحابنا ، عن الأصمّ . الخصال ، ص ۶۳۶ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسنده عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . الجعفريّات ، ص ۲۴۳ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، وتمام الرواية فيه : «نعم الإدام الخلّ» . وفي المحاسن ، ص ۴۸۶ ، كتاب المآكل ، ح ۵۵۴ ؛ وص ۴۴۱ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۳۰۲ ، بسند آخر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وتمام الرواية : «نعم الإدام الخلّ» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۵ ، ح ۱۹۵۰۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۸۹ ، ح ۳۱۲۷۶ .

8) .في الوافي : «خلّ الخمر : هو عصير العنب المصفّى الذي يجعل فيه مقدار من الخلّ ويوضع في الشمس حتّى يصير خلاًّ» .

9) .في «ط» والوسائل والمحاسن : - «إنّه» .

10) .في «م ، جد» والوسائل والمحاسن : «يقتل» .

11) .المحاسن ، ص ۴۸۷ ، كتاب المآكل ، ح ۵۴۹ ، بسند آخر . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۸۸ ، ح ۳ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۴۰ ، صدر ح ۱۲۷ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، إلى قوله : «دوابّ البطن» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۵ ، ح ۱۹۵۱۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۹۳ ، ح ۳۱۲۹۳ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَمَاعَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «خَلُّ الْخَمْرِ يَشُدُّ اللِّثَةَ ، وَيَقْتُلُ دَوَابَّ الْبَطْنِ ، وَيَشُدُّ الْعَقْلَ» . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ (2)، عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدَ ابْنَيْ عُمَرَ بْنِ مُوسى ، عَنْ أَبِيهِمَا رَفَعَهُ إِلى (3):أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (4)، قَالَ (5): «الاِصْطِبَاغُ بِالْخَلِّ يَقْطَعُ شَهْوَةَ الزِّنى» . (6)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (7)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رَبِيعٍ (8)الْمُسْلِيِّ (9)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ (10)السِّمْطِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ (11)قَالَ : «عَلَيْكَ بِخَلِّ الْخَمْرِ (12)، فَاغْمِسْ (13)فِيهِ (14)؛ فَإِنَّهُ لاَ يَبْقى فِي جَوْفِكَ دَابَّةٌ إِلاَّ قَتَلَهَا» . (15)

.


1) .المعجم الأوسط : ج ۲ ص ۱۸ ح ۱۰۸۶ عن أنس .

2) .في «ط» : «عليّ بن إبراهيم وهو الجعفري» .

3) .بَخَسَهُ : إذا أنقصه (الصحاح : ج ۳ ص ۹۰۷ «بخس») .

4) .كذا في الأصل ، وهي سبعة أشياء! (هامش المصدر) .

5) .في «ط» : «عن» .

6) .في «ط» : + «أنّه» .

7) .السند معلّق على سند الحديث التاسع . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .

8) .في «ط» والمحاسن : - «ربيع» .

9) .في المحاسن : «المسلمي» .

10) .في المحاسن : - «بن» . لكنّه مذكور في طبعة الرجائي من المحاسن ، ج ۲ ، ص ۲۸۵ ، ح ۱۹۲۸ ، و هو الصواب . راجع : رجال البرقي ، ص ۴۱ ؛ رجال الطوسي ، ص ۲۲۰ ، الرقم ۲۹۲۶ .

11) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «قال» . وفي الوسائل : - «أنّه» .

12) .في «ط» وحاشية «جت» : «خمر» .

13) .في الوسائل والمحاسن : «فاغتمس» .

14) .في «بف» : + «الخبز» .

15) .المحاسن ، ص ۴۸۷ ، كتاب المآكل ، ح ۵۵۱ ، عن عليّ بن الحكم الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۲۵ ، ح ۱۹۵۱۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۹۳ ، ح ۳۱۲۹۵ .

۷۹ ـ باب المرّيّ

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِالْخَلِّ (1)وَيَخْتِمُونَ بِهِ ، وَنَحْنُ نَسْتَفْتِحُ بِالْمِلْحِ (2)وَنَخْتِمُ بِالْخَلِّ (3)» . (4)

۷۹ ـ بَابُ الْمُرِّيِّ (5)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ (6):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ يُوسُفَ عليه السلام لَمَّا (7)كَانَ فِي السِّجْنِ ، شَكَا (8)إِلى رَبِّهِ ـ عَزَّ و جَلَّ ـ أَكْلَ الْخُبْزِ وَحْدَهُ ، وَسَأَلَ (9)إِدَاماً يَأْتَدِمُ بِهِ وَقَدْ كَانَ كَثُرَ عِنْدَهُ قِطَعُ (10)الْخُبْزِ الْيَابِسِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْخُبْزَ ، وَيَجْعَلَهُ فِي إِجَّانَةٍ (11)، وَيَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَالْمِلْحَ ، فَصَارَ

.


1) .. در نسخه اصل ، به همين صورت (ده چيز) آمده است ، در حالى كه اينها هفت تا هستند (حاشيه مصدر) .

2) .في «ق» : + «والملح» .

3) .في «ط» : «وإن نستفتح بالخلّ» بدل «و نحن تستفتح بالملح» .

4) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» : «به» بدل «بالخلّ» .

5) .قال الجوهري : «المرّيّ : الذي يؤتدم به ، كأنّه منسوب إلى المرارة . والعامّة تخفّفه» . الصحاح ، ج ۲ ، ص ۸۱۴ (مرر) . وهو ما يسمّى بالفارسيّة : «آبكامه» . اُنظر : الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۳۱ .

6) .في البحار ، ج ۶۶ : «عمّن رفعه» بدل «عن أبيه رفعه» .

7) .«تَمالَأَ عَلَيهِ أهلُ صنعاء» أي تساعدوا واجتمعوا وتعاونوا (النهاية : ج ۴ ص ۳۵۳ «ملأ») .

8) .أعلام الدين : ص ۲۸۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۵ ص ۳۸۱ ح ۴۷ ؛ الزهد لابن المبارك : ص ۲۸۲ ح ۸۲۱ عن خلية بن الحسان عن الحسن نحوه .

9) .في «ط» : - «لمّا» . وفي «بح ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : + «أن» .

10) .في «ط» : «فشكا» .

11) .في «ط» : «وسأله» .

۸۰ ـ باب الزيت والزيتون

مُرِّيّاً ، فَجَعَلَ (1)يَأْتَدِمُ بِهِ عليه السلام » . (2)

۸۰ ـ بَابُ الزَّيْتِ وَالزَّيْتُونِ (3)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُلُوا الزَّيْتَ ، وَادَّهِنُوا (4)بِالزَّيْتِ (5)؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ» . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مِثْلَهُ . (6)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (7)عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ مِمَّا (8)أَوْصى بِهِ آدَمُ عليه السلام إِلى هِبَةِ اللّهِ ابْنِهِ (9)أَنْ كُلِ

.


1) .في «ق ، بف ، جت» : - «قطع» .

2) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «خابية» . و الإجّانة بالتشديد : إناء يغسل فيه الثياب ، والجمع أجاجين . وهي ما يسمّى بالفارسيّة ب «تغار» . راجع : المصباح المنير ، ص ۶ (أجن) .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۳۱

4) .في المصدر : «بالمطيطياء»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى . والمُطَيْطَاءُ : مِشيَةٌ فيها تبختر ومدّ اليدين (النهاية : ج ۴ ص ۳۴۰ «مطا») .

5) .في «بح» : «فادّهنوا» .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن ، ص ۴۸۴ : «به» .

7) .ثوابُ الأعمال : ص ۳۰۰ ح ۱ عن عاصم الكوفي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۳۰۳ ح ۷ .

8) .في «ن» : + «الأوّل» .

9) .في «بن» والوسائل : «فيما» .

الزَّيْتُونَ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ» . (1)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنَّهُمْ (2)يَقُولُونَ (3): الزَّيْتُونُ يُهَيِّجُ الرِّيَاحَ . فَقَالَ : «إِنَّ الزَّيْتُونَ يَطْرُدُ (4)الرِّيَاحَ» . (5)

عَنْهُ (6)، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ النَّخَعِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (7)، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : ادَّهِنُوا بِالزَّيْتِ ، وَأْتَدِمُوا بِهِ ؛ فَإِنَّهُ دُهْنَةُ الاْءَخْيَارِ (8)، وَإِدَامُ الْمُصْطَفَيْنَ ، مُسِحَتْ بِالْقُدْسِ (9)مَرَّتَيْنِ : بُورِكَتْ مُقْبِلَةً ، وَبُورِكَتْ مُدْبِرَةً ، لاَ يَضُرُّ (10)مَعَهَا دَاءٌ (11)» . (12)

.


1) .في «ط» والوسائل والمحاسن : - «ابنه» .

2) .في «ق» : - «إنّهم» .

3) .الغِلُّ : الغِشّ والحِقْدُ ، وغَلَّ من المغنم : خان (الصحاح : ج ۵ ص ۱۷۸۳ «غلل») .

4) .مسند زيد : ص ۳۵۷ ؛ المعجم الأوسط : ج ۸ ص ۱۰۵ ح ۸۱۰۸ عن أبي ذرّ وفيه «لم يقم لهم عدوّ أبداً» بدل «ما قوي عليهم عدوّ لهم» .

5) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والوسائل : + «إنّ» .

6) .مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۷۷ ح ۱۷۱۲۰ .

7) .الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه ؛ فقد روى هو الخبر في المحاسن ، ص ۴۸۴ ، ح ۵۳۱ ، عن منصور بن عبّاس بنفس الإسناد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .

8) .في المحاسن : + «عن آبائه عليهم السلام » .

9) .في «ط» : «دهن الأخيار» بدل «فإنّه دهنة الأخيار» .

10) .في «ط» : «بالعرش» .

11) .في «بح ، جت» : «ولا يضرّ» .

12) .في الوافي : «الدهنة ـ بالضمّ ـ : طائفة من الدهن ، والقدس : الطهر والبركة . ولعلّ ممسوحيّة الزيت بالقدس كناية عن دعاء الأنبياء عليهم السلام فيه بذلك . والمراد بالمرّتين ، إمّا التكرار يعني مرّة بعد اُولى ، أو تثنية الدعاء من نبيّين أو نبيّ واحد . وإقبالها وإدبارها كناية عن وفورها وقلّتها» .

مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ (1)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّارِعِ (2)الْبَصْرِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : ذَكَرْنَا (3)عِنْدَهُ الزَّيْتُونَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ (4): يَجْلِبُ الرِّيَاحَ ، فَقَالَ : «لاَ ، بَلْ (5)يَطْرُدُ الرِّيَاحَ» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ الْحَرِيرِيِّ (7)۸ ، عَنْ عَبْدِ الْمُوءْمِنِ الاْءَنْصَارِيِّ (8):عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الزَّيْتُ دُهْنُ الاْءَبْرَارِ ، وَإِدَامُ الاْءَخْيَارِ ، بُورِكَ فِيهِ مُقْبِلاً ، وَبُورِكَ فِيهِ مُدْبِراً ، انْغَمَسَ بِالْقُدْسِ (9)مَرَّتَيْنِ» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :

.


1) .. مقصود ، عالمان دين اند .

2) .السند معلّق على سند الحديث الثالث . ويروي عن منصور بن العبّاس ، عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه .

3) .في «ط ، ق» وحاشية «جت» والوسائل : «الدارع» . وفي «م ، جد» : «الزراع» .

4) .في «ط ، بن» والوسائل والمحاسن : «ذكر» .

5) .في الوسائل والمحاسن : «رجل» .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل والمحاسن : «ولكن» .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۳۲

8) .في الوسائل : «عبد الملك الأنصاري» . وهو سهو كما ظهر ممّا تقدّم آنفا .

9) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» والمحاسن : «في القدس» .

10) .المحاسن ، ص ۴۸۵ ، كتاب المآكل ، ح ۵۳۶ ، عن الحسين بن يزيد النوفلي الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۳۴ ، ح ۱۹۵۳۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۹۵ ، ح ۳۱۲۹۹ .

۸۱ ـ باب العسل

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «الزَّيْتُونُ يَزِيدُ فِي الْمَاءِ (1)» . (2)

۸۱ ـ بَابُ الْعَسَلِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَا اسْتَشْفَى النَّاسُ بِمِثْلِ الْعَسَلِ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ (4)عليه السلام : لَعْقُ الْعَسَلِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، قَالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ : «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ» (5)وَهُوَ مَعَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ؛ وَمَضْغِ اللُّبَانِ (6)يُذِيبُ (7)الْبَلْغَمَ (8)» . (9)

.


1) .أي ماء الظهر .

2) .المحاسن ، ص ۴۸۴ ، كتاب المآكل ، ح ۵۲۹ ، بسند آخر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۳۵ ، ح ۱۹۵۳۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۹۷ ، ح ۳۱۳۰۷ .

3) .المحاسن ، ص ۴۹۹ ، كتاب المآكل ، ح ۶۱۵ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۳۷ ، ح ۱۹۵۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۹۸ ، ح ۳۱۳۱۰ .

4) .في «ق ، بف ، جت» : + «عليّ» .

5) .النحل (۱۶) : ۶۹ .

6) .«اللُّبان» ـ بالضمّ ـ : الكُنْدُر . الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۱۹۳ (لبن) .

7) .في «ط ، بف» والوافي والمحاسن ، ص ۴۹۸ : «يذهب» .

8) .في «ط» : «بالبلغم» .

9) .المحاسن ، ص ۴۹۸ ، كتاب المآكل ، ح ۶۱۰ ، عن القاسم بن يحيى ؛ الخصال ، ص ۶۲۲ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . المحاسن ، ص ۴۹۹ ، كتاب المآكل ، ح ۶۱۱ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليهماالسلام ، إلى قوله : «فيه شفاء للناس» . وفيه ، ح ۶۱۳ ، بسند آخر عن أبي الحسن عليه السلام ، وتمام الرواية هكذا : «العسل شفاء من كلّ داء إذا أخذته من شهده» . الجعفريّات ، ص ۲۴۱ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۶۸ ، ح ۱۲۷ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۳۸ ، ح ۱۱۱ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة من قوله : «وهو مع قراءة القرآن» مع اختلاف يسير . تفسير العيّاشي ، ج ۲ ، ص ۲۶۳ ، ح ۴۲ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليهماالسلام . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۳۴۶ ، وفيهما إلى قوله : «فيه شفاء للناس» مع اختلاف يسير . تحف العقول ، ص ۱۱۳ ، عن أميرالمؤمنين عليه السلام ، إلى قوله : «فيه شفاء للناس» . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۳۴۶ ، عن العالم عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۳۷ ، ح ۱۹۵۳۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۹۸ ، ح ۳۱۳۱۲ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يُعْجِبُهُ الْعَسَلُ» . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (2)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ سُكَيْنٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ النَّبِيُّ (3)صلى الله عليه و آله يَأْكُلُ الْعَسَلَ ، وَيَقُولُ : آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ ؛ وَمَضْغُ اللُّبَانِ يُذِيبُ (4)الْبَلْغَمَ (5)» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ :

.


1) .المعجم الأوسط : ج ۸ ص ۳۵۹ ح ۸۸۶۹ عن أبي هريرة .

2) .السنن الكبرى : ج ۶ ص ۵۳ ح ۱۱۱۶۶ عن ابن عبّاس .

3) .في «بن» والوسائل : - «عن محمّد بن عيسى» . وهو سهو كما يظهر من طبقة إبراهيم بن عبد الحميد وما ورد في قرب الإسناد لعبد اللّه بن جعفر الحميري ، ص ۱۴۰ ، ح ۴۵ ، ص ۱۵ ، ح ۴۶ و ۴۷ ؛ وص ۳۱۰ ، ح ۱۲۰۹ من رواية محمّد بن عيسى عن إبراهيم بن عبد الحميد .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «رسول اللّه » .

5) .في حاشية «بف» : «يذهب» .

6) .في «ط» : - «ويقول : آيات من القرآن ومضغ اللبان يذيب البلغم» .

۸۲ ـ باب السّكّر

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : «مَا اسْتَشْفى مَرِيضٌ بِمِثْلِ (1)الْعَسَلِ» . (2)

۸۲ ـ بَابُ السُّكَّرِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، (3)عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، قَالَ :كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الاْءَوَّلُ (4)عليه السلام كَثِيراً مَا يَأْكُلُ السُّكَّرَ عِنْدَ النَّوْمِ . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لَئِنْ كَانَ الْجُبُنُّ يَضُرُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ يَنْفَعُ (6)، فَإِنَّ السُّكَّرَ يَنْفَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَلاَ يَضُرُّ مِنْ شَيْءٍ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الاْءَزْدِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ ، قَالَ :

.


1) .أشِرَ : كَفَرَ النِّعمةَ فلم يشكرها (المصباح المنير : ص ۱۵ «أشر») .

2) .في المحاسن ، ح ۶۱۶ : + «شربة» . وفي الجعفريّات : + «شراب (شرب)» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۳۳

4) .في «بح» والوسائل : - «الأوّل» .

5) .المحاسن ، ص ۵۰۱ ، كتاب المآكل ، ح ۶۲۴ ، عن عليّ بن حسّان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۳۹ ، ح ۱۹۵۴۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۴ ، ح ۳۱۳۳۱ ؛ البحار ، ج ۴۸ ، ص ۱۱۰ ، ح ۱۳ .

6) .في «ط» : + «من شيء» .

7) .المحاسن ، ص ۵۰۰ ، كتاب المآكل ، ح ۶۲۲ ، عن ابن محبوب . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۳۴۶ ، وتمام الرواية فيه : «السكّر ينفع من كلّ شيء وكذلك الماء المغليّ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۳۹ ، ح ۱۹۵۴۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۱ ، ح ۳۱۳۲۳ .

شَكَا رَجُلٌ (1)إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ (2): إِنِّي رَجُلٌ (3)شَاكٍ (4). فَقَالَ : «أَيْنَ هُوَ عَنِ الْمُبَارَكِ ؟» . فَقُلْتُ (5): جُعِلْتُ فِدَاكَ ، وَمَا الْمُبَارَكُ ؟ قَالَ : «السُّكَّرُ» . قُلْتُ : أَيُّ السُّكَّرِ جُعِلْتُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : «سُلَيْمَانِيُّكُمْ (6)هذَا» . (7)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (8)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنِ الرِّضَا عليه السلام ، أَوْ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا (9):عَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «السُّكَّرُ الطَّبَرْزَدُ (10)يَأْكُلُ الْبَلْغَمَ أَكْلاً» . (11)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (12)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :

.


1) .في «ط ، بن» : - «رجل» .

2) .في «ط ، بن» : - «فقال» .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «إنّ رجلاً» .

4) .هكذا في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «ن» والوافي والبحار . وفي بعض النسخ والمطبوع : «شاكي» .

5) .في «ن» والوسائل : «قلت» . وفي «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والبحار : «قال : قلت» .

6) .في «ط» : «سلمانيّكم» .

7) .راجع : الكافي ، كتاب الروضة ، ح ۱۵۱۹۹ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۳۹ ، ح ۱۹۵۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۵ ، ح ۳۱۳۳۳ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۹۹ ، ح ۴ .

8) .السند معلّق على سابقه . والراوي عن أحمد بن محمّد هو محمّد بن يحيى .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «أو عن بعض أصحابنا» بدل «أو قال بعض أصحابنا» . ومفاد العطف على كلا التقديرين هو الترديد في أنّ محمّد بن سهل هل روى عن الرضا عليه السلام مباشرة أو بواسطة بعض أصحابنا .

10) .«الطبرزد» : السكّر ، فارسي معرّب ، والمراد : تَبَرْزَدْ بالفارسيّة ، كأنّه نحت من نواحيه بالفأس . لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۴۹۷ (طبرزد) . وقال العلاّمة المجلسي بعد نقل كلمات اللغويّين : «يظهر من بعض كلماتهم أنّ الطبرزد هو المعروف بالنبات ، و من أكثرها أنّه «القند» و للمزيد راجع : البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۹۸ .

11) .المحاسن ، ص ۵۰۱ ، كتاب المآكل ، ح ۶۲۷ ، عن محمّد بن سهل ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أو عمّن حدّثه عنه الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۰ ، ح ۱۹۵۴۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۵ ، ح ۳۱۳۳۴ .

12) .السند معلّق ، كسابقه .

شَكَوْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام الْوَجَعَ ، فَقَالَ لِي (1): «إِذَا أَوَيْتَ إِلى فِرَاشِكَ ، فَكُلْ (2)سُكَّرَتَيْنِ» . قَالَ : فَفَعَلْتُ ذلِكَ (3)، فَبَرَأْتُ ، فَخَبَّرْتُ (4)بَعْضَ الْمُتَطَبِّبِينَ ـ وَكَانَ (5)أَفْرَهَ (6)أَهْلِ بِلاَدِنَا (7)ـ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ عَرَفَ (8)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام هذَا ؟ هذَا (9)مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِنَا ، أَمَا إِنَّهُ صَاحِبُ كُتُبٍ ، فَيَنْبَغِي (10)أَنْ يَكُونَ أَصَابَهُ (11)فِي بَعْضِ كُتُبِهِ . (12)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُعَتِّبٍ ، قَالَ :لَمَّا تَعَشّى أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ لِي (13): «إِذَا دَخَلْتَ (14)الْخِزَانَةَ ، فَاطْلُبْ لِي سُكَّرَتَيْنِ» . فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، لَيْسَ ثَمَّ (15)شَيْءٌ .

.


1) .في «ط ، بن» والوسائل والبحار والكافي ، ح ۱۵۲۰۰ : - «لي» .

2) .في «ط» : + «السكّر» .

3) .في «ط ، بن ، جد» والوسائل والبحار ، ج ۶۶ والكافي ، ح ۱۵۲۰۰ : - «ذلك» .

4) .في «بن» والوسائل : «وخبّرت» . وفي البحار ، ج ۶۶ و الكافي ، ح ۱۵۲۰۰ : «وأخبرت به» بدل «فخبّرت» .

5) .في «ط» : «وقال» .

6) .الأفره : بيّن الفراهة ، و هو الحذاقة ، والفاره : الحاذق بالشيء . راجع : المصباح المنير ، ص ۴۷۱ (فره) .

7) .في «ط ، ق ، ن ، بف ، جت» : «بلاده» .

8) .في «بن» والوسائل : «علم» .

9) .في «ق ، ن ، م ، بف ، جد» والبحار ، ج ۶۶ : - «هذا» . وفي «بن» والوسائل : + «واللّه » .

10) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والبحار ، ج ۶۶ والكافي ، ح ۱۵۲۰۰ : «ينبغي» .

11) .في «بح» : «أصابعه» . وفي الوسائل : «قد أصابه» .

12) .الكافي ، كتاب الروضة ، ح ۱۵۲۰۰ الوافي ، ج ۲۶ ، ص ۵۳۸ ، ح ۲۵۶۵۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۴ ، ح ۳۱۳۳۲ ؛ البحار ، ج ۴۷ ، ص ۴۱ ، ح ۵۲ ؛ وج ۶۶ ، ص ۳۰۰ ، ح ۱۳ .

13) .في «بح» : - «لي» .

14) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والمحاسن : «ادخل» بدل «إذا دخلت» .

15) .في «ط» : «لكم» .

فَقَالَ : «ادْخُلْ وَيْحَكَ» . قَالَ : فَدَخَلْتُ ، فَوَجَدْتُ سُكَّرَتَيْنِ ، فَأَتَيْتُهُ بِهِمَا . (1)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ الْوَبَاءَ ، فَقَالَ لَهُ : «وَأَيْنَ (2)أَنْتَ عَنِ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ ؟» . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الطَّيِّبُ الْمُبَارَكُ ؟ فَقَالَ (3): «سُلَيْمَانِيُّكُمْ هذَا» . قَالَ : فَقَالَ (4)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِنَّ (5)أَوَّلَ مَنِ اتَّخَذَ السُّكَّرَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عليهماالسلام » . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُبَيْدٍ الْخَيَّاطِ (7)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ (8)، عَنْ رَجُلٍ : (9)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لَوْ أَنَّ رَجُلاً عِنْدَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهَا ، ثُمَّ اشْتَرى بِهَا سُكَّراً ، لَمْ يَكُنْ مُسْرِفاً (10)» . (11)

.


1) .المحاسن ، ص ۵۰۱ ، كتاب المآكل ، ح ۶۲۵ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۰ ، ح ۱۹۵۴۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۴ ، ح ۳۱۳۳۰ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۹۹ ، ذيل ح ۷ .

2) .في «ط ، بن» والوسائل ، ح ۳۱۳۳۵ : «أين» بدون الواو .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ح ۳۱۳۳۵ والبحار ، ج ۶۶ : «قال» .

4) .في «ط ، م ، بن» وحاشية «جت» والوسائل ، ح ۳۱۳۳۵ : «وقال» .

5) .في «ط ، م ، بح» : - «إنّ» .

6) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۰ ، ح ۱۹۵۴۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۵ ، ح ۳۱۳۳۵ ؛ وفيه ، ص ۱۰۲ ، ح ۳۱۳۲۴ ؛ البحار ، ج ۱۴ ، ص ۷۰ ، وفي الأخيرين من قوله : «إنّ أوّل من اتّخذ السكّر» .

7) .في «ط ، بن» والوافي والوسائل : «الحنّاط» .

8) .في «ط» : «عن عبد اللّه بن سنان» بدل «عن عبد العزيز ، عن ابن سنان» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۳۴

10) .في «ط» : «بمسرفٍ» .

11) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۱ ، ح ۱۹۵۴۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۲ ، ح ۳۱۳۲۵ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ (1)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بَشِيرٍ النَّبَّالِ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام لاِءَبِي : «يَا بَشِيرُ ، بِأَيِّ شَيْءٍ تُدَاوُونَ مَرْضَاكُمْ ؟» . فَقَالَ (2): بِهذِهِ الاْءَدْوِيَةِ الْمِرَارِ . فَقَالَ لَهُ (3): «لاَ ، إِذَا مَرِضَ أَحَدُكُمْ ، فَخُذِ السُّكَّرَ الاْءَبْيَضَ ، فَدُقَّهُ ، وَصُبَّ (4)عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ ، وَاسْقِهِ (5)إِيَّاهُ ، فَإِنَّ (6)الَّذِي جَعَلَ الشِّفَاءَ فِي الْمَرَارَةِ (7)قَادِرٌ (8)أَنْ يَجْعَلَهُ فِي الْحَلاَوَةِ» . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَاسِرٍ :عَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «السُّكَّرُ الطَّبَرْزَدُ يَأْكُلُ الْبَلْغَمَ (10)أَكْلاً» . (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :حُمَّ بَعْضُ أَهْلِنَا (12)، فَوَصَفَ لَهُ الْمُتَطَبِّبُونَ (13)الْغَافِثَ ۱۴ ، فَسَقَيْنَاهُ ، فَلَمْ

.


1) .في «م ، ن ، بف ، جد» : «أصحابنا» .

2) .في «ط ، م ، بن» وحاشية «جت» والمحاسن : «قال» . وفي «ق ، بن» : + «له» .

3) .في «ط» والوسائل والمحاسن : «قال» بدل «فقال له» .

4) .في «بن» : «فصبّ» . وفي المحاسن «ثمّ صبّ» .

5) .في الوسائل : «فاسقه» .

6) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «إنّ» .

7) .في «ط» وحاشية «جت» : «المرار» .

8) .في «ن» : + «على» .

9) .المحاسن ، ص ۵۰۱ ، كتاب المآكل ، ح ۶۲۶ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۱ ، ح ۱۹۵۴۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۶ ، ح ۳۱۳۳۶ .

10) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «بن» : «الداء» .

11) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۰ ، ح ۱۹۵۴۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۶ ، ح ۳۱۳۳۷ .

12) .في «بن» والوسائل : «أصحابنا» .

13) .في «ط» : «بعض المتطبّبين» .

يَنْتَفِعْ (1)بِهِ ، فَشَكَوْتُ ذلِكَ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ : «مَا جَعَلَ اللّهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُرِّ شِفَاءً (2)، خُذْ سُكَّرَةً وَ نِصْفاً (3)، فَصَيِّرْهَا فِي إِنَاءٍ ، وَصُبَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ حَتّى يَغْمُرَهَا (4)، وَضَعْ (5)عَلَيْهَا حَدِيدَةً ، وَنَجِّمْهَا (6)مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ فَأَمْرِسْهَا (7)بِيَدِكَ وَاسْقِهِ (8)؛ فَإِذَا (9)كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ ، فَصَيِّرْهَا (10)سُكَّرَتَيْنِ وَ نِصْفاً ، وَنَجِّمْهَا كَمَا فَعَلْتَ (11)، وَاسْقِهِ (12)؛ وَإِذَا (13)كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ ، فَخُذْ ثَلاَثَ (14)سُكَّرَاتٍ وَنِصْفاً (15)، وَنَجِّمْهُنَّ (16)مِثْلَ ذلِكَ» .

.


1) .في «ط» : «فلم تنفع» .

2) .في المرآة : «قوله عليه السلام : من المرّ شفاء ، لعلّ المعنى أنّه لم يجعل الشفاء منحصرا في المرّ ، أو لم يجعل فيه الشفاء الكامل» . وأضاف في هامش المطبوع قوله : «... أو لم يجعل الشفاء من دون خلطه بشيء آخر حلو» .

3) .في هامش المطبوع : «كأنّ في زمانه عليه السلام كان السكّر في إناء معيّن ، محدود القدر والوزن» .

4) .«يغمرها» : يغطّيها . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۶۳۱ (غمر) .

5) .في «ط» : «ثمّ ضع» . وفي «ق ، بف ، جت» والوافي : «ودع» .

6) .التنجيم : وضع الشيء تحت السماء بحيث تصيبه النجوم . اُنظر : مجمع البحرين ، ج ۶ ، ص ۱۷۴ (نجم) .

7) .في «بن» وحاشية «م» والوسائل : «فمثها» . وفي «ق ، بح ، جت» والوافي : «فأمرسه» . وفي «ط» وحاشية «ق» : «فمثه» . والمرس : التخليط والإذابة . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۷۸۵ (مرسى) .

8) .في «بح» : «فاسقه» .

9) .في «ن» : «وإذا» .

10) .في «ط» : «فصيّره في» .

11) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «مثل ذلك» بدل «كما فعلت» .

12) .في «بن» والوسائل : - «واسقه» .

13) .في «ن ، بح ، بن ، جت» والوسائل : «فإذا» .

14) .في «بح» : - «ثلاث» . وفي «بن ، جد» وحاشية «م ، جت» : «فثلّث» بدل «فخذ ثلاث» . وفي الوسائل : «فثلاث» بدلها .

15) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» : «ونصف» .

16) .في «ط» : - «كما فعلت ـ إلى ـ ونصفا ونجّمهنّ» .

۸۳ ـ باب السمن

قَالَ : فَفَعَلْتُ ، فَشَفَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مَرِيضَنَا . (1)

۸۳ ـ بَابُ السَّمْنِ (2)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : سُمُونُ الْبَقَرِ شِفَاءٌ» . (3)

عَنْهُ (4)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : السَّمْنُ دَوَاءٌ ، وَهُوَ فِي الصَّيْفِ خَيْرٌ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ ، وَمَا دَخَلَ جَوْفاً مِثْلُهُ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ زِيَادٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «نِعْمَ الاْءِدَامُ السَّمْنُ» . (6)

.


1) .الكافي ، كتاب الروضة ، ح ۱۵۲۰۱ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۱ ، ح ۱۹۵۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۲ ، ح ۳۱۳۲۶ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۳۵

3) .المحاسن ، ص ۴۹۸ ، كتاب المآكل ، ح ۶۰۸ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام ، وبسند آخر أيضا عن أبي عبد اللّه من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام . وفي المحاسن ، ص ۴۹۸ ، كتاب المآكل ، ح ۶۰۹ ؛ والخصال ، ص ۶۳۶ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ؛ والجعفريّات ، ص ۲۴۳ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام . الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب لحم البقر وشحومها ، ح ۱۱۷۷۹ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليهماالسلام ، مع زيادة في أوّله وآخره . تحف العقول ، ص ۱۲۴ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي كلّ المصادر ـ إلاّ المحاسن ، ح ۶۰۸ ـ مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۶ ، ح ۱۹۵۵۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۷ ، ح ۳۱۳۳۹ .

4) .في «بح» : «عليّ» .

5) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۵ ، ح ۱۹۵۵۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۷ ، ح ۳۱۳۴۰ .

6) .المحاسن ، ص ۴۹۸ ، كتاب المآكل ، ح ۶۰۵ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۵ ، ح ۱۹۵۵۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۶ ، ح ۳۱۳۳۸ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ خَمْسِينَ (1)سَنَةً ، فَلاَ يَبِيتَنَّ وَفِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ السَّمْنِ» . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ :كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَكَلَّمَهُ (3)شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ لَهُ (4): «مَا لِي أَرى كَلاَمَكَ مُتَغَيِّراً ؟» . فَقَالَ لَهُ (5): سَقَطَتْ مَقَادِيمُ فَمِي ، فَنَقَصَ (6)كَلاَمِي . فَقَالَ لَهُ (7)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «وَأَنَا (8)أَيْضاً قَدْ سَقَطَ بَعْضُ أَسْنَانِي حَتّى إِنَّهُ لَيُوَسْوِسُ إِلَيَّ (9)الشَّيْطَانُ (10)، فَيَقُولُ لِي : إِذَا (11)ذَهَبَتِ الْبَقِيَّةُ فَبِأَيِّ شَيْءٍ تَأْكُلُ ؟ فَأَقُولُ : لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللّهِ» . ثُمَّ قَالَ لِي (12): «عَلَيْكَ بِالثَّرِيدِ ، فَإِنَّهُ صَالِحٌ ، وَاجْتَنِبِ السَّمْنَ ؛ فَإِنَّهُ لاَ يُلاَئِمُ الشَّيْخَ» . (13)

.


1) .في حاشية «بح ، بف ، بن ، جت» : «أربعين» .

2) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۵ ، ح ۱۹۵۵۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۸ ، ح ۳۱۳۴۴ .

3) .في «ق ، بف» وحاشية «جت» والوافي : «فأتاه» .

4) .في «ط ، بن» والوسائل : - «له» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «له» .

6) .في «ق» : «فنقض» .

7) .في «ط ، م ، جد» والمحاسن : - «له» .

8) .في «بح ، بف ، جت» والوافي : «فأنا» .

9) .في «م ، بن ، جد» : «لي» .

10) .في «ط» : + «لعنه اللّه » .

11) .في المحاسن : «فإذا» بدل «لي إذا» .

12) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : - «لي» .

13) .المحاسن ، ص ۴۹۸ ، كتاب المآكل ، ح ۶۰۷ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۶ ، ح ۱۹۵۵۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۸ ، ح ۳۱۳۴۵ .

۸۴ ـ باب الألبان

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ الاْءَبَّارِ (1):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (2)، قَالَ : «السَّمْنُ مَا دَخَلَ (3)جَوْفاً (4)مِثْلُهُ (5)، وَإِنَّنِي (6)لاَءَكْرَهُهُ لِلشَّيْخِ» . (7)

۸۴ ـ بَابُ الاْءَلْبَانِ (8)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ (9)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ (10): «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَأْكُلُ طَعَاماً ، وَلاَ يَشْرَبُ شَرَاباً إِلاَّ قَالَ : اللّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَأَبْدِلْنَا بِهِ (11)خَيْراً مِنْهُ ، إِلاَّ اللَّبَنَ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ (12)يَقُولُ : اللّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَزِدْنَا مِنْهُ» . (13)

.


1) .في «بح» : «أبي جعفر الأبّار» . وهو سهو . والظاهر أنّ أبا حفص الأبّار هذا هو عمر بن عبد الرحمن بن قيس أبو حفص الأبّار المذكور في كتب العامّة . راجع : تهذيب الكمال ، ج ۲۱ ، ص ۴۲۶ ، الرقم ۴۲۷۴ وما بهامشه من المصادر .

2) .الأنعام : ۴۴ .

3) .مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۱۲۲ ح ۱۷۳۱۳ ؛ تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۳۲ نحوه .

4) .في «ط» : + «أنّه» .

5) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «ما أدخل» .

6) .في «ط ، بن» : «جوف» .

7) .في المحاسن : «جوف مثلي» بدل «جوفا مثله» .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۳۶

9) .في المحاسن : «المسلمي» . و هو سهو . راجع : رجال النجاشي ، ص ۱۶۴ ، الرقم ۴۳۳ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ۱۹۳ ، الرقم ۲۹۰ .

10) .في «ق» : - «قال» .

11) .في «ط ، ق ، بف» : - «به» .

12) .في «ق» : - «فإنّه كان» .

13) .المحاسن ، ص ۴۹۱ ، كتاب المآكل ، ح ۵۷۶ . الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب السمك ، ح ۱۱۸۴۸ ، بسند آخر عن أبي عبداللّه عليه السلام ، إلى قوله : «أبدلنا به خيرا منه» مع اختلاف الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۷ ، ح ۱۹۵۶۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۹ ، ح ۳۱۳۴۷ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ (1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «لَبَنُ الشَّاةِ السَّوْدَاءِ خَيْرٌ مِنْ لَبَنِ حَمْرَاوَيْنِ (2)، وَلَبَنُ الْبَقَرَةِ (3)الْحَمْرَاءِ خَيْرٌ مِنْ لَبَنِ سَوْدَاوَيْنِ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إِذَا شَرِبَ اللَّبَنَ ، قَالَ : اللّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَزِدْنَا مِنْهُ (5)» . (6)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ (7)بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ الْفَارِسِيِّ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (8): قَالَ لَهُ (9)رَجُلٌ : إِنِّي أَكَلْتُ لَبَناً ، فَضَرَّنِي . قَالَ (10): فَقَالَ لَهُ (11)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لاَ وَاللّهِ ، مَا يَضُرُّ (12)

.


1) .في «بح» : «عبد اللّه بن محمّد» . وهو سهو . وعبيد بن محمّد هو عبيد بن محمّد بن قيس ، له كتاب يرويه عن أبيه و رواه ، عنه عبّاد بن يعقوب الرواجني كما في الفهرست للطوسي ، ص ۳۰۸ ، الرقم ۴۷۱ .

2) .في «بح» : «الحمراء» .

3) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي . وفي «بح» : «بقرة» . وفي المطبوع والوسائل : «البقر» .

4) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۱ ، ح ۱۹۵۶۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۱ ، ح ۳۱۳۵۴ .

5) .في «ط» : + «الحسين بن محمّد ، عن السيّاري ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : كان النبيّ صلى الله عليه و آله مثله» .

6) .المحاسن ، ص ۴۹۱ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۵۷۷ ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۷ ، ح ۱۹۵۶۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۹ ، ح ۳۱۳۴۸ .

7) .في «ط ، بح ، جت» : «عبد اللّه » بدل «عبيد اللّه » . والرجل مجهول لم نعرفه .

8) .في «ط» : «أنّه» .

9) .في «ق ، بح ، جت» : «لي» .

10) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «قال» .

11) .في «ط ، ق ، بح» والمحاسن : - «له» .

12) .في «ط ، بن» والوسائل والمحاسن : «ما ضرّ» . وفي حاشية «جت» : «ما ضرّك» .

لَبَنٌ (1)قَطُّ (2)، وَلكِنَّكَ أَكَلْتَهُ (3)مَعَ (4)غَيْرِهِ ، فَضَرَّكَ (5)الَّذِي أَكَلْتَهُ ، فَظَنَنْتَ (6)أَنَّ ذلِكَ مِنَ اللَّبَنِ (7)» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لَيْسَ أَحَدٌ يَغَصُّ (9)بِشُرْبِ (10)اللَّبَنِ ؛ لاِءَنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : «لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشّارِبِينَ» (11)» . (12)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «اللَّبَنُ (13)طَعَامُ الْمُرْسَلِينَ» . (14)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ

.


1) .في الوسائل : - «لبن» . وفي المحاسن : «شيئا» بدل «لبن» .

2) .في «ق ، بف» : - «قط» .

3) .في «ط» : «أكلت» .

4) .في «ط» : «معه» .

5) .في «ط» : «فضرّ» .

6) .في «بن» وحاشية «بح» والوسائل والمحاسن : «وظننت» . وفي «بح» : «فظنّك» .

7) .في «ق ، ن ، بح ، جت» والوافي : «أنّ اللبن الذي ضرّك» بدل «أنّ ذلك من اللبن» . وفي «بف» : «أنّ اللبن ضرّك» بدلها .

8) .المحاسن ، ص ۴۹۳ ، كتاب المآكل ، ح ۵۸۵ ، عن السيّاري الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۷ ، ح ۱۹۵۶۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۹ ، ح ۳۱۳۵۰ .

9) .«يَغَصُّ» بفتح الغين المعجمة والصاد المهملة من الغصّة ، وهي ما اعترض في الحلق فأشرق . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۴۸ (غصص) .

10) .في «ق» : «شرب» .

11) .النحل (۱۶) : ۶۶ .

12) .المحاسن ، ص ۴۹۲ ، كتاب المآكل ، ح ۵۸۱ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۸ ، ح ۱۹۵۶۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۰ ، ح ۳۱۳۵۱ .

13) .في المحاسن : + «من» .

14) .المحاسن ، ص ۴۹۱ ، كتاب المآكل ، ح ۵۷۵ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۸ ، ح ۱۹۵۶۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۰۹ ، ح ۳۱۳۴۹ .

الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الاْءَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ :(1)كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَ أَنَا أَسْمَعُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي أَجِدُ الضَّعْفَ فِي بَدَنِي . فَقَالَ لَهُ (2): «عَلَيْكَ بِاللَّبَنِ ؛ فَإِنَّهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ ، وَيَشُدُّ الْعَظْمَ» . (3)

عَنْهُ (4)، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ (5)عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ تَغَيَّرَ عَلَيْهِ (6)مَاءُ الظَّهْرِ ، فَإِنَّهُ (7)يَنْفَعُ (8)لَهُ اللَّبَنُ الْحَلِيبُ (9)، وَالْعَسَلُ» . (10)

عَنْهُ (11)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ۱۲ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۳۷

2) .في «ط ، م» والوسائل والمحاسن : - «له» .

3) .المحاسن ، ص ۴۹۲ ، كتاب المآكل ، ح ۵۸۲ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۸ ، ح ۱۹۵۶۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۰ ، ح ۳۱۳۵۲ .

4) .مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

5) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والكافي ، ح ۱۵۰۳۸ : - «الأوّل» .

6) .في «بن» والوسائل : «له» .

7) .في «ط» والمحاسن ، ص ۴۹۲ : - «فإنّه» .

8) .في الكافي ، ح ۱۵۰۳۸ : «فلينفع» بدل «فإنّه ينفع» .

9) .في «بح» : «الجليب» .

10) .الكافي ، كتاب الروضة ، ح ۱۵۰۳۸ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن نوح بن شعيب . المحاسن ، ص ۴۹۲ ، كتاب المآكل ، ح ۵۸۳ ، عن نوح بن شعيب . وفيه ، ص ۴۹۳ ، كتاب المآكل ، ح ۵۸۴ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۸ ، ح ۱۹۵۶۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۱ ، ح ۳۱۳۵۵ .

11) .مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه .

أَكَلْنَا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَأُتِينَا (1)بِلَحْمِ جَزُورٍ ، فَظَنَنْتُ (2)أَنَّهُ مِنْ بَيْتِهِ (3)، فَأَكَلْنَا (4)، ثُمَّ أُتِينَا (5)بِعُسٍّ (6)مِنْ (7)لَبَنٍ ، فَشَرِبَ مِنْهُ (8)، ثُمَّ قَالَ لِي (9): «اشْرَبْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ» فَذُقْتُهُ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، لَبَنٌ (10)؟ فَقَالَ : «إِنَّهَا الْفِطْرَةُ ۱۱ » ثُمَّ

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن» والوسائل والمحاسن : «فأتانا» .

2) .في «بف» والوافي : «وظننت» .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل والمحاسن : «بدنته» .

4) .في «ط» : - «فأكلنا» .

5) .في المحاسن : «أتانا» . وفي الوسائل : «فاُتينا» بدل «ثمّ اُتينا» .

6) .العُسّ ، بالضم : القدح العظيم . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۷۶۵ (عسس) .

7) .في «ط» : «فيه» .

8) .في «ط ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «منه» .

9) .في «ط ، بن» والوسائل والمحاسن : - «لي» .

10) .في «ط ، م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «لبن ، جعلت فداك» . و في المحاسن : «أيش ، جعلت فداك» .

۸۵ ـ باب ألبان البقر

أُتِينَا (1)بِتَمْرٍ ، فَأَكَلْنَاهُ (2). (3)

۸۵ ـ بَابُ أَلْبَانِ الْبَقَرِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : أَلْبَانُ الْبَقَرِ دَوَاءٌ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ :شَكَوْتُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ذَرَباً (5)وَجَدْتُهُ (6)، فَقَالَ لِي (7): «مَا يَمْنَعُكَ مِنْ شُرْبِ (8)أَلْبَانِ الْبَقَرِ؟» وَقَالَ (9)لِي : «أَ شَرِبْتَهَا (10)قَطُّ ؟» .

.


1) .في المحاسن : «أتانا» .

2) .في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل والمحاسن : «فأكلنا» .

3) .المحاسن ، ص ۴۹۱ ، كتاب المآكل ، ح ۵۸۰ ، عن محمّد بن عليّ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۴۹ ، ح ۱۹۵۶۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۱ ، ح ۳۱۳۵۶ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۹۷ ، ذيل ح ۱۰ .

4) .الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب لحم البقر وشحومها ، ح ۱۱۷۷۹ ، بسند آخر عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع زيادة في آخره . وفي المحاسن ، ص ۴۹۳ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۵۸۸ ؛ والخصال ، ص ۶۳۶ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ؛ و الجعفريّات ، ص ۲۴۳ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام . تحف العقول ، ص ۱۲۴ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۱ ، ح ۱۹۵۷۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۳ ، ح ۳۱۳۶۰ .

5) .«الذرب» بالتحريك : الداء الذي يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام ، ويفسد فيها فلا تمسكه . النهاية ، ج ۲ ، ص ۱۵۶ (ذرب) .

6) .في المحاسن : «ذرب معدتي» بدل «ذربا وجدته» .

7) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «لي» .

8) .في المحاسن : - «شرب» .

9) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «فقال» .

10) .في «ط» والمحاسن : «شربتها» من دون همزة الاستفهام .

فَقُلْتُ لَهُ (1): نَعَمْ (2)مِرَاراً . فَقَالَ (3): «كَيْفَ (4)وَجَدْتَهَا؟» . فَقُلْتُ (5): وَجَدْتُهَا (6)تَدْبُغُ الْمَعِدَةَ ، وَتَكْسُو الْكُلْيَتَيْنِ الشَّحْمَ ، وَتُشَهِّي الطَّعَامَ . فَقَالَ لِي (7): «لَوْ كَانَتْ أَيَّامُهُ (8)لَخَرَجْتُ أَنَا وَأَنْتَ إِلى يَنْبُعَ حَتّى نَشْرَبَهُ (9)» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ ؛ فَإِنَّهَا تُخْلَطُ (11)مِنْ (12)كُلِّ (13)الشَّجَرِ (14)» . (15)

.


1) .في «ط ، بن» : - «له» . وفي الوسائل : «قلت» بدل «فقلت له» .

2) .في المحاسن : - «له نعم» .

3) .في «م ، بن ، جد» والمحاسن : «قال» .

4) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «فكيف» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» : «قلت» . وفي الوسائل : «قال» .

6) .في المحاسن : - «فقلت : وجدتها» .

7) .في «ط ، بن» والمحاسن : - «لي» .

8) .في المحاسن : «أيار» .

9) .في الوافي : «نشربها» .

10) .المحاسن ۷ ص ۴۹۴ ، كتاب المآكل ، ح ۵۹۰ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۱ ، ح ۱۹۵۷۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۲ ، ح ۳۱۳۵۹ .

11) .في القرب : «ترق» .

12) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وحاشية «بف» والوافي والوسائل والقرب والمحاسن . وفي «بف» والمطبوع : «مع» .

13) .في «ط» : «أكل» . وفي حاشية «بح» : «من» بدل «مع كلّ» . وفي الوسائل : - «كلّ» .

14) .في المرآة : «قوله عليه السلام : «من كلّ الشجر ، أي إنّها تأكل من كلّ حشيش وورق ، فتكسب فوائد ما تأكل من النبات» .

15) .المحاسن ، ص ۴۹۳ ، كتاب المآكل ، ح ۵۸۸ ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان . قرب الإسناد ، ص ۱۱۰ ، ح ۳۸۰ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهماالسلام ، عن جابر بن عبد اللّه ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۱ ، ح ۱۹۵۶۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۲ ، ح ۳۱۳۵۸ .

۸۶ ـ باب الماست

۸۷ ـ باب ألبان الإبل

۸۶ ـ بَابُ (1)الْمَاسْتِ (2)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، رَفَعَهُ إِلى (3)أَبِي الْحَسَنِ (4)عليه السلام ، قَالَ :«مَنْ أَرَادَ أَكْلَ الْمَاسْتِ وَلاَ يَضُرُّهُ (5)، فَلْيَصُبَّ عَلَيْهِ (6)الْهَاضُومَ» . قُلْتُ لَهُ (7): وَمَا الْهَاضُومُ (8)؟ قَالَ : «النَّانْخَواهُ (9)» . (10)

۸۷ ـ بَابُ أَلْبَانِ الاْءِبِلِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسى عليه السلام يَقُولُ (11): «أَبْوَالُ الاْءِبِلِ خَيْرٌ مِنْ أَلْبَانِهَا ، وَيَجْعَلُ اللّهُ ـ عَزَّ و جَلَّ ـ الشِّفَاءَ فِي أَلْبَانِهَا» . (12)

.


1) .في «ق» : - «باب» .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۳۸

3) .في «ط ، ق ، م ، بن ، جد» وحاشية «بف» والوسائل والبحار : «رفعه عن» .

4) .في «ط» : + «الرضا» .

5) .في «ق» : - «ولا يضرّه» .

6) .في «م» والبحار ، ح ۴ : «عليها» .

7) .في «بف» والوافي والبحار ، ح ۱ : - «له» .

8) .في «ق» : - «قلت له : وما الهاضوم؟» . و «الهاضوم» : كلّ دواء هضم طعاما ، كالجُوارشن . لسان العرب ، ج ۱۲ ، ص ۶۱۳ (هضم) .

9) .«النانخواه» : معرّب عن «نانخواه» الفارسي ، و معناه : طالب الخبز ، وأهل مصر تسميه نخوة هندية ، و هو حبّ في حجم الخردل ، قويّ الرائحة ، والحدّة و الحرافة ، يجلب من الهند و جبال فارس ، و يسمّي الكَمُّون الملوكي . والكَمّون : حبّ أدقّ من السمسم ، و هو بالفارسيّة : «زينيان» و هو حبّ يصبّ على الخبز قبل الطبخ . راجع : تذكرة اُولى الألباب ، ج ۱ ، ص ۳۲۷ ؛ لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۳۶۰ (كمن) .

10) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۵ ، ح ۱۹۵۷۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۳ ، ح ۳۱۳۶۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۰۷ ، ح ۱ ؛ وص ۲۴۵ ، ذيل ح ۴ .

11) .في «ط» : «عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنّه سمعه وهو يقول» بدل «قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۰ ، ح ۴۳۷ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۲ ، ح ۱۹۵۷۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۴ ، ح ۳۱۳۶۴ .

۸۸ ـ باب ألبان الأتن

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (1)، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ (2)، قَالَ :سَمِعْتُ أَشْيَاخَنَا يَقُولُونَ : أَلْبَانُ اللِّقَاحِ (3)شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَعَاهَةٍ (4)، وَلِصَاحِبِ الْبَطَنِ (5)أَبْوَالُهَا (6). (7)

۸۸ ـ بَابُ أَلْبَانِ الاْءُتُنِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْعِيصِ (8)بْنِ الْقَاسِمِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : تَغَدَّيْتُ (9)مَعَهُ ، فَقَالَ لِي (10): «أَ تَدْرِي مَا هذَا ؟» قُلْتُ : لاَ ، قَالَ (11): «هذَا شِيرَازُ (12)الاْءُتُنِ (13)، اتَّخَذْنَاهُ لِمَرِيضٍ لَنَا (14)، فَإِنْ أَحْبَبْتَ

.


1) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» : «أصحابه» .

2) .الأنعام : ۶۵ .

3) .مجمع البيان : ج ۴ ص ۴۸۷، بحارالأنوار : ج ۹ ص ۸۸ ؛ تفسير القرطبي : ج ۷ ص ۱۰ نحوه .

4) .في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» والوافي والوسائل والمحاسن : «موسى بن عبد اللّه بن الحسن» .

5) .قال الجوهري : «اللِّقاح بالكسر : الإبل بأعيانها ، الواحدة لقوح ، وهي الحلوب ، مثل قلوص وقلاص» . الصحاح ، ج ۱ ، ص ۴۰۱ (لقح) .

6) .العاهة : الآفة . النهاية ، ج ۳ ، ص ۳۲۴ (عوه) .

7) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «الربو» .

8) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل : «عيص» بدل «العيص» .

9) .في «بح» : «تغذّيت» .

10) .في «بح» : - «لي» .

11) .في «ط» والتهذيب والمحاسن : - «لي أتدري ما هذا؟ قلت : لا قال» .

12) .الشيراز : اللبن الرائب المستخرج ماؤه . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۷۰۸ (شرز) . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۷۱ بعد نقله عبارة القاموس المتقدّمة : «والمعنى هو الذي اشتدّ وغلظ ، سواء حمض كالماست أو لم يحمض كالجبّن الرطب» .

13) .«الاُتن» جمع أتان : وهي الحمارة . اُنظر : الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۰۶۷ (أتن) .

14) .في «جت» : «عندنا» . وفي «بح» : «عنده» .

أَنْ تَأْكُلَ (1)مِنْهُ فَكُلْ» . (2)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (3)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ : (4)كُنَّا (5)عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَأُتِينَا بِسُكُرُّ جَاتٍ ۶ ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ (6)، وَقَالَ (7): «هذَا شِيرَازُ الاْءُتُنِ ، اتَّخَذْنَاهُ (8)لِعَلِيلٍ عِنْدَنَا (9)، وَمَنْ (10)شَاءَ فَلْيَأْكُلْ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ» . (11)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (12)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الاْءُتُنِ ؟ فَقَالَ : «اشْرَبْهَا» . (13)

.


1) .في «بح» : «أن نأكل» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۱ ، ح ۴۳۸ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى . المحاسن ، ص ۴۹۴ ، كتاب المآكل ، ح ۵۹۴ ، بسنده عن صفوان بن يحيى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷ ، ح ۱۸۸۸۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۵ ، ح ۳۱۳۷۰ .

3) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۳۹

5) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل . وفي «بح ، بف ، جت» والمطبوع والوافي : «كنت» .

6) .في «بف» والوافي : «منها» .

7) .في «ط» : «فقال» .

8) .في المحاسن : - «اتّخذناه» .

9) .في «بن» و الوسائل : «لنا» .

10) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «فمن» .

11) .المحاسن ، ص ۴۹۴ ، كتاب المآكل ، ح ۵۹۳ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷ ، ح ۱۸۸۸۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۶ ، ح ۳۱۳۷۱ .

12) .في التهذيب : - «بن إبراهيم» .

13) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰ ، ح ۴۳۹ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۴۹۴ ، كتاب المآكل ، ح ۵۹۱ ، بسنده عن صفوان بن يحيى . وفي مسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۵۴ ؛ و قرب الإسناد ، ص ۲۷۲ ، ح ۱۰۸۱ ، بسند آخر عن موسى بن جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۳۵ ، ذيل ح ۴۱۹۷ ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷ ، ح ۱۸۸۸۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۶ ، ح ۳۱۳۷۲ .

۸۹ ـ باب الجبنّ

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُبَارَكِ (1)، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الاْءَنْصَارِيِّ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الاْءُتُنِ ؟ فَقَالَ لِي (2): «لاَ بَأْسَ بِهَا» . (3)

۸۹ ـ بَابُ الْجُبُنِّمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (4)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الْجُبُنِّ ؟ فَقَالَ لِي : «لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ طَعَامٍ يُعْجِبُنِي» ثُمَّ أَعْطَى الْغُلاَمَ دِرْهَماً ، فَقَالَ : «يَا غُلاَمُ ، ابْتَعْ لَنَا جُبُنّاً» وَدَعَا (5)بِالْغَدَاءِ (6)، فَتَغَدَّيْنَا مَعَهُ ، وَأُتِيَ (7)بِالْجُبُنِّ ، فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا (8).

.


1) .في «م ، ن ، بف ، جد» وحاشية «بن ، جت» : «الحسن بن المبارك» . والخبر رواه أحمد بن أبي عبد اللّه في المحاسن ، ص ۴۹۴ ، ح ۵۹۲ عن أبيه عن الحسن بن المبارك . والمذكور في البحار ، ج ۶۳ ، ص ۱۰۳ ، ح ۳۳ نقلاً من المحاسن هو «الحسين بن المبارك» . وهو الظاهر ؛ فإنّ المذكور في رجال النجاشي ، ص ۵۶ ، الرقم ۱۲۹ ؛ والفهرست للطوسي ، ص ۱۴۲ ، الرقم ۲۰۹ هو الحسين بن المبارك ، وقد نُسب إليه كتاب رواه أحمد هذا عن أبيه عنه .

2) .في «ط ، جد» والوافي والتهذيب والمحاسن : - «لي» .

3) .المحاسن ، ص ۴۹۴ ، كتاب المآكل ، ح ۵۹۲ . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۱ ، ح ۴۴۰ ، معلّقا عن أحمد بن أبي عبد اللّه الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷ ، ح ۱۸۸۸۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۶ ، ح ۳۱۳۷۳ .

4) .في الوسائل : «أبي أيّوب» . وهو سهو واضح .

5) .في «بن» والوسائل : «ثمّ دعا» . وفي «بح ، جت» : «فدعا» .

6) .في «بف» : «بالغذاء» .

7) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «فأتى» .

8) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل . وفي «ط» : - «وأكلنا» . وفي المطبوع : + «معه» . وفي المحاسن ، ص ۴۹۵ : «فقال : كل» بدل «فأكل وأكلنا معه» .

فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الْغَدَاءِ ، قُلْتُ لَهُ (1): مَا تَقُولُ فِي الْجُبُنِّ (2)؟ فَقَالَ (3)لِي (4): «أَ وَلَمْ تَرَنِي أَكَلْتُهُ (5)؟» . قُلْتُ : بَلى ، وَلكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ . فَقَالَ : «سَأُخْبِرُكَ عَنِ الْجُبُنِّ وَغَيْرِهِ : كُلُّ مَا كَانَ (6)فِيهِ حَلاَلٌ وَحَرَامٌ ، فَهُوَ لَكَ حَلاَلٌ حَتّى تَعْرِفَ الْحَرَامَ بِعَيْنِهِ ، فَتَدَعَهُ» . (7)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ (8)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبَانٍ (9)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي الْجُبُنِّ ، قَالَ : «كُلُّ شَيْءٍ لَكَ حَلاَلٌ حَتّى يَجِيئَكَ شَاهِدَانِ

.


1) .في «ط» والوسائل والمحاسن ، ص ۴۹۵ : - «له» .

2) .في الوافي : «إنّما سأل الراوي عن حلّ الجبن وحرمته لمكان الأنفحة التي توضع فيه ، وتكون في الأكثر من الميتة .

3) .في «ط ، م ، بن» والوسائل والمحاسن ، ص ۴۹۵ : «قال» .

4) .في «م ، ن ، بن» والوسائل والمحاسن ، ص ۴۹۵ : - «لي» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «آكله» .

6) .في «بح ، بف ، جت» والوافي : - «كان» .

7) .المحاسن ، ص ۴۹۵ ، كتاب المآكل ، ح ۵۹۶ ، عن ابن محبوب . المحاسن ، ص ۴۹۶ ، كتاب المآكل ، ح ۶۰۱ ، بسند آخر ، مع اختلاف الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۵ ، ح ۱۹۵۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۷ ، ح ۳۱۳۷۶ ؛ البحار ، ج ۴۶ ، ص ۳۰۴ ، ح ۵۳ ؛ وج ۴۷ ، ص ۴۲ ، ح ۵۳ ، وفيهما إلى قوله : فأكل وأكلنا» ؛ وج ۶۵ ، ص ۱۵۲ ، ذيل ح ۲۱ ؛ وفيه ، ص ۱۵۶ ، ح ۲۹ ، ملخّصا .

8) .في هامش المطبوع : «أحمد بن محمّد النهدي» . وهو سهو ؛ فقد تكرّرت رواية أحمد بن محمّد شيخ الكليني ـ بعناوينه المختلفة ـ عن محمّد بن أحمد النهدي ، وهو محمّد بن أحمد بن خاقان النهدي المعروف بحمدان القلانسي . راجع : رجال النجاشي ، ص ۳۴۱ ، الرقم ۹۱۴ ؛ رجال الكشّي ، ص ۵۳۰ ، الرقم ۱۰۱۴ .

9) .هكذا في «ط» . وفي «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والمطبوع والوافي والوسائل والبحار : «أبان بن عبد الرحمن» . والمراد من أبان هذا ، هو أبان بن عثمان . روى محمّد بن أحمد النهدي عن محمّد بن الوليد عنه بعناوينه المختلفة ـ : أبان وأبان الأحمر وأبان بن عثمان ـ في عددٍ من الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۲ ، ص ۴۵۸ ـ ۴۵۹ .

يَشْهَدَانِ عِنْدَكَ (1)أَنَّ فِيهِ مَيْتَةً (2)» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ (4)(5)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ (6)النَّيْسَابُورِيِّ (7)، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ (8)عَنِ الْجُبُنِّ ، فَقَالَ : «دَاءٌ لاَ دَوَاءَ فِيهِ (9)» . فَلَمَّا (10)كَانَ بِالْعَشِيِّ ، دَخَلَ الرَّجُلُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَنَظَرَ (11)إِلَى الْجُبُنِّ عَلَى الْخِوَانِ ، فَقَالَ (12): جُعِلْتُ فِدَاكَ ، سَأَلْتُكَ بِالْغَدَاةِ عَنِ الْجُبُنِّ (13)، فَقُلْتَ لِي : إِنَّهُ (14)هُوَ (15)الدَّاءُ الَّذِي (16)لاَ دَوَاءَ لَهُ (17)، وَالسَّاعَةَ أَرَاهُ عَلَى الْخِوَانِ ؟

.


1) .في «ط ، جت» : - «يشهدان عندك» . وفي الوسائل : - «عندك» .

2) .قال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : «قوله : أنّ فيه ميتة . هذا الكلام يوجب الشبهة في أمر الأنفحة ؛ إذ ليس توهّم كون الميتة في الجبنّ إلاّ من جهة الأنفحة ، فإذا ثبت كونها من الميتة وجب الاجتناب ، فيكون ما حكم فيه بحلّ الجبنّ خاصّا بالشكّ في كون الأنفحة من الميتة لحمل عمل المسلمين على الصحّة . وأمّا احتمال كون الغالب في الأنفحة أنّها متّخذة من الجنين فمدفوع بأنّ الجنين نفسه طاهر وكان اجتناب من يجتنب لزعمه كون الجنين ميتة ولا نقول به ، فمع العلم بكون الجنين ميتة قد ماتت بعد الولادة خارج الرحم وإن الأنفحة كانت مأخوذة منه وجب الاجتناب بمقتضى هذا الحديث ، وهو خلاف المشهور» .

3) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۹۸ ، ح ۱۹۰۰۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۱۸ ، ح ۳۱۳۷۷ ؛ البحار ، ج ۶۵ ، ص ۱۵۶ ، ح ۳۰ .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۴۰

5) .في «ط» وحاشية «جت» : - «عن أبيه» .

6) .في «م ، جت ، جد» والبحار : «الفضيل» .

7) .في «بح» : «النيشابوري» .

8) .في «ط» : «سألته» بدل «سأله رجل» .

9) .في «بف» وحاشية «م» والبحار : «له» .

10) .في «ن» : «ولمّا» .

11) .في «بن» والوسائل ، ح ۳۱۳۸۴ : «ونظر» .

12) .في «بح» : «فقلت» .

13) .في «ط» : «عن الجبنّ بالغداة» .

14) .في «ط ، بن» والوسائل ، ح ۳۱۳۸۴ : - «إنّه» .

15) .في «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جد» : - «هو» .

16) .في «ط» : «داء» بدل «الداء الذي» .

17) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ح ۳۱۳۸۴ : «فيه» .

۹۰ ـ باب الجبنّ والجوز

قَالَ : فَقَالَ لِي (1): «هُوَ (2)ضَارٌّ بِالْغَدَاةِ ، نَافِعٌ بِالْعَشِيِّ ، وَيَزِيدُ فِي مَاءِ الظَّهْرِ» . (3)

وَ رُوِيَ :«أَنَّ (4)مَضَرَّةَ الْجُبُنِّ فِي قِشْرِهِ (5)» . (6)

۹۰ ـ بَابُ الْجُبُنِّ وَالْجَوْزِ (7)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : أَكْلُ الْجَوْزِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ يُهَيِّجُ الْحَرَّ فِي الْجَوْفِ ، وَيُهَيِّجُ الْقُرُوحَ عَلَى الْجَسَدِ ؛ وَ أَكْلُهُ فِي الشِّتَاءِ يُسَخِّنُ الْكُلْيَتَيْنِ ، وَيَدْفَعُ الْبَرْدَ» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «الْجُبُنُّ وَالْجَوْزُ إِذَا اجْتَمَعَا (9)فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شِفَاءٌ ، وَإِنِ

.


1) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل ، ح ۳۱۳۸۴ : «له» . وفي البحار : - «لي» .

2) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل ، ح ۳۱۳۸۴ : - «هو» .

3) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۶ ، ح ۱۹۵۷۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۰ ، ح ۳۱۳۸۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۰۵ ، ح ۱۲ .

4) .في حاشية «جت» : «أنّه» .

5) .في الوافي : «لعلّ المراد بقشره الغشاء الذي يعرضه بعد ما يبس ، فإنّ القشر بالكسر غشاء الشيء الذي خلقة أو عرضا» . وفي هامش المطبوع : «قشر الجبنّ ما يلاقي أيدي الناس ، كذا اُفيد ، ويحتمل أن يكون المراد به جلد الأنفحة» .

6) .الوافي ، ج ۲۹ ، ص ۳۵۶ ، ح ۱۹۵۸۰ ؛ وسائل الشيعه ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۰ ، ح ۳۱۳۸۵ ؛ بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۱۰۵ ، ح ۱۲ .

7) .في «ط» : «باب الجوز والجبنّ» .

8) .المحاسن ، ص ۴۹۷ ، كتاب المآكل ، ح ۶۰۳ ، عن النوفلي الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۶ ، ح ۱۹۵۸۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۲ ، ح ۳۱۳۹۰ .

9) .في المحاسن : - «إذا اجتمعا» .

افْتَرَقَا كَانَ (1)فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دَاءٌ» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ (3)، عَنْ أَبِيهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ (4)الْجَوْزَ وَالْجُبُنَّ (5)إِذَا اجْتَمَعَا كَانَا دَوَاءً ، وَإِذَا افْتَرَقَا كَانَا دَاءً» . (6)

.


1) .في «ط» : - «كان» .

2) .المحاسن ، ص ۴۹۵ ، كتاب المآكل ، ح ۵۹۵ ؛ وص ۴۹۷ ، كتاب المآكل ، ح ۶۰۴ ، وفيهما عن ابن محبوب الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۷ ، ح ۱۹۵۸۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۱ ، ح ۳۱۳۸۶ .

3) .في «ط» : «عبيد اللّه بن زرارة» . و هو و إن كان مذكورا في أولاد زرارة ، لكنّه لم يثبت كونه راويا . راجع : رسالة أبي غالب الزراري ؛ رجال النجاشي ، ص ۲۳۳ ، الرقم ۶۱۸ ؛ رجال الطوسي ، ص ۲۴۳ ، الرقم ۳۳۵۵ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۱۱ ، ص ۴۷ ، الرقم ۷۳۹۵ .

4) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : - «إنّ» .

5) .في «ط ، جت» والبحار : «الجبنّ والجوز» .

6) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۷ ، ح ۱۹۵۸۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۱ ، ح ۳۱۳۸۷ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۰۶ ، ح ۱۴ .

أبواب الحبوب

۹۱ ـ باب الأرزّ

أَبْوَابُ (1)الْحُبُوبِ۹۱ ـ بَابُ الاْءَرُزِّ (2)(3)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ (4)، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «مَا يَأْتِينَا مِنْ نَاحِيَتِكُمْ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيَّ (5)مِنَ الاْءَرُزِّ وَالْبَنَفْسَجِ (6)؛ إِنِّي اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذلِكَ الشَّدِيدَ ، فَأُلْهِمْتُ (7)أَكْلَ الاْءَرُزِّ ، فَأَمَرْتُ بِهِ ، فَغُسِلَ وَجُفِّفَ (8)، ثُمَّ قُلِيَ وَطُحِنَ ، فَجُعِلَ (9)لِي مِنْهُ سَفُوفٌ (10)بِزَيْتٍ ، وَطَبِيخٌ ۱۱ أَتَحَسَّاهُ (11)،

.


1) .في «ق ، بح» : «باب» . وفي «ط» : - «أبواب» .

2) .في «ق» : - «باب الأرزّ» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۴۱

4) .في الكافي ، ح ۱۲۸۹۹ : - «والحسن بن عليّ بن فضّال» .

5) .في «ط» : «إلينا» .

6) .في «بن» : «البنفس» . وفي «ط» : - «والبنفسج» . و«البنفسج» : ورد طبّي معروف ، شمّه رطبا ينفع المحرورين ، وإدامة شمّه ينوّم نوما صالحا ، و مربّاه ينفع من ذات الجنب و ذات الرئة ، نافع للسعال والصداع . و هو بالفارسيّة : «بنفشه» . و في بعض الكتب الطبية : «يقال له بالعربيّة : فرفير» . راجع : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۲۸۵ (بنفسج) ؛ تحفة المؤمنين ، ص ۵۵ .

7) .في «ق ، بف» : «واُلهمت» .

8) .في «ط» : «وجفّفته» .

9) .في «م» : «وجعل» .

10) .كلّ دواء يؤخذ غير معجون فهو سفوف بفتح السين . الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۳۷۴ (سفف) .

11) .في «بح» : «الحساه» . و«أتحساه» أي أشربه شيئا بعد شيء ، يقال : حسا زيد المرق ، و وحّساه ، و أحساه ، و تحسّاه ، واحتساه ، أي شربه شيئا بعد شيء . راجع : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۷۲ (حسا) .

فَأَذْهَبَ (1)اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَنِّي (2)بِذلِكَ الْوَجَعَ (3)» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ وَغَيْرِهِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :رَأَيْتُ دَايَةَ (5)أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عليه السلام تُلْقِمُهُ الاْءَرُزَّ ، وَتَضْرِبُهُ عَلَيْهِ ، فَغَمَّنِي مَا رَأَيْتُ (6)، فَدَخَلْتُ (7)عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ (8)لِي (9): «أَحْسَبُكَ غَمَّكَ مَا (10)رَأَيْتَ مِنْ دَايَةِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى (11)عليه السلام ؟» قُلْتُ (12)لَهُ (13): نَعَمْ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ . فَقَالَ لِي : «نِعْمَ الطَّعَامُ الاْءَرُزُّ ، يُوَسِّعُ الاْءَمْعَاءَ ، وَيَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ ، وَإِنَّا لَنَغْبِطُ أَهْلَ الْعِرَاقِ بِأَكْلِهِمُ الاْءَرُزَّ وَالْبُسْرَ (14)؛

.


1) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والمحاسن : «فذهب» .

2) .في «ط» : - «عزّ وجلّ عنّي» .

3) .في «ط» : - «الوجع» . وفي حاشية «جت» : «غمّا» .

4) .الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب دهن البنفسج ، ح ۱۲۸۹۹ ، وتمام الرواية فيه : «ما يأتينا من ناحيتكم شيء أحبّ إلينا من البنفسج» . وفي المحاسن ، ص ۵۰۲ ، كتاب المآكل ، ح ۶۲۹ ، عن عليّ بن الحكم وابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب . وراجع : المحاسن ، ص ۵۰۲ و ۵۰۳ ، كتاب المآكل ، ح ۶۳۰ و ۶۳۱ و ۶۳۲ و ۶۳۳ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۹ ، ح ۱۹۵۸۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۲ ، ح ۳۱۳۹۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۶۰ ، ذيل ح ۳ .

5) .في المحاسن : «رابة» . والداية : كلمة فارسيّة ، و تسمّى بالعربيّة : الحاضنة ، وهي الموكّلة بالصبيّ تحفظه و تربّيه . راجع : تاج العروس ، ج ۱۸ ، ص ۱۵۴ (حضن) .

6) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «ما رأيته» . وفي «ط» : «ذلك» بدل «ما رأيت» .

7) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل والبحار ، ج ۴۷ : «فلمّا دخلت» .

8) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «ن» والوسائل والبحار ، ج ۴۷ : «قال» .

9) .في «ط» : - «لي» .

10) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار ، ج ۴۷ والمحاسن : «الذي» .

11) .في «ط ، جد» والمحاسن : - «موسى» .

12) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «فقلت» .

13) .في «ط ، بن» والمحاسن : - «له» .

14) .في «بح» : «البرّ» . و «البُسر» بالضمّ فالسكون : ثمر النخل قبل أن يرطب . مجمع البحرين ، ج ۳ ، ص ۲۲۱ (بسر) . و «البَسْر» ، بالفتح : الماء البارد . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۵۰۰ (بسر) .

فَإِنَّهُمَا (1)يُوَسِّعَانِ الاْءَمْعَاءَ ، وَيَقْطَعَانِ الْبَوَاسِيرَ» . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءِ ۳ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ ، قَالَ :كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَجَاءَهُ (3)رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ (4): إِنَّ ابْنَتِي قَدْ ذَبَلَتْ (5)، وَبِهَا الْبَطَنُ . فَقَالَ : «مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الاْءَرُزِّ بِالشَّحْمِ (6)؟ خُذْ حِجَاراً أَرْبَعاً أَوْ خَمْساً ، فَاطْرَحْهَا (7)بِجَنْبِ (8)النَّارِ ، وَاجْعَلِ الاْءَرُزَّ فِي الْقِدْرِ ، وَاطْبُخْهُ حَتّى يُدْرِكَ ، وَخُذْ شَحْمَ كُلًى (9)طَرِيّاً (10)، فَإِذَا بَلَغَ الاْءَرُزُّ فَاطْرَحِ الشَّحْمَ فِي قَصْعَةٍ مَعَ الْحِجَارَةِ (11)، وَكُبَّ عَلَيْهَا قَصْعَةً أُخْرى ، ثُمَّ

.


1) .في «بن» والوسائل : «وأنّهما» .

2) .المحاسن ، ص ۵۰۳ ، كتاب المآكل ، ح ۶۳۶ ، بسنده عن يونس بن عبد الرحمن ، عن هشام بن الحكم الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۵۸ ، ح ۱۹۵۸۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۳ ، ح ۳۱۳۹۲ ؛ البحار ، ج ۴۷ ، ص ۴۲ ، ح ۵۴ ؛ وج ۶۶ ، ص ۲۶۱ ، ذيل ح ۵ .

3) .في «بح» : «فجاء» .

4) .في «ط» والوسائل : - «له» .

5) .«ذبلت» أي ذهبت نُدُوَّتها و نضارتها ، أو ضمرت ، أي هزلت و دقّت و قلّ لحمها . راجع : لسان العرب ، ج ۱۱ ، ص ۲۵۵ ؛ المصباح المنير ، ص ۲۰۶ (ذبل) .

6) .في «ط» : «بشحم» .

7) .في «ط ، ق ، بف ، بن ، جت» والوافي والوسائل والمحاسن : «واطرحها» .

8) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» وحاشية «بف» والوسائل والمحاسن : «تحت» .

9) .«كُلًى» : جمع الكُلّية ، وهي معروفة من أعضاء البدن . راجع : الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۴۷۵ (كلى) .

10) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۴۲

11) .في «ط ، م» والوسائل : «الحجاز» . وفي الوافي عن بعض النسخ : «تحت الحجارة» .

حَرِّكْهَا تَحْرِيكاً جَيِّداً (1)، وَاضْبِطْهَا (2)كَيْ لاَ يَخْرُجَ بُخَارُهُ (3)، فَإِذَا ذَابَ الشَّحْمُ فَاجْعَلْهُ فِي الاْءَرُزِّ ، ثُمَّ تَحَسَّاهُ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (5)، قَالَ : «نِعْمَ الطَّعَامُ الاْءَرُزُّ ، وَإِنَّا لَنَدَّخِرُهُ (6)لِمَرْضَانَا» . (7)

عَنْهُ (8)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى (9)، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ (10): «نِعْمَ الطَّعَامُ الاْءَرُزُّ ، وَإِنَّا لَنُدَاوِي بِهِ مَرْضَانَا (11)» . (12)

.


1) .في «ط ، م ، ن ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «شديدا» .

2) .في الوسائل : «فاضبطها» .

3) .في «ط» : «البخار» .

4) .المحاسن ، ص ۵۰۳ ، كتاب المآكل ، ح ۶۳۵ ، عن ابن سليمان الحذّاء الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۰ ، ح ۱۹۵۸۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۳ ، ح ۳۱۳۹۳ .

5) .في «ق ، بف» : «عن عليّ صلوات اللّه عليه» بدل «عن أبي عبد اللّه عليه السلام » .

6) .في «ن ، بح ، بف» والوافي : «ندّخره» .

7) .المحاسن ، ص ۵۰۲ ، كتاب المآكل ، ح ۶۲۸ ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى . راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب خبز الأرزّ ، ح ۱۱۷۴۲ و ۱۱۷۴۳ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۰ ، ح ۱۹۵۸۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۴ ، ح ۳۱۳۹۴ .

8) .الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق .

9) .هكذا في «بح» وحاشية «بح ، بف» وظاهر الوسائل . وفي «ق ، م ، بح ، بف ، جت ، جد» والمطبوع : «يحيى بن عيسى» . ولم نجد في مشايخ أحمد بن محمّد بن خالد من يسمّى بيحيى بن عيسى . و أمّا روايته عن عثمان بن عيسى فكثيرة جدّا . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۲ ، ص ۴۰۰ ـ ۴۰۱ ؛ و ص ۶۳۷ ـ ۶۳۹ . والظاهر أنّ منشأ التصحيف كتابة عثمان بلا ألف ، هكذا : «عثمن» ، فيشبه «يحيى» في بعض الخطوط القديمة .

10) .في «م ، ن ، بح ، بن» : - «قال» .

11) .لم ترد هذه الرواية في «ط» .

12) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۱ ، ح ۱۹۵۸۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۴ ، ح ۳۱۳۹۵ .

عَنْهُ (1)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ ، قَالَ :شَكَوْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَجَعَ بَطْنِي . فَقَالَ لِي (2): «خُذِ الاْءَرُزَّ ، فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ جَفِّفْهُ فِي الظِّلِّ (3)، ثُمَّ رُضَّهُ (4)، وَخُذْ مِنْهُ فِي كُلِّ غَدَاةٍ مِلْ ءَ رَاحَتِكَ (5)» . وَزَادَ فِيهِ إِسْحَاقُ (6)الْجَرِيرِيُّ (7): «تَقْلِيهِ قَلِيلاً وَزْنَ أُوقِيَّةٍ ، وَاشْرَبْهُ (8)» . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ (10)، عَنْ حُمْرَانَ ، قَالَ :كَانَ بِأَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَجَعُ (11)الْبَطْنِ (12)، فَأَمَرَ أَنْ يُطْبَخَ لَهُ الاْءَرُزُّ ، وَيُجْعَلَ عَلَيْهِ السُّمَّاقُ (13)، فَأَكَلَهُ (14)، فَبَرَأَ . (15)

.


1) .مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد .

2) .في «ط ، بح ، بن» والوسائل : - «لي» .

3) .في «ق ، بف» : - «في الظلّ» .

4) .الرضّ : الدقّ غير الناعم . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۲۲۹ (رضض) .

5) .في «ط ، م» والمحاسن : «راحة كلّ غداة» بدل «في كلّ غداة مل ءَ راحتك» . وفي «بن ، جد» و حاشية «جت» والوسائل : «راحة في كلّ غداة» بدلها . وفي «بف ، جت» : «راحلتك» بدل «راحتك» .

6) .في «ق» : - «إسحاق» .

7) .في «ط ، ق» : «الحريري» .

8) .في «بن» : - «واشربه» . وفي «ط» والمحاسن : - «وزن اُوقيّة واشربه» .

9) .المحاسن ، ص ۵۰۳ ، كتاب المآكل ، ح ۶۳۴ ، عن عثمان بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۱ ، ح ۱۹۵۸۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۴ ، ح ۳۱۳۹۶ ؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۱۷۳ ، ذيل ح ۳ .

10) .في «ط» : - «بن ميمون» .

11) .في «ط ، م ، بن ، جد» : - «وجع» .

12) .في «م ، بن» والوسائل : «بطن» .

13) .«السمّاق» بالتشديد : شجر يدبغ بورقه ويحمّص ببذره . مختار الصحاح ، ص ۱۶۸ (سمق) .

14) .في «م ، جد» : «فأكل» . وفي «ط ، بن» : «فأكل منه» .

15) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۱ ، ح ۱۹۵۹۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۵ ، ح ۳۱۳۹۷ ؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۱۷۸ ، ح ۱۶ و ۱۸ .

۹۲ ـ باب الحمّص

۹۲ ـ بَابُ الْحِمِّصِ (1)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ ، قَالَ :كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام يَأْكُلُ الْحِمِّصَ الْمَطْبُوخَ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ (2). (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ أَنَّ (4)النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قَالَ : إِنَّ (5)الْعَدَسَ بَارَكَ عَلَيْهِ (6)سَبْعُونَ نَبِيّاً ؟ فَقَالَ : «هُوَ الَّذِي يُسَمُّونَهُ (7)عِنْدَكُمُ الْحِمِّصَ ، وَنَحْنُ نُسَمِّيهِ الْعَدَسَ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ

.


1) .«الحِمَّصُ» : حبّ معروف ، نافخ مليّن مدرّ . و هو بالفارسيّة : «نخود» . هذا في اللغة ، و قد سمّي في بعض الأحاديث بالعدس . راجع : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۳۷ (حمص) ؛ تحفة المؤمنين ، ص ۹۲ .

2) .في الوافي : «فيه تعريض للجمهور ، قال في القاموس : الحمّص كحِلِّز وقنّب : حبّ معروف نافخ مليّن مدرّ يزيد في المنيّ والشهوة والدم ، مقوّ للبدن والذكر بشرط أن لا يؤكل قبل الطعام ولا بعده ، بل في وسطه» . وانظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۳۷ (حمص) .

3) .المحاسن ، ص ۵۰۵ ، كتاب المآكل ، ح ۶۴۴ ، بسنده عن نادر الخادم الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۳ ، ح ۱۹۵۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۶ ، ح ۳۱۴۰۲ .

4) .في «ط» : - «أنّ» .

5) .في «بح» : - «إنّ» .

6) .في «ط» : «فيه» . وفي الوافي : «بارك عليه ، أي دعا فيه بالبركة» .

7) .في «م ، بف» والبحار والمحاسن ، ص ۵۰۵ : «تسمّونه» . وفي «ن» : «يسمّون» .

8) .المحاسن ، ص ۵۰۵ ، كتاب المآكل ، ح ۶۴۵ ، بسنده عن ابن أبي عمير . وفيه ، ص ۵۰۴ ، ذيل ح ۶۳۷ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله . وفيه أيضا ، ص ۵۰۴ ، ذيل ح ۶۴۰ ، بسند آخر عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۷۵ ، ضمن ح ۱۴۹ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۴۱ ، ضمن ح ۱۳۶ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وفي كلّ المصادر ـ إلاّ المحاسن ، ص ۵۰۵ ـ إلى قوله : «بارك عليه سبعون نبيّا» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۳ ، ح ۱۹۵۹۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۶ ، ح ۳۱۴۰۵ ؛ البحار ، ج ۶۰ ، ص ۱۶۱ .

رِفَاعَةَ ، قَالَ : (1)سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «إِنَّ اللّهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ لَمَّا عَافى أَيُّوبَ عليه السلام نَظَرَ إِلى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدِ ازْدَرَعَتْ (2)، فَرَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَ (3): إِلهِي (4)وَسَيِّدِي ، عَبْدُكَ أَيُّوبُ (5)الْمُبْتَلى (6)عَافَيْتَهُ ، وَلَمْ يَزْدَرِعْ (7)شَيْئاً ، وَهذَا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ زَرْعٌ ، فَأَوْحَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلَيْهِ (8): يَا أَيُّوبُ ، خُذْ مِنْ سُبْحَتِكَ (9)كَفّاً (10)، فَابْذُرْهُ ، وَكَانَتْ سُبْحَتُهُ (11)فِيهَا مِلْحٌ ، فَأَخَذَ أَيُّوبُ عليه السلام كَفّاً (12)مِنْهَا ، فَبَذَرَهُ ، فَخَرَجَ هذَا (13)الْعَدَسُ ، وَأَنْتُمْ تُسَمُّونَهُ الْحِمِّصَ ، وَنَحْنُ نُسَمِّيهِ الْعَدَسَ» . ۱۴

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۴۳

2) .زرع ، كمنع : طرح البذر ، كازدرع ، و أصله : ازترع ، أبدلوها دالاً لتوافق الزاي . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۹۷۳ (زرع) .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» والبحار ، ج ۱۲ و ۶۰ والمحاسن : «فقال» .

4) .في «ط» : «يا إلهي» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جت ، جد» والمحاسن : «أيّوب عبدك» .

6) .في المحاسن + «الذي» .

7) .في «ط» : «لم يزدرع» بدون الواو . وفي «بن» : «لم يزرع» وبدون الواو . وفي «بح» : «ولم يزرع» .

8) .في المحاسن : - «إليه» .

9) .في الوسائل : «سبختك» . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۷۷ : «قوله تعالى : خذ من سبحتك ، في أكثر النسخ بالحاء المهملة ، وهي خرزات للتسبيح تعدّ ، فقوله : «فيها ملح» لعلّ المعنى أنّها كانت قد خلطت في الموضع الذي وضعها فيه بملح ، أو كان بعض الخرزات من الملح ، وإن كان بعيدا ، والملح بالكسر الملاحة والحسن ، كما في القاموس ، فيحتمل ذلك أيضا ، أو يقرأ الملح بالضمّ جمع الأملح ، وهو ما فيه بياض يخالطه سواد ، أي كان بعض الخرزات كذلك . وفي بعض النسخ : «سبختك» بالخاء المعجمة ، ولعلّه أظهر وإن لم يساعده أكثر النسخ» . وانظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۳۶۳ (ملح) .

10) .في المحاسن : «أكفأ» .

11) .في «بن» : «سبحة» . وفي الوسائل : «سبخته» . وفي المحاسن : «و كانت لأيّوب سبحة» بدل «و كانت سبحته» .

12) .في «ط» : «منه» .

13) .المحاسن ، ص ۵۰۵ ، كتاب المآكل ، ح ۶۶۴ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۴ ، ح ۱۹۵۹۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۶ ، ح ۳۱۴۰۴ ، من قوله : «فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : يا أيّوب» ؛ البحار ، ج ۱۲ ، ص ۳۵۰ ، ح ۱۶ ؛ وج ۶۰ ، ص ۱۶۱ ؛ وج ۶۶ ، ص ۲۶۳ ، ذيل ح ۳ .

۹۳ ـ باب العدس

عَنْهُ (1)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :عَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «الْحِمِّصُ جَيِّدٌ لِوَجَعِ الظَّهْرِ ، وَكَانَ يَدْعُو بِهِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ» . (2)

۹۳ ـ بَابُ الْعَدَسِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : أَكْلُ الْعَدَسِ يُرِقُّ الْقَلْبَ ، وَيُسْرِعُ (3)الدَّمْعَةَ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (5)، عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ :أَنَّ بَعْضَ (6)بَنِي إِسْرَائِيلَ شَكَا إِلَى اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَسْوَةَ الْقَلْبِ ، وَقِلَّةَ الدَّمْعَةِ ،

.


1) .مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق .

2) .المحاسن ، ص ۵۰۵ ، كتاب المآكل ، ح ۶۴۳ ، عن أحمد بن أبي نصر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۴ ، ح ۱۹۵۹۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۶ ، ح ۳۱۴۰۳ .

3) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بح ، بف ، جت» والوافي والوسائل والمحاسن والجعفريّات . وفي سائر النسخ والمطبوع : «ويكثر» .

4) .المحاسن ، ص ۵۰۴ ، كتاب المآكل ، ح ۶۳۸ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبداللّه ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السلام . وفيه ، ح ۶۴۰ ، بسند آخر عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۷۵ ، ح ۱۴۹ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۴۱ ، ح ۱۳۶ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وفي الثلاثة الأخيرة ، من قوله : «عليك بالعدس» مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخره . الجعفريّات ، ص ۲۴۳ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۵ ، ح ۱۹۵۹۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۷ ، ح ۳۱۴۰۶ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۵۸ ، ح ۳ .

5) .المائدة : ۶۵ .

6) .الخبر رواه أحمد بن محمّد بن خالد في المحاسن ، ص ۵۰۴ ، ح ۶۴۱ عن عثمان بن عيسى عن فرات بن أحنف . وهو الظاهر ؛ فقد عُدّ فرات بن أحنف من أصحاب عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ الباقر وأبي عبد اللّه عليهم السلام . ولم يثبت رواية أحمد بن محمّد بن خالد عن مثل هذا . راجع : رجال البرقي ، ص ۸ ، ص ۹ ، ص ۱۶ ؛ رجال الطوسي ، ص ۱۱۹ ، الرقم ۱۲۰۶ .

فَأَوْحَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلَيْهِ (1): أَنْ كُلِ الْعَدَسَ ، فَأَكَلَ الْعَدَسَ ، فَرَقَّ قَلْبُهُ ، وَجَرَتْ (2)دَمْعَتُهُ . (3)

عَنْهُ (4)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ زَيْدٍ (5):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «شَكَا رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ (6)صلى الله عليه و آله قَسَاوَةَ الْقَلْبِ ، فَقَالَ لَهُ (7): عَلَيْكَ بِالْعَدَسِ ؛ فَإِنَّهُ يُرِقُّ الْقَلْبَ ، وَيُسْرِعُ الدَّمْعَةَ (8)» . (9)

عَنْهُ (10)، عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَذَّاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ ، قَالَ :(11)أَكَلْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مَرَقَةً بِعَدَسٍ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ هوءُلاَءِ يَقُولُونَ : إِنَّ الْعَدَسَ قَدَّسَ عَلَيْهِ (12)ثَمَانُونَ نَبِيّاً .

.


1) .المائدة : ۶۵ .

2) .في البحار والمحاسن : + «أنبياء» .

3) .الأعراف : ۱۸۱ .

4) .مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق .

5) .في المحاسن ، ح ۶۳۷ : + «بن مسلم» . و قد ورد الخبر ـ مع زيادة ـ في نفس المحاسن ، ح ۶۳۷ و بنفس السند عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم التبوكي . والمذكور في رجال البرقي ، ص ۲۴ ، و رجال الطوسي ، ص ۲۳۶ ، الرقم ۳۲۲۷ هو عبدالرحمن بن زيد بن أسلم التنوخي .

6) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بف ، جت» والوسائل . وفي «ق ، بح ، بف ، جت» والمطبوع : «إلى نبيّ اللّه » .

7) .في «ط» : - «له» .

8) .في المحاسن ، ح ۶۳۷ : + «وقد بارك عليه سبعون نبيّا» .

9) .المحاسن ، ص ۵۰۴ ، كتاب المآكل ، ح ۶۳۷ ، عن محمّد بن عليّ . وفيه ، ص ۵۰۴ ، ح ۶۳۹ ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم التبوكي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۵ ، ح ۱۹۵۹۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۸ ، ح ۳۱۴۰۸ .

10) .مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۴۴

12) .في الوافي : «قدّس عليه ، أي دعا فيه بالطهارة» .

۹۴ ـ باب الباقلّى واللّوبياء

قَالَ (1): «كَذَبُوا ، لاَ وَاللّهِ ، وَلاَ عِشْرُونَ نَبِيّاً» . وَ رُوِيَ أَنَّهُ : «يُرِقُّ الْقَلْبَ ، وَيُسْرِعُ الدَّمْعَةَ ۲ » . (2)

۹۴ ـ بَابُ الْبَاقِلّى وَاللُّوبِيَاءِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «أَكْلُ الْبَاقِلّى (3)يُمَخِّخُ (4)السَّاقَيْنِ ، وَيَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ ، وَيُوَلِّدُ الدَّمَ الطَّرِيَّ» . (5)

عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :عَنِ الرِّضَا عليه السلام (6)، قَالَ : «أَكْلُ الْبَاقِلّى (7)يُمَخِّخُ (8)السَّاقَيْنِ ، وَيُوَلِّدُ الدَّمَ الطَّرِيَّ» . (9)

.


1) .في «ط ، م ، جد» والوسائل والمحاسن : «فقال» .

2) .المحاسن ، ص ۵۰۴ ، كتاب المآكل ، ح ۶۴۲ ، عن داود بن إسحاق الحذّاء الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۶ ، ح ۱۹۵۹۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۸ ، ح ۳۱۴۰۹ و ۳۱۴۱۰ .

3) .في الوافي والوسائل والمحاسن ، ح ۶۴۹ : «الباقلاء» .

4) .«يمخّخ» أي يزيد في مخّهما ويجري المخّ فيهما . اُنظر : الصحاح ، ج ۱ ، ص ۴۳۰ (مخخ) .

5) .المحاسن ، ص ۵۰۶ ، كتاب المآكل ، ح ۶۴۹ ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن محمّد بن الحسن . المحاسن ، ص ۵۰۶ ، ح ۶۴۸ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «البا قلاء يمخّ الساقين» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۷ ، ح ۱۹۵۹۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۲۹ ، ح ۳۱۴۱۵ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۶۶ ، ذيل ح ۳ .

6) .في «ق ، ن» : + «أنّه» .

7) .الوافي والوسائل والمحاسن : «الباقلاء» .

8) .في «جت» بالتاء والياء معا .

9) .المحاسن ، ص ۵۰۶ ، كتاب المآكل ، ح ۶۴۷ ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۷ ، ح ۱۹۶۰۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۰ ، ح ۳۱۴۱۶ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۶۵ ، ذيل ح ۱ .

۹۵ ـ باب الماش

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «كُلُوا (1)الْبَاقِلّى (2)بِقِشْرِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «اللُّوبِيَاءُ يَطْرُدُ (4)الرِّيَاحَ (5)الْمُسْتَبْطِنَةَ» . (6)

۹۵ ـ بَابُ الْمَاشِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْجَلاَّبِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :شَكَا رَجُلٌ إِلى أَبِي الْحَسَنِ (7)عليه السلام (8)الْبَهَقَ (9)، فَأَمَرَهُ أَنْ يَطْبُخَ الْمَاشَ ، وَيَتَحَسَّاهُ (10)، وَيَجْعَلَهُ فِي طَعَامِهِ . (11)

.


1) .في «ن» : «كل» .

2) .في الوافي والوسائل والمحاسن : «الباقلاء» .

3) .المحاسن ، ص ۵۰۶ ، كتاب المآكل ، ح ۵۶۰ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۷ ، ح ۱۹۶۰۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۰ ، ح ۳۱۴۱۷ .

4) .في «ق ، ن ، بف ، بن ، جد» والوسائل والبحار : «تطرد» . وفي «جت» بالتاء والياء معا . وفي «م ، جد» : «تطرح» .

5) .في «ق ، بف» : «الأرياح» .

6) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۹ ، ح ۱۹۶۰۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۰ ، ح ۳۱۴۱۹ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۵۶ ، ح ۳ .

7) .في «ط» : + «الرضا» .

8) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف» والوافي : «شكا إلى أبي الحسن عليه السلام رجل» .

9) .قال الفيّومي : «بَهِقَ الجسد بَهَقا ـ من باب تعب ـ إذا اعتراه بياض مخالف للونه ، وليس ببرص ، وقال ابن فارس : سواد يعتري الجلد أو لون يخالف لونه» . المصباح المنير ، ص ۶۴ (بهق) .

10) .قد تقدّم معنى التحسّي ذيل ح ۱۱۹۵۱ .

11) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۶۹ ، ح ۱۹۶۰۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۰ ، ح ۳۱۴۲۰ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۵۶ ، ح ۲ .

۹۶ ـ باب الجاورس

۹۶ ـ بَابُ الْجَاوَرْسِ (1)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ ، قَالَ :حَدَّثَنِي مَنْ أَكَلَ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ (2)عليه السلام هَرِيسَةً بِالْجَاوَرْسِ ، وَقَالَ (3): (4)أَمَا إِنَّهُ طَعَامٌ لَيْسَ فِيهِ (5)ثِقَلٌ (6)، وَ لاَ لَهُ غَائِلَةٌ ، وَإِنَّهُ أَعْجَبَنِي ، فَأَمَرْتُ أَنْ يُتَّخَذَ لِي ، وَهُوَ بِاللَّبَنِ أَنْفَعُ ، وَأَلْيَنُ (7)فِي الْمَعِدَةِ . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ :مَرِضْتُ بِالْمَدِينَةِ ، فَانْطَلَقَ (9)بَطْنِي ، فَوَصَفَ (10)لِي أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (11)، وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ سَوِيقَ الْجَاوَرْسِ ، وَأَشْرَبَهُ بِمَاءِ الْكَمُّونِ (12)، فَفَعَلْتُ ، فَأَمْسَكَ بَطْنِي ، وَعُوفِيتُ . (13)

.


1) .في «بح» : «الجاورس» . و «الجاورس» بفتح الواو : حبّ يشبه الذرة ، وهو أصغر منها وقيل : نوع من الدخن . و هو معرّب «گاوَرس» بالفارسيّة . المصباح المنير ، ص ۹۷ (جرس) .

2) .في «بن» والوسائل والبحار : - «الأوّل» .

3) .الزّكاة : النماءُ والبركة (النهاية : ج ۲ ص ۳۰۷ «زكا») .

4) .الكافي : ج ۵ ص ۳۱۷ ح ۵۳ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۳۵۰ ح ۴۶ ؛ كنز العمّال : ج ۷ ص ۸۳۹ ح ۲۱۶۱۱ نقلاً عن الديلمي عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .

5) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» والوسائل : «فقال» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۴۵

7) .في «ط» : «له» .

8) .في «ط» : «ثفل» بالفاء المعجمة .

9) .كنز العمّال : ج ۴ ص ۱۰۳ ح ۹۷۴۹ نقلاً عن ابن النجّار عن ابن عبّاس .

10) .في «ط» وحاشية «م ، جد» : «وانطلق» . وفي «م ، بن ، جد» والوسائل والبحار : «واُطلق» .

11) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «فقال» .

12) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار . وفي المطبوع : + «سويق الجاورس» .

13) .الكمّون كتنّور : حبّ معروف ، وهو الذي يقال له بالفارسيّة : «زيره» . اُنظر : الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۱ ؛ مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۸۰ . وأضاف في المرآة : «قال في الفوائد الغياثيّة : هو أصناف كرمانيّ وشاميّ وفارسي ونبطي ، والكرماني أسود اللون ، والفارسي أصفر اللون ، وهو أقوى من الشامي ، والنبطي هو الموجود في سائر المواضع ، ومن الجميع بستاني وبرّي ، والبرّي أشدّ حرافة ، وصنف منه يشبه بزره ببزر السوسن ، حارّ في الثانية ، يابس في الثالثة ، محلّل مقطّع مجفّف ، يطرد الرياح ، وفيه قبض» .

۹۷ ـ باب التمر

۹۷ ـ بَابُ التَّمْرِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ مُيَسِّرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ۱ ، عَنْ أَبِيهِ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ» (1)قَالَ : «أَزْكى طَعَاماً التَّمْرُ» . (2)

عَنْهُ (3)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ بِجَادٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَا قُدِّمَ إِلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله طَعَامٌ (4)فِيهِ تَمْرٌ إِلاَّ بَدَأَ بِالتَّمْرِ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام يُحِبُّ أَنْ يَرَى الرَّجُلَ تَمْرِيّاً ؛ لِحُبِّ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله التَّمْرَ (6). (7)

.


1) .الكهف (۱۸) : ۱۹ .

2) .المحاسن ، ص ۵۳۱ ، كتاب المآكل ، ح ۷۷۹ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۵ ، ح ۱۹۶۰۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۲ ، ح ۳۱۴۲۵ .

3) .الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق .

4) .في «ن» : «طعاما» .

5) .المحاسن ، ص ۵۳۱ ، كتاب المآكل ، ح ۷۸۰ ، عن أبيه ، عن ابن سنان . وراجع : المحاسن ، ص ۵۳۱ ، كتاب المآكل ، ح ۷۸۲ و ۷۸۳ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۵ ، ح ۱۹۶۰۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۲ ، ح ۳۱۴۲۶ .

6) .في «ط» : «إيّاه» .

7) .المحاسن ، ص ۵۳۱ ، كتاب المآكل ، ح ۷۸۴ ، بسنده عن حنان بن سدير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۵ ، ح ۱۹۶۰۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۱ ، ح ۳۱۴۲۳ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَاسْتَدْعى (2)بِتَمْرٍ ، فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ ازْدَدْنَا مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنِّي أُحِبُّ (3)الرَّجُلَ (4)ـ أَوْ قَالَ : يُعْجِبُنِي (5)الرَّجُلُ ـ إِذَا كَانَ (6)تَمْرِيّاً» . (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو (8)، عَنْ رَجُلٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «خَيْرُ تُمُورِكُمُ الْبَرْنِيُّ (9)؛ يَذْهَبُ بِالدَّاءِ وَلاَ دَاءَ (10)فِيهِ ، وَيَذْهَبُ بِالاْءِعْيَاءِ (11)وَلاَ ضَرَرَ لَهُ (12)، وَيَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ ، وَمَعَ كُلِّ تَمْرَةٍ حَسَنَةٌ» . (13)

.


1) .في «ط ، بن» وحاشية «بح» والوسائل : - «بن إبراهيم» .

2) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل : «فدعى» .

3) .في «ط ، م ، ن ، بح ، بن ، جد» والوافي والوسائل والمحاسن : «لاُحبّ» .

4) .في الوسائل : «للرجل» .

5) .في «ط» : «ليعجبني» .

6) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوافي والوسائل والمحاسن : «أن يكون» بدل «إذا كان» . وفي «ط» : «يكون» بدلها .

7) .المحاسن ، ص ۵۳۱ ، كتاب المآكل ، ح ۷۸۵ ، بسنده عن ابن أبي عمير . وفيه ، ص ۵۳۱ ، ح ۷۸۶ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ وفيه أيضا ، ص ۵۳۲ ، كتاب المآكل ، ح ۷۸۷ ، بسندين آخرين عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وفيهما من قوله : «إنّي اُحبّ الرجل» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۶ ، ح ۱۹۶۱۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۳ ، ح ۳۱۴۲۷ .

8) .في «بف» : «أبي عمير» . وفي الوافي : «ابن أبي عمير» .

9) .البرنيّ : ضرب من التمر أحمر مشرب بصُفْرة ، كثير اللحاء ، عذب الحلاوة . لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۵۰ (برن) .

10) .في «بن» والوسائل : «لاداء» بدون الواو .

11) .«الإعياء» : الكلال ، و هو الضعف والعجز والتعب . راجع : لسان العرب ، ج ۱۵ ، ص ۱۱۴ (عيا) .

12) .في «بن» : «فيه ويشبع» بدل «له» . وفي «ط» : «العيا ويُشبع» بدل «بالأعياء ولا ضرر له» . وفي «ن ، بح ، جد» وحاشية «جت» : + «ويشبع» . وفي الوسائل : «ويشبع» بدل «ولا ضرر له» . وفي المحاسن : «ويشبع» بدل «ويذهب بالإعياء ولا ضرر له» .

13) .المحاسن ، ص ۵۳۳ ، كتاب المآكل ، ح ۷۹۴ ، بسنده عن عمرو بن عثمان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۶ ، ح ۱۹۶۲۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۵ ، ح ۳۱۴۳۶ .

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى (1): «يَهْنَأُ وَيَمْرَأُ ، وَيَذْهَبُ بِالاْءِعْيَاءِ (2)، وَيُشْبِعُ» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيِّ (4)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرٌ بَرْنِيٌّ ، وَهُوَ مُجِدٌّ فِي أَكْلِهِ يَأْكُلُهُ بِشَهْوَةٍ ، فَقَالَ لِي (5): (6)«يَا سُلَيْمَانُ ، ادْنُ ، فَكُلْ» . قَالَ (7): فَدَنَوْتُ مِنْهُ (8)، فَأَكَلْتُ (9)مَعَهُ ، وَأَنَا أَقُولُ لَهُ (10): جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي أَرَاكَ تَأْكُلُ هذَا التَّمْرَ بِشَهْوَةٍ ؟ فَقَالَ (11): «نَعَمْ ، إِنِّي (12)لاَءُحِبُّهُ» . قَالَ : قُلْتُ : وَلِمَ ذَاكَ (13)؟ قَالَ : «لاِءَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَانَ تَمْرِيّاً ، وَكَانَ عَلِيٌّ (14)عليه السلام تَمْرِيّاً ، وَكَانَ الْحَسَنُ (15)عليه السلام تَمْرِيّاً ، وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ الْحُسَيْنُ (16)عليه السلام تَمْرِيّاً ، وَكَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (17)عليه السلام تَمْرِيّاً ، وَكَانَ

.


1) .في «بح» : - «اُخرى» . وفي «ط ، م ، جد» والوسائل والمحاسن : «في حديث آخر» .

2) .في «ط» : «بالعياء» .

3) .المحاسن ، ص ۵۳۳ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۷۹۴ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۹ ، ح ۱۹۶۲۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۵ ، ح ۳۱۴۳۷ .

4) .في «ط» : «الداري» .

5) .في «ط ، ق ، م ، بن ، جد» والوسائل والبحار : - «لي» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۴۶

7) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : - «قال» .

8) .في «ط ، م ، بن» والوسائل والبحار : - «منه» .

9) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «وأكلت» .

10) .في «ق ، بح ، بف» والوافي : - «له» .

11) .في «ط ، م ، بن ، جد» : «قال» .

12) .في «بح ، بن» : «إنّني» .

13) .في «بح» : «ذلك» . وفي الوسائل : - «ذاك» .

14) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والبحار : «و كان أمير المؤمنين» .

15) .في «ط» : + «بن عليّ» .

16) .في «ط ، بف» والوافي : - «الحسين» .

17) .في «بن» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والبحار : «سيّد العابدين» . و في «ط» : «و كان عليّ بن الحسين سيّد العابدين» .

أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام تَمْرِيّاً ، وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام تَمْرِيّاً ، وَكَانَ أَبِي عليه السلام تَمْرِيّاً ، وَأَنَا تَمْرِيٌّ ، وَشِيعَتُنَا يُحِبُّونَ التَّمْرَ ؛ لاِءَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينَتِنَا (1)، وَأَعْدَاوءُنَا (2)يَا سُلَيْمَانُ يُحِبُّونَ الْمُسْكِرَ ؛ لاِءَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (3)» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «التَّمْرُ الْبَرْنِيُّ يُشْبِعُ ، وَيَهْنَأُ ، وَيَمْرَأُ (5)، وَهُوَ الدَّوَاءُ وَلاَ دَاءَ لَهُ ، يَذْهَبُ (6)بِالْعَيَاءِ (7)، وَمَعَ كُلِّ تَمْرَةٍ حَسَنَةٌ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَطَّابٍ الْحَلاَّلِ (9)، عَنْ عَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ ، قَالَ :قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «يَا عَلاَءُ ، هَلْ تَدْرِي مَا أَوَّلُ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلى وَجْهِ الاْءَرْضِ ؟» . قُلْتُ : اللّهُ (10)وَرَسُولُهُ وَابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ .

.


1) .في «ن» : «طيننا» .

2) .في «ط» : «وعدوّنا» .

3) .في «ط» : - «من نار» . و «مارج من نار» : نار لا دخان لها خلق منها الجانّ . الصحاح ، ج ۱ ، ص ۳۴۱ (مرج) .

4) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۶ ، ح ۱۹۶۱۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۶ ، ح ۳۱۴۳۸ ؛ البحار ، ج ۴۹ ، ص ۱۰۲ ، ح ۲۳ .

5) .في الوسائل : - «ويمرأ» .

6) .في «م» : «ويذهب» .

7) .في «جت» : «بالعناء» . وفي «ط» : «بالحمّ» .

8) .المحاسن ، ص ۵۳۳ و ۵۳۴ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۷۹۵ وضمن ح ۷۹۹ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، عن جبرئيل في خطابه مع النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۰ ، ح ۱۹۶۲۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۶ ، ح ۳۱۴۳۹ .

9) .في «ق ، بف» : «الخلال» . وفي الوسائل : - «الحلال» . وفي المحاسن : «الخطّاب الخلال» .

10) .في «بف» : «قلت : لا ، واللّه » . وفي الوافي : «قلت : لا ، اللّه » . وفي المحاسن : «قلت : إنّ اللّه » .

قَالَ : «إِنَّهَا (1)الْعَجْوَةُ (2)، فَمَا خَلَصَ فَهُوَ (3)الْعَجْوَةُ ، وَمَا كَانَ غَيْرَ ذلِكَ فَإِنَّمَا (4)هُوَ (5)مِنَ الاْءَشْبَاهِ (6)» . (7)

عَنْهُ (8)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ (9):عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «أَنْزَلَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الْعَجْوَةَ وَالْعَتِيقَ ۱۰ مِنَ السَّمَاءِ» .

.


1) .في «م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل والمحاسن : «فإنّها» . وفي «ط» : - «إنّها» .

2) .قال الجوهري : «العجوة : ضرب من أجود التمر بالمدينة ، ونخلتها تسمّى لِينة» . وقال ابن الأثير : «هو نوع من تمر المدينة ، أكبر من الصيحانيّ يضرب إلى السواد ، من غرس النبيّ صلى الله عليه و آله » . الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۴۱۹ ؛ النهاية ، ج ۳ ، ص ۱۸۸ (عجا) .

3) .في المحاسن : + «من» .

4) .في «ق ، ن ، بف ، جت» : «فإنّها» .

5) .في «ط» : «فهو» بدل «فإنّما هو» . وفي «ق» : - «هو» .

6) .في المحاسن : + «الأشياء» .

7) .المحاسن ، ص ۵۲۸ ، كتاب المآكل ، ح ۷۶۹ . وفي كمال الدين ، ص ۲۹۷ و ۳۰۰ ، ضمن ح ۵ و ۸ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۱ ، ص ۵۲ ، ح ۱۹ ؛ والخصال ، ص ۴۷۶ ، أبواب الاثني عشر ، ضمن ح ۴۰ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام ، إلى قوله : «قال : إنّها العجوة» مع اختلاف يسير . وفي كمال الدين ، ص ۲۹۴ ، ضمن ح ۳ ؛ والغيبة للنعماني ، ص ۹۷ ، ضمن ح ۲۹ ، بسند آخر عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، إلى قوله : «قال : إنّها العجوة» مع اختلاف يسير . الأمالي للطوسي ، ص ۲۱۵ ، المجلس ۸ ، ذيل ح ۲۳ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : «أوّل شجرة على وجه الأرض النخلة» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۷ ، ح ۱۹۶۱۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۰ ، ح ۳۱۴۵۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۲۹ ، ذيل ح ۱۴ .

8) .مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل والمحاسن : «فضيل» بدل «الفضيل» .

قُلْتُ : وَمَا الْعَتِيقُ ؟ قَالَ : «الْفَحْلُ (1)» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ (3)، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ : (4)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْعَجْوَةُ هِيَ (5)أُمُّ التَّمْرِ (6)، الَّتِي (7)أَنْزَلَهَا اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ (8)ـ لآِدَمَ عليه السلام (9)مِنَ الْجَنَّةِ» . (10)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْعَجْوَةُ أُمُّ التَّمْرِ ، وَهِيَ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ (11)ـ

.


1) .في «بن» وحاشية «م» : «الفجل» .

2) .المحاسن ، ص ۵۲۹ ، كتاب المآكل ، ح ۷۷۰ ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي ، عن فضيل . وراجع : المحاسن ، ص ۵۲۹ ، كتاب المآكل ، ح ۷۷۱ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۷ ، ح ۱۹۶۱۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۰ ، ح ۳۱۴۵۰ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۴۲ ، ذيل ح ۶۲ .

3) .في «ط ، بح ، بف» وحاشية «جت» : «عبد اللّه بن أبي هاشم» . وهو سهو ؛ فقد روى محمّد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم كتاب أبي خديجة ، وتكرّر هذا الارتباط في الأسناد . راجع : الفهرست للطوسي ، ص ۲۲۶ ، الرقم ۳۳۷ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۹ ، ص ۵۲۴ ـ ۵۲۵ .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۴۷

5) .في «ط» والبحار : - «هي» .

6) .في «ط» : + «هي» . وفي «بح ، جت» والبحار والمحاسن : + «وهي» .

7) .في «بف» : - «التي» .

8) .في «ط» : - «اللّه عزّ وجلّ» .

9) .في المحاسن : «أنزل بها آدم» بدل «أنزلها اللّه عزّ وجلّ لآدم عليه السلام » .

10) .المحاسن ، ص ۵۲۹ ، كتاب المآكل ، ح ۷۷۳ ، عن عبد الرحمن بن محمّد الأسدي ، عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۸ ، ح ۱۹۶۱۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۹ ، ح ۳۱۴۴۹ ؛ البحار ، ج ۱۱ ، ص ۲۱۶ ، ح ۲۷ ؛ وج ۶۶ ، ص ۱۳۰ ، ذيل ح ۱۶ .

11) .في «ط» : - «اللّه عزّ وجلّ» .

مِنَ الْجَنَّةِ لآِدَمَ عليه السلام (1)، وَهُوَ قَوْلُ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها» (2)» قَالَ (3): «يَعْنِي الْعَجْوَةَ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (5)عليه السلام ، قَالَ : «كَانَتْ نَخْلَةُ مَرْيَمَ عليهاالسلام الْعَجْوَةَ ، وَنَزَلَتْ فِي كَانُونَ (6)، وَنَزَلَ (7)مَعَ آدَمَ عليه السلام (8)الْعَتِيقُ وَالْعَجْوَةُ ، وَمِنْهَا (9)تَفَرَّقَ (10)أَنْوَاعُ النَّخْلِ» . (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ ، قَالَ :أَخَذْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نَوَى (12)الْعَجْوَةِ ، فَغَرَسَهُ صَاحِبٌ لَنَا فِي بُسْتَانٍ ، فَخَرَجَ مِنْهُ

.


1) .في «م» : «لآدم عليه السلام من الجنّة» . وفي «ط» : «آدم عليه السلام من الجنّة» . وفي «جد» : «لآدم صلّى اللّه عليه من الجنّة» . وفي «بح» : «لآدم من الجنّة» . وفي حاشية «جت» : «آدم من الجنّة» . وفي المحاسن : «أنزل بها آدم من الجنّة» بدل «أنزلها اللّه عزّ وجلّ من الجنّة لآدم عليه السلام » .

2) .الحشر (۵۹) : ۵ .

3) .في «ط» والوسائل والمحاسن : - «قال» .

4) .المحاسن ، ص ۵۳۰ ، كتاب المآكل ، ح ۷۷۴ ، عن الوشّاء ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۸ ، ح ۱۹۶۱۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۰ ، ح ۳۱۴۵۲ ؛ البحار ، ج ۱۱ ، ص ۲۱۷ ، ذيل ح ۲۷ .

5) .في «ط ، ق ، بف» : - «الرضا» .

6) .كانون الأوّل وكانون الآخر : شهران في قلب الشتاء بلُغة أهل الروم . الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۱۸۹ (كنن) .

7) .في «ط» : «و نزلت» .

8) .في «ط» والمحاسن : + «من الجنّة» .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «فمنها» . وفي المحاسن : «ومنهما» .

10) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» وحاشية «بح» والوافي والوسائل : «تفرّع» .

11) .المحاسن ، ص ۵۳۰ ، كتاب المآكل ، ح ۷۷۵ ، بسنده عن معمّر بن خلاّد . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّه ليس شيء من الحقّ في... ، ضمن ح ۱۰۵۲ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، إلى قوله : «نخلة مريم عليهاالسلام العجوة» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۸ ، ح ۱۹۶۱۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۹ ، ح ۳۱۴۴۸ ؛ البحار ، ج ۱۱ ، ص ۲۱۷ ، ح ۲۸ ؛ وفيه ، ج ۱۴ ، ص ۲۲۰ ، ح ۳۱ ، إلى قوله : «نزلت في كانون» .

12) .في «ن ، بن ، جت» : «نواء» . وفي «بح» : «نواة» .

السُّكَّرُ (1)، وَالْهَيْرُونُ (2)، وَالشِّهْرِيزُ (3)، وَالصَّرَفَانُ (4)، وَكُلُّ ضَرْبٍ مِنَ التَّمْرِ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الصَّرَفَانُ سَيِّدُ تُمُورِكُمْ» . (6)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ جَمِيعاً ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ : (7)لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام الْحِيرَةَ رَكِبَ دَابَّتَهُ ، وَمَضى إِلَى الْخَوَرْنَقِ (8)، وَنَزَلَ (9)، فَاسْتَظَلَّ (10)بِظِلِّ (11)دَابَّتِهِ ، وَمَعَهُ غُلاَمٌ لَهُ أَسْوَدُ ، فَرَأى رَجُلاً (12)مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَدِ

.


1) .«السُكَّر» ، بالضمّ وتضعيف الكاف : رطب طيّب ، اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۵۷۶ (سكر) .

2) .في «ط» : «والهيروني» . و «الهيرون» ، كزيتون : ضرب من التمر جيّد . راجع : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۲۸ ؛ تاج العروس ، ج ۱۸ ، ص ۵۸۸ (هرن) .

3) .في «بح ، جت» : «والشهرين» . وفي حاشية «م ، جت ، جد» : «والسهريز» . وفي المحاسن : «والسهرين» . ويقال : تمر شهريز ، بالكسر والضمّ ، وبإعجام الشين وإهمالها ، على الوصف ، أو على الإضافة ، و هو ضرب من التمر في نواحي البصرة ، معرّب . وأنكر بعضهم ضمّ الشين . راجع : تاج العروس ، ج ۸ ، ص ۸۲ (شهرز) .

4) .«الصرفان» : جنس من التمر ، واحدته : صرفانة ، و هي تمرة حمراء مثل البَرْنيّة إلاّ أنّها صلبة المَمْضغة عَلِكَة ، وهي أرزن التمر كلّه . راجع : لسان العرب ، ج ۹ ، ص ۱۹۳ ؛ المصباح المنير ، ص ۳۳۸ (صرف) .

5) .المحاسن ، ص ۵۳۰ ، كتاب المآكل ، ح ۷۷۸ ، بسنده عن عبد الرحمن بن أبي هاشم الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۸ ، ح ۱۹۶۱۷ .

6) .المحاسن ، ص ۵۳۵ و ۵۳۷ ، كتاب المآكل ، ح ۸۰۴ و ۸۱۰ ، بسندهما عن ابن أبي عمير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۱ ، ح ۱۹۶۲۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۲ ، ح ۳۱۴۵۹ .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۴۸

8) .«الخَوَرْنَقُ» : اسم قصر بالعراق ، بناه النعمان الأكبر الذي يقال له : الأعور ، فارسي معرّب ، أصله : خورنگاه ، أو خورنقاه ، أي موضع الأكل ؛ و نهر بالكوفة ، وبلد بالمغرب ، و بلدة ببلخ . راجع : لسان العرب ، ج ۱۰ ، ص ۷۹ ؛ القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۱۶۸ (خرنق) .

9) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والبحار . وفي سائر النسخ والمطبوع : «فنزل» .

10) .في «م ، بح ، بن ، جد» : «واستظلّ» .

11) .في «ط» : «بدابّته» بدل «بظلّ دابّته» .

12) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» والوافي والبحار والمحاسن ، ح ۸۰۶ : «و ثمّ رجل» بدل «فرأى رجلاً» .

اشْتَرى نَخْلاً ، فَقَالَ لِلْغُلاَمِ : مَنْ (1)هذَا ؟ فَقَالَ لَهُ (2): هذَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام ، فَجَاءَ بِطَبَقٍ ضَخْمٍ ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ (3): «مَا هذَا ؟» فَقَالَ (4): هذَا (5)الْبَرْنِيُّ ، فَقَالَ : «فِيهِ شِفَاءٌ» . وَنَظَرَ إِلَى السَّابِرِيِّ ، فَقَالَ : «مَا هذَا ؟» فَقَالَ : السَّابِرِيُّ (6)، فَقَالَ (7): «هذَا عِنْدَنَا الْبِيضُ (8)» وَقَالَ لِلْمُشَانِ (9): «مَا هذَا ؟» فَقَالَ الرَّجُلُ (10): الْمُشَانُ ، فَقَالَ عليه السلام : «هذَا (11)عِنْدَنَا أُمُّ جِرْذَانَ (12)» . وَنَظَرَ إِلَى الصَّرَفَانِ ، فَقَالَ : «مَا هذَا؟» فَقَالَ الرَّجُلُ (13): الصَّرَفَانُ ، فَقَالَ : «هُوَ عِنْدَنَا الْعَجْوَةُ ، وَفِيهِ شِفَاءٌ» . (14)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : ذُكِرَتِ التُّمُورُ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : «الْوَاحِدُ عِنْدَكُمْ أَطْيَبُ مِنَ

.


1) .في «بح» : «فمن» .

2) .في «ط ، بن» : «قال» بدل «فقال له» .

3) .في «ط» : - «للرجل» .

4) .في «م ، بح ، بن ، جد» والبحار : «قال» . وفي «ط» : + «الرجل» .

5) .في «بح» : - «هذا» .

6) .في «بح ، بف» : - «فقال السابريّ» . وفي «ق» : - «فقال : ما هذا ؟ فقال : السابريّ» . و «السابري» : ضرب من التمر . يقال : أجود تمر بالكوفة النرسيان والسابري . الصحاح ، ج ۲ ، ص ۶۷۶ (سبر) .

7) .في «ق ، بف» + «الرجل» .

8) .في ط» : «السكر» .

9) .«المشان» : نوع من الرطب . وفي المثل : بعلّة الورشان تأكل رطب المشان ، بالإضافة . الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۲۰۴ (مشن) .

10) .في «ط ، بن» : «قال» بدل «فقال الرجل» .

11) .في «ط ، م ، جد» والمحاسن ، ح ۸۰۶ : «هو» .

12) .في «ق ، بح ، بف ، بن» : «اُمّ جردان» . وقال ابن الأثير : «اُمّ جرذان : هو نوع من التمر كبار . قيل : إنّ نخله يجتمع تحته الفأر ، وهو الذي يسمّى بالكوفة الموشان ، يعنون الفار بالفارسيّة» . النهاية ، ج ۱ ، ص ۲۴۹ (جرذ) .

13) .في «ط ، بن» والمحاسن ، ح ۸۰۶ : - «الرجل» .

14) .المحاسن ، ص ۵۳۶ ، كتاب المآكل ، ح ۸۰۶ ، بسنده عن سعدان بن مسلم . وفيه ، ص ۵۳۶ ، ح ۸۰۷ ، بسنده عن سعدان ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وتمام الرواية هكذا : «الصرفان هي العجوة ، وفيه شفاء من الداء» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۰ ، ح ۱۹۶۲۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۳۶ ، ح ۳۱۴۴۰ ، ملخّصا ؛ البحار ، ج ۴۷ ، ص ۴۴ ، ح ۶۰ .

الْوَاحِدِ عِنْدَنَا ، وَالْجَمِيعُ عِنْدَنَا أَطْيَبُ مِنَ الْجَمِيعِ عِنْدَكُمْ» . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحَمَّارِ ، قَالَ :كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَجَاءَنَا بِمَضِيرَةٍ (2)وَطَعَامٍ (3)بَعْدَهَا ، ثُمَّ أَتى بِقِنَاعٍ (4)مِنْ (5)رُطَبٍ عَلَيْهِ أَلْوَانٌ ، فَجَعَلَ عليه السلام يَأْخُذُ (6)بِيَدِهِ الْوَاحِدَةَ بَعْدَ الْوَاحِدَةِ ، فَيَقُولُ : «أَيَّ شَيْءٍ تُسَمُّونَ (7)هذِهِ (8)؟» فَنَقُولُ : كَذَا وَكَذَا حَتّى أَخَذَ وَاحِدَةً ، فَقَالَ : «مَا تُسَمُّونَ هذِهِ (9)؟» فَقُلْنَا (10): الْمُشَانَ ، فَقَالَ : «نَحْنُ نُسَمِّيهَا أُمَّ جِرْذَانَ (11)، إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أُتِيَ بِشَيْءٍ مِنْهَا ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، وَدَعَا لَهَا ، فَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ نَخْلٍ (12)أَحْمَلَ مِنْهَا (13)» . (14)

.


1) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۳۱ ، بحارالأنوار :ج ۷۷ ص ۷۱ ح ۷ .

2) .«المضيرة» : طبيخ يتّخذ من اللبن الماضر ، أي الحامض . الصحاح ، ج ۲ ، ص ۸۱۸ (مضر) .

3) .الحِجْرُ : اسمٌ لأرض ثمود قوم صالح النبيّ عليه السلام (النهاية : ج ۱ ص ۳۴۱ «حجر») .

4) .صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۲۳۷ ح ۳۲۰۰ .

5) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جت» : «وبطعام» .

6) .في «بن» : «بصاع» . و القناع : الطبق الذي يؤكل عليه ، ويقال له : القنع بالكسر والضمّ . وقيل : القناع جمعه . النهاية ، ج ۴ ، ص ۱۱۵ (قنع) .

7) .في «ط» : - «من» .

8) .في «ق ، بح ، بف» : - «يأخذ» .

9) .في «بح» : «يسمّون» . وفي «جت» بالتاء والياء معا . وفي حاشية «جت» : «تسمّونه» بالتاء والياء معا .

10) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والبحار . وفي سائر النسخ والمطبوع : «هذا».

11) .في «ق ، بح ، بف ، جت» والوافي : «هذا» .

12) .في «بح» : «فقال» . وفي «ط ، بن» : «فقلنا هذه» بدل «فقال : ما تسمّون هذه فقلنا» . وفي «م ، ن ، جد» وحاشية «جت» : + «هذه» .

13) .في «بح ، بف ، بن» : «اُمّ جردان» . وفي «ق» : «اُمّ حردان» . وقد مضى معناه ذيل ح ۱۱۹۸۷ .

14) .في «ط» : «من النخل» .

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ (1)فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ ، قَالَ :كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَأُتِيَ بِرُطَبٍ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ، وَ يَشْرَبُ الْمَاءَ ، وَيُنَاوِلُنِي الاْءِنَاءَ ، فَأَكْرَهُ أَنْ أَرُدَّهُ ، فَأَشْرَبُ حَتّى فَعَلَ ذلِكَ مِرَاراً (2)، قَالَ (3): فَقُلْتُ لهُ (4): إِنِّي كُنْتُ صَاحِبَ بَلْغَمٍ ، فَشَكَوْتُ (5)إِلى أَهْرَنَ (6)طَبِيبِ الْحَجَّاجِ (7)، فَقَالَ لِي : أَ لَكَ (8)بُسْتَانٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فِيهِ نَخْلٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ (9)، فَقَالَ لِي (10): عُدَّ (11)عَلَيَّ مَا فِيهِ ، فَعَدَدْتُ حَتّى بَلَغْتُ الْهَيْرُونَ (12)، فَقَالَ لِي : كُلْ مِنْهُ سَبْعَ تَمَرَاتٍ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ ، وَلاَ تَشْرَبِ الْمَاءَ (13)، فَفَعَلْتُ (14)، وَكُنْتُ (15)أُرِيدُ أَنْ أَبْصُقَ (16)، فَلاَ أَقْدِرُ (17)عَلى ذلِكَ ،

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۴۹

2) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» : «مرّات» .

3) .في «ق ، ن ، بح ، بف» والمحاسن : - «قال» .

4) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والمحاسن . وفي «بح» والمطبوع : - «له» .

5) .في «ط» : + «ذلك» .

6) .في «م» : «هرون» .

7) .في المحاسن «الحجاز» .

8) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع والوافي : + «نخل في» .

9) .في «ق ، بح ، بف ، جت» والوافي : - «قال : فيه نخل ؟ قلت : نعم» .

10) .في «ط ، ن ، م ، بن ، جد» و حاشية «جت» والمحاسن : - «لي» .

11) .في «م ، ن ، جد» و حاشية «جت» والمحاسن : «فعدّ» .

12) .في «ط» : «الهيروني» .

13) .في الوسائل : «فأمرني أن آكل من الهيرون سبع تمرات حين اُريد أن أنام ولا أشرب الماء» بدل «فقال لي : كله ـ إلى ـ ولا تشرب الماء» .

14) .في «ط» : - «ففعلت» .

15) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «فكنت» .

16) .في «ط» والمحاسن : «أبزق» . و «أبصق» ، أي اُخرج بصاقي من فمي ، والبصاق مثل البزاق وزنا و معنىً ، و هو ماء الفم مادام فيه ، وإذا خرج فهو ريق . والبصاق والبساق والبزاق ثلاث لغات ، أفصحهنّ بالصاد. راجع : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۱۵۴ ؛ تاج العروس ، ج ۱۳ ، ص ۴۰ (بصق) .

17) .في «ق ، بح ، بف» والوافي : «ولا أقدر» .

فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ ذلِكَ ، فَقَالَ لِي (1): اشْرَبِ الْمَاءَ (2)قَلِيلاً وَأَمْسِكْ حَتّى يَعْتَدِلَ (3)طَبْعُكَ (4)، فَفَعَلْتُ . فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَمَّا أَنَا ، فَلَوْ لاَ الْمَاءُ ، مَا بَالَيْتُ أَلاَّ أَذُوقَهُ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (6)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ أَكَلَ فِي (7)كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ عَلَى الرِّيقِ مِنْ تَمْرِ الْعَالِيَةِ (8)، لَمْ يَضُرَّهُ سَمٌّ وَلاَ سِحْرٌ وَلاَ شَيْطَانٌ» . (9)

عَنْهُ (10)، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :

.


1) .في «ط ، ق ، م ، بف» والوافي والوسائل : - «لي» .

2) .في «ط ، بن» والمحاسن : - «الماء» .

3) .في «م ، جد» والوسائل والمحاسن : «تعتدل» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل والمحاسن : «طبيعتك» .

5) .المحاسن ، ص ۵۳۸ ، كتاب المآكل ، ح ۸۱۸ ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي الحسن ، عن عمّار الساباطي الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۲ ، ح ۱۹۶۲۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۳ ، ح ۳۱۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۴۰ ، ح ۵۵ .

6) .في «ق ، م ، بح ، بف ، جد» : «أحمد بن محمّد» بدل «أحمد بن أبي عبد اللّه » .

7) .في «بن» : - «في» .

8) .في «بح» : «الغالية» بالغين المعجمة . و «العالية والعوالي : أماكن بأعلى أراضي المدينة وأدناها من المدينة على أربعة أميال ، وأبعدها من جهة نجد ثمانية» . النهاية ، ج ۳ ، ص ۲۹۵ (علا) .

9) .المحاسن ، ص ۵۳۲ ، كتاب المآكل ، ح ۷۸۹ ، عن محمّد بن عيسى اليقطينى ، عن عبيد اللّه الدهقان . وفيه ، ص ۵۳۲ ، ح ۷۸۸ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وتمام الرواية هكذا : «العجوة من الجنّة وفيها شفاء من السمّ» . وفيه أيضا ، ص ۵۳۲ ، ح ۷۹۰ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام . الأمالي للطوسي ، ص ۳۹۵ ، المجلس ۱۴ ، ح ۲۴ ، بسند آخر عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۹ ، ح ۱۹۶۱۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۴ ، ح ۳۱۴۶۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ح ۱۴۴ ، ذيل ح ۶۷ .

10) .مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

۹۸ ـ أبواب الفواكه

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ عِنْدَ مَنَامِهِ ، قَتَلْنَ (1)الدِّيدَانَ مِنْ (2)بَطْنِهِ» . (3)

۹۸ ـ أَبْوَابُ (4)الْفَوَاكِهِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الطَّحَّانِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «خَمْسٌ (5)مِنْ فَوَاكِهِ (6)الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا : الرُّمَّانُ الاْءِمْلِيسِيُّ (7)، وَالتُّفَّاحُ الشَّيْسَقَانُ (8)، وَالسَّفَرْجَلُ ، وَالْعِنَبُ الرَّازِقِيُّ (9)، وَالرُّطَبُ الْمُشَانُ (10)» . (11)

.


1) .في الوسائل : «قتلت» .

2) .في «ط ، م ، جد» والوافي عن بعض النسخ : «في» .

3) .المحاسن ، ص ۵۳۳ ، كتاب المآكل ، ح ۷۹۱ ، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۵۱ ، ح ۴۹ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۴۸ ، ح ۱۸۵ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . الجعفريّات ، ص ۲۴۳ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۷۹ ، ح ۱۹۶۱۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۴ ، ح ۳۱۴۶۵ .

4) .في «م ، ن ، بن ، جد» : «باب» .

5) .في «ط ، م ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «خمسة» .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والمحاسن والخصال : «فاكهة» .

7) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والمحاسن : «الملاسي» . وفي حاشية «ن» : «الأملسي» . وفي حاشية اُخرى ل «ن» : «الأملاسي» . و الإمليس : الفلاة ليس بها نبات ، جمعه أماليس ، وأمالسي شاذّ . والرمّان الإمليسيّ كأنّه منسوب إليه . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۷۸۷ (ملس) .

8) .في «ط» : «الشقشقان» . وفي «ق» : «السسقان» . وفي «بف» : «الشيشقان» . وفي «م ، بن» وحاشية «ن ، جت ، جد» والوسائل : «الشيقان» . وفي المحاسن : «الشعشاني» . وفي الخصال : - «الشيسقان» . ولم نعثر عليه في كتب اللغة ، وفي الأمالي للشيخ الطوسي : «والتفّاح الشعشعاني ـ يعني الشامي» . الأمالي ، ص ۳۶۹ ، المجلس ۱۳ ، ح ۳۶ .

9) .في المحاسن والخصال : - «الرازقي» .

10) .في «ط» : «المسار» . وقد تقدّم معنى «المشان» ذيل ح ۱۱۹۸۷ .

11) .المحاسن ، ص ۵۲۷ ، كتاب المآكل ، ح ۷۶۳ . وفي الخصال ، ص ۲۸۹ ، باب الخمسة ، ح ۴۷ ، بسنده عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي . المحاسن ، ص ۵۲۷ ، كتاب المآكل ، ح ۷۶۴ ، بسند آخر عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : «ثلاثة لا تضرّ : العنب الرازقي ، وقصب السكّر ، والتفّاح» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۹ ، ح ۱۹۶۴۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۵ ، ح ۳۱۴۶۸ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۲۲ ، ذيل ح ۱۴ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ (1)بْنِ زَكَرِيَّا اللُّوءْلُوءِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُفَضَّلِ (2)، قَالَ :(3)سَمِعْتُ أَبَا الْجَارُودِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «أَرْبَعَةٌ نَزَلَتْ مِنَ الْجَنَّةِ : الْعِنَبُ الرَّازِقِيُّ ، وَالرُّطَبُ الْمُشَانُ (4)، وَالرُّمَّانُ الاْءِمْلِيسِيُّ (5)، وَالتُّفَّاحُ (6)الشَّيْسَقَانُ (7)» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ تَقْشِيرَ الثَّمَرَةِ (9). (10)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ (11)، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (12): «إِنَّ لِكُلِّ ثَمَرَةٍ سَمّاً (13)، فَإِذَا أَتَيْتُمْ (14)بِهَا

.


1) .في «ط» والوسائل : «عبيد اللّه » . وفي «بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» : «عبد اللّه » .

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل : «مفضّل» بدل «المفضّل» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۵۰

4) .في «ط» : «المسار» .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : «الملاسي» .

6) .في «ق» : «والرمّان» .

7) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «الشيقان» . وفي «ق» وحاشية «جت» : «الشسقان» . وفي «بف» : «الشيشقان» . وفي «ط» : «الشقشقان» . وفي الأمالي : «الشعشعاني يعني الشامي» .

8) .الأمالي للطوسي ، ص ۳۶۹ ، المجلس ۱۳ ، ح ۳۶ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۳ ، ح ۱۹۶۲۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۵ ، ح ۳۱۴۶۸ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۲۲ ، ذيل ح ۱۴ .

9) .في «جت» : «التمر» .

10) .المحاسن ، ص ۵۵۶ ، كتاب المآكل ، ح ۹۱۲ ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهماالسلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۷ ، ح ۱۹۸۴۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۷ ، ح ۳۱۴۷۳ .

11) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «حسين بن منذر» بدل «الحسين بن المنذر» .

12) .في «ط» والمحاسن : - «قال أبو عبد اللّه عليه السلام » .

13) .في المحاسن : «سماما» .

14) .في «م» : «أوتيتم» .

۹۹ ـ باب العنب

فَمَسُّوهَا (1)بِالْمَاءِ (2)، أَوِ اغْمِسُوهَا (3)فِي الْمَاءِ» يَعْنِي اغْسِلُوهَا . (4)

۹۹ ـ بَابُ الْعِنَبِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الرَّبِيعِ الْمُسْلِيِّ ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ :عَمَّنْ رَأى أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام يَأْكُلُ الْخُبْزَ بِالْعِنَبِ . (5)

عَنْهُ (6)، عَنِ الْقَاسِمِ الزَّيَّاتِ (7)، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْعَلاَءِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لَمَّا حَسَرَ الْمَاءُ (8)عَنْ عِظَامِ الْمَوْتى ، فَرَأى ذلِكَ نُوحٌ عليه السلام جَزِعَ (9)جَزَعاً شَدِيداً وَاغْتَمَّ لِذلِكَ ، فَأَوْحَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلَيْهِ : هذَا عَمَلُكَ (10)بِنَفْسِكَ ، أَنْتَ دَعَوْتَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ (11): يَا رَبِّ ، إِنِّي (12)أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ (13)، فَأَوْحَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ

.


1) .في «بح ، جد» وحاشية «ق ، بف» والوسائل والمحاسن : «فأمسّوها» .

2) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ق ، م ، جت» والوسائل والمحاسن : «الماء» .

3) .في «ط ، م» والوسائل : «واغمسوها» .

4) .المحاسن ، ص ۵۵۶ ، كتاب المآكل ، ح ۹۱۳ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۷ ، ح ۱۹۸۴۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۷ ، ح ۳۱۴۷۲ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۱۸ ، ذيل ح ۷ .

5) .المحاسن ، ص ۵۴۷ ، كتاب المآكل ، ح ۸۶۴ ، عن عليّ بن الحكم ، وبسند آخر أيضا عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۴ ، ح ۱۹۶۳۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۹ ، ح ۳۱۴۷۶ .

6) .مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق .

7) .في «ن ، بح ، بف ، جت» : «القاسم بن الريّان» . وفي «بن» : «القاسم بن الزيّات» . وفي الوافي «القاسم الريّان» . والظاهر أنّه هو القاسم بن محمّد الزيّات الذي ورد في أسناد بعض الأحاديث . اُنظر : الكافي ، ح ۱۱۰۶۳ ؛ والتهذيب ، ج ۸ ، ص ۱۳ ، ح ۴۲ ؛ وبصائر الدرجات ، ص ۴۲۹ ، ح ۲ .

8) .«حسر الماء» : نضب عن موضعه وغار ، وحقيقته الكشف عن الساحل . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۱۳۵ (حسر) .

9) .في «بح ، جت» : «فجزع» .

10) .في «ط» : + «يا نوح» .

11) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «قال» .

12) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جت ، جد» : «فإنّي» .

13) .في المحاسن : - «فأوحى اللّه ـ إلى ـ وأتوب إليك» .

إِلَيْهِ : أَنْ كُلِ الْعِنَبَ الاْءَسْوَدَ لِيَذْهَبَ غَمُّكَ (1)» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ (3)، قَالَ :كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام يُعْجِبُهُ الْعِنَبُ ، فَكَانَ (4)يَوْماً صَائِماً ، فَلَمَّا أَفْطَرَ ـ كَانَ أَوَّلُ مَا جَاءَ (5)الْعِنَبُ ـ أَتَتْهُ أُمُّ وَلَدٍ لَهُ بِعُنْقُودِ عِنَبٍ (6)، فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَاءَ (7)سَائِلٌ ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ ، فَدَسَّتْ (8)أُمُّ وَلَدِهِ إِلَى السَّائِلِ ، فَاشْتَرَتْهُ (9)مِنْهُ ، ثُمَّ أَتَتْهُ بِهِ ، فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَاءَ (10)سَائِلٌ آخَرُ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ (11)، فَفَعَلَتْ أُمُّ الْوَلَدِ كَذلِكَ (12)، ثُمَّ أَتَتْهُ بِهِ ، فَوَضَعَتْهُ (13)بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَاءَ (14)سَائِلٌ آخَرُ ، فَأَعْطَاهُ (15)، فَفَعَلَتْ أُمُّ الْوَلَدِ مِثْلَ ذلِكَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْمَرَّةِ (16)الرَّابِعَةِ ، أَكَلَهُ عليه السلام . (17)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ (18)رَفَعَهُ (19): (20)

.


1) .في «ط ، م ، ن ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «بغمّك» .

2) .المحاسن ، ص ۵۴۸ ، كتاب المآكل ، ح ۸۷۰ ، عن القاسم الزيّات الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۳ ، ح ۱۹۶۳۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۰ ، ح ۳۱۴۸۱ .

3) .. حِجر : نام سرزمين ثمود ، قوم صالح پيامبر ، بوده است (النهاية : ج ۱ ص ۳۴۱ «حجر» ) .

4) .في الوسائل : + «عن أبي عبد اللّه عليه السلام » .

5) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف» : «وكان» .

6) .في الوسائل : + «به» .

7) .في «ط» والمحاسن : - «عنب» . و ما ترجم أهل اللغة عنقود العنب ، بل اكتفوا بقولهم : معروف ، و في بعض المعاجم اللغوية الحديثة : «العنقود و العنقاد : مجموع من أزهار تليها أثمار ، محمول على علاقات قصيرة متساوية الطول و مرتكزة على محور مشترك» . و عنقود عنب بالفارسيّة : «خوشه انگور» .

8) .في «ن ، بح ، بف ، جت ، جد» : «فجاءه» .

9) .في «جت» : «فوثبت» .

10) .في «ط» : «واشترته» .

11) .في «ن ، بح ، بف ، جد» : «فجاءه» .

12) .في «ط ، بن» : - «إيّاه» .

13) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «مثل ذلك» .

14) .في «بن» : «فوضعه» .

15) .في «بح ، بف» : «فجاءه» .

16) .في «ن ، بح ، بف» والوافي : + «إيّاه» .

17) .في «ط ، بن» : - «المرّة» .

18) .في حاشية «ق ، م ، بف» والوافي : «عن بكر بن محمّد» .

19) .في «ط ، ق ، بح ، بف» والوافي : - «رفعه» . هذا ، و لم يثبت رواية بكر بن صالح عن أبي عبداللّه عليه السلام ، كما لم يثبت رواية أحمد بن محمّد ـ سواء أ كان المراد منه ابن عيسى الأشعري أو ابن خالدالبرقي ـ عن بكر بن محمّد مباشرة .

20) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۵۱

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ (1)قَالَ : «شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الاْءَنْبِيَاءِ إِلَى اللّهِ (2)ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الْغَمَّ ، فَأَمَرَهُ اللّهُ (3)ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِأَكْلِ الْعِنَبِ» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرَّسَّانِ (5)، قَالَ :كُنْتُ أَرْعى جِمَالِي (6)فِي طَرِيقِ الْخَوَرْنَقِ (7)، فَبَصُرْتُ (8)بِقَوْمٍ قَادِمِينَ ، فَمِلْتُ إِلى بَعْضِ مَنْ مَعَهُمْ ، فَقُلْتُ : مَنْ هوءُلاَءِ ؟ فَقَالَ : جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ الْحَسَنِ قُدِّمَ بِهِمَا عَلَى الْمَنْصُورِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُ عَنْهُمْ مِنْ (9)بَعْدُ ، فَقِيلَ لِي : إِنَّهُمْ (10)نَزَلُوا بِالْحِيرَةِ (11)، فَبَكَّرْتُ لاِءُسَلِّمَ (12)عَلَيْهِمْ ، فَدَخَلْتُ فَإِذَا (13)قُدَّامَهُمْ سِلاَلٌ (14)فِيهَا رُطَبٌ قَدْ أُهْدِيَتْ إِلَيْهِمْ (15)مِنَ الْكُوفَةِ ، فَكُشِفَتْ قُدَّامَهُمْ ، فَمَدَّ (16)يَدَهُ جَعْفَرُ بْنُ

.


1) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «أنّه» .

2) .في «ق ، بف» والوافي : «من أنبياء اللّه » بدل «من الأنبياء إلى اللّه » .

3) .في «ط ، بن» والوسائل والبحار والمحاسن : - «اللّه » .

4) .المحاسن ، ص ۵۴۷ ، كتاب المآكل ، ح ۸۶۸ ، عن بكر بن صالح . وفيه ، ص ۵۴۸ ، ح ۸۶۹ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . وراجع : الخصال ، ص ۳۴۳ ، باب السبعة ، ح ۹ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۳ ، ح ۱۹۶۳۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۰ ، ح ۳۱۴۸۰ ؛ البحار ، ج ۱۴ ، ص ۴۶۰ ، ح ۲۰ .

5) .في الوافي : «الرساس» .

6) .في «م» : «جمالاً» . وفي «ط ، ق» وحاشية «جت» والوافي : «جملاً» .

7) .و قد تقدّم معنى «الخورنق» ذيل ح ۱۱۹۸۷ .

8) .في حاشية «ق» : «فبصرته» .

9) .في «ط ، بن» : - «من» .

10) .في «ط ، بن» : - «إنّهم» .

11) .في «ط» : «الحيرة» بدون الباء .

12) .في «ط ، بن» : «اُسلّم» .

13) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» : «وإذا» .

14) .السلال : جمع سلّة وهي الجؤنة . والجؤنة ، بالضمّ : سفط مُغَشّىً بجلد . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۳۴۲ (سلل) ؛ وص ۱۵۵۸ (جأن) .

15) .في «ط ، م ، جد» وحاشية «بح ، جت» : «لهم» .

16) .في «ط» : «ومدّ» .

مُحَمَّدٍ عليهماالسلام (1)، فَأَكَلَ ، وَقَالَ (2)لِي : «كُلْ» ثُمَّ قَالَ لِعَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَسَنِ (3): «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، مَا تَرى ؟ مَا أَحْسَنَ هذَا الرُّطَبَ ؟» ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (4)عليهماالسلام ، فَقَالَ لِي (5): «يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، فُضِّلْتُمْ عَلَى (6)النَّاسِ فِي المَطْعَمِ بِثَلاَثٍ (7): سَمَكِكُمْ هذَا الْبُنَانِيِّ ، وَعِنَبِكُمْ هذَا (8)الرَّازِقِيِّ ، وَرُطَبِكُمْ هذَا الْمُشَانِ» . (9)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ (10)، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ (11)، قَالَ : حَدَّثَنِي (12)عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ۱۳ ، قَالَ :دَخَلَ أَبُو عُكَّاشَةَ بْنُ مِحْصَنٍ الاْءَسَدِيُّ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام (13)، فَقَدَّمَ إِلَيْهِ عِنَباً ، وَقَالَ (14)لَهُ (15): «حَبَّةً حَبَّةً (16)يَأْكُلُ (17)الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالصَّبِيُّ الصَّغِيرُ ، وَثَلاَثَةً وَأَرْبَعَةً يَأْكُلُ (18)

.


1) .في «ط ، م ، جد» و حاشية «جت» : «فمدّ جعفر بن محمّد عليهماالسلام يده» .

2) .في «ط ، م ، بن ، جد» : «فقال» .

3) .في «ط ، بن» : - «بن الحسن» .

4) .في «ط ، بن» : - «بن محمّد» .

5) .في «ط ، بن» : - «لي» .

6) .في «ط» : - «على» .

7) .في «م ، جد» : «بثلاثة» .

8) .في «م ، بح» : - «هذا» .

9) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۱ ، ح ۱۹۶۲۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۴۶ ، ح ۳۱۴۷۰ ، من قوله : «يا أهل الكوفة» .

10) .في الكافي ، ح ۱۲۸۹ : + «الأشعري» .

11) .في الكافي ، ح ۱۲۸۹ : + «القمّي» .

12) .في الكافي ، ح ۱۲۸۹ : «حدّثنا» .

13) .في الكافي ، ح ۱۲۸۹ : + «وكان أبو عبد اللّه عليه السلام قائما عنده» .

14) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والكافي ، ح ۱۲۸۹ : «فقال» .

15) .في «ط ، بح» والكافي ، ح ۱۲۸۹ : - «له» .

16) .في «بح» : - «حبّة» .

17) .في الكافي ، ح ۱۲۸۹ : «يأكله» .

18) .في «ط ، بن» والوسائل : - «يأكل» . وفي الكافي ، ح ۱۲۸۹ : «يأكله» .

۱۰۰ ـ باب الزبيب

مَنْ يَظُنُّ (1)أَنَّهُ لاَ يَشْبَعُ ، وَكُلْهُ (2)حَبَّتَيْنِ حَبَّتَيْنِ ؛ فَإِنَّهُ مُسْتَحَبٌّ (3)» . (4)

۱۰۰ ـ بَابُ الزَّبِيبِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : مَنِ اصْطَبَحَ (5)بِإِحْدى (6)وَعِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ ، لَمْ يَمْرَضْ إِلاَّ مَرَضَ الْمَوْتِ إِنْ شَاءَ اللّهُ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :(8)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : إِحْدى وَعِشْرُونَ (9)زَبِيبَةً حَمْرَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَلَى الرِّيقِ تَدْفَعُ جَمِيعَ الاْءَمْرَاضِ إِلاَّ مَرَضَ الْمَوْتِ» . (10)

.


1) .في «ط» : «ظن» .

2) .في «ط ، ق ، بف» : «و كل» . وفي الوافي : «و أكل» .

3) .في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل والكافي ، ح ۱۲۸۹ : «يستحبّ» .

4) .الكافي ، كتاب الحجّة ، باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ، صدر ح ۱۲۸۹ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۴ ، ح ۱۹۶۳۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۰۹ ، ح ۳۰۹۱۴ .

5) .الاصطباح هاهنا : أكل الصبوح وهو الغداة ، وأصله في الشرب ، ثمّ استعمل في الأكل . اُنظر : النهاية ، ج ۳ ، ص ۵ ـ ۶ (صبح) .

6) .في «ط» : «إحدى» .

7) .المحاسن ، ص ۵۴۸ ، كتاب المآكل ، ح ۸۷۳ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام . الجعفريّات ، ص ۲۴۳ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام . المحاسن ، ص ۵۴۸ ، كتاب المآكل ، ح ۸۷۲ ، بسندين آخرين عن أبي عبد اللّه من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليهماالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۷ ، ح ۱۹۶۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۰۹ ، ح ۳۰۹۱۶ .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۵۲

9) .في «ق ، بف ، جت» : «وعشرين» .

10) .المحاسن ، ص ۵۴۸ ، كتاب المآكل ، ح ۸۷۱ ، عن القاسم بن يحيى . الخصال ، ص ۶۱۲ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۸۹ ، ح ۱۲ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۴۱ ، ح ۱۳۳ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۳۵۹ ، المجلس ۱۲ ، ح ۸۹ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۷ ، ح ۱۹۶۳۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۱۰ ، ح ۳۰۹۱۷ .

۱۰۱ ـ باب الرّمّان

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الزَّبِيبُ يَشُدُّ الْعَصَبَ ، وَيَذْهَبُ بِالنَّصَبِ (1)، وَيُطَيِّبُ (2)النَّفَسَ» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ (4)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (5)، عَنْ فُلاَنٍ الْمِصْرِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الزَّبِيبُ الطَّائِفِيُّ يَشُدُّ الْعَصَبَ ، و يَذْهَبُ بِالنَّصَبِ ، وَيُطَيِّبُ النَّفَسَ» . (6)

۱۰۱ ـ بَابُ الرُّمَّانِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَ (7)مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ

.


1) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «بالنضب» بالضاد المعجمة . والنَّصَب بفتحتين : التعب . اُنظر : النهاية ، ج ۵ ، ص ۶۲ (نصب) .

2) .في «بف» : «وتطيب» .

3) .المحاسن ، ص ۵۴۸ ، كتاب المآكل ، ح ۸۷۴ . وفي الاختصاص ، ص ۱۲۳ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن النبيّ صلى الله عليه و آله ؛ الأمالي للطوسي ، ص ۳۶۲ ، المجلس ۱۳ ، ح ۲ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۷ ، ح ۱۹۶۳۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۱ ، ح ۳۱۴۸۴ .

4) .في «بن» والوسائل : - «عن يعقوب بن يزيد» .

5) .في «ط» : «أحمد بن أبي نصر» .

6) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۸ ، ح ۱۹۶۳۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۱ ، ح ۳۱۴۸۵ .

7) .في السند تحويل بعطف «محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان» على «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه» .

إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْكُلْهُ جَائِعٌ إِلاَّ أَجْزَأَهُ ، وَلاَ شَبْعَانُ إِلاَّ أَمْرَأَهُ (1)» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (3)، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْفَاكِهَةُ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ لَوْناً (4)، سَيِّدُهَا الرُّمَّانُ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَرَ (6)بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَأَبَا عَبْدِ اللّهِ عليهماالسلام ، يَقُولاَنِ : «مَا عَلى وَجْهِ الاْءَرْضِ ثَمَرَةٌ كَانَتْ أَحَبَّ إِلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِنَ الرُّمَّانِ ، وَكَانَ (7)ـ وَاللّهِ ـ إِذَا أَكَلَهَا أَحَبَّ أَنْ لاَ يَشْرَكَهُ فِيهَا أَحَدٌ» . (8)

عَنْهُ (9)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ (10)الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ

.


1) .مرأني الطعام وأمرأني : إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عنها طيّبا . النهاية ، ج ۴ ، ص ۳۱۳ (مرأ) .

2) .المحاسن ، ص ۵۴۰ ، كتاب المآكل ، ح ۸۲۳ ، بسنده عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۸۹ ، ح ۱۹۶۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۲ ، ح ۳۱۴۸۷ .

3) .الفرقان : ۳۸ .

4) .في «ق ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي : + «عن أبيه» . وهو سهو كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۱۸ و ۱۶۶ .

5) .في «ط ، بح ، بن ، جد» وحاشية «م ، جت» والوسائل والمحاسن ، ص ۵۳۹ : «عشرون و مائة لون» .

6) .في المحاسن : «عمرو» ، و هو سهو . راجع : رجال النجاشي ، ص ۲۸۵ ، الرقم ۷۵۹ ؛ رجال الطوسي ، ص ۲۵۳ ، الرقم ۳۵۶۱ .

7) .في المحاسن : «و قد كان» .

8) .المحاسن ، ص ۵۴۱ ، كتاب المآكل ، ح ۸۳۳ . وراجع : عيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۴۳ ، ح ۱۵۱ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۰ ، ح ۱۹۶۴۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۱۱ ، ح ۳۰۹۱۹ .

9) .مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

10) .في المحاسن : + «عبيد اللّه » .

عَبْدِ الْحَمِيدِ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (1)عليه السلام ، قَالَ : «مِمَّا أَوْصى بِهِ آدَمُ عليه السلام (2)هِبَةَ اللّهِ أَنْ قَالَ لَهُ (3): عَلَيْكَ بِالرُّمَّانِ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ (4)أَكَلْتَهُ وَأَنْتَ جَائِعٌ أَجْزَأَكَ (5)، وَإِنْ أَكَلْتَهُ وَأَنْتَ شَبْعَانُ أَمْرَأَكَ» . (6)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ : (7)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَا مِنْ شَيْءٍ أُشَارَكُ فِيهِ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنَ الرُّمَّانِ ، وَمَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلاَّ وَفِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا (8)أَكَلَهَا الْكَافِرُ بَعَثَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلَيْهِ مَلَكاً ، فَانْتَزَعَهَا (9)مِنْهُ (10)» . (11)

.


1) .في «جت» : «أبي عبد اللّه » .

2) .في المحاسن : + «إلى» .

3) .في «ط ، بح» والوسائل والمحاسن : - «أن قال له» .

4) .في «بح ، بن» والوسائل : «فإن» بدل «فإنّك إن» .

5) .في «م ، جد» : «فأجزاك» .

6) .المحاسن ، ص ۵۳۹ ، كتاب المآكل ، ح ۸۲۲ ، عن محمّد بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۰ ، باب الرمّان ، ح ۱۹۶۴۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۳ ، ح ۳۱۴۸۹ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۵۶ ، ح ۱۱ .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۵۳

8) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «وإذا» . وفي «ط» : «وإن» .

9) .في «م» : «فينزعها» .

10) .في «بح» : - «منه» .

11) .المحاسن ، ص ۵۴۱ ، كتاب المآكل ، ح ۸۳۱ ، عن ابن أبي عمير ، وبسند آخر أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؛ وفيه ، ص ۵۴۱ ، ذيل ح ۸۳۰ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان وهشام ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وفيهما إلى قوله : «فيها حبّة من الجنّة» . المحاسن ، ص ۵۴۰ ، كتاب المآكل ، ح ۸۳۲ ، وذيل ح ۸۲۹ ، بسند آخر إلى قوله : «وفيها حبّة من الجنّة» ؛ و فيه ، ص ۵۴۰ و ۵۴۲ ، كتاب المآكل ، ، ح ۸۲۶ وضمن ح ۸۳۷ ، بسند آخر ، وتمام الرواية هكذا : «ما من رمّانة إلاّ وفيها حبّة من الجنّة» ؛ وفيه أيضا ، ص ۵۴۰ ، كتاب المآكل ، ح ۸۲۷ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «في كلّ رمّانة حبّة من الجنّة» . الجعفريّات ، ص ۲۴۴ ، صدر الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، وتمام الرواية فيه : «ليس من رمّانة إلاّ وفيها حبّة من رمّان الجنّة» . الأمالي للطوسي ، ص ۳۶۹ ، المجلس ۱۳ ، صدر ح ۳۸ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وتمام الرواية فيه : «ما من رمّانة إلاّ وفيها حبّة من الجنّة» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۰ ، ح ۱۹۶۴۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۱۱ ، ح ۳۰۹۲۰ .

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ (1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ مُفَضَّلٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «مَا مِنْ طَعَامٍ آكُلُهُ إِلاَّ وَأَنَا (2)أَشْتَهِي أَنْ أُشَارَكَ فِيهِ ـ أَوْ قَالَ (3): يَشْرَكَنِي فِيهِ إِنْسَانٌ ـ إِلاَّ الرُّمَّانَ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ رُمَّانَةٍ إِلاَّ وَفِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام إِذَا أَكَلَ الرُّمَّانَ بَسَطَ تَحْتَهُ مِنْدِيلاً ، فَسُئِلَ عَنْ ذلِكَ ، فَقَالَ (5): إِنَّ (6)فِيهِ حَبَّاتٍ مِنَ الْجَنَّةِ . فَقِيلَ (7)لَهُ : إِنَّ (8)الْيَهُودَ وَالنَّصَارى (9)وَمَنْ سِوَاهُمْ يَأْكُلُونَهُ (10)؟ فَقَالَ : إِذَا كَانَ ذلِكَ (11)بَعَثَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلَيْهِ (12)مَلَكاً ، فَانْتَزَعَهَا (13)مِنْهُ لِكَيْلاَ (14)يَأْكُلَهَا» . (15)

.


1) .هكذا في «ط» . وفي «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والمطبوع والوافي والوسائل : + «عن محمّد بن عبد الجبّار» . وهو سهو كما تقدّم في الكافي ، ح ۱۱۵۵۱ و ۱۱۵۶۹ .

2) .في «ق» : - «أنا» .

3) .في «ط ، بح» : - «اُشارك فيه ، أو قال» . وفي «بن» والوسائل : + «أن» .

4) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۰ ، ح ۱۹۶۴۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۱۱ ، ح ۳۰۹۲۱ .

5) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي : «فيسأل عن ذلك ، فيقول» .

6) .في «ط ، م ، بح ، جد» و حاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «لأنّ» .

7) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «فيقال» .

8) .في «ط ، م ، بح ، بن» والوسائل والمحاسن : «فإنّ» .

9) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «اليهوديّ والنصرانيّ» .

10) .في «ط ، بح» وحاشية «جت» : «يأكلون» . وفي المحاسن : «يأكلونها» .

11) .في «ط» : «كذلك» .

12) .في «ق ، بف» والوافي : - «إليه» .

13) .في «ط» : «فينتزعها» .

14) .في «م ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل والمحاسن : «لئلاّ» .

15) .المحاسن ، ص ۵۴۱ ، كتاب المآكل ، ح ۸۳۵ ، عن عثمان ، عن سماعة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۱ ، ح ۱۹۶۴۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۱۳ ، ح ۳۰۹۲۸ .

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ أَكَلَ حَبَّةً مِنْ (1)رُمَّانٍ (2)أَمْرَضَتْ (3)شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً (4)» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيِّ ، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَفِي يَدِهِ رُمَّانَةٌ ، فَقَالَ : «يَا مُعَتِّبُ ، أَعْطِهِ رُمَّانَةً (6)؛ فَإِنِّي لَمْ أُشْرَكْ فِي شَيْءٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْرَكَ فِي رُمَّانَةٍ» . ثُمَّ احْتَجَمَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَحْتَجِمَ ، فَاحْتَجَمْتُ ، ثُمَّ دَعَا بِرُمَّانَةٍ (7)أُخْرى ، ثُمَّ قَالَ : «يَا يَزِيدُ (8)، أَيُّمَا مُوءْمِنٍ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتّى يَسْتَوْفِيَهَا ، أَذْهَبَ اللّهُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ (9)قَلْبِهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ؛ وَمَنْ أَكَلَ اثْنَتَيْنِ ، أَذْهَبَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الشَّيْطَانَ

.


1) .في «ط» : - «من» .

2) .في «بن» : «رمّانة» .

3) .في «بح» : «مرضت» .

4) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «ق ، بف ، جت» والوسائل والمحاسن ، ص ۵۴۳ و ۵۴۴ : «صباحا» .

5) .المحاسن ، ص ۵۴۳ ، كتاب المآكل ، ح ۸۴۰ ، بسنده عن صفوان . وفيه ، ص ۵۴۴ ، كتاب المآكل ، ح ۸۴۸ ، بسند آخر ؛ وفيه أيضا ، ص ۵۴۲ ، كتاب المآكل ، ضمن ح ۸۳۹ ، بسند آخر عن عليّ عليه السلام ، مع اختلاف يسير . الخصال ، ص ۶۳۶ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۱ ، ح ۱۹۶۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۳ ، ح ۳۱۴۹۰ .

6) .في المحاسن : «أعطني رمّانا» بدل «أعطه رمّانة» .

7) .في المحاسن : «ثمّ دعا دعا لي برمّانة ، وأخذ رمّانة» بدل «ثمّ دعا دعا برمّانة» .

8) .في «ق» : - «يا يزيد» .

9) .في الوافي : «عن إنارة قلبه ، أي إذهابا حاصلاً عنها ؛ يعني أنار قلبه ؛ ليذهب عنه الشيطان ، أو أذهبه عن منعها والإخلال بها . وفي بعض النسخ بالثاء المثلّثة بمعنى التهييج ، ويرجع إلى الوسوسة . وهو أوضح» .

عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ مِائَةَ يَوْمٍ ؛ وَمَنْ أَكَلَ ثَلاَثاً حَتّى يَسْتَوْفِيَهَا ، أَذْهَبَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ (1)ـ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ سَنَةً ، وَمَنْ أَذْهَبَ اللّهُ (2)الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ سَنَةً (3)لَمْ يُذْنِبْ ، وَمَنْ لَمْ يُذْنِبْ دَخَلَ الْجَنَّةَ (4)» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : (6)سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ الْحُلْوِ ، فَكُلُوهُ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَتْ (7)مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِي مَعِدَةِ مُوءْمِنٍ إِلاَّ أَبَادَتْ دَاءً (8)، وَأَطْفَأَتْ (9)شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ عَنْهُ (10)» . (11)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ :

.


1) .في الوسائل : - «اللّه عزّ وجلّ» .

2) .في «ق ، بف» والوافي : - «اللّه » .

3) .في «بح» والوسائل والمحاسن : - «سنة» .

4) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۹۲ : «يمكن أن يكون أمثال هذه مشروطة بشرائط من الإخلاص والتقوى وغيرهما ، فإذا تخلّف في بعض الأحيان يكون للإخلال بها» .

5) .المحاسن ، ص ۵۴۴ ، كتاب المآكل ، ح ۸۵۰ ، عن بعض أصحابنا ، عن صالح بن عقبة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۱ ، ح ۱۹۶۵۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۱۴ ، ح ۳۰۹۲۹ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۵۴

7) .في الوسائل : «ليس» .

8) .في المحاسن ، ح ۸۵۳ : «أنارتها» بدل «أبادت داء» . و «أبادت داء» ، أي أهلكته وأفنته . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۶۸ (باد) .

9) .في «بح ، بن» وحاشية «جت» والوسائل : «وأذهبت» . وفي «ط» : «وطفت» . وفي «ق» : «وأطفت» . وفي «بف» : «وأطلقت» .

10) .في «ط ، بح ، بن» والوسائل والمحاسن ، ح ۸۵۳ : - «عنه» .

11) .المحاسن ، ص ۵۴۵ ، كتاب المآكل ، صدر ح ۸۵۳ ، عن ابن محبوب . وفيه ، ص ۵۴۵ ، ح ۸۵۴ ، بسند آخر . وفيه أيضا ، ص ۵۴۵ ، ح ۸۵۲ ، بسند آخر عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير . وفي صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۵۳ ، ح ۵۶ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۳۵ ، ح ۸۰ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۲ ، ح ۱۹۶۵۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۵ ، ح ۳۱۵۰۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۶۳ ، ذيل ح ۴۱ .

سَمِعْتُهُ يَقُولُ : «مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً عَلَى الرِّيقِ ، أَنَارَتْ قَلْبَهُ (1)أَرْبَعِينَ يَوْماً» . (2)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الرَّقَّامِ (3)، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «كُلُوا (4)الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ ، فَإِنَّهُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ ، وَيَزِيدُ فِي الذِّهْنِ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ (6)الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كُلُوا الرُّمَّانَ الْمُزَّ (7)بِشَحْمِهِ ؛ فَإِنَّهُ دِبَاغٌ (8)لِلْمَعِدَةِ (9)» . (10)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ،

.


1) .في المحاسن ، ص ۵۴۳ : + «فطردت شيطان الوسوسة» .

2) .المحاسن ، ص ۵۴۴ ، كتاب المآكل ، ح ۸۴۷ ، بسنده عن ابن أبي عمير . المحاسن ، ص ۵۴۳ ، كتاب المآكل ، ح ۸۴۵ ، بسند آخر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۲ ، ح ۱۹۶۵۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۱۸ ، ح ۳۰۹۴۲ .

3) .في «ط» : «أبي سعد الرقّام» .

4) .في «ن» : «كل» .

5) .المحاسن ، ص ۵۴۲ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۸۳۹ ، مرسلاً الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۲ ، ح ۱۹۶۵۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۶ ، ح ۳۱۵۰۴ .

6) .كتاب من لايحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۶۹ ح ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو و أنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۵ ص ۲۰۰ ح ۱۲ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۴۵۳ ح ۳۵۶۶ عن عرباض بن سارية .

7) .في الوافي : - «ابن» .

8) .في «ط» والجعفريّات والخصال والعيون وصحيفة الرضا عليه السلام والتحف : - «المزّ» . ورمّان مزّ : بين الحلو والحامض . الصحاح ، ج ۳ ، ص ۸۹۶ (مزز) .

9) .في «ط» : «يدبغ» .

10) .في «ط ، م ، ن ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن ، ح ۸۴۲ وصحيفة الرضا عليه السلام : «المعدة» .

عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : ذُكِرَ (1)الرُّمَّانُ الْحُلْوُ (2)، فَقَالَ : «الْمُزُّ أَصْلَحُ فِي الْبَطْنِ (3)» . مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (4)عليه السلام مِثْلَهُ . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ الْقَمَّاطِ (6)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً أَنَارَتْ قَلْبَهُ ، وَمَنْ أَنَارَ اللّهُ (7)قَلْبَهُ بَعُدَ الشَّيْطَانُ عَنْهُ» . قُلْتُ (8): أَيَّ الرُّمَّانِ جُعِلْتُ فِدَاكَ (9)؟ فَقَالَ : «سُورَانِيَّكُمْ (10)هذَا» . (11)

.


1) .في «بن» والوسائل : + «عنده» .

2) .في «ط» والوسائل والمحاسن : - «الحلو» . وفي حاشية «بن» : «المزّ» .

3) .في «بف» : «للمعدة» بدل «في البطن» .

4) .في «ط» : - «عن أبي عبد اللّه عليه السلام » .

5) .المحاسن ، ص ۵۴۳ ، كتاب المآكل ، ح ۸۴۱ ، بسنده عن ابن أبي عمير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۳ ، ح ۱۹۶۵۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۶ ، ح ۳۱۵۰۳ .

6) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن . وفي «ق ، بن ، جت» والوافي : «صالح بن عقبة الخيّاط ، أو قال : القمّاط» . وفي المطبوع : «صالح بن عقبة الخيّاط أو القمّاط» .

7) .في «ط ، بن» والوسائل : - «اللّه » . وفي المحاسن : «أنارت» بدل «أنار اللّه » .

8) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» والمحاسن : «فالشيطان بعيد منه ، فقلت» بدل «بعد الشيطان عنه ، قلت» . وفي «بن» والوسائل : «فإنّ الشيطان بعيد منه ، فقلت» بدلها .

9) .في «ط ، بح» والوسائل والمحاسن : - «جعلت فداك» .

10) .السورانيّ : منسوب إلى السورى ، كطوبى ، و هو موضع بالعراق بالقرب من الحلّة ، و هو من بلد السريانيّين ، و سورى أيضا : موضع من أعمال بغداد بالجزيرة ، و قد يمدّ هذا الاخير . راجع : تاج العروس ، ج ۶ ، ص ۵۵۵ (سور) ؛ روضة المتّقين ، ج ۷ ، ص ۶۰۶ .

11) .المحاسن ، ص ۵۴۳ ، كتاب المآكل ، ح ۸۴۶ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۳ ، ح ۱۹۶۵۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۸ ، ح ۳۱۵۱۴ .

عَنْهُ (1)، عَنِ النَّهِيكِيِّ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ۲ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ ، قَالَ : (2)سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ عليه السلام يَقُولُ (3): «مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الرِّيقِ ، نَوَّرَتْ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ، فَإِنْ أَكَلَ رُمَّانَتَيْنِ فَثَمَانِينَ يَوْماً ، فَإِنْ أَكَلَ ثَلاَثاً فَمِائَةً وَعِشْرِينَ يَوْماً ، وَطُرِدَتْ (4)عَنْهُ وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ ، وَمَنْ طُرِدَتْ عَنْهُ وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ (5)لَمْ يَعْصِ اللّهَ عَزَّ و جَلَّ ، وَمَنْ لَمْ يَعْصِ اللّهَ (6)أَدْخَلَهُ اللّهُ (7)الْجَنَّةَ» . (8)

عَنْهُ (9)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ ۱۱ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ

.


1) .مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۵۵

3) .هكذا في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل . و في «بح» والمطبوع : «سمعت أبا الحسن عليه السلام يعني الأوّل يقول» . وفي «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي : «سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول يعني الأوّل» .

4) .في «ن» : «فطردت» .

5) .في «ط» : - «ومن طردت عنه وسوسة الشيطان» .

6) .في «بف» : «للّه » .

7) .في «ط» : - «اللّه » . وفي الوسائل «أدخل» بدل «أدخله اللّه » .

8) .المحاسن ، ص ۵۴۴ ، كتاب المآكل ، ح ۸۵۱ ، عن النهيكي الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۳ ، ح ۱۹۶۵۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۱۸ ، ح ۳۰۹۴۳ .

9) .الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد .

۱۰۲ ـ باب التّفّاح

الْخُرَاسَانِيِّ (1)، قَالَ :أَكْلُ الرُّمَّانِ الْحُلْوِ (2)يَزِيدُ فِي مَاءِ الرَّجُلِ ، وَيُحَسِّنُ الْوَلَدَ . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ (4)، عَنْ زِيَادٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (5)عليه السلام ، قَالَ : «دُخَانُ شَجَرِ (6)الرُّمَّانِ يَنْفِي الْهَوَامَّ» . (7)

۱۰۲ ـ بَابُ التُّفَّاحِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «التُّفَّاحُ نَضُوحُ (8)الْمَعِدَةِ (9)» . (10)

.


1) .في المرآة : «الظاهر أنّ المراد بالخراساني الرضا عليه السلام ، لكن ذكر عمرو بن إبراهيم في كتب الرجال من أصحاب الصادق عليه السلام » .

2) .في «ط» والمحاسن : - «الحلو» .

3) .المحاسن ، ص ۵۴۶ ، كتاب المآكل ، ح ۸۵۹ ، عن الحسن بن سعيد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۳ ، ح ۱۹۶۵۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۵ ، ح ۳۱۵۰۲ .

4) .في حاشية «بف» والوافي : «إبراهيم بن عبد الحميد» .

5) .في «ط» : + «الأوّل» .

6) .في المحاسن : «حطب» بدل «دخان شجر» .

7) .المحاسن ، ص ۵۴۵ ، كتاب المآكل ، ح ۸۵۷ ، بسند آخر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۳ ، ح ۱۹۶۵۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۹ ، ح ۳۱۵۱۵ .

8) .في «بف ، جت» وحاشية «بن ، جت» والوافي : «يجلو» .

9) .قال ابن الأثير : «النضوح بالفتح : ضرب من الطيب تفوح رائحته . وأصل النضح : الرشح ، فشبّه كثرة مايفوح من طيبه بالرشح... وقد يرد النضح بمعنى الفسل والإزالة ، وفيه الحديث : ونضح الدم عن جبينه ، وحديث الحيض : ثمّ لتنضحه ، أي تغسله» . النهاية ، ج ۵ ، ص ۷۰ (نضح) .

10) .المحاسن ، ص ۵۵۳ ، كتاب المآكل ، ح ۹۰۰ ، بسنده عن محمّد بن سنان . وفيه ، ص ۵۵۳ ، ح ۸۹۹ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن عليّ عليهماالسلام ، وتمام الرواية هكذا : «التفّاح يصوح المعدة» . الخصال ، ص ۶۱۲ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . تحف العقول ، ص ۱۰۰ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۵ ، ح ۱۹۶۶۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۵۹ ، ح ۳۱۵۱۷ .

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (1)، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسى عليه السلام يَقُولُ : «التُّفَّاحُ يَنْفَعُ (2)مِنْ خِصَالٍ عِدَّةٍ (3): مِنَ السَّمِّ، وَالسِّحْرِ (4)، وَاللَّمَمِ (5)يَعْرِضُ مِنْ أَهْلِ الاْءَرْضِ، وَالْبَلْغَمِ (6)الْغَالِبِ؛ وَلَيْسَ شَيْءٌ (7)أَسْرَعَ مِنْهُ مَنْفَعَةً (8)». (9)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ ۱۰ ، عَنْ دُرُسْتَ بْنِ ......... ء

.


1) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .

2) .في المحاسن : «شفاء» .

3) .في «ط ، بح ، بن» والوسائل والمحاسن : - «عدّة» .

4) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل : «والسحر والسمّ» .

5) .«اللمم» : طرف من الجنون ، ورجل ملموم ، أي به لمم . ويقال أيضا : أصابت فلانا من الجنّ لمّة ، وهو المسّ . الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۰۳۲ (لمم) .

6) .في «ط» : «ومن البلغم» .

7) .في «بف» : «بشيء» .

8) .في «ط ، جت» والوسائل والمحاسن : «منفعة منه» .

9) .المحاسن ، ص ۵۵۳ ، كتاب المآكل ، ح ۸۹۸ ، عن بكر بن صالح الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۵ ، ح ۱۹۶۶۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۰ ، ح ۳۱۵۱۸ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۷۴ ، ح ۲۹ .

أَبِي مَنْصُورٍ (1)، قَالَ :(2)بَعَثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام بِلُطَفٍ (3)، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ (4)وَقُدَّامَهُ طَبَقٌ فِيهِ تُفَّاحٌ أَخْضَرُ ، فَوَ اللّهِ إِنْ صَبَرْتُ أَنْ (5)قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَ تَأْكُلُ (6)مِنْ هذَا وَالنَّاسُ (7)يَكْرَهُونَهُ ؟ !

.


1) .في «ق ، بف ، جت» والوسائل : - «بن أبي منصور» .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۵۶

3) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۹۶ : «قوله : بلطف ـ بضمّ اللام وفتح الطاء جمع لطفة بالضمّ ـ : بمعنى الهديّة ، كما ذكره الفيروزآبادي ، أو بضمّ اللام وسكون الطاء ، أي بعثني لطلب لطف وبرّ وإحسان . والأوّل أظهر» . وانظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۱۳۵ (لطف) .

4) .«صائف» أي شديد الحرّ . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۱۰۵ (صيف) .

5) .في «بح ، بف ، جت» : «إذ» .

6) .في «ط» : «لا تأكل» بدل «أتأكل» . وفي «بن» : «تأكل» من دون همزة الاستفهام .

7) .في «ط» : «فالناس» .

فَقَالَ لِي ـ كَأَنَّهُ (1)لَمْ يَزَلْ يَعْرِفُنِي (2)ـ : «وُعِكْتُ (3)فِي لَيْلَتِي هذِهِ ، فَبَعَثْتُ ، فَأُتِيتُ بِهِ ، فَأَكَلْتُهُ (4)وَهُوَ (5)يَقْلَعُ الْحُمّى ، وَيُسَكِّنُ الْحَرَارَةَ» . فَقَدِمْتُ ، فَأَصَبْتُ (6)أَهْلِي مَحْمُومِينَ ، فَأَطْعَمْتُهُمْ (7)، فَأَقْلَعَتِ الْحُمّى (8)عَنْهُمْ . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ ، قَالَ:دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ وَمَعِي أَخِي سَيْفٌ (10)، فَأَصَابَ النَّاسُ بِرُعَافٍ (11)، فَكَانَ (12)الرَّجُلُ إِذَا رَعَفَ يَوْمَيْنِ مَاتَ ، فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ ، فَإِذَا (13)سَيْفٌ (14)يَرْعُفُ رُعَافاً شَدِيداً ، فَدَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ (15)عليه السلام ، فَقَالَ : «يَا زِيَادُ ، أَطْعِمْ سَيْفاً (16)التُّفَّاحَ» فَأَطْعَمْتُهُ إِيَّاهُ (17)،

.


1) .في «بح» : «كأن» . وفي «ق ، بف» : - «كأنّه» .

2) .في المرآة : «كأنّه لم يزل يعرفني ، أي قال ذلك على وجه الاستيناف واللطف» .

3) .«وُعِكْتُ» ، أي حُممتُ ؛ من الوَعْك ، وهو الحمّى ، أو ألمها ، أو أذاها و وجعها في البدن . لسان العرب ، ج ۱۰ ، ص ۵۱۴ (وعك) .

4) .في «ط» : «فأكلت» . وفي المحاسن ، ح ۸۹۳ : - «فأكلته» .

5) .في «ط» : + «تفّاح» .

6) .في «ط» : «فوجدت» .

7) .في «ط» : + «التفّاح» .

8) .في «ط» والمحاسن ، ح ۸۹۳ : - «الحمّى» .

9) .المحاسن ، ص ۵۵۱ ، كتاب المآكل ، ح ۸۹۳ ، عن محمّد بن عليّ الهمداني . وفيه ، ص ۵۵۲ ، كتاب المآكل ، ح ۸۹۴ ، بسندين آخرين عن سليمان بن درستويه الواسطي ، مع اختلاف الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۵ ، ح ۱۹۶۶۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۱ ، ح ۳۱۵۲۲ ، إلى قوله : «ويسكّن الحرارة» ملخّصا ؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۹۳ ، ذيل ح ۵ ؛ وج ۶۶ ، ص ۱۷۲ ، ذيل ح ۲۴ .

10) .في «ط» : «سيف أخي» .

11) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» والوافي والوسائل : «رعاف» . و رعُف بالضمّ لغة ، والاسم الرُّعاف وهو خروج الدم من الأنف ، ويقال : الرعاف الدمُ نفسه . المصباح المنير ، ص ۲۳۰ (رعف) .

12) .في «ط ، بن» والوافي والوسائل والمحاسن : «وكان» .

13) .في «ق» : «وإذا» .

14) .في «بح ، بف» وحاشية «جت» والوافي : «بسيف» .

15) .في «ط» والمحاسن : «أبي عبد اللّه » .

16) .في «ط» : «زيدا» .

17) .في حاشية «ق» : «أيّاما» .

فَبَرَأَ . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ :أَصَابَ النَّاسَ (2)وَبَاءٌ (3)بِمَكَّةَ ، فَكَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، فَكَتَبَ إِلَيَّ : «كُلِ التُّفَّاحَ» . (4)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ :رَعَفْتُ سَنَةً بِالْمَدِينَةِ ، فَسَأَلَ أَصْحَابُنَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ شَيْءٍ يُمْسِكُ الرُّعَافَ . فَقَالَ لَهُمُ (5): «اسْقُوهُ سَوِيقَ التُّفَّاحِ» فَسَقَوْنِي ، فَانْقَطَعَ عَنِّي الرُّعَافُ . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، أَنَّهُ (7)قَالَ : «مَا أَعْرِفُ لِلسُّمُومِ (8)دَوَاءً أَنْفَعَ مِنْ سَوِيقِ التُّفَّاحِ» . (9)

عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :

.


1) .المحاسن ، ص ۵۵۲ ، كتاب المآكل ، ح ۸۹۶ ، بسنده عن القندي الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۶ ، ح ۱۹۶۶۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۱ ، ح ۳۱۵۲۳ .

2) .في «ط» : «أصابني» بدل «أصاب الناس» .

3) .الوباء ـ محرّكة جمعه : أوباء ، ويمدّ وجمعه أوبية ـ : الطاعون ، أو كلّ مرض عامّ . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۱۲۳ (وبأ) .

4) .المحاسن ، ص ۵۵۲ و ۵۵۳ ، كتاب المآكل ، ح ۸۹۵ و ۸۹۷ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۶ ، ح ۱۹۶۶۴ ، الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۲ ، ح ۳۱۵۲۶ .

5) .في «بن» والوسائل : - «لهم» .

6) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۶ ، ح ۱۹۶۶۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۴ ، ح ۳۱۵۳۱ .

7) .في «ق ، بح ، بف» والوافي : - «أنّه» .

8) .في «ط» : «للمسموم» .

9) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۷ ، ح ۱۹۶۶۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۴ ، ح ۳۱۵۳۲ .

كَانَ (1)إِذَا لَسَعَ إِنْسَاناً (2)مِنْ (3)أَهْلِ الدَّارِ حَيَّةٌ أَوْ عَقْرَبٌ ، قَالَ : اسْقُوهُ سَوِيقَ التُّفَّاحِ . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَنْدِيِّ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : ذُكِرَ لَهُ الْحُمّى ، فَقَالَ عليه السلام : «إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لاَ نَتَدَاوى (5)إِلاَّ بِإِفَاضَةِ الْمَاءِ الْبَارِدِ يُصَبُّ (6)عَلَيْنَا ، وَأَكْلِ التُّفَّاحِ» . (7)

عَنْهُ (8)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :(9)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي التُّفَّاحِ مَا دَاوَوْا مَرْضَاهُمْ إِلاَّ بِهِ» . (10)

قَالَ (11): وَرَوى بَعْضُهُمْ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «أَطْعِمُوا مَحْمُومِيكُمُ (12)التُّفَّاحَ ، فَمَا مِنْ (13)شَيْءٍ أَنْفَعَ مِنَ التُّفَّاحِ» . (14)

.


1) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «كنّا» .

2) .في «ط» : «أحدا» .

3) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «بعض» بدل «إنسانا من» .

4) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۷ ، ح ۱۹۶۶۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۴ ، ح ۳۱۵۳۳ .

5) .في «بح» : «لا يتداوى» .

6) .في «بن» والوسائل : «نصبّ» . وفي «جت» بالنون والياء معا .

7) .المحاسن ، ص ۵۵۱ ، كتاب المآكل ، ح ۸۹۰ ، بسنده عن القندي . الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن ح ۱۵۲۵۶ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۷ ، ح ۱۹۶۶۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۱ ، ح ۳۱۵۲۴ .

8) .مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۵۷

10) .المحاسن ، ص ۵۵۱ ، كتاب المآكل ، ح ۸۹۱ ، عن أبيه ، عن يونس الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۷ ، ح ۱۹۶۶۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۱ ، ح ۳۱۵۲۵ .

11) .في «جد» : «فقال» .

12) .في «ق ، ن ، بح ، بف» وحاشية «جت» : «محمومكم» .

13) .في «ط ، ق ، م ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل : - «من» .

14) .المحاسن ، ص ۵۵۱ ، كتاب المآكل ، ح ۸۲۹ ، عن بعضهم الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۷ ، ح ۱۹۶۶۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۱ ، ح ۳۱۵۲۵ .

۱۰۳ ـ باب السفرجل

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (1): «إِنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام ، قَالَ : كُلُوا التُّفَّاحَ ؛ فَإِنَّهُ يَدْبُغُ (2)الْمَعِدَةَ» . (3)

۱۰۳ ـ بَابُ السَّفَرْجَلِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ (4):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : أَكْلُ السَّفَرْجَلِ قُوَّةٌ لِلْقَلْبِ (5)الضَّعِيفِ ، وَيُطَيِّبُ (6)الْمَعِدَةَ ، وَيُذَكِّي الْفُوءَادَ (7)، وَيُشَجِّعُ الْجَبَانَ (8)» . (9)

.


1) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۲۲۶ ح ۳۰۰۱ عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه ؛ مجمع البيان : ج ۲ ص ۸۱۰ عن حكيم عن أبيه نحوه .

2) .في «ط» والوسائل : - «قال» .

3) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بف ، جت» والوسائل : «نضوح» .

4) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۳۳۳ ح ۱۳۶۱ عن محمّد بن الحنفيّة عن الإمام عليّ عليه السلام .

5) .هذا الخبر جزءٌ من الحديث المفصّل المعروف بحديث الأربعمائة ، وذاك الحديث يرويه الحسن بن راشد عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وهذا الجزء رواه أحمد بن محمّد بن خالد في المحاسن ، ص ۵۵۰ ، ح ۸۸۳ ، عن القاسم بن يحيى عن جدّه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام . فعليه ، الظاهر سقوط الواسطة في سندنا هذا بين الحسن بن راشد و بين أبي عبد اللّه عليه السلام .

6) .في «ط» : «القلب» .

7) .في «ط» : «يطيّب» بدون الواو .

8) .في الخصال : «ويزيد في قوّة الفؤاد» . والذكاء : سرعة الفطنة . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۸۶ (ذكا) .

9) .في «بف» : - «ويطيّب المعدة ، ويذكّي الفؤاد ، ويشجّع الجبان» .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَأُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سَفَرْجَلٌ ، فَقَطَعَ مِنْهُ النَّبِيُّ (1)صلى الله عليه و آله قِطْعَةً وَنَاوَلَهَا جَعْفَراً ، فَأَبى (2)أَنْ يَأْكُلَهَا ، فَقَالَ : خُذْهَا وَكُلْهَا ؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّي الْقَلْبَ ، وَتُشَجِّعُ (3)الْجَبَانَ» . (4)

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : «كُلْ ؛ فَإِنَّهُ يُصَفِّي اللَّوْنَ ، وَيُحَسِّنُ الْوَلَدَ» . (5)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ :عَنْ (6)أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ أَكَلَ سَفَرْجَلَةً عَلَى الرِّيقِ طَابَ مَاوءُهُ ، وَحَسُنَ وَلَدُهُ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ،

.


1) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۳۲۷ ح ۲۵۸۶ عن محمّد بن زياد ومحمّد بن يسار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۳ ص ۳۴۱ ح ۱۸ .

2) .في «ط» والجعفريّات : - «النبيّ» .

3) .في الوافي : «لعلّ إباءه كان للإيثار ، فلا ينافي حسن الأدب» .

4) .في «بح» : «ويشجّع» .

5) .المحاسن ، ص ۵۴۹ ، كتاب المآكل ، ح ۸۷۸ ، بسند آخر عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير. وراجع : الكافي ، كتاب العقيقة ، باب ما يستحبّ أن تطعم الحبلى والنفساء ، ح ۱۰۴۸۵ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۳۹۹ ، ح ۱۹۶۷۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۵ ، ح ۳۱۵۳۸ .

6) .في «ط ، بح ، بن ، جت» والوافي عن بعض النسخ والوسائل : «إلى» .

7) .المحاسن ، ص ۵۴۹ ، كتاب المآكل ، ح ۸۷۹ ، بسند آخر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۰۰ ، ح ۱۹۶۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۶ ، ح ۳۱۵۳۹ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۷۰ ، ح ۱۱ .

عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ :عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِجَعْفَرٍ : يَا جَعْفَرُ ، كُلِ السَّفَرْجَلَ ؛ فَإِنَّهُ يُقَوِّي الْقَلْبَ ، وَيُشَجِّعُ الْجَبَانَ (1)» . (2)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (3)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ أَكَلَ سَفَرْجَلَةً ، أَنْطَقَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الْحِكْمَةَ عَلى لِسَانِهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ (5)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ : (6)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَا بَعَثَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ نَبِيّاً إِلاَّ وَمَعَهُ رَائِحَةُ (7)السَّفَرْجَلِ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ (9)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ :سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام يَقُولُ : «السَّفَرْجَلُ يَذْهَبُ بِهَمِّ الْحَزِينِ ، كَمَا تَذْهَبُ (10)

.


1) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۱۰۵ ح ۴۲۷۸ عن أبي موسى .

2) .في «ط» : «الجنان» .

3) .الجامع الصغير : ج ۱ ص ۲۴۸ ح ۱۶۲۱ نقلاً عن الحاكم في الكنى عن أنس .

4) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .

5) .في «ط» : - «بن جعفر» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۵۸

7) .في الوسائل : - «رائحة» . وفي المحاسن : «إلاّ أكل» بدل «إلاّ ومعه رائحة» .

8) .المحاسن ، ص ۵۵۰ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۸۸۸ ، بسند آخر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۰۰ ، ح ۱۹۶۷۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۶ ، ح ۳۱۵۴۰ ؛ البحار ، ج ۱۴ ، ص ۴۶۰ ، ح ۲۱ .

9) .في «ط» وحاشية «جت» : «أصحابنا» .

10) .في «ن» : «يذهب» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

۱۰۴ ـ باب التين

۱۰۵ ـ باب الكمّثرى

الْيَدُ بِعَرَقِ (1)الْجَبِينِ» . (2)

۱۰۴ ـ بَابُ التِّينِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «التِّينُ يَذْهَبُ بِالْبَخَرِ (3)، وَيَشُدُّ الْفَمَ وَالْعَظْمَ (4)، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ ، وَيَذْهَبُ بِالدَّاءِ ، وَلاَ يُحْتَاجُ مَعَهُ إِلى دَوَاءٍ» . وَقَالَ عليه السلام : «التِّينُ أَشْبَهُ شَيْءٍ بِنَبَاتِ الْجَنَّةِ (5)» . وَرَوَاهُ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الاْءَشْعَثِ (6)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ أَيْضاً مِثْلَهُ (7). (8)

۱۰۵ ـ بَابُ الْكُمَّثْرىمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

.


1) .في «بف ، جت» : «عرق» .

2) .المحاسن ، ص ۵۵۰ ، كتاب المآكل ، ح ۸۸۶ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۰۰ ، ح ۱۹۶۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۶ ، ح ۳۱۵۴۱ .

3) .البَخَر ـ بالتحريك ـ : النتن في الفم وغيره . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۴۹۷ (بخر) .

4) .في «ط ، بح ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «ويشدّ العظم» بدل «ويشدّ الفم والعظم» .

5) .في الوافي : «لعلّ الأشبهيّة لخلوص جوفه عمّا يرمى ويلقى» .

6) .في «ق» : «عن الاشعث» . و في «م ، ن ، بف ، جد» وحاشية «جت» : «عن محمّد بن الأشعث» .

7) .في «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جد» : «بهذه الرواية» بدل «مثله» . وفي «ط ، جت» : - «أيضا مثله» .

8) .المحاسن ، ص ۵۵۴ ، كتاب المآكل ، ح ۹۰۳ ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۰۱ ، ح ۱۹۶۷۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۹ ، ح ۳۱۵۵۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۸۵ ، ذيل ح ۲ .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كُلُوا الْكُمَّثْرى ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْقَلْبَ ، وَيُسَكِّنُ أَوْجَاعَ الْجَوْفِ بِإِذْنِ اللّهِ تَعَالى» . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ۲ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْكُمَّثْرى يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَيُقَوِّيهَا ، هُوَ (2)وَالسَّفَرْجَلُ سَوَاءٌ ، وَهُوَ عَلَى الشِّبَعِ أَنْفَعُ مِنْهُ (3)عَلَى الرِّيقِ ، وَمَنْ أَصَابَهُ طَخَاءٌ (4)فَلْيَأْكُلْهُ (5)» يَعْنِي عَلَى (6)الطَّعَامِ . (7)

.


1) .المحاسن ، ص ۵۵۳ ، كتاب المآكل ، ح ۹۰۱ ، عن القاسم بن يحيى ؛ الخصال ، ص ۶۳۲ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، مع اختلاف يسير . تحف العقول ، ص ۱۲۲ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۰۳ ، ح ۱۹۶۸۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۰ ، ح ۳۱۵۵۵ .

2) .في «بن ، جت» : «وهو» .

3) .في «ق» : «عنه» .

4) .في «ق» وحاشية «بف» : «طخى» . و «الطخاء ، كسماء : الكرْب على القلب، أو الثقل والغشي . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۷۱۳ ؛ تاج العروس ، ج ۱۹ ، ص ۹۳۰ (طخا) .

5) .في «ق» : «فيأكله» وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۱۹۹ : «فليأكله : يحتمل رجوع الضمير إلى السفرجل ، كما يدلّ عليه رواية النهاية ، قال في النهاية : إذا وجد أحدكم طخاء على قلبه فليأكل السفرجل» . وانظر : النهاية ، ج ۳ ، ص ۱۱۶ (طخا) .

6) .في «ط» : «ثقل عليه» بدل «يعني على» .

7) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۰۳ ، ح ۱۹۶۸۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۰ ، ح ۳۱۵۵۶ .

۱۰۶ ـ باب الإجّاص

۱۰۷ ـ باب الأترجّ

۱۰۶ ـ بَابُ الاْءِجَّاصِ (1)(2)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ ، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ عليه السلام وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَوْرُ (3)مَاءٍ فِيهِ إِجَّاصٌ أَسْوَدُ فِي إِبَّانِهِ (4)، فَقَالَ : «إِنَّهُ هَاجَتْ بِي حَرَارَةٌ ، وَإِنَّ (5)الاْءِجَّاصَ (6)الطَّرِيَّ (7)يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ ، وَيُسَكِّنُ الصَّفْرَاءَ ، وَإِنَّ الْيَابِسَ مِنْهُ (8)يُسَكِّنُ الدَّمَ ، وَيَسُلُّ الدَّاءَ الدَّوِيَّ (9)» . (10)

۱۰۷ ـ بَابُ الاْءُتْرُجِّ (11)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَالْوَشَّاءِ جَمِيعاً ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

.


1) .في الوافي : «الإجّاص : ما يقال بالفارسيّة : «آلو» و هو ليس بعربي صرف ؛ لأنّ الجيم والصاد لايجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب» . و راجع: القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۳۲ (أجص) .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۵۹

3) .في «ط» : + «فيه» . وفي الوافي : «التور : إناء يشرب فيه» .

4) .إبّانه : أي وقته أو أوّله . اُنظر : النهاية ، ج ۱ ، ص ۱۷ (أبن) .

5) .في «بح» : «فإنّ» .

6) .في «بح» : «إجّاص» .

7) .في «ط» : - «الطريّ» .

8) .في «ط ، م ، بن» والوسائل : - «منه» .

9) .قال الفيروزآبادي : «الدويّ بالقصر : المرض ، دوِيَدوىً فهو دو ودويّ» . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۸۴ (دوى) . وفي المرآة : «والداء الدويّ من قبيل : ليل أليل ، ويوم أيوم» .

10) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۰۵ ، ح ۱۹۶۸۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۱ ، ح ۳۱۵۵۷ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۸۹ ، ذيل ح ۲ .

11) .«الاُترجّ» ، بضمّ الهمزة و تشديد الجيم : فاكهة معروفة ، و الواحدة : اُترجّة . وهي معرّبة «ترنج» بالفارسيّة . راجع : المصباح المنير ، ص ۷۳ (ترج) .

كَانَ عِنْدِي ضَيْفٌ ، فَتَشَهّى (1)أُتْرُجّاً بِعَسَلٍ ، فَأَطْعَمْتُهُ ، وَأَكَلْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ مَضَيْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَإِذَا الْمَائِدَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لِي : «ادْنُ ، فَكُلْ» فَقُلْتُ (2): إِنِّي أَكَلْتُ قَبْلَ أَنْ آتِيَكَ أُتْرُجّاً بِعَسَلٍ وَأَنَا (3)أَجِدُ ثِقْلَهُ ؛ لاِءَنِّي (4)أَكْثَرْتُ مِنْهُ . فَقَالَ : «يَا غُلاَمُ ، انْطَلِقْ إِلَى الْجَارِيَةِ (5)، فَقُلْ لَهَا : ابْعَثِي إِلَيْنَا بِحَرْفِ (6)رَغِيفٍ يَابِسٍ مِنَ الَّذِي تُجَفِّفُهُ فِي التَّنُّورِ» فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالَ لِي : «كُلْ مِنْ هذَا الْخُبْزِ الْيَابِسِ ؛ فَإِنَّهُ (7)يَهْضِمُ الاْءُتْرُجَّ» . فَأَكَلْتُهُ ، ثُمَّ قُمْتُ فَكَأَنِّي لَمْ آكُلْ شَيْئاً . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ :(9)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «بِأَيِّ (10)شَيْءٍ يَأْمُرُكُمْ (11)أَطِبَّاوءُكُمْ فِي الاْءُتْرُجِّ ؟» . فَقُلْتُ (12): يَأْمُرُونَنَا (13)أَنْ نَأْكُلَهُ (14)قَبْلَ الطَّعَامِ .

.


1) .في «ط» والمحاسن : + «عليّ» .

2) .في «م ، بن ، جد» والمحاسن : «قلت» .

3) .في «ط، ق» : «فأنا» . وفي «بح ، جت» : «فإنّي» . وفي «بف ، بن» : «وإنّي» .

4) .في «ط» : «فإنّي» .

5) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن» والمحاسن : «فلانة» .

6) .بحرف : أي بجانب وطرف . اُنظر : النهاية ، ج ۱ ، ص ۳۷۰ (حرف) .

7) .في «ط ، م ، بن ، جت ، جد» والمحاسن : «كلّ من هذا ، فإنّ الخبز اليابس» .

8) .المحاسن ، ص ۵۵۵ ، كتاب المآكل ، ح ۹۱۰ ، بسنده عن أبي بصير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۰۵ ، ح ۱۹۶۸۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۱ ، ح ۳۱۵۵۸ ، ملخّصا ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۹۲ ، ذيل ح ۵ .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۶۰

10) .في «ط ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت ، والمحاسن ، ص ۵۵۵ : «أيّ» .

11) .في «ق ، ن ، بح ، جت» : «يأمرونكم» . وفي «ط ، ن ، بح ، بن ، جد» وحاشية «م» والوافي : + «به» .

12) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن ، ص ۵۵۵ : «قلت» .

13) .في «ط ، جد» وحاشية «جت» : «يأمرونا به» . وفي «م ، ن ، بن» والوسائل والمحاسن ، ص ۵۵۵ : + «به» .

14) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن ، ص ۵۵۵ : - «أن نأكله» .

فَقَالَ (1): «إِنِّي (2)آمُرُكُمْ بِهِ بَعْدَ الطَّعَامِ» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كُلُوا الاْءُتْرُجَّ بَعْدَ الطَّعَامِ (4)؛ فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَفْعَلُونَ ذلِكَ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «الْخُبْزُ الْيَابِسُ يَهْضِمُ الاْءُتْرُجَّ» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى (7)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ (8)عليه السلام : إِنَّهُمْ (9)يَزْعُمُونَ أَنَّ الاْءُتْرُجَّ عَلَى الرِّيقِ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ .

.


1) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن ، ص ۵۵۵ : «قال» .

2) .في «ق ، ن ، بح ، جت» : «فإنّي» . وفي «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل والمحاسن ، ص ۵۵۵ : «لكنّي» . وفي «ط» : «لكنّي أنا» .

3) .المحاسن ، ص ۵۵۵ ، كتاب المآكل ، ح ۹۰۹ ، عن بكر بن صالح ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السلام . وفيه ، ص ۵۵۶ ، كتاب المآكل ، ح ۹۱۱ ، عن الحسين بن منذر وبكر بن صالح ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۰۷ ، ح ۱۹۶۸۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۲ ، ح ۳۱۵۶۱ .

4) .الطاقَةُ : أي أقصى غايته (لسان العرب : ج ۱۰ ص ۲۳۳ «طوق») .

5) .في الخصال والتحف : «قبل الطعام وبعده» بدل «بعد الطعام» .

6) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۴۳۴ ح ۴۲۹۲ عن أنس عن أبي موسى .

7) .في «ط» : - «بن يحيى» .

8) .في «ق» : والوافي «أبي الحسن الرضا» بدل «أبي عبد اللّه » .

9) .في «ق ، بح» : - «إنّهم» .

۱۰۸ ـ باب الموز

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِنْ كَانَ قَبْلَ الطَّعَامِ خَيْرٌ ، فَهُوَ (1)بَعْدَ (2)الطَّعَامِ خَيْرٌ وَأَجْوَدُ (3)» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ۵ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ (5)، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ (6)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ (7):عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (8)الرِّضَا عليه السلام : «أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَانَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى (9)الاْءُتْرُجِّ الاْءَخْضَرِ ، وَالتُّفَّاحِ (10)الاْءَحْمَرِ» . (11)

۱۰۸ ـ بَابُ الْمَوْزِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْروٍ (12)، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى الصَّنْعَانِيِّ ، قَالَ :

.


1) .في «ط ، بن» والوسائل : - «فهو» .

2) .في «ط ، بن» والوسائل : «فبعد» .

3) .هكذا في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي . وفي «ط ، م ، جد» والوسائل والمحاسن : «فهو بعد الطعام خير و خير» . وفي بعض النسخ والمطبوع : «فهو بعد الطعام خير ، و خير و أجود» .

4) .المحاسن ، ص ۵۵۵ ، كتاب المآكل ، ح ۹۰۸ ، عن حمّاد بن عيسى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۰۸ ، ح ۱۹۶۸۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۲ ، ح ۳۱۵۶۰ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۹۱ ، ذيل ح ۳ .

5) .في «ط ، بح ، بف ، بن» : «القاشاني» .

6) .في «بح» : «المدني» .

7) .في «ط» : - «الجعفري» .

8) .في «ط» : - «أبي الحسن» .

9) .في «ن» : «في» . وفي «ط» : - «النظر إلى» .

10) .في «ط» وحاشية «جت» : «و الحمام» .

11) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۰۸ ، ح ۱۹۶۸۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۳ ، ح ۳۱۵۶۳ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۷ ، ح ۴۴ .

12) .تاريخ دمشق : ج ۲۶ ص ۲۸۶ ح ۵۵۷۲ عن عمرو بن عثمان .

دَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ۱ بِمِنًى وَأَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي (1)عليه السلام عَلى فَخِذِهِ وَهُوَ يُقَشِّرُ (2)لَهُ (3)مَوْزاً وَيُطْعِمُهُ . (4)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَرَّبَ إِلَيَّ مَوْزاً ، فَأَكَلْتُهُ . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ يَحْيَى الصَّنْعَانِيِّ (6)، قَالَ : (7)دَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (8)عليه السلام وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهُوَ يُقَشِّرُ مَوْزاً وَيُطْعِمُهُ (9)أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَقُلْتُ لَهُ (10): جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هذَا (11)الْمَوْلُودُ الْمُبَارَكُ ؟

.


1) .في الوافي : + «وهو» . وفي المحاسن : «الثاني» بدل «الرضا» .

2) .في «ط ، ق ، بح ، بف ،» والمحاسن : - «الثاني» .

3) .في «بح» : «مقشّر» .

4) .في «ط» والمحاسن : - «له» .

5) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۱۵۲ ح ۲۸۶۹ عن أنس .

6) .تقدّم ذيل الخبر ـ مع اختلاف يسير ـ في الكافي ، ح ۸۴۱ ، بسند آخر عن أبي يحيى الصنعاني ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام . و أبويحيى الصنعاني هو عمر بن توبة عدّه البرقي و ابن الغضائري و الشيخ الطوسي من أصحاب أبي عبداللّه عليه السلام ، و لم يثبت روايته عن أبي الحسن الرضا عليه السلام . والظاهر أنّ عنوان «أبي يحيى الصنعاني» في ح ۸۴۱ محرّف ، والصواب هو يحيى الصنعاني كما هنا و هو متّحد مع يحيى بن موسى الصنعاني المذكور في الحديث الأوّل من الباب . راجع : رجال البرقي ، ح ۳۶ ؛ الرجال لابن الغضائري ، ص ۷۵ ، الرقم ۸۲ ؛ رجال الطوسي ، ص ۳۲۵ ، الرقم ۴۸۷۲ .

7) .الرّاكوبُ والراكوبَةُ : فسيلة تكون في أعلى النخلة متدلّية لا تبلغ الأرض (تاج العروس : ج ۲ ص ۳۶ «ركب») .

8) .الفَوجُ : الجماعة من الناس (النهاية : ج ۳ ص ۴۷۷ «فوج») .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۶۱

10) .في «ط ، بن» والوسائل : - «الرضا» .

11) .القِنْوُ : العِذْق ، وجمعه قِنوان (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۶۸۶ «قنو») .

۱۰۹ ـ باب الغبيراء

قَالَ (1): «نَعَمْ ، يَا يَحْيى ، هذَا الْمَوْلُودُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ (2)فِي الاْءِسْلاَمِ مِثْلُهُ مَوْلُودٌ أَعْظَمُ بَرَكَةً عَلى شِيعَتِنَا مِنْهُ (3)» . (4)

۱۰۹ ـ بَابُ الْغُبَيْرَاءِ (5)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى (6)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ :أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ (7): «الْغُبَيْرَاءُ (8)لَحْمُهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ ، وَجِلْدُهُ يُنْبِتُ الْجِلْدَ ، وَعَظْمُهُ يُنْبِتُ الْعَظْمَ (9)، وَمَعَ ذلِكَ فَإِنَّهُ يُسَخِّنُ الْكُلْيَتَيْنِ ، وَيَدْبُغُ (10)الْمَعِدَةَ ، وَهُوَ أَمَانٌ مِنَ الْبَوَاسِيرِ وَالتَّقْطِيرِ (11)، وَيُقَوِّي السَّاقَيْنِ ، وَيَقْمَعُ

.


1) .الشِّمراخُ : ما يكون فيه الرُّطَبُ (المصباح المنير : ص ۳۲۲ «شمراخ»).

2) .في «ط ، بن» والوسائل والبحار : «ويطعم» .

3) .في «ط» : - «له» .

4) .الحَواريّون : أصحاب المسيح عليه السلام ؛ أي خُلْصانُه وأنصاره (النهاية : ج ۱ ص ۴۵۸ «حور») .

5) .«الغبيراء» بالمدّ : شجرة ثمرتها فاكهة ، ويقال لها بالفارسيّة : «سنجد» . اُنظر : الصحاح ، ج ۲ ، ص ۷۶۵ (غبر) .

6) .في الوسائل : - «عن محمّد بن موسى» . وهو سهو ظاهرا ؛ فقد ورد في الكافي ، ح ۱۴۵۴۸ و ۱۴۵۵۷ رواية محمّد بن يحيى عن محمد بن موسى عن أحمد بن الحسن بن عليّ عن أبيه .

7) .في «ط ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل : + «في» .

8) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جت ، جد» : + «إنّ» .

9) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «وعظمه ينبت العظم ، وجلده ينبت الجلد» . وفي «ط» : + «قال» .

10) .في «ط» : «وينفع» .

11) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : «والتقتير» . والتقطير : هو أن لا يمسك بوله ، فيسيل قطرة قطرة . اُنظر : الصحاح ، ج ۲ ، ص ۷۹۶ (قطر) .

۱۱۰ ـ باب البطّيخ

عِرْقَ الْجُذَامِ» . (1)

۱۱۰ ـ بَابُ الْبِطِّيخِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ :عَنِ الرِّضَا عليه السلام (2)، قَالَ : «الْبِطِّيخُ عَلَى الرِّيقِ يُورِثُ الْفَالِجَ ؛ نَعُوذُ بِاللّهِ مِنْهُ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (4):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَأْكُلُ الرُّطَبَ (5)بِالْخِرْبِزِ (6)» . (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالتَّمْرِ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ

.


1) .راجع : صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۸۰ ، ح ۱۷۴ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۴۳ ، ح ۱۵۲ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱۱ ، ح ۱۹۶۹۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۴ ، ح ۳۱۵۶۸ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۸۸ ، ذيل ح ۲ .

2) .في «م ، ن» : + «عن أبيه» .

3) .المحاسن ، ص ۵۵۷ ، كتاب المآكل ، ح ۹۲۱ ، عن ياسر الخادم . الخصال ، ص ۴۴۳ ، باب العشرة ، ذيل ح ۳۶ ، مرسلاً عن الصادق عليه السلام ، وفيهما إلى قوله : «يورث الفالج» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱۳ ، ح ۱۹۶۹۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۵ ، ح ۳۱۵۷۳ .

4) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «أصحابنا» .

5) .في «ط» : «الزبيب» .

6) .في المحاسن : + «وفي حديث آخر : يحبّ الرطب بالخبز» .

7) .المحاسن ، ص ۵۵۷ ، كتاب المآكل ، ح ۹۱۷ ، عن ابن فضّال الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱۳ ، باب البطّيخ ، ح ۱۹۶۹۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۵ ، ح ۳۱۵۷۰ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۸ ، ح ۷۳ .

8) .المحاسن ، ص ۵۵۷ ، كتاب المآكل ، ح ۹۱۶ ، عن النوفلي ، عن الشعيري ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . الخصال ، ص ۴۴۳ ، باب العشرة ، ضمن ح ۳۶ ، بسند آخر . الجعفريّات ، ص ۱۶۱ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱۳ ، ح ۱۹۶۹۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۵ ، ح ۳۱۵۶۹ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۸ ، ح ۷۴ .

۱۱۱ ـ باب البقول

ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ النَّبِيُّ (1)صلى الله عليه و آله يُعْجِبُهُ الرُّطَبُ بِالْخِرْبِزِ» . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ (3)الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ (4)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ :(5)عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ عليه السلام ، قَالَ : «أَكَلَ رَسُوُلُ اللّهِ (6)صلى الله عليه و آله الْبِطِّيخَ بِالسُّكَّرِ ، وَأَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ (7)» . (8)

۱۱۱ ـ بَابُ (9)الْبُقُولِ (10)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ مُوَفَّقٍ الْمَدِينِيِّ (11)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ (12)، قَالَ :

.


1) .في «ط» : «رسول اللّه » .

2) .المحاسن ، ص ۵۵۶ ، كتاب المآكل ، ح ۹۱۵ ، عن جعفر بن محمّد الأشعري الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱۳ ، ح ۱۹۶۹۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۵ ، ح ۳۱۵۷۱ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۸ ، ح ۷۵ .

3) .في البحار : - «بن عبد اللّه » .

4) .في المحاسن ، ح ۹۱۸ : + «الواسطي» .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۶۲

6) .هكذا في «ط ، م ، بن ، جت ، جد» والوسائل والمحاسن . وفي «ق ، ن ، بح ، بف» والمطبوع والوافي : «النبيّ» .

7) .في «ط» : «بالزبيب» . وفي الوافي : «كأنّ بطّيخ المدينة لم يكن حلوا» .

8) .المحاسن ، ص ۵۵۷ ، كتاب المآكل ، ح ۹۱۸ ، عن محمّد بن عيسى اليقطيني . وفيه ، ص ۵۵۷ ، ح ۹۱۹ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهماالسلام ، إلى قوله : «بالسكّر» . صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۷۸ ، ح ۱۶۵ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام ، وفيه هكذا : «كان عليّ بن أبي طالب عليه السلام يأكل البطّيخ بالسكّر» . الخصال ، ص ۴۴۳ ، باب العشرة ، ضمن ح ۳۶ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱۴ ، ح ۱۹۶۹۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۷۵ ، ح ۳۱۵۷۲ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۸ ، ح ۷۶ .

9) .في «ق ، بح» وحاشية «ن» : «أبواب» .

10) .في «ط» : + «والخضر» .

11) .تقدّم في ح ۱۱۸۳۷ رواية سهل بن زياد عن أحمد بن هارون بن موفّق المديني عن أبيه . ولعلّه الصواب ؛ فقد روى أحمد بن هارون بن موفّق مولى أبي الحسن عن أبي الحسن عليه السلام في بصائر الدرجات ، ص ۳۴۹ ، ح ۹ . والمذكور في بعض مخطوطات البصائر ، والبحار ، ج ۴۸ ، ص ۵۷ ، ح ۶۶ : أحمد بن هارون بن موفّق ، وكان هارون بن موفّق مولى أبي الحسن .

12) .في «ط» والمحاسن : - «عن جدّه» .

بَعَثَ إِلَيَّ الْمَاضِي عليه السلام يَوْماً ، فَأَجْلَسَنِي (1)لِلْغَدَاءِ (2)، فَلَمَّا جَاؤُوا بِالْمَائِدَةِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا بَقْلٌ ، فَأَمْسَكَ يَدَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِلْغُلاَمِ : «أَ مَا عَلِمْتَ أَنِّي لاَ آكُلُ عَلى مَائِدَةٍ لَيْسَ فِيهَا خُضْرَةٌ ، فَأْتِنِي بِالْخُضْرَةِ (3)» . قَالَ (4): فَذَهَبَ الْغُلاَمُ ، فَجَاءَ بِالْبَقْلِ ، فَأَلْقَاهُ عَلَى الْمَائِدَةِ ، فَمَدَّ يَدَهُ عليه السلام حِينَئِذٍ (5)وَأَكَلَ (6). (7)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَانٍ ، قَالَ :كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَلَى الْمَائِدَةِ ، فَمَالَ عَلَى الْبَقْلِ ، وَامْتَنَعْتُ أَنَا مِنْهُ (8)لِعِلَّةٍ كَانَتْ بِي ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ (9): «يَا حَنَانُ ، أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام لَمْ يُوءْتَ بِطَبَقٍ (10)إِلاَّ وَعَلَيْهِ بَقْلٌ ؟» . قُلْتُ : وَلِمَ جُعِلْتُ فِدَاكَ ؟

.


1) .في حاشية «جد» : «وأجلسني» . والوسائل والبحار والمحاسن : «وحبسني» .

2) .في «بح» : «للغذاء» .

3) .في «ق ، بف» والمحاسن : «بالخضر» .

4) .في «بح ، بف» والوافي : - «قال» .

5) .في «ط» والوسائل والبحار : - «حينئذٍ» .

6) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والبحار : «فأكل» .

7) .المحاسن ، ص ۵۰۷ ، كتاب المآكل ، ح ۶۵۱ ، عن سهل بن زياد... عن أبيه ، عن الماضي عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۸ ، ح ۱۹۸۴۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۱۹ ، ح ۳۰۹۴۷ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۲۵ ، ح ۴۴ .

8) .في الوسائل ، ج ۲۵ : - «منه» .

9) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «وقال» .

10) .في المحاسن : + «ولا فطور» .

۱۱۲ ـ باب ما جاء في الهندباء

قَالَ (1): «لاِءَنَّ قُلُوبَ الْمُوءْمِنِينَ خَضِرَةٌ (2)، وَهِيَ (3)تَحِنُّ إِلى أَشْكَالِهَا (4)» . (5)

۱۱۲ ـ بَابُ مَا جَاءَ فِي الْهِنْدَبَاءِ (6)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ بَاتَ وَفِي جَوْفِهِ سَبْعُ وَرَقَاتٍ (7)مِنَ (8)الْهِنْدَبَاءِ ، أَمِنَ مِنَ الْقُولَنْجِ لَيْلَتَهُ تِلْكَ (9)إِنْ شَاءَ اللّهُ» . (10)

عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَدِّهِ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ :

.


1) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والمحاسن . وفي المطبوع : «فقال» .

2) .في «ط» والمحاسن : «خضر» . وفي مرآة العقول : ج ۲۲ ، ص ۲۰۴ : «قوله عليه السلام : لأنّ قلوب المؤمنين خضرة ، أي بنور أخضر ، أو كناية من كونها معمورة بالحكم والمعارف ، فتكون لتلك الخضرة الصوريّة مناسبة معها لا نعرفها . أو أنّ قلوب المؤمنين لمّا كانت معمورة بمزارع الحكمة ، فهي تميل إلى ما كان له جهة حسن ونفع ، وهذا منه» .

3) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «فهي» .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «شكلها» .

5) .المحاسن ، ص ۵۰۷ ، كتاب المآكل ، ح ۶۵۲ ، بسنده عن حنان الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۸۹ ، ح ۱۹۸۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۱۹ ، ح ۳۰۹۴۶ ؛ وج ۲۵ ، ص ۱۷۸ ، ح ۳۱۵۸۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۱۹۹ ، ذيل ح ۴ .

6) .«الهندبا» بكسر الهاء و فتح الدالّ ، و قد تكسر مقصورة و تمدّ : بقلة معتدلة نافعة للمعدة والكبد والطحال أكلاً ، وللسعة العقرب ضمادا باُصولها ، و طابخها أكثر خطأ من غاسلها . وهي بالفارسيّة : «كاسنى» . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۱۴۱ (هندب) .

7) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بح ، بن ، جت» وحاشية «بن» والوافي والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع : «طاقات» .

8) .في «ط» : - «من» .

9) .في الوسائل : - «تلك» .

10) .المحاسن ، ص ۵۰۹ ، كتاب المآكل ، ح ۶۶۸ ، عن عليّ بن الحكم ، وبسند آخر أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۷ ، ح ۱۹۷۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۸۲ ، ح ۳۱۶۰۰ ؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۲۱۵ ، ح ۱ .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُ (1)وَوُلْدُهُ ، فَلْيُدْمِنْ (2)أَكْلَ الْهِنْدَبَاءِ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ : (4)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ مَاوءُهُ (5)وَوُلْدُهُ ، فَلْيُكْثِرْ (6)أَكْلَ الْهِنْدَبَاءِ (7)» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «نِعْمَ الْبَقْلُ (9)الْهِنْدَبَاءُ ، وَلَيْسَ (10)مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ وَعَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَكُلُوهَا وَلاَ تَنْفُضُوهَا (11)عِنْدَ أَكْلِهَا» . قَالَ : «وَ كَانَ أَبِي (12)عليه السلام يَنْهَانَا أَنْ نَنْفُضَهُ (13)إِذَا أَكَلْنَاهُ (14)» . (15)

.


1) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۳۵۹ ح ۴۰۷۷ عن أبي اُمامة الباهلي .

2) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل . وفي المطبوع والوافي : «ماؤه» .

3) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت ،» وحاشية «م» والوافي : «فليكثر» .

4) .صحيح البخاري : ج ۱ ص ۹۴ ح ۲۳۶ و ج ۳ ص ۱۰۸۰ ح ۲۷۹۷ كلاهما عن أبي هريرة ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ۳ ص ۲۶۹ بزيادة «يوم القيامة» في آخره ، بحار الأنوار : ج ۳۹ ص ۸۵ .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۶۳

6) .في «ق ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «ماله» .

7) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «فليدمن» . وفي «ن» : + «من» .

8) .لم ترد هذه الرواية في «ط ، بح ، بف» .

9) .صحيح مسلم : ج ۲ ص ۵۸۶ ح ۲۲ عن حذيفة .

10) .في «م ، جد» والوافي والبحار والمحاسن ، ح ۶۶۱ : «البقلة» .

11) .في «ط» : «فليس» .

12) .في «بح» : «ولا ينقضوها» . ولا تنفضوها : أي لا تحرّكوها . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۸۶ (نفض) .

13) .في «ط» : «أبو عبد اللّه » .

14) .في «بح» : «أن ينقضه» . وفي الوسائل : «عن نفضه» بدل «أن ننفضه» .

15) .في «ن» : «أكلنا» .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1)، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ (2):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْهِنْدَبَاءُ سَيِّدُ الْبُقُولِ» . ۳

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَ (3)أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً (4)، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ رَجُلٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (5)، قَالَ : «عَلَيْكَ بِالْهِنْدَبَاءِ ؛ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْمَاءِ ، وَيُحَسِّنُ الْوَلَدَ (6)، وَهُوَ حَارٌّ لَيِّنٌ ، يَزِيدُ فِي الْوَلَدِ (7)الذُّكُورَةَ (8)» . (9)

.


1) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۴۳۴ ح ۴۲۹۰ عن ابن عبّاس .

2) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بن» وحاشية «جت» والوسائل . وفي «ق ، بح ، جت ، جد» وحاشية «م» والمطبوع والوافي : + «عن أبيه» ، وهو سهو كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۱۸ و ۱۶۶ .

3) .مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۵۷۴ ح ۱۰۵۵۳ و ص ۵۱۱ ح ۱۰۱۲۸ و ليس فيه «سبعون ألفا لا حساب عليهم» وكلاهما عن أبي هريرة .

4) .في الوسائل : «عن» بدل الواو .

5) .في «بح» : - «جميعا» .

6) .في «م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» والبحار : + «أنّه» .

7) .في المحاسن : «الوجه» .

8) .في «بف» : «أولاد» .

9) .في «جت» : «الذكور» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءِ الْجَبَلِيِّ (1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ ، قَالَ :تَغَدَّيْتُ (2)مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، وَعَلَى الْخِوَانِ بَقْلٌ ، وَمَعَنَا شَيْخٌ ، فَجَعَلَ يَتَنَكَّبُ (3)الْهِنْدَبَاءَ . فَقَالَ (4)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَمَّا أَنْتُمْ (5)فَتَزْعُمُونَ (6)أَنَّ الْهِنْدَبَاءَ (7)بَارِدَةٌ ، وَلَيْسَتْ (8)كَذلِكَ ، وَلَكِنَّهَا (9)مُعْتَدِلَةٌ ، وَفَضْلُهَا عَلَى الْبُقُولِ كَفَضْلِنَا عَلَى النَّاسِ» . (10)

عَنْهُ (11)، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (12)، عَنِ الاْءَصَمِّ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ (13)عليه السلام : كُلُو الْهِنْدَبَاءَ ، فَمَا مِنْ صَبَاحٍ

.


1) .الظاهر أنّ أبا سليمان هذا ، هو أبو سليمان الجبلي الذي ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست ، ص ۵۲۸ ، الرقم ۸۴۹ ونسب إليه كتابا رواه أحمد بن أبي عبد اللّه عنه . فعليه ماورد في المحاسن ، ص ۵۰۹ ، ح ۶۷۰ من أبي سليمان الحذّاء الحلبي ، سهوٌ .

2) .بَيْدَ : هو مثل «غَيْر» وزنا ومعنىً (المصباح المنير : ص ۶۸ «باد») .

3) .صحيح البخاري : ج ۱ ص ۲۹۹ ح ۸۳۶ و ص ۳۰۵ ح ۸۵۶ كلاهما عن أبي هريرة وراجع الأمالي للطوسي : ص ۶۵۴ ح ۱۳۵۴ .

4) .في «بح» : «تغذّيت» .

5) .في المحاسن : + «عن» .

6) .في المحاسن : + «له» .

7) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل والبحار والمحاسن : «إنّكم» .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار والمحاسن : «تزعمون» .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل والبحار والمحاسن : «أنّها» بدل «أنّ الهندباء» .

10) .في «جد» : «وليس» .

11) .مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

12) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل . وفي «ق» والمطبوع : «بعض أصحابنا» .

13) .في «ق» : «عليّ» وفي «بف ، جت» : + «عليّ» .

إِلاَّ وَتَنْزِلُ (1)عَلَيْهَا (2)قَطْرَةٌ (3)مِنَ (4)الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَكَلْتُمُوهَا (5)فَلاَ تَنْفُضُوهَا (6)» . قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «كَانَ أَبِي عليه السلام يَنْهَانَا (7)أَنْ (8)نَنْفُضَهَا (9)إِذَا أَكَلْنَاهَا (10)» . (11)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ :سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ : «أَكْلُ الْهِنْدَبَاءِ (12)شِفَاءٌ مِنْ أَلْفِ (13)دَاءٍ ، مَا مِنْ دَاءٍ فِي جَوْفِ ابْنِ آدَمَ (14)إِلاَّ قَمَعَهُ (15)الْهِنْدَبَاءُ» .

.


1) .في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل : «وينزل» . وفي «ق» : «ينزل» بدون الواو . وفي «ط» : - «وتنزل» .

2) .في «ط ، ق ، بن» والوسائل والخصال والتحف : «عليه» .

3) .في «ق» : «قطر» .

4) .في المحاسن والتحف : + «قطر» وفي الخصال : + «قطرات» .

5) .في «ط» : «أكلتموه» .

6) .في «بح» : «فلا تنقضوها» .

7) .في «ق ، بف ، جت» والوافي : «ينهى» . وفي «ط» : «وكان أبو عبداللّه عليه السلام ينهانا» بدل «وقال أبو عبداللّه عليه السلام : كان أبي ينهانا» .

8) .في «بف» والوافي : «عن» .

9) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي : «نفض الهندبا» . وفي «بح» : «نقض الهندبا» . وفي «بن» بالنون والياء معا .

10) .في «ط» والمحاسن : «أكلناه» .

11) .المحاسن ، ص ۵۰۸ ، كتاب المآكل ، ح ۶۵۸ ، بسند آخر . الخصال ، ص ۶۳۶ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسنده عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، إلى قوله : «قطرة من الجنّة» . الأمالي للطوسي ، ص ۳۶۲ ، المجلس ۱۳ ، ح ۱۰ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، إلى قوله : «فلا تنفضوها» . كفاية الأثر ، ص ۲۴۱ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن عليّ بن الحسين عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : «ما من ورقة من الهندباء إلاّ وعليها قطرة من ماء الجنّة» . تحف العقول ، ص ۱۲۴ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، إلى قوله : «قطرة من الجنّة» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۹ ، ح ۱۹۷۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۸۴ ، ح ۳۱۶۰۶ .

12) .هكذا في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي . وفي حاشية «بن» : «إنّ في أكل الهندباء» وفي «ط ، م ، بن ، جد» و حاشية «جت» والوسائل : «إنّ في الهندباء» . وفي المطبوع : «الهندباء» بدل «أكل الهندباء» .

13) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «بن» والوافي والبحار : «كلّ» .

14) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «الإنسان» بدل «ابن آدم» .

15) .في «ق» : «تقمعه» .

قَالَ : «وَدَعَا بِهِ يَوْماً لِبَعْضِ الْحَشَمِ (1)، وَكَانَ (2)تَأْخُذُهُ (3)الْحُمّى وَالصُّدَاعُ ، فَأَمَرَ (4)أَنْ يُدَقَّ ، وَصَيَّرَهُ (5)عَلى قِرْطَاسٍ ، وَصَبَّ (6)عَلَيْهِ دُهْنَ الْبَنَفْسَجِ ، وَوَضَعَهُ (7)عَلى جَبِينِهِ (8)، ثُمَّ قَالَ : أَمَا (9)إِنَّهُ يَذْهَبُ (10)بِالْحُمّى (11)، وَيَنْفَعُ مِنَ الصُّدَاعِ وَيَذْهَبُ بِهِ (12)» . (13)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :(14)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «بَقْلَةُ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله الْهِنْدَبَاءُ ، وَبَقْلَةُ أَمِيرِ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام الْبَاذَرُوجُ ، وَبَقْلَةُ فَاطِمَةَ عليهاالسلام الْفَرْفَخُ (15)» . (16)

.


1) .«الحشم» : خدم الرجل ، قال ابن السكّيت : هي كلمة في معنى الجمع ، ولا واحد لها من لفظها ، وفسّرها بعضهم بالعيال ، والقرابة . المصباح المنير ، ص ۱۳۷ (حشم) .

2) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» : «قد كان» بدل «وكان» . وفي الوسائل : «وقد كان» بدلها .

3) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل : «يأخذه» .

4) .في حاشية «بن» : «فأمره» .

5) .في «م ، ن ، جد» وحاشية «جت» والبحار : «ثمّ صيّره» . وفي «ط» : «ثمّ يصيّره» . وفي «ق» : «ويصيّره» . وفي «بن» والوسائل : «ثمّ يصيّر» .

6) .في «ق» : «ويصبّ» . وفي حاشية «بف» : «وتصبّ» .

7) .في «بح» : «ووضع» .

8) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ق ، جت» والوافي والوسائل والبحار : «رأسه» .

9) .في «ط ، ق ، م ، بح ، بف ، جت ، جد» : - «أما» .

10) .في «ط ، م ، بن ، جد» : «يقمع» .

11) .في «م ، بن ، جد» : «الحمّى» .

12) .في «م ، بن ، جد» : «ويذهب الصداع» بدل «وينفع من الصداع ، ويذهب به» . وفي «ط» : «ويذهب بالصداع» بدلها . وفي حاشية «جت» والوسائل : «يقمع الحمّى ، ويذهب الصداع» بدل «يذهب بالحمّى ، وينفع من الصداع ، ويذهب به» .

13) .راجع : الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب دهن البنفسج ، ح ۱۲۹۰۵ و ۱۲۹۰۷ ؛ وكفاية الأثر ، ص ۲۴۱ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۹ ، ح ۱۹۷۵۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۸۳ ، ح ۳۱۶۰۳ ؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۲۱۵ ، ح ۴ .

14) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۶۴

15) .«الفرفخ» : البقلة الحمقاء ، ولاتنبت بنجد ، و تسمّى الرجلة ، و هو معرّب «پر پهن» ، أي عريض الجناح . راجع : لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۴۴ ؛ مجمع البحرين ، ج ۲ ، ص ۴۳۹ (فرفخ) .

16) .راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الفرفخ ، ح ۱۲۰۹۰ ؛ والمحاسن ، ص ۵۱۷ ، كتاب المآكل ، ح ۷۱۳ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۹ ، ح ۱۹۷۵۱ ؛ الوسائل ، ج ۴۳ ، ص ۹۰ ، ح ۱۲ .

۱۱۳ ـ باب الباذروج

۱۱۳ ـ بَابُ الْبَاذَرُوجِ (1)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِنَ الْبُقُولِ الْحَوْكُ ۲ » . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ صلى الله عليه و آله يُعْجِبُهُ الْبَاذَرُوجُ» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ ، قَالَ :حَدَّثَنِي مَنْ حَضَرَ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ (4)عليه السلام الْمَائِدَةَ ، فَدَعَا بِالْبَاذَرُوجِ ، وَقَالَ (5): «إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْتَفْتِحَ بِهِ الطَّعَامَ ؛ فَإِنَّهُ (6)يَفْتَحُ السُّدَدَ ، وَيُشَهِّي الطَّعَامَ ، وَيَذْهَبُ

.


1) .«الباذروج» : هو بفتح الذال نبت يؤكل ، ويقال : هو نوع من الريحان الجبلي ، و هو بالفارسيّة : «بادرنگ» . راجع : مجمع البحرين ، ج ۲ ، ص ۲۷۶ (بذرج) .

2) .المحاسن ، ص ۵۱۴ ، كتاب المآكل ، صدر ح ۷۰۲ ، عن النوفلي الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۴۱ ، ح ۱۹۷۵۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۸۵ ، ح ۳۱۶۱۳ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۸ ، ح ۷۷ .

3) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۴۱ ، ح ۱۹۷۵۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۸۵ ، ح ۳۱۶۱۲ .

4) .في «ط ، بح ، جت» والوافي والوسائل : - «الأوّل» .

5) .في «ط ، م ، بح ، بن ، جد» والوسائل : «فقال» . وفي الوسائل : + «أما» .

6) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «وإنّه» .

بِالسّلِّ (1)، وَمَا أُبَالِي إِذَا أَنَا (2)افْتَتَحْتُ (3)بِهِ مَا أَكَلْتُ بَعْدَهُ مِنَ الطَّعَامِ ؛ فَإِنِّي لاَ أَخَافُ دَاءً وَلاَ غَائِلَةً (4)». قَالَ (5): فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الْغَدَاءِ دَعَا بِهِ أَيْضاً ، وَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ (6)وَرَقَهُ عَلَى الْمَائِدَةِ وَيَأْكُلُهُ ، وَيُنَاوِلُنِي مِنْهُ ، وَهُوَ (7)يَقُولُ : «اخْتِمْ طَعَامَكَ بِهِ (8)؛ فَإِنَّهُ يُمْرِئُ مَا قَبْلُ كَمَا يُشَهِّي (9)مَا بَعْدُ ، وَيَذْهَبُ بِالثِّقَلِ ، وَيُطَيِّبُ الْجُشَاءَ (10)وَالنَّكْهَةَ (11)» . (12)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنْ إِشْكِيبِ بْنِ عَبْدَةَ الْهَمْدَانِيِّ (13)بِإِسْنَادٍ لَهُ (14):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ (15)قَالَ : «الْحَوْكُ بَقْلَةُ الاْءَنْبِيَاءِ ، أَمَا إِنَّ فِيهِ ثَمَانَ (16)خِصَالٍ : يُمْرِئُ ، وَيَفْتَحُ السُّدَدَ ، وَيُطَيِّبُ الْجُشَاءَ ، وَيُطَيِّبُ (17)النَّكْهَةَ ، وَيُشَهِّي الطَّعَامَ ، وَيَسُلُّ

.


1) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «بالسبل» . و «السلّ» بالكسر والضمّ ، وكغراب : قرحة تحدث في الرئة ، إمّا تعقب ذات الرئة ، أو ذات الجنب ، أو زكام ونوازل ، أو سعال طويل ، وتلزمها حمّى هادئة . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۳۴۲ (سلّ) .

2) .في «ق ، ن ، بف» : - «أنا» .

3) .في «ط» : «استفتحت» .

4) .والغائلة : الحقد الباطن والشرّ . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۳۷۴ (غول) .

5) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» وحاشية «م ، جد» والوافي والوسائل . و في «م ، جد» والمطبوع : - «قال» .

6) .في «م ، بف» : «يتبع» .

7) .في «بن» والوسائل : - «هو» .

8) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «به طعامك» .

9) .في «ق» : «شهّى» .

10) .«الجُشاء» وزان غراب : وهو صوت مع ريح يحصل من الفم عند حصول الشبع . المصباح المنير ، ص ۱۰۲ (جشأ) .

11) .«النكهة» : ريح الفم . لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۵۵۰ (نكه) .

12) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۴۱ ، باب الباذروج ، ح ۱۹۷۵۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۸۸ ، ح ۳۱۶۲۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۱۵ ، ذيل ح ۱۴ .

13) .في «ط ، ق» : «الهمذاني» . وفي الوسائل : - «الهمداني» .

14) .في «ط» : «بإسناده» بدل «بإسناد له» .

15) .في «ن ، بف ، جت» : - «أنّه» .

16) .في «ط» : «ثماني» .

17) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي : - «يطيّب» .

۱۱۴ ـ باب الكرّاث

الدَّاءَ ، وَهُوَ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ ، إِذَا اسْتَقَرَّ فِي جَوْفِ الاْءِنْسَانِ قَمَعَ الدَّاءَ كُلَّهُ» . (1)

۱۱۴ ـ بَابُ الْكُرَّاثِ (2)(3)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، قَالَ :اشْتَكى غُلاَمٌ لاِءَبِي الْحَسَنِ (4)عليه السلام ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقِيلَ : (5)بِهِ طُحَالٌ (6)، فَقَالَ : «أَطْعِمُوهُ الْكُرَّاثَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ» فَأَطْعَمْنَاهُ (7)، فَقَعَدَ الدَّمُ ، ثُمَّ بَرَأَ (8). (9)

عَنْهُ (10)، قَالَ :حَدَّثَنِي مَنْ رَأى أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَأْكُلُ الْكُرَّاثَ فِي (11)الْمَشَارَةِ (12)، وَيَغْسِلُهُ (13)

.


1) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۴۲ ، ح ۱۹۷۵۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۸۶ ، ح ۳۱۶۱۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۱۵ ، ذيل ح ۱۳ .

2) .«الكرّاث» : بقلة ، و ضرب من النبات ممتدّ ، أهدب ، إذا ترك خرج من وسطه طاقة فطارت ، و هو بالفارسيّة : «تره» . راجع : لسان العرب ، ج ۲ ، ص ۱۸۰ (كرث) .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۶۵

4) .في البحار والكافي ، ح ۱۵۰۳۵ : «إلى أبي الحسن» .

5) .في «ط ، بح» : «فقال» . وفي البحار : + «إنّ» . وفي الكافي ، ح ۱۵۰۳۵ : + «إنّه» .

6) .في البحار و الكافي ، ح ۱۵۰۳۵ : «طحالاً» . والطُحال : داء يصيب الطحال .

7) .في الكافي ، ح ۱۵۰۳۵ : + «إيّاه» .

8) .في «ط» : «فبرأ» بدل «ثمّ برأ» .

9) .الكافي ، كتاب الروضة ، ح ۱۵۰۳۵ . وفي المحاسن ، ص ۵۱۱ ، كتاب المآكل ، ح ۶۸۱ ، عن عليّ بن حسّان الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۳ ، ح ۱۹۷۳۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۸۸ ، ح ۳۱۶۲۵ ؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۱۶۹ ، ح ۲ .

10) .مرجع الضمير هو سهل بن زياد المذكور في السند السابق ، كما يشهد به مضافا إلى التعليق الواقع في السند الآتي ، ورود الخبر باختلاف يسير في المحاسن ، ص ۵۱۱ ، ح ۶۸۵ عن أبي سعيد الآدمي ـ وهو سهل بن زياد ـ قال : حدّثني من رأى أباالحسن عليه السلام .

11) .في «ط ، م ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والمحاسن : «من» .

12) .في المحاسن : + «يعني الدبرة» . و «المشارة» : الدبرة في المزرعة . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۵۹۱ (مشور) . وفي الوافي : «المشارة : الكردة ، و هي القطعة من الأرض يزرع فيها ، ويقال بالفارسيّة : كردو» .

13) .في «بح ، جت» : «فيغسله» . وفي «ق ، جد» بالتاء والياء معا .

بِالْمَاءِ وَيَأْكُلُهُ . (1)

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ (2)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ :رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقْطَعُ الْكُرَّاثَ بِأُصُولِهِ ، فَيَغْسِلُهُ بِالْمَاءِ وَيَأْكُلُهُ (3). (4)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عِيسى ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ ، قَالَ :سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْكُرَّاثِ ؟ فَقَالَ : «كُلْهُ ؛ فَإِنَّ فِيهِ أَرْبَعَ خِصَالٍ : يُطَيِّبُ (5)النَّكْهَةَ ، وَيَطْرُدُ الرِّيَاحَ ، وَيَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ ، وَهُوَ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ لِمَنْ أَدْمَنَ عَلَيْهِ» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى أَوْ غَيْرِهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَكَرِيَّا (7):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «ذُكِرَتِ الْبُقُولُ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقَالَ : كُلُوا الْكُرَّاثَ ؛ فَإِنَّ مَثَلَهُ فِي الْبُقُولِ كَمَثَلِ الْخُبْزِ فِي سَائِرِ الطَّعَامِ» أَوْ قَالَ : «الاْءِدَامِ» . (8)

.


1) .المحاسن ، ص ۵۱۱ ، كتاب المآكل ، ح ۶۸۵ ، عن أبي سعيد الآدمي ، عمّن رأى أبا الحسن عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۳ ، ح ۱۹۷۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۸۹ ، ح ۳۱۶۲۸ .

2) .في «ط ، بن» وحاشية «بح» والوسائل : - «بن زياد» .

3) .في «بف ، جت» والوافي : «ويأكل» . وفي «بح» : «فيأكله» .

4) .المحاسن ، ص ۵۱۲ ، كتاب المآكل ، ح ۶۹۰ ، عن محمّد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۳ ، ح ۱۹۷۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۰ ، ح ۳۱۶۲۹ .

5) .الحجّ : ۷۸ .

6) .في «بف» : «تطيب» .

7) .اليَقِينُ : العِلمُ وزوال الشكّ (الصحاح : ج ۶ ص ۲۲۱۹ «يقن») .

8) .في الوسائل : «عبدالرحمن بن حمّاد بن زكريّاء» . وهو سهو ظاهرا ؛ فقد روى حمّاد هذا بعنوان حمّاد بن زكريّا [النخعي [عن أبي عبد اللّه عليه السلام في المحاسن ، ص ۵۱۴ ، ح ۷۰۱ وص ۵۱۷ ، ح ۷۱۲ و ۷۱۵ .

الشَّكُّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1).

عَنْهُ (2)، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ :عَنْ رَجُلٍ رَأى أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام بِخُرَاسَانَ يَأْكُلُ الْكُرَّاثَ مِنَ الْبُسْتَانِ كَمَا هُوَ ، فَقِيلَ لَهُ (3): إِنَّ (4)فِيهِ السَّمَادَ (5). فَقَالَ عليه السلام : «لاَ يَعْلَقُ (6)بِهِ مِنْهُ (7)شَيْءٌ ، وَهُوَ جَيِّدٌ لِلْبَوَاسِيرِ» . (8)

عَنْهُ (9)، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، قَالَ : (10)كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَلَى الْمَائِدَةِ ، فَمِلْتُ عَلَى (11)الْهِنْدَبَاءِ ، فَقَالَ لِي : «يَا حَنَانُ ، لِمَ لاَ تَأْكُلُ الْكُرَّاثَ ؟» . قُلْتُ (12): لِمَا جَاءَ عَنْكُمْ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْهِنْدَبَاءِ . فَقَالَ (13): «وَمَا الَّذِي جَاءَ عَنَّا (14)؟» .

.


1) .المحاسن ، ص ۵۱۲ ، كتاب المآكل ، ح ۶۸۹ ، عن محمّد بن عيسى اليقطيني أو غيره . المحاسن ، ص ۵۱۳ ، كتاب المآكل ، صدر ح ۶۹۱ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۴ ، ح ۱۹۷۳۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۰ ، ح ۳۱۳۶۰ .

2) .مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق ؛ فقد روى هو الخبر في المحاسن ، ص ۵۱۲ ، ح ۶۸۷ عن داود بن أبي داود .

3) .الأنفال : ۳۳ .

4) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۲۷۰ ح ۳۰۸۲ عن أبي موسى .

5) .في المحاسن : - «له» .

6) .في «جد» : «إنّه» .

7) .تسميد الأرض : أن يجعل فيها السماد ، وهو سرجين ورماد . و يقال له بالفارسيّة : «كود» . راجع : الصحاح ، ج ۲ ، ص ۴۸۹ (سمد) .

8) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والمحاسن . وفي «جت» والمطبوع : «لا تعلّق» .

9) .مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه .

10) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۶۶

11) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «ن» والوسائل : «إلى» .

12) .في «بح ، جت» والمحاسن ، ص ۵۱۳ : «فقلت» .

13) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوافي والوسائل والمحاسن ، ص ۵۱۳ : «قال» .

14) .في «ط» والوسائل : - «عنّا» . وفي المحاسن ، ص ۵۱۳ : + «فيه قال» .

قُلْتُ (1): إِنَّهُ قِيلَ عَنْكُمْ : إِنَّكُمْ قُلْتُمْ (2): إِنَّهُ يُقَطَّرُ عَلَيْهِ (3)مِنَ الْجَنَّةِ فِي (4)كُلِّ يَوْمٍ قَطْرَةٌ (5). قَالَ (6): فَقَالَ (7): «فَعَلَى (8)الْكُرَّاثِ إِذَنْ (9)سَبْعُ قَطَرَاتٍ» . قُلْتُ : فَكَيْفَ (10)آكُلُهُ ؟ قَالَ : «اقْطَعْ أُصُولَهُ ، وَاقْذِفْ بِرُؤُوسِهِ» . (11)

عَنْهُ (12)، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (13)رَفَعَهُ ، قَالَ :كَانَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام يَأْكُلُ الْكُرَّاثَ بِالْمِلْحِ الْجَرِيشِ (14). (15)

.


1) .في الوافي : + «له» .

2) .في «ط ، بن» والوسائل والمحاسن ، ص ۵۱۳ : - «إنّه قيل عنكم : إنّكم قلتم» .

3) .في «ط ، بح ، بن» والوسائل والمحاسن ، ص ۵۱۳ : + «قطرات» .

4) .في «بن» : - «في» .

5) .في «ط» والمحاسن ، ص ۵۱۳ : - «قطرة» . وفي «بح» : + «عليه» .

6) .في «ط ، ق» : - «قال» .

7) .في المحاسن ، ص ۵۱۳ : + «لي» .

8) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل : «على» . وفي «بف» : - «فعلى» .

9) .في «م ، بن ، جد» والمحاسن ، ص ۵۱۳ : «إذا» .

10) .في «ط» : «كيف» .

11) .المحاسن ، ص ۵۱۳ ، كتاب المآكل ، ح ۶۹۳ ، عن بعض أصحابنا ، عن حنان بن سدير . وفيه ، ص ۵۱۰ ، كتاب المآكل ، ح ۶۷۶ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «يقطر على الهندبا قطرة وعلى الكرّاث قطرات» . وفيه أيضا ، ص ۵۱۰ ، ح ۶۷۷ ، بسند آخر . المحاسن ، ص ۵۱۳ ، كتاب المآكل ، ح ۶۹۲ ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، وفي الأخيرين إلى قوله : «إذن سبع قطرات» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۵ ، ح ۱۹۷۴۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۱ ، ح ۳۱۶۳۳ .

12) .الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه .

13) .في «ق» : «أصحابنا» .

14) .الملح الجريش : المجروش ، كأنّه حكّ بعضه بعضا فتفتّت . من الجَرْش ، وهو حكّ الشيء الخشن بمثله و دلكه . لسان العرب ، ج ۶ ، ص ۲۷۲ (جرش) .

15) .المحاسن ، ص ۵۱۱ ، كتاب المآكل ، ح ۶۸۴ ، عن السيّاري ، رفعه من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۵ ، ح ۱۹۷۴۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۰ ، ح ۳۱۶۳۲ .

۱۱۵ ـ باب الكرفس

۱۱۵ ـ بَابُ الْكَرَفْسِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى أَوْ غَيْرِهِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَكَرِيَّا :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : عَلَيْكُمْ بِالْكَرَفْسِ ؛ فَإِنَّهُ طَعَامُ إِلْيَاسَ وَالْيَسَعِ وَيُوشَعَ بْنِ نُونٍ» . (1)

عَنْهُ (2)، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ النَّيْسَابُورِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ (3)فِيمَا أَعْلَمُ ، عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ ، قَالَ :ذَكَرَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام الْكَرَفْسَ ، فَقَالَ : «أَنْتُمْ (4)تَشْتَهُونَهُ ، وَلَيْسَ (5)مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ وَهِيَ (6)تَحْتَكُّ بِهِ (7)» . (8)

.


1) .المحاسن ، ص ۵۱۵ ، كتاب المآكل ، ح ۷۰۵ ، عن محمّد بن عيسى أو غيره . وفيه ، ص ۵۱۵ ، ح ۷۰۴ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «الكرفس بقلة الأنبياء» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۴۵ ، ح ۱۹۷۵۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۳ ، ح ۳۱۶۴۲ ؛ البحار ، ج ۱۳ ، ص ۳۹۷ ، ح ۳ .

2) .الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

3) .في المحاسن : «محمّد بن الحسن بن يقطين» بدل «محمّد بن الحسن بن عليّ بن يقطين» .

4) .في «بح» : «وأنتم» .

5) .في «ط» والوسائل : «وما» .

6) .في المحاسن : - «هي» .

7) .«تحتكّ به» : تحكّ نفسه عليه . راجع : لسان العرب ، ج ۱۰ ، ص ۴۱۳ (حكك) . في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۲۰۹ : «قوله عليه السلام : وهي تحتكّ به ، مدح لها بأنّ الدوابّ أيضا يعرفن نفعها ، فيتداوين بها ، أو ذمّ لها بأنّ ذوات السموم تحتكّ بها ، فيجاورها شيء من السمّ . والأوّل أظهر» .

8) .المحاسن ، ص ۵۱۵ ، كتاب المآكل ، ح ۷۰۶ ، عن نوح بن شعيب النيسابوري الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۴۵ ، ح ۱۹۷۵۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۳ ، ح ۳۱۶۴۳ .

۱۱۶ ـ باب الكزبرة

۱۱۷ ـ باب الفرفخ

۱۱۶ ـ بَابُ الْكُزْبُرَةِ (1)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (2)، (3)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : «أَكْلُ التُّفَّاحِ (4)وَالْكُزْبُرَةِ (5)يُورِثُ النِّسْيَانَ» . (6)

۱۱۷ ـ بَابُ الْفَرْفَخِ (7)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «لَيْسَ عَلى وَجْهِ الاْءَرْضِ بَقْلَةٌ أَشْرَفُ ، وَلاَ أَنْفَعُ (8)مِنَ الْفَرْفَخِ ، وَهُوَ (9)بَقْلَةُ فَاطِمَةَ عليهاالسلام » ثُمَّ قَالَ : «لَعَنَ اللّهُ بَنِي أُمَيَّةَ ، هُمْ سَمَّوْهَا (10)بَقْلَةَ (11)الْحَمْقَاءِ ؛

.


1) .في «ط» : «الكسبرة» . و«الكُزْبُرَةُ» : لغة في الكُسْبَرة، و هي نبات الجلجلان إذا كان رطبا . و تسمىّ بالفارسيّة : «گشنيز» . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج ۳ ، ص ۱۵۷۱ (كزبر) .

2) .في «ق ، بف» وحاشية «جت» : «محمّد بن أحمد» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۶۷

4) .في الوافي : + «الحامض» .

5) .في «ط» : «الكسبرة» .

6) .الخصال ، ص ۴۲۲ ، باب التسعة ، صدر ح ۲۲ ، بسنده عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن الأوّل ، مع اختلاف يسير . وفي الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۵۸ ، ضمن الحديث الطويل ۵۷۶۲ ؛ والخصال ، ص ۴۳۳ ، باب التسعة ، ضمن ح ۲۳ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۵۵ ، ح ۱۹۷۶۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۳ ، ح ۳۱۵۳۰ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۴۵ ، ح ۱ .

7) .«الفرفخ» والفرفخة : البقلة الحمقاء ، ولا تنبت بنجد ، وتسمّى الرجلة ، و هو معرّب «پرپهن» ، أي عريض الجناح . راجع : لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۴۴ ؛ مجمع البحرين ، ج ۲ ، ص ۴۳۹ (فرفخ) .

8) .في «ط» : «أنفع ولا أشرف» بدل «أشرف ولا أنفع» .

9) .الظاهر أنّ الصواب : «الجُمُعَةِ»، كما في الاختصاص : ص ۳۹ ـ ۴۰ وبحارالأنوار : ج ۸۹ ص ۲۱۸ ح ۶۴ .

10) .الخصال : ص ۳۵۵ ح ۳۶ عن الحسن بن عبد اللّه عن آبائه ، بحار الأنوار : ج ۹ ص ۳۰۰ .

11) .في «ط» والمحاسن : «وهي» .

۱۱۸ ـ باب الخسّ

بُغْضاً لَنَا (1)، وَعَدَاوَةً لِفَاطِمَةَ عليهاالسلام » . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «وَطِئَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله الرَّمْضَاءَ (3)، فَأَحْرَقَتْهُ ، فَوَطِئَ عَلَى الرِّجْلَةِ ، وَهِيَ الْبَقْلَةُ الْحَمْقَاءُ ، فَسَكَنَ عَنْهُ حَرُّ الرَّمْضَاءِ ، فَدَعَا لَهَا ، وَكَانَ يُحِبُّهَا صلى الله عليه و آله ، وَيَقُولُ : مِنْ بَقْلَةٍ مَا أَبْرَكَهَا (4)» . (5)

۱۱۸ ـ بَابُ الْخَسِّ (6)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (7)، عَنْ أَبِي حَفْصٍ الاْءَبَّارِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «عَلَيْكُمْ بِالْخَسِّ ؛ فَإِنَّهُ يُصَفِّي (8)الدَّمَ» . (9)

.


1) .في «ط ، م ، ن ، جد» : «سمّوه» .

2) .في «ق ، بف ، جت» والوافي : «البقلة» .

3) .. ظاهرا درست آن ، چنان كه در الاختصاص و بحار الأنوار آمده ، «جمعه» است .

4) .«الرمضاء» : الحجارة الحامية من حرّ الشمس . والأرض الشديدة الحرارة من شدّة وقع الشمس عليها . راجع : المصباح المنير ، ص ۲۳۸ ؛ القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۷۳ (رمض) .

5) .في «ط» والمحاسن : - «يقول من بقلة ما أبركها» . وفي هامش المطبوع : والضمير في «أبركها» مبهم ، وقوله : «من بقلة» بيان وتمييز للضمير ، وكلمة «من» بيانيّة ، والتقديم لا يضرّه .

6) .الخسّ ، بالفتح : بقلة معروفة ، ويقال له بالفارسيّة : «كاهو» . اُنظر : الصحاح ، ج ۳ ، ص ۹۲۳ (خسس) .

7) .البقرة : ۱۵۲ .

8) .في «ط» : «عن بعض أصحابنا» . وفي المحاسن : «عمّن ذكره» .

9) .في «ط ، ق» : «يطفى ء» .

۱۱۹ ـ باب السداب

۱۲۰ ـ باب الجرجير

۱۱۹ ـ بَابُ السَّدَابِ (1)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ رَجُلٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (2)عليه السلام ، قَالَ : «السَّدَابُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ» . (3)

عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ : (4)عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، أَوْ أَبِي الْحَسَنِ عليهماالسلام ـ الْوَهْمُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ـ قَالَ : ذُكِرَ السَّدَابُ ، فَقَالَ : «أَمَا إِنَّ فِيهِ مَنَافِعَ : زِيَادَةٌ فِي الْعَقْلِ ، وَتَوْفِيرٌ فِي الدِّمَاغِ غَيْرَ أَنَّهُ يُنَتِّنُ مَاءَ الظَّهْرِ» . (5)وَرُوِيَ : «أَنَّهُ جَيِّدٌ لِوَجَعِ الاْءُذُنِ» . (6)

۱۲۰ ـ بَابُ الْجِرْجِيرِ (7)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى أَوْ

.


1) .في «ط ، ق ، بن» والوافي والوسائل : «السذاب» ، وهكذا في الموارد الآتية . و «السداب» : هو بمهملتين بعدهما ألف ثمّ باء مفردة ، نبت معروف ، ولم نجده في كثير من كتب اللغة . مجمع البحرين ، ج ۲ ، ص ۸۱ (سدب) . ويقال له باليونانيّة : «فيجن» ، وفي بعض بلاد إيران يسمّى ب «پيم» ، وهو كريه الرائحة .

2) .الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ۱۱۳ ح ۳۷۸ .

3) .في «بح» : + «الرضا» .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۶۸

5) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۵۱ ، ح ۱۹۷۶۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۵ ، ح ۳۱۶۵۰ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۴۱ ، ح ۴ .

6) .المحاسن ، ص ۵۱۵ ، كتاب المآكل ، ح ۷۰۸ ، بسند آخر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۵۲ ، ح ۱۹۷۶۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۵ ، ح ۳۱۶۵۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۴۱ ، ح ۴ .

7) .«الجرجير» : بقل ، عند الجوهري . و عند غيره : نبت ، منه برّي و بستاني ، و هو معرّب «گيگر» بالفارسيّة ، و له أسماء اُخر ، منها «تره تيزك» و «شاهي» و «شاه تره» . راجع : الصحاح ، ج ۲ ، ص ۶۱۲ ؛ تاج العروس ، ج ۶ ، ص ۱۸۴ (جرر) .

غَيْرِهِ ۱ ، عَنْ قُتَيْبَةَ الاْءَعْشى ـ أَوْ قَالَ (1): قُتَيْبَةَ بْنِ مِهْرَانَ ـ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَكَرِيَّا :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (2): «مَا تَضَلَّعَ (3)رَجُلٌ (4)مِنَ الْجِرْجِيرِ (5)بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ (6)الْعِشَاءَ الاْآخِرَةَ ، فَبَاتَ (7)تِلْكَ اللَّيْلَةَ إِلاَّ (8)وَنَفْسُهُ تُنَازِعُهُ إِلَى الْجُذَامِ (9)» . (10)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ (11)، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ أَكَلَ الْجِرْجِيرَ بِاللَّيْلِ ، ضَرَبَ عَلَيْهِ عِرْقُ الْجُذَامِ مِنْ أَنْفِهِ (12)، وَبَاتَ يُنْزَفُ (13)الدَّمُ» . (14)

.


1) .في «ط» والمحاسن : - «قتيبة الأعشى أو قال» .

2) .في المحاسن : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال : أكره الجرجير ، وكأنّي أنظر إلى شجرتها نابتة في جهنّم و» .

3) .في «ق ، بح ، جت» وحاشية «ن» والوافي : «ما تملأ» . وتضلّع من الطعام : امتلأ منه و كأنّه ملأ أضلاعه . المصباح المنير ، ص ۳۶۳ (ضلع).

4) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «الرجل» .

5) .في المحاسن : «منها رجل» بدل «الرجل من الجرجير» .

6) .في «بف» : «أن تصلّي» .

7) .في «ط ، بن» والوسائل : «إلاّ بات» بدل «الآخرة فبات» . وفي «م ، جد» وحاشية «جت» : «إلاّ بات» بدل «فبات» . وفي المحاسن : «إلاّ بات في» بدل «الآخرة فبات» .

8) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : - «إلاّ» .

9) .في «ق ، ن ، بف» وحاشية «جت» : «الحرام» .

10) .المحاسن ، ص ۵۱۷ ، كتاب المآكل ، صدر ح ۷۱۵ ، عن اليقطيني أو غيره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۵۷ ، ح ۱۹۷۶۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۶ ، ح ۳۱۶۵۳ .

11) .في «ق ، بح ، بف ، بن» وحاشية «ط ، جت» والوافي والوسائل + «أو غيره» .

12) .في «بن» والوسائل : - «من أنفه» .

13) .في «بن» : «بنزف» . و نُزِفَ فلان دمه : سال حتّى يفرط . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۱۳۸ (نزف) .

14) .المحاسن ، ص ۵۱۷ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۷۱۵ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۵۷ ، ح ۱۹۷۷۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۶ ، ح ۳۱۶۵۴ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْبَقْلِ : الْهِنْدَبَاءِ (1)وَالْبَاذَرُوجِ وَالْجِرْجِيرِ (2)؟ فَقَالَ : «الْهِنْدَبَاءُ وَالْبَاذَرُوجُ لَنَا ، وَالْجِرْجِيرُ لِبَنِي أُمَيَّةَ» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ نُصَيْرٍ (4)مَوْلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، عَنْ (5)مُوَفَّقٍ مَوْلى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ :كَانَ مَوْلاَيَ (6)أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِذَا أَمَرَ بِشِرَاءِ الْبَقْلِ ، يَأْمُرُ (7)بِالاْءِكْثَارِ مِنْهُ ، وَ (8)مِنَ الْجِرْجِيرِ ، فَيُشْتَرى (9)لَهُ ، وَكَانَ يَقُولُ عليه السلام : «مَا أَحْمَقَ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُونَ : إِنَّهُ (10)يَنْبُتُ فِي وَادٍ فِي جَهَنَّمَ (11)، وَاللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : «وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ» (12)فَكَيْفَ

.


1) .في الوسائل : «والهندباء» .

2) .في «ط» : - «الهندباء والباذروج والجرجير» .

3) .المحاسن ، ص ۵۱۸ ، كتاب المآكل ، ح ۷۱۸ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «لبني أميّة من البقول الجرجير» . وراجع : المحاسن ، ص ۵۱۴ ، كتاب المآكل ، ح ۶۹۷ ـ ۷۰۰ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۵۸ ، ح ۱۹۷۷۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۷ ، ح ۳۱۶۵۶ .

4) .في «بح ، بف» : «نصر» . وفي البحار ، ج ۸ : «بصير» .

5) .روى أحمد بن أبي عبد اللّه الخبر في المحاسن ، ص ۵۱۸ ، ح ۷۱۹ عن العبدي - وهو محرّف من العبيدي المراد به محمّد بن عيسى المذكور في سندنا هذا - عن الحسين بن سعيد عن نصير مولى أبي عبد اللّه عليه السلام أو موفّق مولى أبي الحسن عليه السلام ، قال : كان ، إذا أمر بشيء من البقل ، الخبر .

6) .في «ط ، بن» والوسائل : - «مولاي» .

7) .في المحاسن : «يأمرنا» .

8) .في «ط ، م ، جد» والمحاسن : - «منه و» .

9) .في البحار ، ج ۸ : «فنشري» .

10) .في المحاسن : - «إنّه» .

11) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار ، ج ۸ والمحاسن : «في وادي جهنّم» .

12) .البقرة (۲) : ۲۴ ؛ التحريم (۶۶) : ۶ .

۱۲۱ ـ باب السلق

يَنْبُتُ (1)الْبَقْلُ ؟» . (2)

۱۲۱ ـ بَابُ السِّلْقِ (3)(4)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ (5):رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ رَفَعَ (6)عَنِ (7)الْيَهُودِ (8)الْجُذَامَ بِأَكْلِهِمُ السِّلْقَ ، وَقَلْعِهِمُ الْعُرُوقَ (9)» . (10)

عَنْهُ (11)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : «نِعْمَ الْبَقْلَةُ السِّلْقُ» . (12)

.


1) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بف» والوافي والبحار ، ج ۸ والمحاسن . وفي «جت ، جد» بالتاء والياء معا . وفي المطبوع : «تنبت» .

2) .المحاسن ، ص ۵۱۸ ، كتاب المآكل ، ح ۷۱۹ ، بسنده عن الحسين بن سعيد الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۵۸ ، ح ۱۹۷۷۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۷ ، ح ۳۱۶۵۵ ؛ البحار ، ج ۸ ، ص ۳۰۶ ، ح ۶۵ ؛ وج ۶۶ ، ص ۲۳۷ ، ذيل ح ۵ .

3) .السِلق ، بالكسر : نبات معروف يؤكل ، وهو ما يقال له بالفارسيّة : «چغندر» . اُنظر : الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۴۹۸ (سلق) .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۶۹

5) .هكذا في «بن» وحاشية «ن ، جت» والوسائل . وفي «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والمطبوع والوافي : «الحسن بن عليّ ، عن أبي عثمان» . والخبر رواه أحمد بن أبي عبد اللّه في المحاسن ، ص ۵۱۹ ، ح ۷۲۱ ، عن الحسن بن عليّ بن أبي عثمان سجّادة . والحسن بن عليّ هذا له كتاب رواه أحمد بن أبي عبد اللّه ، كما في الفهرست للطوسي ، ص ۱۲۴ ، الرقم ۱۶۵ .

6) .في «م ، ن ، بح ، جد» : «دفع» .

7) .في «بح» : «من» .

8) .في «بح» : + «عرق» .

9) .في الوافي : «يعني عروق اللحم» .

10) .المحاسن ، ص ۵۱۹ ، كتاب المآكل ، ح ۷۲۱ ، عن الحسن بن عليّ بن أبي عثمان سجّادة الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۲۱ ، ح ۱۹۷۱۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۱۷۴ ، ح ۳۰۲۷۱ .

11) .مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

12) .المحاسن ، ص ۵۲۰ ، كتاب المآكل ، ح ۷۲۶ عن محمّد بن الحميد العطّار ، عن صفوان بن يحيى الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۲۱ ، ح ۱۹۷۱۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۹ ، ح ۳۱۶۶۵ .

عَنْهُ (1)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي الْوَرْدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام (2): «أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَكَوْا إِلى (3)مُوسى عليه السلام مَا يَلْقَوْنَ مِنَ الْبَيَاضِ ، فَشَكَا ذلِكَ إِلَى اللّهِ ـ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى ـ فَأَوْحَى اللّهُ (4)إِلَيْهِ : (5)مُرْهُمْ بِأَكْلِ (6)لَحْمِ الْبَقَرِ بِالسِّلْقِ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (8)عليه السلام أَنَّهُ (9)قَالَ : «أَطْعِمُوا مَرْضَاكُمُ السِّلْقَ ـ يَعْنِي وَرَقَهُ ـ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً ، وَلاَ دَاءَ مَعَهُ ، وَلاَ غَائِلَةَ لَهُ ، وَيُهْدِئُ (10)نَوْمَ الْمَرِيضِ ، وَاجْتَنِبُوا أَصْلَهُ ؛ فَإِنَّهُ يُهَيِّجُ السَّوْدَاءَ (11)» . (12)

.


1) .الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه .

2) .في الكافي ، ح ۱۱۷۷۷ والمحاسن ، ح ۷۲۳ : + «قال» .

3) .في «ق ، بح ، بف ، جت» : + «اللّه تبارك وتعالى وإلى» . وفي الوافي : + «اللّه سبحانه وإلى» .

4) .في «ق» : - «اللّه » .

5) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» والوافي والوسائل والكافي ، ح ۱۱۷۷۷ والمحاسن ، ح ۷۲۳ . وفي «جد» والمطبوع : + «أن» .

6) .في «بف» والكافي ، ح ۱۱۷۷۷ والمحاسن ، ح ۷۲۳ : «يأكلوا» .

7) .الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب لحم البقر وشحومها ، ح ۱۱۷۷۷ ، عن محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحسن التيمي . المحاسن ، ص ۵۱۹ ، كتاب المآكل ، ح ۷۲۳ ، عن عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن سليمان بن عبّاد . وفيه ، ص ۵۱۹ ، ح ۷۲۲ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير . وفيه أيضا ، ص ۵۱۹ ، ح ۷۲۴ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وتمام الرواية هكذا : «مرق السلق بلحم البقر يذهب بالبياض» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۲۹۰ ، ح ۱۹۴۲۷ ؛ وص ۴۲۱ ، ح ۱۹۷۱۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۹ ، ح ۳۱۶۶۷ .

8) .المعجم الكبير : ج ۱۱ ص ۱۷۰ ح ۱۱۵۳۲ عن ابن عبّاس .

9) .في «ط ، بن» : - «الرضا» .

10) .في «ط ، ق ، بح» والوسائل : - «أنّه» .

11) .في «بح» : «وتهدئ» .

12) .«السوداء» : أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدمون أنّ الجسم مهيّأ عليها ، بها قوامه ، ومنها صلاحه وفساده ، وهي : الصفراء ، والدم ، والبلغم ، والسوداء . المعجم الوسيط ، ج ۱ ، ص ۴۶۱ (سود) .

۱۲۲ ـ باب الكمأة

عَنْهُ (1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ بَعْضِ الْحُصَيْنِيِّينَ (2):عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام : «أَنَّ السِّلْقَ يَقْمَعُ عِرْقَ الْجُذَامِ ، وَمَا دَخَلَ جَوْفَ الْمُبَرْسَمِ (3)مِثْلُ وَرَقِ السِّلْقِ» . (4)

۱۲۲ ـ بَابُ الْكَمْأَةِ (5)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ ، عَنْ أُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ وَأُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، قَالَتْ :(6)أَتَانِي أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عَلِيٌّ (7)عليه السلام فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَأُتِيَ بِعَشَاءٍ وَتَمْرٍ وَكَمْأَةٍ ، فَأَكَلَ عليه السلام ، وَكَانَ يُحِبُّ الْكَمْأَةَ . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ زَيْدٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَالْمَنُّ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَاوءُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ۹ » . (9)

.


1) .مرجع الضمير هو عبد اللّه بن جعفر المذكور في السند السابق .

2) .في «ط ، م ، ن ، بف ، بن ، جد» والوسائل والبحار : «بعض الحضينيين» .

3) .البرسام ـ بالكسر ـ : علّة يهذى فيها . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۴۲۴ (برسم) .

4) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۲۲ ، ح ۱۹۷۱۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۱۹۹ ، ح ۳۱۶۶۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۱۷ ، ح ۱۱ .

5) .«الكمأة» : نبات ينقّض الأرض فيخرج كما يخرج الفُطْر . وهي تسمّى بالفارسيّة «قارچ» . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج ۳ ، ص ۱۵۹۳ (كمأ) .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۷۰

7) .في «ط ، م ، ن ، بف ، بن ، جد» والوافي والوسائل والبحار والمحاسن : - «عليّ» .

8) .المحاسن ، ص ۵۱۷ ، كتاب المآكل ، ح ۷۶۲ ، عن عليّ بن الحكم الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۴۹ ، ح ۱۹۷۶۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۰۱ ، ح ۳۱۶۷۲ ؛ البحار ، ج ۴۱ ، ص ۱۵۸ ، ح ۵۱ .

9) .المحاسن ، ص ۵۲۷ ، كتاب المآكل ، ح ۷۶۱ . وفيه ، ص ۵۲۶ ، كتاب المآكل ، ح ۷۶۰ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . عيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۷۵ ، ح ۳۴۹ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . الأمالي للطوسي ، ص ۳۸۴ ، المجلس ۱۳ ، ح ۸۵ ، بسند آخر عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . وراجع : بصائر الدرجات ، ص ۵۰۴ ، ذيل ح ۸ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۴۹ ، ح ۱۹۷۶۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۰۱ ، ح ۳۱۶۷۳ ؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۱۵۲ ، ذيل ح ۲۸ .

۱۲۳ ـ باب القرع

۱۲۳ ـ بَابُ الْقَرْعِ (1)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ (2)عليه السلام سُئِلَ عَنِ الْقَرْعِ : يُذْبَحُ (3)؟ فَقَالَ : الْقَرْعُ لَيْسَ (4)يُذَكّى ، فَكُلُوهُ ، وَلاَ تَذْبَحُوهُ ، وَلاَ يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ (5)الشَّيْطَانُ

.


1) .«القرع» ـ بسكون الراء و فتحها لغتان، و السكون هو المشهور في الكتب ـ : حمل اليقطين ، و أكثر ما تسمّيه العرب الدُّبّاء ، و قلّ من يستعمل القرع . و هو بالفارسيّة : «كدو» .

2) .في «ط» : «أنّه» بدل «أنّ أمير المؤمنين» .

3) .في المحاسن : «هل يذبح».

4) .في المحاسن : + «شيئا» .

5) .في «بف» : «ولا يستوهننّكم» . وفي «م» وحاشية «جت ، جد» : «ولا يستهويكم» . و في الوافي : «استهواء الشيطان : استيهامه وتحييره» .

لَعَنَهُ اللّهُ» . (1)

وَبِإِسْنَادِهِ (2):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله (3)يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ فِي (4)الْقُدُورِ ، وَهُوَ الْقَرْعُ (5)» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ (7):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ النَّبِيُّ (8)صلى الله عليه و آله يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ ، وَيَلْتَقِطُهُ مِنَ الصَّحْفَةِ (9)» . (10)

.


1) .المحاسن ، ص ۵۲۰ ، كتاب المآكل ، ح ۷۲۸ ، عن النوفلي . الأمالي للطوسي ، ص ۳۶۲ ، المجلس ۱۳ ، ح ۸ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱۷ ، ح ۱۹۷۰۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۰۲ ، ح ۳۱۶۷۷ .

2) .المراد من «بإسناده» هو الطريق المتقدّم إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ، كما يشهد به ورود الخبر في المحاسن ، ص ۵۲۱ ، ح ۷۳۳ عن النوفلي عن السكوني .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن» والوسائل والمحاسن ، ح ۷۳۳ : «إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله كان» .

4) .في حاشية «بح» : «من» .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن ، ح ۷۳۳ : «من القدور الدبّاء وهو القرع» بدل «الدبّاء في القدور وهو القرع» . وفي «ط» : - «يعجبه الدبّاء في القدور وهو القرع» . وفي المحاسن ، ح ۷۳۳ : - «وهو القرع» .

6) .المحاسن ، ص ۵۲۱ ، كتاب المآكل ، ح ۷۳۳ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام . وفيه ، ص ۵۲۱ ، ح ۷۳۵ ، بسند آخر . الخصال ، ص ۶۳۲ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . تحف العقول ، ص ۱۲۲ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، و فيهما إلى قوله : «يعجبه الدبّاء» الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱۷ ، ح ۱۹۷۰۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۰۳ ، ح ۳۱۶۷۹ .

7) .في «ق ، بف» : - «القدّاح» .

8) .في «بن» والوسائل : «أمير المؤمنين» . وفي «ط» : - «محمّد بن يحيى ـ إلى ـ كان النبيّ صلى الله عليه و آله » .

9) .«الصحفة» : إناء كالقصعة المبسوطة و نحوها ، و قطعة مبسوطة تشبع الخمسة ، وجمعها : صحاف . ويقال لها بالفارسيّة : «كاسه بزرگ ، كاسه پهن» . راجع : النهاية ، ج ۳ ، ص ۱۲ ؛ المغرب ، ص ۲۶۳ (صحف) .

10) .المحاسن ، ص ۵۲۱ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۷۳۴ ، عن ابن فضّال ، عن ابن القدّاح ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام . الأمالي للطوسي ، ص ۳۶۲ ، المجلس ۱۳ ، ح ۶ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱۸ ، ح ۱۹۷۰۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۰۲ ، ح ۳۱۶۷۸ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۷۵ ، ح ۱۰۹ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّامِيِّ (1)، عَنِ الْحُسَيْنِ (2)بْنِ حَنْظَلَةَ : (3)عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : «الدُّبَّاءُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ» . (4)

عَنْهُ (5)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ (6): «الدُّبَّاءُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ» . (7)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :«كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ ، وَكَانَ (8)يَأْمُرُ نِسَاءَهُ إِذَا طَبَخْنَ قِدْراً يُكْثِرْنَ فِيهَا (9)مِنَ الدُّبَّاءِ ، وَهُوَ الْقَرْعُ» . (10)

.


1) .في «بن» : «الشبامي» . وفي حاشية «بف» والوافي : «الشيباني» .

2) .في «ط ، م ، بن» والوسائل : «حسين» بدل «الحسين» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۷۱

4) .المحاسن ، ص ۵۲۰ ، كتاب المآكل ، ح ۷۳۰ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؛ وفي الخصال ، ص ۶۳۲ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ؛ والجعفريّات ، ص ۲۴۳ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۱ ، ضمن ح ۴۲۳۵ ، بسند آخر عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام . تحف العقول ، ص ۱۲۲ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱۸ ، ح ۱۹۷۰۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۰۳ ، ح ۳۱۶۸۰ .

5) .التخميرُ : التغطية (النهاية : ج ۲ ص ۷۷ «خمر») .

6) .الضمير راجع إلى سهل بن زياد المذكور في السند السابق .

7) .في «ط» : «قال» .

8) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۵۰۸ ح ۲۱۰۷ .

9) .في «ط» : «فكان» .

10) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والمحاسن . وفي المطبوع : - «فيها» . وفي «ق ، بح ، بف ، جت» : «فأكثرن» بدل «يكثرن» . وفي «ط» : «أكثرن» بدله . وفي الوسائل : «أن يكثرن» بدله .

۱۲۴ ـ باب الفجل

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (1):عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ فِيمَا أَوْصى بِهِ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّاً عليه السلام أَنْ (2)قَالَ لَهُ (3): يَا عَلِيُّ ، عَلَيْكَ بِالدُّبَّاءِ ، فَكُلْهُ (4)؛ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ وَالْعَقْلِ (5)» . (6)

۱۲۴ ـ بَابُ الْفُجْلِ (7)عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ حَنَانٍ ، قَالَ :كُنْتُ مَعَ أَبِىِ عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ۸ عَلَى الْمَائِدَةِ ، فَنَاوَلَنِي (8)فُجْلَةً وَقَالَ (9): «يَا حَنَانُ ، كُلِ الْفُجْلَ ؛ فَإِنَّ فِيهِ ثَلاَثَ خِصَالٍ : وَرَقُهُ يَطْرُدُ الرِّيَاحَ (10)، وَلُبُّهُ يُسَهِّلُ (11)

.


1) .المعجم الأوسط : ج ۱ ص ۲۴۲ ح ۷۹۴ .

2) .في «ط ، م ، ن ، جد» وحاشية «بح» : «بعض أصحابه» .

3) .هكذا في «ط ، م ، بح ، بن ، جت ، جد» وحاشية «ن» والوسائل والمحاسن. وفي سائر النسخ والمطبوع والوافي : «أنّه» .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : - «له» .

5) .في «ط» : «تأكله» .

6) .في المحاسن : «العقل والدماغ» بدل «الدماغ والعقل» .

7) .الفُجل ، وزان قُفل : أرومة نبات ، يكون لآكله جُشاء خبيثة . و يقال له بالفارسيّة : «تُرب» . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج ۳ ، ص ۱۳۷۳ (فجل) .

8) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل والمحاسن ، ح ۷۴۸ والخصال . وفي «بح» : «سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول وكنت معه» . وفي «ق ، بف» والمطبوع والوافي : «سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام وكنت معه» بدل «كنت مع أبي عبد اللّه عليه السلام » . والسياق يشهد بصحّة ما أثبتناه .

9) .في «بح» : «وناولني» .

10) .في «ط ، م ، بف ، بن ، جد» والوسائل : «فقال» .

11) .في «بن» وحاشية «بح ، جت» : «الريح» .

الْبَوْلَ (1)، وَأَصْلُهُ (2)يَقْطَعُ (3)الْبَلْغَمَ (4)» . (5)

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى (6): «وَرَقُهُ يُمْرِئُ» . (7)

عَنْهُ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ (8)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ دُرُسْتَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْفُجْلُ أَصْلُهُ (9)يَقْطَعُ (10)الْبَلْغَمَ ، وَلُبُّهُ يَهْضِمُ ، وَوَرَقُهُ يَحْدِرُ الْبَوْلَ حَدْراً (11)» . (12)

.


1) .هكذا في «م ، ن ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع والوافي : «يسربل» . وقال في الوافي : «يسربل البول ، أي يحدره» . وفي البحار ، ج ۶۳ ، ص ۲۳۰ ، ذيل ح ۱ : «يقال : سربله ، أي ألبسه السربال ، ولايناسب المقام إلاّ بتجوّز و تكلّف بعيد . وفي بعض نسخ الكافي : يسهّل ، و في بعضها : يسيل ، و هما أصوب» .

2) .في الوافي : «يسربل البول : يحدره» .

3) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح» : «واُصوله» .

4) .في «بن» : «تقلع» . وفي الوسائل : «تقطع» .

5) .في «ط» : + «وفي رواية : لبّه يهضم ، وورقه يحدر البول حدرا» .

6) .في «ن» : - «اُخرى» .

7) .المحاسن ، ص ۵۲۴ ، كتاب المآكل ، ح ۷۵۰ ، بسنده عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱۹ ، ح ۱۹۷۰۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۰۵ ، ح ۳۱۶۹۱ .

8) .هكذا في «ق ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي . وفي «بن» والوسائل : «محمّد بن خالد» . وفي «بح» والمطبوع : «أحمد بن محمّد بن خالد» . والخبر رواه أحمد بن محمّد بن خالد في المحاسن ، ص ۵۲۴ ، ح ۷۴۹ عن السيّاري ، عن أحمد بن خالد ، عن أحمد بن المبارك الدينوري .

9) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل : «اُصوله» .

10) .في «بن» والوسائل : «تقطع» .

11) .في المحاسن : «تحديرا» .

12) .المحاسن ، ص ۵۲۴ ، كتاب المآكل ، ح ۷۴۹ ، عن السيّاري ، عن أحمد بن خالد ، عن أحمد بن المبارك الدينوري ، عن أبي عثمان ، عن درست بن أبي منصور ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . الأمالي للطوسي ، ص ۳۶۲ ، المجلس ۱۳ ، ح ۹ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۱۹ ، ح ۱۹۷۰۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۰۵ ، ح ۳۱۶۹۲ .

۱۲۵ ـ باب الجزر

۱۲۵ ـ بَابُ الْجَزَرِ (1)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (2)أَوْ غَيْرِهِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ : (3)عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام (4)، قَالَ : «أَكْلُ الْجَزَرِ يُسَخِّنُ الْكُلْيَتَيْنِ ، وَيُقِيمُ الذَّكَرَ» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْجَلاَّبِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «الْجَزَرُ أَمَانٌ مِنَ الْقُولَنْجِ وَالْبَوَاسِيرِ ، وَيُعِينُ عَلَى الْجِمَاعِ» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ : «أَكْلُ الْجَزَرِ يُسَخِّنُ الْكُلْيَتَيْنِ ، وَيَنْصِبُ (7)الذَّكَرَ» . قَالَ (8): فَقُلْتُ (9)لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، كَيْفَ آكُلُهُ وَلَيْسَ لِي أَسْنَانٌ ؟

.


1) .الجزر : معروف ، هذه الأرومة التي تؤكل ، و هو معرّب «گزر» بالفارسيّة ، و يقال له أيضا : «زردك» و «هويج» . راجع : لسان العرب ، ج ۴ ، ص ۱۳۶ (جزر) .

2) .في «بن» والوسائل : «الحسين بن عليّ» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۷۲

4) .هكذا في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بف ، جت» والوسائل . وفي «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والمطبوع والوافي : «أبي عبد اللّه عليه السلام » . و سيأتي الخبر ـ مع زيادة ـ في الحديث الثالث من الباب ، بسندٍ آخر عن داود بن فرقد عن أبي الحسن عليه السلام . وورد الخبر مع الزيادة في المحاسن ، ص ۵۲۴ ، ح ۷۴۶ ، عن داود بن فرقد ، عن أبي الحسن عليه السلام . وداود بن فرقد يروي عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى بن جعفر عليهماالسلام . راجع : رجال النجاشي ، ص ۱۵۸ ، الرقم ۴۱۸ ؛ رجال البرقي ، ص ۳۳ وص ۴۷ .

5) .المحاسن ، ص ۵۲۴ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۷۴۷ ، عن بعض أصحابنا ، عن داود ، من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۲۳ ، ح ۱۹۷۱۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۰۶ ، ح ۳۱۶۹۳ .

6) .. ابن قتيبه در شرح اين حديث مى گويد : زمام ، مهار زدن در بينى است و در غير آن به كار نمى رود . خزام ، حلقه اى مويين است كه در يكى از دو پرده بينى قرار مى دهند . اگر اين حلقه ، مِسى باشد ، به آن «بره» گويند . مراد پيامبر صلى الله عليه و آله ، كارى است كه عابدان بنى اسرائيل مى كردند ؛ يعنى ترقوه هاى خود را مى سوزاندند و در بينى شان مهار مى زدند . منظور از رَهبانيت ، عمل راهبان است كه روزه پى در پى مى گرفتند و گليم مى پوشيدند و گوشت نمى خوردند و ... . مراد از «تبتّل» ، ترك ازدواج است . تبتّل ، در اصل به معناى قطع و بريدن است . مراد از «سياحت» نيز ترك شهرها گفتن و سير و سفر در زمين است ؛ كارى كه عابدان بنى اسرائيل مى كردند . مقصود پيامبر صلى الله عليه و آله اين است كه خداوند عز و جل اين راه و رسم ها را از مسلمانان برداشت و پيامبر صلى الله عليه و آله را با آيين تساهل و تسامح و به دور از سختگيرى هاى آن چنانى فرستاد .

7) .عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي ، أبو السائب : صحابي ، كان من حكماء العرب في الجاهليّة ، يحرّم الخمر ، وأسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً ، وهاجر إلى أرض الحبشة مرّتين . وأراد التبتّل والسياحة في الأرض زهدا بالحياة ، فمنعه رسول اللّه ، فاتّخذ بيتا يتعبّد فيه ، فأتاه النبيّ صلى الله عليه و آله فأخذ بعضادتي البيت ، وقال : يا عثمان إنّ اللّه لم يبعثني بالرهبانيّة (مرّتين أو ثلاثا) وإنّ خير الدين عند اللّه الحنفية السمحة . وشهد بدرا . ولمّا مات جاءه النبيّ صلى الله عليه و آله فقبّله ميتا ، حتى رؤيت دموعه تسيل على خدّ عثمان . وهو أوّل من مات بالمدينة من المهاجرين ، وأوّل من دفن بالبقيع منهم (الأعلام : ج ۴ ص ۲۱۴) .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوسائل والمحاسن : «ويقيم» .

9) .في «ق ، ن ، بف ، جت» والوافي والمحاسن : - «قال» .

۱۲۶ ـ باب السلجم

قَالَ (1): فَقَالَ لِي (2): «مُرِ الْجَارِيَةَ تَسْلُقُهُ (3)، وَكُلْهُ» . (4)

۱۲۶ ـ بَابُ السَّلْجَمِ (5)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ :قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ عليه السلام : «عَلَيْكَ بِاللِّفْتِ ، فَكُلْهُ ـ يَعْنِي السَّلْجَمَ ـ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَلَهُ (6)عِرْقٌ مِنَ (7)الْجُذَامِ ، وَاللِّفْتُ يُذِيبُهُ (8)» . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي (10):

.


1) .خصيتَ الفحلَ خِصاءً : ا ءذا سللتَ خُصيَيْهِ (الصحاح : ج ۶ ص ۲۳۲۸ «خصى») .

2) .في كنز العمّال : ج ۳ ص ۴۷ ح ۵۴۱۹ «الحنيفيّة» بدل «الحنفيّة» .

3) .في «ط ، ق ، ن ، بف» والوافي والمحاسن : «قلت» .

4) .في «ط ، ق ، بح ، بف» والوافي والمحاسن : - «قال» .

5) .في «ق ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» : «الشلجم» . وهكذا في الموارد الآتية . وقال الفيروزآبادي : «السلجم ، وزان جعفر : نبت معروف ، وهو الذي تسمّيه الناس : «اللِّفْت» ، و هو معرّب «شلغم» بالفارسيّة . وقال عدّة من أهل اللغة : «لا يقال بالشين المعجمة ولا بالثاء المثلّثة» . راجع : لسان العرب ، ج ۱۲ ، ص ۳۰۲ ؛ المصباح المنير ، ص ۲۸۴ (سلجم) .

6) .المعجم الكبير : ج ۲۰ ص ۲۹۸ ح ۷۰۷ عن محجن بن الأدرع .

7) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والمحاسن : «وبه» .

8) .في «ن» : - «من» .

9) .في المحاسن : «فأذيبوه بالشلجم» بدل «واللفت يذيبه» .

10) .مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۲۹۷ ح ۲۰۳۶۸ عن محجن بن الأدرع .

رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ۱ ، قَالَ : «مَا مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَفِيهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ ، فَأَذِيبُوهُ بِالسَّلْجَمِ (1)» . (2)

عَنْهُ (3)، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ (4)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، أَوْ قَالَ : عَنْ ۶ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (5)، قَالَ : «مَا مِنْ أَحَدٍ (6)إِلاَّ وَبِهِ (7)عِرْقٌ مِنَ جُذَامٍ (8)، فَأَذِيبُوهُ بِأَكْلِ السَّلْجَمِ (9)» . (10)

.


1) .في المحاسن : - «إلى أبي عبد اللّه عليه السلام » .

2) .في «ق ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل : «بالشلجم» .

3) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۶۵۹ ح ۲۰۴۵ عن ابن عبّاس .

4) .الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : - «قال عن» .

6) .في المحاسن : - «عن أبي الحسن عليه السلام أو قال : عن أبي عبد اللّه عليه السلام » .

7) .في المحاسن : «خلق» .

8) .في المحاسن : «وفيه» .

9) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع والمحاسن والوسائل : «من الجذام» .

10) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والوسائل والمحاسن : «الشلجم» . وفي «م ، بن ، جد» : «بالشلجم» بدل «بأكل السلجم» . وفي «ط» : «بالسلجم» بدل «بأكل السلجم» .

۱۲۷ ـ باب القثّاء

عَنْهُ (1)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «عَلَيْكُمْ بِالسَّلْجَمِ (2)، فَكُلُوهُ ، وَأَدِيمُوا أَكْلَهُ ، وَاكْتُمُوهُ إِلاَّ عَنْ أَهْلِهِ ؛ فَمَا (3)مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَبِهِ (4)عِرْقٌ مِنَ (5)الْجُذَامِ ، فَأَذِيبُوهُ بِأَكْلِهِ (6)» . (7)

۱۲۷ ـ بَابُ الْقِثَّاءِ (8)(9)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالْمِلْحِ» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِذَا أَكَلْتُمُ الْقِثَّاءَ ، فَكُلُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ ؛ فَإِنَّهُ (11)أَعْظَمُ لِبَرَكَتِهِ» . (12)

.


1) .النوادر للأشعري : ص ۷۴ ح ۱۵۸ ، بحار الأنوار : ج ۵ ص ۳۰۴ ح ۱۶ .

2) .الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

3) .في «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والمحاسن : «بالشلجم» .

4) .في المحاسن : «فإنّه ما» بدل «فما» .

5) .في «بح» : «وله» .

6) .في المحاسن : - «من» .

7) .في هامش المطبوع : وفي حديث آخر : «كلوا السلجم ولا تخبروا أعداءنا» . والسرّ في كتمانه أنّ فيه خواصّ ليست في غيره ، وهو أنّه يزيد في الباه ويكثر الأولاد ، ويرفع السوداء ، ولأنّه عليه السلام أراد أنّ أعداءه لا يأكلونه ، فيزيد فيهم الباه ، فيلدوا فاجرا أو كفّارا .

8) .القِثّاء : هو الخيار ، أو اسم جنس لما يسمّيه الناس الخيار والعَجّور والفقّوس . وبعض الناس يطلقه على نوع يشبه الخيار ، هو أخفّ من الخيار . ويقال له بالفارسيّة : «خيار تره» و «خيار چنبر» . راجع : المصباح المنير ، ص ۴۹۰ ؛ تاج العروس ، ج ۱ ، ص ۲۱۷ (قثأ) .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۷۳

10) .البقرة : ۲۸۶ .

11) .. ابو سائب عثمان بن مظعون بن حبيب بن وَهْب جمحى ، از ياران پيامبر صلى الله عليه و آله و از خِردمندان عرب در زمان جاهليت بود . او شراب را حرام مى دانست و پس از سيزده نفر ، اسلام آورد . وى دوبار به حبشه هجرت كرد . او از سرِ زهد و بى رغبتى به زندگى ، خواست ازدواج را ترك كند و صحراگردى اختيار كند ؛ امّا پيامبر خدا ، او را از اين كار ، منع فرمود . لذا عثمان ، اتاقى درست كرد و به عبادت پرداخت . پيامبر صلى الله عليه و آله نزد او آمد و دو چارچوب درِ اتاق را گرفت و فرمود : «اى عثمان ! خداوند ، مرا براى رَهبانيت نفرستاده است (اين جمله را دو يا سه بار فرمود) . بهترين دين نزد خداوند ، آيين راستين تسامح پذير است» . عثمان ، در جنگ بدر شركت داشت . هنگامى كه عثمان ، نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد ، پيامبر صلى الله عليه و آله او را بوسيد و حتّى ديده شد كه اشك هاى ايشان بر گونه عثمان ، جارى شد . او نخستين مهاجرى است كه در مدينه درگذشت و نخستين مهاجرى است كه در بقيع ، دفن شد .

12) .في «ط» : + «يكون» .

۱۲۸ ـ باب الباذنجان

۱۲۸ ـ بَابُ الْبَاذَنْجَانِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ أَبِيهِ (1):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كُلُوا الْبَاذَنْجَانَ ؛ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّاءَ (2)، وَلاَ دَاءَ لَهُ» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (4)، قَالَ :قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثِ عليه السلام لِبَعْضِ قَهَارِمَتِهِ (5): «اسْتَكْثِرُوا لَنَا مِنَ الْبَاذَنْجَانِ ؛ فَإِنَّهُ حَارٌّ فِي وَقْتِ الْحَرَارَةِ ، وَبَارِدٌ (6)فِي وَقْتِ الْبُرُودَةِ ، مُعْتَدِلٌ فِي الاْءَوْقَاتِ كُلِّهَا ، جَيِّدٌ عَلى كُلِّ حَالٍ» . (7)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ (8)عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْهَاشِمِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِبَعْضِ مَوَالِيهِ :أَقْلِلْ (9)لَنَا مِنَ الْبَصَلِ ، وَأَكْثِرْ لَنَا (10)مِنَ الْبَاذَنْجَانِ ، فَقَالَ لَهُ مُسْتَفْهِماً : الْبَاذَنْجَانِ ؟

.


1) .في المحاسن : - «عن أبيه» .

2) .في المحاسن : «بالداء» .

3) .المحاسن ، ص ۵۲۶ ، كتاب المآكل ، ح ۷۵۷ ، عن عبد اللّه بن عليّ بن عامر . وراجع : المحاسن ، ص ۵۲۵ و ۵۲۶ ، كتاب المآكل ، ح ۷۵۵ و ۷۵۶ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۲۷ ، ح ۱۹۷۲۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۰۹ ، ح ۳۱۷۰۵ .

4) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بف ، بن ، جت» وحاشية «بح» والوافي والوسائل . وفي «م ، بح ، جد» والمطبوع : «أصحابنا» .

5) .القهرمان: هو كالخازن والوكيل والحافظ لما تحت يده ، والقائم باُمور الرجل بلغة الفُرس . النهاية ، ج ۴ ، ص ۱۲۹ (قهرم) .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «بارد» بدون الواو .

7) .المحاسن ، ص ۵۲۶ ، كتاب المآكل ، ح ۷۵۹ ، بسند آخر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۲۷ ، ح ۱۹۷۲۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۱۰ ، ح ۳۱۷۰۶ .

8) .في «بن» والوسائل : «عن» بدل الواو .

9) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «أقل» .

10) .في «بح» : - «لنا» .

۱۲۹ ـ باب البصل

قَالَ : نَعَمْ ، الْبَاذَنْجَانُ جَامِعُ الطَّعْمِ (1)، مَنْفِيُّ (2)الدَّاءِ (3)، صَالِحٌ لِلطَّبِيعَةِ (4)، مُنْصِفٌ فِي أَحْوَالِهِ (5)، صَالِحٌ لِلشَّيْخِ وَالشَّابِّ ، مُعْتَدِلٌ فِي حَرَارَتِهِ وَبُرُودَتِهِ ، حَارٌّ فِي مَكَانِ الْحَرَارَةِ (6)، وَبَارِدٌ (7)فِي مَكَانِ الْبُرُودَةِ (8). (9)

۱۲۹ ـ بَابُ الْبَصَلِ (10)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَسَّانَ الْبَغْدَادِيِّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ ، قَالَ :ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام الْبَصَلَ ، فَقَالَ : «يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ ، وَيَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ (11)، وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ» . (12)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ (13)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :

.


1) .في «بن ، جت» والوسائل : «للطعم» . وفي حاشية «بف» : «المطعم» .

2) .في «بح» : «منقي» .

3) .في «ق ، ن ، بح ، بن ، جت» : «للداء» .

4) .في «ط» : «الطبيعة» .

5) .في الوسائل : + «صالح في مكان البرودة ، بارد في مكان الحرارة ، وفي نسخة» .

6) .في «م ، بن ، جد» : «البرودة» .

7) .في «ط ، م ، بن ، جد» : «بارد» بدون الواو .

8) .في «م ، بن ، جد» : «الحرارة» .

9) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۲۸ ، ح ۱۹۷۲۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۱۰ ، ح ۳۱۷۰۷ .

10) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۷۴

11) .في «بح ، جت» : «البلغم» بدون الباء .

12) .المحاسن ، ص ۵۲۲ ، كتاب المآكل ، صدر ح ۷۳۹ ، عن منصور بن العبّاس الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۲۹ ، ح ۱۹۷۲۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۱۲ ، ح ۳۱۷۱۶ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۴۸ ، ذيل ح ۷ .

13) .في الوافي : «محمّد بن أسلم» . والمتكرّر في الأسناد ، رواية أبي عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۶ ، ص ۳۷۵ ـ ۳۷۶ .

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «الْبَصَلُ يَذْهَبُ بِالنَّصَبِ (1)، وَيَشُدُّ الْعَصَبَ ، وَيَزِيدُ فِي الْخُطى (2)، وَيَزِيدُ فِي الْمَاءِ (3)، وَيَذْهَبُ بِالْحُمّى» . (4)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَسْلاَنِ ، عَنْ مُيَسِّرٍ بَيَّاعِ الزُّطِّيِّ وَكَانَ خَالَهُ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «كُلُوا الْبَصَلَ ؛ فَإِنَّ فِيهِ ثَلاَثَ خِصَالٍ : يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ ، وَيَشُدُّ اللِّثَةَ ، وَيَزِيدُ فِي الْمَاءِ وَالْجِمَاعِ (5)» . (6)

عَنْهُ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ (7)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ الدِّينَوَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ دُرُسْتَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْبَصَلُ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ ۸ ، وَيَشُدُّ الظَّهْرَ ، وَيُرِقُّ الْبَشَرَةَ» . (8)

.


1) .النَصَب : التعب . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۶۰۷ (نصب) .

2) .في «ن» : - «ويزيد في الخطى» . وفي الوافي : «الخطا : إمّا بإعجام الخاء وإهمال الطاء جمع الخطوة ، يعني ما بين القدمين ، والمراد به القوّة على المشي ، وإمّا بالعكس من حظى كلّ من الزوجين عند صاحبه حظوة ، والمراد به الجماع» . وانظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۸۰ (خطا) ؛ وص ۱۶۷۳ (حظى) .

3) .في البحار : «الجماع» .

4) .المحاسن ، ص ۵۲۲ ، كتاب المآكل ، ح ۷۳۷ ، بسنده عن أحمد بن النضر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۲۹ ، ح ۱۹۷۲۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۱۱ ، ح ۳۱۷۱۳ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۴۷ ، ذيل ح ۵ .

5) .الطِّيَرَةُ ـ وقد تُسكّن ـ : هي التشاؤم بالشيء (النهاية : ج ۳ ص ۱۵۲ «طير») .

6) .في المحاسن : - «والجماع» .

7) .الخصال : ص ۳۵۵ ح ۳۶ عن الحسن بن عبد اللّه عن آبائه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۲۶۸ ح ۶ .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والمحاسن : «الفم» .

۱۳۰ ـ باب الثّوم

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (1)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِذَا دَخَلْتُمْ بِلاَداً فَكُلُوا مِنْ بَصَلِهَا ، يَطْرُدْ عَنْكُمْ وَبَاءَهَا» . ۲

۱۳۰ ـ بَابُ الثُّومِ (2)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ (3)مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ ؟ (4)فَقَالَ : «إِنَّمَا نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنْهُ (5)لِرِيحِهِ ، فَقَالَ : مَنْ أَكَلَ هذِهِ الْبَقْلَةَ الْخَبِيثَةَ (6)،

.


1) .الخصال : ص ۱۲ ح ۴۳ عن السكوني عن الإمام الصادق ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۵۸ ح ۲۴ .

2) .«الثُومُ» : هذه البقلة المعروفة ، كثيرة ببلاد العرب ، منها بستاني و برّي ، و يعرف بثوم الحيّة ، و هو أقوى ، و هو بالفارسيّة : «سير» . راجع : تاج العروس ، ج ۱۶ ، ص ۹۱ (ثوم) .

3) .في الوسائل ، ج ۲۵ : «و» بدل «عن» . والمتكرّر في الأسناد رواية ابن أبي عمير ، عن [عمر] بن اُذينة ، عن محمّد بن مسلم . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۳ ، ص ۳۷۲ ؛ و ج ۲۲ ، ص ۳۶۰ ـ ۳۶۱ .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۷۵

5) .في «بن» والتهذيب والاستبصار : - «عنه» .

6) .في العلل ، ص ۵۱۹ : «المنتنة» .

فَلاَ يَقْرَبْ مَسْجِدَنَا (1)؛ فَأَمَّا (2)مَنْ أَكَلَهُ وَلَمْ يَأْتِ الْمَسْجِدَ ، فَلاَ بَأْسَ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (4): سُئِلَ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ وَ (5)الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ (6)؟ فَقَالَ (7): «لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِ نِيّاً (8)وَفِي الْقُدُورِ (9)، وَلاَ بَأْسَ بِأَنْ (10)يُتَدَاوى بِالثُّومِ ، وَلكِنْ إِذَا أَكَلَ ذلِكَ أَحَدُكُمْ (11)، فَلاَ يَخْرُجْ (12)إِلَى الْمَسْجِدِ» . (13)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ،

.


1) .في «ط» : + «هذا» .

2) .في «ط» : «وأمّا» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، صدر ح ۴۱۹ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۲ ، ح ۳۵۰ ؛ وعلل الشرائع ، ص ۵۱۹ ، ح ۱ ، بسند آخر عن ابن أبي عمير . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۸ ، ح ۴۲۶۹ ، معلّقا عن عمر بن اُذينة . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۶ ، ح ۴۱۸ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۱ ، ح ۳۴۹ ؛ والمحاسن ، ص ۵۲۳ ، كتاب المآكل ، ح ۷۴۵ ؛ وعلل الشرائع ، ص ۵۲۰ ، ح ۳ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير . وراجع : علل الشرائع ، ص ۵۱۹ ، ح ۲ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۱ ، ح ۱۹۷۳۰ ؛ الوسائل ، ج ۵ ، ص ۲۲۶ ، ح ۶۳۹۸ ؛ وج ۲۵ ، ص ۲۱۳ ، ح ۳۱۷۱۸ .

4) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بف ، جت» والوافي والوسائل والمحاسن ، ح ۷۴۳ : «أنّه» .

5) .في المحاسن ، ح ۷۴۳ : - «الثوم و» .

6) .في المحاسن ، ح ۷۴۲ و ۷۴۳ : - «والكرّاث» .

7) .في «ن ، بح ، بف» والوافي والوسائل ، ج ۵ والمحاسن ، ح ۷۴۲ : «قال» .

8) .«النيُّ» : هو الذي لم يطبخ ، أو طبخ أدنى طبخ و لم ينضج ، و أصله : رنِيء بالهمز ، فترك الهمز و قلب ياء . النهاية ، ج ۵ ، ص ۱۴۰ (نيأ) .

9) .في «ط ، ن» والمحاسن : «القدر» .

10) .في «بح» : «أن» بدون الباء .

11) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» والوافي والوسائل ، ج ۲۵ : - «أحدكم» . وفي الوسائل ، ج ۵ : «أحدكم ذلك» بدل «ذلك أحدكم» .

12) .في «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : + «أحدكم» .

13) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۷ ، ح ۴۲۰ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۲ ، ح ۳۵۱ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى . المحاسن ، ص ۵۲۳ ، كتاب المآكل ، ح ۷۴۲ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن شعيب بن يعقوب . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۸ ، ح ۴۲۶۸ ، معلّقا عن شعيب . المحاسن ، ص ۵۲۳ ، كتاب المآكل ، ح ۷۴۳ ، بسند آخر الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۲ ، ح ۱۹۷۳۱ ؛ الوسائل ، ج ۵ ، ص ۲۲۶ ، ح ۶۳۹۹ ؛ وج ۲۵ ، ص ۲۱۴ ، ح ۳۱۷۱۹ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۴۹ ، ذيل ح ۱۱ .

۱۳۱ ـ باب الصعتر

عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ الزَّيَّاتِ ، قَالَ :لَمَّا أَنْ قَضَيْتُ نُسُكِي مَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ ، فَسَأَلْتُ (1)عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَقَالُوا (2): هُوَ بِيَنْبُعَ (3)، فَأَتَيْتُ يَنْبُعَ ، فَقَالَ لِي : «يَا حَسَنُ ، مَشَيْتَ (4)إِلى هَاهُنَا ؟» . قُلْتُ : نَعَمْ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ ، كَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ وَلاَ أَرَاكَ (5). فَقَالَ (6): «إِنِّي أَكَلْتُ مِنْ (7)هذِهِ الْبَقْلَةِ ـ يَعْنِي الثُّومَ ـ فَأَرَدْتُ (8)أَنْ أَتَنَحّى عَنْ مَسْجِدِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله » . (9)

۱۳۱ ـ بَابُ الصَّعْتَرِ (10)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (11)، عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ :

.


1) .في «ط» : «وسألت» .

2) .هكذا في «م ، ق ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل ، ج ۲۵ . والمحاسن وفي سائر النسخ والمطبوع : «فقال» . وفي «ط» : + «ماتراه» .

3) .قال ياقوت الحموي : «ينبع : بالفتح ثمّ السكون ، والباء الموحّدة مضمومة ، وعين مهملة ، بلفظ ينبع الماء ، قال عرّام بن الأصبغ السلمي : هي عين عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر على ليلة من رضوى من المدينة على سبع مراحل ، وهي لبني حسن بن عليّ ، وكان يسكنها الأنصار وجهينة وليث ، وفيها عيون عذاب غزيرة ، وواديها يليل ، وبها منبر ، وهي قرية غنّاء وواديها يصبّ في غيقة . وقال غيره ، ينبع حصن بن نخيل وماء وزرع وبها وقوف لعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، يتولاّها ولده» . معجم البلدان ، ج ۵ ، ص ۴۵۰ .

4) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل ، ج ۲۵ والمحاسن : «أتيتني» .

5) .في المحاسن : «ولا ألقاك» .

6) .في «ط» : «قال» .

7) .في «ط» : «إنّني آكل» بدل «إنّي أكلت من» . وفي المحاسن : - «من» .

8) .في «بح ، بف ، جت» والوافي : «وأردت» .

9) .المحاسن ، ص ۵۲۳ ، كتاب المآكل ، ح ۷۴۴ الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۳۲ ، ح ۱۹۷۳۲ ؛ الوسائل ، ج ۵ ، ص ۲۱ ، ح ۳۱۷۲۰ ؛ وفيه ، ص ۲۲۶ ، ح ۶۴۰۰ ، ملخّصا .

10) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت . والوافي والوسائل والمحاسن ، ص ۵۹۴ . وفي المطبوع : «السعتر» . والصَّعْتَرُ : ضرب من البقول والنبات ، وقيل : الصعتر ممّا ينبت بأرض العرب ، منه سهليّ ومنه جبليّ .

11) .في «ط» : - «بن عيسى» .

عَنْ أَبِي ۱ الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ (1)عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ دَوَاءُ أَمِيرِ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام الصَّعْتَرَ (2)، وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّهُ يَصِيرُ لِلْمَعِدَةِ (3)خَمْلاً (4)كَخَمْلِ الْقَطِيفَةِ (5)» . (6)

عَنْهُ (7)، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ بَعْضِ الْوَاسِطِيِّينَ (8):عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَنَّهُ شَكَا إِلَيْهِ رُطُوبَةً (9)، فَأَمَرَهُ أَنْ يَسْتَفَّ (10)الصَّعْتَرَ (11)عَلَى الرِّيقِ . (12)

.


1) .في «ط» والوسائل : - «الأوّل» .

2) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والمحاسن ، ص ۵۹۴ . وفي المطبوع : «السعتر» .

3) .في «ن» والمحاسن ، ص ۵۹۴ : «في المعدة» .

4) .الخَمْل : هُدْب القطيفة ونحوها ممّا ينسج و تفضل له فضول ، ويقال له بالفارسيّة : «ريشه» و «پرز» . راجع : لسان العرب ، ج ۱۱ ، ص ۲۲۱ (خمل) .

5) .«القطيفة» : دثار له خَمْل ، أو كساء له خمل . لسان العرب ، ج ۹ ، ص ۲۸۶ (قطف) .

6) .المحاسن ، ص ۵۹۴ ، كتاب المآكل ، ح ۱۱۴ ، بسنده عن زياد بن مروان القندي ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۴۷ ، ح ۱۹۷۶۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۱۷ ، ح ۳۱۷۲۷ .

7) .في «ط ، ن ، جت» : «وعنه» .

8) .في «ط» : «بعض الواسطيّة» .

9) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جد» والوسائل والبحار : «الرطوبة» .

10) .في «بح» : «أن تستفّ» . و يقال : سففت السويق والدواء ونحوهما ، بالكسر واستففته ، إذا أخذته غير ملتوت ، وكلّ دواء يؤخذ غير معجون فهو سَفوف . لسان العرب ، ج ۹ ، ص ۱۵۳ (سفف) .

11) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار . وفي المطبوع : «السعتر» .

12) .الوافي ، ج ۱۹ ، ص ۴۴۷ ، ح ۱۹۷۶۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۱۷ ، ح ۳۱۷۲۸ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۲۴۴ ، ح ۴ .

۱۳۲ ـ باب الخلال

۱۳۲ ـ بَابُ الْخِلاَلِ (1)(2)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَيَّ (3)بِالْخِلاَلِ» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ (5)، قَالَ :قَالَ لِي (6)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله (7)بِالسِّوَاكِ ، وَالْخِلاَلِ ، وَالْحِجَامَةِ» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَ :رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَتَخَلَّلُ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ (9)، فَقَالَ : «إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَانَ يَتَخَلَّلُ ،

.


1) .الخِلال مثل كتاب : العود يخلّل به الثوب والأسنان . المصباح المنير ، ص ۱۸۰ (خلل) .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۷۶

3) .في «ط ، م ، بن ، جت ، جد» والوسائل والمحاسن : «عليّ جبرئيل عليه السلام » بدل «جبرئيل عليه السلام عليّ» .

4) .المحاسن ، ص ۵۵۸ ، كتاب المآكل ، ح ۹۲۶ ، بسنده عن ابن أبي عمير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۵ ، ح ۱۹۹۷۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۰ ، ح ۳۰۹۴۹ .

5) .في الوسائل ، ج ۲۴ : «ابن أبي جميلة» . و أبو جميلة هذا ، هو المفضّل بن صالح ، روى الحسن بن عليّ بن فضال كتابه و تكرّرت روايته عنه في الأسناد . راجع : الفهرست للطوسي ، ص ۴۷۵ ، الرقم ۷۶۵ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۲۳ ، ص ۲۱۲ ـ ۲۱۳ .

6) .في «ط ، م ، ن ، بن» والوسائل والمحاسن ، ح ۹۲۵ : - «لي» .

7) .في «ط» والمحاسن ، ح ۹۲۵ : - «على رسول اللّه صلى الله عليه و آله » .

8) .المحاسن ، ص ۵۵۸ ، كتاب المآكل ، ح ۹۲۵ . راجع : الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب السواك ، ح ۱۲۷۶۱ ؛ والمحاسن ، ص ۵۸۸ ، كتاب المآكل ، ح ۹۲۴ ؛ وص ۵۶۰ ، كتاب المآكل ، ح ۹۴۰ و ۹۴۱ و ۹۴۲ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۵ ، ح ۱۹۹۷۳ ؛ الوسائل ، ج ۲ ، ص ۶ ، ح ۱۳۰۵ ؛ وج ۲۴ ، ص ۴۲۰ ، ح ۳۰۹۵۰ .

9) .في «ق» : - «إليه» .

وَهُوَ يُطَيِّبُ الْفَمَ» . (1)

مُحَمَّدُ (2)بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الاْءَسَدِيِّ (3)، عَنْ رَجُلٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «نَاوَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام خِلاَلاً ، فَقَالَ لَهُ (4): يَا جَعْفَرُ ، تَخَلَّلْ ؛ فَإِنَّهُ مَصْلَحَةٌ لِلْفَمِ ـ أَوْ قَالَ (5): لِلِّثَةِ ـ وَمَجْلَبَةٌ (6)لِلرِّزْقِ» . (7)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ النَّبِيُّ (8)صلى الله عليه و آله : تَخَلَّلُوا ؛ فَإِنَّهُ (9)مَصْلَحَةٌ (10)لِلِّثَةِ وَالنَّوَاجِدِ (11)» . (12)

.


1) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۷ ، ح ۴۲۶۰ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب ، وفي المحاسن ، ص ۵۵۹ و ۵۶۰ ، كتاب المآكل ، ح ۹۳۱ و ۹۳۷ ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن وهب بن عبد ربّه الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۵ ، ح ۱۹۹۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۰ ، ح ۳۰۹۴۸ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۳۹ ، ذيل ح ۱۲ .

2) .في «ط ، بن» : - «محمّد» .

3) .في الوسائل : «أحمد بن أبي عبد اللّه الأسدي» . وقد روى أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي الخبر في المحاسن ، ص ۵۶۳ ، ح ۹۶۲ عن أبي سمينة عن أحمد بن عبد اللّه الأسدي عن رجل .

4) .في «ط» : «وقال» بدل «فقال له» . وفي «بن» والوسائل : - «له» .

5) .في «ط» والمحاسن : - «للفم أو قال» .

6) .في «م ، بن» : «مجلبة» بدون الواو .

7) .المحاسن ، ص ۵۶۳ ، كتاب المآكل ، ح ۹۶۲ ، بسنده عن أحمد بن عبد اللّه الأسدي الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۶ ، ح ۱۹۹۷۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۱ ، ح ۳۰۹۵۴ .

8) .في «بح» وحاشية «جت» والمحاسن : «رسول اللّه » .

9) .في حاشية «جت» والمحاسن : «فإنّها» .

10) .في «ق ، بف» : «مصحّة» .

11) .في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» : «وللنواجذ» . وفي الوسائل ، ح ۳۰۹۵۱ : «والنواجذ» . وفي المحاسن : «للناب والنواجذ» بدل «للّثة والنواجذ» . والناجذ : آخر الأضراس ، وللإنسان أربعة نواجذ في أقصى الأسنان بعد الأرحاء ، ويسمّى ضرس الحُلُم ؛ لأنّه ينبت بعد البلوغ وكمال العقل ، يقال : ضحك حتّى بدت نواجذه ، أي استغرب فيه . الصحاح ، ج ۲ ، ص ۵۷۱ (نجذ) .

12) .المحاسن ، ص ۵۵۹ ، كتاب المآكل ، ح ۹۳۲ ، عن جعفر بن محمّد الأشعري . الجعفريّات ، ص ۲۸ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۶ ، ح ۱۹۹۷۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۱ ، ح ۳۰۹۵۲ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ (1)الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : تَخَلَّلُوا ؛ فَإِنَّهُ يُنَقِّي الْفَمَ ، وَمَصْلَحَةٌ لِلِّثَةِ (2)» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام أُتِيَ بِخِلاَلٍ (4)مِنَ الاْءَخِلَّةِ (5)الْمُهَيَّأَةِ وَهُوَ فِي مَنْزِلِ الْفَضْلِ (6)بْنِ يُونُسَ ، فَأَخَذَ مِنْهَا (7)شَظِيَّةً (8)، وَرَمَى بِالْبَاقِي (9). (10)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ : (11)

.


1) .تُوُدِّعَ منهم : أي اُسلِموا إلى ما استَحقّوه من النَّكيرِ عليهم . . . وهو من المجاز؛ لأنّ المعتني بإصلاحِ شأن الرجل إذا يَئِسَ من صلاحه تَرَكَه واستَراحَ من معاناة النَّصَب معه (النهاية : ج ۵ ص ۱۶۶ «ودع») .

2) .في «ق ، ن ، بف» : - «ابن» . والمراد من ابن القدّاح أو القدّاح في مشايخ جعفر بن محمّد الأشعري واحد ، و هو عبداللّه بن ميمون القدّاح . راجع : رجال النجاشي ، ص ۲۱۳ ، الرقم ۵۵۷ ؛ الفهرست للطوسي، ص ۲۹۵ ، الرقم ۴۴۳ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۴ ، ص ۴۲۵ ـ ۴۲۷ .

3) .في «ط» : «فإنّه مصحّة للثة والنواجد» بدل «فإنّه ينقي الفم ومصلحة للثة» .

4) .في «ط» : «عن أبي الحسن عليه السلام أنّه اُتي بخلال» بدل «أنّ أبا الحسن عليه السلام اُتي بخلال» .

5) .في «ط» : «الخلال» . وفي «بح» : «الأخلية» .

6) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والمحاسن . وفي المطبوع : «فضل» بدل «الفضل» .

7) .في «ط ، بف» وحاشية «جت» : «منه» .

8) .في «بف» والوافي : «شطبة» والشطب الأخضر الرطب من جريدة النخل . والشظيّة من الخشب و نحوه : الفِلْقة ـ أي القطعة ـ التي تتشظّى و تفرّق و تشقّق و تطاير عند التكسير . راجع : المصباح المنير ، ص ۳۱۳ (شظى) .

9) .هكذا في «ط ، ق ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع : «ورمى الباقي» .

10) .المحاسن ، ص ۵۶۰ ، كتاب المآكل ، ح ۹۳۸ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۶ ، ح ۱۹۹۷۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۱ ، ح ۳۰۹۵۳ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۴۰ ، ذيل ح ۱۶ .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۷۷

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ تَخَلَّلُوا بِعُودِ الرَّيْحَانِ ، وَلاَ بِقَضِيبِ الرُّمَّانِ ؛ فَإِنَّهُمَا يُهَيِّجَانِ عِرْقَ الْجُذَامِ» . (1)

عَلِيٌّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ تَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ (2)لَمْ تُقْضَ (3)لَهُ حَاجَةٌ (4)سِتَّةَ أَيَّامٍ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (6)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أَنْ يُتَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ (7)وَالرَّيْحَانِ (8)» . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ (10)بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَتَخَلَّلُ بِكُلِّ مَا أَصَابَ ، مَا خَلاَ الْخُوصَ (11)وَالْقَصَبَ (12)» . (13)

.


1) .المحاسن ، ص ۵۶۴ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ۹۶۶ ؛ وعلل الشرائع ، ص ۵۳۳ ، ح ۱ ، بسندهما عن إبراهيم بن عبد الحميد . و في الأمالي للصدوق ، ص ۳۹۲ ، المجلس ۶۲ ، ح ۲ ؛ والخصال ، ص ۶۳ ، باب الاثنين ، ح ۹۴ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۷ ، ح ۱۹۹۸۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۳ ، ح ۳۰۹۵۹ .

2) .القصب : كلّ نبات يكون ساقه أنابيب و كُعوبا . وقصب السكّر معروف . المصباح المنير ، ص ۵۰۴ (قصب) .

3) .في «ن» : «لم يقض» .

4) .في حاشية «جت» : «حاجته» .

5) .المحاسن ، ص ۵۶۴ ، كتاب المآكل ، ح ۹۶۸ ، عن محمّد بن عيسى الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۷ ، ح ۱۹۹۸۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۳ ، ح ۳۰۹۶۰ .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح» : - «بن إبراهيم» .

7) .في «جت» : «بالقصيب» .

8) .في حاشية «جت» : «بالريحان والقصب» .

9) .المحاسن ، ص ۵۶۴ ، كتاب المآكل ، ح ۹۶۷ ، عن النوفلي الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۷ ، ح ۱۹۹۸۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۴ ، ح ۳۰۹۶۱ .

10) .في الوسائل : - «عبد اللّه » .

11) .«الخُوص» : ورق النخل ، الواحدة : خوصة . المصباح المنير ، ص ۱۸۳ (خوص) .

12) .في «ط» : - «قال : كان النبيّ صلى الله عليه و آله يتخلّل بكلّ ما أصاب ما خلا الخوص والقصب» .

13) .المحاسن ، ص ۵۶۴ ، كتاب المآكل ، ح ۹۶۵ ، عن محمّد بن عيسى اليقطيني ، عن الدهقان الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۷ ، ح ۱۹۹۸۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۴ ، ح ۳۰۹۶۲ .

۱۳۳ ـ باب رمي ما يدخل بين الأسنان

عَنْهُ (1)، عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (2)، قَالَ : «نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنِ التَّخَلُّلِ بِالرُّمَّانِ وَالاْآسِ (3)وَالْقَصَبِ ، وَقَالَ صلى الله عليه و آله (4): إِنَّهُنَّ (5)يُحَرِّكْنَ عِرْقَ الاْآكِلَةِ (6)» . (7)

۱۳۳ ـ بَابُ رَمْيِ مَا يَدْخُلُ بَيْنَ الاْءَسْنَانِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ اللَّحْمِ الَّذِي يَكُونُ فِي (8)الاْءَسْنَانِ ؟ فَقَالَ : «أَمَّا مَا كَانَ فِي (9)مُقَدَّمِ الْفَمِ فَكُلْهُ ، وَمَا (10)كَانَ (11)فِي الاْءَضْرَاسِ فَاطْرَحْهُ» . (12)

.


1) .الظاهر رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق ؛ فإنّه روى الخبر في المحاسن ، ص ۵۶۴ ، ح ۹۶۹ عن بعض من رواه عن أبي عبد اللّه عليه السلام .

2) .في «ط» : - «عنه ، عن بعض من رواه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام » .

3) .«الآس» : شجر عطر الرائحة ، و ضرب من الرياحين . راجع : لسان العرب ، ج ۶ ، ص ۱۹ ؛ المصباح المنير ، ص ۲۹ (أوس) .

4) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : « عليه السلام » . وفي «م ، بن ، جد» : - « صلى الله عليه و آله » . وفي المحاسن : - «قال صلى الله عليه و آله » .

5) .في المحاسن : «هنّ» .

6) .في «ط» : «فيحرّكون عرق الجذام» بدل «وقال صلى الله عليه و آله : إنّهنّ يحرّكون عرق الآكلة» .

7) .المحاسن ، ص ۵۶۴ ، كتاب المآكل ، ح ۹۶۹ ، عن بعض من رواه الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۷ ، ح ۱۹۹۸۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۴ ، ح ۳۰۹۶۳ .

8) .في «ط» : «بين» .

9) .في «بح ، جت» : «من» .

10) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل والبحار والمحاسن : «وأمّا ما» .

11) .في «بن» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : «يكون» .

12) .المحاسن ، ص ۵۵۹ ، كتاب المآكل ، ح ۹۳۵ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۷ ، ح ۱۹۹۸۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۵ ، ح ۳۰۹۶۸ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۰۸ .

عَنْهُ (1)، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «أَمَّا (2)مَا (3)يَكُونُ عَلَى (4)اللِّثَةِ فَكُلْهُ وَازْدَرِدْهُ (5)، وَمَا كَانَ (6)بَيْنَ الاْءَسْنَانِ فَارْمِ بِهِ» . (7)

عَنْهُ (8)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ :تَغَدّى (9)عِنْدِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام ، فَلَمَّا (10)فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ أُتِيَ بِالْخِلاَلِ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا حَدُّ هذَا الْخِلاَلِ ؟ (11)فَقَالَ : «يَا فَضْلُ ، كُلُّ مَا بَقِيَ فِي فَمِكَ (12)، فَمَا (13)أَدَرْتَ عَلَيْهِ لِسَانَكَ فَكُلْهُ (14)، وَمَا اسْتَكَنَّ (15)فَأَخْرِجْهُ (16)بِالْخِلاَلِ ، فَأَنْتَ (17)فِيهِ بِالْخِيَارِ إِنْ شِئْتَ أَكَلْتَهُ (18)، وَإِنْ

.


1) .. به تعبير عاميانه ، يعنى كارَش تمام و فاتحه اش خوانده شده است . «تُوُدّع» كه در متن عربى حديث آمده ، از توديع است ؛ يعنى با او خداحافظى شده است .

2) .الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق .

3) .في «بح ، بف» : - «أمّا» .

4) .في «ق» : - «ما» .

5) .في «ط» وحاشية «بح» والوسائل : «في» .

6) .في «ط» : «وازدده» . والازدراد : الابتلاع . مجمع البحرين ، ج ۲ ، ص ۲۷۳ (زدرد) .

7) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل : «يكون» .

8) .دلائل النبوّة للبيهقي : ج ۶ ص ۵۱۳ عن عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي .

9) .مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد .

10) .في «بح» : «تغذّى» .

11) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : + «أن» .

12) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۷۸

13) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والبحار والمحاسن ، ص ۵۵۹ : «فيك» .

14) .في حاشية «جت» والوسائل والبحار : «ممّا» . وفي المحاسن : ص ۵۵۹ : «وما» .

15) .في المحاسن ، ص ۵۵۹ : - «فكله» .

16) .في حاشية «بح» : «استكرهته» .

17) .في حاشية «جت» : «فأخرجت» . وفي «بن» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن ، ص ۵۵۹ : «و ما استكرهته» بدل «و ما استكنّ فأخرجه» . وفي «ط» : «و ما استكرهت» بدل «و ما استكنّ فأخرجه» . وفي البحار : «فأخرجته» .

18) .في «ق ، ن ، بف ، جت» : «وأنت» .

۱۳۴ ـ باب الأشنان والسّعد

شِئْتَ طَرَحْتَهُ (1)» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ :رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (3)، قَالَ : قَالَ (4): «لاَ يَزْدَرِدَنَّ أَحَدُكُمْ مَا يَتَخَلَّلُ بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَكُونُ مِنْهُ (5)الدُّبَيْلَةُ (6)» . (7)

۱۳۴ ـ بَابُ الاْءُشْنَانِ ۸ وَالسُّعْدِ (8)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ :

.


1) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «طرحته» .

2) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «فأكلته» .

3) .في «ط» : «رفعه» بدل «عن أحمد بن محمّد رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام » . وفي «بن» : - «عن أحمد بن محمّد» .

4) .في «ق ، بح ، بف ، بن ، جت» والوسائل والبحار : - «قال» .

5) .في «م ، جد» : «منه يكون» . وفي «بن» : «منه تكون» . وفي الوسائل : «فإنّ منه يكون» بدل «فإنّه يكون منه» .

6) .في «بح» : «الذبيلة» . وفي «ط» : «فإنّ منه تكون الدبيلة» بدل «فإنّه يكون منه الدبيلة» . والدبيلة : هي خراج ودُمّل كبير تظهر في الجوف ، فتقتل صاحبها غالبا . النهاية ، ج ۲ ، ص ۹۹ (دبل) .

7) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۸ ، ح ۱۹۹۸۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۶ ، ح ۳۰۹۶۹ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۰۸ .

8) .«السُّعْدُ» : نبت له أصل تحت الأرض أسود طيّب الريح . وفي هامش الوافي : «هو ما يقال له في ألسنة العطّارين في عصرنا «تاپالاق» و كأنّها لغة تركيّة» . راجع : لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۲۱۶ (سعد) .

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ (1)عليه السلام ، قَالَ : «أَكْلُ الاْءُشْنَانِ يُبْخِرُ الْفَمَ (2)» . (3)

بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي الْحَسَنِ عليه السلام : إِنَّا نَأْكُلُ الاْءُشْنَانَ ؟ فَقَالَ : «كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِذَا تَوَضَّأَ ضَمَّ شَفَتَيْهِ ، وَفِيهِ خِصَالٌ (4)تُكْرَهُ (5): إِنَّهُ (6)يُورِثُ السِّلَّ ، وَيَذْهَبُ بِمَاءِ الظَّهْرِ ، وَيُوهِي (7)الرُّكْبَتَيْنِ» . فَقُلْتُ (8): فَالطِّينُ (9)؟ فَقَالَ (10): «كُلُّ طِينٍ (11)حَرَامٌ مِثْلُ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، إِلاَّ طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام (12)؛ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، وَلكِنْ لاَ يُكْثَرُ (13)مِنْهُ ، وَفِيهِ أَمَانٌ (14)مِنْ كُلِّ خَوْفٍ» . (15)

.


1) .في «جت» والوسائل : - «الأوّل» .

2) .في «ط» : - «الفم» .

3) .المحاسن ، ص ۵۶۴ ، كتاب المآكل ، ح ۹۷۱ ، عن الحسين بن سعيد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۹ ، ح ۱۹۹۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۸ ، ح ۳۰۹۷۶ ؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۲۳۶ ، ذيل ح ۴ .

4) .في الوافي : «أراد بالوضوء هاهنا غسل اليد والفم بعد الطعام بالاُشنان ، وإنّما ضمّ شفتيه لئلاّ يدخل الاُشنان فمه . وفيه خصال ، أي في أكل الاُشنان» .

5) .في «بح» : «يكره» .

6) .في «ط ، بح ، جت» والوسائل : - «إنّه» .

7) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوافي والوسائل : «ويوهن» . و «يوهي» ، أي يُضْعِف . راجع : لسان العرب ، ج ۱۵ ، ص ۴۱۷ (وهي) .

8) .في الوافي «قلت» .

9) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» : «الطين» . وفي «ن ، بح» : «والطين» .

10) .في «ط» والوافي : «قال» .

11) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والكافي ، ح ۱۱۵۴۰ : «أكل الطين» . وفي «ط» : «كلّ الطين» .

12) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» : «الحائر» بدل «قبر الحسين عليه السلام » . وفي «ط» : «الحير» بدله .

13) .في «م ، ن ، بف ، جد» والوافي : «لا تكثر» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

14) .في «ط» وحاشية «جت» والكافي ، ح ۱۱۵۴۰ وكامل الزيارات : «وأمنا» بدل «ولكن لايكثر منه ، و فيه أمان» . وفي «بن» : «وأمنا» .

15) .الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب أكل الطين ، ح ۱۱۵۴۰ . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۸۹ ، ح ۳۷۷ ، معلّقا عن الكليني في ح ۱۱۵۴۰ . كامل الزيارات ، ص ۲۸۵ ، الباب ۹۵ ، ح ۲ ، بسنده عن سعد بن سعد ، وفي كلّها من قوله : «فقلت : فالطين» . الأمالي للطوسي ، ص ۳۱۹ ، المجلس ۱۱ ، ح ۹۴ ، بسنده عن سعد بن سعيد الأشعري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، من قوله : «فقلت : فالطين» إلى قوله : «شفاء من كلّ داء» مع اختلاف يسير . الخصال ، ص ۶۳ ، باب الاثنين ، ح ۹۲ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : «أكل الاُشنان يوهن الركبتين ويفسد ماء الظهر» . وراجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب أكل الطين ، ح ۱۱۵۳۲ ومصادره الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۴۹ ، ح ۱۹۹۹۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۸ ، ح ۳۰۹۷۷ ، إلى قوله : «ويوهن الركبتين» .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (1)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَجُلٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنِ اسْتَنْجى بِالسُّعْدِ بَعْدَ الْغَائِطِ ، وَغَسَلَ بِهِ (2)فَمَهُ (3)بَعْدَ الطَّعَامِ ، لَمْ تُصِبْهُ (4)عِلَّةٌ فِي فَمِهِ ، وَلَمْ يَخَفْ (5)شَيْئاً مِنْ أَرْيَاحِ (6)الْبَوَاسِيرِ» . (7)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِي الْخَزْرَجِ (8)(9)الْحَسَنِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ الاْءَنْصَارِيِّ (10)، عَنِ الْفَضْلِ (11)بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي عَزِيزٍ الْمُرَادِيِّ (12)، قَالَ (13)وَهُوَ

.


1) .في الوسائل : «محمّد بن الحسن بن عليّ» . وهو سهو ظاهرا ؛ فإنّا لم نجد رواية محمّد بن يحيى هذا عن محمّد بن الحسن بن عليّ في موضع . وعليّ بن الحسن بن عليّ هو ابن فضّال روى عنه محمّد بن يحيى في بعض الأسناد منها ما تقدّم في نفس المجلّد ، ح ۱۱۷۷۷ . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۸ ، ص ۳۷۴ .

2) .في «بح» : - «به» .

3) .في «ط» : «فاه» .

4) .في «بح ، بن ، جت» : «لم يصبه» .

5) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «و لا يخاف» .

6) .في «ط ، ق ، بح ، بن» وحاشية «جت» والوسائل : «أرواح» .

7) .الوافي ، ج ۲۶ ، ص ۵۳۴ ، ح ۲۵۶۴۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۷ ، ح ۳۰۹۷۳ ؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۱۶۰ ، ح ۳ ؛ وج ۶۶ ، ص ۴۳۵ ، ح ۵ .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۷۹

9) .في البحار : - «أبي الخزرج» .

10) .في الوسائل والبحار والمحاسن والخصال : - «الأنصاري» .

11) .في «م ، بح ، بن ، جد» والبحار وحاشية «ن ، جت» : «الفضيل» . وابن عثمان هذا ، يقال له : الفضيل ، كما يقال له : الفضل . راجع : رجال الطوسي ، ص ۲۶۸ ، الرقم ۳۸۵۴ وص ۲۶۹ ، الرقم ۳۸۷۷ .

12) .في «ط» : «أبي عرس المرادي» . وفي «م ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «ابن عزيز المرادي» .

13) .في «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جد» : - «قال» .

خَالُ أُمِّي (1): قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «اتَّخِذُوا فِي أَسْنَانِكُمُ (2)السُّعْدَ ؛ فَإِنَّهُ يُطَيِّبُ الْفَمَ ، وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ ، قَالَ :أَخَذَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ مُوسى (4)، فَأَمَرَ (5)، فَوُجِئَ (6)فَمِي ، فَتَزَعْزَعَتْ (7)أَسْنَانِي ، فَلاَ أَقْدِرُ (8)أَنْ أَمْضَغَ الطَّعَامَ ، فَرَأَيْتُ (9)أَبِي فِي الْمَنَامِ (10)وَمَعَهُ شَيْخٌ لاَ أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ أَبِي ـ رَحِمَهُ اللّهُ (11)ـ : سَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَهْ ، مَنْ هُوَ (12)؟ فَقَالَ : هذَا (13)أَبُو شَيْبَةَ الْخُرَاسَانِيُّ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِي (14): مَا لِي أَرَاكَ هكَذَا ؟ قَالَ : قُلْتُ (15): إِنَّ الْفَاسِقَ

.


1) .في «ط» والوسائل والبحار : - «قال : وهو خال اُمّي» . وفي المحاسن والخصال : - «عن أبي عزيز المرادي ، قال : وهو خال اُمّي» .

2) .في «ط ، بن» والوسائل والمحاسن : «اُشنانكم» .

3) .المحاسن ، ص ۴۲۶ ، كتاب المآكل ، ح ۲۳۲ ، عن أبي الخزرج الحسين بن الزبرقان . الخصال ، ص ۶۳ ، باب الاثنين ، ح ۹۱ ، بسنده عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي الحوزاء المنبّه بن عبد اللّه وأبي الخزرج الحسن بن الزبرقان الوافي ، ج ۲۶ ، ص ۵۳۴ ، ح ۲۵۶۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۷ ، ح ۳۰۹۷۴ ؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۲۳۷ ، ح ۶ .

4) .صحيح البخاري : ج ۶ ص ۲۶۷۵ ح ۶۹۱۷ عن أبي سعيد الخدري ؛ التبيان في تفسير القرآن : ج ۲ ص ۶ ، بحار الأنوار : ج ۲۳ ص ۳۵۱ ح ۶۳ .

5) .في «ط» : «العبّاس بن محمّد» .

6) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف» والوافي : «وأمر» .

7) .وجأه باليد والسكّين ، كوضعه : ضربه . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۱۲۳ (وجأ) .

8) .في «بن» : «فزعزعت» . و «فتزعزعت» ، أي تحرّكت ؛ من الزعزعة ، و هو تحريك الريح الشجرة ونحوها ، أو كلّ تحريك شديد . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۹۷۳ (زعزع) .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» : «فلم أقدر» .

10) .في «ن» : «ورأيت» .

11) .في «م ، ن ، بن ، جد» : «النوم» . وفي «ط» : «في المنام أبي» .

12) .في «ط ، بن ، جت» : - «رحمه اللّه » .

13) .في «م ، جد» وحاشية «ن ، جت» والبحار : «هذا» . و في «بن» : «ومن هذا» بدل «يا أبة ، من هو» .

14) .في «ط» : «ومن هو؟ قال : هو» بدل «يا أبه من هو؟ فقال : هذا» .

15) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والبحار . وفي «بن» والمطبوع : - «لي» .

الْعَبَّاسَ بْنَ مُوسى أَمَرَنِي (1)، فَوُجِئَ فَمِي ، فَتَزَعْزَعَتْ (2)أَسْنَانِي ، فَقَالَ لِي شُدَّهَا (3)بِالسُّعْدِ ، فَأَصْبَحْتُ ، فَتَمَضْمَضْتُ (4)بِالسُّعْدِ (5)، فَسَكَنَتْ أَسْنَانِي . (6)

عَنْهُ (7)، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي وَلاَّدٍ ، قَالَ :رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الاْءَوَّلَ (8)عليه السلام فِي الْحِجْرِ وَهُوَ قَاعِدٌ وَمَعَهُ (9)عِدَّةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَسَمِعْتُهُ (10)يَقُولُ : «ضُرِبَتْ عَلَيَّ أَسْنَانِي ، فَأَخَذْتُ السُّعْدَ ، فَدَلَكْتُ بِهِ أَسْنَانِي ، فَنَفَعَنِي ذلِكَ ، وَسَكَنَتْ عَنِّي (11)» . (12)

تَمَّ كِتَابُ الاْءَطْعِمَةِ ، وَيَتْلُوهُ كِتَابُ الاْءَشْرِبَةِ إِنْ شَاءَ اللّهُ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ وَحْدَهُ ، وَالصَّلاَةُ عَلى مَنْ لاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ . (13)

.


1) .في «ن ، بح» والوافي والبحار : «فقلت» . وفي «ق ، بف ، جت» وحاشية «بن» : «فقلت» بدل «قال : قلت» .

2) .في «ط ، بن» : «أمر» . وفي «ق» و البحار : «أمر بي» .

3) .في «بن» : «فزعزعت» .

4) .في «بح» : «شدّ» .

5) .في «ط» : «فمضغت» . وفي «بن» وحاشية «جت» : «فصنعت» .

6) .في «ط ، بن» : «السعد» .

7) .الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق .

8) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والبحار : - «الأوّل» .

9) .في «ط» : - «معه» .

10) .في حاشية «جت» : + «وهو» .

11) .في «ط» : «و سكن منّي» . وفي «بف» : - «عنّي» .

12) .الوافي ، ج ۲۶ ، ص ۵۳۴ ، ح ۲۵۶۴۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۴ ، ص ۴۲۶ ، ح ۳۰۹۷۲ ؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۱۶۱ ، ح ۵ .

13) .في النسخ بدل «تمّ كتاب الأطعمة و ...» إلى هنا عبارات مختلفة .

( ۲۵ ) كتاب الأشربة

۱ ـ باب فضل الماء

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)(2)

[ ۲۵ ] كِتَابُ الاْءَشْرِبَةِ (3)۱ ـ بَابُ فَضْلِ الْمَاءِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ :قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ ـ صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِ ـ (4): «الْمَاءُ سَيِّدُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَالاْآخِرَةِ» . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللّهِ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ (5). (6)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛

.


1) .في «ق ، م ، بح ، جد» : + «وبه نستعين» . وفي «ط ، بن» : - «بسم اللّه الرحمن الرحيم» .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۸۰

3) .في «م ، بح ، جد» : + «من كتاب الكافي» .

4) .في «ط ، بح ، جت» : «عليه السلام» .

5) .في «ط» : - «عدّة من أصحابنا ـ إلى ـ بإسناده مثله» .

6) .صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۵۲ ، ضمن ح ۵۴ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۳۵ ، ضمن ح ۷۸ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . قرب الإسناد ، ص ۱۰۷ ، ح ۳۶۸ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه عليهماالسلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۵۷ ، ح ۱۹۹۹۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۳ ، ح ۳۱۷۷۲ .

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً (1)، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ ـ وَذَكَرَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله (2)ـ فَقَالَ (3): «اللّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ الاْآبَاءِ وَالاْءُمَّهَاتِ (4)وَالْمَاءِ (5)الْبَارِدِ» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «أَوَّلُ مَا يَسْأَلُ اللّهُ (7)ـ جَلَّ ذِكْرُهُ ـ الْعَبْدَ أَنْ يَقُولَ لَهُ : أَوَلَمْ (8)أُرْوِكَ مِنْ عَذْبِ (9)الْفُرَاتِ (10)؟» . (11)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ رَفَعُهُ (12)، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «قَالَ (13)رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : سَيِّدُ شَرَابِ الْجَنَّةِ الْمَاءُ» . (14)

.


1) .في «ط ، ق ، بف» : - «جميعا» .

2) .في المصدر : «ويوصون» ، والتصويب من الدرّ المنثور : ج ۳ ص ۵۷۶ وكنزالعمّال : ج ۱۱ ص ۴۰۱ ح ۳۱۸۶۶ .

3) .المعجم الكبير : ج ۱۰ ص ۸۹ ح ۱۰۰۴۶ عن عبد اللّه بن مسعود .

4) .في «بح» : + «الماء» .

5) .في «ط» : «سمعت أبا عبداللّه عليه السلام قد ذكر الماء ، فقال : إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال» . وفي «ن» : - «فقال» .

6) .في المحاسن : + «و ذوي القرابات» .

7) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل : «الربّ» . وفي «ط» : - «اللّه » .

8) .في «ط» : «ألم» .

9) .في حاشية «ن ، جت» : «ماء» .

10) .«الفرات» : الماء العذب ، يقال : فَرُتَ الماء فروتة وزان سهل سهولة : إذا عذب . المصباح المنير ، ص ۴۶۵ (فرت) .

11) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۵۸ ، ح ۱۹۹۹۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۳ ، ح ۳۱۷۷۱ .

12) .هكذا في «ط ، ق ، م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل . وفي «ن ، بف» والمطبوع والوافي : «يرفعه» .

13) .في «م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والمحاسن : + «قال» .

14) .المحاسن ، ص ۵۷۰ ، كتاب الماء ، ح ۳ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۵۸ ، ح ۱۹۹۹۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۴ ، ح ۳۱۷۷۳ .

عَنْهُ (1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عِيسَى (2)بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ :(3)قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام (4): «الْمَاءُ سَيِّدُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَالاْآخِرَةِ» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ (6)قَالَ : «مَنْ تَلَذَّذَ بِالْمَاءِ (7)فِي الدُّنْيَا ، لَذَّذَهُ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مِنْ أَشْرِبَةِ الْجَنَّةِ» . (8)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ (9)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ،

.


1) .الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه المذكور في السند السابق .

2) .ورد الخبر في المحاسن ، ص ۵۷۰ ، ح ۲ ، عن محمّد بن عليّ ، عن موسى بن عبد اللّه بن عمر بن عليّ بن أبي طالب . والمذكور في بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۴۵۴ ، ح ۳۱ وطبعة الرجائي من المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۹۵ ، ح ۲۳۷۷ هو عيسى بن عبد اللّه بن عمر بن عليّ بن أبي طالب . وهو الصواب ؛ فإنّا لم نجد عنوان موسى بن عبد اللّه بن عمر بن عليّ بن أبي طالب في موضع . وأمّا عيسى ، فهو عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، له كتاب يرويه جماعة منهم محمّد بن عليّ أبو سمينة . راجع : رجال النجاشي ، ص ۲۹۵ ، الرقم ۷۹۹ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ۳۳۱ ، الرقم ۵۱۹ . ولاحظ أيضا ، تهذيب الكمال ، ج ۱۶ ، ص ۹۳ ، الرقم ۳۵۴۶ .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۸۱

4) .في المحاسن وكامل الزيارات : «عن عليّ عليه السلام قال» بدل «قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام » .

5) .المحاسن ، ص ۵۷۰ ، كتاب الماء ، ح ۲ ، عن محمّد بن عليّ . كامل الزيارات ، ص ۴۷ ، الباب ۱۳ ، صدر ح ۱ ، بسنده عن عيسى بن عبد اللّه الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۵۷ ، ح ۱۹۹۹۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۴ ، ح ۳۱۷۷۴ .

6) .في الوسائل وثواب الأعمال : - «أنّه» .

7) .في الوافي : «يعني من عرف قدر نعمة الماء و قدر إنعام اللّه تعالى به عليه» . و في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۲۳۹ : «قوله عليه السلام : من تلذّذ ، يمكن أن يكون المراد بالتلذّذ التأمّل في لذّة الماء والشكر عليه ، أو شربه بالتأنّي وبثلاثة أنفاس لكون الالتذاذ ، أي إدراك لذّة الماء فيه أكثر» .

8) .ثواب الأعمال ، ص ۲۱۹ ، ح ۱ ، بسنده عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن فضّال يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۵۸ ، ح ۲۰۰۰۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۵ ، ح ۳۱۷۷۷ .

9) .هكذا في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل . وفي «ط ، ق ، بح ، بف» والمطبوع والوافي : «الميثمي» . وتقدّم غير مرّة أنّ عليّ بن الحسن هذا ، هو عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال . والصواب في لقبه التَّيْمُليّ والتَّيْمِيِّ .

۲ ـ باب آخر منه

عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ ، قَالَ :سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ طَعْمِ الْمَاءِ ؟ فَقَالَ : «سَلْ تَفَقُّهاً ، وَلاَ تَسْأَلْ تَعَنُّتاً ، طَعْمُ الْمَاءِ طَعْمُ الْحَيَاةِ (1)» . (2)

۲ ـ بَابٌ آخَرُ مِنْهُ (3)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَصُّوا الْمَاءَ مَصّاً ، وَلاَ تَعُبُّوهُ عَبّاً ؛ فَإِنَّهُ يُوجَدُ (4)مِنْهُ الْكُبَادُ (5)» . (6)

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ (7)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ الْبَصْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي طَيْفُورٍ الْمُتَطَبِّبِ (8)، قَالَ :

.


1) .في الوافي : «التعنّت : طلب الزلّة كأنّه عليه السلام استفرس من الرجل أنّه يريد تخجيله وإفحامه عن الجواب . وطعم الماء طعم الحياة ، أي كما أنّه لا طعم للحياة يدرك بالذوق مع كمال التلذّذ بها ، كذلك الماء» .

2) .قرب الإسناد ، ص ۱۱۶ ، ضمن ح ۴۰۵ ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر عليه السلام . تحف العقول ، ص ۳۷۰ ، وفيهما من قوله : «طعم الماء» . راجع : الخصال ، ص ۲۰۸ ، باب الثلاثة ، ح ۳۰ ؛ وعلل الشرائع ، ص ۵۹۳ ، ح ۴۴ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۱ ، ص ۲۴۰ ، ح ۱ ؛ ونهج البلاغة ، ص ۵۳۱ ، الحكمة ۳۲۰ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۵۸ ، ح ۲۰۰۰۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۴ ، ح ۳۱۷۷۵ .

3) .في حاشية «بف» : «باب آداب شرب الماء» .

4) .في المحاسن : «يأخذ» .

5) .قال ابن الأثير : «العبّ : الشرب بلا تنفّس . ومنه الحديث : الكُبادُ من العبّ ، والكُباد : داء يعرض للكبد» . النهاية ، ج ۳ ، ص ۱۶۸ (عبب) .

6) .المحاسن ، ص ۵۷۵ ، كتاب الماء ، ح ۲۷ ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . الجعفريّات ، ص ۱۶۱ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۶۳ ، ح ۲۰۰۰۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۵ ، ح ۳۱۷۷۹ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۶۶ ، ذيل ح ۲۳ .

7) .السند معلّق على سابقه .

8) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل . وفي «بح» : «ابن أبي طيفور المتطيّب» . وفي المطبوع : «أبي طيفور المتطبّب» . والمذكور في رجال الطوسي ، ص ۳۹۱ ، الرقم ۵۷۶۵ هو محمّد بن أبي طيفور المتطبّب . وفي ص ۳۹۴ ، الرقم ۵۸۰۸ هو ابن أبي طيفور المتطبّب .

دَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي (1)عليه السلام ، فَنَهَيْتُهُ عَنْ شُرْبِ الْمَاءِ . فَقَالَ عليه السلام : «وَمَا بَأْسٌ بِالْمَاءِ (2)وَهُوَ يُدِيرُ (3)الطَّعَامَ (4)فِي الْمَعِدَةِ ، وَيُسَكِّنُ الْغَضَبَ ، وَيَزِيدُ فِي اللُّبِّ (5)، وَيُطْفِئُ الْمِرَارَ (6)» . (7)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، قَالَ : (8)كُنْتُ (9)عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَدَعَا بِتَمْرٍ (10)، فَأَكَلَ (11)، وَأَقْبَلَ يَشْرَبُ (12)عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَقُلْتُ لَهُ (13): جُعِلْتُ فِدَاكَ ، لَوْ أَمْسَكْتَ عَنِ الْمَاءِ . فَقَالَ : «إِنَّمَا آكُلُ التَّمْرَ لاِءَسْتَطِيبَ عَلَيْهِ الْمَاءَ (14)» . (15)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ يَاسِرٍ ، قَالَ :قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (16)عليه السلام : «عَجَباً (17)لِمَنْ أَكَلَ مِثْلَ ذَا ـ وَأَشَارَ ......... ء

.


1) .في «ط» : «الرضا» .

2) .في «م» : «في الماء» .

3) .في «ط ، ن ، بن» وحاشية «جت» : «يدبّر» .

4) .في «ط» : «الماء» . وفي المرآة : «قوله عليه السلام : يدير الطعام ، يمكن أن يكون المراد الإدارة حقيقة ، أي يجعل أعلاه أسفله ليحسن الهضم ، وأن يكون المعنى تقليبه في الأحوال كناية عن سرعة الهضم» .

5) .اللبّ : العقل . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۵۴۷ (لبب) .

6) .في «م ، بف ، جد» : «المرارة» . وفي «ط» : «المرّة» .

7) .المحاسن ، ص ۵۷۲ ، كتاب الماء ، ح ۱۵ ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۵۹ ، ح ۲۰۰۰۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۶ ، ح ۳۱۷۸۲ .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۸۲

9) .في «ط» : «كان حضرت» .

10) .في «بن» : «بثمر» .

11) .في «بن» و الوسائل والمحاسن : - «فأكل» .

12) .في «ط» : «وشرب» بدل «وأقبل يشرب» .

13) .في «ق ، ن ، بح» : - «له» .

14) .في الوافي : «أي أتلذّذ به» .

15) .المحاسن ، ص ۵۷۱ ، كتاب الماء ، ح ۷ ، بسنده عن أبي داود المسترقّ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۵۹ ، ح ۲۰۰۰۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۷ ، ح ۳۱۷۸۳ .

16) .في البحار : + «الماضي» .

17) .في «ط» : «عجب» .

۳ ـ باب كثرة شرب الماء

بِيَدِهِ (1)ـ وَلَمْ يَشْرَبْ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، كَيْفَ لاَ تَنْشَقُّ (2)مَعِدَتُهُ؟!» . (3)

۳ ـ بَابُ كَثْرَةِ شُرْبِ الْمَاءِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ ۴ ، قَالَ :قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام : «إِنَّ شُرْبَ الْمَاءِ الْبَارِدِ (4)أَكْثَرُهُ (5)تَلَذُّذٌ (6)» . (7)

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بف ، جت» والوسائل : «بكفّه» . وفي المرآة : «الإشارة بالكفّ لبيان قلّة الطعام ، أي عدم شرب الماء بعد الطعام مضرّ ، وإن كان الطعام قليلاً» . و في الوافي : «يعني بالحديثين أنّ شرب الماء بعد الأكل ضروري ، وإن كان المأكول قليلاً» .

2) .في «ق ، بح» : «لا ينشقّ» .

3) .الكافي ، كتاب الأشربة ، باب كثرة الماء ، ذيل ح ۱۲۱۷۲ ؛ والمحاسن ، ص ۵۷۲ ، كتاب الماء ، ذيل ح ۱۶ ، بسندهما عن ياسر الخادم عن أبي الحسن عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۶۰ ، ح ۲۰۰۰۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۶ ، ح ۳۱۷۸۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۵۷ ، ذيل ح ۴۳ .

4) .في «بن» : - «البارد» .

5) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «أكثر» . وفي «ط» : - «أكثره» .

6) .هكذا في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي . وقال في الوافي : «أي أكثره يكون للتلذّذ لا لمجرّد رفع العطش» . وفي «ط» : «يلذّذ» . وفي «ق» بالتاء والياء معا . وفي سائر النسخ والمطبوع : «تلذّذا» .

7) .المحاسن ، ص ۵۷۰ ، كتاب الماء ، ح ۶ ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن هشام بن أحمد ، عن أبي الحسن عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : «إنّي اُكثر الماء تلذّذا» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۵۹ ، ح ۲۰۰۰۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۵ ، ح ۳۱۷۷۶ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ رَفَعَهُ ۱ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَهُوَ يُوصِي رَجُلاً فَقَالَ لَهُ : «أَقْلِلْ مِنْ (1)شُرْبِ الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ يَمُدُّ كُلَّ دَاءٍ ، وَاجْتَنِبِ الدَّوَاءَ مَا (2)احْتَمَلَ بَدَنُكَ الدَّاءَ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ۵ ، عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ :عَنِ الرِّضَا (4)عليه السلام ، قَالَ : «لاَ بَأْسَ بِكَثْرَةِ شُرْبِ (5)الْمَاءِ عَلَى الطَّعَامِ ، وَلاَ تُكْثِرْ (6)مِنْهُ

.


1) .في المصدر : «رهبانا» ، والصّواب ما أثبتناه كما في السُّنَّة لابن أبي عاصم : ص ۳۰۶ ح ۶۹۶ .

2) .حلية الأولياء : ج ۳ ص ۳۷۵ عن أنس .

3) .في «م ، جد ، بن» والوسائل : «أقلّ» بدل «له أقلل من» . وفي حاشية «جد» : «أقلل» بدلها .

4) .في «بن» والوسائل : «عن أبي الحسن الرضا» .

5) .في «ق ، بف» : «أكل» . وفي «بح» : - «شرب» .

6) .في «بح» : «ولا يكثر» .

۴ ـ باب شرب الماء من قيامٍ والشّرب في نفسٍ واحدٍ

عَلى غَيْرِهِ» . وَقَالَ : «أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ (1)رَجُلاً أَكَلَ مِثْلَ ذَا (2)، وَجَمَعَ يَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا ، لَمْ يَضُمَّهُمَا (3)وَلَمْ يُفَرِّقْهُمَا (4)، ثُمَّ لَمْ يَشْرَبْ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، كَانَ يَنْشَقُّ (5)مَعِدَتُهُ» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ تُكْثِرْ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ مَادَّةٌ لِكُلِّ دَاءٍ (7)» . (8)

۴ ـ بَابُ شُرْبِ الْمَاءِ مِنْ قِيَامٍ وَالشُّرْبِ (9)فِي نَفَسٍ (10)وَاحِدٍعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (11): «شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ قِيَامٍ بِالنَّهَارِ (12)أَقْوى وَأَصَحُّ لِلْبَدَنِ». (13)

.


1) .في «بن» والوسائل : «لو رأيت» بدل «أرأيت لو أنّ» .

2) .في المحاسن : + «طعاما» .

3) .في «ط ، ق ، بف ، بن» والوسائل : - «لم يضمّهما» .

4) .في «بن» : «ولم يفرّق» .

5) .في «م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي والوسائل : «تنشقّ» . وفي «ط» : «تتشقّق» .

6) .الكافي ، كتاب الأشربة ، باب آخر منه ، ح ۱۲۱۶۹ ، بسنده عن ياسر ، من قوله : «وقال : أرأيت لو أنّ رجلاً» مع اختلاف يسير . المحاسن ، ص ۵۷۲ ، كتاب الماء ، ح ۱۶ ، عن ياسر الخادم الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۶۰ ، ح ۲۰۰۰۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۶ ، ح ۳۱۷۸۰ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۵۷ ، ذيل ح ۴۳ .

7) .في الوافي : «كأنّه أراد به كثرة الشرب من غير أكل ، أو الزائد على المعتاد» .

8) .المحاسن ، ص ۵۷۱ ، كتاب الماء ، صدر ح ۹ ، عن عليّ بن حسّان ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۶۰ ، ح ۲۰۰۰۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۸ ، ح ۳۱۷۸۵ .

9) .في «ط» : - «والشرب» .

10) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بف» : «بنفس» .

11) .في الوافي : + «من» .

12) .في المحاسن : - «بالنهار» .

13) .المحاسن ، ص ۵۸۱ ، كتاب الماء ، ح ۵۷ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السلام . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۳ ، ح ۴۲۴۳ ، مرسلاً ، مع زيادة الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۶۳ ، ح ۲۰۰۱۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۳۹ ، ح ۳۱۷۹۱ .

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (1)بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ : (2)رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ قِيَامٍ بِالنَّهَارِ يُمْرِئُ الطَّعَامَ ، وَشُرْبُ الْمَاءِ مِنْ قِيَامٍ (3)بِاللَّيْلِ (4)يُورِثُ الْمَاءَ الاْءَصْفَرَ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمِ بْنِ يَحْيَى الْمَدَنِيِّ ۶ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَامَ (6)أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام إِلى إِدَاوَةٍ (7)، فَشَرِبَ مِنْهَا

.


1) .في «الوافي : + «عن» .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۸۳

3) .في المحاسن : - «من قيام» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والفقيه : «بالليل من قيام» بدل «من قيام الليل» .

5) .المحاسن ، ص ۵۷۲ ، كتاب الماء ، ح ۱۷ ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۳ ، ح ۴۲۴۴ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۶۳ ، ح ۲۰۰۱۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۴۰ ، ح ۳۱۷۹۲ .

6) .في «ط» : «قلب» . وفي «بح» : «قال» .

7) .في «ط» : «الإداوة» بدل «إلى إداوة» . والإداوة : إناء صغير من جلد يتّخذ للماء . لسان العرب ، ج ۱۴ ، ص ۲۵ (أدا) .

وَهُوَ قَائِمٌ» . (1)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام إِذْ دَخَلَ (2)عَلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ الْقُمِّيُّ ، فَقَالَ لَهُ (3): أَصْلَحَكَ اللّهُ ، أَشْرَبُ الْمَاءَ (4)وَأَنَا قَائِمٌ ؟ فَقَالَ (5)لَهُ (6): «إِنْ شِئْتَ» . قَالَ : أَفَأَشْرَبُ (7)بِنَفَسٍ وَاحِدٍ حَتّى أَرْوى (8)؟ قَالَ : «إِنْ شِئْتَ» . قَالَ (9)فَأَسْجُدُ (10)وَيَدِي فِي ثَوْبِي ؟ قَالَ : «إِنْ شِئْتَ» . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِنِّي (11)ـ وَاللّهِ ـ مَا (12)مِنْ هذَا وَشِبْهِهِ أَخَافُ عَلَيْكُمْ» . (13)

.


1) .المحاسن ، ص ۵۸۰ ، كتاب الماء ، ح ۴۹ ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن إبراهيم بن يحيى المديني ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهماالسلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۶۴ ، ح ۲۰۰۱۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۴۳ ، ح ۳۱۸۰۵ .

2) .في الكافي ، ح ۵۴۰۵ : «فدخل» بدل «إذ دخل» .

3) .في الكافي ، ح ۵۴۰۵ والمحاسن : - «له» .

4) .في «بن» و الوسائل والمحاسن : - «الماء» .

5) .في «ط» : «قال» .

6) .في «بن» والوسائل والمحاسن : - «له» .

7) .في «ط» : «قائما وإن شئت» بدل «قال : أفأشرب» . وفي «بن» والوسائل : «فقال : أشرب» بدلها . وفي «م ، بح» والمحاسن : «فأشرب» من دون همزه الاستفهام .

8) .في «ط» : «تروى ثمّ» .

9) .في «ط» : «له» بدل «إن شئت قال» . وفي الكافي ، ح ۵۴۰۵ : - «أشرب الماء» إلى قوله : «حتّى أروى ، قال : إن شئت ، قال» .

10) .في «ط ، ق ، ن ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «أفأسجد» . و في الكافي ، ح ۵۴۰۵ : «أسجد» .

11) .في الوسائل : «أما» .

12) .في «ط» : «وما» بدل «إنّي واللّه ما» . وفي «ن» : - «ما» .

13) .الكافي ، كتاب الصلاة ، باب الرجل يصلّي وهو متلثّم أو مختضب... ، ح ۵۴۰۵ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، من قوله : «فأسجد ويدي في ثوبي» . المحاسن ، ص ۵۸۱ ، كتاب الماء ، ح ۵۵ ، بسنده عن ابن أبي عمير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۶۵ ، ح ۲۰۰۱۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۴۲ ، ح ۳۱۸۰۳ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۷۰ ، ذيل ح ۴۵ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ (1)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ ، قَالَ :كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ۲ عليه السلام أَنَا وَأَبِي ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ (2)خَزَفٍ (3)فِيهِ مَاءٌ ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أَبِي ، فَشَرِبَ مِنْهُ (4)وَهُوَ قَائِمٌ (5)، ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ (6)، فَشَرِبْتُ مِنْهُ (7)وَأَنَا قَائِمٌ . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَدِينِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (9): «أَنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام كَانَ يَشْرَبُ الْمَاءَ (10)وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ

.


1) .السيرة النبويّة لابن هشام : ج ۲ ص ۱۹۳ .

2) .في «ط» : «أبي عبد اللّه » .

3) .في «ط ، ق ، ن» : - «من» .

4) .الخزف : ما عُمل من الطين و شُوي بالنار فصار فخّارا . لسان العرب ، ج ۹ ، ص ۶۷ (خزف) .

5) .في «بن» والوسائل والمحاسن : - «منه» .

6) .في «ط» : - «ثمّ ناوله أبي ، فشرب منه وهو قائم» .

7) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «ناولني» .

8) .في «بن» والوسائل : - «منه» .

9) .في المحاسن : + «عن آبائه عليهم السلام » .

10) .في الوسائل والمحاسن : - «الماء» .

يَشْرَبُ (1)مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ قَائِماً (2)، ثُمَّ الْتَفَتَ (3)إِلَى الْحُسَيْنِ (4)عليه السلام ، فَقَالَ لَهُ (5): يَا بُنَيَّ ، إِنِّي رَأَيْتُ جَدَّكَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله صَنَعَ (6)هكَذَا (7)» . (8)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «ثَلاَثَةُ أَنْفَاسٍ فِي الشُّرْبِ (9)أَفْضَلُ مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ» . (10)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مُعَلًّى أَبِي عُثْمَانَ (11)، عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «ثَلاَثَةُ أَنْفَاسٍ أَفْضَلُ مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ (12)» . (13)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ شَيْخٍ

.


1) .في «ط» : «ويشرب» . وفي حاشية «جت» والوافي والوسائل والمحاسن : «ثمّ شرب» .

2) .في «ط» : + «قال» .

3) .في المحاسن : «وهو قائم فالتفت» بدل «قائما ثمّ التفت» .

4) .في المحاسن : «الحسن» .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : - «له» . وفي المحاسن : «بأبي أنت واُمّي» بدل «له» .

6) .في حاشية «جت» : «فعل» .

7) .في «ط» : «كذا» .

8) .المحاسن ، ص ۵۸۰ ، كتاب الماء ، ح ۵۰ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۶۴ ، ح ۲۰۰۱۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۴۳ ، ح ۳۱۸۰۶ .

9) .في «بح» : - «في الشرب» .

10) .المحاسن ، ص ۵۷۶ ، كتاب المآكل ، ح ۲۹ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ؛ معاني الأخبار ، ص ۱۴۹ ، ح ۳ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان الناب ، عن عبد اللّه بن عليّ الحلبي ، مع زيادة في آخره . الفقيه ، ج ۲ ، ص ۳۵۳ ، ح ۴۲۴۶ ، معلّقا عن حمّاد ، مع زيادة في آخره . المحاسن ، ص ۵۷۶ ، كتاب الماء ، ح ۳۱ ، بسند آخر . وفيه ، ص ۵۷۶ ، ح ۳۰ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۶۵ ، ح ۲۰۰۱۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۴۸ ، ح ۳۱۸۲۷ .

11) .في «بف» : «معلّى بن عثمان» . ومعلّى هذا ، هو معلّى بن عثمان أبو عثمان الأحول . راجع : رجال النجاشي ، ص ۴۱۷ ، الرقم ۱۱۱۵ ؛ رجال الطوسي ، ص ۳۰۴ ، الرقم ۴۴۷۶ .

12) .في «ط ، ق ، م ، بن ، جد» : - «واحد» .

13) .المحاسن ، ص ۵۷۵ ، كتاب الماء ، ح ۲۸ ، بسنده عن صفوان ، عن معلّى بن عثمان ، عن معلّى بن خنيس الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۶۵ ، ح ۲۰۰۱۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۴۸ ، ح ۳۱۸۲۸ .

۵ ـ باب القول على شرب الماء

مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ :(1)سَأَلْتُ (2)أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَشْرَبُ الْمَاءَ ، فَلاَ يَقْطَعُ نَفَسَهُ حَتّى يَرْوى ؟ قَالَ (3): فَقَالَ عليه السلام : «وَهَلِ اللَّذَّةُ إِلاَّ ذَاكَ ؟» . قُلْتُ : فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِنَّهُ شُرْبُ الْهِيمِ (4). قَالَ (5): فَقَالَ : «كَذَبُوا ، إِنَّمَا شُرْبُ الْهِيمِ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْهِ» . (6)

۵ ـ بَابُ الْقَوْلِ عَلى (7)شُرْبِ الْمَاءِ (8)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «إِنَّ الرَّجُلَ يَشْرَبُ (9)الشَّرْبَةَ مِنَ الْمَاءِ (10)، فَيُدْخِلُهُ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِهَا الْجَنَّةَ» . قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ (11)؟

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۸۴

2) .في «ق» : «سأل» .

3) .في «ط ، ق» والمعاني ، ص ۱۴۹ ، ح ۲ : - «قال» .

4) .قال الجوهري : «قوله تعالى : «فَشَـرِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ» هي الإبل العطاش» . الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۰۶۳ (هيم) .

5) .في «بن» والوسائل والمعاني ، ص ۱۴۹ ، ح ۲ : - «قال» .

6) .معاني الأخبار ، ص ۱۴۹ ، ح ۲ ، بسنده عن عثمان بن عيسى . وفيه ، ص ۱۴۹ ، ح ۱ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۴ ، ذيل ح ۴۲۴۶ ، وتمام الرواية فيه : «وروي أنّ الهيم مالم يذكر اسم اللّه عليه» . راجع : التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۴ ، ح ۴۱۰ و ۴۱۱ ؛ و المحاسن ، ص ۵۷۶ ، كتاب الماء ، ح ۳۲ و ۳۳ و ۳۴ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۶۵ ، ح ۲۰۰۱۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۴۹ ، ح ۳۱۸۲۹ .

7) .في «م ، بن ، جت ، جد» وحاشية «ن» : «عند» .

8) .في «ط ، ق ، بح» وحاشية «بن ، جت» : + «وعنده» .

9) .في «م ، ن ، بح ، بن» وحاشية «جت ، جد» والوسائل والمحاسن والمعاني : «ليشرب» .

10) .في «بن» والوسائل والمحاسن والمعاني : - «من الماء» .

11) .في «بن» والوسائل والمحاسن والمعاني : - «يا ابن رسول اللّه » .

قَالَ : «إِنَّ الرَّجُلَ يَشْرَبُ (1)الْمَاءَ ، فَيَقْطَعُهُ (2)، ثُمَّ يُنَحِّي (3)الاْءِنَاءَ (4)وَهُوَ يَشْتَهِيهِ ، فَيَحْمَدُ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ ثُمَّ يَعُودُ فِيهِ وَيَشْرَبُ (5)، ثُمَّ يُنَحِّيهِ وَهُوَ يَشْتَهِيهِ ، فَيَحْمَدُ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ ثُمَّ يَعُودُ فَيَشْرَبُ (6)، فَيُوجِبُ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَهُ بِذلِكَ الْجَنَّةَ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِذَا شَرِبَ الْمَاءَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي سَقَانَا عَذْباً زُلاَلاً (8)، وَلَمْ يَسْقِنَا مِلْحاً أُجَاجاً ، وَلَمْ يُوءَاخِذْنَا (9)بِذُنُوبِنَا» . (10)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ عَمٍّ لِعُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ بِنْتِ (11)عُمَرَ (12)بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهَا :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمُ الْمَاءَ فَقَالَ : بِسْمِ اللّهِ (13)، ثُمَّ قَطَعَهُ

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن والمعاني : «ليشرب» .

2) .في «ط» : «فيقطع» .

3) .في «بح» : «تنحّي» .

4) .في «بن» والوسائل : «الماء» .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن والمعاني : «فيشرب» . وفي «بف» : «للشرب» .

6) .في المحاسن : «ثمّ ينحّيه فيحمد اللّه » بدل «ثمّ يعود فيشرب» .

7) .معاني الأخبار ، ص ۳۸۵ ، ح ۱۷ ، بسنده عن أحمد بن محمّد . المحاسن ، ص ۵۷۸ ، كتاب الماء ، ح ۴۴ ، عن ابن محبوب ، وبسند آخر أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع زيادة في آخره . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الشكر ، ح ۱۷۳۰ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۷۱ ، ح ۲۰۰۳۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۴۹ ، ح ۳۱۸۳۰ .

8) .في المحاسن وقرب الإسناد : + «برحمته» .

9) .في المحاسن وقرب الإسناد : - «ولم يؤاخذنا» .

10) .المحاسن ، ص ۵۷۸ ، كتاب الماء ، ح ۴۳ ، عن جعفر ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهماالسلام . قرب الإسناد ، ص ۲۱ ، ح ۷۱ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهماالسلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۷۲ ، ح ۲۰۰۳۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۵۰ ، ح ۳۱۸۳۱ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۸ ، ح ۷۸ .

11) .في الوسائل : «ابنة» .

12) .في تفسير الطبري : ج ۶ الجزء ۹ ص ۶۵ وابن كثير : ج ۳ ص ۴۷۶ : «هم المشفّعون» بدل «هم السابقون» .

13) .في تفسير الطبري وتفسير ابن كثير : «الأعور الكذّاب» بدل «المسيح الدّجال» .

۶ ـ باب الأواني

فَقَالَ (1): الْحَمْدُ لِلّهِ ، ثُمَّ شَرِبَ فَقَالَ : بِسْمِ اللّهِ ، ثُمَّ قَطَعَهُ (2)فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلّهِ (3)، ثُمَّ شَرِبَ فَقَالَ : بِسْمِ اللّهِ ، ثُمَّ قَطَعَهُ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلّهِ ، سَبَّحَ ذلِكَ الْمَاءُ لَهُ (4)مَا دَامَ فِي بَطْنِهِ إِلى أَنْ يَخْرُجَ» . (5)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْرَبَ الْمَاءَ بِاللَّيْلِ فَحَرِّكِ الْمَاءَ (6)، وَقُلْ (7): يَا مَاءُ ، مَاءُ زَمْزَمَ ، وَمَاءُ فُرَاتٍ يُقْرِئانِكَ السَّلاَمَ» . (8)

۶ ـ بَابُ الاْءَوَانِي (9)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَشْرَبُ فِي الاْءَقْدَاحِ الشَّامِيَّةِ يُجَاءُ بِهَا مِنَ الشَّامِ ، وَتُهْدى إِلَيْهِ (10)صلى الله عليه و آله » . (11)

.


1) .في المحاسن : «عمرو» .

2) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والمحاسن . وفي المطبوع و الوافي : + «ثمّ شرب» .

3) .الأعراف : ۱۴۴ .

4) .دلائل النبوة لأبي نعيم : ج ۱ ص ۶۸ ح ۳۱ عن أبي هريرة .

5) .في «ط ، ق ، بف» : «وقال» .

6) .. اين افزوده ، برگرفته از الخصائص الكبرى است .

7) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «الإناء» .

8) .في «بف» : «فقل» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۸۵

10) .في المصدر : «خلقة وخلقة» ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .

11) .في «بن» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والبحار ، ج ۱۶ والمحاسن : «له» .

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ (1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ ، قَالَ :رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام وَهُوَ يَشْرَبُ (2)فِي قَدَحٍ مِنْ خَزَفٍ . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ يَنْبَغِي الشُّرْبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَلاَ (4)الْفِضَّةِ» . (5)

عَنْهُ (6)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَخِيهِ يُوسُفَ ، قَالَ :كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام بِالْحِجْرِ (7)، فَاسْتَسْقى مَاءً (8)، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : إِنَّ عَبَّادَ بْنَ كَثِيرٍ يَكْرَهُ الشُّرْبَ فِي الصُّفْرِ .

.


1) .الصُّلْب : الظهر (النهاية : ج ۳ ص ۴۴ «صلب») .

2) .كذا في النسخ والمطبوع ، لكنّ المتكرّر في الأسناد رواية أبي عليّ الأشعري أو أحمد بن إدريس ـ وهما متّحدان ـ عن محمّد بن سالم عن أحمد بن النضر . والظاهر زيادة «عن محمّد بن عبد الجبّار» في السند ، كما تقدّم ذيل ح ۱۱۵۵۱ .

3) .في المحاسن ، ص ۵۸۰ ، «يشرب وهو قائم» بدل «وهو يشرب» .

4) .في الوافي والمحاسن : - «لا» .

5) .المحاسن ، ص ۵۸۲ ، كتاب الماء ، ح ۶۰ ، عن عثمان بن عيسى . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۲ ، ح ۴۲۳۶ ، معلّقا عن سماعة . راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الأكل والشرب في آنية الذهب والفضّة ، ح ۱۱۵۴۱ و ۱۱۵۴۳ و ۱۱۵۴۷ ومصادره الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۷۵ ، ح ۲۰۰۴۱ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۰۷ ، ح ۴۳۰۴ .

6) .الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق .

7) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوافي والوسائل والمحاسن : «في الحجر» .

8) .في «بن» والمحاسن : - «ماء» .

فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ» وَقَالَ عليه السلام لِلرَّجُلِ (1): «أَلاَّ سَأَلْتَهُ (2): أَذَهَبٌ (3)هُوَ ، أَمْ فِضَّةٌ ؟» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : لاَ تَشْرَبُوا الْمَاءَ مِنْ ثُلْمَةِ (5)الاْءِنَاءِ ، وَلاَ مِنْ (6)عُرْوَتِهِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَقْعُدُ عَلَى الْعُرْوَةِ وَالثُّلْمَةِ (7)» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَبِي لِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَبَشِيرٍ الرَّحَّالِ وَوَاصِلٍ (9)فِي حَدِيثٍ (10): وَلاَ يُشْرَبُ (11)مِنْ أُذُنِ (12)الْكُوزِ ، وَلاَ مِنْ كَسْرِهِ (13)إِنْ كَانَ فِيهِ ؛

.


1) .في الفقيه والتهذيب و المحاسن : - «لا بأس ، وقال عليه السلام : للرجل» .

2) .في الفقيه : «فسله» بدل «ألاّ سألته» وفي التهذيب : «سله» بدله .

3) .في «ق ، ن ، بح ، بف» والمحاسن : «ذهب» من دون همزة الاستفهام .

4) .المحاسن ، ص ۵۸۳ ، كتاب الماء ، ح ۶۸ ، عن محمّد بن عليّ . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۵۳ ، ح ۴۲۴۰ ، معلّقا عن يونس بن يعقوب ؛ التهذيب ، ج ۹ ، ص ۹۲ ، ح ۳۹۳ ، بسنده عن يونس بن يعقوب الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۷۶ ، ح ۲۰۰۴۴ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۰۷ ، ح ۴۳۰۵ .

5) .يقال : في الإناء ثلم ، إذا انكسر من شفته شيء . الصحاح ، ج ۵ ، ص ۱۸۸۱ (ثلم) .

6) .الشَّرَفُ : العُلُوّ : (المصباح المنير : ص ۳۱۰ «شرف») .

7) .حلية الأولياء : ج ۵ ص ۳۸۶ .

8) .في «بح» : - «من» .

9) .في الوسائل : - «لعمرو بن عبيد وبشير الرحّال وواصل» .

10) .في «ط» : - «في حديث» .

11) .في «ن ، بح ، بف» والوافي والوسائل : «ولا تشرب» . وفي «ط» : «لا يشرب» بدون الواو . وفي «ط» : «ولا يشربوا» .

12) .الاُذن ـ بالضمّ وبضمّتين ـ : معروف ، والمقبض ، والعروة من كلّ شيء . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۴۵ (أذن) .

13) .في «بن» والوسائل : «كسر» .

فَإِنَّهُ مَشْرَبُ الشَّيَاطِينِ (1)» . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ : (3)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِقَوْمٍ يَشْرَبُونَ الْمَاءَ بِأَفْوَاهِهِمْ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَقَالَ لَهُمُ (4)النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اشْرَبُوا بِأَيْدِيكُمْ (5)؛ فَإِنَّهَا (6)خَيْرُ أَوَانِيكُمْ (7)» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُعْجِبُهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي الاْءِنَاءِ (9)الشَّامِيِّ ، وَكَانَ يَقُولُ : هُوَ (10)أَنْظَفُ آنِيَتِكُمْ» . (11)

.


1) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والمحاسن : «الشيطان» .

2) .المحاسن ، ص ۵۷۷ ، كتاب الماء ، ضمن ح ۴۱ ، بسنده عن عبد الرحمن بن محمّد الأسدي ، عن سالم بن مكرم . وفيه ، ص ۴۴۸ ، كتاب المآكل ، ضمن ح ۳۵۰ ، بسند آخر ، وفيه هكذا : «ولا يشرب من اُذن الكوز فإنّه مشرب الشيطان» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۷۸ ، ح ۲۰۰۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۵۶ ، ح ۳۱۸۵۰ .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۸۶

4) .في «بن» والوسائل : - «لهم» .

5) .في «بن» وحاشية «بح» والوسائل والمحاسن : «في أيديكم» .

6) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «ق ، جت» والوسائل والمحاسن : + «من» .

7) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ق ، بح ، جت» والوسائل والمحاسن : «آنيتكم» .

8) .المحاسن ، ص ۵۷۷ ، كتاب الماء ، ح ۳۹ ، عن جعفر ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهماالسلام . وفي الفقيه ، ج ۴ ، ص ۱۰ ، ضمن الحديث الطويل ۴۹۶۸ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ۴۲۶ ، المجلس ۶۶ ، ضمن الحديث الطويل ۱ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، من قوله : «اشربوا بأيديكم» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۷۸ ، ح ۲۰۰۵۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۵۹ ، ح ۳۱۸۵۸ .

9) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار والمحاسن : «القدح» .

10) .في «بن» وحاشية «بح» : «هي» . وفي البحار : «هذا» .

11) .المحاسن ، ص ۵۷۷ ، كتاب الماء ، ح ۳۸ ، عن ابن محبوب الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۷۵ ، ح ۳۰۰۳۹ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۲۳ ، ح ۴۳۵۳ ؛ وج ۲۵ ، ص ۲۵۵ ، ح ۳۱۸۴۶ ؛ البحار ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۸ .

۷ ـ باب فضل ماء زمزم وماء الميزاب

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (1)الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَذَكَرَ مِصْرَ (2)، فَقَالَ (3): «قَالَ النَّبِيُّ (4)صلى الله عليه و آله : لاَ تَأْكُلُوا فِي فَخَّارِهَا (5)، وَلاَ تَغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ بِطِينِهَا ؛ فَإِنَّهُ (6)يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ ، وَيُورِثُ (7)الدِّيَاثَةَ (8)» . (9)

۷ ـ بَابُ فَضْلِ مَاءِ زَمْزَمَ وَمَاءِ الْمِيزَابِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ: «كَانَتْ زَمْزَمُ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلى مِنَ الشَّهْدِ (10)،

.


1) .في «ط» : - «أبي الحسن» .

2) .في «ط» : «يمصّ الماء مصّا» بدل «وذكر مصر» .

3) .في «ط ، ق» : «وقال» . وفي «بح» : «قال» . وفي «بن» والوسائل ، ج ۲۵ : - «فقال» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والبحار : «رسول اللّه » .

5) .في «ط» : «فخّار مصر» . والفخّار : ضرب من الخزف معروف تعمل منه الجرار والكيزان وغيرهما . النهاية ، ج ۳ ، ص ۴۱۹ (فخر) .

6) .في «ط» : «فإنّها» .

7) .في «ط ، ق» : «وتورث» .

8) .«الدياثة» : فعل الدَّيّوث ، و هو الرجل الذي لاغيرة له على أهله . المصباح المنير ، ص ۲۰۵ (ديث) .

9) .الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الحمّام ، ح ۱۲۷۸۸ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط . تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۲۸۲ ، ضمن الحديث ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط . قرب الإسناد ، ص ۳۷۶ ، ضمن ح ۱۳۳۰ ، بسند آخر . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۳۰۴ ، ذيل ح ۷۳ ، عن عليّ بن أسباط ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الحمّام ، ح ۱۲۷۸۷ ؛ والفقيه ، ج ۱ ، ص ۱۱۶ ، ح ۲۴۳ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۴۹۶ ، ح ۱۹۸۶۸ ؛ وفيه ، ج ۶ ، ص ۶۰۳ ، ح ۵۰۲۳ ، من قوله : «لا تغسلوا رؤوسكم» ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۲۳ ، ح ۴۳۵۵ ؛ وج ۲۵ ، ص ۲۵۵ ، ح ۳۱۸۴۷ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۵۳۳ ، ح ۲۵ .

10) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، بف ، جت» والوافي والوسائل : «العسل» .

وَكَانَتْ سَائِحَةً (1)، فَبَغَتْ (2)عَلَى الْمِيَاهِ (3)، فَأَغَارَهَا اللّهُ جَلَّ وَعَزَّ ، وَأَجْرى عَلَيْهَا (4)عَيْناً مِنْ صَبِرٍ (5)» . (6)

وَبِإِسْنَادِهِ (7)، قَالَ :ذُكِرَتْ زَمْزَمُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (8)، فَقَالَ : «أُجْرِيَ (9)إِلَيْهَا (10)عَيْنٌ (11)مِنْ تَحْتِ الْحِجْرِ (12)، فَإِذَا غَلَبَ (13)مَاءُ الْعَيْنِ عَذُبَ (14)مَاءُ زَمْزَمَ» . (15)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (16)، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ،

.


1) .في الوافي : «سائحة : جارية على وجه الأرض» .

2) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۲۳۷ : «يمكن أن يكون المراد ببغيها بغي أهلها ، أو يكون كناية عن أنّها لمّا كانت لشرافتها مفضّلة على سائر المياه ، نقص من طعمها للمعادلة ، ولا يبعد أن يكون للجمادات نوع من الشعور لا نعرفه ، كما قال اللّه تعالى : «وَ إِن مِّن شَىْ ءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» » .

3) .هكذا في «ط ، ن ، جت» وحاشية «م» والوافي والبحار والمحاسن والعلل . وفي سائر النسخ والمطبوع : «الأمياه» . وفي المرآة : «في بعض النسخ : المياه ، وهو أصوب ؛ لأنّه لم يذكروا في جمع الماء إلاّ مواه ومياه» .

4) .في العلل : «إليها» .

5) .«الصَبِرُ» : عصارة شجر مُرّ . لسان العرب ، ج ۴ ، ص ۴۴۲ (صبر) .

6) .المحاسن ، ص ۵۷۳ ، كتاب الماء ، صدر ح ۲۱ . علل الشرائع ، ص ۴۱۵ ، ح ۱ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۷۸ ، ح ۲۰۰۵۲ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۴۹ ، ح ۱۰ .

7) .المراد من «بإسناده» هو الطريق المذكور في السند السابق .

8) .في العلل : - «عند أبي عبد اللّه عليه السلام » .

9) .في المحاسن والعلل : «تجري» .

10) .في «ق ، جت» وحاشية «م» : «عليها» . وفي «بح» : «لها» .

11) .في «ط» : «عينا» . وفي «جد» : + «جارية» .

12) .في «ط» : «البحر» .

13) .في «ط ، ق ، بح ، بف» وحاشية «م ، جت ، جد» والوافي : «فغلب» بدل «فإذا غلب» .

14) .في «ط» : «عذوبة» .

15) .المحاسن ، ص ۵۷۳ ، كتاب الماء ، ذيل ح ۲۱ ، وفيه هكذا : «وبإسناده قال : ذكرت...» . علل الشرائع ، ص ۴۱۵ ، ح ۱ ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن عقبة ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۷۸ ، ح ۲۰۰۵۳ .

16) .في الكافي ، ح ۴۷۲۸ : + «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا» .

عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ (1):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (2)، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : مَاءُ زَمْزَمَ خَيْرُ مَاءٍ عَلى وَجْهِ الاْءَرْضِ ، وَشَرُّ مَاءٍ عَلى وَجْهِ الاْءَرْضِ مَاءُ (3)بَرَهُوتَ (4)الَّذِي (5)بِحَضْرَمَوْتَ ، تَرِدُهُ (6)هَامُ (7)الْكُفَّارِ بِاللَّيْلِ (8)» . (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : (10)سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ» وَأَظُنُّهُ (11)قَالَ : «كَائِناً مَا

.


1) .في «ط» : «ابن ميمون القدّاح» . وفي «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، بف» والوسائل والبحار : «عبد اللّه بن ميمون القدّاح» . وفي الكافي ، ح ۴۷۲۸ : «عن القدّاح» . و العناوين الثلاثة كلها حاكية عن راوٍ واحد ، و هو عبداللّه بن ميمون القدّاح . لاحظ ما قدّمناه في الكافي ، ذيل ح ۱۲۱۴۲ .

2) .في الكافي ، ح ۴۷۲۸ : + «عن آبائه عليهم السلام » . وفي المحاسن : + «عن أبيه عليهماالسلام » .

3) .في «ط» : - «ماء» .

4) .في الكافي ، ح ۴۷۲۸ : + «وهو» . «برهوت» بفتح الباء والراء : بئر عميقة بحضرموت لا يستطاع النزول إلى قعرها ، ويقال : برهوت بضمّ الباء وسكون الراء ، فتكون تاؤها على الأوّل زائدة ، وعلى الثاني أصليّة . النهاية ، ج ۱ ، ص ۱۲۱ ـ ۱۲۲ (برهت) .

5) .في «ط» : - «الذي» .

6) .في «ن» والوافي : «يرده» . وفي «بف» بالتاء والياء معا .

7) .في الوافي : «الهام : جمع هامة ، وهي رئيس القوم وطائر يصرّ بالليل يقفر قفرانا يقال له : الصداء ، ويقال : الصدا للجسد اللطيف ، ولجسد الميّت بعد الموت ، ولطائر يخرج من رأس المقتول إذا بلي بزعم الجاهليّة وكانوا يزعمون أنّ عظام الميّت تصير هامة فتطير على قبره ، والمراد بالهامة هاهنا أرواح الكفّار وأرواح رؤسائهم» . وانظر : الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۰۶۳ (هيم) .

8) .في الكافي ، ح ۴۷۲۸ : - «بالليل» .

9) .الكافي ، كتاب الجنائز ، باب في أرواح الكفّار ، ح ۴۷۲۸ ، من قوله : «شرّ ماء على وجه الأرض» . وفي المحاسن ، ص ۵۷۳ ، كتاب الماء ، ح ۱۸ ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القدّاح . الكافي ، نفس الباب ، ح ۴۷۲۹ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ الجعفريّات ، ص ۱۹۰ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله . وراجع : الكافي ، كتاب الجنائز ، باب في أرواح الكفّار ، ح ۴۷۲۷ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۰ ، ح ۲۰۰۵۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۴۸ ، ح ۷ .

10) .كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۱۷۷ ح ۳۱۱۱۳ عن ابن عبّاس .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۸۷

كَانَ» . (1)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاْءَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَاءُ زَمْزَمَ دَوَاءٌ مِمَّا (2)شُرِبَ لَهُ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَغَيْرِهِ ؛ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ جَمِيعاً ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ صَارِمٍ ۴ ، قَالَ :اشْتَكى رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِنَا بِمَكَّةَ حَتّى سَقَطَ لِلْمَوْتِ (4)، فَلَقِينَا (5)أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي

.


1) .في «ط» : «فأظنّه» .

2) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۷۹۴ ح ۲۸ عن عائشة .

3) .في البحار والمحاسن : «لما» . وفي فقه الرضا عليه السلام : «شفاء لما» بدل «دواء ممّا» .

4) .في «بن» وحاشية «بح» والوسائل : «في الموت» .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «فلقيت» .

الطَّرِيقِ ، فَقَالَ (1): «يَا صَارِمُ (2)، مَا فَعَلَ فُلاَنٌ ؟» . قُلْتُ : تَرَكْتُهُ بِالْمَوْتِ جُعِلْتُ فِدَاكَ (3). فَقَالَ : «أَمَا لَوْ كُنْتُ مَكَانَكُمْ لَسَقَيْتُهُ (4)مِنْ مَاءِ (5)الْمِيزَابِ» . فَطَلَبْنَا (6)عِنْدَ (7)كُلِّ أَحَدٍ فَلَمْ نَجِدْهُ ، فَبَيْنَا (8)نَحْنُ كَذلِكَ إِذَا (9)ارْتَفَعَتْ سَحَابَةٌ ، فَأَرْعَدَتْ (10)وَأَبْرَقَتْ وَأَمْطَرَتْ ، فَجِئْتُ إِلى بَعْضِ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَعْطَيْتُهُ (11)دِرْهَماً ، وَأَخَذْتُ (12)قَدَحَهُ (13)، ثُمَّ أَخَذْتُ (14)مِنْ مَاءِ الْمِيزَابِ ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ ، وَسَقَيْتُهُ (15)مِنْهُ (16)، وَلَمْ أَبْرَحْ (17)مِنْ (18)عِنْدِهِ (19)حَتّى شَرِبَ سَوِيقاً (20)، وَصَلَحَ (21)وَبَرَأَ بَعْدَ ذلِكَ (22). (23)

.


1) .في «م ، جد» : «قال» . وفي المحاسن : + «لي» .

2) .هكذا في «ق ، م ، بن» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوسائل . وفي «بف ، جد» : «مصارم» . وفي «جت» : «مصادم» . وفي «ط ، ن» والمطبوع والوافي : «مصادف» .

3) .في المحاسن : «فقلت : تركته بحال الموت» بدل «قلت : تركته بالموت جعلت فداك» .

4) .في المحاسن : «لأسقيته» .

5) .في «ط» : + «زمزم أو قال : من ماء» .

6) .في المحاسن : . «قال : فطلبناه» بدل «فطلبنا» .

7) .في «ط» : «من» .

8) .في الوسائل : «فبينما» .

9) .في «ط ، بف ، جت» : «إذ» .

10) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمحاسن : «ثمّ أرعدت» .

11) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «وأعطيته» .

12) .في حاشية «جت» : «ثمّ أخذت» .

13) .في المحاسن : «قدحا» .

14) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «وأخذت» .

15) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «فسقيته» . وفي الوافي : «فأسقيته» .

16) .في المحاسن : - «منه» .

17) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «فلم أبرح» .

18) .في «ق ، بح ، بف» : - «من» .

19) .في «ط» والوافي : «عنه» بدل «من عنده» .

20) .في «ط» : «شربة» بدل «شرب سويقا» .

21) .في المحاسن : - «وصلح» .

22) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوافي والوسائل والمحاسن : - «بعد ذلك» .

23) .المحاسن ، ص ۵۷۴ ، كتاب الماء ، ح ۲۴ ، عن يعقوب بن يزيد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۱ ، ح ۲۰۰۶۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۶۲ ، ح ۳۱۸۶۶ .

۸ ـ باب ماء السماء

۸ ـ بَابُ مَاءِ السَّمَاءِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ عَمْرِو (1)بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي قَوْلِهِ تَعَالى (2): «وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً» (3)قَالَ : لَيْسَ مِنْ (4)مَاءٍ فِي (5)الاْءَرْضِ إِلاَّ وَقَدْ خَالَطَهُ مَاءُ السَّمَاءِ» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : اشْرَبُوا مَاءَ السَّمَاءِ (7)؛ فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ الْبَدَنَ (8)، وَيَدْفَعُ الاْءَسْقَامَ ، قَالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ : (9)«وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الاْءَقْدامَ (10)» » . (11)

.


1) .في «ط ، بح ، بف» وحاشية «جت» : «عمر» . والمتكرّر في الأسناد رواية عمرو بن إبراهيم عن خلف بن حمّاد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۳ ، ص ۳۸۴ ـ ۳۸۵ .

2) .في «بن» والوسائل والبحار : «قال اللّه عزّ وجلّ» بدل «في قوله تعالى» وفي حاشية «بح» : «قول اللّه عزّ وجلّ» .

3) .ق (۵۰) : ۹ .

4) .في «ن» : - «من» .

5) .في «ط» : - «في» .

6) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۳ ، ح ۲۰۰۶۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۶۵ ، ح ۳۱۸۷۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۴۶ .

7) .في «بح» : «المطر» .

8) .في «بح ، بف» : «للبدن» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۸۸

10) .الأنفال (۸) : ۱۱ . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۲۳۹ : «المشهور أنّها نزلت في غزوة بدر حيث نزل المسلمون على كثيب أعفر تسوخ فيه الأقدام على غير ماء ، وناموا فاحتلم أكثرهم ، فمطروا ليلاً حتّى جرى الوادي ، فاغتسلوا وتلبّد الرمل حتّى ثبتت عليه الأقدام ، فذهب عنهم رجس الشيطان ، وهو الجنابة ، وربط على قلوبهم بالوثوق على لطف اللّه » .

11) .المحاسن ، ص ۵۷۴ ، كتاب الماء ، ح ۲۵ ، عن القاسم بن يحيى... عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . الخصال ، ص ۶۳۶ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . تفسير العيّاشي ، ج ۲ ، ص ۵۱ ، ح ۲۸ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . تحف العقول ، ص ۱۲۴ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، إلى قوله : «يذهب عنكم رجزالشيطان» . راجع : تفسير العيّاشي ، ج ۲ ، ص ۵۰ ، ح ۲۵ ؛ وتفسير فرات الكوفي ، ص ۱۵۳ ، ح ۱۹۰ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۳ ، ح ۲۰۰۶۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۶۶ ، ح ۳۱۸۷۵ .

۹ ـ باب فضل ماء الفرات

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ أَبِيهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْبَرَدُ (1)لاَ يُوءْكَلُ ؛ لاِءَنَّ (2)اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : «يُصِيبُ بِهِ (3)مَنْ يَشاءُ» (4)» . (5)

۹ ـ بَابُ فَضْلِ (6)مَاءِ الْفُرَاتِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَ ۷ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

.


1) .«البَرَد» بالتحريك : حبّ الغمام . وهو مايسمّى بالفارسيّة : «تگرگ» . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۳۹۴ (برد) .

2) .في «ط» : «إنّ» .

3) .في المرآة : «قوله تعالى : «يُصِيبُ بِهِ» أي يضرّه في ذرعه وثمرته» .

4) .يونس (۱۰) : ۱۰۷ .

5) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۴ ، ح ۲۰۰۶۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۶۶ ، ح ۳۱۸۷۶ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۴۹ ، ح ۱۱ .

6) .في «ط» : - «فضل» .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَا إِخَالُ (1)أَحَداً (2)يُحَنَّكُ (3)بِمَاءِ (4)الْفُرَاتِ إِلاَّ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ» (5). وَقَالَ عليه السلام (6): «مَا سُقِيَ (7)أَهْلُ الْكُوفَةِ (8)مَاءَ الْفُرَاتِ إِلاَّ لاِءَمْرٍ مَا (9)» . وَقَالَ : «يُصَبُّ (10)فِيهِ مِيزَابَانِ (11)مِنَ الْجَنَّةِ» . (12)

.


1) .في التهذيب وكامل الزيارات ، ص ۴۹ ، ح ۱۱ وص ۴۷ وكتاب المزار «ما أظنّ» . وخال الشيء : ظنّه ، وتقول في مستقبله : إخال بكسر الألف ويفتح في لغة ، والكسر أفصح والقياس الفتح . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۳۱۷ (خيل) .

2) .في «ط» : - «أحدا» .

3) .في «ط ، ق» : + «أحد» . وفي «بف» : + «أحدا» . والتحنيك : دلك حنكه بماء الفرات ، يقال : حنّك الصبيّ تحنيكا : مضغ تمرا ونحوه و دلك به حنكه . راجع : المصباح المنير ، ص ۱۵۴ (حنك) .

4) .في «ط ، ق ، بف» والوافي : «من ماء» .

5) .في كامل الزيارات ، ص ۴۹ ، ح ۱۱ : «كان لنا شيعة» بدل «أحبّنا أهل البيت» .

6) .في الوسائل : + «لامرئ» .

7) .في «بف» : «ما أسقى» .

8) .في «ط ، ق ، بف ، جت» والوافي : + «من» .

9) .في «بن» و حاشية «جت» : «لأمر ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات» بدل «ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات إلاّ لأمر ما» .

10) .في «جد» : «تصيب» .

11) .في «بح» : «ميزان» .

12) .كامل الزيارات ، ص ۴۹ ، الباب ۱۳ ، ح ۱۱ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ومحمّد بن أبي حمزة ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وفيه هكذا : «ما أظنّ أحدا يحنّك بماء الفرات إلاّ كان لنا شيعة قال : قال ابن أبي عمير : ولا أعلمه ابن سنان إلاّ وقد رواه لي وروى ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، قال : يجري في الفرات ميزابان من الجنّة» . وفي التهذيب ، ج ۶ ، ص ۳۹ ، صدر ح ۸۲ ؛ وكامل الزيارات ، ص ۴۷ ، الباب ۱۳ ، صدر ح ۴ ؛ وص ۴۹ ، الباب ۱۳ ، ح ۱۳ ؛ وكتاب المزار ، ص ۱۸ ، صدر ح ۲ ، بسند آخر ، إلى قوله : «إلاّ أحبّنا أهل البيت» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۵ ، ح ۲۰۰۶۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۶۶ ، ح ۳۱۸۷۷ ؛ البحار ، ج ۶۰ ، ص ۳۸ ؛ وج ۶۶ ، ص ۴۴۸ ، ح ۳ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ (1): «يُدْفَقُ (2)فِي الْفُرَاتِ (3)كُلَّ يَوْمٍ دُفُقَاتٌ (4)مِنَ الْجَنَّةِ» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ (6)رَفَعَهُ ، قَالَ :قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام (7): «نَهَرُكُمْ هذَا (8)ـ يَعْنِي مَاءَ (9)الْفُرَاتِ ـ يَصُبُّ (10)فِيهِ مِيزَابَانِ مِنْ مَيَازِيبِ الْجَنَّةِ» . قَالَ: فَقَالَ (11)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لَوْ كَانَ بَيْنَنَا (12)وَبَيْنَهُ أَمْيَالٌ ، لاَءَتَيْنَاهُ،

.


1) .في الوسائل والبحار وكامل الزيارات : - «قال» .

2) .في كامل الزيارات : «تقطر» . ودفقت الماء أدفقه دفقا ، أي صببته ، فهو ماء دافق ، أي مدفوق . الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۴۷۵ (دفق) .

3) .في «ط» : + «في» .

4) .في كامل الزيارات : «قطرات» .

5) .كامل الزيارات ، ص ۴۸ ، الباب ۱۳ ، ح ۸ ، بسند آخر الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۵ ، ح ۲۰۰۶۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۶۷ ، ح ۳۱۸۷۸ ؛ البحار ، ج ۶۰ ، ص ۳۷ ؛ وج ۶۶ ، ص ۴۴۸ ، ح ۴ .

6) .في «ن» : «الحسن بن سعيد» .

7) .في البحار والمحاسن : + «إنّ» .

8) .في «ط» : «نعم ، هذا الماء» بدل «نهركم هذا» .

9) .في «بف» : «الماء» . وفي «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل : - «ماء» .

10) .في «بح» : «يصيب» .

11) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والمحاسن : «وقال» .

12) .في المحاسن : «بيني» .

وَنَسْتَشْفِي (1)بِـهِ (2)» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (4)رَفَعَهُ (5)، قَالَ :(6)قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْفُرَاتِ ؟» فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : «لَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ (7)، لاَءَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَهُ (8)طَرَفَيِ النَّهَارِ» . (9)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى جَمِيعاً ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدَانَ :عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ (10)رَفَعُوهُ (11)إِلى أَمِيرِ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام ، قَالَ : «أَمَا إِنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ لَوْ حَنَّكُوا أَوْلاَدَهُمْ (12)بِمَاءِ الْفُرَاتِ ، لَكَانُوا شِيعَةً لَنَا» . (13)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ

.


1) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» وحاشية «بف» والمحاسن . وفي الوسائل : «فتستشفي» . وفي «بف» والوافي : «نستقي» . وفي سائر النسخ والمطبوع : «ونستسقي» .

2) .في حاشية «بف» والوافي : «منه» .

3) .المحاسن ، ص ۵۷۵ ، كتاب الماء ، ح ۲۶ ، عن عثمان بن عيسى رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۵ ، ح ۲۰۰۶۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۶۷ ، ح ۳۱۸۸۰ .

4) .في حاشية «جت» : «عليّ بن الحسن» .

5) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «يرفعه» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۸۹

7) .في «بن» والوسائل : «كان عندنا» .

8) .في «م» : «أتيته» .

9) .التهذيب ، ج ۶ ، ص ۳۹ ، ذيل ح ۸۲ ؛ وكامل الزيارات ، ص ۴۷ ، الباب ۱۳ ، ذيل ح ۴ ؛ وكتاب المزار ، ص ۱۸ ، ذيل ح ۲ ، بسند آخر الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۶ ، ح ۲۰۰۶۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۶۷ ، ح ۳۱۸۸۰ .

10) .نوادر الأصول : ج ۱ ص ۳۳۶ عن أبي الدرداء .

11) .في «ط» : «عن رجل» بدل «عن غير واحد» .

12) .في «ط ، بح ، بف ، جت» والوافي : «رفعه» .

13) .قال الشهيد الثاني قدس سره : «في بعض الأخبار : حنّكوا أولادكم بماء الفرات وتربة الحسين عليه السلام ، فإن لم يكن فماء السماء . والمراد بالتحنيك : إدخال ذلك إلى حَنَكِه ، وهو أعلى داخل الفم» . الروضة البهيّة ، ج ۵ ، ص ۴۴۲ .

۱۰ ـ باب المياه المنهيّ عنها

حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ (1)، قَالَ :سَمِعْتُ سَيِّدَنَا (2)عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام يَقُولُ : «إِنَّ مَلَكاً يَهْبِطُ مِنَ السَّمَاءِ فِي (3)كُلِّ لَيْلَةٍ ، مَعَهُ ثَلاَثَةُ (4)مَثَاقِيلَ مِسْكاً مِنْ مِسْكِ الْجَنَّةِ ، فَيَطْرَحُهَا فِي الْفُرَاتِ ، وَمَا مِنْ نَهَرٍ فِي شَرْقِ الاْءَرْضِ وَلاَ (5)غَرْبِهَا (6)أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ» . (7)

۱۰ ـ بَابُ الْمِيَاهِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَاعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (8)، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنِ الاِسْتِشْفَاءِ بِالْحُمَّيَاتِ (9)، وَهِيَ الْعُيُونُ الْحَارَّةُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْجِبَالِ الَّتِي تُوجَدُ (10)فِيهَا (11)رَائِحَةُ (12)الْكِبْرِيتِ»

.


1) .في الوسائل : «سعيد بن جبير» . والخبر مرويّ في عدّة مواضع عن حكيم بن جبير عن عليّ بن الحسين عليه السلام . وحكيم بن جبير الأسدي من رواة عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام . راجع : التهذيب ، ج ۶ ، ص ۳۸ ، ح ۷۷ ؛ كامل الزيارات ، ص ۴۸ ، ح ۷ ، ص ۴۹ ، ح ۱۲ ؛ كتاب المزار ، ص ۲۷ ، ح ۲ ؛ تهذيب الكمال ، ج ۷ ، ص ۱۶۵ ، الرقم ۱۴۵۲ .

2) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب وكامل الزيارات والمزار : - «سيّدنا» .

3) .في «بن» : - «في» . وفي الوسائل وكامل الزيارات ، ص ۴۸ : - «من السماء في» .

4) .في الوافي وكامل الزيارات : «ثلاث» .

5) .في «بف» : + «في» .

6) .في «م» وحاشية «جت» : «شرق ولا غرب» بدل «شرق الأرض ولا غربها» . وفي كامل الزيارات ، ص ۴۸ : «مشرق ولا في مغرب (في شرق ولا غرب)» بدلها .

7) .التهذيب ، ج ۶ ، ص ۳۸ ، ح ۷۸ ؛ وكامل الزيارات ، ص ۴۸ ، الباب ۱۳ ، ح ۷ ؛ وص ۴۹ ، نفس الباب ، ح ۱۲ ؛ وكتاب المزار ، ص ۱۵ ، ح ۲ ، بسند آخر ، عن حنان بن سدير ، عن حكيم بن جبير الأسدي الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۶ ، ح ۲۰۰۷۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۶۸ ، ح ۳۱۸۸۲ .

8) .هكذا في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل . وفي «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والمطبوع والوافي والبحار والتهذيب : + «عن أبيه» . وما أثبتناه هو الظاهر ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۱۸ و ۱۶۶ .

9) .في «ط» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والبحار ، ح ۶۶ والتهذيب : «بالحمات» .

10) .في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والمحاسن : «يوجد» .

11) .في «ط ، بح ، بن» والوسائل والتهذيب والمحاسن : «منها» .

12) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والبحار : «روائح» .

وَقِيلَ : إِنَّهَا (1)مِنْ فَيْحِ ۲ جَهَنَّمَ . (2)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ نُوحاً عليه السلام لَمَّا كَانَ فِي (3)أَيَّامِ الطُّوفَانِ ، دَعَا الْمِيَاهَ كُلَّهَا ، فَأَجَابَتْهُ (4)إِلاَّ مَاءَ الْكِبْرِيتِ وَالْمَاءَ الْمُرَّ ، فَلَعَنَهُمَا (5)» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ (7)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا (8)؛ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ،

.


1) .في «جت» : «فإنّها» . وفي «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل والبحار والمحاسن : «فإنّها» بدل «وقيل : إنّها» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۱ ، ح ۴۴۱ ، معلّقا عن الكليني . المحاسن ، ص ۵۷۹ ، كتاب الماء ، ح ۴۷ ، بسنده عن هارون بن مسلم . الفقيه ، ج ۱ ، ص ۱۹ ، ذيل ح ۲۴ ، مرسلاً عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، إلى قوله : «رائحة الكبريت» مع اختلاف يسير . وفيه ، ص ۱۹ ، ح ۲۵ ، تمام الرواية هكذا : «وقال عليه السلام : إنّها من فيح جهنّم» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۹ ، ح ۲۰۰۷۲ ؛ الوسائل ، ج ۱ ، ص ۲۲۱ ، ح ۵۶۳ ؛ البحار ، ج ۸ ، ص ۳۱۵ ، ح ۹۳ ؛ وج ۶۶ ، ص ۴۸۰ ، ح ۴ .

3) .في «ط ، بن» والوسائل والبحار ، ج ۱۱ والخصال : - «في» .

4) .في «جد» وحاشية «م» : «فأجابت» .

5) .في الخصال : - «فلعنهما» .

6) .الخصال ، ص ۵۲ ، باب الاثنين ، ح ۶۷ ، بسنده عن عبد اللّه بن سنان ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۹۰ ، ح ۲۰۰۷۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۶۸ ، ح ۳۱۸۸۳ ؛ البحار ، ج ۱۱ ، ص ۳۱۷ ، ح ۱۶ ؛ وج ۶۶ ، ص ۴۸۱ ، ح ۵ .

7) .في «بح» : «النيشابوري» .

8) .حَذْو النَّعلِ بالنَّعلِ : أي تعملون مثل أعمالهم ، كما تُقطع إحدى النعلين على قَدْر النعل الاُخرى (النهاية : ج ۱ ص ۳۵۷ «حذا») .

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا التَّيْمِيِّ (1)، قَالَ :(2)مَرَرْتُ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ـ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِما ـ وَهُمَا فِي الْفُرَاتِ مُسْتَنْقِعَانِ (3)فِي إِزَارَيْنِ ، فَقُلْتُ لَهُمَا : يَا ابْنَيْ رَسُولِ اللّهِ ـ صَلَّى اللّهُ عَلَيْكُمَا ـ أَفْسَدْتُمَا الاْءِزَارَيْنِ . فَقَالاَ لِي (4): «يَا أَبَا سَعِيدٍ (5)، فَسَادُنَا (6)لِلاْءِزَارَيْنِ (7)أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ فَسَادِ الدِّينِ ؛ إِنَّ لِلْمَاءِ أَهْلاً وَسُكَّاناً كَسُكَّانِ الاْءَرْضِ» . ثُمَّ قَالاَ (8): «إِلى (9)أَيْنَ تُرِيدُ ؟» فَقُلْتُ : إِلى هذَا الْمَاءِ . فَقَالاَ (10): «وَمَا هذَا الْمَاءُ ؟» . فَقُلْتُ : أُرِيدُ دَوَاءَهُ ، أَشْرَبُ مِنْ هذَا (11)الْمُرِّ (12)لِعِلَّةٍ بِي (13)أَرْجُو أَنْ يَخِفَّ (14)لَهُ الْجَسَدُ (15)، وَيُسْهِلَ (16)الْبَطْنَ .

.


1) .حَذُو القُذَّةِ بالقُذَّةِ : القُذَذْ ريش السهام ، واحدتها : قُذَّة ؛ أي كما تُقدَّرْ كلّ واحدة منها على قدر صاحبتها وتُقطع . يُضربُ للشيئين يستويان ولا يتفاوتان (النهاية : ج ۴ ص ۲۸ «قذذ») .

2) .هكذا في «ق ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والبحار ، ج ۴۳ . وفي «ط ، بح» : «محمّد بن زكريّا» . وفي المطبوع : «محمّد بن يحيى عن زكريّا» .

3) .ورد الخبر مختصرا في المحاسن ، ص ۵۷۹ ، ح ۴۶ عن أبي سعيد دينار بن عقيصا التميمي . والعنوان الوارد في المحاسن محرّف ، والصواب : أبو سعيد دينار عقيصا التيمي ؛ فإنّ عنوانه هو دينار أبو سعيد عقيصا وهو تيمي من بني تيم اللّه بن ثعلبة . راجع : رجال الطوسي ، ص ۶۳ ، الرقم ۵۵۵ ، ص ۱۰۲ ، الرقم ۹۹۷ ؛ رجال البرقي ، ص ۵ وص ۸ ؛ الجرح والتعديل ، ج ۳ ، ص ۴۰۳ ، الرقم ۴۲۵۱ ؛ الثقات لابن حبّان ، ج ۵ ، ص ۲۸۶ .

4) .كمال الدين : ص ۵۷۶ عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وص ۵۳۰ ، بحار الأنوار : ج ۲۸ ص ۱۰ ح ۱۵ .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۹۰

6) .يقال : استنقع في الماء ، أي ثبت فيه يبترد . لسان العرب ، ج ۸ ، ص ۳۶۰ (نقع) .

7) .في «بن» : - «لي» .

8) .في الوسائل والبحار ، ج ۴۳ : «يا با سعيد» .

9) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار ، ج ۴۳ : «فساد» .

10) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار ، ج ۴۳ : «الإزارين» .

11) .في «بن» : + «لي» .

12) .في «ط ، ق ، بف» : - «إلى» .

13) .في «ق ، بف» : «فقال» . وفي «م ، بن ، جد» والوسائل : «قالا» .

14) .في الوسائل والبحار ، ج ۴۳ : + «الماء» .

15) .في «ق ، بف ، جت» : «دواؤه اشرب منه» بدل «دواءه» اشرب من هذا المرّ» . وفي «بح» : «وأنا دواء أشرب منه» بدلها . وفي «ط» : «وروده» بدلها .

16) .في حاشية «جت» : «في» .

فَقَالاَ : «مَا نَحْسَبُ (1)أَنَّ اللّهَ ـ جَلَّ وَعَزَّ ـ جَعَلَ فِي شَيْءٍ قَدْ (2)لَعَنَهُ شِفَاءً» . قُلْتُ : وَلِمَ ذَاكَ (3)؟ فَقَالاَ (4): «لاِءَنَّ (5)اللّهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ لَمَّا آسَفَهُ (6)قَوْمُ نُوحٍ فَتَحَ السَّمَاءَ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (7)، وَأَوْحى إِلَى الاْءَرْضِ ، فاسْتَعْصَتْ (8)عَلَيْهِ عُيُونٌ مِنْهَا ، فَلَعَنَهَا وَجَعَلَهَا (9)مِلْحاً أُجَاجاً» . وَفِي (10)رِوَايَةِ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّهُمَا قَالا عليهماالسلام : «يَا أَبَا سَعِيدٍ (11)، تَأْتِي مَاءً يُنْكِرُ وَلاَيَتَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ (12)، إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَرَضَ وَلاَيَتَنَا عَلَى الْمِيَاهِ ، فَمَا قَبِلَ وَلاَيَتَنَا عَذُبَ وَطَابَ ، وَمَا جَحَدَ وَلاَيَتَنَا جَعَلَهُ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مُرّاً (13)، أَوْ مِلْحاً (14)أُجَاجاً» . (15)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

.


1) .في «بح» : «يجفّ» . وفي البحار ، ج ۴۳ : «يجفّف» .

2) .في «ط» : «الجسم» .

3) .في الوسائل : + «له» .

4) .في «بح ، بف» : «ما تحسب» .

5) .في «ط ، ق ، بف» : - «قد» .

6) .في «ق ، ن ، بح ، بف» : «ذلك» .

7) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «قالا» .

8) .في «م ، بن ، بح ، جت ، جد» والوسائل : «إنّ» .

9) .في «ط ، بف» : «لمّا أهلك» . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۲۴۲ : «لمّا آسفه ، إشارة إلى قوله تعالى : «فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ» » . و «آسفه» : أغضبه . الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۳۳۰ (أسف) .

10) .«منهمر» : منسكب منصبّ . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۶۹۰ (همر) .

11) .في «ن ، بن» والوسائل : «فاستصعبت» . وفي «م ، بح ، جت ، جد» : «فاستصعب» . وفي المرآة : «قوله عليه السلام : فاستعصت ، يمكن أن يقال : أودع اللّه فيها في تلك الحال ما تفهم به الخطاب ، ثمّ أمرها ، ويمكن أن يكون استعارة تمثيليّة لبيان عدم قابليّتها لترتّب خير عليها ؛ لدناءة أصلها ومنبعها» .

12) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «فجعلها» .

13) .في «ط» : «ومن» .

14) .في البحار ، ج ۴۳ : «يا با سعيد» .

15) .في «ط ، ق» : + «يكون طيبا» .

۱۱ ـ باب النوادر

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ أَبِي (1)عليه السلام يَكْرَهُ أَنْ يَتَدَاوى بِالْمَاءِ الْمُرِّ وَبِمَاءِ الْكِبْرِيتِ ، وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّ نُوحاً عليه السلام لَمَّا كَانَ الطُّوفَانُ دَعَا الْمِيَاهَ ، فَأَجَابَتْهُ (2)كُلُّهَا (3)إِلاَّ الْمَاءَ الْمُرَّ وَمَاءَ الْكِبْرِيتِ ، فَدَعَا عَلَيْهِمَا وَلَعَنَهُمَا (4)» . (5)

۱۱ ـ بَابُ النَّوَادِرِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنِ الْعَرْزَمِيِّ ۶ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ (6)قَالَ : «تَفَجَّرَتِ الْعُيُونُ (7)مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ زَكَرِيَّا الْمُوءْمِنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ (9)، قَالَ :

.


1) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۲۶ ح ۲۶۴۱ عن عبد اللّه بن عمرو .

2) .في «ط» : «كان أبو عبد اللّه » .

3) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» : «فأجابت» .

4) .في الوسائل : - «كلّها» .

5) .في الوسائل : «فلعنهما ودعا عليهما» بدل «فدعا عليهما ولعنهما» .

6) .ما بين المعقوفين أثبتناه من المعجم الكبير : ج ۷ ص ۲۸۱ ح ۷۱۴۰ واُسد الغابة : ج ۲ ص ۶۱۴ الرقم ۲۳۹۳ .

7) .مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۸۰ ح ۱۷۱۳۵ عن شدّاد بن أوس .

8) .في «بن» والوسائل والمحاسن : - «أنّه» .

9) .صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۲۷۴ ح ۳۲۶۹ ؛ الطرائف : ص ۳۸۰ ، بحار الأنوار : ج ۵۳ ص ۱۴۱ .

كُنْتُ عِنْدَ حَوْضِ زَمْزَمَ ، فَأَتَانِي (1)رَجُلٌ ، فَقَالَ لِي : لاَ تَشْرَبْ مِنْ هذَا الْمَاءِ (2)يَا أَبَا حَمْزَةَ (3)، فَإِنَّ هذَا يَشْرَكُ (4)فِيهِ الْجِنُّ وَالاْءِنْسُ ، وَهذَا لاَ يَشْرَكُ فِيهِ إِلاَّ (5)الاْءِنْسُ ، قَالَ : فَتَعَجَّبْتُ مِنْ قَوْلِهِ (6)، وَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ عَلِمَ هذَا (7)؟ قَالَ (8): ثُمَّ قُلْتُ لاِءَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَا كَانَ مِنْ قَوْلِ (9)الرَّجُلِ لِي (10)، فَقَالَ عليه السلام لِي : «إِنَّ (11)ذلِكَ (12)رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ أَرَادَ إِرْشَادَكَ (13)» . (14)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ ، قَالَ (15):قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : «مَاءُ نِيلِ مِصْرَ يُمِيتُ الْقُلُوبَ (16)» . (17)

.


1) .في «بن» وحاشية «بح» : - «الثمالي» .

2) .في «بن» والوسائل : «فأتى» . وفي حاشية «جت» : «فأتانا» .

3) .في «بح» : «المياه» . وفي «بن» والوسائل : - «الماء» .

4) .في الوسائل والبحار ، ج ۶۶ : «يا با حمزة» .

5) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «يشترك» . وفي البحار ، ج ۶۶ : «تشترك» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۹۱

7) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح» والوسائل والبحار ، ج ۶۶ : «منه» بدل «من قوله» .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «ذا» .

9) .في «بن» والوسائل : - «قال» .

10) .في «بن» والوسائل : - «قول» .

11) .في «بن» : - «لي» .

12) .في «بن» : - «إنّ» .

13) .في «م ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار ، ج ۶۶ : «ذاك» .

14) .في «ط» : «أن يرشدك» . وفي «بح» : «أن يشارك» . وفي المرآة : «ولعلّه أشار أوّلاً إلى الحوض ، وثانيا إلى البئر ، أي اشرب من الدلاء قبل الصبّ في الحوض ، فإنّ الحوض ينتفع به الجنّ أيضا كالإنس ، فيذهب بركته أو لوجه آخر . ويحتمل أن يكون أشار أوّلاً إلى دلو مخصوص قد علم مشاركة الجنّ فيه ، وثانيا إلى دلو آخر . والأوّل أظهر» .

15) .في «ط» : «وقال» .

16) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «القلب» .

17) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۹۱ ، ح ۲۰۰۷۶ ، الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۷۱ ، ح ۳۱۸۹۰ ؛ البحار ، ج ۶۰ ، ص ۳۸ ؛ وج ۶۶ ، ص ۴۴۹ ، ح ۱۲ .

عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ (1)، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللّهِ عَزَّ و جَلَّ : «وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنّاهُ فِى الاْءَرْضِ وَإِنّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ» (2)فَقَالَ (3): «يَعْنِي (4)مَاءَ الْعَقِيقِ (5)» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ (7)بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَائِنِيِّ (8):عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : «نَهَرَانِ مُوءْمِنَانِ ، وَنَهَرَانِ كَافِرَانِ ، فَأَمَّا الْمُوءْمِنَانِ فَالْفُرَاتُ (9)وَنِيلُ مِصْرَ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهَرُ (10)بَلْخَ (11)» . (12)

.


1) .في «ط» : «عن السكوني» بدل «عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد اللّه عن سليمان بن جعفر» .

2) .المؤمنون (۲۳) : ۱۸ .

3) .في «ط ، ق ، م ، بن ، جد» والوسائل والبحار : «قال» .

4) .في الوافي : + «به» .

5) .في المرآة : «لعلّ المراد وادي العقيق ، وإنّما ذكره عليه السلام على وجه التمثيل ، أي مثله من المواضع التي ليس فيها ماء ، وإنّما فيها برك وغدر يجتمع فيهما ماء السماء . أو يقال : خصّ ذلك الموضع لاحتياجهم فيه إلى الماء للدنيا والدين ؛ لوقوع غسل الإحرام فيه ، أو يقال : كان أوّلاً نزول الآية لهذا الموضع بسبب من الأسباب لا نعرفه ، وأمّا حمله على ماء فصّ العقيق فلا يخفى بعده» .

6) .راجع : تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۹۱ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۴ ، ح ۲۰۰۶۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۷۱ ، ح ۳۱۸۸۹ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۴۴۹ ، ح ۱۳ .

7) .في «بن» والوسائل «عبيد اللّه » .

8) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «المديني» .

9) .في حاشية «جت» والوسائل : «فالمؤمنان الفرات» بدل «فأمّا المؤمنان فالفرات» .

10) .في «بن» والوسائل : «وماء» .

11) .قال ابن الأثير : «وفيه : نهران مؤمنان و نهران كافران ، أمّا المؤمنان فالنيل والفرات ، وأمّا الكافران فدجلة ونهر بلخ . جعلهما مؤمنين على التشبيه ؛ لأنّهما يفيضان على الأرض ، فيسقيان الحرث بلا مؤونة وكلفة ، وجعل الآخرين كافرين ؛ لأنّهما لا يسقيان ولا ينتفع بهما إلاّ بمؤونة وكلفة ، فهذان في الخير والنفع كالمؤمنين ، وهذان في قلّة النفع كالكافرين» . النهاية ، ج ۱ ، ص ۷۰ (أمن) .

12) .كامل الزيارات ، ص ۴۹ ، الباب ۱۳ ، ح ۱۶ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۸۷ ، ح ۲۰۰۷۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۷۱ ، ح ۳۱۸۸۸ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ۱ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَّانِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ ، قَالَ :كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام إِذَا (1)اسْتَسْقَى الْمَاءَ ، فَلَمَّا شَرِبَهُ رَأَيْتُهُ قَدِ اسْتَعْبَرَ ، وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ بِدُمُوعِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِي (2): «يَا دَاوُدُ ، لَعَنَ اللّهُ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ (3)صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِ ، وَمَا (4)مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ الْمَاءَ ، فَذَكَرَ الْحُسَيْنَ عليه السلام وَأَهْلَ بَيْتِهِ (5)وَلَعَنَ قَاتِلَهُ إِلاَّ كَتَبَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، وَحَطَّ عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، وَرَفَعَ (6)لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ ، وَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ ، وَحَشَرَهُ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلِجَ الْفُوءَادِ (7)» . (8)

.


1) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جد» : «إذ» .

2) .في «ط ، ق ، بح ، بف» : - «لي» .

3) .في «جت» + «بن عليّ» . وفي الوسائل والأمالي للصدوق : + «فما أنقص ذكر الحسين للعيش إنّي ما شربت ماء باردا إلاّ وذكرت (في الوسائل : «ذكرت» بدون الواو) الحسين» .

4) .في «بف ، جت» : «ما» بدون الواو .

5) .في «ق ، ن» : «و آله و أهل بيته» . و في كامل الزيارات والأمالي للصدوق : - «وأهل بيته» .

6) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «ورفعت» .

7) .في الأمالي للصدوق : «أبلج الوجه» بدل «ثلج الفؤاد» . و«ثلج الفؤاد» : مطمئنّ الفؤاد . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۲۸۶ (ثلج) .

8) .كامل الزيارات ، ص ۱۰۶ ، الباب ۳۴ ، ح ۱ ، عن محمّد بن جعفر الرزّاز الكوفي ، عن محمّد بن الحسين ، عن الخشّاب ؛ الأمالي للصدوق ، ص ۱۴۲ ، المجلس ۲۹ ، ح ۷ ، بسنده عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن عليّ بن موسى الخشّاب ، عن عليّ بن حسّان الواسطي ، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن داود بن كثير الرقّي الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۷۲ ، ح ۲۰۰۳۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۷۲ ، ح ۳۱۸۹۲ .

أبواب الأنبذة

۱۲ ـ باب ما يتّخذ منه الخمر

أَبْوَابُ الاْءَنْبِذَةِ۱۲ ـ بَابُ مَا يُتَّخَذُ مِنْهُ الْخَمْرُ (1)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ (2): الْعَصِيرُ مِنَ الْكَرْمِ (3)، وَالنَّقِيعُ (4)مِنَ الزَّبِيبِ ، وَالْبِتْعُ (5)مِنَ الْعَسَلِ ، وَالْمِزْرُ (6)مِنَ الشَّعِيرِ ، وَالنَّبِيذُ مِنَ التَّمْرِ» . (7)

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۹۲

2) .في «ط» : «خمس» .

3) .«الكرم» : شجرة العنب ، واحدتها : كَرْمة . لسان العرب ، ج ۱۲ ، ص ۵۱۴ (كرم) .

4) .«النقيع» : شراب يتّخذ من زبيب أو غيره ، يُنْقَع ـ أي يُتْرك ـ في الماء من غير طبخ . النهاية ، ج ۵ ، ص ۱۰۹ (نقع) .

5) .البتع ـ بسكون التاء ـ : نبيذ العسل ، وهو خمر أهل اليمن ، وقد تحرّك التاء كقِمّع وقِمَع . النهاية ، ج ۱ ، ص ۹۴ (بتع) .

6) .المِرْز ـ بكسر الميم وسكون الراء ـ : الشراب المتّخذ من الشعير . مجمع البحرين ، ج ۴ ، ص ۳۴ (مرز) .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۱ ، ح ۴۴۳ ، معلّقا عن الكليني . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۸۰ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۹۳ ، ح ۲۰۰۷۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۷۹ ، ح ۳۱۹۰۷ .

۱۳ ـ باب أصل تحريم الخمر

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْحَضْرَمِيِّ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام ، قَالَ : «الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ : مِنَ التَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَ الْعَسَلِ» . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (2)، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ السِّمْطِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام مِثْلَهُ . (3)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ (4)بْنِ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ : الْعَصِيرُ مِنَ الْكَرْمِ ، وَالنَّقِيعُ مِنَ الزَّبِيبِ ، وَالْبِتْعُ مِنَ الْعَسَلِ ، وَالْمِزْرُ مِنَ الشَّعِيرِ ، وَالنَّبِيذُ مِنَ التَّمْرِ» . (5)

۱۳ ـ بَابُ أَصْلِ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ (6)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

.


1) .في «ن ، جت» وحاشية «بن» : - «بن إبراهيم» .

2) .هكذا في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل . وفي «ط ، ق، م ، ن ، بح ، بف ، جت» والمطبوع : «محمّد بن أحمد» . ولم نجد رواية محمّد بن أحمد ـ وهو محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران ـ عن ابن أبي نجران ـ وهو عبد الرحمن بن أبي نجران ـ في موضع . والمتكرّر في الأسناد رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد جبن عيسىج عن جعبد الرحمنج بن أبي نجران . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۳ ، ص ۴۶۷ ـ ۴۶۸ ، ص ۵۲۴ ـ ۵۲۵ ، ص ۶۵۶ وص ۶۷۸ .

3) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۹۴ ، ح ۲۰۰۷۹ و ۲۰۰۸۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۷۹ ، ح ۳۱۹۰۸ .

4) .في «م ، بن» وحاشية «جت ، جد» والوسائل : - «بن جعفر» .

5) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۹۳ ، ح ۲۰۰۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۸۰ ، ح ۳۱۹۰۹ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۹۳

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ أَصْلِ الْخَمْرِ : كَيْفَ كَانَ بَدْءُ (1)حَلاَلِهَا وَحَرَامِهَا (2)؟ وَمَتَى (3)اتُّخِذَ الْخَمْرَ ؟ فَقَالَ : «إِنَّ آدَمَ عليه السلام لَمَّا هَبَطَ (4)مِنَ الْجَنَّةِ ، اشْتَهى مِنْ ثِمَارِهَا ، فَأَنْزَلَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْهِ (5)قَضِيبَيْنِ مِنْ عِنَبٍ ، فَغَرَسَهُمَا ، فَلَمَّا أَنْ (6)أَوْرَقَا وَأَثْمَرَا وَبَلَغَا ، جَاءَ إِبْلِيسُ ـ لَعَنَهُ اللّهُ (7)ـ فَحَاطَ (8)عَلَيْهِمَا (9)حَائِطاً ، فَقَالَ آدَمُ عليه السلام : مَا حَالُكَ (10)يَا مَلْعُونُ (11)؟ فَقَالَ (12)إِبْلِيسُ : إِنَّهُمَا (13)لِي ، فَقَالَ (14)لَهُ (15): كَذَبْتَ ، فَرَضِيَا بَيْنَهُمَا بِرُوحِ الْقُدُسِ ، فَلَمَّا انْتَهَيَا (16)إِلَيْهِ قَصَّ عَلَيْهِ (17)آدَمُ (18)عليه السلام قِصَّتَهُ (19)، وَأَخَذَ (20)رُوحُ الْقُدُسِ ضِغْثاً (21)مِنْ نَارٍ ، وَرَمى (22)بِهِ عَلَيْهِمَا (23)وَالْعِنَبُ (24)فِي أَغْصَانِهِمَا (25)حَتّى ظَنَّ آدَمُ عليه السلام أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمَا (26)

.


1) .في «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» : «بدو» .

2) .في «ط» : «كيف تحريمها» بدل «كيف كان بدء حلالها وحرامها» .

3) .في «بف» وحاشية «جت» : «ومن» .

4) .في «ط ، ق ، بف ، بن» والوسائل : «اُهبط» .

5) .في «ط ، ق ، بف» والوافي : - «عليه» .

6) .في «بح» : - «أن» .

7) .في «بن ، جد» والوسائل والعلل : - «لعنه اللّه » .

8) .في «بح» : «فخالط» .

9) .في «ط ، ق ، بح ، جت» وحاشية «بف» : «عليها» .

10) .في «ط» والعلل : «مالك» بدل «ما حالك» .

11) .في «بن» والوسائل : + «قال» .

12) .في «ط» : «قال» .

13) .في «ط ، ق ، بف» : «إنّها» .

14) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «قال» .

15) .في «ط ، ق ، جد» والوسائل والعلل : «- «له» .

16) .في «بح» : «انتهينا» .

17) .في «بح» : - «عليه» .

18) .في «بن» والوسائل : «آدم عليه» .

19) .في حاشية «جت» : «القصّة» . وفي العلل : «فقبض آدم عليه السلام قبضته» بدل «قصّ عليه آدم عليه السلام قصّة» .

20) .في «ط ، م ، بن» والوسائل والعلل : «فأخذ» .

21) .في العلل : «شيئا» .

22) .في «م» وحاشية «جت» والوسائل والعلل : «فرمى» .

23) .في «ط ، جد» وحاشية «بف» : «عليها» .

24) .في العلل : «فالتهبت» .

25) .في «ط ، بح ، بف» والوسائل : «أغصانها» .

26) .في «ط ، ق ، بح ، بن» وحاشية «بف» : «منها» .

شَيْءٌ (1)، وَظَنَّ إِبْلِيسُ ـ لَعَنَهُ اللّهُ (2)ـ مِثْلَ ذلِكَ» . قَالَ : «فَدَخَلَتِ النَّارُ حَيْثُ دَخَلَتْ ، وَقَدْ ذَهَبَ مِنْهُمَا (3)ثُلُثَاهُمَا (4)وَبَقِيَ الثُّلُثُ ، فَقَالَ الرُّوحُ : أَمَّا مَا ذَهَبَ مِنْهُمَا (5)فَحَظُّ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللّهُ (6)، وَمَا بَقِيَ فَلَكَ يَا آدَمُ» . (7)الْحَسَنُ (8)بْنُ مَحْبُوبٍ (9)، عَنْ خَالِدِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مِثْلَهُ . (10)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ (11)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَمَّا أَهْبَطَ ۱۲ آدَمَ عليه السلام أَمَرَهُ

.


1) .في «بن ، جد» والوسائل والعلل : - «لعنه اللّه » .

2) .في الوسائل : «منه» بدل «منهما شيء» . وفي العلل : «منها شيء إلاّ احترق» بدلها .

3) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والعلل : - «لعنه اللّه » .

4) .في «ط ، ق ، ن» وحاشية «بف» : «منها» .

5) .في «ط ، ق ، بح ، بف» : «ثلثاها» .

6) .في «ط ، ق ، ن ، بح» وحاشية «بف» : «منها» .

7) .علل الشرائع ، ص ۴۷۶ ، ح ۱ ، بسنده عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن خالد بن حريز ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۹۵ ، ح ۲۰۰۸۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۸۲ ، ح ۳۱۹۱۴ ؛ البحار ، ج ۶۳ ، ص ۲۰۹ ، ذيل ح ۴۵ .

8) .في «بح» : - «الحسن» .

9) .السند معلّق ، فيجري عليه كلا الطريقين المتقدّمين في صدر الخبر .

10) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۹۵ ، ح ۲۰۰۸۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۸۲ ، ذيل ح ۳۱۹۱۴ .

11) .المعجم الأوسط : ج ۱ ص ۱۰۱ ح ۳۱۳ عن المستورد بن شدّاد .

بِالْحَرْثِ وَالزَّرْعِ ، وَطَرَحَ إِلَيْهِ (1)غَرْساً مِنْ غُرُوسِ (2)الْجَنَّةِ ، فَأَعْطَاهُ النَّخْلَ وَالْعِنَبَ (3)وَالزَّيْتُونَ و الرُّمَّانَ ، فَغَرَسَهَا (4)لِيَكُونَ (5)لِعَقِبِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، فَأَكَلَ (6)هُوَ مِنْ ثِمَارِهَا ، فَقَالَ لَهُ إِبْلِيسُ ـ لَعَنَهُ اللّهُ (7)ـ : يَا آدَمُ ، مَا هذَا الْغَرْسُ الَّذِي لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ فِي الاْءَرْضِ ، وَقَدْ كُنْتُ فِيهَا (8)قَبْلَكَ (9)؟ ائْذَنْ لِي (10)آكُلْ مِنْهَا (11)شَيْئاً (12)، فَأَبى آدَمُ (13)عليه السلام أَنْ يَدَعَهُ (14)، فَجَاءَ إِبْلِيسُ (15)عِنْدَ آخِرِ عُمْرِ آدَمَ عليه السلام ، وَقَالَ (16)لِحَوَّاءَ : إِنَّهُ (17)قَدْ أَجْهَدَنِي الْجُوعُ وَالْعَطَشُ ، فَقَالَتْ لَهُ حَوَّاءُ : فَمَا الَّذِي تُرِيدُ ؟ قَالَ (18): أُرِيدُ أَنْ تُذِيقِينِي (19)مِنْ هذِهِ الثِّمَارِ (20)، فَقَالَتْ حَوَّاءُ : إِنَّ آدَمَ عليه السلام عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لاَ أُطْعِمَكَ شَيْئاً مِنْ هذَا الْغَرْسِ ؛ لاِءَنَّهُ (21)مِنَ الْجَنَّةِ، وَلاَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ (22)شَيْئاً (23)، فَقَالَ لَهَا: فَاعْصِرِي (24)فِي كَفِّي شَيْئاً

.


1) .في «بح» : «هبط» .

2) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «عليه» .

3) .في «بن ، جد» والوسائل : «غرس» . وفي حاشية «جت» : «غراس» .

4) .في «ق ، بف ، جد» والوافي : «والأعناب» . وفي «ط» : «فأعطاه الأعناب» بدل «فأعطاه النخل والعنب» .

5) .في «ط ، ق ، بف» والوافي : «فغرسه» .

6) .في الوسائل : - «ليكون» . وفي البحار : «لتكون» .

7) .في «ط ، ق ، بف» والوافي : «وأكل» .

8) .في «م ، بن ، جد» : - «لعنه اللّه » .

9) .في «ط» والبحار : «بها» .

10) .في «ط ، جت» : + «ثمّ قال» . وفي «ق ، ن ، بح ، بف» : + «فقال» .

11) .في الوسائل : + «أن» .

12) .في حاشية «جت» والوسائل والبحار ، ج ۶۳ : «منه» .

13) .في «ط ، بف» والوافي : - «شيئا» .

14) .في «بن ، جد» والوسائل والبحار : - «آدم» .

15) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، بف ، بن ، جت» والوافي والوسائل والبحار : «أن يطعمه» .

16) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والبحار : - «إبليس» .

17) .في «بن ، جد» والوسائل والبحار : «فقال» .

18) .في الوسائل : - «إنّه» .

19) .في «م ، جد» : «فقال» . وفي الوسائل : - «فقالت له حوّاء : فما الذي تريد ؟ قال» .

20) .في «بح ، بف ، بن» : «أن تذيقني» .

21) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : + «له» . وفي البحار : - «فقالت له حوّاء : فما الذي تريد ؟ قال : اُريد أن يقيني من هذه الثمار» .

22) .في الوسائل : «وإنّه» .

23) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» : «منها» .

24) .في «بن» والوسائل والبحار : - «شيئا» .

مِنْهُ (1)، (2)فَأَبَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : ذَرِينِي أَمَصَّهُ وَلاَ آكُلْهُ ، فَأَخَذَتْ عُنْقُوداً مِنْ عِنَبٍ ، فَأَعْطَتْهُ ، فَمَصَّهُ ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ (3)؛ لِمَا كَانَتْ حَوَّاءُ قَدْ (4)أَكَّدَتْ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا ذَهَبَ يَعَضُّ عَلَيْهِ (5)جَذَبَتْهُ (6)حَوَّاءُ مِنْ فِيهِ ، فَأَوْحَى اللّهُ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ إِلى آدَمَ عليه السلام : أَنَّ الْعِنَبَ قَدْ مَصَّهُ عَدُوِّي وَعَدُوُّكَ (7)إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللّهُ (8)، وَقَدْ حَرَّمْتُ عَلَيْكَ مِنْ عَصِيرَةِ الْخَمْرِ (9)مَا خَالَطَهُ نَفَسُ إِبْلِيسَ ، فَحُرِّمَتِ الْخَمْرُ ؛ لاِءَنَّ عَدُوَّ اللّهِ إِبْلِيسَ مَكَرَ بِحَوَّاءَ (10)حَتّى مَصَّ الْعِنَبَ (11)، وَلَوْ أَكَلَهَا لَحُرِّمَتِ الْكَرْمَةُ مِنْ أَوَّلِهَا إِلى آخِرِهَا ، وَجَمِيعُ ثَمَرِهَا (12)وَمَا يَخْرُجُ (13)مِنْهَا (14). ثُمَّ إِنَّهُ قَالَ لِحَوَّاءَ : فَلَوْ (15)أَمْصَصْتِنِي (16)شَيْئاً (17)مِنْ هذَا (18)التَّمْرِ ، كَمَا أَمْصَصْتِنِي (19)مِنَ (20)الْعِنَبِ ، فَأَعْطَتْهُ تَمْرَةً ، فَمَصَّهَا ، وَكَانَتِ الْعِنَبُ (21)وَالتَّمْرَةُ (22)أَشَدَّ رَائِحَةً

.


1) .في الوسائل : + «منه» .

2) .في «م ، بن ، ن ، جد» والبحار : «منه شيئا» . وفي الوسائل : - «منه» .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۹۴

4) .في حاشية «جت» : «منها» . وفي البحار : + «شيئا» .

5) .في «ط» : - «قد» .

6) .في «ق ، بح ، بف ، جت» وحاشية «جت» والبحار ج ۶۳ : «يعضّه» بدل «يعضّ عليه» . وفي «ن» والوافي والبحار ، ج ۱۱ : «بعضه» بدلها . وفي «ط» : - «عليه» .

7) .في «بح ، بن ، جت» والوسائل : «اجتذبته» .

8) .في الوافي : - «وعدوّك» .

9) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار . وفي المطبوع : - «لعنه اللّه » .

10) .في «ط» والوسائل : «عصيره» بدل «عصيرة الخمر» .

11) .في «ط» : «حوّاء» .

12) .في «م ، ن ، بن ، جد» والبحار : «العنبة» . وفي الوسائل : «أمصته العنبة» بدل «مصّ العنب» .

13) .في «بح ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «ثمارها» .

14) .في البحار ، ج ۶۳ : «وما يأكل» .

15) .في «م ، بن ، جد» : «منه» .

16) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «لو» .

17) .في «ق ، بن ، جت ، جد» والوافي : «أمصصتيني» .

18) .في «ط» : - «شيئا» .

19) .في «م ، بن» والوسائل : - «هذا» .

20) .في «ق ، بح ، جت ، جد» والوافي : «أمصصتيني» .

21) .في «ط» : - «من» .

22) .في «ق ، م ، جت ، جد» والبحار : «العنبة» . وفي «ن» : «الثمرة» .

وَأَزْكى (1)مِنَ الْمِسْكِ الاْءَذْفَرِ (2)، وَأَحْلى مِنَ الْعَسَلِ ، فَلَمَّا مَصَّهُمَا (3)عَدُوُّ اللّهِ إِبْلِيسُ ـ لَعَنَهُ اللّهُ (4)ـ ذَهَبَتْ رَائِحَتُهُمَا (5)، وَانْتَقَصَتْ (6)حَلاَوَتُهُمَا (7)» . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «ثُمَّ إِنَّ إِبْلِيسَ (8)ـ لَعَنَهُ اللّهُ (9)ـ ذَهَبَ بَعْدَ وَفَاةِ آدَمَ عليه السلام ، فَبَالَ فِي أَصْلِ الْكَرْمَةِ وَالنَّخْلَةِ ، فَجَرَى الْمَاءُ فِي (10)عُرُوقِهِمَا (11)مِنْ بَوْلِ (12)عَدُوِّ اللّهِ ، فَمِنْ ثَمَّ يَخْتَمِرُ الْعِنَبُ وَالتَّمْرُ (13)، فَحَرَّمَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلى ذُرِّيَّةِ آدَمَ عليه السلام كُلَّ مُسْكِرٍ ؛ لاِءَنَّ الْمَاءَ جَرى بِبَوْلِ عَدُوِّ اللّهِ (14)فِي النَّخْلَةِ (15)وَالْعِنَبِ ، وَصَارَ (16)كُلُّ مُخْتَمِرٍ (17)خَمْراً ؛ لاِءَنَّ الْمَاءَ (18)اخْتَمَرَ فِي النَّخْلَةِ (19)وَالْكَرْمَةِ مِنْ رَائِحَةِ بَوْلِ عَدُوِّ اللّهِ إِبْلِيسَ

.


1) .في «ن» : «و العنبة» . وفي «بن» والبحار : «و التمر» .

2) .في «ق ، بف ، بن ، جت» والوافي : «و أذكى» .

3) .«الأذفر» ، أي طيّب الريح ، والذَفَر ـ بالتحريك ـ يقع على الطيّب والكريه ، ويفرق بما يضاف إليه و يوصف به . النهاية ، ج ۲ ، ص ۱۶۱ (ذفر) .

4) .في «ط ، بح ، بف» : «مصّها» .

5) .في «بن» والبحار : - «و ابليس لعنه اللّه » . وفي «م ، جد» : - «لعنه اللّه » .

6) .في «ط» : «رائحتها» .

7) .في «ن ، بح ، جت» : «و اُنقصت» .

8) .في «ط» : «حلاوتها» .

9) .في «ط ، ق ، بف» : + «الملعون» .

10) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والبحار : «الملعون» بدل «لعنه اللّه » . وفي «بن» : - «لعنه اللّه » .

11) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والبحار ، ج ۱۱ . وفي المطبوع : «على» .

12) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوسائل والبحار ، ج ۱۱ : «عودهما» .

13) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «ببول» .

14) .في «ط ، ق» : - «فمن ثمّ يختمر العنب والتمر» . وفي «بن» والوسائل : «والكرم» بدل «والتمر» .

15) .في «ط» : - «ببول عدوّ اللّه » .

16) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والبحار ، ج ۱۱ : «النخل» .

17) .في «ن ، جت ، جد» والوافي : «فصار» . وفي «ط ، بح ، بف» وحاشية «جت» : «وأنّ» .

18) .في «ط ، ق» وحاشية «جت» : «خمر» . وفي «بف» : «خمرة» .

19) .في «ط» : «المختمر» .

لَعَنَهُ اللّهُ ۱ » . (1)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (2)، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (3)عليه السلام ، قَالَ : «لَمَّا هَبَطَ نُوحٌ عليه السلام (4)مِنَ السَّفِينَةِ غَرَسَ غَرْساً ، فَكَانَ (5)فِيمَا غَرَسَ عليه السلام الْحَبَلَةُ (6)، ثُمَّ رَجَعَ إِلى أَهْلِهِ (7)، فَجَاءَ إِبْلِيسُ ـ لَعَنَهُ اللّهُ (8)ـ فَقَلَعَهَا (9)، ثُمَّ إِنَّ نُوحاً عليه السلام عَادَ إِلى (10)غَرْسِهِ ، فَوَجَدَهُ عَلى حَالِهِ ، وَوَجَدَ الْحَبَلَةَ (11)قَدْ قُلِعَتْ ، وَوَجَدَ إِبْلِيسَ ـ لَعَنَهُ اللّهُ (12)ـ عِنْدَهَا ، فَأَتَاهُ (13)جَبْرَئِيلُ عليه السلام ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ إِبْلِيسَ ـ لَعَنَهُ اللّهُ ـ قَلَعَهَا ، فَقَالَ نُوحٌ عليه السلام لاِءِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللّهُ (14): مَا دَعَاكَ إِلى قَلْعِهَا ؟ فَوَ اللّهِ مَا غَرَسْتُ (15)غَرْساً (16)أَحَبَّ إِلَيَّ

.


1) .في «بن» والوسائل : - «إبليس لعنه اللّه » .

2) .المعجم الكبير : ج ۱۷ ص ۱۳ ح ۳ .

3) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، بن ، جد» والوسائل . وفي «بح ، جت» والمطبوع : «أحمد بن محمّد بن أبي نصر» ، وقد زيدت عبارة «محمّد بن» في كلتا نسختي «بح» و «جت» في الحاشية .

4) .في حاشية «جت» : «أبي عبد اللّه » .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «إنّ نوحا عليه السلام لمّا هبط» .

6) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والبحار والوافي . وفي المطبوع : «وكان» .

7) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «النخلة» . و «الحبلة» ـ بفتح الحاء والباء وربّما سكّنت - : الأصل أو القضيب من شجر الأعناب . النهاية ، ج ۱ ، ص ۳۳۴ (حبل) .

8) .في «ط» : - «إلى أهله» . وفي الوسائل : - «ثمّ رجع إلى أهله» .

9) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل : - «لعنه اللّه » .

10) .في «بن» : «فقطعها» . وفي «بح» : فقلعهما» . وفي حاشية «بح» : «فقطعهما» .

11) .في «بن» : «عاود» بدل «عاد إلى» .

12) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والبحار : «النخلة» .

13) .في «م ، بن ، جد» والوافي والبحار : - «لعنه اللّه » .

14) .في «بن» وحاشية «جت» : «وأتاه» .

15) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والبحار . وفي الوسائل : - «لإبليس لعنه اللّه » . وفي سائر النسخ والمطبوع : - «لعنه اللّه » .

16) .في «بح» : «اغرست» .

مِنْهَا ، وَوَاللّهِ (1)لاَ أَدَعُهَا (2)حَتّى أَغْرِسَهَا ، فَقَالَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللّهُ (3): وَأَنَا ـ وَاللّهِ ـ لاَ أَدَعُهَا حَتّى أَقْلَعَهَا (4)، فَقَالَ لَهُ (5): اجْعَلْ لِي (6)مِنْهَا نَصِيباً» . قَالَ (7): «فَجَعَلَ لَهُ (8)الثُّلُثَ ، فَأَبى أَنْ يَرْضى ، فَجَعَلَ لَهُ النِّصْفَ ، فَأَبى أَنْ يَرْضى ، فَأَبى (9)نُوحٌ عليه السلام أَنْ يَزِيدَهُ . فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام لِنُوحٍ : يَا رَسُولَ اللّهِ ، أَحْسِنْ ؛ فَإِنَّ مِنْكَ الاْءِحْسَانَ ، فَعَلِمَ نُوحٌ عليه السلام أَنَّهُ (10)قَدْ جَعَلَ (11)لَهُ عَلَيْهَا سُلْطَاناً (12)، فَجَعَلَ (13)نُوحٌ عليه السلام لَهُ (14)الثُّلُثَيْنِ» . فَقَالَ (15)أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «فَإِذَا (16)أَخَذْتَ عَصِيراً فَاطْبُخْهُ (17)حَتّى يَذْهَبَ الثُّلُثَانِ (18)، وَكُلْ (19)وَاشْرَبْ حِينَئِذٍ (20)، فَذَاكَ نَصِيبُ الشَّيْطَانِ (21)» . (22)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ

.


1) .في «بن» : + «هو» .

2) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «فو اللّه » .

3) .في حاشية «جت» : «ما أدعها» .

4) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والبحار . وفي سائر النسخ والمطبوع : - «لعنه اللّه » .

5) .في «ق» : «أو أقلعها» بدل «حتّى أقلعها» . وفي «بف» : «وأقلعها» بدلها .

6) .في الوسائل : + «جبرئيل» .

7) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «له» .

8) .في «جت» : «فقال» . وفي «ط ، ق ، بف» والوافي : - «قال» .

9) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي «جت» وحاشية «ن» والمطبوع : + «منها» .

10) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «وأبى» .

11) .في «ط ، ق» : «أن» .

12) .في البحار : + «اللّه » .

13) .في «ط ، بح ، بن ، جت» : «سلطان» .

14) .في «م ، ن ، جد» : + «له» .

15) .في «م ، ن ، جد» : - «له» .

16) .في «ط» : «قال» .

17) .في «بح ، بف ، جت» : «إذا» .

18) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «فطبخته» .

19) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : + «نصيب الشيطان» .

20) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «فكل» . وفي «م» : - «وكل» .

21) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والبحار . وفي سائر النسخ والمطبوع : - «حينئذٍ» .

22) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والبحار : - «فذاك نصيب الشيطان» .

۱۴ ـ باب أنّ الخمر لم تزل محرّمةً

سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ :(1)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ إِبْلِيسَ ـ لَعَنَهُ اللّهُ (2)ـ نَازَعَ نُوحاً عليه السلام فِي الْكَرْمِ ، فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام ، فَقَالَ لَهُ (3): إِنَّ (4)لَهُ حَقّاً ، فَأَعْطِهِ (5)، فَأَعْطَاهُ الثُّلُثَ ، فَلَمْ يَرْضَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللّهُ (6)، ثُمَّ أَعْطَاهُ النِّصْفَ ، فَلَمْ يَرْضَ ، فَطَرَحَ (7)جَبْرَئِيلُ نَاراً ، فَأَحْرَقَتِ الثُّلُثَيْنِ ، وَبَقِيَ الثُّلُثُ ، فَقَالَ : مَا أَحْرَقَتِ النَّارُ (8)فَهُوَ نَصِيبُهُ ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ يَا نُوحُ (9)حَلاَلٌ (10)» . (11)

۱۴ ـ بَابُ أَنَّ الْخَمْرَ لَمْ تَزَلْ (12)مُحَرَّمَةًعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ (13)قَالَ:«مَا بَعَثَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ نَبِيّاً قَطُّ إِلاَّ وَفِي (14)عِلْمِ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَنَّهُ إِذَا أَكْمَلَ لَهُ (15)دِينَهُ كَانَ فِيهِ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَلَمْ تَزَلِ (16)الْخَمْرُ حَرَاماً ؛ إِنَّ (17)

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۹۵

2) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والبحار : - «لعنه اللّه » .

3) .هكذا في «ط ، ق ، م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : - «له» .

4) .في «ط» : «أرى» بدل «إنّ» .

5) .في الوسائل : - «فأعطه» .

6) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي . وفي سائر النسخ والمطبوع : - «لعنه اللّه » .

7) .في حاشية «جت» : + «عليه» .

8) .في «بن» والوسائل : - «النار» . وفي حاشية «جت» : «احترقت» بدل «أحرقت النار» .

9) .في «جد» : - «يا نوح» .

10) .في «بح ، جت» والبحار : - «حلال» .

11) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۹۷ ، ح ۲۰۰۸۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۸۴ ، ح ۳۱۹۱۷ ؛ البحار ، ج ۱۱ ، ص ۲۹۴ ، ح ۹ .

12) .في «م ، بن» : «أنّه لم تزل الخمر» بدل «أنّ الخمر لم تزل» .

13) .. در متن عربى حديث ، «باع» آمده است كه نوعى واحد اندازه گيرى طول (به مقدار فاصله دو دستِ باز) است .

14) .في «ن ، بن ، جت» : - «أنّه» . وفي الوسائل والتهذيب : - «عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه» .

15) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «وقد» .

16) .في التهذيب : - «له» .

17) .في «ق ، ن ، بف» والوافي : «ولم يزل» . وفي الوسائل : «ولم يزال» .

الدِّينَ إِنَّمَا (1)يُحَوَّلُ (2)مِنْ خَصْلَةٍ (3)إِلى (4)أُخْرى ، فَلَوْ (5)كَانَ ذلِكَ (6)جُمْلَةً قُطِعَ بِهِمْ (7)دُونَ الدِّينِ (8)» . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «مَا بَعَثَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ نَبِيّاً قَطُّ إِلاَّ وَفِي عِلْمِ اللّهِ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ أَنَّهُ إِذَا أَكْمَلَ لَهُ (10)دِينَهُ كَانَ فِيهِ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَلَمْ تَزَلِ (11)الْخَمْرُ حَرَاماً ، إِنَّمَا الدِّينُ يُحَوَّلُ (12)مِنْ خَصْلَةٍ (13)إِلى (14)أُخْرى ، وَلَوْ كَانَ ذلِكَ (15)جُمْلَةً قُطِعَ بِهِمْ (16)دُونَ الدِّينِ» . (17)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

.


1) .في «ط» : «إنّما» .

2) .في «ط ، ق ، بف» : - «إنّما» .

3) .في التهذيب : «يحولون» .

4) .في «ط ، ق» : - «من خصلة» . وفي «ن ، بح ، بف ، جت» : «إلى جهة» بدلها .

5) .في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب : «ثمّ» . وفي «ط ، ق» : + «جهة» .

6) .في «ق ، م ، بح ، بف ، جت ، جد» والوافي والتهذيب : «ولو» .

7) .في «ط» : «ولكن لذلك» بدل «فلو كان ذلك» .

8) .في الوسائل : «بالناس» .

9) .في «ط» وحاشية «م» : «دون الناس» . وفي «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «به الناس» بدل «بهم دون الدين» . وفي الوافي : «يعني أنّ اللّه سبحانه إنّما يحمل التكاليف على العباد شيئا فشيئا جلبا لقلوبهم ، ولو حملها عليهم دفعة واحدة لنفروا عن الدين ولم يؤمنوا» .

10) .في «ط» والتهذيب : - «له» .

11) .في «ق ، ن ، بح ، بف» والتهذيب : «ولم يزل» .

12) .في «ق» : «تحوّل» .

13) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «جهة» .

14) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «ثمّ» .

15) .في «ط» : «لكن لذلك» بدل «لو كان ذلك» .

16) .في «ط ، ق» وحاشية «جت» : «به» .

17) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۲ ، ح ۴۴۴ ، معلّقا عن الحسن بن سعيد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۵۹۹ ، ح ۲۰۰۸۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۶ ، ذيل ح ۳۱۹۴۶ .

۱۵ ـ باب شارب الخمر

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (1)عليه السلام : «مَا بَعَثَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ نَبِيّاً قَطُّ إِلاَّ وَفِي عِلْمِ اللّهِ أَنَّهُ (2)إِذَا أَكْمَلَ (3)دِينَهُ كَانَ (4)فِيهِ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَلَمْ تَزَلِ (5)الْخَمْرُ حَرَاماً ، وَإِنَّمَا يُنْقَلُونَ مِنْ خَصْلَةٍ إِلى (6)خَصْلَةٍ ، وَلَوْ حُمِلَ ذلِكَ عَلَيْهِمْ جُمْلَةً (7)لَقُطِعَ بِهِمْ دُونَ الدِّينِ» . قَالَ : وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (8)عليه السلام : «لَيْسَ أَحَدٌ أَرْفَقَ مِنَ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمِنْ رِفْقِهِ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ أَنَّهُ نَقَلَهُمْ (9)مِنْ خَصْلَةٍ إِلى خَصْلَةٍ ، وَلَوْ حَمَلَ عَلَيْهِمْ جُمْلَةً (10)لَهَلَكُوا (11)» . (12)

۱۵ ـ بَابُ شَارِبِ الْخَمْرِ (13)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ ، قَالَ :سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْخَمْرِ ؟ فَقَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (14)، وَلاِءَمْحَقَ

.


1) .هكذا في «م ، بن ، جت ، جد» و حاشية «ن ، بح» والوافي والوسائل والتهذيب . وفي «ط ، ق ، ن ، بح ، بف» والمطبوع : «أبو عبد اللّه » .

2) .في التهذيب : - «أنّه» .

3) .في «بف» : «كمل» . وفي الوافي : + «له» .

4) .في «ط» : «فإنّ» .

5) .في «ن ، بح» والوافي : «ولم يزل» . وفي التهذيب : «فلم يزل» .

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوافي والتهذيب : «ثمّ» .

7) .في «ط ، ق ، بح» : «حملة» .

8) .في «ط» : «أبو عبد اللّه » .

9) .في «بح ، بف ، جت» والوافي : «ينقلهم» .

10) .في «ط» : - «جملة» .

11) .في «بن» وحاشية «جت» : «هلكوا» . وفي «ط ، ق» : «لهاجوا» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۲ ، ح ۴۴۳ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۰۰ ، ح ۲۰۰۸۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۶ ، ذيل ح ۳۱۹۴۶ .

13) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۹۶

14) .المعجم الكبير : ج ۱۹ ص ۱۴۷ ح ۳۲۲ عن كعب بن عجرة .

الْمَعَازِفَ وَالْمَزَامِيرَ (1)وَأُمُورَ الْجَاهِلِيَّةِ وَالاْءَوْثَانَ (2). وَقَالَ : أَقْسَمَ رَبِّي أَنْ (3)لاَ يَشْرَبَ عَبْدٌ لِي فِي الدُّنْيَا خَمْراً (4)إِلاَّ سَقَيْتُهُ (5)مِثْلَ مَا شَرِبَ (6)مِنْهَا مِنَ الْحَمِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (7)، مُعَذَّباً بَعْدُ (8)أَوْ مَغْفُوراً لَهُ ، وَلاَ يَسْقِيهَا عَبْدٌ لِي صَبِيّاً (9)صَغِيراً أَوْ مَمْلُوكاً إِلاَّ سَقَيْتُهُ (10)مِثْلَ مَا سَقَاهُ (11)مِنَ الْحَمِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، مُعَذَّباً بَعْدُ (12)أَوْ مَغْفُوراً لَهُ» . (13)

ابْنُ مَحْبُوبٍ (14)، عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ بَعْدَ مَا حَرَّمَهَا اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلى لِسَانِي ، فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُزَوَّجَ إِذَا خَطَبَ ، وَلاَ يُشَفَّعَ إِذَا شَفَعَ ، وَلاَ يُصَدَّقَ إِذَا حَدَّثَ ، وَلاَ يُوءْتَمَنَ عَلى أَمَانَةٍ ، فَمَنِ ائْتَمَنَهُ ۱۵ بَعْدَ عِلْمِهِ

.


1) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت . وفي المطبوع : «العالمين» .

2) .المحق : الإبطال والمحو . والمعازف : الملاهي كالعود والطنبور . والمزامير : جمع مزمار ، و هو ما يُزمر فيه ، أي يُغَنَّى بالنفخ فيه . اُنظر : لسان العرب ، ج ۴ ، ص ۳۲۷ ؛ القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۲۲۳ (محق) ؛ وج ۲ ، ص ۱۱۱۵ (عزف) .

3) .في الأمالي للصدوق : «و أوثانها وأزلامها وأحداثها» بدل «و الأوثان» .

4) .في «بن» والوسائل : - «أن» .

5) .في «بن ، جد» والوسائل والأمالي للصدوق : «خمرا في الدنيا» .

6) .في «بح» : «أسقيته» .

7) .في «بن ، جد» والوسائل : «يشرب» .

8) .في «ط ، ق ، بف ، بن» والوسائل : - «يوم القيامة» .

9) .هكذا في «ن ، بح ، جت ، جد» والوافي والأمالي . وفي سائر النسخ والمطبوع : - «بعد» .

10) .في «ط ، ق» : + «أو» .

11) .في «ط» : «مثل ما شرب وسقاه» بدل «مثل ما سقاه» .

12) .في «ط» : - «بعد» .

13) .مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۳۳ ح ۱۶۹۳۵ عن أبي عامر عبداللّه بن لُحَي الهوزني .

14) .السند معلّق على سابقه ، فيجري عليه الطرق الثلاثة المتقدّمة .

فِيهِ (1)فَلَيْسَ لِلَّذِي ائْتَمَنَهُ (2)عَلَى اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ ضَمَانٌ ، وَلاَ (3)لَهُ أَجْرٌ (4)وَلاَ خَلَفٌ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَدِيرٍ (6)، عَنْ أَبِيهِ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «يَأْتِي (7)شَارِبُ الْخَمْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُسْوَدّاً وَجْهُهُ ، مُدْلَعاً لِسَانُهُ (8)، يَسِيلُ لُعَابُهُ عَلى صَدْرِهِ ، وَحَقٌّ (9)عَلَى اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ (10)خَبَالٍ» . أَوْ قَالَ (11): «مِنْ بِئْرِ خَبَالٍ» (12). قَالَ : قُلْتُ : وَمَا بِئْرُ خَبَالٍ ؟

.


1) .في الكافي ، ح ۹۳۴۸ والتهذيب ، ح ۱۰۰۹ : «من ائتمن شارب الخمر على أمانة» بدل «فمن ائتمنه» .

2) .في «ط» والوسائل والتهذيب ، ح ۱۰۰۹ : - «فيه» .

3) .في الكافي ، ح ۹۳۴۸ : «له» بدل «للذي ائتمنه» .

4) .في الوسائل : «وليس» .

5) .في الكافي ، ح ۹۳۴۸ : «أجر له» بدل «له أجر» .

6) .المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۶۳۱ ح ۶۳۲۵ عن عوف بن مالك ؛ كنز الفوائد : ج ۲ ص ۲۰۹ ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۳۱۲ .

7) .في «ط» : «الحسن بن سدير» . ولم نعثر على الحسين أو الحسن بن سدير في موضع . وقد روى عمرو بن عثمان عن حنان بن سدير عن أبيه في التهذيب ، ج ۴ ، ص ۲۹۹ ، ح ۹۰۳ ، كما روى هو عن حنان بن سدير عن عبد اللّه بن دينار في الكافي ، ح ۶۶۴۷ ، فلا يبعد أن يكون الصواب في ما نحن فيه هو حنان بن سدير .

8) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ۴۴۸ . وفي المطبوع : «يؤتى» .

9) .دَلَع لسانه ، كمنع : أخرجه ، كأدلعه . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۹۶۲ (دلع) .

10) .في التهذيب ، ح ۴۴۸ : «حقّ» بدون الواو .

11) .في «م ، جد» وحاشية «بح ، جت» : «بئر» .

12) .في الوسائل والتهذيب ، ح ۴۴۸ : - «من طينة خبال أو قال» .

قَالَ : «بِئْرٌ يَسِيلُ فِيهَا (1)صَدِيدُ (2)الزُّنَاةِ (3)» . (4)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : شَارِبُ الْخَمْرِ لاَ يُعَادُ إِذَا مَرِضَ ، وَلاَ يُشْهَدُ (5)لَهُ جَنَازَةٌ ، وَلاَ تُزَكُّوهُ (6)إِذَا شَهِدَ ، وَلاَ تُزَوِّجُوهُ (7)إِذَا خَطَبَ ، وَلاَ تَأْتَمِنُوهُ عَلى أَمَانَةٍ» . (8)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلاَءِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (9): (10)

.


1) .في «م ، جد» : - «أو قال : من بئر خبال» .

2) .في التهذيب ، ح ۴۴۸ : «فيه» .

3) .الصديد : الدم والقيح الذي يسيل من الجسد . النهاية ، ج ۳ ، ص ۱۵ (صدد) .

4) .في «ط» : + «من أهل النار» .

5) .جامع الأخبار : ص ۵۰۵ ح ۱۳۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۱۹۷ ح ۵۸ .

6) .في «بن» : «ولا تشهد» .

7) .في «ق ، بح» : «ولا يزكّوه» .

8) .في «ق ، بح» : «ولا يزوّجوه» .

9) .بحار الأنوار : ج ۲۸ ص ۳ ح ۴ ؛ سنن الترمذي : ج ۵ ص ۲۶ ح ۲۶۴۱ نحوه .

10) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، بف ، جت» والوسائل : «أصحابه» .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : شَارِبُ الْخَمْرِ إِنْ مَرِضَ فَلاَ تَعُودُوهُ (1)، وَإِنْ مَاتَ فَلاَ تَحْضُرُوهُ (2)، وَإِنْ شَهِدَ فَلاَ تُزَكُّوهُ ، وَإِنْ خَطَبَ فَلاَ تُزَوِّجُوهُ ، وَإِنْ سَأَلَكُمْ أَمَانَةً فَلاَ تَأْتَمِنُوهُ» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ بَشِيرٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ عَجْلاَنَ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : الْمَوْلُودُ يُولَدُ ، فَنَسْقِيهِ (4)مِنَ (5)الْخَمْرِ . فَقَالَ : «لاَ (6)، مَنْ سَقى (7)مَوْلُوداً خَمْراً ـ أَوْ قَالَ (8): مُسْكِراً ـ سَقَاهُ (9)اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْحَمِيمِ (10)وَإِنْ غَفَرَ لَهُ» . (11)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَدُرُسْتَ وَهِشَامِ بْنِ سَالِمٍ جَمِيعاً (12)، عَنْ عَجْلاَنَ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ :

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۹۷

2) .في «ط ، ن» : «لا تعودوه» . وفي «م» : «فلا تعادوه» .

3) .في «ط ، ن» : «لا تحضروه» .

4) .في «ط» : «فيسقونه» .

5) .في «ط ، بن» والوسائل : - «من» .

6) .هكذا في «ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» وحاشية «م» والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : - «لا» .

7) .في «ن» : «يسقي» .

8) .في «بن» : - «قال» . وفي الوسائل والتهذيب : - «خمرا أو قال» .

9) .في «بح» : «أسقاه» .

10) .«الحميم» : الماء الحارّ . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۴۴۶ (حمم) .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۳ ، ح ۴۴۹ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۱ ، ح ۲۰۱۰۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۰۷ ، ح ۳۱۹۷۴ .

12) .في «بن» والوسائل : - «جميعا» .

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «قَالَ (1)اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً ، أَوْ سَقَاهُ صَبِيّاً لاَ يَعْقِلُ ، سَقَيْتُهُ مِنْ مَاءِ الْحَمِيمِ ، مُعَذَّباً أَوْ مَغْفُوراً لَهُ (2)، وَمَنْ تَرَكَ الْمُسْكِرَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ، أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ ، وَسَقَيْتُهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ (3)، وَفَعَلْتُ بِهِ مِنَ الْكَرَامَةِ مَا أَفْعَلُ بِأَوْلِيَائِي» . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «شَارِبُ الْخَمْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَأْتِي (5)مُسْوَدّاً وَجْهُهُ ، مَائِلاً شِقُّهُ (6)، مُدْلَعاً لِسَانُهُ ، يُنَادِي : الْعَطَشَ الْعَطَشَ» . (7)

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ بَعْدَ أَنْ (8)حَرَّمَهَا اللّهُ تَعَالى عَلى لِسَانِي ، فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُزَوَّجَ إِذَا خَطَبَ ، وَلاَ يُصَدَّقَ إِذَا حَدَّثَ ،

.


1) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «يقول» .

2) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «مغفورا له أو معذّبا» .

3) .الرحيق : من أسماء الخمر ، يريد خمر الجنّة . والمختوم : المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه . النهاية ، ج ۲ ، ص ۲۰۸ (رحق) .

4) .الكافي ، كتاب الأشربة ، باب مدمن الخمر ، ح ۱۲۲۷۱ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخرّاز ، عن عجلان أبي صالح ، مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب الأشربة ، باب النوادر ، ح ۱۲۳۸۳ و ۱۲۳۸۴ ؛ والفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۵۲ ، ح ۵۷۶۲ ؛ وتفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۴۱۱ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۳ ، ح ۲۰۱۶۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۰۸ ، ح ۳۱۹۷۵ .

5) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «يأتي يوم القيامة» . بدل «يوم القيامة يأتي» .

6) .في حاشية «ن ، جد» : «شدقه» . وفي الوسائل : «شفته» . وفي الوافي : «الشقّ : الجانب ، واسم لما نظرت إليه ، ومن كلّ شيء نصفه» ، أي مائلاً جانبه و نصف بدنه . وانظر : النهاية ، ج ۲ ، ص ۴۹۱ (شقق) .

7) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۱ ، ح ۲۰۱۰۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۷ ، ح ۳۱۹۴۸ .

8) .في «ط» : «ما» .

وَلاَ يُشَفَّعَ إِذَا شَفَعَ ، وَلاَ يُوءْتَمَنَ عَلى أَمَانَةٍ ، فَمَنِ ائْتَمَنَهُ عَلى أَمَانَةٍ ، فَأَكَلَهَا أَوْ ضَيَّعَهَا ، فَلَيْسَ لِلَّذِي (1)ائْتَمَنَهُ عَلَى اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ (2)ـ أَنْ يَأْجُرَهُ (3)وَلاَ يُخْلِفَ عَلَيْهِ» . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَبْضِعَ (4)بِضَاعَةً إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَقُلْتُ لَهُ (5): إِنَّنِي (6)أُرِيدُ أَنْ أَسْتَبْضِعَ فُلاَناً بِضَاعَةً (7)، فَقَالَ لِي (8): أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ ؟ فَقُلْتُ : قَدْ (9)بَلَغَنِي (10)مِنَ الْمُوءْمِنِينَ أَنَّهُمْ (11)يَقُولُونَ ذلِكَ ، فَقَالَ لِي (12): صَدِّقْهُمْ ؛ فَإِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : «يُوءْمِنُ بِاللّهِ وَيُوءْمِنُ لِلْمُوءْمِنِينَ» (13). (14)ثُمَّ قَالَ : إِنَّكَ (15)إِنِ اسْتَبْضَعْتَهُ ، فَهَلَكَتْ أَوْ ضَاعَتْ ، فَلَيْسَ لَكَ عَلَى اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَنْ يَأْجُرَكَ ، وَلاَ يُخْلِفَ (16)عَلَيْكَ (17)، فَاسْتَبْضَعْتُهُ فَضَيَّعَهَا ، فَدَعَوْتُ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَنْ

.


1) .في «ط» : «الذي» .

2) .في التهذيب وتفسير العيّاشي : - «على اللّه عزّ وجلّ» .

3) .في حاشية «جت» : «أن يأجره اللّه تعالى» بدل «على اللّه عزّ وجلّ أن يأجره» . وفي «جد» وحاشية «بح» : + «اللّه » .

4) .في تفسير العيّاشي : + «فلانا» . ويقال : استبضع الشيء ، أي جعله بضاعة ، و هي ما حمّلت آخر بيعه و إدارته ، أو طائفة من مالك تبعثها للتجارة ، و إنّما عدّي هاهنا ب «إلى» ؛ لأنّه في معنى أحمل أو اُرسل . وقوله : أستبضع فلانا بضاعة ، أي اُعطيها له . راجع : لسان العرب ، ج ۸ ، ص ۱۵ ؛ تاج العروس ، ج ۱۱ ، ص ۲۲ (بضع) .

5) .في التهذيب وتفسير العيّاشي : - «له» .

6) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوافي والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب وتفسير العيّاشي : «إنّي» .

7) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، جت» والوافي : «بضاعة فلانا» . وفي «م ، بف ، بن ، جد» والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب وتفسير العيّاشي : - «بضاعة» .

8) .في «بح» والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب : - «لي» .

9) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب : - «قد» .

10) .في «ط» وحاشية «ق» : + «ذلك ولكنّي سمعت» .

11) .في «ط» : «أيضا» .

12) .في الوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب وتفسير العيّاشي : - «لي» .

13) .التوبة (۹) : ۶۱ .

14) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۹۸

15) .في «ط» : «إيّاك» .

16) .في «بف» : «أو لايخلف» . وفي «بح» : «ولا تخلف» .

17) .في «ن» : - «عليك» .

يَأْجُرَنِي ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ (1)، مَهْ (2)، لَيْسَ لَكَ عَلَى اللّهِ أَنْ يَأْجُرَكَ (3)، وَلاَ يُخْلِفَ (4)عَلَيْكَ (5)». قَالَ : «قُلْتُ لَهُ (6): وَلِمَ (7)؟ فَقَالَ (8)لِي (9): إِنَّ (10)اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : «وَلا تُوءْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِى جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِياماً» (11)فَهَلْ تَعْرِفُ سَفِيهاً أَسْفَهَ مِنْ شَارِبِ الْخَمْرِ ؟». قَالَ (12): «ثُمَّ قَالَ (13)عليه السلام : لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنَ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ حَتّى يَشْرَبَ الْخَمْرَ ، فَإِذَا شَرِبَهَا خَرَقَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَنْهُ سِرْبَالَهُ (14)، وَكَانَ وَلِيُّهُ وَأَخُوهُ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللّهُ (15)؛ وَسَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَيَدُهُ و رِجْلُهُ ، يَسُوقُهُ (16)إِلى كُلِّ ضَلاَلٍ (17)، وَيَصْرِفُهُ (18)عَنْ كُلِّ خَيْرٍ ۱۹ » . (19)

.


1) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بن ، جد» والوافي والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب : «أي بنيّ» . وفي «بف» : «لي أي بنيّ» .

2) .في «ط» : «أي بنيّه» . وفي «ق» : «أي بنيّ» .

3) .في «ط» : «أن تقول» .

4) .في «جت» : «ولا أن يخلف» .

5) .في التهذيب : «لك» .

6) .في «م ، بن» والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب : - «له» .

7) .في «بن» والتهذيب : «لم» بدون الواو .

8) .في «بن ، جد» والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب : «قال» .

9) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب : - «لي» .

10) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب : «لأنّ» .

11) .النساء (۴) : ۵ .

12) .في «بح» : - «قال» .

13) .في حاشية «جت» والتهذيب : «وقال» .

14) .السربال : القميص ، وقد تطلق السرابيل على الدروع . و كأنّ المعنى : هتك سرّه . راجع : النهاية ، ج ۲ ، ص ۳۵۷ ؛ مجمع البحرين ، ج ۵ ، ص ۳۹۵ (سربل) .

15) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب : - «لعنه اللّه » .

16) .في «ق ، ن ، بح ، بف» : «تسوقه» .

17) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب : «شرّ» .

18) .في «ق ، بح» : «وتصرفه» .

19) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۳ ، ح ۴۵۰ ، معلّقا عن الكليني . الكافي ، كتاب المعيشة ، باب آخر منه في حفظ المال وكراهة الإضاعة ، ح ۹۳۴۶ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . تفسير القمّي ، ج ۱ ، ص ۱۳۱ ، بسند آخر ، إلى قوله : «ولا يؤتمن على أمانة» مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . قرب الإسناد ، ص ۳۱۵ ، ح ۱۲۲۲ ، بسند آخر عن أبي الحسن ، عن أبيه عليهماالسلام ، من قوله : «إنّي أردت أن أستبضع» إلى قوله : «أسفه من شارب الخمر» مع اختلاف . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۲۰ ، ح ۲۱ ، عن حمّاد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وفيه ، ج ۲ ، ص ۹۵ ، ح ۸۳ ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبي جعفر عليهماالسلام ، من قوله : «إنّي اُريد أن أستبضع بضاعة» إلى قوله : «يؤمن باللّه ويؤمن للمؤمنين» . الفقيه ، ج ۴ ، ص ۲۲۶ ، ح ۵۵۳۴ ، مرسلاً عن أبي جعفر عليه السلام ، من قوله : «إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : ولا تؤتوا السفهاء» إلى قوله : «أسفه من شارب الخمر» مع زيادة الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۱ ، ح ۲۰۱۰۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۱۱ ، ح ۳۱۹۸۴ ؛ و فيه ، ج ۲۰ ، ص ۸۰ ، ح ۲۵۰۸۵ ؛ إلى قوله : «أن يزوّج إذا خطب» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ :عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام (1)، قَالَ : «لَعَنَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله الْخَمْرَ (2)، وَعَاصِرَهَا (3)، وَمُعْتَصِرَهَا (4)، وَبَائِعَهَا ، وَمُشْتَرِيَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا ، وَشَارِبَهَا ، وَحَامِلَهَا (5)، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ» . (6)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَلِيٍّ الصُّوفِيِّ ، عَنْ خَضِرٍ الصَّيْرَفِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ شَرِبَ النَّبِيذَ عَلى أَنَّهُ حَلاَلٌ خُلِّدَ فِي النَّارِ ، وَمَنْ

.


1) .في «ق ، ن ، بف ، جت» : + «أجمعين» .

2) .في «ط ، ق ، بح» : «الخمرة» .

3) .في «م» : «عاصرها» بدون الواو .

4) .عصر العنب ونحوه يعصره ، فهو معصور وعصير ، واعتصره : استخرج ما فيه ، أو عصره : ولي ذلك بنفسه ، واعتصره : عُصِرَ له . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۶۱۷ (عصر) .

5) .في «ط» : «وهاديها» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۴ ، ح ۴۵۱ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد . وفي الكافي ، كتاب الأشربة ، باب النوادر ، ح ۱۲۳۷۹ ؛ وثواب الأعمال ، ص ۲۹۱ ، ح ۱۱ ؛ والخصال ، ص ۴۴۴ ، باب العشرة ، ح ۴۱ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . وفي الفقيه ، ج ۴ ، ص ۸ ، ضمن الحديث الطويل ۴۹۶۸ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ۴۲۴ ، المجلس ۶۶ ، ضمن الحديث الطويل ۱ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۷۹ ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۳ ، ح ۲۰۱۱۲ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۲۲۴ ، ح ۲۲۳۸۵ ؛ وج ۲۵ ، ص ۳۷۵ ، ح ۳۲۱۶۴ .

شَرِبَهُ عَلى أَنَّهُ حَرَامٌ عُذِّبَ فِي النَّارِ» . (1)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، وَدُرُسْتَ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ زُرَارَةَ وَغَيْرِهِ (2):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ (3)عليه السلام ، قَالَ : «شَارِبُ الْمُسْكِرِ لاَ عِصْمَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ (4)» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ (6):(7)عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ ، وَمَاتَ (8)وَفِي جَوْفِهِ مِنْهُ شَيْءٌ (9)لَمْ يَتُبْ مِنْهُ ، بُعِثَ مِنْ قَبْرِهِ مُخَبَّلاً (10)، مَائِلاً شِقَّهُ (11)، سَائِلاً لُعَابُهُ ، يَدْعُو بِالْوَيْلِ و الثُّبُورِ (12)» . (13)

.


1) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۴ ، ح ۴۵۲ ، معلّقا عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن جعفر بن محمّد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۳ ، ح ۲۰۱۶۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۱۷ ، ح ۳۲۰۰۰ .

2) .في «ط ، ق ، بف» والوافي عن بعض النسخ : + «عن أبي زياد» .

3) .في «ط» : «أبي جعفر» .

4) .في المرآة : «لا عصمة بيننا ، أي لا يلزمنا حفظ عرضه ، أو أنّه غير معتصم بحبل ولايتنا ومحبّتنا ، بل نحن منه براء» . وفي الوافي : «لا عصمة ، أي لا رابطة» .

5) .علل الشرائع ، ص ۴۷۵ ، ذيل ح ۱ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۹۸ ، ذيل ح ۲ ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۴ ، ح ۲۰۱۶۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۰ ، ح ۳۲۰۱۰ .

6) .كذا في النسخ والمطبوع لكنّ الظاهر وقوع التحريف في العنوان وأنّ الصواب هو زياد بن أبي زياد ؛ فإنّ إسماعيل بن محمّد المنقري هو إسماعيل بن محمّد بن زياد يروي عن جدّه زياد بن أبي زياد، وزياد بن أبي زياد المنقري هو المذكور في أصحاب أبي جعفر عليه السلام . راجع : المحاسن ، ص ۵۶۵ ، ح ۹۸۰ ـ ۹۸۱ ؛ الكافي ، ح ۱۱۵۳۷ ؛ الأمالي للطوسي ، ص ۴۳۹ ، المجلس ۱۵ ، ح ۹۸۱ ؛ رجال البرقي ، ص ۱۳ ؛ رجال الطوسي ، ص ۱۳۶ ، الرقم ۱۴۱۶ .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۳۹۹

8) .في «ط» والتهذيب : «فمات» .

9) .في حاشية «جت» : «شيء منه» .

10) .في «ط» : «محبلاً» .

11) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي والوسائل . وفي «بح» : «شفته» . وفي «بن» والمطبوع : «شدقه» .

12) .«الثبور» : الهلاك والويل والإهلاك . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۵۱۱ (ثبر) .

13) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۴ ، ح ۴۵۳ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۴ ، ح ۲۰۱۶۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۳ ، ح ۳۲۰۱۹ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً (1)، كَانَ حَقّاً عَلَى اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ» . قُلْتُ : وَمَا طِينَةُ خَبَالٍ ؟ فَقَالَ (2): «صَدِيدُ فُرُوجِ الْبَغَايَا» . (3)

عَمْرُو بْنُ إِبْرَاهِيمَ (4)، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ مُحْرِزٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لاَ أُصَلِّي عَلى غَرِيقِ خَمْرٍ ۵ » . (5)

.


1) .في التهذيب : «المسكر» .

2) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والتهذيب : «قال» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۵ ، ح ۴۵۴ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۵ ، ح ۲۰۱۶۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۶ ، ح ۳۲۰۳۱ .

4) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۲۰۰ ح ۳۹۲ و ص ۲۰۱ ح ۳۹۵ كلاهما عن ابن عمر وص ۲۰۲ ح ۳۹۸ عن ابن عبّاس نحوه .

5) .«غريق خمر» أي متناهيا في شربها والإكثار منه ، مستعار من الغرق . النهاية ، ج ۳ ، ص ۳۶۱ (غرق) .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ (1)الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «يَا يُونُسَ بْنَ ظَبْيَانَ (2)، أَبْلِغْ عَطِيَّةَ عَنِّي أَنَّهُ مَنْ شَرِبَ جُرْعَةَ (3)خَمْرٍ لَعَنَهُ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَمَلاَئِكَتُهُ وَرُسُلُهُ وَالْمُوءْمِنُونَ ، فَإِنْ (4)شَرِبَهَا حَتّى يَسْكَرَ (5)مِنْهَا (6)نُزِعَ رُوحُ الاْءِيمَانِ مِنْ (7)جَسَدِهِ ، وَرَكِبَتْ فِيهِ رُوحٌ سَخِيفَةٌ خَبِيثَةٌ (8)مَلْعُونَةٌ (9)، فَيَتْرُكُ الصَّلاَةَ (10)، فَإِذَا (11)تَرَكَ الصَّلاَةَ عَيَّرَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ ، وَقَالَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَهُ (12): عَبْدِي (13)، كَفَرْتَ ، وَعَيَّرَتْكَ الْمَلاَئِكَةُ سَوْأَةً لَكَ عَبْدِي» . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «سَوْأَةً سَوْأَةً كَمَا تَكُونُ السَّوْأَةَ (14)، وَاللّهِ (15)لَتَوْبِيخُ (16)الْجَلِيلِ ـ جَلَّ اسْمُهُ (17)ـ سَاعَةً وَاحِدَةً (18)أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ أَلْفِ عَامٍ» . قَالَ : ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا (19)أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً» (20).

.


1) .الاحتجاج : ج ۲ ص ۴۸۷ ح ۳۲۸ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۲۵ ح ۳ .

2) .في التهذيب : + «محمّد» .

3) .في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : - «بن ظبيان» .

4) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي . وفي سائرالنسخ والمطبوع : + «من» .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «وإن» .

6) .في التهذيب : «سكر» .

7) .في «ط» : - «منها» .

8) .في الوافي : «عن» .

9) .في التهذيب : «خبيثة سخيفة» .

10) .في «بن» : «ملعونة خبيثة» .

11) .في التهذيب : - «فيترك الصلاة» .

12) .في «بح» : «فإن» .

13) .في التهذيب : - «له» .

14) .في «ط» : - «عبدي» .

15) .في الوافي : «سوأة : كلمة تقبيح ، وكأنّه أراد عليه السلام بقوله : كما يكون السوأة ، أشدّ أفرادها» .

16) .في «ط» : - «عبدي ، ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السلام : سوأة سوأة كما تكون السوأة ، واللّه » .

17) .في «ط» : «فالتوبيخ من» .

18) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب : - «جلّ اسمه» .

19) .في التهذيب : - «واحدة» .

20) .«ثقفوا» أي وجدوا . اُنظر القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۰۶۱ (ثقف) .

ثُمَّ قَالَ (1): «يَا يُونُسُ ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ (2)مَنْ تَرَكَ أَمْرَ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنْ هُوَ (3)أَخَذَ بَرّاً دَمَّرَتْهُ (4)، وَإِنْ أَخَذَ بَحْراً غَرَّقَتْهُ (5)، يُغْضَبُ (6)لِغَضَبِ الْجَلِيلِ عَزَّ اسْمُهُ (7)» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مَرْوَكٍ ، عَنْ رَجُلٍ : (9)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ أَهْلَ الرِّيِّ (10)فِي الدُّنْيَا مِنَ الْمُسْكِرِ (11)يَمُوتُونَ عِطَاشاً (12)، وَيُحْشَرُونَ (13)عِطَاشاً ، وَيَدْخُلُونَ النَّارَ عِطَاشاً» . (14)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مِثْلَهُ . و زَادَ فِيهِ : «وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً كَحَلَ عَيْنَهُ (15)بِمِيلٍ مِنْ خَمْرٍ (16)،

.


1) .الأحزاب (۳۳): ۶۱ . وفي المرآة : «ولعلّ الاستشهاد لبيان أنّ من صار ملعونا بلعن اللّه تعالى ترتفع عنه ذمّة اللّه وأمانه ، لقوله تعالى : «أَيْنَمَا ثُقِفُوآا أُخِذُوا» » .

2) .في «بن» وحاشية «جت» والتهذيب : «وقال» .

3) .في «بف» والتهذيب : - «ملعون» .

4) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والوافي . وفي سائر النسخ والمطبوع : - «هو» .

5) .في التهذيب : «دمّر به» . و «دمّرته» : أهلكته . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۱۹۹ (دمر) .

6) .في «ط» والتهذيب : «اغرقه» . وفي الوافي «غرقه» .

7) .في «ط» : «بغضبه» . وفي الوافي : «بغضب» .

8) .في «م ، بن ، جد» : - «عزّ اسمه» . وفي التهذيب : «جلّ اسمه» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۰۰

10) .الرّيّ بالكسر : خلاف العطش . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۹۳ (روي) .

11) .في الوسائل : «من المسكر في الدنيا» بدل «في الدنيا من المسكر» .

12) .في «ط» : «عطشا» .

13) .في «ط» : «أو يحشرون» .

14) .ثواب الأعمال ، ص ۲۹۰ ، ذيل ح ۵ ، بسند عن مروك بن عبيد ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۵۷۰ ، ح ۴۹۴۹ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۵ ، ح ۲۰۱۶۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۷ ، ح ۳۲۰۳۲ .

15) .في «م» والوسائل : «عينيه» .

16) .في «بن ، جد» وحاشية «بح ، بف ، جت» والوسائل : «نبيذ» .

كَانَ حَقِيقاً (1)عَلَى اللّهِ أَنْ يَكْحُلَهُ بِمِيلٍ مِنْ نَارٍ» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْعَطَّارِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لاَ يَنَالُ (3)شَفَاعَتِي (4)مَنِ اسْتَخَفَّ بِصَلاَتِهِ ، وَلاَ يَرِدُ (5)عَلَيَّ الْحَوْضَ ، لاَ وَاللّهِ ، لاَ يَنَالُ (6)شَفَاعَتِي (7)مَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ ، وَلاَ يَرِدُ (8)عَلَيَّ الْحَوْضَ ، لاَ وَاللّهِ» . (9)

.


1) .في «ط ، م ، بح ، بن» وحاشية «ن» والوسائل : «حقّا» .

2) .الكافي ، كتاب الأشربة ، باب من اضطرّ إلى الخمر... ، ح ۱۲۳۱۴ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۴ ، ح ۴۹۲ ؛ وثواب الأعمال ، ص ۲۹۰ ، صدر ح ۵ ، بسند آخر . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۵۷۰ ، ح ۴۹۴۷ ، مرسلاً ، وفي كلّ المصادر من قوله : «لو أنّ رجلاً كحل عينه» مع اختلاف يسير . وراجع : الكافي ، كتاب الأشربة ، باب من اضطرّ إلى الخمر ... ، ح ۱۲۳۱۶ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۵ ، ح ۲۰۱۶۹ ، إلى قوله : «عن أبي عبد اللّه عليه السلام مثله» ؛ وفيه ، ص ۶۴۱ ، ح ۲۰۱۸۲ ، من قوله : «ولو أنّ رجلاً كحل عينه» ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۷ ، ح ۳۲۰۳۴ .

3) .في «ط» : «لا تنال» .

4) .في الفقيه وفقه الرضا عليه السلام والعلل : «ليس منّي» بدل «لا ينال شفاعتي» .

5) .في «ط» والفقيه وفقه الرضا والعلل : «لايرد» بدون الواو . وفي الوسائل : «فلا يرد» .

6) .في «ط ، بح ، بف ، بن ، جت» والوافي : «ولا ينال» .

7) .في الفقيه وفقه الرضا عليه السلام : «ليس منّي» بدل «لا ينال شفاعتي» .

8) .في «ط ، ق ، ن ، بف» والوافي والفقيه وفقه الرضا عليه السلام : «لا يرد» بدون الواو .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۶ ، ح ۴۵۷ ، معلّقا عن الكليني . علل الشرائع ، ص ۳۵۶ ، ح ۲ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، عن الحسن بن زياد العطّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، إلى قوله : «بصلاته ولا يرد عليّ الحوض لا واللّه » . وفي الكافي ، كتاب الصلاة ، باب من حافظ على صلاته أو ضيّعها ، ح ۴۸۰۵ ؛ وعلل الشرائع ، ص ۳۵۶ ، ذيل ح ۱ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . وفي الكافي ، كتاب الأشربة ، باب آخر منه ، ح ۱۲۲۵۶ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۷ ، ح ۴۶۴ ، بسند آخر عن أبي الحسن ، عن أبيه عليهماالسلام من دون الإسناد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج ۱ ، ص ۲۰۶ ، ح ۶۱۷ ، مرسلاً عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۹۹ . راجع : الكافي ، كتاب الصلاة ، باب من حافظ على صلاته أو ضيّعها ، ح ۴۸۱۳ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ۳۹۹ ، المجلس ۶۲ ، ح ۱۵ ؛ وثواب الأعمال ، ص ۲۷۲ ، ح ۱ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۴۴۰ ، المجلس ۱۵ ، ح ۴۲ الوافي ، ج ۷ ، ص ۵۰ ، ح ۵۴۵۵ ؛ وج ۲۰ ، ص ۶۳۵ ، ح ۲۰۱۷۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۷ ، ح ۳۲۰۳۵ .

۱۶ ـ باب آخر منه

۱۶ ـ بَابٌ آخَرُ مِنْهُالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ (1)، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً انْحَبَسَتْ (2)صَلاَتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، وَإِنْ (3)مَاتَ فِي الاْءَرْبَعِينَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ؛ فَإِنْ (4)تَابَ ، تَابَ اللّهُ عَلَيْهِ» . (5)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً لَمْ تُقْبَلْ (6)مِنْهُ (7)صَلاَتُهُ (8)أَرْبَعِينَ يَوْماً (9)، فَإِنْ (10)مَاتَ فِي الاْءَرْبَعِينَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ؛ وَإِنْ تَابَ ، تَابَ اللّهُ عَلَيْهِ» . (11)

.


1) .في «بن» والوسائل : - «عن الوشّاء» . وهو سهو ؛ فإنّ طريق الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الحسن بن عليّ جالوشّاءج عمدة طرق الكليني قدس سره إلى أبان بن عثمان .

2) .في «ط» : «نحست» . وفي التهذيب : «انجست» .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل : «فإن» .

4) .في «بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب : «وإن» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۶ ، ح ۴۵۸ ، معلّقا عن الكليني . ثواب الأعمال ، ص ۲۹۲ ، ح ۱۴ ، بسند آخر ، مع اختلاف . الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۵۲ ، ضمن الحديث الطويل ۵۷۶۲ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . وفي الخصال ، ص ۵۳۴ ، أبواب الأربعين ومافوقه ، صدر ح ۱ ؛ وثواب الأعمال ، ص ۲۹۰ ، صدر ح ۳ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، إلى قوله : «أربعين يوما» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۶ ، ح ۲۰۱۷۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۳ ، ح ۳۲۰۲۱ .

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «ما من عبد شرب مسكرا فتقبل» . وفي التهذيب : «ما من عبد يشرب المسكر فتقبل» .

7) .في الوافي : - «منه» .

8) .في «ط» : «صلاته منه» . وفي الوسائل : «صلاة» .

9) .في «بن» وحاشية «م ، بح ، جت» والوسائل والتهذيب : «صباحا» .

10) .في التهذيب : «وإن» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۶ ، ح ۴۵۹ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۶ ، ح ۲۰۱۷۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۳ ، ح ۳۲۰۲۰ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ (1)، عَنْ سَعْدٍ الاْءِسْكَافِ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ شَرِبَ ۲ مُسْكِراً ، لَمْ تُقْبَلْ (2)مِنْهُ صَلاَةُ (3)أَرْبَعِينَ يَوْماً (4)، وَإِنْ (5)عَادَ سَقَاهُ اللّهُ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ» . قَالَ (6): قُلْتُ : وَمَا (7)طِينَةُ خَبَالٍ ؟ فَقَالَ (8): «مَاءٌ (9)يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ الزُّنَاةِ» . (10)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلاَءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : (11)

.


1) .مجمع البيان : ج ۴ ص ۷۷۳ عن ابن جريج ، بحار الأنوار : ج ۲۴ ص ۱۴۴ ح ۸ ؛ تفسير الطبري : ج ۶ الجزء ۹ ص ۱۳۵ نحوه .

2) .في المعاني : + «خمرا أو» .

3) .في «ن» : «لم يتقبل» . وفي «بح» : «لم يقبل» .

4) .هكذا في «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» و الوافي والوسائل . وفي «ط» : «صلاته منه» . وفي هامش «بن ، جت» والمطبوع : «صلاته» .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، بف» والوافي والوسائل والتهذيب والمعاني : «صباحا» .

6) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والمعاني : «فإن» .

7) .في «م ، ن ، بح ، بف ، جد» والوافي والتهذيب والمعاني : - «قال» .

8) .في «بن» : «ما» بدون الواو .

9) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب والمعاني : «قال» .

10) .في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «ما» . وفي المعاني : «صديد» .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۰۱

عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : «مَنْ شَرِبَ مِنَ (1)الْخَمْرِ شَرْبَةً ، لَمْ يَقْبَلِ اللّهُ (2)مِنْهُ (3)صَلاَةً (4)أَرْبَعِينَ يَوْماً» . (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، لَمْ يَقْبَلِ اللّهُ (6)لَهُ صَلاَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً (7)» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (9)عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ (10)لِلّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عِنْدَ فِطْرِ (11)كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عُتَقَاءَ يُعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ إِلاَّ مَنْ أَفْطَرَ عَلى مُسْكِرٍ (12)، وَمَنْ (13)شَرِبَ مُسْكِراً ، لَمْ

.


1) .في «ط» : - «من» .

2) .في «ق ، ن ، جت» : «لم يُقبل» . وفي «ط ، بف» والوافي : «لم تُقبل» بدل «لم يقبل اللّه » .

3) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بن ، جت» والوسائل والتهذيب : «له» .

4) .في «بف» والوافي : «صلاته» بدل «منه صلاة» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۶ ، ح ۴۶۱ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۴ ، ح ۲۰۱۱۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۸ ، ح ۳۱۹۵۱ .

6) .في «ط» : «تُقبل» بدل «يقبل اللّه » .

7) .في جميع النسخ التي قوبلت جاء هذا الحديث هنا ، خلافا للمطبوع حيث قدّم هذا الحديث على الحديث الرقم ۴ .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۷ ، ح ۴۶۲ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۵ ، ح ۲۰۱۱۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۸ ، ح ۳۱۹۵۲ .

9) .في «ط ، ق ، بف» : + «الثاني» . و هو سهو ؛ فقد مات الفضيل في حياة أبي عبداللّه عليه السلام و لم يدرك أبا جعفر الثاني محمّد بن عليّ الجواد عليه السلام . راجع : رجال النجاشي ، ص ۳۰۹ ، الرقم ۸۴۶ ؛ رجال الطوسي ، ص ۲۶۹ ، الرقم ۳۸۶۸ .

10) .في «ط ، ق» : - «إنّ» .

11) .في الوسائل : - «فطر» .

12) .في الوسائل عن بعض النسخ : + «أو شرب مسكرا» .

13) .في «ط ، ق ، بح» وحاشية «جت» : «أو من» .

تُحْتَسَبْ لَهُ (1)صَلاَتُهُ (2)أَرْبَعِينَ يَوْماً (3)، فَإِنْ (4)مَاتَ فِيهَا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» . (5)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (6)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ (7)، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّهُ (8)لَمَّا احْتُضِرَ أَبِي عليه السلام (9)قَالَ لِي (10): يَا بُنَيَّ ، إِنَّهُ (11)لاَ يَنَالُ (12)شَفَاعَتَنَا مَنِ اسْتَخَفَّ بِالصَّلاَةِ ، وَلاَ يَرِدُ عَلَيْنَا (13)الْحَوْضَ مَنْ أَدْمَنَ هذِهِ الاْءَشْرِبَةَ.

.


1) .في الوافي : «لم يحتسب له» . وفي الوسائل : «انحبست» . وفي التهذيب : «اُبخست» كلاهما بدل «لم تحتسب له» .

2) .في «ط» : «نجست الصلاة» بدل «لم تحتسب له صلاته» . وفي «م ، بن» : «انحبست صلاته» بدلها . وفي «جد» وحاشية «جت» : «انحبست صلواته» . وفي الوافي : «صلاة» بدل «صلاته» .

3) .في «ط ، ق ، ن ، بف» وحاشية «جت» والتهذيب : «صباحا» . وفي «بح» : + «صباحا» .

4) .في «م ، بح ، جت ، جد» : «وإن» . وفي «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «ومن» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۷ ، ح ۴۶۳ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد . وفي الكافي ، كتاب الصيام ، باب فضل شهر رمضان ، ح ۶۲۷۵ ؛ وكتاب الأشربة ، باب النرد والشطرنج ، ح ۱۲۴۱۴ ؛ والفقيه ، ج ۲ ، ص ۹۸ ، ح ۱۸۳۸ ؛ والتهذيب ، ج ۳ ، ص ۶۰ ، ح ۲۰۳ ؛ وج ۴ ، ص ۱۹۳ ، ح ۵۵۱ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ۵۸ ، المجلس ۱۴ ، ح ۱ ؛ وثواب الأعمال ، ص ۹۰ و ۹۲ ، ح ۶ و ۱۰ ؛ وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص ۷۴ ، ح ۵۴ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۶۹۰ ، المجلس ۳۹ ، ح ۱۱ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، إلى قوله : «إلاّ من أفطر على مسكر» مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . وراجع : الكافي ، كتاب الأشربة ، باب النرد والشطرنج ، ح ۱۲۴۱۹ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۶ ، ح ۲۰۱۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۸ ، ح ۳۲۰۳۷ .

6) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .

7) .في الكافي ، ح ۴۸۱۳ : + «عن أبي إسماعيل السرّاج» .

8) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : - «إنّه» .

9) .في الكافي ، ح ۴۸۱۳ : «قال : قال أبو الحسن الأوّل عليه السلام : إنّه لمّا حضر أبي الوفاة» بدل «عن أبي الحسن قال : إنّه لمّا احتضر أبي عليه السلام » .

10) .في «ق ، بح ، بف» والوسائل : - «لي» . وفي «ط» : - «إنّه لمّا احتضر أبي عليه السلام ، قال لي» .

11) .في «ط ، ق ، بح ، بف» والتهذيب ، ح ۴۶۴ : - «إنّه» .

12) .في «ط ، بف» والوافي : «لا تنال» .

13) .في «بح» : «عليّ» .

فَقُلْتُ : يَا أَبَهْ (1)، وَأَيَّ (2)الاْءَشْرِبَةِ ؟ فَقَالَ : كُلَّ مُسْكِرٍ» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ (4):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَنْ شَرِبَ (5)مُسْكِراً ، لَمْ تُقْبَلْ (6)مِنْهُ (7)صَلاَتُهُ (8)أَرْبَعِينَ لَيْلَةً». (9)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ: «مَنْ شَرِبَ شَرْبَةَ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ اللّهُ مِنْهُ صَلاَتَهُ (10)

.


1) .في «جت» : «يا أبت» . وفي «ط» : - «يا أبه» .

2) .في «بح» : «وما» .

3) .الكافي ، كتاب الصلاة ، باب من حافظ على صلاته أو ضيّعها ، ح ۴۸۱۳ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، إلى قوله : «من استخفّ بالصلاة» . التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۷ ، ح ۴۶۴ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد . وفي الكافي ، نفس الباب ، ح ۴۸۰۵ ؛ وكتاب الأشربة ، باب شارب الخمر ، ح ۱۲۲۴۹ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۶ ، ح ۴۵۷ ؛ والمحاسن ، ص ۷۹ ، كتاب عقاب الأعمال ، ضمن ح ۵ ؛ وعلل الشرائع ، ص ۳۵۶ ، ح ۱ و ۲ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج ۱ ، ص ۲۰۶ ، ح ۶۱۷ ، مرسلاً عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۹۹ ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . راجع : الأمالي للصدوق ، ص ۳۹۹ ، المجلس ۶۲ ، ح ۱۵ ؛ وثواب الأعمال ، ص ۲۷۲ ، ح ۱ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ۴۴۰ ، المجلس ۱۵ ، ح ۴۲ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۷ ، ح ۲۰۱۷۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۹ ، ح ۳۲۰۳۸ .

4) .في «بن» وحاشية «جت» : - «بن مهران» .

5) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : + «[منكم]» .

6) .في «ن» والوسائل : «لم يقبل» .

7) .في «ط» : - «منه» .

8) .في «بح ، جت» : «صلاة» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۷ ، ح ۴۶۵ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن خالد . تحف العقول ، ص ۱۲۲ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۷ ، ح ۲۰۱۷۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۷ ، ح ۳۲۰۳۳ .

10) .في «ط ، ق» : - «صلاته» .

سَبْعاً ، وَمَنْ سَكِرَ (1)لَمْ تُقْبَلْ (2)مِنْهُ صَلاَتُهُ (3)أَرْبَعِينَ صَبَاحاً (4)» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَنْ شَرِبَ خَمْراً حَتّى يَسْكَرَ (6)، لَمْ يَقْبَلِ (7)اللّهُ (8)ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ مِنْهُ صَلاَتَهُ (9)أَرْبَعِينَ صَبَاحاً (10)» . (11)

عَنْهُ ۱۲ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ : (12)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ شَرِبَ شَرْبَةً مِنْ خَمْرٍ ، لَمْ يَقْبَلِ (13)اللّهُ (14)مِنْهُ

.


1) .في «جت» والوسائل : «و من شرب مسكرا» .

2) .في «ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والتهذيب : «لم يقبل» .

3) .في «بح» : «صلاة» .

4) .في «ط» : «يوما» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۷ ، ح ۴۶۶ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۵ ، ح ۲۰۱۱۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۹ ، ح ۳۲۰۳۹ .

6) .في «ط» : «سكر» .

7) .في «بن ، جد» : «لم تقبل» . وفي «م ، جت» بالتاء والياء معا .

8) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : - «اللّه » .

9) .في «بح» وحاشية «جت» والوافي : «صلاة» .

10) .في «ط ، بح ، جد» : «يوما» .

11) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۵ ، ح ۲۰۱۱۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۷ ، ح ۳۱۹۵۰ .

12) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۰۲

13) .في «بن ، جد» والوسائل : «لم تقبل» . وفي «م» بالتاء والياء معا .

14) .في «بن ، جد» والوسائل : - «اللّه » .

صَلاَتَهُ (1)أَرْبَعِينَ يَوْماً (2)» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي الْحَسَنِ (4)عليه السلام : إِنَّا رُوِّينَا (5)عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ : «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُحْتَسَبْ (6)لَهُ (7)صَلاَتُهُ (8)أَرْبَعِينَ يَوْماً (9)» . قَالَ (10): فَقَالَ (11): «صَدَقُوا» . قُلْتُ : وَكَيْفَ (12)لاَ تُحْتَسَبُ (13)صَلاَتُهُ (14)أَرْبَعِينَ صَبَاحاً (15)لاَ أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ وَ لاَ أَكْثَرَ ؟ فَقَالَ (16): «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ قَدَّرَ (17)خَلْقَ الاْءِنْسَانِ ، فَصَيَّرَهُ نُطْفَةً (18)أَرْبَعِينَ

.


1) .في «ق ، بح» وحاشية «بف» والوافي : «صلاة» .

2) .في «بح» : «صباحا» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۸ ، ح ۴۶۷ ؛ بسنده عن النضر بن سويد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۵ ، ح ۲۰۱۱۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۸ ، ح ۳۱۹۵۳ .

4) .في حاشية «بن» : + «الرضا» .

5) .في «ط» : + «حديثا» .

6) .في «ن ، بح ، بف» وحاشية «بن ،» والبحار : «لم يحتسب» . وفي «بن» والوسائل والتهذيب والعلل : «لم تحسب» . وفي المحاسن : «لم يقبل» . وقال في الوافي : «لم تحسب له ، أي لايعطى عليها أجرا» .

7) .في الوسائل والتهذيب والعلل : - «له» .

8) .في «ط ، بح» والوافي والمحاسن : «صلاة» .

9) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب والعلل : «صباحا» .

10) .في «بن» والوسائل والمحاسن والعلل : - «قال» .

11) .في «ط» : - «فقال» . وفي «بن ، بح ، جد» وحاشية «م ، بف ، جت» والوافي والوسائل : + «قد» .

12) .في «بن ، جد» والوسائل : «كيف» بدون الواو . و في «ط» : «فلِمَ و كيف» .

13) .في «ن ، بح» والوافي والبحار : «لا يحتسب» . وفي «بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب والعلل : «لا تحسب» . وفي المحاسن : «لا يقبل» .

14) .في «بح» : «صلاة» .

15) .في المحاسن : «يوما» .

16) .في «م ، جد» وحاشية «جت» والتهذيب والمحاسن والعلل : «قال» .

17) .في «ط» : - «قدّر» .

18) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل والعلل : «فصيّر النطفة» .

۱۷ ـ باب أنّ الخمر رأس كلّ إثمٍ و شرّ

يَوْماً ، ثُمَّ نَقَلَهَا (1)فَصَيَّرَهَا (2)عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ، ثُمَّ نَقَلَهَا (3)فَصَيَّرَهَا (4)مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ، فَهُوَ إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ بَقِيَتْ (5)فِي مُشَاشِهِ (6)أَرْبَعِينَ يَوْماً عَلى قَدْرِ انْتِقَالِ (7)خِلْقَتِهِ (8)» . قَالَ (9): ثُمَّ قَالَ عليه السلام : «وَكَذلِكَ (10)جَمِيعُ (11)غِذَائِهِ أَكْلِهِ (12)وَشُرْبِهِ يَبْقى فِي مُشَاشِهِ (13)أَرْبَعِينَ يَوْماً ۱۴ » . (14)

۱۷ ـ بَابُ أَنَّ الْخَمْرَ رَأْسُ كُلِّ إِثْمٍ وَ شَرٍّعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَشَّارٍ (15):

.


1) .في «بف ، بن» وحاشية «جت» والوسائل : «ينقلها» .

2) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «فيصيّرها» .

3) .في «بف ، بن» والوسائل : «ينقلها» .

4) .في «بن» والوسائل : «فيصيّرها» .

5) .في البحار : «بقي» .

6) .في البحار و المحاسن : «مشاشته» . وفي العلل : «مثانته» . و قال الفيروزآبادي : «المشاش ، كغراب : النفس والطبيعة والأصل» . وقال الجوهري : «المشاش : هي رؤوس العظام الليّنة التي يمكن مضغها» . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۲۴ ؛ الصحاح ، ج ۳ ، ص ۱۰۱۹ (مشش) .

7) .في «بف ، جت» : - «انتقال» .

8) .في «م ، بن ، جت ، جد» وحاشية «ن ، بح» والوسائل والتهذيب والعلل : «ما خلق منه» .

9) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» والوافي والبحار : - «قال» .

10) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف» والبحار : «كذلك» بدون الواو .

11) .في «ط» : - «جميع» .

12) .في «ط» : - «أكله» .

13) .في البحار : «مشاشته» . وفي العلل : «مثانته» .

14) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۸ ، ح ۴۶۸ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى . المحاسن ، ص ۳۲۹ ، كتاب العلل ، ح ۸۶ ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر . علل الشرائع ، ص ۳۴۵ ، ح ۱ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن خالد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۶ ، ح ۲۰۱۲۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۹ ، ح ۳۱۹۵۶ ؛ البحار ، ج ۵۳ ، ص ۳۲۶ ؛ وج ۶۰ ، ص ۳۵۷ ، ح ۴۱ .

15) .في «ن ، بح ، بف ، بن ، جت» والوسائل والعلل : «إسماعيل بن يسار» .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ (1): أَصْلَحَكَ اللّهُ ، شُرْبُ (2)الْخَمْرِ شَرٌّ ، أَمْ تَرْكُ الصَّلاَةِ ؟ فَقَالَ : «شُرْبُ الْخَمْرِ» ثُمَّ (3)قَالَ : «أَوَ تَدْرِي (4)لِمَ ذَاكُ ؟» قَالَ : لاَ ، قَالَ : «لاِءَنَّهُ يَصِيرُ فِي حَالٍ لاَ يَعْرِفُ مَعَهَا (5)رَبَّهُ» . (6)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ وَزُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللّهِ عليهماالسلام ، قَالاَ (7): «إِنَّ الْخَمْرَ رَأْسُ كُلِّ إِثْمٍ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ : (9)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّ الْخَمْرَ رَأْسُ كُلِّ إِثْمٍ» . (10)

عَنْهُ (11)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ :

.


1) .في الوسائل والفقيه والمحاسن والثواب : - «له» .

2) .في الوسائل : «أشرب» .

3) .في «جت» : - «ثمّ» .

4) .في «بن» والوسائل : «وتدري» من دون همزة الاستفهام .

5) .في «بح» والفقيه : «فيها» . وفي الوسائل والمحاسن والشراب والعلل : - «معها» .

6) .علل الشرائع ، ص ۴۷۶ ، ح ۱ ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۵۷۰ ، ح ۴۹۴۸ ، معلّقا عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وفي المحاسن ، ص ۱۲۵ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ۱۴۳ ؛ وثواب الأعمال ، ص ۲۹۰ ، ح ۳ ، بسندهما عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۰۵ ، ح ۲۰۰۹۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۱۳ ، ح ۳۱۹۹۰ .

7) .الأعراف : ۱۵۹ .

8) .في «بف» : «قال» .

9) .تفسير ابن كثير : ج ۳ ص ۵۱۸ ؛ مجمع البيان : ج ۴ ص ۷۷۳ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۴ ص ۱۴۴ ح ۹ .

10) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۰۳

11) .المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۴۹۶ ح ۸۳۸۹ عن عمر بن الخطّاب ؛ عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۶۲ ح ۱۳ .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الشُّرْبُ (1)مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ ، وَمُدْمِنُ (2)الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ ، وَإِنَّ (3)الْخَمْرَ (4)رَأْسُ كُلِّ إِثْمٍ ، وَشَارِبَهَا مُكَذِّبٌ بِكِتَابِ اللّهِ تَعَالى ، لَوْ صَدَّقَ كِتَابَ (5)اللّهِ حَرَّمَ حَرَامَهُ» . (6)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَمَّنْ رَوَاهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ (7): «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ جَعَلَ لِلشَّرِّ أَقْفَالاً ، وَجَعَلَ (8)مَفَاتِيحَهَا ـ أَوْ قَالَ (9): مَفَاتِيحَ تِلْكَ الاْءَقْفَالِ ـ الشَّرَابَ (10)» . (11)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ جَعَلَ لِلْمَعْصِيَةِ بَيْتاً ، ثُمَّ جَعَلَ

.


1) .الضمير راجع إلى سهل بن زياد المذكور في السند السابق .

2) .في «ط ، ق» والوسائل : «الشراب» .

3) .في الوافي : «الإدمان : الإدامة ، وفسّر هنا بما إذا وجدها شربها» .

4) .في «بن» : «إنّ» بدون الواو .

5) .في «ق» : «الخمرة» .

6) .في «بح» وحاشية «بف» والوافي : «بكتاب» .

7) .صحيح مسلم : ج ۳ ص ۱۵۲۳ ح ۱۷۰ عن ثوبان ؛ تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۷ عن أبي سعيد الخدري .

8) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والكافي ، ح ۲۶۸۵ والثواب : - «قال» .

9) .في الوافي «فجعل» .

10) .في «بح» : «وقال» . وفي «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل والكافي ، ح ۲۶۸۵ والثواب : - «مفاتيحها أو قال» .

11) .في الكافي ، ح ۲۶۸۵ : + «والكذب شرّ من الشراب» . وفي الثواب : + «وأشرّ من الشراب الكذب» .

لِلْبَيْتِ بَاباً ، ثُمَّ جَعَلَ (1)لِلْبَابِ غَلَقاً ، ثُمَّ جَعَلَ لِلْغَلَقِ مِفْتَاحاً ، فَمِفْتَاحُ الْمَعْصِيَةِ الْخَمْرُ» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ ، عَنْ أَبِيهِ :عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : «مَا عُصِيَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِشَيْءٍ أَشَدَّ مِنْ شُرْبِ المُسْكِرِ (3)، إِنَّ (4)أَحَدَهُمْ لَيَدَعُ (5)الصَّلاَةَ الْفَرِيضَةَ ، وَيَثِبُ عَلى أُمِّهِ وَأُخْتِهِ وَابْنَتِهِ (6)وَهُوَ لاَ يَعْقِلُ (7)» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ رَفَعَهُ ، قَالَ :قِيلَ لاِءَمِيرِ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : إِنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ أَشَدُّ مِنَ الزِّنى وَالسَّرِقَةِ ؟ فَقَالَ عليه السلام : «نَعَمْ ، إِنَّ صَاحِبَ الزِّنى لَعَلَّهُ (9)لاَ يَعْدُوهُ إِلى غَيْرِهِ ، وَإِنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ زَنى ، وَسَرَقَ ، وَقَتَلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ (10)اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَتَرَكَ الصَّلاَةَ» . (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (12):

.


1) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۵ ح ۸ عن أبي عنبة الخولاني .

2) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «وجعل» .

3) .صحيح مسلم : ج ۱ ص ۱۳۷ ح ۲۴۷ عن جابر بن عبد اللّه ؛ بشارة المصطفى : ص ۲۴۹ عن الحسن ، بحار الأنوار : ج ۵۱ ص ۸۸ .

4) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «الخمر» .

5) .في «ط» : - «إنّ» .

6) .في الوسائل : «يدع» بدون اللام .

7) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «و ابنته واخته» .

8) .في «ن» : «لا يعقله» .

9) .العِصابَةُ : الجماعة من الناس (الصحاح : ج ۱ ص ۱۸۳ «عصب») .

10) .في «ق» : «لعمله» . وفي «ن» والوافي : «بعمله» . وفي «بح ، بف» وحاشية «جت» : «يعمله» .

11) .في «ط» : «حرّمها» .

12) .في «بح» والوافي : «أصحابه» .

۱۸ ـ باب مدمن الخمر

رَفَعَهُ إِلى (1)أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «شُرْبُ الْخَمْرِ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ» . (2)

۱۸ ـ بَابُ مُدْمِنِ (3)الْخَمْرِ (4)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ ۵ ، عَنْ عَجْلاَنَ أَبِي صَالِحٍ (5)، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «مَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ (6)حَتّى يَفْنى عُمُرُهُ ، كَانَ كَمَنْ عَبَدَ الاْءَوْثَانَ ، وَمَنْ تَرَكَ مُسْكِراً مَخَافَةً مِنَ (7)اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَدْخَلَهُ اللّهُ (8)الْجَنَّةَ ، وَسَقَاهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ (9)» . (10)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ،

.


1) .في «م ، ن ، بف ، بن ، جد» والوسائل : «عن» .

2) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۰۶ ، ح ۲۰۰۹۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۱۶ ، ح ۳۱۹۹۷ .

3) .قال الجوهري : «رجل مدمن خمر ، أي مداوم شربها» . الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۱۱۴ (دمن) .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۰۴

5) .في «بف ، بن» وحاشية «بح» والوسائل : «عجلان بن صالح» . والمذكور في أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام وكتب الرجال هو عجلان أبو صالح . راجع : رجال الكشّي ، ص ۴۱۱ ، الرقم ۷۷۲ ؛ رجال الطوسي ، ص ۲۶۲ ، الرقم ۳۷۵۱ و ۳۷۵۲ وص ۲۶۳ ، الرقم ۳۷۵۳ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۱۱ ، ص ۴۴۶ ـ ۴۴۷ .

6) .في الوسائل : «الخمر» .

7) .في الوسائل : - «من» .

8) .في «م ، ن ، بن» والوسائل : - «اللّه » .

9) .في «ط ، بف» : «المحتوم» . وقال ابن الأثير : «الرحيق : من أسماء الخمر ، يريد خمر الجنّة . والمختوم : المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه» . النهاية ، ج ۲ ، ص ۲۰۸ (رحق) .

10) .الكافي ، كتاب الأشربة ، باب شارب الخمر ، ضمن ح ۱۲۲۳۷ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ودرست وهشام بن سالم جميعا ، عن عجلان أبي صالح ، من قوله : «ومن ترك مسكرا» مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب الأشربة ، باب النوادر ، ح ۱۲۳۸۳ و ۱۲۳۸۴ ؛ والفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۵۲ ، ح ۵۷۶۲ ؛ وتفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۴۱۱ ؛ وصحيفة الرضا عليه السلام ، ص ۹۰ ، ح ۱۸ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۳ ، ح ۲۰۱۶۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۱۸ ، ح ۳۲۰۰۱ .

عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى (1)اللّهَ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ كَعَابِدِ وَثَنٍ (2)» . (3)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلاَءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : قَالَ (4): «مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللّهَ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ حِينَ يَلْقَاهُ (5)كَعَابِدِ وَثَنٍ» . (6)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ (7)، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللّهَ حِينَ يَلْقَاهُ (8)كَعَابِدِ وَثَنٍ». (9)

.


1) .في «بح» : «يلقاه» .

2) .في «بف» والوافي : «الوثن» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۹ ، ح ۴۷۵ ، معلّقا عن الكليني . وفي الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب علل التحريم ، ضمن ح ۱۱۴۴۴ ؛ والمحاسن ، ص ۱۲۵ ، كتاب عقاب الأعمال ، صدر ح ۱۴۲ ؛ وثواب الأعمال ، ص ۲۸۹ ، صدر ح ۲ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام من دون الإسناد إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله . وفي الكافي ، كتاب الأشربة ، باب آخر منه ، ح ۱۲۲۸۱ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۹ ، ح ۴۷۶ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهماالسلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . وفي قرب الإسناد ، ص ۲۷۳ ، ح ۱۰۸۵ ؛ ومسائل عليّ بن جعفر ، ص ۱۵۶ ، بسند آخر عن موسى بن جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة . تحف العقول ، ص ۱۲۰ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج۲۰ ، ص ۶۱۹ ، ح ۲۰۱۲۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۰ ، ح ۳۲۰۰۸ .

4) .في «م ، بن» والوافي والوسائل : - «قال» .

5) .في «ط» : - «حين يلقاه» .

6) .الخصال ، ص ۶۳۶ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسند آخر عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۹ ، ح ۲۰۱۳۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۱۹ ، ح ۳۲۰۰۴ .

7) .في «ط ، ق ، بن» وحاشية «بف» : «عمرو بن عمر» . وفي «ن ، بف» وحاشية «بن» : «عمرو بن عمير» .

8) .في «ط» : «عزّ وجلّ» بدل «حين يلقاه» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۹ ، ح ۴۷۴ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۰ ، ح ۲۰۱۳۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۱۸ ، ح ۳۲۰۰۳ .

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى (1)بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللّهَ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ يَوْمَ يَلْقَاهُ كَافِراً» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ۳ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللّهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ يَوْمَ يَلْقَاهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ» . (3)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ وَزُرَارَةَ (4)وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللّهِ عليهماالسلام أَنَّهُمَا (5)قَالاَ : «مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ» . (6)

.


1) .في «ن ، بف ، جت» : «المعلّى» بدل «معلّى» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۹ ، ح ۴۷۳ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۹ ، ح ۲۰۱۲۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۰ ، ح ۳۲۰۰۹ .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۹ ، ح ۴۷۲ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۰ ، ح ۲۰۱۳۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۱۸ ، ح ۳۲۰۰۲ .

4) .صحيح مسلم : ج ۳ ص ۱۵۲۵ ح ۱۷۶ عن عقبة بن عامر .

5) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل والتهذيب . وفي «ق ، بح ، بف ، جت» والمطبوع : + «أيضا» .

6) .في «بن» والوسائل والتهذيب : - «أنّهما» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : (1)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ ، إِذَا هُوَ (2)مَاتَ وَهُوَ مُدْمِنٌ (3)عَلَيْهِ ، يَلْقَى اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ حِينَ يَلْقَاهُ (4)كَعَابِدِ وَثَنٍ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ۶ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاذَوَيْهِ (6)، قَالَ :كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنْ شَارِبِ (7)الْمُسْكِرِ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ عليه السلام : «شَارِبُ الْخَمْرِ (8)كَافِرٌ» . (9)

.


1) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۵ ح ۷ عن أبي هريرة .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۰۵

3) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع والوسائل : - «هو» .

4) .في «بن» والوسائل والتهذيب : - «وهو مدمن» .

5) .في «ن» : «يلقى اللّه » .

6) .في «ط» : «داديه» . وفي «ق ، بف» : «راديه» . وفي «م» : «زاذيه» . وفي «ن» وحاشية «جت» : «زاديه» . وفي «بن ، جد» والوافي : «زاد به» . وفي «جت» : «زازيه» . وفي حاشية «م» : «راذويه» . وفي الوسائل : «زادويه» .

7) .في «بن» وحاشية «م ، ن ، بف ، جت» والوافي والوسائل : «الخمر» .

8) .في «م ، بن ، جت ، جد» وحاشية «ن ، بح» والوسائل والتهذيب : «المسكر» .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۸ ، ح ۴۶۹ ، معلّقا عن الكليني . ثواب الأعمال ، ص ۲۹۲ ، ح ۱۶ ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۷ ، ح ۲۰۱۲۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۱۹ ، ح ۳۲۰۰۷ .

۱۹ ـ باب آخر منه

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ رَجُلٍ ۱ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : قَالَ : «مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ» . (1)

۱۹ ـ بَابٌ آخَرُ مِنْهُعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (2)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ جَارُودٍ (3)، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ (4)، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَالَ (5): مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ» . قَالَ : قُلْتُ لَهُ (6): وَ (7)مَا الْمُدْمِنُ ؟

.


1) .الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب علل التحريم ، ضمن ح ۱۱۴۴۴ ، بهذا السند وبالسندين الآخرين عن أبي عبد اللّه عليه السلام . التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۸ ، ضمن ح ۵۵۳ ، بسنده عن عمرو بن عثمان . الكافي ، كتاب الأشربة ، باب أنّ الخمر رأس كلّ إثم وشرّ ، ضمن ح ۱۲۲۶۵ ، بسند آخر . علل الشرائع ، ص ۴۷۶ ، ضمن ح ۳ ، بسند آخر عن أحدهما عليهماالسلام . وفي تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۹۱ ، ضمن ح ۱۵ ؛ والاختصاص ، ص ۱۰۳ ، ضمن الحديث ، مرسلاً عن محمّد بن عبد اللّه الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۰ ، ح ۲۰۱۳۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۱۸ ، ذيل ح ۳۲۰۰۳ .

2) .في «ط ، بح» والوسائل : + «عن أبيه» ، وهو سهوٌ ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۱۸۷ .

3) .السَّنَةُ : الجدبُ (النهاية : ج ۲ ص ۴۱۳ «سنه») .

4) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۳۳ ح ۵۴ عن عمرو بن قيس .

5) .هكذا في «ق ، م ، ن ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب . وفي «بح ، بف ، جت» : «الجارود» . وفي «ط» والمطبوع والوافي : «أبي الجارود» . وجارود هذا ، هو جارود بن المنذر أبو المنذر من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهماالسلام . راجع : رجال النجاشي ، ص ۱۳۰ ، الرقم ۳۳۴ ؛ رجال البرقي ، ص ۱۵ وص ۴۲ .

6) .في التهذيب : «وحدّثني عن أبيه» بدل «يقول : حدّثني أبي عن أبيه» . وفي الوسائل : «وحدّثني عن أبيه» بدل «حدّثني أبي عن أبيه» .

7) .في «ط» : «عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله أنّه قال» .

۲۰ ـ باب تحريم الخمر في الكتاب

قَالَ : «الَّذِي إِذَا وَجَدَهَا شَرِبَهَا (1)» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَصِيرٍ وَابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالاَ :سَمِعْنَا (3)أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «لَيْسَ (4)مُدْمِنُ الْخَمْرِ الَّذِي يَشْرَبُهَا كُلَّ يَوْمٍ (5)، وَلكِنِ (6)الَّذِي يُوَطِّنُ (7)نَفْسَهُ أَنَّهُ إِذَا وَجَدَهَا شَرِبَهَا» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ هَاشِمِ (9)بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ نُعَيْمٍ الْبَصْرِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مُدْمِنُ الْمُسْكِرِ (10)الَّذِي إِذَا وَجَدَهُ شَرِبَهُ» . (11)

۲۰ ـ بَابُ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ فِي الْكِتَابِ (12)أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ؛

.


1) .في «بح ، بن» : - «له» .

2) .في الوسائل والتهذيب : - «له و» .

3) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۹۸ ح ۴۲۵۳ عن أبي مالك الأشعري .

4) .في «ط ، بف» والوسائل : «قال : سمعت» . وفي «ن» : «قال : سمعنا» .

5) .في «ط» : - «ليس» .

6) .في التهذيب : - «كلّ يوم» .

7) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «ولكنّه» .

8) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب : «الموطن» بدل «الذي يوطّن» .

9) .في حاشية «بف ، بن» : «هشام» .

10) .في «ط» والكافي ، ح ۸۰۶۰ : «الخمر» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۰ ، ح ۴۷۸ ، معلّقا عن الكليني . الكافي ، كتاب الحجّ ، باب النوادر ، ذيل ح ۸۰۶۰ ، بسند آخر عن أحدهما عليهماالسلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۱ ، ح ۲۰۱۳۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۳۵ ، ح ۳۲۰۵۷ .

12) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۰۶

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، قَالَ :سَأَلَ الْمَهْدِيُّ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنِ الْخَمْرِ (1): هَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فَإِنَّ النَّاسَ إِنَّمَا (2)يَعْرِفُونَ النَّهْيَ عَنْهَا ، وَلاَ يَعْرِفُونَ التَّحْرِيمَ لَهَا ؟ فَقَالَ لَهُ (3)أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام : «بَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اللّهِ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ يَا أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ» . فَقَالَ (4)لَهُ (5): فِي (6)أَيِّ مَوْضِعٍ هِيَ (7)مُحَرَّمَةٌ (8)فِي (9)كِتَابِ اللّهِ ـ جَلَّ اسْمُهُ ـ يَا أَبَا الْحَسَنِ ؟ فَقَالَ : «قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالاْءِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ» (10)فَأَمَّا (11)قَوْلُهُ : «ما ظَهَرَ مِنْها» يَعْنِي (12)الزِّنى (13)الْمُعْلَنَ ، وَنَصْبَ الرَّايَاتِ الَّتِي كَانَتْ تَرْفَعُهَا الْفَوَاجِرُ لِلْفَوَاحِشِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وَأَمَّا (14)قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ : «وَما بَطَنَ» يَعْنِي مَا نَكَحَ مِنَ (15)الاْآبَاءِ ؛ لاِءَنَّ (16)النَّاسَ كَانُوا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ زَوْجَةٌ ، وَمَاتَ عَنْهَا ، تَزَوَّجَهَا ابْنُهُ مِنْ بَعْدِهِ إِذَا

.


1) .في «ق ، بف ، جت» : + «قال» . وفي «بح» : + «فقال» .

2) .في الوسائل ، ج ۲۵ وتفسير العيّاشي : - «إنّما» .

3) .في «ط ، بح» : - «له» .

4) .في «ط» : «قال» .

5) .في «م ، بن» والوسائل ، ج ۲۵ : - «له» .

6) .في «ط» : «وفي» .

7) .في «م ، ن ، جد» : - «هي» .

8) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۵ : «محرّمة هي» . وفي «ط» : - «محرّمة» .

9) .في «ط» : «من» .

10) .الأعراف (۷) : ۳۳ .

11) .في «بح» : «وأمّا» . وفي الوسائل ، ج ۲۰ : «فقال : أمّا» .

12) .في الوسائل ، ج ۲۰ : «فهو» .

13) .في «ط» : «فالزنى» بدل «يعني الزنى» .

14) .في «ط» : - «أمّا» بدون الواو .

15) .في «ط» والوسائل ، ج ۲۰ : - «من» .

16) .في «بن ، جد» وحاشية «ن ، بح ، جت» والوسائل ، ج ۲۰ : «فإنّ» .

لَمْ تَكُنْ أُمَّهُ ، فَحَرَّمَ اللّهُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ ذلِكَ . وَأَمَّا «الاْءِثْمُ» فَإِنَّهَا الْخَمْرَةُ (1)بِعَيْنِهَا ، وَقَدْ قَالَ اللّهُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنّاسِ» (2)فَأَمَّا الاْءِثْمُ فِي كِتَابِ اللّهِ فَهِيَ الْخَمْرَةُ (3)وَالْمَيْسِرُ (4)«وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ» (5)كَمَا قَالَ اللّهُ تَعَالى (6)» . قَالَ (7): فَقَالَ الْمَهْدِيُّ : يَا عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ ، هذِهِ (8)ـ وَاللّهِ (9)ـ فَتْوًى هَاشِمِيَّةٌ . قَالَ (10): قُلْتُ (11)لَهُ : صَدَقْتَ ـ وَاللّهِ ـ يَا أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ ، الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يُخْرِجْ هذَا الْعِلْمَ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ . قَالَ : فَوَ اللّهِ مَا (12)صَبَرَ الْمَهْدِيُّ أَنْ قَالَ لِي (13): صَدَقْتَ يَا رَافِضِيُّ . (14)

.


1) .في «ط» والوسائل ، ج ۲۵ : «الخمر» . وفي مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۲۶۴ : «المراد بالإثم ما يوجبه ، وحاصل الاستدلال : أنّه تعالى حكم في تلك الآية بكون ما يوجب الإثم محرّما ، وحكم في الآية الاُخرى بكون الخمر والميسر ممّا يوجب الإثم ، فثبت بمقتضاهما تحريمهما ، فنقول : الخمر ممّا يوجب الإثم ، وكلّ ما يوجب الإثم فهو محرّم ، فالخمر محرّم» .

2) .في «ط» : + «وإثمهما أكبر من نفعهما» .

3) .في «ق ، م ، بن» والوسائل ، ج ۲۵ والبحار : «الخمر» .

4) .في «م» : «فالميسر» . وفي تفسير العيّاشي : + «فهي النرد والشطرنج» .

5) .البقرة (۲) : ۲۱۹ .

6) .في تفسير العيّاشي : + «وأمّا قوله : البغي ، فهو الزنا سرّا» .

7) .في «ن ، بف ، جت» والوافي والوسائل ، ج ۲۵ : - «قال» . وفي «ط» : - «فأمّا الإثم في كتاب اللّه ، فهي الخمرة والميسر وإثمهما أكبر كما قال اللّه تعالى ، قال» .

8) .في حاشية «بف» والوسائل ، ج ۲۵ : «فهذه» .

9) .في «ق ، بح ، بف» والوسائل ، ج ۲۵ : - «واللّه » .

10) .في «ط» : «فقال» .

11) .في «ق ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» والبحار : «فقلت» . وفي «ط» : - «قلت له» .

12) .في «ن» : «فما» .

13) .في «بن» : - «لي» .

14) .تفسير العيّاشي ، ج ۲ ، ص ۱۷ ، ح ۳۸ ، عن عليّ بن يقطين ، إلى قوله : «هذه واللّه فتوى هاشميّة» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۰۱ ، باب تحريم الخمر في الكتاب ، ح ۲۰۰۸۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۰ ، ص ۴۱۴ ، ح ۲۵۹۶۲ ، من قوله : «قول اللّه عز وجلّ قل إنّما حرّم ربّي الفواحش ما ظهر منها وما بطن» إلى قوله : «إذا لم تكن اُمّة فحرّم اللّه عز وجلّ ذلك» ؛ وج ۲۵ ، ص ۳۰۱ ، ح ۳۱۹۵۸ ، وسقط منه تتمّة الحديث من قوله : «فأمّا الإثم في كتاب اللّه فهي الخمرة» وهو موجود في الطبعة الإسلاميّة من الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۲۴۰ ، ح ۱۳ ؛ البحار ، ج ۴۸ ، ص ۱۴۹ ، ح ۲۴ .

بَعْضُ أَصْحَابِنَا مُرْسَلاً ، قَالَ :إِنَّ (1)أَوَّلَ مَا نَزَلَ فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ قَوْلُ اللّهِ (2)عَزَّ وَجَلَّ : «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما» (3)فَلَمَّا نَزَلَتْ هذِهِ الاْآيَةُ ، أَحَسَّ (4)الْقَوْمُ بِتَحْرِيمِهَا (5)وَتَحْرِيمِ الْمَيْسِرِ (6)(7)، وَعَلِمُوا أَنَّ الاْءِثْمَ (8)مِمَّا يَنْبَغِي (9)اجْتِنَابُهُ (10)، وَلاَ يَحْمِلُ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ طَرِيقٍ ؛ لاِءَنَّهُ قَالَ : «وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ» . ثُمَّ أَنْزَلَ (11)اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ (12)ـ آيَةً أُخْرى : «إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ (13)وَالاْءَنْصابُ (14)وَالاْءَزْلامُ (15)رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» (16)فَكَانَتْ هذِهِ الاْآيَةُ (17)أَشَدَّ مِنَ الاْءُولى (18)وَأَغْلَظَ فِي التَّحْرِيمِ .

.


1) .في «بح» : «فإنّ» .

2) .يَجْتاحُ : يستأصله ويأتي عليه (النهاية : ج ۱ ص ۳۱۱ «جوح») .

3) .الخصال : ص ۸۳ ح ۹ ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۴۴۳ ح ۱ ؛ المعجم الكبير : ج ۱ ص ۱۰۷ ح ۱۷۹ كلّها عن جابر بن سمرة السوائي .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «قوله» بدل «قول اللّه » .

5) .البقرة (۲) : ۲۱۹ . وفي «ط ، ق ، بح ، بف» : - «وإثمهما أكبر من نفعهما» .

6) .في «ط» : «أخبر» .

7) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «بتحريم الخمر» .

8) .في «م» والوسائل : - «وتحريم الميسر» . وفي «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» : + «والأنصاب والأزلام» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۰۷

10) .في «ط» : - «وعلموا أنّ الإثم» .

11) .في «ط» : «وما ينبغي» .

12) .في «ط» : - «اجتنابه» .

13) .في «بن» والوسائل : «نزّل» .

14) .في «بن ، جد» والوسائل : - «اللّه عزّ وجلّ» .

15) .«الميسر» : القمار . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۶۸۱ (يسر) .

16) .«الأنصاب» ، جمع نصب : ما نصب فعبد من دون اللّه تعالى . اُنظر : الصحاح ، ج ۱ ، ص ۲۲۵ (نصب) .

17) .«الأزلام» : وهي القداح التي كانت في الجاهليّة عليها مكتوب الأمر والنهي ، افعل ولا تفعل ، كان الرجل منهم يضعها في وعاء له ، فإذا أراد سفرا أو زواجا أو أمرا مهمّا أدخل يده فأخرج منها زلما ، فإذا خرج الأمر مضى لشأنه ، وإن خرج النهي كفّ عنه ولم يفعله . النهاية ، ج ۲ ، ص ۳۱۱ (زلم) .

18) .المائدة (۵) : ۹۰ .

ثُمَّ ثَلَّثَ بِآيَةٍ أُخْرى ، فَكَانَتْ أَغْلَظَ مِنَ الاْآيَةِ الاْءُولى وَالثَّانِيَةِ وَأَشَدَّ ، فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ : «إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِى الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلوةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ» (1)فَأَمَرَ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ بِاجْتِنَابِهَا ، وَفَسَّرَ عِلَلَهَا الَّتِي لَهَا وَمِنْ أَجْلِهَا حَرَّمَهَا . ثُمَّ بَيَّنَ اللّهُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ تَحْرِيمَهَا ، وَكَشَفَهُ فِي الاْآيَةِ الرَّابِعَةِ مَعَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ فِي هذِهِ الاْآيِ (2)الْمَذْكُورَةِ (3)الْمُتَقَدِّمَةِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : «قُلْ (4)إِنَّما حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالاْءِثْمَ وَالْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ» (5)وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِي الاْآيَةِ الاْءُولى : «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنّاسِ» (6). ثُمَّ قَالَ فِي الاْآيَةِ (7)الرَّابِعَةِ : «قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالاْءِثْمَ» (8)فَخَبَّرَ (9)عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ الاْءِثْمَ فِي الْخَمْرِ (10)وَغَيْرِهَا ، وَأَنَّهُ حَرَامٌ ، وَذلِكَ أَنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَرِضَ (11)فَرِيضَةً أَنْزَلَهَا شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ حَتّى يُوَطِّنَ النَّاسُ أَنْفُسَهُمْ عَلَيْهَا ، وَيَسْكُنُوا إِلى أَمْرِ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَنَهْيِهِ فِيهَا (12)، وَكَانَ ذلِكَ مِنْ فِعْلِ (13)اللّهِ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ عَلى وَجْهِ (14)التَّدْبِيرِ فِيهِمْ (15)أَصْوَبَ (16)وَأَقْرَبَ لَهُمْ إِلَى الاْءَخْذِ بِهَا ، وَأَقَلَّ (17)لِنِفَارِهِمْ ۱۸

.


1) .في «ط ، م ، جد» : - «الآية» .

2) .في «ط» : «الأوّلة» .

3) .المائدة (۵) : ۹۱ .

4) .في «ط» : «الآية» .

5) .في «م ، ن ، بن» والوسائل : - «المذكورة» .

6) .في «ط ، بح» : - «قل» .

7) .الأعراف (۷) : ۳۳ .

8) .البقرة (۲) : ۲۱۹ .

9) .في «ط» : «والآية» بدل «ثمّ قال في الآية» .

10) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : + «اللّه » .

11) .في «ق ، بف» : «الخمرة» .

12) .في «بح ، بن» وحاشية «جت» والوسائل : «أن يفرض» .

13) .في «بح» : - «فيها» .

14) .في «ط ، ق ، ن ، بف» والوافي : - «فعل» .

15) .في حاشية «جت» : «ووجه» بدل «على وجه» .

16) .في «بح» : «فهم» .

17) .في «بن» والوسائل : + «لهم» .

۲۱ ـ باب أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله حرّم كلّ مسكرٍ قليله و كثيره

مِنْهَا . (1)

۲۱ ـ بَابُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَرَّمَ كُلَّ مُسْكِرٍ قَلِيلَهُ وَ كَثِيرَهُ (2)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ (3)عليه السلام يَقُولُ : «خَطَبَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقَالَ (4)فِي خُطْبَتِهِ (5): كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . (6)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ (7)، قَالَ : (8)قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ حَرَّمَ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا (9)، فَقَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا حَرَامٌ ، كَمَا حَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ ، وَحَرَّمَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله الشَّرَابَ مِنْ كُلِّ

.


1) .في «بف» : «وقلّ» .

2) .في «ط» : - «قليله وكثيره» .

3) .في حاشية «جت» : «أبا إبراهيم» .

4) .في «ط ، ن ، بف ، جت» والوافي : «وقال» .

5) .في «ن» : «في الخطبة» . وفي حاشية «م» : «في خطبة» . وفي «بح» والوسائل والتهذيب : - «في خطبته» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۱ ، ح ۴۸۳ ، معلّقا عن الكليني . الكافي ، كتاب الأشربة ، باب النبيذ ، ضمن ح ۱۲۳۲۶ ، بسند آخر ؛ وفيه ، باب الظروف ، ضمن ح ۱۲۳۲۷ ، بسند آخر عن أحدهما عليهماالسلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ وفيه ، باب الفقّاع ، صدر ح ۱۲۳۶۱ ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۳ ، ح ۲۰۱۳۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۵ ، ح ۳۲۰۲۷ .

7) .في «ط ، ق ، بف» : - «الشامي» .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۰۸

9) .في المرآة : «الخمر بعينها ، أي خمر العنب» . وقال الفيروز آبادي : «الخمر ما أسكر من عصير العنب أو عام كالخمرة ، وقد يذكّر ، والعموم أصحّ ؛ لأنّها حرّمت وما بالمدينة خمر عنب ، وما كان شرابهم إلاّ البسر والتمر ، سمّيت خمرا لأنّها تخمر العقل وتستره ، أو لأنّها تركت حتّى أدركت واختمرت ، أو لأنّها تخامر العقل ، أي تخالطه» . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۵۴۷ ـ ۵۴۸ (خمر) .

مُسْكِرٍ ، وَمَا حَرَّمَهُ (1)رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقَدْ حَرَّمَهُ (2)اللّهُ عَزَّ وَ جَلَّ» . (3)

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ (4)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ (5)، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي عَمِّي ـ وَهُوَ رَجُلٌ (7)مِنْ صُلَحَاءِ مَوَالِيكَ (8)ـ أَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنِ (9)النَّبِيذِ ، فَأَصِفَهُ (10)لَكَ . فَقَالَ عليه السلام لَهُ (11): «أَنَا أَصِفُهُ (12)لَكَ ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، فَمَا

.


1) .في «م ، بح ، بن ، جت» : «حرّم» .

2) .في «جت» : «حرّم» .

3) .الكافي ، كتاب الأشربة ، باب الظروف ، صدر ح ۱۲۳۲۹ ، عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، و تمام الرواية فيه : «نهي رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن كلّ مسكر ، فكلّ مسكر حرام» . التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۱ ، ح ۴۸۰ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۳۴۲ ، ضمن ح ۱ ، عن أبي الربيع ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وراجع : تفسير القمّي ، ج ۱ ، ص ۱۸۰ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۳ ، ح ۲۰۱۴۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۵ ، ح ۳۲۰۲۸ .

4) .في «ط» والتهذيب : «عبد الرحمن بن زيد عن أسلم» . وهو سهوٌ ؛ فإنّ عبد الرحمن هذا ، هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي ، روى عن أبيه وهو عن عطاء بن يسار . راجع : تهذيب الكمال ، ج ۱۰ ، ص ۱۲ ، الرقم ۲۰۸۸ ؛ وج ۱۷ ، ص ۱۱۴ ، الرقم ۳۸۲۰ .

5) .في «ط» : + «وكلّ ما أسكر فهو خمر» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۱ ، ح ۴۸۳ ، معلّقا عن الكليني . المقنعة ، ص ۷۹۹ ، مرسلاً عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۴ ، ح ۲۰۱۴۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۶ ، ح ۳۲۰۲۹ .

7) .في «م ، جد» والوسائل والتهذيب : - «رجل» .

8) .في «ط» : «ومواليك» .

9) .في «ط» : + «شرب» .

10) .في «بن» والوسائل والتهذيب : «وأصفه» .

11) .في «بن ، جد» والوسائل والتهذيب : - «له» . وفي «ط ، ق ، م ، بح ، بف ، جت» : «فقال له عليه السلام» بدل «فقال عليه السلام له» .

12) .في حاشية «جت» والوسائل : «أصف» .

أَسْكَرَ (1)كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» . قَالَ : قُلْتُ (2): فَقَلِيلُ (3)الْحَرَامِ يُحِلُّهُ كَثِيرُ الْمَاءِ ؟ فَرَدَّ عَلَيْهِ (4)بِكَفِّهِ مَرَّتَيْنِ (5): «لاَ ، لاَ» . (6)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ النَّبِيذِ ؟ فَقَالَ : «حَرَّمَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا ، وَحَرَّمَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِنَ الاْءَشْرِبَةِ (7)كُلَّ مُسْكِرٍ» . (8)

.


1) .في «بن» : «وما أسكر» .

2) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل : «فقلت» . وفي «ط» : + «له» .

3) .في «ط ، م ، جد» : «قليل» .

4) .في الوسائل : - «عليه» .

5) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والتهذيب : + «أن» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۱ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد . الكافي ، كتاب الأشربة ، باب الظروف ، ذيل ح ۱۲۳۲۸ ، وتمام الرواية فيه : «ما أسكر كثيره فقليله حرام» . الأمالي للطوسي ، ص ۳۷۹ ، المجلس ۱۳ ، ح ۶۴ ، وتمام الرواية فيه : «ما أسكر كثيره فالجرعة منه خمر» وفيهما بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۸۰ ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وتمام الرواية فيه : «الخمر حرام بعينه ، والمسكر من كلّ شراب ، فما أسكر كثيره فقليله حرام» . راجع : عيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۱۲۶ ، ح ۱ ؛ وتفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۳۴۲ ، ح ۱۹۰ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۴ ، ح ۲۰۱۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۳۶ ، ح ۳۲۰۶۲ .

7) .في «ط» : «الأشربة من» بدل «من الأشربة» .

8) .الكافي ، كتاب الحجّة ، باب التفويض إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ... ، ضمن ح ۶۹۷ ، بسنده عن فضيل بن يسار . الاختصاص ، ص ۳۰۹ ، ضمن الحديث ، بسنده عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . بصائر الدرجات ، ص ۳۸۲ ، ضمن ح ۱۶ ، بسند آخر . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۳۹۷ ، ضمن ح ۱۴۱۷ ؛ وبصائر الدرجات ، ص ۳۷۹ و ۳۸۳ ، ح ۴ وضمن ح ۱۹ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وفيه ، ص ۳۷۸ و ۳۸۲ ، ضمن ح ۳ و ۱۸ ؛ و ثواب الأعمال ، ص ۳۲۶ ، ضمن ح ۱ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام . تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۳۴۰ ، صدر ح ۱۸۴ ، عن أبي الصبّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۴ ، ح ۲۰۱۴۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۶ ، ح ۳۲۰۳۰ .

عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ كُلَيْبٍ الاْءَسَدِيِّ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ النَّبِيذِ ؟ فَقَالَ : «إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ (1): أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلاَ (2)إِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، أَلاَ وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :(4)كُنْتُ مُبْتَلًى بِالنَّبِيذِ مُعْجَباً بِهِ ، فَقُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَصِفُ لَكَ النَّبِيذَ . قَالَ (5): فَقَالَ لِي : «بَلْ أَنَا أَصِفُهُ (6)لَكَ ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» . فَقُلْتُ لَهُ : هذَا نَبِيذُ السِّقَايَةِ بِفِنَاءِ (7)الْكَعْبَةِ (8). فَقَالَ لِي (9): «لَيْسَ هكَذَا كَانَتِ السِّقَايَةُ ، إِنَّمَا السِّقَايَةُ زَمْزَمُ ، أَ فَتَدْرِي مَنْ (10)أَوَّلُ مَنْ (11)غَيَّرَهَا ؟» .

.


1) .في «م» والوسائل : - «في خطبته» .

2) .في «ط» : - «ألا» .

3) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۴ ، ح ۲۰۱۴۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۳۷ ، ح ۳۲۰۶۳ .

4) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۰۹

5) .في «م ، بف ، جد» والوافي والوسائل : - «قال» .

6) .في «بف» : «أصف» .

7) .فناء الدار : ما امتدّ من جوانبها ، والجمع : أفنية . الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۴۵۷ (فني) .

8) .في «جت» : + «قال» .

9) .في الوسائل والتهذيب : - «لي» .

10) .في الوسائل : - «من» .

11) .في «م ، ن ، بح ، بن» : - «من» .

قَالَ (1): قُلْتُ (2): لاَ . قَالَ : «الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، كَانَتْ لَهُ حَبَلَةٌ ، أَ فَتَدْرِي مَا الْحَبَلَةُ ؟» . قُلْتُ : لاَ . قَالَ : «الْكَرْمُ (3)، فَكَانَ (4)يُنْقِعُ الزَّبِيبَ (5)غُدْوَةً ، وَيَشْرَبُونَهُ (6)بِالْعَشِيِّ ، وَيُنْقِعُهُ (7)بِالْعَشِيِّ ، وَيَشْرَبُونَهُ مِنَ الْغَدِ (8)يُرِيدُ بِهِ (9)أَنْ يَكْسِرَ غِلَظَ الْمَاءِ (10)عَنِ (11)النَّاسِ ، وَإِنَّ هؤُلاَءِ قَدْ تَعَدَّوْا ، فَلاَ تَشْرَبْهُ وَلاَ تَقْرَبْهُ (12)» . (13)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :سَأَلْتُهُ عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ يُطْبَخَانِ (14)لِلنَّبِيذِ ؟ فَقَالَ : «لاَ» وَقَالَ : «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» .

.


1) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جد» والتهذيب : - «قال» .

2) .في «ط ، ق» : - «قلت» .

3) .«الكرم» : شجرة العنب ، واحدتها : كرمة . لسان العرب ، ج ۱۲ ، ص ۵۱۴ (كرم) .

4) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف» : «كان» .

5) .«ينقع الزبيب» ، أي يتركه في الماء . راجع : المصباح المنير ، ص ۶۲۲ (نقع) .

6) .في «ط» : «ويُشرب» .

7) .في حاشية «جت» : «و ينقعونه» .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «غدوة» بدل «من الغد» .

9) .في «ط ، ق ، بف» والتهذيب : - «به» .

10) .في الوافي : «لمّا كان لماء زمزم مرارة وملوحة كانوا يطيّبونه بالزبيب ، وهذا معنى كسر غلظ الماء ، وإنّما يفعل ذلك العبّاس بن عبد المطّلب ؛ لأنّ سقاية الحاجّ كانت بيده ، ثمّ الجبابرة تعدّوا وغيّروه بإكثار الزبيب والتمر فيه وإطالة مدّة النقع حتّى صار نبيذا مسكرا» .

11) .في حاشية «جت» والوسائل : «على» .

12) .في «ق ، ن ، بف ، بح ، جت» : «ولا تقربنه» . وفي «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «فلا تقربه ولا تشربه» .

13) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۱ ، ح ۴۸۴ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۵ ، ح ۲۰۱۴۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۳۷ ، ح ۳۲۰۶۴ .

14) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «يخلطان» .

وَقَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ (1)مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» . وَقَالَ : «لاَ (2)يَصْلُحُ فِي النَّبِيذِ الْخَمِيرَةُ ، وَهِيَ الْعَكَرَةُ ۳ » . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :ابْتَدَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (4)يَوْماً مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ ، فَقَالَ (5): «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . قَالَ (6): قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللّهُ (7)، كُلُّهُ حَرَامٌ (8)؟ فَقَالَ : «نَعَمْ ، الْجُرْعَةُ مِنْهُ حَرَامٌ» . (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «حَرَّمَ اللّهُ الْخَمْرَةَ (10)قَلِيلَهَا وَكَثِيرَهَا ، كَمَا حَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ

.


1) .في «ط» : - «كلّ» .

2) .في «ط» : - «لا» .

3) .راجع : الخصال ، ص ۶۰۸ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۹ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۶ ، ح ۲۰۱۴۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۳۸ ، ح ۳۲۰۶۶ .

4) .في «ط ، ق ، بف ، جت» والوافي : + «فقال لي» .

5) .في «ط ، ق ، بف» والوافي : - «فقال» .

6) .في «ط ، ق ، ن ، بف ، جت» : - «قال» .

7) .في «ط» : + «قليله» .

8) .في «بن» والوسائل : - «حرام» .

9) .الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۵۲ ، ضمن الحديث الطويل ۵۷۶۲ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۶ ، ح ۲۰۱۴۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۲۵ ، ح ۳۲۰۲۵ .

10) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «إنّ اللّه حرّم الخمر» بدل «حرّم اللّه الخمرة» . وفي «بح» : «حرّم الخمرة» بدلها .

وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ ، وَحَرَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مِنَ الاْءَشْرِبَةِ الْمُسْكِرَ (1)، وَمَا حَرَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقَدْ حَرَّمَهُ (2)اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ» وَقَالَ (3): «مَا أَسْكَرَ (4)كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ (5)» . (6)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :اسْتَأْذَنْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَسَأَلَهُ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : «حَلاَلٌ» . (7)فَقَالَ : أَصْلَحَكَ اللّهُ ، إِنَّمَا سَأَلْتُكَ عَنِ النَّبِيذِ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ الْعَكَرُ ، فَيَغْلِي (8)حَتّى يُسْكِرَ (9). فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ مُسْكِرٍ (10)حَرَامٌ» . فَقَالَ الرَّجُلُ : أَصْلَحَكَ اللّهُ ، فَإِنَّ مَنْ عِنْدَنَا بِالْعِرَاقِ يَقُولُونَ (11): إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِنَّمَا (12)عَنى بِذلِكَ الْقَدَحَ (13)الَّذِي يُسْكِرُ . فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِنَّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» . فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ (14): فَأَكْسِرُهُ بِالْمَاءِ ؟ فَقَالَ (15)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لاَ ، وَمَا لِلْمَاءِ (16)

.


1) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «المسكرة» . وفي «بف» : + «وما حرّمه النبيّ صلى الله عليه و آله من الأشربة المسكر» .

2) .في «بح ، جت» والوسائل : «حرّم» .

3) .في «بح» : - «قال» .

4) .في «بف» : «وما أسكر» .

5) .في «ط» : «و حرّم النبيّ صلى الله عليه و آله ما أسكر قليله و كثيره» بدل «و حرّم النبيّ صلى الله عليه و آله من الأشربة المسكر ـ إلى ـ فقليله حرام» .

6) .الوافي ، ج ۲۰ ص ۶۲۷ ، ح ۲۰۱۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۳۸ ، ح ۳۲۰۶۵ .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۱۰

8) .في «بح» : «فغلى» .

9) .في الوسائل ، ح ۳۱۱۱۲ : «ثمّ يسكن» بدل «حتّى يسكر» .

10) .في الوسائل ، ح ۳۲۰۶۸ : «ما أسكر» .

11) .في «بح» : «من يقول» .

12) .في الوسائل ، ح ۳۲۰۶۸ : - «إنّما» .

13) .في «بف» : «القداح» .

14) .في «ط» : - «الرجل» .

15) .في «بن» والوسائل ، ح ۳۲۰۶۸ : + «له» .

16) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح ۳۲۰۶۸ . وفي المطبوع : + «أن» .

يُحَلِّلُ (1)الْحَرَامَ ، اتَّقِ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلاَ تَشْرَبْهُ» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَانٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ رَجُلاً يَقُولُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ ؛ فَإِنَّ أَبَا مَرْيَمَ يَشْرَبُهُ وَيَزْعُمُ (3)أَنَّكَ أَمَرْتَ (4)بِشُرْبِهِ ؟ فَقَالَ : «مَعَاذَ اللّهِ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ أَنْ أَكُونَ آمُرُ (5)بِشُرْبِ (6)مُسْكِرٍ ، وَاللّهِ إِنَّهُ لَشَيْءٌ مَا اتَّقَيْتُ (7)فِيهِ سُلْطَاناً وَلاَ غَيْرَهُ ؛ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، فَمَا أَسْكَرَ (8)كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنَّ هؤُلاَءِ رُبَّمَا حَضَرْتُ مَعَهُمُ الْعَشَاءَ ، فَيَجِيئُونَ بِالنَّبِيذِ (10)بَعْدَ ذلِكَ ، فَإِنْ أَنَا (11)لَمْ أَشْرَبْهُ (12)خِفْتُ أَنْ يَقُولُوا :

.


1) .في «ط» : «تحليل» .

2) .الكافي ، كتاب الأشربة ، باب النبيذ ، ح ۱۲۳۲۵ ، إلى قوله : «كلّ مسكر حرام» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۷ ، ح ۲۰۱۵۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۳۹ ، ح ۳۲۰۶۸ ؛ وفيه ، ص ۳۵۵ ، ح ۳۲۱۱۲ ، إلى قوله : «كلّ مسكر حرام» .

3) .في «ط» : «فإنّ بعضهم يأمر بشربه ويذكر» بدل «فإنّ أبا مريم يشربه ويزعم» .

4) .في «ن ، بح ، بن ، جت» وحاشية «بف» والوافي : «أمرته» .

5) .في «ن ، بن» وحاشية «بف ، جت» والوسائل : «أمرته» . وفي «ط» : «أمرت» .

6) .في «ق» : «يشرب» .

7) .في «ق ، بف ، جت» + «للّه » . وفي حاشية «بف» : + «من اللّه » .

8) .في حاشية «جت» والوسائل : «وما أسكر» .

9) .الكافي ، كتاب الأشربة ، باب النبيذ ، صدر ح ۱۲۳۲۰ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۷ ، ح ۲۰۱۵۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۵۱ ، ح ۳۲۱۰۴ .

10) .في «ط» : «النبيذ» .

11) .في «بن» : والوسائل : - «أنا» .

12) .في «ط» : «لم أشرب» .

فُلاَنِيٌّ (1)، فَكَيْفَ (2)أَصْنَعُ ؟ فَقَالَ (3): «اكْسِرْهُ بِالْمَاءِ» . قُلْتُ : فَإِذَا (4)أَنَا كَسَرْتُهُ (5)بِالْمَاءِ أَشْرَبُهُ ؟ قَالَ : «لاَ (6)» . (7)

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ ۸ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي خِدَاشٍ (8)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَةَ النَّيْسَابُورِيِّ (9)، قَالَ (10):قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : الْقَدَحُ مِنَ النَّبِيذِ وَالْقَدَحُ مِنَ الْخَمْرِ سَوَاءٌ ؟ فَقَالَ (11): «نَعَمْ ، سَوَاءٌ (12)» . قُلْتُ : فَالْحَدُّ (13)فِيهِمَا (14)سَوَاءٌ ؟ فَقَالَ (15): «سَوَاءٌ» . (16)

.


1) .في «ط» : «فلان» . وفي الوافي : «كنّى بلفظة فلان عن اسم الإمام عليه السلام تعظيما له ، أي جعفري» .

2) .في «بح» : «كيف» .

3) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «قال» .

4) .في الوسائل ، ح ۳۲۱۰۵ : «فإن» .

5) .في «م ، جد» : «أكسرته» .

6) .في الوافي : «أراد بقوله : أشربه ، يحلّ لي شربه من غير ضرورة أيضا» . وفي المرآة : «قال الوالد العلاّمة رحمه الله : الظاهر أنّ سؤاله ثانيا كان عامّا ، لا في حال التقيّة ، وإلاّ فلا فائدة في الجواب بكسره بالماء ، ويمكن أن يكون الجواب الآخر كناية عن النهي عن الجلوس معهم» .

7) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۸ ، ح ۲۰۱۵۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۴۲ ، ح ۳۲۰۷۶ ؛ وص ۳۵۱ ، ح ۳۲۱۰۵ .

8) .في «ط ، ق ، بح» والوافي : «أبي خراش» . وفي «بف ، جت» : «أبي حراش» . والمذكور في رجالنا هو أبو خداش عبد اللّه بن خداش . راجع : رجال النجاشي ، ص ۲۲۸ ، الرقم ۶۰۴ ؛ رجال البرقي ، ص ۵۰ ، ص ۵۷ ؛ رجال الكشّي ، ص ۴۴۷ ، الرقم ۸۴۰ .

9) .في «بح» : «النيشابوري» .

10) .في «ط» : - «قال» .

11) .في «بف» والوسائل : «قال» .

12) .في «بف» : - «سواء» .

13) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «الحدّ» .

14) .في «ق» : «فيها» .

15) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل : «قال» .

16) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۸ ، ح ۲۰۱۵۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۵۵ ، ح ۳۲۱۱۱ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : مَا تَرى (1)فِي قَدَحٍ مِنْ مُسْكِرٍ (2)يُصَبُّ (3)عَلَيْهِ الْمَاءُ حَتّى تَذْهَبَ (4)عَادِيَتُهُ ، وَيَذْهَبَ سُكْرُهُ ؟ فَقَالَ : «لاَ وَاللّهِ ، وَلاَ قَطْرَةٌ تَقْطُرُ (5)مِنْهُ (6)فِي حُبٍّ إِلاَّ أُهَرِيقَ (7)ذلِكَ الْحُبُّ (8)» . (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ؛ وَ (10)عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ ـ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ ـ قَالَ : (11)سَمِعْتُهُ يَقُولُ (12): أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللّهِ (13)الْحَارِثِيُّ عَلَيْهَا ، فَاسْتَأْذَنْتُ

.


1) .في «ط ، ق ، ن ، بف ، جت» والوافي : «ما تقول» .

2) .تحوّز عنه وتحيَّزَ : إذا تنحّى (لسان العرب : ج ۵ ص ۳۴۰ «حوز») .

3) .السُّحت : الحرام الذي لا يحلُّ كسبه ؛ لأنّه يسحت البركة (النهاية : ج ۲ ص ۳۴۵ «سحت») .

4) .في «ط ، بح ، بف ، جت» : «المسكر» .

5) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «جد» والوافي : «يغلب» .

6) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۵۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۱۳۸ ح ۲۶ ؛ كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۱۹۳ ـ ۱۹۶ ح ۴۴۲۱۶ نقلاً عن شعب الإيمان عن عبد اللّه بن الحسن نحوه .

7) .في «ن ، بح ، بف» والوافي : «يذهب» . وفي «جت» بالتاء والياء معا . و«عاديته» أي شرّه . راجع : الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۴۲۲ (عدا) .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «قطرت» . وفي الوافي : «يقطر» .

9) .في «بف ، بن» والوسائل : - «منه» .

10) .في السند تحويل بعطف «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه» على «محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل» .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۱۱

12) .في «ط ، ق ، بف ، جت» والوافي : - «سمعته يقول» .

13) .في «بف» : «عبد اللّه » .

عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَتَمَكَّنْتُ مِنْ مَجْلِسِي (1)، قَالَ (2): فَقُلْتُ (3)لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنِّي رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ ، وَقَدْ (4)هَدَانِي اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ (5)ـ إِلى مَحَبَّتِكُمْ وَمَوَدَّتِكُمْ (6)أَهْلَ الْبَيْتِ . قَالَ : فَقَالَ لِي (7)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (8): «وَكَيْفَ (9)اهْتَدَيْتَ إِلى مَوَدَّتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ؛ فَوَ اللّهِ إِنَّ مَحَبَّتَنَا (10)فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ لَقَلِيلٌ ؟» . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ لِي (11)غُلاَماً خُرَاسَانِيّاً ، وَهُوَ يَعْمَلُ الْقِصَارَةَ (12)، وَلَهُ هَمْشَهْرِيجُونَ (13)أَرْبَعَةٌ (14)، وَهُمْ يَتَدَاعَوْنَ (15)كُلَّ جُمُعَةٍ ، فَيَقَعُ (16)الدَّعْوَةُ (17)عَلى رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَيُصِيبُ (18)غُلاَمِي كُلَّ خَمْسِ (19)جُمَعٍ جُمُعَةٌ (20)، فَيَجْعَلُ لَهُمُ (21)النَّبِيذَ وَاللَّحْمَ . قَالَ : ثُمَّ إِذَا فَرَغُوا مِنَ الطَّعَامِ وَاللَّحْمِ ، جَاءَ بِإِجَّانَةٍ ، فَمَلاَءَهَا ۲۲ نَبِيذاً ، ثُمَّ جَاءَ

.


1) .في «ط» : «وسألت أن يخليني» بدل «وتمكّنت من مجلسي» .

2) .في «م ، بن» والوافي : - «قال» .

3) .في «بن» وحاشية «جت» : «وقلت» .

4) .في «ط ، ق ، بف» : «قد» بدون الواو .

5) .في «ط» : «بكم» بدل «عزّ وجلّ» . وفي «بن ، جد» : - «عزّ وجلّ» .

6) .في «ط» : - «ومودّتكم» .

7) .في «ط» : - «لي» .

8) .في «م ، بن ، جد» : - «أبو عبد اللّه عليه السلام » . و في «ط» : + «لي» .

9) .في «ط ، ق ، بف» : «كيف» بدون الواو .

10) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، بن ، جت» والوافي : «محبّينا» .

11) .في «ط» : «المضادّة» . و«القِصارة» ـ بالكسر ـ : حرفة القصّار ، وهو محوِّر الثياب ، أ ي مُبيّضها . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۶۴۵ (قصر) .

12) .في «ط» : «رفقاء» . وفي «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» : «همشهريجين» . وعليه يكون معطوفا على قوله : «لي غلاما» ، والتقدير : وأنّ له همشهريجين ، والهمشهريج معرّب همشهري بالفارسيّة .

13) .في «بح ، بف» : - «أربعة» .

14) .في «ط» : + «في» .

15) .في «ط ، بف» : «فتقع» . وفي «ق» : «لتقع» . وفي «ن ، جت» وحاشية «م» : «ليقع» . وفي بح» : «ليقطع» .

16) .في «م ، بن ، جد» : - «فيقع الدعوة» .

17) .في «بح» : «فيصب» .

18) .في «ط ، جت ، جد» : «خميس» .

19) .في «ط» : - «جمع جمعة» .

20) .في «بح» : - «لهم» .

21) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «فيملأها» .

بِمِطْهَرَةٍ ، فَإِذَا (1)نَاوَلَ إِنْسَاناً (2)مِنْهُمْ ، قَالَ لَهُ (3): لاَ تَشْرَبْ حَتّى تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، فَاهْتَدَيْتُ إِلى مَوَدَّتِكُمْ بِهذَا الْغُلاَمِ . قَالَ : فَقَالَ لِي (4): «اسْتَوْصِ بِهِ خَيْراً ، وَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلاَمَ ، وَقُلْ لَهُ : يَقُولُ لَكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ : انْظُرْ شَرَابَكَ هذَا الَّذِي تَشْرَبُهُ (5)، فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ كَثِيرُهُ ، فَلاَ تَقْرَبَنَّ قَلِيلَهُ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَقَالَ (6): مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» . قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَأَقْرَأْتُ الْغُلاَمَ السَّلاَمَ مِنْ (7)جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام . قَالَ : فَبَكى ، ثُمَّ قَالَ لِي : اهْتَمَّ بِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَتّى يُقْرِئَنِي السَّلاَمَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، وَقَدْ قَالَ لِي (8): «قُلْ لَهُ : انْظُرْ (9)شَرَابَكَ هذَا الَّذِي تَشْرَبُهُ ، فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ كَثِيرُهُ ، فَلاَ تَقْرَبَنَّ (10)قَلِيلَهُ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَا أَسْكَرَ (11)كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» وَ قَدْ أَوْصَانِي بِكَ ، فَاذْهَبْ ، فَأَنْتَ (12)حُرٌّ لِوَجْهِ اللّهِ تَعَالى . قَالَ : فَقَالَ الْغُلاَمُ : وَاللّهِ ، إِنَّهُ لَشَرَابٌ مَا يَدْخُلُ (13)جَوْفِي مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا . (14)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ :

.


1) .في «ن ، بف» : «وإذا» .

2) .في «بن» : «أحدا» . وفي «ق ، بح» : + «إنسانا» .

3) .في «ط ، بف ، بن» : - «له» .

4) .في «ط» : + «به» .

5) .في «بن» : «تشرب» .

6) .في «بن» : - «قال» .

7) .في «ط» : «عن» .

8) .في «بن» : «وقال» بدل «وقد قال لي» .

9) .في «بح ، جت» : + «إلى» .

10) .في «بح» : «فلا يقربنّ» . وفي «بن» : «فلا تشربنّ» .

11) .في «ط ، جت» : «وقال : ما أسكر» بدل «وما أسكر» .

12) .في «بح» : «أنت» .

13) .في «ن ، جت» : + «في» .

14) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۹ ، ح ۲۰۱۵۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۴۰ ، ح ۳۲۰۷۰ ، من قوله : «انظر شرابك هذا الذي تشربه» إلى قوله : «وما أسكر كثيره فقليله حرام» .

كَانَ أَبُو بَصِيرٍ وَ أَصْحَابُهُ يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ يَكْسِرُونَهُ بِالْمَاءِ ، فَحَدَّثْتُ بِذلِكَ (1)أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ لِي : «وَكَيْفَ صَارَ الْمَاءُ يُحَلِّلُ الْمُسْكِرَ ؟ مُرْهُمْ لاَ يَشْرَبُوا (2)مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيراً (3)» . قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَذْكُرُونَ (4)أَنَّ الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (5)يُحِلُّهُ لَهُمْ . (6)فَقَالَ : «وَكَيْفَ كَانَ (7)يُحِلُّونَ آلُ مُحَمَّدٍ (8)الْمُسْكِرَ وَهُمْ (9)لاَ يَشْرَبُونَ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيراً ؟». فَفَعَلْتُ (10)فَأَمْسَكُوا عَنْ شُرْبِهِ . فَاجْتَمَعْنَا (11)عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ لَهُ (12)أَبُو بَصِيرٍ : إِنَّ ذَا (13)جَاءَنَا عَنْكَ بِكَذَا (14)وَكَذَا ؟ فَقَالَ : «صَدَقَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ الْمَاءَ لاَ يُحَلِّلُ (15)الْمُسْكِرَ ، فَلاَ تَشْرَبُوا مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيراً» . (16)

.


1) .في «م ، بن» وحاشية «بح ، جت» : «به» وفي الوسائل : - «بذلك» .

2) .في «م ، بن» وحاشية «ن ، جت» والوسائل : «لا يشربون» .

3) .في «ط» : - «فقال لي : وكيف ـ إلى ـ قليلاً ولا كثيرا» .

4) .في «ط ، بح ، بف» : «ويذكرون» بدل «إنّهم يذكرون» .

5) .في الوافي : «كأنّه اُريد بالرضا من آل محمّد عليهم السلام تقريرهم الناس على شربه» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۱۲

7) .في «م ، بن» : - «كان» .

8) .في «ط» : «آل محمّد يحلّون» .

9) .في الوافي : «وهو» .

10) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : - «ففعلت» .

11) .في «ط» : «واجتمعنا» .

12) .في «بف» : - «له» .

13) .في «ط» : «أنّه» بدل «إنّ ذا» . وفي «م» : «إذا» بدله .

14) .في «ط ، ق ، بف» : «كذا» .

15) .في الوسائل : «لا يحلّ» .

16) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۰ ، ح ۲۰۱۵۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۴۱ ، ح ۳۲۰۷۵ .

۲۲ ـ باب أنّ الخمر إنّما حرّمت لفعلها فما فعل فعل الخمر فهو

۲۲ ـ بَابُ أَنَّ الْخَمْرَ إِنَّمَا حُرِّمَتْ لِفِعْلِهَا فَمَا فَعَلَ فِعْلَ الْخَمْرِ فَهُوَ خَمْرٌعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ :عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ اللّهَ ـ تَبَارَكُ وَتَعَالى ـ لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لاِسْمِهَا ، وَلكِنْ حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا ، فَمَا فَعَلَ فِعْلَ الْخَمْرِ فَهُوَ خَمْرٌ» . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ (2)، عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ (3)، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لاِسْمِهَا ، وَلكِنَّهُ (4)حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا ، فَمَا كَانَ عَاقِبَتُهُ عَاقِبَةَ الْخَمْرِ فَهُوَ خَمْرٌ» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : لِمَ حَرَّمَ اللّهُ الْخَمْرَ ؟ فَقَالَ : «حَرَّمَهَا لِفِعْلِهَا ، وَمَا تُوءَثِّرُ مِنْ (6)فَسَادِهَا» . (7)

.


1) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۱ ، ح ۲۰۱۵۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۴۳ ، ح ۳۲۰۷۸ .

2) .في «بف» : - «بن يقطين» .

3) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوسائل : - «بن عليّ بن يقطين» .

4) .في «م ، بن ، جت ، جد» وحاشية «بح» والوافي والوسائل والتهذيب : «ولكن» . وفي «ط» : «ولكنّها» .

5) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۲ ، ح ۴۸۶ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد . راجع : علل الشرائع ، ص ۴۷۵ ، ح ۱ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۹۸ ، ح ۲ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۱ ، ح ۲۰۱۵۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۴۲ ، ح ۳۲۰۷۷ .

6) .في «م ، ن ، بن ، جد» والوافي والوسائل : - «ما تؤثّر من» .

7) .الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب علل التحريم ، ضمن ح ۱۱۴۴۴ ، بهذا السند وبسند آخر أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام . التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۸ ، ضمن ح ۲۸۸ ، بسنده عن عمرو بن عثمان . علل الشرائع ، ص ۴۷۶ ، صدر ح ۲ ، بسند آخر . وفي تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۹۱ ، ح ۱۵ ؛ والاختصاص ، ص ۱۰۳ ، مرسلاً عن محمّد بن عبد اللّه ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۱ ، ح ۲۰۱۵۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۴۳ ، ح ۳۲۰۷۹ .

۲۳ ـ باب من اضطرّ إلى الخمر للدّواء أو للعطش أو للتّقيّة

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام : لِمَ حَرَّمَ اللّهُ الْخَمْرَ ؟ فَقَالَ : «حَرَّمَهَا لِفِعْلِهَا وَ فَسَادِهَا» . (1)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ النَّبِيذِ : أَخَمْرٌ هُوَ ؟ فَقَالَ عليه السلام : «مَا زَادَ عَلَى التَّرْكِ جَوْدَةً فَهُوَ خَمْرٌ (2)» . (3)

۲۳ ـ بَابُ مَنِ اضْطُرَّ إِلَى الْخَمْرِ لِلدَّوَاءِ أَوْ لِلْعَطَشِ (4)أَوْ لِلتَّقِيَّةِ (5)مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ وَضَّاحٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :دَخَلَتْ أُمُّ خَالِدٍ الْعَبْدِيَّةُ (6)عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَتْ (7): جُعِلْتُ فِدَاكَ ،

.


1) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۴۵ ، ضمن ح ۴۲۱۵ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ۶۶۵ ، المجلس ۹۵ ، ضمن ح ۱ ؛ وعلل الشرائع ، ص ۴۸۳ ، ضمن ح ۱ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج ۳ ، ص ۵۶۷ ، ح ۴۹۳۹ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۲ ، ح ۲۰۱۶۰ .

2) .جامع الأخبار : ص ۳۵۶ ح ۹۹۵ ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۴۵۳ ح ۱۱ .

3) .في الوافي : «كأنّه اُريد أنّ مازاد شربه على ترك شربه نشاطا في الطبع وفرحا فهو خمر» .

4) .في «ط ، ق ، ن ، جت» : «لدواء أو لعطش» .

5) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۱۳

6) .الكافي : ج ۲ ص ۹۱ ح ۱۲ عن العزرمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۸ ص ۱۴۷ ح ۸ ؛ حلية الأولياء : ج ۸ ص ۱۳۵ و ج ۶ ص ۳۱۲ نحوه وكلاهما عن الحسن .

7) .في الوافي : «العبديّة : نسبة إلى عبد قيس ، ويقال : العبقسي أيضا» .

إِنَّهُ يَعْتَرِينِي قَرَاقِرُ (1)فِي بَطْنِي ، فَسَأَلَتْهُ (2)عَنْ أَعْلاَلِ النِّسَاءِ ، وَ قَالَتْ (3): وَقَدْ (4)وَصَفَ (5)لِي أَطِبَّاءُ الْعِرَاقِ النَّبِيذَ بِالسَّوِيقِ ، وَقَدْ وَقَفْتُ وَعَرَفْتُ (6)كَرَاهَتَكَ (7)لَهُ ، فَأَحْبَبْتُ (8)أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ ذلِكَ . فَقَالَ لَهَا : «وَمَا يَمْنَعُكِ مِنْ (9)شُرْبِهِ ؟» . قَالَتْ (10): قَدْ قَلَّدْتُكَ دِينِي ، فَأَلْقَى اللّهَ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ حِينَ أَلْقَاهُ ، فَأُخْبِرُهُ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام أَمَرَنِي وَنَهَانِي . فَقَالَ : «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَلاَ تَسْمَعُ إِلى هذِهِ الْمَرْأَةِ وَ (11)هذِهِ الْمَسَائِلِ (12)؟ لاَ وَاللّهِ ، لاَ آذَنُ (13)لَكِ فِي قَطْرَةٍ مِنْهُ (14)، وَ (15)لاَ تَذُوقِي مِنْهُ قَطْرَةً (16)؛ فَإِنَّمَا (17)تَنْدَمِينَ (18)إِذَا بَلَغَتْ (19)نَفْسُكِ هَاهُنَا ـ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلى حَنْجَرَتِهِ يَقُولُهَا ثَلاَثاً ـ أَفَهِمْتِ ؟» قَالَتْ (20): نَعَمْ . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «مَا يَبُلُّ الْمِيلَ (21)يُنَجِّسُ

.


1) .في «بن» : + «له» .

2) .«قراقر» : جمع القَرْقَرة ، و هو صوت البطن ، و هو بالفارسيّة : «غُرغُر» ، يقال : قرقر بطنه قرقرة ، أي صوّت من جوع أو غيره . راجع : تاج العروس ، ج ۷ ، ص ۳۸۷ (قرر) .

3) .في «بف» وحاشية «جت» : «وسألته» .

4) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جت» والبحار والتهذيب : - «فسألته عن أعلام النساء وقالت» .

5) .في «ط» : «قد» بدون الواو .

6) .في التهذيب : «وصفت» .

7) .في «م ، بح ، بن» والتهذيب : «وقد عرفت» بدل «و قد وقفت و عرفت» . وفي «ط» : «على» بدل «وعرفت» .

8) .في التهذيب : «كراهيتك» .

9) .في «ط» : «وأحببت» .

10) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والتهذيب . وفي المطبوع والوافي : «عن» .

11) .في «بن» والتهذيب : «فقالت» .

12) .في التهذيب : - «إلى هذه المرأة و» .

13) .في «بن» : + «فلا تذوقي منه قطرة» . وفي حاشية «جت» والتهذيب : + «لا ، فلا تذوقي منه قطرة» .

14) .في «بح» : «ولا آذن» .

15) .في «بح» : «عنه» .

16) .في «م ، بح ، جد» : - «لا آذن لك في قطرة منه و» . وفي التهذيب : - «لا واللّه لا آذن لك في قطرة منه و» .

17) .في «ن ، بح ، بف ، بن ، جت» والتهذيب : - «ولا تذوقي منه قطرة» .

18) .في «بن» : «فلمّا» .

19) .في «ط» : - «ولا تذوقي منه قطرة فإنّما تندمين» .

20) .في «ط» : «إلى أن يبلغ» .

21) .في «ط» : «فقالت» .

حُبّاً (1)مِنْ مَاءٍ» يَقُولُهَا ثَلاَثاً (2). ۳

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، قَالَ :كَتَبْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُبْعَثُ (3)لَهُ (4)الدَّوَاءُ مِنْ رِيحِ الْبَوَاسِيرِ ، فَيَشْرَبُهُ بِقَدْرِ أُسْكُرُّجَةٍ (5)مِنْ نَبِيذٍ صُلْبٍ (6)لَيْسَ يُرِيدُ بِهِ اللَّذَّةَ ،

.


1) .«الميل» : ما يجعل به الكحل في العين . أو هو ميل الجراحة ، وهو آلة للجرّاح يسبر بها الجرح ونحوه . اُنظر : الصحاح ، ج ۵ ، ص ۱۸۲۳ (ميل) .

2) .الحُبّ : الجرّة الضخمة ، والخابية ، وقال ابن دريد : هو الذي يجعل فيه الماء ، فلم ينوّعه ، قال : و هو فارسي معرب . و هو بالفارسيّة : «سبو» ، أو «سبوى بزرگ» . راجع : لسان العرب ، ج ۱ ، ص ۲۹۵ (حبب) .

3) .جامع الأخبار : ص ۳۵۶ ح ۹۹۸ ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۴۵۴ ح ۱۱ .

4) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل والبحار والتهذيب : «ينعت» .

5) .في حاشية «جت» : «إليه» .

6) .في «ط ، ق ، ن ، بح» والوافي والبحار والتهذيب : «سكرّجة» . والاُسْكُرُّجَةُ والسُّكُرُّجَةُ : إناء صغير يؤكل فيه شيء القليل من الاُدم ، و هي فارسية ، و أكثر ما يوضع فيها الكوامخ و نحوها . و هو بالفارسيّة : «اُسكوره» و «سُكوره» . راجع : النهاية ، ج ۲ ، ص ۳۸۴ (سكرجة) ؛ فتح الباري ، ج ۹ ، ص ۴۶۴ .

وَإِنَّمَا (1)يُرِيدُ بِهِ الدَّوَاءَ ؟ فَقَالَ : «لاَ ، وَلاَ جُرْعَةً» ثُمَّ قَالَ (2): «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَمْ يَجْعَلْ فِي شَيْءٍ (3)مِمَّا (4)حَرَّمَ شِفَاءً وَ لاَ دَوَاءً (5)» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، قَالَ :أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّ بِي (7)ـ جُعِلْتُ فِدَاكَ (8)ـ أَرْوَاحَ (9)الْبَوَاسِيرِ ، وَلَيْسَ يُوَافِقُنِي إِلاَّ شُرْبُ النَّبِيذِ . قَالَ (10): فَقَالَ لَهُ (11): «مَا لَكَ وَلِمَا حَرَّمَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَرَسُولُهُ صلى الله عليه و آله ـ يَقُولُ لَهُ (12)ذلِكَ ثَلاَثاً ـ عَلَيْكَ بِهذَا الْمَرِيسِ الَّذِي تَمْرُسُهُ (13)بِالْعَشِيِّ (14)، وَتَشْرَبُهُ (15)بِالْغَدَاةِ (16)، وَتَمْرُسُهُ بِالْغَدَاةِ (17)، وَتَشْرَبُهُ بِالْعَشِيِّ (18)» .

.


1) .في الوسائل : - «صلب» .

2) .في «بن ، جد» والوسائل والبحار والتهذيب : «إنّما» بدون الواو .

3) .في «م ، جت ، جد» والبحار والتهذيب : «وقال» .

4) .في «ق» : - «في شيء» .

5) .في «ط» : - «ممّا» .

6) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب : «دواء ولا شفاء» .

7) .في «بح» : «لي» . وفي «ط» : «إنّي» بدل «إنّ بي» .

8) .في الوسائل والتهذيب : - «جعلت فداك» .

9) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار . وفي المطبوع : «أرياح» . والأرواح جمع ريح ، لأنّ أصلها الواو ، وتجمع على أرياح قليلاً ، وعلى رياح كثيرا . النهاية ، ج ۲ ، ص ۲۷۲ (روح) .

10) .في «ط ، ق ، بف» والوافي : - «قال» .

11) .في الوسائل والتهذيب : - «له» .

12) .في «ط ، بن» والوسائل والتهذيب : - «له» .

13) .في «ق ، ن ، جت» : «يمرس» . وفي «بح» : «يمرسه» . ومرستُ التمر وغيره في الماء ، إذا أنقعته ومرثته بيدك . والمريس : الممر الممروس . اُنظر : الصحاح ، ج ۳ ، ص ۹۷۷ (مرس) .

14) .في «م ،بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار والتهذيب : «بالليل» . وفي «ط» : «بالغداة» .

15) .في «ط ، بف ، جت» : «ويشرب» . وفي «بح» : «ويشربه» .

16) .في «ط» : «بالعشيّ» .

17) .في «ط» : «ويمرس بالعشيّ» .

18) .في «ط» : «ويشرب بالغداة» . وفي «ق» : «ويشرب بالعشيّ» . وفي «ن ، بف» : «وتشرب بالعشيّ» .

فَقَالَ لَهُ (1): هذَا يَنْفُخُ الْبَطْنَ (2). قَالَ لَهُ (3): «فَأَدُلُّكَ عَلى مَا هُوَ أَنْفَعُ لَكَ (4)مِنْ هذَا (5)، عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ ؛ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ» . قَالَ : فَقُلْنَا (6)لَهُ (7): فَقَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ ؟ فَقَالَ (8): «نَعَمْ ، قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ (9)» . (10)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى (11)، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ : (12)سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ دَوَاءٍ عُجِنَ بِالْخَمْرِ ؟ فَقَالَ : «لاَ وَاللّهِ ، مَا أُحِبُّ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَكَيْفَ أَتَدَاوى بِهِ ؟ إِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ شَحْمِ الْخِنْزِيرِ أَوْ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، وَإِنَّ (13)أُنَاساً لَيَتَدَاوَوْنَ (14)بِهِ» . (15)

.


1) .في «بن ، جد» والوسائل : - «له» . وفي التهذيب : «قال» بدل «فقال له» .

2) .في الوافي : «بطني» . وفي التهذيب : «في بطني» .

3) .في «بن» والوسائل والتهذيب : - «له» .

4) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : - «لك» .

5) .في «ط» : «ذلك» .

6) .في حاشية «جت» : «فقلت» .

7) .في التهذيب : - «فقلنا له» .

8) .في «ط ، بن» والوسائل : «قال» .

9) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، جت» والوافي : - «قليله وكثيره حرام» . وفي التهذيب : - «فقال : نعم قليله وكثيره حرام» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۳ ، ح ۴۸۹ ، معلّقا عن الكليني . الكافي ، كتاب الدعاء ، باب أنّ الدعاء شفاء من كلّ داء ، ح ۳۰۸۶ ، بسند آخر ، و تمام الرواية فيه : «عليك بالدعاء ، فإنّه شفاء من كلّ داء» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۴۲ ، ح ۲۰۱۸۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۴۴ ، ح ۳۲۰۸۳ ؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۸۹ ، ح ۱۷ .

11) .في «ط ، م ، ن ، بف ، بن» وحاشية «جت» والوسائل : - «بن يحيى» .

12) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۱۴

13) .في الوسائل والتهذيب : «ترون» بدل «وإنّ» .

14) .في «ط ، م ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «يتداوون» .

15) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۳ ، ح ۴۹۰ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۹ ، ح ۲۰۱۷۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۴۵ ، ح ۳۲۰۸۴ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ الْحُرِّ (1)، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَيَّامَ (2)قَدِمَ الْعِرَاقَ ، فَقَالَ لِيَ (3): «ادْخُلْ عَلى (4)إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ؛ فَإِنَّهُ شَاكٍ ، فَانْظُرْ مَا وَجَعُهُ ؟ وَصِفْ لِي (5)شَيْئاً مِنْ وَجَعِهِ الَّذِي يَجِدُ (6)» . قَالَ : فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَدَخَلْتُ (7)عَلى إِسْمَاعِيلَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ وَجَعِهِ الَّذِي يَجِدُ ، فَأَخْبَرَنِي (8)بِهِ ، فَوَصَفْتُ لَهُ دَوَاءً فِيهِ نَبِيذٌ ، فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ (9): النَّبِيذُ حَرَامٌ ، وَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لاَ نَسْتَشْفِي بِالْحَرَامِ . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (11)، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ دَوَاءٍ عُجِنَ بِالْخَمْرِ (12)نَكْتَحِلُ (13)مِنْهَا ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «مَا جَعَلَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِيمَا حَرَّمَ (14)شِفَاءً (15)» . (16)

.


1) .في «م» : «عبد الحميد بن عمرو ، عن ابن الحرّ» . وفي «بح» : «عبد الحميد ، عن عمرو بن أبي الحرّ» . وفي «بف» : «عبد الحميد ، عن عمرو ، عن ابن الحسن» . وفي «بن» وحاشية «جت» : «عبد الحميد بن عمر ، عن ابن الحرّ» .

2) .في «ط» : «إبّان» .

3) .في «ط ، ق» : - «لي» .

4) .في «بن» وحاشية «جت» : «إلى» .

5) .في «بن» وحاشية «جت» : «له» .

6) .في «بح» : «يجده» . وفي «جت» : «تجد» .

7) .في «ط» : «ودخلت» .

8) .في «بن» وحاشية «جت» : «فخبرني» .

9) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» : + «إنّ» .

10) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۴۲ ، ح ۲۰۱۸۷؛ البحار ، ج ۶۲ ، ص ۸۷ ، ذيل ح ۱۴ .

11) .الكافي : ج ۸ ص ۳۰۶ ح ۴۷۶ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۸ ص ۱۴۶ ح ۶ .

12) .في البحار : «أحمد بن محمّد» بدل «محمّد بن أحمد» .

13) .في «بن» وحاشية «جت» : «عن الخمر» بدل «عن دواء عجن بالخمر» .

14) .في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» والبحار : «يكتحل» .

15) .في «جد» وحاشية «بح ، جت» والبحار : «في حرام» بدل «فيما حرّم» .

16) .في الوافي : «السرّ فيه أنّ الحرام يضرّ بالروح أكثر ممّا ينفع البدن ، كما قال اللّه سبحانه في الخمر والميسر : «وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا» فنفي الشفاء منه إنّما هو بالإضافة إلى الروح والبدن جميعا ، فلا يرد النقض بأنّا نشاهد المنافع في بعض المحرّمات بالتجربة ، فإنّ الشارع إنّما هو طبيب الأرواح ، وإنّما يعالج الأبدان بقدر ضرورة احتياج الأرواح إليها ، فنظره لهما معا ، ليس مقصورا على أحدهما خاصّة» .

عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ (1)، عَنْ رَجُلٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنِ اكْتَحَلَ بِمِيلٍ مِنْ مُسْكِرٍ ، كَحَلَهُ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِمِيلٍ مِنْ نَارٍ» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ (3)الاْءَرَّجَانِيِّ ، عَنْ مَالِكٍ الْمِسْمَعِيِّ ، عَنْ قَائِدِ بْنِ طَلْحَةَ :أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ النَّبِيذِ يُجْعَلُ فِي (4)الدَّوَاءِ ؟ فَقَالَ (5): «لاَ (6)يَنْبَغِي لاِءَحَدٍ أَنْ يَسْتَشْفِيَ (7)بِالْحَرَامِ» . (8)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا (9)،

.


1) .ثواب الأعمال : ص ۳۰۱ ح ۴ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۱۰۹ ح ۱۴ ؛ الفردوس : ج ۲ ص ۳۱۹ ح ۳۴۴۸ عن معاذ بن جبل .

2) .في «ط» : - «بن عبيد» .

3) .المعجم الأوسط : ج ۱ ص ۳۵ ح ۸۸ عن حذيفة ؛ تحف العقول : ص ۳۶۸ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۵۱ ح ۱۰۲ .

4) .في «ط» والوسائل : «عبيد اللّه » .

5) .في «بح» : «فيه» . وفي «م» : - «في» .

6) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل : «قال» .

7) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل . وفي الوافي والمطبوع : + «ليس» .

8) .في «ط ، ق» : «أن تستشفى» .

9) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل : «أصحابه» .

عَنْ عَلِيِّ (1)بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْكُحْلِ يُعْجَنُ بِالنَّبِيذِ : أَيَصْلُحُ ذلِكَ ؟ فَقَالَ (2): «لاَ» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ دَوَاءٍ يُعْجَنُ (4)بِخَمْرٍ ؟ فَقَالَ : «مَا أُحِبُّ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ وَلاَ أَشَمَّهُ ، فَكَيْفَ أَتَدَاوى بِهِ ؟» . (5)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : (6)قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لَيْسَ (7)فِي شُرْبِ (8)النَّبِيذِ (9)تَقِيَّةٌ» . (10)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ (11)، قَالَ :

.


1) .غَيرا : أي تغييرا ؛ قال الفيروزآبادي : غَيَّرَهُ : جعله غيرَ ما كانَ وحَوَّلَهُ وبدَّلَهُ، والاسم : الغَيْر (القاموس المحيط : ج ۲ ص ۱۰۶ «غير») .

2) .الأمالي للطوسي : ص ۵۱۸ ح ۱۱۳۶ عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۸ ص ۴۸ ح ۱۳ ؛ كنزالعمّال : ج ۳ ص ۶۸۶ ح ۸۴۶۳ نقلاً عن ابن أبي الدنيا نحوه .

3) .في «ق ، بف» : - «عليّ» .

4) .الفردوس : ج ۵ ص ۴۴۱ ح ۸۶۸۱ عن الإمام عليّ عليه السلام .

5) .في «بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل : «عجن» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۱۵

7) .في «بف» : + «نزل اللّه » .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «ترك» . وفي «ط ، ق» : «ما ترك في» بدل «ليس في شرب» .

9) .في حاشية «جت» : «الخمر» .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۴ ، ح ۴۹۴ ، معلّقا عن الكليني . وفي الكافي ، ج ۲ ، ص ۲۱۷ ، باب التقيّة ، ضمن ح ۲ ؛ والمحاسن ، ص ۲۵۹ ، كتاب مصابيح الظلم ، ضمن ح ۳۰۹ ؛ والخصال ، ص ۲۲ ، باب الواحد ، ضمن ح ۷۹ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۳۹ ، ح ۲۰۱۸۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۵۱ ، ح ۳۲۱۰۳ .

11) .هكذا في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب ، ج ۱ و ۹ والاستبصار . وفي سائر النسخ والمطبوع : + «عن غير واحد» . وما أثبتناه هو الظاهر ؛ لأنّا لم نجد رواية زرارة ـ و هو زرارة بن أعين ـ عن غير واحد ، في موضع .

۲۴ ـ باب النبيذ

قُلْتُ (1)لاِءَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام (2): فِي الْمَسْحِ (3)عَلَى الْخُفَّيْنِ (4)تَقِيَّةٌ ؟ قَالَ : «لاَ يُتَّقى (5)فِي ثَلاَثَةٍ» . قُلْتُ (6): وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : «شُرْبُ الْخَمْرِ ـ أَوْ قَالَ (7): شُرْبُ (8)الْمُسْكِرِ ـ وَالْمَسْحُ عَلَى (9)الْخُفَّيْنِ (10)، وَمُتْعَةُ الْحَجِّ» . (11)

۲۴ ـ بَابُ النَّبِيذِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ

.


1) .في «ق» وحاشية «بن ، جت» : قلنا . وفي الكافي ، ح ۳۹۵۴ : + «له» .

2) .في «ط» : «لأبي عبداللّه عليه السلام » . وفي «بن ، جد» و حاشية «جت والكافي ، ح ۳۹۵۴ والتهذيب ، ج ۱ والاستبصار : - «لأبي جعفر عليه السلام » .

3) .في «بن» وحاشية «جت» والتهذيب ، ج ۹ : «أمسح» بدل «في المسح» .

4) .في الكافي ، ح ۳۹۵۴ والتهذيب ، ج ۱ ، والاستبصار : «في مسح الخفّين» بدل «في المسح على الخفّين» .

5) .في «ن» : «لا تتّقي» .

6) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف» : «ثلاث . قلنا» بدل «ثلاثة . قلت » .

7) .في الكافي ، ح ۳۹۵۴ والتهذيب ، ج ۱ و ۹ والاستبصار : «فقال : ثلاثة (في التهذيب ، ج ۹ : قال : ثلاث) لا أتّقي فيهنّ أحدا» بدل «قال : لا يتّقى في ثلاثة ، قلت : وما هنّ ؟ قال : شرب الخمر أو قال» .

8) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، جت» : - «شرب» .

9) .في الكافي ، ح ۳۹۵۴ والتهذيب ، ج ۱ والاستبصار : «و مسح» بدل «و المسح على» .

10) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «فقال : ثلاث لا أتقي فيهنّ أحدا ، شرب المسكر ومسح الخفّين» بدل «قال : لا يتّقى ـ إلى ـ والمسح على الخفّين» .

11) .الكافي ، كتاب الطهارة ، باب مسح الخفّ ، ح ۳۹۵۴ ، مع زيادة في آخره . التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۴ ، ح ۴۹۵ ، معلّقا عن الكليني . وفي التهذيب ، ج ۱ ، ص ۳۶۲ ، ح ۱۰۹۳ ؛ والاستبصار ، ج ۱ ، ص ۷۶ ، ح ۲۳۷ ، بسندهما عن حمّاد . الخصال ، ص ۶۱۴ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ۱۰ ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۶۸ ؛ تحف العقول ، ص ۱۰۴ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : «والمسح على الخفّين» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۴۳ ، ح ۲۰۱۹۰ .

حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ رَجُلاً وَهُوَ (1)يَقُولُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ ؛ فَإِنَّ أَبَا مَرْيَمَ يَشْرَبُهُ وَيَزْعُمُ أَنَّكَ أَمَرْتَهُ بِشُرْبِهِ ؟ فَقَالَ : «صَدَقَ أَبُو مَرْيَمَ ، سَأَلَنِي عَنِ النَّبِيذِ ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ حَلاَلٌ ، وَلَمْ يَسْأَلْنِي عَنِ الْمُسْكِرِ» . قَالَ : ثُمَّ قَالَ عليه السلام : «إِنَّ الْمُسْكِرَ مَا اتَّقَيْتُ فِيهِ أَحَداً ، سُلْطَاناً وَلاَ (2)غَيْرَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» . فَقَالَ لَهُ (3)الرَّجُلُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هذَا (4)النَّبِيذُ الَّذِي أَذِنْتَ لاِءَبِي مَرْيَمَ فِي شُرْبِهِ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ ؟ فَقَالَ : «أَمَّا أَبِي عليه السلام فَإِنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ الْخَادِمَ ، فَيَجِيءُ بِقَدَحٍ ، وَيَجْعَلُ فِيهِ زَبِيباً ، وَيَغْسِلُهُ غَسْلاً نَقِيّاً ، ثُمَّ يَجْعَلُهُ فِي إِنَاءٍ ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِ ثَلاَثَةً مِثْلَهُ (5)أَوْ أَرْبَعَةً مَاءً ، ثُمَّ يَجْعَلُهُ بِاللَّيْلِ ، وَيَشْرَبُهُ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْعَلُهُ بِالْغَدَاةِ ، وَيَشْرَبُهُ بِالْعَشِيِّ ، وَكَانَ يَأْمُرُ الْخَادِمَ بِغَسْلِ (6)الاْءِنَاءِ فِي كُلِّ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ كَيْلاَ (7)يَغْتَلِمَ (8)، فَإِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ النَّبِيذَ ، فَهذَا (9)النَّبِيذُ» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ؛

.


1) .في «م ، بن ، جد» والكافي ، ح ۱۲۲۹۷ والوسائل : - «وهو» .

2) .في الوافي : «لا» بدون الواو .

3) .في «ط ، ق ، بف» : - «له» .

4) .في «ط» : «ماهو» .

5) .في «ط» : - «مثله» .

6) .في «ن ، بح» : «يغسل» .

7) .في «ط ، بف» والوافي والوسائل : «لئلاّ» .

8) .«يغتلم» ، أي يهيج من شهوة الضراب ويضطرب . والاغتلام مجاوزة الحدّ . اُنظر : النهاية ، ج ۳ ، ص ۳۸۲ ؛ القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۵۰۴ (غلم) .

9) .في «ق ، ن ، بف» والوافي : «فهو» .

10) .الكافي ، كتاب الأشربة ، باب أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله حرّم كلّ مسكر قليله وكثيره ، ح ۱۲۲۹۷ ، بسنده عن حنان ، إلى قوله : «ما أسكر كثيره فقليله حرام» ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۴۵ ، ح ۲۰۱۹۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۵۲ ، ح ۳۲۱۰۶ .

وَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو الْعَبَّاسِ الْكُوفِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ رَاشِدٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا الْبِلاَدِ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ النَّبِيذِ (1)، فَقَالَ : «لاَ بَأْسَ بِهِ» . فَقَالَ : إِنَّهُ يُوضَعُ (2)فِيهِ الْعَكَرُ (3)، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «بِئْسَ الشَّرَابُ ، وَلكِنِ انْبِذُوهُ (4)غُدْوَةً ، وَاشْرَبُوهُ (5)بِالْعَشِيِّ» . قَالَ : فَقَالَ (6): جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هذَا يُفْسِدُ بُطُونَنَا . قَالَ : فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَفْسَدُ لِبَطْنِكَ (7)أَنْ تَشْرَبَ مَا لاَ يَحِلُّ لَكَ» . (8)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً (9)۱۰ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الْحَنَّاطِ (10)، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ النَّسَّابَةِ (11)،

.


1) .في «ط» : + «قال» .

2) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوسائل : «يصنع» .

3) .«العكر»، محرّكة : دُرديّ كلّ شيء ، و هو ما يبقى في أسفله . راجع : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۶۲۱ (عكر) .

4) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «انتبذه» . وفي حاشية «بن» : «انتبذوه» .

5) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «واشربه» .

6) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، جت» : «قلت» . و في الوسائل : «فقلت» .

7) .في المرآة : «أفسد لبطنك ، أي من جهة القساوة والبعد من رحمة اللّه في الدنيا والعذاب في الآخرة» .

8) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۴۶ ، ح ۲۰۱۹۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۷۴ ، ح ۳۱۸۹۶ .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۱۶

10) .في «ق ، م ، ن ، بن ، جت» والوسائل والاستبصار : «الخيّاط» .

11) .في الكافي ، ح ۹۲۷ : «قال : أخبرني سماعة بن مهران ، قال : أخبرني الكلبيّ النسّابة» بدل «عن سماعة بن مهران ، عن الكلبي النسّابة» .

قَـالَ :سَأَلْتُ (1)أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ النَّبِيذِ (2)؟ فَقَالَ : «حَلاَلٌ» . قُلْتُ (3): إِنَّا نَنْبِذُهُ (4)، فَنَطْرَحُ (5)فِيهِ الْعَكَرَ ، وَمَا سِوى ذلِكَ (6). فَقَالَ عليه السلام : «شَهْ شَهْ (7)، تِلْكَ الْخَمْرَةُ الْمُنْتِنَةُ» . قَالَ (8): قُلْتُ (9): جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَأَيَّ نَبِيذٍ تَعْنِي ؟ فَقَالَ (10): «إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ شَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ (11)صلى الله عليه و آله تَغَيُّرَ (12)الْمَاءِ وَفَسَادَ طَبَائِعِهِمْ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْبِذُوا ، فَكَانَ (13)الرَّجُلُ مِنْهُمْ (14)يَأْمُرُ خَادِمَهُ أَنْ (15)يَنْبِذَ لَهُ ، فَيَعْمِدُ (16)

.


1) .في «م ، بن ، جد» و حاشية «ن ، جت» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «أنّه سأل» بدل «قال : سألت» .

2) .في الكافي ، ح ۹۲۷ : «فقلت : ما تقول في النبيذ» بدل «قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن النبيذ» .

3) .في «ط» والكافي ، ح ۹۲۷ : «فقلت» . وفي حاشية «جت» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «فقال» .

4) .في «م ، بن ، جد» : «ننتبذه» . وفي الكافي ، ح ۹۲۷ : «ننبذ» .

5) .في «بح» : «يطرح» .

6) .في الكافي ، ح ۹۲۷ : + «و نشربه» .

7) .«شَهْ» : حكاية كلام شبه الانتهار . هذا في اللغة ، وفي الشروح : «شه» : كلمة زجر و تنفير و تقبيح واستقذار ، مثل «صه» . و قال العلامة المازندراني : «قيل : هي كلمة ضجر و استقذار ، و يحتمل أن يكون أمرا باتّصاف المخاطب ـ بالفتح ـ من شاه يشوه : إذا قبح» . راجع : لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۵۰۸ (شه) ؛ شرح المازندراني ، ج ۶ ، ص ۲۹۶ ؛ الوافي ، ج ۲ ، ص ۱۶۷ ، و ج ۲۰ ، ص ۶۴۷ ؛ ملاذ الأخيار ، ج ۲ ، ص ۲۲۸ .

8) .في الوافي والوسائل والكافي ، ح ۹۲۷ : - «قال» .

9) .في الكافي ، ح ۹۲۷ : «فقلت» .

10) .في «م ، جد» وفي الاستبصار : «قال» .

11) .في «م ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والكافي ، ح ۹۲۷ والتهذيب والاستبصار : «رسول اللّه » .

12) .في الكافي ، ح ۹۲۷ : «تغيير» .

13) .في الكافي ، ح ۹۲۷ : «وكان» .

14) .في «م ، جد» والوسائل والكافي ، ح ۹۲۷ والتهذيب والاستبصار : - «منهم» .

15) .في «بف» : - «أن» .

16) .في «بن» : «فتعمد» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

إِلى كَفٍّ مِنْ تَمْرٍ (1)، فَيُلْقِيهِ (2)فِي الشَّنِّ (3)، فَمِنْهُ شُرْبُهُ (4)، وَمِنْهُ طَهُورُهُ (5)» . فَقُلْتُ : وَكَمْ (6)كَانَ عَدَدُ التَّمَرَاتِ الَّتِي (7)كَانَتْ (8)تُلْقى (9)؟ قَالَ : «مَا يَحْمِلُ (10)الْكَفُّ» . قُلْتُ (11): وَاحِدَةً (12)وَاثْنَتَيْنِ (13)؟ فَقَالَ عليه السلام : «رُبَّمَا كَانَتْ وَاحِدَةً ، وَ (14)رُبَّمَا كَانَتِ اثْنَتَيْنِ (15)» . فَقُلْتُ : وَكَمْ كَانَ يَسَعُ الشَّنُّ مَاءً (16)؟ فَقَالَ (17): «مَا بَيْنَ الاْءَرْبَعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ (18)إِلى مَا (19)فَوْقَ ذلِكَ » .

.


1) .في الكافي ، ح ۹۲۷ : «التمر» .

2) .في «م» وحاشية «ن ، جت» والوسائل والكافي ، ح ۹۲۷ والتهذيب والاستبصار : «فيقذف به» . وفي «بن» : «فتقذف به» . وفي «بح» : «فلقيه» .

3) .«الشنّ» : القِربة الخَلَق الصغيرة» ، أو هو الخَلَق من كلّ آنية صنعت من جلد . لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۲۴۱ (شنن) .

4) .في «بن» : «شرابه» .

5) .في «ط» : «فهم إذا منه شربهم ومنه طهورهم» بدل «فمنه شربه ومنه طهوره» .

6) .في «ط» : «كم» بدون الواو . والاستبصار : «فكم» .

7) .في «ن» : «التمر الذي» .

8) .في «ط ، ق ، بف ، جت» والوافي : «كان» .

9) .في «بح ، بف» : «يلقى» . وفي «ن» : + «في الشن» . وفي «ط» : + «فيه» .

10) .في «ق ، ن» : «حمل» بدل «ما يحمل» . وفي «ط» : «مل ء» بدلها .

11) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والكافي ، ح ۹۲۷ : «عدد التمر الذي كان في الكفّ فقال : ما حمل الكفّ فقلت» بدل «عدد التمرات التي كانت تلقى قال : ما يحمل الكفّ قلت» . وفي التهذيب والاستبصار : «عدد التمر الذي كان في الكفّ فقال : ما حمل الكفّ ، قلت » بدلها .

12) .في «بح» : «واحد» .

13) .في «م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل: «أو اثنتين» . وفي التهذيب «أو ثنتين» . وفي الكافي : ح ۹۲۷ : «وثنتان» .

14) .في «بح» : - «ربّما كانت واحدة و» .

15) .في الكافي ، ح ۹۲۷ والتهذيب : «ثنتين» .

16) .في الكافي ، ح ۹۲۷ والوافي والتهذيب والاستبصار : - «ماء» .

17) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والكافي والتهذيب والاستبصار . وفي المطبوع : - «فقال» .

18) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «الثلاثين» .

19) .في التهذيب والاستبصار : - «ما» .

قَالَ (1)فَقُلْتُ : بِالاْءَرْطَالِ (2)؟ فَقَالَ (3): «أَرْطَالٍ بِمِكْيَالِ (4)الْعِرَاقِ» . (5)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ ، عَنْ أَبِيهِ (6)، قَالَ :كُنْتُ عِنْدَ ۷ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَقُلْتُ : يَا جَارِيَةُ اسْقِينِي مَاءً ، فَقَالَ لَهَا (7): «اسْقِيهِ مِنْ نَبِيذِي» فَجَاءَتْنِي (8)بِنَبِيذٍ مِنْ بُسْرٍ (9)فِي قَدَحٍ مِنْ صُفْرٍ . قَالَ : فَقُلْتُ (10): إِنَّ (11)أَهْلَ الْكُوفَةِ (12)لاَ يَرْضَوْنَ بِهذَا ، قَالَ : «فَمَا نَبِيذُهُمْ ؟» قُلْتُ لَهُ (13):

.


1) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل والكافي ، ح ۹۲۷ والتهذيب والاستبصار : - «قال» .

2) .في الوسائل والتهذيب والاستبصار : «بأيّ الأرطال» بدل «بالأرطال» .

3) .في الكافي ، ح ۹۲۷ : + «لهم» .

4) .في الوسائل والتهذيب والاستبصار : «مكيال» .

5) .الكافي ، كتاب الحجّة ، باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة ، ضمن الحديث الطويل ۹۲۷ ، عن الحسين بن محمّد ، عن المعلّى بن محمّد ، عن محمّد بن عليّ ، عن سماعة بن مهران ، عن الكلبي النسّابة . وفي التهذيب ، ج ۱ ، ص ۲۲۰ ، ح ۶۲۹ ؛ والاستبصار ، ج ۱ ، ص ۱۶ ، ح ۲۹ ، بسندهما عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۴۶ ، ح ۲۰۱۹۶ ؛ الوسائل ، ج ۱ ، ص ۲۰۳ ، ح ۵۲۱ .

6) .أعلام الدين : ص ۲۹۱ عن اُمّ هانئ بنت أبي طالب ، بحارالأنوار : ج ۷۴ ص ۱۶۶ ح ۳۱ .

7) .في «ط» : + «أبي عبداللّه أو» .

8) .في الوسائل : - «لها» .

9) .في «بن» : «فجاء» . وفي الوسائل : «فجاءت» .

10) .في «ن ، بح ، بف ، جت» وحاشية «م ، جد» : «مرس» بدل «من بسر» . وفي الوافي والوسائل : «مريس» بدلها . والبُسْر : التمر قبل أن يرطب لغضاضته . لسان العرب ، ج ۴ ، ص ۵۸ (بسر) .

11) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : «قلت» .

12) .في «بن» والوسائل : «لكن» .

13) .في «ط» : «العراق» .

يَجْعَلُونَ فِيهِ الْقَعْوَةَ . قَالَ (1): «وَمَا الْقَعْوَةُ ؟» قُلْتُ : الدَّاذِيُّ (2). قَالَ (3): «وَمَا الدَّاذِيُّ (4)؟» فَقُلْتُ (5): ثُفْلُ (6)التَّمْرِ ، قُلْتُ (7): يَضْرى بِهِ (8)الاْءِنَاءُ حَتّى يَهْدِرَ (9)النَّبِيذُ (10)فَيَغْلِيَ (11)، ثُمَّ يُسْكِرَ (12)فَيُشْرَبُ (13). فَقَالَ : «هذَا (14)حَرَامٌ» . (15)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ ، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ (16)عليه السلام ، فَقُلْتُ لَهُ :

.


1) .في «ط ، بح ، بن ، جت» والوافي والوسائل : - «له» .

2) .في «ط» : + «فقال» .

3) .في الوافي : «اللاذي» . و«الدازي» ، هو حبّ يطرح في النبيذ ، فيشتدّ حتّى يسكر . النهاية ، ج ۲ ، ص ۱۴۷ (ديذ) .

4) .في «ط ، ق ، بف» : «فقال» .

5) .في الوافي : «اللاذي» .

6) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «قلت» .

7) .الثفل ، مثل قفل : حثالة الشيء ، وهو الثخين الذي يبقى أسفل الصافي . المصباح المنير ، ص ۸۲ (ثفل) .

8) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت . وفي المطبوع : «قال» . وفي الوافي والوسائل : - «قلت» .

9) .في «بف» : + «في» . وفي الوافي : «يصرّي به» . والضري : اللطخ . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۷۱۱ (ضرى) .

10) .هدر الشراب يهدر هدرا وتهدارا ، أي غلى . الصحاح ، ج ۲ ، ص ۸۵۲ (هدر) .

11) .في «ط» : «فقال : يغلى التمر ؟ قلت : نعم ويؤتى بالدازي فيطرح في ماء التمر المغليّ» بدل «فقلت : ثفل التمر ، قال : يضرى به الإناء حتّى يهدر النبيذ» .

12) .في «ن ، بح ، بف» والوافي : «ويغلي» .

13) .في «بح ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل : «يسكن» .

14) .في «بح» : «ويشرب» .

15) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «قال : ذاك» . وفي حاشية «بح» : «فقال : ذاك» .

16) .جامع الأخبار : ص ۳۵۵ ح ۹۹۳ ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۴۵۳ ح ۱۱ ؛ الفردوس : ج ۵ ص ۴۴۴ ح ۸۶۸۸ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه .

إِنِّي ۱ أُرِيدُ أَنْ أُلْصِقَ بَطْنِي بِبَطْنِكَ . فَقَالَ : «هاهُنَا يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ (1)» وَكَشَفَ (2)عَنْ بَطْنِهِ ، وَحَسَرْتُ عَنْ بَطْنِي ، وَأَلْزَقْتُ (3)بَطْنِي بِبَطْنِهِ ، ثُمَّ أَجْلَسَنِي ، وَدَعَا بِطَبَقٍ فِيهِ زَبِيبٌ ، فَأَكَلْتُ (4)، ثُمَّ (5)أَخَذَ (6)فِي الْحَدِيثِ ، فَشَكَا إِلَيَّ مَعِدَتَهُ ، وَعَطِشْتُ ، فَاسْتَقَيْتُ (7)مَاءً (8)، فَقَالَ : «يَا جَارِيَةُ اسْقِيهِ مِنْ نَبِيذِي» فَجَاءَتْنِي بِنَبِيذٍ (9)مَرِيسٍ (10)فِي قَدَحٍ مِنْ صُفْرٍ ، فَشَرِبْتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ (11)أَحْلى مِنَ الْعَسَلِ ، فَقُلْتُ لَهُ : هذَا الَّذِي أَفْسَدَ مَعِدَتَكَ . قَالَ : فَقَالَ لِي : «هذَا تَمْرٌ (12)مِنْ صَدَقَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله (13)يُوءْخَذُ (14)غُدْوَةً ، فَيُصَبُّ (15)عَلَيْهِ الْمَاءُ ، فَتَمْرُسُهُ الْجَارِيَةُ ، وَأَشْرَبُهُ (16)عَلى أَثَرِ الطَّعَامِ (17)وَسَائِرَ (18)نَهَارِي (19)، فَإِذَا كَانَ

.


1) .في «ط» : - «إنّي» .

2) .في «ط ، ق» : «ما هذا يا إسماعيل» بدل «هاهنا يا أبا إسماعيل» .

3) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والبحار : «فكشف» .

4) .في «م ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «و ألصقت» .

5) .في «ط» : «فأكل» .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۱۷

7) .في «م» : «أخذت» .

8) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، بن ، جد» والوافي والوسائل والبحار : «فاستسقيت» . وفي «بح» : «فأسقيت» .

9) .في «بن» والوسائل : - «ماء» .

10) .في «جت» : «نبيذ» .

11) .في «ط ، بن» وحاشية «م ، جت ، جد» : «من بسر» بدل «مريس» . ويقال : مرست التمر و غيره في الماء ، إذا أنقعته و مرثته بيدك ، والمريس : التمر الممروس . راجع : الصحاح ، ج ۳ ، ص ۹۷۷ (مرس) .

12) .في حاشية «جت» والوسائل : «فشربت» بدل «فشربته فوجدته» .

13) .في «ط ، ق» : - «تمر» .

14) .في «ط ، ق» : + «كان» .

15) .في «ط» : «يأخذه» .

16) .في «بح» : «فيصيب» .

17) .في «ط ، ق» : «و يشربه» . وفي «بن» والوسائل : «فأشربه» .

18) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «طعامي» .

19) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والبحار : «لسائر» بدل «وسائر» .

اللَّيْلُ أَخَذَتْهُ (1)الْجَارِيَةُ ، فَسَقَتْهُ (2)أَهْلَ الدَّارِ ، فَقُلْتُ (3)لَهُ : إِنَّ (4)أَهْلَ الْكُوفَةِ لاَ يَرْضَوْنَ بِهذَا ، فَقَالَ : «وَمَا نَبِيذُهُمْ ؟» قَالَ : قُلْتُ : يُوءْخَذُ التَّمْرُ فَيُنَقّى (5)، وَ يُلْقى (6)عَلَيْهِ الْقَعْوَةُ (7)، قَالَ : «وَمَا الْقَعْوَةُ (8)؟» قُلْتُ : الدَّاذِيُّ (9)، قَالَ : «وَمَا الدَّاذِيُّ» قُلْتُ : حَبٌّ يُوءْتى بِهِ مِنَ الْبَصْرَةِ ، فَيُلْقى (10)فِي هذَا النَّبِيذِ حَتّى يَغْلِيَ وَيُسْكِرَ (11)، ثُمَّ يُشْرَبُ (12). فَقَالَ : «ذَاكَ (13)حَرَامٌ» . (14)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :اسْتَأْذَنْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (15)، فَسَأَلَهُ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : «حَلاَلٌ» .

.


1) .في «ط» : «أثر طعامه لسائر النهار» بدل «أثر الطعام وسائر نهاري» .

2) .في «بن» وحاشية «م ، بح ، جت» والوسائل والبحار : «أخرجته» .

3) .في «بن» وحاشية «ن ، جت» والوسائل : «فأسقته» . وفي «ط ، ق» : + «لسائر» .

4) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «قلت» .

5) .في «بن» وحاشية «بح ، جت» والوسائل : «لكن» .

6) .في «ق ، جت» : «فينتقى» . وفي «بف» : «فتنتقى» . وفي «بح» : «فيسقى» . وفي الوافي : «فيتنقّى» .

7) .في «بف ، بن» والوسائل : «وتلقى» .

8) .في «ط» : «ويجعل عليه الفقوة» بدل «ويلقى عليه القعوة» .

9) .في «ط» : «الفقوة» .

10) .في الوسائل : «الدادي» . وفي الوافي : «اللاذي» في الموضعين .

11) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «يلقى» .

12) .في «بن» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والبحار : «ويسكن» .

13) .في «بح» : «فيشرب» .

14) .في «م ، بح ، بن ، جد» : «ذلك» . وفي «ط» : «هذا» .

15) .أعلام الدين : ص ۲۸۵ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۸۲ ح ۱۰ .

فَقَالَ : أَصْلَحَكَ اللّهُ ، إِنَّمَا سَأَلْتُ (1)عَنِ النَّبِيذِ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ (2)الْعَكَرُ (3)، فَيَغْلِي حَتّى (4)يُسْكِرَ (5). فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ جَمِيعاً ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ :عَنْ أَبِيهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَدِمَ عَلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِنَ الْيَمَنِ قَوْمٌ (7)، فَسَأَلُوهُ عَنْ مَعَالِمِ دِينِهِمْ ، فَأَجَابَهُمْ ، فَخَرَجَ (8)الْقَوْمُ بِأَجْمَعِهِمْ ، فَلَمَّا سَارُوا مَرْحَلَةً قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : نَسِينَا (9)أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَمَّا (10)هُوَ أَهَمُّ إِلَيْنَا . ثُمَّ نَزَلَ الْقَوْمُ ، ثُمَّ بَعَثُوا (11)وَفْداً لَهُمْ ، فَأَتَى الْوَفْدُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللّهِ ، إِنَّ الْقَوْمَ (12)بَعَثُوا بِنَا إِلَيْكَ يَسْأَلُونَكَ (13)عَنِ النَّبِيذِ . فَقَالَ (14)رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : وَمَا النَّبِيذُ ؟ صِفُوهُ لِي . فَقَالُوا (15): يُوءْخَذُ مِنَ (16)التَّمْرِ ، فَيُنْبَذُ فِي إِنَاءٍ ، ثُمَّ يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ حَتّى يَمْتَلِئَ ،

.


1) .هكذا في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل والكافي ، ح ۱۲۲۹۶ . وفي «ط ، ق ، بح ، بف» والمطبوع : «استأذنت على أبي عبد اللّه عليه السلام لبعض أصحابنا» . وتقدّم تفصيل الخبر في ، ح ۱۲۲۹۶ وفيه أيضا كما أثبتناه .

2) .في الوسائل والكافي ، ح ۱۲۲۹۶ : «سألتك» .

3) .في «جت» : «فيها» .

4) .قد تقدّم معنى «العكر» ذيل ح ۱۲۳۲۱ .

5) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «ثمّ» .

6) .في «بح ، بن ، جت» والوافي والوسائل : «يسكن» .

7) .جامع الأخبار : ص ۳۵۶ ح ۹۹۴ و ص ۱۷۹ ح ۴۳۵ ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۴۵۳ ح ۱۱ ؛ الفردوس : ج ۲ ص ۳۱۹ ح ۳۴۴۵ عن ابن مسعود نحوه .

8) .في «م ، بن ، جد» و حاشية «جت» : «وفد من اليمن» بدل «من اليمن قدم» .

9) .في «م ، بن ، جد» : «وخرج» .

10) .في «ط ، ق ، ن ، بف ، جت» والوافي : «اُنسينا» .

11) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» : «ما» .

12) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «وبعثوا» .

13) .في «جت» : + «قد» .

14) .في «بن» وحاشية «جت» : «يسألون» .

15) .في «بن ، جد» : «قال» وفي الوسائل : + «لهم» .

16) .في «م ، جد» : «قالوا» . وفي «بن» والوسائل : «قال» .

وَيُوقَدُ (1)تَحْتَهُ حَتّى يَنْطَبِخَ ، فَإِذَا انْطَبَخَ (2)أَخَذُوهُ (3)، فَأَلْقَوْهُ (4)فِي إِنَاءٍ آخَرَ (5)، ثُمَّ صَبُّوا عَلَيْهِ مَاءً ، ثُمَّ يُمْرَسُ (6)، ثُمَّ صَفَّوْهُ بِثَوْبٍ (7)، ثُمَّ يُلْقى (8)فِي إِنَاءٍ ، ثُمَّ يُصَبُّ (9)عَلَيْهِ مِنْ عَكَرِ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، ثُمَّ يَهْدِرُ (10)وَيَغْلِي (11)، ثُمَّ يَسْكُنُ (12)عَلى عَكَرَةٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يَا هذَا (13)قَدْ أَكْثَرْتَ (14)، أَفَيُسْكِرُ (15)؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكُلُّ (16)مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . قَالَ : «فَخَرَجَ الْوَفْدُ حَتّى انْتَهَوْا إِلى أَصْحَابِهِمْ ، فَأَخْبَرُوهُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقَالَ الْقَوْمُ : ارْجِعُوا بِنَا إِلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَتّى نَسْأَلَهُ عَنْهَا شِفَاهاً ، وَلاَ يَكُونَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سَفِيرٌ (17). (18)فَرَجَعَ الْقَوْمُ جَمِيعاً (19)، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللّهِ ، إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ دَوِّيَّةٌ (20)، وَنَحْنُ قَوْمٌ

.


1) .في الوسائل : - «من» .

2) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «ثمّ يوقد» .

3) .في «ط» : «ينضح و إذا نضح» بدل «ينطبخ فإذا انطبخ» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، بف ، جت» والوسائل : «أخرجوه» .

5) .في «ط ، ق» : «وألقوه» .

6) .في «بن» والوسائل : - «آخر» .

7) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «مرس» .

8) .في «بح» : «ثمّ يثوب» بدل «بثوب» .

9) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «ألقى» .

10) .في «ط ، م ، بن» وحاشية «جت» والوسائل : «صبّ» .

11) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «هدر» .

12) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «و غلى» .

13) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «سكن» . وفي «ط» : «يسكر» .

14) .في «ط» : - «يا هذا» .

15) .في الوسائل + «عليَّ» .

16) .في «ط» : + «هو» .

17) .في «ط» : «كلّ» . وفي الوسائل : «فقال : كلّ» بدل «قال : فكلّ» .

18) .في الوسائل : - «فخرج الوفد» إلى قوله : «بيننا وبينه سفير» .

19) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۱۸

20) .في الوسائل : - «جميعا» .

۲۵ ـ باب الظّروف

نَعْمَلُ (1)الزَّرْعَ (2)، وَلاَ نَقْوى (3)عَلَى الْعَمَلِ (4)إِلاَّ بِالنَّبِيذِ . فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله (5): صِفُوهُ لِي ، فَوَصَفُوهُ لَهُ (6)، كَمَا وَصَفَ (7)أَصْحَابُهُمْ . فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أَفَيُسْكِرُ (8)؟ فَقَالُوا (9): نَعَمْ ، فَقَالَ (10): كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَحَقٌّ عَلَى اللّهِ أَنْ يَسْقِيَ شَارِبَ كُلِّ (11)مُسْكِرٍ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ ، أَفَتَدْرُونَ (12)مَا طِينَةُ خَبَالٍ ؟ قَالُوا : لاَ ، قَالَ : صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ» . (13)

۲۵ ـ بَابُ الظُّرُوفِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ نَبِيذٍ قَدْ سَكَنَ غَلَيَانُهُ ؟

.


1) .الدوّ : الصحراء التي لا نبات بها ، والدوّيّة منسوبة إليها . النهاية ، ج ۲ ، ص ۱۴۳ (دوا) .

2) .في «بح» : «نزرع» .

3) .في «م ، جد» : «الزروع» .

4) .في «بح» : «ولا يقوى» .

5) .في الوسائل : «ذلك» .

6) .في الوسائل : - «لهم رسول اللّه صلى الله عليه و آله » .

7) .في «ط ، ق ، ن ، بف ، بن» والوسائل : - «له» .

8) .في «م ، بن ، جت ، جد» وحاشية «بح» : «وصفه» . وفي «بح» : «وصفوه» .

9) .في «بح» : والوسائل : «فيسكر» من دون همزة الاستفهام . وفي «ط» : «أيسكر» .

10) .في «بن ، جد» والوسائل : «قالوا» .

11) .في «ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل : «قال» .

12) .في الوسائل : «كلّ شارب» بدل «شارب كلّ» .

13) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «أتدرون» .

فَقَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الظُّرُوفِ (1)؟ فَقَالَ : «نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنِ الدُّبَّاءِ (2)وَالمُزَفَّتِ (3)، وَزِدْتُمْ أَنْتُمُ الْحَنْتَمَ ۴ ـ يَعْنِي (4)الْغَضَارَ (5)ـ وَالْمُزَفَّتُ يَعْنِي الزِّفْتَ الَّذِي يَكُونُ (6)فِي الزِّقِّ (7)، وَيُصَبُّ (8)فِي الْخَوَابِي (9)لِيَكُونَ (10)أَجْوَدَ لِلْخَمْرِ (11)» .

.


1) .في التهذيب ، ج ۱ : - «فقال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كلّ مسكر حرام ، قال : وسألته عن الظروف» .

2) .قال ابن الأثير : «الدبّاء : القرع ، واحدها دبّاءة ، كانوا ينتبذون فيها فشرع الشدّة في الشراب . وتحريم الانتباذ في هذه الظروف كان في صدر الإسلام ثمّ نسخ ، وهو المذهب . وذهب مالك وأحمد إلى بقاء التحريم» . النهاية ، ج ۲ ، ص ۹۶ (دبب) .

3) .«المزفّت» : المطلّية بالزفت ، و هو القير ، أو القطران ، و هو دهن . راجع : لسان العرب ، ج ۲ ، ص ۳۴ ؛ المصباح المنير ، ص ۲۵۳ (زفت) .

4) .في التهذيب : - «الحنتم يعني» .

5) .في «بح» : «القصار» . وفي «ط» : «و جوار الختم يعنى العصير» بدل «و زدتم أنتم يعني الغضار» . والغضارة : الطين اللازب الأخضر الحرّ ، كالغضار . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۶۲۹ (غضر) .

6) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۵ : - «يكون» .

7) .«الزِّقّ» بالكسر : السقاء أو جلد يجزّ ولا ينتف للشراب وغيره . اُنظر : الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۴۹۱ (زقق) .

8) .في «بن» والوسائل ، ج ۲۵ : «ويصير» .

9) .«الخوابي» : جمع خابية وهي الحُبّ . الصحاح ، ج ۱ ، ص ۴۶ (خبأ) ؛ وج ۶ ، ص ۲۳۲۵ (خبا) .

10) .في الوسائل : «يكون» .

11) .في «بن ، جت» والوسائل : «للخمرة» . وفي الوافي : «كأنّ متعلّق النهي إنّما هو الانتباذ فيها ؛ لأنّه إذا جعل فيها النبيذ صار مسكرا لتلطّخها بالدهن ، أو النبيذ السابق المتغيّر لا مطلق استعمالها» .

.

.

۲۶ ـ باب العصير

خَشَبٌ ، كَانَتِ (1)الْجَاهِلِيَّةُ يَنْقُرُونَهَا حَتّى يَصِيرَ (2)لَهَا أَجْوَافٌ (3)يَنْبِذُونَ (4)فِيهَا (5)» . (6)

۲۶ ـ بَابُ الْعَصِيرِعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ (7)بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ (8):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ يَحْرُمُ الْعَصِيرُ حَتّى يَغْلِيَ (9)» . (10)

.


1) .في «م ، بن ، جد» : «كان» . وفي «م ، بن ، جد» : + «أهل» . وفي الوسائل والتهذيب والخصال والمعاني : «كان أهل» بدل «كانت» .

2) .في «جت» : «تصير» .

3) .في «بح» : «جواف» .

4) .في «ط» : «ينتبذون» .

5) .في الخصال : + «وقيل : إنّ الختم الجرار الخضر» . وفي الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۸۱ : «في التهذيب الجرار الزرق بدل جرار خضر ، ولعلّ المراد بها على التقديرين ما يكون مدهونا أو غير صقيل أو عجن طينه بالدم والشعر لئلاّ يخالف الخبر المتقدّم . والمراد بالنهي عن هذه الظروف النهي عن الانتباذ فيها كما بيّنّاه ، ويدلّ عليه صريحا قوله عليه السلام : ونبيذ الدبّاء في الخبر السابق» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۵ ، ح ۴۹۹ ، معلّقا عن الحسن بن محبوب . وفي الخصال ، ص ۲۵۱ ، باب الأربعة ، ح ۱۱۹ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ۲۲۴ ، ح ۱ ، بسندهما عن الحسن بن محبوب ، مع زيادة في أوّله . راجع : الكافي ، كتاب الأشربة ، باب أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله حرّم كلّ مسكر قليله وكثيره ، ح ۱۲۲۸۷ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۱ ، ح ۴۸۰ ؛ وتفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۳۴۲ ، ح ۱۹۰ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۸۰ ، ح ۲۰۲۵۹ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۹۶ ، ح ۴۲۷۵ .

7) .في «ط ، ق ، بن» والوسائل : - «بن محمّد» .

8) .في «بن» وحاشية «بخ» : - «بن عثمان» .

9) .قال الشهيد الثاني ما خلاصته : لا خلاف بين الأصحاب في تحريم عصير العنب إذا غلا بأن صار أسفله أعلاه ، وأخبارهم ناطقة به ، ويستفاد منها عدم الفرق بين الغليان بالنار وغيرها . وأكثر المتأخّرين على نجاسته ، لكن قيّدوها بالاشتداد مع الغليان ، والمراد به أن يصير له قوام وإن قلّ ، بأن يذهب شيء من مائه ، والنصوص خالية عن الدلالة على النجاسة وعن القيد . وأغرب الشهيد في الذكرى فجعل الاشتداد ـ الذي هو سبب النجاسة ـ مسبّبا عن مجرّد الغليان ، فجعل التحريم والنجاسة متلازمين . وفصّل ابن حمزة فحكم بنجاسته مع غليانه بنفسه ، وبتحريمه خاصّة إن غلى بالنار ، وهو تحكّم وإن كان أقرب إلى الأصل من المشهور . وبالجملة نجاسته من المشاهير بغير أصل . المسالك ، ج ۱۲ ، ص ۷۴ ـ ۷۵ .

10) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۹ ، ح ۵۱۳ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۵۱ ، ح ۲۰۲۰۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۷۷ ، ح ۳۱۹۰۲ ؛ وص ۲۸۷ ، ح ۲۱۹۲۴ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لاَ بَأْسَ بِشُرْبِ الْعَصِيرِ سِتَّةَ أَيَّامٍ» . قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ : مَعْنَاهُ مَا لَمْ يَغْلِ . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ شُرْبِ الْعَصِيرِ ؟ فَقَالَ (2): «اشْرَبْهُ (3)مَا لَمْ يَغْلِ ، فَإِذَا غَلى فَلاَ تَشْرَبْهُ» . قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَيُّ (4)شَيْءٍ (5)الْغَلَيَانُ ؟ قَالَ (6): «الْقَلْبُ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ (8)، عَنْ ذَرِيحٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «إِذَا نَشَّ (9)الْعَصِيرُ ، أَوْ غَلى ، حَرُمَ» . (10)

.


1) .مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۱۵ ح ۷۷۴۸ و ص ۴۵۶ ح ۹۷۷۴ كلاهما عن أبي هريرة .

2) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۳۴ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۱۹ ص ۲۸۹ .

3) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «قال» .

4) .في «بن» : «اشرب» . وفي حاشية «جت» : «نشرب» . وفي الوسائل والتهذيب : «تشرب» .

5) .في حاشية «بف» والوافي : «وأيّ» .

6) .في «ط» : + «هو» . وفي «ق» : + «هو قال» .

7) .في «ط» : + «هو» .

8) .المعجم الكبير : ج ۳ ص ۱۹۷ ح ۳۱۱۱ عن حكيم بن حزام .

9) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوسائل : «جهم» بدل «الجهم» .

10) .النشّ : هو صوت الماء وغيره إذا غلى . اُنظر : النهاية ، ج ۵ ، ص ۵۶ (نشش) .

۲۷ ـ باب العصير الّذي قد مسّته النار

۲۸ ـ باب الطلاء

۲۷ ـ بَابُ الْعَصِيرِ الَّذِي قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كُلُّ عَصِيرٍ أَصَابَتْهُ النَّارُ ، فَهُوَ حَرَامٌ حَتّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَيَبْقى ثُلُثُهُ» . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، عَنْ رَجُلٍ : (2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ (3)عَنِ الْعَصِيرِ يُطْبَخُ بِالنَّارِ حَتّى يَغْلِيَ مِنْ سَاعَتِهِ (4)، فَيَشْرَبُهُ (5)صَاحِبُهُ ؟ قَالَ (6): «إِذَا تَغَيَّرَ عَنْ حَالِهِ (7)وَغَلى ، فَلاَ خَيْرَ فِيهِ حَتّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَيَبْقى ثُلُثُهُ». (8)

۲۸ ـ بَابُ الطِّلاَءِ (9)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ

.


1) .سنن الترمذي : ج ۴ ص ۵۳۰ ح ۲۲۶۷ عن أبي هريرة ؛ كنز الفوائد : ج ۱ ص ۲۱۷ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۲۰

3) .أسْنِمة : جمع سنام ، وسنام كلِّ شيء أعلاه (النهاية : ج ۲ ص ۴۰۹ «سنم») .

4) .البُخت : وهي جمال طِوال الأعناق (النهاية : ج ۱ ص ۱۰۱ «بخت») .

5) .في «بف» : «سألت» . وفي «ط» : «سُئل» .

6) .في «بح» : «ساعة» .

7) .صحيح ابن حبّان : ج ۱۳ ص ۶۴ ح ۵۷۵۳ عن عبداللّه بن عمرو .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «أيشربه» . وفي «ط» : «ثمّ يشربه» .

9) .قال ابن الأثير : «الطِلاء ـ بالكسر والمدّ ـ : الشراب المطبوخ من عصير العنب ، وهو الربّ . وأصله القطران الخاثر الذي تطلى به الإبل ، ومنه الحديث : سيشرب ناس من اُمّتي الخمر يسمّونها بغير اسمها ، يريد أنّهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ويسمّونه طلاء ؛ تحرّجا من أن يسمّوه خمرا» . النهاية ، ج ۳ ، ص ۱۳۷ (طلا) .

أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ وَقَدْ (1)سُئِلَ عَنِ الطِّلاَءِ ؟ فَقَالَ : «إِنْ طُبِخَ حَتّى يَذْهَبَ مِنْهُ اثْنَانِ وَيَبْقى وَاحِدٌ ، فَهُوَ حَلاَلٌ ؛ وَمَا كَانَ دُونَ ذلِكَ ، فَلَيْسَ فِيهِ خَيْرٌ» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :قَالَ (3)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِنَّ الْعَصِيرَ إِذَا طُبِخَ حَتّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقى ثُلُثُهُ (4)، فَهُوَ حَلاَلٌ» . (5)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ (6)، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا زَادَ الطِّلاَءُ (7)عَلَى الثُّلُثِ ، فَهُوَ حَرَامٌ» . (8)

.


1) .خَلُقَ الثوبُ : إذا بَلِيَ فهو خَلَقٌ (المصباح المنير : ص ۱۸۰ «خلق») .

2) .في «م ، بن ، جد» : - «قد» . وفي الوسائل : «و» بدل «يقول وقد» .

3) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۳۰۱ .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «ذكر» .

5) .في الوافي : «ثلث» .

6) .كذا في النسخ والمطبوع ، لكنّ الظاهر سقوط «عن صفوان بن يحيى» من السند ؛ فقد توسّط صفوان بن يحيى في جميع أسناد الكتاب ـ التي يروي فيها محمّد بن عبد الجبّار عن منصور بن حازم ـ بين ابن عبد الجبّار و بين ابن حازم .

7) .في «ط» : «الطبخ» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۰ ، ح ۵۱۹ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۵۳ ، ح ۲۰۲۰۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۸۵ ، ح ۳۱۹۲۰ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : الرَّجُلُ (1)يُهْدِي إِلَيَّ الْبُخْتُجَ (2)مِنْ غَيْرِ أَصْحَابِنَا . فَقَالَ عليه السلام : «إِنْ كَانَ مِمَّنْ (3)يَسْتَحِلُّ الْمُسْكِرَ ، فَلاَ تَشْرَبْهُ (4)؛ وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ لاَ يَسْتَحِلُّ شُرْبَهُ ، فَاقْبَلْهُ (5)» أَوْ قَالَ (6): «اشْرَبْهُ (7)» . (8)

ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ (9)، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «إِذَا كَانَ يَخْضِبُ الاْءِنَاءَ ، فَاشْرَبْهُ (10)» . (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْبُخْتُجِ ؟ فَقَالَ : «إِنْ (12)كَانَ حُلْواً يَخْضِبُ الاْءِنَاءَ وَقَالَ صَاحِبُهُ : قَدْ ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ الثُّلُثُ (13)،

.


1) .في «ط» : - «الرجل» .

2) .في «ط» : «الرضيخ» . وقال ابن الأثير : «البختج : العصير المطبوخ . وأصله بالفارسيّة : «مى پخته» أي عصير مطبوخ» . النهاية ، ج ۱ ، ص ۱۰۱ (بختج) .

3) .في «ط ، ق ، بف» : «من» .

4) .في «ق ، بح» : «فلا يشربه» .

5) .في حاشية «جت» : «فاشربه» .

6) .في الوسائل والتهذيب : - «شربه فاقبله أو قال» .

7) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والتهذيب : «فاشربه» بدل «شربه فاقبله أو قال : اشربه» .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۲ ، ح ۵۲۴ ، معلّقا عن عليّ بن إبراهيم الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۵۳ ، ح ۲۰۲۱۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۲ ، ح ۳۱۹۳۷ .

9) .. يعنى مردم به عمل متّكى به علم ، بيشتر ارج مى نهند تا به علم بيگانه با عمل .

10) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن ابن أبي عمير ، عليّ بن إبراهيم عن أبيه .

11) .في الوافي : «كأنّ خضاب الإناء إنّما يعتبر فيما لا يعلم ذهاب ثلثيه» .

12) .في «ط ، ق ، م ، ن ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» والتهذيب : «إذا» .

13) .في «ن» والتهذيب : «ثلثه» .

فَاشْرَبْهُ (1)» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : (3)سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ (4)مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَقِّ (5)، يَأْتِينِي (6)بِالْبُخْتُجِ ، وَيَقُولُ : قَدْ طُبِخَ عَلَى الثُّلُثِ ، وَأَنَا أَعْلَمُ (7)أَنَّهُ يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ (8)، أَفَأَشْرَبُهُ بِقَوْلِهِ وَهُوَ يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ ؟ فَقَالَ (9): «لاَ تَشْرَبْهُ» . قُلْتُ (10): فَرَجُلٌ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ مِمَّنْ لاَ نَعْرِفُهُ يَشْرَبُهُ عَلَى الثُّلُثِ ، وَلاَ يَسْتَحِلُّهُ عَلَى النِّصْفِ يُخْبِرُنَا (11)أَنَّ عِنْدَهُ بُخْتُجاً عَلَى الثُّلُثِ (12)قَدْ ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ (13)، نَشْرَبُ (14)مِنْهُ ؟ قَالَ : «نَعَمْ» . (15)

.


1) .لم ترد هذه الرواية في «بح» .

2) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۱ ، ح ۵۲۳ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۵۵ ، ح ۲۰۲۱۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۳ ، ح ۳۱۹۳۹ .

3) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۲۱

4) .في «ق ، بف» : + «يأتي» .

5) .في البحار : - «بالحقّ» .

6) .في «ط» : «يأتي» .

7) .في «بن ، جد» والوسائل : «أعرف» .

8) .في «ق» : «للنصف» .

9) .في التهذيب : + «خمر» .

10) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار والتهذيب . وفي المطبوع : «فقلت» .

11) .في «ط» : - «يخبرنا» .

12) .في «بف» : - «على الثلث» .

13) .في «بف» : «ثلث» .

14) .في «بح ، بن ، جد» والوافي والوسائل والتهذيب : «يشرب» . وفي البحار : «أشرب» .

15) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۲ ، ح ۵۲۶ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۵۵ ، ح ۲۰۲۱۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۳ ، ح ۳۱۹۴۰ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۵۰۲ .

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ بَكْرِ (1)بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ النَّبِيذَ الْمَخْمُورَ (2)، فَلاَ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الاْءَشْرِبَةِ (3)وَلَوْ (4)كَانَ يَصِفُ (5)مَا تَصِفُونَ (6)» . (7)

بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ (8)، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (9)، قَالَ : «إِذَا زَادَ الطِّلاَءُ عَلَى الثُّلُثِ أُوقِيَّةً ، فَهُوَ حَرَامٌ (10)» . (11)

.


1) .في البحار والتهذيب : «زكريّا» . ولم نجد رواية أحمد بن إسحاق عن زكريا بن محمّد ـ أو عنوان متّحد معه ـ في موضع . و أمّا بكر بن محمّد ، فله كتاب يرويه عدّة من أصحابنا منهم أحمد بن إسحاق ، و تكرّرت رواية أحمد بن إسحاق عن بكر بن محمّد [الأزدي] في الأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص ۱۰۸ ، الرقم ۲۷۳ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ۲ ، ص ۴۲۴ .

2) .في «ط» : - «المخمور» .

3) .في «ط» : - «من الأشربة» .

4) .في الوسائل : «وإن» .

5) .في «ط» : «تعرف» .

6) .أي ولو كان قائلاً بما أنتم قائلون ، ومعتقدا ما أنتم معتقدون من ولاية أئمّة أهل البيت ، أو في وجوب ذهاب الثلثين وحرمة الأنبذة . اُنظر : الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۵۶ ؛ مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۲۸۴ .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۲ ، ح ۵۲۷ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۵۶ ، ح ۲۰۲۱۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۴ ، ح ۳۱۹۴۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۵۰۲ .

8) .في التهذيب : «منصور بن حازم» ، ولم يرد «بن حازم» في بعض مخطوطات التهذيب .

9) .في التهذيب : - «عن أبي عبد اللّه عليه السلام » .

10) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۲۸۴ : «إذا زاد الطلاء ، أي زاد على الثلث بقدر اُوقيّة ، وهي سبعة مثاقيل أو أربعون درهما . وهذا إمّا كناية عن القلّة أو مبنيّ على أنّه إذا كان أقلّ من اُوقيّة يذهب بالهواء ، ويمكن أن يكون هذا فيما إذا كان العصير رطلاً فإنّ الرطل أحد وتسعون مثقالاً ونصف سدسه سبعة ونصف ونصف سدس ، وقد ورد في بعض الأخبار أنّ نصف السدس يذهب بالهواء ، كما رواه الشيخ بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : العصير إذا طبخ حتّى يذهب منه ثلاثة دوانيق ونصف ، ثمّ يترك حتّى يبرد فقد ذهب ثلثاه وبقي ثلثه . ونصف السدسى على هذا الوجه قريب من الاُوقيّة بالمعنى الأوّل ، وفيه بعدُ إشكالٌ» .

11) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۱ ، ح ۲۵۵ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۵۶ ، ح ۲۰۲۱۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۸۵ ، ح ۳۱۹۲۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۵۱۹ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ (1)عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الزَّبِيبِ : هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يُطْبَخَ حَتّى يَخْرُجَ طَعْمُهُ ، ثُمَّ يُوءْخَذَ ذلِكَ (2)الْمَاءُ ، فَيُطْبَخَ حَتّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ (3)وَيَبْقَى الثُّلُثُ (4)، ثُمَّ (5)يُرْفَعَ (6)وَيُشْرَبَ (7)مِنْهُ (8)السَّنَةَ (9)؟ فَقَالَ (10): «لاَ بَأْسَ بِهِ ۱۱ » . (11)

.


1) .هكذا في «ط ، ق ، بح ، جت» وحاشية «بف» والتهذيب . وفي «م ، ن ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «أخيه موسى أبي الحسن» . وفي المطبوع : «أخيه أبي الحسن موسى» . وفي البحار : «موسى عليه السلام » بدل «أبي الحسن موسى عليه السلام » .

2) .التراقي : جمع تَرقُوَة ، وهي العظم الذي بين ثُغرة النَّحر والعَاتِق (النهاية : ج ۱ ص ۱۸۷ «ترق») .

3) .المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۵۰۴ ح ۸۴۱۲ .

4) .في «بن» والوسائل : - «ذلك» .

5) .في «ط» : «يخرج طعمه ويذهب الثلثان» بدل «يذهب ثلثاه» .

6) .في «م ، بن ، جد» والبحار والوسائل : «ثلثه» .

7) .في «بف» : - «ثمّ» .

8) .في الوافي عن بعض النسخ والتهذيب : «يوضع» .

9) .في «م ، ن ، بن ، جت ، جد» والوسائل والتهذيب وقرب الإسناد : «فيشرب» .

10) .في «ط» : - «منه» .

11) .في «ط ، ق ، ن» والتهذيب وقرب الإسناد : «قال» .

۲۹ ـ باب المسكر يقطر منه في الطعام

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام قَالَ (1)فِي رَجُلٍ أَخَذَ عَشَرَةَ أَرْطَالٍ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ عِشْرِينَ رِطْلاً (2)مَاءً ، وَطَبَخَهَا (3)حَتّى ذَهَبَ مِنْهُ عِشْرُونَ رِطْلاً ، وَبَقِيَ (4)عَشَرَةُ أَرْطاَلٍ ، أَيَصْلُحُ شُرْبُ ذلِكَ (5)، أَمْ لاَ ؟ فَقَالَ : «مَا طُبِخَ عَلى ثُلُثِهِ (6)،فَهُوَ حَلاَلٌ» . (7)

۲۹ ـ بَابُ الْمُسْكِرِ يَقْطُرُ مِنْهُ (8)فِي الطَّعَامِ (9)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُبَارَكِ (10)، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ قَطْرَةِ خَمْرٍ أَوْ (11)نَبِيذٍ مُسْكِرٍ (12)قَطَرَتْ فِي قِدْرٍ فِيهَا (13)

.


1) .في «م ، بن» والوسائل والتهذيب : - «قال» .

2) .في الوافي والتهذيب : + «من» .

3) .في «م ، جد» وحاشية «ن ، جت» والوافي والبحار والتهذيب : «ثمّ طبخها» . وفي «ط» «فطبخها» . وفي «بن» والوسائل : «ثمّ طبخهما» .

4) .في التهذيب : + «منه» .

5) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار والتهذيب : «تلك العشرة» بدل «ذلك» . وفي «ط» : «أيصحّ أشربه أعني تلك العشرة» بدل «أيصلح شرب ذلك» .

6) .في «بح ، بف» والوافي عن بعض النسخ والوسائل والتهذيب : «الثلث» .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۱ ، ح ۵۲۱ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۵۷ ، ح ۲۰۲۱۷ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۵ ، ح ۳۱۹۴۴ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۵۰۵ .

8) .في «م ، بن» : - «منه» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۲۲

10) .هكذا في «ط ، م ، بح ، بن» وحاشية «جت» والوافي والوسائل . وفي «ق ، ن ، بف ، جت ، جد» والتهذيب والمطبوع : «الحسن بن المبارك» . والمذكور في رجال النجاشي ، ص ۵۶ ، الرقم ۱۲۹ ؛ والفهرست للطوسي ، ص ۱۴۲ ، الرقم ۲۰۹ هو الحسين بن المبارك .

11) .في الاستبصار : - «خمر أو» .

12) .في «بف ، جد» : «أو مسكر» .

13) .في «ط» والتهذيب والاستبصار : «فيه» .

لَحْمٌ كَثِيرٌ (1)، وَمَرَقٌ كَثِيرٌ (2)؟ فَقَالَ (3)عليه السلام : «يُهَرَاقُ (4)الْمَرَقُ ، أَوْ يُطْعِمُهُ لاِءَهْلِ (5)الذِّمَّةِ أَوِ الْكِلاَبِ ، وَاللَّحْمَ فَاغْسِلْهُ (6)وَكُلْهُ» . قُلْتُ : فَإِنْ قَطَرَ فِيهَا (7)الدَّمُ ؟ فَقَالَ (8): «الدَّمُ تَأْكُلُهُ (9)النَّارُ إِنْ شَاءَ اللّهُ» . قُلْتُ : فَخَمْرٌ أَوْ نَبِيذٌ قَطَرَ فِي عَجِينٍ ، أَوْ دَمٌ ؟ قَالَ (10): فَقَالَ : «فَسَدَ» . قُلْتُ : أَبِيعُهُ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارى ، وَأُبَيِّنُ لَهُمْ ؛ فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ شُرْبَهُ ؟ قَالَ : «نَعَمْ» ۱۱ . قُلْتُ : وَالْفُقَّاعُ هُوَ (11)بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ إِذَا قَطَرَ فِي (12)شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ ؟ قَالَ (13): «أَكْرَهُ أَنْ آكُلَهُ (14)إِذَا قَطَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ طَعَامِي ۱۶ » . (15)

.


1) .في الاسبتصار : - «كثير» .

2) .في «ط ، بن» والوسائل ج ۲۵ : - «كثير» . وفي التهذيب ، ج ۹ : «مرق ولحم كثير» بدل «لحم كثير ومرق كثير» .

3) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ج ۲۵ والتهذيب والاستبصار : «قال» .

4) .في الوسائل ، ج ۲۵ : «يهرق» .

5) .في «م ، بن» والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب والاستبصار : «أهل» .

6) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والتهذيب والاستبصار : «اغسله» .

7) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والتهذيب والاستبصار : «فيه» .

8) .في «م ، بن ، جد» والتهذيب والاستبصار : «قال» .

9) .في «ط» : «يأكله» .

10) .في «بف» والوافي : - «قال» .

11) .في «ط ، ن ، بف ، جت» : - «هو» .

12) .في «م» : - «في» .

13) .في «ط» : «فقال» .

14) .في «ط» : «أكل» .

15) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۹ ، ح ۵۱۲ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۴ ، ح ۳۶۳ ، معلّقا عن الكليني ، إلى قوله : «تأكله النار إن شاء اللّه » . التهذيب ، ج ۱ ، ص ۲۷۹ ، ح ۸۲۰ ، بسنده عن الحسن بن مبارك الوافي ، ج ۶ ، ص ۲۱۷ ، ح ۴۱۴۶ ؛ وج ۲۰ ، ص ۶۸۵ ، ح ۲۰۲۶۵ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۷۰ ، ذيل ح ۴۲۰۴ ؛ وج ۲۵ ، ص ۳۵۸ ، ح ۳۲۱۱۹ .

۳۰ ـ باب الفقّاع

۳۰ ـ بَابُ الْفُقَّاعِعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :

.

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْفُقَّاعِ ؟ فَقَالَ : «هُوَ خَمْرٌ مَجْهُولٌ ، فَلاَ تَشْرَبْهُ (1)يَا سُلَيْمَانُ ، لَوْ كَانَ الدَّارُ لِي (2)أَوِ الْحُكْمُ (3)، لَقَتَلْتُ بَائِعَهُ ، وَلَجَلَدْتُ شَارِبَهُ (4)» . (5)

عَنْهُ (6)، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسى ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْفُقَّاعِ ؟ فَقَالَ : «هُوَ خَمْرٌ (7)» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْقَلاَنِسِيِّ ، قَالَ : (9)كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنِ الْفُقَّاعِ ؟ فَقَالَ : «لاَ تَقْرَبْهُ (10)؛ فَإِنَّهُ مِنَ (11)الْخَمْرِ» . (12)

.


1) .في «م» : «لا تشربه» .

2) .في «ط» : «الأمر إلي» .

3) .في «بح ، جت» : «والحكم» .

4) .في مرآة العقول ، ج ۲۲ ، ص ۲۸۸ : «قوله : أو الحكم ، الترديد من الراوي . ويدلّ على قتل بائع الخمر والنبيذ ، وهو خلاف المشهور . ولو حمل على الاستحلال كما قيل يشكل بأنّ الفقّاع تحريمه ليس بضروري للمسلمين ، ويمكن أن يقال : لو كان الدار له عليه السلام يصير ضروريا . قال المحقّق : من باع الخمر مستحلاًّ يستتاب ، فإن تاب وإلاّ قتل وإن لم يكن مستحلاًّ عزّر ، وما سواه لا يقتل وإن لم يتب ، بل يؤدّب» .

5) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۵۹ ، ح ۲۰۲۲۱ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۲۲۵ ، ذيل ح ۲۲۳۹۰ ؛ ج ۲۵ ، ص ۳۶۵ ، ذيل ح ۳۲۱۳۷ .

6) .الفردوس : ج ۱ ص ۳۷ ح ۷۰ عن ابن عبّاس .

7) .الضمير راجع إلى سهل بن زياد المذكور في السند السابق ، كما يشهد لذلك ما يأتي في سند الحديث الثامن من رواية عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عمرو بن سعيد .

8) .في المرآة : «نقل الأصحاب الإجماع على تحريم الفقّاع وإن لم يكن مسكرا» .

9) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۲۳

10) .في «بح» : «فلا تقربه» .

11) .في «ط» : - «من» .

12) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۵ ، ح ۵۴۳ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۶ ، ح ۳۷۲ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان . التهذيب ، ج ۱۰ ، ص ۹۷ ، ح ۳۷۷ ، بسنده عن ابن سنان . راجع : التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۶ ، ح ۵۴۷ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۷ ، ح ۳۷۶ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۵۹ ، ح ۲۰۲۲۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۱ ، ح ۳۲۱۲۶ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْفُقَّاعِ ؟ فَقَالَ : «هِيَ (2)الْخَمْرُ (3)بِعَيْنِهَا» . (4)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، قَالَ :كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ (5)عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنِ الْفُقَّاعِ ، فَكَتَبَ يَنْهَانِي عَنْهُ . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنْ زَاذَانَ (7):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ (8): «لَوْ أَنَّ لِي سُلْطَاناً عَلى أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ ، لَرَفَعْتُ عَنْهُمْ هذِهِ الْخَمْرَةَ (9)» يَعْنِي الْفُقَّاعَ . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ (11)، عَنْ

.


1) .في «ط ، بح ، بن» : - «بن عيسى» . و في المطبوع : «أحمد بن محمّد [بن عيسى]» .

2) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار . وفي المطبوع : «هو» .

3) .في «بح» والتهذيب والاستبصار : «الخمرة» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۵ ، ح ۵۴۲ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۶ ، ح ۳۷۱ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۰ ، ح ۲۰۲۲۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۱ ، ح ۳۲۱۲۷ .

5) .في «ط» : + «الرضا» .

6) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۰ ، ح ۲۰۲۲۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۲ ، ح ۳۲۱۳۰ .

7) .في «بف» والوسائل : «زادان» .

8) .في «ق ، بح ، بف ، جت» والوسائل : - «قال» .

9) .في «ق ، بح ، بن ، جت» وحاشية «م ، جد» والوسائل : «الخميرة» .

10) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۰ ، ح ۲۰۲۲۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۱ ، ح ۳۲۱۲۹ .

11) .في «ط ، ق ، بف» : «عن بعض أصحابنا ذكره» . وتقدّم الخبر في الكافي ، ح ۵۴۰۱ ، عن محمّد بن يحيى عن بعض أصحابنا عن أبي جميل البصري .

أَبِي جَمِيلَةَ (1)الْبَصْرِيِّ ، قَالَ :كُنْتُ مَعَ يُونُسَ بِبَغْدَادَ ، فَبَيْنَا (2)أَنَا (3)أَمْشِي مَعَهُ فِي السُّوقِ إِذْ فَتَحَ (4)صَاحِبُ الْفُقَّاعِ فُقَّاعَهُ (5)، فَأَصَابَ ثَوْبَ يُونُسَ ، فَرَأَيْتُهُ قَدِ اغْتَمَّ (6)لِذلِكَ (7)حَتّى زَالَتِ الشَّمْسُ (8)، فَقُلْتُ لَهُ (9): أَلاَ تُصَلِّي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ (10)؟ فَقَالَ (11): لَيْسَ أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ حَتّى أَرْجِعَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَأَغْسِلَ (12)هذَا الْخَمْرَ مِنْ ثَوْبِي . قَالَ (13): فَقُلْتُ لَهُ (14): هذَا رَأْيُكَ (15)، أَوْ شَيْءٌ تَرْوِيهِ (16)؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْفُقَّاعِ ، فَقَالَ : «لاَ تَشْرَبْهُ ؛ فَإِنَّهُ خَمْرٌ مَجْهُولٌ ، فَإِذَا (17)أَصَابَ ثَوْبَكَ فَاغْسِلْهُ» . (18)

.


1) .في «ق ، بن ، جد» وحاشية «ن» والوسائل والكافي ، ح ۵۴۰۱ : «أبي جميل» .

2) .في «ط» : «فبينما» . وفي «م ، بن ، جد» والكافي ، ح ۵۴۰۱ والتهذيب والاستبصار : - «فبينا» .

3) .في «م ، بن» والكافي ، ح ۵۴۰۱ والتهذيب والاستبصار : «وأنا» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والكافي ، ح ۵۴۰۱ والتهذيب والاستبصار : «ففتح» بدل «إذ فتح» .

5) .في الكافي ، ح ۵۴۰۱ والتهذيب ، ج ۱ : + «فقفز» .

6) .في «ط» : «فاغتمّ» بدل «فرأيته قد اغتمّ» .

7) .في الكافي ، ح ۵۴۰۱ : «بذلك» .

8) .في «بح» : - «الشمس» .

9) .في «ط ، ق ، بف» : + «جعلت فداك» .

10) .في الكافي ، ح ۵۴۰۱ والتهذيب ، ج ۱ : «يا أبا محمّد ألا تصلّي ؟ قال» بدل «ألا تصلّي يا أبا محمّد؟» .

11) .في التهذيب ، ج ۱ : + «لي» .

12) .في الكافي ، ح ۵۴۰۱ والتهذيب والاستبصار : «وأغسل» .

13) .في الكافي ، ح ۵۴۰۱ والتهذيب ، ج ۱ : - «قال» .

14) .في «بح» : - «له» .

15) .في الكافي ، ح ۵۴۰۱ والتهذيب ، ج ۱ : «هذا رأي رأيته» .

16) .في «جت» بالتاء والياء معا .

17) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب ، ج ۹ والاستبصار : «وإذا» . وفي «ن» : «فإن» .

18) .الكافي ، كتاب الصلاة ، باب الرجل يصلّي في الثوب وهو غير طاهر عالما أو جاهلاً ، ح ۵۴۰۱ . التهذيب ، ج ۱ ، ص ۲۸۲ ، ح ۸۲۸ ، بسنده عن الكليني . وفي التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۵ ، ح ۵۴۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۶ ، ح ۳۷۳ ، بسندهما عن أبي جميل البصري الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۰ ، ح ۲۰۲۲۷ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۶۹ ، ح ۴۲۰۱ ؛ وفيه ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۱ ، ح ۳۲۱۲۸ ، من قوله : «أخبرني هشام بن الحكم» .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ (1)وَابْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً (2)قَالاَ :سَأَلْنَا أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنِ الْفُقَّاعِ ؟ فَقَالَ : «حَرَامٌ ، وَ (3)هُوَ (4)خَمْرٌ مَجْهُولٌ (5)، وَفِيهِ حَدُّ شَارِبِ الْخَمْرِ» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، قَالَ :كَتَبْتُ إِلَيْهِ ـ يَعْنِي الرِّضَا عليه السلام ـ أَسْأَلُهُ عَنِ الْفُقَّاعِ ؟ قَالَ (7): فَكَتَبَ : «حَرَامٌ ، وَهُوَ خَمْرٌ ، وَمَنْ شَرِبَهُ كَانَ (8)بِمَنْزِلَةِ شَارِبِ الْخَمْرِ» . قَالَ : وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الاْءَخِيرُ (9)عليه السلام : «لَوْ أَنَّ الدَّارَ دَارِي ، لَقَتَلْتُ بَائِعَهُ ، وَلَجَلَدْتُ شَارِبَهُ» . وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الاْءَخِيرُ (10)عليه السلام : «حَدُّهُ حَدُّ شَارِبِ الْخَمْرِ» وَقَالَ عليه السلام : «هِيَ خُمَيْرَةٌ (11)

.


1) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «جهم» بدل «الجهم» .

2) .في التهذيب ، ج ۹ والاستبصار : - «جميعا» .

3) .في التهذيب والاستبصار : - «حرام و» .

4) .في «بن» : «هو» بدون الواو . وفي التهذيب ، ج ۱۰ : - «هو» .

5) .في «ط» والتهذيب ج ۱۰ : - «مجهول» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۵ ، ح ۵۴۱ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۵ ، ح ۳۷۰ ، معلّقا عن الكليني . التهذيب ، ج ۱۰ ، ص ۹۸ ، ح ۳۷۸ ، بسنده عن عمرو بن سعيد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۱ ، ح ۲۰۲۲۸ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۳ ، ح ۳۲۱۳۱ .

7) .في الوسائل والتهذيب والاستبصار : - «قال» .

8) .في «بف» : «فكان» .

9) .في «ط» والوسائل والتهذيب : - «الأخير» . وفي التهذيب : «الأوّل» .

10) .في «ط ، ق» : - «الأخير» .

11) .في «ط ، ن ، بف ، جت» والوسائل : «خمرة» .

اسْتَصْغَرَهَا النَّاسُ» . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : (2)قُلْتُ لاِءَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام : مَا تَقُولُ فِي شُرْبِ الْفُقَّاعِ ؟ فَقَالَ (3): «خَمْرٌ مَجْهُولٌ يَا سُلَيْمَانُ فَلاَ تَشْرَبْهُ ، أَمَا إِنَّهُ (4)يَا سُلَيْمَانُ (5)لَوْ كَانَ الْحُكْمُ لِي وَالدَّارُ لِي ، لَجَلَدْتُ شَارِبَهُ ، وَلَقَتَلْتُ بَائِعَهُ» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ شُرْبِ الْفُقَّاعِ ، فَكَرِهَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (7)، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَهُ . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا

.


1) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۵ ، ح ۵۴۰ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۵ ، ح ۳۶۹ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۱ ، ح ۲۰۲۲۹ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۵ ، ح ۳۲۱۳۶ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۲۴

3) .في الوافي والتهذيب والاستبصار : + «هو» .

4) .في «م ، بن ، جد» والوسائل ، ج ۱۷ والتهذيب : - «إنّه» . وفي الاستبصار : «أنا» .

5) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : - «يا سليمان» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۴ ، ح ۵۳۹ ، معلّقا عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن سليمان بن حفص ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام . الاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۵ ، ح ۳۶۸ ، معلّقا عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن سليمان بن جعفر الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۲ ، ح ۲۰۲۳۰ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۲۲۵ ، ح ۲۲۳۹۰ ؛ وج ۲۵ ، ص ۳۶۵ ، ذيل ح ۳۲۱۳۷ .

7) .السند معلّق . والراوي عن أحمد بن محمّد هو محمّد بن يحيى .

8) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۴ ، ح ۵۳۸ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۵ ، ح ۳۶۷ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد . عيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۱۸ ، ضمن ح ۴۴ ، بسنده عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۲ ، ح ۲۰۲۳۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۲ ، ح ۳۲۱۳۲ .

أَبِي يَحْيى (1)، قَالَ :كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنِ الْفُقَّاعِ ، وَأَصِفُهُ (2)لَهُ ، فَقَالَ : «لاَ تَشْرَبْهُ» . فَأَعَدْتُ (3)عَلَيْهِ كُلَّ ذلِكَ أَصِفُهُ (4)لَهُ ، كَيْفَ يُعْمَلُ (5)؟ فَقَالَ : «لاَ تَشْرَبْهُ ، وَلاَ تُرَاجِعْنِي فِيهِ» . (6)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسى ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْفُقَّاعِ ؟ فَقَالَ لِي : «هُوَ خَمْرٌ» . (7)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (8)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِ قَالَ : «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُخَمَّرٍ حَرَامٌ ، وَالْفُقَّاعُ حَرَامٌ» . (9)

.


1) .في «ط ، بف» : «زكريّا بن يحيى» . والرجل مجهول لم نعرفه.

2) .في «جد» : «وأصف» .

3) .في «ن ، بح ، بف» : «وأعدت» .

4) .في «ق ، جد» وحاشية «جت» والوافي : «أصف» .

5) .في «م ، بن ، جت ، جد» وحاشية «ن ، بح» والوسائل والتهذيب والاستبصار : «يصنع» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۴ ، ح ۵۳۷ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۵ ، ح ۳۶۶ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۲ ، ح ۲۰۲۳۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۰ ، ح ۳۲۱۲۵ .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۴ ، ح ۵۳۵ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۴ ، ح ۳۶۴ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن الحسن الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۳ ، ح ۲۰۲۳۳ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۰ ، ح ۳۲۱۲۴ .

8) .في «بن» والوسائل : «محمّد بن عبد اللّه » . ولم نجد في شيء من الأسناد رواية محمّد بن موسى هذا ـ وهو محمّد بن موسى بن عيسى الهمداني ـ عن محمّد بن عبد اللّه . وقد وردت في التهذيب ، ج ۶ ، ص ۳۹۷ ، ح ۱۱۹۵ ، رواية محمّد بن موسى الهمداني عن محمّد بن عيسى بن عبيد .

9) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۴ ، ح ۵۳۶ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۵ ، ح ۳۶۵ ، معلّقا عن الكليني . راجع : الكافي ، كتاب الأشربة ، باب أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله حرّم كلّ مسكر قليله وكثيره ، ح ۱۲۲۸۶ و ۱۲۲۸۸ ؛ و باب النبيذ ، ح ۱۲۳۲۶ ؛ و باب الظروف ، ح ۱۲۳۲۷ ؛ ورجال الكشّي ، ص ۲۰۱ ، ح ۳۵۴ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۳ ، ح ۲۰۲۳۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۰ ، ح ۳۲۱۲۳ .

۳۱ ـ باب صفة الشراب الحلال

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، قَالَ :كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنِ الْفُقَّاعِ ؟ قَالَ (1): فَكَتَبَ (2)يَقُولُ (3): «هُوَ الْخَمْرُ ، وَفِيهِ حَدُّ شَارِبِ الْخَمْرِ» . (4)

۳۱ ـ بَابُ صِفَةِ الشَّرَابِ (5)الْحَلاَلِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ أَوْ (6)عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ (7)، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ ، قَالَ :(8)وَصَفَ لِي أَبُو عَبْدِاللّهِ عليه السلام (9)الْمَطْبُوخَ كَيْفَ (10)يُطْبَخُ حَتّى يَصِيرَ حَلاَلاً، فَقَالَ لِي (11)عليه السلام : «خُذْ (12)رُبُعاً (13)مِنْ زَبِيبٍ وَنَقِّهِ (14)، وَصُبَّ (15)عَلَيْهِ اثْنَيْ عَشَرَ رِطْلاً مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ أَنْقِعْهُ (16)

.


1) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : «فقال» .

2) .في «بن» والوسائل والتهذيب : - «فكتب» .

3) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والتهذيب : - «يقول» . وفي الوافي : «نقول» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۴ ، ح ۵۳۴ ، معلّقا عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۳ ، ح ۲۰۲۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۰ ، ح ۳۲۱۲۲ .

5) .في «بف» : «الشرب» . وفي «ط» : «المطبوخ» .

6) .مفاد العطف هو الترديد في أنّ الراوي عن عليّ بن الحسن هل هو محمّد بن يحيى مباشرة ، أو بواسطة رجل .

7) .في «بن» والوسائل : - «بن فضّال» .

8) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۲۵

9) .في «ط» : + «كيف» .

10) .في «ط» : «وكيف» .

11) .في «ط ، ق ، بح ، بف» والوافي : - «لي» .

12) .في «بح ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والبحار : «تأخذ» .

13) .في المرآة : «ربعا ، أي ربع رطل» .

14) .هكذا في «ط ، ق ، ن ، بف» وحاشية «جت» . وفي سائر النسخ والمطبوع : «و تنقّيه» .

15) .في «م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل والبحار : «ثمّ تصبّ» . وفي حاشية «بف» والوافي : «وتصبّ» .

16) .في «م ، بح ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل والبحار : «تنقعه» .

لَيْلَةً (1)، فَإِذَا كَانَ (2)أَيَّامُ (3)الصَّيْفِ وَخَشِيتَ أَنْ يَنِشَّ (4)، جَعَلْتَهُ فِي تَنُّورٍ مَسْجُورٍ (5)قَلِيلاً حَتّى لاَ يَنِشَّ ، ثُمَّ تَنْزِعُ (6)الْمَاءَ مِنْهُ كُلَّهُ (7)، حَتّى (8)إِذَا أَصْبَحْتَ صَبَبْتَ (9)عَلَيْهِ مِنَ (10)الْمَاءِ بِقَدْرِ مَا يَغْمُرُهُ ، ثُمَّ تُغْلِيهِ (11)حَتّى تَذْهَبَ (12)حَلاَوَتُهُ ، ثُمَّ تَنْزِعُ (13)مَاءَهُ الاْآخَرَ ، فَتَصُبُّ (14)عَلَى (15)الْمَاءِ الاْءَوَّلِ ، ثُمَّ تَكِيلُهُ (16)كُلَّهُ ، فَتَنْظُرُ (17)كَمِ الْمَاءُ ، ثُمَّ تَكِيلُ ثُلُثَهُ (18)، فَتَطْرَحُهُ فِي الاْءِنَاءِ الَّذِي تُرِيدُ (19)أَنْ تَطْبُخَهُ (20)فِيهِ (21)، وَتَصُبُّ بِقَدْرِ (22)مَا يَغْمُرُهُ (23)مَاءً (24)، وَتُقَدِّرُهُ بِعُودٍ (25)، وَتَجْعَلُ قَدْرَهُ قَصَبَةً أَوْ عُوداً ، فَتَحُدُّهَا (26)عَلى قَدْرِ مُنْتَهَى الْمَاءِ ، ثُمَّ تُغْلِي

.


1) .في «م ، جد» : «ليلاً» . وفي «ط» : «ليلته» .

2) .في «ط» : + «في» .

3) .في «بح» : - «أيّام» .

4) .النشيش : صوت غليان الماء وغيره من المائعات . اُنظر : المصباح المنير ، ص ۶۰۶ (نشش) .

5) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «سخن» . وفي البحار : «مسخون» . و سجرت التنّور أسجره سجرا : إذا أحميته . الصحاح ، ج ۲ ، ص ۶۷۷ (سجر) .

6) .في «بح ، بف» : «ينزع» . وفي «جت» بالتاء والياء .

7) .في «ط» : «فضله» .

8) .في «بن» والوسائل : - «حتّى» .

9) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «ثمّ تصبّ» . وفي «جت» : «صبت» .

10) .في «م» : - «من» .

11) .في الوسائل : «تقلبه» .

12) .في الوافي : «يذهب» .

13) .في «بح» : «ينزع» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

14) .في «ط ، ق ، م ، بف ، جت ، جد» والوافي والوسائل والبحار : «فتصبّه» .

15) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار . وفي المطبوع : «عليه» .

16) .في «ن» : «تكيل» .

17) .في «ن» : «وتنظر» .

18) .في «بح» : «ثلثيه» .

19) .في «م» : «تريده» .

20) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «أن تغليه» .

21) .في «بن» وحاشية «جت» والوسائل : - «فيه» .

22) .في «ط» : «بقدره» .

23) .في «بف» : «تغمره» .

24) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : - «وتصبّ بقدر ما يغمره ماءً» .

25) .في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : - «بعود» .

26) .في «ط» : - «فتحدّها» .

الثُّلُثَ الاْءَخِيرَ ۱ حَتّى يَذْهَبَ الْمَاءُ الْبَاقِي ، ثُمَّ تُغْلِيهِ بِالنَّارِ ، وَلاَ تَزَالُ (1)تُغْلِيهِ حَتّى يَذْهَبَ الثُّلُثَانِ وَيَبْقَى الثُّلُثُ ، ثُمَّ تَأْخُذُ (2)لِكُلِّ رُبُعٍ (3)رِطْلاً مِنَ الْعَسَلِ (4)، فَتُغْلِيهِ (5)حَتّى تَذْهَبَ (6)رَغْوَةُ (7)الْعَسَلِ ، وَتَذْهَبَ (8)غِشَاوَةُ الْعَسَلِ فِي الْمَطْبُوخِ ، ثُمَّ تَضْرِبُهُ (9)بِعُودٍ (10)ضَرْباً شَدِيداً حَتّى يَخْتَلِطَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُطَيِّبَهُ بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ ، أَوْ بِشَيْءٍ (11)مِنْ زَنْجَبِيلٍ ، فَافْعَلْ ، ثُمَّ اشْرَبْهُ ، وَإِنْ (12)أَحْبَبْتَ أَنْ يَطُولَ (13)مَكْثُهُ عِنْدَكَ ، فَرَوِّقْهُ (14)» . (15)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ (16):

.


1) .في «بن ، جت» والوسائل والبحار : «فلا تزال» . وفي «ق» : «ولا يزال» .

2) .في «بح» : «يأخذ» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

3) .في «بح» : «أربع» .

4) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «من عسل» .

5) .في «ق ، بح» : «فيغليه» . وفي «ن» : «وتغليه» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

6) .في «م ، ن ، بح ، جت ، جد» والوافي : «يذهب» .

7) .الرغوة ـ مثلّثة الراء ـ : الزبد . اُنظر : الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۳۶۰ (رغا) .

8) .في «بح ، جت ، جد» : «ويذهب» .

9) .في «ق ، بح» : «يضربه» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

10) .في المرآة : «قوله عليه السلام : ثمّ تضربه بعود ، أي بعد الخلط بالعصير» .

11) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والبحار : «أو شيء» . وفي «ق» : «وبشيء» .

12) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والبحار : «فإن» .

13) .في «بف» : «أن تطول» .

14) .في «بن» : «فرقه» . وفي حاشية «بن» : «ورقه» . و «راق الشراب يروق روقا ، أي صفا و خلص ، وروّقته أنا ترويقا . الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۴۸۶ (روق) .

15) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۷ ، ح ۲۰۲۴۰ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۸۹ ، ح ۳۱۹۳۰ .

16) .في «ط ، ق ، بف ، جت» : + «أو قال عن عمّار بن موسى» . وفي «بح» : + «أو قاله عن عمّار بن موسى» . وفي «م ، ن ، بن ، جد» : «عمّار بن موسى» بدل «عمّار الساباطي» .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سُئِلَ (1)عَنِ الزَّبِيبِ : كَيْفَ (2)طَبْخُهُ حَتّى يُشْرَبَ حَلاَلاً ؟ فَقَالَ (3): «تَأْخُذُ (4)رُبُعاً مِنْ زَبِيبٍ ، فَتُنَقِّيهِ (5)، ثُمَّ تَطْرَحُ (6)عَلَيْهِ اثْنَيْ عَشَرَ رِطْلاً مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ تُنْقِعُهُ (7)لَيْلَةً (8)، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ (9)نَزَعْتَ سُلاَفَتَهُ (10)، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ بِقَدْرِ (11)مَا يَغْمُرُهُ ، ثُمَّ تُغْلِيهِ بِالنَّارِ غَلْيَةً ، ثُمَّ تَنْزِعُ (12)مَاءَهُ ، فَتَصُبُّهُ (13)عَلَى الْمَاءِ (14)الاْءَوَّلِ ، ثُمَّ تَطْرَحُهُ (15)فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ جَمِيعاً (16)، ثُمَّ تُوقِدُ تَحْتَهُ النَّارَ (17)حَتّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى الثُّلُثُ (18)وَتَحْتَهُ النَّارُ ، ثُمَّ تَأْخُذُ (19)رِطْلاً مِنْ عَسَلٍ (20)، فَتُغْلِيهِ بِالنَّارِ غَلْيَةً ، وَتَنْزِعُ رَغْوَتَهُ ، ثُمَّ تَطْرَحُهُ عَلَى الْمَطْبُوخِ ، ثُمَّ تَضْرِبُهُ (21)حَتّى يَخْتَلِطَ بِهِ ، وَاطْرَحْ فِيهِ إِنْ شِئْتَ زَعْفَرَاناً ، وَإِنْ شِئْتَ

.


1) .في «بح» : «سأل» .

2) .في «بن» والوسائل : + «يحلّ» .

3) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «قال» .

4) .في «ن» : «تؤخذ» .

5) .في «بح» : «فتنقّعه» .

6) .في «بح» : «يطرح» .

7) .في «ط» : «وتنقعه» .

8) .في «ط» : «ليلته» .

9) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «من غد» .

10) .السلاف : ما سال من عصير العنب قبل أن يعصر . وتسمّى الخمر سلافا . وسلافة كلّ شيء عصرته : أوّله . الصحاح ، ج ۴ ، ص ۱۳۷۷ (سلف) .

11) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والوسائل والبحار . وفي سائر النسخ والوافي : «قدر» .

12) .في «بح» : «ينزع» .

13) .في الوافي : «فتصبّ» .

14) .في «ط ، بن» والوسائل : - «الماء» .

15) .في «ط» : «يجعله» .

16) .في الوسائل : - «جميعا» .

17) .في «ط» : «بالنار» .

18) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «ثلثه» .

19) .في «ط» : «وتأخذ» .

20) .في الوسائل : «رطل عسل» بدل «رطلاً من عسل» . وفي الوافي والبحار : «العسل» بدل «عسل» .

21) .في «بح ، بن» وحاشية «جت» والوسائل : «اضربه» .

تُطَيِّبُهُ (1)بِزَنْجَبِيلٍ قَلِيلٍ (2)هذَا (3)» . قَالَ (4): «فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقْسِمَهُ (5)أَثْلاَثاً لِتَطْبُخَهُ ، فَكِلْهُ بِشَيْءٍ (6)وَاحِدٍ حَتّى تَعْلَمَ (7)كَمْ هُوَ ، ثُمَّ اطْرَحْ عَلَيْهِ الاْءَوَّلَ فِي الاْءِنَاءِ الَّذِي تُغْلِيهِ فِيهِ ، ثُمَّ تَجْعَلُ (8)فِيهِ مِقْدَاراً (9)«فيه مقدارا» . ، وَحُدَّهُ حَيْثُ (10)يَبْلُغُ (11)الْمَاءُ ، ثُمَّ اطْرَحِ الثُّلُثَ الاْآخَرَ ، ثُمَّ حُدَّهُ (12)حَيْثُ يَبْلُغُ (13)الْمَاءُ ، ثُمَّ تَطْرَحُ (14)الثُّلُثَ الاْءَخِيرَ (15)، ثُمَّ حُدَّهُ (16)حَيْثُ يَبْلُغُ (17)الاْآخَرُ (18)، ثُمَّ تُوقِدُ تَحْتَهُ بِنَارٍ لَيِّنَةٍ حَتّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقى ثُلُثُهُ» . (19)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ ، قَالَ :شَكَوْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام قَرَاقِرَ (20)تُصِيبُنِي (21)فِي مَعِدَتِي ، وَقِلَّةَ اسْتِمْرَائِي

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : «وطيّبه إن شئت» .

2) .في «ق ، بف» والوافي : - «قليل» .

3) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل والبحار : - «هذا» .

4) .في «جت» والوافي : - «قال» .

5) .في «ط» : «زنجبيلاً قليلاً ، قال : وإن أردت» بدل «تطيّبه بزنجبيل قليل هذا ، قال : فإذا أردت أن تقسمه» .

6) .في «ق » : «فكلّ شيء» . وفي «بف» : «و كلّ شيء» و كلاهما بدل «فكله بشيء» .

7) .في «بح ، جت» : «يعلم» .

8) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «تضع» .

9) .في «ط» : «مقداره» بدل الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۲۶

10) .في الوسائل : «بحيث» .

11) .في «ن» : «تبلغ» .

12) .في «بن» : «وحدّه» . وفي الوسائل : «تحدّه» .

13) .في «ق ، ن ، بح ، بف» : «بلغ» .

14) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» : «اطرح» .

15) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «الآخر» .

16) .في «ط» : «وحدّه» . وفي «بف» : «ثمّ خذه» .

17) .في «ن ، بح» : «بلغ» .

18) .في «بن» والوسائل : «الماء» . وفي «ط» : - «الآخر» .

19) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۸ ، ح ۲۰۲۴۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۰ ، ح ۳۱۹۳۱ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۵۰۸ ، ح ۱۳ .

20) .«قراقر» : جمع القرقرة ، و قرقرة المعدة : تصويتها عند الجوع وغيره . راجع : تاج العروس ، ج ۷ ، ص ۳۸۷ (قرر) .

21) .في «بح» : «يصيبني» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

الطَّعَامَ (1). فَقَالَ لِي : «لِمَ لاَ تَتَّخِذُ (2)نَبِيذاً نَشْرَبُهُ (3)نَحْنُ ، وَهُوَ يُمْرِئُ الطَّعَامَ ، وَيَذْهَبُ بِالْقَرَاقِرِ وَالرِّيَاحِ مِنَ الْبَطْنِ ؟» . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : صِفْهُ (4)لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ . فَقَالَ لِي (5): «تَأْخُذُ صَاعاً مِنْ زَبِيبٍ ، فَتُنَقِّي (6)حَبَّهُ وَمَا فِيهِ ، ثُمَّ تَغْسِلُ (7)بِالْمَاءِ غَسْلاً جَيِّداً ، ثُمَّ تُنْقِعُهُ فِي مِثْلِهِ مِنَ الْمَاءِ أَوْ مَا يَغْمُرُهُ (8)، ثُمَّ تَتْرُكُهُ (9)فِي الشِّتَاءِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيهَا (10)، وَفِي الصَّيْفِ يَوْماً وَلَيْلَةً ، فَإِذَا أَتى عَلَيْهِ ذلِكَ الْقَدْرُ صَفَّيْتَهُ ، وَ أَخَذْتَ صَفْوَتَهُ ، وَجَعَلْتَهُ فِي إِنَاءٍ ، وَأَخَذْتَ (11)مِقْدَارَهُ بِعُودٍ ، ثُمَّ طَبَخْتَهُ طَبْخاً رَفِيقاً حَتّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقى ثُلُثُهُ ، ثُمَّ تَجْعَلُ (12)عَلَيْهِ نِصْفَ رِطْلِ عَسَلٍ (13)، وَتَأْخُذُ مِقْدَارَ الْعَسَلِ ، ثُمَّ تَطْبُخُهُ (14)حَتّى تَذْهَبَ (15)تِلْكَ (16)الزِّيَادَةُ ، ثُمَّ تَأْخُذُ (17)زَنْجَبِيلاً (18)وَخُولِنْجَاناً (19)وَدَارَصِينِيَّ (20)

.


1) .استمراء الطعام : وجدانه مريئا ، أي غير ثقيل على المعدة و انحداره عليها طيّبا . راجع : النهاية ، ج ۴ ، ص ۳۱۳ ؛ المصباح المنير ، ص ۵۶۹ (مرأ) .

2) .في «بح» : «لا تأخذ» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

3) .في «ط ، ق» : «تشربه» . وفي «بح» : «بشربه» .

4) .في «بف» : «صف» .

5) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» : - «لي» .

6) .في «ط ، ق» : «فينقّى» . وفي «ن ، بح ، بن ، جت» والوسائل والبحار : «فتنقّيه» . وفي «ط ، ق ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل والبحار : + «من» .

7) .في «م ، ن ، بح ، جت» والوسائل : «تغسله» . وفي «ق ، بف» : «يغسل» .

8) .في «بح» : «يغمزه» .

9) .في «بح» : «يتركه» .

10) .في «ق ، بح» : «بليالها» .

11) .في «ط» : «فأخذت» . وفي «بح» : «وأخفت» .

12) .في «بح» : «يجعل» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

13) .في «ط ، جت» : «عسلاً» .

14) .في «جت» بالتاء والياء معا .

15) .في «ن ، بح» : «يذهب» .

16) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : - «تلك» .

17) .في «ق» : «يأخذ» .

18) .في «ط» : «رسا» .

19) .في الوسائل : «وخولنجان» . و «خولنجان» : قطاع ملتوية حمر و سود ، حادّ المذاق ، له رائحة طيّبة ، خفيف الوزن ، يؤتى به من بلاد الصين ، و هو بالفارسيّة : «خسرو دارو» و «قره قاف» . راجع : القانون ، ج ۱ ، ص ۴۵۹ .

20) .في حاشية «جت» والبحار : «دار صينيا» . و«دارصينيّ» : منسوب إلى الصين ، و هو بالفارسية : «دارچينى» . ودارچين شجرة تنبت في الهند والصين ، يتّخذ من أوراقها شراب طيّب الطعم ، و يستعمل مسحوقها على أنّه نوع من القوابل . راجع : لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۲۵۱ (صين) ؛ المصطلحات ، ص ۱۰۶۷ (الدار صيني) .

وَالزَّعْفَرَانَ (1)وَقَرَنْفُلاً (2)وَمَصْطَكى (3)، وَتَدُقُّهُ (4)وَتَجْعَلُهُ (5)فِي خِرْقَةٍ رَقِيقَةٍ ، وَتَطْرَحُهُ (6)فِيهِ (7)، وَتُغْلِيهِ مَعَهُ غَلْيَةً ، ثُمَّ تُنْزِلُهُ (8)، فَإِذَا بَرَدَ صَفَّيْتَهُ ، وَأَخَذْتَ مِنْهُ عَلى غَدَائِكَ وَعَشَائِكَ» . قَالَ : فَفَعَلْتُ ، فَذَهَبَ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُهُ (9)، وَهُوَ شَرَابٌ طَيِّبٌ لاَ يَتَغَيَّرُ إِذَا بَقِيَ إِنْ شَاءَ اللّهُ (10). (11)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :شَكَوْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام بَعْضَ الْوَجَعِ ، وَقُلْتُ : إِنَّ الطَّبِيبَ وَصَفَ لِي شَرَاباً : آخُذُ الزَّبِيبَ ، وَأَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ لِلْوَاحِدِ (12)اثْنَيْنِ ، ثُمَّ أَصُبُّ عَلَيْهِ الْعَسَلَ ، ثُمَّ أَطْبُخُهُ حَتّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى (13)الثُّلُثُ .

.


1) .في «بح ، جد» وحاشية «جت» : «و زعفرانا» .

2) .القرنفل : ثمرة نبات في حدّ الصين ، و هو يشبه الياسمين ، لكنّه أسود . أو هي ثمرة شجرة بسفالة الهند ببلاد جاوة بالقرب من بلاد الصين . و يقال لها بالفارسيّة : «ميخك» . راجع : القانون ، ج ۱ ، ص ۴۱۶ ؛ تاج العروس ، ج ۱۵ ، ص ۶۱۴ (قرفل) .

3) .«المصطكا» ، بالفتح والضمّ ، ويمدّ في الفتح فقط ـ : علك رومي ، أبيضه نافع للمعدة والمقعدة والأمعاء والكبد والسعال المزمن شربا ، والنهكة واللثة وتفتيق الشهوة وتفتيح السدد ، ودواء و يقال له بالفارسيّة : «كُندر رومى» . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۲۶۳ (مصطك) .

4) .في «ط» : «فتدقّه» . وفي «ق ، ن ، جت» : «تدقّه» بدون الواو .

5) .في «بح» : «وتجعل» .

6) .في «بح» : «تطرحه» بدون الواو .

7) .في البحار : - «فيه» .

8) .في «ط» : «تحطّه» . وفي «بح» : «ينزله» .

9) .في «ط ، بف» : «أجد» .

10) .في «ط» : - «إن شاء اللّه » .

11) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۹ ، ح ۲۰۲۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۰ ، ح ۳۱۹۳۲ ، البحار ، ج ۶۶ ، ص ۵۰۸ ، ح ۱۴ .

12) .في «بف» : «فلواحد» .

13) .في «ق» : «وتبقى» .

۳۲ ـ باب في الأشربة أيضاً

فَقَالَ : «أَلَيْسَ (1)حُلْواً ؟» قُلْتُ : بَلى ، قَالَ (2): «اشْرَبْهُ» وَلَمْ أُخْبِرْهُ كَمِ (3)الْعَسَلُ . (4)

۳۲ ـ بَابٌ فِي الاْءَشْرِبَةِ أَيْضاًعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَكْفُوفِ ، قَالَ :(5)كَتَبْتُ إِلَيْهِ ـ يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ الاْءَوَّلَ عليه السلام ـ أَسْأَلُهُ عَنِ السِّكَنْجَبِينِ ، وَالْجُلاَّبِ (6)، وَرُبِّ التُّوتِ (7)، وَرُبِّ التُّفَّاحِ ، وَرُبِّ السَّفَرْجَلِ (8)، وَرُبِّ الرُّمَّانِ ؟ فَكَتَبَ : «حَلاَلٌ» . (9)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَكْفُوفِ ، قَالَ :كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ (10)عليه السلام أَسْأَلُهُ (11)عَنْ أَشْرِبَةٍ تَكُونُ قِبَلَنَا : السِّكَنْجَبِينِ ،

.


1) .في «بح» : «ليس» بدون همزة الاستفهام .

2) .في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «فقال» .

3) .في «ط» : «ولكن أحبوكم» بدل «ولم أخبره كم» .

4) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۶۹ ، ح ۲۰۲۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۱ ، ح ۳۱۹۲۳ ؛ البحار ، ج ۶۶ ، ص ۵۰۹ ، ح ۱۵ ؛ وفيه ، ج ۶۲ ، ص ۲۶۳ ، ذيل ح ۲۴ ، من قوله : «وصف لي شرابا آخذ الزبيب» .

5) .تاريخ دمشق : ج ۴۹ ص ۲۹۶ عن قرة المزني .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۲۷

7) .الجلاّب : ماء الورد ، وهو فارسي معرّب ، يقال له : «گلاب» . اُنظر : لسان العرب ، ج ۱ ، ص ۲۷۴ (جلب) . وفي الوافي : «الجلاّب : هو العَسل المطبوخ في ماء الورد حتّى يتقوّم وقد يتّخذ من السكر» .

8) .في «بح ، بف» : «التوث» .

9) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» والتهذيب ح ۲۸۶ : - «وربّ السفرجل» .

10) .كمال الدين : ص ۲۵۶ ح ۴ عن عبدالسلام بن صالح الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۵۲ ص ۳۱۲ ح ۵ .

11) .هكذا في «ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل . وفي المطبوع : + «الأوّل» .

وَالْجُلاَّبِ ، وَرُبِّ التُّوتِ (1)، وَرُبِّ الرُّمَّانِ ، وَرُبِّ السَّفَرْجَلِ ، وَرُبِّ التُّفَّاحِ إِذَا كَانَ الَّذِي يَبِيعُهَا غَيْرَ عَارِفٍ وَهِيَ تُبَاعُ فِي أَسْوَاقِنَا ؟ فَكَتَبَ : «جَائِزٌ ، لاَ بَأْسَ بِهَا» . (2)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ خَلِيلاَنَ بْنِ هِشَامٍ (3)، قَالَ :كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، عِنْدَنَا شَرَابٌ يُسَمَّى الْمَيْبَةَ (4): نَعْمِدُ (5)إِلَى السَّفَرْجَلِ ، فَنَقْشِرُهُ (6)وَنُلْقِيهِ فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ نَعْمِدُ (7)إِلَى الْعَصِيرِ ، فَنَطْبُخُهُ (8)عَلَى الثُّلُثِ ، ثُمَّ نَدُقُّ (9)ذلِكَ السَّفَرْجَلَ ، وَنَأْخُذُ (10)مَاءَهُ ، ثُمَّ نَعْمِدُ (11)إِلى مَاءِ (12)هذَا الْمُثَلَّثِ (13)وَهذَا السَّفَرْجَلِ ، فَنُلْقِي (14)فِيهِ الْمِسْكَ وَالاْءَفَاوِيَ (15)وَالزَّعْفَرَانَ وَالْعَسَلَ (16)، فَنَطْبُخُهُ حَتّى

.


1) .في «ق ، ن ، بح ، جت» : - «أسأله» .

2) .في «بح ، بف» : «التوث» . وفي «ط» : - «وربّ التوت» .

3) .مجمع البيان : ج ۷ ص ۲۳۹ .

4) .في «م ، ن ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «خليلان بن هاشم» . و الرجل مجهول لم نعرفه .

5) .«الميبة» : شيء من الأدوية ، معرّبة . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۲۲۷ (ميب) . وفي المرآة : «ولعلّه معرّب «مى به» أي المعمول من العصير والسفرجل» .

6) .في «ط ، ق» : «يعمد» .

7) .في «ط» : «فيقشّر» . وفي «ق» : «فيقشره» .

8) .في «ق ، بف» : «يعمد» .

9) .في «ق» : «فيطبخه» .

10) .في «ق» : «يدقّ» . وفي «بف» بالنون والياء معا . وفي «ط» : - «ندقّ» . وفي الوسائل : «نقذف» .

11) .في «ق» : «ويأخذ» . وفي «بف» بالنون والياء معا .

12) .في «بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «ونعمد» . وفي «ق» : «ثمّ يعمد» . وفي «بح» : «ثمّ تعمد» . وفي «بف» بالنون والياء .

13) .في «بح ، بن» والوسائل : - «ماء» .

14) .في «ط» : «الثلث» .

15) .في «بف» بالنون والياء معا .

16) .«الأفاوي» : جمع الأفواه ، و هو جمع فوه . وهي التوابل ـ و هي بالفارسيّة : «ادويه» ، ونوافح الطيب ، و ألوان النَوْر و ضروبه . راجع : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۶۴۲ (فوه) .

۳۳ ـ باب الأواني يكون فيها الخمر ثمّ يجعل فيها الخلّ أو يشرب بها

يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقى ثُلُثُهُ : أَيَحِلُّ (1)شُرْبُهُ ؟ فَكَتَبَ : «لاَ بَأْسَ بِهِ (2)مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ» . (3)

۳۳ ـ بَابُ الاْءَوَانِي (4)يَكُونُ فِيهَا الْخَمْرُ ثُمَّ يُجْعَلُ فِيهَا الْخَلُّ أَوْ يُشْرَبُ (5)بِهَامُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسى :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّنِّ (6)يَكُونُ فِيهِ الْخَمْرُ : هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ خَلٌّ (7)أَوْ مَاءٌ (8)أَوْ كَامَخٌ (9)أَوْ زَيْتُونٌ ؟ قَالَ : «إِذَا غُسِلَ فَلاَ بَأْسَ» . وَعَنِ الاْءِبْرِيقِ وَغَيْرِهِ (10)يَكُونُ فِيهِ خَمْرٌ (11): أَ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ مَاءٌ ؟ قَالَ : «إِذَا غُسِلَ فَلاَ بَأْسَ» . وَقَالَ فِي قَدَحٍ أَوْ إِنَاءٍ يُشْرَبُ فِيهِ الْخَمْرُ ، قَالَ : «تَغْسِلُهُ (12)ثَلاَثَ مَرَّاتٍ» .

.


1) .في «ن» : - «والعسل» .

2) .في «ط ، ق ، بح» : «يحلّ» من دون همزة الاستفهام .

3) .في «ط» : - «به» .

4) .في «بن» : + «التي» .

5) .في «ط» : «والشرب» .

6) .في التهذيب ، ج ۹ : «الذي» .

7) .في «بح ، بف ، جت» والتهذيب : «الخلّ» .

8) .في «ط» : - «أو ماء» .

9) .في «ق» : «وكامخ» . وفي «ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والوسائل ، ج ۳ والتهذيب ، ج ۱ وج ۹ : «كامخ» بدون «أو» . والكامخ ، بفتح الميم ، و ربّما كسرت ، معرّب ، و هو ما يؤتدم به ، يقال له : المُرّيّ ، ويقال : هو الرويء منه . والجمع كوامخ . وهو معرّب «كامه» . ويقال له أيضا : «آب كامه» . راجع : المصباح المنير ، ص ۵۴۰ (كمخ) .

10) .في «ط ، ق» والتهذيب ، ج ۱ : - «وغيره» .

11) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي «ط» والمطبوع : «الخمر» .

12) .في «بف» والتهذيب ، ج ۹ : «يغسله» .

(1)سُئِلَ (2): أَ يُجْزِيهِ (3)أَنْ يُصَبَّ (4)فِيهِ الْمَاءُ (5)؟ قَالَ : «لاَ يُجْزِيهِ حَتّى يَدْلُكَهُ بِيَدِهِ (6)، وَيَغْسِلَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ» . (7) أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً (8)، عَنِ الْحَجَّالِ (9)، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ حَفْصٍ الاْءَعْوَرِ ، قَالَ :قُلْتُ (10)لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : الدَّنُّ (11)يَكُونُ (12)فِيهِ الْخَمْرُ ، ثُمَّ يُجَفَّفُ (13)، يُجْعَلُ (14)فِيهِ الْخَلُّ ؟ قَالَ : «نَعَمْ (15)» . (16)

.


1) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۲۸

2) .في «ط» : «فسئل» . وفي الوسائل ، ج ۳ : «وسئل» .

3) .في «ط ، ق ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب ، ج ۹ : «يجزيه» من دون همزة الاستفهام .

4) .في «ط» : «أن يضرب» .

5) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : «الماء فيه» .

6) .في «بح» : - «بيده» .

7) .التهذيب ، ج ۱ ، ص ۲۸۳ ، ح ۸۳۰ ، بسنده عن الكليني . التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۵ ، ح ۵۰۱ ، معلّقا عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن الوافي ، ج ۶ ، ص ۲۱۸ ، ح ۴۱۴۷ ؛ وج ۲۰ ، ص ۶۸۳ ، ح ۲۰۲۶۱ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۹۴ ، ح ۴۲۷۲ ؛ وج ۲۵ ، ص ۳۶۸ ، ح ۳۲۱۴۲ .

8) .في التهذيب : - «جميعا» .

9) .في التهذيب : «الحجّاج» . وفي بعض نسخه المعتبرة : «الحجّال» وهو الصواب .

10) .في «ط» : «قيل» .

11) .«الدَّنُ» : هو كهيئة الحُبّ إلاّ أنّه أطول مستوي الصنعة ، في أسفله كهيئة قونس البيضة ، أو هو أصغر من الحُبّ ، له عسعس ، فلا يقعد إلاّ أن يحفر له . وهو بالفالسية : «خم بزرگ» . راجع : لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۱۵۹ (دنن) .

12) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : «تكون» .

13) .في التهذيب : «يجفّفه» .

14) .في «ط» : «فيجعل» . وفي «م» : «ويجعل» .

15) .في حاشية «بف» : «لا» . وقال الشيخ في التهذيب : «المراد به إذا جفّف بعد أن يغسل ثلاث مرّات وجوبا أو سبع مرّات استحبابا حسب ما قدّمناه ، فأمّا قبل الغسل وإن جفّف فلا يجوز استعماله على حال» .

16) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۷ ، ح ۵۰۳ ، معلّقا عن الكلينيي الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۸۴ ، ح ۲۰۲۶۳ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۴۹۵ ، ح ۴۲۷۳ ؛ وج ۲۵ ، ص ۳۶۹ ، ح ۳۲۱۴۵ .

۳۴ ـ باب الخمر تجعل خلاًّ

۳۴ ـ بَابُ الْخَمْرِ تُجْعَلُ (1)خَلاًّمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ۲ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْخَمْرِ يُصْنَعُ (2)فِيهَا الشَّيْءُ حَتّى تُحَمِّضَ ؟ قَالَ (3): «إِذَا (4)كَانَ الَّذِي صُنِعَ فِيهَا هُوَ الْغَالِبَ عَلى مَا صُنِعَ فِيهِ (5)، فَلاَ بَأْسَ بِهِ ۷ ». (6)

.


1) .في «م ، ن ، بح ، جت ، جد» : «يجعل» .

2) .في «ط» : «يوضع» .

3) .في «ق» : «فقال» .

4) .في «بن» والوسائل : «إن» .

5) .في الوسائل ، ج ۲۵ والتهذيب والاستبصار : - «فيه» .

6) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۹ ، ح ۵۱۱ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۴ ، ح ۳۶۲ ، بسندهما عن محمّد بن خالد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۷۷ ، ح ۲۰۲۵۷ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۲۵ ، ح ۴۳۶۲ ؛ وج ۲۵ ، ص ۳۷۰ ، ح ۳۲۱۴۹ .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ وَابْنِ بُكَيْرٍ (1)، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَمْرِ الْعَتِيقَةِ تُجْعَلُ (2)خَلاًّ ؟ قَالَ : «لاَ بَأْسَ (3)» . (4)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُ الْخَمْرَ ، فَيَجْعَلُهَا (5)خَلاًّ ؟ قَالَ : «لاَ بَأْسَ (6)» . (7)

عَنْهُ (8)، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ (9)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

.


1) .في الوافي : «و (عن ـ خ ل) ابن بكير» . وفي الاستبصار : «عن ابن بكير» بدل «وابن بكير» . هذا ، و جميل بن درّاج و ابن بكير ـ و هو عبداللّه ـ كلاهما من مشايخ ابن أبي عمير و من رواة زرارة . ولم يثبت في شيءٍ من الأسناد توسّط ابن بكير بين جميل بن درّاج و بين زرارة .

2) .في «ن ، بح ، جت ، جد» : «يجعل» .

3) .في التهذيب : + «به» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۷ ، ح ۵۰۴ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۳ ، ح ۳۵۵ ، معلّقا عن الكليني الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۷۵ ، ح ۲۰۲۵۰ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۲۴ ، ح ۴۳۵۹ ؛ وج ۲۵ ، ص ۲۷۷ ، ح ۳۱۹۰۴ ؛ وص ۳۷۰ ، ح ۳۲۱۴۸ .

5) .في «جد» : «ويجعلها» .

6) .في «بح» : «فلا بأس» .

7) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۷ ، ح ۵۰۵ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۳ ، ح ۳۵۶ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۷۵ ، ح ۲۰۲۵۱ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۲۵ ، ح ۴۳۶۰ ؛ وج ۲۵ ، ص ۳۷۰ ، ح ۳۲۱۵۰ .

8) .الضمير راجع إلى الحسين بن سعيد المذكور في السند السابق .

9) .في «بن» : - «بن أيّوب» .

۳۵ ـ باب نوادر

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْخَمْرِ تُجْعَلُ (1)خَلاًّ ؟ قَالَ : «لاَ بَأْسَ إِذَا لَمْ يُجْعَلْ فِيهَا مَا يَغْلِبُهَا (2)» . (3)

۳۵ ـ بَابُ نَوَادِرَ (4)مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَيْثَمَةَ (5)، قَالَ : (6)دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام وَعِنْدَهُ نِسَاوءُهُ ، قَالَ : فَشَمَّ رَائِحَةَ النَّضُوحِ ۷ ، فَقَالَ :

.


1) .في «م ، بح ، جت ، جد» والوافي والتهذيب : «يجعل» .

2) .في «جت» والتهذيب : «يقلبها» . قال الشيخ في الاستبصار : «الوجه فيه أن نحمله على ضرب من الكراهية ؛ لأنّ الأفضل أن يترك ذلك حتّى يصير خلاًّ من قبل نفسه» . وقال في التهذيب : «معناه إذا جعل فيه ما يغلب عليه فيظنّ أنّه خلّ ولا يكون كذلك مثل القليل من الخمر يطرح عليه كثير من الخلّ ، فإنّه يصير بطعم الخلّ ، ومع هذا فلا يجوز استعماله حتّى يعزل من تلك الخمرة ، ويجعل مفردا إلى أن يصير خلاًّ ، فإذا صار خلاًّ حلّ حينئذٍ ذلك الخلّ ، فأمّا قبل ذلك فلا يجوز استعماله على حال» .

3) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۱۷ ، ح ۵۰۶ ؛ والاستبصار ، ج ۴ ، ص ۹۴ ، ح ۳۶۱ ، معلّقا عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۷۷ ، ح ۲۰۲۵۶ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۵۲۵ ، ح ۴۳۶۱ ؛ وج ۲۵ ، ص ۳۷۱ ، ح ۳۲۱۵۱ .

4) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت . وفي المطبوع : «باب النوادر» .

5) .في «ط» : «غنيمة» . وفي «جت» وحاشية «بف» : «عثيمة» . وتقدّم ذيل ح ۱۱۷۵۶ أنّ النجاشي قال في ترجمة بكر بن محمّد : «وعمّته غنيمة روت أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام » واللّه هو العالم . راجع : رجال النجاشي ، ص ۱۰۸ ، الرقم ۲۷۳ .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۲۹

«مَا هذَا ؟» قَالُوا : نَضُوحٌ يُجْعَلُ (1)فِيهِ الصَّيَّاحُ (2). قَالَ (3): فَأَمَرَ بِهِ ، فَأُهَرِيقَ فِي الْبَالُوعَةِ . (4)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسى :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الْمَائِدَةِ إِذَا شُرِبَ عَلَيْهَا الْخَمْرُ أَوْ مُسْكِرٌ (5)؟ فَقَالَ عليه السلام (6): «حُرِّمَتِ الْمَائِدَةُ» . وَسُئِلَ (7)عليه السلام : فَإِنْ أَقَامَ (8)رَجُلٌ (9)عَلى مَائِدَةٍ مَنْصُوبَةٍ ، يَأْكُلُ (10)مِمَّا عَلَيْهَا ، وَمَعَ الرَّجُلِ مُسْكِرٌ ، وَلَمْ يَسْقِ (11)أَحَداً مِمَّنْ عَلَيْهَا بَعْدُ ؟ فَقَالَ (12): «لاَ تُحَرَّمُ (13)حَتّى يُشْرَبَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ وُضِعَ (14)بَعْدَ مَا يُشْرَبُ (15)فَالُوذَجٌ

.


1) .في «بف» : «نجعل» .

2) .في «ق» والوافي والوسائل : «الضياح» . وفي «بف» : «المصباح» . وفي المرآة : «في بعض النسخ : «الضياح» بالضاد المعجمة والياء المثنّاة من تحت ، وهو اللبن الرقيق الممزوج بالماء ، وفي بعضها بالصاد المهملة ، وهو ككتّان عطر أو عسل ، وهو ما تجعله المرأة فى شعرها عند الامتشاط ، وهو أظهر» . وانظر : القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۳۴۸ (ضيح) ، وص ۳۴۷ (صيح) .

3) .في «ط ، ق ، م ، ن ، جت ، جد» : - «قال» .

4) .التهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۲۳ ، ح ۵۲۹ ، بسنده عن الحسن بن عليّ بن يقطين الوافي ، ج ۶ ، ص ۷۲۹ ، ح ۵۳۸۲ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۷۳ ، ح ۳۲۱۵۹ .

5) .مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۴۴ ح ۲۱۲۷۸ و ص ۴۵ ح ۲۱۲۸۰ ؛ إعلام الورى : ج ۱ ص ۸۹ وليس فيه «والدين» وكلّها عن أبيّ بن كعب ، بحار الأنوار : ج ۱۸ ص ۱۲۲ ح ۳۶ .

6) .في التهذيب «الخمر المسكر» بدل «الخمر أو المسكر» . وفي البحار : «أو المسكر» .

7) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والبحار والتهذيب : «قال» بدل «فقال عليه السلام » .

8) .في «بن» والوسائل : «سئل» بدون الواو .

9) .في «بح» والوسائل والبحار : «قام» .

10) .في «ط» : - «فقال عليه السلام : حرّمت المائدة ، وسئل عليه السلام : فإن أقام رجل» .

11) .في الوسائل والبحار : «يؤكل» .

12) .في «ق ، بف» : «لم يسق» بدون الواو .

13) .في «م ، بن ، جد» والوسائل والبحار والتهذيب : «قال» .

14) .في «م ، ن ، بف ، جد» والوافي والتهذيب : «لا يحرّم» .

15) .في التهذيب : «يرجع» .

فَكُلْ ؛ فَإِنَّهَا مَائِدَةٌ أُخْرى» يَعْنِي كُلِ (1)الْفَالُوذَجَ (2). (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْكَاتِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :أَقْبَلَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فِي (4)الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالُوا : مَنْ هذَا ؟ فَقِيلَ لَهُمْ (5): إِمَامُ (6)أَهْلِ الْعِرَاقِ (7)، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَوْ بَعَثْتُمْ إِلَيْهِ بِبَعْضِكُمْ (8)يَسْأَلُهُ (9)، فَأَتَاهُ شَابٌّ مِنْهُمْ ، فَقَالَ لَهُ (10): يَا ابْنَ (11)عَمِّ ، مَا أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ ؟ قَالَ (12): «شُرْبُ الْخَمْرِ» . فَأَتَاهُمْ فَأَخْبَرَهُمْ ، فَقَالُوا لَهُ : عُدْ إِلَيْهِ ، فَعَادَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : «أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ يَا ابْنَ أَخِ : شُرْبُ الْخَمْرِ ؟» . فَأَتَاهُمْ فَأَخْبَرَهُمْ ، فَقَالُوا لَهُ : عُدْ إِلَيْهِ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتّى عَادَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ ،

.


1) .في حاشية «جت» : + «عليها» .

2) .في حاشية «جت» : «وأكل» . وفي الوسائل والبحار : - «كل» .

3) .في «ط» : - «يعني كل الفالوذج» .

4) .في «بح» : «من» .

5) .في «بن» : «قالوا» بدل «فقيل لهم» . وفي «بح» : + «هذا» .

6) .في «م ، ن ، جد» : «آله» . وفي «بن» والوافي عن بعض النسخ : «إله» .

7) .في حاشية «جت» والوسائل والثواب : «فقالوا : هذا إله العراق» بدل «فقالوا : من هذا ؟ فقيل لهم : إمام أهل العراق» .

8) .في «ط ، جت» والوسائل والبحار والفقيه والثواب : «بعضكم» .

9) .في «ط ، بح ، بن» وحاشية «جت» والوسائل والبحار والثواب : «فسأله» .

10) .في «ط ، بن» والوسائل : - «له» .

11) .في «ط ، بف ، بن ، جد» والوسائل والبحار والفقيه والثواب : - «ابن» .

12) .في «جت» والبحار والثواب : «فقال» .

فَقَالَ لَهُ (1): «أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ يَا ابْنَ أَخِ (2): شُرْبُ الْخَمْرِ (3)؟ إِنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ يُدْخِلُ صَاحِبَهُ فِي الزِّنى وَالسَّرِقَةِ وَقَتْلِ النَّفْسِ (4)الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ (5)، وَفِي الشِّرْكِ بِاللّهِ ؛ وَأَفَاعِيلُ الْخَمْرِ تَعْلُو عَلى (6)كُلِّ ذَنْبٍ ، كَمَا يَعْلُو (7)شَجَرُهَا (8)عَلى كُلِّ الشَّجَرِ (9)» . (10)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «لَعَنَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً : غَارِسَهَا ، وَحَارِسَهَا (11)، وَبَائِعَهَا ، وَمُشْتَرِيَهَا (12)، وَشَارِبَهَا (13)، وَالاْآكِلَ (14)ثَمَنَهَا ، وَعَاصِرَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ (15)، وَسَاقِيَهَا (16)» . (17)

.


1) .في «ط» : - «له» .

2) .في الوسائل : - «يابن أخ» .

3) .في البحار : - «فأتاهم فأخبرهم ـ إلى ـ شرب الخمر» .

4) .في «ط» : «وفي السرقة وفي قتل النفس» .

5) .في الثواب : + «إلاّ بالحقّ» .

6) .في «ط ، ن ، جد» : - «على» .

7) .وفي الوسائل والبحار والفقيه : «تعلو» .

8) .في الوسائل والفقيه والثواب : «شجرتها» .

9) .في الوسائل والثواب والفقيه : «شجرة» . وفي البحار : «شجر» .

10) .الفقيه ، ج ۳ ، ص ۵۷۱ ، ح ۴۹۵۲ ، معلّقا عن إبراهيم بن هاشم ؛ ثواب الأعمال ، ص ۲۹۲ ، ح ۱۵ ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، وفيهما مع اختلاف يسير . الكافي ، كتاب الأشربة ، باب أنّ الخمر رأس كلّ إثم وشرّ ، ح ۱۲۲۶۹ ، بسند آخر عن أمير المؤمنين عليه السلام ، من قوله : «إنّ شرب الخمر يدخل صاحبه» مع اختلاف الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۰۷ ، ح ۲۰۱۰۱ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۱۶ ، ح ۳۱۹۹۸ ؛ البحار ، ج ۴۶ ، ص ۳۵۸ ، ح ۱۲ .

11) .في «بف» : «وحارثها» .

12) .في «ط» : - «ومشتريها» .

13) .في «بح» : - «وشاربها» .

14) .في «ط» : «وآكل» .

15) .في «بح» : + «وشاربها» .

16) .في «ط» : + «ومشتريها» . وفي «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل وثواب الأعمال والخصال : «وعاصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها» بدل «وبائعها ومشتريها ـ إلى ـ والمحمولة إليه وساقيها» .

17) .ثواب الأعمال ، ص ۲۹۱ ، ح ۱۱ ؛ والخصال ، ص ۴۴۴ ، باب العشرة ، ح ۴۱ ، بسندهما عن أحمد بن النضر [في الخصال : + «الخزاز»] . وفي الكافي ، كتاب الأشربة ، باب شارب الخمر ، ح ۱۲۲۴۰ ؛ والفقيه ، ج ۴ ، ص ۸ ، ضمن الحديث الطويل ۴۹۶۸ ؛ والتهذيب ، ج ۹ ، ص ۱۰۴ ، ح ۴۵۱ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ۴۲۴ ، المجلس ۹۶ ، ضمن الحديث الطويل ۱ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۷۹ ، مع اختلاف يسير . وراجع : ثواب الأعمال ، ص ۳۳۶ ، ح ۱ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۳ ، ح ۲۰۱۱۳ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۲۲۴ ، ح ۲۲۳۸۶ ؛ وج ۲۵ ، ص ۳۷۵ ، ح ۳۲۱۶۳ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ (1)رَفَعَهُ ، عَنْ حَفْصٍ الاْءَعْوَرِ ، قَالَ : (2)قُلْتُ لاِءَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنِّي آخُذُ (3)الرَّكْوَةَ (4)، فَيُقَالُ (5): إِنَّهُ إِذَا جُعِلَ فِيهَا الْخَمْرُ وَغُسِلَتْ ، ثُمَّ (6)جُعِلَ (7)فِيهَا الْبُخْتُجُ (8)كَانَ أَطْيَبَ لَهَا (9)، فَيَأْخُذُ (10)الرَّكْوَةَ (11)، فَيَجْعَلُ (12)فِيهَا الْخَمْرَ ، فَتُخَضْخِضُهُ (13)، ثُمَّ يَصُبُّهُ (14)، ثُمَّ يَجْعَلُ (15)فِيهَا الْبُخْتُجَ .

.


1) .في «ط» : «أحمد بن محمّد بن خالد البرقي» . وفي الوسائل : «أحمد بن محمّد بن خالد» بدل «أحمد بن محمّد عن محمّد بن خالد البرقي» . وما في المطبوع وأكثر النسخ هو الصواب .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۳۰

3) .في «ق» : «أجد» . وفي «ط ، ق ، ن ، بح» : + «الزكرة أو قال» . وفي «جت» : + «الزكوة أو قال» .

4) .في «بح ، ن» وحاشية «م ، بف ، بن ، جد» : + «الزكرة» . وفي الوافي : «الزكوة» . والركوة : إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء . النهاية ، ج ۲ ، ص ۲۶۱ (ركا) .

5) .في «ط» : «فقال» .

6) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل . و في «ق» والوافي : «وغسلت» بدون «ثمّ» . وفي المطبوع - «و غسلت ثمّ» .

7) .في «م ، جد» : «جعلت» .

8) .في «بن» : «البتختج» . وفي «ق» و الوافي : - «جعل فيها البختج» . والبختج : العصير المطبوخ . وأصله بالفارسيّة : «مى پخته» ، أي عصير مطبوخ . النهاية ، ج ۱ ، ص ۱۰۱ (بختج) .

9) .في «بن» والوسائل : «له» .

10) .في «م ، بح ، بن» والوافي والوسائل : «فتأخذ» .

11) .في «ط ، ن» وحاشية «م» : «الزكرة» . وفي حاشية «بف ، جد» والوافي : «الزكوة» .

12) .في «م ، بح ، بن ، جد» والوافي والوسائل : «فنجعل» . وفي «جت» بالنون والياء .

13) .في «م ، ن ، بف ، جد» والوافي والوسائل : «فنخضخضه» . وفي «ق» : «فيخضخضه» . وفي «ط» : «ثمّ يمخصه أو يخضخضه» . وفي «جت» بالتاء والياء معا . والخضخضة : تحريك الماء ونحوه . الصحاح ، ج ۳ ، ص ۱۰۷۴ (خضض) .

14) .في «م ، بف ، بن ، جد» والوافي والوسائل : «نصبّه» . وفي «بح» : «تصبّه» . وفي «جت» بالنون والياء معا .

15) .في «ط ، ق ، ن» : «ويجعل» . وفي «م ، بن ، جد» والوسائل : «فنجعل» . وفي «بح ، بف» والوافي : «ونجعل» . وفي «جت» بالنون والياء معا .

فَقَالَ (1)عليه السلام : «لاَ بَأْسَ (2)» . (3)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ عِنْدَ أَبِي قَوْمٌ ، فَاخْتَلَفُوا فِي النَّبِيذِ (4)، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْقَدَحُ (5)الَّذِي يُسْكِرُ هُوَ حَرَامٌ ، وَقَالَ (6)بَعْضُهُمْ (7): قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ وَكَثِيرُهُ (8)حَرَامٌ ، فَرَدُّوا الاْءَمْرَ إِلى أَبِي (9)عليه السلام ، فَقَالَ أَبِي : أَرَأَيْتُمُ الْقِسْطَ (10)، لَوْ لاَ مَا يُطْرَحُ فِيهِ أَوَّلاً كَانَ (11)يَمْتَلِئُ ، وَكَذلِكَ (12)الْقَدَحُ الاْآخَرُ (13)لَوْ لاَ الاْءَوَّلُ مَا أَسْكَرَ (14)» . قَالَ : «ثُمَّ قَالَ (15)عليه السلام : إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَالَ : مَنْ أَدْخَلَ عِرْقاً وَاحِداً (16)مِنْ عُرُوقِهِ قَلِيلَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، عَذَّبَ اللّهُ عَزّ وَجَلَّ ذلِكَ (17)الْعِرْقَ بِثَلاَثِمِائَةٍ (18)وَسِتِّينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ (19)الْعَذَابِ» . (20)

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «قال» .

2) .في الوسائل : + «به» .

3) .الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۸۴ ، ح ۲۰۲۶۴ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۶۸ ، ح ۳۲۱۴۴ .

4) .في الوسائل : - «في النبيذ» .

5) .في الوافي : «القدر» .

6) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي المطبوع : «فقال» .

7) .في «ط ، ق ، ن ، بح ، جت» والوافي : «قوم» .

8) .في «ن ، بن» والوسائل : «كثيره» بدون الواو .

9) .في «ط» : «أبي عبد اللّه » .

10) .«القسط» ـ بالكسر ـ : مكيال يسع نصف صاع . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۹۲۰ (قسط) .

11) .في «م ، ن ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل : «أكان» .

12) .في «ق» : «كذلك» بدون الواو .

13) .في «ط» : «الأخير» .

14) .في المرآة : «والحاصل أنّ ما شأنه الإسكار وله مدخل فيه فهو حرام» .

15) .في «ن» : + «أبي» .

16) .في الوسائل وثواب الأعمال : - «واحدا» .

17) .في «ط» : - «ذلك» .

18) .في «ط ، ق ، بح» وحاشية «جت» : «ثلاثمائة» .

19) .في «م ، بن ، جد» والوسائل وثواب الأعمال : - «أنواع» .

20) .ثواب الأعمال ، ص ۲۹۱ ، ح ۱۳ ، بسنده عن هارون بن مسلم ، من قوله : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله » الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۲۵ ، ح ۲۰۱۴۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۳۳۸ ، ح ۳۲۰۶۷ .

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ غِيَاثٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ أَمِيرَ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام كَرِهَ (1)أَنْ تُسْقَى (2)الدَّوَابُّ الْخَمْرَ» . (3)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ (4)يَقُولُ : «مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ لِغَيْرِ (5)اللّهِ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ سَقَاهُ اللّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ (6)» . قَالَ : قُلْتُ (7): فَيَتْرُكُهُ (8)لِغَيْرِ وَجْهِ (9)اللّهِ ؟ قَالَ : «نَعَمْ (10)، صِيَانَةً لِنَفْسِهِ» . (11)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَحْمَدَ ،

.


1) .الأمالي للصدوق : ص ۴۰۲ ح ۵۲۰ عن مخدوج بن زيد الذهلي ، بحار الأنوار : ج ۸ ص ۱ ح ۱ ؛ ذخائر العقبى : ص ۱۳۸ عن مخدوج بن زيد الذهلي .

2) .في «ط ، ق» : «نهى أميرالمؤمنين عليه السلام » بدل «إنّ أميرالمؤمنين عليه السلام كره» .

3) .في «بح» والوافي والتهذيب : «أن يسقى» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام » بدل «عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : سمعته» .

5) .في «ط» : «لوجه» .

6) .«الرحيق» : من أسماء الخمر ، يريد خمر الجنّة . و«المختوم» : المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه . النهاية ، ج ۲ ، ص ۲۰۸ (رحق) .

7) .في «ط» : + «له» .

8) .في الوافي : «يتركه» .

9) .في «م ، بن ، جد» والوافي والوسائل وتفسير القمّي - «وجه» .

10) .في تفسير القمّي : + «واللّه » .

11) .الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۵۲ ، ضمن الحديث الطويل ۵۷۶۲ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير . تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۴۱۱ ، مرسلاً . راجع : الكافي ، كتاب الأشربة ، باب شارب الخمر ، ح ۱۲۲۳۷ ؛ وباب مدمن الخمر ، ح ۱۲۲۷۱ الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۷ ، ح ۲۰۱۲۵ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۸ ، ح ۳۱۹۵۴ ؛ وص ۳۲۴ ، ح ۳۲۰۲۲ .

۳۶ ـ باب الغناء

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مِهْزَمٍ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ (1)صِيَانَةً لِنَفْسِهِ (2)، سَقَاهُ اللّهُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ (3)» . (4)

۳۶ ـ بَابُ الْغِنَاءِ (5)(6)عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللّهِ (7)عَزَّ وَ جَلَّ : «فَاجْتَنِبُوا (8)الرِّجْسَ مِنَ الاْءَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» (9)؟

.


1) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوسائل ، ص ۲۹۹ : «المسكر» . وفي حاشية «بف» : + «المسكر» .

2) .في «ط» : + «واتّقاء وجه اللّه عزّ وجلّ» .

3) .«الرحيق» : من أسماء الخمر ، والمراد خمر الجنّة . والمختوم : المصون الذي لم يبتذل ؛ لأجل ختامه . النهاية ، ج ۲ ، ص ۲۰۸ (رحق) . في «ق» : - «سقاه اللّه عزّ وجلّ من الرحيق المختوم» . وفي «ن» : + «تمّ كتاب الأشربة ، ويتلوه كتاب الوصايا ، والحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة على محمّد المصطفى وآله الطيّبين» . وفي «بح» : + «تمّ كتاب الأشربة ، والحمد للّه ربّ العالمين ، ويتلوه كتاب الوصيّة إن شاء اللّه تعالى ، وصلّى اللّه على محمّد وآله» . وفي «بف» : + «تمّ كتاب الأشربة ، والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على سيّد المرسلين محمّد النبيّ وآله الطيّبين الطاهرين ، ويتلوه كتاب الجنائز من كتاب الكافي بعون اللّه وحسن توفيقه» .

4) .الأمالي للصدوق ، ص ۶۹۵ ، المجلس ۳۹ ، ح ۲۲ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «من ترك الخمر للناس لا للّه صيانة لنفسه أدخله اللّه الجنّة» الوافي ، ج ۲۰ ، ص ۶۱۸ ، ح ۲۰۱۲۶ ؛ الوسائل ، ج ۲۵ ، ص ۲۹۹ ، ح ۳۱۹۵۵ ؛ وص ۳۲۴ ، ح ۳۲۰۲۳ .

5) .جاء باب الغناء و باب النرد والشطرنج في «خ ، ط ، ل ، م ، بض ، بن ، جد ، جع» هاهنا ، أي ذيل كتاب الأشربة آخر الأبواب . و جاء هذان البابان في «ر ، ن ، بح ، بف ، بي ، جت ، جص» أوّل كتاب الزيّ والتجمّل .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۳۱

7) .قصص الأنبياء : ص ۲۷۱ ح ۳۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۳۲۳ ح ۳۴ .

8) .في «ط» : «قوله» بدل «قول اللّه » .

9) .هكذا في المصحف الشريف و «م ، ن ، جد» . وفي «ط ، ق ، بح ، بف ، بن ، جت» والمطبوع : «واجتنبوا» .

قَالَ : «الْغِنَاءُ ۱ » . (1)

عَنْهُ (2)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ (3):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الْغِنَاءُ عُشُّ (4)النِّفَاقِ» . (5)

عَنْهُ (6)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ (7)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

.


1) .في الكافي ، ح ۱۲۴۱۲ والفقيه ومعاني الأخبار والأمالي ، ص ۲۹۴ : «الرجس من الأوثان الشطرنج ، وقول الزور الغناء» .

2) .الضمير راجع إلى سهل بن زياد المذكور في السند السابق .

3) .في «بف» : - «عن أبي اُسامة» . هذا ، و أو جميلة ـ و هو المفضّل بن صالح ـ و أبو اُسامة ـ و هو زيد الشحّام ـ و إن كانا من أصحاب أبي عبداللّه عليه السلام ، و لكن روى المفضّل بن صالح ـ بكلا عنوانيه ـ عن أبي اُسامة ـ بكلا عنوانيه ـ عن أبي عبداللّه عليه السلام في كثيرٍ من الأسناد ، فلا يبعد وقوع السقط في نسخة «بف» بجواز النظر من «أبي» في «أبي جميلة» إلى «أبي» في «أبي اُسامة» . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۷ ، ص ۴۹۸ ؛ و ص ۴۹۲ ـ ۴۹۳ ؛ ج ۲۱ ، ص ۲۷۷ .

4) .في الوافي «عشر» .

5) .ثواب الأعمال ، ص ۲۹۱ ، صدر ح ۱۲ ؛ وعلل الشرائع ، ص ۴۷۶ ، صدر ح ۳ ؛ والخصال ، ص ۲۴ ، باب الواحد ، ح ۸۴ ، بسند آخر ، وتمام الرواية في الأخير : «الغناء يورث النفاق ويعقب الفقر» الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۰ ، ح ۱۷۱۳۴ .

6) .مرجع الضمير هو سهل بن زياد .

7) .في الوافي والبحار : «محمّد بن سليمان بن سماعة» . وهو سهو ، فإنّا لم نجد عنوان محمّد بن سليمان بن سماعة في موضع . والمذكور في رجال النجاشي ، ص ۱۸۴ ، الرقم ۴۸۷ هو سليمان بن سماعة الضبّي الكوزي . وسليمان هذا له كتاب رواه سلمة بن الخطّاب الذي في طبقة سهل بن زياد .

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «لَمَّا مَاتَ آدَمُ عليه السلام ، وَشَمِتَ (1)بِهِ (2)إِبْلِيسُ (3)وَقَابِيلُ ، فَاجْتَمَعَا فِي الاْءَرْضِ ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ وَقَابِيلُ (4)الْمَعَازِفَ (5)وَالْمَلاَهِيَ (6)شَمَاتَةً (7)بِآدَمَ عليه السلام ، فَكُلُّ مَا (8)كَانَ فِي الاْءَرْضِ مِنْ هذَا الضَّرْبِ الَّذِي (9)يَتَلَذَّذُ بِهِ النَّاسُ ، فَإِنَّمَا (10)هُوَ مِنْ ذَاكَ (11)» . (12)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : «الْغِنَاءُ مِمَّا وَعَدَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْهِ النَّارَ» وَتَلاَ هذِهِ الاْآيَةَ : «وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ» ۱۳ . (13)

.


1) .في «م ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «شمت» بدون الواو . وفي «ن ، بح» : «فشمت» .

2) .في «ط» : - «به» .

3) .في «ط» : + «لعنه اللّه » .

4) .في «ط» : «وبابيل» .

5) .«المعازف» : الملاهي ، كالعود والطنبور . القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۱۱۵ (عزف) .

6) .في «ط» : + «يطرب ويزفن ويغنّي وذلك» .

7) .في «بح» : «شماتته» .

8) .في «م» : «فلمّا» بدل «فكلّ ما» .

9) .في «ط» : - «الذي» .

10) .في «بف» : «إنّما» بدون الفاء .

11) .في الوافي والوسائل : «ذلك» .

12) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۰ ، ح ۱۷۱۳۵ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۳ ، ح ۲۲۶۳۰ ؛ البحار ، ج ۱۱ ، ص ۲۶۰ ، ح ۶ .

13) .معاني الأخبار ، ص ۳۴۹ ، ذيل ح ۱ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد عليه السلام : وفيه هكذا : «قلت : قوله عزّ وجلّ ومن الناس من يشتري لهو الحديث قال : منه الغناء» . الفقيه ، ج ۴ ، ص ۵۸ ، ذكره في ذيل ح ۵۰۹۲ . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۸۰ الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۰۹ ، ح ۱۷۱۳۰ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۰۴ ، ح ۲۲۵۹۹ .

ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ (1)، عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : «الْغِنَاءُ مِمَّا قَالَ اللّهُ : «وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ» » . (2)

أَبُو عَلِيٍّ الاْءَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ (3)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ ۴ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (4)فِي قَوْلِهِ (5)عَزَّ وَجَلَّ : «وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ» (6)قَالَ (7): «الْغِنَاءُ (8)» . (9)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ : (10)

.


1) .السند معلّق على سابقه ، كما هو واضح .

2) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۰۹ ، ح ۱۷۱۳۲ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۰۵ ، ح ۲۲۶۰۰ .

3) .هكذا في «ن ، بح ، جت ، جد» والوسائل . وفي «م ، بف» والمطبوع والوافي : «الخزّاز» ، وهو سهو كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۷۵ .

4) .في «ط ، بف» والوافي : - «قال» .

5) .في «ط ، جت» وحاشية «م» الوافي : «قول اللّه » .

6) .الفرقان (۲۵) : ۷۲ .

7) .في «جت» : - «قال» . وفي الوافي : + «هو» .

8) .في الوافي : «قيل : «لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ» ، أي لا يحضرون محاضر الباطل أو لا يقيمون الشهادة الباطلة ، أقول : بناء الحديث على المعنى الأوّل ، ويؤيّده مجيء الزور ، بمعنى مجلس الغناء» .

9) .تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۱۱۶ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۰۹ ، ح ۱۷۱۳۱ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۰۴ ، ح ۲۲۵۹۶ .

10) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۳۲

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أَنْهَاكُمْ عَنِ الزَّفْنِ (1)وَالْمِزْمَارِ (2)، وَعَنِ الْكُوبَاتِ (3)وَالْكَبَرَاتِ (4)» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ (6): «سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام (7)عَنِ الْغِنَاءِ ، فَقَالَ : هُوَ قَوْلُ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ» (8)» . (9)

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ (10)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ (11)، قَالَ :نَزَلْنَا الْمَدِينَةَ (12)، فَأَتَيْنَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ لَنَا : «أَيْنَ نَزَلْتُمْ ؟» .

.


1) .«الزفن» : الرقص . الصحاح ، ج ۵ ، ص ۲۱۳۱ (زفن) .

2) .في «ط» : «والمزامير» . و«المزمار» : آلة الزمر . المصباح المنير ، ص ۲۵۵ (زمر) .

3) .«الكوبات» جمع كوبة ، وهي بالضمّ : النرد أو الشطرنج ، والطبل الصغير المخصّر ، والفِهر ، والبربط . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۲۲۴ (كوب) .

4) .الكبر ـ بالتحريك ـ : الطبل . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۶۵۱ (كبر) . قال الشهيد الثاني : «آلات اللهو من الأوتار كالعود وغيره كاليراع والزمر والطنابير والرباب والصنج ، وهو الدفّ المشتمل على الجلاجل ، حرام بغير خلاف... واستثني من ذلك الدفّ الغير المشتمل على الصنج عند النكاح والختان... ومنع منه ابن إدريس مطلقا ، ورجّحه في التذكرة» . المسالك ، ج ۱۴ ، ص ۱۸۳ ـ ۱۸۴ .

5) .الجعفريّات ، ص ۱۵۸ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الوافي ، ج ۵ ، ص ۱۰۸۲ ، ح ۳۶۰۱ ؛ وج ۱۷ ، ص ۲۱۰ ، ح ۱۷۱۳۶ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۳ ، ح ۲۲۶۳۱ .

6) .في «بح» : - «يقول» .

7) .في «م ، جد» وحاشية «جت» والوسائل : «يسأل» بدل «يقول : سئل أبو عبد اللّه عليه السلام » .

8) .لقمان (۳۱) : ۶ .

9) .تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۱۶۱ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۰ ، ح ۱۷۱۳۳ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۰۶ ، ح ۲۲۶۰۴ .

10) .تنبيه الغافلين : ص ۵۱۰ ح ۸۰۷ عن أبي جعفر ؛ الأمالي للمفيد : ص ۷۴ ح ۸ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸ ص ۱۴۳ ح ۶۵ .

11) .السند معلّق على سابقه .

12) .هكذا في «ط ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل . وفي «م» والمطبوع : «الخزّاز» . و ما أثبتناه هو الصواب ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۷۵ .

فَقُلْنَا (1): عَلى فُلاَنٍ صَاحِبِ الْقِيَانِ (2). فَقَالَ : «كُونُوا كِرَاماً» . فَوَ اللّهِ مَا عَلِمْنَا مَا أَرَادَ بِهِ ، وَظَنَنَّا (3)أَنَّهُ يَقُولُ : تَفَضَّلُوا عَلَيْهِ (4)، فَعُدْنَا إِلَيْهِ ، فَقُلْنَا (5): إِنَّا (6)لاَ نَدْرِي مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ : «كُونُوا كِرَاماً» ؟ فَقَالَ : «أَ مَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ (7)اللّهِ (8)ـ عَزَّ وَ جَلَّ (9)ـ فِي كِتَابِهِ (10): «وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ (11)مَرُّوا كِراماً» (12)؟» . (13)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ :كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي ، إِنَّنِي (14)أَدْخُلُ كَنِيفاً (15)لِي (16)، وَلِي جِيرَانٌ عِنْدَهُمْ (17)جَوَارٍ يَتَغَنَّيْنَ وَيَضْرِبْنَ بِالْعُودِ (18)، فَرُبَّمَا أَطَلْتُ (19)الْجُلُوسَ

.


1) .في «ط» والوسائل : «بالمدينة» .

2) .في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي : «قلنا» . وفي «ط» : + «نزلنا» .

3) .في «ط» : «الغنا» . وقال الجوهري : «القينة : الأمة ، مغنّية كانت أو غير مغنّية ، والجمع القِيان... قال أبو عمرو : كلّ عبد هو عند العرب قينٌ ، والأمة قينة . وبعض الناس يظنّ القينة المغنّية خاصّة . الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۱۸۶ (قين) .

4) .في «م» والوافي : «فظننّا» .

5) .في «ط» : «علينا» .

6) .في «ط» : + «له» .

7) .في «بح» : «إنّه» . وفي الوسائل : - «إنّا» .

8) .في «ن ، بح ، بف ، بن ، جت» : - «قول» .

9) .في الوافي : «يقول» بدل «قول اللّه » .

10) .في «م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» : + «يقول» .

11) .في «بن» : «يقول» بدل «في كتابه» .

12) .قال الطبرسي : «اللغو : المعاصي كلّها ، أي : مرّوا به مرّ الكرماء الذين لا يرضون باللغو ، لأنّهم يجلّون عن الدخول فيه ، والاختلاط بأهله» . مجمع البيان ، ج ۷ ، ص ۳۱۵ .

13) .الفرقان (۲۵) : ۷۲ .

14) .في «ط ، بن» والوسائل وتفسير العيّاشي : «إنّي» .

15) .كلّ ما ستر من بناء أو حظيرة فهو كنيف . النهاية ، ج ۴ ، ص ۲۰۵ (كنف) .

16) .في الوسائل : - «لي» .

17) .في «ط ، م ، بن ، جد» والوسائل وتفسير العيّاشي : «وعندهم» .

18) .في «ط» : «بالعيد» .

19) .في تفسير العيّاشي : «أطلب» .

اسْتِمَاعاً مِنِّي لَهُنَّ . فَقَالَ : «لاَ تَفْعَلْ» . فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللّهِ مَا آتِيهِنَّ (1)، إِنَّمَا (2)هُوَ سَمَاعٌ أَسْمَعُهُ بِأُذُنِي . فَقَالَ (3): «لِلّهِ أَنْتَ (4)، أَ مَا سَمِعْتَ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ (5): «إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُوءادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً» (6)؟» . فَقَالَ : بَلى ، وَاللّهِ لَكَأَنِّي (7)لَمْ أَسْمَعْ بِهذِهِ الاْآيَةِ مِنْ كِتَابِ اللّهِ مِنْ أَعْجَمِيٍّ (8)وَلاَ عَرَبِيٍّ (9)، لاَ جَرَمَ أَنَّنِي (10)لاَ أَعُودُ إِنْ شَاءَ اللّهُ ، وَأَنِّي أَسْتَغْفِرُ (11)اللّهَ . فَقَالَ لَهُ (12): «قُمْ ، فَاغْتَسِلْ (13)، وَصَلِّ (14)مَا بَدَا لَكَ ، فَإِنَّكَ كُنْتَ مُقِيماً عَلى أَمْرٍ عَظِيمٍ ، مَا كَانَ أَسْوَأَ حَالَكَ لَوْ مِتَّ عَلى ذلِكَ ، احْمَدِ (15)اللّهَ (16)وَسَلْهُ التَّوْبَةَ مِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُ ؛ فَإِنَّهُ لاَ يَكْرَهُ إِلاَّ كُلَّ قَبِيحٍ ، وَالْقَبِيحَ دَعْهُ لاِءَهْلِهِ ؛ فَإِنَّ لِكُلٍّ أَهْلاً» . (17)

.


1) .في «ط» : «انتهى» .

2) .في «ط ، ن ، بف ، جت ، جد» : «وإنّما» .

3) .في «ط» : + «له أبو عبد اللّه عليه السلام » .

4) .في المرآة : «قوله عليه السلام : للّه أنت ، إرفاق وإلطاف كقولهم : للّه أبوك ، أي تريد أن تكون للّه وموافقا لرضاه تعالى وتتكلّم بهذا الكلام» .

5) .في «ط» : «أما سمعت يقول اللّه عزّوجلّ» .

6) .الإسراء (۱۷) : ۳۶ .

7) .في «بح ، جت» : «ولكأنّي» .

8) .في «جت» : «عجمي» .

9) .في «م ، بن» والوسائل : «من عربي ولا من عجمي» . وفي «ط» : «من عربي ولا أعجمي» . وفي «جد» وحاشية «جت» والفقيه والتهذيب : «من عربي ولا عجمي» .

10) .في «ط ، م ، بن» والوسائل وتفسير العيّاشي : «أنّي» .

11) .في «م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والوافي : «لأستغفر» .

12) .في «بف» : - «له» .

13) .في «ط» وحاشية «جت» : «واغتسل» .

14) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب وتفسير العيّاشي. وفي المطبوع : «وسَلْ» .

15) .في «ط» : «فاحمد» .

16) .في «ط» : + «عزّ وجلّ» . وفي الفقيه والتهذيب ، «استغفر اللّه تعالى» بدل «احمد اللّه » .

17) .الفقيه ، ج ۱ ، ص ۸۰ ، ح ۱۷۷ ؛ والتهذيب ، ج ۱ ، ص ۱۱۶ ، ح ۳۰۳ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسير . تفسير العيّاشي ، ج ۲ ، ص ۲۹۲ ، ح ۷۶ ، عن أبي جعفر ، عن أبي عبد اللّه عليهماالسلام . فقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۸۱ ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، إلى قوله : «كُلُّ أُولَـآئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۱ ، ح ۱۷۱۳۸ ؛ الوسائل ، ج ۳ ، ص ۳۳۱ ، ح ۳۷۹۵ .

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عِمْرَانَ (1)الزَّعْفَرَانِيِّ :(2)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ ، فَجَاءَ عِنْدَ تِلْكَ النِّعْمَةِ بِمِزْمَارٍ ، فَقَدْ كَفَرَهَا ؛ وَمَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ ، فَجَاءَ عِنْدَ تِلْكَ الْمُصِيبَةِ بِنَائِحَةٍ ، فَقَدْ كَفَرَهَا ۳ » . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَبْدِ الاْءَعْلى ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الْغِنَاءِ ، وَقُلْتُ (4): إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله رَخَّصَ فِي أَنْ يُقَالَ (5): جِئْنَاكُمْ جِئْنَاكُمْ ، حَيُّونَا (6)حَيُّونَا (7)نُحَيِّكُمْ (8)؟ فَقَالَ : «كَذَبُوا ، إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : «وَما خَلَقْنَا (السَّماواتِ) (9)وَالاْءَرْضَ وَما

.


1) .في الوسائل ، ص ۱۲۴ : «عمر» . والمذكور في أصحاب أبي عبداللّه عليه السلام ، عمران بن إسحاق الزعفراني و عمران بن عبدالرحيم الزعفراني . راجع : رجال الطوسي ، ص ۲۵۷ ، الرقم ۳۶۳۴ و ۳۶۴۱ .

2) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۳۳

3) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۲ ، ح ۱۷۱۴۰ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۱۲۷ ، ح ۲۲۱۶۰ ؛ وفيه ، ص ۳۱۴ ، ح ۲۲۶۳۲ ، إلى قوله : «فقد كفرها» .

4) .في «ط» : + «له» .

5) .الحجّ : ۷۸ .

6) .قرب الإسناد : ص ۸۴ ح ۲۷۷ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۴۴۳ ح ۴ .

7) .في «بف» : «يقول» .

8) .في «ط ، بن» وحاشية «بف ، جت» : «جيؤنا» .

9) .في «بن» وحاشية «جت» : «جيؤنا» . وفي «ط ، بح» وحاشية «بف» : - «حيّونا» .

بَيْنَهُما لاعِبِينَ لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاَتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنّا إِنْ كُنّا فاعِلِينَ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ» (1)» . ثُمَّ قَالَ : «وَيْلٌ (2)لِفُلاَنٍ مِمَّا يَصِفُ» ؛ رَجُلٌ (3)لَمْ يَحْضُرِ الْمَجْلِسَ (4). (5)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَأَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ» (6)قَالَ : «هُوَ (7)الْغِنَاءُ» . (8)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى (9)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ ، قَالَ :

.


1) .في «بن» : «نجيكم» .

2) .كذا في جميع النسخ والمطبوع . وفي سورة الأنبياء : «السَّماء» بدل «السَّماواتِ» . وفي سورة الدخان (۴۴) : ۳۸ : «السَّماواتِ» .

3) .الأنبياء (۲۱) : ۱۶ ـ ۱۸ .

4) .في «بف» : «يا ويل» .

5) .في «م ، جد» وحاشية «بن» : «رجلاً» .

6) .الفرقان (۲۵) : ۷۲ .

7) .في «بن» والوسائل : - «هو» .

8) .الكافي ، كتاب الأشربة ، باب النرد والشطرنج ، ح ۱۲۴۱۶ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۰۹ ، ح ۱۷۱۳۱ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۰۴ ، ح ۲۲۵۹۸ .

9) .في «بف» : - «بن عيسى» .

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «إِنَّ شَيْطَاناً يُقَالُ لَهُ : الْقَفَنْدَرُ (1)، إِذَا ضُرِبَ فِي مَنْزِلِ رَجُلٍ (2)أَرْبَعِينَ يَوْماً (3)بِالْبَرْبَطِ (4)وَدَخَلَ (5)عَلَيْهِ الرِّجَالُ (6)، وَضَعَ ذلِكَ الشَّيْطَانُ (7)كُلَّ عُضْوٍ مِنْهُ عَلى (8)مِثْلِهِ مِنْ صَاحِبِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ نَفْخَةً ، فَلاَ يَغَارُ بَعْدَهَا حَتّى تُوءْتى (9)نِسَاوءُهُ ، فَلاَ يَغَارُ» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ ، قَالَ :قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «بَيْتُ (11)الْغِنَاءِ لاَ تُوءْمَنُ (12)فِيهِ (13)الْفَجِيعَةُ (14)، وَلاَ تُجَابُ فِيهِ الدَّعْوَةُ ، وَلاَ يَدْخُلُهُ الْمَلَكُ (15)» . (16)

.


1) .«القفندر» ـ كسمندر ـ : القبيح المنظر . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۶۴۷ (قفر) .

2) .في «ط ، م» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والكافي ، ح ۱۰۲۸۴ : «الرجل» .

3) .في «ط ، م ، بن ، جد» وحاشية «بح ، جت» والوسائل والكافي ، ح ۱۰۲۸۴ : «صباحا» .

4) .«البربط» ـ كجعفر ـ : العود ، معرّب بَرِبَط ، أي صدر الإوزّ ؛ لأنّه يشبهه . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۸۹۰ (بربط) .

5) .في «ط» : «فدخل» .

6) .في «ط» : + «فإذا طرب لذلك» .

7) .في «ط» : + «على» .

8) .في «ط» : - «على» .

9) .في «م» : «يؤتى» . وفي «جد» بالتاء والياء معا .

10) .الكافي ، كتاب النكاح ، باب الغيرة ، ح ۱۰۲۸۴ ، بسنده عن إسحاق بن جرير الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۴ ، ح ۱۷۱۴۲ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۲ ، ح ۲۲۶۲۶ .

11) .في «ط» : + «فيه» .

12) .في كنزالعمّال : ج ۱۱ ص ۴۳۸ ح ۳۲۰۵۹ «سُؤلَهُ» .

13) .السنن الكبرى : ج ۲ ص ۶۰۸ ح ۴۲۶۶ عن ابن عبّاس .

14) .في «ن» والوافي : «لا يؤمن» .

15) .في «بن» : «به» .

16) .«الفجيعة» : المصيبة . اُنظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۹۹۹ (فجع) .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ (1): «الْغِنَاءُ مَجْلِسٌ لاَ يَنْظُرُ اللّهُ (2)إِلى أَهْلِهِ ، وَهُوَ مِمَّا قَالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ : «وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ» (3)» . (4)

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ (5)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى أَوْ غَيْرِهِ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ ، قَالَ : (6)مَنْ ضُرِبَ فِي بَيْتِهِ بَرْبَطٌ (7)أَرْبَعِينَ يَوْماً ، سَلَّطَ اللّهُ عَلَيْهِ شَيْطَاناً يُقَالُ لَهُ : الْقَفَنْدَرُ ، فَلاَ يُبْقِي عُضْواً (8)مِنْ أَعْضَائِهِ إِلاَّ قَعَدَ عَلَيْهِ ، فَإِذَا كَانَ كَذلِكَ نُزِعَ مِنْهُ الْحَيَاءُ ، وَلَمْ يُبَالِ (9)مَا قَالَ وَلاَ مَا قِيلَ فِيهِ (10). (11)

سَهْلٌ (12)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيِّ (13)، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الْغِنَاءِ وَأَنَا حَاضِرٌ ؟

.


1) .في «ط» : + «مجلس» .

2) .في «ط» : + «عزّ وجلّ إليه ولا» .

3) .لقمان (۳۱) : ۶ .

4) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۴ ، ح ۱۷۱۴۴ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۰۷ ، ح ۲۲۶۰۹ .

5) .سهل بن زياد ليس من مشايخ الكليني قدس سره و لا يبعد أن يكون السند معلّقا على سند الحديث الثامن . فيروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا .

6) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۳۴

7) .في «م ، بح» والوافي : «ببربط» .

8) .في الوسائل : «عضو» .

9) .في «ط» : «نزع الحياء منه فلا يبالي» بدل «نزع منه الحياء و لم يبال» .

10) .في «ط» : «له» .

11) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۵ ، ح ۱۷۱۴۵ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۳ ، ح ۲۲۶۲۷ .

12) .في «ط ، م ، جد» : «سهل بن زياد» .

13) .هكذا في «م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والوسائل . وفي «ط» : «إبراهيم المديني» . وفي المطبوع : «إبراهيم بن محمّد المديني» .

فَقَالَ : «لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتاً اللّهُ مُعْرِضٌ عَنْ أَهْلِهَا» . (1)

عَنْهُ (2)، عَنْ يَاسِرٍ (3):عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ نَزَّهَ نَفْسَهُ عَنِ الْغِنَاءِ ، فَإِنَّ (4)فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَأْمُرُ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الرِّيَاحَ (5)أَنْ تُحَرِّكَهَا (6)، فَيَسْمَعُ لَهَا (7)صَوْتاً لَمْ يَسْمَعْ بِمِثْلِهِ (8)، وَمَنْ لَمْ يَتَنَزَّهْ (9)عَنْهُ لَمْ يَسْمَعْهُ (10)» . (11)

عَنْهُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ ۱۲ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ ، قَالَ :سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «ضَرْبُ (12)الْعِيدَانِ (13)يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ ، كَمَا

.


1) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۵ ، ح ۱۷۱۴۶ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۰۶ ، ح ۲۲۶۰۵ .

2) .الظاهر رجوع الضمير في سندنا هذا والسندين الآتيين بعده ، إلى سهل [بن زياد] .

3) .هكذا في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل . وفي المطبوع : + «الخادم» .

4) .في «ط» : + «له» .

5) .في «ط» : «الريح» .

6) .في «بح» : «أن يحرّكها» . وفي «جت» بالتاء والياء معا .

7) .في الوسائل : «منها» .

8) .في «م ، بح ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «مثله» .

9) .في «ط» : «لم ينزّه نفسه» .

10) .في «ط» : «لم تسمعه» .

11) .تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۱۷۰ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۵ ، ح ۱۷۱۴۷ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۷ ، ح ۲۲۶۴۳ .

12) .في «بف ، جت» : «صوت» .

13) .في «ط» : + «تنسى ذكر اللّه عزّ وجلّ و» . و «العيدان» : جمع العُود ، و هو آلة من المعازف ، ذو الأوتار الأربعة ، الذي يضرب به . راجع : لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۳۲۰ ؛ القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۴۳۹ (عود) .

يُنْبِتُ الْمَاءُ الْخُضْرَةَ» . (1)

عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ حَبِيبٍ :عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام ، قَالَ (2): «لاَ يُقَدِّسُ (3)اللّهُ (4)أُمَّةً فِيهَا (5)بَرْبَطٌ يُقَعْقِعُ ، وَتَائِهٌ (6)تُفَجِّعُ (7)» . (8)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ جَهْمِ بْنِ حُمَيْدٍ (9)، قَالَ :قَالَ لِي (10)أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «أَنّى كُنْتَ ؟» فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ عَرَفَ الْمَوْضِعَ (11). فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي (12)كُنْتُ (13)مَرَرْتُ بِفُلاَنٍ ، فَاحْتَبَسَنِي (14)، فَدَخَلْتُ إِلى دَارِهِ (15)، وَنَظَرْتُ (16)إِلى جَوَارِيهِ . فَقَالَ لِي (17): «ذلِكَ (18)مَجْلِسٌ لاَ يَنْظُرُ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلى أَهْلِهِ ، أَمِنْتَ اللّهَ

.


1) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۵ ، ح ۱۷۱۴۸ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۳ ، ح ۲۲۶۲۸ .

2) .في «ط» : - «قال» .

3) .في «بن» : «لا تقدّس» .

4) .في «ط» : - «اللّه » .

5) .في «ط» : «في منارك أهلها» بدل «فيها» .

6) .في «م ، بح» وحاشية «ن ، بن» : «و فأية» . وفي «ن ، جد» : «و فائه» . وفي «بن ، جت» والوسائل : «و ناية» .

7) .في «بح» : «يفجع» . وفي الوافي : «القعقعة : الصوت . والتيه ـ بالكسر ـ : الصلف والكبر ، والتفجّع : الإيجاع ، وكأنّه اُشير بالتيه إلى التفاخر الذي يؤتى به في النائحات» . وانظر : القاموس المحيط ، ج ۲ ، ص ۱۰۱۰ (قعع) . وص ۹۹۹ (فجع) ؛ ولسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۴۸۲ (تيه) .

8) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۵ ، ح ۱۷۱۴۹ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۳ ، ح ۲۲۶۲۹ .

9) .في «بن» والوسائل : «عاصم بن حميد» . ولم نجد رواية محمّد بن سنان عن عاصم بن حميد في موضع ، رغم كونهما من الرواة كثيري الرواية .

10) .في «بف» والوافي : - «لي» .

11) .في «ط» : «رأيتك قد جلست بموضع لا أرتضيه ، فما كنت تصنع هناك» بدل «فظننت أنّه قد عرف الموضع» .

12) .في «بح ، بف» : - «إنّي» .

13) .في «ط ، بح ، بف» : - «كنت» .

14) .في الوسائل : - «فاحتبسني» .

15) .في «ط» : «الدار» .

16) .في «ط» : «فنظرت» .

17) .في «ط» : «ونظرت إلى جوارٍ يتغنّين فقال عليه السلام » بدل «و نظرت إلى جواريه فقال لي» . وفي «بن» والوسائل : - «لي» .

18) .في «م ، بن ، جد» والوسائل : «ذاك» .

عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلى أَهْلِكَ وَمَالِكَ» . (1)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «اسْتِمَاعُ الْغِنَاءِ وَاللَّهْوِ (2)يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ (3)، كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ» . (4)

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الاْءَرْمَنِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ (5)بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ :عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «مَنْ أَصْغى إِلى نَاطِقٍ (6)فَقَدْ عَبَدَهُ ، فَإِنْ كَانَ النَّاطِقُ يُوءَدِّي (7)عَنِ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فَقَدْ عَبَدَ اللّهَ ، وَإِنْ كَانَ النَّاطِقُ يُوءَدِّي (8)عَنِ (9)الشَّيْطَانِ فَقَدْ عَبَدَ الشَّيْطَانَ» . (10)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ، عَنْ يُونُسَ، قَـالَ : (11)

.


1) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۶ ، ح ۱۷۱۵۰ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۷ ، ح ۲۲۶۴۴ .

2) .الضُحى : ۵ .

3) .في «م ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «اللهو والغناء» .

4) .في الوسائل : - «في القلب» .

5) .في الوسائل ، ج ۱۷ : «الحسين» .

6) .في تصحيح الاعتقاد : «أجاب ناطقا» بدل «أصغى إلى ناطق» .

7) .في «بح ، بف ، جت» والوافي : «يروي» .

8) .في «بف ، جت» والوافي : «يروي» .

9) .في التحف : «ينطق عن لسان» بدل «يؤدّي عن» .

10) .عيون الأخبار ، ج ۱ ، ص ۳۰۳ ، ضمن ح ۶۳ ، بسند آخر عن عليّ بن موسى الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . تحف العقول ، ص ۴۵۶ ، عن محمّد بن عليّ الجواد عليه السلام . تصحيح الاعتقاد ، ص ۷۳ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج ۴ ، ص ۱۹۶ ، ح ۱۸۰۹ ؛ وج ۱۷ ، ص ۲۱۶ ، ح ۱۷۱۵۲ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۷ ، ح ۲۲۶۴۵ ؛ وج ۲۷ ، ص ۱۲۷ ، ح ۳۳۳۹۰ .

11) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۳۵

۳۷ ـ باب النرد و الشطرنج

سَأَلْتُ الْخُرَاسَانِيَّ صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِ (1)، وَقُلْتُ : إِنَّ الْعَبَّاسِيَّ (2)ذَكَرَ (3)أَنَّكَ تُرَخِّصُ فِي (4)الْغِنَاءِ ؟ فَقَالَ : «كَذَبَ الزِّنْدِيقُ (5)، مَا هكَذَا قُلْتُ لَهُ (6)، سَأَلَنِي (7)عَنِ الْغِنَاءِ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ رَجُلاً أَتى أَبَا جَعْفَرٍ (8)عليه السلام ، فَسَأَلَهُ (9)عَنِ الْغِنَاءِ ، فَقَالَ (10): يَا فُلاَنُ ، إِذَا مَيَّزَ اللّهُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ (11)، فَأَنّى (12)يَكُونُ الْغِنَاءُ ؟ فَقَالَ (13): مَعَ الْبَاطِلِ ، فَقَالَ : قَدْ حَكَمْتَ (14)» . (15)

۳۷ ـ بَابُ النَّرْدِ (16)وَ الشِّطْرَنْجِمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ :

.


1) .هكذا في معظم النسخ التي قوبلت . وفي المطبوع : « عليه السلام » . وفي «ط» : - «صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِ» . وفي الوسائل : + «الغناء» .

2) .في «بف» وحاشية «جت» : «العيّاشي» . وفي «بح» : «العبّاس» . وفي «ط» : «له إنّ العبّاس» بدل «إنّ العبّاس» .

3) .في الوسائل : + «عنك» .

4) .في العيون : «رخّصت له في استماع» بدل «ترخصّ في» .

5) .في «بف» : «الديّوث» .

6) .في «ط» : + «وإنّما قلت له حين» .

7) .في الوافي : «يسألني» .

8) .في «ط» : «إنّ رجلاً دخل على أبي جعفر» بدل «فقلت له : رجلاً أتى أبا جعفر» .

9) .في «بف» : «فسأل» .

10) .في «ط» : + «له» .

11) .في «ط» : «إذا ميّز اللّه عزّوجلّ الحقّ من الباطل» .

12) .في «ط ، ن ، بح ، بف ، جت» والوافي والوسائل والعيون : «فأين» .

13) .في «ط» : «قال» .

14) .في «ط» : + «بالحقّ» . وفي المرآة : «قد حكمت ، أي بالحقّ أو على نفسك» .

15) .قرب الإسناد ، ص ۳۴۲ ، ح ۱۲۵۰ ؛ ورجال الكشّي ، ص ۵۰۰ ، ح ۹۵۸ ؛ وعيون الأخبار ، ج ۲ ، ص ۱۴ ، ح ۳۲ ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۱۷ ، ح ۱۷۱۵۳ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۰۶ ، ح ۲۲۶۰۶ .

16) .«النرد» : لعبة معروفة ، وهو معرّب ، وصفه أردشير بن بابك ، ولهذا يقال : النردشير . القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۴۶۵ (نرد) .

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : «النَّرْدُ وَالشِّطْرَنْجُ وَالاْءَرْبَعَةَ عَشَرَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَكُلُّ (1)مَا قُومِرَ عَلَيْهِ فَهُوَ مَيْسِرٌ (2)» . (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللّهِ (4)عَزَّ وَجَلَّ : «فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الاْءَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» (5)؟ فَقَالَ (6): «الرِّجْسُ (7)مِنَ الاْءَوْثَانِ : الشِّطْرَنْجُ ، وَقَوْلُ الزُّورِ : الْغِنَاءُ (8)» . (9)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ ،

.


1) .سنن الترمذي : ج ۴ ص ۶۸۳ ح ۲۵۴۶ عن بريدة ؛ الاحتجاج : ج ۱ ص ۱۱۲ ح ۲۹ عن ابن عبّاس نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷ ص ۱۳۰ ح ۲ .

2) .في «بف» : - «كلّ» .

3) .قال الشهيد الثاني : «مذهب الأصحاب تحريم اللعب بآلات القمار كلّها من الشطرنج والنرد والأربعة عشر وغيرها . ووافقهم على ذلك جماعة من العامّة ، منهم أبو حنيفة ومالك وبعض الشافعيّة ، ورووا عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال : «من لعب بالنرد فقد عصى اللّه ورسوله» . وفي رواية اُخرى : أنّه «من لعب بالنردشير فكأنّما غمس يده في لحم الخنزير» ـ إلى أن قال ـ : وأمّا الأربعة عشر ففسّروها بأنّها قطعة من خشب فيها حفر في ثلاثة أسطر ، ويجعل في الحفر حصى صغار يلعب بها» . المسالك ، ج ۱۴ ، ص ۱۷۶ ـ ۱۷۷ .

4) .الأمالي للصدوق : ص ۳۷۴ ح ۴۷۱ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ۷ ص ۱۳۰ ح ۱ .

5) .في «ط ، م ، بح ، جد» وحاشية «جت» : «قوله» بدل «قول اللّه » .

6) .الحجّ (۲۲) : ۳۰ .

7) .في «ن ، بح ، بف» والوسائل والكافي ، ح ۱۲۳۸۵ والفقيه والمعاني والأمالي للطوسي ، ص ۲۹۴ : «قال» .

8) .في «ط» : - «من الأوثان ، واجتنبوا قول الزور ، فقال : الرجس» .

9) .في «ط» : «واجتنبو قول الزور هو الغناء» بدل «وقول الزور الغناء» . وفي الكافي ، ح ۱۲۳۸۵ : - «الرجس من الأوثان الشطرنج وقول الزور» .

عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَمِيرُ الْمُوءْمِنِينَ عليه السلام : الشِّطْرَنْجُ وَالنَّرْدُ هُمَا (1)الْمَيْسِرُ» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الشِّطْرَنْجُ مِنَ الْبَاطِلِ» . (3)

ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ (4)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ أَخِي هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ :(5)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ لِلّهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ (6)مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ ، إِلاَّ مَنْ أَفْطَرَ عَلى مُسْكِرٍ ، أَوْ مُشَاحِنٍ (7)، أَوْ صَاحِبَ (8)شَاهَيْنِ (9)» . قَالَ (10): قُلْتُ : وَأَيُّ شَيْءٍ (11)صَاحِبُ شَاهَيْنِ (12)؟

.


1) .في المصدر : «من محمّد صلى الله عليه و آله »، والصواب ما أثبتناه كما في المنتخب من مسند عبد بن حميد .

2) .في «ط» : «من» بدل «هما» .

3) .الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ۱۲۱ ح ۴۰۴ عن الحسن .

4) .السند معلّق على سابقه . ويروي عن ابن أبي عمير ، عليّ بن إبراهيم عن أبيه .

5) .شَطْرُ الشَّيء : نصفُه (الصحاح : ج ۲ ص ۶۹۷ «شطر») .

6) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۹۲ ح ۶۱۶۳ .

7) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۳۶

8) .في التهذيب ، ج ۳ : «يوم» .

9) .في «ط» : - «أو مشاحن» . و المشاحن : المعادي ، والشحناء : العداوة . والمراد بالمشاحن صاحب البدعة والضلالة ومن خالف حكم اللّه والمعادي لأوليائه . راجع : النهاية ، ج ۲ ، ص ۴۴۹ (شحن) .

10) .في «ط» : «وصاحب» .

11) .في الوافي : «شاهين : تثنية شاه ، وهو من آلات الشطرنج ، وهما اثنان» .

12) .في «بن» والوسائل : - «قال» .

قَالَ : «الشِّطْرَنْجُ» . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشِّطْرَنْجِ ، وَعَنْ لُعْبَةِ شَبِيبٍ ـ الَّتِي يُقَالُ لَهَا : لُعْبَةُ الاْءَمِيرِ ـ وَعَنْ لُعْبَةِ الثَّلاَثِ (2)؟ فَقَالَ : «أَ رَأَيْتَكَ (3)إِذَا مُيِّزَ (4)الْحَقُّ مِنَ الْبَاطِلِ (5)، مَعَ (6)أَيِّهِمَا يَكُونُ (7)؟» . قَالَ (8): قُلْتُ : مَعَ الْبَاطِلِ ، قَالَ : «فَلاَ خَيْرَ (9)فِيهِ» . (10)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (11):عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى : «فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الاْءَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» (12)قَالَ : «الرِّجْسُ مِنَ الاْءَوْثَانِ هُوَ (13)الشِّطْرَنْجُ ، وَقَوْلُ الزُّورِ (14)

.


1) .في «ط» : + «هو» .

2) .في «ط» : - «شبيب التي يقال لها : لعبة الأمير ، وعن لعبة الثلاث» .

3) .في «ط» : «أرأيت» .

4) .في «بن» والوسائل : + «اللّه » .

5) .في «ط ، م ، بف ، بن ، جت ، جد» وحاشية «ن» والوسائل : «والباطل» بدل «من الباطل» . وفي «بح» : «الباطل والحقّ» بدل «الحقّ من الباطل» .

6) .في «بف» : «من» .

7) .في الوافي والوسائل : «تكون» .

8) .في «بن» والوسائل : - «قال» .

9) .في «بح» : «لا خير» .

10) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۲۹ ، ح ۱۷۱۷۲ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۹ ، ح ۲۲۶۵۰ .

11) .في «بح ، جت» : «أصحابنا» .

12) .الحجّ (۲۲) : ۳۰ .

13) .في «ن» وتفسير القمّي : - «هو» .

14) .في «ط» : + «هو» .

الْغِنَاءُ» . (1)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُمِّيِّ ، قَالَ :كُنْتُ أَنَا وَ إِدْرِيسُ أَخِي عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ إِدْرِيسُ : جَعَلَنَا اللّهُ فِدَاكَ (2)، مَا الْمَيْسِرُ ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «هِيَ (3)الشِّطْرَنْجُ» . قَالَ : فَقُلْتُ : أَمَا (4)إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِنَّهَا (5)النَّرْدُ ؟ قَالَ : «وَالنَّرْدُ أَيْضاً» . (6)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ ، قَالَ :سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (7)عليه السلام عَنْ هذِهِ الاْءَشْيَاءِ الَّتِي يَلْعَبُ بِهَا النَّاسُ : النَّرْدِ ، وَالشِّطْرَنْجِ حَتّى انْتَهَيْتُ إِلَى السُّدَّرِ ۸ ؟

.


1) .تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۸۴ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . راجع : الكافي ، كتاب الأشربة ، باب الغناء ، ح ۱۲۳۸۵ و ۱۲۳۹۰ و ۱۲۳۹۷ الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۲۸ ، ح ۱۷۱۶۷ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۸ ، ح ۲۲۶۴۸ .

2) .في «ط» : «جعلت فداك» بدل «جعلنا اللّه فداك» . وفي «بن» : «جعلنا فداك» بدلها .

3) .في «جت» : «هو» .

4) .في «ط ، م ، ن ، بح ، بف ، جد» : «فقلت أنا» . وفي «بن، جت» : «قلت أنا» . وفي الوسائل : - «أما» .

5) .في «جت» : «إنّه» .

6) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۲۹ ، ح ۱۷۱۷۳ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۲۴ ، ح ۲۲۶۶۹ .

7) .في «بف» : «أبا عبد اللّه » .

فَقَالَ (1): «إِذَا مَيَّزَ اللّهُ بَيْنَ (2)الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ فِي (3)أَيِّهِمَا يَكُونُ (4)؟» . قُلْتُ (5): مَعَ الْبَاطِلِ ، قَالَ (6): «فَمَا (7)لَكَ وَلِلْبَاطِلِ (8)» . (9)

سَهْلٌ (10)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ (11):(12)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «يَغْفِرُ (13)اللّهُ (14)فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلاَّ لِثَلاَثَةٍ (15): صَاحِبِ مُسْكِرٍ ، أَوْ صَاحِبِ شَاهَيْنِ ، أَوْ مُشَاحِنٍ» . (16)

عَنْهُ (17)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :

.


1) .في «ط» : + «لي» .

2) .في «ط» : «الخلايق وميّز» بدل «بين» . وفي الوسائل : - «بين» .

3) .في «ط ، بن» : «مع» . وفي الوسائل : «من الباطل مع» بدل «والباطل في» .

4) .في «بن» والوافي : «تكون» . وفي «ط» : + «هذا» .

5) .في «ط» : «فقلت» .

6) .في «ط» : «فقال» .

7) .في «بف» : «ما» .

8) .في «ط» والوافي : «والباطل» .

9) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۲۹ ، ح ۱۷۱۷۴ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۲۴ ، ح ۲۲۶۶۷ .

10) .في «ط» : «سهل بن زياد» . وفي «بح» : «عنه» . والسند على كلّ حال معلّق على سابقه ؛ فإنّ الضمير على فرض صحّة النسخة راجع إلى سهل .

11) .لم يثبت رواية الحسين بن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام مباشرة . بل روى الحسين هذا عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في بعض الأسناد . وروى الحسين كتاب أبيه كما في الفهرست للطوسي ، ص ۳۲۴ ، الرقم ۵۰۳ . وتقدّم مضمون الخبر في الحديث الخامس من الباب عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام . فلا يبعد سقوط الواسطة في ما نحن فيه بين الحسين بن عمر بن يزيد و بين أبي عبد اللّه عليه السلام . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۳ ، ص ۳۷۸ ـ ۳۸۰ .

12) .الطبعة القديمة للكافي : ۶/۴۳۷

13) .في «ط» : «يعفو» .

14) .في «بن» : - «اللّه » . وفي «ط» : + «عزّ وجلّ عن المجرمين والمذنبين» .

15) .في «ط» : «عن ثلاثة» .

16) .راجع : الكافي ، كتاب الأشربة ، باب آخر منه ، ح ۱۲۲۵۵ الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۳۰ ، ح ۱۷۱۷۵ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۹ ، ح ۲۲۶۵۱ .

17) .الضمير راجع إلى سهل .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ (1): «الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرٌ ، وَالنَّرْدُ مَيْسِرٌ» . (2)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، قَالَ :دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ (3)عَلى أَبِي الْحَسَنِ الاْءَوَّلِ (4)عليه السلام ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي (5)أَقْعُدُ مَعَ قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ (6)، وَلَسْتُ أَلْعَبُ بِهَا ، وَلكِنْ أَنْظُرُ (7). فَقَالَ : «مَا لَكَ وَلِمَجْلِسٍ (8)لاَ يَنْظُرُ اللّهُ إِلى أَهْلِهِ» . (9)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشِّطْرَنْجِ ؟ فَقَالَ : «دَعُوا الْمَجُوسِيَّةَ لاِءَهْلِهَا ، لَعَنَهَا اللّهُ» . (10)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :عَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «جَاءَ رَجُلٌ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَقَالَ (11): يَا أَبَا جَعْفَرٍ ، مَا تَقُولُ (12)فِي الشِّطْرَنْجِ الَّتِي يَلْعَبُ بِهَا النَّاسُ (13)؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي (14)عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (15)، عَنِ (16)الْحُسَيْنِ (17)بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ

.


1) .في «ط» : + «قال» .

2) .تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۳۴۱ ، ح ۱۸۵ ، عن عبد اللّه بن جندب الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۲۷ ، ح ۱۷۱۶۳ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۲۴ ، ح ۲۲۶۶۸ .

3) .. واژه «وارِد» كه در متن عربى حديث آمده ، يعنى تشنه يا كسى كه براى نوشيدن يا برداشتن آب ، بر حوض يا آبشخورى وارد مى شود .

4) .في «ط» : - «من البصريّين» .

5) .في «بن» : - «الأوّل» .

6) .في «م ، ن ، جد» وحاشية «جت» : «إنّني» .

7) .في «بح» : «الشطرنج» .

8) .في «ط» : «معهم ولكنّي أنظر إليهم» بدل «ولكن أنظر» .

9) .في «ن ، بح» : «والمجلس» .

10) .الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۳۰ ، ح ۱۷۱۷۷ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۱۹ ، ح ۲۲۶۵۲ .

11) .في «ط» : + «له» .

12) .القُبَّة من الخِيام : بيتٌ صغير مستدير، وهو من بيوت العرب . والأَدَمُ : جمع الأَديم ؛ وهو الجلد المدبوغ (اُنظر النهاية : ج ۴ ص ۳ «قبب» و المصباح المنير : ص ۹ «أدم») . وفي مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۱۵۴ ح ۴۲۵۱ ومسند أبي يعلى : ج ۵ ص ۱۷۱ ح ۵۳۶۵ «قبة حمراء» .

13) .صحيح مسلم : ج ۱ ص ۲۰۱ ح ۳۷۸ .

14) .في «بف» : «يقول» .

15) .في «ط» + «قال» . وفي الوسائل : - «الناس» .

16) .في «ط» : + « عليه السلام يعني» .

17) .في «جت» : + «بن عليّ» .

أَمِيرِ الْمُوءْمِنِينَ عليهم السلام ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَنْ كَانَ نَاطِقاً ، فَكَانَ (1)مَنْطِقُهُ لِغَيْرِ (2)ذِكْرِ اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ كَانَ لاَغِياً (3)؛ وَمَنْ كَانَ صَامِتاً ، فَكَانَ صَمْتُهُ لِغَيْرِ ذِكْرِ اللّهِ ، كَانَ سَاهِياً ؛ ثُمَّ سَكَتَ ، فَقَامَ الرَّجُلُ وَانْصَرَفَ (4)» . (5)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، قَالَ :دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقُلْتُ (6): جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا تَقُولُ فِي الشِّطْرَنْجِ ؟ فَقَالَ (7): «الْمُقَلِّبُ لَهَا (8)كَالْمُقَلِّبِ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ (9)» . فَقُلْتُ (10): مَا عَلى مَنْ قَلَّبَ (11)لَحْمَ الْخِنْزِيرِ ؟ قَالَ : «يَغْسِلُ يَدَهُ» . (12)

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ (13)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ :عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : «الْمُطَّلِعُ فِي الشِّطْرَنْجِ كَالْمُطَّلِعِ فِي النَّارِ» . (14)

.


1) .في «ط» : + «أبيه» .

2) .في «بح» : - «عن الحسين» .

3) .في «ط ، ن» والوافي : «وكان» .

4) .في «م ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي والوسائل : «بغير» .

5) .في «ط» : «لاعبا» . وفي «بح» : «لاعيا» .

6) .الفردوس : ج ۵ ص ۳۶۵ ح ۸۴۵۲ عن أنس .

7) .في «ط» والوسائل ، ج ۱۷ : + «له» .

8) .هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ج ۱۷ . وفي المطبوع : «قال» .

9) .في الوافي : «بها» .

10) .في «ط ، بن» وحاشية «جت» والوسائل ، ج ۱۷ : + «قال» .

11) .في «ن» : «وقلت» . وفي «بح» : «قلت» .

12) .في «بح ، جت» : «المقلّب» بدل «من قلّب» .

13) .مسند الشاميّين : ج ۱ ص ۲۹۴ ح ۵۱۳ عن جابر بن عبد اللّه .

14) .في «م ، بن ، جد» : - «بن زياد» . والسند معلّق على سابقه . ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا .

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «نَهى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنِ اللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ وَالنَّرْدِ (1)» . (2)

تَمَّ كِتَابُ الاْءَشْرِبَةِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلَّى اللّهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَيَتْلُوهُ كِتَابُ الزِّيِّ وَالتَّجَمُّلِ وَالْمُرُوءَةِ إِنْ شَاءَ اللّهُ تَعَالى (3).

.


1) .في «ط» : + «وقال عليه السلام : من لعب بالنردشير ، فكأنّما ولغ في دم الخنزير» .

2) .الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳ ، ضمن الحديث الطويل ۴۹۶۸ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ۴۲۴ ، المجلس ۶۶ ، ضمن الحديث الطويل ۱ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام . راجع : قرب الإسناد ، ص ۱۷۴ ، ح ۶۴۱ ؛ والخصال ، ص ۲۶ ، باب الواحد ، ح ۹۲ ؛ وص ۲۵۱ ، باب الأربعة ، ح ۱۱۹ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ۲۲۴ ، ح ۱ ؛ وفقه الرضا عليه السلام ، ص ۲۸۴ الوافي ، ج ۱۷ ، ص ۲۲۷ ، ح ۱۷۱۶۳ ؛ الوسائل ، ج ۱۷ ، ص ۳۲۰ ، ح ۲۲۶۵۴ .

3) .في «بف ، بن ، جت» : - «تمّ كتاب الأشربة ...» إلى هنا . وفي سائر النسخ هنا عبارات مختلفة .

. .

فهرس الموضوعات .

. .

. .

. .

. .

. .

. .