قلائد الاجیاد

ghaemiyeh.com

اشارة

نام كتاب: قلائد الأجياد

نويسنده: حسينى حنبلى، عبد الرحمن بن ابراهيم

تاريخ وفات مؤلف: 1102 ه. ق

محقق / مصحح: منيس، وليد عبد الله

موضوع: معجم جغرافيايى

زبان: عربى

تعداد جلد: 1

ناشر: مركز البحوث و الدراسات الكويتيه

مكان چاپ: كويت

سال چاپ: 1430 ه. ق

نوبت چاپ: اول

اشارة

مدخل‌

الحمد لله الذي ذلل الأرض لعباده ليسلكوا منها سبلا فجاجا، و نوّع معالمها و أماكنها و جعلها لعباده سكنا و مهادا، و الصلاة و السلام على من أرسل للخلق سراجا و منهاجا، محمد بن عبد اللّه و على آله و صحبه عدد ما طلع نور الشمس و هاجا.

أما بعد، فبين يدي هذه المقدمة دراسة محققة- بقدر الوسع و الطاقة- و هي تحقيق مخطوط قيم بعنوان «قلائد الأجياد فيما اتفق في التسمية من البقاع و البلاد» لمؤلفه عبد الرحمن بن السيد إبراهيم الحسيني الحنبلي المتوفى عام 1102 ه.

و هذا المخلوط في الأصل مقتضب من كتاب البلداني العبقري ياقوت الحموي المسمى «المشترك وضعا و المختلف صقعا». و قد سار المقتضب على منهاج المؤلف الأصلي نفسه إلا أنه زاد قليلا و اختصر أحيانا أخرى و ألغى بعض الأخبار بحسب ما ظهر له.

و قد شرفني بهذا المخلوط أستاذنا العالم الأديب الجغرافي د. عبد الله يوسف الغنيم شكر الله تعالى له.

و في الحقيقة في هذا المقام لا بد لي- بعد شكر الله تعالى- من أن أشكر ثلة كريمة ممن لهم فضل كبير بعد فضل الله تعالى على إتمام هذا العمل و هم ثلاثة:

فالأول أوجه شكري إلى جامعة الكويت الموقرة- إدارة الأبحاث- التي دعمت هذا البحث ماديا و إداريا بالمتابعة الحثيثة و التزويد بالأجهزة المطلوبة و التحكيم حتى إنجازه برقم(0 G 10 /40) .

و الثاني أشكر أستاذنا الأديب الجغرافي الدكتور عبد الله الغنيم الذي أمدني بالمراجع المهمة التي توضح لي المطلوب، و قام بمراجعة العمل، و يسر أمر طباعته فجزاه الله خيرا.

و الثالث أشكر المهندس رائد يوسف الرومي الذي وقف معي وقفة لا تنسى في مقابلة المخطوط على المطبوع، و الشكر موصول للإخوة أحمد الأنبعي و وليد الفوزان و أحمد الرفاعي على ما بذلوه في المقابلة النهائية للكتاب.

و أشكر مختبر الخرائط في قسم الجغرافيا في جامعة الكويت على عونه، و أشكر كل من قدم عونا أو توجيها أو نصحا.

و في الختام أسأل الله تعالى أن يتقبل هذا العمل و أن يجعل فيه ما يفيد أهل التخصص و المثقفين عموما و بما يعزز مكتبتنا العربية و الإسلامية بمصدر جديد عن البلدان يلقي بصيصا من الضوء على أعمال عباقرة حضارتنا، و منهم البلداني المبدع المتفنن ياقوت الحموي صاحب «معجم البلدان»، و «المشترك وضعا و المختلف صقعا»، و كذلك عبد الرحمن الحنبلي الذي اختصر «المشترك» في «قلائد الأجياد».

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

أ. د. وليد عبد الله عبد العزيز المنيس الكويت

مقدمة:

اشارة

يقوم هذا البحث على تحقيق و دراسة مخطوط نادر و قيم في علم البلدان أو جغرافية البلدان من خلال المنهجية التي طورها العلماء البلدانيون المسلمون و حازوا فيها قصب السبق في تقصي أسماء الأماكن و البلدان و المواضع و المدن و القرى و نحوها التي تتفق في الاسم و تختلف في الموقع و الموضع.

و هو منهج فني جغرافي، ميداني و علمي فريد في بابه سبق به الجغرافيون المسلمون غيرهم.

و تعود أهمية هذا المخلوط و ندرته لكونه اختصارا مع التعديلات البسيطة لعمل علمي فاقت شهرته الآفاق ذلك هو: كتاب" المشترك وضعا(1)

" كتاب المشترك وضعا و المفترق صقعا" ط 1406 ه/ 1986 دار الكتب العلمية: بيروت.

و المفترق صقعا"، للعالم الجغرافي البلداني العبقري" ياقوت الحموي".

و هذا الكتاب أعني" المشترك وضعا ...." هو في الأصل منتقى من أشهر معجم جغرافي ألا و هو" معجم البلدان"(2)الذي صنفه ياقوت الحموي رحمه الله أيضا. أما المخطوط الذي نحن بصدد دراسته فعنوانه ظاهر من خلال ما هو مكتوب على صدر المخطوط:

" كتاب قلائد الأجياد فيما اتفق في التسمية من البقاع و البلاد مقتضب من كتاب المشترك وضعا المختلف صقعا". أما مؤلفه فيظهر أيضا بقوله:

«تأليف الشيخ البارع العالم الأجل الفاضل أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الأصل البغدادي المنشأ رحمه الله عز و جل رحمة واسعة


1) و هو للعلامة الأديب البلداني" شهاب الدين أبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي":

2) و هو أيضا للعلامة الأديب البلداني: شهاب الدين أبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي" معجم البلدان"، 1984- بيروت: صادر و غيرها من الطبعات.

و سائر المسلمين تسويد و اقتضاب فقير عفو الله الغني العلي: عبد الرحمن بن السيد إبراهيم الحسني الحنبلي عاملهما الله العلي بلطفه الخفي و الجلي و سائر المسلمين أجمعين».

الفارق الزمني بين المؤلف و المختصر:

أما الفارق الزمني بين مختصر" المشترك وضعا و المختلف صقعا" المؤلف عبد الرحمن بن إبراهيم الحسني في كتابه قلائد الأجياد ...." و مؤلف كتاب" المشترك وضعا ....." ياقوت الحموي فهو حوالي 596 سنة ذلك أن ياقوتا الحموي رحمه الله توفي عام 626 ه (1206 م) و عبد الرحمن بن إبراهيم الحسني توفي 1102 ه (1682 م).

هدف الدراسة:

و لعل أبرز أهداف هذه الدراسة هو إضافة دراسة محققة و موثقة بقدر الوسع و الطاقة، كانت رهن الخزانات و المجاميع التي تحوي مخطوطات نادرة لم يقدر لها الظهور سوى الآن بتوفيق الله تعالى، لأن الظن الغالب أن" المشترك وضعا" لياقوت الحموي لم تتطرق إليه محاولة لاختصاره و عرضه بصورة تتقارب مع الأصل مع إضافة ما استجد على المنوال نفسه، فهو و الحال هذه تقريب لتقريب إن صح التعبير.

عموما تهدف هذه الدراسة إلى ما يأتي:

1- إخراج دراسة محققة و موثقة بقدر الوسع باتباع المنهج المتعارف عليه في تحقيق المخطوطات.

2- كشف مكنون هذا المخطوط بما يحويه في معلومات جغرافية و بلدانية عن الأماكن و المواقع و المواضع و الظواهر الجغرافية و المصطلحات العلمية.

3- التعرف على أبرز الفروق المنهيجة بين" قلائد الأجياد و" المشترك وضعا" في عرض المعلومات للتعرف على تعديلات و إضافة عبد الرحمن الحسني.

4- محاولة استخراج بعض فرائد هذا المخطوط في بعض المصطلحات الجغرافية النادرة.

5- التعرف على المنهج الذي اتبعه البلدانيون و الجغرافيون المسلمون و غير ذلك.

منهج ياقوت في" المشترك وضعا ..":

ذكر العالم البلداني البارع ياقوت الحموي في مقدمة كتابه" المشترك وضعا و المفترق صقعا" ما يدل على أن كتابة المشترك قد انتزعه من كتابه" معجم البلدان" الغني عن التعريف، ما نصه: ..... أما بعد فهذه طرفة طريقة و ملحة مليحة تشرئب إليها النفوس بالطباع، و يشترك في استحسانها أهل الإجماع و النزاع، انتحلتها من كتابي اللبيب المسمى" بمعجم البلدان" و انتزعتها من رياض حدائقه الكثيرة الإقتنان فيما اتفق من أسماء البقاع لفظا و خطا، و وافق شكلا و نقطا، و افترق مكانا و محلا، و اختلف صقعا و محتلا.(1)

بيّن فيما بعد مقصده في ذلك بقوله:" ليخف على الحامل ثقله، و يتيسر على الناقل نقله ..".

فالمشترك و الحالة هذه، نظام معجمي يقوم على ما يمكن أن نسميه بالمؤتلف و المختلف من أسماء المواضع و يندرج تحته عدد من المؤلفات التي انتهجت هذا المسلك منها:" كتاب الأمكنة" لنصر الإسكندري، و" كتاب الأماكن" للحازمي، و" كتاب المشترك" لياقوت.


1) ياقوت الحموي" المشترك وضعا و المفترق صقعا ...." ص 4.

و هي من ناحية المنهج تختلف عن المعاجم الجغرافية مثل" معجم ما استعجم" للبكري، و" معجم ياقوت" للحموي، و مختصره" مراصد الاطلاع" التي تورد المواضع جميعا بحسب ترتيبها المعجمي.

فالأولى تقتصر على الأسماء المشتركة و اختلاف مواضعها مثل البصرة في العراق و البصرة في المغرب و حلوان في العراق و حلوان في مصر أو الأسماء المتقاربة في الرسم المختلفة في الإعجام و المكان، و عليه فإن هذه المجموعة لا تتجاوز ما حوله إشكال من المواضع. علما بأن غالبية المواضع ليس فيها إشكال و عليه لم ترد فيها إشارات.

و الانتحال الذي أشار إليه ياقوت لايعني الاختصار، بل قد يعني الاقتباس، و مع ذلك فإن هناك بعض الزيادات في المشترك قد لا تجدها في المعجم.

وصف مخطوط الدراسة و التعريف بمؤلفه:

أما مخطوط الدراسة فيقع ضمن مجموع رقم (97) مجموع تيمور، مصدره مصر، و عدد أوراقه 34 ورقة أو حوالي 68 صحيفة من القطع الصغير، أما تسطيره فحوالي 30 سطرا مع تزاحم في الكلمات بخط فارسي تارة و دارج تارة و غير منقوط، و ليس من السهل قراءته، و على هوامشه إحالات تدل على أن مؤلفه قد راجعه، كما أن عليه بلاغات تصحيح تدل على أنه قد روجع.

أما المؤلف فهو: من علماء القرن الحادي عشر و أوائل القرن الثاني عشر الهجري و اسمه عبد الرحمن الحسني الحنبلي توفي حوالي 1102 ه بالقسطنطينية كما هو مذكور في آخر المخطوط (انظر صفحات المخطوط)، و لم يرد ذكره في كتب التراجم المعروفة بما فيها" كشف الظنون" لحاجي خليفة

الذي هو في بلاد المؤلف القسطنطينية. كما إنه من الغريب أن يكون مذهبه حنبليا مع شيوع المذهب الحنفي هناك، فلربما أنه هاجر إليها من الشام.

منهجية التحقيق:

تقوم منهجية التحقيق على ما هو متبع كما يأتي:

1- نسخ المخطوط، و هو مخطوط أوحد لم أقف على نسخة أخرى له.

2- إخضاع الإملاء و الإعجام على ما هو متبع.

3- ترقيم بداية الصفحات على الهامش بما يتطابق مع الأصل.

4- التعليق على بعض ما ذكره المؤلف بحسب الحاجة.

5- اهتمت الدراسة بذكر المواضع التي مر بها النبي صلى الله عليه و سلم و ذلك بتمييز اسمه الشريف بخط أسود مميز.

6- استخراج المصطلحات الجغرافية و البلدانية بحسب الحاجة.

7- قام الباحث بوضع عدد المواضع بين معقوفتين هكذا () لأن المؤلف لم يلتزم نهجا واحدا ذلك أنه بدأ بذكر عدد المواضع بالكتابة ثم بعد ذلك عمد إلى ذكر المواقع بالأرقام، كما إنه دمج أحيانا الرقم بالحساب مع الموقع، فلأجل توحيد متن الدراسة و لمنع تشابك أرقام الإحالات مع عدد المواضع تم وضعها كتابة و ليس بالأرقام بين معقوفتين كما أشرنا، و الله الموفق.

ترجمة ياقوت الحموي:

أما الأديب البلداني الجغرافي ياقوت الحموي فهو علم من الأعلام الذين لا تغادر كتب الأعلام ذكرهم و التعريف بهم(1).

قال ابن خلكان في" وفيات الأعيان(2)":

ياقوت الحموي، أو عبد الله ياقوت بن عبد الله، الرومي الجنس و المولد الحموي المولى البغدادي الدار، الملقب شهاب الدين، أسر من بلاده صغيرا، و ابتاعه ببغداد رجل تاجر يعرف بعسكر بن أبي نصر إبراهيم الحموي، و جعله في الكتّاب، لينتفع به في ضبط تجائره، و كان مولاه عسكر لا يحسن الخط، و لا يعلم شيئا سوى التجارة، و كان ساكنا ببغداد، و لما كبر ياقوت المذكور قرأ شيئا من النحو و اللغة، و شغله مولاه بالأسفار في متاجره فكان يتردد إلى كيش و عمان و تلك النواحي و يعود إلى الشام. ثم جرت بينه و بين مولاه نبوة أوجبت عتقه فأبعده عنه، و ذلك في سنة ست و تسعين و خمسمائة، فاشتغل بالنسخ بالأجرة، و حصلت له بالمطالعة فوائد، ثم إن مولاه بعد مديده ألوى و أعطاه شيئا و سفره إلى كيش، و لما عاد كان مولاه قد مات، فحصل شيئا مما كان في يده و أعطى أولاد مولاه و زوجته ما أرضاهم به، و بقيت بيده بقية جعلها رأس ماله، و سافر بها و جعل بعض تجارته كتبا.

توجه إلى دمشق في سنة ثلاث عشرة و ستمائة و قعد في بعض أسواقها، و ناظر بعض الناس في مسائل الصحابة رضي اللّه عنهم، و تكلم بما لا يسوغ،


1) ترجمته في" مرآة الجنان" 4: 59، و" عبر الذهبي" 5: 106، و" تاريخ اربل"، الورقة: 312، و قد ترجم له الذهبي أيضا في تاريخ الإسلام و المنذري في وفيات النقلة و الصفدي في الوافي و للمستشرقين بحوث كثيرة عنه، انظر مقدمة الجزء الخامس من معجم البلدان( طبعة و ستنفيلد)، و" تاريخ الأدب الجغرافي" لكراتشكوفسكي 1: 335، و قد تحدث عنه الدكتور صلاح المنجد في" أعلام التاريخ و الجغرافيا عند العرب" 1: 61 و ما بعدها، و انظر تكملة بروكلمان 1: 880.

2) ابن خلكان،( 6/ 127).

فثار الناس عليه ثورة كادوا يقتلونه، فسلم منهم، و خرج من دمشق منهزما بعد أن بلغت القضية إلى و الي البلد، فطلبه فلم يقدر عليه، و وصل إلى حلب خائفا يترقب، و خرج عنها في العشر الأول أو الثاني من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة و ستمائة، و توصل إلى الموصل. ثم انتقل إلى إربل و سلك منها على خراسان و تحامى دخول بغداد، لإن المناظر له بدمشق كان بغداديا، و خشي أن ينقل قوله فيقتل، فلما انتهى أمره إلى خراسان أقام بها يتجر في بلادها، و استوطن مدينة مرو مدة، و خرج عنها إلى أن نسا و مضى إلى خوارزم، و صادفه و هو بخوارزم خروج التتر، و ذلك في سنة ست عشرة و ستمائة، فانهزم بنفسه كبعثه يوم الحشر من رمسه، و قاسى في طريقه من المضايقة و التعب ما كان يكل عن شرحه إذا ذكره، و وصل إلى الموصل و قد تقطعت به الأسباب، و أعوزه دني‌ء المأكل و خشن الثياب، أقام بالموصل مدة مديدة، ثم انتقل إلى سنجار و ارتحل منها إلى حلب، و أقام بظاهرها في الخان، إلى أن مات (انظر الشكل رقم 1).

و كان قد تتبع التواريخ، و صنف كتابا سماه:" إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء" يدخل في أربعة جلود كبار، من تصانيفه أيضا كتاب" معجم البلدان"، و كتاب" معجم الشعراء"، و كتاب" المشترك وضعا المختلف صقعا" و هو من الكتب النافعة، و كتاب" المبدأ و المآل في التاريخ"، و كتاب" الدول"، و" مجموع كلام أبي على الفارسي"، و" عنوان كتاب الأغاني"، و" المقتضب في النسب" يذكر فيه أنساب العرب، و كتاب" أخبار المتنبي"، و كانت له همة عالية في تحصيل المعارف.

و لعل من أوسع ما ترجم له ما جاء في مقدمة أشهر كتبه" معجم الأدباء" في عدة مصادر .. منها ما يصف نفسه في الكتابة و اجتهاده فيقول عن نفسه بعد أن هرب من خراسان و استقر بالموصل:

شكل (1) خط سير ياقوت الحموي إلى وفاته، عن وفيات الأعيان، لابن خلكان للفترة ما بين 596- 616 ه 1167- 1196 م تقريبا

" ... و المملوك الآن بالموصل مقيم يعالج لما ضر به من هذا الأمر المقعد المقيم، يزجي وقته و يمارس حرفته و بخته تكاد تقول له باللسان القويم تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ يذيب نفسه في تحصيل أغراض هي لعمر الله أعراض من صحف يكتبها و أوراق يستصحبها نصبه فيها طويل و استمتاعه بها قليل ثم الرحيل .."(1).

مقارنة بين منهجية ياقوت في" المشترك وضعا و منهج عبد الرحمن الحسني في" قلائد الأجياد":

مما تدعو إليه ضرورة البحث و التحقيق أن نتعرف على الخطوط العامة التي تميز منهج ياقوت في" المشترك وضعا" بالمقارنة مع منهج المقتضب أو المختصر له أعني عبد الرحمن الحسني في" قلائد الأجياد" لتقريب الكتابين للقراء، و يمكن القول أن أبرز مميزات كل منهج ما يأتي:

(1) المنهجية التي طورها البلدانيون و الجغرافيون المسلمون تظهر واضحة جلية في منهج ياقوت في كتابيه" المعجم"،" و المشترك وضعا" و كذلك منهج عبد الرحمن الحسني في" القلائد" و يعم ذلك كل المناهج قبل هيمنة المدرسة الغربية مع ظهور المدرسة الطبيعية و البشرية و الأيكيولوجية المرتبطة بالظاهرة مباشرة و بما هو مشاهد فقط دون الإحالة إلى علم الغيب أو الاستشهاد بآيات الكتاب و آثار الرسل و الأنبياء و بأقوال العرب و اللغويين و الشعراء و هي مشاهدة في منهج ياقوت و غيره من الجغرافيين. فقد ذكر المواضع التي مر بها النبي صلى الله عليه و سلم أو جاء ذكره فيها صلى الله عليه و سلم، و سوف نناقش المنهجية عند استعراض أدبيات الدراسة،


1) انظر مقدمة" معجم الأدباء" لياقوت الحموي، ص 36، ج 1، 1936 و مطبوعات دار المأمون و البابي الحلبي، مصر، و انظر التراجم الموسعة لياقوت" وفيات الأعيان لأبن خلكان" الجزء 6 ص 127- 139، و سير أعلام النبلاء للذهبي، ج 22، رقم الترجمة: 318، ص 312.

و قد تم تسويد هذه المواضع لتظهر للقارئ هذه المنهجية التي انقطعت تقريبا في زمننا هذا إلا من بعض الأعمال التي سوف نستعرضها لاحقا، و فيها يذكر رواة الحديث، و العلماء و المفسرون ممن سكن هذه المواضع كالأندلس و جرجان و بخارا و نسا، و غيرها.

(2) أن منهج ياقوت الحموي مبنى على قاعدة واسعة و غنية بالمشاهدة و المتابعة الميدانية و المكانية و المطالعة، و بالتالي فإن اختصاره يعطيه قدرة أكبر على التحرك و المقارنة في مقابل منهج عبد الرحمن الحسني في" القلائد" القائم أساسا على اختصار ما وضعه ياقوت، و بالتالي فهو مقيد و محدد بما ذكره ياقوت في" المشترك"، و هذا يعني أنه أقل مناورة و قدرة على التصرف إلا بحدود ما استجد من مسميات و لهذا لا تجد فروقات كثيرة بينه و بين" المشترك" و يؤكد ذلك بقوله في آخر القلائد: ... و لا أشك أنه قد بقي في هذا النوع مما يجب عليه ذكره أكثر مما أثبتنا في هذا التعليق الموجز الحاوي لما في غيره من المتفرقات.

(3) بناء على منهج الاختصار و الاقتضاب فإن عبد الرحمن الحسني في" القلائد" يتجاوز كثيرا من المواقع، أو يدمجها في غيرها، أو ينقص من أعدادها، بناء على ما ظهر له؛ فمثلا في" أأبل" في كتاب الهمزة و هو أول الكتاب، يقول ياقوت إنه" أربعة مواضع بينما في" القلائد" ثلاثة مواضع، و كذا" أبارق" ذكر ياقوت أنها أحد عشر موضعا بينما في" القلائد" عشرة مواضع و" أبرق" سبعة و عشرون موضعا في المشترك بينما في" القلائد" واحد و عشرون موضعا، و قس على ذلك.

(4) بناء على ما ذكر فإن عددا لا يستهان به من الأبواب و المواقع قد تم إسقاطها من" القلائد" فمثلا في باب الحاء" حصن" قبلها" حصارك" و بعدها" حصير"، و" حضر" و" حضين": لم يذكرها في" القلائد" و هي

مذكورة في" المشترك" و كذا" الحلة" عقبها" الحلية"،" الحمام" لم يذكرها في القلائد و قس على ذلك. و لم يعلل أسباب الحذف، هل هو مبني على رأي في الموقع المحذوف كأن يكون مكانا مندرسا أو مهملا أو غير ذلك.

(5) حافظ ياقوت على منهجه في كل باب، من حيث طريقة ذكر الاسم و العدد و الموضع، بينما في" القلائد" كان في البداية يذكر الباب ثم المواضع الملحقة به و يذكر عددها بالكتابة مع ذكر كلمة" موضعا" في أخرها لكن في أثناء كتابه خاصة بعد الربع الأول منه لم يعد يذكر كلمة موضع، بل كتب عدد المواضع بالحساب، أو بالأرقام.

(6) امتاز منهج ياقوت من خلال النظر إلى" القلائد" بغناه بالمصطلح الجغرافي للظواهر فيعرفها بوضوح و بدقة مما يستدعي إفراد قاموس لها، فعلى سبيل المثال:

الأبارق: و معناه البرقاء، و الأبرق، و البرقة، كلهم حجارة و رمل مختلفان، و قيل كل شيئين خلطا فقد برقا (انظر أبارق) و انظر أيضا (برقة)(1).

الإحسا: جمع حسي، و هو الماء تنشفه الأرض من الرمل، فإذا صار إلى الصلابة أمسكته فتحفر عنه العرب فتستخرجه، و هو علم لمواقع في بلاد العرب ... (انظر الإحسا)(2).


1) عبد الله يوسف الغنيم،" أشكال سطح الأرض في شبه الجزيرة العربية في المصادر العربية لا قديمة"، 2005، مؤسسة التقدم العلمي: الكويت، ص 371، ذكر في ص 371 في معنى الأرباق‌Rocky hill with sandon slopes ، تل صخري تحيط بسفحه الرمال. سمي بذلك للاختلاف بين لون الصخر و لون الرمل، ص 228.

2) انظر أيضا، عبد الله يوسف الغنيم،" أشكال سطح الأرض .. الخ"، المرجع السابق، جاء فيه: الحسى الرمل المتراكم أسفله جبل صلد، فإذا مطر الرمل نشف ماء المطر، فإذا انتهى إلى الجبل الذي أسفله أمسك الماء، و منع حر الشمس أن ينشف ماء المطر، فإذا اشتد الحر نبث وجه الرمل عن ذلك الماء فنبع باردا عذبا، ص 387.

بطحا: أصل اللفظ المسيل الواسع فيه دقاق الحصى (انظر بطحا).

و مثل ذلك يكثر في أثناء المخطوط.

جو: كل متسع بين الأودية (انظر جو) ... و نحو ذلك.

(7) ذكره لتدرج المراكز الحضرية على ما هو معمول به في ذلك الوقت مثل" المصر" و" الإقليم"،" الكورة"،" الطسوج"،" البليدة" و نحو ذلك. في مقابل هيمنة المصطلح الغربي الآن كالمتروبولوس (المدينة الكبرى) و الميجابولس (المدينة العظمى) و نحو ذلك.

فيقول ياقوت في معجمه (1/ 54) المصر: في الأصل الحد بين الشيئين، و مصرت مدينة كذا في زمن كذا، و الكورة ... كل صقع يشتمل على عدة قرى، و لا بد من تلك القرى من مدينة أو نهر يجمع اسمها، و الطسوج: بوزن سبوح فهو أخص و أقل من الكورة، و الكورة تشتمل على عدة طساسيج.

و المخلاف: أكثر ما يقع من كلام أهل اليمن، و هو الكورة؛ و نحو ذلك فتجد هذا مبثوثا في أثناء" القلائد" كما في قوله:

" تارم": كورة واسعة في جبال شاهقة بين قزوين وجيلان (انظر باب التاء- تارم)، و قوله: جابان: مخلاف باليمن (باب الجيم- جابان) و قوله: بنان: قرية من قرى مرو (انظر بنان و بنانة).

و قوله جلولاء: من طساسيج بغداد في طريق خراسان من الجانب الشرقي ... (جلولاء) .. و نحو ذلك.

(8) لا يمنع كل ذلك من أن عبد الرحمن الحسني صاحب" القلائد" قد تصرف و أضاف و عدل في قلائده بما ظهر عنده خاصة بعد مضي حوالي 600 عام بينه و بين ياقوت؛ فمن ذلك مثلا ..... في موضع" بنان"

و" بنانة" زاد المؤلف موضعا ثالثا و هو قوله" ثالثا": و هي قرية تسمى بنان من أعمال حلب. و لم يذكر ذلك في المشترك الذي قال" باب بنان موضعان" فاكتفى بذكر موضعين و أدرج بنانة (ص 97)، و كذلك" حينة" آخر كتاب الحاء" ليس لها وجود في" المشترك" مما يدل على إضافته و تصرفه.

(9) كما يختلف صاحب" القلائد" عن" المشترك وضعا" في عدد الأبواب و المواضع ايضا، فمثلا كتاب" الهمزة" عند ياقوت في" المشترك" يشتمل على (87 بابا) بينما في" القلائد" (60 بابا) و بنفس الباب فإن عدد المواضع في" المشترك" (267 موضعا) بينما في" القلائد" (188 موضعا)، و خذ مثلا باب" التاء" فهو في" المشترك" (23 بابا) و يشتمل على (60 موضعا)، بينما في" القلائد" (14 بابا) و يشتمل على (39 موضعا)، و خذ أيضا كتاب" الخاء" تجده في" المشترك" يشتمل على (50 بابا)، و (158 موضعا)، بينما في" القلائد" (37 بابا) تشتمل على (117 موضعا)، مما يدل على منهجه الواضح في الاقتضاب و الاختصار كما قدمنا، و تقصي المؤتلف و المختلف في الأماكن(1).

(10) صرح رحمه الله بقوله: «إنني لم أشاهد هذه المواضع كلها و لكنني نقلت و سمعت ..» و هذا يدل على صدقه و تجرده.

أدبيات الدراسة:

علم البلدان و الأماكن، أو المعاجم المتعلقة بالبلدان و الأماكن علم له قيمة عظيمة في التراث الجغرافي الذي كان للمسلمين فيه دور بارز على


1) انظر مثلا المقارنة القيمة بين" كتاب الأمكنة" لنصر الإسكندري، و كتاب" الأماكن" لأبي بكر محمد الحازمي، للأستاذ الدكتور عبد الله الغنيم،" في بحوث و مطالعات في التراث الجغرافي"، 2005، الكويت، ص 232- 236.

جميع الحضارات، هذا العلم يعد من أوسع النوافذ التي تربطنا بالماضي و الحاضر، حيث نشرف من خلالها على الأماكن و المواقع خارج محيطنا القريب، مع معرفة ما اندرس منها بشرح دقيق و وصف رصين يكاد يتطابق مع ما هو مشاهد في مواقع ظلت قائمة إلى أيامنا هذه.

و لقد كتب في هذا الفرع الجغرافي البشري البلداني عدد من المؤلفين يأتي على رأسهم العبقري البلداني ياقوت في كتابه الغني عن التعريف" معجم البلدان" و كتابه المستخلص منه" المشترك وضعا و المفترق صقعا" و هناك أيضا" معجم ما استعجم" للبكري ت (487 ه)" و تقويم البلدان" لأبي الفداء (ت: 732) و" أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم" للمقدسي (ت: 375 ه) و هي كتب بلاشك قد استفاد منها ياقوت إما بالإطلاع عليها أو بالنقل ممن اطلع عليها و عرضها.

و من ذلك كتاب" الأمكنة"(1)الذي يدخل في باب المؤتلف و المختلف في أسماء المواضع، و هو منهج من التأليف ظهر نتيجة شيوع التصحيف في أسماء المواضع بين الناس؛ قام مؤلفه برصد المتشابهة الرسم و المختلفة في النطق و الإعجام.

و من ذلك كتاب" الأماكن" أو ما اتفق لفظة و افترق مسماه من الأمكنة لمحمد بن موسى الحازمي (ت 584 ه) إعداد: حمد الجاسر و هو من أقرب الكتب لمنهج هذه الدراسة.

و قد يتبنى أحد الباحثين تقصيّ المواقع الواردة في القرآن الكريم مثل"


1) و تمام عنوانه:" أبو الفتح نصر بن عبد الرحمن الإسكندري،" كتاب الأمكنة و المياه و الجبال و الآثار و نحوها المذكورة في الأخبار و الأشعار"، إعداد: حمد الجاسر، 1425/ 2004 م، نشر مركز الملك فيصل و دارة الملك عبد العزيز؛ السعودية. و انظر عبد الله الغنيم،" كتاب الأمكنة و المياه و الجبال و الآثار و نحوها المذكورة في الأخبار و الأشعار"، لنصر بن عبد الرحمن الإسكندري، في بحوث و مطالعات في التراث الجغرافي العربي( للغنيم أيضا) ص ص 229- 244، 1427 ه/ 2006 م: الكويت.

معجم الأمكنة الوارد ذكرها في القرآن الكريم" لسعد بن جنيدل (1423 ه- 2002 م). أو الأسماء و الأماكن الواردة في أشعار العرب مثل" معجم الأماكن الواردة في المعلقات العشر" أيضا لسعد بن جنيدل (1411 ه/ 1990 م) و من قبله" صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار" لمحمد بن عبد الله بن بليهد (1392 ه/ 1972) و قد يختص بعضها في إقليم مثل" صفة جزيرة العرب" للهمداني (1394 ه/ 1974) تحقيق محمد بن علي الأكوع الحوالي، إشراف حمد الجاسر، و غير ذلك.

و لعل من أهم الدراسات التي تتبنى منهجية دراسة المواقع و المواضع و تحليل مناهج المصنفين في هذا المجال ماقام به الدكتور عبد الله يوسف الغنيم بإعداد دراستين قيمتين عن معجم البكري المسمى" معجم ما استعجم" حيث قام بدراسة لمنهجه بدقة، و خرج بجملة عظيمة من الفوائد في المصطلح و المسميات و منهج الدراسة، مع استعراض للأشكال و الخرائط التي تضمنها المعجم، تلكم هي دراسته القيمة بعنوان:" مصادر البكري و منهجه الجغرافي(1)" (1996 م)، و كذلك" دراسة أشكال سطح الأرض في شبه الجزيرة في المصادر القديمة (2005 م)، فبالنسبة لدراسته لمصادر البكري فهي أقرب إلى نوع الدراسة التي بين أيدينا يذكر فيها د. عبد الله الغنيم جملة من الفوائد فقد ذكر عدد الأبواب التي شملها المعجم، و كذلك عدد المواقع خارج الجزيرة، كما أنه ذكر بعض الفروق بين المعجمين، أعني" معجم البلدان" لياقوت، و" معجم ما استعجم"


1) انظر مثلا: عبد الله يوسف الغنيم،" مصادر البكري و منهجه الجغرافي"، 1996، ذات السلاسل: الكويت، انظر الفصل الثالث، ص 121- ص 166 في شرح و تحليل دقيق لمنهج البكري في" معجم ما استعجم"، منها في تحديد المواضع، و مم يتألف المعجم من أبواب، و مقارنه بينه و بين معجم ياقوت( ص 136- 138)، و الأشكال و الخرائط المفسرة لما جاء في المعجم و غير ذلك.

للبكري، و الجوانب الطبيعية و البشرية و الحضرية التي تناولها البكري مع الأشكال و الخرائط التي توضح أبعاد ما ذكره في المواضع و الأماكن.

و يعد هذا الكتاب بمثابة مصدر أساسي لمن يريد أن يتعامل مع منهجية البلدان في دراساته و أبحاثه، و من ذلك أيضا كتابات د. يعقوب الغنيم عن المواقع في شرق الجزيرة خاصة ما يتعلق بالمواضع القديمة في أراضي الكويت الحالية مثل" كاظمة، و العيدان، و السيدان" و غيرها(1)".

المناهج المتبعة في دراسة الأماكن و المواقع:

و يتم تناول هذه الموضوعات من خلال جملة من المناهج التي أحيانا تتداخل كلها عند التعرض لموضع أو مكان و قد يستعان ببعضها بحسب منهج و حاجة الدراسة، و من أبرز المناهج(2)(انظر الشكل رقم 2): منهج وصف المواضع و المواقع و الأماكن، و هو منهج الرحالة و السفراء و القواد يعدون تقارير عن مشاهداتهم بما فيها من غرائب و خصائص و فرائد كمنهج ابن بطوطة، و ابن جبير، و من السفراء ابن فضلان في وصف شمال أوروبا، أو وصف مصر لعمرو بن العاص رضي اللّه عنه. و منهج تحديد أطوال المدن و عرضها، باستخدام خطوط الطول و دوائر العرض و هو المعروف" بالتحديد الفلكي" للمدن و هو منهج أبي الفداء في تقويم البلدان و الخوارزمي و سهراب و غيرهم.

و هناك" منهج المسالك و الممالك" في دراسة المدن، كمنهج المقدسي في كتابه المشهور" أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم" و من ذلك: منهج شروط اختيار مواقع المدن و صفات مواضعها، كمنهج ابن خلدون، و ابن الأزرق، و الماوردي،


1) يعقوب يوسف الغنيم،" دولة الكويت: الأماكن و المعالم"، 2004، مركز الدراسات و البحوث الكويتية: الكويت.

2) انظر مثلا، وليد المنيس،" جغرافية الحضر عند العلماء المسلمين"، حولية كلية الآداب، جامعة الكويت، رقم 65، السنة 11، ص ص 25- 44، 1989.

من عمل الباحث.

و زكريا القزويني، حيث يذكر فيه شروط اختيار المدن و صفات مواضعها كسعة المياه و امكان المسيرة و اعتدال المكان الموافق للصحة- البنية الحضرية الملائمة و من ذلك: منهج تخطيط المدن: كمنهج الحسن بن زولاق المصري (ت 387 ه) و منهج المقريزي (ت 843 ه) في الخطط المقريزية من حيث خطط المدن و مكوناتها المسجد الجامع و مقر ولي الأمر و الأسواق و المساكن و المقابر ... الخ، و منها منهج ابن أبي الربيع في شروط إنشاء المدن (ت 250 ه).

و من ذلك منهج المعاجم: و هو منهج ياقوت الحموي و البكري ممن ذكرت أسماؤهم في هذا البحث، و هو المنهج الذي ربما يضم تحته معظم المناهج المذكورة لشموله وسعة آفاقه.

و منهج التحليل السلوكي لسكان المدن: كمنهج أحمد بن عمر ابن رستة في الأعلاق النفيسة، و منهج ابن خلدون في مقدمته المشهورة عن أحوال الناس في المدن و أهل الحواضر و البادية و نحو ذلك.

و هناك منهج أهل الحديث في دراسة المدن التي تلقى فيها المشايخ رواية الحديث مثل" البلدانيات" للسخاوي(1)

بيروت. و الذهبي،" الأمصار ذوات الآثار"، تحقيق قاسم على سعد، 1406 ه/ 1986 م، دار البشاير الإسلامية: بيروت.

، و الذهبي في" الأمصار ذوات الآثار" و غيرهما. و في حقيقة الأمر أننا لو تأملنا منهج ياقوت الحموي لوجدنا أنه متضمن لمنهج أهل الحديث في عرض الأماكن و ذلك بذكر الرواة و المحدثين الذين خرجوا من هذا المكان أو ذاك و من روى عنهم و هذا يؤكد أن «منهج المعاجم» سابق الذكر هو أوسعها و أشملها كما هو مشاهد إذ لا تكاد تجد مكانا أو موقعا إلا و فيه حديث عن تاريخه و طبيعته و سكانه و أبرز الحوادث فيه مع ذكر أبرز الأعلام و القبائل و الاستدلال بشواهد الشعر و الأيام إلى غير ذلك.

1) السخاوي،" البلدانيات"، تحقيق حسام القطان، 1422 ه/ 2001 م، دار العطاء:

الصفحة الأولى من المخطوط يظهر فيها عنوان الكتاب و اسم المؤلف

الصفحة الثانية من المخطوط و يظهر على الهامش العلوى إحالة تتضمن عنوان المخطوط

الصفحة الأخيرة من المخطوط يظهر فيها باب الياء

شكل رقم (3)

تم تحديد المواقع اعتمادا على خريطة أ. د. عبد الله الغنيم في كتابه «مصادر البكري و منهجه الجغرافي»، و أ. د. حسين مؤنس «في أطلس الإسلام».

المواضع التي نزل أو مربها أو ذكر فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم على ترتيب أبجدي‌

من أكرم الأمور التي تتشرف بها هذه الدراسة ذكر المواضع التي مر بها النبي صلى الله عليه و سلم، أو التي ذكر اسمه الشريف عليه الصلاة و السلام معها لبيان أهمية ذلك، و للوقوف على جهد ياقوت صاحب الأصل و جهد المقتضب صاحب القلائد، و هي على النحو التالي:

أابل: الزيت في مشارف الشام بالأردن جهز النبي صلى الله عليه و سلم لها جيشا أمّر عليه أسامة بن زيد (انظر أابل).

أبّا: بئر لبني قريضة، نزلها رسول الله صلى الله عليه و سلم، (انظر أبا).

الأخضر: منزل قرب تبوك، بينه و بين وادي القرى، نزله رسول الله صلى الله عليه و سلم، (انظر الأخضر).

إرم: ماء في أطراف الشام في ديار جذام، كتب لهم النبي صلى الله عليه و سلم كتابا، (انظر إرم).

ثبير: ماء في ديار مزينة أقطعه النبي صلى الله عليه و سلم شريح بن ضمرة المزنى، (انظر ثبير).

بحرة: اسم لمدينة الرسول صلى الله عليه و سلم.

بحرة الرعاف: بالطائف سلكه النبي صلى الله عليه و سلم منصرفه من حنين.

بدر: ماء مشهور عند قرية عندها الغزاة المشهورة للمصطفى صلى الله عليه و سلم.

برقة: موضع بالمدينة من صدقات النبي صلى الله عليه و سلم.

برك الغماد: تضرب مثلا للبعد، و منه قول سعد بن معاذ، و المقداد بن الأسود رضي اللّه عنهما للنبي صلى الله عليه و سلم:" لو قصدت بنا برك الغماد لقصدناه"، (انظر برك).

بلاط: موضع بالمدينة مبلط بالحجارة بين مسجده صلى الله عليه و سلم و السوق (انظر البلاط).

بويرة: موضع بلد بني النضير بالمدينة، و فيه غزاهم النبي صلى الله عليه و سلم.

بيسان: موضع جاء ذكره في غزاة ذي قرد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم غير اسم مائه إلى نعمان ابن جبان.

ثور: في حديث تحريم المدينة: ما بين عير إلى ثور، (انظر ثور).

الجراد: موضع له ذكر في حديث حصين بن مشمت، لما وفد على النبي صلى الله عليه و سلم، (انظر الجراد و الجراده).

الجعرانة: موضع معروف بين مكة و الطائف، قسم النبي صلى الله عليه و سلم منه مغانم حنين، (انظر الجعرانة).

جوبار: منها جوبار هراة فيها خبر أحمد الجوباري كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه و سلم.

جمدان: مر رسول الله صلى الله عليه و سلم على جمدان.

جمل: لحي جمل بين مكة و المدينة، احتجم هناك النبي صلى الله عليه و سلم عام حجة الوداع، (انظر جمل مضاف).

الحرم: حرم المدينة حددها المصطفى صلى الله عليه و سلم (انظر الحرم).

الحليفة: كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم بذي الحليفة فأصبنا نهب غنم ...

الحمراء: إليه انتهى النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد، موضع على سبعة أميال من المدينة، (انظر الحمراء).

الحينة: للنبي صلى الله عليه و سلم ذكر فيها، بين المدينة و تبوك، (انظر الحينة).

دار رابعة: قيل إن فيه قبر آمنة أم المصطفى عليه الصلاة و السلام.

دير نجران: من حوران، قدمه رسول الله صلى الله عليه و سلم، لاقاه به بحيرا الراهب، (انظر دير نجران).

دير بحيرا: من حوران قدمه الرسول صلى الله عليه و سلم لاقاه به بحيرا الراهب.

دومة: دومة الجندل بناها أكيدر فلما نقض عهد النبي صلى الله عليه و سلم بعد وفاته أجلاه عمر رضي اللّه عنه.

ذات الساق: موضع به شجرة، نزل هناك المصطفى عليه الصلاة و السلام في بعض غزواته، (انظر ساق).

ذات عرق: مهل أهل العراق، وقّتها النبي صلى الله عليه و سلم، (انظر عرق).

ذروان: بئر بالمدينة أخرج منه سحر سحر به المصطفى صلى الله عليه و سلم.

الرجيع: الموضع الذي غدرت به عضل و القارة بأصحاب المصطفى صلى الله عليه و سلم، و هو عند الهده بين مكة و الطائف، و موضع عند خيبر عسكر به النبي صلى الله عليه و سلم لقتال خيبر، و كان يراوحهم منه، (انظر الرجيع).

الزج: ماء يذكر مع لواثه اقطعه المصطفى صلى الله عليه و سلم العداء بن خالد بن عامر (انظر زج).

السديرة: ماء قرب المروة بالحجاز، أقطعه النبي صلى الله عليه و سلم حصين بن مشمت، (انظر السّدير).

السعدية: موضع لبني عمرو بن سلمة الكلابي، وفد على النبي صلى الله عليه و سلم (انظر السعدية).

سفوان: واد بناحية بدر لملاقات كرز بن جابر و لم يدركه و هي غزاة بدر الأولى، (انظر سفوان).

السقيا: بئر بالمدينة، قيل كان يستقى لرسول الله صلى الله عليه و سلم منها، (انظر السقيا).

الصعيد: موضع قرب وادي القرى به مسجد النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك (صعيد).

ظبية: موضع بديار جهينة، في الحديث: أعطى النبي صلى الله عليه و سلم عوشجة بن حرملة الجهني من ذي المروة إلى ظبية (انظر ظبية).

عشيرة: غزاها المصطفى عليه الصلاة و السلام (انظر عشيرة).

عقبة: التي بايع بها رسول الله صلى الله عليه و سلم بمكة سنة بين منى و مكة عندها ترمى جمرة العقبة (انظر عقبة).

غار ثور: جبل مطل على مكة آوى إليه النبي صلى الله عليه و سلم و معه أبو بكر رضي اللّه عنه لما أراد الهجرة (انظر غار).

غراب: جبل قرب المدينة له ذكر في غزاة النبي صلى الله عليه و سلم لبني لحيان، (انظر غراب).

فخ: ماء أقطعه النبي صلى الله عليه و سلم عظيم بن الحرث المحاربي (انظر فخ).

قار: ذو قار موضع و جبل به وقعة مشهورة بين العجم و قبايل ربيعة و نزار، انتصرت فيها العرب على العجم في أيام رسول الله صلى الله عليه و سلم، و هي أول وقعة انتصرت فيها العرب على العجم، فقال عليه الصلاة و السلام: بي نصروا.

لحي جمل: موضع بين مكة و المدينة، و هو أقرب للمدينة، احتجم فيه النبي صلى الله عليه و سلم عام حجة الوداع، (انظر لحي جمل).

مدينة: مدينة يثرب و هي مهاجر رسول الله صلى الله عليه و سلم (انظر مدينة).

ميثب: ماء بالمدينة، من صدقاته صلى الله عليه و سلم، (انظر ميثب).

نقيع: الخضمات موضع حماه المصطفى صلى الله عليه و سلم لخيله على عشرين ميلا من المدينة.

ودان: نسب إليها صعبة بن قيس الليثي، هاجر إلى النبي صلى الله عليه و سلم (انظر ودان).

مختارات لأبرز المصطلحات الجغرافية الواردة في" قلائد الأجياد":

من المناسب أن نوقف القارئ على جملة من المصطلحات الجغرافية و الحضرية لتقريب معانيها و للتعرف على قيمة ما جاء في هذا المخطوط و هي:

أبرق(1): الأبارق، البرقاء، و الأبرق، و البرقة، كلهم حجارة و رمل مختلطان و قيل كل شيئين خلطا فقد برقا (انظر ابارق).

الإحساء(2): جمع حسي، و هو الماء تنشفه الأرض من الرمل فإذا صار إلى الصلابة أمسكته فتحفر عنه العرب فتستخرجه و هو علم لمواقع في بلاد العرب ... (انظر الإحسا).

بطحا: أصل ذا اللفظ المسيل الواسع فيه دقاق الحصى (انظر بطحا).

الثنية: هي اسم جنس لكل فج في جبل يخرج للفضاء (انظر الثنية).

جو: كل متسع بين الأودية و الأرض المنخفضة (انظر جو).

جزيرة العرب: ما أحاط به بحر الهند و بحر العرب ثم دجلة و الفرات (انظر جزيرة).

حرة: كل أرض ذات حجارة سوداء محرقة (انظر الحرة).


1) عبد الله يوسف الغنيم،" أشكال سطح الأرض في شبه الجزيرة العربية في المصادر العربية لا قديمة"، 2005، مؤسسة التقدم العلمي: الكويت، ص 371، ذكر في ص 371 في معنى الأرباق‌Rocky hill with sandon slopes ، تل صخري تحيط بسفحه الرمال. سمي بذلك للاختلاف بين لون الصخر و لون الرمل، ص 228.

2) انظر أيضا، عبد الله يوسف الغنيم،" أشكال سطح الأرض .. الخ"، المرجع السابق، جاء فيه: الحسى الرمل المتراكم أسفله جبل صلد، فإذا مطر الرمل نشف ماء المطر، فإذا انتهى إلى الجبل الذي أسفله أمسك الماء، و منع حر الشمس أن ينشف ماء المطر، فإذا اشتد الحر نبث وجه الرمل عن ذلك الماء فنبع باردا عذبا، ص 378.

الحزم: أصله ما غلظ في الأرض و كثرت حجارته و أشرف حتى لا تعلوه الإبل إلا بالجهد (انظر الحزم).

الدارة(1): رمل مستدير في وسطه فجوة.

حزن: كل جوبة بين جبال في حزن كان ذلك أو سهل، و منه الدعاء: إنك تجعل الحزن إذا شئت سهلا.

حمة: الحمة لها معنيان، الماء النابع الحار، أو الأرض ذات الحجارة، (انظر حمة).

خبت: أصله المطمئن في الأرض (انظر خبت).

خور: أصله الخليج يمتد من البحر إلى بعض النواحي (انظر خور).

الخيف: أصله ما انحدر من غلظ الجبل و ارتفع عن مسيل الماء (انظر خيف).

الربض: أساس المدينة، بضم الراء و سكون الباء- و الرّبض بفتح الراء و الباء ما حولها من خارج (انظر ربض).

الرقمتين: الرقمة مجتمع المياه في الوادي (انظر الرقمتين).

الرهوة: من الأضداد، و هو الارتفاع و الانخفاض (انظر رهوة).

السرو: في الأصل ما ارتفع من الجبل عن السبيل و انحدر عن غلظ الجبل (انظر السرو).

شرى: ناحية الوادي (انظر شرى).


1) الدارة: الدارات أرض رملية سهلة مستوية مستديرة تحيط بها الجبال من ناحية و الرمال من الناحية الأخرى، يكثر وجودها في النطاقات الجبلية القريبة من العروق الرملية، المرجع السابق، ص 236.

شعب: مسيل الماء في بطن الوادي له جرفان مشرفان (انظر الظهران).

عقيق: الوادي الذي تشقه السيول أو كل ماشقه ماء السيل في الأرض فأنهره و وسعه و هو موقع أيضا (انظر عقيق).

قاع: أصله الأرض الواسعة، و في المعجم ما انبسط من الأرض الحرة السهلة الطين التي لا يخالطها رمل. (انظر قاع).

القرى: هو في الأصل مستقر الماء (انظر قرى).

ناصفة: معناها الرحبة في وسط الوادي (انظر ناصفة).

نجد: هو قفاف الأرض و صلابها، و ما غلظ منها و أشرف (انظر نجد).

مختارات لأسماء بعض الأماكن و المواقع في الكويت:

بعضها ذكر و بعضها لم يذكر مما يمكن أن يعد إضافة على المواقع كما أن غالبها يقع في أماكن واسعة الامتداد كالبحرين و اليمامة و نحوهما كما تضمن المخطوط أيضا أماكن و مواقع تقع في الكويت و لا بأس أن نشير إلى بعضها و قد يكون بعضها قد توافق معها بالاسم و ليس بالضرورة الموقع.

فال في موضع «حفر» و حفر السيدان وراء كاظمة، و «السيدان» موقع غرب مدينة الجهراء، أما «كاظمة» فهي أوسع من موقعها الحالي غنية عن التعريف جاء ذكرها في شعر الفرزدق.

و «حفيرة» هي موضع يضع جنوب الكويت أيضا، و ذكر أيضا «حمران» و هو موقع صحراوي شمال الكويت ضمن منطقة جال الزور. و ذكر أيضا ملح- بفتح الميم و اللام و سكون الحاء- و هي موضع غرب الكويت أيضا يتوافق معه بالاسم.

شكل رقم (4) مختارات لبعض الأماكن و المواقع التي ورد ذكرها في الكويت. الخريطة قديمة ترجع إلى ما قبل الخمسينيات من القرن العشرين

المصدر:" إدارة المخطط الهيكلي" بلدية الكويت.

كما أشار الأديب يعقوب الغنيم (الغنيم، 2004 م) إلى مواقع أخرى مثل السّرحة كان مسيل ماء أشار إليها ياقوت بأنها موقع في اليمامة، و مهزول غرب الكويت على بعد 143 كم في العاصمة.

و موقع القرين و هو مصطلح يطلق على رأس الجبل أو التل و استمر هذا الاسم هو الدال على الكويت في الخرائط القديمة إلى أن استبدل بالكويت، و نظرا لأن «المشترك وضعا» مقتضب من «معجم البلدان» لهذا لم يذكر كثيرا من هذه الأسماء.

النص المحقق‌

اشارة

" قلائد الأجياد فيما اتفق في التسمية من البقاع و البلاد"

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله واجب الوجود، و الصلاة و السلام على سيد كل حامد من الخلق و محمود، و على آله و أصحابه الركع السجود، صلاة و سلاما دائمين، لا انفصال لهما و لا نفود.

هذا منتخب لكتاب مسمى" بقلائد الأجياد فيما اتفق في التسمية من البقاع و البلاد" أقتضبته(1)من كتاب" المشترك(2)وضعا المختلف صقعا فيما اتفق تسميته من البقاع و البلدان تأليف الشيخ البارع العالم الأجل الفاضل أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي مولدا، البغدادي منشأ، رحمه الله تعالى(3)"، اقتطفت من أزهاره البدائع، و من ثماره كلّ يانع، راجيا من الله إتمامه، و أن يعصمنا من الزلل في ابتدائه و اختتامه، إنه ولي ذلك و القادر عليه، و حسبنا و الله و نعم الوكيل، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

قال رحمه الله تعالى:

كتاب الهمزة باب الهمزة

أابل ثلاثة مواضع‌

أابل الزيت باسم الدهن، من مشارف الشام بالأردن(4)، جهز النبي صلى


1) العبارة من قوله: لكتاب مسمى بقلائد الإجياد، إلى قوله: أقتضبته ..، ليست من المتن بل من الهامش،( 1/ أ) من المخطوط.

2) قوله:" كتاب المشترك وضعا .. الخ"، مؤلفه العالم البلداني الجغرافي" ياقوت الحموي" و هو صاحب" معجم البلدان" أيضا، و" معجم الأدباء"، توفي 626 ه( 1228 م).

3) العبارة من قوله: فيما اتفق تسميته .. على قوله: البغدادي منشأ، رحمه الله، ليست من المتن بل من الهامش،( 1/ أ) من المخطوط.

4) قوله:" من مشارف الشام بالأردن" ليست من المتن بل من الهامش، و لم يظهر منها إلا بعض الأحرف، و عبارة" المشترك":" من مشارف الشام بالأردن" ص 3، و عبارة" معجم البلدان بالأردن من مشارف الشام( 1/ 50)"، و الإحالة تحتمل هذه العبارات و ربما كانت:" من مشارف الأردن".

الله عليه و سلم لها جيشا أمّر عليه أسامة(1)

" إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثه إلى ابنى، فقال: ائتها صباحا ثم حرق"؛ و في كتاب" الأمكنة" للاسكندري:" و أمره أن يوطي‌ء الخيل آبل الزيت" و لم يذكر التحريق، و ضبطها بقوله: بمد الهمزة و بعده باء موحدة مكسورة، بتحقيق حمد الجاسر، مركز الملك فيصل، و الدارة،( أ/ 61)، ط. 1425 ه/ 2004 م. الحديث ابلى باللام فقد صحف، لأن أبلى في ناحية نجد، انظر" معجم ما استعجم" لأبي عبيد البكري الأندلسي( 1/ 101)، و انظر( 1/ 98)، تحقيق مصطفى السقا، ط. عالم الكتب، 1403 ه/ 1983 م، و انظر سنن أبي داود حديث رقم( 2616) و( 2617).

بن زيد، الثاني: أأبل السوق بغوطة(2)دمشق، الثالث: آابل القمح من ناحية بانياس(3)من أعمال دمشق.

أآبه موضعان‌

أآبه(4)

و في المشترك: أآبه ثلاثة مواضع ص 5، و في المعجم: آبه( 1/ 50)، و أقول إنها تنطق بألف ممدودة و باء موحدة آخرها هاء و قد رسمها صاحب" المشترك" كما تنطق.

موضعان

أحدهما: بليدة من همذان و الري، ينسب إليها أبو سعد منصور بن الحسين الآبّي صاحب كتب" نثر الدرر"، و" تاريخ الري"، ثانيهما: مدينة بإفريقيا غربي الأندلس.

أآره ثلاثة مواضع‌

أآره(5)ثلاثة مواضع

الأول: واد بالأندلس، الثاني: بلد بالبحرين(6)، الثالث: بلد بالحجاز


1) قال البكري في معجمه ما نصه:" و هي التي روى فيها الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد:

2) قوله: بغوطة دمشق، قال أبو الفداء في" تقويم البلدان" في حديثه عن دمشق:" غوطتها إحدى الجنان الأربع المفضلة على منتزهات الأرض: و هي غوطة دمشق، و شعب بوان، و نهر الأبلّه، و صفد سمرقند، و قد فضلت غوطة دمشق على الثلاث المذكورات .. الخ( ص 53)، و انظر" معجم البلدان" لياقوت، دمشق- الشام( 1/ 463- 470).

3) بانياس: قال أبو الفداء في" تقويم البلدان": بانياس اسم لبلدة صغيرة ذات أشجار محمضات و غيرها، و أنهار، و هي على مرحلة و نصف من دمشق من جهة الغرب بميلة إلى الجنوب .. الخ،( ص 248)، و زاد في" المشترك": الرابع القرية من قبلي حمص بينهما نحو فرسخ.

4) و قال الإسكندري في ضبطها: بمد الهمزة و بعدها باء موحدة، كتاب" الأمكنة"،( 1/ 61).

5) قبلها في" المشترك" اأرم موضعان، و اآرام ثلاثة مواضع لم يذكرها في القلائد. و في المعجم أرة( 1/ 52) هكذا رسمها بألف و في المشترك أارة( ص 6).

6) قال الهمداني في" مختصر البلدان": و هي الخط، و القطيف، و الآرة، و هجر، و البيونة،- - و الزارة، و جواثا .. الخ، ص 30. و قال البكري في" معجم ما استعجم": أآرة بفتح أوله و مده و فتح الراء المهملة من الأوار، جبل شامخ أحمر من جبال تهامة يقابل قدسا( 1/ 81)، طبعة 1418/ 1998 م.

يقابل قدسا، بين مكة و المدينة.

أآمل موضعان‌

الأول: أكبر مدن طبرستان، ينسب إليها كثير، و ربما يقال لأكثرهم الطبري، و منها محمد بن جرير أبو جعفر(1)الطبري، صاحب التاريخ، و الثاني: مدينة غربي جيحون، في سمت بخارى، و يطلق على هذه أامل زمّ، و أامل الشط، و أامل جيحون، ينسب إليها جماعة، منهم عبد الله بن حماد بن أيوب، حدث عن يحي بن معين، و أبى الجماهر و غيرهما، و عنه(2).

أبّا ثلاثة مواضع‌

الأول: بئر لبني قريظة بالمدينة، نزلها رسول الله صلى الله عليه و سلم، كذا بخط ابن أبي الفرات. الثاني: نهر بين الكوفة و قصر بني مقاتل، هكذا وجدته بنقص(3)الثالث.


1) هو العالم المجتهد المحدث المفسر الفقيه المقرئ المؤرخ الآملي صاحب أكبر تفسير و أكبر تاريخ في الدنيا، ترجمته مبثوثة في كل كتب التراجم المعتمدة، انظر مثلا: الفهرست لابن النديم، ص 326، تاريخ بغداد( 2/ 162- 169)، معجم الأدباء( 18/ 40)، وفيات الأعيان( 4/ 19)، سير أعلام النبلاء( 4/ 267) و غيرها.

2) في الأصل غير مقروءة، و في" المشترك": روى عنه البخاري( ص 6)، و في" معجم البلدان": و روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري( 1/ 58) هو الإمام محمد بن إسماعيل البخاري أمير المؤمنين في الحديث، و صاحب الصحيح، غني عن التعريف رحمه الله و رضي عنه؛ و قوله: أامل زم في" المشترك": اامل زم ص 6، و" المعجم": آمل زم( 1/ 58).

3) العبارة في الأصل هكذا: هكذا وجدته بنقص الثالث، أي أنه لم يقف على الموضع الثالث، و لكن الموضع الثالث مذكور في المشترك، فعبارة المشترك: نهر أبّا، نهر كبير مشهور بالبطيحة، من أرض واسط العراق، ص( 7)، و انظر" معجم البلدان"( 1/ 59)؛ فهل يعني ذلك أن نسخة المشترك التي نقل عنها الحسني ناقصة أو فيها خروم، الله أعلم.

أبارق عشرة مواضع

أبارق عشرة مواضع(1)

و معناه و البرقاء، و الأبرق، و البرقة، كلهم حجارة و رمل مختلطان و قيل كل شيئين خلطا فقد برقا. الأول: أبارق بسيان بموحدة مضمومة، و سكون السين، و ياء آخر الحروف خفيفة، و آخره نون، جبل في أرض بني جشم، و نصر أبني معاوية بن بكر بن هوازن. قال:

ويل أمّ قوم صبحناهم مسوّمةبين الأبارق من بسيان فالأكم

الثاني: أبارق بينة بين العرج و الروحاء. الثالث: أبارق غير مضاف، علم لبلد بكرمان.

الرابع: هضب الأبارق و قال عمرو بن (معدي) كرب:

أأغزو رجال بني مازن‌بهضب الأبارق أم أقعد

الخامس: أبارق الثّمدين، قال القتال الكلابي:

سرى بديار تغلب بين حوضى‌و بين أبارق الثّمدين سار

السادس: أبارق حقيل، قال عمرو بن لجاء:

ألم ترتع على الطلل المحيل‌بغربيّ الأبارق من حقيل

السابع: أبارق طلخام، قال بن مقبل و بالأبارق من طلخام مركوم.

الثامن: أبارق قنا قال ابن هيلة الأشجعي: أحنّ إلى تلك الأبارق من قنا.

التاسع: أبارق اللّكاك، بديار بني عامر. العاشر: أبارق النّسر، قال:

و أهوى دماث النسر أرحل بينهابحيث التقت سلّانه و أبارقه


1) في" المشترك"، باب: أبارق أحد عشر موضعا( ص 7).

أبان موضعان

أبان موضعان(1)

الأول: أبان الأبيض جبل شرقي الحاجر لبني عبس و فزارة، و أبان الأسود هناك أيضا، لكنه خاص لبني فزارة، و بينهما ميلان، ذكرهما مهلهل، قال:

لو بأبانين جاء يخطبهاضرّج ما أنف خاطب بدم(2)

أبرق أحد و عشرون موضعا

أبرق أحد و عشرون(3)موضعا

الأبرق البادى، قال المرّار: و بالأبرق البادى ألّما على رسم، أبرق ذي جدد، بضم الجيم و فتح الدال، و قال كثيّر:

إذا حل أهلي بالأبرقين ذي جدد أو دآثا

و أبرق ذي الجموع، بناحية الكلاب، و أبرق الحزن، قال:

هل تونسان بأبرق الحزن‌فالأنعمين بواكر الظعن

و أبرق الحنّان: و أبرق الحنان بفتح الحاء، قال(4): لمن الديار بأبرق الحنّان.

و أبرق داآث، قال: أبرق ذى جدد أو داآثا(5)، و أبرق الربذة: ذكر في حديث الردة، و أبرق الروحان، و أبرق ضحيان، و أبرق العزّاف بعين مهملة و تشديد الزاي، ماء لبني أسد في طريق المدينة للبصرة، و أبرق عمران، قال(6):


1) في" المشترك"، باب: أبان ثلاثة مواضع( ص 8)، و انظر" معجم البلدان"( 1/ 62).

2) البيت المذكور لمهلهل لما أكرهوه حتى زوج أخته ميّة و ليسوا له بأكفاء من جشم، و كان ذلك عقب حرب البسوس لما تنقل في القبائل.

3) هكذا في الأصل، و في" المشترك"، باب: أبرق سبعة و عشرون موضعا( ص 8)، و انظر" معجم البلدان"( 1/ 67- 69).

4) في" المشترك"، قال كثّير، و ذكر البيت،( ص 9).

5) أبرق داآثا قوله: داآثا هكذا في القلائد، و في المشترك دأثا، و في المعجم دأث( 1/ 67).

6) في" المشترك"، قال دوس اليربوعي، و صدره: تبينت من بين العراق و واسط ...( ص 9).

و أبرق عمران الحدوج البواديا(1)، و أبرق العيشوم، قال(2):

وددت بأبرق العيشوم‌أني و إياها جميعا في رداء

و الأبرق الفرد، و الأبرق، هكذا غير مضاف، من منزل لبني عمرو بن ربيعة، و أبرق الكبريت، و أبرق مازن، و أبرق المدى، و أبرق المردوم، و أبرق النعار، ماء لطي‌ء و غسان، في طريق الحاج، و أبرق الوضاح، و أبرق الهيج(3)

عفا أبرق الهيج الذي سحنت به‌نواصف من أعلى عماية تدفع

؛ قال في" المشترك: شجنت ص 10، و في" المعجم": شحنت( 69/ 5).

.

أبرقوه ثلاثة مواضع‌

أبرقوه(4)ثلاثة مواضع

الأول: بلد بنواحي فارس، ينسب إليها جماعة، منهم الوزير أبو القاسم علي ابن أحمد الأبرقوهي وزير بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه، الثاني: بليدة على عشرين فرسخا من أصبهان، ينسب إليها أبو الحسن هبة الله بن الحسن بن محمد الأبرقوهي. الثالث: قرية عامرة بين خراسان و نيسابور، هي أقرب للأولى من الثاني بمقدار خمسة مراحل.

أبوان موضعان

أبوان موضعان(5)

أحدهما: قرية بالصعيد الأدنى غربي النيل، الثاني: مدينة كانت قرب دمياط، و النسبة إليها بوني.

أبو قبيس إثنان‌

الأول: جبل بمكة شرفها الله، وجهه إلى قعيقعان باسم رجل من مذحج


1) قوله:" البواديا"، هكذا رسمها، و في" المشترك" التواليا( ص 9).

2) في" المشترك"، قال المسرى بن معتب، و ذكر البيت،( ص 9).

3) بفتح الهاء و ياء ساكنة و جيم قال ظهر ظهر بن عامر الأسدي( 1/ 69) المعجم:

4) بفتح أوله و ثانيه و سكون الراء و ضم القاف و الواو ساكنة، و انظر" معجم البلدان"( 1/ 69).

5) في" المشترك" ثلاثة مواضع، ص 10.

كان يكنى بأبي قبيس، و هو أحد الأخشبين، الثاني: حصن من أعمال حلب.

أبهر ثلاثة

أبهر ثلاثة(1)

الأول: جبل بالحجاز، الثاني: بلدة كبيرة بين قزوين و زنجان، ينسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح التميمي المالكي، الثالث: بليدة من نواحي أصبهان، خرج منها جماعة من أهل العلم أيضا، منهم الحسن بن محمد بن أسيد الأبهري، سمع لوينا، و خرج منها غيره(2).

الأبيض

الأبيض(3)

ضد الأسود اثنان، الأول: جبل بمكة، كان مشرفا على حي أبي لهب، و كان يسمى بالجاهلية المستنذر، الثاني: قصر الأكاسرة بالمدائن، كان أعجوبة، نقض في أيام المكتفي، في حدود سنة تسعين و مايتين، بني بشرافاته أساس التاج و دار الخلافة ببغداد، و بأساسه شرافاته(4).

أثال خمسة مواضع‌

الأول: ماء لبني عبس، ينسب إلى جبل بينه و بين الماء الذي ينزل عليه الحاج البصري إذا أرادوا المدينة بثلاثة أميال(5)، الثاني: موضع على طريق الحاج أيضا، بين الغمير و بستان ابن عامر، الثالث: ماء قريب من غمازة بالزاي، عين


1) هكذا، و لم يقل مواضع، و في" المشترك": باب:" أبهر ثلاثة مواضع"( ص 11).

2) في" المشترك"، و ينسب إليها غيره،( ص 9)، و قوله: لوينا هو أبو جعفر لوين له جزء في الحديث باسمه، توفي 482 ه بأصبهان.

3) في" المشترك"، باب الأبيض ثلاثة مواضع،( ص 12)، و في المعجم" الأبيض" وفاقا"" للقلائد"،( 1/ 85)، قبله« باب أبير موضعان» ص 12 و لم يذكر في القلائد.

4) في" المشترك"، فعجب الناس من هذا الإنقلاب، أي بأن صارت شرافات قصر الأكاسرة في أسفل قصر الخلافة و أساساته( ص 12)؛ مفردها شرفة و الجمع شرف و شرفات، بناء صغير خارج منه يشرف على ما حوله.

5) و زاد في" المشترك":" و قيل هو حصن ببلاد عبس"،( ص 12).

لقوم من بني تميم و لبني عايذة(1)بن مالك، الرابع: قرية بالقاعة، قاعة بني سعد ملك لهم، الخامس: واد يصب في وادي الستارة و هو المعروف بقديد، يسيل في وادي خيمتي أم معبد.

الأثلة بإسم شجر الأثل موضعان

الأثلة بإسم شجر الأثل موضعان(2)

الأول: موضع قرب المدينة المنورة، الثاني: قرية قريبة من بغداد، بالجانب الشرقي، على فرسخ منها.

اثيفية، تصغير اثيفية القدر(3)

أثافي سفعا في معرّس منزل.............

موضعان

أولاهما: قرية لبني كلب بن يربوع، بالوشم، من أرض اليمامة، أكثرها لولد جرير بن الخطفى، الشاعر، الثاني: موضع في عقيق المدينة.

اثيّل موضعان‌

أحدهما: ماء مشترك بين ضمرة و بني شيبة، بنواحي المدينة، الثاني: واد كثير النخل بين بدر و الصفراء لبني جعفر بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.

أجأ إثنان‌

أولاهما: أحد جبلي طيئ معروف، الثاني: قرية في نواحي مصر، في كورة(4)المرتاحية.


1) هكذا في" المشترك"( ص 12)، و في المعجم: عائذة بن مالك( 1/ 90).

2) كلمة موضعان لم يظهر منها إلا الميم و الواو( ق 1/ أ).

3) و في" المشترك"،" كأنه تصغير أثفية القدر مخفف الأول"،( ص 13)، و منها قولهم:" ثالثة الأثافي"، و هي الحجارة التي توضع عليها القدر، و منه قول زهير في معلقته:

4) الكورة: كل صقع يحتوى على عدة قرى، انظر" المعجم" الياقوت( 1/ 37) في مقدمته؛ هي تعادل الآن" التجمع الحضري" في المصطلحات الحضرية المعاصرة.

أحامر موضعان‌

أحامر(1)موضعان

الأول: أحامر البغيبغة، موضع بالمدينة، و البغيبغ مصغّر، و العين معجمة عين لآل علي عليه السلام. و الثاني: اسم جبل أحمر في تلك البلاد أيضا.

الإحسا

أربعة(2)، و الإحسا جمع حسى، و هو الماء تنشّفه الأرض من الرمل، فإذا صار إلى الصلابة أمسكته، فتحفر عنه العرب، فتستخرجه، و هو علم لمواضع من بلاد العرب، و الإحسا أيضا ماء لجديلة طيّ بأجا، و الإحسا ماء لبني وهب بين القرعاء (و واقصة)(3)، تسع آبار كبار على طريق الحاج، و الإحسا ماء لغنيّ.

الأحصّ و شبيث‌

موضعان أولاهما: بين نجد و تهامة، و هو لبطن الجريب أقرب، و الثاني:

بحلب، كورة بها مشهورة و فيها قارة سوداء يقطع منها حجارة، و في الحجاز مثله، و لعل العرب انتقلوا من الحجاز إلى هذا الموضع فسموه باسم ديارهم تشوقا إليها.

الأحمدي

الأحمدي(4)

موضعان أولاهما: قصر بسامراء، و الثاني: بظاهر: مدينة سنجار.


1) في" المشترك":" باب احامر ثلاثة مواضع"، قال: بضم أوله، و الحاء مهملة الأول، بخلاف" القلائد" حيث جعل الحاء معجمة فلعله سبق قلم، أو تصحيف. و قبله" أجداد" و" أجياد" لم يذكرهما في" القلائد".

2) في" المشترك":" باب الأحساء ستة مواضع"،( ص 14) و هي بهمز في آخرها" الأحساء" و فتح الهمزة الأولى.

3) وردت الفرعا في" القلائد" بنقطة واحدة و ما بين قوسين أضفناه من المشترك.

4) " الأحمدى"، أيضا اسم لمدينة إدارة نفطية و ميناء في جنوب الكويت العاصمة على مسافة 40 كيلو مترا منها، و سميت بذلك نسبة إلى الأمير الشيخ أحمد بن جابر آل صباح( 1921- 1950) الحاكم العاشر للكويت.

الأحمر

ثلاثة، الأول: جبل مشرف على قعيقعان، كان يسمى في الجاهلية الأعرف، و الثاني: حصن بساحل بحر الشام كان يعرف بعثليث(1)، و الثالث:

ناحية بالأندلس يقال لها البرج الأحمر بناحية سرقسطة.

الأحياء

إثنان، الأول: ماء أسفل من ثنية المرة لبني عبد المطلب، الثاني: عدة قرى على النيل تلقاء صعيد مصر يقال لها أحياء بني الخزرج، قرية من الفسطاط، يقال لها الحي الكبير و الحي الصغير.

أخرم‌

موضعان، أولاهما: جبل في ديار بني سليم، مما يلي ديار بني عامر بن ربيعة، الثاني: جبل في طرف الدهناء.

الأخشب‌

إثنان: فالأخشب الشرقي أبو قبيس، و الغربي قعيقعان.

الأخضر

إثنان، الأول: منزل قرب تبوك، بينه و بين وادي القرى، نزله رسول الله صلى الله عليه و سلم، الثاني: وادي قرب السراة تجتمع إليه السيول (انظر شكل 3).

أدفوا إثنان‌

هما(2)بمصر: الأول: بليدة بأعالي الصعيد، قرب السودان ينسب إليها أبو


1) هكذا في" المشترك"، ص 16، بعثليث، و كذا في المعجم( 1/ 117) بفتح العين ثم مثلثة إلخ.

2) و في" المشترك":« و كلاهما»( ص 17).

بكر محمد بن علي الأدفوي، صاحب أبى جعفر النحاس، له تصانيف كثيرة، منها تفسير القرآن الكريم، في أربعين مجلدا، و ابنه أبو القاسم عبد الرحمن، سمع وحدث، الثاني: قرية في البحيرة قرب الإسكندرية.

أدم ثلاثة

الأول: موضع قريب ذي قار، و هو أول منزل من واسط لقاصد مكة، الثاني: ناحية من نواحي عمان، الثالث: ناحية قرب هجر لجهة البحرين.

أذن إثنان‌

أذن(1)إثنان

الأول: جبل شرقي ثور في طريق مكة، الثاني: بلد مشهور بالثغور قرب طرسوس.

أراّن إثنان‌

الأول: إقليم مشهور بين أذربيجان و أرمينية، و من مدنه بيلقان، و جنزة(2)، الثاني: قلعة مشهورة بناحية قزوين.

إربل إثنان‌

الأول: إسم البلد المشهور بين الزابين و بينه و بين الموصل يومان، الثاني:

مدينة صيدا البر بساحل بحر الشام.

أرزن أربع مواضع‌

الأول: مدينة بصقع أرمينية بقرب خلاط، ينسب إليها يحيى بن محمد


1) ما ذكره هنا لا يشبه ما ذكر في" القلائد"، انظر" القلائد" 18" باب اذن"

2) في" المشترك":" كنجة"،( ص 19)، و في" المعجم":" جنزة"،- قال- و هي التي تسميها العامة" كنجة"، 1/ 136.

الأرزني، الأديب صاحب الخط، الثاني: مدينة بأرمينية أيضا سلطانها مستقل، الثالث: أرزن جان مركّب، و كذا النسبة إليه بأرمينية أيضا، الرابع: أرزن غيضة(1)بشيراز.

أرك ثلاثة

الأول: مدينة ببرية الشام قرب تدمر، الثاني: طريق في قفا حضن هو جبل بين الحجاز(2)و الشام، الثالث: واد من أودية العلاة باليمامة.

إرم ثلاث‌

الأول: ماء في أطراف الشام، في ديار جذام، كتب لهم النبي صلى الله عليه و سلم كتابا، الثاني: ذات العماد(3)قيل دمشق، و قيل الإسكندرية، الثالث: إرم الكلبة(4)قرب النباج في طريق البصرة إلى مكة.

إرمينية أربعة

الأول: بيلقان، و قيلة(5)و شروان، و ما بين ذلك، الثانية: خزران و هي (2/ ب) تفليس و صغدبيل، و باب فيروز قباذ و الّلكز و ما بين ذلك، الثالثة: السفرجل(6)و دبيل و بغروند(7)و النشوى(8)و هي نقجوان، الرابعة: خلاط، و قاليقا، و أرزن الروم و ما بين ذلك، و قيل غير ذلك لكنه تخليط لا يصح.


1) في" المشترك":" غيطة" بالطاء،( ص 19).

2) في" المشترك": بين الحجاز و نجد ص 20 و كذا في" المعجم"( 1/ 153).

3) قوله:" ذات العماد"، في" المعجم":" إرم ذات العماد و هي إرم عاد .."( 1/ 155).

4) قوله: الكلبة .. في المعجم: بلفظ الأنثى من الكلاب( 2/ 157).

5) في المعجم:" و قبلة و شردان( 1/ 160) و في" المشترك": و قبلة شروان ص 20.

6) في" المشترك":" السّفرجان"( ص 20)، و في" المعجم":" البسفرجان"( 1/ 160).

7) في" المشترك":" بغروند"،( ص 20).

8) في" المشترك":" و النشوى"،( ص 20)، و كذا في" المعجم"( 1/ 160).

أروى‌

بلفظ، واحده الأراوي، موضعان، الأول: ماء بقرب الحاجر في طريق مكة، الثاني: من قرى مرو، و ينسب إليها أبو العباس أحمد بن عميرة الأرواني.

أزم بالزاي إثنان‌

الأول: ناحية بسيراف، ينسب إليها بحر بن يحيى بن بحر الأزمي الفارسي، يحدث عن عبد الكريم بن روح البصري و غيره، الثاني: منزل بين سوق الأهواز و رامهرمز(1)، ينسب إليه أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل النحوي المعروف بمبرمان.

استرأباذ ثلاثة

الأول: بلدة بطبرستان بين سارية و جرجان، خرج منها علماء، الثاني:

كورة بسواد بغداد يقال لها كرخ ميسان، الثالث: قرية بخراسان.

أسدأباذ إثنان‌

الأول: بلدة بينها و بين همذان لرائد العراق، منزل تنسب إلى أسد بن ذي السرو الحميري و نسب إليها خلق من العلماء، الثاني: قرية من قرى بيهق بنواحي نيسابور، عمّرها أسد بن عبد الله القسري سنة 120 أيام هشام بن عبد الملك.

أسفيذبان إثنان‌

الأول: قرية بنيسابور، الثاني: قرية بأصبهان، ينسب إليها عبد الله بن الوليد.


1) في الأصل رامهر، و ما أثبتناه في" المشترك" ص 21.

إسكاف إثنان‌

الأول: إسكاف بني الجنيد، و هي العليا، الثاني: السفلى، كلاهما بالنهروان خرج منها علماء كثير.

الإسكندرية خمسة عشر موضعا

الإسكندرية خمسة عشر موضعا(1)

هو ما عمّره الإسكندر بن فيلفوس، الإسكندرية باوريقوس(2)، و الإسكندرية المحصّنة، و الإسكندرية في الهند، و الإسكندرية بجالنيقوس، و الإسكندرية السقوباسين(3)، و الإسكندرية على شاطئ البحر الأعظم، و الإسكندرية ببابل، و الإسكندرية ببلاد الصغد، و هي سمرقند، و الإسكندرية مرعبلوس(4)، و الإسكندرية و هي مرو، و الإسكندرية بالهند، و الإسكندرية المسماه الكوش و هي بلخ، و الإسكندرية العظمي بمصر، و الإسكندرية قرية على دجلة، بينها و بين واسط 15 فرسخا، ينسب إليها أحمد المختار بن مبشّر بن على المظفر، أبو بكر الإسكندراني، من ولد الهادي بالله، سمع منه أبو الفضل بن ناصر السلامي، و الإسكندرية قرية بين حماة و حلب.

الأسود خمسة

الأول: موضع بحذاء بطن نخلي(5)

نخل( 1/ 192).

، نصفه حجازي و نصفه نجدي، و أسود الحمى، و أسود الدم، موضع، و أسود العين، جبل، و أسود النساء، جبل لأبي بكر بن كلاب.

1) في" المشترك": ستة عشر موضعا،( ص 23)، و قوله: فيلفوس بالفاء، في المشترك فيلقوس بالقاف ص 23.

2) في" المشترك":" بلورنقوس"،( ص 23)، و في" المعجم":" باورنقوس"( 1/ 183).

3) في" المشترك" السقوباسيس، و في" المعجم":" السقوياسيس"،( 1/ 183).

4) في" المعجم":" مرغبلوس"،( ص 23).

5) في" المشترك":" نحل، الحاء غير معجمة" و بدون ياء في آخرها،( ص 24) و في المعجم:

أطرابلس اثنان‌

أطرابلس(1)

و قصّرت كلّ مصر عن طرابلس.............؛

و أقول: إن الدارج الآن بدون همز؛ انظر المعجم( 216- 217)، و قد بسط القول في أطرابلس الشام و أطرابلس أفريقية؛ و انظر كذلك" البلدانيات" للسخاوي، تحقيق حسام القطان، 1422 ه- 2001 م، دار العطاء، ص 82، أطرابلس.

اثنان

الأول: مدينة مشهورة بساحل بحر الشام، الثاني: مدينة بأفريقية.

أظلم ثلاثة

الأول: جبل في أرض بني سليم، الثاني: جبل بظهر الحبشة به معدن صفر، الثالث: بالشعيبة في أرض الرمة.

الأنبار ثلاثة

الأول: بلدة قديمة على شاطئ الفرات، غربي بغداد، كانت مقام السفاح، و بها مات، و نسب إليها خلق من العلماء، الثاني: قرية بناحية جوزجانان(2)في نواحي بلخ نسب إليها أبو الحسن علي بن محمد الأنباري، روى عن القاضي أبي نصر الحسين بن عبد الله الشيرازي، و عن محمد بن أحمد بن أبي الحجاج الدهستاني، الثالث: سكة الأنبار بأعلى مرو، و ينسب إليها أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدويه.

إنبط إثنان‌

الأول: موضع بديار كلب بن وبرة، الثاني: قرية من قرى همذان بها قبر الشيخ أبي علي أحمد بن محمد القومساني، صحب الشبلي و مات في سنة 389 ه.


1) قال ياقوت: و زعم بعضهم أنها بغير همز، قال المتنبي:

2) في" المشترك":" جوزجان"،( ص 27).

أنداق إثنان‌

الأول: قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ ينسب إليها أبو علي (3/ أ) الحسن بن علي بن سباع البكري، الثاني: من قرى مرو و بينهما فرسخان.

أندراب [ثلاثة]

الأول: بلد بين غزنين(1)و بلخ، بها معدن الفضة، و بها مدخل القوافل إلى كابل، نسب إليها أبو ذر أحمد بن عبد الله بن مالك الترمذي، ولي قضاءها فنسب إليها، روى عن محمد بن المثنى و ابن بشار، و غيرهما، الثاني: قرية بمرو، و بينهما فرسخان نسب إليها أحمد الكرابيسي، سمع أبا كريب و غيره.

أندكان [إثنان]

الأول: من قرى فرغانة، ينسب إليها أبو حفص عمر بن محمد بن طاهر الصوفي، مات سنة 535، الثاني: من قرى سرخس، بها قبر أحمد الحمادي الزاهد.

الأندلس [ثلاثة]

الأول: الجزيرة(2)العظيمة المشتملة على الممالك و البلاد، و هي معروفة بالمغرب، الثاني: مصلى المغافر(3)بالفسطاط.

أنقرة [ثلاثة]

أنقرة(4)(ثلاثة)

الأول: بالروم، يقال لها الآن أنكورية، بها سمّ امرؤ القيس لما رجع من


1) في" المشترك":" غّزنة"،( ص 28)، و في" المعجم":" غزنين" وفاقا،( 1/ 260).

2) انظر" الجزيرة" في المعجم فقد بسط الكلام عنها( 1- 262- 264).

3) في" المشترك":" المعافر، غير معجم"، و في" المعجم":" المعافر" كذلك،( 1/ 264)، و في الأصل المغافر.

4) قال في" المشترك" في ضبط أنقرة: بفتح الهمزة و سكون النون و كسر القاف و راء و هاء، ص 29.

عند قيصر، الثاني: موضع بنواحي الحيرة(1)

نزلوا بأنقرة يسيل عليهم‌ماء الفرات يجيئ من أطواد

بأرض الكوفة.

أوانا [اثنان]

الأول: بليدة بنواحي بغداد عامرة، نسب إليها جماعة من أهل العلم و الكتابة، الثاني: قرية قرب بلد من نواحي الموصل.

أورين [إثنان]

هما قريتان بمصر، الأولى: في كورة الغربية، و الثانية: بكورة البحيرة.

أول [إثنان]

الأول: موضع في أرض غطفان، بين خيبر و جبلي طيّ على يومين من ضرغد، الثاني: واد بين الغيل و الأكيمة(2)على طريق اليمامة إلى مكة.

إهريت [إثنان]

الأول: قريتان بمصر، أولاهما: من كورة البهنسا، و ثانيهما: بكورة الفيوم.

أيذج [إثنان]

بذال معجمة و جيم، الأول: بلدة بالأهواز، ينسب إليها أبو محمد، يحيى ابن أحمد بن الحسن بن فورك الأيذجي، الثاني: قرية بسمرقند، ينسب إليها أبو الحسين محمد بن الحسين.


1) في" المشترك": في شعر الأسود بن يعفر( ص 29):

2) في" المشترك":" الأكمة"، ص 30.

إيلاق [ثلاثة]

الأول: مدينة من أعمال نيسابور، الثاني: اسم لبلد الشاش من حد نوبخت إلى فرغانة، من أنزه بلاد الله، و أحسنها، نسب إليها أبو الربيع طاهر ابن عبد الله الإيلاقي، تفقه على القفال المروزي، هكذا وجدته.

أيلة [إثنان]

الأول: مدينة على ساحل بحر القلزم، مما يلي الشام، قيل هي آخر الحجاز من تلك الناحية، نسب إليها خلق من أهل العلم، الثاني: اسم(1)جبل ينبع بين مكة و المدينة.


1) و في" المشترك": و هو جبل ينبع ... إلخ( ص 32).

باب الباء

الباب [ثلاثة]

الأول: الدّربند بشروان بأقصى بلاد أرمينية، نسب إليه قوم منهم زهير بن نعيم، الثاني: بليدة بين منبج و حلب، الثالث: من قرى بخارا، حدّث من أهلها إبراهيم، أبو إسحق، محمد البابي، الثالث: جبل قرب هجر بأرض البحرين.

باجدّا [إثنان]

الأول: قرية بين رأس العين و الرقّة، الثاني: قرية ببغداد، ينسب إليها أبو الحسن سلامة بن سليمان بن أيوب بن هارون السلمي الباجدّاي، حدث ببغداد عن أبي يعلي الموصلي، و أبي عروبة الحراني، و عنه أبو الحسن بن زرقويه.

باجروان [إثنان]

الأول: قرية من أعمال بليخ، بأرض الرقة، الثاني: مدينة بنواحي أرمينية، من أعمال شروان، عندها فيما يقال عين الحياة التي ظفر بها الخضر.

باجة [خمسة]

الأول: كورة بالأندلس، قيل تتصل بنواحي ماردة، و قيل بإفريقية، الثاني:

باجة القمح بأفريقية، نسب إليها أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الباجي، سمع محمد بن عمر، روى عنه ابنه، أحمد و أحمد بن عمر بن عبد الله بن عصفور، و ابنه محمد محدث كتب عن(1)عمر عبد الغني ابن سعيد، و كتب هو عنه أيضا. الثالث: باجة الزيت، بإفريقية أيضا، الرابع:


1) في" المشترك": قال عبد الغني بن سعيد: كتبت عنه، و كتب عني ..( ص 33).

ناحية من قرى أصبهان، منها محمد بن الحسن بن بوقة المديني الباجي، الخامس: بأرض مصر بالفيوم.

بادس [إثنان]

الأول: بلدة بالمغرب قرب فاس على البحر، و بادس الزاب ببلاد الجريد.

بارية و باري [ثلاثة]

بارية(1)و باري (ثلاثة)

الأول: قرية بنيسابور، ينسب إليها الحسن بن نصر النيسابوري الباري، حدث عن الفضل بن أحمد الرازي، و عنه أبو بكر بن أبي الحسن(2)الحيري، الثاني: بلدة باليمن بين صعدة و عثر، الثالث: بزيادة الياء، قرية قرب كلواذى من قرى بغداد.

بارق [ثلاثة]

الأول: موضع بأرض الكوفة، مشهور، هو الحد بين القادسية إلى البصرة و إياه أراد الأسود بن يعفر بقوله:

أهل الخورنق و السدير و بارق‌و القصر ذي الشّرفات من سنداد(3)

الثاني: جبل باليمن نزله سعد بن عديّ بن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة بن إمرئ بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، و قيل هو جبل (3/ ب) بالسراة.

بارة [إثنان]

بارة (إثنان)(4)


1) في" المشترك": باب بار أربعة مواضع، و لم يذكر بارية و لا باري،( ص 34).

2) في" المشترك": الحسين، و الباب: بار،( ص 34).

3) من الهامش و ليس من المتن( 3/ ب).

4) في" المشترك":" ثلاثة مواضع"،( ص 35).

الأول: كورة من أعمال حمص سابقا، و هي الآن من أعمال حلب، و إليها أقرب، الثاني: إقليم بنواحي الجزيرة الخضراء بالأندلس.

باز [إثنان]

باز (إثنان)(1)

بالباء و الزاي، و قد يقال بالفاء أوّله. الأول: من قرى مرو على ستة فراسخ، نسب إليها أبو إبراهيم زياد بن إبراهيم الذهلي(2)، الثاني: قرية بين طوس و نيسابور، نسب إليها محمد بن وكيع.

باعربايا [إثنان]

باعربايا(3)(إثنان)

الأول: بلد بنواحي أفامية من نواحي حلب، الثاني: قرية من قرى الموصل.

باغ و باغة [إثنان]

الأول: قرية بينها و بين مرو فرسخان، خرج منها إسماعيل الباغي، روى عن الفضل بن موسى، الثانية: بزيادة الهاء، مدينة بالأندلس، من كورة البيرة.

بان [ستة]

الأول: في صحراء مستوية أسفل من صفينة عمودان يقال لأحدهما بان، الثاني: موضع بالبادية، الثالث: ذو البان جبل في ديار بني كلاب، الرابع: ذو البان أيضا، من إقبال هضب النخل(4)، الخامس: قرية بمصر، السادس: قرية بنيسابور، و بانة بزيادة الهاء صقع أعجمي عن أبي بكر ابن موسى.


1) في" المشترك":" ثلاثة مواضع"،( ص 35).

2) من الهامش و ليس من المتن( 3/ ب).

3) في" المشترك":" ثلاثة مواضع"،( ص 35)، بفتح العين و بعد الراء الساكنة باء موحدة و ألف ثم ياء و ألف.

4) في" المشترك": النحل بالحاء( ص 36).

بانوب [ثلاثة]

بانوب(1)(ثلاثة)

ثلاث قرى كلها بمصر، (واحدة) بكورة الشرقية، و (واحدة) بكورة الغربية، و (واحدة) بكورة الأشمونين.

بتّ [إثنان] و بتة

الأول: قرية قرب راذان، ينسب إليها أحمد بن البتي الأديب، الثانية:

قرية بوهرز(2)

قرية بين بعقوبا و بوهرز( 1/ 334)، أما في الأصل« قرية بنوهرد»( 3/ ب).

بنواحي بغداد، الثالثة: قرية من قرى بلنسية بالأندلس، منها أبو جعفر البتي الأديب.

بتيل [ثلاثة] و بتيلة

الأول: جبل باليمامة، الثاني: جبل أيضا يناوح دمخا، من ورائه في ديار بني كلاب، و الثالث: بإضافة حجر، بناء باليمامة مرتفع مربع الأسفل محدد الأعلى، طوله ثمانون ذراعا، الرابع: بزيادة(3)الهاء، ماء العمرو بن ربيعة بن عبد الله ببطن السراة.

بحرة [ثلاثة]

الأول: اسم لمدينة الرسول صلى الله عليه و سلم، الثاني: قرية بالبحرين، لعبد القيس، الثالث: بحرة الرغاء، بالطائف، سلكه النبي صلى الله عليه و سلم منصرفه من حنين و بنى به مسجدا.


1) في الأصل" 1" بكورة الشرقية، وو" 1" بكورة الغربية، وو" 1" بكورة الأشمونين، تم تعديله بما يقتضيه السياق،( 3/ ب).

2) في" المشترك" من نواحي بوهرز قرب بعقوبا من نواحي بغداد"،( ص 37)، و في المعجم:

3) في" المشترك": بزيادة التاء، ص 37.

البحيرة [أربعة عشر]

البحيرة (أربعة عشر)

الأول: بحيرة أرجيش قبيل خلاط، و بحيرة ارمية بأذربيجان، و بحيرة أريغ بالمغرب، و بحيرة أنطاكية، و بحيرة الحدث قرب مرعش بناحية الثغور، و بحيرة خوارزم، و بحيرة زرة بسجستان، و بحيرة طبرية بالأردن، بين بيسان و حوران، بالغور من أعمال دمشق، و بحيرة قدس، بين حمص و الساحل، و بحيرة المرج في طرف غوطة دمشق و البحيرة المنتنة غربي الأردن، و بحيرة هجر على باب الإحساء، بينها و بين البحر عشر أميال، و بها و به سميت أرض هجر البحرين، و بحيرة يغرا، و البحيرة كورة بمصر قرب الإسكندرية.

بدر [خمسة] و بدرة

بدر (خمسة)(1)و بدرة

الأول: ماء مشهور عنده قرية عندها الغزاة المشهورة للمصطفى صلى الله عليه و سلم نسب هذا الماء لبدر بن يخلد بن نضر بن كنانة، الثاني: بدر القتال، و بدر الموضع، و بدر الموعد، الثلاثة واحد ينسب إليها أبو مسعود البدري الصحابي، الثالث: بدر مخلاف باليمن، الرابع: بدر ماء و جبل في طرف الجفار الشرقي بأرض مصر، الخامس: بدر في بلادهم قرب طحال، و بدرة موضع آخر.

براثا [إثنان]

الأول: محلة قريبة من كرخ بغداد، ينسب إليها أبو شعيب البراثي العابد، الثاني: قرية في سواد نهر الملك بنواحي بغداد أيضا، نسب إليها أحمد ابن المبارك بن أحمد البراثي، يعرف بأبي الرجال، روى عنه أبو بكر الخطيب.

براق[ثلاثة عشر]

براق(2)(ثلاثة عشر)


1) و في" المشترك":« باب بدر سبعة مواضع»، و لم يذكر بدرة، ص 39.

2) قبل موضع براق، ذكر المشترك موضعان لبراش( ص 40)، لم يذكرهما في القلائد.

(ربما كان(1)علما هكذا فلذلك أفرد و ذكر على حروف المعجم ما أضيف براق إليه)، و براق التين، و براق حورة، و براق خبت صحراء بين مكة و المدينة، براق الخيل، براق سلمى، براق غضور فيه يوم من أيام العرب، و براق غول، و براق لؤي بن سعيد، و براق اللوى، و براق النعاف، (قال المرقش) براق النعاف ذات اليمين، و ذو البراق(2)من بلاد كليب.

ببيج [سبعة]

(3/ أ) بموحدتين تحتيتين، أولاهما: مفتوحة و الأخرى مكسورة و مثناة تحتية و جيم. سبعة مواضع كلها بمصر، الأولى: جزيرة بني نصر، الثانية: ببيج قمن في البوصيرية، الثالثة: بالفيوم، الرابعة: ببيج أندير(3)و ببيج أنقاش بالفيوم أيضا، الخامسة: ببيج أنشو بالفيوم أيضا، السادسة: ببيج غيلان بالفيوم أيضا، السابعة: ببيج فرح بالفيوم أيضا.

بربر ثلاثة

الأول: أمة عظيمة قيل هم قوم(4)جالوت، الثاني: أمة أخرى في بحر الجنوب(5)سودان، الثالث: سوق كبير بمصر.

البرتان [ثلاثة]

الأول: قال ابن حبيب: البرتان، جبيلان بالمطلىّ(6)لبني بكر بن كلاب، الثاني: رابيتان(7)بالحجاز، على ستة أميال، من بليد، على البحر عند جدة،


1) قوله: براق أليه ..، لا معنى له، و العبارة في" المشترك" بتمامها كما أثبتناها بين معكوفتين( ص 40).

2) في" المشترك":" ذات البراق في بلاد كلاب"،( ص 41).

3) في القلائد: أندو، و هو تصحيف، في" المشترك": آندير( ص 37)، و في المعجم كذلك( 1/ 397) ط. دار الكتب العلمية.

4) قال في" المشترك":« قيل إنهم قوم جالوت و كان مسكنهم بالأردن عربوا بعد ما قتل طالوت ملكهم و أصلهم العماليق» ص 41.

5) قوله: في بحر الجنوب سودان ..، في" المشترك": بيت أرض الجوش و الزنج( ص 42) و في المعجم بين بلاد الحبش و الزنج و اليمن ... و أهلها سودان جدا( 1/ 369).

6) بالمطلى كما في المشترك( ص 42) و المعجم( 1/ 442)، و رسمها في القلائد المصلىّ.

7) قوله:" رابيتان" .. في" المشترك":" رايتان" ص 42، و قوله: من بليد، في" المشترك": من مدينة الجار( ص 42).

الثالث: هضبتان في ديار بني سليم.

البرج [أربعة]

الأول: بلد معروف بشدة البرد، و هي إحدى قصبتي الأنعار(1)من أعمال الجبل، الثاني: بلد بأصبهان، نسب إليه أبو الفرج عثمان بن أحمد بن إسحاق، حدث عن أبي عمرو عثمان بن حكيم و غيره، الثالث: موضع بدمشق، نسب إليه أبو محمد عبد الله بن سلمة، روى عن محمد بن علي بن مروان و غيره، و (روى) عنه محمد بن الورد و جماعة من الدمشقيين، الرابع: برج الرصاص، قلعة و كورة، بنواحي حلب، من العواصم.

البردان [تسعة]

البردان (تسعة)(2)

الأول: عين بأعلى نخلة الشامية، من نواحي مكة، الثاني: ماء لبني عقيل بنجد، الثالث: ماء بالسماوة، بعد الجناب، و دون الحني، الرابع: ماء لبني نصر بن معاوية بالحجاز، الخامس: قرية من قرى بغداد، السادس: قرية بالكوفة كانت منزل وبرة بن رومانس أخي النعمان لأمّه، السابع: نهر بثغر طرسوس، الثامن: نهر يسقي بساتين مرعش، التاسع: و سيح البردان باليمامة.

بردى [ثلاثة]

الأول: نهر بدمشق، مخرجه من كورة الزبداني، من قرية الفيجة، على خمسة فراسخ من دمشق، الثاني: جبل بالحجاز، الثالث: نهر بثغر طرسوس.

برزا [ثلاثة]

برزا(3)(ثلاثة)

الأول: قرية من أعمال واسط ثم العراق، الثاني: قرية من أعمال بغداد


1) في الأصل« الإيغار»، و ما أثبتناه من« المشترك».

2) في المشترك:" عشرة مواضع"،( ص 33).

3) قبلها« باب برذعة موضعان» لم يذكرهما في« القلائد»، و بعده« برزة ثلاثة مواضع»، ثم« باب برزى أربعة مواضع» كما في« المشترك» على غير ترتيب« القلائد».

بطريق خراسان، الثالث: برز، بغير ألف، من قرى مرو، منها سليمان بن عامر المروزي البرزي، سمع ربيع بن أنس الخراساني، و عنه أبو يحيى القصري، و أبو حجر عمرو بن رافع.

برزة [ثلاثة]

الأول: قرية بغوطة دمشق، نسب إليها عبد العزيز بن محمد أبو القاسم البرزي، حدث عن ابن أبي نصر، الثاني: شعبة تدفع على بئر الرويثة، الثالث: برزهة(1)، و النسبة إليها برزهي، قرية من قرى بيهق، بنواحي نيسابور، نسب إليها أبو القاسم حمزة بن الحسين البرزهي البيهقي.

برشوب [إثنان]

هما قريتان بمصر، إحداهما: في كورة الشرقية، و ثانيهما: في المنوفية.

برقا [خمسة عشر]

برقا قرية على شرقي النيل بالصعيد الأدنى، و برقا غير مضاف، و برقا الأجدّين، و برقا أعامق، و برقا جندب، و برقا شمليل، و برقا ذي(2)

و من كان في حب بثينة يمتلي‌فبرقاء ذي ضال علي شهي

( 1/ 386).

صال، و برقا عمير باليمامة، و برقا العوج، و العوج جبال، و برقا قرمد، و برقا الهيم(3)، و برقا مطرف، و برقا منحل، و برقا النطاع، و برقا هيج.

برقان [إثنان]

برقان(4)

الأماكن و المعالم"، 2004، مركز البحوث و الدراسات الكويتية، ص، 70 و في" المعجم":

برقان موضع بالبحرين قتل فيه مسعود بن زينب الخارجي و كان غلب على البحرين و ناحية اليمامة( 1/ 387).

(إثنان)

1) قوله: برزهة، جاء في" المشترك": و هذا لا يكون من هذا الباب إذا يلفظ بالجميع وقفا فإن الهاء فيه خالصة( ص 44).

2) في" المعجم": و برقا ذي ضال( 1/ 386)، و في" المشترك": ذي ضال في المتن، و في الحاشية: ذي صال بالصاد ص 46، و ذكر في المعجم بيتا لجميل بثينة:

3) في" المشترك": ص 46، و في" المعجم"( 1/ 386): اللهيم.

4) في" المشترك": يروى بفتح الراء و كسرها و الراء ساكنة، آخره نون( ص 46). و برقان بضم الباء، أيضا موضع معروف في الكويت جنوب البلاد على بعد 66 كيلومترا من العاصمة،- - و فيه حقل برقان النفطي المشهور الذي قامت على جانبه مدينة الأحمدي، وقعت فيه حوادث في تاريخ العرب، و ورد ذكره في شعر الفرزدق، انظر يعقوب الغنيم" دولة الكويت:

الأول: قرية من كاث بنواحي خوارزم خربت، نسب إليها الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب، شيخ أبي بكر الخطيب، الثاني: قرية من قرى جرجان، نسب إليها الحافظ حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني البرقاني.

برقة [ستة و ثمانون]

برقة (ستة و ثمانون)(1)

أصل برقة الأرض ذات الحجارة المختلفة الألوان، و كذا ألأبارق، و الأبرق، و البرقا، و البراق و هي ستة و ثمانون موضعا. برقة، غير مضاف علم لموضع بالمدينة، من صدقات النبي صلى الله عليه و سلم، و قيل من أموال مخيريق أبو إليهود، و قيل من أموال بني النضير، و برقة غير مضاف أيضا، موضع كانت فيه وقعة، و برقة الأثماد، و برقة الأجاول، و برقة الأجداد، و برقة الأجول، و برقة أحجار، و برقة أحدب(2)، و برقة أحواذ(3)، و برقة أظلم، و برقة أعيار، و برقة أفعى، و برقة الأمالح، و برقة الأمهار، و برقة أنقد، و برقة الأوجر، و برقة (4/ ب) الأودات، و برقة أير، و برقة بارق، و برقة ثادق، و برقة ثمثم، و برقة الثور، و برقة ثهمد(4)

لخولة أطلال ببرقة ثهمدتلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد

لبني دارم، و برقة الخسة، و برقة حارب، و برقة الحرض(5)، و برقة حسلة(6)، و برقة حسمى، و برقة حليت(7)، و برقة الحمى، و برقة الحيا، و برقة

1) في" المشترك": أربعة و تسعون موضعا،( ص 47)، قال ياقوت في معجمه:" و قد اجتمع لي من براق العرب مائة ما اظنها اجتمعت لغيري( 1/ 390).

2) في" المشترك": أحدب، غير معجمة،( ص 47) و كذا في المعجم، و في المخطوط« أجدب» و هو تصحيف.

3) في" المشترك": أحواد، غير معجمة،( ص 47) و في المخطوط أجواد و هو خطأ.

4) و فيها يقول طرفة في معلقته:

5) في" المشترك":" برقة الحرض"،( ص 48) و المعجم( 1/ 393) و في المخطوط« الحوض» و هو خطأ.

6) في" المشترك":" برقة حسلة"،( ص 49) و المعجم كذلك( 1/ 393)، و في المخطوط« جسلي» و هو خطأ.

7) في" القلائد":" حليب"،( 4/ ب) و هو خطأ، ففي المعجم( 1/ 393) و" المشترك"« حليت» بالتاء.

خاخ، و برقة الخال، و برقة الخرجاء، و برقة خنزير، و برقة خينف، و برقة الداآث، و برقة دمخ جبل، و برقة رامتين، و برقة رحرحان، و برقة رعم، و برقة رواوة، و برقة الروحان، و برقة سعد، و برقة سعر، و برقة سلمانين، و برقة شما، و برقة ذي الشواجن، و برقة الصراة، و برقة الصفا، و برقة ضاحك، باليمامة، و برقة ضارج، و برقة طحال، و برقة عاذب، و برقة عاقل، و برقة عسعس، و برقة ذي علقى، و برقة العناب، و برقة عوهق، و برقة العيرات، و برقة عيهل، و برقة عيهم، و برقة ذي غان، و برقة الغضى و لعلع، و برقة الغضور، و برقة قادم، و برقة ذي قار، و برقة قلاخ، و برقة الكبوان، و برقة لفلف، و برقة ماسل، و برقة مرورات، و برقة منشد، و برقة النجد، باليمامة، و برقة نعاج، و برقة نعمي، و برقة النير، و برقة واحف، و برقة واسط، و برقة واكف، و برقة الودّاء، و برقة هجين، و برقة هولى، و برقة يثرب، و برقة اليمامة.

برقة [إثنان]

الأولى: بلدة بين إفريقية و إسكندرية، نسب إليها أبو بكر أحمد عبد الرحيم ابن سعيد البرقي، مولى بني زهرة، حدّث بالمغازي عن عبد الملك بن هشام، و الثانية: من قرى قم، نسب إليها أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن أبو جعفر البرقي، من فقهاء الشيعة.

برك [ثلاثة]

برك (ثلاثة)(1)

الأول: برك الغماد، بالمعجمة، موضع وراء مكة بخمس ليال، جاء في الحديث(2)، و برك موضع قرب هجر، و الثالث: موضع باليمامة، غير مضاف.


1) في" المشترك":" برك ثمانية مواضع"،( ص 53).

2) قوله:" برك الغماد" يضرب فيه المثل للبعد، و منه قول سعد بن معاذ و المقداد بن عمرو للنبي صلى الله عليه و سلم: لو اعترضت بنا البحر لخضناه، و لو قصدت بنا برك الغماد لقصدناه، و منه قول أبي الدرداء: لو أعيتني آية من كتاب الله فلم أجد أحدا يفتحها عليّ إلا رجلا ببرك الغماد لرحلت إليه، انظر المعجم( 1/ 475)، و انظر صحيح مسلم، حديث رقم 1779.

برك [ثلاثة]

الأول: موضع بناحية اليمن، نصف الطريق، بين مكة و زبيد، الثاني: ماء لبني عقيل، بنجد، الثالث: طرف البرك، مساقط جبل بالقرب من جبل يقال له سطاع، بينه و بين مكة مرحلة و نصف، لجهة اليمن.

بركة [سبعة]

بركة (سبعة)(1)

البرك كثيرة لا تحصى، و إنما نذكر منها ما اشتهر، فمنها بركة أم جعفر في طريق مكة، بين المغيث و العذيب، و بركة الحبش إحدى منتزهات مصر، و بركة الخيزران بين الرملة و القدس بأرض فلسطين، و بركة زلزل محلة ببغداد بين الكرخ و الصراة، ينسب لزلزل الضارب بالعود المشهور، و بركة الفيل موضع بين مصر و القاهرة، و بركة رميس محلة بالفسطاط بين سوق وردان و النيل، نسب إليها أبو عمران موسى بن عبد الرحمن الخندقي الرميسي، و الخندق قرية من ضواحي القاهرة، روى عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم المقري يعرف بالكيزاني(2)، و بركة الحب، حب عميرة، موضع بظاهر القاهرة.

البرود[ثلاثة]

البرود(3)(ثلاثة)

الأول: ما بين طرف ديار ملل(4)، و طرف جبل جهينة، الثاني: موضع في طرف حرة النار، الثالث: موضع بين مكة و نخلة.

بزان [إثنان]

الأول: قرية من قرى أصبهان، نسب إليها جماعة من المحدثين، منهم أبو


1) في" المشترك":" بركة، سبع مواضع"،( ص 53)، بكسر الباء و سكون الراء و فتح الكاف.

2) الكيراني- بالراء- في" المشترك" ص 54.

3) هكذا ضبطها بالشكل في الأصل بفتح الباء بعدها راء مضمومة.

4) في" المشترك":" ملل"،( ص 53) و كذا في المعجم( 1/ 405) و في المخطوط ملك و هو تصحيف.

الفرج عبد الواحد بن محمد بن عبد الله البزاني الأصبهاني، و ابنه أبو الفضل المطهّر و غيرهما، و الثاني: من قرى اسفرائين بخراسان، و ربما لحقتها تاء التأنيث.

بسّاق [ثلاثة]

بسّاق (ثلاثة)(1)

الأول: جبل بعرفات، فيه واد بين المدينة و الجار، الثاني: عقبة مشهورة بين التيه و أيلة، الثالث: نهر بسواد العراق، و البساق بالنبطية معناه الذي يقطع الماء عما يليه و يجره إلى نفسه، و هو نهر يجتمع إليه فضول مياه السيب و فاضل الفرات.

بسطة [إثنان]

(5/ أ) الأول: مدينة بالأندلس في جبالها، الثاني: كورة من كور مصر لها ذكر في الفتوح.

بسوط [ثلاثة]

بمصر، الأولى: في كورة الدقهلية، و الثانية: في الغربية، و الثالثة: في كورة السمنودية.

بشت [إثنان]

الأولى: كورة بنيسابور، نسب إليها أحمد بن محمد البشتي، صاحب كتاب الخصائل في اللغة، و غيره، الثانية: في نواحي باذغيس، ثم من نواحي


1) يلاحظ أن صاحب القلائد قد ترك مواضع عديدة ذكرها المشترك منها، برمة، بسّن، كما أن" بزان" ثلاثة مواضع في المشترك.

هراة، نسب إليها أحمد ابن صاحب البشتي، حدث عن أبي عبد الله المحاملي، و أخوه محمد بن صاحب البشتي الباذغيسي.

بصرى مقصور [ثلاثة]

بصرى(1)مقصور (ثلاثة)

الأولى: بلد بالشام، هي قصبة حوران من أعمال دمشق، و الثانية: من قرى بغداد، قرب عكبرى، منها أبو علي البصري الشاعر، و إياها عني أبو عبد الله بن الحجاج بقوله:

أيظنّ الشباب أنّي مخلّ‌بعده بالسماع أو بالشّراب

حاش في جانبي أو أنا و بصرى‌للدّنان التي أرى و الخوابي(2)

أن تلك الظروف أمست خدورالبنات الكروم و الأعناب

بشمول كأنما اعتصروهامن معاني شمائل الكتّاب

البصرة [إثنان]

البصرة(3)(إثنان)

الأولى: مشهورة بأرض العراق، إحدى المصرين مصرّت في زمن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، في سبع عشرة للهجرة، أو بعد تلك، في إمارة عتبة ابن غزوان، الثانية: مدينة بالمغرب قرب السوس الأقصى، خربت في حدود الأربعمائة أو بعد بيسير.

بصل بلفظ النبات [إثنان]

الأول: إقليم بأشبيلية من أرض الأندلس، و الثاني: كفر بصل، قرية بالشام.


1) قبلها بابان الأول" البصرة موضعان"، و" بشير ثلاثة مواضع" كما في" المشترك"،( ص 56).

2) في المشترك، ص 59، تقديم و تأخير و سقط بيت:" و المعاني إذا تشابهت الأجناس تجري مجاري الأنساب". ملاحظة: هذا البيت شطر واحد و ليس شطرين.

3) و قد فصل و توسع فيها في المعجم( 1/ 510).

البضيع [إثنان]

الأول: موضع الشام، الثاني: ظريب عن يسار الجار، أسفل(1)من عين الغفاريين.

بطحا [ثلاثة]

أصل ذا اللفظ المسيل الواسع فيه دقاق الحصى، الأول: موضع قرب ذي قار، الثاني: بطحاء مكة معروف نسب إليها الشريف البطحاوي، الثالث:

بطحاء ذي الحليفة، و ثم البطحا، رحبة مرتفعة نحو ذراع بالمدينة خارج المسجد الشريف، بناها ابن عمر رضي الله عنهما.

بطن احدى عشر موضعا

بطن الحر، و بطن حليات، و بطن الذهاب، كان به يوم من أيام العرب، و بطن الرمة، واد معروف بعالية نجد، و بطن السر، موضع كان فيه يوم للعرب، أيضا، و بطن عرنة، لكن فتح الراء أصوب، هو بطن الوادي الذي فيه المسجد، و هو من الحرم، و قيل لا يجوز الوقوف فيه، و رأى مالك رحمه الله إجزاءه، و بطن العتك بنواحي اليمامة، و بطن اللوّى، واد ضخم لبني أبي بكر بن كلاب، و بني الأضبط، و بطن محسّر، بضم ففتح فكسر مع تشديد، اسم وادي المزدلفة جاء في صحيح(2)مسلم أنه من منى، و في الحديث:

المزدلفة كلها موقف إلا بطن محسّر، و بطن مرّ عنده يجتمع نخلة الشامية و اليمانية فيصيران واديا واحدا، و بطن نخل، قرية قريبة من المدينة على طريق البصرة بعد أبرق العزاف.


1) في" المشترك":" أسفل"،( ص 58) و كذا المعجم( 1/ 444) و في القلائد« أسهل» و هو تصحيف.

2) انظر صحيح مسلم( 3/ 1635) رقم 2066.

بغداد [ثلاثة]

بغداد(1)(ثلاثة)

أحدهما: البلد المشهور المعروف، و فيه لغات يطلب من غير هنا، الثانية:

منزل بين مكة و جدة، على ليلة من مكة، قفر و يقال بالتصغير بغيديد.

بغيديد [ثلاثة]

بغيديد(2)(ثلاثة)

الأولى: قيل قرية من نواحي الحلة، أو أرض، الثانية: بليدة بين خوارزم و الجبل من جهة تركستان، الثالثة(3): في نواحي حلب.

بقر بلفظ الحيوان [أربعة]

الأول: موضع قرب خفّان، الثاني: قرون بقر، في ديار بني عامر، المجاورة لبني الحارث بن كعب، كان به يوم لهم، الثالث: ذو بقر، واد بين أخيلة الحمى الربذة، الرابع: عين البقر قرب عكا، من سواحل الشام يتبرك(4)بها.

بقعاء سبعة

بقعاء سبعة(5)

(الأول) قرية باليمامة، (الثاني) ماء لبني عبس، (الثالث) بقعاء المسالح، (الرابع) موضع بحذاء مرّان في أصل جبل هناك يقال له بسّ،


1) و قد بسط القول فيها في المعجم و توسع، انظر( 1/ 541- 552).

2) قبلها" باب بغيث موضعان" كما في المشترك، ص 61.

3) و في« القلائد» قرية من قرى حلب( ص 61) و كذا في« المعجم»( 1/ 170).

4) قوله:" يتبرك بها": حرصت الشريعة المطهرة و حرص النبي صلى الله عليه و سلم على حماية جناب التوحيد، و حددت الشريعة مواضع تضاعف فيها الدرجات كالصلاة في المسجد الحرام و المسجد النبوي و المسجد الأقصى و نحوها كالصلاة في مسجد قباء .. إلخ، و أن الغلو في غير ما حددته الشريعة يصيرها أوثانا تعبد من دون الله، قال تعالى:\i( وَ لا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَ لا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ)\E( يونس/ 106) انظر كتاب« التوحيد» لمحمد بن عبد الوهاب، و انظر رسائل ابن تيمية في ذلك.

5) في« القلائد» أحد عشر موضعا( ص 62).

فيه مياه لبني هلال، (الخامس) من مياه بني سليط بن يربوع، (السادس) كورة كبيرة معروفة ببقعاء الموصل، (السابع) قرية لجديلة بأجأ.

بقع [إثنان]

الأول: موضع بالشام في ديار كلب بن وبرة، فيه استقر طليحة المتنبي، الثاني: اسم بير بالمدينة.

بقيرة [إثنان]

الأول: مدينة شرقي الأندلس من أعمال تطيلة، الثاني: من أعمال الأندلس من ناحية ريّة.

بقيع [أربعة]

الأول: بقيع الغرقد، مقبرة أهل المدينة، و الغرقد كبار العوسج، الثاني:

بقيع الزبير بالمدينة أيضا، فيه دور لهم و قصور، الثالث: بقيع الخيل بالمدينة أيضا عند دار زيد بن ثابت، الرابع: بقيع الخبجبة بخاء معجمة مفتوحة و موحدة تحتية ساكنة، و جيم مفتوحة و موحدة تحتيه آخره هاء بالمدينة أيضا، مذكور في سنن أبى داود رحمه الله، و الخبجبة شجر يعرف بها، و هذا الضبط حكاه السهيلي في شرح السيرة، و قال غيره الجبجبة بجيمين، و موحدتين، تحتيتين، أو بخائين معجمتين، و موحدتين تحتيتين أيضا.

(5/ ب)

البلاط [خمسة]

بفتح أوله و قد يكسر الأول: قرية بغوطة دمشق، الثاني: بلاط عوسجة، حصن من أعمال سنترية(1)بالأندلس، الثالث: موضع بالمدينة مبلط بالحجارة


1) في الأصل غير معجمة، و في" المشترك":" شنترية"، و لعلها شنتمرية، أصل تسميتها" سانتاماريا"، و إليها ينسب الأعلم الشنتمري النحوي المشهور، و في المعجم« شنتبرية»( 1/ 177).

بين مسجده صلى الله عليه و سلم و السوق، الرابع: مدينة خربت كانت قصبة كورة الحوار بنواحي حلب، الخامس: موضع بالقسطنطينية كان مجلسا للأسرى أيام سيف الدولة بن حمدان.

بلاليق [إثنان]

الأول: بين الموصل و تكريت، الثاني: موضع باليمامة.

بلجان [إثنان]

الأول: قرية كبيرة بين عبادان و البصرة، الثاني: من قرى مرو.

بلد [أربعة]

الأول: البلد الحرام مكة زاده الله تعالى تشريفا، الثاني: بلد فوق الموصل قديم على دجلة، و يقال لها بلط، نسب إليها أبو منصور محمد، و أبو عبد الله أحمد، ابنا الحسن بن سهل و يعرفان بابني الصباح، الثالث: بلد الكرج، عمرها أبو دلف العجلي، نسب إليها أبو الحسن علي بن إبراهيم البلدي المعروف بعلان الكرجي، الرابع: بليدة معروفة من نواحي دجيل بغداد، قرب الحظيرة و حربى.

بلوش [إثنان]

بلوش(1)(إثنان)

هما قريتان بمصر، إحداهما بكورة جزيرة قويسنا، و الأخرى بكورة المنوفية.

بلّوقة اثنان‌

بلوقة السّرى، و بلوقة الزنج و كلاهما باليمامة.


1) في" المشترك"« بلوشة» بتاء مربوطة في آخرها، ص 96.

بليدة بليد

الأول: ناحية واد بين ينبع و المدينة يدفع في ينبع لآل علي عليه السلام، الثاني: ناحية لآل سعيد بن العاصي بالحجاز.

بنان و بنانة

الأول: جبل في ديار بني أسد، الثاني: بزيادة الهاء لبني جذيمة. أقول(1)لهما، ثالث: و هي قرية تسمى بنان من أعمال حلب.

بنان و بنانة

الأول: قرية من قرى مرو، نسب إليها جماعة، منهم علي بن إبراهيم البناني المروزي صاحب عبد الله بن المبارك، سمع خالد بن صبيح، و خارجة ابن مصعب و غيرهما من المراوزة، الثاني: بزيادة التاء أيضا سكة بنانة من المحال القديمة بمصر نسب إليها ثابت البناني و غيره، و المحلة منسوبة إلى بنانة أم ولد سعد بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن كنانة.

بنّا [إثنان]

الأول: قرية بناحية بغداد لحي واسط، الثاني: حصن بالأندلس، اختطه محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام.

البوازيج [إثنان]

بفتح الباء و الواو و كسر الزاي و ياء ساكنة و جيم، الأول: بوازيج الملك، بليدة بين تكريت و إربل مشهورة، نسب إليها جماعة، منهم أبو الفرج منصور


1) هذا قول المؤلف( 6/ أ) في الهامش، و لم يذكر ذلك في« المشترك» انظر ص 66.

ابن حسن البوازيجي، قرأ علي أبي إسحاق الفيروزبادي، و سمع الحديث و رواه، الثاني: بوازيج الأنبار.

بوّان [ثلاثة]

الأول: شعب بوان، و هو أعظمها، أنزه أرض الله تعالى، قال أبو بكر الخوارزمي: جنان الدنيا أربعة، شعب بوان، و غوطة دمشق، و صغد سمرقند، و ألأبلة، و هو بين أرجان و نوبنذجان(1)

منازل لم يزل منها خيال‌يشيعني إلى النّوبنذجان

و قال في بيت آخر:

و قد يتقارب الوصفان جداو موصوفاهما متباعدان

انظر المعجم( 1/ 598) ط. دار الكتب، بالدال غير المعجمة، و في" المشترك" النوبنذجان بالذال المعجمة ص 68.

من فارس، الثاني: موضع شجير بين أرض فارس و كرمان، الثالث: قرية مشهورة على باب أصبهان نسب إليها القاضي أبو بكر محمد بن الحسن بن أحمد بن سليم البواني، سمع أبا بكر بن مردويه الحافظ باصبهان، و أبا بكر البرقاني الحافظ ببغداد.

بوانة [إثنان]

بوانة (إثنان)(2)

الأول: هضبة من وراء ينبع، قريبة من ساحل البحر، الثاني: ماء لبني جشم بنجد.

بور، و بورة [ثلاثة]

الأول: بلا هاء، مدينة صغيرة بفارس، الثاني: بالهاء، بلد من سواحل مصر، نسب إليها العمائم البورية، و السمك البوري، الثالث: بالهاء أيضا قرية قرب عكبرا(3).


1) و فيه يقول المتنبي، في وصف شعب بوان:

2) و في" المشترك":« ثلاثة مواضع» بزيادة بوانة ماء لبني عقيل ص 69.

3) و في" المشترك": قرية من قرى بغداد قرب عكبرا ص 69.

بوزنجرد [إثنان]

بضم الموحدة، و فتح الزاي، و سكون النون، و كسر الجيم، و سكون الراء(1).

الأول: قرية من قرى مرو، على طرف البرية، نسب إليها إبراهيم بن هلال ابن عمرو الهاشمي البوزنجردي، روى عن الحسين بن مسعود و غيره، و عنه أحمد محمد العباس، الثاني: قرية من قرى همذان على مرحلة لقاصد ساوة، منها أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني، تفقه على أبي إسحاق الشيرازي، و سمع منه، و من أبي بكر الخطيب الحديث، و عنه أبو سعد.

بوش [إثنان]

الأول: كورة و مدينة بمصر، ينسب إليها المناديل البوشية(2)، الثاني: بلد بين عكة و نابلس في فلسطين.

بوصير [أربعة]

الأول: بوصير السدر غربي النيل من أعمال الجيزة بمصر، الثاني: بوصير دفدنوا بالفيوم بها مقتل مروان الحمار الأموي، الثالث: بوصيربنا بتقديم الباء، موضع بكورة السمنودية أيضا(3)، الرابع: بوصير قوريدس(4)بكورة البوصيرية بمصر أيضا، نسب إليها أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود بن غالب


1) و في المعجم: الزاي و النون مفتوحتان و الجيم مكسورة و الراء ساكنة و الراء مهملة من قرى همذان، و بسكون النون و التي قبلها بفتحها من قرى مرو،( 1/ 60).

2) و في الكويت البوشية: خمار أسود رقيق تضعه أو تسدله المرأة على وجهها تحت العباءة، انظر" الموسوعة الكويتية المختصرة"( 1/ 248) ط. 1992/، 1993 و ذكر قبلها بوزنشاه في« المشترك» و لم يذكرها في« القلائد».

3) قوله:" أيضا" هنا ربما يكون سبق قلم من المؤلف إذ لا معنى لها( 6/ أ).

4) في" المشترك": فوزيذس، ص 71.

الأنصاري الخزرجي، سمع بقراءة الحافظ السّلفي، و إبراهيم بن حاتم الأسدي علي أبي صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني.

بوق [ثلاثة] و بوقة [إثنان]

الأول: نهر بوق بنواحي بغداد، و بغداد نفسها في بعضه، الثاني: قرية بالثغر، الثالث: قرية من قرى أنطاكية، ينسب إليها أبو يعقوب إسحق بن عبد الله الجزري، روى عن مالك، و ابن عيينة، و هشيم، و غيرهم، روى عنه هلال بن العلاء، و محمد بن الخضر مناكير، قاله ابن منده، الرابع: قرية من قرى الصعيد، الخامس: قرية، هكذا وجد(1)

الخامس: بوقة أيضا بالباء من قرى الصعيد،( ص 71) فبينهما خلاف في الترتيب و في بيان خصائص كل موضع.

.

بون و بونة

الأول: مدينة باليمن، قيل أنها ذات البئر(2)المعطلة و القصر المشيد، الثانية: بزيادة الهاء مدينة في أقصى إفريقية بين مرسى الخزر و جزائر بنى مزغني، ينسب إليها شارح الموطأ مروان بن محمد الأسدي البوني.

البويرة [ثلاثة]

الأول: قرية أو بئر دون أجاء، الثاني: موضع بلد بني النضير بالمدينة و فيه غزاهم(3)

و هان على سراة بني لؤيّ‌حريق بالبويرة مستطير

النبي صلى الله عليه و سلم، الثالث: موضع بحوف مصر كانت به وقعة للجلودي القائد.

1) قوله: هكذا وجد، أي قرية دون إضافة شي‌ء إليها بما يفصح عن موقعها، بينما في" المشترك":

2) أي في قوله تعالى:\i( فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَ هِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ)\E الحج/ الآية: 45.

3) و في ذلك يقول الشاعر حسان رضي اللّه عنه:

بويط [إثنان]

الأول: قرية بصعيد مصر، نسب إليها الفقيه أبو يعقوب يوسف بن يحيى البويطي الشافعي، الثاني: قرية قرب بوصير قوريدس(1).

بهقباذ [أربعة]

بهقباذ(2)(أربعة)

الأول: الأعلى بنواحي بغداد، الثاني: الأوسط بنواحي بغداد أيضا، الثالث: الأسفل بالناحية المذكورة، الرابع: بقع منها للكوفة و غيرها.

البهنسا [إثنان]

الأول: كورة و مدينة بناحية الصعيد من أرض مصر، الثاني: موضع بناحية الواحات أوائل بلاد السودان.

بهنيا [إثنان]

قريتان بمصر يقال لكل بهنيا الغنم، أحدهما: بكورة الشرقية، و الأخرى بكورة المنوفية و ثم كورة البهنسا بهننا(3)، و لا تشتبهن عليك فتظنها ثالثة.

بيار [إثنان]

بيار(4)(إثنان)

الأول: مدينة من أعمال قومس بين بيهق و بسطام، نسب إليها جماعة، منهم أبو العباس أحمد بن علي، الأديب، سمع الحديث بنيسابور، و أبو الحسن على بن محمد الأديب، سمع القاضي أبا سعيد السيرافي، الثانية: قرية من قرى نسا بخراسان.


1) في" المشترك": فوزيدس، ص 72.

2) بكسر ثم سكون و ضم القاف و باء موحدة و ألف، و ذال معجمة؛ المعجم( 1/ 611).

3) قال في" المشترك": بهننا بنونين في كورة البهنسا .. ص 73.

4) بكسر الباء و ياء خفيفة،" المشترك" ص 73.

بيّاس أو بياسة [اثنان]

الأولى: مدينة صغيرة شرقي أنطاكية، من العواصم، نسب إليها أبو عبد الله أحمد محمد بن دينار الشيرازي البياسي، روى عنه محمد بن أحمد بن جميع، الثانية: بزيادة الهاء، مدينة كبيرة بالأندلس، معدودة في كورة جيان نسب إليها أبو العباس أحمد بن يوسف الشاعر المفلّق.

بيّان و بيّانة

كلاهما بالأندلس، الأول: من أعمال بطليوس، الثانية: قصبة كورة قبرة(1)، نسب إليها أو للتى قبلها قاسم بن أصبغ بن يوسف بن ناصح، سمع محمد بن وضاح، و محمد بن عبد السلام الخشني، و الحرث بن أبي أسامة، و أبا محمد ابن قتيبة، و ابن أبي الدنيا و غيرهم، روى عنه ابنه قاسم، و عبد الوارث بن سليمان بن حبرون، و غيرهما.

بيت رأس [إثنان]

الأول: من قرى حلب مشهورة، الثاني: كورة بالأردن نسب إليها الخمر.

بيروز كوه [إثنان]

بيروز كوه(2)(إثنان)

معناه جبل أزرق، الأول: قلعة حصينة بنواحي الغور، بضم المعجمة، غير الغور بفتحها، ولاية بين هراة و غزنة، الثانية: قلعة أيضا، في طرف طبرستان من ناحية الري قرب جبل دنباوند، لها ربض يقال له ويمة.


1) انظر المعجم( 1/ 518).

2) بالكسر و ياء ساكنة و راء، و واو و زاي ساكنتين و ضم الكاف و سكون الواو و هاء محضه، المعجم( 1/ 624).

البيرة [أربعة] بلفظ تأنيث، بير الماء

الأولى: بلدة قرب سميساط من ثغور الروم، الثانية: بليدة بين بيت المقدس و نابلس، الثالثة: قرية من قرى واد بطنان قرب تادف من نواحي حلب، الرابعة: قرية من قرى كفر طاب ببلاد المعرة.

بيسان [أربعة]

الأول: مدينة صغيرة هي بهضبة غور الأردن من أرض الشام، الثاني:

موضع باليمامة، الثالثة: قرية من قرى مرو، الرابع: موضع جاء ذكره في غزاة ذى قرد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال، من القيلولة، على ماء يقال له بيسان فسأل عن اسمه فقيل له بيسان و هو ملح فقال صلى الله عليه و سلم هو نعمان، و هو طيب فغيّر الإسم و الماء(1).

بيشة [ثلاثة] و بيشر [واحد]

الأولى: بيشة روبة(2)تعرف ببيشة بنى كليب من قرى مصر في كورة الشرقية، الثانية: بيشة نعمان بالكورة المذكورة أيضا، الثالثة: بيشة و ترج موضعان باليمن، الرابعة: بغير هاء بلد باليمن قرب دهلك.

(6/ ب)

البيضاء [ثلاثة عشر] موضعا

تأنيث الأبيض، البيضاء، مدينة مشهورة بفارس، نسب إليها جماعة، منهم القاضي أبو الحسن محمد بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد ابن محمد البيضاوي الفقيه الشافعي، روى عنه أبو بكر الخطيب و غيره، ولي


1) و انظر" المعجم"( 1/ 626).

2) في" المشترك": بيشة الرزية( ص 77)، و في" المعجم": بئشة و زئنة( 1/ 529).

القضاء بربع الكرخ، و كان صدوقا، مات في شعبان سنة 468 و البيضاء كورة بالمغرب، و البيضاء مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب، و البيضاء ماء لبني معاوية بن عقيل بنجد، و البيضاء عقبة في جبل المناقب، و البيضاء مدينة حلب، و البيضاء دار عمّرها عبيد الله بن زياد بالبصرة، و البيضاء عقبة التنعيم من نواحي مكة، و البيضاء قرية بين حران و الفرات فهذه تسعة، و أربعة بمصر، منها البيضاء في كورة الشرقية، و البيضاء قرب المحلة من كورة جزيرة قويسنا، و البيضاء قرية في كورة حوف رمسيس، غربي النيل بين الفسطاط و الإسكندرية، و البيضاء قرية من ضواحي الإسكندرية.

بيل [إثنان]

الأول: ناحية بالري، نسب إليها عبد الله بن حسن بن أيوب البيلي، سمع ابن رحيلة، و غيره، و عنه أبو عمر بن نجيد(1)، الثاني: من قرى سرخس، نسب إليها محمد بن حمدون البيلي، روى عن محمد بن عبد الوهاب بن أبي تمام العسقلاني، و عنه أبو الحسن الجوهري.

بين القصرين [إثنان]

واحد بمصر، و واحد ببغداد.

بين النهرين [إثنان]

أحدهما: كورة مشهورة بشرقي بغداد، الثاني: كورة بين الموصل و نصيبين، و هي لنصيبين أقرب.


1) في الأصل: فجيد، و هو تصحيف.

باب التاء

تارم [إثنان]

تارم(1)(إثنان)

الأول: كورة واسعة في جبال شاهقة بين قزوين و جيلان، نسب إليها أحمد بن يحيى التارمي المقري، الثاني: بليدة في آخر حدود فارس.

تاهرت [إثنان]

من مدينة أشير إلى تاهرت عبد الخالق، و هي القديمة، أربع مراحل، و منها إلى تاهرت الجديدة، مرحلة(2).

تربان [إثنان]، و تربانة [واحد]

تربان (إثنان)، و تربانة(3)(واحد)

الأول: اسم واد فيما بين ملل و السيالة، الثاني: نقب ماء يعرف بالعرندل بين جبال حسمى و التيه، الثالث: تربانة من قرى سمرقند نسب إليها أبو علي محمد بن يوسف بن إبراهيم الترباني روى عن الصغاني و غيره.

ترسا [إثنان]

قريتان بمصر، إحداهما: بكورة الشرقية، و الأخرى: بكورة الجيزية.

تستر [إثنان]

الأول: مدينة بخوزستان، الثاني: محلة التستريين ببغداد، ينسب إليها أبو القاسم هبة الله بن أحمد، روى الحديث الكثير.


1) في الأصل 2 بالحساب، ق(/ 6 ب)، و في" المشترك": تارم موضعان( ص 80).

2) نفس العبارة تقريبا في المشترك،( ص 80).

3) لم يذكر في« المشترك» و لا في« المعجم» تربانة بل في الجميع« تربان» مما يدل على تفرد« القلائد» بهذه الصيغة و بهذا التقسيم،( 6/ ب).

تفهنة [إثنان]

تفهنة (إثنان)(1)

قريتان بمصر الصغرى في كورة الشرقية، الأخرى في كورة جزيرة قويسنا.

تلبانة [أربعة]

تلبانة (أربعة)(2)

بالديار المصرية اثنتان بحوف رمسيس، و اثنتان بكورة الشرقية و الأبراج.

تلبنت [أربعة]

بالديار المصرية أحدها: مضافة لقيصر بكورة الغربية، الثانية: بارة بكورة السمنودية، و الثالثة: لأجا بكورة الدقهلية، الرابعة: لأبجيج اسم لقرية عرفت بها.

تل موزن [إثنان]

الأول: بلد على نهر الخابور، أو قرية بين رأس العين و الرّقة، الثاني: بلد بنواحي الرها بينها و بين سميساط(3).

التل [خمسة]

التلول كثيرة لكن المقصود ذكره هنا ما نسب إليه أحد. الأول: تل محرى أو بحرى بالحاء المهملة، قرية على بليخ، قرب الرقة، نسب إليها أيوب بن سليمان الأسدي سأل عطاء بن أبي رباح، الثاني: تل حران من قراها، نسب إليه منصور بن إسماعيل التلي سمع مالكا(4)و غيره، الثالث: تل عكبرى نسب


1) ذكر في" المشترك" قبل هذا الباب باب تضارع موضعان، و باب تعشر موضعان حذفهما في" القلائد"، انظر" المشترك"، ص 82، و قوله: قويسنا، في" المشترك": قوسنيا.

2) في" المشترك": باب تكاف موضعان عقب تفهنه، انظر" المشترك" ص 82.

3) قد أحسن صاحب« القلائد» في عرض مواضع هذا الموقع بخلاف ما جاء من إطالة و تفصيل كما في" المشترك"» ص 83 و« المعجم»( 2/ 45).

4) هو الإمام مالك بن أنس الأصبحي، ينسب إليه المذهب المالكي، أحد الأئمة الأعلام.

إليه أبو حفص عمر بن محمد التلعكبري روى عن هلال بن العلاء الرقي الباهلي، الرابع: التل موضع ببلخ نسب إليه جماعة منهم إلياس بن محمد و غيره، الخامس: تل ماسح بنواحي حلب، ينسب إليه القاسم بن محمد المكفوف روى عن ثور بن يزيد.

توث [أربعة]

أحدها بزيادة الهاء، الأول: من قرى اسفرائين، نسب إليها أبو القاسم على بن طاهر، سمع من أبي محمد الجوهري، الثاني: قرية بمرو، ينسب إليها أبو الفيض بحر بن عبد الله الأديب، الثالث: قرية ببوشنج، من أعمال هراة، الرابع:

ذو(1)الهاء، محلة في غربي بغداد، نسب إليها أبو بكر محمد بن أحمد بن علي القطان الزاهد، روى عن أبي الغنائم محمد بن علي بن الحسن و عنه جماعة.

توران [إثنان]

الأول: يقال لمجموع البلاد التي وراء النهر توران، و لملكها توران شاه، الثاني: قرية على باب حران، نسب إليها سعد بن الحسن بن سلمان العروضي، توفي ببغداد سنة 580 ه.

تون و تونة

الأولى: من بلاد قوهستان قرب قاين من بلاد خراسان، نسب لها أحمد بن العباس التوني، حدث عن إسحق بن أبي إسحاق، و غيره، و إسماعيل بن عبد الله، قيم مسجد عقيل بنيسابور، الثانية(2): جزيرة قرب


1) قوله: ذو الهاء، في" المشترك": الرابع التوثة بزيادة الهاء( ص 84).

2) في"" المشترك": الثاني: تونة بزيادة الهاء( ص 86).

تنيس من ديار مصر من فتوح عمير ابن وهيب، نسب إليها عمر بن أحمد التوني، حدث عن عبد الله ابن لهيعة، و عنه محمد بن إسحق بن مندة الحافظ، و سالم بن عبد الله التوني.

تيمن [إثنان]

الأول: موضع بين تبالة و جرش، من مخاليف اليمن، الثاني: هضبة حمراء في ديار محارب، قرب الرّبذة.

باب الثاء

ثبير [سبعة]

ثبير(1)(سبعة)

الأول: اسم لأعظم جبال(2)

كأن ثبيرا في عرانين وبله‌كبير أناس في بجاد مزمّل

قال الشيخ سعد بن جنيدل رحمه الله: المواضع التي تسمى ثبيرا كلها في الحجاز، بينما المواضع التي وردت في أبيات أمرؤ القيس في وادي الرمة أو قريبة منه، و الوصف الذي تضمنه البيت ينطبق على أبان و هو جبل مشهور في عالية نجد و لهذا فصحة البيت أن يقال:

كأن أبانا في عرانين وبله...

و في رواية الأصمعي: كأن أبانا في عرانين ودقة؛( انظر معجم الأماكن الواردة في المعلقات العشر) ص 94، إصدار مركز حمد الجاسر، 1425 ه/ 2004 م.

مكة، بينها و بين عرفة، الثاني: مضاف للزنج موضع بمكة أيضا، الثالث: بإضافة الأعرج، الرابع: بإضافة الخضراء، الخامس: بإضافة النّصع، و هو جبل المزدلفة، السادس: بإضافة غينا، و كل هذه جبال بمكة، السابع: ماء في ديار مزينة، أقطعه النبي صلى الله عليه و سلم شريح بن ضمرة المزني.

الثريا بلفظ اسم النجم [ثلاثة]

الأول: بئر بمكة لبني تميم بن مرة، و كان لعبد الله بن جدعان منهم، الثاني: أبنية بناها المعتضد ببغداد قرب التاج للنزهة.

ثعل [إثنان]

الأول: ماء لبني قوالة قرب سجا(3)، الثاني: واد في الحجاز قريب مكة في ديار بني سليم.


1) في" المشترك" ثمان مواضع بزيادة" ثبير الأحدب"، ص 87.

2) جاء ذكره في معلقة امرئ القيس:

3) و كذا في" المشترك": سجا، ص 87 و في" المعجم":" سحا"، و في المخطوط سنجار،( 13/ أ).

الثّغر [خمسة]

الثغر: الثغور كثيرة، لكن نذكر منها ما نسب إليه أحد العلماء، ثغر الشام هو البلاد التي منها طرسوس، و المصيصة، و غيرهما، نسب لهذا الثغر أبو أمية محمد بن إبراهيم البغدادي(1)سكن طرسوس فأضيف إلى الثغر، و الثغر أيضا ناحية اسفيجاب(2)، هو ثغر البركة بما وراء النهر نسب إليها طالب بن القاسم الاسفيجابي الثغري الفقيه، و ثغر فراوة قرب الديلم، نسب إليه محمد بن أحمد بن الحسين الغطريفي، الجرجاني، الثغري، كان الإسماعيلي يدلس في الرواية عنه، و الثغر بنواحي شرق الأندلس الملاصقة لبلاد الإفرنج، نسب إليه جماعة من أهل تلك النواحي، منهم أبو محمد عبد الله بن القاسم بن حزم بن خلف الثغري من قلعة أيوب، سمع الكثير ببلاده، و رحل إلى الشرق فسمع ببغداد و البصرة و الكوفة و الشام و مصر، و عاد فأقام ناحيته يتعبد و يغزو، و ولاه الحاكم المستنصر القضاء ثم استعفى فأعفاه، و سمع عليه ابن الفرضي(3)و طبقته، و مات بالثغر سنة 383 ه.

الثمد [اثنان]

الثمد (اثنان)(4)

(الأول): ثمد الروم، بين الشام و الحجاز، هرب قوم من بني إسرائيل بمصر من قيصر ملك الروم فأتبعهم جيشا فوصل بنوا إسرائيل إلى ذلك الموضع فهلك الروم، فسمي ثمد الروم، و الثمد هو الماء القليل، الثاني: في بطن مليحة يقال له روضة الثمد.


1) في" المشترك" محمد بن إبراهيم البغدادي الثغري، ص 87.

2) و هو موضع إشكال: ففي المعجم: اسفيجاب، و اسفيجابي بالفاء و الباء( 2/ 81)، و في" المشترك" اسبيجاب، و اسبيجابي بالباء( ص 88)، و في المخطوط: اسفيجات، و اسفيجاتي بالفاء و التاء( 7/ أ).

3) في الأصل" الفرشى"، و هو تصحيف.

4) في" المشترك" عشرة مواضع، ص 88، و لم يذكر باب" الثّلثاء" كما في" المشترك" و هي ثلاثة مواضع.

الثّنية [سبعة]

الثنية: هي اسم جنس لكل فج في جبل يخرج للفضاء، فمنها ثنية أم قردان بمكة، عندها بئر الأسود بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي، و الثنية البيضاء عقبة تهبط إلى فخ بالخاء المعجمة بين مكة و المدينة قبل ذي طوى، و ثنية الركاب، على فراسخ من نهاوند، سميت بذلك لازدحام المسلمين أيام الفتوح، و ثنية العقاب، عقبة مشتركة على غوطة دمشق، و في تسميتها بثنية العقاب اختلاف، و ثنية العقاب أيضا بالثغور الشامية قرب مصيصة، وثنية المرار ذكرها مسلم في صحيحه في حديث ابن حبيب الحارثي، وثنية الوداع قرب المدينة.

ثور [أربعة]

الأول: جبل بالمفجر من خلف مكة في طريق اليمن معروف بثور أطحل، الثاني: جاء ذكره في حديث تحريم المدينة، أنه صلى الله عليه و سلم حرم(1)ما بين عير إلى ثور، الثالثة: برقة ثور، تقدم ذكره عند ذكر برقة، الرابع: ثور واد لمزينة.


1) و في الحديث: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا ... في حديث طويل، رواه مسلم، رقم 1370.

باب الجيم

جابان [إثنان]

باب الجيم(1)

الأول: مخلاف باليمن، الثاني: قرية إلى جنب الهرث.

الجار [أربع]

الأول: مدينة على ساحل بحر اليمن، نسب إليها عبد الملك بن الحسن الجاري الأحول، مولى مروان بن الحكم، يروي المراسيل، روى عنه أبو عامر العقدي، و عمرو بن سعد(2)الجاري، روى عن أبي هريرة، و غيره، و غيرهما، الثاني: قرية من قرى أصبهان، نسب إليها أبو الطيب عبد الجبار بن الفضل، روى عن أبي عبد الله محمد الجرجاني، و أبو بكر ذاكر بن محمد، الثالث:

قرية بالبحرين، لعبد القيس، ثم لبني عامر، منهم، الرابع: جبل شرقي الموصل.

جبّى [أربع]

جبّى(3)(أربع)

الأول: كورة، و بلدة ذات قرى، بنواحي خوزستان، نسب إليها محمد بن عبد الوهاب، و ابنه أبو هاشم عبد السلام المعتزليان(4)، الثانية: قرية بنواحي النهروان، نسب إليها أبو محمد دعوان بن علي الضرير المقري، روى عن أبي الخطاب بن البطر، و أبي عبد الله النعالي، الثالث: قرية بنواحي هيت، الرابع:

قرية قرب شهرابان، و بعقوبا، من نواحي طريق خراسان.


1) في" المشترك":" كتاب الجيم"، ص 91.

2) في" القلائد": سعيد، و في" المشترك"( ص 92) و المعجم( 2/ 93) سعد.

3) في" المشترك": باب جائف، ثم يليه باب جبّى، ص 93، بضم الجيم و تشديد الموحدة.

4) في" المشترك"": الجبائيان المعتزليان"، ص 93.

الجايف [خمس]

الجايف(1)(خمس)

الجيفان كلها لبني امري‌ء القيس بن زيد مناة بن تميم، منها جايف الضّوءة(2)، و جايف السقطة، و جايف الرحيل، و جايف الوشل، و جايف الشجرة(3).

جب [ست] بلفظ البير

جب(4)(ست) بلفظ البير

الأول: ناحية ببلاد بربرة(5)بجهة الجنوب، ليس ذا بربر المغرب، الثاني:

محضر من محاضر طيئ بسلمى أحد جبليهم، الثالث: ماء في ديار بني عامر، الرابع: ماء في ديار بني ضبينة، الخامس: جب عميرة، نسب إلى عميرة بن تميم قرب فسطاط مصر، السادس: جب يوسف، الذي ألقي فيه بالأردن، من أعمال طبرية.

(7/ ب)

جبرين [ثلاث]

الأول: بيت جبرين، حصن بنواحي بيت المقدس، نسب إليه أبو الحسن محمد بن خلف، روى عن أحمد الفضل الصايغ، الثاني: جبرين الفستق، من قرى حلب، على ميلين منها، الثالث: جبرين قورسطايا(6)من قرى حلب، بناحية أعزاز(7)، و إلى إحدى هاتين نسب التاج الجبراني النحوي الحلبي، هكذا ينسبونه بالألف.


1) في" المشترك": الجائف، بالهمز، ص 92.

2) في" القلائد":« الضوة» و في المعجم:« الضوأة»( 2/ 96) و ما أثبتناه من" المشترك"( ص 92).

3) في الأصل: السحرة، فالمصنف لا يعجم في العادة، انظر المشترك ص 92.

4) في" المشترك": 7 مواضع، ص 93.

5) في" المشترك":" في بلاد البربر"، ص 93، و في المعجم: في« أرض بربرة»( 2/ 101).

6) في القلائد:« قورسطاما» و في" المشترك"( ص 94) و في المعجم( 2/ 101)« قورسطايا».

7) في" المشترك":" عزاز"، ص 94، و كذا في المعجم( 2/ 101).

الجبل [سبع]

الجبل(1)(سبع)

الجبال لا تحصى كثرة، و المقصود ذكره ما كان كالعلم، أو قد نسب إليه أحد الرواة، جبل الفضة، بنجهير، قرب بلخ، نسب إليه إبراهيم بن الشاد(2)الجبلي ساكن هراة حدث بها عن محمد بن عبد الرحمن الهروي، و محمد بن إسحق بن خزيمة، و غيرهما، و الجبل اسم شامل للإقليم المعروف بعراق العجم، منه همذان و الدينور و جرباذقان، و أصبهان و غيرهما، نسب إليه خلق منهم علي ابن عبد الله بن جهضم الجبلي، روى عن محمد علي الوجيهي، و عنه أبو حازم العبدوي، و الجبل موضع بالأندلس معروف، نسب إليه محمد بن أحمد، روى عن بقي ابن مخلد، و الجبل أيضا كورة بحمص معروفة، و جبل جور كورة، شمالي دياربكر، و هي مسكن للأرمن، و جبل السماق ناحية في غربي حلب أكثر أهله إسماعيلية و ملاحدة، و جبل الطير بصعيد مصر، و جبل الخمر، إذا ذكر عني به البيت المقدس لكثرة كرومه.

جبلة [أربعة]

الأول: جبلة المعروف المشهور بنجد، كانت به وقعة عظيمة بين عبس، و ذبيان، و فزارة، و عامر بن صعصعة، و تميم، الثاني: قرية من نواحي تهامة، الثالث: بليدة في ساحل بحر الشام، منها أبو القاسم سلمان بن علي الجبلي، و يوسف(3)بن بحر الجبلي، حدث عن أبي هيثم بن مخلد الذهبي، و عبد الواحد بن شعيب الجبلي، الرابع: بلدة بالحجاز، نسب إليها أبو القاسم سلمان بن على الحجازي، حدث عن أبي عبد المؤمن، و غيره، و الحسن بن علي ابن محمد أبو علي الجبلي، روى عنه أبي خليفة الفضلي بن الحباب الجمحي،


1) في" المشترك":" ثمانية مواضع"، ص 94.

2) في المخطوط:" ابن الشاد غير معجمة"، و في المعجم أيضا( 2/ 103)؛ و في المشترك: ابن الشاذ بالذال( ص 94).

3) قوله: و يوسف بن بحر ... إلى قوله: شعيب الجبلي، استدركها المؤلف في الهامش.

و محمد بن عزرة الجوهري، روى عنه القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي و غيره(1).

جبّة [ثلاثة]

جبّة(2)(ثلاثة)

الأول: قرية من قرى نهروان بنواحي بغداد، نسب إليها أبو الحسن أحمد ابن عبد الله الجبّي المقري، روى عنه أبو علي الأهوازي، الثاني: موضع بمصر، نسب إليه أبو بكر محمد بن موسى المعروف بسيبويه الجبي، الثالث: من قرى بغداد في طريق خراسان قرية كبيرة عامرة نسب إليها أبو السعادات محمد بن المبارك، المحدث، و كذا أبوه محدث أيضا.

جبيل [ستة]

الأول: بالمدينة، قيل هو سلع أو سلم، جاء ذكره في البخاري، الثاني:

بلد بساحل دمشق شرقي بيروت، نسب إليه أبو سليمان إسماعيل بن الخضر الجبيلي، روى عن إسرائيل بن روح، و عنه ابن أبي حاتم الرازي، الثالث: ماء لبني زيد بن عبيد بن ثعلبة باليمامة، الرابع: اسم جبل أحمر بحمى فيد و ليس بين الكوفة و فيد جبل غيره، الخامس: جبل بين أفاعية و المسلح، السادس:

بزيادة الهاء قصبة قرى بني عامر بن الحارث بالبحرين.

ججهور [إثنان]

كلاهما من قرى مصر من كورة الشرقية، إحداهما مضافة للسمن، و الثانية اللزم(3).


1) قال في" المشترك" عقب ذلك" كل هذا عن الحازمي؛ ص 96، و قوله: الجوهري في المعجم: و" الجوهري"( 2/ 105).

2) بضم الجيم و تشديد الموحدة، و في" المشترك": باب جبة خمسة مواضع، ص 96.

3) غير واضحة في" المشترك": كأنها" اللزم" أو« الكرم» و لم تظهر الكاف ص 98، و ليس لها ذكر في المعجم أي ججهور.

الجراد [إثنان] و الجرادة

الجراد (إثنان) و الجرادة(1)

الأولى: ماء في ديار تميم عند المرون كانت به وقعة الكلاب، الثاني:

موضع له ذكر في حديث(2)حصين بن مشمت لما وفد على النبي صلى الله عليه و سلم، الثالث: رملة بعينها بأعلى البادية.

جراوة [ثلاث]

الأول: ناحية بالأندلس، الثاني: موضع بين قسطنطينية و قلعة بني حماد بإفريقية نسب إليه عبد الله بن محمد الجراوي، الثالث: بياء النسبة، ماء من مياه طيّ.

جرباذقان [إثنان]

الأول: بلد بين الكرخ و همذان، ينسب إليها جماعة منهم أبو أحمد عبيد الله بن أحمد العطار الجرباذقاني القاضي، روى عنه أبو بكر ابن مردويه الحافظ، الثاني: بلدة بين استرآباذ و جرجان، نسب إليها نصر فقيه بارع في الفقه.

جرجسار [إثنان]

قريتان، الأولى: بمصر، و الثانية: من قرى بلخ، منها أبو جعفر محمد بن عبد الرحيم الجرجساري البلخي، روى عن أبي بكر محمد بن عبد الله الشوماني، و عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي.


1) ترك صاحب القلائد ثلاثة مواضع قبل الجراد، هي الجثاثة، الجد، جديد، انظر" المشترك"، ص 98 و كثيرا ما يفعل ذلك.

2) و هو حديث طويل جدا فيه: أن عاصما حدثه أن أباه حصينا حدثه: أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فبايعه بيعة الإسلام و صدق إليه صدقة ماله و أقطعه النبي صلى الله عليه و سلم مياه عدة، منها أصيهب و منها الماغر و منها الثماد و منها السديرة .. الخ، المعجم الكبير للطبراني، رقم 3476.

جرّ [إثنان]

الأول: عين الجر بلد بالشام بناحية بعلبك، الثاني: موضع بالحجاز في ديار أشجع به وقعة بينهم و بين سليم.

الجرف [خمسة]

الأول: موضع بينه و بين المدينة ثلاثة أميال نحو الشام، فيه بئر جشم و بئر جمل، الثاني: موضع قرب مكة، به وقعة بني هذيل و سليم، الثالث: موضع باليمامة فيه يوم لبني يربوع على بني عبس، الرابع: موضع باليمن نسب إليه أحمد بن إبراهيم الجرفي، سمع منه الحافظ هبة الله الشيرازي، الخامس: بزيادة الهاء، ماء لبني عدي بن عبد مناة باليمامة.

(8/ أ)

جركان [إثنان]

الأول: قرية من قرى أصبهان، ينسب إليها الحافظ أبو الرجاء محمد بن أحمد بن محمد الجركاني، أحد أئمة الحديث، سمع أبا بكر بن ريذة، و أبا طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب، و طبقتهما، الثاني: قرية من قرى جرجان، نسب إليها أبو العباس محمد بن محمد بن معروف الجركاني ثم الجرجاني، كان يستملي لأبي بكر الإسماعيلي.

جزائر [ثلاث]

جزائر(1)(ثلاث)

الأول: جزائر السعادة، بلاد واسعة في أقصى المغرب، أهلها كفار، الثاني: جزائر بني مزغني(2)على حافة البحر، بين إفريقية و بلاد المغرب، بينها


1) في الأصل:" جزاير".

2) في" المشترك": مزغنّاي( ص 101).

و بين بجاية أربعة أيام، الثالث: جزائر الخالدات، ست جزائر، التي يذكرها المنجمون ...(1)الأول طول البلدان.

الجزر [إثنان]

الأول: كورة كبيرة بنواحي حلب، معروفة، الثاني: موضع بالبادية.

جزرة [ثلاث]

الأول: واد بين الكوفة و فيد، الثاني: موضع باليمامة، الثالث: ماء لبني كعب العنبر بن تميم.

الجزيرة ثلاثة عشر موضعا

الجزيرة ثلاثة عشر موضعا(2)

الجزاير كثيرة، لكن نذكر هنا ما لا يعرف إلا بالجزيرة، و لعله لا يحيط به الماء، و النسبة إليه جزيري، جزيرة أقور أو أبور بين دجلة و الفرات، من مداينها الرها، و حران، و نصيبين، و الرقة، نسب إليها خلق كثير، و الجزيرة الخضراء، مدينة بالأندلس في طرفها الجنوبي قبالة سبتة من البر الأعظم، ليست جزيرة يحيط بها ماء ينسب إليها جزيري للفرق(3)، نسب إليها أبو زيد عبد الرحمن بن سعيد التميمي الجزيري الأندلسي، روى عن أصبغ بن الفرج، و غيره، و الجزيرة الخضراء أيضا جزيرة عظيمة بأرض الزنج، بها مدينتان، و جزيرة شقر أو شكر اسم مدينة بالأندلس، و جزيرة العرب(4)، هي ما أحاط به بحر الهند،


1) غير ظاهرة في الأصل، و في المعجم: يبتدئ بعض المنجمين في طول البلدان منها( 2/ 133)، و في" المشترك": منها يبتدئ المنجمون بأخذ أطوال البلاد( ص 101).

2) هنا ذكر المؤلف كلمة" موضعا" و لم يكتف بالرقم، و في" المشترك":" خمسة عشر موضعا"، ص 102، كما إنه حدد جزيرة العرب بدقة.

3) قوله: للفرق: قال في" المعجم": و بالنسبة إليها جزيري و إلى التي قبلها جزري للفرق( 2/ 136)، و" المشترك": للفرق بينها و بين التي قبلها( ص 102).

4) انظر ما ذكره ياقوت عن جزيرة العرب بتفصيل مشوق، المعجم( 2/ 137).

و بحر العرب، ثم دجلة و الفرات، و جزيرة ابن عمر، بلدة شمالي الموصل، يحيط بها دجلة، لا طريق إليها إلا من جهة واحدة، ينسب إليها خلق كثير من أهل العلم، منهم بنو الأثير على، و نصر الله، و المبارك أبناء محمد بن عبد الكريم، و جزيرة بني مزغني(1)على ساحل بحر المغرب، في أقصى أفريقية، و يقال لها الجزاير أيضا، و إذا أطلق أهل الأندلس لفظ الجزيرة و لم يضيفوها أرادوا بلاد مجاهد بن عبد الله العامري أبي الجيش الموفق، و هي بلاد منها دانية، و ميورقة، و ميورقة شرقي الأندلس، و جزيرة شريك بإفريقية بين سوسة و تونس كورة مدينتها باشو، و جزيرة قويسنا كورة بين الفسطاط و الإسكندرية، و جزيرة بني نصر بمصر في غربيها، و الجزيرة، بليدة مقابل مصر يحيط بها النيل إذا زاد، و الجزيرة، نخل لنفر من بني تغلب باليمامة.

جزيرة الذهب [إثنان]

كلاهما بمصر، الأولى: بكورة فوة، و الثانية: بكورة الجيزة(2).

جش [أربعة]

الأول: بلد بين صور و طبرية، الثاني: جبل في ديار بني جشم بن بكر في الحجاز، الثالث: جش أرم، جبل قرب أجا، الرابع: جش أعيار من الأمواه(3)بأكناف الشرية.

الجعرانة [إثنان]

الجعرانة(4)(إثنان)

أحدهما: موضع معروف بين مكة و الطائف، قسم النبي عليه الصلاة


1) في" المشترك": مزغناي( ص 104).

2) في" المشترك": الجيزية( ص 103).

3) و عبارة" المشترك"" ... من الأمواه الأملاح بأكناف الشرية ..."، ص 104.

4) الجعرانة: قال في" المشترك": بكسر الجيم و سكون العين و راء خفيفة و بعد الألف- - نون و هاء، و رواية أخرى الجعرّانة بكسر الجيم و العين و تشديد الراء، و التخفيف لغة أهل العراق و التشديد لغة أهل الحجاز، ص 104، و فيها حديث لحسان:" ... أربع عمر، الحديبية في ذي القعدة حيث صده المشركون و عمرة بالعام المقبل في ذي القعدة حيث صالحهم و عمرة الجعرانة إذ قسم غنيمة أراه حنين، انظر صحيح البخاري، حديث رقم: 1778.

و السلام فيه مغانم حنين، و الآخر: موضع في أرض العراق نزله المسلمون في قتال الفرس.

الجعفرية [ثلاثة]

الأول: محلة ببغداد مشهورة، الثاني: قرية في كورة الشرقية بمصر، الثالث: الجعفرية الباذنجانية بمصر أيضا بكورة قويسنا(1).

الجفر [سبعة]

الجفر(2)(سبعة)

هو في الأصل البئر، أحدها: علم لموضع بناحية ضرية بنواحي المدينة، الثاني: ماء لبني نصر بن قعين، الثالث: جفر الفرس، ما وقع فيه فرس و استمر فيه أياما و أخرج صحيحا، الرابع: جفر الشحم، ماء لبني عبس في بطن الرمة، الخامس: جفر ضمضم، السادس جفر الهبا(3)بأرض الشرية، السابع: جفر بئر بمكة لبني تميم بن مرة.

جفرة [إثنان]

(الأول): جفرة خالد بالبصرة، منسوب لخالد بن عبد الله(4)، لما وجهه عبد الملك بن مروان لقتال أهل البصرة إذ تحالفوا عليه فواقعهم خالد هناك فهزموه، الثاني: جفرة عتيب موضع في ديار العرب و عتيب اسم قبيلة.


1) في" المشترك": قوسنيا،( ص 104).

2) في" المشترك" ذكر:" الجفار"، انظر ص 104، قبل" الجفر"، و لم يذكرها في القلائد، انظر( 15/ أ).

3) في" المشترك": الهباة( ص 105)، و الهباءة: في" المعجم"( 2/ 147).

4) خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، في" المشترك"، ص 105.

جلّق [إثنان]

جلّق(1)(إثنان)

أحدهما: اسم لكورة الغوطة التي منها دمشق، و قيل بل هو اسم دمشق نفسها، الثاني: واد في شرق الأندلس.

جلولاء [إثنان]

الأول: من طساسيج بغداد في طريق خراسان من الجانب الشرقي، بلد و نهر عليه عدة قرى، و هي جلولاء الوقيعة لأن المسلمين أوقعت بالفرس فيه فهزموهم، الثاني: مدينة بإفريقية مشهورة.

الجليل [إثنان]

الأول: جبل الجليل في ساحل الشام من ناحية حمص، به مقتل عبد الرحمن البلوي، قتله بعض الأعراب حين اعترف بقتل عثمان رضي الله عنه، الثاني: ذو الجليل واد قرب مكة.

الجمّا [ثلاثة]

الجمّا(2)(ثلاثة)

كلها بالمدينة، الأول: جما تضارع التي تسيل على قصر عاصم و بئر عروة، و هي مكمن الجما، الثاني: جما أم خالد التي تسيل على قصر محمد بن عيسى الجعفري، و ما والا ذلك، الثالث: الجما التي بين جما(3)العاقل، و جما أم خالد، تسيل على قصور جعفر بن سليمان و ما والاها.

جمدان [إثنان]

الأول: مر رسول الله صلى الله عليه و سلم على جمدان، فقال: هذه


1) بكسر الجيم و اللام مع تشديد اللام،" المشترك"، ص 106.

2) في" المشترك":" الجمّاء"، بالهمز، ص 106.

3) في" المشترك": الجماء التي بين حمى العاقل( ص 106)، و المعجم: و الجماء الثالثة جماء العاقر بالراء( 2/ 159).

جمدان سبق المفردون الحديث(1)، و هو من منازل أسلم بن قديد و عسفان جبل، الثاني: واد بين ثنية غزال و أمج.

جمع [إثنان]

الأول: مزدلفة، و التسمية معلومة المناسبة، الثاني: قلعة بوادي موسى(2)، بنواحي فلسطين.

جمل مضاف [ستة]

جمل مضاف (ستة)(3)

الأول: بئر جمل بالمدينة، الثاني: عين جمل موضع قرب الكوفة، الثالث: لحي جمل بين مكة و المدينة، إحتجم هناك المصطفى صلى الله عليه و سلم عام حجة الوداع، الثالث: موضع قرب الكوفة، الرابع: لحي جمل أيضا بين المدينة و فيد، اسم لموضع بينه و بين فيد عشرة فراسخ، الخامس: لحى جمل أيضا موضع بين نجران و تثليث على الجادة من حضر موت إلى مكة، السادس:

لحيا جمل بالتثنية جبلان باليمامة في ديار قشير.

الجناح [إثنان]

الجناح (إثنان)(4)

الأول: موضع في أرض بني عجلان، الثاني: حصن من أعمال ماردة بالأندلس.


1) من حديث أبي هريرة كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال جمدان فقال: سيروا هذا جمدان سبق المفرّدون" .. انظر صحيح مسلم، رقم 2676.

2) في" المشترك":" بوادي موسى عليه السلام"، ص 107.

3) في" المشترك":" سبعة مواضع"، ص 107.

4) قبلها« موضع الجناب موضعان» و الجناب موضعان» في" المشترك":( ص 108).

جنان [ثلاثة]

باب الجنان موضع بالرقة، و باب الجنان محلة بحلب، و الجنان موضع بنجد.

جنبذ [إثنان]

الأول: من قرى نيسابور، نسب إليها محمد بن أحمد البخاري الجنبذي، الثاني: بلدة بفارس.

جند [إثنان]

الأول: بلدة عظيمة في تخوم بلاد الترك، بينها و بين خوارزم عشرة أيام، نسب إليها القاضي الفاضل يعقوب، كان من أصحاب الزمخشري، الثاني:

ناحية بسواد بابل، بين فم النيل و النعمانية.

جنقان [إثنان]

جنقان ناحية بفارس، و جنقان أخشّة موضع بخوارزم.

جوبار [أربعة]

الأول: من قرى مرو، نسب إليها أبو محمد عبد الرحمن الجوباري، و الثاني: جوبار هراة، من قراها، منها أحمد بن عبد الله الجوباري، كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه و سلم، و جوبار أصبهان محلة منها، نسب إليها أبو بكر محمد علي السمان الجوباري، و أبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بن كوتاه الحافظ، روى عن أصحاب ابن مردويه، و جوبار جرجان، نسب إليهما طلحة بن أبي طلحة الجوباري الجرجاني، حدث عن يحيى بن يحيى، و كتب عنه أبو بكر الإسماعيلي.

جوبر [ثلاثة]

الأول: قرية من قرى دمشق، نسب إليها أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الجوبري الدمشقي، حدث عن أبي سنان، و ابن مروان، و جوبر قرية من قرى نيسابور، نسب إليها أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن إسحق الجوبري، روى عن حمزة بن عبد العزيز القرشي و غيره، و جوبر من سواد بغداد.

جوبق و جوبة [ثلاثة]

الأول: قرية، أو خان بنواحي نسف، بما وراء النهر، نسب إليه أحمد بن علي بن طاهر الجوبقي، رحل إلى العراق، سمع بها و بخراسان، و درس الفقه على أبي إسحق المروزي، الثاني: جوبة، موضع بمرو الشاهجان، ينسب إليها أبو بكر تميم بن علي، الثاني(1): موضع بنواحي نيسابور، نسب إليه أبو حاتم أحمد بن محمد بن أيوب بن سليمان الجوبقي، سمع منه الحاكم أبو عبد الله(2)، و قال توفي سنة 350.

الجودي [ثلاثة]

الأول: جبل مطل على جزيرة ابن عمر علي دجلة فوق الموصل(3)

« و استوت على الجودي»( هود: 144).

، الثاني: بلد بأجا في بلاد طي، الثالث: جبل أيضا.

جور [ثلاثة]

الأول: مدينة كثيرة البساتين بفارس، إليها ينسب الورد الجوري، و منها أبو


1) هكذا في الأصل" الثاني"، أي الثاني من جوبق، و في" المشترك" باب جوبق ثلاثة مواضع ثم ذكر منها جوبة للثاني و الثالث، و لا يوجد في" المشترك"« جوبت و جوبة» مع بعض انظر ص 111.

2) هو صاحب المستدرك على الصحيحين، و له أيضا تاريخ نيسابور.

3) قال في" المشترك": يقال أن عليه استوت سفينة نوح عليه السلام( ص 111)؛ قال تعالى:

بكر محمد بن إبراهيم بن عمران بن موسى الجوري النحوي من أصحاب ابن دريد مات سنة 359، الثاني: محلة بنيسابور نسب إليها أبو طاهر أحمد بن محمد بن الحسين، كان من العباد، سمع الحديث و رواه، مات سنة 353، و محمد بن أحمد بن الوليد الأصبهاني، نزل بهذه المحلة فنسب إليها.

جوزق [إثنان]

الأول: ناحية من نواحي نيسابور، منها أبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي، (الثاني(1): جوزق من نواحي هراة، منها إسحق بن أحمد بن محمد بن يعقوب أبو الفضل الجوزقي الهروي الحافظ، سكن سمرقند توفى سنة 358 ه).

جوسق [خمسة]

أصل هذا اللفظ القصر في البستان، الأول قرية بنواحي دجيل بأعمال بغداد، و الجوسق المحدث (في) دار الخلافة ببغداد بنيت في أيام المقتدر بالله بين بساتين في وسطها بركة رصاص أبيض طولها ثلاثون ذراعا(2)، و الجوسق قرية من قرى النهروان، ينسب إليها أبو طاهر الخليل بن علي بن الخليل الجوسقي الضرير المقري، و جوسق بن مهارش قرية بنهر الملك من نواحي بغداد، و الجوسق قرية بالحوف قرب بلبيس من أعمال مصر.

(9/ أ)

الجوف [عشرة]

الأول: درب جوف بالبصرة، نسب إليها حيان الأعرج الجوفي، حدث عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، و عنه منصور بن زاذان، الثاني: جوف طويلع،


1) بيان: في الأصل فراغ بقدر 7- 8 كلمات، و استدركناه من" المشترك"، انظر" المشترك"، ص 112.

2) هذه العبارة من الهامش في المخطوط( 15/ ب).

الثالث: جوف اسم واد في أرض عاد، الجوف أرض مطمئنة غربي الأندلس، الخامس: إقليم معروف بالأندلس أيضا من أعمال أكشونية(1)، السادس:

موضع من أرض مراد باليمن، السابع: جوف الحميلة، موضع بأرض عمان، فيه نهشت الحية سامة بن لؤي، الثامن: موضع في ديار بني سعد، التاسع:

جوف ذي بهدا باليمامة لبني إمرئ القيس بن زيد مناة بني تميم، العاشر:

جوف دار أو دارا من قرى البحرين لعبد شمس بن سعد.

جو [ثمانية]

جو(2)(ثمانية)

الأول: جو اليمامة، و هو كل متسع بين الأودية، و جو الخضارم بنواحي اليمامة أيضا، و جو الجوادة في أرض طيئ، و جو سويقة من نواحي المدينة كان لآل علي عليه السلام، و جو غير مضاف موضع بعمان، و جو قرية بأجا لبني ثعلبة بن درماء(3)، و بني زهير، و جو أثال على جادة النباج في ديار عبس.

جويبار [ثلاثة]

جويبار(4)(ثلاثة)

الأول: قرية بهراة، منها الكذاب الدجال الخبيث أبو علي أحمد بن عبد الله التميمي(5)القيسي، روى عن ابن عيينة و وكيع و وضع عليهما،


1) وفقا" للمشترك"( ص 113) و" المعجم"( 2/ 188)، و في" القلائد": أكسونية، و من عادة المؤلف أن لا يعجم.

2) الجوّ: الجواء، الجوّ و الجوّة المنخفض من الأرض، انظر: عبد الله الغنيم،" أشكال سطح الأرض في شبه جزيرة العرب في المصادر العربية القديمة"، 2005، مرجع سابق، ص 202، 377.

3) في" المشترك"« درما» أو« درصا»، غير مقروءة( ص 114)، و في الأصل« تدعاء» أو« بدعاء»، و ما أثبتناه من" المعجم"( 2/ 190).

4) هكذا في المخطوط جيم فواو ثم ياء يليها باء مع الألف آخرها راء، و النسبة إليه« جويباري» كما سيظهر في أثناء الحديث عنه، غير أنه في" المشترك"« جوبار» ص 110، و كذا في المعجم( 2/ 175) و النسبة إليه جوباري، و ذكر أيضا موقع جويبار( 2/ 191) فهما موقعان. و قالا قال أبو سعد جويبار بعد الواو ياء مفتوحة ثم باء موحدة، أثناء حديثه، مما يؤكد ما ذهب إليه صاحب" القلائد".

5) في" المشترك": التيمي( ص 115)، و المعجم كذلك( 2/ 191).

الثاني: من قرى سمرقند، نسب إليها أبو علي الحسن بن علي الجويباري، روى عن عثمان بن الحسن الهروي، و عنه داود بن عفان النيسابوري، و داود هذا متروك الحديث، الثالثة: سكة جويبار، بمدينة نسف، منها أبو بكر محمد بن السري بن عباد يلقب جم، لقي البخاري، و روى عن إبراهيم بن معقل و غيره، و عنه عبد الله بن أحمد بن محتاج و غيره.

جوين [ثلاثة]

الأول: كورة متصلة العمارات و البساتين، قرية قرب نيسابور، نسب إليها جماعة كبيرة من أهل العلم منهم أبو المعالي عبد الملك بن أبي محمد عبد الله ابن يوسف بن عبد الله الجويني إمام الحرمين، هو و أبوه كانا من أعيان و أئمة مذهب الشافعي رحمه الله و رضي عنه و عن أئمة المسلمين أجمعين، الثاني:

قرية من قرى سرخس، نسب إليها محمد بن الحسن بن عبد الله الجويني أبو المعالي فقيه فاضل سمع الحديث و رواه، الثالث: جوينه بالهاء من قرى طرابلس.

جهينة بلفظ اسم القبيلة المصغر [إثنان]

الأول: قرية بالموصل تضاف إليها مرج جهينة، نسب إليها أبو عبد الله الحسين بن نصر بن محمد الكعبي الجهني، الثاني: قلعة بطبرستان حصينة عجيبة.

جيان [إثنان]

الأول: كورة و مدينة من أعمال الأندلس، نسب إليها كثير من أهل العلم، الثاني: من قرى أصبهان، نسب إليها أبو طلحة بن الأعلم الحنفي نسبة إلى بني حنيفة الجياني، روى عن عامر الشعبي، و عنه سفيان الثوري.

جيران [إثنان]

الأول: قرية على باب أصبهان نسب إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل البزار المعدل الجيراني، روى عن لوين و غيره مات سنة 306(1)، الثاني:

صقيع(2)من أعمال سيراف بينها و بين عمان.

جيشان [إثنان]

الأول: مخاليف اليمن، نزله جيشان بن عبدان(3)بن حجر بن ذي رعين الحميري، فسمي به، نسب إليه إسماعيل بن محمد الجيشاني، حدث عن إبراهيم بن محمد قاضي الجند، سمع منه جعفر بن محمد بالموضع، الثاني:

خطة بالفسطاط.

جيل [إثنان]

جيل (إثنان)

الأول: اسم لبلاد كبيرة مجاورة لبلاد الديلم، نسب إليها خلق منهم أبو علي كوشيار الجيلي، و النسبة إليها جيلاني أيضا، الثاني: قرية تحت المدائن، نسب إليها أبو العز ثابت بن منصور الجيلي.

جي [إثنان]

الأول: مدينة أصبهان العتيقة، ثم سميت المدينة، ثم الآن يسمونها شهرستان، بينها و بين أصبهان الجديدة التي كان يقال لها إليهودية ميل، الثاني:

جي سيرا(4)قلعة حصينة بنواحي الري.


1) غير ظاهرة في الأصل، و أثبتناها من" المشترك":" 306"( ص 117).

2) في" المشترك": صقع( ص 117).

3) في" المعجم": غيدان( 2/ 200).

4) في" المشترك": جي و سيرا( ص 118).

باب الحاء

الحارث [إثنان]

(9/ ب) الأول: حارث الجولان، من نواحي دمشق بأرض حوران، الثاني:

الحارث، و الحويرث جبلان بأرمينية.

الحاضر [أربعة]

الأول: اسم جبل بالدهناء، الثاني: حاضر قنسرين قرية كالمدينة تقابل قنسرين، الثالث: حاضر السليمانية بظاهر حلب و هو ربضها، الرابع: حاضر طي بنواحي حلب أيضا.

الحاضرة [إثنان]

الأولى: اسم لمدينة بكورة جيان بالأندلس، الثانية: اسم لبلدة من أعمال الجزيرة الخضراء بالأندلس أيضا.

الحاكمية [إثنان]

قريتان بالديار المصرية أحدهما الحاكمية الشرقية، و الثانية بالغربية.

حانوت[إثنان]

حانوت(1)(إثنان)

قريتان بمصر، يقال لأحدهما حانوت السباخ بالشرقية، و الثانية حانوت غير مضاف من جزيرة قويسنا(2).


1) قبلها" حامر"، ص 119 في" المشترك"، لم يذكرها في" القلائد"، و لم يذكر في" المعجم":« حانوت».

2) في" المشترك":« قوسنيّا»( ص 119).

الحبّانية [إثنان]

الحبّانية(1)(إثنان)

قريتان بمصر، الأولى: بكورة الشرقية، و هي المنستريون، و الثانية: تذكر مع منزل نعمة بالشرقية أيضا.

حبشيّ [إثنان]

حبشيّ(2)(إثنان)

الأول: جبل بأسفل مكة إليه ينسب أحابيش قريش، الثاني: جبل شرقي سميرا.

الحبل بلفظ واحد الحبال، التي يشد بها [إثنان]

الأول: حبل عرفة بين عرفات و ذي المجاز، الثاني: موضع بالبصرة على شاطئ نهر هناك.

الحتّ[ثلاثة]

الحتّ(3)(ثلاثة)

موضع بعمان، و جبل من جبال القبلة لبني عرك من جهينة، و محلة بالبصرة خارجة عن السور(4).

الحجر [إثنان]

الحجر(5)(إثنان)

مدينة باليمامة أهلها بنو عبيد بن ثعلبة بن حنيفة، و حجر الراشدة، موضع في ديار بني عقيل.


1) في" المشترك":" الحبابيّة، و ذكر في الهامش الحبانية"، ص 120، و في المعجم« الحبابية»، حبانية و في المخطوط« الحيّانية» بالياء، و هو تصحيف.

2) خلافا" للمشترك"، قبلها" حامر" و" حانوت"،" حائط" و" حائل" في" المشترك"( ص 118- 119)، و حبشّي، بضم الحاء و سكون الباء الموحدة و الشين و الياء مشددة أما« المعجم» فيقول: جبل شرقي سميراء ..، و قال غيره: جبل في بلاد بني أسد ...؛ فكأنه يتحدث عن موضع واحد( 2/ 214).

3) قبلها" الحبيس"، ص 120.

4) في" القلائد":« خارجة عن الصور» .. و هو تصحيف.

5) بفتح الحاء و سكون الجيم، في" المشترك"، ثلاثة مواضع، ص 121، و قبلها الحجر بكسر الحاء و سكون الجيم، ثلاثة مواضع لم يذكرها في" القلائد".

الحجر [ثلاثة]

الحجر(1)(ثلاثة)

الأسود الذي في ركن الكعبة حرسها الله و زادها شرفا و هو معروف، حجر الشّغزى(2)بالمعرّف من منى، و الثالث مدينة على جبل عظيمة بالأندلس.

حجور [إثنان]

موضع ببلاد بني سعد وراء عمان، و موضع باليمن باسم قبيلة نسب إليها جماعة من التابعين.

حديثة [ثلاثة]

حديثة(3)(ثلاثة)

حديثة الموصل، بليدة على دجلة بالجانب الشرقي، نسب إليها أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن بابويه السمنجاني الحديثي، و حديثة النورة، قرب الأنبار، قلعة في وسط الفرات، يحيط بها الماء نسب إليها سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي الحديثي، سمع مالكا و غيره، و الحافظ عبد الرحيم بن نفيس بن وهبان السلمي الحديثي، و حديثة غير مضاف موضع آخر.

حديقة [إثنان]

في الأصل البستان، حديقة علم لبستان لمسيلمة الكذاب باليمامة، يسمى حديقة الرحمن، و قتل عنده فسمي حديقة الموت، و حديقة قرب المدينة كانت عنده وقعة بين الأوس و الخزرج في الجاهلية، قال قيس بن الخطيم:

اجالدهم يوم الحديقة معلّماكأن يدي بالسيف مخراق لاعب


1) في" المشترك"، 6 مواضع، ص 122.

2) قال في" المشترك": الشّغزى بالغين المعجمة و الزاي بوزن سكرى ..( ص 132).

3) قبلها" حده" في" المشترك"، ص 122.

حرّان [خمسة]

حرّان(1)(خمسة)

الأول: مدينة بالجزيرة، تعد في ديار مضر، نسب إليها جماعة، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن محمود بن الشعار عني بالحديث و كتبه، مات سنة 564، و حران من قرى حلب، و حران من قرى الغوطة بدمشق، و حران و حران قريتان من قرى البحرين لبني عامر بن عبد القيس، يقال لأحدهما الكبرى، و للأخرى الصغرى.

الحرجة [إثنان]

الحرجة(2)(إثنان)

كورة صغيرة بالصعيد شرقي قوص، و حرجة قرية باليمامة.

حرّ [ثلاثة]

حرّ(3)(ثلاثة)

نهر بالموصل منسوب للحرّ بن يوسف الثقفي، و وادي الحر بالجزيرة، و واد بنجد.

حرستا [ثلاثة]

قرية في وسط غوطة دمشق، نسب إليها القاضي عبد الصمد بن محمد، سمع الكثير و روى، و عمّر فوق التسعين، و مات في سنة 615، و الله أعلم، و حرستا القنطرة، قرية أخرى بالغوطة أيضا في جهة الشرق، و حرستا من أعمال رعبان بنواحي حلب، قلعة عظيمة.

الحرم [ثلاثة]

الحرم(4)(ثلاثة)

حرم مكة المشرفة، حددها الخيل عليه الصلاة و السلام، و حرم المدينة حددها المصطفى صلى الله عليه و سلم، و حرم وادي في عارض باليمامة وراء


1) قبلها" الحرامية" في" المشترك"، ص 124.

2) قبلها" حربة" في" المشترك"، ص 125.

3) بضم الحاء و تشديد الراء، في" المشترك"، ص 135.

4) قبلها" الحرف" في" القلائد"، ص 126.

أكمة بينها و بين مهب الجنوب.

الحرّة [ثلاثة و عشرون]

الحرّة(1)(ثلاثة و عشرون)

أصلها كل أرض ذات حجارة سود محرقة، و هي كثيرة إلا أنّا نذكر منها (10/ أ) الممكن ذكره، حرة أوطاس، موضع وقعة حنين، و بها يوم من أيام العرب، و حرة تقدة، و حرة حقل، و حرة الحمارة(2)، و حرة راجل ببلاد عبس، و حرة الرجلاء في ديار بني القين بين المدينة و الشام، و حرة رماح، و حرة سليم، و حرة شوران في عالية نجد، و حرة ضارج، و حرة ضرغد ببلاد طيئ، و قيل ببلاد غطفان، و حرة عذرة، و يقال لها حرة كرتوم، و حرة عسعس، و حرة غلّاس، و حرة القوس، و حرة لبن، و حرة لفلف، و حرة ليلى لبني مرة في مرور الحاج إذا أراد المدينة، و حرة معشر، و حرة ميطان، و حرة النار قرب المدينة، و حرة واقم، و واقم اطم شرقي المدينة، بها وقعة الحرة المشهورة في أيام يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان، و حرة الوبرة لها ذكر في حديث أهبان.

الحريم [ثلاثة]

الحريم(3)(ثلاثة)

حريم دار الخلافة ببغداد، و حريم الطاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق بأعلى بغداد بالجانب الغربي، و الحريم، قرية لبني عنبر بأرض اليمامة.

حزرة [إثنان]

حزرة(4)

الحزر اللبن الحامض، و هو مذكور في موضع" حزر" و لم يذكره في" القلائد"( 2/ 252).

(إثنان)

بئر حزرة موضع، و حزرة اسم واد.


1) في" المشترك"، 29 موضعا، ص 127.

2) في المخطوط« الحمار»؛ و في" المعجم"( 2/ 246) و" المشترك"( ص 127)« الحمارة».

3) في" المشترك" ست مواضع( ص 139) و كذا المعجم( 2/ 250).

4) قوله: حزرة، في" المشترك" ثلاثة مواضع ص 130، و قال: الأول بئر حزرة لا أدري أين هو ..، و في" المعجم": موضعان( 2/ 252)، و قال: الحزرة في اللغة خيار المال، و النبقة المرة؛ و قال أيضا:

الحزم [إثنا عشر]

الحزم(1)(إثنا عشر)

أصله ما غلظ من الأرض و كثرت حجارته و أشرف حتى لا تعلوه الإبل إلا بالجهد، الحزم غير مضاف موضع أمام خطم الحجون الذي دون سدرة آل أسيد يسارا عن طريق(2)نخلة و الحاج العراقي، و حزم أبيض ببلاد بني الضباب، و حزم الأنعمين بنجد، و حزم حديدا، و حزم خزازى، و حزم الرقاشي، و حزم شرج، و حزم شعبعب، و حزم بني عوال بأكتاف الحمار لغطفان، و حزم فيدة، و حزم الضباب، و حزم النميرة.

حزن [خمسة]

حزن(3)(خمسة)

حزن جعدة، و حزن غاضرة، و حزن زبالة، و حزن مليحة في سلمى أحد جبلي طيئ، و حزن بني يربوع، مربع مشهور للعرب.

حزة [ثلاثة]

موضع على الخابور بين نصيبين و رأس عين، كانت عنده وقعة بني تغلب و قيس، و حزة بليدة من أعمال الموصل قديما، و هي الآن من مضافات أربل، و موضع بالحجاز.

حزير [ثلاثة]

حزير(4)(ثلاثة)

حزير ضبة بالبصرة في بلادهم، و حزير الحوأب في ديار كلب، و حزير صفينة ماء لهم.


1) " الحزم" 14 موضعا في" المشترك"، ص 131.

2) في" المعجم": على طريق نخلة و الحاج العراقي( 2/ 253).

3) " حزن" 6 مواضع في" القلائد"، ص 131، الأرض الغليظة المرتفعة و هو دون الحزم،( عبد الله الغنيم، 2005: 378) و منه الدعاء في الحديث" ... و أنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا". و قوله: حزن بني يربوع، هو من أكرم مرابع العرب، كانت العرب تقول:« .. من تربّع الحزن، و تشتى الصمان، و تقيّظ الشرف فقد أخصب» يعني حزن بني يربوع.

4) في" المشترك"، 12 موضع، ص 132.

حزير [إثنان]

حزير(1)(إثنان)

حزيز عكل، و حزيز محارب.

حسنة [إثنان]

الأولى: من قرى اصطخر، نسب إليها الحسن بن مكرم الحسني أحد مشاهير أصحاب الحديث مات سنة 274، و حسنة جبال بين صعدة و عثر، في طريق بلاد اليمن من مكة.

حسي [ثلاثة]

حسي(2)(ثلاثة)

حسي الغميم، ببلاد العرب، و حسي كباب و له يوم من أيامهم، و حسي المريرة في بلاد عمرو بن كلاب.

الحش [إثنان]

الحش(3)(إثنان)

أصله البستان بلغة أهل المدينة، فالحشوش على هذا كثيرة، و لكن المشهور منها 2، حش كوكب، و كوكب اسم رجل من الأنصار، و هو بالمدينة عند بقيع الغرقد، اشتراه عثمان رضي اللّه عنه، و زاده في البقيع و مدفنه فيه، وحش طلحة، موضع آخر بالمدينة.

حصن كثيرة و إنما نذكر منها ما لا يعرف إلا بذكره [أربعة عشر]

حصن كثيرة و إنما نذكر منها ما لا يعرف إلا بذكره(4)(أربعة عشر)


1) و في" المشترك"« إثنا عشر موضع»( ص 132)، و في المعجم موضعان فقط كما هو ظاهر كلامه، و هذا يدل أن ياقوتا لما لخّص« المعجم» في" المشترك" ربما ظهر له مواضع جديدة في حزيز لم يتسن أن يذكرها في المعجم، انظر مثلا المعجم( 2/ 257).

2) قبله أربعة أبواب" حسناباذ"،" حسن"،" حسنة"،" حسنى" ص 133- 134 في" المشترك"، و لم يذكرها في" القلائد"، و عقبه" الحشا".

3) لا يوجد عنوان في الأصل، و أثبتناه من" المشترك""، ص 135، مع ملاحظة أن قبله" الحشا" لم يذكر في" القلائد"، و بعده" حصارك" ص 135، أيضا لم يذكره في القلائد.

4) في" المشترك"، أحد و عشرون موضعا، ص 136، و قبلها" حصارك"، و بعدها" حصير"،" حضر"،" حضن".

حصن ثنية بمكة، بينها و بين دار يزيد بن منصور، و حصن الأكراد، على جبل الجليل متصل بلبنان، بين بعلبك و حمص، منيع، و حصن الدّيويّة بسواحل الشام لقوم من الفرنج، و حصن زياد يعرف الآن بخرتبرت(1)ببلاد الأرمن، و حصن سنان ببلاد الروم، فتحه عبد الله بن عبد الملك بن مروان، و حصن طالب قلعة قرب حصن كيفا، و حصن بني عاصم باليمامة، و حصن العنب بنواحي فلسطين، و حصن العيون فتحه سيف الدولة في أطراف بلاد الروم، و حصن كيفا بين جزيرة ابن عمرو و ميافارقين، و حصن محسن من أعمال الجزيرة الخضراء بالأندلس، و حصن مسلمة بين رأس العين و الرقة، بناه مسلمة بن عبد الملك، نسب إليه جماعة منهم إسماعيل بن خالد، روى عن موسى بن أعين، و عنه أهل الجزيرة، و هو منكر الحديث، و حصن منصور في غربي الفرات قرب سميساط، نسب إلى منصور بن جعونة بن الحارث العامري من قيس، و حصن، موضع بين الرقة و حلب، نسب إليه محمد بن حفص الحصني، روى عن معمر و أبي حنيفة.

حطّين [إثنان]

قرية بالأردن، بين طبرية و عكة(2)، بها قبر شعيب عليه الصلاة و السلام، نسب إليها أبو محمد هياج بن عبيد الحطيني، سمع خلقا من أهل العراق و الشام و الحجاز، روى عن هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، و قرية بتنيس، بينها و بين الفرما نسب إليه جماعة.

حفر [أربعة]

حفر البطاح، موضع، و وادي حفر، موضع، و حفر بئر لبني تيم بن مرة بمكة، و حفر ببلاد بلي ببطن واد، و يقال له المهزول(3).


1) في" القلائد":« بجر تبرت» بالجيم و هو تصحيف، خلافا" للمشترك و المعجم"« بخرتبرت» بالخاء انظر" المشترك" ص 136، و" المعجم"( 2/ 264).

2) في" المشترك": عكا( ص 138).

3) و في" المشترك"( ص 138)، و" المعجم"( 2/ 275) و الحفر من مياه نملى ببطن واد يقال له مهزول من دون ألف لام.

حفر [سبعة]

حفر (سبعة)(1)

حفر الرّباب، بالدهناء، ماء لهم من جهة اليمامة، و حفر السبيع، موضع بالكوفة، نسب إليه أبو داوود الحفري، روى عن الثوري مات سنة 306، و السبيع قبيلة باليمن، و حفر سعد، نسبة لسعد بن زيد مناة، و هو بحذاء العرمة، و وراء الدهناء، و حفر السوبان(2)

ظهرن من السوبان ثم جزعنه‌على كلّ قيني قشيب و مفام

و وركن في السوبان يعلون متنه‌عليهن دلّ النّاعم المتنعم

اسم واد، و يوم السوبان من أيام العرب مشهور، و حفر السيدان، موضع وراء كاظمة(3)، و حفر ضبّة، مضاف لضبة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر، و هي ركايا بناحية الشواجن، بعيدة القعر عذبة الماء، و حفر أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري مياه عذبة على طريق البصرة من مكة بعد النباج و الرقمتين(4)

أمن أم أوفي دمنة لم تكلّم‌بحومانة الدّراج فالمتثلّم

و دار لها بالرّقمتين كأنهامراجيح و شم في نواشر معصم

و جاء في كتاب" الأمكنة" للإسكندري: الرقمتان قريتان على شفير وادي فلج بين البصرة و مكة، و قيل روضتان في بلاد العنبر، و أيضا بنجد، بين جرثم و مطلع الشمس في ديار أسد، و أيضا حذاء ساق الفروين، و ساق جبل لبني أسد، و أيضا قرب المدينة نهيان من أنهاء الحرة( 1/ 528)، بتحقيق حمد الجاسر، مصدر سابق.

.

حفصا باذ [إثنان]

قرية من قرى سرخس، منها أبو عمرو، و عثمان بن أبي نصر


1) في" المشترك"، 8 مواضع، ص 138.

2) السوبان: ذكرت في المعلقة الثالثة لزهير بن أبي سلمى المزني قوله:

3) قوله: السيدان، موقع غرب مدينة الجهراء في الكويت و يسمى السادّه، و قوله: كاظمة، أي كاظمة المعروفة قديما، و هي أوسع من الموقع الحالي بحيث كانت تشمل مدينة الجهراء الحالية؛ انظر" السيدان: قبس من ماضي الكويت" للدكتور يعقوب الغنيم، و انظر كتابه" كاظمة في الأدب و التاريخ"، 1995.

4) قوله الرقمتين: ذكرها زهير بن ابي سلمى في معلقته أيضا بقوله:

الحفصاباذي، سمع أبا منصور محمد المظفري، و قرية من قرى مرو، نسب إليها النهر الكبير المعروف بكوال.

حفير [ستة]

حفير موضع بين مكة و المدينة، و حفير اسم نهر بالأردن، و حفير اسم بئر بمكة لبني تيم بن مرة، و حفير ماء لبني هجيم، كانت به وقعة، و حفير ماء بالدهناء لبني سعد، و حفير زياد بين الشام و العراق.

حفير [ثلاثة]

الأول: منزل بين ذي الحليفة و ملل بطريق الحاج، الثاني: ماء لباهلة قرب البصرة، الثالث: ماء جديلة طيي، و قيل لبني فرير منهم خاصة.

حفيرة [ثمانية]

حفيرة (ثمانية)(1)

حفيرة الأغر، ماء لبني كعب بن أبي بكر، و حفيرة خالد ماء لبني كعب بن أبي بكر أيضا، (و) حفيرة العباس من أسماء زمزم، و حفيرة عكل باليمامة، و حفيرة العلجان ماء لبني جعفر بن كلاب، و العلجان شجر هناك، و حفيرة ماء لبني موجّن(2)الضبابي، و لها جبل يقال له العمود ينسب إليها، و حفيرة، موضع آخر باليمامة على متن طريق جو، و هو و حفيرة عكل يقال لهما القريتان عن يمين الطريق و يساره، و الحفيرة السفلى موضع آخر باليمامة به ركية واحدة.

حقل [خمسة]

حقل(3)(خمسة)

الأول: واد في ديار بني سليم، الثاني: قرية إلى جنب أيلة على البحر،


1) في" المشترك"، 10 مواضع، ص 140.

2) في" القلائد":" موجّر" و في« المعجم»: ماءة لبني موجن( 2/ 277)، و كذا في« المشترك».

3) في" المشترك" عقبها" حقيل"، ص 141.

نسب إليها أبو محمد عبد الله بن الحكم الحقلي مولى عثمان بن عفان رضي اللّه عنه، الثالث: حقل، مخلاف باليمن معروف، الرابع: قرية لبني درماء في أجا، أحد جبلي طيئ، الخامس: يقال لوادي آارة، و آارة جبل حقل.

(11/ أ)

حلب [أربعة]

المدينة المشهورة بالشام بنواحي قنسرين، و العواصم نسب إليها من لا يحصى من أهل العلم، و حلب الساجور بنواحي حلب أيضا، و كفرا حلب قرية من قرى حلب أيضا، و الرابع: محلة بظاهر القاهرة بالشارع من جهة الفسطاط.

الحلبة و يروى بالياء آخر الحروف و هو الصواب إن شاء الله تعالى [إثنان]

الحلبة و يروى بالياء(1)آخر الحروف و هو الصواب إن شاء الله تعالى (إثنان)

الأول: محلة ببغداد قرب باب الإزج، الثاني: واد بتهامة أعلاه لهذيل و أسفله لكنانة.

حلوان [أربعة]

حلوان العراق آخر حدود السواد، نسب إليها خلق كثير من أهل العلم، و حلوان، بليدة بنواحي نيسابور، آخر حدود خراسان لجهة أصبهان، و حلوان قرية نزهة، بنواحي مصر، بينها و بين الفسطاط خمسة مراحل، و حلوان قرية بقوهستان.

الحلّة [ثلاثة]

الحلّة (ثلاثة)(2)

الأول: حلة بني مزيد، بأرض بابل اختطها سيف الدولة، و حلة بني قيلة بميسان، بين البصرة و واسط قرية، و حلة بني دبيس بن عفيف بليدة قرب الحويزة.

حلوة [أربعة]

ماء بأسفل الثلبوت لبني نعامة، و بئر بين سميراء و الحاجر، على سبعة أميال من العباسة(3)، و عين حلوة بوادي الستّار، و موضع بمصر نزله عمرو بن العاص.


1) هكذا قال في هامش المخطوط، و ذكر في" المشترك" عند قوله: الحلبة واد بتهامة .. قال: كذا ضبطه أبو بكر بن موسى بالباء الموحدة و قد ضبطناه عن غيره بالياء تحتها نقتطان فيما بعد و هو الصواب و الله أعلم ... أه( ص 142).

2) في" المشترك":" الحلة" 4 مواضع، ص 143، و عقبها" الحلية"،" الحمام"، ص 144.

3) في الأصل« العباسية» و ما أثبتناه من" المشترك" ص 143.

الحلّة [إثنان]

الأول: قفّ من الشّريف بناحية أضاخ بين ضرية و اليمامة، و الثاني: قرية بنواحي دجيل، بينها و بين بغداد ثلاثة فراسخ.

الحليفة [إثنان]

ذو الحليفة موضع عنده قرية بينه و بين المدينة ستة أميال، هي ميقات أهل المدينة، و هو ماء من مياه بني جشم و خفاجة بني عقيل، و ذو الحليفة في حديث رافع بن خديج" كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم بذي الحليفة فأصبنا نهب غنم(1)" هو موضع بين جادة و ذات عرق من تهامة.

الحمراء [ستة]

الحمراء (ستة)(2)

حمراء الأسد، موضع على سبعة أميال من المدينة، إليه انتهى(3)النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد، و الحمراء اسم لمدينة لبلة بالأندلس، و حمراء حصن من أعمال القدس، و حمراء السنبلاوين من قرى مصر بالشرقية، و حمراء شروين من قرى مصر بالغربية نسب إلى أحدهما إلياس بن الفرج بن ميمون الحمراوي، روى


1) مسلم( 3/ 1558) رقم 1968.

2) في" المشترك"، 7 مواضع، ص 144.

3) في" المشترك":" .. و إليه انتهى النبي صلّى اللّه عليه و سلم في طلب المشركين يوم أحد .."، ص 145.

عن يونس بن عبد الأعلى، و الحمراء قرية(1)بين بني حبلة و تعز باليمن.

حمران [أربعة]

قصر حمران بين العقبة و القاع بالجادة، و قصر حمران قرب المعشوق بين بغداد و تكريت، مسيرة يوم عن تكريت، و حمران ماء في ديار الرّباب(2)، و حمران موضع بالرقة.

حمص [إثنان]

المدينة المشهور بين حماة و دمشق لحماة أقرب، بناها حمص بن المهري من العمالقة، و حمص بالأندلس اسم مدينة أشبيلية.

حمل [أربعة]

جبل فيه جبلان يقال لهما طمران، قريبة من تلقين، و جبل قرب مكة و حمل، اسم نقا(3)

أيا ظبية الوعساء بين جلاجل‌و بين النقا آأنت أم أمّ سالم

انظر" الألف" مختار الصحاح، و يوجد في الكويت موقع باسم" أم نقا".

من رمل عالج، و حمل جبل بالشام، و روى هذا الأخير بالجيم الكلبي.

حمّة [عشرة]

الحمة في كلام العرب لها معنيان، الماء النابع حارا و الأرض ذات الحجارة، حمة أكيمة، و حمة البرقة، و حمة جبرز(4)، و حمة المنتضى(5)، و حمة الهودرى، و حمة ماكسين في بلاد ربيعة من الجزيرة، و حمة مدينة بإفريقية،


1) قال في المعجم: قرية من قرى سنحان باليمن( 2/ 301)؛ و العبارة في القلائد غير ظاهرة يقول فيها:« و الحمراء قرية بين بني حبلة و تعز باليمن»( 10/ أ). و انظر" المشترك" ص 145.

2) و في" القلائد"" الدّباب"، كأنها بالدال،( 11/ أ)، و بالراء هو الصواب.

3) أنشد ذو الرمة:

4) في" المشترك"" خنزر"، ص 146، و في المعجم كذلك( 2/ 306) و في" القلائد":« جبرز».

5) في" المشترك":" المنتضبى"، ص 146.

وحمة واد بالعلاة من أرض اليمامة، و حمة قرية بالصعيد من أرض مصر، وحمة قرية عندها غير حارة بين سعرت(1)و جزيرة ابن عمر رضي اللّه عنهما.

الحميمة [إثنان]

قرية بأطراف الشام بالبلقاء، كانت منزل العباس رضي اللّه عنه أيام الأمويين، و قرية ببطن (مر ذات نخل)(2)

« و قرية ببطن مر ذات نخل» و هو ما أثبتناه.

.

الحمى [أربعة]

الحمى بالقصر و قد يمد، و هو كل موضع حماه أحد عن أن يرعاه غيره، و حمى ضرية، و حمى الربذة، و حمى فيد، و حمى النير.

الحنّان [ثلاثة]

الحنّان(3)(ثلاثة)

الأول: رمل بين مكة و المدينة، قرب بدر، و أبرق الحنان موضع آخر، و الحنانة بزيادة ها، ناحية غربي الموصل، فتحها عتبة بن فرقد صلحا.

حوض [أحد عشر]

حوض (أحد عشر)(4)

ليس المذكور هنا أحواض الماء لأن ذلك لا يحصى كثرة، بل ما كان علما لمحال أو قرى غلب عليها هذا الاسم، حوض داود، محلة ببغداد، نسبة لداود ابن المهدي، و حوض رزام محلة بمرو مشهورة، و حوض عمرو بالمدينة، موضع نسب لعمرو بن الزبير بن العوام، و حوض هيلانه محلة ببغداد، و هيلانه حظية الرشيد، و سبعة بمصر قرى حوض ثعلب بالشرقية، و حوض الأربعمائة بالشرقية


1) في" المشترك":" اسعرت"، ص 146.

2) في المخطوط:« مردات» و هو تصحيف، ففي المعجم( 2/ 307)، و" المشترك" ص 146:

3) عقب" الحنان"، حوران، حورة، حوز، ص 147- 148، في" المشترك".

4) في" المشترك": 14 موضعا، ص 148.

أيضا، و حوض الغزال بالشرقية أيضا، و حوض الشقاف بالغربية، و حوض الكنيسة بالغربية أيضا، و حوض الخمارة في البحيرة، و حوض المرة في البحيرة أيضا.

الحوف [خمسة]

الحوف (خمسة)(1)

موضع بعمان، و الحوف الشرقي كورة قصبتها بلبيس من أعمال مصر، و الحوف الغربي كورة أخرى بمصر نسب إليها قسيم بن أحمد بن مطير الحوفي، و أبو الحسن علي إبراهيم بن سعيد بن يوسف النحوي الحوفي، روى عن ابن رشيق و الأدفوي و غيرهما، و الحوف مخلاف باليمن لهمدان، و يروى بالجيم، و حوف رمسيس(2)كورة أخرى بمصر.

الحيرة [أربعة]

الأول: حيرة الكوفة كان ينزلها ملوك آل نصر اللخميون، و النسبة إليها حيري و حاري، نسب إليها كعب بن عدي الحيري، له صحبة، روى حديثه عمرو بن الحرث (عن ناعم) بن أجيل بن كعب بن عدي الحيري، الثاني:

محلة بنيسابور، كبيرة، نسب إليها جماعة، منهم محمد بن أحمد بن حفص الحيرى، سمع يحيى بن يحيى و غيره، و الثالث: قرية بأرض فارس، و الرابع:

قرية من عانة، نسب إليها أبو عبد الله الدبيثي، محمد بن مكارم سمع الحديث و رواه.

الحينة [إثنان]

الأول: ذات الحينة--------(3)رسول الله صلى الله عليه و سلم بين المدينة و تبوك، الثاني: حينة(4)بلد بساحل الشام استولى عليه الفرنج خذلهم


1) في" المشترك":" الحوف" 6 مواضع، ص 149.

2) في" القلائد":" دمسيس" بالدال،( 11/ أ) و في المعجم« رمسيس» بالراء و كذا في" المشترك" و هو ما أثبتناه.

3) هكذا في الأصل فراغ؛ كما أن" الحينة" ليس لها ذكر في« المشترك وضعا» مما يدل على أنها إضافة من صاحب" القلائد".

4) ملحقة من هامش المخطوط و غير مذكورة في" المشترك"،( 11/ ب).

باب الخاء

خابور [إثنان]

الأول: نهر بأرض الجزيرة مخرجه من عيون ينضم إليها بعض مياه نصيبين في كورة واسعة ذات بلدان شتى منها قرقيسا(1)، و عرابان، و المجدل، و ماكسين، الثاني: خابور الحسنية كورة شرقي دجلة الموصل.

خالصة [ثلاثة]

أحدها: بغير هاء، كورة و نهر شرقي بغداد، و بركة خالصة في طريق مكة من الكوفة نسبة لخالصة من محظيات(2)

لقد ضاع شعري على بابكم‌كما ضاع عقد على خالصة، أو أنها

قيلت في جارية سوداء كان بعض الخلفاء يكرمها انظر« الخالصة» المعجم( 2/ 339).

الرشيد، الثالث: مدينة بصقلية.

خانقين [إثنان]

خانقين(3)(إثنان)

الأول: بلدة في سواد بغداد في طريق همذان، بين قصر شيرين(4)و حلوان، الثاني: بلدة بالكوفة.


1) « قرقيسا»: في المخطوط، و" المشترك" ص 150، و في" المعجم": قرقيسياء( 2/ 334).

2) و منه قول الشاعر:

3) في" المشترك"، قبلها" خانقاه"، ص 151، نون مكسورة و قاف كذلك.

4) قوله شيرين هكذا في" المشترك"" و كأنها" نقسرين" في" القلائد".

الخال [ثلاثة]

الخال (ثلاثة)(1)

أحدها: بزيادة الهاء ماء لكلب ببادية الشام، الثاني: جبل تلقاء الدثينة لبني سليم، و قيل بأرض غطفان، الثالث: ذات الخال، ذكره عمرو بن معدي كرب في شعره.

الخان [ثلاثة]

الأول: خان لنجان(2)، و لنجان كورة بأصبهان، هي قصبتها، نسب إليها جماعة، الثاني: من نواحي بلخ، نسب إليها عبد الله بن موسى الخاني، روى عن أبي رباح منصور بن عبد الحميد الجزري ما يشبه الموضوع، و الحمل فيها على عبد الحميد، الثالث: خان لبني عبد الله بن جودة(3)ببغداد، نسب إليه يحيى بن هبة الله بن أحمد الخاني، سمع أبا الحسن محمد بن علي بن الصقر، و غيره.

خبت [ثلاثة]

خبت(4)

فلما أجزنا ساحة الحي و انتحى‌بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل

انظر شرح المعلقات للزوزني، ص 18، ط. البابي الحلبي: مصر، و في المشترك: خبت البزواء قرب الجحفة بين مكة و المدينة( ص 152).

(ثلاثة)

أصله المطمئن من الأرض، خبت الجميش صحراء بين مكة و المدينة، و خبت ماء معروف لكلب، و خبت جيزة بينه و بين مكة يوم يمانيها بحريها.

خبيّ [إثنان]

الأول: موضع بين الكوفة و الشام، الثاني: خبي الوالج(5)موضع آخر.

الخربة [سبعة]

الخربة(6)(سبعة)

أحدها ماء لبني الكذاب بالبادية، و ستة قرى بمصر كل منها خربة، خربة


1) في" المشترك":" الخال" 4 مواضع، ص 151.

2) في« القلائد»" خان لنخان"( بالخاء) و في" المعجم"( 2/ 341) و" المشترك" ص 152 بالجيم و هو ما أثبتناه.

3) في" المشترك": بن جردة،( ص 152).

4) خبت، بفتح الخاء و سكون الباء، و منه قول امرئ القيس في معلقته:

5) في" المشترك":" خبي الولج".

6) قبل الخربة، باب خذام، و باب الخرب، ص 153، في" المشترك"، و في" المعجم" ذكر الخربة و الخربة( 2/ 355).

القطف، و خربة نما، و خربة الإبل، و خربة زافر، و خربة النّكّارية، الخمسة في كورة الشرقية، و خربة شنوان بكورة المنوفية.

الخرّة [ثلاثة]

الخرّة(1)(ثلاثة)

ماء في ديار كلب بن وبرة بالشام، و منزل في طريق مصر في وسط رمل الجفار بين بوعروق و الأعراس(2).

خرّقان [أربعة]

خرّقان(3)(أربعة)

أحدها بزيادة الهاء قرية من قرى مصر، الثاني: من قرى بسطام، ينسب إليها أبو الحسن علي بن أحمد الخرقاني، الثالث: قرية بين قزوين و همذان، نسب إليها أبو الحسن بن أبي طاهر الخرقاني، الرابع: ده خرقان، بلدة بأذربيجان.

خرماباذ [إثنان]

قرية من قرى بلخ، نسب إليها أبو الليث نصر بن سيار الخرماباذي، فقيه و محدث، و قرية من قرى الرّي، نسب إليها أبو حفص عمر بن الحسين، خطيب جامع أصحاب الحديث بالري روى عن السّلفي.

الخريبة [ثلاثة]

محلة بالبصرة، نسب إليها أبو عبد الرحمن عبد الله بن داوود الخريبي، حدث عن نفر من التابعين، و ماء بالقادسية، و خريبة الغار، حصن بساحل الشام.


1) في" المشترك"" باب الخر"، ص 154، و كذا في المعجم( 2/ 358).

2) كما في" المشترك":" الأعراس"، ص 154.

3) في" المشترك":" باب خرقان، و وخراقان، و خراقان، و الخراقانية"، بفتح الخاء و تشديد الراء، ص 154.

خسرو شاه [إثنان]

خسرو شاه(1)(إثنان)

أولاهما: قرية بينها و بين مرو فرسخان، نسب إليها أبو سعد محمد بن أحمد الخسرو شاهي، سمع أبا المظفر السمعاني، الثانية: بلدة بأذربيجان بينها و بين تبريز سبعة فراسخ.

خشب [إثنان]

(12/ أ) واد على مسير ليلة(2)بين المدينة، له ذكر في الحديث، و قيل جبل، الثاني: واد باليمامة.

خصّا [إثنان]

قرية بين حربي و تكريت في طرف الدجيل بنواحي بغداد، نسب إليها محمد بن علي بن محمد الحريمي الخصّي، حدث عن القاسم بن الحسين و غيره، الثانية: قرية شرقي الموصل.

الخصوص [أربعة]

الأول: موضع قريب الكوفة، و النسبة إليها خصّي مما غيرت النسبة إليه، الثاني: قرية بمصر بناحية أسيوط من أعمال الصعيد، الثالث: قرية بمصر أيضا بكورة الشرقية من ناحية شمس، الرابع: خصوص سعادة بمصر، أيضا، بالشرقية.

الخضرمة [إثنان]

الخضرمة(3)(إثنان)

أولاهما: ماء لبني سلول، الثاني: بلد باليمامة، نسب إليها خصيف بن عبد الرحمن الخضرمي، و أخوه خصاف و غيرهما.


1) في" المشترك" قبل خسرو شاه" خرو، خريم، خسروأباذ، خسروجرد"، ص 155.

2) في" المشترك": واد على مسيرة ليلة من المدينة نحو الشام( ص 156).

3) في" المشترك"، قبل ضرمة" باب الخصراء"، ص 157.

خفتيان [إثنان]

أحدهما: قلعة بين أربيل و تبريز على جبل تعرف بجفسان لبني علي الزرزاري، الثاني: قلعة تعرف بخفتيان سرخاب بن بدر في طريق شهرزور كلاهما من أعمال مظفر الدين كوكبري، صاحب أربل.

خفيّة [ثلاثة]

الأول: أجمة في سواد الكوفة بينها و بين الرحبة بضعة عشر ميلا ينسب إليها الأسد، الثاني: موضع في عقيق المدينة، الثالث: موضع من نواحي اليمامة(1)

مأسدة معروفة( ص 158).

.

الخلايق [إثنان]

الأول: قلوت(2)

لا تزرعن من الخلايق جدولاأيهات إن ربعت و إن لم تربع

و في" المعجم":« قلاتا»( 2/ 381).

في ذروة الصمان، الثاني: لعبد الله بن أحمد بن جحش بنواحي المدينة.

الخلّ [ستة]

أحدها: بالهاء، قرية قرب سبأ صهيب قرية من عدن أبين باليمن ينسب إليها سليمان الخلي النحوي، الثاني: منزل في طريق واسط إلى الحجاز قرب لبنة، الثالث: موضع بين مكة و المدينة قرب مرجح، الرابع: ماء و نخل لبني العنبر، من نواحي اليمامة، الخامس: موضع باليمن، السادس: خل الملح.


1) قوله: خفية موضع في نواحي اليمامة إلخ .. تيسر لي زيارة هذا الموقع و هو في منطقة روضة سدير و خفية و هو قلبها القديم و قد هجر إلى الأطراف، و قوله: الأسد، قال في" المشترك":

2) هكذا، و في" المشترك":" قلاتا" تمسك ماء السماء في صفاة خلقها الله تسميها العرب الخلايق .. ص 158 .. قال الحزين:

خليف [ثلاثة]

خليف(1)(ثلاثة)

أصله الطريق بين الجبلين، الأول: موضع في شعب جبلة، الثاني: خليف صماخ قرية في جبل صماخ باليمامة، الثالث: خليف عشيرة، نخل و أرض لبني عدي التيم، و العشيرة أكمة هناك.

خليقة [إثنان]

الأول: نحو ديار بني سليم، على اثني عشر ميلا من المدينة، الثاني: ماء على الجادة بين مكة و اليمامة.

خم [إثنان]

الأول: غدير بين مكة و المدينة بالجحفة، الثاني: بئر حفرها مرة بن كعب بن لؤى، و قيل عبد شمس بن عبد مناف، و قد أفادنا أبو الربيع بن سليمان الريحاني أن بظاهر مكة من جهة اليمن شعبا يقال له خم، فيه بئر بينه و بين مكة دون الميل، و لا أدري أهو الثاني أو هو ثالث.

الخندق [ثلاثة]

محلة كبيرة بجرجان، نسب إليها جماعة، منهم أبو تميم كامل بن إبراهيم الخندقي، سمع منه زاهر بن أحمد الحكيم و أبو عبيد الله النسفي و غيرهما، الثاني: قرية كبيرة بضواحي القاهرة، نسب إليها أبو عمران موسى بن عبد الرحمن الخندقي الرميسي، الثالث: خندق سابور في برية الكوفة.

خوار [أربعة]

الأول: مدينة كبيرة بين الري و سمنان، نسب إليها جماعة من أهل العلم


1) في" المشترك" قبل الخليف" باب الخليج"، ص 159.

وافرة، منهم أبو يحيى زكريا بن مسعود الأشقر الخواري، حدث عن علي بن حرب الموصلي، الثاني: من قرى بيهق من نواحي نيسابور، نسب إليها جماعة، منهم أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري، روى عن أبي بكر أحمد الواحدي، و عنه المؤيد بن محمد بن علي الطوسي و غيره، الثالث: من قرى طوس، الرابع: قرية بوادي ستارة(1)بنواحي مكة.

خوجان [إثنان]

كورة استوا من نواحي نيسابور، نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفرات، و الثاني: قرية بالمغرب.

خور [سبعة]

خور (سبعة)(2)

أصله الخليج يمتد من البحر إلى بعض النواحي، خور النسف بلد دون سيراف من أرض فارس، خور الديبل، من أرض السند فتحه الحكم بن أبي العاص، و خور فوفل بأقصى الهند، يجلب منه أحسن السيوف الهندية و الفوفل، و خور فكّان بليد بساحل عمان، و خور بروص و يقال بروج بالهند، منه يجلب أللّكّ(3)و النيل، و خور، موضع ببلاد نجد، في ديار كلاب، و بقرب منه جبل يقال له زابن، و بينهما موضع يقال له سرة المحلال، و خور بساحل حوض باليمن، بينه و بين زبيد خمسة أيام.

خور [ثلاثة]

خور(4)(ثلاثة)

الأول: قرية من قرى بلخ، نسب إليها أبو عبد الله محمد بن عبد الله


1) قوله:« ستارة»، و كذا في المعجم( 2/ 394)، أما" المشترك":« سيارة».

2) في" المشترك": 6 مواضع، ص 162، بفتح الخاء و سكون الواو.

3) اللّك صبغ أحمر يصبغ به جلود البقر للخفاف، جمع خف.

4) بضم الخاء و سكون الواو، في" المشترك"، ص 192.

الخوري، روى عن علي بن خشرم، و عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر الوراق مات سنة 305، الثاني: خور سفلق من قرى استرآباذ، نسب إليها أبو سعيد محمد بن أحمد الخورسفلقي، روى عن أبي عبيدة أحمد بن جواس، و عنه أبو نعيم عبد الملك بن محمد الإستراباذي، الثالث: خورة بزيادة الهاء، يراد به أرض فارس كلها.

الخورنق [ثلاثة]

الخورنق(1)(ثلاثة)

الأول: نهر بأرض الكوفة، الثاني: قرية على نصف فرسخ من مدينة (12/ ب) بلخ، يقال لها خبنك(2)، نسب إليها أبو الفتح محمد بن محمد بن عبد الله ابو محمد البسطامي الخورنقي، سمع الوزير نظام الملك الحسن بن علي بن إسحق، و أبا القاسم الخليلي، الثالث: بلد بالمغرب.

خوزان [ثلاثة]

قرية من قرى هراة، و قرية من نواحي بنج ده كلاهما من نواحي خراسان، و قرية من قرى اصبهان.

خوز [ثلاثة]

الأول: بلاد خوزستان، نسب إليها خلق كثير، منهم عمر بن سعيد الخوزي، روى عنه عباد بن صهيب و غيره، الثاني: شعب الخوز، بمكة نسب إليه أبو إسماعيل إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي، روى عن عمرو بن دينار و غيره، الثالث: سكة الخوز بأصبهان، نسب إليها أحمد بن الحسن الخوزي، عرف بابن نجوكة سمع الحافظ أبا نعيم، قيل أنه آخر من روى عنه.


1) الخورنق: بفتح الخاء و سكون الراء و فتح النون، في" المشترك"، ص 193.

2) في الأصل: خينك.

خويّ [إثنان]

خويّ(1)(إثنان)

أولاهما: واد من وراء حفر لبني موسى، به يوم من أيام العرب، الثاني:

بلد مشهور بأذربيجان، نسب إليه أبو بكر محمد بن يحيى بن مسلم الخويي، روي عن جعفر بن إبراهيم المؤذن، و عنه أبو القاسم عبد الله بن محمد إبراهيم بن إدريس الشافعي، و غيره.

خيف [سبعة]

خيف(2)(سبعة)

أصله ما انحدر من غلظ الجبل، و ارتفع عن مسيل الماء. الأول: خيف بني كنانة، و هو المحصب بمنى، الثاني: خيف سلّام، بلد قرب عسفان، كان به منبر و ناس كثير من خزاعة، الثالث: خيف النعم، أسفل من خيف سلّام، و أهله غاضرة و خزاعة، الرابع: خيف الخيل موضع، الخامس: خيف ذي القبر، اسفل من خيف سلّام، السادس: خيف الأشداء ببطن مر قرية كبيرة، و الأشداء بطن من بني الحسن بن علي عليهما السلام، السابع: خيف بني عمر بوادي نخلة من أعمال مكة، فيه قلعة و عين سارحة، و نخل، و أهله مقدموا هذيل.

خيل [ستة]

باسم جمع الحيوان الذي واحده فرس ستة مواضع. الأول: بليدة بين الري و قزوين، هي قصبة لولاية، الثاني: نقيع الخيل بالمدينة عند دار زيد بن ثابت، الثالث: الخيل جبل قرب المدينة، بين محنب و صرار له ذكر في المغازي،


1) في" المشترك": قبل خوي،" باب خو"، ص 164، خوىّ، و ضبطها بضم الخاء و فتح الواو و تشديد الياء.

2) في" المشترك": قبل خيف،" بابان هي: خيران، و الخيس"، ص 165.

الرابع: روضة الخيل بأرض نجد، الخامس: خيف الخيل، مر ذكره آنفا، السادس: دار الخيل من دور الخلافة ببغداد.

خيم [إثنان]

خيم(1)(إثنان)

اسم جبل، و الثاني: ذات خيم موضع بين المدينة و دار غطفان.

خيم [ثلاثة]

خيم(2)(ثلاثة)

الأول: جبل خيم، و أظنه لغة في الذي قبله، الثاني: موضع بالجزيرة، الثالث: ذات خيم، من بلاد مهرة باليمن.


1) بفتح الخاء و سكون الياء، ص 166، و قبلها خيم بكسر الخاء و فتح الياء لم يذكرها في" القلائد".

2) في" المشترك":" ثلاثة أبواب هي: خيم، خيم، خيم" بكسر الخاء و ياء ساكنة، ص 166.

باب الدال‌

دارا مقصورة [إثنان]

دارا مقصورة(1)(إثنان)

أولاهما: مدينة في لحف جبل ماردين بالجزيرة، الثاني: قلعة حصينة في جبال طبرستان.

دارابجرد قال الزجاجي النسبة إلى هذه الأماكن دراوردي على غير قياس [ثلاثة]

الأول: كورة بفارس، قصبتها دارابجرد، نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم أبو علي الحسن بن محمد بن يوسف الدارابجردي، حدث عن إبراهيم بن الحسن الصوفي، و عنه ابن أخيه أبو محمد عبد الله بن يوسف الدارابجردي، الثاني: موضع بنيسابور نسب إليه أبو الحسن علي بن الحسن بن موسى، رأى ابن عيينة، روى عنه أبو حامد الشرقي، و من ولده الحسن بن على بن أبي عيسى المحدث بن المحدث بن المحدث، الثالث: قرية بفارس من كورة اصطخر فيها معدن الزئبق، قاله الإصطخري.

دار البقر [إثنان]

قريتان بمصر: أولاهما: بكورة الغربية، و الثانية: بكورة الغربية أيضا، إلا أنها شمالية، و تلك جنوبية(2).

دار [إثنان]

الأول: علم لموضع بالبحرين، ينسب إليه العطار الداري، الثاني: اسم موضع ذكره نهشل بن حرّي في شعره، فأما دار مضاف إليها كدار دينار، و دار القز، و دار حكيم، و دار القضا، فكثيرة جدا.


1) في" المشترك": 4 مواضع، ص 166، و عقبها" دارابجرد"، ص 167.

2) قال في" المشترك": و يقال للأخرى دار البقر البحرية، ص 168.

دار عمارة [إثنان]

كلتاهما، ببغداد الأولى: في شارع المحرم بالجانب الشرقي نسبة لعمارة بن أبي الخصيب(1)، الثانية: بالجانب الغربي نسبة لعمارة(2)مولى المنصور.

دار القطن [إثنان]

الأول: محلة غربي بغداد، نسب إليها الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، توفي سنة 385، الثانية: محلة بحلب مشهورة منها أبو حفص عمر بن علي بن قشام مدرس مدرسة البلاط بحلب، رحل إلى اصبهان، و قال: كنت أحضر مجلس العجلي، و هم يقرؤن عليه الحديث و غيره، توفي سنة 623.

الدارات‌

الدارات في بلاد العرب كثيرة تربو على سبعين(3)، و لم يجتمع لغيري فيما أعلم هذا المقدار، لأن أكثر المصنفين لم يبلغوا العشرين و الثلاثين، إلّا ما كان من أبي الحسن بن فارس، فإنه ذكر الدارات في مؤلف مفرد نحو أربعين دارة، (13/ أ) و الدارة في لغة العرب كل جوبة بين جبال في حزن كان ذلك أو سهل، و قال الأصمعي: الدارة رمل مستدير في وسط(4)فجوة، و قيل غير ذلك، دارة غير مضافة قريبة من الأرتمين، و دارة غير مضافة أيضا مدينة الخابور، قرب قرقيسيا، و دارة الآرام، و الأرام جبل بين مكة و المدينة، و دارة أبرق، و دارة الأسواط،


1) من هامش المخطوط، و في" المشترك":" الخضيب بالمعجمة"، ص 168.

2) من هامش المخطوط( 19/ ب).

3) قوله: تربو على سبعين .. الخ؛ من الغريب أن يقول في" معجم البلدان": و هي تنيف على ستين دارة( 2/ 424)؛ و في" المشترك"، يقول: و هي قرابة ثمانين دارة، ص 169؛ و الذي يبدو أن صاحب" القلائد" توسط و ذكر سبعين.

4) و في" المشترك": رمل مستدير في وسطه فجوة، ص 169.

و الأسواط مناقع المياه، كلاهما بظهر المضطجع، و دارة الأكوار، ملتقى دار ربيعة ابن عقيل، و دارة نهيك، و دارة أهوى، بأرض هجر، و دارة بحتر، وسط أجا أحد جبلي طي‌ء، و بحتر قبيلة من طي‌ء، و دارة بدوتين، و البدوتان هضبتان بينهما ماء لربيعة بن عقيل، و دارة بيضاء، و دارة تيل(1)، و هو جبل شاهق في ديار عامر بن صعصعة، و دارة الجأب لبني تميم، و دارة الجثوم، لبني الأضبط، من كلاب، و هو ماء لهم، و دارة جدّى (بتشديد الدال) و القصر، و دارة جلجل(2)

ألا ربّ يوم لك منهنّ صالح‌و لا سيما يوم بدارة جلجل

قال الأصمعي، دارة جلجل من منازل حجر الكندي بنجد،" المعجم" لياقوت( 2/ 486).

، قيل هي بالجيم، و قيل لعمودي كندة، و قيل دار الضباب لفزارة، و دارة الجمد، و دارة الجودات، و دارة خيفور، و دارة الخرج، واد و قرى من أرض اليمامة، و دارة الخنازير، و دارة خنزر، ماء لبني الضباب، و دارة دائر، في أرض فزارة ماء لهم، و دارة الدمون، و دارة الدور، و دارة الذيب، و الذيب موضع، و دارة الذويب، بنجد لبني دهمان، و دارة الردم، في أرض بني كلاب، و دارة ردهة، و دارة رمح، في ديار كلاب عند البتيلة، ماء لهم باليمامة، و دارة رفرف، في ديار بني نميرة، و دارة الرمرم، و دارة الرها، و دارة رهبى، و دارة تتبع(3)، لبني وقاص بن أبي بكر بن كلاب، و دارة السلم، و دارة شبيث، لبني أضبط ببطن الجريب، و دارة صارة، من بلاد غطفان، و دارة الصفايح، و دارة صلصل، لعمرو بن كلاب، و دارة عسعس لبني جعفر، و عسعس جبل طويل، و دارة عوارم، هضبة و ماء للضباب، و بني جعفر، و دارة عويج، أو عوج، و دارة غبير، لبني أضبط، و دارة الغزيل، لبني الحراث بن ربيع بن كلاب، و دارة الفروع، و دارة القداح، في ديار بني تميم، و دارة قرح، بوادي العرب، و دارة القطقط، و دارة القلتين، في ديار بني نمير وراء ثهلان، و دارة كبد، لبني أبي بكر بن كلاب، و كبد هضبة بالمضجع، و دارة

1) الصواب دارة بتيل. و انظر الأماكن للحازمي، هوامش الشيخ حمد الجاسر( 1/ 151).

2) دارة جلجل، و فيها قال أمرؤ القيس:

3) في" المشترك": و دارة سعر( ص 172).

الكبشات(1)، و الكبشات جبل للضباب و جعفر ماء لهم، و دارة الكور، و هو و كوير جبلان معروفان، و دارة ماسل، في ديار بني عقيل، و ماسل ماء و نخل لهم، و دارة المثامن، و دارة محصر، أو محصن، و دارة معروف، بالحمى، و دارة مكمن، في بلاد قيس، و دارة ملحوب، و دارة منزر، و دارة مواضيع، و دارة موضوع، و دارة النصاب، و دارة واسط، و دارة وسط، و دارة وشحى، و دارة هضب، و يقال لها دارة هضب القليب، و دارة اليعضيد، و دارة يمعون أو يمعوز، بالنون أو الزاي فهذا جملة ما تحصل لي من ذكر الدارات، و الحمد لله.

دبر [إثنان]

ثنية ذات الدبر، الثاني: دبر جبل له ذكر في الحديث بين تيماء و جبلي طيئ.

دبيل [ثلاثة]

الأول: موضع يتاخم أعراض اليمامة، الثاني: مدينة بأرمينية تتاخم أرّان، نسب إليها عبد الرحمن بن يحيى الدبيلي، روى عن جده، و عنه أبو بكر محمد بن جعفر الكناني، الثالث: من قرى الرملة، نسب إليها أبو القاسم شعيب بن محمد بن أحمد البزاز الفقيه المعروف بابن قطران، روى عن أزهر بن المرزبان المقري و غيره، و عنه أبو أحمد محمد بن إبراهيم الغساني و غيره.

دجلة و دجلة

دجلة و دجلة(2)

الأول: نهر بغداد مخرجه من بلاد الروم، الثاني: دجلة ذي الأرطى بالبادية من بلاد العرب.


1) هكذا في المخطوط، و في" المعجم"( 2/ 429)، و" المشترك" ص 172.

2) هكذا في الأصل، و في" المشترك":" باب دجلة موضعان"، ص 176.

دجيل [إثنان]

الأول: بأعلى بغداد مخرجه من دجلة مقابل القادسية في الجانب الغربي بين تكريت و بغداد عليه كورة واسعة مشتملة على قرى و مدن، الثاني: دجيل الأهواز نهر عليه قرى و مدن.

درك [ثلاثة]

الأول: موضع بالمدينة كانت به وقعة بين الأوس و الخزرج، الثاني: قلعة بنواحي طوس و قهستان، الثالث: مدينة بمكران.

دروط [ثلاثة]

من قرى مصر دروط أشموم، و دروط سربان من الأشمونين أيضا، و دروط بلهاسة من كورة البهنسا.

دزق [سبعة]

الأول: دزق حفض(1)بمرو، و ينسب إليه علي بن خشرم الدزقي، الثاني:

دزق شيرزاد بمرو أيضا، الثالث، و الرابع: دزق باران، و دزق مسكين، كلاهما بمرو الشاهجان، الخامس: دزق العليا، نسب إليه أبو المعالي الحسن بن محمد بن أبي جعفر البلخي(2)الدزقي و أردمار بن إبراهيم الدزقي، السادس: دزق السفلى، نسب إليها أبو جعفر محمد بن علي الدزقي، السابع: دزق و ساباط من قرى سمرقند، نسب إليها جماعة منهم أبو بكر أحمد بن خلف الدزقي، يعرف بابن أبي شعيب.


1) في" المشترك"" حفص"، ص 178.

2) غير ظاهرة في الأصل،( 13/ ب) و كأنها البلي، و في" المشترك": البلخى، ص 178.

دستجرد [تسعة]

يشبه أن يكون معناه بالفارسية عمل اليد، الأول، و الثاني: قريتان بمرو، نسب إلى أحدهما أبو محمد سعد بن محمد الدستجردي، سمع الحديث و رواه، الثالث: ببلخ منها أبو بكر محمد بن الحسن، روى عنه أبو إسحق المستملي، الرابع: قرى بأصبهان، كل منهما تسمى دستجرد، الخامس، و السادس: قريتان بطوس إحداها دستجرد لقمان، السابع: مدينة بالضغانيان، و الثامن: قرية قديمة بنواحي نهاوند، التاسع: قرى غير واحدة بالري يقال لكل دستجرد.

دسكرة [ثلاثة]

دسكرة(1)(ثلاثة)

أصلها الأرض المستوية، الأولى: قصبة بنهر الملك، قرب بغداد، ينسب إليها أبو منصور بن منصور بن أحمد الدسكري، الثانية: قرية ريق خراسان قرب شهرابان من نواحي بغداد، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن بكرون الدسكرى، سمع أبا طاهر المخلص، و روى عنه أبو بكر الخطيب، الثالث: قرية بخوزستان.

دشت [ستة]

معناه بالفارسية الصحراء، الأول: قرية من قرى أصبهان، نسب إليها القاضي أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن بن جرير الدشتي، روى عن أبي بكر بن دحيم و غيره، الثاني: محلة بأصبهان، نسب إليها أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الدشتي، روى عنه أبو بكر بن مردوية توفي سنة 346، الثالث: خان بنيسابور، نسب إليه أبو بكر محمد بن أحمد بن شعيب الدشتي، ثم الكرابيسي، روى عن أبي بكر بن خزيمة، و عنه الحاكم أبو عبد الله توفي 349، الرابع: بليدة في فضاء بين جبال أذربيجان و ذات أسواق أهلها أكراد،


1) في" المشترك": الدسكرة، ص 180.

الخامس: دشت الأرزن بأرض فارس، السادس: دشت بارين، مدينة من أعمال فارس بها وقعة بين المهلب و الخوارج.

دقوقى مقصور و قد يمد [إثنان]

دقوقى(1)مقصور و قد يمد (إثنان)

الأول: بلدة بين أربيل و بغداد ذات قلعة، و رستاق، نسب إليها خلق، الثاني: قرية بالبحرين.

دماص [إثنان]

قريتان بمصر، إحداهما: بكورة الشرقية، و الأخرى: بكورة حوف رمسيس.

دمروا [إثنان]

قريتان بمصر، إحداهما: بالغربية، و الأخرى: دمروا الكنايس، نسب لإحداهما أبو الحسن علي بن يوسف الدمراوي، روى عن أبي الحسن الصقلي العروضي.

دموشة [إثنان]

من قرى مصر، أولاهما: بالفيوم، و الأخرى: من كورة البهنسا بناحية الصعيد.

دمنهور [ثلاثة]

بمصر، الأولى: بلدة بعد يوم عن الإسكندرية، هي قصبة كورة البحيرة، و تعرف بدمنهور الوحش، الثاني: دمنهور وحشى من جزيرة قويسنا، بين


1) في" المشترك":" باب دقوقا و دقوقا"، هكذا، ص 181.

الفسطاط و الإسكندرية، الثالث: دمنهور شبرا من ضواحي القاهرة، و تعرف بدمنهور الشهيد أيضا.

دموه [ثلاثة]

من قرى مصر، الأولى: من كورة الدقهلية قرب دمياط، الثاني: من كورة الجيزية، بها مسجد موسى عليه الصلاة و السلام، و هي على أميال من الفسطاط، الثالث: دموه اللاهون في الفيوم.

دميرة [إثنان]

بمصر، الأولى: القبلية بكورة السمنودية، الثانية: البحرية بكورة السمنودية أيضا، نسب لها قوم من العلماء منهم أبو تراب عبد الوهاب بن خلف بن عمرو الدميري، المعروف بالخف مات سنة 270.

دوران‌

و يضاف لهما ذو، الأول: بين قديد و الجحفة، الثاني: اسم واد قرب مكة.

الدور [ثمانية]

الأول: قرية بين سامرا و تكريت، تعرف بالدور الأعلى، و الثاني: بالأسفل قرب الأول، و تعرف بدور عرباي(1)

عرباي و هي قريبة من«" المشترك"» فأثبتناها أما المخطوط فقد أبعد.

أيضا، الثالث: دور بني أوقر من قرى الدجيل بنواحي بغداد، الرابع: دور حبيب بدجيل أيضا، الخامس: محلة بباب الطاق، و مجاورة لقبر أبي حنيفة رحمه الله، نسب إليها أبو عبد الله محمد بن محمد الدوري، و الهيثم بن محمد الدوري، السادس: محلة بنيسابور، نسب

1) في" المشترك":" عربايا"، ص 183، و في المخطوط: عرماي( 13/ ب)، و في" المعجم":

إليها أبو عبد الله (الدوري(1))، السابع: دور الراسبي بلد قرب الطيب من ناحية خوزستان، الثامن: دارة الدور، و قد ذكرت في الدارات.

دروق و يقال دورق و هذا اللفظ أصح عندي [ثلاثة]

دروق و يقال دورق و هذا اللفظ أصح عندي(2)(ثلاثة)

أحدها: بزيادة الهاء، مدينة من نظر سرقسطة بالأندلس، نسب إليها جماعة منهم أبو محمد عبد الله بن جوشن الدورقي المقري النحوي، كان آية باهرة في هذين الشيئين، توفى بشاطبة(3)512، الثاني: مدينة مشهورة من أعمال خوزستان، و هي قصبة كورة سرق، ينسب إليها جماعة منهم أبو عقيل بشير بن عقبة الأزدي، روى عن الحسن البصري و قتادة، و عنه مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، و هشيم و يحيى بن سعيد القطان و غيرهم، الثالث: دورق ستان، بليدة بحرية من عمل خوزستان أيضا، في البحر المالح.

دولاب [أربعة]

دولاب مبارك شرقي بغداد، نسب إليه أبو جعفر محمد بن الصباح البزاز الدولابي، سمع إبراهيم بن سعد و إسماعيل بن جعفر و شريكا و غيرهم، روى عنه الإمام أحمد بن حنبل رضي اللّه عنه، و ابنه عبد الله، و إبراهيم الحربي، و ابنه أحمد بن محمد بن الصباح، حدث عن أبيه و غيره، الثاني: قرية من


1) كما في" المشترك"، ص 184.

2) عقب قوله: دورق، وجدت عبارة في الهامش يصعب معرفة موقعها في المتن، و لا تؤثر في المعنى. و في" المشترك" دورق( ص 184).

3) و إليها ينسب الإمام الحافظ العبقري الورع القاسم بن فيرّه بن خلف بن أحمد الشاطبي الرعيني الأندلسي المتوفى سنة 590 ه، صاحب متن الشاطبية المسمى:" حرز الأماني و وجه التهاني في القراءات السبع"، ذكر فيها رحمه الله ما تواتر عن الأئمة القراء السبعة رحمهم الله تعالى( نافع، و ابن كثير، و ابي عمرو، و ابن عامر، و عاصم، و حمزة، و الكسائي) نقل عن ابن الجزري قوله فيها: من وقف على قصيدته علم مقدار ما آتاه الله في ذلك، خصوصا اللامية التي عجز البلغاء من بعده عن معارضتها .. و قوله: لقد رزق هذا الكتاب- أي الشاطبية- من الشهرة و القبول ما لا أعلمه لكتاب غيره في هذا الفن".

قرى الرازي، ينسب إليها قاسم الداراني الدولابي من قدماء مشايخ الرازي، و دولاب الحازن، نسب إليه أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسن الخرقي الدولابي، الرابع: قرية أربع فراسخ عن الأهواز، كان بها وقعة بين البصريين و بين الأزارقة قتل فيها نافع بن الأزرق(1)، تنسب إليه الأزارقة الخوارج.

دومة [ثلاثة]

حصن دومة الجندل، بين المدينة و الشام، كان لأكيدر كان نصرانيا و قد أسلم أخوه، و دومة العراق قرب عين التمر، غزاها خالد بن الوليد رضي اللّه عنه و هي للأكيدر أيضا، و دومة في الكوفة و هي النجف كدار أبيه في هامش الكتاب(2)، و أما دومة الجندل فلها تنتسب بناء نذكره ملخصا، هو أن أكيدر كان مع أخوال له من كلب في أطراف الشام يتصيدون، رأى مدينة مهدومة فبناها و سماها دومة الجندل، و غرسها فلما نقض عهد النبي صلى الله عليه و سلم بعد وفاته أجلاه عمر رضي اللّه عنه فيمن أجلي من اليهود و النصارى من جزيرة العرب، فنزل دومة عين التمر، و إنما ذكرت هذه القصة، لأنه ربما يتوهم أن دومة العراق بعد دومة الجندل كما توهمه بعض أهل العلم، و لا يصح ذلك لأن خالد بن الوليد غزاها أي دومة العراق في أيام أبي بكر رضي اللّه تعالى عنه (...(3)).

دونة [ثلاثة]

دونة(4)(ثلاثة)

أحدها: بغير هاء، دونة الأول: من قرى نهاوند، ينسب إليها بعض الصالحين، الثاني: دونة من قرى همدان نسب إليها شبرويه بن أحمد بن الحسن


1) عقب قوله: الأزرق، كلمة كأنها مشطوبة هي:" المدعي"، و قوله: الداراني في" المشترك" و" المعجم" الرازي( 3/ 485).

2) قوله:" كدار أبيه في هامش الكتاب"، هكذا وجدت في الأصل،( 14/ أ).

3) كلمة غير مقروءة، و لا تخل بالمعني،( 14/ أ)، و في" المعجم": عند كونه في العراق في سنة 12 ه( 2/ 488).

4) في" المشترك":" دون"، ص 187.

الصوفي، روى عن الكسار كتب أبي بكر ابن السّني، الثالث: بغير هاء جعله الحازمي غير الأولى، و نسب إليه ابن أحمد المذكور و الذي يظهر أنّ الثالثة واحدة لكن هكذا ذكروا، و الذي ينبغي أن نسقط هذا الباب من الكتاب لما فيه من الاضطراب.

دهستان [ثلاثة]

دهستان(1)(ثلاثة)

معناه بالفارسية موضع القرى، الأول: بلدة بين جرجان و خوارزم حادثة، ينسب إليها جماعة كبيرة، الثانية: ناحية بكرمان، الثالث: ناحية بباذغيس، ينسب إليها محمد بن أحمد البشاري الهروي الدهستاني.

دهنا تمدّ و تقصر [ثلاثة]

أرض واسعة في بادية العرب بديار تميم سبعة أحبل رمل، الثاني: دار الإمارة بالبصرة في رحبة بني هشام، الثالث: قرية على ميل من ينبع، و هي الآن لقوم من بني الحسن بن علي عليهما السلام، يقال لهم بنو إبراهيم.

ديرب 8 قرى بمصر

ديرب(2)8 قرى بمصر

الأول: قليب بكورة الشرقية، و ديرب النورة، بالشرقية أيضا، و ديرب ضافور بها أيضا، و ديرب بلهجور(3)بكورة المرتاحية، ديرب شموط قرب دمياط من الدقهلية، و ديرب في كورة الغربية قرية، و درب تماس من السمنودية، و ديرب بارة من السمنودية أيضا.


1) بكسر الدال و سكون الهاء، في" المشترك"، قبلها" باب دوين"، ص 187.

2) بكسر الدال و ياء مفتوحة و راء ساكنة و باء موحدة،" المشترك"، ص 188.

3) و في الهامش: بلهجورينان، من غير إشارة إلى المتن، و قبلها في" المشترك": صافور بالصاد( ص 188).

ديما [إثنان]

ديما(1)(إثنان)

من قرى مصر، أولاهما: السمنودية، و الثانية: من جزيرة بني نصر.

دير الزعفران [إثنان]

أولاهما: موضع قرب جزيرة ابن عمر، الثاني: موضع على جبل نصيبين.

دير سمعان [إثنان]

دير سمعان(2)(إثنان)

الأول: الذي دفن عنده عمر بن عبد العزيز رحمه الله، الثاني: بانطاكية أو الثغر، ذكره يزيد بن معاوية في شعره، الثالث: بنواحي حلب بين جبل بني عليم و الجبل الأعلى.

دير العاقول [إثنان]

الأول: بين بغداد و العاقولية، بنواحي النهروان، ينسب إليه جماعة منهم عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي، روى عن الفضل بن دكين و مسدد، و أبي اليمان الحمصي و غيرهم، و عنه إسماعيل الترمذي، و عبد الله البغوي، توفي سنة 278، الثاني: بلد بالمغرب، ينسب إليه علي بن إبراهيم الدير عاقولي المغربي، ذكره الحافظ محمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني.

دير عبدون [إثنان]

الأول: بسر من رأى، نسبة لعبدون بن مخلد الوزير، الثاني: قرب جزيرة ابن عمر بينهما دجلة.


1) قوله: ديما، جعلها في" المشترك": آخر باب الدال، ص 192.

2) في" المشترك":" دير سمعان أربعة مواضع"، ص 189، بفتح الدال و كسر الراء و كسر السين.

دير العذارى [ثلاثة]

الأول: بين الموصل و أرض باجرى، الثاني: بظاهر سامرا، الثالث: موضع بظاهر حلب على نهر قويق فيه أكبر بساتينها.

دير مارت مريم [ثلاثة]

الأول: بين الخورنق و السدير و بناء(1)آل منذر، الثاني: بنواحي الشام، نزله الرشيد، الثالث: بأرض مصر.

دير مر جرجس [إثنان]

الأول: بالمزرقة بينه و بين بغداد أربع فراسخ، الثاني: بين بري و جزيرة ابن عمر.

دير نجران [ثلاثة]

الأول: باليمن، لبني عبد المدان من الذين قدموا لمباهلة المصطفى صلى الله عليه و سلم، الثاني: بأرض الكوفة، نزله نصارى نجران لما أجلاهم عمر رضي اللّه عنه، و سموا هذا الموضع الاسم بذلك، الثالث: دير بحيرا من حوران، قدمه الرسول صلى الله عليه و سلم لاقاه به بحيرا الراهب.

ديرهند [إثنان]

يقال لأحدهما دير هند الكبرى، و للأخرى دير هند الصغرى، و كلاهما بالحيرة، فهند الكبرى بنت الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار أم عمرو بن


1) في" المشترك":" من بناء آل منذر ..."، ص 191.

هند، و الصغرى بنت النعمان بن المنذر، صاحبة القصتين مع المغيرة بن شعبة و خالد بن الوليد(1)

فبينا نسوس الناس و الأمر أمرناإذا نحن فيهم سوقة نتنصّف

فتبا لدنيا لا يدوم نعيمهاتقلب تارات بنا و تصرّف

انظر" المعجم"( 2/ 542).

رضي الله عنهما.

ديلم [إثنان]

أولاهما: إقليم ينسب إليه خلق كثير خلف طبرستان، الثاني: موضع في بادية العرب قال عنترة: زوراء تنفر عن حياض الديلم(2)

شربت بماء الدّحرضين فأصبحت‌زوراء تنفر عن حياض الديلم

(" المشترك"، ص 192).

.

1) و قد صنع خالد بن الوليد رضي اللّه عنه لها معروفا فدعت له و قالت: اسمع مني دعاء كنا ندعو به لأملاكنا:« شكرتك يد افتقرت بعد غنى، و لا ملكتك يد استغنت بعد فقر، و أصاب الله بمعروفك مواضعه، و لا أزال عن كريم نعمة إلا جعلك سببا لردها إليه، و لا جعل لك إلى لئيم حاجة»؛ و كانت قد أنشدته لما سألها عن أحوالها:

2) و تمام البيت:

باب الذال المعجمة

ذات السّليم [إثنان]

ذات السّليم(1)(إثنان)

الأول: موضع بالعقيق من أعمال المدينة، الثاني: ماء لبني كليب بين هجر و ذات العشر.

ذباب [ثلاثة]

أحدهما: بزيادة الهاء، موضع بأجأ أحد جبلي طيئ، الثاني: جبل بالمدينة، الثالث: روضات الذباب موضع آخر.

ذروا [إثنان]

قريتان بمصر، أولاهما: قرب المرتاحية، الثانية: من كورة الجيزية.

ذروان [ثلاثة]

الأول: بئر بالمدينة أخرج منه سحر سحر به المصطفى صلّى اللّه عليه و سلم و القصة مشهورة، الثاني: موضع(2)، الثالث: حصن من حصون بني زريق(3).

ذروة [ثلاثة]

الأول: في ديار غطفان موضع لبني مرة بن عوف، الثاني: جبل، الثالث:

بغير هاء، واد باليمامة من أرض العلاة.


1) "" المشترك"" ثلاثة مواضع ص 192.

2) قوله: موضع، هكذا في الأصل؛ و كذا في«" المشترك"»( ص 193)، و في المعجم: و في غير موضع: بئر أروان( 3/ 6).

3) و في المخطوط« بني زبيد»( 14/ ب) و هو خطأ.

ذمار [إثنان]

أولاهما: مدينة ذات سور باليمن، ينسب إليها أبو هاشم عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، سمع الثوري و غيره في آخرين، الثاني: ذمار القرن حصن قريب الأولى.

ذو مرخ [ثلاثة]

ذو مرخ(1)(ثلاثة)

وادي بين فدك و الوابشية كثير الشجر و الخضرة، الثاني: في عقيق المدينة موضع، الثالث: قرية لبني يربوع.

ذهبان [ثلاثة]

الأول: جبل بجهينة أسفل من ذي المروة بينه و بين السقيا، الثاني: قرية بالساحل بين جدة و قديد، الثالث: ساحل جبل بين مكة و زبيد في نصف الطريق.

الذيب [إثنان]

الذيب(2)(إثنان)

أحدهما: بزيادة هاء، ماء لبني ربيعة بن عبد الله، و الثاني: موضع قاله الكلابي.


1) ليست في« المعجم»، و ذكرها في«" المشترك"»، ص 195.

2) قوله: بزيادة الهاء، أي الذئبة تأنيث ذئب ماء لبني ربيعة إلخ، و الذئب: موضع في بلاد كلاب. انظر" معجم البلدان"( 3/ 11)، أي أن" المشترك"، و صاحب" القلائد" جمعا الموضعين بخلاف" المعجم".

باب الراء

رابغ و رابغة

الأول: من منازل الحاج بين الحرمين، الثاني: بالهاء من منازل حاج البصرة بين آمرّة و طخفة.

راذان [ثلاثة]

الأعلى و الأسفل، كورتان بسواد العراق، ينسب إليهما جماعة من أهل العلم، الثالث: قرية بنواحي المدينة لها ذكر في حديث ابن مسعود، نسب إليها الوليد بن كثير المدني الراذاني، روى عن ربيعة بن عبد الرحمن، و عنه زكريا ابن عدي.

رازان [إثنان]

الأول: قرية بأصبهان(1)، ينسب إليها خالد بن محمد الرازاني، حدث عن الحسن بن عرفة و غيره، و عنه أبو الشيخ الحافظ، الثاني: محلة ببروجرد، ينسب إليها أبو النجم زيد بن صالح الفقيه الرازاني.

رامة [إثنان]

الأول: منزل بطريق مكة من البصرة، هو آخر بلاد تميم، الثاني: قرية بالبيت المقدّس، بها مقام الخليل عليه الصلاة و السلام.

ران [إثنان]

الأول: مدينة متاخمة لأذربيجان، الثاني: حصن ببلاد الروم في الثغر، غزاه سيف الدولة.


1) قال في" المشترك": و بإصبهان قرية أخرى يقال لها راران براءين مهملتين غير هذه فلا ترتابن!!، ص 196.

راهط [إثنان]

الأول: مرج راهط، بدمشق، به كانت وقعة مروان بن الحكم مع الضحاك ابن قيس الفهري، انتصر بها مروان، الثاني: واد يقال له راهط، قرب المدينة.

رايعة [أربعة]

احدها بغير هاء، هو فناء من أفنية المدينة، الثاني: رايعة، ماء لبني عميلة (15/ أ) على متن الطريق، الثالث: دار رايعة، موضع بمكة، قيل أن فيه قبر آمنة أم المصطفى عليه الصلاة و السلام، و الأكثر على أنها مدفونة بالأبواء، الرابع: منزل في طريق مكة و البصرة بعد ضرية.

رباب [إثنان]

أولاهما: موضع عند بئر ميمون، بمكة، الثاني: جبل بين المدينة و فيد، على طريق كان يسلك قديما.

ربض[351] [ثمانية عشر]

الأرباض كثيرة، و إنما نذكر منها ما ينسب إليه، أو ما لا يعرف إلا بإضافة إلى أحد، و هي في الأصل حريم الشي‌ء، و الربض بضم الراء و سكون الموحدة، أساس المدينة، و المفتوح الراء و التاء ما حولها من خارج، كذا قيل، و قيل هما لغتان: ربض لبني حنيفة ببغداد، نسبه لقائد من قواد المنصور، يقال له أبو حنيفة، و ربض لبني عون ببغداد أيضا، قائد من قواد المنصور أيضا، و ربض أصبهان، نسب إليه أبو شكر أحمد بن محمد بن علي الربضي، و ربض حرب، و هي الحربية، و حرب من قواد المنصور ببغداد أيضا، و ربض حمزة،

محلة غربي بغداد خربت، و ربض حميد بن قحطبة الطائي، ببغداد، و ربض الخوارزمية ببغداد، يتصل بربض الفرس، و ربض الدارين، بحلب، مقابل باب أنطاكية، شرع في عمارته عبد الملك بن صالح الهاشمي و لم يتم، فأتمه بعد موته سيما الطويل، و بنى له فيه دارا أخرى، و ربض الرافقة بالرقة، نسب إليه الحسن بن عبد الرحمن الرقي البزار الربضي، روى عن أبي عمر، هلال بن العلاء، و عنه أبو بكر المقري، و ربض رشيد، متصل بربض الخوارزمية ببغداد، و رشيد من موالي المنصور، هو أبو داود بن رشيد المحدث، و ربض زياد بشيراز، نسب إليه إبراهيم بن أحمد الباهلي الشيرازي، و ربض زهير بن المسيب، متصل بربض سعيد بن حميد، و ربض سعيد بن حميد، و ربض سلمان بن مجالد، مولى المنصور ببغداد، و ربض عثمان بن نهيك، متصل بربض الخوارزمية، و ربض قرطبة، محلة في ظاهرها، ينسب إليه الحميدي(1)بن يوسف بن مطروح، من فقهاء مذهب مالك، و ربض مرو، ينسب إليه أحمد بن أبي بكر بن يونس بن الخليل، حدث عن علي بن الجعد، و ربض نصر بن عبد الله ببغداد، يعرف الآن بالنصرية، و الى أحد هذين الربضين، ينسب سليمان بن الضرير، حدث عن داود بن المحبّر بن محدم، و عنه إبراهيم بن الوليد الحشاش.

الرّجا [إثنان]

الأول: موضع قريب وجرة و الصرايم، الثاني: من قرى سرخس، ينسب إليها الرشيد بن ناصر الرجائي.

رجّان [إثنان]

رجّان (إثنان)

الأول: واد عظيم، الثاني: قيل أنه لغة في أرجان، و قيل موضع بفارس.


1) و في" المشترك": نسب أبو عبد الله الحميدي إليها يوسف بن مطروح( ص 201)، و في" المعجم" بمعناه( 3/ 26).

الرّجيع [إثنان]

الأول: الموضع الذي غدرت به عضل(1)و القارة بأصحاب المصطفى صلى الله عليه و سلم، و هو عند الهدة بين مكة و الطائف، الثاني: موضع عند خيبر، عسكر به النبي صلى الله عليه و سلم لقتال خيبر، و كان يراوحهم منه.

رحا [سبعة]

بلفظ الرحا التي تطحن. الأول: جبل بين كاظمة(2)و السيدان، يمين الطريق من اليمامة الى البصرة، الثاني: موضع بسجستان، ينسب إليه محمد بن أحمد الرحائي، روى عن أبي بشر أحمد بن محمد المروزي، و الحسن بن نفيس السجزي و غيرهما، الثالث: رحا بطان، موضع بالبادية، الرابع: رحا البطريق، ببغداد على الصراة، له قصة طويلة، الخامس: رحا جابر، في البادية أيضا، السادس: رحا عمارة، موضع بالكوفة، ينسب إلى عمارة بن عقبة بن أبي معيط، السابع: رحا المثل، موضع.

رحبة [ثلاثة]

الأول: ماء لبني فرير، بطن من طي‌ء بأجاء، الثاني: بئر في ذي ذروان، من أرض مكة، في وادي جبل شمنصر(3)، الثالث: قرية بحذاء القادسية، على مرحلة من الكوفة، يسار الحاج، ينسب إليها بعض القراء، و هي الآن خراب.


1) من حديث موسى بن عقبة: قال و كان يقال أصحاب الرجيع ستة نفر و كان من شأنهم أن نفر من عضل و القارة، فقالوا:" إن فينا مسلمين فأبعث معنا من أصحابك يفقهوننا .." فغدروا بهم؛ دلائل النبوة للبيهقي، رقم 1256.

2) قوله:" كاظمة": موقع على طرف جون الكوت الغربي يبعد عن الكويت مسافة 47 كيلو مترا و كان لها تاريخ قديم و ورد ذكرها في أشعار العرب القدماء» و كذا" السّيدان" موضع غرب الجهراء، و هذا يعني أن كلا الموقعين كويتيان، انظر« يعقوب الغنيم، الكويت: أماكن و معالم»، 2400، ص 139، الكويت.

3) في" المشترك"" شمنصير"، ص 203.

الرّحبة [سبعة]

الأول: واد بين طيئ و ذبيان، الثاني: رحبة خنيس، محلة بالكوفة، نسبة لخنيس بن سعد أخى النعمان بن سعد، جد أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي صاحب أبي حنيفة الإمام، الثالث: رحبة حامر في البادية، كان لهم به يوم، الرابع: رحبة يعقوب ببغداد، نسبة ليعقوب بن داود وزير المهدي، الخامس: رحبة مالك بن طوق، نسبة إليه، و هو من قواد الرشيد، مدينة مشهورة على الفرات، نسب إليها خلق من أهل العلم، السادس: رحبة الهدار(1)باليمامة، السابع: ناحية باليمامة أيضا، فيها عدة قرى و مياه و نخيل.

رخم [إثنان]

شعب الرخم بمكة، بين ثبير(2)غينا و القرى المعروفة بالرباب، الثاني: أرض بين نجد و الشام.

الردم [إثنان]

(/ ب) ردم بني جمح بمكة، و ردم قرية كبيرة، لبني عامر بن الحارث بن عبد القيس بالبحرين.

الرّس [ستة]

الأول: قيل بئر لقوم رسوا نبيهم فيها أي دسوه فيها، و قيل بئر لثمود، الثاني: قرية باليمامة، و يقال لها فلج، الثالث: الرس(3)

بكرن بكورا و استحرن بسحرةفهن لوادي الرّس كاليد للفم

و انظر" المعجم"، الرس( 3/ 50).

، و الرسيس، واديان،

1) الهدار، موطن آل صباح، و آل خليفة حكام الكويت و البحرين قبل تأسيس الكويت و البحرين.

2) العبارة غير واضحة في المخطوط، و في" المشترك": ثبير غينا؛ ص 204.

3) و منه قول زهير في معلقته:

و قيل موضعان بنجد، الرابع: واد من أودية القبلية، الخامس: ماء منقذ بن أعيا من بني أسد، السادس: وادي أذربيجان، حد بينها و بين واران، قيل كان على هذا الرس ألف مدينة.

الرّصافة [تسعة]

الأول: محلة ببغداد بالجانب الشرقي، ينسب إليها جماعة، منهم محمد ابن بكار، و جعفر بن علي و غيرهما، الثاني: رصافة البصرة، مدينة صغيرة قريبة منها، نسب إليها أبو عبد الله، محمد بن أحمد الرصافي، روى عن محمد بن عبد العزيز الرودراوي(1)، و عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس، و أبو القاسم الحسن بن علي المقري، و غيرهما، الثالث: رصافة الشام، لهشام بن عبد الملك، قرب الكوفة، حدث من أهلها جماعة منهم عبيد الله بن ابي زياد الرصافي، روى عن الزهري و الحجاج بن أبي منيع عن الزهري أيضا و غيرهما، الرابع: رصافة قرطبة، مدينة أنشأها عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بالأندلس، نسب إليها قوم، منهم يوسف بن مسعود الرصافي، و أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن ضيفون و غيرهما، الخامس:

رصافة الكوفة، أحدثها المنصور، السادس: قرية بنيسابور، السابع: رصافة واسط، من قرى العراق، نسب إليها الحسن بن عبد المجيد، سمع شعيب بن محمد الكوفي، الثامن: رصافة لبني العباس السفاح بناء بناه بالأنبار، التاسع:

بلدة كانت بإفريقية، قرب القيروان، مجاورة مدينة القصر.

الرّضم [إثنان]

الأول: موضع بين الشقوق و زبالة، الثاني: ذات الرضم، من نواحي وادي القرى و تيماء.


1) في" المشترك": الروذراوري( ص 205)، و" المعجم" الدراوردي( 3/ 46).

رعن [إثنان]

موضع بالبحرين، و موضع بالحجاز.

رعين [إثنان]

حصن، و قيل جبل باليمن، سكنه يريم بن زيد الحميري فقيل له ذو رعين، و مخلاف باليمن أيضا، نسب إلى القبيلة من ولد ذي رعين المذكور.

رفرف [ثلاثة]

الأول: دارة رفرف، و قد ذكرت قبل، و موضع في ديار بني نمير، و واد لبني سليم بن منصور.

الرقمتين [ثلاثة]

الرقمتين(1)

و دار لها بالرّقمتين كأنهامراجيح و شم في نواشر معصم

(ثلاثة)

الرقمة مجتمع(2)المياه في الوادي، الأول: قريتان بين البصرة و النباج، الثاني: موضع حذا ساق الغزو، و ساق الفروين(3)جبل بأرض بني أسد، الثالث: موضع بشط فلج من بني حنظلة.

الرقة [ستة]

الأول: المدينة المشهورة، يقال لها الرقة البيضاء، شرقي الفرات، و هي الرافقة غلّب عليها اسم الرقة لقربها منها، نسب إليها جماعة منهم أبو عمرو


1) في" المشترك":" الرقمتين خمسة مواضع"، ص 207، و انظر كتاب" الأمكنة" للإسكندري( 1/ 528) فيه شرح للمواضع الخمسة، و انظر التعليق على موقع" حفر" في رسالتنا هذه. و في المعلقة الثالثة لزهير بن أبي سلمى المزني قوله:

2) في" المشترك"" مجتمع"، ص 207، و في الأصل كأنها" مجمع"( 22/ ب).

3) في الأصل ساق الفرو، و الصواب" ساق الفروين"، و انظر هوامش كتاب" الأماكن" للحازمي( 1/ 475).

هلال بن العلاء، روى عن أبيه، ضعيف الحديث، ورقة واسط مدينة كانت مقابل الرقة المذكورة، غربي الفرات، ورقة السودان(1): أسفل من هاتين المذكورتين، قرية نضرة، ورقة مدينة بقهستان، من نواحي خراسان، ورقة:

بستان عظيم ببغداد، مقابل دار الخلافة بالجانب الغربي، ورقة باسق: بستان أيضا بالمجول، من نواحي نهر عيسى ببغداد.

الرّمادة عشرة مواضع‌

الرّمادة عشرة(2)مواضع

رمادة اليمن: نسب إليها أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي صاحب عبد الرزاق بن همام، و رمادة فلسطين: و هي رمادة الرملة، نسب إليها عبيد الله بن رماحس الرمادي، روى عنه الطبراني، و رماده المغرب: نسب إليها أبو عمرو يوسف بن هارون الكندي الشاعر، و رمادة: بلد وراء القريتين نصف طريق البصرة إلى مكة، و رمادة حلب: محلة بظاهرها الشمالي، و رمادة بلخ: قرية من قراها، و الرمادة: محلة أو قرية من قرى نيسابور، و الرمادة: موضع شرقي بني تميم، و رمادة أبيط: سبخة نجد الحفصية تفضي إليها أودية الرغام، يوجد منها الملح الحفصي(3)، و الرمادة: بلدة صغيرة بين الإسكندرية و برقة، قريبة من البحر، ذات بساتين و مزارع.

رمّان باسم الفاكهة [إثنان]

(16/ أ) قصر الرمان: بنواحي واسط، نسب إليه أبو الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي و غيره، الثاني: موضع في ديار عبس، يعرف بالرمانتين، هضبتان هناك.


1) هكذا في الأصل.

2) و عبارة" المشترك":" و هي سبخة بحذاء القصيبة بينها و بين الجنوب، تفضى إليها أودية الرغام، يؤخذ منها الملح لأهل اليمامة، عن الحفصي"، ص 209.

3) في" المشترك": رقة السوداء( ص 208) و كذا" المعجم"( ص/ 60).

الرّملة [أربعة]

الأول: مدينة بفلسطين قريبة من القدس، اختطها (سليمان)(1)بن عبد الملك، و استولى عليها الإفرنج إلى أن استخلصها صلاح الدين يوسف الأيوبي 583 سكنها جماعة من العلماء فنسبوا إليها، منهم أبو خالد زين بن خالد بن موهب الرملي الهمداني، روى عن الليث بن سعد و غيره، الثاني:

محلة بسرخس، نسب إليها أبو القاسم صاعد بن عمر الرملي، سمع أبا المعالي محمد بن زيد الحسيني و غيره، الثالث: محلة كانت ببغداد بالجانب الغربي، الرابع: الرملة، قرية بالبحرين لبني عامر بن عبد القيس.

رمّ [أربعة]

رمّ (أربعة)(2)

محال الأكراد بفارس، تضاف كل واحدة لقبيلة، رم الحسن، على أربعة فراسخ من شيراز، ورم أردام، على ستة و عشرين فرسخا من شيراز أيضا، ورم القسم، على خمسين فرسخا من شيراز أيضا، ورم الحسين بن صالح، و يسمى الزيران(3).

الرّميلة بالتصغير [ثلاثة]

منزل في طريق البصرة الى مكة، بينه و بين الكوفة مرحلتين، و قرية بالبحرين لبني محارب بن عمرو من عبد القيس، و قرية من قرى بيت المقدس، نسب إليها أبو القاسم مكي بن عبد السلام المقدسي الرميلي.

روذان [ثلاثة]

الأول: بلدة قريبة من أبرقوه من أعمال فارس، الثاني: بلدة قريبة من سجستان، الثالث: قرية من قرى خوارزم.


1) ما بين معقوفين مضاف من" المشترك": ص 210.

2) في" المشترك":" 5 مواضع"، ص 210.

3) في" المشترك":" الريزان"، ص 211، و قال: رم الحسن بن صالح و يسمى رم السوران، ورم أحمد بن صالح و يسمى الريزان. انظر التفصيل في" المعجم"( 3/ 71).

روذبار [سبعة]

الأول: ناحية من طسوج أصبهان، نسب إليها جماعة من العلماء، الثاني:

من قرى بغداد نسب إليها أحمد بن عطاء الروذباري، الثالث: موضع على باب الطابران بطوس، نسب إليه أبو علي حسن بن محمد الصوفي، الرابع:

موضع بنواحي مرو الشاهجان، قرية قرب(1)، الخامس: قرية بالشاش من وراء النهر، السادس: قصبة بلاد الديلم، السابع: محلة بهمذان، نسب إليها جماعة كثيرة من أهل العلم و الحديث، منهم عبدوس بن عبد الله أبو الفتح، روى عن أبيه و عم أبيه و خلق، توفي سنة نيف و ثمانين و أربعمائة أو تسعين، و مولده على ما قاله هو سنة 395.

روذة [إثنان]

أولاهما: من قرى الري، مات بها عمرو بن معدي كرب رضي اللّه عنه، الثاني: محلة من محالها، نسب إليها أبو على الحسن بن مظفر الرازي الروذي، روى عن أبي سهل موسى بن أبي نصر الرازي، و عنه أبو بكر المقري.

روضة [مائة و ثلاثون]

روضة (مائة و ثلاثون(2))

روضة، اجتمع لي منها ما لم يجتمع لغيري، كالدارات و البرق، كما ذكرت سابقا، و هي مائة و ثلاثون روضة، روضة أليت(3)بالحجاز، روضة الأبوانة باليمامة، روضة أثال، و أثال ذكر في بابه، روضة الأجاول بنواحي ودّان، روضة الأجداد قرب وادي القصيبة، روضة الأجزال، روضة أجأ أحد جبلي


1) هكذا في الأصول، و في" المشترك"" قرية قرب جيرنج"، ص 212.

2) في" المشترك": مائة و أربعون، ص 213، و قال في أولها: باب ذكر الرياض في بلاد العرب.

3) قال في" المشترك"، بفتح الهمزة و كسر اللام و ياء ساكنة و تاء فوقها نقطتان، ص 214، لكنه جعل على الألف مدا.

طي، روضة الأحفار، روضة الأدحال، روضة الأزورين(1)

" تثنية الأزور"، ص 215.

، روضة الأشاءة باليمامة، روضة الأعراف في ديار بني عامر، روضة ألجام بالبقيع، روضة ألية، روضة أمراش، روضة البردان، روضة بصرى بنواحي الشام، روضة بطن الحريم لأبي بكر بن كلاب، روضة خوي، روضة بطن عنان، روضة بطن اللكاك في بلاد بني نمير، روضة بلبول(2)بالوشم جبل، روضة بيشة، روضة تبراك لعمرو ابن كلاب، روضة التريك باليمن، روضة السرير(3)واد لهم، روضة تفسريّ، روضة توم، روضة الثلبوت بنواحي الجبلين، روضة الثمد ببطن مليحة، روضة الثوير تصغير ثور، روضة الجوف، روضة الجوالقية باليمامة، روضة حجرة دوس، روضة الحدّاد، روضة الحزم و هي المرتفع من الأرض، روضة حزن ليّة و سيحان لبني يربوع، روضة حزيز عكل بزائين، روضة حمي و الأحماء كثيرة، روضة خاخ(4)، روضة خبت(5)

فلما أجزنا ساحة الحيى و انتحى‌بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل

، روضة خرج، روضة الخرجين تثنية الذي قبله، روضة الخر لكلب، روضة الخزرج بنواحي المدينة، روضة الخضر جمع أخضر، روضة الدبوب(6)بالبقيع، روضة الخيل لبني يربوع، روضة ذات بيض بلفظ بيض الطائر، روضة ذات الحماط بنواحي المدينة، روضة ذات كهف بنواحي المدينة، و روضة ذي الغصن بنواحي المدينة، و روضة ذي هاش، روضة الرباب، روضة رعم في ديار بجيلة، روضة الرمث نبت معروف، روضة رمح،

1) عقب قوله: روضة الأزورين، إشارة إحالة إلى الهامش، و هي مطموسة، و في" المشترك":

2) في الأصل: بكتول و هو تصحيف( 22/ ب).

3) في" المشترك":" التسرير"، ص 216.

4) روضة" خاخ" و لعلها التي أرسل النبي صلى الله عليه و سلم إليها عليا رضي اللّه عنه لأخذ الخطاب من المرأة الذي أرسله معها حاطب بن أبي بلتعة رضي اللّه عنه قبل فتح مكة، و القصة مشهورة، البخاري( 9/ 24).

5) روضة خبت: و هو ما انخفض من الأرض، ذكر شي‌ء عنها في معلقة امرئ القيس بقوله:

6) كأنها في" القلائد":" الذنوب" بدلا من" الدبوب" و الأخيرة في" المشترك"، ص 218.

روضة الزيدي باليمامة، روضة ساجر، ماء، و قيل موضع، روضة الستار(1)بالحجاز، روضة السّخال، روضة سربخ، روضة سقيا، روضة السلان جبل بإزاء حران، روضة سلهب قرب دومة العراق، روضة السوبان(2)

و ورّكن في السّوبان يعلون متنه‌عليهن دلّ الناعم المتنعّم

واد، و قيل موضع، روضة سويس ببطن السّلي من اليمامة، روضة السهباء بالسين المهملة و الباء الموحدة باليمامة، روضة سهب، روضة الشبيكة بالجوف، روضة الشقوق باليمامة، و روضة شنطت بالأصل شنظب، و روضة شوطى بحرة بني سليم، (16/ ب) و روضة الشهلاء، و روضة الصايب، و روضة ابن صعفوق باليمامة، و روضة الصلب، و روضة الصّها جمع صهوة شمالي المدينة، و روضة ضاحك باليمامة، و روضة الطنب ببطن السلي باليمامة، و روضة عرينات، و روضة العزاز بزائين حزن باليمن، و روضة العقيق بالمدينة، و روضة عمايات جبل، و روضة العنز واحد العنوز، و روضة العنك، و روضة ذات غسل بين النباج و اليمامة، و روضة الغضار بمعجمتين، و روضة عنيزة قرب النباج، و روضة الغايط غايط بني يزيد باليمامة، و روضة الفقي باليمامة، و روضة الفلاج جمع فلج بالمدينة، و روضة الفورة باليمامة، و روضة قبلى، و روضة القذاف، و روضة قراقر رياض بالجبلين، و روضة قرى الشقيق باليمامة، و روضة القطا من أشهر رياض العرب، و روضة القعدات باليمامة لبني امرئ القيس، و روضة القمعة باليمامة، و روضة قو، و روضة الكرية، و روضة الكلاب، و روضة لقاع باليمامة، و روضة ليلى، و روضة ماوية، و روضة المثرى، و روضة المخابط، و روضة مخاشن، و روضة مخطط، و روضة المراض، و روضة مرخ، و روضة مرفق، و روضة المضجع، و روضة معروف، و روضة ملتد(3)، و روضة مليص بالتصغير، و روضة الممالح، و روضة منصح، و روضة النجود، و روضة النّخيلة بالتصغير، و روضة النّسر

1) قوله:" الستار" كما في" المشترك"، ص 220، و في المخطوط أشبه باليسار( 23/ أ).

2) قوله:" السوبان" جاء ذكرها في معلقة زهير بن أبي سلمى، المعلقة الثالثة، قوله:

3) في" المشترك"" ملتذ"، ص 225.

باسم الطائر المعروف، و روضة نعمى، و روضة النّوار، و روضة واحد بلفظ الواحد من العدد، و روضة الهوايج باليمامة، و روضة واقصات، و روضة الوكيع.

رومة [إثنان]

الأول: بئر رومة(1)بالمدينة، ذكر في الحديث، الثاني: قرية بفلسطين بها قبر يهو ابن يعقوب(2)فيما زعموا.

الرّويثة [إثنان]

الرّويثة(3)(إثنان)

أولاهما: بين العرج و الروحاء بين البلدين الحرامين، الثاني: ماء لبني عجل، بين طريق البصرة و الكوفة.

رهوة [أربعة]

رهوة(4)(أربعة)

الرّهوة من الأضداد و هو الارتفاع و الانخفاض، الأول: قيل جبل، و قيل عقبة، و قيل طريق الطائف، الثاني: أرض في ديار بني جشم و نصر ابني معاوية ابن بكر بن هوازن، الثالث: صحراء قرب خلاط، الرابع: رهوة مالك، بأرض الروم، نسبة لمالك بن عبد الله الخثعمي، قسّم غنائم الروم إذ غزاهم بها.

الريان [عشرة]

الأول: جبل في ديار طيئ، الثاني: من قرى نسا بخراسان، نسب إليها أحمد بن محمد بن أبي عون الرياني، حدث عن أبي مصعب الزهري،


1) أوقفه عثمان رضى اللّه عنه.

2) في" المشترك":" يهود بن يعقوب"، ص 226.

3) قبلها" رويان" في" المشترك": ص 226.

4) قبلها" الروية" في" المشترك": ص 227.

و محمد بن الوليد و غيرهما، الثالث: اسم أطم من آطام المدينة، الرابع: واد بحمى ضرية بأرض كلاب، الخامس: جبل بديار بني عامر، السادس: جبل عظيم أسود ببلاد طيئ، السابع: موضع على ميلين من معدن بني سليم، الثامن: محلة ببغداد عامرة، نسب إليها أبو المعالي هبة الله بن الحسن بن أبي الأسود، يعرف بابن التل، حدث عن قاضي المارستان(1)و غيره، التاسع: قرية و نخل لآل أبي حفصة باليمامة، العاشر: قرية بمر الظهران بنواحي مكة.

ريحا [إثنان]

ريحا(2)(إثنان)

الأول: بليد في غور الأردن، و ربما يقال أريحا بزيادة الألف، الثاني: بلدة أنزه في طرف جبل لبنان من العواصم.

ريدان [إثنان]

حصن باليمن بمخلاف محصب، الثاني: أطم بالمدينة لآل حارثة بن سهل بن الأوس.

ريدة [إثنان]

الأول: بلد باليمن قرب صنعاء، الثاني: قرية بالصعيد من كورة الأشمونين.

ريمان [إثنان]

ريمان(3)(إثنان)

الأول: من مخاليف اليمن، الثاني: قرية بالبحرين لعبد القيس.


1) في" المشترك":" البيمارستان"، ص 227.

2) قبلها" ريث" في" المشترك"، ص 228، و يقال أريحا أيضا بالألف.

3) قبله" باب ريده موضعان" و عقبه" باب ريما موضعان" في" المشترك"، ص 229.

باب الزاي‌

الزاب [خمسة]

باسم أحد ملوك الفرس، حفر هذه الأنهر فسميت باسمه، و ربما قيل لكل زابي، و التثنية زابيان، و الجمع زوابي، الزاب المجنون بين الموصل و أربيل، يصب بدجلة قتل عنده عبيد الله(1)بن زياد، و الزاب الأسفل، يصب بدجلة، و زاب الأعلى، مخرجه من الفرات، و يصب بدجلة، و زاب الأسفل أيضا، و عنده قصبة كورة نهر سابس، و يقال لهما الزابان، نسب لأحدهما موسى الزابي له أحاديث في القراءات، الخامس: كورة و نهر بالمغرب ببلاد البربر، نسب إليه جماعة من العلماء، منهم محمد بن الحسن التميمي، الزابي، الطبني.

زارة [ثلاثة]

الأول: قرية بالبحرين، لها ذكر في الفتوح، و منها مرزبان الزارة، الثاني:

قرية بالصعيد قرب قفط، الثالث: قرية من قرى طرابلس إفريقية، منها إبراهيم الزاري، حكى عنه أبو طاهر(2)، و قال كان من التجار المتمولين.

(16/ أ)

زاوة [إثنان]

أولاهما: من رساتيق نيسابور، و كورة من كورها، نسب إليها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن المثنى بن سعيد الزاوهي، سمع إسحق بن راهوية، و علي ابن حجر و غيرهما، الثاني: قرية من قرى بوشنج من كورة هراة، نسب إليها أبو الحسن جميل بن محمد بن جميل الزاوهي سمع حاتم بن محبوب الشامي و غيره، و عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ.


1) في" المشترك"" و عليه كان يوم الزاب الذي قتل فيه عبيد الله بن زياد"، ص 229.

2) و في" المشترك"" السّلفي"، ص 230، و هو نفسه أبو طاهر السّلفي، في" القلائد"( 23/ ب).

زاوية [خمسة]

الأول: قرية بالموصل، الثاني: موضع قرب البصرة، به وقعة مشهورة بين الحجاج و عبد الرحمن بن الأشعث، الثالث: من قرى واسط على نهر البزّاز، يقابلها أخرى، يقال لها الهنئة(1)، الرابع: موضع قرب المدينة به قصر لأنس بن مالك على فرسخين منها، الخامس: بالأندلس من إقليم أكشونية، أقول:

و الزاوية أيضا موضع غربي حلب الأعلى فتكون سادسا(2).

الزباء [ثلاثة]

بلفظ تأنيث الأزب، الأول: ماء لبني سليط بن يربوع، الثاني: عين باليمامة منها شرب الحضرمة، كانت منزلا لجديس و طسم، الثالث: مدينة على شاطي الفرات، سميت باسم الزباء صاحبة جذيمة الأبرش، لها قصة مشهورة.

زبد [إثنان]

أولاهما: قرية لقيس(3)، الثاني: موضع غربي بغداد.

زبيدية [خمسة]

الأول: بركة بطريق مكة بين المغيثة و القرعاء، منسوبة لزبيدة بنت جعفر بن المنصور أم الأمين العباسي، الثاني: قرية بالجبال، الثالث: قرية قرب واسط، الرابع: محلة بالجانب الغربي ببغداد قرب باب التبن، الخامس: محلة غربي بغداد أيضا، أسفل مدينة السلام.


1) و في" المعجم": الهنيئة،( 3/ 144).

2) هذه العبارة من قوله:" أقول و الزاوية .. الخ .. قوله سادسا"، ملحقة بهامش الأصل استدركها المؤلف، و ليس لها ذكر في" المعجم" و لا" المشترك".

3) في" المشترك": قنسرين( ص 231)، و" المعجم" كذلك( 3/ 130).

الزّبير [إثنان]

الأول: اسم الجبل الذي كلم الله تعالى عليه موسى عليه الصلاة و السلام، الثاني: موضع بالبادية قرب الثعلبية.

الزج [إثنان]

الأول: زج لاوة، موضع بنجد ذكر في المغازي، الثاني: ماء يذكر مع لواثة أقطعه(1)المصطفى صلى الله عليه و سلم العداء بن خالد بن ربيعة بن عامر.

الزّرّاعة [أربعة]

الأول: زراعة الضحاك بالشام، الثاني: قرية مشهورة بغور الأردن، الثالث: قرية بين حران و الرقة، الرابع: قرية كبيرة شرقي الموصل قرب باعشيقا، من ناحية نينوى و تسمى رأس الناعور أيضا.

الزرقاء [إثنان]

الأول: موضع ببادية الشام معروف، الثاني: ماء بين خناصرة و سورية(2)، من أعمال سلميّة بالشام أيضا.

زرند [إثنان]

الأول: مدينة مشهورة بنواحي كرمان، قديمة، الثاني: قرية من قرى أصبهان، نسب إليها أبو عبد الله، محمد بن العباس بن أحمد الزرندي،


1) و فيه: و كتب العلاء بن عقبة و شهد:" بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمد رسول الله صلى اللّه عليه و سلم العداء بن خالد بن عامر بن عكرمة أعطاهم ما بين المصباعة إلى الزج و لواثة ..".

2) في الأصل« شورية»، و في" المشترك"( ص 132)، و" المعجم"( 3/ 154)" سوريه"، و هو ما أثبتناه.

الشيرازي، النحوي، سمع أبا الحسن أحمد بن إبراهيم العبقسي، و أبا الحسين أحمد بن عبد الله الخركوشي.

الزعفرانية [إثنان]

الأول: قرية على مرحلة من همذان، نسب إليها أبو أحمد القاسم بن عبد الله الزعفراني الهمذاني، روى عن أبي زرعة الرازي، و غيره، و عنه الدارقطني، و أبو حفص بن شاهين، الثاني: قرية قرب بغداد تحت كلواذا(1)، نسب إليها الحسن بن محمد بن الصباح و غيره.

زفتا [ثلاثة]

كلهم بأرض مصر، الأولى: زفتا مشتول، الثاني: زفتا شط نوف، الثالث: منية زفتا، نسب إليها بعض أهل العلم.

زكرين [إثنان]

قريتان بمصر، أحدهما الكبير، و الآخر الصغير.

زندان [ثلاثة]

قرية بمرو، و ناحية بمصيصة(2)، غزاها عبد الله بن أبي السرح، سنة إحدى و ثلاثين، و قرية بمالين هراة.


1) في الأصل« كلواذ» و في" المشترك"" كلواذا"، ص 233 و في المعجم:« كلواذي»( 3/ 159)، و إليها ينسب محفوظ بن أحمد بن الحسن الكلوذاني البغدادي الأزجي الحنبلي، يكنى بأبي الخطاب( ت 510 ه)، و يذكر في كتب التراجم ثلاثة أشخاص ممن ينتسب إلى أبي الخطاب، ولده محمد بن محفوظ( ت 533)، و أحمد بن محفوظ( ت 575 ه) و حفيده من ولد ابنه أحمد، محفوظ بن أحمد( ت 575 ه)، و لمحفوظ الكلوذاني الأب( أبي الخطاب)، مؤلفات في الفقه الحنبلي و أصوله.

2) في" المشترك":" بالمصيصة"، ص 234، قال الحازمي: غزاها ابن أبي سرح سنة 31 ه، و قال ياقوت: قال عبيد الله الفقير إليه: و هذا سهو لأن عبد الله بن أبي سرح كان بإجماع سنة 31 غازيا في بلاد النوبة( ص 234).

زند [إثنان]

أولاهما: قرية ببخارا، نسب إليها أبو بكر أحمد بن محمد بن حمدان بن عامر الزندي، و ثانيهما: جبل بنجد.

الزوراء [ستة]

الأول: دجلة بغداد، سميت بذلك لميلها و انعواجها(1)، الثاني: مدينة المنصور، سميت بذلك لأنه جعل أبوابها الداخلة مزورة عن أبوابها الخارجة، الثالث: دار بناها النعمان بن المنذر بالحيرة، الرابع: سوق بالمدينة، الخامس:

زلفة، و زلفة و زوراء ماءان للعرب، السادس: الزوراء كانت لأحيحة بن الجلاح، بالمدينة أيضا.

زورابذ [إثنان]

الأول: ناحية بسرخس، تشتمل على عدة قرى، الثاني: قرية بنيسابور، نسب إليها أبو الفضل محمد بن أحمد الحسن بن زياد الزورابذي، سمع محمد بن يحيى الذهلي و غيره، روى عنه أبو علي الحافظ و غيره.

زويلة [أربع]

الأول: زويلة السودان، قصبة جنوبي افريقية، الثاني: زويلة المهدية، بلد كان ربض للمهدية، اختطه عبيد الله الملقب بالمهدي، الثالث: باب زويلة بالقاهرة بجهة الفسطاط، الرابع: محلة كبيرة بالقاهرة أيضا، بينها و بين الباب عدة محال، سميت بذلك لأن جوهرا غلام المعز لما اختط القاهرة نزل أهل زويلة بهذا المكان فسمي بهم.


1) في" المشترك": و انعراجها، ص 235.

الزهيرية [إثنان]

الأول: ربض ببغداد، نسب إلى زهير بن المسيب، الثاني: محلة ببغداد أيضا، يقال لها قطيعة زهير.

الزيت بلفظ الدهن المعروف [إثنان]

الأول: أحجار الزيت بالمدينة، له ذكر في الحديث، الثاني: قصر الزيت بالبصرة.

الزيتون [إثنان]

الأول: المذكور في الكتاب العزيز، في قول بعض المفسرين، أنه جبل بالشام، الثاني: قرية بالصعيد، غربي النيل، و إلى جنبها قرية يقال لها الميمون.

باب السين‌

ساباط [ثلاثة]

ساباط(1)

و من ذلك مسقف آل عبد الرزاق في حي الوسط في الكويت القديمة.

(ثلاثة)

الأول: ساباط المداين، قال أبو سعد: أظن أنه نسب إليها أبو العباس، أحمد بن عبد الله بن الفضل الحميري الساباطي، حدث عن علي بن عاصم، الثاني: بليدة معروفة بما وراء النهر، على عشرين فرسخا من سمرقند، نسب إليها أبو الحسن، بكر بن أحمد الفقيه الساباطي، الأشروسني(2)، حدث عن الفتح بن عبيد السمرقندي، و عنه أبو ذر، عثمان بن محمد بن مخلد التميمي.

سابور [ثلاثة]

أحدها: بزيادة ياء و هاء، قرية على الفرات، الثاني: كورة مشهورة بأرض فارس، مدينتها نوبندجان(3)، الثالث: موضع بالبحرين، فتح في خلافة الصديق رضي الله تعالى عنه، على يدي الأمير العلاء بن الحضرمي.

ساق [خمسة]

الأول: هضبة شامخة لبني وهب، الثاني: ساق، ماء لبني عجل بين الكوفة و البصرة بطريق مكة، الثالث: ذات الساق، موضع، و به شجرة نزل هناك المصطفى عليه الصلاة و التسليم في بعض غزواته، و هناك مسجد، الرابع:

ساق الجواء، موضع آخر، الخامس: ساق الفرو(4)، جبل بأرض بني أسد.


1) الساباط: هو المسقف بين حائطين يتخذ كمعبر و يكون في واجهة الأحياء السكينة و نحوها.

2) في" المشترك":" الأسروشني"، ص 238، و" المعجم"( 3/ 188) الأشروسني.

3) في" المشترك":" النوبنذجان"، ص 238، و كذا« المعجم»( 3/ 188).

4) في" المشترك":" ساق القرو" و المعروف هو" ساق الفروين".

سامان [إثنان]

سامان(1)(إثنان)

الأول: محلة بأصبهان، نسب إليها أبو العباس، أحمد بن علي الساماني الصحاف، حدث عن أبي الشيخ الحافظ، الثاني: قرية من قرى سمرقند، نسب إليها ملوك بني سامان.

سبسطية [إثنان]

الأول: بلدة بنواحي فلسطين، يومان عن بيت المقدس، بها قبر زكريا و يحيى عليهما الصلاة و السلام، الثاني: مدينة قرب سميساط من أعمالها.

سبك [إثنان]

قريتان بمصر، أولاهما: سبك الضحاك، و الثانية: سبك العبيد، كلاهما بكورة المنوفية.

سبيبة [إثنان]

الأول: موضع بالبادية، الثاني: ناحية من أعمال إفريقية، نسب إليها أبو عبد الله محمد بن إبراهيم السبيبي الخطيب.

الستار [سبعة]

الستار(2)(سبعة)

الأول: الستار الأغبر، واد بالبادية في ديار ربيعة، الثاني: الستار الجابوري لربيعة أيضا، الثالث: بالحمى، حرم لبني فقيم بن جرير بن دارم، الرابع: ثنايا فوق أنصاب الحرم، الخامس: جبل عند أجأ، السادس: جبل بالعالية، بديار


1) قبله في" المشترك":" ساجرد موضعان"، ص 339.

2) قبله في" المشترك":" سبيد"، ص 240.

سليم مقابل صفينة، السابع: أجبل سود في بلاد بلي بين الضيقة و الحوراء، بينه و بين ينبع ثلاثة أيام من شاميها.

سجستان [إثنان]

أحدهما: بزيادة هاء، قرية بالبصرة، نسب إليها أبو داود السجستاني، و أبو حاتم، كذا قاله قوم، و خالف في هذا الآخرون، الثاني: سجستان، إقليم معروف بين كرمان و خراسان و مكران، يقال لقصبته زرنج، نسب إليه من لا يحصى من أهل العلم، و النسبة إليه سجزي و هو من عجيب التغيير في النسب.

سحيل [إثنان]

سحيل(1)(إثنان)

أحدهما: بزيادة الهاء، قلعة قبلي البيت المقدس، الثاني: أرض بين الكوفة، و الشام، كان النعمان بن المنذر يحمي عشبها لنجائبه.

السد [ثلاثة]

السد (ثلاثة)(2)

الأول: سد يأجوج و مأجوج بأقصى بلاد الترك مشهور، الثاني: ماء سماء في حزم بني عوال بنواحي المدينة جبيّل لغطفان، الثالث: سد قناة، اسم واد.

سدير [ثلاثة]

الأول: موضع معروف بالحيرة أشهرها، الثاني: أرض باليمن، الثالث:

أرض منقطع العمارة بأرض مصر، بين العباسية و الخشبي.


1) قبله في" المشترك":" سحام"، ص 242.

2) في" المشترك":" أربعة"، ص 242.

سرّاء [ثلاثة]

سرّاء(1)(ثلاثة)

الأول: من أسماء مدينة سر من رأى، الثاني: برقة سرا، عند وادي ارك، و هي مدينة سلمى أحد جبلي طيئ، الثالث: وادي سلمى المذكورة آنفا، يقال لأعلاه ذو الأعشاش، و لأسفله ذو الحفاير.

السّدير بالتصغير [ثلاثة]

السّدير(2)بالتصغير (ثلاثة)

الأول: قاع بين البصرة و الكوفة، الثاني: موضع بديار غطفان، الثالث:

السديرة بزيادة هاء، ماء قرب المروة بالحجاز، أقطعه النبي صلى الله عليه و سلم حصين بن مشمت، روى عنه ابنه عاصم.

السّراة [أربعة]

السّراة(3)(أربعة)

الأول: بين تهامة و نجد، أدناها الطائف، و أقصاها صنعاء، و الطائف من سراة بني ثقيف، الثاني: معدن البرام ببلاد عدوان، الثالث: أرض عالية، و جبال مشرفة على البحر من المغرب، قال أبو عمرو بن العلاء: أفصح الناس أهل السروات، و هي ثلاثة، و هي الجبال المطلة على تهامة، ثم سراة بجيلة، و هي الوسطى، ثم سراة الأزد، أزد شنوءة، و هم بنو كعب بن الحرث بنى كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، الرابع: سراة بني شبابة، بنواحي مكة، نسب إليها أبو جميع عيسى بن الحافظ أبي ذر عبد بن أحمد الهروي الشبابي، حدث عن أبيه في هذا الموضع فنسبوه إليه.


1) قبلها في" المشترك":" السّدير 3 مواضع، و هي غير السّدير 3 مواضع أيضا، ص 242- 143.

2) جاء ذكرها في" المشترك":" عقب السدير- شدة و فتحة على السين- "، ص 243.

3) قبلها في" المشترك":" سرار موضعين"، ص 243.

سرجة [ثلاثة]

سرجة (ثلاثة)(1)

الأول: حصن قديم بين نصيبين و دارا، الثاني: موضع على شاطئ الفرات قرب سميساط، الثالث: قرية من قرى حلب، بجبل السماق مشهورة.

ذو السرح [ثلاثة]

ذو السرح(2)(ثلاثة)

الأول: واد بين مكة و المدينة، الثاني: واد بأرض نجد، الثالث: موضع بالشام.

السّر [ثلاثة]

الأول: واد بين هجر و ذات العشر، بطريق حاج البصرة مسافة طوله ثلاثة أيام، الثاني: من مخاليف اليمن، الثالث: ببلاد تميم.

السّر [إثنان]

الأول: من قرى الري، ينسب إليها زياد بن علي الرازي السري، الثاني:

موضع بالحجاز بديار مزينة.

سرقسطة [إثنان]

بلدة بالأندلس، على نهر كبير، نسب إليه كثير من أهل العلم، ملكه الأفرنج من سنة ثنتي عشر و خمسمائة، و بليدة بنواحي خوارزم.

السرو [خمسة]

السرو(3)(خمسة)

السرو في الأصل ما ارتفع من الجبل عن السيل و انحدر عن غلظ الجبل،


1) في" المشترك":" سرجة خمسة مواضع"، ص 244.

2) في" المشترك":" السرح" بدون" ذو"، ص 244.

3) قبلها في" المشترك":" سرماري موضعان"، ص 245، لم يذكرها في القلائد، و السرو، إثنا عشر موضعا في" المشترك".

سرو حمير باليمن، و سرو الغلاة، و سرو مندد، و سرو السواد بالشام، و سرو قرية كبيرة مما يلي مكة.

السّرير [ثلاثة]

السّرير(1)(ثلاثة)

موضع بديار بني دارم باليمامة، و واد عند جبلي غريف، و مملكة واسعة بين بلد اللان، و باب الأبواب ملكها عظيم لا طاعة لأحد عليه.

السّرير بالتصغير [ثلاثة]

واد بالحجاز، و موضع بقرب الجار، مرسى(2)مراكب الحبشة و مراكب مصر على المدينة، و واد بخيبر.

سعد [أربعة]

موضع قرب المدينة قربه وقعة ذات الرقاع، و دير سعد، بين بلاد غطفان و الشام، و حمام سعد في طريق حاج الكوفة، و مسجد سعد على ستة أميال من الزبيدية، بين القرعا و المغيثة، به بئر غليظ ينسب لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

السّعدية [ثلاثة]

منزل منسوب لبني سعد بن الحارث بن أسد قرب نزف، و موضع لبني عمرو بن سلمة الكلابي، وفد على النبي صلى الله عليه و سلم، و أرض و نخل باليمامة، لبني رفاعة من تيم.


1) قبلها في" المشترك":" السروج ثلاثة مواضع"، ص 246، لم يذكرها في" القلائد".

2) في" المشترك":" فرضة السفن الواردة من الحبشة و مصر .. الخ"، ص 247.

سفار [إثنان]

سفار(1)(إثنان)

سفار مبني على الكسر معدول، منهل قريب قبل ذي قار بين البصرة و المدينة لبني مازن بن عمرو بن تميم لهم به يوم مشهور، الثاني: بلدة بالبحرين.

سفط [سبعة عشر]

كلها بأرض مصر، سفط أبي تراب بكورة السمنودية، و سفط أبي جرجا بجيمين قرية بكورة البهنسا، غربي النيل في البر، و سفط البهو بكورة المرتاحية، و سفط الحنّا بالشرقية، و سفط خالد بالبحيرة، و سفط الخمارة في الأشمونين، و سفط زريق بالتصغير بكورة الشرقية، و سفط رشين بالبهنسا، و سفط الريب بحوف رمسيس، و سفط سليط بكورة المنوفية، و سفط العرفا بالصعيد ثم البهنسا، و سفط القدور قرية بأسفل مصر، نسب إليها عبد الله بن موسى السفطي، روى عن إبراهيم بن ريان، و عنه وهب، و سفط قليشان بحوف رمسيس، و سفط كرداسة بالبحيرة، و سفط المهلبي بالأشمونين، و سفط ميدوم بالبهنسا و فيه هرم يقال له هرم ميدوم، و سفط نهيا(2)بالجيزية.

سفوان [إثنان]

الأول: ماء على مرحلة من مربد البصرة(3)، و واد بناحية بدر، لما أغار كرز بن جابر على لقاح النبي صلى الله عليه و سلم، خرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى بلغ سفوان(4)هذه ففاته كرز و لم يدركه، و هي غزاة بدر الأولى، في جمادى الأولى سنة اثنتين من الهجرة.


1) قبلها في" المشترك":" باب السعدى موضعان"، ص 349، لم يذكره في القلائد.

2) قال في" المشترك":" و سفط نهيا، بفتح النون و سكون الهاء و ياء و ألف مقصورة .."، ص 249، و انظر" معجم البلدان" للتفصيل( 3/ 225).

3) و هي التي على حدود الكويت الشمالية مع جنوب العراق الآن تحمل الاسم نفسه.

4) انظر صحيح ابن حبان، حديث رقم 2628.

السّقيا [خمسة]

قرية جامعة من عمل الفرع، على سبعة فراسخ من البحر، و بركة و إحساء غليظة الماء دون سميراء للمصعد بينهما أربع(1)أميال، و بئر بالمدينة قيل كان يستقى(2)لرسول الله صلى الله عليه و سلم منها، و سقيا الجزل، و قرية على باب منبج.

السّلام [ثلاثة]

السّلام(3)(ثلاثة)

مدينة بغداد و النسبة إليها سلامي، نسب إليها الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي، و قصر السلام من أبنية الرشيد، و موضع قرب شمشاط.

سلّام [إثنان]

سلّام بتشديد اللام خيف سلام بمكة قرب عسفان، و قرية بالصعيد قرب أسيوط.

سلاميّة [إثنان]

ماء بجنب الثلماء، لبني حزن بن وهب بن أعيا، و أعيا بطن من بني أسد، و ماء لجديلة طيئ بأجآ.

سلكا [إثنان]

سلكا(4)(إثنان)

قريتان بمصر، أولاهما بكورة المرتاحية، و الأخرى بجزيرة قويسنا.


1) انظر في" المشترك": ص 250، و قال في" معجم البلدان": بينهما مما يلي الجحفة تسعة عشر ميلا، و في كتاب الخوارزمي تسعة و عشرون ميلا( 3/ 228).

2) و فيه حديث لشرحبيل بن سعد أنه سمع جابر يقول:" أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم من الحديبية حتى نزلنا السقيا، فقال معاذ: من سقينا ..؛ صحيح ابن حبان، رقم 2628.

3) قبلها في" المشترك":" باب السكران ثلاث مواضع" و" باب سلاح موضعان"، لم يذكرها في القلائد.

4) قبلها في" المشترك":" باب سلسل موضعان" و" و باب سلع أربعة مواضع" و" باب سلع ثلاثة مواضع"، ص 251، لم يذكرها في" القلائد". و لم أقف على سلكا في" معجم البلدان"، لكنها ظهرت في" المشترك"، ص 252.

سلم [أربعة]

سلم(1)(أربعة)

ذو سلم، و وادي سلم- كلاهما بالحجاز، و ذو سلم أيضا، ينحدر على الذنايب، و الذنايب في أرض بني البكاء، على طريق مكة من البصرة، و سلم الريان باليمامة.

سلمون [خمسة]

5 قرى بمصر، سلمون العقدي بكورة الشرقية، و سلمون طرنت بالدقهلية، و سلمون الغربية بها، و موضع بجزيرة بني نصر، و موضع في حوف رمسيس.

سلمى [ثلاثة]

الأول: أحد جبلي طيئ مشهور، و موضع بنجد، و أطم بالطائف.

سليع [أربعة]

الأول: بقطن بين الحاجر و المعدن، الثاني: جبل بالمدينة، و عنده وادي يقال له وادي عثعث عليه بيوت أسلم بن أفصى، الثالث: واد من أودية اليمامة، الرابع: طريق السليع باليمن من صنعاء إلى زبيد.

سمنان [إثنان]

موضع بديار تميم قرب اليمامة، و شعب لبني ربيعة الجوع(2)، من قبائل تميم.


1) قال في" معجم البلدان":" و السلم في الأصل شجر ورقة القرظ الذي يدبغ به و به سمى هذا الموضع"،( 3/ 240).

2) قوله: شعب لبني ربيعة" الجوع" في موضع" سمنان" مفارقة عجيبة. و انظر الأبيات في" المعجم"( 3/ 251).

سمنان [إثنان]

بلد مشهور مجاور لقومس، نسب إليها جماعة منهم الحسين بن علي الفرخان السمناني، الثاني: قرية من قرى نسا بخراسان، نسب إليها محمد بن أحمد النسوي السمناني، روى عن أحمد بن عدي، و أبي بكر الإسماعيلي و غيرهما.

سنّام [أربعة]

الأول: جبل(1)مشرف على البصرة إلى جانبه ماء كبير، هو أول ماء يرده الدجال من مياه العرب، و في الحديث أنه يسير مع الدجال كذا ذكروا، و قد رأيت(2)البصرة و لم أر بقربها جبلا، الثاني: جبل بالحجاز بين ماوان و الربذة، الثالث: جبل لبني دارم جهة اليمامة، الرابع: قلعة عمّرها المقنع الخارجي بما وراء النهر.

سنبمو [إثنان]

قريتان بمصر، إحداهما بكورة الشرقية، يقال لها سنبمو(3)بقام، و الأخرى سنمبوا الكبرى بكورة جزيرة قويسنا.

سنجان [ثلاثة]

سنجان(4)(ثلاثة)

الأول: قرية على باب مدينة مرو، ينسب إليها العاصي أبو الحسن، علي ابن الحسن بن حمدويه السنجاني، الفقيه، الثقة، الشافعي، الورع، تفقه على أبي العباس (بن)(5)سريج، و سمع بمرو أبا الموجه محمد بن عمرو الفزاري،


1) هو جبل سنام على الحدود بين الكويت و العراق.

2) قوله: رأيت البصرة إلخ .. فيه دليل أن ياقوتا قد مر بالبصرة جنوب العراق و هذا خلاف ما ذكره الواصفون لرحلته من أنه لم يمر بهذه المواضع.

3) قوله: سنبمو كما في" المشترك"( ص 254)، بينما في" المعجم": سنبوا( 3/ 261).

4) قبلها في" المشترك"" سنجار موضعان"، ص 254، لم يذكرها في" القلائد".

5) في" المشترك": تفقة على أبي العباس أحمد بن عمر بن سريح"، ص 255.

و ببغداد أبا يوسف بن يعقوب القاضي، روى عنه أبو الوليد، حسان بن محمد الفقيه، و أبو الحسن علي بن محمد العروضي، الثاني: موضع بباب الأبواب، الثالث: قرية من قرى نيسابور.

سنج [ثلاثة]

سنج عباد، من قرى مرو، نسب إليها أبو منصور المظفر بن أزدشير الواعظ، و سنج الكبرى قرية بمرو كبيرة نسب إليها خلق، منهم أبو داود سليمان ابن معبد بن كوسجان السنجي، كثير الحديث، و له تاريخ، يروي عن عبد الرزاق بن همام، و يزيد بن هارون، و غيرهما توفي سنة سبع و خمسين و مائتين، و رستاق سنج، بأصبهان، ذكره المدائني في الفتوح.

سنجرج [إثنان]

سنجرج(1)(إثنان)

قريتان بمصر، أحدهما بكورة المنوفية، و الأخرى بكورة الأشمونين.

سند [ثلاثة]

الأول: إقليم يشتمل على مدن متاخمة الهند، و قرى منها الديبل، و المنصورة و أجّة، و الملتان نسب إليها أبو معشر نجيح السندي، مولى المهدي، سمع نافعا، و نفرا من التابعين و غيره، الثاني: ناحية من أعمال طلبيرة(2)بالأندلس، الثالث: مدينة بإقليم فرّيش، بالأندلس أيضا.


1) عقبها في" المشترك":" سنح موضعان"، ص 255، لم يذكرها في" القلائد". و جاء في" المشترك" حول موضع" سنح" ما يلي:" محلة بني الحارث ابن الخزرج بعوالي المدينة و كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه ينزلها لما تزوج بنت خارجة الأنصارية"، ص 255.

2) في الأصل:" طبيرة"، و في" المعجم" طلبيرة أيضا،( 3/ 267).

سندفا [إثنان]

قريتان بمصر، بالسمنودية و البهنسا.

سندنهور [إثنان]

قريتان بمصر، بكورة الشرقية، مضافة إحداهما لمنية مال الله.

سنديون [إثنان]

قريتان بمصر، إحداهما بفوة، و الأخرى بالشرقية.

سندية [إثنان]

قرية على نهر عيسى، بين بغداد و الأنبار، ينسب إليها سندواني، نسب إليها أبو طاهر، محمد بن عبد العزيز السندواني، سمع أبا الحسن علي بن محمد القزويني و غيره، روى عنه أبو طالب المبارك بن علي بن خضير الصيرفي(1)توفي ربيع سنة 503، الثاني: ماء غربي المغيثة، على ثلاثة أميال من اليحموم.

سنطة [إثنان]

قريتان بمصر، كوم قيصر بالشرقية، و الثانية بالسمنودية.

سن [ثلاثة]

مدينة فوق تكريت، نسب إليها أبو محمد عبد الله بن علي السني، سمع الحديث من ابن شاذان، الثاني: جبل قرب أحد بالمدينة، الثالث: موضع من


1) و في الأصل:" أبو طالب مبارك بن على بن خضير المصري، توفي في ربيع 503 ه"، و في" المشترك" و" المعجم"( الصيرفي).

أعمال الري، نسب إليه إبراهيم بن عيسى السني الرازي، روى عن روح بن أنس، و عنه أبو بكر النقاش، و هشام بن عبد الله السني الرازي روى عن مالك و ابن أبي ذيب(1)، و عنه حمدان بن المغيرة و غيره.

سنهور [إثنان]

(19/ أ) الأول: سنهور المدينة، بلدة بكورة الغربية، من أعمال مصر، الثاني:

سنهور طالوت، قرب الإسكندرية، من أعمال مصر أيضا، و أعلم أن بعمل قوص من الصعيد قرية يقال لها شنهور بالشين المعجمة، فلا تغلطن فيها فليست من هذا الباب.

سوس [أربعة]

سوس(2)(أربعة)

الأول: بلد قديم بخورستان، فيه قبر دانيال عليه السلام، نسب إليها جماعة، منهم أبو شعيب(3)

أبو عمر الدوري و صالحهم أبوشعيب هو السوسي عنه تقبلا

انظر مثلا" الوافي في شرح الشاطبية في القراءات السبع"، للشيخ عبد الفتاح القاضي، 1420 ه/ 1999 م، مطبعة السوادي: جدة، ص 18.

صالح بن زياد السوسي، روى عن عبد الله بن موسى(4)، و عنه أبو عروبة الحراني توفي بالرقة في المحرم سنة 261، الثاني:

بلد بإفريقية، يقال لها السوس الأدنى، و السوسة نسب إليها جماعة منهم يحيى ابن خالد السوسي، حدث عن عبد الله بن وهب، الثالث: الأقصى بينهما مسيرة شهرين، كورة مدينتها طرقلة، ليس بعدها شئ يعرف فيما قيل، الرابع:

بلدة بما وراء النهر.


1) و في" المشترك":" و ابن ابي ذؤيب"، ص 258.

2) قبلها في" المشترك":" باب سواج أربعة مواضع" و" و السواء موضعان"، ص 258، و لم يذكرهما في القلائد.

3) الإمام السوسى، هو صالح بن زياد السوسي، و أحد روات الإمام الدوري بواسطة يحيى اليزيدي في القراءات السبع، توفي السوسي عن حوالي 90 سنة في عام 261 ه، و فيه يقول الإمام الشاطبي في" حرز الأماني" في القراءات السبع:

4) في" المشترك":" عبيد الله"، ص 259.

سوق [ثلاثة عشر]

سوق الأربعاء، و ليس في كلامهم شئ على وزنه، بليدة بنواحي خوزستان، و سوق أسد بالكوفة، نسبة لأسد بن عبد الله القسري، و سوق بربر، محلة بفسطاط مصر، و سوق الثلاثاء ببغداد، و سوق حكمة بالبحرين بالتحريك، موضع بنواحي الكوفة، و سوق السلاح محلة ببغداد، نسب إليها أبو الحسين محمد بن محمد بن المظفر الدقاق، السلاحي يعرف بابن السراج، سمع أبا القاسم بن حبابة، و علي بن عمر الحربي، و أبا عبيد الله المرزباني، سمع منه الحافظ أبو بكر على بن أحمد، توفي سنة 448، و سوق عبد الواحد ببغداد بالجانب الغربي، و سوق العطش من أكبر محال بغداد بالجانب الشرقي، و سوق العطش أيضا بمصر، و سوق وردان بمصر، و سوق يحيى ببغداد، و سوق يوسف بالكوفة، الثالث عشر، سوقة بزيادة هاء بنواحي اليمامة، و قيل جبل لقشير، و ما ذكرناه بعض من الأسواق لأنها لا يحصى كثرة.

سويداء [ثلاثة]

قرية بحوران من أعمال دمشق، نسب إليها أبو محمد عامر بن دغش الحوراني السويدائي، تفقه على الغزالي، و حدث عن أبي الحسن الطيوري، سمع منه الحافظ أبو القاسم الدمشقي، الثاني: موضع على مرحلتين من المدينة لنحو الشام، الثالث: بلدة مشهورة قرب حران، من ديار مضر، بالجزيرة، يغلب على أهلها النصرانية.

سويقة [أربعة عشر]

الأول: موضع قرب المدينة يسكنه آل علي بن أبي طالب عليه السلام، الثاني: جو سويقة، موضع آخر، الثالث: سويقة حجاج شرقي بغداد، الرابع:

سويقة خالد ببغداد، الخامس: سويقة الرزيق، نسب إليها أبو عمر بن محمد ابن أحمد السويقي، سمع أبا داود السجستاني و غيره، السادس: سويقة بنت

الرشيد بن المهدي، السابع: سويقة أبي عبيد الله، الثامن: سويقة عبد الوهاب، التاسع: سويقة أبي عيينة شرقي واسط، نسب إليها أبو المظفر عبد الرحمن بن أبي سعد الواسطي السويقي الشاعر، العاشر: سويقة غالب، من محال بغداد، الحادي عشر: سويقة مكتود، بليدة ببرقة، من ناحية إفريقية، الثاني عشر: سويقة نصر بن مالك الخزاعي، شرقي بغداد، الثالث عشر:

سويقة أبي الورد غربي بغداد، الرابع عشر: سويقة الهيثم غربي بغداد أيضا.

سياكوه [إثنان]

سياكوه(1)(إثنان)

الأول: جزيرة في بحر الخزر، جنوبية، فيها قوم من الأتراك، الثاني: جبل يتصل بمغازة(2)خراسان.

السيب [ثلاثة]

الأول: كورة من سواد الكوفة، نسب إليها أحمد بن محمد بن علي السيبي، روى عن عبد الله بن إبراهيم الأزدي، الثاني: علم لنهر بالبصرة، به قرية كبيرة تسمى الجعفرية، الثالث: من نواحي خوارزم السفلى، موضع أو جزيرة.

سيحان [ثلاثة]

الأول: نهر كبير بنواحي المصيصة بالثغر، و بالقرب منه نهر يقال له جيحان و بخارسان نهران يقال لهما سيحون و جيجون، الثاني: ماء لبني تميم بالبادية، الثالث نهر بالبصرة.


1) في" المعجم":" سياه كوه"،( 3/ 262).

2) غير ظاهرة، في" القلائد":" بغازة"،( 26/ أ)، في" المشترك":" بمغازة"، ص 263.

سيح [ثلاثة]

الأول: ماء بأقصى العرض واد باليمامة، الثاني: سيح الغمر باليمامة أيضا، الثالث: سيح النعامة باليمامة، أيضا نهر في أعلا المجازة.

سيروان [أربعة]

(19/ ب)

الأول: كورة بالجبل، و قيل قرية، الثاني: قرية من قرى نسف نسب إليها أبو علي أحمد بن إبراهيم السيرواني، روى عن إسحق بن إبراهيم الدبري، الثالث: موضع بفارس، الرابع: موضع قرب الري، كان المهدي نزله في حياة أبيه المنصور.

باب الشين‌

شارع [أربعة]

شارع(1)(أربعة)

شارع الميدان، شارع الأنبار، كلاهما من محال بغداد، و شارع دار الرقيق، ببغداد أيضا، الرابع: حبل بالحاء المهملة من جبال الدهناء.

شامة [أربع]

جبل قرب مكة، بجواره آخر يقال له طفيل، الثاني: جبل بين جبل المربخ(2)و جبل الميعاس(3)، الثالث: شامة و تضارع، جبلان بنجد، الرابع:

شامة، و طامة، مدينتان متقابلتان بالصعيد.

شبا [ثلاثة]

الأول: قرية العمراني موضع بمصر، الثاني: موضع بالأثيل، و هو واد من أعراض المدينة، فيه عين يسمى خيف الشبا لبني جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، الثالث: مدينة بأوال من البحرين.

شباس [ثلاثة]

شباس الملح، و شباس سنقر، و شباس أنبارة الثلاثة بمصر بالغربية.

شباك [إثنان]

الأول: بين أبرق العزاف و المدينة، ببلاد ابن أعصر، الثاني: في طريق حاج البصرة.


1) قبلها في" المشترك":" الشّاذياخ موضعان"، ص 264، و لم يذكرها في القلائد.

2) قوله:" المربخ"، كذلك في" معجم البلدان"( 3/ 315).

3) قال في" المشترك": لا آمن أن يكون الذي قبله لأن مزنحا( نون ثم حاء) جبل بمكة و انظر المعجم( 3/ 315).

شبام [أربعة]

شبام كوكبان، و كوكبان جبل غربي صنعا بيوم، و شبام سخيم قبلي صنعاء بثلاثة فراسخ، و شبام حرار بمهملتين مفتوحتين ثانيهما خفيفة، و قيل بعد الراء زاي، غربي صنعاء مائلا للجنوب، بينهما يومان، و شبام حضر موت، أحد مدينتيها، و الأخرى تريم، و شبام في الأصل قبيلة من همدان.

شبرى [ثلاثة و خمسون] موضعا

كلها بمصر من قراها، عشرة بكورة الشرقية، و هي شبرى الخمارة، و شبرى سندي، شبرى البخّة، و شبرى هارش(1)، و شبرى صورة، و شبرى البيلوق، و شبرى بلولة، و شبرى مقمص، و شبرى نسحا(2)، و شبرى دمنهور. و بكورة المرتاحية خمسة: شبرى ويش، و شبرى بدين، و شبرى مكراوة، و شبرى هور، و شبرى بلولة أيضا. و بكورة جزيرة قويسنا ستة: شبرى دمسيس، شبرى قبالة، و شبرى فلوج، و شبرى بخوم، و شبرى بلولة أيضا، و شبرى قطارا. و بكورة الغربية إحدى عشر: شبرى ثني، شبرى مريق، شبرى سرينة، شبرى انكلسا، و شبرى يباض(3)، و شبرى لوق، شبرى تتا(4)، و شبرى هريون، و شبرى زيتون، و شبرى بسيون، و شبرا بار، و بكورة السمنودية تسع: شبرى(5)تين، و شبرى بين عطش، و شبرى بلبابن، و شبرى ملكان، و شبرى قاص، و شبرى طليمة، و شبرى طلولة(6). و بكورة المنوفية ثلاثة: شبرى جلجثوم، و شبرى مقمص أيضا، و شبرى بلولة أيضا. و بكورة جزيرة بني نصر ثلاث: شبرى المنا،


1) في" المشترك":" هارس" ص 268.

2) في" المشترك":" بسخا"، ص 267، و لعلها" نسخا" لأن القلائد لا يعجم( 26/ ب).

3) قوله: يباض" في" المشترك": نباص"، ص 268.

4) و في" القلائد":" شبرا تتا"،( 26/ ب)، و في" المشترك":" بنا"، ص 268.

5) في" القلائد":" شبرى تين"( 26/ ب) و" المشترك": شبرى بين ص 268.

6) في" المشترك": بلولة، ص 268.

و شبرى لون، و شبرى بنوس(1). و بكورة البحيرة أربع: شبرا خيت، و شبرا ريش(2)، و شبرى نخلة، و شبرى بار أيضا. و بكورة حوف رمسيس ثنتان:

شبرى و سيم، و شبرى نوتة. و بكورة الجيزية ثنتان: شبرا منت، و شبرا بارة.

و النسبة الى الكل شبراوي، و في مصر موضعان يقال لهما شنرى بالنون، يذكران عند النون من هذا الحرف، فاعلم.

شبكة [ثلاثة]

شبكة(3)(ثلاثة)

ماء بأجا يعرف بشبكة ياطب(4)ذا طلح و نخل، الثاني: ماء لبني أسد، قريب من حبشى شرقي سميراء، الثالث: شبكة سرج.

شبيث بإسم دويبة كثيرة الأرجل [ثلاثة]

شبيث(5)بإسم دويبة كثيرة الأرجل (ثلاثة)

قارة بالأحصّ من أرض حلب، بها حجارة سود، يتخذ منها الرحى، الثاني: لبني الأضبط ببطن الجريب(6).

شرى [خمسة]

شرى(7)(خمسة)

و هو في اللغة ناحية الوادي، الأول: جبل بنجد بديار طيئ، الثاني: جبل بتهامة، موصوف بكثرة السباع، الثالث: واد من أودية عرفة بين كبكب و نعمان عند مكة، الرابع: في طريق سلمى أحد جبلي طيئ، الخامس: ذو الشرى صنم كان لدوس.


1) في" المشترك":" بتوس"، ص 268.

2) في" المشترك":" ريس"، ص 268، و بعدها بآخر العبارة شبرى نونة بالنون.

3) قبلها في" المشترك":" الشبعان موضعان"، ص 268.

4) في القلائد: ناطب، في" المشترك": ص 268، و المعجم( 3/ 322)" ياطب".

5) قبلها في" المشترك":" شبوه موضعان"، ص 269.

6) الحريث هكذا في" القلائد"( 26/ ب)، و في" المشترك":" الجريب"، ص 269.

7) قبلها في" المشترك":" باب الشبيكة ثلاثة مواضع" و" باب شترج موضعان"، ص 269.

الشّراة [إثنان]

الأول: منهما جبل مرتفع دون عسفان، تأوى إليه القرود، الثاني: صقع، و جبل بالشام، في طريق المدينة من دمشق، به قرية تسمى حميمة، نسب إليها قوم منهم علي بن مسلم بن الهيثم الشيروي، روى عن إسماعيل بن مهران السكوني، و عنه الحسن بن عليل العنزي، و غيره.

شرج [خمسة]

(20/ أ) الأول: ماء شرقي الأجفر، بينهما عقبة قريب من فيد لبني أسد، الثاني شرج العجوز موضع قرب المدينة، ذكر في حديث كعب بن الأشرف، الثالث: ماء لبني عبس بن بغيض، مما يلي الوشم، الرابع: واد باليمن، أقول لا أدري في أيها جاء المثل، و هو قولهم: أشبه شرج شرجا لو أن أسيمرا(1)، الخامس: شرجة قرية بأوائل أرض اليمن، في أول كورة عثّر، ينسب إليها زرزور بن صهيب الشرجي، سمع عطاء، و روى عنه ابن عيينة، و هو مولى لآل جبير بن مطعم.

شرف 9 مواضع‌

شرف(2)9 مواضع

الأول: كبد نجد، و قيل واد بين أجبال حمي ضرية، الثاني: بالشام و أحد مشارفها، و هو ما دنا من الريف، الثالث: الحمى الذي حماه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، و يروى بسين مهملة، الرابع: ماء لبني كلاب و قيل لباهلة، الخامس: شرف السيالة بين ملل و الروحاء، السادس: بنواحي إشبيلية


1) جاء في" معجم البلدان" ما نصه:" أشبه شرج شرجا لو أن في شرج أسيمرا، قال المفضل: صاحب هذا المثل لقيم بن لقمان، و كان هو و أبوه نزلا منزلا يقال له شرج فذهب لقيم يعشي إبله، و قد كان لقمان حسد إبنه لقيما، و أراد هلاكة، فحفر له خندقا، و قطع كل ما هنالك، و ملأ به الخندق، و أوقد عليه ليقع فيه لقيم، فلما عرف المكان و أنكر ذهاب السمر قال ذلك ...)( 3/ 334).

2) في" المشترك":" أحد عشرة موضعا"، ص 271، و قبلها" شرعب" ثلاثة مواضع لم يذكرها في القلائد.

بالأندلس، نسب إليها أبو إسحق إبراهيم بن محمد الحاكم الشرفي الخطيب، السابع: موضع بمصر، نسب إليه أبو الحسن علي بن إبراهيم الضرير الشرفي الشافعي، روى كتاب المزني، عن الصابوني عنه، روى عنه أبو الفتح أحمد با باشاذ، و أبو إسحق إبراهيم بن سعيد الجيال، توفي 448، الثامن: شرف البعل، جبل بطريق الحاج الشامي، التاسع: قلعة حصينة باليمن، قرب زبيد.

الشرق ضد الغرب [إثنان]

الأول: إقليم باشبيلية، الثاني: ناحية بالأندلس.

الشرقية مثل الذي قبله مع النسبة [خمسة]

الأول: محلة كانت ببغداد، غربها، نسب إليها أبو العباس أحمد بن أبي الصلت، بن المغلس الشرقي، روى عن الفضل بن دكين، و مسلم بن إبراهيم، و عنه أبو عمرو بن السماك، و أبو علي بن الصواف، و الجعابي و غيرهم، كان ضعيفا و ضاعا للحديث، الثاني: محلة في شرقي مدينة بنيسابور، نسب إليها أبو حامد محمد بن الحسن الشرقي الحافظ، تلميذ الإمام مسلم بن الحجاج، روى عن أبي حاتم الرازي، و يحيى بن يحيى و غيرهما، و عنه أبو أحمد بن عدي و أبو أحمد الحاكم، و أبو علي النيسابوري، توفي سنة 325، الثالث:

محلة شرقي مدينة واسط، نسب إليها عبد الرحمن بن أحمد بن المعلم الشرقي البرجوني، و برجون محلة بها أيضا، الرابع: مسجد قرب الرصافة، بناه أحمد المنصور لابنه المهدي، باسم قرية كانت هناك، الخامس: كورة مشهورة بمصر.

شعب [تسعة]

شعب(1)(تسعة)

في اللغة مسيل الماء في بطن الأرض له حرفان(2)مشرفان، شعب لأبي


1) قبلها في" المشترك":" الشريف موضعان"، ص 273.

2) في" المشترك":" حرفان"، ص 274، و في الأصل« جرفان» بالجيم.

دب بمكة قيل أن فيه مدفن آمنة بنت وهب أم المصطفى صلى الله عليه و سلم و قيل بالأبواء، و شعب أبي يوسف بمكة، أيضا، هو مأوى بني هاشم لما أخرجتهم قريش من مكة، و قصة الصحيفة المشهورة، و شعب بوان بفارس، و شعب الحيس من أرض فزارة، و شعب خره بلاد واسعة قرب بلخ، و شعب غير مضاف بين القاع و العقبة، و شعب جبل باليمامة، و شعب عامر بأعلا مكة، و شعب الجن بأبطح مكة.

الشّعير بلفظ الحب [إثنان]

الأول: محلة ببغداد، نسب إليها أبو طاهر عبد الكريم بن الحسين بن علي، صدوقا سمع أبا عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، روى عنه أبو القاسم السمرقندي، مولده سنة 391، الثاني: إقليم الشعير بنواحي إشبيلية.

الشّقراء [ثلاثة]

الأول: ماء بالعريمة بين الجبلين، الثاني: ذكر في حديث عمرو بن سلمة لما، وفد على النبي صلى الله عليه و سلم و استقطعه حمى بين الشقراء و السعدية مآءان هناك، الثالث: ماء لعدي بن زيد بن مناة باليمامة سميت الشقراء بأكمة فيها.

الشّقوق [إثنان]

الشّقوق(1)(إثنان)

موضع في طريق مكة بعد واقصة، و ماء لضبة باليمامة.

شقيف [أربعة]

شقيف أرنون، جبل بالدومة، به قلعة بين دمشق و الساحل، و شقيف


1) قبلها في" المشترك":" شقر موضعان"، ص 275.

تيرون قلعة قرب صور بساحل الشام، و شقيف دركوش حصن من العواصم قبلي حارم بنواحي حلب، و شقيف كفرد بين قرب أنطاكية.

شلقان [إثنان]

قريتان بمصر إحداهما بالشرقية، و الأخرى بالبهنسا.

شموس [ثلاثة]

شموس(1)(ثلاثة)

هضبة صعبة المرتقى، الثاني: قصر جيد(2)باليمامة، من بناء جديس، كذا قيل، الثالث: قرية بنواحي حلب بكورة الحص.

شنبارة [إثنان]

قريتان بمصر إحداهما مضافة لمنقلا كلاهما بالشرقية.

شنرى [إثنان]

شنرى (إثنان)(3)

قريتان بمصر، إحداهما: بالسمنودية، و الأخرى: بالبهنسا، و قد نبهت على أنهما من الشين و النون لا من الشين و الباء، فيما مضى فاعلمه.

شوش [خمس]

شوش(4)(خمس)

أحدها: بزيادة هاء، قرية بأرض بابل أسفل من حلة بني مزيد، بها قبر


1) قبلها في" المشترك":" شمسان ثلاثة مواضع"، ص 276.

2) و في" المشترك": من أجود قصور اليمامة، ص 276، و كذا في" المعجم"( 3/ 414).

3) لا يوجد رقم في الأصل، و في" المشترك" موضعان، ص 277.

4) قبلها في" المشترك"، ثلاثة أبواب هي:" باب الشوا موضعان" و" باب الشواحط ثلاثة مواضع" و" باب شوذر موضعان"، ص 277.

القاسم بن موسى بن جعفر الصادق عليهم السلام، و بقربها قبر ذي الكفل، و هو حزقيل بموضع يقال له بر ملاحة، الثاني: محلة بجرجان، الثالث:

موضع قرب جزيرة ابن عمر، الرابع: قلعة بنواحي الموصل، الخامس: مدينة بخوزستان.

شوط [إثنان]

إسم حائط بالمدينة، و اسم موضع يأوى إليه الوحش.

شهرستان [ثلاثة]

شهرستان(1)(ثلاثة)

الأول: شهرستان خراسان بين نيسابور و خوارزم، أخرجت خلقا من العلماء منهم أبو الفتح محمد بن عبد الكريم المتكلم على مذهب الأشعري، صنف الملل و النحل، مات سنة 549 و غيره، الثاني: قصبة ناحية ينسابور، الثالث: مدينة جي بأصبهان، بينها و بين إليهودية أصبهان اليوم.

الشّيح [ثلاثة]

ذات الشيح بالحزن، من ديار يربوع، و ذو الشيح موضع باليمامة، و ذو الشيح موضع بالجزيرة.

شيحة [ثلاثة]

قرية من قرى حلب، نسب إليها عبد المحسن بن محمد بن علي بن منصور الشيحي محدث، و يوسف بن أسباط، و الثاني: موضع بعمان، و الثالث:

موضع شرقي فيد هي ماءة بنواحي القيصومة هي أول الرمل.


1) قبلها في" المشترك":" ثلاثة مواضع" شوكان ص 278.

باب الصاد

الصالحية [ثلاثة]

الأول: قرب الرها من الجزيرة، اختطها عبد الملك بن صالح الهاشمي، الثاني: محلة ببغداد، نسبة لصالح بن منصور يعرف بالمسكين، الثالث:

قرية في لحف جبل قاسيون بدمشق.

الصّبغاء [إثنان]

الأول: ناحية باليمامة، الثاني: بالحجاز.

صحراء [سبعة]

كلها محال بالكوفة، صحراء أم سلمة زوج السفاح، و صحراء بني أثير، و صحراء الإهالة، و صحراء بني عامر، و صحراء يشكر، و صحراء بردخت الشاعر الكوفي، و صحراء يوم من أيام العرب.

صراد [إثنان]

الأول: ثنية بديار كلاب، الثاني: علم قرب رحرحان، لبني ثعلبة بن ذبيان.

صرار [إثنان]

الأول: جبل من جبال القبلية- قال جرير:

إن الفرزدق لا يزايل لؤمه‌حتى يزول عن الطريق صرار

الثاني: موضع على ثلاثة أميال من المدينة بطريق العراق، نسب إليه محمد بن عبد الله الصراري، روى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي

حسين و عنه يزيد بن الهادي و بكر بن نصر(1).

صرصر [ثلاثة]

الأول و الثاني: قريتان من قرى نهر عيسى من عمل بغداد العليا و السفلى، الثالث: جبل قرب فاس بالمغرب منزل لكتامة و أصادة(2).

صريفين [ثلاثة]

الأول: قرية شجراء غناء (قرب)(3)عكبراء و أوانا، على ضفة نهر دجيل، خرج منها جماعة من المحدثين، منهم سعيد بن أحمد بن الحسين الصريفيني، حدث عن الحسن بن عرفة، و عنه عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ و غيره، الثاني: من قرى واسط، نسب إليها جماعة من المحدثين، منهم شعيب بن أيوب، روى عن أبي أسامة حماد بن أسامة، و زيد بن الحباب و أقرانهما، و عنه عبدان الأهوازي، و محمد بن عبد الله الحضرمي و غيرهما، الثالث: من قرى الكوفة، نسب إليها جماعة.

صعدة [ثلاثة]

الأول: مخلاف باليمن بينه و بين صنعاء ستون فرسخا، نسب إليه محمد بن إبراهيم بن مسلم البطال الصعدي، حدث عن علي بن مسلم الهاشمي، و عنه حبيب بن الحسن القزاز و غيره، الثاني: ماء جوف العلمين، علمي بني سلول، الثالث: لبني عوف بن فهر في بلادهم.


1) في الأصل" مضر" و في" المشترك"" بكر بن نصر" ص 282، و كذا أيضا في" معجم البلدان"( 3/ 398)، و هو الصواب.

2) في" المشترك":" .. ينزله قبائل كتامة و أصادة .."، ص 282.

3) ليست في الأصل، و موجودة في" المشترك"، و بها تنسبك العبارة، ص 282.

صعنبى [إثنان]

موضع بناحية اليمامة، و قرية بالسواد، أقطعها عمر بن الخطاب(1)رضى الله عنه لخباب بن الأرت رضي الله عنه.

الصعيد [إثنان]

الأول: إقليم جنوبي مصر، يشمل على مدن و قرى، أعظمها قوص و أخميم، الثاني: موضع قرب وادي القرى به مسجد النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك.

الصفا ضد الكدر [أربعة]

الأول: جبل بين بطحا مكة(2)

" و هما جبلان- بين بطحاء مكة و المسجد .."( 3/ 411)، فلعل كلمة" مسجد" قد سقطت من الماتن في" القلائد"، انظر( 28/ أ).

، و المروة، جبل بها، بينهما المسعى، الثاني:

نهر بالبحرين، الثالث: حصن هو قصبة هجر، الرابع: صفا الأضبط.

صفر [إثنان]

الأول: جبل لبني أسد بنجد، الثاني: جبل قرب المدينة، و يقال له فرش مالك(3)، كان به منزل لبني عبيدة الزمعي، جد ولد عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.

الصّمان [إثنان]

الصّمان(4)

و تحل عبلة بالجواءو أهلنا بالحزن فالصّمان فالمتثلّم

(إثنان)

الأول: جبل قرب الدهنا، أو عالج، الثاني: موضع بالشام.


1) و كذا في« المشترك»، و في« المعجم» أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أقطعها خبابا( 3/ 463).

2) و عبارة" المشترك":" جبيلان بين بطحاء مكة و المسجد"، ص 284، أما" معجم البلدان":

3) و في" المشترك":" فرش ملل، و ذكر في هامش الصفحة فرس ملل، ص 285.

4) قبل الصّمّان بفتح الصاد و الميم و تشديدهما،" باب صفوان 3، باب صفية 3، باب صلصل 3" كما في" المشترك"، ص 285، و منه قول عنترة:

صنعاء [إثنان]

الأول: صنعاء اليمن أعظم مدنها، الثاني: قرية على باب دمشق ناحية باب الفراديس، و اتصلت حيطانها بها بالعقيبة، و بينهما في النسبة إليهما فرق.

صهرجت

صهرجت(1)

قريتان: بالشرقية من مصر، نسب لأحدهما أبو الفرج محمد بن الحسن البغدادي الأصل، من كبار الإمامية، له كتاب سماه قبس المصباح، لعله اختصره من مصباح المتهجد للطوسي.

صيداء [ثلاثة]

الأول: بساحل الشام، يعرف بصيدا صدور، الثاني: موضع بحوران من أعمال دمشق، الثالث: لغة في الماء المسمى بصداء، مصروف فيه(2)المثل.

الصّيمرة [إثنان]

الصّيمرة(3)(إثنان)

ناحية بالبصرة، على فم نهر معقل، بها عدة قرى، أهلها يعبدون رجلا، يقال له الساس(4)، قوم جهال، نسب إليها جماعة من أهل الصلاح، قبل ظهور هذه الضلالة فيهم، فمنهم أبو عبد الله الحسن بن


1) قبله" باب صور 2" كما في" المشترك"، ص 286، و صهرجت بفتح الصاد و سكون الهاء و الجيم و التاء.

2) و في" المشترك":" اسم الماء المعروف بصداء الذي يقال فيه: ماء و لا كصداء .."، ص 287.

3) قبله" باب الصير 3" كما في" المشترك"، ص 287.

4) في" المشترك"،" يقال له: عاصم بن الشباش"، و في حاشية" المشترك" ذكر الساس أيضا، ص 287، و في" المعجم":" ابن الشباس"( 3/ 439).

علي بن محمد بن جعفر الصيمري أحد أعيان الحنفية، روى عنه أبو بكر الخطيب و غيره، و أبو العنبس محمد بن إسحق الصيمري، صاحب الهزل مات سنة 275، الثاني: بلدة بنواحي الجبل بجهة خوزستان، نسب إليها أبو تمام إبراهيم بن أحمد بن الحسين الهمذاني الصيمري، سمع أبا يعقوب يوسف الخطيب، و أبا إسحق إبراهيم بن أحمد الرازي، و سمع عنه أبو سعد.

الصين [ستة]

الصين(1)(ستة)

أحدها: بزيادة الياء و الهاء، الأول: بلاد بين المشرق و الجنوب، مملكة واسعة يحكى عنها خوارق، نسب إليها أبو الحسن سعد الخير بن محمد ابن سهل بن سعد الأنصاري الأندلسي الأصل، الثاني: موضع بالكوفة، الثالث: موضع قريب الإسكندرية، الرابع و الخامس: موضعان بكسكر الصين الأعلى و الصين الأسفل، السادس: الصينية، و هي صينية الحوانيت، منها الحسن بن أحمد بن ماهان أبو علي الصيني، حدث عن أحمد بن عبيد الواسطي، و روى عنه أبو بكر الخطيب، و كان قاضي بلدته و خطيبها.


1) و قد فصل فيها في" المعجم"، انظر( 3/ 500- 508).

باب الضاد

ضاحك [ثلاثة]

ضاحك و ضويحك جبلان بينهما واد، و ضاحك ببلقين.

الضّبع باسم الحيوان [ثلاثة]

الأول: جبل لغطفان، الثاني: موضع بحرة بني سليم، بينها و بين أفاعية، يقال له ضبع أخرجي، الثالث: اسم موضع قريب مكة.

الضّجوع [ثلاثة]

الأول: رحبة لبني أبي بكر بن كلاب، الثاني: موضع لبني أسد بن خزيمة، و قيل ماء لهم، الثالث: أكيمة معروفة.

ضحيان [إثنان]

الأول: أطم بناه أحيحة بن الجلاح بالمدينة، الثاني: أرض بين نجران و تثليث بطريق اليمن.

الضّيقة [ثلاثة]

الضّيقة(1)(ثلاثة)

الأول: طريق بين الطائف و حنين ذكر في غزاتها، الثاني: منزل على عشرة فراسخ من عيذاب، نسب إليه أبو الحسن طاهر بن عتيق، روى عنه أبو الفضل المقدسي، الثالث: واد بينه و بين الحوراء و ينبع ثلاثة أيام.


1) في" المشترك":" باب الضّيقة و الضّيقة و الضّيقة ..، هكذا، ص 291.

باب الطاء

طا [إثنان]

قريتان بمصر إحداهما: بالغربية، و الأخرى: بجزيرة قويسنا.

طاق [أربعة]

الأول: طاق أسماء بين الرصافة و دار المملكة، نسبة لأسماء بنت المنصور، الثاني: طاق الحجام، موضع قريب من حلوان العراق، الثالث:

طاق الحراني، محلة ببغداد بالجانب الغربي، الرابع: طاق غير مضاف، حصن بطبرستان، كان حصينا.

الطّالقان [إثنان]

الأول: بلد مشهور بين مرو الروذ، و بلخ، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو محمد محمود بن خداش الطالقاني، سمع يزيد بن هرون، و فضيل بن عياض، و ابن المبارك، و غيرهم، روى عنه أبو يعلي الموصلي، و إبراهيم الحربي، و غيرهما، توفي سنة 205 و غيره، الثاني:

بلدة بين قزوين و أبهر، منها الصاحب أبو إسماعيل بن عباد، و أبوه، و كلاهما روى العلم عن جماعة و غيرهما.

الطّاهرية [ثلاثة]

نسبة لطاهر بن الحسين، الأول: ناحية بين آمل و خوارزم بأعلى جيحون، الثاني: قرية ببغداد، الثالث: الحريم الطاهري(1)بغير هاء محلة ببغداد.


1) هكذا في" المشترك" أيضا ص 291.

طبرية [إثنان]

الأول: بالشام قصبة كورة الأردن، و النسبة إليها طبراني، الثاني: قرية بواسط، و النسبة إليها طبري.

طبس [إثنان]

كلاهما من مدن قهستان بين نيسابور و أصبهان، طبس العناب و طبس التمر، و قال أبو سعد، طبس مدينة بالبرية بين نيسابور و كرمان، و خراسان طبس كيلكي، و طبس مسينان، خرج منهما جماعة لم يتميز لنا الفصل بينهم، منهم أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي صاحب التصانيف، روى عن الحاكم.

طبنوا [إثنان]

قريتان بمصر إحداهما: بكورة الشرقية، و الأخرى: بكورة السمنودية.

طحا [أربعة]

جميعهم قرى بمصر: طحا المرج بالشرقية، و طحا الخراب في البوصير، نسب إليها أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي الحجري الحنفي، و طحا المدينة بالأشمونين، و طحا غير مضافة بالشرقية أيضا.

طحلا [إثنان]

قريتان: بالشرقية من مصر.

طرّكونة [إثنان]

طرّكونة(1)(إثنان)

بلدة بالأندلس قديمة على شاطئ البحر، و موضع آخر بالأندلس من إقليم لبلة.

طلح [إثنان]

طلح(2)(إثنان)

الأول: موضع(3)

كم رأينا من أناس هلكواو رأينا المرء عمرا بطلح

ذكره الأعشى في شعره، الثاني: موضع(4)

ما ذا تقول لأفراخ بذي طلح‌حمر الحواصل لا ماء و لا شجر

انظر" المعجم"( 4/ 38).

ذكره الحطيئة.

طمار [إثنان]

طمار(5)(إثنان)

مبني على الكسر، الأول: قصر بالكوفة، الثاني: ثنيتان و قيل جبلان، و قيل هذا الاسم علم لكل موضع عال.

طموية [إثنان]

قريتان بمصر أحدهما: بالمرتاحية، و الأخرى: بالجيزية.

طنبارة [إثنان]

قريتان بمصر إحداهما: بالغربية، و الأخرى: بالمرتاحية.


1) بتشديد الراء، أو بتشديد الكاف و فتح الراء،" المشترك"، ص 293.

2) بفتح الطاء و اللام و سكون الحاء المهملة، ص 293.

3) أما الأعشى فقوله:

4) و أما الحطيئة:

5) بفتح الطاء و الميم مبنى على الكسر،" المشترك" 294، قال في" المشترك" على قول الحازمي: قصر بالكوفة، هذا و الله أعلم سهو منه، لأن طمار علم لكل مكان مرتفع لا يخص موضعا دون موضع، بمنزلة جعار علم لكل ضبع، و أسامة علم لكل أسد، و ثعالة علم لكل ثعلب.

طنبول [إثنان]

قريتان بمصر الأولى: بالشرقية، و الأخرى: بالغربية.

طنزة [إثنان]

طنزة(1)(إثنان)

الأول: بلد قريب في جزيرة ابن عمر، نسب إليها القاضي الزاهد الطنزي، روى عن أبي جعفر السمناني و غيره، الثاني: بغير هاء، شارع ببغداد، نسب إليه أبو المحاسن نصر ابن المظفر ينتمي لبرمك الطنزي، سمع أبا الحسين ابن النقور ببغداد، و عبد الوهاب بن منذة بأصبهان.

طوخ 14 موضعا

كلها بمصر، طوخ الشرقية بها، و طوخ القرموص، و طوخ مجول، و طوخ الأقلام، و طوخ طنبشا بجزيرة قويسنا(2)قرية، و طوخ ابن مزيد بالغربية، و طوخ أبشام بالغربية، و طوخ البثنون بالمنوفية، و طوخ دلكا بجزيرة بني نصر، و طوخ دخاية بحوف رمسيس، و طوخ تنده بالأشمونين، و طوخ الخيل بالأشمونين، و طوخ الجبل بأخميم، و طوخ دمنوا.

طود [إثنان]

الأول: اسم علم للجبل المشرف على عرفة يمتد إلى صنعاء، الثاني:

بليدة بالصعيد بين قوص و أسوان.


1) قبلها موضعان في" المشترك" هما" باب طنبذة 2" و" باب طنجة 3"، ص 294، و طنزه بفتح الطاء و سكون النون.

2) في" المشترك"، قوسينا ص 396.

طوران [إثنان]

قرية من قرى هراة، نسب إليها خالد بن الربيع الطوراني، الثاني:

إقليم قصبة قصدار بأرض السند، و له بلاد و رساتيق.

طور [سبعة] مواضع‌

الأول: طور زيتا جبل بالقدس شرقي وادي سلوان، الثاني: علم لجبل قرب رأس العين، الثالث: علم لجبل بعينه مطل على طبرية بالأردن، الرابع: علم لجبل عنده(1)كورة تشتمل على عدة قرى بمصر بالقبلية بين مصر و جبل فاران، الخامس: طور سيناء مختلف فيه، قيل جبل قرب أيلة و قيل جبل بالشام، و قيل سيناء حجارته، و قيل شجر فيه، السادس: طور عبدين بليدة بنواحي نصيبين، السابع: طور هارون علم لجبل مشرف في قبلي بيت المقدس.

طوس [إثنان]

الأول: اسم كورة قصبتها طابران لا يحصى من خرج منها، و نسب إليها من العلماء، الثاني: قرية ببخارى، نسب إليها أبو حفص رضوان ابن عمران الطوسي البخاري، روى عن أسباط بن اليسع، و أبي عبد الله ابن أبي حفص، روى عنه خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام.

طهران [إثنان]

طهران(2)(إثنان)

الأول: قرية من قرى الري، نسب إليها أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، سمع عبد الرزاق بن همام و غيره، روى عن الأئمة كلهم،


1) في" المشترك":" عند"، ص 297.

2) بكسر الطاء و سكون الهاء، في" المشترك"، ص 298.

الثاني: من قرى أصبهان، خرج منها جماعة منهم أبو بكر إبراهيم بن سليمان الطهراني، روى عن الداركي و محمد بن علي بن مخلد الفرقد، و سمع منه أبو عبد الله الصفار و غيره، مات سنة 382.

طيبة [ثلاثة]

طيبة(1)(ثلاثة)

أحدها: بغير هاء، بلدة قديمة بين واسط و الأهواز، أهلها نبط، نسب إليها جماعة منهم الحسين بن الضحاك بن محمد الطيبي، روى عن أبي بكر الشافعي و غيره، الثاني: طيبة اسم قرية قرب زرود، الثالث: من أسماء زمزم.

الطّيّبة [إثنان]

الطّيّبة(2)(إثنان)

قريتان: بمصر بالسمنودية، و الأشمونية.

طير و طيرة

الأول: موضع فيه يوم من أيام العرب، الثاني: قرية بدمشق، نسب إليها الحسن بن علي الطيري، روى عن أبي الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغراني، و عنه أبو عبد الله محمد بن حمزة التميمي.

طيفورأباذ [إثنان]

الأول: قرية بأصبهان، منها أبو الفتح أحمد بن محمد الطيفور أباذي، حدث عن محمد بن إبراهيم المقري، الثاني: محلة بهمذان، نسب إليها


1) بكسر الطاء و ياء ساكنة،" المشترك"، ص 298.

2) بفتح الطاء و تشديد الياء مكسورة،" المشترك"، ص 298.

أحمد بن الحسين بن علي الخياط يعرف بأبي الحداد، روى عن الفضل بن الفضل الكندي و غيره، و عنه طاهر بن أحمد البصير.

الطين [ثلاثة]

عقبة الطين بنواحي فارس، و قصر الطين بالجيزة، الثالث: بزيادة هاء، بلدة قرب دمياط، نسب إليها أبو الحسن علي بن منصور الطيني، روى عنه أبو مطر الإسكندراني.

باب الظاء

ظاهرية [إثنان]

ظاهرية (إثنان(1))

قريتان بمصر، أحدهما: بالجيزية، و الأخرى: بالغربية، نسبة للظاهر بن الحاكم.

ظبية [أربعة]

ظبية (أربعة)(2)

بلفظ تأنيث الظبا، الأول: موضع بديار جهينة، في الحديث أعطى النبي صلى الله عليه و سلم عوسجة بن حرملة الجهني من ذي المروة الى ظبية، الثاني: بين ينبع و غيقة، الثالث: مياه لبني أبي بكر بن كلاب، قديمة، الرابع:

نخل لبني سحيم و عجل باليمامة.

ظبى واحد الظباء أيضا [خمسة]

واحد الظباء أيضا: رملة، و قيل بلد قرب ذي قار، و قرن ظبي، جبل لبني أسد بنجد، و ماء لغطفان قرب معدن بني سليم، و واد لبني تغلب على الفرات و موضع بين الكوفة و الشام.

ظرب [إثنان]

ظرب لبن، موضع به يوم من أيامهم، و اسم بركة بطريق مكة بين القرعاء، و واقصة.


1) في" المشترك": ثلاثة مواضع بزيادة الظاهرية محلة بظاهر حلب، ص 300.

2) قبلها في" المشترك"" باب ظبى 5"، ص 300، و هنا في" القلائد" جعلها عقب ظبية( 29/ أ).

الظهران [ثلاثة]

الظهران(1)(ثلاثة)

قرية بالبحرين لبني عامر بن عبد القيس، و جبل في أطراف القنان(2)

جعلن القنان عن يمين و حزنه‌و كم بالقنان من محلّ و محرم.

و هو جبل لبني أسد.

في شرقيه ماء يقال له متالع، و واد قرب مكة عند قرية اسمها مر، تضاف إليه، فيقال مر الظهران.

1) قبلها في" المشترك"" باب ظفار 3"، ص 301.

2) جاء ذكره في معلقة زهير، بقوله:

باب العين‌

عاقر [إثنان]

موضعان: عاقر القزوة(1)باليمامة، و عاقر الثريا جبل و به ماء يقال له الثريا.

العبّاسية [خمسة]

العبّاسية(2)(خمسة)

(22/ ب) جبل من رمل غربي الخزيمة في طريق مكة، و محلة ببغداد، و قرية بالصعيد بجرجا، و مدينة بناها إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية قريب القيروان، و العباسة بغير ياء النسبة، قرية بآخر أرض مصر من جهة الشام.

عبدان [إثنان]

نهر عبدان بالبصرة، و قرية من قرى مرو نسب إليها أبو القاسم عبد الحميد ابن عبد الرحمن بن أحمد العبداني، عرف بأبي قاسم خواهر زاده، روى عن خاله القاضي أبي الحسن(3)بن الحسن الدهقان.

عبر [إثنان]

عبر(4)(إثنان)

ماء على غربي الفرات إلى برية العرب يسمى عبر، نسبة لليهود قاله الكلبي، و قال بن جرير لما انهزم إبراهيم عليه السلام من نمرود أرسل خلفه جماعة، قال لهم: إذا رأيتم فتى يتكلم السريانية فردوه، فلما أدركوه استنطقوه فحول الله لسانه للعبرانية، و ذلك حين عبر النهر، فسميت بذلك، الثاني(5): جبل.


1) في" المشترك"" عاقر القزرة" ص 301، و في" معجم البلدان":" الفرزة"( 4/ 68).

2) قبلها في" المشترك"" باب عاقل 8" و" باب عانة 2"، ص 302.

3) و في" المشترك": القاضي أبى الحسين بن الحسن الدهقان ص 303.

4) و في" المشترك": القاضي أبى الحسين بن الحسن الدهقان ص 303.

5) قبلها في" المشترك"" باب العبد 2"، ص 303.

العبلاء [أربعة]

الأول: معدن الصفر ببلاد قيس، الثاني: اسم علم لصخرة بيضاء بجنب عكاظ، الثالث و الرابع: عبلاء الهردة و هو نبت يصبغ به، و عبلاء البياض موضعان بنواحي المدينة.

العتيك [ثلاثة]

العتيك(1)(ثلاثة)

أحدهما: بالهاء محلة ببغداد، الثاني: اسم موضع بعينه، الثالث: درب عتيك بالمدينة.

عدن [ثلاثة]

أحدها: بالهاء شمالي أرض الشّربّة في جانب الرّبذة قرب معدن(2)بني سليم، الثاني: عدن أبين مدينة بأقصى اليمن، الثالث: عدن لاعة اسم قرية إلى جانب لاعة بصبر اليمن أيضا.

عذيب [خمسة]

الأول: ماء العذيب لبني تميم عبر القادسية لطريق مكة، و عذيب القوادس، و عذيب الهجانات(3)، و عذيب ماء بالفرماء في أول الجفار من جهة مصر، و عذيب بين ينبع و الجار.


1) قولة: العتيك في قبلها: العتيقة كما في" معجم البلدان" غير أنه في" المشترك"" العتيك" مقابل" العتيقة" في" المعجم"، و كذا فعل" القلائد"، انظر" المعجم"( 4/ 83)، و" المشترك" ص 304.

2) معدن مثال مجلس لأن أهله يقيمون عليه الصيف و الشتاء، و معدن كل شي‌ء حيث يكون أصله( مصباح).

3) في" المشترك": الهجانات، ص 305، و في" المعجم" كذلك( 4/ 92)، و في" القلائد"" النجّايات" و هو تصحيف.

عرج [أربعة]

عرج(1)(أربعة)

أحدها بالهاء قرية بالبحرين لعبد القيس ثم لبني محارب منهم، و قرية بالطائف نسب إليها عبد الله العرجي بن عمرو بن عثمان بن عفان رضي الله عنه، و عقبة بين مكة و المدينة، و سوق بين المحالب و المهجم.

عرفة 13 موضعا

عرفة(2)13 موضعا

عرفة الأجبال بديار فزارة عندها ثنايا تسمى المهادر، عرفة أعيار ببلاد بني أسد، و عرفة الأملح، و الأملح الندى الذي يسقط على البقل بالليل فيصير ذا لونين، عرفة الحمى، و عرفة خجا، و عرفة رقد، و عرفة ساق، و عرفة صارة، و عرفة الفروين، عرفة المصرم، و عرفة منعج، و عرفة نباط، و عرفة(3)

أقول لدهناوية عوهج جرت‌لنا بين أعلى عرفة فالصرائم

( 4/ 107).

ذكرها ذو الرمة.

عرق [ثمانية]

عرق ثادق بنواحي البصرة، و هو في الأصل أرض أحياها قوم بعد دثورها، و موضع بالبصرة أيضا، و واد لبني حنظلة بن مالك، و ذات عرق(4)مهل أهل العراق حد بين نجد و تهامة، و عرق الظّبية بين مكة و المدينة، موضع على فرسخ من هيت، و موضع بظاهر بزبيد، و عرقة بزيادة الهاء، قرية بساحل الشام قرب طرابلس، نسب إليها جماعة منهم واثلة(5)بن حسن العرقي، روى عن كثير ابن حميد(6)، و عنه الطبراني.


1) بفتح العين و سكون الراء،" المشترك"، ص 305.

2) بضم العين و سكون الراء، قبلها في" المشترك"" عرفجاء 3"، ص 306.

3) قال في" معجم البلدان":" عرفة" غير مضافة في قول ذى الرمة:

4) قوله: ذات عرق ... الخ، من حديث جابر رضى الله عنه:" أن النبي صلى الله عليه و سلم وقت لأهل العراق ذات عرق" رواه مسلم.

5) في" المشترك"" وايلة" ص 307، و في المعجم" واثلة"( 4/ 109).

6) في" المشترك":" عبيد" في المتن و الحاشية قال: حميد ص 307، و المعجم: عبيد( 4/ 109).

عرم [ثلاثة]

عرم(1)

بيضاء من عسل ذروة ضرب‌شجّت بماء الفلاة من عرم

( 4/ 110).

(ثلاثة)

الأول: اسم الوادي المذكور في القرآن(2)العظيم، الثاني: واد بنجد، الثالث: ذكره كثّير في شعره.

عزيزية [خمسة]

عزيزية(3)(خمسة)

قرى بمصر، ثنتان بالشرقية، و واحدة بالسمنودية، و واحدة بالجيزية، و واحدة بالمرتاحية.

عسقلان [إثنان]

الأول: قصبة فلسطين بساحل الشام، نسب إليها كثير من أهل العلم، الثاني: قرية أو محلة ببلخ، نسب إليها جماعة، منهم عيسى بن أحمد بن عيسى بن وردان بن يحيى العسقلاني، روى عن عبد الله بن وهب، و عنه أبو عبد الرحمن النسوي.

عسكر [تسعة] مواضع‌

موضع عسكر أبي جعفر المنصور مدينة قرب بغداد، و عسكر الرملة مدينة بالرملة من أرض فلسطين، و عسكر الزيتون بنواحي نابلس، و عسكر المعتصم و هي سامرا، نسب إليها العسكريان من ولد علي عليهم السلام و هما علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين و ابنه الحسن، و عسكر القريتين موضع قرب النباج في طريق البصرة إلى مكة،


1) في المعجم: اسم واد ينحدر من ينبع في قول كثير:

2) أي من قوله تعالى:\i فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ\E، سبأ، الآية: 16.

3) قبلها في" المشترك"" باب عزاز" و" باب عزان 4" و" باب عزور"، ص 307.

و عسكر مصر، خطة نزلها عسكر صالح بن علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، نسب إليها محمد بن العسكري مفتي أهل عسكر، حدث عن الربيع بكتب الشافعي رحمه الله، و الحسن بن رشيق حدث عنه الدارقطني توفي سنة 370، و عسكر مكرم أحد بني جعونة العامري، نسب إليها خلق منهم أبو أحمد الحسن بن عبد الله، و أبو هلال الحسن بن عبد الله و عسكر المهدي هو محمد بن أبي جعفر المنصور، تعرف اليوم بالرّصافة شرقي بغداد، نسب إليها أبو بكر محمد بن عبد الله يعرف بقاضي عسكر، كان من أصحاب الرأي، و عسكر بنيسابور محلة بها.

عشيرة [ثلاثة]

ذو العشيرة موضع بالصمان، و ذو العشيرة ناحية ينبع، غزاها المصطفى عليه الصلاة و السلام، و عشيرة قرية بنواحي اليمامة.

عطف [إثنان]

عطف(1)(إثنان)

موضع بنجد، و قرية قرب رشيد بنواحي مصر.

عقبة [خمسة]

عقبة(2)(خمسة)

العقاب أكثر من أن يحصى، لكن نذكر منها ما صار كالعلم، العقبة التي بايع بها رسول الله صلى الله عليه و سلم بمكة سنة 11 للنبوة بين منى و مكة عندها ترمى جمرة العقبة، و عقبة ببغداد وراء نهر عيسى، نسب إليها أبو أحمد حمزة بن محمد العقبي، سمع العباس بن محمد الدوري، و أحمد بن عبد الجبار العطاردي، و عنه الدار قطني توفي سنة 347، و عقبة علم لموضع بطريق


1) قبلها في" المشترك"" العصم موضعان"، ص 310.

2) قبلها في" المشترك"" عقار خمسة مواضع"، ص 311.

مكة بين واقصة و القاع ماء لبني عكرمة بن بكر بن وائل، و عقبة الطين موضع بفارس، و عقبة الركاب قرب نهاوند.

عقدة [ثلاثة]

الأول: علم لأرض كثيرة النخل، الثاني: عقدة الإنصاف موضع آخر، الثالث: عقدة الجوف موضع بسماوة كلب.

عقرباء [إثنان]

منزل باليمامة قريب من القرقرى، و الثاني: اسم مدينة الجولان بكورة دمشق منزل لغسان.

عقر [أربعة]

عقر(1)

كعقر الهاجري إذا ابتناه‌بأشباه حذين على مثال

" معجم البلدان"، لياقوت( 4/ 136).

(أربعة)

في اللغة العقر القصر، عقر بابل قرب كربلاء بنواحي الكوفة عنده مقتل المهلب(2)بن أبي صفرة سنة 102، الثاني: قرية على طريق الدسكرة، الثالث:

قرية على جبل بين تكريت و الموصل، الرابع: قلعة شرقي الموصل يقال لها عقر الحميدية.

عقير [ثلاثة]

الأول: مدينة بهجر، الثاني: نخل لبني ذهل بن حنيفة باليمامة، الثالث:

نخلا أيضا لبني عامر بن حنيفة أيضا باليمامة.


1) قال في" المعجم": بفتح أوله و سكون ثانية، قال الخليل: سمعت أعرابيا من أهل الصمان يقول: كل فرجة تكون بين شيئين فهو عقر لغتان، قال: و العقر القصر الذي يكون معتمدا لأهل القرية، قال لبيد:

2) و في" المعجم":" ... قتل عنده يزيد بن المهلب بن أبي صفرة .."،( 4/ 136).

(23/ ب)

عقيق [عشرة] مواضع‌

و هو الوادي الذي تشقه السيول، العقيق الأعلى الأكبر، و العقيق الأسفل الأصغر، الأول: بين الحرة و قصر المراجل ينتهي إلى البقيع، و الثاني: ما سفل من قصر المراجل، إلى منتهى العرصة كلاهما بالمدينة، و عقيق عارض اليمامة واد فيما يلي العرمة، و عقيق نمرة قرب تبالة و بيشة، و عقيق يدفق سيله بغور تهامة متصل بعقيق المدينة المتقدم، قال الشافعي رحمه الله:" لو أهلوا من العقيق كان أحب إلي"، و عقيق مهل أهل العراق ببطن وادي ذي الحليفة، و عقيق قنان ينجد، و عقيق وادي لبني كلاب، و عقيق بظاهر البصرة مما يلي سفوان(1)وادي، و عقيق قرية ببلاد بجّة(2)قرب عيذاب و كلها يدخلها الألف و اللام إلا هذا الأخير.

علم [أربعة]

الأول: جبل شرقي الحاجر واد كبير جدا، الثاني: علم(3)بني صادر تلقاء الحاجر، الثالث: علم السعد، و دجوج رمل دون تيماء، الرابع: جبل ببلاد جذام قرب جسمى(4).

عماد [أربعة]

إرم ذات العماد أي الطول، الثاني: غور العماد موضع بديار بني سليم، مسكن بني صبيحة منهم، و عماد الشّباب موضع بمصر، الرابع: بزيادة ياء و هاء قلعة شمالي الموصل.


1) قوله: سفوان، و هي بنفس الاسم الآن على الحدود الكويتية مع العراق، و هي تابعة للعراق، و انظر( سفوان).

2) قال في" المعجم": و منها عقيق لا يدخلون عليها الألف و اللام قرية قرب سواكن من ساحل البحر في بلاد البجّاه يجلب منها التمر الهندي،( 4/ 139).

3) علم بالتحريك: قال ياقوت: العلم في لغة العرب الجبل( 4/ 147).

4) في المعجم" حسمى" غير معجمة،( 4/ 167).

عمق [أربعة]

واد من أودية الطائف، و موضع قرب المدينة بوادي الفرع، و واد آخر يسيل لوادي الفرع أيضا لقوم من ولد الحسين بن علي عليهما السلام، الرابع كورة بالعواصم من أعمال حلب بينها و بين أنطاكية.

عمود سبعة مواضع‌

عمود ايلال، هضبة عندها ماء لآل جعفر، و عمود البان، و عمود السفح يمين المصعد من الكوفة، و عمود الحفيرة موضع، و عمود سوادمة أطول جبل في بلاد العرب(1)، و عمود غريفة بأرض غني(2)من الحمى، و عمود المحدث ماء المحارب.

عمّورية [إثنان]

عمورية بلد بالروم فتحها المعتصم، و هي أنكورية و بلدة بين فامية و شيزر من أعمال حلب.

عوال [إثنان]

عوال(3)(إثنان)

حزم عوال جبل بأكتاف الحجاز لغطفان، و عوال ناحية يمانية(4).

عوجاء [ثلاثة]

هضبة تناوح(5)

" تناوج" و هو تصحيف.

جبلي طيئ، و نهر بين أرسوف و الرملة من فلسطين، و ماء لبني صموت بأرض تربة.

1) و في" المعجم": بلاد العرب( 4/ 158)، و في الأصل« للعرب» و هو تصحيف.

2) في" المشترك": في أرض بني غني من الحمي.

3) قبلها في" المشترك"" باب عنز موضعان"، ص 317.

4) قوله: ناحية يمانية كما في المعجم( 4/ 166) و في المشترك: يمامية ص 317.

5) في" المشترك"" تناوح"، ص 318، و كذا في" المعجم"( 4/ 167) و في الأصل:

عوير [إثنان]

اسم بلد، و الثاني اسم جبل.

عيثة [إثنان]

عيثة(1)(إثنان)

بلد بالشرّيف(2)، و بلد بالجزيرة.

عير [إثنان]

الأول: جبل بالمدينة، و الثاني: واد يضرب به المثل، فيقال واد كجوف العير(3)

و واد كجوف العير قفر قطعته...............

.

عينين [ثلاثة]

الأول: جبل بأحد، الثاني: بالبحرين من مياه العرب، الثالث: جبل باليمن بينه و بين غمدان ثلاثة أميال.

عين 22 موضعا

عين 22(4)موضعا

عين غير مضافة قرية تحت جبل اللّكام قرب مرعش، و عين التمر قرب الأنبار، و عين أباغ بين الكوفة و الرقة، و عين لبني(5)

لبني نيزر.

نيزر كانت لعلي بن أبي طالب عليه السلام بالمدينة، و عين البغيبغة لعلي أيضا بالمدينة كلاهما وقفه على

1) قبلها في" المشترك"" باب العويند ثلاثة مواضع"، ص 318.

2) في" المشترك"" بالشريف"، ص 318، و كذا في" المعجم"( 4/ 147) و في الأصل التشريف و هو تصحيف.

3) قوله:" واد كجوف العير" جاء ذكره في لامية العرب للشنفرى في قوله:

4) هكذا في الأصل.

5) قوله: و عين أبي نيزر كما في" المعجم"( 4/ 175) و" المشترك" ص 319، و في الأصل:

ولديه عليهما السلام، و عين تاب قلعة بأعمال حلب، و عين جادة قرية بأعمال حلب، و عين الجالوت بليدة بين بيسان و نابلس، و عين الجرّ بأرض بعلبك، و عين جمل بنواحي الكوفة، و عين زربة مدينة بالثغور الشامية، نسب إليها إسماعيل بن علي العين زربي الشاعر، و عين سلوان ببيت المقدس، و عين سيلم عن حلب بثلاثة أميال، و عين شمس في ثلاثة مواضع تذكر بعد هذا، و عين صيد بالعراق بين واسط و خفان، و عين طيئ بين الكوفة و الشام في طرف السماوة، و عين غمازة(1)بالسودة من بلاد العرب، و عين علاق(2)، و عين محلّم نهر بالبحرين، و عين مكرم بلد بالبادية لبني حمان، و عين الوردة برأس بلدة بالجزيرة، و عين يحنّس بالمدينة للحسن بن علي عليهما السلام.

عين شمس [ثلاثة]

اسم مدينة فرعون بأرض مصر، و بليدة بالصعيد، و عين الشمس بالألف و اللام جبل عليه مدينة باجة بإفريقية.

العيون [ثلاثة]

أول منزلة من واسط على طريق الحاج يقال لها العيون، و هي صماخ و آدم و مشرّجة و مسرحة و مدينة بالأندلس من أعمال لبلة يقال لها جبل العيون، الثالث ناحية بالبحرين نسب إليها على بن المقرب الشاعر.


1) قال في حاشية" المشترك": عمارة بالعين المهملة- و في المتن أثبت" غمازة"، ص 320، و في" المعجم"" عمارة"( 4/ 179).

2) و في" المعجم": عين غلاق- بالغين- ( 4/ 179).

باب الغين‌

اشارة

(24/ أ)

غاية [إثنان]

الأول: موضع بينه و بين المدينة أربعة أميال لناحية الشام، الثاني: قرية بالبحرين.

غار [أربعة]

هي كثيرة، و المقصود ذكر ما صار منها كالعلم، غار حراء و هو جبل مطل على مكة كان يتحنث فيه النبي صلى الله عليه و سلم، و غار ثور و هو جبل مطل على مكة أيضا أوى إليه النبي عليه الصلاة و السلام و معه أبو بكر لما أراد الهجرة، و ذات الغار بئر عذبة قريب السّوارقية من أعمال المدينة، و غار الكنز، بجبل أبي قبيس، قيل أن آدم عليه الصلاة و السلام دفن كتبه فيه.

غراب بلفظ الطائر [إثنان]

غراب(1)بلفظ الطائر (إثنان)

جبل قرب المدينة له ذكر في غزاة النبي صلى الله عليه و سلم لبني لحيان، و اسم موضع بالشام قرب دمشق.

غرور [إثنان]

غرور(2)(إثنان)

جبل بدمخ في ديار كلب، وثنية باليمامة و هي ثنية الأحيسي منها طلع خالد بن الوليد رضي الله عنه على مسيلمة الكذاب.


1) قبله في" المشترك"،" باب غير موضعان"، و" باب الغديري ستة مواضع"، و" باب الغراء موضعان"، ص 322.

2) قبله في" المشترك"،" باب غرّب ثلاثة مواضع"، ص 323.

غريان [إثنان]

غريان(1)(إثنان)

الأول: غريان طربالان، و هما بناءان كالصومعتين بظاهر الكوفة، كان المنذر بن امرؤ القيس الملك بناهما على نديمين له قتلهما على السكر ثم ندم، و كان له يوم نعماء و يوم بؤس فإذا خرج يوم بؤسه قتل من لقيه و طلاهما بدمه، الثاني: الغريان خيالان(2)من أخيلة حمى فيد.

غريفة [ثلاثة]

اسم ماء لبني نمير، إلى جانبها ماء يقال له غريف، الثاني: عمود غريفة، أرض بالحمى لغني بن أعصر.

غزة [ثلاثة]

بلدة بالشام بنواحي فلسطين، يقال لها غزة هاشم لأن جد النبي صلى الله عليه و سلم مات بها، و رملة ببلاد سعد بن زيد مناة بن تميم. (و غزة بلدة بإفريقية ذكرها ابن حوقل و المهلبي و أبو عبيد البكري)(3).

غضبان بلفظ ضد الراضي [إثنان]

قصر الغضبان بظاهر البصرة، الثاني: جبل بين الشام و أيلة به كهف أصحاب الكهف، و روى الحازمي غضيان بضم المعجمة و سكون الصاد المعجمة و فتح المثناة التحتية و أنشد عليه(4).


1) في" المشترك"،" غريين" هكذا، ص 324، و في" المعجم":" غريان" وفاقا( 4/ 196).

2) قوله:" خيالان"، قال في" معجم البلدان": و الخيال ما نصب في أرض ليعلم أنها حمى فلا تقرب( 4/ 197).

3) ما بين المعقوفتين أضفناه من" المشترك" لأنه في الأصل قال ثلاثة و لم يذكر الثالث، ص 325.

4) قال في" المعجم"، و أنشد ابن الأعرابي:" عينا بغضيان سحوح العنبب"، صفة ما ذكرناه في الغضبان،( 4/ 207).

غمر [ستة]

غمر(1)(ستة)

الأول: بئر قديمة لبني سهم، الثاني: غمر ذي كندة، موضع وراء و جرة، بينه و بين مكة يومان، الثالث: موضع شرقي ثور بطريق البصرة من أعمال اليمامة، الرابع: غمر طيئ اسم رجل من العرب الأولى، الخامس: منية غمر بلدة بمصر، السادس: غمرة بزيادة هاء، منهل بطريق مكة، و هو فصل ما بين تهامة و نجد.

غمير [ثلاثة]

الأول: موضع قريب من ذات عرق، الثاني: موضع بديار بني كلاب، الثالث: غمير الصفا(2)ماء من مياه أجاء أحد جبلي طيئ.

[غور] و غورة [خمسة]

(غور)(3)و غورة (خمسة)

الأول: بين ذات عرق إلى البحر، الثاني: غور الأردن بالشام بين القدس و حوران من أعمال دمشق، الثالث: غور العماد بديار سليم، الرابع: غور ملح، ماء لبني العدوية، الخامس: بزيادة الهاء، موضع و قد ضم بعضهم غينه.

غوطة [إثنان]

غوطة(4)(إثنان)

ليس بغوطة دمشق فإن تلك بضم الغين، الأول: في أرض طيئ قريب من جبال صبح، الثاني: برث أبيض نحو يومين به مياه كثيرة و غيطان و جبال لبني أبي بكر بن كلاب.


1) بفتح المعجمة و سكون الميم، قبلها في" المشترك"،" باب غضور موضعان"، ص، 325.

2) و في" المعجم":" غميرة الصلعاء"( 4/ 213).

3) في" المشترك":" غور"( ص 326)، و في الأصل غورة و ضممنا إليها غور.

4) قوله: غوطة بضم العين و سكون الواو، قال في" معجم البلدان":" بالضم ثم السكون و طاء مهملة و هو من الغائط و هو المطمئن في الأرض"،( 4/ 219).

غوير [ثلاثة]

غوير(1)(ثلاثة)

موضع على الفرات ذكرته الزّباء(2)، الثاني: موضع بين الشام و العراق لكلب، الثالث: بين العقبة و القاع بطريق مكة.

غيقة [إثنان]

غيقة(3)(إثنان)

الأول: حساء على شاطئ البحر، فوق العذيبة، الثاني: سرة وادي لبني ثعلبة.


1) غوير تصغير الغور، و الغور بالفتح ثم السكون، و آخره راء، المنخفض من الأرض،" المعجم"( 4/ 216).

2) قوله ذكرته الزباء: قال في" المعجم": إنه كان للزباء سرب تلجأ إليه إذا حزبها أمر، فلما لجأت إليه في قصة قصيّر ارتابت و استشعرت و قالت:" عسى الغوير أبؤسا"- و فيه من الشذوذ أنها تجيز خبر عسى أسما أخرجته مخرج المثل و الأمثال كثيرا ما تخرج على أصولها المرفوضة( 4/ 220).

3) عقبها في" المشترك"،" باب الغيل أربعة مواضع"، ص 327.

باب الفاء

فاران [ثلاثة]

الأول: اسم جبال مكة، و قيل جبال الحجاز، الثاني: فاران، و الطور كورتان من كور مصر القبلية، الثالث: قرية من قرى سمرقند، نسب إليها محمد بن بكر الفاراني، روى عن محمد بن فضل الكرماني، و نصر الكندي الحافظ، و عنه أبو الحسن محمد بن عبد الله الكاغدي.

(24/ ب)

فارع [إثنان]

فارع(1)(إثنان)

أحدهما: أطم بالمدينة، و الثاني: قرية بوادي الشراة، قرب ساية.

فاز [إثنان]

و قد تبدل الفاء بالباء، قرية بمرو نسب إليها أبو العباس محمد بن الفضل الفازي المروزي، حدث عن علي بن حجر، و عنه أبو سوار محمد بن أحمد عاصم المروزي، و قرية بطوس نسب إليها أبو بكر محمد بن وكيع بن دواس الفازي.

فاشان [إثنان]

الأول: من قرى مرو، نسب إليها خلق منهم موسى بن حاتم، حدث عن المقري، و أبي الوزير، و عنه محمود بن والان و غيره، الثاني: من قرى هراة، نسب إليها أبو عبيد الله الهروي، صاحب الغريبين(2)و اسمه أحمد بن محمد، و أبو عبد الله الحسن بن محمد بن علي الهروي الفاشاني و غيرهما.


1) بفتح الفاء و كسر الراء، قبلها في" المشترك"،" فار موضعان"، ص 328.

2) قوله:" صاحب الغريبين"، أي العلامة أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي صاحب الأزهري، توفى 401 ه، له كتاب" الغريبين في القرآن و الحديث"، مطبوع 1419 ه/ 1999 م، من تحقيق أحمد المزيدي، مكتبة الباز: مكة.

فال [إثنان]

فال(1)(إثنان)

إحداهما: بزيادة هاء، بلدة بنواحي أيذج، من خوزستان، نسب إليها أبو الحسن علي بن أحمد بن على بن سلك الفالي، سمع من أبي عمرو، أحمد بن إسحاق بن خربان، و حدث بيسير، و هو الذي كتب على الجمهرة(2)و باعها، الأبيات المشهورة التي منها:

أنست بها عشرين حولا و بعتهافقد زاد شوقي بعدها و حنيني

الأبيات المشهورة، الثاني: مدينة و قلعة بشيراز(3).

فامية [إثنان]

كورة و مدينة بنواحي حمص، و قرية من قرى فم الصّلح بنواحي واسط، نسب إليها أبو عبيد الله بن عمرو بن إدريس الفامي الصّلحي، حدث عن أبي مسلم الكجي، و عنه أبو العلاء محمد بن يعقوب الواسطي.

فاو [ثلاثة]

الأول: موضع ببادية نجد، الثانية و الثالثة: قريتان بمصر، أولاهما فاو بعس، بمرج بني هميم من عمل قوص بالصعيد، و الثانية: فاو جعل، بمرج بني هميم أيضا.

فحص [خمسة]

الأول: ناحية كبيرة بأعمال طليطلة بالأندلس، الثاني: موضع من


1) قبلها في" المشترك"،" باب فاضح موضعان"، ص 329.

2) لابن دريد الأزدي، صاحب المقصورة، مشهور.

3) و في" المشترك": مدينة و قلعة و رستاق بين شيراز و هرمز، ص 329.

أعمال أكشونية، الثالث: إقليم بأشبيلية، الرابع: فحص البلوط بالأندلس أيضا، الخامس: فحص الأحم(1)، حصن منيع بنواحي إفريقية.

فخ [إثنان]

الأول: واد بنواحي مكة، الثاني: ماء أقطعه النبي عليه الصلاة و السلام، عظيم بن الحرث المحاربي.

فراديس [إثنان]

فراديس(2)(إثنان)

الأول: باب بدمشق، نسب إليه أبو نصر إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، روى عن محمد بن شعيب بن شابور و غيره، و عنه أبو حاتم الرازي، الثاني:

موضع قرب حلب بين ببرية خساف و حاضر قنسرين.

فراشة [إثنان]

الأول: قرية من قرى بغداد بطريق الحلة، الثاني: محلة بالجانب الشرقي ببغداد أيضا.

فرج [ثلاثة]

فرج(3)(ثلاثة)

الأول: كورة كبيرة بالموصل، الثاني: طريق بين ضرية و أضاخ، الثالث:

فرج بيت الذهب بنواحي السند.


1) جمع فردوس، و هو البستان، المعجم لياقوت( 4/ 294)، و في" المشترك": فرديس- بدون ألف، ص 331.

2) جمع فردوس، و هو البستان، المعجم لياقوت( 4/ 294)، و في" المشترك": فرديس- بدون ألف، ص 331.

3) قال في" المشترك": بفتح الفاء و سكون الراء و جيم، ص 331.

فردوس [ثلاثة]

الأول: باب من أبواب دار الخلافة ببغداد، الثاني: ماء لبني تميم، الثالث:

قلعة بنواحي قزوين مشهورة.

فردة [أربعة]

الأول: جبل معروف ببادية العرب، و الثاني: ماء لبني نعامة بالثلبوت، الثالث: جبل بطي‌ء يقال له فردة الشموس، الرابع: ماء لجرم بطي‌ء أيضا.

فرسان [إثنان]

فرسان(1)(إثنان)

الأول: قرية بباب أصبهان، نسب إليها محمد بن عبد الجبار الفرساني، سمع من كثير، منهم الحسن بن أحمد العبدي، و أبي القاسم المعمري الاسترأباذي و غيرهما، مولده سنة 412 و وفاته 496، الثاني: قرية بإفريقية.

فرسيس [إثنان]

قريتان بمصر الصغرى بالشرقية، و الكبرى بجزيرة قويسنا(2).

فرطس و فرطسة

فرطس و فرطسة(3)

الأولى: قرية ببغداد، نسب إليها أحمد بن أبي الفضل الفرطسي، روى عن أبي الغنايم محمد بن علي النرسي، و محمد بن ناصر، و الثانية: قرية بمصر.


1) جاء في" المعجم": فرسان بضم أوله و سكون ثانيه، و فرسان بكسر أوله و سكون ثانيه، و فرسان بالفتح و التحريك، ثلاثة مواقع مختلفة،( 4/ 249).

2) و في" المشترك": قوسنيا، ص 333.

3) هكذا بدون ذكر عدد، و هي بفتح الفاء و سكون الراء.

فرغانة [إثنان]

الأولى: مدينة و ناحية بما وراء النهر، نسب إليها جماعة كثيرة من العلماء، الثانية: قرية بفارس، نسب إليها أبو الفتح محمد بن إسماعيل، سمع من أبي يعلي المهلبي و غيره.

فروق [إثنان]

فروق(1)(إثنان)

الأول: عقبة دون هجر إلى نجد، الثاني: إسم لمدينة القسطنطينية.

فلج [إثنان]

فلج(2)(إثنان)

الأول: فلج الأفلاج باليمامة، لقيس غيلان بن مضر بن نزار، كما أن هجر مدينة ربيعة بن نزار، الثاني: أرض من مساكن عاد.

فلجة [إثنان]

فلجة(3)(إثنان)

الأول: منزل بطريق مكة من البصرة لبني البكّاء، الثاني: موضع من منازل العقيق بالمدينة.

فلسطين [إثنان]

الأول: كورة كبيرة منها البيت المقدس و عسقلان و الرملة و غير ذلك، الثاني: قرية بالعراق.

فيروزأباذ [أربعة]

الأول: بلدة قرب شيراز بأرض فارس، كان اسمها جور فغير اسمها عضد


1) بفتح الفاء و ضم الراء.

2) فلج: قال في" المعجم": بفتح أوله و ثانية و أخره جيم، الماء الجاري من العين( 4/ 271)، و في" المشترك": سبعة مواضع ص 334.

3) بفتح الفاء و سكون اللام و فتح الجيم.

الدولة، نسب إليها أبو إسحق إبراهيم الفقيه الشافعي المشهور صاحب التصانيف رحمه الله، الثاني: قرية بينها و بين مرو ثلاث فراسخ، الثالث: قلعة حصينة بأذربيجان مشرفة على خلخال، الرابع: موضع بظاهر هراة.

فيروز قباذ [إثنان]

الأول: مدينة كانت قرب باب الأبواب بالدربند، بناها أنوشروان، الثاني:

أحد طساسيج بغداد.

فيروزكوه [إثنان]

معنى ذلك الجبل الأزرق، قلعتان، الأولى: بغور هراة، كانت دار ملك بني سام غياث الدين و أخوه شهاب الدين، الثانية: قلعة مشرفة على بليدة اسمها و يمة بنواحي دنباوند بطريق طبرستان.

فيشة [خمسة]

بأرض مصر، فيشة المنوفية الكبرى و فيشة المنوفية الصغرى، و فيشة بلخاية بالبحيرة، و فيشة بنا بتقديم الباء على النون، و فيشة الجميزة بالشرقية.

فيفاء [ثلاثة]

الأول: فيفاء الخبار بعقيق المدينة، الثاني: فيفاء رشاد موضع آخر، الثالث: فيفاء غزال بمكة عند الأبطح.

فيوم [إثنان]

الأولى: بمصر من إيجاد يوسف الصديق عليه السلام، الثانية: قرية قرب هيت بالعراق.

باب القاف‌

قادس [إثنان]

الأول: جزيرة غربي الأندلس، الثاني: قرية من قرى مرو الروذ.

قادسية [خمسة]

الأول: التي بعد الكوفة، لجهة مكة، و هي التي كان بها حرب المسلمين مع الفرس، نسب إليها أحمد بن علي القادسي القطان، روى عن عبد الحميد ابن صالح، و عنه جعفر الخلدي، الثاني: قرية قرب سامرا، نسب إليها بعض الرواة، الثالث و الرابع: قريتان على نهر الخارز بين أربل و الموصل، الخامس:

قرية عند جزيرة ابن عمر.

قار [إثنان]

الأول: ذو قار، موضع و جبل به وقعة مشهورة بين الأعاجم و قبايل ربيعة و نزار، انتصرت فيها العرب على العجم في أيام رسول الله صلى الله عليه و سلم، و هي أول وقعة انتصرت فيها العرب على العجم، فقال عليه الصلاة و السلام: بي(1)نصروا، الثاني: قرية بالري، نسب إليها أبو بكر صالح بن شعيب القاري، أحد أصحاب العربية القدما أدرك ثعلبا.

قارة [أربعة]

الأول: اسم لإحدى القريات التي منها دومة، و سكاكا و هي حصن على جبل هناك، الثاني: قرية مشهورة بين حمص و دمشق، الثالث: قرية من قرى البحرين، الرابع: جبيل بنته العجم بالقفر بين الأطيط و الشبعاء.


1) انظر" التاريخ الكبير" للإمام البخاري، 1/ 87.

قاسان [إثنان]

قاسان(1)(إثنان)

بالسين المهملة، الأول: بلد عظيم كان بماوراء النهر بتخوم بلاد تركستان، نسب إليها أبو نصر أحمد بن سليمان القاساني، روى عنه أبو المعالي الخطيب بسمرقند، الثاني: ناحية بأصبهان، نسب إليها ظنا محمد بن أبي نصر.

قاع [أربعة]

قاع(2)(أربعة)

أصله الأرض الواسعة، ثم جعل علما لمواضع، الأول: اسم أطم بالمدينة، و هو أطم البلويين(3)، الثاني: منزل بطريق مكة بعد العقبة لناحية مكة، الثالث: قاع البقيع بديار سليم، الرابع قاع موحوش باليمامة.

قبا [أربعة] يمد و قصر

الأول: قرية على ميلين من المدينة، بها مسجد التقوى، نسب إليها أفلح ابن سعيد القبائي، روى عنه أبو عامر العقدي، و زيد بن الحباب، الثاني: منهل بين مكة و البصرة، الثالث: قرية في أول أرض اليمن من عمل الكدراء و سهام، الرابع: بلدة كبيرة بنواحي فرغانة، نسب إليها أبو المكارم رزق الله بن محمد ابن أبي الحسن القبائي(4)، سمع منه أبو سعد و غيره.

قباب [ستة]

قباب(5)(ستة)

الأول: موضع بسمرقند، نسب إليها أحمد بن لقمان المعروف بالقبابي،


1) في" المشترك"،" قاسان"، ص 338، و كذا في" المعجم"( 4/ 296).

2) قال في" المعجم": القاع ما انبسط من الأرض الحرة السهلة الطين التي لا يخالطها رمل فيشرب ماءها، و هي مستوية ليس فيها تطامن و لا ارتفاع( 4/ 298) لياقوت.

3) في" المشترك"" البلويّين"، ص 339، و كذا في المعجم( 4/ 298).

4) في" المشترك"" القباوي"، ص 339، و في" المعجم":" القبائي"( 4/ 302).

5) بكسر القاف و فتح الباء،" المشترك"، ص، 340.

حدث عن أبي عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم بن ماهان العسكري، الثاني:

محلة بنيسابور على طريق العراق، نسب إليها أبو الحسن علي بن محمد بن العلاء القبابي، سمع محمد بن يحيى و إسحاق بن منصور و غيرهما، توفي سنة 314، الثالث: قباب الحسين، نسبة لحسين بن قرة الفزاري، الرابع: موضع بنجد على طريق حاج البصرة، الخامس و السادس: قباب العريف، و قباب الباديار(1)، قريتان بمصر، قرب دمياط من كورة الدقهلية.

قدس [ثلاثة]

الأول: البيت المقدس، معروف، الثاني، و الثالث: الأبيض و الأسود، جبلان عند ورقان بين الأبيض و ورقان، عقبة تسمى ركوبة، و بين الأسود و ورقان، عقبة تسمى حمت، و القدسان لمزينة.

قرافة [إثنان]

قرافة(2)(إثنان)

الأول: مقبرة بمصر مسماة بقبيلة من المعافر، يقال لهم بنو قرافة، نسب إليها علي بن صالح الوزير و أبو الفضل الجوهري و غيرهما، الثاني: محلة بالإسكندرية منسوبة إلى القبيلة أيضا، نسب إليها عبد الوهاب بن زين القرافي، روى عنه السّلفي حكايات.

(25/ ب)

قراقر [إثنان]

قراقر(3)(إثنان)

الأول: حنو قراقر، موضع قرب ذي قار، عنده كانت الوقعة المشهورة بين العرب و الفرس، و قد ذكر قبل، الثاني: قراقر كلب، موضع بالسماوة بين الكوفة و الشام.


1) في" المشترك": البازيار، بالزاي المعجمة، ص 340.

2) قبلها في" المشترك"" باب قدوم ستة مواضع"، ص 340.

3) في" المشترك"" قراقر خمسة مواضع"، ص 341.

قرّان [ثلاثة]

قرّان(1)(ثلاثة)

الأول: موضع بين مكة و المدينة، الثاني: قرية لبني سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة باليمامة، الثالث: قرية بمر الظهران بينها و بين مكة يوم.

قراين [إثنان]

قراين(2)(إثنان)

الأول: موضع بالمدينة، و الثاني: بركة و قصر بين الأجفر و فيد.

قرطاجنّة [إثنان]

الأول: بلدة بإفريقية قرب تونس، الثاني: مدينة بالأندلس تعرف بقرطاجنة الخلفاء و كلتاهما خراب.

قرما [إثنان]

قرما(3)(إثنان)

الأول: موضع باليمامة لأمرئ القيس بن زيد مناة، الثاني: موضع بين مكة و اليمن على طريق حاج زبيد.

قرن 12

قرن(4)12

قرن المنازل، و يقال له قرن الثعالب أيضا، هو ميقات أهل الطائف و اليمن، و قيل لأهل نجد أيضا، بينه و بين مكة 50 ميلا، و قرن البوباة، واد بالسراة، لسعد بن بكر و لبعض قريش، و قرن ظبي، ماء فوق سعد، و قرن غزال ثنّية معروفة، و قرن الذهاب موضع آخر، و قرن قرية بين ثنية فلج و مهب الجنوب من أرض اليمامة، و قرن مقص، موضع مطل على عرفات، و قرن قرية


1) في" المشترك"" قران أربعة مواضع"، ص 342.

2) في" المشترك"" قراين ثلاثة مواضع"، ص 342.

3) بفتح القاف و الراء،" المشترك"، ص 343.

4) في" المشترك"" باب قرن ستة عشر موضعا"، ص 343، و قد ذكرها في الأصل هكذا بالحساب أي 12.

بين قطربل و المزرفة، بنواحي بغداد، نسب إليها خالد بن سعد بن يزيد القرني، روى عن شعبة، و قرن معية، من مخاليف الطائف، و قرن طاوس، موضع، و قرن قرية بمصر، و قرن جبل حنون بأفريقية.

قريتين [أربعة]

تثنية قرية، الأول: مكة(1)و الطائف، الثاني: موضع قريب من النباج في طريق مكة من البصرة، الثالث: باليمامة، و هما قرّان و ملهم، الرابع: قرية كبيرة من قرى حمص مشهورة.

قرينين [ثلاثة]

تثنية قرين، الأول: جبلان بنواحي اليمامة، الثاني: موضع ببادية الشام، الثالث: قرية بين مروشاهجان و مرو الروذ سميت بذلك لقرنها بهذه تارة و بتلك أخرى، نسب إليها أبو المظفر الحسين(2)بن محمد القرينيني.

القرية [إثنان]

الأول: لليمامة بجملتها، الثاني: قرية بني سدوس من قرى اليمامة.

القريّة [خمسة] بالتصغير

الأول: محلة بحريم دار الخلافة ببغداد، نسب إليها جماعة من العلماء، الثاني: محلة غربي بغداد، نسب إليها جماعة من أهل العلم أيضا، الثالث:

موضع في جبل طي‌ء، الرابع: موضع بنواحي المدينة، الخامس: قرية سدوس المتقدم ذكرها.


1) قال تعالى:\i( وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ\E( الآية 31/ الزخرف).

2) في" المشترك": أبو المظفر محمد بن الحسن بن أحمد القرينيني، ص 344.

القريّ [ستة]

القريّ(1)(ستة)

هو في الأصل مستقر الماء. الأول: قرى الخيل، واد يصب في ذي مرخ، الثاني: قرى ملكان باليمامة به منزل ذي الرمة، الثالث: قرى يسير باليمامة أيضا، الرابع: قرى الشقيق باليمامة أيضا لبني يشكر، الخامس: قرى سفين(2)

عدولية أو من سفين ابن يامن‌يجور بها الملاح طورا و يهتدي

باليمامة أيضا، السادس: قرى الكرمان بحجر.

قسّ [إثنان]

قسّ(3)(إثنان)

الأول: بلد بالهند يجلب منه ثياب جيدة، الثاني: ورد في الحديث النهي عن لبس القسي، و هو في قول محمد بن المهلبي حصن على لسان خارج من البحر بمصر.

قسطل [إثنان]

الأول: موضع بين حمص و دمشق معروف، الثاني: موضع قرب البلقاء، من أرض العرب بالشام.

قصران [أربعة]

قصران(4)(أربعة)

تثنية قصر، الأول: بنواحي الري، قرب دنياوند(5)، نسب إليه أبو العباس أحمد بن الحسن بن بابان(6)القصراني، و هذا الموضع يلحقه بعض أهل العلم


1) القرىّ بفتح القاف و كسر الراء و ياء مشددة،" المشترك"، ص 345.

2) قوله: قرى سفين، و منها قول طرفة بن العبد في معلقته:

3) بفتح القاف و تشديد السين، قبلها في" المشترك"" باب قساس موضعان"، ص 345.

4) بفتح القاف و سكون الصاد،" المشترك"، ص 346.

5) في" المشترك"" دنباوند" بالموحدة، ص 346.

6) في" المشترك": بابا القصراني من دون نون في آخره، ص 346، و كذا في" المعجم"( 4/ 353).

بإضافة الخارج، الثاني: بنواحي الري أيضا، و يضاف إليه للداخل(1)، الثالث: مدينة السند، الرابع: مدينة السيرجان بنواحي كرمان، و لست على ثقة في الآخرين.

القصر 49 موضعا

القصر(2)49 موضعا

القصر الأبيض بناه الرشيد بالرقة، و قصر الأحمرية بني في أيام المستضي‌ء، و باب القصر بأصبهان، نسب إليه الحسين بن معمر، و قصر غرناطة بالأندلس لقرية من قراها، نسب إليها أبو جعفر أحمد بن محمد بن محمد الخفافي القصري معروف بابن خولة من ولد خفاف بن ندبة الأغرناطي، و قصر الأفريقي بإفريقية مدينة عامرة، و قصر أنس بالبصرة نسبة لأنس بن مالك الصحابي الأنصاري خادم المصطفى صلى الله عليه و سلم، و قصر أوس بالبصرة أيضا، نسبة لأوس بن ثعلبة، و ناحية بالأندلس تسمى بالقصر، و قصر بهرام جور قرب همذان، قيل أنه حجر واحد، و قصر الجص قرب سامرا من أبنية المعتصم، و قصر أم حبيب بنت الرشيد، محلة بالجانب الشرقي، و قصر حيفا بسواحل الشام، نسب إليه أبو محمد عبد الله بن علي القصري القيسراني، و قصر أبي الخصيب بظاهر الكوفة، نسبة لأبي الخصيب بن ورقا مولى المنصور، و قصر بني (27/ أ) خلف، نسبة لخلف جد طلحة الطلحات الخزاعي بالبصرة، و قصر رافع بن ليث بسمرقند، نسب إليه محمد بن يحيى كنيته أبو بكر و يعرف بالقصري، روى عن عبد الله بن حماد و غيره، و قصر الريان(3)بنواحي واسط، و قصر روناس(4)

آخره شين معجمة( 4/ 357).

بالأهواز، و قصر الريح قرية بنواحي نيسابور، و قصر الزيت بالبصرة، و قصر السلام من أبنية الرشيد بالرقة، و قصر الشمع في موضع بفسطاط مصر قبل الإسلام، و قصر شعوب، و لا أدري في أي موضع هو يوصف بالعلو

1) هكذا في الأصل، و في المعجم( 4/ 353)، و" المشترك"، ص 346:" الداخل"، و هو الصواب.

2) في" المشترك"" باب القصر أربعة و خمسون موضعا"، ص، 346.

3) في" المشترك" ص 348، و" المعجم"( 4/ 357) قصر الرمان.

4) في" المشترك" قال: روناس بضم الراء آخرها سين مهملة( ص 348)، و في" المعجم":

و العظم، و قصر الطوب(1)بإفريقية، و قصر الطين بالحيرة، و قصر عبد الجبار بن عبد الرحمن بنيسابور، نسب إليه محمد بن سعيد بن صالح النيسابوري القصري، سمع قتيبة بن سعيد، و إسحق بن راهويه، روى عنه علي بن عيسى، و محمد بن إبراهيم الهاشمي و غيرهما، و قصر عبد الكريم، مدينة بساحل بحر المغرب قرب سبته، و قصر العدسيين بالحيرة لبني عمار بن عبد المسيح الكلبيين، نسبة لأمهم عدسة بنت مالك بن عامر بن عوف الكلبية، و قصر عروة بالمدينة بالعقيق، نسب لعروة بن الزبير، و قصر عسل بالبصرة، و قصر عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، و هو أول قصر بناه بنو هاشم ببغداد، نسب إليه جماعة منهم عبد الرحمن بن مسعود الملاح القصري، روى عن أبي القاسم بن الحصين و أبي غالب بن البناء، و إسماعيل بن السمرقندي و غيرهم، و قصر الفرس، أحد قصور الحيرة الأربعة، و قصر الفلوس مدينة بالمغرب، قصر قرنبا موضع بخراسان، و قصر قضاعة قرب شهرابان بنواحي بغداد، نسب إليه إبراهيم بن محاسن، و قصر القيروان مدينة كبيرة بالمغرب، و قصر كليب قرية بالصعيد، و قصر كنكور بلدة بين همذان قرميسيس(2)، نسب إليها جماعة منهم أبو غانم يعرف(3)بابن محمد القصري، روى عن أبيه ابي على و ابي سعيد بن شبانة، و على بن إبراهيم بن حامد، و ابن المحتسب، و ابن عيسى، قال شيرويه: رويت عنه، و قصر الكوفة، نسب إليه عبد الخالق بن محمد بن المبارك الهاشمي، و قصر اللصوص، نسب إليه عبد العزيز بن بدر، و قصر مصمودة بالمغرب، و قصر مقاتل، بين عين التمر و الشام قرب قطقطانة، نسبة لمقاتل بن حسان بن أوس التميمي، و قصر مقدار(4)خالص ببغداد بدار الخلافة، و قصر نفيس، قرب المدينة، نسبة لنفيس بن محمد أحد موالي الأنصار ببغداد،


1) قوله:" قصر الطوب بأفريقية" وفاقا" للمشترك"، ص 349، و" معجم البلدان"( 4/ 359)، بينما في" القلائد"" قصر الطوت"، و لعله سبق قلم منه رحمه الله.

2) هكذا في" القلائد" كما يظهر، و في" المشترك"" قرميسين"، ص، 351.

3) في" المشترك"( ص 351)، و" المعجم"( 4/ 363) أبو غانم معروف بن محمد القصري.

4) هكذا، و في" المشترك"" ميدان"، ص 352.

و قصر الوضاح، قرب الرصافة ببغداد، لبني المهدي، و قصر ابن هبيرة، نسبة ليزيد بن عمر بن هبيرة، نسب إليه علي بن محمد بن علي بن الحسن القصري و أخواه محمد و أحمد، روى عن عبد الله بن إبراهيم الأزدي، و عنه ابن أخيه أبو عبد الله أحمد بن محمد، و قصر يانّه، اسم لمدينة كبيرة بجزيرة صقلية على سن جبل.

قصير بالتصغير

قصير(1)بالتصغير

الأول: جبل به .....، الثاني: قرب ...، .... النيل المالح .....

قصّة [أربعة]

الأول: ذو القصة بلد بين زبالة و الشقوق، و ذو القصة ماء لبني طريف بن مالك بأجاء و قيل جبل بسلمى، و ذو القصة موضع بينه و بين المدينة 24 ميلا و هو طريق الربذة، و قصة مدينة بالهند.

قصيبة بالتصغير [أربعة]

قصيبة(2)بالتصغير (أربعة)

موضع باليمامة لتيم و عدي و عكل و ثور بني عبد مناة، و موضع معروف بين ينبع و خيبر، و قصيبة العجّاج بالبحرين.

قصيعة بالتصغير [إثنان]

قصيعة(3)بالتصغير (إثنان)

قريتان بمصر إحداهما، بالشرقية، و الأخرى بالسمنودية.


1) هكذا في الأصل العبارة في الهامش غير واضحة يظهر منها أنها حوالي ثلاث مواضع أو أكثر، و هو غير مذكور في" المشترك"، أما" معجم البلدان" فعبارته هكذا: ألقصيّر بلفظ تصغير قصر في عدة مواضع منها: قصير معين الدين بالغور من أعمال الأردن، يكثر فيه قصب السكر، و القصير: ضيعة أول منزل لمن يريد حمص من دمشق، و القصير: موضع قرب عيذاب بينه و بين قوص قصبة الصعيد خمسة أيام، و بينه و بين عيذاب ثمانية أيام فيه مرفأ سفن اليمن( 4/ 367).

2) بضم القاف و فتح الصاد و سكون الياء،" المشترك"، ص 352- 353.

3) بضم القاف و فتح الصاد و سكون الياء،" المشترك"، ص 352- 353.

قطربّل [إثنان]

قطربّل(1)(إثنان)

قرية مشهورة بين بغداد و عكبرا، و قرية تقابل آمد.

قطن [إثنان]

الأول: جبل مستدير في رأسه عيون لبني عبس بين الحاجر و المعدن، و به ماء يقال له سليع، الثاني: ماء الشرية.

قطوان [إثنان]

قطوان(2)(إثنان)

موضع بالكوفة، نسب إليه أبو الهيثم خالد بن مخلد القطواني، سمع عبد الله بن موسى، روى عنه أبو بكر بن خزيمة و غيره، و يحيى بن يعلى أبو زكريا الأسلمي القطواني، و قرية قرب سمرقند، نسب إليها محمد بن عصام بن أبي أحمد، سمع محمد بن نصر المروزي، روى عنه أبو سعد الإدريسي الحافظ.

القطيعة [أربعة عشر] موضعا

سميت(3)بذلك أن المنصور لما عمر بغداد أقطع كل واحد من أكابر أصحابه موضعا ليعمره هو، و نسب الموضع لمن عمره. كلها ببغداد، قطيعة إسحق الأزرق قرب الكرخ، و قطيعة أم جعفر زبيدة، قرب باب التين، نسب إليها إسحق بن محمد بن إسحق القطيعي الناقد، حدث عن الحسن بن عرفة و غيره، و قطيعة بني جدار بطن من الخزرج، و قطيعة الدقيق بالجانب الغربي، نسب إليها أبو بكر جعفر بن حمدان، و قطيعة الربيع بن يونس صاحب


1) بفتح القاف و سكون الطاء و فتح الراء و تشديد الباء الموحدة و ضمها،" المشترك"، ص 353.

2) بفتح القاف و الطاء،" المشترك"، ص 353.

3) موضع هذه العبارة من قوله:" سميت بذلك أن المنصور .. الخ"، في" القلائد" بين" القطيعة و 14" فأبتناها عقبها كما هو متبع فيما سبق لتنسبك العبارة.

المنصور، نسب إليها أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهروي البغدادي ثقة ثبت، و قطيعة الربيع أيضا و تعرف بالخارجة، و قطيعة ريسانة قرب مسجد رغبان غربي بغداد، و قطيعة زهير بن محمد الأبيوردي غربي بغداد، و قطيعة العجم شرقي بغداد، محلة كبيرة، نسب إليها أبو العباس أحمد عمر القطيعي الحنبلي العالم الرباني، و ابنه أبو الحسن محمد، سمع الحديث و روى و ألف، و قيل كان من الحفاظ المتقنين، و قطيعة العكي، مقاتل بن حكيم من قواد المنصور، و قطيعة عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس، نسب إليها إبراهيم بن محمد بن الهيثم، حدث عن منصور بن أبي مزاحم، و أبي معمر الهذلي، و عمرو الناقد و غيرهم، و عنه أبو عبد الله المحاملي، و قطيعة الفقهاء بالكرخ، نسب إليها أبو إسحق إبراهيم بن محمد بن منصور القطيعي الكرخي، روى عن خديجة بنت محمد بن عبد الله الشاهجانية، و أبي بكر الخطيب، و قطيعة أبي النجم أحد قواد المنصور، و قطيعة النصارى من محال بغداد.

قطيّفة [ثلاثة]

قطيّفة(1)(ثلاثة)

قرية من أعمال دمشق في رأس ثنية العقاب، و الثانية، و الثالثة: قريتان بمصر كلتاهما بكورة الشرقية.

قعيقعان [ثلاثة]

قعيقعان(2)(ثلاثة)

الأول: بينه و بين مكة 12 ميلا، على طريق الحوف إلى اليمن، الثاني:

جبل بالأهواز تحت أساطين جامع البصرة، الثالث: جبل مشرف على مكة وجهه لأبي قبيس.


1) بضم القاف و فتح الطاء و الياء مشددة مكسورة،" المشترك"، ص 355.

2) بضم القاف و فتح العين،" المشترك"، ص 355.

قفص [إثنان]

قفص(1)(إثنان)

الأول: اسم جبل للأكراد بين أرض فارس و كرمان، أهله أشر خلق الله تعالى، الثاني: قرية قرب عكبرا من قرى بغداد، نسب إليها العباس أحمد بن محمد القفصي، سمع الحسن بن طلحة و غيره.

قلزم [إثنان]

الأول: بلدة بأقصى ساحل اليمن لجهة مصر، نسب إليها جماعة، منهم يعقوب بن إسحاق القلزمي روى عن إبراهيم بن طهمان، و داود العطار، و غيرهما، توفي سنة 220، الثاني: نهر بأغرناطة من جزيرة الأندلس.

قلهى [أربعة] بالتحريك‌

قلهى(2)(أربعة) بالتحريك

الأول: قرية كبيرة بوادي ذي زلهان(3)بالمدينة، الثاني: في أطراف الحجون، الثالث: قرية بكورة الشرقية بمصر، الرابع: كورة البهنسا بمصر، و جاء في بعض التواريخ أن منزلا من منازل بنى عبس، يقال له قلهى.

قمر [إثنان]

الأول: بلد بمصر، نسب إليها الحجاج بن سليمان بن أفلح القمري، يكنى أبا الأزهر، روى عن مالك بن أنس(4)الإمام رحمه الله، و الليث بن سعد و غيرهما، و عنه محمد بن سلمة المرادي، في حديثه مناكير توفي سنة 197،


1) بضم القاف و سكون الفاء،" المشترك"، ص 356.

2) بفتح القاف و سكون اللام، قبلها في" المشترك"" باب القلعة اربعة عشر موضعا"، ص 357.

3) في" المشترك"" وادي ذي رولان"، ص 358.

4) الإمام مالك بن أنس الاصبحي رحمه الله و رضى عنه، صاحب الموطأ، من سادات العلم، إليه ينسب المذهب المالكي ولد عام 93 ه و توفي عام 179 ه قال عنه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: إذا رأيت الرجل يبغض مالكا فاعلم أنه مبتدع!!.

الثاني: جزيرة في وسط بلاد الزنج، ليس في البحر أكبر منها، يوجد في سواحلها العنبر.

قنا [إثنان]

موضع باليمن، و جبل لبني مرة من فزارة.

قناة [إثنان]

كورة بسنجار، و وادي من أودية المدينة الثلاثة المشهورة المعلومة.

قنطرة [أحد عشر] موضعا

قنطرة(1)(أحد عشر) موضعا

هي كثيرة، و المقصود ذكره هنا ما كان كالعلم، قنطرة أريق من قرى رامهرمز بنواحي الأهواز، نسب إليها أبو طاهر علي بن أحمد الرامهرمزي الأبرقي، و قنطرة البردان محلة ببغداد، نسب إليها جماعة منهم علي بن داوود القنطري، سمع سعيد بن أبي مريم، و أبا صالح كاتب الليث و غيرهما روى عنه إبراهيم الحربي، و عبد الله البغوي يحيى بن صاعد و غيرهم، و قنطرة الجديدة و هي على الصراة كان عندها محلة ينسب إليها، و قنطرة خرّزاذ أم أردشير قنطرة عظيمة بين أيذج و الرباط على واد لا ماء فيه طولها أكثر من ألف ذراع، و ارتفاعها مائة و خمسون ذراعا، و أكثر بناها بالحديد و الرصاص، لم يبن في الدنيا أعظم منها، و قنطرة سمرقند، و تعرف برأس القنطرة، قرية نسب إليها أبو منصور جعفر بن صادق القنطري، روى عن خلف بن عامر البخاري، و محمد ابن إسحاق بن خزيمة، و قنطرة الشوك ببغداد، على نهر عيسى غربي بغداد، و قنطرة المعبدي، غربي بغداد أيضا نسب إليها عبد الله بن محمد المعبدي، و قنطرة النعمان بن المنذر قرب قرميسين، و قنطرة بنيسابور، محلة بها يعرف


1) قبلها في" المشترك"" باب القناطر خمسة مواضع"، و" باب الناني موضعان"، ص 359.

برأس القنطرة، نسب إليها جماعة منهم الحسن بن محمد بن سنان النيسابوري القنطري، و أبو علي السواق، سمع محمد بن يحيى، و أحمد بن يوسف، روى عنه أبو يعلي(1)الحافظ و غيره.

قنع [إثنان]

قنع بني الحارث باليمامة، و قنع بني مالك باليمامة أيضا.

قن [إثنان]

أكمة على القلب، جبل عند ذي الجليل، و قرية نسب إليها أبو معاذ عبد الغالب بن جعفر بن الحسن بن علي الضراب، يعرف بابن القنّى، سمع محمد ابن إسماعيل الوراق، و منه أبو بكر الخطيب.

قنّة [إثنان]

منزل قريب من حومانة(2)

أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّم‌بحومانة الدّرّاج فالمتثلم

انظر" شرح المعلقات" للزوزني، ص 85.

الدراج في طريق المدينة من البصرة و قيل القنة و القنان جبلان متصلان لبني أسد، و قنة الحجر جبيل ليس بشامخ بنجد.

قوص [إثنان]

بلدان بمصر، مدينة الصعيد، و قوص قام بالأشمونين بالصعيد أيضا.

قومس [ثلاثة]

أحدهما: بزيادة الهاء قرية من قرى أصبهان، و الثاني: قومس، اقليم


1) في" المشترك"( ص 361) و" المعجم"( 4/ 407) أبو علي الحافظ.

2) قوله:" حومانه الدراج .." جاء ذكرها في معلقة زهير بن أبي سلمى:

بالأندلس بنواحي كورة قبرة، و الثالث: قومس، صقع كبيرة، ذو بلاد و قرى بين بلاد الجبل و خراسان و قصبته الدامغان.

قوهستان [إثنان]

الأول: جبال كبيرة بين نيسابور و هراة و أصبهان، تشتمل على مدن قصبتها قاين و جنابذ و طبس، الثاني: قوهستان لبني غانم، مدينة بكرمان، و قل ما يخلو صقع من بلاد العجم إلا و فيه موضع يقال له قوهستان، إلا أن المشهور المنسوب إليه ما ذكرناه.

قهندز [خمسة]

قهندز(1)(خمسة)

هو في الأصل اسم للقلعة و الحصن في وسط المدينة، قهندز بنيسابور، نسب إليه أبو الحسن عبد الصمد بن عبد الله القهندز، سمع الفضل بن دكين و غيره، و قهندز سمرقند، نسب إليه أحمد بن عبد الله أبو محمد، روى عن عمار بن قصير، و قهندز هراة، نسب إليه أبو بشر، روى عنه أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري، و قهندز مرو، نسب إليه جماعة، و قهندز بخارى، نسب إليه أبو عبد الرحمن محمد بن هارون الأنصاري، سمع ابن المبارك، و ابن عيينة، و الفضيل بن عياض و غيرهم، روى عنه أسباط بن اليسع و غيره.

قيّارة [إثنان]

منزل للحج على منزلتين من واسط، هو بئر لبني عجل، و عين القيارة على مرحلة من الموصل.


1) بضم القاف و الهاء و سكون النون،" المشترك"، ص 363.

قيس [ثلاثة]

قيس(1)(ثلاثة)

كورة بمصر كان فتحها على يد قيس بن الحارث المرادي، فسميت به، نسب إليها لبيب مولى محمد بن عياض، روى عن سالم بن عبد الله، و عنه الليث بن سعد، و جزيرة قيس بن عميرة، و تسمى كيش، جزيرة في البحر بين عمان و فارس، الثالث: هكذا وجد ناقصا.

قيلوية [ثلاثة]

قيلوية(2)(ثلاثة)

النسبة إليها قيلوي، الأول: قرية ببابل، نسب إليها القاضي أبو علي الحسين بن محمد بن إسماعيل، الثاني: قرية من قرى نهر الملك، بنواحي بغداد، نسب إليها سعيد بن أبي سعيد الجامدي الأصل، و الجامدة قرية بواسط، سمع من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، حدث عنه ببغداد، فسمع منه تميم بن البندنيجي، الثالث: قرية بالنهروان.

قيقان [إثنان]

قيقان(3)(إثنان)

الأول: ببلاد وراء بلخ، الثاني: تل بظاهر حلب.


1) بفتح القاف و سكون الياء،" المشترك"، ص 365.

2) بكسر القاف، في" المشترك"، عقب قيقان" باب قي موضعان"، ص 366.

3) بفتح الكاف و كسر الباء، قبلها في" المشترك":" باب كاظمة موضعان".

باب الكاف‌

الكار [أربعة]

قرية بأصبهان، نسب إليها أبو الطيب عبد الجبار بن الفضل الكاري، سمع أبا عبد الله محمد بن إبراهيم اليزدي، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ، و قرية مقابلة للموصل نسب إليها أبو محمد الفتح بن سعيد عابد من اقران بشر الحافي، أدرك عيسى بن يونس و روى عنه، و قرية من قرى أذربيجان، الرابع: بزيادة هاء، من قرى بغداد معروفة.

كبد [أربعة]

كبد(1)

يا حبذا البرق من أكناف كاظمةيسعى على قطرات المرخ و العشر

( 4/ 431).

(أربعة)

كبد الوهاد في سماوة كلب، الثاني: كبد، هضبة حمراء بالمضجع من ديار كلب، الثالث: كبد قنة لغني، الرابع: دار كبد لبني كلاب أيضا.

كبكب [أربعة]

جبل خلف عرفات مشرف عليه، و نقب يطلعك على بدر من ناحية الصفراء، و نقب يطلعك على العرج، و هو لهذيل، و نجد كبكب موضع آخر.

كراع [ثلاثة]

كراع(2)الغميم بين مكة و المدينة، و الغميم واد أمام عسفان، و الكراع جبل


1) بفتح الكاف و كسر الباء و هي أيضا موقع في الكويت بالاسم نفسه جنوب غرب العاصمة، قبلها في" المشترك":" باب كاظمة موضعان". قال: الظاء معجمة مكسورة كاظمة جو على ساحل البحر بينه و بين البصرة مرحلتان للقاصد إلى البحرين و ماؤها شروب، و كاظمة أيضا موضع ذكره أبو زياد، ص 367. قلت: و هي في الكويت الآن و هي من أسماء الأماكن القديمة، و هي موقع في الكويت لا زال معروفا و له تاريخ قديم، و ذكر في الشعر و الأيام، و جاء في تاريخ البخارى" كنت أرعى إبلا في كاظمة" و جاء في" المعجم" أبيات منها:

2) بضم الكاف، قال في" المعجم": كراع كل شئ طرفه.( 4/ 443)، و من المواقع في الكويت كراع المرو.

أسود في طرف الحرة يمتد إليه، و كراع ربة بديار جذام، و كراع هرشى(1).

كرّان [ثلاثة]

محلة بأصبهان، نسب إليها خلق كثير، و موضع بناحية تبت بها معدن فضة ببلاد الترك، و حصن على نهر شلف بالمغرب ببلاد البربر، و أما المضموم الكاف الخفيف الراء الذي نسب إليه محمد بن سعد الكراني فموضع بفارس ليس هذا، فاعلمه!

كرج [أربعة]

كرج لبني خلف القاسم بن عيسى العجلي، بلد و كورة بين أصبهان و همذان، الثاني: قرية من قرى الري، الثالث: قصبة ناحية روذراورد(2)بنواحي همذان، الرابع: قرية بنواحي شابور.

كرخ [تسعة]

كرخ باجّدا، قيل هو كرخ سامراء، و كرخ البصرة، قرية من قراها، نسب إليها الوزير جعفر بن القاسم، و أبو الفوارس محمد بن علي بن إسحق، روى عن أبي جعفر بن المسلمة و غيره، و عنه المبارك بن كامل الخفاف، و كرخ جدان، بلد بين خانقين و شهرزور، إليه نسب معروف الكرخي، أو إلى كرخ بغداد خلاف، و نسب إليه عبد الله بن الحسن بن دلال بن دلهم، حنفي صاحب تصانيف، توفي سنة 340، و إبراهيم بن عبد الله بن سلامة، يعرف بابن الرطبي، و كرخ خوزستان، مدينة هناك، و كرخ الرقة من أرض الجزيرة، و كرخ سامراء، و يقال له كرخ فيروز، و كرخ عبرتا بنواحي النهروان، نسب


1) كراع هرشى كما في" المشترك"، و في" المعجم"» مرشى بالميم( 4/ 443).

2) كذا في الأصل و في" المشترك"، أما في" المعجم"« روذراور» من دون دال في الآخر،( 4/ 446).

إليها أبو محمد عبد السلام بن يوسف الكرخي، سمع من أبي الفضل بن ناصر، و كرخ ميسان، كورة بسواد بغداد تدعى إسترباذ(1)غير التي بطبرستان، و قيل هذه بالبحرين، و فيه نظر.

الكر [ثلاثة]

نهر عظيم بأران بينه و بين أذربيجان، و الكر من أعمال الموصل، و الكر موضع بفارس.

كركانج [إثنان]

كركانج(2)(إثنان)

كلتاهما بخوارزم، لأن خوارزم اسم الإقليم، و اسم مدينته العظمى بلغتهم كركانج، الثاني: مدينة صغيرة بخوارزم أيضا قريبة من العظمى بينهما خمسة فراسخ.

كركان [ثلاثة]

تعريبها جرجان بجيمين، و عجمتها بالكافين، مدينة مشهورة أخرجت خلقا من العلماء لا يحصون في كل فن، و قرية من قرى فارس، و قرية قرب قرميسيسن، و هاتان الأخيرتان لم يعربا بالجيمين، كالأولى فاعلم ذلك!

كركر [إثنان]

مدينة بأرّان أنشأها كسرى أنوشروان، و الثانية: بين بغداد و القفص.

كرك [إثنان]

قلعة مشهورة بطرف البلقاء من الشام، نسب إليها أحمد بن طارق، و قرية


1) و في" المشترك": استراباذ( ص 370)، و في" المعجم" كذلك( 4/ 449).

2) بضم الكاف و سكون الراء، قبله في" المشترك":" باب الكرش ثلاث مواضع"، ص 370.

كبيرة بنواحي بعلبك، عندها قبر طويل يزعم أهلها أنه قبر نوح عليه السلام.

كرمان [ثلاثة]

كرمان(1)(ثلاثة)

أحدها: بزيادة هاء، محلة بنيسابور، نسب إليها أبو يوسف يعقوب بن يوسف الكرماني الحافظ، يعرف بابن الأخرم، سمع إسحق بن راهويه و غيره، و قد ينسب إلى هذه البلدة فيقال كرميني، الثاني: إقليم معروف يشتمل على مدن كثيرة بين خراسان و سجستان و المنسوبون إلى هذا الإقليم لا يحصون كثرة، الثالث: بلد معروف بين غزنة و بلاد الهند تعد في بلاد غزنة و بينهما أربعة أيام.

كرمل [ثلاثة]

جبل قرب عكا معروف، و ماء بأحد جبلي طيئ، و قرية من قرى فلسطين.

كسّ [إثنان]

مدينة بما وراء النهر، نسب إليها قوم كثير، الثانية: مدينة بأرض مكران لها ذكر في الفتوح.

كش [ثلاثة]

قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على الجبل، و قرية من قرى أصبهان، و موضع بما وراء النهر نسب إليه جماعة كبيرة.

كفرتوثا [إثنان]

قرية كبيرة بناحية الجزيرة، بينها و بين دارا خمسة فراسخ، و قرية من قرى


1) بفتح الكاف و منهم من يكسرها و سكون الراء،" المشترك"، ص 373.

فلسطين، نسب إليها عبد الرحمن بن الحارث الرحبي الكفرتوثي، روى عن بقية ابن الوليد، و عنه الحسين القطان الرقي.

(28/ ب)

كلاباذ [ثلاثة]

محلة ببخارى، نسب إليها أبو محمد عبد الله بن محمد الفقيه الكلاباذي، و أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين الكلاباذي الحافظ، و محلة بنيسابور، نسب إليها أبو حامد أحمد بن السري بن سهل النيسابوري الكلاباذي، سمع محمد بن يزيد السلمي، و سهل بن عثمان و غيرهما.

كلاب [إثنان]

موضع كان به يومان مشهوران للعرب، يقال لهما الكلاب الأول، و الكلاب الثاني و هو ماء بين البصرة و الكوفة، على سبع ليال من اليمامة، و واد بثهلان لبني العرجاء من بني نمير، فيه ماء و نخل لهم.

كلب [ستة]

نهر بين بيروت و صيدا، من سواحل الشام، و موضع بين قومس و الري، من منازل حاج خراسان، و كلب الجربة موضع بعينه و جبل معين و أطم كان بالمدينة، و جبل بينه و بين اليمامة يوم.

كلبة [إثنان]

إرم الكلبة قريب من النباج، به يوم من أيامهم، و موضع بنواحي عمان.

كنجة [إثنان]

مدينة عظيمة هي قصبة أرّان، و قرية بناحية كنستان من أعمال أصبهان.

كندر [إثنان]

الأول: من أعمال طريثيث، نسب إليها عميد الملك أبو النصر الجراحي الكندري وزير و أول ملوك السلجوقية، الثاني: قرية قريبة من قزوين، نسب إليها أبو غانم الحسين، و أبو الحسن علي ابنا عيسى بن الحسين الكندري سمعا أبا عبد الرحمن محمد بن الحسين الصوفي السلمي.

كنكور [إثنان]

كنكور(1)(إثنان)

بليدة بين قرميسين، و همذان هي قصر اللصوص، و قلعة حصينة قرب جزيرة ابن عمر.

كنيّسة بالتصغير [ستة]

جميعها من قرى مصر، كنيسة الغيط، و كنيّسة عبد الملك بالبحيرة، و كنيسة بن طاهر بأسيوط، و كنيسة القشاشة بالجيزية، و كنيسة منازل برمسيس، و كنيسة سردوس بالغربية.

كوثر [ثلاثة]

نهر الجنة المذكور في الكتاب العزيز، و قرية بالطائف، و جبل بين المدينة و الشام.

كوثا [ثلاثة]

كوثا بابل، يقال له كوثا الطريق، و كوثا ربّا بالعراق ناحية بابل أيضا، و كوثا محلة بمكة لبني عبد الدار بن قصي.

كوم [تسعة عشر] موضعا

كوم(2)(تسعة عشر) موضعا


1) بضم الكافين و قد تفتح الثانية،" المشترك"، ص 376.

2) قال في" المعجم": الكوم أصله الرمل المشرف( 4/ 495).

كلها بمصر كوم أبخات بالغربية، و كوم أشفين بالشرقية، و كوم البخاريين بالغربية، و كوم بني براس بالمرتاحية(1)، و كوم بورى بالجيزية، و كوم خنزير بالجيزية، و كوم الثعالب بالغربية، و كوم سلام بالغربية و كوم سملى بالغربية، و كوم السودان بالغربية، و كوم شريك بحوف رمسيس، و كوم الشقاف قرية شرقي النيل بأعلى الصعيد، و كوم علقام، و كوم الفار بالغربية، و كوم قيصر بالشرقية، و كوم الكنيسة بالغربية، و كوم الماء في الشرقية، و كوم النطرون بالشرقية، و كوم الهوى بالغربية.

كيران [إثنان]

موضع بالبادية، و بلد بأذربيجان.


1) في" المشترك":" بني مراس"، ص 377.

باب اللام‌

لحي جمل [ثلاثة]

لحي(1)جمل (ثلاثة)

موضع بين مكة و المدينة، و هو أقرب للمدينة، احتجم فيه النبي صلى الله عليه و سلم عام حجة الوداع، و موضع بين المدينة و فيد، بينه و بين فيد عشرة فراسخ، و موضع بين نجران و تثليث على جادة حضر موت إلى مكة.

لعباء [ثلاثة]

لعباء(2)(ثلاثة)

سبخة معروفة بحذاء القطيف بالبحرين، على سيف البحر، و النسبة إليها لعباني كالصنعاني إلى صنعاء، و ماء سماء في حزم بني عوال، جبل لغطفان بأكناف الحجاز، و أرض غليظة بأعلى الحمى لبني زنباع من بني أبي بكر بن كلاب.

لين [ثلاثة]

قرية من قرى مرو، نسب إليها محمد بن نصر الليني كان صالحا، روى عنه ابن المبارك و غيره، توفي سنة 233، و قرية هي أكبر قرية في كورة بين النهرين التي بين الموصل و نصيبين، و لين موضع ذكره عبيد بن الأبرص في شعره.


1) قبلها في" المشترك":" باب لبني أربعة مواضع"، و" باب اللجون موضعان"، ص 378.

2) بفتح اللام و سكون العين، قبلها في" المشترك":" باب لد موضعان"، ص 379.

باب الميم‌

مأرب [إثنان]

كورة بين صنعاء و حضر موت، و اسم قصر عظيم البنيان كان باليمن أو العراق.

مارد [ثلاثة]

أحدها بزيادة هاء، كورة واسعة مشهورة بنواحي الأندلس، الثاني: ماردقويرة(1)مشرفة من خياشيم العارض، و العارض جبل، الثالث: حصن بدومة الجندل.

مالكية [إثنان]

مالكية(2)(إثنان)

قرية على نهر بغداد مقابل باب الظفرية، و قرية على الفرات، نسب إليها أبو الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين الصابوني الخفاف المالكي، و ابنه عبد الخالق.

مالين [ثلاثة]

مالين هراة، نسب إليها أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري الماليني، روى عنه أبو بكر الخطيب و غيره، و قرية من قرى باخرز، و قرية على شط جيحون.

ما يمرغ [ثلاثة]

ما يمرغ(3)(ثلاثة)

قرية من قرى بخارا، منها أبو نصر أحمد بن علي الضرير المايمرغي، سمع أبا عمرو محمد بن محمد بن صابر، و قرية قريبة من سمرقند، نسب إليها أبو


1) في الأصل ماردقويزة في" المشترك": مارد قويرة، ص 381. و" القويرة" تصغير" قارة".

2) قبلها في" المشترك":" باب مازر موضعان" و" و باب مازمان"، ص 381.

3) بعد الألف ياء مفتوحة و ميم مضمومة و راء ساكنة،" المشترك"، ص 382.

العباس الفضل بن نصر المايمرغي، روى عن عباس بن عبد الله السمرقندي، و عنه أبو بكر بن محمد بن أحمد الفقيه، بليد على طريق جيحون.

مبارك [إثنان] و مباركة [إثنان]

مبارك(1)(إثنان) و مباركة (إثنان)

و النسبة للكل مباركي، الأول: نهر بالبصرة احتفره خالد بن عبد الله القسري أمير العراقيين، نسب إليه أبو زكريا يحيى بن يعقوب البقال، روى عن سويد بن سعيد و غيره، و عنه عبد الصمد الطبسي، و أبو بكر الشافعي، و أبو القاسم الطبراني، الثاني: نهر و قرية فوق واسط، نسب السمعاني إليها أبا داوود سليمان بن محمد، و قيل سليمان بن داوود، روى عن أبي هشام الحناط، و عامر بن صالح و غيرهما، و عنه مسلم بن الحجاج(2)و أبو زرعة الرازي توفي سنة 231، الثالثة: قرية من قرى خوارزم، الرابعة: المباركية، بزيادة ياء أيضا، حصن بناه المبارك أحد موالي بني العباس.

متالع [إثنان]

جبل بناحية البحرين، و ماء شرقي الظهران عند القوارة في جبل القنان.

مثقّب [الرابعة]

صقع باليمامة، و حصن على نحر البحر قرب مصيصة، و ماء بين تكريت و الموصل، و منزل بين رأس العين و الرقة.


1) في" المشترك"" المبارك"، ص 382.

2) هو الإمام مسلم بن الحجاج، صاحب صحيح مسلم، أبو الحسين بن مسلم بن ورد القشيري نسبا أحد الأئمة الأعلام المحدثين ولد سنة 206 ه، و توفي في سنة 261 ه عن خمس و خمسين عاما، قال عن صحيحه رحمه الله:« ما وضعت في هذا المسند شيئا إلا بحجة، و قال محمد بن بشار حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري، و مسلم بنيسابور، و عبد الله الدارمي بسمرقند، و محمد بن إسماعيل البخاري.

مجاز [إثنان]

ذو المجاز سوق عرفة من جهة كبكب، و ذو المجاز موضع قريب من ينبع و القصيبة(1).

مجازة [ثلاثة]

موضع موسم من مواسم الجاهلية، و منزل من منازل الحاج بين ماوية و ينسوعة على طريق البصرة، و واد و قرية باليمامة سكانه بنو هزان بني عنزة بن أسد بن ربيعة بين نزار.

مجدل [ثلاثة]

مدينة من أعيان مدن الخابور، نسب إليها مسعود بن أبي بكر بن ملكدار المجدلي الشاعر، و موضع في أرض هذيل، و موضع بين الدارون و الجفار بين مصر و الشام.

مجول [ثلاثة]

مجول(2)(ثلاثة)

قريتان بمصر، البيضاء بالشرقية، و أخرى بالغربية.

محجّر [ثمانية]

موضع في إقبال الحجاز، و جبل في بلاد طيئ، و جبل بديار يربوع، و جبل بديار بني أبي بكر بن كلاب، و قرن في بلاد عذرة(3)، و جبيل في بلاد بني نمير، و جبل لبني وبر، و واد باليمامة.


1) في الأصل عذيرة و في" المشترك": القصيبة، ص 384.

2) بفتح الميم و ضم الجيم، في" المشترك":" قبلها موضعان" مجنّة، ص 385.

3) في" المشترك"،" قرن في بلاد عذرة"، ص 385.

محصّب [إثنان]

الأول: بين مكة و منى، و هو إلى منى أقرب، و هو بطحاء مكة، و هو خيف بني كنانة، الثاني: موضع رمى الجمار بمنى.

محضة [إثنان]

قرية في لحف جبل آرة، بين مكة و المدينة، و أرض باليمامة.

محلة [خمسة عشر موضعا]

كلها بمصر، أشهرها و أعظمها المحلة، و كانت تعرف بمحلة دقلا، و محلة أبي الهيثم، و محلة سرفيون، و محلة نقيدة بالجوف الغربي، و محلة الخلفاء، و محلة القصب، واحدة بالشرقية و الأخرى بالغربية، و محلة أبي علي 3 ثنتان بالغربية، و واحدة بقنطرة السمنودية، و محلة الأمير 2 واحدة بفوة و أخرى بالبحيرة، محلة يحنس 2 كلاهما بالغربية(1)، و محلة عبد الرحمن بالبحيرة.

محمدية [خمسة]

محلة بالري، و قرية ببغداد، و بلدة في أوائل برقة، و مدينة من أعمال الزاب، و مدينة المسيلة(2)بالمغرب في أرض البربر.

محمّة [ثلاثة]

قرى بمصر، واحدة بالصعيد كبيرة، و أخرى بكورة الشرقية، و أخرى بضواحي الإسكندرية.


1) هكذا في الأصل، ذكر المصنف الأرقام بالحساب.

2) و هي أيضا اسم لموقع على ساحل الكويت جنوب العاصمة على مسافة حوالي 7 كيلو مترات منها.

محوّل [إثنان]

قرية كبيرة شبيهة بالمدن، بينها و بين بغداد أربعة أميال، نسب إليها كثير من أهل العلم، و باب محول، محلة كبيرة ببغداد بقرب كرخها، نسب إليها أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان المحولي، له تصانيف.

مخنان [إثنان]

مخنان(1)(إثنان)

مخنان المرسين بالمنوفية بمصر، و مخنان منى الأمير بالجيزية.

مدفع [إثنان]

مدفع(2)(إثنان)

مدفع أكنان بمكة، و مدفع الملحاء موضع آخر.

مدينة [أربعة عشر موضعا]

مدينة (أربعة عشر موضعا)(3)

معلوم أن المدن كثيرة لكن غلب هذا اللفظ على مواضع لا تعرف إلا به، و نسب إليها جماعة، مدينة أصبهان هي جي بينها و بين إليهودية التي هي مدينة أصبهان اليوم نحو ميل، نسب إليها خلق كثير منهم ابن طاهر أبو موسى محمد ابن أبي بكر المديني، أحد الحفاظ المكثرين المصنفين، و مدينة الأنبار المجاورة للأنبار بناها السفاح، و سكنها حين خلافته، نسب إليها راشد بن الفرج المديني، روى عن أبي العز محمد بن مختار الهاشمي، و غيره و عنه جماعة منهم أبو العز المغيث بن زهير الحربي الثقة، و مدينة بخارا نسب إليها محمود بن أبي بكر بن يوسف الصابوني المروزي المديني، سمع الحديث و رواه، و مدينة السلام بغداد، نسب إليها من لا يحصى كثرة من العلماء و الأدباء، و مدينة سمرقند نسب إليها


1) بضم الميم و سكون الخاء، قبله في" المشترك"،" باب مخمّر موضعان"، ص 388.

2) بفتح الميم و سكون الدال، قبله في" المشترك"،" باب مدائن 3 مواضع"، ص 388.

3) في" المشترك": ستة عشر موضعا، ص 388.

قوم من أهل الحديث منهم إسماعيل بن احمد المديني السمرقندي، أبو بكر روى عن أبي عمر الحوضي، و عنه محمد بن عيسى الغزال السمرقندي و غيره، و مدينة قبرة تقال لناحية بالأندلس، و مدينة المبارك بقزوين، نسب إليها أبو يعقوب يوسف بن حمدان الزمني المديني، و مدينة محمد بن الغمر بالبحرين، و مدينة مرو، نسب إليها جماعة منهم أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد المديني، روى عنه أبو العباس المعداني، و قال هو من أهل الداخلة بمرو، و مدينة بمصر(1)، قال المهلبي من مشاهير خطط مصر خطة عبد العزيز بن مروان نسب إليها خلق، و مدينة النحاس ذات الأعاجيب بالأندلس، و مدينة نسف هي محسوبة بما وراء النهر، نسب إليها جماعة منهم أبو محمد حامد بن شاكر بن سورة الوراق المديني النسفي ثقة جليل، و مدينة بنيسابور، نسب إليها بهذا اللفظ أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عمارة المديني النيسابوري، سمع إسحق بن راهويه، و محمد بن رافع و غيرهما، و مدينة يثرب و هي مهاجر رسول الله صلى الله عليه و سلم، نسب إليها بهذا اللفظ الإمام أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، المعروف بابن المديني هو أحد أعيان أئمة الحديث الثقات المحتج بهم توفي سنة 234 عن 72 سنة.

مراغة [إثنان]

مراغة(2)(إثنان)

مدينة بأذربيجان عظيمة نسب إليها خلق كثير، و مراغة هجر سوق لأهل نجد، و مراغة موضع، هكذا وجدته.

مربخ [إثنان]

مربخ(3)(إثنان)

رمل مستطيل بين مكة و البصرة، و جبل عند ثور مما يلي القبلة.


1) و في" المشترك": و المدينة محلة كبيرة بفسطاط مصر، ص 390.

2) بفتح الميم الراء،" المشترك"، ص 392.

3) بضم الميم و سكون الراء و كسر الباء،" المشترك"، ص 392.

مرج [ثلاثة عشر موضعا]

مرج(1)(ثلاثة عشر موضعا)

المروج كثيرة، و لكن مسلكنا فيه كمسلكنا في نظايره، مرج الأطراخون بالثغور، قرب مصيصة، و مرج الخطبا بخراسان، و مرج الخليج قرب طرسوس، و مرج الديباج بينه و بين مصيصة عشرة أميال، و مرج راهط بغوطة دمشق، شرقها مما يلي عذرا، فإذا قيل يوم المرج، و لم يضف فإياه يعني كانت به وقعة بين الزبيرية و مروان، و مرج الصفر بحوران بنواحي دمشق، و مرج الضيازن بالجزيرة قرب الرقة، و مرج عذراء بغوطة دمشق، و مرج عيون بسواحل الشام، و مرج فريش بالأندلس، و مرج القلعة بالتحريك قرب حلوان بين بغداد و همذان نسبة لقرية من قراه أبو نصر أحمد عبد الله المرجي، روى عن السليل بن أحمد و غيره، و مرج الموصل كورة كبيرة بالجانب الشرقي منها، نسب إليه أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجي روى عن أبي يعلى الموصلي و غيره، و مرج بني هميم بالصعيد شرقي النيل.

مردا [إثنان]

مردا هجر رملة، و قرية قرب نابلس.

مرّ [إثنان]

الأول: مر الظهران، و الظهران واد، و مر قرية عنده على مرحلة من مكة، الثاني: مياه لبني أسد شرقي سميراء بينها و بين الخوة يوم.

مرّ [إثنان]

واد ببطن إضم، و أرض بالنجد في بلاد مهرة باليمن.


1) في" المشترك": أربعة عشر موضعا؛ بفتح الميم و سكون الراء، قبلها في" المشترك":" مربد موضعان"، ص 392.

مرغاب [ثلاثة]

قرية من قرى مالين من أعمال هراة، و اسم لنهر بمور الشاهجان، و نهر بالبصرة احتفره بشير بن عبد الله بن أبي بكرة.

مرّوت [إثنان]

موضع بالشام نزله ملوك غسان، و موضع قرب النباج لبني تميم.

مرو [إثنان]

مرو الشاهجان هي العظمى قصبة خراسان، خرج منها و من قراها من لا يحصى من أهل العلم و الزهد، و مرو الروذ بينها و بين التي قبلها 4 أيام و قد خرج منها جماعة كبيرة إلا أن النسبة للأولى المروزي بالزاي، و للثانية مروذي(1)بالذال المعجمة فاعلمه.

مروة [إثنان]

أحدهما بمكة، قيل من جبالها و قيل أكيمة في وسطها يحيط بها دورهم مما يلي قعيقعان، و ذو المروة قرية بوادي القرى على ليلة من المدينة، نسبوا إليها أبا غسان محمد بن عبد الله بن محمد المروي سمع بالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب روى عنه أبو بكر محمد بن عبدوس.

مريخ بالتصغير [ثلاثة]

ماء بجنب الردمة لبني أبي بكر بن كلاب، و قرن أسود، قرب ينبع بين برك و ودعان.


1) و قال في" المشترك": النسبة إلى الأولى« مروزي» و إلى الأخرى" مروروذي»( ص 395)، و قال في المعجم عن الأخرى: مروروذي، و مرّوذي( 5/ 112).

مريرة بالتصغير [إثنان]

ماء لبني عمرو بن كلاب، و ماء باليمامة في وادي السليع لبني سحيم.

مريّة [ثلاثة]

مدينة كبيرة بالأندلس، نسب إليها خلق منهم أبو العباس أحمد بن عمرو العذري المريي، و مرية بلش بالأندلس أيضا، و قرية من قرى واسط في طريق البصرة.

مزن [إثنان]

قرية على ثلاث فراسخ من سمرقند، نسب إليها أحمد بن إبراهيم بن العيزاري المزني، روى عن علي البيكندي، و عنه محمد بن جعفر بن الأشعث، و بلدة في جبال الديلم كانت من الثغور.

مسقط [ثلاثة]

مسقط الرمل في طريق البصرة، واد يأتي من وراء طريق الكوفة، و مدينة هي التي يقال لها مسقط من مدن عمان على الساحل، و رستاق دون باب الأبواب على ساحل الخزر.

مسكة [ثلاثة]

الأولى و الثانية: قريتان على نهر البليخ بنواحي الرقة الكبرى و الصغرى، و الثالثة: من قرى عسقلان نسب إليها عبد الخالق بن صالح بن زيدان(1)المسكي النحوي.


1) و في" المشترك": ريدان بالراء، ص 397.

مشتول [إثنان]

مشتول الطواحين، قرية بمصر، و مشتول القاضي، و كلتاهما بالشرقية، نسب لإحداهما أبو علي الحسن بن علي بن موسى المشتولي، من مشايخ الصوفيه.

مطارة [إثنان]

مطارة(1)(إثنان)

ذو مطارة اسم جبل، و قرية من قرى البصرة من جهة واسط عند ملتقى دجلة و الفرات.

معدن [خمسة]

معدن(2)(خمسة)

معدن الأحسن من قرى اليمامة لبني كلاب، و معدن البرم(3)قرية بين مكة و الطائف، و معدن البئر، و معدن فران من أعمال المدينة بطريق نجد و هو معدن بني سليم، و معدن قرية من قرى زوزن من أعمال نيسابور، نسب إليها أبو جعفر محمد بن إبراهيم المعدني.

معراثا [عشرة]

معراثا(4)(عشرة)

كلها بأعمال حلب، معراثا الشق شمالي حلب، و معراثا الأثارب غربيها، نسب إليها حمدان بن عبد الرحيم الأديب الشاعر، و معراثا الشيوخ، بينها و بين


1) بفتح الميم و الطاء المهملة، في" المشترك" قوله: مطاره 3، قبلها خمسة أبواب، هي" باب المشقّر موضعان"،" باب المصانع موضعان"،" باب المصيصة موضعان"،" باب مصنعة أربعة مواضع"،" باب المضيع خمسة مواضع"، ص 398.

2) بفتح الميم و سكون العين المهملة و كسر الدال، قبلها في" المشترك":" باب مطامير موضعان" و" باب مطلوب ثلاث مواضع"، ص 399.

3) في الأصل البوم و هو تصحيف و في" المشترك"" البرم" بضم الراء و سكون الباء، ص 400.

4) بفتح الميم و سكون العين، في" المشترك"، 14 موضعا، ص 400.

حلب فرسخان، و معراثا الجومة غربيها أيضا، و معراثا البيمارستان، و هي معراثا بني مازن، و معراثا الحزن، و معراثا عملّس، و معراثا المنباس(1)، و معراثا الأخترين.

المعرّة [أربعة]

المعرّة (أربعة)(2)

معرة النعمان، مدينة قديمة و هو النعمان بن بشير، نسب إليها خلق كثير، منهم أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري المشهور توفي سنة 449، و معرة مصر(3)بليدة و كورة من أعمال حلب، بينهما نحو خمسة فراسخ، و معرة حرمة قرب كفرطاب، و معرة، هكذا وجدته ناقصا(4).

مغيثة [ثلاثة]

مغيثة(5)(ثلاثة)

منزل بطريق مكة بعد العذيب لبني نبهان، و قرية من قرى نيسابور، و قرية قريبة من حلي، في أوائل أرض اليمن من جهة مكة.

مكمن [إثنان]

ماء غربي المغيثة، و دارة مكمن ببلاد قيس.

مكناسة [إثنان]

مدينة بالمغرب، بينها و بين مراكش أربعة عشر منزلا يعرف بمكناسة الزيتون، و حصن بالأندلس.


1) في" المشترك"، الميناس، بياء قبل النون، و قبلها" الحومة" بالحاء ص 401.

2) في" المشترك":" المعرة خمسة مواضع"، ص 401.

3) في" المشترك":" معرة مصرين، ص 401، و كذا في" المعجم"( 5/ 155).

4) هكذا في الأصل، انظر" اب الميم"،( 36/ ب)، و انظر" المشترك" فقد ذكر ثلاثة مواضع عقبها ص 401.

5) بضم الميم و كسر الغين، قبلها في" المشترك"" باب معريف أربعة مواضع"، ص 401، و قول: حلي، في" المشترك": حلى ص 402.

ملحان [إثنان]

مخلاف باليمن، و جبل بديار بني سليم.

ملح [أربعة]

ملح(1)(أربعة)

موضع بديار بني جعدة باليمامة، و قرية بأرض بغداد، و موضع بسواد الكوفة، و ماء لبني العدوية.

ملح [ثلاثة]

موضع بخراسان، و ذو الملح موضع آخر، و قرية الملح قرب الري.

مليح [إثنان]

أرض باليمامة فيها ماء لبني عدي(2)، و قرية من قرى هراة، نسب إليها أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي الهروي، روى عنه الحسين بن مسعود البغوي.

مليحة [إثنان]

جبل غربي سلمى أحد الجبلين، و ماء في أرض بني تميم كان به يوم بين بني يربوع، و شيبان.

مناذر [ثلاثة]

مناذر(3)(ثلاثة)

الكبرى و الصغرى بلدتان كلاهما بخوزستان، الثالثة: من قرى البطيحة.


1) و هو موضع في الكويت أيضا، بفتح الميم و اللام و سكون الحاء، غرب مدينة الكويت قرب المقوع التي تقع على بعد 26 كيلومترا غرب العاصمة و هو- أي ملح- يقع تقريبا على ثلاث كيلومترات غرب المقوع، انظر« دولة الكويت: المعالم و الأماكن»، يعقوب الغنيم، 2004، ص 95.

2) و في" المشترك": و أرض لبني التيم، ص 403.

3) قبلها في" المشترك":" باب منى موضعان"، ص 404.

منستر [إثنان

منستر (إثنان)(1)

الأول: ما بين المهدية وسوسة بأرض إفريقية، الثاني: منستر عثمان، بينه و بين القيروان ست مراحل، بلد عظيم.

منشد [إثنان]

موضع بين رضوى جبل جهينة و بين الساحل، و جبل في بلاد طي.

منشية [أربعة]

قرى بمصر(2).............

منصورة [سبعة]

منصورة(3)(سبعة)

مدينة بالسند عظيمة، و مدينة كانت بالبطيحة بنواحي واسط، و مدينة خوارزم الأولى، و مدينة بقرب القيراون، و مدينة ببلاد الديلم، و بلدة باليمن، و بليدة بين القاهرة و دمياط.

منية [ثلاثة و أربعون موضعا]

منية(4)(ثلاثة و أربعون موضعا)

كلها بمصر إلا واحدة، منية الأصبغ، و منية أبي الخصيب، و منية بولاق بالإسكندرية، و منية الزجاج بالإسكندرية أيضا، و منية زفتى، و منية شنشا(5)، و منية


1) في" المشترك":" ثلاثة مواضع"، منستير بزيادة ياء، ص 404.

2) هكذا في" القلائد""، و في آخرها لحق لكنه مطموس في الهامش، أما في" المشترك":" جميعها بمصر، المنشية في الجيزية، و المنشية من عمل قوص، و منشية الصلعاء في أخميم، و المنشية الكبرى، في كورة الدنجاوية"، ص 405.

3) في" المشترك": ص 405، و" المعجم"( 5/ 211) كلاهما: المنصورة بألف لام.

4) بضم الميم و سكون النون و فتح الياء، قبلها في" المشترك"،" منكث أربعة مواضع"، ص 407.

5) في" المشترك": منية شنشنا، ص 408.

الشيرج، و منية عجب بالتحريك بالأندلس، نسب إليها خلف بن سعيد المني، و منية غمر، و منية القايد، و منية قوص، و منية بدر بالدقهلية، و منية بدر بالسمنودية، و منية ربيعة البيضاء بالشرقية، و منية ربيعة السوداء بالشرقية، و منية سلكا بالمرتاحية، و منية سلكا بقوسينا(1)، و منية شريف بالدقهلية، و منية شريف بقوسنيا، و منية الشاميين بالمرتاحية، و منية الشاميين بالدقهلية، و منية صرد بالشرقية، و منية صرد بالمنوفية، و ثم صرد غير هذه بالغربية غير مضاف فاعلم ذلك، و منية سراج بقوسنيا، و منية سراج بالغربية، و منية تاج الدولة في الدنجاوية، و منية تاج الدولة بالجيزية، و منية شماس بها أيضا، و منية شماس بها أيضا لأن هذه تعرف بقصر الشمع، و منية السودان بالسمنودية، و منية الأمير بقويسنا، و منية الأمير بالجيزية غير واحدة، و منية الأملس بالشرقية، و منية الأملس بالغربية، و منية النصارى بالدقهلية، و منية النصارى بالدقهلية أيضا، و منية هاشم بالغربية، و منية هاشم بالسمنودية، و منية يزيد بالشرقية، و منية يزيد بحوف رمسيس.

موش [إثنان]

بلدة بأرمينية من ناحية أخلاط، و جبل بأرض طيئ.

مهدية [إثنان]

بلدة بافريقية لها قصة طويلة و لمختطها، نسب إليها خلق كثير من أهل العلوم، منهم أبو العباس أحمد بن محمد بن عمار المهدوي المقري، و مدينة قرب سلا أقصى المغرب.

مهراس [إثنان]

ماء بأحد، و موضع بشق اليمامة، منزل من منازل الأعشى.


1) في" المشترك": و منية سلكة في جزيرة قوسنيا، 408.

مهريجان [إثنان]

مهريجان(1)(إثنان)

قرية من قرى مرو، نسب إليها مطر بن عباس المهريجاني تابعي صغير، و قرية من قرى كازرين، نسب إليها إبراهيم بن حسين، روى عن أبي سعيد عبد الرحمن بن عمر الوراق، و عنه هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي.

ميثب [ثلاثة]

ماء بنجد لعقيل، و لبني المنتفق، و ماء بالمدينة من صدقاته صلى الله عليه و سلم، و موضع بمكة عنده بئر خم.

ميانج [إثنان]

ميانج(2)(إثنان)

موضع بالشام نسب إليه يوسف بن القاسم الميانجي، سمع محمد بن عبد الله السمرقندي، روى عنه محمد بن عوف الدمشقي، و موضع بأذربيجان، نسب إليه علي بن الحسين الميناجي سمع أبا الحسن القزويني، و ابنه محمد، و ابنه عبد الله.

ميدان [سبعة]

ميدان (سبعة)(3)

ميدان زياد، محلة بنيسابور، نسب إليها أحمد بن محمد الميداني، صاحب كتاب الأمثال، و ابنه صاحب كتاب الأسماء، و محلة بأصبهان، نسب إليها أبو الفتح المطهر بن أحمد، و ميدان اسفريس محلة أخرى بأصبهان، منها محمد بن محمد بن عبد الوهاب المدني الميداني، و محلة شرقي بغداد، نسب إليها جماعة، منهم عبد الرحمن بن جامع، سمع أبا طالب بن يوسف، و أبا القاسم


1) بكسر الميم و سكون الهاء و كسر الراء،" المشترك"، ص 410.

2) بفتح الميم و ياء و ألف و نون مكسورة، في" المشترك":" جاءت ميانج قبل ميثب"، ص 412.

3) في" المشترك":" ميدان ستة مواضع"، ص 412.

ابن الحصين، و منهم صدقة بن أبي الحسين سمع أبا الوقت عبد الأول، و شارع الميدان محلة عظيمة ببغداد أيضا، و محلة عظيمة كانت بخوارزم.

ميمند [إثنان]

قرية من قرى فارس، و قرية من قرى غزنة، نسب إليها وزير محمود سبكتكين الميمندي.

ميمون [ثلاثة]

بئر ميمون بمكة، و اسم نهر من أعمال واسط، قصبته الرصافة، و ميمون و زيتون، قريتان بالصعيد.

ميمة [ثلاثة]

ميمة(1)(ثلاثة)

كورة بنواحي أصبهان، يشتمل على عدة قرى، نسب إليها جماعة منهم الحسن الميمي حدث ببغداد عن ابي علي الحداد، سمع منه أبو بكر الحازمي و غيره، و مدينة بفارس، قريبة من فيروزأباد، و قرية من نواحي خوزستان.


1) بعده" ميوان"،" المشترك"، ص 413.

باب النون‌

ناصفة [أربعة]

في اللغة معناها الرحبة في وسط الوادي، الأول: واد من أودية القبلية، الثاني: ناصفة الشجناء(1)

الشحناء بالحاء، انظر ص 414.

، موضع في طريق اليمامة، الثالث: موضع بعقيق المدينة، الرابع: ماء لبني جعفر بن كلاب.

نامون [إثنان]

نامون السدر، و نامون الغربية، كلتاهما: قريتان بمصر.

ناوية [إثنان]

كلتاهما قريتان بمصر، إحداهما: بكورة الغربية، و الأخرى بكورة البهنسا.

نباج [ثلاثة]

نباج(2)(ثلاثة)

منزل بطريق حاج البصرة، استنبط ماءه عبد الله بن عامر بن كريز، و موضع بين البصرة و اليمامة، بينه و بين البصرة غبان لبكر بن وائل، و الغب يومان، موضع بأرض منبج.

نجد [تسعة]

نجد(3)(تسعة)

و هو قفاف الأرض و صلابها، و ما غلظ منها، و أشرف، الأول: نجد المشهورة إسم للأرض التي أعلاها تهامة و اليمن، و أسفلها العراق و الشام،


1) قوله: الشجناء، هكذا في" المعجم"( 252/ 5)، و في" المشترك" كذلك، لكنه قال في الحاشية:

2) بكسر النون و باء موحدة،" المشترك"، ص 413.

3) قبلها في" المشترك":" باب النبطاء موضعان"، ص 415.

و أولها من الحجاز ذات عرق و نجد أجأ علم لجبل أسود عند أحد جبلي طي، و نجد برق باليمامة، و نجد خال، و نجد عفر، و نجد كبكب، و نجد مربع، و النجد بأرض مهرة، أقصى اليمن، و نجد العقاب، و هي الثنية التي عندها القطيفة.

نجران [خمسة]

نجران من مخاليف اليمن، بينها و بين صعدة يومان، و موضع بين الكوفة و واسط، و موضع بالبحرين، و نجران دير بجنب بصرى، و موضع باليمن غير المذكور أعلا وادي تنس.

نجير [إثنان]

حصن باليمن لجأ إليه أهل الردة في زمن أبي بكر رضي الله عنه، و ماء حذاء صفينة.

نخلة [ستة]

نخلة القصوى، و نخلة الشامية، واديان لهذيل على ليلتين من مكة، مجتمعهما بطن مر، و نخلة محمود، موضع قريب من مكة، و موضع بالحجاز يقال له بطن نخلة، و نخلة اليمامة(1)واد، و درب النخلة عدة مواضع بحلب و بغداد.

نخيل بالتصغير [أربعة]

عين قرب المدينة على خمسة أميال، و ذو النخيل موضع قرب مكة، و ذو النخيل موضع دوين حضر موت، و نخيل موضع بالشام.


1) في" المشترك": ص 417،" المعجم"( 5/ 277) نخلة اليمانية.

نخيلة بالتصغير أيضا [إثنان]

موضع قرب الكوفة على سمت الشام، و ماء عن يمين الطريق قرب المغيثة و العقبة، غربي و اقصة.

(30/ ب)

نسا [أربعة]

بلدة بخراسان أخرجت من لا يحصى كثرة، منهم أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي(1)صاحب السنن، و مدينة بفارس، و مدينة بكرمان، و مدينة بهمذان.

نشاص [إثنان]

نشاص(2)(إثنان)

قريتان بمصر بكورة الغربية، نشاص البصل، و نشاص الوهيني(3).

نصيبين [أربعة]

المدينة المشهورة بالجزيرة، و مدينة كبيرة على الفرات تعرف بنصيبين الروم، و قرية من قرى حلب، و تل نصيبين من قرى حلب أيضا.

نعام [ثلاثة]

واد باليمامة لبني هزان، و ماء لبني عقيل بنجد، و موضع باليمن.

نعمان [ثلاثة]

واد بين مكة و الطائف، نبته الأراك، يسكنه هذيل، و واد بالشام قرب


1) هو صاحب كتاب" السنن" و كان إمام عصره في علم الحديث، توفي عام 303 ه.

2) بفتح النون و الشين، قبلها في" المشترك"،" باب نسر أربعة مواضع"، ص 418.

3) قوله: نشاص الوهيني، في" المشترك": الوهيبي بالباء ثم ياء، ص 418.

الرحبة، الثالث: ذكر سيف أن أول من قدم لقتال فارس حرملة بن مريطة، و سلمى بن القين و كانا من المهاجرين فنزلا أطد و نعمان و الجعرانة(1).

نعمانية [ثلاثة]

بلدة بين بغداد و واسط مشهورة، نسب إليها قوم، منهم محمد بن سليمان الباهلي النعماني، حدث عن أحمد بن بديل و غيره، و عنه أبو الحسن الدارقطني، و قرية بمصر، و قرية من أعمال القناة، بنواحي سنجار.

نقب [خمسة]

نقب(2)(خمسة)

قرية باليمامة لبني عدي بن حنيفة، و نقب ضاحك بطريق في عارض اليمامة، و موضع قبل الشعب الكبير الذي منه لمأزمي(3)عرفة، و نقب بني دينار بالمدينة، و نقب المنقّى بين مكة و الطائف.

نقيع [إثنان]

نقيع(4)(إثنان)

نقيع(5)الخضمات حماه عمر رضي الله عنه لخيل المسلمين، و موضع حماه المصطفى صلى الله عليه و سلم لخيله على عشرين ميلا، و قيل فرسخا من المدينة و هو غير الأول.

نمرة [ثلاثة]

نمرة(6)(ثلاثة)

ناحية بعرفة، و موضع بقديد، و عقيق نمرة بأرض تبالة.


1) عقبها كلمات غير مقروءة،( 37/ ب).

2) قبلها في" المشترك"،" باب النعم أربعة مواضع"، ص 420.

3) في" المشترك"،" الذي بين مأزمى عرفة"، ص 420، و في" المعجم" أيضا( 5/ 298).

4) قبلها في" المشترك"،" باب نقعاء أربعة مواضع"، ص 420.

5) النقيع: الموضع الذي يستنقع فيه الماء،" المعجم"( 5/ 301).

6) قبلها في" المشترك": باب أنمار موضعان"، ص 421.

نميلة بالتصغير [إثنان]

نميلة(1)بالتصغير (إثنان)

ماء بثادق، و قرية باليمامة لبني قيس بن ثعلبة رهط الأعشى.

نوى [ثلاثة]

بليدة بنواحي حوران من عمل دمشق، و قرية من قرى سمرقند، نسب إليها أبو جعفر محمد بن المكي النواي، روى عنه أبو سعد الإدريسي و غيره، و قرية من قرى مصر بالشرقية.

نوب [إثنان]

قريتان بمصر كلتاهما بالشرقية.

نوبهار [إثنان]

نوبهار(2)(إثنان)

موضع بين الري و أصبهان، و معبد كان للمجوس ببلخ.

نوبة [خمسة]

بلاد واسعة تنسب إلى جبل عظيم من السودان جنوبي مصر وراء الصعيد، و بلدة صغيرة بإفريقية، و موضع على ثلاثة أميال من المدينة، و موضع في بحر تهامة، و هضبة حمراء بأرض بني عبد الله بن أبي بكر بن كلاب.

نوش [ثلاثة]

نوش(3)(ثلاثة)

كلهم من قرى مرو، نوش بايه، و يقال لها نوش كنازكان(4)، و نوش


1) بضم النون و فتح الميم و سكون الياء،" المشترك"، ص 421.

2) بضم النون و فتح الباء،" المشترك"، ص 422.

3) بفتح النون و سكون الواو،" المشترك"، ص 423.

4) و في" المعجم": كناركان بالراء،( 311/ 5).

فارهينان، و نوش مخلدان، نسب لأحد هذه الثلاثة أبو الحسن علي بن محمد النوشي.

نوقان [إثنان]

نوقان(1)(إثنان)

إحدى مدينتي طوس، خرج منها خلق من العلماء، و قرية من قرى نيسابور.

نوقد [ثلاثة]

نوقد قريش، قرية كبيرة نسب إليها عبد القادر بن عبد الخالق النوقدي أحد الأئمة، و نوقد خرداخن، نسب إليها محمد بن سليمان النوقدي سمع و روى، و نوقد سازة بالزاي، نسب إليها إبراهيم بن محمد النوقدي، روى عن أبي بكر بن بندار الإسترأباذي.

نوند [ثلاثة]

محلة بنيسابور، نسب إليها عبد الله بن جمشاد(2)النوندي، سمع أبا قلابة الرقاشي، و محمد بن يزيد السلمي و غيرهما، و محلة بسمرقند يقال لها باب نوند، نسب إليها أحمد النوندي حدث عن أحمد بن عبد الله السمرقندي.

نهر [إثنان و ستون] موضعا

نهر (إثنان و ستون(3)) موضعا

و فيه كما في نظايره من أنّا لا نذكر إلا المضاف إليه كما علمت، نهر أبّا بنواحي بغداد، و نهر عمر بالبصرة، و نهر أبي أسد بطريق البصرة، و نهر أبي


1) بفتح النون و سكون الواو،" المشترك"، ص 423.

2) قوله: جمشاد هكذا في" المعجم"( 312/ 5)، و في" المشترك": حمشاد بالحاء، و قال في الحاشية: حمساد، بالحاء و السين، ص 424.

3) في" المشترك": ستة و ستون موضعا، ص 424.

الخصيب، و نهر أبي فطرس بأرض فلسطين، و نهر الإجّانة بالبصرة، و نهر أرما بنواحي بغداد أيضا، و نهر أزىّ بالعراق، و نهر الأزرق بالثغور، و نهر الأسود (31/ أ) مخرجه من المصيصة، و نهر أم حبيب بالبصرة، و نهر أم عبد الله بالبصرة، و نهر الأمير بواسط، و نهر الأيسر كورة و رستاق بين الأهواز و البصرة، و نهر برية، و نهر بشار بالبصرة فرع من الأبلة، و نهر بطاطيا من دجيل بغداد، و نهر بط بالأهواز، و نهر بلال الأشعري بالبصرة، و نهر بوق طسوج بسواد بغداد، و نهر بيل أو بين طسوج بسواد بغداد، و نهر تيرى بلد بنواحي الأهواز، و نهر جطّي بالبصرة بالجانب الشرقي، و نهر جعفر بين البصرة و مطارا بالجانب الشرقي أيضا، و نهر جعفر بالأهواز، كورة و عمل واسع، و نهر جور بين الأهواز و ميسان، و نهر حرب بالبصرة، و نهر حوريث يصب في جيحون، و نهر دبيس بالبصرة، و نهر الدجاج محلة ببغداد، و نهر الدير قرية فوق البصرة، و نهر ذراع النميري بالعراق، و نهر الذهب و هو نهر وادي بطنان عليه بزاعة بين حلب و منبج، و نهر رفيل بأحد نهري عيسى و يصب في دجلة، و نهر زاور متصل بنهر عكبراء، و نهر سابا بتل زيتون بالجزيرة، و نهر سابس فوق واسط، و نهر سعيد بالبصرة(1)، و نهر سعيد أيضا بالجزيرة، و نهر سورا بالكوفة، و نهر الشادكان، و نهر(2)شيكان بالبصرة، و نهر الصلة بواسط، و نهر طابق محلة ببغداد و نهر عدي بالبصرة، و نهر العلا بالبصرة، و نهر عيسى كورة عظيمة ليس في العراق أحسن منها نضارة و عمارة، و نهر فيروز بالبصرة، و نهر القلّايين محلة ببغداد، و نهر الكلب بين بيروت و صيدا بساحل الشام، و نهر ماري بين بغداد و النعمانية، و نهر المرأة بالبصرة، و نهر المرج قريب تكريت، و نهر مرة


1) هكذا في" المشترك" أيضا، ص 426، و في" المعجم":" نهر سعد بنواحي الأنبار ... و نهر سعيد اسم نهر بالبصرة"( 5/ 321).

2) في" المشترك": نهر الساذكان بالعراق- بالسين- و نهر شيطان بالبصرة" ص 427، و في" المعجم": نهر شيطان، و لم يذكر الساذكان( 5/ 321).

بالبصرة، و نهر مطرف بالعراق، و نهر معقل بالبصرة، و نهر المعلىّ أعظم محلة ببغداد، و نهر مكحول أعظم كور بغداد، و نهر موسى شرقي بغداد، و نهر نافذ بالبصرة، فهذا ما علمناه على الشرط، و بالله سبحانه و تعالى التوفيق و الاستعانة.

نهروان [إثنان]

نهروان الشرق الذي حرر لأبي الفرج المعافا بن زكريا بسببه قصة، و هو أنه(1)كان بمنى أيام التشريق فناداه إنسان يا أبا الفرج، قال فقلت لعله يريدني، ثم قلت في الناس خلق كثير ممن يكنى بأبي الفرج، و لعله يريد غيري فلم أجبه، فلما رأيت أنه لا يجيبه أحد نادى يا أبا الفرج المعافا، فهممت أن أجيبه، ثم قلت لعله يتفق من يكون آخر اسمه المعافا، و كنيته أبا الفرج فلم أجبه، فنادى يا أبا الفرج المعافا بن زكريا النهرواني، فقلت له لم يبق شك في مناداته إياي إذ ذكر اسمي، و كنيتي، و اسم أبي، و بلدي الذي أنسب إليه، فقلت ها أنا ذا، فقال فلعلك من نهروان الشرق، فقلت نعم، فقال نحن نريد نهروان الغرب، فعجبت من اتفاق الاسم و الكنية و الأب و البلد، و علمت أن بالمغرب موضعا يسمى النهروان.

نير [إثنان]

نير(2)(إثنان)

قرية من قرى بغداد، و الثاني: جبل لبني غاضرة من هوازن.


1) سبب تسويد هذه الفقرة طرافتها، و أهميتها في بيان قيمة و مكانة ذكر الموقع على وجه الدقة بين مؤتلف الأسماء و مختلفها.

2) بكسر النون و سكون الياء، قبلها في" المشترك":" باب نهى ستة مواضع" و" باب النيرب ثلاث مواضع"، ص 429.

نيل [ثلاثة]

نيل مصر مشهور، و نهر و بلد معروف بأرض بابل، نسب إليه قوم كثير، و نهر من أنهار الرقة، و في المحكم أن بالكوفة نهر يقال له النيل.

نينوى [إثنان]

بلد قديم كان مقابل الموصل، و موضع من أرض بابل منه كربلاء.

باب الواو

واح [اربعة مواضع]

واح (اربعة مواضع(1))

واح 4 كور جنوبي الصعيد.

واحف [إثنان]

واحف(2)(إثنان)

اسم جبل هبط عليه آدم عليه السلام، و موضع آخر.

وادي [أحد عشر موضعا]

الوادي علم لناحية بالأندلس، و وادي الأحرار بالجزيرة، و وادي الحجارة علم لموضع آخر بالأندلس، نسب إليه عبد الباقي بن محمد الحجاري، و وادي زمّار قرب الموصل، و وادي السباع بنواحي الكوفة، و وادي سبيع، و وادي الشياطين بين الموصل و بلط(3)، و وادي القرى(4)، و وادي قضيب به يوم من أيامهم، و وادي موسى عليه السلام قبلي بيت المقدس، و وادي المياه، بين وادي القرى و الشام، و قيل هو بنجد.

وادي السباع [إثنان]

وادي قرب الكوفة، و وادي آخر في آخر رمل الجفار، شرقي رفح.


1) " باب الواو" يذكر فيه المؤلف الأرقام بالحساب كما هو مبين انظر باب الواو 31/ أ) و 31/ ب) و في" المشترك": غربي الصعيد ص 430؛ و" المعجم": الواحات واحدها" واح"( 5/ 341).

2) غير مذكور في" المشترك"، انظر مثلا ص 430.

3) في" المشترك":« بلد».

4) و فيه حديث أبي حميد الساعدي و فيه: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم غزوة تبوك فلما جاء وادي القرى إذا امرأة في حديقة لها فقال النبي صلى الله عليه و سلم لأصحابه: اخرصوا، فقال لها: إخرصي، البخاري، رقم 1482.

(31/ ب)

واسط 20

واسط 20(1)

واسط العظمى، و هي المشهورة بالعراق بين الكوفة و البصرة، أخرجت من لا يحصى، و قرية متوسطة بين بطن مرو و وادي نخلة بالحجاز، و قرية ببلخ نسب إليها محمد بن محمد الواسطي، واسط بلخ، و نور بن محمد بن علي، و قرية من قرى حلب بزاعة يقرب منها قرية يقال لها الكوفة، و قرية من قرى الخابور، و واسط بالرقة، نسب إليها جماعة و واسط جبل لبني عامر بالحجاز، و بليدة بالأندلس من أعمال قبرة، نسب إليها خلف بن عبد الملك، و واسط بدجيل بنواحي بغداد، نسب إليها أحمد بن عمر العطار الحربي الواسطي، روى عن محمد بن ناصر السلامي، و واسط القصب، كانت هي موضع (واسط)(2)العظمى، و قرية قرب مطيرأباذ بنواحي حلة بني مزيد، نسب إليها عيسى بن فاتك الواسطي، و موضع ببلاد بني تميم، و قرية من قرى نهر الملك بنواحي بغداد، و قرية شرقي دجلة الموصل عامرة ذات بساتين، و قرية بالفرج من كور الموصل، و قرية باليمن بسواحل زبيد، و منزل بين العذيبة و الصفراء، و جبل في طريق منى، و قرن كان أسفل من جمرة العقبة بين المأزمين فضرب حتى ذهب، و حصن في مجدل لبني السمير من بني حنيفة.

واقصة [ثلاثة]

واقصة الحرون معروفة بطريق مكة، و ماء لبني كعب، و ماء في طرف الكرمة دون ذي مرخ.

وبرة [إثنان]

واد باليمامة، و عين ماء في جبل آرة، من أعراض المدينة.


1) في الأصل 20 بالحساب، و في" المشترك": إثنان و عشرون موضعا، ص 431.

2) أثبتناها في" المشترك"، ص 433.

وتر [إثنان]

واد باليمامة، و موضع بحوران، من عمل دمشق.

ودّان [إثنان]

قرية عن الأبواء ثمانية أميال، نسب إليها صعبة(1)بن قيس الليثي، هاجر إلى النبي صلى الله عليه و سلم، و مات في خلافة الصديق رضي الله عنه، و بليدة بإفريقية، نسب إليها علي بن إسحاق الوداني.

وذار [إثنان]

قرية من قرى سمرقند، بينهما أربع فراسخ، نسب إليها إبراهيم بن أحمد الوذاري، و قرية من قرى أصبهان.

وركان [أربعة]

وركان(2)(أربعة)

محلة بأصبهان، نسب إليها أحمد بن الحسن الوركاني، سمع أبا عبد الله بن مندة، و غيره، و قرية من قري قاشان، نسب إليها محمد بن الحسن الأديب الوركاني، كان يملي الحديث و ابناه، أبو المعالي محمد و أبو المحاسن مسعود، و محلة بنيسابور عن محمد بن جعفر، و قرية من قرى همذان.

وزيرية [إثنان]

قريتان بمصر، إحداهما بالغربية، و الأخرى بالبحيرة.


1) و في" المشترك": الصعب بن جثامة الليثي، ص 434.

2) قبلها في" المشترك":" باب دوران أربعة مواضع"، ص 435.

ولاشجرد [إثنان]

ولاشجرد(1)(إثنان)

قرية من قرى قصر كنكور من همذان منها عبد الواحد بن هارون الولا شجردي، سمع أبا الحسن بن الغريق الهاشمي، و أبا محمد بن هزارمرد الصريفيني، و موضع بنواحي بلخ به للمسلمين وقعة.

وهران [إثنان]

بلد لطيف بأرض البربر، بينها و بين تلمسان ليلة، نسب إليها عبد الرحمن ابن عبد الله أبو القاسم الوهراني، روى عن أحمد بن جعفر القطيعي، و عنه ابن عبد البر، و أبو محمد بن حزم، و موضع بفارس.


1) قبلها في" المشترك"" و شل ثلاثة مواضع"، ص 436.

باب الهاء

هارونية [إثنان]

مدينة صغيرة اختطها هارون الرشيد بالثغور في طرف جبل الركام، و قرية من قرى بغداد.

هاشمية [ثلاثة]

ماء في طريق مكة من الكوفة شرقي الخزيمية، و مدينة بناها السفاح قرب الكوفة، و قرية قرب الري.

هاطرى [إثنان]

قرية بينها و بين الجعفري ثلاثة فراسخ أكثرها يهود، و قرية بميسان تجاه المذار.

هجر [ثلاثة]

اسم يشمل جميع نواحي البحرين، و قرية كانت قرب(1)

و القلتان عشرة من التّنك‌كما أتى تحريره من غير شك

المدينة، و قرية باليمن.

هدّار [ثلاثة]

قرية من قرى اليمامة كان بها مسيلمة الكذاب، و حسي من إحساء(2)


1) و منه حديث قلال هجر" إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث" رواه الخمسة، و في لفظ لابن ماجه و أحمد" لم ينجسه شي‌ء"، قال في" منار السبيل": و الكثير قلتان من قلال هجر، و إنما خصت القلتان بقلال هجر لوروده في بعض ألفاظ الحديث، و لأنها كانت مشهورة الصفة معلومة المقدار، انظر: إبراهيم بن ضويان" منار السبيل"، 1402/ 1982، ط. المكتب الإسلامي: بيروت( 1/ 12) و قال علامة الكويت الشيخ محمد الجراح:

2) الاحساء، مغار يفور بماء كثير(" المعجم" 5/ 394).

مغار السوارقية، بديار بني سليم.

هدان [ثلاثة]

تليل بالسي يستدل به و بآخر مثله، و موضع بحمى ضرية.

هراة [إثنان]

هراة(1)(إثنان)

مدينة مشهورة بخراسان أخرجت من لا يحصى من العلماء، و مدينة بفارس قرب اصطخر.

هرقلة [إثنان]

مدينة عظيمة ببلاد الروم، و قرية كبيرة عجيبة البناء قرب صفير شرقي الفرات و صفين غربيه.

هرمز [أربعة]

مدينة بشاطئ خليج بند من بحر الهند، و قلعة بوادي موسى بين القدس و الكرك، و هرمز غند قرية من قرى مرو، نسب إليها عبد الحكيم بن ميسرة الهرمز غندي، صاحب أحاديث الفتن، هرمز فره قرية من قرى مرو أيضا، نسب إليها جماعة منه أبو هاشم بكير بن ماهان الهرمز فرهي، كان ممن سعى مع أبي مسلم في إقامة الدولة.

هريّا [إثنان]

قريتان بمصر الشرقية بالشرقية، و القبلية بالشرقية أيضا.


1) بكسر الهاء، قبلها في" المشترك":" باب الهدة موضعان"، ص 438.

هزمة [إثنان]

هزمة جبريل اسم لبئر زمزم، و قرية من قرى قرقرى باليمامة.

هورين [إثنان]

هورين(1)(إثنان)

قريتان بمصر، هورين نطايه، بجزيرة قويسنا، و هورين بهرمس بالغربية.

هيت [إثنان]

هيت(2)(إثنان)

بلد مشهورة على الفرات بنواحي بغداد، نسب إليه من لا يحصى، و هيت دحل في عارض اليمامة.


1) بضم الهاء و كسر الراء، قبلها في" المشترك":" باب هزيم موضعان" و" باب هضب ثمانية مواضع"، ص 440.

2) سميت الهيت: لأنها في هوة الأرض،" المعجم"( 5/ 421).

باب الياء

يأجج [إثنان]

مكان من مكة على ثمانية أميال، و موضع آخر بنواحي مكة أبعد من الأول بينه و بين مسجد التنعيم ميلان.

يارم [إثنان]

قرية من قرى أصبهان، نسب إليها جماعة من الرواة، و موضع آخر.

يبرين [ثلاثة]

يبرين(1)(ثلاثة)

رمل لا تدرك أطرافه عن يمين مطلع الشمس من حجر اليمامة، و قرية من قرى حلب من أعمال عزاز.

ينبوته [إثنان]

ينبوته(2)(إثنان)

منزل لحاج واسط، و قرية باليمامة.

يهودية [ثلاثة]

يهودية(3)(ثلاثة)

مدينة أصبهان تسمى باليهودية، و محلة بجرجان، نسب إليها احمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان الجرجاني إليهودي، روى عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام، و أبي السايب سلم بن جنادة، و عنه أبي بكر الإسماعيلي، و أبو أحمد بن عدي، كان صدوقا، توفي سنة 307، و درب إليهود ببغداد نسب إليه


1) بفتح الياء و سكون الباء و كسر الراء، قبلها في" المشترك"" باب ياسر ثلاثة مواضع" و" باب يبرود ثلاثة مواضع"، ص 442.

2) قبلها في" المشترك"" باب يحموم موضعان"، ص 442.

3) قبلها في" المشترك"" اب يونان موضعان" ص 443.

قوم من المحدثين، منهم عبد الله بن عبيد الله إليهودي، سمع أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي القاضي، روى عنه أبو القاسم يوسف بن محمد المهرواني، و أبو الخطاب بن البطر القاري و غيرهما، و كان ثقة توفي سنة 408.

و ليكن هذا آخر ما أردنا إيراده في هذا المختصر، و لا أشك أنه قد بقي من هذا النوع مما يجب علينا ذكره أكثر مما أثبتنا في هذا التعليق الموجز، الحاوي لما في غيره من المتفرقات(1)

« .. و اعلم أنني لا أدعي العصمة، و لا أبرئ نفسي من الخطل و الخطأ و الزلل، فإنني لم أشاهد هذه المواضع كلها، و لكنني نقلت و سمعت عن أهل الضبط و الإتقان، فالخطأ و الصواب إليهم منسوب، و عنهم مكتوب، و من فضلهم محسوب، لكنني، و الله، لم آل جهدا في سؤال و بحث و تفتيش و تنقير .. إلخ؛" المشترك"، ص 444.

، و الحمد لله تعالى وحده، و صلواته الطيبات و تسليماته المباركات على سيد السادات، و دليل الخيرات، و حبيب أهل الأرض و السماوات، سيدنا محمد و على آله و صحبه، و أولاده و اتباعه، و أهل ملته أجمعين، و على جميع الأنبياء و المرسلين، و الملائكة المقربين، و علينا و على عباد الله الصالحين من أهل السموات و أهل الأرضين، كلما ذكره الذاكرون، أو غفل عن ذكره الغافلون، تحرير اختصاره و تسويده، فقير عفو ربه الغني العلي عبد الرحمن بن إبراهيم الحسنى الحنبلي، حامدا لله تعالى على نواله و مصليا على نبيه و آله، يوم الأربعاء العاشر، من شهر جمادى الآخر، من شهور سنة خمسة و تسعين و ألف من الهجرة المحمدية، على خير مهاجريها أفضل الصلاة و أزكى التحية، و ذلك بالقسطنطينية المحمية، جعلها الله دارا للإسلام إلى يوم القيام.

آمين، و الحمد لله تعالى.


1) المطلع على خاتمة ياقوت يتبين له صدقه و عدم إخفائه لطبيعة منهجه، و كيف وصل إلى المعلومات التي حصل عليها، يقول رحمه الله:

المصادر و المراجع:

1- أبو الفتح نصر بن عبد الرحمن الإسكندري" كتاب الأمكنة و المياه و الجبال و الآثار و نحوها المذكورة في الأخبار و الأشعار"، إعداد حمد الجاسر، 1425 ه/ 2004 م، نشر مركز الملك فيصل، و دارة الملك عبد العزيز، السعودية.

2- الحسن بن أحمد الهمداني" صفة جزيرة العرب"، تحقيق محمد بن علي الأكوع، 1394 ه، دار اليمامة للبحث: الرياض.

3- الحسين بن أحمد الزوزني" شرح المعلقات السبع"، ط. الباب الحلبي:

4- حسين مؤنس" أطلس الإسلام" 1987، دار الزهراء للإعلام العربي: مصر.

5- سعد بن جنيدل" معجم الأماكن الوارد ذكرها في القرآن الكريم"، 1422 ه/ 2002 م- السعودية.

6--" معجم الأماكن الواردة في المعلقات العشر"، 1413 ه/ 1990 م، إصدارات مركز حمد الجاسر: الرياض.

7- شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي" البلدانيات"، 1422 ه/ 2001 تحقيق حسام القطان، دار العطاء: الرياض.

8- شوقي أبو خليل" أطلس الحديث النبوي من الكتب الصحاح الستة"، 1423 ه/ 2003 م، دار الفكر: دمشق.

9- عبد الفتاح القاضي" الوافي في شرح الشاطبية في القراءات السبع"، 1420 ه/ 1990 م، مكتبة الوادي الجديد: جدة.

10- عبد الله يوسف الغنيم" مصادر البكري و منهجه الجغرافي"، 1999، ذات السلاسل: الكويت.

-" أشكال سطح الأرض في شبه الجزيرة العربية في المصار العربية القديمة"، 2005، بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي: الكويت.

11--" بحوث و مطالعات في التراث الجغرافي العربي"، 2006، بدعم من مؤسسة التقدم العلمي: الكويت.

12- محمد بن بليهد" صحيح الأخبار عما في بلاد العرف من الآثار"، 1392 ه/ 1972 م، إشراف محمد محي الدين عبد الحميد- السعودية.

13- محمد بن موسى الحازمي" الأماكن: ما اتفق لفظه و افترق مسماه من الأمكنة"، 1415 ه، أعده للنشر: حمد الجاسر، دار اليمامة: الرياض.

14- ياقوت الحموي" كتاب المشترك وضعا المفترق صقعا"، 1409 ه/ 1990 م، عالم الكتب: بيروت.

15--" معجم البلدان"، 1984 ط. صادر: بيروت.

16--" معجم البلدان"، بتحقيق فريد عبد العزيز الجندي، ط. دار الكتب العلمية: بيروت السنة غ. م.

17- يعقوب يوسف الغنيم" السيدان قبس من ماضي الكويت"، 1418 ه، الكويت.

18--" الكويت: المعالم و الآثار"، 2004، مركز البحوث و الدراسات الكويتية: الكويت.

19--" كاظمة في الأدب و التاريخ"، 1995، الكويت.

فهرس الأشكال‌

الشكل رقم (1) خط سير ياقوت الحموي 14

الشكل رقم (2) مناهج البلدانيين في دراسة المواقع و الأماكن 23

الشكل رقم (3) مختارات لبعض المواقع التي مر بها النبي صلى الله عليه و سلم أو ذكر عندها اسمه الشريف 33

الشكل رقم (4) مختارات لبعض الأماكن و المواقع التي ورد ذكرها في الكويت 37

المحتويات‌

مدخل 5

مقدمة 7

الفارق الزمني بين المؤلف و المختصر 8

هدف الدراسة 8

منهج ياقوت في «المشترك وضعا» 9

وصف مخطوط الدراسة و التعريف بمؤلفه 10

منهجية التحقيق 11

ترجمة ياقوت الحموي 12

مقارنة بين منهجية ياقوت في المشترك وضعا و منهج عبد الرحمن الحسني في «قلائد الأجياد» 15

أدبيات الدراسة 19

المناهج المتبعة في دراسة الأماكن و المواقع 22

المواضع التي نزل أو مربها أو ذكر فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم على ترتيب أبجدي 29

مختارات لأبرز المصطلحات الجغرافية الواردة في «قلائد الأجياد» 34

مختارات لأسماء بعض الأماكن و المواقع في الكويت 36

النص المحقق 39

كتاب الهمزة باب الهمزة 41

باب الباء 59

باب التاء 84

باب الثاء 88

باب الجيم 91

باب الحاء 108

باب الخاء 123

باب الدال 133

باب الذال المعجمة 147

باب الراء 149

باب الزاي 163

باب السين 169

باب الشين 185

باب الصاد 193

باب الضاد 198

باب الطاء 199

باب الظاء 206

باب العين 208

باب الغين 218

باب الفاء 222

باب القاف 228

باب الكاف 244

باب اللام 251

باب الميم 252

باب النون 268

باب الواو 277

باب الهاء 281

باب الياء 284

المصادر و المراجع 287

عرف الطيب من أخبار مكة و مدينة الحبيب

عرف الطيب من أخبار مكة و مدينة الحبيب

مقدمة المحقق

الباب الأول فى ذكر ما كانت الكعبة عليه فوق الماء قبل أن يخلق الله السموات و الأرض و ما جاء فى ذلك

ذكر البيت المعمور ..... ص : 20

ذكر حج آدم عليه السلام و دعائه لذريته ..... ص : 20

ذكر بناء ولد آدم عليه السلام البيت بعد آدم عليه السلام ..... ص : 21

ذكر حج إبراهيم عليه السلام و أذانه بالحج و حج الأنبياء عليهم السلام ..... ص : 25

ذكر بناء قريش الكعبة فى الجاهلية ..... ص : 27

ذكر الجب الذى كان فى الكعبة و مال الكعبة ..... ص : 28

ذكر من كسا الكعبة فى الجاهلية ..... ص : 30

ذكر كسوة الكعبة فى الإسلام و طيبها ..... ص : 31

ذكر تجريد الكعبة ..... ص : 32

ذكر ذرع البيت الحرام من خارج ..... ص : 33

ذرع الكعبة من داخل ..... ص : 34

ذكر باب الكعبة ..... ص : 37

ذكر صفة الشاذروان و ذرع الكعبة من خارجها ..... ص : 38

ذكر الحجر ..... ص : 38

الباب الثانى فى ذكر الملتزم و غيره من الأماكن

ذكر الملتزم و القيام فى ظهر الكعبة ..... ص : 43

الصلاة فى وجه الكعبة ..... ص : 45

الحطيم و أين موضعه ..... ص : 45

المقام و الأثر الذى فيه ..... ص : 46

ذكر بئر زمزم ..... ص : 47

ذكر(حد) المسجد الحرام و فضله و فضل الصلاة فيه ..... ص : 49

فضل المسجد الحرام و الصلاة فيه ..... ص : 51

ذكر الصفا و ذرع ما بينه و بين الركن الأسود ..... ص : 52

ذرع طواف سبع بالكعبة ..... ص : 53

ذكر بناء درج الصفا و المروة ..... ص : 53

ذكر الحرم و كيف حرم ..... ص : 53

ذكر أول من نصب أنصاب الحرم ..... ص : 54

ذكر حدود الحرم ..... ص : 54

تعظيم الحرم و الذنب فيه ..... ص : 55

تذكر النبى صلى الله عليه و سلم و أصحابه بمكة ..... ص : 56

ذكر المحصب و حد المحصب ..... ص : 57

منزل النبى صلى الله عليه و سلم ..... ص : 57

ذكر منى و منزل النبى صلى الله عليه و سلم ..... ص : 58

ذكر مسجد الخيف و فضل الصلاة فيه ..... ص : 59

ذكر ذرع مسجد مزدلفة و ذرع ما بين منى و مزدلفة ..... ص : 60

ذرع ما بين مزدلفة إلى عرفة و مأزمى عرفة و مسجد عرفة و أبوابه و الحرم و الموقف ..... ص : 61

ذكر المزدلفة و حدودها و الوقوف بها و النزول وقت الدفعة منها و المشعر الحرام ..... ص : 62

ذكر طريق ضب ..... ص : 63

ذكر عرفة و حدودها و الموقف بها ..... ص : 63

ذكر المواضع التى يستحب فيها الصلاة بمكة و ما فيها من آثار النبى صلى الله عليه و سلم ..... ص : 64

بيت خديجة رضى الله عنها ..... ص : 64

ذكر مسجد حراء و ثور ..... ص : 66

الباب الثالث فى ذكر الفضائل

فى ذكر الفضائل ..... ص : 71

ذكر الرحمة التى تنزل على أهل الطواف و فضل النظر إلى البيت ..... ص : 74

فضل الطواف فى المطر ..... ص : 75

الطواف عند طلوع الشمس و عند غروبها ..... ص : 75

فضل صيام شهر رمضان بمكة و الإقامة بها ..... ص : 76

فضل مقبرة مكة ..... ص : 76

فضل مكة و البيت و المسجد الحرام ..... ص : 77

فضل الحج و العمرة ..... ص : 78

فضل المدينة ..... ص : 80

مسجد قباء ..... ص : 81

جبل أحد ..... ص : 81

العقيق و ذو الحليفة ..... ص : 82

فضل الحجاز ..... ص : 82

الكشافات العامة

1 - فهرس الأعلام و القبائل و الطوائف ..... ص : 87

2 - فهرس البلدان و المواضع و نحوها ..... ص : 90

3 - فهرس المعارف العامة ..... ص : 93