تهذیب المقال فی تنقیح کتاب الرجال النجاشی جلد 4

ghaemiyeh.com

اشارة

تهذيب المقال في تنقيح كتاب الرجال للشيخ الجليل أبى العباس أحمد بن علي النجاشي

تأليف: العلامة الفقيه آية الله العظمى السيد محمد على الموحد الأبطحي ( مد ظله )

النجف الأشرف - مطبعة الآداب

1390 ه‍ - 1971 م

الأعمال الخيرية الرقمية: جمعية الإمام زمان (عج) أصفهان المساعدة

اشارة

بسم الله الرحمن الرحیم

أن الظروف القاهرة التي مر بها الشيعة عامة ، والنجف الاشرف بالاضافة الى بقية المشاهد المقدسة في العراق وعلى رجال الدين والحوزة العلمية العالمية الكبرى خاصة ، قد أبعدتنا عن أروقة الروضة المباركة الحيدرية وحالت بيننا وبين ما نطمح اليه من أمنيات .

ثم ما أعقبها من مجموعة آلام ومصاعب أهمها الوعات الصحية والامراض تلك التي منعتنا من مواصلة طبع سائر أجزاء كتابنا ( تهذيب المقال ) الذي ليس هو بالبعيد عن ذهن القاريء ، نظرا لأهمية موضوعه وليس بالقريب عن عهده نظرا للفاصل الزمني بين أوائله ورابعه هذا .

فلم يكن بالزمن القليل ولا بالذي هو كان في الحسبان والمتوقع وهو أمر لا سبيل الى نكرانه وليس كل مايتمنى المرء بدر که.

فكم سعيت وحاولت قبل هذا التاريخ في مواصلة الطبع ولكن .... تفت بوجهي العراقيل ....... حتي خلت بأن المتاعب التي ما فتشت، كانت تترصدني .

وبما أن العلل والعوارض الصحية سوف تستمر ولن تقف عند حد أبدا ، وهي ان فترت حينا فانها قد لاتنتهي الا إلى أزمة وعارض آخر أشد وأشد ،

وكأنها ضريبة غالبية المشتغلين بالدراسة والبحث ، وبما أن الخدمة العلم والشريعة لابد وان تستمر على كل حال لذا فقد توكلت على الله فانه ولي التوفيق أولا وآخرا .

فكيف لا استمر وخاصة بعد الالحاح المتواصل من العلماء الاجلاء المحبين المطلعين على جملة من مصنفاتنا والمقتنعين بما حققناه من جديد ، فكيف لاامتثل ولا استجيب لدعوتهم . و کلی قناعة بلزوم احترام طلباتهم ومكافأة حبهم بتنفيذ ما يطلبون .

فها اناذا قد عزمت منو کلا على الله الرحمن الرحيم على الإسراع في ذلك قبل كل شيء بدفع مجموعة من الصحائف الخاصة بشرح كتاب الرجال للنجاشي الى المطبعة. مع اعترافي مسبقا بأن الوقت حيال الطبع لم يكن بالذي يسمح باعادة النظر دقيقا في كل مقطع من معالمه والكتاب مصنف قديما بالنجف الاشرف وقد وقع الفراغ من تأليفه أول الظهر من يوم السبت المصادف السابع من جمادى الأولى سنة ستة وثمانين وثلات ماة والالف من الهجرة النبوية.

وحيث أن جملة من المصادر الحديثية وكتب التراجم والسير والتواريخ وغيرها تكاد تختلف في الموضوع الواحد وضبطه ، و كذا في النسخ الخطية ، بل وحتى في مواضع من النسخة الواحدة، وأن التحقيق وبيان الصواب يحتاج الى مجال أوسع. نعم ، حيال هذا فقد وقعت فيماطبع اختلافات و أخطاء ، نفر ونعتذر منه، وسوف نعالج ذلك في مايلي طبعه من الأجزاء انشاء الله تعالی .

والله المستعان

المؤلف

بسم الله الرحمن الرحیم

ربنا اغفرلنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولاتجمل في قلوبنا غلا للذين آمنوا

ربنا انك رؤوف رحيم

9- باب ایوب (1)

252- ایوب بن نوح بن دراج النخعی (2) ابوالحسین (3)


(1) قد أفرد المانن للمسمین بایوب ، بابا ، مع عدم كثرة من سماهم ، ولعله لشرف أول من سمي بهذا الاسم ، وهو ایوب النبي ، ابن عوص بن اسحاق ابن ابراهيم الخليل ، على نبينا وآله ، و لا ، وقد ذكرناه باحواله في كتابنا ( تاريخ الانبياء قل ) ، وفي ( اخبار الرواة ) ، ولعله لذلك او لغيره لم يكن وضع أبواب الكتاب على الحروف ، دقیقا .

(2) اكتفى المانن في نسبته إلى النخع ، ( النخعي ) وهو قبيلة باليمن، كما حققناه في كتابنا (الانساب)، ولم ينسبه الى الكوفة ، حتی قال في أبيه : (وابوه نوح ابن دراج كان قاضيا بالكوفة)، بل ظاهره أيضا انه عربي صميم ، ليس من الموالي، الا ان الشيخ قال ، كما يأتي : كوفي ، مولی النخع ، وقال ابن حجر : مولاهم ، الكوفي .

وقال الراوندی في الخرائج ج 1 ص 399 ح 4 : وقال أيوب بن نوح : كتبت الى ابي الحسن (علیه السلام) ، وقد تعرض لي جعفر بن عبدالواحد القاضي، وكان يؤذيني بالكوفة . أشكو الى الله ما ينالني منه من الأذى فكتب (علیه السلام) الي : تکفی امره الى شهرين ، فعزل عن الكوفة في الشهرين ، واسترحت .

(3) روی ابن قولويه في كامل الزیارات ص 304 باب 101 ح 3، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن علي بن ابراهيم الجعفري، عن حمدان الديواني، (الدسوای)، قال دخلت على أبي جعفر الثاني (علیه السلام) فقلت : ما لمن زار أباك بطوس؟

كان و كيلا (1)


فقال : من زار قبر أبي (علیه السلام) بطوس ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . قال حمدان: فلقيت بعد ذلك ایوب بن نوح بن دراج فقلت له : يا أبا الحسين: اني سمعت مولای أبا جعفر (علیه السلام) يقول : من زار قبر ابي بطوس ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، وما تأخر، فقال ایوب: وأزيدك فيه ؟ قلت: نعم، قال سمعته يقول ذلك - يعني أبا جعفر (علیه السلام) ۔ : وأنه اذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول الله صلى الله عليه و آله حتى يفرغ الناس من الحساب .

(1) ان الوكالة للائمة المعصومين (علیهم السلام) في امور الدين والدنيا، لیست کسایر الوكالات في أمر القضاء و غيره لساير الناس ، بل تدل على منزلة عظيمة رفيعة ، فوق الرثافة العامة ، قد حققناها في التوثيقات العامة من هذا الشرح ج1 ص128، وفي كتابنا ( قواعد الرجال ) . ولم يذكر المانن روايته عنهم (علیهم السلام) مع انه من أصحابهم وممن روى عنهم (علیهم السلام) فان الوكالة ، فوق الرواية عنهم (علیهم السلام) ، كما لم يذكر وكالته أيضا من أبي الحسن الرضا وأبي جعفر الجواد (علیهم السلام) .

1- وكالة ايوب بن نوح عن ابی الحسن الرضا عليه السلام

قد اهمل النجاشي عن ذكر وكالة أيوب عن أبي الحسن الرضا (علیه السلام) وكذا روايته عنه وصحبته له، وقد ذكره غيره في أصحابه فقال البرقي في أصحابه (علیه السلام) ص 54: أيوب بن نوح بن دراج، وقال الشيخ ص468رقم 206 : أيوب بن نوح بن دراج کوفی ، مولی النخع، ثقة . وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 1 ص 490 في ترجمته :وكان بنو کل عن الرضا وولده (علیهم السلام) .

وروى الكليني ( في أصول الكافي ج 1 ص 341ح 20 باب في الغيبة عن )


.عدة من أصحابنا ، عن سعد بن عبدالله ، عن أيوب بن نوح ، قال قلت لابي الحسن الرضا (علیه السلام) : اني ارجوا ان تكون صاحب هذا الأمر ؟

وأن يسوقه الله اليك بغير سيف ، فقد بويع لك، وضربت الدراهم باسمك ؟

فقال: ما منا أحد الا اغنيل، أو مات على فراشه ، حتی يبعث الله لهذا الأمر

غلاما منا ، خفي الولادة والمنشأ ، غير خفي في نسبه .

ورواه الصدوق في الاكمال باب 35ص370 عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن زید ، عن أيوب بن نوح ... الحديث نحره.

وقد أخرجناه وغيره مما رواه عن أبي الحسن الرضا (علیه السلام) ، في طبقات أصحابه ،

بمن روى عنه ، عنه ، وايضا في كتابنا ( اخبار الرواة).

2- وكالة ايوب بن نوح لابي جعفر الجواد عليه السلام

قال الشيخ في أصحاب الجواد (علیه السلام) ص 398 ح 11 : أيوب بن نوح بن دراج ، کوفي، مولى النخع ، ثقة .

وقال البرقي في أصحابه ص 57 : أيوب بن نوح بن دراج ، كوفي.

وقال أبو عمرو الكشي في أصحابه ص 353 : في أيوب بن نوح بن دراج : محمد ، قال حدثني محمد بن أحمد النهدي ، كوفي ، وهو حمدان القلانسي ، وذكر ایوب بن نوح ، وقال : كان من الصالحين ، مات ، ولم يخاف الا مقدار مأة وخمسين دينارا ، وكان عند الناس ان عنده مالا كثيرا ، لانه كان وكيلا لهم عليهم السلام ، وكان يقع في يونس ، فيما يذكر عنه.

وقال أيضا في ابراهيم بن محمد الهمداني من أصحابه ص 375 :


ایوب بن نوحعلي بن محمد، قال حدثني أحمد بن محمد، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن ابراهيم بن محمد الهمداني ، قال : وكتب (علیه السلام) الي : وقد وصل الحساب ، نقبل الله منك ، ورضي عنهم ، وجعلهم معنا في الدنيا والاخرة ، وقد بعثت اليك من الدنانير ، بكذا ، ومن الكسوة ، بكذا، فبارك الله لك فيه ، وفي جميع نعمة الله عليك، وقد كتبت الى النضر، امر نه ان ينتهي عنك، ومن التعرض لك و بخلافك، وأعلمنه موضعك عندي وقد كتبت الى أيوب ، أمرته بذلك أيضا ، الحديث . قال ابن شهر آشوب في المناقب ج 3/ 487 في أحوال الإمام أبي جعفر (علیه السلام) : ومن ثقاته ، أيوب بن نوح بن دراج الكوفي .

وروى الكليني في الكافي ج 1 ص 326 ح93 فضل زيارة أبي الحسن الرضا عليه السلام عن محمد بن بحبي ، عن علي بن ابراهيم الجعفري ، عن حمدان ابن اسحاق ( في حديث قال : ) فلقيت أيوب بن نوح ، فقال لي : قال أبو جعفر الثاني (علیه السلام) ، من زار قبر أبي بطوس، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وبني الله له منبرأ، حذاء مبنر محمد وعلي (علیه السلام) حتى يفرغ الله من حساب الخلايق، فراینه وقد زار ، فقال : جئت اطلب المنبر .

وقال الشيخ في أصحاب الجواد (علیه السلام) ص 404/: القاسم بن الحسن البزنطي صاحب أيوب بن نوح .

قلت : وقد اخرجنا ما ورد في أيوب بن نوح مع أبي جعفر الجواد (علیه السلام) ، ومن روى عنه ، عنه (علیه السلام) في ( أخبار الرواة ) ، و ( طبقات أصحابه (علیه السلام) ).

لأبي الحسن (علیه السلام) (1)


3- وكالة ايوب عن ابی الحسن الهادی علیه السلام

(1) ذكره المانن بوكالته عن أبي الحسن (علیه السلام)، كما يظهر من ابن حجر ، علی ماتقدم كلامه عن لسان الميزان .

وقال الشيخ في اصحاب الهادي (علیه السلام) ص 410 / 13 : ایوب بن نوح بن دراج .

وقال ايضا في كتابه ( الغيبة ص212 في الوكلاء المحمودين الذين ماغير، وما بدل ، ولاخان) : ومنهم : ایوب بن نوح بن دراج ، ذكر عمرو بن سعید المدائني، وكان فطحية ، قال كنت عند ابي الحسن (علیه السلام) به ( صريا) اذ دخل ایوب بن نوح ، ووقف قدامه ، فأمره بشيء ، ثم انصرف ، والتفت الي ابوالحسن عليه السلام وقال : يا عمرو أن أحببت أن تنظر الى رجل من أهل الجنة ، فانظر الى هذا.

وقال ايضا في الفهرست ص 49/16 : ایوب بن نوح بن دراج ، ثقة ، له کتاب وروايات ، ومسائل ، عن أبي الحسن الثالث (علیه السلام) ، اخبرنا ...

قلت : وقد اوردنا روایات تدل على منزلة أيوب بن نوح عند أبي الحسن الهادي (علیه السلام) في كتابنا الكبير ( أخبار الرواة ) فلا نطيل بذكرها في المقام. كما ذكرنا و كالته في بحث الوكالة عن الأئمة (علیهم السلام) في التوثيقات العامة من هذا الشرح ج1 ص 131 .

قلت: وقد روي جماعة كثيرة فيهم الثقات الاعلام وأجلاء الطائفة عن ایوب ابن نوح عن أبي الحسن الهادي (علیه السلام) ، ذكرناهم في طبقات اصحابه ، الى غير ذلك مما يرتبط به ، معه (علیه السلام).

وأبي محمد (علیه السلام) (1)


وروى ابن ادريس في مستطرفات السرائرص479 والطبع الجديد: ص 65 ح8 من كتاب مسائل الرجال ومکاتباتهم الى الامام الهادي (علیه السلام) ، مسائل ایوب بن نوح.

4- وكالة ایوب بن نوح لابی محمد العسکری علیه السلام

(1) قد صرح بوكالة أيوب بن نوح لابي محمد الحسن بن علی العسكري (علیهم السلام) غير واحد ، منهم الماتن ، و ابن حجر .

5- وكالة ايوب بن نوح عن الناحية المقدسة والتوقيعات اليه

وقال أبو عمرو الکشی ص 344 : ماروی فی احمد بن اسحاق القمي وكان صالحا ، وأيوب بن نوح ، الى ان قال :

محمد بن مسعود ، قال حدثني علي بن محمد ، قال حدثني محمد بن احمد عن محمد بن عيسى ، عن ابي محمد الرازي ، قال : كنت أنا وأحمد بن أبي عبدالله البرقي، بالعسكر ، فورد علينا رسول من الرجل (علیه السلام) ، فقال لنا:

الغائب العليل، ثقة ، وأيوب بن نوح، وابراهيم بن محمد الهمداني، واحمد ابن حمزة ، واحمد بن اسحاق ، ثقات ، جميعا.

وقال الشيخ في الغيبة ص257 : وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ، ترد عليهم التوقيعات، من قبل المنصو بین لاسفارة ، من الأصل، منهم ( ...) ومنهم احمد بن اسحاق ، وجماعة خرج التوقيع في مدحهم ، و روی احمد ابن ادریس ، عن احمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي محمد الرازي ،قال كنت ( أنا ) واحمد بن أبي عبدالله ، بالعسكر ، فورد علينا رسول من قبل الرجل (علیه السلام) فقال : احمد بن اسحاق الأشعري ( وأيوب بن نوح - ظ ) ، وابراهيم بن محمد

عظيم المنزلة عندهما (علیهم السلام) (1) مامونا (2) ، وكان شديد الورع، كثير العبارة ،


الهمداني ، وأحمد بن حمزة بن اليسع ، ثقات.

قلت : وتحقيق الكلام في استبعاد بقاء ایوب الى أيام الغيبة في كتابنا (اخبار الرواة ).

(1) تدل على عظم منزلة أيوب بن نوح عند الامامين العسكرین (علیهم السلام) تو کليهما اياه امورهما و امور الشيعة في الدنيا والدین ، على ما تقدمت ، وتشير الى ذلك الروايات :

منها دعاء الامام الهادي (علیه السلام) له في دفع شر جعفر القاضي عنه ، وعزله عن الكوفة كما رواه الراوندي .

(2) وقال ابن حجر : وكان مأمونا ، شدید الورع، كثير العبادة .

قلت كان أيوب بن نوح مأمونا في الدنيا ، كما دات الأخبار في زهده وورعه ورغبته عن الدنيا، حتى فارق الدنيا ، وربما يشهد عليه ما رواه الصدر في كتاب التوحيد باب السعادة والشفارة ص 6 ح 358

وكان مأمونا في الدين ، والمعارف ، والولاية ، وسایر شرایع الدین ، وان شئت فانظر الى رواياته في علم الله تعالى بالاشياء قبل خلقها ، كما في التوحيد ص13 ح 145 باب الصفات والذات ، وفي البداء ، كما في التوحيد ص 333، وفي احاطة الله تعالي على قلب الانسان ، كما في التوحيد ص 358 ح 6 باب85 وفي روايته في مدح ابیطالب ، كما في الاكمال ج 1ص174ح19، وخرائج الراوندی ج 107ح 3ح 12، والبحارج 35ص81/ ح 21، وفي كتاب الحسين سیدالشهداء (علیه السلام) لما قصد متوجها الى العراق ، كما في نوادر المنجزات لمحمد ابن جرير الطبري ص109ح 6 وايضأ في دلائل الامامة للطبری ص75، وروايانه في فضل ولاية محمد و آله الطاهرین (صلی الله علیه واله) ، مما أخرجناه في كتابنا (اخبار الرواة).

ثقة (1) في رواياته (2)


وغير ذلك مما تدل على ورعه ، وكثرة عبادته .

(1) روی توثيقه عن صاحب العسكر (علیه السلام) أبو عمرو الكشي في رجاله في احمد بن اسحاق ص345، والشيخ في الغيبة ص257 ، كما تقدم ، ووفه وعدله الكشي في محمد بن سنان صریحا ص 315 ، فقال ذکر حمدويه بن نصير ان أيوب بن نوح دفع اليه دفترأ فيه أحاديث محمد بن سنان ، فقال : إن شئتم أن تكتبوا ذلك ، فافعلوا ، فاني كتبت عن محمد بن سنان و لكن لا اروي لكم ، أنا عنه شيئا ، فانه قال له محمد قبل موته :كلما أحدثكم به لم يكن لي سماءا ، ولا رواية ، انما وجدته ( الى ان قال : قال أبو عمرو : وقد روى عنه الفضل و .... و أيوب بن نوح، وغيرهم من العدول ، والثقات من أهل العلم .

ورثنه الشيخ في أصحاب الرضا ، والجواد ، والهادي (علیهم السلام) من رجاله ، وفي الفهرست .

(2) قلت : كيف لا يكون ثقة في رواياته ، وقد سمعت من النجاشي ، والكشي، والشيخ ، وغيرهم ، توثيقة ، ووكالته ، والتصريح بورعه ، وأمانته ، وعظیم منزلته عند الأئمة (علیهم السلام).

وقد روي عن ثقات أصحاب الأئمة (علیهم السلام)، وقد روى الثقات عنه ، ممن عرف بانه لا يروی الا عن الثقة ، بل عدم روايته عن مثل أبيه ، وعمه ، لدخولهم في أعمال الظالمين والقضاء بحكمهم ، وان اضطروا اليه ، وأيضا اجتنابه عن الرواية عن محمد بن سنان لامرصار فيه تشيرالی و ثافته، فالحری عده فيمن روی عن الثقات ، بل لم احضرروايته عن المطعون بمثل ما روی اصحاب الاجماع ومن عرف بانه لايردى الا عن الثقة عن المطعونین ، وان تكلمنا في ذلك كله بنفصيل في کتابنا( أصحاب الاجماع) رفي ابن أبي عميرومشايخهم .


فروى أبوب بن نوح عن الثقات والاجلاء من أصحاب الصادق والكاظم ، والرضا، والجواد والهادي (علیهم السلام) مثل : حربز بن عبدالله ، والحسن بن علي ابن زياد الوشاء ، والحسن بن علي بن فضال . والحسين بن عثمان ، وسعيد العطار ، وصفوان بن يحيى ، وعبد الله بن المغيرة ، وعبدالله بن جعفر الحميري وعبدالله بن مسكان ، والعباس بن عامر القصباني ، ومحمد بن ابي حمزة الثمالي ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن الفضيل بن كثير الأزدي ، ومهران بن محمد بن مهران السكوني، ومحمد بن علي بن محبوب ، ومحمد بن سنان، وأبوطالب وغيرهم .

كما أن الثقات رووا عن أيوب بن نوح ، مثل سعد بن عبدالله الأشعري الثقة ، روى عنه كثيرا، وعلي بن مهزيار الاهوازي الثقة الجليل ، كثيرا، وأحمد بن الحسن الخشاب كما في (مأة منقبة لابن شاذان الفمي ص 44 ح 11،) ومحدد ابن جعفر، (ماة منقبة ص 79ح 47 ،) ومحمد بن الحسن الصفار الثقة في رواياته وعلي بن ابراهيم الثقة ، وعلي بن الحسن بن فضال ، ومحمد بن أحمد بن يحيی الاشعري ومحمد بن علي بن علي بن محبوب ، ومحمد بن جعفر أبو العباس الرزاز الثقات، ومحمد بن يحيى العطار الثقة الجليل، و موسی بن القاسم البجلي الثقة ، ومحمد بن عيسى بن عبيد الثقة ،وأحمد بن محمد، والبن زباد، وحمدان الديواني ، وغيرهم •

والنشر الى بيت أيوب بن نوح :

وابوه نوح بن دراج كان قاضيا بالكوفة ، و كان صحيح الاعتقاد (1)


1- نوح بن دراج القاضي

(1) رباني من الماتن في جميل بن دراج ص 98 / 325 : وأخوه نوح بن دراج القاضي ، كان أيضا من أصحابنا، وكان يخفی أمره ، وكان أكبر من نوح ...

وقال أبو عمرو الكشي ص 163 : قال محمد بن مسعود : سئلت أبا جعفر حمدان بن أحمد الكوفي ، عن نوح بن دراج ، فقال : كان من الشيعة ، وكان قاضي الكوفة ، فقيل له : لم دخلت في أعمالهم ؟ فقال: لم أدخل في أعمال هؤلاء حتى صلت اخي جميلا ، يوما ، فقلت : لم لا تحضر المسجد ؟ فقال : ليس لي ازار . وقال حمدان : مات جميل عن «أة الف ، قال حمدان : كان دراج بقالا ، وكان نوح مخارجه من الذين يقتتلون في العصبية التي تقع بين المجالس، وكان يكتب الحديث ، وكان أبوه يقول : لو ترك القضاء أنوح ؟ أي رجل كان ثقة .

وقال ابن حجر : وكان أبوه قاضيا بالكوفة .وقال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص323/ 3: نوح بن دراج النخعي مولاهم ، الكوفي ، القاضي.

وروى في التهذيب ج 6 ص 292 ح 807 ح 14 في زيادات الفضاء عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن عبدالله ، عن بكر بن صالح ، عن ابن أبي عمير، عن نوح بن دراج قال قلت لابن أبي ليلى : أكنت تاركا ، قولا فلته ؟ ، أو قضاءا قضیته لقول أحد؟ قال: لا، الا رجل واحد ، قلت : من هو؟ قال: جعفر بن محمد عليهما السلام قلت ذكرنا ترجمة نوح بن دراج في الطبقات، وفي (اخبار الرواة ) .

وأخوه جميل بن دراج (1)


2۔ جميل بن دراج النخعي ، ابو محمد الكوفي

(1) قد عرفه الماتن بعمه ، أيضا لجلالته ، كما يأتي مدحه في بابه رقم 326: قال ابن فضال أبو محمد، شيخنا، ووجه الطائفة ، ثفة ، روي عن أبي عبدالله (علیه السلام) ... ثم روی کتابه عن الحسين بن عبیدالله ، عن أحمد بن محمد الزراري ، عن جده ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير، عن جميل .

وروى الكشی ص 163 ح 5، عن محمد بن أبي عمير حديث عبادة جميل بن دراج، وطول سجوده ، وقد أوردناه في ترجمته وفي كتابنا (اخبار الرواة) ، وفي طبقات أصحاب الصادق (علیه السلام) . وروى الكليني في أصول الكافي ج 1 ص 51 باب7 رواية الكتب والحديث ، باسناده عن أبي بصير عن أبي عبدالله (علیه السلام) (في حديث قال ) وقال أبو عبدالله (علیه السلام) لجمیل : ما سمعت مني فاروه عن أبي (علیه السلام) .

3- دراج بن عبدالله ابوالصبيح النخعي الكوفي

يأتي من الماتن في جميل بن دراج : ودراج بكنى بأبي الصبيح بن عبد الله . وروى الكشي في ولديه: جميل ونوح بن دراج ص 163 عن محمد بن مسعود عن أبي جعفر حمدان بن أحمد الكوفي ، قال : كان دراج بقلا وكان نوح خارجه من الذين يقتتلون في العصبية التي تقع بين المجالس، فال أو كان يكتب الحديث وكان أبوه يقول : لو ترك القضاء النوح ؟! أي رجل كان ثقة .

وروى الصدوق في الخصال ج 1 ص 44 ح 39 باسناده عن سالم بن غيلان

أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون (1) قال: حدثنا أحمد بن محمد (2)


عن دراج عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري عن النبي (صلی الله علیه واله)

وروى الخطيب في تاريخ بغداد ج 13 ص 316/ 7287 في ترجمة نوح

بن دراج ، باسناده عن أحمد بن عبدالله العجلي قال نوح بن دراج ضعیف الحديث ، وكان له فقه ، وكان أبوه بقالا بالكوفة ... وكان شريك بن عبدالله اذا قبل له في ولده ان يؤدبهم ، قال : من أدب نوحا ؟ دراج، أدب نوحا 1 ... قال كان لشريك بنون كثير ، فيهم رمق ، فقال له و كيع بن الجراح : لو أدبنهم ؟ فقال : أدراج ادب نوحا ، وكان دراج حائها ، من النبط ، له بنون أربعة ، كلهم ولي القضاء .قلت : ولعل تكنية دراج بابي الصبيح كالتكنية بابي بصير للاعمى ، فتدبر في قول شريك فيه ، وتمام الكلام في ترجمته في كتابنا ( اخبار الرواة ).

(1) هذا هو أحمد بن محمد بن موسی بن هارون بن الصلت ، ابوالحسن الاهوازي الصديق الصالح من مشايخ النجاشي الذين روى عنهم بصورة (اخبرنا) ( حدثنا ) ، اشعارا بعدم الطعن فيه بوجه ، كما حققناه في محله في (اخبار الرواة)، وفي مشايخ النجاشی، و في تهذيب المقال ج 1/ 29 ح 6 في هؤلاء المشايخ ، وهو ممن روی عن احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ، كما ذكرناه في مشايخه ، وفي ترجمة ابن عقدة .

(2) هكذا في النسخ التي اعتمدنا عليها كما ذكرنا في مقدمة هذا الشرح هكذا (قال حدثنا أحمد بن محمد، قال حدثنا محمد بن عبدالله بن غالب).

وهكذا في مجمع الرجال للعلامة القهپائی ، والتنقيح ، عنه . ولكن في الرجال المطبوع : ( حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن غالب ).

والظاهر ان المراد به. أحمد بن محمد - هو احمد بن محمد بن سعيد بن حفدة

قال حدثنا محمد بن عبدالله بن غالب (1) قال حدثنا الطاطري (2)

قال قال محمد بن سکین (3) :


الحافظ الثقة العظيم من مشايخ ابن هارون ، لما حققناه في ترجمتهما وعند ذكر مشايخهما ومن روى عنهما .

(1) قد ذكرنا في مشایخ ابن عقدة الحافظ محمد بن غالب الأنصاري ، كما ذكرنا في ترجمته وفيمن روی عن علي بن الحسن الطاطري ، فروى السيد ابن طاووس في كتابه ( الاقبال ص 642 دعاء اول يوم رجب) باسناده عن احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ، عن محمد بن غالب الأنصاري ،عن علي بن الحسن الطاطري ، وتحقيق ذلك سبق منا في محله ، وباتي في محمد بن عبدالله ابن غالب ابي عبد الله الأنصاري البزاز قول النجاشي ص 263 / 915 : ثقة في الرواية على مذهب الواقفة، (ثم روی کتا به باسناده عن حميد بز زیادعنه) . وروی النجاشی کتب جماعة بأسانيده من أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الثقة ، عن محمد بن غالب عن علي بن الحسن الطاطری نارة كما في ترجمة الطاطري ، واخرى ، عنه ، عن محمد بن عبد الله بن غالب الانصاری ، عن علي ابن الحسن الطاطري ، كما في ترجمة محمد بن مسلمة الكوفي الثقة ص 286 / 1006 ، وتحقيق ذلك ذكرناه في محمد بن غالب ، وفي ابن عقدة •

(1) یاتي في ترجمه رقم 971 قول المانن محمد بن سکین بن عمار النخعي

الجمال ، ثقة ، روی ابوه عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، له کتاب ...

وذكر الشيخ في الفهرست ص 151 کتابه ، وروى الكليني في الكافي ج2 ص20، والشيخ في التهذيب ج 1 ص 184 ح 529. باسناده الصحيح ، عن محمد بن ابي عمير، عن محمد بن سكين وغيره ، عن ابي عبدالله (علیه السلام) في قيم المجدور وذكرناه في طبقات اصحاب الصادق (علیه السلام) ، وفي (اخبار الرواة ) ايضا .

نوح بن دراج دعاني الى هذا الأمر (1)


تشیع نوح بن دراج الكوفي الكوفي النخعی

(1) استدل المائن بالخبر على صحة اعتقاد نوح بن دراج مع تصديه القضاء الخلفاء الجور، للضرورة ، خلافا لمن عده في العامة . وذكره الشيخ في المدة عند ذکر جواز العمل بروايات ثقات العامة مع القرائن الدالة عای صحنها حيث عده منهم ص 61. ولكن الصحيح انه كان من الشيعة الامامية، لما ذكره الماتن، و لغيره مما قد أوردناه مع الأخبار الواردة في مدحه ، وما ذكره القوم فيه من المدائح في كتابنا (اخبار الرواة) . ومنها ما رواه الكليني في أصول الكافي ج 1 ص 238 باسناد صحيح حديث التابوت في شأن آل محمد (صلی الله علیه واله)، عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن السكين عن نوح بن دراج ، عن عبد الله بن ابي يعفور، قال سمعت ابا عبد الله (علیه السلام) يقول، انما مثل السلاح فيناء مثل التابوت في بني اسرائيل ، حيث ما دار التابوت ، دار الملك ، فأينما دار السلاح فينا، دار العلم .

قلت : هذه الرواية وغيرها مما سنشير الى بعضها ، تدل على حسن معرفة نوح بن دراج ، وولايته لال محمد (صلی الله علیه واله) ، كما تدل دعوته اليها على حسن اعتقاده حيث تدعوا الى طاعة الله ورسوله والاوصياء الطاهرين (صلی الله علیه واله) ، كل ذلك مع طاعته لهم (صلی الله علیه واله) في الأمر بالتقية ، ولذلك اشتبه الامر على الناس، فأدخله الخلفاء الظلمة في دائرة الدولة الجائرة، وأثبته المحدثون والفقهاء ، وسابر العلماء الهامة المستأجرة في كتبهم، الى ان ظهر لهم امره، وانه كان بوالی محمدا و آل محمد (صلی الله علیه واله) ويعادی اعدائهم سرا، ويجاملهم جهارا، فعزلوه عن ولاية الفضاء في الكوفة ، و بغداد


وغيرها ، ثم كذبوه، وشنعوا عليه ، وتر کوه .

ومنها ما رواه ابن قولويه في كامل الزیارات ص 50 باب 14 ح 1 بأسانيد صحاح ، عن جميل بن دراج ، عن أخيه نوح ، عن الأجلح عن سلمة بن کھیل عن عبد العزيز ، عن علي (علیه السلام) قال كان رسول الله (صلی الله علیه واله) يقول: يا علي ، لقد اذهاني هذان الغلامان يعني الحسن والحسين (علیهم السلام) ، ان احب بعدهما أحدا أبدا ، ان ربي امرني ان احبهما، وأحب من يحبهما.

ومنها ما رواه الصدوق في عيون اخبار الرضا (علیه السلام) ج1 باب 69 ص 81 ح 9 باب جمل من أخبار موسی بن جعفر (علیهم السلام) ، مع الرشيد في حديث قصده قتله ثم سؤاله عنه (علیه السلام) عن أموران لم يجبه فتله منها سبب تفضيلكم آل محمد (صلی الله علیه واله) علي بني العباس ، وتسميتكم أنفسكم أبناء رسول الله صلى الله عليه و آله، مع انكم ابناء علي، وانكم تزعمون انكم ورثتم النبي (صلی الله علیه واله) مع ان أباطااب مات في حياته ، والعباس عمه ، وهوحي بعد وفاته ، في حديث طويل (الي ان قال:) فقال (علیه السلام) : فقات له : أن رای امیر المؤمنين ان يعفيني من هذه المسئلة ، ويسئلني عن كل باب سواه یریده ، فقال لا، أو تجيب ؟ فقلت فأمني ، فقال قد آمنتك قبل الكلام .

فقلت : أن في قول علي بن ابيطالب (علیه السلام) (: أنه ليس مع ولد الصلب ذکرا كان او انثي لاحد سهم الا للابوبن والزوج والزوجة ) ولم يثبت للعم مع ولد الصلب میراث ، ولم ينطق به الكتاب ، الا ان تيما ، وعديا ، وبني امية ، قالوا : العم والد ، رأيا منهم ، بلا حقيقة ، ولا أثر عن الرسول (صلی الله علیه واله) ، ومن قال بقول علي عليه السلام من العلماء ، فقضاياهم خلاف قضايا هؤلاء ، هذانوح بن دراج ، يقول في هذه المسئلة بقول على (علیه السلام) ، وقد حكم به ، وقد ولاه أمير المؤمنين عليه السلام المصرين، الكوفة والبصرة ، وقد قضى به ، فانهى الى أمير المؤمنين ،


فأمر با حضاره ، واحضار من يقول بخلاف قوله ، منهم سفيان الثوري، وابراهیم المدني ، والفضيل بن عياض ، فشهدوا أنه قول علي (علیه السلام) في هذه المسئلة .

فقال لهم : فيما أبلغني بعض العلماء من أهل الحجاز ، فلم لا تفتون به ، وقد قضى به نوح بن دراج ؟! فقالوا جسر نوح ، وجبنا ، الحديث .

نوح بن دراج ، ابو محمد النخعي الكوفي عند العامة

قال الذهبي في ميزان الاعتدال ج 4 ص 276 / 9133 : نوح بن دراج الكوفي ، ابومحمد ، مولاهم، الفقيه ، قاضي الكوفة ، ثم قاضی بغداد بالجانب الشرقي ، تفقه ، بأبي حنيفة ، وابن شبرمة ، وابن أبي ليلي ، وروى عنهم، وعن الأعمش ، وعنه سعيد بن منصور ، وعلي بن حجر، وجماعة ، وحكم بين الناس ثلاثة أعوام، وهو ضرير ، ثم ظهر امره ، فصرف . قال ابن معين : ليس بثقة ، وقال النسائي وغيره ضعيف . وقال ابو داود : كذاب يضع الحديث . قبل مات سنة اثنتين وثمانين ومأة . اسماعیل بن موسی السدي ، حدثنا نوح بن دراج ، عن ابن أبي ليلي ، عن المنهال ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - أن رسول الله (صلی الله علیه واله) لاعن بالحمل . قال ابن عدي : نوح ليس بالمكثر ، يكتب حديثه .

وقال ابن حجر في تقريب التهذيب ج2 ص 164/308 : نوح بن دراج النخعي مولاهم ، ابومحمد ، الكوفي ، القاضي، متروك ، وقد كذبه ابن معین من الثامنة ، مات سنة اثنتين وثمانين . لم ينسبه ابن ماجة في روايته .

وقال الخطيب في تاريخ بغداد ج 13 ص 315 / 7288 : نوح بن دراج ابو محمد الكوفی ، مولی النخع ، حدث عن محمد بن عبدالرحمان بن ابي ليلي ، وسعد بن طريف ، وسليمان الأعمش ، ومحمد بن اسحاق بن يسار ، وعبدالله بن شبرمة ، ومسلم الملائي، وأخذ الفقه عن ابي حنيفة ، وزفر بن الهذيل


000.ولی نوح بن دراج قضاء الكوفة ، وولي ايضا ببغداد قضاء الشرقية ، ثم عزل بحفص بن غیاث . ثم روى الخطيب باسناده عن هانی بن هاني ان عمار ابن یاسر ، استادن على على (علیه السلام) ، فقال ائذن له : فلقد سمعت رسول الله (صلی الله علیه واله) يقول مرحبا بالطيب المطيب .

اخيرفا التنوخي .... أخبرنا أبوزيد عمر بن شبة قال حكم ابن ابی لیلی بحكم ، ونوح بن دراج حاضر ، فنبهه نوح، فانتبه ، ورجع عن حكمه ذلك، قال ابن شبرمة :

كادت تزل بها من حالق ، قدم *** لولا تدار که نوح بن دراج

لما رای هفوة القاضي أخرجها *** من معدن الحكم نوح أي أخراج

يقال : ان الحاكم كان ابن شبرمة ، لاابن ابی لیلی ، وان رجلاادعی قراحا فيه نخل ، فأتاه بشهود ، شهدوا له بذلك ، فسألهم ابن شبرمة : كم في القراح نخلة ؟ فقالوا : لانعلم ، فرد شهادتهم.

فقال له نوح: أنت تقضي في هذا المسجد ثلثين سنة ، ولاتعلم كم فيه اسطوانة؟

فقال للمدمی ، اردد علي شهودك ، ونفي له بالقراح ، وقال هذا الشعر .

أخبرنا حمزة بن محمد .... حدثنا ابومسلم صالح بن احمد بن عبد الله العجلي حدثني أبي، قال : نوح بن دراج ، ضعيف الحديث ، وكان له فقه ، وكان ابوه بقالا بالكوفة ، وكان نوح ولي قضاء الكوفة ، حكم ابن شبرمة بحكم ، فرد نوح ، وكان من أصحابه فرجع الى قوله ، فقال ابن شبرمة :

( كادت تزل به ..) وكان شريك بن عبدالله اذا قيل له في ولده أن يؤدبهم قال : من أدب نوحا ؟ دراج، ادب نوحا ، اخبرنا الجوهرى .... حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد ، قال كان لشريك بنون كثير ، فيهم رهن ، فقال له وكيع بن الجراح : لوادبتهم ؟ فقال : أدراج ادب نوحا ؟ وكان دراج حائكا ، من النبط ،


له بنون ، كلهم ولي القضاء ، وكان نوح بن دراج قاضي الكوة ، فقال شاعر :

أن القيامة فيما أحسب أقتربت *** انصار قاضینا نوح بن دراج

اخبرنا أبو علي ..... اخبرنا الحسن بن على بن راشد ، قال قيل لشريك بن عبدالله ، قد تقلد نوح بن دراج القضاء ، فقال : ذهبت العرب الذين كانوا اذا غضبوا كفروا . اخبرنا ابن الفضل [ وذكر فيه حديث خطاء ابن شبرمة وتنبيهنوح له الى ان ذکر( کادت نزل بها ...) ثم قال : أخبرنا البرقاني، قال قرىء على ابي علي بن الصواف ، وأنا اسمع . حدثكم جعفر بن محمد الفريابي ، قال وسألته یعنی، محمد بن عبدالله بن نمير، عن نوح بن دراج : فقال : ثقة .

اقول ثم ذكر الخطيب تضعيفات القوم لنوح بن دراج ، وعن ابن معین : کذاب ، خبيث ، قضى سنبن وهو أعمى ، ونحوه عن غيره ، إلى أن قال عنابي حسان الزيادي قال : مات نوح بن دراج النخعي يكنى أبا محمد في سنة اثنتين وثمانين وماة ، وهو قاضي الجانب الشرقي ببغداد .

اقول : وتمام الكلام في هذا وفي سایر احوال نوح في كتابنا (اخبار الرواة)

4- الحسين بن ایوب بن نوح الذي به کنی ابوه

قال الشيخ في الفهرست ص57 / 212 : الحسين بن ایوب له کتاب ، اخبرنا به احمد بن عبدون ، عن ابيطالب الأنباری ، عن حميد بن زیاد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن الحسين بن أيوب .

وروى الشيخ المفيد في الامالی ص 18 ح 7 من المجلس الثاني عن شيخه ابي الحسن محمد بن مظفر الوراق عن أبي بكر محمد بن ابي الثلج قال أخبرني الحسين بن ایوب ، من كتابه ، عن محمد بن غالب ، عن علي بن الحسن ، عن عبدالله بن جبلة ، عن ذريح المحاربي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر


محمد بن علي (علیهم السلام) ، عن ابيه (علیه السلام) عن جده (علیه السلام) ، قال : إن الله جل جلاله بعثت جبرئیل (علیه السلام) إلى محمد (صلی الله علیه واله) . أن يشهد لعلي بن ابيطالب (علیه السلام) بالولاية في حياته ويسميه بامرة المؤمنين ، قبل وفاته ، فدعا نبي الله (صلی الله علیه واله) تسعة رهط ، فقال (صلی الله علیه واله) : انما دعوتكم لتكونوا شهداء الله في الأرض ، أقمتم ، أم كتمتم ؟

ثم قال: يا أبا بكر قم ، فسلم علي علي (علیه السلام) بامرة المؤمنين، فقال : أعن أمر الله ورسوله ؟ قال نعم ، فقام ، فسلم عليه بامرة المؤمنين •

ثم قال : قم باعمر ، فسلم على على (علیه السلام) با مرة المؤمنين ، فقال أعن امرالله ورسوله نسميه امیرالمؤمنین؟ قال : نعم ، فقام فسلم عليه .

ثم قال للمقداد بن الاسود الكندي : قم ، فسلم على علي بامرة المؤمنين ، فقام ، فسلم ، ولم يقل مثل ما قال الرجلان من قبله ، ثم قال لأبي ذر الغفاري :قم فسلم على علي بامرة المؤمنين، فقام فسلم عليه ، ثم قال لحذيفة اليماني: قم فسلم علی امیر المؤمنين ، فقام فسلم عليه ثم قال لعمار بن ياسر : قم فسلم علی امیر المؤمنين فقام ، فسلم عليه ، ثم قال لعبدالله بن مسعود: قم ، فسلم على علي بامرة المؤمنين ، فقام ، فسلم عليه ثم قال لبريدة : قم : فسلم علی امیر المؤمنين ، و كان بريدة اصغر القوم سنا فقام ، فسلم .

فقال رسول الله (صلی الله علیه واله) : انما دعوتكم لهذا الأمر ، لتكونوا شهداء الله ، أقمتم أم تركتم .

قلت : ترك ذكر التاسع ، وعن بعض: أنه سلمان الفارسي ، قلت : ولم يعلم من النارك له ، وما الموجب فهل ترك سهوا، اوتناسيا ، او تعصبا لفارسیته ، او لغير ذلك ؟!

5- محمد بن جميل بن دراج النخعي الكوفي

وهو الذي به کناه النجاشي أباه ، كما تقدم ويأتي في ترجمته ، وقد روی


المفيد في الاختصاص ص 298 باب علم الأئمة باللغات ومنطق الحيوانات، عن الحسن بن محمدالقاشاني، عن أبي الأحوص داود بن أسد المصري ، عن محمد بن جميل ، قال حدثني أحمد بن هارون بن موفق مولى أبي الحسن (علیه السلام) قال : أتيت أبا الحسن (علیه السلام) لأسلم عليه ، فقال لي ( الى أن قال ) فنظر الي ابوالحسن عليه السلام ، فقال: لم يمط داود ، و آل داود شيء الا وقد اعطی محمد و آل محمد

اكثر .

6- عیسی بن ایوب

قيل : روى عنه اجازة احمد بن ادریس ، کتاب علي بن مهزیار .

7- الحسن بن ایوب بن نوح بن دراج الكوفي

كان من أصحاب العسكري (علیه السلام) ، وممن شهد الامام الحجة (علیه السلام) في عصره، بل يظهر من بعض الروايات انه كان من وجوه الشيعة ورؤسائهم في الدين والمذهب ممن يرجع اليهم ، ويؤخذ بقولهم في أمر الامامة ، وخاصة في عصر حدوث الغيبة التي اوجبت لهم الحيرة .

فروى الشيخ في الغيبة : 217 /6 عن احمد بن علي ابي العباس السيرافي عن ابي نصر عبدالله بن محمد بن احمد المعروف بابن برينة الكاتب ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاری البزاز ، عن جماعة من الشيعة منهم : علي بن بلال واحمد بن هلال ، ومحمد بن معاوية بن حكيم ، والحسن بن ایوب بن نوح ، ( في خبر طویل مشهور ) قالوا جميعا : اجتمعنا الي ابي محمد الحسن بن علي عليهما السلام نسئله عن الحجة من بعده ، وفي مجاسه اربعون رجلا ( الحديث الى ان قال :) جئتموني تسألوني عن الحجة من بعدي ؟ قالوا: نعم ، فاذا غلام

روی ایوب عن جماعة من اصحاب ابي عبدالله (علیه السلام) (1)


كانه قطع قمر ، أحبه الناس بابي محمد (علیه السلام) ، فقال : هذا امامكم من بعدي ، وخليفتي عليكم ، أطيعوه، ولا تفرقوا من بعدي ، فتهلكوا في ادیانكم.. الحديث.

8- الحسين بن ایوب

ذكره الشيخ في الفهرست بكتابه ص 0212/57

9، 10. ابنان آخران لدراج ، ذكرهما الخطيب ، بلا تسمية .

(1) هذا مدح آخر لابوب ، اذ في روايته عن أصحاب ابي عبدالله (علیه السلام) اشارة الى علو طبقته ، وجلالته ، وورعه في الحديث ، فقد قيل بوثافة عامة اصحابه (علیه السلام) ، ولهم مدائح عامة ، ذكرناها في طبقات اصحابه (علیه السلام) ، ونشير الي بعضهم ، مع الاشارة الى بعض مواضع رواياته علهم .

فمنهم :

1- حریز بن عبدالله السجستاني الثقة ، روى عنه (علیه السلام) كما في التهذيب ج 324/7 ح 1334 .

2- الحسن بن علي بن زياد الوشاء الثقة ، روى عنه في التهذيب ج 209/2 ح 820 •

3- الحسين بن عثمان الثقة ، روى عنه، عنه في التهذيب ج 137/2 ح 532

4- عبدالله بن مسكان الثقة ، كما في التهذيب ج 307/1 ح 0892

5- علي بن النعمان الرازي كما في التهذيب ج 181/2 ح 726، في حدیث امامته علی اصحا به .

ولم يروعن أبيه (1)،


6- محمد بن ابي حمزة الثمالي الثقة كما في التهذيب ج1/ 48 ح 138 وص 221 ح 632 و ج 8/3 ح 26، و ج 228/4 ح 669 ، والاستبصار ج 53/1 ح 155.

7- محمد بن أبي عمير الأزدي الثقة ، من اصحاب الاجماع وممن لایروی الا عن ثقة ، وممن روی بطرق صحاح عن ابي عبدالله (علیه السلام) ، وحققنا في طبقات اصحابه، بأدلة قاطعة أنه من اصحابه (علیهم السلام) وان لم يعده الشيخ وغيره فيهم، فردی ایوب عنه كثيرة، منها مافي التهذيب ج 212/3 ح 517 ، ج 213/5 ح 0717

8- ومحمد بن الفضيل بن كثير الأزدي الكوفي الثقة ، كما في التهذيب ج 280/3 ح148 ، وج 122/8 ح 420 وغير ذلك.

9- محمد بن سکین بن عمار الكوفي النخعي الثقة ، كما في الكافي ج 20/1 والتهذيب ج 184/1 ، باسناد صحيح في تيمم المجدور.

10- مهران بن محمد بن مهران السكوني من الثقات من مشايخ ابن أبي عمير

ومن أصحاب الصادق (علیه السلام) ، روى عنه في التهذيب ج 253/7 ح 1093.

وبذكر هؤلاء العشرة من ثقات اصحاب الصادق (علیه السلام) الذين روى عنهم ايوب بن نوح نكتفي، فبها الكمال، وتنصیل من روى عنه، عنه (علیه السلام) في كتابنا الكبير في طبقات اصحاب النبي والائمة الاطهار (صلی الله علیه واله).

(1) قلت : ان صحت عدم رواية ايوب بن نوح ، عن ابيه مع انه الفقيه القاضي الشهير بين الفريقين ، والثقة عند العامة والخاصة وائتمان الامام ابي الحسن الكاظم (علیه السلام) عليه، وعلى عدم كثمانه الحق ، لوأحضره الرشيد في حال غضبه ، كما تقدم ، فهو يشير الى أحد أمرين الأول: شدة ورع ابوب في الرواية عن مثل والده الثقة العظيم، من اصحاب الصادق ، والكاظم (علیهم السلام) ، لدخوله في

ولاعن عمه شيئا (1)

له کتاب نوادر (2) ، أخبرنا محمد بن محمد ، عن الحسن بن حمزة ، قال حدثنا محمد بن جعفر بن بطة ، قال حدثنا محمد بن علي بن محبوب ، واحمد


القضاء ، وتوليه امور الظالمين ، وان كان من اضطرار كما تقدم ، و لعل بهذا نظر المانن .

الثاني : استعمال التقيه لئلا يظهر امروالده من التقيه الشديدة في دولتهم. وانما الكلام في عدم روايته عنه ، فلم يسنده المائن الی رواية أوقائل، والحدس لعدم الوجدان ، لا يدل على عدم الوجود .

(1) ولكن قد روی ایوب بن نوح عن عمه جميل بن دراج بواسطة محمد بن أبي عمير ، كتابه كما في ترجمته وروي عنه كما في أمالي المفيد ص43 المجلس السادس، وفي التهذيب ج 213/5 ح717 في ذبيحة مني، وغير ذلك مما يطولبه ولعل الافتراق المكاني هو الموجب لعدم الرواية بلاواسطة ، ارالاحتراز عن الرواية عنه بلاواسطة ، على ماهو طريقة بعض ائمة الحديث، كما تقدم في مشايخ النجاشي ج 1 من هذا الشرح ، ويشهد لذلك روايته عن صفوان ، عن معلی بن زید ، عن معلی بن خنیس کتابه ، کمایاتي .

(2) وفي فهرست الشيخ ص 49/16 : له کتاب، وروایات، ومسائل، عن ابي الحسن الثالث (علیه السلام) ، أخبرنا بها عدة من أصحابنا، عن محمد بن علی بن الحسين بن بابویه ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله ، والحميري، عنه .وقال ابن شهر آشوب في المعالم ص 26 / 131 : أيوب بن نوح بن دراج له کتاب ، وروايات ، ومسائل عن أبي الحسن الثالث (علیه السلام) .

ويأتي من المانن في مصنفات عبدالله بن جعفر الحميري رقم 571 : مسائل

الرجال ، ومكاتباتهم أبا الحسن الثالث (علیه السلام) ....

ابن محمد بن خالد ، عن ابوب (1).

رأيت بخط ابي العباس بن نوح فيما كان وصی الی من كتبه (2) عن جعفر


(1) طريق النجاشي، فيه نظر بابن بطة ، ولكن طريقى الشيخ في الفهرست و كذا في التهذيبن ، وأيضا طرق الكليني و كذا طريق الصدوق في المشيخة رقم ( 45 ) صحاح كلها.

وتقدم أنه روی کتاب عمه جميل بن دراج ، عن محمد بن أبي عمير ، عنه .

ويأتي في البراء بن محمد الكوفي الثقة ، رواية أيوب بن نوح کتابه ، وفي عبد الله بن المغيرة البجلي الثقة الثقة (559) عن جعفر بن محمد بن عبیدالله بن عتبة عن أيوب بن نوح ، عنه كتبه . وفي معلي بن خنيس الكوفي ، مولی الصادق عليه السلام رقم 1116 باسناده الصحيح عن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن ایوب ، عن صفوان بن يحيى ، عن معلی بن زید الاحول ، عن معلی بن خنیس

كتابه .

وفي أبي حبيب النباحي رقم 1248 باسناده عن الحميري ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن ابن مسکان عن أبي حبيب كتابه .

كما روى الشيخ في الفهرست کتاب جماعة عن أيوب بن نوح: منهم اسماعيل بن محمد بن اسماعیل بن هلال المخزومي الثقة الجليل 35/12 ، ومنهم ربیع بن محمد المسلمي، روى عن الصفار ، عنه ، عنه . وكذا في بصائر الدرجات، عنه ص 438، ومنهم العباس بن عامر القصباني، روى عنه كتابه في الفهرست ص118 /517.

(2) تقدم لنا في الجزء الأول من هذا الشرح ترجمة الشيخ النجاشي في فصول عديدة حسب ما دققنا النظر في نفس الكتاب واستخرجناها ، وفيها فصل ما وصى ابن نوح به للنجاشي ، كلها، اعتمادا على ماذكره في خلال التراجم.

ابن محمد(1) عن الكشي، عن محمد بن مسعود، عن حمدان النقاش (2) قال : كان ایوب من عباد الله الصالحين .

قال ابوعمروالكشي : كان من الصالحين . ومات وماخلف الاماة وخمسين دينارا ، وكان عند الناس : أن عنده مالا (3)

253- ایوب بن غطية أبو عبدالرحمان الحذاء (4)


(1) لعله جعفر بن محمد بن مسعود العياشي الممدوح في كلام الشيخ .

(2) ربما يستظهر من ابن طاووس في التحرير وغيره : اتحاد حمدان النقاش

وحمدان القلانسي الكوفي النهدي الثقة .

(3) في الكشی ص 353 هكذا: محمد ، قال حدثني محمد بن أحمد النهدي كوفي ، وهو حمدان القلانسي ، وذکر ایوب بن نوح وقال: كان من الصالحين مات ولم يخلف الا مقدار مأة وخمسين دينارا ، وكان عند الناس ان عنده مالا كثيرا ، لانه كان وكيلا لهم (علیهم السلام) ، وكان يقع في بونس ، فيما يذكر عنه .

(4) لم تنفق الروايات والنصوص الرجالية على ضبط نسبة ایوب بن عطية مع كنينه ، وطبقته ، وشغله ، ولذا أوهم التعدد ؛ ولنشر البهم بتفصيل حتى يذهب الشك والوهم :

1- ایوب بن عطية :

فروى الشيخ في التهذيب ج 9 ص 148 ح 509 باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر، عن يحيى الحلبيه عن أيوب بن عطية قال سمعت أبا عبد الله (علیه السلام) يقول: قسم رسول الله (صلی الله علیه واله) الفبی ، فأصاب عليا (علیه السلام) ارض ، فاحتفر فيها عينا ، فخرج منها ماء ينبع في السماء كهيئة عنق البعير، فسماها: عين ينبع، فجاء البشير ليبشره ،


فقال (علیه السلام) : بشر الوارث ، هي صدفة ، بتا ، بتا في حجيج بیت الله ، وعابر سبيله ، لانباع ولا توهب ، ولا تورث ، فمن باعها ، أو وهبها فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا .

فلت ورواه الكليني في الكافي ج 2 ص 249 من محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ، من النضر بن سوید ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيوب بن عطية الحذاء نحوه.

وقد ذكرنا حديث ينبع بما ورد فيه، وتاريخ هذه العين المباركة وأساميها بمصادرها من العامة والخاصة في كتابنا الكبير ( معجم البقاع والاماكن

المتبركة ).

2- ابو عبدالرحمان

1- روی المفيد في الأمالي المجلس الثالث ص 2/21 عن ابن قولویه ، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن أحمد بن علوية، عن ابراهيم بن محمد الثقفي، عن تویه بن الخليل ، عن عثمان بن عيسى ، قال حدثنا أبو عبدالرحمان ، عن جعفر بن محمد (علیهم السلام) قال : بينا رسول الله (صلی الله علیه واله) في سفر اذ نزل ، فسجد خمس سجدات ، فلما ركب قال له بعض اصحابه : رأيناك يا رسول الله صنعت ما لم تكن تصنعه ؟ قال : نعم ، أتاني جبرئيل (علیه السلام) فبشرني أن عليا في الجنة ، فسجدت شكرا لله تعالى ، فلما رفعت رأسي قال : وفاطمة في الجنة ، فسجدت شكر الله تعالى ، فلما رفعت رأسي ، قال : والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، فسجدت شكر الله تعالى، فلما رفعت رأسي، قال: ومن يحبهم في الجنة ، فسجدت شكرا لله تعالى ، فلما رفعت راسي ، قال : ومن يحب من يحبهم في الجنة ،


فسجدت شكرا لله تعالی .

2- وروى الصدوق في علل الشرایع ص 93 باب 84، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيي ، عن الحسن بن علي ، عن ابن عباس ، عن اسباط ، عن أبي عبدالرحمان ، قال قلت لابي عبدالله (علیه السلام) : اني ربما

حزنت ، فلااعرف في أهل ، ولامال ، ولا ولد، وربما فرحت، فلاأعرف في أهل ولا مال، ولا ولد ؟ فقال : أنه ليس من أحد الا ومعه ملك و شیطان، فاذاكان فرحه ، كان من دنوا الملك منه ، فاذا كان حزنه، كان من دنوا الشيطان منه ، وذلك قول الله تبارك وتعالى: (الشيطان يعد كم الفقر ويأمركم بالفحشاء ، والله يعدكم ، ففرة منه رفضلا والله واسع عليم ) .

وروى جماعة عن أبي عبد الرحمان، عن أبي عبدالله (علیه السلام) ذكرناهم في ترجمته في الكني من ( الطبقات الكبرى ) في أصحابه : منهم اسباط بن سالم ، وعبد الله بن سعيد ، وعثمان بن عيسى ، ومحمد بن سنان .

3- ایوب بن عطية الحذاء

هذا كما في المتن، وقال البرقي في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 109/29 : أيوب بن عطية الحذاء .

وقال الشيخ في أصحابه من رجاله ص 154 / 248: أيوب بن عطية الحذاء. وروى البرفي في المحاسن ج 17/1 ح 49 عن النضر بن سوید ، عن یحیی بن عمران الحلبي عن أيوب بن عطية الحذاء ، قال سمعت أبا عبدالله (علیه السلام) يقول ان عليا (علیه السلام) وجد كتابا في قراب سیف رسول الله (صلی الله علیه واله) الحديث.

وروى الصدوق في الفقيه ج 4 / 254 عن النضر بن سوید، عن يحيى


الحلبي ، عن أيوب بن عطية الحذاء ، قال سمعت أبا عبدالله (علیه السلام) يقول كان رسول الله (صلی الله علیه واله) يقول : أنا أولي بكل مؤمن من نفسه ... الحديث.

وروى الكليني في الكافي ج 2/ 249 ح 10 عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سوید ، عن يحيى بن عمران الحلبي عن أيوب بن عطية الحذاء قال سمعت أبا عبد الله (علیه السلام) يقول : قسم نبي الله (صلی الله علیه واله) الفيء، فاصاب عليا (علیه السلام) أرضا فاحتفر فيها عينا فخرج ماء ينبع في السماء ، حدیث كما نقدم عن التهذيب .

4- أبو عبدالرحمان الحذاء :

قال البرقي في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 42 أيضا: أبو عبدالرحمان الحذاء .

وروى الشيخ في التهذيب ج 4 /82 ص 238 باب كمية الفطرة ، باسناده

عن أبي المعزاء ، عن أبي عبدالرحمان الحذاء ، عن أبي عبد الله (علیه السلام) انه ذکر صدقة الفطرة انها على كل صغیر و کبیر من حر ، او عبد ، ذكر او انثی صاع من تمر أو صاع من زبيب أو صاع من شعير أو صاع من ذرة . قال : فلما كان في زمن معاوية لعنه الله ، وخصب الناس، عدل الناس عن ذلك الى نصف صاع من حنطة . ورواه في الاستبصار ج 48/2

.وروى أيضا في ج 469/1 ، ح 1540 في تلقين المحتضرين باسناده عن سلمة بن الخطاب ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن حميد بن المثنى عن أبي عبدالرحمان الحذاء عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال أول نعش" أحدث في الاسلام نعش فاطمة علیها السلام أنها اشتكت شكوتها التي قبضت فيها ، وقالت لاسماء:. اني نحلت ودهب لحمي ، ألا تجعلي شيئا یسترنی ؟ قالت اسماء : انی کنت بارض


الحبشة ، رأيتهم يصنعون شيئا، أفلا اصنع لك ؟ فان اعجبك صنعت لك ؟ قالت: نعم ، فدعت بسر بر ، فاكبه لوجهه ، ثم دعت بجرائد ، نشرته على قوائمه ، ثم جللته ثوبا ؟ فقالت: هكذا رأينهم يصنعون ؟ فقالت : اصنعي لي مثله ، استرینی، سترك الله من النار .

وروى أيضا في ج 3/ 252 ح 691 في فضل المساجد باسناده عن علي بن ابراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشیر ، عن أبي عبدالرحمان الحذاء ، عن أبي أمامة ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال : مسجد كوفان روضة من رياض الجنة ، صلى فيه ألف نبيا وسبعون نبيا ، وميمنته رحمة ، و مسير ته مكر، وفیه عصا موسی (علیه السلام) ، وشجرة يقطين، وخاتم سليمان (علیه السلام) ومنه فارالتنور وجرت السفينة ، وهي صرة بابل ، ومجمع الأنبياء (صلی الله علیه واله)

قلت : ومن رواية جعفر بن البجلي الكوفي الثقة الذي قال النجاشي فيه : (روی عن الثقات ورووا عنه) عن أبي عبدالرحمان الأعرج، تظهر انه من الثقات، كما تظهر من روايانه شدة ولائه لال محمد (صلی الله علیه واله) وحرقته لهم، وذوبه في محبتهم وسيظهر باتحاده مع ایوب بن عطية الاعرج الحذاء الكوفي، منزله فلا تغفل .

5. ایوب بن عطية الاعرج الكوني

قال الشيخ ايضا في اصحاب الصادق (علیه السلام) ص150 / 164 : ایوب بن عطية

الأعرج الكوني .

6. ابوعبدالرحمان الاعرج

قال البرفي في اصحاب الصادق (علیه السلام) ايضا ص 42: ابوعبدالرحمان الامر ج.


وقال الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام) ص 7339 في الكني: ابوعبدالرحمان

الأعرج ، الكوفي .

وقال ايضا في الكني من الفهرست ص 191 /862: ابوعبدالرحمان الاحرج له کناب . (ثم ذكر اسماءا بكتبهم ثم قال) روينا هذه الكنب بالاسناد لها (اخبرنا به جماعة عن ابي المفضل ) من حميد ، عن القاسم بن اسماعيل القرشی عنهم .

وروى في أصول الكافي ج 460/2 ح 4 باب من يعيب الناس من على ابن ابراهيم ، عن محمد بن عيسى، عن يونس ، عن أبي عبدالرحمان الاعرج، وعمر بن أبانه عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر وعلي بن الحسين صلوات الله عليهم قال : أن أسرع الخبر ثوابا البر ، و أسرع الشرعقوبة البغي ، وكفى بالمرء هيبة ان ينظر في عيوب غيره مايعمي طبه من عيب نفسه ، أربژی جلبسه بما لايعنيه او بنهي الناس عما لا يستطيع ترکه .

وقد ظهر مما ذكرنا اتحاد الجميع ، وقد جمع المائي النجاشي بين الاسم، والكنية ، واللقب العملي ، وترك ذكر الأعرج، لكن الشيخ كما عرفت، ذکر الجميع على نحو يظهر منه الاتحاد . وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 481/1 / 1501 : أيوب بن علبة الحذاء الأعرج يكنى أبا عبدالرحمان الكوفي ، ذكره ابن النجاشي في رجل الشيعة من الرواة عن جعفر الصادق رضي الله عنه ، وتل له کتاب یرویه هه صفوان بن یحیی ، ودكره الطوسي في رجال الشيعة .

فلت: ان التدبر في كلام النجاشی ایضا، يشهد بالاتحاد فقد بدء بذكر الاسم أولا

ثم في طريقه اليه دكر الكنية .

ثقة (1) ، روي عن أبي عبد الله (علیه السلام) (2)

له کتاب (3) یرویه عنه جماعة (4) منهم ، صفوان بن بحبي ، أخبرنا أحمد بن عبدالواحد قال حدثنا علي بن حبشي قال حدثنا حميد قال حدثنا القاسم بن اسماعيل ، قال حدثنا صفوان بن يحيى ، قال حدثنا أبو عبدالرحمن بن عطية ،


(1) ويؤكد وثاقته رواية من عرف بأنه روي عن الثقات مثل جعفر بن بشبر

وصفوان . ذكرناهم في (الطبقات الکبری).

كما تدل على منزلته في الايمان بما أنزل الله ، وعدم كتمانه الحق وولايته لاهل البيت علیهم السلام رواياته ، ذكرناها في ( أخبار الرواة ).

(2) اتفقت الروايات و كلام النجاشي والشيخ ، وغيرهما على روايته عن أبي عبدالله (علیه السلام) .

روى عنه، عنه (علیه السلام) جماعة أشرنا إلى بعضهم واحصينا ذكرهم في (الطبقات

الكبرى ).

تتميم :

ان لال ایوب بن عطية ذكرا في الرجال ، مثل عطية الكوفي ، وابراهيم بن عطية ، والحسن بن عطية ، والحسين بن عطية ، وسفيان بن عطية ، وعلي بن عطية

عیسی بن عطية ، ومحمد بن عطية ، وموسی بن عطية . وتفصيل تراجهم وذكر

المميزات لهم في (أخبار الرواة).

(3) قلت : بل له کتاب و روایات ، كما أشرنا الى بعضها من غير الطريق الى

كتابه .

(4) يظهر من العبارة أن صناير الروايات أيضا من كتابه ، وانکان برواة اخر

بكتابه (1).

254۔ ایوب بن الحر الجعفی (2)


للكتاب ، غير صفوان الثقة من أصحاب الاجماع .

(1) الصحيح ما في المتن من رواية القاسم بن اسماعيل، أبي محمد القرشي الانباري استاد حمید بن زیاد ، كما ذكره النجاشي في ترجمة حميد بن مسعود ص 341/103 . وأما ما في الفهرست من رواية القاسم كتابه بلا واسطة صفوان فلا يخلو عن سقط في النسخة ظاهرا، والله العالم، كما يظهر من طبقته و رواباته كتب أصحاب الصادق (علیه السلام) بالواسطة ، كما في النجاشي والفهرست. وقال الشيخ في باب من لم يرو عنهم (صلی الله علیه واله) من رجاله ص2/490 : القاسم بن اسماعیل القرشي ، يكنى أبا محمد المنذر ، روى عنه حمید بن زیاد اصولا كثيرة . وقال النجاشي في طريقه الی کتاب صبيح أبي الصباح الصيرفي ص 152 / 538 : له کتاب برو به عنه جماعة منهم صفوان بن يحيى، أخبرنا .... قال حدثنا القاسم بن اسماعيل ابو المنذر الانباري ، قال حدثنا صفوان بن يحيى ، عن صبيح ...

قلت : في رجال الطرين: حميد الثقة الواقفي، والقاسم الذي ورد في كتاب الغيبة للشيخ ص 45 في رد الواقفة عن أبي علي محمد بن همام ، عن علي بن رباح قال سمعت القاسم بن اسماعيل القرشي ، و كان ممطورة، أي شيء الحديث.

والمراد بالممطور والله العالم أي الواقفي، لما روي في الواقفة التسمية لهم بالكلاب الممطورة ، ومع هذا تشهد او ثاقته ، ووثاقة علي بن حبشي، اموز ذکر ناها في محله ، والظاهر ان ابن الحبشي ايس و اقفيا ، لما ذكره الشيخ في رجاله أنه خاصي .

(2) يأتي في ترجمة أخيه رقم 457 : زکریا بن الحر، أخواديم ، وایوب... قال ابن حجر في لسان المیزان ج 1 ص 477 / 1463: ایوب بن الحر


الجعفي ، ويقال : النخعي ، كوفي ، ذكره الطوسي ، وغيره في رجال الشيعة ،والرواة عن جعفر الصادق رضي الله عنه ، وابنه موسی بن جعفر (علیه السلام) . قال ابن النجاشي : يعرف بأخي أدیم ، روى عنه يحيى بن عمران الحلبي ، وأبو عبد الله البرقي.

وقال الصدوق في المشيخة اليه رقم 376 : أبوب بن الحر الجني الكوفي أخي اديم بن الحر ، وهو مولى ، ثم روى عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبيه ، عن النضر بن سوید ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن ایوب بن الحر الكوني ، الجعفي، أخي أدیم ابن الحر ، وهو مولی . قلت : والطريق صحيح .

وقال البرقي في رجاله في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 29 / 110 : أيوب بن الحر جعفی ، کوفی.

وقال الشيخ في أصحاب الصادق ص150 رقم 161: ایوب بن الحرالکوفی، اسند عنه .

قلت : تقدم في ج1/ 231 : التحقيق في معنى قول الشيخ في جماعة من أصحاب الصادق (علیه السلام) وغيره (اسند عنه) وتسميتهم.

وقال أيضا ص 153 / 231 : ایوب بن الحر ، وفي أصحاب الكاظم (علیه السلام) ص 343 / 14 : ایوب بن الحر ، مولی ظریف .

وقال في الفهرست ص 50/16 : ایوب بن الحر ، ثقة ....

قلت : والظاهر : اتحاد الجميع ، وتكرار الشيخ لذكره حسب عناوین الروايات والاصحاب،

مولی(1)، ثقة (2) روي عن أبي عبدالله (علیه السلام) (3) ذكره أصحابنا في الرجال (4)


(1) انفق من ذكره على انه کوني ، مثل البرفي ، والصدوق ، والشيخ، وابن حجر، وغيرهم ، كما عرفت ذکر جماعة انه جعفي، وانفرد ابن حجر بقوله بعد الجعفی : ( ويقال : النخعي) . وقال الشيخ في أصحاب الكاظم (علیه السلام) : مولی ظريف . وقال الصدوق: وهو مولی، وقال النجاشي في أخيه اديم بن الحر الجعفي مولاهم ، كوفي ،... وايضا في زکریا ح 457 : ابن الحر الجعفي ، أخوادیم وابوب .

(2) وثقه الشيخ ايضا في الفهرست كما عرفت . وقد روى عنه الثقات أشرنا اليهم في (الطبقات الكبرى) ، ورواياته تشير الى حسن معرفته واستقامنه وذكرناها في ( اخبار الرواة ).

(3) كما صرح به البرقي والشيخ فيما تقدم من كلامهما، وله أحاديث اطيفة في حضوره عند أبي عبدالله (علیه السلام) ، ذكرناها في (الطبقات الکبری) و (اخبار الرواة)

وروى جماعة من ثقات اصحاب الصادق (علیه السلام) عنه ، عنه (علیه السلام) مثل یحیی بن عمران الحلبي ، وعبدالله بن مسكان ، وابراهيم بن عبد الحميد ، وهارون بن مسلم وعبدالکریم بن عمرو، وسويد القلاء، وغيرهم ممن ذكرناهم في طبقات اصحابه عليه السلام ، فهو من أكابر أصحابه الذين روراعنه (علیه السلام)(علیه السلام) .

(4) في عبارة النجاشی ، ایهام بالتأمل في روايته عنه (علیه السلام) حيث قال (ذكره اصحابنا في الرجال ) ولكنه في غير محله ، حسب ماعرفت.

وذكره الشيخ في أصحاب الكاظم (علیه السلام) ايضا ، ذكرناه في طبقات اصحابه ايضا بمن روى عنه ، عنه (علیه السلام) .

وروى الكليني في الكافي ج 1ص277 ج802 باب الطواف واستلام الأركان، عن العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ،

يعرف بأخي أديم (1) له أصل (2) .


عن عبدالله بن مسکان ، قال حدثنی ایوب ، أخو أديم ، عن الشيخ (علیه السلام) ، قال قال لي ابي (علیه السلام) : كان أبي اذا استقبل الميزاب ، قال اللهم اعتق رقبتي من النار ، واوسع على من رزقك ... الدعاء .

(1) يظهر من معروفينه بأخيه أدیم ، شهرته . ويأتي في أخيه اديم رقم 266: اديم الحر الجعفي ، مولاهم ، كوفي ، ثقة ، له اصل . وايضا في أخيه رقم 457 : زکریا بن الحر الجعفي، اخو ادیم، وأيوب، وزكريا، ويحتمل کونه اخي الصلت بن الحر الاني في محله رقم 543 .

وقد تقدم عن الصدوق : أخي أديم بن الحر. وروى الكليني في الكافي ج1 ص 349 کتاب المعيشة باب الحث على الطلب ، عن محمد بن اسماعيل ، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم بن عبد الحميد، من ایوب أخي اديم بياع الهروي، قال كنا جلوسا عند أبي عبدالله (علیه السلام) اذا قبل العلاء بن کامل ... الحديث ورواه الشيخ في التهذيب ج 6ص324 ح 888 مثله .

وايضا في اصول الکافی ج 2 ص 519. من کتاب الدعاء فضل قول (يا الله عشر مرات ) عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن ايوب بن الحر أخي أديم عن أبي عبدالله (علیه السلام) .

وأيضا في الفروع ج 35/2 باب (82) باسناد صحيح ، عن عبد الله بن بكير،

عن أديم بياع الهرري عن أبي عبدالله (علیه السلام) .

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 1 ص337 : اديم بن الحر الخثعمي ، بياع الهرري ، روى عن جعفر الصادق (علیه السلام) ....

قلت : وتمام الكلام فيه ، وفي اخوته في كتابنا ( اخبار الرواة ).

(2) ذكرناه مع أخيه أديم في (أصحاب الأصول الأربعماة ).

أخبرنا الحسين قال حدثنا ابن حمزة ، قال حدثنا ابن بطة ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن ابوب (1).


(1) الطريق فيه كلام با بن بطة.

ورواه الشيخ في الفهرست ص 16 / 50 عن عدة من أصحابنا ، عن ابي المفضل ، عن ابن بطة مثله . وفيه كلام تارة بابي المفضل ، واخرى بابن بطة .

وله اليه في التهذيبين طرق صحيحة ، كما أن في الكافي اليه طرق صحيحة

ونقدم طريق الصحيح وهو أيضا صحيح.

قلت: وقداستقصينا المسمین بایوب من المصنفين في كتابنا (شرح الفهرست) وأيضا اصحاب الصادق (علیه السلام) منهم في الطبقات الكبرى من أصحابه (علیه السلام) ، ومن سایر أصحاب النبي (صلی الله علیه واله) والائمة علیهم السلام في (الطبقات الکبری) ، ومن سائر الرواة في كتابنا الكبير (أخبار الرواة) .

10- باب ادریس

254- ادریس بن زهاد الكفر توثی، ابوالفضل (1)


(1) قال ابن حجر في لسان المیزان ج 1ص333 / 1013: ادریس بن زیاد الكفر توئي ، ابوالفضل ، وابومحمد ، ذكره الطوسي ، وقال : ثقة ، من رجال الشيعة، ادرك اصحاب جعفر الصادق (علیه السلام) ، وروي عن حنان بن سدير، وعنه احدد بن میثم بن ابي نعيم ، وجعفر بن محمد الحسيني، ومحمد بن الحسن الأشعري وله كتاب النوادر، وغيره .

وقال ابن الغضائر في المحكي عنه : ادریس بن زیاد ، يكنى أبا الفضل الكفر توثائي ، خوزي الام، بروي عن الضعفاء .

قلت : الكفر تو ثا بضم التاء المثناة من فوقها ، وسكون الواو ، وثاء مثلثة قرية كبيرة من أعمال الجزيرة بينها وبين (دارا) خمسة فراسخ ، وذكرنا الكفر توثيين من الرواة في كتابنا ( ألانساب )، ومنهم ادريس. وقد روى شيخنا المفيد في الأمالي ص126 ح 4 من المجلس الخامس عشر، عن شيخه أبي الحسين محمد بن المظفر البزار عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الحسيني، عن ادریس بن زياد الكفرتونی ، عن حنان بن سدير ، عن سديف المكي ، قال حدثني محمد بن علي (علیه السلام) ، ومارأيت محمديا ، قط يعدله، قال حدثني جابر بن عبدالله الانصاري قال نادي رسول الله (صلی الله علیه واله) في المهاجرين والأنصار ، فحضروا بالسلاح وصعد النبي (صلی الله علیه واله) المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال (صلی الله علیه واله) : يا معاشر المسلمين ، من أبغضنا اهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهوديا (الحديث ) إلى أن قال قال حنان بن سدير فعرضت هذا الحديث على أبي عبدالله جعفر بن محمد (علیهم السلام) الحديث ، وتمامه

ثقة (1) ادرك أصحاب أبي عبدالله (علیه السلام) ، وروى عنهم (2) وله كتاب نوادر (3)

اخبرنا محمد بن علي الكنب ، قال حدثنا محمد بن عبدالله بن المطلب قال

حدثنا عمران بن طاووس بن محسن بن طاووس ، مولی جعفر بن محمد (علیهم السلام)


في كتابنا ( اخبار الرواة ).

(1) وروى عنه الثقات مثل احمد بن میثم الذي تقدم في ترجمته ج3ص219 /214 قول الماتن فيه : كان من ثقات اصحابنا الكوفيين ، و من فقهائهم ... ومثل ابي عبدالله جعفر بن محمد الحسيني ، المتقدم في أصحابنا ، الذي سمع واكثر، وعمر ، وعلا اسناده .

(2) بل ادرك من ادرك الامام البائر ، والامام الصادق (علیه السلام) وروى عنهم مثل حنان بن سدير الثقة ، كما تقدم ، وبمثل روايته عنهم ، علو الاسناد .

بل يحتمل كونه ممن ذكره الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام) ص 159/150

حيث ذكر جماعة ممن سمي بادریس بنسبتهم ثم قال : ادریس ، لم ينسب .

(3) وقال الشيخ في الفهرست : 115/39 : ادریس بن زیاد ، له روايات اخبرنا بها ابن عبدون ، عن ابیطالب الانباري ، عن حميد ، عن أحمد بن میثم ، عنه.

قلت : وهل الروايات غیر کتاب نوادره ؟ وجهان . ثم أن طريق الشيخ موثق بحميد الثقة الواقفي . وما أصاب من ضعفه بأبي طالب الأنباری ، او سایر الطرق التي هو فيها ، فلم يعرفه باسمه ، والا فلا ريب للعارفين بالطرق والأسانيد أن أباطالب الانباري هذا، هو عبیدالله بن أبي زيد ، أبي طالب الانباري المترجم في النجاشي وغيره .

وقال النجاشی کما یاتی في ترجمته رقم 615 : شيخ من أصحابنا ، بکنی اباطالب ثقة ، في الحديث ، عالم به ، ... قال ... وجناه اصحابنا ، وكان

قال ، حدثنا ادریس . (1) واخبرنا محمد ، وغيره ، عن أبي بكر الجعابي ، قال حدثنا جعفر الحسيني ، قال حدثنا ادریس .


حسن العبادة والخشوع، وكان ابوالقاسم بن سهل الواسطى العدل ، يقول : ما رأيت رجلا كان احسن عبادة ، ولاابين زهادة ، ولا أنظف ثوبا ، ولا أكثر تحلية من ابي طالب .... فاذاعثروا به وجد على اجمل حال من الصلوة والدعاء ...

قلت : وقد اشعبنا الكلام في ذکر منزلته في ترجمته من هذا الشرح ، وفي کتابنا ( اخبار الرواة ) في باب الاسماء ، وفي الكني، فهو كثير الرواية والسماع روى الأصول والمصنفات ، وكان من أجلاء الثقات من مشايخ احمد بن عبدون شیخ مشايخ المفيد والنجاشي ، والشيخ.

(1) لم احضر ترجمة و مدحا لعمران بن طاووس في الطريق الاول و اما الطريق الثاني الي كتابه فهو صحيح، رجاله الثقات ، وأما جعفر بن محمد ابو عبد الله الحسيني الثقة فهو الواقع في طريق المفيد في الأمالي كما تقدم .

ثم أن الشهيد الأول في كتاب (الذكري) في نجاسة عرق الجنب من الحرام قال : والشيخ نقل في الخلاف، الإجماع على نجاسة عرق الجنب الحرام ، وفي المبسوط نسبه الى رواية الأصحاب ، وقوى الكراهية ، ولعله ما رواه محمد بن همام باسناده الى ادريس بن زياد الكفر توثي انه كان يقول بالوقف ، فدخل سر من رأى في عهد ابي الحسن (علیه السلام) ، وأراد أن يسأله عن الثوب الذي يعرف فيه الجنب، أيصلي فيه؟ فبينما هو قائم في طاق باب، لانتظاره (علیه السلام)، حر که ابوالحسن عليه السلام بمقرعه ، وقال مبتدثا : ان كان من خلال فصل فيه ، وان كان من حرام فلا تصل فيه .

وقال ابن شهر آشوب في المناقب ج 3 ص 529 في معجزات الامام ابي محمد العسكري (علیه السلام): ادريس بن زياد الكفر تو مائي ، قال كنت أقول فيهم قولا عظيما،

256- ادریس بن الفضل بن سليمان الخولانی

ابوالفضل(1) کوفي، واقف، ثقة، له کتاب الادب، کتاب الطهارة، کتاب الصلوة.

257- ادریس بن عبدالله بن سعد الاشعری (2)


فخرجت الى العسكر للقاء ابي محمد (علیه السلام) ، وقدمت ، وعلى أثر السفر ، ووثائه، فالقيت نفسي على دكان حمام ، فذهب بي النوم ، فما انتبهت الابمقرحة ابيه حمد عليه السلام قد قرعني بها ، حتى استيقظت ، فعرفته ، فقمت قائمة ، أقبل قدميه ،

وفخذيه ، وهوراكب والغلمان من حوله، فكان اول ما تلقاني به، أن قال: یا ادریس ، ( بل عباد يكرمون لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ) ، فقلت : حسبي ، یا مولای ، وانما جئت لأسالك عن هذا ، قال : فتر کنی ، ومضي (علیه السلام) .

(1) قال ابن حجر في لسان المیزان ج 1 ص 334 / 1019 : ادریس بن الفضل بن سليمان الخولاني ، ابوالفضل ، ذكره النجاشي في مصنفى الشيمة ، وقال : كان ثقة واقفة وله كتاب الأدب وغيره .

1- نسبه :

(2) تقدم ذکر آبائه الي عامر الأشعري في ج 3 ص 282 / 196في أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك ابن عامر الأشعري ، ورفود جده السائب بن مالك على رسول الله (صلی الله علیه واله)، واسلامه وهجرته واقامته بالكوفة وذكر أحاديث أبي عامر الأشعري وصحبنه وعقد رسول الله (صلی الله علیه واله) اللواء له يوم حنين ، وشهادته ، ودعاء النبي (صلی الله علیه واله) له.

وأيضا تراجم رجال هذا البيت الكريم بتفصيل، هناك ، و في ج 1 ص369


/ 51 في اسماعيل بن ادم بن عبد الله بن سعد الأشعري ، مع جماعة الاشعریین .

وأيضا ج 1 ص 20/35 علي بن أحمد بن محمد بن طاهر، أبي الحسين الاشعري القمي في مشايخ النجاشي .

وأيضا في ج 2 ص 247 / 154 في ترجمة الحسين بن محمد بن عامر بنعمران بن عبدالله بن سعد الأشعري القمي ذكر جماعة منهم بترجمة .

ویأتي تراجم جماعة منهم ، مثل سعد بن عبدالله الأشعري (457) ، وسعد ابن سعد الأشعري (467) ، وعبدالله بن سعد ، وسایر رجالهم ، ممن أحصيناهم مع ذكر أحوالهم في كتابنا (اخبار الرواة) ، وذکر کتبهم والطرق اليهم والی كتبهم ورواياتهم في كتابنا في المشيخات ، بشرح كتاب فهرست الشيخ.

ولادريس هذا اخوة ، ذكرناهم في ( اخبار الرواة ) ، منهم عبدالملك بن عبدالله بن سعد القمي الأشعري الذي روى عن أخيه ادريس ، كثيرا ، ذكرناها بمن روى عنه ، عنه ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) في ( الطبقات الکبری ) ، وفي ( اخبار الرواة ) ومنهم الزبير ، وزكريا ، وسعد ، وعمران ، وعيسی .

ولادريس أولاد، ذكرناهم في (اخبار الرواة) منهم أحمد بن ادریس وزکریا یاتی ترجمته ( 455 ) وترجمة آدم بن عبدالله بن سعد الأشعري الثقة ( 456 ) .

2- کنیته :

قد أهمل المانن تكنية ادريس بن عبدالله ، وذكر ان (ابا جرير) كنبة زکریا بن ادريس ولكن كناه البرقي ، والشيخ بابی زکریا ، كما يأتي، و بأبي القسم ، ولكن المانن کنی ولده زکریا بن ادریس بأبي جرير في ترجمته (455) .


3- طبقته ، ومن أدرك من الأئمة عليهم السلام

قد أهمل المانن ذکر طبقته ادریس بن عبد الله الأشعري وصحبه وروايته عن أبي عبدالله الصادق ، وأبي الحسن الكاظم (علیهم السلام)، وقد صحت روايته عنهما ، ذكرناها بمن روى عنه ، عنهما (علیهم السلام)، في الطبقات من أصحابهما .

وقال الشيخ في أصحاب الصادق بلا ص 150/ 156 : ادریس بن عبدالله

القمي . وفي الكني منه أيضا ص 340 / 33 بعنوان : ابو زکریا .

وقد روی بطرقه في التهذيبين عن جماعة من أصحاب الصادق (علیه السلام) عنه، عنه (علیه السلام) ، منهم :أخوه عبد الملك القمي، ومعاوية بن عمار، فلاحظ ج3 من التهذيب ص 99 ح 259 في الدعاء وج 5 ص247 ح 838 في الإحرام .

كما روى الكليني في مواضع من الكافي عن أخيه ، وعن حماد بن عثمان ،

ویونس ، وغيرهم ، عنه ، عنه (علیه السلام) مثل ج 38/1 و82 و 96 ، و ج 2/ 201

وغير ذلك.

وروى الصدوق في مواضع من الفقيه ، عنه ، عنه (علیه السلام) مثل باب العقيقة خبر11 وذكر اليه طريقا صحيحا في المشيخة رقم 305 عن حماد بن عثمان ، عن ادریس بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي.

وقال البرقي في أصحاب الكاظم (علیه السلام) ص 52 : أبوزکریا ادریس بن عبدالله

الأشعري ، قمي.

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 1 ص 334 /1017 : ادریس بن عبد الله ابن سعد الأشعري القمي ، أخو الزبير وز کریا ، قال الليثي : كان من رجال الشيعة أخذ عن جعفر الصادق (علیه السلام) ، وروي عن علي الرضا (علیه السلام) ، وصنف كتبا يعتمد عليها

ثقة (1)


روى عنه محمد بن الحسن بن أبي خالد ، وأثنى عليه ابن النجاشی .

وقال أيضا بعد ذلك (1018) ادریس بن عبد الله ، ذكره الطوسي في رجال

الشيعة ، وقال : له مسائل جيدة ، رواها عنه محمد بن الحسن .

وقال الشيخ في اصحاب الرضا (علیه السلام) ص 9/367 : ادریس بن عيسى الأشعري

القمی، دخل عليه ، وروى عنه حديثا واحدا ، ثفة .

وقال العلامة القهپائي الأصفهاني قدس سره في مجمع الرجال ج 178/1 تعليقا على كلام الشيخ هذا ما لفظه : (عبدالله ، ل ، ظ) الظاهر انه ادريس بن عبدالله بن سعد الأشعري القمي ، و كلمة (عیسی) على الاشتباه من القلم ، نشأت من العجلة الدينية اللازمة له ، قدس سره ، ومثله، عن مثله ، رحمه الله ، غير عزیز، يشهد على ما ذكر (حبش) و (ست) ، وغيرهما ، فتأمل ، واتبع الحق ولا تتبع الهوى ، فيضلك عن الحق ، والحمدلله على الاهتداء .

وقال الشيخ في اصحاب الجواد (علیه السلام) ص 10/398 : ادريس القمي ، يكنى أبا القاسم •

وقال ابن شهر آشوب في المناقب ج 3/ 488 في احواله (علیه السلام) في رواة النص عليه ، وثقاته ، واصحابه ... و أبو القاسم ادريس القمي ....

قلت : ويشهد للاتحاد ما تقدم عن أبن حجر ، ومن روى عنه ، الا ان الجزم بذلك والحكم باشتباه قلم الشيخ ، مع احتمال كونه أخا لاحمد بن عیسی الأشعري ، كما ترى ، وتحقيق ذلك في كتابنا (اخبار الرواة) فليلاحظ الرواة عنهما ، والروايات المأثورة عنهما .

4 - وثاقته :

(1) وكان ادريس بن عبد الله من أجلاء ثقات أصحاب الصادق البلا ذكرناه

له کناب (1) وأبو جرير القمي (2)


في طبقات أصحابه ، وروى عنه ، جماعة من ثقات أصحابه (علیه السلام) ، منهم معاوية بن عمار الثقة ، وحماد بن عثمان الثقة ، وعبدالملك بن عبدالله أخوه ، و يونس بن عبدالرحمان ، و ....

وقال الصدوق في المشيخة اليه رقم 305 ادريس بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي، عن حماد بن عثمان عنه ، وروى عنه في كتابه (من لایحضره الفقيه في باب العفيفة ص 11/438 قال : وسئل ادریس بن عبدالله القمي أبا عبد الله (علیه السلام) عن مولود يولد ، ويموت يوم السابع هل يعق عنه ....

وقد وثقه الشيخ ، وابن شهر آشوب فيما تقدم من كلامهما ، على القول بالاتحاد .

ويدل على منزلته ومنزله سایر اسرته من عبد الله ، وعمران، و عیسی بن عبد الله القمي وغيرهم، قول الامام الصادق (علیه السلام) لما دخل عليه عمران بن عبد الله القمي ، را کرده و بره و بشه ، وقام : (هذا من أهل بيت النجباء) ، ونحوذلك في روايات اوردها الكشي في ترجمته عمران و عیسی ابني عبدالله القمي ص 213، والمفيد في الاختفاص ص 69 ، وغيرهما ، أوردناها في (اخبار الرواة) .

(1) وفي النهرست ص 38 / 110 : ادریس بن عبد الله بن سعد الأشعري، له مسائل اخبرنا بها ... وذكر ابن شهر آشوب نحوه في العالم : 26 / 130 .

وتقدم عن ابن حجر فيه : وصنف كتبا ، يعتمد عليها ، روى عنه محمد بن الحسن بن أبي خالد .

(2) روی أبوجرير القمي عن أبي عبد الله (علیه السلام) كثيرا. وروى المشايخ بطرق صحاح عنه ، عنه جماعة ثقات مثل محمد بن أبي عمير من أصحاب الإجماع ، وممن لا بروی الا عن ثقة ، كما في الكانی ج1/ 239 عن محمد بن يحيى، عن


محمد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي جرير القمي ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، قال : الحج فرض على أمل الجدة في كل عام . ورواه الصدوق في العلل ج 2 ص415 باب 141.

ومثل ابن المغيرة كما في الكافي ج 126/1 ، وغيرهم ، ذكرناهم برواياتهم عنه ، عنه في الكشی من (الطبقات الكبرى)، و(اخبار الرواة) .

وقال الشيخ في اصحاب الكاظم (علیه السلام) ص 365 / 13 : ابو جربر القمی .

وروى في التهذيب عن جماعة من الثقات عنه ، عن أبي الحسن الکاظم (علیه السلام) منهم: اسماعيل بن مهران ، ومحمد بن سنان، و بونس بن عبدالرحمان ، ذكر ناعم في الطبقات ، كما روى الكليني ، والصدوق ، والحميري أيضا فيقرب الاسناد ص 124 عنه ، عنه ، (علیه السلام) .

وقال الشيخ ايضا في الكني من اصحاب الرضا (علیه السلام) ص 11/296 :ابوجرير القمی .

وروى الكليني أيضأ باسانید عن جماعة عنه (علیه السلام) منهم : صفوان ، وراحمدبن محمد بن ابي نصر البزنطی ، وذكرناهم في طبقات أصحابه (علیه السلام) . وروی فی اصول الكافي ج 380/1 /1 باب ان الامام من يعلم أن الأمر قد صار اليه، هن احمد بن ادریس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى عن ابي جرير القمي قال قلت لأبي الحسن (علیه السلام) جعلت فداك ، قد عرفت انقطاع الى أبيك ، ثم اليك ، ثم حلفت له : وحق رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وحق فلان وفلان حتى انتهت الیه . الحديث، ذكرناه في اخبار الرواة.

وروى الكشی ص 378 عن محمد بن قولویه ، عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن مجمد بن حمزة بن اليسع ، عن زکریا بن آدم نال دخلت على

، هو زكريا : ابن ادريس هذا ، وكان وجها ، يروى من الرضا (علیه السلام) ، له کتاب (1).


الرضا (علیه السلام) من اول الليل في حدثان موت ابي جرير ، فسألني عنه ، وترحم عليه الحديث .

(1) جزم الماتن هنا بان أبا جرير القمي المذكور في الروايات ، والكتب هوابن ادریس لا للاب ، وعرفه بوجاهته ، وروايته عن أبي الحسن الرضا (علیه السلام)، وبكتاب له .

كما يأتي منه في ترجمته (455) قوله : زکریا بن ادریس بن عبد الله بن سعد الأشعري ، ابو جرير ، قيل : أنه روي عن أبي عبدالله ، وأبي الحسن ، والرضا ، (علیه السلام) ، قال ذلك سعد . وقال ابن عقدة : ابو جرير القمي روي عن أبي عبدالله (علیه السلام) . وقال ابن نوح : روى عن البرقي ، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله ابن سنان ، عن أبي جرير القمي، قال سألت أبا عبد الله (علیه السلام) عن المفضل ...

قلت : وما جزم به الماتن في المقام . هوظاهر الصدوق في المشيخة (174)

فقال : وما كان فيه عن أبي جریر بن ادریس ، فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه، عن علي بن ابراهيم بن هاشم ، عن أبيه، عن أي جرير بن ادریس ، صاحب موسی بن جعفر (علیهم السلام)•

وقال أيضا (305) وما كان فيه عن ادریس بن عبد الله القمي ، فقد روينه عن أبي ، رحمه الله ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشیر، عن حماد بن عثمان، عن ادريس بن عبدالله بن سعد الأشعري القمي. وقال الشيخ في أصحاب الرضا (علیه السلام) ص 2/377 ، زکریا بن ادریس بن عبدالله الأشعري ، قمي ، يكنى أبا جریر .

أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن طاهر الأشعري ، قال حدثنا

محمد بن الحسن بن الوليد قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال حدثنا العباس


وروى في التهذيب ج 248/68/2 في الجهر بالبسملة ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن العباس بن معروف ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابي جرير زکریا بن ادريس القمي قال سألت أبا الحسن الأول (علیه السلام) عن الرجل يصلي بقوم يكرهون ان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : لا يجهر .

قلت : المستفاد من الأخبار و كلمات الاصحاب امور :

الاول: ان ادريس بن عبدالله بن سعد الأشعري كان من أصحاب الصادق (علیه السلام) وممن روى عنه ، روى عنه ، عنه ، عنه (علیه السلام) جماعة ، ذكرناهم في طبقات أصحابه .

الثاني: أنه كان من أصحاب الكاظم (علیه السلام) .

الثالث: أنه أدرك ايام الرضا (علیه السلام)، وتوفي في أياده ، على تقدير انه المراد بابي جرير في رواية الكشي .

الرابع: ان ادريس بن عبد الله، ليس هو ادريس القمي أبو القاسم الذي ذكره الشيخ في أصحاب الجواد (علیه السلام) ، وعده ابن شهر آشوب من رواة النص عليه ، ومن ثفانه ، وأصحابه ، على ما تقدم .

الخامس: أن أبا جرير کنینه زکریا بن ادریس، بلا اشکال ، وهل کني الاب به أيضا وجهان؟ ولا مانع من تكنيته الاب والابن بابي جربر ، کما هي غير عزیزة ولم يذكر الماتن وجها ظاهرا لمختاره من أن أباجربر كنية الابن: زکریا .

السادس: ان الاب والابن لكل منهما کتاب ، كما أنهما من أصحاب الرضا

عليه السلام، و ترك ذكر الطريق الى کتاب زكريا الى ترجمته الاتية، والتسرع في تخطئه النجاشي والشيخ ، بلا تعمق وندبر ، مما لا ينبغي .

ابن معروف، قال حدثنا محمد بن الحسن بن أبي خالد، المعروف بشنولة ، قال

حدثنا ادريس بكتابه (1).


5- كتبه والطرق اليه :

(1) قد مر من ابن حجر قوله: وصف كتبا، يعتمد عليها ، روى عنه محمد ابن الحسن بن أبي خالد، وأثنى عليه ابن النجاشي. وأيضا ذكره وقال: ذكره الطوسي، في رجال الشيعة، وقال: له مسائل جيدة، رواها عنه محمد بن الحسن.

قلت : ولايغرك عدم ذكر سایر کتبه ومسائله في فهرستي النجاشي والشيخ،

بعدما حققنا في شرح الفهرست للشيخ أن المستفاد بالتدبر نقصان النسخة من الفهرست الواصلة الينا .

وطريقي النجاشي والشيخ الى كتابه و مسائله كالصحيح بشبوة ، فهو وان لم يوثق صريحا ، الا أنه يكفي في وثاقنه روایات الثقات ومنهم رواية أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري الثقة عنه ، بطریق صحيح ، وهو النقاد الخبير البصير بالروايات والرواة ، والمتحفظ على ترك الرواية عن المتساهل فيالحديث ، فضلا عن الضعيف حتى لم يسلم من طعنه و نفي البلد، اعلام الثقات من محدثي قم، وقد أشرنا الی امارات وثاقة شنبولة في ترجمته ومنها وصاينه للثقة الجليل العظيم في الطائفة سعد بن عبدالله الأشعري. فلاتستعجل بتضعیفه و تضعیف روایاته، والی ادریس بن عبد الله طرق صحاح ، ذكرناها في شرح الفهرست ، كما ان طريق الصدوق اليه في أعلى درجة الصحة .

11۔ باب آدم

258- آدم بن المتوكل (1)

أبو الحسين، بياع اللؤلؤ ، كوفي ، ثقة ، روي عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، ذكره أصحاب الرجال ، له أصل ، رواه عنه جماعة، أخبرنا أحمد بن عبدالواحد قال حدثنا علي بن حبشي ، قال حدثنا حميد، عن أحمد بن زيد، قال حدثنا عبیس ،

عنه .


(1) في ترجمة الرجل بحوث: نسبه، ونسبته ، كنينه ، شغله ، وثاقته، طبقته،

روایته عن أبي عبد الله (علیه السلام) ، كتابه، من روى أصله ، والطريق اليه، والاختلاف في ذلك حسب النصوص الروائية والرجالية ، اوهم التعدد ، الا ان الاتحاد هو الأظهر فتدبر .

قال ابن حجر في لسان المیزان ج 337/1 : آدم بن المتوكل ، روى عن جعفر الصادق (علیه السلام) ، وعنه أحمد بن يزيد الخزاعي، وعبيس، وكان أعرف الناس برجال جعفر (علیه السلام) ، السليم منهم، والمطعون فيه ، وكانت له منزلة جليلة ، وكان أحنظ الناس لحديث أبي عبد الله (علیه السلام)، وذكره الطوسي في مصنفي الأمامية .

وقال الشيخ في الفهرست ص 47/16 : آدم بن المتوكل ، له کتاب رويناه بالاسناد الأول ( أحمد بن عبدون عن أبي طالب الانباري ) ، عن حمید بن زیاد، عن أحمد بن زید الخزاعي ، عنه .

وأيضا (46) : آدم ، بياع اللؤلؤ، له کتاب، اخبرنا به أحمد بن عبدون،عن أبي طالب الانباري ، عن حميد بن زیاد ، عن القاسم بن محمد ، عن أبي محمد ، عنه .


1- نسبه :

لم أحضر عاجلا شيئا في نسب آدم بن المتوكل ، واحتمال اخوته مع عمیر بن المتوكل بن هارون الثقفي، أو بنوته للمتوكل بن عمير بن المتوكل ، على مايأتي ترجمته في الكتاب بروايته الصحيفة السجادية 1146، و كذا في فهرست الشيخ ص 747/170 ، مع انه کوفي، محل نظر ، أومنع، وسياني انشاء الله تعالى تحقيقه هناك ، و في ترجمته في ( اخبار الرواة ) ماله نفع في المقام.

2 - نسبته :

قد عرفت من المانن توصيفه بأنه (كوفي) و احتمال الاخية ، والكوفية نزولا ومسكنا ، ممكن. وباني عن الشيخ: آدم بياع اللؤلؤ الكوفي .

3- کنیته :

کناه الماتن بأبي الحسين ، وبات عن الكافي ، عن منذر بن جفير لكنية آدم بأبي الحسين اللؤلؤئي ، وعن الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) : آدم أبو الحسين النخاس الكوفي .

4 - شغله :

قدعرفت توصيف المانن لادم بن المتوكل بقوله: بياع اللؤلؤ ويأتي في رواية


الكافي تارة : آدم أبي الحسین اللؤلؤي، وأخرى : آدم بياع الاؤ اؤ. وعن فهرست الشيخ: آدم بياع اللؤلؤ. وأيضا عن التهذيب ج9 ص 741/184 : آدم بياع اللؤلؤ.

5- وثاقته ، ومنزلته في أصحاب الصادق عليه السلام ورواةالشيعة :

فدصرح المانن بتوثيقه بقوله ( ثفة ) ومدحه ابن حجر بقوله: (وكان أعرف الناس برجال جعفر (علیه السلام) ، السليم منهم، والمطعون فيه ، وكانت له منزلة جليلة ، وكان احفظ الناس لحديث أبي عبدالله (علیه السلام) .). وروى الثقات عنه ، مثل عبيس ابن هشام الناشري الثقة الجليل، كما في النجاشي، وجعفر بن محمد بن سمادة الثقة .

6- طبقته :

كان من ثقات أصحاب ابي عبد الله الصادق (علیه السلام) بلا اشکال ، لكن قال النجاشي ، روي عن أبي عبدالله (علیه السلام)، ذكره أصحاب الرجال . اذ تعليقه على ذکر هم، يشعر بنوقفه ، في روايته عنه (علیه السلام)، وليس في محله ، فقد ذكره الشيخ في أصحابه ص

15/143 ، قائلا : آدم بياع اللؤلؤ الكوفي.

وروى الكليني (في أصول الكافي ج 2 ص 235 ح 18 باب المؤمن وعلاماته عن ) عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن اسماعیل بن مهران ، عن منذر بن جعفر، عن آدم ، أبي الحسین اللؤلؤي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المؤمن من طاب مكسبه ، وحسنت خليقته ، وصحت سريرته ،


و أنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من كلامه ، و كفي الناس شره، وأنصف الناس من نفسه .

ولا تضر بذلك روايته عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، كما في

الكافي ج 253/2 ، والتهذيب ج 9/ 184 في وصية الصبي والمحجور ، فان رواية أصحاب الأئمة علیهم السلام بعضهم عن بعض ، عنهم (علیهم السلام) كثيرة ، ولا سيما ، روايته عن أكابر اصحاب الصادق (علیهم السلام) .

7- ان كتابه أصل للشيعة

كان کتاب آدم بن المتوكل، لمنزلته الجليلة ، وأعرفينه برجال الامام الصادق عليه السلام و احفظيته لحديثه أصلا من اصول الشيعة ، المعول عليها ، كما صرح بذلك المائن ، ذكرناه في كتابنا (اصول الشيعة) والعجب من الشيخ الطوسي ره حيث أهمل ذکر کون کتابه أصلا، مع عنايته في ذلك، كما لا يخفى على الخبير.

8 - الطرق الى كتابه

ان موضعه في الوثائة ، ومعرفة الحديث وحفظه ، أوجب عناية أعلام رواة الشيعة برواية كتابه ، فرواه اعلام الطائفة ، كما قال المانن ( رواه عنه جماعة ) منهم أحمد بن زيد الخزاعي الذي روى الشيخ وغيره عن حميد بن زياد الثقة الراوي لاكثر اصول الشيعة ، عنه اصولهم مثل کتاب اسحاق بن عبدالله الأشعري، و کتاب علي بن سويد السائي، وعبد الله الوليد، وغيرهم ،ومنهم عبيس بن هشام الناشري الثقة ، وغيرهم ، ولا ننوهم ضعف طرق النجاشي اليه بالخزامي ، والقاسم بن اسماعيل القرشي، و أبي طالب ، فقد ذكرنا في تراجمهم آیات الوثاقة

259 - آدم بن الحسين النخاس

(1) كوفي


في الحديث ، وللاختلاف بين طرق الشيخ والنجاشي في المنام لنا تحقيق في شرح الفهرست .

(1) قال ابن حجر في لسان المیزان ج 1 ص 335 ح 1029 : آدم بن الحسين النخاس الكوفي ، أبو الحسين ، ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة ممن روی عن جعفر (علیه السلام) ، روى عنه اسماعیل بن مهران .

وقال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 11/143 : آدم ، ابو الحسين النخاس الكوفي.

قلت : أهمل الماتن ذکر من روی آدم النخاس عنه ، ترديدا في روايته عن الصادق (علیه السلام) بل میزه بمن روى عنه ، وهو اسماعيل بن مهران السكوني الكوفي الثقة المعتمد ، من أصحاب الرضا (علیه السلام) الذي ياتي في ترجمته قوله : ثقة ، معتمد عليه ، روی عن جماعة من أصحابنا ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، ذكره أبو عمرو الكشي في أصحاب الرضا (علیه السلام)، صنف کتبا ....

قلت : وفي اختصاص المفيد ص 278 في جهات علوم الائمة علیهم السلام عن محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ،عن عمر بن أبان الكلبي ، عن آدم بن الحسن (الحسين) عن حمران بن أعين ، قال قلت لأبي عبد الله (علیه السلام) : بلغني ان الله تبارك وتعالى قد ناجي عليا (علیه السلام) ، الحديث.

وروى الصدوق في آخر أبواب الفقیه ج 4 ص 293 ح 886 في النوادر ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن آدم ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الرضا (علیه السلام) ، عن آبائه ، عن علي (علیهم السلام) ، قال قال رسول الله (صلی الله علیه واله) لعلي (علیه السلام) : يا

ثقة (1)

، له أصل يرويه عنه اسماعیل بن مهران ، أخبرنا محمد بن على القناتي ،

قال حدثنا محمد بن عبدالله ، قال حدثنا اسماعيل بن مهران ، قال حدثنا آدم بن الحسين النخاس ، بكتابه (2) .

260- آدم بن اسحاق بن آدم بن عبدالله بن سعد الاشعری (3)


على لا تشاورن جبانا .

(1) يؤكد وثاقته. رواية مثل اسماعيل بن مهران الثقة المعتمد، كتابه .

(2) ذكرناه في (اصحاب الأصول الأربعماة) والعجب من الشيخ حيث لم بذكره في الفهرست، مع أنه ذكره في أصحاب الصادق (علیه السلام) ، كما تقدم ، مع ذکره اسماعیل بن مهران بكتبه وأصله .

(3) قال الشيخ في الفهرست : 16/ 48 : آدم بن اسحاق بن آدم ، له کتاب، أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل الشيباني ، عن أبي جعفر محمدبن بطة القمي ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن آدم بن اسحاق بن آدم .

قلت : طريق النجاشي اليه صحيح ، وطريق الشيخ في الفهرست فيه نظر

بالشيباني ، و با بن بطة .

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 1 ص 335 ح 1027: آدم بن اسحاق ابن آدم بن عبدالله بن سعد الأشعري، القمي ، ذكره أبو جعفر الطوسي ، في مصنفي الأمامية ، روی عن يونس بن يعقوب ، وعبيد الله بن محمد الجعفي ، وغيرهما، روى عنه محمد بن عبدالجبار، وابراهيم بن هاشم القمي ، وأبوعبدالله البرقی ، قال: وكان زاهدا ، خاشعا .

وروى الصدوق في علل الشرایع ص 362 باب 84، عن أبيه ، عن محمد

قمي ، ثقة ، له کتاب پرویه عنه محمد بن عبدالجبار ، واحمد بن محمد بن

خالد، أخبرنا محمد بن علي، قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال حدثنا أحمد

ابن ادریس ، عن محمد بن عبدالجبار ، قال حدثنا آدم بن اسحاق (1).


ابن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن أبي زهير النهدي ، عن آدم بن اسحاق ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال عليكم بصلوة الليل ... الحديث .

وروى الكليني والصدوق، والشيخ، بطرقهم عنه، عن عبد الرزاق بن مهران،

وعبدالله بن محمد الجعفي ، وغيرهما .

(1) طریقه صحيح.

12- ( باب امية )

261- امية بن عمرو الشعیری

كوفي (1)


1- نسبه ونسبته :

(1) نبه على انه كوفي ، باعتبار شهرته بالشعيري المنسوب الى درب الشعير أو باب الشعير او لكونه بايع الشعير الذي يزرع ، كما في ابراهيم صاحب الشعير الذي ذكرناه في (أخبار الرواة) ، اولمصاحبته وروايته كثيرا عن اسماعیل بن أبي زياد ، مسلم السكوني الشعيري . او لكونه الشعيري مذهبا ، أي عامية ، باعتبار مصاحبته مع الشعيري العامي.

قال الحموي في الشعير من معجم البلدان : الشعير ، الذي يزرع ، درب الشعير ، وباب الشعير في غربي بغداد ، وقد نسب اليه من أهل العلم .

2- طبقته ، ومذهبه

لم يذكر الماتن طبقته ، ولكن البرقي قال في اصحاب الكاظم (علیه السلام) ص 49 امية بن عمرو .

وقال الشيخ في أصحا به ص 343/ 11: امية بن عمرو واقفي.

وروى الشيخ في التهذيب ج 7 ص 227 ح 994 باسناده عن الحسن بن مباح ، عن امية بن عمرو، عن الشعيري ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال: الحديث

أكثر کتابه ، عن اسماعيل السكونی (1) أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، قال حدثنا الحسن بن حمزة ، قال حدثنا محمد بن جعفر بن بطة ، قال حدثنا أحمد ابن محمد بن خالد ، قال : حدثنا أبي ، قال حدثنا امية بن عمرو (2) .


ورواه الكليني ايضا في الكافی ج1 ص 418، والصدوق في الفقيه ج3 ص172.

وروى في الكافي ج 2 ص 170 باب الثريد 67 ح10 عن العدة ، عن سهل بن زیاد ، عن محمد بن عيسى ، عن امية بن عمرو ، عن الشعيري ، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال اطفئوا نائرة الضغائن باللحم والثريد.

(1) قال الشيخ في الفهرست ص 112/38 : امية بن عمرو ، له کتاب ، أخبرنا به عدة من أصحابنا . عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن امية بن عمرو .

وقال في اصحاب الكاظم (علیه السلام) ص 11/343 : امية بن عمرو ، واتفي .

وقال البرقي في اصحاب الكاظم (علیه السلام) ص 49 : امية بن عمرو.

وقال الصدوق في المشيخة رقم (311) : وما كان فيه عن أمية بن عمرو ، عن الشعيري ، فقد رويته ، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن هلال ، عن امية بن عمرو، عن اسماعیل بن مسلم الشعيري.

وروى النعماني في الغيبة ص 19/88 باب 4 بطريقين ، عن أحمد بن هلال،

عن امية بن ميمون الشعبري ، عن زياده القندي ، عن أبي ابراهيم موسی بن جعفر (علیه السلام) في تأويل ( آن عدة الشهور عندالله اثنا عشر شهرا ).

(2) لم يظهر وثاقه امية ، حتى من الرواة عنه، بل في رواة كتابه: المطعون

بالتساهل في الحديث .

262- امية بن علی القیسی ، الشامی

ضعفه أصحابنا وقالوا (1) : روي عن أبي جعفر الثاني (علیه السلام) (2) له کتاب اخبرناه محمد بن محمد ، قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن بن سهل ، قال حدثنا أبي ، عن أبيه الحسن بن سهل ، عن موسی بن الحسين الحسن بن عامر ، عن أحمد بن هلال ، عن أمية بن علي ، به .


(1) وفي نسخة : (قال). قلت : و لعل ذلك عول على ابن الغضائري، فقال : امية بن علي القيسي ، يكنى أبا محمد ، في عداد القميين ، ضعيف الرواية ، في مذهبه ارتفاع .

قلت : و لعل سبب تضعيف ابن الغضائری له بالغاو، مار و اه من الكرامة من أبي

جعفر الجواد (علیه السلام) كما سيأتي .

(2) روی في كشف الغمة ج 3/ 257 ، والراوندي في الخرائج والجرايح ج2/ 667 ح 8 عن أحمد بن هلال، عن امية بن علي القيسي ، قال دخلت أنا وحماد بن عيسى على أبي جعفر (علیه السلام) بالمدينة ، لنودعه ، فقال لنا : لا تخرجا ، أقيما الى غد ، قال : فلما خرجنا من عنده ، قال حماد : أنا أخرج ، فقد خرج ثقلي ، قلت : أما أنا فاقيم ، قال : فخرج حماد ، فجرى الوادي ، تاك الليلة ، فغرق فيه ، وقبره بسيالة .

ورواه أبو عمرو الكشي في ترجمته ص 604 / 572 في حديث طويل ، ورواه ابن شهر آشوب في المناقب ج 422/3 ، عنه . وأشار الى قصته النجاشي في ترجمة حماد وقد أخرجنا طرقه و سایر ما يدل على أحواله ، مما قد روی المشايخ في كتبهم عنه في روايات ، وكذا تفصيل ترجمته في (اخبار الرواة) .

13 - باب الواحد (1)

263 - الأسود بن رزين، أبو عبدالله المزنی (2)

روی عن جعفر بن محمد (علیهم السلام) ، ذكره أصحاب الرجال، له كتاب العتق


(1) أن النجاشي رحمه الله قال في ديباجة الكتاب : ( وقد جعلت للاسماء أبوابا على الحروف ليهون على الملنمس لاسم مخصوص) ، ولكنه لم يأت بماوعد، دقيقة، ولم يتحفظ على تقديم الاسماء شرفا ، فقدم أبان في الباب الثاني ، واخر آدم الى الحادي عشر ، حتى انه عقد بابا لامية ، دون الیاس ، وز کریا ، وهكذا، كما انه عقد با بأخاصا بعنوان باب الواحد احرف الااف، وهو الثالث عشر، وذكر فيه من كل ماذكره فيه اسما واحدا ، و كذا لحرف الباء أيضا بابا واحدا وهو السابع عشر .

وليته افرد لاسم الأنبياء والأئمة والأولياء علیهم السلام، بابا واحدا ، تشريفا ، مثل آدم، ونوح، وابراهيم، و اسماعيل، و الياس، وجعفر، وحمزة، وخضر، وزکریا، وهكذا، اذا كان في المسمين بأسمائهم واحدا، أو أكثر، ولم يجمع في باب واحد جعفرا ، وجحددا ، وجراحا، وجارودا، وجغبرا، وجهبها، نلاحظ.

(2) منسوب الى مزن، بالضم، قرية على ثلاثة فراسخ أو أربعة من سمرقند ، أوالی مزن، أو مزنة، بلدة بالديلم، كما في القاموس، والمعجم الحموي، وفصلنا القول في ذلك مع ذكر أسماء المزنبین من رواة الشيعة، بطبقاتهم في (الانساب) وفي اللباب لابن الجزري زاد: المزني، بضم الميم ، وفتح الزاي ، وفي آخره نون - هذه النسبة لولد عثمان و أوس ابني عمرو بن أدد بن طانجة بن الياس بن نصر، نسبوا الى مزينة بنت كلب بن وبرة أم عثمان وأوس، وهم قبيلة كبيرة ...

264- أسد بن معلی بن أسد، العمی، البصری

(1) رجل من أصحابنا، أخباري، بصري، له كتاب أخبار صاحب الزنج (2)


(1) تقدم في الجزء الثالث من هذا الشرح 237/504 ترجمة ابن أخيه ، أحمد بن ابراهيم بن المعلى بن أسد العمي. ذكر نسب العميين ، وتم يميتهم ، ثم بصراويتهم، ثم أهوازينهم، ونسبتهم الى العم، وهو مرة بن مانك بن حنظلة بن مالك بن زید، مناة بن تميم ومنهم: 1- اسد العمي بن مرة، 2- المعلی بن أسد العمي، ابو الهيثم، المعلم، المتوفي في شهر رمضان عام 218، بالبصرة، 3- بهز ابن اسد، اخوالمعلی، 4- أحمد بن المعلی بن اسد ، 5- ابراهيم بن المعلى بن أسد العمي ،6- اسد بن معلی بن أسد العمي البصري ، صاحب الترجمة 7- ابراهيم بن أحمد بن معلی بن أسد ، 8- أحمد بن ابراهيم بن أحمد بن همای ابن أسد، أبو بشر البصری ، 9- اسماعيل بن علي، ابوعلي البصري ، العمي ، الثقة ، أحد الشيوخ البصريين ، 10 - علي العمي ، 11 - زيد العمي البصري ، من أصحاب السجاد (علیه السلام)، 12- أحمد بن ابراهيم بن المعلی ، 13 - أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد بن المعلی بن أسد العمي ، 14 - معلی بن محمد البصري، 15- محمد بن جمهور العمي، 16- محمد بن الحسن بن جمهور العمي، 17- الحسن بن محمد بن جمهور العمي ، أبو محمد، البصري، الثقة، 18- همای ابن راشد البصري العمي، وذكرناهم بتفصل في (الانساب).

(2) تقدم في ابن أخيه ما ينفع المقام تاییدا لتشيعه، وأخبارینه، و بصر او ينه،

وتصنيف كتاب أخبار صاحب الزنج .

265 - أدیم بن الحر الجعفی (1)

مولاهم (2)


(1) اتفق أصحابنا تبعا للروايات في نسبة أديم وأخويه : أبوب وز کر یا بالجعفي ، كما تقدم في ايوب ، ويأتي في زکریا ، لكن تقدم من ابن حجر بعد ذكره الجعفي: ويقال : النخعي، وأيضا ، أديم بن الحر الخثعمي، بياع الهروي، روی عن جعفر الصادق (علیه السلام) .

وقال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 20/143 - أدیم بن الحر الكوفي الخثعمي

وروى في التهذيب ج 1132/329/5 في الكفارة عن خطأ المحرم ، في الصحيح ، عن عبد الله بن بكير ، عن أديم بن الحر الخزاعي، عن أبي عبد الله عليه السلام .

ثم انه قد عرف أدیم، ايضا هكذا: بياع الهروي ، كما تقدم عن ابن حجر ، وأيضا عن الكافی ج 349/1 باب الحث على الطلب من كتاب المعيشة في الصحيح عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن أيوب أخي أديم بياع الهروي قال كنا جلوسا عند أبي عبدالله (علیه السلام) الحديث ، وأيضا في ج 2/ 82/35 من النكاح في الصحيح عن عبدالله بن بكير ، عن أديم بياع الهروي عن أبي عبدالله (علیه السلام) أنه قال: الملاعنة اذا لاعنها زوجها لم تحل له أبدأ .. الحديث .

وروى الشيخ في التهذيب ج 1272/305/5 في الصحيح عن ابن بكير ، عن أديم بياع الهروي عنه (علیه السلام) .

(2) تقدم في اخيه قوله : مولي، وكذا من الصدوق ، مرتين : وهومولی.

كوفي (1)

ثقة (2) له اصل . (3)


وعن الشيخ في أصحاب الكاظم (علیه السلام) قوله : مولی ظریف . كما تقدم في ديباجة الكتاب في الاسبقين في مصنفي الشيعة ذكر عبیدالله بن الحر الجعفي الشاعر التارك لنصر الحسين (علیه السلام) ، الراوي النسخة عن أمير المؤمنین (علیه السلام) ج 196/1 /5 .

ويأتي ايضا في أخيه زکریا بن الحر الجعفي ترك ذكر (مولی).

(1) انفقت الروايات والنصوص الرجالية على ذكر الكوفية ، فيه وفي اخوته .

ثم اني لم أقف على رواية او كلام للاصحاب في تكنية أديم الا مافي الكشي (145) : قال: نصر بن الصباح : ابو الحر ، اسمه ادیم بن الحر ، وهو حذاء ، صاحب ابي عبدالله (علیه السلام) روی نیفا واربعين حديثا عن أبي عبدالله (علیه السلام) .

قلت : بل يظهر منه معروفيته أديم بكنيته ، كما ربما يظهر منه أن له ابنا سمي بالحر، باسم جده ، و به کني ، ولم احضر له ذكرا في الأخبار و كتب الأصحاب.

(2) قلت : تؤكد وثاقته رواية من ذكره النجاشي بانه روي عن الثقات ، عنه ، مثل جعفر بن بشير البجلي ، كما في التهذيب ج2/ 1035، باب المواقيت من كتاب الصلاة ، والاستبصارج 1/ 872، باب ان لكل صلوة وقتين، وبابوقت المغرب / / 974

وكذا رواية الأجلاء الثقات من اصحاب الصادق (علیه السلام) عنه مثل حماد بن عثمان ، وعبد الله بن بكير ، ممن ذكرناهم في (الطبقات ).

(3) قد وصف الماتن كتابه بالأصل ، ولم يذكر اليه طريقة ، مع انه قال في الديباجة: وذكرت لكل طريقا واحدا حتى لايكثر الطرق فيخرج عن الغرض.

266- أسباط بن سالم ، بياع الزطى ، أبو على

(1) مولى بني عدي ، من كندة (2) .


ولم يذكره الشيخ في الفهرست ، وذكرناه في أصحاب الأصول الأربعماة.

(1) يأتي في يعقوب : قول المانن : 1214 - يعقوب - السراج ، كوفي ، ثقة ، له کتاب . ثم رواه باسناده عن الحسن بن محبوب عنه .

وقال الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام) ص 337 / 65 : يعقوب بن سالم، اخر اسباط العليم السراج . وأيضأ ص 236 / 54 : يعقوب بن سالم الاحمر الكوفي ، وروى في التهذيب ج 2/ 134 عن يعقوب بن سالم البزاز عن أبي عبدالله (علیه السلام). وذكر في الفهرست ايعقوب السراج كتابا، وروى المشايخ، عنه عن أبي عبد الله (علیه السلام) ، كما يأتي ذكره انشاء الله .

وباتي في ابنه علي بن اسباط : 662 : علي بن أسباط بن سالم بها ع الزطي، أبو الحسن المقري ، كوفي ، ثقة .....

وروى الشيخ في التهذيب ج 6/ 341 ، والكليني في الكافي ج 365/1 عن العدة ، عن سهل ، عن علي بن أسباط ، عن اسباط بن سالم ، عن أبيه ، قال سألت أبا عبدالله (علیه السلام) : قلت : أخي أمرني أن أسألك عن مال يتيم في حجره، يتجر به ؟. الحديث

(2) وروى الكليني في الكافي ج70/1 / 517 باب النوادر من كتاب الجنائز ، في الصحيح ، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة ، عن اسباط بن سالم، مولی أبان . و احتمال التصحيف عن (اسباط ، عن سالم مولى آبان) ، لاوجه له ، وسالم الكوفي ابو رافع مولى أبان ، قد عد من أصحاب الصادق (علیه السلام).

قلت: ولعل، والله العالم:ان المراد بابان هو أبان بن تغاب الثقة الجليل الكوفي

روي عن أبي عبدالله (1) وأبي الحسن (علیهم السلام) (2) ذكره ابو العباس ، وغيره،

في الرجال (3) .


الكندي ، من أصحاب الباقر والصادق (علیه السلام) الذي صرح البرقي ، والصدوق ، والمفيد ، وغيرهم بانه کندی ، وتقدمت ترجمته بتفصيل ج 1 / 204 /6 الا انه قال الماتن : مولى بني جرير بن عبادة ....

(1) روی اسباط سالم عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، كثيرا ، روی من اسباط ، عنه (علیه السلام) جماعة من الثقات ، بطرق معتبرة ، لايبقى معها ريب في روايته عنه عليه السلام ، ذكرناهم في الطبقات، منهم محمد بن أبي عبر، وهاي بن أسباط ، ابنه ، وعلي بن الحكم ، والحسن بن علي، وعلي بن عقية ، وعبس بن هشام ، وغيرهم ....

ولاينافي روايته عنه (علیه السلام) روايته، من اصحاب الصادق (علیه السلام) أيضا ، كما هو ظاهر .

(2) روی الکشی ص 6/ 19 حديث حواري المعصومين علیهم السلام ، باسناده الى علي بن أسباط ، عن أبيه اسباط بن سالم قال قال أبو الحسن موسی بن جعفر (علیه السلام) اذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين حواری محمد بن عبد الله رسول الله صلی الله عليه و آله، الحديث .

ورواه المفيد ايضا في الاختصاص ص 61 بطريقين عن سعد بن عبدالله ، عنه الحديث .

(3) قال البرقي في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 44 : اسباط بن سالم . وقال الشيخ ايضا فيه : ص 220/153 : اسباط بن سالم الكوفي بياع الزطي . قلت : تعليق الماتن رواية اسباط عنهما على ذكر ابي العباس وغيره ، وبما يشعر بعدم جزمه بذلك، ولكنه في غير محله لماعرفت .

له کتاب (1) اخبرنا عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، قال حدثنا محمد بن سالم بن عبدالرحمان الازدي ، قال حدثنا دبيان بن حكيم أبو عمرو الأزدي ، قال حدثنا اسباط بن سالم ، بياع الزطي ، بكتابه (2).

267- أنس بن عیاض ، أبو ضمرة الليثي.

عربي من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة (3) مدني


(1) قلت و کتابه أصل في الأصول ، لما قال الشيخ في الفهرست ص 38 /113 : أسباط بن سالم ، بياع الزطي ، له اصل ...

(2) الطريق صحيح الى محمد بن سالم بن عبدالرحمان الازدی العامری الكوفي ، من أصحاب الصادق (علیه السلام) ، وهو من مشايخ أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الحافظ الثقة الخبير بالروات والروايات ، كما تقدم في الحسين بن أبي العلاء ج

118/2 ، عنه، عنه، ورواية مثله، عنه، تشير الى جلالته ، كما أن بيان، روى عنه من عرف بأنه الثقة في الحديث مثل محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الثقة الجليل وابن فضال .

وطريق الشيخ الى اصله في الفهرست : اخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه . واخبرنا به احمد بن عبدون ، عن أبي طالب الانباري ، عن حميد بن زیاد ، عن القاسم ابن اسماعيل القرشی عن اسباط .

قلت : الطريق الأول صحيح، والثاني موثق بحميد الثقة الواتفي ، والقرشی روى عنه جعفر بن بشير البجلي الذي قال النجاشي فيه : روی عن الثقات ررررا عنه .

(3) ذ کرنا الليثيين الشيعة بنسبهم الى ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن


خزيمة بن مدركة بن الياس بن مصر في (الانساب) وقال ابن الجزري في اللباب: هذه النسبة الى لبث بن كنانة ، والی ليث بن بكر بن عبد مناة .

وقال ابن عبد البر في الاستيعاب ج 2/ 209 : ضميرة بن أبي ضميرة ، مولی رسول الله (صلی الله علیه واله)، له، ولابيه أبي ضميرة، صحبة ، وهو جد حسین بن عبدالله بعد في أهل المدينة . ذكر ابن وهب قال أخبرني ابي أبي ذئب ، عن حسين بن عبدالله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ضميرة ، أن رسول الله (صلی الله علیه واله) مر بام ضميرة، وهي تبكي ، فقال (صلی الله علیه واله) : ما يبكيك ، أجائعة أنت ، أم عارية ؟ قالت يا رسول الله فرق بيني و بين ابني ، فقال رسول الله (صلی الله علیه واله) : (لا يفرق بين والدة وولدها)، ثم أرسل الى الذي عنده ضميرة ، فابتاعه منه .

وقال ابن حجر في الإصابة بهامش الاستیعاب رقم 4202 : ضميرة بن أبي

ضميرة اللبني - قال ابن حبان له صحبة 4203/0 : ضميرة، غير منسوب، يحتمل انه الذي قبله ، روى ابراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق عبدالله بن حسن بن حر، قال جاء ضميرة الى رسول الله (صلی الله علیه واله) فقال يا رسول الله جئت احالفك ؟ قال : حالف عليا، فال فانني احالفه ما دام الصالف مكانه ؟ قال : بل حالفه مادام أحد مكانه فهو خير) قال عبد الله بن حسن : الصالف ، جبل كانوا بتحالفون عنده في الجاهلية 42040 - ضميرة آخر ، وهو جد حسین بن عبدالله ، وقيل : انه ابن سعيد الحميري ، وقال ابن حبان : ضميرة بن أبي ضميرة الليثي ، وروی البخاري في تاريخه ، والحسين بن سفیان ، من طريق ابن أبي ذئب عن حسين ابن عبدالله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ضميرة، أن النبي (صلی الله علیه واله) مر بام ضميرة وهي تبكي ، فقال: مابكيك ؟ قالت يا رسول الله ، فرق بيني وبين ابني، فأرسل الى الذي عنده ضميرة ، فابتاعه منه ببکر ، ورويناه بعلو في الأول من حديث


المخلص . قال ابن صاعد : غريب تفرد به ابن وهب ، عن ابن أبي ذئب .

قلت : ذكر أبن مندة آن زید بن الحباب تابع ابي أبي ذئب ، فرواه عن حسين أيضا ، وأخرجه ابن مندة من طریق وزاد : قال ابن أبي ذئب أقرانی حسین كتابة فيه : ( من محمد رسول الله (صلی الله علیه واله) لابي ضميرة وأهل بيته أن رسول الله (صلی الله علیه واله) اعتقهم).

قلت : وللحديث شاهد عند ابن اسحاق ، بسند منقطع ، وقد تابع ابن أبي ذئب ايضا اسماعیل بن ابی اویس، اخرجه محمد بن سعد ، وأورده البغوي عنه، عن اسماعيل بن أبي أويس ، اخبرني حسين بن عبدالله بن ضميرة بن ابي ضميرة ان الكتاب الذي كتبه رسول الله (صلی الله علیه واله) الى ضمرة ، فذكره ، كما تقدم ، وفيه : (انهم كانوا اهل بيت من العرب، وكان مما أفاء الله على رسوله ، فاعتذر ، ثم خیر ابا ضميرة ، ان احب ان يلحق بقومه ، فقد أمنه رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وان احب ان يمكث مع رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فيكون من أهل بيته فاختار أبو ضميرة الله ورسوله، ودخل في الاسلام ، فلا يعرض لهم أحد إلا بخير ، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا ) و کتب الی ابی بن کعب . انتهى . وسياتي لهم ذكر في ابې ضميرة ، ومن حديث ضميرة ، : ما أخرجه البغوی من رواية القعنبي ،عن حسین بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ، ان رجلا جاء إلى النبي (صلی الله علیه واله) ، فقال: يانبي الله انكحني فلانة ، قال : ما معك تصدقها اياه ؟ قال : ما معي شيه، قال لمن هذا الخاتم ؟ قال : لي ، قال (صلی الله علیه واله) فاعطها اياه ، فأنكحه ....

وقال ابن حجر في الكني من الاصابة ج 4 / 111 / 670 : ابو ضميرة الحميري والد ضميرة - ذكر ابن مندة في الكني ، وسبقه البغوي ، ومن قبله محمد بن سعد ، ووصفوه بأنه مولی رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وقد قيل : ان اسمه: سعد ،


وقيل : روح ، وقد تقدم خبره في الكتاب الذي كتبه النبي (صلی الله علیه واله) ضميرة في ترجمة ضميرة . وقال مصعب الزبيري : كانت لابي ضميرة دار بالفتيق . وقال الكلبي : هو غير ابي ضميرة مولي علي (علیه السلام) . وقال ابن سعد ، والبلادری : وفد حسین بن عبدالله بن ضميرة على المهدي بالكتاب ، فوضعه على عينيه ، وأعطاه ثلثماة دينار، و كان في سفر، ومعه قومه ، ومعهم هذا الكتاب، فعرض لهم اللصوص، فأخذوا ما معهم ، فأخرجوا الكتاب ، وأعلموهم بما فيه ، فردوا عليهم ما أخذوا منهم ، ولم يعترضوا لهم ، ذكره البغوي ، عن محمد بن سعد ، عن اسماعیل بن أبی اویس .

قال ابن كثير في السيرة النبوية في مواليه ج 4 / 628 : ومنهم ضميرة بن ابي ضميرة الحمیری ، اصا به سبب في الجاهلية ، فاشتراه النبي (صلی الله علیه واله) ، فاعتقه ، ذكره مصعب الزبيري، قال وكانت له دار بالبقيع ، وولد . قال عبد الله بنوهب، عن أبي أبي ذئب، عن حسين بن عبدالله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ضهرة، ان رسول الله (صلی الله علیه واله) مر بام ضميرة وهي تبکی ، فقال لها : (ما يبكيك الجائعة أنت، أعارية أنت ؟ ) قالت : يا رسول الله ، فرق بینی و ابن ابني ، فقال رسول الله (صلی الله علیه واله) (لا يفرق بين الوالدة وولدها) ثم أرسل الى الذي عنده ضميرة ، فدعاه ، فابتاهه منه بيكر. قال ابن أبي ذئب ، ثم أقراني كتابا عنده : (بسم الله الرحمن الرحيم . هذا كتاب من محمد رسول الله لابي ضميرة وأهل بيته ، أن رسول الله اعتقهم ، وانهم اهل بيت من العرب ، أن أحبوا أقاموا عند رسول الله ، وان احبوا رجموا الى قومهم ، فلا يعرض لهم الا بحق ، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا ) و كنب ابي بن كعب .

واخرج البيهقي في السنن ج 126/9 باب التفريق بين المرأة ولدها من


كتاب السير الحديث باسناده عن عبد الله بن وهب ، عن ابن ابی ذئب الی قوله ( فابتاعه منه بكرة).

وقال ابن الأثير في أسد الغابة في الكني ج 232/5 : أبو ضهيرة ، ولی رسول الله (صلی الله علیه واله) كان من العرب من حمير، قيل: اسمه سعد . قاله البخاري من آل ذي يزن، و كذلك قال أبو حاتم، الاانه قال: سعيد الحميري . وقيل : اسمه روح بن مندر، وقيل: روح بن شیرزاد، والأول أصح، قاله أبوعمر ، كتب النبي (صلی الله علیه واله) له ولاهل بيته كتابا أوصى المسلمين بهم خيرا ، وهو جدحسین بن عبد الله بن ضميرة أبي ضميرة ، حديثه عند أولاده، وهو اسناد لايقوم به حجة ، وقدم حسین ابن عبدالله بن ضمرة على المهدي أمير المؤمنين بهذا الكتاب ، فأخذه المهدي ، ووضعه على عينيه ، وقبله ، وأعطي حسينا ثلثهاة دينارا ، أخرجه الثلاثة .

وقال الطبري في تاريخه في ذكر موالي النبي (صلی الله علیه واله) ج172/3 : وأبو ضميرة ، كان بعض نسابة الفرس زعم : انه من عجم الفرس ، من ولد کشتاسب الملك ، وان اسمه : واح بن شیرز بن بيرویس بن تاریشمه ابن ماهوش بسن با کمهين . وذكر بعضهم انه كان ممن صار في قسم رسول الله (صلی الله علیه واله) في بعض وقائعه ، فأعتقه ، وكتب له كتابا بالوصية ، وهو جد حسین بن عبد الله بن أبي ضميرة، وان ذلك الكتاب في أيدي ولد ولده، وأهل بينه، وان حسين بن عبدالله هذا قدم على المهدي، ومعه ذلك الكتاب، فأخذه المهدي ، فوضعه على عينيه ، ووصله بثلثماة دینار .

قلت : هذا بعض ماصنعه رسول الله (صلی الله علیه واله) بالاسير من العرب ، أو من ولد عجم الفرس حينما رأى المرأة الأسيرة التي تبكي على الفراق بينها و بين ولدها؟

وهل ترى مايصنع، لوشاهد ماصنعت الأمة بابنته المظلومة من بعده، بین الباب


والجدار، وأنها تصيح، وتصرخ: وامحمداه .. ؟؟ : قد كنت لي جبلا ألود بظله

فاليوم تسلمني لاجرد ضاح - قد كنت جار حميتي ماعشت لي- واليوم بعدك من

بريش جناحي. الى آخر أبياتها علیها السلام

وقال ابن شهر آشوب في المناقب ج 148/1 في مواليه (صلی الله علیه واله) : وأبو ضمرة كان مما أفاء الله عليه من العرب ، وهو أبو ضميرة ، ويقال : اشترته أم سلمة رض للنبي (صلی الله علیه واله) ، وأعتقه ، ويقال: هو روح بن شیرزاد، من ولد کشتاسب الملك، و بنيه من مولدي السراة .

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 289/2 /1214: الحسين بن عبدالله بن ضميرة بن أبي ضميرة ، سعيد الحميري المدني ، روي عن أبيه ، وعنه زید بن الحباب ، وغيره ، كذبه مالك ، وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، كذاب . وقال احمد : لا يساوي شيئا . وقال ابن معين : ليس بثقة ، ولا مأمون . وقال البخاري: منكر الحديث، ضعيف . وقال ابوزرعة ليس بشيء يضرب على حديثه . اسماعیل ابن ابی اویس ، حدثنی حسین بن عبدالله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ، عن تميم الداري ، مرفوعا قال (كل مسكر حرام ) وليس في الذين اشکال . ( وبه ) عن أبيه ، عن جده، عن علي (علیه السلام) مرفوعا، قال : (كل مسکر خمر، ... الحديث). امية بن خالد ، ثنا ، حسین بن عبدالله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده . قال : كان رسول الله (صلی الله علیه واله) يقول : ( أشندى ازمة تنفرجي ، انتهى. وقال احمد حنبل متروك الحديث . وقال البخاري في التاريخ الأوسط : ترکه ، واحمد . وقال الدار قطني : متروك . وقال ابن أبي اویس : كان يتهم بالزندقة . وقال العقيلي : نسبه مالك الى الكذب . قال ابن مهدي : وقال ابو داود : ليس ثفة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن الجارود : كذاب ليس بشيء . وقال الإدريسي : لما خرج

مدني، ثقة، صحيح الحديث. (1)


اسماعیل بن ابی اویس الى حسين بن عبدالله بن ضهيرة ، فبلغ مالكا ، فهجره اربعين يوما . وقال العقيلي : الغالب على حديثه ، الوهم والنكارة ، وساق له ، عن ابيه ، عن جده ، عن علي (علیه السلام) دفعه (المجالس بالامانة في الحديث) وقال : هذا جاء عن جابر بن عتيك بلفظ (اذا حدث الرجل ، ثم التفت فهي أمانة).

وقال الذهبي في اعتدال الميزان ج 538 / 2013 مثل ماذكره ابن حجر بعينه الى حديث امية بن خالد عنه ( اشندي أزمة تنفرجي).

(1) قال الشيخ في الفهرست ص 114/39 : أنس بن عیاض، يكنى أباضمرة

الليثي ، عربي ، من بني ليث بن بکر، مدني، ثقة ، صحيح الحديث .

وقال في أصحاب الصادق (علیه السلام) من الرجال ص 193/152 : أنس بن عياض الليثي، أبو ضمرة المدني.

وروى في التهذيب ج 958/315/4 في الزيادات من الصوم، عن أحمد بن محمد ، عن أبي ضمرة ، أنس بن عیاض الليثي ، عن سعد بن عبد الملك بن عمیر ..

قلت: في رواية أحمد بن محمد ( الظاهر انه ابن عيسى الأشعري ) عن أبي ضمرة ، بلا واسطة ، خفاء ، الا من جهة على الأسناد ، به كما ستقف على سنة وفاته . وقال ابن سعد في الطبقات ج 436/5 ، في الطبقة السابعة من أهل المدينة من الموالي : أبو ضمرة ، واسمه أنس بن عياض الليثي ، من أنفسهم ، وكان ثقة كثير الحديث .

وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 643/74/1 : أنس بن عیاض بن ضمرة، أرعبدالرحمان ، ابوحمزة المدنی ، ثقة ، من الثامنة ، مات سنة مأنين ،

له کتاب، برو به عنه جماعة (1) أخبرناه القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان، قال حدثنا أبوطاهر أحمد بن محمد بن عمر المدني ، وأبو الحسين محمد بن علي ابن أبي الحديد، بمصر، قالا: حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال حدثنا أبو ضمرة بكتابه، عن جعفر (علیه السلام) ، وغيره ، (2)

قرات هذا الكتاب على أبي العباس احمد بن علي بن نوح .


وله ست و تسعون سنة .

وقال أيضا في ج 439/2 ، في الكني: أبو ضمرة المدني، هو أنس بن عياض،

نقدم .

قلت : وباني الكلام في نسبه ومدائح آلهم في أخيه جلبة بن عياض أبي الحسن الليثي 338، وتفصيله في ( اخبار الرواة ).

(1) منهم يونس بن عبد الأعلى ، كما في المتن ، وابراهيم بن هاشم ، كما في الفهرست، وأحمد بن محمد، كما في التهذيب ، والحسين بن ضمرة بن أبي ضمرة ، كما في الكافي ، والخصال ، وابراهيم بن سعيد، كماروی الصدوق في التوحيد باب.. القضاء والقدر ص 27/379 باسناده عن ابراهيم بن سعيد ، عن أبي ضمرة أنس بن عیاض، عن أبي حازم ...

(2) لم احضر لأحمد بن محمد بن عمر المدني ، ومحمد بن علي بن أبي الحديد، ويونس توثيقا ، وذكرناهم في (أخبار الرواة ) نعم وثق العامة ليونس فقال ابن حجر في تقريب التهذيب ج 481/385/3 : يونس بن عبدالاعلی بن میسرة الصدفي، أبو موسى المصري ثقة، من صغار العاشرة مات سنة أربع وستین وله ست و تسعون سنة.

وقال الشيخ في الفهرست : له کتاب ، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله عن الحسن بن حمزة ، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه ، عن أنس بن عیاض .


قلت: طريقه اليه صحيح في الفهرست، وفي التهذيب .

وأما طريق الكليني في الكافي الى أبي ضمرة كما في آخر نوادر القضاء ج2

/ 21/366 عن الحسين بن محمد، عن معلی بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن أبي جميلة، عن اسماعيل بن أبي ادریس ، عن الحسين بن ضمرة بن أبي ضمرة، عن أبيه، عن جده ، قال قال أمير المؤمنين (علیه السلام) أحكام المسلمين على ثلثة: شهادة عادلة ، أو يمين قاطعة ، أو سنة ماضية من أثمة الهدي علیهم السلام .

ورواه الصدوق في الخصال ج 1 / 195/155 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبي جميلة ، عن اسماعيل بن أبي أويس، عن ضمرة بن أبي ضمرة، عن أبيه ، عن جده ، الحديث .

قلت: والظاهر والله العالم سقوط (الحسين بن) في نسخة الخصال، بقرينة الكافي ، وغيره ، فقد روى العامة عن اسماعيل بن أبي اويس عن الحسين بن ضمرة بن أبي ضمرة عن أبيه عن جده ، ذكرناه في (اخبار الرواة ).

وروى ابن الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة في اخبار الخوارج

ج311/2 عن أنس بن عياض المدني ، قال حدثني جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، عن أبيه، عن جده ، آن علية (علیه السلام) كان يوما بؤم الناس ، وهو يجهر با لقرائة، فجهر ابن الكوا من خلفه ....

قلت: ذكر العامة أنس بن عياض أباضمرة الليثي في مشايخ أحمد بن حنبل والشافعي، و القعنبي، ودحيم، وعلي بن المديني، ويحيى النيسابوري ، وقتيبة ، والزبير بن بكار، وخلق آخر، وذكروه في الثقات، وعن ابن معین توثيقه، وعن أبي زرعة، والنسائي انه لا بأس به ، وعن يونس بن عبد الأعلى فال: مارأينا أسمح

268- أرطاة بن حبيب الاسدی (1)


بعلمه منه، بل عن ابن شاهين في الثقات من طريق يوسف بن عدي: حدثنا اسماعیل ابن رشيد قال كنا عند مالك في المسجد ، فأقبل أبو ضمرة فأقبل مالك يثي عليه ، ويقول فيه الخير، وانه ، وانه ، وقد سمع، و كتب . و بطريق آخر: در أبو ضمرة عند مالك ، فقال : لم أر عند المحدثین مثله ، ولكنه احمق يدفع كتبه الى هؤلاء العراقيين. وقال أبو داود: حدثنا محمود، ثنامروان، وذكر أباضمرة، فقال: كانت فيه غفلة الشاميين ، ووثقه ، قال ولكنه كان يعرض كتبه على الناس ، وقال ابن حبان : من زعم أنه أخو زيد بن عیاض بن جعدية، فقد وهم، نعم هما، جميعا من بني البث من أهل المدينة ، ومن دحيم قال : سمعته يقول : ولدت سنة 104 ، وعن عبدالرحمان بن شيبة مات سنة 200، وقيل : سنة 185، والصحيح الأول. فان تولد بعض من روى عنه ، بعد الثمانين .

قلت: وتمام الكلام في نسبه، ومن انتسب اليه، فقد اختلفوا في ذلك حتى قيل:

أنس بن عیاض بن عبدالرحمان ابو ضمرة الليثي، بل وفي أخيه جلية بن عياض و سایر رجال بيته و أن سبب تضعیف العامة لهم، ولائهم لرسول الله (صلی الله علیه واله) وانه جعلهم من أهل بيته ، ووصى لهم، وانه تمسكوا بعلي (علیه السلام) و بأولاده، في ( أخبار الرواة).

(1) ربما يظهر من الاكتفاء في نسب أرطاة بذكر والده ، معروفينه ، والظاهر أنه الذي ذكره الشيخ في اصحاب امير المؤمنين ، والسجاد ، والباقر، والصادق عليهم السلام ، وذكرناه في طبقات أصحابهم علیهم السلام، وفي كتابنا (في القراءات والقراء ) ، فانه الفقيه القاری فقال الشيخ في أصحاب علي (علیه السلام) (24/39) : حبیب بن ابي ثابت . وايضا (28/ 13) حبیب بن عبدالله .


وروى الكليني في أصول الكافي ج5/406/1 باب ما يجب من حق الامام على الرعية ، عن محمد بن علي وغيره ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن رجل، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال جاء الى أمير المؤمنین (علیه السلام) عسل ، وتبن من همدان ، وحلوان ، فأمر العرفاء ، أن يأتوا باليتامى فأمكنهم من رؤوس الازقاق يلعقونها ، وهو يقسمها للناس ، قدحا قدحا ، فقيل له : يا أمير المؤمنين : ما لهم ، يلعقونهم ، فقال : أن الإمام أبو اليتامى ، وانما العقتهم هذا ، برعاية الاباء.

وقال البرقي في اصحاب الحسين (علیهم السلام) (7): حبیب بن عبدالله الاسدي. وقال ايضا في اصحاب السجاد (علیهم السلام) (1) حبیب بن ابي ثا بت .

وقال الشيخ ايضا في أصحاب السجاد (علیه السلام) (7/87) حبيب بن أبي ثابت، ابو يحيى الأسدي الكوفي، تابعي، وكان فقيه الكوفة، أعور، مات سنة تسع عشرة ومأة.

وروى الكليني في اصول الكافي ج 2/ 308 /5 في الصحيح ، عن عامر ابن السمط ، عن حبيب أبي ثابت عنه (علیه السلام) .

وقال أيضا في اصحاب الباقر (علیه السلام) (30/116) : حبیب بن ابي ثابت الاسدی الكوفي ، تابعي .

وقال ايضا في اصحاب الصادق (علیه السلام) (114/172) : حبيب بن أبي ثابت الاسدي الكوفي ، تابعي .

قلت : وليس والد أرطاة : حبيب بن حسان بن أبي الأسرش الكوفي ، مولى بني أسد الذي ذكره الشيخ ايضا في اصحاب الأئمة : السجاد ، والباقر ، والصادق (علیه السلام) ايضا ، وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1 /450/ 1689، وغيره ، وذكرنا ترجمته في الطبقات ، وفي (اخبار الرواة) .


قال ابن حجر في تقريب التهذيب ج 106/148/1 : حبيب بن أبي ثابت؛ فيس ، ويقال : هند بن دينار الاسدي ، مولاهم ، ابو يحيى الكوفي ، ثقة ، فقیه ، جلیل ، وكان كثير الارسال ، والتدليس ، من الثالثة ، مات سنة تسع عشرة ومأة .

وقال الذهبي في الكاشف ج912/201/1 : حبيب بن أبي ثابت الاسدي عن ابن عباس ، وزيد بن أرقم ، وعنه شعبة وسفيان ، وأمم ، كان ثقة ، مجتهدأ، فقيها ، مات سنة 119.

وايضا في ميزان الاعتدال ج 1 / 451 / 1690 : حبيب بن أبي ثابت، من ثقات التابعين ، قال البخاری : سمع ابن عمر، وابن عباس، تكلم فيه ابن عون، قلت : وثقه يحيى بن معين ، وجماعة ، واحتج به كل من أفراد الصحاح ، بلا تردد ، وغاية ما قال فيه ابن عون : كان أعور ، وهذا وصف، لا جرح ، ولولا أن الدولابي وغيره ، ذكروه لما ذكرته .

وقال أبو الحجاج المزي في تهذيب الكمال ج 1079/358/5 : حبيب ابن أبي ثابت ، و اسمه قيس بن دینار ، وقيل : قيس بن هند ، ويقال : هندالاسد، ابو يحيى الكوفي ، مولی بنی اسد بن عبد العزى ، روى عن ... وعلي بن الحسين بن علي بن ابيطالب ، زین العابدین علیهم و ... ( وذكر جماعة من الصحابة) روى عنه : الاحاج بن عبدالله الكندي و ... وحمزة بن حبيب الزيات الفاري ... قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو ماتي حديث. وقال احمد بن عبدالله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان بالكوفة ، ثلاثة ، ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد، وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيتا ولم يكن بالكوفة أحد الا بذل لحبيب . وقال احمد بن عبدالله المجلي : کوفي، تابعي، ثقة، وكان مفتي الكوفة قبل حماد بن أبي سلمة . وقال ابن المبارك


عن سفيان : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، وكان دعامة ، او ، كلمة تشبهها . وقال أبو بكر بن عياش، عن أبي يحيى القتات : قدمت الطائف مع حبيب بن أبي ثابت، و كانما ندم عليهم نبي . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين ، ثقة ، ثقة ... وقال ابن أبي حاتم : سئل ابودرعة عنه : سمع من ام سلمة رضي الله عنها؟ فقال : لا ، وقال : سمعت أبي يقول : حبيب بن أبي ثابت صدوق ، ثفة ، قال أبو بكر بن عياش ومحمد بن عبدالله بن نمير والبخاري : مات سنة تسع عشرة وماة . وقال محمد بن سعد ، عن الهيثم بن عدي ، عن يحيى بن سلمة بن کھیل : مات في ولاية يوسف بن عمر سنة اثنتين وعشرين ومأة ، روى له الجماعة .

وقال محمد بن سعد في الطبقات ج 320/6 : حبيب بن أبي ثابت الأسدي ، مولی لبني كامل، ويكنى أبا يحيي، واسم أبي ثابت قیس بن دینار ، ( ثم ذکر مدائحه وسنة وفاته إلى أن قال : ) عن حفصبن غياث ، قال : رأيت حبيب بن أبي ثابت رجلا طويلا، أعور .

قلت : ولحبيب بن أبي ثابت الاسدي روايات في مدائح أهل البيت (علیه السلام) أخرجها أصحاب المسانید و الصحاح، منها : حديث نزول آية التطهير في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين علیهم السلام ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة الامام الحسين (علیه السلام) (92/64) باسناده عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي

ثابت، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة .

ومنها، رواه عن عاصم ، عن علي (علیه السلام) ، عن رسول الله (صلی الله علیه واله) ( ان اول من يدخل الجنة أنا، وعلي، وفاطمة ، والحسن والحسين . أخرجه ابن عساكر ايضا في ترجمته (علیه السلام) (165/126) •

کوفی (1) ثقة (2) روي عن أبي عبد الله (علیه السلام) (3) ذكره أبو العباس (4)


ومنها حديث غدیر خم ونزول آية الولاية ، وحديث الثقلين ، باسناد العامة عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، وغير ذلك مما قد أخرجناه بطرقهم عنه، في فضائل آل محمد (صلی الله علیه واله) ، في محله، من كتبنا .

وعنه في فضل حمزة عم النبي (صلی الله علیه واله) کمافي اصول الكافي ج 308/2/5 باب

العصبية، وغير ذلك مما أوردناها في ( اخبار الرواة ).

(1) يو کد کوفینه : رواية الكوفيين عنه مثل الحسن بن علي بن النعمان الكوفي، مضافا إلى كوفية آل حبیب ، كما سنشير البهم .

(2) تشير الى وثاقته رواية أجلاء الطائفة منهم أصحاب الاجماع ومن عرف بأنه لایروی الا عن ثقة، عنه فروى عنه الحسن بن علي بن النعمان الأعلم الكوفي مولى بني هاشم الذي قال النجاشي فيه : ( ثقة، له کتاب نوادر، صحیح الحديث، کثیر الفوائد) . كمافي باب 191 نوادر نکاح الكافی ج 57/79/2 ، عنه ، عن ، أرطاة بن حبيب ، عن أبي مريم الأنصاري، قال سمعت جعفر بن محمد (علیهم السلام) ...

وروي عنه صفوان بن يحيى ، كمافي جهاد الكامی ج342/1 باب 24 من قتل دون مظلمة، في الصحيح، عن الوشاء البغدادي الكوفي ، عن صفوان بن يحيى ، عن أرطاة بن حبيب الاسدي ، عن رجل ، عن علي بن الحسين (علیهم السلام) ، ورواه في التهذيب ج 315/166/6 باب (78) الشهداء ، وروي كتابه الزيات الثقة في الحديث العين في الطائفة المسكون الى روايته .

(3) و یؤ كده ماذكره القوم في أبيه، وروايته عن أكابر اصحاب الصادق (علیه السلام) مثل أبي مريم الأنصاري .

(4) تعليق روايته عنه (علیه السلام) على أبي العباس ، مشعر بعدم الجزم به ، ورواية محمد بن الحسين الزيات من أصحاب الجواد (علیه السلام) عنه كتابه ، نشير الى بقائه

له کتاب ، اخبرناه محمد بن علي قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ،قال حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات ، قال حدثنا أرطاة بكتابه (1).

269- أصرم بن حوشب البجلی (2)


الى عصره .

(1) طريقه الى كتابه صحيح .

ثم اني لم احضر لمن ذكر في رجال نسبه ، رواية ، حتى أذكر لهم ارجمنه مهنا، وان اشرنا اليهم في الأنساب والطبقات ، و(اخبار الرواة) . في محله مثل: ثابت ، ويحيى ، وقيس بن دینار ، وهند بن دینار ، و كذا لسائر بني حبيبه ثل بکر و بكير ، وجعفر ، والحسين ، وحفص ، وحماد ، وحمزة ، وداود ، وعبدالله ومحمد ، و موسی . ود کرنا حبيب بن أرطاة في (اخبار الرواة) .

(2) ذكره الشيخ في الفهرست بكتابه بلا نسبته (البجاي) ، وروى الكليني في الكافي ج 1 /312/ 1339 في نوادر الحج عن العدة عن أحمد بن محمد ، عن أصرم بن حوشب ، عن عیسی بن عبدالله ، عن جعفر بن محمد (علیه السلام) قال: أودية الحرم تسيل في الحل ، و أودية الحل لا تسيل في الحرم . ورواه الشيخ ابضا في زيادات فقه الحج من التهذيب ج 5 / 1544/443 ، و أيضا : /454 /1587، من أحمد بن محمد من البرقی، عنه ، الحديث . ورواه الصدوق ايضا في الفقيه ج 307/2

باب نوادر الحج ، مرسلا .

قلت : ليس أصرم بن حوشب البجلي اخا لطلاب بن حوشب بن بزبد، الاتي بترجمة (547) ولا للعوام بن حوشب بن یزیدالشيباني الكوفي الآتي ذكره رقم (825).


وحينئذ فلا بأس بالاشارة الى رجال نسب أصرم بن حوشب البجلي ، على ما ذكر في الكتب :

1- حوشب بن طخية الحميري البجلي الرئيس في نومه الصحابي القادم علی رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وقالوا فيه هو: الذي كتب رسول الله (صلی الله علیه واله) الى حوشب دی طلیم الحمیری کتابا وبعث به اليه جرير البجلی ، ليتعاون هو وذو الكلاع، وفيروز الديلمي ، ومن أطاعهم على قتل الاسود العنسي الكذاب . ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ، وانه كان مع جرير مع معاوية في صفين . وذكره ابن حجرفي الاصابة ج 397/1 .

2- عبد الله بن حوشب .

3- شهر بن عبدالله بن حوشب . ذكره الشيخ في اصحاب أمير المؤمنین عليه السلام (45/ 10).

4 - شهر بن حوشب . ذكرناه في اصحاب امير المؤمنين وأصحاب الحسن عليهما السلام ، فروى في اصول الكافي ج1 /298 /3 باب النص على الحسن ابن علي (علیه السلام) في الصحيح ، عن أبي بكر الحضرمی، قال حدثني الاحلج، وسامة ابن كهيل ، وداود بن أبي بزید ، وزيد اليماني، قالوا حدثنا شهر بن حوشب : ان عليا (علیهم السلام) حين سار الى الكوفة استودع ام سلمة رضي الله عنها كتبه ، والوصية ، فلما رجع الحسن (علیه السلام) دفعتها اليه .

وروى الصدوق في الأمالي المجلس الاول 2/2 باسناده عن مطر ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة حدیث غدیر خم ، وأخذ رسول الله (صلی الله علیه واله) لعلي أمير المؤمنين (علیه السلام) من الناس البيعة بالامامة والامارة والولاية .

وروى المفيد في الأمالي ایضا ص 6/90 المجلس العاشر باسناده عن معاد

عامي (1)،


ابن رفاعة ، عنه عن أبي أمامة الباهلي عن النبي (صلی الله علیه واله) ، فضائل علی (علیه السلام) .

وقد روی شهر بن حوشب عن أم سلمة رضي الله عنها فضائل أهل البيت علیهم السلام ، فروى الاربلي في كشف الغمة ، عنه ، عنها حديث قول رسول الله (صلی الله علیه واله) ( علي مع القرآن ، والقرآن معه ، لن يفترقا) .

وايضا نزول آية التطهر على اهل الكساء : محمد وعلي وفاطمة ، والحسن والحسين (علیهم السلام) روی جماعة كثيرة ، عنه ، عنها ، عن النبي (صلی الله علیه واله) ، أوردها المزي في تهذيب الكمال ج 229/6 في ترجمة الامام الحسن السبط الأكبر (علیه السلام) ، وفي تعليقه، رواه عن جماعة من أصحاب المسانيد ، بطرقهم وأسانيد هم، عنه ، عنها.

كما انه قد اخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الامام الحسين عليه السلام ص 83/60 في باب مفرد مع روایات كثيرة في ذلك ، كلها بطريق شهر ابن حوشب .

وروى البخاري في تاريخه المغير ج 150/1 في مصر من كان بين الستين الى السبعين ، عن شهر بن حوشب ، قال كنت بالمدينة و أنا شاب يومئذ، مقتل حسین بن علي (علیه السلام) فدخلنا على ام المؤمنين ، يعني ام سلمة ....

قلت : وليس شهر بن حوشب هذا هو شهر بن حوشب الأشعري الشامي ، الذي ذكره ابن حجر في تقريب التهذيب ج 112/355/1 ، وقال: مولی اسماء بنت يزيد بن السكن ، صدوق، كثير الارسال والأوهام ،من الثالثة ، مات سنة اثنی عشر . (1) قال ابن حجر في لسان المیزان ج 1424/461/1 : أصرم بن حوشب، أبو هشام ، قاضي همدان ، هالك ، يروي عن زياد بن سعد ، وقرة بن خالد . قال

ثقة (1) ، روي عن أبي عبد الله (علیه السلام) نسخة (2)

رواها عنه : محمد بن خالد البرقي، أخبرنا محمد، والحسين، عن الحسن بن حمزة، قال حدثنا محمد بن جعفر، قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، قال حدثنا

أبي، عن أصرم بكتابه (3)


يحيى: كذاب، خبيث ، وقال البخاري ، ومسلم ، والنسائي : متروك الحديث . وقال الدارقطني: منكر الحديث . وقال السعدي : كتبت عنه بهمدان سنة اثنتين ومأنين، وهو ضعيف. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات ... ( ثم ذکر نضعیفه عن جماعة من العامة ). وذكر نحوه ، الذمي في ميزان الاعتدال ج 017/272/1

.

وقال ابن سعد في الطبقات ج 382/7 : وكان بهمدان من الفقهاء ، أصرم بن حوشب الهمداني، وكان قدم بغداد، فكتب عنه اهل بغداد، ثم رجع الیهودان،

فمات بها .

وقال الخطيب في تاريخ بغداد ج 3495/30/7 : أصرم بن حوشب ، أبو هشام الكندي، من أمل همدان، حدث عن زياد بن سعد ، و ... وقدم بغداد ، وحدث بها ، فكتب عنه أهلها، ثم بان لهم كذبه ، فتركوا الرواية عنه ، الا نفرا، منهم محمد بن يحيى بن عبدالكريم الأزدي ، ... ( وذكر تضعيفا كثيرا من العامة له).

(1) لايضر بتوثيقه تضعیف العامة المعاندة للشيعة المخالفة للأئمة (علیهم السلام). بل يحتمل كون الكندي في كلامهم غير البجلي في كلام الشيعة .

(2) ذكرناه فيمن روى عنه (علیه السلام) نسخة ، أورسالة، أو كتابا .

(3) في سنده کلام، بمحمد بن جعفر بن بطة . وقال الشيخ في الفهرست

( 111/38) : أصرم بن حوشب له کناب ، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي

270 - الیاس بن عمرو البجلی (1)


المفضل، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن أصرم .

قلت : وفي طريقه أيضا کلام، تارة بأبي المفضل، وأخرى بابن بطة . وقد ظهر من طريقي النجاشي والشيخ اليه : أن المراد بأحمد بن محمد في طريقي الكافي والتهذيب هو احمد بن محمد بن خالد ابي عبدالله البرقي ، لا أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري، على ما في الموضع الثاني من التهذيب .

(1) تقدم في الجزء الثالث من هذا الشرح 168/31 ترجمة اسحاق بن جریر بن یزیدبن جریر بن عبدالله البجلي، ذکر ترجمة للرواة من هذا البيت، فلاحظ .

وقال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ( 421/249) : عمرو بن جربر البجلي الكوفي، نزل بغداد .

وأيضا ( 226/153) : الياس بن عمرو الكوفي.

وتقدم في الجزء الثاني من هذا الشرح /79/30 قول المائن : الحسن بن علي بن زياد الوشاء ، بجلي، كوفي، ... وهو ابنبنت الياس الصيرفي .... روی عن جده الیاس ....

قلت: وتقدم منا هناك ماينفع المقام.

وياتي في ترجمة رقيم بن الياس بن عمرو البجلي (443) قوله : كوفي ، ثقة، روی هو، وأبوه، وأخواه یعقوب، وعمرو ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) وهو خال الحسن بن علي بن بنت الباس ...

وفي عمرو بن الياس البجلی (771) : كوفي ، روي عن أبي جعفر وابي عبد الله (علیه السلام) ، وهذا أبو الياس بن عمرو، روى عنه ابن جبلة ...

وفي عمروبن الياس بن عمرو بن الياس البجلی (772) قوله: أيضا ابن ابن

شيخ من أصحاب أبي عبد الله (علیه السلام) (1) منحقق بهذا الأمر ، (2) وهو جد الحسن بن علي بن بنت الياس (3) ، وأولاده عمرو، (4) ، ويعقوب ، (5)،


ذاك، روي عن أبي عبدالله (علیه السلام)، روى عنه الطاطري، وهو ثقة، وأخواه: يعقوب، ورقيم ...

وروى في الكافی ج 157/1 باسناده عن وهيب بن حفص قال كنا مع أبي بصير فأتاه عمرو بن الیاس، فقال له : يا أبا محمد إن أخي بحلب ، بعث الي بمال من الزكاة، أقسمه بالكوفة ، الحديث .

وروى الكليني في الكافی ج 252/1 ، والشيخ في التهذيب ج 21/8/05 باسنادهما، عن عمرو بن الیاس قال حج بي أبي وأنا صرورة ، وماتت امي وهي صرورة فقلت لابي : اني أجعل حجتي عن أمي ، قال كيف يكون هذا ، وأنت صرورة وأمك صرورة ؟ قال فدخل ابي على أبي عبدالله (علیه السلام) وأنا معه ، فقال ... الحديث ).

(1) لم يظهر وجه شيخوخته في أصحاب أبي عبدالله (علیه السلام) .

(2) هذا دفع لماظهر من جرير بن عبدالله البجلي من العدی مع أمير المؤمنین

عليه السلام بعدما كان معه ، كما تقدم مفصلا في ترجمته ج31/3 ، فذكر تحققه وتحقق أولاده بهذا الأمر ، بروايتهم المتقدمة (لاتمس النار من مات وهو يقول بهذا الامر).

(3) كما تقدم التصريح به في الجزء الثاني ص 79/30

(4) تأتي ترجمة بعنوان عمرو بن الياس البجلي الكوفي الراوي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (علیه السلام) (77)، وأيضا بعنوان: عمرو بن الياس بن عمرو بن الیاس البجلي (772) .

(5) لم يذكر المانن له ترجمة مثقلة وانما ذكره هنا، وفي اخونه .

ورقیم (1) دری (2) عن أبي عبدالله (علیه السلام) أيضا ، (3)

له کتاب پرویه جماعة ، أخبرنا عدة، عن أحمد بن محمد ، قال حدثنا جعفر ابن احمدبن کازر الصيرفي، قال حدثنا الحسن بن علي الاشعري ، عن الیاس ، بكتابه ، (4)


(1) تاتي له ترجمة (483) .

(2) بعض النسخ عندنا هكذا (روی)، مع أن الأظهر أن يكون هكذا (رووا).

(3) تأتي رو اینهم عنه (علیه السلام) في تراجمهم. وقال ابن حجر في لسان الميزان ج 1433/466/1: الياس بن عمرو البجلي الكوفي . ذكره الطوسي من رجال

الشيعة ، وقال: روی عن جعفر الصادق ((علیه السلام)) .

قلت: وتفصيل تراجمهم في (اخبار الرواة ).

(4) ليته أسمى جميع من روی کتابه ، فلم أجد للحسن بن علي الاشعري و كذا جعفر الصيرفي ذكرا، نعم لو كان المراد بأحمد بن محمد ، هو ابن عیسی الأشعري الثقة النقاد البصير بالروايات والاصول ، والرواة المتهد في ترك التساهل فيها، لكان للاشارة الى حالهما وجها .

14- باب الباء - منه بكر

271- بکر بن محمد بن عبدالرحمان بن نعيم

الازدی ، الغامدی (1)

أبو محمد ، وجه في هذه الطائفة من بيت جلیل ، بالكوفة من آل نعيم الغامديين


1- نسب بكر بن محمد ، ونسبته :

(1) قد نسبة النجاشي، وغيره في الكتب وفي الروايات، بالازدي، هو أبو حي باليمن ، ازد بن الغوث، ويقال: أزد شنوءة، وهم بطون، زادوا على شرفهم بشرف وفد منهم على رسول الله (صلی الله علیه واله) ، ذكره ابن سعد في الطبقات ، وصاحب أصحاب السير، والطبقات ، وذكرناهم به اوصل الينا من شرفهم في (الانساب).

كما قد نسبه الى الغامدي ، حي من الازد، ينسبون الى عمرو بن کعب بن الحارث بن کعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث ، سماه ملك من ملوك الحمير ، أوتومه ، أوساير الناس بغامد ، باصلاح بين قومه ، صار به خمدا وسترا ، أشرنا اليه في (الانساب) في الغامديين ، ولهم شرف الوفود على رسول الله (صلی الله علیه واله)، وذكرناه، مع ذكر الرواة الشيعة الغامديين هناك.

قلت: وسياتي عن الطبري نسبة عبد الرحمان بن نعيم الأزدي الغامدي الي

القشيري ، لكنه و هم .


و قد سمي المانن جده نعیم ، دون من قبله ، لكن في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج 5/ 33 : نعيم بن عبدالرحمان الأزدي ، وقال : بصري كما انه سمې عبدالرحمن بن نعيم، بلاتوصيف .

ولكن ذكره الطبري في تاريخه ج34/7 في حوادث سنة 106 واختلاف امور هشام بن عبدالملك بن مروان و خبر غزو مسلم بن سعيد الترك قال : وعطش الناس ، وقد كان عبدالرحمان بن نعيم العامري حمل عشرين قربة على أبله، فلمارای جهد الناس أخرجها، فشربوا جرعة ( إلى أن قال: ) فانتشر الناس، فاذا فارسان يسألان عن عبدالرحمان بن نعيم ، فأتياه بعهده على خراسان ، من أسد بن عبد الله واقراه عبدالرحمان مسلما ، فقال : سمعا وطاعة ، قال : وكان عبدالرحمان اول من أتخذ الخيام في مفازة (آمل) الى أن قال: وكان لعبدالرحمان ابن نعیم من الولد، نعیم، وشديد، وعبد السلام، وابراهيم، والمقدام وكان أشدهم نعيم وشديد .

وقال الطبري أيضا في حوادث سنة 132 ، ودعوة بني العباس، وظهور أبي

العباس في الكوفة ج 419/7 : ووجه حمید بن قحطبة الى المدائن في نواد ، منهم عبدالرحمان بن نعيم ، ومسعود بن علاج ، كل قائد في أصحابه .

وقال أيضا في ج 558/6 حوادث سنة 100 : وفي هذه السنة، عزل عمربن عبدالعزيز ، الجراح بن عبدالله عن خراسان ، وولاها عبد الرحمن بن نعيم القشيري . (وفي الهامش : هو عبدالرحمان بن نعيم الغامدي الازدي ) الى أن قال ص560 : بعد ذكر كتابه في ذلك، وخلف على حرب خراسان عبدالرحمان ابن نعيم الغامدي ...

ثم ذكر كتاب عمر بن عبدالعزيز الى عبدالرحمان بن نعیم ص561، و أيضا


عند ذكر عمال خراسان ص 563 في هذه السنة : فان عاملها كان في آخرها ، عبدالرحمان بن نعيم ، على الصلاة والحرب.

وأيضا كتابا آخر له اليه ص567 ، و کتابا ثالنا اليه ص568 ، وأيضا في كتابه الى عقبة ص568 ذكر الفشيري إلى أن قال ص570 في حوادث سنة 101: وكانت ولاية عبدالرحمان بن نعيم خراسان ستة عشر شهرا.

ثم ذكر في ص586، بعث بزید بن عبد الملك عبدالرحمان بن نعيم الأزدي، قال: فكان على الصلاة ، وعبدالرحمان القشيري على الخراج ، وقال في آخر حوادث هذه السنة ص579 في عمال يزيد بن عبدالملك : وكان على خراسان عبدالرحمان بن نعيم . وذكر ص 605 ولاية مسلمة على خراسان وقدومه السغد وقال : ودق كان أهلها كفروا في ولاية عبدالرحمان بن نعيم الغامدي ، ووليها ثمانية عشر شهرا، ثم عادوا الى الصلح، وذكر هناك أخذه عمال عبدالرحمان بن عبدالله القشيري .

وذكر الطبري ايضا في حوادث سنة 106 وولاية أسد بن عبدالله القسري علی خراسان ص37 کتاب عهد عبدالرحمن بن نعيم على الجند ، وأيضا في حوادث سنة 109 وعزله ، قال: أخرج كتابا من تحت فراشه ، فقراه على الناس، فيه ذكر نصر بن سیار، وعبدالرحمان بن نعيم العامري و ...

وأيضا في حوادث سنة 112، وأمر سمرقند، و من وجهة اليها، ص79 : ومن أهل الكوفة عشرة آلاف عليهم : عبدالرحمان بن نعيم ، وص84 ذکر قدوم عبدالرحمان بن نعيم الغامدي في أهل الكوفة ، وهو بالضفانیان ، وذكر في حوادث سنة 117 ص115 توجیه عبدالرحمان بن نعيم الغامدي في أهل الكوفة، الى ناحية مروالرود .


وفي حوادثها أيضا ص108 وأمر أسد بن عبدالله بقتل دعاة بني العباس أو التمثيل أو حبسهم ، قال : ثم دعا عبدالرحمان بن نعيم، فقال له : ما ترى ؟ قال : أرى أن تمن بهم على عشائرهم ...

ويأتي من النجاشي في زیدبن يونس الشحام (460) ذکر عبدالرحمان بن نعيم الأزدي الغامدي .

كما ان النجاشي سمی محمد بن عبدالرحمن بن نعيم أبا بكر بن محمد ،بلاتوصيف. ولكن ذكر البرقي في أصحاب الباقر (علیه السلام) (15) و كذا الشيخ في أصحابه ( 35/129 ): عبد الرحمان، و کنیاه بابی خيثمة . كما يأتي عن ابن حجر بکر بن محمد بن عبدالرحمان الأزدي العامري الكوفي أبو محمد .

2- وجاهة بكر بن محمد الازدی

تظهر من الروايات لبكر بن محمد الازدي، زيادة على وجاهته بيته ، حيث كانت الطائفة الشيعية الأمامية تعتمد عليهم ، وتقبل منهم في الأمور القبائلية والسياسية ، والدينية، على ما يظهر من التواريخ والسير والأحاديث، و ابتلائهم بالسجن، وجاهة خاصة ، تعبدا ، وتنسكا ، ومعرفة بأهل البيت علیهم السلام ، ويقينا بما وعد الله تعالی واحياءا منه لامرهم (علیه السلام).

، كما یظهر من رواياته في الدعاء كمافي قرب الاسناد (16) الى (21)، وسایر مصادر الحديث مما أشرنا اليها في (الطبقات) ، وفي (اخبار الرواة) .

فمما رواه الحميري في قرب الاسناد (18) عن أحمد بن اسحق القمي ، عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال اذا كان يوم القيامة جئنا آخذين


بحجزة رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وجثتم آخذين بحجزتنا فاين يذهب بنا و بکم الی الجنة ، والله .

ومنها مارواه ، عنه ، عنه (علیه السلام) في علوم آل محمد (صلی الله علیه واله) بالضمائر ، و شرف بيوتهم (21) فال : وخرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد الله (علیه السلام) ، فلحقنا أبو بصیر خارجا من زقاق ، من أزقة المدينة ، وهو جنب ، ونحن لا نعلم ، حتی دخلنا على ابی عبدالله (علیه السلام) ، فسلمنا عليه ، فرفع رأسه إلى أبي بصبر ، فقال له : یا ابا بصير ، أما تعلم أنه لا ينبغي للجنب ان يدخل بيوت الأنبياء (صلی الله علیه واله) ، فرجع أبو بصير ، ودخلنا .

ومنها مارواه في الامام القائم الغائب المنتظر ارواحنا له الفداء، ففی (21) منه ، عنه ، عنه قال : ودخلت أنا وابو بصير على أبي عبد الله (علیه السلام)، وعلي بن عبد العزبز معنا ، فقلت لأبي عبدالله (علیه السلام) : أنت صاحبنا ؟ فقال : اني لصاحبكم؟! ثم أخذ جلدة عضده ، فمدها ، فقال : أنا شيخ كبير وصاحبكم شاب ، حدث.

ومنها ما رواه ايضا (16) عنه ، عنه ، قال قال أبو عبدالله (علیه السلام): ابلغ موالينا عنا السلام ، وأخبرهم ، انا لن نغني عنهم من الله شيئا الا بعمل ، وانهم لن ينالوا . ولايتنا الا بعمل وورع ، وان أشد الناس حسرة يوم القيامة ، من وصف عدلا، ثم

خالفه الى غيره .

ومنها ما رواه الشيخ في الغيبة م 271 /22 في باب العلامات الحتمية للظهور، عن الفضل بن شاذان ، عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال : خروج الثلاثة : الخراساني ، والسفياني ، واليماني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، وليس فيها راية بأهدی من راية اليماني ، يهدي إلى الحق .


3- طبقة بكر بن محمد ؛ و علو الاسناد به

قال الراوندی فی الخرائج ج 260/1 /5 في معجزات الامام السجاد (علیه السلام) : روی بكر بن محمد ، عن محمد بن علي بن الحسين (علیه السلام) قال : خرج ابي في نفر من أهل بيته وأصحابه إلى بعض حيطانه .

وقال ابن حجر فيما يأتي من كلامه : ( وقال الطوسی : روی عن الباقر ، وولده الصادق وولده الكاظم (علیه السلام) ) .

وقال البرقي في أصحاب الصادق (علیه السلام) (40): بكر بن محمد الأزدي عربي کوفی ، و ايضا في اصحاب الكاظم (علیه السلام) ممن أدرك الصادق (علیه السلام) (48) : بكر ابن محمد الازدی .

وقال الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام) (157 /38) : بكر بن محمد ، ابو محمد الأزدي الكوفي ، عربی ، و ايضا في اصحاب الكاظم (علیه السلام) (1/344): بكر بن محمد الأزدي ، له کناب . وايضا في اصحاب الرضا (علیه السلام) (1/370) : بكر بن محمد الازدی ، له کتاب ، من أصحاب أبي عبدالله (علیه السلام) . و ايضا في باب من لم يرو عنهم قال ( 4/457) : بكر بن محمد الازدی ، روى عنه العباس بن

معروف .

قلت : وقد أخرجنا ما رواه عن أبي جعفر وأبي عبدالله و أبي الحسن موسی، وعن أبي الحسن الرضا (علیه السلام) ، بمن روى عنه ، عنهم (صلی الله علیه واله) ، وايضا مارواه عن أصحابهم (صلی الله علیه واله) في (الطبقات ) وفي (اخبار الرواة) .

قال ابن حجر في لسان الميزان ج 216/57/1 : بكر بن محمد بن عبد الرحمان الأزدي العامري الكوفي ، أبو محمد ، ذكره ابن النجاشي في رجال


الشيعة ، وقال : من بيت جليل كان ثقة ، عمر طويلا . وقال الطوسی : روى عن الباقر ، وولده الصادق، وولده الكاظم (علیه السلام) ، روى عنه عبدالله بن مسكان، واحمد ابن اسحاق ، وغيرهما .

قلت : ان ادراك بكر بن محمد الأزدي الأئمة ابا جعفر ، وابا عبد الله ، و اباالحسن الكاظم ، والرضا (علیه السلام) ، وطول عمره حتى قال النجاشی و تبعه غيره : ( وعمر عمرا طويلا) ، وادراكه مثل احمد بن اسحاق الأشعري الذي أدرك ايام الامام الحجة ارواحنا له الفداء أوجب عاو الاسناد به.

4- وثاقة بكر بن محمد الازدی

قال أبو عمرو الكشی (365) في ترجمته : قال حمدويه : ذکر محمد بن عيسى العبیدی آن بکر بن محمد الازدي خير ، فاضل ، و بکر بن محمد كان ابن أخي سدير الصيرفي . وقد مدح النجاشي بكر بن محمد في نفسه ، و بيته، ووثقه صريحة، وتشير الى منزله رواياته، والی وثاقت رواية الثقات الاعاظم الأجلاء، عنه، ورواية من عرف بالرواية عن الثقات، مثل احمد بن اسحاق الأشعري القمې كما في الكتب الأربعة وغيرها ، واحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، واحمد بن محمد البرقي ، وابراهيم بن هاشم ، وعبدالله بن الصلت ، وعلي بن الصلت، والعباس بن معروف ، وعبد الله بن مسكان ، وسيف بن عميرة ، ومحمد بن عیسی ابن عبيد اليقطيني ، ومحمد بن أبيعمیر ، والحسن بن علي بن يقطين ، وغيرهم.

5 - كتاب بكر بن محمد الازدی

ذكره النجاشي بكتاب يرويه عدة من أصحابنا، والشيخ في اصحابي الكاظم

وعمومته (1)


والرضا (علیه السلام) بكتاب له ، ولكن وصفه في الفهرست بالأصل ، وقدذكرناه في (اصول الشيعة الاربعماة).

(1) تقدم عن الطبري في تاريخه ج 34/7 : وكان لعبد الرحمان بن نعيم ، من الولد ، نعیم ، وشديد ، وعبد السلام ، وابراهيم ، والمقدام ، وكان أشدهم نعيم ، وشديد . ويأتي عنه في ج 288/7 - ذکر قدامة بن عبدالرحمان بن نعيم الغامدي. ويأتي عن الشيخ : رقيم بن عبدالرحمن الازدی، ابو محمد الكوفي .

1- المقدام بن عبدالرحمن بن نعيم الأزدي الغامدي

فقد ذكره الطبري في تاريخه ج 7/ 121 في حوادث سنة 119 وغزوة الوليد بن القعقاع أرض الروم ، وغزوة أسد بن عبدالله الختل وفتوحه وقوله البشر بن رزین : قل للمقدام بن عبدالرحمان يطاول رمحي . وايضأ ص 122 في ذكر مرور أسد بالجوزجان قال : وأناه المقدام بن عبدالرحمان بن نعيم الغامدي في مقاتلته واهل الجوزجان وكان عاملها ، ... وايضا مع اخيه ، قدامة ص 288 في حوادث سنة 126 وظهور الخلاف بين اليمانية والنزارية في خراسان و اظهار الكرماني فيها الخلاف لنصر بن سيار الوالي لها و الاشارة الى قتل الكرمانی من اصحاب نصر ما لفظه : فقال المقدام ، وندامة ، ابنه عبد الرحمان بن نهيم الغامدي: الجلساء فرعون خير منكم ، اذ قالوا : (ارجه وأخاه ... الاعراف (111) ، والله لا يقتلن الكرماني بقولك ، یا بن اسوز ، وعلت الأصوات ، فأمر نصر صلما بحبس الكرماني .

وايضا في حوادث سنة128 ص 334 فی أمر نصر، والكرماني: ويقال: لما غلظ امر الكرماني والحارث ارسل نصر الى الكرماني فأتاه على عهد، وحذرهم

: شديد (1)


محمد بن ثابت القاضي ، ومقدام بن نعيم أخو عبدالرحمان بن نعيم الغامدي ، وسلم بن أحوز ، فدعا نصر الى الجماعة ....

2- ابراهيم بن عبدالرحمان بن نعيم الأزدي الغامدي

ذكره الطبري في أولاد عبدالرحمان ، كما تقدم .

3- نعیم بن عبدالرحمان بن نعيم

ذكره الطبري في أولاد عبدالرحمان وظاهره أنه اكبرهم ثم قال : وكان أشدهم نعیم و...

4- رقيم بن عبدالرحمان الازدی

قال الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام) (ص 59/195) : رقيم بن عبدالرحمان الأزدي ، أبو محمد ، الكوفي .

5- قدامة بن عبدالرحمان بن نعيم الغامدي

ذكره الطبري في أولاد عبدالرحمان ، كما تقدم .

6۔ شدید بن عبدالرحمان بن نعيم الأزدي الغامدی

(1) ذكره النجاشي هنا ويأتي منه في تعريف زيد بن يونس أبي أسامة الشحام (460) : مولی شداد بن عبدالرحمان بن نعيم الأزدي الغامدي .

، وعبد السلام (1)


وقال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 210/218 : شدید بن عبدالرحمان الأزدي الكوفي.

وتقدم عن الطبري ذكره في ولد عبدالرحمان بن نعيم الأزدي و قوله: وكان أشدهم: نعيم وشدید .

وزعم بعض المتأخرين (ره) في التنقيح : أن الكشي ذكره مع حنان بن سدير في أصحاب الكاظم والرضا (علیه السلام) حيث قال ص344 : حنان بن سدير ، سمعت حمدويه، ذكر عن أشياخه ان حنان بن سدير ، واقفي أدرك أباعبدالله (علیه السلام) ولم يدرك أبا جعفر (علیه السلام)، وكان بر تضی به شديدا ، فقال بعد حکايته كلام الشيخ المتقدم : وظاهره کونه اماميا، واذا انضم الى ذلك ما مر في ترجمة حنان بن سدير عن حمدويه ، عن أشياخه ، من ارتضاء شديد ، الى ذاك امكن عد حديثه في الحسان، بعدما بنى عليه بعض أهل الخبرة من كون شديد هو هذا ثم أجاب عدن أراد منع کون سدير ابنا لعبدالرحمان . فلاحظ.

قلت: هذا كلام عجيب، فان كلام الكشي عن مشايخ حمدو به فهو في حنان ابن سدير الصیرفي ، و كلمة ( شديدا ) وصف لارتضاء حنان لااسم . والأعجب البحث في اتحاد سدبر الصيرفي والد حنان ، وشديد بن عبدالرحمان الازدي .

7- عبدالسلام بن عبدالرحمن بن نعيم الازدی

(1) ذكره النجاشي هنا فقط، فيما اعلم .

وقال أبو عمرو الكشي ص 2/137 في أبي الفضل سدير بن حكيم ، وعبد السلام بن عبدالرحمان: حدثنا علي بن محمد القتيبي، قال حدثنا الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير ، عن بكر بن محمد الأزدي قال : وزعم لي زيد الشحام قال :

وابن عمه موسی بن عبدالسلام (1) وهم كثيرون (2)


اني لأطوف حول الكعبة ، و كفي في كف أبي عبد الله (علیه السلام) قال : ودموعه تجري على خديه ، فقال: يا شحام، مارأيت ماصنع ربي الي ، ثم بكى ، ودعا، ثم قال لي : ياشحام اني طلبت الى الهي في : سدير ، وعبد السلام بن عبد الرحمان ، وكانا في السجن، فوهبهما لي، وخلي سبيلهما .

وأيضا (226) في فيض بن المختار ، وسليمان بن خالد ، وعبد السلام بن

عبدالرحمان : حمدو به قال حدثني يعقوب بن بزيد ، عن ابن أبي عمير .

ومحمد بن مسعود، قال حدثني أحمد بن المنصور الخزاعي، عن أحمد بن الفضل الخزاعي، عن ابن أبي عمير قال حدثنا حماد بن عيسى، عن عبد الحميد ابن أبي الديلم ، قال كنت عند أبي عبدالله (علیه السلام) ، فأتاه کتاب عبد السلام بن عبد الرحمان بن نعيم، و کناب الفيض بن المختار ، وسليمان بن خالد ، يخبرونه ان الكوفة شاغرة برجلها، وانه أن أمرهم يأخذوها ، فلما قرأ كتابهم- رمي به ، ثم قال: ما أنا لهؤلاء بامام، اما علموا أن صاحبهم السفياني .

وروى الكليني في الكافی کتاب الحج ج 803/125/1 باب الطواف واستلام الأركان، عن العدة ، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ، عن ابراهيم بن أبي البلاد ، عن عبدالسلام بن عبدالرحمان بن نعيم ، قال قلت لأبي عبد الله (علیه السلام) : دخلت طواف الفريضة ، فلم يفتح لي شيء من الدعاء الا الصلاة على محمد و آل محمد ، وسعيت، و كان كذلك، فقال: ما أعطى أحد ممن سئل أفضل مما أعطیت .

(1) لم احضر لموسی بن عبد السلام ترجمة ولا رواية .

(2) هكذا في النسخ التي عندنا ، ولكن، في مجمع الرجال هكذا : (وهم کثیر) ولم أجد في اعمامه وبني عمه من يسمى بكثير .

ثم انه ، قد ذكر الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام) جماعة من الازدیین


الغامديين مثل : ادریس بن يزيد بن عبدالرحمان أبي عبدالله الأزدي الكوفي (150/ 153)، وبكر بن محمد ابي محمد الأزدي الكوفي العربی (157/ 38) ، وحفص بن عبدالرحمان الأزدي الكوفي (176/ 178)، ورقيم بن عبدالرحمان الازدی ابو محمد الكوفي (59/195 ) ، وزيد بن عبيد الأزدي مولاهم الكوفي، الغامدي ( 4/195) ، وعبد السلام بن نعيم الكوفي (159/233) . وقد تقدم ذكره ، وروى الكليني عنه كما في الروضة ( 509/272 )، وغيره ، كما تقدم کتابه و کتاب جماعة الى ابي عبد الله عليه السلام في امر الخلافة بدء ظهور بني العباس .

وعمارة بن السري الأزدي الغامدي الكوفي ، ابي عائذ (523/355 ) ، وقيس بن عمار الأزدي الغامدي الكوفي (23/275 ) ، ومحمد بن السائب بن عطية الغامدي الأزدي الكوفي ( 143/289)، و موسی بن عطية الأزدي الغامدي الكوفي ( 452/308)، ومعاوية بن کلبب بن معاوية بن جنادة ، الأزدي الكوفي (490/310)

قلت : وقد أحصينا آل بكر بن محمد الازدی الغامدی و اعماهه ، وهماته وأولادهم واولاده في (اخبار الرواة) .

وذكر الشيخ محمد بن عبدالسلام الكوفي (294 / 230) في أصحاب الصادق (علیه السلام) ايضا.

وروى الحميري في قرب الاسناد (21) عن أحمد بن اسحاق ، عن بكر بن محمد ، قال جاء محمد بن عبدالسلام الى ابي عبدالله (علیه السلام) فقال أن رجلا ضرب بقرة بفاس فوقدها ، ثم ذبحها ، فلم يرسل اليه بالجواب ، ودعا سعيدة ، فقال لها : أن هذا جائني فقال انك ارصات الي في صاحب البقرة التي ضربها


بفاس ، فان كان الدم خرج معتدلا ، فكلوا واطعموا ، وان كان خرج خروج

منتنا ، فلا تقربوه ، قال فأخذت الغلام ، فأرادت ضربه ، فبعث اليها ، اسقيه

السويق و السكر ، فانه ينبت اللحم ويشد العظم .

قلت : ويأتي الحديث عن التهذيب ، والكافي مع تفاوت سندا ومتنا في ذكر غنيمة .

وروى الحميري ایضا ص 9 عن محمد بن عيسى ، عن بكر بن محمد قال دخلت غنيمة عمتي على ابي عبدالله (علیه السلام) ، ومعها ابنها ، واظن اسمه : محمدا ، قال : فقال لها أبوعبدالله (علیه السلام) : مالي اری جسم ابنك نحف ؟ قال فقالت : هو عليل ، قابه فقال لها اسقيه السويق فازه بنبت اللحم، ويشد العظم .

ورواه البرقي في المحاسن باب السويق ( 489 / 563 ) ، عن محمد بن عيسى ، وعن أبيه ، جميعا ، عن بكر بن محمد الأزدي قال دخلت عثيمة على أي عبدالله (علیه السلام) ... وذكر الحديث .

وايضا عن بكر بن محمد ، عن عثيمة ، ام ولد عبد السلام ، ذالت قال أبو عبدالله (علیه السلام) : استوا صبيانكم السويق في صغرهم ، فان ذلك ينبت اللحم، وبشد العظم ...

وايضا (488 /582) عن أبيه ، عن بكر بن محمد ، فال ارسل ابو عبدالله عليه السلام الى عثيمة جدتي ان اسقي محمد بن عبدالسلام السویق ، فانهينبت اللحم ، ويشد العظم .

قال البرقي : ورواه عن عثمان بن عيسى ، عن سماحة ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) الا انه قال : ارسل الى سعيدة .

وايضا ( 569/490) عن أبيه، عن بكر بن محمد الازدی ، عن عثيمة ،

وعمته : غنيمة ، روت عن أبي عبدالله (علیه السلام) (1) وابي الحسن (علیه السلام) ذكر ذلك اصحاب الرجال (2).


قالت قال أبو عبد الله (علیه السلام) : من شرب السويق أربعين صباحا امتلا كتفاه أوة .

(1) قال الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام) (341/ 7) : غنيمة بنت الازدي الكوفي .

وروى الشيخ في التهذيب ج 56/1 ح 236 عن احمد بن محمد ، عن علي ابن الحكم ، عن سليم الفراء عن الحسين بن مسلم ، قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام اذ جانه محمد بن عبدالسلام ، فقال له : جعلت فداك يقول لك جدي: ان رجلا ضرب بقرة بفاس . فسقطت ، ثم ذبحها ، فلم يرسل معه بالجواب ، ودعا سعيدة مولاة ام فروة ، فقال لها أن محمدا جاءني برسالة منك ، فكرهتان ارسل اليك بالجواب معه ، فان كان الرجل الذي ذبح البقرة حين ذبح . خرج الدم معتدلا ، فكلوا وأطعموا ، وان كان خرج خروجا متثاقلا فلا تقربوه .

ورواه الكليني في الكافي ج 2 /147 باب 7 ادراك الزكاة ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سليم الفراء ، عن الحسن بن مسلم ، الحديث مثله .

قلت : قد سبقت في محمد بن عبدالسلام وعمومة بكر بن محمد ، روایات فيها ذكر غنيمة أوعيثمة أوخثيمة، أوسعيدة، على اختلاف في الاسم، والضبط، و تمام الكلام في ضبط الاسم ، والتعدد ، وجمع أخبارها، وغير ذلك في (الطبقات)، وفي (اخبار الرواة) .

(2) لم احضر لها رواية عن أبي الحسن (علیه السلام) ، ولعله لذلك على الماتن بقوله:

وكان ثقة (1)، وعمر عمرا طويلا (2).

له کتاب، بروبه عدة من أصحابنا، اخبرناه محمد بن علي، قال حدثنا أحمد ابن محمد بن يحيى، قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال حدثنا أحمد بن اسحاق، عن بكر بن محمد بكتابه (3) .

وأخبرنا محمد بن علي بن حشیش التميمي ، المقري ، قال حدثنا محمد بن علي بن دحيم، قال حدثنا أبي، قال حدثنا أحمد بن احمد، دن بكر بن محمد(4).


( ذكر ذلك اصحاب الرجال ) ، فلا يكون تعليقة لجميع ماذكره في غنيمة ، او لبني عم بكر بن محمد ، او اعمامه ، وعماته ، أوما ذكره في ترجمة نفسه . وبما أن استيفاء ما ورد فيهم في المقام يخرجنا عن وضع الشرح، نقتصر على ذلك، تعو بلا ، على ما في (الطبقات) و (اخبار الرواة) .

(1) قد مر تو ثیقه، من غير الماتن ، واستظهار وثاقته من الروايات ، وممن روى عنه من الرواة الثفات الاعلام.

(2) ولذلك عد في اصحاب الصادق ، والكاظم ، والرضا (علیه السلام) ، وان لم احضر له رواية عن الرضا (علیه السلام) ، الا أن رواية اصحابه عنه ، بل رواية مثل احمد ابن اسحاق الأشعري القمي عنه ، وهو من أصحاب الهادي والرضا ، والامام الحجة ارواحنا له الفداء، تقتضی صحة روايته عن أبي جعفر الجواد (علیه السلام) ، وان لم يتيسر له التشرف بخدمته . وقد أشرنا الي على الاسناد برواية أحمد عن بكر ابن محمد الأزدي عن أبي عبدالله (علیه السلام).

(3) الطريق الأول صحيح ، و كثير من روايات بكر بن محمد ، من طريق احمد بن اسحاق الأشعري الثقة الجليل .

(4) ام احضر لرجال هذا الطريق ترجمة نعم ذکرنا شیخ النجاشي في ج 21/41/1 من هذا الشرح فيمن روى عنهم ،


وقال الشيخ في أصحاب الكاظم (علیه السلام) (10/344) : بكر بن محمد الازدي له کتاب . وأيضا في أصحاب الرضا (علیه السلام) (1/370) بكر بن محمد الازدي ، له کتاب ، من أصحاب أبي عبدالله (علیه السلام) . وروى الحميري في قرب الاسناد (130) عن احمد بن اسحاق عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي الحسن الأول (علیه السلام) .

وقال الشيخ أيضا في رجاله فيمن لم يرو عنهم (4/457) : بكر بن محمد الأزدي، روى عنه العباس بن معروف .

وقال أيضا في الفهرست ص 115/39: بكر بن محمد الأزدي ، له أصل ،

اخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصغار، عن العباس ابن معروف، وابي طالب عبدالله بن الصلت القمي، عنه .

قلت: وطريقه الى أصله صحيح.

وروى الصدوق في المشيخة رقم (73) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، وأحمد بن اسحاق، وابراهيم بن هاشم، جميعا ، عنه .

قلت: وطريقه صحيح ، رجاله اعلام الطائفة وأعيان ثقات الرواة .

وقد روى المشايخ بطرق عديدة، فيهم غير هؤلاء ، عن بكر بن محمد، في موارد متفرقة ، أشرنا اليها ، في (الطبقات) ، وفي (اخبار الرواة ) .

وقد روی بکر بن محمد الازدي عن جماعة من أصحاب الأئمة علیهم السلام منهم عمه : سدير، كما في الكشي (365) قال قال حمدويه : ذكر محمد بن عیسی العبيدي ان بكر بن محمد الأزدي خير، فاضل، وبكر بن محمد كان ابن اخې سدير الصيرفي - علي بن محمد الفتيبي قال حدثنا ابو محمد الفضل بن شاذان ، قال

حدثنا ابن ابي عمير، عن بكر بن محمد، قال حدثني عمي سدير .

272- بکر بن جناح

(1) ابو محمد، كوفي، ثقة ، مولی، له کتاب برو به عدة ، أخبرناه الحسين قال حدثنا أحمد بن جعفر ، قال حدثنا حميد ، قال حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة ، قال حدثنا محمد بن ابي عمير، عن بکر بن جناح ، به .(2)


قلت : وفي اتحاد سدير الأزدي مع مدير الصبر في كلام طويل يأتي انشاء الله في حنان بن سدير (475) .

(1) يأتي ذكره في ترجمة ابنه محمد (936) بعنوان: محمد بن بكر بن جناح أبوعبدالله ، كوفي، مولی ، ثقة. وفي شعیب بن اعين الحداد الكوفي الثة (519) رواية كتابه عن محمد بن بکر بن جناح، عن أبيه ، وأبي خالد المكفوف عنه .

وقال الشيخ في أصحاب الكاظم (علیه السلام) (4/345): بكر بن محمد بن جناح ، واقفي.

وقال أيضا في اختياره لرجال أبي عمرو الكشي (291)، في بكر بن محمد ابن جناح: قال حمدويه، عن بعض أشياخه ، ان بکر بن جناح واقفي.

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 179/49/2 : بکر بن جناح الكوفي، ابو محمد، ذكره ابن النجاشي في رجال الشيعة ، وقال: يرويها عن ابن ابی عمیر، وغيره . وأيضا ( 217/58) : بكر بن محمد بن جناح، ذكره الطوسي في رجال الشيعة ، وكان واضعا (واقفا - ص ) ، روی عن موسی بن جعفر (علیهم السلام) •

(2) طريقه موثق بحمید، وابن سماعة التقلين الواقفیین .

273- بكر بن الاشعث

ابو اسماعيل ، كوفي ، ثقة ، روی عن موسی بن جعفر (علیه السلام)، كتابا . (1)

274- بكر بن صالح الرازی

مولى بني ضبة (2) روی عن أبي الحسن موسی (علیه السلام) (3)


(1) ذكره ابن حجر في لسان الميزان ج44/1 عن النجاشي .

(2) قال الشيخ في أصحاب الباقر (علیه السلام) (15/108) : بكر بن صالح. وقال أيضا في أصحاب الرضا (علیه السلام) (2/370): بکر بن صالح الضبي الرازي، مولی . وفي باب من لم يرو عنهم ( 3/457) : بكر بن صالح الرازي، روى عنه ابراهیم ابن هاشم .

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 198/54/2 : بكر بن صالح، مجهول، قاله الأزدي انتهى ولفظه: لايصح حدیثه اسناده مجهول ، وذكره ابن النجاشي في رجال الشيعة ، فقال بكر بن صالح الضبي الرازي روى عن موسی بن جعفر (عليهما السلام ) کتابا ، روى عنه محمد بن خالد البرقی، قال: وكان بكر ضعيفا، وذكره الطوسي في رجال علي الرضا (علیه السلام) ، وذكر انه روي أيضا عن عبد الرحمان بن سالم، وانه روى عنه ابراهیم بن هاشم، وأحمد بن محمد بن عیسی الأشعري، والعباس بن معروف.

قال ابن الغضائري : بکر بن صالح الرازي ، ضعيف ، جدأ، كثير التفرد

بالغرائب .

(3) روى الكليني في الروضة من الكافي (221/166) عن محمد بن يحيى،عن أحمد بن محمد بن عیسی، بن بكر بن صالح ، قال سمعت أبا الحسن الأول

ضعیف (1) ، له كتاب نوادر ، یرویه عدة من أصحابنا ، أخبرناه محمد بن

علي ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال حدثنا أبي ، قال


عليه السلام يقول ....

قلت : اتحاد بکر بن صالح الذي ذكره الشيخ في أصحاب الباقر (علیه السلام) ، و بکیر بن صالح الذي ذكره الكشي في الواقفة (4/284) محتمل .

قال: أبو صالح خلف بن حامد الكشي، عن الحسن بن طلحة ، عن بكير بن صالح ، قال سمعت الرضا (علیه السلام) يقول : مايقول الناس في هذه الآية ؟ قلت جعلت فداك : اي آية ؟ قال : قول الله عز وجل : ( وقالت اليهود يد الله مغلولة خلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ) قلت : اختلفوا فيها، قال أبو الحسن (علیه السلام) : ولكن أقول : نزلت في الواقية ، انهم قالوا : لا امام بود موسی بن جعفر (علیه السلام) ، فرد الله عليهم ، بل يداه مبسوطتان ، والد هو الامام في باطن الكتاب، وانماعني بقولهم : لا امام بعد موسی بن جعفر (علیه السلام) .

وروى الكليني في (اصول الكافي ج 3/56/2 باب المكارم عن) عدة مدن اصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بكر بن صالح ، عن جعفر بن محمد الهاشمي ، عن اسماعيل بن عباد ، قال بكر . واظنني قد سمعنه من اسماعيل، عن عبدالله بن بكير ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال : أنا لنحب من كان عاقلا ، فهما ، فقيها ، حليما ....

وايضا في باب ان الايمان مثبوت لجوارح البدن كلها ( 1/23) عن علي ابن ابراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن برید ...

(1) قلت : لعل الأصل في تضعيف النجاشي ، تضيف ابن الغضائري، واصله ، رواية الكشی، وتوهم الغار والتفرد بالغر اب ناش عن عدم التدبر في معنى الحديث .

حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، قال حدثنا محمد بن خالد البري ، به (1)، وهذا الكتاب يختلف الرواة عنه .


(1) قلت : والطريق الى كتابه صحيح .

وقال الشيخ في الفهرست ( 116/39) : بكر بن صالح الرازی له کتاب، في درجات الإيمان ، ووجوه الكفر ، والاستغفار ، والجهاد ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار ، عن ابراهيم بن هاشم، عن بكر بن صالح .

قلت : وطريق الشيخ الى كتابه صحيح ، ایضا، ورجاله اعلام مشابخ الحديث و أعيان الثقات ، وخبراء الحديث .

وروى الصدوق في المشيخة رقم 267 عن أبيه ، عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح الأزدي .

قلت : وطريقه ايضأ صحيح . ولكيني والشيخ ، والصدوق وغيرهم اليه طرق صحاح .

ويأتي من المانن في عبدالله بن ابراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر ابن ابیطالب أبي محمد الثقة الصدوق من اصحاب ابي جعفر وابي عبد الله (علیه السلام) (560) : له کتب .... اخبرني عدة من اصحابنا ، عن الحسن بن حمزة ، قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم ، عن أبيه، عن بكر بن صالح ، عن عبد الله بن ابراهيم ، وهذه الكتب تترجم لبكر بن صالح.

قلت : ورواياته في أبواب الفقه تشير الى عدم اختصاص كتابه بما ذكره الشيخ، أوالی تعدد كتبه ، او الی روایات اخر له، غير ما في كتابه .


تنبيه :

بما ان الاصحاب قد تبعوا في تضعيفهم بكر بن صالح ، لشيخنا الجليل النجاشي رحمه الله ، وهو العظيم في الطائفة ، وعند علماء الإسلام ، والإمام في هذا الفن ، ويظهر منه التعويل في تضعيفه هذا ، على ماذكره ابن الغضائري ، المكثر في تضعيفه كما عرفت ، معللا بتفرده في رواية الغرائب، فعلينا الاشارة الى نموذج من رواياته في الأصول والفقه ، ليتبين الحق ، والله الوادي الدوفو الصواب .

1- رواياته في التوحيد :

فمنها : ما أخرجه الكليني في أصول الكافي ج 3/100/1 من باب 7 الهي من الصفة عن محمد بن ابي عبدالله ، عن محمد بن اسماعيل، و ايضة أخرجه الصدوق ره في التوحيد ص 113 /13 باب 8 ما جاء في الرؤية عن شيخه علي ابن احمد بن محمد بن عمر ان الدقاق رضي الله عنه ، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن محمد بن اسماعيل البرمكي جميعة عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن صالح ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابراهيم بن محمد الخزاز ، ومحمد ابن الحسين ، قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا (علیه السلام) ، فحكينا له ما روی : آن محمدا (صلی الله علیه واله) رآی ربه في هيئة الشاب الموفق في سن أبناء ثلثين سنة ، رجلاه في خضرة ( الى ان قال : فخر (علیه السلام) ، ساجدا، ثم قال : سبحانك ، ما عرفوك ، ولا وحدوك، فمن أجل ذلك وصفوك ، سبحانك، لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك ، سبحانك ، كيف طاوعتهم أنفسهم أن شبهوك بغيرك ، الهي لا أصفك الا بما وصفت به نفسك ، ولا اشبهك بخلقك ، أنت أهل لكل خير ، فلاتجملني


من القوم الظالمين ، ثم التفت (علیه السلام) الينا ، فقال : ما توهمتم من شيء فتوهموا الله غيره ، ثم قال :

نحن آل محمد (صلی الله علیه واله) ، النمط الأوسط الذي لايدر كنا الغالي ، ولا يسبقنا التالي .

یا محمد، أن رسول الله (صلی الله علیه واله) حين نظر الى عظمة ربه ، كان في هيئة الشاب

الموفق، وسن أبناء ثلاثين سنة ؟!!

یا محمد، عظم ربي، وجل أن يكون في صفة المخلوقين ؟

قال قلت: جعلت فداك، من كانت رجلاه في خضرة ؟

قال : ذاك محمد (صلی الله علیه واله) ، كان اذا نظر الی ربه ، بقلبه ، جعله في نور ، مثل نور الحجب، حتى يستبين له ما في الحجب، أن نور الله ، منه أخضر ، اخضر ، ومنه أحمر ، احمر ، ومنه ابيض ، أبيض ، ومنه غير ذلك ، يا محمد ، واشهد به الكتاب والسنة ، فنحن القائلون به .

ومنها مارواه فی اصول الکافی ج 2/82/1 باب اطلاق القول بأنه شيء ، عن محمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن اسماعيل ، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسن ( الحسین خ ل) بن سعيد، قال سئل أبو جعفر الثاني عليه السلام : يجوز أن يقال له : أنه شيء ؟ قال: نعم، يخرجه من الحدين ، حد التعطيل، وحد التشبيه .

ورواه الصدوق في التوحيد 7/107 باب 7 انه شيء عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد ابن اسماعيل البرمكي ، عن الحسين ، الحديث ، مثله . قلت : ورواة طريقي الكليني والصدوق الثقات الاسلام .


ومنها مارواه أيضا ( في اصول الکافی ج 6/106/1 باب 11 النهي عن الجسم والصورة، عن محمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن اسماعيل، عن الحسین ابن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن سعيد ،عن عبد الله بن المغيرة ، عن محمد بن زياد ، قال سمعت يونس بن ظبيان يقول دخلت على أبي عبد الله عليه السلام، فقلت له : أن هشام بن الحكم، يقول قولا ، عظيما ، الااني اختصر لك منه أحرفا ، فزعم أن الله جسم ، لان الاشياء شيئان : جسم ، وفعل الجسم ، فلا يجوز أن يكون الصانع بمعنى الفعل، ويجوز أن يكون بمعنى الفاعل .

فقال ابو عبدالله (علیه السلام) : ربحه ، اماعلم ان الجسم محدود ، متناه ، والصورة محدودة، متناهية، فاذا احتمل الحد، احتمل الزيادة والنقصان، و اذا احتمل الزيادة والنقصان ، كان مخلوقا .

قال قلت: فما أقول؟

قال: لا جسم، ولا صورة، وهو مجسم الأجسام، ومصور الصور . لم يتجزء ولم يتناه ، ولم يتزايد ، ولم يتناص ، لوكان كما يقولون لم يكن بين الخالق والمخلوق فرق ، ولا بين المنشیء والمنشأ ، لكن هو المنشی ، فرق بين من جسمه، وصوره وأنشأه، اذا كان لا يشبهه شيء ولا يشبه هو شيئا .

ورواه الصدوق في التوحيد 7/99 باب 6 في الجسم والصورة عن علي ابن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي، عن محمد ابن اسماعيل البرمكي، عن الحسين بن الحسن والحسين بن علي ، عن صالح ابن أبي حماد، عن بكر بن صالح، عن الحسين بن سعيد، الحديث نحره .

ومنها ما رواه الصدوق أيضا في التوحید 16/146 باب 11 صفات الذات وصفات الافعال بالاستاد المتقدم، عن بكر بن صالح ، عن علي بن أسباط ، عن


الحسن بن الجهم، عن بكير بن أعين قال قلت لأبي عبد الله (علیه السلام) : علم الله ومشيته، هما مختلفان أم متفقان ؟ فقال : العلم ليس هو المشية .. الحديث .

ورواه الكليني في اصول الکافی ج 109/1 باب 14 الارادة، الحديث نحوه.

ومنها ما رواه أيضا باب27 ص 1/171 معنى قوله (و نفخت فيه من روحي) بالاستناد المتقدم عن بكر بن صالح، عن القاسم بن عروة، عن عبد الحميد الطائي، عن محمد بن مسلم، قال سألت أبا جعفر (علیه السلام) عن قول الله عز وجل ( ونفخت فيه من روحي) كيف هذا النفخ؟ فقال: (الحديث الى أن قال : ) وانما اضافه الى نفسه، لانه اصطفاه على سائر الأرواح، الحديث .

ورواه في معاني الاخبار ص 12/17 .

ومنها ما رواه أيضا ص 6/192 باب أسماء الله ، بهذا الإسناد عن بكر بن صالح، عن علي بن صالح عن الحسن بن محمد بن خالد بن يزيد، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال : اسم الله غير الله ، وكل شيء وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ماخلا الله ( إلى أن قال : ) من زعم أنه يعرف الله بحجاب أو صورة أو تمثال فهو مشرك ، لان الحجاب ، والمثال ، والصورة غيره ، وانما هو واحد ، موحد ، فكيف بوحد من زعم أنه عرفه بغبره ، وانما عرف الله من عرفه بالله ، ومن لم يعرفه به فليس يعرفه، انما يعرف غيره ، الحديث .

ورواه الكليني في أصول الكافي ج 112/1 باب15 حدوث الاسماء .

ومنها مارواه الصدوق في معاني الاخبار ص 8/15 باب معانی الفاظ وردت في الكتاب والسنة ، بالاسناد المتقدم، عن بكر ، عن أبي عبدالله البرقي ، عن عبدالله بن يحيي : عن أبي ايوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، قال سألت أبا جعفر (علیه السلام) فقلت : قوله عز وجل : (يا ابليس ما منعك أن تسجد لما خلفت بيدي


... ص 75 ) ، فقال : اليد في كلام العرب : القوة والنعة ، قال ( واذكر عبدنا داود ذا الايد ... ص /17) وقال : ( والسماء بنیناها بأيد .. الذاريات /47) أي بقوة : وقال : (وأيدهم بروح منه. المجادلة / 22) أي قواهم ، ويقال : (لفلان عندي يد بيضاء) أي نعمة .

ومنها ما رواه المفيد في الام الى المجلس الثالث عشر / 112 / 3 في الصحيح عن بكر بن صالح الرازي ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال سمعت ابا الحسن (علیه السلام) يقول ، لابي : مالي رأيتك عند عبدالرحمان بن يعقوب ؟ قال : انه خالي ، فقال له ابوالحسن (علیه السلام) : أنه يقول في الله قولا عظيما ، يصف الله تعالی وبجده ، والله لا يوصف ، فاما جاست معه وتر کتنا ، واما جلست معنا وتركته . الحديث .

قلت : هذه بعض روایات بكر بن صالح الرازي في التوحيد، والمند در اللبيب يرى أنه روی حقایق التوحيد، ومعالمه المانية ، وهل یصح معها ماسمه من ابن الغضائري فيه ؟!.

2۔ بعض روایات بکر بن صالح في الامامة والأئمة عليهم السلام

وبما ان اكثر ما يضعف به رواة الشيعة ، ما رووه في أمر الإمامة وفضائل الأئمة (علیهم السلام) فبدء استنكارها من العامة من أعداء آل محمد (صلی الله علیه واله) في تكذيبها والطعن والتنكير والتكفير ، والرمي بالزندقة والكفر والبدعة والغلو ، ونظائرهما ، ثم شاءت في الأفواه ، وسطرت في الكتب ، حتى تجروا في رميهم ورمي مذهبهم بالخبث ، و كتموا فضائل آل محمد (صلی الله علیه واله) وذكر مدائح رواتها ، حتى اصبحوا مجاهیل ، ولم يجد الناظر الى كتب تراجم العامة وحديثهم الا القول القبيح ،


فيهم، بانه ، خبيث ، خبيث المذهب ، کذاب ، يضع الحديث ، واه ، احادیثه مناكير ، أباطيل ، صاحب البدعة ، وصاحب غرائب و ... فلذلك كله ، ولغيرها ينبغي ذكر بعض ما رواه بکر بن صالح الرازي في أمر الإمامة ، والائمة عليهم السلام .

فمنها - ما تقدم عن الكشي في الواقفة ( 284 / 4 ) عن خلف بن حامد الكشي، عن الحسن بن طلحة ، عن بكر بن صالح عن الرضا (علیه السلام) في قوله تعالی (وقالت اليهود بد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطنان ينفق كيف يشاء) انه في الواقفة الذين قالوا لا امام بعد موسی بن جعفر (علیه السلام) .

وقد يتوهم أن هذه الرواية من غرائب بكر بن صالح و منکرات حديثه ، وليس كذلك، حيث ان التطبيق والتأويل، غير التنزيل الخاص، والخلق، والتدبير، والتربية والأمر ، والملك ، وجعل الخلافة والامامة ، فيوضات رحمانية جارية مستمرة الى يوم القيامة ، وانقطاعها من خل اليد، على ما حققناه في مباحث الامامة وماصفناه فيها ، فتدبر في قوله (اني جاعل في الأرض خليفة ) وقوله تعالی (اني جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتي ...).

ومنها ما رواه الكليني أيضا في اصول الكافي ج 3/527/1 حديث اللوح في النص على الائمة الاثني عشر عن محمد بن يحيي، ومحمد بن عبدالله ، عن عبدالله بن جعفر ، عن الحسن بن ظريف ، وعلي بن محمد عن صالح بن أبي حماد ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الرحمان بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال قال ابي (علیه السلام) لجابر بن عبد الله الأنصاري: إن لي اليك حاجة ، فمتى يخف عليك ان اخلوبك، فأسألك عنها ، فقال له جابر : أي الأوقات إحببته فخلا به في بعض الأيام، فقال له: يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد امي


فاطمة علیها السلام بنت رسول الله (صلی الله علیه واله) وما أخبرتك به امي أنه في ذلك اللوح مكتوب؟ الىآخر الحديث بطوله .

ورواه المفيد في الاختصاص ص 210 عن شيخه محمد بن معقل عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، الحديث كما رواه الصدوق و غيره ، بطرق عديدة أحصيناها في محله .

قلت : والحديث ، كما عرفت ، مروي في هذا الموضع وغيره ، عن جماعة من اعيان الثقات في الحديث مثل : الكليني والصدوق وابن الوليد ، والصفار والاشعري ، ومحمد بن يحيى العطار ، ومحمد بن عبدالله بن جعفر الحميري ، وأبيه ، والحسن بن ظریف وغيرهم .

والغرابة ، ان كانت موجبة للوهن في الراوي ، لاشتركوا فيه ، على أن الحديث مروي بطرق أحصيناها في محله، ورواية نفاد الحديث له ، تمنع عن الاستغراب الموهن له ، وتمام الكلام في ذلك في محله .

ومنها ما رواه أيضا في ج277/1 باب 3/60 أن الإمامة عهد من الله عز وجل عن الحسين بن محمد ، عن معلی بن محمد ، عن علي بن محمد، عن بكر بن صالح، عن محمد بن سليمان ، عن عيثم بن أسلم ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ان الامامة عهد من الله عز وجل لرجال مسمین ، ليس للامام أن يزوبها عن الذي يكون من بعده ، أن الله تبارك وتعالى أوحى الى داود (علیه السلام) آن اتخذ وصيا من أهلك ، فانه قد سبق في علمي أن لا أبعث نبيا الا وله وصي من أمله ، وكان لداود (علیه السلام) أولاد عدة ( ... الحديث وهو طويل الى ان قال في آخره :) و كذلك الأوصياء (صلی الله علیه واله) ، ليس لهم أن يتعدوا بهذا الأمر ، فيجاوزون صاحبة الى غيره .


قلت : والاخبار في هذا ، كثيرة ، بطرق عديدة أوردها الكليني وغيره ، مما يطول بذكرها .

ومنها ما رواه ايضا في ج1/ 10/184 في ازوم معرفة الامام والدليل ، بالاسناد المتقدم ، عن بكر بن صالح ، عن الربان بن شبيب ، عن يونس ، عن ابي ايوب الخزاز ، عن أبي حمزة ، قال قال أبو جعفر (علیه السلام) : يا أبا حمزة : يخرج أحدكم فراسخ فيطلب لنفسه دليلا، وأنت بطرق السماء أجهل منك بطرق الارض واطلب لنفسك دليلا .

ومنها مارواه أيضا في ج 5/144/1 باب 23 النوادر بول بصاب جوامع التوحيد، عن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن اسماعيل، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن سعيد عن الهيثم بن عبدالله ، عن مروان بن صباح، قال قال أبو عبدالله (علیه السلام) : ان الله خلقنا، فأحسن صورنا ، وجعلنا عينه في عباده، ولسانه الناطق في خلقه، ويده المبسوطة على عباده بالرأفة، ووجهه الذي یوتی منه ، وبابه الذي يدل عليه ، وخزانه في سمائه وأرضه، بنا اثمرت الأشجار، وأينعت الثمار، وجرت الأنهار، و بنا بنزل غيث السماء ، وينبت عشب الأرض ، وبعبادتنا عبدالله، ولولا نحن . ما عبد الله . .

قلت : وقد ورد هذا المضمون مع ألفاظ متقاربة ، في روايات كثيرة عن

المعصومين (صلی الله علیه واله) ، بطرق عديدة ، أحصيناها في كتابنا في ( الامامة و الائمة ).

ومنها ما رواه الراوندي في الخرائج ج 16/387/1 في معجزات الامام الجواد (علیه السلام) ، عن بكر بن صالح، عن محمد بن فضيل الصبر في قال كتبت الى ابي جعفر (علیه السلام) كتابا ، وفي آخره: هل عندك سلاحرسول الله (صلی الله علیه واله) ؟ ونسيت أن ابعث بالكتاب ، فكتب (علیه السلام) الي بحوائج له : وفي آخر کتابه : ( عندي سلاح


رسول الله (صلی الله علیه واله) وهو فينا بمنزلة التابوت في بني اسرائيل يدور معنا حيث درنا ، وهو مع كل امام) ، و كنت بمكة ، فأضمرت في نفسي شيئا لايعلمه الا الله ، لما صرت الى المدينة ، ودخلت عليه، نظر الي، فقال : استغفر الله مما اضمرت ولا تعد، (الحديث) وفيه اخباره بما يصيبه من الوجع، وغير ذلك.

وقد روى الكليني حديث التابوت بطرق عديدة صحيحة في أصول الکافی ج 238/1 باب 39 في ذلك، كما أخرجه غيره أيضا بطراهم، ذكرناها في محله. ومنها ما رواه المفيد في ( الاختصاص ص248 ) في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن محمد بن سنان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال قال أمير المؤمنين (علیه السلام) :

أنا الهادي و المهتدی، وابوالیتامی ، وزوج الارامل والمساكين، وأنا ملجأ كل ضعيف، ومأمن كل خائف ، وأنا قائد المؤمنين الى الجنة ، وأنا حبل الله المتين، وأنا عروة الله الوثقى، وأنا عین الله ، ولسانه الصادق، ويده، وأنا جنب الله الذي تقول نفس: ( ياحسرتي على ما فرطت في جنب الله ) ، وأبا يد الله المبسوطة على عباده بالرحمة والمغفرة ، وأنا باب حطة ، من عرفني ، وعرف حقي، فقد عرف ربه ، لاني وصي نبيه في أرضه، وحجته على خلفه ،لابنكر هذا الارادة على الله ورسوله .

ورواه الصدوق في التوحيد ص 2/164 باب 22 معنی جنب الله عزوجل، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن ابان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد، عن ابن سنان ، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (علیه السلام) نحوه .


و أيضا باسناد آخر من عبدالرحمان بن كثير عنه (علیه السلام) نحوه ،مخنصرا. وأيضا بطرق آخر في هذا الباب وفيما بعده، نحوه، فلاحظ.

ومنها مارواه في الروضة 198/155 حديث الزوراء، عن عدة من أصحابنا،

عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن محمد بن سنان ، عن معاوية بن وهب قال تمثل أبو عبدالله (علیه السلام) بيت سويد بن أبي عقب :

وينحر بالزوراء منهم لدى الضحى *** ثمانون ألفا مثل ماتنحر البدن

وروى غيره : البزل ، ثم قال لي : تعرف الزوراء ؟ قال قات جعلت فداك

يقولون : انها بغداد، قال: لا، ثم قال: دخلت الري ؟ قلت: نعم ، قال أتيت سوق الدواب؟ قلت نعم ، قال: رأيت الجبل الأسود عن يمين الطريق؟ تلك الزوراء ، يقتل فيها ثمانون ألف رجلا من ولد فلان ( الحديث ).

وقد ورد في أخبار الزوراء في آخر الزمان روایات جمعناها في كتابنا في ( الامام المهدي (علیه السلام)).

ومنها ما رواه الراوندي في الخرائج ج 17/362/1 عن بكر بن صالح قال قلت للرضا (علیه السلام): امراتي اخت محمد بن سنان بها حمل، فادع الله أن يجعله ذكرا قال: هما أثنان. قلت في نفسي : (هما) محمد وعلي،بعد انصرافي، فدعاني بعد، فقال: سم واحدا عليا ، والاخرى ام عمر . فقدمت الكوفة ، وقد ولد لي غلام وجارية في بطن، فسميت كما أمرني، فقلت لامي: ما معنى ام عمر؟ فقالت : ان امي كانت تدعى أم عمر .

قلت : والأخبار الواردة عن المعصومين علیهم السلام في الأخبار بالمغيبات والضمائر، وبمافي الأرحام، وغيرها، مما خصه الله تعالى بنفسه، ثم أظهر عليه من ارتضاه من أوليائه، كثيرة فوق حد التواتر، أخرجها علماء الشيعة في كتبهم، بل


عرفهم أعدائهم بذلك .

ومنها ما رواه المفيد في الأمالي : 3/173 المجلس 22 في الصحيح عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بکربن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبدالله بن ابراهيم، عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، (صلی الله علیه واله) قال قال رسول الله (صلی الله علیه واله) : لما أسري بي الى السماء، وانتهيت الى سدرة، نودیت: بامحمد ، استوص بعلی خیرا ، فانه سيد المسلمين ، وامام المتقين ، وقائد الغر المحجلين، يوم القيامة .

ومنها ما رواه الكشي في علي بن يقطين ( 23/273) عن محمد بن مسعود ، عن أبي عبدالله الحسين بن اشكيب ، عن بكر بن صالح الرازي ، عن اسماعيل ابن عباد القصري ، قصر ابن هبيرة ، عن اسماعيل بن سلام ، رفلان بن حميد ، قال بعث الينا علي بن يقطين، فقال : اشتريا راحلنين ، وتجنبا الطريق ، ودفع الينا مالا، و كتبا، حتى نوصلا مامعكما من المال والكتب الى أبي الحسن موسی ابن جعفر (علیه السلام) ، ولايعلم بكما أحد.

قالا: فانينا الكوفة، فاشترینا راحلتين، وتزودنا ، وخرجنا، نتجنب الطريق، حتى اذا أخذنا ببطن الرمة، شددنا راحلتنا، ووضعنا لهما العاف، وقعدنا نأكل، فبينا نحن كذلك ، اذا را كب قد أقبل ، ومعه شاکري ، فلما قرب منا ، فاذا أبو الحسن موسی (علیه السلام) فقمنا اليه ، وسلمنا عليه ، ودفعنا اليه الكتب وما كان معنا، فأخرج من كمه کتبأ ، فناولناه اياه ، فقال: هذه جوابات كتبكم ، قال قلنا : ان زادنا فني، فلو أذنت لنا، فدخلنا المدينة ، فزرنا رسول الله (صلی الله علیه واله) وتزودنا زادا ؟

فقال : هاتا مامعكما من الزاد ، فأخرجنا الزاد اليه ، فقلبه بيده ، فقال: هذا يبلغكما الى الكوفة ، وأما رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فقد رأيتما ، اني صليت معهم الفجر،


وأنا أريد أن أصلي معهم الظهر، انصرفا في حفظ الله .

ومنها مارواه في اثبات الهداة ج 46/239/3 عنه في الصحيح عن ابراهیم ابن هاشم، عن بكر بن صالح، قال قلت لابراهيم بن أبي الحسن موسی بن جعفر عليهما السلام : ما قولك في أبيك ؟ قال : حي ، قلت : فما قولك في اخيك أبي الحسن (علیه السلام) ؟ قال هو : عالم، ثقة ، صدوق.

قلت: فأنه يقول: أن أباك قد مضى ؟ قال: هو أعلم بمايقول، فأعدت عليه ، فأعاد عليه ، قلت : فأوصى ابوك ؟ قال : نعم ، قلت : الى من أوصى ؟ قال :الى خمسة منا، وجعل عليا (علیه السلام) المقدم علينا .

ومنها مارواه أيضا في اثبات الهداة ج 99/106/3 عن کتاب بصائر الدرجات للصفار عن أحمد بن محمد، عنه حديث اخبار الامام الصادق (علیه السلام) بما اخبره عمر ابن يزيد في نفسه أن يسأله عنه من الأمام بعده فقال يا عمر لااخبرك عن الامام بعدي .

قلت : وبهذا نكتفي فيما رواه بکر بن صالح في الامامة والائمة علیهم السلام ، وأنشر الى بعض مارواه في الاداب ، والاخلاق ، والسنن، والفقه، والتفسير. ثم تحتم الكلام فيه ، والتفصيل في (اخبار الرواة) .

3- اخبار بن بكر صالح في المتفرقات

فمنها ما رواه الصدوق في عبون اخبار الرضا (علیه السلام) ج1/ 14/120 باب 11 ماجاء عن الرضا (علیه السلام) في التوحيد، باسناد صحيح عن بكر بن صالح، عن الحسن ابن سعيد ، عن أبي الحسن الرضا (علیه السلام) في قوله عزوجل ( يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود . القلم/42) قال : حجاب من نور يكشف فيقع المومنون


سجدا و تدمج اصلاب المنافقين فلا يستطيعون السجود .

ومنها مارواه الصدوق في الخصال ج 1/14/49 ، عن ابن الوليد ، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي ، عن عبدالله ، عن الحسين بن بزبد النوفلي، عن اسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه ، عن آبائه، عن علي (علیه السلام) ، عن النبي (صلی الله علیه واله) انه قال : ألا ان شرار أمني الذين يكرمون ، مخافة شرهم ، ألا وان أكرمه الناس اتقاء شره فليس مني.

ومنها ما رواه أيضا في الخصال ج 56/49/1 عن أبيه، عن أحمد بن ادریس، من محمد بن أحمد ، عن عبدالله بن أحمد الرازي ، عن بكر بن صالح ، عن اسماعيل بن مهران ، عن محمد بن حفص، عن يعقوب بن بشیر ، عن جابر، عن أبي جعفر (علیه السلام)، قال قام إلى أمير المؤمنين (علیه السلام) رجل بالبصرة، فقال يا أمير المؤمنین اخبرنا عن الاخوان ؟ قال : الاخوان صنفان ، اخوان الثقة ، واخوان المكاشرة . الحديث . ومنها مارواه أيضا في الخصال ج 21/8/1 بهذا الإسناد ، عن بكر بن صالح ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال : من صدق لسانه ز کی عمله ، ومن حسنت نبته زاد الله في رزقه ، ومن حسن بره بأهله زاد الله في عمره .

ومنها مارواه أيضا ج 82/111/1 من باب الثلاثة عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن ابراهيم، عن الحسين بن زيد، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (علیه السلام) ، قال قال رسول الله (صلی الله علیه واله) : ان


اسرع الخير ثوابا البر، وان أسرع الشر عقابا البغي .. الحديث .

ومنها مارواه أيضا في الخصال ج 14/272/1 في آداب المسافر ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح ، عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن (علیه السلام) . ورواه في المحاسن ج 21/348/2 من كتاب السفر .

ومنها مارواه في الخصال ج 89/392/2 باب السبعة في آداب أيام الأسبوع، باسناد صحيح عنه عن الجعفري عن أبي الحسن (علیه السلام) .

ومنها روایات بکر بن صالح الضبي الرازي في آداب السفر .

ومنها مارواه البرقي في المحاسن من كتاب السفر بالاسناد المتقدم في الدعاء

للسفر ص 53/355 ، وباب 14 کراهة الوحدة في السفر ص 58/356، وأيضا

باب التحرز منه ص 121/368 ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح الضبي ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن (علیه السلام) في الحرز للسفر ، وأيضا عن بكر بن صالح الرازي ، عن الجعفري عنه (علیه السلام) حرزا آخر .

ومنها رواياته في الأطعمة والأشربة وفي باب النهي عن كثرة الطعام من اطعمة المحاسن ص 338/446 ، قال حدثني بكر بن صالح، عن جعفر بن محمد الهاشمي، عن أبي جعفر العطار، قال سمعت جعفر بن محمد، يحدث عن أبيه، عن جده ، عن رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وأيضا، في اللحوم المحرمة ولحم الغيل، والمسوخ ص 469/472 عن بكر بن صالح ، ومحمد بن علي، عن محمد بن أسلم الطبري .

وفي باب110 فضل التمر ص 811/537 عن أبيه ، وبكر بن صالح ، عن سليمان الجعفري قال فان أبو الحسن الرضا (علیه السلام) : أتدري مما حملت مريم (علیه السلام) ؟ فقلت: لا، الا أن تخبرني، فقال: من تمر الصرفان ، نزل بها جبريل (علیه السلام) ، فأطعمها،


فحملت . و أيضا ص 821/539 ، عنه، عنه (علیه السلام) في فضل التمر، وأيضأ ص

909/555 /911 باب فضل الأترج ، وفي ص 101/591 فضل الملح .

ومنها مارواه في فضل الخيل وما أهدى الى رسول الله (صلی الله علیه واله) من الخيل ص 631 /114 و ص633 /121 و 122. ولنختم الكلام بذکر بعض روایاته فسي مراتب الايمان . فمنها ما رواه الصدوق في عيون اخبار الرضا (علیه السلام) ج 3/227/1 باب 22 في ذلك في الصحيح عن ابن الوليد ، عن الصغار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح الرازي، عن أبي الصلت الهروي قال سألت الرضا (علیه السلام) عن الايمان؟ فقال: الايمان عقد بالقلب، ولفظ باللسان، وعمل بالجوارح، لايكون الايمان الا هكذا .

قلت : ورواه أيضا بطرق عديدة ليس فيها بكر .

وممایو هن نضعیف النجاشي وابن الغضائري لبكر بن صالح الرازي ، عدم اسنادهما تضعيفهما ، وهما متأخران من عمره، الى رواية ، أو شهادة من معاصريهما، فيظهر اجتهادهما في تضعينه ، نظرا الى غرابة رواياته ، ولكنها، كما عرفت ، غير غريبة على مذهب الحق ، وأصول الشيعة وما تطابقت عليه القرآن ومتواتر الاخبار ، في أمر الولاية والامامة والخلافة الالهية الربانية المستمرة الى يوم القيامة .

نعم هي غرائب ، بنظر العامة ومخالفي آل محمد (صلی الله علیه واله) ، ممن رأى الامامة والخلافة بأمر من الناس ورأيهم ، وأعرض عن الحق الذي نزل به القرآن والوحي من آدم الى خاتم النبیین صلوات الله عليهم، وانقلب على عقبه الجاهلي،

275- بكر بن عبدالله بن حبيب المزنی (1)


كما أنذر الله رب العالمین عصاة هذه الأمة بقوله عز من قائل ( افان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ... ).

ثم الاعجب التضعيف واستغراب روایات رواها أعلام الامامية وثقات رواتهم

وأعيان معاصر به، أمثال أحمد بن اسحق الأشعري، وأحمد بن محمد بن عيسى الأشعري رئيس الامامية في عصره، النقاد البصير بالروايات و الرواة، الذي أخرج من بلدة قم من تساهل في الحديث ورواه عمن لا يعرف ، فضلا عن الضعاف، وتفصيل ذكر من روى عنه في (اخبار الرواة ).

(1) تقدم في الأسود (263) ذكر المزن ، والمزنيين ، ممن ذكرناهم في (الأنساب). وليس هو بكر بن عبدالله المزني الذي ذكره العامة ووثقوه و مجدوه منهم المزي في تهذيب الكمال ج 747/216/4 ، فذكره بترجمة طويلة ، والذهبي في الكاشف ج 635/162/1 ، وغيرهما ، فانه بکر بن عبدالله بن عمرو ابن هلال ، أخو علقمة ، روي عن ابن عباس ، وأنس ، وتوفي سنة 108.

وروى شيخنا الصدوق بأسانيد عن عبد الله بن حبيب في كتبه ، الفقيه ج2/

668/154 باب 63 نكت حج الأنبياء والمرسلين (صلی الله علیه واله) عن أحمد بن يحيى بن زكريا أبي العباس القطان ، عن بكر بن عبدالله بن حبيب ، من تميم بن بهلول ،

و كذا في سایر کتبه من التوحيد ، ومعاني الاخبار ، وفضائل الشيعة ، وصفات الشيعة، وغيرها في فضائل آل محمد (صلی الله علیه واله) ، كماروی عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق، وغيره ، عنه .

وروي عنه ، عن تمیم بن بهلول، عن أبيه ، كثيرا، وعن محمد بن عبيد الله ،وغيره ، احمينا من روى عن بكر بن عبدالله بن حبيب ، ومن روی هر عنه في

يعرف، وينكر ، يسكن الري ، (1) له کتاب نوادر ، اخبرنا الحسين بن عبیدالله ، قال حدثنا علي بن محمد القلانسي، قال حدثنا حمزة ، عن بكر بكتابه

276۔ بكر بن أحمد بن ابراهيم بن زياد بن موسی

ابن مالك بن یزید الاشجع

أبو محمد، الذي يقال له : أشج بني أعصر الوارد على النبي (صلی الله علیه واله) في وفد عبدا أقيس ، روي عن أبي جعفر الثاني (علیه السلام) ، وهو ضعيف (2)


( اخبار الرواة) ، ومنهم حمزة كمافي المتن.

وروى ابن قولوبه في كامل الزيارات باب 2/50/14 حب الحسنين (علیه السلام) ، عن بكر بن عبدالله المزني، عن عمران بن الحصين قال قال رسول الله (صلی الله علیه واله) لی یا عمران ان لكل شيء موقعا من القلب ، و ماوقع موقع هذين الغلامين من قلبي شيء، نط ، فقلت كل هذا يارسول الله قال ياعمران و ماخفي عليك أكثره ان الله أمرني بحبهما .

قلت: أدظهر مماذ کرنا خفاء اتحادهما . وذكرنا ترجمة أبيه عبد الله، وجده،

في أخبار الرواة .

(1) ان روایته فضائل أهل البيت علیهم السلام، أوجب امكار المخالفين له ، وان

كان الشيعة وأهل المعرفة ، يعرفوه.

(2) قال ابن الغضائري فيماحکی عنه : بكر بن أحمد بن موسی العمري ، يزعم أنه من ولد الاشج، من أعصر، الوارد على النبي (صلی الله علیه واله) ، يكنى أبا محمد ، یروی الغرائب، ويعتمد المجاهيل، وأمره مظلم .

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 170/46/2 : بكر بن أحمد بن ابراهيم

له كتب، منها: كتاب الطهارة ، وكتاب الصارة، و كتاب الزكاة ، و کتاب المناقب .

قال أبو عبدالله بن عیاش (1) حدثنا أبو الحسن علی بن محمد بن جعفر بن


ابن زیاد بن موسی بن مالك بن يزيد الأشج ، أبو محمد العبدي . ذكره ابن النجاشي في رجال الشيعة ، وقال : كان يروي عن أبي جعفر ( الثاني ) الباقر رضي الله عنه، روى عنه علي بن محمد جعفر العسكري الحداد، قال ابن النجاشي: وبكر كان ضعيفا .

قلت: وتبعهما العلامة في الخلاصة ، وابن داود، وغيرهما فيما ذكر.

ولقد أجاد الشيخ في الفهرست في الانتصار على ذكر اسمه واسم أبيه ، وجده زیاد و كتبه ، انتصارا على التسمية فيما لم يصل اليه تفصيله وسيأتي لفظه ، ولم يظهر لنا نسبه، وطبقته، ومن روى عنه، و منزلته عند الأئمة علیهم السلام ، ولا من روى عنه من رجال الشيعة ، ولا رواياته ، ولا كتبه ، زيادة على ماعرفت ، بل الظاهر أخذ ابن حجر فيما ذكره عن النجاشي، وهو عن ابن الغضائري، ولم يظهر انه ممن أخذ ذلك فتبصر . ولم أجد في كتب الصحابة والتواريخ مثل الاستيعاب ، والإصابة ، وأسد الغابة ، والطبري ، ولسان الميزان ، والكاشف ، و میزان الاعتدال وغيرها ذكر غير مافي أسد الغابة من ذكر مالك الأشجعي في ج 4/ 272 وأيضا 288 مالك بن عوف الأشجعي أبي عوف الذي دخل علي

رسول الله (صلی الله علیه واله) في أسر ابنه عوف.

(1) تقدمت منا ترجمته في ج 1/ 48 عند ذكره في مشايخ النجاشي الذين حکی عنهم، ولم يرو عنهم، بصورة (اخبرنا ، حدثنا ) مع جلالتهم، لاجل حكاية شيء من الطعن منهم، كما تقدمت بتفصيل من الماتن و منا، في ج 364/3 / 215 نلاحظ ماحققناه في مشايخه، ومن روى عنهم، أوحکی بلارواية عنه بتفصيل.

رويدة العسكري الحداد، قال حدثنا بكر بها (1).

277- بكر بن محمد بن حبيب بن بقية ،

أبو عثمان، المازنی

مازن بني شيبان (2) كان سيد أهل العلم بالنحو، والغريب، واللغة، ومقدمته - مشهورة ، بذلك


(1) تاتي ترجمته (685) ورميه باضطراب الحديث . وقال الشيخ في الفهرست ص 117/39 : بكر بن أحمد بن زیاد ، له كتاب الطهارة، والصلوة .

وأيضا 118 : بکار بن أحمد، له کتاب الجنائز، اخبرنا به أحمد بن عبد ون ، عن علي بن محمد بن الزبير القرشي، من ولد أسد بن عبدالعزی بن قصي، رهط خديجة بنت خویلد، (علیه السلام) ، عن علي بن العباس ، عنه .

وله كتاب الزكاة ، وكتاب الطهور ، رواهما علي بن المقاني، عنه .

وله كتاب الحج، و کتاب الجامع رواهما الحسين بن عبدالكريم الزعفراني، عنه.

قلت : وطرقه فيها غير الثقات ، بل من لم يذكر بشيء ، و ليس في تحقيق ذلك كثير فائدة بعد عدم وصول رواياته الينا ، والا فتضعيف النجاشي وابن الغضائري له ولمشايخه ولمن روى عنه ، محل نظر .

(2) الكلام في ترجمة بكر المازني في فصول :


1- نسبته :

هو المازني، نسبة إلى موضع، فيها ماء وعشب بها يتبيض واليها يذهب ، ومنها يتحرك ويخرج الامتعة و الناس، وتمدح، وتفضل، هذا في الشرق الطبيعي، والی انسان ظهر بها، فيه الانسانية والكمالات، وقد زاد المازنيبون على ذلك ، شرف الوفود على رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وقال ابن الجزري في اللباب ج146/3 : ولمازن صحية وفد إلى النبي (صلی الله علیه واله) ، وحديثه مشهور .

قلت : و تفصيل الكلام في ذاك ذكرناه في (الانساب). وذكر ابن سعد في الطبقات ج

73/7 في عمارة بن أحمد المازني الصحابي النازل بالبصرة، عن بعض المازنيين، يقول: الماء الذي كانوا عليه : عجلز فوق القريتين .

وهو الشيباني من المازني ، فقد عدوا للمازني بطوبة ثمانية ، ذكرناهم في الانساب، ومنهم مازن بني شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة .. قال ابن الجزري: منهم أبو عثمان بكر بن محمد المازني النحوي ، ... وقبل: انه من مازن تميم ، والله أعلم. وذكر ابن سعد في الطبقات ج 317/1 في الوفود علی رسول الله (صلی الله علیه واله) وفد شیبان. وباتي في كلامه أنه من مازن ربيعة .

وذكره السيوطي في ( بغية الوعاة 202 ) وقال : أبو عثمان المازني ، مازن بني شيبان بن ذهل، وقيل: مولى بني سدوس، نزل في بني مازن ، فنسب اليهم وهو بصري . وقال ابن النديم في الفهرست ص90 : المازني، من بني مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن مصعب بن علي بن بكر بن وائل .

وذكره الخطيب البغدادي في تاريخه 3529/93/7 نحوه، مع زيادة: من أهل البصرة .


وذكره ابن حجر في لسان المیزان ج 216/07/2 وقال : ويقال: انه نزل في بني مازن ، فنسب اليهم .

2- نسبه :

قد اختلفوا في نسبه فمنهم دکره کماني المتن، و تبعه أصحابنا وقال ابن خلكان

في الوفيات ج 115/254/1 ابوعثمان بكر بن محمد بن عثمان ، وقيل: بنية ،

وقيل: عدي بن حبيب ، المازني، البصري، النحوي .

وقال السيوطي في ( بغية الوعاة /202 ) : بكر بن محمد بن بقية ، وقيل : ابن عدي بن حبيب الإمام أبو عثمان المازني .

وقال ابن النديم في الفهرست ص90 في أسماء فصحاء العرب المشهورين :

اخبار المازني، واسمه بکر بن محمد من بني مازن .

وقال الخطيب في ترجمته في تاريخ بغداد: بکر بن محمد بن بقية ، وقيل : بكر بن محمد بن عدي بن حبیب، ابو عثمان المازني النحوي .

وقال ابن حجر في لسان الميزان: بكر بن محمد بن علي بن حبيب. وقيل: اسم جده : بفية ، مولی بنی سدوس بن شيبان أبو عثمان المازني، ويقال: أنه نزل في بني مازن، فنسب اليهم .

ألف . والده محمد

قال ابن النديم في الفهرست ص90 : وكان أبوه محمد بن حبیب ، نحويا ،قارئا ، وله مع أبي دوار الغنوی خبر ، قد ذكرناه .


وقال في ابي سوار الغنوي ص73: أبوسوار الغنوي، و كان فصيحا ، أخذ عنه أبو عبيدة ، فمن دونه ، وله مجلس مع محماء بن حبيب بن أبي عثمان المازني ، قال أبو عثمان : قرأت على أبي وأنا غلام ( تری الودق يخرج من خلاله ) فقال أبوسوار : وكان فصيحا : ( يخرج من خلله ) فقال أبي : ( من خلله ) قراءة ؟ فقال أبو سوار : أماسمعت قول الشاعر ... الى آخر كلامه .

ب . جده

قد اختلف المترجمين للمازني في جده ، وأنه بقي ، أو عدي ، او عثمان ، والظاهر من النجاشي، والخطيب ، وغيرهما أن الأرجع الأول ، ومن ابن خلكان انه عثمان، ومن ابن حجر انه عدي ، ثم بقية ، من غير ذكر لعثمان .

ج - جده الاعلى

لم يذكر النجاشي جده الأعلى، ولكن ذكر الخطيب في التاريخ، و ابن خلکان في الوفيات، و ابن حجر في لسان الميزان ، والسيوطي في بغية الوعاة ، وغيرهم انه حبيب، بل يظهر من ابن النديم ايضا حيث قال ( أبوه محمد بن حبيب )، من النسبة الى الجد .

3- مكانته العلمية ومنزلته

قد حاز المازني مكانة سامية عظيمة، ومنزلة رفيعة في الأوساط العلمية وتقدم

على أقرانه .

فقال النجاشي : كان سيد أهل العلم بالنحو ، والغريب ، واللغة بالبصرة ،


ومقدمته ، مشهورة بذلك .

وقال ابن خلكان، كان امام عصره في النحو والادب ، أخذ عن أبي عبيدة ، والاصمعي ، وأبي زيد الأنصاري ، وغيرهم ، وأخذ عنه أبو العباس المبرد ، و به انتفع، وله ، عنه روایات كثيرة .... قال أبو جعفر الطحاوي الحنفي المصري : شهدت الفاضي بکار بسن قتيبة ، قاضي مصر يقول : مارايت نحويا، قط يشبه الفقهاء الا حبان بن هرمة ، والمازني ، یعنی اباعثمان المذكور ، وكان في غاية الورع .

وقال الخطيب : أيضا، نحوه ولكن قال: الا حبان بن الهلال، والمازني...

وقال السيوطي : روي عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، وأبي زبد ، وعنه المبرد والفضل بن محمد البزبدي، وجماعة ، وكان امامة في العربية، متسما في الرواية، يقول بالارجاء ، وكان لا يناظره أحد الا قطعه ، لقدرته على الكلام ، وقد ناظر الأخفش في أشياء كثيرة، فقطعه ، وقال المبرد : لم يكن بعد سيبويه أعلم با لنحو من أبي عثمان ..... .

وقال في معجم الأدباء : كان المازني اماميا ، برى رأي ابن میثم ، ويقول بالارجاء ، وكان لا يناظره احد الا قطعه، لقدرته على الكلام، وكان المبرد يقول : لم يكن بعد سيبويه أعلم من أبي عثمان بالنحو، وقد ناظر الأخفش في أشياء كثيرة، نقطعه ، وهو أخذ عن الاخفش، وقال حمزة: لم يقرأ على الاخفش، انما قرأعلى الجرمي ، ثم اختلف الى الاخفش، وقد برأ، وكان يناظره، ويقدم الاخفش وهو حي وكان أبو عبيدة يسميه بالتدرج والنقاد .

وقال ابن الأثير في الكامل : أبو عثمان بكر بن محمد المازني الندوي الأمام في العربية .


قلت: مدائح القوم للمازني كثيرة، و بهذا نكتفي في المقام، لئلا يطول و لعله يأتي بعضها فيماياني .

ورعه

تقدم عن القاضي بکار بن قتيبة ، قوله فيه : وكان في غاية الورع ، ويقهر مما ذكروا في أخباره مع الخلفاء الظلمة العباسية في بغداد أيام المعتصم ، والواثق حاله ، حتی حكوا عنه انه اذا كان صائما لايبلع ريقه .

قال ابن خلكان : ومما رواه المبرد ان بعض أهل الذمة قصده ، ليقرأ عليه کتاب سیبوبه، وبذل له مأة دينار ، في تدريسه اباه ، فامتنع أبو عثمان من دلك ، قال فقلت له : جعلت فداك ! أترد هذه المنفعة ، مع فاقتك ، وشدة اضاقتك ؟ فقال: ان هذا الكتاب يشتمل على ثلاثماة و كذا و كذا آية من كتاب الله عزوجل، ولست أرى ان أمكن منها دميا، غيرة على كتاب الله ، وحمية له .

فال فانفق أن غنت جارية بحضرة الوانی بقول العربي من الكامل :

أظلوم أن مصا بكم رجلا *** أهدی السلام تحية ظلم

فاختلف من كان بالحضرة في اعراب (رجلا) ، فمنهم من نصبه وجمله اسم (ان) ومنهم من رفعه على انه خبرها ، والجارية مصرة على أن شيخها أباعث ان المازني لقنها اياه بالنصب، فأمر الواثق باشخاصه .

قال أبو عثمان: فلما مثلت بين يديه؟ قال: من الرجل ؟ قلت : من بني مازن ، قال أي الموازن ؟ أمازن تميم، أم مازن قیس، أم مازن ربيعة ؟ قلت: من بني مازن ربيعة ، فكلمني بكلام قومي (الى أن قال :) ثم أمر لي بألف دينار، وردني مكرما، قال المبرد: فلما عاد الى البصرة قال لي : كيف رأيت يا أبا العباس؟ رددنا لله مأة فعوضنا ألفا .

اخبرنا بذلك العباس بن عمر العباس الكلوذاني ، المعروف بابن مروان ، رحمه الله ، قال حدثنا محمد بن يحيى الصوفي، قال حدثنا أبو العباس محمد بن یزید ، قال: وكان من علماء الأمامية ، أبو عثمان بكر بن محمد ، وكان من غلمان اسماعیل بن میثم (1)

له في الأدب كتاب التصريف ، کتاب مايلحن فيه العامة ، تعلیق (2) .


5- نشيع المازنی

(1) قد كتم أكثر علماء العامة المترجمين للمازني، ذهبه، اعتزازا به، بكتمان مذهبه ، وليس ذلك بعزيز ، حتى انهم ذكروا أباعلي الشيخ الرئيس ابن سینا الفيلسوف العظيم في عداد علمائهم، وترك أكثر أصحاب تراجم الرواة ذكره ، أو تفصيل أحواله وتاريخه حتی اهمل ذكره اليافعي .

ولا أدري من أين أخذ ابن حجر، والسيوطي في كلامه فيه: (يقول بالارجاء)

وقد صرح ابن حجر اتشیعه قال: وكان شيعية، أمامية، على رأی ابن میثم، ويقول بالارجاء ، وقرأ على الجرمی ...... ويقال : انه قيل له : لم قلت روابتك عن

الأصمعي؟ فقال: رميت عنده بالقدر، ومذهب الاعتزال .

وعن المحاسن والمسارى للبيهقي قال حدثنا أبو ناظرة البصري ، عن المازني، قال: بينا أنا قاعد في المسجد اذا صاحب بريد قد دخل وهو بسأل عني ويقول: أيكم المازني، فأشار الناس الي ، فقال اجب قلت : ومن أجيب ؟ قال : الخليفة، فذعرت منه، و كنت رجلا فاطميا فظننت ان اسمي رفع فيهم والحديثه.

6- كتبه ومصنفاته

(2) قال الخطيب في تاريخ بغداد ج 94/7 ، وللمازني من النصانیف :

قال أبو عبدالله ابن عبدون ، رحمه الله : وجدت بخط أبي سعيد السكري :مات ابو عثمان بكر بن محمد، رحمه الله ، سنة ثمان و أربعین و مأتین (1)


کتاب ماتلحن فيه العامة ، و كتاب الألف واللام ، و كتاب النصريف ، و کتاب العروض، و کتاب القوافي، وكناب الديباج .

وقال السيوطي: وله من التصانيف: كتاب في القرآن، علل النحو، تفاسیر کتاب سیبویه، مايلحن فيه العامة، الألف واللام، التصريف، العروض، القوافي، الديباج في جامع کتاب سيبويه ، و كلها لطائف ، فانه كان يقول : من أراد أن يصنف كتابا كبيرا في النحو بعد کتاب سیبویه فليستحبي.

قلت : وللمازني آراء فيمة فبال آراء الكوفيين والبصريين في الأدب والنحو ، ذكروها في كتبهم ، مثنی رابه في اعراب الاسماء ، وهي أبوك وأخوك وأخواتها ، فقال الأنباري في الانصاف 2/17 بعد نقل الاراء: وذهب أبوعثمان المازني الى ان الباء حرف الأعراب، وانما الواو والالف والياء نشأت عن اشباع الحركات، وذكر أدلته وشواهده الأدبية الى ص30.

ومثل رأيه في اعراب المثنى والجمع، وان الألف والياء في التثنية والجمع لیست اعرابة كما عليه الكوفيون، ولاأنها حروف الاعراب، كما عليه البصريون، بل هي دوال الأعراب، د کره الانباري في الانصاف 3/23 ، وغير ذلك .

(1) ونحوه في تاريخ بغداد عن أبي سعيد السكري، وقال: قال غيره : سنة تسع وأربعين، بالبصرة .

وقال ابن خلكان : وتوفي أبو عثمان المازني ، سنة تسع وأربعين وماتین ،

وقيل: ثمان وأربعين، وقيل: سنة وثلاثين وماتین بالبصرة، رحمه الله .

وقال ابن الأثير في الكامل ج 110/7 في وقایع 247: وفيها توفي أبو عثمان بکر بن محمد المازني النحوي، الإمام في العربية .


وقال ياقوت : ولما مات المازني اجتازت جنازته على أبي الفضل الرياشي فقال متمثلا :

لايبعد الله أقواما رزئتهم *** أفناهم حدثان الدهر والابد

نمدهم كل يوم من بقيتنا *** ولا يؤدب الينا منهم أحد

وفي لسان المیزان : رثاه أبو الفرج الرقاشي .

قلت : وقد اعتمد أحمد بن عبدالواحد بن عبدون شيخ مشايخ الشيعة على ما وجد بخط أبي سعيد السكري ولم أحضر شاهدأ صريحا على تشیعه، نعم ذكره ابن النديم في النهرست ص230 في أسماء الشعراء الذين عمل أبو سعيد السكري اشعارهم قال واسمه الحسن بن الحسين وقد استفصیت ذكره في موضعه ...

وذکر ترجمته ص123 قال : أبو سعيد الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمان بن العلاء السكری ...

تنبيه :

قال شيخنا العلامة الأنصاري في كتاب الطهارة ص 8 في ماء الحمام ذیل رواية منصور بن حازم عن بكر بن حبيب عن أبي جعفر (علیه السلام) قال ماء الحمام لاباس به اذا كانت له مادة : وليس في سنده سوی ابن حبيب المرمي في المدارك بالجهالة ، لكن الظاهر انه بكر بن محمد بن حبيب الذي ظاهر المحكي عن النجاشي وصريح الخلاصة أنه من علماء الامامية ، وحكى ابن داود من الحشي انه ثقة الى آخر كلامه .

قلت : أما الرمي من صاحب المدارك بجهالة بكر بن حبيب هذا ، ففي غير محله ، فانه بكر بن حبيب الأحمسي البجلي ، أبو مريم الكوفي الذي ذكره


الشيخ في أصحاب الباقر (علیه السلام) ، وقال روى عنه ، وعن أبي عبد الله (علیه السلام) ،كنيته أبو مریم، ذكره علي بن الحسن بن فضال . وقال أيضا في أصحاب الصادق (علیه السلام) : بكر بن حبيب الكوفي الاحمسي. وهو وان لم يصرح في كلام الكشي والنجاشي، والشيخ بالوثاقة، الاأنه استظهرت منزلته في الحديث من رواياته وممن روى عنه بتفصيل ذكرناه في (الطبقات) وفي (اخبار الرواة).

واما استظهار شيخنا الاعظم قده جلالته من اتحاده مع بكر بن محمد بن حبيب المازني النحوي الاديب المتوفي 248، ففي غير محله أيضا، فكيف يكون مثله من اصحاب الباقر (علیه السلام) ؟

15- باب بسطام

278- بسطام بن سابور ، أبو الحسين الواسطی (1)


(1) قال ابن حجر في لسان الميزان ج 49/14/1 : بسطام بن سابور الزيات، ابوالحسين الواسطي. ذكره الطوسي في رجال الشيعة، روى عن جعفر الصادق (علیه السلام) ، روى عنه : محمد بن سنان، ومحمد بن حرب، وصفوان بن یحیی، وغيرهم .

وقال الشيخ في الفهرست ص 121/40 : بسطام بن الزيات ، يكنى أبا الحسين الواسطي ، له کتاب ، أخبرناه عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن اسماعيل ، عن صفوان ، عنه .

قلت: طريق الشيخ اليه صحيح .

وقال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) : ص 75/159 : بسطام بن سابور ، ابو الحسين الواسطي الزيات . وأيضا ص 93/160 : بسطام الزيات أبو الحسين الواسطي •

وقال البرقي في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 45 : بسطام الزيات ، وهو أبو

الحسن الواسطي الهمي الصيمري .

قلت: تقدم في الجزء الثاني من هذا الشرح 78/28 في الحسين بن بسطام قول المائن: وقال أبو عبدالله بن عياش: هوالحسين بن بسطام بن سابور الزيات، له ولاخيه أبي عتاب کتاب جمعاه في الطب ، كثير الفوائد والمنافع على طريق الطب .

مولی (1) ثقة (2) واخوته : زکریا (3)


قلت: والكتاب قد طبع لاول مرة في النجف الاشرف بعنوان ( طب الائمة عليهم السلام ) برواية أبي عناب عبدالله بن سابور الزيات ، والحسين بن بسطام النيسابوريين سنة 1385 ه. وباني دكر اخيه عبد الله بن بسطام أبو عتاب ، أخو الحسين بن بسطام بن سابور الزيات (565).

كما يأتي أيضا في آخر الباب (281) بسطام بن سابور، بكتابه ، باسناد آلی

محمد بن أبي حمزة عنه .

كما يأتي أيضا عن الشيخ في الفهرست والرجال . والتحقيق الاتحاد ، وان تکرر الذکر، باختلاف بسير، فانه مع التأمل يظهر وجه الاتحاد .

(1) ویوکد مولويته مايأتي عن الشيخ في زکریا: (مولاهم الواسطي).

(2) ويؤكد وثاقته رواية صفوان ممن عرف بأنه لایروی الا عن الثقة، عنه.

(3) قال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ( 68/199 ) : زکریا بن سابور الأزدي ، مولاهم الواسطي .

وروى الكليني في الكافي ج 71/36/1 باب مایعاين المؤمن و انکار من کتاب الجنائز عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب ، عن سعيد بن يسار انه حضر أحد ابنيسابور ، وكان له فضل، وورع ، واخبات ، فمرض أحدهما، وما أحسبه الا زکریا بن سابور، قال فحضرته عند مونه ، فبسط يده ، ثم قال : ابيضت يدي باعلي ، فدخلت على أبي عبد الله (علیه السلام) وعنده محمد بن مسلم، قال: فلما قمت من عنده، ظنت ان محمدا يخبره بخبر الرجل، فاتبعني برسول، فرجعت اليه، فقال: أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت ، أي شيء سمعته يقول ، قال : قلت : بسط يده ، ثم قال : ابيضت يدي ، باعلى ، فقال أبو عبدالله (علیه السلام) : والله رآه، والله رآه ،

وزیاد ، وحفص، ثقات ، كلهم (1)


والله رآه .

ورواه أبو عمرو الكشي في الرجال (215) عن محمد بن مسعود، عن جعفر ابن أحمد بن ایوب، عن العمر کې ، عن ابن فضال (الحديث) مثله .

قلت: والخبر يشير الى رؤية زکریا بن سابور مولاه أمير المؤمنين (علیه السلام) عند موته ، على ماروی الصدوق في الفقیه ج 82/1 / 372 باب غسل الميت عن الصادق (علیه السلام) قال : أن ولي على (علیه السلام) يراه في ثلاثة مواطن حيث يسره : عند الموت، وعند الصراط ، وعند الحوض.

(1) قلت: ولبسطام أخ آخر وهو يحیی، ذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام ص 28/334 قال: يحيى بن سابور الفائد .

وروى الكليني في الروضة 119/128 عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، جميعا عن النضر بن سوید، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن عبد الله بن مسكان، عن بدر بن الوليد الخثعمي ، قال دخل يحيى بن سابور على أبي عبدالله (علیه السلام) ليودعه ، فقال له أبوعبدالله (علیه السلام): أما والله ، انكم لعلى الحق ، وان من خالفكم لعلى غير الحق ، والله ما اشك لكم في الجنة واني لأرجو ان يفر الله أعينكم من قريب .

ورواه البرقي في المحاسن ص 53/46 ، باب15 ، عن أبيه ، عن النضر بن

سوید (الحديث).

وأيضا الكليني في الكافي ج 74/37/1 باب مایعاين المؤمن عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب من يحب بن سابور قال سمعت أبا عبدالله (علیه السلام) يقول في الميت تدمع عينه عند الموت، فقال ذلك عند معاينة رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فيرى مايسره ، ثم قال : أما ترى الرجل پری

رووا عن أبي عبدالله (علیه السلام) (1) وأبي الحسن (علیه السلام) (2) ذكرهم أبو العباس ، وغيره ، في الرجال

له کتاب یرویه عنه جماعة ، أخبرنا علي بن أحمد ، قال حدثنا محمد بن الحسن، قال حدثنا محمد بن الحسن ، قال حدثنا علي بن اسماعيل، عن صفوان، عن بسطام ، بكتابه (3)


ما يسره، ومايحب، فتدمع عينه لذلك، ويضحك .

(1) ذكرناهم في طبقات أصحاب الصادق (علیه السلام) بمن روى عنهم، عنه (علیه السلام).

(2) کما ذکرناهم في طبقات أصحاب الكاظم (علیه السلام) .

وروى الشيخ في التهذيب ج1326/322/7 ، والاستبصار ج 201/3 عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي عبدالله البرقي ، عن علي بن عبدالملك بن بکار بن الجراح، عن بسطام ، عن أبي الحسن (علیه السلام) ، قال لايحرم من الرضاع الا البطن الذي ارتفع منه .

وأيضا في التهذيب ج 1217/305/5 عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن زياد الواسطي، قال سألت أبا الحسن (علیه السلام) عن قوم أغلقوا الباب على حمام من حمام الحرم ؟ قال: عليهم قيمة كل طائر درهم ، يشتري به علفا لحمام الحرم .

وقال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 84/227 : عبدالله بن سایر الواسطي الزيات .

قلت: ويحتمل کون (سایر) مصحف (سابور).

(3) الطريق صحيح ، على الأظهر ، كما نقدم طريق الشيخ الی كتابه في

الفهرست وهو أيضا صحيح.

279 - بسطام بن الحصين بن عبدالرحمان الجعفی

ابن أخي خيثمة، واسماعيل (1) كان وجها في أصحابنا ، وأبوه، وعمومته،


(1) تعريف الماتن لبسطام بعميه خيثمة ، و اسماعیل دون أبيه ، أو نفسه ، يفيد معروفينهما ، بل وأعرفية خيثمة ، ووجاهته ، أكثر من عمه اسماهبل ،ومع لحاظ قوله ( وأبوه ، وعمومته ، وكان أوجههم اسماعيل ) کون خيثمة أعرف من اسماعيل ، وان كان اسماعيل أوجه . وتحقيق الكلام في المقام بذکر فصول :

1- نسبتهم الى الجعفی

قد صرح المانن، والبرقي، والشيخ، وغيرهم بنسبته وساير بيته الى الجعفي، باليمن ينسب الى قبيلة من مذحج ، وهو جمنی بن محمد العشيرة بن مالك بن ادد بن زيد ، كماذكره في القاموس والمعجم، واللباب ، وغيرها .

ولهم شرف الوفود علی رسول الله (صلی الله علیه واله) قال ابن سعد في الطبقات ج324/1

: فوفد رجلان منهم، قيس بن سلمة بن شراحيل من بني مران بن جعفی وسلمة بن یزید بن مشجعة بن المجمع ، وهما أخوان لام إلى أن قال : وكتب رسول الله صلى الله علیه و آله لقيس بن سلمة بن شراحيل :

( اني استعملتك على مران ، وحواليها ، وحريم ، وحواليها ، والكلاب ، وحواليها ، من أقام الصلاة، واني الزكاة وصدق ماله وصفاه ).

أخبرنا هشام بن محمد قال حدثني الوليد بن عبد الله الجفي ، عن أبيه ، عن أشياخهم، قالوا: وفد ابوسبرة وهو يزيد بن مالك بن عبدالله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفی ، على النبي (صلی الله علیه واله) ، ومعه ابناه سبرة وعزيز ، فقال رسول الله (صلی الله علیه واله) ما اسمك ؟ قال عزیز ، قال : لا عزیز الا الله ، أنت

وكان أوجههم اسماعيل ، وهم بيت بالكوفة ، من جعني ويقال لهم : بني أبي سبرة (1).


عبدالرحمان ، فأسلموا ، وقال له أبوسبرة : يارسول الله ان بظهر كفي سلمة قد منعتني من خطام راحلته، فدعا له رسول الله (صلی الله علیه واله) بقدح ، فجعل يضرب به على الساعة وبمسحها، فذهبت، فدعا له رسول الله (صلی الله علیه واله) ، ولا بنيه، وقال له: يارسول الله أقطعني وأدي قومي باليمن، وكان يقال له : حردان، فعل، وعبد الرحمان هو أبو خيمة بن عبد الرحمان .

(1) وقال ابن عبدالبر في الاستيهاب ج 74/2 في سبرة بن أبي سبرة : وسبرة هذا هو عم خيثمة بن عبدالرحمان، صاحب عبدالله بن مسعود .

2 - نسبه

1- أبوسبرة الجعفی :

ان اول من تشرف الى الاسلام من أجداده ، والي الوفود ، علی رسول الله صلى الله عليه و آله هو ابو سبرة ، ذكر ابن سعد في الطبقات ج324/1 تشرفه بالاسلام و با لوفود على رسول الله (صلی الله علیه واله) و بالمسح منه على جسده . والدعاء له ، ولابنيه ، واقطاعه وادی حردان باليمن كما تقدم .

وأيضا في ج 49/6 فیمن نزل من الصحابة الكوفة : أبو سبرة و ممه بزبد ابن مالك ... بن جعفی بن سعد العشيرة ، من مذحج ، وهو جد خيثمة بن عبدالرحمان بن أبي سميرة . وأيضا ج286/6 في خيثمة بن عبدالرحمن ذكر نسبه ومدحه، والوفود والاسم وغير ذلك.

وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ج 291/3 في عبدالرحمان أبي خيثمة بن


عبدالرحمان ، وقال: هو ابن أبي سبرة .

وقال أيضا ص296 : عبدالرحمان بن أبي سبرة ، واسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبدالله بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفی، الجعفی، معدود في الكوفيين .

وقال أيضا في الكني ج 206/5 : أبو سبرة الجعفي، اسمه بزید بن مالك بن .. بن جعفی بن سعد العشيرة والد سيرة بن أبي سبرة، وعبد الرحمان بن أبي سبرة له صحبة ، سكن الكوفة ، أخبرنا الحسن بن محمد .... عن عمیر بن سعيد، عن سميرة بن أبي سبرة الجعفي، عن أبيه، قال انيت رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فقال لي ماولدك ؟ فقلت: فلان وفلان ، وعبدالعزي، فقال بل هو عبد الرحمان، أن من خيار أسمائكم ان سمیتم: عبدالله ، وعبدالرحمان ، والحارث ، ودعا له النبي (صلی الله علیه واله) ، روی عنه ابناه في القرائة في الوتر .

وقال ابن عبدالبر في الاستيعاب ج 82/4 في الكني: أبو سبرة الجعفي اسمه یزید بن مالك بن عبد الله بن دؤبب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفی، والد سبرة ، وله صحبة ، وفد الى النبي (صلی الله علیه واله) ومعه ابناه عزیز ، وسبرة ، فسمي رسول الله (صلی الله علیه واله) عزیزأ، عبدالرحمن ، روى عنه ابناه في القراءة في الوتر ، وفي الاسماء ، حديثا مرفوعا، وهو جد خيثمة بن عبدالرحمان ،

وقال في ج 412/2 في عبد الرحمان، عبدالرحمان بن سبرة الأسدي، روی عنه الشعبي، له،ولابيه صحبة، وفيه، وفي عبدالرحمان بن سبرة الجمفي نظر .

وأيضا في سبرة ج2/ 74 : سبرة بن أبي سبرة الجعفي ، واسم أبي سبرة ، یزید بن مالك، وقد نسينا أباه في بابه، ولابيه ابي سبرة صحبة، ولاخيه عبدالرحمن ابن ابي سبرة، صحية، أيضا، وسبرة هذا هو عم خيثمة بن عبد الرحمن، صاحب


عبدالله بن مسعود .

وقال ابن حجر في الاصابة ج 3088/14/2 : سبرة بن يزيد بن مالك بن عبدالله بن دؤبب بن سلمة بن عمرو بن ذهل الجعفي ، هو سبرة بن أبي سبرة ... وأيضا في ص 5127/392 : عبدالرحمان أبي سبرة، واسم أبي سبرة يزيد بن مالك ابن عبدالله بن سلمة بن عمرو الجعفي، والد خيثمة، عداده في أهل الكوفة، وقال ابن حبان: يقال: له صحبة ، ...

قلت : وذكر هناك بطرق وألفاظ مختلفة عن عبدالرحمن بن أبي سبرة حديث دخوله مع أخيه وأبيه على رسول الله (صلی الله علیه واله) وسؤاله عن اولاد ابي سبرة وأمره بتغيير اسم عزیز ، أو عبد العزى الى عبدالرحمن . ثم ذكر عبد الرحمن ابن سبرة الاسدي رقم 5128 ، وسؤال أبيه عما يقرأه في الوتر ثم اختار اتحاد الجعفي و الاسدي كما هو في كلام ابن عبدالبر ، فتدبر .

تنبيهات :

أحدها اني لم أحضر كلام من احصي ذكر اسماء ولد أبيه برة الجهني الوفد علی رسول الله (صلی الله علیه واله) ، بل الأكثر انما ذکروا سبرة ، وعزيز ، الذي غير اسمه ، الا انه في رواية سبرة بن أبي سبرة، عن أبيه قال أتيت رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فقال لي: ما ولدك؟ فقات: فلان، وفلان، وعبد العزى، فقال: بل هو عبد الرحمن، (الحديث). وظاهرها أنهم ثلاثة . أخرجها ابن مندة، عنه وابن حجر في الإصابة، وغيره .

ثانيها أن ابن عبدالبر في الاستيعاب ، و كذا ابن حجر في الإصابة ذكر النظر في اتحاد ابي سبرة الجعفي ، وابي سبرة الاسدي ، بقرينة رواية دعاء النبي صلی الله عليه و آله في الوتر، فليكن على ذكر منك، عند النظر الى تراجم رجال


هؤلاء البيت ، وتحقيقه في غير المقام .

ثالثها أن الطبري ذكر في تاريخه ج 484/3 ، في حوادث سنة 14 وبعث عمر الجيش لحرب القادسية مع سعد : وكان فيهم ألف وثلثماة من مذحج على ثلاثة رؤساء : عمروبن سعد يكرب على بني منية ، و أبو سمرة بن ذؤيب على

جعفي ، ومن في خلف جعفي ... وذكر نحوه ابن الأثير في الكامل ج 451/2 في ذكر ابتداء امر القادسية .

2- عبدالرحمان أبی سبرة الجعفی

هذا هو الذي تشرف مع أبيه، وأخيه بالوفود على رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وأكرمه بتغير اسمه وسماه عبدالرحمان ، كما في الروايات والتراجم، وقال في أسد الغابة في ترجمته: معدود في الكوفيين . ولم احضر له ذکر کنینه، الا ما يظهر من بعض الروايات انه يكنى بأبي الحصين ، كما يأتي في ولده الحصين .

وروى الصدوق في (التوحيد) كما يأتي، باسناده عن أبي معاوية، عن الحصين ابن عبدالرحمان، عن أبيه، عن أبي عبدالله عن آبائه (صلی الله علیه واله) ذکر خطبة أمير المؤمنين عليه السلام حينما استنهض الناس في حرب معاوية (لعنه الله) في المرة الثانية ، وأيضا بطريق آخر، عن أبي زيد سعيد بن محمد البصري ، عن عمرة بنت اوس ، قالت حدثني جدي الحصين بن عبدالرحمان، عن أبيه، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد (علیه السلام) .

3- الحصين بن عبدالرحمان بن أبي سبرة الجعفی

قال النجاشي بسطام بن الحصين بن عبدالرحمان، ابن أبي خيثمة، و اسماعيل،


كان وجها في أصحابنا، وابوه ...

قلت: ومدح أبيه بالوجاهة في أصحابنا، بوجه مطلق، هو فوق التوثيق، فليتدبر. وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 1310/320/2: حصن الجعفي . قال ابن معين ما اعرفه ، وبيض له ابن أبي حاتم ، وأورد ابن عدي عن عثمان الدارمي. قلت لابن معين: حصين الجعفي، عن علي تعرفه ؟ قال: لا.

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ج 2081/552/1 : حصین بن عبدالرحمان الجعفي الكوفي، كتب عنه طعمة بن غيلان ، مجهول.

وقال ابن حجر في تقريب التهذيب ج 411/182/1 : ومما يقال له حصین ابن عبدالرحمان أيضا سبعة ... الثاني : الجعني، أخو اسماعيل ، كوني أيضا ، من السابعة مجهول.

وقال المزي في تهذيب الكمال ج 1359/523/9 : وممن يسمى حصین ابن عبدالرحمان ايضا ، من رواة العلم : حصين بن عبدالرحمان الجعفي ، أخو اسماعيل بن عبدالرحمان، کوفي، بروي عن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي ابن ابي طالب (صلی الله علیه واله) ، ويروي عنه طعمة بن غيلان .

وقال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 221/187 : حصین بن عبدالرحمان الجعفي الكوفي، أسند عنه .

قلت : ذكرناه في ج1/ 231 من الشرح عند احصاءنا لاسماءهن وصفهم الشيخ في رجاله بقوله : لا سند عنه، وتفسيره . وله روايات عن أبي جعفر وأبي عبدالله (علیه السلام) . فمنها ما رواه الشيخ في التهذيب ج 115/36/2عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن سعيد ، عن الحصين بن أبي الحصين قال : كتبت الى


أبي جعفر (علیه السلام) : جعلت فداك اختلف مواليك في صلوة الفجر (الحديث) .

ومنها مارواه الصدوق في ( التوحيد باب 2 التوحيد 3/41 عن ) علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدفان رضي الله عنه، عن محمد بن أبي عبدالله الكوني، وأحمد بن يحيى بن زكريا، القطان، عن بكر بن عبدالله بن حبیب ، عن تميم بن بهلول، عن أبيه ، عن أبي معاوية، عن الحصين بن عبدالرحمان ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، عن أبيه، عن جده (صلی الله علیه واله) ، أن أمير المؤمنين (علیه السلام) ، استنهض الناس في حرب معاوية في المرة الثانية ، فلما حشد الناس ، قام خطيبا ، فقال الحمد لله الواحد الأحد .. (الخطبة).

ومنها ما رواها أيضا ص 3/44 باسناد آخر عن أبي زيد سعيد بن محمد البصري ، قال حدثتني عمرة بنت اوس ، قالت حدثني جدي الحصين بن عبدالرحمان، عن أبيه ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد (علیه السلام) ... الحديث .

ومنها ما رواه ابن شهر آشوب في المناقب ج3/ 344 في امامة أبي عبدالله عليه السلام عن كتاب الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن سعید بن عقدةالحافظ، قال قال الصادق (علیه السلام) للحصين بن عبدالرحمان: ياحمين، لاتستصغروا مودتنا، فانها من الباقيات الصالحات، قال: یابن رسول الله، ما استصغرتها، ولكن أحمد الله عليها .

ومنها ما رواه الشيخ المفيد في الاختصاص في اسماعيل بن عبدالرحمان الجعفي ص85 عن أبيغالب أحمد بن محمد الزراري ، عن محمد بن سعيد الكوفي، عن محمد بن فضل بن ابراهيم، عن أبيه ، عن النعمان بن عمرو الجعفي قال حدثني محمد بن اسماعيل بن عبدالرحمان الجعفي قال : دخلت أنا وعمي الحصين بن عبدالرحمان على أبي عبدالله (علیه السلام) ، فأدناه، وقال: ابن من هذا معك؟


قال ابن أخي اسماعيل، فقال: رحم الله اسماعيل، وتجاوز عنه سييء عمله، كيف خلفتموه ؟ قال: بخير ما آتاه الله لنا من مودتكم ، قال : ياحصين لاتستصدروا مودتنا، فانها من الباقيات الصالحات، قال: یابن رسول الله مااسته نرتها، ولكن أحمد الله علیها .

قلت : وتمام الكلام في ترجمته ورواياته في كتبنا (الطبقات) ، و ( اخبار الرواة ) وغيرها مماتنشيد الى وجاهة والد بسطام بن الحصين .

3- اخوته :

محمد بن الحسين بن عبدالرحمان أخر بسطام الجعفي .

قال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 286 / 85 : محمد بن الحصين بن

عبدالرحمان الجعفي الكوفي.

4- ولده :

محمد بن بسطام بن الحصين بن عبد الرحمان الكوفي الجعفي .

قال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 43/283 : محمدبن بسطام الجعفي، مولى لهم .

5- عمومته ، وبنی اعمامه :

1- سبرة بن أبي سبرة الجعفی عم ابی بسطام

هو الذي كني به أبوسبرة الجعفي الوافد مع ابنيه على رسول الله (صلی الله علیه واله) ولعله اكبر بنیه ، سنا، او كرامة أيضا، حيث يقدم على غيره ، ذكرا.


وروي عن أبيه ، عن النبي (صلی الله علیه واله) حديث القرائية في الوتر ، بل يظهر من بعضهم أنه السابق مع أخيه في الهجرة فلحق بهما أبوهما .

قال ابن حجر في الاصابة ج2/ 472، في أخيه عبدالرحمان بعنوان (عزیز)،

قال المرزباني : هاجر سبرة وعزيز ابنا يزيد بن مالك بن عبیدالله بن ذؤيب الجعفي ، فلحق بهما أبوهما ، (الى أن قال بعد ذکر شعره ، وغيره :) نوفسدوا على النبي (صلی الله علیه واله) ، فأسلموا وحسن اسلامهم .

وقال أيضا في ترجمته بعنوان ( سبرة ) في ج 14/2 : وروى أبو نعيم من طریق زیاد بن عبدالعزيز ، عن أبي سبرة ، حدثني أبي ، قال : كنا جلوسا عند النبي (صلی الله علیه واله) ، فذكر قصة فيها ، فأقبل علينا وهو يقول :والذي نفسي بيده ، ليخرجن من هذا المسجد فتن كصياصي البقر .

وقال ابن حجر في لسان الميزان ج 28/7/3 : سبرة ، رجل حدث عنه اسماعيل السدي مجهول . وقال ابن حبان في الثقات : روى عن أنس لاادري من هو .

2- اسماعيل بن عبدالرحمان بن أبي سبرة الجعفي الكوفي

قال النجاشي : واسماعيل كان وجها في أصحابنا، وأبوه ، وعمومته ، وكان

أوجههم اسماعیل ...

وقال الشيخ في اصحاب الباقر (علیه السلام) 15/104 : اسماعيل بن عبدالرحمان الجعفي الكوفي تابعي، سمع أبا الطفيل: عامر بن واثلة ، روى عنه (علیه السلام) ، وعن أبي عبدالله (علیه السلام) .

وأيضا من أصحاب الصادق (علیه السلام) ( 84/147) : اسماعيل بن عبد الرحمان


الجعفي الكوفي تابعي ، سمع من أبي الطفيل ، مات في حياة أبي عبدالله (علیه السلام) ، وكان فقيها، وروي عن أبي جعفر (علیه السلام) أيضا .

وقال البرقي في أصحاب الباقر (علیه السلام) ص12: اسماعیل بن عبدالرحمان الجعفي.

روی جماعة من ثقات أصحاب الصادق (علیه السلام) عن اسماعيل بن عبدالرحمن الجعفي الكوفي عن أبي جعفر (علیه السلام) ، مثل : ابان بن عثمان ، وحماد بن عثمان ، وجميل بن دراج، واسحاق بن عمار، وصفوان بن يحيى ، احصيناهم في طبقات أصحابه (علیه السلام) .

کماروی جماعة من ثقات أصحاب الصادق والكاظم (علیه السلام)، عنه، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد (علیه السلام) ، ذكرناهم في طبقات أصحابه (علیه السلام) منهم هشام بن سالم . ويأتي في محمد بن اسماعيل بن عبدالرحمان ، عن المفيد في الاختصاص (85) حديث دخوله مع عمه الحصين بن عبدالرحمان على أبي عبد الله (علیه السلام) ، قوله : فأدناه، وقال (علیه السلام) : ابن من هذا معك ؟ قال: ابن أخي اسماعيل، فقال (علیه السلام) : رحم الله اسماعيل، وتجاوز عن سيىء عمله ، كيف خلفتموه ؟ ( الحديث).

وروى الصدوق في الخصال ج 73/300/1، عن محمد بن الحسن رض ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن الحسين بن الحسن بن ابان ، عن محمد بن اورمة ، عن محمد بن علي الكوفي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان ، عن اسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال : أولوا العزم من الرسل خمسة : نوح، وابراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، صلوات الله عليهم أجمعين.

وروی محمد بن جرير الطبري في نوادر المعجزات، في دلائل أمير المؤمنین

عليه السلام 31/66 ، عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعکبري ، عن أبيه ، عن أبي علي محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن


القاسم بن الربيع الصحاف ، عن محمد بن سیار ، عن أبي مالك الأزدي ، عن اسماعيل الجعفي ، قال كنت في المسجد الحرام قاعدا وأبو جعفر محمد بن علي عليهما السلام في ناحية ، فرفع رأسه إلى السماء مرة والى الكعبة مرة، ثم قال: ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي بار کنا حوله )، فكرر ذلك، ثلاث مرات، ثم التفت الي وقال : أي شيء يقول اهل العراق في هذه الآية ، ياعراقي؟ قلت: يقولون: اسري به من المسجد الحرام الى بيت المقدس، قال: ليس كما يقولون، لكنه اسرى به من هذه، يعني الارض الى هذه، واومی بیده الى السماء وما بينهما، ثم قال: ان الله تبارك وتعالى لما أراد زيارة نبيه (صلی الله علیه واله) بعث اليه ثلاثة من عظماء الملائكة: جبرئيل، وميكائيل، و اسرافيل، رفعت معهم حمولة من حمولته ، تعالى ، يقال له : البراق ...( الحديث وهو طویل ).

قلت : وتفصيل احوال اسماعيل بن عبدالرحمان الجمعني ورواياته والرواة عنه في (الطبقات) ، وفي (اخبار الرواة) .

3- محمد بن اسماعيل بن عبدالرحمان الكوفي الجعفی

قال الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام) ص 20/281 : محمد بن اسماعیل بن عبدالرحمان الجعفي الكوفي، اسند عنه.

وروى المفيد في الاختصاص (85) عن ابی غالب أحمد بن محمد الزراري، قال حدثني أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي ، عن محمد بن فضل بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن النعمان بن عمرو الجعفي ، قال حدثني محمد بن اسماعیل بن عبدالرحمان الجعفي ، قال دخلت أنا وعمي الحصين بن عبدالرحمان على أبي


عبد الله (علیه السلام) ، فأدناه ، وقال : ابن من هذا معك؟ قال ابن أخي اسماعيل ، فقال : رحم الله اسماعيل، وتجاوز عنه سييء عمله ، كيف خلفتموه ؟ قال: بخير ما آتاه الله لنا من مودتكم ، فقال ياحصين ، لاتستصغروا مودتنا، فانها من الباقيات الصالحات، قال: یابن رسول الله ما استصغرتها، ولكن أحمد الله عليها .

4.. مصقلة بن اسماعيل بن عبدالرحمان الجعفی

قال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 463/252 : مصقلة بن اسماعيل . الجعفي کوني.

5- عمربن اسماعيل بن عبدالرحمان الجعفي الكوفي

قال الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام) ص 463/252 : عمر بن اسماعیل الجعفي الكوفي وفي الفهرست ص 493/114 : عمر بن اسماعيل له کتاب، أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضل عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عنه .

6- عمرة بنت اوس بن الحصين بن عبدالرحمان الجعفی

روى الصدوق في التوحيد 3/42 باب 2 التوحيد ، عن أحمد بن محمد بن الصفر الصائغ ، عن محمد بن العباس بن بسام ، عن أبي زيد سعيد بن محمد البصري ، عن عمرة بنت أوس ( اویس خ ) قالت حدثني جدي الحصين بسن عبدالرحمان، عن أبيه ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (صلی الله علیه واله) ، ان امیرالمؤمنين (علیه السلام) خطب بهذه الخطبة ( ثم ذكرها) .


7. خيثمة بن عبدالرحمان بن أبي سبرة الجعفي ،

ابوعبدالرحمان

قال النجاشي : منهم خيثمة بن عبدالرحمان، صاحب عبدالله بن مسعود . وقال البائر في أصحاب الباقر (علیه السلام) ص15: خيثمة بن عبدالرحمان الجعفي. وقال الشيخ في أصحابه (علیه السلام) ص 3/120: خيثمة بن عبدالرحمان، الجعفي ، الكوفي، أبو عبدالرحمان .

وقال أيضا في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 41/187 : خيثمة بن عبدالرحمان الجعفي الكوفي .

وتقدم عن ابن سعد في الطبقات ج286/6 : خيثمة بن عبدالرحمان بن أبي سبرة ، واسمه يزيد بن مالك ... إلى أن قال عن خيثمة أنه أدرك ثلاثة عشر رجلا من أصحاب النبي (صلی الله علیه واله).

8- زياد بن خيثمة الجعفی

قال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 36/198 : زیاد بن خيمة الجهني الكوفي، اسند عنه .

9- جميل بن عبدالرحمان الجعفی

قال الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام) ص 36/163: جميل بن عبدالرحمان الجعفي، أبو الأسود، مولاهم ، كوفي .


10- یونس بن عبدالرحمان الجعفی

11- علی بن يونس بن عبدالرحمان بن ابی سبرة الجعفی

قال الشيخ في أصحاب الصادق 320/243 : علي بن يونس بن عبدالرحمان الجعفي.

12- عبدالرحمان، أبو خيثمة

قال الشيخ في أصحاب الباقر عبدالرحمان الجعفي. ص 35/126 : عبدالرحمان، أبو خيثمة.

وقال البرقي في أصحابه ص15 : عبدالرحمان، وهو أبو خيثمة .

6- وجاهة بسطام الجعفی

قد وصفه النجاشي بقوله : كان وجها في أصحابنا، وأبوه، وعمومته، وكان

أوجههم اسماعيل .

وظاهره وجاهته في أصحابنا بوجه مطلق ، في الدين والدنيا ، والحديث والرواية .

7- آل بسطام الجعفی وبینه

أشار النجاشي الى وجاهة آل بسطام الجعني بقوله : وهم بيت بالكوفة ، من جعفي، يقال لهم : بنو أبي سبرة ، كما تقدم .

له کتاب ، أخبرنا محمد بن جعفر الاديب ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال حدثنا محمد بن مفضل بن ابراهيم ، قال حدثنا محمد بن عمرو بن النعمان الجعفي، قال حدثنا بسطام بن الحصين، بكتابه . (1)

280- بسطام بن مرة

له کتاب، أخبرنا محمد بن محمد، عن جعفر بن محمد عن الحسين بن محمد ابن عامر، عن المعلی بن محمد البصري، عن بسطام بن مرة، بكتابه . (2)


(1) 8- کتابه وروايته والطرق اليه

قد انفرد النجاشي بذكر الكتاب لبسطام ، ورجال طريقه ، غير محمد بن عمرو بن النعماني، الأجلاء الثقات.

(2) قال ابن حجر في لسان المیزان ج 53/15/2 : بسطام بن مرة ، ذكره الطوسي في رجال الشيعة ، روی عن عمر و ثابت ، بروى عنه ابراهيم بن هاشم، والمعلی بن محمد البصري ، وغيرهما .

قلت: وطريق المائن الی کنابه فيه المعلی بن محمد البصري الاتي (1118) فول المانن فيه : أبو الحسن مضطرب الحديث ، والمذهب ، وكتبه قريبة ، كما يأتي قول ابن النضاثري أيضا فيه : أبو محمد، يعرف حديثه، وينكر، يروي عن الضعفاء ، ويجوز أن يخرج شاهدا .

قلت: ولعل ذلك أوجب التوقف في أمر بسطام بن مرة، أيضا الا ان الشأن في تضعيف العلمين المعلی: فان الأصل في الجميع ايهام الغلو برأي بعض ، والنظر في رواياتهما الموافقة لاصول مذهب الامامية ينافي ذلك ، والتسرع في تضعیف رواة فضائل آل محمد (صلی الله علیه واله) غير عزیر .

فمنها مارواه الكليني في أصول الكافي ج 217/1 باب 27 أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه ، الائمة (صلی الله علیه واله)، عن الحسين بن محمد، عن المعلي ابن محمد، عن بسطام بن مرة، عن اسحاق بن حسان ، عن الهيثم بن واقد، من علي بن الحسين العبدي ، عن سعد الاسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال ، قال أمير المؤمنین عبدالرحمان الجعفي. : ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله (صلی الله علیه واله) و عدلوا عن وصية ، لايتخوفون أن ينزل بهم العذاب ، ثم تلا عبدالرحمان الجعفي. هذه الآية : ( ألم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفروا، وأحلوا قومهم دار البوار ، جهنم يصلونها و بئس القرار . ابراهیم /29) ثم قال عبدالرحمان الجعفي. : نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده ، ربنا يفوز من فاز يوم القيامة .

ومنها ما رواه الكليني أيضا ( في اصول الكافي ج 79/428/1 من كتاب الحجة باب قلت فيه نتف من التنزيل 79/108 ) بهذا الإسناد عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عبدالرحمان الجعفي. تأويل قوله تعالى ( ان اشكر لي ولوالديك سورة لقمان/14) برسول الله وبأمير المؤمنین صلوات الله عليهما، وتأويل قوله ( وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ... على الرجلين ، وان رضی محمد وعلي صلوات الله عليهما رضي الله تعالی وسخطهما سخطه .

ومنها مارواه أيضا ( في الكافي کتاب الاطعمة بابک جامع في الدواب التي

لايؤكل لحمها ج 151/2) بهذا الإسناد عن بسطام بن مرة ، عن اسحاق بن حسان، عن الهيثم بن واقد، عن علي بن الحسن العبدي ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد الخدري يقول سمعت رسول الله (صلی الله علیه واله) يقول: ( الكوفة جمجمة العرب، ورمح الله تبارك وتعالی، و کنزالایمان) ثم قال أبو سعيد في جواب من مثله من قول اخواننا من أهل الكوفة في حرمة الجر ما لفظه : فخذ عنهم ، اخبرك ان


رسول الله (صلی الله علیه واله) ...

ومنها رواية بسطام في هذا الحديث حرمة الجري ، والضب ، و كل سمك ليس له قشر وفلوس، والمسوخ.

ومنها روايته ، في هذا الحديث قول رسول الله (صلی الله علیه واله) في علة تحريم المسوخ انهم كانوا عصاة الأوصياء بعد الرسل قال : ( فان الله تبارك و تعالی مسخ سبعهأة أمة عصوا الأوصياء بعد الرسل فاخذ أربعماة منهم برأ، وثلثماة بحرأ، ثم تلا (صلی الله علیه واله) هذه الآية : ( فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق .. سبا/19 ) .

ومنها ما رواه الصدوق في الخصال ج 26/644/2 باب ما بعد الألف ، عن جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه عن الحسين بن محمد بن عامر، عن معلی ابن محمد البصري، عن بسطام بن مرة ، عن اسحاق بن حسان، عن الهيثم بن واقد، عن علي بن الحسن العبدي ، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة ، قال: أمرنا أمير المؤمنين عبدالرحمان الجعفي. بالمسير الى المدائن من الكوفة، فسرنا يوم الاحد، وتخلف عمرو بن حریث (لعنه الله ) فيسبعة نفر، فخرجوا إلى مكان بالحيرة، يسمى ( الخورنق ) ، فقالوا : نتنزه ، فاذا كان يوم الاربعاء خرجنا فلحقنا عبدالرحمان الجعفي. قبل أن يجمع، فبيناهم ينفذون ، اذ خرج عليهم ضب، فصادوه، فأخذه عمرو بن حریت ( لعنه الله ) ، فنصب كفه، وقال: بايعوا، هذا أمير المومنین، فبايعه السبعة، وعمرو ثامنهم ، ( لعنهم الله ) ، وارتحلوا ليلة الأربعاء ، فقدموا المدائن يوم الجمعة ، وأمير المؤمنين (علیه السلام) يخطب، ولم يفارق بعضهم بعضا ، وكانوا جميعا ، حتى نزلوا على باب المسجد.

فلما دخلوا نظر اليهم أمير المؤمنين (علیه السلام) ، فقال: يا أيها الناس أن رسول الله صلی الله عليه و آله أسر الي ألف حديث، في كل حديث ألف باب ، لكل باب

281- بسطام بن سابور

(1) له کتاب، أخبرنا محمد بن جعفر النجدي، قال حدثنا أحمد بن محمد بن

سعید،


ألف مفتاح ، واني سمعت الله جل جلاله يقول ( بوم ندعو كل أناس بامامهم ) واني أقسم لكم بالله ليبعثن الله تعالى يوم القيامة ثمانية نفر بدعون بامامهم ، وهو ضب ، ولو شئت أن أسميهم لفعلت .

قال : فلقد رأيت عمرو بن حریث ( لعنه الله ) قد سقط ، كما تسقط السعفة، حياءا ، ولؤما .

ومنها رواية في نزول المائدة على رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فروى الكليني (الكافي ج 1/180/2کتاب الاطعمة باب 69 الهريسة ) عن الحسين بن محمد، عن معلی

ابن محمد، عن بسطام بن مرة الفارسي.

قال حدثنا عبدالرحمان بن عمر بن یزید الفارسي ، عن محمد بن معروف ، عن صالح بن رزین ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، قال قال أمير المؤمنین (علیه السلام) : عليكم بالهريسة فانها تنشط للعبادة أربعين يوما، وهي من المائدة التي نزلت على رسول الله (صلی الله علیه واله).

قلت: الأمور التي اشتملت عليها روایات بسطام بن مرة، ليس من المتفردات، بل عليها الاخبار من غير طريقه ممايطول بالاشارة اليها، وتفصل الكلام في رواياته، وفيمن روى عنهم ، ومن روى عنه في (اخبار الرواة ) والطعن فيهم بروايتهم هذه الغرائب، منظور فيه ، تفصيله في تراجمهم، فلانطيل بالتعرض لذلك.

(1) تقدم من المانن برقم278 : بسطام بن سابور الزيات ، أبو الحسين الواسطی مولی، ثقة ..... و أيضا من الشيخ في الفهرست. بسطام بن الزيات

قال حدثنا أحمد بن عمر ، قال حدثنا علي بن الحسن، عن محمد بن أبي حمزة ، عنه (1)


أبي الحسين الواسطي نحوه، بكتاب .

وقد اختلف من تأخر في التعدد، بالتكرر في الذكر قريبا، مع اختلاف في امور لاتخفي ، أو الاتحاد لا مكان الجمع بينها الاان التأمل فيمن روى عنه ، ربما يؤكد الاتحاد ، مضافة الى الاتحاد في النسبة والنسب .

وقد روى الشيخ في التهذيب ج420/186/3 باب 20 صلوۃ التسبيح عن الحسين بن سعيد ، عن بسطام ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال : قال له رجل: جعلت فداك ايلتزم الرجل أخاه ؟ فقال: نعم، أن رسول الله (صلی الله علیه واله) يوم افتتح خیبر ، أتاه الخبر: أن جعفر قد قدم، فقال (صلی الله علیه واله) : والله ما أدري بأيهما أنا أشد سرورا؟ أبقدوم جعفر، أو بفتح خیبر، قال: فلم يلبث أن جاء جعفر (علیه السلام)، قال: فوثب رسول الله (صلی الله علیه واله) فالتزمه، وقبل عينيه (الحديث ).

وروى أيضا ج 1326/322/7 في الرضاع عن علي بن عبدالملك بن بكار ابن الجراح، عن بسطام، عن أبي الحسن (علیه السلام) قال لايحرم من الرضاع الاالبطن الذي ارتفع منه، وتمام البحث فيه في (اخبار الرواة) .

(1) رجال الطريق الى كتابه الثقات والاعلام، واما أحمد بن عمر بن كيسية أبي الملك النهدي فهو وان لم يصرح بتوثيق في فهرستي النجاشي والشيخ"، مع انهما قد رويا عنه كثيرا كنب جماعة، احصيناهم في ترجمته ، و لذلك ربما يتوهم القاصر المبتدي، ضعفه ، ولكنه توهم فاسد، فان الطريق اليه صحاح، والراوي عنه كثيرا، هو أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الثقة العظيم الذي لايعد له أحد في الحفظ ومعرفة الحديث و روانه ، روى عنه ، عنه المشايخ في كتبهم، وانه يروي عن علي بن الحسن الطاطري الثقة .


وتمام الكلام في امارات وثافته في ( أخبار الرواة ).

قال الشيخ في الفهرست ص.122/40: بسطام بن سابور، له کتاب، اخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن أحمد بن عمر بن کسبة، عن علي بن الحسن الطاطري ، عن محمد بن ابي حمزة ، عنه . واخبرنا أحمد بن عبدون عن ابن الانباري، عن حميد عن النهيکي ، عنه .

قلت: طريقي النجاشي والشيخ موئق بالطاطري ، وأيضا بحميد في ثاني طريقي الشيخ. ونوهم ضمنه بابن الانباري، ناش عن عدم المعرفة به، فهو الذي وثقه النجاشي صريحا في ترجمته ، كما مرت الاشارة بتوثيقه ، فلاحظ .

16- باب بشر

282- بشر بن سليمان البجلی

كوفي (1) له کتاب ، اخبرنا أحمد بن محمد بن هارون ، قال حدثنا أحمد ابن محمد بن سعيد، قال حدثنا محمد بن المفضل بن ابراهيم، قال حدثنا محمد ابن الربيع الاقرع، بکتابه . (2)

283- بشر بن مسلمة

کوفي، ثقفة روى عن أبي عبدالله (علیه السلام) (3) ، له كتاب رواه ابن أبي عمير ، أخبرنا الحسين ، ومحمد ، قالا حدثنا الحسن بن حمزة ، قال حدثنا ابن بطة ،


(1) يحتمل: كونه ابن سليمان بن خالد بن دهقان الكوفي البجلي الفقيه القاري الوجبه من أصحاب أبي جعفر الباقر ، وابي عبد الله (علیه السلام) ، الذي تفجع أبوعبدالله (علیه السلام) لفقده ، ودعا لولده ، وأوصي بهم أصحابه وتأتي ترجمته برقم .( 482)

(2) الطريق صحيح الى محمد بن المفضل بن ابراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري الكوفي الثقة ، واما محمد بن الربيع ، فلم يوثق صريحة كمالم يو تن بشر، الا أن يستظهر من بعض الامارات العامة، نحو رواية الثقات الاجلاء، عنه، منهم الحسن بن علي بن فضال .

(3) في بعض النسخ : بشر بن مسلم . وقال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام ( 1/155) : بشر بسن مسلم ، ابوالحسن البجلي الكوفي . و أيضا

(4) : بشر بن مسلمة الكوفي. وايضا في أصحاب الكاظم (علیه السلام) (3/345): بشر

قال حدثنا الصفار، قال حدثنا أحمد بن محمد (بن عیسی - ظ ) عن ابن أبي عمير ، عن بشر، به (1).

284- بشر بن سلام

(2) رأيت بخط أبي العباس أحمد بن علي بن نوح ، فيماوصى الي من


ابن مسلمة ، ثقة، يكنى أباصدفة. وقال البرقي في أصحاب الكاظم (علیه السلام) (50) : بشر بن مسلمة .

وروى الشيخ في التهذيب ج 44/9 عن الكافي ج 152/2 ، عن حميد، عن عبیدالله بن أحمد النهيکي، عن ابن أبي عمير، عن بشر بن مسلمة ، عن أبي الحسن عليه السلام في جدي رضع من خنزبرة، ثم ضرب في الفحل ...

(1) وفي الفهرست ( 119/40 و 120 ) بشر بن مسلمة ، له أصل ، وبشار ابن يسار، له أصل. اخبرنا بهما الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنهما.

قلت: طريق المتن صحيح، رجاله الثقات، غير ابن بطة فيه كلام معروف، وطريق الشيخ فيه أحمد بن محمد بن يحبي من المشايخ والاجلاء ولم يصرح بتوثيق، وعد كتابه أصلا، ذكرناه في أصحاب الأصول.

(2) يأتي في صالح بن الحكم النبلي الاحول (531 ) : قول النجاشي : ضعیف، روي عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، روى عنه ابن بكير ، وجميل بن دراج ، له کتاب یرویه عنه جماعة ، منهم بشر بن سلام أخبرنا أحمد بن علي بن نوح، قال حدثنا محمد بن علي بن تمام، قال حدثنا علي بن محمد الجرجاني ، قال حدثنا أبي ویحیی بن زکریا اللؤلؤي، عن بشر بن سلام، عن صالح النبلي .

وقال أبوغالب الزراري في رسالته في آل اعين .. ، و کتاب بشر بن

كتبه (1) أخبرنا أحمد بن الزراري، قال حدثنا محمد بن جعفر الرزاز، عن يحيی

ابن زكريا أبي محمد اللؤلؤي، عن بشر، عن صالح النيلي.


سلام، وغيره، حدثني به خال ابي، ابوالعباس الرزاز، عن يحيى بن زكريا، عن بشر بن سلام، من الرجال. هو بخطي .

قلت ذكرناه في شرح رسالة أبي غالب الزراري ، وسكوت النجاشي عن تعريفه، بغیر روایته کتاب صالح النيلي الذي ضعفه يؤمي الى النظر فيه ، وسيأتي الكلام فيه .

(1) تقدم منا تحقيق فيما وصى به أعلام الطائفة لابي العباس النجاشي في

ج18/1 .

17- باب الواحد

285- بریدبن معاوية، أبو القاسم العجلی(1)


(1) 1- نسبة بريد بن معاوية ونسبه

اتفقت الروايات و كتب التراجم من العامة والخاصة ، وتصريحات أعلام الطائفة كالبرني والنجاشي، والشيخ، والكشي، على نسبة بريد بن معاوية بالمجلي، نسبة إلى حي من ربيعة منسوبین الى عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الذي يحمق، کماقيل في الانساب في بني عجل، أو الى عجلة بكسر العين، موضع قرب الانبار ، أوالی بئر حفرها قصي بن كلاب قبل خم ، أو الى الطائفة العجلية ، أو لغير ذلك مما حققناه في (الانساب) وفي(الفرق والمذاهب).

فما في بعض نسخ رجال النجاشي من ضبط (البجلي) بدل (العجلي) و احتمال انتسابه الى معاوية بن عمار الدهني البجلي، أو معاوية بن وهب البجلي أو غيرهما من البجليين الكوفيين، فغير ظاهر، الا بالجمع بينهما، بالنسب والولاء ، كماهو غير عزير الاانه ربما ينافيه قوله (عربي).

قال ابن حجر في لسان المیزان ج 10/2 / 31: یرید بن معاوية بن أبي حكيم،

واسمه حاتم العجلي، يكنى أبا القاسم، قاله ابن النجاشي ...

وقال الدارقطني المتوفی 385 في المؤتلف والمختلف ج172/1 : بريد ابن معاوية المجلي ، عن اسماعیل بن رجاء ، عن أبيه ، عن أبي سعيد، عن النبي صلی الله عليه و آله حديث (خاصف النعل)، حدثنا ابن سعيد ، حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، حدثنا أحمد بن حماد الهمداني ، حدثنا فطر، و برید بن معاوية


العجلي، عن اسماعيل بن رجاء . وفي تعليق الدارقطني عن الاكمال ج228/1

، والتبصير ج 1492/4 ، وعن اللسان وروی حدیث (خاصف النعل) عن النسائي في خصائص علي اللا ص29، والحاكم في الأربعين، وقال صحيح على شرط الشيخين، والله أعلم، كمافي ابن عراق 387/1 ، كمافي هامش ( العلل المتناهية ج239/1 ) وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة حديث رقم 1071 وأيضا حديث رقم1083 ، واسناده صحيح ، وفي المسند ج 82/3 ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: 133/9 : رجاله رجال الصحيح، غیر فطر، وهو ثقة ، والحاكم في المستدرك ج3/ 122، من طريق فطر، وصححه، ووافقه الذهبي، وانظر کنز العمال ج 613/11 . انتهى .

قلت : سيأتي ذكر روايته حديث ( خاصف النعل ) انشاء الله ، كما یاتي في المتن ترجمة ابنه القاسم بن بريد بن معاوية العجلي الثقة من أصحاب الصادق عليه السلام رقم (856) . وله روايات عن أبيه ، ذكرناها في محله .

رواية بريد حديث خاصف النعل

اخرجت العامة في المسانید وغيرها بأسانيدهم وفيها برید بن معاوية العجاي، وفطر بن خليفة ، عن اسماعيل بن رجاء ، عن أبيه ، عن أبي سعيد قال كنا مع رسول الله (صلی الله علیه واله) فانقطعت نعله ، فتخلف علي (علیه السلام) ، يخصفها ، فمشى قليلا ، ثم قال : ان فيكم من يقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله ، فاستشرف لها القوم، وفيهم أبو بكر وعمر، قال أبو بكر: أنا هو؟ قال: لا، قال عمر : أنا هو؟ قال: لا ، ولكن خاصف النعل بعني عليا، فأتيناه، وبشرناه، فلم يرفع به راسه، كأنه قد كان سمعه من رسول الله (صلی الله علیه واله) •

عربي روي عن (1) أبي عبدالله (علیه السلام) ،


أخرجه النسائي في خصائص أمير المؤمنين (علیه السلام) ص131 باب قوله (صلی الله علیه واله) تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، وأحمد حنبل في مسنده ج3/ 33 فی مسند أبي سعيد، والمتقی فی کنز العمال ج 32967/613/11 وابن عساکر في تاريخ دمشق ترجمة الإمام أمير المؤمنين (علیه السلام) ج 3 /127 من ر1168 الى 1179 بطرق عديدة ومنها طريقه (1175و1176) عن أبي القاسم ابن السمرقندي، عن أبي الحسين عاصم بن الحسن ، عن أبي عمر الفارسي ، عن أبي العباس بن عقدة، عن يعقوب بن يوسف بن زیاد ، عن أحمد بن حماد الهمداني ، عن فطر ابن خليفة وبرید بن معاوية العجلي ، عن اسماعیل بن رجاء ، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري .

وبهذا نكتفي، والحديث قد أخرجه أصحابنا الامامية من طرق العامة بأسانيدهم، بطول بذكره وانشئت فلاحظ، احقاق الحق، وغاية الرام وغيرهما.

قلت: ولعل رواية بريد بن معارية العجلي حديث (خاصف النعل ) أوجبت ترك جماعة من العامة لذكره ، منهم : أبو الحجاج المزي في تهذيب الكمال ، وابن حجر في تقريب التهذيب، والذهبي في الكاشف، و میزان الاعتدال. بل انما ذكره في لسان الميزان للطعن فيه ، بالاستطاعة .

2- من أدرك بريد من الأئمة وروى عنهم عليهم السلام

(1) لم يذكر ادرا که الامام السجاد (علیه السلام)، نعم أدرك جماحة ممن ادرکه وروی از عنه (علیه السلام) ، مثل الإمام أبي جعفر الباقر، وأبي عبدالله (علیه السلام) وجماعة من أصحابهما

عليهما السلام ، وروي عن محمد بن مسلم الطائفي الكوفي الثقة حدثه عن أبي عبدالله (علیه السلام) كمافي اصول الكافي ج 4/649/2باب التسليم على أمل الملل ،

وأبي جعفر (علیه السلام) (1)


وأكثر روایات بريد انما هي عن الامامین (علیه السلام) لا عن الرجال .

نعم روی العامة بأسانيدهم عنه، عن اسماعيل بن رجاء الزبيدي أبي اسحق

الكوفي حديث (خاصف النعل) ، ووثفه العامة كما في الكاشف ج 376/122/1

و میزان الاعتدال للذهبي ج 227/1 وقال وثقه ابن معين وخبره، وحدث عنه شعبة وفطر، وقال أبو الفتح الأزدي وحده: منكر الحديث . وقال ابن حجر في تقريب التهذيب ج 508/69/1 : ثقة ، تكلم فيه الازدي، بلاحجة .

قلت: والاصل الموجب للتكلم فيه هو نكارة حديثه بزده هم ، و نقدمت رواية برید بن معاوية العجلي، وفطر بن خليفة ، عن اسماعيل بن رجاء، عن أبي سعيد

حدیث (خاصف النعل ) ، وقد عرفوه طبقة بروايته عن اسماعيل بن رجاء، وعن

الامامين الباقرين علیهم السلام .

(1) قد أدرك بريد الإمام أبا جعفر البافر وأبا عبدالله الصادق (علیه السلام) : وروى عنه، عنهما (علیه السلام) جماعة ، ذكرناهم في طبقات أصحابهما كماني المتن و غيره ، وكان أبو عبد الله (علیه السلام) يمدحه في أصحاب أبيه (علیه السلام) .

وقال البرفي في أصحاب الباقر (علیه السلام) (4) : برید بن معاوية المجاي. وفي أصحاب الصادق (علیه السلام) (17) نحوه .

وقال الشيخ في أصحاب الباقر (علیه السلام) (22/109) برید بن معاوية ، يکنی أبا القاسم ، وأيضا في أصحاب الصادق (علیه السلام) (59/158 ) : برید بن معاوية ، ابوالقاسم العجلي الكوفي.

وقال ابن حجر في لسانه : فال ابن النجاشي : وجه من وجوه الشيعة ، وفقيه ، له محل عند الأئمة علیهم السلام ، روى عنه علي بن عقبة بن خالد الاسدي ، وجميل بن صالح، وعلي بن رئاب ، وغيرهم، وروي هو عن اسماعيل بن رجاء،

، ومات في حياة أبي عبدالله (علیه السلام) (1)

وجه من وجوه أصحابنا (2)


وأبي جعفر الباقر ، وجعفر الصادق (علیه السلام) ، وذكر ابن عقدة عن علي بن الحسن ابن فضال : انه مات سنة خمسين ومأة . رذکر سعد بن عبدالله القمي بسند له الى جعفر الصادق (علیه السلام) انه قال : ( أرتاد الأرض أربعة ) ، فذكره منهم، وزرارة، ويقال: انه كان يقول بالاستطاعة ، كما يقول زرارة .

قلت: ويأتي الكلام في تاريخ وفاته، وفيما نسب اليه من القول بالاستطاعة.

3- تاریخ وفات بريد العجلی

(1) ظاهر المانن الجزم بوفات بريد في حياة أبي عبدالله (علیه السلام) ، وهو مناف لما يأتي منه في الصحيح عن ابن فضال ، انه مات خمسين بعد وفاته بسنتين ، الا أن يكون الاسناد ههنا على سبيل الحكاية عن غير ابن فضال .

4- وجاهة بريد العجلي بين الامامية

(2) آن على وجاهة بريد بن معاوية العجلي بين الشيعة الامامية شواهد، منها:

رواية أعلام أصحاب أبي جعفر الباقر والصادق علیهم السلام و معاصر به، عنه عنهما (علیه السلام) كثيرا .

فقد روى عنه عن أبي جعفر الباقر (علیه السلام) جماعة كثيرة ذكرناهم برواياتهم في طبقات أصحابه منهم : أبو ایوب الخزاز، وأبو الحسن السابق، واسماعیل بن حبيب، وثعلبة بن میمون الفقيه ، والحارث بن محمد أبي جعفر الاحول صاحب الطاق، و حریز بن عبدالله، وعبدالله بن بكير، وعلي بن رئاب، وعمر بن اذينة ، وعلى بن عقبة ، وعبيد الله بن زرارة ، وغالب بن عثمان ، ومروان بن مسلم ،


و منصور بن يونس ، وهارون بن مسلم ، والنعمان ، وهشام بن سالم ، وخضر الصيرفي، وأبو سليمان الحمار، وداود بن أبي يزيد العطار، و يونس، وغيرهم .

وقد روى ، عن بريد عن ابي عبدالله (علیه السلام) جماعة منهم من رووا عنه ، عن أبيه (علیه السلام) ، ومنهم غيرهم مثل ابان بن عثمان ، و أيوب بن الحر ، والحرث بن أبي رسن، ودرست بن أبي منصور، والحسين بن موسى، وربعي بن عبد الله، وابنه القاسم بن يزيد، ويحيى الحلبي، وغيرهم .

ومن شواهد وجاهة بريد العجلي بين الشيعة ، وغيرهم، أنه كان أمينا أهم ، يودعون عنده اموالهم، كما يشير الى ذلك ما رواه الكليني في الكافي ج371/1 باب 53 فضل التجارة عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد، عن عبدالله الدجال، عن علي بن عقبة ، عن محمد بن مسلم ، وكان ختن بريد المجلي ، قال بريد لمحمد: سل لي أباعبدالله (علیه السلام) عن شيء أريد أن أصنعه ، أن للناس في يدي ودایع و أموالا وأنا انقلب فيها وقد أردت أن أتخلى من الدنيا، وأدفع الى كل ذي حق حقه .

قال فسئل محمد أباعبدالله (علیه السلام) وخبره بالقصة ، وقال: ماتری له ؟ فقال : يا محمد أببدء نفسه بالحرب ؟ لا . ولكن يأخذ ويعطي على الله جل اسمه

وروى الصدوق في الفقيه ج2/ 1328/272باب الحج من الوديعة عن سويد القلا، عن أيوب بن حر، عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال سألته رجل استودعني مالا، فهلك وليس لولده شيء ولم يحج حجة الاسلام، قال: حج عنه ، ومافضل فأعطهم .

، وفقيه ، أيضا (1) ،

له محل عند الأئمة (صلی الله علیه واله) (2)


5- فقاهة بريد العجلي وتصديق المصابة الأمامية وانقيادهم لفقهه .

(1) 1- قال أبو عمرو الكشي في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله (علیه السلام) (155) : قال الكشي: اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر ، وابي عبدالله (علیه السلام) ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا أفقه الأولين ستة : زرارة، و معروف بن خربوذ، و برید، وأبو بصير الأسدي، والفضيل ابن يسار، ومحمد بن مسلم الطائفي، (الحدیث).

2 - وأيضا في ترجمة زرارة ( 12/90) باسناد صحیح باتي ، عن سليمان ابن خالد الافطع ، قال: سمعت أبا عبد الله (علیه السلام) يقول: ما أجد أحدا أحيا ذكرنا ، وأحاديث أبي (علیه السلام) الا زرارة، وأبو بصير ليث المرادي، ومحمد بن مسلم، وبرید ابن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ( الحديث).

3- قال ابن شهر آشوب في المناقب ج340/3 في فقهاء أصحاب أبي جعفر الباقر (علیه السلام) : واجتمعت العصابة ان افقه الأولين سنة ، وهم : أصحاب أبي جعفر وأبي عبدالله (علیه السلام) ، وهم : زرارة بن أعين ..... و برید بن معاوية المجلې .

6- محل بريد العجلي عند الأئمة عليهم السلام

(2) قد وردت روايات كثيرة في مدح برید بن معاوية العجلي ، ومحله عند الأئمة عليهم السلام في الدنيا والاخرة .


1. آن یریدأ من حواري أبي جعفر الباقر ، وأبي عبدالله (علیهم السلام) ، ينادي فيمن

ینادي يوم القيامة مع سایر حواريهما، وحواري النبي والأئمة علیهم السلام.

فروى الكشي في ترجمة سلمان (19/6) عن محمد بن قولویه ، عن سعد ابن عبد الله بن أبي خلف، عن علي بن سليمان بن دارد الرازي، عن علي بن اسباط، عن أبیه اسباط بن سالم ، قال قال أبو الحسن موسی بن جعفر (علیه السلام) : اذا كان يوم القيامة نادى مناد :

این حواري محمد بن عبدالله رسول الله (صلی الله علیه واله) الذين لم ينقضوا العهد، و مضوا عليه ، فيقوم سلمان، والمقداد، وأبوذر .

ثم ينادي مناد : این حواري علي بن أبي طالب وصي محمد بن عبد الله رسول الله (صلی الله علیه واله) فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي، ومحمد بن أبي بكر، ومیثم بن يحيى التمار مولى بني أسد، وأويس القرني .

ثم ينادي المنادي : این حواري الحسن بن علی بن فاطمة بنت محمد بن عبدالله رسول الله (صلی الله علیه واله) فيقوم سفیان بن أبي ليلى الهمداني ، وحذيفة بن أسيد الغفاري .

ثم ينادي المنادي: این حواري الحسين بن علي (علیه السلام) ؟ فيقوم كل من استشهد معه ، ولم يتخلف عنه .

قال ثم ينادي المنادي : این حواري علي بن الحسين (علیه السلام) ؟ فيقوم جبیر ابن مطعم، ويحیی بن ام الطويل ، وأبوخالد الكابلي، وسعيد بن المسيب .

ثم ينادي المنادي: أين حواري محمد بن علي (علیه السلام) ، و حواري جعفر بن محمد (علیه السلام) ؟ فيقوم عبدالله بن شريك العامري ، وزرارة بن أعين ، و برید بن معاوية العجلي، ومحمد بن مسلم، وأبو بصير ليث بن البختري المرادي، وعبدالله


ابن ابی یعفور ، وعامر بن عبدالله بن جذاعة ، وحجر بن زائدة ، وحمران بن أعين .

ثم ينادي أين سائر الشيعة مع سائر الأئمة (علیهم السلام) ، يوم القيامة .

فهؤلاء المتحررة ، أول السابقين ، وأول المقربين ، وأول المتحورين من التابعين •

ورواه الشيخ المفيد في الاختصاص (61) قال حدثني محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن سليمان بن داود الرازي .

وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال حدثني سعد بن عبدالله ، عن علي ابن سليمان ، عن علي بن أسباط ، عن أبيه أسباط بن سالم ( الحديث ).

2. آن یریدأ من السابقين المقربين الى آل محمد.

1- فتقدم فيما رواه الكشي باسناده عن أبي الحسن موسی بن جعفر (علیه السلام) في ذکر حواري المعصومين (صلی الله علیه واله) : قوله: فهؤلاء المتحررة ، أول السابقين، وأول المقربين، وأول المتحورين من التابعين .

2- روی المفيد في الاختصاص (6) فصل ذکر السابقين المقربين ، عن جعفر بن الحسين ، عن محمد بن جعفر المؤدب ( إلى أن قال ) : أصحاب محمد ابن علي (علیه السلام) : جابر بن یزید الجعفي ، حمران بن اعين ( وذكر جماعة )، برید بن معاوية العجلي، الحكم بن أبي نعيم (الحديث).

3- الكشي في زرارة (11/90) عن الحسين بن بندار، عن سعد بن عبد الله ابن أبي خلف، عن علي بن سليمان بن داود الداري (الزراري) عن محمد بن أبي عمير، عن ابان بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذاء، قال سمعت أباعبدالله (علیه السلام) يقول:


زرارة ، وأبو بصير ، ومحمد بن مسلم ، و برید ، من الذين قال الله ( والسابقون السابقون اولئك المقربون) .

4 - وأيضا في الصحيح ، عن حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد الاقطع قال سمعت أبا عبد الله (علیه السلام) يقول (وذكر في هؤلاء بمدائح بریدبن معاوية العجلي الى أن قال:) وهم السابقون الينا في الدنيا . والسابقون الينا في الاخرة.

5- الكشي في ليث المرادي (3/114) باسناده القوي عن داود بن سرحان، عن أبي عبدالله (علیه السلام) في حديث في مدحهم، قال: وهؤلاء: (السابقون السابقون ، اولئك المقربون. الواقعة / 11) .

3. آن یریدأ من الاركان الذين أحيوا ذكر آل محمد، وآثارهم ، وحنظوا أحاديثهم .

1- ابو عمرو الكشي في زرارة (12/90) في الصحيح عن حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد الاقطع، قال سمعت أبا عبدالله (علیه السلام) يقول: ما أجد أحدا أحيي ذكرنا ، وأحاديث أبي (علیه السلام)، الا زرارة، وأبو بصير ليث المرادي، ومحمد بن مسلم، و بر یدبن معاوية العجلي، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا (هدى - الاختصاص) هؤلاء حفاظ الدين ، وأمناء أبي (علیه السلام) على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون الينا في الدنيا والسابقون الينا في الاخرة.

ورواه المفيد في الاختصاص (66) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن

الصفار، عن يعقوب، مثله .

2- وأيضا فيه (10) في الصحيح ، عن حمدويه بن نصير، عن يعقوب بن


يزيد، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير ، عن ابراهیم ابن عبدالحميد ، وغبره ، قالوا قال أبو عبد الله (علیه السلام) : رحم الله زرارة بن أعين ، لولا زرارة، ونظرائه لاندرست أحاديث أبي (علیه السلام) .

3- الكشي في أبي بصير ليث المرادي (2/113) في الصحيح عن حمدويه ابن نصير، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج ، قال سمعت أبا عبد الله (علیه السلام) بقول: (بشر المخبتين) بالجنة : بريد بن معاوية العجلي، وأبا بصير ليث بن البختري المرادي و محمد بن مسلم، وزرارة ، أربعة نجباء ، أمناء الله على حلال و حرامه، لولا هذه لانقطعت آثار النبوة، واندر ست .

4 ) ان بريدا من النجباء ومن ائتمن على الحلال والحرام ، ومن حفاظ الدين .

1- الكشي في زرارة بالاسناد الصحيح المتقدم عن سليمان بن خالد الاقطع، عن أبي عبد الله (علیه السلام) في مدالح زرارة، وليث، ومحمد بن مسلم ، و برید بن معاوية العجلي ، قال : هؤلاء حفاظ الدين ، وأمناء ابي (علیه السلام) على حلال الله وحرامه ( الحديث ).

2- وأيضا باسناد آخر يأتي عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (علیه السلام) (في حديث في مدح هؤلاء : ) كان أبي (علیه السلام) ائتمنهم على حلال الله وحرامه :( الحديث ).

3- الكشي في أبي بصير ليث المرادي (2/113) باسناد صحيح، عن جمیل ابن دراج ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) في مدحهم : برید بن معاوية العجلي، وأبا بصیر لیث بن البختري المرادي، ومحمد بن مسلم، وزرارة، أربعة نجباء، امناء الله على دلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة ، واندرست .


5 ) ان بريدا من أوتاد الارض و أعلام الدين .

روى الكشي في ترجمة بريد (1/155) في الصحيح على الاظهر، عن الحسین ابن بندار القمي ، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، عن محمد بن عبدالله المسمعي ، عن علي بن حديد ، وعلي بن أسباط ، عن جميل دراج ، قال سمعت اباعبدالله (علیه السلام) يقول: أوتاد الارض، و أعلام الدين أربعة : محمد بن مسلم، و برید ابن معاوية ، وليث بن البختري المرادي، وزرارة بن أعين .

6. آن بریدأ من عيبة علم أبي جعفر و أبي عبد الله (علیه السلام) ، ومستودع سرهما .

1- الكشي في زرارة 13/91 عن محمد بن قولويه ، والحسين بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبدالله المسمعي، عن علي بن حديد المدائني، عن جميل بن دراج، قال دخلت على أبي عبدالله (علیه السلام) ، فاستقبلني رجل خارج من عند أبي عبد الله (علیه السلام) من أهل الكوفة من أصحابنا، فلما دخلت على أبي عبدالله (علیه السلام) قال لي: لقيت الرجل الخارج من عندي؟ فقلت: بلی، هو رجل من أصحابنا من أهل الكوفة، فقال: لاقدس الله روحه، ولا تدس روح مثله، أنه ذكر أقواما كان ابي (علیه السلام) ، ائتمنهم على حلال الله وحرامه، وكانوا عيبة علمه ، و كذلك اليوم ، هم عندي، هم مستودع سري، أصحاب أبي حقا، اذا اراد الله بأهل الأرض سوءا صرف بهم عنهم السوء، هم نجوم شبعتي أحياء وأمواتا، يحيون ذكر أبي (علیه السلام) بهم بكشف الله كل بدعة، ينفون عن هذا الدين، انتحال المبطلين، وتأويل الغالين، ثم بکی ((علیه السلام)) فقلت: من هم ؟ فقال : من عليهم صلوات الله ورحمته ، احیاءا ، وأمواتا : بريد العجلي وزرارة، وأبو بصير، ومحمد بن مسلم، (الحديث).

قلت: وفي المسممي، والمدائني كلام في الرجال، الا انه قد حققنا في محله دفعه واستظهرنا وثاقتهما في النفل .


7. ان بريدا من نجوم الشيعة ، وممن يدفع به السوه من أهل الأرض

فروى الكشي في زرارة بالاسناد المتقدم عن جميل ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) في مدح - هؤلاء الذين منهم بريد المجلي قوله (علیه السلام) : إذا أراد الله بأهل الأرض سوءا - صرف بهم عنهم السوء، هم نجوم شبعني، أحياءا و امواتا .. (الحدیث).

8. آن بر بدأ ممن يكشف به كل بدعة و باطل، وغلو في الدين

الكشي في زرارة بالاسناد المتقدم عن جميل في مدح زرارة و بريد المجلي والنظراء عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، قال : بهم يكشف الله كل بدعة ، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين، وتأول الغالين ، ثم بکی (علیه السلام) ( الحديث ).

9. ان بريد العجلي و نظرائه ممن عليهم صلوات الله

ففيمارواه الكشي بالاسناد المتقدم عن جميل عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال بعد مدحه ومدح نظرائه : ثم بکی (علیه السلام) ، فقلت من هم ؟ فقال : من عليهم صلوات الله ورحمته ، أحياءا وأمواتا : بريد العجلي ، وزرارة ، وأبو بصير ، ومحمد بن مسلم ( الحديث ).

10 ) أن بريدا من المخبتين الذين بشرهم الله بالجنة

قال الله تعالى: (وبشر المخبتين الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم، والصابرین

على ما أصابهم، والمقيمي الصلوة، وممارزقناهم ينفقون ، الحج /34 و35) .

وقال أبو عبدالله الصادق (علیه السلام) فيما رواه الكشي في ترجمة أبي بصبر ( 113 /2) في الصحيح، عن جميل بن دراج، قال سمعت اباعبدالله (علیه السلام) يقول : ( بشر المخبتين) بالجنة ، برید بن معاوية العجلي وأبا بصبر لیث بن البختري المرادي، ومحمد بن مسلم، وزرارة ، أربعة نجباء .. ( الحديث).

11. ان بريدا من القوامین بالقسط الشهداء الله تعالى وغير المتبعین للهوی

قال الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا کونوا قوامین با اقسط، شهداء الله ولو على أنفسكم أو الوالدين ، والاقربين، أن يكن غنيا أوفقيرا ، فالله أولى بهما، فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا ، وان تلووا أو تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا. النساء / 135، یا ایها الذين آمنوا کونوا قوامین لله، شهداء بالقسط، ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا ، أعدلوا هو أقرب للتقوى .. المائدة/8)

وقال أبو عبدالله الصادق (علیه السلام) فيما رواه الكشي في ليث المرادي ( 113 /2) عن سعد بن عبدالله القمي ، عن محمد بن عبدالله المسمعي ، عن علي بن اسباط، عن محمد بن سنان، عن داود بن سرحان: أن أصحاب أبي (علیه السلام) كانوا زينا أحياء وأمواتا ، وأعنی زرارة ، ومحمد بن مسلم ، ومنهم ليث المرادي ، و برید المجلي، هؤلاء القوامون بالقسط، وهؤلاء السابقون السابقون اولئك المقربون.

ورواه أيضا في ترجمة بريد (2/155) بهذا الإسناد عن داود بن سرحان مثله .

12. آن بر بدأ من أحب الناس الى الامام الصادق (علیه السلام) حيا وميتا.

1- الكشي في مؤمن الطاق الاحول (1/122) في الصحيح ، عن حمدويه ابن نصير، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن النضر بن شعيب، عن ابان ابن عثمان، عن عمر بن يزيد،عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال: زرارة وبرید بن معاوية ، ومحمد بن مسلم، والاحول - أحب الناس الي أحياء وأمواتا، ولكنهم يجيؤنی فيقولون لي ، فلا أجد بدأ من أن أقول .

2- وأيضا ، عنه ، عن محمد بن عيسى بن عبيد، ويعقوب بن بزيد، عن ابن

ابي عمير، عن أبي العباس البقباق، عن أبي عبدالله (علیه السلام) انه قال: أربعة أحب الناس الي أحياء وأمواتا : بريد بن معاوية العجلي، وزرارة بن أعين، ومحمد بن مسلم،

قال أحمد بن الحسين (1) انه رأى له كتابا ،


وأبو جعفر الاحول، أحب الناس الي أحياءا وأمواتا .

3- وأيضا في ترجمة بريد (3/156) عن حمدويه، عن محمد بن عیسی، عن أبي محمد القاسم بن عروة، عن أبي العباس البقباق قال قال أبو عبدالله (علیه السلام) : زرارة بن أعين ، ومحمد بن مسلم، و برید بن معاوية العجلي ، والاحول - أحب الناس الي أحياءا وأمواتا، ولكن الناس يكثرون علي فيهم ، فلا أجد بدأ من متابعتهم ، الحديث .

7- کتاب برید بن معاوية العجلی

(1) ظاهر الماتن عدم الجزم بكتابه ، فلم يسنده اليه بقوله ( له کتاب ) ، بل حکی کتابه، عن أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري الذي لايروى عنه بصورة ( اخبرنا ، حدثنا ) للوقوف على طعن فيه ، على ما تقدم من تحقيقه في طبقات مشايخه في ج 24/1 و 43 الی 57 ، ولم يذكر طريقا الى عقبة بن خالد عنه أيضا .

وتقدم في الحسين بن موسی بن سالم الخياط ج2/ 89 قول الماتن : روی عن أبي عبدالله (علیه السلام)، وعن أبيه ، عن أبي عبد الله (علیه السلام)، وعن أبي حمزة، وعن معمر ابن يحيي، و بريد، وأبي أيوب، ومحمد بن مسلم، وطبقتهم، له کتاب، اخبرنا ..

كما أن الشيخ أيضا لم يذكر بريدة في الفهرست و مشیختي التهذيب والاستبصار، ولم يذكر الصدوق أيضا اليه طريقا في المشيخة .

وانما روى الفقيه عن الرجال عنه عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب ، كما في الفقیه ج 80/30/4 باب 5 حد الزنا، وج 325/98/4 . وعنه، عن علي بن رئاب عن بريد في ج 303/93/4 . وله اليه طريق في المشيخة رقم 168 . وروی

يرويه عنه ، علی بن عقبة بن خالد الاسدي (1) .

ورأيت بخط أبي العباس أحمد بن علي بن نوح : أخبرنا أحمد بن ابراهيم الانصاري ، يعني ابن أبي رافع قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال قال لنا علي بن الحسن بن فضال: مات برید بن معاوية سنة مأة وخمسين (2) .


عن الفضيل بن يسار ، وزرارة بن أعين ، و بكير بن أعين ، ومحمد بن مسلم ، و برید بن معاوية العجلي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (علیه السلام) في وقت الظهرين ج1/

.149/14.

ولم يذكر لبريد وحده أو مع الجماعة طريقة ، وليس في طريقه الى غيره من هؤلاء علي بن عقبة بن خالد الاسدي، نعم روی في الفقيه ج 508/147/4 باب الرجوع عن الوصية ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن بريد العجلي، عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، ولم يذكر طريقة إلى علي بن عقبة، وانما ذكر طريقه الى ابن فضال (257). ورواه في التهذيب ج 9 (761/190)، والكافي ج 237/2 وطريقهما إلى ابن فضال صحيح .

. وروي أيضا عن الحسن بن محبوب عن الحارث بن الأحول عن بريد العجلي عن أبي جعفر (علیه السلام) في زنا المماليك ج 91/32/4 ، وعنه، عنه، عنه، عنه (علیه السلام) في قضاء صوم شهر رمضان ج 430/96/2 ، وأيضا عن الحسن بن محبوب، عن هشام ابن سالم عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر (علیه السلام) في كفارات الافطار ج

73/2/ 314 ، وأيضا عن سويد القلا ، عن أيوب بن حر ، عن بريد العجلي ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) باب الحج من الوديعة ج1328/272/2 ، وأيضا عن ثعلبة عن برید العجلي عن أبي عبد الله (علیه السلام) في ج 1132/222/3 في الشرب في الفضة .

(1) ان كان مارواه الكليني والشيخ الصدوق عن ابن فضال عن علي بن عقبة، عن بريد المجلي ، عن كتابه ، فالطريق اليه صحيح .

(2) الطريق صحیح برجال تقدمت تراجمهم في ج3 مع توثيقهم، و اماعلی


.ابن الحسن بن فضال الثقة فهو وان لم يدرك بربدا، ولا أيامه، الا انه الثقة المأمون المسموع قوله في الرجال، وكان الماتن يعتمد على كتابه في تراجم الرجال . وفي سنة مأة وخمسين كانت وفاة ختن بريد العجلي محمد بن مسلم، ووفاة زرارة ابن أعين، وأبي بصير، وأبي حمزة الثمالي .

8- معرفة بريد بن معاوية من رواياته

ان من أحسن وجوه معرفة الرجل ، عقلا ، وایمانا ، و كمالا ، وأحو الا ، وانعالا، وأنوالا، تعرفه بكلامه ، وان من أفضل كلامه حديثه وروايته و حينئذ نتم الكلام في المعرفة ببرید بن معاوية العجلي ، بالنظر الى شيء من رو ایانه و ایکال تفصيل ذلك الى (اخبار الرواة) .

1- ان هلاك الناس، بعدم معرفتهم وتركهم السئوال عن العالم ( قال قال أبوعبدالله (علیه السلام) لحمران بن أعين في شيء سأله (انمایهلک الناس لانهم لايسالون)، رواه الكليني في أصول الكافي ج 2/41/1 باب 9 باسناد صحيح عنه .

2- ان على الناس قبول ماعرفه الله للعلم والهداية (قال قال أبو عبد الله (علیه السلام) ليس لله على خلقه أن يعرفوا ، وللخلق على الله أن يعرفهم ولله على الخلق ادا عرفهم أن يقبلوا ) . أصول الكافي ج 164/1 باب حجج الله على خلقه ، باسناد صحيح عن برید .

3- ان الامام نور الله الذي يمشي به الناس ، وحياتهم، وان من لم يعرف الامام فهو ميت يمشي بلا نور ، وليس بخارج من الظلمات . ففي اصول الكافي ج1/ 13/185 باب من الحجة في الصحيح عن بريد قال سمعت أبا جعفر (علیه السلام) يقول في قول اللهتبارك و تعالی ( او من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به


في الناس ... الأنعام/123 ) فقال : میت لايعرف شيئا ، و (نورا يمشي به في الناس) امام يؤتم به (كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) قال : الذي لايعرف الامام .

4- ان الائمة هم الأمة الوسطى والشهداء على خلقه والحجج في أرضه ، ففي اصول الكافي ج/2/190 باب 9 باسناده عن بريد المجلي قال سألت أبا عبدالله (علیه السلام) عن قول الله عزوجل ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ... البقرة/138 ) قال : نحن الامة الوسطى ونحن شهداء الله على خلفه وحججه في أرضه . (الحديث). وأيضا في الصحيح بعده، عن بريد العجلي قال قلت لأبي جعفر (علیه السلام) قول الله تبارك و تعالى (وجعلناكم أمة وسطا ...) قال نحن الأمة الوسط ونحن شهداء الله تبارك وتعالى على خلقه وحججه في أرضه .. ( الحديث ).

5- أن النبي والأئمة الشهداء على الناس عندهم الكتاب له ، رواه في اصول الكافي ج 6/229/1 في هذا الباب 35، في الصحيح عنه، قال قلت لابي جعفر (علیه السلام) ( قل كفى بالله شهيدا بيني و بينكم ومن عنده علم الكتاب 43/ الرعد) قال : ایانا عني ، وعلي (علیه السلام) أولنا وأفضلنا ، وخيرنا بعد النبي (صلی الله علیه واله).

1- أن النبي (صلی الله علیه واله) هو المنذر ، والائمة من الله هم الهداة في كل زمان ، رواه في أصول الكافي ج191/1 باب 10 في الصحيح عن بريد المجلي ، عن أبي جعفر (علیه السلام) في قول الله عزوجل ( انما أنت منذر ولكل قوم هاد ) فقال رسول الله (صلی الله علیه واله) المنذر ، ولكل زمان منا هاد یهديهم إلى ما جاء به النبي (صلی الله علیه واله) ، ثم الهداة من بعده علي (علیه السلام) ، ثم الاوصیاء واحد بعد واحد.

7- نزول آية التبليغ ، وآية اكمال الدين ، وآية اتمام النعمة ، وآية


( انما ولیکم الله .. ) في ولاية على (علیه السلام) والائمة من أولاده الطاهرين . رواه في اصول الكافي ج 4/289/1 باب 64 باسناد صحيح عن زرارة ، والفضيل بن يسار، وبکیر بن أعين، ومحمد بن مسلم، وبرید بن معاوية، و أبي الجارود، جمیعا، عن أبي جعفر (علیه السلام)، في حديث طويل .

8- نزول آية (آتینا آل ابراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما . النساء/57 ) في آل محمد (صلی الله علیه واله) . رواه في أصول الكافي ج 5/206/1 باب 16 في الصحيح، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال : جعل منهم الرسل ، والأنبياء ، والأئمة ، فكيف يقرون في آل ابراهيم ، و ينكرونه في آل محمد (صلی الله علیه واله) ( الحديث ).

9- نزول آیتي أداء الأمانات إلى أهلها، و اطاعة الله والرسول و اولی الامر

فيهم (صلی الله علیه واله) ، رواه في أصول الكافي ج 276/1 باب 59 باسناده عن بريد العجلي قال سألت أبا جعفر (علیه السلام) من قول الله عزوجل ( ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها واذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ... سورة النساء/58 ) ثم قال ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و اولي الامر منکم... النساء / 59 ) ايانا عني ، خاصة ، أمر جميع المؤمنين الى يوم القيامة بطاعتنا ( الحديث ).

10- ان عند الأئمة كتاب الإمام أمير المؤمنين (علیه السلام) و مصحف فاطمة (علیه السلام) فروى الكليني في اصول الكافي ج 242/1باب 41 في الصحيح عن فضيل بن بسار، وبريد بن معاوية وزرارة عن أبي عبدالله (علیه السلام) انه من قال (في حديث): والله ان عندي لكتابين فيهما سميت كل نبي، و كل ملك بملك الارض (الحدیث).

قلت : وبهذا نكتفي في المنام . ونختم بذكر رواية بريد البشارة الى دولة


الامام المهدي أرواحنا له الفداء، فروى الكليني في فروع الكافي ج 150/151/1 باب أدب الم هدف من الزكاة باسناد صحيح، عن بريد بن معاوية في حديث بكاء الامام الصادق (علیه السلام) على انتهاك حرمات الله وترك العمل بكتاب الله وسنة رسوله بعد أمير المؤمنين (علیه السلام) ( ثم قال أما والله لا تذهب الأيام والليالي حني بحبي الله الموتى، ويميت الأحياء، ويرد الله الحي الى أهله، ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه ونبيه (صلی الله علیه واله) ، فأبشروا، ثم أبشروا، فوالله ما الحق الا في أيديكم) .

قلت : وللحديث طرق ، كما أن سایر رواياته مأثورة بطرق كثيرة مذكورة في ( أخبار الرواة ) وغيره .

9- النظر في ذموم واردة في برید بن معاوية العجلی

قد وردت فيما رواه الكشي ، أحاديث تشعر بذم برید بن معاوية المجلي ، والأصل فيها زرارة ، كما حققنا الجواب عنها في شرح الكشي وفي تاريخ ال زرارة ، وهي :

1- مافي ترجمنه (4/156) عن محمد بن مسعود، عن جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الصباح ، قال سمعت أباعبدالله (علیه السلام) يقول : يا أبا الصباح ملك المترئسون ، ( المريبون خل ، المترائيون خل) في أديانهم ، منهم زرارة، وبريد، ومحمد بن مسلم، واسماعيل الجعفي، وذكر آخر لم احفظه . ورواه في اسماعیل بن جابر الجعفي (2/131) مثله .

2- و (5) بهذا الإسناد ، عن يونس ، عن مسمع كردین أبي سیار ، قال سمعت أبا عبد الله (علیه السلام) يقول: لعن الله بريدا ، ولعن الله زرارة .

3- و (6) عن محمد بن مسعود ، عن جبرئيل ، عن محمد بن عيسى ، عن


يونس بن عبدالرحمان ، عن عمر بن أبان ، عن عبد الرحيم القصير، قال قال أبو عبدالله (علیه السلام) : اثت زرارة وبريدا، وقل لهما : ماهذه البدعة ، أما علمتم أن رسول الله (صلی الله علیه واله) قال: كل بدعة ضلالة ، فقلت له اني أخاف منهما ، فأرسل معي ليث المرادي ، فأتينا زرارة ، فقلنا له : ما قال أبو عبدالله (علیه السلام)، فقال: والله لقد أعطاني الاستطاعة ، وما شعروا مايريد ؟ فقال: والله لا ارجع عنها أبدا .

وقد أجاب أصحابنا قدهم عن هذه الروايات بضعف السند لجبرئیل ، وضعف جهة الصدور ، فانها صدرت، تقية لحفظهما من الأعداء، فلما عرف برید وزرارة وأشار اليهما الناس خاف الامام عليهما ، فصدرت الروايات في زرارة و برید، والأصل هو زرارة وقد فصلنا الجواب عن أمثال هذه الروايات في كتاب ( تاريخ آل زرارة ) فليراجع وهناك تفسير البدعة المنسوبة اليهما .

قلت: اما جبرئيل بن أحمد أبو محمد الفاريابي الكشي...، شیخ محمد بن مسعود العياشي الذي قال النجاشي فيه : ثقة، صدوق، عین من عيون هذه الطائفة، فهو وان لم يصرح بتوثيق الاان اقامته بكش كما في رجال الشيخ ، أوجبت عدم المعرفة بحاله، لكن تكفي رواية الكشي، والعياشي العارفين به ، عنه ، کثیر ، وخلو اختيار الشيخ لرجال الكشي عنه ، لا يدل على عدم وجود ترجمة له فيه كما هو الواضح لمن له معرفة بالكتابين .

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 380/2/2 في ترجمته : قال أبو عمرو الكشي : حدثنا عنه محمد بن مسعود ، وغيره ، وكان مقيما بکش له حلفة ، كثير الرواية ، وكان فاضلا، متحريا، كثير الافضال على الطلبة ، وقال ابن النجاشي : ماذا كرته بشيء ، الا مر فيه كأنما يقرأه من کتاب، مارأیت أحفظ منه، وقال لي : ماسمعت شيئا فنسيته ، ذكراه في رجال الشيعة .

286 - بسام بن عبدالله الصيرفي (1)


(1) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 343/1 /800 : بسام بن عبدالله الصيرفي، أبو الحسن الكوفي، روي عن أبي الطفيل، وزيد بن علي بن الحسين عليهما السلام ، وأخيه أبي جعفر الباقر ، وجعفر الصادق (علیه السلام) ، ويزيد الفقير ، وعطاء ، وعكرمة، وغيرهم . وعنه حاتم بن اسماعيل، و کناه، وخلاد بن بحی، وابن المبارك ، ووكيع، وأبو نعيم، وغيرهم . قال عباس، عن يحيي: ثقة، وقال اسحاق بن منصور ، عنه : صالح . وقال أبو حاتم : صالح الحديث لابأس به . قلت: قال الاجري، عن أبي داود ، عنه : أن زيد بن علي (علیه السلام) قال له : علم ابني الفرائض . وقال أحمد: لابأس به . وقال ابن حبان في الثقات : يخطىء . وقال الحاكم في المستدرك: هو من ثقات الكوفيين، ممن يجمع حديثه، ولم يخرجاه . وقال ابن سعد: أحسبه كان عبدا لاأعرف له أبا. وذكره ابن عقدة في رجال الشيعة، وكذلك الطوسي، وابن النجاشي .

وقال المزي في تهذيب الكمال ج 664/57/4 : بسام بن عبدالله الصيرفي، أبو الحسن الكوفي، روی عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي

طالب ((علیه السلام)) ، والحسن بن عمرو الفقيمي، وزيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب ((علیه السلام)) ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، وعبد الله بن یامین ، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة مولی ابن عباس، وعون بن أبي جحيفة، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( (علیه السلام) ) . ويحيى بن بسام ، ويزيد الفقير . روى عنه اسماعیل بن بهرام، وحاتم بن اسماعيل، و کناه، والحسن ابن عطية بن نجيح القرشي، والحكم بن مروان الضرير الكوفي . وخالد بن عمرو القرشي، و .......... ( وذكر جماعة كثيرة فيمن روى عنه ) قال اسحاق بن

مولى بني أسد (1) ابوعبدالله (2)


منصور عن يحيى بن معين: صالح، وقال عباس، عن يحيي: ثقة . وقال أبو حاتم: صالح الحديث ، لا بأس به . روى له النسائي حديئين .

قلت : وفي تعليقات تهذيب الكمال ههنا . ذکر توثيقه عن ابن شاهين ، وابن حبان، وعن ابن نمير، وعن أبي عبد الله الحاكم، وغيرهم .

وقال الذهبي في الكاشف ج 25/564/152/1 : بسام بن عبدالله الصيرفي،

عن عكرمة ، وعطاء ، وعدة ، وعنه الفريابي ، وخلاد بن یحیی، وجماعة ثقة.

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1166/308/1 في بسام بن يزيد : فأما بسام بن عبدالله الصبر في الكوفي فئقة ، بقي الى بعد الخمسين ومأة .

قلت: ما ذكره الذهبي من بقاء بسام بن عبد الله الصيرفي الى مابعدالخمسين ومأة ، فهو غلط ، وفيه كتمان ظلم خليفته المنصور الدوانيقي المعتدي بقتله ، والامام الصادق صلوات الله عليه و آله قد أوقف على بابه ، كما يأتي، بل قد شرك في الظلم عليه سایر من ذكره من العامة ، بلااشارة الى اشارة الى شهادته بأمر السفاك الظالم على آل محمد (صلی الله علیه واله) وشيعتهم.

(1) قلت : عرفت التصريح بأنه كوفي من أبي الحجاج المزي في تهذیب الكمال ، وابن حجر في تهذيب التهذيب، والذهبي في ميزانه ، وعن الحاكم ، وغيره، كما عرفت تصريح العامة بأنه صبر في، أيضا، وفاقأ للنجاشي، والشيخ .

ويأتي عن الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) فيه : ( الأسدي ، مولاهم) وفي أصحاب الباقر (علیه السلام) (مولى بني هاشم) .

(2) کمایاني عن الشيخ في اصحاب الباقرين علیهم السلام تكنيته بابي عبدالله، ولكن عرفت عن العامة ، تكنينه بأبي الحسن .

روي عن أبي جعفر (علیه السلام) (1)

وأبي عبدالله (علیه السلام) (2)


(1) قال الشيخ في أصحاب الباقر (علیه السلام) ص111 /24 : بسام بن عبد الله

الصيرفي، يكنى أبا عبد الله ، مولى بني هاشم .

وقال البرقي في اصحاب الباقر (علیه السلام) ص15 : بسام الصيرفي .

وروى الكليني في باب لحوم الجلالات من كتاب الأطعمة من الكافي ج2/ 11/153 عن حميد بن زیاد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن بسام الصيرفي ، عن أبي جعفر (علیه السلام) في الابل الجلالة ، قال: لايؤكل لحمها، ولاتركب أربعين يوما .

ورواه الشيخ في التهذيب ج 190/46/9 في الصيد والزكاة بأسناده عنالكافي، وكذا الاستبصار ج 283/77/4 .

وتقدم عن المزي في تهذيب الكمال ، وابن حجر في تهذيب التهذيب ، رواية بسام الصيرفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (علیهم السلام) .

(2) قال الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام) ص 84/159 : بسام بن عبد الله الصيرفي أبو عبد الله الاسدي ، مولاهم، أسند عنه .

وقال ابن شهر آشوب في المنافب ج 400/3 في أحوال الامام الصادق (علیه السلام) ومن خواص أصحا به .... و بسام الصيرفي ...

وذكره أبو عمرو الكشي (159) في أصحاب الصادق (علیه السلام) وقال : حدثني محمد بن مسعود ، قال حدثني محمد بن نصير ، قال حدثنا محمد بن عيسى ، عن الحسن بن سعيد، عن علي بن حديد ، قال حدثني عنبسة العابد ، قال: كنت مع جعفر بن محمد صلوات الله عليهما بباب الخليفة أبي جعفر (لعنه الله)، قال: فأخرج

ذكره أبو العباس في كتاب الرجال (1)

له کتاب . اخبرنا محمد بن عثمان ، قال حدثنا عثمان بن أحمد السماك ، قال حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي، قال حدثنا عباد بن يعقوب الرواجني، قال حدثنا محمد بن فضيل الضبي، عن بسام، بكتابه (2)


بسام مقتولا ، وأخرج اسماعیل بن جعفر بن محمد (علیه السلام) ، قال : فرفع جعفر (علیه السلام) رأسه اليه ، قال: أفعلتها يافاسق ، أبشر بالنار .

(1) أي ذكره في كتاب الرجال من أصحاب الصادق (علیه السلام) ابن عقدة الحافظ الثقة .

ويأتي في ترجمة صابر ( 541 ) فول الماتن : صابر مولی بسام بن عبد الله

الصيرفي مولى بني أسد، روي عن أبي عبدالله (علیه السلام)، له کتاب ...

و أيضا في صبيح أبي الصباح (538): مولی بسام بن عبدالله الصيرفي. وروی كتابه عن صفوان بن يحيى، عنه ، كماروی کتاب صابر ، عن صفوان ، عن أبي

الصباح عن صابر مولی بسام .

وروى في المقام كتابه عن محمد بن فضیل بن غزوان الضبي الثقة من أصحاب

الصادق (علیه السلام) ، عنه .

(2) قد عرفت توثيق العامة لبسام الصيرفي الشهيد ، ورواية أبان الثقة عنه ورواية محمد بن فضیل بن غزوان الضبي الثقة من أصحاب الصادق (علیه السلام) كتابه .

وروى الصدوق في التوحيد (3/31) عن شيخه أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ، عن محمد بن العباس بن بسام ، عن أبي زيد سعيد بن محمد بن البصري خطبة أمير المؤمنين (علیه السلام) ، و تفصيل ترجمته في (اخبار الرواة) .

287 - بیان الجزری

کوفي، أبو أحمد، مولی (1) قال محمد بن عبدالحميد: كان خيرا، فاضلا(2) له کتاب، اخبرنا أحمد بن عبدالواحد قال حدثنا علي بن حبشي، قال حدثنا حميد ابن زیاد، قال حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك، قال حدثنا يحيى بن محمد العليمي، قال حدثنا بیان، بكتابه . (3)


(1) وعن نسخة: بنان الجزري. وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 69/2/ 264 : بيان الجوزي : كوفي ، يكنى أبا أحمد ، ذكره ابن النجاشي في مصنفي الشيعة ، وقال: روى عنه يحيى بن محمد العليمي .

(2) يأتي في ترجمة محمد بن عبدالحميد بن سالم العطار أبي جعفر البجيلي الكوفي (908) قوله : روی عبدالحميد عن أبي الحسن موسي"، وكان ثقة من أصحابنا الكوفيين، له کتاب ، اخبرناه ...

قلت: الطريق الى محمد بن عبدالحمید کالصحيح ، والی کتاب بیان موثن على الأظهر ...

(3) ياتي في ترجمة يحيى بن عليم الكلبي العليمي (1190) : ثقة، عين، روي عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، له كتاب الزهد، ثم رواه باسناده عن ابن نهيك هذا، عن ابن أبي عمير، عنه .

وذكره الشيخ في الفهرست (770/177) بعنوان يحبي بن محمد بن عليم، له کتاب ، ثم رواه باسناده عن ابن نهيك عنه ، والتحقيق في الاتحاد وتفصيل احواله في ترجمته .

قلت: ومن رواية يحيى العليمي الثقة العين من أصحاب الصادق (علیه السلام) كتاب بيان الجزري يظهر موضعه في الحديث وطبقته .

288- بشار بن يسار الضبيعي، أخو سعید

(1) مولى بني ضبيعة بن عجل (2)


(1) يظهر من تعریف بشار بأخيه سعيد اعرفينه، ويأتي في ترجمته (476) : سعيد بن يسار بن الضيعي، مولى بني ضبيعة بن عجل بن لخم الحناط، کوفي، روي عن أبي عبد الله ، وأبي الحسن (علیهم السلام) ، ثقة ، له كتاب .

(2) قال في القاموس في (ضبع) : وضبيعة كسفينة قرية باليمامة، و كجهينة : محلة بالبصرة ، وابن ربيعة بن نزار، وابن أسد بن ربيعة ، وابن قيس بن ثعلبة، وابن عجل بن اخيم. وفي اللباب (الضبعي)، بضم الضاد، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها عين مهملة ، هذه النسبة الى ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن حكائية بن صب بن علي بن بكر بن وائل ، نزلوا البصرة .... قلت فاته النسبة الى ضبيعة ابن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ....

قلت : تحقيق الكلام في هذه النسبة في كتابنا ( الانساب ) ويأتي تکنينه بأبي جعفر .

قال الشيخ في اختيار رجال الكشي ( 259 ) : في بشار بن يسار قال أبو عمرو قال حدثني محمد بن مسعود، قال سألت علي بن الحسن عن بشار بن يسار الذي بروي عن أبان بن عثمان؟ قال: هو خير من أبان ، وليس به بأس.

قلت: ذكرنا في الشرح على الكشي الفرق بين بشار الضبيعي الثقة، وبشار الشعيري ابي اسماعيل الكوفي المذموم الذي ذكره الكشي (252)، وقد استقصينا من بسمی بشارا في ( اخبار الرواة) .

وقال الشيخ أيضا في اصحاب الصادق (علیه السلام) من رجاله (1/155): بشار ابن يسار المجلي الكوفي .

ثقة (1) روی هو وأخوه عن أبي عبدالله (علیه السلام) (2)

وأبي الحسن (علیه السلام) (3)


وأيضا ( 22/156) بشار بن يسار العجلي الكوفي.

وأيضا ( 23/204) سعید بن يسار الضبيعي، مولاهم، كوفي .

وقال الصدوق في المشيخة الى أخيه (286): سعید بن يسار العجلي الأعرج الكوفي . ثم قال في رقم (287) : وما كان فيه عن بشار بن يسار ، فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن ادریس، عن أبيه ، عن محمد بن أبي الصهبان عن محمد بن سنان، عن بشار بن يسار ،

قلت: اتحاد بشر بن یسار العجلي الكوفي و بشار، وبشار بن بشار الضبيعي غير بعيد ، وان كان التحفظ على العنوان يقتضی کون بشر، و بشار ، وسعيد اخرة ثلثة، واما اتحاد العجلي والضبيعي، فلااشكال فيه .

قال ابن حجر في لسان المیزان ج 56/16/2 : بشار بن يسار الضبعي، كوفي، بکنی ابا جعفر، دكره الطوسي في رجالالشيعة من الرواة عن جعفر الصادق (علیه السلام) وقال ابن النجاشي له تصنيف رواه عنه محمد بن أبي عمير .

(1) ويؤكد وثاقته في الباس المطلق له من ابن فضال الثقة العارف بالرواة ، كماتقدم عن الكشي ، ورواية ابن أبي عمير الذي روى عن الثقات ، وغيره من الأجلاء عنه .

(2) وذكره البرقي في أصحاب الصادق (علیه السلام) ص 45 كما تقدم عن الشيخ ذكره في أصحابه، وقد أحصينا من روى عنه، عن الصادق (علیه السلام) في طبقات أصحابه، منهم :شهيب الحداد، ومحمد بن أبي عمير ، ومحمد بن سنان، وأبو جعفر الاحول .

(3) روى الشيخ في التهذيب ج 823/210/2 عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد، عن داود الصرمي ، قال حدثني بشير بن بشار قال

ذكرهما أصحاب الرجال (1) وله کتاب رواه عنه محمد بن أبي عمير ، أخبرنا محمد ، والحسين ، قالا حدثنا الحسن بن حمزة قال حدثنا ابن بطة ، قال حدثنا الصفار ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، قال حدثنا ابن ابی عمیر ، عن بشار ، به . (2)

289 - برد الاسكاف

مولی مکاتب له کتاب يرويه ابن أبي عمير ، اخبرناه القاضي أبو الحسين قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك قال حدثنا ابن أبي عمير عن برد . (3)


سألته عن الصلاة في الفنك ، والفراء ، والسنجاب .( الحديث ). ورواه في الاستبصار ج 1458/384/1مثله وقد عد داود الصرمي من أصحاب الرضا (علیه السلام)

ممن بقي الى أيام العسكري (علیه السلام).

(1) التعليق على أصحاب الرجال المشعر بعدم الجزم ، لعله لروايتهما عن ابي الحسن (علیه السلام) والا فروايتهما عن أبي عبدالله (علیه السلام) لااشكال فيها .

(2) طريقه الصحيح ابن بطة . قال الشيخ في النهرست ص 120/40 بشر ابن مسلمة له أصل وبشار بن يسار له اصل ، أخبرنا بهما الحسين بن عبیدالله ، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن ابي عمير عنهما .

قلت: وطريقه أيضا كالصحيح بأحمد بن محمد بن يحيى. وطريق الصدوق الیه في المشيخة كما تقدم، صحيح .

(4) قلت طريقه اليه صحيح .

وقال الشيخ في الفهرست (126/41): برد الاسكان، له کتاب، أخبرنا به

290- بريه العبادی

اخبرنا ابن الصلت الاهوازي ، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال حدثنا جعفر بن عبدالله المحمدي، عن محمد بن سلمة بن ارتبيل، عن عمار بن مروان، عن برية العبادي، بكتابه (1).


أحمد بن عبدون عن أبي طالب الانباري ، عن حميد بن زیاد ، عن ابن نهيك ، والحسن بن محمد بن سماعة، جميعا عن برد.

قلت : طريقه موثق بحميد وابن سماعة الثقتين الواقفيين . و أما أبوطالب الانباري فهو عبید الله بن أبي زيد العابد الثقة العدل، وقد جهله من ضعفه .

قال الشيخ في أصحاب السجاد (علیه السلام) (4/84): برد الاسكاف. وفي أصحاب

الباقر (علیه السلام) ص 21/109 : برد الاسكان الازدي الكوفي . وفي أصحاب الصادق

عليه السلام (58/158) : برد الاسكافي الأزدي .

وروى في التهذيب ج 84/9 عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن اسماعیل، من حنان بن سدير ، عن برد الاسكاف قال قلت لأبي عبدالله (علیه السلام) اني رجل خزاز لا يستقيم عملنا الا بشعر الخنزير نخرز به (الحديث).

وقد روى جماعة من برد الاسكان عن أبي عبد الله (علیه السلام) منهم صفوان بن يحيى ، وعبد الله بن المغيرة ، احصيناهم فيمن روى عنه ، عنه (علیه السلام) في طبقات أصحابه . وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 23/7/2 : برد الاسكان الازدي الكوفي روی عن علي زين العابدين ابن الحسين ((علیه السلام)) ، وعن ولده أبي جعفر ((علیه السلام)) ، روى عنه محمد بن أبي عمير ، ومحمد بن سماعة ، ذكره الطوسي في رجال الشيعة .

(1) الطريق اليه صحيح ، بناءا على ان عمار بن مروان هو اليشكري


الثقة .

وقال الشيخ في الفهرست (123/40) : بر به النصراني، له کتاب اخبرنا به ابن أبي جيد القمي ، عن ابن الوليد ، عن أحمد بن ادریس ، وسعد بن عبدالله ، والحميري، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عبيس بن هشام الناشري ، عنه .

وأيضا (124): بريه العبادي، له كتاب أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الانباري عن حميد بن زیاد ، عن القاسم بن اسماعيل القرشي ، وعبيد الله ابن أحمد ابن نهيك، جميعا، عنه .

قلت: طريقي الشيخ الى بر به النصراني، والعبادي صحيحان ، وأبوطالب الانباري ثقة ، وثقه النجاشي وعظم منزلته في الحديث والزهد والعبادة ، وقد

جهل به من ضعفه .

والظاهر اتحادهما ، وتعدد الذکر متعاقبا بطريقين الى الكتاب ، تبعا للعناوين ، حسب ماوجده الشيخ في الكتب والطرق والمشيخات ، لا يدل على التعدد .

قال الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام) (85/159) : بريه العبادي الحيري، أسلم على يد أبي عبد الله (علیه السلام) ، يقال: روى عنه ابن أبي عمير. وعن بعض النسخ : ابن أبي عمرة.

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 34/10/2 : برية العبادي ، من شيوخ الشيعة ، قاله الدارقطني . وروى محمد بن یعقوب ( في اصول الكافي ج227/1باب 34 أن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله .. ) عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن ابراهيم، عن يونس، عن هشام بن الحكم، في


حديث بريه : أنه لما جاء معه الى أبي عبد الله (علیه السلام) ، فلقي أبا الحسن موسی بن جعفر ، فحكى هشام له الحكاية، فلما فرغ قال أبو الحسن (علیه السلام) لبریه: بابر بها كيف علمك بكتابك ؟ قال : أنا به عالم، ثم قال: كيف ثقتك بتأويله ؟ قال: فدا أوثقني بعلمي فيه ، قال :

فابتدء أبو الحسن (علیه السلام) يقرء الانجيل ؟ فقال بريه : اياك كنت اطاب منذ خمسين سنة ، أو مثلك ، قال فآمن بريه ، وحسن ایمانه ، وآمنت المرأة التي كانت معه .

فدخل هشام ، وبريه ، والمرأة على أبي عبدالله (علیه السلام)، فحكى له هشام الكلام

الذي جرى بين أبي الحسن موسی البلا و بين بريه .

فقال أبو عبدالله (علیه السلام) : ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) فقال بربه: انى لكم التوراة ، والانجيل، و كتب الأنبياء ؟ قال: هي عندنا وراثة من عندهم، نقرأها كما قرأووها، ونقول كما قالوا ، ان الله لايجعل حجة في أرضه يسأل عن شيء ، فيقول: لا أدري.

وروى المفيد في الاختصاص (292) عن ابراهيم بن هاشم عن الحسن بن ابراهيم ، عن يونس ، عن هشام بن الحكم في حديث بريهة النصراني أنه جاء مع هشام حتى لقي أبا الحسن موسی (علیه السلام) ، فقال يا بريهة كيف علمك بكتابك ؟ قال: أنا به عالم قال: کیف ثقتك بتأويله ؟ قال ما أو ثقني بعلمي فيه ، فا بندا موسی عليه السلام بقرائة الانجيل، فقال بريهة : والمسيح لقد كان يقرؤها هكذا ، وماقرأ هذه القرائة الا المسيح (علیه السلام) ، ثم قال بريهة : اياك كنت اطلب منذ خمسين سنة، فأسلم على يديه .

وروى محمد بن علي بن الحسين (في التوحيد ص270 باب37 الرد على الذين


قالوا ان الله ثالث ثلثة) عن أبيه ، عن أحمد بن ادریس، ومحمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد ، عن ابراهيم بن هاشم ، عن محمد بن حماد، عن الحسن بن ابراهيم ، عن يونس بن عبدالرحمان، عن هشام بن الحكم ، عن جاثليق من

جثا لفة النصارى ، يقال له : بريهة ، قد مكث جاثليق النصرانية سبعين سنة وكان يطلب الاسلام، و بطلب من يحتج عليه ممن يقرء كنبه و يعرف المسيح بصفاته ودلائله و آیاته، قال: وعرف بذلك حتى اشتهر في النصارى والمسلمين، واليهود، والمجوس، حتی افتخرت به النصارى ، وقالت: لو لم يكن في دين النصرانية الا بريهة لاجز أنا ، وكان طالبة للحق و الاسلام مع ذلك ، وكانت معه امرأة تخدمه ، طال مكثها معه وكان يسير اليها ضعف النصرانية ، وضعف حجتها ، قال: فعرفت ذلك منه ، فضرب بريهة الأمر ظهر البطن، و أقبل يسأل فرق المسلمين والمختلفين في الاسلام ، من أعلمكم؟ و أقبل يسأل عن أئمة المسلمين ، و عن صلحائهم ، وعلمائهم و أهل الحجي منهم، وكان يستقرى فرقة ، فرقة ، لايجد عند القوم شيئا، وقال لوكانت أئمتكم أئمة على الحق لكان عندكم بعض الحق.

فوصفت له الشيعة ، ووصف له هشام بن الحكم ، فقال يونس بن عبد الرحمان فقال لي هشام : بينما أنا على دكاني على باب الكرخ جالس وعندي قوم يقرؤون علي القرآن، فاذا أنا بفوج النصارى معه ما بين القسيسين الى غيرهم نحو مة رجل، عليهم السواد ، والبرانس، والجاثليق الأكبر ، فيهم بربية ، حنی نزلوا حول دكاني وجعل لبريهة كرسي يجلس عليه ، فقامت الأساقفة والرهبانية على عصيهم، وعلى رؤوسهم بر انسهم .

فقال بريهة: ما بقي من المسلمين أحد ممن يذكر بالعلم بالكلام الا وقد ناظرته في النصرانية فما عندهم شيء ، وقد جئت اناظرك في الاسلام ؟


قال : فضحك هشام فقال: يا بريهة ان كنت تريد مني آیات کآیات المسيح فليس أنا بالمسيح ولا مثله ، ولا أدانيه ، ذاك روح طيبة خميصة، مرتفعة ، آیاته ظاهرة ، وعلاماته قائمة .

قال بريهة : فأعجبني الكلام و الوصف .

قال هشام: ان أردت الحجاج فههنا .

قال بريهة : نعم ، فاني اسألك : مانسبة نبيكم هذا من المسيح ، نسبة الابدان ؟

قال هشام : ابن عم جده ( لامه ) لانه من ولد اسحاق ، ومحمد من ولد اسماعيل ؟

قال بريهة : و كيف تنسبه إلى أبيه ؟

قال هشام: ان اردت نسبه عندكم أخبرتك، وان أردت نسبه عندنا أخبرتك.

قال بريهة : اريد نسبه عندنا ، وظننت انه اذا نسبه نسبتنا أغلبه، قلت فانسبه

بالنسبة التي ننسبه ، بها .

قال هشام : نعم، تقولون: انه قديم من قديم، فأيهما الأب وأيهما الابن ؟

فال بريهة ( الحديث طويل في المحاجات بينهما الى ان عجز وقال هشام له : ) بت عليها بابريهة، وافترق النصارى، وهم يتمنون أن لا يكونوا رأوا هشاما ولا أصحابه ، قال : فرجع بريهة مغتما مهتما حتى صار الى منزله .

فقالت امرأته التي تخدمه : مالي أراك مهتما مغتما؟ فحكي لها الكلام الذي كان بينه و بين هشام ، فقالت لبريهة : ويحك أتريد أن تكون على حق أو على باطل؟! فقال بريهة : بل على الحق ، فقالت له : أينما وجدت الحق فمل اليه ، واياك واللجاجة فانا للجاجة شك، والشكشوم، وأهله في النار، قال: فصوب قولها


وعزم على العدو على هشام .

قال : فغدا عليه وليس معه أحد من أصحابه ، فقال ياهشام ألك من تصدر عن رأيه وترجع الى قوله ، وتدين بطاعته ؟ قال هشام : نعم یابریهة ، قال : وماصفته ؟ قال هشام : في نسبه أو في دينه ؟ قال : فيهما جميعا نسبه وصفته في دینه .

قال هشام: أما النسب خير الأنساب، رأس العرب ، وصفوة قريش ، وفاضل بني هاشم ، كل من نازعه في نسبه، وجده أفضل منه ، لان قريشا أفضل العرب، وبني هاشم أفضل قریش، وأفضل بني هاشم خاصهم ودينهم وسيدهم ، و كذلك ولد السيد أفضل من ولد غيره، وهذا من ولد السيد .

قال: نصف دينه ، قال هشام: شرایعه أو صفة بدنه وطهارته ؟ قال: صفة بدنه وطهارته ، قال هشام : معصوم فلايعصي ، وسخي فلايبخل ، شجاع فلايجين ، وما استودع من العلم فلا يجهل ، حافظ للدين ، قائم بمافرض عليه ، من عترة الأنبياء ، وجامع علم الأنبياء، بحلم عند الغضب، و ينصف عند الظلم، ويعين عند الرضا ، وينصف من الولي والعدو ، ولابسال شططة في عدوه ، ولايمنع افادة وليه ، يعمل بالكتاب ، ويحدث بالأعجوبات ، من أهل الطهارة ، يحكي فول الأئمة الأصفياء ، لم تنقض له حجة ، ولم يجهل مسئلة ، يفتي في كل سنة ، ويجلو

كل مدلهمة .

قال بريهة : وصفت المسيح في صفاته ، وأثبته بحججه و آیاته ، الا ان الشخص بائن عن شخصه ، والوصف قائم بوصفه ، فان يصدق الوصف نؤمن بالشخص .

قال هشام: أن تؤمن ترشد، وان نتبع الحق لاتؤنب، ثم قال هشام: یا بريهة:


مامن حجة أقامها الله على أول خلقه الا أقامها على وسط خلقه ، و آخر خلقه فلا تبطل الحجج، ولانذهب الملل، ولانذهب السنن .

قال بريهة : ما أشبه هذا بالحق و أقر به من الصدق، وهذه صفة الحكماء ، يقيمون من الحجة ماينفون به الشبهة ، قال هشام: نعم .

فارتحلا حتى أتيا المدينة والمرأة معهما ، وهما يريدان اباعبدالله (علیه السلام) ، فلقيا موسی بن جعفر (علیه السلام) ، فحك له هشام الحكاية ، فلما فرغ قال موسی بن جعفر (علیه السلام) : يا بريهة كيف علمك بكتابك ؟ قال: أنا به عالم ، قال: كيف تفتك بتأويله؟ فال ما أو ثقني بعلمي فيه، قال: فابتدأ موسی بن جعفر (علیه السلام) بقرائة الانجيل، قال بريهة : والمسيح لقد كان يقرأ هكذا ، وماقرء هذه القرائة الا المسيح ((علیه السلام)) ثم قال بريهة: اياك كنت اطلب منذ خمسين سنة، أو مثلك، قال: فآمن وحسن ایمانه و آمنت المرأة وحسن ایمانها .

قال فدخل هشام، و بريهة، والمرأة على أبي عبد الله (علیه السلام)، وحكى هشام الحكاية

والكلام الذي جرى بين موسی (علیه السلام) وبريهة .

فقال أبو عبدالله (علیه السلام) : ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم . آل عمران/34 ).

فقال بريهة : جعلت فداك انى لكم التوراة ، والانجيل، وكتب الانبياء ؟

قال: هي عندنا وراثة من عندهم، نقرؤها كماقرؤوها، ونقولها كما قالوها ان الله لايجعل حجة في أرضه يسأل عن شيء، فيقول: لا أدري .

فلزم بريهة أباعبدالله (علیه السلام) حتى مات أبو عبدالله (علیه السلام)، ثم ازم موسی بن جعفر عليهما السلام حتى مات في زمانه، فغسله (علیه السلام) بيده ، و كفنه بيده ، واحده بيده ، وقال : هذا حواري من حواري المسيح ، يعرف حق الله عليه ، قال: فتمني أكثر

291 - البراء بن محمد

كوفي ثقة (1) له کتاب ، پرویه ایوب بن نوح ، اخبرناه محمد بن علي قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال حدثنا الحميري ، فال حدثنا أيوب بن نوح ، عن البراء، به.

292 - بندار بن محمد بن عبدالله

أمامي ، متقدم ، (2) له كتب منها ، کتاب الطهارة ، کتاب الصلوة، کتاب


أصحابه أن يكونوا مثله .

(1) ذكرنا في أخبار الرواة : عمر بن البراء الكوفي المولی من أصحاب الصادق (علیه السلام) ، وعمر ، أو عمرو بن البراء البارقي الكوفي ، أيضا من اصحاب الصادق (علیه السلام) .

ثم ان رواية أيوب بن نوح الثقة كنا به عنه ، تشعر الى منزلته، وطبقته، فقد روی کما تقدم في ترجمته عن جماعة من أصحاب الصادق والكاظم (علیه السلام) ، والطريق الى كتابه صحيح .

(2) قال الشيخ في الفهرست (125/40) : بندار بن محمد بن عبد الله ، امامی، متقدم ، له كنب منها ، کتاب الطهارة ، کتاب الصلوة، کتاب الصوم ، کتاب الحج، کتاب الزكاة ، وغيرها، على نسق الاصول، وله كتاب الامامة من جهة الخير ، کتاب العمرة ، ذكر ذلك أبو الفرج محمد بن اسحاق النديم في كتابه الفهرست . وقال أيضا فيمن لم يرو عنهم من رجاله (5/457) : بندر بن محمد، امامې،

له كتب ذكرناها في الفهرست .

الصوم ، کتاب الحج ، کتاب الزكاة ، ذكر ذلك محمد بن اسحاق ابی یعقوب النديم في كتاب الفهرست (1) وذكر أيضا له كتابا في الامامة، و كتابا في المتعة ، و کتابا في العمرة .


قلت: ذكرنا في كتابنا ( الاصول الاربعماة ) نسق الاصول، وترتيبها، و سایر ما يتعلق بها .

(1) قال في ( 327 ) الفن الخامس في فقهاء الشيعة ومحدثيهم وعلمائهم : بندار بن محمد بن عبدالله ، الفقيه ، امامی ، منقدم ، وله من الكتب : کتاب الطهارة ، کتاب الصلوة، کتاب الصيام، کناب الحج، کتاب الزكاة ، وله غير ذلك من الكتب ، على نسق الأصول، وله من الكتب غير ذلك : كتاب الإمامة ، من جهة الخبر ، کتاب المتعة ، كتاب العمرة.

18- باب التاء

293 - تليد بن سليمان، أبو ادريس المحاربی

روي عن أبي عبدالله (علیه السلام)، ذكره أبو العباس (1)، له کتاب برويه عنه جماعة اخبرنا أحمد بن محمد، قال حدثنا أحمد بن محمد قال حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر قال حدثنا الحسين بن محمد بن علي الازدي ، عنه ، به .


(1) قال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) (1/160) تليد بن سليمان ، أبو ادريس المحاربي الكوفي.

قلت: ياتي تکنيته بأبي سليمان أيضا، ولقبه بالاعرج، فانتظر، وطريق المانن

اليه صحيح .

وروى الصدوق في الخصال ج 2/582/2 باب السبعين فمافونه عن محمد ابن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني رضي الله عنه، عن عبدالعزیز بن يحيى الجلودي عن أبي حامد الطالقاني ، عن عبد العزيز بن الخطاب عن تليد بن سلیمان ، عن ليث ، عن مجاهد ، قال : نزلت في علي (علیه السلام) سبعون آية ، ماشر که في فضلها أحد .

قال العلامة في الخلاصة في القسم الثاني المعد لذكر المذمومين ( 2/209): تليد بن سليمان، أبوادريس المحاربي ، روي عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، لم يقف أحد من علمائنا على جرحه، ولا على تعديله ، لكن قال ابن عقدة : قال حدثنا أحمد قال حدثنا محمد بن عبدالله بن سليمان قال سمعت ابن نمير، يقول: أبو الحجاف ثفة ، ولست اعتمد بما يرويه عنه تليد .

وقال ابن داود في القسم الأول من رجاله المعد لذكر الممدوحین (75)


267 ) : تليد بن سليمان أبوادريس المحاربي ، ق ، جش . لم أقف على جرحه ولا تعديله ، لكن روی ابن عقدة عن ابن نمير انه قال : لااعتمد بماروی تليد عن أبي الحجاف، مع ان أبا الحجاف ثقة. وهذا ليس جرحة،لجواز أن يكون المانع، من اعتداده، تاریخ بنافي الرواية عنه، أو غير ذلك.

قلت : ليت العلمين قد تركا ذكره راسا ، اذ لم يجدا ، جرحا ولا مدحة من الشيعة ، وستعرف اعتداء العامة عليه ، وانهم لم يتركوا الظلم عليه ، والاعجب ذكر العلامة الحلي اياه في المجروحين، ثم ذكر ابن داود له في الممدوحین ، واشارته بالطعن الي ماذكره العلامة ، ولم يتركا ذكره ، كما تر کا ذکر رواق الشيعة الغير المذكورين في رجال الكشي ، والنجاشي والشيخ، مع أن لهم روایات، أو مدائح، أو غير ذلك، فليكن هو منهم •

مدائح العامة لتليد بن سليمان

قال الخطيب في تاريخ بغداد ج 3582/136/7 : تليد بن سلیمان ، أبو ادريس المحاربي الكوفي، حدث عن أبي الحجان داود بن أبي عوف، وعبدالماك ابن عمیر، روى عنه هيثم بن أبي ساسان ، وأحمد بن حاتم الطويل، وأحمد بن

حنبل، واسحاق بن موسى الأنصاري، وهو ممن قدم بغداد، وحدث بها .

حدثنا محمد بن الحسين القطان، حدثنا عبد الباقي بن قانع القاضي، حدثنا أحمد بن علي الخزاز، حدثنا أحمد بن حاتم الطويل، حدثنا تليد بن سليمان، عن أبي الحجاف عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال: نظر رسول الله (صلی الله علیه واله) الى علي، وفاطمة ، والحسن ، والحسين (علیه السلام) فقال : ( أنا حرب لمن حاربکم ، سلم لمن

سالمكم).


أخبرنا ابراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن خاف الدقاق، حدثنا عمر بن محمد الجوهري، حدثنا أبو بكر الأثرم، قال سمعت أبا عبد الله، وهو أحمد بن حنبل ، ذكر تليد بن سليمان، فقال: كتبت عنه حديثا كثيرأ، عن أبي الحجاف . قال أبو عبدالله : أتحفظ عن أبي الحجاف ، عن أبيه ، ثم قال حدثنا تقليد عن أبي الحجاف قال سمعت أبي يقول : ما مررت بدار القصارين قط الا ذكرت يوم الجماجم، قلت لأبي عبد الله : كأنه ، يعني ، من أجل الصوت؟ فقال: نعم .

أخبرنا البرقاني، أخبرنا الحسين بن علي التميمي، حدثنا أبوعوانة يعقوب ابن اسحاق الاسفرایني، حدثنا أبو بكر المروزي قال قال أبو عبدالله أحمد بن حنبل في تليد بن سليمان: كان مذهبه التشيع، ولم ير به بأسا ....

أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، حدثنا علي بن أحمد بن زکریا الهاشمي ، حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبدالله العجلي، حدثني أبي، قال: تليد بن سليمان، کوفي، روى عنه ابن حنبل ، لا بأس به ، وكان يتشبع، ويدلس .

أخبرنا البرقاني أخبرنا محمد بن عبد الله بن خمر و به الهرري، حدثنا الحسين

ابن ادریس، حدثنا ابن عمار قال: تليد بن سلیمان زعموا أنه لا بأس به ...

وقال أبو الحجاج يوسف المزي في تهذيب الكمال ج 798/320/4 : تليد ابن سليمان المحاربي، أبوسليمان ، ويقال : أبوادريس الكوفي الأعرج، روی عن حمزة بن حبيب الزيات، وأبي الحجان داود بن أبي عوف، وعبدالملك بن عمير ، وعطاء بن السائب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عنه ابراهيم بن عيسى التنوخي الكوفي، وأحمد بن حاتم الطويل ، وأحمد بن محمد بن حنبل ،


واسحاق بن موسى الأنصاري، واسماعيل بن موسی الفزاري، وحسن بن حسين العرني الكوفي، وسعيد بن نصير، وسهل بن عثمان العسكري، وأبو سعيد عبد الله ابن سعيد الاشج، وعبدالرحمان بن صالح الأزدي، وعبد العزيز بن بحر البغدادي، ومحمد بن اسماعيل الفلوسي، ومحمد بن الجنيد ، ومحمد بن عبد الله بن نمیر، ومحمد بن علي العطار ، ومختار بن غسان، و نعیم بن حماد الخزاعي، وهيثم بن أبي ساسان الكوفي، ويحيى بن يحيى النيسابوري.

قال أبو بكر المروذي: قال أحمد: كان مذهبه التشيع. ولم ير به بأسا. وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد: كتبت عنه حديثا كثيرة، عن أبي الحجاف .

قلت: وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 948/509/1 بنحو ماتقدم عن المزي من المدائح ، الا أنه زاد في تضعيفه بماياتي ذكره . و كأنه استحیی ابن حجر من ذكره في لسان الميزان الذي أعده لذكر كل من سمى أو حكی فيه طعن .

وذكره في تقريب التهذيب ج 6/112/1 : تليد، بفتح، ثم كسر، ثم تحتانية ساكنة ، ابن سليمان المحاربي ، أبو سليمان ، أو أبو ادريس الكوفي الاعرج، رافضي ، ضعيف من الثامنة ... مات سنة تسعين ومأة .

ولكن الذهبي المولع في الطعن على رواة الشيعة ذكره في ميزان الاعتدال ج 1339/358/1 بلااشارة الى مدحه، ثم ضعفه بما يأتي، فقال: ولید بن سليمان الكوفي الأعرج، عن عطاء السائب، وعبد الملك بن عمير ، وعنه أحمد ، وابن نمير .

قلت : وفي تعليق المزي من العجلي توثیقه بذكره في الثقات ، والمستفاد من كلمات العامة أن تليد بن سليمان كان من الثقات في الحديث، لا بأس به، لافي


روايته ، ولا فيمن روي عنهم ، فهم الثقات الاجلاء عندهم مع احترافهم جميعا بأنه شيعي ، رافضي ، بل في البأس به من اعلامهم ، مع انه شيعي ، رافضي عندهم - آية غاية الوثائة به في الحديث ، ولو أردنا أن نشير الى مشايخه في الحديث من الثقات عندهم، والی روایاته لخرجنا عن وضع الكتاب والتفصيل في كتابنا (اخبار الرواة) .

بدء الطعون في تليد بن سليمان

واذ قد عرفت ظهور كلمات العامة في وثافة تليد في حديثه وروايته، وفيمن روى عنهم من الثقات، حتی عده في الثقات بعضهم ، ونفى البأس به أعلامهم ، فلابأس بالاشارة الى سبب تضعيف جماعة له، وهو أمران: رواية فضائل آل محمد عليهم السلام، استعظموها، ثم انكروها، ورموه برواية المناكير، وحكاية بعضهم شنمه لعثمان أو للاولين أيضا ، فثارت بغضهم لال محمد (صلی الله علیه واله) ، وحبهم لاعدائهم فتجرأوا فيه بالمقالات الردية :

1- روايته فضائل آل محمد (صلی الله علیه واله)

1. مارواه عن أبي الجداف عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال نظر رسول الله (صلی الله علیه واله) الي علي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، علیهم السلام فقال: أنا حرب لمن حاربکم، سلم لمن سالمکم .

أخرجه الخطيب في تاريخه في ترجمته ، وأحمد بن حنبل في أواخر مسند أبي هريرة ج 1000/441/2 ، وأيضا عنه في فضائل الحسن والحسين (علیه السلام) حدیث (30) ، وأيضا ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة الامام الحسين (علیه السلام) ( 135/102 و 136) ، والحاكم في المستدرك ج 149/3


قلت: والحديث مروري بطرق كثيرة وألفاظ متقاربة ربما تجاوز حد التواتر، من طرق أصحابنا الامامية ، وطرق العامة .

2. مارواه عن ليث، عن مجاهد ، قال: نزلت في علي سبعون آية، ماشر که في فضلها أحد.

قلت: وقد روى العامة أيضا بطرقهم عن ابن عباس، قال نزلت في علي (علیه السلام) ثلاثماة آية . فراجع سيرة الحلبي ج 207/3 ، و تاریخ بغداد ج 3275/221/6 في اسماعيل بن محمد بن عبدالرحمان المدائني، وغير ذلك ، مما احصيناه في كتابنا ( مانزل في علي من القرآن ).

3. ماصرح الذهبي في ميزانه بكونه من منا کیره، وهو مارواه عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن الهاشمي، عن زينب بنت علي (علیه السلام) قالت: نظر رسول الله صلى الله عليه و آله الي على (علیه السلام) فقال: هذا في الجنة .

قلت: وهل يشك الذهبي وأمثا له: إن نفس رسول الله (صلی الله علیه واله) كما في آية المباهلة، ومن طهره الله من كل رجس في آية التطهير، ومن فرض مودته في آية القربی، ومن نزل فيه وفي أهله سورة ( هل أتی) وغير ذلك من الايات - هو علي بن ابي طالب (علیه السلام)، او ينكرون كونه ممن في الجنة، وفيه مالاتحصى من بشارات رسول الله صلى الله عليه و آله أو هو ليس كأحد من العشرة المعروفة عندهم بالمبشرة بالجنة .

وليت هؤلاء عرضوا أنفسهم على روايات كثيرة متواترة عنهم عن النبي صلی الله عليه و آله بألفاظ متقاربة في علي (علیه السلام): لايبغضك الا منافق أو كافر، بل في رواية الحاكم في المستدرك ج 150/3 : (والذي نفسي بيده لاي خضنا أهل البيت أحد الا أدخله الله النار ). وهل التسرع في رمي رواة فضائلهم بالكفر والزندقة،


ورواية المناكير، مع اهمالهم في الوضاعين في فضائل آل تيم، ومدي، وأمية ، وأذنابهم، ليس من هذا ؟

حكاية شتم تليد للظالمين من الصحابة

قد جاوز الحد جماعة في تضعیف تليد، منهم يعقوب بن سفيان فقال : تليد رافضي خبيث ، ومنهم : يحيى بن معين فقال في موضع: تليد كان ببغداد ، وقد سمعت منه ، ولكن ليس هو بشيء . وفي موضع آخر : تلد ، كذاب ، كان يشتم عثمان ، وكل من شتم عثمان أو طلحة، أو أحد من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه واله) ، دجال، لايكنب عنه ، وعليه لعنة الله والملائكة ، والناس أجمعين وفي موضع آخر يقول : تليد ابن سليمان ليس بشيء، قعد فوق سطح مولى لعثمان بن عثمان، فذكروا عثمان ، فتناوله تليد ، فقام اليه مولی عثمان ، فأخذه ، فرمی به من فوق السطح ، فکسر رجليه ، فكان يمشي على عصا.

ومنهم: أبو داود سليمان بن الأشعث ، فقال في تليد بن سليمان: رافضي ، خبيث ، وأيضا : تليد رجل سوء بشتم أبا بكر ، وعمر . ذكر ذلك الخطيب في تاريخه ، وأشار اليه الذهبي في الكاشف ج 677/167/1 بقوله : تليد بن سليمان الكوفي الشيعي ، عن عبدالملك بن عمير ، ونحوه ، وعنه أحمد ، و ابن نمير ، ضعيف، وقال أبوداود: رافضي يشتم .

وايضا في ميزان الاعتدال ج 1339/358/1: تليد بن سليمان الكوفي الأعرج، عن عطاء بن السائب، وعبدالملك بن عمير ، وعنه أحمد ، وابن نمير ، فمن مناكيره ، عن أبي الحجاف ، عن محمد بن عمرو بن الهاشمي ، عن زينب بنت علي (علیه السلام)، قالت: نظر رسول الله (صلی الله علیه واله) الى علي ، فقال : هذا في الجنة ، وان


من شيعته قوما يلفظون الاسلام، لهم نبز، يسمون: الرافضة، من لقيهم، فليقتلهم، فانهم مشر کون . قال أحمد : شيعي ، لم نر به بأسا، وقال ابن معين : كذاب ، يشتم عثمان، قعد فوق سطح، فتناول عثمان، فقام اليه بعض أولاد موالي عثمان، فر ماه ، فكسر رجليه ، وقال أبوداود : رافضي ، بشتم أبا بكر وعمر ، وفي لفظ : خبيث. وقال النسائي: ضعيف .

قلت : التدبر في حكايات العامة لشتم تليد بن سليمان للخلفاء ، يقتضي رجوع الجميع الى واقعة شنيعة من به ض موالي عثمان، زعمأ منهم انه شتمه ، وقد أشاعوها ، بغضأ منهم لشيعة آل محمد (صلی الله علیه واله)، وأكبرها من هو معلوم الحال مع الشيعة، مثل ابن معين المعروف بالنصب لهم ثم تبعه غيره، و كيف ينجری لهذه الحكاية على رمي من روى عنه معارف أهل الحديث، بأنه ، كذاب ، بل بنسبة الدوام اليه بقوله (كان يشتم ..)، و بوضع قاعدة عامة : ( ان كل من شتم أحدا من الصحابة فهو دجال ، وانه لايكتب عنه ، وان عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ؟

أو ليس هذه افتراءا على الله وعلى الملائكة، ومن أخبره بذلك ؟ آية نزلت عليه، أو وحي أوحي اليه ؟ وهلا تركوا النظر في آيات فيمن لعنه الله أو في روایات مأثورة فيمن لعنه الله ورسوله.

او كيف نسوا قول عايشة في عثمان ( اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا ) كما في

الكامل لابن اثیر ج3/ 105، والطبری ج 174/5 ، وغير ذلك مما ورد في سب الصحابة بعضهم لبعض ، تجريا ، واجتهاد، کسب عثمان بن عفان نعیمان بن عمرو الأنصاري بقوله ( دعوا نعيهان لعن الله نعيمان ، فقد شهد بدرا ) أخرجه ابن عبدالبر في الاستيعاب ج 547/3 و/548 ، وغيره، و كيف سكتوا عن سب

294- ثابت بن أبی صفية، أبو حمزة (1) الثمالی (2)


علي (علیه السلام) على منابر المسلمين ثمانين سنة ، رضی لال أبي سفيان بن حرب و آل مروان ؟.

و كيف يرمون ابرار شيعة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (علیه السلام) بالكفر والزندقة والخباثة و أمثالها، وقد أخرج البخاري في كتابه ج7 کتاب البر والصلة في النهي عن السباب واللعن عن ثابت بن الضحاك عن رسول الله (صلی الله علیه واله) قال : ومن لعن مؤمنة فهو كمن قتله ، ومن قذف مؤمنة بكفر فهو كقتله . وأيضا من أبي ذر انه سمع النبي (صلی الله علیه واله) يقول: لایر می رجل رجلا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر الا ارتدت عليه ، إن لم يكن صاحبه كذلك . وأخرجه في كنزالعمال ج 225/3 . ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .

(1) ان عظمة منزله ثابت بن دینار ابي حمزة الثمالي عند الائمة، وعند الشيعة وعند أهل الحديث وسابر العلماء، والاخبار و كثرة روایاته، تفنفي التحقيق في ترجمته من وجوه :

1. کنینه :

قد اشتهر في الروايات ، وعند الخاصة والعامة بكنيته . وهي أبو حمزة ، بولده الشهيد مع زيد : حمزة بن ثابت، وصرح بتكنيته بأبي حمزة : الشيخ في الفهرست ، وفي أصحاب السجاد ، والباقر ، و الصادق ، والكاظم (علیهم السلام)، و كذا الصدوق في المشيخة ، وغيرهم من أصحابنا، ومن العامة ، كماتأتي تصريحات بعضهم بذلك في خلال كلماتهم ، كما وقعت في روايات وردت فيه، والروايات التي رواها، وقد أشرنا اليها في الكنى من الطبقات ، و أخبار الرواة .

واسم أبي صفية ، دینار (1)


كما ذكرنا حمزة بن أبي حمزة الشهيد مع اخوته في (شهداء الولاية )، و( اخبار رواة الشيعة ).

2 - نسبته :

المعروف نسبته الى الشمالي، ثمائة بطن من ازد، الى عوف بن اسلم، الأزدي، الذي اطعم قومه ، وسقاهم لبنا ، بثمالته ذكره في القاموس، والانساب . وأبطن الثمالي وفد على رسول الله (صلی الله علیه واله) بعد فتح مكة و كنب لهم بكتاب ، ذكرناه في (الانساب).

3- اسم والده :

وكان ثابت بن دینار معروفا بكنيته ولقبه ( أبوحمزة الثمالي ) في طبقات الناس ، وفي الأحاديث ، والمصنفات ، و سایر صنوف أصحاب العلوم ، كما ستقف على ذكر بعضها .

وقال الصدوق في المشيخة: وهو من طي، من بني ثعل، ونسب الي ثمالة)، لان داره كانت فيهم .

(1) كما صرح به الشيخ الجليل الجعابي البغدادي فيما يأتي من كلامه ، وابن النديم ، والصدوق ، والشيخ في كتبه ، وغيرهم . قال ابن النديم في الفهرست (56): واسمه: ثابت بن دينار، و کنیته دینار، أبو صفية ... وقال لصدوق في المشيخة : ويكنى أباصفية ....

والاشهر عند الأصحاب وعند العامة ذكر ابيه بكنيته ، ثم ذكر اسمه دینار ولكن قال المزي : واسمه دینار ، ويقال : سعيد . وقال ابن حجر في تقريب

مولی (1) ، كوفي (2) ثقة ، (3)


التهذيب: واسم أبيه: دینار، وقيل: سعید .

4 - مولويته :

(1) ظاهر الماتن الاتفاق على مولوینه ، والاختلاف فيمن يدمي ولائه و.. وكان آل المهلب بدعون ولائه ، وليس من قبيلنهم ، لانهم من الفنيك .... فياتي قول محمد بن عمر الجعابي فيه: مولى المهلب بن أبي صفرة. وفول الصندوق في المشيخة (وهو من طي، من بني ثعل 000).

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1358/363/1 : ثابت بن أبي صفية ، أبو حمزة الثمالي ، مولی المهلب بن أبي صفرة ..

ولكن قال أبو عمرو الكشي في ترجمته (132) : عربي، أزدي .

(2) 5 - كوفيته :

وقد صرح بكوفية أبي حمزة: الماتن والشيخ، في أصحاب السجاد، والباقر

والصادق (علیه السلام) ، وغيرهما، مثل المزي في تهذيب الكمال، والذهبي في الكاشف وابن حجر في تقريب التهذيب .

(3) 6- وثاقته :

اتفق أصحابنا، على وثافة أبي حمزة الثمالي في الرواية، بل صرح غیر واحد

بعدالته ، فقال الصدوق في المشيخة: وهو ثقة ، عدل .


وقال الشيخ في الفهرست (127/41) : ثابت بن دینار ، يكنى أبا حمزة الثمالي، و كنية دينار أبو صفية ، ثقة .

وقال ابن الندیم عند ذكره في المصنفين في تفسير القرآن (56) ، کتاب تفسير ابي حمزة الثمالي ، واسمه ثابت بن دینار ، و كنيته دينار أبوصفية ، وكان أبو حمزة من أصحاب علي ( بن الحسين ظ ) (علیه السلام) من النجباء الثقات، ومحب أبا جعفر (علیه السلام) .

وقال الكشي (133) : قال أبو عمرو : سألت أبا الحسن حمدويه بن نمير ، عن علي بن أبي حمزة الثمالي، و الحسين بن أبي حمزة، ومحمد أخويه ، وأبيه ؟ فقال : كلهم ثقات ، فاضلون ، ورواه نحوه بعينه في علي بن أبي حمزة الثمالي

.(256)

قلت : وشواهد وثاقته من مدائح الائمية علیهم السلام ، وروايات النقات الاجلاء وغيرها، كثيرة ، كما ستقف على بعضها .

لكن العامة قد ضعفوه معللين برافضينه ، ونیله من عثمان ، کما عن ابن المبارك ، وغلوه في التشيع ، كماع ابن حبان، وغيره ، وعن يزيد بن هارون ، ايمانه بالرجمة .

قلت: ولكن عدائهم مع آل محمد (صلی الله علیه واله) وشيعتهم ، وانکار هم فضائلهم ومنها الرجعة التي تطابقت الايات والاخبار المتواترة عليها ، مما سبقت لايوب وغيره من الأنبياء والأوصياء علیهم السلام . و كذا حيهم لال سفيان وحرب ، ومروان وأذنابهم ، قد أوجب هذه الطعون منهم في أمثال هؤلاء العدول الاخبار .

وكان آل المهلب (1) بدعون ولائه ، وليس من قبيلتهم، لانهم من العتيك (2) قال محمد بن عمر الجعابي (3) ثابت بن أبي صفية مولی المهلب بن أبي صفرة


7- من يدعي ولائه :

(1) قال ابن الجزري في اللباب : المهلبي ، بضم الميم ، وفتح الهاء ، وتشديد اللام المفتوحة، وفي آخرها باء موحدة ، هذه النسبة الى أبي سعيد المهلب بن أبي صفرة الأزدي أمير خراسان ، وينسب اليه كثير من العلماء نسبة وولاء ، منهم أبونصر منصور بن جعفر بن علي بن الحسن بن منصور بن خالد بن یزید بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي المهلبي .

قلت : ذكرنا في ( الأنساب ) جماعة من آل المهلب مثل أحمد بن معقل الأزدي المهلبي الحمصي الندوي ، وعلي بن بلال بن أبي معاوية أبي الحسن المهلبي الأزدي البصري الثقة .

(2) قال في القاموس في العتيك: فخذ من الأزد، والنسية: عنکی، محركة . وقال ابن الجزري في اللباب : والعتكي : هذه النسبة الى العنيك، وهو بطن من الأزد ، و هو عتبك بن النضر بن الأزد ، پنسب اليه خلق كثير .... والمعروف ان العتيك بن الاسد بن عمران بن عمرو بن مزيقياء بن عامر .... منهم المهلب بن أبي صفرة ......

(3) يأتي في ترجمته (1056) : الحافظ القاضي كان من حفاظ الحديث ، وأجلاء أهل العلم ، له كتاب الشيعة من أصحاب الحديث وطبقاتهم، وهو كتاب کبیر، سمعناه ....

أولاده (1)


(1) 8- أولاده الذين لم يستشهدوا مع زيد عليه السلام

قلت : أما أولاده الذين لم يقتلوا مع زيد بن علي بن الحسين (علیه السلام) فهم الحسن، والحسين، وعلي، ومحمد بن أبي حمزة الثمالي .

وقال ابو عمرو الكشي في ترجمته : 133 : سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير ، عن علي بن أبي حمزة الثمالي ، والحسين بن أبي حمزة ، ومحمد أخويه ، وأبيه، فقال: كلهم ثقات فاضلون .

وأيضا في علي بن أبي حمزة الثمالي: 256 : قال أبو عمرو : سألت أبا الحسن الحديث مثله .

ولنشر الى اجمال ماوقفنا عليه من أحوالهم وایكان الاستيفاء والتفصيل الى ( اخبار الرواة ).

1. الحسن بن أبي حمزة الثمالی .

فقد ذكرناه في طبقات أصحاب الباقر وأصحاب الصادق (علیه السلام) ، وروی الصدوق في الفقيه ج 51/2، باب 11/24 عن الحسن بن محبوب، عن الحسن ابن أبي حمزة ، قال قلت لأبي جعفر ، أو لأبي عبدالله : صوم ثلاثة أيام في الشهر أو أخره في الصيف الى الشتاء ، فاني أجده أهون علي ؟ فقال : نعم ، فاحفظها .

وروى في الاكمال ج 222/1 باب 22 أن الأرض لا تخلو من حجة باسنادین عن الحسن بن علي بن أبي حمزة الثمالي، عن أبيه ، عن أبي جعفر (علیه السلام) .

2. الحسين بن أبي حمزة الثمالي

قال البرقي في أصحاب الصادق (علیه السلام) : 26 حسین بن أبي حمزة الثمالي.

نوح ، ومنصور، وحمزة، قتلوا مع زيد (علیه السلام) (1)


قلت: تقدم عن الكشي ، عن حمدويه عند ذكره مع اخوته: كلهم ثقات ، فاضلون . رروی ص 6/22 عن جعفر بن معروف، عن محمد بن الحسن، عن جعفر ابن بشير ، عن حسين بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) مدح عمار ابن یاسر .

وروى الصدوق في التوحيد : 128 باب القدرة 8/9 عن محمد بن الحسن ابن احمد بن الوليد رحمه الله، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسین ابن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن الحسين بن أبي حمزة، قال سمعت أبا عبدالله (علیه السلام) يقول: قال أبي (علیه السلام): أن محمد بن علي بن الحنفية ، الحديث .

وروى الشيخ في التهذيب ج 312/4 / 950 عن الكافي ج 202/1 باسناده عن ابراهيم بن مهزم عن الحسين بن أبي حمزة، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (علیه السلام) في تأخير صوم ثلاثة أيام إلى الشتاء .

3. علي بن أبي حمزة الثمالي

تقدم توثيقه ومدحه عن الكشي ، عن حمدويه بن نصير . وذكرناه في الشرح على الكشي، وفي طبقات أصحاب الصادق، و أصحاب الكاظم (علیه السلام) بمن روى عنه ، عنهما (علیه السلام) .

4 ) محمد بن أبي حمزة الثمالي

تأتي ترجمته (963) بکنا به ، و تفصيل أحواله . وقال البرقي في اصحاب

الصادق (علیه السلام) (20) محمد بن أبي حمزة الثمالي .

(1) 9- أولاده الذين استشهدوا مع زيد عليه السلام

ربمايوهم كلام النجاشي هذا، حصر أولاد أبي حمزة بهؤلاء الثلاثة المقتولین


مع انه ذكر محمد بن أبي حمزة بترجمة، وذكر غيره غيرهما، والتخصيص بذکر هؤلاء المقتولين مع فرض وجود غيرهم ، أيضا ليس له وجه ظاهر، الا المدح لهم بذلك .

ويظهر من الروايات شهود أبي حمزة الثمالي خروج زبد بالكوفة ، ففي التهذيب ج 76/37/6 في فضل مسجد السهيلة باسناده عن عبدالرحمان بن كثير، عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال سمعته يقول لأبي حمزة الثمالي : يا أبا حمزة هل شهدت عمي ليلة خرج؟ قال: نعم، قال: فهل صلي في مسجد سهيل ؟ قال: وأين مسجد سهله لعلك تعني مسجد السهلة؟ قال: نعم، قال: أما انه لوصلى فيه ركعتين ثم استجار بالله ، لاجاره سنة .. الحديث .

ويظهر من الروايات أن زيدة ومن قتل معه يدخلون الجنة بغير حساب ، رواه الصدوق في الأمالي ص294 المجلس 53 باسناده عن جابر بن یزید الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن آبائه علیهم السلام ، قال قال رسول الله (صلی الله علیه واله) للحسين (علیه السلام) : ياحسين يخرج من صلبك رجل يقال له زبد يتخطأ هو وأصحابه يوم القيامة رقاب الناس غر محجلين يدخلون الجنة بلاحساب .

10- ادراك أبي حمزة الصحابة وروايته عنهم

ذكر العامة ادراك أبي حمزة الثمالي الصحابة وروايته عنهم وعن التابعين ، اهتماما منهم بالصحابة والتابعين ، على اصولهم العامية ، فذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة والتابعين النازلين بالكوفة ج 364/6 ، وقال المزي في تهذيب الكمال: روى عن الأصبغ بن نباتة ، وأنس بن مالك ، وزادان أبي عمر الكندي، وسالم بن أبي الجعد العطفاني وسعيد بن جبير ، و ...


وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب روی عن أنس، والشعبي، وأبي اسحاق و..

وقال الذهبي في الكاشف: عن أنس، وحدة، وعنه و كيع، وأبو نعيم، وخلق. وأيضا في ميزان الاعتدال: عن أنس، والشعبي، وطائفة وعنه وكيع، وأبو نعيم ، وجماعة .

قلت : وروى أصحابنا عن أبي حمزة الثمالي عن الصحابة ، والتابعين ، کماروی الکليني، والصدوق، والشيخ بأسانيدهم الصحاح حديث من يختار من النساء ، وفيه قول رسول الله (صلی الله علیه واله) ( أن خير نسائكم الولود الودود .... )، عنه، عن جابر الأنصاري عنه ، وروى ابن شهر آشوب في المناقب ج 281/3 في معجزات الامام السجاد (علیه السلام) ماجرى بينه و بين عبدالله بن عمر في قصة حوت يونس ، كمارووا عنه عن أكابر أصحاب أمير المؤمنين (علیه السلام) ، وعن الأصبغ بن نبانة ، وأبي رزين الأسدي ، وأبي اسحاق السبيعي، كما في الخرائج ج 178/1 / 11، بل ان ذكر البرقي اياه في أصحاب الحسن والحسين ومن بعده ، و كذا ذكر اصحابنا أن أبا حمزة الثمالي قد لقي علي بن الحسين ومحمد بن علي الباقر عليهما السلام وروايته عنهما (علیه السلام) يدل على علو طبقته وادرا که من بقي من الصحابة والتابعين، كما ذكرناه فيمن روى عنهم في (الطبقات).

وقال ابن شهر آشوب في المناقب ج 311/3 في أحوال الإمام السجاد (علیه السلام) وتاريخه : ومن رجاله من الصحابة جابر بن عبدالله الأنصاري وعامر بن واثلة الكناني، وسعيد بن المسيب بن حزن .... ومن التابعين ..... و من أصحابه أبو حمزة الثمالي بقى الى أيام موسی (علیه السلام) •

لقي علي بن الحسين ، وأبا جعفر ، وأبا عبد الله (علیه السلام) ، وأبي الحسن (علیه السلام) ، وروي عنهم (1)


(1) 11- من أدركهم أبو حمزة من الأئمة عليهم السلام

وروي عنهم

1.

قال الصدوق في المشيخة إلى أبي حمزة الثمالی (81) : قد أقر أربعة من الأئمة علي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسی بن جعفر (علیه السلام) .

2.

وقال أبو عمرو الكشي (133) : وجدت بخط أبي عبد الله محمد بن أحمد بن نعيم الشاذاني، قال: سمعت الفضل بن شاذان ، قال سمات الثقة يقول سمعت الرضا (علیه السلام) يقول : أبو حمزة في زمانه كلقمان في زمانه ، وذلك أنه قدم أربعة منا : علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، و برهة من عصر موسی بن جعفر (علیهم السلام) .

3.

وروى أيضا (82) في بحیی بن ام الطويل، عن أحمد بن علي، من أبي سعيد الأدي، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي جعفر الاول (علیه السلام) ، في أصحاب الإمام السجاد (علیه السلام) ( الى أن قال:) واما أبو حمزة الشمالي، وفرات بن أحنف، فبقوة إلى أيام أبي عبد الله (علیه السلام)، وبقي أبو حمزة الى أيام أبي الحسن موسی بن جعفر (علیهم السلام)•

4 ) وروى أيضا في ترجمته : 132 ، عن محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن بن فضال: أن أبا حمزة، وزرارة، ومحمد بن مسلم، ماتوا في سنة واحدة، بعد أبي عبد الله (علیه السلام)، بسنة ، أر بنحو منه ، وكان أبو حمزة كوفيا .


12- الامام السجاد عليه السلام مع أبي حمزة الثمالی

قد تشرف أبو حمزة الثمالي بلقاء الامام السجاد (علیه السلام) وبالسماع عنه، وكانت له عنده منزلة . فقال الشيخ في أصحاب السجاد (علیه السلام) (3/84) : ثابت بن أبي صفية ، دینار، الثمالي، الأزدي، يكنى أبا حمزة ، مات سنة خمسين ومأة ، وقال البرقي في أصحاب السجاد (علیه السلام) (8) بعد الطبقة الأولى من أصحابه : فال على ابن الحكم : ثم كان بعد ، أبو حمزة الثمالي ثابت بن دینار ، و كنيته دينار أبو صفية .

وروى الكليني في الروضة 363/212 عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة، قال: إن أول ماعرفت علي بن الحسين (علیه السلام) : اني رأيت رجلا دخل من باب الفيل ، فصلی أربع رکعات ، فتبعته حتی آنتی بشر الركاة ، وهي عند دار صالح بن علي ، واذا بناقتين معقولتين ، ومعهما غلام أسود ، فقلت له : من هذا ؟ قال: هذا علي بن الحسين (علیه السلام) ، فدنوت اليه ، فسلمت عليه ، وقلت له : ما أقدمك بلادا متل فيها أبوك وجدك؟! فقال: زرت أبي (علیه السلام) ، وصليت في هذا المسجد، ثم قال: هو ذا وجهي ، صلى الله عليه . ورواه الشيخ في التهذيب ج 32/6 باسناد آخر عنه ، مختصرا.

وروى البرقي في المحاسن (440) باب التواضع في المأكل ، عن أبيه ، عن يعقوب بن يزيد، عمن ذكره ، عن ابراهيم بن عبدالحميد ، عن الثمالي ، قال : لما دخلت على علي بن الحسين (علیه السلام) دعا لي بنمرقة ، فطرحت ، قعدت عليها، ثم أتيت بمائدة لم أر مثلها قط، قال لي: كل، فقلت : ما لك جعلت فداك


لاتأكل فقال: اني صائم، فلما كان من الليل أتي بخل وزيت، بأفطر عليه ، ولم یوت بشيء من الطعام الذي قرب الي .

قلت : ولابي حمزة الثمالي عن الامام السجاد (علیه السلام) شيء كثير في الأصول والمعارف ، والسنن ، والفقه ، والتفسير والحقوق ، ومنها رسالة الحقوق ااتي رواها الصدوق في الفقيه ج 2626/226/376/2 ، والأدعية و منها الدعاء المعروف بدعاء أبي حمزة الثمالي في سحور شهر رمضان .

وروى محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات ج 6/91/2 عن أحمد ابن محمد، عن علي بن الحكم قال حدثني مالك بن عطية الاحمدي، عن أبي حمزة الثمالي ، قال: دخلت على علي بن الحسين (علیه السلام) ، فاحتبست في الدار، ساعة ، ثم دخلت عليه البيت وهو يلتقط شيئا . وادخل يده في وراء الستر، فناوله من كان في البيت ، فقلت: جعلت فداك، هذا الذي أراك تلتقط أي شيء ؟ فقال : فضلة من زغب الملائكة ، نجمعه اذا جاؤ نا ، نجعله سخایا لاولادنا ، قال قلت له : جعلت فداك ، وانهم ليأتونكم ؟ قال: يا أبا حمزة، انهم ليزاحمونا على تكاتنا.

ورواه الكليني في أصول الكافي ج 3/393/1 باب 96 عن محمد، عن أحمد ابن محمد الحديث مثله .

وروى الصدوق في ( علل الشرایع /45 باب 41 ) عن محمد بن موسی بن متوکل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية ، عن الشمالي، قال: صليت مع علي بن الحسين (علیه السلام) الله جر بالمدينة، يوم الجمعة، فلما فرغ من صلوته وسجدته ، نوض الى منزله و أنا معه، فدعا مولاة له ، تسمى : سكينة، فقال: لايعبر على بابي سائل الا أطمهتموه، فان اليوم يوم الجمعة ( الحديث ).


ومن عنایات الامام السجاد (علیه السلام) لأبي حمزة الثمالي انه لما انكسرت يدبه دعا له وعوفي ، وشفاه الله تعالی بدعائه ، رواها السيد ابن طاووس في الادعية السجادية من كتابه (مهج الدعوات ص165).

قلت : و أخبار عنایاته لابي حمزة الثمالي كثيرة ، رواها أصحابنا، وذكرها

يخرجنا عن وضع الكتاب ، ود کرنا جملة منها في كتابنا (اخبار الرواة ).

13 - الثمالي في أيام الامام الباقر عليه السلام

قال البرقي في أصحاب الباقر (علیه السلام) (1) : و من أصحاب الحسن والحسين وأصحاب علي بن الحسین (علیه السلام) : أبو خالد الكابلي، أبو حمزة الثمالي .

قلت : صربح كلام النجاشي، والكشي والشيخ وغيرهم ذكر الثمالي في أصحاب السجاد الى أصحاب الكاظم (علیه السلام) ، بنافي ظاهر کلام البرتي ، الا انه يجمع با درا که أيام السبطين الحسن والحسين (علیه السلام) وان لم يكن له لقيا، وخدمة، ورواية ، والله العالم ، فلاحظ ما رواه الكليني في الروضة في أول ماعرف الامام السجاد (علیه السلام) وتشرف بخدمته بعد واقعة كربلا363/212 .

وقال الشيخ في أصحاب الباقر (علیه السلام) 2/110: ثابت بن دینار أبو صفية الأزدي الثمالي الكوفي، يكنى أبا حمزة .

قلت : وتقدم من الكشي ، والصدوق ، وغيرهما لقاء أبي حمزة لابي جعفر


الباقر (علیه السلام) وروايته وخدمته له ، فيمن كان له من اللقاء ، والخدمة والرواية من الأئمة (علیهم السلام) ، بل يظهر من الروايات أن له عناية بالتشرف الى خدمتهم، و كان له أدبا وشفقة وخضوعة لهم (علیهم السلام) ، حتى انه ربما ياتي باب علي بن الحسين (علیه السلام) ، ولايقرع، ولايموت ، ويقعد عند بابه حتی بخرج وبسلم، ويدعو له ، على مارواه الاربلي عنه في كشف الغمة ج 289/2 .

وقد روى أبو حمزة الثمالي في فضائل آل محمد (علیهم السلام) عن أبي جعفر الباقر عليه السلام شيئا كثيرا، من أنهم الشجرة الطيبة كمافي بصائر الدرجات 2/58، وانهم الصراط المستقیم 7/71 وان الله تعالى أخذ عهد ولايتهم في عالم الذر8/72، وان ولايتهم ولاية الله 8/75، وان الكافرين بولايتهم تحبط أعمالهم 77/ 5، وان الجن تأتيهم تسألهم عن معالم الدين 3/96 ، وان النبأ العظيم هو أمير المؤمنين (علیه السلام) 3/77 وانه الصراط والميزان 8/78 ، 9، وان عليا (علیه السلام) هو الذي عنده علم الكتاب ج 19/216/5 ، وانه الذي علمه رسول الله (صلی الله علیه واله) ألف باب يفتح من كل باب ألف باب ، ج 6/303/6 ، وان رسول الله (صلی الله علیه واله) أوحى اليه لما استكملت أيامه : يا محمد، قد قضيت نبوتك، واستكملت أيامك فاجعل العلم الذي عندك والايمان، والاسم الأكبر، و میراث العلم، و آثار النبوة في أهل بيتك ، عند علي ابن ابي طالب ، فاني لم أقطع علم النبوة من العقب من ذريتك ، كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء . كمافي بصائر الدرجات ج 3/469/9 ، وان الامام من يسمع الكلام في بطن أمه ، ج 3/435/9 ، وان الامام يعلم مافي سنته ، وشهره ، وبومه من الكائنات والضمائر .كمافي مناقب ابن شهر آشوب ج 319/3 ، وان الارض لاتبقى الا وفيها من آل محمد من يعرف الحق ج 7/ 5/331 و 9 ، وان الله لايفرض طاعة عبد يحجب عنه علم سمائه وأرضه ، كما


في اصول الكافي ج 262/1 باب 48 ، وان اباه الإمام السجاد (علیه السلام) كان يتمني

حملة لعلومه ، فروى الصفار في بصائر الدرجات ج10/ 3/6/478 في الصحيح عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال سمعته يقول : أن أبي عليه السلام نعم الاب ، رحمة الله عليه ، يقول : لو وجدت ثلثة رهط استودعهم العلم ، وهم أهل لذلك، لحدثت بما لا يحتاج فيه بعدي الى حلال ولا حرام ، و مایکون الى يوم القيامة .

قلت: قد روى أبو حمزة عن أبي جعفر الباقر (علیه السلام) شيئا كثيرا، في المعارف والأصول، والامامة، والفقه، و التفسير، والسنن والفتن و الملاحم، واخبار الغيبة، وغيرها بل روى عنه (علیه السلام) في الأسرار، والايتحمله سائر الناس ، كماروی عنه وعن أبيه السجاد (علیه السلام) حدیث اتبان الملائكة في بيوت الأئمة من آل محمد عليهم السلام ، بل في رواية الصفار في بصائر الدرجات ج 6/91/2باسناده ، عن أبي حمزة الثمالي قال دخلت على علي بن الحسين (علیه السلام) ( الى أن قال :) فقلت جعلت فداك هذا الذي أراك تلتقط أي شيء؟ فقال: فضلة من زغب الملائكة تجمعه ، اذا جاؤونا ، نجمله سخایا لاولادنا ، قال قلت له جعلت فداك ، وانهم ليأتونكم؟ قال: يا أبا حمزة انهم ليزاحمونا على تكاتنا.

وأيضا فيمارواه ص92 بأسانيد صحاح عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام : ( أن الملائكة لتزاحمنا علي تكاتنا ، وانا لنأخذ من زغبهم ، فنجمله

سخایا لاولادنا و نحوه غيره .

قلت : وقد جمعنا شيئا كثيرا من درر رواياته عن أبي جعفر (علیه السلام) في ( اخبار الرواة ) ، كما احصينا من روى عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (علیه السلام) في


طبقات أصحابه من ( الطبقات الكبرى ) وفيهم أعيان الرواة وأعلام الثقات من الأمامية، ورواة الشيعة .

بل قد روى العامة عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (علیه السلام) ، كمارووا عنه، عن أبيه السجاد، وعن ولده الصادق (علیه السلام) .

وروى أبو حمزة تعظيم العامة لابي جعفر (علیه السلام) ، ومن ذلك مارواه في دخول عكرمة عليه ، قال ابن شهر آشوب في المناقب ج 317/3 في آيات أبي جعفر (علیه السلام) : قال أبو حمزة الثمالي (في خبر طويل) : لما كانت السنة التي حج فيها أبو جعفر محمد بن علي (علیه السلام) ، و لقاه هشام بن عبد الملك ، أقبل الناس ينثالون عليه ، فقال عكرمة : من هذا ؟ علیه سیماء زهرة العلم ، لاجزينه ، فلما مثل بین بدیه . ارتعدت فرائصه، و اسقط في يد أبي جعفر (علیه السلام) ، وقال : يا بن رسول الله ، لقد جلست مجالس كثيرة بين يدي ابن عباس، وغيره ، فما أدر کني ماأدر کني آنفا ؟ فقال له ابو جعفر (علیه السلام) : ويلك ، ياعبيد اهل الشام ، انك بين يدي بيوت اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه.

وفي الكافي ج 154/2 باب 9 من الأطعمة فيما ينتفع به من الميتة ، باسناده عن أبي حمزة الثمالي قال كنت جالسة في مسجد الرسول (صلی الله علیه واله) اذ أقبل رجل، فسلم، فقال من أنت يا عبدالله ؟ قلت: رجل من أهل الكوفة ، فقلت: ما حاجتك؟ فقال لي: أتعرف أبا جعفر محمد بن علي (علیه السلام) ؟ فقلت: نعم، فما حاجتك اليه، قال: هیأت له أربعين مسئلة أسئله عنها، فما كان من حق أخذته، وما كان من باطل تركته. قال أبو حمزة: فقلت له : هل تعرف ما بين الحق والباطل ؟! فقال لي : يا أهل الكوفة أنتم ماتطاقون ، اذا رأيت أبا جعفر (علیه السلام) فأخبرني، فما انقطع كلامي معه حتى انبل أبو جعفر (علیه السلام) وحوله أهل خراسان ، وغيرهم ، يسئلونه عن مناسك


الحج ، فمضى حتى جلس مجلسه ، وجلس الرجل قريبا منه ، قال أبو حمزة ؛ فجلست حيث اسمع الكلام ، وحوله عالم من الناس ، فلما قضي حوائجهم وانصرفوا، التفت (علیه السلام) إلى الرجل، فقال: من أنت ؟

قال : أنا قتادة بن دعامة البصري ، فقال له أبو جعفر (علیه السلام) : أنت فقیه اهل البصرة؟ قال: نعم .

فقال أبو جعفر (علیه السلام): ويحك ياقنادة، أن الله جل وعز خان خلقا من خلقه ، فجعلهم حججا على خلقه ، فهم أوتاد في أرضه ، توام بأمره ، نجباء في علمه ، اصطفاهم قبل خلقه ، أظلة عن يمين عرشه .

قال : فسكت قتادة طويلا ، ثم قال : أصلحك الله ، والله لقد جلست بين إلي الفقهاء ، وقدام ابن عباس ، فما اضطرب قلبي قدام واحد منهم ما اضطرب قدامك .

قال له أبو جعفر (علیه السلام) : ويحك أتدري أين أنت ؟ أنت بين يدي ( بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ، واقام الصلاة و ايتاء الزكاة) فأنت ثم ، ونحن أولئك . فقال له قتادة: صدقت والله ، جعلني الله فداك ، والله ماهي بيوت حجارة، ولا طين، (الحديث).

14- الثمالي في أيام الامام الصادق عليه السلام

ذكره النجاشي ، والكشي ، والشيخ ، والصدوق ، والمفيد ، وغيرهم من المشايخ في أصحابه، كما تقدم، بل ذكره ابن شهر آشوب في المناقب (400/3) من خواص أصحابه (علیه السلام) .


وقال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) (2/160) : ثابت بن أبي صفية دينار،

الأزدي، الثمالي، الكوفي، يكنى أبا حمزة ، مات سنة خمسين ومأة .

قلت : وله عنده منزلة عظيمة ومكانة ، ورفعة ، تظهر من الروايات مما احصيناه في (اخبار الرواة)، بل كان بشناق لزيارته ويأنس به، ويسره، و یستبطنه و يعطف عليه .

فروى الكشي في عمار بن ياسر (6/22) عن جعفر بن معروف، عن محمد ابن الحسن ، عن جعفر بن بشير، عن حسين بن أبي حمزة ، عن أبيه ( عن ) ابي حمزة، قال: والله اني لعلی ظهر بعيري، اذ جائنی رسول، فقال: أجب يا أباحهزة فجئت و أبو عبد الله (علیه السلام) جالس، فقال: أني لاستريح اذا رأيتك .. (الحديث).

وأيضا (132) في ترجمته : عن حمدويه بن نصير ، عن أيوب بن نوح ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي حمزة ، قال : كانت صبية لي سقطت ، فانكسرت والدها ، فأتيت بها التيمي ، وأخذها ، فنظر الى يدها، فقال: منكسرة، فدخل يدخل الجبائر، وأنا على الباب، فدخلتني رقة على الصبية ، فبكيت ، ودعوت ، فخرج بالجبائر، فتناول بيد الصبية، فلم ير بها شيئا، ثم نظر الى الاخرى، فقال: ما بها شيء، قال فذكرت ذلك لابي عبدالله (علیه السلام) ، فقال : يا باحمزة ، وافق الدعاء الرضاء ، فاستجيب لك في أسرع من طرفة عين.

قلت قد أشرنا في منزلة أبي حمزة عند الامام السجاد (علیه السلام) الى ما رواه السيد ابن طاووس في كتابه (مهج الدعوات /165) في الادعية السجادية، في شفاء يدي أبي حمزة الثمالي المكسورتين في الوقت بقرائنه دعاء الإمام السجاد (علیه السلام) .

وروى ابن شهر آشوب في المناقب ج3/ 434 عن داود بن كثير الرقي، قال أني أعرابي الى أبي حمزة الثمالي ، فسأله خبرأ، فقال : توفی جعفر الصادق


عليه السلام ، فشهق شهقة ، واغمي عليه ، فلما أفاق ، قال : هل أوصى الى احد ؟ قال : نعم ، اوصى الى ابنه : عبدالله ، وموسى ، وأبي جعفر المنصور ، فضحك ابو حمزة وقال: الحمد لله الذي هدانا الى الهدى، وبين لنا عيوب الكبير ، ودلنا على الصغير ، وأخفى عن أمر عظيم، فسئل عن قوله ، فقال : بين حبوب الكبير ، ودلنا على الصغير لاضافته اياه ، و كتم الوصية للمنصور ، لانه لو سأل المنصور عن الوصي لقيل: أنت.

وروى الراوندي في الخرائج ج 22/328/1 في معجزات الامام موسی بن جعفر عن داود بن كثير الرقي قال : وفد من خراسان وافد، يكنى أبا جعفر، واجتمع اليه جماعة من أهل خراسان، فسألوهان يحمل لهم اموالأومتاها، ومسائلهم في الفتاوى والمشاورة ، فورد الكوفة، فنزل ، وزار أمير المؤمنين (علیه السلام) ، و ر آی في ناحية رجلا ، وحوله جماعة ، فلما فرغ من زيارته ، قصدهم، فوجدهم ، شيعة فقهاء ، ويسمعون من الشيخ ، فسألهم عنه ، فقالوا : هو أبو حمزة الثمالي.

قال فبينا نحن جلوس اذ اقبل اعرابي ، فقال : جئت من المدينة ، وقد مات جعفر بن محمد (صلی الله علیه واله) ، فشهق أبو حمزة، وضرب بيده الارض ، ثم سأل الأعرابي: هل سد هات له بوصية ؟ قال اوصی الی ابنه عبدالله، والى ابنه موسى ، والي المنصوره فقال أبو حمزة : الحمد لله الذي لم يضلنا ، دل على الصغير ، ومن على الكبير، وستر الأمر العظيم ، ووثب الى قبر امير المؤمنين (علیه السلام) ، فصلى ، وصلينا .

ثم أقبلت عليه وقلت له : فسر لي ما قلته؟ فقال : بين أن الكبير ذو عامة ،ودل على الصغير بأن أدخل بده مع الكبير ، وستر الأمر بالمنصور، حتى إذا سأل المنصور من وصيه؟ قيل أنت . (الحديث) وهو طويل، الى ان ذكر تشرف ابي جعفر الخراساني الى حضرة الامام الكاظم (علیه السلام) بالمدينة وانه قدم اموال أهل خراسان


ومسائلهم، وفيها ما اهداه الشطيطة النيسابورية اليه، وانه امره بتبليغه السلام اليها الى ان قال (علیه السلام)، له : ألم يقل لك أبو حمزة الثمالي بظهر الكوفة وأنتم زوار أمير المؤمنين (علیه السلام) كذا و كذا؟ قلت: نعم . قال كذلك يكون المؤمن اذا نورالله قلبه كان علمه بالوجه، ( الحديث ).

وقال ابن شهر آشوب فيمغيبات الامام الكاظم (علیه السلام) من مناقبه ج409/3 : ابو علي بن راشد و غیره، فيخبر طویل، انه اجتمعت العصابة الشيعة بنيسابور، واختاروا محمد بن علي النيسابوري ، فدفعوا اليه ثلاثين الف دينار، وخمسين الف درهم، وألفي شقة من ثياب، وأتت شطيطة بدرهم صحيح ، وشقة خام من غزل یدها، تساوي اربعة دراهم فقالت: أن الله لايستحيي من الحق، قال فثنيت درهمها، وجاؤا بجزء فيه مسائل ، ملاء سبعين ورقة ، في كل ورقة مسألة ، وبا في الورق بیاض ، ليكتب الجواب تحتها ، وقد حزمت كل ورقتين بثلاث حزام وختم عليها بثلاث خوانیم علی کل حزام خاتم، وقالوا : ادفع إلى الأمام، ليلة، وخذ منه في غد ، فان وجدت الجزء صحيح الخواتيم فاکسر منها خمسة ، وانظره هل أجاب عن الوسائل وان لم تنكسر الخواتيم فهو الإمام المستحق للمال فادفع اليه ، والا فرد الينا اموالنا .

فدخل على الافطح عبدالله بن جعفر، وجر به ، وخرج عنه قائلا: رب اهدني الى سواء الطريق ، قال : فبينما أنا واقف اذا أنا بغلام يقول : أجب من تريد .

فأني بي دار موسی بن جعفر ، (علیه السلام) فلما رآني قال لي : لم تقنط يا أبا جعفر ولم تفزع إلى اليهود والنصارى ؟

فأنا حجة الله ووليه . ألم يعرفك ابو حمزة على باب مسجد جلي (علیه السلام) وقد اجيتك عما في الجزء من المسائل بجميع ما تحتاج اليه منذ أمس ، فحبتني به،


و بدرهم شطيطة الذي وزنه درهم ، ودانقان ، الذي في الكيس الذي فيه اربعمانه درهم للوازواري ، والشقة التي في رزمة الأخوين البلخيين ( الحديث وهو طويل). قلت: وروى الكليني في أصول الكافي ج 13/310/1 باب النص على الكاظم عليه السلام به من داده عن أبي أيوب النحوي ، قال بعث الي أبو جعفر المنصور، (لعنه الله ) في جوف الليل، فانيته ، فدخلت عليه وهو جالس على كرسي، وبين بدیه شمعة وفي يده كتاب، قال فلما سلمت عليه ، رمي بالكتاب الي وهو يبكي ، فقال لي: هذا كتاب محمد بن سليمان يخبرنا ان جعفر بن محمد قد مات، فانا لله وانا اليه راجعون، ثلاثا ، و این مثل جعفر؟ ثم قال لي : اكتب ، قال فكتبت صدر الكتاب، ثم قال: اكتب ان كان أوصى الى رجل واحد بعينه ، فقدمه واضرب عنقه. قال : فرجع اليه الكتاب أنه قد أوصى الى خمسة وأحدهم أبو جعفر المنصور ، ومحمد بن سليمان، وعبد الله ، وموسى ، وحميدة .

ثم قال الكليني (14) علي بن ابراهيم عن أبيه ، عن النصر بن سوید، بنحو من هذا الأانه ذكر انه أوصى الى أبي جعفر المنصور ، وعبد الله ، وموسی،ومحمد بن جعفر ، ومولي لأبي عبدالله (علیه السلام) ، قال فقال: أبو جعفر (لعنه الله): ليس الى قتل هؤلاء سبيل .

قلت : ورواه الشيخ في الغيبة ص129 عن أبي ايوب الخوزی مثله . ويدل الحديث على أمور كثيرة منها حب أبي حمزة الثمالي وشفقته الامام و معرفته، وعلوه في اللب والحج والعواطف وهو في هذا السن الكبير ، فمن يبكي ويجزع حتي يشهق ويغمى عليه من كبار الشيوخ ، ومن له هذه البصيرة والمعرفة ؟!.


وكان أبو حمزة الثمالي مكرما عند أبي عبدالله (علیه السلام) ، له مواقف عظيمة عنده تظهر من مختلف الاخبار ، ذكرناها في ( اخبار الرواة ) حتى انه لما يغيب عنه

سئل عن خبره ، ويبلغ اليه السلام ففيما رواه الكشي ( 133 ) باسناده عن أبي بصبر ، قال لما دخلت على أبي عبدالله (علیه السلام) ، فقال : مافعل أبو حمزة الثمالي ؟ قلت : خلفته عليلا ، قال : اذا رجعت اليه فأفرأه مني السلام الحديث و يأتي في محله .

وقد روى جماعة كثيرة جدا من أعيان الرواة و ثقات الشيعة وغيرهم ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) شيئا كثيرا في الأصول والمعارف ، والسنن والتفسير والفقه وغيرها ، أحصيناهم في طبقات أصحابه وستأتي الاشارة الى خلاف في وفاة أبي حمزة في أيام الصادق (علیه السلام) ، مع أن الواضح أنه أدرك ایام الكاظم (علیه السلام) و نطقت به الروايات، كما تقدمت .

15 - الشمالي في أيام الامام الكاظم عليه السلام

صرح النجاشي رحمه الله بملاقات أبي حمزة الثمالي مع أبي الحسن (علیه السلام) وروايته ، عنه، واقتصر الصدوق رحمه الله على لقائه ، كما أن مارواه الكشي عن أبي الحسن الرضا (علیه السلام) انه (قدم) نص على قدومه، على نسخة (قدم) أو على خدمته اياه أيضا ، على نسخة ( خدم ) و كذا فيمارواه أيضا عن أبي جعفر الاول (82)وبقي أبو حمزة الى أيام أبي الحسن موسی بن جعفر (علیه السلام) ) .

ولكن ظاهر الشيخ في أصحاب الكاظم (علیه السلام) (345) انه على تقدير بقائه ، فله ، قدوم، ولقاء ، وخدمة ، ورواية ، حيث قال: ثابت بن دینار، يكنى أباصفية، و كنيته ثابت أبو حمزة الثمالي، اختلف في بقائه الى وقت ابی الحسن موسی (علیه السلام)


روی عن علي بن الحسين، ومن بعده (صلی الله علیه واله) ، له كتاب .

فالكلام ههنا وان كان في أمور: حياته إلى أيام الكاظم (علیه السلام)، و لفائه، وقدومه، وخدمته، وروايته ، لامكان التفكيك ، الا ان المبدء هو ادرا که آبامه ، فاذا صح هذا صح الباني باحتمال کون اللقاء، والفدوم، والخدمة والرواية أيام أبيه الامام الصادق صلوات الله عليهما .

فنقول : أما ادراك الثمالي أيام أمامة الامام الكاظم (علیه السلام) فربما يظهر من بعض الروايات عدمه، ووفاة الشمالي في أيام أبي عبدالله الصادق (علیه السلام) ، فقد روى الكشي عن محمد بن اسماعيل ، عن الفضل، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال دخات على أبي عبد الله (علیه السلام)، فقال: ما فعل أبو حمزة الثمالي ؟ فلت، خلفته عليلا ، قال : اذا رجعت اليه فأقرأه مني السلام، واعلمه انه بموت في شهر كذا ، في يوم كذا . قال أبو بصير : فقلت جعلت فداك ، والله لقد كان (لكم - خ.) فيه أنس ، وكان لكم شيعة ، قال: صدقت ، ماعندنا خير له. قلت: لكم ، من شیعنكم، معكم ؟ قال : ان هو خاف الله ، وراتب نبيه ، وتوقی الذنوب، فاذا هو فعل ، كان معنا في درجاتنا .

قال: فرجعنا تلك السنة ، فما لبثت أبو حمزة، الا يسيرا، حتى توفي .

قلت : ولعله لذلك قال الشيخ في أصحاب الكاظم (علیه السلام) : اختلف في بقائه الى وقت أبي الحسن موسی (علیه السلام) . لكن الخبر غير صريح في وفاته في أيام الامام الصادق ، فان الاخبار الغيبي بوفاته في شهر كذا ويوم كذا ، لاينافی کون رفانه في ذلك بعد وفاته (علیه السلام) ، كما ان رجوع ابي بصير الى الكوفة في سنة الأخبار ، ووفاة الشمالي بعده بيسير، لاينافي كونه بعد وفاة أبي عبد الله (علیه السلام) ، اذ لايلزم بقائه الى أيام أبي الحسن (علیه السلام) بكثير، نعم الحديث، يشير الى المفارقة بين الامام (علیه السلام)

وكان من خيار أصحابنا (1)


وبين الشمالي في الوفاة ، وبين الشيعة التي هو أنس لهم، والی منزلته عندهم، والی کرامة الله تعالى عليه، والی ان الثمالي عند آل محمد في الجنة ، وهو خير له من كونه أنسأ للشيعة .

وعلى هذا فما تقدم من النصوص على وفاة أبي حمزة بعد الأمام الصادق عليه السلام ، لامعارض لها ، ولعل بقائه في علته بده أمر الامام الكاظم (علیه السلام) ، أوجب حرمانه من التشرف الى زيارته بالمدينة وروايته عنه ، ولاينافي ذلك ، قدومه على الامام الكاظم في أيام الصادق (علیه السلام) وزبارنه ايه اه ، وروايته عنه (علیه السلام) وان لم يشر له بعد وفاته ، وانتقال الإمامة الى أبي الحسن (علیه السلام) .

(1) 16- الثمالی من خير الأمامية

هذا مدح عظيم لأبي حمزة الثمالي رحمه الله فقد سئل أمير المؤمنين (علیه السلام) عن الخير ماهو؟ فقال: ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر علمك، وعملك، ويعظم حلمك .

وقد أشار أبو بصير الى كون الثمالي من خيار أصحابنا الامامية ، عند اخبارالامام الصادق (علیه السلام) برفانه ( جعلت فداك ، والله لقد كان فيه أنس وكان لكم شيعة ).

ولعل الثمالي قد انفرد بهذا المدح (من خيارنا أصحابنا)، أو قل من وصفه النجاشي به في وجوه أصحابنا ، وشيوخهم ، وثقاتهم ، واجلائهم ، وفقهائهم ، وزهادهم ، واستفهاء ما يدل على ذلك يخرجنا عن وضع الكتاب .

وثقاتهم ، ومعتمديهم في الرواية والحديث (1)

وروي عن أبي عبدالله (علیه السلام) انه قال : أبو حمزة في زمانه ، مثل سلمان في زمانه (2)


(1) 17- کون الثمالي من ثقات الأمامية ومعتمديهم

وقد نص على وثاقة أبي حمزة الثمالي بوجه مطلق، أي بين الشيعة وغيرهم، جماعة منهم أبو الحسن حمدويه بن نصير الكشي من أعلام مشايخ الشيعه ، كما تقدم عن الكشي (133 و256) ، وابن النديم في الفهرست، والصدوق والشيخ، وغيرهم، بل عرفت تعديله من الصدوق بقوله فيه (وهو ثقة عدل)، وتوصيفه من حمدويه بن نصير الكشي بالثقة الفاضل .

وقد روي عن أبي حمزة الثمالي الوجوه والاعيان ، وثقات اصحاب الائمة الأربع (علیه السلام) وأصحاب الاجماع ومن لايروي الا عن الثقة، مثل ابن أبي عمير، والحسن بن محبوب ، و ابان بن تغلب ، وعبد الله بن سنان ، و سایر أكابرالرواة من شيعتهم، ذكرناهم في طبقات أصحابهم ، بل رووا عنه عن الصحابة ، وعن التابعين من أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين علیهم السلام ، وفي الاختصاص (233) عن أبي حمزة قال سمعت فاطمة بنت الحسين (علیه السلام) تقول : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : ثلاث من كن فيه استكمل خصال الإيمان ، الذي اذا رضی لم يدخله رضاه في باطل ، واذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق ، واذا قدر لم يتعاط ما ليس له .

(2) 18- منزلة الثمالي عند أهل البيت عليهم السلام

قال أبو عمرو الكشي في ترجمته ( 133 /5 ) : وجدت بخط أبي عبدالله


محمد بن أحمد بن نعيم الشاذاني ، قال سمعت الفضل بن شاذان ، قال سمعت الثقة ، يقول : سمعت الرضا (علیه السلام) يقول : أبو حمزة الثمالي في زمانه كلقمان في زمانه ، وذلك أنه قدم أربعة منا: علي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، و برهة من عصر موسی بن جعفر صلوات الله عليهم ، ويونس بن عبد الرحمان كذلك هو سلمان في زمانه .

وفي يونس بن عبد الرحمان (11/302): وقال الفضل بن شاذان : سمعت الثقة يقول : سمعت الرضا (علیه السلام) يقول : أبو حمزة الثمالي في زمانه کسلمان في زمانه ، وذلك أنه خدم منا أربعة علي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد، وبرهة من عصر موسی بن جعفر علیهم السلام ، ويونس في زمانه کسلمان في زمانه.

قلت: و الحديث في الموضع الثاني معلق على الخير الثامن هكذا: (وجدت بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه : سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علوية الثقة يقول: سمعت الفضل بن شاذان يقول). ويظهر بالتأمل : سقوط الواسطة بين ابن الشاذاني و بين ابن شاذان . وقد أهمل من تأخر عن الموضع الاخر واختلاف الحديث في الموضعين ، وعن التعليق الذي ذكرناه ، حتى أن السيد ابن طاووس في تحريره والعلامة القوبائي في مجمع الرجال وغيره، لم يذكراه فتنبه .

ثم ان التحقيق في الحديث يقتضي التدبر من وجوه :

أحدها سنده ، اذ هو كما عرفت ، لايخلو عن سقط واسطة وهو أبو محمد القماص ، كما في الموضع الأول ، وتعليق كما في الثاني ، واجمال واهمالمن جهة أبي عبدالله محمد بن أحمد بن نعيم الشاذاني في صدر السند في الأول. ومن جهة محمد بن شاذان بن نعيم كما في التعليق ، و تمام الكلام في ذلك في شرحنا


على كتاب (اختيار معرفة الرجال للكشي)، وفي ترجمتهما في (أخبار الرواة).

ثانيها: اختلاف يسير في المتن، تارة بقوله (قدم) في الأول، و (خدم ) في الثاني ، مع احتمال التصحيف أو الجمع هكذا ( قدم ، وخدم أربعة ) ، وأخرى بقوله في صدر الأول ( كلقمان ) وفي ذيله ( سلمان في زمانه) وفي الثاني في الموضعين (كسلمان في زمانه ).

ثالثها : أن الوارد في فضل سلمان التشبيه بلقمان، فيحتمل تشبيه أبي حمزة في الخبرين تارة بسلمان وأخرى بلقمان ، وأخرى التشبيه بسلمان الذي هو بمنزلة لقمان، وما ورد في ذلك على وجوه :

1- مارواه الصدوق في الأمالي المجلس التاسع 54/29 باسناد مصحح، عن أبي بصير قال سمعت الصادق جعفر بن محمد ، يحدث عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، قال قال رسول الله له يوما لاصحابه : أيكم بصوم الدهر؟ فقال سلمان رحمه الله : أنا يا رسول الله ، فقال رسول الله (صلی الله علیه واله) مأيكم يحيي الليل؟ قال سلمان أنا يارسول الله ، فغضب بعض أصحابه ، فقال يا رسول الله أن سلمان رجل من الفرس يريد أن يفتخر علينا معاشر قریش ، قلت : أيكم بصوم الدهر ؟ فقال : أنا، وهو أكثر أيامه يأكل، وقلت: أيكم يحبي الليل؟ فقال: أنا، وهو أكثر ليلته نائم وقلت : أيكم يختم القرآن في كل يوم ؟ فقال : أنا وهو أكثر نهاره صامت .

فقال النبي (صلی الله علیه واله) : مه ، یا فلان ، اني لك بمثل لقمان الحكيم ، سله ، فانه ينبئك، فقال الرجل لسلمان: يا أبا عبد الله ، أليس زعمت أنك تصوم الدهر، فقال: نعم ، فقال: رأيتك في نهارك تأكل، فقال: ليس حيث تذهب ، اني أصوم الثلاثة في الشهر، وقال عز وجل: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) وأصل شعبان بشهر


رمضان، فذلك صوم الدهر .

فقال : أليس زعمت أنك تحيي الليل ؟ فقال : نعم ، فقال : أنت أكثر ليلتك نائم، فقال: ليس حيث تذهب، ولكني سمعت حبيبي رسول الله (صلی الله علیه واله) يقول : من بات على طهر فكأنما أحيي الذيل كله، فأنا أبيت على طهر .

فقال: أليس زعمت انك تختم القرآن في كل يوم ؟ قال : نعم ، قال : فأنت اکثر ایامك صامت ، فقال: ليس حيث تذهب ، ولكني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه و آله يقول لعلي (علیه السلام) : يا أبا الحسن، مثلك في أمتي مثل (قل هو الله أحد) فمن قرأها مرة فقد قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين، فقد قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاثا، فقد ختم القرآن.

فمن أحبك بلسانه فقد كمل له ثلث الايمان ، ومن أحبك بلسانه وقلبه ، فقد کمل ثلثا الإيمان، ومن أحبك بلسانه وقلبه ، ونصره بيده، فقد استكمل الايمان ، والذي بعثني بالحق ، ياعلي ، لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لك ، لماعذب أحد بالنار، وأنا اقرا ( قل هو الله أحد) في كل يوم ثلاث مرات. فقام، و كأنه قد ألقم حجرا.

ورواه أيضا باسناد صحيح عن أبي عبد الله عن آبائه (علیهم السلام) في معاني الأخبار،

ورواه عنه في الوسائل، أيضا ج 266/1 باب 9 من أبواب الوضوء،

ورواه ابن شهر آشوب في المناقب ج 12/4/3 في محبة علي (علیه السلام) عن (روضة الواعظین) مع اختلاف .

قلت : والحديث يدل على أمور منها تنزیل سلمان بلقمان الحكيم، وعلى بصيرة سلمان في اتباع السنة ، وعلى التزامه به، وعلى كون باب ذلك وغيره ولايته لعلي بن أبي طالب (علیه السلام)، وانها بها كمال الإيمان، وان يسير الحسنات بالولاية


تعادل الكثير العسير .

2 - ان سلمان خير من لقمان ، رواه محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات ( ج 13/17/1) عن يعقوب بن يزيد ، ومحمد بن عيسى ، عن زياد الميدي، عن الفضل بن عيسى الهاشمي ، قال دخلت على أبي عبدالله (علیه السلام) ، أنا وأبي: عيسى، فقال له : أمن قول رسول الله (صلی الله علیه واله) : (سلمان رجل منا أهل البيت)؟ فقال: نعم، فقال: أي من ولد عبد المطلب ؟ فقال : منا أهل البيت، فقال له : أي من ولد أبي طالب ؟ فقال : منا أهل البيت ، فقال له : أنا لا أعرفه ، فقال: أعرفه ، يا عيسى ، فانه منا أهل البيت ، ثم أومی بیده الى صدره ، ثم قال : ليس حيث تذهب، ان الله خلق طينتنا من عليين ، وخلق طينة شيعتنا من دون ذلك، فهم منا ، وخلق طينة عدونا من سجين، وخلق طينة شيعتهم من دون ذلك، وهم منهم، وسلمان خير من لقمان .

قلت: ودل الخبر على ان سلمان بنشيعه الخاص ومحبا لهم وتبريه من أعدائهم

صار منهم .

3- ان سلمان منا أهل البيت ، رواه محمد بن يعقوب في اصول الكافيج 2/401/1

باب 101 آن حديثهم صعب مستصعب ، عن أحمد بن ادریس، عن عمران بن موسى ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله عليه السلام ، قال : ذكرت التفية يوما عند علي بن الحسين (علیه السلام) ، فقال : والله او علم أبوذر مافي سلمان لقتله ، ولقد آخا رسول الله (صلی الله علیه واله) بينهما، فماظنكم بسایر الخلق، أن علم العلماء صعب مستصعب، لايحتمله الانبي مرسل، أو ملك مقرب، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه الايمان ، فقال : وانما صار سلمان من العلماء ، لانه امرؤ منا أهل البيت، فلذلك نسبته إلى العلماء .

قلت: و نحوه غيره، ممايطول بذكره، والحديث يدل على ان سلمان كان من

وروى عنه العامة (1) .


أصحاب السر في الولاية، وممن امتحن الله قلبه للإيمان ، وحينئذ تنزيل أبي حمزة الثمالي بمنزلة سلمان في انه من أهل البيت، يدل على انه أيضا منهم، أماكن مع سلمان. و بهذا نكتفي، فان التفصيل يخرجنا عن محل الكلام .

(1) 19- رواية العامة عن أبي حمزة الثمالی

ان من عظيم منزلة الثمالي في الحديث والرواية أن العامة المخالفين ، مع

عدائهم لرواة الشيعة وخاصة الراور بین لفضائل آل محمد (صلی الله علیه واله) ، المتبرئين من أعدائهم والراويين لمطاعنهم، قد و ورا عن أبي حمزة الثمالي.

فاخرج ابن ماجة في السنن ج 410/143/1باب ما جاء في الوضوء مرة مرة ، عن عبدالله بن عامر بن زرارة ، عن شريك بن عبدالله النخعي ، عن ثابت ابن ابي صفية الثمالي قال سألت أباجعفر (علیه السلام) ، قلت جعلت فداك : حدثت عن جابر بن عبدالله أن النبي (صلی الله علیه واله) توضأ مرة مرة الحديث .

وأخرج ايضا الترمذي في السنن ج 65/65/1 باب 35 عن اسماعیل بن موسی الفزاري ، عن شريك، عن ثابت بن أبي صفية قال قلت لابي جعفر (علیه السلام) ، حدثك جابر ان النبي (صلی الله علیه واله) توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين ، وثلاثا ثلاثا ؟ قال : نعم . ثم رواه أيضأ مثله عن وكيع ، عن ثابت بن أبي صفية ، ثم قال: و ثابت ابن ابي صنية هو : أبو حمزة الثمالي.

قلت: ولولا أنا إمامة انما يخرجون الأباطيل وما أهون عليهم آرائهم، خلافا لاهل البيت علیهم السلام باسانید فيها رجال الشيعة ، عن أئمة أهل البيت علیهم السلام ، لاشرت الى مواضع روايات أبي حمزة الثمالي في كتبهم .

واكتفى بماذكره بعض اکابر هم رجالا من مشايخه، وممن روى عنه في صحاحهم


ومسانيدهم وغيرها ، كمافي كتب جماعة، كالجرح والتعديل لابن أبي حاتم ومنها: تهذيب الكمال لأبي الحجاج يوسف الزي ج 819/357/4 ، و كتب من تأخره كالذهبي في ميزانه، وكاشفه ، و ابن حجر في كتبه ، وغيرهم ، وان شئت الظفر على أحاديث الثمالي في كتبهم ، فانظر الى تراجم مشايخه وتراجم من روی عنه .

فقال المزي: روى عن الاصبغ بن نباتة ، و أنس بن مالك، وزاذان ابي عمر الكندي، وسالم بن أبي الجعد الغطفاني، وسعيد بن جبير، وعامر الشعبي، وعبد الرحمان بن جندب الفزاري، وأبي اليقظان عثمان بن عمير ، وأبي سعيد عقيما التميمي، واسمه دینار، وعكرمة مولی ابن عباس، وعلي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (علیه السلام) ، وأبي اسحاق عمرو بن عبدالله السبيعي، وأبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) ، ونجية بن أبي عمار الخزاعي .

روى عنه : ابيض بن الأغر بن الصباح المنقري ، والحسن بن محبوب ، وحفص بن غیاث، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وحمزة بن حبيب الزيات، وحميد ابن حماد بن خوار ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك ، وخالد بن يزيد القسري ، وزافر بن سليمان، وسعاد بن سليمان، وسعيد بن يحيى اللخمي، وسفيان الثوري، وشريك بن عبدالله النخعي ، وعاصم بن حميد الحناط ، وعبد الله بن الأجلح ، وعبدالملك بن أبي سليمان، وعبيد الله بن موسى، وعلي بن هاشم بن البريد ، و عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز ، وعیسی بن موسی الطهوري ، وأبو نعيم الفضل بن دکین، و قيس بن الربيع، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ، ومنصور وردان ، وأبو المغيرة النضر بن اسماعيل البجلي، وو کیع بن الجراح، وأبو بكر بن عياش .

ومات في سنة خمسين ومأة (1)


20- تاريخ وفاة أبي حمزة الثمالی

(1) قال الصدوق في المشيخة اليه (81) : وتوفي في سنة خمسين ومأة ، وهو ثقة ، عدل ، قد لقي أربعة من الأئمة علي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد، و موسی بن جعفر (علیه السلام) ...

وقال الشيخ في أصحاب السجاد (علیه السلام) والصادق (علیه السلام) : مات سنة خمسين ومأة. وقال في اصحاب الكاظم (علیه السلام) : اختلف في بقائه الى وقت أبي الحسن موسی عليه السلام ...

وقال ابن شهر آشوب في المناقب ج 312/3 في أصحاب الإمام السجاد عليه السلام : و من أصحابه أبو حمزة الثمالي بقي إلى أيام موسی (علیه السلام).

قلت : الظاهر انه لا ينبغي الاشكال في بقائه الي ايام أبي الحسن (علیه السلام) ، فقد تقدم نص فول الصدوق، ورواية الكشي (82) باسناده عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر الأول (علیه السلام) قوله : وبقي أبو حمزة الى أيام أبي الحسن موسی بن جعفر

(علیه السلام) . وأيضا (133) فيما رواه باسناده عن ابن شاذان ، عن الثقة ، عن الرضا (علیه السلام) قوله : قدم أربعة منا .... و برهة من عصر موسی بن جعفر، صلوات الله عليهم ... وأيضا فيما رواه عن محمد بن مسعود ، عن علي بن فضال : ان أبا حمزة ، وزرارة ومحمد بن سليم ماتوا في سنة واحدة ، بعد أبي عبدالله (علیه السلام) بسنة ، أو بنحو منه .

ولعل الخلاف والاشكال قد نشأ من مثل مارواه الكشي (133) باسناده عن أبي بصير وتقدم التحقيق في دفع الخلاف والاشكال .

له کتاب (1) تفسير القرآن (2)


(1) 21. مصنفات أبي حمزة الثمالی

الأنسب أن يقال : له كتب: منها تفسير القرآن، الاان لاتعد الرسالة كتابا ، بل يظهر من الشيخ في رجاله أن كتابه أيضا من الاصول، فقال فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (2/512) : يونس بن علي العطار، روى عنه حمید بن زیاد کتاب

أبي حمزة الثمالي، وغير ذلك من الأصول .

قلت: تقدم الفرق بين الأصل والكتاب في ج 86/1 من هذا الشرح.

ثم ان كتب أبي حمزة الثمالي الحقيقة بالضبط في كتب الأسبقين في التصنيف، فهو التابعي الثقة العظيم الذي أدرك جماعة من الصحابة وأكابر التابعين وروی عنهم •

(2) ذکره العامة أيضا كما تقدم عن ابن الندیم ( 50 ) ذكر تفسيره في المصنفات في التفسير، بل قال شيخنا في الرواية. في (الذريعة) عند ذكر تفسير أبي حمزة الثمالي (1205): وذكر التفسير له ابن النديم ، و کشف الظنون ، وغيرهما، ويروى عن هذا التفسير، الثعلبي المتوفي (427) في تفسيره الموسوم ب ( الكشف والبيان ) ، كما يروى عنه ، عنه أيضا ، ابن شهر آشوب المتوفی (588) في كتابه: (الأسباب والنزول) و(المناقب). وقال سيد اهل العصر في أعيان الشيعة : وذكره الثعلبي في تفسيره، وأخرج الكثير من روايته .

قلت: وروى القرطبي في تفسيره عن أبي حمزة الثمالي.

وقال الطبرسي في ( مجمع البیان ) تفسير قوله تعالى ( ولو ترى اذ فزعوا فلافوت وأخذوا من مكان قريب. سبأ/52) : وقال أبو حمزة الثمالي سمعت علي ابن الحسین (علیه السلام) ، والحسن بن الحسن بن على (علیه السلام) يقولان : هو جيش البيداء

اخبرنا عدة من اصحابنا (1) قالوا أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن سالم بن البراء بن سيرة بن السيار التميمي، المعروف بالجعابي(2) قال حدثنا ابوسهل عمر بن حمدان في المحرم سنة سبع وثلثمأة قال حدثنا سليمان بن اسحاق بن داود المهلبي، قدم علينا البصرة سنة سبع وستين و مأنين قال : حدثنا عمي عبد ربه قال حدثني أبو حمزة بالتفسير . (3)


يؤخذون من تحت أقدامهم، قال: وحدثني عمرو بن مرة، وحمران بن أعين انهما سمعا مهاجر المكي يقول: سمعت أم سلمة تقول: قال رسول الله (صلی الله علیه واله) : يعوذ عائذ بالبيت ، فيبعث الله اليه جيشا ، حتى اذا كانوا بالبيداء ، بيداء المدينة خسف بهم .

قلت : وهذه من روايات أبي حمزة في الامام المنتظر عجل الله فرجه ، وقد أخرجناها مع غيرها في كتابنا في الامام المنتظر (علیه السلام) .

(1) تقدم توثيق العدة الذين روى عنهم النجاشي في ج 58/1 من هذا الشرح.

(2) هو محمد بن عمر الجعابي المتقدم ذكره في ترجمة الثمالي ، وتأتي ترجمته (1057): محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء بن سبرة بن السيار التميمي أبو بكر المعروف بالجعابي الحافظ القاضي ، كان من حفاظ الحديث ، وأجلاء اهل العلم ، له كتاب الشيعة من أصحاب الحديث ، وطبقاتهم، وهو كتاب كبير سمعناه من أبي الحسين محمد بن عثمان ...

(3) لم أقف على ترجمة لابن حمدان ومن بعده من رجال السند. وقد روی الكليني ، والصدوق، والشيخ، وغير هم بطرقهم عن جماعة عن أبي حمزة الثمالی عن الأئمة علیهم السلام روايات كثيرة في التفسير، غير هذا الطريق سنشير اليهم ، وأهمال كتب الرجال بعض رواة هذا الطريق الى نسخة تفسير الثمالي ، لايضر بصحة الطرق الى رواياته في التفسير عن المعصومین صلوات الله علهيم اجمعین ففيهم مثل

وله كتاب النوادر (1)


محمد بن الفضيل، وسيف بن عميرة ، والحسن بن محبوب، ونظرائهم، ممن قد

جمعناهم مع رواياتهم عنه عنهم (صلی الله علیه واله) في التفسير ، في كتاب مفرد .

قال الشيخ في الفهرست : له کتاب ، اخبرنا به عدة من أصحابنا، عن محمدبن علي بن الحسين ، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، وموسى بن المتوكل ، عن سعد بن عبد الله ، والحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة .

واخبرنا أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الانباري، عن حميد بن زياد، عن يونس بن علي العطار ، عن أبي حمزة .

قلت : الطريق الأول صحيح ، والطريق الثاني فيه يونس بن علي العطار شیخ حميد الثقة الخبير بالرواة والروايات ولم يصرح بتوثيق ، الا ان تكون رواية حميد عنه، مشيرة بالاعتبار. وقال الشيخ فيمن لم يرو عنهم من رجاله كما تقدم ( 2/517): يونس بن علي العطار ، روى عنه حمید بن زیاد کتاب ابيحمزة

الثمالي ، وغير ذلك من الأصول .

وقال الصدوق رحمه الله في المشيخة (81) وما كان فيه عن أبي حمزة الثمالي فقد رويته عن أبي رضي الله عنه ، عن سعد بن عبد الله، عن ابراهیم بن هاشم، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة ثابت ابن دينار الشمالي .... وطرقي اليه كثيرة، ولكني اقتصرت على واحد منها .

(1) قال الشيخ في الفهرست : وله كتاب النوادر ، وكتاب الزهد ، رواهما حمید بن زیاد ، عن محمد بن عياش بن عيسى أبي جعفر ، عن أبي حمزة .

قلت لم أجد توثيقة لمحمد بن عياش ، الا ان تكون رواية حميد الثقة الخبير بالرواة والروايات مشيرة الى منزله .

رواية الحسن بن محبوب (1) ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، قال حدثنا جعفربن محمد ، قال حدثنا أبي ، عن سعد ، عن احمد وعبد الله : ابني حمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة ، به (2)


(1) قد ظهر من طريق الشيخ الى كتاب نوادره عدم حصر الطريق الى نوادره ، برواية ابن محبوب عنه .

(2) الطريق اليه صحيح. قلت: ولعل الروايات الكثيرة التي رواها الرجال عن أبي حمزة الثمالي عن المعصومين علیهم السلام في أبواب الفقه والسنن والتوحيد ، والنبوة والامامة . وغيرها ، هي من الكتابين: النوادر، والزهد .

قال الكليني في الروضة ( 2/13) : صحيفة علي بن الحسين (علیه السلام) و دلامه في الزهد، محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن ابراهيم ، عن أبيه، جميعا، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة قال ماسمعت بأحد من الناس كان أزهد من علي بن الحسين (علیه السلام) الا ما بلغني من علي بن ابیطالب (علیه السلام) ، قال أبو حمزة : كان الامام علي بن الحسین (علیه السلام) اذا تكلم في الزهد ، ووعظ، ابکی من بحضرته. قال أبو حمزة: وقرأت صحيفة فيها كلام زهد من كلام علي بن الحسين (علیه السلام)، و كتبت مافيها، ثم أتيت علي بن الحسين صلوات الله عليه ، فعرضت ما فيها عليه ، فعرفه ، وصححه ، و كان ما فيها : بسم الله الرحمن الرحيم كفانا الله وايا كم كيد الظالمين ، و بني الحاسدین ( الى آخر الصحيفة) .

وروى ايضا في الروضة (24/57) عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هلال بن عطية عن أبي حمزة ، عن علي ابن الحسين (علیه السلام) قال : كان يقول : أن أحبكم إلى الله عز وجل أحسنكم عملا (الحديث). وايضأ ( 29/60) عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عیسی ،

وله رسالة الحقوق ، عن علي بن الحسین (علیه السلام) (1) اخبرنا أحمد بن علي ، قال حدثنا الحسن بن حمزة ، قال حدثنا علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين (علیه السلام) . (2)


وعلي بن ابراهيم ، عن أبيه ، جميعة، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن غالب الاسدي ، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال كان علي بن الحسين (علیه السلام) يعظ الناس، و بزهدهم في الدنيا ، ويرغبهم في اعمال الاخرة ، بهذا الكلام ، في كل جمعة ، في مسجد رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وحفظ عنه، وكتب، كان يقول : ايها الناس: اتقوا الله ( الحديث بطوله ).

(1) رواها المشايخ بطرق عديدة .

(2) قلت الطريق فيه محمد بن الفضيل ، فربما تكفي في وثاقته رواية اصحاب

الاجماع واجلاء الثقات عنه .

وروى الصدوق في الفقيه رسالة الحقوق ، باسناده عن اسماعیل بن الفضل،

عن ثابت بن دینار ، عن سيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابیطالب (علیه السلام) وفي الخصال ج 1/564/2 ابواب الخمسين وما فوقه، عن علي بن احمد بن موسی، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن خیران ابن داهر عن أحمد بن علي بن سليمان الجبلي، عن أبيه ، عن محمد بن علي، عن محمد بن فضيل ، عن أبي حمزة الثمالي قال هذه رسالة علي بن الحسين (علیه السلام) الى بعض اصحابه : اعلم ان الله عز وجل عليك حقوفة محيطة بك ...

وفي الامالی (329 المجلس 59) عن علي بن احمد بن موسى عن محمد بن جعفر الكوفي الاسدي ، عن محمد بن اسماعيل البرمكي، عن عبدالله بن احمد، عن اسماعیل بن الفضل ، عن ثابت بن دینار الثمالي ، عن سعيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابیطالب (علیه السلام) قال حق ...


ورواها في تحف العقول (272/255) . ورواها في وسائل الشيعة ج11/ 131 باب 3 من جهاد النفس بطرقها .

قلت : ويظهر من الروايات أن أبا حمزة الثمالي قد حفظ عن الامام علي بن الحسين صلوات الله عليه ادعية كثيرة ، ولعلها مجموعة في كتاب، من ندبر فيها ظهر له ان ماوصل الينا من ادعية رواها عنه (علیه السلام)، تبلغ مقدار کتاب کبیر .

قال الشيخ في المصباح في اعمال شهر رمضان (524): روى أبو حمزة الثمالي قال : كان علي بن الحسين سيد العابدین صلوات الله عليهما يصلي عامة الليل في شهر رمضان ، فاذا كان في السحر دعا بهذا الدعاء : الهي لا تؤدبني بعقو بنك (الدعاء).

وقال السيد ابن طاووس في الاقبال (67) عند ذكره : مارويناه باسنادة الى أبي محمد هارون بن موسى التلعکبری، باسناده الى الحسن بن محبوب الزراد، عن أبي حمزة الثمالي انه قال كان علي بن الحسین سید العابدین صلوات الله عليه يصلي عامة ليله (الحدیث).

وروى اصحابنا عن أبي حمزة عن علي بن الحسين صلوات الله عليها ادعية كثيرة منها دعاؤه (علیه السلام) في قضاء الحوائج رواه حمران بن اعين عن أبي حمزة الثمالی عنه (علیه السلام) في حديث انكسار بد ابنه واتیانه به يحيى بن عبد الله المجبر ، ودعاء آخر لقضاء الحوائج ، ودعائه في قنوت وتره ، ودهائه في اول رجب ، ودعائه في اسندفاع المصائب، ودعائه عند ، الاسطوانة السابعة في مسجد الكوفة وغير ذلك ممايطول بذكره .


22 دفع شكوك عن أبي حمزة الثمالی

اعلم أن أبا حمزة الثمالي لمكانته السامية من العلم والتقى والوثاقة، قد سلم عن كثير من الطعون التي ابتلي بها رواة الشيعة ، الا انه مع هذا ، قد وقع موقع الكلام من وجوه :

احدها ادراکه ایام ابي الحسن موسی بن جعفر (علیه السلام) ، وقد مرتطابق الروايات ونصوص اعلام الطائفة على ادراکه ، كما تقدمت، و كذا قصوردلالة رواية الكشي الموهمة لوفاته قبل أيامه .

ثانيها : رواية الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي ، وقد تقدم التحقيق في صحة روايته عنه ، بل کثرة روايته عنه ، في ترجمة الحسن بن محبوب من هذا الشرح ج347/2 و كذا في رواية احمد بن محمد بن عيسى الأشعري عن الحسن بن محبوب عنالثمالي وقد تقدم التحقيق في ذلك في ترجمة احمد بن محمد بن عيسى الأشعري ج287/3 فلاحظ.

ثالثها ابتلائه بشرب النبيذ ، فقد رماه به علي بن فضال ، في رواية الكشی وحكاه ابن أبي الخطاب عنه . ولئلا يقع القاصر في ريب ، ولا بطمع المارق المنحرف عن الشيعة ، ومن يتربص الدوائر التضعيف اصحاب الائمة (علیهم السلام) نصرا الاعدائهم ، لما في قلبه من المرض ، ينبغي التعرض لتحقيق دفعه ، فليس له اصلا الا ما ورد في الكشي :

1- قال أبو عمرو الكشي (132) : حدثني محمد بن مسعود قال سألت علي ابن الحسن بن فضال عن الحديث الذي روى عن عبدالملك بن أعين، وتسمية ابنه

(الضريس)؟ قال فقال: انهارواه أبو حمزة، واصبع من عبدالملك خير من أبي حمزة وكان أبو حمزة يشرب النبيذ، ومتهم به ، الاانه قال : ترك قبل موته، وزعم أن أبا


حمزة ، وزرارة ، ومحمد بن مسلم ، ماتوا في سنة واحدة بعد أبي عبد الله (علیه السلام) بسنة ، او بنحو منه ، وكان أبو حمزة كوفيا .

2- حدثني علي بن محمدبن قتيبة، ابو محمد، ومحمد بن موسى الهمداني ، قالا حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال: كنت أنا وعامر بن عبدالله بن جذاعة الأزدي، وحجر بن زائده، جلوسا على باب الفيل، اذ دخل علينا أبوحمزة الثمالی ثابت بن دینار، فقال لعامر بن عبدالله : ياعامر، أنت حر شت علي أباعبدالله (علیه السلام) ، فقلت: أبو حمزة يشرب النبيذ: «قال له عامر : ماحرشتعليك أبا عبد الله (علیه السلام) ، ولكن سالت اباعبدالله (علیه السلام) عن المسكر فقال : كل مسكر حرام ، فقال : لكن أبا حمزة يشرب قال: فقال أبو حمزة: استغفر الله منه الأن وأتوب اليه.

قلت : والتأمل في الخبرين يقتضي الوثوق بأن الأصل في الأول هو الثاني وان ابن فضال انما عول فيما زعم على ما رواه ابن أبي الخطاب ، ونتكلم فيها الظهور الحق، ودفع التهمة ونقول : ان الخبرين قاصران سنداو دلالة فلايوجبان الريب في امر الثمالي بعد تطابق الروايات والنصوص الرجالية في الدلالة على الوثاقة والعدالة والكرامة .

اما الخبر الأول فهو ضعيف جدا من وجوه :

1 -ان علي بن فضال لم يدرك أبا حمزة الثمالي حتى نح شهادته بنفسه بالحس على أمر في الثمالي، فضلا عن الشهادة على استمرار فعل له، بقوله (وكان أبو حمزة بشرب النبيذ ).

2- ان ابن فضال لم يسند شهادته الشهادة او رواية، فكيف بذكر الذنب على المؤمن الذي لم يدر که .

3- ان ابن فضال اضطربت شهادته فقال اولا بصورة الجزم : ( وكان أبو حمزة


يشرب النبيذ ) ثم بصورة النهمة فقال : ( ومتهم به ) .

4 - انه استدرك شهادته بما لا يناسب ، فقال ( الا أنه قال ترك قبل موته )وهل الاستمرار الذي شهد به (وكان أبو حمزة ...) یرتفع أثره بالترك قبل الموت؟ وهل هذا الا من توبة فرعون حينما غرق ، فقيل له : (الان وقد عصيت من قبل).

5- ان اتباع الشهادة المذكورة بزعم (ان أباحهزة و زرارة، ومحمد بن مسلم ماتوا في سنة واحدة بعد أبي عبد الله (علیه السلام) بسنة او بنحو منه )، يشير الى زعم استمراره على الخلاف طول حياة الصادق (علیه السلام) ومن قبله ، والى الاصرار على الخلاف .

6- ان العطف على الشهادة بقوله ( وكان أبو حمزة كوفيا ) بشير الى كونه على مذهب الكوفيين في استحلالهم النبيذ . وذكر هذه الأمور يناسب التعويل على الحدس ، لا على الشهادة بالحس .

7- أن سقوط رواية أبي حمزة في عبد الملك وغيره عن الحجية بشرب النبيذ الذي ادعاه ابن فضال، لايحتاج الى ضم ضميمة اخرى وهي قوله ( واصبع من عبدالملك خير من أبي حمزة ).

8- ان ما امستغربه ابن فضال من قول عبد الملك لامام زمانه (علیه السلام) في تسمية ابنه

الضريس ما رواه ، ليس بأعظم من اتهام أبي حمزة بشرب النبيذ .

9- أن الحديث الذي روى في تسمية الضريس ليس منحصرا بابي حمزة ، فكيف قال : ( انما رواه أبو حمزة ) ، كما سيأتي.

10 - ان الحديث انما رواه في الصحيح : علي بن عطية ، ففي الكشي في ترجمة عبد الملك بن أعين (3/117): حمدويه قال حدثني يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية قال قال أبو عبدالله (علیه السلام) لعبد الملك بن اعین:


کیف سمیت ابنك ضريسا ؟ فقال : كيف سماك ابوك جعفرا ؟ قال : ان جعفرا نهر في الجنة ، وضريس اسم شیطان .

واما الحديث الثاني فيه وجوه من الضعف :

الأول : أن علي بن محمد بن قتيبة أبا الحسن القتيبي النيسابوري لم يوثق، وان اكثر الكشي الرواية عنه ، فانها اعم من الاعتماد الدال على التوثيق، كمافي سایر مشايخه ، فقول النجاشي فيه ( اعتمد عليه أبو عمرو الكشي في الرجال ) في غير محله، فان الرواية أعم من ذلك كماهو ظاهر، وقول الشيخ فيه: (نيسابوری فاضل ) أيضا أهم من التوثيق. ثم ان في الموضع: التكنية بابي محمد، ولم أجد من نبه على ذلك ، وهو غير مذكور في الرجال

الثاني : أن محمد بن موسى الهمداني أبا جعفر السمان قد ضمنه النجاشي وغيره تبعا للقميين الذين رموه بالغلو، حتى قالوا : أن ابن الوليد كان يقول انه كان يضع الحديث ، واستثنوه من رجال نوادر الحكمة .

الثالث : ان محمد بن الحسين بن أبي الخطاب المتوفي سنة 262 كما في النجاشي، كيف أدرك أبا حمزة المتوفی 150 او قبله ، او في حياة الامام الصادق عليه السلام ، كما تقدم ؟ ولم يذكره احد في اصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ، وانما ذكروه في اصحاب الجواد والعسكريين علیهم السلام ولعل ابن الخطاب روي ذلك عن بعض مشايخه الذي شهدوا الواقعة . الا تدري ان الشيخ روی في الفهرست ( 241/63) کتاب حجر بن زائدة الحضرمي المذكورفي هذه الرواية باسناده عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه ، بلاواسطة ثم روی باسناد آخر عنه ، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالله بن مسكان عن حجر بن زائدة ، كما أن النجاشي روي كتابه باسناده عن ابنه عباس بن محمد بن


الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن ابن مسكان عنه .

الرابع : أن عامر بن جذاعة لم يصرح بتوثيق ، وان حد من حواري أبي جعفر، وأبي عبدالله (علیه السلام) فيما رواه الكشي (19/9) في حديث حوار المعصومین عليهم السلام، بسند فيه، علي بن سليمان بن داود الرازي واسباط ابن سالم الذين لم يذكرا بتوثيق ولا مدح .

بل روی ايضا الذم في عامر بن جزاعة وحجر بن زائدة (1/256) عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد ، برفعه ، عن عبد الله ابن الوليد، قال قال لي أبو عبدالله (علیه السلام) ما تقول في المفضل؟ قلت: وماحسيت ان اقول فيه، بعد ماسمعت فيك، قال رحمه الله ، لكن عامر بن جزاءة وحجر بن زائدة أتياني، فما باه عندي، فسألتهما الكف عنه ، فلم يفعلا، ثم سألتهما أن يكفها عنه، وأخبرتهما بسروري بذلك، فلم يفعلا ، فلا غفر الله لهما .

وروى ايضا (3/206) في المفضل، عن محمد بن مسعود ، عن اسحاق بن محمد البصري ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن بشير الدهان قال قال أبوعبد الله (علیه السلام) لمحمد بن كثير الثقفي : ما تقول في المفضل بن عمر ؟ قال: ماحسبت أن أقول فيه، لورأيت في عنقه صليبا ، وفي وسطه كسحا (كستيجا - خ) لعلمت انه على الحق بعد ماسمعتك تقول فيه ما تقول. قال رحمه الله ، لكن حجر بن زائدة ، وعامر بن جذاعة أتباني فشتماه عندي ، فقلت لهما: لا تفعلا، فاني أهواه ، فلم يقبلا ، فسألتهما ، واخبرتهما أن الكف عنه حاجتسي ، فلم يفعلا ، فلا غفر الله لهما ، اما اني لو کرمت عليهما الكرم عليهما من يكرم علي، ولقد كان كثير عزة في مودته لها أصدق منهما في مودتهما لي حيث يقول : ( لقد علمت بالغيب أني أخونها - اذا هو لم يكرم علی کریمها - اما اني لو كرمت عليهما ،


لكرم عليهما من بكرم علي .

وروى أيضا (4/207) باسناد آخر عن بشير الدهان نحوه ، وأيضا 7/217 حديث آخر في تحرشهما على أبي عبدالله (علیه السلام) في المفضل .

الخامس ان التدبر في الروايات الواردة في عامر بن جذاعة يقتضي أنه لم يكن من أصحاب السر ، وبطانة أبي عبد الله (علیه السلام)، حتى يعرف حديثه وحديث ساير الأئمة علیهم السلام ، اذ قالوا: ان حدثنا صعب مستصعب، فلعله يأخذ بالظاهر، ولا يلتفت إلى الأسر ار، في اختلافهم في الأقوال والأفعال في الأحكام ، وفي اصحابهم ، مع انه كان ، حفظا للدين ، ولاصحابهم ، و تقية لدماء الشيعة ، بل قد صدر منهم التكفير، واللعن و البرائة، وغير ذلك منهم، في جماعة من أكابر اصحابهم وأعيان ثفات الشيعة من رواتهم، حينما اشتهروا بالتشيع، فحصنوهم بالتقية و أدنی التقية رميهم بما يعانده الشيعة ونحوه ، ولو بضرب من التأويل، ولابقار بوه، وقد عرفت الشيعة بين المسلمين وغيرهم واشتهروا بتحر یه هم ، تبعا للائمة (علیهم السلام) لكل مسکر ، نبیذ او غيره . فاسناد شرب النبيذ الأعم من المسكر ، كما يأتي الى أبي حمزة ، من احسن وجوه حفظ دمه ، وتبعيده عن أئمة الشيعة (علیهم السلام) و استعمال التقية فيه .

هذا كله مع انه لوصح اسناد شرب النبيذ الى أبي حمزة ، فلا يكون من اسناد الحرام اليه، فليس كل نبیذ مسکرا ، ولا حراما ، كما ستعرفه الان ، فلايصح الطعن فيه أبدا.

السادس انه ليس كل نبيذ مسکرا ، ولاحراما ، ولا يكون شار به فاسقا فان

النبيذ لغة هو القليل من الشيء يطرح في ماء او غيره، وشرعة هو التمر والزبيب ونحوهما ينبذ في الماء لاصلاحه ، ولا يكون كل نبيذ مسكرا ، حتى يكون حراما ،


فان المسكر منه حرام ، وانما المسكر ماینش بالهواء اريغلي بالنار ، او یلقي فيه شيء يغليه وبمكره کالعكر ، على ما في روايات عديدة ، فاذا نش او غلی او طرح فيه شيء كالعكر منها حرم قلیله و كثبره وان القي عليه ماء كثیر. بل يظهر من بعض الروايات انه كان شرب النبيذ متعارفاني صدر الإسلام، وانما أفسد الأمراء وأتباعهم بشرب المسكر منه وهو ما اذا نش، فلايحل الا ان يصير خلا، او ماغلى بالعكر ونحوه ، فلا يحل ابدأ ، او ما اخلي بالنار ولم يذهب ثلثاه ، فاذا ذهب الثلثان وبقي الثلث حل . والنبيذ الذي لم ينش ولم يغل بالنار ولم يطرح فيه مایفسده ، نقد دلت الروايات المعتبرة على حل شربه ، ورخص المعصومين علیهم السلام شر به بل ربما وصفوه لاصحاب العلل .

فمنها ما رواه الكليني والشيخ باسنادهما، رواه في الوسائل عنهما ج 147/1 باب 2 من المضاف عن الكلبي النسابة انه سأل أباعبدالله (علیه السلام) عن النبيذ ، فقال: حلال ، فقال أنا أنبذه ، فنطرح فيه العكر ، وما سوى ذلك فقال : شه، شه ، تلك الخمر المنتنة ، قلت جعلت فداك ، فأي نبيذ تعني ؟ فقال : ان أهل المدينة شكوا الى رسول الله (صلی الله علیه واله) تغير الماء ، وفساد طبائعهم، فأمرهم أن ينبذوا، فكان الرجل يأمر خادمه ان ينبذ له ، فيعمد الى كف من تمر ، فيقذفبه في الشن، فمنه شربه ومنه طهوره ( الحديث ).

ومنها مارواه الصدوق في الفقيه في نفي الباس بالوضوء بالنبيذ، أن النبي (صلی الله علیه واله) قد توضأ به ، وكان ذلك ماء قد نبذت فيه تمرات ، وكان صافية فوقها فتوضا به .

ومنها صحیح صفوان الجمال قال كنت مبتنی با لنبيذ ، معجبا به نقات لابي عبدالله (علیه السلام) اصف لك النبيذ ؟ فقال : بل أنا اصفه لك ، قال رسول الله (صلی الله علیه واله) : كل مسكر حرام ، وما أسكر كثيره فقليله حرام ، فقلت له : هذا نبيذ السقاية


بفناء الكعبة فقال : ليس هكذا كانت السقاية ، انما السقاية زمزم ، أقتدری اول من غيرها ؟ قلت : لا، قال : العباس بن عبدالمطلب کانت له حبلة ، أفتدري ما الحبلة؟ قلت لا ، قال : الكرم ، فكان ينقع الزبيب غدوة ويشربونه بالعشي ، وينقعه بالعشي ، وبشر بو نه غدوة ، يريد به آن يكسر غلظ الماء على الناس ، وان هؤلاء قد تعدوا، فلاتقربه ولاتشربه. (الوسائل عن الكافي والتهذيب ج 268/17 باب 17 من الأشربة المحرمة ) .

ومنها ما رواه عنهما في ج 274/17 من الأشربة باب 20 في الموثق عن على بن اسباط ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي عبدالله (علیه السلام) فقال له رجل ان بی ارواح البواسير، وليس يوافقني الا شرب النبيذ، قال: فقال: مالك ولما حرم الله ورسوله ، يقول ذلك ، ثلاثة ، عليك بهذا المريس الذي تمرسه بالليل ونشر به بالغداة ، وتمرسه بالغداة ، ونشر به بالعشي ( الحديث ). .

ومنها ما رواه ايضا في باب 22 عن الكافي في الموثق عن حنان بن سدير قال سمعت رجلا يقول لابي عبدالله (علیه السلام)، مانقول في النبيذ ، فان أبا مریم یشربه، ويزعم انك أمرته بشر به ؟ فقال : صدق أبو مريم سألني عن النبيذ ، فأخبرته انه حلال ، ولم يسألني عن المسكر ، ثم قال : ان المسكر ما اتقيت فيه أحدا ، سلطانا ولا غيره، قال رسول الله (صلی الله علیه واله) : (كل مسكر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام) فقال له الرجل: هذا النبيذ الذي اذنت لابي مريم في شربه"، أي شيء هو ؟ فقال: أما أبي (علیه السلام) ، فكان بأمر الخادم فيجيء بقدح فيجعل فيه زبيبا، ويغسله فسلا نقيا ، ويجعله في اناء ، ثم يصب عليه ثلاثة مثله ، او اربعة ماء ثم يجعله بالليل، وبشر به بالنهار، ويجعله بالغداة ، وبشر به بالعشي، وكان يأمر الخادم بغسل الاناء في ثلاث ايام ، لئلا يغتلم ، فان کنتم تريدون النبيذ فهذا النبيذ .


ومنها مارواه ايضا في 282/17 في الصحيح عن ابراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي جعفر (علیه السلام) فقلت : ياجارية اسقيني ماءا ، فقال لها اسقيه من نبيذي ، فجاءت بنبيذ مريس في قدح من صفر ، قلت : لكن اهل الكوفة لايرضون بهذا ، قال : فما نبينهم ؟ قلت : يجعلون فيه القعوة ، قال : وما القعوة؟ قلت : الزازي ، قال : وما الزازي ؟ قلت : تفل التمر ، يضری به الاناء حتى يهدر النبيذ فيغلى ، ثم يسكن ، فيشرب ، قال : ذاك حرام .

قلت : وقد ذكرنا اشارة قول ابن فضال المتقدم في أبي حمزة بعد نسبة شرب النبيذ اليه : (وكان كوفيا ) الى فساد أهل الكوفة من أتباع أبي حنيفة و سایر العامة بجعل شيء فيه، يغليه، ثم يسكن ، فيدخل في المغلي المسكر .

ومنها ما رواه أيضا في المصحح عن ابراهیم بن أبي البلاد قال دخلت على أبي جعفر ابن الرضا (علیه السلام) ( الى ان قال : ) وعطشت ، فاستقيت فقال : يا جارية اسقيه من نبيذي، فجائتني بنبيذ مريس في قدح من صفر، فشربت أحلى من العسل ، فقلت : هذا الذي افسد معدتك ، قال فقال لي : هذا تمر من صدقة النبي (علیه السلام) يؤخذ غدوة فيصب عليه الماء ، فتمرسه الجارية ، فأشربه على اثر طعامي وسابر نهاري ، فاذا كان الليل اخرجته الجارية، فاسقته أهل الدار، قلت: لكن أهل الكوفة ( الحديث كسابقه ).

ومنها ما رواه ابضة عنه في الصحيح عن عبد الرحمان بن الحجاج ، قال استأذنت لبعض أصحابنا على أبي عبدالله (علیه السلام) ، فسألته عن النبيذ ، فقال حلال ، فقال : انما سألتك عن النبيذ الذي يجعل فيه العكر ، فيغلی ، ثم يسكن ، فقال أبو عبدالله (علیه السلام) : قال رسول الله (صلی الله علیه واله) : كل مسكر حرام .

قلت : والأخبار في ذلك كثيرة ، في ابواب الأشربة المحرمة تدل منطوقا


و مفهوما، على ان النبيذ او العصير الذي لم ينش بنفسه ولم يغلي بالنار، ولا بالعكر ، ونحوه مما يوجب الغليان والفوران ثم يسكن ، فليس بحرام ، وانما المحرم ، مانش ، فلا يحل الا ان يصير خلا، او يغلي بالنار فلا يحل الا ان يذهب ثلثاه ، واما المغلي بالعكر ونحوه فلا يحل أبدا .

وعليك بالتأمل في اخبار ماجرى بين آدم و ابلیس عند زرع النخل والكرم، و اخبار ماجرى بين نوح و بين أبليس في ذلك ، واخبار الحرمة عند النش او جعل العكر، او الغليان بالنار .

وقد ظهر أن الرخص في النبيذ كلها في غير المسكر ، وغير الذي نش او غلي بالنار او جعل فيه العكر ، وان شرب بعض الشيعة للنبيذ هو من ذلك ، وربما التبس الأمر على بعضهم بشرب نبيذ جعل فيه العكر ، او غلي، اعتمادا على صاحب اليد وغير ذلك ، فلاحظ الكشي فيما رواه في شرب ابن أبي يعفور للنبيذ للارجاع (161) و ما رواه المشايخ في شرب جماعة من الشيعة النبيذ ، الغير المسكر ، مثل عمار بن موسى ، واسحاق بن عمار ، واسماعيل بن الفضل الهاشمي ، وصفوان الجمال ، وابراهيم بن أبي البلاد، وغيرهم .

السابع : أنه لو تم دلیل ابن فضال على شرب أبي حمزة الثمالي النبيذ المحرم فهذا انما يوجب القدح اذا كان عالما بكون مشروبه مسكرا، و بنهي الأئمة علیهم السلام مطلقا، و بكون النش، والغليان مطلقا موجبا للسكر، بل الروايتان تدلان على ورقه واتقائه من شرب المسكر، والخطأ في الموضوع او صغريات الحكم، غير عزيز ، والمعرفية انما حصلت للعلماء والرواة تدريجا ، حسب الاسئلة المتفرثة فلاحظ .

الثامن: أنه لو نم لابن فضال حجة على مدعاه فلاتعارض تعظيم أكابر عصر

295 - ثابت بن شریح، أبو اسماعيل الصايغ الانباری

مولی الازد، ثقة، روى عن أبي عبد الله (علیه السلام) (1)


الشمالي له، ممن صا حبه، ولقاء وعاشره من اعيان الطائفة وثقاتهم، ولا رواية من الايرى الا عن الثقة وأكابر الشيعة عنه ، ولا تصريح اعلام الطائفة بوثاقته ، وعدالته ، و كذا ما ورد عن الائمة (علیهم السلام) من المدح فيه ، وغير ذلك من آیات وثاقته وعدالته .

(1) قال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) (3/160) : ثابت بن فريح الكوفي، الصائغ. وأيضا فيمن لم يرو عنهم (1/457) : ثابت بن شریح، روی عنه عبيس بن هشام . وفي الفهرست (129/42) ثابت بن شريح له کتاب ، اخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الحسن بن متیل، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبس بن هشام، عن ثابت بن شریح، ورواه حميد عن ابن نهيك، عن ثابت بن شریح، وأخبرنا به أحمد بنمحمد بن موسى ، عن أحمد بن محمد ابن سعيد، عن حميد، عن أحمد بن الحسين القزاز البصري، عن أبي شعب خالد ابن صالح، عن ثابت بن شريح الصائغ.

قلت: أما الطريق الأول فهو حسن کالصحيح ، والثاني موثق وطريقه الى حمید وان لم يذكر في المقام الاانه معلق على ماذكره في محله ، والثالث فيه أحمد بن الحسين القزاز فلم أجد له توثيقا، الا أن تكون رواية حميد الثقة البصير الخبير بالرواة والروايات مشيرة الى محله في الحديث .

وقال ابن حجر في لسان المیزان، ج 300/77/2 : ثابت بن شریح الصائغ، ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة . وقال الكشي : أخذ عن جعفر الصادق (علیه السلام) روى عنه عبيس بن هشام، وعبد الله بن أحمد بن نهيك، وغيرهما .

وأكثر عن أبي بصير (1) ومن الحسين بن أبي العلاء (2) و ابنه محمد بن

ثابت (3) . له كتاب في أنواع الفقه ، أخبرنا علي بن أحمد بن محمد ، قال حدثنا محمد بن الحسن ، قال حدثنا الحسن بن متیل، قال حدثنا الحسن بن علي ابن عبد الله بن المغيرة ، عن عبيس بن هشام عن ثابت (4) وهذا الكتاب يرويه عنه جماعات من الناس ، وانما اختمرنا الطرق الى الرواة حتى لا يكثر ، فليس اذكر الا طريقا واحدا ، فحسب .

296 - ثابت بن هرمز ، أبو المقدام الحداد (5)


(1) ذكرناها في الطبقات .

(2) ذكرناها في الطبقات ، ويأتي في عبد الله بن أبي يعفور (554) قوله : له کتاب یرویه عنه عدة من أصحابنا ، منهم ثابت بن شربح ، اخبرنا ..... قال حدثنا صالح بن خالد، وعبيس بن هشام، عن ثابت بن شریح، عنه ، به .

وروى الشيخ في الفهرست (295/73) باسناده عن صالح بن خالد المحاملي عن ثابت بن شريح ، عن زياد بن أبي غياث مولی آل دغش ، عن الصادق جعفر ابن محمد علیهم السلام . وأيضا في التهذيب ج 490/114/7 عن صالح بن خالد ، وعباس بن هشام ، عن ثابت بن شریح، عن زياد بن أبي غياث ، عن أبي عبد الله عليه السلام. وبهذا الإسناد بعينه في باب الشركة والمضاربة ج 822/186/7

و 823 عن ثابت بن شريح، عن داود ابزاري، عن أبي عبدالله (علیه السلام) .

(3) تأتي ترجمته (1015).

(4) حسن كالصحيح.

(5) يأتي في ترجمة محمد بن عذافر بن عيسى الصبر في المدائني، (968) قوله: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن أحمد بن الحسن عن عباد بن ثابت، عن أبي مريم عبدالغفار بن القاسم ، عن عذافر الصيرفي قال: كنت مع الحكم

روی نسخة (1) عن علي بن الحسين (علیهم السلام) (2)


ابن عتيبة عند أبي جعفر (علیه السلام)، فجعل يسأله ، وكان أبو جعفر (علیه السلام) له مكرما ، فاختلفا في شيء ( الى أن قال: ) وأقبل على الحكم، وقال : يا محمد اذهب أنت وسلمة، وابوالمقدام حيث شئتم، يمينا وشمالا، فوالله لاتجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئیل (علیه السلام) .

وقال الحسن بن موسى النوبختي في فرق الشيعة (34) في البترية من أصحاب الحديث : أصحاب الحسن بن صالح بن حي ، و كثير النواء ، وسالم ابن أبي حفصة ، والحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل، وأبي المقدام ثابت الحداد، ومن قال بقولهم، فانهم دعوا إلى ولاية على (علیه السلام)، ثم خلطوها بولاية أبي بكر ، وعمر، وأجمعوا جميعا، ان عليا (علیه السلام) خير القوم، جميعا وأفضلهم، وهم مع ذلك يأخذون بأحكام أبي بكر وعمر ، ويرون المسح على الخفين ، وشرب النبيذ المسكر، وأكل الجري ... (انتهى).

وقال أيضا في ضعفاء الزيدية (77) : وفرقة يسمون البترية، وهم اصحاب كثير النواء، والحسن بن صالح بن حي، وسالم بن أبي حفصة، والحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل، وابي المقدام ثابت الحداد ، وهم الذين دعوا الناس الي ولاية على (علیه السلام) ، ثم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر ....

(1) روی جماعة عن الأئمة المعصومين علیهم السلام نسخا ، ذكرناهم في كتاب مفرد، وقد مر في الجزء الأول من هذا الشرح (86) تحقیقنا في الفرق بين الكتاب والمصنف، والنوادر، والأصل، والمسائل، والنسخة، ود کرنا جماعة كثيرة ممن روي عن أمير المؤمنين (علیه السلام) أو سایر الائمة (علیهم السلام) ، نسخة .

(2) نال البرقي في اصحاب الإمام السجاد (علیه السلام) (9) الحداد ( الحذاء خ) وهو ابن أبي المقدام بن هرمز (هرم) الفارسي. وفي أصحاب الصادق (علیه السلام) (16) :


عمرو بن أبي المقدام، واسم أبي المقدام ثابت .

وقال الشيخ في أصحاب السجاد (علیه السلام) (2/84) : ثابت بن هرمز الفارسي ، أبو المقدام العجلي، الحداد، مولى بني عجل . وفي أصحاب الباقر (علیه السلام) (110/ ) : ثابت بن هرمز العجلي، أبو المقدام الكوفي . وفي أصحاب الصادق (علیه السلام) ( 1/160 ) : ثابت بن هرمز العجلي أبو المقدام الكوفي.

قلت: ذكرناه في طبقات أصحابهم علیهم السلام بمن روى عنه ، عنهم (صلی الله علیه واله) .

وروى الكليني في الكافي ج 47/78/2 في نوادر النكاح في الصحيح عن يحيى الحلبي، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن علي بن الحسين (علیه السلام) ...

وروى الطبري في تاريخه ج91/1 في خلق آدم ، عن أحمد بن اسحاق الاهوازي، عن أبي أحمد، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن علي (علیه السلام) قال ان آدم خلق من أديم الأرض فيه الطيب والمصالح والردي ، فكل ذلك أنت راء في ولده: الصالح والردي .

وقال أبو عمرو الكشي (154) : في سلمة بن كهيل ، وأبي المقدام ، وسالم ابن أبي حفصة ، و كثير الدواء : سعد بن جناح الكشي ، قال حدثني علي بنمحمد بن يزيد القمي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب ، عن الحسين بن عثمان الرواسي، عن سدير، قال: دخلت على أبي جعفر (علیه السلام) ، ومعي سلمة بن كهيل ، وأبوالمقدام ثابت الحداد ، وسالم ابن أبي حفصة ، و كثير النواء ، وجماعة معهم، وعند أبي جعفر (علیه السلام) أخوه زبد ابن علي (علیه السلام) ، فقالوا لابي جعفر (علیه السلام) : نتولى عليا ، وحسنا، وحسينا، ونتبرأ من أعدائهم قال: نعم، قالوا: نتولى أبا بكر وعمر، ونتبرأ من أعدائهم؟ قال: فالتفت اليهم زيد بن علي (علیه السلام) ، قال لهم : أتتبرون من فاطمة علیها السلام ؟ بترتم أمرنا، بتر کم


الله ، فيومئذ، سموا : البترية .

وقال أيضا في رجال من العامة الذين لهم محبة، والبترية ص247: وثابت،

أبوالمقدام بتري .

وقال الكشي أيضا: في أم خالد و کثير النوا وأبي المقدام (157) : علي بن الحسن، قال حدثني العباس بن عامر، وجعفر بن محمد، عن ابان بن عثمان، عن أبي بصير، قال سمعت أبا جعفر (علیه السلام) يقول: أن الحكم بن عتيبة ، وسلمة، و كثير النواء ، وأبا المقدام ، والتمار ، يعني سالمة، أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء ، وانهم ممن قال الله عزوجل: ( ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الاخر وماهم بمؤمنین ... ).

حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني علي بن الحسن بن فضال عن العباسابن عامر، وجعفر بن محمد بن حکیم، عن ابان بن عثمان الأحمر، عن أبي بصير، قال كنت جالسا عند أبي عبد الله (علیه السلام) اذ جاءت أم خالد التي كان قطعها يوسف ( يوسف بن عمر، والد الحجاج ) ، تستأذن عليه ، قال: فقال أبو عبدالله (علیه السلام) : ایسرك أن تشهد كلامها ؟ قال فقلت : نعم ، جعلت فداك ، فقال: الان، فأدن قال ، فأجلسني على عقبه الطنفسة ، ثم دخلت ، فتكلمت ، فاذا هي اذا أمرأة بليغة ، فسألته (علیه السلام) عن فلان وفلان، فقال: توليهما فقالت : فأقول لربي اذا لقيته : أنك امرتني بولايتهما ؟ قال : نعم ، قالت : فان هذا الذي معك على الطنفسة يامرني بالبرائة منهما، و كثير النوا يأمرني بولايتهما، فأيهما أحب اليك؟ قال: هذا، والله وأصحابه ، أحب الي من كثير النوا وأصحابه، ان هذا يخاصم، فيقول: ( من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون، ومن لم يحكم بما أنزل الله ، فأولئك هم الظالمون، ومن لم يحكم بما أنزل الله ، فأولئك هم الفاسقون: المائدة/ 45/44 /


47. فلما خرجت، قال اني خشيت أن تذهب، فتخبر كثير النوا، فتشهرني بالكوفة ، اللهم اني اليك من كثير النواء بريء في الدنيا والاخرة.

حدثني محمد بن مسعود عن علي بن الحسن، قال: يوسف بن عمر هو الذي قتل زبدأ، وكان على العراق، وقطع يد أم خالد، وهي امرأة صالحة على التشيع وكانت مائلة إلى زيد بن علي (علیه السلام) .

قلت : ورواه الكليني في الروضة ( 319/198) عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلی بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن ابان بن عثمان (الحدیث) ، مثله .

وقال الكشي ايضا في البترية (152) : حدثني سعد بن صباح الكشي ، قال حدثنا علي بن محمد ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن اسماعیل بن بزیع، عن محمد بن فضيل ، عن أبي عمرو سعد الجلاب ، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال : لو أن البترية صف واحد ما بين المشرق الى المغرب ما أعز الله بهم دينا، والبترية هم أصحاب كثير النوا ، والحسن بن صالح بن حي ، وسالم بن ابي حفصة ، والحكم بن عتيبة ، وسلمة بن کھیل ، وأبو المقدام ثابت الحداد، وهم الذين دعوا الى ولاية على (علیه السلام) ، ثم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر، ويثبتون لهما اما متهما ، ويبغضون عثمان وطلحة ، والزبير ، وعايشه ، ويرون الخروج مع بطون ولد علي بن ابيطالب (علیه السلام) ، يذهبون في ذلك الى الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، ويثبتون لكل من خرج من ولد علي بن أبي طالب (علیه السلام) عند خروجه الامامة .

وروی محمد بن يعقوب الكليني في روضة الكافي 398/225 عن (محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زیاد ، جميعا عن


ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه ، قال قلت لابي جعفر (علیه السلام) : ان العامة يزعمون أن بيعة أبي بكر، حيث اجتمع الناس، كانت رضي الله ،عز ذکره، وما كان ليفتن أمة محمد (صلی الله علیه واله) من بعده ؟ فقال : أما يقرؤن کتاب الله ، أوليس الله يقول: ( وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ، وسيجزي الله الشاکرین ). قال فقلت : انهم يفسرون على وجه آخر ، فقال : أو ليس الله قد أخبر عن الذين من قبلهم من الأمم، أنهم قد اختلفوا من بعدما جائتهم البينات، حيث قال : ( وآتينا عیسی بن مریم البينات وایدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتل الذين من بعده من بعد ما جائتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ، ومنهم من كفر ، ولو شاء الله ما افتتلوا ، ولكن الله يفعل مايريد ) وفي هذا مایستدل به على أصحاب محمد (صلی الله علیه واله) قد اختلفوا من بعده، فمنهم من آمن ومنهم من كفر .

قلت : قال بعض الاعلام ره فی تنقیح المقال بعد ذكر هذا الخبر : ان هذا الخبر بنافي كونه بتريا ، ثم أيده بماروی عن کتاب عباد . وفيه نظر فان التدبر يعطي ان أبا المقدام انما يذكر هذه الوسوسة العامية الامام باقر علوم الاولین والاخرين صلوات الله عليه ، تمايلا منه اليهم واغترارامنه بنویسلاتهم الشيطانية تكريما لرأي الناس، قبال أمر الله روحيه، وردا له.

قال المزي في تهذيب الكمال ج 833/380/4 : ثابت بن هرمز الكوفي، ابو المقدام الحداد والد عمرو بن أبي المقدام، مولی بکر بن وائل، ويقال مولی بني عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، روی عن : حبة بن جرين العرني، وزيد بن وهب الجهني، وسعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب ،


وابي وائل شقيق بن سلمة ، وابي يحيى عبيد بن كرب ، وعدي بن دینار ، وعلي بن الحسين بن علي بن ابيطالب (علیه السلام) ، وأبيه هرمز ، روى عنه : اسرائیل بن يونس ، والحكم بن عتيبة ، وهو أكبر أقرانه ، وسفيان الثوري ، وسليمان الاعمش وهو من أقرانه ، وشريك بن عبدالله النخعي، وشعبة بن الحجاج ، وابنه عمروبن ابي المقدام ثابت بن هرمز ، وقيس بن الربيع ، وليث بن أبي سليم ، ومحرز أبو حاتم الأثرم ، ومنصور بن المعتمر ، وهو من أفرانه . قال ابوطالب عن أحمد بن حنبل، وعباس الدوري عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم: صالح روی له ابو داود ، والنسائي ، وابن ماجه حديثا واحدا في السئوال عن دم الحيض يصيب الثوب ، وزاد ابن ماجة حديث آخر في التفسير .

وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 25/16/2 كما ذكره المزي بزيادة توثيق من الأجرى ، وابن حبان . ويعقوب بن سفيان ، وابن المدینی، و احمدبن صالح ، وغيرهما وعن النسائي : زاد ابن صالح : كان شيخا عاليا ، صاحب سنة، وعن ابن القطان توثيقه قائلا : رثا بت ثقة ولا اعلم أحدا ضمنه ، غير الدارقطني.

بل يظهر من ابن حجر في لسان الميزان ج 312/79/2 انه ثقة لاريب فيه، وانما ذكر : ثابت بن أبي المقدام من بعض التابعین ، مجهول ، و كذا اورده ابن الجوزي . وما أبعد ان يكون ثابتة أبا المقدام وهو ثابت بن هرمز ، بروی عن ابن المسيب وهو ثقة، احتج به النسائي . وذكر الذهبي نحوه في ميزان الاعندال ج 377/368/1 .

وقال ابن حجر في تقريب التقريب ج 23/117/1: ثابت بن هرمز الكوفي، أبوالمقدام الحداد، مشهور بكنيته، صدوق، بهم ، من السادسة .

وقال الذهبي في الكاشف ج 707/182/1 : ثابت بن هرمز أبوالمقدام

رواها عنه ابنه عمرو بن ثابت (1) قال ابن نوح حدثنا علي بن الحسين بن


الكوفي عن ابن المسيب وزيد بن وهب، وعنه ابنه : عمرو، وشعبة ، ثقة .

قلت: ولم يذكره في ميزان الاعتدال المعد لذكر المجروحين، كابن حجر واضرابهما، الا معتذرة بالخلط وتصحيف النسخة فلاحظ.

واتفقوا على توثيقه ، بلا جرح مع انه كان من أصحاب السجاد و الباقر والصادق (علیه السلام) ، وقد وثقه من لم يسلم منه شيعي كابن معين و من سمعت ذکرهم، كل ذلك لانه كان عجلية، بتربة معينة للعامة وقنطرة لهم في الفول با مامة ابني أبي قحافة والخطاب ، وولايتهما ، والتبري من أعدائهما ، وهل ظلم أعظم من هذا على الشريعة وأهلها وعلى محمد و آله الطاهرين المظلومين المقهورين ؟ وهل نصر أعظم منه لاعداء آل محمد (صلی الله علیه واله) ؟

وقد طالت دولة الطغاة على آل محمد (صلی الله علیه واله) وعلى ولاة الله تعالی ، بأمثال هؤلاء الذين خدعوا الناس بالدعوة الى الوحدة بين الفرق، والتعديل، والتحكيم، والنسوية ، وأبطلوا الامامة و الوصاية والخلافة السماوية القائمة بأمر الله كأمر الرسالة، وحكموا آراء السفلة وعامة الناس على أمر الله ووصيه،وغرو البسطاء، واستولوا على الناس، ولاحول ولاقوة الابالله الواحد القهار .

(1) يأتي في ترجمة ابنه (776) : عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هراز بن الحداد، مولى بني عجل، روی عن علي بن الحسين، وأبي جعفر وأبي عبدالله (علیهم السلام) له کتاب لطيف ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن أبي الحسين بن تمام ، عن محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ، عن عباد بن يعقوب ، عن عمرو بن ثابت به .

قلت : لم أقف لابنه توثيقا ، وان روی الکشي في ترجمته (248) عن رجل من قريش قال كنا بفناء الكعبة ، وأبو عبد الله (علیه السلام) قاعد، فقيل له : ماأكثر الحاج؟

سفیان (1) قال حدثنا علي بن العباس بن الوليد (2) فال حدثنا عباد بن يعقوب الاسدي (3)


فقال (علیه السلام) : ما أقل الحاج ، فمر عمرو بن أبي المقدام ، فقال : هذا من الحاج .

وعن ابن الغضائري تضعيفه جدا، تارة ، وتوثيقه مرة أخرى. نعم تقدم عن روضة الكافي في رواية الحسن بن محبوب من أصحاب الإجماع عنه ، عن أبيه ما يشير الى ذمه .

(1) لم أقف له ترجمة . ويحتمل كونه مصحف: (الحسين بن علي بن سفيان الثقة بقرينة رواية ابن نوح عنهما ، وعدم وجود الأول في الرجال . هذا على مافي نسخة النجاشي ومجمع الرجال ، ومن حكي عن النجاشي ، ولكن في نسخة ( علي بن الحسين بن سفير ، فهو الهمداني الاتي في صعصعة بن صوحان (540) ، بقرينة من روى عنه ، وهو عنه ، وهو من مشايخ الصدوق في الأمالي ( 6/3المجلس الاول) قال حدثنا علي بن الحسين بن سفیر بن يعقوب بن الحرث ابن ابراهيم الهمداني في منزله بالكوفة قال حدثنا أبو عبد الله جعفر بن أحمد بن يوسف الازدي... ولكن الاتحاد بعيد فتدبر .

(2) لم اقف لعلي بن العباس بن الوليد ترجمة ، نعم روی المفيد في أماليه المجلس الأول، عن يحيى بن زید بن العباس، عن عمه علي بن العباس ، عن ابراهیم بن بشر بن خالد العبدي ، ويأتي في عبدالله بن الزبير الاسدي (574) عن أبي العباس، عن محمد بن محمد ، عن علي بن العباس، عن عباد بن یعقوب الاسدي عنه كتابه. وروى أبو الفرج في مقاتل الطالبين (43) في أمر الامام الحسن ابن علي (علیه السلام) مع معاوية عن محمد بن الحسين الاشناني ، وعلي بن العباس المقانعي قال: حدثنا عباد بن یعقوب قال أخبرنا عمرو بن ثابت .

(3) تأتي ترجمته المشعرة بذمه بل عد عاميا. في الطريق كلام من وجوه.

قال حدثنا عمرو بن ثابت عن أبيه ، عن علي بن الحسين (علیه السلام) (1)

297 - ثابت بن جریر (2)

اخبرنا ابن نوح عن الحسين بن علي بن سفيان قال حدثنا أحمد بن ادریس، قال حدثنا الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة ، عن عبيس بن هشام الناشري، عن ثابت بن جریر بكتابه (3)

298- ثبيت بن محمد، أبو محمد العسكري

صاحب أبي عيسي الوراق (4)


(1) روی عن ثابت بن هرمز أبي المقدام جماعة منهم ابنه ، وعبدالله بن غالب، ذکرناهم في الطبقات، وروى العامة عن جماعة ، عنه ، نقدم ذكرهم .

(2) قال البرقي في أصحاب الصادق (علیه السلام) (41) : ثابت مولی بني جریر .

وقال الشيخ في أصحابه (علیه السلام) ( 17/161) : ثا بت مولی جریر

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 323/81/2 : ثابت مولی جرير ، ذكره الكشي في رجال الشيعة ، وقال علي بن الحكم : كان كوفيا، دخل على جعفر (علیه السلام)، فصحبه ، واسند عنه .

(3) فلت: الطريق صحيح، لكن لم أجد لثابت مدحة الا برواية عبيس الجميل كتابه .

(4) ذكره ابن حجر في لسان المیزان عن النجاشي ، وفي تعريف الماتن لتثبيت العسكري بمصاحبته لمحمد بن هارون أبي عيسى الوراق من أجلاء أصحابنا الأمامية والمتكلمين منهم الذي يحكي الشريف المرتضى عنه في كتبه

متکلم ، حاذق ، من أصحابنا العسكريين، وكان له اطلاع بالحديث ، والرواية ، والفقه ، له كتب منها كتاب تولیدات بني امية في الحديث (1) وذكر الأحاديث الموضوعة (2) ، والكتاب الذي يعزى الى أبي عيسى الوراق ، في نقض العثمانية ، و كناب الاسفار، ودلائل الأئمة (علیهم السلام) (3)

299- ثبيت ، ممن كان يروي عن أبي عبدالله عليه السلام

وله عنه (علیه السلام) أحاديث ، وما أعرفها مدونة ، روى عنه أبو أيوب الخزاز (4)


، اشارة الى منزلته. وتأتي ترجمة الوراق (1017) .

(1) وقد أمر معاوية بوضع الأحاديث في فضائل الخلفاء وأتباههم ، وفي المطاعن لامیرالمؤمنين (علیهم السلام) و أهل البيت علیهم السلام ، على ما فصلناه في مطاعن معاوية .

(2) وقد وضعنا في ذلك كتابا مفردا جمعنا فيه شيئا كثيرا من هذه الأحاديث

الموضوعة لرضى الخلفاء و بغضأ لال محمد (صلی الله علیه واله) .

(3) هذه الكتب المنسوبة إليه، تدل على حسن معرفته و اعتقاده وولايته لال محمد (صلی الله علیه واله) ، وتبريه من أعدائهم . ولذا قيل: ان العامة قد طعنوا فيه .

(4) قال ابن حجر في لسان الميزان ج82/2 : ثبيت بن نشیط الكوفي ، ذكره الطوسي، في رجال الشيعة .

قال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) (9/160) : ثبيت بن نشیط الكوفي. وروى الكليني في أصول الكافي ج 308/1 باب 70 النص على أبي الحسن موسی ابن جعفر (علیهم السلام) عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز ، عن ثبیت ، عن معاذ بن كثير ، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال قلت له : أسأل الله الذي رزق أباك منك هذه المنزلة ، أن يرزقك من عقبك قبل

قال أبو العباس بن سعيد ، حدثنا جعفر بن عبد الله ، قالحدثنا ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي بصير، قال حدثني ثبيت، قال قال معاذ بن كثير : كنت مع أبي عبدالله (علیه السلام)، ذات ليلة ، فقلت له : هل كان أحد عند أبيك مثلك ، فقال أبو عبدالله (علیه السلام) : لا ، وذكر الحديث.

300- ثعلبة بن میمون (1)


الممات مثلها، فقال : قد فعل الله ذاك ، قال : قلت: من هو جعلت فداك؟ فأشار الى العبد الصالح (علیه السلام) ، وهو راقد ، فقال : هذا الراقد، وهو غلام .

ورواه المفيد في الإرشاد (288) .

1۔ نسب ثعلبة بن میمون

(1) لم يذكر النجاشي والشيخ والصدوق و الكشي ومن تبعهم من الأصحاب والعامة، نسب ثعلبة بن ميمون، والمحتمل في أبيه رجال، منهم :

1- ميمون بن أبي شبيب الربعي ، أبي نهر الكوفي الذي ذكره ابن حجر في تقريب التهذيب ج 1550/291/2 وقال صدوق، كثير الارسال، من الثالثة مات سنة ثلاث وثمانين في وقعة الجماجم . وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج4 / 8965/233 ، وانه روی عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (علیه السلام)، وعن أبي ذر، و معاد ، وغيرهم ، عنه الحكم بن عتيبة ، وحبيب ابن أبي ثابت، قال أبو حاتم: صالح الحديث .

2 - میمون أبو حمزة القصاب الكوفي ، الاعور التمار ، ذكره في ميزان الاعتدال ج 8969/234/4 .

3- ميمون الأزدي، أبو عمرو بن میمون، ذكره ابن حجر في لسان الميزان


ج 489/142/6 وقال : بروي المراسيل ، روى عنه مجاهد، قاله ابن حبان في التفات .

4 - ميمون بن جابر ، أبو خلف الرفا البرقاني ، الذي ذكره ابن حجر في لسان الميزان ج 484/140/9 : وأيضا بعنوان، میمون أبو خلف (490)، و كذلك الذهبي في ميزان الاعتدال ج 8961/232/4 ، ثم ضعفاه بروايته عن أنس حديث الطير .

5 - ميمون بن السائب الكوفي ، فيكون ثعلبة أخا حماد بن میمون بن السائب الكوفي .

6- میمون، مولی عبدالرحمان بن سمرة، ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج 8971/235/4 : وقال روی عن زيد بن أرقم ، قول رسول الله (صلی الله علیه واله) في علي عليه السلام : (من کنت مولاه فعلي مولاه) وأيضا قوله : ( أنت منی کهارون من موسی غير انك لست بنبي )، و حدیث ان رسول الله (صلی الله علیه واله) قال يوما : (سدوا هذه الابواب غير باب علي) نتكلم في ذلك أناس، فقام رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وقال : ( اما بعد فاني امرت بسد هذه الأبواب غير باب علي ، فقال فيه قائلكم، وإني والله مافتحت شيئا، ولا سددته، ولكن أمرت بشيء فاتبعته ).

7- میمون، مولى رسول الله (صلی الله علیه واله)، قال في أسد الغابة ج 427/4 : میمون مولی رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وقيل: مهران، وقيل: غير ذلك ، وقد تقدم ذكره .

وقال في مهران ج4/ 424 : مهران مولی رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وقيل : كيسان ، وقيل: طهمان، وقيل: ذكر آن، وقيل: میمون، وقيل: هرمز، وتقدم ذكر الاختلاف فيه ، وقيل : هو مولی آن أبي طالب ، أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله ، باسناده عن عبدالله بن أحمد ، حدثني أبي، حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن عطاء بن


السائب قال أتيت ام کلثوم بنت علي (علیه السلام) بشيء من الصدقة ، فردتها ، وقالت :

حدثني مولي للنبي (صلی الله علیه واله) : يقال له : مهران ان رسول الله (صلی الله علیه واله) قال: ( أنا آل محمد لاتحل لنا الصدقة ، ومولى القوم منهم) ، أخرجه الثلاثة .

8 - ميمون بن مهران قال في أسد الغابة ج 425/4 : مهران والد میمون : روى عنه ابنه میمون امام أهل الجزيرة ، حدث عمرو بن میمون بن مهران ، عن أبيه ، عن جده مهران ، قال قال رسول الله (صلی الله علیه واله) : ( من لم يقرء بام الكتاب في صلاته فهي خداج) . أخرجه أبو نعيم .

وذكره أيضا في ج137/2 : في ذكوان مولى رسول الله (صلی الله علیه واله) ، نحو ماتقدم عنه في مهران مع حديث أم كلثوم .

وذكره ابن حجر في الاصابة ج 446/3 في مهران والد ميمون الجزري وفي میمون .

وقال البرقي في أصحاب أمير المؤمنين (علیه السلام) ص 4 في خواص أصحاب أمير

المؤمنين (علیه السلام) من مضر ، وعدهم ثلثة وعشرين شخصا : میمون بن مهران .

وقال العلامة في القسم الاول من الخلاصة باب الكنى ذکر خواص أمير المؤمنين (علیه السلام) من مضر (192): و ميمون بن مهران .

وروى الصدوق في آخر الكتاب من الفقيه ج 23/123/2 عن ميمون بن مهران قال كنت عند الحسن بن علي (علیه السلام) فأتاه رجل (الحديث).

وروى أيضا في الخصال ج 14/432/2 حديث عشر خصال جمعها الله عز وجل لرسول الله واهل بيته (صلی الله علیه واله) عن ميمون بن مهران عن عبدالله بن عباس، عن النبي (صلی الله علیه واله) .

وروى الكشي في الحارث الاعورالهمداني (3/59) عن ميمون بن مهران،

مولى بني أسد ، ثم مولى بني سلامة منهم (1).


عن علي (علیه السلام) حديثه.

قلت : وفي سنده محمد بن زياد الظاهر انه ابن أبي عمير، كما ان الصدوق رواه باسناده في المشيخة اليه رقم 248 عن الحسين بن المختار بياع الاكفان عن ميمون بن مهران ، وبقائه إلى عصر الامام الصادق (علیه السلام) ممكن، غير واضح. وتحقيق الكلام في ترجمته في (اخبار الرواة) .

ثم ان القوم لم يصرحوا باخوة لثعلبة بن میمون ، الا انه يحتمل الاخوة له مع جماعة ذكرناهم في الطبقات، فليلاحظ التراجم والروايات منهم : ابراهيم ابن میمون بياع الهروي الكوفي من أصحاب الصادق (علیه السلام)، وجعفر بن میمون من أصحابه ، ممن تبع أبا الخطاب، وكذا حفص بن میمون، وعبدالله بن ميون القداح من أصحاب الباقر والصادق (علیه السلام) ، وعلي بن میمون الصائغ أبو الحسن الصائغ الكوفي الملقب بأبي الأكراد من أصحاب الباقر والصادق (علیه السلام) ، وعمرو ابن میمون، من أصحابهما (علیهم السلام)، و الوليد بن میمون الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، ولاتستبعد الأخوة باختلاف يسير في النسبة في بعضهم، على ما حققناه في (الانساب) وعليك التأمل والتحقيق والله العالم .

(1) 2- نسبة ثعلبة

ظاهر الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) أن ثعلبة أسدي، قال ثعلبةبن میمون الاسدي الكوفي، ولم يتعرض لذلك في أصحاب الكاظم (علیه السلام).

ولكن صريح الماتن انه مولى بني أسد ، كما ان الكشي قال (260): ذکر حمدويه، عن محمد بن عيسى آن ثعلبة بن میمون، مولی محمد بن قيس الأنصاري، وذكر الشيخ في أصحاب السجاد ، والباقر (علیهم السلام) محمد بن قيس الأنصاري ،

، ابو اسحاق (1)


وذكر البرقي في خواص أصحاب أمير المؤمنين (علیه السلام) من مضر: ميمون بن مهران، وتبعه العلامة في الخلاصة .

وقال ابن سعد في الطبقات ج 361/6 في طبقات الكوفيين : محمد بن قیس الاسدي من بني والبة ، من أنفسهم ، ويكنى أبا نصر ، وكان ثقة انشاء الله .

وقال ابن حجر في تقريب التهذيب ج 645/202/2 : محمد بن قيس الاسدي الولبي، بالموحدة، الكوفي، ثقة ، من كبار السابعة. وقال في القاموس و بنوسلمة بطن من الانصار وقال الجزري في الاسدي : هذه النسبة الى أسد ، وهو اسم عدة من القبائل .

قلت : وذكرنا في ( الانساب ) مايتعلق ببني أسد ومواليهم من المدائح ، مما ينفع للمقام ، وسيأتي عند ذكر مارواه الكشي في مدح ثعلبة : أن النسب والنسية ، ربما يورث الكرامة والمدح ، أو المهانة والذم أو اللعن ، وليس ثعلبةممن جرى فيهم وفي أعقابهم اللعن ، وان موالي بني أسد من صاداء الموالي .

وروی مدح جماعة بأنهم من موالي بني أسد، مثل ميثم التمار فيما رواه عن أبي الحسن موسی بن جعفر (علیه السلام) في حواري النبي والائمة (صلی الله علیه واله) (6).

(1) 3- شهرة ثعلبة بكنيته وبلقبه

ربما يظهر ممن ذكر ثعلبة بكنيته شهرة ولده اسحاق بين العامة والخاصة، فقد کنی به في الروايات، وفي كلام أصحاب التراجم البرقي، والكشي، و الصدوق، والنجاشي، والشيخ، وغيرهم. قال ابن حجر في لسان المیزان ج 1099/358/1

، والذهبي في ميزان الاعتدال ج 742/108/1 : اسحاق بن ثعلبة ، عن مكحول، وقالا : قال أبو حاتم : مجهول ، منكر الحديث ، وقال ابن عدي : بروی

النحوي (1) كان وجها (2) في أصحابنا (3)


عن مكحول ، عن سمرة أحاديث لايروبها سواه ، روى عنه : بقية ، وعثمان الطرائفي.

قلت: وعدوا من مناكير بقية حديث (انتظار الفرج عبادة ) .

(1) يظهر من المنن اشتهار ثعلبة بن میمون أيضا بالنحوي ، اشتهارا بالعلم الذي أسسه ودونه ووضعه الإمام أمير المؤمنين (علیه السلام) ، وعلمه أبا الاسود الدؤلی ننشره ثم شاع من الكوفة الى ساير البلاد ، على ما حققناه في محليه . ولكن الأسف ان على الدولة الأموية المروانية والتيمية و العدوية والعباسية قد منع ذكره بهذه الفضيلة كمنع ذكر غيرها لال محمد و لشيعتهم، وان اكثروا وطواوا بذكر النحاة و الأدباء، حتى ندماء الأمراء والفجار، بتراجم مفصلة .

4- وجاهة ثعلبة

(2) يدل فول الماتن على أنه كان لثعلبة بن میمون وجاهة وطنية ، خاقية ، خلقية ، فردية ، اجتماعية ، مالية ، علمية، وفي سائر الصنوف العلمية بل بسایر موجبات الوجاهة في الناس ، لعدم تقييد الوجاهة له بجهة أو في شيء ، أو عند طائفة من الشيعة .

(3) التقييد للوجاهة بحوزة الأمامية، بشر بظهور تشيمه والتزامه بخصائص المذهب والتظاهر بها وبسایر مایوجب عدم ارتضاء العامة الجمهورية منه ،فقد روی فضائل آل محمد (صلی الله علیه واله) ومنازلهم ، والمطاعن المأثورة في أعدائهم . ولذا تراهم الأهمال في ذكره في الرواة ورجال الحديث ، والفقه ، والقرائة ، والتفسير ، وغير ذلك، واقتصر في لسان المیزان على تلخيص ما ذكره النجاشي في كتابه .

قاریا (1)


قال أبو عمرو الكشي في ترجمته (260) : ذكر حمدويه ، عن محمد بن عیسی ، آن ثعلبة بن میمون مولی محمد بن قيس الأنصاري ، وهو ثقة ، خبر ، فاضل، مقدم ، معلوم في العلماء ، والفقهاء الاجلة من هذه العصابة في الاشاعة .

محمد بن الحسن بن عثمان بن حماد قال حدثنا محمد بن داود ، عن الحسين ( الحسن - ظ ) بن موسی الخشاب، عن بعض أصحابنا، أن رجلين من ولد الاشعث استأذنا على أبي عبدالله إ(علیه السلام) ، فلم يأذن لهما ، فقات: أن لهما ميلا، ومودة لكم؟ فقال: رسول الله (صلی الله علیه واله) لمن أقواما ، فجرى اللعن فيهم، وفي أعقابهم.

قلت : ذكر الكشي الحديث الثاني في ترجمة تعليمية ، يدل على مدحه في نسبه و نسبته ، ووجاهته عند آل محمد (صلی الله علیه واله) ویؤ كده ماذكره بعد ذلك في شهاب ابن عبد ربه وأخوته: قال أبو عمرو: شهاب وعبدالرحمان، وعبد الخااق، ووهب، واد عبد ربه، من موالي بني أسد من صلحاء الموالي .

(1) 5- علم ثعلبة بالقراءة

قد أكمل النجاشي مدائح ثعلبة بفضائل اختيارية عشرة من القرائة، و الفقاهة، والنحوية ، واللغوية ، والرواية ، وحسن العلم ، وكثرة العبادة ، والزهد ، وبمصاحبة الأئمة المطهرین آل محمد (صلی الله علیه واله) ، والتصنيف ، والمفخرة للاسلام حتى ان أشد أعداء آل محمد (صلی الله علیه واله) وشيعتهم هارون العباسي افتخر به قائلا فيه في جوف الليل وفي الخلوة من الناس : ( أن خيارنا بالكوفة ).

فأول الفضائل الاكتسابية العلمية هو علمه با امر آن النازل من السماء، وقرائنه

واقرائه للناس، وقد دل على فضله آيات القرآن و متواتر الاخبار .

وقد صنفت العامة المتبعة للدول الظالمة لال محمد الأطهار (صلی الله علیه واله) كتبا واحصوا

فقيها (1)


فيها ذکر طبقات القراء والمقرئين ، وقد اعتدوا في ذلك كغيره على أهل بيت رسول الله (صلی الله علیه واله) و شیعتهم فتركوا ذكر القراء والمقرئين منهم ، أد أهملوهم ولم يذكروا انتحالهم إلى أهل البيت (صلی الله علیه واله) .

والحمد لله الذي وفقني لأمراد مؤلف مسقتل في أجزاء في هذا الموضوع واحصاء ما تيسر لي ووفقني الله تعالى لجمع أسمائهم بترجمة مختصرة رایکال تفصيله الى كتابنا ( اخبار الرواة ) ، وقد ذكرت ثعلبة بن میمون في عدادهم .

6- فقاهة ثعلبة

(1) يظهر ممارواه الكليني والصدوق و الشيخ وغيرهما عن ثعلبة بن میمون في أبواب الفقه وخاصة من جهل الشيخ روايته في موارد التعارض شاهد جمع بينها ، فقاهته ، بل يظهر من أبي عمرو الكشي في ذكر الفقهاء من أصحاب أبي عبدالله (علیه السلام) : انه الفقيه الذي يعول عليه العصابة في تعيين الفقيه ،والانفه ، فقال (239): اجمعت المصابة على تصحيح مايصح من هؤلاء، وتصديقهم لما يقولون، وأقروا لهم بالفقه ، من دون اولئك السنة الذين عددناهم ، وسميناهم ، ستة نفر: جميل بن دراج ، وعبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن بكير ، وحماد بن عثمان ، وحماد بن عیسی، و ابان بن عثمان، قالوا: ورزعم ابو اسحاق الفقيه ، وهو ثعلبة ابن میمون : أن أفقه هؤلاء جميل بن دراج ، وهم أحداث أصحاب أبي عبدالله عليه السلام.

نحويا، لغويا، راوية (1)


(1) 7- كون ثعلبة بن میمون عالما نحويا ، لغويا ،

راوية الشعر

قد زاد ثعلبة بن میمون على فضائله بكونه عالما نحويا لغويا ، راوية الشعر والادب ، متحليا بما تفتخر به العرب ، فهو مولود مدينة النحو واللغة وفنون الادب، الكوفة التي هي الجامعة الكبرى لساير العلوم التي بني و أسس قواعدها سیدالاوصياء الامام علي بن أبي طالب باب مدينة علم النبي صلوات الله عليهما .

وقد أخبر بالنحوية واللغوية والشاعرية و أدب ثعلبة بن ميمون الكوفي الفقيه الثقة، المولود في بيت الادب، الخبير المطلع، ابن النجاشي الكوفي الذي هو أدرى بما في هذا البيت، كما نبه على النحوية واللغوية والشاعرية، وعلوم الأدب لجماعة كثيرة من الكوفيين الذين لم يذكروا به في المصنفات الموجودة في الأدب، وقد سبق منه رحمه الله ذكر جماعة منهم: مثل ابان بن تغلب ، و ابراهیم ابن أبي البلاد، وابراهيم بن سليمان بن أبيداحة المزني، و أحمد بن اسماعیل بن عبد الله البجلي ، وأحمد بن ابراهيم بن اسماعيل ، و اسحاق بنغالب الاسدي الوالبي ، و اسماعيل بن میثم الكوفي الذي كان المازني من غلمانه في الأدب ، و بكر بن محمد المازني ، والحسن بن أبي قتادة ، والحسين بن يزيد النوفلي الكوفي، والحسين بن خالويه، والحسين بن علي بن الحسين المغربي، والحسين ابن محمد بن علي الأزدي، والحسين بن محمد بن جعفر، الخالع ، وعبد الله بن غالب الاسدي الوالبي ، من علماء الأدب، والنحو ، واللغة والشعر، ويأتي منه فيما يأتي ذکر جماعة كثيرة منهم .

ولا تستغرب اهمال أكثر المصنفين في الأدب ، والنحو ، واللغة والشعر ،


وغيرها، ذكر هؤلاء الاعلام في هذه العلوم ، وذلك لتشيعهم ، واعتزازهم به حمد و آله الطاهرین صلوات الله عليهم أجمعين ، و تبر بهم من الخلفاء الجائرین من بني تميم ، وعدي ، و أمية ، وحرب ، ومروان ، و بني العباس ، وأذنابهم الذين عادوا عليا أمير المؤمنين وأولاده المعصومین علیهم السلام وأصروا على اخماد نورهم ، ومحو آثارهم ، وانساء ذكرهم وسد أبواب علومهم وفضائلهم بقتل شيعتهم والتعذيب عليهم، وتخريب جوامعهم ومدارسهم وحرق كتبهم حتى انهم وضعوا مدرسة البصرة للنحو وعلوم الادب وجعلوا الرواتب والأجور و الجوائز والعطايا للعثمانيين وأتباع أصحاب الجمل، وأعداء أهل البيت علیهم السلام، احياء لهم، و تخريبا للكوفة ، وابادة لاهله ، وسدة لباب فتحه الله تعالی بید رسول الله (صلی الله علیه واله) ، واطفاء النور الله بأفواههم ، وقد اشتد ذلك في عصر الحجاج الثقفي أشد الناس عداوة لال محمد (صلی الله علیه واله) وشيعتهم •

ولكن الله تعالى ابي الا ان يتم نوره ( یريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم ، والله متم نوره ولو كره الكامرون. الصف/8) فهاجر من علمه الإمام أمير المؤمنين عليه السلام فنون النحو والأدب، وأسس قواعده، المخلص في ولائه أبوالاسود الدولي، قصدا ، أو هر با، للظروف السياسية القاهرة الى البصرة ونهب أواء الأدب الذي ورث فيها ، اذ لايخص بصفع أوناحية ، فتبعه غيره ، حتى قالوا : ومن الكوفيين من كان يشد الرحال الى البصرة ، يحضر حلقات الدرس فيها ، كما فعل الكسائي، والفراء، ومن كان يأوي اليها، هربا من السلطان في الكوفة) ، ولم يخلص من اعتداء الحجاج في الكوفة حتى مثل سعيد بن جبير في علمه وورعه المفتول بيده ، فأنفی من بقي من رجال الأدب والنحو ، وسائر العلوم بالاختفاء ، أو الحضور في مجالس رجال الدولة ، أو غيره من وجوه الاتصال

وكان حسن العمل كثير العبادة ، والزهد (1) روی عن (2)


والتعلق ، فلم يذكر غيرهم في ديوان الأمراء ولا في مجالس الرجال ، أو بليث وضاعت کتب سموهم، أو ذكروهم بأدب ، أو رأي في اللغة ، أو نشاد أو رواية شعر ، وقد فصلنا ذلك في كتابنا ( تاريخ الكوفة ) .

(1) 8- جهاد ثعلية في العمل والعبادة الله و الزهد في الدنيا

ان حسن عمل ثعلبة ، و كثرة عبادته لله تعالى ، وزهده عما سواه ، ممايرغب الناس فيه ، بعد معرفته ، وتزینه بفنون العلم ، هو آبة خلوصه ، ويعرف حسن عمله وكثرة عبادته، وزهده في الدنيا، أهل الأعمال الحسنة و العبادة ، والزهاد ، وأهل البيت الذي نشأ فيه ، مثل النجاشي .

وتشير الى ذلك روايات ثعلبة ، وقد وصل الينا شيء يسير منها ، مما قدجمعناها في ترجمته في (اخبار الرواة).

9 - من أدرك من الأئمة عليهم السلام وروى عنهم :

(2) قد روی ثعلبة عن أبي جعفر (علیه السلام) ، كما في التهذيب ج 756/266/3 : عن أحمد بن محمد، عن عبدالله بن محمد الحجال، عن ثعلبة بن میمون، قال سالت اباجعفر (علیه السلام) عن الصلوة خلف المخالفين ، فقال : فماهم عندي الا بمنزلة الجدر . وايضا في ج 234/64/10 ، عن أحمد بن محمد، عن البرني، عن ثعلبة بن میمون ، و حسین بن زرارة قال : سألت أبا جعفر (علیه السلام) عن الرجل، يعبث بذكره

حتى ينزل (الحديث) .

أبي عبدالله (علیه السلام) (1) و أبي الحسن (علیه السلام) (2)


قلت : والطريق الى ثعلبة عن أبي جعفر (علیه السلام) صحيح، وعدم ذكر الأصحاب اياه في أصحاب الباقر (علیه السلام)، لايضر ، كما لايخفي ، الاان في الرواية الثانية شيء ، وهو قوله : ( قال سألت ) فان روايتهما عنه لا تقتضي ان يقول ( قالا سألنا ) ، وحينئذ يحتمل روايتهما عن زرارة عن أبي جعفر الا ، وهي كثيرة ، كما حققناه في باب زرارة من طبقات أصحابه ، ويؤكد ذلك أن الكشي دكر ، كما نقدم ، أنه من احداث أصحاب أبي عبد الله (علیه السلام) ، الاان يكون ذلك منه ،استنباطا لا رواية .

(1) كما تقدم التصريح بكونه من أصحاب الصادق (علیه السلام) ، عن البرقي ، والكشي ، والشيخ ، وقد روي عنه كثيرا ، روى عنه ، عنه ، عنه (علیه السلام) جماعة من الثقات، ذكرناهم في طبقات أصحابه منهم : الحسن بن علي بن فضال، والحكم ابن سكين ، وعبدالله بن محمد الحجال المزخرف الاسدي ، وعبدالله بن هلال ، وعبد الرحمان بن الحجاج ، وعلي بن أسباط، ومحمد بن أبي عمير ، ومحمد بن اسماعيل .

(2) ظاهر ماتقدم عن الشيخ في أصحاب الكاظم (علیه السلام) ( ثعلبة بن میمون ، ابو اسحاق الكوفي ، كوفي له کتاب ، روي عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، يكنى أبا اسحاق ) : روايته أيضا عن أبي الحسن الكاظم (علیه السلام) ، ولكن لم أحضر له رواية عنه ، وان كان يظهر من كلام ابن حجر، روايته عنه (علیه السلام) .

ثم ان الطبقة تقتضي ادرا که ایام أبي الحسن الرضا (علیه السلام) أيضا، ويؤكده مايأتي من حديث قول هارون الرشید عند المرور به حین مناجانه ( أن خيارنا بالكوفة ) کمالايخفى على من لاحظ تاريخه .

له کتاب (1) يختلف الرواية عنه (2)


10- تصنيف ثعلبة بن میمون وشهرته :

(1) قال الشيخ في أصحاب الكاظم (علیه السلام) كما تقدم : له کتاب . وقال ابن شهر اشوب في المعالم المعد لذکر مصنفي الشيعة ص159/30 : ثعلبة بن میموذ، روی عن الصادق (علیه السلام) .

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 332/82/2 : ثعلبة بن میمون الكوفي، ابو اسحاق ذكره الكشي في رجال الشيعة . وقال النجاني . كان كثير العبادة ، وقال : روى عن جعفر ، وموسی بن جعفر (علیه السلام) ، وصنف مختلف الرواية عن جعفر، روى عنه محمد بن عبدالله المزخرف، وعلي بن أسباط، والحسن بن علی الخزاز، وظريف بن ناصح، وغيره .

(2) قلت : عدم ذكر الشيخ ثعلبة بن میمون في الفهرست کتاب ، و كذا ابن شهر آشوب ، بل قول النجاشي (تختلف الرواية عنه ) ربما يوهم التأمل في نسبة الكتاب اليه . ولكن بدفع، بامكان كون الشيخ ذكره في الفهرست ، لعدم الظفر الى طريق اليه في وقت تأليفه ، والاكتفاء في أصل النسبة بماذكره في الرجال، واما ابن شهر آشوب، فلانه يعتمد كثيرا على ماذكره الشيخ.

وأما قول النجاشي: تختلف الرواية عنه فهو يؤكد نسبة الكتاب، والطريق اليه، اذ الاختلاف في الرواية عنه ، كما تقدم نظيره في الحسين بن عثمان (118)، يحتمل فيه وجوه: أحدها الاختلاف من جهة الأمام، بمعني ان يسند كتابه الى مارواه عن أبي عبد الله (علیه السلام) ، أو عن الكاظم (علیه السلام) ، أو عنهما جميعا، أوعن الرجال منهما.

ثانيها الاختلاف من جهة الموضوع في الفقه أو أحد أبوابه كالطهارة ، والوضوء، والغسل ، والدماء وهكذا، أو في التوحيد ، أو النبوة ، أو الامامة ، أو المواليد ، والوفيات، والسير والتفسير ونحوها من سائر العلوم .

قد رواه جماعات من الناس (1) قرأت على الحسين بن عبيد الله ، أخبركم أحمد بن محمد الزراري عن حمید، قال حدثنا أبو طاهر محمد بن تميم، قال حدثنا عبدالله بن محمد المزخرف الحجال، عن ثعلبة ، بالكتاب (2)


ثالثها الاختلاف من جهة عنوان الكتاب ، والمصنف ، و الاصل، والنوادر،

والمسائل ، والرسائل ، و سایر صنوف التأليف ، أو غير ذلك مما يمكن اختلاف ماجمع فيه ، وقد سبق منها تحقيق في ذلك في الجزء الأول من هذا الشرح في

طرق النجاشي الى المصنفات (78) •

(1) قد سبق في ج 79/1 : قولنا : ( كما أن كثيرا من هذه الأصول والمصنفات يكون ممارواه جماعة كثيرة ، عن اربابها، والطرق اليها كثيرة، رواها جماعات من الناس، قد صرح النجاشي من جماعة كثيرة يجاوز عددهم ماة وستين رجلا، بأن كتبهم رواها جماعة كثيرة أوجماعات، وان الطرق اليها كثيرة، وقد أحصيناهم في محل آخر )

(2) موثق بحميد. قال ابوغالب الزراري في رسالته في آل أمين عند ذكر طرقه الى المصنفات : کتاب ثعلبة بن میمون حدثني به حميد، عن خالي ، عن الرجال ، عن ثعلبة .

قلت: ذكرنا هناك في الشرح على الرسالة ماينفع المقام .

قال الصدوق في المشيخة (299): وما كان فيه عن ثعلبة بن میمون، فقدر وينه عن أبي، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن موسی بن المتوكل رضي الله عنهم، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن محمد الحجال الأسدي، عن أبي اسحاق ثعلبة بن میمون .ورونه أيضا عنهم ، عن الحميري ، عن عبدالله بن محمد بن عيسى ، عن الدجال، عن ثعلبة بن میمون .


قلت: الطريق الأول صحيح، بلاکلام، والثاني فيه عبد الله بن محمد بن عيسى الملقب بينان ، أخو أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، فلم يصرح بتوثق الاانه ربمايستفاد من امور منها رواية الأجلاء والثقات عنه .

ثم ان ظاهر الشيخ في مشيخة التهذيبين حيث لم يذكر طريقة الى ثعلبة بن میمون ، يؤكد عدم ثبوت طریق له الى كتابه الذي ذكره في اصحاب الكاظم عليه السلام، ويقتضی کون مارواه كثيرا في الكتابين، مما رواه من الرجال وعن كتبهم ، عنه ، أو عن كتابه .

11- رواية ثعلبة كتب غيره من أصحاب الأئمة عليهم السلام

أقول: هذا ما يتعلق بكتاب ثعلبة بن میمون ، و بالرواية عنه . وقدر وی ثعلبة كتب جماعة من أصحاب الباقر والصادق (علیه السلام) ، ذكر ذلك النجاشي، وأيضا الشيخ في الفهرست، کماروی ثعلبة عن جماعة كثيرة عن أبي جعفر و أبي عبد الله (علیه السلام) ، نشير اليهم ، والتفصيل في محله :

فمنهم - معمر بن يحيى بن بسام المجلي الكوفي الثقة المتقدم من أصحاب الباقر والصادق (علیه السلام) ، رواه النجاشي في ترجمته (1143) في الصحيح عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة ، عن معمر . وقال له کتاب برو بهثعلبة بن میمون . وروى في الكافي ج 99/2 ، والتهذيب ج 166/52/8 و 167 عن محمد وأحمد بن محمد بن عيسى عن أبيهما ، عن ثعلبة بن میمون ، عن معمر بن يحيی ابن حسام عن أبي جعفر (علیه السلام) وفي التهذيب ج 1198/389/1 : عن الحجال ثعلبة، عن معمر بن يحيى، عن أبي جعفر (علیه السلام) .


و منهم يوسف بن ثابت بن أبي سعدة الكوفي الثقة ، من أصحاب الدارق عليه السلام فقال النجاشي في ترجمته (1219) له کتاب برو به ثعلبة بن میمون . ثم رواه باسناده عن الحسن بن أضال عنه ، عنه .

وقال الشيخ في الفهرست ( 788/181 ) : يوسف بن ثابت ا-ه كتاب البشارات، ثم رواه باسناده عن ابن فضال عن ثعلبة بن میمون، عن ابن أبي أمية يوسف بن ثابت .

12 - رواية ثعلبة عمن أصحاب أبي جعفر وأبی عبدالله عليهما السلام

روی ثعلبة عن جماعة من أصحاب الباقر والصادق (علیه السلام) :

فمنهم بدر بن الخليل الاسدي فروي عن أبي جعفر (علیه السلام) قيام القائم كماني الروضة ( 15/44 ) وص 258/179

. ومنهم : زرارة بن أعين الثقة العظيم عن أبي عبدالله (علیه السلام) كما في توحيد الصدوق (327/4 من باب 52 في تفسير (وسع كرسيه السماوات. وفي الروضة ( 45/71) ، عنه ، عنه ، عن عبدالملك. وعن البزنطي، عن ثعلبة ، عن زرارة ،

عن أبي جعفر (علیه السلام) في التهذيب ج 1075/291/8 والكافي ج370/2 و غیره وجه 5/ 1643/469 وغيره .

ومنهم: عبدالإعلی بن أعين الثقة، عن أبي عبد الله (علیه السلام) تفسیر (ولو كان عرضا قريبا .. التوبة/42 ) كماني توحيد الصدوق (351) باب الاستطاعة ، وأيضا ( 8/412 ) باب التعريف .

ومنهم : حمزة بن الطيار عن أبي عبد الله (علیه السلام) كما في التوحيد 4/411 باب التعريف .


ومنهم : الحسن الصيقل ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر (علیه السلام) كما في التوحيد 6/455 باب النهي عن الجدال .

ومنهم: ميسرة ، عن أبي جعفر (علیه السلام) كما في الخصال ج 59/50/1 .

ومنهم: أبوالحسن، (أبو الحسين خل) كما في التهذيب ج 100/7/ 433 ،

والاستبصار ج 323/94/3 ، عنه، عن عمار الساباطي ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) . ومنهم: أبوخالد القماط، عن ابن فضال، عنه، عن عبد الخالق الصيقل ، عن أبي عبدالله (علیه السلام)، كما في التهذيب ج 1579/452/5 ، و كذا في الكافي ج1/ 0314

ومنهم : ابان ، عنه عن ابن أبي يعفور، كما في رضاع التهذيب ج 316/7 / 1307 ، والاستبصار ج 708/195/3 روى عنه أبو الحسن ظریف.

ومنهم : بريد بن معاوية عن أبي جعفر (علیه السلام) في التهذيب ج 1199/298/ وج 137/9 . والروضة 35/67 .

ومنهم: سعيد بن عمرو الخثعمي، فروى الحجال عن ثعلبة عنه عن ابي عبدالله

عليه السلام كما في لقطة التهذيب ج 1370/391/1 .

ومنهم: عبدالرحمان بن مسلمة الجريري، روي عن ابن فضال، والحجال عن

ثعلبة عنه عن أبي عبدالله (علیه السلام) في روضة الكافي في حديث الصحيح 252/177 .

ومنهم : عبدالملك بن عتبة ، في التهذيب ج 832/188/7 عن الحسن بن جهم عن ثعلبة ، عنه ، عن أبي عبد الله (علیه السلام) .

ومنهم: علي بن عبدالعزيز ، روی في التهذيب ج4/ 19/151؛ عن ابن فضال، عن ثعلبة، عنه عن أبي عبد الله (علیه السلام) .

ومنهم: أبو الحسن عمر بن شداد الأزدي، ومنهم، السري، في التهذيب ج 9 / 753/187 ، عن علي بن أسباط ، عن ثعلبة عنهما ، عن عمار ، عن أبي عبد الله


عليه السلام . ومنهم: محمدبن مضارب. كما في التهذيب ج 1079/372/9 عن الحجال، عنه ، عنه عن أبي عبدالله (علیه السلام) .

ومنهم : أبوجميلة المفضل بن صالح كما في التهذيب ج 1029/283/8 .

ومنهم: يونس بن يعقوب. ففي التهذيب ج 1870/467/7 عن ظریف، عن ثعلبة ، عنه ، عن أبي عبد الله (علیه السلام) .

ومنهم: أبو الحسن. كمافي التهذيب ج 433/100/7 ، عنه ، عنه، عن عمار الساباطي، عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، روى عنه الحسن بن علي بن الوشاء .

ومنهم : اسحاق بن عمار عن أبي عبدالله (علیه السلام) . كما في التهذيب ج 78/4 / 223

ومنهم: الحسن بن هارون بياع الانماط عن أبي عبدالله (علیه السلام) . كمافي التهذيب ج 271/154/6 .

ومنهم: حماد بن عثمان ، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (علیه السلام) في التهذيب ج0952/308/3

ومنهم: عبدالله بن هلال عن أبي عبد الله (علیه السلام) في التهذيب ج 411/145/1 .

ومنهم: عبدالله بن يحيى عن الحسين بن عبد الله، عن أبي عبد الله (علیه السلام) كمافي

التهذيب ج 260/91/1 .

ومنهم : عبدالله بن يزيد، عن أبي عبدالله (علیه السلام) كما في التهذيب ج 12/1/ 22 و 93/3 .

ومنهم: عمران بن علي الحلبي عن أبي عبدالله (علیه السلام) كما في الكافي ج 77/1 والتهذيب ج2/ 103/34 و 105.

ورأيت بخط ابن نوح ، فيما وصي به الي من كنبه (1) : حدثنا محمد بن احمد، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، عن علی بن اسباط، قال: لما ان حج هارون الرشید مر بالكور، فصار الى الموضع الذي يعرف بمسجد ( سماك ) وكان ثعلبة تزل في غرفه ة ماي الطريق ، فسمعه هارون، وهو في الوتر ، وهو يدهو ، وكان فصيحا ، حسن العبارة، فواف يسمع دعائه، ووقف من قدامه ، ومن خلفه، وأقبل يستمع، ثم قال للفضل بن الربيع : مانسمع ما أسمع؟ ثم قال: ان خيارنا بالكوفة (2)


ومنهم: عبيد الله بن علي الحلبي عنه (علیه السلام) أيضا كما في ج2/ 34/ 105 .

ومنهم: عمار الساباطی منه (علیه السلام) كما في الروضة (407/228) .

ومنهم: عمر بن ابان عنه (علیه السلام) ، كمافي الروضة (495/261) .

ومنهم : عمر بن أبي بکار ، عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، كما في التهذيب من الكافي ج 1582/395/7 .

13- كون ثعلبة مرضى الاعداء أيضا

(1) تقدم منا في هذا الشرح ج 18/1 ذكر وصية أعلام الطائفة بكتبهم للنجاشي، لمكانته بين الطائفة، ومنهم أبو العباس بن السيراني الثقة الجليل العظام في الطائفة .

(2) يظهر مماذكره المسعودي في مروج الذهب ج353/3 أن مرور هارون العباسي اللعين الظالم العنود لال محمد (صلی الله علیه واله) ، بالكوفة كان في منه رفه من الحج " سنة ثمانية وثمانين ومأة، وهي آخر حجة حجها، وقد ذكر بعد ذاك (365) : وقد قبض موسی بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، بغداد ، مسموما ، لخمس عشرة سنة من ملك الرشید ، سنة ست

301 - ثوير بن أبی فاختة (1)


وثمانين ومأة ....

14- وثاقة ثعلبة بن میمون

قد اكتفي المائن النجاشي بذكر مدائح ثعلبة بن میمون ، سبأ ، ونسبة ، ووجاهة بين الامامية ، الكاشفة عن طيب المولد ، والمنشأ ، والخلق ، و كمالا ، بفنون العلم ، وتسليمة لأمر الله وطاعته بحسن العمل ، و كثرة العبادة ، والزهد ، وبأخذ العلم من الأئمة (علیهم السلام) خزائن علم الله تعالى ، و بالتصنيف واحياء أمر آل محمد صلوات الله عليهم، وغير ذلك، مماذكرناه في ( اخبار الرواة ) .

لكنه لم يصرح بو ثاقته ، نعم تقدم عن الكشي توثيقه ، صريحا ، ويشير الى وثاقته ، روایات الثقات الاجلاء، ومن لا يروي الا عن ثقة ، وأصحاب الإجماع، سئل الحسن بن فضال ، والحسن بن علي الوشاء، والبزنطي، و الحجال، وغيرهم ممن اشرنا اليهم وذكرناهم في (الطبقات).

(1) تقدم من الماتن في باب الحسين (124) ، ترجمة الحسين بن ثو بر بن أبي فاختة سعيد بن حمران ، مولی أم هاني بنت أبي طالب . كما تقدم منا في هذا الشرح ج 124/137/2 تحقيق في ترجمته وذكر لاهله .

ويأتي في خيبري بن علي الطحان الكوفي (406) توله : روی خیبري ، عن الحسين بن ثوير ، عن الأصبغ ، ولم يكن في زمن الحسين بن ثوير من وروي عن الأصبغ غيره .

وأيضا في جهيم بن أبي جهم (335) : ويقال: ابن أبي جهمة ، كوفي ، روی عنه سعدان بن مسلم نوادر .

أبو جهم الكوفی (1) واسم أبي فاختة : سعيد بن علاقة (2)


وفي هارون بن الجهم (1180) : هارون بن الجهم بن ثوير بن أبي فاختة سعيد بن جمهان، مولى أم هاني بنت أبي طالب، وابن الجهم روی عن ابي عبدالله عليه السلام ، كوني .

قلت: وفي بعض الأخبار: جهم بن أبي جهم، جهم بن أبي جهمة .

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 620/142/2 : جهم بن أبي الجهم ، عن أبي جعفر بن أبي طالب، وعنه محمد بن اسحاق .... .

وأيضا ج 632/143/2 : جهيم بن أبي جهمة ، أو جهم الكوفي ، ذكرها الطوسي في رجال الشيعة، وقال في الثاني: روى عن موسی بن جعفر (علیه السلام) وعنه الحسن بن محبوب، وسعدان بن مسلم ،

(1) صرح أصحابنا والعامة بتكنيته بابي الجهم، وبكوفيته ، كما ستقف على جملة من كلماتهم. نعم زاد ابن شهر آشوب : (الكناني).

(2) وفاقأ لاكثر أصحابنا والعامة . ولكن تأتي في هارون : ( ابي فاختة سعید بن جمهان ) و كذلك الشيخ في أصحاب السجاد والباقر (علیه السلام) ، كما ستقف عليه ، وتبعه ابن شهر آشوب في المناقب .

1- نسب ثوير بن أبی فاختة

1. والده، أبو فاختة: قال ابن حجر في الاصابة ج 912/156/4 : في القسم الرابع : أبوفاختة ، تابعي، معروف في التابعين ، ارسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وقال ابن مندة : ذكر في الصحابة، ولا يثبت، وأورد من طريق هشام ابن محمدبن عمارة ، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه ، عن أبي فاختة أن رسول الله

صلى الله عليه و آله زار عليا (علیه السلام) ، (الحديث) . انتهى ، وذكره العجلي وابن حبان ، وغيرهما في ثقات التابعين ، وهو متجه ، واسمه سعيد بن علاقة ، وقد أخرج الحديث المذكور ابوداود الطيالسي ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، فقال : عن أبي فاختة ، عن علي (علیه السلام) قال : زارنا رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فبات عندنا ( الحديث ).

وقال ابن الأثير في أسد الغابة "ج 265/5 : أبوفاختة ، ذكر في الصحابة ، ولايثبت، روى عنه ثا بت ابوالمقدام، أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر بن محمد ، باسناده ، عن أبي داود الطيالسي ، حدثنا أبو عمر بن ثابت بن المقدام ، عن أبيه ، عن أبي فاختة، قال قال علي (علیه السلام) : زارنا رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فبات عندنا والحسن والحسين (علیهم السلام) ناثمان ، فاستسقى الحسن (علیه السلام) فقام رسول الله (صلی الله علیه واله) الى قربة لنا ، فجعل يعصرها في القدح، ثم جاء يسقيه ، فتناوله الحسين (علیه السلام) ليشرب، فمنعه رسول الله (صلی الله علیه واله) وبدء بالحسن (علیه السلام) فقيل يارسول الله ، كأنه أحبهما اليك ؟ فقال : لا ، ولكنه استسقى أول مرة ، ثم قال رسول الله (صلی الله علیه واله) : يا فاطمة ، اني واياك، وهذان، وهذا الراقد ، يعني عليا (علیه السلام) في مكان واحد، يوم القيامة .

وقال ابن سعد في طبقات الكوفيين ج 326/6 : ثوير بن ابي فاختة، ويكنى أبا الجهم، وهو مولی ام هاني بنت أبي طالب ، وله عقب ، وكان كبيرا ، وقد بقي قال أخبرنا مالك بن اسماعيل ، قال حدثنا أسرائيل ، عن ثوير أنه شيع أباه الى مكة، ومعه علقمة ، والأسود، وعمروبن میمون، فلم يتزود واحد منهم سوطأ، ولم يزموا رواحلهم .

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1408/376/1 في ابنه ثوير بن أبي ناخنة بعد تضعیفه: قلت: أما أبوه أبو فاختة فاسمه: سعید بن علاقة، من كبار التابعين


فقد وثقه العجلي والدارقطني ...

وقال المزي في تهذيب الكمال ج 2338/28/11 : سعید بن علاقة الهاشمي ابوفاختة الكوفي مولى أم هاني بنت أبي طالب ، ويقال : مولى ابنها جعدة بن هبيرة المخزومي، وهو والد ثوير بن أبي فاختة ، قدم الشام وافدا دلی معاوية بن ابي سفيان ، وروي عن الأسود بن يزيد النخعي ، وجعدة بن هبيرة ، والطفيل بن ابی بن کعب، وعبد الله بن عباس، وعلي بن أبي طالب (علیه السلام) و .. و أم هاني بنت ابي طالب . روى عنه ..... وأبوالمقدام ثابت بن هرمز الحداد، وابنه ثوير بن أبي فاختة و ... وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . قال الواقدي: شهد مشاهد علي (علیه السلام) ، وهلك في امارة عبدالملك بن مروان أو الوليد بن عبد الملك .

وروى الصدوق في الفقيه، ج 866/191/3 ، باب الهدية باسناده عن ثوير ابن أبي فاختة ، عن أبيه ، عن علي (علیه السلام) قال: أهدی کسرى للنبي (صلی الله علیه واله) فقبل منه ، وأهدی قيصر للنبي (صلی الله علیه واله) ، فقبل منه، وأهدى له الملوك فقبل منهم .

وقال الصدوق في المشيخة ( 315 ) : وما كان فيه عن ثوبر بن أبي فاختة ، فقد رويته عن أبي، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبدالله ، عن الهيثم بن أبي مسروق الهندي، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ثوير بن أبي فاختة، واسم أبي فاختة سعيد بن علاقة .

قلت: وطريقه حسن بالهيثم الممدوح بما يفيد الاعتبار بحديثه .

وروى في الخصال ج 269/194/1 ، عن محمد بن موسی بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعدابادي، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود زباد بن المنذر عن سعيد بن علاقة قال قال أمير المؤمنین عليه السلام: طلبة هذا العلم على ثلاثة أصناف ( الحديث ).


وأيضا ج 504/2 باب 1/16 باسناد آخر عن ثابت بن أبي صفية ، عن ثور ابن سعيد، عن أبيه سعید بن علاقة، قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام يقول: ترك نسج العنكبوت في البيت يورث الفقر، والبول في الحمام يورث الفقر (الحديث بطوله ).

وأيضا ج 10/84/1 باب الثلاثة عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار،عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ، عن هارون ابن الجهم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن سعد ابن طريف، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (علیه السلام) قال: ثلاث درجات، وثلاث کفارات ، ( الحديث ).

وأيضا في التوحيد ( 8/409 باب الأمر والنهي، باسناد عامي الى اسرائيل، قال أخبرنا ثوير ، عن أبيه أن عليا (علیه السلام) قال: مافي القرآن آية أحب إلي من قوله عزوجل (ان الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ).

وقال الشيخ المفيد في الاختصاص (4) في طبقات أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: ومن خواصه إلا تميم بن خديم الناجي، وقد شهد مع علي (علیه السلام) ، قنبر مولی علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، أبوفاختة، مولی بنی هاشم ...

وقال البرقي في رجاله (4) : و من خواص أصحاب أمير المؤمنين (علیه السلام) من مضر ..... ابوفاختة مولى بني هاشم ...

وقال الشيخ في الكني من أصحابه (6/63) : أبو فاختة مولى بني هاشم .

وقال ابن شهر آشوب في المناقب ج 311/3 في رجال الامام علي بن الحسين عليه السلام من الصحابة : وجابر بن عبدالله الأنصاري، و ... وسعيد بن جهمان الكناني، مولى أم هاني .


2- اخوة ثوير وابناء اخوته

كان لثوير بن أبي فاختة اخوة وأبناء الأخوة .

منهم: ثور بن أبي فاختة، روى الصدوق في الخصال ج 2/504/2 باب 16 عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي القرشي الكوفي، عن أبي زياد محمد بن زياد البصري، عن عبدالله بن عبدالرحمان المدني ، عن ثابت بن أبي صفية الثمالي، عن ثور بن سعيد ، عن أبيه سعيد بن علاقة ، قال سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (علیه السلام) يقول : ترك نسج العنكبوت في البيت يورث الفقه (الحديث). وذكر فيه ستة عشر يوجب الفقر، ثم ذكر ستة عشر يزيد في الرزق .

ومنهم: یونس بن أبي ناخنة ، ذكرناه في (اخبار الرواة) .

ومنهم: الحسين بن يونس بن أبي ناخنة ، ذكرناه في (اخبار الرواة ) .

ومنهم : الحسين ( الحسن بن أبي فاختة ، روى الشيخ الطوسي في أماليه ج 53/1 ، والبحار عنه ج 2/201/68 ، عن المفيد، عن ابن الوليد، عن الصفار،عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن أبي فاختة قال كنت أنا وأبو سلمة السراج ، ويونس بن يعقوب ، والفضيل بن يسار ، عند أبي عبدالله جعفر بن محمد (علیه السلام) ، فقلت له : جعلت فداك ، اني احضر مجالس هؤلاء القوم، فاذکر کم في نفسي، فأي شيء أقول؟ فقال: ياحسين اذا حضرت مجالس هؤلاء فقل : ( اللهم أرنا الرخاء والسرور) فانك تؤتي على ما تريد .


3- أولاد ثوير بن أبی فاختة

ان لثوير بن أبي فاختة أبي الجهم الكوفي أولاد وأحفاد ، ذكرناهم في ( أخبار الرواة ).

منهم : الحسن بن ثوير بن أبي فاختة ، كان من الرواة ، روي عن أبيه ، عن

الامام السجاد (علیه السلام)، فروى الصدوق في الخصال ج 14/541/2 أبواب الأربعين، باب اذا قام القائم (علیه السلام) جعل الله عزوجل قوة الرجل من الشيعة قوة أربعين رجلا عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة الكوفي، عن العباس بن عامر القصباني ، عن ربيع بن محمد المسلي، عن الحسن بن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين (علیه السلام) قال: اذا قام قائمنا (علیه السلام) أذهب الله عزوجل عن شيعتنا العامة، وجعل قلوبهم كزبر الحديد، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا، و يكونون حكام الارض وسنامها .

ومنهم : الحسين بن ثوير بن أبي فاختة ، ذكره النجاشي في باب الحسين تقدم في ج 124/137/2 قائلا ، فيه ( الحسين بن ثوير بن أبي ناخنة ، سعید بن عمران ، مولی أم هاني بنت أبي طالب ، روي عن أبي جعفر وأبي عبدالله (علیه السلام) ، ثقة . قلت : وقد سبقت له منا ترجمة مفصلة بذکر توثيقه ، وطبقته ، و كتابه ، ورواياته ، والطرق اليه .

وروى الشيخ في الغيبة (118) في الصحيح عن يونس بن عبدالرحمان ، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاخته ، عن أبي عبدالله (علیه السلام)، قال لاتعود الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين (علیه السلام) ( الحديث ).


ومنهم : علي بن ثوير بن أبي فاختة ، ذكرناه في ( اخبار الرواة ) ، وتقدم ذكره في الحسین .

ومنهم : الحسين بن علي بن ثوير بن ابي فاختة ، نقدم ذكره في ج2/ 124/139 ، وروى الشيخ في التهذيب ج 89/43/6 ، في فضل زيارة الحسين عليه السلام ، باسناده عن أبي اسماعيل ، عن الحسين بن علي بن ثور بن أبي فاختة قال قال لي أبو عبد الله (علیه السلام) : ياحسين من خرج من منزله ...( الحديث ) ولنا فيه كلام ذكرناه هناك، وتمام الكلام فيه في (اخبار الرواة) ، وذكرناه بمن روى عنه، عن أبي عبدالله (علیه السلام) في (الطبقات).

ومنهم : جهم بن أبي جهم الذي ذكره البرقي ص.. والشيخ في أصحاب الكاظم (علیه السلام) (3/345) والنجاشي بكتابه وذكره غيرهم .

ومنهم : الجهم بن ثوير بن أبي فاختة أبي جهم الكوفي، وفي بعض الاخبار: جهم بن أبي جهم، جهم بن أبي جهمة ، ذكرناه في (اخبار الرواة ).

ومنهم : جهم بن أبي جهم كما ياتي بترجمة برقم ( 335 ) ، وذكرناه في ( اخبار الرواة ).

ومنهم : هارون بن الجهم بن ثوبر بن أبي فاختة ، يأتي بترجمة برقم (1180)، ذكرناه في ( طبقات أصحاب الصادق (علیه السلام) ) ، وفي (اخبار الرواة) وروی هارون بن الجهم عن جده ثوبر بن أبي فاختة كما في خصال الصدوق ج 14/113/1 باب الثلاثة .

ومنهم: الحسن بن الجهم، ذكرناه في ( اخبار الرواة ).

ومنهم : أبوائجهم، روی عن الحسين بن ثوير بن أبي فاخنة ، عنه محمد بن


خالد البرفي، في المحاسن (253/248).

و احتمال انحاد بعضهم مع بعض غير بعيد، وقد أحمر يناهم في آل أبي فاختة .

4- نسبة ثوير بن أبی فاختة

اتفق من ذكره من أصحابنا و من العامة على نسبة أبيه أبي فاختة بالمولوية لبني هاشم بل قال الشيخ في ثوير (الهاشمي) في أصحاب الصادق (علیه السلام) (10/161): ثوبر بن أبي فاختة سعيد بن جهمان الهاشمي ، مولی أم هاني ، كوفي - بل هو الظاهر منه في أصحاب السجاد والباقر (علیه السلام) . وظاهر الاكثر تعيين المولوية لام هاني، بل التصريح بالمولوية لام هاني بنت أبي طالب كمافي المتن في المقام ، وغيره ، وكذا عن غير واحد من العامة ، كما تقدم . وفي أصحاب الصادق (علیه السلام) في هارون بن الجهم ( القرشي الكوفي).

قلت : وولاء هذا البيت لبني هاشم وقریش وخاصة لأل محمد صلوات الله عليهم مما أو جب حسن معرفتهم ، وتمسكهم بالثقلين وخروج رجال الحديث منهم •

وقال ابن شهر آشوب في أبيه ، كما تقدم : سعید بن جهمان الكناني ، مولی أم هاني .

نعم تقدم عن المزي قوله: وقيل: مولی زوجها جعدة بن هبيرة المخزومي. ولكنه ضعيف فان زوجها لم يدخل في الاسلام و هرب وترك ولده مع زوجته وربما يحتمل انه وادها وربما يشهد له حديث الأسد . وتحقيق ذلك في ( اخبار الرواة ) في جعدة بن هبيرة الذي ذكره الشيخ في الصحابة (26/14) وقال : ويقال : انه ولد على عهد النبي (صلی الله علیه واله) ، وليست له صحبة ، نزل الكوفة . وقال

بروي عن أبيه (1)


في اصحاب أمير المؤمنين (علیه السلام) (14/37) : جمدة بن هبيرة المخزومي ابن اخت امیر المؤمنين (علیه السلام) ، أمه ، أم هاني بنت أبي طالب. وذكره الكشي فيه ارواه في محمد بن أبي بكر، في الخمسة الذين كانوا مع أمير المؤمنين (علیه السلام) من قريش ( 20/42) وفيه : (وكان معه جعدة بن هبيرة المخزومي، وكان أمير المؤمنين (علیه السلام) خاله ، وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان: انا لك هذه الشدة في الحرب من قبل خالك ، فقال له جعدة : لوكان خالك مثل خالي لنسيت أباك .

وقال ابن حجر في تقريب التهذيب ج 67/129/1 : جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي، صحابي صغير، له رؤية، وهو ابن أم هاني بنت أبي طالب، وقال المجلي: تابعي، ثقة .

(1) 5 طبقة ثوير بن أبی فاختة

آن في قول المانن ( بروي عن أبيه ) تصريح، بأنه من الرواة ، ودلالة على طبقته ، فان روايته عمن عد في الصحابة وهو والده ، كما تقدم ، على قول ، اونی کبار التابعين ، تقتضي كونه تا بعية ، كما صرح به غير واحد ، كما تقدم، لكن فيه الماء بالتفرد بالرواية عن أبيه ، وهو خلاف ما نص عليه العامة ، ووجدناه في الروايات ، والتفرد في الرواية عن أبيه يوهم قلة الرواية، وعدم الشهرة ، وغير ذلك ممار بما يشعر بالذم .

على انه مخالف لماصرح به البرقي، والكشي، والشيخ، والعامة في روايته عن الأئمة المطهرين السجاد ، والباقر ، والصادق (علیهم السلام) ، ووصلت الينا رواياته عنهم (صلی الله علیه واله).

والمهم في ذلك أن روايته عن الأئمة (علیهم السلام) ، أو عن الرجال عموما ، أو عن


أبيه، اذا لم تكن رواية كتاب أو أصل، أو رسالة، أو نسخة، أو كل مصنف عنهم ، أوفي کتاب له ، لا يناسب ذكره في مصنفي الشيعة .

نعم لايبعد کون ذكر الصدوق في المشيخة اليه طريقة ، اشارة الى جمعه مارواه عن المعصومين علیهم السلام ، أو عن الرجال ، وعن أبيه عنهم، في كتاب أو رسالة .

الا ان يكون عده في المصنفین مثل عده ثبيت المتقدم (299/269) : في المصنفين مع قوله رحمه الله ( وله عنه أحاديث، وما أعرفها معروفة) فليتأمل .

وقال البرقي في أصحاب السجاد (علیه السلام) (8) قائلا : ثویر بن أبي فاختة. وقال الشيخ في أصحابه (0/85) : ثوير بن أبي فاختة سعيد بن جهمان، مولی أم هاني،

تابعي . وروى الكليني في روضة الكافي (79/89) عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء

عن ثوير بن ابي فاختة ، قال سمعت علي بن الحسين يحدث في مسجد رسول الله (صلی الله علیه واله) ، قال حدثني أبي أنه سمع أباه علي بن أبي طالب ، يحدث الناس، قال: اذا كان يوم القيامة، بعث الله تبارك وتعالى الناس، من حفر هم عزلا، بهما، جردأ، مردا، في صعيد واحدة. (الحديث) وهو طويل. وذكرناه ممن روی عنه عن الامام السجاد (علیه السلام) في (طبقات أصحابه ).

وقد روى عن جماعة من الصحابة والتابعين ومن بقي الى عصر الصادقین عليهما السلام مثل زيد بن أرقم، وسعيد بن جبير، و الطفيل بن أبي كعب، ويحيى ابن جعفر بن هبيرة، و أبيه أبي فاختة سعيد بن علاقة ، وغيرهم.

وذكره الشيخ في أصحاب الباقر (علیه السلام) (5/111) قائلا: (ثوير بن أبي فاختة سعيد بن جهمان ، مولی ام هاني .


وروى الكشي في ترجمته (143) باسناده عن عباد بن بشير، عنه ، عن أبي جعفر (علیه السلام) ما يدل على حبه وولائه لال محمد (صلی الله علیه واله) .

وذكره المزي في تهذيب الكمال من روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسین (علیه السلام).

قلت: وذكرناه ممن روى عنه ، عنه ، (علیه السلام) في طبقات أصحابه .

وقد روی ثویر بن أبي فاختة عن جماعة من أصحاب السجاد ، والباقر ، والصادق (علیه السلام) ، غير والده ، ذكرناهم في ( اخبار الرواة ).

6- وثاقة نوير بن أبي فاختة

لم يصرح البرقي ، والصدوق ، والكشي ، والنجاشي ، والشيخ، والمفيد ، ومن تبعهم بوثانة ثوير بن أبي فاختة ، الاان الظاهر من أصحاب الرجال منا ومن الجمهور ، انه غير مطعون الا من جهة تشيعه ورافضيته وروايته فضائل أهل البيت عليهم السلام ، وشدة حبه لهم ، ورواینه مطاعن أعدائهم ، فأوجب امن العامة فيه ، كما ستقف عليه .

وروى عنه عن الأئمة المعصومين علیهم السلام ، وعن أصحابهم جماعة انه فيهم ثقات اصحابهم المعاصرين له ، ومن تأخر، منهم :

أبو عبيدة الحذاء زيادة بن عيسى الكوفي الثقة من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. و مالك بن عطية الأحمسي البجلي الكوفي البجلي الثقة، من أصحاب السجاد ، والباقر ، والصادق علیهم السلام .

وأبو حمزة الثمالي الكوفي الثقة من أصحاب السجاد ، والباقر ، والصادق، عليهم السلام .

وهارون بن الجهم بن ثوير بن أبي فاختة ابوجهم الكوفي الثقة ، من أصحاب


الصادق (علیه السلام) .

واسرائيل بن يونس بن أبي اسحاق الكوفي من أصحاب الصادق (علیه السلام) الذي وثقه الجمهور .

، وأبو مريم الأنصاري، وعباد بن بشير، وغيرهم ممن ذكرناهم (في الطبقات)

وفي (اخبار الرواة ).

وقد عد ابن نعيم الأصبهاني في حلية الأولين ج 184/4 أبو الجهم والد هارون من اعلام الرواة الكوفيين رووا عن عدي بن ثابت عن زر بن حبیش ، عن علي بن أبي طالب (علیه السلام) قال قال رسول الله (صلی الله علیه واله) : أن ابنتي فاطمة يشترك في حبها الفاجر والبر، واني كتب الي، أرعهد الي: انه لايحبك الا مؤمن ولايبغضك الا منافق .

7- تضعیف العامة لثوير بن أبی فاختة بمذهبه

قال المزي في تهذيب الكمال ج 863/429/4 : ثویر بن ابي فاخته، و اسمه سعيد بن علاقة ، القرشي ، الهاشمي، أبو الجهم الكوفي، مولى أم هاني بنت أبيطالب، وقيل: مولی زوجها جعدة بن هبيرة المخزومي.

روی عن : زید بن ارقم ، وسعيد بن جبير، وأبيه أبي فاختة سعيد بن علاقة ، والطفيل بن أبي كعب ...، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (علیه السلام) ، ويحيى ابن جعفر بن هبيرة ... روى عنه اسرائیل بن يونس، وحجاج بن أرطاط و ... وقال محمد بن عثمان بن ابي صفوان الثقفي ، عن أبيه ، قال سفيان الثوري من أركان الكذب . وقال محمود بن غيلان ، عن شبابة بن سوار ، قلت لیو نس بن ابي اسحاق ، مالك لانروي عن ثوبر، فان اسرائیل کتب عنه ، قال: اسرائيل أعلم


ماصنع به ، كان رافضيا .

أقول : ثم ذكر المزي عن جماعة منهم تضعیفه برواياته ورفضه. بل في تعليقه : وقال الحاكم في المستدرك: لم ينقم عليه الا التشيع.

وذكره ابن حجر في تقريب التهذيب ج 54/121/1 وقال : ضعيف، رمي بالرفض ، من الرابعة . وقال في تهذيب التهذيب ج 58/36/2 : نحو ماذكره المزي وزاد ماذكره الحاكم في المستدرك . وقال في لسان المیزان ج 188/7 /2494 : ثویر بن أبي فاختة سعيد بن علاقة ، أبو الجهم الكوفي .

وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1408/376/1 بنحو ما تقدم الى أن قال قلت: أما أبوه أبوفاختة فاسمه سعيد بن علاقة ، من كبار التابعين ، وقد وثقه العجلي والدارقطني .... احمد بن مفضل ، حدثنا أبو مريم الأنصاري ، حدثنا دوبر بن أبي فاختة ، عن أبيه ، سمع عليا (علیه السلام) يقول: لايحبني كافر، ولا ولد زنی. رد کره ايضا في الكاشف ، ثم ضعفه .

8- بدء نضعیف العامة لثوير

قد بدء تضعیف العامة المعاندة لأهل البيت علیهم السلام وشيعتهم ، رضي للخلفاء والأمراء الظالمة ، من تصلب ثوير بن أبي فاختة في التشيع واتباع أهل البيت عليهم السلام في ذاك الوقت ، ولرفضه المخالفين للخلافة الالهية المستمرة الى يوم القيامة ، ولسنة رسوله (صلی الله علیه واله) في التمسك بالثقلين كتاب الله وأهل بيت نبيه ، و استقامته في أمر ولاية آل محمد (صلی الله علیه واله) ، والتبري من أعدائهم الظالمين الغاصبين الخلافتهم، وقد صرحوا بذلك ، فاعتذر يونس بن أبي اسحاق عن روايته عن ثوير ، مع ان اسرائیل روی و کنب عنه بقوله فيه : كان رافضيا ، وقد سمعت من


المزي، وابن حجر، والذهبي، وغيرهم تصريحات القوم بنضيفه بالرمي بالرفض، وقد أكدت تشیعه لال محمد (صلی الله علیه واله) وتبريه من أعدائهم ، رواياته ، قال الحاكم النيسابوري في المستدرك كما تقدم : لم ينقم عليه الا التشيع.

فمنها ما رواه الذهبي وغيره كما تقدم عن أحمد بن مفضل ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن ثوير بن أبي واختة ، عن أبيه ، سمع عليا (علیه السلام) يقول : لايحبني

کافر ، ولا ولد زنی .

ومنها ما رواه الصدوق في الخصال ج 14/541/2 ، من أبواب الأربعين عن ابن الوليد، عن الصفار، عن الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة الكوفي، عن العباس بن عامر القصباني ، عن ربيع بن محمد المسلي ، عن الحسن بن ثوبر بن أبي ناخنة ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين (علیه السلام) قال اذا قام قائمنا أذهب الله عزوجل عن شيعتنا العامة ، وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا، ويكونون حكام الارض وسنامها .

ومنها ما رواه البرقي في كتاب السفر من المحاسن ( 119/368)، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، قال كان جعدة بن مبيرة يبعثي الى سوراء ، فذكرت ذلك لأبي الحسن علي (علیه السلام) ، فقال: سأعلمك ما اذا قلته لم يضرك الاسد ( أعوذ برب دانيال ، والجب من شر هذا الاسد )، ثلاث مرات . قال: فخرجت فاذا هو باسط ذراعيه عند الجسر، فقلتها، فلم يعرض لي، ومرت بقرات، فعرض لهن، وضرب بقرة، وقد سمعت أنا من يقول: (اللهم رب دانیال و الجب اصرفه عني ).

وكان مولی ام هاني بنت أبي طالب (1)

قال ابن نوح ، حدثني جدي (2) قال حدثنا بكر بن أحمد (3) قال حدثنا محمد بن أبي عبدالله البزاز (4)


(1) 9 - تأثير الولاء العرفي لال أبی طالب في الود

والولاية لهم

أن التعرض لمولوية ثوير لبني هاشم ، أو لام هاني بنت أبي طالب ، اخت الإمام أمير المؤمنين (علیه السلام) فيه ايماء الي ومن فيه ، بأمرين :

الأول: أنه غير عربي صميم ، وهو مناف لكون والده .خزومية ، كما تقدم التصريح به من القوم ، ولما تقدم عن ابن شهر آشوب : ( الكناني ، مولی أم هاني).

والثاني : أن تشیعه واتباعه وشدته تعصبي لا عن معرفة وقد سبق فيما رواه الكشي تعبير عتبة بن أبي سفيان له بذلك حيث قال : ( انما لك هذه الشدة في الحرب من قبل خالك) وهو جفاء من آل امية فانما عرف التشيع من رسول الله صلی الله عليه و آله، والحديث طويل، وعلى كل حال ففي التعريف له بالمولوية، ایهام نوع من التبعية للعامة . وأما احتمال قصد دفع القول بمولويته لزوجها ، كما سبق عن المزي فهو ضعيف فليتدبر .

(2) تقدم في ترجمته (207 ) من هذا الشرح ج 386/3 تحقیقنا في نسب ابن نوح وفي المراد من قوله (جدي): كما نقدم منا ( 388) انه لا يوجد له ترجمة حتى يستفاد منها حسن حاله .

(3) لم يعرف حاله ، اوهو الذي ضعفوه .

(4) لم يعرف. أو كان من العامة، وقد تقدم عن الوزي هذا التضعيف عن محمود

قال حدثنا محمود بن غيلان ، قال حدثنا شبابة بن سوار ، قال قلت ايونس ابن اسحاق (1) مالك لانروي عن ثوير ؟؟ فان اسرائیل بروي عنه ؟ قال ما أصنع به ، كان رافضيا (2)


ابن غيلان العامي، عن شبابة العامي .

وقد ظهر من ذكرنا أن كلام النجاشي في فصوله محل نذار، ان لم يكن فيه اتباعا للعامة فتدبر .

(1) لم يوثق ، كان عامية ، كما هو الظاهر أو كان من أصحاب الصادق (علیه السلام) ، بناءا على انه يونس بن أبي اسحاق السبيعي، فليس ذكره في أصحابه (علیه السلام) دليلا على وثاقته أو تشیعه ، بل الظاهر من ذكر العامة له في التراجم انه عامي .

(2) ان الرمي من أعداء اهل البيت الأمراء والعلماء ، وغيرهم بالرفض ، لابوجب الطعن، ان لم يكن دليلا على الايمان، والمعرفة، والوثافة ، والمنزلية .

20- باب الجيم

302- جعفر بن بشير (1) أبو محمد، البجلي، الوشاء (2)


1- نسب جعفر بن بشیر و نسبته :

لم أقف على ترجمة البشبر والد جعفر ، ولا اجده ذكرا ، ولم أجد شاهدا علی کون والده هو بشير بن عاصم البجلي الكوفي الذي ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ، وروى ابن أبي عمير، عنه، عن ابن أبي يعفور، ولا علی کو نه بشير ابن محمد الكوفي من اصحاب الصادق (علیه السلام) ، الذي روى عنه الصفار ، في بصائر الدرجات ج 15/7 ، والمفيد في الاختصاص (297) ، ومحمد بن جریر الطبري، في دلائل الامامة (89) بأسانيدهم ، عن بشير، وابراهيم ابني محمد ، عن أبيهما ، عن حمران بن أعين ، عن الامام السجاد (علیه السلام) ، ولا علی کون جعفر ابن بشير أخا أحمد بن بشير العمري الكوفي الذي ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) .

وذكر الماتن ، والشيخ، والكشي، وغيرهم نسبة جوفر الى بجيلة (البجاي) وبالكوفة ، و کناه المانن بأبي محمد ، واقبه بالوشاء ، وصرح الكشي برلائمه البجيلة .

2- طبقته :

لم يذكر النجاشي طبقة جعفر بن بشير ممن روى عنه من الائمة علیهم السلام وغيرهم ، الأنه أشار الى عصره بذكر تاریخ وفاته ، كما یاتي.

وقال أبو عمرو الكشي ( 372 ) : ماروی فی جعفر بن بشير البجلي ، من


أصحاب الرضا (علیه السلام) ، قال نصر : أخذ جعفر بن بشير ، رحمه الله ، فضرب ، ولقیشدة ، خاصه الله ، ومات في طريق مكة ، وصاحبة المأمون، بعد موت الرضا (علیه السلام)، جعفر بن بشیر، مولی بجيلة، كوفي، مات بالابواء، سنة ثمان وماتین.

وقال الشيخ في أصحاب الرضا (علیه السلام) (3/370) : جعفر بن بشر البجاي . قلت : ما ذكره الماتن في وفاته 208، والكشي بقوله ( وصاحبة المامون ) بعد موت الرضا (علیه السلام) يدل على ادراكه أيام أبي جعفر الجواد (علیه السلام) وهو في طبقة محمد بن أبي عمير ، والحسن بن محبوب، وصفوان، والبزنطي، ونظرائهم الذين عدوا في في أصحاب الصادق ، والكاظم ، والرضا ، والجواد (علیه السلام) ، من مشايخ محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ونظرائه من مشايخ جعفر بن بشبر .

ثم انه لم يذكر أصحابنا ولا غيرهم جعفر بن بشير البجلي في أصحاب الصادق

عليه السلام، نعم، روى الشيخ في التهذيب ج 761/225/5 ، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير ، عن أبي عبد الله ، قال سألت أبا عبد الله (علیه السلام) عن البدن التي تكون جزاء الإيمان ، ( الحديث) بناءا على التكرار، أوزبادة : (عن أبي عبدالله ).

وأيضا ج 1173/339/5 عنه ، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشبر، والمفضل بن عمر، قال: دخل الذباحي على أبي عبد الله (علیه السلام) ، فقال : مانقول في محرم مس لحيته فسقط منها شعرتان .. قلت : وقد ذكرناه في طبقات أصحاب الصادق (علیه السلام) ، وهناك شواهد تؤكد صحة روايته عن أبي عبد الله (علیه السلام) .

وقد روي عن جماعة من أصحاب السجاد والباقر والصادق والكاظم (علیه السلام) مثل ابراهيم بن نصر بن القعقاع الجعفي الكوفي الثقة ، كما في الدورست (9/ 18) عنه كتابه . بل روی عن سعد بن طريف الحنظلي الاسكان الخفاف التميمي


الكوفي ممن روى عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (علیه السلام) كما في رجال الشيخ في أصحاب السجاد (علیه السلام) (17/92)، وروى الكليني ، في أصول الكافي ج 10/601/2کتاب فضل القرآن، عن علي بن ابراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير ، عن سعد الاسكان ...

وروى النجاشي في رجاله الاصول و مصنفات جماعة من أصحابنا الامامية من

أصحاب الباقر والصادق (علیه السلام) عن جعفر بن بشير البجلي عنهم .

منها كتاب ابراهيم بن عمر بن القعقاع الجعفي الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام، كما تقدم (27) ، فروي عن أبي القاسم بن اسماعيل، عنه ، عنه .

و کتاب ذريح بن محمد بن يزيد المحاربي من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام (429) .

و کتاب ناصح البقال الكوفي الثقة من أصحاب الصادق (علیه السلام) (1156) .

كما روى الشيخ أيضا في الفهرست کتب جماعة ، عنه عنهم ، مثل كتاب أبان، فروی (52/19) عن ابن أبي الخطاب ، عنه عن ابان بن عثمان الأحمر البجلي الكوفي الثقة من أصحاب الصادق (علیه السلام) كتابه ، و أيضا عن محمد بن جمهور العمي، عنه عنه كتابه .

و کتاب ابراهيم بن نصر بن القعقاع الجعفي الكوفي الثقة من أصحاب الباقر،

والصادق، والكاظم (علیه السلام)، عنه ، (18/9) .

و کتاب ناصح البقال الكوفي الثقة من أصحاب الصادق (علیه السلام) (754/172) عن القاسم بن اسماعيل، عنه ، عنه .

3- حسن معرفة جعفر بن بشير بآل محمد وولايته لهم

قد ترك الماتن مدح جعفر بن بشیر بحسن معرفته و ولايته لأل محمد


صلوات الله عليهم أجمعين و تبر به من أعدائهم، مع أن رواياته تشهد بذلك .

فمنها مارواه الكليني في أصول الكافي ج 11/187/1 باب فرض طاعتهم في الصحيح ، عن علي بن ابراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشیر ، عن أبي سلمة ، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال سمعته يقول: نحن الذين فرض الله طاعتنا

الايسع الناس الا معرفتنا ، ولايعذر الناس بجهالتنا ، من عرفنا كان مؤمنا ، ومن أنكرنا كان كافرا ، ومن لم يعرفنا ، ولم ينكرنا كان له الا حتى يرجع الى الهدی الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة ، فان يمت على ضلالة يفعل الله به مایشاء .

ومنها مارواه أيضا ج1/ 3/255 باب 44 أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت الى الملائكة والانبياء والرسل (صلی الله علیه واله) ، بالاسناد ، عنه عن ضريس، قال سمعت أبا جعفر (علیه السلام) يقول: إن الله عز وجل عله ين: علم مبذول، وعلم مكفوف، فأما المبذول فانه ليس من شيء تعلمه الملائكة والرسل الا نحن نعلمه ، وأما المكفوف فهو الذي عناء الله عز وجل في أم الكتاب ، اذا خرج نفذ.

ومنها ما رواه أيضا ج289/1 /6 باب64 النص على الأئمة واحدة فواحدا بالاسناد ، عنه ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال كنت عنده جالسا ، فقال له رجل: حدثني عن ولاية علي (علیه السلام) ، أمن الله ، أو من رسوله ؟ فغضب، ثم قال: ويحك ، كان رسول الله (صلی الله علیه واله) أخوف الله من أن يقول : مالم يأمره به الله ، بل افترضه ، كما افترض الله الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج .

أقول : والحديث يشير الى ما في روايات كثيرة ربما نبلغ حد التواتر أو تزيد من قول رسول الله (صلی الله علیه واله) : بني الإسلام على خمس: الصلوة والزكاة والصوم

من زهاد أصحابنا (1)


والحج والولاية .

ومنها ما رواه أيضا في هذا الباب في الصحيح بطريقين عنه ، عن يحيى بن معمر العطار، عن بشير الدهان، عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال قال رسول الله (صلی الله علیه واله) في مرضه الذي توفي فيه : ادعوا الي خليلي ، فأرسلتا الى أبويهما، فلما نظر اليهما رسول الله (صلی الله علیه واله) أعرض عنهما، ثم قال: ادعوا الي خليلي ، فأرسل إلى علي (علیه السلام) فلمانظر اليه أكب عليه يحدثه ، فلما خرج لقياه، فقالا له: أحدثك خليلك ؟ فقال حدثني ألف باب يفتح كل باب ألف باب .

قلت : وقد أخرج أصحابنا ، وغيرهم روایات تزيد على حد التواتر ، في تعليم رسول الله (صلی الله علیه واله) عليا (علیه السلام) عند وفاته ألف باب علم ينفتح من كل باب ألف، مع ألفاظ ، وطرق ، جمعناها في محله . واخبار جعفر بن بشير في أمر الولاية ومعرفة آل محمد (صلی الله علیه واله) ، والتبري من أعدائهم كثيرة ، نكتفي بذلك اشارة .

(1) 4- زهد جعفر بن بشير

قد اكتفى المانن فی مدح جعفر بن بشير بخصاله الحميدة ، وفعا له الجميلة بثلاثة أولها زهده، وأعراضه عن الدنيا، فلم يبع آخرته بدنياه ، وازم آل محمد عليهم السلام حينما باع غیره آخرته بدنياه، واتبع ولاة الجور وأهله، وترك آل محمد صلوات الله عليهم. وتشهد بزهده سيرته ، ورواياته .

فروی عن عيسى الفراء ، عن ابان بن عثمان، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال: أربعة لاتجوز في أربعة : الخيانة ، و الغلول ، والسرقة ، والربا، لا تجوز في حج، ولا

عمرة. ولا في جهاد، ولا صدقة .

رواه الشيخ في التهذيب ج 1063/368/1 ، والكليني في الكافي ج1/

وعبادهم (1) ، ونساكهم (2)


363 في الصحيح ، عن جعفر بن بشیر ، وقد روی مشايخنا هذا الحديث بطرق وألفاظ . متقاربة .

(1) 5- كثرة عبادة جعفر بن بشير

قد عقب الماتن مدح جعفر بن بشير الذي مدحه بأنه من زهاد أصحابنا ، بقوله : وعبادهم ، فان الشغل والاهتمام بالدنيا يمنع عن ذكر الله تعالی وعبادته كما قال تعالى ( يا أيها الذين لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ، ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ) ، وفيما رواه الكليني في أصول الكافي ج3/ 83 باب 42 العبادة في الصحيح عن عمر بن یزید عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال في التوراة مكتوب : يا ابن آدم تغرق لعبادتي املاأ قلبك غني ، ولا اكلك الى طلبك، وعلي أن أسد فاقتك، واملاأ قلبك خوفا مني، وان لاتفرغ لعبادتي، املا قلبك شغلك بالدنيا، ثم لااسد فاقتك، وأكلك الى طلبك.

(2) 6- نسوك جعفر في عبادته

ان النسوك لجعفر وهو التزهد ، والتعبد ، والتقشف في الطاعة ، والنقرب الى الله تعالى والتحبب له والخلوص في النية، والصفاء من كل دنس من الشرك، وطاعة لغير الله تعالى حتى في كيفية العبادة ، من عظیم المدائح ، كما ان كثرته وشدته ، على مادلت عليها صيغة المبالغة، (ونسا کهم)، مدح آخر له .

وفيمارواه الكليني في أصول الكافي في باب 42 العبادة ج 4/83/2 ، عن عیسی بن عبدالله ، قلت لأبي عبدالله (علیه السلام) : جعلت فداك ما العبادة ؟ قال : حسن النية بالطاعة من الوجوه التي يطاع الله منها (الحديث).

وكان ثقة (1) وله مسجد بالكوفة ، باق في بجيلة الى اليوم ، و أنا و کثير من أصحابنا اذا وردتا بالكوفة نصلي فيه، مع المساجد التي يرغب في الصلوة فيها (2)


وفيما رواه أيضا عن هارون بن خارجة عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، في حديث انحاء العبادة والعباد : (وقوم عبدوا الله عزوجل حبة له ، فتلك عبادة الاحرار ، وهي أفضل العبادة ).

قلت : ومن شواهد كثرة زهد جعفر بن بشير ، وعبادته ، ونسكه ، الوثوق العام به ، كما ياتي ، ومسجده ، وتحري الأمامية بالصلوة فيها مع المساجد التي يرغب في الصلوة فيها .

(1) 7- وثاقة جعفر بن بشير وجلالته

ويأتي ذكر شاهد وثاقته، وهو روايته عن الثقات ، ورواية الثقات عنه . وقال الشيخ في الفهرست ( 131/43 ): جعفر بن بشیر البجلي ثقة ، جلیل القدر ، له كتاب ..

(2) 8-- ترغيب الصلوة في مسجد جعفر بن بشير

روى الكليني ، والشيخ ، والصدوق وغيرهما في الصحيح ، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال آن بالكوفة مساجد ملعونة ، و مساجد مباركة، فأما المساجد المباركة (الحديث).

قلت: وقد ذکرنا مسجد جعفر بن بشير في باب المساجد المباركة التي يرقب في الصلوة فيها .

ومات جعفر رحمه الله بالأبواء (1)


9- وفاة جعفر ومدفنه

(1) قال الحموي في معجم البلدان : والابواء قربة من اعمال الفرع من المدينة بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة الائمة وعشرون ميلا ، و بالابواء قبر آمنة بنت وهب أم النبي (صلی الله علیه واله)..

وفي التاريخ الصغير لا بخاری ج 30/1 : آن أول غزوة غزاها رسول الله صلی الله عليه و آله بالابواء .

وروى الكليني ان الحسين بن علي (علیه السلام) نزل بالابواء ، ومعه عبد الرحمان ابن الحسن بن علي بن ابيطالب (علیه السلام)، وعبدالله ، وعبيد الله ابني العباس، وعبد الله ابن جعفر و به توفی عبدالرحمان، وغسل و کفن، وهو محرم،

قلت : و بالابواء نزل الامام الصادق أبو عبد الله جعفر بن محمد (علیه السلام).

و بالابواء اجتمع جماعة من بني هاشم مع عبد الله بن الحسن بن الحسن وابناه محمد و ابراهيم مع المنصور الدوانيقي لعنه الله. د كره أبو الفرج في مقاتل الطالبين .

و بالابواء ولد الإمام أبو الحسن موسی بن جعفر (علیه السلام)، يوم الاحد لسبع خلون من صفر ثمان وعشرين و مأة. كما في مناقب ابن شهر آشوب ج437/3 .

وقد أحصينا الوقائع التاريخية التي وقعت بالابواء في كتابنا في الأماكن المتبر كة بأل محمد صلوات الله عليهم .

وتقدم عن الكشي : ( ومات في طريق مكة ). و أيضا : (مات بالابواء).

سنة ثماني و مأتین (1) كان أبو العباس بن نوح يقول : كان يلقب قفحة العلم (2)


10-- تاریخ وفاة جعفر بن بشیر

(1) وذاك بخمس سنين بعد وفاة الامام أبي الحسن الرضا (علیه السلام) سنة ثالثة و ماتين . وكانت وفاته عام وفاة السيدة الكريمة ، صاحبة المناقب الجسيمة نفيسة بنت الحسن بن زید بن الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) ، صاحبة المشهد الكبير المفخم الشهير بمصر ، دخلت اليها مع زوجها اسحاق بن جعفر الصادق (علیه السلام)، وقيل : بل مع أبيها الحسن، وكانت نفيسة : من النساء المصالحات. هكذا ذكره اليافعي في مرآة الجنان ج 43/2 ، في وقايع سنة ثمان و مأتبن .

(2) 11- زهور جامعية جعفر بن بشير في العلوم

ان تلقب ب جعفر بقفحة العلم، يدل على ظهور له، وزهور جامعينه في العلوم الزهور النباتات، وقد اختلفت كلمة ( فتحة ) ضبطأ، بالقاف، ثم الفاء ، ثم الحاء، ثم التاء كما في النسخة المصححة عندنا، وأيضا بالفاء، ثم القاف، كمافي نسخة، وفي مجمع الرجال للقهپائی ، عن النجاشي ، وفي الخلاصة (7/32) عن النجاشي ( وكان يعرف بفقه العلم، لانه كان كثير العام .) وفي رجال ابن داود (299/83 ) ايضا عنه ( كان ملقبا بقنة العلم ) .

قلت: في القاموس : القفيحة : الزبدة تحلب عليها الشاة . وأيضا، الفتحة : من كل نبت زهرة ، كالفتحة ، ومن النساء الحسنة الخلق. وأيضا : القفية ، كفتية: المزيد تكون لك على الغير، والاسم الفنوة ، والقفي، وفلانا يامر ، آثرته به .

قلت: ان روایات جعفر بن بشير في الأصول، والفروع ، و السنن والآداب،

روی عن الثقات (1)


والتفسير، وغيرها ، تشهد له بالزهور العلمي ، والجامعية ، والمزية ، والخارص عن الشواذ .

(1) 12- وثاقة عامة مشایخ حدیث جعفر بن بشير

ان تخميص رواية جعفر بن بشير البجلي عن الرجال، بالثقات منهم ، بقرينة ( الثقات) مدح عظيم له ، فان سایر الرواة ، قد رووا عن الرجال الثقات ، ومن غيرهم ، وهذا توثيق عام لهم من شيخنا النجاشي الثقة الأمين الخبير بالروايات والرواة، والأصول والمصنفات، فمن لم يصل الينا ترجمته، و ثبت بطریق معتبر رواية جعفر بن بشي عنه، لحكمنا بو ثاقنه، بهذا التوثيق ، وقد حققنا في كتابنا (قواعد الرجال اعتبار التوثيقات العامة، منه، ومن الشيخ، والكشي، والصدوق وغيرهم، من الاعلام الثقات كتوثيقاتهم، خصوصا للاحاد .

وقد جمعنا هناك أسماء من شهد الاعلام بروايته عن الثقات، كما أحصينا من روی جعفر بن بشير عنه ، من الثقات المصرحين بالوثافة ، ومن روى عنه ، ممن لم يصرح بشيء، ومن روى عنه من المطهو نین، ودفعنا هناك بتفصيل الشكوك في روايته عن الثقات، لاجل الوقوف على رواية له عن المطعون، وقد مر في ج1 / 105 الیه 115 من هذا الشرح، في التوثيقات العامة، ومن روى عن الثقات، فصول حسنة . فليراجع، كما تقدم التزام النجاشي الماتن ترك الرواية ، حلی اصول الرواية والحديث ، عن كل من ورد فيه وجه من الطعن ، وان حکی عنهم شيئا ، لا بصورة (اخبرنا، حدثنا)، كما نقدم في ج 24/1 في ذكر مشايخه .

ورووا عنه (1) له كتاب المشيخة (1) مثل كتاب الحسن بن محبوب (3) الا انه اصغر منه ، و کتاب الصلاة ، و کتاب المكاسب ، و کتاب الصيد ، و کتاب

الذبائح ،


(1) 13 - رواية الثقات عن جعفر بن بشیر

ان رواية الثقات خاصة ، دون غيرهم عن جعفر بن بشیر مدح أعظم من المدح بروايته عن الثقات، فقد ثبت الثاني لغيره ، كما تقدم ، ويثبت باخباره عن تر که الرواية عن غير الثقات ، وتخصيصه الرواية بمشايخه الثقات، وبالاستقراء، وغيره . واما رواية الثقات عنه ، فباخباره ، بتخصيص التحديث بمن عرفه

بالوثافة ، فحسب ، حتى إذا نسب المطعون رواية اليه يكذب بقول جعفر فيمن حدثه ، بصورة عامة ، والا فيمكن اسناد الكذاب أو المطعون رواية الي جعفر ابن بشیر .

ولذا ترى بعض أصحابنا یوثق بعض المهم این من رواة الحديث بالوقوف على رواية له عن جعفر بن بشیر ، بالعموم المذكور في المتن (ورورا عنه ) . وفي توثيق من أخذ وروي عن جعفر بن بشير بهذا التوثيق العام في كلام النجاشي اشكال ، من وجوه، ذكرناها في كتابنا في ( قواعد الرجال) وفي غيره ، وخاصة مع الوقوف على روايات لجماعة مطعونین ، عن جعفر بن بشیر ، رقد مرت الاشارة الى ذلك في ج105/1 في التوثيقات العامة .

14۔ مصنفات جعفر بن بشير والطرق الى رواياته

(2) لتفسير المشيخة وجوه ذکر نساها في كتاب وضعناه في المشيخة ، وقدذكرنا فيه فصولا مهمة و منها ذکر من، صنف كتابا بعنوان المشيخة .

(3) قد مرت ترجمة الحسن بن محبوب في ج 339/2 من هذا الشرح

اخبرنا أحمد بن محمد بن هارون، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، قال حدثنا محمدبن مفضل بن ابراهيم، قال حدثنا جعفر بن بشير . (1) وله نوادر، ( رواها ابن أبي الخطاب الزيات ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن الزراري ، عن الحميري، عن ابن أبي الخطاب بسائر كتبه . (1)


بنفصيل وذكر المشيخة و تحقيق في ذاك في بحوث فليراجع.

(1) طريق النجاشي الى المشيخة صحيح، وكذ، الى انو ادر ، وسائر كتب جعفر بن بشير .

وقال الشيخ في الفهرست: له کتاب، اخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الولید عن محمد بن الحسن الصفار، والحسن بن متیل، عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير .

وله كناب ينسب الي جعفر بن محمد (علیه السلام) ، رواية علي بن موسی الرضا عليه السلام .

قلت : طريقه اليه صحيح . وللشيخ في التهذيبين و غيرهما طرق اخر الى جعفر بن بشیر .

وقال الصدوق في المشيخة رقم (189) : وما كان فيه عن جعفر بن بشیر ، فقد رويته ، عن أبي، رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير البجلي .

قلت: طريقه صحيح و الصدوق في كتبه الي جعفر بن بشير طرق ، ذكرناها

في محله .

وقد روى الحميري في قرب الاسناد عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه.

کماروی المفيد في كتبه بطرق عن جماعة عن جعفر بن بشير، منهم محمد

302- جعفر بن محمد بن سماعة

بن موسی بن رويد بن نشيط الحضرمی (1)


ابن جمهور (العمي)، كما في الأمالي ( 5/37/312 )، والربيع، كما في الاختصاص (316) .

1- نسب جعفر بن محمد بن سماعة

(1) تقدمت في ج 83/46/1 ترجمة لاخيه الحسن بن محمد بن سمادة أبي محمد الكندي الكوفي الفقيه الثقة الصيرفي النازل في كندة ، الحضرمي ، وفيها ماينفع المقام، كثيرا.

وتأتي لابيه ترجمة (892) بعنوان: محمد بن سماعة بن موسی بن رويد بن نشيط الحضرمي، مولی عبدالجبار بن وائل بن حجر أبو عبد الله ، والد الحسن، و ابراهيم ، وجعفر ، وجل معلی بن الحسن ، و كان ثقة في أصحابنا ، وجهأ ، له

کتاب ...

وايضا لجده (1118) بعنوان معلی بن موسى الكندي، وفي، ثقة ، عين هو جد الحسن بن محمد بن سماعة ، و ابراهيم أخوه ، روي عن أبي عبد الله عليه السلام.

و أيضا (515) ترجمة مفصلة لسماعة هكذا: سماعة بن مهران بن عبدالرحمان

الحضرمي مولی عبد بن وائل بن حجر الحضرمي ...

قلت: ويظهر من ذكر نسب بني سماعة في هذه المواضع سقط ( المهای بن موسي ) من النسخ ، أو من باب النسبة الى الجد ، كالنسبة الى الجد في الحسن

مولی عبدالجبار بن وائل الحضرمي (1) حليف بني كندة


ابن سماعة ، وجعفر بن سماعة في كتب الشيخ وغيره ، وهي غير عزيزة، فتوهم تمدد جعفر بن سماعة، وجعفر بن محمد بن سماعة واه، قد حققنا ذلك في الطبقات وفي (اخبار الرواة) .

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 472/115/2 : جعفر بن مداحة، روی عن جعفر الصادق (علیه السلام) ، ذكره الطوسي في رجال الشيعة .

2- نسبة جعفر وولائه

(1) هذا مدح لبني سماعة بنسبتهم ولاء الى وائل بن حجر الحضرمي، بنية أبناء الملوك الذي وفد على رسول الله طائعة راغبة في الله ورسوله، ثم وقع موقع كرامته ، وكان مع أمير المؤمنين (علیه السلام) بصفين .

قال الذهبي في الكاشف ج 3125/148/2 : عبدالجبار بن وائل بن حجر الحضرمي الكوفي، عن أبيه ، وأخيه علقمة ، وعنه (محمد) ابن حجادة، ومسعر قال ابن معين: ثقة ، لم يسمع من أبيه ، وقال غيره: سمع. توفي سنة 112.

وقال ابن حجر في تقريب التهذيب ج 795/466/1 : عبدالجبار بن وائل ابن حجر، بضم المهملة ، وسكون الجيم، ثقة ، لكنه ارسل عن أبيه، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة .

وقال أيضا في ج 18/329/2 : وائل بن حجر ، بضم المهملة ، وسكون الجيم، ابن سعد بن مسروق الحضرمي، صحابي جليل، وكان من ملوك اليمن ،ثم سكن الكوفة، مات في ولاية معاوية .

وأيضا : 20/329 : وائل بن علقمة ، عن وائل بن حجر ، وعنه عبدالجبار ابن وائل، صوابه : عن عبدالجبار، عن علقمة بن وائل، عن أبيه .


وقال ابن عبدالبر في الاستيعاب ج 605/3 في وائل الحضرمي : روى عنه كليب بن شهاب ، وابناه علقمة ، وعبدالجبار ، ابنا وائل بن حجر ، ولم يسمع عبد الجبار عن أبيه ، فيما يقولون، بينهما وائل بن علقمة .

وقال ابن الأثير في اسد الغابة أيضا في أبیه وائل : وروي عن النبي (صلی الله علیه واله) أحاديث ، روى عنه ابناه : علقمة ، وعبدالجبار ، وقيل : ان عبدالجبار : ام بسع من أبيه، وروى عنه كليب بن شهاب الجرمي ، وأم يحبي زوجته، وغيرهما .

قلت : وذكر نحوذاك الخطيب في تاريخ بغداد ، و غیره بطول ذكر کلماتهم .

ثم ان وائل الحضرمي كان من الصحابة والوافدين های رسول الله (صلی الله علیه واله) ، احسن وفود فوقع موقع كرامته ، ذكروه فيهم، وذكرناه في طبقات الصحابة ، وفي اخبار الرواة بتفصل أحواله .

فقال الشيخ في أصحابه (4/31): وائل بن حجر .

وقال ابن عبدالبر في الاستيعاب ج 605/3 : وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرمي ، يكنى أباهنيدة ، كان فيلا من أقبال حضر موت ، وكان أبوه من ماو کهم، وفد على رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فاسلم، و يقال: انه بشر به رسول الله صلى الله عليه و آله قبل قدومه ، وقال : ياتيكم وائل بن حجر، من أرض بعيد من حضرموت، طائعا راغبا في الله ورسوله ، وهو من بقية أبناء الملوك .

فلما دخل عليه رحب به ، وأدناه من نفسه، وقرب مجلسه ، و بسط له ردائه ، فاجلسه عليه مع نفسه على مقعده ، وقال : ( اللهم بارك و الل ، وولده ، وولد

ولده ).


واستعمله النبي (صلی الله علیه واله) على أنبال من حضر موت، و کتب ممه بثلاثة كتب ، منها الى المهاجر بن أبي أمية ، و کناب الاقبال، والمباملة، واقطعه ارضا .

وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان، فخرج معاوية راجلا، معه، ووائل بن حجر على نافنه را کبأ ، فشکی الیه معاوية حر الرمضاء فقال له : انتعل ظل الناقة ، فقال له معاوية : ومايغني ذلك عني ، لو جعلتني ردفك ! فقال وائل: اسكت ، فلست من أرداف الملوك .

وعاش وائل بن حجر حتى ولي مهاوية الخلافة ، فدخل عليه وائل بن حجر فعرفه معاوية ، وذاكره بذلك، ورحب به ، وأجازه لوفوده عليه ، فأبي منقبول جائزته ، وحبائه ، وأراد أن يرزقه ، فأبي من ذلك ، وقال : يأخذه من هو أولی مني فاني في غنى عنه .......

وقال في أسد الغابة ج5081/5 : وائل بن حجر ( الى آخر نسبه الذي تقدم عن الاستیعاب، وقال:) قاله ابوعمرو . ثم ذكر قولين آخرين في نسبه ، يطول بذكره، وذكرناه في الطبقات، وأخبار الرواة ، ثم قال: كان قبلا من أقبال حضر موت ، وكان أبوهم من ملوكهم، ثم ذكر ما تقدم عن الاستيعاب ، بزيادة ، وتفصيل . .

وذكره الخطيب نحوه في تاريخ بغداد الى أن قال :

و نزل بعد رسول الله (صلی الله علیه واله) الكوفة ، وأعقب بها ، وورد المدائن في صحبة علي بن ابي طالب (علیه السلام) حين خرج الى صفين، وكان على راية حضرموت يومئذ، ذكر ذلك أبوالبختري القاضي عن رجاله الذين سان منهم خبر صفین، واخبرناه أبوطالب عمر بن ابراهيم الفقيه ، بالاسناد الذي قدمناه عنه ، وقد روی وائل عن رسول الله (صلی الله علیه واله) عدة أحاديث، وحدث عنه علقمة و عبدالجبار وابناه، و کلیب بن


شهاب الجرمي .

وقال الراوندي في الخرائج والجرائح في معجزات رسول الله (صلی الله علیه واله) ج1/ 102/60 . ومنها : ان وائل بن حجر قال: جاءنا ظهور محمد (صلی الله علیه واله) وأنا في ملك عظیم ،فرفضت ذلك ، وآثرت الله ورسوله ، وقدمت عليه ، فأخبرني أصحابه انه بشرهم بي، قبل قدومي بثلاث، فقال: هذا وائل بن حجر قد أتاكم من أرض بعيدة ، فلما قدمت عليه أدناني ، و بسط لي ردائه ، فجلست عليه ، فصعد المنبر فقال: هذا وائل بن حجر أتانا راغبا في الاسلام، طائعا، بقية أبناء الملوك، اللهم بارك في وائل وولده ، وولد ولده .

وقال ابن أبي الحديد في الشرح على نهج البلاغة ج 352/19 : أني وائل ابن حجر النبي (صلی الله علیه واله) ، فأقطعه أرضا ، فأمر معاوية أن يمضي معه فيربه الارض ، وبعرضها عليه ، ويكتبها له، فخرج مع وائل في هاجرة شاربة ، وهشي خاف ناقته ، فأحرقته الرمضاء ، فقال : أردفني ؟ قال : لست من أرداف الملوك ، قال فادفع الي نعليك، قال مابخل بمنعني يا ابن أبي سفيان؟ ولكن أكره أقيال اليمن، انك لبست نعلي ، ولكن امش في ظل ناقتي ، فحسبك بذاك شرفة ، ويقال : انه عاش حتى أدرك زمن معاوية ، فأجلسه معه على سريره .

قلت : ان لوائل الحضرمي في عهد رسول الله (صلی الله علیه واله) أخبار ، ذكرناها في محله، ولكنه له من بعد وفاة رسول الله (صلی الله علیه واله) ، و انقلاب الناس، اخبار غير محمودة غير ما كان من اخباره مع امير المؤمنين (علیه السلام) في مروره على المدائن الي صفين ، وأيام حرب صفين، مما تقدم ذكرها :

فمنها ماقد ذكر له في اخبار حرب القادسية وعمر بن الخطاب مع الاعاجم، وندعد من أشراف الكوفة الذين كانوا مع النعمان قائد جيشه . ذكره الطبري


في تاريخه ج129/4 في وقایع سنة 21

ومنها اخباره في فصة بسر بن أرطاة الذي بعثه مهاوية في جيش كثيف الفتل أهل الحرمین واليمن و كل من كان من شيعة امير المؤمنين (علیه السلام) ، ذكره ابن ابي الحديد في الشرح.

ومنها : أخباره مع زياد بن أبيه في أيام ولايته ، ذكره الطبري في تاريخه ج 217/5

ومنها : استشهاد زباد لعنه الله على حجر بن عدي من خواص امير المؤمنين عليه السلام وأصحابه، ينفذ امر قتلهم، من جماعة هو أحدهم، وعد وائل بن حجر في هؤلاء الشهود، كما ذكره الطبري في تاريخه ج 271/5 في وقایع سنة51 . فكلها تدل على انحرافه عن الامام وصی رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وافد عده ابن أبي الحديد في المنحرفين عن الامام أمير المؤمنين (علیه السلام)، فقال في ذكر المنحرفين عنه (علیه السلام) في الشرح ج94/4 : وممن فارقه وائل بن حجر الحضرمي ، وخبره مذكور في قصة بسر بن أرطاة .

وقد ذكر عقب وائل بن حجر الحضرمي في (اخبار الرواة) منهم: عبد الله ، وعلقمة ابنا وائل .

قلت: ولعل في ذكر النجاشي ولاء بني سماعة الى وائل بن حجر الحضرمي هذا، وسوء عاقبته بانحرافه عن وصي رسول الله (صلی الله علیه واله) و أمير المؤمنين علي بن أبي

طالب (علیه السلام)، ایماء الى انحراف بني سماعة با اوقف ، وخروجهم عن طاعة الأئمة من بعد الامام موسی بن جعفر (علیه السلام) ، وسوء عاقبتهم في أمر الامامة، قدوة بالسلف ممن دانوا بولائهم ، والله العالم . وقد سبق في الحسن بن محمد بن سماعة عناده في الوقف، مع وثاقته في النقل .

أبوعبدالله (1) أخو أبي محمد الحسن (2) وابراهيم أبي محمد (3)


3- کنیته :

(1) قد کناه النجاشي بأبي عبد الله ، اما تكنية عامة للمسمين بجعفر ، تبعا الامام أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق (علیه السلام) ، أو مع وجود ولد له قد سمي بعيد الله ، فكني به خصوصة، وربما يؤمي اليه قوله بعد ذلك : (وكان جعفر أكثر من اخوته ). وحينئذ التكنية بمثله ، اما لكونه أكبر ولده، سنا، أو شانا، و وجاهة.

(2) ان تعريف الرجل بأخويه ، يشعر بأوجهيهما وأعر فيتهما منه بوجه ، وقوله فيه : (وكان جعفر أكثر من اخوته ثقة في حديثه دلت على أن الأمر فية لهم لیست لاجل الوثاقة العامة عند أهل الحديث، ولا لكبر السن، فقد روى الحسن عن جعفر كثيرا كما ستعرف، فلايبعد حينئذ كون اعرفيتهم بالونف، أو عند الو اتنة، خاصة ، وقد تقدم من النجاشي في أخيه الحسن: ( من شيوخ الواقفة ، كثير الحديث، فقیه ، ثقة ، وكان يعاند في الوقف، و بتعصب اخبرنا ) وذكر القصة في اخبار الامام الهادي (علیه السلام) بموت أحد قواد السلطان ووقوعه، في حديث طويل، في آخره ( فأنكر الحسن بن سماعة ذلك لعناده ) فلاحظ.

(3) يظهر من كلام الماتن أن أبا محمد ابراهيم بن محمد بن سماعة أيضا كان

من المعروفين والثقات والرواة .

كما يظهر من قول جعفر بن سماعه للحسن: (یا بني)، علوه، فروى الشيخ في

التهذيب ج 190/58/8 في المطلقة ثلاثا على غير السنة عن الحسن بن محمد ابن سماعة ، قال وسمعت جعفر بن سماعة ، وسئل عن امرأة طلقت على غير السنة الي أن أتزوجها ؟ فقال : نعم . فقلت له : أليس تعلم أن علي بن حنظلة روی ایاکم والمطلقات ثلاثا على غير السنة ، فانهن ذوات أزواج ؟ فقال : يا بني ،رواية


علي بن أبي حمزة أوسع على الناس، قلت : وأي شيء روی علي بن أبي حمزة؟ قال : روى عن أبي الحسن (علیه السلام) انه قال الزموهم من ذلك ما از موه أنفسهم ، وتزوجوهن فانه لا بأس بذلك .

4۔ الائمة الذين أدركهم جعفر بن سماعة وروي عنهم

قد أدرك جعفر بن سماعة أبا عبد الله ، وأبا الحسن الكاظم، وأبا الحسن الرضا عليهم السلام ، وقد روي عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، وعن أبي الحسن الأول (علیه السلام) ولم نقف على روايته عن الرضا (علیه السلام) ، ولعله لوقفه .

قال البرقي في أصحاب الصادق (علیه السلام) (33) جعفر بن سماعة .

وقال الشيخ أيضا في أصحابه 7/1650 جعفر بن سماعة ، وأيضا في أصحاب الكاظم (علیه السلام) (346) : جعفر بن سماعة واقفي .

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 472/115/2 : جعفر بن سماعة، روی عن جعفر الصادق (علیه السلام) ، ذكره الطوسي في رجال الشيعة .

وروى الصدوق في الاكمال ج 35/231/1 باب 22 أن الأرض لا تخلو من حجة، عن شيخه محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار ، وسعد بن عبدالله ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، جميعا ، قالوا حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد ، قال حدثنا أبو القاسم الهاشمي ، قال حدثني عبيد بن نفیس الأنصاري ، قال أخبرنا الحسن بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال: نزل جبرئيل (علیه السلام) على النبي (صلی الله علیه واله) بصحيفة من السماء، لم ينزل الله تبارك وتعالى من السماء كتابا مثلها، قط، قبلها، ولا بعدها مختوما فيه خواتيم من ذهب .


فقال له : يا محمد، هذه وصيتك الى النجيب من أهلك ؟

قال: ياجبرئيل، ومن النجيب من أهلي ؟

قال : علي بن أبي طالب ، مره اذا توفيت : أن يفك خانما منها ، ويعمل بمافيه .

فلما قبض رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فك على (علیه السلام) خاتما ، وعمل بما فيه، ما تعداه ، ثم دفع الصحيفة الى الحسن بن علي (علیه السلام) ، ففك خاتما، وعمل بما فيه ، ما تعداه، ثم دفعها الى الحسين بن علي (علیه السلام) ، ففك خاتما، فوجد فيه أن أخرج بقوم الی الشهادة ، لا شهادة لهم الا معك . واشر نفسك لله عزوجل، فعمل بمافيه، ماتعداه ثم دفعها إلى رجل بعده ، ففك خانما فوجد فيه : أطرق، وأصمت، وألزم منزلك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين، ثم دفعها الى رجل بعده ، ففك خانما ، فوجد فيه : إن حدث الناس وأفتهم ، وانشر علم آبائك، ولاتخافن أحدة الا الله ، فانك في حرز الله ، وضمانه ، وأمر بدفعها، فدفعها الى من بعده، ويدفعها من بعده الى من بعده الى يوم القيامة .

قلت: قد وردت روايات كثيرة عن الأئمة المعصومين علیهم السلام عن امیرالمؤمنین ومن بعده (صلی الله علیه واله) في حديث اللوح والكتاب المختوم من السماء إلى رسول الله صلى الله عليه و آله، بتفصیل رواها جماعة من أعيان الثقات من أصحابهم (صلی الله علیه واله) وقد جمعناها في كتاب مفرد ، وقد حققنا هناك سنده ، و متنه و سایر البحوث فيه وذكر من رواه :

منهم زرارة بن أعين ، رواه عن أبي جعفر (علیه السلام) ، وسلیم بن قیس الهلالي ، عن امیر المؤمنين (علیه السلام) ، و منهم أبو بصير ، رواه عن أبي عبد الله (علیه السلام)، ومنهم معاذ ابن كثير ، عنه (علیه السلام) ، ومنهم يونس بن يعقوب رواه عنه ، ومنهم عبد الرحمان


ابن أبي عبدالله ، عنه ، و تفصیل ذکر الائمة (علیهم السلام) ، و من روی عنهم حديث نزول اللوح ، والكتاب المختوم من السماء إلى رسول الله (صلی الله علیه واله) يخرجنا عن وضع الكتاب .

5- مشایخ حدیث جعفر بن سماعة ، ومن روى عنه

قد روی جعفر بن سماعة، عن جماعة من ثقات أصحاب الأئمة (صلی الله علیه واله) ، منهم العلاء بن رزين القلاء الكوفي الثقة الجليل من أصحاب الصادق (علیه السلام) ، كما في باب القبلة من التهذيب ج 11/143/45/2 عن الطاطري الثقة، عن جعفر بن سماعة عن العلاء بن رزين، وج 1209/335/9 في ارث الحر والعبد .

وروى الكليني في اصول الكافي ج 43/1 باب 11 النهي عن القول بغير علم باسناده، عن علي بن أسباط ، عن جعفر بن سماعة ، عن غير واحد ... وروی الصدوق في التوحيد (27/459) باب النهي عن الكلام ، عن علي بن أسباط ، عن جعفر بن سماعة، عن غير واحد، عن زرارة، عن أبي جعفر (علیه السلام) .

ومنهم العيص بن القاسم البجلي الكوفي الثقة العين من أصحاب الصادق والكاظم (علیه السلام)، روى الشيخ في التهذيب ج 14/242/85/3 الدعاء بين الركعات في شهر رمضان، عن علي بن حاتم، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن محمد ابن سماعة ، عن صفوان بن يحيى، عن جعفر بن سماعة ، عن العيص بن القاسم، عن أبي عبد الله (علیه السلام) .

ومنهم داود بن سرحان الكوفي، الثقة من أصحاب الصادق والكاظم (علیه السلام)، روى الشيخ في التهذيب ج 473/136/8 عن الكليني في الكافي ج 124/2 عن حميد، عن الحسن، عن جعفر بن سماعة ، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله


عليه السلام في المختلعة، قال: عدتها عدة المطلقة في (الحديث) ، و أيضا في باب 39 الوصي يدرك ايتامه من كتاب الوصا يا خبر3 .

ومنهم جميل بن دراج الثقة من أصحاب الصادق والكاظم (علیه السلام) ، المتوفی في أيام الرضا (علیه السلام) فروى الكليني في الكافي ج2 کتاب الطلاق باب 26/6 الوقت الذي تبين منه المطلقة ، عن حميد بن زیاد ، عن ابن سماعة ، عن جعفر بن سماعة ، عن ابن بكير ، وجميل بن دراج ، عن زرارة ، عن أبي جعفر (علیه السلام) ، وغير ذلك .

ومنهم عبد الله بن بكير بن أعين الثقة ، من أصحاب الصادق (علیه السلام) ، كما تقدم عن الكافي، وغير ذلك.

ومنهم آدم بياع اللؤلؤ من أصحاب الصادق (علیه السلام) ، فروى في كتاب الوصايا من الكافي ج 253/2 باب 6/39 الوصي يدرك أيتامه ، عن حميد، عن الحسن ، عن جعفر بن سماعة ، عن آدم بياع اللؤلؤ ، عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام . ورواه أيضا في التهذيب ج9/ 741/184 باب من الوصايا .

ومنهم ابان الثقة من أصحاب الصادق (علیه السلام) ، كما في الكافي ج357/1 والتهذیب ج 498/212/6 في الحوالات ، و أيضا في ج 188/8في أحكام الطلاق ، وغير ذلك مما يطول، وذكرناه في الطبقات .

ومنهم ابراهيم بن عبدالحميد الاسدي الكوفي الثقة ، من أصحاب الصادق والكاظم، والرضا (علیه السلام) روى الشيخ في التهذيب ج 1027/258/2 ، عن الحسن ابن محمد بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة ، عن ابراهيم بن عبدالحميد في وقت المغرب . و أيضا في ج 460/107/7 في بيع الواحد بالاثنين وأكثر .

ومنهم الحسن بن حذيفة بن منصور الهمداني الكوفي من أصحاب الصادق


عليه السلام روی في الكافي ج 277/2 ، والتهذيب ج1209/9، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة، عن الحسن بن حذيفة .

ومنهم محمد بن الحسن بن هارون، روى الشيخ في الغيبة (9/32) فيما رواه الواقفة ، قال : وروی جعفر بن سماعة ، عن محمد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن هارون .

ومنهم : عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي الثقة الثقة ، العين ، من أصحاب الصادق والكاظم (علیه السلام) ، الواقف، الملقب کرام الكوفي ، الخبيث في الوقف، كماذكره الشيخ من رجاله، وروى في التهذيب ج 17/53/8 عن الكليني في الكافي ج 101/2 عن حميد بن زیاد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة ، وعلي بن خالد، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن عمرو ابن البراء عن أبي عبدالله (علیه السلام) في الطلاق ثلانا .

و منهم علي بن عمران السقاء، فروى الشيخ في التهذيب ج 243/73/8 عن الكافي ج2/ 105، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة ، عن علي بن عمران السقاء ، عن ربعي بن عبدالله ، عن عبد الرحمان بن أبي عبدالله البصري، عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، في طلاق الحبلی .

قلت : هكذا في الكافي والتهذيب الموجودين عندي ، ولكن يأتي رقم (710، قول المانن علي بن عمران الخزاز الكوفي، المعروف بشفا، ثقة، قليل الحديث ، له کتاب ).

ومنهم مثنی کمافي الكافي ج 272/2 ، ( والطبع الجديد ج129/7 ) باب 29 من المواريث في عدم ارث الزوجة من العقار كما تقدم، وفي النسخة الجديدة عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن عمه جعفر ، عن مثنی ، عن عبد الملك بن

وكان جعفر أكثر اخوته ، ثقة في حديثه (1)


أعين ، عن أحدهما ) وفي النسخة القديمة كلمة ( عمه ) غير مذكورة ، ولكن فيها (مثنی بن عبدالماك) ،وليس مثنی بن عبدالملك بن أعين مذكورة، ولايبعد كون المثنى هو مثنی بن راشد الحناط أبو الوليد الكوفي الذي ذكره الشيخ في اصحاب الصادق (علیه السلام)، وروى في الفهرست كتابه، عن حميد، عن الحسن بن محمد بن سماعة عن مثنی بن راشد. و نحوه في رجال النجاشي (1107) . وقد عد المثنی من الرواة عن عبدالملك بن أعين .

(1) 6- وثاقة جعفر بن سماعة في الحديث

ظاهر قول الماتن (جعفر أكثر من، اخوته ، ثقة في حديثه ) أمران :

الأول : تعدد اخوته لكن الذي يأتي منه في أبيه محمد بن سماعة قوله : ( أبو عبد الله ، والد الحسن، وابراهيم، وجعفر ) ، ولعله كان له ابن آخر کنی به وهو عبد الله ، لكن لم أحضر له ولا لغيره ذكرا في الرجال ، نعم ذكرنا علي بن سماعة ، والحسن بن علي بن سماعة، وغيرهم في اخبار الرواة .

ثانيهما: وثاقة كل اخوته ، وهذا توثيق عام لهم، فمن ثبت اخوته أجعفر حكم بوثاقته ، كما أن فول الشيخ في بني سماعة توثيق عام لهم. قال في القرائن الدالة على صحة الأخبار في جواز العمل برواية كل ثقة في خبره (61): ( اذا كان متخرجا في روايته ، موثوقا في أمانته ، وان كان مخطئا في أصل الاعتقاد، ولاجل ماقلناه ، عمات الطائفة بأخبار الفطحية ، مثل عبد الله بن بكير ، وغيره ، وأخبار الواقفة ، مثل سماعة بن مهران، و علي بن أبي حمزة، وعثمان بن عیسی ، ومن بعد هؤلاء بمارواه بنونضال، وبنوسماعة ، والطاطريون .. ).

قلت: وتشهد لوثاقة جعفر بن سماعة، روايته عن الثقات الاعلام ، كما أشرنا

واقف (1) ، له كتاب النوادر، کبیر، اخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال حدثنا

أحمد بن جعفر بن سفيان ، قال حدثنا حميد بن زياد ، قال حدثنا الحسن بن محمد، عن أخيه (2)


اليهم ، ورواية الثقات عنه . وقد مر في الحسن بن سماعة أنه ( فقيه، ثقة ، وكان بماند في الوقف، وبنته صب) .

(1) 7-- وقف جعفر بن سماعة في المذهب

قال الشيخ في أصحاب الكاظم (علیه السلام) : جعفر بن سماعة واقفي ، وتقدم عنه في عدة الأصول ان بني سماعة كلهم واقفة .

قلت: ويؤيد وقفه في المذهب روايته عن الواقفية، وروايتهم عنه، وان كانوا ثقاتا في الحديث .

(2) 8 - الطرق الى كتاب جعفر بن سماعة، ورواياته

ان طريق النجاشي الى كتابه النوادر، موثق برجاله الثقات الواقفية ، ولهطرق اليه فيما رواه من مصنفات الاصحاب، عنه، عنهم، و كذا الشيخ في الفهرست وفي سایر کتبه ، و كذا الصدوق في المشيخة و سایر کتبه ولم يفردوا لذلك طرقا

اليه .

304 - جعفر بن عبدالله رأس المذری ابن جعفر

الثاني ابن عبدالله بن جعفر بن محمد بن على

ابن ابی طالب عليه السلام (1)


(1) هو أبو عبدالله جعفر الثالث رأس العذري، المحمدي الحنفي الملوي، أبا ، والحسيني أما ، المحدث بفارس، الكوفي.

1- نسبه أبا

اتفق من ذكره من علماء النسب والرجال على ماذكره في المتن في نسبه ، وان كان ربما يظهر من بعضهم خلاف في ذلك .

فقال ابو نصر البخاري في سر السلسلة العلوية (85) بعد ذكر انقراض من لم يعقب من ولد محمد ابن الحنفية : مضى من لم يعقب ، من ولد ابن الحنفية ،العنب من جعفر بن محمد الأصغر ، ويقال لولده : بنو رأس المذري ، و كل المحمدية ، من ولد جعفر بن محمد ، كثير من العلماء يتوقفون في عقب محمد ابن محمد بن علي (علیه السلام) ، ولا يقولون عقب جعفر بن محمد الأصغر، ولكن نسب جعفر ابن رأس المذري، لانغمز فيه ( الى أن قال ) ونسب المحمدية لايحتمل الأدعياء ، لقلة عددهم في البلاد، ولظهور أمرهم، ورجوعهم في النسب الى رجل واحد ، والمحمدية بقزوين : الرؤساء ، وبقم : العلماء ، و بالري : السادة ( الى آخر كلامه ).

وقال أيضا في (86) : وجعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن علي (علیه السلام) ، روى عنه ابن عقدة تفسير الباقر (علیه السلام)، والمحمدية بالكوفة

أبوعبدالله (1)


| من ولد أبي يعلى "حمزة بن علي بن الحسين بن زید بن جعفر بن عبدالله بن جعفر بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن علي (علیه السلام) . وذكر رجال نسبه و أولادهم بتفصيل .

وقال ابن فندق البيهقي في (لباب الانساب ص 335 ) : ومحمد بن علي بن أبي طالب (علیه السلام)، و يقال لاولاده المحمديون، والحنفيون .

وقال في أنساب الفخري (265 ) في أعقاب ابن الحنفية : وجعفر الثالث المحدث بفارس ، و اسحاق بفارس ، بنوعبدالله الثاني ابن جعفر الاكبر الثاني ، ابن أبي جعفر عبدالله رأس المذري ، وأمه آمنة الكبرى ... وأبا جعفر الثالث المحدث فله أولاد معقبون ... أعقابهم بالكوفة ، والاهواز ، والموصل ،واليمن ...

وقال المجدي ( 225 ) : وأما عبدالله بن جعفر بن محمد بن الحنفية ، وكان الام ولد ، وروى الحديث. وقال الحسني، عن ابن خداع: يقال له: راس المذری وهذا سهو ، وسنذكر رأس المذري ... وجعفر الاعرج الثاني ، و أمه اميمة بنت عبدالله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن ابیطالب (علیه السلام) ، ولم يبق لابيه اليوم عقب من غيره، وقال ابن خداع: أمه أمينة ، وولد اثني عشر ولدا منهم ست بنات ، هن : آمنة الكبرى، و آمنة ، وزينب ..

وذكر نسبه في منتقلة الطالبية (277)، وغيرهؤلاء من أصحاب كتب الانساب

من أراد أكثر من هذا فليراجع .

2- كنينه :

(1) قد کناه الماتن بأبي عبدالله ، وقد سبقه جماعة ممز روی عنه کمافيمارراه

أمه : آمنة بنت عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن علي بن الحسين، (علیه السلام) (1)


المفيد في أماليه المجلس العاشر (6/90) عن شيخه أبي نصر محمد بن الحسين المقري، عن أبي عبدالله الحسين بن عبیدالله الزراري، قال حدثنا أبو عبد الله جعفر ابن عبدالله العلوي المحمدي، قال حدثنا يحيى بن هاشم الغساني .

وأيضا في المجلس السادس عشر (1/132) عن شيخه علي بن خالد : أبي الحسن المراغي عن الحسين بن محمد البزاز ، قال حدثني أبو عبد الله جعفر بن عبدالله العلوي المحمدي، قال حدثنا يحيى بن هاشم الغساني ...

وأيضا في السابع (4/139) عن شيخه المقري المتقدم ، عن أبي هبد الله الحسين بن محمد البزاز قال حدثنا أبو عبد الله جعفر بن عبد الله العلوي المحمدي قال حدثنا يحيى بن هاشم الغساني و أيضا (1/19/151).

(1) 3- نسبه أما :

قلت : اتفقت نسخ النجاشي ونسخ من حكى عنه على ضبط ( الحسن بن على ) مع ان الصحيح بلا كلام هو الحسين (الأصغر) بن علي بن الحسين (علیه السلام) . وقال الفخري: وأمه آمنة الكبرى بنت الحسين الاصغر بن علي بن زین العابدین عليه السلام ، ابن جعفر الاصغر، ابن محمد بن الحنفية .

وقال المجدي (194) في أولاد الحسين الأصغر : و آمنة خرجت الى بعض بني جعفر الطيار، و آمنة الكبرى، وزينب ...

قلت : ولم احضر عاجلا ترجمة الاحاد رجال هذا النسب ، بل وعلى هذه النسبة دليلا واضحا والله العالم . وقد ذكرنا ترجمة الحسين الأصغر ابن الامام زین العابدين (علیه السلام) في الطبقات، وفي اخبار الرواة، وفي الرواة العلويين، واذا عبيد الله بن الحسين الأصغر ، وجعفر بن عبيد الله ، وعبد الله بن الحسين الاصغر ،


وعلي بن عبيد الله بن الحسين، وعبيد الله بن علي بن الحسين، وجعفر بن عبيد الله بن الحسين، وجعفر بن عبدالله بن الحسين، وغيرهم .

4- نسبته - المحمدي :

قد عرفت التصريح بنسبته بالمحمدي من ألقابه في كلمات علماء النسب ،

وغيرهم، كما وقع في الروايات، والطرق الى مصنفات الأصحاب وسنقف على بعضها، لكونه من ولد محمد ابن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، المعروف بمحمد بن الحنفية .

5- العلوی:

وقد لقب ونسب جعفر الثالث هذا بالعلوي بانتهاء نسبه أبا الى الامام أمير المؤمنين (علیه السلام) دون الام الى سيدة النساء (علیه السلام) فروى الشيخ في التهذيب ج6/ 216/123 في فصل الجهاد عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن جعفر بن عبدالله المحمدي، العلوي، وأحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن العباسي، عن اسماعيل ابن اسحاق، ورواه الكليني في الكافي ج 328/1 .

وروى المفيد في الأمالي المجلس السادس 16/56 عن شيخه الجعابي ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ، قال قال حدثنا جعفر بن عبدالله، قال حدثني أخي محمد بن عبد الله، قال حدثنا اسحاق بن جعفر بن محمد عليه السلام ، عن ...

وأيضا في المجلس العاشر : 89/5 ، عن شيخه أبي نصر محمد بن الحسين البصير المقري ، قال حدثنا أبو عبدالله الاسدي ، قال حدثنا جعفر بن عبدالله بن


جعفر العلوي المحمدي، قال حدثنا يحيى بن هاشم الغساني ...

وأيضا ( 6/90 ) عن شيخه المتقدم ، عن أبي عبدالله الحسين بن عبيد الله الزراري ، قال حدثنا أبو عبدالله جعفر بن عبدالله العلوي المحمدي قال حدثنا يحيى بن هاشم الغساني .

6- الحنفی :

فرری المفيد في الأمالي (3/21/168) عن شيخه أبي نصر محمد بن احمد بن المقري ، عن أبي عبدالله الحسين بن علي الرازي ، قال حدثنا جعفر بن محمد الحنفي، قال حدثنا يحيى بن هاشم السمسار .

وروى الصدوق أيضا في الخصال ج 35/43/1 باسناده عن أبي الحسن بن أبي شجاع، عن جعفر بن عبدالله الحنفي، عن يحيى بن هاشم. قلت: النسب الی محمد بن الحنفية هو السبب للنسبة الى الحنفي .

7- رأس المذری :

ظاهر أكثر الكتب، ومواضع ذکر (رأس المذري): الضبط بالذال المعجمة وفتح الميم نسبة الى مكان ، أو جبل . وجهة النسبة ، والتلقيب غير ظاهرة ، وفي معجم البلدان ج 89/5 : المذري : جبل بأجا أحد الجبلين . وعن بعض النسخ: رأس المذاري . وفي اللباب : المذاري، بفتح الميم والذال، وسكون الالف ، وفي آخرها راء، هذه النسبة الى المذار، وهي قرية بأسفل أرض البصرة، ينسب اليها جماعة .. وقال في معجم البلدان والمذار في ميسان بین واسط والبصرة، وهي نصية ميسان ، بينها وبين البصرة مقدار أربعة أيام، و بها مشهد عامر ، كبير،

كان وجها في أصحابنا (1)


جلیل ، عظیم، قد انفق على عمارته الأموال الجليلة وعليه الوقوف ، و تساق اليه النذور ، وهو قير عبدالله بن علي بن ابي طالب (علیه السلام) ، ويقال : ان الحريري أبا محمد القاسم بن على، صاحبالمقامات قد مات بها، وأهلها كلهم شيعة غلاة....

(الى أن ذكر جماعة ينسب اليها).

وقد يتوهم أن المذري من مذر، بمذر ، مذرة ، يقال: مذرت البيضة : اذا فسدت ومذرت نفسه : اذا فسدت معدنه واكره الاختلاف الی بیت الماء، لكن هذا مذموم من النبز في الألفاب والهمز واللمز، ولايذكر به من دونه، فكيف بمثل هذا العلوي الجليل . وفي مجمع البحرین حكاية ، أن المذرة : النورة . وهذا لايناسب رأس المذري .

وقد كان بدء النسبة الى رأس المذري هو عبد الله الثاني والده لما تقدم وأيضا قول الشيخ في رجاله في اصحاب الرضا (علیه السلام) في أبيه: (64/384): عبدالله الملقب برأس المذري، من ولد سلام بن المستنير .

8- المحدث :

ويأتي من الماتن رحمه الله التلقيب به في ترجمة محمد بن الحسين الصائغ (902) : وصلي عليه المحدث المحمدي. وتقدم التلقيب له بالمحدث من علماء الانساب .

(1) 9- وجاهة جعفر المذري في الامامية :

قلت : ربما نشهد بوجاهة أبي عبدالله جعفر الثالث المحدث المحمدي العلوي في الأمامية أمور :

وفقيها (1) ،


منها ما يأتي من المانن رحمه الله تعالی ان قال في ترجمة محمد بن الحسين ابن سعيد الصايغ الكوفي (902) المتوفی لاثنتا عشرة بقين من رجب سنة تسع وستين وماتین: وصلي عليه المحدث المحمدي، ودفن في جعفی .

ومنها انه كان شيخا في الرواية لاية الله تعالى في الحفظ والرواية والحديث وسایر العلوم، باعتراف الفريقين : ابن عقدة الحافظ الهمداني الكوفي الجليل ، الذي خضع له اعلام الأمة من الفريقين ، وسيأتي من المائن رواية كتب جماعة عن ابن عقدة الحافظ، عن جعفر المحمدي هذا، عنهم: مثل سماعة بنران، (515)، وجابر بن یزید الجعفي (330)، وزياد بن المنذر أبي الجارود (446)، وتقدم عن أبي نصر البخاري أيضا .

وقال الشيخ في رجاله (461): جعفر بن عبدالله روی عن الحسن بن محبوب

روى عنه ابن عقدة .

ومنها رواية هارون بن موسى التلعكبري المتوفی 385 عنه، الذي قال الشيخ فيه في رجاله : جلیل القدر، عظيم المنزلة ، واسع الرواية ، عدیم النظیر، روی جميع الأصول والمصنفات. وقال النجاشي أيضا فيه : كان وجها في أصحابنا ، ثقة معتمدا لايطمن عليه ..

ومنها سماعه وقراءاته وأخذه العلوم والمعارف والشريعة من أجله أصحابنا

الأمامية الذي أشار اليهم في المتن .

10- فقاهة ابن رأس المذري في الأمامية

(1) آن مدح شيخنا النجاشي العظيم الجليل في الطائفة لمثل جعفر هذا، بأنه الفقيه في أصحابنا غير مخصص بالفقيه في عصرهم ، مدح عظيم له ، ويشير اليه

وأوثق الناس في حديثه (1) وروي عن أخيه محمد (2)


رواياته ، ومن روى عنه ، ومن روى عنهم .

11 . تفوق جعفر هذا في الوثاقة في الحديث عند الفريقين

على سائر الثقات

(1) وان مدح النجاشي له بقوله هذا فيه، مدح بليغ في الغاية، ويشهد لذلك رواياته ، ومن روى عنهم وروابتهم عنه.

ثم أن تقييد النجاشي الأوثقية . بالحديث ربمايوهم الوهن في المذهب ، أو أمر آخر، الاان رواياته في فضائل آل محمد (صلی الله علیه واله) تنفي الوهم، مثل الخصائص السبع التي أعطاها الله رسوله (صلی الله علیه واله) كمافي امالي المفيد ( 10/5/89)، وفضائل الامير المؤمنين (علیه السلام) ، فيه (10/7/90 )، وأيضا ( 16/1/137)، وغير ذلك مما يطول بذكره في المقام، وذكرناه في (اخبار الرواة) .

(2) 12- أدبه وتواضعه

وقد عظمت منزلة جعفر بن عبد الله بمکارم اخلاقه ، و بروايته عن أخيه، عن

أبيه ، وعن غيره، فروى المفيد في الأمالي (16/6/54) عن شيخه العظيم محمد ابن عمر الجعابي ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، فال حدثنا جعفر ابن عبدالله ، قال حدثني أخي محمد بن عبدالله ، قال حدثنا اسحاق بن جعفر ابن محمد (علیه السلام) عن محمد بن هلال المذحجي قال قال لي أبو جعفر بن محمد الصادق (علیه السلام) : اذا كانت لك حاجة فاغد فيها ، فان الارزاق نفسم عند طلوع الشمس ...

عن أبيه عبدالله بن جعفر (1)

وله عقب ، بالكوفة ، والبصرة ، وابن ابنه أبو الحسن العباس بن أبي طالب علي بن جعفر (2) روى عنه هارون بن موسی (3)


وقد ذكروا له اخوة فقال في الفخري في اعقاب ابن الحنفية (165): فانتهى عقبه الذي لا خلاف فيه الى ستة رجال وهم : علي بالمدينة ، يلقب ( برغوث ، وقيل هو: العوية ، وابراهيم بحران ، وعيسي بفسا، والقاسم بالمدينة ، وأمه محمدية ، وجعفر الثالث المحدث بفارس، و اسحاق بفارس- بنو عبدالله الثاني، ابن جعفر الاكبر الثاني ابن أبي جعفر عبدالله رأس المذري .

ثم ان قول المانن: روی جعفر عن جلة أصحابنا ، يدل على منزلة أخيه محمد بن عبدالله .

(1) ذكر في عمدة الطالب (354) ان عبد الله روى الحديث، و أمه مخزومية. (2) 13 - عقبه :

قد تقدم عن أبي نصر البخاري قوله : والمحمدية بالكوفة من ولد أبي يعلى حمزة بن علي بن الحسين بن زید بن جعفر بن عبدالله بن جعفر بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن علي (علیه السلام) ، وذكر المحمدية في سائر البلاد ، كما تقدم .

(3) قال الشيخ فيمن لم يرو عنهم (صلی الله علیه واله) (24/480) العباس بن علي بن جعفر ابن عبدالله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) ، من ولد محمد بن الحنفية ، يكنى أبا الحسن، روى عنه التلعکبري، وقال : هو ولد ولد أبي عبد الله جعفر بن عبدالله المحمدي الذي بروي عن ( عنه - ظ ) ابن عقدة ، وسمع منه سنة اثنتين وثلاثين وثلثمأة، وله منه اجازة. قلت ورواية التلعكبري الثقة الجليل الذي لا يطعن عليه في شيء، عنه، تشعر بجلالته .

وروی جعفر عن (1) جلة أصحابنا (2) مثل (3) الحسن بن محبوب (4)ومحمد بن أبي عمير (5)، والحسن بن علي بن فضال (1) وعبيس بن هشام (7)، وصفوان (8)


(1) 14 - مشایخ حديثه قد روی جعفر بن عبدالله ابن رأس المذري، عن جماعة كثيرة .

(2) تخصیص مشابخ حديثه بجلة الامامية و أجله هذه الطائفة ، شهادة بعدم روايته عن غير الثقات والاجلة، والا فروايته عنهم وعن غيرهم، ليست ذات مزية وأهمية ، فالحرى عدة فيمن لايروي الا عن الثقات ، كما أشرنا اليهم في ج1/ 105 من هذا الشرح، وفصلناه في كتاب مفرد به.

(3) التمثيل وذكر جماعة من أجلة الامامية يدل على أمرين :

أحدهما منزلته في الحديث وروايته عن الثقات والاجلة .

ثانيهما طبقة جعفر هذا .

(4) المتوفی سنة 220 تقريبا، وهو من أصحاب الإجماع ومن أصحاب الصادق (علیه السلام) .

(5) وهو أحد أعاظم الثقات و أصحاب الإجماع ، ومن عرف بأنه لايروي ولا برسل الا عن ثقة ، من أصحاب الصادق ، والكاظم ، والرضا ، والجواد عليهم السلام .

(1) وهو من أجلة اصحاب الرضا (علیه السلام) وثقاتهم ، المتوفى سنة 224 .

(7) وهو الثقة الجليل يأتي ذكره (741) .

(8) وهو الثقة الثقة العين من أصحاب الكاظم ، والرضا ، والجواد (علیه السلام) ، ومن الوكلاء لهم المتوفی سنة 210 رياني (523) .

وابن جبلة. (1) قال أحمد بن الحسين، رحمه الله: رأیت له کتاب المتعة (2)


(1) وهو عبدالله بن جبلة الثقة الفقيه المشهور المتوفى سنة 219، كما يأتي في ترجمته (562) .

وقد روی جعفر هذا عن جماعة غير من ذكرهم النجاشي في المقام ، وعن غيرهم، وممن روی غیره، عنه، عنهم مثل : يحيى بن هاشم السمسار الغسانی ، كما في امالی المفيد ( 10/5/89)، وايضا 10/6/90)، و 2/18/144) و( 2/19/151).

وأخيه محمد بن عبدالله رأس المذري، كمافي امالی المفيد (16/6/54 ).

وعلي بن العباس. كماني الكافي ج 1/ 328، والتهذيب ج 216/123/6 في فضل الجهاد .

وسعدان بن سعيد ، كمافي امالي المفيد (1/36/301)، عن أبن عقدة الحافظ ، عنه ، عنه .

و كثير بن عياش القطان ، عن أبي الجارود زیاد بن المنذر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، كمافي توحيد الصدوق (1/33/236) تفسیر حروف الجمل، روی عن شيخه محمد بن ابراهيم بن اسحاق ، عن أحمد بن محمد الهمداني مولی بني هاشم قال حدثنا جعفر بن عبدالله بن جعفر بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) ، قال حدثنا كثير بن عياش القطان، عن أبي الجارود زیاد بن المنذر ،....

(2) 15 - تصنيفه والطريق اليه :

قد صنف جماعة من اعلام الطائفة من أصحاب الأئمة علیهم السلام والرواة المتقدمين کتب مفردة في المتعة أو المتعتين ، اهتماما بما أحله الله تعالی وفرضه من متعة

یرویه عنه أحمد بن محمد بن سعيد بن عبدالرحمان الهمداني ، وقد أخبرنا جماعة، عنه. (1)


النساء ، ومتعة الحج ، وانکارا على من تجرأ على الله وعلى رسوله بتحريهما جهارا ، قائلا ( متعتان في زمن رسول الله محلنان و أنا أحرمهما واعاقب عليهما .... ) وذلك جهاد وجهود مشكورة من هؤلاء الاعلام ، مع الشدة فيوقتهم، وما هم فيه من الظروف القاهرة ، شكر الله تعالى سعيهم ، فمنهم : ابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي الكوفي الهمداني المقيم باصفهان و المتوفى سنة 283 ، تقدمت ترجمته في ج 18/1 .

ومنهم جعفر بن عبدالله بن رأس المذري صاحب الترجمة .

ومنهم الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني المتقدم ذكره (72)

ومنهم الحسن بن علي بن فضال الثقة الجليل المتقدم (71)

ومنهم الحسين بن عبيد الله السعدي المتقدم (89)، وغير هؤلاء ممن أحصيناهم

في محله ، ويطول بذكرهم .

(1) طريق النجاشي الی کتاب جعفر بن عبد الله بن رأس المذري موثق

كالصحيح .

قلت وقد روى النجاشي عن جعفر بن عبد الله المحمدي هذا باسانیده من ابن عقدة ، عنه كذب جماعة من أصحابنا عنهم : منها ، کتاب سماعة بن مهران الاني برقم (515) ، فرواه عن عدة ، عن ابن عقدة، عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن عثمان بن عيسى ، عنه .

ومنها كتاب تفسير جابر بن یزید الجعفي المتوفى سنة 128 الآتي ذكره (330)، فرواه باسناده عن ابن عقدة ، عن جعفر بن عبدالله المحمدي ، عن يحبی ابن حبيب الذراع ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر


ومنها كتاب تفسير أبي الجارود زیاد بن المنذر الاتي .

ومنها : كتاب حكم بن سعد الاسدي الناشري الاتي (350) ، فرواه عن أحمد بن محمد بن هارون ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن جعفر بن عبدالله المحمدي ، عن عباس بن هشام أبي الفضل الناشري الاسدي الثقة الجليل، و كذا كتاب أخيه مشعل بن سعد .

ومنها كتب العباس (عبیس) بن هشام الناشري الاسدي الثقة الجليل المتونی سنة 220 ، فروى عن أبي عبدالله النحوي الاديب عن أحمد بن محمد بن سعيد عن جعفر بن عبدالله المحمدي ، عنه في ترجمته (740) .

ومنها كتب محمد بن علي بن ابراهيم بن موسى أبي سمية القرشي، فرواها عنه ، عنه عن جعفر بن عبدالله المحمدي عنه بكتبه في ترجمته (896) .

كما قد روى الشيخ ايضا في الفهرست کتب جماعة من أصحابه بطرقيه عن ابن عقدة ، عن جعفر بن عبدالله العلوي المحمدي عنهم : مثل الحسن بن محبوب الثقة الجليل من أصحاب الإجماع وأصحاب الرضا (علیه السلام) (151/47) فرري جميع كتبه ورواياته باسناده عنه عن جعفر بن عبدالله . عن الحسن بن محبوب .

وتفسير زياد بن المنذر ابي الجارود (293/72) باسناده عن ابن عقدة ، عن أبي عبدالله جعفر بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن علي بن ابيطالب (علیه السلام) ، المحمدي ، عن كثير بن عياش القطان ، عن زياد ...

و کتاب عبدالله بن سنان الثقة في ترجمته (423/101) في الصحيح عن ابن عقدة ، عن جعفر بن عبدالله العلوي ، عن الحسن بن الحسين السكوني ، عنه .

305- جعفر بن محمد بن يونس الأحول الصيرفي (1)

مولی بجيلة، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام (2)


(1) 1- نسبه ونسبته :

ليس في ترجمة جعفر هذا ما يدل على نسبه ونسبته مع بونس بن يعقوب ابن قیس الجلاب الدهني البجلي الكوفي الثقة من أصحاب الصادق والكاظم (علیه السلام) كما يأتي ترجمته ، أو مع يونس بن عمار بن الفيض الصيرفي التغلبي ااكو في أخي اسحاق من أصحاب الصادق (علیه السلام)، أو مع يونس بن رباط البجلي الكوفي الثقة من أصحابه (علیه السلام) ، أو يونس بن عمران بن ميثم التمار الكوفي ، أو بونس بن سعيد الأحول ، أخي يحيى ، وعم جعفر بن يحبي سعيد الأحول من أصحاب أبي جعفر الجواد (علیه السلام) .

كما لم تظهر ترجمة محمد بن يونس والده ، وأنه هو محمد بن يونس الكوفي الثقة الذي عد من أصحاب الصادق والكاظم (علیه السلام) ، او محمد بن يونس بن عبدالرحمان الذي عد في أصحاب الرضا ، والجواد (علیه السلام) .

وقد ذكر الشيخ في أصحاب الجواد (علیه السلام) جعفر بن يحيى بن سعد الاحول، ابن اخت الحسين بن سعيد الاهوازي ، فلاحظ.

2- طبقته ومن أدرك من الأئمة عليهم السلام

قال الشيخ في أصحاب الجواد (علیه السلام) (1/399): جعفر بن محمد بن يونس الاحول ، ثقة . وفي أصحاب الهادي (علیه السلام) (6/412): جعفر بن محمد بن يونس الأحول .


وقال البرقي في أصحاب الجواد (علیه السلام) (56) بعد ذكر أصحابه الذين أدركوا أبا الحسن الأول والثاني (علیه السلام) : اصحاب أبي جعفر الثاني (علیه السلام) : جعفر بن محمد ابن يونس الأحول .

وقال أبو عمرو الكشي في الواقفة (19/287) بعد روايات في ذمهم عن أبي الحسن الأول والثاني ، وأبي جعفر ، وأبي الحسن الهادي (علیه السلام) : محمد بن الحسن البراني قال حدثني أبو علي الفارسي ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن جعفر بن محمد بن يونس قال جائني جماعة من أصحابنا معهم رقاع فيها جوابات المسائل الا رقعة الواقفة ، قد رجعت على حالها لم يوقع فيها شيء.

وقد ذكره ابن شهر آشوب، كما يأتي في ثقات الامام أبي جعفر الجواد (علیه السلام). وقال العلامة في الخلاصة (3/31) : جعفر بن محمد بن يونس الاحول ، من اصحاب أبي الحسن الرضا (علیه السلام) ثقة .

وقال الاربلي في كشف الغمة ج 92/3 فيما أخبر الرضا (علیه السلام) به قبل وقوعه: وقال صاحب كتاب الدلائل عن جعفر بن محمد بن بونس ، قال كتب رجل الى الرضا (علیه السلام) يسأله مسائل و أراد أن يسأله عن الثوب الملحم يلبسه المحرم،وعن سلاح رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فنسي ذلك، وتلهف عليه . فجاء جواب المسائل وفيه : لا بأس بالاحرام في الثوب الملحم، واعلم أن سلاح رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فينا بمنزلة التابوت في بني اسرائيل، يدور مع كل عالم حيث دار .

ورواه في الوسائل ج 121/9 باب 41 جواز الاحرام في الثوب الملحم ، وأيضا الراوندي في الخرائج ج 11/357/1 في معجزاته (علیه السلام) عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يحيى قال كتبت كتابا إلى أبي الحسن (علیه السلام) ونسيت ان اكتب اليه اسأله عن المحرم هل يلبس الثوب الملحم ... وروی حدیث

روى عنه أحمد بن محمد بن عیسی خ: خالد) (1) له کتاب نوادر اخبرنا ابن نوح، قال حدثنا الحسن بن حمزة ، قال حدثنا ابن بطة ، عن أحمد بن محمد بن خالد، قال حدثنا جعفر، بنوادره (2) .


التابوت في أصول الكافي ج 13/238/1 ، باب 39 من کتاب الحجة بطريقين صحيحين عن أبي الحسن الرضا (علیه السلام) . و أيضا الصفار في بصائر الدرجات ج 4/ :174 باب 4 في روايات .

قلت : ورواية أحمد بن محمد بن عيسى، والبرقي من أصحاب الرضا (علیه السلام) عنه تؤكد صحة روايته عنه (علیه السلام) .

3- مذهبه ووثاقته

ان عد الكشي و النجاشي والبرقي والشيخ وغيرهم جعفر بن محمد بن يونس الأحول من مصنفي الشيعة ورواتهم بل وتوثيق الشيخ له في أصحاب الجواد (علیه السلام) ، بلاتفييد بالحديث قائلا: ( ثقة ) ، دلیل عدم اتهامه بوجه ، لا في مذهبه ، ولا في طريقته ولا في حديثه ، بل تظهر من رواية الكشي المتقدمة منزلته.

وقال ابن شهر آشوب في المناقب ج 487/3 في ثقات الامام الجواد (علیه السلام) : وكان با به عثمان بن سعيد السمان، ومن ثقانه: ایوب بن نوح بن دراج الكوفي، وجعفر بن محمد بن يونس الاحول.

(1) رواية أحمد بن محمد بن عيسى ، والبرقي من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام تؤكد صحة روايته عن أبي الحسن الرضا (علیه السلام) .

4-- الطريق الى كتابه ورواياته

(2) طريق النجاشي الى نوادره لا يخلو عن کلام با بن بطة ، تقدم .

306- جعفر بن اسماعيل المنقری (1)


وقال الشيخ في الفهرست (138/43): جعفر بن محمد بن يونس له کتاب، اخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة ، عن أحمد بن محمد أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد بن يونس .

قلت: الطريق فيه كلام بابن بطة كما تقدم. ويشهد بأن السقط في المتن هو عن أبيه محمد بن خالد) .

وقال الصدوق في المشيخة رقم 97 : وما كان فيه عن جعفر بن محمد بن يونس، فقد روينه ، عن أبي (رض) عن سعد بن عبدالله، عن ابراهيم بن هاشم ، عن جعفر بن محمد بن يونس .

قلت: وطريقه صحيح .

(1) النسبة الى رجل منقر، له عيب، أو نقب، أو اضطراب اللسان، أوصوت تزعج به الفرس ومن ذلك قول الفدكي المنقري : (انا ابن مادية اذ حد النقر) أراد النقر بالخيل والمنقر بضم القاف كمنخل : الخشبة التي تنقر للشراب و بفتحها كمنبر: المعول، والخشبة المنقورة للشراب، وبكسرها: اللبن الحامض جدا ، وابو بطن من تميم، كما أن العنبري بطن من تميم. وقد حققنا ذاك في (الانساب). وفي رواة الأمامية جماعة من المنقرئين التميميين الكوفيين احصيناهم هناك .

والظاهر حسب ماحققناه في (الأنساب) والله العالم : اذصاحب الترجمة هو جعفر بن اسماعیل بن محمد الورد التميمي المنقري الكوفي، الذي ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) وذكرناه في طبقات أصحابه (علیه السلام) من الطبقات الكبرى.

وان والده : اسماعيل بن محمد المنقري الذي ذكره البرقي والشيخ في


أصحاب الكاظم (علیه السلام) ، وذكرناه في طبقات أصحابه ، وتحقيق اخبار رجال نسبه في كتابنا : ( اخبار الرواة ).

وقال ابن حجر في لسان الميزان ج 448/110/2 : جعفر بن اسماعیل المنفري، من رجال الشيعة ، ذكره النجاشي، وله تصنیف، سماه النوادر ، رواه عنه حمید بن زیاد .

وقال ابن الغضائري في محكي كلامه : جعفر بن اسماعيل المنقري، كوفي، روى عنه حمید بن زباد، وابن رباح، وكان غاليا، كذابا .

قلت : أن رواية حميد بن زياد النینوائي الثقة الخبير بالرواة ، والروایات الوجه في أصحاب الحديث الذي روى الأصول أكثرها، وكذا رواية ابن رباح الثقة عن جعفر بن اسماعيل المنقري، وسماعهما، وقرائنهما و أخذهم احد بثن عنه ، تبعد كونه غاليا، كذابا، وأهل عصره أعرف به من ابن الغضائري المتأخر بكثير ، و كيف يروي المعاريف، الاجلة الثقات ، ويسمعون ويقرؤن ، ويحضرون لاخذ الحديث من الغالي الكذاب، أو يخفي مذهبه ، و كونه كذابا على تلاميذه ؟

وفي تضعیفات ابن الغضائري لرواة الشيعة وخاصة الرواة فضائل آل محمد المظلومين صلوات الله عليهم أجمعين أو لمطاعن الطغاة الخلفاء ، الامراء ، الظالمين، مجاهرة، أخبار، وشجون، وهنيئه ، فتدبر و تهنیس .

أترى ان ابن الغضائري المكثر لتضعيف رواة الشيعة وجد روابات كثيرة الجعفر هذا وشاهد فيها الغلو ، و كثرة الكذب ، ولم تصل شيء منها الى مشایخ حديث الشيعة واعلام الامامية ، فلم لم يذكرها أو رواية منها ؟

نعم روى الكليني: اعظم الأمامية ندرة في الحديث والرواية حديثا عنه في فضل أبي طالب سید البطحاء وعم رسول الله (صلی الله علیه واله) أمرا عظيما ، يشهد لمارواه


الأمامية عن أئمة أهل البيت علیهم السلام أن أبا طالب كان من الأوصياء .

فروی في الكافي ج 91/2، باب 22 أن أبا طالب (علیه السلام) عق عن رسول الله (صلی الله علیه واله) عن علي بن محمد بن بندار ، عن ابراهيم بن اسحاق الأحمر ، عن أحمد بن الحسن، عن أبي العباس، عن جعفر بن اسماعيل، عن ادریس، عن أبي السائب ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه (علیه السلام) قال: عن أبوطالب (علیه السلام)، عن رسول الله (صلی الله علیه واله) يوم السابع ، ردا آل ابي طالب ، فقالوا : ماهذه ؟ فقال : هذه عقيقة أحمد ، قالوا لأي شيء سمينه احمد ؟

قال: سميته أحمد ، لمحمدة أهل السماء والأرض .

قلت: أو لا يسر آل أبي سفيان و آل مروان وأعداء آل محمد (صلی الله علیه واله) بتضعیف مثل ابن الغضائري لرواة الفضائل في آل محمد ، وخاصة لراوي فضل ابي طالب عليه السلام الذين أكثروا العدى بوضع أحاديث في كفره ، وفي انه في تابوت من النار ، كل ذلك بغضا لولده الامام علي بن أبي طالب (علیه السلام) زوج فاطمة بنت رسول الله (صلی الله علیه واله) ، سيدة النساء ، وأبي الحسن والحسين (علیهم السلام) ، وباب مدينة علم رسول رب العالمين (صلی الله علیه واله) ؟

و کیف تجرء أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري على القول فيمن روی أبوه شيخ العصابة استاد مشايخ الشيعة كتابه النوادر، عن أحمد بن جعفر شيخ هارون بن موسى التلعكبري الثقة العظيم الذي قال النجاشي فيه ( لايطعن عليه نجاشي ) ، عن حميد الثقة الخبير عنه كتابه، وهؤلاء أسبق و أعرف لجعفر بن اسماعيل ، افترى من نفسك اخبرية ابن الغضائري عن أبيه، وعن مشايخ الشيعة قبله ، أو نتجوز لنفسك لهؤلاء الاعلام النشر و الرواية الكتاب الغالي الكذاب ؟؟ والله ولي العصمة والسداد.

له نوادر، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال حدثنا أحمد بن جعفر، عن حميد، عنه بها (1)

307- جعفر بن المثنی بن عبدالسلام بن

عبدالرحمان بن نعيم العطار (2)

ثقة ، من وجوه أصحابنا الكوفيين ، ومن بيت آل نعیم (3)


(1) موثق بحميد الثقة الواقفي.

(2) تقدم في بكر بن محمد بن عبدالرحمان بن نعيم الأزدي الغامدي ج 4/ 281/89 ذكر رجال هذا البيت ونسبهم ( الأزدي، والغامدي)، وترجمة نعيم بن عبدالرحمان الصحابي الأزدي الغامدي، وترجمة عبد الرحمان، ومحمد بن عبد الرحمان بن نعيم ، وعبد السلام بن عبدالرحمان ، وسائر بني عبدالرحمان .

وتأتي ترجمة والده مثنی بن عبدالسلام (1109) .

وذكرنا ترجمة عمه الحسن بن عبد السلام بن عبدالرحمان من مشايخ هارون ابن موسی التلعكبري الذي روى عنه الكتب .

وأيضا ترجمة ابن عمه محمد بن عبدالسلام بن عبدالرحمان في ( اخبارالرواة ).

(3) تقدم من المان رحمه الله مدحه بوجه عام في بكر بن محمد الأزدي (89/

272. بقوله : من بيت جليل بالكوفة من آل نعيم الغامديين..)

وتؤكد وثاقته رواية الأجلاء والثقات عنه، خاصة رواية ابن أبي عمير الذي عرف بأنه لابروي الا عن ثقة .

ثم ان النجاشي لم يتعرض لطبقة جعفر بن المثنى ، كما لم يتعرض لطبقة

له کتاب نوادر ، اخبرنا الحسين بن عبيد الله ، قال حدثنا أحمد بن جعفر ، قال حدثنا حميد ، قال حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم ، عن جعفر ابن المثنى ، به (1)


والده فيما يأتي، الاان تستظهر من رواية الحسن بن محمد بن سماعة عن جعفر بن المثنى العطار، عن حسین بن عثمان الرواسي أخي حماد الناب، من اصحاب الصادق (علیه السلام) ، كما في التهذيب ج 976/245/2 ، والاستبصار ج249/1 .

وكذا من رواية ابن أبي عمير من أصحاب الصادق، والكاظم، والرضا (علیه السلام) عنه بناءا على انه المراد من جعفر الازدي الذي ذكره الشيخ في الفهرست کمایاتي.

(1) موثق بحميد الواقي الثقة ، بناءا على وثانة القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم، من مشايخ أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني الثقة الجليل الخير بالروايات والرواة ، روى عنه عنه: النجاشي، والشيخ الطوسي، والنعماني في الغيبة ، و سایر اعاظم مشايخ الشيعة، وقد روى النجاشي والشيخ كنب جماعة من أصحابنا الثقات عن ابن عقدة ، عنه . وتنصیلترجمته في ( اخبار الرواة ).

وقد مضى في ج 52/371/1 ، رواية ابن عقدة ، عنه کتاب اسماعیل بن الحكم الرافعي ، وفي ج 123/137/2 روایته کتاب الحسين بن حماد ، عنه ، عنه ، وأيضا انه لم يذكر ترجمته في رجال النجاشي والشيخ والكشي ، ولكنه بانی انشاء الله في باب الكني في أبي عصام ( 1255 ) تفصيل ترجمته عند قول المانن ( ذكر حمید بن زباد ، قال سمعت أبي جعفر محمد بن الحسين بن حازم نوادر أبي عصام ، قال: ومات محمد بن الحسين بن حازم سلخ رجب سنة احدى وستين وماتین ، وصلى عليه قاسم بن حازم ، و يظهر من النعماني في غيبته أن القاسم بن محمد له کتاب .

308- جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي أبوسعید (1)


وقال الشيخ في الفهرست (141/44) : جعفر الازدي ، له کتاب ، أخبرنا به عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل، عن ابن بطة ، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن جعفر الازدي .

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج508/121/2 : جعفر بن المثنى بن عبدالسلام بن عبدالرحمان بن نعيم الأزدي المطار، ذكره الطوسي، وقال: روی عن حسين بن عثمان الرواسي ، روى عنه الحسن بن المثنى، ومحمد بن الحسن ابن عبدالله .

قلت: يظهر من حكاية ابن حجر هذه الترجمة من الشيخ الطوسي رحمه الله مع عدم وجودها في النسخ الموجودة من الفهرست، سقط من النسخ التي وصلت الينا ، وقد جمعنا شواهد كثيرة على ذلك في كتابنا في الشرح الفهرعت الشيخ ، وقد حققنا القول في ذلك هناك . وقال ابن شهر آشوب في المعالم (170/31): جعفر الازدي، أبو محمد ، له كتاب .

(1) 1- نسبه ونسبته و كنيته ، ولقبه :

لم أجد لرجال نسبه ترجمة في الرجال فيما يحضرني من الكتب ، فبتشيمه ترك العامة دكره ، و بكونه سمرقندیا ، بعيدا من الجوامع الشيعية في وقته لم يشتهر .

وقد كناه بأبي سعيد من روى عنه مثل أبي محمدطاهر بن عيسى الوراق ،

الكشي، كمافي مواضع كثيرة من الكشي.

يقال له: ابن العاجز (1)


وقال ابن شهر آشوب في المعالم (171/31) : جعفر بن محمد بن أيوب ابن محمد التاجر السمرقندي ، متکلم ، له كتب .

ويأتي نحوه عن الشيخ في رجاله .

(1) هكذا في النسخ الخطبة والمطبوعة عندنا : (ابن العاجز) وفي الخلاصة

( 14/32) : يقال له : ابن العاجز، بالجيم والزاي .

قلت: والصحيح هو: (ابن التاجر ) قال ابن داود (296/82) : يقال له ابن التاجر ، کذا رأيته بخط الشيخ رحمه الله (جخ، جش) .

وفي مجمع الرجال للقههائي الأصفهاني، عن النجاشي: (يقال له ابن التاجر).

وقد صح في مواضع كثيرة من رجال الكشي ذكره بذلك ، عمن روى عنه مثل أبي محمد طاهر بن عيسى الوراق الكشي أحد مشايخ الكشي الذي بروی عنه كثيرا.

فمنها في ترجمة عبدالله بن شريك العامري (142) : طاهر بن عبسی ، قال حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي، المعروف بابن الناجر، قال حدثني أبو سعيد الأدمي ...

ومنها في سلمان (33/10) طاهر بن عيسى الوراق الكشي ، قال حدثني أبو سعید جعفر بن أيوب التاجر السمرقندي ، قال حدثني علي بن محمد بن شجاع ..

ومنها في ترجمة جون بن قتادة (69) قال: طاهر بن عيسى الوراق، وغيره ، قالوا حدثنا أبو سعید جعفر بن أحمد بن أيوب التاجر السمرقندي ، ونسخت من خط جعفر ، قال حدثني أبو جعفر محمد بن يحيى بن الحسن ، قال جعفر: ورأيته

كان صحيح الحديث (1) والمذهب (2)


خیرا، فاضلا ....

ومنها : في ترجمة الاصبغ (68) عنه ، قال حدثنا جعفر بن أحمد التاجر ، قال حدثني أبوالخير صالح بن أبي حماد ...

(1) 2۔ صحة حديث جعفر بن أحمد السمرقندی

ان صحة الحديث، نفتضي خلوه عن الغلو، والتخليط، والمناكير، والشواذ وايضا تطابقه مع الأصول ، والروايات المعتبرة المشهورة ، ووجوب سائر الشرائط، من الضبط، والسماع ، والقرائة ، وغير ذلك ، مماذكره أمل الدراية والحديث ، وقد حققناها في كتابنا في ( قواعد الحديث ) بتفصيل ، وأحد بنا هناك أسماء من وصف بأنه صحيح الحديث ، وقد جعله شيخنا الشهيد الثاني رحمه الله ، من ألفاظ التعديل، حيث يقتضی کون الراوي ، ثقة ، ضابطأ،عدلا'، وقد أشرنا إلى ذلك فيما سبق في الجزء الأول في التوثيقات العامة و اماراتها .

وهذا مدح عظيم بليغ من النجاشي لجعفر بن أحمد السمرقندي ، و كيف لايكون كذلك ، وستعرف روايته عن اجلاء الطائفة واعيانهم و ثقات أصحاب الباقر والصادق والكاظم والرضا والجواد والهادي والعسكري علیهم السلام .

3- صحة مذهب جعفر السمرقندی

(2) آن صحة مذهب جعفر هذا، تقتضي کو نه امامية اثنا عشریا، غير غال، ولا مقصر ، ولا مرتاب في أمر آل محمد (صلی الله علیه واله) وولايتهم ، والتبري من أعدائهم ، ويشهد لها تصنیفانه ، وروایاته ، و كونه متكلما، ذابا عن المذهب .


4- طبقته ومن أدرك من الأئمة عليهم السلام

قال الشيخ في أصحاب الهادي (علیه السلام) (4/411): جعفر بن أحمد ، وروی في التهذيب ج 660/224/4 عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسی، عن عمرو بن سعيد، قال: كتب اليه (علیه السلام) جعفر بن أحمد، يسأله عن السفر ،وفي كم التقصير ( الحديث ).

وقال فيمن لم يرو عنهم (علیه السلام) من رجاله (7/458 ): جعفر بن محمد بن أيوب ، يعرف بابن التاجر، من أهل سمر قند، متکلم، له کتب .

وأيضا ( 13/459): جعفر بن أبي جعفر السمرقندي، وابنه ، بروي بعضهم عن بعض، من أصحاب العیاشې .

5- مشایخ حديث جعفر بن أحمد السمرقندی

قد روى أبو عمرو الكشي في الرجال عن جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي عن جماعة من الثقات وأعيان الطائفة من أصحاب الائمة (علیه السلام) ممن أدرك الباقر والصادق (علیه السلام) مثل أبي الصباح ، وعن أصحاب الصادق ، والكاظم ، والرضا ، والجواد ، والهادي ، والعسكري (علیه السلام) ، مما تدل على علو طبقته ، وطول عمره وجلالة شانه ، فمنهم :

1- أحمد بن الحسن التهلي الثقة ، من أصحاب الهادي (علیه السلام)، روى الكشي عنه ، عنه في فيض بن المختار (229) .

2- أبو الصباح الثقة ، الميزان الذي لا عين فيه : ابراهيم بن نعيم العبدي الكناني من أصحاب الباقر والصادق (علیه السلام) ، فروى الكشي عنه ، عنه، عن زکریا


ابن سابق عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، في ترجمته (263) .

3- جعفر بن بشیر البجلي الثقة الجليل من أصحاب الرضا (علیه السلام) الذي روی عنه الثقات ، وروى عنهم ، فروى في خالد البجلي ( 265 ) عنه ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي سلمة الجمال قال دخل خالد البجلي على أبي عبدالله (علیه السلام) وأنا عنده ( الحديث ).

4- الحسين بن عميرة أبي الخير كما في ترجمة يوسف (266) عنه ، عن الحسين، عن داود ، عن يوسف قال قلت لأبي عبدالله (علیه السلام) (الحديث).

5- حمدان بن سليمان النيسابوري المعروف بالتاجر ، الثقة من أصحاب الهادي والعسكري (علیه السلام) كما في الكشي في عمار بن یاسر (4/21) ، وفي عبدالله ابن عباس (3/37) .

6- خلف بن حماد الكشي الجليل أو خلف بن حماد الكوفي من أصحاب الكاظم (علیه السلام) فروى عنه في موسی بن بكر الواسطي (274).

7- سهل بن زياد أبي سعيد الأدمي من أصحاب الجواد والعسكري (علیهم السلام) ، كمافي ترجمة عبدالله بن شريك (142).

8- وصالح بن أبي حماد سلمة أبو الخير (أبو الحسين ص135) ابوالحسن الرازي، من أصحاب الجواد، والهادي ، والعسكري (علیهم السلام) ، كمافي زرارة (97

/23)، وفي کمبت بن زید (135)، وفي بشير النبال (235) .

9- صفوان بن يحيى الثقة الجليل من أصحاب الإجماع من أصحاب الكاظم، والرضا ، والجواد (علیهم السلام) ، فقال في عمرو بن حریث (263) : جعفر بن أحمد بن ایوب روی عن صفوان ، عن عمرو بن حريث، عن أبي عبد الله (علیه السلام) (الحديث).

وفي منصور بن حازم (264): جعفر بن محمد بن أيوب، عن صفوان ، عن


منصور بن حازم قال قلت لأبي عبدالله (علیه السلام) ( الحديث ، وفي أبي اليسع عیسی ابن السدی (299) : جعفر بن أحمد، عن صفوان، عن أبي اليسع قبل فلت لابې عبد الله إلا (الحديث).

10- علی بن اسماعيل الميثمي الجليل من أهل عصر الامام الكاظم البلا ، فروي في فيض بن المختار ویونس (229) عن جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن علي بن اسماعيل ، عن أبي نجيح ، عن الفيض بن المختار قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ( الحديث ).

11- علي بن محمد بن شجاع، الشجاعي، من أصحاب الهادي (علیه السلام) ، فروی في سلمان الفارسي (33/10 )، عن طاهر بن عيسى الوراق الكشي قال حدثني أبوسعید جعفر بن أحمد بن ایوب الناجر السمرقندي، قال حدثني علي بن محمد ابن شجاع ، عن أبي العباس أحمد بن حماد المروزي ، عن الصادق (علیه السلام) .

وأيضا رقم (34) ، عنه ، عنه ، عن الشجاعي ، عن يعقوب بن يزيد ... وأيضا في معروف بن خربوذ (4/239) ، عنه ، عنه ، عن الشجاعي، عن محمد

ابن الحسين... وفي غيردات من التراجم . وروى الصدوق أيضا في الخصال باب العشرة (54/450) باسناده عن أبي النضر محمد بن مسعود بن عياش العياشي ، قال حدثنا جعفر بن أحمد قال حدثني علي بن محمد بن شجاع ...

12 - العمر كي بن علي البونكي النيشابوري الثقة من اصحاب الهادي عليه السلام ، فروى الكشي في عمار بن یاسر (4/21) عن محمد بن مسعود قال حدثني جعفر بن أحمد ، قال حدثنا حمدان بن سليمان النيشابوري ، والعمر کې ابن علي البرفكي النيشابوري، عن محمد بن عيسى ... ، وأيضا في حيابة الواليية


(75)، عنه ، عنه ، قال حدثني العمر كي ، عن الحسن بن علي بن فضال ...

وفي هشام بن الحكم (23/180)، عنه ، عنه ، عن العمر کې ، عن الحسين بن أبي لبابة ... ، وفي زكريا بن شابور (215)، عن محمد بن مسعود، عن جعفر بن أحمد بن أيوب قال حدثني العمر كي، عن ابن فضال. . وفي مفضل بن یزید (238) وفي يونسبن عبد الرحمان (302) .

وروى المفيد أيضا في الاختصاص في حريز (206)، عن محمد بن مسعود

العياشي، عن جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن العمر كي.

13 - فضالة بن أيوب الثقة من أصحاب الكاظم (علیه السلام) ، فروى الكشي في سعيد الأعرج (268) عن جعفر ، عن فضالة ، وغير واحد ، عن معاوية بن عمار .

14 - محمد بن أبي عمير الثقة من أصحاب الإجماع من أصحاب الصادق

والكاظم، والرضا، والجواد (علیهم السلام) كما في المغيرة بن ثوبة المخزومي (267) عن جعفر بن احمد، قال حدثني محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن المغيرة ابن ثوبة المخزومي قال قلت لأبي الحسن (علیه السلام) ( الحديث) .

15- محمد بن يحيى بن الحسن، الخير، الناضل، أبوجعفر، فروى الكشي في ترجمة جون بن قتادة وحارثة (69)، عن طاهر بن عيسى الوراق ، وغیره ، قالوا حدثنا أبوسعید جعفر بن أحمد بن أيوب التاجر السمرقندي ، ونسخت من خط جعفر، قال حدثني أبو جعفر محمد بن يحيى بن الحسن، قال جعفر : ورأينه خیرا فاضلا ، قال ( الحديث).

16- یونس بن عبدالرحمان الثقة من أصحاب الإجماع من أصحاب الكاظم والرضا والجواد (علیهم السلام) كما في الحسين بن عمر (267)، وفي جعفر بن خلف (296) وفي يونس بن عبدالرحمان (39/307) .

روى عنه محمد بن مسعود العياشي (1) .


(1) 6- من روى عن جعفر بن أيوب

قد روى جماعة عن جعفر بن أيوب السمرقندي روایات و مصنفات الامامية،

كما في الكشي، والنجاشي، وفهرست الشيخ، واختصاص المفيد، وغيرها .

وقد خصهم الماتن بذكرالعياشي فحسب فیمن روى عنه ، لموضعه في الشيعة وأحاديثهم ورواتهم، حيث قال في ترجمته (946): ثقة ، صدوق، عين من عيون هذه الطائفة ..

ولايضر بذلك قوله فيه أيضا (وكان يروي عن الضعفاء، كثيرا، وكان في أول امره عامي المذهب وسمع حديث العامة ، فأكثر منه، ثم تبصر، وعاد الينا وكان حديث السن).

فان عامينه بدو امره وسماعه حديث العامة وروايته عنهم ، وهم الضعفاء ، انما یوجب الوهن اذا استمر عليها ، ولكن الله أيده ونصره حتی تبصر ، وعاد الى الأمامية ، وهو حديث السن غیر متلون باراء العامة الفاسدة وغير معتمد على رواياتهم الضعيفة المنحرفة . ولذلك أكد أيضا في آخر كلامه ما أشرنا اليه بقوله فيه :

سمع أصحاب علي بن الحسن بن فضال، وعبدالله بن محمد خالد الطيالسي وجماعة من شيوخ الكوفيين، والبغداديين، والقميين .. الى آخر مدائح النجاشي للعياشي رحمهما الله وقد جمعنا مشایخ العياشي ومن روى عنه من الثقات الاعلام بروابائهم في ترجمته وفيهم جعفر بن أيوب السمرقندي هذا.

وقدروى عن جعفر غير العياشي: مثل أبي عمرو الكشي، فروى عنه كثيرا في الرجال ، وذكرناه في مشايخه في الشرح الكبير على رجال الكشي . وان شئت

ذكر أحمد بن الحسين رحمه الله ، أن له كتاب الرد على من زعم أن النبي صلى الله عليه و آله كان على دين قومه ، قبل النبوة (1) طريقنا اليه شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد، عن جعفر بن محمد بن قولویه ، عن محمد بن عمر بن عبدالعزيز الكشي، عنه (2)


فانظر روايته عنه في الفيض بن المختار (226)، وعمرو بن حريث (263) .

وطاهر بن عيسى الوراق، ابو محمد الكشي، من مشايخ أبي عمرو الكشي،

فروى عنه ، عنه كثيرا، منها في ترجمة سلمان (33/10و 34 ) : طاهر بن عيسى الوراق الكشي ، قال حدثني أبو سعید جعفر بن أحمد بن أيوب التاجر السمرقندي، قال حدثني علي بن محمد بن شجاع ... ، وأيضا في الزماد الثمانية (64) وفي الاصبغ بن نباتة (68) .

وروي أيضا عن جعفر بن أحمد بن أيوب ، أبو الحسين کماني الكشي في ترجمة مفضل بن قيس (121).

وعن أحمد بن سليمان كماني ابن السراج (288).

(1) تقدم في ج 87/60/2 في الحسين بن اشكيب المروزي الخراساني المقيم بسمرقند ، و کش من رجال أبي الحسن ، وأبي محمد العسكريين (علیهم السلام) ، الثقة الثقة ، الشبت، الفاغهل، الفقيه، المتکلم، من مشايخ العياشي ترجمته، وفيها قوله : قال شيخنا: قال لنا أبوالقاسم جعفر بن محمد: كتاب الرد های من زعم أن النبي (صلی الله علیه واله) كان على دين قومه ....

(2) الطريق اليه صحيح .

309- جعفر بن محمد بن اسحاق بن رباط (1)

أبو القاسم البجلي ، شیخ ، ثقة ، كوفي ، من أصحابنا له كتاب الرد على الواقفة ، كتاب الرد على الفطحية ، كتاب نوادر. اخبرنا ابن نوح، عن ابي عبدالله الصفراني ، عن جعفر بن محمد بن اسحاق ، بكتبه (2)

310- جعفر بن سليمان القمي

(3) أبو محمد ، ثقة ، من أصحابنا القمين له کتاب ثواب الاعمال ،


(1) 1- نسب جعفر بن محمد البجلی :

تقدم في ج 93/71/2 ترجمة الحسن بن رباط البجلي الكوفي من أصحاب الباقر والصادق (علیه السلام) ، وذكر رباط، و بني رباط، و أولادهم ورجال الحديث من هذا البيت .

وتأتي ترجمة محمد بن محمد بن أحمد بن اسحاق بن رباط الكوفي البجاي الفقيه الثقة (1053) وذكرنا ترجمة اسحاق بن رباط، و ترجمة محمد بن اسحاق ابن رباط ، وترجمة أحمد بن اسحاق بن رباط، وتراجم سایر رجال البيت منهم في ( أخبار الرواة ).

(2) طريق الماتن اليه صحيح .

(3) وذكره ابن حجر في لسان المیزان ج 471/115/2 نحو ماذکره النجاشي .

ولم يظهر لنا والده ، انه سلیمان بن خالد الطلحي الشاعر الفمي الذي ذكره

الشيخ في أصحاب الباقر (علیه السلام) (11/124)، أو غيره .

أخبرنا علي بن أحمد بن أبي جيد ، قال حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد ، عنه (1)

311- جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور (2)

مولی اسماء بن خارجة بن حصن الفزاري (3)


(1) الطريق الى كتابه صحيح ، ورواية ابن الوليد عنه و كونه شيخ روايته وهو شيخ القميين الثقة العين الخبير بالرواة والروايات، تشعر بمنزلته وجلاانه .

(2) 1- نسبه :

قال الشيخ في الفهرست (136/43 ): جعفر بن محمد بن مالك ، له كتاب.. وفي رجاله (4/458): جعفر بن محمدبن مالك، كوفي ...

وقال ابن الغضائري: جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور ...

قلت: يشبه أن النجاشي قد اعتمد على ابن الغضائري فيماد كره في نسبه ، وولائه ، وفي حديثه ، ومذهبه ، وغير ذلك، والانهاء في نسبه الی سابور ، وهم غير معروفين، يوهم التضعيف نسبا ، كما ياتي ايهام التضعيف له في ولائه .

وقد تقدم في ج 278/137/4 ترجمة بسطام بن سا بور أبي الحسين الواسطي الزبات. ذکر اخوته من أصحاب الصادق والكاظم (علیه السلام) : حفص، زکریا، وزياد و ساير بني سابور ، و کون عيسى منهم غير بعيد ، و تفصيل القول في ذلك في

(اخبار الرواة) .

(3) 2- ولانه ونسبته :

آن ذکر ولائه ونسبته الى اسماء بن خارجة بن حصن الفزاري ، يوهم


التضعيف أيضا بالولاء والنسبة .

اما خارجة بن حصن ، فقد ذكره ابن سعد في الطبقات ج 297/1 في وفد فزارة ، و كذا الطبري في تاريخه في وقایع سنة التاسع ج 122/3 قال : وفيها قدم وفد بني فزارة ، وهم بضعة عشر رجلا ، فيهم خارجة بن حصين . وقال في ج 341/3

وقائع سنة الحادي عشر : وفيها كان لقاء أبي بكر خارجة بن حصين الفزاري ....

وقد ذكره ابن حجر في الاصابة ج 2133/399/1 ، بأخبار ردية ، وقال : وهو والد اسماء بن خارجة .

واما اسماء بن خارجة فله مواقف سيئة ، فذكره الطبري في تاريخه ج 4/ 404 في وقایع سنة 35، ودخول الحجاج الكوفة ، وذكره في ج270/5 في وقایع سنة 51 ، فيمن استشهدهم زیاد بن أبيه، لعنه الله، على قتل حجر بن عدي وأصحابه، وعدهم من الشهود على هؤلاء الأبرار قائلا : وأسماء بن خارجة الفزاري، كان يعتذر من أمره، وشمر بن ذي الجوشن و ...

وذكره أيضا في ج 364/5 فيمن كان مع ابن مرجانة في أمر قتل مسلم بن عقيل، وهاني بن عروة، وان ذكره أيضا باعتراضه على ابن مرجانه فيمافعل بهاني

بن عروة ، وأمر بضربه وحبسه كمافي ج 367/5 ، وفي شعر الفرزدق الشاعر ، ذمه ، ذكره الطبري بتمامه في ج380/5، وببعضه في ج351/5

( اير كب أسماء الهماليج آمنا *** وقد طلبته مذحج بذحول)

بل ذكره في ج 31/6 فيمن يشاوره ابن مطيع الوالي من آل زباد علی الكوفة في أمر المختار، وأيضا في وقایع سنة 124/68 .

وذكر في اللباب ج 430/2 في النزاري: مروان بن معاوية بن الحارث بن

كوفي (1) أبو عبدالله (2) كان ضعيفا في الحديث (3)


عثمان بن اسماء بن خارجة بن عيينة بن حصين الفزاري الكوفي.

(1) قد صرح بكوفيته: النجاشي، والشيخ في الفهرست و الرجال، وغيرهما، وقد ذكر ذلك في الروايات، كما في بعضها ( الفزاري).

(2) قد ذكر بكنيته في كلام جماعة ، وفي بعض الروايات .

(3) 3- ضعفه أو وثاقته :

ظاهر المتن تضعيفه ، جزما ، مع أن الظاهر منه التعويل في ذلك على ابن الغضائري ، وما عن بعض القميين وعن ابن نوح ، وانما تردد في فساد مذهبه ، وروايته ، كما يأتي .

و يأتي في محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري الثقة في الحديث المرمى، بالرواية عن الضعفاء ، وبالاعتماد على المراسيل ( 941 ) قول الماتن رحمه الله : وكان محمد بن الحسن بن الوليد ، يستثنى من رواية محمد بن أحمد بن يحيى مارواه عن .. وما يرويه عن جعفر بن محمد بن مالك ... قال أبو العباس بن نوح : وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد ، في ذلك كله ، وتبعه أبو

جعفر بن بابویه رحمه الله ، على ذلك، الا في محمد بن عيسى بن عبيد ...

وقال الشيخ كما ياني كلامه (ويضعفه قوم ...)

قلت: والعجب من النجاشي المانن حيث أنه مع جزمه بالتضعيف، تبعا لمن ضعفه ، أنه قد أسند إلى جماعة كتبأ في تراجمهم بقوله ( له کتاب ...) ثم رواه باسناده عن جعفر بن محمد الفزاري هذا عنهم، أحصيناهم في حله ، ومن ذاك اسناده کتاب دلائل النبي (صلی الله علیه واله) الى أحمد بن يحيى بن حكيم الأزدي الكوفي الثقة ثم روايته عنه ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، تقدمت ترجمته في ج3/

قال أحمد بن الحسين : كان يضع الحديث ، وضعا. (1)


193/277 ، كما تأتي روايته كتب جماعة ، عن جعفر الفزاري عنهم .

ثم ان نخصيص التضعيف بالحديث، يقتضي عدم ضعفه في المذهب و الرواية الا ان ما استدل به يقتضی ضعفه فيهما أيضا .

ولكن التضعيف موهون . أولا ، لضعف مستنده ، كما يأتي تفصيلا .

و ثانيا ، لان ما ذكره من التضعيف مهنا، بنا في روايته كتب جماعة عنه ، وروايته ، عن جماعة من أعيان الثقات من الرواية عنه، فهم أقرب، وأدری بمن حضروا مجلسه ، وأخذوا عنه ، ورووا عنه .

ثالثا ، المعارضة تضعف من ضعفه ، بتوثيق الشيخ له ، صریحا مع ذكره تضعیف قوم له، والشهادة بالضعف ، والوضع، مبني على الاجتهاد والرأي ، في حد الغلو وما یوجبه .

قال الشيخ فيمن لم يرو عنهم (علیه السلام) من رجاله (4/458): جعفر بن محمد ابن مالك ، كوفي ، ثقة ، ويضعفه قوم ، روی في مولد القائم (علیه السلام) أعاجيب .

قلت: سيظهر الحق في وجه اسناد الضعف، و الفساد، في المذهب و الرواية، اليه ، وان الإعجاب بفضائل آل محمد (صلی الله علیه واله) ، قد جرأ الرمي با اخلو ، وفساد المذهب، والرواية ، والا فكيف تكون روابة ماهو عجيب لاحاد الناس ، في أولياء الله وخلفائه ، و كلماته ، ومظاهر اسماء جماله و كماله وجلاله ، مجوزا الاسناد الوضع اليه ؟

(1) 4- نهمة وضع الحديث اليه

قال ابن الغضائري فيما حكاه اعلامة الحلي عنه في القسم الثاني من الخلاصة

( 2/210) بعد ذکره ماذكره في المتن : وحكاه القهيائي عنه أيضا في مجمع الرجال:


جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور، مولى مالك بن اسماء بن خارجة الفزاري، أبو عبدالله ، كذاب، متروك الحدیث، جملة ، وكان في مذهبه ارتفاع ، ويروى عن الضعفاء، والمجاهيل، و كل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه .

وقال أيضا في الحسين بن مسكان: لا أعرفه ، الاان جعفر بن محمد بن مالك

روى عنه أحاديث ، وماعند أصحابنا من هذا الرجل علم .

قلت : ليست تهمة وضع الحديث ، مبنية على اقرار المتهم ، كي بؤخذ ويلزم عليه بأشق الاحوال.

كما انه ليس أمرا محسوسا تصح الشهادة علیه . و حکم به بأدلة حجية البينات .

كما ان رواية أمر باطل لانصحح نسبة الوضع الى الراوي ، و ايست رواية

الكذب، وان كانت ذنبا، كذبا، ولا وضعا .

وانما يحكم ببطلان الحديث اذاكان، خالفة لصريح الكتاب والسنة المقطوعتين . بل ورد الأمر بضرب مثله على الجدار ، والحكم بأنه باطل ، زخرف ، وقد وردت في الروايات عن المعصومين علیهم السلام ، (ماخالف قول ربنا تم نقله ) .

وان قدر أولياء الله محمد و آله الطاهرین (علیهم السلام) ومنزلتهم ، لاتعرف الا من الله ورسوله ومنهم (علیهم السلام) والعجب ان ابن الغضائري لم تطب نفسه بنسبة الوضع اليه فحسب حتى قال هو كدا (يضع الحدیث وضعا ).

5- دفع تهمة الغلو ووضع الحديث

يظهر من كلام الشيخ والنجاشي وابن الغضائري ان تهمة كون جعفر بن محمد الكوفي الفزاري كذابا، مرتفعا، غاليا، وضاع الحديث وضعا، ضعيفا في


الحديث ، قد نشأت من رواياته في مولد الامام القائم (علیه السلام) عن رواة مجاهیل . وقد اكثر ابن الغضائري في تضمينه بهذه الروايات والرواة . وحيث ان الاهمال ربما یوجب الغرور ، والاستعجال و التبعية بلادلیل ربما ستنبع الشرور و الندامة يوم النشور، فالحري بالتحقيق: النظر والتفتيش في رواياته ، ثم في شابخ حديثه ومن رواها عنهم ، فهل تصح نسبة رواية الأعاجيب في مولده (علیه السلام) ؟ وهل ان مارواه فيه أعاجيب ؟ أو أن من رواها عنهم مجاهيل، وهل يسد له بذلك كل باب الا باب الرمي بوضع الحديث ، وضعا ، ولا يحتمل فيه معرفته بوثاقتهم حينما أخذ عنهم ؟! وهل ليس للعمل الغير الصحيح وجهة الا فساد المذهب والعقيدة!! وهلا يمكن خطاء من ضعفه ، و استني رواياته فين استثنی من روایات جماعة من مشايخ محمد بن أحمد بن يحيى ؟! و كيف يصح للصدوق وغيره ترك تبعية شيخه في نضعیف محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني من هؤلاء وغيره؟ ولايصح لنا التحقيق وترك الإسراع في التبعية والتضعيف ، كما أن أعيان مشايخ الشيعة من أهل عصره قد أخذوا عنه ورووا عنه هذه الروايات و غيرها، فنقول وبالله الاستعانة فانه ولي التوفيق والسداد :

ان مارواه جعفر بن محمد الفزاري الكوفي البزاز و زعم ابن النف اثري وغيره انها اعاجيب و موضوعات ، وارتفاعات وغلوات، وأفكات ومكذوبات ، رواها عن المجاهیل ، ليست في خصوص ولادة الامام الغائب (علیه السلام) أصلها أو کیفیتها أو زمانها أو مكانها ، فلم اظفر برواية له فيها ، وانما الواصل منها الينا : روايات عن غيره ، بنتهي سندها الى حكيمة بنت الأمام و اخته وعمنه ، سلام الله عليهم أجمعين .

وقد خلت هذه الروايات الواصلة الينا عن ذكر آيات الله و کراماته على


او ليائه و على الأئمة الطاهرين من آل محمد (صلی الله علیه واله) من الاعاجيب التي هي اعاجيب للقاصرين و كيف تكون أعاجيب ولقد قال تعالى ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) وقد وصلت الينا في مواليد المعصومين علیهم السلام روایات كثيرة فيها آیات عظيمة لهم أعظم من هذه .

والظاهر من الاعاجيب في ولادة الامام (علیه السلام): مطاق مارواه و جمعه الاصحاب کانکليني، والصدوق، والشيخ، والنعماني وغيرهم في أبواب مولد الامام، ونشير الى بعض مارووه عنه في أمر الامام الغائب (علیه السلام)، وتفصيله في(اخبار الرواة ) :

1- اصول الكافي ج 328/1 باب الاشارة والنص الى صاحب الدار ( 75 /3) ، علي بن محمد، عن جعفر بن محمد الكوفي، عن جعفر بن محمد المكفوف، عن عمرو الاهوازي، قال أراني أبو محمد ابنه ، وقال هذا صاحبكم من بعدي .

ورواه في تسمية من رآه ( 12/76/332).

2- و أيضا ( 3/77/333) عدة من أصحابنا، عن جعفر بن محمد، عن ابن فضال، عن الريحان بن الصات ، قال سمعت أبا الحسن الرضا (علیه السلام) يقول : وسئل عن القائم (علیه السلام) ؟ فقال: لايرى جسمه ، ولا يسمي اسمه.

3- و ايضأ ( 1/79/335) : محمد بن يحيى، والحسن بن محمد ، جميعة ، عن جعفر بن محمد الكوفي ، عن الحسن بن محمد الصيرفي ، عن صالح بن خالد، عن بمان التمار قال كنا عند أبي عبد الله (علیه السلام) جلوسا ، فقال لنا: اناصاحب هذا الأمر غيبة ، المنمك فيها بدينه كالخارط للقتاد ، ثم قال ، هكذا ، بيده : فأيكم يمسك شوك القتاد بيده ؟ ثم اطرق مليا ، ثم قال : أن لصاحب هذا الأمر غيبة ، فليتق الله عبد عبده - خ)، وليتمسك بدينه .

4- وأيضا ( 6/79/327) محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمد، عن اسحاق


ابن محمد ، عن يحيى بن المثنى ، عن عبدالله بن بكير ، عن عبيد بن زرارة قال سمعت أبا عبد الله (علیه السلام) يقول: يفقد الناس امامهم ، يشهد الموسم ، فيراهم ، ولا يرونه .

ورواه الصدوق في الاكمال ج 7/43/440/2 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الحديث .

5- وايضا ( 12/79/339)، الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، من القاسم بن اسماعيل الأنباري، عن يحيى بن المثنى، عن عبد الله بن بكير ، عن عبید بن زرارة ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال: للقائم (علیه السلام) غيبتان : یشهد في احديهما المواسم، بری الناس ولابرونه .

6- وأيضا ( 22/79/341) ، علي بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن موسی بن جعفر البغدادي ، من وهب بن شادان ، عن الحسن بن أبي الربيع ، عن محمد بن اسحاق، عن أم هاني قالت : سألت أبا جعفر محمد بن علي (علیه السلام) عن قول الله تعالى : ( فلا اقسم بالخنس الجوار الكنس ) قال : الخنس ، امام يخنس في زمانه ، عند انقطاع من علمه عند الناس، سنة ستين وماتین ، ثم يبدو كالشهاب الوافد في ظلمة الليل ، فان ادر کت ذلك ، فرت عينك . ورواه أيضا باسناد آخر بعد ذلك ليس فيه جعفر بن محمد (23) .

7- وأيضا ( 26/79/341) . الحسين بن محمد ، و غيره ، عن جعفر بن محمد، عن علي بن العباس بن عامر ، عن موسى بن هلال الكندي، عن عبد الله ابن عطاء ، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال : قلت له : ان شيعتك بالعراق كثيرة ، والله مافي أهل بيتك مثلك ؟ وكيف لاتخرج ؟ قال: فقال: يا عبد الله بن عطاء قد أخذت تفرش اذنيك للنوكي ؟ اي والله أنا بصاحبكم، قال قال قلت له : فمن صاحبنا ؟


قال: انظروا من عمي على الناس ولادته ، فذاك صاحبكم، انه ليس منا أحد يشار اليه بالاصبع وبخضع بالالسن، الا مات غيظا ، أو رغم أنفه .

8- وأيضا ( 32/79/343) - محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمد، عن احمد بن الحسين ، عن محمد بن عبد الله ، عن محمد بن الفرج ، قال كتب الي أبو جعفر (علیه السلام) ، اذا غضب الله تبارك وتعالى على خلفه ، نهانا عن جوارهم.

9- وایضا ( 3/82/370 ) - محمد بن يحيى ، والحسن بن محمد ، عن جعفر بن محمد، عن حسن بن محمد الصيرفي، عن جعفر بن محمد الصيفل ، عن ابیه ، عن منصور، قال قال لي أبو عبدالله (علیه السلام) : يامنصور، أن هذا الأمر لا يأتيكم الا بعد اياس ، ولا والله حتى تميزوا ، ولا والله حتى تمحصوا ، ولا والله حتى يشفي من يشقى، ويسعد من يسعد.

10- مافي اكمال الصدوق ج2/ 2/435 باب 44 من محمدبن ماجيلوبه ، عن محمد بن يحيى العطار، عن جعفر بن محمد بن مالك الأزاري ، قال حدثني معاوية بن حكيم، ومحمد بن أيوب بن نوح، ومحمد بن عثمان العمري (رض)، قالوا : عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي (علیه السلام) و نحن في منزله، و كنا أر مبن رجلا، فقال: هذا أمامكم من بعدي ، وخليفتي عليكم، أطيعوه ، ولا تفرقوا من بعدي في أديانكم ، فتهلكوا،اما انكم لاترو نه بعد يومكم هذا . قالوا: أخرجنا من عنده ، فما مضت الا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد (علیه السلام) .

11- مارواه الصدوق في الاكمال ج 4/46/524/2 عن محمد بن علي بن بشار القزويني، عن أبي الفرج المظفر بن أحمد ، عن محمد بن جعفر الكوفي ، عن محمد بن اسماعيل البرمكي ، عن الحسن بن محمد بن صالح البزاز ، فل سمعت الحسن بن علي العسكري (علیه السلام) يقول : ان ابني هو القائم من بعدي ،


وهو الذي يجري فيه من الأنبياء علیهم السلام بالتعمير ، والغيبة ، حتى تنسو الفلوب الطول الأمد ، فلايثبت على القول به الا من كتب الله عز وجل في قلبه الايمان وأيده بروح منه .

12 - وأيضا ج 1/55/644/7 عن المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن جعفر بن محمد، عن العمر كي بن علي البرفكي، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن میمون ، عن موسی النميري، عن العلاء بن سياية ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) قال: من مات منكم على هذا الأمر، منتظرا له ، كان كمن كان في فسطاط القائم .

13- و أيضا 2/56/648 عن أبيه ، ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبدالله، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن الريان بن الصات، قال سئل الرضا (علیه السلام) عن القائم (علیه السلام) ، فقال : لايرى جسمه ، ولا یسمی باسمه .

14 - مارواه النعماني في الغيبة (16/10/15) عن محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، وعبدالله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب ، ومحمد بن عيسى ، وعبد الله بن عامر القضباني ، جميعا من عبدالرحمان بن أبي نجران، عن الخشاب، عن معروف بن خربود، عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول قال رسول الله (صلی الله علیه واله) : أن مثل أهل بيتي في هذه الأمة كمثل نجوم السماء ، كلما غاب نجم طلع نجم، حتى اذا مددتم اليه حواجبكم ، و أشرتم اليه بالاصابع أباه ملك الموت فذهب به ، ثم بقيتم شئيا من دمر كم ، لاتدرون أيا من اي، فاستوى في ذلك بنو عبدالمطلب، فبينما أنتم كذلك أداطلع الله عليكم نجمكم، فاحملوه وأقبلوه. ورواه أيضا بطريق آخر عن معروف بن

وبروی عن المجاهيل (1)


خربرد عنه .

10- و أيضا ( 11/10/152) بهذا الإسناد الى عبد الرحمان بن ابي نجران، عن محمد بن مساور، عن المفضل بن عمر الجعفي ، قال: سمعت الشيخ ، یمنی أبا عبد الله (علیه السلام) ، يقول : ایا کم والتنويه ، امان الله ليغيبن سبتا من دهر کم ، ولنخمان حتى يقال: مات، هلك، بأي واد سلك، و لتدمن عليه عيون المؤمنين ، وليكثن مكما السفينة في أمواج البحر. الحديث، وهو طريل. ورواه بطريق آخر أيضا . وبهذا نكتفي ، ثلايطول ، ونشير الي مواضع رواياته في الامام الحجة عليه السلام عند ذكر مشايخه في الرواية .

وقد ظهر من ذلك أن مارواه في الامام الحجة أرواحنا له الفداء قلیل جدا ويسیر حقا مما ورد من طريق غيره فيه ، وان مارواه مما تواترت عليه الأخبار، أو تعاضدت وتظافرت به ، وتشهد بصحتها آيات الكتاب ، بل إن معرفة الخلافة والولاية والامامة الالهية التي جعلها الله تعالى في آل ابراهيم (علیه السلام) إلى يوم القيامة، و کون الأئمة كلمات الله العليا ، تسهل الخضوع لاكثر من ذلك.

(1) 6- مشایخ حدیث جعفر الفزاری

قد ضعف النجاشي وابن الغضائري لجعفر الفزاري بوجه آخر، وهو الرابع من وجوه تضعيفه من التضعيف بمن أخذ وروى عنه ، وهو طعن عظيم لرواة الحديث، وقد أخرج أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمی، جماعة من وجوه أهل الحديث مثل البرقي و اضرابه من (قم) بتساهلهم في الحديث بالرواية عن الضعفاء والمجاهيل، وبالاضمار، والارسال، وابهام الواسطة، وهذا من أدلة ابن الغضائري وأضرابه على كون الفزاري الكوفي كذابا، وضاعا ، اجتمع فيه


خلال الوضاعين ، فلو صح مافي المتن من قوله ( بروی عن المجاهيل، ) يظهر وجه ما قاله ابن الغضائري أيضا فان ظاهر الجمع المحلي بالألف واللام هو العموم ، فاذا روی عن عامة المجاهيل، أو كان كل من روى عنهم مجاهيل، فال على سوء قصده في الرواية ، ونسبة المفتعلات والموضوعات التي وضعها الى رجال غرب غير معروفين ، هذا ما يقتضيه ظاهر اللفظ، ان لم يكن صريحه.

قلت : ولكن لو سلم داك ولايكشف عن الوضع والكذب بعدما لم يكن مارواه من متفردانه ، بل انه قد روی مارواه غيره من الرواة ، ومما أشرنا اليه من رواياته في الفضائي التي رواها الاصحاب عن غيره من رواة الشيعة بطرق و أسانيد.

ولو أنصفنا و تدبرنا وما استعجلنا في الطعن والرمي بهذه الأمور وأمثالها ، لما ندمنا بماندم احمد بن محمد بن عیسی و تاب فارجع البرقي واعتذر منه ولما مات مشی خان جنازته حافيا، حاسرا ؟.

وأنت تعلم أن الرواية عن عامة المجاهيل غير معقولة ، بل ولا متمردة للقائل، كما ان الرواية عن بعضهم، وعن الثقات شایعة ، غير قادحة حتى انه وجد في مشايخ أصحاب الاجماع، والبزنطي، وصفوان وابن ابي عمير، وجعفر بن بشیر البجلي و سایر اعیان الثقات الذين عرفوا بأنهم لايرون الا عن ثقة ، جماعة كثيرة من المجاهيل، أو المطعونين، على ما أحصيناهم بتفصيل في تراجمهم، وفي كتابنا في ( قواعد الرجال ) ، وفي ( اخبار الرواة ) ، ودفعنا كل ما أورد على ذلك ، وأشرنا اليها في الجزء الأول من هذا الشرح .

كما ان الرواية عن الثقات عند أهل الحديث أو عمن حققه الراوي بالوثاقة،

لاتستلزم الوثاقة عند الجميع ، وخاصة عند من تأخر فليتدبر .


وقد روی مشايخ الشيعة عن جعفر بن محمد بن عیسی بن مالك الكوفي الفزاري البزاز ، عن جماعة من أعلام الأمامية وأركان الشيعة ، وتقاتالرواة المعروفين بالوثاقة عند مشايخ الحديث حتى عند ابن الغضائري ، وأضرابه ، نعم روی أيضا عن غير واحد ممن فات من النجاشي والشيخ وغيرهما ذكرهم أو ذکر احوالهم في مصنفاتهم المختصرات التي اعترفا باختصارها في ديباجني فهرستهما.

فان كانت روابة أعلام الطائفة ومن عرف بالوثانة أو الصحة في الحديث عنه ، وعنهم دالة على شأنهم ومنزلتهم ، والا فالفزاري الكوفي كسائر الرواة ومشايخ الحديث الذين رورا عن الثقات عندهم وعندنا ، ورررا أيضا عن الثقات عندهم فحسب ممن حالت بيننا وبينهم من المعرفة بأحوالهم ، الظروف القاسية القاهرة على الشيعة الامامية ، فليس كل من لا نعرفه كذابا ، ولا رضاعا، والحرمان عن ممر فنهم ليس طمنا ودمة، وقدحا فيهم، بل وليس لنا القول فيهم بأنه (مجهول) ، وانما لنا أن نقول في أمثالهم : (لانعرفه ، لم ينضح لنا ، لا سبيل لنا الى معرفته) و امثال ذلك . ولنشر الى أسماء بعض مشايخه ، ونعول التفصيل على ما ذكرناه في (أخبار الرواة ):

1- ابوجعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمروی أحد أركان الشيعة في وقته والو کیل الثقة الأمين العدل للائمة الهادي، والعسكري، وصاحب الدار (علیه السلام) ، والنائب ، السفير الثالث للناحية المقدسة .

فقد روى الصدوق في الاكمال ج2/2/44/435 عن شيخه العظيم الجليل ابن ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى العطار القمي الثقة الجليل قال حدثني جعفر ابن محمد بن مالك الفزاري، قال حدثني معاوية بن حكيم، ومحمد بن ایوب بن نوح، ومحمد بن عثمان العمري رضي الله عنه ، قالوا عرض علينا أبومحمد


الحسن بن علي (علیه السلام) ، ونحن في منزله ، وكنا أربعين رجلا، فقال : هذا أمامكم من بعدي، وخليفتي عليكم، أطيعوه ، ولا تتفرقوا من بعدي في ادیانكم فتهلكوا اما انكم لانرونه بعد يومكم هذا . قالوا فخرجنا من عنده فما مضت الا أيام قلائل حتی مضی ابو محمد (علیه السلام) .

2- محمد بن الحسين بن أبي الخطاب أبو جعفر الزيات الهمداني الثقة من أصحاب الجواد (علیه السلام) الذي قال فيه النجاشي : ( جليل ، من أصحابنا ، عظیم القدر ، کثیر الرواية ، ثقة ، عين ، حسن التصانيف، مسكون الى روایته ).

وقد روى النجاشی کتاب عنبسة بن بجاد العابد الأسد الثقة من أصحاب الصادق (علیه السلام) في ترجمنه (821) ، عن ابن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب .

وقد روى الشيخ ايضا في الغيبة (47) عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير ، عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام .

كماروی النعماني في الغيبة عن محمد بن همام عنه ، عنه كثيرة، منها : ( 10/10/152 و 32/10/183/16/10/155 48/14/272/1 ) .

3- محمد بن أيوب بن نوح بن دراج الكوفي الجليل من أصحاب العسكري عليه السلام ومن الاربعين من خواص أصحابه وشيعته الذين أوصي ونص على ولده الامام الحجة (علیه السلام) وأمرهم بالطاعة له وجعله اماما من بعده وعرضه (علیه السلام) لهم وشاهدوه وذلك قبيل وفانه بایام، رواه الأصحاب ومنهم الصدوق في الاكمال ج 02/44/435/2


4- محمد بن جعفر بن عبدالله

فروى الشيخ في الغيبة (22/148 باب میلاده (علیه السلام) ) ، و أيضا (6/158) باسناده عن التلعکبري عن أبي علي محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري حديث تشرف کامل بن ابراهيم المدني الى ابي محمد (علیه السلام) وزيارته لولده الامام الحجة أرواحنا له الفداء ، وحديث أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري في تشرفه مع جماعة ثلاثين رجلا منهم محمد بن القاسم العلوي بزيارة الامام الحجة (علیه السلام) عند المستجار في اليوم السادس من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين و ماتین وسماءهم عنه بعض أدعية آبائه أمير المؤمنين و ساير الائمة علیهم السلام عنه .

5- معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار الدهني الكوفي الثقة الجلل العالم العدل، من اصحاب الرضا، والجواد، والعسكريين (علیهم السلام) والمتشرف بزيارة الامام الحجة في حياته في يوم عرضه على جماعة الشيعة قبل وفاته .

فروى الصدوق في الاكمال ج 2/44/435/2حديث الوصية والعرض وشهود هؤلاء الاربعين رجلا من وجوه الشيعة، باسناده الصحيح من الثقة الجليل محمد بن يحيى العطار ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عن معاوية بن حکیم . وروى النعماني في الغيبة (44/14/271) عن محمد بن همام ، عنه ، عنه .

6- أحمد بن الحسن بن فضال الكوفي الثقة من أصحاب الهادي (علیه السلام) فروى النجاشي کتاب عبد الله بن هليل (609)، عن ابن همام ، عن جعفر بن محمد الفزاري ، عن أحمد بن الحسن بن فضال .

7- حمدان بن منصور

روى الصندوق الأول في الامامة والتبصرة (103/31/115) عن محمد بن


يحيى العطار ، عن جعفر بن محمد بن مالك عن حمدان بن منصور، عن سعد بن محمد ، عن عيسى الخشاب قال قلت للحسين بن علي (علیه السلام) : أنت صاحب هذا الامر ؟ قال : لا ، ولكن صاحب الامر الطريد الشريد، الموتور بأبيه ، المكنى بعمه ، يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر .

ورواه الصدوق في الاكمال ج 318/1 / 5/30 ، عن أبيه ، عنه الحديث .

8- محمد بن عمران القرشي

روى النجاشي باسناده عن أبي علي بن همام ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن محمد بن عمران القرشي کتاب صالح بن عقبة الاسدي (533) .

9- القاسم بن الربيع بن بنت زيد الشحام

روى النجاشي عن ابن نوح السيرافي، عن الحسين بن علي بن سفيان، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي عن القاسم بكتبه (866).

کماروی الشيخ في الفهرست (147) تفسير جابر بن یزید الجعفي باسناده عن ابن همام عن جعفر بن محمد بن مالك ومحمد بن جعفر الرزاز عن القاسم ابن الربيع .

10 - محمد بن أبي يونس تسنیم بن الحسن بن يونس أبوطاهر الوراق الحضرمي الكوفي الذي قال النجاشي فيه : ثقة ، عین صحيح الحديث ، روی عنه العامة والخاصة ، وقد كانب أبا الحسن العسكري (علیه السلام)، ثم روی کتبه (894) عن شيخه ابن الجندي ، عن ابن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، عنه .

11 - مالك السلولي وقد جعل الشيخ مالك بن الحصين السلولي من أصحاب الصادق (علیه السلام) ، فروى الصدوق في الاكمال ج 2/28/311/1 ، باسناده


عن عبد الله بن جعفر الحميري الثقة ، عنه عن مالك السلولي ، عن درست بن عبد الحميد حديث اللوح الذي رآه جابر الأنصاري عند سيدة النساء (علیه السلام). ورواه أبو جعفر الباقر (علیه السلام) .

قلت : وقد روى الصدوق في هذا الباب طرق حديث اللوح المنازل من السماء ، كما احصيناه طرقه ، وطرق سایر المشايخ اليه في كتاب مفرد ، وتقدم في هذا الجزء ذكر طرق حديث اللوح.

12- جعفر بن اسماعيل الهاشمي

فروى في الاكمال ج 30/33/345/2 عن جماعة ، عن ابن همام ، عنه ، عنه حديث تأويل الشجرة المباركة في القرآن بمحمد و أوصيائه (علیه السلام) .

13- أحمد بن الحسین

روى عنه محمد بن يحيى، عنه ، عن محمد بن عبد الله ، اصول الکاسی ج1/

31/343 باب 79.

14- بشار بن أحمد البصري

روى الكليني في أصول الكافي ج 2/325/1 و 3 باب النص على أبي محمد (علیه السلام) عن علي بن محمد، عن جعفر بن محمد الكوفي ، عن بشار بن أحمد البصري .

10- موسی بن جعفر بن وهب البغدادي

روى الكليني في أصول الكافي ج 326/1/4 باب 74 ، عنه، عنه، عن موسی ابن جعفر بن وهب ، عن علي بن جعفر (علیه السلام) ، عن أبي الحسر (علیه السلام) . وفي الغيبة للنعماني ( 6/10/150)، و( 10/14/252) عن محمد بن همام، عنه ، عنه .

11- علی بن العباس بن عامر .


روى الكليني في أصول الكافي ج 266/361/1 باب 79 عن الحسين بن محمد، وغيره، عن جعفر بن محمد، عن علي بن العباس بن عامر ، عن موسی ابن هلال الكندي، عن عبدالله بن عطاء ، عن أبي جعفر (علیه السلام) .

ورواه النعماني في الغيبة (7/10/167 ) ، عن محمد بن همام ، عنه ، عنه .

17- اسحاق بن ابراهيم الدينوري

روى الكليني في الأصول ج 2/411/1 باب 106 نادر، عن محمد بن یحیی،

عنه ، قال حدثني اسحاق بن ابراهيم الدينوري .

18 - يحيى بن سالم الفراء ، من أصحاب الصادق (علیه السلام) روی الصفار في بصائر الدرجات (13/23) عن محمد بن أحمد ، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن يحيى بن سالم الفراء ، عن أبي عبد الله (علیه السلام) .

19- اسحاق بن سنان

الغيبة للنعماني (1/10/140) عن محمد بن همام ، عنه ، عن اسحاق بن سنان ، عن عبيد بن خارجة .

20- محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني الثقة العدل من أصحاب الصادق (علیه السلام) كما في غيبة النعماني (10/10/152)، عن محمد بن همام، عنه ، عنه .

21 - عبدالله بن عامر القصباني

كمافي غيبة النعماني (10/10/152)، عن محمد بن همام ، عنه ، عنه .

22 - عباد بن یعقوب

كما في غيبة النعماني (6/10/166) عن محمد بن همام، عنه، عنه. ونحوه في ( 10/10/169)، و ( 24/10/179) .

23 - الحسن بن محمد بن سماعة الفقيه الثقة


كمافي غيبة النعماني (10/10/174) عن محمد بن همام ، عنه ، عنه .

24- أحمد بن میثم

كمافي غيبة النعماني (22/10/178) عن محمد بن همام ، عنه ، عنه .

25- محمد بن أحمد المديني

كما في غيبة النعماني (29/10/181) عن محمد بن همام، عنه ، عنه ، عن علي بن اسباط، وايضا ( 7/10/197 ) .

26- عمر بن طرخان

كمافي غيبة النعماني ( 44/10/189) عن محمد بن همام ، عنه ، عنه، منه.

27- أحمد بن علي الجهني

کمافي غيبة النعماني ( 14/10/199) عن محمد بن همام، عنه، عنه .

28- علي بن عاصم شيخ الشيعة في وقته

كمافي غيبة النعماني (12/14/253) عن محمد بن همام، عنه ، عنه .

29- محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري الثقة

کمافي غيبة النعماني (56/14/276) عن محمد بن همام ، عنه ، عنه

30 - الحسن بن علي بن يسار الثوري

کمافي غيبة النعماني ( 9/18/302 ) عن محمد بن همام، عنه ، عنه .

31 - الحسن بن وهب

كما في غيبة النعماني ( 17/19/306 ) عن محمد بن همام، عنه ، عنه .

32- محمد بن نعمة السلولي

کمافي غيبة الطوسي (92) عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عنه ، عنه .

33- سیار بن محمد البصري


كمافي غبية الطوسي (120/)

34- احمد بن هلال

كما في غيبة الطوسي (6/217).

35- علي بن بلال شیخ فقهاء الشيعة الثقة البصري

كما في غيبةالطوسي (2/217) .

36- محمد بن معاوية بن حكيم

کمافي غيبة الطوسي ( 6/217) .

37- الحسن بن أيوب بن نوح

كما في غيبة الطوسي (6/217) .

38 - أحمد بن أبي نعيم

کمافي غيبة الطوسي ( 2/280) عن جماعة ، عن التلعکبري ، عن علي بن حبشی ، عنه ، عنه .

39- أحمد بن الحسين کمافي اصول الكافي ج 343/1/ 31/79 .

40- علي بن الحسن بن فضال الثقة الجليل

(اصول الكافي ج 3/77/333/1 ) و اکمال الدین ج 2/56/648/2 و أيضا ج 2/35/370/2 .

41- محمد بن اسماعيل البرمكي

اكمال الدین ج 4/46/524/2 ، روي عن أبي الفرج الظفر بن أحمد ، عنه ، عنه .

42- محمد بن الحسين بن زید الزيات


روى الصدوق في الاكمال (44/86) روی عن حمزة بن القاسم بن العلوي العباسي، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري وفيه فأتمون الى القائم اثنی عشر اماما .

ورواه بطريق آخر ج 8/270/1 عنه حديث وجوب الإقرار بالغيب . و في الخصال ج 304/1 باب الخمسة /84 حديث أن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه ، وابتلي بها ابراهيم هي أسماء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .

43- الحسن بن محمد بن سماعة الثقة الواقفي

كما في الاكمال ج 1 /3/23/253 ، عن محمد بن همام، عنه ، عنه حديث نزول الامامة والخلافة من السماء لاوصياء رسول الله (صلی الله علیه واله) ، وحديث سلام النبي صلى الله عليه و آله لولده الباقر (علیه السلام) .

44- جعفر بن محمد المكفوف

روى الكليني، في أصول الكافي (ج 328/1/ 3/75) باب 75 الاشارة والنص عليه ، عن علي بن محمد ، عن جعفر بن محمد الكوفي ، عن جعفر بن محمد المكفوف ، و أيضا (12/332)، عنه، عنه ، خنه . وايضا (333/ باب 77 /3 عن عدة من أصحابنا، عن جعفر بن محمد ، عن ابن فضال .

45- الحسن بن محمد الصيرفي

اصول الكافي ج 1/79/335/1 في الغيبة، روى عنه، عن الحسن بن محمد الصيرفي، عن صالح بن خالد، روى عنه : محمد بن يحيي والحسن بن محمد. ورواه النعماني في الغيبة (10/10/169 )، عن محمد بن يحيى ، والحسن بن محمد ، جميعا ، عنه ، عنه . وأيضا، عن محمد بن همام، عنه ، عنه في (175/


13/10 ، و / 3/82/370 ).

46- القاسم بن اسماعيل الأنباري

اصول الكافي ج339/1 / 12/79 عن الحسين بن محمد، عنه ، عنه و/369 /2 باب التمحيص روی عنه محمد بن يحيى ، والحسن بن محمد ، وفي غيبة النعماني ( 17/12/205 ) عن محمد بن يحيي ، والحسن بن محمد ، عنه، عنه .

47 - الحسن بن معاوية

اصول الکافی ج 9/338/1 ، 11 باب 79 في الغيبة من محمد بن يحيى ، عنه ، عنه ، وفي غيبة النعماني نحوه : ( 13/175 و أيضا 16/176 ) (177/ 21/10 ).

48- موسی بن جعفر البغدادي

اصول الكافي ج 22/341/1 باب 79 في الخيبة عر علي بر محمد، عنه، عنه.

49۔ اسحاق بن محمد البصري

فروى الصدوق في الاكمال ج 7/43/440/2 عن أبيه كما في الإمامة والتبصرة ( 126/30/162 ) عن سعود بن عبد الله ، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن اسحاق بن محمد الصيرفي ، عن يحي بن المثنى العطار ، عن عبد الله بن بكير ، عن عبيد بن زرارة ، قال سمعت أبا عبد الله (علیه السلام) يقول : يفقد الناس امامهم، فيشهد الموسم، فيراهم ، ولایرونه .

ورواه أيضا ج 346/2 / 33/ 33 ، عن أبيه ، وعن ابن الوليد ، ومحمد بن موسی بن المتوكل ، وابن ماجيلو به، وأحمد بن محمد بن يحيى العطار ، عن جعفر بن محمد. الحديث نحوه

ورواه الكليني في أصول الكافي ج 6/336/1 باب 79 في الغيبة ، عن محمد

ابن يحيى، عن جعفر بن محمد ، الحديث مثله .

ورواه النعماني في الغيبة (14/10/175 ) عن محمد بن يعقوب، عن محمد ابن يحيى، عن جعفر بن محمد، عن يحيى بن المثنى الحديث نحوه .

وروى الشيخ في الغيبة ( 10/207 ) عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن اسحاق بن محمد، عن أبي هاشم،عن فرات بن أحنف، قال قال أمير المؤمنين عليه السلام، وذكر القائم (علیه السلام)، فقال: ليغيبن عنهم، حتى يقول الجاهل ، مالله في آل محمد حاجة .

50- الحسن بن راشد أبو علي البغدادي الثقة من أصحاب الجواد، والهادي عليهم السلام

فروى الصدوق في الخصال ج 109/72/1 باسنادين عن علي بن جعفر البغدادي، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن الحسن بن راشد، حديث قول رسول الله (صلی الله علیه واله) : ( صنفان من أمتي لا نصيب لهما في الاسلام : الغلاة ، والفدرية ).

51- محمد بن حميد ، من أصحاب الباقر والصادق (علیه السلام)

فروی في الخصال ج 3/363/2 باب السبعة ، عن شيخه علي بن أحمد ابن موسى، عن حمزة بن القاسم العلوي العباسي، عن جعفر بن مالك الكوفي، عن محمد بن حميد حديث محاجة على (علیه السلام) يوم القيامة بسبع خصال .

52- خیران بن داهر، ( الخادم الثقة . ظ ).

فروی في الخصال ج 564/2 أبواب الخمسين فما فوقه ، عن شيخه على ابن أحمد بن موسی ( رض ) ، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن خير ان بن داهر ، حدیث رسالة علي بن الحسین


عليهما السلام الى بعض أصحابه في الحقوق .

53 - أحمد بن سلامة الغنوي

فروى المفيد في الأمالي (1/26/220)، عن شيخه عمر بن محمد بن علي الصيرفي ابي حفص المعروف بابن الزيات، عن أبي علي محمد بن همام الاسكافي عن جعفر بن محمد بن مالك عن أحمد بن سلامة الغنوي عن محمد بن الحسين العامري ، حديث وصية أمير المؤمنين الا عند شهادته .

54 - أحمد بن يحيى بن حكيم الأودي الصوفي الكوفي الثقة، من مشايخ أحمد بن محمد بن سعید بن عقدة الحافظ الهمداني الثقة العظيم كماتقدمت ترجمته في باب أحمد

فروى المفيد في الأمالي (6/40/340) عن أبي عمر و عثمان بن أحمد الدقاق اجازة عن جعفر بن محمد بن مالك عن أحمد بن يحيى الأودي حديث قول الحسين (علیه السلام) ( ما من عبد فطرت عيناه فينا قطرة ، أو دمعت عيناه فينا دمعة الا بوأه الله بها في الجنة حقبا ، ) وحدیث رؤية أحمد بن يحيى الأودي الحسين (علیه السلام) في المنام وسؤاله عن الحديث وقوله (علیه السلام): نعم، ثم قال قلت: سقط الاسناد بيني و بينك ؟

وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة الامام الحسين (علیه السلام) باسناده عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن أحمد بن يحيى الصوفي فضائل الحسين (علیه السلام) .

وقد سبق في ترجمته ان جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، روى عنه كتابه :

(دلائل النبي (صلی الله علیه واله) ).

55 - أحمد بن علي بن عبيد الجعفي روی ابن قولويه في كامل الزيارات ( 12/71/173) عن أبي علي محمد ابن همام عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، عنأحمد بن علي بن عبید

وسمعت من قال : كان أيضا فاسد المذهب (1)


الجعفي.

56 - محمد بن حمدان المدائني

روی ابن قولويه في الكامل (6/82/250 ) عن ابن همام، عنه، عنه عن زیاد

القدي.

57 - أحمد بن مدین ، من واد مالك بن الحارث الاشتر

روى الصدوق في ( الملل ج 2/84/93/1 ) عن أبيه، عن محمد بن يحيى المطار، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن أحمد بن مدین من ولد مالك بن الحارث ابن الأشتر .

58- سعد بن عمرو

روى الطوسي في الأمالي (ج 78/14/29/2) عن ابن همام، عنه ، عنه ، عن الحسن بن ضوه عن أبي عبدالله (علیه السلام) .

59- يوسف الابزاري

روى الكليني في أصول الكافي ج 2/254/1 باب2، ان الائمة (علیه السلام) يزدادون ليلة الجمعة بالعام ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر،عن جعفر بن محمد الكوفي، عن يوسف الابزاري، عن المفضل ، عن أبي عبد الله (علیه السلام) .

60- الحسن بن محمد بن أبي نصر البزنطي

فروى الشيخ في المصباح استحباب زيارة الحسين (علیه السلام) بوم النصف من رجب (743) عن جماعة ، عن ابن قولويه ، عن ابن همام، عن جعفر بن محمد ابن مالك، عن الحسن بن محمد بن أبي نصر. قال وقال غيره: عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر قال سئلت أبا الحسن الرضا (علیه السلام) ...

(1) 7- فساد مذهبه وغلوه

الظاهر ان القائل هو ابن الغضائري المتقدم قوله (وكان في مذهبه ارتفاع).

والرواية (1)


بل الظاهر ان التصريح بالتضعيفات لجعفر الفزاري، من ابن الغضائري ، والا فأصل التضعيفات . استثناء ابن الوليد مارواه محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري من جماعة هو أحدهم ، وقد عرفت حاله . وسيأتي تحقيقه انشاء الله في ترجمته .

ولا أدري كيف يتجرأ بالرمي بالغلو، والارتفاع وفساد المذهب، بروایات تقصر الأفهام الساذجة عن درك معانيها العالية و تكون رواياته في الامام الحجة بقية الله تعالى في العالمين أرواحنا له الفداء بأنظار بعض، أعاجيب ؟

و كيف يحدس ويستظهر من أمثال هذه الروايات البعيدة عن أفهام جماعة،

کونه غاليا فاسد المذهب، مرتفعا، واضعا النصر المذهب الفاسد وضعا، لايبالی به ، اجتماع خلال الوضاعين وعيوبهم فيه ، كما تقدم عن ابن الغضائري، في قبال النص على عدم كونه غالبا، اذ قد روي عن الائمة عنرسول الله صلوات الله عليهم: ان الغلاة لا نصيب لهم في الاسلام .كما نقدم .

8- فساد رواياته

(1) آن ظاهر توصيفه بفساد الرواية ، عموم الفساد لرواياته ، وهو غير مقصود انشاء الله ، قطعا، كيف وهو غير معقول، لا يسمع من مدعيه مع الحجة، فضلا عن الاسناد و الدعوى، بلااشارة الى البينة التي اعتمد عليها .

و کفی المدعى وهنا ، في دعواه، رواية أعلام الطائفة من معاصر به وأجلاء الرواة الثقات الخبراء، عنه، و كيف لا وهو مطعون في نفسه ، لابوجب تضمينه ، وهنا في رواياتهم عنه.

على ان ماوجد في رواياته من بعض الاعاجيب بنظر بعض ، ليس بأعجب من روايات المشايخ ومنهم الصدوق نظائر حديث رد الشمس لاميرالمؤمنين (علیه السلام)

ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة ، أبو علي بن همام (1)


عن رواة الشيعة ، ولم يطعنوا فيهم بمثل ما طعن به جعفر بن محمد هذا . وليس رواية جعفر بن محمد الفزاري حديث اللوح بانفراده عجيبا ، فضلا عن رواية المشايخ بطرقهم حديث اللوح كما في اكمال الصدوق ج11/1 2/28/3 .

(1) 9- من روى عنه الحديث

ان كلام المانن يعطي التعجب من رواية الشيخين العظيمين عن جعفر بن محمد الكوفي الفزاري، مع شدة ضعفه، في حديثه، ووضعه الحديث وروايته عن المجاهيل و كونه فاسدلمذهب والرواية، وان كل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه، فلا يمكن خفاء أمره عليهما، وهما من أعاظم ده ره والخبيرين بالرواة، والروايات ، فكيف يروی مثلهما في الورع والاتقان في الحديث عن مثله، وهي في غاية الضعف؟

وليس كلامه ناظرا الى التأمل في التضمينات، والا تال (ولا أدري كيف ، وقد روي عنه شيخنا ... ) مشعرا بالوهن في التضعيفات .

وحينئذ نقول: أن رواية العلمين مع مالهما من الورع والاتقان، وخبر ويتهما، تدل على ومن التضعيفات ممن تأخر عنه، فان أهل عصره أولى بالمعرفة بحاله ، على ان التضعيفات لم تكن معتضدة بحجة ، كما عرفت، بل الامارات على خلافها كثيرة .

بل نقول : قد روي عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري جماعة كثيرة من الثقات الاثبات ، وبعرف بذلك عدم صحة شيء من التضعيفات، كما يدل عليها نفس مارواه عند التأمل النام . وسنشير الى اسماء ممن رووا عنه .

وقد روى المشايخ، الكليني، والصدوق، والشيخ ، والنعماني، وغيرهم ، كثيرا عن محمد بن همام أبي علي الاسكاني، عن جعفر هذا ، وان رواية الصدوق

وشيخنا الجليل ، الثقة ، أبوغالب الزراري ، رحمهما الله ، وليس هذا موضع ذكره (1)

__________________________-

في كتبه عنه نشهد بعدم موافقته لشيخه ابن الوليد في تضعيفه كما في محمد بن عیسی .

(1) قال أبوغالب الزراري في رسالته في آل أعين (39) في ذكر مشايخه الذين سمع وروى عنهم : وجعفر بن محمد بن مالك الفزاري البزاز، وكان كالذي رباني، لان جدي محمد بن سليمان حين أخرجني من الكتاب جعلني في البزازین عند ابن عمه ، الحسين بن علي بن مالك ، وكان أحد فقهاء الشيعة وزهادهم ، وظهر بعد موته من زهده مع كثرة ما كان يجري على يده، أمر عجيب ليس هذا موضع ذکره.

قلت: وربما يظن سقط من كلام الماتن قبل قوله (وليس هذا موضع ذكره)، فان ههنا محل ذکر موجب الاجتناب عن روايته . فتدبر . ونشير الان الى بعض من روى عنه :

1- أبوغالب الزراري أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بکیر بن أعين الكوفي الثقة الذي قال النجاشي فيه في ترجمته المتقدمة (199) : (وكان أبوغالب شيخ العصابة في زمنه ووجههم) وفي المقام (311) ( شيخنا الجليل الثقة أبوغالب الزراري) وقال الشيخ في الفهرست (84/31 ): وكان شيخ أصحابنا في عصره، واستاذهم، وثقتهم، وفقيههم). وفي رجاله (443 /34) : جلیل القدر، کثیر الرواية، ثقة ، روى عنه التلعكبري ....)

وقد تقدمت ترجمته ج2/ 195/334 ) وفصلناها في كتابنا في ( تاریخ آل زرارة )، وأيضا (102) في الشرح على رسالته في (آل أعين).

وقال الحسين بن عبیدالله الغضائري فيه: الشيخ الصالح ، كما في الرسالة .

وقال أبوغالب في رسالته (39) ومات جدي محمد بن سليمان في غرة


المحرم سنة ثلثماة، فروبت عنه بعض حديثه ، وسمعي، (سمعني ، خ) من عبد الله ابن جعفر الحميري .... وسمعت أنا بعد ذلك من عم أبي علي بن سليمان ، ومن خال أبي محمد بن جعفر الرزاز ، وعن أحمد بن ادريس القمي، وأحمد بن محمد العاصمي، وجعفر بن محمد بن مالك الفزاري البزاز وكان كالذي رباني ، لان جدي محمد بن سليمان حين أخرجني من الكتاب جعلني في البزازبن عند ابن عمه الحسين بن علي بن مالك ، وكان أحد فقهاء الشيعة وزمادهم ، وظهر بعد موته من زهده مع كثرة ما يجري على يده، أمر عجيب ، ليس هذا موضع ذكره ..

قلت : أن مدح أبي غالب لشيخه الفزاري بقوله ( وكان الذي رباني . ) عند ذكره مع سایر مشایخه الاجلاء الاعاظم ، يشير الى منزلته .

2- محمد بن همام ، ابو علي الاسكافي البغدادي الكاتب، الجليل الثقة الذي وثقه الشيخ . وقال النجاشي فيه : شيخ أصحابنا ، ومتقدمهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث ...

فقد أكثر الرواية عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي البزاز، عن الرجال ، وهو الذي روي عنه حديث تأويل الشجرة المباركة في القرآن بال محمد (صلی الله علیه واله) ، كما في الأكمال ج2/ 345/ 30/32وروى الشيخ المفيد في الامالي ( 1/24/220

) عنه ، عنه ، عن أحمد بن سلامة الغنوي حديث وصية أمير المؤمنين (علیه السلام) .

3- محمد بن يحيى المطار الاشعري القمي الثقة الجليل من أعاظم مشايخ الكليني ونظرائه الذي قال النجاشي فيه : شيخ أصحابنا في زمانه ، ثقة ، عين، كثير الحديث .


وقد أكثر الرواية عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري البزاز الكوفي ، في سائر الأبواب ، وروى الصدوق عنه ، عنه ، عن عباد بن یعقوب في العلل ( 3/385/578 ، في خلق آدم .

وروى الكليني عن محمد بن يحيى عنه في الكافي كثيرا كما في ج 325/1

/ 6/79/337/11/79 و 9/79/339 و 11 و 31/79/343 و 2/82/369/1 و 3/370 و 2/106/4111/وغير ذلك .

4- جعفر بن محمد بن مسعود العياشي الفاضل من مشايخ الحديث الثقات فقد روى عنه كما في الاكمال ج 1/55/644/2 عن العمر كي بن علي البوفكي الثقة حديث فضل انتظار الامام القائم (علیه السلام) .

5 - حمزة بن القاسم العلوي العباسي ، من مشايخ سعد بن عبدالله و شیخ اجازة التلعکبري ، فروى الصدوق في الاكمال ج 57/32/358/2 ، عنه ، عنه عن محمد بن الحسين بن زید الزيات حديث تأويل كلمات تلقاها آدم من ربه ، و ابتلا ابراهيم بها فأتمهن بمحمد و آله الطاهرین (علیه السلام) .

وروى ايضا في (علل الشرایع) (1/78/360) عن علي بن أحمد بن محمد رضي الله عنه ، عن حمزة بن القاسم العلوي ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي ، عن محمد بن الحسين بن زید الزيات حديث علل تكبيرات الصلوة .

6- سعد بن عبد الله الأشعري القمي من اصحاب العسكري (علیه السلام) والمتشرف بزيارة الامام الغائب (علیه السلام) في حياة أبيه ، الذي وثقه الأصحاب وقال النجاشي فيه : (شیخ هذه الطائفة ، وفقيهها، ووجهها )

فروی في الاكمال ج 2/56/248/2 عنه، عنه، وأيضا في ج 35/370/2


2، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، عن علي بن الحسن بن فضال، عن الريان بن الصلت، قال سمعته يقول سئل أبو الحسن الرضا (علیه السلام) عن القائم (علیه السلام)، فقال: لابری جسمه، ولا يسمى باسمه. ورواه الصدوق الأول في الامامة والتبصرة ( 110/32/117) عن سعد، عنه ، عنه .

7- أحمد بن ادریس بن أحمد الأشعري القمي من أصحاب العسكري (علیه السلام) الذي قال النجاشي فيه ( كان ثقة ، فقيها في أصحابنا ، كثير الحديث ، صحيح الرواية ...

فروى الصدوق في الا كمال في المقدمة (44/86 ) عن شيخه الثقة الجليل الحسين بن ادریس ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن الحسين بن زید حديث لزوم الإقرار بالغيب .

وأيضا 9/26/302 حديث طول الغيبة ، عنه ، عنه ، عن اسحاق بن محمد الصيرفي وأيضا حديث/12، عنه ، عنه ، عنه ، عن عباد بن یعقوب .

8- عبدالله بن جعفر الحميري القمي الثقة من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام الذي قال النجاشي فيه : ( شيخ القميين ، ووجهم ) ، فقد روی عن جعفر بن محمد الفزاري الكوفي ، كثيرا بل هو الذي روى عن جعفر بن محمد الفزاری الکوفي حديث اللوح النازل من السماء

فرواه الصدوق في العيون ( ج5/6/46/1) في الصحيح عن عبد الله بن جعفر الحميري عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، وأيضا في الاكمال (ج 2/28/310/1) . ورواه أيضا بطرق غير هذا الطريق .

وروى الطوسي في الغيبة (92) ، عنه ، عنه .

وقد أحصينا طرق مشايخ الحديث الكليني، والشيخ، والصدوق، والمفيد،


والنعماني الى حديث اللوح في كتاب مفرد .

9- محمد بن معقل القرميسني

فروى في الاكمال ج 7/37/382/2 نص الامام الهادي (علیه السلام) على صاحب الأمر (علیه السلام) عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق ، عنه ، عنه ، عن اسحاق بن محمد ابن ایوب عن أبي الحسن علي بن محمد (علیه السلام) انه قال : صاحب هذا الامر من يقول الناس : أنه لم يولد بعد . .

10- محمد بن الحسين بن درست، أبو جعفر السروی

فروی في الاكمال ج 2/28/312/1 ، عنه ، عنه ، عن محمد بن عمران الكوفي ، حديث الصحيفة باملاء رسول الله (صلی الله علیه واله) وخط أمير المؤمنين (علیه السلام) في أسماء الاوصياء (علیه السلام).

11- علي بن جعفر البغدادی

فروى الصدوق في الخصال ج109/72/1 باسنادین عنه ، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن الحسن بن راشد، عن علي بن سالم، عن أبيه نال قال أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق (علیه السلام) : أدني ما يخرج به الرجل من الايمان أن يجاس الى غال فيستمع الى حديثه ، ويصدقه على قوله ، أن أبي حدثني ، عن أبيه، عن جده (صلی الله علیه واله) أن رسول الله (صلی الله علیه واله) قال : صنفان من أمتي لانصيب لهما في الاسلام : الغلاة ، والقدرية .

قلت : والعجب من ابن الغضائري و نحوه حیث ضعفوا جعفر بن محمد الكوفي هذا بالغلو ، وهو راوي هذا الحديث .

12 - محمد بن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن عون الكوفي ، أبو الحسين الاسدي الثقة الذي قال النجاشي فيه (كان ثقة صحيح الحديث).


فروی الصدون في الخصال ج 50/564/2 حديث الحقوق للامام زين العابدين (علیه السلام) وهو رسالته الى بعض أصحابه في الحقوق عن شيخه علي بن أحمد بن موسى، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري .

13- الحسين بن علي بن سفيان البزوفرى الثقة الجليل العظيم .

روى النجاشي كتب القاسم بن الربيع (866) عنه ، عن جعفر بن محمد ابن مالك الفزاري الكوفي عنه كتبه .

14- علي بن سليمان

فروى الشيخ الطوسي في الأمالي (ج 1/14/27/2) من المفيد ، عن علي ابن بلال المهلبي، عن علي بن سليمان، عن جعفر بن محمدبن مالك، عن محمد ابن المثنى ، عن أبيه .

15- أحمد بن أبي زاهر موسي ، أبو جعفر الاشعري القمي، الذي كان وجها بقم ، وكان محمد بن يحيى العطار المتقدم الذي كان شيخ أصحابنا في زمانه ، ثقة ، عينا ، كثيرا، من أخص أصحابه ، وقد تقدمت ترجمته في ج 17/3 4 /213

وقد روى الكليني في أصول الكافي ج 2/42/254/1 عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن جعفر بن محمد الكوفي، عن يوسف الابزاري .

16- الحسين بن محمد بن عامر الأشعري الثقة الجليل

روى الكليني في أصول الكافي ج 1/61/179/1 ان الائمة (علیهم السلام) لم يفعلوا ولا يفعلوا الا بعهد من الله عزوجل و أمر منه لا يتجاوزونه، عن محمد بن يحيي ، والحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن علي بن الحسين بن علي. . و ج1

/338/ 11/79 و 12/79/399 و 6/337 و 26/79/341 عنه ، وغيره ، عنه ، عن علي بن العباس بن عامر .

17- علي بن محمد من مشايخ الكليني الجليل

فروی فی اصول الكافي ج 2/74/325/1 النص على أبي محمد العسكري عليه السلام من ابيه ، عن علي بن محمد ، عن جعفر بن محمد الكوفي ، عن بشار بن أحمد البصري ، وأيضا ج 3/75/328/1 و 12 النص على صاحب الدار (علیه السلام) عنه ، عنه ، عن جعفر بن محمد المكفوف ، و ( 22/79/341 ، عنه، عنه ، عن موسى بن جعفر البغدادي .

18- عدة من أصحابنا

كما في ج 3/77/233/1 في النهي عن الاسم •

19- الحسن بن محمد

روى الكليني في أصول الكافي ج 1/75/335/1 باب في الغيبة عن محمد ابن يحيي، والحسن بن محمد ، جميعا، عنه ، عن الحسن بن محمد الصيرفي .

20- علي بن الحسين بن أبي طاهر الطبري، أبو الحسن السمرقندي، الثقة ،الوكيل .

ذكره الشيخ في الفهرست ( 807/184 ) وقال: روى عن أبي جعفر الاسدي، وعن جعفر بن محمد بن مالك، وهو من غلمان العياشي ... وقال أيضا فيمن لم یرو عنهم من رجاله (5/487): علي بن الحسين بن علي، يكنى أبا الحسن بن أبي طاهر الطبري، من أهل سمرقند ، ثقة ، و کیل، يروي عن جعفر بن محمد بن مالك، وعن أبي الحسين الاسدي .

له کتاب غرر الاخبار ، و كتاب أخبار الائمة (علیهم السلام) ومواليدهم (1) ، و کتاب الفتن و الملاحم، أخبرنا عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن ابراهيم بن أبي رافع، عن محمد بن همام، عنه بكتبه

وأخبرنا أبو الحسن ابن الجندي ، عن محمد بن همام ، عنه .


(1) 10۔ کتبه والطرق اليها والی روایاته

قال الشيخ في الفهرست (136/43) : له کتاب النوادر ، أخبرنا به جماعة من أصحابنا ، عن أبي محمد هارون بن موسی التلعکبري، عن ابي علي بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك .

قلت : طرق النجاشي، والشيخ، والصدوق اليه صحيحة .

ثم انه قد روى النجاشي عدة من الأصول والمصنفات و كتب أصحابنا باسناده الى جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري ، عنهم ، لابأس بالاشارة اليها وهي : منهم

1- كتاب أحمد بن يحيى الأودی (193)

2- و کتاب جابر بن یزید الجعفي (330)، عن محمد بن همام عنه، ورواه الشيخ في الفهرست أيضا عنه (147/45 ).

3- و کتاب صالح بن عقبة بن خالد الاسدی (532).

4- و کتاب عبدالله بن هليل (609) رواه عن ابن الجندي ، عن ابن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن أحمد بن الحسن بن فضال ...

5- كتاب عنبسة بن بجاد العابد الاسدى الثقة من أصحاب الصادق (علیه السلام) ( 821/232) رواه عن ابن همام ،عنه، عن محمد بن الحسين.

6- كتاب القاسم بن الربيع بن بنت زيد الشحام. (866)، رواه الحسین


ابن علي بن سفيان، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي عنه .

وروى الكليني في روضة الكافي عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن القاسم بن الربيع الصحاف .

ثم أن الشيخ روی في الأمالي (ج29/14/2) باسناده، عن أحمد بن عبد المنعم، عن عبد الله بن محمد الفزاري، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، ويحتمل کون عبدالله بن محمد الفزاري أخا جعفر بن محمد الفزاری .

تنبيه :

الموجود في أكثر الطرق الى المصنفات و الروايات : جعفر بن محمد و أو جعفر بن محمد الكوفي أو جعفر بن محمد بن مالك، أو جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي ، وفي بعضها مع زيادة ( البرز ) وفي بعضها من دون ذکر ( الفزاری ) ، او بدون الكوفي ، بل في الفهرست وفي رجال الشيخ لم يذكر ( الفزاری ) بل قد عرفت ذكره في موضع من رجاله هكذا ( جعفر بن محمد الكوفي ) وان وجدنا في بعض مارواه ذكر الفزاري ، أو الكوفي ،

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 506/12/2 : جعفر ان ماك ، روی عن حمدان بن منصور، روى عنه محمد بن يحبي العطار . ذكره علي بن الحكم في رجال الشيعة ، وأثنى عليه خيرا.

وقال أيضا ج 123/2/ 515 : جعفر بن محمد السنجاری ، وجعفر بن محمد ابن مالك بن محمد بن جعفر الفزاری ( ثم ذكر اسماء ثم قال : ) ذكر العشرة ابو جعفر الطوسي في رجال الشيعة .

قلت: وماد کره أخيرا ينافي ظاهر مافي النجاشي من ذكره بعنوان ابن (مالك بن عيسى بن سابور) ولكن الظاهر مع هذا : اتحاد الجميع والاقتصار، أو النسبة الى الجد، غير عزيزة لاتحاد من روى عنه ، و من روی هو عنه .

ثم ان الظاهر كما أشرنا اليه غير مرة: سقط اسماء او ترجمة أو بعض الترجمة من المذكورين في فهرست الشيخ ورجاله فيما وصل الينا من النسخ، فقد كثرت حكاية ابن حجر في لسانه عنهما مالايوجد في النسخ الواصلة الينا ، مع ظهور صحتها ، فتدبر .

312- جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن

جعفر بن الحسن بن الحسن بن علی بن ابی طالب عليه السلام (1)


(1) 1۔ اجمال نسبه الشريف

هو الحسني أبا و أما، لجده الحسن بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما، والحسيني أما، بأمه فاطمة بنت أبي عبد الله (علیه السلام) زوجة الحسن المثنی ابن الحسن عليه السلام ، والعلوي ، والمحمدي ، بانتسابه الى أم محمد السياق ، واخوته المحمدية العلوية : فاطمة بنت محمد بن القاسم بن محمد بن الحنفية ، كمافی أنساب المجدي (82) ثم بالامام السجاد علي بن الحسين بن أبي طالب (علیه السلام).

وقد نسبه بتفصل جماعة منهم الماتن ، وتبعه العلامة في الخلاصة ، وابن داود في رجاله. وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 550/127/2 : جعفر بن


محمد بن جعفر بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي (علیه السلام) ، قال ابن النجاشي في شيوخ الشيعة ، كان وجها في الطالبيين ، مقدما، ثقة ، وكان مولده سنة 224، ومات سنة ثمان وخمسين وثلاثماة ، وكان سمع من عيسى بن مهران ، وعلي بن عدیل، وغيرهما روى عنه ابنه: الحسن، وابن الاخر، أبوقيراط، يحيي، والجعابي، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج، ومحمد بن العباس بن علي بن مروان، و آخرون .

وروى الشيخ في الامالي ج 4/182/2 ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، قال حدثنا أبو عبدالله جعفر بن محمد بن جعفر بن جعفر بن حسن بن جعفر بن حسن بن أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (علیه السلام) في رجب سنة سبع وثلاثمأة ، قال حدثني محمد بن علي بن الحسين بن زید بن علي بن الحسين بن علي بن ابی طالب (علیه السلام) ، منذ خمس وسبعين سنة ، قال قال حدثنا الرضا علي بن موسی عليه السلام .. . وأيضا ج 38/17/102/2 عنهم ، عنه ، قال حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن حسن الحسيني في رجب سنة سبع وثلثه أة ، قال حدثني محمد ابن علي بن الحسین ...

قلت : والاختلاف في تفصيل النسب في الكتب والروايات كثير ولعل الوضوح والاختصار وغيرهما، او جبه .

2- تفصیل اسماء رجال نسبه الشريف

1- الحسن المثنى الجريح بكربلا ، ابن الامام السبط الاكبر الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) كان من الرواة، عن أبيه ، وعن عمه ، وعن ابن عمه الامام السجاد وعن الإمام أبي جعفر الباقر (علیه السلام) ، ذكرنا رواياته عنهم ، وعن أمه فاطمة


بنت الحسين (علیه السلام) ، وجماعة في طبقات أصحابهم (علیهم السلام) ، وله روایات مليحة ، كثیرة ذكر ناها في (اخبار الرواة ).

قان الشيخ المفيد في الإرشاد (194) في أولاد الحسن (علیه السلام) : الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (علیهم السلام) ، ابنه ، أمه خولة بنت منظور الوزارية .

وأيضا في ( 196 ) : و اما الحسن بن الحسن الملا ، فكان جايلا ، رئيسا ، فاضلا، ورعا، وكان يلي صدقات أمير المؤمنیں (علیه السلام) في وقته ، وكان الحسن بن الحسن (علیه السلام) حضر مع عمه الحسين (علیه السلام) يوم الطف ، فلما قتل الحسين (علیه السلام) و أسمر الباقون من أهله (علیهم السلام) جائه أسماء بن خارجة ، فانتزعه من بين الأساری ، وقال : والله لايصل الى ابن خولة أبدا ، فقال عمر بن سعد ( لعنه الله ) : دعوا لابي حمدان ابن اخته ، ويقال : إنه أسر، وکان به جراح، قد اشفي منه .

قلت: قد مر ذكر سوء حال أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك الفزاری (311/363 ) عند قول النجاشي فيه : مولی اسماء بن خارجة بن حصن الفزاری .

وقال ابونصر البخاري في سر السلسلة (5) : وكان الحسن بن الحسن بن علي (علیه السلام) مع عمه في كربلاء في جميع الروايات ، صنة احدى وستين ، حمل من المعركة جريحا ، وأرادوا قتله ، فمنع من ذلك اسماء بن خارجة بن حصن ابن حذيفة بن بدر الفزاری ، وقال ابن زیاد ( لعنه الله ) : دعوا لأي حسان ابن أخته .

وقد ذكر أصحاب المقاتل والسير وكتب الأنساب وغيرهم: شهود الحسن المثنى بالطاف، مع عمه و اثخانه با اجراح و ارادة الاعداء أخذ رأسه ومنع أسماء ابن خارجة عنه، ومداواته لجرحه وبرئه ولحوقه بالمدينة، بل ذكرواصابر أحواله.


وان شئت فلاحظ عمدة الطالب ( 100 )، والارشاد لشيخنا المفيد، و سر الساساة العلوية لابي نصر البخاري .

كما انهم ذكروا حديث خطبته وتزويجه بنت عمه فاطمة بنت الحسين عليهما السلام، وحديث ولايته صدقات أمير المؤمنين (علیه السلام) ، وماجرى عليه و ما أصابه من الظالم من الأمويين والمروانيين، والأمر بضر به مأة ضربة وتفة للناس، ثم تتاه وحديث شهادته بالسم ، واقامة فاطمة بنت الحسين (علیه السلام) عند قبره الى سنة تحت قبة ، تبكي ، وهي تقوم الليل ، وتصوم النهار ، و غير ذلك من اخباره ، وقد احصيناها في كتابنا ( اخبار الرواة ).

وقد ذكره ابن سعد في الطبقات في الطبقة الثالثة من أهل المدينة، والمزي في تهذيب الكمال ج 1215/89/6 بذكر من روی هر عنهم ، وذكر از رویعنه ، والبخاري في كتاب الجنائز (ج 11/2) باب ما يكره من اتخاذ الد مساجد على الفور، وابن زهرة الحلبي في ( غاية الاختصار ) (41) ، وغيرهم .

ورووا انه لما كان من رأس السنة قالت لمواليها: اذا أظلم ! ایل فتو ضوا هذا

الفسطاط، فلما أظلم الليل سمعت قائلا يقول صائحا :

هل وجدوا ما فقدوا ؟

فأجابه آخر :

بل يئسوا ، ثم ارتحلوا ( فانقلبوا ).

2- أبو الحسن جعفر بن الحسن المثنی

قال ابن عنبة في عمدة الطالب ( 184 ) : ويكنى أبا الحسن ، وکار أكبر اخوته سنا، وكان سيدا فصیحا ، يعد في خطباء بني هاشم، وله كلام مأثور، وحبسه المنصور مع اخوته، ثم تخاص، وتوفي بالمدينة وله سبعون سنة ، وعقبه من ابنه:


الحسن بن جعفر ...

و قال أبو نصر البخاري في سر السلسلة في أولاد الحسن المثنی (7) : وولد له، من ام و تدعي حبيبة، رومية ، دارد، وجعفر ابنا الحسن بن الحسن، أعقباه وايضا (19) قال: ابوالحسن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، أمه أم خالد، تدعي حبيبة ، أم أخيه داود بن الحسن، مات بالمدينة، وهو ابن سبعين سنة ، وكان ليبا فصيحا ، بعد في خطباء بني هاشم، وله كلام مأثور وهو جد السيلقية الحسنية ، حبسه المنور ، مع اخویه لقصة له .

وقال المجدی ( 82) : وولد جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) ، و كان جه فر فصيحا، مات بالمدينة، وله سبعون سنة ، ست بنات .. وأربعة رجال ... والحسن .

وذكره البيهقي في الباب الانساب في نقیب مراغة (590) :

3- الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن (علیه السلام)

قال ابو نصر البخاري في سرا اساسلة (19) : وله جعفر بن الحسن، أحسن ابن جعفر الحسن، امه عائشة بنت عرف بن الحارث بن الطفيل الأزدية .... ورلد الحسن بن جعفر ، محمد السليق ، امه مليكة بنت داود بن الحسن المثنی ....

وقال المجدي (82) : فولد الحسن جعفر ، وكان تخاف من فخ مسته فية ، عدة بنات ... ، وخمسة أولاد ذكور وهم : جعفر ، وعبد الله، وحمد، وسلمان ، وابراهيم ، فأما سلیمان و ابراهیم فدرجا وأما محمد فكان يدعي السابق ، أمه بنت داود بن المثنى .

وذكره البيهقي في الباب الانساب (590 ) في نقيب مراغة وقال : والعقب من جعفر بن الحسن بن الحسن (علیه السلام) رجل واحد ، هوالحسن ، أمه عائشة بنت


عوف بن الحارث الأزدي والعقب من الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن ابنعلي بن أبي طالب (علیه السلام) : محمد ، وعبد الله ، وجعفر .

وقال ابن عنبة : فأعقب الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) من ثلاثة رجال: عبدالله ، وجعفر العذار، ومحمد السليق .

4- جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن (علیه السلام) ، الملقب بالعذار جعفر الثاني، فقال في العودة (186): و أما جعفر العذار بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب با فولد أبا الفضل محمدأ، وأبا الحسن محمدا ، وأبا أحمد محمدا ، وأباعلي محمدأ ، وأبا العباس دودا ، و جعفرا، وأبا الحسين محمدا ....

وقال المجدي ( 82) فولد جعفر بن الحسن بن الحسن (علیه السلام) ، والحسن بن جعفر : فولد الحسن جعفر عدة بنات .... وخمسة أولاد ذكور وهم : جعفر ، وعبدالله ، ومحمد ...

وقال في الشجرة المباركة ( 36 ) في أعقاب جعفر بن الحسن المثنى: وأما جعفر بن الحسن المثنی فعقبه من ابن واحد ، اسمه الحسن الاخشيش ، وللحسن هذا من المعقبين ثلاثة ، محمد السيلفي، أمه مليكة بنت داود بن الحسن المثنى ، وأمها بنت زین العابدین (علیه السلام) ، وعبد الله ، وجعفر الثاني . وقال ص 40 : وأما جعفر الثاني ابن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنى ، فله من الأولاد المعقبين ثلاثة : أبوالفضل محمد ، ظهر بالكوفة ، وأخذ. وحبس ، ومات في الدبر، وابوالحسن محمد ....

5- محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن (علیه السلام) ، أبو الحسن، أبوقيراط


قال في العمدة (186) : ظهر ابو الفضل محمد بن جعفر بالكوفة ، واخذ، فمات في الحبس بسر من رأى ، وله عقب ، وأما أبو الحسن محمد بن جعفر فيدعى أبا قیراط ، وله عقب كثير ، منهم نقیب الطالبين ببغداد ابوالحسن محمد الملقب بأبي قيراط أيضا . ابن جعفر المحدث بن أبي الحسن محمد بن جعفر العذار ، وابنه عبيد الله ، يقال له : الشيخ ، وابنه محمد الازرق بن عبيد الله بن أبي قيراط ..... ووقع أبو علي محمد، وأبو الحسن محمد ابن جعفر العذار الى المغرب ....

قلت : لم يذكر البخاري من ولد جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن محمدا بل قال ما تقدم ، في (19) : وولد الحسن بن جعفر محمد السيلق ، أمه مليكة بنت داود بن الحسن المثنی ...

كما انه لم يذكر جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن ابن الحسن بن علي (علیه السلام) .

وقال المجدي (87) : وولد جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن

ابن علي بن أبي طالب (علیه السلام) أبا الفضل محمد ، ظهر بالكوفة ، واخذ ، فمات في الحبس، بسامراء، وأبا الحسن محمد، يدعى أبا قيراط ، اعقبا ، وأكثرا، ومحمد أبا أحمد، غلب على الكوفة ، له عقب يسير ، وجعفر، درج ، وأبا علي محمد ، وأبا الحسين ، وقعا الى الغرب ، فروى لهما شبل بن تكين النسابة ، ولدا كثيرا كتبتهم عن شيخنا أبي الحسن ، ويجب أن يسأل عنهم .. فمن ولد ( ابن ) أبي قیراط، محمد الازرق ، ابن عبدالله ، يقال له الشيخ ابن الانبارية ، بن محمد بن نقیب الطالبيين ابي قیراط ابن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) ، ببغداد، أولد بها، وأكثر، ومنهم


ايضا الشريف صديقنا الصور في المنجم صاحب الوزراء، ببغداد ، اسمه محمد ابن حمزة بن محمد السمين، ابن يحيى بن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب (علیه السلام).

وقال البيهقي في الباب الانساب ج416/1 : محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) : كان خليفة الحسين ، المعروف بالحرون، أخذه أبوانساج، وحمله الى سر من رأى، من الكوفة، وحبسه ابو الساج، مدة ثم قتله في الحبس، وصلي عليه ابو اساج .

وقال في مقاتل الطالبيين (432) : ومحمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) ، كان خليفة الحسين الحرون، فخرج بعده بالكوفة، فكتب اليه ابن طاهر، بتولية الكوفة ، وخدعه بذلك، فلما تمكن بها أخذه خليفة ابي الساج، فحمله إلى سر من رأى، فحبس بها حتى مات .

6- جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) ، المحدث كماني العمدة (186).

هذا هو الشريف المترجم في المقام ( 312) وروى عنه كتب جماعة من مصنفي الشيعة .

منها: کتاب الاصبغ بن نباتة المجاشعي من خاصة أمير المؤمنين (علیه السلام) كتاب عهده (علیه السلام) الى الاشتر، ووصيته الى ولده محمد ، تقدم ج 4/191/1، باسناده عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن جعفر بن محمد الحسني ، عن علي بن عبدك ... ورواه الشيخ في الفهرست (109/38)، عنه، عن جعفر بن محمد الحسيني عن علي بن عبدك الصوفي ، وأيضا بطريق آخر .


ولم أجد له ترجمة بل ولا ذكرا في أنساب البخاري ، والعمدة ، ولباب الانساب، وغاية الاختصار، والشجرة المباركة ، ولا في مقاتل الطالبيين .

قال الخطيب في تاريخ بغداد ج 3669/204/7 : جعفر بن محمد بن جعفر ابن الحسن بن جعفر بن الحس بن الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) ، أبو عبدالله ، حدث عن عمرو بن علي الفلاس، ومحمدبن علي بن خلف العطار ، وأحمد بن عبدالمنعم، ومحمد بن مهدي الميموني ، ومحمد بن علي بن حمزة العلوي، وأيوب بن محمد الرقي. وادريس بن زياد الكرتوثي.

روى عنه أبو بكر الشافعي، و أبو طالب محمد بن أحمد بن اسحاق البهلول، وأبو بكر بن الجعابي، وعمر بن بشران السكري، وأبو المفضل الشيباني، وغيرهم.

اخبرنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، قال قرأنا على أبي حفص بن بشران، حدثكم أبو عبدالله جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) حدثنا محمد بن مهدي الميه و ني ، حدثنا عبدالعزیز بن الخطاب ، حدثني شعبة بن الحجاج ابو بسطام قال سمعت سید الهاشميين زيد بن علي بن الحسين (علیه السلام) بالمدينة، في الروضة ، قال حدثني أخي محمد بن علي (علیه السلام) ، انه سمع جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله (صلی الله علیه واله) يقول : ( سدو الابواب كلها الا باب علي ) ، وأومأ بيده الى باب علی (علیه السلام) .

تفرد به أبو عبد الله العلوي الحسيني، بهذا الإسناد .

أخبرني أبو الحسن محمد بن عبدالواحد ، أخبرنا علي بن عمر بن محمد السكري، قال وجدت في كتاب أخي : مات أبو عبدالله العلوي الحسني في سنة ثمان وثلاثماة يوم الأربعاء أول يوم من ذي القعدة ، ودفنوه يوم الخميس .

قلت : لم تطب نفس الخطيب المعاند لامیر المؤمنين والأئمة من ولده (علیه السلام)


والشيعتهم الا و أن يضعف أباعبدالله العلوي الحسني الذي لم يجد فيه طعنا ،ولو یسیرا ، مع حرصه في النقد و الطعن على رواة الشيعة ، بأن يقول: ( تفرد به أبو عبدالله العلوي الحسيني، بهذا الإسناد ).

فنقول : أولا - ليس التفرد بنقل الثقة حديثة صحيحة، عن ثقه ، مشعر بطعن أبدا، والا لبطلت حجية اخبار الثقات، بل التفرد به ، ربما يكشف عن حسن ایمانه فقد اهمل كثير من الصحابة وغيرهم رواية فضائل آل محمد (صلی الله علیه واله) ، طمعا في الدنيا ، ورعاية لرجال الدول الظالمة و أصحاب الأهواء الطاغية ، وقد ذم الله تعالی أقواما كتموا الحق ولم يظهروه، حفظا للمنافع ، و تساهلا بالحق وبأهله . فقال تعالى : « أن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون - البقرة/159 »

وهي بعد الايات المشيرة الى خلافة الله في أرضه وأوصياء الرسول من بعدهم . والايات في دم كتمان الحق و ترك الشهادة عليه كثيرة فانظر اليها وتدبر فيها .

وثانيا انه قد ظلم الخطيب بمحمد و آله الطاهرين (صلی الله علیه واله) بالطمن في حديث يدل على فضل علي بن ابي طالب و آل محمد (صلی الله علیه واله) ، وهو فضل شهد به الأعداء، ورواه حملة العلم والاثار .

وثالثا انه قد كذب الخطيب في نهمته انفراد العلوي الحسني بهذا الحديث عن رجال أهل البيت علیهم السلام فقد رواه جماعات كثيرة ليس فيهم هذا العلوي عن جماعة كثيرة من الصحابة . قال ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 253/1 ، من ترجمة الإمام أمير المؤمنين (علیه السلام) : في أن النبي (صلی الله علیه واله) ابواب المهاجرين والانصار الشارعة في المسجد الا باب علي (علیه السلام) ، وقد ورد في ذلك أخبار صحيحة، عن جم غفير من عظماء الصحابة منهم ابن عباس ( ثم ذكر الرواية عنا ، مسندا


وأيضأ ص 258 الى ان قال ص 455 ) : ماورد عن زيد بن أرقم في قمة سد الابواب ( ثم ذكر روايات الى أن قال : ) ما ورد عن براء بن عازب الانصاري في حديث سد الأبواب الا باب علي (علیه السلام) ثم ذكر الروايات الى أنفال (242): طرق عبد الله بن عمر في حديث سد الأبواب وقال (265): ما ورد عن جابر بن عبدالله الانصاري ) وفي (268) ( ماورد عن أبي سعيد الخدري ) وفي ( 369)

ما ورد عن طريق أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها .. ) ، وفي (271) ( ماورد عن أبي رافع مولى رسول الله (صلی الله علیه واله) ).

أقول : وقد روى حديث سد الأبواب الإمام أمير المؤمنين (علیه السلام) جماعة غير هؤلاء مثل عمر بن الخطاب وجابر بن سمرة السوائي ، و أنس بن مالك، وحذيفة ابن اسيد الغفاري ، وأبو ذر الغفاري ، وأبوالحمراء ، وحبة العرني ، وبريدة الاسلمي، وعبدالله بن الأسود ، وسعد بن مالك، وسعد بن أبي وقاص ، وعامر بن واثلة ، وناصح بن عبد الله ، وأبو سعيد ، وعدي بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عمر، وغير هؤلاء ممن أخرجت رواياتهم في سد الأبواب الشارعة في المسجد الا باب علي (علیه السلام) ، أخرجها أحمد بن حنبل في مسنده ، وفي الفضائل ، وأصحاب الصحاح والسنن، وغيرهم، وقد جمعها جماعات في كتبهم، بل أفردنا تأليفا في ذلك استوفينا فيه ذكر ماورد فيه ، بطرق الفريقين .

وقد أخرج الفقيه ابن المغازلی روایات كثيرة في مناقبه غبر ما أخرجه أحمد ابن حنبل في مسنده و ليس في شيء منها هذا العاري ولا آبائه ، و أوردها ابن بطريق في العمدة في الفصل العشرين من فصول كتابه في باب أفرده لذلك يطول بذكرها .

ورابعا أن الخطيب لشدة نصبه لعلي بن أبي طالب امیر المؤمنين (علیه السلام) ووصی


رسول رب العالمين ونفسه ، وأخيه ، لم تملك نفسها التي فيها مرض بغض علي عليه السلام من أن يسكت دون رواية هذا العلوي من ولده هذه الفضيلة ، مع أن عبد الله بن عمر الذي هو في المدى لعلي (علیه السلام) معروف ماكتمها .

فقد روى البخاري المتوفی 253 أو بعده في جامعه المعروف بالصحيح (الذي هو سقيم، عليل غير صحيح ، فيه المفتعلات و الفاضحات الغير المعقولة ) ج 23/5

باب مناقب علي بن أبي طالب (علیه السلام) قائلا : حدثنا محمد بن رافع حدثنا حسین ، عن زائدة ، عن أبي حصين، عن سعد بن عبيدة، قال جاء رجل الى ابن عمر فسانه عن عثمان، فذكر عن محاسن عمله رالی ان قال) ثم سأله عن علي (علیه السلام) فذكر محاسن عمله ، قال: هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي (صلی الله علیه واله) ، ثم قال: لملك يسووك ؟ قال : أجل ، قال: فأرغم الله بأنفک ، انطاق، فاجهد على جهاك.

وروى النسائي المتوفی 303، في الخصائص المطبوعة بمصر (28) عن أحمد ابن شعيب ، عن اسماعيل بن يعقوب بن اسماعيل ، عن أبي موسى ، ومحمد بن موسی بن أعين، عن أبيه ، عن عطاء، عن سعيد بن عبيد قال جاء رجل الى ابن عمر فسأله عن علي ، رضي الله عنه ، قال : لا أحدثك عنه ، ولكن انظر الى بيته من بيوت رسول الله (صلی الله علیه واله) ، فاني ابغضه ، قال: به ابغضك الله .

وعن أحمد بن شعيب، عن هلال بن العلاء، عن مزار، انه قال: سألت عبد الله ابن عمر قلت: ألا تحدثني عن علي، وعثمان قال: أما علي (علیه السلام) وهذا بيته من بيت رسول الله (صلی الله علیه واله) ، ولا أحدثث عنه ، بغيره .

وعنه، عن أحمد بن سليمان الرهاوي، قال حدثنا عبد الله، قال أخبرنا اسرائیل، عن أبي اسحاق ، عن العلاء بن عرار قال سألت عن ذلك عن ابن عمر وهو في مسجد رسول الله (صلی الله علیه واله) قال: ما في المسجد بیت غير بيته .


واخرج ابن حجر في لسان الميزان ج 398/165/4 في عروة باسناده عن ابي اسحاق ... سألت ابن عمر عن عثمان وعلي ، فقال : تسأل عن علي ؟! فقد رأيت مكانه من رسول الله (صلی الله علیه واله) انه سد أبواب المسجد الا باب علي (علیه السلام) .

قال السيوطي في الحاوي للفتاوی ج 58/2 (في شد الاثواب في سد الأبواب) بعد ذکر روایات سد الأبواب :

وأخرج النسائي بسند صحيح عن ابن عمر انه سئل عن علي (علیه السلام) فقال : انظر الى منزله من رسول الله (صلی الله علیه واله) فانه سدد ابوابنا في المسجد، وأقر با به .

وأخرج أحمد من وجه آخر عن ابن عمر قال : أعطي على (علیه السلام) ثلاث خصال: زوجة النبي (صلی الله علیه واله) بابنته ، وولدت له، وسد الابواب الا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر .

فهذه اكثر من عشرين حديثا في الأمر بسد الأبواب ، وبقيت أحاديث أخر ترکتها ، کراهة الاطالة .

ثم قال السيوطی بود الاشارة الى روایات خوخة أبي بكر والی ماقيل في الجمع بينها وبين روایات سد الأبواب: قلت : ويدل على تقدم قصة على (علیه السلام) ذکر حمزة في قصته ، فان حمزة قتل يوم أحد . فصل :

قد ثبت بهذه الأحاديث الصحيحة ، بل المتواتر انه (علیه السلام) منع من فتح باب شارع الى المسجد، ولم بأدن في ذلك لأحد، ولا لعمه، ولا لابي بكر الا لعلي (علیه السلام) لمكان ابنة رسول الله (صلی الله علیه واله) منه .

قلت: وروی الاربلي في كشف الغمة ج 339/1 في ذکر سد الأبواب عن مناقب الفقيه ، ابن المغازلي ، عن حذيفة بن اسید الغفاري حديث سد الأبواب بتفصيل وفيه: بعث رسول الله (صلی الله علیه واله) الى رجال نفسوا ذلك على علي (علیه السلام) ، وفيه

أبو عبدالله (1) هو والد أبي قيراط (2) وابنه : بحیی بن جعفر


قول حمزة : سمعا وطاعة لله ولرسوله ثم قوله ثانيا (صلی الله علیه واله) : ( تخرجنا وتمسك غلمان بن عبدالمطلب ؟ فقال (صلی الله علیه واله) : لو كان الأمر الي ما جعلت دونكم من أحد ، والله ما اعطاه اياه الا الله ، وانك لعلى خير من الله ورسوله ، أبشر ، فبشره النبي صلی الله علیه و آله ، قتل يوم احد شهيدا ( الحديث ).

وقال ابن شهر آشوب في المناقب ج 36/2 في فضائل علي (علیه السلام) : فضل في الجوار ، حدیث سد الأبواب، رواه نحو ثلاثين رجلا من الصحابة، منهم زید ابن ارقم ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو سعيدالخدري ، وأم سلمة ، وأبو رافع ، وأبو الطفيل، و حذيفة بن اسيد الغفاري و ....

وقد جمع العلامة الشهيد القاضي في احقاق الحق ج5/.54 الی 586 طرقا كثيرة من العامة الى حديث سد الأبواب، ليس فيها العلوي المذكور .

وقد روى ابو نعيم في حلية الأولياء ج 265/152/4 في عمرو بن میمون الأودى بطريقين عن عمرو بن میمون عن ابن عباس حدیث سد الأبواب ليس فيهما العلوي المذكور .

(1) 2- عقبه :

وقد كناه بأبي عبد الله محمد بن عبدالله أبو المفضل الشيباني الكوفي الذي روى عنه كثيرا، و سایر من روى عنه، ومن ذكره في كتب الأنساب والتراجم .

نعم كناه غير واحد بأبي الحسن كما قال في عودة الطالب (186) ابو الحسن

المحدث . وأيضا الشيخ في الرجال و الفهرست ، کما یاتی کناه بأبي الحسن .

(2) قال ابن فندق البيهقي في الباب الانساب ج 288/1 : قيراط حسني ، لقب بذلك كما لفب جعفر بالدوانقي، هو أبو الحسن محمد النقيب بغداد، ابن جعفر المحدث ابن محمد بن جعفر ، كانت له نقابة بغداد، يقال أعقبه : بنو قبراط .


وقال المروزي في الفخري (125): ولجعفر المحدث هذا ثلاثة مدفون : ابوالحسن محمد، المعروف ب (أبي قيراط) النقيب ببغداد، وكان محدثا، والحسن أبو محمد الدقاق بالبصرة ، له، بها، و بغداد والمغرب عقب، وأبو الحسين يحيی الضرير العمري بغداد، وعقبه من أبي الحسن محمد السمين المعروف ب (الجمل ) وحده ، له أولاد ...

وقال الشيخ فيمن لم يرو عنهم من رجاله (57/500) : محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، المعروف بأبي قيراط، روى عنه القلمكبري، يكنى أبا الحسن، وسمع منه سنة ثمان وعشر بن وثلثماة ، وله منه اجازة .

وروى في الفهرست (456/107) عن أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري عن أبي الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن بن جعفر بن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه کتاب قضايا جده (علیه السلام) لعبيد الله بن أبي رافع .

وقال ابن عنبة في عمدة الطالب (186) : وأما أبو الحسن محمد بن جعفر فيدعى أبا قیراط، وله عذب كثير، منهم، نقيب الطالبين بغداد، أبو الحسن محمد، الملقب بأبي قيراط ، أيضا ابن جعفر المحدث بن أبي الحسن محمد بن جعفر العذار ، وابنه عبيدالله ، يقال له: الشيخ، وابنه محمد الازرق بن عبيد الله از آبي قیراط .

وياتي في ترجمة محمد بن يعقوب الكليني (1038) فول الماتن، وصلی علیه

محمد بن جعفر الحسني ، أبو قيراط .

قلت: تظهر وجاهة ابي قيراط محمد بن جعفر من الاستجارة، ورواية هارون ابن موسی التلعكبري عنه، وهو الثقة الوجيه الذي قال النجاشي فيه : ( لايطمن عليه في شيء ) ، ومن صلواته على شيخ الطائفة ثقة الاسلام الكليني .

روى الحديث (1)


وروى المفيد في الاختصاص (194) عن علي بن الحسن بن یوسف ، عن محمد بن جعفر العلوي، عن الحسين بن محمد بن جمهور العمی ، حدبت انشاد الفرزدق القصيدة المعروفة في مدح الإمام السجاد (علیه السلام) لعبد الملك بن مروان حينما طاف بالبيت و استجاهله (هذا ابن خير عباد الله كلهم ) .

وذكره الخطيب في تاريخ بغداد ج 563/046/3 وقال: أبو الحسن العلوي بعرف بأبي قيراط ، كان نقيب الطالبييز بيغداد ، وحدث عن أبيه ، وعن سليهان ابن علي الكانب، روي عنه محمد بن اسماعيل الوراق، أخبرنا أبو معاذ عبد الغاب ابن جعفر الضراب ، قال نبانا محمد بن اسماعيل الوراق ، قال حدثني محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن بن جعفر العلوي ، قال أنبأنا سليمان بن علي الكاتب ، قال حدثني القاسم بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال حدثني أبي، عن أبيه ، عن جده محمد بن عمر، عن أبيه عمر بن علي، عن أبيه علي بن ابي طالب (علیه السلام) قال قال رسول الله (صلی الله علیه واله) : (شفاعتي لأمتي، من أحب أهل بيتي، وهم شيعتي ) حدثني محمد بن علي الصوري ، عن عبدالغني بن سعيد الحافظ ، أن محمد بن جعفر المعروف بابی قیراط، و كان نقيب الطالبين توفي ببغداد فيذي الحجة من سنة خمس وأربعين وثلثمأة .

قلت: و تفصيل اخباره في ( اخبار الرواة ) وفي ( الرواة العاريين ) .

(1) 3- انه محدث راوي الحديث

يظهر من كلام ابن عنبة في العمدة ( 186 ) : أن جعفر بن محمد العلوي الحسني هو أول حسني لقب ب( المحدث) ثم ولده محمد بن جعفر ، بل الظاهر من النجاشي في قوله : ( روى الحديث ...)، مدحه بروايته الحديث ، بل أنه من الرواة المعروفين بذلك، لا بمجرد روابنه الحديث، و الا نفل، أو لم يوجد من


الطالبيين من لم یرو حديثا، أو أحاديث و لو عن آبائهم ، بل لعله اشارة ايضا الى عدم كونه من الدعاة والمد عين للامامة .

قال الشيخ المفيد في الإرشاد في زيد بن الحسن (علیه السلام) (195) : وخرج زيد ابن الحسن (علیه السلام) من الدنيا و لم يدع الامامة ، ولا ادعاها له ما. ع من الشيعة ولا غيرهم ، وذلك أن الشيعة رجلان : امامي ، وزياي ، فالامامي يعتمد في الامامة على النصوص وهي معدومة في ولد الحسن (علیه السلام) ، باتفاق منهم ، ولم يدع ذلك أحد منهم لنفسه فيقع فيه ار تياب ، والزيدي براعي في الإمامة بعد علي والحسن والحسين (علیه السلام) الدعوة ، والجهاد ، وزيد بن الحسن رحمة الله عليه كان مسالما لبني أمية ، ومتقلدا من قبلهم الأعمال ، وكان رأيه التقية لاعدائه والتآلف لهم ، والمداراة ، وهذا يضاد عند الزيدية علامات الامامة ، كماحكيناه ...

وقال أيضا (197) في الحسن المثنى : ومضى الحسن أن الحين، وام يدع الامامة ، ولا ادعاها له مدع ، كما وصفناه من حال أخيه زيد، رحمه الله .

وتقدم في جعفر بن الحسن بن الحسن (علیه السلام) : سيادته ، وفصاحته وانه من خطباء بني هاشم وان له کلام مأثور ، وانه ممن حبسه المنصور من بنيالحسن . كما تقدم في الحسن بن جعفر : انه كان قد تخلف عن فخ مستعفيا .

وأيضا في محمد بن جعفر : انه ظهر بالكوفة ، وأحد ، فمات في الحبس بسر من رأی، وانه كان خليفة الحسين، المعروف بالحرون .

بل التأمل في رواياته في الحكم، والآداب، و محاسن الأخلاق كما في توحيد

الصدوق ( 21/28/184 )، وأمالي الطوسي ج 2/13/244/2 ، وغير ذلك ، بل وفي رواياته في ولاية رسول الله (صلی الله علیه واله) ، ومحبته، لولاية آل محمد المطهرين عليهم السلام و تظاهر ذلك، بوتی: بعده عن الظهور ودعوى الامامة، على ما أشار

كان و جها في الطالبيين ، متقدما (1)


اليه شيخنا المفيد رحمه الله .

فانظر إلى مارواه شبخ الطائفة الطوسي عنه في أماليه ج 15/11/233/2 ، في آن محب رسول الله (صلی الله علیه واله) يوم القيامة معه ومع النبيين والصديقين (صلی الله علیه واله) .

والی مارواه الشيخ الصدوق في أماليه (7/41/207)، عنه في تكریم رسول الله (صلی الله علیه واله) لفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين علیها السلام عملا ، بالبدء الى زیارتها اذا قدم من سفره ، وقولا فيها ثلاثا : ( فداها أبوها ).

والی مارواه الشيخ الطوسي في اماليه ج 2/ 34/17/100، 35) حديث حذيفة في حث الناس لاتباع الإمام أمير المؤمنیں (علیه السلام) وطاعته ، ونصرته .

والی غير ذلك ممايطول بالاشارة اليها، ولعلنا نشير الى مواضع بعضها عند الاشارة الى رواياته ومشايخ حديثه ، ومن روى عنه ، والی مصنفاته ، و مارواه من کنب الاصحاب، ممانشير الى بعضها في ( اخبار الرواة) .

(1) 4- وجاهته وتقدمه على الطالبيين

هذا مدح عظيم للشريف أبي عبد الله الحسني العلوي المحمدي ، حسب ظروفه الاجتماعية نسبا فهو الحسني أبا ، وأما ، ولبني الحسن (علیه السلام) رأيهم ، وهو الحسيني ، أما ، ولبني الحسين (علیه السلام) اتباع خاص للائمة علیهم السلام ، وهو المحمدي العلوي من جهة بعض الأمهات أيضا. ولولد محمد بن علي (علیه السلام) المعروف بابن الحنفية شأن، هذا من جانب، والظروف القاهرة على آل أبي طالب (علیه السلام) من بني حرب، و أمية ، و تيم ، و عدي، ومن بني العباس خاصة، من جانب، ثم الضرورات الملجئة الى الظهور، والدعوة، وطلب الثار في بطون آل أبي طالب، ومما توجب تشتت الانكار فيهم .

وكان ثقة في أصحابنا (1)


كل ذلك يقتضي عادة، عدم حصول الوجاهة العامة ، والتقدم المطالق لمثل أبي عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر، المحدث، الذي اشتغل بسماع الحديث ، بل بالاكثار فيه ، ثم بالتحديث ، ثم بالتصنيف فان داك يشغله طبعا ، عن الظهور، والدعوة، والطلب .

فارن حصول الوجاهة له في الطالبيين والتقديم عأيهم بأجمعهم ، مع هذه الآراء والظروف ، لا يكون الا لتجمع الخصال الحميدة ، وتوفر الشروط الي تخضع عندها النفوس له ، وحسن العقل، والندبير، والايمان، والتعبد ونحوها.

(1) 5- وثاقته في الأمامية

ان الوجاهة العامة وخاصة في الطالبيين، والتقدم عليهم ، حيث لا نكون آية عامة صريحة لحسن المذهب، والطريقة ، والخلوص في الطاعة ، وحسن النية ، ولعلها نشات من حسن التدبير، والعزيمة ، فلذلك أكدها الماتن بقوله (كان ثقة ) بوجه مطلق ، فان الوثوق المطلق الغير المقيد ، بالمذهب، والحديث ، والرواية ، والسماع ، والتحديث، و التصنيف ، وغير ذلك ، مما أشار اليها النجاشي وغيره في خلال تراجم الرجال، واحميناها في كتابنا في ( قواعد الرجال )، كل ذلك مع التعميم لغير الطالبيين بقوله ( في أصحابنا)، والتخصيص بوجه آخر ، بالامامة ، يدل على مدح عظیم و منزلة كبيرة له ، وقد سلم من الطعن بوجه حتی من ابن الغضائري من الخاصة ، و من ابن معين ، والذهبي ، من العامة المعاندة للشيعة ، ويؤكد وثاقنه رواية أعلام الطائفة عنه .

سمع ، وأكثر (1) وعمر ، وعلا اسناده (2)


(1) 6- سماعه الحديث واكثاره فيه

هذا مدح لابي عبدالله جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الثقة ، في طریق تحمله الحديث من الوجوه السبعة أو الاكثر مماذكر في تحمل الحديث، فان هذا أعلى طرق التحمل وارفعها عند المحدثين، لوجوه مذكورة في كتب الدراية، وسماعه الحديث واكثار الاستماع من الشيخ والمحدث ، يكشف عن عنايته به وبوجب وثاقته في الحديث بما لاتوجبها القرائة على الشيخ أو الوجادة ، وسابر طرق التحمل .

والشهادة له بالسمع والاكثار فيه ، مسموعة فانها امر بدر کره أهل عصره

بالشهود معه في السماع، خبر اخباره به .

(2) 7، 8-- طول عمره، وعلو الاسناد به

آن طول العمر في الطاعة ، وخاصة في طلب علوم آل محمد (صلی الله علیه واله) وسماع احاديثهم، شرف دلت عليه الأخبار، وبوجب به علو الاسناد .

كما أن الاثار السماع بالسبق الزمان ، والحضور له في كل مكان ، وحال ولغير ذلك، يوجب على الاسناد ، وتقليل الواسطة، فربما يكون التأخر الزماني، والاختلاف المكاني أو النسبي، أو الحسبي، أو الفكري، أو سابر العوامل المفرقة ، موجه للحرمان عن السماع ، وبحوج الى السماع من الوسائط ، فلا يعلو الاسناد بحديثه ، مع كونه معمرا ، وقد مدح النجاشي لهذا الشريف الحسني : تارة بماهو مفتضي طبيعي لعلو الاسناد ، وهو طول العمر، واخرى بماهو مقتضی


با افعال و الاختبار، فلاحظ وتدبر .

9- مشایخ جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسینی

روی جعفر بن محمد العلوي الحسيني عن جماعة ، نشير الى بعضهم :

1- احمد بن عبدالمنعم بن نصر أبو نصر الصيداوي

کمافي أمالي الطوسی (34/16/100 و 35 و 311/6/5/190 و / 311/3/37 وروى الشيخ في الفهرست کتاب عبيد الله بن ابي رافع في قضايا أمير المؤمنين

عليه السلام (456/108) عن أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوري عن أبي الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) ، عن أبيه ، عن أحمد بن عبد المنعم العيني .

2- ایوب بن محمدبن فروخ الوازن بالرقة

كما في الأمالي ( ج 5/17/100/2)

3- محمد بن علي بن الحسين بن زید بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (علیه السلام)

كما في أمالي الشيخ (ج 11/17/92/2) 38/17/102/1 و 4/182/ 2 و 8/7/201

4 - علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (علیه السلام)

كما في أمالي الشيخ (ج 53/17/109/2


5- موسی بن عبدالله بن موسی بن عبد الله بن حسن

كمافي أمالي الشيخ (ج 22/18/124/2 ، عن جماعة عن أبي المفضل و 10/5/197

6- محمد بن علي بن خلف العطار

في امالي الشيخ ج 6/168/2 وتوحيد الصدوق ، 21/28/184

7- ادریس بن زياد الكفرتوثي الثقة

فروى النجاشي كتابه (355) ، عن المفيد، وغيره ، عن الجعابي، عن جعفر

الحسني عن ادريس بن زباد.

وروى المفيد في الامالی ( 4/15/126) عن شيخه ابي الحسين محمد بن المظفر البزاز ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد الحسني ، عن ادريس بن زباد الكفر توثي فضل الشيعة ودم المبغض لاهل البيت علیهم السلام .

8- علي بن عبدك

فروى النجاشي كتاب أصبغ بن نبانة المجاشعي (4) باسناده عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن جعفر بن محمد الحسني ، عن علي بن عبدك ، عن الحسن بن طريف ..

وروى الشيخ في الفهرست (481/111) کتاب عمرو بن میمون ابي المقدام في المسائل التي أخبر بها أمير المؤمنين (علیه السلام) اليهودي. رواه عن أبي بكر الدوري عنه ، عنه .

9- الفضل بن القاسم

روی المفيد في الأمالي (1/5/34) عن محمد بن عمر بن سالم الجعابي ، عن ابي عبدالله جعفر بن محمد الحسني، عنه .

10 - عیسی بن مهران، ابوموسی المستعطف


روى المفيد في الأمالي (4/5/37 ) عنه ، عنه ، عنه ، و أيضا / 8/5/40 وأيضا / 6/6/45 ، وأيضا / 7/6/47 ، وأيضا / 8/48 ، وأيضا / 9/7/63 ، وأيضا /

4/34/286

10- من روى عن جعفر بن محمد الحسنی

روی جماعة عن جعفر بن محمد بن جعفر الحسيني العاوي ، نشير الى بعضهم :

1 - ابو المفضلي الشيباني محمد بن عبد الله بن محمد الكوفي، أحد مشایخ المفيد و نظرائه .

روى عنه الشيخ في كتبه كثيرا وفي الأمالي عن جماعة ، عنه ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد بن جعفر الحسيني .

2- محمد بن عمر بن سالم الجعابي الحافظ الثقة

روى المفيد في الأمالي ( 1/5/32) عنه ، عنه ، عن الفضل بن القاسم ، وروى النجاشي عن المفيد وغيره عنه، عنه من ادريس بن زياد الكفر توثي الثقة كتابه (255) .

3- عبدالعزيز بن اسحاق

كما في توحيد الصدوق (21/28/184)

4 - ابنه محمد بن جعفر المعروف بابي قیراط . كمافي ترجمته من تاريخ بغداد ج 563/146/2 وفي فهرست الشيخ (456/107) روی عن أبيه، عن أحمد بن عبدالمنعم العيني کتاب عبیدالله بن أبي رافع .

له كتاب التاريخ العلوي (1) ، و کتاب الصخرة والبئر (2)


5. محمد بن أحمد بن أبي الثلج أبي بكر

روی المفيد في الأمالي (4/34/286) عنه ، عنه ، عنه .

وروى النجاشی کتاب الاصبغ بن نباتة في عهد الإمام أمير المؤمنين (علیه السلام) مالك الأشتر. وفي وصيته الى ولده محمد عنه . (4) رواه عن محمد بن أحمد ابن أبي الثلج ، عن جعفر بن محمد الحسيني، عن علي بن عبدك .

6- عمر بن محمد بن علي، أبوحفص الصيرفي

روى المفيد في الأمالی (2/5/35) عن الجعابي ، عنه، عنه، وأيضا في / 6/45 وأيضا /7/6/47 و أيضا / 8/6/48 وأيضا / 9/7/63 و أيضا /63/ 09/7

(1) 11- مصنفاته :

ان تصنيف كتاب التاريخ العلوي ، يشير الى احاطة مصنفه بالتاريخ ، والانساب، وأحوال أمير المؤمنين صلوات الله عليه والأئمة من ولده (علیه السلام) و سایر ولده ، والبطون ، مع نشتتهم وتفرقهم في البلاد، مع صعوبة الاطلاع في تلك العصور على أحوال قوم احاطت بهم الأعداء ، والجواسيس ، وعيون الطغاة ، وتستروا بكل وجه نقية، حتی خمدت اهم الاصوات و انقطعت عنهم الاخبار .

(2) يحتمل کون کتاب الصخرة ، والبئر ماجمع فيه اخبار القليب الذي أنبعه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (علیه السلام) في الفلا ، وقلعة الصخرة التي قد عجز عنها الرجال الأشداء ففي زيارته المطلقة (السلام على من تبع القليب في الفلاء ، السلام على قالع الصخرة وقد عجز عنها الرجال الاشداء )

اخبرنا شيخنا محمد بن محمد رحمه الله ، قال حدثنا محمد بن عمر بن محمد الجعابي ، قال حدثنا جعفر بكتبه (1)

ومات في ذي القعدة ، سنة ثمان وثلثماة (2) وله نيف وتسعون سنة ، وذکرعنه قال: ولدت بسر من رأي سنة أربع وعشرين و مأنين .

313 - جعفر بن أحمد بن يوسف الاودی

(3) أبو عبدالله ، شيخ من أصحابنا الكوفيين ، ثقة ،


(1) الطريق الى كتبه صحيح.

وقد روى النجاشي والشيخ في فهرستهما كتب جماعة عن جعفر بن محمد الحسني

(2) 12- مولده ووفاته :

تقدم عن الخطيب : مات أبو عبد الله العلوي الحسني في سنة ثمان وثلاثمأة ، يوم الأربعاء، أول يوم من ذي القعدة ، ودفنوه يوم الخميس .

(3) قد يحتمل بعيدا جدا : كونه جعفر بن أحمد بن الحسن بن عبد الله بن عبدالملك بن يوسف الأردي، انتسابا إلى الجد ، فيكون ابن احمد بن الحسن ابن عبدالله بن عبدالملك الأودي الذي ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم من رجاله ( 89/453 ) وقال : روى عنه ابن الزبير، روی عن الحسن بن محبوب .

ويأتي رقم (318) فوله جعفر الاردې کوفې، له کتاب اخبرنا ... عن محمد ابن أبي عمير، عن جعفر بكتابه .

روى عنه أحمد بن محمد بن عقدة (1)

له کتاب المناقب، أخبرنا محمد بن جعفر التميمي، قال حدثنا محمد بن جعفر الذهلي، عنه بكتابه (2)


(1) وروى عنه أيضا علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحرث بن ابراهيم الهمداني من مشايخ الصدوق ففي أماليه (6/1/3) قال حدثنا علي بن الحسين بن سفیان بن يعقوب بن الحارث بن ابراهيم الهمداني في منزله بالكوفة قال حدثنا أبو عبدالله جعفر بن أحمد بن يوسف الأزدي (الاودي) قال حدثنا علي بن بزرج الحناط (الخياط) و أيضا في الأمالي (2/61/344) بالاسناد عن علي بن زرج.

ورواه أيضا في الخصال ج 27/207/1 في باب لايحتمل حديث اهل البيت عليهم السلام الا اربعة .

وروى المفيد في المزار (3/29/191 ) عن محمد بن أحمد بن داود القمي، عن محمد بن علي بن الفضل ، عن علي بن الحسين بن يعقوب في بني خزيمة ، عن جعفر بن أحمد بن يوسف الأودي ، عن علي بن بزرج الخياط .

(2) لم أقف على ترجمة لمحمد بن جعفر الذهلي غير ما ياتي من ذكرالنجاشي جعفر بن هذيل برقم (320) ، و كذلك الشيخ في الفهرست، وغير مافي تهذيب التهذيب لابن حجر ج 159/105/2 جعفر بن محمد بن الهذلي الكوفي ، أبي عبدالله القناد سبط ابي اسامة الذي وثقه ، وقال : صاحب حدیث ، کیس ، من الحادية عشر، مات سنة ستين وماتین.

وأيضا نحوه في تقريب التهذيب ج 95/133/1 مع تفاوت يسير في الألفاظ .

وذكر الشيخ جعفر بن الهذيل ، والحسن بن هذيل من مشايخ حميد بن زياد النينوائي الثقة ، وأيضا جعفر الهذلي في رجاله (29/461) و لعبدالله بن حکیم الهذلي رواية في (كفاية الأثر 1/3/28).

314- جعفر بن أحمد بن وندك الرازی،

أبوعبدالله ، من أصحابنا المتكلمين ، والمحدثین ، له كتاب في الامامة ، كبير .

315 - جعفر بن الحسين [ الحسن ] بن على بن شهريار،

أبو محمد المؤمن القمي، شيخ من أصحابنا القميين، ثقة ، انتقل الى الكوفة، وأقام بها، وصنف كتابا في المزار (2) وفضل الكوفة ، ومساجدها ،


والظاهر تعدد الذهلي، والهذلي ، والقول بالاتحاد يحتاج الى قرائن الوحدة .

(1) قال ابن حجر في لسان المیزان ج 441/108/2 بعد ذكر اسماء آخرهم: جعفر بن أحمد الرازي، ذكرهم الطوسي، وابن النجاشي في رجال الشيعة .

قلت : لم أقف على ترجمة لرجال نسبه ، ولا على رواية له او لهم .

(2) ذكرناه في تاريخ (قم) ، وأيضا في تاريخ الكوفة، وفي (اخبار الرواة)، ولم احضر له ترجمة ولا رواية لابائه . ويأتي في محمد بن علي بن الفضل بن تمام ابن سکن بن بنداذ بن داد مهر بن فرخ زاد بن مبادرماه بین شهریار الاصغر (1047) ماينفع المقام.

وقال الشيخ في رجاله في محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القدي الثقة : جليل، بصير بالفقه ، ثقة، يروي عن الصفار، وسعد، روى عنه التامكبري، وذكر انه لم يلقه ، لكن وردت عليه أجازته على يد صاحبه جعفر بن الحسن المؤمن، بجميع رواياته .

وقد روي عن جعفر بن الحسن المؤمن جماعة من الإجلاء الثقات مثل أبي

وله كتاب النوادر ، أخبرنا عدة من أصحابنا رحمهم الله، عن أبي الحسين ابن تمام ، عنه بكتبه (1)

وتوفي جعفر بالكوفة سنة أربعين و ثلثماة (2)


الحسين الكوفي محمد بن علي بن الفضل بن تمام الدهقان الذي قال النجاشي فيه : (كان ثقة عينة ، صحيح الاعتقاد، جيد التصنيف ...)

وأيضا روى عنه الشيخ المفيد.

(1) صحيح

(2) وفي هذه السنة ذلت القرامطة ، وحج الركب وأمن الوقت ، وجمع سيف الدولة جيشأ عظيما، ودخل بلاد الروم، فغنم وسبی صبيا كثيرأ، و عاد سالما. ذكره اليافعي في مرآة الجنان ج2/ 331.

ثم ان رواية الشيخ المفيد المولود في 11 ذي القعدة 336 على قول النجاشي أو 438 على قول ابن النديم ، عن جعفر بن الحسين المؤمن هذا المتوفی 340، تقتضي كونها في صغره، أو بالاجازة، وعلى هذا قال شيخنا في الاجازة (صاحب الذريعة ) في طبقات اعلام الشيعة في القرن الرابع في ترجمة جعفر بن الحسين المؤمن (70) : اشتبه شيخنا، فعد جعفر بن الحسين هذا في ( خائمة المستدرك) من جملة مشايخ المفيد، وقال: روى عنه مترحما عليه ، في الاختصاص ، ( الى أن قال: ) بل الوجه فيه ماذكرناه من أن أحمد بن الحسين روى عن جعفر بن الحسين هذا في الاختصاص ، مترحما عليه ، ثم جاء المفيد ، واستخرج منه في كتابه فوائد بعين ألفاظه ، فتخيل شيخنا النوري ان المفيد هو يروي عنه مترحما عليه ، أنتهی .

أقول : وله قبل ذلك كلام في الكتابين فلاحظ ، وقد استخرجنا مارواه

316 - جعفر بن محمد بن جعفر بن موسی

ابن قولويه أبو القاسم (1)


المفيد في الاختصاص عن جعفر بن الحسين المؤمن، وحققنا في روايته عنه في ( أخبار الرواة ).

1- نسبه ، ونسبته :

(1) قال الشيخ فيمن لم يرو عنهم من رجاله (5/458 ) : جعفر بن محمدبن قولويه ، يكنى أبا القاسم القمي صاحب مصنفات قد ذكرنا بض كتبه في الفهرست ، روى عنه التلعکبري ، واخبرنا عنه محمد بن محمد بن النعمان ، والحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون ، و ابن غرور ، مات سنة ثمان وستين وثلثماة . وقال في الفهرست (130/42 ) : جعفر بن محمد بن قولويه القمي ، یکنی أبا القاسم ، ثقة له تصانيف كثيرة ، على عدد أبواب الفقه ، منها كتاب مداواة الجسد لحياة الأبد ، کتاب الجمعة والجماعة، کتاب الفطرة ، كتاب الأضاحي، وله کاب جامع الزيارات، وماروی في ذلك من الفضل عن الأئمة علیهم السلام ، وغير ذلك ، وهي كثيرة ، وله فهرست مارواه من الكتب، والأصول، اخبرنا برواياته، وفهرست كتبه جماعة من أصحابنا ، منهم أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد، والحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون، وغيرهم، عن جعفر بن محمد ابن قولو به انقمي .

وقال فيمن لم يرو عنهم في أحمد بن اصفهيد القمي ابي العباس الضرير المفسر ( 152/455) : روى عنه ابن قرلویه .

وكان أبوه يلقب : مسلمة (1) من خيار اصحاب سعد (2)


(1) قال العلامة في الخلاصة : وكان أبوه يلقب مسلمة، بفتح الميم وسكون السين، وفتح اللام والميم أيضا، والتاء .

وعن التعليقة : ياتي في أخيه علي : أن والد موسى هذا مسرور ، وان أباه یلقب مملة . وعن رجال أبي علي : لعل ( مملة ) محرف (مسلمة).

ثم ان في تراجم العامة الاستیعاب، والإصابة، و أسد الغابة ، وغيرها جماعة من المسمين بمسلمة، ولم أقف على من سمي بذلك أو لقب به في رواة الشيعة غير مايوجد في نسب بعضهم، ولم يظهر وجه التسمية أو التلقب به .

كما لم يظهر الأمر في اسم جده ( قولویه )، ولم أقف على ترجمة ولا رواية لقولويه ، ولا لموسى، ولا لجعفر بن موسی.

(2) آن مدح أبيه بأنه من خيار أصحاب سعد بن عبدالله الأشعري القمي الثقة الجليل شيخ هذه الطائفة ، وفيهها ، ووجهها ، الذي سافر في طلب الحديث ، وسمع من العامة شيئا كثيرا ، وكان واسع الأخبار، كثير التصانيف ، ممن أدرك أبا محمد الحسن بن علي العسكري (علیهم السلام) ، وغير ذلك مما ذكره النجاشي، والشيخ وغيرهما فيه ، كل ذلك يقتضی اشتراکه معه فيما مدحوه به فليتدبر .

قال الشيخ فيمن لم يرو عنهم (علیه السلام) من رجاله (22/494) : محمد بن قولویه الجمال والد أبي القاسم جعفر بن محمد ، بروي عن سعد بن عبد الله وغيره .

قلت: احتمل الوحيد في التعليفة اتحاد جعفر بن محمد بن قولو په مع جعفر بن محمد بن مسرور الذي روى عنه الصدوق مترضيا عنه ، بقرينة طريقه الى اسماعيل ابن الفضل الهاشمي ( 278) بقوله فقد رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور ، (رض) عن الحسين بن محمد بن عامر ... لان اسم قولويه مسرور .


وتبعه في ذلك المحدث النوري في خاتمة المستدرك، وغيره .

بل قال تلميذه وشيخنا في الرواية صاحب (الذريعة) في (نوابغ الرواة في رابع المئات) من طبقات اعلام الشيعة (78) : اقول: مسرور جد ابن قولو به المشهور ، لان النجاشي ترجم لابن قولویه بعنوان جعفر بن محمد بن جعفر بن موسی بن قولويه قال : وكان أبوه بلقب مسلمة ، وترجم لاخيه في حرف العين العنوان (683) علي بن محمد بن جعفر بن موسی بن مسرور. (أبو الحسين) قال : ويلقب أبوه مملة ، ثم ذكر كتابه الى قوله : أخبرنا محمد ، والحسن بن هدية قال: حدثنا جعفر بن محمدبن قولویه قال حدثنا أخي به ، يعني بالكتاب. فظهر اتحاد النسب ، وصریح قول جعفر بن قولویه آن علي بن مسرور هذا اخوه ، ومات شابا قبله ، روى عنه أخوه جعفر بن قولویه ، وان والدهما محمد، باب : مسلمة ، أو مملة ، فالظاهر أن أحدهما مصحف من الاخر، ووقع التحصيف في نسخ النجاشي، وصريح النجاشي في ترجمة جعفر بن قولویه، بانه روي عن أبيه وأخيه ، و بالجملة فلاريب في ان مسرورا جدهما معا وان قولويه لقب اماله ، واما لأحد أجداده الاخرين .

وقال في تنقيح المقال في جعفر بن محمد بن مسرور، بعد حكاية كلام الوحيدة وأقول: يبعد ما احتمله، أن الشيخ عنون في باب من لم يرو عنهم (علیه السلام) : ابن قولویه، وعنون هذا أيضا فلايمكن الاتحاد، وما استشهد به من کون ادب (قولویه) مسرور مبني على ما أفاده .

قلت : واد قد ظهر من كلمات من تقدم أن الأمر بین احتمال الاتحاد، و بین الجزم به ، وبين الجزم بعدمه ، فنقول : بعدما عرفت من نسب ابي القاسم من الماتن: جعفر بن محمد بن جعفر بن موسی بن قولویه ، وقوله ( وكان أبوه يلقب


مسلمة ) فاحتمال اتحاد : مسلمة ، ومملة، ومسرور بمجرد احتمال التصحيف ، في غير محله .

كما ان دعوی صاحب التنقيح أن الشيخ عنون ابن قولو په مرة وابنه سرور أيضا أخرى ، غير ظاهرة فليس للثاني ذكر في رجاله ، ولا حكي عنه في مجمع الرجال أو غيره عنه .

وأما قول الشيخ (محمد بن قولويه الجمال والد أبي القاسم) فالمراد به محمد ابن جعفر بن موسی بن قولویه، بقرينة مافي المتن، والنسبة الى الجد غير عزيزة ، وقد روى أبو عمرو الكشي في تراجم الرجال ، كثيرا عن أبي جعفر محمد بن قولويه القمي ، عن سعد بن عبد الله الأشعري القمي كثيرا، وعن محمد بن أبي القاسم أبي عبدالله المعروف بماجیلو به في زرارة (27/98) ، وعن محمد بن بندار القمي ، كما في ثوبر بن أبي فاختة (1/163) وعن غيرهم من مشايخ حمد

ابن قولویه .

كما أن ما في النجاشي في ترجمة علي بن محمد بن جعفر بن موسی بن مسرور الذي روی کتابه عن جعفر بن محمد بن قولو به قال حدثا أخي به (683)، لاينافي تصريحات أبي القاسم جعفر في رواياته في كامل الزيارات باسم أخيه هكذا (حدثني أخي علي بن محمد بن قولويه ، عن أحمد بن ادریس بن أحمد) ( 8/29 / 1) و 2/30/98 و غير ذلك مما ستقف عليه . و احتمال کون قولویه ابن مسرور کالعکس و کون النسبة في أحدهما الى الجد ، لايقل عن احتمال التصحيف فليتدبر ، وسيأتي في مشايخ أخيه ههنا ، وفي ترجمته ماينفع المقام .

وكان أبو القاسم من ثقات أصحابنا (1)


(1) 2- وثاقته :

الظاهر الاتفاق على وثاقة ابن قولویه و أمانته في الحد بن واقد أجاد السيد ابن طاووس في الاقبال (6) حيث قال في توصيفه : (الشيخ الصدوق المتفق على أمانته ) وقد وصفه جماعة بالفقيه ، أو الثقة الفقيه.

فيأتي من الماتن في مدح كتاب يونس بن عبدالرحمان ( 1209 ) : وقال شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان في كتابه ( مصابيح النور ) أخبرني الشيخ الصدوق أبو القاسم جعفر بن قولویه، رحمه الله قال حدثنا علي بن الحسين ابن بابویه .

وقال الشيخ في الفهرست (130/42) : ثقة له تصانیف کثيرة على عدد أبواب الفقه ...

وقال المفيد في ( لمح البرهان ) على ما حكاه ابن طاووس عنه في الاقبال ص 5 في ان شهر رمضان اول السنة : أن فقهاء عصرنا وهو سنة ثلث وستين و ثلثمأة، وروانه، وفضلائه ، وان كانوا أقل عددا منهم في كل عصر مجمعون عليه ويتدينون به وبفتون بصحته وداعون الى صوابه کسيدنا ، وشيخنا الشريف الزكي أبي محمد الحسني أدام الله عزه وشيخنا الثقة الفقيه أبي القاسم جوهر بن محمد ان قولويه أيده الله ...

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج2/ 536/125 : جعفر بن محمد بن جعفر ابن موسی بن قولویه ، أبو القاسم القمي، من كبار الشيعة وعلمائهم المشهورين منهم ، وذكره الطوسي وابن النجاشي ، وعلي بن الحكم في شيوخ الشيعة ، وتلمذ له المفيد ، و بالغ في اطرائه ، وحدث عنه أيضا الحسين بن عبيد الله


الغضائري ، ومحمد بن سليم الصابوني، سمع منه بمصر ، مات سنة ثمان و دین وثلثماة .

قلت : ياتي في جعفر بن يحيى العلاء الرازي الثقة (325) رواية النجاشي عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولویه، عن محمد بن أحمد بن سليم الصابوني، بمصر، عن موسى بن الحسين بن موسی عنه كتابه .

ويظهر من الماتن ومن ابن حجر . ان لابي القاسم ابن قولویه ، له رحلة الى مصر وسماع له عن أهلها .

واخرج الراوندي في الخرائج باب 13 معجزات امامنها الغائب عجل الله تعالی فرجه الشريف (219 ، وطبع مدرسة الامام المهدي ج1/ 18/475) عن أبي القاسم جعفر بن محمدبن قولویه ، قال لما وصلت بغداد في سنةتسع وثلاثين وثلاثماة للحج ، وهي السنة التي رد القرامطة فيها الحجر الى مكانه من البيت ، كان أكبر همي الظفر بمن ينصب الحجر، لانه يمضي في أثناء الكتب قصة أخذه ، وأنه ينصبه في مكانه الحجة في الزمان ، كمافي زمان الحجاج ( لعنه الله ) وضمه زین العابدين (علیه السلام) في مكانه، فاستقر، فاعتلت هلة صعبة خفت فيها على نفسي، ولم يتهيا لي ما قصدت له ، فاستنبات المعروف بابن هشام ، وأعطيته رقمه مختومة أسأل فيها عن مدة عمري ، وهل تكون المنية في هذه العلة ؟ أم لا ؟ وقالت : همي ايصال هذه الرقعة الى واضع الحجر في مكانه وأخذ جوابه ، وانما انديك لهذا .

قال : فقال المعروف بابن هشام: لما حصلت بمكة وعزم على اعادة الحجر - بذلت لسدنة البيت جملة تمكنت معها من الكون بحيث أری و اضع الحجر في مكانه ، وأقمت معي منهم من يمنع عني ازدحام الناس .

وأجلاهم في الحديث (1)


فكلما عمد انسان لوضعه اضطرب، ولم يستقم ، فأقبل غلام ، أسمر اللون ، حسن الوجه ، فتناوله ، ووضعه في مكانه، فاستقام كانه لم يزل عنه .

و علت اذلك الأصوات، وانصرف خارجا من الباب ، فنهضت من مكاني أتبعه، وادفع الناس عني يمينا وشمالا، حتى ظن بي الاختلاط في العقل، والناس يفرجون لي، وعيني لاتفارقه ، حتى انقطع عن الناس، فكنت أسرع السير خلفه، وهو يمشي على تؤدة ولاادرکه ، فلما حصل بحيث لا أحد يراه غيري ، وقف ، والتفت الي، فقال: هات ما معك ؟ فناولته الرقعة ، فقال من غير أن ينظر فيها:

قل له : ( لاخوف عليك في هذه الملة، ويكون ما لابد منه بعد ثلاثين سنة ) قال : فوقع على الدمع حتى لم اطق حراكا، وتركني وانصرف.

قال أبو القاسم : فأعلمني بهذه الجملة . فلما كان سنة تسع وستين اعتل أبو القاسم، فاخذ ينظر في أمره، و تحصیل جهازه الى قبره، و كتب وصيته، واستعمل الجد في ذلك .

فقيل له : ماهذا الخوف ؟ ونرجو أن يتفضل الله تعالی با اسلامة ، فما عليك مخوفة .

فقال : هذه السنة التي خوفت فيها، فمات في علته .

ورواد الاربلي في كشف الغمة ج205/3 ، في معجزات صاحب الزمان عليه السلام عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولویه .

(1) 3- جلالته في الحديث

انما تكون الجلالة في الحديث بكثرة السماع، والرحلة ، والقرائة ، ووعي الحديث ، والتحرز عن الرواية والسماع عن الضعاف والمجاهيل، وفن لایبالی

والفقه (1)


بالحديث ، وعن الاكتفاء بالوجادة، وغير ذلك مما يوجب الوهن ، و كذا تكون الجلالة بعلو الاسناد بروايته، وغير ذلك مماذكر في الدراية وقد اجتمعت هذه الخصال في شيخنا أبي القاسم ابن قولویه، على ما يظهر من رواياته ومشايخه في الحديث ، وكان المعمرين الذين بذل عمره في طلب الفقه والحديث ، كما يأتي ذکر من روى عنه من مشايخ مشايخه ، من اعلام الطائفة ، وتحرزه عن الرواية

عن غير الثقات وانتصاره على ماوقع اليه من جهة الثقات .

(1) 4 - منزلته في الفقه

قد امتاز شيخنا أبو القاسم ابن قولويه من بين مشايخ الحديث بفقاهته ، و منزلته في الفقه، تذكر آرائه في الفقه ، ويشهد لذلك قول الشيخ في الفهرست ( له تصانیف کثيرة على عدد أبواب الفقه ) فهو الجامع الأصول والمصنفات الأولية على نهج أبواب الفقه ، وله فتاوی مذکورة يطول بذكرها .

5- وثاقة مشايخه

قال ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي في ديباجة كنابه ( كامل الزيارات ) : وجمعنه عن الائمه صلوات الله عليهم أجمعين من أحاديثهم ، ولم اخرج فيه حديثا روی عن غيرهم ، اذا كان فيماروينا عنهم من حديثهم صلوات الله عليهم كفاية عن حديث غيرهم ، وقد علمنا انا لانحبط بجميع ماروی عنهم في هذا المعنى ولا في غيره .

لكن ماونع لنا من جهة الثقات من أي حابنا، رحمهم الله برحمته ولا اخرجت


فيه حديثا روى عن الشذاذ من الرجال ، يؤثر ذلك عنهم عن المذكوربن ، غير المعروفين بالرواية، المشهورين با احداث والعلم .

قلت: وقوع أحاديث المعصومين علیهم السلام الى ابن قولویه و نظائره من مشايخ

الحديث من جهة الثقات ، اما بكون جميع روانه ها ثقات ، وهو بعيد خلاف ظاهر الكلمات و السيرة ابن قولويه و المشايخ وانتوهمه بعض المفرطين، واما بالسماع والرواية من المشايخ الثقات خاصة تعو يلاعليهم ، كماهو طريقة كثير من مشایخ الحديث من الأحمر از من الرواية عمن لايعرف او يطمن فيه، الا مع الواسطة الثقة ، ومنهم شيخ المشايخ أبو العباس النجاشي فقد صرح بالالتزام بالرواية بلا واسطة عن الثقات ، وعدم الرواية عن غيرهم الا مع واسطة ثقة ، وقد تقدم لنا تحقيق في دلك في مشايخ النجاشي بعد تقسيمهم الى أصناف ثلثة في ج 24/1 .

وفي التوثيقات العامة وذكر من روی من الثقات و منهم ابن قولویه هذا فلاحظ ج1/ 105، وتمام الكلام في ذلك في كتابنا في قواعد الرجال .

ولاريب في دلالة كلام ابن قولویه على وثانة كل من روى عنه بلاواسطة فانها المتيقن من مدموله ، بل كلامه نص في ذلك ، فكل من وقفنا على رواية ابن قولویه عنه نحكم بوثاقته بهذا التوثيق العام لمشايخه وان لم يصرح بتوثيق أو مدح في كتب الرجال ، بل حكم التوثيق العام حكم التوثيق الخاص فيلاحظ الترجيح لو وجد من غيره الطعن ، وقد حققنا الجواب عن الشبهات الواردة في التوثيقات العامة في كتابنا في ( قواعد الحديث ) وأشرنا اليه فيما تقدم في التوثيقات العامة ج105/1 .

6- ذکر مشايخه

قد روى الشيخ أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه النبي عن جماعة كثيرة29


من مشايخ الحديث ، وأجلاء الطائفة ورواة الشيعة ، كما في كتاب النجاشي وفهرست الشيخ، ورجاله و کتب مصادر الشيعة ، من الكتب الأربعة وغیرها ، مثل امالي المفيد و مزاره ، وکتب الصدوق ، وامالي الطوسي ، والغيبة ، وغيرها ، وقد احصاهم خاتمة المحدثين في خاتمة مستدرك وسائل الشيعة وأحصاهم الى ثلاثين أو الى اثنين وثلاثين ، على ما حكاه عنه سيد العصر في أعيان الشيعة، أو الی ثلاثة وثلاثين، على ما اشار اليه غيره، غير مصرحين به وضع روايته عنهم، غير من أشار اليه شيخنا في الرواية صاحب (الذريعة إلى تصانیف الشيعة ) في كتابه القيم ( نابغ الرواة ).

وقد استخرجنا من روى عنهم من كتب الحديث وغيره ، وذكرناهم مع ذکر مواضع روايته عنهم في ( أخبار الرواة ) ونشير اليهم مختصرا في المقام لئلا يطول وهم :

1- احمد بن ادریس بن أحمد الأشعري القمي الثقة الجليل من مشايخ الكابني وابن قولويه . ذكره في المستدرك أيضا .

2- احمد بن اسماعيل بن عبدالله ، ابو علي البجلي القمي الملقب ( سملة ) المتقدم ذكره في باب أحمد (240) بمدائحه، و كتبه التي لم يصنف مثلها، ومنها كتابه العظيم نحو عشرة آلاف ورنة ، رواها الماتن عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولویه ، عنه ، وقال فيه : وكان اسماعيل بن عبد الله من غلمان احمد بن أبي عبدالله البرقي، وممن تأدب عليه، وذكره الشيخ أيضا في رجاله (103/455) وقال: أديب استاد ابن العميد.

3- أحمد بن اصبهبذ ، أبو العباس ، القمي ، الضرير المفسر، الذي ذكره الشيخ في رجاله (102/455) وقال: روى عنه ابن قولويه . وأيضا في الفهرست


( 82/31 ) وقال فيه بعد ذکر کتابه : وله أحادیث، اخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي ، عن أحمد بن اصبهبذ. وتقدم ذكره رقم (239) وروی کتابه، عن المفيد، عنه ، عنه .

4- احمد بن عبد الله بن علي، أبو الحسين النافد، روى عنه في كامل الزیارات، وقال حدثني الناقد أبو الحسين أحمد بن عبدالله بن علي ، قال حدثني جعفر بن سلیمان ، عن أبيه (8/17/61 ) وقال في (2/21/67): وحدثني أبو الحسين أحمد ( محمد بن عبدالله بن علي الناقد ، قال حدثني أبوهارون العبسي . وفي ( 1/23/73): حدثني أبو الحسين محمد بن عبدالله بن علي الناقد، قال حدثني عبدالرحمان الاسلامي .

5- احمد بن علي بن مهدي بن صدقة بن هشام بن غالب بن محمد بن علي، أبو علي البرقي الأنصاري، الذي ذكره الشيخ في رجاله (33/443) وقال یکنی أباعلي سمع منه التلعكبري بمصر سنة أربعين وثلثمأة، عن أبيه ، عن الرضا (علیه السلام) وله منه اجازة .

وقال ابن قولويه في الكامل (1/11/39): حدثني أبو علي أحمد بن علي ابن مهدي قال حدثني أبي : علي بن صدقة الرقي ( البرقي . ظ) ، قال حدثني علي بن موسى (علیه السلام) ....

6- أحمد بن شاذان بن نعيم، الذي روى المفيد في الاختصاص (51) عنه، عن الفضل بن شاذان .

7- أحمد بن محمد بن الحسن بن سهل الاشعري . فقال في كامل الزيارات ( 13/79/219) : حدثني بهذه الزيارة أحمد بن محمد بن الحسن بن سهل ، عن أبيه ....


وروى النجاشي كتب الحسين بن أبي غندر الكوفي، عن المفيد ، عن ابنقولویه، عنه (125)، و كنب أحمد بن أبي نصر البزنطي (178) عن الحسين بن عبيد الله عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن سهل ، و کتاب أمية بن علي القيسي (262)، عنه ، عنه عنه .

8- أحمد بن محمد بن عبدالله بن علي، أبو الحسن. ذكره في المستدرك .

9- أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني الكوفي الثقة الجليل العظيم. ذكره ابن شهر آشوب في معالمه (160/30).

10- جعفر بن أحمد بن متیل الفمي الموهل لسفارة الناحية

روى الشيخ الطوسي في الغيبة ( 224) في أحوال الحسين بن روح ، عن الحسين بن ابراهيم القمي، عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح قال و سمت ابا الحسن علي بن بلال بن معارية المهلبي يقول في حياة جعفر بن محمد بن قولویه: سمعت أبا القاسم جعفر بن محمد بن قولوبه القمي يقول سمعت جعفر بن أحمد بن مثيل القمي ، يقول كان محمد بن عثمان أبو جعفر العمري ، رضي الله عنه يقول ( الحديث ).

11- جعفر بن محمد بن ابراهيم بن عبد الله، أبو القاسم العلوي الموسوي ، فروي في كامل الزيارات عنه ، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك كثيرا ، كما في ( 1/69/167 6/71/174/1 ، وغير ذلك ).

وروى الشيخ في الفهرست الكتب وروايات حریز بن عبدالله الكوفي السجستاني ( 239/63) عنه ، عنه ، كماروی کتب محمد بن أبي عمير ، عن ابن قولويه ، عنه، عنه (607/142).

12 - جعفر بن محمد بن عبدالله بن موسی قال في كامل الزیارات (182


/ 11/73) : حدثني جعفر بن محمد بن عبد الله بن موسى، عن عبيد الله بن نهيك عن ابن أبي عمير .

قلت : واحتمال اتحاده مع سابقه بقرينة روايتهما من ابن نهيك غير بعيد .

13 - جعفر بن محمد بن مسعود العياشي الفاضل ، ذكره الشيخ في رجاله ( 10/459) وقال : روى عن أبيه ، جميع كتب أبيه ، روى عنه أبو المفضل الشيباني .

وروى النجاشي کتاب عبدالله بن أبي عبدالله محمد بن خالد الطيالسي الثقة

(570) عن الحسين بن عبیدالله ، عن ابن قولویه ، عنه ، عن أبيه ، عنه

وروى المفيد في الأمالي ( 11/38/327) عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، رحمه الله، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه أبي النضر العياشي .

وأيضا في الاختصاص (51) عن جعفر بن محمد بن قولویه ، عن جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه محمد بن مسعود العياشي ، وأيضا بهذا الإسناد (65/ 2/69) في مدح عمران بن عبدالله القمي، وأيضا في حراز وابن مسکان (206)، عنه ، عنه .

14 - الحسن بن زبرقان الطبري ، روى عنه في كامل الزيارات ( 188/ 6/76 ).

15 - الحسن بن عبدالله بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري القمي، فروى عنه ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب، كثيرا ، كمافي کامل الزیارات (4/61/151 ، و/ 1/64/156)، وغير ذلك كثيرا. وروی المفيد في المزار، عنه، عنه ، کمافی (1/63/2/20 ، و /118 و/187.

16- الحسن بن علي، أبو محمد الحبال القمي، الثقة ، شريك ابن الوليد،


شیخ القميين ، ووجههم في التجارة ، فروى النجاشي في ترجمته (103) عن المفيد، عنه ، عنه كتابه .

17 - الحسن بن علي بن أبي عقيل ، ابو محمد العماني الحذاء ، الفقيه ، المتكلم، الثقة، فتقدم في ترجمته (99) رواية كتبه عن الحسين بن أحمد بن محمد، ومحمد بن محمد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، عنه كتبه ، وأنه أجازه .

18 - الحسين بن شاذوبه ، أبو عبدالله الصحان الصفار الثقة ، فتقدم في ترجمته (151) رواية كتبه ، عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عنه .

19- الحسين بن علي، أبو عبدالله الزعفراني، بالري، روي في كامل الزيارات

( 11/14/52) عنه عن يحيى بن سليمان. وأيضا عنه، عن محمد بن عمر النصيبي، في ( 3/21/67) ، وغيره .

20- الحسين بن أحمد بن المغيرة. روى عنه في كامل الزيارات ( 95/273 / 3) ويحتمل كونه الحسين بن أحمد بن المغيرة أبوعبدالله البوشنجي الذي ذكره النجاشی (163) وقال: وكان ثقة فيما يرويه .

وروى المفيد في الأمالي (5/3/23) عن الحسين بن أحمد بن المغيرة ، عن أبي محمد حیدر بن محمد السمرقندي، عن الكشي .

21 - الحسين بن محمد بن عامر بن عمران الأشعري القمي، الثقة من مشایخ

الكليني فروي في كامل الزيارات (5/41/119) ، عنه ، عن أحمد بن اسحاق

ابن سعد.

وروى النجاشي کتاب معلی بن محمد البصري (11/18)، عن المفيد ، عنه ، عنه ، عنه . و كذا كتب محمد بن أبي عمير، عنه ، عنه، عن عبد الله بن عامر عنه (888) .


وروى الشيخ المفيد في الأمالي (2/35/292/08/34/290)، عنه، عنه، عنه ، وغير ذلك .

وروى أيضا في الاختصاص (2/2) عنه ، عنه ، عنه .

22- حکیم بن داود

روى عنه في كامل الزیارات، عن سلمة بن الخطاب ، كما (11/2/13 ، و 12 ، و 13 ، و 14 .

وروى المفيد في المزار عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عنه ، عنه (44/ 1/13 ) نعم قال في زيارة السبط الاكبر (علیه السلام) (1/10/157) : أخبرني أبو القاسم ، عن أبيه ، قال حدثني حكيم بن داود بن حكيم ، قال حدثني سلمة بن الخطاب، وغير ذلك كثيرا .

قلت: صحة روايته عنه بلا واسطة، لاتنا في روايته عنه مع الواسطة أيضا .

23 - عبدالله بن جعفر الحميري أبو العباس القمي الذي يأتي في ترجمته (571) ، شیخ القميين ووجههم ، فروى الشيخ الطوسي في الأمالي (ج 34/2 / 89/14 )، عن المفيد ، عن أبي القاسم ابن قولويه ، عنه . قلت: ولاتنا في ذلك رواية ابن قولویه كثيرا عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، مع ادرا که أيامه ، وصحة روايته عنه، والرواية عن المشايخ لاتنا في الرواية عن مشايخهم بلاواسطتهم .

24 - عبيد الله بن الفضل بن محمد بن هلال النبهاني ، أبو عيسى الكوفي الطائي البصري المصري المترجم في الكتاب (614) وذكره الشيخ في رجاله (28/481 ) قائلا : عبيد الله بن محمد بن الفضل بن هلال الطائي يكنى أبا عیسی المصري ، خاصي، روى عنه التلعکبري ، وقال سمعت منه بمصر ، صنه احدی


وأربعين وثلثماة، وله منه اجازة، وقال: كان يروي كتاب الحلبي النسخة الكبيرة.

وروى النجاشی کتب محمد بن اورمة القمي (892) عن الحسين بن محمد ابن هدية ، عن جعفر بن محمد عنه .

وروى أبو عبدالله أحمد بن محمد بن عياش على مافي کامل الزیارات (260 / 1/88) عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولویه ، قال حدثني أبو عیسی عبيد الله بن الفضل بن محمد بن هلال الطائي البصري رحمه الله، قال حدثني أبو عثمان سعيد بن محمد ...

25- عبدالعزیز بن يحيى بن أحمد بن عيسى ، أبو أحمد الجاودي الازدي البصري المتوفی ثامن عشر ذي الحجة/332 کما عن ابن طاووس في ( محاسبة النفس ) ، أو بعد الثلثين والثلثماة ، كما عن ابن الندیم ، دكره النجاشی بترجمته وذكر كتبه الكثيرة (638) وقال: أخبرنا أبوعبدالله بن هدية قال: أخبرنا جعفر بن محمد، قال اجازنا عبدالعزيز كتبه كلها .

26- علي بن الحسين بن موسی بن بابويه القمي المتوفى سنة تناثر النجوم (329) الذي يأتي في ترجمته (682): شیخ القميين في عصره، ومتقدمهم، وفقيههم، وثقتهم كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله ...

فقد روى المفيد في المزار (3/28) عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عنه ، من علي بن ابراهيم، وغير ذلك ، كثيرا، و کذا في أماليه ، كثيرا ، وروى أيضا، عنه ، عنه عن محمد بن يحيى العطار (3/117) ، وفي الاختصاص (15) ، عن جعفر بن محمد بن قولویه، وجماعة ، عنه، عن عبدالله بن جعفر الحميري، وروی الشيخ الطوسي أيضا في أماليه (ج 12/1/1) عنه ، عنه .

27 - علي بن حاتم بن أبي حاتم أبو الحسن القزويني الثقة ، المترجم في


النجاشي (686) والمذكور في رجال الشيخ (34/482) ، والفهرست (98) 415) وان التلعکبري روي، وسمع منه سنة ست وعشرين و ثلثأة ، وفيما بعدها، وله منه اجازة ، فروى المفيد في المزار (3/121) عن أبي القاسم، عن علي بن حاتم القزويني، عن ابن أبي عبدالله الاسدي .

وروى ابن قولويه في (کامل الزیارات / 7/82/250 )، عنه ، عن محمد ابن أبي عبد الله الاسدي .

وروى الشيخ الطوسي في الأمالي ( ج2/ 52/8/231) عن المفيد ، عن جعفر بن محمدبن قولویه ، عن أبي الحسن علي بن حاتم، عن الحسن بن عبد الله .

28- علي بن الحسين السعدابادي، أبو الحسن القمي، مؤدبه ، أحد مشایخ

الكليني ، والزراري ، وعلي بن بابويه ، ومحمد بن موسی بن المتوكل .

فقد روى النجاشي کتاب مروك بن عبيد بن سالم (1143) من المفيد ، عن ابن قولویه ، عنه ، عن البرني، عن مروك، وأيضا روی کتاب محمد بن الوليد الكوفي البجلي الخزاز الثقة العين (932) عنه ، عنه ، عنه ، عن البرقي.

وأيضا كتاب محمد بن مراز بن حكيم الساباطي الأزدي الثقة ، أيضا ، عنه ، عنه ، عنه ، عن البرقي (987) و کتاب محمد بن سليمان بن عبد الله الديلمي (988) عنه، عنه ، عنه ، عنه. وذكره في نابغ الرواة .

29 - علي بن محمد بن ابراهيم بن أبان ، أبو الحسن الرازي الكليني ، المعروف بعلان، المقتول في طريق مكة، أحد مشايخ محمد بن يعقوب الكايني، ذكره النجاشي (680) وقال: ثقة ، عین، له كتاب (أخبار القائم (علیه السلام))، أخبرنا محمد، قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا علي بن محمد ..


30- علي بن محمد بن قولويه ، أخوه على ماياتي بتفصيل، عند ذكر الماتن روايته عن أخيه.

31 - علي بن محمد بن يعقوب بن اسحاق الصيرفي ، الكسائي الكوفي العجلي المتوفی 326 الذي روى عنه التلعكبري ، وله منه اجازة ، وسمع منه 325، مات سنة اثنتين وثلاثين وثلثماة .

ذكره الشيخ في رجاله (25/471) . فروى في كامل الزيارات ( 247/ 3/81) عن علي بن محمد بن يعقوب الكسائي عن علي بن الحسن بن فضال التقصير في الحائر .

32- القاسم بن محمد

فروى الشيخ الطوسي في الأمالي (ج 38/8/228/1) عن المفيد، عن ابن قولويه ، عن القاسم بن محمد، عن علي بن ابراهيم ...

33- القاسم بن محمد بن علي بن ابراهيم الهمداني الوكيل للناحية المقدسة.

فروى النجاشي كتب ابراهيم بن محمد الثقفي الكوفي الأصفهاني في ترجمته (18) عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عنه .

کماروی کتب ظریف بن ناصح الكوفي الثقة الصدوق (551) عن عدة ، عنه ، عنه . و كذا كتاب أبيه محمد بن علي بن ابراهيم بن محمد الهمداني ( 929 )، عنه ، عنه ، عنه .

34- محمد بن أحمد بن ابراهيم قال ابن قولويه في الكامل 2/14/50) : حدثني محمد بن أحمد بن ابراهيم، عن الحسين بن علي الزيدي، عن أبيه.


قلت: يحتمل اتحاده مع محمد بن أحمد ، الذي ذكره الشيخ فيمن لم یرو عنه ( 82/506 ) قائلا: محمد بن أحمد يكنى أبا الحسن الزاهد، من أول طوس ، روى عنه النلعكبري اجازة .

35 - محمد بن أحمد بن ابراهيم بن سليمان ابو الفضل الجعفي، الكوفي ،المصري المعروف بالصابوني

فتأتي في ترجمته (1023) رواية بعض كتبه عن أحمد بن علي بن نوح، عن

جعفر بن محمد ( ابن قولویه) ، عنه.

وفي حاتم بن اسماعيل المدني، (380) رواية كنا به عن المدة ، عن جعفر ابن محمد، عن محمد بن أحمد بن ابراهيم بن سليمان، عن أبي عبد الله الحسين ابن علي بن الحسن العلوي الحسني ، عن أبيه ، عن حاتم بن اسماعيل ، عن جعفر بن محمد (علیه السلام) بكتابه .

وروى ابن قولويه في كامل الزیارات (17/2/14) عنه ، عن موسى بن محمد بن موسی .

36 - محمد بن أحمد بن الحسين، أبو عبدالرحمان، المصري، البغدادي ، العسكري، الزعفراني

قال الشيخ في رجاله (65/502) محمد بن أحمد بن الحسين الزعفراني العسكري، يكنى أبا عبد الرحمان، المصري ، نزيل بغداد ، روى عنه التلعکبري، سمع منه سنة خمس وعشرين وثلثماة ، وله منه اجازة .

وروى ابن قولويه في كامل الزيارات عنه كثيرا ففي (14/8/31) قال حدثني أبو عبدالرحمان محمد بن أحمد بن الحسين العسكري ، عن الحسن بن علي بن مهزیار ، عن أبيه .


وأيضا فيمارواه بعده/ 15 مثله ، نعم في (3/3/16) أبو عبد الرحمان محمد ابن أحمد بن الحسن العسكري، عن الحسن بن علي بن مهزیار .

قلت: والظاهر ان ( الحسن ) مكبرا، مصحف، بقرينة ماتقدم ، وايضأ سایر المواضع مثل ( 18/79/222 وغيره .

ثم انه قد زاد في ( 2/83/253 بعد العنوان المتقدم: (بعسکر مکرم) . و في ( 1/85/256 ) بعد (العسكري) : (با لعسكر)، وأيضأ نحوه ( 1/86/258).

37- محمد بن احمد بن سليمان، أبو الفضل

قال أبو القاسم جعفر بن حمد بن قولو به في الكامل (17/2/14): حدثني أبو الفضل محمد بن أحمد بن سليمان ، عن موسی بن محمد بن موسى ، عن محمد بن محمد الاشعث

38- محمد بن أحمد بن علي بن يعقوب ، أبو عبد الله

قال أبو القاسم جعفر بن فو او به في الكامل (8/9/35) : حدثني محمد بن أحمد بن علي بن يعقوب، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه

39- محمد بن أحمد بن يعقوب بن اسحاق بن عمار ابو عبدالله الكوني ، الصيرفي تقدمت ترجمته في آل اسحاق بن عمار (ج 167/12/3) قال في كامل الزيارات ( 10/72/181) : حدثني .

4- محمد بن جعفر القرشي الرزاز الكوفي

فروی ابن قولویه عنه كثيرا في الكامل ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات ، وروى المفيد في المزار كثيرا عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عنه ، عنه . مثل ( 1/8/34في فضل كربلاء ) وما بعده .

41- محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار الاهوازي


فروی ابن قولويه في الكامل عنه ، عن أبيه ، عن أبيه علي بن مهزیار، كثيرا

كماني ( 5/1/11 د/ 7/65/157/29/8/817 و / 9/9/36 و/ 1/7/26 )، وغير ذلك. كماروی المفيد في المزار (2/18)، عنه ، عنه، عنه . و أيضا في

أماليه .

42- محمد بن الحسن بن الوليد، شيخ القميين. فروی ابن قولويه في الكامل عنه ، كثيرا جدا.

كماروی المفيد في المزار (1/20) وغيره كثيرا عن ابن قولویه، عن محمد ابن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار

43 - محمد بن الحسين بن مت الجوهري

فروی ابن قولويه في كامل الزیارات عنه ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن

عمران ( 1/8/27).

وروى المفيد في المزار عن ابن قولويه ، عنه ، عنه (3/19) .

44۔ محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري الفمي

فروی ابن قولویه عنه في الكامل ، كثيرا، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن عیسی، کمانی (5/2/12).

وروى المفيد في المزار عن أبي القاسم ابن قو اوبه ، عنه ، عنه عن محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب كماني (3/7/32) .

وأيضا في الأمالي (4/16/136)

45- محمد بن عبد الله بن علي ، أبو الحسن .

ذكره في ( نابغ الرواة ) من مشايخ ابن قولويه الذين روى عنهم في (كامل الزيارات ) .


46 - محمد بن عبد المؤمن المؤدب القمي الثقة

فقال المفيد في المزار (1/20/53) حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد، قال حدثني محمد بن عبد المؤمن، عن محمد بن يحيی .

وتأتي له ترجمة (1029) و توثيقه ، وقوله : له کتاب جمعه سماه النوادر ، فيه سبعماة حديث ، أخبرنا الحسين بن أحمد بن موسى قال حدثنا جعفر بن محمد ، عنه به .

47 - محمد بن عمر بن عبدالعزيز أبو عمرو الكشي، صاحب الرجال

فره ی النجاشي كتب نصر بن الصباح البلخي ( 1150) عن الحسين بن أحمد بن هدية ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي، عنه .

48- محمد بن قولوبه

فروى أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في الكامل عن أبيه كثيرا جدا عن سعد، وجماعة ففي (1/37 و 38 وفي/ 2/31 عن أبيه ، عن محمد بن يحيی العطار ، وعن أبيه عن عهد ، ومحمد بن يحيي، والحميري ، وأحمد بن ادریس عن الحسن بن عبيد الله (47/و/40)

وروى المفيد في الامالي عنه .

كماروي الكشي كثيرا في تراجم الرجال ، عن أبي جعفر محمد بن قولویه القمي ، عن سعد بن عبدالله بن أبي خاف القمي، فهو ممن يروى عنه كثيرا .

کماروي أيضا عن أبي جعفر محمد بن قولويه ، عن محمد بن أبي القاسم أبي عبدالله المعروف بماجيلويه في زرارة (27/98) .


وأيضا عن محمد بن قولويه القمي، عن محمد بن بندار القمي، كمافي ثوبر ابن ابي فاختة (1/143).

و أيضا روى الكشي عن محمد بن قولويه ، عن جماعة آخرين يطول المقام بذكرهم ، ذكرناهم في (اخبار الرواة ).

49- محمد بن الوارث السمرقندي

روى النجاشي كتب الحسن بن خرزاذ القمي (86) عن شيخه المفيد، عن شيخه ابن قولویه ، عنه . كماروی کتب الحسين بن اشكيب الخراساني، صاحب القبر ، الشيخ الثقة المقدم ، من أصحاب العسكري (علیه السلام) (87) عنه ، عنه. عنه .

50 - محمد بن همام بن سهيل ، أبو علي الاسكافي الكاتب البغدادي الثقة الجليل المولود بدعاء الإمام العسكري (علیه السلام) 258 المتوفی 332 ، وقد أكثر التلعكبري الرواية عنه وسمع منه أولا سنة ثلاث وعشرين وثلثماة ، واسه منه اجازة .

فروی المفيد في المزار عن ابن قولويه ، عنه، عن جعفر بن محمد بن مالك

الفزاري الكوفي المتقدم (3/22/60 )

وأيضا في الأمالي (9/34/291 ) و 301/ عن ابن قولویه ، عن أبي على محمد بن همام الاسكافي ، عن عبدالله بن العلاء ، وايفة (300/ 11/35 ) عنه ، عنه ، عنه .

وروى الشيخ الطوسي في أماليه (35/2/49 ) عن المفيد، عن ابن قولویه، قال حدثني أبو علي محمد بن همام الاسكافي ، رحمه الله .

51- محمد بن يحيى العطار القمي الثقة الجليل

فروى النجاشي کتاب سالم بن أبي سامة الكندي السجستاني (5107) هن

روي عن أبيه، وأخيه عن سعد، وقال ماسمعت من سعد الا.أربعة أحادیث (1)


عدة ، عنه ، عن أبيه ، وأخيه قالا : حدثنا محمد بن يحيى ...

وروى المفيد في المزار عنه ، عن أبيه ، عنه كثيرا، وعنه ، عن أبيه وجماعة، عنه ، وعنه ، عن محمد بن یعقوب، عنه ، وعنه ، عنه ، وجماعة مشايخه ، عنه .

52۔ محمد بن یعقوب، أبو جعفر الكليني

فروی ابن قولویه عنه في الكامل ، كثيرا ، وروى المفيد في المزار عنه، عنه

كثيرا.

53 - هارون بن موسی بن أحمد بن سعيد بن سعيد، أبو محمد التلعكبري الذي يأتي في ترجمته (1185) ( من بني شيبان ، كان وجها في أصحابنا، ثقة ، معتمدا لايطعن عليه ، له كتب .. وقال الشيخ في رجاله (1/516): جلیل القدر، عظيم المنزلة، واسع الرواية ، عدیم النظیر، روی جميع الأصول والمصنفات، مات سنة خمس وثمانين وثلثماة اخبرنا عنه جماعة من أصحابنا .

والمفيد عن ابن قولویه عنه عن أحد الجماعة

وقال ابن قولويه في الكامل ( 185 /1/75) حدثني أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري عن أبي علي محمد بن همام بن سهيل .

(1) 7- الرواية عن الاب والاخ

واذ عرفت مشایخ شيخنا أبي افاسم جعفر بن محمد بن قو او به بصورة عامة قد اهمل الماتن د کرهم ، واكتفى بالاشارة تخصيصا الى روايته عن أبيه، وأخيه عن سعد ، والى الحصر لماسمعه منه بلاواسطة بالأربعة ، وعدم الاشارة الى من روى عنهم من سعد غير ابيه ، وأخيه مع أن سياق كلامه مدحه بذلك ،


وليس أمرا بمدح به مثل أبي القاسم الذي ياتي قوله فيه (و کلمايوصف به الناس من جميل وفقه فهو فوقه ).

وذلك لان رواية محدث عن أبيه ، أو عن أخيه انما تفيد لمعرفة الطبقة ، والمشيخة والا فنشر الابناء آثار الاباء طبيعي کثير شايع، إن لم يكن متفردا به ، والا فربما يوهم الطعن الطعن في روايات عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وكذا روایات ابن أبي حاتم عن أبيه في الطعن على الشيعة .

واذا صحت کثرة رواية شيخنا المترجم عن مشايخ الشيعة غير والده واخيه عن سعد ، أو من غيره ، ممن في طبقتهما أو في طبقة شيخهما سعد بن عبدالله ، أو من ربما يكون أعلى منه منزلة ، حينئذ فلاتكون روايته عنهما، عنه ذات منزلة عظيمة ، وإن دلت على التنزه من الاستكبار، و نحوه من رذائل الاخلاق، وخاصة الرواية عن الاخ.

ثم ان ظاهر كلام الشيخ في الرجال في روايته عن أبيه عن سعد بقوله (روی ابن قولويه عن أبيه ، عنه) لايعارض صربح المتن في روایته منه و عن أخيه عنه، و كذا ماوجدنا من رواياته عن أخيه ، عن سعد .

8- صحة رواية ابن قولويه عن سعد بلاواسطة

الظاهر الانفاق على صحة رواية ابن قولويه عن صمد بن عبدالله بن أبي خاف الأشعري القمي المتوفى سنة أحدى وثلثماة على مختار النجاشي، أو سنة تسع وتسعين وماتين على ما حكاه في ترجمته بقوله وقيل: كمایاتي في ترجمته (465)، أو سنة ثلثماة كما في الخلاصة (3/78): توفى سعد رحمه الله سنة إحدى وثلثماة وقيل سنة تسع وتسعين ومانین، وقيل: مات رحمه الله يوم الاربعاء لسبع وعشرين


من شوال سنة ثلثماة في ولاية رستم (رستمدار - خ ل).

وقال الشيخ في الرجال في وفاة شيخنا ابن قولويه المترجم (5/458 ) : ( مات سنة ثمان وستين وثلثماة ). ولم أقف على دكر مولده صريحا ، غير ان طبقة مشايخه ومن روى عنهم ، وعدم نكیر من الأصحاب فی رواینه عن عمد أو عنهم، يؤكد كونه قديم الولادة، صالحة للرواية عن مثله ، وان كان حدث السن ، قليل الرواية عنه .

ثم ان عدم الرواية عمن تصح الرواية عنه ، أو قلتها ، كما يمكن كونه الاختلاف الطبقة ، أو لحداثة السن، أو لعدم الحضور، مانا، او السابر الموانع، كذلك يمكن كونه للاحباط والورع في الرواية، والتشكيك فيماسمعه بلاواسطة والتعويل على خيار الوسائط ، كما اتفق ذلك لبعض اصحاب الائمة علیهم السلام ممن أدر کوهم وسمعوا منهم فتورعوا في الرواية عنهم الا بالواسطة فياني في ترجمة حماد بن عيسى الجهني الكوفي الصدوق الثقة من أصحاب الصادق (علیه السلام) قول الماتن ( 368) : وقيل انه روي عن أبي عبد الله (علیه السلام) عشرین حديثا .... وكان ثقة في حديثه ، صدوقا ، قال سمعت سبعين حديثا ، فلم أزل ادخل الشك على نفسي حتي اقتصرت على هذه العشرين ، و بلغ من صدقه انه روی عن جعفر بن محمد عليهما السلام، وروي عن عبد الله بن المغيرة وعبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (علیه السلام) له كتاب الزكاة أكثره عن جربر ، وبشير ، عن الرجال .

قال الشيخ المفيد في الأمالي (11/6/42) : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد القمي رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبدالله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عیسی قال حدثني هارون بن مسلم عن علي بن أسباط ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : قلت لابي جعفر محمد بن علي الباقر (علیهم السلام)


اذا حدثتني بحديث فأسنده لي، فقال حدثني أبي عن جدي، عن رسول الله (صلی الله علیه واله) ، عن جبرئيل (علیه السلام) ، عن الله عزوجل، وكل ما أحدثك بهذا الإسناد . وقال: ياجابر لحديث واحد تأخذه عن صادق خير لك من الدنيا ومافيها .

9- رواية ابن قولويه عن غير أبيه وأخيه عن سعد

روى أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن جماعة من أصحاب سعد ، عنه ، غير أبيه ، وأخيه منهم :

علي بن الحسين بن موسی بن بابويه الثقة الجليل

فروى عنه ، عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى، كما في كامل الزيارات

( 2/4/21و 13/130/49 و/ 705/27/84، وغير ذلك مما يطول .

ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي الثقة الجليل

فروى عنه عن سهل بن عبدالله عن محمد بن عيسى في الكامل ( 6/16/57 / و/ 7/27/84 وغير ذلك مما يطول.

بل روی عن جماعة مشايخه و أبيه عن سعد کمافی ( 25/77/ و 3/27/84 / 16/2/14/1 2/7/26/1 و 1/9/33 و/ 11/14/52 و 15/24/75 ، وغير ذلك ممايطول.

10- من روى عن محمد بن قولویه

روی جماعة عن محمد بن قولويه القمي منهم :

1- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولویه ، فقد روى عنه كثيرا.


2- ولده الاخر علي بن محمد بن قولويه ، فلم أجد رواية غير أبي القاسم ، عن أخيه ملي، عن أبيهما .

3- محمد بن معقل ، أبو الحسن القرميسني

فروى المفيد في الاختصاص (209) في النص على الائمة الاثني عشر عن أبي الحسن محمد بن معقل ، قال حدثنا محمد بن قولویه ، قال حدثنا سعد بن عبدالله .

4 - ابوعمرو محمد بن عمر بن عبدالعزيز الكشي ، فقد روى كثيرا في رجاله في تراجم الرجال عن محمد بن قولويه أبي جعفر القمي من سعد ، وأيضا روي عن الحسين بن الحسن بن بندار القمي عن سعد ، كمافي سلمان الفارسي ( 19/6 ) روى عنه ، عن سعد بن عبدالله بن أبي خلف ، وفي محمد بن أبي بكر ( 1/42 ) عنه ، عنه .

وفي عبدالله بن سبا (1/70، 2،4،3 ، 5)، وفي سعيد بن جبير (7/78) ، وفي زرارة ( 9/89 ، 14 ، 15 ، 18،16، و 44 ، و 46 و 47 ، وفي محمد بن مسلم ( 6/109) وفي أبي بصير (3/113) عنه ، عنه .

وفي ثویر بن ابي فاختة (1/143) عنه ، عن محمد بن بندار القمي ، وفي المغيرة بن سعيد (1/145، 3، 4، 5، 6) عنه عن سعد، وفي هشام بن الحكم ( 4/170) ، عنه عن بعض المشايخ ، وفي مقلاص بن أبي الخطاب (33/194 الى /44 ) ، وفي مفضل بن عمر (16/210) عنه ، عن سعد ، وفي ابان بن تغلب ( 1/212 )، وفي عمران بن عبدالله القمي ، وأخيه (213) ، وفي يونس ابن ظبيان ( 4/23/232) وفي عبدالله بن سنان و أبيه (259) وفي محمد بن بشير ( 504/23/297) وفي صفوان بن یحیی، اسماعیل بن الخطاب (312) ، وفي


عبدالله بن الصلت القمي (313) ، وفي الحسن بن علي بن فضال الكوفي (349) و ص 361 و غيرهم .

وقد وصفه ( بالجمال ) ولي عروة بن يحيى الدهقان (353) فقال: حدثني محمد بن قولويه الجمال عن محمد بن موسى الهمداني .

(1) 11 - رواياته عن أخيه، عن غير أبيه سعد

ان رواية شيخنا أبي القاسم عن أخيه الذي مات شابا في خدمة العام والفقه وخدمة أهل البيت صلة ، واحياءا له ولتراث الشيعة وخدام الشريعة وقد روی جعفر بن محمد بن قولويه عن أخيه ، عن أحمد بن ادریس

فقال ( 10/8/29) حدثني أخي علي بن محمد بن قولويه عن أحمد بن ادریس ابن احمد .. و (2/30/98)، وغير ذلك .

وقد روي عن أبيه، وأخيه ، وعلي بن الحسين ،، ومحمد بن الحسن جميعا، عن سعد عن أحمد بن محمد ( 1/9/33 و / 14/88/270)، وغير ذلك مما يطول.

وقال حدثني علي بن محمد بن قولويه عن أحمد بن ادریس ... ( 13/48 / 18/28/12/و 9/

وعنه عن أحمد بن ادريس وعلي بن ابراهيم (14/88/270 ) .

وعن أخيه عن محمد بن يحيى العطار ، كمافي ( 18/28/92 و 112/4/38 و 1/53/137 و 173 / 1/71، وغير ذلك كثيرا.

وعن علي بن محمد بن قولويه ، عن أحمد بن ادریس، ومحمد بن يحيى ، عن العمر کي ( 3/68/165)

وعن أبيه، وأخيه ، عن الحسن بن منويه بن السندي (1/76/187)


بل صرح شيخنا أبو القاسم جعفر بن محمد بكون أخيه من المشايخ في فضل کربلا ( 14/88/270) قائلا: وروى هذا الحديث جماعة مشايخنا رحمهم الله : أبي ، وأخي، وغيرهم ، عن أحمد بن ادریس ...

12. حصر رواياته عن سعد بلاواسطة بأربعة

يأتي في ترجمة سعد بن عبدالله (465) بعد روايته كتبه كلها حتى كتابه ( المنتخبات ) عن المفيد، والحسين بن عبيد الله، والحسين بن موسى عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه ، وأخيه، عن سعد قوله: قال الحسين بن عبیدالله رحمه الله، جئت بالمنتخبات الى أبي القاسم بن قولویه رحمه الله أقرأها عليه ، فقلت : حدثك سعد ، فقال : بل حدثني أبي ، وأخي عنه ، وأنا لم أسمع من سعد الا حدیثین .

قلت : ان كلامه في سعد نص في مورد کتاب ( المنتخبات ) ، و كلامه في المقام قابل للاختصاص بأخباره ، فالحجة على حصر الروايات التي سمعها من سعد بالاربعة ، أو الاثنين بصورة عامة غير واضحة ، ولعل الاشكال في الكتاب لا من جهة رواية ابن قولويه عن سعد ، قال الشيخ في الفهرست (36/76) في طرقه الى كتب سعد: أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدة من أصحابنا عن محمد ابن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبدالله ، من رجاله قال ابن بابويه : الا كتاب المنتخبات ، فاني لم أر وهما عن محمد بن الحسن الأ أجزاء قرأتها عليه، واعلمت على الأحاديث التي رواها محمد بن موسى الهمداني، وقد رويت عنه كلها في كتاب (المنتخبات) مما اعرف طريقه من الرجال الثقات .

وعليه قرأ شيخنا أبوعبدالله (1) ، ومنه حمل


(1) 13- قراءة الشيخ المفيد عليه :

هذا مدح آخر لابن قولویه بكونه المبدء للحركة العلمية في شتى الفنون وان الشيخ المفيد من بركاته وسيأتي في ترجمته (1068 ) قوله : شیخنا واستاذنا رضي الله عنه ، فضله اشهر من أن يوصف ، في الفقه ، والكلام ، والرواية ، والثقة ، والعلم .

کمایاني من الشيخ في الفهرست ( 696 ) : من جملة متكلمي الأمامية ، انتهت اليه ریاسة الأمامية في وقته ، وكان مقدما في العلم، وصناعة الكلام، وكان فقيها ، متقدما فيه ...

14- من روى عن ابن قولویه وقرأ عليه

روی جماعة من أعيان الطائفة وأجلاء ثقات الامامية عن جعفر بن محمد بن قولویه منهم :

1- محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد رحمه الله روی عنه كثيرا جدا في سایر كتبه ورواياته .

2- الحسين بن عبیدالله الغضائري ، فقد روى عنه كثيرا.

3- الحسين بن محمد بن هدية .

كماروى النجاشي كتب علي بن محمد بن جعفر بن موسی بن مسرور(683) عن المفيد ، والحسين بن هدية قالا حدثنا جعفر بن محمد بن قولویه قال حدثنا أخي به ، وكتب محمد بن اورمة القمي (892) عن الحسين بن محمد بن هدية ،


عن جعفر بن محمد ، عن عبدالله بن الفضل بن ملال ، و كتب نصر بن الصباح (1150) عن الحسين بن أحمد بن هدية عن جعفر بن محمد، عن محمد بن عمر ابن عبدالعزيز الكشي عنه .

4- حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي الفاضل الجليل المشارك في روايات كثيرة مع محمد بن مسعود العياشي .

ذكره الشيخ في الفهرست (249/64) وقال: وروي عن أبي القاسم العلوي وأبي القاسم جعفر بن محمد بن قولویه ، و .. .

وقال فيمن لم يرو عنهم (8/463) في ترجمته : عالم جليل يكنى أبا أحمد یروي جميع مصنفات الشيعة وأصولهم، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي ، وعن أبي عبدالله الحسين بن أحمد بن ادريس القمي ، وعن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولوبه الفمي، وعن أبيه ....

5- زيد بن محمد الحلفي الذي روى عنه حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي، فروى عنه ابن قولويه أيضا كمافي نابغ الرواة .

15 - رواية النجاشي الاصول و مصنفات الاصحاب عن ابن قولویه

قد روى النجاشي كثيرا من الأصول ومصنفات الأمامية من طريق شيخنا المترجم أبي القاسم ابن قولویه عنهم : تدل على كثرة احاطته واطلاعه

1- كتاب الزكاة لربيعة بن سميع من أصحاب أمير المؤمنين (علیه السلام) رقم (2).

2- کئب ابراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود


الثقفي الكوفي ، بکثرتها (18)

3- کتاب ابراهيم بن عمر اليماني الصنعاني الثقة من أصحاب الباقر و الصادق (علیه السلام) ، فرواه عن شيخه محمد بن عثمان عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك .. (25)

4 - كتب ابراهيم بن صالح الأنماطي الاسدي الثقة ، فروى عن المفيد ، عن ابن قولويه عن عبدالله بن نهيك.

5- کتب الحسن بن خرزاد القمي فروى عنه ، عنه، عن محمد بن الوارث السمرقندي (86).

6- کتب الحسين بن اشكيب الخراساني المتقدم المقدم ، عنه ، عنه ، عنه (87).

7- كتب الحسن بن أبي عقيل أبي محمد العماني الحذاء الفقيه المتكلم الثقة ، فروى عن الحسين بن أحمد أوالمفيد ، عن ابن قولویه عنه (99) .

8- کتاب الحسن بن علي أبي محمد الحجال القمي الثقة شريك ابن الوليد ، فرواه عنه ، عنه ، عنه (103)

9- کتاب الحسين بن أبي غندر الكوفي، فرواه عن المفيد، عن ابن قولویه، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن سهل .. (125)

10- کتاب الحسين بن شاذوبه أبي عبدالله الصغار الصحاف الثقة، فرواه عنه ، عنه ، عنه (151)

11- کتاب حمزة بن يعلى الأشعري القمي الثقة ، رواه عن المفيد عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن الوليد (264)


12- کتاب زید الزراد الكوفي ، فرواه عنه ، عنه ، عن أبيه وعن الصدرق (459)

13 - کتب سعد بن عبدالله الأشعري فرواه عن جماعة من مشايخه ، عنه ، عن أبيه ، وعن أخيه كتبه (365)

14- کتاب سهل بن زياد الادمي (488) ، فرواه عنه ، عنه ، عن الكليني .

15- کتاب سالم بن أبي سلمة الكندي السجستاني (507) ، فرواه عن العدة عنه عن أبيه ، وأخيه عن محمد بن يحيی ...

16- رواية الشيخ عن ابن قولویه اصول الشيعة ومصنفاتها

1- كتاب أبي العباس أحمد بن اصبهيد الضرير المفسر القمي (82/31) رواه عن جماعة ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولو به القمي، عن أحمد بن اصبهبذ . 2- كتب حریز بن عبد الله السجستاني الثقة الكوني، فروی (239/63) جميع كتبه ورواياته من المفيد ، عن جعفر بن محمد بن قولویه، عن أبي القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك

3- كتب الكليني محمد بن یعقوب (591/135)

4- كتب محمد بن أبي عمير الأزدي (607/143) رواها عن جماعة ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولویه، عن أبي القاسم جعفر بن محمد الموسوي عن ابن نهيك عنه .

وكل مايوصف به الناس من : جميل، وفقه ، فهو فوقه (1)

له کتب حسان (2) کتاب مداواة الجسد (3) و کتاب الصلوة ، و کتاب الجمعة ، والجماعة ، كناب قيام الليل ، کتاب الرضاع، کتاب المداق، کتاب الأضاحي ، کتاب الصرف ، کتاب الوطي، بملك اليمين (4) کتاب بیان حل الحيوان من محرمه ، کتاب قسمة الزكاة ، كتاب العدد ، کتاب العدد في شهر رمضان ، کتاب الرد على ابن داود، في عدد شهر رمضان ،


(1) 17 - تفوق ابن قولويه على العلماء

هذا مدح بليغ لشيخنا المترجم له، فاق به على غيره ممن رزق المدح والثناء

في الوثاقة في المذهب ، والحديث ، وفي الكمالات العقلية والنفسية والخصال والاعمال الصالحات، وفي العلوم وغيرها .

(2) 18- مصنفات ابن قولویه :

تقدم عن الشيخ في الفهرست قوله ( له تصانیف کثيرة على عدد أبواب الفقه ) . وفي رجاله: صاحب مصنفات قد دکرنا بعض كتبه في الفهرست .

(3) وفي الفهرست ( مداواة الجسد لحياة الأبد) وزاد : کتاب الفطرة .

(4) و كذا في الفهرست ، وليس فيه كتاب ( بيان حل الحيوان من محرمه) و كذا (کتاب العدد في شهر رمضان ، و کتاب الرد على ابن داود في عدد شهر رمضان ).

والكتابين فيهما فوائد كثيرة ، رجالية وغيرها ، تنقل في خلال الكنب .

کتاب الزيارات (1) ، کتاب الحج ، کتاب يوم وليلة ، كتاب القضاء وأدب الحكام ، کتاب الشهادات ، کتاب العقيقة ، كتاب تاريخ الشهور والحوادث فيها ، كتاب النوادر، کتاب النساء ، ولم يتمه

قرأت هذه الكتب على شيخنا أبي عبد الله ، رحمه الله (2)، وعلي الحسين ابن عبیدالله


(1) وفي الفهرست : (کتاب جامع الزيارات وماروی في ذلك من الفضل عن الأئمة علیهم السلام ).

وفي الفهرست بعد ذكر هذه الكتب: وغير ذلك، وهي كثيرة، وله فهرست مارواه من الكتب والاصول)

(2) وفي الفهرست : ( اخبرنا برواياته ، وفهرست كتبه جماعة من أصحابنا منهم ابو عبدالله محمد بن محمد بن النعمان المفيد، والحسين بن عبيد الله، وأحمد بن عبدون، وغيرهم، عن جعفر بن محمدبن قولو به القمي.

وقال الشيخ فيمن لم يرو عنهم (صلی الله علیه واله) من رجاله (5/458 ) : ( روی عنه التلعکبري ، وأخبرنا عنه محمد بن محمد بن النعمان ، والحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون، وابن مزور، مات سنةثمان وستين وثلثماة .

قلت : وللشيخ والنجاشي طرق أخر الى أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه مثل الحسين بن محمد بن هدية ، وحيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي، ممن أشرنا اليهم فيمن روى عنه ، وفي الكتب التي رواها النجاشي و الشيخ من ابن قولویه .

317- جعفر بن ورقا بن محمد بن ورقا بن صلة

بن المبارك بن صلة بن عمیر بن جبیر بن

شريك بن علقمة بن حوط بن سلمة

ابن سنان بن عامر بن تیم بن شيبان

ابن ثعلبة (1) بن عكابة بن صعب

ابن على بن بكر بن وائل

ابو محمد، أمير بني شيبان بالعراق ، ووجههم، وكان عظیما عند السلطان ، وكان صحيح المذهب .

له كتاب في امامية امير المؤمنين (علیه السلام) ، وتفضيله على أهل البيت علیهم السلام ، سماه : کتاب ( حقایق التفضيل في تأويل التنزيل ) (2) أخبرنا الحسين بن عبیدالله ، قال حدثنا أبو احمد اسماعيل بن يحيى العبسي، قال : قرأت على الامير ابي محمد (3)


(1) وفي لباب ابن الأثير الجزري في الشيباني : شيبان بن ذهل بن ثعلبة ، وفي آخر نسبه : وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن اسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان . قبيل كبير من بكر بن وائل ، ينسب اليه خلق كثير من الصحابة ، والتابعين ، والأمراء ، والفرسان ، والعلماء في کل فن .

(2) لم اجد ذكره في ( الذريعة ) نعم ذکر ( حقائق التأويل في متشابه التنزيل ) ج 260/32/7 للشريف الرضي .

(3) بظهر من تشیخ اسماعيل بن عيسى العبسي لمثل شيخ الطائفة ،

318- جعفر بن عثمان بن شريك بن عدي الكلابی

الوحیدی (1) ابن أخي عبدالله بن شريك (2) ، و


الحسين بن عبیدالله الغضائري الثقة العظيم الخبير بالروايات و بالرواة ، و كذا من كونه واسطة اجازة الحسن بن عبدالسلام الشيخ الطائفة الما ولى الثقة الذي لايطعن عليه في شيء هارون بن موسى التلعكبري ، على ماذكره الشيخ في رجاله ( 37/468) و كذلك كونه واسطه اجازة محمد بن عبد ربه الأنصاري له أيضا، على ماذكره الشيخ أيضا في محمد بن عبد ربه (317)، أن له منزلة عظيمة عند أصحابنا ، وتفصيل ترجمته في ( اخبار الرواة ) .

(1) الوحيد : موضع اشار اليه ذو الرمة قائلا :

( ألا يادار مية بالوحيد *** كان رسومها قطع البرود )

أو فاق السكري : الوحيد: نقا بالدهناء لبني ضبة ، والوحيدان : ماءان في بلاد قیس معروفان، وأول جبل بالدهناء ، يقال له الوحيد، وهو ماء من مياه بني عقيل ، يقارب بلاد بني الحارث بن کعب كما يظهر من ياقوت الحموي ، وقال في القاموس : والوحيد «ع» والوحيدان : ماءان ببلاد قيس، والوحيدة ، من أعراض المدينة بينها وبين مكة ، وبنو الوحيد قوم من بني كلاب .

قلت: الكلام في كتابنا في (الانساب)، فأحصينا الوحيديين هناك.

ويأتي في عبيد بن محمد بن كثير العامري الكلابي الوحيدي (618) اول الماتن : واسم الوحيد: عامر بن کعب بن کلاب

(2) التعريف بابن اخيه عبد الله بن شريك يقتضي معروفيته ، ولم يذكره الماتن في الكتاب ، غير ماياتي في عبيد (618) قوله : وعبدالله بن شريك هو

وأخوه الحسین (1) رويا عن أبي عبدالله (علیه السلام) (2)


جد جد عبید روی عن علي بن الحسين وأبي جعفر (علیه السلام)، وكان عندهما وجيها ، مقدما .

نعم ذكر الشيخ في أصحاب الباقر (علیه السلام) (4/127) عبد الله بن شريك العامري وفي أصحاب الصادق (علیه السلام) (714/265) عبدالله بن شريك العامري ، وقال : روى عنهما (علیه السلام) .

قلت: وذكرناه في طبقات أصحاب الحسين (علیه السلام): عبد الله بن شريك العامري النهدي ممن أدر که، ولم ينصره، وفي أصحاب السجاد (علیه السلام) فيمن روى عنه ، وله اخبار كثيرة أشار اليها الطبري وغيره، أخرجناها في (الطبقات)، وفي (اخبار الرواة ).

(1) تقدم بترجمة (118) بعنوان الحسين بن عثمان بن شريك العامري الوحيدي مع توثيقه فيمن روي عن أبي عبدالله وابي الحسن (علیه السلام) ، وذكرنا له في هذا الشرح: ج2 /124 ترجمة مفصلة .

وتأتي (618) ترجمة عبیدبن کثیر بن محمد وقيل : عبيد بن محمد بن كثير ابن عبدالواحد بن عبدالله بن شريك بن عدي ، أبي سعيد العامري الكلابي الوحيدي .

وفي اتحاد الحسين بن عثمان العامري الوحيدي هذا مع الحسين بن عثمان الرواسي ، على ماقيل أو منعه تحقیق ، ذكرناه في محله من ( تهذيب المقال ) و ( الطبقات الکبری)، و ( اخبار الرواة ).

(2) اما رواية الحسين عن أبي عبد الله ، وابي الحسن (علیه السلام) ، فلا اشكال فيها ، تقدمت الاشارة اليها ، وحققناه في ترجمته من هذا الشرح ، وفي الطبقات في أصحاب الامام الصادق، واصحاب الامام الكاظم (علیه السلام) ، ولا كلام في توثيقه كمامر.

ذكر ذلك اصحاب الرجال (1)

له کتاب (2) رواه عنه جماعة، أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون، قال حدثنا

أحمد بن محمد بن سعيد، قال حدثنا أحمد بن يوسف الجهني، قال حدثنا يعقوب


واما رواية جعفر بن عثمان عنه (علیه السلام) فلتصريح الماتن بها ، ولما ورد في الكافي والتهذيب ، والفقيه وغيرها ، ذكرناها في ( الطبقات ) ، وفي ( اخبار الرواة ).

(1) تعليق المانن روایتهما ، كما هو الظاهر ، على ذكر أصحاب الرجال ، المراد بهم أصحاب رجال أبي عبدالله (علیه السلام) ، يشعر بتوقفه في روايتهما عنه (علیه السلام) ، الا انه قد حققنا في محله: انه نشا من وجود روايتهما عن أصحاب أبي عبد الله عنه عليه السلام حتى أن الشيخ عرفه في الفهرست بأنه صاحب ابي بصير . وروی الصدوق في الخصال عن الحسين ، عن أبي بصير عنه (علیه السلام) ، لكن الرواية عن أصحاب الامام لاتوجب الشك في الرواية عنه (علیه السلام) ، فلانطيل .

ثم ان جعفرا وان لم يصرح بتوثيقه ، الاان رواية ابن أبي عمير عنه الذي عرف بأنه لایروي ولا يرسل الا عن ثقة، وغيرها من امارات الوثاقة كافية، و الله العالم .

(2) وقال الشيخ في الفهرست (140/44): جعفربن عثمان، صاحب ابي بصير، له کتاب رويناه بالاسناد الأول ( عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ) عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جعفر بن عثمان .

قلت : وفي اتحاده مع العامري الوحيدي المترجم خفاء ، وطريق الشيخ أيضا، لايخلو عن كلام تارة بابي المفضل الشيباني، وأخرى بابن بطة، كما تقدم.

وقال الصدوق في المشيخة (309) : وما كان فيه عن جعفر بن عثمان ، فقد رويته عن أبي (رض)، عن علي بن موسى الكميداني، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي جعفر الشامي، من

قال حدثنا ابن أبي عمير، عن جعفر بن عثمان ، به . (1)

319۔ جعفر الاودی

(2) کوفي، له کتاب اخبرنا ابن نوح عن الحسن بن حمزة، عن ابن بطة ،


جعفر بن عثمان .

قلت : وفي طريقه كلام تارة: بالكميداني فلم يصرح بتوثيقه ، الا أن الكليني والصدوق رويا عنه ، وكان من مشايخ الاجازة . واخرى : بأبي جعفر الشامي الذي لم يصرح بوثاقته الا أن أبي عمير الذي عرف بأنه لایروي الاعن الثقة ، قد روى عنه .

(1) طريقه صحيح على الأظهر برجاله الثقات غير احمد بن يوسف من مشایخ احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الثقة الجليل العظيم الخبير برواة الشيعة وبروایاتهم ، فانه وان لم يصرح بتوثق ، الا انه روی عنه محمد بن اسماعیل بن میمون الزعفراني الثقة الذي یاتي قول النجاشي في ترجمته فيه (945): ثقة ، عين ، روی عن الثقات، وروى عنه .

وقد حققنا في كتابنا ( قواعد الرجال ) ، وسبق في ج 106/1 في التوثيقات العامة أن رواية من عرف بأنه لايروي الا من الثقات عنه ، توثيق عملي له .

(2) قد يتبادر إلى الذهن اتحاده مع جعفر ابي محمد الازدي الذي ذكره في المعالم بكتاب وذكره الشيخ في الفهرست (141/44) ايضا بكتاب له، رواه عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عنه ، بقرينة اتحاد من روی، وهو ابن عمير، لكنه خلاف ظاهر تعدد العنوان، ومجرد وحدة الراوي لايجوز الالتزام بالتصحيف .

كما ان احتمال اتحاده مع جعفر بن أحمد بن يوسف الأردي المتقدم (313)

قال حدثنا الصغار ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبی عمير، عن جعفر بكتابه . (1)

320 - جعفر بن الهذيل

(2) له نوادر ، اخبرنا ابن نوح ، قال حدثنا الحسين بن علي بن سفيان ، قال حدثنا حميد بن زياد بن هوارا ، قال سمعت منه نوادر (3)


ضعيف مع اختلاف الطبقة .

(1) والطريق صحيح على كلام فيه با بن بطة .

وروى الصدوق في الخصال (ج27/4/207/1) عن شيخه علي بن الحسين ابن سفیان بن يعقوب بن الحارث بن ابراهيم الهمداني ، في منزله بالكوفة قال حدثنا أبو عبد الله جعفر بن أحمد بن يوسف الأزدي ، قال حدثنا علي بن بزرج الحناط ، حديث ( ان حديثنا صعب مستصعب ).

قلت: وله في المجالس وغيره من كتبه رواية عنه ، وأشرنا اليها في مشايخه.

(2) قال الشيخ في الفهرست (134/43) جعفر الهذلي ، له نوادر .. وقال فيمن لم يرو عنهم من رجاله (2/458) : جعفر بن هذيل، روى عنه حميد. وأيضا ( 29/461) : جعفر الهذلي.

وتقدم في ( 423/313) ، في جعفر بن أحمد بن يوسف الأودي ورواية محمد بن جعفر الذهلي عنه كتابه ، ماينفع المقام.

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 564/132/2 : في ذكر جماعة: جعفر بن الهذيل بن هشام ، ذكرهم أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة .

(3) الطريق موثق بحميد الثقة الجليل الواتفي ، ورواه في الفهرست عن

وسمعت منه كناب عبدالله بن بكير . (1)

321 - جعفر بن مازن الكاهلى الطحان أبو عبدالله

(2) اخبرنا ابن نوح ، قال حدثنا الحسين بن علي بن سفيان ،


شيخه أحمد بن عبدون، عن أبي طالب، عن حميد، عنه .

قلت : وهو أيضا موثق بحميد . وقد أخطأ من ضمنه بأبي طالب الانباري الذي ضعفه جهلا به ، وكذا ضعف كل سند هو فيه، وقد نسبه الى الضعف على خطاه كثيرا فهو الثقة الذي جفاه أهل عصره ومن بعده جهلا، وثقه النجاشي وغيره و ذكروه بمحامد .

(1) باتي في عبدالله بن بكير ( 579 ) رواية كتاب عبدالله بن بكير ، عن أحمد بن عبدالواحد ، عن علي بن حبشی ، عن حميد ، عن أحمد بن الحسن البصري، عن عبدالله بن جبلة ، عن عبد الله بن بکیر به .

(2) قال ابن حجر في لسان المیزان ج2/ 505/121 : جعفر بن مازن الکاملی الطحان الكوفي، ذكره ابن النجاشي في رجال الشيعة وقال: أقدمه المأمون بغداد، وأجازه ، قال: كان راوية للحديث، والشعر، بروي عنه حمید بن زیاد ، وغيره، مات سنة أربع وستين وماتین .

قلت : ماذكره حكاية عن النجاشي مع ان كتاب الرجال خال عنه ، يدل علی سقط في النسخ الواصلة الينا.

ولم احضر لمازن ذكرا في كتب الرجال الا مازن القلانسي الكوفي الذي ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) ، و مازن العابدي الذي ذكره الذهبي في میزان الاعتدال ج 7004/424/3 وقال: ياتي ثم قال ( 7037/430) : مامون العابدي، عن علي ، قال الإزدی: زائغ لايحتج به ، وقيل : اسمه مازن .

قال حدثنا حميد بن زیاد ، قال سمعت من أبي عبدالله جعفر بن مازن الكاهلي الطحان ، في بني كاهل (1)

ومات أبو عبد الله يوم الثلاثاء لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين وماتین (2) وصلى عليه محمد بن ابراهيم بن محمد العلوي . (3)

322- جعفر بن محمد السنجاری

(4) لم يسمع منه حميد الا حدیثا واحدا (5)


(1) الطريق موثق بحميد الواقفي الثقة الجليل الخبير بالروايات والرواة وروايته عنه كتابه ربما تشير الى منزلته .

(2) ذكرناه في ( أخبار الزمان ) وكان ذلك بعد وفاة أبي العباس الحافظ أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الهمداني الكوفي، و بعد شهادة الامام الحادي عشر أبي محمد الحسن بن علي العسكري (علیه السلام) بأربع سنين، وحينئذ فلازم ماذكر ابن حجر من ان المامون العباسي أقدمه بغداد انه أدرك أيام الامام أبي الحسن علی بن موسی الرضا (علیه السلام) ، ومن بعده من الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين .

(3) ذكرناه في ( الرواة العلويين )، و تقدم في الحسن بن سماعة ذكر ابيه (82) وانه صلي عليه ابراهيم بن محمد العلوي .

(4) قال الشيخ فيمن لم يرو عنهم من رجاله ( 16/459) جعفر بن محمد السنجاري ، روى عنه حمید . وذكره ابن حجر في لسان الميزان ( ج 133/2/ 515) عن أبي جعفر الطوسي في رجال الشيعة .

(5) لو صح انه لم يسمع منه الا حديثا واحدا ، فكيف عده في مصنفی الشيعة ؟ الا أن يكون المسموع من الكتاب واحدا وقد ترك ذكر جماعة من المسمین بجعفر من المصنفین، ذكرناهم في محله منهم: جعفر بن أحمد بن علي

اخبرنا بذاك ابن نوح ، عن الحسين بن علي ، عن حمید (1)

323- جعفر بن علی بن حسان

(2) اخبرنا ابن نوح ، قال حدثنا الحسين بن علي ، قال حدثنا حمید، قال سمعت في بجيلة من جعفر بن علي بن حسان نوادر (3)


( علي بن أحمد ) أبي محمد الايلاقي القومي المعروف بابن الرازي الذي قيل انه صنف مأتين وعشرين كتابا بقم ، والري .

وقال الشيخ في من لم يرو عنهم من رجاليه (1/457) جعفر بن علي بن أحمد القمي المعروف بابن الرازي، يكنى أبا محمد، صاحب المصنفات .

وذكره ابن دارد في قسم المو در حین من رجاله (84)، وقال: ثقة مصنف .

(1) موثق بحميد الواقفي الثقة .

(2) قال الشيخ في الفهرست (132/43): جعفر بن علي بن حسان البجلي، له نوادر ، وروایات ، روى عنه حمیدبن زیاد .

ثم بعد اسماء رواه عن أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الانباري ، عن حمید ، عنه .

وقال في رجاله ( 27/461): جعفر بن علي بن حسان ( ثم ذكر أسماء ، ثم قال ) روی عنهم حميد .

(3) موثق بحميد الواقفي الثقة .

وقد أخطأ وجهل من دكر ان الشيخ لم يذكر طريقه الى حميد هنا وان طرقه الى حمد كلها ضعاف . فقد مضى كثيرا انه انما ضعف طرق الشيخ الی حمید بأبي طالب الانباري ، بتوهمه انه ضعيف ، ولم يعرف اسمه الذي ذكره النجاشي وأنه مدحه ، ووثقه .

324- جعفر بن عبدالرحمان الكاهلی

(1) اخبرنا ابن نوح ، قال حدثنا الحسين بن علي، قال حدثنا حميد، قال سمعت من جعفر بن عبدالرحمان الكاهلي نوادر له ، عن الرجال . (2)


(1) قال الشيخ في الفهرست (133/43): جعفر بن عبدالرحمان الكاهلي، له نوادر ( وذكر اسمين آخرين بنوادر ثم قال ) اخبرنا بها أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الانباري، عن حميد عنهم.

وقال أيضا فيمن لم يرو عنهم من رجاله (28/461): جعفر بن عبدالرحمان، الكاهلي، جعفر الهذلي ، جعفر الوراق ، روى عنهم حميد .

وقال ابن حجر في لسان المیزان (ج 487/117/2): جعفر بن عبدالرحمان الكاهلي ، ذكره الطوسي أيضا، وقال روی عنه حمید بن زیاد .

وروى ابن المشهدي في المزار باب ماجاء في مسجد بني كامل الذي يعرف بمسجد امیرالمؤمنین (علیه السلام) باسناده الى عبدالرحمان بن الأسود الكاهلي ، في الصلوة فيه ، وأيضا عن عبدالله بن يحيى الكاهلي .

قلت: ذكرناه في ( الآل والبيوتات ) في بني كامل ، وذكر اخبار مسجد هم في كتابنا (تاريخ الكوفة ،) وفي المساجد الممدوحة والمرغبة بالصلوة فيها .

ثم ان الطبقة تقتضي ادراكه أيام أبي جعفر الجواد ، وأبي الحسن الهادي ، وأبي محمد العسكري (علیهم السلام) ، كما حققناه في محله ، وان كان قول الماتن ( نوادر له عن الرجال) ربمايوهم الذلان .

(1) طريقه موئن بحد الواقفي الثقة ، ونضيفه بأبي طالب الانباري خطا تقدم ذكره .

325- جعفر بن يحيى بن العلاء ابو محمد الرازی (1)

ثقة ، (2)


(1) يأتي ترجمة أبيه (1199) : يحيى بن العلاء البجلي الرازي، أبوجعفر ثقة ، اصله کوفي، له کتاب یرویه جماعة ، ثم رواه باسناده عن زکریا بن يحيی عن يحيى بن العلاء .

فهو كوفي ، بجلي ، ثم صار قاضيا بالري ، سكنا، فنسب اليها وقيل : الرازي .

وقال الشيخ في أصحاب الصادق (علیه السلام) (7/333): يحيى بن العلاء بن خالد البجلي ، کوفي، يقال له: الرازي، وقال أيضا في أصحاب الباقر (علیه السلام) (5/140): يحيى بن أبي العلاء الرازي .

وقال البرقي في أصحاب الصادق (علیه السلام) (31) یحیی بن العلاء ، كوفي، يحيى أخو آدم، يحيى بن أبي العلاء أيضا كوفي .

وقال الشيخ في أصحاب الباقر (علیه السلام) (1/119) خالدبن بکار أبو العلاء الخفاف الكوفي. و أيضا في أصحاب الصادق (علیه السلام) (23/186): خالد بن بكار، أبو العلاء الكوفي ، اسند عنه .

وقال ابن حجر في لسان المیزان ج 566/132/2 : جعفر بن یحیی بن العلاء الرازي، روي عن أبيه ، وكان قاضي الري، وعن غيره ، روى عنه موسی ابن الحسن بن موسى ، وذكره ابن النجاشي في رجال الشيعة .

(2) ووثقه العلامة في الخلاصة والمتأخرون ، والكل عول على توثیق النجاشي، ولم أجد له شاهدا، ولم أقف له على رواية الا مارواه الكليني في نوادر الشهادات من الكافي ج 2/23/355/2 عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن

وأبوه أيضا روی ابوه عن أبي عبدالله (علیه السلام) (1)


أحمد ، عن موسی بن جعفر البغدادي ، عن جعفر بن يحيى ، عن عبد الله بن عبدالرحمان ....

ومارواه أيضا ج2/ 184 باسناده عن ابراهيم بن الفضل، عن جعفر بن يحيی،

عن أبيه ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) في الباذنجان .

ورواه البرقي في المحاسن باسناده عن جعفر بن يحيي عن أبي عبد الله عليه السلام .

(1) أن تخصيص أبي جعفر بحیی بن العلاء بالرواية عن أبي عبدالله (علیه السلام) في غير محله من وجهين :

الأول : أن أباه قد روي عن أبي جعفر الباقر (علیه السلام) ، وقد عده الشيخ في أصحابه (علیه السلام) ، ثم في أصحاب الصادق (علیه السلام) ، نعم عرفت عدم ذكر البرقي اياه في أصحاب الباقر (علیه السلام) ، وذكرناه في طبقات أصحابه . بل عرفت عن والده أبي العلاء في أصحابهما (علیه السلام) .

نعم لا كلام في كونه من أصحاب الصادق (علیه السلام) ، وذكرناه في طبقات اصحابه ممن روى عنه عنه (علیه السلام) ، مثل ابان الأحمر عن يحيى بن العلاء عن أبي عبدالله عليه السلام كما في محاسن البرقي (417) في تزويق البيوت .

الثاني : أن التخصيص في الرواية عنه (علیه السلام) بعد ذکر وثاقتهما معا ، يوهم عدم رواية جعفر بن يحيى عنه (علیه السلام) ، وقد روى البرقي في المحاسن (526) عن عبدالله بن علي بن عامر ، عن ابراهيم بن الفضل عن جعفر بن يحيى ، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال: كلوا الباذنجان فانه يذهب الداء ولا داء له.

نعم تأتي رواية جعفر بن يحيي في الكافي ج2/ 355 في نوادر الشهادات ، و كذا التهذيب ج 772/280/6 عن عبد الله بن عبدالرحمان ، عن الحسين بن

وهو أخلط بنا من أبيه ، وأدخل فينا (1) وكان أبوه يحيي بن العلاء، قاضيا،

بالري (2)


زيد ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، الا أن الرواية عنه (علیه السلام) مع الواسطتين أو الوسائط ، لاتنافي روايته عنه ، بلاواسطة ، كما أثبتناها لغير واحد منهم .

(1) و یوکده عدم تصدي القضاء من قبل ولاة العامة الظالمين وتجنبه منهم، وقلة استعماله التقية والمجاملة والمداراة معهم، رعاية للرئاسة واتباع السلطان ، بالقياس الى أبيه ، والا فتضعیفاتهم لأبيه ولرواياته تشهد بأنه عرف بأنه ليس منهم في الباطن .

(2) فال ابن حجر في تقريب التهذيب ج 144/355/2 : يحيى بن العلاء البجلي، أبو عمرو، أو ابو سلمة ، الرازي، رمي بالوضع، من الثامنة ، مات قريب الستين.

وقال أيضا في تهذيب التهذيب ج 526/261/11: يحيى بن العلاء البجلي، أبو سلمة ، ويقال أبو عمرو الرازي ، روی عن عمه شعيب بن خالد ، والزهري ، و.... وابوب السختياني ، و جعفر الصادق، وابن عجلان ، وابن أبي ذئب ، و معروف بن خربوذ، وغيرهم، روى عنه عبد الرزاق ، ومعاذ بن هشام و .... قال أحمد بن حنبل : كذاب يضع الحديث . ( ثم ذكر تضعیفه عن جماعة الى ان قال عن ابن عدي: والضعف على رواياته وحديثه بين، وأحاديثه موضوعات... وقال الساجي : منكر الحديث ..، وذكره البخاري في فصل من مان مابین الخمسين الى الستين .

وضعفه الذهبي في الكاشف ج 6330/265/3 باختصار . وقال الذهبي في میزان الاعتدال ج 9591/397/4 یحیی بن العلاء البجلي الرازي، أبو عمرو عن الزهري و .... وكان فصيحا ، مفوما، من النبلاء ، قال أبو حاتم : ليس بالقوي وضعفه ابن معين ، وجماعة ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال أحمد بن حنبل :


كذاب يضع الحديث ...

قلت: وقد أكثرت العامة في تضعیف یحیی بن العلاء البجلي الرازي القاضي بأنه كذاب ، وضاع للحديث ، واه ، وغير ذلك والأصل في تضعيفاتهم بذلك قولهم فيه منكر الحديث يروي الأباطيل، مع اعترافهم بفضله ، وقد ذكر الذهبي هاهنا في ميزانه جملة من مناكيره، نذكره باشارة :

1- روايه عشرين حديثا في فضل خلع النعل على الطعام فقال عز وکیع يكفي انه روی عشرين حديثا في خلع النعل على الطعام.

2- روايته بالاسناد عن الحسن بن علي (علیه السلام) قال: أمان من الغرق اذا ركبوا قالوا : « بسم الله مجربها ومرساها ... هود/ 41» .

3- روايته أيضا : من ولد له مولود فاذن في أذنه وأقام في اليسرى لم تضره ام الصبيان .

4 - روايته بالاسناد عن صفوان بن أمية عدم اذن رسول الله (صلی الله علیه واله) لعمرو بن قرة في الغناء من غير فاحشة لما استاذنه ، فقال : لا آذن لك ولا كرامة ، ولقد كذبت يا عدو الله ، لقد رزقك الله رزقا طيبا ، فاخترت ماحرم الله ... الحديث وهو طويل .

5- روايته عن جابر عنه (صلی الله علیه واله) قال: جعل الله درية كل نبي من صلبه، وجعل

ذريتي من صلب علي .

1- روايته انه قال (صلی الله علیه واله) : اوحي الي في علي ثلاثا : انه سيد المسلمين ، وامام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ..

قلت: هذه المناكير التي حللت أصحاب الحديث والتراجم من العامة المتبعة لال حرب و أمية ومروان وأذنابهم تكفير الشيعة ورميهم بالزندقة ، والكذب

و کتابه يختلط بكتاب أبيه لانه برای کتاب ابيه ، عنه فر بما نسب الي أبيه وربما نسب اليه . (1)

اخبرنا محمد بن محمد بن النعمان ، قال حدثنا جعفر بن محمد بن قولویه، قال حدثنا محمد بن أحمد بن سليم الصابوني، بمصر (2) قال حدثنا موسی بن الحسين بن موسی ، قال حدثنا جعفر بن يحيى بن العلاء


والوضع، وغير ذلك مع انها فضائل قد دلت عليه الروايات المتواترة ومن طرق الفريقين مؤكدة بالايات القرآنية ، الا ان بغض علي وأولاده وشیعته منعتهم الخضوع لها .

(1) اختلاط كتابه بكتاب أبيه يشبه الاختلاط التصنيفي ونحوه، الا ان كلامه الأخير بعينه في الاختلاط و الاشتباه الطريقي، وليس بمهم.

وقد روى الكليني في الكافي ج2/ 184 عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد ابن محمد، عن عبد الله بن علي بن عامر ، عن ابراهيم بن الفضل، عن جعفر بن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله (علیه السلام) ، قال: كلوا الباذنجان فانه يذهب الداء ، ( الحديث ).

(2) سبق وثافة عامة مشايخ ابن قولويه ومنهم الصابوني الممدوح.

قد أشرنا الى انه قد فات النجاشي ذكر غير واحد من مصنفي الشيعة من المسمين بجعفر ، كما فاته في سائر الأبواب، وقد أحصيناهم في محله فلانطيل.

هذا آخر ماذكره النجاشي في جعفر ، ويتبعه : جميل بن دراج

1- فهرس أسماء الرجال المترجمين في المتن

9- باب ايوب 4

252 ايوب بن نوح 4

253 ايوب بن عطية الحذاء 28

254 ايوب بن الحر الجعفي 35

10- باب ادريس : 40

255 ادريس بن زياد الكفر توثي 40

256 ادريس بن الفضل بن سليمان الخولاني الكوفي 43

257 ادريس بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي 43

11- باب آدم : 52

258 آدم بن المتوكل اللؤلؤي الكوفي 52

259 آدم بن الحسين النخاس الكوفي 56

260 آدم بن اسحاق الأشعري القمي 57

12- باب امية : 59

261 امية بن عمرو الشعيري الكوفي 59

262 امية بن علي القيسي الشامي 61

13- باب الواحد : 62

263 الأسود بن رزين المزني 62

264 أسد بن معلي بن أسد القمي البصري 63

265 أديم بن الحر الجعفي الكوفي 65

266 أسباط بن سالم الكوفي 66

267 أنس بن عياض ابو ضمرة الليثي المدني 68

268 أرطاة بن حبيب الاسدي الكوفي 77

269 أصرم بن حوشب البجلي 82

270 الياس بن عمرو البجلي الكوفي 86

14- باب الباء - منه بكر : 89

271 بكر بن محمد الازدي الغامدي الكوفي 89

272 بكر بن جناح الكوفي 105

273 بكر بن الأشعث الكوفي 106

274 بكر بن صالح الرازي 106

275 بكر بن عبدالله بن حبيب المزني 124

276 بكر بن أحمد بن ابراهيم الأشجعي 125

277 بکربن محمد بن حبيب المازني النحوي 127

15- باب بسطام : 137

278 بسطام بن سابور الواسطي 137

279 بسطام بن الحصين الجهني الكوفي 141

280 بسطام بن مرة 155

281 بسطام بن سابور 158

16- باب بشر : 161

282 بشر بن سليمان البجلي الكوفي 161

283 بشر بن مسلمة الكوفي 161

284 بشر بن سلام 162

17- باب الواحد : 164

285 بريد بن معاوية العجلي الكوفي 164

286 بسام بن عبدالله الصبر في الكوفي 185

287 بيان الجزري الكوفي 189

288 بشار بن يسار العجلي الكوفي 190

289 برد الاسكان الكوفي 192

290 بريه العبادي الحبري النصراني الذي أسلم 193

291 البراء بن محمد الكوفي 200

292 بندار بن محمد بن عبد الله 200

18- باب التاء :202

293 تليد بن سليمان المحاربي الكوفي 202

19- باب الثاء 210

294 ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي الكوفي 210

295 ثابت بن شريح الانباري الكوفي 258

296 ثابت بن هرمز أبو المقدام الكوفي 259

297 ثابت بن جرير الكوفي 268

298 ثبيت بن محمد العسكري 268

299 ثبيت من أصحاب الصادق (علیه السلام) 269

300 ثعلبة بن ميمون الأسدي الكوفي 270

301 ثوير بن ابي فاختة الكوفي 289

20- باب الجيم : 306

302 جعفر بن بشير البجلي الكوفي 306

303 جعفر بن محمد بن سماعة الكندي الحضرمي الكوفي 318

304 جعفر بن عبد الله رأس المدري المحمدي العلوي الكوفي 332

305 جعفر بن محمد بن يونس الأحول الصيرفي 345

306 جعفر بن اسماعيل المنقري الكوفي 348

307 جعفر بن المثني بن عبدالسلام الأزدي الغامدي الكوفي 351

308 جعفر بن احمد بن أيوب السمرقندي 353

309 جعفر بن محمد بن اسحاق البجلي الكوفي 362

310 جعفر بن سليمان القمي 362

311 جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي 363

312 جعفر بن محمد بن جعفر الحسني الحسيني العلوي 399

313 جعفر بن احمد بن يوسف الاودي 423

314 جعفر بن احمد بن وندك الرازي 425

315 جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار المؤمن القمي 425

316 جعفر بن محمد بن جعفر بن موسي بن قولويه القمي 427

317 جعفر بن ورقاء الشيباني 463

318 جعفر بن عثمان بن شريك الوحيدي 464

319 جعفر الاودي الكوفي 467

320 جعفر بن الهذيل 468

321 جعفر بن مازن الكاهلي 469

322 جعفر بن محمد السنجاري 470

323 جعفر بن علي بن حسان 471

324 جعفر بن عبدالرحمان الكاهلي 472

325 جعفر بن يحيى بن العلاء الرازي 473

2-فهرس المطالب في خلال التراجم

( في ايوب بن نوح بن دراج الكوفي - 252) 4

1 اشرف اسم ايوب 4

2 كونه ايوب بن نوح نخعيا كوفيا ، عربيا 4

2 تفسير النخعي ، 4

4 شرف الوكالة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام : 5

5 وكالته عن أبي الحسن الرضا (علیه السلام) : 5

6 وكالته عن أبي جعفر الجواد (علیه السلام) 6

7 وكالته عن أبي الحسن الهادي (علیه السلام) ، 8

8 وكالته عن أبي محمد الحسن العسكري (علیه السلام) 9

9 توقيع الناحية المقدسة فيه 9

10 امانته وورعه ، وعبادته وزهده، وعظم منزلته عند الأئمة عليهم السلام 10

11 وثاقته في الحديث والرواية 11

12 روايته عن الثقات ، ورواية الثقات عنه 12

13 ترجمة أبيه نوح بن دراج 13

14 ترجمة أخيه جميل 14

15 ترجمة جده دراج بن عبدالله 14

16 آن نوح بن دراج من الشيعة الدعاة إلى التشيع 17

17 حسن تشبع نوح بن دراج 17

18 احتجاج نوح لرأي الشيعة في الأدب بمحضر هارون العباسي 22

19 منزلة نوح بن دراج عند العامة 19

20 ترجمة الحسين بن أيوب بن نوح 21

21 ترجمة محمد بن جميل بن دراج 22

22 ترجمة عيسى بن أيوب بن نوح 23

23 ترجمة الحسن بن أيوب بن نوح 23

24 ترجمة الحسين بن ايوب 24

25 أنباء دراج جد أيوب 24

26 رواية ايوب بن نوح عن جماعة من أصحاب الصادق (علیه السلام) وأسمائهم 24

27 عدم رواية ايوب عن أبيه نوح وسره 25

28 عدم روايته عن عمه جميل بن دراج 26

29 كنب أيوب بن نوح و مصنفانه ورواياته 27

30 الطرق الى كتبه ورواياته 27

31 رواية النجاشي والشيخ مصنفات الامامية عنه 27

32 ظهور صلاح ايوب بن نوح وورعه بوفاته 28

( في ايوب بن عطيه - 253) 28

1 ذكر نسبه ممن سمي بأيوب بن عطية 28

2 رواية ايوب بن عطية حديث حفر الإمام أمير المؤمنين (علیه السلام) عينا يخرج منها ماءا ينبع من السماء كهيئة عنق البعير ، ووقفه لها للحجاج وعابري سبيل الحج

من 28 الي 32

3 نكنية أيوب بن عطية بأبي عبدالرحمان 29

4 طرق من روايات ايوب بن عطية عن الامام الصادق (علیه السلام) 29

5 ترجمة أيوب بن عطية الحذاء من أصحاب الإمام الصادق (علیه السلام) 30

6 ترجمة أبوعبدالرحمان الحذاء 31

7 ترجمة أيوب بن عطية الاعرج الكوفي 32

8 ترجمة أبي عبدالرحمان الامرج الكوفي 32

9 وثاقة ايوب بن عطية 34

10 كتب أيوب بن عطية ورواياته والطرق اليها 34

11 طبقته 34

12 آل ايوب بن عطية 34

( في ايوب بن الحر الجعفي ،254 ) 35

1 نسب ايوب بن الحر الجعفي الكوفي ونسبته ، وولائه 35

2 وثاقته 37

3 روايته عن أبي عبد الله وابي الحسن الله (علیه السلام) 37

4 معروفيته بأخيه اديم 38

5 انه من اصحاب الأصول والطريق الى اصله 38

(في ادريس بن زياد الكفرتوثي -255) 40

1 نسبه ونسبته 40

2 وثاقته 41

3 طبقنه في أصحاب الصادق (علیه السلام) 41

4 روايته عن اصحاب الصادق (علیه السلام) 41

5 ذکر کتابه وتوثيق بعض الطرق اليه 41

6 توثيق ابي طالب الانباري ورد من ضعفه في المقام و غيره 41

7 شهوره معجزة من الامام الهادي والامام العسكري (علیه السلام) 42

( في ادريس بن الفضل الخولاني- 256) 43

( في ادريس بن عبد الاشعري - 257 ) 43

1 نسبه ، ووفود جده الأعلى على رسول الله (صلی الله علیه واله) و کرامته عنده 43

2 تسمية رجال نسبه 44

3 کنيته 44

4 طبقته ومن ادر کهم من الأئمة عليهم السلام 45

5 وثاقته 46

6 كتابه ومسائله والطرق اليها 47

7 أن أباجربر كان من أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام 47

8 إن ابنه من وجوه اصحاب الرضا (علیه السلام) 49

9 أن المعروف بابي جرير هو زکريا بن ادريس 49

10 کنابه والطريق اليها و كونها معتمدة صحيحة 50

( في ترجمة آدم بن المتوكل - 258) 52

1 النصوص الرجالية فيه 52

2 نسبه ، نسبته ، کنيته ، شغله 53

3،4 وثاقته ، طبقته 54

5 أن كتابه اصل للشيعة ، والطرق الى كتابه ، وعدم ضعفها 55

(في آدم بن الحسين النخاس الكولي -259) 56

1 نسبه ، ونسبته ، وثافته، و أنه من أصحاب الصادق (علیه السلام) اصله، والطرق اليه ، وصحة بعضها 56

(في آدم بن اسحاق بن آدم الاشعري- 260) 57

2 نسبه ، نسبته ، وثاقنه ، كتابه وصحة الطريق اليه 58

(في امية بن عمرو الشعيري - 261) 59

1 نسبه ونسبه 59

2 طبقته ، ومذهبه 59

3 كتابه والطريق اليه 60

(في امية بن علي القيسي الشامي -262) 61

1 نسبه ونسبته ، وکنيته ، ومذهبه و تضعيفه ، وطبقته 61

(في الأسود بن رزين المزني -263 ) 62

(في اسد بن معلي بن اسد العمي البصري -264) 63

1 نسبه ، ونسبته ، ورجال نسبه ، والعمي ، ومن ينسب اليه 63

2 طريقه في الحديث ، والمذهب 63

(في اديم بن الحر الجعفي، الخزاعي الكوفي -265) 64

1 نسبه ، ونسبته 64

2 ولائه 64

3 وثاقته 65

4 أصله 65

(في اسباط بن سالم ابوعلي الزطى الكوفي -266) 66

1 نسبه ، ونسبته ، وولائه 66

2 يعقوب بن السراج الكوفي 66

3 يعقوب بن سالم أخو اسباط العليم السراج 66

4 يعقوب بن سالم الاحمر الكوفي 66

5 يعقوب بن سالم البزاز 66

6 ابنه علي بن أسباط بن سالم بياع الزطي، 66

7 ابوه سالم مولى أبان 66

8 أنه من أصحاب الصادق والكاظم والرواة عنهما عليهم السلام 67

9 کتابه والطرق اليه 68

( في انس بن عياض، ابي ضمرة، ضميرة - 267) 68

1 انه من بني ليث بن بكر، ونسبهم 68

2 انه مدني 68

3 ضميرة بن أبي ضميرة وولائه لرسول الله (صلی الله علیه واله)، وصحبته له 69

4 رقة رسول الله (صلی الله علیه واله) على بكاء أم ضميرة على التفريق بينها وبين ولدها وكرامتها لها 69

5 طلب ضميرة محالفة رسول الله (صلی الله علیه واله) وأمره بالمحالفة لعلي أمير المؤمنين (علیه السلام) 69

6 کتاب رسول الله (صلی الله علیه واله) في التوصية بالخير لال ضميرة ، رحمة لام ضميرة 70

7 نسب آل ضميرة 70

8 اعتداء جماعة على فاطمة بنت رسول الله (صلی الله علیه واله) وعدم ترحمهم على بكائها 72

9 حب آل ضميرة لال محمد (صلی الله علیه واله) 72

10 اعتداء علماء رجال العامة على آل ضميرة 73

11 وثاقة أنس بن عياض الضميري الليثي 74

12 صحة أحاديثه 74

13 کتابه 75

14 الطرق اليه 75

15 أنس بن عياض الليثي عند العامة 76

(في ارطاة بن حبيب الاسدي - 268) 77

1 نسبه 77

2 أبوه حبيب بن أبي ثابت الاسدي الفقيه القاري من أصحاب امير المؤمنين (علیه السلام) 77

3 أبوه مع الامام امير المؤمنين (علیه السلام) 78

4 صحبة أبيه للائمة الحسن والحسين ، والسجاد ، والباقر ، والصادق عليهم السلام 78

5 حبيب بن حسان بن أبي الاشرس الكوفي من أصحاب الائمة عليهم السلام 78

6 أبوه عند العامة 79

7 روايات أبيه : حبيب بن أبي ثابت في مدائح اهل البيت عليهم السلام 80

8 كوفية أرطاة بن حبيب 81

9 وثاقته 81

10 طبقته وروايته عن الامام الصادق (علیه السلام) 81

11 کتابه والطريق اليه 82

12 آل حبيب بن أبي ثابت 82

(في أصرم بن حوشب البجلي - 269) 82

1 نسبه ونسبته 82

2 حوشب بن طنحية الحميري البجلي الرئيس القادم علي رسول الله صلي الله عليه و آله 83

3 عبدالله بن حوشب 83

4 شهر بن عبدالله بن حوشب من أصحاب أمير المؤمنين (علیه السلام) وأخباره 83

5 شهر بن حوشب ورواياته في مدائح آل محمد (صلی الله علیه واله) 83

6 أن أصرم بن حوشب عامي 84

7 وثانيه 85

8 روايته نسخة عن الامام الصادق (علیه السلام)، وكتبه والطريق اليها 85

(في الياس بن عمرو البجلي الكوفي - 270) 86

1 نسبه ورجال بيته 86

2 نسبته مع جرير بن عبد الله البجلي 86

3 أخوه الياس البجلي وطبقتهم 86

4 اولاده 86

5 انه شيخ متحقق بهذا الأمر من أصحاب الصادق (علیه السلام) 87

6 تحقق أولاده بهذا الأمر 87

7 من روي من أولاده عن أبي عبدالله (علیه السلام) 88

8 كتابه والطريق اليه 88

(في بكر بن محمد الازدي الغامدي الکوفي -271) 89

1 وجاهته في الأمامية 89

2 جلالة بينه بالكوفة 89

3 انه من آل نعيم الغامديين 89

4 نسبه 89

5 من له شرف الوفود على رسول الله (صلی الله علیه واله) من آله 89

6 تسمية رجال من نسبه 90

7 وجاهة بكر بن محمد ومظاهر وجاهته 92

8 معرفته وحبه لآل محمد (صلی الله علیه واله) و للامام الحجة (علیه السلام) 93

9 طبقته وعلو الاسناد به 94

10 وثاقته 95

11 کتابه وانه أصل 95

12 ذکر عمومته بتراجمهم 96

13 أبناء عمومته 99

14 آل بکربن محمد الازدي الغامدي 100

15 نسائهم من أصحاب الصادق (علیه السلام) 101

16 وثاقته 103

17 طول عمره 103

18 کتابه والطرق اليه والي رواياته 103

(في بكر بن جناح الكوفي -272)

نسبه ونسبته ، رولانه ووثاقنه ، ومذهبه و کتابه ، والطريق اليه 105

(في بكر بن الأشعث ابي اسماعيل الكوفي -273) 106

نسبته ، وثاقته ، طبقته ، وكتابه 106

(في بكر بن صالح الرازي -274) 106

1 نسبته ، ولائه لبني ضبة ، طبقته ، نضعيفه برواية الغرائب 106

2 النظر في تضعيفه 107

3 كتابه والطرق اليه 107

4 تحقيق في رواياته الموهمة للغرابة في التوحيد 109

5 تحقيق رواياته في الأمامية والائمة عليهم السلام 113

6 تحقيق رواياته في الاداب وغيرها 120

(في بکر بن عبدالله بن حبيب المزني -275) 124

1 في نسب المزنبين عامة وفي نسبة خاصة 124

2 ظهور ولابنه لال محمد (صلی الله علیه واله) في رواياته 124

3 الطعن فيه بروايانه 125

4 کتا به والطرق اليه 125

(في بكر بن احمد بن ابراهيم الاشجع -276) 125

1 نسبه الى بني عصر الوافد على رسول الله (صلی الله علیه واله) في وفد بني قيس 225

2 طبقته ، وروايته عن أبي جعفر الجواد (علیه السلام) 125

3 حول الطعن في رواياته 125

4 کتبه ، والطرق اليها 126

(في بكر بن محمدبن حبيب المازني الندوي -277) 127

1 نسبته 128

2 نسبه 128

3 ترجمة أبيه 129

4 ترجمة جده 130

5 مكانته العلمية 130

6 ورعه 132

7 تشيعه 133

8 كتبه ومصنفانه ، والطرق اليها 133

9 دفع توهم اتحاده مع بكر بن حبيب من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام 135

(في بسطام بن سابور الواسطي -278) 137

1 نسبه ونسبته ، وتمييزه 137

2 ولائه 138

3 وثاقته 138

4 اخوته 138

5 وثاقه اخوته 139

6 رواياته وروايات اخوته عن الامام الصادق والكاظم (علیهم السلام) 140

7 كتابه والطريق اليه 140

(في بسطام بن الحصين الجعفي -279) 141

1 نسبه، ونسبته الى الجعفي 141

2 الجعفيون وشرفهم بالوفود على رسول الله (صلی الله علیه واله) 141

3 وجامة ابن أخيه خثيمة 141

4 وجاهة ابن أخيه اسماعيل ، وأبيه ، وعمومته 141

5 وجاهة بيتهم بالكوفة 142

6 معروفيتهم ببني أبي سبرة الجعفي 142

7 ابوسبرة الجعفي 142

8 آل أبي سبرة 143

9 اسماء ولد ابي سبرة الجعفي الوافد 144

10 ابوسبيرة في حرب القادسية 145

11 عبدالرحمان بن أبي سبرة الجعفي 145

12 الحصين بن عبدالرحمان بن أبي سبرة 145

13 الحصين بن عبدالرحمان الجعفي ورواياته 146

14 اخوة بسطام الجعفي 148

15 ولده محمد بن بسطام 148

16 عمومته وأولادهم 148

17 سبرة بن أبي سبرة 148

18 اسماعيل بن عبدالرحمان بن أبي سبرة 149

19 محمد بن اسماعيل بن عبدالرحمان 151

20 مصقلة بن اسماعيل 152

21 عمر بن اسماعيل 152

22 عمرة بن اوس بن الحصين بن عبدالرحمان 152

23 خيثمة بن عبدالرحمان بن أبي سبرة 153

24 زباد بن خيثمة الجعفي 153

25 جميل بن عبدالرحمان الجعفي 153

26 يونس بن عبدالرحمان الجعفي 154

27 علي بن يونس الجعفي 154

28 عبدالرحمان أبو خيثمة 154

29 وجاهة بسطام بن الحسين في الشيعة 154

30 وجاهة آل بسطام الجعفي 154

31 كتابه والطرق اليه 155

(في بسطام بن مرة -280) 155

1 مذهبه ، وحديثه ، و كتبه 155

2 رواياته في آل محمد (صلی الله علیه واله) ودفع توهم الغلو فيه 155

(في بسطام بن سابور -281 ) 158

1 تمييزه ، وطبقته ، و كتابه 159

(في بشر بن سليمان البجلي -282) 161

1 حول اتحاده مع بشر بن سليمان بن خالد البجلي 161

2 طبقنه ، وكتابه 161

(في بشر بن مسلمة الكولي -283) 161

نسبه ، نسبنه ، طبقنه ، وثافته ، و كتابه ، والطريق اليه 161

(في بشر بن سلام -284) 162

نسبه ، طبقته ، النظر في رواياته ، کنبه 163

(في بريد بن معاوية العجلي -285 ) 164

1 نسبه ونسبته 164

2 بريد بن معاوية عند العامة 165

3 طبقة بريد ومن تشرف بصحبتهم من الأئمة عليهم السلام 166

4 تاريخه 168

5 وجاهته في الأمامية 168

6 فقاهته 170

7 محله عند الأئمة عليهم السلام ومدائحهم له 170

8 كتابه والطرق اليه والي رواياته 178

9 فضله في رواياته 180

10 تاويل الذموم الواردة فيه 183

(في بسام بن عبدالله الصيرفي -286) 185

1 نسبه ونسبته 186

2 منزلته عند العامة 186

2 ولائه لبني أسد و كنيته 186

4 طبقته 187

5 کتابه والطرق اليه 188

(في بيان الجزري الکوني -287) 189

1 نسبه ، ولانه ، ونسبته 189

2 فضله و وثاقته 189

3 کتابه 189

(في بشار بن يسار الضبيعي -288) 190

1 نسبته ، ونسبه ، وولائه لبني ضبيعة بن عجل 190

2 فضله ووثاقته 191

3 روايته عن الامام الصادق والكاظم عليهم السلام 191

4 اخوه سعيد بن يسار 192

5 کتابه 192

(في برد الاسكاف الكوفي الازدي -289 ) 192

1 انه مولي مکاتب 192

2 أن له کتاب يرويه ابن ابي عمير الذي لايروي الا عن ثقة 192

3 طبقته ورواياته 193

( في بريه النصراني العبادي الذي اسلم على يد موسي بن جعفر عليه السلام 290) 193

1 بريه وكتابه عند الامامية 194

2 تشرفه عند الإمام أبي عبدالله الصادق وابي الحسن الكاظم عليهم السلام واسلامه 164

3 بدء معرفته 195

4 احتجاجاته مع هشام بن الحكم 195

5 اسئلته عن الامامين عليهم السلام عند التشرف بالمدينة 199

(في البراء بن محمد الكوفي -291) 200

1 نسبه ونسبته 200

2 وثاقته 200

3 کتابه 200

(في بندار بن محمدبن عبدالله - 292 ) 200

1 مذهبه وفصله 200

2 طبقته 200

3 كتبه 200

(في تليد بن سليمان المحاربي -293)

1 کنينه ولقبه 202

2 طبقته 202

3 رواياته ومدحه 202

4 منزلته عند العامة وذمهم اياه بتشيعه 203

5 بدء التضعيفات من رواياته في فضائل آل محمد (صلی الله علیه واله) 206

6 ماصنع به العامة لحبه آل محمد (صلی الله علیه واله) و لبغضه أعدائهم 208

7 كلمة حول شتم الظالمين لال محمد (صلی الله علیه واله) 209

(في ثابت بن ابي صفيه ابيحمزة الثمالي -294) 210

1 شهرته بکنيته 210

2 نسبته 211

3 والده 211

4 ولائه 212

5 کوفيته 212

6 وثاقته وتوثيقاته 212

7 تضعيف العامة له بحبه لآل محمد (صلی الله علیه واله) و بغضه لاعدائهم 213

8 الأقوال" حول ولائه 214

9 ارلاده الذين لم يستشهدوا مع زيد 215

10 اولاده المستشهدين مع زيد الشهيد 216

11 ادرا که الصحابة وروايته عنهم 217

12 تشرفه بخدمة الإمام السجاد ، والباقر ، والصادق ، و اکاظم عليهم السلام وروايته عنهم 219

13 منزلته عند الامام السجاد (علیه السلام) 220

14 منزلته عند الإمام الباقر (علیه السلام) 222

15 منزلته في أيام الامام الصادق (علیه السلام) 226

16 حاله بعد وفاة الامام الصادق (علیه السلام) 228

17 حاله في أيام الامام الكاظم (علیه السلام) 231

18 انه من خير الأمامية 233

20 منزلته عند أهل البيت عليهم السلام 234

21 روايات العامة عنه 239

22 تاريخ وفاته 241

23 كتبه ومصنفاته 242

24 الطرق الى مصنفاته 243

25 حول رسالته في الحقوق 246

26 دفع شكوك عنه 248

(في ثابت بن شريح الأنباري -295) 258

1 نسبه ، ونسبته ، وولائه 258

2 وثاقته 258

3 روايته عن الامام الصادق (علیه السلام) وطبقته 258

4 من کثرت روايته عنه 259

5 کتابه و الطريق اليه 259

6 ابنه محمد بن ثابت 259

(في ثابت بن هرمز ابي المقدام -296) 259

1 ميله الى الزيدية 260

2 روابنه نسخة من الامام السجاد (علیه السلام) 260

3 من أدركهم من الأئمة عليهم السلام 261

4 عاميته وبتريته 262

5 منزلته عند العامة وأعداء آل محمد (صلی الله علیه واله) 264

بقاء دولة أعداء آل محمد (صلی الله علیه واله) بأمثاله 266

1 ابنه عمرو بن ثابت 266

2 کتابه و الطريق اليه 267

(في ثابت بن جرير الكوفي -297) 268

1 خفاء نسبه ، ونسبته 268

2 أنه من أصحاب الصادق (علیه السلام) 268

3 كتابه وصحة الطريق اليه 268

(في ثبيت بن محمد العسکري -298) 268

1 معروفيته بصاحب أبي عيسى الوراق المتكلم الأمامي 268

2 انه من حذاف المتكلمين 269

3 أنه من أصحاب الأمامين العسكريين عليهم السلام 269

4 اطلاعه على الحديث ، والرواية والفقه 269

5 كتبه الحسنة القيمة المليحة 269

(في ثبيت من اصحاب الامام الصادق عليه السلام -299) 269

1 حسن معرفته بال محمد (صلی الله علیه واله) الظاهر من كتبه 269

2 طعن العامة فيه بولائه لأن محمد (صلی الله علیه واله) و تبريه من أعدائهم 269

3 نسبه ، ونسبته 269

4 احاديثه ومن روى عنه 269

5 انه من رواة النص على امامة الكاظم (علیه السلام) 270

(في ثعلبة بن ميمون الاسدي ..300) 270

1 حول نسبه 270

2 نسبته ومن سمى بميمون في طبقته 270

3 ولائه لبني أسد، ولبني سلامة 273

4 شهرته بکنيته ولقبه النحوي 274

5 کونه وجها في الأمامية 275

6 كونه قاريا 276

7 كونه فقيها 277

8 انه النحوي اللغوي ، ورارية للشعر 278

9 اعتداء المصنفين في الأدباء واللغويين والنحاة عليه وعلى الشيعة بالاهمال وترك ذكرهم فيها لولائهم لاهل البيت عليهم السلام ورفضهم أعدائهم 279

10 حسن عمله وزهده و كثرة عبادته 280

11 من أدرك من الأئمة عليهم السلام وروى عنهم 280

12 کتابه والطرق اليه 282

13 رواينه کتب الأمامية واصولهم 284

14 مشايخ حديثه من أصحاب الإمام الباقر والصادق (علیه السلام) 285

15 اعتراف الأعداء وهارون العباسي بأنه من خيار الأمامية 288

16 وثاقة ثعلبة بن ميمون 289

(في ثوير بن ابي فاخته -301) 289

1 مواضع ذكر النجاشي الحسين بن ثوير بن ثوير بن ابي فاخته ولده ونسبه 289

2 شهرتهم بالولاء لام هاني بنت أبي طالب 289

3 مواضع ذكر اهله ونسبه في خلال التراجم في هذا الكتاب 229

4 کنينه ونسبته 290

5 نسبه 290

6 الأقوال في صحبة أبيه أبي فاختة 290

7 حديث أبي فاختة زيارة رسول الله (صلی الله علیه واله) و بيتونته في بيت أمير المؤمنين (علیه السلام) ، واستسقاء الحسن والحسين وقوله (صلی الله علیه واله) في هؤلاء الخمسة 291

8 عقب ثوير بن أبي فاختة 291

9 حول ولاء أبي فاختة لام هاني 292

10 أن أبافاختة من خواص امير المؤمنين (علیه السلام) 293

11 بقاء أبي فاختة الى أيام الامام السجاد (علیه السلام) واختصاصه به 293

12 اخوة ثوير بن أبي فاختة وأبناء اخوته 294

13 أولاد ثوير 295

14 تحقيق في نسبة ثوير 297

15 طبقه ثوير 298

16 ذكر ثوير في مصنفي الشيعة 299

17 ذكر من روى عنه ثوير 299

18 وثاقة ثوير 300

19 تضعيف العامة الثوير بمذهبه وولايته لآل محمد (صلی الله علیه واله) 301

20 بدء نضعيف العامة له 302

21 تأثير الولاء الظاهري لآل أبي طالب في الود لهم 304

22 ترك العامة الرواية عن ثوير بتشيعه 304

23 النظر في فصول كلام النجاشي في ثوير 305

(في جعفربن بشير البجلي -302) 306

1 نسبه ونسبته 306

2 طبقته ومن أدركهم من الأئمة عليهم السلام 306

3 الشواهد على صحة روايته عن الصادق (علیه السلام) 307

4 ذكر روايته عن أصحاب السجاد، والباقر ، والصادق، والكاظم عليهم السلام 307

5 حسن معرفته وولايته لآل محمد (صلی الله علیه واله) ورواياته فيها 308

6 زهده 310

7 كثرة عبادته 311

8 نسو که وتقشفه في الطاعة لله تعالي 311

9 وثاقته وجلالته 312

10 فضل الصلوة في مسجده 312

11 وفاته ومدفنه 313

12 تاريخ وفاته 314

13 زهور جامعيته للعلوم 314

14 وثاقة عامة مشايخه ومن روى عنه 315

15 وثاقة من روي عنه 316

16 مصنفاته 316

17 الطرق الى رواياته ومصنفاته 316

(في جعفر بن محمدبن سماعة الحضرمي -303) 318

1 نسبه 318

2 نسبته وولائه لوائل الحضرمي 319

3 ذکر وائل الحضرمي 319،

4 اخبار وائل الحضرمي في عهد رسول الله (صلی الله علیه واله) 320

5 نزول وائل الحضرمي بالكوفة وانه أعقب بها 321

6 وروده بالمدائن في صحبة أمير المؤمنين (علیه السلام) 321

7 انحرافه عن أمير المؤمنين (علیه السلام) واتباعه آل أبي سفيان و آل زياد 323

8 اثر انحرافه في عقبه 323

9 معرفة جعفر بن سماعة بكنيته ، و باخويه 324

10 الأئمة الذين أدركهم جعفر بن سماعة 325

11 ان جعفر بن سماعة من رواة حديث اللوح والصحيفة المختومة

النازلة من السماء لرسول الله (صلی الله علیه واله) ، فيها أمر اوصيائه 325

12 الاشارة الى الروايات ورواة حديث اللوح والصحيفة 326

13 مشايخ جعفر بن سماعة 327

14 وثاقته 330

15 وقفه في المذهب والامامة 331

16 مصنفانه والطرق اليها والي رواياته 331

(في جعفربن عبدالله راس المذري الحسني 304) 332

1 نسبه أبأ (الحسني) 332

2 کنيته 333

3 نسبه أما ( الحسيني ) 334

4 نسبته ( العلوي ) 335

5 نسبته ( الحنفي ) الى محمد بن الحنفية 336

6 لقبه : ( رأس المدري) 336

7 لقبه : ( المحدث) 337

8 وجاهة جعفر المذري في الأمامية 337

9 فقاهته 338

10 تفوقه في الوثاقة على سائر الثقات 339

11 أدبه وتواضعه حتى في الرواية عن أبيه وعن أخيه 339

12 عقبه 340

13 أبو الحسن العباس بن أبي طالب على بن جعفر رأس المذري حفيده 340

14 مشايخ حديثه 341

15 کتابه والطرق اليه والي رواياته 342

16 انه من مشايخ ابن عقدة الحافظ الهمداني 343

17 اسماء من روى النجاشي عنه كتبهم في تراجمهم و کتبهم 343

18 وثاقة رجال سند كتابه 343

(في جعفر بن محمد بن يونس الأحول الصيرفي - 305) 345

1 حول نسبه ونسبته 345

2 حول والده محمد بن يونس 345

3 طبقته ومن أدرك من الأئمة عليهم السلام 345

4 مذهبه 347

5 وثاقته 347

6 الطريق الى كتابه ورواياته 347

7 تصحيح بعض الطرق اليه 348

(في جعفربن اسماعيل المنقري -306 )

1 نسبه ونسبته 348

2 وثاقته 349

3 نقد طعن ابن الغضائري فيه 349

4 نشؤ الطعن فيه من رواينه فضائل ابي طالب ونحوها 349

5 ذکر مارواه الكليني في أن أبا طالب كان مؤدي وصايا النبوة ومواريث الرسالة الى رسول الله (صلی الله علیه واله) ولم يكن محجوجا بوصايته ومارواه في تسميته بأحمد ، واعطاء الوليمة والعقيقة عنه (صلی الله علیه واله) 350

6 كلمة مع ابن الغضائري في تضعيفاته 350

(في جعفر بن المثني الکوفي-307) 351

1 الاشارة الى نسبه ونسبته ( الأزدي ) و ( الغامدي) وذكر رجال نسبه 351

2 الاشارة الى تراجم رجال نسبه في الكتاب 351

3 مدحه ووثاقته 351

4 طبقته 351

5 كنابه وتوثيق رجال الطريق اليه 352

6 ذكر الكتب التي رواها النجاشي عن مصنفيها بواسطة جعفر ابن المثنى 352

7 طريق الشيخ الى كنابه 353

8 الاشارة الى سقط في نسخ فهرست الشيخ الواصلة الينا 353

(في جعفر بن احمدبن ايوب السمرقندي -308) 353

1 نسبه ، ونسبته ، و كنيته ، ولقبه 353

2 معروفيته بابن التاجر 354

3 الاشارة الى تصحيف ابن التاجر ب (ابن العاجز) 354

4 صحة حديثه 355

5 صحة مذهبه 355

6 طبقته ومن أدركهم من الائمة عليهم السلام 356

7 مشايخه في الحديث 356

8 رواية أبي عمرو الكشي عنه كثيرا 356

9 اعتماد الكشي، والنجاشي والشيخ ، والمفيد في الرواية عن

جعفر بن ايوب الاصول ومصنفات الامامية ورواتهم، والاشارة اليها 360

10 كتابه والطريق اليه 361

(في جعفر بن محمد بن اسحاق البجلي الكوفي - 309)

1 نسبه ، ونسبته 362

2 وثافته وجلالته 362

3 کتبه وصحة الطريق اليها 362

(في جعفر بن سليمان القمي -310) 362

ا نسبه 362

2 وثاقنه واماميته 362

3 كتابه وصحة طريقه 363

(في جعفر بن محمدبن مالك الفزاري الکوفی - 211) 363

1 نسبه الى سابور 363

2 نسبه وولائه الى اسماء بن خارجة الفزاري 363

3 سوء حال اسماء بن خارجة و أبيه 364

4 کوفيته ، و كنیته 365

5 تضعيف النجاشي وابن الغضائري وغيرهما له 365

6 رواية النجاشي کتب جماعة عنه عنهم 365

7 الغلو في تضعيفه 366

8 توثيق الشيخ الطوسي لجعفر الفزاري 366

9 التحقيق في توثيقه ، و رد تضعيفه 366

10 غلو من اتهمه بوضع الحديث 366

11 دفع تهمة الغلو ووضع الحديث و كذابيته 367

12 منشا توهم الغلو ، والوضع والكذب 368

13 تحقيق الروايات التي اوجبت هذه التهمة 369

14 تهمة روايته عن المجاهيل ، ودفعها 373

15 بعد تهمة الرواية عن المجاهيل عن الانصاف 374

16 ذکر مشايخه في الحديث وجلالة كبرهم ، ومواضع رواياته عنهم 375

17 تضعيفه بمذهبه وغلوه 387

18 دفع تهمة الغلو في المذهب عنه 388

19 نضيفه بفساد روایته 388

20 دفع فساد روايته 388

21 استعجاب النجاشي من رواية أبي غالب الزراري، والاسكافي عنه مع هذه الحكايات 389

22 دفع استعجاب النجاشي 389

23 ذكر رواية الثقات واجلاء الطائفة عنه 389

24 ذكر اسماء من روى عنه 390

25 وجوه التعبير في الروايات عن جعفر الفزاري 398

26 التنبيه على السقط في نسخ فهرست الشيخ 399

(في جعفر بن محمدبن جعفر الحسني - 312) 399

1 اجمال نسبه الشريف 399

2 تفصيل اسماء رجال نسبه الشريف 400

3 الحسن المثنى المجروح بكربلا مع عمه (علیه السلام) 400

4 ابوالحسن جعفر بن الحسن المثنى بن الحسن (علیه السلام) 402

5 الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن (علیه السلام) 403

6 جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن (علیه السلام) 404

7 ابوقيراط محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن (علیه السلام) 404

8 عدم اكمال بعض علماء النسب ذكر رجال نسبه 405

9 جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن (علیه السلام) 406

10 رواية النجاشي والشيخ كتب جماعة عن جعفر بن محمد المترجم 406

11 ذكر الخطيب البغدادي جعفر بن محمد المترجم في تاريخه وتضعيفه له ولروایته 407

12 الاشارة الى اعتداء الخطيب البغدادي في تاريخه على اهل البيت علیهم السلام ، وعلى ذريتهم ، وعلى شيعتهم ، وعلى روایاتهم ، وعلى رویاتهم 407

13 تحقيق في حديث سد الأبواب الشارعة في مسجد النبي (صلی الله علیه واله) 407

14 عقب جعفر بن محمد 412

15 انه والد أبي قيراط 412

16 لقب جعفر بن محمد ( المحدث) 413

17 حول لقب أبي قيراط 413

18 مواضع دكر النجاشي والشيخ وغيرهما محمد بن جعفر

أباقيراط 413

19 وجاهة ابي قيراط 413

20 رواية جعفر بن محمد الحديث 414

21 وجاهته وتقدم على الطالبيين 416

22 وثاقته في الأمامية 417

23 اکثاره في سماع الحديث 418

24 طول عمره الشريف 418

25 علو الاسناد به 418

26 ذکر مشايخ حديثه 419

27 ذکر من روى عنه 421

28 مصنفاته 422

29 صحة الطريق الى كتبه 423

30 مولده ووفاته 423

31 عمره الشريف 423

(في جعفربن احمد بن يوسف الأودي -313) 423

1 نسبه ونسبته 423

2 منزلته في الأمامية 423

3 وثاقته 423

4 مشايخه 424

5 كتابه والطريق الیه 424

6 من روى عنه ومنهم ابن عقدة الحافظ 424

7 ذکر محمد بن جعفر الذهلي من الرواة عنه 424

8 ذکر جعفر بن محمد بن الهذلي الكوفي ، وجعفر بن هذيل والحسن بن هذيل، وجعفر الهذلي ، وعبد الله بن حكيم الهذلي 424

(في جعفربن احمد بن رندك الرازي -314) 425

1 في نسبته ، ومنزلته في الكلام والحديث و کتابه 425

(في جعفر بن الحسين بن شهريار القمي -315) 425

1 نسبه ونسیته 425

2 منزلته في الطائفة 425

3 وثاقته 425

4 انتقاله الى الكوفة 425

5 مصنفاته وصحة الطريق اليها 426

6 وفاته 426

(في جعفر بن محمدبن قولويه القمي - 316) 427

1 نسبه ، ونسبته 427

2 جده ( قولويه ) 428

3 أبوه الملقب : مسلمة ، وانه من خيار اصحاب سعد 428

4 اشارة اجمالية إلى فضائل سعد بن عبد الله الأشعري 428

5 الآراء حول اتحاد قولويه و مسرور 429

6 احتمال ابوة قولويه لمسرور او العكس 429

7 صحة نسبة جعفر، ومحمد الي قولويه والي مسرور 429

8 نسبة جعفر بن محمد بن قولويه و أخيه علي بن محمد بن قولويه الى مسرور 429

9 وثاقته 431

10 کتابه الى الامام الحجة (علیه السلام) عند وضع الحجر في الكعبة 432

11 جلالته في الحديث 433

12 فقاهته 434

13 توثيقه لعموم مشايخه 434

14 تحقيق في التوثيقات العامة 435

15 ذکر مشايخه الذين روى عنهم بترجمة اجمالية 435

16 روايته عن أحمد بن ادريس الأشعري القمي 436

17 أحمد بن اسماعيل بن عبدالله البجلي القمي الملقب (سملة) 436

18 وأحمد بن اصبهيد أبو العباس القمي المفسر الضریر القمي 436

19 وعن أحمد بن شاذان بن نعيم 437

20 وأحمد بن عبدالله بن علي أبو الحسين الناقد 437

21 وأحمد بن علي بن مهدي بن صدقة البرقي الأنصاري 437

22 واحمد بن محمد بن الحسن بن سهل الاشعري 437

23 وأحمد بن محمد بن عبد الله بن علي 438

24 وأحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني الكوفي 438

25 وجعفر بن أحمد بن متیل القمي 438

26 وجعفر بن محمد بن ابراهيم بن عبد الله العلوي الموسوي 438

27 وجعفر بن محمد بن عبد الله بن موسي 438

28 وجعفر بن محمدبن مسعود العياشي 439

29 والحسن بن زبرقان الطبري 439

30 والحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى الأشعري 439

31 والحسن بن علي الحجال القمي 439

32 والحسن بن علي بن أبي عقيل العماني 440

33 والحسين بن أحمد بن المغيرة 440

34 والحسين بن نادرية الصحاف الصغار 440

35 والحسين بن علي الزعفراني 440

36 والحسين بن محمد بن عامر الأشعري القمي 440

37 وحکيم بن دارد 441

38 وعبدالله بن جعفر الحميري القمي 441

39 وعبيدالله بن الفضل النبهاني الكوفي 441

40 وعبدالعزيز بن يحيى الجلودي البصري 442

41 وعلي بن حاتم القزويني 442

42 وعلي بن الحسين بن موسي بن بابويه القمي 442

43 وعلي بن الحسين السعد آبادي القمي 443

44 وعلي بن محمد بن ابراهيم الكليني الرازي 443

45 وعلي بن محمد بن قولويه أخوه 444

46 وعلي بن محمد بن يعقوب بن اسحاق الكسائي الكوفي 444

47 والقاسم بن محمد 444

48 والقاسم بن محمد بن علي بن ابراهيم الهمداني 444

49 ومحمد بن احمد بن ابراهيم 444

50 ومحمد بن احمد بن ابراهيم الجعفي الكوفي المصري 445

51 ومحمد بن أحمد بن الحسين الزعفراني البغدادي 445

52 ومحمد بن أحمد بن سليمان 446

53 ومحمد بن أحمد بن علي بن يعقوب 446

54 ومحمد بن أحمد بن يعقوب بن اسحاق الكوفي 446

55 ومحمد بن جعفر القرشي الرزاز الكوفي 446

56 ومحمد بن الحسن بن علي بن مهزيار الأهوازي 446

57 ومحمد بن الحسن بن الوليد القمي 447

58 ومحمد بن الحسين بن مت الجوهري 447

59 ومحمدبن عبدالله بن جعفر الحميري 447

60 ومحمد بن عبدالله بن علي 447

61 ومحمد بن عبد المؤمن المؤدب القمي 448

62 ومحمد بن عمر بن عبدالعزيز الكشي صاحب الرجال 448

63 ومحمد بن قولويه القمي 448

64 ومحمد بن الوارث السمرقندي 449

65 ومحمد بن همام بن سهيل الاسكافي البغدادي 449

66 ومحمد بن يحيى العطار القمي 449

67 ومحمد بن يعقوب الكليني 450

68 وهارون بن موسي التلعكبري البغدادي 450

69 مدح جعفر بن محمد بن قولويه بالرواية عن أبيه ، وأخيه عن سعد ، وقلة روايته عنه بلا توسطهما 450

70 صحة رواية ابن قولويه عن سعد بلا واسطة 451

71 علل روايته عن سعد بالواسطة 452

72 رواية جعفر بن محمدبن قو او به عن غير أبيه وأخيه عن سعد 453

73 رواية غير ولدي محمد بن قولويه عنه عن سعد 453

74 رواية محمد بن عمر بن عبد العزيز أبي عمرو الكشي عن محمد

ابن قولويه كثيرا 454

75 رواية محمد بن معقل أبي الحسن القرميسني عن محمد بن قولويه 454

76 رواية جعفر بن محمد بن قولو به عن أخيه عن الرجال 455

77 حول حصر رواية جعفر بن محمدبن قولويه عن سعد بأربعة 456

78 قرائة الشيخ المفيد وتحمله العلوم من ابن قولويه 457

79 من فرا وروي عن ابن قولويه 457

80 الأصول والمصنفات التي رواها النجاشي عن ابن قولويه 458

81 الأصول والمصنفات التي رواها الشيخ عن ابن قولويه 460

82 تفوق ابن قولويه في الفقه وفي كل جميل على غيره 461

83 مصنفات ابن قولويه 461

84 الطرق الى مصنفات ابن قولويه ورواياته 462

(في جعفربن ورقاء بن محمد الشيباني -317) 463

1 رجال نسبه من بني شيبان ، وأميرهم بالعراق 463

2 حول كتابه ( حقائق التأويل ) 463

3 تلميذه اسماعيل بن يحيى أبو أحمد العبسي 463

(في جعفربن عثمان الكلابي الوحيدي - 318) 464

1 نسبه الوحيد والوحيدیون 464

2 اخوه عبدالله والحسين ابني شريك العامري الوحيدي 464

3 انه واخوته من أصحاب الصادق (علیه السلام) 465

4 كتبه ورواياته والطرق اليها 466

(في جعفر الاودي الكوفي -319) 467

حول اتحاده مع جعفر أبي محمد الأزدي، وجعفر بن أحمد بن يوسف الأردي 467

(في جعفر بن الهديل- 320) 468

حول اتحاده مع جعفر الهذلي، وجعفر بن الهذيل بن هشام 468

(في جعفربن مازن الكاهلي - 321) 469

حول اتحاد مازن الكاهلي، ومازن القلانسي، ومازن العابدي 469

(في جعفر بن محمد السنجاري - 322) 470

اهمال النجاشي ذکر جماعة من المصنفين من المسمين بجعفر 470

(في جعفر بن علي بن حسان البجلي -323) 471

وهن كلام من ضعف الطرق الى حميد بن زياد 471

(في جعفر بن عبدالرحمان الكاهلي -324) 472

بنو کاهل ، ومسجدهم بالكوفة 472

(في جعفر بن يحيى الرازي الكوفي 325) 473

نسبته ، ونسبه ، وطبقته ، ومنزلته 473

رواية أبيه عن أبي عبدالله (علیه السلام) 474

سبق العامة في تضعيفه برواياته 475

وهن تضعيفاته 476

حول كتابه و كتاب أبيه 477

3- الفهارس العامة

سوف تأتي في آخر هذه المجموعة انشاء الله تعالي

519

520