ghaemiyeh.com
سرشناسه : ابنشاذان، محمدبناحمد، قرن 5ق.
عنوان قراردادی : مئة منقبة.
عنوان و نام پديدآور : مائة منقبة :من مناقب أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب و الأئمة من ولده عليهم السلام من طريق العامة/تالیف ابوالحسن محمدبناحمدبنعلی قمی (ابنشادان قمی)
مشخصات نشر : انتشارات مدرسه امام مهدى (عجل الله تعالی فرجه الشريف) ،قم، 1384.
مشخصات ظاهری : 191 ص.
يادداشت : عربي.
عنوان روی جلد : مئة منقبة.
موضوع : احادیث شیعه -- قرن 5ق.
موضوع : ائمه اثنیعشر -- احادیث.
رده بندی کنگره : BP37/4/الف2م2041 1384
رده بندی دیویی : 297/951
مائة منقبة
من مناقب أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب و الأئمة من ولده عليهم السلام من طريق العامة
تالیف
الشَیخِ الفقیهِ وَاللحبرِ النَّبیهُ
أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن القمي
المعروف بـ ابن شاذان
من مفاخر أعلام القرنین الرابع والخامس
تيمَنا بالذكرى السنوية للولادة العطرة الميمونة
لسيّدنا و مولانا أبي محمد الحسن بن علي العسكري (علیه السّلام)
في شهر ربيع الثاني ثم تحقيق هذا الكتاب
ونقدّمه بين يدي القراء الكرام.
و نرجوا منهم الدعاء بالتوفيق والسداد. راجين من الله القبول.
هوية الكتاب
العنوان: مائة منقبة في فضائل ومناقب أمير المؤمنين والائمة من ولده (علیهم السّلام)
التأليف: الشيخ الجليل محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي (رحمه الله علیه)
التحقيق والنشر: مؤسسة الامام المهدي - قم المقدسة
الإشراف: السيّد محمّد باقر بن المرتضى الموحد الابطحي
صف الحروف: مرتضی ظریف
المطبعة انصار المهدي
الطبعة: الثانية مع التحقيقات الجديدة - 1378 (هـ ش)
العدد: 2000 نسخة السعر : 2000 تومان
شابک: 1 - 1 - 95740 - 964 - 978
مركز التوزيع: قم، خ انقلاب، ک 6 پ 153- تلفون: 7703060
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لمن أهدى؟!
إنّها لهمسة حائرة .... ووقفة خجلى
فمن غيرك يا سيّدي ومولاي أولى
وقد أتحفك ذو الجلال العلي الأعلى
هدية، بكلمة - وكلمة الله هي العليا -:
«تحفة من الطالب الغالب، إلى عليّ بن أبي طالب».(1)
اللّهمّ أعط عليّاً فضيلة لم تعطها أحداً قبله ولا تعطيها أحداً بعده.
فهبط جبرئيل (علیه السّلام) ومعه أترجة من الجنّة فقال له: إن الله عزّ وجلّ يقرئك السلام، ويقول: حي بهذه علي بن أبي طالب، فدفعها إليه، فانفلقت في يده فلقتين، فإذا فيها حريرة خضراء مكتوب فيها سطران بخضرة: «تحفة من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب».
عنه العلّامة أخطب خوارزم في المناقب: 170 ح 204، والعلامة الذهبي في ميزان الإعتدال: 76/1 ط القاهرة، والعلامة القندوزي في ينابيع المودة: 95. ثمّ انظر إلى المنقبة الثامنة - . من كتابنا هذا - وفيها:
«بسم الله الرحمن الرحيم: تحيَة من الله تعالى إلى محمَد المصطفى، وعليَ المرتضى وفاطمة الزهراء، والحسن والحسين سبطي رسول الله. وأمان لمحبيهم يوم القيامة من النار».
وانظر المنقبة الثانية والستَين وفيها: «من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب تحية من الله».
1) إشارة إلى حديث رواه الحافظ الديلمي قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن ابن عباس رضی الله عنه، قال : لما قتل علي بن أبي طالب علیه السلام عمرو بن عبدود العامري ودخــل على النبي صلی الله علیه و آله وسيفه يقطر دماً. فلما رآه رسول الله صلی الله علیه و آله، قال :
مقدّمه
فضائل على بن أبى طالب (علیه السّلام) لا تحصى
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): «ولو أن الغياض أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حسّاب والانس كتّاب ، ما أحصوا فضائل عليّ بن أبى طالب (علیه السّلام)».(1).
قال أحمد بن حنبل ، واسماعيل بن اسحاق القاضى ، وأحمد بن شعيب بن على النسائي وأبو علي النيسابوري : «لم يرو في فضائل أحد من الصحابة بالاسانيد الحسان ما روي في فضائل علي بن أبي طالب (علیه السّلام)». رواه بهذا اللفظ وغيره في :
الاستيعاب : 3 / 51 ، الصواعق المحرقة : 72 ، نور الابصار : 90 ، فتح الباري : 8 / 71 ، مستدرك الحاكم : 3 / 107 ، تفسير الثعلبي (مخطوط) ، مناقب الخوارزمي : 31 ح1، طبقات الحنابلة : 1 / 319 وج 2 / 120 ، الكامل لابن الاثير : 200، كفاية الطالب : 253 ، الرياض النضرة : 2 / 212 ، نظم درر السمطين : 80 ، تهذيب التهذيب : 7 / 339 ، تاريخ الخلفاء : 65 ، إنسان العيون (الشهير بالسيرة الحلبية) : 2 / 207 ، إسعاف الراغبين : 167 ، الروض الازهر : 96 وص 102 وص 371 مفتاح النجا : 43 (مخطوط) ، ينابيع المودة : 121 ، تجهيز الجيش : 335 (مخطوط)، السيرة النبوية (المطبوع بهامش السيرة الحلبيَة : 2 / 11) مقصد الطالب : 10 ، فتح العلى : 2 ، شرح الجامع الصغير للمناوي : 246 (مخطوط) ، شواهد التنزيل : 1 / 18 بثلاثة طرق ، ترجمة الامام علي (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 3 / 63 ، مناقب أحمد بن حنبل لابن الجوزي : 163 ، مناقب العشرة للنقشبندي : 30 (مخطوط) مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح: 335/11، المختار في مناقب الأخيار : 5 (مخطوط)، التباني المدرّس في إتحاف ذوي النجابة: 143، ظلمات أبي ريــة: 229، طبقات المالكية: 71/2، الأمر تسري في أرجح المطالب: 97، القيرواني في المدخل: 25، شرح رسالة الحلبي: 63، وسيلة النجاة: 66، تفريح الأحباب في مناقب الآل والأصحاب: 349، منال الطالب في مناقب علي بن أبي طالب: 124 (مخطوط)، والشيخ أبو سعيد الخادمي في البريقة المحمدية: 213/1، راجع إحقاق الحق: 122/5 وج 694/15.
1) المنقبة : 99 ، وقد نظم مضمونه الشافعي والعوفى في أشعار طويلة ، فراجع احقاق الحق : 4 / 391.
مقتطفات من حياة المؤلف (قدس سره)
هو الشيخ الفقيه والركن الوجيه والمحدت الهمام ، أبو الحسن بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي الكوفي (1)الفامي الامامي، من أعلام القرن الخامس الّذين حفظوا لنا تراث أهل البيت (علیهم السّلام) بما كتبوه ، ورجوه.
وما كتبه (ابن شاذان) له الاثر الكبير في أوساط المسلمين، لانه تتبع - بدقة - الروايات والاخبار الّتي تثبت أفضلية أهل البيت (علیهم السّلام) على من سواهم من الناس من كتب علماء أهل السنة، وفي هذا النوع من التأليف فائدة لا يقدرها إلّا المهتدون الّذين أراد الله لهم خير الدنيا وعزّ الآخرة ، في مقعد صدق ، مع الانبياء وأوصيائهم.
والمتتبَع في أحوال من حرفوا مسيرة الاسلام وأضلوا المسلمين، باسم الاسلام والمسلمين ، يجد أن النهضة المباركة الّتي قام بها علماء الاسلام ومنتسبوا مدرسة محمّد وآله - صلوات الله علیهم - في إيضاح الحقيقة ، وفضح الايدي التي كتب زورا وظلما وعدوانا على منهجهم الالهي القويم وصراطهم المستقيم ، ولقم الافواه التي استعملها الحكّام المنحرفون حجرا ، يجدها بارزة على مؤلفات هؤلاء العظام ، ودعوتهم إلى مذهب الحقّ.
وقد كلّفهم - رضوان الله عليهم - الثمن الباهض ، ولكنّه بعينه تعالى حتّى يرضى.
والمترجم له - رضوان الله عليه - واحد من أولئك ، وله الباع الطويل في هذا المضمار فجزاه الله خير الجزاء ، وحشره مع من يتولّاه.
1) ذلك ما نسبه إليه الحر العاملي في أمل الامل 2 / 241 رقم 712 ، لانحدار أصله من عرب الكوفة.
مؤلّفات ابن شاذان :
وقد وقفنا على بعض من مؤلّفاته الثمينة وهي كما يلي :
الاول : إيضاح دفائن النواصب. الفه (قدس سره) لكشف نوايا النواصب الّذين نصبوا العداء لاهل بيت النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) مستفيداً ممّا تهيأ له من روايات جاءت بمدح أئمتنا بطرق أهل السنة.
الاختلاف في وحدة الكتابين :
وقد اختلف المؤرّخون في أنّ هذا الكتاب هو «المائة منقبة» أو غيرها، مع اختلاف عنواني الكتابين. والاحسن أن نقدّم إليك نصّ جملة من كلماتهم التالية:
آراء العلماء والمؤرّخين :
قال الكراجكي في تصانيفه : الاستنصار (الاستبصار)، وكنز الفوائد ، وإيضاح المماثلة : أنّ إيضاح دفائن النواصب هو المائة منقبة من مناقب عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)(1).
وقوى العلّامة الميرزا النوري قول الكراجكي ، واعترض على صاحب الروضات الّذي فرق بين الايضاح والمائة منقبة (2).
وفى ذريعة شيخنا آغا بزرگ الطهراني جاء ما فيه الكفاية، قال :
رأيت بخط الشيخ ، العلامة الماهر ، الحاج ميرزا يحيى بن ميرزا محمّد شفيع المستوفي الاصفهاني صاحب التصانيف البالغة إلى الثلاثين والمتوفّى بعد سنة 1325 هـ. ق.
ما كتبه على أواخر كتاب «إيضاح المماثلة» بين طريقي إثبات النبوة والامامة تأليف العلّامة الكراجكي عند قول الكراجكي «أن إيضاح الدفائن هو المائة منقبة»
بما ملخّصه : أنّ إيضاح الدفائن غير المائة منقبة.
وهما موجودان عندي فالثاني ممحض في المناقب ولذا يقال له «الفضائل».
وأما الاوَل : فما وجد فيه حديث واحد في الفضائل ، وإنما هو ممحض في المثالب ، على ما دلّت عليه الادلّة العقليّة ، والآيات الشريفة ، والاحاديث الصحيحة ، كما يدلّ عليه ظاهر العنوان.
وأما قول الكراجكى في تصانیفه: إنّ إیضاح الدفائن هو المائة منقبة فوجهه أنّ الکراجکي عند قراءته المائة منقبة على شيخه بمكّة سأله عمّا بلغه من كتاب شيخه الموسوم بـ«إيضاح الدفائن» ولم ير الشيخ في ذلك الوقت والمجلس مقتضيا لبيان موضوعه
فأجابه بأنّ «إيضاح الدفائن» هو هذا الكتاب قاصدا به بيان إتحاد الغرض منه ، ومن هذا الكتاب ، وهو كشف الحقائق والواقعيات وإثبات الحق وتعيين أهله ، ولم يرد اتّحاد الكتابين الكراجكي - لخلوّ ذهنه عن مقتضى المقام - فقد حمل جواب شيخه على ظاهره
ولم يتّفق له - بعد ذلك - رؤية إيضاح الدفائن ، فأخبر في كتبه باتّحادهما لكنّ الكتابين متعدّدان موجودان عندي. إنتهى ملخّص ما رأيته بخطّ الحاج ميرزا يحيى.(1)
وقد ذکر جمع من المؤلفين في أنّهما كتابان منهم:
1 - الميرزا عبد الله أفندي تلميذ الشيخ المجلسي في «رياض العلماء» : 5 / 26.
2 - إسماعيل پاشا البغدادي في «هدية العارفين» : 6 / 63.
3 - الشيخ القائيني النجفي في «معجم المؤلفين» : 325.
الثاني : كتاب «بستان الكرام». وهو كتاب كبير.
ونقل الشيخ عماد الدين الطوسي في كتابه «ثاقب المناقب» الّذي ألّفه سنة 560هـ. ق، عنه حديثين، قال: وقد كتبت الحديثين من الجزء السادس والثمانين من كتاب البستان من تصنيف محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان(2).
وذكر صاحب الذريعة(3)أنه قد نقل عنه جمع من العلماء المتأخّرين.
الثالث: «ردّ الشمس على أمير المؤمنين (علیه السّلام)».
ذكره العلّامة ابن شهر آشوب في «معالم العلماء: 117.
الرابع: «المناقب»، وهو غير المناقب المائة، ذكره في الذريعة(4).
الخامس: «المائة منقبة»: «كتابنا هذا»
ويسمّى أيضاً «الأحاديث المائة» و«الفضائل» و«المناقب»
ألفه - رضوان الله عليه - بالتماس من أحد الشيوخ، وطلب أن يكون من طريق العامة.
الكتاب عند علماء اهل السنة
اعتمد على كتاب «المائة منقبة» أكابر علماء العامة منهم :
1 - الحافظ أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد بن محمّد البكري المكّي الحنفي المعروف بـ«أخطب خوارزم» المولود سنة 484 (هـ. ق) والمتوفى سنة 528 (هـ. ق) في كتابيه «المناقب» و «مقتل الحسين (علیه السّلام)».
2 - الحافظ الشهيد أبو عبيد الله محمّد بن يوسف بن محمّد القرشي الكنجي الشافعي المقتول ، المبقور بطنه ، بعد صلاة الصبح ، في جامع دمشق ، سنة 658 (هـ. ق) بسبب ميله إلى مذهب أهل البيت (علیهم السّلام) في كتابه «كفاية الطالب».
3 - المحدّث الكبير إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد بن عبد الله بن عليّ بن محمّد الحمويني الخراساني المولود سنة 644 والمتوفّى سنة 730 - هـ. ق - في كتابه القيم «فرائد السمطين».
الكتاب عند علماء الشيعة
إعتمد على كتاب «المناقب المائة» أجلاء علماء الشيعة ، منهم :
1 - الثقة الجليل أبو الفتح محمد بن عليّ بن عثمان الكراجكي في تصانيفه «الاستنصار» و «الابانة عن المماثلة» و «كنز الفوائد» «التفضیل» و «التعريف بحقوق الوالدين» فقد حدّثه ابن شاذان بالمائة منقبة ، بمكّة في المسجد الحرام ، حذاء المستجار سنة 412 (هـ. ق) وكان الكراجكي يعبر عنه بـ(شيخي) و (الشيخ الفقيه) و - (الشيخ المفيد).
2 - السيّد رضيّ الدين ابن طاووس في كتابه القيّم : «اليقين في إمرة أمير المؤمنين (علیه السّلام) وكان يسميه «المائة حديث» ونقل جلّ أخباره.
3 - فخر الامّة شيخنا المجلسي - أعلى الله مقامه الشريف - في موسوعته «بحار الانوار» حيث قال في مقدّمته : وكتاب المناقب للشيخ الجليل أبى الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان القمّي ، أستاذ أبي الفتح الكراجكي ، ويثني عليه كثيرا في كنزه ، وذكره ابن شهراشوب في المعالم (1).
1) البحار : 1 / 18.
4 - السيد المحدّث الجليل هاشم البحراني في كتابيه «البرهان» و «غاية المرام».
5 - العلّامة الأمين الشيخ عبد الحسين الأميني في موسوعته المباركة «الغدير».
هذا هو رأى الخاصّة والعامّة في هذا الكتاب العظيم.
وستري إن شاء الله ما يفيد ويغني في تخريجاتنا لـ«حديث المنزلة» وحديث «النظر إلى وجه علي (علیه السّلام)» وحديث «فاطمة (عليها السلام) سيّدة نساء العالمين» وغيرها الّتي بذلنا من أجلها الوقت الكثير.
مشايخ ابن شاذان
مشايخ ابن شاذان من أجلّاء المشايخ عند الفريقين.
وتتَحد مشايخه مع مشايخ أجلّاء الطائفة من أمثال :
1 - الشيخ الجليل أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي «الصدوق»
2 - والشيخ أبي محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القمّي ، نزيل الريّ.
3 - وأبي القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز القمّي الرازي.
4 - والشيخ أبي عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد.
5 - وأبي العبّاس أحمد بن عليّ النجاشي.
وحاولنا ذكر ما عثرنا عليه من مشايخه في هذا الكتاب وغيره.
مشايخ ابن شاذان، وموارد الرواية ، حسب رقم المنقبة وما ذكر في الكتب ، حسب الصفحات :
1 - إبراهیم بن عليّ: أمالي الشیخ: 706 ح 1511.
2 - أبو محمّد إبراهيم بن محمّد المذاري الخيّاط(1): 47 ، 92 ، وأمالي الطوسي : 682 ح4.
3 - أبو الحسن أحمد بن الحسن ، الضحّاك الرازي : 62.
4 - أحمد بن الحسن بن محمّد النيسابوري : 38 ، جمال الاسبوع : 95،97،99و100.
5 - أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان ، أبوالعبّاس الفامي القمي (العامّي، القاضي) القمّ ي - والد المصنف - : 28 ، كنز الكراجكي : 149/1، أمالي الطوسى : 683 ح7، 687 ح1و2،رجال النجاشي: 85، بشارة المصطفی: 132 ح 82.
6 - أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن طرخان الكندي الجرجرائي (الجرجراني) الكاتب:(2)76.
7 - أحمد بن محمّد بن الحسين : 97.
8 - أحمد بن محمّد بن سعيد بن علدالرحمان (بن إبراهیم) بن زیاد بن عبد (عبید)الله بن زیاد بن عجلان الکوفي،(3)المعروف بابن عقدة الحافظ، أبوالعباس، المتوفّى سنة 333 هـ. ق : 80.
9 - أحمد بن محمّد بن صالح: کنز الفوائد: 330/1.
9 - أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن ، أبو غالب الزراري الکوفي، المتوفّى سنة 368 هـ. ق : 48.
10 - المحدّث الشيخ أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن عبيدالله (عبدالله بن الحسن) بن عیّاش
1) في النجاشي: 19 وغيره إبراهيم بن محمّد بن معروف، أبو إسحاق المداري (المزاري، المرادي).
2) ورد في الكتاب هذا: أبو الحسن أحمد بن طرخان الكندي. والمذكور أعلاه معاصر للنجاشي وصديقه كما في ترجمته في رجاله. وذكر النجاشي في ترجمة والد المصنّف أنه يروي عن ابنه أبي الحسن، عنه، فيظهر أن المصنّف أعلى طبقة من هذا، والله العالم.
3) كذا، والظاهر سقوط الواسطة بينه وبين المصنّف كما يظهر من المنقبة: 18 و 33.
(عبّاس) بن إبراهيم بن أيّوب الجوهري العطاردي، صاحب كتاب «مقتضب الأثر» المتوفّى
سنة 401 هـ. ق : 17،30،46،63،96، کنز الكراجكي: 327/1.
12 ـ أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجرّاح أبو الحسن النهشلي، المعروف بابن الجندي: 4،25،89،93.
13 - أحمد بن محمّد بن يحيى العطار القمّي: 23.
14 ـ أبو محمّد جعفر بن أحمد بن الحسين الشاشي: 12، کنز الفوائد: 148/1.
15 - أبو القاسم جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه - خال المصنّف - صاحب كتاب «كامل الزيارات» توفّي سنة 368 هـ. ق. 22،85 ، أمالي الطوسي: 682 ح 5، كنز الكراجكي: 37/2،75، وجاء في هذا المورد خال أمّ المصنّف والله العالم.
16 - أبو القاسم جعفر بن محمّد بن مسرور اللّحّام، من مشايخ الصدوق: 69،13.
17 - الحسن بن أحمد بن سخنويه، حدّثه بالكوفة في سنة 374 هـ. ق: 64،1.
18 - أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمّد بن الحسن بن علىّ بن مخلد بن شيبان المخلدي النيسابوري: 100.
19 - الشريف الحسن بن حمزة بن عليّ بن عبد (عبيد) الله بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (علیهم السّلام)، أبو محمّد الحسيني العلوي الطبري المرعش (المرعشي) المتوفّى سنة 358 هـ. ق: 58،44،39،21.
20 - القاضي أبو محمد الحسن بن محمّد بن موسى: 95.
21 ـ الشريف النقيب، أبو محمّد الحسن بن محمّد العلوي الحسيني: 67.
22 - أبو عبدالله الحسين بن أحمد بن محمّد بن الأحول: 51.
23 - أبو عبدالله الحسين بن محمّد بن إسحاق بن أبي الخطّاب السوطي(1):66.
24 - الشيخ الصالح أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن الفرزدق القطعي: 40.
1) الحسين بن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمّد بن أبان، أبو القاسم المعروف بابن السوطي. تاریخ بغداد 102/8، میزان: 547/1، لسان: 313/2.
25 - الحسين بن محمّد بن مهران الدامغاني : 82.
26 ـ قاضي القضاة أبو عبدالله الحسين بن هارون بن محمد الضبّي البغدادي: 81.
27 - أبو محمّد الحسين الفارسي البيّع: 91.
28 - سهل بن أحمد بن عبد الله (بن أحمد) بن سهل الديباجي الطرائفي الكوفي، بغدادي، توفّي سنة ٣٨٠ (هـ. ق) وصلّى عليه الشيخ المفيد، وله كتاب إيمان أبي طالب، وهـو الّذي روى کتاب «الأشعثيات» عن محمّد بن محمّد بن الأشعت: 54،29،26،20،11،10،7.
29 - أبو زكريّا طلحة بن أحمد بن طلحة بن محمّد الصرّام النيسابوري، حدّثه في الكوفة عند مروره بها في طريقه إلى الحجّ(1): 65،2.
30 - أبو أحمد عبد العزيز بن جعفر بن محمّد بن قولويه الفمّي: أمالي الطوسي: 688 ح6.
31 - الشيخ الصالح أبو محمّد عبد الله بن الحسين: 83.
32 - أبو محمّد عبدالله بن يوسف بن مأمويه الأصبهاني، حدّثه بنيسابور: 75.
33 - أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن محمّد الكوني 59.
34 - أبو القاسم عبيد الله بن محمّد بن إسحاق بن سليمان بن حبابة البزّاز: 70.
35 - أبو الحسن عليّ بن محمد بن علّويه، المستملي: 90.
36 ـ علي بن محمّد بن متويه (متّولة)، القلانسي: 14، أمالي الطوسي: 682 ح3.
37 - أبو الحسن علیّ بن محمّد المكتّب اللّغوي الرازي: 74.
38 - أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير المقري البغدادي المعروف بـ «الكتاني»، توفّي سنة 60:390.
39 - الحافظ أبو بكر محمّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الفطريف الجرجاني المتوفّى سنة 377 (هـ.ق)، وهو أيضاً من مشايخ أبي محمّد جعفر القمي: 37.
40 - الشريف أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عيسى العلوي: 43.
41 - أبو الحسن محمّد بن جعفر بن محمّد، ابن النجّار التميمي الكوفي النحوي : 56..
1) في التمازي: 297/4 أبوبكر، وفي المنقبة 65 طلحة بن أحمد بن محمّد بن زكريّا النيسابوري.
42 - الشيخ الثقة الجليل محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد المتوفّى سنة 343 (هـ.ق): 41.
43 - أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي النحاس الكوفي: 61،35،3.
44 - محمّد بن حمّاد بن بشير: 31.
45 - محمّد بن حميد بن محمّد بن الحسين بن حميد بن الربیع اللّخمي الخزّاز، المتوفّی سنة 391 (هـ. ق): 19.
46 - محمّد بن سعيد، أبو الفرج: 18.
47 - محمّد بن سعيد الدهقان(1): 33.
48 - أبوبكر محمّد بن عبد الله بن حمدون بن الفضل الفقيه: 78،71.
49 - محمّد بن عبد الله بن عبدالله الحافظ : 55.
50 - محمد بن عبد الله بن محمّد بن عبيد الله بن البهلول بن همّام بن المطّلب بن همّام بن بحر بن مطر...، أبو المفضّل الشيباني كوفي، المتوفّى سنة 387 (هـ. ق) : 94،84،29،27،24،6.
51 - القاضي أبو الحسن محمّد بن عثمان بن الحسن بن عبد الله النصيبي المعدل: 98.
52 - محمّد بن علي بن الحسين (الحسن) بن موسى بن بابويه القمّي، أبو جعفر المعروف : «الصدوق» المتوفّى سنة 381 (هـ.ق) : 42، وكنز الكراجكي: 47/2
53 - أبو عبدالله محمّد بن علي بن زنجويه: 32، وأمالي الطوسي: 688 ح5.
54 - محمّد بن عليّ بن سكر : 86.
55 - أبو الحسين محمّد بن عليّ بن الفضل بن تمّام بن سكين بن بنداد (بندار) بــن داذ (داود بن) مهر ... الكوفي الزيات يلقّب بسكين : 77،5، أمالي الطوسي : 683 ح 8 وص 684 ح 9
56 - محمّد بن عماد التستري 52.
57 - محمّد بن محمّد بن مرة(2): 36.
58 - أبو الفرج محمّد بن المظفّر بن أحمد بن سعيد الدقّاق: 73.
59 - أبو الفرج محمّد بن المظفّر بن نفيس المصري الفقيه: 72
60 - أبو عبد الله محمد بن وهيان بن محمد بن حمّاد بن بشير (بشر) بن سالم بن نافع ... الديبلي (الديبلي) الهنائي : 45،16.
61 - أبو سهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق بن محمود العكبري: 88.
62 - القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريّا بن يحيى بن حميد بن حمّاد الجريري النهرواني المعروف بابن طراز، حدّثه في جامع الرصافة وهو من تلاميذ محمّد بن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ المشهورين: 99،87،68،57،15،8، وأمالي الطوسي: 688 ح4.
63 - الشيخ نوح بن أحمد بن أيمن: 9.
٦٤ - الشيخ التقة الجليل أبو محمّد هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد (بن سعيد) التلعكبري المتوفّى سنة 385 ( هـ. ق): 49، 50،53.(1)
أمل الأمل: 241/2 رقم 712.
تنقيح المقال: 73/2 رقم 10331.
رجال ابن 306 رقم 1329.
روضات الجنات : 179/6 رقم 577.
رياض العلماء: 26/5.
ريحانة الأدب: 42/8.
سفينة البحار: 818/2.
الفوائد الرضوية: 390.
الكنى والألقاب: 312/1.
لسان الميزان: 62/5 رقم 205.
مستدرك الوسائل: 138/21.
معالم العلماء: 117 رقم 778.
معجم رجال الحديث: 14/15 رقم 10123.
معجم المؤلفين: 325.
ميزان الإعتدال: 466/3 رقم 7190.
النابس في أعلام القرن الخامس: 150 وص 166.
هدية العارفين: 63/6.
1) مصادر ترجمة المؤلف:
التعريف بنسخ الكتاب
اعتمدنا على نسختين خطّيّتين في تحقيقنا لهذا السفر القيّم :
النسخة الاولى : من مكتبة آية الله السيّد مصطفى الخوانساري وقد إستنسخها والده العلّامة السيّد الجليل أحمد بن محمّد رضا الحسينى الخوانساري بيده الشريفة في منتصف يوم الاربعاء التاسع من شهر رمضان المبارك من سنة 1328 (هـ. ق).
وهي النسخة الوحيدة الّتي عثرنا عليها مسندة (غير النسخة الّتي كانت عند ابن طاووس مسندة وهو انتخب منها في كتابه اليقين).
ورمزناها بـ«أ» ، وقد نعبّر عنها في بعض الاحيان بـ«الاصل».
النسخة الثانية: من مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي ، وهي لا تحمل إسم الناسخ وتاريخ الاستنساخ، كتبت عليها ملاحظات بخط عزّ الدين حسين بن حيدر بن قمر الحسيني العاملي الكركي في يوم الاربعاء الحادي عشر من جمادي الثانية سنة 984 (هـ. ق)
وهي إحدى النسخ الاربع الّتي ذكرها الشيخ آغا بزرك الطهراني في ذريعته : 4/19 ، لهذا الكتاب.
وهناك نسخة مطبوعة في النجف الاشرف كتب في آخرها ما صورته : «يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه الغني عبد الرزّاق بن السيّد محمّد الموسوي نسبا المقرم لقبا
وقد كتب نسخته على نسخة الشيخ الجليل شير محمّد بن صفر علي الهمداني الجورقاني وقد كتبت نسخته على نسخة الشيخ العالم الميرزا عبد الحسين أحمد التبريزي السرابي وقد كتبت نسخته على نسخة الشيخ الجليل الميرزا محمّد عليّ بن محمّد قاسم الاوردبادي.
وقد وقع لي الفراغ منها في أوّل ذي الحجّة الحرام سنة 1394 (هـ. ق).
منهجنا في التحقيق
إعتمدنا في تحقيقنا لهذا الكتاب على النسختين الخطّيّتين اللّتين ذكرناهما
وقد نالت النسخة الاولى «أ» باهتمامنا في المقابلة ، وهي مع ذلك لا تخلو من السقم والتشويش ، وسقوط بعض رواة السند.
عمدنا إلى مقابلة السند مع :
1 - ما رواه أبو الفتح الكراجكي ، تلميذ المترجم له في مصنّفاته.
2 - ما انتخبه السيد ابن طاووس في كتابه «اليقين» من كتاب المائة منقبة وكانت نسخته مسندة.
3 - ما رواه الخوارزمي في كتابيه «المناقب» و «مقتل الحسين» بالاسناد إلى ابن شاذان.
4 - ما رواه الحمويني في «فرائد السمطين» عن الخوارزمي باسناده إلى ابن شاذان.
وبالاضافة إلى ما ذكرنا من المصادر الّتي قابلنا نسختنا عليها فقد اعتمدنا على مصادر حديثية جليلة مثل : بحار الانوار ، وغاية المرام ، والبرهان وغيرها.
وقد أشرنا في الهامش إلى ما رأيناه ضروريّا ، أو مفيدا من الاختلافات في هذه المصادر وقد حاولنا قدر المستطاع أن نصحّح أسماء الرواة وطبقاتهم مع ذكر نبذة من تراجمهم.
شكر وثناء
نتقدّم بالشكر والثناء العطرين إلى الافاضل المحقّقين المتخصّصين لاخراج هذا السفر العظيم مضيفين جهدا جديدا إلى أخواته من نتاج تلك الايادي العاملة المباركة في مؤسسة الامام المهدي (علیه السّلام) التي أخذت على عاتقها إحياء تراث أهل البيت (علیهم السّلام) بالمستوى الّذي يروق لاهل التحقيق والمعرفة، ولا سیّما السیّد باقر السیّد رحمة الحلو.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين.
السیّد محمّد باقر بن المرتضی
الموحّد الأبطحي الإصفهاني
اللوحة المبارکة تضم الآیات النازلة في ولایة امیرالمومنین
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الاول في ديموميّته ، الدائم(1)في أزليته ، العدل في قضيّته ، الرحيم في بريّتِه (2)، الواحد في ملكه وبرهانه ، المفرد في صمديّته وسلطانه ، العلي (3)في دنوّه ، القريب في علوّه ، حمد من يعلم أنّ الحمد فريضة ، وتركه خطيئة ، واؤمن به إيمان من علم أنّه رهين بعمله ، وميّت دون أمله ، وأتوكل عليه توكل من رد الحول والقوة إليه.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة نحيا بها ما أبقانا ، وندخرها لشدائد ما يلقانا.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بشير الرحمة ومصباح الامّة والمنقذ من الجهالة والعمى والضلالة والردى ، صلی الله علیه و آله صلاة لا يُحصى لها عدد [ولا ينفد منها أبد] ولا يتقدّمها أمد ولا يأتي بمثلها أحد.
قال الشيخ الفقيه أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان (رحمه الله علیه) (4)
أما بعد فقد جمعت لك أيها الشيخ - أطال الله بقاك - ما التمست ، وفيه رغبت من فضائل أمير المؤمنين [وقائد الغر المحجلين أسد الله الغالب] علّي بن أبي طالب والأئمَة من ولده صلوات الله علیهم، من طریق العامّة،
وهي «مائة منقبة» وفضیلة، فتمسَّك بها راشداً، و عها حافظاً،
وعمدت الإیجاز، وقصدت الإختضار لئلَا تملّ النفس منه وتضجر،
وفَقنا الله تعالی لإصابة الحقّ [والصوابّ ولا حرمنا الخیر و جزیل الثواب.
مناقب أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب و الأئمة من ولده عليهم السلام
*فأوّل منقبة منها(1)
ما حدّثني به الحسن(2)بن أحمد بن سختويه (رحمه الله علیه) بالكوفة في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة قال: حدثني أبو بكر محمّد بن أحمد البغدادي، عن(3)عيسى بن مهران قال: حَدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدَثني قيس بن الربيع، قال: حدثني الأعمش قال: حدّثني عباية(4)
روي عن علي (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 253/9 رقم 6217 و 6218 ، وذكره الذّهبي في ميزان الإعتدال: 387/2 رقم 4188 وابن حجر في لان الميزان: 247/3 رقم 872، روى الأعمش، عن موسى بن طريف عنه كما في الميران 208/4 رقم 8884، واللسان: 121/6 رقم 422.
وانظر معجم رجال الحديث: 221/9 رقم 6154 فيه رواية عبادة الأسدي عن حبّة العرقي وكذلك عدّه الشيخ بعنوان عبادة (عباية) بن ربعي الأسدي، والظاهر أنّ الصواب في الموضعين عباية كما هنا.
عن حبّة العرني(5)روي عن أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وروى عنه عياية الأسدي كما في معجم رجال الحديث: 214/4 رقم 2546، وتهذيب الكمالي: 105/4 رقم 1059 ، وميزان الإعتدال: 450/1 رقم 1688.
عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) قال:1) في «ط»: المنقبة الأولى، وفي (خ ل): الأوّل وكذا أرقام كلّ منقبة.
2) في نسخة «ب» والمطبوع وغاية المرام: الحسين، أقول: إنّ سند هذه المنقبة متّحد مع سند المنقبة 64 إلى الأعمش: حدّثنا الحسن بن أحمد بن سختویه المجاور (رحمه الله علیه) قال: حدّثني محمّد بن أحمد البغدادي قال: حدّثني عيسى بن مهران. قال: حدّثني يحيى بن عبد الحميد الحمّاني قال: أخبرني قيس بن الربيع، وفي دلائل الإمامة: 157 ح 70 أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج، عن عيسى بن مهران وهما مذكوران في كتب الرجال فأبوبكر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبدالله بن إسماعيل بن أبي الثلج، الكاتب مذكور في تهذيب الكمال: 32/16 رقم 5625 و تاريخ بغداد: 338/1 رقم 249، ومعجم رجال الحديث: 313/14 رقم 10062 وغيرها، وعيسى بن مهران مذكور في تاريخ بغداد: 167/11 رقم 5866، ولسان الميزان: 406/4 رقم 1241 في تهذيب الكمال و معجم رجال الحديث: 207/13 رقم 9224.
3) في نسخة: بن.
4) عباية بن ربعي الأسدي، عدّه البرقي من أصحاب علي (علیه السّلام) من مــضـر، وعدّه الشيخ من أصحاب الحسن (علیه السّلام)، ونقل عنه عدّه من أصحاب علي (علیه السّلام)، ولكن لا يوجد في الرجال المطبوع.
5) حبّة بن جوين بن عليّ بن عبدتهم بن مالك بن غانم العربي البجلي، أبو قدامة الكوفي، عبده البيرقي والشيخ من أصحاب علي (علیه السّلام)، وعدّه الشيخ أيضاً من أصحاب الحسن (علیه السّلام).
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): أنا سيّد الأوّلين والآخرین،
وأنت يا عليّ سيّد الخلائق بعدي، وأوّلنا كآخرنا، وآخرنا كأوّلنا.(1)
حدّثني أبو زكريّا طلحة بن أحمد بن طلحة بن محمّد الصرّام - قدم علينا الكوفة حاجّاً - قال: حدثنا أبو معاد شاه بن عبد الرحمن بهراة. قال: حدثني علي بن عبد الله(2)قال : حدثّنا عبد الحميد القنّاد(3)
ويروي عنه علي بن عبد الله بن مبشّر الواسطي كما في تهذيب الكمال: 38/11 رقم 3690.
. قال: حدثني هشيم(4)بن بشير، قال: حدثنا شعبة بن الحجّاج، قال:حدّثنا عديّ بن ثابت(5)، قال: حدّثنا سعيد جبير(6)، عن ابن عباس (رضی الله عنه) قال:
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
إنّ عليّ بن أبي طالب أفضل [من] خلق الله تعالى غيري،
والحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما،(7)
1) عند البحار: 360/25 ح17، وغاية المرام: 9/5 ح 14 ، وج 173/6 ح17.
2) هو عليّ بن عبدالله بن مبشّر الواسطي أبو الحسن كما في تهذيب الكمال: 39/11 ، وسير أعد أعلام النبلاء: 25/15 رقم 13، يروي عن عبد الحميد بن بيان السكّري الواسطي، وفي ترجمة الإمام عليّ (علیه السّلام) من تاريخ دمشق: 482/2 ح 928 عليّ بن عبد الله بن دينار بن مبشّر الواسطي.
3) هو عبد الحميد بن بيان بن زكريا الواسطي العطّار السكّري، يروي عن هشيم بن بشير.
4) في الأصل: هشام، وما أنيتناء هو الصحيح كما أشرنا إلى ذلك في ترجمته في 52 مضافاً إلى أن سند هذه المنقبة متّحد مع سند المنقبة 65، فراجع.
5) هو عديّ بن ثابت الأنصاري الكوفي، روى عن سعيد بن جبير، وروي عنه شعبة بن الحجّاج كما في تهذيب الكمال: 499/12 رقم 4467.
6) سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم، أبو عبدالله الكوفي، روى عن عبدالله بن عبّاس، وروي عنه عديّ بن ثابت كما في تهذيب الكمال : 142/7 2227 وسير أعلام النبلاء: 321/4 رقم 116.
7) إستقصينا جميع مصادر الرواية في صحيفة الرضاع (علیه السّلام) : ج 103 فراجع.
وإنّ فاطمة سيدة نساء العالمين،(1)
روي هذا الحديث بعدّة طرق وأسانيد عن عدّة من الأئمة (علیهم السّلام) والصحابة تذكر منهم:
الإمام على (علیه السّلام)
روى الحديث عنه: الصدوق في الخصال: 206 ح25، عنه البحار: 26/43 ح24
وأخرجه ابن شهر آشوب في المناقب: 322/3 عن كتاب أبي بكر الشيرازي بإسناده عن مقائل عن محمد ابن الحنفية، عن أبيه (علیه السّلام) عنه البحار : 36/43 .
الإمام الصادق (علیه السّلام)
روى الحديث عنه : الصدوق في معاني الأخبار: 107 ح 1، بإسناده إلى المفضّل بن عمر، عنه البحار: 26/43 ح 25.
عبد الله بن عباس
روى الحديث عنه: الصدوق في الأمالي: 373 ح12 وص 574 ح18 بطريقين، عنه البحار : 24/43 ج 20 ، والعوالم: 44/11. ورواه الديلمي في الفردوس، عند البحار: 76/43، والسيوطي في تاريخ الخلفاء: 114. وأورده ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: 457/2 مرسلاً.
أبو سعيد الخدري
روى الحديث عنه: الديلمي في الفردوس: 161/3 - ٤٢٨٣، عنه البحار: 76/43.
جابر بن سمرة
أخرج الحديث عنه ابن شهر آشوب في المناقب: 323/3 نقلاً من كتاب حلية الأولياء وكتاب الشيرازي بإسنادهما إلى عمران بن حصين وجابر بن سمرة، عنه البحار: 37/43 ح 40.
عمران بن حصين
روى الحديث عنه : أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء: 42/2 ، والخوارزمي في مقتل الحسين: 79/1.
والطحاوي في مشكل الآثار: 48/1. وابن الأثير الجزري في المختار من مناقب الأخيار: 56 بطريقين.
ومحبّ الدّين الطيري في ذخائر العقبى: 43، وأبو المحاسن يوسف بن موسى الحنفي في كتاب المعتصر من المختصر: 247/2. والذهبي في تاريخ الإسلام: 91/2.
والزرندي في نظم درر السمطين: 179 ، وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل: 80 بطريقين، وأبوبكر الحضرمي في رشفة الصادي: 226 ، والسيوطي في الثغور الباسمة في مناقب سيدتنا فاطمة: 14، والقندوزي في ينابيع المودة: 198، وعمر رضا كحالة في أعلام النساء: 1215/3 ، وأمين بن محمود المصري في فتح الملك المعبود: 8/4.
وولي الله اللكهنوني في مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين: 183، وعبد القادر الشافعي السنندجي في تقريب المرام في شرح تهذيب الأحكام: 332.
و رواه ابن عبدالبر في الإستيعاب 385/4، عنه زين الدين أبو الفضل في طرح التثريب: 149/1، والعسقلاني في الإصابة: 385/4، وأحمد زيني دحلان الشافعي في السيرة النبوية: 149/1 (المطبوع بها امش السيرة الحلبية)، وحسن الحمزاوي المالكي في مشارق الأنوار: 105، والنبهاني في الشرف المؤبّد: 54، وتوفيق أبو علم في أهل البيت: 128، وأورد، مرسلاً في ص 133 و 176.
عائشة
روى الحديث عنها: الحافظ ابو داود الطيالسي في المسند: 196، وابن سعد في الطبقات الكبرى: 26/8 ، والنسائي في الخصائص: 119 ، والحاكم النيسابوري في المستدرك: 156/3.
وأخرجه النبهاني البيروتي في جواهر البحار: 360/1، والسيوطي في الخصائص: 18/2، وفي الجامع الكبير : 734/7 (المطبوع في هامش جامع الأحاديث) والمتّقي الهندي في كنز العمال: 97/5 وج 95/13، والقلندر الهندي في الروض الأزهر: 103، والزبيدي الحنفي في إتحاف السادة المتّقين: 244/6.
ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء : 39/2 بثمانية طوق عن عائشة، والخوارزمي في مقتل الحسين: 54/1، والبغوي في مصابيح السنة: 94/2، وابن الأثير الجزري في أسد الغابة: 522/5، والذّهبي في تاريخ الإسلام: 94/2، والعسقلاني في الإصابة: 378/4، وابن عبد البر في الإستيعاب : 375/4، والبدخشي في مفتاح النجا: 12 (مخطوط). وأخرجه النقشبندي في صلح الإخوان: 116 عن صحيح مسلم.
وأخرجه الزبيدي الحنفي في إتحاف السادة المتقين: 184/7، عن صحيحي البخاري ومسلم.
أخرجه عن بعض المصادر أعلاه في عوالم فاطمة (عليها السلام): 51 - 44/11، وإحقاق الحقّ: 27/10 - 41، وج 18/19 - 22.
1) أخرج الحديث عنها: القندوزي في ينابيع المودّة: 260.
أخبرني أبو الطيب محمّد بن الحسين التيملي(1)، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن أحمد(2)، قال: حدّثنا محمد بن متوكّل، قال: حدّثنا زفر بن الهذيل(3)، قال: حدّثنا الأعمش، قال: حدّثني مورّق(4)، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال:
قال رسول الله : سمّي الحسن حسناً، لأنّ بإحسان الله قامت السماوات والأرض، والحسن مشتقّ من الإحسان، وعليّ والحسن إسمان [مشتقّان] من أسماء الله تعالى، والحسين تصغير الحسن.(5)
حدّثني أحمد بن محمّد (بن عمران بن موسى بن عروة) [بن](6)الجرّاح، قال: حدثني
1) هو محمّد بن الحسين بن جعفر بن المفضّل، أبو الطيّب التيملي النخّاس الكوفي، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 245/2 رقم 711، روى عن عليّ بن العبّاس المقانعي كما في المنقبة 61.
2) لعلّه المذكور في ميزان الإعتدان: 340/4 رقم 9450، ولسان الميزان: 241/6 رقم 848 روى عن إسماعيل بن عيّاش عن هاني بن المتوكّل، وروى عنه محمّد، فلعلّ محمّد هذا هو محمد بن سليمان كما هنا.
3) هو زفر بن الهذيل العنبري، روى عن سليمان بن مهران الأعمش كما في الجرح والتعديل: 608/3 وسير أعلام التيلاء: 38/8 رقم 6 ولسان الميزان: 476/2 رقم 1919.
4) الظاهر أنّه مورّق العجلي، أبو المعتمر البصري المذكور في تهذيب الكمال: 436/18 رقم 6826 وسير أعلام النبلاء: 353/4 رقم 135 وغيرهما، إلّا أنّا لم نجد الراوي والمروي عنه في ترجمته كما في الرواية.
5) عنه مدينة المعاجز: 226/3 ح5، وص 444 ح14 وحلية الأبرار: 20/3 ح8، وأخرجه في البحار: 252/43 ذح 30، والعوالم : 16 (الإمام الحسن (علیه السّلام)): 25 ذح 5، من مناقب ابن شهر آشوب: 398/3.
6) من مقتل الخوارزمي وكتب الرجال، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، وهو أستاذ النجاشي، له كتب، وترجم له في تاريخ بغداد: 77/5 رقم 2464، وسير أعلام النبلاء: 555/16 رقم 407، و میزان الاعتدال: 147/1 رقم 575، ورجال النجاشي: 85 رقم 206، ورجال السيّد الخولي : 294/2 رقم 894، والقابس في أعلام القرن الخامس: 25، ولسان الميزان: 288/1 رقم 852، وجامع الرواة: 69/1، يأتي ذكره في المنقبة: 25 و 93.
القاضي عمر بن الحسن(1)قال: حدّثتني آمنة بنت أحمد بن ذهل بن سليمان الأعمش، قالت: حدّثني أبي، عن أبيه، عن سليمان بن مهران قال: حدّثني محمّد بن كثير، قال: حدّثني أبـو خيثمة، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
بي أنذرتم، وبعلي بن أبي طالب (علیه السّلام) اهتديتم، وقرأ إنّما أنت منذر ولكلّ قوم هاد(2)وبالحسن أعطيتم الإحسان، وبالحسين تسعدون وبه تشقون،ألا وإنّ(3)الحسين باب من أبواب الجنّة، من عاداه(4)حرّم الله عليه رائحة(5)الجنّة.(6)
ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 145/1 بإسناده إلى ابن شاذان.
حدّثني محمّد بن عليّ بن الفضل بن تمّام الزيّات (رحمه الله علیه)، قال : حدثني محمد بن القاسم،(7)قال: حدّثتي عبّاد بن يعقوب(8)قال: حدّثني موسى بن عثمان(9)، قال: حدّثني الأعمش، قال: حدّثني أبو إسحاق(10)،
1) أثبتناه من تاریخ بغداد: 221/11 رقم 5939، وسير أعلام النبلاء: 254/14 رقم 158 ومقتل الخوارزمي، وفي أمالي الشيخ: 706 ح1511 أحمد بن محمّد بن أيّوب، عن عمر بن الحسن القاضي، وفينسخ المائة منقبة عمر بن الحسين.
2) الرعد (13): 7.
3) إنّما، خ.
4) عانده، خ.
5) ريح. خ.
6) عنه البحار: 405/35 ح28، وغاية المرام: 6/3 ح6، والبرهان: 232/3 ح9.
7) ذكره ابن حجر في لسان الميزان: 347/5 رقم 1138.
8) هو عبّاد بن يعقوب الأسدي الرواجني، أبو سعيد الكوفي، ذكره المزي في تهذيب الكمال: 433/9 رقم 3088 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 536/11 رقم 155 والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 210/9 رقم 6125 وص 218 رقم 6147 وغيرهم.
9) ذكره الذّهبي في ميزان الإعتدال: 214/4 رقم 8896، وابن حجر في لسان الميزان: 125/6 رقم 433 . روى عن سليمان الأعمش، وروى عنه عبّاد بن يعقوب.
10) الظاهر أنّه أبو إسحاق السبيعي الهمداني عمرو بن عبدالله بن عبيد المذكور في تهذيب الكمال: 265/14 رقم 4984 وغيره، روى عن الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني، وروى عنه سليمان الأعمش، وذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحدیث: 111/13 رقم 8931 وج 17/21 رقم 13895 وص 20 رقم 13905 وغيره.
يقودهم حامي الحقيقة ماجد *** سعيد بن قيس والكريم يحامي
وهو سعيد بن قيس الهمداني، حكى الكشّي، عن الفضل بن شاذان عدّه من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم وممّن أفناهم الحرب، وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وروى عنه كما في معجم رجال الحديث: 129/8 رقم 5165.
وأضف إلى ذلك أني لم أقف في كتب التراجم على رجل من أصحاب علي (علیه السّلام) باسم «سعيد بن بشير».
، عن عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):أنا واردكم على الحوض، وأنت یا عليّ الساقي، والحسن المذائد(3)
والذائد: حامي الحقيقة دفّاع، ومنه الذادة: الحماة
، والحسين الأمر، وعليّ بن الحسين الفارض(4)، ومحمّد بن عليّ الناشر، وجعفر بن محمّد السائق، وموسى بن جعفر محصي المحبيّن والمبغضين وقامع المنافقين، وعليّ بن موسى مزيّن(5)المؤمنين، ومحمّد بن عليّ منزل أهل الجنّة في درجاتهم، وعليّ بن محمّد خطيب شيعته(6)[يوم القيامة] ومزوّجهم الحور [العين] والحسن بن عليّ سراج أهل الجنّة، يستضيئون به.1) الحارث بن عبد الله بن كعب بن أسد الهمداني الخارقي، أبو زهير الكوفي، صاحب عليّ (علیه السّلام) ، كان فقيهاً كثير العلم، تعلّم الفرائض من علي (علیه السّلام)، ذكره البرقي في أولياء أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ والحسن (علیهما السّلام)، روى عن علي (علیه السّلام)، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي الهمداني عمرو بن عبدالله بن عبيد، مات سنة 65، ذكره السيد الخوني في معجم رجال الحديث: 186/4 رقم 2438 وص 187 رقم 2443 وص 196 رقم 2483 وص 210 رقم 2527، والمزّي في تهذيب الكمال: 39/4 رقم 1008 والذّهبي في ميزان الإعتدال: 435/1 رقم 1627 وسير أعلام النبلاء: 152/4 رقم 54، واختلف القوم في توثيقه فبعضهم من وثّقه، وكذّبه آخرون وذلك لأنه يحب عليا (علیه السّلام).
2) في المقتل والبحار: بشير، وما أثبتاء هو الصحيح، وهذا هو الذي مدحه الإمام علي (علیه السّلام) بقوله في همدان:
3) في نسخة «ب» وفرائد السمطين: الرائد، والرائد: الّذي يتقدّم القوم ليبصر لهم الكلا.
4) في المقتل والبحار: الفارط، وفي نسخة «ب» القانط
5) في نسخة «أ»: زين، وفي فرائد السطين: معين.
6) في البحار والمطبوع: شيعتهم.
حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن مرّة (رحمه اللّه)(4)، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد البغوي(5)، قال: حدّثني علي بن الجعد(6)، قال: حدّثني أحمد بن وهب بن منصور، قال: حدّثني أبو قبيصة شريح بن محمّد العنبري، قال: حدّثني نافع(7)، عن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب، قال:
قال رسول اللّه (صلی الله علیه و آله و سلم) لعلي بن أبي طالب (علیه السّلام):
يا علي أنا نذير أمّتي و أنت هاديها، و الحسن قائدها، و الحسين سائقها، و علي بن الحسين جامعها، و محمّد بن علي عارفها، و جعفر بن محمّد كاتبها، و موسى بن جعفر محصيها و مدني المؤمنين، و علي بن موسى الرضا معبّرها و منجيها و طارد مبغضيها و مدني مؤمنيها،
1) في نسختي الاصل : والهادي ، وفى البحار : والهادي المهدى ، وفى المقتل : والمهدى.
2) في المطبوع : هادى شيعتهم.
3) رواه بالاسناد عنه الخوارزمي في مقتل الحسين : 94/1، عنه الطرائف ص 173ح 271والصراط المستقيم : 150/2، وحلية الابرار : 721/2ح 130، وغاية المرام ص 35ح 22وص 692ح 2.ورواه الحموينى في فرائد السمطين : 321/2ح 572باسناده إلى الخوارزمي ، عنه غاية المرام ص 195ح 43.وأورده ابن شهراشوب في المناقب : 251/1عن الحارث بن سعيد بن قيس عن على عليهالسلام وعن جابر كليهما عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، عنه البحار 36/270ضمن ح 91 وعن الطرائف. وأخرجه في الانصاف : 14 عن الطرائف.
4) محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن البهلول ... بن مرّه. أبو المفضّل الشیباني. حــدّث عن عبدالله بن محمّد البعوي كما في تاريخ بعداد: 466/5 رقم 3010.
5) ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 111/10 رقم 5238 والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 440/14 مرقم 247 وذكرا أنّه سمع عليّ بن الجعد.
6) هو عليّ بن الجعد بن عبيد الجوهري، أبو الحسن البغدادي، روى عن الربيع بن صبيح العدي البصري كما يأتي في المنقبة 83 ، وروى عنه عبد الله بن محمّد البغوي كما في تهذيب الكمال: 211/13 رقم 4618.
7) هو مولی عبدالله بن عمر بن الخطّاب، روى عنه، وروى عن نافع أيّوب بن أبي تية السختياني ومالك بن أنس، ذكره العزّي في تهذيب الكمال: 32/19 رقم 6967.
ومحمّد بن علي قائمها وسائقها ، وعليّ بن محمّد سایرها وعالمها،
والحسن ابن علي مناديها(1)ومعطيها ، والقائم الخلف ساقيها ومناشدها
حدّثنا سهل بن أحمد ، قال : حدثني أبو جعفر محمد بن جرير الطبري(4)قال : حدّثني هنّاد بن السري(5)، قال : حدّثني محمّد بن هشام ، قال : حدّثني سعيد بن أبي سعيد(6)، قال : حدّثني محمد بن المنكدر ، عن جابر عبد الله الانصاري قال :
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): إن الله تعالى لمّا خلق السماوات والارض، دعاهنّ فأجبنه فعرض
1) ناديها، خ، وفى البحار : نادبها.
2) الحجر : (15): 75.
3) أخرجه في البحار: 370/36 ضمن ح 91، عن مناقب ابن شهر آشوب: 292/1، عن عبد الله بن محمد البغوي بإسناده المذكور إلى ابن عمر، وفي ذيله قال: وقد روى ذلك جماعة عن جابر بن عبد الله، عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم). وأخرجه في إثبات الهداة: 222/3، عن الصراط المستقيم: 150/2 عن اليغوي. وقال صاحب الإثبات: أسنده ابن حنبل إلى جابر بن سمرة بأربعة وثلاثين طريقاً.
4) قال عنه تلميذه أبو الفرج المعافى بن زكريّا النهرواني - الأتي ذكره في المنقبة الثامنة : «علّامة وقته وإمام عصره وفقيه زمانه، ولد بأمل سنة أربع وعشرين ومائتين ومات في شوال سنة عشر وثلاثمائة، وله سبع وثمانون سنة، أخذ الحديث عن الشيوخ الفضلاء وعد منهم هناد بن السري، والطبري هذا ليس أبا جعفر محمد بن جریر بن رستم الطبري الشيعي صاحب كتاب دلائل الإمامة» و«المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب (علیه السّلام)» تجد ترجمته في فهرست ابن النديم ص 291- 292، وتاريخ بغداد: 162/2 رقم 589 وسير أعلام النبلاء: 267/14 رقم 175، والكستى والألقاب: 233/1 ، ومعجم رجال الحديث: 146/15 رقم 10353.
5) في نسخة «أ» حماد بن البشرى، والتصحيف فيه بيّن، وهو هنّاد بن السري بن مصعب بن أبي بكر التميمي الدارمي الكوفي، ذكره المري في تهذيب الكمال: 305/19 رقم 7197 والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 465/11 رقم 118، وذكر في ترجمة محمّد بن جرير الطبري في السير : 268/14 روايته عن هنّاد .
6) هو سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد المدني المذكور في تهذيب الكمال: 210/7 رقم 2266 وسير أعلام النبلاء: 216/5 رقم 88.
عليهنّ نبوّتي وولاية علي بن أبي طالب فقبلتها، ثمّ خلق الخلق وفوض إلينا أمر الدين فالسعيد من سعد بنا والشقيّ من شقي بنا، نحن المحلّلون لحلاله والمحرّمون الحرامه.(1)
حدّثني القاضي المعافى بن زكريّا(2)
وهو من مشايخ أبي القاسم عليّ بن محمّد الخزّاز النتي الرازي صاحب كتاب «كفاية الأثره».
ترجم له في وفيات الأعيان: 100/2 البداية والنهاية: 328/11، الكامل لابن الأثير: 57/9فهرست ابن النديم 292، تاريخ بغداد: 230/13 رقم 7199، سير أعلام النبلاء: 655/16 رقم 398 والأعلام للزركلي : 169/8.
، قال: حدّثني عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدّثني يحيى الحمّاني(3)تقدّم ذكره في المنقبة «1» ويأتي في المنقبة «9».
، قال: حدّثني محمّد بن الفضيل(4)وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 148/17 رقم 11567.
، عن الكلبي(5)،1) عنه غاية المرام: 291ح9، ورواء الخوارزمي في المناقب: 134ج 151، وفي مقتل الحسين: 46/1بإسناده إلى ابن شاذان، عنه المحتضر : 173ح 200 وص 190ح 235، وكشف الفقة: 291/1، ومصباح الأنوار: 64، وأخرجه في البحار: 284/27ح8عن المحتضر. وأخرجه في البحار 13/17 ح25 وج 339/25 ح20 عن كشف الفئة.
2) أبو الفرج ابن طرارا (طراز) المعافى بن زكريّا بن يحيى - ولد سنة 303 هـ في النهروان وتوفّي بها سنة 390 (هـ) ولي القضاء ببغداد، ويقال له «الجريري» لأنّه كان على مذهب ابن جرير الطبري المتقدّم ذكره.
3) في الأصل والمنقبة «35»: الجمّال، وفي المنقبة «64»: الجماني بالجيم، وما أثبتناه في المتن من المقتل وكتب الرجال، وهو يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمان الحسمّاني الكوفي أبو زكريّا، أوَل من صنّف المستند في الكوفة، ترجم له في الذكرة الحفّاظ 10/2 ، تهذيب الكمال: 146/20 رقم 7462، تهذيب التهذيب: 243/11 ، تقريب التهذيب: 352/2 تاریخ بغداد: 167/14 رقم 7483، الأعلام للزركلي: 188/9 ، معالم العلماء: 130 ، معجم رجال الحديث: 59/20 رقم 13536 توفي سنة 228 هـ.
4) هو محمّد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبّي، أبو عبد الرحمان الكوفي المذكور في تهذيب الكمال: 155/17 رقم 6137 وسير أعلام النبلاء: 173/9 رقم 52 يروي عن محمّد بن السائب الكلبي.
5) هو محمّد بن السائب بن بشر الكلبي، أبو النصر الكوفي، يروي عن أبي صالح باذام، ويروي عنه محمّد بن الفضيل بن غزوان الضبّي ومحمّد بن مروان السدّي كما في تهذيب الكمال: 295/16 رقم 5823 وسير أ النبلاء: 37/5 وج 248/6 رقم 111.
عن أبي صالح، عن ابن عبّاس قال:
كنت جالاً بين يدي النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) ذات يوم، وبين يديه عليّ وفاطمة والحد والحسين (علیهم السّلام)، إذ هبط جبرئيل (علیه السّلام) ومعه تفّاحة، فحيا بها النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) فتحيا بها النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) وحيا بها عليّ بن أبي طالب، فتحيا بها(1)علي وقبّلها وردّها إلى رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) ، فتحيا رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وحيّا بها الحسن، فتحيا بها الحسن وقبّلها وردّها إلى رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، فت بها رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، فتحيا بها الحسين، فتحيا بها الحسين وقبلها وردّها إلى رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، فتحيّا بها، وحيّا بها فاطمة فتحيّت بها [وقبلتها] وردّتها إلى النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)،
فتحيّا بها الرابعة، وحيّا بها عليّ بن أبي طالب، فتحيّا بها عليّ بن أبي طالب،
فلمّا همّ أن يردّها إلى رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) سقطت التفّاحة من بين أنامله، فانطلقت تص فسطع منها نور حتى بلغ [إلى] السماء الدنيا، فإذا عليها سطران مكتوبان :
بسم الله الرحمن الرحيم تحيّة من الله تعالى إلى محمّد المصطفى، وعليّ المرتضی، وفاطمة الزّهراء، والحسن والحسين سبطي رسول الله الملك الأعلى
وأمان لمحبّيهم يوم القيامة من النّار.(2)
عنه البحار: 99/37 ج 1، وممدينة المعاجز: 369/1 ع 236 وج 316/3 ح67 وص 535 ح 93 والجواهر السنيّة: 182، وأخرجه في مقصد الراغب: 114 (مخطوط) عن كتاب أبي الحسن الفارسي بإسناده إلى ابن عبّاس.
1) في بعض النسخ: فحماها النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) فتحيا بها، وكذا في المواضع الآتية، و«حباه» ، من الحباء وهو العطیّة: أما «حيّاه» فهي من التحيّة، والمراد بالتحيّة هنا الإتحاف والإهداء، وبالتحیّي: قبولها.
2) عنه غاية المرام: 307/6 ب 111، ومدينة المعاجز: 371/1 ح 237. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين (علیه السّلام): 95/1 بالإسناد عنه. وأخرجه في البحار : 307/43 ج 72، والعوالم 62/16 ح2، عن بعض كتب المناقب القديمة عن ابن شاذان، ورواه الصدوق في أماليه: 692 ح3 بإسناده إلى ابن عبّاس.
حدّثني نوح بن أحمد بن أيمن (رحمه الله علیه)، قال: حدّثني إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين(1)قال: حدّثني جدّي](2)، قال: حدّثني يحيى بن عبد الحميد(3)، قال: حدّثني قيس بن الربيع(4)، قال: حدّثني سليمان الأعمش(5)، عن جعفر بن محمّد (علیهما السّلام)، قال: حدّثني أبي قال: حدّثني علي بن الحسين، عن أبيه، قال: حدّثني أبي أمير المؤمنين قال: قال [لي] رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
يا عليّ أنت أمير المؤمنين وإمام المتّقين.
يا عليّ أنت سيد الوصيين ووارث علم النبيّين وخير الصديقين وأفضل السابقين.
يا عليّ أنت زوج سيّدة نساء العالمين وخليفة خبر المرسلين
يا عليّ أنت مولى المؤمنين، يا عليّ أنت الحجّة بعدي على الناس أجمعين، استوجب الجنّة من تولّاك، واستحقّ النّار من عاداك.
يا عليّ والّذي بعثني بالنبوّة واصطفائي على جميع البريّة لو أنّ عبدأ عبد الله ألف عام، ما قبل الله ذلك منه إلا بولايتك وولاية الأئمّة من ولدك، وإنّ ولا يتك (لا تقبل) إلّا بالبراءة من
1) لم أجده في تراجم كتب الرجال، ولكن وقع في طريق الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 172/7 في ترجمة جعفر بن محمّد أبي محمّد الفقيه في حديث الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم): «أنا مدينة العلم وعليّ بابها».
2) من اليقين والكنز، وهو الصواب، وأبو حصين هذا هو محمّد بن الحسين بن حبيب الوادعي الكوفي القاضي المذكور في تاريخ بغداد: 229/2 رقم 680 وسير أعلام النبلاء: 569/13 رقم 291 روى عن يحيى بن عبد الحميد الحمّاني كما في التاريخ والسير وتهذيب الكمال: 147/20 في ترجمة يحيى.
3) أنظر تعليقة سند «8» يحيى الحمّاني.
4) هو قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمّد الكوفي المذكور في تهذيب الكمال: 209/15 رقم 5489 وسیر أعلام النبلاء: 41/8 رقم 7 ومعجم رجال الحديث: 92/14 رقم 9648 وغيرها، يروي عن سليمان بن مهران الأعمش، ويروي عنه يحيى بن عبد الحميد الحمّاني.
5) هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوني الا الأعمش، من أصحاب الإمام الصادق (علیه السّلام) وروى عنه كما في معجم رجال الحديث: 280/8 رقم 5508 ، وهو المذكور في تاريخ بغداد: 3/9 رقم 4611، وتهذيب الكمال: 106/8 رقم 2553، وسير أعلام النبلاء: 226/6 رقم 110.
أعدائك وأعداء الأئمّة من ولدك.
بذلك أخبرني جبرئيل (علیه السّلام) «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»(1).(2)
حدّثنا سهل بن أحمد (رحمه الله علیه)، قال: حدّثني عليّ بن عبد الله، قال: حدّثني الدبري إسحاق بن إبراهيم، قال: حدّثني عبد الرزّاق بن همام(3)، عن أبيه(4)، قال: حدّثنا مينا(5)مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: حدثتي عبد الله بن مسعود قال:
كنت مع رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وقد أصحر فتنفّس الصعداء [فقلت يا رسول ا الله مالك تنفّس؟](6)قال: یا ابن مسعود نعيت إليّ نفسي. قلت: إستخلف يا رسول الله قال: من؟ قلت: أبا بكر. فسكت، ثمّ تنفّس فقلت (ما لك [تـ]ـتنفّس قدتك نفسي)(7)يا رسول الله؟ قال: تعيت إليّ نفسي. قلت: إستخلف [يا رسول الله] قال: من؟ قلت: عمر بن الخطّاب، فسكت،
1) الكهف (18) 29.
2) عنه اليقين: 236 ، والبحار: 199/27 ح66، وغاية المرام: 67/1 ج9 وصي 157 ح48، وإثبات الهداة: 168/4 ح507. ورواه عنه الكراجكي في الكنز: 12/2، عنه البحار: 63/27 ح22، والمستدرك: 171/1 ح 55، وإثبات الهداة: 97/3 ح 816 ، وروضات الجنات: 183/6.
3) هو الحافظ الكبير أبو بكر عبدالرزاق بن همام الصنعاني المولود سنة 136 والمتوفى سنة 211. صاحب کتاب «المصنف، روى الحديث فيه بهذا السند في ج 317/11 ح20646. ، روى عن أبيه همام بن نافع، وروى عنه إسحاق بن إبراهيم بن عبّاد الديري كما في تهذيب الكمال: 447/11 رقم 3997، يأتي ذكره في المنقبة: 25 و 26 و 80 و 84.
4) همّام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني، والد عبد الرزّاق وعبدالوهّاب، روى عن مينا، مولى عبد الرحمان بن عوف، وروى عنه ابنه عبد الرزّاق كما في تهذيب الكمال: 300/19 رقم 7195.
5) ميناء بن أبي ميناء القرشي الزهري الخرّاز، مولى عبدالرحمان بن عوف، روی عن عبدالله بن مسعود، وروى عنه همّام بن نافع كما في تهذيب الكمال: 566/18 رقم 6942 وميزان الإعتدال: 237/4 رقم 8981.
6) ليس في نسخة «أ»، وفي مناقب الخوارزمي «تنفّس» بدل «تنفّس» وكذا في الموضعين التاليين.
7) في نسخة «ب»: مالك، وفي المطبوع: مالي أراك تنفّس.
ثمّ تنّفس ثالثاً فقلت: فداك أبي وأمي ما لي أراك [تـ]ـتنفّس يا رسول الله؟ قال: نعيت إليّ نفسي قلت: إستخلف [يا رسول الله]
قال: من؟ قلت: علي بن أبي طالب (فبكى وقال: أوه)(1)ولن تفعلوا [إذا أبدأ](2)والله لشن فعلتموه ليدخلتكم الجنّة [وإن خالفتموه ليحبطن أعمالكم](3).(4)
ورواه في بشارة المصطفى: 313 ح23، ومنتجب الدين في الأربعين حديثاً: 27 ح7 وابن عساكر في ترجمة الإمام أمير المؤمنين (علیه السّلام) من تاريخ دمشق: 72/3 ح1115 بإسناده إلى إسحاق بن إبراهيم. وأورد، شانان بن جبرئيل في الفضائل: 93 ح15 ، وصاحب كتاب الروضة في الفضائل: 119ح6، وابن حسنويه في المناقب: 3 (مخطوط)، والمحقق الكركي في نفحات اللاهوت 114، والأمر تسري في أرجح المطالب: 162، ومقصد الراغب: 29 (مخطوط)، وأبو حفص الملا في وسيلة المتعبدين ( على ما في مناهج الفاضلين) للعلامة محمد بن محمد بن إسحاق الحمويني الخراساني: ص 179 (مخطوط)، والعيني الحيدر آبادي في مناقب سيدنا علي : 17، وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد: 185/5، والدهلوي في قرّة العينين في الشيخين: ص233، والسيوطي المثالي المصنوعة : 325/1 جميعاً عن الطيراتي. وأخرجه ابن كثير في تفسيره (المطبوع بهامش فتح البيان: 200/9) دلائل النبوة لأبي نعيم بإسناده إلى أحمد بن حنبل عن عبد الرزّاق بن همّام. وأخرجه بدر الدين الشبلي الحنفي في أكام المرجان: 52 عن أبي نعيم.
أخبرنا سهل بن أحمد بن عبد الله الكوفي، قال: حدّثني عبد الله [بن] الحسين بن محمّد الغزنوي، قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد الثقفي(5)، قال:
1) في نسخة «ب» قال: أواه، وفي المطبوع: أتوه.
2) من مناقب الخوارزمي.
3) من مناقب الخوارزمي.
4) عنه غماية المرام: 233/1 ح14. ورواه الخوارزمي في المناقب: 114 ح ١٢٤ بإسناده إلى أبن شاذان. ورواء الحمويني في فرائد السمطين: 267/1 ح209، بإسناده إلى الخوارزمي، وفي ص 273 ح 212 بإسناده إلى عبد الرزّاق بن همّام. ورواه الطوسي في أماليه : 307 ح64، عنه البحار: 117/38 ح57، وأخرجه في ص 128 ح79 من البحار، عن أمالي المفيد: 35 ح2، وعن مناقب ابن شهر آشوب: 63/3.
5) إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي، أصله كوفي وانتقل إلى إصفهان وأقام بها، وكان زيدياً ثمّ انتقل إلينا، له مصنّفات كثيرة، مات سنة 283، ذكره النجاشي والشيخ في الفهرست والرجال في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، والسيد الخوني (رحمه الله علیه) في معجم رجال الحديث: 278/1 رقم 263، وابن حجر في لسان الميزان: 102/1 رقم 300.
حدّثني قتيبة بن سعيد أبو رجاء(1)
روى عن حمّاد بن زيد، تجد ترجمته في تهذيب التهذيب: 358/8 ، وتاريخ بغداد: 464/12 رقم 6942،وتهذيب الكمال: 236/15 رقم 5438، وسير أعلام النبلاء: 13/11 رقم 8.
، عن حمّاد بن زيد(2)، قال: حدّثني عبد الرحمن السرّاج(3)، عن نافع، عن عبد الله بن عمر بن الخطّاب قال:قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) لعليّ بن أبي طالب (علیه السّلام):
[يا عليّ] إذا كان يوم القيامة يؤتى بك على نجيب(4)من نور [و] على رأسك تاج يضيء یکاد نوره يخطف أبصار أهل الموقف(5)
فيأتي النداء من عند الله جلّ جلاله: «أين خليفة محمد رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)»؟
فتقول يا عليّ: ها أنا ذا (فينادي المنادي): «من أحبك أدخله الجنّة، ومن عاداك أدخله النّار» فأنت «القسيم بين الجّنة والنّار بأمر الملك الجبّار»(6).(7)
1) هو أبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل البغلاني، ولد في بقلان من قرى بلخ سنة 150 وسكن العراق وتوفّي سنة 150 هـ، روى عنه البخاري «308» أحاديث، ومسلم «668» حديثاً.
2) هو حمّاد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي، أبو إسماعيل البصري الأزرق، روى عن عبد الرحمان بن عبدالله السرّاج، وروى عنه قتيبة بن سعيد كما في تهذيب الكمال : 167/5 رقم 1463 وسير أعلام النبلاء: 456/7 رقم 169، وذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 206/6 رقم 3933.
3) هو عبد الرحمان بن عبدالله السرّاج البصري، روى عن نافع مولى ابن عمر، وروى عنه حماد بن زيد كما في تهذيب الكمال: 273/11 رقم 3863 وج 168/5 .
4) النجيب من الإبل هو القويّ الخفيف السريع.
5) المحشر، خ.
6) في نسخة «ب»: قسيم الجنّة والنار، وفي غاية المرام والمطبوع: فأنت قسيم الجنّة وأنت قسيم النار.
7) عنه غاية المرام: 234/1 ح 15، وج 54/7 ح20. رواه الصدوق في الأمالي: 442 ح14 بإسناده إلى إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن أبي رجاء قتيبة بن سعيد عن حمّاد بن زيد، عن عبد الرحمان السرّاج، عن نافع عن ابن عمر، وهو الصواب كما يظهر من تهذيب الكمال: 168/5 و 170 وج 273/11 وج 236/15، والسند في نسخة: إبراهيم بن محمّد الثقفي، قال: حدّثني عبد الرحمان السرّاج، قال: حدّثني قتيبة بن سعيد أبو رجاء، عن نافع، عن عبدالله بن عمر، وهو اشتباه فيه تقديم وتأخير، وصوابه ما ذكرناه، عنه البحار: 232/7 ح3 وج 199/39 ح12 ، والجواهر السنية: 215 ، وإثبات الهداة: 402/3 ح272 ، وغاية المرام: 80/6 ح27. ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 99 ح37 بإسناده عن الصدوق. وأخرجه القندوزي في ينابيع المودّة: 83 عن الخوارزمي.
أخبرني أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين الشاشي من كتابه، قال: حدّثني أحمد (بن محمّد بن عبد الله) بن زياد القطّان في دكّانه بدار القطن بمدينة السلام، قال: حدّثني (يحيى بن أبي طالب،(1)
توضيح ذلك أن أحمد بن زياد هذا هو: أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبدالله بن زياد بن عيّاد القطّان المتوفّى سنة 350 هـ. روى عنه الدار قطني ووثّقه، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 45/5 رقم 2404، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 521/15 رقم 299، وابن حجر في لسان الميزان: 369/4 رقم 1086، روى عن يحيى بن أبي طالب، وروى يحيى بن أبي طالب عن عمرو بن عبد الغفّار.
وأمّا يحيى فهو؛ يحيى بن أبي طالب جعفر بن الزبرقان، ولد سنة 180 وتوفّي سنة 275 عن عمر يناهز الـ 95 عاماً، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 220/14 رقم 7512، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 619/12 رقم 242 وذكرا رواية أبي سهل بن زياد القطّان عنه، وذكره الذّهبي أيضاً في ميزان الاعتدال: 367/4 رقم 9474 و ص 386 رقم 9547 وابن حجر في لسان الميزان: 245/6 رقم 862 وص 262 رقم 921. ومع ملاحظة أن الأعمش (سليمان بن مهران) ولد سنة 60، وتوفّي سنة 148هـ
فلا يمكن ليحيى أن يروي عنه، إذ أنه ولد بعد وفاة الأعمش باثنتين وثلاثين سنة، فلذا استظهرنا صحة ترتيب رجال السند في كنز الكراجكي كما يظهر من تاريخ بغداد: 201/12 رقم 6660، إذ عنون عمرو بن عبد الغفّار بن عمرو الفقيمي الكوفي وذكر أنّه روى عن سليمان الأعمش، وروى عنه يحيى بن أبي طالب والله أعلم
قال: حدّثني عمر [و] بن عبد الغفار)، قال: حدّثني الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:كنت عند النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) إذ أقبل عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) فقال النبي (صلی الله علیه و آله و سلم): [يا أبا هريرة] أتدري من هذا؟ قلت: [نعم يا رسول الله هذا] عليّ بن أبي طالب. فقال النبي (صلی الله علیه و آله و سلم): هذا البحر الزاخر، هذا الشمس الطالعة، أسخى من القرات كفاً وأوسع من الدنيا قلباً، فمن أبغضه فعليه لعنة الله.(2)
حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن مسرور الّحّام (رحمه الله علیه)(1)، قال: حدّثني الحسين بن محمّد(2)
أنظر معجم رجال الحديث: 151/2 و 152 رج 76/6 رقم 3615.
، قال: حدّثني أحمد بن علّويه المعروف بابن الأسود الكاتب الأصبهاني(3)، قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد، قال: حدّثني عبد الله بن صالح، قال: حدّثني جرير بن عبد الحميد، قال: حدّثني أبو إسحاق(4)ويحتمل أن يكون أبا إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي وهو عمرو بن عبدالله بن عبيد يروي عن مجاهد بن جبر المكّي كما في تهذيب الكمال: 265/14 رقم 4984 والله العالم.
، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: سمعت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول:لمّا أسري بي إلى السماء ما مررت بملا من الملائكة إلّا سألوني عن عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) حتّى ظننت أنّ اسم عليّ أشهر في السماء من إسمي.(5)
فلمّا بلغت السماء الرابعة فنظرت إلى ملك الموت (علیه السّلام) فقال لي: يا محمد ما فعل علي؟
1) أحد مشايخ الصدوق، روى عن الحسين بن محمّد بن عامر، ترجم له في جامع الرواة: 161/1 ، ورجال الخوئي: 120/4 رقم 2281.
2) الحسين بن محمّد هذا هو الحسين بن محمّد بن عامر بن عمران بن أبي بكر الأشعري القمّي، روي عن أحمد بن علّويه، وروى عنه جعفر بن محمّد بن مسرور
3) الكرماني كان لغوياً أديباً شاعراً كاتباً راوياً للحديث له كتاب «الإعتقاد في الأدعية، وله القصيدة التونية المسمّاة بـ «الألفية والمحبرة» في مدح أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وهي ثمان مائة ونيف وثلاثون بيتاً، ولما عرضت على أبي حاتم السجستاني قال: «يا أهل البصرة عليكم والله شاعر أصفهان في هذه القصيدة في إحكامها وكثرة فوائدها»، توفي سنة 312 أو 320 ونيّف، وكان قد تجاوز المائة. الكنى والألقاب: 203/1، و ترجمه النجاشي وذكر له كتاب الإعتقاد في الأدعية، وذكر في ترجمة إبراهيم بن محمد الثقفي روايته عنه، وذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، وقال : روى عن إبراهيم بن محمّد الثقفي كتبه كلها وروى عنه الحسين بن محمّد بن عامر كما في معجم رجال الحديث: 151/2 رقم 667 وما قبله.
4) أبو إسحاق هذا يحتمل أن يكون أبا إسحاق الشيباني الكوفي وهو سليمان بن أبي سليمان بقرينة رواية جرير بن عبد الحميد عنه كما في تهذيب الكمال: 60/8 رقم 2507 وسير أعلام النبلاء: 10/9.
5) أضاف في نسخة «أ»: في الأرض.
قلت يا حبيبي ومن أين تعرف عليّاً؟ قال: يا محمّد و] ما خلق الله تعالى خلقاً إِلَّا وأنا أقبض روحه بيديّ ما خلا أنت وعليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)، فإنّ الله جلّ جلاله يقبض أرواحكما بقدرته. فلما صرت(1)تحت العرش [نظرت](2)[فـ] إذا أنا بعلي ابن أبي طالب (علیه السّلام) واقف تحت عرش ربيّ فقلت: يا عليّ سبقتني؟
فقال لي جبرئيل:(3)يا محمّد (من الّذي تكلّمه؟)(4)قلت هذا أخي علي بن أبي طالب. فقال لي: يا محمد ليس هذا عليا [بنفسه] ولكنّه ملك من ملائكة الرحمان(5)خلقه الله تعالي علي صورة علي بن أبي طالب (علیه السّلام)، فنحن الملائكة المقربون كلما اشتقنا إلى وجه علي ابن أبي طالب (علیه السّلام) زرنا هذا الملك، لكرامة عليّ بن أبي طالب على الله سبحانه وتعالى [ونستغفر الله لشيعته](6).(7)
حدّثني أبو الحسن عليّ (بن محمّد بن عليّ) بن متوّيه المقري(8)رحمة الله عليه(9)قال: حدّثني أحمد بن محمّد(10)، قال:
1) في نسخة «أ»: حضرت.
2) من المطبوع والكنز والبحار.
3) في نسخة «أ»: صلصائيل.
4) في نسخة «ب» والمطبوع والكثر والبحار: من هذا الذي يكلّمك؟.
5) ملائكة الله، الملائكة. خ.
6) من نسخة «أ».
7) عنه مدينة المعاجز: 310/2 ، وج 51/3 ح716. ورواه الكراجيكي في كمتره: 142/2 عن ابن شاذان، عنه البحار: 300/18 ج 3.
8) يحتمل كونه عليّ بن محمّد بن متّویه (متولة) القلاني المذكور في أمالي الشيخ: 682 ح 1450 بروي عنه ابن شاذان ويروي هو عن حمزة بن القاسم كما في الأمالي، ووقع في طرق النجاشي كثيراً وأتمّ عنوان له فيه هو عليّ بن محمّد بن عليّ القلانسي يروي عن حمزة بن القاسم في كل المواضع، وذكره الشيخ أقا بزرگ طهراني في نوابغ الرواة: 204، والله العالم.
9) أضاف في البحار: عن عليّ بن محمّد، والظاهر أنّه اشتباه.
10) يحتمل كون أحمد بن محمّد هذا البزنطي أو البرقي أو أحمد بن محمد بن عيسى كما يظهر من معجم رجال الحديث: 289/16 في ترجمة محمّد بن عليّ.
حدّثني محمّد بن عليّ(1)
أنظر معجم رجال الحدیث: 92/12 وج 287/16 رقم 11245 وج 54/17 رقم 11400.
، قال: حدّثني عليّ بن عثمان(2)أنظر كذلك معجم رجال الحديث: 288/16 وج 130/17.
، قال: حدّثني محمد بن فرات(3)، عن محمّد بن عليّ الباقر، عن أبيه عن جدّه الحسين بن عليّ [عن أبيه](4)قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):عليّ بن أبي طالب خليفة الله وخليفتي، وحجّة الله وحجّتي، وباب الله وبابي، وصفيّ الله وصفیّي، وحبيب الله وحبيبي، وخليل الله وخليلي، وسيف الله وسيفي.
وهو أخي وصاحبي ووزيري ووصیّي، محبّه محبيّ، ومبغضه مبغضي، ووليّه ولیّي وعدوّه عدوّي، وزوجه ابنتي (و ولده ولدي وحربه حربي)(5)وقوله قولي وأمره أمري، وهو سيّد الوصيّين وخير أمتّي [وسيّد ولد آدم بعدي](6).(7)
حدّثني القاضي المعافى بن زكريّا، قال: حدّثني الحسن بن علي العاصمي(8)، قال:
1) السند من هنا إلى الحسين بن علي (علیه السّلام) هو عين السند في أسالي الصدوق: 271 ح 299 وفيه: محمّد بن عليّ الكوفي، وليس فيه بعد الحسين بن علي (علیهما السّلام)، (عن أبيه)،
2) الظاهر أنّه على بن . رتين المذكور في معجم رجال الحديث: 92/12 رقم 8308 روى عن محمّد بن فرات خال أبي عناء الصيرفي ، وروى عنه محمّد بن عليّ،
3) هو محمّد بن قرات خال أبي عمّار الصيرفي كما في معجم رجال الحديث: 130/17 رقم 11534، ويحتمل اتّحاده مع محمّد بن فرات الراوي عن أبي جعفر (علیه السّلام) المذكور في المعجم: 126/17 رقم 11530 والله العالم.
4) من نسخة «أ» والكنز.
5) في نسخة «ب»: وولداء والداي، وحزبه حزي.
6) من نسخة «أ».
7) من تسمية وأو عنه غاية المرام: 234/1 ح16، وج 178/2 ح49 154/6 ح7. ورواه عنه في كثر الكراجكي 12/2 - عنه البحار: 263/26 ح47، وج 151/38 ح123 ، وإثبات الهداة: 632/3 ح860.
8) الظاهر أنّه الحسن بن عليّ بن زكريّا بن صالح بن عاصم بن زفر بن العلاء بن أسلم، أبو سعيد العدوي البصري المذكور في تاريخ 381/7 رقم 3910 وميزان الإعتدال: 506/1 رقم 1904، ولسان الميزان: 228/2 رقم 987، والجامع في الرجال: 524/1 ونوابغ الرواة في رابعة المئات في أعلام الشيعة: 94 يروي عن صهيب بن عباد بن صهيب وذكره السيد الخوئي (رحمه الله علیه) بعنوان الحسن بن علي بن زكريا البزوفري العدوي في معجم رجال الحديث: 33/5 رقم 2958 وذكر الحسن بن عليّ بن زكريّا العدوي البصري أبا سعيد ص 34 رقم 2959 واستظهر أنّه غير سابقه وهو اشتباء بل هما واحد وذكره بعنوان الحسين بن علي بن زكريا بن صالح بن زفر العدوي أبي سعيد البصري في معجم رجال الحديث: 45/6 رقم 3526 وص 46 رقم 3527 وهو اشتباه على كلّ حال فإنّ الصواب فيه الحسن وإن استظهر صحّة الحسين، ویاتي في المنقبة 74 بعنوان الحسن بن عليّ الزفري.
حدّثني صهيب بن عبّاد بن صهيب، عن أبيه(1)، عن جعفر بن محمّد الصادق، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثتي عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) قال:
بينا(2)رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) في بيت أمّ سلمة(3)إذ هبط عليه ملك له عشرون رأساً، في كلّ رأس ألف لسان، يسبّح الله ويقدّسه [كلّ لسان] بلغة لا تشبه الأخرى [و] واحته أوسع من سبع سماوات وسيع أرضين، فحسب النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) أنّه جبرئيل فقال:
يا جبرئيل لم تأتني في مثل هذه الصورة قطّ؟
فقال [الملك] : ما أنا جبرئيل أنا صرصائيل بعثني الله إليك لتزوّج النور من النور.
1) أنظر معجم رجال الحديث: 214/9 رقم 6136 وكذلك ميزان الإعتدال: 367/2 رقم 4122 وص 376 رقم 4138 ، ولسان الميزان: 230/3 رقم 819 وص 235 ح830. عبّاد بن صهيب هو الّذي يروي عن الصادق (علیه السّلام) وأمّا ابنه صهيب فهو يروي عن أبيه، كما في أمالي الصدوق: 444 ح 593، والخصال: 433 ح 16 وكذلك أمالي الشيخ في موارد كثيرة.
2) في نسخة «ب» والمطبوع و (خ ل): كنّا مع.
3) أُمُّ سلمة هند بنت أبي أمية واسمه حذيفة ويقال؛ سهل بن المغيرة، وهي القرشية المخزومية، زوج النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، من المهاجرات الأول، كانت قبل النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) عند أخيه من الرضاعة أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي،دخل بها النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم) في سنة أربع من الهجرة وكانت من أجمل النساء وأشرفهن نسباً، روث عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، وروى عنها جمع كثير من الرواة. وكانت آخر من مات من أمهات المؤمنين، عمرت حتى بلغها مقتل الحسين (علیه السّلام) فوجمت لذلك، وغُشي عليها، وحزنت عليه كثيراً، لم تلبث بعده إلا يسيراً، وانتقلت إلى رحمة الله سنة 62، ذكرها السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 177/23 وقم 15573 ، والمزي في تهذيب الكمال: 438/22 رقم 8530، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 201/2 رقم 20 وغيرهم.
فقال النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم): من ممّن؟ قال : ابنتك فاطمة من عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)
قال: فزوّج النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم) فاطمة (عليها السلام) من علي (علیه السّلام)، بشهادة جبرئيل وميكائيل [وإسرافيل] وصرصائيل (علیهم السّلام).
قال: فنظر النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) فإذا(1)بين كتفي صرصائيل مكتوب:
لا إله إلا الله محمّد رسول الله نبيّ الرحمة عليّ بن أبي طالب مقیم الحجّة.
فقال النبي (صلی الله علیه و آله و سلم): با صرصائيل منذ [كم] كتب هذا بين كتفيك؟
قال: من قبل أن يخلق الله الدّنيا(2)باثني عشر ألف سنة(3)
وانظر أمالي الصدوق: 688 ع 946 روى الصدوق مثله باختلاف.
حدثنا أبو عبد الله محمّد بن وهبان(4)الهنائي (رحمه الله علیه)، قال: حدّثني أحمد بن إبراهيم(5)
روي عنه محمّد بن وهبان الديبلي كما في النجاشي: 96 و 101، ومعجم رجال الحدیث: 21/2 رقم 392، وروى هو عن إبراهيم بن محمّد الثقفي كما في المعجم: 288/1.
، قال:1) في نسخة «أ» إذ رأى.
2) آدم. خ.
3) عنه مدينة المعاجز: 410/2 ح639، ورواه الخوارزمي في المناقب: 340 ح360 يإسناده إلى ابن شاذان، عنه كشف الفمّة: 352/1 واحقاق الحق 613/6 ، وأخرجه في البحار: 123/43 ح31، والعوالم: 184/11 ح26، عن كشف الغمّة، وأورده في المحتضر : 235،
4) «تقة من أصحابنا، واضح الرواية، قليل التخليط ، سكن البصرة، وله مؤلّفات كثيرة» قاله النجاشي والعلّامة الحلّي، وقيل: «رهبان». وقد اختلف في لقبه على أقوال: الهنائي، الهثاني، الهباني، النبهاني، الهنّاد نسبة إلى جدّه، والدبيلي، الديبلي نسبة إلى منطقته، والصالحي. وفي معجم رجال الحديث توصيفه بالديبلي، والظاهر أنّ الصواب في نسبه الهنائي نسبة إلى جدّه الأعلى هناء بن مالك بن فهم كما يظهر من نسبه في النجاشي. ترجم له في رجال النجاشي: 396 رقم 1060، جامع الرواة: 211/2 ، خلاصة الأقوال: 163 رقم 171، معالم العلماء: 104، ورجال السيد الخوئي: 316/17 رقم 11938. ويأتي ذكره في المنقبة (45).
5) الظاهر أنّ هذا هو أحمد بن إبراهيم بن المعلّى بن أسد العمّي، ينسب إلى العمّ، وهو مرّة بن مالك بن حنظلة، وأحمد يكنّى أبا بشر بعصري وكان مستعملي أبي أحمد الجلودي، وكان ثقة في حديثه حسن التصنيف.
حدّثني الحسن بن عليّ الزعفراني(1)، قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد الثقفي، قال: حدّثتي يحيى بن عبدك القزويني(2)، قال: حدّثني عليّ بن محمّد الطنافسي(3)، قال: حدّثني وكيع بن الجرّاح(4)، قال: حدّثني فضيل بن مرزوق(5). عن عطيّة العوفي(6)، عن أبي سعيد الخدري
1) الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزعفراني، روى عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، وروى عنه أحمد بن إبراهيم ابن المعلّى العمّي البصربي كما يظهر من معجم رجال الحديث: 282/1 و 288 و ج 66/5 رقم 2013 وأمالي الشيخ: 8 ح9 وفي ص 76 ج 111، الحسن بن عبد الكريم الزعفراني، وذكر ابن حجر في لسان الميزان: 295/2 رقم 1224 والسيّد الخوئي (رحمه الله علیه) في معجم رجال الحديث : 11/6 رقم 3453 الحسين بن عبدالكريم الزعفراني، ويحتمل قويّاً كونه اشتباهاً وصوابه ما ذكرنا، وورد الحسن بن عليّ بن عبد الكريم في أمالي المفيد كثيراً يروي عن إبراهيم بن محمّد الثقفي.
2) يحيى بن عبدك وهو محدّث قزوين أبو زكريّا يحيى بن عبد الأعظم القزويني، عالم مصنّف، كبير القدر، توفّي سنة 271، روى من عليّ بن محمّد الطنافسي كما في تهذيب الكمال: 394/13، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 509/12 رقم 189.
3) محدّث قزوين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن إسحاق الطنافي، روى عن وكيع بن الجرّاح، وروى عنه يحيى بن عيدك (عبدل) القزويني كما في تهذيب الكمال: 393/13 رقم 4712 وج 394/19، وسير أعلام النبلاء: 459/11 رقم 114.
4) في نسخة الكتاب: محمّد بن وكيع الجرّاح وهو اشتباه، وصوابه وكيع بن الجرّاح، وهو وكيع بن الجرّاح بن مليح بن عدي بن قرس بن جمجمة بن سفيان الحافظ، محدّث العراق أبو سفيان الرؤاسي الكوفي، ولد سنة 129 أو 128 ومات سنة 197، روى عن فضيل بن مرزوق، وروى عنه علي بن محمد الطنافي كما في تهذيب الكمال : 391/19 رقم 7289، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 496/13 رقم 7332 والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 140/9 رقم 48.
5) فضيل بن مرزوق الأغر الرقاشي العنزي، أبو عبد الرحمان الكوفي، روى عن عطيّة الصوفي وروى عنه وكيع بن الجرّاح كما في تهذيب الكمال: 119/15 رقم 5355 ، وسير أعلام النبلاء: 342/7 رقم 124.
6) وهو: عطية بن سعد بن جنادة العوفي يكنّى أبا الحسن، أحد رجال العلم والحديث، لقد روي أنّ عليّا (علیه السّلام) سماء بهذا الإسم، وأنّه أوّل من زار الحسين (علیه السّلام) مع جابر الأنصاري، وتوفّي في الكوفة سنة 111هـ ، روى عن أبي سعيد الخدري وروى عنه فضيل بن مرزوق، كما في تهذيب الكمال: 90/13 رقم ٤٥٤٠، وسير أعلام النبلاء: 325/5 رقم 159.
قال: سمعت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول:
إذا كان يوم القيامة أمر الله تعالى ملكين يقعدان على الصراط فلا يجوز [بهما] أحد إلا ببراءة (عليّ بن أبي طالب، ومن لم تكن له براءة، أمر الله تعالى الملكين الموكّلين على الجواز أن يوقفاه ويسألاه، فإذا عجز عن جوابهما أكباه على منخريه في النّار)(1)وذلك قوله تعالى : وقفوهم إنّهم مسؤولون.(2)
قلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله وما معنى البراءة التي أعطاها عليّ؟(3)فقال: [مكتوب بالنور الساطع](4)لا إله إلّا الله محمّد رسول الله، (عليّ وليّ الله)(5).(6)
حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبيد الله الحافظ (رحمه الله علیه)(7)
عنه البحار: 216/36 ح18، وإثبات الهداة: 198/3 ح148. ترجم له في رياض العلماء: 31/6 ، فهرست الطوسي: 79 رقم 99 ، رجال النجاشي: 85 رقم 207 ، أعيان الشيعة: 486/9 ، خلاصة الأقوال: 204، سير أعلام النبلاء: 152/17 رقم 95، أعلام الزركلي: 203/1 ، منهج المقال: 181/2 رقم 349 ، النابس: 23، أعلام القرن الرابع: 51.
، قال: حدّثني عليّ(8)بن سنان الموصلي1) في كل من نسخة «ب» و خ ل واليقين والبحار باختلاف يسير لا يضرّ بالمعنى.
2) الصافات (37): 24.
3) في نسخة «ب»: وما معنى براءة أمير المؤمنين (علیه السّلام)؟ [فـ] ـقال. وفي اليقين: ما تعني ببراءة أمير المؤمنين (علیه السّلام)؟ قال.
4) ليس في اليقين والبحار، وفي نسخة «ب»: مكتوب فيها.
5) في اليقين: عليّ أمير المؤمنين وصيّ رسول الله صلوات الله عليه وآله.
6) عنه اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 238 ، والبحار : 201/39 ح22، والبرهان: 594/4 ح3، وغاية المرام: 68/1 ح 10 وج 178/2 ح50 وج 87/3 ح8و ص 97 ح7.
7) هو المحدّث العلّامة الشيخ أبو عبدالله أحمد بن محمّد بن عبيد الله بن الحسن بن عيّاش بن إبراهيم بن أيّوب الجوهري، كان من أهل العلم والأدب القوي، طيّب الشعر، حسن الخط، من فضلاء الإمامية ورئيسهم، من أهل بغداد، وتوفّي سنة 401 وكان من المعمّرين، ويروي عنه المصنّف في هذه المنتقبة والمستقبة 20،46،63 و 96. له مؤلّفات منها كتاب مقتضب الأثر. روى هذه المنقبة فيه بهذا الإسناد: 10.
8) أضاف في المقتل: بن عليّ، وهو خطأ، ترجم له في جامع الرواة: 584/1، ومعجم رجال الحديث: 46/12 رقم 8180 وذكر أنّه روى عن أحمد بن محمد الخليلي كما في الغيبة: 147 ح 109 ويروي عنه بواسطة أيضاً كما في ص 150 ج 111.
قال: حدثّنا أحمد بن [محمّد الخليلي الأملي(1)قال : حدّثنا](2)محمّد بن صالح(3)، قال: حدّثني سلیمان بن أحمد(4)، قال: حدّثني الوليد(5)بن مسلم، (قال: حدّثني) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر(6).
1) أبو عبدالله الطبري، له كتب منها الوصول إلى معرفة الأصول، وترجم له في رجال النجاشي: 96 رقم 238، وخلاصة الأقوال: 205 رقم 20 ، وجامع الرواة: 58/1، ومعجم رجال الحديث: 224/2 رقم 782، و تاریخ بغداد: 78/5 رقم 2465، وسير أعلام النبلاء: 282/13 رقم 136 وغيرها.
2) من مقتضب الأثر وغيبة الطوسي وكتب الرجال
3) ابن محمد الهمداني الدهقان، من أصحاب العسكري (علیه السّلام) وكيل الناحية، خرج الإسحاق بن إسماعيل توقيع من أبي محمَد (علیه السّلام) وفيه: «فإذا وردت بغداد فاقرأء على الدهقان وكيلنا وثقتنا». رواه الكشّي في رجاله: 579 ح 1088، وعنه البحار: 33/50ذكره الشيخ في رجاله: 436، جامع الرواة: 131/2 ، و معجم رجال الحديث: 184/16 رقم 10967 ، وورد في المقتضب: 10 ، وغيبة الطوسي: 147 ح109 محمّد بن صالح الهمداني، والله أعلم في انطباقه على محمّد بن صالح هذا الوارد في الرواية هل هو هو، أو غيره؟ علماً أن في نسخة: علي بن سنان، عن أحمد بن محمّد بن صالح، عن سليمان بن أحمد.
4) هو سليمان بن أحمد بن محمّد بن سليمان بن حبيب، أبو محمد الجرشي الشامي نزيل واسط، صاحب الوليد بن مسلم وحدّث عنه كما في الجرح والتعديل: 101/4رقم 455، و تاريخ بغداد: 49/9 رقم 4629، وميزان الإعتدال: 194/2 رقم 3421، ولسان الميزان: 72/3 رقم 272 ، وتاريخ دمشق: 123/24 رقم 2651.
5) في المقتضب: الريّان، وفي غيبة الطوسي: الذمال، وفي بعض النسخ من غيبة الطوسي والبحار: الذبال، وفي النسخة المطبوعة من الغيبة زياد، وكذلك في نسخ المائة منقبة ولكن يحتمل قوياً كون الصواب الوليد ابن مسلم كما أثبتنا بقرينة الراوي والمروي عنه كما يظهر من تاريخ بغداد: 49/9، وتهذيب الكمال: 455/19 رقم 7331 وهو الوليد بن مسلم القرشي، أبو العبّاس الدمشقي ، روى عن عبد الرحمان بن يزيد این جابر كما في تهذيب الكمال: 422/11 ، وسير أعلام النبلاء: 177/7 وج 211/9 رقم 60، وميزان الإعتدال: 194/2 ، ولسان الميزان: 72/3.
6) الأزدي أبو عتبة الشامي الدمشقي الداراني، تقدمات سنة 154 هـ، وهو اين بضع وثمانين سنة، روى عن أبي سلّام الأسود، وروى عنه الوليد بن مسلم، ترجم له في تهذيب الكمال: 421/11 رقم 3974، وسير أعلام النبلاء: 176/7 رقم 57، وتقريب التهذيب : 502/1 رقم 1153 ، وابن سعد في الطبقات: 466/7.
قال: حدّثني أبو سلّام(1)، عن أبي سلمى(2)راعي رسول الله قال: سمعت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول:
ليلة أسري بي (إلى السماء قال لي الجليل جل جلاله:)(3)وأمن الرسول بما أنزل إليه من ربّه - قلت: - والمؤمنون كلّ أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله(4)
قال: صدقت يا محمّد، من خلّقت في أمّتك؟ قلت: خيرها.
قال: عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)؟ قلت: نعم يا ربّ، قال:
يا محمّد إنّي اطّلعت إلى الأرض إطّلاعه فاخترتك منها فشققت لك إسماً من أسمائي، فلا أذكر في موضع إلّا ذكرت معي، فأنا المحمود وأنت محمّد
ثمّ اطّلعت الثانية فاخترت منها عليّاً، فشققت له إسماً من أسمائي فأنا [العليّ] الأعلى، وهو عليّ.
يا محمّد إنّي حلقتك و [خلقت] عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ولده من سنخ(5)نوري، وعرضت ولا يتكم على أهل السماوات و أهل الأرضين
فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين.
يا محمّد لو أنّ عبداً من عبيدي عبدني حتّى ينقطع [أ] ويصير كـالشـنّ البـالـي ثمّ أتاني جاحداً لولا يتكم ما غفرت له حتّى يقرّ بولا يتكم.
1) في نسخة «أ»: سلامة، وما أثبتناه في المتن من كتب الرجال، وهو أبو سلام الأسود الحبشي ويقال النوبي ويقال الباهلي الأعرج الدمشقي، روى عن أبي سلمى راعي رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وروى عنه عبد الرحمان بن يزيد بن جابر، واسم أبي سلام منطور، تابعي، ثقذ، كما في تهذيب الكمال : 367/18 رقم 6766 رج 421/11 وسير أعلام النبلاء: 355/4 رق 136 و 176/7 وغيرهما.
2) في نسخة «أ» سليمان، وما في المتن هو الصحيح كما في المقتضب وكتب الرجال، روى عن النبيَ (صلی الله علیه و آله و سلم)، وروى عنه أبو سلام الأسود. ترجم له في الإصابة 94/4، أسد الغابة: 219/5 ، وتهذيب الكمال: 267/21 رقم 8002،وتقريب التهذيب: 430/2 رقم 60.
3) في المقتضب: قال العزيز جلّ ثناؤه، وفي البحار: إلى الجليل جلّ جلاله أوحي إليّ.
4) البقرة (2) 285.
5) في نسختي «أ» و«ب»: «شبح نور من». وسنخ الشيء: أصله.
يا محمد [أ] نحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا ربّ. فقال لي: التفت عن يمين العرش.
فالتفتّ فإذا أنا بعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ(1)والمهدي في ضحضاح(2)من نور، قيّام يصلّون، وفي وسطهم المهدي يضيء كأنه كوكب درّي.
فقال: يا محمّد هؤلاء الحجج والثائر(3)من عترتك،
فوعزّتي وجلالي إنّه الناصر(4)لأولياتي، والمنتقم من أعدائي [بهم يمسك الله السماوات أن تقع على الأرض إلا بإذنه](5).(6)
ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 95/1 ، بإسناده إلى ابن شاذان، عنه الطرائف: 255/1 ح270، وحلية الأبرار: 490/5 ح129 ، وينابيع المودّة: 486 ، والصراط المستقيم: 117/2 ، وغاية المرام: 103/1 ح5 وص 129 ح21 ، وإلزام الناصب: 186/1 . ورواه في فرائد السطين: 319/2ج 571 بإسناده إلى الخوارزمي، عند غاية المرام: 88/7 ح27. ورواء الطوسي في الغبيبة: 147 ح109 بإسناده إلى أبي سلمى، عنه إثبات الهداة: 462/2 ح374، وأخرجه في البحار: 261/36 ح374 ، عنه وعن الطرائف وتغير فرات ورواء قمرات الكوفي في تفسيره: 73 ح47 وص 74 ح48، بطريقين، عنه البحار: 62/37 ح30. ورواه النعماني في الغيبة: 94 ح24. بإسناده إلى الباقر (علیه السّلام). عنه البحار: 280/36 ح100، وغاية السرام: 240/2 ح105 وج 77/3 ح24. وأخرجه في الجواهر السنية : 241 عن الطرائف. وفي بإثبات الهداة: 222/3 ح209 عن الصراط المستقيم، وفي غاية المرام: 256/2 ح39 وج 59/3 ح2 وج 77/7 ح1، عمن کتاب فضائل أمير المؤمنين للخوارزمي. وروي نحوه في كمال الدين: 252 ح2. وأورده في تأويل الأيات: 98/1 ح90، عن أبي سلمى. وأخرجه مرسلاً في المحتضر : 258 ح344، وكفاية المهندي: 467 ح7.
1) أضاف في نسخة «أ»: الحجّة القائم.
2) الضحضاح: ما رقّ من الماء على وجه الأرض، واستعبر للنور في هذا الحديث.
3) النائب خ. وفي البحار: القائم.
4) في المقتل والمقتضب: إنّه الحجّة الواجبة.
5) ليس في المقتل والمقتضب.
6) عنه البحار: 199/27 ح 67، ومدينة المعاجز: 311/2 ح575 ، وأربعين الخاتون آبادي: ج 17 ، الجواهر السنية: 219.
حدّثني محمّد بن سعيد أبو الفرج، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد(1)، قال: حدّثنا محمّد بن منصور(2)، قال: حدّثنا أحمد بن عيسى(3)، قال: حدّثنا الحسين بن علوان(4)، قال: حدّثنا عمرو بن ثابت(5)، قال: حدّثني سعد بن طريف الخفّاف(6)، قال: حدّثني سعيد
1) الهمداني الكوفي المعروف بابن عقدة، نقل عنه أنه قال: أحفظ مائة وعشرين ألفاً وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث: وحكي أن مجموع كتبه كانت حمل ستمائة بعير، ولد سنة 249 وتوفي في الكوفة سنة 332 هـ ترجم له في تاريخ بغداد: 14/5 رقم 2365 وسير أعلام النبلاء: 340/15 رقم 178 ، والنجاشي والشيخ كما في معجم رجال الحديث: 274/2 رقم 868 ، ومعظم أصحاب التراجم.
2) لم أجد له ترجمة، ولكن ذكر الذهبي في ميزان الإعتدال: 127/1 رقم 512 أحمد بن عيسى بن زيد، وقال: روى عن حسين، روى عنه محمّد بن منصور الكوفي، وذكر في سير أعلام النبلاء: 71/12 رقم 17 أحمد بن عيسى بن عبدالله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)، وذكر محمّد بن منصور الكرفي في من يروي عنه، وانظر تهذيب الكمال: 434/9 فيه: أبو جعفر محمّد بن منصور المرادي الكوفي يروي عن عبّاد بن يعقوب الروّاجني.
3) يحتمل كونه أحمد بن عيسى بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب (علیه السّلام) العلوي المدني كما في سير أعلام النبلاء: 71/12 رقم 17 ، وميزان الإعتدال: 126/1 رقم 509، ولسان الميزان: 241/1 رقم 756، ويحتمل كونه أحمد بن عيسى بن زيد كما في الميزان: 127/1 رقم 512، ولسان الميزان: 242/1 رقم 759 بقرينة الرواي والمروي عنه.
4) الحسين بن علوان بن قدامة الكلبي، أبو عليّ الكوفي الأصل، سكن بغداد وحدّث بها، روى عن أيــي عبدالله (علیه السّلام) وعمرو بن ثابت، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 62/8 رقم 4138 ، والذّهبي في ميزان الإعتدال: 542/1 رقم 2027 والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 31/6 رقم 3499.
5) عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز البكري الحدّاد الكوفي، أبو محمّد ويقال أبو ثابت، روى عن عليّ بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبدالله (علیهم السّلام)، وعن سعد بن طريف الخفّاف، وروى عنه الحسين بن علوان، تجد ترجمته في تهذيب الكمال: 180/14 رقم 4917، و میزان الاعتدال: 249/3 رقم 6340، ومعجم رجال الحديث: 72/13 رقم 8847 و 79 رقم 8862 وغيرها .
6) سعد بن طريف الحنظلي الكوفي، سعد الإسكاف، سعد الخفّاف، كلّهم واحد، روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله (علیهما السّلام)، وروى عنه عمرو بن ثابت، راجع رجال السيد الخوئي: 45/8 رقم 4998 وص 67 رقم 5043 وص 16 رقم 5079 و 120 رقم 5141 وفي هذا الموضع سعيد عن رجال الشيخ وهو اشتباه، وذكره المزّي في تهذيب الكمال: 89/7 رقم 2194 والذّهبي في ميزان الاعتدال: 122/2 رقم 3118، وفي نسخة «أ» سعيد بن طريف الحفاف وهو اشتباه.
ابن جبير، عن ابن عبّاس قال:
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) لعلّي: [يا عليّ] أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، ولن تؤتى المدينة إلّا من قبل الباب وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، لأنّك منّي وأنا منك، لحمك من لحمي، ودمك من دمي، وروحك من روحي، وسريرتك من سريرتي، وعلانيتك من علانيتي وأنت إمام أمّتي وخليفتي عليها بعدي، سعد من أطاعك، وشقي من عصاك، وربح من تولّاك، وخسر من عاداك، وفاز من لزمك، وخسر من فارقك. [فـ] مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح (علیه السّلام) من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها غرق،
ومثلكم مثل النجوم كلّما غاب نجم طلع نجم آخر إلى يوم القيامة.(1)
1) عنه غاية المرام: 293/5 ح7. ورواه الصدوق في أساليه: 341 ح18، وكمال الدين: 241 ح65 ، من طريق البرقي بإسناده إلى سعد بن طريف، عنه البحار : 125/23 ح53، وغاية المرام: 174/1 ح17 ج22/3 ح3 وج 233/5 ح7. ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 63 ح48، والحمويفي في قراند السمطين: 243/2 ح517، وجامع الأخبار: 52 ح59 جميعاً بإسنادهم إلى الصدوق. وأخرجه في البحار: 203/40 ح9، وإثبات الهداة: 88/3 ح 792، عن جامع الأخبار، وفي إثبات الهداة: 18/3 ح624 عن بشارة المصطفى، وفي غاية المرام: 135/1 ح31 وص 233 ح13 وج 290/2 ح7، وينابيع المودة: 38، والمولوي أبو محمد الحسيني البصري في «إنتهاء الأفهام»: 206 جميعاً عن فرائد السمطين. وروى الخطيب قطعة منه في تاريخ بغداد: 204/11 ، والعسقلاني في لسان الميزان 19/5، والصديق الحسيني المغربي في «فتح العلي»: 14 و 15 بعدّة طرق. وأخرجه عن بعض المصادر أعلاء في إحقاق الحقّ: 149/4 و 502/5.
حدّثني محمّد بن حميد الخزّاز(1)، قال: حدّثني الحسن بن عبد الصمد(2)، قال: حدّثني يحيى بن محمّد بن القاسم القزويني، قال: حدّثني محمّد بن الحسن الحافظ، قال: حدّثني(3)أحمد بن محمّد، قال: حدّثني هدبة بن خالد(4)، قال: حدّثني حماد بن سلمة، قال: حدّثني ثابت(5)، عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): خلق الله من نور وجه عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) سبعين ألف ملك يستغفرون له [ولشيعته] ولمحبّيه إلى يوم القيامة.(6)
1) في المقتل: الخرّاز. وفي نسخة «أ» الخزاز. وهو: محمّد بن حميد (بن محمد) بن الحسين بن حميد بن الربيع اللّخمي الخزّاز، ولد سنة 321 وتوفّي سنة 391 هـ ترجم له في تاريخ بغداد: 265/2 رقم 735، وميزان الإعتدال : 531/3 رقم 7454، وفي لسان الميزان: 149/5 رقم 505 الجرار وهو اشتباه.
2) في نسخة «أ» الحسين، قال عنه النجاشي في رجاله: 62 رقم 146: الحسن بن عبد الصعد بن محمّد بن عبدالله الأشعري شيخ تغة من أصحابنا القتيّين ... له كتاب.
3) يروي أحمد بن محمّد بن إبراهيم الأبلي. أبو بكر العطّار، وأحمد بن محمّد بن إبراهيم، أبو الحسن البغدادي عن هدية بن خالد كما يظهر من تهذيب الكمال: 218/1 و 219 و 220 رقم 87 و ۸۸ وج 226/19 ، وسير أعلام النبلاء: 98/11 ، فالظاهر أنّ هذا أحدهما والله العالم.
4) في نسخة «أ» مرور بن غالب، وفي المناقب: هدية بن غالب، وما أثبتناه في المتن من مقتل الخوارزمي. وهو هدية بن خالد بن الأسود بن هدية أبو خالد القيسي البصري. ويقال له هدّاب، روى عن حمّاد بن سلمة، روى عنه أحمد بن محمّد بن إبراهيم الأبلى وأحمد بن محمّد بن إبراهيم البغدادي والبخاري ومسلم كما في تهذيب الكمال: 225/19 رقم 7147، وسير أعلام النبلاء: 97/11 رقم 30، وتقريب التهذيب : 315/2 رقم 52.
5) أضاف في المقتل: عن أبيه، وما في المتن صحيح، إذ أن ثابتاً هذا هو أبو محمد ثابت بن أسلم البناني تابعي ولد في خلافة معاوية، ومات سنة 123 أو 127، ولم يرو عن أبيه. يل روى عنه ابنه محمد وحماد بن سلمة. وروى هو عن أنس بن مالك واجع طبقات ابن سعد: 232/7 ، وسير أعلام النبلاء: 220/5 رقم 91، ورجال این دارد: 59 رقم 275 ورجال السيد الخوئي : 384/3 رقم 1942، وحلية الأولياء: 318/2 - 333 رقم 198.
6) يأتي مثله في المنقبة : «80». عنه غاية المرام: 66/6 ضمن ح 75، ومدينة المعاجز: 35/3 ح 699 ، وعنه الخوارزمي الّذي رواء في المناقب: 71 ح 47، ومقتل الحسين: 39/1 بإسناده إلى ابن شاذان، وأخـرجـه فـي إرشاد القلوب: 49/2 ، ومصباح الأنوار: 64 (مخطوط)، وغاية المرام: 33/1 ح18، والكشفي الحنفي في المناقب المرتضويّة: 220، والأمر تسري في أرجح المطالب: 463 وص 525، وكشف الفئة: 103/1 جميعاً عن الخوارزمي وأخرجه في البحار 275/39 ح52 عن كشف الغمة. وأورده في المحتضر: 171 ح194 مرسلاً.
حدّثنا سهل بن أحمد بن عبد الله قال: حدّثنا محمد بن جرير(1)، قال: حدثني الحسن بن إبراهيم البغدادي، قال: حدّثني محمد بن يعقوب الإمام، قال: حدّثني أحمد بن يحيى، قال: حدّثني عبد الرحمان بن مهديّ(2)، عن ابن عبّاس قال:
جاء رجل إلى النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) فقال له: أينفعني حب علي بن أبي طالب (علیه السّلام)؟ فقال له: لا أعلم حتّى أسأل جبرئيل (علیه السّلام)، فأتاه جبرئيل في الحال(3)(فسأله النبيّ عن ذلك)(4)فقال: لا أعلم حتى أسأل (إسرافيل، فارتفع جبرئيل، فقال لإسرائيل: أينفع حب عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه؟)(5)فقال : لا أعلم حتى أناجي ربّ العزّة جلّ جلاله.
فأوحى الله تعالى (إليه: قل يا إسرافيل لأمنائي على وحبي أن أبلغوا تحيتّي إلى حبيبي وقولوا له : إنّ الله يقرؤك السلام ويقول):(6)أنت منّي حيث شئت،
1) في نسخة «أ»، عزيز، وهو مصحّف، وما في المتن أثبتناه من الجواهر السنيّة والمنقبة (7).
2) عبد الرحمان بن مهدي بن حسّان بن عبد الرحمان العنبري وقبل الأزدي مولاهم، أبو سعيد البصري اللؤلؤي، ولد سنة 135، وروى عن جماعة وهو لا يمكن أن يروي عن ابن عبّاس المتوفّى سنه 68 فالظاهر أنّ في السند سقطاً، وروى عنه جماعة، وتوفّي بالبصرة سنة 198 ، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 240/10 رقم 5366 والمزي في تهذيب الكمال: 386/11 رقم 3951 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 192/9 رقم 56 والسيد الخوئي في معجم رجال الحديث : 352/9 رقم 6448 وغيرهم.
3) في نسخة «ب» وغاية المرام: في سرعة.
4) في نسخة «ب» وخ ل والمطبوع وغاية المرام: فقال النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، وفي الجواهر: فسأله.
5) في نسخة «أ» ميكائيل إلى أنّ بلغ إلى إسرافیل، والظاهر أن فيها سقطاً.
6) في نسخة «ب» و خ ل وغاية المرام: إلى إسرافيل فقال: قل لجبرئيل يقرأ محمداً (صلی الله علیه و آله و سلم) السلام. ويقول له.
حدّثني الحسن بن حمزة (بن عليّ) بن عبد الله (رضی الله عنه)(3)، قال: حدّثني أحمد بن (معروف بن بشر ابن موسى، أبو) الحسن الخشّاب(4)، قال: حدّثني أيّوب بن نوح(5)
إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنّة فانظر إلى هذا، يعني أيّوب بن نوح. تجد ترجمته في جامع الرواة: 112/1، لسان الميزان: 490/1 رقم 1518 ومعجم رجال الحديث: 260/3 رقم 1613 وغيرها.
، قال: حدّثني العبّاس(6)، قال:1) في الجواهر : منه.
2) عنه غماية المرام: 66/6 ح76، ومدينة المعاجز: 438/2 ح662. وأخرجه في الجواهر النية: 233 عن الجزء الرابع من كنز الفوائد للكراجكي بإسناده عن ابن شاذان.
3) هو الحسن بن حمزة بن عليّ بن عبدالله بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (علیهم السّلام)، أبو محمّد الطبري يعرف بالمرعشي، من أجلّاء هذه الطائفة وفقهائها، زاهد، عالم، أديب، فاضل، ورع، كثير المحاسن، توفي سنة 358هـ. تجد ترجمته في رجال النجاشي: 64 رقم 150، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله: 465، وفيه: الحسن بن محمّد بن حمزة وهو اشتباه، الفهرست: 104 رقم 195، خلاصة الأقوال: 39 رقم 8، جامع الرواة: 195/1، وأعلام القرن الرابع: 86، ومعجم رجال الحديث: 313/4 رقم 2795.
4) أحمد بن معروف بن بشر بن موسى، أبو الحسن الخشّاب، ذكره الخطيب في تاريخه وقال: كان ثقة، وذكر وفاته سنة 321 أو 322 كما في تاريخ بغداد: 160/5 رقم 2604، وفي النسخ: أحمد بن الحسن الخشّاب ولم أجده في الرجال، والظاهر أنّ هذا هو الصواب .
5) أيّوب بن نوح بن درّاج النخعي، أبو الحسين ثقة. له كتب وروايات ومسائل عن الهادي (علیه السّلام) وكان وكيلاً له وللإمام الحسن العسكري (علیهما السّلام)، عظيم المنزلة عندهما، مأموناً، شديد الورع كثير العبادة، وعدّه البرقي والشيخ من أصحاب الرضا والجواد والهادي (علیهم السّلام)، روى عن الحسن بن محبوب والعبّاس بن عامر، وروى عنه محمّد بن جعفر الرزّاز، روي عن عمرو بن سعيد المدائني، عن أبي الحسن العسكري (علیه السّلام) أنه قال له:
6) هو العبّاس بن عامر بن رياح أبو الفضل التقفي القصباني الشيخ الصدوق الثقة كثير الحديث، له كتب، ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم مرّة وأخرى في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، روى عن عمر بن أبان الكلبي، وروى عنه أيّوب بن نوح كما في معجم رجال الحديث : 223/9 و ص 227 رقم 6713 وج 10/13.
حدّثني عمر بن أبان(1)
والرجال، أنظر معجم رجال الحديث: 10/13 رقم 8680 و 8681، وفي النسخ عمرو بن أبان وهو اشتباه.
، قال: حدّثني أبان بن تغلب(2)، قال : حدّثني عكرمة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) بعد منصرفه من حجّة الوداع:أيّها الناس إنّ جبرئيل الروح الأمين نزل عليّ من عند ربّي جلّ جلاله فقال يا محمّد إنّ الله تعالى يقول: «إنّي قد اشتقت إلى لقائك فأوص بخير، وتقدّم في أمرك»
أيها الناس إني قد اقترب(3)أجلي، وکأني بکم وقد فارقتموني وفارقتكم، فإذا فارقتموني بأبدانكم فلا تفارقوني بقلوبكم.
أيها الناس إنه لم يكن الله نبيّ قبلي خلّد في الدنيا فأخلّد، فإنّ الله تعالى قال:
وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن من فهم الخالدون * كلّ نفس ذائقة الموت(4)ألا وإن ربي أمرني بوصبتكم. ألا وإنّ ربي أمرني أن أدلّكم على سفينة نجاتكم وباب حطّتكم، فمن أراد منكم النجاة بعدي والسلامة من الفتن المردية، قليتمسّك بولاية عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام).(5)
فإنّه الصديق الأكبر، والفاروق الأعظم، وهو إمام كلّ مسلم بعدي، من [أحبّه و] اقتدى به في الدنيا، ورد عليّ حوضي، ومن خالفه لم أره ولم يرني واختلج دوني فأ فأخذ به ذات الشمال إلى النّار. [ثم قال:] أيّها الناس إني قد نصحت لكم ولكن لا تحبّون الناصحين، أقول
1) عمر بن أبان الكلبي أبو حفص، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (علیه السّلام)، له كتاب يرويه جماعة منهم عبّاس ابن عامر القصباني، روى عن أبان بن تغلب، ذكر النجاشي في رجاله وكذلك الشيخ في الفهرست
2) أبان بن تغلب بن رباح (ریاح) أبو سعيد (سعد) البكري الجريري، عظيم المنزلة في أصحابنا، لقي السجاد والباقر والصادق (علیهم السّلام)، وروى عنهم وكان قارناً فقيهاً لغوياً نبيلاً (بنداراً)، له كتب، مات في حياة أبي عبد الله سنة 141، وروى عن عكرمة مولى ابن عباس، وروى عنه عمر بن أبان الكلبي، أنظر تهذيب الكمال: 298/1 رقم 132، وسير أعلام النبلاء: 308/6 رقم 131، ومعجم رجال الحديث: 143/1 رقم 28.
3) في نسخة «ب» والمطبوع: قرب.
4) الأنبياء (21): 34 و 35.
5) في نسخة : «أ»: بعليّ بن أبي طالب.
قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم.
[ثم أخذ رأس عليّ وقبّل ما بين عينيه وقال له:
يا عليّ فضلك أكثر من أن يحصى، فوالّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لو اجتمع الخلائق على محبتّك وعرفوا من حقوقك ما يليق بك، ما خلق الله النّار](1).(2)
حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (رحمه الله علیه)(3)، قال: حدثني علي بن الحسین(4)، قال: حدّثني عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، قال: حدّثني أحمد بن محمّد(5)، قال: حدّثني محمّد بن
1) من نسخة «أ» ليس في نسخة «ب» والمطبوع وغاية المرام.
2) عنه غاية المرام: 157/1 ح 49، وأخرج قطعة منه في إحقاق الحقّ: 331/4 وج 386/7 عن أبي بكر بن مؤمن الشيرازي المتوفّي سنة 388 هـ. في رسالة الإعتقاد على ما في مناقب الكاشي.
3) وهو من ثقات الإماميّة ونبلاتهم في الفقه والحديث. «كلّما يوصف به الناس من جميل ونقة وفقه فهو فوقه». روى عن أبيه الذي هو من مشايخ الكشّي، وعن الكليني صاحب موسوعة «الكافي»، وله كتب كثيرة منها: كامل الزيارات، توفي سنة 368 هـ، ودفن بمحاذاة حضرة مولانا الجواد (علیه السّلام) حذاء الشيخ المفيد. ترجم له معظم العلماء في كتبهم منهم العلامة الحلّي في خلاصة الأقوال: 31، والشيخ في فهرسته: 91 رقم 141 ، وعدّه في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام): 458، لسان الميزان: 125/2 ، أعلام القرآن الرابع: 76، رجال النجاشي: 123 رقم 318، روضات الجنات: 171/2، رياض العلماء: 112/1، معجم رجال الحديث: 106/4 رقم 2254.
4) عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي، أبو الحسن، شيخ القمييّن في عصره ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم، قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح وسأله مسائل، له كتب كثيرة، روى عن عليّ ابن إبراهيم بن هاشم القمّي صاحب التفسير، وروى عنه أبو القاسم جعفر بن محمّد، ابن قولويه كما في معجم رجال الحديث: 98/4 وج 360/11، والنجاشي: 175 رقم 461، وترجمته في المعجم : 368/11 رقم 8062، مات سنة 329.
5) الظاهر أنّ أحمد بن محمّد هذا هو أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، لقي الرضا و أبا جعفر (علیهما السّلام)، وكان عظيم المنزلة عندهما، وذكره البرقي والشيخ في أصحاب الكاظم (علیه السّلام). له كتب مات سنة 221 كما عن النجاشي، روى عن محمّد بن فضيل بن غزوان الضّبي الّذي تقدّمت ترجمته، وروى عنه إبراهيم بن هاشم القمي كما في ترجمته في معجم رجال الحديث: 231/2 رقم 800 رص 243 رقم 801.
فضيل، عن ثابت بن أبي صفيّة (دينار) أبي حمزة(1)، قال: حدّثني عليّ بن الحسين، عن أبيه، قال: حدّثني أمير المؤمنين علي (علیه السّلام) قال: قال رسول الله:(2)
إنّ الله قد فرض عليكم طاعتي ونهاكم عن معصيتي وأوجب عليكم اتّباع أمري، وأن تطيعوا عليّ بن أبي طالب بعدي، فإنّه أخي، ووزيري، ووارث علمي، وهو منّي وأنا منه، حبّه إيمان وبغضه كفر، ألا فمن كنت مولاه فهو مولاه، أنا وعليّ أبوا هذه الأمّة، فمن عصى أباه - حُشر مع ولد نوح حيث قال له أبوه: يا بنيّ اركب معنا ولا تكن مع الكافرين * قال سآوي إلى جبل(3)الآية.
ثم قال النبي (صلی الله علیه و آله و سلم): اللّهمّ انصر من نصره، واخذل من خذله، ووال وليّه، وعاد عدوّه ثمّ بكي النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم) وودّعه ثلاث كرّات بمشهد جمع من المهاجرين والأنصار كانوا حوله جالسين يبكون.(4)
1) ثابت بن أبي صفيّة دينار، أبو حمزة الثمالي، لقي السجّاد والباقر والصادق والكاظم (علیهم السّلام)، مات سنة 150 له كتب، روى عن عليّ بن الحسين، وروى عنه محمّد بن الفضيل بن غزوان الضبّي كما في ترجمته في معجم رجال الحديث: 385/3 رقم 1953 وج 140/17، وذكره الذّهبي في ميزان الاعتدال: 263/1 رقم 1358.
2) في نسخة «ب» و (خ ل) والمطبوع: (وفرض عليكم من طاعة عليّ بن أبي طالب، كما فرض عليكم من طاعتي، ونهاكم عن معصيته، وجعله أخي ووزيري ووصیّي ووارتي وهو منّي وأنا منه، حبّه إيمان، وبغضه كفر، محبه محبّي، ومبغضه مبغضي، وهو مولى من أنا مولاهّ وأنا مولى كلّ مسلم ومسلمة، وأنا وهو أبوا هذه الأمّة). وفي كنز الكراجكي: (وفرض عليكم من طاعته طاعة عليّ بن أبي طالب بعدي، كما قرض عليكم من طاعتي؛ ونهاكم عن معصيته، كمانهاكم عن معصيتي، وجعله أخي ...) إلى آخر ما في نسخة «ب».
3) هود (11): 42 و43.
4) عنه نماية المرام: 179/2 ح51 وج 66/6 ح77 وص 154 ح8. ورواه الكراجكي في الكنز : 13/2 بإسناده عن ابن شاذان عنه البحار: 263/26 ح48 وج 151/38 ح124، وإثبات الهداة: 632/3 ح861، وروضات الجنات: 184/6، ورواه الصدوق في الأمالي : 65 ح6، بإسناده إلى ثابت بي أبي صفية. عن سيد العابدين عن آبائه (علیهم السّلام)، عنه البحار: 91/38 ح4، وإثبات الهداة : 379/3 ح218. ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 253 ح52 بإسناده إلى الصدوق.
حدّثنا أحمد بن محمّد (رضی الله عنه)(1)من كتابه، قال: حدّثني عبد الله بن جعفر(2)، قال: حدّثني إبراهيم بن هاشم، قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن مروان(3)عن أبيه، قال: حدّثني (عبيد بن يحيى(4)، قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن عليّ بن الحسين (علیهما السّلام)(5)، عن أبيه، عن جدّه عليّ
1) الظاهر أنّه أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار القمي، روى عن عبد الله بن جعفر الحميري في طرق النجاشي كثيراً منها في ترجمة الحسين بن يزيد بن محمّد بن عبد الملك النوفلي وغيره، أنظر ترجمته في معجم رجال الحديث: 327/2 رقم 929، ويروي عن عبدالله هذا جميع كتبه كما يظهر من معجم رجال الحديث: 140/10.
2) ابن الحسين بن مالك الحميري شيخ القمیّين ووجههم، له تصانيف كثيرة. روى عن إبراهيم بن هاشم، وروى عنه أحمد بن محمد بن يحيى العطّار كما في معجم الرجال، ترجم له في رجال النجاشي: 219 رقم 573، رجال ابن داود 200 رقم 831، فهرست الطوسي : 167 رقم 439، جامع الرواة: 478/1 ، رجال السيد الخوئي: 139/10 رقم 6755 وغيرهم.
3) لعلّه المذكور في ميزان الاعتدال: 417/1 ، رقم 1533، ولسان الميزان 126/2 رقم 541 بزيادة القطان الكوفي، وذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 120/4 رقم 2280، روى عنه أحمد بن محمّد بن سعيد، ابن عقدة كما في فهرست الشيخ في ترجمة عمرو بن ميمون وورد في أمالي الشيخ: 77 ح112 واوياً عن أبيه، وكذلك في تفسير فرات.
4) عبيد بن يحيى الثوري العطار، روى عن محمد بن الحسين بن عليّ بن الحسين (علیهما السّلام)، وروى عنه محمد بن مروان كما في تفسير القمّي في تفسير هذه الآية، أنظر معجم رجال الحديث: 59/11 رقم 7421 وص 60 رقم 7422 و 7423 وج 15/16 و 16 رقم 10574، وفي النسخ عبيدالله بن يحيى، عن محمّد بن عليّ الباقر، عن أبيه، عن الحسين (علیه السّلام) ، وهو اشتباه، أنظر تفسير فران: 436 ح575 و ص 437 ح576، وتفسير القني: 300/2.
5) محمّد بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (علیهم السّلام)، أبو عبيدالله، مدني، نزل الكوفة، مات سنة 181، ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السّلام)، روى عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وروى عنه عبيد بن يحيى، أنظر معجم رجال الحديث: 15/16 رقم 10574. وأمّا أبوه فهو الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (علیهم السّلام)، تابعي مدني، ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب السجّاد (علیه السّلام). وقال ابنه روى عن أبيه، وفي أصحاب الباقر (علیه السّلام) قائلاً: تابعي أخوه، وفي أصحاب الصادق (علیه السّلام) قائلا عم أبي عبدالله (علیه السّلام)، مات سنة 157 و دفن بالبقيع، يكنّى أبا عبدالله وله أربع و سبعون سنة، وعدّه البرقي في أصحاب الصادق (علیه السّلام)، قال المقيد في الإرشاد: كان فاضلاً ورعاً وروى حديثاً كثيراً عن أبيه علي بن الحسين (علیهما السّلام). وعمته فاطمة بنت الحسين (عليها السلام)، وأخيه أبي جعفر (علیه السّلام)، وقال الباقر (علیه السّلام) في حقّه: وأما الحسين فعليم يمشى على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً، روى عنه ابنه محمد كما في معجم رجال الحديث: 43/6 رقم 3520 وكذلك ص 42 رقم 3516، وذكره المري في تهذيب الكمال: 746/4 رقم 1304.
ابن الحسين (علیهما السّلام)، عن الحسين بن علي (علیهما السّلام))، عن أبيه أمير المؤمنين (علیه السّلام) قال :
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وسئل عن قول الله تعالى: ألقيا في جهنم كلّ كفّار عنيد(1)یا عليّ [إنّ الله] إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش فيقول الله تعالي: يا محمّد يا عليّ قوما وألقيا من أبغضكما وكذّبكما وخالفكما في النّار.(2)
حدّثنا محمّد بن عبد الله (بن محمّد) بن عبيد الله(3)[ عن محمّد بن القاسم، عن عبّاد بن
1) سورة ق (50): 24.
2) عنه غاية المرام: 134/4 ب 101 ح2، وج 57/7 ب 139ح28، والبرهان: 147/5 ح17، واللّوامع النورانية: 409، ورواه القمّي في تفسيره: 300/2، عنه البحار: 199/39 ح13، والبرهان: 139/5 ح1، وغاية المرام: 165/4 ب 102 ح1 وج 59/7 ب140 ح1، واللّوامع النورانيّة: 405. ورواه فرات الكوفي في تفسيره: 436 ح575 وص 437 ح576، عنه البحار: 338/7 ح28. وج 74/36 ح26، وفي الثاني عبيد الله بن محمّد بن مهران الثوري، عن محمّد بن الحسين. ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل: 191/2 ح897 عن فرات الكوفي، وفيه عبيدة بن يحيى بن مهران الثوري. وأورده ابن شهر آشوب في المناقب: 157/2 عن الباقر (علیه السّلام) عنه البحار: 203/39 ضمن ح 23 وأخرجه القندوزي في ينابيع المودّة: 85، بطريقين عن الصادق، عن أبانه (علیهم السّلام)، وعن أبي سعيد الخدري.
3) محمّد بن عبدالله بن محمّد بن عبدالله بن البهلول بن المطّلب أبو المفضل الشيباني، سافر في طلب الحديث عمره، وأدرك مشايخ كثيرين، حتى أنّ أبو الفرج القناني - أحد مشايخ النجاشي - صنّف كتاب «معجم رجال أبي المفضّل». وكان من المعمّرين ولد سنة 297 هـ وتوقي سنة 387، ترجم له في تاريخ بغداد: 466/5 رقم 3010، أعلام القرن الرابع: 280، رجال النجاشي: 396 رقم 1059، جامع الرواة: 143/2 ، رجال السيد الخولي : 244/16 رقم 1115، لسان الميزان: 231/5 يأتي ذكره في المنقبة: 27و29و84و94.
يعقوب](1). قال: حدّثني عمرو بن أبي المقدام(2)، عن أبيه، قال: حدّثني سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
والّذي بعثني بالحقّ بشيراً و [نذيراً] ما استقر الكرسي و [لا] العرش ولا دار الفلك ولا قامت السماوات والأرضون(3)إلا بأن كتب [الله] عليها «لا إله إلا الله محمّد رسول الله علي [وليّ الله». ثم قال:](4)إِنَّ الله تعالى لما عرج بي إلى السماء واختصني بلطيف ندائه قال: يا محمد، قلت: لبّيك ربّي وسعديك، فقال: أنا المحمود وأنت محمّد، شققت اسمك من اسمي وفضّلتك على جميع بريتّي، فانصب أخاك عليا علماً لعبادي يهديهم إلى ديني.
يا محمّد إني قد جعلت عليّاً أمير المؤمنين فمن تأمّر عليه لعنته، ومن خالفه عذّبته ومن أطاعه قرّبته.
يا محمّد إنّي [قد] جعلت عليّاً إمام المسلمين، فمن تقدّم عليه أخـزيته، ومن عصاه أسحقته، يا محمّد إنّ(5)عليّا سيّد الوصيّين، وقائد الغرّ المحجّلين وحجتّي على الخلق(6)أجمعين.(7)
1) من اليقين. وهو الصحيح، إذ أن أبا المفضل الشيباني روى عن محمّد بن القاسم بن زكريّا أبي عبد الله المحاربي، عن عبّاد بن يعقوب كما في أمالي الطوسي: 543 ح 2 وص 606 ح1، وروى النجاشي كتاباً لعمرو بن أبي المقدام بإسناده إلى محمّد بن القاسم عن عبّاد بن يعقوب عنه، رجال النجاشي: 290 رقم 777، رجال السيد الخوئي: 72/13 رقم 8847 وص 79 رقم 8862.
2) عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الحدّاد الكوفي، مولى بني عجل، تابعي، روى عن عليّ بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبدالله (علیهم السّلام)، له كتاب لطيف، روى عن أبيه ثابت بن هرمز وروى عنه عباد بن يعقوب كما يظهر من معجم رجال الحدیث: 72/13 رقم 8847 وص 79 رقم 8862 وتهذيب الكمال: 180/14 رقم 4917. وأمّا أبوه ثابت بن هرمز الحداد، أبو المقدام فقد ذكره النجاشي وقال: روى نسخة عن علي بن الحسين (علیهما السّلام)، رواها عنه ابنهعمرو بن ثابت، وذكره البرقي والشيخ في أصحاب السجّاد (علیه السّلام)، وذكره الشيخ أيضاً في أصحاب الباقر والصادق (علیهما السّلام) كما في معجم رجال الحدیث: 398/3 رقم 1971، روى عن سعيد بن جبير كما في سير أعلام النبلاء: 322/4.
3) في نسخة «ب» والبحار واليقين: «الأرض».
4) في اليقين والبحار والمطبوع: أمير المؤمنين و.
5) في اليقين: سجنته، إنّ
6) في نسخة «أ»: خلقي.
7) عنه اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 239، ومدينة المعاجز: 401/2 ح625، وغاية المرام: 68/1 ح11 وص 158 ح50 وج 79/2 ح52 وج 174/6 ح18. وأخرجه في البحار: 8/27 ح16، وج 121/38 ح69 عن اليقين. وأخرجه في البحار: 338/37 ضمن ح 82، والجواهر السنية: 232وتأويل الآيات: 186/1 ح34 عن الجزء الثالث من كنز الفوائد للكراجكي بإسناده عن ابن شاذان.
حدثني أحمد بن محمّد بن عمران(1)، قال: حدّثني الحسين بن محمد العسكري(2)، قال:حدّثني إبراهيم بن عبدالله(3)، قال: حدّثني عبد الرزاق، قال: حدّثني معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، قال: حدّثني أبو هارون العبدي، قال: حدّثني جابر بن عبد الله [الأنصاري] قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
علي بن أبي طالب أقدم أمّتي سلماً، وأكثرهم علماً، وأصحّهم ديناً، وأفضلهم يقيناً، وأكملهم حلماً، وأسمحهم كفّاً، وأشجعهم قلباً، وهو الإمام والخليفة بعدي.(4)
1) هو نفس ابن الجرّاح، تقدّم ذكره في المنقبة (4) ويأتي في المنقبة (93).
2) الحسين بن محمّد بن عبيد بن أحمد بن مَخلَد بن أبان، أبو عبدالله الدقّاق المعروف بابن العسكري، حدّث عن جماعة منهم إبراهيم بن عبدالله المخرَّمي، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 100/8 رقم 4205 والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 317/16 رقم 224، وفي النسخ: الحسن وهو اشتباه.
3) يحتمل أن يكون إبراهيم بن عبد الله بن همّام، ابن أخي عبد الرزّاق بن همّام، روى عن عبد الرزاق كما في تهذيب الكمال: 448/11، ولسان الميزان: 73/1 رقم 194، وذكره الذهبي في ميزان الإعتدال: 42/1 رقم 127، برابن حجر في لسان الميزان: 73/1 رقم 194، كما يحتمل أن يكون إبراهيم بن عبدالله بن محمّد بن أيّوب أبا إسحاق المخرَّمي، روى عنه الحسين بن محمّد بن عبيد، أبو عبدالله بن العسكري كما في تاريخ بغداد: 124/6 رقم 3152، وميزان الاعتدال: 41/1 رقم 126، ولسان الميزان: 72/1 رقم 193 والله العالم، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 196/14 رقم 112.
4) عنه غاية المرام: 185/1 ج 51 وج 193/5 ح 14 وص 202 ح17. ورواء الكراجكي في الكنز: 263/1 بإسناده عن ابن شاذان عنه إثبات الهداة: 633/3 ح862. ورواه الصدوق في الأسالي: 57 ح6 بإسناده إلى يحيى بن أبي كثير. عنه البحار: 90/38 ح1، وحلية الأبرار: 35/2 ح4، وإثبات الهداة: 376/3 ج 213، وغاية المرام: 165/1 ح1، وج 181/5.
حدّثنا سهل بن أحمد بن عبد الله، قال: حدّثني عليّ بن عبد الله، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري(1)، قال: حدّثني عبد الرزّاق بن همّام(2)، قال: حدّثني معمر، قال: حدّثني عبد الله بن طاووس(3)، عن أبيه عن ابن عبّاس قال:
كنّا جلوساً مع النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) إذ دخل عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) فقال:
السلام عليك يا رسول الله. فقال: وعليك السلام يا أمير المؤمنين ورحمة الله بركاته.فقال علي : [تدعوني بأمير المؤمنين] وأنت حيّ يا رسول الله ؟
فقال: نعم وأنا احيّ، وإنّك يا عليّ [قد] مررت بنا أمس وأنا وجبرتيل في حديث ولم تسلّم، فقال جبرئيل (علیه السّلام): ما بال أمير المؤمنين مرّبنا ولم يسلّم؟ أما والله لو سلّم لسررنا ورددنا عليه.
فقال عليّ: يا رسول الله رأيتك ودحية(4)استخليتما في حديث فكرهت أن أقطعه
1) في الأصل: الدري، وفي اليقين والبحار: الديري، وما أثبتناه من سير أعلام النبلاء: 416/13 رقم 203 حيث قال الذّهبي: راوية عبد الرزّاق، وذكره المري في تهذيب الكمال: 448/11 في الرواة عن معبد الرزاق، وابن حجر في لسان الميزان: 349/1 رقم 1084 حيث قال عنه: سمع من عبد الرزّاق تصانيفه وهو ابن سبع سنين، مات سنة 285 هـ وكذلك في ميزان الاعتدال: 181/1 رقم 731، وذكر أنه عاش إلى سنة 287 وهو يناقض ما ذكره في السير من أنه مات سنة 285، كما ذكر في السير أنه سمع تصانيف عبدالرزاق سنة 210 باعتناء أبـيـه بـه، وكان حدثاً، فإنّ مولده - على ما ذكره الخليلي - في سنة 195، وهذا أيضاً ينافي ما في الميزان واللسان.
2) في البحار: هشام، وهو خطأ، تقدّم ذكره في المنقبة «10».
3) هذا هو عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني، أبو محمد الأبناوي، روى عن أبيه طاووس بن كيسان، وروى عنه معمَر بن راشد مات سنة 132، تجد ترجمته في تهذيب الكمال: 237/10 رقم 3328 ، وسير أعلام النبلاء: 103/6 رقم 26، ومعجم رجال الحديث: 225/10 رقم 6931، وأبوه طاووس بن كيسان، أبو عبدالرحمان الفارسي اليماني، عدّه الشيخ من أصحاب السجّاد (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 155/9 رقم 5984، روى عن ابن عبّاس، وروى عنه ابنه عبدالله كما في تهذيب الكمال: 213/9 رقم 2942 ، وسير أعلام النبلاء: 38/5 رقم 13.
4) هو دحية بن خليفة الكلبي رضيع الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم)، كان من أجمل الناس وكان جبرئيل (علیه السّلام) كثيراً ما يأتي النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) بصورته، وهو الذي حمل رسالته (صلی الله علیه و آله و سلم) إلى قيصر. روى ابن طاووس، عن ابن الأثير في كتابه «حجّة التفضيل» أن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) قال لأصحابه: إذا رأيتم دحية الكلبي عندي فلا يدخلن علي أحد عنه البحارة 326/37. ، وللسيد المرتضى (رحمه الله علیه) بحث في ذلك تجده في البحار : 209/59، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 59/6 رقم 1777، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 550/2 رقم 116 وغيرهما.
عليكما. فقال [له] النبي (صلی الله علیه و آله و سلم): إنّه لم يكن دحية وإنّما كان جبرئيل (علیه السّلام).
فقلت: يا جبرئيل كيف سمّيته أمير المؤمنين؟ فقال: كان الله تعالى أوحى إلي في غزوة بدو أن اهبط إلى محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم) ومره أن يأمر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (علیه السّلام) أن يجول بين الصفّين، فإن الملائكة يحبون أن ينظروا إليه وهو يجول بين الصفّين، فسمّاه الله تعالى من السماء أمير المؤمنين [ذلك اليوم].
فأنت يا عليّ أمير من في السماء وأمير من في الأرض، وأمير من مضى، وأمير من بقي، فلا أمير قبلك ولا أمير بعدك، لأنّه لا يجوز أن يسمّى بهذا الإسم من لم يسمه الله تعالى به(1)
أقول: وهو جمع بين هذه المنقبة والّتي بعدها.
.(2)وأخرجه في البحاره 307/37 ح39 عن اليقين، ومناقب ابن شهر آشوب: 54/3 ، وأورد نحوه في الصراط المستقيم: 54/2 عن محمّد بن جعفر المشهدي.
حدّثنا محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عبد الله الشيباني (رحمه الله علیه) قال: أخبرنا محمّد بن يحيى التميمي(3) قال : حدّثني أبو قتادة الحرّاني(4) عن أبيه، قال:
1) في اليقين: فأنت يا علي أمير المؤمنين في السماء، وأمير المؤمنين في الأرض، ولا يتقدّمك بعدي إلّا كافر، ولا يتخلّف عنك بعدي إلّا كافر، وإنّ أهل السماوات يسمّونك أمير المؤمنين.
2) عنه اليقين: 241 باب 79، وغاية المرام: 68/1 ح12، ومدينة المعاجز: 65/1 ح14.
3) يروي محمّد بن يحيى بن كثير البحرّاني عن عبد الله بن واقد أبي قتاده الحرّاني كما في عنوانه في تهذيب الكمال، ولم أجده بهذا العنوان، نعم عنون المزّي محمّد بن يحيى بن محمّد بن كثير الكلبي، أبا عبد الله الحرّاني ولعله هو، ولكن لم يتّضح لي حال الرواة من حيث الراوي والمروي عنه، كما يحتمل بل الظاهر وقوع السقط في السند. فإن المصنف لا يمكن أن يروي عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) بخمس وسائط.
4) في الأصل: الخزاعي، وما أثبتناه صحيح، وهو عبدالله بن واقد أبو قتادة الحرّاني، أصله من خراسان، ثقة مات سنة 210، ترجم له في تهذيب الكمال: 609/10 رقم 3621، وتقريب التهذيب: 459/1 ، ولسان الميزان: 479/7.
حدّثني الحارث بن الخزرج(1)صاحب راية الأنصار قال: سمعت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول لعلي بن أبي طالب (علیه السّلام):
لا يتقدّمك بعدي الّأكافر، ولا يتخلّف عنك بعدي الّأكافر،
وإنّ أهل السماوات السبع يسمّونك أمير المؤمنين [بأمر الله تعالى].(2)
وأورده في الصراط المستقيم: 55/2 عن الحارث بن الخزرج عنه إثبات الهداة: 653/3 ح928 .
وأورده ابن شهر آشوب في المناقب: 54/3 عن الحارث عنه البحار: 310/37 ح43 وعن اليقين.
حدّثني أبي (رضی الله عنه)(3)
أخبرنا بهما ابنه أبو الحسن رحمهما الله تعالى». وترجم له ابن داود في رجاله: 32 رقم 96، وذكره السيد الخوئي (رحمه الله علیه) في معجم الحديث: 166/2 رقم 685 نقلاً عن النجاشي.
، [قال: حدّثني محمّد بن الحسن،](4)قال: حدّثني محمّد بن الحسن1) لم نجد له ذكراً لا في الصحابة، ولا في الرجال، لا في كتبنا ولا في كتب العامّة والله أعلم.
2) عنه غاية المرام: 234/1 ح17، ورواه عباد بن يعقوب الرواجني في كتاب المعرفة بإستاد، إلى أبي قتادة الحراني عنه اليقين: 278، ومصباح الأنوار: 164 (مخطوط)، ورواه أحمد بن محمد الطبري في كتاب فضائل أمير المؤمنين (علیه السّلام)، عنه اليقين: 328، وإثبات الهداة: 170/4 ح517.
3) هو أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان الفامي القمّي، قال عنه النجاشي في رجاله: 66: «شيخنا الفقيه، حسن المعرفة، صنّف كتابين لم يصنّف غير هما: كتاب زاد المسافر وكتاب الأمالي.
4) من يشارة المصطفى. وهو الصواب، لأنّ أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان لا يروي عن الصفار إلا بواسطة محمد بن الحسن بن الوليد كما في أمالي الطوسي 683 ح7، وكنز الكراجكي: 149/1 وهو من الرواة عن الصفّار كما ثبت ذلك في كتب تراجم الرجال، ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، أبو جعفر، شيخ القميّين وفقيههم ومتقدّمهم ووجههم ويقال: أنّه نزيل قم، وما كان أصله منها، ثقة، ثقة، عين، مسكون إليه، له كتب منها: كتاب تفسير القرآن، وكتاب الجامع مات سنة 343، روى عن محمّد بن الحسن الصفّار، ذكره النجاشي والشيخ كما في معجم رجال الحديث: 206/15 رقم 10463 و ص 252 رقم 10513، وروى ابن شاذان في أمالي الشيخ: 683 ح454 عن أبيه، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار.
الصفّار(1)
وروى عن جماعة من أجلاء المشايخ بلغ عددهم أكثر من (150) رجلا، وتوفي سنة 290 هـ في قم المقدّسة، وترجم له معظم أصحاب التراجم كالنجاشي والشيخ، وذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 248/15 رقم 10505 و ص 257 رقم 10528.
قال: حدّثني أحمد بن محمّد،(2)قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عبد الله بن المغيرة(3)ومن هذا استظهرنا صحّة السند في المتن.
،1) الثقة الجليل والمحدّث النبيل شيخ القمّییّين أبو جعفر محمّد بن الحسن بن فرّوخ الصفّار من أصحاب الإمام الحسن العسكري (علیه السّلام)، وله إليه مسائل، له مؤلّفات كثيرة منها: «بصائر الدرجات»،
2) الظاهر أنّه أحمد بن محمد بن عيسى بن عبدالله بن سعد الأشعري القمّي، يكنّى أبا جعفر ثقة، وصنّف كتباً، ولقي أبا جعفر الثاني وأبا الحسن العسكري (علیهما السّلام)، وذكره الشيخ في أصحاب الرضا والجواد والهادي (علیهم السّلام)، روى عن أبيه، وروى عنه محمّد بن الحسن الصفّار كما في معجم رجال الحديث: 296/2 رقم 898 و ص 317 رقم 901. وأبوه محمد بن عيسى بن عبدالله الأشعري، أبو عليّ شيخ القمیّين، وجه الأشاعرة متقدّم عند السلطان، ودخل على الرضا (علیه السّلام)، وروى عنه وعن أبي جعفر الثاني (علیه السّلام)، له كتاب الخطب، روى عن عبد الله بن المغيرة وروى عنه ابنه أحمد كما في معجم رجال الحديث: 86/17 رقم 11500 وص 109 رقم 11506 وس 160 رقم 11507.
3) عبد الله بن المغيرة، أبو محمّد البجلي، كوفي، ثقة ثقة، لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه، روی عن أبي الحسن موسى (علیه السّلام)، قيل إنّه صنّف ثلاثين كتاباً، وعدّه البرقي والشيخ من أصحاب الكاظم والرضا (علیهما السّلام)، يروي عن محمّد بن يحيى الخثعمي، ويروي عنه محمّد بن عيسى، أنتظر معجم رجال الحديث: 336/10 رقم 7174، وفي بشارة المصطفى: عليّ بن الصغيرة وفي الأصل: عليّ بن الصغيرة وجرير وأصلحناء كما في المتن لأنه ليس هناك راوياً بهذا الإسم وهذه الطبقة، مضافاً إلى أن في البشارة «محمّد» وهو الصحيح كما في كتب تراجم الرجال. ولا يخفى أنّ عليّ بن المغيرة وابن أبي المغيرة وابن غراب وابن حسّان الزبيدي أسماء لرجل واحد من أصحاب الباقر (علیه السّلام)، أدرك الصادق فلا يحتاج إلى واسطة ليروي عن الصادق (علیه السّلام)، أضف إلى ذلك رواية أحمد بن محمد عن أبيه، عنه، وروى أيضاً عن عبد الله بن المغيرة، كما صرح بذلك السيد الخوني في رجاله 342/10، وروى عبدالله بن المغيرة عن محمّد بن يحيى الختثعمي ، عن محمّد بن يهلول العبدي كما في الكافي: 255/2 ح18.
عن محمّد بن يحيى الخثعمي(1)قال: حدّثنا محمّد بن بهلول العبدي(2)، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
لمّا أسري بي إلى السماء وانتهي بي إلى حجب النور، كلّمني ربّي جلّ جلاله فقال لي: يا محمّد بلغ عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) منّي السلام وأعلمه أنه حجّتي بعدك على خلقي، به أسقي عبادي الغيث، وبه أدفع(3)عنهم السوء، أحتجّ عليهم يوم يلقوني. فإيّاه فليطيعوا، ولأمره قليأتمروا، وعن نهيه فلينتهوا، أجعلهم عندي في مقعد صدق، وأبيح لهم جنّتي،
وإن لم(4)يفعلوا أسكنتهم ناري مع الأشقياء من أعدائي ثمّ لا أبالي.(5)
أخبرنا سهل بن أحمد الطرائفي ومحمّد بن عبد الله الكوفي (رضي الله عنهما) قالا: حدّثنا محمّد بن جرير الطبري، قال: حدّثني خلف بن خليفة(6)، قال:
1) محمّد بن يحيى بن سلمان (سليمان، سليم) الخثعمي، كوفي ثقة، روى عن أبي عبيد الله (علیه السّلام)، له كتاب، روى عن محمّد بن بهلول العبدي، وروى عنه عبدالله بن المغيرة، كما في معجم رجال الحديث: 33/18 رقم 11990.
2) محمّد بن بهلول بن مسلم العبدي، عدّه البرقي من أصحاب الصادق (علیه السّلام)، وروى عنه، وروى عنه محمّد بن يحيى الختمي كما في معجم رجال الحديث: 142/15 رقم 10330.
3) أرفع. خ .
4) وأبيح لهم جناتي وإن لا، خ .
5) عنه: مدينة المعاجز: 404/2 ح628. ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 132 ح82، بإسناده إلى ابن شاذان، عنه البحار: 138/38 ح99.
6) خلف بن خليفة متقدّم لا يمكن أن يروى عن يزيد بن هارون ولا يروي عنه محمّد بن جرير، ووجدت في تاريخ بغداد: 328/8 رقم 4418 وج 337/14 وتهذيب الكمال: 182/5 رقم 1690 رواية خلف بن سالم المخرَّمي عن يزيد بن هارون، وعنونه الذّهبي في سير أعلام النبلاء: 148/11 رقم 56، لكن في رواية محمّد بن جرير الطبري عنه نظر، فإنّه لا يمكن أن يروي عنه .
حدّثني يزيد بن هارون(1)، قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم بن عثمان الكوفي(2)، عن إبراهيم بن ميسرة(3)، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: كنت عند النيي (صلی الله علیه و آله و سلم) جالسا إذ أقبل عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) فأدناه ومسح وجهه ببردته(4)، وقال:
يا أبا الحسن ألا أبشّرك بما بشّرني به جبرئيل (علیه السّلام)؟ قال : بلى يا رسول الله. قال: إنّ في الجنّة عيناً يقال لها «تسنيم» يخرج منها نهران، لو أنّ بهما سفن الدنيا لجرت، وعلى شاطئ «التسنيم» أشجار [قضباتها](5)من اللؤلؤ والمرجان [الرطب] وحشيتها من الزعفران، على حافّتيهما كراسيّ من نور عليها أناس جلوس، مكتوب على جباههم بالنور «هولاء المؤمنون، هؤلاء محبّو عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)».(6)
1) يزيد بن هارون بن زادي (زاذان) بن ثابت السلمي، أبو خالد الواسطي، مولده سنة 218، وتوفي سنة 206، يروي عن محمّد بن إبراهيم بن عثمان العيسي الكوفي كما في تهذيب الكمال: 387/20 رقم 7655 وذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 337/14 رقم 7661، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 358/9 رقم 118، والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 120/20 رقم 13683.
2) محمّد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي الكوفي، روى عنه يزيد بن هارون كما في تاریخ بغداد: 383/1 رقم 356، وتهذيب الكمال: 18/16 رقم 5614 وج 388/20.
3) إبراهيم بن ميسرة الطائفي، نزيل مكّة، من الموالي، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 441/1 رقم 251، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 123/6 رقم 35، ولكن لم أجد أنّه يروي عن جابر أو أنّه يروي عنه محمّد ابن إبراهيم والله العالم، وفي بعض النسخ: محمّد بن إبراهيم بن إبراهيم بن مبشّر.
4) ببرده، خ.
5) في المطبوع: حصاتها، وفي خ ل: وقصباتها من حمم اللؤلؤ.
6) عنه البرهان: 610/5 ح17، وغاية المرام: 66/6 ح78.
حدّثني أحمد بن محمّد بن عبيد الله بن الحسن بن عيّاش(1)الحافظ (رحمه الله علیه)، قال : حدّثني القاضي عبد الباقي بن قانع(2)، قال حدّثني : إبراهيم بن سعيد الجوهري(3)، قال: حدّثني الحسين بن محمّد(4)قال: حدّثني سليمان بن قرم(5)، قال: حدّثني محمّد بن سعيد(6)، قال: حدّثني داود بن عليّ(7)
وأمّا أبوه عليّ بن عبد الله بن العبّاس، أبو محمّد الهاشمي، وقد عام استشهاد الإمام عليّ (علیه السّلام) فسُمّي باسمه، حدث عن أبيه، وحدّث عنه ينوه ومنهم داود بن عليّ، مات سنة 118، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 345/13 رقم 4681، والذهبي في سير أعلام النبلاء : 252/5 رقم 116 وص 284 رقم 134.
، عن أبيه عن جدّه عبد الله بن العبّاس، قال:قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) [لعليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)]: يا عليّ إنّ جبرئيل (علیه السّلام) أخبرني فيك بأمر قرّت به عيني، وفرح [به] قلبي، قال لي: يا محمّد إنّ الله تعالى قال لي: «اقرأ محمّداً منّي
1) في الأصل: عبّاس، وما أثبتناه هو الصحيح. راجع المنقبة «17».
2) عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق، أبو الحسين الأموي البغدادي، ولد سنة 265 وتوفّي سنة 351، كما في تاريخ بغداد: 88/11 رقم 5775، وسير أعلام النبلاء: 526/15 رقم 303.
3) ابراهيم بن سعيد الجوهري، أبو إسحاق بن أبي عثمان البغدادي، طبري الأصل، روى عن الحسين بن محمّد المرّوذي، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 93/6 رقم 3127 والمزّي في تهذيب الكمال: 345/1 رقم 172، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 149/12 رقم 53.
4) الحسين بن محمّد بن بهرام المرّوذي (المروزي)، أبو أحمد التميمي المؤدّب، مرورودي الأصل، مات سنة 213 أر 214، روى عن سليمان بن قرم، وروى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري كما في تاريخ بغداد: 88/8 رقم 4184، وتهذيب الكمال : 521/4 رقم 1315، وسير أعلام النبلاء: 216/10 رقم 54.
5) سليمان بن فرم بن معاذ التميمي الضبّي، أبو داود النحوي الكوفي ، روى عن محمّد بن سعيد، وروى عنه الحسين بن محمّد المرّوذي كما في تهذيب الكمال: 94/8 رقم 2538 وج 29/6 وميزان الإعتدال: 219/2 رقم 3499.
6) ذكره المزّي في ترجمة داود بن عليّ بن عبدالله بن عبّاس فيمن روى عن داود، أنظر تهذيب الكمال: 29/6.
7) داود بن عليّ بن عبدالله بن عبّاس بن عبد المطلّب القرشي الهاشمي، أبو سليمان الشامي، عم السفّاح، وولي إمرة الكوفة في زمنه، وولي المدينة أيضاً، روى عن أبيه، وروى عنه محمّد بن سعيد كما في تهذيب الكمال: 29/6 رقم 1759 ، وسير أعلام النبلاء: 444/5 رقم 198 ، مات سنة 133.
السلام، وأعلمه أنّ علياً (علیه السّلام) إمام الهدى، ومصباح الدّجى، والحجّة على أهــل الـدنـيا، وأنّـه الصّدّيق الأكبر والفاروق الأعظم. وأنّي آليت بعزّني [وبجلالي] أن لا أدخل النار أحداً تولّاه وسلّم له وللأوصياء من بعده، و[أن] لا أدخل الجنة من ترك ولايته والتسليم له وللأوصياء من بعده. [ولكن] حقّ القول منّي لأملأنّ جهنّم وأطباقها [من الجنّة والناس أجمعين من يكون] من أعدائه، ولأملأنّ الجنّة من [خلائقي من يكون منّ أوليائه وشيعته.(1)
حدّثنا محمّد بن حمّاد بن بشير، قال: حدّثني محمّد بن الحسن بن عبد الكريم، قال: حدّثني إبراهيم بن ميمون(2)وعثمان بن سعيد قالا: حدّثنا عبد الكريم بن يعقوب(3)، عن جابر الجعفي(4)عن أبي الطفيا(5)، عن أنس بن مالك(6)قال:
1) عنه البحار: 113/27 ح 88، وغاية المرام: 159/1 ج 52 وج 179/2 ح 53.
2) لم أجده، وفي ميزان الإعتدال: 13/1 رقم 203 ، ولسان الميزان: 107/1 رقم 318 إبراهيم بن محمّد بن ميمون، وذكر ابن حجر في ترجمته هذا الحديث بعينه. وكرّره الذّهبي بعنوان إبراهيم بن محمود بن ميمون في الميزان: 64/1 رقم 211، وابن حجر في اللسان: 110/1 رقم 329 وقال: ومحمّد هو الصواب ومحمود تحريف .
3) أنظر ميزان الإعتدال: 647/2 رقم 5178 عبد الكريم الخزّاز، عن جابر الجعفي، وكذلك في لسان الميزان: 53/4 رقم 150 وأعماد الذهبي عنوانه ثانية برقم 5176 عبد الكريم بن يعفور الخزّاز، وابن حجر برقم 152 عبدالكريم بن يعقوب الخزاز، وأنظر معجم رجال الحديث: 111/11 پروي عثمان بن سعيد، عن عبد الكريم الهمداني، وعبد الكريم من أهل همدان، ومعجم رجال الحديث: 61/10 رقم 6608 عبدالكريم بن أبي يعفور يحتمله والله أعلم.
4) في النسخ: ضياء وصهباء وهو اشتباء والصواب جابر كما أثبتناء، وفي تهذيب الكمال: 379/9 يروي جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، أنظر كذلك اليقين: 137 ، وأنظر اليقين: 166 و 197.
5) هو عامر بن وائلة الكناني، أبو الطفيل، ولد عام أحد وأدرك ثماني سنين من حياة النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، وهو آخر أصحاب الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم) وفاته، توفي سنة 110 أو قبلها على اختلاف الروايات، وهو من جملة من أراد الحجّاج قتلهم بولاتهم لأمير المؤمنين (علیه السّلام) لكنّه نجا لأنه كانت اله يد عند عبد الملك، روى عنه جابر الجعفي، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 378/9 رقم 3047، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 467/4 رقم 177 والسيّد الخوني في معجم رجال الحديث: 203/9 رقم 6108.
6) السند في اليقين هكذا: محمد بن حمّاد بن بشير، عن محمّد بن الحسين بن محمّد بن جمهور قال: حدّثني أبي، عن الحسين بن عبد الكريم، عن إبراهيم بن ميمون وعثمان بن سعيد، عن عبد الكريم، عن يعقوب، عن جابر الجعفي، عن أنس.
كنت خادماً لرسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، فبينما أنا أوضّيه إذ قال:
يدخل داخل هوا و أمير المؤمنين وسيّد المسلمين وخير الوصييّن وأولى الناس بالمؤمنين وقائد الغرّ المحجّلين.
فقلت: اللّهمّ اجعله رجلاً من الأنصار حتّى قُرع الباب، فإذا أنا بعليّ بن أبي طالب (علیه السّلام).
فلمّا دخل عرق وجه النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم) عرقاً شديداً، فمسح العرق من وجهه بوجه عليّ (علیه السّلام)،
فقال عليّ: يا رسول الله٬ أنزل في شيء؟ فقال (صلی الله علیه و آله و سلم):
أنت منّي تؤديّ عنّي [ديني]، وتبرئ ذمّتي، وتبلّغ رسالتي.
فقال عليّ: يا رسول الله أولم تبلغ الرسالة؟ قال: بلى، ولكن تعلّم الناس من بعدي من تأويل القرآن ما لم يعلموا وتخبرهم بما لم يفهموا.(1)
حدّثني أبو عبد الله محمّد بن عليّ بن زنجويه (رحمه الله علیه)، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر(2)(بن أحمد بن بطّة)، قال: حدّثني جعفر بن سلمة، قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد، قال أخبرنا
1) عنه اليقين: 243، وغاية المرام: 69/1 ح13 وج 180/2 ح54. وأخرجه في اليقين: 131 وص 135، عن مناقب ابن مردويه بطريقين، وفي ص 177 الفتح النطنزي بإسناده إلى أبي الطفيل، وفي ص 196 و 197 عن كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني بإسناده إلى أنس بطريقين. وأخرجه عن اليقين في البحار: 296/37 ح13 وج 91/92 ح38 والمستدرك: 335/17 ح32. وأورده ابن شهر آشوب في المناقب: 54/3 عن بشير الغفاري والقاسم بن جندب وأبي الطفيل، عن أنس، عنه البحار: 37 المذكور.
2) محمّد بن جعفر بن أحمد بن بطّة المؤدّب، أبو جعفر القمّي، كان كبير المنزلة بقم، كثير الأدب والفضل والعلم، يتساهل في الحديث ويعلّق الأسانيد بالإجازات، وفي فهرست ما رواه غلط كثير، له كتب، روی عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وغيره، ووقع في طرق الشيخ والنجاشي كثيراً، ووقع في أمالي الشيخ رواية الشيخ الطوسي عن أبي الحسن ابن شاذان، عن أبي عبدالله محمّد بن عليّ، عن محمّد بن جعفر بن بطَّة. أنظر ترجمته في معجم رجال الحديث: 156/15 رقم 10369.
أبو غسَان(1)، قال: حدّثني يحيى بن سلمة (بن كهيل)(2)، عن أبيه، عن أبي إدريس (المرهبي)(3)عن المسيّب (بن نجبة)(4)، عن أمير المؤمنين (علیه السّلام) قال:
والله لقد خلّفني رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) في أمته، فأنا حجّة الله عليهم بعد نبيّه،
وإنّ ولا يتي لتلزم أهل السماء كما تلزم أهل الأرض
[و] إنّ الملائكة لتتذاكر(5)فضلى وذلك تسبيحها(6)عند الله.
أيّها الناس اتّبعوني أهدكم (سبيل الرشاد)(7)لا تأخذوا يميناً وشمالاً فتضلوا، أنا وصي نبيّكم وخليفته وإمام [المتّقين و] المؤمنين وأميرهم ومولاهم،
وأنا قائد شيعتي إلى الجنّة، وسائق أعدائي إلى النّار.
1) مالك بن إسماعيل بن درهم، أبو غسّان النهدي الكوفي، روى عن يحيى بن سلمة بن كهيل كما في تهذيب الكمال: 378/17 رقم 6317 ، وسير أعلام النبلاء: 430/10 رقم 132.
2) يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو جعفر الكوفي، ضعفه الجماعة، وقال العجلي: كان يغلو في التشيّع، روى عن أبيه سلمة بن كهيل، وروى عنه أبو غسّان مالك بن إسماعيل النهدي، مات سنة 172 وقيل سنة 199، ذكره المري في تهذيب الكمال: 113/20 رقم 7432 ، والذّهبي في ميزان الإعتدال: 381/4 رقم 9527، وأنا أبوه فهو سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي، أبو يحيى الكوفي، ولد سنة 47 ومات يوم عاشوراء سنة 121 وقيل في آخرها يوماً، وقيل سنة 122 وقيل سنة 123، روى عن أبي إدريس المرهبي، وروى عنه ابنه يحيى بن سلمة، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 457/7 رقم 2449، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 298/5 رقم 142.
3) أبو إدريس الهمداني المرهبي الكوفي، اسمه سوّار وقيل: مساور، روى عن المسيّب من نجبة، وروى عنه سلمة بن كهيل كما في تهذيب الكمال: 15/21 رقم 7792.
4) المسيّب بن نجبة الفزاري الكوفي، من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم الّذين أفناهم الحرب، كان ممّن خرج إلى نصرة علي أبو (علیه السّلام) في حرب الجمل مع جماعة، وكاتب الحسين (علیه السّلام) مع سليمان بن صرد الخزاعي وغيره وطلبوا منه أن يأتي العراق، واستشهد في معركة عين الوردة سنة 64 بعد استشهاد سليمان رحمة الله عليهما، روى عن أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وروى عنه أبو إدريس المرهبي، أنظر تهذيب الكمال: 112/18 رقم 6564، و معجم رجال الحديث: 162/18 رقم 12363.
5) لتتذاكرون خ.
6) تسبيحهم. خ.
7) سواء السبيل، خ.
أنا سيف الله على أعدائه، ورحمته على أوليائه
أنا صاحب حوض رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) ولوائه، وصاحب مقامه وشفاعته
أنا والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين (علیه السّلام) خلفاء الله في أرضه، وأمناؤه على وحيه، وأئمّة المسلمين بعد نبيّه، وحجج الله على بريّته.(1)
حدّثني محمّد بن سعيد الدهقان (رحمه الله علیه)، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثني محمّد بن منصور، قال: حدّثني أحمد بن عيسى العلوي، قال: حدّثني الحسين (بن علوان)، عن أبي خالد(2)عن زيد بن عليّ(3)، عن أبيه، عن جدّه الحسين بن علي (علیه السّلام)، عن أمير المؤمنين (علیه السّلام) [أنه] قال:
أتيت النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) وهو في بعض حجراته، فاستأذنت عليه فأذن لي.
فلمّا دخلت قال: يا عليّ أما علمت أنّ بيتي بيتك(4)فما لك تستأذن عليّ؟
قال: فقلت: يا رسول الله أحببت أن أفعل ذلك. قال:
يا عليّ أحببت ما أحبّ الله، وأخذت بآداب الله.
1) عنه غاية المرام: 70/1 ح14 وص 159 ح 53 و ص 235 ح18 وج 267/2 ح55.
2) هو عمرو بن خالد، أبو خالد القرشي، مولى بني هاشم، أصله كوفي، إنتقل إلى واسط، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر (علیه السّلام)، له كتاب، روى عن زيد بن علي (علیه السّلام)، وروى عنه الحسين بن علون الكلبي كما في تهذيب الكمال: 208/14 رقم 4941 وج 34/6 . وميزان الإعتدال: 257/3 رقم 6359 ، و معجم رجال الحدیث: 91/13 رقم 8887 وص 93 رقم 8893 وج 34/6.
3) السند في كنز الكراجكي هكذا: محمّد بن سعيد المعروف بالدهقان (رحمه الله علیه) قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد. قال: حدّثنا محمّد بن منصور، قال: حدّثنا أحمد بن عيسى العلوي، قال: حدّثنا حسين بن علوان، عن أبي خلد، عن زيد ... إلى آخره، وزيد بن عليّ هو زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (علیهم السّلام)، من أصحاب السجاد والباقر والصادق (علیهم السّلام)، تابعي استشهد سنة 121، روى عن أبيه وغيره، وروى عنه عمرو ابن خالد كما في تهذيب الكمال: 477/6 رقم 2102، وسير أعلام النبلاء: 389/5 رقم 178 ، ومعجم رجال الحديث: 345/7 رقم 4870.
4) في الأصل: ما بيني وبينك.
يا عليّ أما علمت أنّك أخي، وأنّ خالقي، ورازقي أبى(1)أن يكون لي أخ دونك.
يا عليّ أنت وصیّي(2)من بعدي، وأنت المظلوم المضطهد بعدي.
يا عليّ الثابت عليك كالمقيم معي، ومفارقك مفارقي. يا عليّ كذب من زعم أنّه ويبغضك، لأنّ الله تعالى خلقني وإيّاك من نور واحد.(3)
ورواه في كنز الكراجكي: 56/2 عن ابن شاذان، عنه البحار: 230/27 و 329/38 ح 41 وج 14/76 ح5، وفي التفضيل: 19، وروضات الجنّات: 184/6.
حدّثني أحمد بن محمّد (رضی الله عنه)(4)قال: حدّثني محمّد بن جعفر(5)، قال: حدّثني محمّد بن الحسين(6)، عن محمّد بن سنان، قال: حدّثني زياد بن منذر، قال: حدّثني سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
1) في نسخة «ب» وغاية المرام: 180/2 أما علمت ما بيني وبينك, وفي الكنز والبحار: 38، أما علمت أنّك أخي ؟ أما علمت أنّه أبى. وفي البحار: 27، أما علمت أنّه أبي.
2) في نسخة «ب»: الوصيّ.
3) عنه غاية المرام: 31/1 ج 12 وج 180/2 ج 55 والمستدرك: 375/8 ح 1 (قطعة)، عن كنز الفوائد
4) الظاهر أنّه أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم الزراري الأتي في المنقبة 48 بقرينة روايته عن محمّد بن جعفر بن محمّد بن الحسن القرشي الرزّاز كما يظهر من الفهرست (فهرست الشيخ): 36 ووقع في طرق النجاشي كثيراً راوياً عن محمّد بن جعفر كما في ص 75 قي ترجمة أحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر وغيره .
5) محمّد بن جعفر بن محمّد بن الحسن القرشي الرزّاز الكوفي، أبو العبّاس، ولد سنة 236 ومات سنة 316، وهو خال والد أبي غالب الزراري، روى عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، وروى عنه أبـو غـالب الزراري وهو أحمد بن محمد المتقدم كما في النجاشي: 75و 236 ، ومعجم رجال الحديث: 171/15 رقم 10395 و 10396.
6) هو محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، أبو جعفر الزّيات الهمداني، واسم أبي الخطّاب زيد جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين، حسن التصانيف، مسكون إلى روايته، له كتب، توفّي سنة 262، روى عن محمّد بن سنان، وروى عنه محمّد بن جعفر الرزّاز كما في النجاشي 328 في ترجمة محمّد بن سنان، وهو من أصحاب الجواد والهادي والعسكري (علیهم السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 291/15 رقم 10554.
ما أظلّت الخضراء، ولا أقلّت الغبراء بعدي على أحد أفضل من علي بن أبي طالب (علیه السّلام)، وإنّه إمام أمّتي وأميرها، وإنّه الوصيّي وخليفتي عليها،
من اقتدى به بعدي [فقد] اقتدى، ومن اقتدى(1)بغيره ضلّ وغوى
و [إنّي] أنا النبيّ المصطفى، ما أنطق - بفضل عليّ - عن الهوى، إن هو إلّا وحي يوحى [إليّ]
نزل به الروح المجتبى، عن الّذي له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى(2).(3)
حدّثنا أبو الطيّب محمّد بن الحسين التيملي (رحمه الله علیه)، قال: حدّثني محمّد بن عبد الله (الحضرمي) المعروف بـ«مطيّن»(4)، قال : حدّثني يحيى الحمّاني، قال: حدّثني هشيم(5)، قال: حدّثني أبو هارون العبدي(6)، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
ما مررت في ليلة أسري بي بشيء من ملكوت السماوات ولا على شيء من الحجب [من] فوفها إلّا وجدتها [كلّها] مشحونة بـ [كرام] ملائكة الله تعالي ينادونـ [ني] هنيئا لك
1) في نسخة «ب» والمطبوع والكنز: اهتدى.
2) طه (20): 6.
3) عنه غماية المرام: 159/1 ح54. ورواه في كنز الكراجكي : 56/2 عن ابن شاذان، عنه البحار: 361/25 ج 21 وج 152/38 ح125، وإثبات الهداة: 633/3 مع 864 (قطعة)، وفي التفضيل: 17، وروضات الجنّات : 185/6.
4) أبو جعفر محمّد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، الملقّب بتطَيَّن، محدّث الكوفة، صنّف المسند والتاريخ، وكان متقناً، قال عنه الدارقطني : ثقة جبل، مات سنة 297 وعاش 95 سنة، روى عن يحيى الحمّاني كما في سير أعلام النبلاء: 41/14 رقم 15، وترجمته في ميزان الإعتدال: 607/3 رقم 7801.
5) في النسخ هشام وهو اشتباء وصوابه هشيم وهو ابن بشير بقرينة الراوي والمروي عنه كما في تهذيب الكمال: 6/14 وج 147/20، يروي عن أبي هارون العبدي،ويروي عنه يحيى الحمّاني.
6) هو عمارة بن جوين، أبو هارون العبدي البصري، روى عن أبي سعيد الخدري، وروى عنه هشيم بن بشير، مات سنة 134، كذّبه القوم لأنّه يروي في فضائل عليّ (علیه السّلام)، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 5/14 رقم 4762 ، والذهبي في ميزان الإعتدال: 173/3 رقم 6018، والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 72/27 رقم 14891.
يا محمّد فقد أعطيت ما لم يعط أحد قبلك، ولا يعطا[ه] أحد بعدك أعطيت عليّ من أبي طالب (علیه السّلام) أخاً، وفاطمة زوجته بنتأ، والحسن والحسين أولاداً ومحبيهم شيعة.
يا محمّد إنّك أفضل النبيّين، وعليّ أفضل الوصييّن، وفاطمة سيّدة نساء العالمين، والحسن والحسين أكرم من دخل الجنان من أولاد المرسلين، وشيعتهم أفضل من تضمّنته عرصات القيامة، وتشتمل عليه غرف الجنان وقصورها ومتنزّهها.
فلم يزالوا يقولون ذلك في مصدري(1)ومرجعي، فلولا أنّ الله تعالى حجب عنها آذان التقلين لما بقي أحد إلا سمعها.(2)
حدّثنا محمّد بن محمّد بن مرّة (رحمه الله علیه)(3)قال: حدّثني الحسن بن عليّ العاصمي، قال: حدّثني محمّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب(4)، قال: حدّثني جعفر بن سليمان الضبعي(5)
توفّي سنة 178 هـ ذكره الشيخ الطوسي في رجاله: 162 ، جامع الرواة : 152/1 ، رجال الخولي: 69/4 رقم 2163 ، سير أعلام النبلاء: 197/8 رقم 36، تقريب التهذيب: 131/1.
قال: حدّثنا سعد بن طريف، عن الأصبغ(6)قال:سئل سلمان الفارسي (رحمه الله علیه)، عن عليّ بن أبي طالب [وفاطمة صلوات الله عليهما]
1) في نسخة «ب»: صعودي، وفي المطبوع: مصعدي.
2) عنه غاية المرام: 180/2 ح56 وج 67/6 ح80.
3) في المناقب: محمّد بن مرّة، وفي البحار: محمّد بن أحمد بن مرّة.
4) محمّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب بن محمّد بن عبدالله أبو عبد الله البصري القرشي الأموي، مات سنة 244 كما في تاریخ بغداد: 344/2 رقم 847، و تهذيب الكمال: 10/17 رقم 6013 ، وسير أعلام النبلاء: 103/11 رقم 32.
5) في البحار: الضبيعي. وهو جعفر بن سليمان، أبو سليمان الضبعي البصري. قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب: صدوق زاهد، لكنّه كان يتشبّع، وقال عنه الذّهبي في المختصر: مع كثرة علومه قبل كان أمّياً ...
6) الأصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي الدارمي المجاشعي، أبو القاسم الكوفي، من المتقدّمين من سلفنا الصالحين، كان من خاصة أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وعمّر بعده، وروى عنه عهده إلى مالك الأشتر ووصيتّه إلى ابنه محمّد بن الحنفية، وروى سعد بن طريف عنه، ذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحدیث: 219/3 رقم 1509، والمزّي في تهذيب الكمال: 300/2 رقم 530، والذّهبي في ميزان الاعتدال: 271/1 رقم 1014.
فقال [سلمان ] : سمعت النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول : عليكم بعليّ بن أبي طالب
فإنّه مولا كم فأحبوه وكبيركم فاتّبعوه وعالمكم فأكرموه، وقائدكم إلى الجنّة فعزّروه(1)، وإذا دعاكم فأجيبوه، وإذا أمركم فأطيعوه، [و] أحبّوه بحبّي، وأكرموه بكرامتي، ما قلت لكم في عليّ إلّا ما أمرني به ربيّ جلّت عظمته.(2)
حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن الغطريف الجرجاني(3)، قال: حدّثني أبو خليفة الفضل ابن حباب الجمحي(4)، قال: حدّثني عليّ بن عبد الله بن جعفر(5)، قال: حدّثني محمّد
1) من التعزير، أي: التوفير والتعظيم، وفي نسخة «أ»: فعزّزوه بمعنى قوّوه وشدّوا أزره
2) عنه غاية المرام: 67/6 ح 81. ورواه الكراجكي في الكنز : 56/2 عن ابن شاذان، عنه البحار: 112/27 ح 86 وج 152/38 ح126، وروضات الجنّات: 185/6. ورواه الخوارزمي في المناقب: 316 ح316، وفي العقتل: 41/1 بإسناده إلى ابن شاذان ورواه الحمويني في فرائد السمطين: 78/1 ح 45 عن ابن شاذان، والظاهر أنّه رواء بإسناده إلى الخوارزمي بإسناده إلى ابن شاذان، فحدث سقط في النسخ، لأنّ الحمويني لا يروي مباشرة عن ابن شاذان، بل بواسطة الخوارزمي.
3) هو محمّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم (بن السري) بن الغطريف الجرجاني الحافظ، أبو أحمد الفطريفي، ولد سنة يضع وثمانين ومائتين.، وتوفّي سنة 377 كما في سير أعلام النبلاء: 354/16 رقم 253، روى عن أبي خليفة الفضل بن حباب الجمحي البصري كما في ترجمته، قال عنه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 35/5: «سمع من عبدالله بن شيرويه وأبي خليفة ... ثقة ثبت من كبار حفّاظ زمانه ... توفّي في رجب سنة 387». وهو أحد مشايخ أبي محمد جعفر القمّي، حيث روى عنه في كتاب «نوادر الأثر في علي خير البشر»: 318 والمسلسلات: 263.
4) أبو خليفة الفضل بن الحياب الجمحي البصري الأعمى، ولد سنة 206، وسمع سنة 220، وكان ثقة صادقاً مأموناً، أديباً فصيحاً مفوّهاً، رُجل إليه من الآفاق، وعاش مائة عام سوى أشهر، روى عن عليّ بن عبد الله بن جعفر، ابن المديني، وروى عنه أبو أحمد الفطريقي، توقي بالبصرة سنة 305، ترجمه الذّهبي في سير أعلام النبلاء: 7/14 رقم 2، وذكره المزّي في تهذيب الكمال: 329/13 ضمن الرواة عن عليّ بن المديني.
5) عليّ بن عبدالله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد السعدي البصري أبو الحسن المعروف بابن المديني، مولده سنة 161 بالبصرة، وتوفّي سنة 234، وصنف مصنفات كثيرة، يقال: إنّ تصانيفه بلغت مائتي مصنّف، روى عنه أبو خليفة الفضل بن الحياب الجمحي، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 458/11، رقم 6349، والمزّي في تهذيب الكمال: 327/13 رقم 4680، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 41/11 رقم 22 وغيرهم.
ابن عبيد(1)، قال: حدّثني عبيد الله(2)
واختلف في وفاته بين سنة 144 و 145 و 147 كما في تهذيب الكمال: 246/12 رقم 4252 وج 27/17 و 29 ، وسير أعلام النبلاء : 304/6 رقم 129، وفي نسخ الكتاب: عبد الله وهو اشتباء كما أوضحنا.
، عن نافع، عن عبدالله بن عمر، [عن عمر بن الخطّاب](3)قال: سألنا رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) عن علي بن أبي طالب (علیه السّلام) فغضب وقال:ما بال أقوام يذكرون من له منزلة عند الله كمنزلتي، ومقام كمقامي إلَّا النبوّة.
ألا ومن أحبّ عليّا فقد أحبّني، ومن أحبّني رضي الله عنه، ومن رضي الله عنه كافأه بالجنّة، ألا ومن أحبّ عليّا استغفرت له الملائكة، وفتحت له أبواب الجنّة يدخل من أيّ باب شاه بغیر حساب.
ألا ومن أحبّ عليّاً أعطاه الله كتابه بيمينه، وحاسبه [حساباً يسيراً](4)حساب الأنبياء. ألا ومن أحبّ عليّاً لا يخرج من الدنيا حتىّ يشرب من [حوض] الكوثر ويأكل من شجرة طوبي، ويرى مكانه من الجنّة.
ألا ومن أحبّ عليّا [یـ] هوّن الله عليه سكرات الموت، وجعل قبره روضة من رياض الجنّة، ألا ومن أحبّ عليّا أعطاه الله في الجنّة بكلّ عرق في بدنه حوراء، وشفّعه في
1) محمّد بن عبيد بن أبي أميّة عبد الرحمان، أبو عبدالله الإيادي الطنافسي الكوفي الأحدب، ولد في سنة 127، وروى عن عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمري. وتوقى سنة 205 أو 203 كما في تاريخ بغداد: 365/2 رقم 877، وتهذيب الكمال: 21/17 رقم 6029، وسير أعلام النبلاء: 436/9 رقم 163 وغيرها، وكان عثمانياً، ممن يقدم عثمان على علي (علیه السّلام)، وذكره السيّد الخوثي في معجم رجال الحديث: 264/16 رقم 11183 بعنوان محمّد بن عبيد الطبالي نقلاً عن تهذيب الأحكام: 33/6 ح66 والطيالسي فيه اشتباه.
2) عبیدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب القرشي العدوي العمري، أبو عثمان المدني، ولد بعد السبعين أو نحوها، وروى عن نافع مولى ابن عمر، وروى عنه محمّد بن عبيد الطنافسي،
3) ليس في نسخة «ب» والمطبوع وفضائل الشيعة وبشارة المصطفى وتأويل الآيات والبحار.
4) ليس في المطبوع، وفي نسخة «ب»: الله.
ثمانين(1)من أهل بيته، وله بكلّ شعرة [على بدنه] مدينة(2)في الجنّة.
ألا ومن عرف عليّا (علیه السّلام) وأحبه بعث الله إليه ملك الموت كما يبعث إلى الأنبياء، ورفع(3)عنه أهوال منكر ونكير، ونوّر قبره، وفسّحه مسيرة سبعين عاماً، وبيّض وجهه يوم القيامة. ألا ومن أحبّ عليّا (علیه السّلام) أظلّه الله فى [ظلّ] عرشه مع الصدّيقين والشهداء والصالحين، وآمنه من الفزع الأكبر وأهوال الصاخّة.
ألا ومن أحبّ عليّا (علیه السّلام) تقبل الله منه حسناته، و [بـ] تجاوز عن سيّئاته، وكان في الجنّة رقيق حمزة سيّد الشهداء.
ألا ومن أحبّ عليّا (علیه السّلام) أثبت الله الحكمة في قلبه، وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله له أبواب الرحمة.
ألا ومن أحب عليا (علیه السّلام) سمّى أسير الله في الأرض، وباهى الله به ملائكته وحملة عرشه.
ألا ومن أحبّ عليّا (علیه السّلام) ناداه ملك من تحت العرش: [الآن] يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب كلها.
ألا ومن أحبّ عليّا (علیه السّلام) جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر.
ألا ومن أحب عليا (علیه السّلام) وضع الله على رأسه تاج الكرامة، وألبسه حلّة العزّ.
ألا ومن أحب عليّاً (علیه السّلام) مرّ على الصراط كالبرق الخاطف، ولم ير صعوبة المرور.
ألا ومن أحب عليّا (علیه السّلام) كتب الله له براءة من النّار، وبراءة من النفاق، وجوازاً على الصراط، وأماناً من العذاب.
ألا ومن أحب عليّا (علیه السّلام) لا ينشر له ديوان، ولا ينصب له ميزان، وقيل له: ادخل الجنّة بغير حساب. ألا ومن أحبّ عليّا (علیه السّلام) الأمن من الحساب والميزان والصراط.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم) صافحته الملائكة، وزارته أرواح الأنبياء، وقضى الله له كلّ حاجة كانت له عند الله تعالى.
ألا ومن مات على بغض آل محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم) مات كافراً.
الا و من مات على حبّ آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) [مات على الإيمان، وكنت] أنا كفيله بالجنّة. [ألا ومن مات على بغض آل محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم) (جاء يوم القيامة)(1)مكتوب بين عينيه «هذا آيس من رحمة الله». ألا ومن مات على بغض آل محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم) لم يشمّ رائحة الجنّة.
الا و من مات على بغض آل محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم) يخرج من قبره أسود الوجه](2)
وأخرجها في العوالم المجلّد: 12 القسم الرابع: 163 باب 5 ج 2 (مخطوط) عن المائة منقبة.
.(3)ألا ومن مات على حب آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم)(صلی الله علیه و آله و سلم)، مات شهيداً.
ألا ومن مات علي حب آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) مات مغفوراً له.
ألا ومن مات على حب آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) مات ثانياً.
ألا ومن مات على حب آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) مات مؤمناً مستكمل الإيمان.
ألا ومن مات على حب آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) بشّره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير.
ألا ومن مات على حب آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة.
ألا ومن مات على حب آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) فتح له في قبره يابان من الجنة.
ألا ومن مات على حب آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها.
ألا ومن مات على حب آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) مات على السنة والجماعة.
ألا ومن مات على بغض آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه «آيس من رحمة الله».
ألا ومن مات على بغض آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) مات كافراً.
ألا ومن مات على بغض آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) لم يشمّ رائحة الجنّة.
وأخرجه عن القعلبي : ابن طاووس في الطرائف: 236/1 ح248 عنه البحار: 111/27 ح84. والأمر تسري في أرجح المطالب: 320، وابن القوطي في الحوادث الجامعة : 153والقندوزي في ينابيع المودة: 27وص 263 ومن 369، ووليّ الله الكهنوي في مرأة المؤمنين: 5. ورواء الحمويني في فرائد السمطين: 255/2 ح524 بإسناده إلى الثعلبي. ورواء الزمخشري في تفسيره الكشّافي: 173/4 ، عنه سعد السعود: 285، وفضائل الخمسة: 78/2. ورواه ابن حجر المقلاتي في الكاف الشاب: 145 وأخرجه النبهاني في الشرف المؤبد: 74، والمولوي محمد مبين الهندي الفرنكي في وسيلة النجاة: 51، والحضرمي في رشفة الصادي: 45، والقرطبي في تفسيره: 32/16 جميعاً عن التعلبي والزمخشري، وأخرجه السيد محمد أبو الهدى الرفاعي في ضوء الشمس: 100، والصفوري في نزهة المجالس: 222/2 عن القرطبي، وأخرجه الدهلوي في تجهيز الجيش: 13 عن الزمخشري والرازي وأورده الشبلنجي في نور الأبصار: 104 ، وابن حجر الهيتمي في الصواعق:230 والمالكي في الفصول المهمة: 110، والعلامة أحمد مسودة الإدريسي في رفع اللبس والشبهات: 53، وفي ص 98 قال: «أورده التعبي محتجاً به ورجاله من محمد بن أسلم إلى منتهاء أثبات، والسيد علي الهمداني في عودة القربى: 117والعقلاني في لسان الميزان: 450/2 (كما في إحقاق الحق: 490/9)، وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل: 199. والسمهودي في الإشراف على فضل الأشراف (مخطوط)، والعيني العيد رأيادي في مناقب سيّدنا عليّ: 50 ومحمد فتحا السوسي في الدرة الخريدة: 211/1، وتوفيق أبو علم في أهل البيت: 49. أخرجه عن بعض المصادر أعلاء في إحقاق العن: 468/9 = 490 وج 490/18 - 493 يأتي ما يشابهه في المنقية « 95».
1) من بعض المصادر والمنقبة «95».
2) ما بين المعقوفين نقلها في المطبوع قائلاً: «وفي بعض النسخ زيادة هذه الفقرات».
3) عنه البحار: 114/27 ح89 ، وغاية المرام: 291/2 ح10 وج 52/6 ح29. ورواء الصدوق في فضائل الشيعة: 45 ح1، عنه البحار: 221/7 ج 133، وتأويل الآيات: 863/2 ح1، ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 70ح2، والخزاعي في أربعيته: 5ح1. وأخرجه في البحار: 277/39 ح55 عن جمال الدين الفقيه الشامي في كتاب الأربعين عن الأربعين جميعاً بإسنادهم إلى ابن عمر، ورواء التعلبي في تفسيره «الكشف والبيان» في تفسير «لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربي» (الشوري: 23) بإسناده إلى جرير بن عبدالله البجلي عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) بلفظ:
حدّثنا أحمد بن الحسن بن محمّد النيشابوري من كتابه، قال: حدّثني محمّد بن الحسين الأجري(1)قال: حدّثني جعفر بن محمّد القريابي(2)، قال: حدّثني قتيبة بن سعيد، قال:
1) روى المصنّف (رحمه الله علیه) عن أحمد بن الحسن، عن محمّد بن الحسين الآجري أربع روايات أخرى نقلها السيد ابن طاووس في جمال الأسبوع: 95 و 97 و 99 و 100 وقيد «محمّد بن الحسن الأجري بمكّة»، وهو اشتباه، وهو أبوبكر محمّد بن الحسين بن عبدالله البغدادي الأجري، قال الخطيب البغدادي، كان ثقة صدوقاً دينا، وله تصانيف كثيرة. وقال الذهبي: كان صدوقاً خيراً عابداً، صاحب سنة واتباع، روى عن جعفر بن محمّد بن الحسن الفريابي وغيره. توفّي بمكة سنة 360 وكان من أبناء الثمانين، أنظر تاريخ بغداد: 2463/2 رقم 707، وأنساب السماني: 59/1 ، وسير أعلام النبلاء: 133/16 رقم 92.
2) جعفر بن محمّد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر القريابي، قاضي الدينور، أحد أوعية العلم، ومن أهــل المعرفة والفهم، طوّف شرقاً وغرباً، ولقي أعلام المحدّثين في كلّ بلد ولد سنة 207، روى عن قتيبة بن سعيد، وروى عنه أبو بكر محمّد بن الحسين الأجري، وصنف التصانيف، ومات سنة 301 كما في تاريخ قدار: 199/7 رقم 3665 ، وسير أعلام النبلاء: 96/14 رقم 54.
حدّثني جرير بن عبد الحميد)، عن مغيرة (بن مقسم)(1)، قال: حدّثني محمّد بن عمرو(2)، عن أبي سلمة(3)، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
علي (علیه السّلام) منّي بمنزلة دمي(4)من بدني، من تولّاه رشد، ومن أحبّه نهج، ومن تبعه نجا. وعليّ(5)رابع الأربعة في الفردوس: أنا وهو والحسن والحسين.(6)
حدّثني الشريف الحسن بن حمزة العلوي رحمه الله، قال: حدثني (عبيد الله بن موسى)(7)، عن الزهري(8)، عن عروة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
في السند سقط ، لأنّ ابن شاذان يروي عن الزهري بخمس وسائط كما في المنقبة «80» و «84».
1) مغيرة بن مقسم الضبّي، أبو هشام الكوفي الفقيه الأعمى، قبيل إنّه ولد أعمى، وكان عثمانياً، وكان يحمل على عليّ (علیه السّلام)، روى عنه جرير بن عبد الحميد الضبّي. قال داود بن رشيد: حدثنا خالد بن عمرو، قال: حدّثنا محل، قال: أتيت إبراهيم - يعني النخعي - بمغيرة أقوده فوجدناه جالساً على بابه، فلمّا رأنا قال: قـد جنتما لا جاء الله بالشيطان، أعور يقود أعمى إلى أعور، عينين بين ثلاثة. مات سنة 132 أو 133 أو 134 أو 136 كما في تهذيب الكمال: 320/18 رقم 6737، وسير أعلام النبلاء: 10/6 رقم 5. وقد وثقه القوم .
2) محمّد بن عمرو بن علقمة بن وقّاص، أبو الحسن الّليثي المدني، صاحب أبي سلمة بن عبد الرحمان وراويته، حدّث عنه وعن غيره من الرواة، مات سنة 145 أو سنة 144 كما في تهذيب الكمال: 113/17 رقم 6102، وسير أعلام النبلاء: 136/6 رقم 46، وفي بعض النسخ محمّد بن عمرو بن أبي سلمة وهو اشتباء.
3) أبو سلمة بن عبد الرحمان بن عوف القرشي الزهري الحافظ، أحد الأعلام بالمدينة، كان ثقة، فقيها، كثير الحديث، ولد سنة بضع وعشرين، وولي قضاء المدينة في ولاية سعيد بن العاص من سنة 48 إلى سنة 54، روى عن ابن عبّاس وروى عنه محمد بن عمرو بن علقمة، توفي سنة 94 بالمدينة كما في تهذيب الكمال: 269/21 رقم 8003 وسير أعلام النبلاء: 287/4 رقم 100.
4) في نسخة «ب» وغاية المرام والمطبوع: كدمي.
5) ألا وإن عليّاً، خ.
6) عنه غاية المرام: 292/2 ح11، وفي تاريخ بغداد: 12/7 « عليّ منّي بمنزلة رأسي من بدني».
7) في مناقب الخوارزمي : علي، وفي أمالي الشيخ: 94 ح 145 ، والنجاشي: 248 الحسن بن حمزة، عن أبي الحسن عليّ بن الفضل، عن أبي تراب عبيدالله بن موسى الروياني.
من صافح عليا (علیه السّلام) فكأنّما صافحني، ومن صافحني فكأنّما صافح أركان العرش
[الرفيع](1)ومن عانقه فكأنّما عانقني، ومن عانقني فكانّما عانق الأنبياء كلّهم، ومن صافح محباً لعلي غفر الله له الذنوب وأدخله الجنّة بغير حساب.(2)
حدّثني الشيخ الصالح أبو عبد الله الحسين بن محمد القطعي (رحمه الله علیه)(3)
وفي النسخ: الحسين بن عبدالله القطيعي وهو اشتباه، ولم أجده في الرجال.
، قال: حدثني أبو الحسن محمّد بن أحمد الهاشمي المنصوري(4)، قال: حدّثني أبو موسى عيسى بن أحمد(5)، قال: حدّثني عليّ بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن موسى الرّضا، عن أبيه، عن جعفر1) من المناقب.
2) عنه البحار: 115/27 ح 90 ، ورواه الخوارزمي في المناقب: 316 ح317 بإسناده إلى ابن شاذان، عنه مصباح الأنوار: 122 (مخطوط)، وغاية المرام: 59/6 ح47.
3) أبو عبدالله الحسين بن محمّد بن الفرزدق بن بجير بن زياد الفزاري المعروف بالقطعي، كان يبيع الخرق، ثقة، له كتب منها كتاب فضائل الشيعة، وعدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، قائلاً: روى عنه التلعكبري، وسمع منه سنة 328، وله منه إجازة، وروى عنه ابن عيّاش. كما في نوابغ الرواة: 120، ومعجم رجال الحديث: 79/6 رقم 3622، وذكره السمعاني في الأنساب: 524/4.
4) هو محمّد بن أحمد بن عبيدالله بن أحمد بن عيسى بن المنصور الدواتيقي الهاشمي العبّاسي. روى عن عمّ أبيه عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور، عن أبي الحسن علي بن محمد صاحب العسکر (علیه السّلام) معجزات و دلائل كما في أمالي الشيخ: 274 ح 523 وما بعده، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله: 422 تا رقم 14 وص 500 رقم 59 ورجال السيد الخوئي : 11/15 رقم 10117 وتوابع الرواة في رابعة المئات: 240. وذكر الشيخ عمّ أبيه في رجاله: 417 رقم 2، رجال النجاشي: 297، جامع الرواة: 649/1ورجال السيد الخوئي: 178/13 رقم 9153، يروي عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري ويروي عنه محمد بن أحمد بن عبدالله كما في النجاشي وأمالي الشيخ المذكورين وغيبة الطوسي : 100ح136.
5) عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور، أبو موسى السر من رائي، روى عن أبي الحسن عليّ بن محمّد (علیهما السّلام)، وروى عنه أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيدالله بن أحمد بن عيسى، وعده الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحدیث: 178/13 رقم 9153.
ابن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه (علیهم السّلام)، قال : حدّثني قنبر مولى عليّ بن ابی طالب صلوات الله عليه قال:
كنت مع أمير المؤمنين(1)صلوات الله عليه على شاطئ الفرات فنزع قميصه ودخل الماء. فجاءت موجة فأخذت القميص، فخرج أمير المؤمنين صلوات الله عليه فلم يجد القميص فاغتم لذلك [غمّاً شديداً](2)، فإذا بهاتف يهتف :
«يا أبا الحسن أنظر عن يمينك وخذ ماترى»، فإذا منديل(3)عن يمينه وفيه قميص مطويّ، فأخذه ليلبسه فسقطت من جيبه رقعة فيها مكتوب:
بسم الله الرحمن الرحيم هدّية من الله العزيز الحكيم إلى عليّ بن أبي طالب،
هذا قميص هارون بن عمران (علیه السّلام) كذلك وأورثناها قوماً آخرين(4).(5)
وأورده این شهر آشوب في المناقب: 229/2 محمد مدينة المعاجزا: 119/1 ح 66، وفي ج 27/2 ح370 عن خصائص الرضيّ: 25وعن المناقب وعن أمالي الطوسي.
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد (رحمه الله علیه)(6)قال: حدّثني محمد بن (الحسن)(7)، قال: حدّثني
1) في نسخة «ب»: كنت أنا وعليّ.
2) من نسخة «ب» والمطبوع والمناقب
3) وفي المناقب: ميزر، إزار، خ.
4) الدخان (44): 28.
5) عنه غاية المرام: 315/6 ب 119. أورده في الخرائج والجرائح: 559/2 ح17، بالإسناد إلى أبي جعفر الطوسي، عن قنبر عنه البحار: 126/39 ح13، وإثبات الهداة: 551/4 ح201.
6) ابن الوليد القمّي أبو جعفر شيخ القميّين وفقههم ومتقدمّهم ووجههم، جليل القدر، عارف بالرجال، قال عنه النجاشي: ثقة تقة، عين، مسكون إليه، له كتب، مات سنة 343 هـ، ذكره الشيخ في رجاله: 495 رقم 23 وترجم له في رجال النجاشي: 383 رقم 1042، رجال ابن داود: 304 رص 308، فهرست الطوسي: 237 رقم 709 ، رجال العلامة العلي: 147 رقم 63، أعلام القرن الرابع: 295 ، ورجال السيّد الخوئي: 206/15 رقم 10463 روى عن محمد بن الحسن الصفار، وفي اليقين: 244: محمد بن الحسين بن أحمد ابن محمّد بن جعفر. وفي ص 374: محمّد بن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن جعفر. وكلا القولين ضعيف.
7) هذا هو محمّد بن الحسن الصفّار. لأنّه روى عن إبراهيم بن هاشم، و روى عنه ابن الوليد، راجع رجال السيد الخوني: 257/15 - 258، وفي الأصل واليقين: محمّد بن الحمين وهو اشتباه.
إبراهيم بن هاشم(1). قال: حدّثني محمّد بن سنان(2)، قال: حدّثني زياد بن منذر(3)، قال: حدّثني سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن ابن عبّاس قال: سمعت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول:
معاشر الناس إعلموا أنّ الله(4)باباً من دخله أمن من النّار ومن الفزع الأكبر.
فقام إليه أبو سعيد الخدري، فقال: يا رسول الله اهدنا إلى هذا الباب حتّى نعرفه.
قال: هو عليّ بن أبي طالب، سيّد الوصييّن، وأمير المؤمنين، وأخو رسول ربّ العالمين [و خليفة الله على الناس أجمعين].(5)
معاشر الناس من أحبّ أن يتمسك(6)بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، فليتمسّك بولاية عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) فإنّ ولايته ولايتي، وطاعته طاعتي.
معاشر الناس من أحبّ أن يعرف الحجّة بعدي فليعرف علي بن أبي طالب (علیه السّلام).
1) في اليقين: 60 (الطبعة (القديمة) والبحار: هشام، وهو مصحّف صوابه ما في المتن وهو كما في الطبعة الجديدة من اليقين: 244. وهو إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمّي، أصله كوفي، إنتقل إلى قم، من أصحاب الرضا (علیه السّلام)، وهو تلميذ يونس بن عبدالرحمان، وهو أول من نشر حديث الكوفيين بقم. له كتب، روى عن محمد بن سنان، وروى عنه محمد بن الحسن الصفّار، ذكره النجاشي في رجاله والشيخ في الفهرست والرجال، والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 316/1 رقم 332.
2) محمد بن سنان، أبو جعفر الزاهري، من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي، روى عن الرضا (علیه السّلام)، وله مسائل عنه معروفة، من أصحاب الكاظم والرضا والجواد (علیهم السّلام)، له كتب، روى عن زياد بن المنذر، وروى عنه إبراهيم بن هاشم ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، توفي سنة 220، أنظر ترجمته في معجم رجال الحديث: 138گ/16 رقم 10909 وص 151 رقم 10911 ولعله المذكور في تهذيب الكمال: 332/16 رقم 5856، و سير أعلام النبلاء: 385/10 رقم 104، فذكر الذّهبي في ميزان الإعتدال: 93/2 إِنَّه روى عن زياد بن المنذر.
3) زیاد بن المنذر، أبو الجارود الهمداني الخارقي الأعمى، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله (علیهما السّلام)، وعدّه البرقي والشيخ من أصحابهما، وهو تابعي زيدي وإليه تنسب الجاروديّة، روى عنه محمّد بن سـتـان ونصر ابن مزاحم كما في تهذيب الكمال: 408/6 رقم 2053،وميزان الإعتدال: 93/2 رقم 2965 ، ومعجم رجال الحديث: 321/7 رقم 4805.
4) تعالى جعل لكم، خ.
5) من نسخة «ب»، وفي اليقين: «و خليقته» بدل «وخليفة الله». وفي المطبوع: «الخلق» بدل «الناس».
6) في اليقين: يستمك، وكذا في الموضع التالي.
[معاشر الناس من أراد أن يتولّ الله ورسوله(1)فليقتد بعليّ بن أبي طالب بعدي] والأئمّة من ذرّيّتي فإنّهم خزّان علمي.
فقام جابر بن عبد الله الأنصاري فقال: يا رسول الله وما عدّة الأئمّة؟
فقال: يا جابر سألتني - رحمك الله - عن الإسلام بأجمعه، عدّتهم عدّة الشهور، وهي عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض.(2)
وعدّتهم عدّة العيون الّتي انفجرت لموسى بن عمران حسين ضرب بعصاه [الحجر] فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً.(3)وعدّتهم عدّة نقباء بني إسرائيل [قال الله تعالى:] وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً(4)فالأئمة يا جابر اثنا عشر [إماماً] أوّلهم عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) وآخرهم القائم المهدي صلوات الله عليهم.(5)
وأخرجه في البحار: 263/36 ح84عن اليقين بالطريقين.
حدّثني محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى (رحمه الله علیه)(6)، قال: حدّثني الحسن بن محمّد بن سعيد(7)،
1) في اليقين: من سرّه أن يتولّى ولاية الله.
2) إشارة إلى سورة التوبة (9): 36.
3) إشارة إلى سورة البقرة (2): 60.
4) المائدة (5): 12.
5) عنه اليقين: 244، وغاية المرام: 70/1ح 15 وص 160 ح55، وج 181/2 ح57 وص 268 ح57 وج 202/5 ح18. ورواه الكراجكي في الاستنصار: 20 و 21 عن ابن شاذان، عنه اليقين: 374.
6) هو ابن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق، دعا الحجّة (علیه السّلام) لأبيه أن يولد له ولد محدّث فقيه فولد شيخنا الصدوق، وهو أبو جعفر، نزيل الري، ووجه الطائفة بخراسان، ورد بغداد سنة 355، وله كتب كثيرة، وذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام) ومات سنة 381، روى عن الحسن بن محمّد بن سعيد في كتبه، ذكره السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 316/16 رقم 11292 والخطيب في تاريخ بغداد: 89/3 رقم 1078، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 303/16 رقم 212 وغيرهم. ضع يدك على أيّ من كتب الرجال والتراجم تجد ترجمته كافية شافية.
7) الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي الكوفي، من مشايخ الصدوق، حدّثه بالكوفة سنة 354 كما في معجم رجال الحديث: 115/5 رقم 3103 ، ونوابغ الرواة: 99.
قال: حدّثني فرات بن إبراهيم(1)، قال: حدّثني أحمد بن موسى(2)
ذكره الذّهبي في سير أعلام النبلاء: 376/13 رقم 177 وذكر وفاته سنة 286، والمعاني في الأنساب: 194/2 و 253، والخطيب في تاريخ بغداد: 449/8 في ترجمة زيد بن محمّد بن جعفر بن المبارك والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 344/2 رقم 980.
، قال: حدّثني أبو حامد أحمد بن داود، قال: حدّثنا عليّ بن يحيى، قال: حدّثني سويد(3)، قال: حدّثني يزيد بن زریع(4)، عن عمرو بن دينار(5)، عن طاووس، عن ابن عبّاس قال:1) في الأصل: أزهر. والظاهر أنه مصحّف. إذ أنّ الشيخ الصدوق (رحمه الله علیه) روى عن الحسن بن محمّد بن سعيد الهمداني، عن فرات بن إبراهيم الكوفي - صاحب التفسير المعروف باسمه - حوالي خمسة عشرة رواية تقريباً، منها على سبيل المثال في معاني الأخبار: 36ح8 وص 56ح5. فضائل الأشهر الثلاثة: 124 ح132، عيون الأخبار: 262/1 ح22 ، الخصال: 418 ح11 وغيرها. كما روى فرات الكوفي عن أحمد ابن موسى في تفسيره كثيراً، منها في ص 47 ح3 ص 50 ح8 و ص 289 ح391 وغيرها.
2) يظهر من تفسير فرات أنّ هذا شيخه وهو أحمد بن موسى بن إسحاق التميمي الكوفي الحمار البزّاز، المحدّث الصدوق أبو جعفر، روى عنه فرات في تفسيره: 47 ح3 و ص50ح8 و ص199 ح289 وص 235 ح317 و ص 248 ح336 وص 289 ح402 و ص 298 ح402 وص 390 ح520،
3) هو سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار، أبو محمد الهروي الحد ثاني الأنباري، نزيل حديثة النُّورة، روى عن يزيد بن زريع، توفي سنة 240، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 228/9 رقم 4804 والمزّي في تهذيب الكمال: 205/8 رقم 2626 ، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 140/11 رقم 97 وغيرهم.
4) محدّث البصرة يزيد بن زريع العيشي، أبو معاوية البصري، ولد سنة 101، ومات سنة 182، وكان أبوه والياً على الأبلّة، وثّقه القوم، روى عنه سويد بن سعيد كما في تهذيب الكمال: 307/20 رقم 7581، وسير أعلام النبلاء: 296/8 رقم 78 وغير ذلك.
5) عمرو بن دينار المكّي، أبو محمّد الأثرم الجمعي، أحد الأعلام وشيخ الحرم في زمانه، ولد في إمرة معاوية سنة خمس أو ستّ وأربعين وسمع من ابن عبّاس وجابر بن عبدالله وأبي الطفيل وغيرهم من الصحابة، وروى عن أبي جعفر الباقر وطاووس وغيرهما، ووثقه القوم، مات سنة 125 أو 126 وقيل 129، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 211/14 رقم 4944، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 300/5 رقم 144 وذكرا رواية الإمام الصادق (علیه السّلام) عنه، والسيّد الخوئي نقلاً عن الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحدیث: 97/13 رقم 8901، ونقل عن البرقي عدّ عمر بن دينار من أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في المعجم: 33/13 رقم 8732 وهو اشتباء وصوابه عمرو.
صلّى بنا رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) صلاة العصر، ثمّ قام على قدميه فقال:
من يحبّني ويحبّ أهل بيتي فليتبّعني، فاتّبعناه بأجمعنا حتّى أتى منزل فاطمة (عليها السلام) فقرع الباب قرعاً خفيفاً فخرج إليه علي بن أبي طالب (علیه السّلام) وعليه شملة، ويده ملطّخة بالطين فقال [له: يا أبا الحسن] حدّث الناس بما رأيت أمس.
فقال [عليّ (علیه السّلام)] : نعم (فداك أبي وأمّي يا رسول الله بينما)(1)أنا في وقت صلاة الظهر أردت الطهور فلم يكن عندي الماء، فوجّهت ولدّي الحسن والحسين(2)في طلب الماء، فأبطنا عليَّ، فإذا أنا بهاتف [يهتف]، يا أبا الحسن أقبل على يمينك، فالتفتّ فإذا [أنا] بقدس(3)من ذهب معلّق(4)، فيه ماء أشدّ بياضاً من الثلج وأحلى من العسل، فوجدت فيه رائحة الورد، فتوضّأت منه، وشريت جرعات ثمّ قطّرت على رأسي قطرة وجدت بردها علي فؤادي. فقال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): هل تدري من أين ذلك(5)القدس؟ قال: الله تعالى ورسوله أعلم، قال: القدس من أقداس الجنّة، والماء من تحت شجرة طوبي - أو قال: من نهر الكوثر - وأمّا القطرة فمن تحت العرش.
ثمّ ضمّه [رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)] إلى صدره وقبّل [ما] بين عينيه، ثمّ قال:
حبيبي من كان خادمه بالأمس جبرئيل (علیه السّلام) [فمحلّه وقدره عند الله عظيم].(6)
حدّثني الشريف أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عيسى العلوي (رحمه الله علیه)، قال: حدّثني محمّد بن أحمد الكاتب(7)، قال:
1) في نسخة «أ» : يا رسول الله فداك أبي، بينا.
2) في نسخة «ب»: ولداي، وفي المدينة وغاية المرام: الحسن والحسين.
3) في المطبوع: يا أبا الحسن التفت فإذا أنا بقدح، وكذا في باقي المواضع. والقدس - بالفتح- : السطل بلغة أهل الحجاز لأنه يتقدّس منه: أي يتطهّر منه.
4) في مدينة المعاجز: مغطّى.
5) ذاك خ.
6) عنه غاية المرام: 231/6 ح4، ومدينة المعاجز: 24/2 ح367.
7) في اليقين: المكتب، ويحتمل قويّاً كونه محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبيد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج الكاتب، تأتي ترجمته في المنقبة 99.
حدّثني أحمد(1)بن مهران، قال: حدّثني عبد العظيم بن عبد الله الحسني(2)، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ(3)، قال: حدّثنا محمّد بن كثير(4)
ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 191/3 رقم 1234 والذّهبي في ميزات الإعتدال: 17/4 رقم 8098 واين حجر في لسان الميزان: 351/5 رقم 1154.
، قال: حدّثني إسماعيل بن زياد البزّاز(5)، عن أبي إدريس، عن رافع(6)وهو مولى لابن عمر وأمّ سلمة. تقريب التهذيب: 296/2 رقم 29 و 30.
مولى عائشة قال:كنت غلاماً أخدم عائشة، فكنت إذا كان النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم) عندها قريباً أعاطيهم.
1) في الأصل: حمّاد، وفي البقين: حميد، والصحيح عندي: أحمد، إذ أنّه روى عن عبد العظيم اثنتي عشرة رواية كلّها في الكافي. راجع رجال السيّد الحوئي: 346/2 رقم 985 وج 45/10 - 51.
2) عبد العظيم بن عبدالله بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (علیهم السّلام). أبو القاسم الحسني، له كتاب خطب أمير المؤمنين (علیه السّلام)، ترجمه النجاشي في رجاله والشيخ في الفهرست، وعدّه في رجاله من أصحاب الهادي والعسكري (علیهما السّلام)، ونسب إلى نسخة من الرجال عدّه في أصحاب الجواد (علیه السّلام)، وروى عن الإمام الجواد (علیه السّلام) كما في تاريخ بغداد: 54/3 و غيره، وروى عنه أحمد بن مهران، ومات بالرّي وقبره هناك كما في معجم رجال الحديث: 46/10 رقم 6580.
3) محمّد بن عليّ بن خلف، أبو عبدالله العطّار الكوفي، سكن بغداد وحدّث بها عن محمّد بن كثير الكوفي وغيره، روى عنه محمّد بن أحمد بن أبي الثلج وغيره. قال محمّد بن منصور: كان محمّد بن عليّ بن خلف ثقة مأموناً حسن العقل كما في تاريخ بغداد: 57/3 رقم 1001، وميزان الاعتدال: 651/3 رقم 7962، ولان الميزان: 289/5 رقم 988. أنتظر معجم رجال الحديث : 327/16 رقم 11298 ذكره بعنوان محمّد ابن عليّ بن خالد العطّار، واسم جدّه اشتباه والصواب فيه خلف.
4) محمّد بن كثير، أبو إسحاق القرشي الكوفي، سكن بغداد وحدّث بها عن جماعة، وروى محله محمّد بن عليّ ابن خلف العطّار كما تقدّم، وضعفه القوم، وقال يحيى بن معين: ليس به بأس.
5) إسماعيل بن زياد البزّاز الكوفي الأسدي، تابعي، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر (علیه السّلام) قائلاً : روي عنه وعن أبي عبد الله (علیه السّلام)، ومن أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحدیث: 135/3 رقم 1333، وورد إسماعيل هذا في سند حديث في شواهد التنزيل: 356/2 ح1125، والمناقب للخوارزمي : 265 ح247، وكفاية الطالب: 246.
6) كذا في الأصل والبحار. وفي اليقين: 139: رافع. وفي ص 246 وبشارة المصطفى: نافع.
قال فبينما النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم) عندها ذات يوم وإذا داقّ يدقّ(1)الباب فخرجت إليه،
فإذا جارية معها طبق مغطّى، قال: فرجعت إلى عائشة فأخبرتها، فقالت: أدخلها
فدخلت، فوضعته بين يدي عائشة، فوضعته عائشة بين يدي النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم)،
فجعل يتناول منه ويأكل، وخرجت الجارية، فقال النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم):
ليت أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وإمام المتّقين، يأكل معي.
فقالت عائشة: ومن (هو يا رسول الله المجتمعـ [ـة] فيه هذه الخصال)؟ فسكت ثمّ أعاد الكلام مرّة أخرى، فقالت عائشة مثل ذلك، فسكت [النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)] فجاء أحد ودقّ علينا)(2)الباب، فخرجت إليه، فإذا هو عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام).
قال : (فرجعت وقلت للنبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم): عليّ على الباب. فقال أدخله، ثمّ قال:
يا أبا الحسن)(3)مرحباً وأهلا [بك] لقد تمنّيتك مرّتين حتّى إذا أبطأت علي سألت الله عزّ وجّل أن يأتيني بك، اجلس وكل، فجلس وأكل معه.
ثمّ قال النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم): [يا عليّ] قاتل الله من قاتلك، وعادى من عادات.
فقالت عائشة: ومن يقاتله، و [من] يعاديه؟ قال: أنت ومن معك - مرّتين - أيديهم [أيديهم معك - مرّتين - ترقين بذلك ولا تنكريه](4).(5)
1) في نسخة «أ»: إذا كان أحد يدقّ. وفي نسخة «ب» : إذا من يقرع، وما في المتن من اليقين.
2) في نسخة «ب» واليقين: 139: فجاء جاء فدقّ، وفي اليقين: 246 فإذا داقّ يدقّ.
3) في نسخة «ب» واليقين: فرجعت فقلت: هذا عليّ بن أبي طالب، فقال النبيّ.
4) من المطبوع واليقين.
5) عنه اليقين: 246، وغاية المرام: 71/1 ح16، وص 160 ح 56 وج 175/6 ح 20. ورواه ابن مردويه في المناقب بإسناده إلى إسماعيل بن زياد البزّاز، عنه كشف الغمة: 343/1 ، وغاية المرام: 176/1 ح31، واليقين: 139. ورواه الطيري في بشارة المصطفى: 262 ح71 بإسناده إلى رافع مولى عائشة عنه البحار 351/38 ح3 و عن اليقين. وأورد في مصباح الأنوار: 156 (مخطوط) عن ابن إدريس، وفيه: «أنت يا حميراء ومن معك، حتّى قالها ثلاثاً».
حدّثنا الحسن بن حمزة (رحمه الله علیه)، قال: حدIثني عليّ بن محمد بن قتيبة(1)، قال: حدثني الفضل ابن شاذان(2)، قال: حدثني محمد بن زياد(3)، قال: حدثني جميل(4)بن صالح، عن جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن الحسين(5)بن علي (علیهم السّلام) قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
فاطمة مهجة قلبى، وابناها ثمرة فؤادي، وبعلها نور بصري،
والأئمّة من ولدها أمناء ربّي، وحبله الممدود بينه بين خلقه
من اعتصم بهم نجا، ومن تخلف عنهم هوى.(6)
1) عليّ بن محمّد بن قتيبة النيشابوري، أبو الحسن صاحب الفضل بن شاذان وراوية كتبه عليه اعتمد أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال، له كتب، وعده الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، روى عن الفضل بن شاذان، وروى عنه أبو محمّد الحسن بن حمزة العلوي كما في معجم رجال الحديث: 160/12 رقم 8461.
2) الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمّد الأزدي النيشابوري، روى عن أبي جعفر الثاني وقيل الرضا (علیهما السّلام) أيضاً، وكان ثقة، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلّمين وله جلالة في هذه الطائفة، وهو في قدره أشهر من أن نصفه، له كتب ومصنّفات كثيرة، وذكر الكشّي أنّه صنّف مائّة وثمانين كتاباً، وعده الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي والعسكري (علیهما السّلام)، روى عن محمّد بن أبي عمير زياد، وروى عنه عليّ بن محمّد بن قتيبة كما في ترجمته في معجم رجال الحديث: 289/13 رقم 9355.
3) محمّد بن أبي عمير زياد بن عيسى أبو أحمد الأزدي، من موالي المهلّب بن أبي صفرة، بغدادي الأصل والمقام، لقي أبا الحسن موسى (علیه السّلام) وسمع منه أحاديث، وروى عن الرضا (علیه السّلام). جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين، وقد صنف كتباً كثيرة، وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا . روى عن جميل بن زياد. وروى عنه الفضل بن شاذان مات سنة 217 كما في معجم رجال الحديث: 279/14 رقم 10018.
4) في البحار والمقتل: حميد، مصحّف، وهو جميل بن صالح الأسدي الكوفيّ، ثقة، وجه، من أصحاب الصادق والكاظم (علیهما السّلام) وروى عنهما، وروى عنه محمّد بن أبي عمير، له أصل. رجال السيد الخوئي: 158/4 رقم 2365.
5) في نسخة «أ» : الحسن.
6) عنه غاية المرام: 161/1 ح57. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 59/1، وجار الله محمود بن عمر الزمخشري في المناقب : 213 (مخطوط) بإسنادهما إلى ابن شاذان. ورواه الحمويني في فرائد السمطين: 66/2 ح390 بإسناده إلى الخوارزمي عنه ينابيع المودّة: 82. وأخرجه في الطرائف: 169/1 ح 180، والصراط المستقيم: 42/2، عنه جار الله الزمخشري وأخرجه في البحار : 110/23 ح16 عن الطرائف. وأورده شاذان بن جبرئيل في الفضائل: 146، والروضة في الفضائل: 144 عن جابر بن عبدالله الأنصاري. ورواه ابن حسنويه في دور بحر المناقب: 106 (مخطوط)، ومحمّد بن أبي الفوارس في الأربعين: 14 (مخطوط) بإسنادهما إلى جابر عنهما إحقاق الحقّ: 79/13 وج 288/4 على التوالي.
حدّثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي (رحمه الله علیه)(1)، قال: حدّثني أحمد بن أمــان العامري، قال: حدّثني عتبة(2)بن عبدالله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن جدّه عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول:
إنّ للشّمس وجهين: فوجه يضيء لأهل السماء ووجه يضيء لأهل الأرض، وعلى الوجهين منهما كتابة.
ثمّ قال: أتدرون ما تلك الكتابة؟ قلنا: الله ورسوله أعلم.
فقال: الكتابة التي تلي أهل السماء الله نور السماوات والأرض.(3)
وأما الكتابة الّتي تلي [أهل] الأرض: عليّ (علیه السّلام) نور الأرضين(4)
المنقبة السادسة والأربعون
حدّثنا أحمد بن محمّد (بن عبد الله بن الحسن بن عيّاش بن إبراهيم) بن أيّوب الحافظ (رحمه الله علیه)،
حدثنا أبو محمد هارون بن موسى قال : حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي قال : حدثنا علي بن كعب إملاء ، قال : حدثني الحسين بن ثابت الجمال ، عن أبيه عن الاعمش ، قال : حدثني شفيق بن مسلمة ، قال : حدثني حذيفة بن اليمان، قال :
قام النبي صلىاللهعليهوآله [وقبل ما بين عيني علي بن أبي طالب عليهالسلام] (5)وقال : يا أبا الحسن أنت عضو من أعضائي تنزل حيث نزلت (6)، وإن لك في الجنة [درجة وهي] (7)درجة الوسلية ، فطوبى لك ولشيعتك من بعدك (8).
1) تقدّمت ترجمته في المنقبة (16).
2) عتبة بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود الهذلي الكوفي ويكنّى أبا عميس المسعودي، ذكره الطوسي في رجاله: 362 رقم 645 من أصحاب الصادق (علیه السّلام)، ووثقه ابن سعد في طبقاته: 366/6 ، وذكره المزّي في تهذيب الكمال: 365/125 رقم 4360 والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 3./7 رقم 3، وابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب : 4/2 رقم 17، والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 100/11 رقم 7548 ، توفّي في حدود سنة 150 وفي الأصل: عبدالله بن عبدالله بن عتبة، ولم أجد له ذكراً في ما عندنا من كتب التراجم. وكذلك أبوء لم أجده بهذا العنوان والله أعلم.
3) النور (24): 35.
4) عنه البحار: 9/27 ح 21 ومدينة المعاجز: 406/2 ح631.
5) من نسخة «ب» وغاية المرام.
6) في نسخة «ب» : تزول حيث زلت.
7) من نسخة «أ».
8) عنه غاية المرام : 586 ح 84.
قال: حدّثني أحمد بن زياد(1)، قال: حدّثني عليّ بن إبراهيم(2)، عن أبيه، قال: حدّثني الريّان ابن الصلت(3)
وفي نسخة «ب» والبحار والمطبوع: أبو الصلت الهروي خادم الرضا (علیه السّلام)، ولعلّه خلط بين الريان بن الصلت وبینه، وكلاهما رويا عن الإمام الرضا (علیه السّلام)، راجع رجال السيد الخوئي: 209/7 و 210، وما أثبتناه في المتن هو الأرجح، يؤيّده أنّ جعفر بن محمد القمّي روى هذا الحديث في كتابه المسلسلات: 262 ح33 عن عليّ بن محمّد العلويّ عن أحمد بن زياد بن جعفر بهذا الإسناد إلى الريّان بن الصلت وهو الأشعري القمي، أبو عليّ، روى عن الرضاع (علیه السّلام) وأبي محمّد (علیه السّلام)، كان ثقة صدوقاً ، له كتاب، وعدّه البرقي والشيخ في أصحاب الرضا والهادي (علیهما السّلام)، وذكره الشيخ أيضاً في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، روى عنه إبراهيم بن هاشم کما في معجم رجال الحدیث: 209/7 رقم 4639.
قال: سمعت عليّ بن موسى الرضا (علیه السّلام) يقول: سمعت أبي موسى (علیه السّلام) يقول: أبي جعفر (علیه السّلام) يقول: سمعت أبي محمداً (علیه السّلام) يقول: سمعت أبي عليا (علیه السّلام) يقول: سمعت [أبي الحسين (علیه السّلام) يقول: سمعت] أبي عليا أمير المؤمنين (علیه السّلام) يقول: سمعت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول: [سمعت جبرئيل (علیه السّلام) يقول:](4)ويروى أن بعضهم كتب هذا السند بالذهب وأمر أن بدفن معه في قبره، فلما مات رأه بعض أهله وسأله عن حاله ؟ فقال: غفر الله لي ببركة هذا السند صحيفة الرضا (علیه السّلام): 6 (طبع اليمن)، وفي طبعة المؤسسة كذلك.
سمعت الله جلّ جلاله يقول:عليّ بن أبي طالب حجّتي على خلقي، ونوري في بلادي، وأميني على علمي لا أدخل النّار من عرفه وإن عصاني، ولا أدخل الجنّة من أنكره وإن أطاعني.(5)
1) أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، من مشايخ الصدوق، روى عن عليّ بن إبراهيم، وروي عنه الصدوق، وقــال الصدوق: كان رجلاً ثقة ديناً فاضلاً رحمة الله عليه ورضوانه. ذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحدیث: 120/2 رقم 580.
2) علي بن إبراهيم بن هاشم، أبو الحسن القمّي، ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب، سمع فأكثر وصنّف كتباً وأضرّ في وسط عمره، له كتب، روى عن أبيه، وروى عنه أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني كما في معجم رجال الحديث: 193/11 رقم 7816.
3) في الأصل: الريّان من الفضل. ولم أعثر له على ترجمة في ما عندنا من كتب التراجم.
4) من نسخة «أ». سمّي هذا الإسناد بسلسلة الذهب. قال أحمد بن حنبل لأبي الصلت: «يا أبا الصلت لو قرى هذا الإسناد على المجانين لأفاقواء». رواء المفيد في أماليه: 275 ح2. وقال المأمون: «والله لو قرنت هذه الأسماء على الصم البكم برأوا بإذن الله عزّ وجلّ» رواه الصدوق في عيون الأخبار : 147/2.
5) عنه الحار: 116/27 ح 91 وغاية المرام: 203/5 ح19
حدّثنا أبو محمّد إبراهيم بن محمّد المذاري(1)الخيّاط (رحمه الله علیه)، قال: حدّثني محمد بن جعفر(2)، قال: حدّثني أيّوب بن نوح، قال: حدّثني ابن محبوب(3)، قال: حدّثني علي بن رئاب(4)، قال: حدّثني مالك بن عطية(5)، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين،
1) في الأصل: العزادي. وفي رجال النجاشي: المرادي (خ المزادي) مصحّف. وما في المتن كما ضبطه المامقاني في رجاله: 32/1 نسبة إلى «مذار» وهي بلدة في ميسان بين واسط والبصرة بها دفن عبيد الله بن علي بن أبي طالب (علیه السّلام) . ذكرها في معجم البلدان: 88/5. وهو إبراهيم بن محمّد بن معروف، أبو إسحاق العذاري، شيخ من أصحابنا ثقة، له كتاب العزار، ترجم له في فهرست الطوسي : 40 رقم 11 وذكره في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام): 451 رقم 76، رجال النجاشي: 19 رقم 23، رجال العلامة الحلّي: 5، جامع الرواة: 32/1، لسان الميزان: 110/1، أعلام الشيعة في القرن الرابع: 5، معجم رجال الحديث: 287/1 رقم 277.
2) الظاهر أنّ هذا هو محمّد بن جعفر بن محمّد بن الحسن الرزّاز، أبو العبّاس، خــال والد أبي غالب الزراري، وهـو من مشايخ محمّد بن يعقوب الكليني، وهو أحد رواة الحديث ومشايخ الشيعة، وكان مولده سنة 236 ووفاته سنة 316 على ما في رسالة أبي غالب الزراري، وكان الواقد عن الشيعة إلى المدينة عند وقوع الغيبة سنة 260، روى عن أيّوب بن نوح كما في معجم رجال الحديث: 152/15 و 171 وذكره السيد الخوتي في معجم رجال الحديث بعدة عناوين منها ما في المعجم: 171/15 رقم 10396 والشيخ آقا بزرگ الطهراني في نوابغ الرواة: 255.
3) الحسن بن محبوب بن وهب بن جعفر بن وهب السرّاد، أبو عليّ، سولى بجيلة كوفي، ثقة، روى عن أبي الحسن الرضا (علیه السّلام) وعن ستّين رجلاً من أصحاب أبي عبد الله (علیه السّلام)، وكان جليل القدر، يعدّ في الأركان الأربعة في عصره، وله كتب كثيرة، ذكره البرقي في أصحاب الكاظم (علیه السّلام)، وعــدّه الـشـيـخ فـي رجـالـه فـي أصحاب الكاظم والرضا (علیهما السّلام)، مات في آخر سنة 224، روى عن علي بن رئاب، وروى عنه أيّوب بن نوح كما في معجم رجال الحديث: 89/5 رقم 3070، وذكره ابن حجر في لسان الميزان: 248/2 رقم 1042.
4) عليّ بن رئاب الكوفي، أبو الحسن، مولى جرم - بطن من قضاعة - وقيل مولى بني سعد بن بكر، طحّان، روى عن أبي عبدالله (علیه السّلام) وعن أبي الحسن (علیه السّلام)، وهو ثقة جليل القدر له كتب، وعده البرقي والشيخ في صحاب الصادق (علیه السّلام) روي عن مالك بن عطية. وروى عنه الحسن بن محبوب كما في معجم رجال الحديث: 17/12 رقم 8125 وج 171/14 و 174/22 رقم 15069، وفي النسخ: علي بن الريّان وهو اشتباه.
5) سمالك بن عطية البجلي الكوفي الأحمسي، أبو الحسين، ثقة، روى عن أبي عبدالله (علیه السّلام)، وروى عنه الحمن ابن محبوب وعلىّ بن رئاب، له كتاب، عدّه الشيخ من أصحاب السجّاد والباقر والصادق (علیهم السّلام)، رجال السيد الخوني: 168/14 رقم 9815، ووقع في الأصل ملاك وهو اشتباه.
عن أبيه (علیه السّلام)، قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) لعليّ بن أبي طالب (علیه السّلام):
يا أبا الحسن لو وضع إيمان الخلائق وأعمالهم في كفّة ميزان ووضع عملك (ليوم واحد في الكفة الاخرى لرجح عملك ليوم واحد على جميع ما عمل الخلائق ،
وإنّ الله باهى بك يوم احد ملائكته المقرّبين ، ورفع الحجب من السماوات السبع ، وأشرقت إليك الجنّة وما فيها ، وابتهج بفعلك ربّ العالمين ، وإنّ الله تعالى ليعوّضك بذلك اليوم ما يغبطك به كلّ نبيّ ورسول [و] صدّيق [وشهيد](1)
حدّثني أحمد (بن محمّد) بن سليمان (رحمه الله علیه)(2)، قال : حدّثني جعفر بن محمّد(3)قال : حدثني يعقوب بن يزيد(4)، قال : حدثني صفوان بن يحيى(5)، قال : حدّثني داود بن
1) عنه غاية المرام : 191/5 ح 8. وأخرجه في ينابيع المودّة : 64 و 127 عن صاحب المناقب وابن المغازلى باسنادهما إلى الصادق (علیه السّلام)، ووأورده الکراجکي في التفضیل : 25 و 26.
2) هو أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن بكير بن أعين بن سنسن، أبو غالب الزرارى شيخ الامامية في عصره واستاذهم وثقتهم وفقيههم ونقيبهم ، له مصنّفات كثيرة ، ولد سنة 285 وتوفّى في سنة 368 هـ. ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام) : 443 رقم 34، وتجد ترجمته في رجال النجاشي: 83 رقم 201، فهرست الطوسي: 77 رقم 74، ثقات الرواة: 110/1 رقم 82، الأعلام للزركلي: 202/1 رجال السيد الخوئي: 280/2 رقم 870، روى عن جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري.
3) جعفر بن محمّد بن مالك بن عيسى بن سابور، مولى أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري الكوفي، أبو عبد الله، ضعّفه ابن الغضائري والنجاشي وغيرهما، وذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، قائلاً: ثقة ويضعفه قوم، وقع في أستاد تفسير القمّي وكامل الزيارات، له كتب، روى عنه أبـو غـالب الزراري أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان كما في معجم رجال الحديث: 117/4 رقم 2279.
4) يعقوب بن يزيد بن حمّاد الأنباري السلمي الكاتب، أبو يوسف، من كتّاب المنتصر، روى عن أبي جعفر الثاني (علیه السّلام)، وانتقل إلى بغداد، وكان ثقة صدوقاً، له كتب، عده البرقي من أصحاب الكاظم والهادي (علیه السّلام)، وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا والهادي (علیهما السّلام) روی عن صفوان بن يحيى كما في معجم رجال الحديث: 147/20 رقم 13749، ولعله أبو يوسف النقار الّذي ذكره الخطيب في تاريخه: 287/14 رقم 7586.
5) صفوان بن يحيى، أبو محمّد البجلي، بيّاع السابري كوفي، ثقة ثقة، عين، روى عن أبي الحسن موسى والرضا والجواد (علیهم السّلام)، وعده البرقي ممن نشأ في عصر الرضا (علیه السّلام) ، وذكره في أصحاب الجواد (علیه السّلام)، وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم والرضا والجواد (علیهم السّلام)، له كتب كثيرة ، روى عن داود بن الحصين. وروى عنه يعقوب بن يزيد كما في معجم رجال الحديث: 123/9 رقم 5922.
الحصين(1)، قال: حدّثني عمر بن أذينة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه (علیهم السّلام) قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
يا عليّ مثلك في أمّتي مثل المسيح عيسى [بن مریم] افترق قومه ثلاث فرق:
ففرقة [منهم] مؤمنون، وهم الحواريّون، وفرقة عادوه(2)وهم اليهود، وفرقة غالوا(3)فيه فخرجوا عن الإيمان،
وإن أمّتي ستفترق قيك ثلاث فرق: [فـ] فرقة شيعتك وهم المؤمنون، وفرقة أعداؤك(4)وهم الشاكّون، وفرقة غلاة(5)فيك فهم الجاحدون.
وأنت يا عليّ وشيعتك ومحبّو شيعتك في الجنّة وعدوّك والغالي [فيك] في النّار.(6)
حدّثنا هارون بن موسى (رحمه الله علیه)(7)
تجد ترجمته في الأعلام للزركلي: 46/9، أعلام القرن الرابع: 328، أعيان الشيعة: 236/10، توضيح الإشتباه 295، جامع الرواة : 308/2، رجال الشيخ الطوسي في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام): 516، رجال ابن داود: 365، رجال العلامة الحلي: 180، رجال النجاشي: 439 رقم 1184، معجم رجال الحديث: 235/19 رقم 13244 ، ميزان الإعتدال: 287/4 رقم 9174، لسان الميزان: 182/6 رقم 642 وكثير غيرهم.
، قال:1) داود بن الحصين الأسدي مولاهم كوفي، ثقة، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن (علیهما السّلام)، وهو زوج خالة عليّ بن الحسن بن فضّال، له كتاب، وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (علیه السّلام) وقـي أصحاب الكاظم (علیه السّلام) قائلاً: واقفي، روى عنه صفوان بن يحيى كما في معجم رجال الحديث: 97/7 رقم 4382.
2) في نسخة «أ»: أعاديه.
3) في نسخة: غلوا.
4) في نسخة «ب»: عادوك، وفي البحار والمطبوع: عدوّك.
5) في نسخة «ب» والبحار والمطبوع: تغلو، وفي المناقب: غلوا.
6) عنه البحار: 264/25 ج 4. ورواه الخوارزمي في المناقب: 317 ح 318، بإسناده إلى ابن شاذان، عنه مصباح الأنوار: 23 (مخطوط) وينابيع الموّدة: 109.
7) هو الشيخ الثقة الجليل هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد، أبو محمد التلمكبري، جليل القدر عظيم المنزلة عديم النظير، واسع الرواية، وكان وجها في أصحابنا ثقة، معتمداً، لا يطمن عليه، له كتب، روى جميع الأصول والمصنّفات، توفّي في ربيع الآخر من سنة 385، وسمع من جعفر بن عليّ بن سهل بن فرّوخ الدقّاق الحافظ في سنة 328 وما بعدها، وله منه إجازة (رجال الشيخ: 460 رقم 21).
حدّثتي جعفر بن عليّ الدقّاق(1)، قال: حدّثني الحارث بن محمد بن أبي أسامة(2)، قال: حدّثني سعيد بن كثير بن عفير(3)، قال: حدّثني محمد بن الحسن المعروف بالسيلق(4)، عن جعفر بن محمد عن أبيه (علیه السّلام)، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول:
1) جعفر بن عليّ بن سهل بن فرّوخ الدقّاق الدوري الحافظ، يغدادي، يكنّى أبا محمّد، سمع منه التلعكبري سنة 328 وما بعدها، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 84/4 رقم 2202 وذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 222/7 رقم 3704، والذّهبي في ميزان الإعتدال: 413/1 رقم 1512، و این حجر في لسان الميزان: 119/2 رقم 492 وذكر وفاته سنة 335 بينما ذكر الخطيب وفاته سنة 330.
2) الحارث بن محمّد بن أبي أسامة زاهر (داهر) بن يزيد بن عدي بن السائب، أبو محمّد التميمي مولاهم البغدادي الخصيب، ولد سنة 186، وتوفي سنة 282، وهو صاحب المسند المشهور، وتّقه جماعة، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد : 218/8 رقم 4332 والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 388/13 وقسم 187، و ميزان الاعتدال: 442/1 رقم 1644.
3) سعيد بن كثير بن عقير بن مسلم بن يزيد الأنصاري مولاهم، أبو عثمان المصري، ولد سنة 146، وتوفّي سنة 226، وثّقوه وذكروا أنه من بحور العلم وأعلم الناس بالأنساب والأخبار الماضية، وأيام العرب والتواريخ، وضعفه بعضهم، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 280//7 رقم 2326 والذّهبي في ميزان الاعتدال: 155/2 رقم 3257، وسير أعلام النبلاء: 583/10 رقم 206.
4) خ ل: شلقاف، وفي غاية المرام: سلقان، وكلاهما مصحّف، والظاهر أنّه محمّد بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنّى بن الحسن المجتبى بن عليّ بن أبي طالب (علیهم السّلام)، كما في عمدة الطالب: 184، والمجدي: 82وفيه: السليق، وأبوه الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب علي (علیهم السّلام)، أبو محمد المدني، ذكره النجاشي وذكر أنه روى عن جعفر بن محمّد (علیهما السّلام) وكان ثقة كما في معجم رجال الحديث: 292/4 رقم 2747 ، فلا يبعد رواية ابنه عن الصادق (علیه السّلام) أيضاً واقه أعلم.
أوّل من يدخل الجنّة من النبييّن والصدّيقين عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام).
فقام أبو دجانة(1)فقال له: ألم تخبرنا عن الله تعالى أنّه أخبرك أنّ الجنّة محرّمة على الأنبياء حتّى تدخلها أنت، وعلى الأمم حتّى تدخلها أمّتك؟
قال: بلى، ولكن أما علمت أنّ حامل لواء القوم أمامهم، وعليّ حامل لواء الحمد يوم القيامة بين يديّ وهو صاحب رايتي فيدخل الجنّة قبلي فإنّ العلم معه وأنا على أثره.
فقام عليّ (علیه السّلام) وقد أشرق وجهه سروراً وهو يقول:
الحمد لله الّذي شرّفنا بك يا رسول الله.(2)
وروى نحوه فرات الكوفي في تفسيره: 456 ح597 و 598 بإسناده إلى جابر عنه البحار: 209/7 ح 100 وج 5/8 ح8 وج 218/39 ج 11. وأخرجه الحسن بن سليمان في كتابه تفضيل الأئمة على الأنبياء نقلاً عن كتاب القائم للفضل بن شاذان عنه البحار : 318/26 ح87. وأخرجه شاذان بن جبرئيل في كتابه الفضائل: 123، وفي الروضة في الفضائل: 31 عن محبّ الدّين الطيري. وأورده المفيد في الإختصاص : 356 باختصار. وأخرجه في البحار : 64/36 ح3، عن كشف الفئة: 321/1، وعن تأويل الآيات: 629/2 ح2.
حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري (رحمه الله علیه) قال حدّثنا عبد العزيز بن عبد الله(3)، قال: حدّثني جعفر بن محمّد، قال: حدّثني عبد الكريم، قال: حدّثني قيماز العطّار أبو قمر(4)،
1) سماك بن خرشة بن لوذان بن عبدوّد بن زيد الساعدي، أبو دجانة الأنصاري الخزرجي، كان يوم أحد عليه عصابة حمراء، يقال: أخى النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) بينه وبين عبيد بن غزوان. ثبت يوم أحد مع النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) ويايعه على الموت، وهو ممّن شارك في قتل مسيلمة الكذّاب، ثمّ استشهد يومئذ رحمة الله عليه، ذكره الذّهبي في سير أعلام النبلاء: 243/1 رقم 39 والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 303/8 رقم 5552 وغيرهما .
2) رواه الكراجكي في التفضيل: 19، وفي مناقب الخوارزمي : 317 ح319 ٣١٩ بإسناده إلى ابن شاذان، عنه المحتضر: 174 ح 203 ، ومصباح الأنوار: 111 (مخطوط)، وغاية المرام: 37/7 و 9 ص 52 ج 11.
3) عبد العزيز بن عبدالله بن يونس الموصلي الأكبر، أبو الحسن، روى عنه التلعكيري وسمع منه سنة 326 وأجاز له، وذكر أنّه كان فاضلاً ثقة، ذكره الشيخ في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، كما في معجم رجال الحديث: 33/10 رقم 6556.
4) في المناقب: فيحان العطّار أبو نصر. وغاية المرام؛ فيحان العدل أبو نصر . والمصباح: افتخار المطار أبو نصر.
قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن الوليد(1)، قال: حدّثني وكيع بن الجرّاح قال: حدّثني الأعمش عن أبي وائل(2)، عن عبد الله بن مسعود(3)قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
لمّا خلق الله آدم ونفخ فيه [من] روحه عطس آدم وقال: الحمد لله.
فأوحى الله تعالى إليه: حمدتني عبدي، وعزّتي وجلالي لولا عبدان أريد أن أخلقهما في دار الدّنيا ما خلقتك. قال: إلهي فيكونان منّي؟ قال: نعم، يا آدم ارفع رأسك وانظر،
فرفع رأسه، فإذا [هو] مكتوب على العرش: لا إله إلا الله محمّد [رسول الله] نبيّ الرّحمة، وعليّ مقيم الحجّة، من عرف حقّ عليّ (علیه السّلام) زكى وطهر [وطاب]،
ومن أنكر حقّه لعن وخاب (أقسمت بعزّتي أن أدخل الجنّة من أطاعه وإن عصاني) وأقسمت بعزّتي أن أدخل النّار من عصاه وإن أطاعني.(4)
1) لعلّه أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شعر الغسّاني، أبو الوليد. ويقال أبو محمد المكي الأزرقي، وثقه أبو حاتم الرازي وأبو عوانة الأسفراييني، ذكر السمعاني في الأنساب؛ 122/1 وفائه سنة 212، وذكره المزي في تهذيب الكمال: 260/1رقم 101 وذكر أنه كان حيا سنة 217 ، ونقل ابن حجر عن الذهبي قوله: قال الحاكم: مات سنة 222.
2) شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسدي، أدرك رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) ولم يره، وسمع عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) وعبد الله ابن مسعود وعبدالله بن عباس وغيرهم، روى عنه الأعمش سليمان بن مهران وغيره، كان عثمانياً يحب عثمان، ووثقه القوم، مات في زمن الحجاج بعد الجماجم سنة 82، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 268/9 رقم 4834والمزي في تهذيب الكمال: 387/8 رقم 2751، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 161/4 رق 59، وذكره الشيخ في أصحاب علي (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 39/9 رقم 5747.
3) عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب، أبو عبد الرحمان الهذلي من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) كما ذكره الشيخ وغيره، وروى عنه، وروى عنه شقيق بن سلمة أبو وائل، قال الفضل بن شاذان: ابن مسعود خلط و وی القوم ومال معهم وقال بهم. أقول: ولم يتبع أمير المؤمنين (علیه السّلام) ولم يشايعه بل استقل في أمره وأفتى برأيه في الفقه فناوى غير صحيحة، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 147/1 رقم 5 والمزّي في تهذيب الكمال. 532/10 رقم 3547 ، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 461/1 رقم 87، والسيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 322/10 رقم 7160 وغيرهم، مات سنة 32 أو 33.
4) رواء الكراجكي في التفضيل: 14 والخوارزمي في المناقب: 318 ح 320 بإسناده إلى ابن شاذان، عنـه غــاية المرام: 32/1 ح16 وص 107 ح 9 وج 60/3 ح 4 وج 60/6 ح 48، وينابيع المودّة: 11، ومصباح الأنوار: 94(مخطوط). ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 116 ح57 بإسناده إلى الأعمش، عنه البحار: 130/68 ح62، وأورده في تأويل الآيات: 47/1 ح22 عن الشيخ الطوسي، وأورده شاذان بن جبرئيل في الفضائل: 152 ح 79، وفي الروضة في الفضائل: 148 ح 145 عن ابن مسعود. وأخرجه في إحقاق الحق: 144/4 عن كتاب الأربعين للحافظ ابن أبي الفوارس: 27 وفي ص 222 عن دور يحر المناقب للشيخ الحنفي الموصلي : 120 (مخطوط) وعن المناقب المرتضوية. وأخرجه في ج 179/15عن أرجح المطالب للأمر تسري: 29، ورواه ابن طاووس في اليقين: 174 ب 31 باختلاف.
حدثنا أبو عبد الله الحسين [بن أحمد](1)بن محمّد [بن الأحول](2)بالمحمديّة، قال: حدّثني الحسين بن جعفر(3)، قال: حدّثني محمّد بن يعقوب(4)[عن محمّد بن عيســى، عـن نصر بن حمّاد(5)، عن شعبة بن الحجّاج](6)قال: حدّثني أيوب السختياني(7)
وتوفّي في الطاعون بالبصرة سنة 131هـ، وهو ابن ثلاث وستّين سنة. ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر والصادق (علیهما السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 252/3 رقم 1591، والمزّي في تهذيب الكمال: 404/2 رقم 597 والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 15/6 رقم 7،يأتي ذكره في المنقبة ـ 79 ـ وفيها: أنّ أبا قلابة أوصى بكتبه إلى أيوب السخيتاني فحملت إليه من الشام.
، عن نافع، عن1) ليس في «ب» والمقتل والفرائد، وفي المقتل: الحسن وفي الفرائد: الحسين.
2) ليس في «ب» والمقتل والفرائد، وفي المقتل: الحسن وفي الفرائد: الحسين.
3) الحسين بن جعفر بن محمّد بن حمدان (بن محمّد) بن المهلّب، أبو عبد الله العنبري الفقيه الورّاق الجرجاني، قدم بغداد وحدّث بها عن محمّد بن يعقوب الأخرم وغيره كما في تاريخ بغداد: 27/8 رقم 4076، وذكره الذّهبي في سير أعلام النبلاء: 62/17 رقم 31 بعنوان الحسين بن جعفر بن حمدان العنزي، وذكره السهمي في تاريخ جرجان 200 رقم 289 ، توفي سنة 398.
4) أبو عبدالله محمّد بن يعقوب بن يوسف الشيباني النيسابوري، ابن الأخرم، ويُعرف قديماً بابن الكرماني، ولد سنة 250، وصنّف كتباً، توفي سنة 344، ذكره الذّهبي في سير أعلام النبلاء: 466/15 رقم 263.
5) نصر بن حمّاد بن عجلان، أبو الحارث البجلي الورّاق البصري، حدّث ببغداد عن شعبة بن الحجّاج وغيره، روى عنه محمّد بن عيسى بن المبارك القطّان كما في تاريخ بغداد: 281/13 رقم 7244، وتهذيب الكمال: 59/19 رقم 6989، وميزان الإعتدال: 250/4 رقم 9029، ومحمد بن عيسى بن المبارك لم أجد عنوانه في الرجال.
6) من المقتل والفرائد.
7) في الأصل: السجستاني صوابه من المقتل والفرائد وكتب الرجال، وهو أبو بكر أيوب بن أبي تميمة كيسان العنزي البصري السختياني، ولد سنة 68، وروى عن نافع مولى ابن عمر وأبي قلابة الجرمي، وروى عنه سفيان بن عيينة وشعبة بن الحجاج قال عنه ابن سعد في الطبقات : 246/7 - 251 : «كان أيوب ثقة، ثبتاً في الحديث جامعاً، عدلاً، ورعاً، كثير العلم، حجّة».
ابن عمر قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
من أراد التوكّل على الله تعالى فليحبّ أهل بيتي.
ومن أراد أن ينجو من عذاب النّار وعذاب القبر ومن أراد الحكمة فليحبّ أهل بيتي.
[ومن أراد الحكمة فليحبّ أهل بيتي].
ومن أراد دخول الجنّة بغير حساب فليحبّ أهل بيتي.
فو الله ما أحبهم أحد إلا ربح [في] الدنيا والآخرة.(1)
وأورده الحافظ أبو بكر الشيرازي في الاعتقاد: 296، والقندوزي في ينابيع المودّة : 263.
حدّثنا محمّد بن عماد(2)التستري، قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن إدريس، قال: حدّثني محمّد بن عبد الله الأصبهاني، عن أبيه، قال: حدّثتي هشيم(3)
روى عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري كما في حلية الأولياء: 24/3 و 25.
ترجم له في تاريخ بغداد: 85/14 رقم 7436، و تهذيب الكمال: 287/19 ، رقم 7189، وسير أعلام النبلاء: 287/8 رقم 76، وتقريب التهذيب : 320/2 رقم 103 وغيرها.
، عن يونس بن(4)عبيد، عن1) عنه البحار: 116/27 ج 92، وغاية المرام: 67/6 ح83. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 59/1 بإسناده إلى ابن شاذان. ورواه عن الخوارزمي، الحمويني في فرائد السمطين: 294/2 ح551.
2) في المقتل والمناقب: حمّاد، وفي الفرائد: الحمّاد.
3) في نسخة «أ»: هشام وما أثبتناه من (خ ل) والمقتل والمناقب والفرائد، وهو: هشيم بن بشير،
4) في نسخة «أ»: عن، وهو اشتباه. أنظر التعليقة السابقة. قال أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء: 23/3: «أسند يونس بن عبيد، عن أنس بن مالك أحاديث، وعامة روايته عن الحسن»، وهو يونس بن عبيد بن دينار، أبو عبد الله العبدي البصري، روى عن الحسن البصري، وروى عنه هشيم بن بشير كما في تهذيب الكمال: 542/20 رقم 7774 ، وسير أعلام النبلاء: 288/6رقم 124، وراجع في ترجمته حلية الأولياء: 15/3 -27. طبقات ابن سعد: 260/7 وفيه أنه مات سنة 139هـ.
الحسن البصري(1)، عن عبد الله [بن عبّاس](2)
وإنّما المراد بعبدالله هنا هو ابن عباس لا غيره. وفي طبعة بيروت جعل عبدالله (بن مسعود) بين معقوفتين وهو اشتباه منه، فلم أجد رواية الحسن البصري عن عبد الله بن مسعود في كتب التراجم وقد ذكر في تهذيب الكمال: 535/10 وسير أعلام النبلاء: 499/1 وفاة ابن مسعود سنة 32 أو 33 والأول أثبت، والحسن البصري ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر كما تقدّم فيكون عمره عند وفاة ابن مسعود عشر سنين أو إحدى عشرة سنة فيبعد روايته عنه، والله أعلم.
قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):إذا كان يوم القيامة يقعد عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) على الفردوس، وهو جبل قد علا على الجنّة [و] فوقه عرش ربّ العالمين، ومن سفحه تنفجر أنهار الجنّة وتتفرّق في الجنان، وهو جالس على كرسيّ من نور، يجري بين يديه [نهر من](3)التسنيم.(4)لا يجوز أحد على الصراط إلّا ومعه براءة بولايته وولاية أهل بيته، (وهو) مشرف على الجنة فيدخلها محبّيه، ومشرف على النّار فيدخلها مبغضيه(5).(6)
ورواه الحمويني في فرائد السمطين: 292/1 ج 230. وأورده الحنفي الترمذي في المناقب المرتضوية: 105، والقندوزي في ينابيع المودّة: 86 وص 113، وأخرجه في مصباح الأنوار: 60، وأورده ابن شهر آشوب في مناقبه: 156/2 ، عنه البحار: 202/39. وأخرجه في ص 103 عن كشف الغمّة.
1) الحسن بن أبي الحسن يار البصري، أبو سعيد، ولد لسنتين بقينا من خلافة عمر، وروي عن عبدالله بن عبّاس وغيره، وروى عنه يونس بن عبيد ومات في سنة 110 كما في تهذيب الكمال: 297/4 رقم 1198، وسير أعلام النبلاء: 563/4 رقم 223، وذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 272/4 رقم 2664.
2) الظاهر عندي أنّ عبد الله هذا هو ابن عبّاس، روى عنه الحسن البصري، وروى كذلك عن عبد الله بن عثمان الثقفي وعبدالله بن عمر بن الخطّاب وعبدالله بن عمرو بن العاص وأبي موسى عبدالله بن قيس الأشعري و عبد الله بن مغفل المزني، ولكن من المستبعد أن أحدهم قد روى هذه المنقبة الأمير المؤمنين (علیه السّلام)،
3) من (خ ل).
4) نهر يجري في الجنّة، سمّي بذلك لأنه يجري فوق الغرف والقصور يقال: تسنّمه إذا علاه.
5) في نسخة «ب» والبحار والمقتل والمناقب: فيدخل محبّيه الجنة ومبغضيه النّار.
6) عنه البحار: 116/27 ح93، وغاية المرام: 292/2 ع 12. ورواه الخوارزمي في المناقب: 71 ح48، وفي المقتل: 39/1، عنه كشف الغمة : 103/1، وإرشاد القلوب: 49/2، وأرجح المطالب للأمر تري : 550.
حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين الخثعمي(1)، قال: حدّثنا عليّ بن كعب إملاء، قال: حدّثني الحسين بن ثابت الجمّال(2)، عن أبيه، عن الأعمش، قال: حدّثني شقيق بن سلمة، قال: حدّثني حذيفة بن اليمان(3)، قال:
قام النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)[وقبّل ما بين عيني علي بن أبي طالب (علیه السّلام)](4)وقال:
1) محمّد بن الحسين بن حفص بن عمر، أبو جعفر الختعمي الأشتاني الكوفي، روى عنه التلعكبري وسمع سنه سنة 315 وفي ما بعدها، وله منه إجازة، مات سنة 317، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، كما في معجم رجال الحديث: 8/16 رقم 10562، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 234/2 رقم 690 والسمعاني في الأنساب: 170/1 وج 326/2 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 529/14 رقم 302 ونقلوا توثيق الدار قطني له، وذكروا وفاته سنة 315 ومولده سنة 221.
2) لعلّه الحسين بن ثابت بن أنس بن ظهير الأنصاري المديني، روى عن أبيه، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: 48/2 رقم 214 ، وابن حجر في لسان الميزان: 276/2 وقم 1146 والله أعلم. وذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: 449/2 رقم 1804، والذّهبي في ميزان الإعتدال: 363/1 رقم 1355 ، وابن حجر في لسان الميزان: 75/2 رقم 289 ثابت بن أنس بن ظهير وأنه يروي عن أبيه، وروى عنه ابنه حسين بن ثابت، وعدّ الشيخ أنس بن ظهير الأنصاري في الصحابة كما في معجم رجال الحديث: 238/3 رقم 1554، وذكر المزّي في تهذيب الكمال: 279/4 رقم 1189والذهبي في ميزبان الإعتدل: 481/1 رقم 1823، الحسن بن ثابت الكوفي يروي عن الأعمش.
3) حذيفة بن اليمان واسم اليمان جمل ويقال حسيل بن جابر العيسي اليماني، أبو عبدالله، حليف الأنصار، من أعيان المهاجرين، سكن الكوفة، ومات بالمدائن بعد بيعة أمير المؤمنين (علیه السّلام) بأربعين يوماً، ذكره الشيخ في رجانه من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وأمير المؤمنين (علیه السّلام)، وعده البرقي من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وقد عدّ من الأركان الأربعة، وهو من الذين مضوا على منهاج نسبیّهم، ولم يغيّروا ولم يبدّلوا، وعلم المنافقين وسأل عن المعضلات، روى عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، وروى عنه أبو وائل شفيق بن سلمة، ذكره السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 245/4 رقم 2618 والخطيب في تاريخ بغداد: 161/1 رقم 11، والمزّي في تهذيب الكمال: 191/4 رقم 1130، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 361/2 رقم 76 وغيرهم.
4) من نسخة «ب» وغاية المرام.
يا أبا الحسن أنت عضو من أعضائي تنزل حيث نزلت، وإنّ لك في الجنّة [درجة وهي] درجة الوسيلة، فطوبى لك ولشيعتك من بعدك.(1)
حدّثنا سهل بن أحمد الدّيباجي(2)
ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام): 474، رجال النجاشي: 186 رقم 493، رجال ابن داود: 180 وص 460، رجال العلامة المحلّي: 81، جامع الرواة: 392/1 رجال السيد الخوئي : 332/8 رقم 5620، تاريخ
بغداد: 121/9 رقم 4737، لسان الميزان: 117/3 رقم 397 ، الذريعة : 513/2 ، أعلام القرن الرابع: 137 وغيرها.
قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن الأشعث(3)بمصر - قال: حدّثنا موسى بن إسماعيل(4)[قال: حدّثنا أبي إسماعيل بن موسى](5)عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه [جعفر بن محمّد، عن أبيه] محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ1) عنه غاية المرام: 67/6 ح 84.
2) هو سهل بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن سهل الديباجي، أبو محمّد، بغدادي، له كتاب «إيمان أبي طالب»، يروي «الأشعيّات» أو «الجعفريّات» عن رأويها محمّد بن محمّد بن الأشعث بن محمّد الكوفي قراءة عليه بمصر، والكتاب منسوب إلى إسماعيل بن موسى بن جعفر (علیه السّلام)، يروي عنه ولده موسى بن إسماعيل. ولد الديباجي سنة 286، ومات في صفر سنة 380هـ وصلّى عليه الشيخ العفيد.
3) محمّد بن محمّد بن الأشعت، أبو علي الكوفي، ثقة من أصحابنا، سكن مصر، له كتاب الحج، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام) قائلاً : روى نسخة عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه موسى بن جعفر (علیهما السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 190/17 رقم 11684 ، ونوابغ الرواة : 302، وذكره الذّهبي في ميزان الاعتدال: 27/4 رقم 8131 وابن حجر في نان الميزان: 362/5 رقم 1182 وكنّياء بأبي الحسن.
4) موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين (علیهم السّلام). أبو الحسن، له كتب، روى عن أبيه، وروى عنه محمّد بن محمّد بن الأشعث، ذكره النجاشي في رجاله كما في معجم رجال الحديث: 16/19 رقم 12724 وص 17 رقم 12726.
5) إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد بن على بن الحسين (علیهم السّلام)، سكن مصر، وولده بها، له كتب يرويها عن أبيه، عن آبائه (علیهم السّلام)، ذكره الشيخ في الفهرست والنجاشي في رجاله، روي عنه ايـنـه مـوسـى كـمـة فــي معجم رجال الحديث: 188/3 رقم 1435، وهو ساقط من النسخ.
ابن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ (علیهم السّلام) قال:
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوباً بالنور:(1)
لا إله إلا الله محمّد رسول الله(2)، على وليّ الله، فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله. [على محبّيهم رحمة الله و](3)على مبغضيهم لعنة الله.(4)
وأخرجه ابن حسنويه في دور بحر المناقب: 31 (مخطوط) عن كتاب الفردوس.
ورواء الخوارزمي في مقتل الحسين: 108/1 بإسناده إلى ابن مردويه بإسناده إلى موسى بن إسماعيل.
حدّثنا محمّد بن عبد الله بن عبد الله الحافظ، قال: حدّثني جعفر بن عليّ الدقّاق، قال: حدّثني عبد الله بن محمّد الكاتب، قال: حدّثني سليمان بن الربيع(5)، قال: حدّثني نصر بن
1) في نسخة «ب» والخصال: بالذهب.
2) في نسخة «ب» والخصال: حبيب الله.
3) من غاية المرام ومدينة المعاجز.
4) عنه غاية المرام: 67/6 ح 82 ومدينة المعاجز: 354/2 ح597 وج 31/4 ح118. ورواه الكراجكي في كنزه: 148/1 بإسناده عن ابن شاذان، عنه البحار: 228/27 ح30، وروضات الجنات : 181/6 ، ورواه الصدوق في الخصال: 323 ح 10، بإسناده إلى محمّد بن محمّد بن الأشعث عنه البحار: 191/8 ح297، وأخرجه في البحار : 3/27 ح6، عنه وعن المائة منقبة. ورواه الطوسي في أساليه: 355 ح77، عينه البحار: 4/27 ح8. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد: 259/1، ورواه الخوارزمي في المنافي: 302 ح297، والحمويني في فرائد السمطين: 73/2 ح396، والعسقلاني في لسان الميزان: 70/5، والكتجي في كفاية الطالب: 433 وأضاف في آخره «مهما ذكر الله». والصراط المستقيم : 75/2، وكشف الغمة: 94/1، عنه البحار : 303/43 ، والطرائف: 99/1 ح65، والذّهبي في ميزان الإعتدال: 478/3 جميعاً بإسنادهم إلى ابن عبّاس. وأخرجه البدخشي في مفتاح النجا: 15 (مخطوط) عن الخطيب في تاريخه: 259/1، والحافظ أبو محمد عزّ الدّين عبد الرزّاق بن رزق اقه الجزري الشافعي، عن ابن عبّاس.
5) يظهر من وقعة صفين: 2 و 71 و 131 و 144 و 213 و 285 و 253 و 423 و 497 أنّه يروي عن نصر بن مزاحم، وهو سليمان بن الربيع بن هشام بن عزور بن مهلهل، أبو محمّد النهدي الكوفي ، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 54/9 رقم 4637 وذكر وفاته سنة 274، والذهبي في ميزان الإعتدال: 207/2 رقم 3459، وابن حجر في لسان المیزان : 91/3 رقم 305.
مزاحم(1)، قال: [حدّثني] عليّ بن عبد الله، قال: حدّثني الأشعث، عن مرّة(2)عن أبي ذرّ(3)قال: نظر النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) إلى علي بن أبي طالب (علیه السّلام) فقال:
هذا خير الأولين [وخير الآخرين] من أهل السّماوات وأهل الأرضين،
هذا سيّد الصدّيقين وسيد(4)الوصيّين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين.
إذا كان يوم القيامة جاء على ناقة من نوق الجنّة وقد أضاءت القيامة من ضوئها على رأسه تاج مرصّع بالزبرجد والياقوت فتقول الملائكة: هذا ملك مقرّب، ويقول النبيّون: هذا نبيّ مرسل، فينادي مناد من بطنان العرش:
هذا الصدّيق الأكبر، هذا وصيّ حبيب الله، هذا عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)، فيقف على
1) هو أبو الفضل نصر بن مزاحم بن سيّار المنفري الكوفي المؤرخ الشيعي الشقة المعروف، سكن بغداد، له كتب تاريخيّة روائية منها «وقعة صفّين»، روي عن زياد بن المنذر كما يأتي في المنقبة 61 وتهذيب الكمال: 408/6، روى عنه أبو محمد سليمان بن الربيع بن هشام النهدي الكوفي الخزّاز المتوفىّ سنة 274. ترجم لا بن مزاحم في تاريخ بغداد: 282/13 رقم 7245، وميزان الإعتدال: 253/4 رقم 9046، ولسان الميزان: 157/6 رقم 551، ومعجم رجال الحديث: 143/19 رقم 13027، توفي سنة 212 هـ.
2) مرّة بن شراحيل الهمداني البكيلي. أبو إسماعيل الكوفي. عده الشيخ في رجاله من أصحاب علي (علیه السّلام) بعنوان مرّة الهمداني كما في معجم رجال الحديث: 128/18 رقم 12245 ، مروى عن عليّ (علیه السّلام) وأبي ذرّ الغفاري، واختلف في وفاته فقيل سنة 76 أو 77 أو في زمن الحجّاج بعد الجماجم، وقد مدحه الجماعة ووثّقوه ووصفوه بأوصاف لعبادته وخيره وعلمه على زعمهم، وقال السيّد الخوئي: عن غير واحد أنّ مرّة الهمداني كان من أعداء أمير المؤمنين (علیه السّلام)، ولم يكن مؤمناً به، كما في تهذيب الكمال: 10/18 رقم 6456، وسير أعلام النبلاء : 74/4 رقم 21 ، وفي بعض النسخ: ضمرة وهو اشتباه.
3) جندب بن جنادة، أبو ذر الغفاري (رضی الله عنه)، أحد الأركان الأربعة، له خطبة يشرح فيها الأمور بعد النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، ذكره الشيخ في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وقال: مهاجري، مات في زمن عثمان بالريذة، وذكره في أصحاب أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وكذلك البرقي وذكر في آخر رجاله أنّه من الإثني عشر الّذين أنكروا على أبي بكر وكذلك ذكر الصدوق في الخصال. وهو من الّذين مضوا على منهاج نبيّهم، ولم يغيروا ولم يبدّلوا كما في معجم رجال الحديث: 164/4 رقم 2384، روي عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وروى عنه مرّة بن شراحيل الهمداني. ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 213/21 رقم 7945، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 46/2 رقم 10.
4) في بعض النسخ: وزين.
ظهر(1)جهنم فينجّي(2)منها من يحبّ، ويدخل فيها من (لا يحبّ)(3)ويأتي أبواب الجنّة فيدخل [فيها] أولياءه [وشيعته من أي ياب أرادوا] بغير حساب.(4)
حدّثنا أبو الحسن محمد بن جعفر النّحوي (رحمه الله علیه)(5)قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني محمد ابن الحسن بن عليّ القزويني، قال: حدّثني أحمد بن داود، قال حدّثني محمّد بن صالح، قال: حدّثني العبّاس بن الربيع، قال: حدّثني عصمة بن إسماعيل، قال: حدّثني أبو معشر(6)، قال:
1) في نسخة «ب» وغاية المرام: متن، وكذا استظهرها في هامش نسخة «أ». وفي المطبوع: شفير.
2) في نسخة «ب» والمطبوع وغاية المرام: فيخرج.
3) في المطبوع: يبغض، وفي غاية المرام: يبغضه.
4) عنه الكراجكي في التفضيل: 16، عنه البحارة 302/6 ح13 ، وغاية المرام: 161/1 ح58 وج 181/2 ح 58 و 175/6 ح 21. وأخرج قطعة منه في البحار: 316/26 ح81 عن كتاب «تفضيل الأئمة على الأنبياء» للحسن بن سليمان نقلاً عن كتاب الحسن بن كيش بإسناده إلى أبي ذر.
5) هو محمّد بن جعفر بن محمّد بن هارون بن فروة بن ناجية بن مالك، أبو الحسن ابن النجار التميمي الكوفي النحوي، من مشايخ الشيخ المفيد والنجاشي وذكره في رجاله في طرقه كثيراً، وأبي القاسم عليّ بن محمّد الحزّاز القمّي، كان ثقة، من مجوّدي القرآن، عالم بالعربيّة. له اشتغال بالتاريخ، معمّر له مصنّفات كثيرة. ولد سنة 303 أو 311، وتوفي سنة 402، وكانت ولادته ووفاته في الكوفة. ترجم له في تاريخ بغداد: 158/2 رقم 583، سير أعلام السيلاء: 100/17 رقم 63، إرشاد الأريب: 467/6، أعلام القرن الرابع: 254 وص 257، الأعلام للزركلي: 298/6 ، بغية الوعاة: 28، جامع الرواة: 86/2، شذرات الذهب: 164/3 ، غاية النهاية: 111/2 النايس في أعلام القرن الخامس: 157، وذكره السيّد الخولي بعنوان محمّد بن جعفر الأديب ومحمّد بن جعفر المؤدّب ومحمّد بن جعفر النجّار ومحمّد بن جعفر النحوي كما في معجم رجال الحديث : 153/15 رقم 10362 وص 176 رقم 10406 وص 177 رقم 10409 و 10410.
6) نجيح بن عبدالرحمان السندي، أبو معشر المدني، مولى بني هاشم، صاحب المغازي، رأى أبا أمامة بن سهل بن حنيف المتوفّي سنة 100 وهو لا يمكن أن يروي عن أبي هريرة فإن أبا هريرة مات سنة 57 أو 58 أو 59 على اختلاف الأقوال، وهذا مات سنة 170 كما في تاريخ بغداد: 457/13 رقم 7304، وتهذيب الكمال: 47/19 رقم 6980، وسير أعلام النبلاء: 435/7 رقم 165 وغيرها، بل الظاهر أنّه يروي عنه بواسطة، ويروي نجيح عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة كما في بعض الروايــات وتهذيب الكمال: 48/19 وج 210/7 و 211 وج 92/22 كما يروي عن أبي وهب مولى أبي هريرة، ويروي أبو عصمة توح بن أبي مريم، عن إسماعيل بن عبد الرحمان السُّدّي كما في تهذيب الكمال: 176/19 كما يأتي عن شواهد التنزيل رواية نوح، عن إسماعيل، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، والله أعلم.
حدّثني أبو هريرة، قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
ليلة أسري بي إلى السّماء السابعة سمعت نداء من تحت العرش: أن علياً آية(1)الهدی (ووصيّ حبيبي، فبلّغ)(2)فلمّا (نزلت من السّماء نسيت)(3)ذلك فأنزل الله تعالى: يا أيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته... الآية(4).(5)
حدّثنا القاضي المعافى بن زكريّا (رحمه الله علیه) إملاءً من حفظه، قال: حدّثني محمّد بن مزيد(6)،
1) في فرائد السمطين وشواهد التنزيل وغاية المرام: 292/2 «راية».
2) في نسخة «ب»: وحبيب من يؤمن بي بلّغ في [ذلك] علياً، وفي مصباح الأنوار: وحبيب من يؤمن بي قبلغه ذلك عني.
3) في نسخة «ب» وفي المطبوع وغاية المرام، نزل من السّماء نسي.
4) العائدة (5): 67. وأضاف في مصباح الأنوار: فأخذ بيد أمير المؤمنين ونادى: من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهم وال من والاه. وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله .
5) عند غاية المرام: 292/2 ح13 وج 21/3 ح 5، ومدينة المعاجز: 421/2 ح650. وأخرجه في مصباح الأنوار: 49 (مخطوط) بالإسناد عن ابن شاذان، عن العقيري، عن أبي هريرة. ورواه الحكاني في شواهد التنزيل: 187/1 ح242 بإسناده إلى أبي عصمة توح بن أبي مريم، عن إسماعيل، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. والحمويني في فرائد السمطين: 158/1 بإسناده إلى عاصم بن عبدالله، عـن إسماعيل بن زياد، عن أبي معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة.
6) في الأصل: يزيد، وهو مصحّف، وهو أبو بكر محمّد بن مزيد بن محمود بن منصور الخزاعي البغدادي، يعرف بابن أبي الأزهر اليوسنجي النحوي. كذّبه الخطيب والعسقلاني وقالا عنه: كان كذّاباً قبيح الكذب بسبب روايته هذه ورواية أخرى في فضل الحسين (علیه السّلام). روى عن أبي كريب محمّد بن العلاء، وروى عنه المعافي بن زكريّا الجريري، مات سنة 325. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام): 508 رقم 94، رجال السيد الخوني: 222/17 رقم 11757 ، جامع الرواة : 192/2 ، تاریخ بغداد: 288/3 رقم 1376، سير أعلام النبلاء: 41/15 رقم 23 میزان الاعتدال: 35/4 رقم 8163 وفيه: محمّد بن مزيد ابن أبي الأزهر، وفي فهرست ابن النديم: 165 محمّد بن أحمد بن مزيد، لسان الميزان: 377/5 رقم 1227.
قال : حدّثني أبو كريب محمّد بن العلاء (1)، قال : حدّثني إسماعيل بن صبيح(2)، قال : حدّثني أبو اُویس(3)قال : حدثني محمد بن المنكدر(4)، عن جابر [بن عبدالله](5)قال:
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) لعليّ بن أبي طالب : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي، (ولو کانت لكنته) (6). (7)
وفى الحديث : 429 باسناده إلى محمّد بن المنكدر. ورواه الطوسى في الامالى : 2 / 211 ح 15 باسناده إلى محمد بن يزيد ، عنه البحار : 37 / 255 ح 5 واثبات الهداة : 3 / 452 ح 364.
ورواه الخزاعى في أربعينه ذ ح 39 بالاسناد إلى اسماعيل بن صبيح. ورواه الحموينى في فرائد السمطين : 1 / 123 ح 86 باسناده إلى أبى اويس. وأخرجه السيوطي في ذيل اللئالى : 59 ، والعسقلاني في لسان الميزان : 5 / 378 عن الخطيب البغدادي. وهذا الحديث مما تواتر نقله وروايته عند علماء الفريقين.
وقد رواه جماعة من أهل البيت (علیهم السّلام) وبعض الصحابة والتابعين. وصنّف القاضى أبو القاسم علىّ بن المحسن بن علىّ التنّوخى في ذلك كتابا سماه «ذكر الروايات عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) أنه قال لامير المؤمنين (علیه السّلام): أنت منّى بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبى بعدى ، وبيان طرقها واختلاف وجوهها» ، وذكر فيه ثلاثين راويا من رواة الحديث. ذكر ذلك ابن طاووس في الطرائف : 51 والمجلسي في البحار : 37 / 268 ، والامر تسرى في أرجح المطالب : 431 ، وأخرجه عن الاخير في احقاق الحق : 16 / 86. وذكر الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه «التحقيق لما احتج به أمير المؤمنين (علیه السّلام) يوم الشورى» عن ثمانية وعشرين راويا من رواة الحديث. وذكره أيضا ابن طاووس والمجلسي في كتابيهما.
وأحصى الخوارزمي في مقتل الحسين (علیه السّلام) : 1 / 48 ثمانية وعشرين راويا من رواة الحديث.
أهل البيت (علیهم السّلام)
1 - الامام أمير المؤمنين على بن أبى طالب (علیه السّلام)
روى الحديث عنه : الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : 4 / 71 ، وفى موضع أوهام الجمع والتفريق : 1 / 390 وابن عساكر : 1 / 332 وص 433 الاحاديث 402 و 403. وأورده محب الدين الطبري في الرياض النضرة : 2 / 163 من طريق الحافظ السلفي. جميعا عن حجية بن عدى عنه (علیه السّلام).
ورواه ابن عساكر : 1 / 334 ح 404 عن الاصبغ ، عن علي (علیه السّلام)، وفى ص 300 ح 365 ، وأبو نعيم في حلية الاولياء : 7 / 196 عن سيعد بن المسيب عن على (علیه السّلام). وفى كفاية الطالب : 264 عن زيد بن علىّ ، عن أبيه ، عن جده ، عن على (علیه السّلام). والميبدى اليزدى في شرح ديوان أمير المؤمنين : 19 (مخطوط) عن جابر، عنه (علیه السّلام). والحاكم في المستدرك : 2 / 337 عن الحسن بن سعد مولى علىّ (علیه السّلام).
ورواه أيضا: الحموينى في فرائد السمطين : 1 / 123 ح 87 ، وموفق بن أحمد في المناقب : 128 ح143. وشمس الدين الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك المذكور. والحلبي الشافعي في السيرة الحلبية : 3 / 132 ، وابن حسنويه في درر بحر المناقب : 58 (مخطوط). وحسن المقرى الكاشى في المناقب (مخطوط). وأخرجه : نور الدين الهيتمى في مجمع الزوائد : 9 / 110 من طريق البزار والطبراني. والمتقي الهندي في كنز العمال : 15 / 131 وص 152 وج 10 / 139 من طريق الطبراني في الاوسط ، وفى منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد : 5 / 52 وص 55 ، والبدخشى في مفتاح النجا : 44 و 45 (مخطوط) من طريق الحاكم. والقندوزى في ينابيع المودة : 86 و 130 و 496 والمولوى الحسينى البصري في انتهاء الافهام : 208 ، والامر تسرى في أرجح المطالب : 439 بطريقين ، والنقشبندى في مناقب العشرة : 11 (مخطوط). وعده الخوارزمي في مقتل الحسين وأبو القاسم التنوخى في كتابه من رواة الحديث.
2 - فاطمة الزهراء (عليها السلام)
أورده عنها في : اسنى المطالب : 49 ، وفى أرجح المطالب : 448 وص 571. وعدها الخوارزمي في مقتل الحسين ، والحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث.
3 - الامام الحسن بن على بن أبى طالب (علیهما السّلام)
عدّه الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث.
4 - الامام الباقر (علیه السّلام)
عدّه القاضى التنوخى من رواة الحديث.
5 - الامام الصادق (علیه السّلام)
روى الحديث عنه : الصدوق في أماليه : 47 ح 4 ، باسناده عن الصادق ، عن آبائه (علیهم السّلام)، عنه البحار : 37 / 254 ح 1.
6 - الامام الرضا (علیه السّلام)
روى الحديث عنه : الطوسى في أماليه : 1 / 352 ، عنه البحار : 37 / 256 ح 10.
الصحابة والتابعين
1 - ابن عبّاس
روى الحديث عنه : الطوسى في أماليه : 1 / 49 ، عنه البحار : 37 / 257 ح 14 وفى بشارة المصطفى : 180 عنه البحار : 37 / 260 ح 19. ورواه. ابن المغازلى في المناقب : 30 ح 46 ، عنه
العمدة لابن بطريق : 134 ح193، عنه البحار المذكور ص 265 ح 37. ورواه أبو نعيم في تاريخ اصفهان : 2 / 328 ، والگنجى في كفاية الطالب : 167 والحموينى في فرائد السمطين : 1 / 149 عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، والطبراني في المعجم الكبير : 190 عن مجاهد عنه ، وفى ص 158 و 160 عن سعيد بن جبير عنه، وفي ج 78/12 ح12593 عن عمرو بن میمون عنه.
ورواه ابن عساكر : 1 / 310 ح 373 وص 335 ح 405وح406 وص 336 ح 407 وص337 ح 408 ، والبيهقي في المحاسن والمساوي : 1 / 31 والخوارزمي في المناقب : 86 ، وأورده العلامة المولوي ولى الله اللكنهوئى في مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسيلن : 86 ، والعيني الحيدر آبادى في مناقب على : 58. وأخرجه نور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد : 9 / 109 و 111 من طريق البزار والطبراني والبدخشى في مفتاح النجا : 44 (مخطوط) عن أحمد والحاكم ، والقندوزى في ينابيع المودة : 50 من طريق الخوارزمي ، وفى ص 55 من طريق عبد الله بن أحمد في زوائد المسند وفى ص 234 من طريق ابن المغازلى. وأخرجه المتقى الهندي في كنز العمال : 12 / 206 من طريق أحمد والحاكم ومن طريق الطبراني في الكبير والاوسط. وشمس الدين الذهبي في ميزان الاعتدال : 1 / 316 وج 2 / 412.
وعدّه الخوازرمى ، والقاضى أبو القاسم التنوخى والحاكم أبو نصر الحربى من رواة الحديث.
2 - ابن المنذر
عدّه الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث.
3 - أبو أيوب الانصاري
روى الحديث عنه : الطبراني في المعجم الكبير : 184/4 ح4087، عنه نور الدّين الهيثمى في مجمع الزوائد : 9 / 111. وعدّه الخوازمى والقاضى أبو القاسم التنّوخى من رواة الحديث.
4 - أبو بردة
روى الحديث عنه سبط ابن الجوزى في تذكرة الخواص : 19.
5 - أبو بكر
عدّه الحاكم أبو نصر الحربى من رواة الحديث.
6 - أبو ذر الغفاري
روى الحديث عنه الكراجكى في الكنز : 180/2 ، باسناده إلى ابن عبّاس عنه ، عنه البحار : 37 / 256 صدر ح 9، وأورده القندوزى في ينابيع المودّة: 124.
7 - أبو رافع مولى الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم)
روى الحديث عنه الكراجكى في الكنز : 177/2 عنه البحار : 37 / 271 ح 41.
وعدّه الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنّوخى من رواة الحديث.
8 - أبو سعيد الخدرى
روى الحديث عنه : الطوسى في الامالى : 261 ح13 ، عنه البحار : 37 / 255 ح 6 وأحمد بن حنبل في مسنده : 3 / 32 وفى الفضائل (مخطوط) ، أخرجه عنه ابن البطريق في العمدة : 126 ح165 ، عنه البحار : 37 / 261 ح 20.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الامام على (علیه السّلام): 1 / 341 - 346 الاحاديث 415 - 426 بثلاثة عشر طريقا عن أبى سعيد. وفى منتخبه : 6 / 201. والبلاذري في أنساب الاشراف : 2 / 94 ، وابن سعد في الطبقات الكبرى : 3 / 23 وأبو بكر البغدادي في تاريخ بغداد : 4 / 382 ح 2261 ، وابن المغازلى في المناقب : 31 ح 47 ، والحموينى في فرائد السمطين : 1 / 127 ح 89.
وأخرجه ابن كثير في البداية والنهاية : 7 / 341 من طريق أحمد. وعبد الله الشافعي في المناقب : 119 (مخطوط) من طريق ابن المغازلى. وأورده القشيرى الحرانى في تاريخ الرقّة : 133 ، وطاهر النعسانى في تعليقته على تاريخ الرقة. وأخرجه محمد حسن ضيف الله المصرى في فيض القدير لترتيب وشرح الجامع الصغير : 1 / 210 ، ومحمد على الايسى في الدرر واللال : 9. والسيوطي في الجامع الصغير ح 5597 ، والهروى القارى في شرح عين العلم وزين الحلم : 356 ، والقندوزى في ينابيع المودّة : 185 ، والنبهاني في الفتح الكبير : 2 / 243 جميعا من طريق المطيرى.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد : 9 / 109 عن أحمد والبزار. وأخرجه في ينابيع المودّة : 50 عن أحمد. وعدّه الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنّوخى والحاكم أبو نصر الحربى من رواة الحديث.
9 - أبو الفيل
روى الحديث عنه : ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 352 ح 441.
10 - أبو هريرة
روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 340 ح 412 و 413 وص 341 ح 414. وعدّه الخوارزمي ، والقاضى أبو القاسم التنّوخى من رواة الحديث.
11 - ابىّ بن كعب
عدّه الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث.
12 - أروى بنت الحارث بن عبد المطلّب
عدّها الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث.
13 - أسماء بنت عميس
روى الحديث عنها:
أحمد بن حنبل في المسند : 6 / 438 ، وفى الفضائل : 642/2 ح1091. والنسائي في الخصائص : 73 بثلاثة طرق ، والطبراني في معجکم الکبیر: 146/24 ح384 و 385 و 386 وص 147 ح387 . 388 و 389، وأبو بكر البغدادي في تاريخ بغداد : 10 / 43 وج 12 / 323 ح 6767 وج 3 / 606 ح 1534 بثلاثة طرق.
والحموينى في فرائد السمطين : 1 / 122 ح 85 ، وابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 354 - 358 الاحاديث من 443 - 453 بأربعة عشر طريقا. ورواه في الجزء 66 / 14 باسناده عن فاطمة بنت على (علیه السّلام) عن أسماء. وأخرجه: شمس الدين الذّهبي في تاريخ الاسلام : 4 / 921 عن سنن النسائي ، ونور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد : 9 / 109 من طريق أحمد والطبراني ، والمتقي الهندي في كنز العمال : 12 / 207 من طريق الطبراني ، والامر تسرى في أرجح المطالب : 445 من طريق أحمد في المناقب ، والنسائي في الخصائص ، والخطيب في التاريخ ، والعمدة لابن بطريق : 62 عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. عنه البحار : 37 / 262 ح 26. ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة : 2 / 164 ، والقندوزى في ينابيع المودة : 204 وص 220. وأورده في تهذيب الكمال : 12 / 311 ، وأبو سعيد الاعرابي في معجم الشيوخ : 1 / 98 ، وابن عبد البر في الاستيعاب : 3 / 34 (المطبوع بهامش الاصابة). والذهبي في تذكرة الحفاظ : 1 / 217 ، والعيني الحيدر آبادى في مناقب على : 59 وص 36 بطريقين عن أسماء وعن جابر ، وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل : 112 (مخطوط). وعدّها الخوارزمي ، والقاضى أبو القاسم التنّوخى ، والحاكم أبو نصر الحربى من رواة الحديث.
14 - امّ سلمة
روى الحديث عنها : الطبراني في المعجم الکبیر: 377/23 ح892 بطریقه عن عامر بن سعد، عن أبیه، عنها، ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 353 ح 442 وص 308 ح 369 وص 309 ح 370 و 371 و 372 عن عامر بن سعد ، عن أبيه وأم سلمة. وأخرجه ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية : 7 / 241 من طريق الطبراني ، ونور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد : 9 / 109 ، وابن حجر العسقلاني في المطالب العالية : 4 / 57 من طريق أبى يعلى ، عن سعد وام سلمة ، والعقيلي في الضعفاء : 10 / 194 ، عن عامر ابن سعد ، عن سعد ، وام سلمة. وعدّها الخوارزمي ، والقاضى أبو القاسم التنّوخى من رواه الحديث.
15 - أنس بن مالك
روى الحديث عنه في اليقين في امرة أمير المؤمنين : 14 ، عنه البحار : 37 / 257 ح 13. وابن المغازلى في المناقب : 30 ح 44 ، عنه العمدة لابن بطريق : 133 ح191. وابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 350 ح 435 و 436. وأخرجه المتقى الهندي في منتخب كنز العمال : 5 / 21 (المطبوع بهامش مسند أحمد) من طريق الخطيب وابن عساكر ، والامر تسرى في أرجح المطالب : 440 من طريق ابن المغازلى. وعدّه الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنّوخى ، والحاكم أبو نصر الحربى من رواة الحديث.
16 - البراء بن عازب
روى الحديث عنه: الطبراني في المعجم الکبیر: 203/5 ح5094 و 5095، ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 348 ح 433 ، وابن سعد في طبقاته : 3 / 24 ، والبلاذري في أنساب الاشراف : 2 / 95. وأخرجه نور الدّين الهيثمى في مجمع الزوائد : 9 / 111 عن الطبراني بطريقين جميعا عن البراء وزيد بن أرقم.
وأخرجه أيضا باكثير الحضرمي في وسيلة المآل : 112 عن البخاري ومسلم. وعدّه الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنّوخى ، والحاكم أبو نصر الحربى ممّن روى الحديث.
17 - بريدة بن الحصيب الاسلمي
عدّه الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنّوخى ، والحاكم أبو نصر الحربى ممّن روى الحديث.
18 - جابر بن سمرة
روي الحديث عنه: الطوسي في أماليه : 253 ح45، عنه البحار : 255/37 ح 5. والطبراني في المعجم الكبير : 247/2 ح2035، وابن عساكر: 349/1 ح434 بأربعة طرق.
وأخرجه القندوزي في يتابيع المودّة: 50 وص 254 عن الخوارزمي، ونور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد: 110/9 عن الطبراني، والعقيلي في الضعفاء في ترجمة ناصح بن عبدالله المحلمي : 223/12.
وعده الخوارزمي والقاضي أبو القاسم التنّوخي، والحاكم أبو نصر الحربي ممّن روى الحديث.
19 - جابر بن عبد الله الانصاري
روى الحديث عنه : الصدوق في معاني الاخبار : 74 ح 1 ، والكراجكي في الكنز : 178/2 ، عنهما البحار : 37 / 272 ح 41 وص273 ح42. ورواه الطوسى في أماليه : 2 / 211 عنه البحار : 37 / 255 ح 8. والخوارزمي في المناقب : 109 ح116 ، عنه كشف الغمة : 1 / 151 وأخرجه في البحار : 37 / 260 ح 18 عن الكشف. وابن المغازلى في المناقب : 29 ح 43 ، عنه العمدة لابن بطريق : 133 ح190، والخزاعی في أربیعینه: 35 ذح 39.
وأحمد بن حنبل في المسند : 3 / 338 ، والترمذي في الصحيح : 5 / 640 باب 21 ح 3730 ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : 3 / 228 ، والحموينى في فرائد السمطين : 1 / 123 ح 86 ، وعبد الله الشافعي في المناقب : 118 (مخطوط) من طريق ابن المغازلى والطبراني في المعجم الكبير : 103 (مخطوط) وابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) في تاريخ دمشق : 1 / 346 ح 427 بطريقين ، وص 347 ح 428 - 431 بخسمة طرق وص 348 ح 432 ، والكنجى الشافعي في كفاية الطالب : 150.
وأخرجه : ابن الاثير في جامع الاصول : 9 / 469 من طريق الترمذي ، وابن كثير في البداية والنهاية : 7 / 341 من طريق أحمد الترمذي ، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : 5 / 378 ، السيوطي في ذيل اللئالى : 95 من طريق الخطيب ، والميبدى اليزدى في شرح ديوان أمير المؤمنين : 173 (مخطوط) من طريق الترمذي. والعيني الحيدر آبادى في مناقب : على : 36 بطريقين عن اسماء وجابر ، والهمداني في مودّة القربى : 75 ، والشافعي في بغية الوعاة : 452 ، والامر تسرى في أرجح المطالب : 339 و 440.
وعدّه الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنوخى ، والحاكم أبو نصر الحربى ممن روى الحديث.
20 - حبشي بن جنادة السلولى
روى عنه الحديث : الطوسى في أماليه : 253 ح44 ، عنه البحار : 37 / 255 ح 4. وأبو نعيم في أخبار اصفهان : 2 / 281 ، والطبراني في المعجم الكبير : 17/4 ح3515 وفى المعجم الصغير : 2 / 53 ، وابن عساكر في ترجمة الامام علىّ (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 351 ح 439 بطريقين.
وأخرجه نور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد : 9 / 109 ، والامر تسرى في أرجح المطالب : 448 من طريق الطبراني في الثلاثة. وأورده طاهر النعسانى في تاريخ الرقة : 133.
وعدّه الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنّوخى والحاكم أبو نصر الحربى ممّن روى الحديث.
21 - حبيب بن أبى ثابت
عدّه القاضى أبو القاسم التنّوخى ممّن روى الحديث.
22 - أبو سريحة حذيفة بن اسيد
روى الحديث عنه : ابن المغازلى في المناقب : 253 ح 303. وأخرجه في ينابيع المودّة : 88 عن المناقب. وعدّه الخوارزمي ، والقاضى أبو القاسم التنّوخى ممّن روى الحديث.
23 - خالد بن عرفطة القضاعى
عدّه الخوارزمي ممّن روى الحديث.
24 - الزبير بن العوام
عدّه الحاكم أبو نصر الحربى ممّن روى الحديث.
25 - زيد بن أرقم
روى الحديث عنه : ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 348 ح 433 ص 363 ح 455 ، وابن سعد في الطبقات : 3 / 24 ، والبلاذري في أنساب الاشراف : 2 / 95 والطبراني في المعجم الكبير : 5 / 230 ، عنه نور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد : 9 / 111 ، جميعا عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم. وأورده الامر تسرى في أرجح المطالب : 448 ، وعبد القادر المصرى في سعد الشموس والاقمار : 209. وعده الخوارزمي والقاضى أبو القاسم التنوخى ، والحاكم أبو نصر الحربى ممن روى الحديث.
26 - زيد بن أبى أوفى
روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 351 437. والخوارزمي في المناقب : 90 ، والحموينى في فرائد السمطين (مخطوط). وأورده أبو محمد الحسنى البصري الهندي في انتهاء الافهام : 214. وعدّه الخوارزمي ، والقاضى أبو القاسم التنّوخى من رواة الحديث.
27 - سعد بن أبى وقاص
روي الحديث عنه بعدة طرق، وممن رواه عنه: 1 - إبراهيم بن سعد. 2 - البيلماني. 3- حمزة بن عبد الله، عــن أبيه. 4 - زيد بن أرقم 5 - سعد بن إبراهيم. 6- سعيد بن المسيب. 7 - عائشة بنت سعد. 8- عامر بن سعد. 9- عبدالله بن أرقم الكناني. 10- عبدالله بن بديل. 11ـ أبو عبد الله الجدلي. 12ـ عبد الله بن مليك. 13- عبدالله بن عمر 14- عبد الرحمان بن سابط 15- مصعب بن سعد.
وعده الخوارزمي والقاضي أبو القاسم التنوخي، والحاكم أبو نصر الحربي من رواة الحديث.
1 - إبراهيم بن سعد عن أبيه سعد
روى الحديث عنه: أحمد بن حنبل في المسند: 175/1 وج 56/3 والفضائل: 592/2 ح1005، والبخاري في صحيحه: 24/5 ، عنه العمدة: 127 ح169، والبحار: 264/37، 32، وأبو داود الطيالسي في المسند: 28ج205، و ص 538 ومسلم بن الحجّاج النيسابوري في صحيحه: 1870/4 ب 44 ح 2404، وابن ماجة القزويني في سنن المصطفى: 42/1ب 11ح 115، والنسائي في الخصائص: 78وص 80 بعدّة طرق، وأبو نعيم في حلية الأولياء: 394/7 وص 196، وأين المغازلي في مناقب أمير المؤمنين: 30ح45 ، وموفّق بن أحمد الخوارزمي في المناقب: 138 ح 157، وقال: أخرج الشيخان هذا الحديث. والحسكاني في شواهد التنزيل: 150/1 ج 204، وابن عساكر في ترجمة الإمام علي (علیه السّلام) في تاريخ دمشق: 291/1ح 350 و ص 314 ح376 و ص 315 ح 377 و ص 316 ح 378 و ص 317 ح 379 باثني عشر طريقاً، وابن هشام في السيرة: 520/2 ، وأبو جعفر محمد بن حبيب بن أمية البغدادي في المحبر : 125 ، وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية: 339/7 وفي ج 7/5 بطريقين والمحاملي في أماليه: 48/4.
وأخرجه العلامة البغوي في مصابيح السنة : 2 / 201 نقلا عن الصحاح ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة : 2 / 162 وفى ذخائر العقبى : 63 من طريق الشيخين ، وقال : أخرجه الترمذي وأبو حاتم. والعيني الحنفي في عمدة القارى : 16 / 218 وقال : أخرجه مسلم في الفضائل ، والنسائي في المناقب ، وابن ماجة في السنة. وعبد الرحمان السيوطي في تاريخ الخلفاء : 65 من طريق الشيخين. والشيخ السعدى الخزرجي الشافعي في شرح ارجوزته المسماة : سعدية : 273 (مخطوط) من طريق الشيخين ، والقندوزى في ينابيع المودة : 204 من طريق البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة وابن أبى حاتم. والشيخ المعاصر يوسف بن اسماعيل البيروتى النبهاني في منتخب الصحيحين : 76 من طريق مسلم ، والفتح الكبير : 1 / 277 من طريق مسلم والترمذي. وعبد الرحمان البناء الشهير بالساعاتي في القول الحسن في شرح بدائع المنن : 504 من طريق مسلم.
2 - أبو عبد الله الجدلي ، عن سعد
روى الحديث عنه الطبراني في المعجم الكبير : 148/1 ح 334 في ترجمة سعد.
3 - البيلمانى ، عن سعد
روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 328 ح 396 و 397.
4 - حمزة بن عبد الله ، عن أبيه ، عن سعد
روى الحديث عنه :
أحمد بن حنبل في المسند : 1 / 184 وج 3 / 94 ، وابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 282 وص 283 الاحاديث 336 و 337 و 338. وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية : 7 / 339 من طريق أحمد في المسند.
5 - زيد بن أرقم ، عن سعد
روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 327 ح 394.
6 - سعد بن ابراهيم ، عن إبراهیم بن سعد، عن سعد
روى الحديث عنه في : العمدة لابن بطريق 127ح 169 بالاسناد عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ... عنه البحار : 37 / 261 ح 24.
7 - سعيد بن المسيّب ، عن سعد
روى الحديث عنه: الطوسى في أماليه : 227 ح49 ، عنه البحار : 37 / 256 ح 12. والصدوق في معاني الاخبار : 74 ح 2 باسناده إلى زين العابدين عليهالسلام ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد عنه البحار : 37 / 273 ح 2.
وأحمد بن حنبل في المسند : 1 / 177 وص 179 وج 3 / 74 ، وفى الفضائل (مخطوط) بطريقين ، عنه العمدة لابن بطريق : 62 والبحار : 37 / 261 ح 21 و 22. وابن المغازلى في المناقب : 28 و 31 و 32 و 34 و 35 و 183 ، عنه العمدة : 66 والبحار : 37 / 266 ح 39 ، ومسلم في صحيحه : 4 / 1870 عنه العمدة : 63 والطرائف : 52 ح 47 والبحار : 37 / 262 ح 27 والبخاري في التاريخ الكبير : 1 / 115 ح 333 ، والحافظ الطيالسي في مسنده : 29 ، ومحمد بن عيسى الترمذي في صحيحه : 5 / 641 ب 21 ح 3731 ، والنسائي في الخصائص : 14 و 76 و 77 و 78 و 82 والطبراني في المعجم الكبير : 1 / 20 ، وفى المعجم الصغير : 169 ، وأبو نعيم في حلية الاولياء : 7 / 195 بثلاثة طرق ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : 1 / 324 وج 4 / 204 وج 9 / 364 وج 11 / 432 بأربعة طرق.
وابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 284 ح 339 ومن ص 292 - 299 أحاديث من 351 - 364 ، وص 307 و 308 ح 367 ، و 368. ورواه في التاريخ على ما في منتخبه : 5 / 321 وقال : رواه بهذه القصة البيهقى وأبو القاسم من طريق آخر ، وفى ج 11 / 152 في ترجمة الحسن بن على بن الحسن بن شواش وج 17 / 145 في ترجمة رزيق ، وج 31 / 100 في ترجمة عبد الله بن عتيق والخوارزمي في المناقب : 96 ، والحاكم في المستدرك : 3 / 108 ، وأبو داود في مسنده : 1 / 28 والحميدي في مسنده : 1 / 38 والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق : 2 / 464.
وأخرجه ابن كثير في البداية والنهاية : 7 / 339 من طرق مسلم والترمذي والنسائي ، وأحمد بن محمد بن أبى بكر القسطلانى في ارشاد السارى : 6 / 139 وقال : اخرجه أحمد ، ومسلم في الفضائل والنسائي في المناقب وابن ماجة في السنن ، وعن أبى ذر عن الكشميهنى والقندوزى في ينابيع المودة : 50 وقال : أخرجه احمد ، عن سعد ، وعن اسماء ، وعن سعيد ابن زيد ، والترمذي ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد ، والذهبي في ميزان الاعتدال : 1 / 263 عن ابن حبان وص 243 أيضا ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى : 63 والرياض النضرة : 2 / 162 عن مسلم واحمد وأبى حاتم ، والدهلوي في قرة العينين : 167 من طريق أحمد. وأورده القاضى الاندلسي القيرواني في قضاة قرطبة : 26 ، وشمس الدين الذهبي في تذكرة الحفاظ : 2 / 95 وص 522 ، المحقق الكركي في نفحات اللاهوت ، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : 2 / 324 ، والكناني المصرى في تنزيه الشريعة المرفوعة : 1 / 382 والاندلسي القرطبى المالكى في جامع بيان العلم وفضله : 149. والحافظ الصنعانى في المصنف : 5 / 405 ، والحنفى الهندي في حياة الصحابة : 3 / 270 والعسقلاني في الاصابة : 5 / 509 ، والطحاوى في مشكل الاثار : 2 / 309.
8 - عائشة بنت سعد ، عن أبيها
روى الحديث عنها : ابن بطريق في العمدة : 127 ح170 باسناده عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عنه البحار : 37 / 262 ح 25. وأحمد بن حنبل في المسند : 1 / 170 والفضائل: 592/2 ح 1006، والنسائي في الخصائص : 82 و 83 ، والحموينى في فرائد السمطين : 1 / 126 ح 88 ، وأبو بكر البغدادي في تاريخ بغداد : 8 / 52 في ترجمة الحسين بن شداد القطان ، وابن المغازلى في المناقب : 36 ح 55 ، وابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 323 - 326 أحاديث 386 - 392. والهيثم بن كليب في مسند سعد : 20. وأخرجه ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية : 7 / 340 من طريق أحمد ، والمتّقي الهندي في كنز العمال : 6 / 153 وص 16 باسناده عن الحسن بن اسماعيل المصّيصى.
وأورده ابو محمّد عبد الرحمان الرازي الشافعي في علل الحديث : 2 / 390 ح 2680.
9 - عامر بن سعد ، عن أبيه
روى الحديث عنه: الطوسى في أماليه : 306 ج63 ، عنه البحار : 37 / 255 ح 7 ، وابن بطريق في العمدة : 128 ح173، عنه البحار : 37 / 262 ح 28 باسناده عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. والنسائي في الخصائص : 79 و 80 ، ومسلم بن الحجاج في صحيحه : 4 / 1870 ب 4 ح 3404 ، وابن المغازلى في المناقب : 27 و 33 بعدة طرق ، وأبو نعيم الاصفهانى في حلية الاولياء : 7 / 195 ، وموفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب : 78 ، والكنجى الشافعي في كفاية الطالب : 277 بثمانية طرق ، والثعلبي في تفسيره وعلى ما في مناقب الشيخ المحدث عبد الله الواسطي الشافعي : 118 (مخطوط) من طريق ابن المغازلى والصنعانى في المصنف : 11 / 226 ، والطبراني في المعجم الكبير : 21 (مخطوط) والحسكاني في شواهد التنزيل : 2 / 21 ح 656 ، وأحمد في مسنده : 1 / 185 ، والحاكم في المستدرك : 3 / 108 ومسلم في صحيحه : 4 / 1870 ، وفى المسترشد : 92.
وابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 284 أحاديث 340 و 341 و 342 وص 288 ح 347 وص 290 ح 348 و 349 وص 310 ح 374 وص 313 ح 385 ، وص 308 ح 369 وص 309 ح 370 و 371 و 372 بعدة طرق. ورواه ابن عساكر أيضا في تاريخه : 11 / 52 في ترجمة الحسن بن على بن الحسن بن شواش. والشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى في منتخب تاريخ ابن عساكر : 4 / 196. وأخرجه ابن الاثير في اسد الغابة : 4 / 26 ، ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية : 5 / 7 عن أحمد بن حنبل ، ومسلم والترمذي ، والقندوزى في ينابيع المودة : 49 من طريق مسلم في صحيحه ، والمعاصر محمد بن يوسف التونسى في السيف اليماني المسلول ، عن صحيح مسلم. وابن الاثير الجزرى في جامع الاصول : 9 / 468 نقلا عن صحيح البخاري ومسلم والترمذي. وأورده ابن أبى الحديد في شرح نهج البلاغة : 2 / 495 ، والعقيلي في الضعفاء : 10 / 194 وج 12 / 212 في ترجمة معمر بن بكار. والمحاملى في أماليه : 4 / 48.
10 - عبد الرحمان بن سابط، عن سعد
روى الحديث عنه : ابن ماجت القزویني في سنن المصطفی: 45/1 ب11 ح121. وأورده ابن أبي الابار الأندلسي قي المعجم في أصحاب القاضي علي الصدقي : 42. ومنصور ناصف فيالتاج الجامع: 296.
11 - عبد الله بن أرقم الكنانى ، عن سعد
روى الحديث عنه : النسائي في الخصائص : 83 باسناده إلى عبد الله بن شريك ، عنه.
12 - عبد الله بن بديل ، عن سعد
روى الحديث عنه : ابن عساكر في تاريخه : 6 / 107. وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية : 8 / 77.
13 - عبد الله بن عمر ، عن سعد
روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 2 / 282 و 283 ح336 - 338 بثلاثة طرق.
14 - عبد الله بن مليك ، عن سعد
روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة سعد : 2 / 157.
15- مصعب بن سعد ، عن سعد
روى الحديث عنه :ابن بطريق في العمدة : 127 ح168 باسناده عن عبد الله ، عن أبيه ، عنه البحار: 37 / 261 ح 23. والبخاري في صحيحه : 6 / 3 عنه العمدة : 129ح176، والبحار : 37 / 263 ح 31. وابن المغازلى في المناقب : 31 و 183 عنه العمدة : 134ح195 والبحار : 37 / 266 ح 38. وابن حنبل في مسنده : 1 / 184 وج 3 / 88 وفى المناقب : 55 عنه الطرائف : 51 ح 45. ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده : 29 ، ومسلم في صحيحه : 4 / 1870 ب 44 ح 2404 ، والنسائي في الخصائص : 82 ، وأبو نعيم في حلية الاولياء : 7 / 195 و 196 بطريقين ، والبيهقي في السنن الكبرى : 9 / 40 ، وأبو بكر البغدادي في تاريخ بغداد : 11 / 432 ، بطريقين أحدهما عن أبى نعيم ، وموفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب : 95 ، وأبو يعلى الموصلي في مسنده : 241 ، والكنجى الشافعي في كفاية الطالب : 281 وص 282 ب 70 بطريقين. ورواه ابن عساكر بطرق متعددة في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 318 ح 380 و 381 وص 319 ح 383 وص 321 ح 384 و 385.
وأخرجه ابن طاووس في الطرائف : 73/1 عن «الجمع بين الصحيحين» للحميدي ، وأبو الفرج الجوزى في صفة الصفوة : 1 / 120 عن الصحيحين ، وابن الاثير في جامع الاصول : 9 / 468 و 469 من طريق مسلم ، وسبط ابن الجوزى في التذكرة : 22 من طريق أحمد في مسنده ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى : 63 وفى الرياض النضرة من طريق مسلم وأبى حاتم ، ورواية اخرى من طريق ابن الجراح ، وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية : 5 / 7 من طريق الطيالسي في مسنده ، والمولى عز الدين عبد اللطيف بن عبد العزيز في كتابه مبارق الازهار في شرح مشارق الانوار : 2 / 139 وص 22 من طريق مسلم في صحيحه. وأخرجه عن الشيخين المير حسين الميبدى اليزدى في شرح ديوان أمير المؤمنين : 173 (مخطوط) ، ومحمد الصبان المصرى في اسعاف الراغبين : 165 ، والقندوزى في ينابيع المودة : 49 ، ومحمد ابن يوسف التونسى في السيف اليماني المسلول : 47 و 48 ، وغياث الدين الشاقولى في الرصف : 369. وأخرجه عن الشيخين والترمذي : عبد الرحمان بن على الشيباني في تيسير الوصول : 2 / 147 ومحمد صديق حسن خان الهندي البهوبالى في حسن الاسوة : 290. وأخرجه ولى الله اللكنهوئى في مرآة المؤمنين (مخطوط) من طريق البخاري ، ومن طريق النسائي في الخصائص بطرق متعددة.
وأورده الشيخ مصطفى رشدي في الروضة الندية : 13 ، والمعاصر يوسف البيروتى النبهاني في منتخب الصحيحين : 225 ، والفتح الكبير : 3 / 398 ، والشيخ أحمد بن عبد الرحمان البناء الشهير بالساعاتي في بلوغ الامانى (المطبوع في ذيل الفتح الربانى) : 1 / 204 ذ ح 444 ، والحلبي في نزهة الناظرين : 39 ، وأبو الفرج بن الجوزى في التبصرة : 1 / 441 ، وتقى الدين المقدسي في الاكمال في ترجمة أمير المؤمنين (علیه السّلام) وشمس الدين الذهبي في تذهيب التهذيب : 2 / 57.
مرسلا عن سعد
أورد الحديث مرسلا عنه؛ المتقى الهندي في كنز المّال : 12 / 200، وفى منتخب كنز العمال (المطبوع بهامش مسند أحمد) : 5 / 31 عن مسند أحمد والبيهقي والنسائي وابن ماجه ، وابن كثير القرشى في البداية والنهاية : 7 / 340 ، وابن الديبغ الشيباني في تيسر الوصول : 3 / 135 ، ومنصور بن على ناصف في التاج الجامع : 3 / 295 ، والحنبلي السبكى المصرى في المنهل العذب المورود في شرح سنن أبى داود : 1 / 212 و 113 ، والعيني الحيدر آبادى في مناقب سيدنا على : 61 ، ومحمد علان في الفتوحات الربانية : 1 / 382 ، وعلى بن سلطان محمد القارى في مرقاة المفاتيح ج 11 / 335 ، وولى الله في مشكاة المصابيح ج 3 / 563 ، وعلى بن محمد بن أبى العز الحنفي في مختصر شرح العقائد : 311 ، والنمري المالكى الاندلسي القرطبى في الدرر في المغازى والسير : 254 ، وعبد الله بن محمد عبد الوهاب الحنبلى في مختصر سيرة الرسول : 393 ، ومحمد بن عبد الله بن عبدالعلى الحنفي الهندي في تفريح الاحباب في مناقب الال والاصحاب : 306 ، ومحمد الاندلسي في الدرر واللال وابن الجوزى الحنبلى في الوفا بأحوال المصطفى : 1 / 186 والشنقيطى في زاد المسلم : 1 / 125 ، ونجم الدين الشافعي في منال الطالب : 71 (مخطوط). وابن حجر العسقلاني في المطالب العالية : 4 / 57 من طريق أبى يعلى عن سعد وام سلمة والقاضى أبو المحاسن الحنفي في المعتصر من المختصر : 2 / 332 ملخصا.
28 - سعد بن مالك
ذكر رجال التراجم أن سعد بن مالك يطلق على أبى سعيد الخدرى وسعد بن أبى وقّاص ، ونثبته هنا دفعا للاشكال.
1 - برواية ابراهيم بن سعد. 2 - بروایة عبدالرحمان بن الأسود، عن أبیه. 3 - بروایة الأشتر. 4 - برواية حرب بن سلك. 5 - برواية الحرث بن مالك. 6 - برواية سعيد بن المسيّب. 7 - برواية عبد الله بن رقيم.
1 - برواية ابراهيم بن سعد
روى الحديث عنه فيي «الضعفاء» في ترجمة معمر بن بکار السعدي: 212/12.
2 و 3 - بروایة عبدالرحمان بن الأسود، عن أبیه وبروایة الأشتر
روی الحدیث عنهما ابن عساکر في ترجمة الإمام عليّ (علیه السّلام) من تاریخ دمشق: 326/1 ح393 بطریقین.
4 - برواية حرب بن سلك
روى الحديث عنه النسائي في الخصائص : 17.
5 - برواية الحرث بن مالك
روى الحديث عنه النسائي في الخصائص : 84.
6 - برواية سعيد بن المسيّب
روى الحديث عنه : ابن سعد في الطبقات الكبرى : 3 / 24 ، وأحمد بن حنبل في المسند : 1 / 173 و 175 وج 3 / 57 و / 66 و / 74 ، وفي الفضائل: 567 ح956 وص 568 ح 957 وفى المناقب : 2 / 124 (مخطوط) ، وابن المغازلى في المناقب : 442 ، وأبو نعيم في حلية الاولياء : 7 / 195 بطريقين ، والبلاذري في أنساب الاشراف : 2 / 95 وابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 286 ح 343 و 344 ، بأربعة طرق ، وص 287 ح 345 و 346 بطريقين ، وص 306 ح 366 بطريقين ، وابن عبد البر في باب هيبة المتعلم من كتاب بيان العلم : 135 ، والمحاملى في أماليه : 2 / 96 المجلس الثالث.
7 - برواية عبد الله بن رقيم
روى الحديث عنه ابن سعد في الطبقات : 3 / 24 ، والبلاذري في أنساب الاشراف : 2 / 95.
29 - سعيد بن زيد
روى الحديث عنه : ابن البطريق في العمدة : 129 ح174 باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عنه البحار : 37 / 263 ح 30 وأخرجه الامر تسرى في أرجح المطالب : 448 من طريق عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والطبراني في الكبير.
30 - سعيد بن المسيّب
روى الحديث عنه : الكراجكى في الكنز : 181/2 ، عنه البحار : 37 / 256 ح 9 (قطعة) وعدّه القاضى أبو القاسم التنوخى في كتابه من رواة الحديث.
31 - شرحبيل بن سعد
عدّه القاضى أبو القاسم على بن المحسن التنّوخى من رواة الحديث.
32 - طلحة بن عبيدالله
عدّه الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث.
33 - عامر بن سعد
عدّه الخوارزمي في مقتل الحسين (علیه السّلام) من رواة الحديث.
34 - أبو الطفيل عامر بن واثلة
عدّه الخوارزمي في مقتل الحسين (علیه السّلام) من رواة الحديث.
35 - عبد الرحمان بن سابط
أورد الحديث عنه : ولى الله اللكنهوئى في مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيّد المرسلين : 84.
36 - عبد الرحمان بن عوف
عدّه الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث.
37 - عبد الله بن أبى أوفى
أخ زيد بن أبى أوفى الذى تقدم ذكره عدّه الخوارزمي في مقتل الحسين (علیه السّلام)، والقاضى أبو القاسم التنوخى في كتابه من رواة الحديث.
38 - عبد الله بن جعفر
روى الحديث عنه : ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام)من تاريخ دمشق : 1 / 338 ح 409 بطريقين إلى اسماعيل بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه.
39 - عبد الله بن عمر
أخرج الحديث عنه نور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد : 9 / 110. وعدّه الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه ، والخوارزمي في المقتل من رواة الحديث. وأخرجه الكمشخانوى في راموز الاحاديث : عن الطبراني.
40 - عبد الله بن مسعود
روى الحديث عنه : ابن المغازلى في المناقب : 36 ح 56. وعده القاضى أبو القاسم التنوخى في كتابه من رواة الحديث.
41 - عثمان بن عفانّ
عدّه الحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث.
42 - عقيل بن أبى طالب
أخرج الحديث عنه المتقّى الهندي في كنز العمال : 12 / 310 من طريق ابن عساكر والامر تسرى في أرجح المطالب : 445 من طريق ابن عساكر في تاريخه ، وأبى بكر المطيرى ، وابراهيم الوصابى في الاكتفاء ، وأحمد الدمشقي الشهير بالقرمانى في أخبار الدول وآثار الاول : 122. وعده القاضى أبو القاسم التنّوخى في كتابه من رواة الحديث.
43 - عمر بن الخطّاب
روى الحديث عنه: أبو بكر البغدادي في تاريخ بغداد : 7 / 452 ، وأبو أحمد الحاكم في الكنى : 18 ، والديلمي في الفردوس (مخطوط) عنه ابن البطريق في المستدرك. عنه البحار : 37 / 267 والخوارزمي في المناقب : 19 ، وابن عساكر في ترجمة الامام على من تاريخ دمشق : 1 / 330 ح 398 و 399 و 400 وص 331 ح 401. وأخرجه : محب الديّن الطبري في الرياض النضرة : 2 / 163 من طريق ابن السمان ، وقلندر الهندي في الروض الازهر : 98 من طريق الخطيب ، والمتقي الهندي في كنز العمال : 12 / 206 من طريق الخطيب ، والامر تسرى في أرجح المطالب : 446 من طريق أبى جعفر العقيلى والديلمي في الفردوس. وعده الخوارزمي في المقتل ، والقاضى أبو القاسم التنوخى والحاكم أبو نصر الحربى في كتابيهما من رواة الحديث.
44 و 45 - عمر، وسلمة ابنا أبى سلمة
روى الحديث عنهما الطوسى في أماليه : 2 / 134 باسناده إلى الرضا ، عن آبائه ، عن على بن الحسين (علیهم السّلام) ، عن عمر وسلمة ابنا أبى سلمة ، عن الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم) عنه البحار : 37 / 256 ح 11.
46 - فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب
روى الحديث عنها ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 359 ح 454 وعدّها الخوارزمي في المقتل ، والحاكم أبو نصر الحربى في كتابه من رواة الحديث.
47 - فاطمة بنت على (علیه السّلام)
روى الحديث عنها في الكمال : 1 / 212 في ترجمة جعفر بن زياد الاحمر الكوفى. وعدها القاضى أبو القاسم التنوخى من رواة الحديث.
48 - مالك بن الحسن ، عن أبيه ، عن جده
روى الحديث عنه : ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 352 ح 440.
49 - مالك بن الحويرث
روى الحديث عنه : البخاري في التاريخ الكبير : 4 / 301. وعده الخوارزمي في المقتل والقاضى أبو القاسم التنوخى ، والحاكم أبو نصر الحربى في كتابيهما من رواة الحديث.
50 - محدوج بن زيد الذهلى
روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 110 ح 150.
وأخرجه الامر تسرى في أرجح المطالب : 450 من طريق عبد الله بن أحمد في زوائد المناقب ورواه ابن المغازلى في مناقب عبد الله الشافعي : 81 (مخطوط) باسناده مرفوعا إلى ممدوح الباهلى وموفق بن أحمد الخوارزمي في المقتل : 1 / 48 عن مخدوج بن زيد الالهانى ، وفى المناقب : 84 عن محدوج بن مزيد الالهانى. (والظاهر أنهم واحد)
51 - معاوية بن أبى سفيان
روى الحديث عنه : ابن المغازلى في المناقب : 34 و 52 ، عنه العمدة لابن بطريق : 66 والطرائف لابن طاووس : 52 ح 49 والبحار : 37 / 266 ح 40. ورواه أيضا الحموينى في فرائد السمطين : 1 / 371 ح 302 ، وعبد الله الشافعي في المناقب : 118 (مخطوط) من طريق ابن المغازلى. وابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 339 ح 410 و 411.
وأخرجه أحمد بن المفضل بن باكثير الحضرمي في وسيلة المآل : 125 من طريق أحمد في المناقب والامر تسرى في أرجح المطالب : 449 من طريق أحمد في المناقب وابن المغازلى في المناقب والفقيه أبى الليث السمرقندى في المجالس ، ومحب الدين الطبري في في الرياض النضرة والسمهودى في جواهر العقدين ، وابن حجر في الصواعق المحرقة ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى : 79 والرياض النضرة : 2 / 195 عن أحمد بن حنبل في المناقب.
وأورده : محمّد مبين الهندي في وسيلة النجاة : 109 ، والمولوى ولى الله اللكنهوئى في مرآة المؤمنين : 88 ، ومجد الدين ابن الاثير في المختار : 7 ، ومحمد بن يوسف الزرندى الحنفي في نظم درر السمطين : 134.
وعده الخوارزمي في المقتل ، والقاضى أبو القاسم التنوخى ، والحاكم أبو نصر الحربى في كتابيهما من رواة الحديث.
52 - نافع بن الحارث بن كلدة أبو عبد الله الثقفى
أخرج الحديث عنه ابن الاثير في اسد الغابة : 5 / 8 من طريق أبى نعيم وأبى عمر وأبى موسى.
53 - نبيط بن شريط
روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الامام على (علیه السّلام) من تاريخ دمشق : 1 / 351 ح 428.
ما روى عن جماعة
روى الحديث عن جماعة : ابن شهر آشوب في المناقب : 256/1 عن الخطيب في التاريخ ، وعبد الملك العكبرى في الفضائل ، وأبو بكر بن مالك وابن الثلاج وعلى بن الجعد في أحاديثهم ، وابن فياض في شرح الاخبار ، عن عمار بن مالك ، عن سعيد ، عن أبيه. عنه البحار : 37 / 259 ح 17 (قطعة منه). وابن بطريق في العمدة : 63 قال : روى مسلم في الجزء الرابع على حد كراسين من آخره ، ورواه في الجزء المذكور في باب مناقبه (علیه السّلام)، وروى رزين في الجمع بين الصحاح الستة من صحيح أبى داود وصحيح الترمذي باسنادهما عن ابن المسيب وروى ابن المغازلى عن عبد الرحمان بن عبد الله الاسكافي يرفعه إلى سعيد بن المسيب. عنه البحار : 37 / 263 ذ ح 27. وابن سعد في الطبقات : 3 / 24 عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم. وابن عبد البر في الاستيعاب : 3 / 34 قال : روى عن سعد بن أبى وقاص ، ورواه ابن عباس وأبو سعيد الخدرى ، وام سلمة واسماء بنت عميس ، وجابر بن عبد الله وجماعة يطول ذكرهم. والكنجى الشافعي في كفاية الطالب : 151 روى عن الحافظ الدمشقي في كتابه عن عدد كثير من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) منهم : عمر وعلى وسعد وأبو هريرة وابن عباس وابن جعفر ومعاوية وجابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدرى والبراء بن عازب وزيد بن أرقم ، وجابر بن سمرة ، وأنس بن مالك وزيد بن أبى أوفى ونبيط بن شريط ومالك بن الحويرث ، وام سلمة وأسماء بنت عميس وفاطمة بنت حمزة وغيرهم.
والعسقلاني في فتح الباري : 7 / 60 : روى عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) عن غير سعد من حديث عمرو على نفسه وأبى هريرة وابن عباس وجابر بن عبد الله والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وأبى سعيد وأنس وجابر بن سمرة وحبشي بن جنادة ومعاوية وأسماء بنت عميس وغيرهم.
وقد استوعب طرقه ابن عساكر في ترجمة على (علیه السّلام). والسيوطي في تاريخ الخلفاء : 65 وص 168 قال : أخرجه الشيخان عن سعد بن أبى وقاص ، وأخرجه أحمد والبزاز من حديث أبى سعيد ، والطبراني من حديث أسماء بنت عميس وام سلمة وحبشي بن جنادة وابن عمر وابن عباس وجابر بن سمرة والبراء ابن عازب وزيد بن أرقم.
والبدخشى في مفتاح النجا : 43 (مخطوط) قال : أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن سعد بن أبى وقاص ، والبزار عن أبى سعيد الخدرى ، وأحمد عن كليهما ، والعقيلي عن ابن عباس ، والطبراني عن على وأسماء بنت عميس وام سلمة وحبشي بن جنادة وابن عمر وابن عباس وجابر بن سمرة والبراء بن عازب وزيد بن أرقم ومالك بن الحويرث ، والخطيب عن عمر.
والقندوزى في ينابيع المودة : 281 قال : أخرج الشيخان عن سعد بن أبى وقاص وأحمد والبزاز عن أبى سعيد الخدرى ، والطبراني عن أسماء بنت عميس وام سلمة وحبشي بن جنادة وابن عمر وابن عباس وجابر بن سمرة وعلى وبراء بن عازب وزيد بن أرقم.وأحمد ضياء الدين الكمشخانوى في راموز الاحاديث : 499 عن الطيالسي وأحمد بن حنبل ومسلم والترمذي والبخاري وابن ماجة عن سعد ، والطبراني عن ام سلمة وعن البراء ابن عازب وزيد بن أرقم.
وأخطب خوارزم في مقتل الحسين : 1 / 48 قال : روى حديث المنزلة من الصحابة : على وعمر وعامر بن سعد وسعد بن أبى وقاص وام سلمة ، وأبو سعيد وابن عباس وجابر وأبو هريرة وجابر بن سمرة وحبشي بن جنادة وأنس بن مالك بن الحويرث وأبو أيوب ويزيد بن أبى أوفى وأبو رافع وزيد بن أرقم والبراء وعبد الله بن أبى أوفى ومعاوية ابن أبى سفيان وابن عمر وبريدة بن الحصيب وخالد بن عرفطة وحذيفة بن اسيد وأبو الطفيل وأسماء بنت عميس وفاطمة بنت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب.
أخرجه الشيخان في صحيحيهما. وابن حجر الهيتمى في الصواعق المحرقة : 72: قال : أخرج الشيخان عن سعد بن أبى وقاص وأحمد والبزار ، عن أبى سعيد الخدرى ، والطبراني عن أسماء بنت عميس وام وحبشي ابن جنادة وابن عمرو وابن عباس وجابر بن سمرة وعلى والبراء بن عازب وزيد بن أرقم والمتقي الهندي في كنز العمال : 12 / 200 من طريق مسلم والترمذي عن سعد وابن ماجة والترمذي عن جابر. والسهالوى في وسيلة النجاة : 104 شهد بتواتر الحديث عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم).
والعيني الحنفي في مناقب على : 17 و 27 و 28 روى الحديث عن أحمد وابن ماجة والبخاري ومسلم عن سعد ، وأحمد والبزار عن أبى سعيد ، وأحمد عن معاوية بن أبى سفيان ، والطبراني عن أسماء وام سلمة.
ومحمد العربي بن البانى في اتحاف ذوى النجابة : 143 قال : أخرج الشيخان عن سعد بن أبى وقاص ، وأحمد والبزار عن أبى سعيد الخدرى ، والطبراني عن أسماء بنت عميس وام سلمة وحبشي بن جنادة وابن عمر ، وابن عباس وجابر بن سمرة ، وعلى والبراء بن عازب وزيد بن أرقم.
والامر تسرى في أرجح المطالب : 432 أخرجه عن ابن عبد البر في الاستيعاب عن سعد بن أبى وقاص وطرق الحديث كثيرة جدا وذكر ابن خيثمة وغيره وابن عباس وأبو سعيد وام سلمة وأسماء بنت عميس وجابر بن عبد الله وغيرهم جماعة يطول ذكرهم. وقال : وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن سعد والبزار عن أبى سعيد وأحمد عن كليهما ، والعقيلي عن ابن عباس والطبراني عن أسماء بنت عميس وام سلمة وحبشي بن جنادة وابن عباس وجابر بن عبد الله والبراء بن عازب وزيد بن أرقم ومالك بن الحويرث ، والخطيب عن عمر. وص 431 قال :
وروى أبو القاسم التنوخى في كتابه الحديث عن عمر وعلى وسعد وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وأبى هريرة وأبى سعيد الخدرى وجابر بن سمرة ومالك بن الحويرث والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وأبى رافع مولى رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وعبد الله بن أبى أوفى وأخيه زيد وأبى سريحة وحذيفة بن اسيد وأنس بن مالك وأبى بريدة الاسلمي وأبى أيوب الانصاري وعقيل بن أبى طالب وحبشي بن جنادة السلولى ومعاوية بن أبى سفيان وام سلمة وأسماء بنت عميس وسعيد بن المسيب ومحمد بن على بن الحسين وحبيب بن أبى ثابت وفاطمة بنت على وشرحبيل بن سعد.
وقال : وكذلك أخرجه محمد بن سعد كاتب الواقدي في كتاب الطبقات الكبير.
أقول : وأخرج ابن طاووس في الطرائف : 70/1، والمجلسي في البحار : 37 / 268 بمثل ما أخرجه في أرجح المطالب : 431. وأخرجه الحسنى الكتاني المغربي الادريسي في نظم المتناثر في الحديث المتواتر : 125 من حديث أبى سعيد الخدرى وأسماء بنت عميس وام سلمة وابن عباس وحبشي بن جنادة وابن عمر وعلى وجابر بن سمرة والبراء بن عازب وزيد بن أرقم ومالك بن الحويرث وسعد وعمر. وقال :
وقد تتبع ابن عساكر طرقه فبلغ عدد الصحابة فيه نيفا وعشرين ، وفى شرح الرسالة للشيخ جسوس متواتر جاء عن نيف وعشرين صحابيا.
ما روى مرسلا
رواه مرسلا: الراوندي في الخرائج والجرائح : 75 ، عنه البحار : 37 / 257 ح 15 ، وابن طاووس في اليقين في امرة أمير المؤمنين : 151 ، عنه البحار : 37 / 258 ح 16 نقلا من تفسير محمد بن مؤمن النيشابوري ، وابن بطريق في المستدرك من كتاب المغازى لمحمد بن اسحاق باسناده عن زيد بن رمانة ، عنهما البحار : 37 / 267.وأبو عثمان الجاحظ في العثمانية : 134 وص 143 ، وابن قتيبة الدينورى في تأويل مختلف الحديث : 6 ، وابن عبد ربه الاندلسي في العقد الفريد : 2 / 194. والقيرواني الاندلسي في قضاة قرطبة : 3 / 261 ، وأبو بكر الباقلانى في الانصاف : 58 ، وابن العربي الاشبيلى في العواصم من القواصم : 181 ، وموفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب : 60 عن الشيخين في صحيحيهما بطرق كثيرة وص 74 وفى المقتل : 87. وابن أبى الحديد في شرح نهج البلاغة : 2 / 575 وج 3 / 255 وج 5 / 220 ، ومحى الدين الشافعي الدمشقي في الاذكار : 352 ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى : 63 والرياض النضرة : 2 / 244.
وابن تيمية الحنبلى في منهاج السنة : 3 / 11 وج 4 / 87.وشمس الدين الذهبي في دول الاسلام : 1 / 20 وفى تذكرة الحفاظ : 1 / 10 : وعضد الدين الايجى الشافعي في المواقف : 3 / 612 ، والشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي الشافعي في مرآة الجنان : 1 / 109.وابن كثير في البداية النهاية : 5 / 7 من طريق ابن اسحاق و 7 / 224 وص 334 وص 338. والتفتازانى الشافعي في شرح المقاصد : 2 / 213 وص 219 ، والكاشفي في معارج النبوة : 285 والقلقشندى المصرى في صبح الاعشى : 9 / 389. والمحقق الكركي في نفحات اللاهوت : 29. وابن الديبغ الزبيدى في طرح التثريب في شرح التقريب : 1 / 85 نقلا عن الصحيحين ومحمد طاهر الهندي في مجمع بحار الانوار : 3 / 350 ، وصفى الدين الخزرجي الانصاري في خلاصة تذهيب الكمال في أسماء الرجال : 232 ، وعطا الله الدشتكى في روضة الاحباب : 509 (مخطوط).والكشفي الترمذي في المناقب المرتضوية : 74 والمناوى في كنوز الحقائق : 203 وأبو الفلاح عبدالحى بن العماد الحنبلى في شذرات الذهب : 1 / 50 ، وعبد الغني النابلسي في ذخائر المواريث : 1 / 133 ، والخواجة مير بن محمد ناصر المتخلص في علم الكتاب : 260. والبدخشى في مفتاح النجا : 23 وص 28 والبيجورى المصرى في المواهب اللدنية : 20 ومحمد بن السيد درويش المشتهر بالحوت البيروتى في أسنى المراتب في أحاديث مختلفة المراتب : 136 وص 137 عن أحمد البزار. والقندوزى في ينابيع المودة : 114 وص 176 وص 182 وص 408 ، وأبو المحاسن محمد بن خليل القاوقجى الحسنى في اللؤلؤ المرصوع : 104 ، وعبد الهادى الابياري المصرى في جالية الكدر : 40 ، ومصطفى رشدي في الروضة الندية : 13 ، وعبد القادر المصرى في سعد الشموس والاقمار : 24. ويوسف النبهاني في الشرف المؤبد : 57 ، والجويني في الارشاد : 422 ، والبرزنجى الشافعي في مقاصد الطالب : 8 ، ومحمد بن مخلوف المالكى في «طبقات المالكية» عن البخاري. ومحمد عبد الرزاق مدير دار الحديث بمكة المكرمة في ظلمات أبى رية : 172 ، وبهلول بهجت أفندى في تاريخ آل محمد : 52 ، وابن هشام في السيرة : 2 / 519.ومحمد بن جرير الطبري في تاريخ الامم والملوك : 2 / 368. وأبو الفداء في المختصر في أخبار البشر : 1 / 149 ، واليعمري الاندلسي في عيون الاثر : 2 / 217 ، وابن القيم الجوزى في زاد المعاد المطبوع بهامش شرح العلامة الزرقاني على المواهب للقسطلاني : 5 / 61 من طريق ابن اسحاق. ومحمد طاهر الهندي الفتنى في مجمع بحار الانوار : 1 / 360 ، وبرهان الدين الشافعي في انسان العيون في سيرة الامين والمأمون الشهيرة بالسيرة الحلبية : 3 / 132 ، وابن حمزة الحنفي الدمشقي في البيان والتعريف : 2 / 110 من طريق البيضاوى ، وأحمد زينى دحلان في السيرة النبوية المطبوع بهامش السيرة الحلبية : 2 / 323 ، ويوسف النبهاني في الشرف المؤبد : 112. وأبو سعيد الخركوشى في شرف النبي على ما في مناقب الكاشى : 72 (مخطوط) وشمس الدين الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك : 3 / 132.وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية : 7 / 237. ونور الدين الهيثمى في مجمع الزوائد : 9 / 120. وابن حجر العسقلاني في الاصابة : 2 / 509 عن أحمد بن حنبل ، والبدخشى في مفتاح النجا : 50 (مخطوط) عن أحمد بن حنبل ، والسيد علوى الحضرمي في القول الفصل : 2 / 221 عن مسند أحمد ومستدرك الحاكم ، وابن الاثير في جامع الاصول : 9 / 469. وسبط بن الجوزى في التذكرة : 22 - 24 عن مسلم في صحيحة ، وعن فضائل أحمد. والزرندى في نظم درر السمطين : 107 عن الترمذي ، وابن الحجر العسقلاني في فتح الباري : 7 / 60 ، والسيد علوى الحضرمي في القول الفصل : 216 عن الحاكم والمستدرك ، وجمال الدين الحسينى الشيرازي في الاربعين حديثا : 43 (مخطوط). والسيوطي في ذيل اللئالى : 65 عن يحيى الخزاز المقرى ، وأبو عيسى الترمذي في الشمائل المحمدية : 34. ومطهر بن طاهر المقدسي في البدء والتاريخ : 4 / 240 ، والاندلسي القرطبى في الدرر في السير : 254. والراغب الاصفهانى في محاضرات الادباء : 2 / 415 وج 4 / 477 ، والشيبانى في المختار في مناقب الاخيار : 2 ، وزكى الدين الشهير بابن أبى الاصبغ العداونى في بديع القرآن : 304. والمقريزي في امتاع الاسماع : 449 ، ونور الدين على السمهودى في جواهر العقدين : 432. والذهبي في تذكرة الحفاظ : 1 / 10 ، ومحمد بن عبد الله الاسكافي في المعيار والموازنة : 219. والنقشبندى في مناقب العشرة : 11 ، والديار البكري في تاريخ الخميس : 2 / 125. وأبو سعيد محمد الخادمى في شرح وصايا أبى حنفية : 176. وتوفيق أبو علم في أهل البيت : 204 ، وحسن بن محمد المشاط في انارة الدجى : 2 / 286 والعلامة الشيخ دده في تاريخ الاسلام والرجال : 158 (مخطوط) ، والعاقولي في الرصف لما روى عن النبي من الفصل والوصف : 369 ، والعلامة ابن الوردى في ذيل تاريخ أبى الفداء : 1 / 222 ، وأبو الطيب صديق بن حسن بن على الحسينى في فتح العلام : 1 / 24. وعبد الغني النابلسي في الحديقة الندية : 293 ، ومحمد المشتهر بشاه ولى الله الدهلوى في ازالة الخفاء : 2 / 442 ، وقطب الدين أحمد بن عبد الرحيم الفاروقى في قرة العينين : 167 ، وأبو محمد عثمان بن عبد الله العراقى في الفرق المفترقة بين أهل الزيغ والزندقة : 33. وعبد الرحمان بن عبد الله الشهير بالسويدي في حديقة الزوراء في سيرة الوزراء : 1 / 755 ، والمولى على بن سلطان محمد القارى في الموضوعات : 95 ، وفى جمع الوسائل في شرح الشمائل للترمذي : 24 ، ومحمد بن حارث المالكى في قضاة قرطبة : 261 ، وأبو اليمن عبد الرحمان في الانس الجليل : 189. والذهبي في دول الاسلام : 1 / 20 ، والخطيب التبريزي في اكمال الرجال : 687 وعباس بن على الموسوي المكى في نزهة الجليس : 1 / 68. وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل : 151 ، وناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاوى في طوالع الانوار (مخطوط) ، وابن أبى الاصبغ في تحرير التحبير : 594 ، ومصطفى المراغى المصرى في الفتح المبين : 1 / 58. والزبيدى الحنفي في الاتحاف : 6 / 251 ، النبهاني في الانوار المحمدية : 5 / 133 وعائشة بنت الشاطى في موسوعة آل البيت : 612. والامر تسرى في أرجح المطالب : 37 ، وسيف الدين الامدي في غاية المرام في علم الكلام : 377 ، وزين الدين المناوى في شرح الشمائل : 1 / 24 ، وعلى بن محمد بن أبى العز في كتابه : 311 نقلا عن الصحيحين : وعبد الحق في أشعة اللمعات : 4 / 674 ، وأبو جعفر الطحاوي في العقيدة الطحاوية : 311. ومحمد صديق خان الواسطي في الادراك لتخرج أحاديث الاشراك ، وعطا حسين المصرى في حلى الايام في سيرة سيد الانام وخلفاء الاسلام : 197 ، والكلاعي والمالكي الاندلسي في الاكتفاء في مغازى رسول الله والثلاثة الخلفاء : 379 ، ومحمد بن علان في الفتوحات الربانية : 44. وطه بن مهنا الجبريتى في تعليقة على رسالة الحلبي : 91 ، ورجب بن أحمد في الوسيلة الاحمدية في شرح الطريقة المحمدية المطبوع بهامش البريقة المحمدية : 4 / 20. وأبو سعيد الخادمى في البريقة المحمودية : 1 / 211 ، وزين الدين عمر بن مظفر الحنفي الشهير بابن الوردى : 1 / 178 ، وأبو النصر على بن عتيق التنوجى في حضيرة التقديس : 77. والحسنى المدنى السمهودى في الاشراف على فضل الاشراف : 63 وأبو بكر بن الطيب الباقلانى في مناقب الائمة : 176. والتميمى البستى في الثقات : 1 / 142 ، وج 2 / 92 ، ومحمد الخضرى بن عفيفي المصرى المالکي الباجوزي في إتمام الوفاء في سیرة الخلفاء: 129، وخالد المصري في رجال حول الرسولل 159، وصاحب کتاب فتح المسلم شرح زاد المسلم: 217/4، أخرج الحدیث عن بعض المصادر أعلاه في إحقاق الحّق: 132/5 - 234، وفي ج 1/16 - 97.
1) كذا في أمالى الطوسى وبغية الوعاة وترجمة ابن عساكر ، وكذا ضبطه ابن سعد في ترجمته من الطبقات : 6 / 414. وفى الاصل : علا. وهو محمّد بن اعلاء بن کریب الهمداني، أبو کریب الکوفي، ولد سنة 161 وروی عن إسماعیل بن صبیح، وروی عنه محمّد بن مزید، توفّي سنة 248 کما في تهذیب الکمال: 129/17 رقم 6118، وسیر أعلام النباء: 394/11 رقم 86.
2) إسماعيل بن صبيح الیشكري الكوفي، روي عن أبي أويس عبدالله بن عبد الله المدني، وروى عنه أبو كريب محمّد بن العلاء، مات سنة 217 كما في تهذيب الكمال: 178/2 رقم 447.
3) هو عبد الله بن عبدالله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، روى عن محمّد بن المنكدر، وروى عنه إسماعيل بن صبيح كما يظهر من تهذيب الكمال: 258/10 رقم 3343 وغيره، وكذلك في البحار والكنز وترجمة ابن عساكر وفرائد السمطين و تاريخ بغداد، وقـي بغية الوعاة: أبو إدريس، وفي الأصل وبعض المصادر: أبو يونس وكلاهما اشتباه.
4) هو محمّد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزّى القرشي التيمي، روى عن جابر بن عبدالله، وروى عنه أبو أويس عبدالله بن عبدالله المتقدّم كما يظهر من تهذيب الكمال: 258/10 وج 263/17 رقم 6221، وسير أعلام النبلاء: 353/5 رقم 163.
5) جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم، أبو عبدالله الأنصاري الخزرجي السلمي المدني، مـن أهل بيعة الرضوان، وكان آخر من شهد بيعة العقبة الثانية موتاً، نزل المدينة وشهد بدراً وثماني عشرة غزوة مع النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، مات سنة 78، ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وأمير المؤمنين والعن والحسين والسجاد والباقر (علیهم السّلام)، وكذلك البرقي، وهو من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (علیه السّلام)، روى عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وأمير المؤمنين وفاطمة (صلی الله علیه و آله و سلم)، وروى عنه محمّد بن المنكدر وغيره، ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 189/3 رقم 38، والسيّد الخوني في معجم رجال الحديث: 11/4 رقم 2018 وغيرهما.
6) ولو جاز أن يكون لكنت يا عليّ، خ.
7) عنه غاية المرام : 119 ح 74. ورواه الكراجكى في كنزه : 282 عن ابن شاذان. ورواه جلال الدين السيوطي في بغية الوعاة : 452 ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : 3 / 288 باسنادهما إلى المعافى بن زكريا. ورواه ابن عساكر في ترجمة الامام أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : 1 / 346 ح 427 بطريقين باسناده إلى المعافى بن زكريا ويوسف بن عمر القواس وأحمد بن ابراهيم. ورواه في ص 347 ح 428 باسناده إلى اسماعيل بن صبيح.
ص: 112
حدّثنا أبو محمّد الحسن (بن حمزه) بن عليّ بن عبد الله العلوي الطبري (رحمه الله علیه) قال : حدّثني أحمد بن علدالله(1)بن عبد الله(2)
وأمّا أبوه فهو محمد بن خالد بن عبد الرحمان البرقي، أبو عبد الله، مولى أبي موسى الأشعري، ينسب إلى برق رود، قرية من سواد قم على وادٍ هناك، وكان ضعيفاً في الحديث، له كتب، وعده البرقي من أصحاب الكاظم والرضا والجواد (علیهم السّلام). وعده الشيخ من أصحاب الرضا والجواد (علیهما السّلام) قائلاً: من أصحاب أبي الحسن موسى (علیه السّلام)، روى عن حمّاد بن عيسى، وروى عنه ابنه أحمد بن أبي عبد الله كما في معجم رجال الحديث: 53/16 رقم 10676 وص 64 رقم 10688 وغير ذلك.
، قال : حدثني جدي أحمد بن محمد(3)، عن أبيه ، قال : حدّثني حماد بن عيسى(4)، قال : حدثني عمر بن اذينة(5)، قال : حدّثني أبان بن أبي1) أحمد بن عبدالله بن أحمد بن أبي عبدالله محمد بن خالد البرقي، روى عن جدّه أحـمـد بـن أبـي عـبدالله البرقي، وروى عنه الحسن بن حمزة العلوي الطبري كما في معجم رجال الحديث: 136/2 رقم 628 وص 137 رقم 632 وغير ذلك. وفي نسخة: أحمد بن محمّد بن عبدالله وهو اشتباه.
2) أحمد بن محمّد بن خالد بن عبدالرحمان بن محمّد بن عليّ البرقي، أبو جعفر، أصله كوفي، وكان جدّه محمّد بن عليّ حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد بن علي بن الحسين (علیهم السّلام). ثمّ قتله، وكان خالد صغير السنّ، فهرب مع أبيه عبد الرحمان إلى برقة قم، فأقاموا بها، وكان ثقة في نفسه غير أنّه أكثر الروايـة عـن الضعفاء، واعتمد المراسيل، وصنف كتباً كثيرة، توفي سنة 274 أو 280، وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الجواد والهادي (علیهما السّلام)، وذكر البرقي نفسه في أصحاب الجواد والهادي (علیهما السّلام)، روى عن أبيه محمد بن خالد، وروى عنه حفيده أحمد بن عبد الله، ذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحديث في عناوين كثيرة كما في ج 261/2 رقم 858وغير ذلك.
4) حمّاد بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني، أبو محمّد، أصله الكوفة، سكن البصرة، روى عن أبـي عبد الله (علیه السّلام) وأبي الحسن والرضا (علیهما السّلام)، ومات في حياة أبي جعفر الثاني (علیه السّلام) في سنة 208 أو 209 غريقاً بوادي قناة فعرف بفريق الجحفة. وكان ثقة في حديثه صدوقاً، له كتب، وعده الشيخ في أصحاب الصادق والكاظم (علیهما السّلام)، وعده البرقي في أصحاب الصادق والكاظم والرضا (علیهم السّلام). روى عن عمر بن أذينة وغيره، وروى عنه محمد بن خالد البرقي وابنه أحمد وغيرهما، كما في معجم رجال الحديث: 224/6 رقم 3962، وذكره المزي في تهذيب الكمال: 194/5 رقم 1468 والذهبي في ميزان الإعتدال: 598/1 رقم 2263.
5) عمر بن أذينة، ثقة، له كتاب عدّه الشيخ فى رجاله من أصحاب الصادق والكاظم (علیهما السّلام) وكذلك البرقي، وكان هرب من المهدي، ومات باليمن ويقال: اسمه محمّد بن عمر بن أذينة، وذكره النجاشي بعنوان عمر بن محمد بن عبد الرحمان بن أذينة ... شيخ أصحابنا البصريين ووجههم، روى عن أبي عبد الله (علیه السّلام) وعن أبان ابن أبي عيّاش، وروى عنه حماد بن عيسى الجهني كما في معجم رجال الحدیث: 18/13 رقم 8699.
عيّاش(1)، عن سليم بن قيس الهلالي(2)، عن سلمان المحمّدي قال :
دخلت على النبي (صلی الله علیه و آله و سلم): وإذا الحسين على فخذه ، ويقبّل [بين] عينيه ويلثم فاه ، وهو يقول : أنت سيد ابن السيّد أبو السادة ، أنت الامام ابن الامام أبو الأئمة، أنت الحجّة ابن الحجّة أبو الحجج التسعة ، تاسعهم قائمهم(3).(4)
ورواه الصدوق في إكمال الدين: 272 ح 9، وفي عيون الأخبار: 52/1 ح17، وفي الخصال: 475 ح38 عن والده. عنه البحار: 241/36 ح47 وعن الطرائف.
ورواه الخزّاز الفني في كفاية الأثر : 45 بإسناده عن الصدوق. ورواه السيد عليّ الهمداني في مودّة القربي: 95 ، والكشفي الحنفي الترمذي في المناقب المرتضوية: 129 بإسنادهما إلى سليم.
وأخرجه القندوزي في ينابيع المودة: 168 عن مودة الغربي، وفي ص 445 عن الحمويني والخوارزمي. وأخرجه الأمر تسري في أرجع المطالب: 448 عن مودة القربي ومناقب الخوارزمي عنها إحقاق الحق: 71/13 - 72 وأورده في كشف الغمة: 508/2 والإنصاف: 164 ح 172 عن سلمان.
1) أبان بن أبي عيّاش فيروز ويقال: دينار العبدي، أبو إسماعيل البصري، تابعي، ذكره الشـيـخ فــي رجــاله فـي أصحاب السجاد والباقر والصادق (علیهم السّلام)، وذكره البرقي في أصحاب السجاد والباقر (علیهما السّلام) من أصحاب الحسن والحسين (علیهما السّلام)، وضعفه ابن الفضائري والشيخ تبعاً لتضعيف الجماعة له، روى عن سليم بن قيس الهلالي، وروى عنه عمر بن أذينة كما في معجم رجال الحديث: 141/1 رقم 22، وذكره المزي في تهذيب الكمال: 306/1 رقم 138والذهبي في ميزان الإعتدال: 10/1 رقم 15 وقال: بقي إلى بعد الأربعين ومائة. ونقل عن أبي موسى المديني أنه مات سنة 127 أو 128 وذكره ثانياً ص 15 رقم 16 بعنوان أبان بن فيروز.
2) سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي، أبـو صــادق، له كتاب، عده الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين والسجاد (علیهم السّلام)، وكذلك البرقي وعداه أيضاً من أصحاب الباقر (علیه السّلام) وفيه نظر، روى عن أمير المؤمنين وسلمان وأبي ذرّ والمقداد وعبدالله بن جعفر، وروى عنه أبان بن أبي عياش وغيره كما في معجم رجال الحديث: 216/8 رقم 5391.
3) النص في نسخة «ب» والمطبوع والمقتل والينابيع: إنّك سيّد ابن سيّد. [أضاف في الينابيع: أخو سيّد] أبو سادة. انّك إمام ابن إمام [أضاف في الينابيع وخل: أخو الإمام] أبو أئمة، إنك حجّة ابن حجّة [أضاف في الينابيع: أخو حجّة] أبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم.
4) عنه غاية المرام: 161/1 ح 59 و ج 175/6 ح 22. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 146/1 بإسناده إلى ابن شاذان. عنه غاية المرام: 102/1 ح 3 وص 128 ح 20، وحلية الأبرار: 489/5 ح128 والطرائف: 256/1 ح272، والصراط المستقيم: 119//2 ورواه والد الشيخ الصدوق في الإمامة والتبصرة: 110 بإسناده إلى حماد بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان عن أبان بن تغلب عن سليم بن قيس.
حدّثنا أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن محمد السكوني، قال: حدّثني الحسن بن محمّد البجلي، قال: حدّثني أحمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ، قال: حدّثني أبي(1)
قبره، وذكره المزّي في تهذيب الكمال: 465/4 ضمن الرواة عن أبيه
وأمّا ابنه أحمد فلم أجده في الرجال.
، عـن جدّي الحسين بن زيد(2)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه [قال:]قال أمير المؤمنين (علیه السّلام): من لم يقل: إنّى رابع الخلفاء الأربعة فعليه لعنة الله».
قال الحسين بن زيد: قلت لجعفر بن محمد (علیه السّلام): قد رويتم غير هذا فإنكم لا تكذبون؟ قال: نعم، قال الله تعالى في محكم كتابه : وإذ قال ربك للملائكة إنّي جاعل في
1) يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين (علیهم السّلام)، قال الشيخ: واقفي، وعده من أصحاب الكاظم (علیهم السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 44/20 رقم 13484، وذكر أنّه من شهود وصية أبي إبراهيم (علیهم السّلام) على ابنه علي بن موسى (علیهم السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 290/1 في ترجمة إبراهيم بن محمّد الجعفري نقلا عن الكافي والعيون والخصال، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 189/14 رقم 7487 وقال: سكن بغداد وحدث عن أبيه، وذكر وفاته سنة 237 ودفن في مقابر قريش بغداد، وصلى عليه عبدالله بن هارون ودخل
2) الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن علي (علیهم السّلام) العلوي. أبو عبدالله الكوفي. يلقب بـذي الدمعة. كان أبو عبدالله (علیه السّلام) تبناه وريَّاه، وزوجه بنت الأرقط. روى عن أبي عبدالله، وأبي الحسن (علیهما السّلام)، له كتاب، وعدّه البرقي والشيخ في أصحاب الصادق (علیه السّلام)، روى عنه ابنه يحيى كما في تهذيب الكمال: 464/4 رقم 1292 وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال: 535/1 رقم 2002 والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 239/5 رقم 3405.
الأرض خليفة(1)فكان آدم أول خليفة الله، وقال : إنّا جعلناك خليفة في الأرض(2)[فكان داود الثاني].
و [كان] هارون خليفة موسى [وقوله تعالى : اخلفني في قومي وأصلح(3)]
وهو خليفة محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم). (فمن لم يقل إني رابع الخلفاء فعليه لعنة الله).(4)
وأورده ابن شهر آشوب في المناقب: 63/3 عن ابن مسعود بزيادة، عنه البحار : 153/38 ح127.
حدّثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير المقري(5)قال: حدّثني عبدالله بن محمّد ابن عبد العزيز البغوي، قال: حدّثني عبيد الله بن عمر (و)(6)قال: حدّثني عبد الملك بن عمير(7)،
1) البقرة (2): 30.
2) سورة ص (28 ): 26.
3) الأعراف (7): 142.
4) عنه غاية المرام: 335/1 ح19، والبرهان: 169/1 ح 14، ومدينة المعاجز: 420/2 649.
5) أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير بن هارون بن مهران البغدادي المقرئ المعروف بالكتاني. ولد سنة 300، وسمع أبا القاسم عبدالله بن محمّد البغوي وغيره. توفّي سنة 390، كما في تاريخ بغداد: 269/11 رقم 6031، وسير أعلام النبلاء: 482/16 رقم 356، وأضاف في الكنز: المعروف بالكناني وهو اشتباه
6) هذا هو إمّا عبيدالله بن عمر بن ميسرة الجسمي القواريري، أبو سعيد البصري نزيل بغداد، روي عنه أبو القاسم البغوي كما في تاريخ بغداد: 320/10 رقم 5464، وتهذيب الكمال: 2350/12 رقم 4253، وسير أعلام النبلاء: 442/11 رقم 102، مات سنة 235 ، ولكن يبعّده أنّه لا يمكن أن يروي عن عبد الملك ابن عمير المتوفى سنة 136 أو نحوها، فالظاهر أن هذا هو عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الأسدي، أبــو وهب الرقي. كان مولده سنة 101 وتوفي سنة 180 روى عن عبد الملك بن عمير كما في تهذيب الكمال: 254/12 رقم 4255، وسير أعلام النبلاء: 310/8 رقم 82وغير ذلك.
7) عبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة (جارية) القرشي اللّخمي، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر الكوفي، ويعرف بالقبطي، رأى علياً (علیه السّلام)، وروى عن جماعة منهم سالم البرّاد. وروى عنه عبدالله بن عمر و الرقي. و عمر دهراً طويلاً وتوفي سنة 136 أو نحوها وله 103 سنة، وذكره المري في تهذيب الكمال: 72/12 رقم 4128 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 438/5 رقم 195 ، وقال عنه العقلاني في تقريب التهذيب: 521/1 رقم 1331: ثقة فقيه، وذكره السيد الخوني في معجم رجال الحديث: 25/11 رقم 7305 بعنوان عبدالملك بن عمر، ونقل عن البرقي عده في أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في ص 28 رقم 7309 وعنونه أيضاً بعنوان عبد الملك بن عمر القبطي برقم 7310 وذكر روايته عن أمير المؤمنين (علیه السّلام)، إلا أنه لا يمكن أن يروي عن أمير المؤمنين (علیه السّلام) لأن له من العمر 7 سنوات عند استشهاد الإمام (علیه السّلام) فالظاهر أن روايته مرسلة والله أعلم وفي الأصل: عمر، وهو مصحّف.
قال: حدّثني سالم البرّار(1)، قال: حدّثني أبو هريرة، قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
خير هذه الأمّة [من] بعدي عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين (علیهم السّلام)، فمن قال غير هذا فعليه لعنة الله(2).
حدّثنا أبو الطّيب محمّد بن الحسين التيملي، قال: حدّثني علي بن العبّاس(3)قال: حدثني بكّار بن أحمد(4)
روى عنه علي بن العبّاس المقاتعي كما في معجم رجال الحديث: 336/3رقم 1816، وذكره الذهبي في ميزان الإعتدال: 342/1 رقم 1269، وابن حجر في لسان الميزان: 45/2 رقم 168.
قال: حدّثني نصر بن مزاحم، قال: حدّثني زياد بن المنذر(5)، قال: حدثني المنذر ، عن سلمان الفارسي ) قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):یا سلمان من أحبّ فاطمة ابنتي فهو في الجنّة معي، ومن أبغضها فهو في النّار.
يا سلمان حب فاطمة (عليها السلام) ينفع في مائة من المواطن، أيسرها : الموت والقبر [والميزان]
1) سالم البرّاد أبو عبد الله الكوفي، وتقه الجماعة، روى عن أبي هريرة وغيره، وروى عنه عبدالملك بن عمير كما في تهذيب الكمال: 32/7 رقم 2141.
2) عنه غاية المرام: 10/5 ح 16. ورواه الكراجكي في الكنز: 179/1 بإسناده عن ابن شاذان، عنه البحار: 228/27 ح 31 وج 98/37 ح65 ، وروضات الجنات: 181/6.
3) عنه غاية المرام: 10/5 ح 16. ورواه الكراجكي في الكنز: 179/1 بإسناده عن ابن شاذان، عنه البحار: 228/27 ح 31 وج 98/37 ح65 ، وروضات الجنات: 181/6.
4) بكار بن أحمد، ذكره الشيخ في الفهرست وذكر له كتباً، وذكره في الرجال في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام).
5) في المقتل والينابيع: زاذان، وكلاهما له وجه من الصحة.
والمحشر والصراط (والعرض والحساب)(1)، فمن رضيت عنه ابنتي رضيت عنه ومن رضيت عنه رضي الله عنه، ومن غضبت عليه فاطمة (عليها السلام) غضبت عليه، ومن غضبت عليه غضب الله علیه. یا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم (بعلها [أمير المؤمنين] عليا (علیه السّلام)، [و] ويل لمن يظلم شيعتها وذرّيّتها).(2)
حدّثنا أبو الحسن أحمد بن الحسن الضحاك الرازي بها، قال: حدّثني حمزة بن عبد الله المالكي، قال: حدّثني عبد الله بن محمّد رسمويه، قال: حدّثني ابن هرمز(3)، عن أنس [بن مالك](4)، قال:
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): يا أنس أسرج بغلتي، فأسرجت بغلته فركب وأتبعته حتىّ أتى بـاب علي بن أبي طالب (علیه السّلام) فقال [لي] : يا أنس أسرج يغلته، فأسرجتها فـركيا وأنا معهما حتى
1) في نسخة «ب» والبحار والمقتل: «والمحاسبة».
2) عنه البحار: 116/27 ح 94، وغاية المرام: 71/1 ح 17، ورواه الخوارزمي في مقتل الحين: 59/1 بإسناده عن ابن شاذان. وأورده القندوزي في ينابيع المودّة: 263 عن واذن. والسيّد عليّ الهمداني في مودة القربي: 116 عن سلمان، عنهما إحقاق الحقّ: 166/10.
3) نافع بن هرمز، أبو هرمز، وسمّاء العقيلي نافع بن عبد الواحد، وقيل: نافع بن عبدالله، وهو بصري، روى عن أنس بن مالك، كما في ميزان الإعتدال: 243/4 رقم 9000، ولسان الميزان: 146/6 رقم 512، وقد ضعفّوه وكذّبوه. وفي النسخ: ابن هرمة وهو اشتباه.
4) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصاري النجّاري، أبو حمزة المدني، نزيل البصرة. صاحب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وخادمه، خدمه عشر سنين مدّة مقامه بالمدينة، ذكره البرقي والشيخ في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وهو ممّن كنتم شهادته بحديث الغدير في خلافة على (علیه السّلام) بعد النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، فدعامية عليه. فابتلي بالبرص، والظاهر أنه كان يعادي عليا كما تشهد الأحاديث يذلك. وروى الصدوق في الخصال به ممن كانوا يكذبون على رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم). روى عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم). وروى عنه نافع بن هرمز، اختلف في سنة موته فقيل سنة 90وقيل 91 وقبل 92 وقيل 93. ذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحديث : 229/3 رقم 1558، والمزّي في تهذيب الكمال: 330/2 رقم 559، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 395/3 رقم 62 وغيرهم .
صارا(1)إلى فلاة من الأرض خضرة نزهة، فأظلتهما غمامة بيضاء، فتقاريت فإذا بصوت عال: السلام عليكما [ورحمة الله وبركاته، فردّا عليه السّلام] وهبط الأمين جبرئيل (علیه السّلام) فاعتزلا ملّيا.
فلما أن عرج إلى السماء دعا النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) عليا (علیه السّلام) وناوله تفاحة عليها سطر مكتوب من منشآت القدرة: من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب (علیه السّلام) تحية من الله(2).
حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد (بن عبيد الله) بن الحسن (بن عيّاش بن إبراهيم) بن أيوب الحافظ (رحمه الله علیه)، قال: حدّثني أبو علي أحمد بن محمّد بن جعفر الصولي(3)
وأظنّه مات بها كما في تاريخ بغداد 408/4 رقم 2311 ، وذكره ابن حجر في لسان الميزان: 286/1 رقم 846 والسيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 252/2 رقم 833.
، قال: حدثني محمَد بن الحسن (الحسين)(4)، قال: حدّثني حفص بن عمر (الدوري)(5)، قال: حدّثني1) سارا، خ.
2) عنه مدينة المعاجز: 372/1 ح 238.
3) أحمد بن محمّد بن جعفر أبو علي الصولي، بصري، صحب الجلودي عمره، وقدم بغداد سنة 353 وسمع الناس منه، وكان ثقة في حديثه. مسكوناً إلى روايته، غير أنه قبل يروي عن الضعفاء، له كتب، عده الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، قال الخطيب البغدادي وكان الصولي قد سكن الأهواز بأخرة
4) وقع في طريق النجاشي إلى كتاب الحجّ لمنصور بن حازم رواية أحمد بن محمّد بن جعفر الصـولي عـن مـحـمّـد بـن الحسين الطائي وعنونه السيد الخوئي بهذا العنوان في معجم رجال الحديث: 26/16 رقم 10602، ولكن في الجامع في الرجال: 697/2 محمد بن الحسن الطائي الرازي، وجاء في التوحيد: 80 ح28 محمّد بن الحسن الطائي وكذلك في النجاشي: 143 في ترجمة حمّاد بن عيسى وص 255 في ترجمة عليّ بن العبّاس الجراديني، وروى محمّد بن يعقوب عن محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد كما في الكافي: 26/3 ح6 وص 27ح9 وص 28 ح5 ويحتمل كونه الطائي في الرازي هذا بقرينة روايته عن سهل بن زياد كما في التوحيد والله أعلم.
5) حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب ويقال صهبان الأزدي الدوري الضرير الأصفر المقرى، تنزيل سامرّاء، ولد سنة يضع وخمسين ومائة في دولة المنصور، وحدث عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير. وروى عنه جماعة، وقد وثقه بعضهم، توفّي سنة 246، كما في تاريخ بغداد: 203/8 رقم 4318 ، وتهذيب الكمال: 48/5 رقم 1383، وسير أعلام النبلاء: 541/11 رقم 159.
أبو معاوية(1)
وقال أبو داود: كان رئيس المرجئة بالكوفة، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 233/16 رقم 5760، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 73/9 رقم 20 وغيرهما .
، قال:قال لي الأعمش: يا أبا معاوية! ألا أحدّثك حديثاً لا تختار عليه؟ قلت: بلى فديتك. قال: حدّثني أبو وائل ولم يسمعه أحد غيري، عن عبد الله (قال: حدّثني رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم))(2)
قال: قال لي جبرئيل (علیه السّلام): يا محمد علي خير البشر، من أبى فقد كفر.(3)
وقد روى هذا الحديث جماعة من الأئمة (علیهم السّلام) والصحابة، تذكر منهم :
الإمام أمير المؤمنين عليّ (علیه السّلام)
روى الحديث عنه: الصدوق في الأمالي: 136 ح7، وفي عيون الأخبار: 59/2 ح225 بإسناده عن الرضا، عن آبائه (علیهم السّلام)، عنهما البحارة 4/38 ح3. والحمويني في فرائد السمطين: 154/1 ح 116، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 192/3، وابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب: 419/9 بإسنادهم إلى زرّ، عن عبد الله عنه (علیه السّلام) . وأخرجه المتّقي الهندي في كنز العمال: 221/12 ح 1286، والكنجي في كفاية الطالب: 245، والبدخشي في مفتاح النجا: 49 (مخطوط) عن الخطيب.
الإمام الحسين بن على (علیهما السّلام)
روى الحديث عنه الكراجكي في رسالة له في تفضيل علي (علیه السّلام) : 12، عنه إثبات الهداة : 634/3 ح867.
جابر بن عبدالله الأنصاري
إضافة إلى ما مر ذكره بنفس إسناد ابن شاذان تذكر هنا: الصدوق في الأمالي: 135 ح 6، عنه البحار : 6/38 ح 10، ورواه الكراجكي في التفضيل: 13. ورواه الطوسي في الأمالي: 335 ح16 بإسناده إلى عطية العوفي. عنه عنه البحار: 5/38 ح6. وأبو جعفر القشي في كتابه الموسوم بـ«نوادر الأثر في عليّ خير البشر» 297 - 313 بإسناده إلى عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن جابر بطريق واحد. وإلى أبي الزبير عنه بطريقين، وإلى عاصم بن عمر عنه بطريقين، وإلى سالم بن أبي الجعد عنه بأربعة طرق، وإلى عطية العوفي عنه بثمانية وأربعين طريقاً. ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 421/7 بإسناده إلى محمّد بن المنكدر. عنه كنز العمّال: 221/12 ح 1285 ، و منتخبه (المطبوع بهامش مسند أحمد): 35/5 والبدخشي في مفتاح النجا: 49 (مخطوط).
ورواه أحمد بن حنبل في الفضائل: 564/2 ح 949 بإسناده إلى عطية العوفي، منه الصراط المستقيم: 70/2. وأخرجه الدهلوي في تجهيز الجيش: 308 (مخطوط) عن فضائل أحمد وفردوس الديلمي.
ورواه العسقلاني في لسان الميزان: 166/3، والخزاعي في أربعينه: 20 ح23 بإسناده إلى ابن الزبير وهاشم بن محمّ د في مصباح الأنوار: 138 وص 139 بطريقين. وأورده شاذان بن جبرئيل في الفضائل والروضة في الفضائل: ١٥٣ بإسناد يرفعه إلى الباقر (علیه السّلام)، عن جابر ، عنهما البحارة 15/38 ح23.
وأخرجه الأربلي في كشف الغمة: 158/1 ، عنه البحار: 12/38 ح17، وابن طاووس في الطرائف: 131/1 122 ۱۲۲ وفيه: عن حذيفة، عنه البحار: 14/38 ح18، والبحار: 77/40 جميعاً عن فردوس الديلمي.
وأخرجه في كفاية الطالب: 246 عن ابن عساكر بطريقين في المجلد الخمسين من تاريخه.
وأورده في الطرائف: 132/1 ح126، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة: 220/2، وفي ذخائر العقبي: 96، وتفسير الطبري: 171/30، والشبلنجي في نور الأبصار: 70 وص 101
حذيفة بن اليمان
روى الحديث عنه الصدوق في أماليه: 135 ح 4 و 5 بإسناده إلى حذيفة بطريقين، عنه البحارة 6/38 ح8 و9 . وعن الطرائف: 131/1 ح122 الذي أخرجه عن المناقب لابن مردويه. ورواه الطبري في بشارة المصطفى: 178 ح 20، ومصباح الأنوار: 138 (مخطوط) والمسترشد: 47،ورواه أبو جعفر القمّ ي في نوادر الأثر: 318 -314 بطريقين. ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 421/7 عنه كفاية الطالب: 245، وكنوز الحقائق للمناوي : 92، ومحب الدين الطبري في كتابيه الرياض النضرة: ٢٢٠. وذخائر العقبي؛ 96.
وأخرجه الأريلي في كشف الفقة : 156/1 ، عنه البحار: 11/38 ح17، وعبدالله الشافعي في المناقب: 30 (مخطوط)، والبدخشي في مفتاح النجا: 49 (مخطوط) جميعاً عن ابن مردويه.
وأخرجه في إثبات الهداة: 634/3 ح 868 عن رسالة تفضيل عليّ للكراجكي: 13.
عبدالله بن عبّاس
أخرج الحديث عنه في منتخب كنز العمال: 35/5 (المطبوع بهامش مسند أحمد) عن الخطيب.
عبدالله بن مسعود
رواه بالإسناد عنه في مصباح الأنوار: 78 وص 139 (مخطوط) بطريقين.
وفخر الدّين الرازي في كتابه نهاية العقول على ما في مناقب الكاشي: 114 (مخطوط).
وأخرجه في كنز العمال: 221/12 ح 1286، والكمشخانوي في راموز الأحاديث: 442 ، والبدخشي في مفتاح النجا: 49 (مخطوط) جميعاً عن الخطيب.
أبو وائل
روى الحديث عنه الكراجكي في رسالة له في تفضيل أمير المؤمنين (علیه السّلام): 12، عنه إثبات الهداة: 634/3 ح 866.
عائشة
روى الحديث عنها: الصدوق في الأمالي : 135ح3 بإسناده إلى عطاء عنها، عند البحار: 5/38ح7. ورواه أبو جعفر القمّي في نوادر الأثر في علي خير البشر: 320 - 318 بثلاثة طرق، والكراجكي في التفضيل: 11 و 12، ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 421/7 ، وفي مصباح الأنوار: 139 (مخطوط).
وأورده ابن طاووس في الطرائف: 132/1 ح126 ، عنه البحار: 14/38 ح18. وأخرجه في كشف الغمة: 158/1 عن ابن مردويه، عنه البحار: 13/38 ح17. وأخرجه في كفاية الطالب: 246 عن ابن عساكر.
مرسلاً
وأورد الحديث مرسلاً في: مقصد الراغب: 43 (مخطوط) عن كتاب المصباح لأبي الحسن الفارسي، والمحتضر 265 ح 349 ، والكشفي الحنفي الترمذي في المناقب المرتضويه : 106 ، والمناوي في كنوز الحقائق: 98، وأمان الله الدهلوي في تجهيز الجيش: 308 (مخطوط)، وأخرجه في غاية المرام: 118/6 ح 10 عن كتاب الصحابة، وأخرجه ابن شهر آشوب في المناقب: 67/3 عن ابن مجاهد في التاريخ والطبري في الولاية والديلمي في الفردوس وأحمد في الفضائل والأعمش، عن أبي وائل، وعن عطية، عن عائشة، وقيس، عن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله، عن الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم). وعن أبي وائل ووكيع وأبي معاوية والأعمش وشريك ويوسف و القطان بأسانيدهم في سؤال جابر وحذيفة عن علي (علیه السّلام)، وعن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بأحد عشر طريقاً. وعن تاريخ الخطيب عن الأعمش بإسناده عن علي (علیه السّلام)، عن الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم) بنحو آخر، عنه البحار: 9/38 ح 13.
وأخرجه عن بعض المصادر أعلاه في إحقاق الحق: 246/4 - 256.
1) محمّد بن خازم التميمي السعدي، أبو معاوية الضرير الكوفي، مولى بني سعد بن زيد مناة بن تميم، ولد سنة 113، ويقال عمي وهو ابن ثمان سنين، وقال أبو داود: عمي وهو ابن أربع سنين فأقاموا عليه مأتماً، روى عن سليمان بن مهران الأعمش، وروى عنه حفص بن عمر الدوري. وتقه الجماعة.
2) في نسخة «ب» : ولم يسمعه غيري قال: قال: فأذن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) ولم يسمعه أحد غيري.
3) عنه البحار: 306/26 ح66، وغاية المرام: 9/5 ح15.
المنقبة الرابعة والستون
حدّثنا الحسن بن أحمد بن سختويه المجاور (رحمه الله علیه)، قال: حدّثني محمّد بن أحمد البغدادي(1)،
1) الظاهر أنّ هذا هو أبوبكر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبدالله بن إسماعيل بن أبي الثلج الكاتب البغدادي المتقّدم في المنقبة الأولى والسند في هذه المنقبة هو عين السند فيها إلى الأعمش.
قال: حدّثني عيسى بن مهران، قال: حدّثني يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: أخبرني قيس بن الربيع، قال: حدثني الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
أوّل من اتّخذ علي بن أبي طالب (علیه السّلام) أخاً من أهل السماء إسرافيل، ثم ميكائيل، ثمّ جبرئيل، وأوّل من أحبّه من أهل السماء حملة العرش، ثم رضوان خازن الجنّة، ثم ملك الموت [وإن ملك الموت] يترحم على محبي ] علي بن أبي طالب (علیه السّلام) كما یترحّم على الأنبياء (علیهم السّلام).(1)
أقول: سند هذه المنقبة متّحد مع سند المنقبة الأولى باختلاف أشرنا إليه هناك.
حدّثنا طلحة بن أحمد بن محمد بن زكريا النيشابوري، قال: حدثني شاه(2)بن عبد الرحمن، قال: حدّثني [علّي بن عبد الله، قال: حدّثنا](3)عبد الحميد، عن هشيم(4). بن بشير، قال: حدّثني شعبة بن الحجّاج(5)
ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 255/9 رقم 4830 والمزّي في تهذيب الكمال: 344/8 رقم 2723 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 202/7 رقم 80 وغيرهم، وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 27/9رقم 5718.
قال: حدّثني عدّي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن1) رواه الخوارزمي في المناقب: 71 ح 49، وفي المقتل: 39/1 بإسناده إلى ابن شاذان، عنه مناقب ابن شهر آشوب: 185/2 ، وينابيع المودة: 133، وكشف الغمة : 103/1، وغاية المرام: 51/6 ح26، ومصباح الأنوار: 61 (مخطوط). وأخرجه في البحار : 335/38 ضمن ح 10، عن مناقب ابن شهر آشوب، وفي ج 110/39 ح17 عن كشف الغمة. وأخرجه في غاية المرام: 323/6 ح4 عن كتاب فتح المبين في كشف اليقين في شرح دوحة المعارف. وأخرجه في إحقاق الحق: 111/6 عن أرجح المطالب للأمر تسري: 526.
2) سند هذه المنقبة متحد مع سند المنقبة (2) وفيها : أبو معاد شاه. وفي اليقين: شابور، وفي المناقب والمقتل: سابور.
3) من المنقبة (2) والبقين والمناقب والمقتل.
4) كذا في المقتل والمناقب وكفاية الطالب. وهو الصحيح كما أشرنا إلى ذلك في ترجمته في المنقبة (52). وفي الأصل: هشام.
5) شعبة بن الحجّاج بن الورد المتكي الأزدي، أبو بسطام الواسطي الأصل البصري الدار، سكن البصرة من الصغر، ورأى الحسن البصري وأخذ عنه مسائل، قيل ولد سنة 80 وقيل سنة 82 وحدّث عن جماعة منهم عدي بن ثابت، وروى عنه هشیم بن بشیر و غيره كثير، مات سنة 160 بالبصرة،
ابن عبّاس(1)قال: سمعت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول:
ليلة أسري بي إلى السماء أدخلت الجنّة فرأيت نوراً ضرب به و وجهي،
فقلت لجبرائیل: ما هذا النور الذي رأيته؟ قال:
یا محمد ليس [هذا] نور الشمس ولا نور القمر لكن جارية من جواري(2)علي بن أبي طالب (علیه السّلام) اطّلعت من قصرها فنظرت إليك وضحكت، فهذا النور خرج من فيها، وهي تدور في الجنّة إلى أن يدخلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (علیه السّلام).(3)
وأخرجه في اليقين: 438 عن كفاية الطالب، وأورده في المحتضر : 178 ح 212 مرسلاً.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن إسحاق بن أبي الخطاب السوطي(4)
سنة 393، وذكره الذهبي في ميزان الإعتدال: 547/1 رقم 2052، وابن حجر في لسان الميزان: 313/2 رقم 1281.
قال:1) حبر الأمة أبو العباس عبدالله بن العباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي المكي، ابن عم رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، مولده بشعب بني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين. صحب النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) وحدث عنه وعن على (علیه السّلام) وغيرهما، وروى عنه سعيد بن جبير وغيره، عده البرقي في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وعده الشيخ في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وأمير المؤمنين (علیه السّلام) والحسين (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 229/10 رقم 6943، كان محباً لعلي (علیه السّلام) وتلميذه، حاله في الجلالة والإخلاص الأمير المؤمنين (علیه السّلام) أشهر من أن يخفي، له مع عائشة ومعاوية وعمرو بن العاص والخوارج مناظرات القمهم فيها حجراً. مات بالطائف سنة 68 وقيل سنة 69 وقيل سنة 70 وصلّى عليه محمد بن الحنفية، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 173/1 رقم 14، والمزّي في تهذيب الكمال: 250/10 رقم 3340، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 331/3 رقم 51 وغيرهم .
2) في اليقين: حوريّة من حواري.
3) عنه غاية المرام: 72/1 ح18، واليقين في إمرة أمير المؤمنين: 248. ورواه الخوارزمي في المناقب: 318 ح 321، وفي مقتل الحسين: 39/1، والكنجي في كفاية الطالب: 321 بإسنادهما إلى ابن شاذان. وأخرجه في اليقين: 154 وإثبات الهداة: 64/4 ح 482 عن الخوارزمي .
4) الحسين بن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمّد بن أبان، أبو القاسم المعروف بابن السوطي، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 102/8 رقم 4211 وقال: كان كثير الوهم شنيع الغلط، رأيت له أوهاماً كثيرة، توفي
حدّثني إسماعيل بن عليّ الدعبلي(1)، عن أبيه، قال: حدّثني علي بن موسى الرضا (علیه السّلام)، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه [الحسين الشهيد (علیهم السّلام)] قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) لعلي بن أبي طالب (علیه السّلام):
[يا عليّ] أنت خير البشر، لا يشكّ فيه إلّا كافر.(2)
حدّثني الشريف النقيب أبو محمّد الحسن بن محمّد العلوي الحسيني (رحمه الله علیه)(3)
وفي المقتل والفرائد: أبو الحسن محمّد بن محمّد الحسني، عن أحمد بن إبراهيم.
، قال: حدّثني1) وهو إسماعيل بن عليّ بن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبدالرّحمان بن عبدالله بن بدیل بن ورقاء الخزاعي الدعيلي، ابن أخي دعبل، له كتاب تاريخ الأئمة وكتاب النكاح، روى عن أبيه، عن الرضا (علیه السّلام) كثيراً، وما عرف حديث أبيه إلا عن طريقه، ولد سنة 257 أو 259 وتوفي سنة 352 هـ. وقد ضعفه النجاشي والشيخ وابن الغضائري وكذلك الخطيب وغيره. تجد ترجمته في رجال النجاشي: 32 رقم 69، فهرست الطوسي: 50 رقم 37، وذكره الشيخ في رجاله: 452 رقم 84 رجال ابن داود: 427 رقم 56، رجال العلامة الحلي: 199 رقم 4، معالم العلماء: 9 رقم 37، تاريخ بغداد: 306/6 رقم 3349، ميزان الإعتدال: 238/1 رقم 917 ، لسان الميزان: 421/1 رقم 1213، معجم رجال الحديث: 157/3رقم 1387 ، وأما أبوه علي بن علي بن رزين، أبو الحسن أخو دعبل بن علي، ما عرف حديثه إلا من قبل ابنه إسماعيل، له كتاب كبير عــن الرضا (علیه السّلام)، ولد سنة 172 وتوفي سنة 283وكان عمره 111 سنة، وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا (علیه السّلام) ، وكما في معجم رجال الحدیث: 100/12 رقم 8328.
2) عنه البحار: 306/26ح67 ، وغاية المرام: 10/5 ح17. وتقدّم ذكر مصادر الحديث في المنقبة «63».
3) الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (علیهم السّلام)، الشريف النقيب أبو محمد المعروف بابن أخي طاهر، روى عن جدّه يحيى بن الحسن وغيره. وروى عن المجاهيل أحاديث منكرة له كتب مات سنة 358، وعده الشيخ في رجاله فـي من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، وهو من مشايخ الصدوق، وقال ابن الغضائري: كان كذاباً يضع الحديث مجاهرة، ويدعي رجالاً غرباء لا يعرفون ويعتمد مجاهيل لا يذكرون... إلخ، كما في معجم رجال الحديث: 131/5 رقم 3123، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 421/7 رقم 3984، والذهبي في ميزان الإعتدال: 521/1 رقم 1943، وابن حجر في لسان الميزان: 252/2 رقم 1055 و غيرهم.
محمد بن زكريّا، قال: حدّثني العبّاس بن بكّار(1)
ذكره الذهبي في ميزان الإعتدال: 382/2 رقم 4160 ، وابن حجر في لسان الميزان: 237/3 رقم 824، والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 225/9 رقم 6162.
، قال: حدثني أبو بكر الهذلي(2)، عن عكرمة(3)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) لعبد الرحمن بن عوف(4):يا عبد الرحمن أنتم أصحابي وعلي بن أبي طالب منّي وأنا من عليّ، فمن قاسه بغيره فقد جفاني، ومن جفاني [فقد] آذاتي، ومن آذاني فعليه لعنة ربي.
يا عبد الرحمن إن الله تعالى أنزل عليّ كتاباً مبيناً وأمرني أن أبين للناس ما نزّل إليهم ما خلا علي بن أبي طالب (علیه السّلام) فإنّه لم يحتج إلى بيان، لأنّ الله تعالى جعل فصاحته كفصاحتي و درايته كدرايتي. ولو كان الحلم رجلاً لكان عليا (علیه السّلام).
1) العبّاس بن بكّار الضبي، بصري، عن خاله أبي بكر الهذلي، وروى عنه محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابي، كذّبه الجماعة لروايته أحاديث في فضائل أهل البيت (علیهم السّلام) وغيرها،
2) سلمى بن عبدالله بن سلمي، أبو بكر الهذلي البصري. كان في صحابة أبي جعفر المنصور، وحـدّث عـن عكرمة مولى ابن عباس وغيره، وروى عنه العباس بن بكّار، وقد ضعفه القوم وكذّبوه، ذكره الخطيب في تاریخ بغداد : 223/9 رقم 4800 ونقل عن ابن قانع أنه مات سنة 159، والمزي في تهذيب الكمال: 116/21 رقم 7862، ونقل عن أبي بكر بن أبي عاصم أنه مات سنة 167، وذكره الذهبي في ميزان الإعتدال: 194/2 رقم 3418 وج 497/4 رقم 10005، و ابن حجر في لسان الميزان: 21/3 رقم 269.
3) عكرمة القرشي الهاشمي، أبو عبد الله المدني، مولى عبد الله بن عبّاس، أصله من البربر من أهل المغرب، كان لحصين بن أبي الحر العنبري فوهبه العبدالله بن عبّاس حين جاء والياً على البصرة لعلي بن أبي طالب (علیه السّلام)، روى عن ابن عباس. وروى عنه أبو بكر الهذلي واختلف القوم في توثيقه وتضعيفه، مات سنة 104 - 107 ، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 163/13 رقم 4593، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 12/5 رقم 9، والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 161/11 رقم 7752.
4) عبد الرحمان بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي، أبو محمد الزهري، أحد الستّة الّذين جعل عمر بن الخطاب أمر الخلافة شورى بينهم فاختار عثمان من بينهم وأقصى عليا (علیه السّلام)، روي عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وروى عنه عبد الله بن عباس وغيره. مات سنة 31 32 أو 33، ذكره المزي في تهذيب الكمال: 322/11 رقم 3905 ، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 68/1 رقم 4، والسيد الخوتي في معجم رجال الحديث: 341/9 رقم 6421 وغيرهم.
ولو كان العقل رجلاً لكان الحسن (علیه السّلام). ولو كان السخاء رجلا لكان الحسين (علیه السّلام).
ولو كان الحسن شخصاً لكان فاطمة [بل هي أعظم، إن فاطمة (عليها السلام)] ابنتي خير أهل الأرض عنصر أو شرفاً وكرما.(1)
حدّثني القاضي المعافى بن زكريّا من حفظه، قال: حدّثني إبراهيم بن فضل(2)، قال: حدّثني الفضل بن يوسف(3)، قال: حدثني الحسن بن صابر(4)، قال: حدّثني وكيع قال: حدّثني هشام بن عروة(5)، عن أبيه، عن عائشة [قالت]: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
ذكر عليّ بن أبي طالب عبادة.(6)
وأخرجه الكشفي الحنفي الترمذي في المناقب المرتضويّة عن الديلمي واين حجر وصاحب بحر المعارف و صاحب فصل الخطاب جميعاً بإسنادهم عن عائشة. وأخرجه العيني الحيدر آبادي في مناقب علي: 34 عن الطيراني بإسناده عن أسماء بنت عميس، والديلمي عن أبي سعيد وعائشة، والخطيب عــن عـلـي، وايـن شاذان عن أبي هريرة، والحاكم عن ابن عبّاس، والدولابي عن أبي سعيد.
1) عنه غاية الحرام: 203/5 ح20، ورواه الخوارزمي في المقتل: 60/1 بإسناده إلى ابن شاذان ورواء الحمويني في فرائد السمطين: 68/2 ح382 بإستاده إلى الخوارزمي ، عنه غاية المرام: 34/5 ح33.
2) إبراهيم بن الفضل بن حيان الحلواني، قاضي سر من أرى شزل بغداد وحدّث بها عن جماعة، روى عنه المعافى بن زكريّا الجريري، مات في سنة 321، وكان قاضياً كما في تاريخ بغداد: 140/6 رقم 3182.
3) الفضل بن يوسف القصباني لم أجده في الرجال، ولكن ذكر الذهبي في ميزان الإعتدال: 496/1 وابن حجر في لسان الميزان: 214/2 أنّه روي عن الحسن بن صابر الكسائي. ولعلّه الذّي ورد في أمالي الشيخ: 250 ح445، روى عن محمّد بن عكاشة. وروى عنه أبو العباس ابن عقدة، كما يحتمل كونه المذكور في معجم رجال الحدیث: 317/13 رقم 9395 وفيه عين الراوي والمروي عنه كما في الأمالي والله أعلم .
4) الحسن بن صابر الكسائي، عن وكيع، روى عنه الفضل بن يوسف القصباني، كذبه الذهبي كما في ميزان الإعتدال: 496/1 رقم 1866 ، وتبعه ابن حجر كالعادة في لسان الميزان: 214/2 رقم 946.
5) هشام بن عروة بن الزبير بن المؤام، أبو المنذر القرشي الأسدي الزبيري المدني، ولد سنة 61 وسمع من أبيه وغيره، وروي عنه وكيع بن الجراح وغيره كثير، وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 306/19 رقم 13340، مات سنة 146 ببغداد وصلى عليه المنصور، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 27//5 رقم 7383، والمزي في تهذيب الكمال: 266/19 رقم 7179 ، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 34/6 رقم 12 وغيرهم.
6) رواه في مناقب الخوارزمي : 362 ح 376 بالإسناد إلى ابن شاذان. ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام علي (علیه السّلام) من تاريخ دمشق: 424/2 بإسناده إلى الحسن بن صابر الهاشمي. ورواه ابن المغازلي في المناقب: 206 ح243 بإسناده إلى وكيع. والديلمي في الفردوس : 367/2 ح2974 عن جعفر بن محمد الحسيني في كتاب العروس، عنه مناقب ابن شهر آشوب: 202/3 ، وكنز العمال: 201/12 ، ومنتخبه المطبوع بهامش مسند أحمد): 30/5، ويتابيع المودّة: 237 ج 261. وأخرجه في البحار: 199/38 عن مناقب ابن شهر آشوب، ورواء المناوي في كنوز الحقائق: 78، عنه ينابيع المودّة: 180. وأورده ابن كثير في البداية والنهاية : 357/7 ، والسيوطي في الجامع الصغير: 583/1، والشيخ يوسف النبهاني في الفتح الكبير : 120/2 ، والهمداني في مودة القربي: 111/7.
حدّثنا أبو القاسم جعفر بن مسرور اللّحّام (رحمه الله علیه)(1). قال : حدّثني الحسين بن محمد، (عن أحمد بن علّويه الأصفهاني)(2)[عن إبراهيم بن محمّد، عن بلال، عن إبراهيم بن صالح الأنماطي(3)، عن عبد الصّمد(4)عن جعفر بن محمّد](5)عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن
1) في اليقين: جعفر بن ميسور الخادم، وفي البحار: أحمد بن ميسور الخادم، وكلاهما مصحف، تقدّمت ترجمته في المنقبة «13».
2) أضفناء إلى السند بناء على ما جاء في النجاشي: 18 في ترجمة إبراهيم بن محمد الشقفي والمنقبة 13 هـنا والظاهر أنّه هو الصواب والله أعلم.
3) إبراهيم بن صالح الأنماطي الأسدي، ثقة. له كتاب روى عن أبي الحسن (علیه السّلام)، ذكره النجاشي في رجاله والشيخ في الفهرست، وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا (علیه السّلام)، وعدّه البرقي في أصحاب الكاظم (علیه السّلام) ، كما في معجم رجال الحديث: 236/1 رقم 180و ص 238 رقم 183.
4) عبد الصمد هذا مجهول كما في الرواية، وهناك أكثر من واحد عدهم الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 22/10 وما بعدها، ويحتمل والله العالم كوته عبد الصمد بن بشير العرامي العبدي الكوفي، وثقه النجاشي مرتين روى عن أبي عبدالله (علیه السّلام) وله كتاب، وعده البرقي والشيخ من أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 22/10 رقم 6517.
5) من اليقين، وظاهره الصواب. إذ يدونه كان السقط واضحاً.
أبيه (علیهم السّلام) قال: سئل النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) عن قوله تعالى طوبى لهم و حسن مآب(1)قال:
نزلت في أمير المؤمنين علي (علیه السّلام)، وطوبى شجرة في دار أمير المؤمنين في الجنّة ليس (من أشجار دور)(2)الجنّة [شيء] إلّا وغصن منها فيها.(3)
حدّثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمّد بن إسحاق بن سليمان بن حبابة البزّاز(4)بمدينة السلام، قال: حدّثني البغوي عبد الله بن محمّد، عن الحسن بن عرفة(5)، قال: حدّثنا يزيد بن
1) الرعد (13): 29.
2) في نسخة «ب» : في شجر، وفي رواية ابن عبّاس: وفي دار كلّ مؤمن منها غصن»، عنه البحار: 225/39.
3) عنه اليقين في إسرة المؤمنين: 249، وغاية المرام: 72/1ح ۱۹ وأخرجه في البحار: 235/39 ج20 عن اليقين. وأخرج ابن شهر أشوب في المناقب: 234/3من طريق أبان بن أبي عيّاش عن أنس، والكلبي عن أبي صالح، وشعبة عن قتادة، والحسن عن جابر، والثعلبي عن ابن عبّاس، وأبو بصير وعبد الصمد، عن الصادق (علیه السّلام). وأخـرجــه فـي مجمع البيان: 173/3 في تفسير سورة الرعد. عن تفسير التعلبي يرفعه إلى ابن عبّاس، ثمّ قال: ورواه أبو بصير، عن أبي عبد الله (علیه السّلام)، عنه البحار: 87/8. وأخرجه في الطرائف 143/1 ح143، وابن البطريق في العمدة: 351 ح675 عن الثعلبي، عنهما البحار: 70/36، ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل: 104/1 ح417 بإسناده إلى أبي حصين بن مخارق عن موسى بن جعفر (علیه السّلام)، ورواء في الأحاديث: 418 - 420 - ٤٢٠ بإسناده إلى داود بن عبدالجبار، عن أبي جعفر بثلاثة طرق. ورواه في الحديث: 421 بإسناده إلى أبي هريرة. ورواه ابن المغازلي في المناقب: 268 ح 315 بإسناده إلى ابن سيرين. وأخرجه في الدر المنثور: 59/4 عن ابن أبي حاتم بإسناده إلى ابن سيرين.
4) أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن مخلد بن إبراهيم بن مروان بن حباب بن تميم البغدادي البزّاز متوني الأصل «بصريّ. إنتقل إلى متّوث» يعرف بابن حبابة، ولد ببغداد سنة 300، وسمع عبدالله بن محمّد البغوي وغيره، وثقه الخطيب كما في تاريخ بغداد: 377/10 رقم 5540 مات في سنة 389، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 548/16 رقم 400 ، وفي النسخ: عبدالله وهو اشتباه .
5) الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، أبو عليّ البغدادي المؤدب، ولد سنة 150 وحدّث عن يزيد بن هارون وآخرين، روى عنه أبو القاسم عبدالله بن محمّد البغوي وغيره، مات بسامراء سنة 257، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 394/7 رقم 3932 ، والمزّي في تهذيب الكمال : 362/4 رقم 1225، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 547/11 رقم 163، والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 378/4 رقم 2916 وغيرهم .
هارون(1)، قال: حدّثنا حميد الطويل(2)، عن أنس، عن عائشة، قالت:
سمعت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول: علي بن أبي طالب (علیه السّلام) خير البشر، من أبى فقد كفر.
فقيل [لها] : ولم حاربتيه؟ فقالت: والله ما حاربته من ذات نفسي،
وما حملني على ذلك إلّا طلحة(3)
ذكره المري في تهذيب الكمال: 357/9 رقم 2959، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 23/1 رقم 2، والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 167/9 رقم 6015 وغيرهم .
والزبير(4)ذكره المزي في تهذيب الكمال: 283/6 رقم 1954، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 41/1 رقم 3، والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 215/7 رقم 4654 وغيرهم.
.(5)1) تقدّمت ترجمته في المنقبة 29، و في بعض النسخ: زيد، وفي أخرى: زجر وهو اشتباه والصواب ما أثبتناه.
2) حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة الخزاعي البصري، مولي طلحة الطلحات، وهو خال حماد بن سلمة. واختلف في اسم أبيه كثيراً فقيل ثير، وقيل تيرويه، وقيل زادويه وغير ذلك، ولد سنة 68 وسمع أنس بن مالك وغيره، وروى عنه يزيد بن هارون و غيره، وثقه الجماعة، مات سنة 142 أو 143 ، ذكره المزي في تهذيب الكمال: 235/5 رقم 1507 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 163/6رقم 78 وغيرهما .
3) طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي العكّي، أبو محمّد، عده الشيخ في رجاله من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، شهد أحداً وغيرها من المشاهد، وبايع أمير المؤمنين (علیه السّلام) بالخلاقة ثم تكث البيعة هو والزبير وخرجا الحرب الإمام مع عائشة في معركة الجمل. وقتل في المعركة، وروى عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وغيره، وروى عنه جماعة.
4) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، أبو عبدالله المدني، صاحب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وابن عمته صفية بنت عبد المطلب شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وكان من أصحاب أمير المؤمنين (علیه السّلام) ثم نكت بيعته وخرج عليه مع عائشة وقتل في حرب البصرة بعد رجوعه عن الحرب بعد ما ذكره الإمام علي (علیه السّلام) بحديث رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، روى عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وروى عنه جماعة.
5) عنه البحار: 306/26 ح68 وأورده في المحتضر: 265 ح 351 مرسلاً، وتقدّم ذكر مصادر أخرى للحديث في المنقبة «63 و 66»، فراجع.
حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن حمدون بن الفضل الفقيه، قال: حدّثني القاضي عبد الرحمن بن الحسن(1)، قال: حدّثني إبراهيم بن الحسين(2)، قال: حدّثنا شاه عبد الله بن سلمة الصغير، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، قال: حدثنا أبو رجاء العطاردي(3)،عن سمرة(4)، قال:
كان النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) كلما [أصبح] أقبل على أصحابه بوجهه، يقول: هل رأى أحد منكم رؤيا؟
1) عبد الرحمان بن الحسن بن أحمد بن محمّد بن عبيد بن عبدالملك، أبو القاسم الأسدي القاضي، مـن أهــل همذان، حدّث عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني وغيره، وروى عنه جماعة، مات سنة 352، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 292/10 رقم 5428، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 15/16 رقم 3، وميزان الإعتدال: 556/2 رقم 4852 ، وابن حجر في لسان الميزان: 411/3 رقم 1302.
2) أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن عليّ بن مهران بن ديزيل الهمذاني الكسائي، يعرف بابن ديزيل، ولد قبل المائتين بمديدة وسمع جماعة، حدث عنه عبد الرحمان بن الحسن، ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق: 325/6 رقم 591، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 184/13 رقم 107، وابن حجر في لسان الميزان: 48/1 رقم 108.
3) عمران بن ملحان ويقال ابن تيم ويقال ابن عبدالله التمير البصري، أبو رجاء العطاردي، من كبار المخضرمين، أدرك الجاهلية، وأسلم بعد فتح مكّة، ولم ير النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) حدث عن علي (علیه السّلام) وعبد الله بن عبّاس وسمرة بن جندب وغيرهم، وحدّث عنه جماعة، وثقه القوم قيل مات سنة 105 وقيل 107 وقيل 108 وله أزيد من مائة وعشرين سنة. ذكره المزي في تهذيب الكمال: 400/14 رقم 5089 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 253/4 رقم 93، والسيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 156/21 رقم 14258 وغيرهم.
4) سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرّة الفزاري، أبو سعيد ويقال أبو عبدالله ويقال... تزل البصرة. ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، كان رجلاً معائداً وغير خاضع للحق ولا مراعياً الرسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) كرامة، وعاش حتى حضر مقتل الحسين (علیه السّلام) وكان من شرطة ابن زياد وكان يحرض الناس على الخروج إلى قتال الحسين (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 305/8 رقم 5557، روى عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وروى عنه أبو رجاء العطاردي، مات سنة 58 أو 59 أو أول سنة 60 بالكوفة وقيل بالبصرة. سقط في قدر معلومة ماءً حاراً - كان يتعالج بالقعود عليها من كزاز شديد ـ فمات، ذكره المري فــي تهذيب الكمال: 136/8 رقم 2568 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 183/3 رقم 35 وغيرهما.
وإنّ النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) أصبح ذات يوم فقال:
رأيت في المنام عمّي حمزة وابن عمّي جعفراً جالسين وبين أيديهما طبق من نبق(1)وهما يأكلان منه، فما لبثت أن تحوّل رطباً فأكلا منه
فقلت لهما: ما وجدتما [الساعة] أفضل الأعمال في الآخرة؟
قالا: الصلاة، وحب علي بن أبي طالب (علیه السّلام)، وإخفاء الصدقة.(2)
حدّثنا أبو الفرج محمّد بن المظفّر بن نفيس المصري الفقيه(3)(رحمه الله علیه)، قال : حدّثني الحسن ابن محمّد بن سعيد، قال: حدّثني فرات بن إبراهيم(4)
ذكره السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 252/13 رقم 9305، وهو يروي عن عليّ بن محمّد بن مخلد الجعفي الدّهان كما في تفسيره: 154 ح 192 وص 206 ح272 وص 228 ح306 وص 292 ح 394 وص 339 ح 459 وص 381 ح 509 وص 407 ح 545 وص 460 ح 602 وص 497 ح 652 وص 500 ح 655 وص 546 ح 701 وص 606 ج 764، وفي بعض النسخ: سرابة بن إبراهيم وهو اشتباه .
قال: حدّثني عليّ بن محمّد بن مخلد(5)قال: حدّثني جعفر بن حفظ، قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل، قال: حدّثني أنس بن عياض(6)،1) في البحار: تين.
2) عنه البحار: 117/27 ح 95،ورواه الخوارزمي في المناقب: 73 ح53 باختلاف السند والمتن، وأخرجه الـ في مدينة المعاجز : 34/3 ح 697، عنه وعن الخوارزمي ، فردوس الأخبار: 485/1 ح 1620باختلاف.
3) محمّد بن المظفّر بن نفيس المصري الفقيه، من مشايخ الصدوق، ذكره السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 265/17 رقم 11802، والظاهر انطباقه على المعنون والله أعلم بالصواب، وفي النسخ: محمّد بن المظفّر بن قيس المقري.
4) فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، صاحب التفسير المعروف المقصور على الروايات عن الأئمة الهداة (علیهم السّلام)، يروي التفسير عن قرات والد الشيخ الصدوق أبو الحسن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه، والشيخ الصدوق بروي في كتبه كثيراً عن والده أو عن الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي عنه،
5) عليّ بن محمّد بن مخلد بن خازم، أبو الطيّب الكوفي، قدم بغداد وحدّث بها عن جماعة، روى عنه أبوبكر الأبهري كما في تاريخ بغداد: 65/12 رقم 6461.
6) أنس بن عياض اللّيثي، أبو ضمرة المدني، ولد سنة 104، روى عن صفوان بن سليم، وروى عنه جماعة، مات سنة 200 كما في تهذيب الكمال: 327/2 رقم 558، وذكره النجاشي والشيخ ووثقّاء كما وثقّه الجماعة، وعده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 239/3 رقم 1556، وفي النسخ: زيد بن عياض وهو اشتباه.
عن صفوان بن سليم(1)، عن سليمان بن يسار(2)، عن ابن عبّاس قال:
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): علي [بن أبي طالب] مني كجلدي، علي مني كلحمي، علي مني كعظمي، علي مني كدمي في عروقي، علي أخي ووصتي في أهلي، وخليفتي(3)في قومي [ ويقضي ديني وينجز عداتي(4)، عليّ في الدنيا إذا مت، عوض منّي.(5)
حدثنا أبو الفرج محمد بن المظفر بن أحمد بن سعيد الدقاق قال: حدثني أحمد ابن محمد، قال: حدثني محمد بن منصور عن عثمان بن أبي شيبة(6)، قال: حدّثني
1) صفوان بن سليم الزهري المدني، أبو عبدالله القرشي، عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 120/9 رقم 5919، وثقّه الجماعة، روى عن سليمان بن يسار وغيره، وروى عنه أنس بن عياض الليئي وغيره كما في تهذيب الكمال: 109/9 رقم 2865، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 364/5 رقم 165 وغيره، مات سنة 132، وفي النسخ: صفوان بن سلمان وهو اشتباه.
2) سليمان بن يسار الهلالي، أبو أيوب المدني، ولد في خلافة عثمان، وحدّث عن ابن عبّاس وغيره، روى عنه صفوان بن سليم وغيره، وثّقه الجماعة، مات سنة 107، ذكره المزي في تهذيب الكمال: 119/8رقم 2557، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 444/4 رقم 173 وغيرهما.
3) يخلفني، خ .
4) وعدي. خ.
5) عنه غاية المرام: 236/1 ح 20 وج 181/2 ح 59، ورواه قرات في تفسيره: 154 ح 192 عن عليّ بن محمّد بن مخلد معنعناً عن سليمان بن يسار بتفصيل أكثر .
6) عثمان بن محمّد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان خواستي العبي مولاهم الكوفي، أبو الحسن المعروف بابن أبي شيبة، صاحب التصانيف، ولد بعيد الستّين ومائة، وحدث عن جرير بن عبدالحميد وغيره، وحدت عنه جماعة، وقد وثقه الجماعة، مات سنة 239، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 283/11 رقم 6054، والمزّي في تهذيب الكمال: 471/12 رقم 4441، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 151/11 رقم 58، والسيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 104/11 رقم 7566 وغيرهم.
جرير(1)، قال: حدّثني محمّد بن (بن إسحاق) بسار،(2)قال : حدّثني الفضل بن هارون، عن أبي هارون العبدي، عن أبي بكر عبد الله بن عثمان(3)قال:
كنت(4)مع النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) في بستان عامر بن سعد(5)بعقيق السفلى،
فبينا نحن نخترق البستان إذ صاحت نخلة بنخلة.
فقال النبي (صلی الله علیه و آله و سلم): أتدرون ما قالت النخلة؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: صاحت «هذا محمد [رسول الله] و وصيّه علي بن أبي طالب (علیه السّلام)».
فسماها النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) [من تلك الصيحة: «نخلة] الصيحاني».(6)
وأخرجه الزرندي في نظم درو السمطين: 124 من طريق الشيخ المؤيّد الحموي بإسناده إلى بشر بن أبي عمرو. أخرجه عن بعض المصادر أعلاء في إحقاق الحقّ: 112/4 وج 232/7.
1) جرير بن عبد الحميد، أبو عبد الله الضبّي الرازي الكوفي، نزل الري، ويقال مولده بأعمال أصبهان ونشأ بالكوفة، ولدسنة 110 وحدّث عن جماعة، روى عنه عثمان بن أبي شيبة، ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 41/4 رقم 2087، وثقه الجماعة، مات سنة 188، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 253/7 رقم 3744 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء : 9/9 رقم 3 وغيرهما .
2) محمّد بن إسحاق بن يسار بن خيار، أبو بكر، وقيل أبو عبد الله القرشي المطلّبي مولاهم المدني، صاحب السيرة النبويّة، ولد سنه 80، عده الشيخ من أصحاب الصادق (علیه السّلام) وكذلك البرقي وفي أصحاب الباقر (علیه السّلام) أيضاً، روى عن جماعة، وروى عنه جرير بن عبد الحميد وغيره، مات سنة 151 كما في معجم رجال الحديث: 73/15 رقم 10207 وص 76 رقم 10219 و تاريخ بغداد: 214/1 رقم 56 و تهذيب الكمال: 70/16 رقم 5644 وسير أعلام النبلاء: 33/7 رقم 15 وغيرها، وفي النسخ: محمّد بن يسار ولم أجده والله أعلم.
3) عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي، أبوبكر بن أبي قحافة، عده الشيخ من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) كما في معجم رجال الحديث: 251/10 رقم 6985 ، قبل اسمه عنيق، روى عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، وروى عنه جماعة منهم أبو سعيد الخدري وعبد الله بن عمر بن الخطّاب، مات سنة 13 وصلّى عليه عمر بن الخطّاب، والجدير بالذكر أنّ أبا هارون العبدي لا يمكن أن يروي عن أبي بكر بـلا واسطة، والظاهر سقوط الواسطة بينهما وهو إما أبو سعيد الخدري أو عبدالله بن عمر بن الخطّاب فإنّ أبا هارون يروي عنهما وهما يرويان عن أبي بكر كما في تهذيب الكمال: 325/10 و 326 وج 5/14 ، والله أعلم.
4) الظاهر «كنّا» بقرينة قوله (صلی الله علیه و آله و سلم) «أتدرون».
5) في نسخة «ب» سعيد.
6) عنه مدينة المعاجز: 400/1 ح263 ، وعن ثاقب المناقب: 66 ح2، ورواء الخوارزمي في المناقبه: 312 ح 313 بإستاده إلى ابن شيرويه الديلمي، عنه الصراط المستقيم: 33/2 ، وإثبات الهداة: 64/5 ح 439، ورواه الحمويني في فرائد السمطين: 137/1 بإسناده إلى جابر الأنصاري، عنه ينابيع المودة: 136، وغاية المرام: 158/2 ح 26. وأورده بالراوندي في الخرائج والجرائح: 928/2 ، عنه البحار: 365/17 ح7، وأخرجه في البحار: 146/66 ملحق ح70 عن ابن المؤيد الحموي في فضل أهل البيت. وأخرجه ابن شهر آشوب في المناقب: 327/2 من طريق جابر بن عبدالله، وحذيفة بن اليمان، وعبدالله بن العباس، وأبي هارون العبدي، عن عبد الله بن عثمان و حمدان بن المعافا، عن الرضا (علیه السّلام)، ومحمد بن صدقة، عن موسى بن جعفر. وابن شيرويه الديلمي بإستاده إلى موسى بن جعفر (علیه السّلام)، عنه البحار: 266/41. وأورده شاذان بن جبرئيل في الفضائل: 146 ح 113، والروضة في الفضائل: 144ح 131عن جابر، عنهما البحار: 48/40 ح 84. ورواه الذّهبي في ميزان الإعتدال: 161/1، والعسقلاني في لسان الميزان: 317/1، والحلبي في السيرة الذهبيّة: 265/2 بإسنادهم إلى صدقة. وأورده ابن حسنويه في دور بحر المناقب: 105 (مخطوط) عن جابر، عن عليّ (علیه السّلام)، والسمهودي في خلاصة الوفاء: 39 (مخطوط)، والبدخشي في مفتاح النجا (مخطوط)، وأبو الفوارس في أربعينه، والأمر تسري في أرجح المطالب: 36 عن عليّ.
حدّثني أبو الحسن عليّ بن محمّد المكتّب اللّغوي الرّازي(1)، قال: حدّثني الحسن بن علي الزفري، قال: حدّثني العبّاس بن بكّار الضبّي، قال: حدّثني أبو بكر الهذلي(2)، قال: حدّثني عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قام إليه رجل فقال: يا ابن عبّاس أخبرني عن آل محمد.
فقال ابن عبّاس: آل محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم)، و المعلّمون التقى، الباذلون الجدا(3)التاركون الهوى،
1) لم أجده، وفي أمالي الشيخ: 684 ح1456 عين هذا السند وفيه: أبو الحسن - يعني محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان - عن محمّد بن علىّ بن الفضل (المفضّل)، عن علي بن الحسن أبي الحسن النحوي الرازي، عن الحسن بن عليّ الزفري، عن العبّاس بن بكار الضبّي، عن أبي بكر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عبّاس.
2) كذا استظهرها في حاشية نسخة «أ» وهو الصحيح كما في الملقبة «67». وكان في المتن: المهزلي وهو مصحّف. وصرح العسقلاني في لسان الميزان: 237/3 رقم 1052 في ترجمة العبّاس بن بكّار الضبّي البصري أنّه روى عن خالد بن أبي بكر الهذلي وهو اشتباء والصواب خاله أبي بكر الهذلي كما هنا وفي ميزان الاعتدال: 382/2 رقم 4160 وغيره .
3) الجداء، مقصور : الجدوى، وفي المطبوع: الجدوى، وهما: العطيّة والجود، وفي نسخة «ب» الجود، والمراد الباذلون للسائل ما يكفيه.
الناكيون الردى(1)، لا خُشّع لمظ(2)، ولا طُمّحُ حظظ(3)، ولا غُلَّظُ فظظ(4)، في كلّ (حين يقظ، أحلاس(5)
يقال: فلان من أحلاس الخيل أي هو في الفروسيّة ولزوم ظهر الخيل كالحلس اللّازم لظهر الفرس.
والحلس: كلّ شيء ولي ظهر البعير والدابة تحت الرحل والفتب والسرج. أي إنّهم لا يبرحون ظهور الخيل.
الخيل، أنجم اللّيل(6)، وبُحُر النيل(7)، بعّاد(8)وفي الأصل بلا تنقيط ، وعلّق عليها فوقها بكلمة «كذاء»، وبعّاد: جمع بعيد. والميل: الهـوى والإنحراف، والمعنى هم بعيدون عن الأهواء والإنحراف. وفي نسخة «ب»: تفاق المبيل، وفي المطبوع: نفاق الميل.
الميل، هامات هامات(9)، و سادات سادات، وغيوت جارات(10)، وليوث غابات، المقيمون الصلاة، المؤتون الزكاة، والمقرّبون(11)الحسنات، والمميطون السيّئات.1) من نكب أي عدل ومال وتنحّي. وفي نسخة «ب»: الناكرون وهو مصحف، وفي المطبوع: عن الورى، ومعناه المنحّون عن الهلاك. تردّى: تهوّر. والتردّي: التهوُّر في مهواة. ومعناء الوقوع في الإثم والسقوط في المهالك .
2) لفظ يلحظ - بالضمّ - لمظاً أو تلمّظ إذا تتبّع بلسانه بقيّة الطعام في فمه، أو أخرج لاته فـمــح بـه شفتيه، والمراد: أنهم (علیهم السّلام) ليسوا من الخشّع الّذين يتلمّظون بهذا الشكل الّذي قدّمنا وصفه.
3) أي ليس لهم (علیهم السّلام) طموحات وأماتي وتصيب وحظوظ في الدنيا.
4) أي أنهم (علیهم السّلام) لیسوا غلاظاً صعاب شديدين قاسين في طباعهم، وليسوا أفظاظاً ذوي خشونة في كلامهم.
5) في نسخة «ب»: خير يقظ أحلاش. وفي المطبوع: خير لفظ أجلاس. وكلاهما مصحف، صوابه ما أثبتنا.
6) أي كنجوم السّماء في الهداية والرشاد.
7) بحر - يضمّ الباء والحاء - جمع بحر. والنيل - بفتح النون وسكون الياء -: العطاء، وهو كناية عن كثرة عطائهم (علیهم السّلام). أي: هم بحور العطايا.
8) كذا استظهر ناها.
9) الهامة: هي أعلى شيء في جسم الإنسان، والمراد أنّهم ذوو درجات ومراتب عالية سامية، وأنّهم سيادات الناس ورؤساؤهم.
10) أي يجيرون المستغيت. وفي نسخة «ب»: جذبات، وفي المطبوع: جدبات.
11) في نسخة «ب» والمطبوع: المفيدون.
حدّثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف (بن أحمد) بن مامويه الأصبهاني(1)بنيسابور، قال: حدّثني حامد بن محمّد الهروي(2)، قال: حدّثني علي بن محمّد بن عيسى(3)، قال: حدّثني محمد بن عكاشة(4)[عن محمد بن الحسن](5)، قال: حدّثني محمد بن سلمة(6)، عن خصيف(7)،
1) عبدالله بن يوسف بن أحمد بن بابويه - وقيل مامويه - الأصبهاني، ساكن نيسابور، أبو محمد، كانت ولادته سنة 315، قدم بغداد حاجاً سنة 390 وحدّث بها عن جماعة، روى عنه جماعة. توفّي سنة 409 بنيسابور. ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 198/10 رقم 5343 كما تقدّم، وفي أنساب السمعاني: 108/1 مامويه، وفي معجم البلدان: 146/1 بابويه، وفي سير أعلام النبلاء: 239/17 رقم 145 بامويه.
2) حامد بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن معاذ، أبو علي الرفّاء الهروي، قدم بغداد في حداثته حاجّاً فسمع بها وبالكوفة ومكّة وحلوان وهمذان والرّي ونيسابور، ثم قدمها وقد علت سنّه فحدّث بها عن عليّ بن محمّد الجكّاني وغيره، وروى عنه جماعة، وثقه الخطيب وغيره، توفي بهراة سنة 356 كما في تاريخ بغداد: 172/8 رقم 4286، وسير أعلام النبلاء: 16/66 رقم 4 وغيرهما.
3) هو مسلط هراة أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عيسى الخزاعي الهروي الجكّاني، رحل وسمع من جماعة، وحدّث عنه أبو عليّ حامد الرفّاء وغيره، وتقه بعض الحفّاظ، مات سنة 292، ذكره الخطيب في ترجمة حامد بن محمّد الهروي فــي مـن روى عنه حامد كما تقدّم والحموي في معجم البلدان: 148/2 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 454/13 رقم 224.
4) ذكر السيّد الخوئي محمّد بن عكاشة في معجم رجال الحديث: 287/16 رقم 11244، وذكر الذهبي في ميزان الاعتدال: 650/3 رقم 7956 و 7957 محمّد بن عكاشة الكرماني ومحمّد بن عكاشة الكوفي، وكذلك ابن حجر في لسان الميزان : 286/5 رقم 983 وص 289 رقم 984 وضعفهما الدار قطني والله العالم بالإنطباق.
5) من المناقب والمقتل. وفي المناقب ط. ج (محمّد بن الحسين).
6) محمّد بن سلمة بن عبدالله الباهلي مولاهم، أبو عبدالله الحرّاني، روى عن خصيف بن عبدالرحمان الجزري، وروى عنه جماعة، مات في سنة 191 أو 192 أو 193، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 317/16 رقم 5844، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 49/9 رقم 13.
7) في (خ ل): حصف، وفي مشيخة الصدوق في الفقيه: 531/4 في ذكر طريقه إلى أبي سعيد الخدري: حصيف، وفي المناقب والمقتل: خصيف وهو الصواب كما أثبتناه، وهو خُصيف بن عبد الرحمان الجزري، أبـو عـون الحرّاني الخضرمي الأموي، روي عن مجاهد بن جبر المكّي وغيره، وروى عنه محمّد بن سلمة الحرّاني كما في تهذيب الكال: 462/5 رقم 1675 ، وسير أعلام النبلاء: 145/6 رقم 56 واختلف في تاريخ وفاته فقيل سنة 132 وقيل 136 وقيل 137 وقيل 138 وقبل 139، وفي بعض النسخ: خصرف وهو اشتباه، وذكره السيّد الخوئي عن مشيخة الفقيه في معجم رجال الحديث: 122/6 رقم 3737 رقيه كما في المشيخة.
عن مجاهد، قال: قيل لابن عبّاس: ما تقول في عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)؟
فقال: ذكرت والله أحد الثقلين، سبق بالشهادتين، وصلى القبلتين(1)، وبايع البيعتين وأعطي [البسطتين(2)، وهو أبو] السبطين الحسن والحسين، و [من] ردّت عليه الشمس مرّتين من بعد ما غابت عن المقلتين(3)، وجرد السيف تارتين، و [هو] صاحب الكرّتين [وهما حرب بدر و حنین] ومثله (في الأمّة) مثل ذي القرنين، ذاك مولانا علي بن أبي طالب (علیه السّلام).(4)
حدّثنا أبو الحسن أحمد بن طرخان الكندي (رضی الله عنه)(5). قال: حدّثتي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبو بكر أحمد بن جعفر(6). قال: حدّثني جعفر بن محمّد، قال: حدّثني إبراهيم بن
1) للقبلتين. خ.
2) في نسخة « أ : السيطتين، وفي البرهان والمناقب: السبطين، وما في المتن هو الأظهر، يدل عليه قوله تعالى في طالوت: وزاد بسطة في العلم والجسم. البقرة (2): 247.
3) في المقتل: المقلتين. وفي المطبوع: العينين، وفي المناقب: الثقلين.
4) عنه البرهان: 64/1 ح 15. ورواه الخوارزمي في المناقب: 329 ح349، وفي مقتل الحسين: 47/1 بإسناده إلى ابن شاذان عنه غاية المرام: 312/2 ح24 وج 202/6 ح7، وينابيع المودّة: 139.
5) هو أحمد بن محمّد بن أحمد بن طرخان الكندي، أبو الحسين الجرجرائي الكاتب، قال عنه النجاشي: «ثقة، صحيح السماع ... صديقنا ... له كتاب إيمان أبي طالب». ترجم له في رجال النجاشي: 87 رقم 210،خلاصة الأقوال: 20، جامع الرواة: 61/1 ، رجال القهبائي: 125/1، والنايس في أعلام القرن الخامس للشيخ آقا بزرگ الطهراني : 22، ومعجم رجال الحديث: 246/2 رقم 811.
6) أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله، أبو بكر القطيعي البغدادي الحنبلي، كان يسكن قطيعة الدقيق فنسب إليها. ولد في أوّل سنة 274 وسمع جعفر بن محمّد الفريابي وغيره، وحدّث عنه جماعة، وثّقه بعضهم وضعّفه آخرون، توفي سنة 368، كما في تاريخ بغداد: 73/4 رقم 1697، وسير أعلام النبلاء: 210/16 رقم 143.
الحجّاج(1)، قال: حدّثني حمّاد بن سلمة، قال: حدّثني عليّ بن زيد بن جدعان(2)، قال: حدّثني سعيد بن المسيّب(3)
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: 305/1 «اتّفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل». وهو سعيد بن المسبّب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، أبو محمّد القرشي المخزومي، من التابعين، ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر، وقيل لأربع مضين منها بالمدينة، روى عن علي (علیه السّلام) وغيره، ذكره البرقي والشيخ في أصحاب السجاد ، روى عنه علي بن زيد بن جدعان وغيره، مات سنة 94، ذكره المزي في تهذيب الكمال: 297/7 رقم 2340 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 217/4 رقم 88 وتجد ترجمته في رجال السيد الخوني: 132/8 رقم 5180، طبقات ابن سعد: 119/5 - 143.
، قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):اللّهمّ اجعل لي وزيراً من أهل السماء، ووزيراً من أهل الأرض.
فأوحى الله تعالى إليه : إنّي قد جعلت وزيرك من أهل السماء جبرائيل، ووزيرك من أهل الأرض عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام).(4)
1) إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي الناجي، أبو إسحاق البصري، مولده سنة 146، روى عن حمّاد بن سلمة وغيره، وروى عنه جعفر بن محمّد بن الحسن الفريابي وغيره. وثّقه ابن حبّان، توفيّ سنة 231 أو 233 كما في تهذيب الكمال: 337/1 رقم 157، وسير أعلام النبلاء: 39/11 رقم 20 وغير ذلك.
2) في الأصل: جذمان، مصحّف، وهو عليّ بن زيد بن عبدالله بن زهير بن عبدالله بن جدعان التيمي، أبو الحسن البصري المكفوف، مكّي الأصل، يعرف بعلّي بن زيد بن جدعان، قيل ولد في زمن يزيد - لعنه الله - وولد أعمى كقتادة، وكان من أوعية العلم، روى عن سعيد بن المسيّب، وروى عنه حمّاد بن سلمة، ضعفوه، توفي سنة 129 وقيل سنة 131 بالبصرة في الطاعون كما في تهذيب الكمال: 269/13 رقم 4654، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 206/5 رقم 82 ، وابن حجر في تقريب التهذيب: 37/2 رقم 342، وعنونه السيّد الخوئي مختصراً في معجم رجال الحدیث: 31/12 رقم 8137.
3) روايته عن الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم) فيها إرسال، لأنه لم يدركه (صلی الله علیه و آله و سلم) حيث ولد في خلافة عمر.
4) عنه غاية المرام: 155/6 ع 9.
حدّثني محمّد بن عليّ بن فضل الزيات(1). قال: [حدّثني الحسين بن محمّد(2)، قال:] حدّثني الحسن بن عليّ بن بزيع (الماجشوني)(3)
وأمّا وصفه بالماجشوني، فما أدري من أين جاء له هذا الوصف!
، عن إسماعيل بن أبان الورّاق(4)، قال: حدّثني غياث بن إبراهيم(5)وذكر السيّد الخوني أنّ هذا غير من ترجمه النجاشي وأنّه كان رجلاً من علماء العامة ومعاريفهم.
أقول: لكن عنوان البرقي له يدلّ على أنّه هو والله أعلم.
، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه (علیهم السّلام) قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):1) محمّد بن عليّ بن الفضل بن تمام بن سكين الكوفي الدهقان، أبو الحسين، كان ثقة عيناً، صحيح الإعتقاد، كثير الرواية، نجيد التصنيف. له كتب، ذكره النجاشي والشيخ في الفهرست، وعدّه في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، روى عن الحسين بن محمّد بن الفرزدق القطعي كما في معجم رجال الحديث: 336/16 وعنونه السيّد الخوئي عن النجاشي والشيخ فيه برقم 11326.
2) تقدّمت ترجمته في المنقبة 4.
3) في (خ ل): عليّ بن ربيع الماجشوني. وفي نسخة: الحسن بن ربيع الماجشوني، وفي المناقب: عليّ بن بديع الماجشون. وفي المطبوع: عليّ بن بريع الماجشون. والماجشُون معرّب مـاء گون: أي القَمِر الوجه، وفي معجم رجال الحديث: 26/5 رقم 2940 عنون السيّد الخوئي الحسن بن عليّ بن بزيع، وورد في أمالي الشيخ: 335 ح 675 راوياً عن إسماعيل بن أبان والظاهر كونه هو الصواب
4) إسماعيل بن أبان الوّراق الأزدي، أبو إسحاق ويقال أبو إبراهيم الكوفي، وثّقه الجماعة، روى عن غياث ابن إبراهيم كما في النجاشي في ترجمة غياث، وروى عنه الحسن بن عليّ بن بزيع البنّاء كما في تهذيب الكمال: 117/2 رقم 405، توفي سنة 216، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 347/10 رقم 85.
5) غياث بن إبراهيم التميمي الأسدي بصري سكن الكوفة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (علیهما السّلام)، له کتاب مبوّب في الحلال والحرام. وله كتاب مقتل أمير المؤمنين (علیه السّلام)، ذكره النجاشي ووثقّه، وذكره الشيخ في الفهرست، وعدّه في رجاله في أصحاب الصادق (علیه السّلام) قائلاً : وروى عن أبي الحسن (علیه السّلام)، وذكره أيضاً في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام) . روى عنه إسماعيل بن أبان الورّاق كما في ترجمته في النجاشي وفي معجم رجال الحدیث: 231/13 رقم 9280، وذكره البرقي في أصحاب الصادق (علیه السّلام). وذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 323/12 رقم 6767، وضعّفه الجماعة وكذّبوه، وقالوا إنّه كان يضع الحديث.
نزل عليّ جبرئيل (علیه السّلام) صبيحة يوم فرحاً(1)مستبشراً فقلت: حبيبي [جبرئيل] ما لي أراك فرحاً مستبشرا؟ فقال: يا محمّد وكيف لا أكون كذلك؟! وقد قرت [عيني] بما أكرم الله [به] أخاك ووصيّك وإمام أمتك علي بن أبي طالب (علیه السّلام). فقلت:
وبم أكرم الله(2)أخي وإمام أمتي؟ فقال: باهى الله سبحانه وتعالى بعبادته البارحة ملائكته وحملة عرشه وقال: ملائكتي [وحملة عرشي] انظروا إلى حجّتي في أرضي(3)بعد نبّیي محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم) كيف(4)عفّر خده في التراب(5)تواضعاً لعظمتي، أشهدكم [ملائكتي] أنّه إمام خلفي ومولى بريتي.(6)
حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن حمدون، قال: حدثني محمد بن أحمد(7)
وقال: وقد اعتبرت أنا حديثه فقلّما رأيت فيه منكراً.
، قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ(8)، قال : حدّثني منصور بن1) أضاف في المناقب: مسروراً.
2) في نسخة «ب»: أنعم الله عليّ.
3) أضاف في المناقب: عليّ عبدي.
4) قد، خ.
5) بالتراب، خ.
6) عنه غاية المرام: 161/ح 60 وج 182/2 ح 61. وعنه مدينة المعاجز: 439/2 ح664، وعن مناقب الخوارزمي. ورواه الخوارزمي في المناقب: 319 ج 322 بإسناده إلى ابن شاذان، عنه غاية المرام: 103/1 ح ، وص 125ح13 وج 154/2ح 18، ومصباح الأنوار: 95 (مخطوط)، وتأويل الآيات: 89/1 ح 77، ويتابيع المودة: 79 وص 126. وأخرجه في البحار: 87/19 ح37 عن تأويل الآيات. وأورده في المحتضر: 179 ح 213 مرسلاً.
7) يحتمل كونه محمّد بن أحمد الحكيمي، يروي عن جعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ كما في تاريخ بغداد: 186/7 وعنونه الخطيب في تاريخ بغداد: 267/1 رقم 102 بعنوان محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش بن حازم بن صبيح بن صباح، أبو عبد الله الكاتب يعرف بالحكيمي، ولد سنة 252 وتوفّي سنة 336، قال الخطيب: سألت أبا بكر البرقاني عن الحكيمي فقال: ثقة إلّا أنّه يروي مناكير.
8) جعفر بن محمّد بن شاكر، أبو محمّد البغدادي الصائغ، ولد قبل التسعين ومائة، وسمع جماعة منهم منصور ابن صقير، وروى عنه جماعة منهم محمّد بن أحمد الحكيمي، وثّقه الخطيب، توفي سنة 279 كما في تاريخ بغداد: 185/7 رقم 3637 ، وسير أعلام النبلاء: 397/13 رقم 112 وغير ذلك.
صقير(1)، عن مهدي ابن ميمون(2)، عن محمّد بن سیرین(3)، عن أخيه معبد(4)، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
العلم خمسة أجزاء أعطي علي بن أبي طالب (علیه السّلام) من ذلك أربعة أجزاء، وأعطي سائر الناس جزء واحداً. والّذي بعثني بالحقّ بشير أو نذيراً(لـ) ـعليّ بجزء الناس أعلم من الناس بجزئهم(5).(6)
حدّثنا أبو (بكر) محمد بن مزيد البوسنجي،(7)قال:
1) منصور بن صقير ويقال ابن سفير الحرّاني. أبو النضر البغدادي، روى عن مهدي بن ميمون وغيره، وروى عنه جعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ وغيره، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 79/13 رقم 7053 والمزّي في تهذيب الكمال: 393/18 رقم 6790، والذّ هبي في ميزان الإعتدال: 185/4 رقم 8780.
2) مهدي بن ميمون، أبو يحيى الكردي الأزدي المعولي مولاهم البصري، روى عن محمّد بن سيرين، وروى عنه منصور بن صغير، وثّقه شعبة وأحمد بن حنبل وعبيدالله بن محمّد بن عائشة، توفي سنة 171 أو 172 كما في تهذيب الكمال: 425/18 رقم 6818 ، وسير أعلام النبلاء: 10/8 رقم 3 وغير ذلك .
3) محمّد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر البصري، مولى أنس بن مالك، ولد لستئين بقيتا من خلافة عثمان، وروى عن أخيه معبد وغيره، وروى عنه مهدي بن ميمون وغيره، وثقه الجماعة، مات سنة 110 بعد الحسن البصري بمائة ليلة ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 331/5 رقم 2857، والمزي في تهذيب الكمال: 345/16 رقم 5869، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 606/4 رقم 246 وغيرهم.
4) معبد بن سيرين الأنصاري البصري، مولى أنس بن مالك، روى عن أبي سعيد الخدري، وروى عنه أخوه محمد كما في تهذيب الكمال: 233/18 رقم 6665، وذكره الذّهبي في ميزان الإعتدال: 141/4 رقم 8642.
5) عنه غاية المرام: 204/5 ح21 وج 67/6 ح85.
6) أضاف في نسخة «ب» والمطبوع بعد هذا الحديث، حديثاً آخر ذيلاً له هو نفس ما يأتي في المنقبة 92 وأثبتناه في محله هناك اعتماداً على نسخة «أ».
7) أبوبكر محمّد بن مزيد بن محمود، المعروف بابن أبي الأزهر البوسنجي، تقدّمت ترجمته في المنقبة 57، وفي النسخ: أبو محمّد بن فريد البوشنجي، وفي لسان الميزان: 238/3 أبوبكر محمّد بن يزيد البوشنجي يعرف بابن الأزهر وهو مصحّف، والصواب ما ذكرنا، يروي عن الزبير بن بكّار وله جزء عنه كما في تاريخ بغداد: 288/3، وسير أعلام النبلاء: 42/15، وميزان الإعتدال: 35/4، ولكنه لا يمكن أن يروي عنه المصنّف لأن هذا توفي سنة 325، فالظاهر سقوط الواسطة بينهما والمظنون قويّاً كونه المعافى بن زكريّا شيخ المصنّف كما في المنقبة 57 والله أعلم.
حدّثني الزبير بن بكّار(1)، قال: أخبرني سفيان بن عيينة(2)، قال: حدّثني أيوب السختياني(3)، عن أبي قلابة(4)
وفي النسخ: سفيان، عن أبي قلابة، عن أيّوب، وهو اشتباء والصواب ما أثبتنا.
، قال:كنت أطوف [بالبيت] فاستقبلني في الطواف أنس بن مالك فقال لي:
ألا أبشّرك بشيء تفرح به؟ فقلت له: بلی فقال: كنت واقفاً بین یدي النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) في مسجد المدينة وهو قاعد في الروضة فقال لي: أسرع وائتني بعلي بن أبي طالب (علیه السّلام).
فذهبت فإذا عليّ وفاطمة (عليها السلام) فقلت له: إنّ النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) يدعوك.
1) الزبير بن بكّار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير بن العوّام، أبو عبدالله الأســدي الـمـدينـي القرشي، قاضي مكّة، ولد سنة 172 وسمع من سفيان بن عيينة وغيره، روى عنه محمّد بن مزيد المعروف بابن أبي الأزهر، وثقه بعضهم، توفي سنة 256 كما في تاريخ بغداد: 467/8 رقم 4585، وتهذيب الكمال: 269/6 رقم 1942، وسير أعلام النبلاء: 311/12رقم 120 وغيرها .
2) سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، ولد بالكوفة سنة 107، له نخة عن الصادق (علیه السّلام) كما ذكر النجاشي، وعده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (علیه السّلام) وكذلك البرقي كما في معجم رجال الحديث: 157/8 رقم 5236، روى عن أيّوب بن أبي تميمة السختياني، وروى عنه الزبير بـن بکّار، مات سنة 198، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 174/9 رقم 4764، والمزّي في تهذيب الكمال: 368/7 رقم 2395 ، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 454/8 رقم 120 وغيرهم.
3) في نسختي الأصل والبحار: السجستاني. وما في المتن هو الصحيح كما أشرنا إليه في المنقبة 51، وتضيف هنا ما يقيد المقام، وهو ما رواه ابن سعد في الطبقات : 251/7 من أن أبا قلابة أوصى بكتبه إلى أيوب السختياني، فعملت إليه من الشّام.
4) عبدالله بن زيد بن عمرو ويقال عامر بن ناتل بن مالك، أبو قلابة الجرمي البصري، قدم الشام وسكن دارَيّا، حدّث عن أنس بن مالك وغيره، وحدّث عنه أيّوب السختياني وغيره، وثّقه الجماعة، وكان لعنه الله يحمل على علىّ (علیه السّلام) ولم يرو عنه شيئاً، مات سنة 104 أو 105 أو 106 أو 107، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 155/10 رقم 3266، والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 468/4 رقم 178 وغيرهما.
فجاء [عليّ (علیه السّلام)] في الحال وكنت معه، فسلّم على النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) فقال له النبي (صلی الله علیه و آله و سلم):
يا عليّ سلّم على جبرائيل. فقال عليّ (علیه السّلام): السلام عليك يا جبرائيل، [فردّ عليه جبرئيل السلام]. فقال النبي (صلی الله علیه و آله و سلم): هذا جبرئيل (علیه السّلام) يقول: إن الله تعالى يقرأ عليك السلام ويقول: «طوبى لك ولشيعتك و [لـ] محبّيك، والويل ثمّ الويل لمبغضيك».
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين محمّد وعليّ؟ فيرفع بكما إلى السماء [السابعة] حتّى توقفا بين يدي الله فيقول [الله] لنبيه (صلی الله علیه و آله و سلم): أورد عليّا الحوض، وهذا [الـ] كأس أعطه حتّى يسقي محبّيه وشيعته، ولا يسقي أحداً من مبغضيه، ويأمر (المحبيه أن يحاسبوا حسابا)(1)يسيراً، ويأمر بهم إلى الجنّة.(2)
[أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد(3)، عن الحسين بن محفوظ](4)[قال:] حدّثنا أحمد ابن إسحاق، قال: حدّثني الغطريف، عن عبد السّلام(5)بصنعاء اليمن، قال: حدّثني
1) في نسخة «أ» : أن يحاسب حساب شيعته.
2) عنه البحار : 117/27 ، 97 ، وغاية المرام: 68/6 ح 86.
3) تقدّمت ترجمته في المنقبة: 18، ويحتمل سقوط الواسطة بينه وبين المصنّف، فإذا ثبت أنّ هذا ابن عقدة فإنّه توفي سنة 332 ولا يمكن للمصنّف أن يروي عنه بدون واسطة كما يظهر من المنقبة 18 وغيرها.
4) من المقتل، ولم أجده في الرجال.
5) عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيّوب بن ميسرة القرشي، أبو الصلت الهروي، مولى عبد الرحمان بن سمرة القرشي، وهو خادم الإمام علي بن موسى الرضا (علیهما السّلام)، سكن نيابور، وحدث عن الإمام الرضا (علیه السّلام) و عبد الرزّاق بن همّام وغيرهما، وروى عنه جماعة، وثقّه يحيى بن معين، وضعفه غيره لروايته أحاديث في فضائل أهل البيت (علیهم السّلام)، توفي سنة 236، ذكره النجاشي وقال: شقة صحيح الحديث، له كتاب وفــاة الرضا (علیه السّلام)، وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 16/10 رقم 6504، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 46/11 رقم 5728 والمزّي في تهذيب الكمال: 460/11 رقم 4003 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 446/11 رقم 103 وغيرهم. وفي النسخ: التطريف بن عبد السلام، وفي مقتل الإمام الحسين (علیه السّلام): عن والظاهر كونه الصواب، ولم تجد القطريف في الرجال، والسنّد مشوّش.
عبد الرزّاق، عن مَعمَر(1)، عن الزهري، قال: حدّثني أبو بكر عبد الله بن عبد الرحمن(2)، قال:
سمعت عثمان بن عفّان(3)، قال: سمعت عمر بن الخطّاب(4)، قال: سمعت أبا بكر بن أبي قحافة يقول: سمعت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول:
إنّ الله تبارك وتعالى خلق من نور وجه عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) ملائكة(5)يسبّحونـ[ـه]
1) مَعمَر بن راشد الأزدي الحُداني، أبو عروة بن أبي عمرو البصري، نزيل اليمن، مولده سنة 95 أو 96 وشهد جنازة الحسن البصري وطلب العلم وهو حدث ، ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 265/18 رقم 12522 وعنونه أيضاً في ص 264 . رقم 12521، حــدث عن الزهري وغيره، وحدث عنه عبد الرزاق بن همام وغيره، مات سنة 153 أو 154، ذكره المري في تهذيب الكمال: 268/18 رقم 6696، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 5/7 رقم 1 وغيرهما .
2) يحتمل كونه عبدالله بن عبد الرحمان بن أزهر القرشي الزهري المدني المذكور في تهذيب الكمال: 275/10 رقم 3355 بقرينة رواية الزهري عنه والله أعلم.
3) عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي، أبو عمرو، ويقال أبو عبد الله، ويقال أبو ليلى الأموي، ولد في السنة السادسة بعد الفيل، وأسلم وهاجر إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، ولم يشهد بدراً ولا بيعة الرضوان بالحديبية. وفرّ يوم أحد هارباً، ثم عاد بعد ثلاثة أيام إلى المدينة فقال له الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم): «لقد ذهبت بها عريضة» قال ابن عمر: أذنب عثمان ذنباً عظيماً يوم التقى الجمعان بأحد. ذكره الشيخ في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) كما في معجم رجال الحديث: 115/11 رقم 7603، روى عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وأبي بكر وعمر وروى عنه جماعة، قتله المسلمون الغاضبون الله بعد أعماله التي نقموها عليه سنة 35 وألقي على المزبلة ثلاثة أيّام، ثمّ دفن في حُشّ كوكب كما في تهذيب الكمال: 449/12 رقم 4431 وغيره.
4) عمر بن الخطاب بن نُفَيل بن عبد العُزى بن رياح القرشي العدوي، أبو حفص، ولد قبيل الفجار الأعظم بأربع سنين، وقيل بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، عده الشيخ من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) كما في معجم رجال الحديث: 31/13 رقم 8727 ، حال بين رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وبين أن يوصي، وقال: إنّه يهجر، وقال الله عزّ وجّل: وما ينطق عن الهوى، وقال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي...» وقال عمر: حسبنا كتاب الله، وكان ابن عبّاس يبكي حتّى تسيل دموعه على خديه كأنها نظام اللؤلؤ، وهو يقول: إنّ الرزّية كلّ الرزية ما حال بين رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولعظهم، روى عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) وأبي بكر قرينه، وروى عنه عثمان بن عفّان وغيره. قتل سنة 23 وصلّى عليه صهيب بن سنان كما في تهذيب الكمال: 50/14 رقم 4709 وغيره.
5) في البحار والمطبوع: سبعين ألف ألف ملك.
ويقدّسونـ[ـه] ويكتبون [ثواب] ذلك لمحبّيه ومحبّي ولده (علیهم السّلام).(1)
حدّثني قاضي القضاة أبو عبد الله الحسين بن هارون(2)الضبّي (رحمه الله علیه)، قال: حدّثني أحمد ابن محمّد،(3)قال: حدّثني عليّ بن الحسن،(4)
وأما أبوه الحسن بن علي بن فضّال فهو يكنّى أبا محمّد، مولى تيم الله، كان فطحيّاً فرجع، له كتب، روى عن أبي الحسن والرضا (علیهما السّلام)، وعدّه البرقي والشيخ في أصحاب الرّضا (علیه السّلام). وروى عنه ابنه علي بن الحسن. مات سنة 224 كما في معجم رجال الحديث: 44/5 رقم 2983.
عن أبيه، قال: حدّثني عليّ بن موسى، عن أبيه. عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه (علیهم السّلام)، قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):1) تقدّم مثله في المنتقبة : 19، عنه البحار: 118/27ح 98، وغاية المرام: 33/1 ح 19، وج 68/6 ح 87ومدينة المعاجز: 135/3 ح795، ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين (علیه السّلام): 97/1، عنه مصباح الأنوار: 297 (مخطوط) وأورده في جامع الأخبار: 512 ح48 عن أبي بكر، عنه البحار: 125/40 ح16.
2) القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون بن محمد الضبيّ البغدادي. ولد في سنة 320، وحدث عن أحمد بن محمّد بن سعيد، أبي العبّاس ابن عقدة وأحمد بن محمّد بن إسماعيل الأدمي المقرىء وغيرهما، وروى عنه جماعة، ولي القضاء بربع الكرخ، ثم أضيف إليه القضاء بمدينة المنصور وقضاء الكوفة، وسقي الفرات بأسره، وكانت أصوله قد ذهبت إلّا جزئين من مسموعاته، مات سنه 398 كما في تاريخ بغداد: 146/8 رقم 4243 وسير أعلام النبلاء: 96/17 رقم 59 ، وفي اليقين: مروان. روى عنه أبو محمّد جعفر بن أحمد القمّي في كتابه نوادر الأثر في عليّ خير البشر: 302 وفي بعض نسخه: «الحسن» بدل «الحسين».
3) تقدّم في سابقه ما يتعلّق به، ويظهر من طرق النجاشي ومعجم رجال الحديث: 277/2 وما بعدها كثرة رواية أحمد بن محمّد بن سعيد عن علي بن الحسن بن فضّال، وكذلك في معجم رجال الحديث: 331/11 و 339، فالظاهر أنّ هذا هو ابن عقدة بقرينة الراوي والمروي عنه.
4) علي بن الحسن بن علي بن فضّال بن عمر بن أيمن، أبو الحسن، مولى عكرمة بن ربعي الفيّاض، كان فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله فيه، سمع منه شيئاً كثيراً ولم يعثر له على زلّة فيه ولا ما يشينه وقلّ ما روى عن ضعيف وكان قطعياً، صنف كتباً كثيرة، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي والعسكري (علیهما السّلام)، روى عن أبيه، وروى عنه أبو العبّاس ابن عقدة كما في معجم رجال الحديث: 331/11 رقم 8005 وص 338 رقم 8010،
ستكون بعدي فتنة مظلمة، الناجي منها من تمسّك بالعروة الوثقى، فقيل: يا رسول الله وما العروة الوثقى؟ قال: ولاية سيّد الوصييّن.
قيل: يا رسول الله ومن سيّد الوصييّن؟ قال: أمير المؤمنين.
قيل: [يا رسول الله] ومن أمير المؤمنين؟ قال مولى المسلمين وإمامهم بعدي.
قيل: يا رسول الله ومن مولى المسلمين وإمامهم بعدك؟
قال: أخي عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام).(1)
حدّثنا الحسين بن محمّد بن مهران الدامغاني من كتابه ، قال : حدّثني محمّد ابن عبد الله بن نصر ، قال : حدّثني عبد الله بن المبارك الديّنوري ، قال : حدّثني الحسن بن عليّ، قال: حدّثني محمّد بن عبد الله بن عروة، قال: حدّثني يوسف بن بلال،(2)قال: حدّثني محمّد بن مروان،(3)قال: حدّثني (محمّد بن) السائب،(4)عن
1) عنه البحار: 20/36 ع 16، واليقين: 250، والبرهان: 524/1 ح 11 وج 380/4 ح6، وغاية المرام: 72/1 ح 20 وص 162 ح 61 وج 182/2 ح 62 وج 176/6 ح23.
2) لم أجد له ترجمة، ولكن ذكره المزّي في ترجمة محمّد بن مروان السدّي الصغير في تهذيب الكمال: 207/17 ضمن الراوين عنه.
3) محمّد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمان السدّي الكوفي، مولى عبد الرحمان بن زيد بن الخطّاب، وهو السدّي الصغير، وهو صاحب محمد بن السائب الكلبي وروى عنه كتاب التفسير، وروى عن غيره أيضاً، روى عنه يوسف بن بلال ، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 291/3 رقم 1377، والمري في تهذيب الكمال: 206/17 رقم 6186 والذهبي في ميزان الإعتدال: 32/4 رقم 8154، وضعّفه الجماعة، وذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 221/17 رقم 11751.
4) في النسخ: السائب وهو اشتباء، والصواب محمد بن السائب وهو الكلبي بقرينة الراوي والمروي عنه كما في تاريخ بغداد: 291/3 وج 15/5 وتهذيب الكمال: 295/16 رقم 5823 وج 206/17 وسير أعلام النبلاء: 37/55 و ج 248/6 رقم 111 وميزان الإعتدال: 556/3 رقم 7574 وج 32/4 و 33 وغيرها. و تقدمت ترجمته في المنقبة 8.
أبي صالح(1)عن ابن عبّاس، قال:
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): لمّا عرج بي إلى السماء انتهى بي المسير مع جبرئيل إلى السماء الرابعة فرأيت بيتاً من ياقوت أحمر.
فقال [لي] جبرئيل: [يا محمّد] هذا هو البيت المعمور خلقه الله تعالى قبل [خلق] السماوات والأرضين بخمسين ألف عام، قم يا محمد فصلّ إليه.
قال النبي (صلی الله علیه و آله و سلم): (ثم أمر الله تعالى حتّى اجتمع جميع الرسل والأنبياء)(2)فصفّهم جبرئيل (علیه السّلام) ورائي صفّاً، فصلّيت بهم، فلمّا (فرغت من الصلاة)(3)أتاني آت(4)من عند ربّي فقال لي: يا محمّد ربّك يقرنك السلام ويقول لك: سل الرسل على ماذا أرسلتهم من قبلك. فقلت: معاشر الرسل على ماذا بعثكم ربّي قبلي ؟
فقالت الرسل: على ولايتك(5)وولاية عليّ بن أبي طالب .
حدّثنا أبو محمّد عبد الله بن الحسين الشيخ الصالح (رحمه الله علیه)، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ الأعرج، قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن عبد الوهّاب، قال: حدّثني عليّ بن الجعد، قال: حدّثني الربيع (صبيح،(8)
1) أبو صالح باذام ويقال باذان، تابعي ضعّفه البخاري وغيره، روى عن ابن عبّاس وأبي هريرة، وروى عنه الأعمش ومحمّد بن السائب الكلبي، ذكره المزي في تهذيب الكمال: 307/21 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 37/5 رقم 11 وميزان الإعتدال: 296/1 رقم 1121.
2) «و جمع الله لي النبيّين». خ.
3) سلّمت، خ.
4) ملك، خ.
5) في المطبوع: نبوّتك.
6) الزخرف (43): 45.
7) عنه البحار: 307/26 ح69 ، وغاية المرام: 292/2 ح14. وأخرج قطعة منه في مصباح الأنوار: 87 (مخطوط) عن ابن عبّاس.
8) الربيع بن صبيح السعدي، أبوبكر، ويقال أبو حفص البصري، مولى بني سعد بن زيد مناة، روى عن يزيد بن أبان الرقاشي، وروى عنه علي بن الجعد، وثقّه بعضهم، وضعّفه آخرون، مات سنة 160 بأرض السند، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 143/6 رقم 1848 والذهبي في سير أعلام النّبلاء: 287/7 رقم 87 وغيرهما، وفي نسخة: الربيع بن يزيد الرقاشي وفي أخرى: الربيع، عن زيد القاشي وكلتاهما مصحف واشتباه، والصواب: الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي.
عن) بن يزيد (بن أبان) الرقاشي،(1)عن أنس [بن مالك] قال:
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): إذا كان يوم القيامة ينادى عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) بسبعة أسماء: أوّلها يا صدّيق، يا دالّ، یا عابد، يا هادي، يا مهديّ، يا فتى، يا عليّ!
مر أنت وشيعتك إلى الجنّة بغير حساب.(2)
حدّثني محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب بن مطر الشّيباني وحدي، قال: حدّثني عبد الله ابن سعيد(3)وحدي، قال: حدّثني مؤمّل بن إهاب(4)وحدي، قال: حدّثني عبدالرزّاق وحدي، قال: حدّثني معمر وحدي، قال: حدّثني الزّهري(5)وحدي، قال:
1) يزيد بن أبان الرقاشي، أبو عمرو البصري القاصّ، روى عن أنس بن مالك وغيره، وروى عنه الربيع بن صبيح. ذكره المزي في تهذيب الكمال: 273/20 رقم 7557 والذهبي في ميزان الإعتدال: 418/4 رقم 9669.
2) عنه غماية المرام: 68/6 ح 88. ورواه الخوارزمي في المناقب: 319 ح 323 بإسناده إلى ابن شاذان، عنه غاية المرام: 60/6 ح49، ومصباح الأنوار: 95 (مخطوط). وإحقاق الحقّ: 299/4 وج 174/7 وج 605/8.
3) لم أجده في الرجال، ولكن ورد هذا الحديث بعينه في المسلسلات: 248 ح12 وفيه: عبد الله بن سعيد بن يحيى بن عبد الحميد القرشي القاضي.
4) مؤمّل بن إهاب بن عبد العزيز بن قفل بن سَدَك (سَدَل) الربعي العجلي، أبو عبد الرحمان الكوفي، نزيل الرملة وقيل نزل مصر وهو كرماني الأصل، ويقال مؤمّل بن يهاب، ولد في حدود الثّمانين ومائة أو قبلها، وسمع عبد الرزّاق بن همّام وغيره، وروى عنه جماعة، وثّقه بعضهم، توفّي سنة 254 بالرملة، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 181/13 رقم 7158 والمزي في تهذيب الكمال: 527/18 رقم 6914 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 246/12 رقم 90 وغيرهم.
5) محمّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر المدني، سكن الشام، ولد سنة 50 وقبل 51 وقيل غير ذلك. عدّه البرقي و الشيخ من أصحاب السجّاد (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 181/16 رقم 10960 ، وكان يحب علي بن الحسين (علیهما السّلام) ويعظّمه، وذكره السيّد الخوئي أيضاً في معجم رجال الحديث: 256/17 رقم 11780 و 11782 و ص 257 رقم 11786، وفيها عدّه الشيخ من أصحاب الصّادق (علیه السّلام)، روى عن عروة بن الزبير وغيره، وروى عنه معمَر بن راشد، توفي سنة 124 وقبل 123 وقيل 125 والأول أثبت، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 220/17 رقم 6195 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 326/5 رقم 160وغيرهما.
حدّثني عروة(1)وحدي، قال: حدثّتني عائشة(2)و وحدي، قالت:
دخل عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) على أبي بكر في مرضه الّذي قبض فيه، فجعل أبي ينظر إليه فما يزيع بصره عنه.
فلما خرج عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) قلت: يا أبة رأيتك تنظر إلى علي بن أبي طالب (علیه السّلام) فما تزيغ بصرك عنه! قال: يا بنّية قد فعلت هذا، لأنّي سمعت رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول: النظر إلى [وجه] عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) عبادة.(3)
1 - الصادق، عن آبائه (علیهم السّلام)، عن الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم)
روى الحديث عنه: الصدوق في الأمالي: 201 ح 10 بإسناده إلى ابن عمارة، عن أبيه، عنه (علیه السّلام) في حديث. وأخرجه في كشف الغمة : 112/1 نقلاً عن مناقب الخوارزمي بإسناده إلى علي (علیه السّلام) في حديث، وتأويل الآيات: 888/2 ح 14، من كتاب الأربعين بإسناده إلى الصادق (علیه السّلام) ولم نجد فيه: النظر إلى عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) عبادة، عنهم البحار: 196/38 و 197 ح 4 وذيله. وأخرجه في حلية الأبرار: 130/2 ح2 عن الخوارزمي في الفضائل.
2 - ابن عبّاس
أخرج الحديث عنه: محبّ الدين الطبري في الرياض النضرة: 220/3 مـن طـريق أبـي الـخـيـر الـحــاكــمـي. والعيني الحنفي في مناقب عليّ (علیه السّلام): 19 من طريق ابن عساكر والحاكم. واللّتالي المصنوعة: 178/1 عن ابن الجوزي بإسناده عن مجاهد، عن ابن عبّاس.
3 - أبوبكر
روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الإمام علي (علیه السّلام) من تاريخ دمشق: 391/2 ح 887 و ص 393 ح 888 بعدة طرق. وأخرجه عنه العيني الحيدرآبادي في مناقب سيّدنا عليّ (علیه السّلام) ومن طريق الحاكم.
ورواه ابن المغازلي في المناقب: 210 ح 252 و 253 والخوارزمي في المناقب: 362 ح 375 بإسنادهما عن عروة عن عائشة، عن أبي بكر. وأخرجه الهيتمي في الصواعق المحرقة: 106 عن عائشة، عن أبي بكر. والأمر تسري في أرجح المطالب 509 والنقشبندي في مناقب العشرة: 34 وص 36 (مخطوط) والحضرمي في وسيلة المآل: 134 وزيني دحلان في الفتح المبين: 157 جميعاً من طريق ابن السمان في الموافقة، عن أبي بكر.
ورواه ابن الجوزي في كتاب المسلسلات: 17 ح 31 ، والسيوطي في الكنالي المصنوعة: 177/1 بإسنادهما إلى عائشة، عنه. وأورده قلندر الهندي في الروض الأزهر: 97، والحنفي الترمذي في المناقب المرتضوية: 225 عن أبي بكر، وأخرجه في ص 83 عن فصل الخطاب من رواية أبي بكر.
4 - أبوذرّ الغفاري
روى الحديث عنه: الطوسي في أماليه: 454 ح22 بإسناده إلى حجر المذري، عنه في حديث عنه البحار: 196/38 ح3.
5 - أبو سعيد الخدري
روى الحديث عنه: الحمويني في فرائد السمطين: 181/1 ح 144 بإسناده إلى حميد بن عبد الرّحمان، عنه وأخرجه العيني الحنفي في مناقب علّي (علیه السّلام): 19 من طريق ابن مردويه، عنه.
6 - أبو هريرة
روى الحديث عنه: الصدوق في أماليه: 443 ح1 ، بإسناده إلى أبي سلمة، عنه في حديث، عنه البحار: 197/38 و 198 ح 5. والطبري في بشارة المصطفى: 99 ح 38 في حديث. وأخــرجــه العـيـنـي الحـنـفـي فـي مناقب علىّ (علیه السّلام): 19من طريق الخطيب والديلمي عنه، وابن حجر في لسان الميزان: 292/2 في ترجمة الحسن بن عليّ أبي سعيد العدوي، عن أبي صالح، وبأسانيد أخرى عن أبي هريرة. والسيوطي فـي اللّئالي المصنوعة : 178/1 عن ابن الجوزي.
7 - أنس بن مالك
روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الإمام علي (علیه السّلام) من تاريخ دمشق: 404/2 ح902 بإسناده إلى مطر بن أبي مطر، عنه. وأخرجه العيني الحنفي في مناقب عليّ (علیه السّلام): 19 من طريق ابن عديّ، والسيوطي في اللّئالي: 178/1 نقلاً عن ابن عديّ بإسناده عن أنس، ورواه أيضاً من طريق آخر.
8 - ثوبان
روى الحديث عنه: الحمويني في فرائد السمطين: 182/1 ح 145، وابن عساكر في ترجمة الإمام علي (علیه السّلام) من تاريخ دمشق: 404/2 ح903 بإسنادهما إلى سالم، عنه. وأخرجه السيوطي في اللّئالي: 178/1 عن ابن عديّ.
9 - جابر بن عبد الله الأنصاري
روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الإمام علي (علیه السّلام) من تاريخ دمشق: 403/2 ذح 900 و ص 404 ح 901 بطريقين. وابن المغازلي في المناقب: 209 ح 248 بإسناده إلى أبي الزبير، عنه، وأخرجه العيني الحيدرآبادي في مناقب عليّ (علیه السّلام): 19 من طريق الدار قطني والطبري، والحضرمي في وسيلة المآل: 134 (مخطوط) من طريق الأعرابي، عن جابر وعمران بن حصين ومعاذ. وأحمد زيني دحلان في الفتح المبين: 158 من طريق القزويني، وابن أبي الفراتي عن جابر، والسيوطي في اللّئالي المصنوعة : 178/1 عن الدارقطني عن جابر وص 179 من طريق ابن أبي الفراتي، عن جابر.
10 - عائشة
روى الحديث عنها: ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ (علیه السّلام) من تاريخ دمشق: 405/2 ح904، وأخرجه عنه المتّقي الهندي في كنز العمّال: 220/12. وابن المغازلي في المناقب: 207 ح245 بإسناده إلى هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وأبو نعيم في حلية الأولياء: 182/2 في ترجمة عروة بن الزبير. عنه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 243/1، والعيني الحيدرآبادي في مناقب علي (علیه السّلام): 19 وعن الخجندي عن عائشة، وفي ص 42 مرسلاً. وأورده في عمدة القارئ: 125/16 ، ومحمّد مبين الهندي في وسيلة النجاة: 133. وأخرجه محبّ الدّين الطبري في الرياض النضرة : 219/2 ، وفي ذخائر العقبى: 95 من طريق ابن السمّان في الموافقة، ومن طريق الخجندي أيضاً. وأخرجه السيوطي في اللّئالي المصنوعة: 179/1 عن ابن الجوزي.
11 - عبد الله بن مسعود
روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الإمام علي (علیه السّلام) من تاريخ دمشق: 394/2 ح 890 و 891 و 892 و 893 و 894 بخمسة طرق عن عبد الله بن مسعود وأبو نعيم في حلية الأولياء: 58/5 بإسناده إلى علقمة، عن عبدالله. وابن المغازلي في المناقب: 209 ح 249 والخوارزمي في المناقب: 361 ح 373 والحاكم النيسابوري في المستدرك: 141/3 بطريقين جميعاً إلى علقمة، عن عبد الله. والكنجي في كفاية الطالب: 156 بإسناده عن إبراهيم بن علقمة، عن عبد الله. وأخرجه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 178/6 من طريق الحاكم في المستدرك والسيوطي في اللّئالي المصنوعة: 177/1 عن الطبراني وعـن الشيرازي في الألقاب، وص 178 عن الحاكم. والهيثمي في مجمع الزوائد: 119/9 من طريق الطبراني.
وأخرجه من طريق الطبراني والحاكم: ابن حجر الهيتمي في الصواعق: 73 ح15 ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء: 172. ومحمّد الصبّان في إسعاف الراغبين (المطبوع بهامش نور الأبصار): 172. والقندوزي في ينابيع المودّة: 282، والشطنجي في نور الأبصار 89، والمتّقي الهندي في كنز العمّال: 201/12 ح1135، ، وفي منتخبه: 30 وأخرجه الأمر تسري في أرجح المطالب: 510من طريق الطبراني والمغازلي والحاكم. والعيني الحنفي في مناقب سيدنا علي (علیه السّلام): 19 من طريق الطبراني وأبي نعيم والحاكم ومن طريق الحــاكــم الشيرازي. والمولى محمد صالح الترمذي في المناقب المرتضوية: 83 نقلاً عن معجم الطبراني ومستدرك الحاكم والصواعق المحرقة وبحر المعارف، والقندوزي في ينابيع المودّة: 215 من طريق أبي الحسن الحربي وص 90 عن جمع الفوائد لمحمد سليمان: 212/2.
وأورده الذّهبي في ميزان الإعتدال: 283/4 وص 401، ومحبّ الدّين الطبري في الرياض النضرة: 219/2. وذخائر العقبى: 95، ومحمد ضيف الله المصري في فيض القدير: 62/2، وأبو سعيد محمّد الخادمي الحتفي في شرح وصايا أبي حنيفة: 177 ، والشيباني في المختار في مناقب الأخيار: 4، والنبهاني في الشرف المؤبّد (مخطوط) وقطب الدّين أحمد شاء وليّ الله في قرّة العينين: 120.
12 - عثمان
روى الحديث عنه ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ (علیه السّلام) من تاريخ دمشق بإسناده عن عثمان، عنه السيوطي في اللّئالي المصنوعة : 177/1. وأخرجه العيني الحنفي في مناقب سيدنّا عليّ (علیه السّلام): 19 من طريق الخطيب عن عثمان.
13 - عمران بن الحصين
روى الحديث عنه: الطوسي في الأمالي: 350 ح62 بإسناده إلى أبي سعيد، عنه البحار: 195/38 ح1، وابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ (علیه السّلام) من تاريخ دمشق: 398/2 ح 897 و 898 و 899 و 900 بأربعة طرق والكنجي في كفاية الطالب: 161 ، وابن المغازلي في المناقب: 207 ح 246 وص 208 ح 247 وص 209 ح 250 وص 211 ح 254 بعدة طرق، والخوارزمي في المناقب: 261 ح374. وأبوبكر محمد بن خلف المشهور بابن وكيع في أخبار القضاة: 123/2 في حديث. والحاكم النيشابوري في المستدرك: 141/3 بإسناده عن أبي سعيد، عن عمران. والذّهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بهامشه. وأبوبكر محمد بن عبد الله بن صالح في الفوائد المنتقاة من الغراب الحسان: 35. وأخرجه من طريق الطبراني والحاكم المتقي الهندي في كنز العمال: 201/12 ح 1135 ، والعيني الحنفي في مناقب عليّ (علیه السّلام): 19. والسيوطي في اللّئالي: : 179/1عن ابن أبي الفراتي بإسناده عن معاذ وعن عمران وعن أبي هريرة، ومحبّ الدين الطبري في الرياض النضرة: 219/2 ، وذخائر العقبى 95 بنفس الطريق. ومجد الدين ابن الأثير في النهاية: 164/4 عن عمران وفي ج 219/2 من طريق أبي الخير الحاكمي عن عمران. ومجمع الزوائد: 119/9 عن طليق بن محمّد، عن عمران من طريق الطبراني، والذّهبي في ميزان الإعتدال: 236/3 ، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 238/3. ومحمد سليمان نزيل دمشق في جمع الفوائد عنه القندوزي في ينابيع المودة: 90 وص 261 عن عمران والسيوطي في اللتالي: 178/1 من طريق ابن مردويه بإسناده عن أبي سعيد الخدري، عن عمران وعبد الله الشافعي في المناقب: 189 (مخطوط) والحضرمي في وسيلة المآل: 134 (مخطوط) من طريق الأعرابي، وتوفيق أبو علم في أهل البيت: 228 عن أبي سعيد عــن عمران، والهمداني في مودة القربي: 111.
14 - عمرو بن العاص
أخرج الحديث عنه: محب الدين الطبري في ذخائر العقبى 95، وفي الرياض النضرة: 219/2 من طريق الأبهري والحضرمي في وسيلة المآل: 134 (مخطوط) عن عمرو بن العاص.
15 - معاذ بن جبل
روى الحديث عنه: ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ (علیه السّلام) من تاريخ دمشق: 397/2 ح 895 و 896 بسندين عن أبي هريرة عن معاذ والكنجي في كفاية الطالب: 161 بإسناده عن أبي هريرة، عن معاذ. وقال: هكذا رواه الخطيب في تاريخه والحافظ الدمشقي في تاريخه عن غير واحد من الصحابة منهم أبوبكر وعمر وعثمان وعمران بن حصين وأخرجه عنه السيوطي في اللّثالي المصنوعة : 178/1، ورواه ابن المغازلي في المناقب: 206 ح 244 وص 208 ذح 247 بإسناده عن أبي هريرة، عنه، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 51/2 في ترجمة أبي الحسين الرازي المكتب. وأخرجه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 81/5 من طريق الخطيب البغدادي، والقندوزي في ينابيع المودّة: 235 من طريق الديلمي في الفردوس. والحضرمي في وسيلة المآل: 134 (مخطوط) من طريق الأعرابي.
16 - معاذة الغفارية
أخرج الحديث عنها: ابن الأثير في أسد الغابة: 547/4 من طريق أبي موسى بإسناده عن عمرة، عن معاذة، وابن حجر في الإصابة: 403/4 من طريق ابن مردويه وأبي موسى ويعلى بن عبيد عن عمرة، عنها.
والقندوزي في ينابيع المودّة: 83 عن عمرة عنها. ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة: 219/2، والأمر تسري في أرجح المطالب: 510 جميعاً من طريق الخجندي، عن معاذة.
17 - واثلة بن الأسقع
روى الحديث عنه: ابن المغازلي في المناقب: 210 ح 251. وأخرجه القندوزي في ينابيع المودّة: 90 مـن طريق ابن المغازلي، عن عمران بن حصين وعن واثلة وعن أبي هريرة.
ما روي مرسلاً عن جماعة من الصحابة
أخرجه ابن شهر آشوب في المناقب: 202/3 عن الخطيب في الأربعين عن عمران بن حصين والزّمخشري في ربيع الأبرار عن عائشة، والسمعاني في الرسالة القواميّة، عن عمر بن الخطاب، عن الخدري، وعن عمر، عن عائشة، عن أبي بكر. والإبانة لابن بطة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن معاذ. وفي روايات عمّار ومعاذ وعائشة عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم). والخرگوشي في شرف النبيّ عن أبي ذرّ، عنه البحار: 198/38 ح 6. وابن البطريق في العمدة: 366 ح 712 و 713 و 714 و 715 و 716 وص 367 ح 717 و 718 و 719 و 720 و 721 وص 368 ح 722 و 723 عن ابن المغازلي في المناقب بإسناده عن أبي هريرة، عن معاذ، وعن عمران، وعن عائشة، وعن عبد الله بن مسعود، وعن محمّد بن موسى الحرشي، عن عمران، وعن واثلة بن الأسقع، وعن عائشة عن أبي بكر، وبأسانيد أخرى عنه البحار: 199/38 - 2001 ح9. و محبّ الدّين الطبري في الرياض النضرة: 219/2 ، وذخائر العقبي: 95 عن جابر وعن أبي هريرة من طريق ابن أبي الفرات عنه الأمر تسري في أرجح المطالب: 510 والقندوزي في ينابيع المودّة: 215 من طريق ابن أبي الغربي، عن جابر، والسيوطي في تاريخ الخلفاء: 66 من طريق الطبراني والحاكم عن ابن مسعود، ومن طريق الطبراني والحاكم عن عمران بن الحصين وابن عساكر من حديث أبي بكر وعثمان بن عفان ومعاذ بن جبل وأنس وثوبان وجابر بن عبدالله وعائشة، والبدخشى فى مفتاح النجا بنفس الطريق أعلاء في تاريخ الخلفاء. وأخرجه في التعقيبات: 57 من حديث أبي بكر وعثمان وابن مسعود وابن عباس ومعاذ وجابر وأبي هريرة و عمران بن حصين وعائشة. وأخرجه ابن كثير في البداية والنهاية: 357/7 عن أبي بكر وعمر وعثمان وعبدالله بن مسعود ومعاذ بن جبل وعمران بن حصين وأنس وثوبان وعائشة وأبي ذّر وجابر.
ما روي مرسلاً
القندوزي في ينابيع المودّة: 181 من طريق الطبراني وابن عساكر والمناوي في كنوز الحقائق: 167، وأحمد البرزنجي في مقاصد الطالب: 11، ومحمد طاهر في مجمع بحار الأنوار: 369/3، وأبو الحسن علي ابن الكناني المصري في تنزيه الشريعة المرفوعة : 383/1 ، والراغب الأصفهاني في محاضرات الأدباء: 477/4 وأبو عبيد أحمد بن محمد المؤدب الهروي في الغريبين: 517 (مخطوط)، وابن الجوزي في مختصر الغريبين. أخرجه عن بعض المصادر أعلاء في إحقاق الحق: 89/7 - 110 وج 139/17 - 157.
1) عروة بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّي، أبو عبد الله القرشي الأسدي المدني، ولد سنة 23 وقيل سنة 29، روى عن خالته عائشة، وروى عنه محمد بن مسلم الزهري، وثقّوه، توفّي سنة 94 وقيل 11 و 12 و 13 و 15 و 99 و 100 و 101 ، اختلف فيه ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 7/13 رقم 4489 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 421/4 رقم 168 وغيرهما.
2) عائشة بنت أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر القرشية التيمية المكية، زوجة النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) تزوجها النبّي (صلی الله علیه و آله و سلم) قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً وقيل بعامين بعد وفاة خديجة (عليها السلام)، ودخل بها في شوال سنة 2 هـ منصرفه (صلی الله علیه و آله و سلم) من غزوة بدر وهي ابنة تسع. عدها الشيخ والبرقي من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، كما في معجم رجال الحديث: 194/23 رقم 15646 روت عنه، وروى عنها ابن أختها عروة بن الزبير وغيره. حاربت أمير المؤمنين (علیه السّلام) في معركة الجمل فخالفت كلام الله ورسوله (صلی الله علیه و آله و سلم). وكانت السبب في دماء كثير من المسلمين بخروجها على إمام زمانها ماتت سنه 58 وقيل 57 وصلى عليها أبو هريرة، وتقدم في ترجمة أنس بن مالك إنه ممن يكذب على رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وكذلك أبو هريرة وأمرأة والظاهر أن الإمرأة هي عائشة، ذكرها المري في تهذيب الكمال: 372/22 رقم 8474 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 135/2 رقم 19 وغيرهما.
3) عنه البحار: 229/26 ح11، وغاية المرام: 195/6 ج 21. وقد روي هذا الحديث بعدّة طرق عن مجموعة من الأئمة (علیهم السّلام) والصحابة تذكر منهم:
حدّثنا جعفر بن محمد بن قولويه (رحمه الله علیه)، قال: حدّثني علي بن الحسين النحوي(1)، قال:
1) ورد بهذا العنوان في توابع الرواة: 185 يروي عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، وهو بهذا العنوان مجهول لم نجده في الكتب الرجالية، ويظهر من النجاشي في رقم 931 و 986 و 987 و 1142 ونوابغ الرواة: 181 ومعجم رجال الحديث: 176/11 رقم 8082 رواية علي بن الحسين السعد آبادي القمي أبي الحسن عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، ورواية جعفر بن محمد بن قولويه عنه، وذكره الشيخ في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، ويظهر من النجاشي في رقم 461 و 1208 وتوابع الرواة: 185 ومعجم رجال الحديث: 98/4 وج 11/370 رواية علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ورواية جعفر بن محمّد بن قولويه عنه، وهو يحتملهما إلا أنّه لم تجد توصيفهما بالتحوي في الرجال، وفي النسخ: علي بن الحسن النحوي ولم أجده والله أعلم.
حدّثني أحمد بن محمّد، قال: حدّثني منصور بن العبّاس،(1)قال: حدّثني علي بن أسباط،(2)[عن علي بن جعفر (علیهما السّلام)]، عن الحكم بن بهلول،(3)قال : حدثني أبو هما[م](4)قال: حدّثني عبد الله بن أذينة،(5)عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه قال:
قام عمر بن الخطّاب إلى النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) فقال:
إنك لا تزال تقول لعليّ: أنت منّي بمنزلة هارون [من موسى] وقد ذكر [الله] هارون في القرآن ولم يذكر عليا (علیه السّلام). فقال النبي (صلی الله علیه و آله و سلم):
1) منصور بن العبّاس، أبو الحسين الرازي، سكن بغداد ومات بها، كوفي أو بغدادي، كان داره بباب الكوفة ببغداد، كان مضطرب الأمر، له كتاب نوادر كبير. ذكره النجاشي والشيخ في الفهرست. وعده في رجاله فــي أصحاب الجواد والهادي (علیهما السّلام) وفي من لم يرو عنهم (علیهم السّلام). روى عن علي بن أسباط، وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد البرقي كما في معجم رجال الحديث: 349/18 رقم 12680 وص 350 رقم 12681 ، وفي النسخ: منصور بن أبي العبّاس وهو اشتباه.
2) علي بن أسباط بن سالم الكندي، أبو الحسن المقري كوفي ، بيّاع الزطّي، كان فطحياً ثقة، له كتب، عدّه الشيخ والبرقي في أصحاب الرضا والجواد (علیهما السّلام)، روى عنهما وعن أبي الحسن موسى (علیه السّلام)، وروى عنه منصور بن العبّاس، والظاهر سقوط الواسطة بينه وبين الحكم بن بهلول وهو علي بن جعفر (علیهما السّلام) كما سيأتي في الحكم بن بهلول، ذكره السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 260/11 رقم 7923 وغيره.
3) الحكم بن بهلول روى عن أبي همّام، وروي عنه علي بن جعفر (علیهما السّلام) كما في معجم رجال الحديث 165/6 رقم 3842، ولم تجد في معجم رجال الحديث رواية علي بن أسباط عن الحكم بن بهلول، بل وجدنا روايته عن علي بن جعفر (علیهما السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 236/11 ورواية علي بن جعفر (علیهما السّلام) عن الحكم بن بهلول، فالظاهر سقوطه من السند وعلي بن جعفر (علیهما السّلام) هذا هو علي بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين (علیهم السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 284/11 رقم 7959 وص 288 رقم 7965 والله أعلم.
4) وهو إسماعيل بن همّام بن عبد الرحمان بن أبي عبد الله ميمون البصري الكندي، يكنّى أبا هـمّام، ثقة، هو وأبوه وجدّه، له كتاب يرويه عنه جماعة، روى عن أبي الحسن وأبي الحسن الرضا (علیهما السّلام)، وعدّه البرقي في أصحاب الكاظم (علیه السّلام)، وعده الشيخ في أصحاب الرّضا (علیه السّلام)، روى عنه الحكم بن بهلول في التهذيب: 4 باب الخمس والغنائم ح 358 ، وباب الزيادات: ح 390 راجع رجال السيّد الخوئي : 196/3 وج 165/6 و ج 79/22.
5) لم أتحققّة. ولعلّه عبد الله بن أذينة المذكور في ميزان الاعتدال: 391/2 رقم 4204 ولسان الميزان: 257/3 رقم 1108 واقه أعلم.
حدّثنا محمّد بن عليّ بن سكر (رحمه الله علیه) قال: حدّثنا محمّد بن القاسم، قال: حدّثني عبّاد بن يعقوب، قال: أخبرنا شريك،(3)عن الركين(4)بن الربيع، عن القاسم بن حسّان،(5)عن زيد ابن ثابت،(6)قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)
1) الحجر (15): 41.
2) شريك بن عبد الله بن أبي شريك سنان بن أنس النخعي، أبو عبد الله الكوفي القاضي، جدّه قاتل الحسين (علیه السّلام)، ولد سنة 95وأدرك عمر بن عبد العزيز، وروى عن الركين بن الربيع، وروي عنه عبّاد بن يعقوب الرواجني، وثّقه بعضهم، مات سنة 177 أو 178، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 279/9 رقم 4838 والمزي في تهذيب الكمال: 334/8 رقم 2720 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 200/8 رقم 37 والسيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 24/9 رقم 5715 وغيرهم.
3) عنه غاية المرام: 51/2 ح75. وأخرجه في البحار: 58/35 ضمن ح 12، عن مناقب ابن شهر آشوب: 107/3 مرسلاً وفيه: وقرى مثله في رواية جابر.
4) في الأصل: السركي، وهو مصحّف والصواب ركين بن الربيع كما في تهذيب الكمال: 227/6 رقم 1908، روى عن القاسم بن حسّان، وروى عنه شريك بن عبد الله، وثقّه يحيى بن معين والنّسائي، وقال العقلاني في تقريب التهذيب: 252/1 رقم 108 ركين - بالتصغير - ابن الربيع بن عميلة - بفتح المهملة - الفزاري أبو الربيع الكوفي، ثقة من الرابعة، مات سنة 131، وعدّه الشيخ الطوسي في رجاله: 193 رقم 24 من أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحدیث: 203/7 رقم 4621. وممّا يؤيّد ما ذكرناه ما رواه في عدّة مواضع من كفاية الأثر بإسناده إلى شريك، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسّان، عن زيد بن ثابت، كما في ص 62، 95، 97 و 98 وغيرها.
5) القاسم بن حسّان العامري الكوفي، روى عن زيد بن ثابت، وروى عنه الركسين بن الربيع كما في تهذيب الكمال: 138/15 رقم 5370 وميزان الاعتدال: 369/3 رقم 6799 ، وذكره ابن حبّان في كتاب الثقات.
6) زيد بن ثابت بن الضحّاك بن زيد بن لوذان بن عمرو الأنصاري النجّاري، أبو سعيد، ويقال أبو خارجة المدني، ذكره الشيخ في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) كما في معجم رجال الحديث: 336/7 رقم 4839 ، وهـو الّذين نسب إليه جمع القرآن بعد رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، حدّث عن النّبي (صلی الله علیه و آله و سلم) وغيره، وروى عنه القاسم بن حسّان العامري وغيره كما في تهذيب الكمال: 432/6 رقم 2073 وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 426/2 رقم 85 واختلف في وفاته فقيل سنة 45 وقيل 51 وقيل 55 قبل 48 والله أعلم.
إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) (واعلموا أنّ عليّاً لكم أفضل)(1)من كتاب الله لأنّه مترجم لكم عن كتاب الله تعالى.(2)
حّدثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريّا [في جامع الرصافة،(3)عن محمّد بن عليّ بن عبد الحميد بن زيار](4)بن يحيى القرشي، عن عبد الرزّاق، قال: أخبرني صدقة العبسي، قال: أخبرني زاذان(5)، عن سلمان قال:
أتيت النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم) فسلّمت عليه، ثم دخلت على فاطمة (عليها السلام) [فسلّمت عليها] فقالت: يا أبا عبد الله هذان الحسن والحسين جائعان يبكيان، خذ بأيديهما فاخرج [بهما] إلى جدّهما. فأخذت بأيديهما وحملتهما، حتّى أتيت بهما إلى] النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم) فقال:
ما لكما يا حبيباي؟ قالا: نشتهي طعاماً يا رسول الله.
فقال النبي (صلی الله علیه و آله و سلم): اللّهم أطعمهما «ثلاثاً» [قال:] فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) شبيهة بقلّة من قلال هجر(6)أشدّ بياضاً من اللّبن (الثلج ، خ)، وأحلى من
1) في نسخة «ب»: وعليّ أفضل لكم. وفي إرشاد القلوب: وإنّ عليّ بن أبي طالب هو أفضل لكم.
2) عنه غاية المرام: 311/2 ح 20 والبرهان: 64/1 ح16. وأورده الديلمي في إرشاد القلوب: 259/2 عن زيد.
3) ملاحظة: لا يمكن أن يروي المعافي بن زكريّا بن يحيى بن حميد المتوفى سنة 390، عن عبد الرزاق بن همّام الصنعاني المتوفّى سنة 211 بواسطة واحدة، فلابد وأن يكون في السند سقط أو تحريف، ويظهر من تهذيب الكمال: 449/11 وسير أعلام النبلاء 574/9 - 575 أنّ محمّد بن علي بن سفيان الصنعاني النجّار يروي عن عبد الرزاق، ولم أجد له ترجة فيهما.
4) ما بين المعقوفين من المقتل.
5) زاذان، أبو عمر الكندي مولاهم الكوفي البزّاز الضرير، ويقال أبو عبد الله، عدّه البرقي في رجاله: 4 مـن خـواص أصحاب أمير المؤمنين (علیه السّلام) وعده الشيخ من أصحاب علي. ولد في حياة النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، روى عن عليّ وسلمان وحديقة وغيرهم، روى عنه جماعة وكان ثقة صادقاً. مات سنة 82، ذكره المري في تهذيب الكمال: 251/6 رقم 1928 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 280/4 رقم 102 والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 212/7 رقم 4640 وغيرهم.
6) القلّة: إناء للعرب كالجرّة الكبيرة، وقلال هجر شبيهة بالحباب. وهجر قرية قريبة من المدينة كانت تعمل بها القلال، لسان العرب: 565/11، معجم البلدان للحموي : 393/5 ، وفي نسخة «ب»: قلّة من قلالي.
العسل، وألين من الزبد، ففركها (صلی الله علیه و آله و سلم) بإبهاميه فصّيرها نصفين ثمّ دفع نصفها إلى الحسن وإلى الحسين نصفها، فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما وأنا أشتهيها، فقال [لي] : يا سلمان أتشتهيها؟ فقلت: نعم [يا رسول الله]. قال: يا سلمان هذا طعام من الجنّة لا يأكله أحد حتّى ينجو من النّار والحساب، وإنّك لعلى خير.(1)
ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 97/1 بإسناده إلى ابن شاذان.
حدثنا أبو سهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق بن محمود العكبري،(2)
ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 97/1 بإسناده إلى ابن شاذان.
عن محمّد بن عمر،(3)قال: حدّثني يوسف بن يعقوب،(4)قال: حدّثني مسلم بن إبراهيم،(5)قال:1) عنه مدينة المعاجز: 318/3 ح 18 وص 537 ح 94 وأخرجه في البحار: 308/43 ضمن ح 72 ، والعوالم : 62/16 ضمن ح 2 عن بعض كتب المناقب القديمة، عن ابن شاذان.
2) عنه مدينة المعاجز: 318/3 ح 18 وص 537 ح 94 وأخرجه في البحار: 308/43 ضمن ح 72 ، والعوالم : 62/16 ضمن ح 2 عن بعض كتب المناقب القديمة، عن ابن شاذان.
3) أبوبكر محمّد بن عمر بن محمّد بن سالم (سلم) بن البراء بن سبرة بن سيّار التميمي المعروف بابن الجعابي الحافظ البغدادي، قاضي الموصل، كان من حفّاظ الحديث وأجلاء أهل العلم، وله تصانيف كثيرة، ومذهبه في التشيّع معروف، ولد سنة 284، وكان يسكن بعض سكك باب البصرة، وعدّه الشيخ في رجاله مرّتين في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام) كما في معجم رجال الحديث 66/17 رقم 11439، روى عن يوسف بن يعقوب القاضي وغيره، وروى عنه جماعة، وهو من مشايخ الصدوق والمفيد، مات في رجب سنة 355، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 26/3 رقم 953 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 88/16 رقم 69 وغيرهما.
4) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد بن درهم أبو محمّد البصري الأزدي مولاهم البغدادي القاضي، ولي القضاء بالبصرة وواسط وضمّ إليه قضاء الجانب الشرقي من بغداد، حدّث عن مسلم بن إبراهيم وغيره، وروى عنه جماعة، وكان ثقّة، صالحاً، عفيفاً، مهيباً. مات في سنة 297 كما في تاريخ بغداد: 340/14 رقم 7630 وسير أعلام النبلاء: 85/14 رقم 45 وغيرهما.
5) مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي مولاهم، أبو عمرو البصري القصّاب، ولد في حدود الثلاثين ومائة،
[حدّثني] هشام الدستوائي(1)، قال: حدّثني يحيى بن أبي كثير،(2)عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،(3)قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
إنّ الله خلق في السماء الرابعة مائة ألف ملك، وفي السماء الخامسة ثلاثمائة ألف ملك، و [خلق] في السّماء السابعة ملكاً رأسه تحت العرش ورجلاه تحت الثرى وملائكة أكثر من ربيعة ومضر، ليس لهم طعام ولا شراب إلّا الصلاة علىّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) ومحبّيه، والاستغفار لشيعته المذنبين ومواليه.(4)
1) في الأصل: الدشتواني، مصحّف، وهو هشام بن أبي عبد الله سنبر البصري الربعي مولاهم، أبوبكر الدستوائي، حدث عن يحيى بن أبي كثير وغيره، وروى عنه مسلم بن إبراهيم وغيره كما في تهذيب الكمال: 258/19 رقم 7176 وسير أعلام النبلاء: 149/7 رقم 51، وقال عنه العسقلاني في تقريب التهذيب: 319/2 رقم 82: ثقة، ثبت مات سنة 154 هوله ثمان وسبعون سنة.
2) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي، روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمان بن عوف، وروى عنه هشام الدستوائي، وثقه بعضهم، مات سنة 129 وقيل 132 كما في تهذيب الكمال: 196/20رقم 7501 وسير أعلام النبلاء: 27/6 رقم 9 وغيرهما.
3) أبو هريرة الدوسي اليماني، اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافاً كثيراً، ولا يعنينا هذا الاختلاف، واشتهر بكنيته، فأبو هريرة نار على علم في الكذب على رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وروى عنه كثيراً، وروى أبو سلمة بن عبد الرحمان بن عوف عن أبي هريرة وكذلك أبو صالح وسعيد بن أبي سعيد المقبري وغيرهم، مات سنة 57 وقيل 58 وقيل 59 ذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحدیث: 77/22 رقم 14902 والمزّي في تهذيب الكمال: 90/22 رقم 8275 والذهبي في سير أعلام النبلاء : 578/2 رقم 126 وغيرهم، وروى الصدوق في الخصال: 190 ح263 بسنده عن الصادق (علیه السّلام) قال : ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) أبو هريرة وأنس بن مالك وامرأة.
4) عنه البحار: 349/26، وغاية المرام: 72/1 ح21 وج 69/6 ح89. وأورده منتجب الدّين في أربعيته: 43 ح 18 ونحوه ص 30 ج 9.
حدّثني أحمد بن محمّد (بن عمران) بن موسى بن عروة، قال: حدّثني محمد بن عثمان المعدّل، قال: حدّثني محمد بن عبد الملك،(1)
أنظر كذلك تهذيب الكمال: 390/20 في ترجمة يزيد بن هارون.
عن يزيد بن هارون، عن حمّاد بن سلمة،(2)عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: رأيت النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) في المنام فقال لي:يا أنس ما حملك على أن لا تؤدّي ما سمعت منّي في عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) حتّى أدركتك العقوبة، ولولا استغفار عليّ (علیه السّلام) ذلك ما شممت رائحة الجنة أبداً(3)
وكيف يشمّ رائحة الجنّة وقد قال (صلی الله علیه و آله و سلم): «من كذب عليَّ متعمّدا فليتبوّء مقعده من النّار»؟
أضف إلى ذلك أنّه كتم أحاديث في فضائل عليّ (علیه السّلام) منها حديث الغدير، وقال: كبرت سنّي ونسيت، فقال علي (علیه السّلام): إن كنت كاذباً ضربك الله بيضاء لا تواريها العمامة، فأصابه البرص. راجع الغدير: 191/1.
.ولكن انشر(4)في بقيّة عمرك أن عليّا(5)وذّريّته ومحبّيهم السابقون الأوّلون إلى
1) محمد بن عبد الملك هذا هو إمّا محمّد بن عبد الملك بن زنجويه البغدادي، أبوبكر الغزّال الذي وثّقه الجماعة، والذي ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 345/2 رقم 848 والمزي في تهذيب الكمال: 9/17 رقم 6012 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 346/12 رقم 142، المتوفّى سنة 258، أو محمّد بن عيد الملك بن مروان بن الحكم الواسطي، أبو جعفر الدقيقي، وثّقه ابن حبّان والدار قطني ومحمّد بن عبد الله الحضرمي وغيرهم، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 346/2 رقم 849 والمزي في تهذيب الكمال: 12/17 رقم 6016 والذهبي في سير أعلام النّبلاء: 582/12 رقم 220 والسيّد الخوني في معجم رجال الحديث: 261/16 رقم 11166 وغيرهم مات سنة 266 بقرينة روايتهما عن يزيد بن هارون،
2) حمّاد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة بن أبي صخرة النحوي البزّاز الخرقي البطائني، مولى ربيعة بن مالك بن حنظلة، ويقال مولى قريش، وهو ابن أخت حميد الطويل، روى عــن ثـابت البناني وغيره، وروى عنه يزيد بن هارون وغيره، وثّقه الجماعة، مات سنة 167، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 175/5 رقم 1464 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 444/7 رقم 168 والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 207/6 رقم 3935 وغيرهم.
3) هذا كذب وافتراء على أمير المؤمنين (علیه السّلام)، إذ كيف يستغفر لرجل عدّ من الثلاثة الّذين كذبوا على النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) كما روي ذلك عن الصادق (علیه السّلام) في الخصال: 190 ح263.
4) في نسخة «أ»: أبشر، وفي نسخة «ب» : أخبر.
5) أولياء عليّ (علیه السّلام)، خ.
الجنّة، وهم جيران [أولياء] الله - وأولياء الله حمزة وجعفر والحسن والحسين - وأمَا علي فهو الصدّيق الأكبر لا يخشى يوم القيامة من أحبّه (أحبهم، خ).(1)
حدّثني أبو الحسن عليّ بن محمد بن علّويه المستملي (رحمه الله علیه)، قال: حدّثني أبو عبد الله محمّد ابن أحمد(2)قال: حدّثني حمدان بن يحيى، قال: حدّثني محمد بن صدقة،(3)قال: حدّثني موسى بن جعفر، عن أبيه، عن محمّد بن عليّ، عن أبيه، عن الحسين بن عليّ (علیهم السّلام)، قال :
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): إنّ الله تعالى لما خلق جنّة عدن قال لها: «تزيّني».
فتزينّت و ماست(4)فقال لها: «قرّي، فوعزّتي وجلالي ما خلقتك إلّا للمؤمنين، فطوبى لك ولسا كنيك».
ثمّ قال: يا عليّ ما خلقت [جنّة] عدن إلّا لك ولشيعتك.(5)
1) رواه الخوارزمي في المناقب: 72ح 50، وفي مقتل الحسين: 40/1، عنه كشف الغمّة: 104/1، وغاية المرام: 51/6 ح 27 وص 274 ح12 ، ومدينة المعاجز: 317/1 ح 201، ومصباح الأنوار: 137 (مخطوط) وأخرجه في البحار: 40/68 ح84 عن كشف الغمّة.
2) في نسخه «ب»: أبو عبد الله محمّد بن أحمد [بن أبي الثلج]، وفيه نظر.
3) محمّد بن صدقة العنبري البصري، أبو جعفر، روى عن أبي الحسن موسى وعن الرضا (علیهما السّلام)، له كتاب عن موسی بن جعفر (علیهما السّلام)، ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم والرضا (علیهما السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 189/16 رقم 10977، وذكره ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 206/5 رقم 719 ، ولعلّه محمّد بن صدقة الراوي عن شعية حديثاً في مناقب عليّ (علیه السّلام) كما في ميزان الإعتدال: 585/3 رقم 7702 ولسان الميزان: 205/5 رقم 717، وانظر أيضاً ميزان الإعتدال: 508/1 ولسان الميزان: 230/2 في ترجمة الحسن ابن عليّ بن زكريّا العدوي.
4) أي تمايلت وتبخترت.
5) عنه غاية المرام: 69/6 ح 90.
حدّثني أبو محمّد الحسين الفارسي البيّع (رحمه الله علیه)، قال: حدّثني أحمد بن محمّد، قال: حدّثني محمّد بن منصور، قال: حدّثني محمد بن إسماعيل(1)قال: حدّثني وكيع، عن سفيان،(2)عن أشعث،(3)عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال:
قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) في عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) [كلمة لو قالها لي] كانت أحبّ إليّ من حمر النعم. قالوا: وما قال النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم) في علي (علیه السّلام)؟
1) محمّد بن إسماعيل هذا هو إمّا محمّد بن إسماعيل بن البختري الحسّاني. أبو عبد الله الواسطي الضرير، سكن بغداد، وقيل سامراء المذكور في تاريخ بغداد: 36/2 رقم 426 وتهذيب الكمال: 110/16 رقم 5648، وثّقه الجماعة، مات سنة 258، أو محمّد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، أبو جعفر الكوفي السّراج الّذي وثّقه الجماعة أيضاً، مات سنة 260 وقيل 258 بقرينة روايتهما عن وكيع كما في التهذيب: 395/19 أيضاً، وذكر السيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 84/15 رقم 10236 محمّد بن إسماعيل يروي عنه محمّد بن منصور الكوفي كما في الكشّي: 195 ح 346 وص 197 ح347 ، و طبقه منظّم فهرست رجال الكشّي على محمّد بن إسماعيل بن بزيع والله أعلم.
2) سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب الثوري، أبو عبد الله الكوفي، ولد سنة 97، وعدّه الشيخ من أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 151/8 رقم 5223، وقال العلّامة في الخلاصة في القسم الثاني : سفيان الثوري ليس من أصحابنا، وكذلك ابن داود في رجاله في القسم الثاني أيضاً، روى عن أشعث ابن سؤار الكندي الكوفي، وروى عنه وكيع بن الجراح الرواسي، وثّقه الجماعة، مات سنة 161 بالبصرة، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 151/9 رقم 4763 والمزّي في تهذيب الكمال: 353/7 رقم 2389 والذهبي في سير اعلام النبلاء: 229/7 رقم 82 وغيرهم.
3) أشعث بن سؤار الكندي الكوفي النجّار الأفرق القاص ويقال له الأثرم صاحب التوابـيـت، مـولـى ثقيف، قاضي الأهواز، روى عن عكرمة مولى ابن عبّاس كما في تهذيب الكمال: 164/13 وغيره، وروى عنه سفيان بن سعيد الثوري، توفي سنة 136، ذكره المزي في تهذيب الكمال: 271/2 رقم 517 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 275/6 رقم 120، وعده الشيخ تارة في أصحاب الحسن (علیه السّلام) وهو اشتباه منه فإنّ الفاصل بين وفاتيهما 86 سنة فلا يصح عدّه من أصحابه، وهو يروي عن الحسن البصري لا الحسن الإمام السبط (علیه السّلام) وتارة من أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 215/3 رقم 1496 و 1497، وجعلهما متغايرين والصواب أنّهما واحد، راجع الرجال. وفي بعض النسخ: أشعب وهو اشتباه.
قال: قال له النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم): يا عليّ أنت مني وأنا منك، وذرّيّتك منّا ونحن منهم، وشيعتك منّا ونحن منهم، يدخلون الجنّة قبل الأمم بخمسمائة عام.(1)
حدّثني إبراهيم بن محمد المذاري الخيّاط، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد الرفّاء البغدادي - في طريق مكّة - قال: حدثني أحمد بن عليل،(2)قال: حدّثني عبد الله بن داود الأنصاري،(3)عن موسى بن عليّ القرشي،(4)
كذّبه الذهبي كما في ميزان الإعتدال: 215/4 رقم 8900 ولسان الميزان: 1256 رقم 434 و 435.
قال : حدّثني قنبر بن أحمد [بن قنبر(5)مولى عليّ ابن أبي طالب، عن أبيه، عن جدّه](6)قال: حدّثني كعب بن نوفل(7)، عن بلال بن حمامة(8)قال:1) عنه غاية المرام: 35/5 ح35.
2) لم أتحققّه، وذكر الخطيب في تاريخه: 336/4 رقم 2161 أحمد بن عليل بن خُشيش المطيري، ولكن ليس فيه دلالة على أنّه هذا، وذكر الخطيب هذه الرواية بعينها في ترجمة أحمد بن صدقه أبي علي البيع في تاريخ بغداد: 210/4 رقم 1897 راوباً عن عبد الله بن داود بن قبيصة الأنصاري كما هنا وعنونه الذهبي في ميزان الاعتدال: 105/1 رقم 409 ، وذكره ابن حجر في لسان الميزان: 187/1 رقم 594.
3) عبد الله بن داود بن قبيصة الأنصاري، روى عن موسى بن عليّ القرشي، وروى عنه أحمد بن صدقة أبو عليّ البيّع، قال الخطيب في ترجمة أحمد بن صدقة: مجهول، ذكره ابن حجر في لسان الميزان: 283/3 رقم 1191، ووقع في طريق الخطيب في تاريخه كما تقدّم في سابقه.
4) موسى بن علي القرشي، روى عن قتير بن أحمد بن قنبر، وروي عنه عبد الله بن داود الأنصاري.
5) قنبر بن أحمد بن قنبر، ذكره ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 475/4 رقم 1796، وأبوه مذكور في رواية الخطيب المتقدّمة وجدّه قنبر مولى أمير المؤمنين (علیه السّلام) عدّه البرقي والشيخ في أصحاب أمير المؤمنين (علیه السّلام)، قتله الحجّاج على حبّه كما في معجم رجال الحديث: 85/14 رقم 9637، وذكره الذهبي في ميزان الإعتدال: 392/3 رقم 6905 وان حجر في لسان الميزان: 475/4 رقم 1497.
6) من تاريخ بغداد.
7) کعب بن نوفل، روى عن بلال بن حمامة، وروى عنه قنبر مولى أمير المؤمنين (علیه السّلام)، ذكره ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: 488/4 رقم 1551.
8) بلال بن رباح الحبشي، مولى رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وأمّه حمامة، وهو مؤذّن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، من السابقين الأوّلين الّذين عذّبوا في الله. شهد بدراً، وتوفي بدمشق في الطاعون سنة 18 وقيل سنه 20 وقيل سنة 21 ودفن بباب الصغير وقيل غير ذلك، كنيته أبو عبد الله، وقيل أبو عمرو، وقيل أبو عبد الكريم، روى عن النبّي (صلی الله علیه و آله و سلم)، وروى عنه كعب بن عجرة وغيره، ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق: 331/10 رقم 1192 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 347/1 رقم 76 والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 364/3 رقم 1887 وغيرهم.
طلع علينا النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) ذات يوم ووجهه مشرق كدارة،(1)القمر،
فقام [إليه] عبدالرحمن بن عوف فقال: يا رسول الله ما هذا النور؟ فقال:
بشارة أتتني من [عند] ربّي في أخي وابن عمّي و [زوج] ابنتي،
وإن الله تعالى [قد] زوج عليا (علیه السّلام) [بـ] فاطمة، وأمر رضوان خازن الجنّة(2)فهزّ شجرة طوبی فحملت رقاعاً - يعني صكاكاً - بعدد محبّي أهل بيتي، وأنشأ (رضوان بعدد ذلك الصكاك، خ) من تحتها ملائكة من نور، ودفع إلى كلّ ملك مكّاً، فإذا استوت القيامة بأهلها، نادت الملائكة في الخلائق: [يا محبّي عليّ بن أبي طالب هلمّوا خذوا ودائعكم]. فلا يبقى(3)محبّ لنا أهل البيت إلّا دفعت الملائكة إليه صكّاً فيه فكاكه من النّار (من الرجال والنساء بعوض حبّ عليّ بن أبي طالب وفاطمة ابنتي وأولادهما)(4).(5)
وأورده ابن الأثير في أسد الغابة: 206/1 وقال: أخرجه أبو موسى [المدائني]. وأورده ابن حجر في الصواعق: 103 ثّم قال: أخرجه أبوبكر الخوارزمي. عنهم الفضائل الخمسة: 147/2.
أقول: تسلسل هذه المنقبة في نسختي «ب» والمطبوع:
هو في ذيل المنقبة «78»، كما أشرنا هناك، وكان بدلها هذا الحديث:
عن أبيه، عن أبانه (علیهم السّلام) قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): حدّثني جبرئيل، عن رب العزّة جلّ جلاله أنه قال: من أقر أن لا إله إلا أنا وحدي وأنّ محمّداً عبدي ورسولي وأنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي وانّ الأئمة من ولده حججي أدخلته الجنّة برحمتي ونجّينه من النار بعفوي، وأبحت له جواري،
1) كدائرة. خ.
2) الجنان، خ .
3) تلقى، خ.
4) في نسخة «ب» والبحار والمحتضر وغاية المرام: بأخي وابن عمّي وابنتي فكاك رجال ونساء من أمّتي من النّار. و مثله تاريخ بغداد وفيه: من أخي. وفي أسد الغابة: فنثار أخي وابن عمّي فكاك رجال ونساء من أمتي من النّار.
5) عنه البحار: 117/27 ح96 ، ونهاية المرام: 68/6 ضمن ح 85. ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد. 210/4 رقم 1897 بإسناده إلى عبد الله بن داود بن قبيصة الأنصاري.
وأوجبت له كرامتي، وأتممت عليه نعمتي، وجعلته من خاصّتي وخالصتي، إن ناداني لبّيته، وإن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وإن سكت ابتدائه، وإن أساء رحمته، وإن فرّمنّي دعوته، وإن رجع إليّ قبلته، وإن قرع بابي فتحته.
ومن لم يشهد أن لا إله إلّا أنا وحدي، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ محمداً عبدي ورسولي أو شهد بذلك ولم يشهد أن علي بن أبي طالب خليفتي، أو شهد بذلك ولم يشهد أن الأئمة من ولده حججي فقد جحد نعمتي، وصفّر عظمتي، وكفر بآياتي وكتبي ورسلي، إن قصدني حجبته، وإن سألني حرمته، وإن ناداني لم أسمع نداءه، وإن دعاني لم أستجب دعاءه، وإن رجاني خيّبته، وذلك جزاؤه منّي، وما أنا بظلّام للعبيد.
فقام جابر، بن عبدالله الأنصاري فقال: يا رسول الله ومن الأئمة من ولد علي بن أبي طالب (علیه السّلام)؟ قال: الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ثم سيّد العابدين في زمانه علي بن الحسين ثمّ الباقر محمّد بن عليّ، وستدركه يا جابر، فإذا أدركته فاقرأه مني السلام ثم الصادق جعفر بن محمد ثم الكاظم موسى بن جعفر ثمّ الرّضا علي بن موسى ثمّ التقيّ محمّد بن عليّ ثم النقي عليّ بن محمّد ثمّ الزكيّ الحسن بن علي ثمّ ابنه القائم بالحقّ مهدي أمّتي الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلما وجوراً.
هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي، من أطاعهم فقد أطاعني ومن عصاهم فقد عصاني، ومن أنكرهم أو أنكر واحداً منهم فقد أنكرني، وبهم يمسك الله السّماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وبهم يحفظ الله الأرض أن تعيد بأهلها.(1)
1) عنه البحار: 118/27 ح99، وغاية المرام: 162/1 ج 62 وج 182/2 ح63 وص 269 ح58 وج 69/6 ح93 و ج 79/7 ح 4، ورواه الصدوق في كمال الدّين: 258 ح3 بإسناده إلى الحسن بن علي بن أبي حمزة. عن أبيه، عن الصادق (علیه السّلام). ورواه الخزّاز القمّي في كفاية الأثر: 143 عن الصدوق، والطبرسي في الاحتجاج: 167/1 عن ابن أبي حمزة، عنها البحار: 251/36 ح68. ، وأخرجه في البحار: 118/68 ح45 وإثبات الهداة: 514/1 ح 126. والإنصاف: 238 ح 230، وغاية المرام: 72/3 ح 14 وج 125/7 ، والجواهر السنية: 218 جميعاً عن كمال الدين. وأورده الطبرسي في إعلام الورى: 183/2 ، ومصاح الأنوار: 100 (مخطوط)، والصراط المستقيم: 149/2 ، وكشف الغمة : 510/2 عن الصادق (علیه السّلام).
حدّثنا أحمد (بن محمّد بن عمران بن موسى بن عروة) بن الجرّاح، قال: حدّثني عبد العزيز بن يحيى الجلودي(1)
توفّي يوم الإثنين لسبع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة 332 هـ. ودفن في اليوم الثامن عشر، وهـو يـوم الغدير. ترجم له الطوسي في الفهرست: 191 رقم 535، وذكره في رجاله: 487 رقم 67، في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام) ووثّقه، وابن داود في رجاله: 225 رقم 943 ، والعلامة الحلّي في رجاله: 116 رقم 2، وابن النديم في الفهرست 128 و 246، والسيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 39/10 رقم 6572.
قال: حدّثنا محمد بن زكريّا،(2)قال: حدّثني عبد الله بن مسلم، قال: حدّثني المفضّل بن صالح،(3)قال: حدّثني جابر بن يزيد،(4)قال:1) هو عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي الأزدي البصري، أبو أحمد، من أكابر علماء الشيعة الإماميّة، شيخ البصرة، بلغت كتبه حوالي المائتين كتاب، ذكرها النجاشي في رجاله : 240 رقم 640.
2) محمّد بن زكريّا بن دينار الجوهري الغلابي البصري، أبو عبد الله، مولى بني غلاب، كان وجهاً من وجوه أصحابنا بالبصرة، وكان أخباريّاً واسع العلم، وصنف كتباً كثيرة، مات سنة 298، ذكره الذهبي في ميزان الإعتدال: 550/3 رقم 7537 وكنّاه بأبي جعفر، وابن حجر في لسان الميزان: 168/5 رقم 571 والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 87/16 رقم 10759.
3) المفضّل بن صالح الأسدي، أبو جميلة، ويقال أبو علي النّخاس (النّحاس) الكوفي، كان نحاساً يبيع الرقيق، ويقال إنّه كان حدّاداً، له كتاب، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الصادق (علیه السّلام)، مــات فـي حـيـاة الرضا (علیه السّلام) روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن والرضا (علیهم السّلام) وجابر بن يزيد الجعفي وغيرهم، وروى عنه جماعة، ضعفه القوم وكذلك أصحابنا كابن الغضائري والنجاشي في ترجمة جابر بن يزيد، وذكر الذهبي في ميزان الإعتدال: 167/4 رقم 8728 بعض أحاديثه وهي من المتسالم عليه عندنا، وقال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجو أن يكون مستقيماً، وذكره المري في تهذيب الكمال: 327/18 رقم 6741 والسيّد الحوثي في معجم رجال الحديث: 284/18 رقم 12577 وص 286 رقم 12578.
4) جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث الجعفي الكوفي، أبو عبد الله، وقيل أبو محمّد، عربي قديم، لقي أبا جعفر وأبا عبد الله (علیهما السّلام)، ومات في أيامه سنة 128، وقال يحيى بن معين: مات سنة 132، له كتب، وعدّه البرقي والشيخ في أصحاب الباقر والصّادق (علیهما السّلام)، روى عنهما وعن غيرهما، وروى عنه المفضّل بن صالح، ضعفّه وكذّبه جماعة، ووثّقه آخرون والظاهر أنّ تضعيفه إنّما هو لانقطاعه إلى أهل البيت (علیهم السّلام) كما تدلّ عليه الروايات وإيمانه بالرجعة وغير ذلك وإنه قد تجنّن خوفاً من ظلم وجور السّلطات الأموية، والمتحصّل عندنا أنّه ثقة لا ريب في ذلك، ذكره الذهبي في ميزان الإعتدال: 379/1 رقم 1425 وذكر وفاته سنة 167 وهو اشتباه منه، والسيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 17/4 رقم 2025.
حدّثني زاذان(1)، عن سلمان(2)وابن عبّاس قالا: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
دنوت من ربّي، فكنت منه كقاب قوسين أو أدنى، وكلّمني بين جبلي العقيق(3).
ثمّ قال: «يا أحمد إنّي خلقتك وعلياً من نوري، وخلقت هذين الجبلين من نور وجه عليّ ابن أبي طالب (علیه السّلام) فوعزّتي وجلالي لقد خلقتهما علامة بين خلقي يُعرف بها المؤمنون، ولقد أقسمت بعزّتي على نفسي (أنّي حرمت النّار على المتختّم بالعقيق)(4)إذا تولّى عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام).(5)
حدّثنا محمّد بن عبد الله بن عبيد الله بن البهلول الموالي (علیه السّلام)، قال: حدّثني محمّد بن الحسين(6)، قال: حدّثني عيسى بن مهران،(7)قال:
1) في الأصل: ذاذان، تقدّم ذكره في المنقية «87».
2) هو سلمان المحمّدي، ابن الإسلام، أبو عبد الله الفارسي، سابق الفرس إلى الإسلام، صحب النبي وخدمه وحدّث عنه، وهو من الإثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر، ذكره البرقي والشيخ في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وفي أصحاب أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وهو من الذين مضوا على منهاج نبيهّم ولم يغيّرو ولم يبدّلوا كما في معجم رجال الحديث: 186/8 رقم 5338 ، روى عن أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وروى عنه زاذان وسليم بن قيس وغيرهما، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 163/1 رقم 12 والمزّي في تهذيب الكمال: 414/7 رقم 2420 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 505/1 رقم 91 وغيرهم.
3) في نسخة «ب» : وكلّمني ربّي وكان من جبلي عقيق.
4) في غاية المرام: أن أحرّم - على جسم لا به النّار.
5) عنه غاية المرام: 31/1 ح13.
6) الظاهر أنّ هذا هو محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني المتقّدم في المنقبة 53 بقرينة رواية أبي المفضّل الشيباني عنه كما في تاريخ بغداد: 466/5، وفي النسخ: محمّد بن الحسن ولا أعرفه.
7) عيسى بن مهران، أبو موسى المعروف بالمستعطف، له عدّة كتب، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، كما في معجم رجال الحدیث: 207/13 رقم 9224، كان بيغداد، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 167/11 رقم 5866 والذهبي في ميزان الإعتدال: 324/3 رقم 6613 وقال: راقضي كذاب جبل، وابن حجر في لسان الميزان: 406/4 رقم 1241 ، وقال الخطيب: كان من شياطين الرافضة ومردتهم، ووقع إلي كتاب من تصنيفه في الطعن على الصحابة وتضليلهم وإكفارهم وتفسيقهم.
حدّثني عبيد الله بن موسى،(1)قال: حدّثني خالد بن طهمان الخفّاف(2)، قال: سمعت عطيّة العوفي(3)[يذكر أنّه سمع زيد بن أرقم(4)يقول:
1) الظاهر أنّ هذا عبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام، أبو محمّد العبسي مولاهم الكوفي، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 86/11 رقم 7509، روی عن خالد بن طهمان الخفّاف السلولي وغيره، روى عنه جماعة، وثّقه الجماعة وعابوا عليه تشيّعه، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 271/12 رقم 4273 والذهبي في سير أعلام النبلاء : 553/9 رقم 215 وميزان الإعتدال: 16/3 رقم 5400.
2) خالد بن طهمان السلولي، أبو العلاء الخفاف الكوفي، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر (علیه السّلام)، له نسخة أحاديث رواها عن أبي جعفر (علیه السّلام) روى عن عطيّة العوفي، وروى عنه عبيد الله بن موسى العبسي، ضعّفه ابن معين، وقال أبو حاتم: محلّه الصدق، ذكره المزّي في تهذيب الكمال 368/5 رقم 1604 والذهبي في ميزان الإعتدال: 632/1 رقم 2433 والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 28/7 رقم 4195 وغيرهم.
3) في نسخة «أ»: سعيد بن جنادة العفوي. وفي نسخة «ب»: سعيد بن حيادة العوفي. وفي المطبوع: سعد بن جنادة العفوي. وهو اشتباه، والصواب فيه: عطيّة العوفي بقرينة الراوي والمروي عنه، وهو عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي، أبو الحسن الكوفي، من مشاهير التابعين، عدّه البرقي في أصحاب الباقر (علیه السّلام)، روى عن زيد بن أرقم وأبي سعيد الخدري وغيرهما، وروى عنه خالد بن طهمان الخفّاف وفضيل بن مرزوق الأغر الرقاشي، ضعّف بعضهم حديثه ووثّقه أخرون، مات سنة 111، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 90/13 رقم 4540 والذهبي في سير أعلام النبلاء 325/5 رقم 159، والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 149/11 رقم 7707 وغيرهم. وكان يحبّ عليا (علیه السّلام) وأمر الحجاج بضربه أربعمائة سوط و حلق لحيته لا متناعه عن سب علي (علیه السّلام).
4) زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان الأنصاري الخزرجي، أبو عمرو، وقيل غير ذلك، نزل الكوفة، عمي بصره بعد موت النّبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، عده الشيخ في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وعلي والحسن والحسين (علیهم السّلام)، وعدّه البرقي في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) والحسن والحسين (علیهما السّلام)، وهو من السّابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وشهد صفّين مع عليّ (علیه السّلام)، روى عن النّبي (صلی الله علیه و آله و سلم) و عليّ (علیه السّلام)، روى عنه عطية الصوفي، مات بالكوفة سنة 68، وقيل سنة 66، ذكره المزّ ي في تهذيب الكمال 423/6 رقم 2069 والذهبي في سير أعلام السلاء: 165/3 رقم 27 والسيّد الخوني في معجم رجال الحديث: 333/7 رقم 4830 وغيرهم.
إنّه سمع أبا سعيد الخدري(1)يقول:](2)إنّه سمع النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم) يقول:
عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) سيّد العرب.
فقيل: ألست أنت سيّد العرب؟ فقال: أنا سيّد ولد آدم وعلي سيّد العرب،
من أحبّه وتولّاه، أحبه الله وهداه، ومن أبغضه وعاداه، أصمّه الله وأعماه،
علي حقّه كحقّي، وطاعته كطاعتي، غير أنه لا نبي بعدي، من فارقه فارقني، ومن فارقني
فارق الله، أنا مدينة الحكمة - وهي الجنّة - وعلي بابها، فكيف يهتدي المهتدي إلى الجنّة إلّا من بابها. على (علیه السّلام) خير البشر من أبى فقد كفر.(3)
وروى قطعة منه الصدوق في أماليه: 472 ح11 بإسناده إلى جابر، عن أبي جعفر الباقر (علیه السّلام)، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (علیهم السّلام)، عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، ورواه الطوسي في أماليه: 431 ح21 بإسناده إلى الصدوق عنهما البحار : 200/40 ح2. وراجع المنقبه «63» فيما يخصّ تخريجات قوله: عليّ خير البشر.
حدّثني القاضي أبو محمّد الحسن(4). بن محمّد بن موسى قال: حدّثني عليّ بن ثابت قال: حدّثني حفص بن عمر،(5)
ويحيى بن جعفر هذا هو يحيى بن أبي طالب الّذي تقدّم في المنقبة 12.
قال: حدّثني يحيى بن جعفر، قال: حدّثني عبد الرّحمن بن1) سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن تعلية الأنصاري الخزرجي، أبو سعيد الخدري، عدّه الشيخ من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) وأمير المؤمنين (علیه السّلام)، وكذلك البرقي، وهو من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (علیه السّلام)، روى عن رسول الله (علیهما السّلام) وأمير المؤمنين (علیه السّلام) وغيرهما، وروى عنه عطيّة العوفي وغيره، مات سنة 74 وقيل غير ذلك. ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 180/1 رقم 19، والمزّي في تهذيب الكمال: 103/7 رقم 2206 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 168/3 رقم 28 والسيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 47/8 رقم 4999 وغيرهم.
2) من نسخة «أ».
3) عنه غاية المرام: 293/2 ح15 وج 10/5 ح18 وص228 ح 12 وص 293 ح6 وج 69/6 ح91.
4) الحسين، (خ ل) والمناقب.
5) أبو القاسم حفص بن عمر الأردبيلي، سمع يحيى بن أبي طالب وغيره ببغداد، وكان ثقة مجوّداً عارفاً فهماً مصنّفاً مشهوراً، حدّث عنه أحمد بن عليّ بن لال وآخرون، توفّي سنة 339، وقد نيّف على الثمانين، ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 433/15 رقم 245.
إبراهيم،(1)قال: حدّثني مالك بن أنس،(2)
روى عنه وعن نافع مولى ابن عمر، وروى عنه عبد الرحمان بن إبراهيم وغيره، وثّقه الجماعة، مات سنة 179 ، ذكره المزي في تهذيب الكمال: 381/17 رقم 6318 والذّهبي في سير أعلام النبلاء: 48/8 رقم 10 والسيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 159/14 رقم 9793 وغيرهم.
عن نافع، عن ابن عمر،(3)عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، ولم يبايع علياً (علیه السّلام)، روى عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) و علي (علیه السّلام) وأبيه عمر وغيرهم، وروى عنه نافع مولاه، مات سنة 74، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 171/1 رقم 13، والمزي في تهذيب الكمال: 356/10 رقم 3423 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 203/3 رقم 45 والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث : 267/10 رقم 7025 وغيرهم.
قال:[قال] رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): من أحبّ عليّاً (علیه السّلام) قبل الله [منه] صلاته وصيامه وقيامه و استجاب دعاءه.
ألا ومن أحب عليّاً أعطاه الله بكل عرق في بدنه مدينة في الجنّة.
ألا ومن أحب آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) أمن الحساب(4)والميزان والصراط.
ألا ومن مات على حبّ آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) فأنا كفيله بالجنة مع الأنبياء.
الا و من أبغض آل محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم) جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه «آيس من رحمة الله».(5)
أقول: تقدّم ما يشابهه في المنقبة «37».
1) عبد الرحمان بن إبراهيم. أبو علي الراسبي ،روى عن مالك بن أنس، وروى عنه يحيى بن أبي طالب جعفر، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 255/10 رقم 5371 والذهبي في ميزان الإعتدال: 545/2 رقم 4804 وابن حجر في لسان الميزان: 402/3 رقم 1269.
2) مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الأصبحي الحميري، أبو عبد الله المدني، قال الشيخ: له كتاب، وعدّه في رجاله من أصحاب الصّادق (علیه السّلام).
3) عبد الله بن عمر بن الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّى أبو عبد الرحمان القرشي العدوي المكي المدنيّ ،
4) في نسخة «ب»: وعليّاً قد أمن الحساب.
5) عنه البحار: 120/27 ح 100، ورواه الخوارزمي في المناقب: 72 ح 51، وفي مقتل الحسين: 40/1 بإسناده عن ابن شاذان، عنه كشف الفمّة: 104/1، وإرشاد القلوب: 50/2، وغاية المرام: 51/6 ح 28. والعسقلاني في لسان الميزان: 62/5، ورواه الحمريني في فرائد السمطين: 257/2 ح526 بإسناده إلى الخوارزمي. وأخرجه في البحار: 40/68 ذح 84 عن كشف الغمّة. وأخرجه في إحقاق الحقّ: 161/7 عن الأمر تسري في أرجع المطالب: 526. وأورده في أعلام الدّين: 424 عن ابن عمر.
حدّثني أبو عبد الله أحمد بن [محمّد بن عبيد الله بن الحسن بن عيّاش بن إبراهيم بن] أيّوب (رحمه الله علیه). قال: حدّثني عليّ بن محمّد بن جعفر بن عنبسة الحدّاد العسكري، المعروف بابن رويدة(1)
وفي الأصل: عسسه، بلا تنقيط. وعلّق عليها فوقها بكلمة «كذا».
وفي اليقين: علي بن عنبسة وفي البحار «8» علي بن محمّد بن عتبة والصواب ما أثبتنا، وهو علي بن محمد ابن جعفر بن عنيسة الحداد العسكري، أبو الحسن المعروف بابن رويدة، مضطرب الحديث، له كتاب الكامل، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، وضعفه ابن الفضائري. روى عن بكر بن أحمد، وروي عنه أبو عبد الله بن عياش كما في النجاشي رقم 278 و 1025، ذكره ابن حجر في لسان الميزان: 25/4 رقم 809 وج 271/3 في ترجمة عبد الله بن الحسن بن إبراهيم الأنباري، والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 132/12 رقم 8401.
، [عن بكر بن أحمد].(2)وحدّثني أحمد بن محمّد (بن عمران بن موسى بن عروة) بن الجرّاح، قال: حدّثني أحمد ابن الفضل الأهوازي، قال: حدّثني بكر بن أحمد، قال: حدّثني محمّد بن عليّ [التقيّ]، عن أبيه، قال: حدّثني موسى بن جعفر، عن أبيه، عن محمّد بن عليّ (علیهم السّلام)، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها وعمّها الحسن بن علي (علیهما السّلام) قالا: حدّثنا أمير المؤمنين [عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)] قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
لمّا [أن] دخلت(3)الجنّة رأيت فيها شجرة تحمل الحلى والحلل، أسفلها خيل بلق،
1) في المناقب: علي بن محمّد، عن عنبسة بن رويدة، وهو اشتباه.
2) من اليقين والمناقب والبحارة: 8، وهو بكر بن أحمد بن إبراهيم بن زياد بن موسى بن مالك بن يزيد الأشجّ. أبو محمّد، روى عن أبي جعفر الثاني (علیه السّلام)، وهو ضعيف، له كتب، روى عنه علي بن محمّد بن جعفر بن عنبسة الحداد العسكري، وذكره ابن القضائري بعنوان بكر بن أحمد بن محمّد بن موسى المصري، وقال: يروي الغرائب، ويعتمد المجاهيل، وأمره مظلم، كما في معجم رجال الحديث 341/3 رقم 1831.
3) في المناقب والبحار: لمّا أدخلت.
و[أ]وسطها حور العين، وفي أعلاها الرضوان.
قلت: يا جبرئيل لمن هذه الشجرة؟ قال: هذه لابن عمك أمير المؤمنين إذا أمر الله الخليقة (الخلق، خ) بالدّخول إلى الجنّة يؤتى بشيعة علي حتّى ينتهى بهم إلى هذه الشجرة فيلون الحلي [والحلل]، ويركبون الخيل البلق، وينادي مناد:
«هؤلاء شيعة عليّ (علیه السّلام) صبروا في الدنيا على الأذى فأكرموهم(1)اليوم».(2)
حدّثني أحمد بن محمّد (بن عمران بن موسى، أبو الحسن ابن الجندي)(رحمه الله علیه)،(3)قال: حدّثني وريزة بن محمّد بن وريزة، قال: حدّثني جدّي وريزة بن محمد الغسّاني(4)
وما في المئن من رجال النجاشي: 432، ورجال ابن داود: 362 رقم 1618 وهو وريزة بن محمد الغسّاني، له كتاب عن الرضا (علیه السّلام)، رواه أحمد بن محمّد بن عمران، عن وريزة بن محمّد بن وريزة، عن جدّه وريزة ابن محمّد الغسّاني، عن الرّضا (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحدیث: 192/19 رقم 13139 و 13140، وفي السان الميزان: 220/6 رقم 769: وزيرة.
، قال: سمعت عليّ بن موسى الرضا (علیهما السّلام) يقول: حدّثني أبي، عن أبيه [عن جدّه]، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ (علیهما السّلام) قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):1) في نسخة: فحييوا، وفي البحار والمناقب: فحيوا، وفي اليقين: تحبوا في هذا، وفي المقتل: فحسبوا، وفي المطبوع: مجوزوا.
2) عنه البحار: 120/27 ح101، وغاية السرام: 73/1 ح22 وج 69/6 ح92 ، واليقين في إسرة أمير المؤمنين: 251 ، وأخرجه في البحار: 138/8 ح51 وج 401/18 ح102 عن اليقين. ورواه الخوارزمي في المناقب: 73 ح52 ، وفي مقتل الحسين: 40/1 بإسناده إلى ابن شاذان، عنه اليقين: 155 ، ومصباح الأنوار: 61 (مخطوط)، وأورده الديلمي في أعلام الدّين: 464.
3) في نسخة: أحمد بن محمّد بن الحسين، وفي أخرى أحمد بن محمّد الحسيني، وما ذكرناه هو الصواب ظاهراً كما يظهر من النجاشي: 432 في ترجمة وريزة بن محمّد الغساني، حيث يروي أبو الحسن ابـن الجندي عن وريزة بن محمّد بن وريزة، عن جدّه.
4) في الأصل: وديرة بن وديرة، قال: حدّثني جدّي وديرة بن محمّد بن الفسال. وهو محصّف،
لما أسري بي إلى السماء، لقيني أبي نوح (علیه السّلام) فقال: يا محمّد من خلّفت على أمّتك؟ فقلت: عليّ بن أبي طالب. فقال: نعم الخليفة [خلّفت].
ثم لقيني أخي موسى (علیه السّلام) فقال: يا محمّد من خلّفت على أمّتك ؟
فقلت: عليّا (علیه السّلام). فقال: نعم الخليفة خلّفت.
ثم لقيني [أخي] عيسى (علیه السّلام) فقال [لي]: يا محمّد من خلّفت على أمّتك؟
فقلت: عليا (علیه السّلام). فقال: نعم الخليفة خلّفت.
قال: فقلت لجبرئيل (علیه السّلام): [يا جبرئيل] ما لي لا أرى [أبي] إبراهيم (علیه السّلام)؟ قال: فعدل [بي] إلى حظيرة، فإذا فيها شجرة، لها ضروع كضروع(1)الغنم، [وإذا ثم أطفال]
كلّما خرج ضرع من فم واحد ردّه إليه، فقال: يا محمّد من خلّفت على أمّتك؟
فقلت: عليّا. فقال نعم الخليفة خلّفت، وإنّي يا محمّد سألت الله تعالى أن يولّيني غذاء أطفال شيعة عليّ، فأنا أغذّيهم [إلى يوم القيامة].(2)
حدّثني القاضي أبو الحسن محمّد بن عثمان (بن الحسن) بن عبد الله النصيبي(3)- في داره - قال: حدّثني جعفر بن محمد العلوي،(4)
1) في نسخة «ب» : فروع كذروع.
2) عنه البحار : 121/27 ح102 ، وغاية المرام: 236/1 ج 21.
3) أحد مشايخ النجاشي صاحب الرجال، ومن مشايخ الإجازة. ترجم له في تاريخ بغداد 51/3 رقم 992، وميزان الاعتدال: 643/3 رقم 7935، ولان الميزان: 281/5 رقم 196 ، و تنقيح السقال: 150/3 والنابس: 169 ومعجم رجال الحديث: 274/16 رقم 11217 ، ووقع في طرق النجاشي كثيراً، يروي عن جعفر بن محمّد العلوي، توفّي سنة 406.
4) جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبيد الله بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب (علیهم السّلام)، أبو القاسم العلوي الحسيني الموسوي المصري الشريف الصالح، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، روى عن عا الله بن أحمد بن نهيك، وروى عنه القاضي أبو الحسن محمّد بن عثمان النصيبي كما في طرق النجاشي كثيراً، وذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 101/4 رقم 2240 رص 128 رقم 2303 والشيخ أما بزرك الطهراني في توابع الرواة: 73.
عن عبيد الله بن أحمد،(1)قال: حدّثني محمد بن زياد، عن المفضّل بن عمر،(2) عن جعفر ابن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين على (علیهم السّلام) أنّه كان جالساً في الرحبة(3) والنّاس حوله، فقام إليه رجل فقال له:
يا أمير المؤمنين إنّك بالمكان الّذي أنزلك الله فيه وأبوك معذّب في النّار!
فقال له: مه، فضّ الله فاك، والّذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً، لو شفع أبي في كلّ مذنب على وجه الأرض لشفّعه الله تعالى فيهم، (أ أبي)(4)معذّب في النّار و [أنا] ابنه قسيم الجنّة والنّار،
والّذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً إنّ نور أبي: أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلائق إلّا خمسة أنوار: نور محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم) [ونوري](5)ونور فاطمة، ونور الحسن، و [نور ] الحسين ونور أولاده(6)[تسعة] من الأئمّة (علیهم السّلام).
ألا إنّ نوره من نورنا، خلقه الله عزّ وجلّ من قبل [أن] يخلق آدم (علیه السّلام) بألفي عام.(7)
1) عبيد الله بن أحمد بن نهيك السمري النهيكي، أبو العبّاس النخعي الدهقان، كوفي، قال فيه النجاشي: الشيخ الصدوق، ثقة. له كتب، وعدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (علیهم السّلام)، روى عن محمّد بن أبي عمير زیاد، وروى عنه جعفر بن محمّد بن إبراهيم العلوي، ذكره السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: 65/11 رقم 7443 و 7444، وذكره الشيخ في الفهرست بعنوان عبد الله، والظاهر أنّه اشتباه، أنتظر معجم رجال الحديث: 106/10 رقم 6687 وص 107 رقم 6694، ووقع في طرق النجاشي كثيراً يروي عن محمّد بن أبي عمير، ويروي عنه جعفر بن محمّد العلوي.
2) المفضّل بن عمر الجعفي الكوفي، أبو عبد الله، وقيل أبو محمد، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (علیهما السّلام)، وعدّه البرقي في أصحاب الصّادق (علیه السّلام)، و وعدّه الشيخ في أصحاب الصادق والكاظم (علیهما السّلام)، وعدّه الشيخ المفيد من خاصة أبي عبد الله (علیه السّلام) وبطانته وتقاته الفقهاء الصالحين، له مصنّفات، ذكره السيّد الخوئي فـي معجم رجال الحديث: 292/18 رقم 12586.
3) الرحبة: ما اتّسع من الأرض، ورحية المسجد والدار: ساحتها ومتّسعها، وكان عليّ (علیه السّلام) يقضي بين الناس في رحبة مسجد الكوفة.
4) فتقول إنّ أبي، خ.
5) من بشارة المصطفى والإحتجاج والبحار.
6) ولده، خ.
7) عنه غاية المرام: 163/1 ح63 وج 293/2 ح16. ورواه الكراجكي في الكنز: 183/1 إسناده عن ابن شاذان. ورواه فخّار بن معد في كتابه الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب: 72 بإسناده إلى الكراجكي، عنه البحار: 110/35 ح 39. وأورده السيّد عليّ خان المدني الشيرازي في الدرجات الرفيعة: 50. ورواه الطوسي في الأمالي: 305 ح59 وص 701 ج 2، والطبري في بشارة المصطفى: 311 ح19 بإسنادهما إلى المفضّل بن عمر، وأورده الطبرسي في الإحتجاج : 546/1 ، عنه البحار: 69/35 ح3، وعن أمالي الطوسي، وأخرجه العلامة الأميني في الغدير: 387/7 ح3 عن بعض المصادر أعلاه.
حدّثنا المعافى بن زكريّا أبو الفرج، قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن أبي الثلج،(1)قال: حدّثني الحسن بن محمّد بن بهرام(2)، قال: حدّثني يوسف بن موسى القطّان،(3)قال: حدّثني جرير،(4)
ولد سنة 110، وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (علیه السّلام) كما في معجم رجال الحديث: 41/4 رقم 2087، روى عن ليث بن أبي سليم ومغيرة بن مقسم ومحمد بن إسحاق بن يسار وأبي إسحاق الشيباني، وروى عنه قتيبة بن سعيد ويوسف بن موسى وعثمان بن أبي شيبة.
مات سنة 188 كما في تاريخ بغداد: 253/7 رقم 3744 وسير أعلام النبلاء: 9/9 رقم 3.
1) في البحار: من الثلج. وفي كفاية الطالب: بن أبي البلج، وما في المتن صحيح، وهو: محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبدالله بن إسماعيل الكاتب، أبو بكر، يعرف بابن أبي الثلج، ثقة، عين كثير الحديث، له كتب، مات سنة 325 هـ ترجم له في رجال النجاشي: 381 رقم 1037 ، وذكره الشيخ الطوسي في رجاله: 502 رقم 64 وص 513 رقم 119، وفهرسته: 230رقم 663، والشيخ الطهراني في نوابغ الرواة: 244، والسيّد الخوئي في الرجال: 313/14 رقم 10062، والخطيب في تاريخ بغداد: 338/1 رقم 249 والمزي في تهذيب الكمال: 32/16 رقم 5625.
2) كذا ورد أيضاً في ميزان الإعتدال: 466/3 ولسان الميزان: 62/5 في ترجمة المصنف: ولم أجده في الرجال، وفي تاريخ بغداد: 88/8 رقم 4184 وتهذيب الكمال: 521/4 رقم 1315 و ميزان الاعتدال: 547/1 رقم 2047 ولسان الميزان: 310/2 رقم 1273 الحسين بن محمّد بن بهرام ولا أدري هل ينطبق على هذا يكونه مصحفاً أم لا؟
3) في الأصل: العطّار. وما أثبتناء في المتن من باقي المصادر. وهو يوسف بن موسى بن راشد القطّان أبو يعقوب الكوفي، المعروف بالرازي، سكن الري. ثمّ انتقل إلى بغداد فسكنها ومات بها سنة 253، وكانت ولادته سنة نيّف وستيّن ومائة. روى عن جرير بن عبد الحميد وغيره، وروى عنه جماعة، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد: 304/14 رقم 7615 والمزّي في تهذيب الكمال: 509/20 رقم 7753 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 221/12 رقم 76، قال عنه العقلاني في تقريب التهذيب: 383/2 رقم 458: صدوق.
4) جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال، أبو عبد الله الضبّي الرازي، كوفي الأصل، نزل الري.
عن ليث(1)، عن مجاهد،(2)عن ابن عبّاس (رضی الله عنه) قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
لو أنّ الغياض أقلام، والبحار(3)مداد، والجن حُسّاب، والإنس كتّاب ما أحصوا(4)فضائل عليّ بن أبي طالب.(5)
وأخرجه في البحار: 49/40 ضمن ح 85 عن كشف الغمّة. وفي ص 74 ح 110 عن الطرائف وفي ص 75 ح113 ، وأرجح المطالب: 11، وينابيع المودّة: 241 عن الفردوس للديلمي. وأخرجه في البحار: 97/38 ملحق ع 4، عن العلامة في كشف الحقّ: 108/1 وأورده الخزاعي في أربعينه: 34ح38 ، ومصباح الأنوار: 121 (مخطوط)، وتأويل الآيات: 888/2 ح 13، وعطاء الله الشيرازي في يعين جميعاً عن اسن عباس. وأخرجه في أرجح المطالب 98عن الحافظ الهمداني في مناقبه. وأخرجه في ينابيع المودة: 122عن سعيد بن جبير. وأورده الهمداني في مودة القربي: 55 عن عمر بن الخطّاب.
1) كذا في جميع المصادر، وفي الأصل: عن أبيه، ولم نجد مورداً فيه رواية جرير، عن أبيه، بل روى ليث بن أبي سليم بن زنيم، مولى عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية، أبوبكر، ويقال أبو بكير الكوفي، عن مجاهد ابن جير أبي الحجّاج المخزومي، وروى عنه جرير بن عبد الحميد كما في طبقات ابن سعد: 466/5 - في ترجمة مجاهد - وج 349/6 - في ترجمة ليث، وفي تهذيب الكمال: 449/15 رقم 5603 و سير أعلام النبلاء: 179/6 رقم 84، ولد بعد الستيّن، ومات سنة 138 ، وقيل سنة 143.
2) مجاهد بن جبر، ويقال ابن جبير المكّي. أبو الحجّاج القرشي المخزومي، مولى السائب بن أبي السائب المخزومي. ويقال غير ذلك، روى عن ابن عبّاس، وروى عنه ليث بن أبي سليم، مات سنة 100 وقيل 101 وقيل 102 وقبل 103 بمكّة. وكان مولده سنة 21 في خلافة عمر، ذكره المزّي في تهذيب الكمال: 440/17 رقم 6374 والذهبي في سير أعلام النبلاء: 449/4 رقم 175 وغيرهما.
3) البحر، خ.
4) ما قدروا على إحصاء، خ.
5) رواه الكراجكي في الكنز: 280/1 والتفضيل: 28 ، والخوارزمي في المناقب: 31 ج 1، والكنجي في كفاية الطالب: 251، والعمويني في فرائد السمطين: 16/1 ، والعسقلاني في لسان الميزان: 62/5، والذهبي في ميزان الإعتدال: 467/3 بإسنادهم جميعاً إلى ابن شاذان، وأخرجه في البحار: 70/40 ح105 عن الكنز. وأخرجه في كشف الغمة 111/1، والطرائف: 207/1 ع 216 ، وحلية الأبرار: 129/2 ح1، وينابيع المودة: 121، وغاية المرام: 134/5ح 1 جميعاً عن الخوارزمي. وأخرجه الخوارزمي في المناقب: 328 ح 341 عن معجم الطبراني بإسناده إلى ابن عبّاس.
أخبرني أبو محمّد الحسن بن أحمد بن محمّد المخلدي(1)من كتابه، قال: حدّثني الحسين بن محمد بن إسحاق،(2)قال: حدّثني محمّد بن زكريّا، قال: حدّثني جعفر بن محمّد ابن عمّار، عن أبيه، قال: حدّثني جعفر بن محمّد(3)، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (علیهم السّلام) قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم):
إن الله تعالى جعل لأخي فضائل لا تحصى كثرة، فمن ذكر(4)فضيلة من فضائله مقراً بها غفر الله ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم(5)، ومن أصغى(6)إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها [بالإستماع، ومن نظر في كتاب في فضائل علي (علیه السّلام) غفر الله له الذّنوب الّتي ارتكبها](7)بالنظر.
1) الحسن بن أحمد بن محمّد بن الحسن بن عليّ بن مخلَد بن شيبان المخلدي النيسابوري، ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء، 539/16 رقم 395، وذكر جماعة من الذين يروي عنهم لم نجد فيهم الحسين بن محمد ابن إسحاق، وذكر أنه مات سنه 389 ونقل الذهبي ميزان الاعتدال: 467/3 وابن حجر في لان الميزان: 62/5 هذه الرواية وفيها حسين بن إسحاق، وكذلك في مناقب الخوارزمي .
2) لم أعثر عليه، بهذا العنوان ولعله الحسين بن إسحاق المذكور في الهامش المتقدّم، والله أعلم بالصواب.
3) في المناقب وفرائد السمطين وكفاية الطالب: حدّثني جعفر بن محمّد بن عمّار [عماد، خ] عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، وهو الصواب، وكذلك في ميزان الإعتدال: 467/3 ولسان الميزان: 62/5 ، يزيده ما في النجاشي: 129 في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي، لأن محمد بن زكريا مات سنة 298 ولا يمكن أن يروي عن الصادق (علیه السّلام) بلا واسطة، وفي أمالي الصدوق وجامع الأخبار: محمد بن عمارة، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمد ولم أجد للأول ذكراً في أصحاب الصادق (علیه السّلام) ، بل ذكر محمد بن زكريا كما في رجال السيد الخوئي : 87/16 ومحمد بن عمارة كما في ج 60/17.
4) قرا،خ.
5) أثر، ورسم، خ.
6) في نسخة «ب» والمناقب والكفاية والفرائد : استمع .
7) في المناقب والفرائد والكفاية: اكتسبها. وما بين المعقوفين ليس في نسخة «ب» والمطبوع.
ثم قال (علیه السّلام): النظر إلى عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) عبادة [وذكره عبادة](1)
ولا يقبل الله إيمان عبد [من عباده كلّهم] إلّا بولايته، والبراءة من أعدائه.(2)
وأخرجه في تأويل الآيات: 888/2 ح 14، نقلاً عن كتاب الأربعين للخوارزمي، ثمّ قال: وروى العلّامة في كشف الحق: 108/1 مثله عن أخطب خوارزم. وأخرجه في ينابيع المودة: 121، وغاية المرام: 134/5 ح 2، والمحتضر: 176 ح 207، وكشف الغمة : 112/1 عن مناقب الخوارزمي.
لقد تمّت المائة من جملة مناقبه، عليه وعلى أولاده السلام والتحية والإكرام.
واتّفق فراغ العبد الآثم المفتقر إلى رحمة ربه وشفاعة آبائه المعصومين من كتابة هذه الدّرّة اليتيمة والنسخة الكريمة في منتصف يوم الأربعاء، التاسع من شهر رمضان المبارك من العام الثامن والعشرين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة المباركة.
وحزره أقل الطلاب والسّادات أحمد بن محمّد رضا الحسيني الخوانساري، اللّهمّ ارزقهما خير الدنيا والآخرة، والحمد لله ربّ العالمين، «1328 هـ».
1) ليس في نسخة «ب» والمطبوع والبحار.
2) عنه البحار: 229/26 ج 10، ورواء الخوارزمي في المناقب: 32 ج 2، والكنجي في كفاية الطالب: 252، والحمويني في فرائد السمطين: 19/1، والذّهبي في ميزان الإعتدال: 476/3 بإستادهم إلى ابن شاذان. ورواء الصدوق في الأمالي: 201 ح 10 بإسناده إلى محمّد بن زكريّا الجوهري عنه البحار: 196/38 ح4 وعن كشف الغمّ ة وتأويل الآيات. وأورده في جامع الأخبار: 54ح20 عن محمد بن عمارة.
1 - فهرس الآيات على ترتيب السور
2 - فهرس أسماء النّبيّ والأئمّة والأنبياء والملائكة (علیهم السّلام)
3 - فهرس رواة الأحاديث عن النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم)
4 - فهرس رواة حديث المنزلة «المنقبة ٥٧
5 - فهرس الأعلام المترجمين وغير المترجمين برمز (علیه السّلام)
6 - فهرس اللمعات النورانية من أحاديث «المائة منقبة»
في فضائل علىّ (علیه السّلام)
7 - فهرس عناوين الكتاب
1 - فهرس الآیات علی ترتیب السور
المنقبة / الآية / السورة / رقم الآیة
59 / وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلُ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً / البقرة / :30
17 / آمَنَ الرُّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَّبِّهِ / البقرة / :285
41 / وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا / المائدة / :12
56 / يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلْغٌ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ / المائدة / :67
59 / اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ / الأعراف / :142
22 / يا بني ارْكَبَ مُعْنًا وَلَا تَكُنْ مُعَ الْكَافِرِينَ / هود / :42
22 / قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ / هود / :43
4 / إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ / الرعد / :7
69 / طُوبِي لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ / الرعد / :29
85 / قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَى مُسْتَقِيمٌ / الحجر / :41
6 / إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ / الحجر / :75
9 / فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ / الکهف / :29
34 / لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الدُّرَى / طه / :6
21 / وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ / الأنبیاء / :34
21 / كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ / الأنبیاء / :35
45 / اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ / النور / :35
59 / إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ / ص / :26
16 / وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ/ الصافات / :24
37 / لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى / الشوری / :23
83 / وَاسْأَلُ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا / الزخرف / :45
40 / كَذلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ / الدخان / :28
23 / الْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلِّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ / ق : :24
2 - فهرس أسماء النّبي والأئمّة والأنبياء والملائكة
1 - محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم) رسول ربّ العالمين: في كلّ الأحاديث الأّفي: 40،74،75.
2 - علي بن أبي طالب (علیه السّلام) أمير المؤمنين في كل الأحاديث إلّا في: 44،51،58،74.
3 - فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة نساء العالمين: 2،8،9،15،16،35،36،42،44،54،60،61،67،79،87،92،98.
4 - الحسن بن عليّ بن أبي طالب (علیهم السّلام): 2،3،4،5،6،8،16،32،35،42،54،60،67،75،87،89،96،98.
5 - الحسين بن علي بن أبي طالب (علیهم السّلام): 2،3،4،5،6،8،9،14،15،16،22،23،28،32،33،35،38،40،42،44،46،47،48،54،58،59،60،66،67،69،75،77،81،85،87،89،90،96،97،98،100.
6 - علي بن الحسين زين العابدين (علیهما السّلام): 5،6،9،14،15،17،22،23،33،40،44،46،47،48،54،59،66،69،77،81،85،90،97،98،100.
7 - محمد بن علي الباقر (علیهما السّلام): 5،6،9،14،15،17،28،40،44،46،47،48،49،54،59،66،69،77،81،85،90،96،97،98،100.
8 - جعفر بن محمد الصادق (علیهما السّلام): 5،6،9،15،17،28،40،44،46،47،48،49،54،59،66،69،77،81،85،90،96،97،98،100.
9 - موسى بن جعفر الكاظم (علیهما السّلام): 5،6،17،40،46،54،66،81،90،96،97.
10 - علي بن موسى الرضا (علیهما السّلام): 5،6،17،40،46،66،81،96،97.
11 - محمد بن علي الجواد (علیهما السّلام): 5،6،17،40،96.
12 - علي بن محمد الهادي (علیهما السّلام): 5،6،17،40.
13 - الحسن بن علي العسكري (علیهما السّلام): 5،6،17.
14 - صاحب العصر والزمان الحجّة بن الحسن العسكري (علیهما السّلام): 5،6،17،41،58.
15 - آل محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم): 37،74.
16 - آدم (علیه السّلام): 14،50،59،94،98.
17 - نوح (علیه السّلام): 18،22،97.
18 - إبراهيم (علیه السّلام): 97.
19 - موسى (علیه السّلام): 41،57،59،85،97.
20 - هارون (علیه السّلام): 41،57،59،85.
21 - داود (علیه السّلام): 59.
22 - عيسى بن مريم (علیهما السّلام): 48،97.
23 - ذو القرنين (علیه السّلام): 75.
24 - نقباء بني إسرائيل: 41.
1 - إسرافيل (علیه السّلام): 15،19،64.
2 - جبرئیل (علیه السّلام): 8،9،13،15،20،21،26،30،42،46،62،63،64،76،77،79،82،96،97.
3 - رضوان (علیه السّلام)، خازن الجنة: 64،92.
4 - صر صائيل (علیه السّلام): 15.
5 - ملك الموت (علیه السّلام): 13،37،64.
6 - منكر و نکیر (علیهما السّلام): 37.
7 - میکائیل (علیه السّلام): 15،64.
3 - فهرس رواة الأحاديث عن النّبي (صلی الله علیه و آله و سلم)
1 - ابن عبّاس = عبد الله بن عبّاس
2 - أبو بكر بن أبي قحافة = عبد الله بن عثمان.
3 - أبوذر: 55.
4 - أبو سعيد الخدري: 16،35،78،94.
5 - أبو سلمى راعي رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): 17.
6 - أبو هريرة: 12،56،60،88.
7 - أنس بن مالك: 19،31،62،79،83،89.
8 - بلال بن حمامة: 92.
9 - جابر بن عبد الله الأنصاري: 3،7،25،29،49،57.
10 - الحارث بن خزرج، صاحب راية الأنصار: 27.
11 - حذيفة بن اليمان: 53.
12 - الحسين بن علي بن أبي طالب (علیهما السّلام): 28،44،47،48،54،66،69،77،81،85،90،97.
13 - رافع مولى عائشة: 43.
14 - زيد بن ثابت: 86.
15 - سعيد بن المسيب: 76.
16 - سلمان المحمدي: 36،58،61،87،93.
17 - سمرة: 71.
18 - عائشة: 68،70.
19 - عبد الله: 52،63.
20 - عبد الله بن عباس = ابن عبَاس: 2،8،13،18،20،21،24،26،30،34،38،39،41،42،65،67،72،82،91،93،99.
21 - عبد الله بن عثمان = أبوبكر بن أبي قحافة: 73،80،84.
22 - عبد الله بن عمر بن الخطّاب: 4،6،11،51،95.
23 - عبد الله بن مسعود: 10،45،50،64.
24 - علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (علیه السّلام): 1،5،9،14،15،22،23،32،33،46،96،98،100.
25 - عمر بن الخطّاب: 37.
أهل البيت الا
الإمام أمير المؤمنين .
فاطمة الزهراء .
۱۸ - جابر بن سمرة. ۱۹ - جابر بن عبدالله الأنصاري.
۲۰ ـ حبشي بن جنادة السلولي.
٤ - الإمام الباقر .
ه - الإمام الصادق . ٦ - الإمام الرضا. الصحابة والتابعين
۱ - ابن عباس
٢ - ابن المنذر.
٣- أبو أيوب الأنصاري.
٤ ـ أبو بردة.
ه ـ أبو بكر.
٦ - أبو ذر الغفاري
أبو رافع مولى الرسول .
أبو سعيد الخدري.
٩ - أبو الفيل.
١٠ ـ أبو هريرة.
١١ ـ أبي بن كعب.
١٢ - أروى بنت الحارث بن عبدالمطلب. ۱۳ - أسماء بنت عميس.
١٤ - أم سلمة.
١٥ ـ أنس بن مالك.
١٦ - البراء بن عازب
۱۷ - بريدة بن الحصيب الأسلمي.
٢٢ - أبو سريحة حذيفة بن أسيد. ۲۳ ـ خالد بن عرفطة القضاعي.
٢٤ - الزبير بن العوام. ٢٥ ـ زيد بن أرقم. ٢٦ ـ زيد بن أبي أوفى.
۲۷ - سعد بن أبي وقاص برواية:
1 - إبراهيم بن سعد، عن أبيه.
2 - أبو عبدالله الجدلي.
3 - البيلماني.
4 - حمزة بن عبدالله، عن أبيه.
5 - زيد بن أرقم.
6 - سعد بن إبراهيم.
7 - سعيد بن المسيب.
8 - عائشة بنت سعد.
9 - عامر بن سعد.
10 - عبد الرحمان بن سابط
11 - عبدالله بن أرقم الكناني.
12 - عبد الله بن بديل.
13 - عبد الله بن عمر
14 - عبدالله بن مليك.
15 - مصعب بن سعد.
21 - سعد بن مالك برواية:
1 - إبراهيم بن سعد.
2 - الأشتر.
3 - عرب بن سلك.
4 - الحرث بن مالك.
5 - سعيد بن المسيب.
6 - عبد الرحمان بن الأسود
7 - عبدالله بن رقيم
29 - سعيد بن زيد.
30 - سعيد بن المسيب.
31 - سلمة بن أبي سلمة.
32 ـ شرحبيل بن سعد.
33 - طلحة بن عبيد الله.
34 - عائشة.
35 - عامر بن سعد.
36 - أبو الطفيل عامر بن واثلة.
37 - عبد الرحمان بن سابط
38 - عبد الرحمان بن عوف
39 ـ عبدالله بن أبي أوفى
40 - عبدالله بن جعفر.
41 - عبدالله بن عمر.
42 - عبدالله بن مسعود
43 - عثمان بن عفان
44 - عقيل بن أبي طالب.
45 - عمر بن أبي سلمة.
46 - عمر بن الخطاب
47 - عمران بن الحصين.
48 - فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب.
49 - فاطمة بنت عليّ (علیه السّلام).
50 - مالك بن الحسن، عن أبيه، عن جده
51 - مالك بن الحويرث
52 - محدوج بن زيد الذهلي.
53 - معاوية بن أبي سفيان.
54 - نافع بن الحارث بن كلدة.
55 - نبيط بن شريط.
5 - فهرس الأعلام المترجمين وغير المترجمين برمز (غ)
1 - أبان بن أبي عيّاش: 58.
2 - آبان بن تغلب: 21.
3 - إبراهيم بن أحمد بن أبي حسين: 9. (غ)
4 - ابراهيم بن الحجّاج: 76.
5 - إبراهيم بن الحسين: 71.
6 - إبراهيم بن سعيد الجوهري: 30.
7 - ابراهيم بن صالح الأنماطي: 69.
8 - ابراهيم بن عبد الله: 25.
9 - ابراهيم بن الفضل: 68.
10 - إبراهيم بن محمد الثقفي: 11،13،16،32،69.
11 - إبراهيم بن محمد المناري الخياط: 47،92.
12 - إبراهيم بن ميسرة: 29.
13 - ابراهيم بن میمون: 31.
14 - إبراهيم بن هاشم: 22،23،41،46.
15 - أحمد بن إبراهيم: 16.
16 - أحمد بن إسحاق: 80. (غ)
17 - أحمد بن أمان العامري : 45. (غ)
18 - أحمد بن جعفر، أبوبكر: 76.
(۱) تفصیل محتملات أحمد بن محمّد:
14: يحتمل كونه ابن أبي نصر البزنطي أو ابن خالد البرقي أو ابن عيسى بقرينة روايتهم عن محمد بن علي كما في معجم رجال الحديث ٢٨٩/١٦ في ترجمة محمد بن علي . ١٩ يحتمل كونه ابن إبراهيم الأبلي المطار أو ابن إبراهيم البغدادي، أبو الحسن، يرويان عن هدية.
73: يحتمل كونه ابن سعید ابن عقدة، أنظر المنقبة ١٨ و ٣٣ المصححتين
يحتمل كونه ابن عقدة أو أحمد بن أبي عبد الله البرقي أو أحمد بن محمد العاصمي أو ابن إسماعيل الأدمي والأظهر أنه ابن عقدة.
19 - أحمد بن الحسن بن محمد النيشابوري: 38. (غ)
20 - أحمد بن (معروف بن بشر بن موسى، أبو) الحسن الخشّاب: 21.
21 - أحمد بن الحسن الضحات الرازي أبو الحسن 62. (خ)
22 - أحمد بن داود، أبو حامد: 4. (غ)
23 - أحمد بن ذهل بن سليمان الأعمش ٤. (غ)
24 - أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني): ٤٦.
25 - أحمد بن عبد الله: 58.
26 - أحمد بن علويه المعروف بأبي الأسود الكاتب الإصبهاني: 13،69.
27 - أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان: 28.
28 - أحمد بن عليل: 92. (غ)
29 - أحمد بن عيسى العلوي: 18،33.
30 - أحمد بن الفضل الأهوازي: 96.
31 - أحمد بن قنبر: 92. (غ)
32 - أحمد بن محمّد (1): 14،19،22،23،34،58،73،81،85،91.
22: الظّاهر أنّه ابن أبي نصر البزنطي بقرينه الراوي و المروي عنه.
23: الظاهر أنه ابن يحيى العطار يروي عن عبد الله بن جعفر الحميري
34: الظاهر أنه ابن محمد بن سليمان الزراري، يروي عر محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن القرشي الرزار
58: الظاهر أنه ابن خالد البرقي بقرينة الراوي و العروي عنه.
85: الظّاهر أنّه ابن خالد البرقي.
91: الظاهر أنه ابن سعيد، ابن عقدة أنظر المنقبة 73 و 8 و33 المصحّحتين
33 - أحمد بن محمّد: 28. هو أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري
34 - أحمد بن محمّد بن أحمد بن طرخان الكندي، أبو الحسن: 76.
35 - أحمد بن محمّد بن جعفر الصولي، أبو علي: 63.
36 - أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمان الهمداني، ابن عقدة: 18،33،80.
37 - أحمد بن محله بن سعيد افرقاء البغدادي: 92. (غ)
38 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان: 12.
39 - أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش ابن إبراهيم بن أيوب الجوهري، أبو عبد: 17،30،46،63،96.
40 - أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجراح، أبو الحسن ابن الجندي: 4،25،89،93،96،97.
41 - أحمد بن محمد بن الوليد: 50.
42 - أحمد بن موسى: 42.
43 - أحمد بن مهران: 43. (غ)
44 - أحمد بن وهب بن منصور: 6. (غ)
45 - أحمد بن يحيى: 20. (غ)
46 - أحمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي (علیهما السّلام): 59. (غ)
47 - إسحاق بن إبراهيم الدبري: 10،26.
48 - إسماعيل بن أبان الوراق: 77.
49 - إسماعيل بن زياد البزاز: 43.
50 - إسماعيل بن صبيح: 57.
51 - إسماعيل بن علي الدعيلي: 66.
52 - إسماعيل بن موسى : 54.
53 - إسماعيل بن همّام = أبو همّام.
54 - أشعث: 55،91.
55 - الأصبغ بن نباله: 36،41.
56 - أنس بن عياض: 72.
57 - أنس بن مالك: 19،31،62،70،79،83،89.
58 - أيوب بن نوح: 21،47.
59 - أيوب السختياني: 51،79.
60 - بادام = أبو صالح.
61 - بكار بن أحمد: 61.
62 - بكر بن أحمد: 96.
63 - بلال: 69. (غ)
64 - بلال بن حمامة: 92.
65 - ثابت: 19،89.
66 - ثابت: 53.
67 - ثابت، أبو حمزة: 22.
68 - ثابت بن هرمز الحدّاد = أبو المقدام.
69 - جابر بن عبد الله الأنصاري: 3،7،25،29،41،49،57.
70 - جابر بن يزيد الجعفي: 31،93.
71 - جرير بن عبد الحميد: 13،38،73،99.
72 - جعفر بن أبي طالب (علیهما السّلام): 71،89. (غ)
73 - جعفر بن أحمد بن الحسين الشاشي، أبو محمّد: 12. (غ)
74 - جعفر بن حفظ: 72. (غ)
75 - جعفر بن سلمة (الاصفهاني): 32. (غ)
76 - جعفر بن سليمان الضيعي: 36.
77 - جعفر بن علي الدفاق (الدوري): 49،55.
78 - جعفر بن محمّد: 50،76. (غ)
79 - جعفر بن محمّد (بن الحسن): الفريابي: 38،76.
80 - جعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ: 78.
81 - جعفر بن محمّد بن عمار: 100. (غ)
82 - جعفر بن محمّد بن قولويه، أبو القاسم: 22،85.
83 - جعفر بن محمّد (بن مالك الفزاري): 48.
84 - جعفر بن محمّد بن مروان: 23.
85 - جعفر بن محمّد بن مسرور الّلحّام، أبو القاسم: 13،69.
86 - جعفر بن محمد بن هارون التميمي: 56. (غ)
87 - جعفر بن محمد العلوي: 98.
88 - جميل بن صالح: 44.
89 - جندب بن جنادة الغفاري = أبوذر.
90 - الحارث بن الخزرج: 27. (غ)
91 - الحارث (بن عبد الله الأعور الهمداني): 5.
92 - الحارث بن محمّد (بن أبي أسامة): 49.
93 - حامد بن محمّد الهروي: 75.
94 - حبة العرني: 1.
95 - حذيفة بن اليمان: 53.
96 - الحسن البصري: 52.
97 - الحسن بن إبراهيم البغدادي: 20. (غ)
98 - الحسن بن أحمد بن سختويه: 1،64. (غ)
99 - الحزين أحمد بن محمد المخلفي أبو محند 100.
100 - الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (علیهم السّلام)، الشريف أبو محمّد الطبري العلوي المرعشي: 21،39،44،58.
101 - الحسن بن صابر: 68.
102 - الحسن بن عبد الصمد: 19.
103 - الحسن بن عرفة: 70.
104 - الحسن بن علي 82. (غ)
105 - الحسن بن علي بن يزيع (الماجشوني): 77.
106 - الحسن (بن علي بن فضّال): 81.
107 - الحسن بن علي الزعفراني: 16.
108 - الحسن بن علي الزفري العاصمي: 15،36،74.
109 - الحسن بن محبوب بن وهب بن جعفر السرّاد (الزرّاد) - ابن محبوب.
110 - الحسن بن محمّد بن بهرام: 99. (غ)
111 - الحسن بن محمّد بن سعيد: 42،72.
112 - الحسن بن محمّد بن موسى، القاضي أبو محمد 95. (غ)
113 - الحسن بن محمّد العلوي الحسيني، الشريف النقيب أبو محمّد: 67.
114 - الحسين بن أحمد بن محمّد الأحول، أبو عبد الله: 51. (غ)
115 - الحسين بن ثابت الجمّال: 53.
116 - الحسين بن جعفر ابن محمّد بن حمدان بن المهلّب): 51.
117 - الحسين بن زيد بن علي بن الحسين (علیهم السّلام): 59.
118 - الحسين (بن علوان): 18،33.
119 - الحسين بن علي بن الحسين (علیهم السّلام): 23.
120 - الحسين بن محفوظ: 80. (غ)
121 - الحسين بن محمّد بن إسحاق: 100. (غ)
122 - الحسين بن محمّد بن إسحاق بن أبي الخطاب السوطي، أبو عبد الله: 66.
123 - الحسين بن محمّد (بن عامر): 13،69.
124 - الحسين بن محمّد (بن الفرزدق) القطعي، الشيخ الصالح أبو عبد الله: 40،77.
125 - الحسين بن محمد بن مهران الدامغاني: 82. (غ)
126 - الحسين بن محمد المرّوذي: 30.
127 - الحسين بن هارون الضمني، أبو عبد الله : 82
128 - الحسين الفارسي البيع، أبو محمّد: 91. (غ)
129 - حفص بن عمر (الأردبيلي، أبو القاسم): 95.
130 - حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري الضرير): 63.
131 - الحكم بن بهلول: 85.
132 - حماد بن زید: 11.
133 - حماد بن سلمة: 19،76،89.
134 - حماد بن عيسى: 58.
135 - حمدان بن يحيى: 90. (غ)
136 - حمزة بن عبد الله المالكي: 62. (غ)
137 - حمزة بن عبد المطلب: 71،89. (غ)
138 - حميد الطويل: 70.
139 - خالد بن طهمان الخفّاف: 94.
140 - خصيف: 75.
141 - خلف بن خليفة: 29. (غ)
142 - داود بن الحسين: 48.
143 - داود بن علي بن عبد الله بن العبّاس): 30.
144 - دحية (بن خليفة الكلبي): 26.
145 - ذهل بن سليمان: 4. (غ)
146 - رافع مولى عائشة: 43. (غ)
147 - الربيع بن صبيح السعدي البصري): 83.
148 - رجل جاء إلى النبي (صلی الله علیه و آله و سلم): 20.
149 - الركين من الربيع: 86.
150 - الريان بن الصلت: 46.
151 - زادان: 87،93.
152 - الزبير بن بكار: 79.
153 - الزبير بن العوام): 70.
154 - زفر بن الهذي: 3.
155 - زياد بن المنذر: 34،41،61.
156 - زيد بن أرقم 94.
157 - زید بن ثابت: 86.
158 - الفريد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (علیهم السّلام): 33.
159 - سالم البرّاد: 60.
160 - سعد بن طريف الخفاف: 18،36،41.
161 - سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي ، أبو سعيد الخدري.
162 - سعيد بن أبي سعيد: 7.
163 - سعيد بن جبير: 2،18،24،34،65.
164 - سعيد بن قيس: 5.
165 - سعيد بن كثير عفير: 49.
166 - سعيد بن المسيّب: 76.
167 - سفيان (بن سعيد الثوري): 91.
168 - سفيان بن عيينة: 79.
169 - سلمى بن عبد الله بن سلمى البصري = أبو بكر الهذلي.
170 - سلمان الفارسي المحمّدي: 36،58،61،87،93.
171 - سليم بن قيس الهلالي: 58.
172 - سليمان بن أحمد: 17.
173 - سليمان بن الربيع: 55.
174 - سليمان بن قرم: 30.
175 - سليمان بن مهران الأعمش = الأعمش: 1،3،4،5،9،12،50،53،63،64.
176 - سلیمان بن یسار: 72.
177 - سماك بن خرشة الأنصاري = أبو دجانة.
178 - سمرة: 71.
179 - سويد (بن سعيد الحدثاني): 42.
180 - سهل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سهل الديباجي العراقي الطرائقي) الكوفي، أبو محمّد: 7،10،11،20،26،29،54.
181 - شاه بن عبد الرحمان، أبو معاد: 2،65. (غ)
182 - شريح بن محمد العنبري، أبو قبيصة : 6. (غ)
183 - شريك (بن عبد الله التخمي) : 86.
184 - شعبة بن الحجاج: 2،51،65،71.
185 - شقيق بن سلمة = أبو وائل: 50،53،63،64.
186 - صدقة العبسي: 87. (غ)
187 - صفوان بن سليم: 72.
188 - صفوان بن يحيى 48.
189 - صهيب بن عباد بن صهيب: 15.
190 - طاووس (بن كيسان اليعاني): 26،42.
191 - طلحة بن أحمد بن طلحة بن محمد الصرّام، أبر زكريّا : 2. (غ)
192 - طلحة بن احمدبن محمد بن زكريا النيشابوري: 65.
193 - طلحة بن عبيد الله: 70.
194 - عامر بن سعد: ۷۳. (غ)
195 - عامر بن واثلة = أبو الطفيل .
196 - عبّاد بن صهيب: 15.
197 - عبّاد بن يعقوب: 5،24،86.
198 - العباس بن بكار الضبي: 67،74.
199 - العباس بن الربيع: 56. (غ)
200 - العباس (بن عامر): 21.
201 - عباية: 1.
202 - عبد الباقي بن قانع القاضي: 30.
203 - عبد الحميد بن بيان بن زكريا الواسطي القناه: 2،65.
204 - عبد الرحمان بن إبراهيم: 95.
205 - عبد الرحمان بن الحسن: 71.
206 - عبد الرحمان بن عوف: 67،92.
207 - عبد الرحمان بن مهدي: 20.
208 - عبد الرحمان بن يزيد بن جابر: 17.
209 - عبد الرحمان السرّاج: 11.
210 - عبد الرزاق بن همّام: 10،25،26،80،84،87.
211 - عبد السلام: 80.
212 - عبد الصمد: 69.
213 - عبد العزيز بن عبد الله: 50.
214 - عبد العزيز بن يحيى الجلودي: 93.
215 - عبد العظيم بن عبد الله الحسني: 43.
216 - عبد الكريم: 50. (غ)
217 - عبد الكريم بن يعقوب: 31.
218 - عبد الله الأصبهاني: 52. (غ)
219 - عبد الله بن أذينة: 85. (غ)
220 - عبد الله بن جعفر (الحميري): 23.
221 - عيد المين الحسين الشيخ الصالح أبو محمّد: 83. (غ)
222 - عبد الله (بن) الحسين بن محمد الغزنوي: 11. (غ)
223 - عبد الله بن داود (بن قبيصة) الأنصاري: 92.
224 - عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي = أبو قلابة.
225 - عبد الله سعيد: 84. (غ)
226 - عبد الله بن سلام = أبو هريرة.
227 - شاه عبد الله بن سلمة الصغير: 71. (غ)
228 - عبد الله بن صالح: 13. (غ)
229 - عبد الله بن طاووس: 26.
230 - عبد الله بن عبّاس بن عبد المطلب = ابن عباس: 2،8،13،18،20،21،24،26،30،34،38،39،41،42،52،65،67،72،74،75،82،91،93،99.
231 - عبد الله بن عبد الرحمان (بن أزهر القرشي الزهري)، أبو بكر: 80.
232 - عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي المدني = أبو أويس.
232 - عبد الله بن علية بن عبد الله بن مسعود: 10. (غ)
234 - عبد الله بن عثمان - أبوبكر بن أبي قحافة: 10،73،80،84.
235 - عبد الله بن عمر بن الخطاب = ابن عمر: 4،6،11،37،51،95.
236 - عبد الله بن المبارك الدينوري: 82. (غ)
237 - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي: 6،8،60،70.
238 - عبد الله بن محمد رسموية: 62. (غ)
239 - عبد الله بن محمد الكاتب: 55. (غ)
240 - عبد الله بن مسعود: 10،45،50،64.
241 - عبد الله بن مسلم: 93. (غ)
242 - عبد الله بن المغيرة: 28.
243 - عبد الله بن واقد = أبو قتادة الحرّاني.
244 - عبد الله بن يوسف (بن أحمد) بن مامويه الأصبهاني، أبو محمّد: 75.
245 - عبد الملك بن عمير: 60.
246 - عبد مناف بن عبد المطلب = أبو طالب.
247 - عبيد بن يحيى 23.
248 - عبیدالله بن أحمد (بن نهیك السمري): 98.
249 - عبیدالله بن الحسن بن محمد السکوني، أبوالقاسم: 59. (غ)
250 - عبیدالله (بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب): 37.
251 - عبیدالله بن عمرو: 60.
252 - عبیدالله بن محمّد بن إسحاق بن سلیمان یعرف ببن حبابة البزّاز، أبوالقاسم: 70.
253 - عبیدالله بن موسی: 39،94.
254 - عتبة بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود: 45.
255 - عثمان بن أبي شیبة: 73.
256 - عثمان بن سعید: 31.
257 - عثمان بن عفّان: 80.
258 - عدي بن ثابت: 2،65.
259 - عروة (بن الزبیر): 39،68،84.
260 - عصمة بن إسماعیل: 56. (غ)
261 - عطیّه العوفي: 16،94.
262 - عکرمة: 21،67،74،91.
263 - علي بن إبراهیم بن اشم القمّي: 22،46.
264 - علي بن أسباط: 85.
265 - علي بن ثابت: 95. (غ)
266 - علي بن الجعد: 6،83.
267 - علي بن جعفر: 85.
268 - علي بن الحسن: 81.
269 - علي بن الحسین (بن موسی بن بابویه): 22.
270 - علي بن الحسین النحوي: 85.
271 - علي بن رئاب: 47.
272 - علي بن زید بن جدعان: 76.
273 - علي بن سنان الموصلي: 17.
274 - علي بن العبّاس: 61.
275 - علي بن عبدالله: 10،26. (غ)
276 - علي بن عبدالله بن جعقر: 37.
277 - علي بن عبدالله بن العّباس: 30.
278 - علي بن (عبدالله بن مبشّر الواسطي): 2،65.
279 - علي بن عثمان (بن رزین): 14.
280 - علي بن علي بن رزین الخزاعي: 66.
281 - علي بن کعب: 53. (غ)
282 - علي بن محمّد بن جعفر بن عنبسة الحدّاد العسکري، ابن رویدة: 96.
283 - علي بن محمّد بن علّویه المسملي، أبوالحسن: 90. (غ)
284 - عليّ بن محمّد بن عليّ بن متتّویه المقري، أبوالحسن: 4.
285 - علي بن محمّد بن عیسی: 75.
286 - علي بن محمّد بن قتیبة: 44.
287 - علي بن محمّد بن مخلّد: 72.
288 - علي بن محمّد الطنافسي: 16.
289 - علي بن محمّد المکتّب اللّغوي الرازي، أبوالحسن: 74.
290 - علي بن يحيى: 42. (غ)
291 - عمارة بن جوين العبدي = أبو هارون العبدي .
292 - عمر بن آبان: 21.
293 - عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير المقري: 60.
294 - عمر بن بن أذنية: 48،58.
295 - عمر بن الحسن القاضي: ٤.
296 - عمر بن الخطاب: 10،37،80،85.
297 - عمران بن ملحان التميمي البصري = أبو رجاء العطاردي.
298 - عمرو بن أبي المقدام ثابت: 18،24.
299 - عمرو بن خالد القرشي الكوفي الواسطي = أبو خالد.
300 - عمرو بن دینار: 42.
301 - عمرو بن عبد الغفار: 12. (غ)
302 - عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني = أبو إسحاق (السبيعي).
303 - عيسى بن أحمد، أبو موسى: 40.
304 - عيسى بن مهران: 1،64،94.
305 - الفطريف: 80،. (غ)
306 - غياث بن ابراهيم: 77.
307 - فرات بن إبراهيم: 42،72.
308 - الفضل بن حباب الجمحي، أبو خليفة: 37.
309 - الفضل بن شاذان: 44.
310 - الفضل بن هارون: 73. (غ)
311 - الفضل بن يوسف: 68.
312 - فضيل بن مرزوق: 16.
313 - القاسم بن حسان: 86.
314 - قتيبة بن سعيد أبو رجاء 11،38.
315 - قنبرين أحمد بن قنبر مولى أمير المؤمنين (علیه السّلام): 92.
316 - قنبر، مولى أمير المؤمنين (علیه السّلام): 40،920.
317 - قيس بن الربيع: 1،9،64.
318 - قیماز العطار، أبو قمر: 50. (غ)
319 - كعب بن نوفل: 92.
320 - ليث بن أبي سليم): 99.
321 - مالك بن إسماعيل بن درهم، أبو غسّان = أبو غسّان.
322 - مالك بن أنس: 95.
323 - مالك بن عطية: 47.
324 - مجاهد: 13،75،99.
325 - محمد بن إبراهيم بن عثمان الكوفي: 29.
326 - محمّد بن أحمد: 78.
327 - محمّد بن أحمد أبو عبد الله 90. (غ)
328 - محمّد بن أحمد بن أبي الثلج البغدادي، أبوبكر: 1،64،99.
329 - محمّد بن أحمد بن إدريس: 52. (غ)
330 - محمّد بن أحمد (بن الحسين بن القاسم بن السري) ابن الغطريف الجرجاني، أبو بكر: 37.
331 - محمد بن أحمد بن محمّد بن عيسى العلوي، أبو جعفر: 43. (غ)
332 - محمد بن أحمد الكاتب: 43. (غ)
333 - محمّد بن أحمد الهاشمي المنصوري، أبو الحسن: 40
334 - محمّد ابن إسحاق) بن يسار: 73.
335 - محمد بن إسماعيل: 72. (غ)
336 - محمّد بن إسماعيل: 91.
337 - محمّد بن بهلول العبدي: 91.
338 - محمّد بن جرير الطبري، أبو جعفر: 7،20،29.
339 - محمّد بن جعفر، أبو العبّاس الرزّاز: 34،47.
340 - محمّد بن جعفر (بن أحمد بن بطّة): ۳۳.
341 - محمّد بن جعفر (بن محمّد بن هارون التميمي) النحوي أبو الحسن: 56.
342 - محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد: 28،41.
343 - محمّد بن الحسن (بن جعفر بن الحسن بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب (علیهم السّلام)) المعروف بالسيلق: 49.
344 - محمّد بن الحسن بن عبد الكريم: 31. (غ)
345 - محمّد بن الحسن بن علي القزويني: 56. (غ)
346 - محمّد بن الحسن الحافظ: 19. (غ)
347 - محمّد بن الحسن الصفّار: 28،41.
348 - محمّد بن الحسن (الحسين) الطائي الرازي: 63.
349 - محمّد بن الحسين (الحسن): 75. (غ)
350 - محمّد بن الحسين الأجري: 38.
351 - محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب: 34.
352 - محمّد بن الحسين بن حبيب الوادعي القاضي الكوفي = أبو حصين
353 - محمّد بن الحسين بن عبد الوهّاب: 83.
354 - محمّد بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (علیهم السّلام): 23.
355 - محمّد بن الحسين الشيملي، أبو الطيّب: 3،35،61.
356 - محمّد بن الحسين الخثعمي: 53،94.
357 - محمّد بن حماد بن بشير: 31. (غ)
358 - محمّد بن حميد الخزاز: 19.
359 - محمّد بن خازم التميمي السعدي الضرير الكوفي = أبو معاوية
360 - محمّد بن خالد البرقي: 58.
361 - محمّد بن زكرنا (بن دينار الغلابي): 67،93،100.
362 - محمّد بن زیاد: 44،98.
363 - محمّد بن السائب بن بشر الكلبي، أبو النضر الكوفي = الكلبي: 8،82.
364 - محمّد بن سعيد: 30.
365 - محمّد بن سعيد، أبو الفرج: 18. (غ)
366 - محمّد بن سعيد الدهقان: 33. (غ)
367 - محمّد بن سلمة: 75.
368 - محمّد بن سليمان: 3. (غ)
369 - محمّد بن سنان: 34،41.
370 - محمّد بن سیرین: 78.
371 - محمّد بن صالح: 17،56.
372 - محمّد بن صدقة: 90.
373 - محمّد بن عبد الله الأصبهاني: 52. (غ)
374 - محمّد بن عبد الله بن حمدون بن الفضل الفقيه،
أبو بكر: 71،78. (غ)
375 - محمّد بن عبد الله بن سليمان المحضر مي) يعرف بمطيّن: 35.
376 - محمّد بن عبد الله بن عبد الله الحافظ: 55. (غ)
377 - محمّد بن عبد الله بن عروة: 82. (غ)
378 - محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عبيد الله بن البهلول ابن همام بن المطّلب بن همّام بن بحر بن مطر بن مرّة الشيباني الكوفي: 6،24،27،29،84،94.
379 - محمّد بن عبد الله بن نصر: 82. (غ)
380 - محمّد بن عبد الملك: 89.
381 - محمّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب: 36.
382 - محمّد بن عبید: 37.
383 - محمّد بن عثمان (بن الحسن) بن عبد الله التصيبي أبو الحسن المعدل: 89،98.
384 - محمّد بن عكاشة: 75.
385 - محمّد بن العلاء أبو كريب: 57.
386 - محمّد بن علي: 43.
387 - محمّد بن علي الأعرج: 83. (غ)
388 - محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي: 42.
389 - محمّد بن علي بن زنجويه، أبو عبد الله: 32. (غ)
390 - محمّد بن علي بن سكر: 86. (غ)
391 - محمّد بن علي بن عبد الحميد بن زيار بن يحيى القرشي: 87. (غ)
392 - محمّد بن علي بن الفضل بن تمام الزيات: 5،77.
393 - محمّد بن علي (الكوفي): 14. (غ)
394 - محمّد بن عماد التستري: 52. (غ)
395 - محمّد بن عمّار: 100. (غ)
396 - محمّد بن محمر (بن محمد بن سالم الجعابي): 88.
397 - محمّد بن عمرو (بن علقمة): 38.
398 - محمّد بن عيسي بن عبد الله الأشعري: 28.
399 - محمّد بن عيسى بن المبارك القطان): 51. (غ)
400 - محمّد بن فرات: 14.
401 - محمّد بن الفضيل بن غزوان الضبي): 8،22.
402 - محمّد بن القاسم (بن زكریّا المحاربي): 5،24،86.
403 - محمّد بن كثير: 4،43.
404 - محمّد بن المتوكّل: 3. (غ)
405 - محمّد بن محمّد بن الأشعث: 54.
406 - محمّد بن محمد بن مرة: 36. (غ)
407 - محمّد بن مروان: 23. (غ)
408 - محمّد بن مروان: 82.
409 - محمّد بن مزید: 57،79.
410 - محمّد بن مسلم بن عبيد الله بن الله بن شهاب الزهري = الزهري.
411 - محمّد بن المظفر بن أحمد بن سعيد الدقاق، أبو الفرج: 73. (غ)
412 - محمّد بن المظفّر بن نفيس المصري الفقيه، أبو الفرج: 72.
413 - محمّد بن منصور: 18،33،73،91.
414 - محمّد بن المنكدر: 7،57.
415 - محمّد بن وهبان الهنائي، أبو عبد الله: 16،45.
416 - محمّد بن هشام: 7. (غ)
417 - محمّد بن يحيى التميمي: 27.
418 - محمّد بن يحيى الخثعمي: 28.
419 - محمّد بن يعقوب الإمام: 20. (غ)
420 - محمّد بن يعقوب (بن يوسف، ابن الأخرم الشيباني): 51.
421 - محمود بن عمر (بن جعفر بن إسحاق بن محمود المكبري، أبو شهل: 88.
422 - مرة ابن شراحيل الهمداني): 55.
423 - مسلم بن ابراهيم: 88.
424 - المسيب (بن نجبة): 32.
425 - المعافى بن زكريا بن يحيى الجريري)، أبو الفرج القاضي: 8،15، 57،87،99.
426 - معبد بن سیرین: 78.
427 - تغمر بن راشد: 25،26،80،84.
428 - فغيرة (بن مقسم الشبي): 38.
429 - المفضل بن صالح: 93.
430 - المفضل بن عمر: 98.
431 - معطور، أبو سلّام الأسود الحبشي = أبو سلّام .
432 - المنذر: 61. (غ)
433 - منصور بن صقير: 78.
434 - منصور بن العبّاس: 85.
435 - مؤمّل من إهاب: 84.
436 - موزق: 3.
437 - موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر (علیهما السّلام): 54.
438 - موسى بن عثمان 5.
439 - موسى بن علي القرشي: 92.
440 - مهدي بن ميمون: 78.
441 - مينا، مولى عبد الرحمان بن عوف: 10.
442 - نافع: 6،11،37،51،95.
443 - نافع بن هرمز، أبو هرمز = ابن هرمز .
444 - نجيح بن عبد الرحمان السندي المدني = أبو معشر.
445 - نصر بن حمّاد: 51.
446 - نصر بن مزاحم: 55،61.
447 - نوح بن أحمد بن أيمن: 9. (غ)
448 - واقد الحواني: 27. (غ)
449 - وريزة بن محمد بن وريزة: 97.
450 - وريژة بن محمد الغشاني: 97.
451 - وكيع بن الجراح ابن مليح الرواسي): 16،50،68،91.
452 - الوليد بن مسلم: 17.
453 - هارون بن موسي التلعكبري، أبو محمّد: 49،50،53.
454 - هدية بن خالد: 19.
455 - هشام بن عروة: 68.
456 - هشام الدستوائي: 88.
457 - هشيم بن بشير: 2،35،52،65.
458 - همّام بن نافع الحميري، والد عبد الرزّاق: 10.
459 - هنّاد بن السوي: 7.
460 - يحيى بن أبي طالب جعفر (بن الزبرقان): 12،95.
461 - يحيى بن أبي كثير: 25،88.
462 - يحيى بن أحمد: 3. (غ)
463 - يحيى بن الحسين بن زيد بن على بن الحسین (علیهم السّلام): 59.
464 - يحيى بن سلمة بن كهيل: 32.
465 - يحيى بن عبد الحميد الحمّاني: 1،8،9،35،64.
466 - يحيى بن عبدك القزويني: 16.
467 - يحيى بن محمد بن القاسم القزويني: 19. (غ)
468 - يزيد بن أبان الرقاشي: 83.
469 - يزيد بن زريع: 42.
470 - يزيد بن هارون: 29،70،89.
471 - يعقوب بن يزيد: 48.
472 - يوسف بن بلال: 82. (غ)
473 - يوسف بن موسى القطّان: 99.
474 - يوسف بن يعقوب: 88.
475 - يونس بن عبيد: 52.
المصدّرين يابن
ابن عباس = عبد الله بن عباس بن عبد المطّلب.
ابن عمر = عبد الله بن عمر بن الخطّاب.
ابن محبوب = الحسن بن محبوب بن وهب بن جعفر السرّاد (الزرّاد): 47
ابن هرمز = نافع بن هرمز، أبو هرمز : 62.
الكني
1 - أبو پريس 43. (غ)
2 - أبو إدريس (المرهبي): 32.
3 - أبو إسحاق (السبيعي) = عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني: 5،13.
4 - أبو أويس = عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي المدني: 57.
5 - أبو بكر بن أبي قحافة = عبد الله بن عثمان بن عامر الفرشي التيمي.
6 - أبو بكر الهذلي = مسلمي بن عبد الله بن سلمي البصري : 67، 74
7 - أبو حصين = محمد بن الحسين بن حبیب الوادعي القاضي الكوفي: 9.
8 - أبو خالد - عمرو بن خالد القرشي الكوفي الواسطي: 33.
أبو خيثمة: 4. (غ)
10 - أبو دجانة = سماك بن حركة الأنصاري: 49.
11 - أبوذرّ = جندب بن جنادة الغفاري : 55.
12 - أبو رجاء العطاردي = عمران بن ملحان التميمي البصري: 71.
13 - أبو سعيد الخدري . سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي: 16،35،41،78،94.
14 - أبو سلام = معطور، أبوسلّام الأسود الحبشي: 17.
15 - أبو سلمى، راعي رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): 17.
16 - أبو سلمة (بن عبد الرحمان بن عوف القرشي الزهري): 38،88.
17 - أبو صالح = باذام: 8،12،82.
18 - ابو طالب (علیه السّلام) = عبد مناف بن عبد المطلّب: 98. (غ)
19 - أبو الطفيل = عامر بن واثلة: 31.
20 - أبو غسان = مالك بن إسماعيل بن در هم: 32.
21 - أبو قتادة الحرّاني = عبد الله بن واقد: 27.
22 - أبو قلابة = عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي: 79.
23 - أبو كثير: 25. (غ)
24 - أبو معاوية = محمّد بن خازم التميمي السعدي الضرير الكوفي: 63.
25 - أبو معشر = نجيح بن عبد الرحمان السندي المدني: 56.
26 - أبو المقدام = ثابت بن هرمز الحّداد: 24.
27 - أبو وائل = شقيق بن سلمة. (غ)
28 - أبو هارون العبدي = عمارة بن جوين: 25،35،73.
29 - أبو هريرة = عبد الله بن سلام: 12،56،60،88.
30 - أبو همام = إسماعيل بن همام بن عبد الرحمان البصري الكندي: 85.
الألقاب
1 - الأعمش = سليمان بن مهران، أبو محمّد الأسدي. (غ)
2 - الزهري = محمّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري: 39،80،84.
3 - الكلبي = محمّد بن السائب بن بشر، أبو النصر الكوفي.
النّساء
1 - آمنة (أميّة) بنت أحمد بن ذهل بن سليمان الأعمش: 4. (غ)
2 - ام سلمة: 15.
3 - عائشة: 43،68،70،84.
4 - فاطمة بنت الحسين (علیهما السّلام): 96. (غ)
6 - فهرس اللّمعات النورانية من أحاديث «المائة منقبة» في فضائل علي (علیه السّلام)
«على غير ترتيبها في الكتاب»
1 - فضائل علي لا تحصى
100 - إنّ الله تعالى جعل لأخي فضائل لا تحصى كثرة .
99 - لو أنّ الغياض أقلام، والبحار مداد، والجنّ حسّاب، والإنس كتاب ما أحصوا فضائل عليّ ابن أبي طالب (علیه السّلام)...
2 - اسم علي (علیه السّلام) مشتقّ من اسم اللّه جلّ جلاله
3 - عليّ والحسن إسمان مشتقّان من أسماء الله تعالي...
3 - فضائل علي (علیه السّلام) المعراج عند الملا الأعلى وفي المكتوبات
28 - كلّمني ربّي جلّ جلاله فقال لي: يا محمّد بلّغ عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) منّي السلام...
30 - يا محمّد إن الله تعالى قال لي: إقرأ محمداً منّي السلام، وأعلمه أن علياً (علیه السّلام) إمام الهدى
56 - ليلة أسري بي إلى السّماء السابعة سمعت نداءً من تحت العرش: إن علياً آية الهدى ...
93 - «يا أحمد إنِّي خلقتك وعليّاً من نوري...
35 - يا محمّد فقد أعطيت ما لم يعط أحد قبلك ولا يعطاه أحد بعدك:
أعطيت علي بن أبي طالب أخاً.
63 ـ يا محمّد عليّ خير البشر، ومن أبى فقد كفر.
17 - يا محمّد! من خلّفت في أمتّك ؟ قلت: خيرها. قال: عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم يا ربّ.
97 - يا محمّد من خلّفت على أمّتك؟ فقلت: عليّ بن أبي طالب...
13 - ما مررت بملا من الملائكة إلّا سألوني عن عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)
96 - .. قلت: يا جبرئيل لمن هذه الشجرة؟ قال: هذه لا بن عمك أمير المؤمنين.
82 - معاشر الرسل على ماذا بعنكم ربيّ قبلي ؟ فقالت الرسل: على ولايتك وولاية عليّ.
65 - يا محمّد، ليس [هذا] نور الشمس و لانور القمر، ولكن جارية من جواري عليّ بن أبي طالب.
79 - إنّ الله تعالى يقرأ عليك السّلام ويقول: طوبى لك ولشيعتك ولمحبّيك
24 ـ ما استقّر الكرسيّ ولا العرش... إلا بأن كتب (الله) عليها:
«لا إله إلا الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله...
50 - .. مكتوب على العرش لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله نبيّ الرحمة، وعلى مقيم الحجّة....
54 - دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوباً بالنور: لا إله إلا الله محمد رسول الله، عليّ وليّ الله...
62 - .. مكتوب من منشآت القدرة: هدية من الطالب الغالب إلى وليه علي بن أبي طالب (علیهما السّلام)
40 - هديّة من الله العزيز الحكيم إلى عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)، هذا قميص هارون بن عمران....
8 - تحيّة من الله تعالى إلى محمّد المصطفى وعليّ المرتضى
45 - إن للشّمس وجهين... وعلى الوجهين منها كتابة....
وأما الكتابة الّتي تلي أهل الأرض: عليّ نور الأرضين.
4 - فضائل علي (علیه السّلام) عند الملائكة
80 - إن الله تبارك وتعالى خلق من نور وجه علي بن أبي طالب (علیه السّلام) ملائكة يسبحون...
19 - خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب (علیه السّلام) سبعين ألف ملك يستغفرون له ولشيعته...
88 - إنّ الله خلق في السماء الرابعة مائة ألف ملك ... ليس لهم طعام وشراب إلا الصلاة على أمير المؤمنين (علیه السّلام).
64 - أول من اتخذ علي بن أبي طالب (علیه السّلام) أخاً من أهل السماء إسرافيل، ثمّ ميكائيل، ثمّ جبرئيل.
77 - (جبرئيل :) وقد قرّت عيني بما أكرم الله به أخاك ووصيك وإمام أمتك عليّ (علیه السّلام).
42 - حبيبي، من كان خادمه بالأمس جبرئيل فمحلّه وقدره عند الله عظيم.
5 - في منزلة علي (علیه السّلام) من النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) وأنّه باب مدينة حكمته
20 - أوحى الله تعالى إليه... عليّ منك حيث أنت منّي
37 - ما بال أقوام يذكرون من له منزلة عندالله كمنزلت...
91 - يا عليّ أنت منّي وأنا منك ...
57 ـ أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ...
53 - يا أبا الحسن، أنت عضو من أعضائي....
72 - عليّ بن أبي طالب منّي كجلدي، علي منّي كلحمي، علي منّي كعظمي...
38 - علي منيّ، بمنزلة دمي من بدني، من تولّاه رشد...
67 - يا عبد الرّحمان أنتم أصحابي، وعليّ بن أبي طالب منّي، وأنا من عليّ...
39 - من صافح عليّاً فكأنّما صافحني ...
33 - قال: يا عليّ، أما علمت أنّ بيتي بيتك.
48 - يا علي، متلك في أمّتي مثل المسيح ...
4 - بي أتذر تم وبعليّ بن أبي طالب اهتديتم، وقرأ إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ...
6 ـ يا عليّ أنا نذير أمّتي، وأنت هاديها، والحسن قائدها....
18 - يا عليّ أنا مدينة الحكمة وأنت بابها...
78 - العلم خمسة أجزاء، أعطي علي بن أبي طالب (علیه السّلام) من ذلك أربعة أجزاء...
6 - في وصاية علي (علیه السّلام) و خلافته و إمارته و ولايته و محبته وطاعته
73 - صاحت نخلة بنخلة ... «هذا محمد [رسول الله] و وصيه علي بن أبي طالب (علیه السّلام)...
7 - إنّ الله تعالى لمّا خلق السماوات والأرض دعاهنّ فأجبنه ، فعرض عليهنّ نبّوتي وولاية عليّ
81 - ستكون بعدي فتقة مظلمة النّاجي منها من تمسّك بالعروة الوثقى ... ولاية سيّد الوصييّن.
21 - أيّها الناس... فمن أراد منكم النجاة بعدي والسّلامة من الفتن المردية،
فليتمسّك بولاية عليّ ابن أبي طالب (علیه السّلام)...
41 - إنّ الله باباً من دخله أمن من النّار و من الفزع الأكبر ... هو عليّ بن أبي طالب.
46 - عليّ بن أبي طالب حجّتي على خلقي، ونوري في بلادي، وأميني على علمي ...
14 - عليّ بن أبي طالب خليفة الله وخليفتي، وحجّة الله وحجّتي،...
32 - (عليّ (علیه السّلام):) والله لقد خلّفني رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) في أمّته، فأنا حجّة الله عليهم بعد نبيّه...
59 - «من لم يقل: إنّي رابع الخلفاء الأربعة (آدم، داود، هارون، عليّ) فعليه لعنة الله»...
31 - هو أمير المؤمنين، وسيّد المسلمين، وخير الوصييّن، وأولى النّاس بالمؤمنين،...
26 - سمّاه الله تعالى من السماء أمير المؤمنين
9 - يا عليّ أنت أمير المؤمنين وإمام المتّقين...
27 - لا يتقدّمك بعدي إلّا كافر، ولا يتخلّف عنك بعدي إلّا كافر...
43 - يا عليّ قاتل الله من قاتلك، وعادى من عاداك.
86 - إني تارك فيكم التقلين: كتاب الله وعلي بن أبي طالب (علیه السّلام)
75 - قبل لابن عبّاس: ما تقول في عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)؟ فقال: ذكرت والله أحد التقلين....
22 - إنّ الله قد فرض عليكم طاعتي ... وأن تطيعوا عليّ بن أبي طالب بعدي
10 - فوالله لو أطعتموه ليدخلنّكم الجنّة ...
7 - في أفضليّة علي (علیه السّلام) و سيادته على البشر وعلى الأمّة بعد رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)
1 - أنا سيّد الأوّلين والآخرين، وأنت يا علي سيد الخلائق بعدي، وأولنا كآخرنا....
2 - إن علي بن أبي طالب أفضل خلق الله تعالى غيري، والحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة
34 - ما أظلّت الخضراء، ولا أقلّت الغبراء بعدي على أحد أفضل من عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)...
60 - عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) خير هذه الأمة من بعدي، وفاطمة والحسن والحسين (علیهم السّلام)...
55 - نظر النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) إلى عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) فقال : هذا خير الأوّلين..
70 - عليّ بن أبي طالب الهلال الاخير البشر، من أبى فقد كفر ...
66 ـ يا عليّ أنت خير البشر، لا يشكّ فيك إلّا كافر
٩٤ - عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام) سيّد العرب. فقيل: ألست أنت سيّد العرب؟ فقال: أنا سيّد ولد آدم
25 - عليّ بن أبي طالب أقدم أمتي سلماً، وأكثرهم علماً، وأصحهم ديناً، وأفضلهم يقيناً...
12 - هذا البحر الزاخر، هذا الشمس الطالعة، أسخى من الفرات كفّا....
47 - يا أبا الحسن لو وضع إيمان الخلائق وأعمالهم في كفّة الميزان ووضع عملك ليوم واحد في
الكفّة الأخرى لرجح عملك
85 - يا أعرابيّ أما تسمع قول الله: هذا صراط علي مستقيم
89 - يا أنس ما حملك على أن لا تؤدي ما سمعت منّي في عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)...
8 - في أن ذكر عليّ (علیه السّلام) و النظر إليه عبادة
68 - ذكر علي بن أبي طالب (علیه السّلام) عبادة.
84 - النظر إلى [وجه] عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)
9 - فضائل علي (علیه السّلام) في الآخرة و في الجنّة و الجواز من النّار
11 - يا عليّ إذا كان يوم القيامة يؤتى بك على نجيب من نور، وعلى رأسك تاج ...
95 - من أحب عليا (علیه السّلام) قبل الله منه صلاته وصيامه...
90 - والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً يا علي م ما خُلقت جنة عدن إلّا لك ولشيعتك.
11 - قوله تعالى طوبى لهم وحسن مآب ... نزلت في أمير المؤمنين (علیه السّلام)
49 - أول من يدخل الجنّة من النبيّين والصديقين عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام).
29 - إنّ في الجنّة عيناً... عليها أناس جلوس، مكتوب على جباههم بالنّور:
هؤلاء المؤمنون، هولاء محبّو عليّ بن أبي طالب (علیه السّلام)
71 - أفضل الأعمال في الآخرة؟ الصلاة وحب علي بن أبي طالب (علیه السّلام).
16 - أمر الله تعالى ملكين يقعدان على الصراط فلا يجوز بهما أحد إلا ببراءة علي (علیه السّلام).
23 - يا محمّد، يا عليّ قوما وألقيا من أيغضكما وكذّبكما وخالفكما في النّار
10 - فضائل آل محمّد (صلی الله علیه و آله و سلم)، اهل بيت و الفاطمة (علیهم السّلام)
٧٤ - آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) المعلّمون التقى، الباذلون الجدى، التاركون الهوى، الناكبون الردى...
51 - من أراد التوكّل على الله تعالى فليحبّ أهل بيتي ...
61 - يا سلمان من أحبّ فاطمة ابنتي فهو في الجنّة معي.....
92 - إنّ الله تعالى قد زوّج عليا (علیه السّلام) بفاطمة،....
15 - بعثني الله إليك لتزوّج النور من النور... ابنتك فاطمة من علي بن أبي طالب (علیهما السّلام)
44 - فاطمة مهجة قلبي، وابناها ثمرة فؤادي.....
11 - فضل الحسين (علیه السّلام) و أبيه و أبنائه السادات (علیهم السّلام)
58 - دخلت على النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلم): وإذا الحسين على فخذه... وهو يقول:
أنت سيّد ابن السيّد أبو السادة،...
12 - فضل أبي طالب (علیه السّلام) وشفاعته
98 - علي (علیه السّلام): والذي بعث محمّدا... بالحقّ نبياً، لو شفع أبي في كلّ مذنب على وجه الأرض لشفعّه الله تعالى فيهم.
فهرس عناوين الكتاب
مقدمة المؤلف ... 19
فأول منقبة منها ... 21
المنقبة الثانية ... 22
المنقبة الثالثة ... 25
المنقبة الرابعة ... 25
المنقبة الخامسة ... 26
المنقبة السادسة ... 28
المنقبة السابعة ... 29
المنقبة الثامنة ... 30
المنقبة التاسعة ... 32
المنقبة العاشرة ... 33
المنقبة الحادية عشرة ... 34
المنقبة الثانية عشرة ... 36
المنقبة الثالثة عشرة ... 37
المنقبة الرابعة عشرة ... 38
المنقبة الخامسة عشرة ... 39
المنقبة السادسة عشرة ... 10
المنقبة السابعة عشرة ... 43
المنقبة الثامنة عشرة ... 47
المنقبة التاسعة عشرة ... 49
المنقبة العشرون ... 50
المنقبة الحادية والعشرون ... 51
المنقبة الثانية والعشرون ... 53
المنقبة الثالثة والعشرون ... 55
المنقبة الرابعة والعشرون ... 56
المنقبة الخامسة والعشرون ... 58
المنقبة السادسة والعشرون ... 59
المنقية السابعة والعشرون ... 60
المنقبة الثامنة والعشرون ... 61
المنقبة التاسعة والعشرون ... 63
المنقبة الثلاثون ... 65
المنقية الحادية والثلاثون ... 66
المنقبة الثانية والثلاثون ... 67
المنقبة الثالثة والثلاثون ... 69
المنقبة الرابعة والثلاثون ... 70
المنقبة الخامسة والثلاثون ... 71
المنقية السادسة والثلاثون ... 72
المنقبة السابعة والثلاثون ... 73
المنقبة الثامنة والثلاثون ... 77
المنقبة التاسعة والثلاثون ... 78
المنقبة الأربعون ... 79
المنقبة الحادية والأربعون ... 80
المنقبة الثانية والأربعون ... 82
المنقبة الثالثة والأربعون ... 84
المنقبة الرابعة والأربعون ... 87
المنقبة الخامسة والأربعون ... 88
المنقبة السادسة والأربعون ... 88
المنقبة السابعة والأربعون ... 90
المنقبة الثامنة والأربعون ... 91
المنقبة التاسعة والأربعون ... 92
المنقبة الخمسون ... 94
المنقبة الحادية والخمسون ... 96
المنقبة الثانية والخمسون ... 97
المنقبة الثالثة والخمسون ... 99
المنقبة الرابعة والخمسون ... 100
المنقبة الخامسة والخمسون ... 101
المنقبة السادسة والخمسون ... 103
المنقبة السابعة والخمسون ... 104
المنقبة الثامنة والخمسون ... 129
المنقبة التاسعة والخمسون ... 131
المنقبة الستّون ... 132
المنقبة الحادية والستون ... 133
المنقبة الثانية والستون ... 134
المنقبة الثالثة والستون ... 135
المنقبة الرابعة والستون ... 138
المنقبة الخامسة والستون ... 139
المنقبة السادسة والستون ... 140
المنقبة السابعة والستون ... 141
المنقبة الثامنة والستون ... 143
المنقبة التاسعة والستون ... 144
المنقبة السبعون ... 145
المنقية الحادية والسبعون ... 147
المنقبة الثانية والسبعون ... 148
المنقبة الثالثة والسبعون ... 149
المنقبة الرابعة والسبعون ... 151
المنقبة الخامسة والسبعون ... 153
المنقبة السادسة والسبعون ... 154
المنقبة السابعة والسبعون ... 156
المنقبة الثامنة والسبعون ... 157
المنقبة التاسعة والسبعون ... 15
المنقبة الثمانون ... 160
المنقبة الحادية والثمانون ... 162
المنقبة الثانية والثمانون ... 163
المنقبة الثالثة والثمانون ... 164
المنقبة الرابعة والثمانون ... 165
المنقبة الخامسة والثمانون ... 172
المنقبة السادسة والثمانون ... 174
المنقبة السابعة والثمانون ... 175
المنقبة الثامنة والثمانون ... 176
الممنقبة التاسعة والثمانون ... 178
المنقبة التسعون ... 179
المنقبة الحادية والتسعون ... 180
المنقبة الثانية والتسعون ... 181
المنقبة الثالثة والتسعون ... 184
المنقبة الرابعة والتسعون ... 185
المنقبة الخامسة والتسعون ... 187
المنقبة السادسة والتسعون ... 189
المنقبة السابعة والتسعون ... 190
المنقبة الثامنة والتسعون ... 191
المنقبة التاسعة والتسعون ... 193
المنقبة المائة ... 195
أقول: تمّ بعون الله تعالى وحمده تحقيق، وتنميق، وطباعة هذا الكتاب الشريف، والسفر القيّم، وإخراجه بحلّة قشيبة، وشكل أنيق إلى طلّاب فضائل أمير المؤمنين علي (علیه السّلام)، ورواد مناقبه، إحياء لأمر أهل البيت (علیهم السّلام)، وإثراء للمكتبة الإسلامية المباركة، بنشر مفخرة جديدة، صنعتها يد عالم فقيه من مفاخر أعلام الشيعة في القرنين الرابع والخامس، ألا وهو ناصر أهل البيت الشيخ الإمام الأجل: «محمّد بن أحمد بن علي بن الحسين شاذان (قدس سره)»
أقول: ولا يسعنا هنا إلّا أن نكرّر شكرنا الجزيل، ووافر الثناء لكلّ العاملين فيه: رواية، وحفظاً، وتأليفاً، واستنساخاً، وتخريجاً، وتحقيقاً، وطباعة، ونشراً، فلهم الشكر دائماً.
ولاسيّما للسيّد باقر السيد رحمة الحلو على ما بذلوه من جهد في إخراج الكتاب بهذه الصورة.
وتم تحقيقه أخيراً تحقيقاً واسعاً مع تصحيحه وطبعه ثانية في ذكرى استشهاد الإمام أمير المؤمنين (علیه السّلام) في شهر رمضان المبارك سنة: 1428 هـ ق.
مع إضافة فهرس اللمعات النورانية فهرساً موضوعياً على خلاف ترتيب الكتاب.
وآخر دعوانا: أن الحمد لله ربّ العالمين، وسلام على المرسلين،
لا سيّما خاتم النبيّين، وعلى أوصيائه المنتجبين
لا سيّما الإمام الثاني عشر القائم الغائب المهدي (علیه السّلام) خاتم الأئمة المعصومين
مؤسّسة الإمام المهدي (علیه السّلام) - قم المقدسة
السيد محمّد باقر بن المرتضى الموحّد الأبطحي
شهر ربيع الثاني سنة: 1429/1387