السفینه الناجیه و الأخبار المنجیه فی مستخلص الفوائد من الأدعیه جلد 2

ghaemiyeh.com

مشخصات کتاب

السفینه الناجیه و الأخبار المنجیه فی مستخلص الفوائد من الأدعیه

اعمال و آداب شهر رجب المرجب جزء دوم

شیخ محمد باقر کرم پور بهشت آبادی

ویراستار دیجیتالی:محمد منصوری

اشاره

کیفیت سلام بر امام

زمان علیه السلام

الکافی (ط- الإسلامیة) ؛ ج‌1 ؛ ص411

محمد بن یحیى عن جعفر بن محمد قال حدثنی إسحاق

بن إبراهیم الدینوری عن عمر بن زاهر عن أبی عبد الله علیه السلام قال:

سأله رجل عن القائم یسلم علیه بإمرة

المؤمنین قال لا ذاک اسم سمى الله به أمیر المؤمنین علیه السلام لم یسم به أحد

قبله- و لا یتسمى به بعده إلا کافر

قلت جعلت فداک کیف یسلم علیه قال یقولون

السلام علیک یا بقیة الله

ثم قرأ

بقیت الله خیر لکم إن کنتم مؤمنین

هود: 87

السفینه الناجیه و الأخبار المنجیه فی مستخلص الفوائد من الأدعیه

اعمال و آداب شهر رجب المرجب جزء دوم

شیخ محمد باقر کرم پور بهشت آبادی

ویراستار دیجیتالی:محمد منصوری

عکس

2-4

فهرست

بسم الله الرحمن الرحیم؛

ادامه نمازهای شب های شهر رجب به نقل مجلسی در زاد المعاد؛

شب یازدهم: دوازده رکعت در هر رکعت بعد از حمد دوازده بار آیه الکرسی.

شب دوازدهم: دو رکعت در هر رکعت بعد از حمد ده بار آیه آمَنَ الرَّسُولُ.

شب سیزدهم: ده رکعت در هر رکعت بعد از حمد سوره والعادیات و در رکعت دوم بعد از حمد سه بار سوره أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ.

شب چهاردهم: سی رکعت در هر رکعت بعد از حمد سوره قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و آیه قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ تا آخر سوره.

شب پانزدهم و شانزدهم و هفدهم: سی رکعت در هر رکعت بعد از حمد ده بار سوره قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

شب هیجدهم: دو رکعت در هر رکعت بعد از حمد ده بار سوره های قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و ناس و فلق.

شب نوزدهم: چهار رکعت در هر رکعت بعد از حمد سوره قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و آیه الکرسی پانزده بار.

شب بیستم: دو رکعت در هر رکعت بعد از حمد پنج بار سوره قدر.

و این نمازها را نیز کفعمی در مصباح نقل فرموده است (1)و

مغتنم است هر چند مجلسی به شهرت آن ها استتناد فرموده و سند آن ها را اعتماد نکرده است؛


1) المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة) ؛ ؛ ص524

[صَلَاةُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ مَرْوِيَّةٌ عَنْ سَلْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله و سلم]

ذَكَرَ السَّيِّدُ رَضِيُّ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِهِ مِصْبَاحِ الزَّائِرِينَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ رَوَاهَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله وسلم

اللَّيْلَةُ الْأُولَى مَنْ صَلَّى فِيهَا ثَلَاثِينَ رَكْعَةً بِالْحَمْدِ وَ الْجَحْدِ ثَلَاثاً وَ التَّوْحِيدِ ثَلَاثاً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ وَ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلَى السَّنَةِ الْمُقْبِلَةِ

الثَّانِيَةُ عَشْراً بِالْحَمْدِ وَ الْجَحْدِ وَ ثَوَابُهُ كَمَا مَرَّ

الثَّالِثَةُ عَشْراً بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ النَّصْرِ خَمْساً بَنَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ الْحَدِيثَ ذَلِكَ الْقَصْرُ أَوْسَعُ مِنَ الدُّنْيَا سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ نُودِيَ بِالْبِشَارَةِ بِمُرَافَقَةِ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ

الرَّابِعَةُ مِائَةُ رَكْعَةٍ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ الْفَلَقِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ النَّاسِ فِيهَا كُلِّهَا نَزَلَ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مَلَكٌ يَكْتُبُونَ ثَوَابَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْخَبَرَ الْخَامِسَةُ سِتّاً بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً أُعْطِيَ ثَوَابَ أَرْبَعِينَ نَبِيّاً الْخَبَرَ

السَّادِسَةُ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ سَبْعاً نُودِيَ أَنْتَ وَلِيُّ اللَّهِ حَقّاً حَقّاً الْخَبَرَ

السَّابِعَةُ أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثَلَاثاً فَإِذَا سَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عَشْراً وَ قَرَأَ الْباقِياتِ الصَّالِحاتِ عَشْراً أَظَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّ عَرْشِهِ وَ أَعْطَاهُ ثَوَابَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ الْخَبَرَ

الثَّامِنَةُ عِشْرِينَ بِالْحَمْدِ وَ الْقَلَاقِلِ ثَلَاثاً ثَلَاثاً أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ الشَّاكِرِينَ وَ الصَّابِرِينَ الْخَبَرَ

التَّاسِعَةُ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ أَلْهَاكُمُ خَمْساً لَمْ يَقُمْ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ الْخَبَرَ الْعَاشِرَةُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ ثَلَاثاً رَفَعَ اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ الْخَبَرَ

الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بِالْحَمْدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ كَانَ كَمَنْ قَرَأَ كُلَّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ وَ نُودِيَ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ

الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ آمَنَ الرَّسُولُ السُّورَةَ عَشْراً أُعْطِيَ ثَوَابَ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ الْخَبَرَ

الثَّالِثَةَ عَشَرَ عَشْراً يَقْرَأُ فِي أَوَائِلِهَا بِالْحَمْدِ وَ الْعَادِيَاتِ وَ فِي آخِرِ كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا بِالْحَمْدِ وَ التَّكَاثُرِ غُفِرَ لَهُ وَ إِنْ كَانَ عَاقّاً الْخَبَرَ

الرَّابِعَةَ عَشَرَ ثَلَاثِينَ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ قَوْلِهِ قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ السُّورَةَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ الْخَبَرَ

الْخَامِسَةَ عَشَرَ وَ السَّادِسَةَ عَشَرَ وَ السَّابِعَةَ عَشَرَ ثَلَاثِينَ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ إِحْدَى عَشْرَةَ أُعْطِيَ ثَوَابَ سَبْعِينَ شَهِيداً الْخَبَرَ

الثَّامِنَةَ عَشَرَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ التَّوْحِيدِ مَرَّةً وَ الْفَلَقِ عَشْراً وَ النَّاسِ عَشْراً غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ الْخَبَرَ

التَّاسِعَةَ عَشَرَ أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ خَمْسَ عَشْرَةَ وَ كَذَلِكَ التَّوْحِيدُ أُعْطِيَ كَثَوَابِ مُوسَى علیه السلام الْخَبَرَ

الْعِشْرُونَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ الْقَدْرِ خَمْساً أُعْطِيَ ثَوَابَ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى علیه السلام وَ أَمِنَ مِنْ شَرِّ الثَّقَلَيْنِ وَ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ

الْحَادِيَةُ وَ الْعِشْرُونَ سِتّاً بِالْحَمْدِ وَ الْكَوْثَرِ عَشْراً وَ التَّوْحِيدِ عَشْراً لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ ذَنْبُ سَنَةٍ الْخَبَرَ

الثَّانِيَةُ وَ الْعِشْرُونَ ثَمَانٌ بِالْحَمْدِ وَ الْجَحْدِ سَبْعاً وَ يُسَلِّمُ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عَشْراً ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَشْراً لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُرَى مَكَانَهُ فِي الْجَنَّةِ وَ يَمُوتُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَ يَكُونُ لَهُ أَجْرُ سَبْعِينَ نَبِيّاً الْخَبَرَ

الثَّالِثَةُ وَ الْعِشْرُونَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ الضُّحَى خَمْساً أُعْطِيَ بِكُلِّ حَرْفٍ وَ بِكُلِّ كَافِرٍ وَ كَافِرَةٍ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ الْخَبَرَ

الرَّابِعَةُ وَ الْعِشْرُونَ أَرْبَعِينَ بِالْحَمْدِ وَ الْإِخْلَاصِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفاً مِنَ الْحَسَنَاتِ وَ مَحَا عَنْهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ رَفَعَ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ كَذَلِكَ الْخَبَرَ الْخَامِسَةُ وَ الْعِشْرُونَ عِشْرِينَ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ آمَنَ الرَّسُولُ السُّورَةَ حَفِظَهُ اللَّهُ فِي نَفْسِهِ الْخَبَرَ

السَّادِسَةُ وَ الْعِشْرُونَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً صَافَحَتْهُ الْمَلَائِكَةُ الْخَبَرَ

السَّابِعَةُ وَ الْعِشْرُونَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ كَذَلِكَ الثَّامِنَةُ وَ التَّاسِعَةُ بِالْحَمْدِ وَ الْأَعْلَى عَشْراً وَ الْقَدْرِ عَشْراً وَ يُسَلِّمُ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ مِائَةً وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِائَةً يُكْتَبُ لَهُ ثَوَابُ عِبَادَةِ الْمَلَائِكَةِ

الثَّلَاثُونَ عَشْراً بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ إِحْدَى عَشْرَةَ أُعْطِيَ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ سَبْعَ مُدُنٍ الْخَبَر(1)

** نماز سلمان رحمه الله و نماز شب های شهر رجب به نقل مجلسی؛

نقل مجلسی در زاد المعاد؛ (2)

و صلاة سلمان مسنونة فی آخر یوم من هذا الشهر بالنحو الذی ورد أولا، و إذا کان یحتمل نقصان الشهر یحتاط بأدائها فی الیوم التاسع و


1) کفعمى، ابراهیم بن على عاملى، المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة)، 1جلد، دار الرضی (زاهدی) - قم، چاپ: دوم، 1405 ق.

2) زاد المعاد - مفتاح الجنان ؛ ؛ ص40

العشرین أیضا. و قد ذکروا فی کتب الأدعیة صلاة خاصة لکل لیلة من هذا الشهر، و حیث لم أجد لها سندا معتبرا لم أحب أن أوردها، و حیث کانت مشهورة جدا فقد أوردتها على سبیل الإجمال، و لو أتى بها شخص بنیة أن مطلق الصلوات حسنة فلا بأس:

اللَّيْلَةُ الْأُولَى: ثَلَاثُونَ رَكْعَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بَعْدَ الْحَمْدِ، ثَلَاثُ مَرَّاتٍ سُورَةُ الْجَحْدِ «قُلْ یا أَيُّهَا الْكافِرُونَ»، وَ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ سُورَةُ التَّوْحِيدِ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ).

اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ: عَشْرُ رَكَعَاتٍ بِالْحَمْدِ وَ سُورَةِ الْجَحْدِ.

اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ: عَشْرُ رَكَعَاتٍ بِالْحَمْدِ وَ خَمْسِ مَرَّاتٍ سُورَةِ النَّصْرِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ.

اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ: مِائَةُ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بَعْدَ الْحَمْدِ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ.

اللَّيْلَةُ الْخَامِسَةُ: سِتُّ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بَعْدَ الْحَمْدِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً سُورَةَ التَّوْحِيدِ.

اللَّيْلَةُ السَّادِسَةُ: رَكْعَتَانِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بَعْدَ الْحَمْدِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعاً.

اللَّيْلَةُ السَّابِعَةُ: أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بَعْدَ الْحَمْدِ كُلٍّ مِنَ التَّوْحِيدِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ بَعْدَ أَنْ يَفْرُغَ مِنَ الصَّلَاةِ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ التَّسْبِيحَاتِ الْأَرْبَعِ عَشْرَ مَرَّاتٍ.

اللَّيْلَةُ الثَّامِنَةُ: عِشْرُونَ رَكْعَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدُ مَرَّةً، وَ كُلٌّ مِنَ الْقَلَاقِلِ الْأَرْبَعِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

اللَّيْلَةُ التَّاسِعَةُ: رَكْعَتَانِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا الْحَمْدُ، وَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ خَمْسُ مَرَّاتٍ.

اللَّيْلَةُ الْعَاشِرَةُ: اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ، فِي كُلٍّ مِنْهُمَا سُورَةُ الْحَمْدِ مَرَّةً، وَ سُورَةُ التَّوْحِيدِ ثَلَاثاً.

اللَّيْلَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ: اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بَعْدَ الْحَمْدِ، آيَةُ الْكُرْسِيِّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً.

اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْحَمْدِ يَقْرَأُ آيَةَ آمَنَ الرَّسُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ.

اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ: عَشْرُ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بَعْدَ الْحَمْدِ: سُورَةَ الْعَادِيَاتِ، وَ فِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الْحَمْدِ: سُورَةَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ.

اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ: ثَلَاثُونَ رَكْعَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بَعْدَ الْحَمْدِ: سُورَةَ التَّوْحِيدِ وَ آيَةَ: قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ حَتَّى آخِرِ السُّورَةِ.

اللَّيْلَةُ الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ وَ السَّادِسَةَ عَشْرَةَ وَ السَّابِعَةَ عَشْرَةَ: ثَلَاثُونَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بَعْدَ الْحَمْدِ سُورَةَ التَّوْحِيدِ عَشْرَ مَرَّاتٍ.

اللَّيْلَةُ الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ: رَكْعَتَانِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بَعْدَ الْحَمْدِ: التَّوْحِيدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ كُلًّا مِنْهُمَا عَشْرَ مَرَّاتٍ.

اللَّيْلَةُ التَّاسِعَةَ عَشْرَةَ: أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بَعْدَ الْحَمْدِ يَقْرَأُ كُلًّا مِنْ سُورَةِ التَّوْحِيدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ خَمْسَةَ عَشْرَةَ مَرَّةً.

اللَّيْلَةُ الْعِشْرُونَ: رَكْعَتَانِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا يَقْرَأُ بَعْدَ الْحَمْدِ: سُورَةَ الْقَدْرِ خَمْسَ مَرَّاتٍ.

اللَّيْلَةُ الْحَادِيَةُ وَ الْعِشْرُونَ: سِتُّ رَكَعَاتٍ، يَقْرَأُ فِي كُلٍّ مِنْهَا بَعْدَ الْحَمْدِ سُورَةَ الْكَوْثَرِ عَشْراً وَ سُورَةَ التَّوْحِيدِ عَشْراً.

اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ وَ الْعِشْرُونَ: ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ مِنْهَا بَعْدَ الْحَمْدِ: سُورَةَ قُلْ یا أَيُّهَا الْكافِرُونَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَشْراً وَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عِشْرِينَ مَرَّةً.

اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ وَ الْعِشْرُونَ: رَكْعَتَانِ يَقْرَأُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بَعْدَ الْحَمْدِ سُورَةَ الضُّحَى خَمْسَ مَرَّاتٍ.

اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ وَ الْعِشْرُونَ: أَرْبَعُونَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلٍّ مِنْهَا بَعْدَ الْحَمْدِ آيَةَ آمَنَ الرَّسُولُ وَ سُورَةَ التَّوْحِيدِ مَرَّةً.

اللَّيْلَةُ الْخَامِسَةُ وَ الْعِشْرُونَ: عِشْرُونَ رَكْعَةً بَيْنَ صَلَاتَيِ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ فِي كُلٍّ مِنْهَا بَعْدَ الْحَمْدِ آيَةَ آمَنَ الرَّسُولُ وَ سُورَةَ التَّوْحِيدِ.

اللَّيْلَةُ السَّادِسَةُ وَ الْعِشْرُونَ: اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بَعْدَ الْحَمْدِ أَرْبَعُونَ مَرَّةً سُورَةَ التَّوْحِيدِ.

اللَّيْلَةُ السَّابِعَةُ وَ الْعِشْرُونَ وَ الثَّامِنَةُ وَ الْعِشْرُونَ وَ التَّاسِعَةُ وَ الْعِشْرُونَ: اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلٍّ مِنْهَا بَعْدَ الْحَمْدِ: سُورَةَ الْأَعْلَى عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ سُورَةَ الْقَدْرِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَوَاتِ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدِ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَ اسْتَغْفَرَ مِائَةَ مَرَّةٍ.

اللَّيْلَةُ الثَّلَاثُونَ: عَشْرُ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلٍّ مِنْهَا بَعْدَ الْحَمْدِ: سُورَةَ التَّوْحِيدِ عَشْرَ مَرَّاتٍ.

و ذکر لکل من هذه الصلوات ثواب کثیر لم نذکره بناء على عدم الاعتماد على السند، و کل النوافل المذکورة کل رکعتین تؤدى بسلام واحد، و بعضها الطویل منها و التی تقع بین صلاتی المغرب و العشاء و یجب أن تقع بعد دخول وقت العشاء لا یخلو أداؤها من إشکال، و لهذا

لم نورد فی هذه الرسالة صلاة لیلة الرغائب المشهورة مع أنها منقولة عن طرق العامة.(1)

و ظاهرا ابن جوزی مرادشان است و بعید نیست این نماز اختراعات عامه باشد که در مقابل مساله امامت مثل تراویح به بدعت متوسل شده اند و اگر توجه به این نکته نمی بود تسامح در ادله سنن بر او شامل می بود لکن اتیان آن رجائا مطلوب است؛

عمل کسانی که از روزه رجب عاجز هستند؛

نقل مجلسی؛ (2)


1) مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، زاد المعاد - مفتاح الجنان، 1جلد، موسسة الأعلمی للمطبوعات - بیروت، چاپ: اول، 1423 ق.

2) زاد المعاد - مفتاح الجنان ؛ ؛ ص14

الفصل الثانی فی بیان الأعمال التی یقوم بها من یعجز عن الصوم أو یتعذّر علیه

وَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ الْمُعْتَبَرَةِ

أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ التَّصَدُّقُ بِدِرْهَمٍ بَدَلًا عَنِ الصَّوْمِ الْمُسْتَحَبِّ، وَ هُوَ مَا يُعَادِلُ سَبْعِينَ دِينَاراً فِي أَيَّامِنَا هَذِهِ أَيْ [أَيَّامَ الْمَجْلِسِيِ](1).

وَ وَرَدَ فِي رِوَايَاتٍ أُخْرَى: التَّصَدُّقُ بِمُدٍّ مِنَ الْحِنْطَةِ أَوِ الشَّعِيرِ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ،

و الأحوط فی المدّ أن یکون مئة درهم مکی، و الظاهر أنه یکفی مئة درهم قدیم.

وَ وَرَدَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى


1) ( 3) بحار الأنوار: ج 94 ص 31.

فِي خُصُوصِ شَهْرِ رَجَبٍ التَّصَدُّقُ بِقُرْصٍ مِنَ الْخُبْزِ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَى الصَّوْمِ، وَ حَمَلُوا ذَلِكَ عَلَى الْمِسْكِينِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَى التَّصَدُّقِ بِمُدٍّ أَوْ دِرْهَمٍ‌(1).

وَ أَيْضاً وَرَدَ فِي خُصُوصِ صَوْمِ شَهْرِ رَجَبٍ عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَنَّهُ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعِ الصَّوْمَ أَجْزَأَهُ أَنْ يَقُولَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ: «سُبْحَانَ الْإِلَهِ الْجَلِيلِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ، سُبْحَانَ الْأَعَزِّ الْأَكْرَمِ سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَ هُوَ لَهُ أَهْلٌ»(2).

و فی روایات معتبرة أخرى أنه من نوى صوم المستحب، و حلّ ضیفا عند أخیه المؤمن فأحضر له الطعام و طلب منه الإفطار فثواب إفطاره أکثر من ثواب صیامه المستحب سبعین مرة، هذا إذا ظهر أنه صائم و إن


1) ( 1) بحار الأنوار: ج 94 ص 42 ح 29.

2) ( 2) بحار الأنوار: ج 94 ص 31 ح 1.

لم یظهر أنه کان صائما فثوابه أکثر ربما یعادل صیام سنة. و یظهر من الأحادیث أنه لا یحسن صوم المرأة من دون إذن زوجها، و کذا العبد ما لم یأذن له سیده، و الولد دون رخصة أبیه، و لا الضیف إلا مع إذن مضیفه و کذا المضیف بلا إذن الضیف

و المشهور بین العلماء أن صوم المملوک المستحب بلا إذن مالکه باطل، و کذا لا یصحّ صوم المرأة (المستحب) بلا إذن زوجها، أما الولد فإذا کان صومه سنّة فیکره بدون إذن والدیه و لکنه لیس باطلا، و قال بعض بالبطلان، و الأحوط أن لا یصوم الولد (صیاما مستحبا) بدون إذن والدیه، و فی صوم الضیف استحبابا من دون إذن مضیفه خلاف أیضا، و

الأحوط أن لا یصوم المضیف و الضیف کل منهما من دون إذن الآخر صیاما مستحبا و إن کان الأظهر أنه مکروه.(1)

تعقیب مهم نماز؛

در این خبر وارد شده است ثُمَّ مَدَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ وَ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ و ظاهر این است که از ابتدای دعا دست به محسن شریف گرفته اند نه بعد از فقره یا ذالجلال و الاکرام؛ و دعا برای تعقیب و صبح و مساء و همه اوقات رجب است؛

نقل مجلسی؛ (2)


1) مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، زاد المعاد - مفتاح الجنان، 1جلد، موسسة الأعلمی للمطبوعات - بیروت، چاپ: اول، 1423 ق.

2) بحار الأنوار (ط - بیروت) ؛ ج‌95 ؛ ص390

6 وَ مِنَ الدَّعَوَاتِ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ مَا ذَكَرُهُ الطِّرَازِيُّ أَيْضاً فَقَالَ دُعَاءٌ عَلَّمَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام مُحَمَّدَ السَّجَّادِ وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ يُعْرَفُ بِالسَّجَّادِ قَالُوا سَجَدَ وَ بَكَى فِي سُجُودِهِ حَتَّى عَمِيَ رَوَى أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُرْسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنَ شَيْبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ الْعَبَّاسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ الْبَرْقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدٍ السَّجَّادِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا رَجَبٌ عَلِّمْنِي فِيهِ دُعَاءً يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ قَالَ فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ قُلْ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ صَبَاحاً وَ مَسَاءً وَ فِي أَعْقَابِ صَلَوَاتِكَ فِي يَوْمِكَ وَ لَيْلَتِكَ-

يَا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِ خَيْرٍ وَ آمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ يَا مَنْ يُعْطِي الْكَثِيرَ بِالْقَلِيلِ يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تَحَنُّناً مِنْهُ وَ رَحْمَةً أَعْطِنِي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ جَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ وَ اصْرِفْ عَنِّي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيَا وَ شَرِّ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطَيْتَ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ

• قَالَ ثُمَّ مَدَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ وَ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ

وَ هُوَ يَلُوذُ بِسَبَّابَتِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ-

يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا ذَا النَّعْمَاءِ وَ الْجُودِ- يَا ذَا الْمَنِّ وَ الطَّوْلِ حَرِّمْ شَيْبَتِي عَلَى النَّارِ.

6 وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَ لَمْ يَرْفَعْهَا إِلَّا وَ قَدِ امْتَلَأَ ظَهْرُ كَفِّهِ دُمُوعاً.(1)

و در موضع دیگر با تفاوت یسیر نقل می کند؛ (2)

15- کش، رجال الکشی طَاهِرُ بْنُ عِيسَى الْوَرَّاقُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ الشَّحَّامِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فَقُلْتُ لَهُ عَلِّمْنِي دُعَاءً قَالَ اكْتُبْ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِ خَيْرٍ وَ آمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ عَثْرَةٍ يَا مَنْ يُعْطِي الْكَثِيرَ بِالْقَلِيلِ وَ يَا مَنْ أَعْطَى مَنْ سَأَلَهُ تَحَنُّناً وَ رَحْمَةً


1) مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوار--(ط - بیروت)، 111جلد، دار إحیاء التراث العربی - بیروت، چاپ: دوم، 1403 ق.

2) بحار الأنوار (ط - بیروت) ؛ ج‌92 ؛ ص360

يَا مَنْ أَعْطَى مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَ لَمْ يَعْرِفْهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَعْطِنِي بِمَسْأَلَتِكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ جَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ لِمَا أَعْطَيْتَ وَ زِدْنِي مِنْ سَعَةِ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الطَّوْلِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا ذَا النَّعْمَاءِ وَ الْجُودِ ارْحَمْ شَيْبَتِي مِنَ النَّارِ

ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى لِحْيَتِهِ وَ لَمْ يَرْفَعْهُمَا إِلَّا وَ قَدِ امْتَلَأَ ظَهْرُ كَفِّهِ دُمُوعاً(1).(2)

** نقل کفعمی در وقائع شهر رجب؛ (3)

رجب


1) ( 2) رجال الکشّیّ: 315.

2) مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوار- (ط - بیروت)، 111جلد، دار إحیاء التراث العربی - بیروت، چاپ: دوم، 1403 ق.

3) المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة) ؛ ؛ ص512

سمی بذلک لأنه یرجب أی یعظم و الترجیب التعظیم و یسمى الأصب لأنه یصب فیه الرحمة و المغفرة على عباده و یقال له الأصم لأنه لا یسمع فیه صوت مستغیث و قیل لأنه لا تسمع فیه قعقعة السلاح و یسمى متصل الأسنة لأن العرب کانت تنزعها إذا دخل لتحریم القتال عندهم فیه و فی أوله رکب نوح علیه السلام فی السفینة

وَ فِي غُرَّتِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُلِدَ الْبَاقِرُ علیه السلام

و

فِي ثَالِثِهِ كَانَتْ وَفَاةُ الْهَادِي علیه السلام وَ ذَكَرَ ابْنُ عَيَّاشٍ أَنَّ مَوْلِدَ الْهَادِي علیه السلام كَانَ فِي ثَانِي رَجَبٍ أَوْ فِي خَامِسِهِ عَلَى الْخِلَافِ

وَ

ذَكَرَ أَنَّ فِي عَاشِرِهِ كَانَ مَوْلِدُ الْجَوَادِ علیه السلام

و

فِي ثَالِثَ عَشَرِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُلِدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علیه السلام فِي الْكَعْبَةِ قَبْلَ النُّبُوَّةِ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَ لِلنَّبِيِّ صلی الله علیه و آله و سلم ثَمَانِي وَ عِشْرُونَ سَنَةً

وَ فِي نِصْفِهِ خَرَجَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم مِنَ الشِّعْبِ

وَ

فِيهِ لِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ مِنَ الْهِجْرَةِ عَقَدَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم لِعَلِيٍّ علیه السلام عَلَى فَاطِمَةَ علیهاالسلام عَقْدَ النِّكَاحِ وَ كَانَ فِيهِ الْإِشْهَادُ وَ الْإِمْلَاكُ وَ لَهَا يَوْمَئِذٍ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ رُوِيَ تِسْعٌ أَوْ عَشْرٌ

و در روز پانزدهم عمل ام داود است و نیز حول قبله به کعبه؛

و فی هذا الیوم دعا أم داود

و فیه حولت القبلة من بیت المقدس إلى الکعبة و کان الناس فی صلاة العصر و کان بعض صلاتهم إلى بیت المقدس و بعضها إلى الکعبة و فی الثانی و العشرین منه ملک معاویة

وَ فِي الْخَامِسِ وَ عِشْرِيهِ كَانَتْ وَفَاةُ الْكَاظِمِ علیه السلام

وَ فِي سَابِعٍ وَ عِشْرِيهِ مَبْعَثُ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آْله و سلم.(1)

**روز دهم – مولد امام جواد علیه السلام؛

نقل مجلسی؛ (2)

14- مصبا، [المصباحین] قال ابن عیاش: خرج على ید الشیخ الکبیر أبی القاسم رضی الله عنه اللهم إنی أسألک بالمولودین فی رجب محمد


1) کفعمى، ابراهیم بن على عاملى، المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة)، 1جلد، دار الرضی (زاهدی) - قم، چاپ: دوم، 1405 ق.

2) بحار الأنوار ؛ ج‌50 ؛ ص14

بن علی الثانی و ابنه علی بن محمد المنتجب الدعاء و ذکر ابن عیاش أنه کان یوم العاشر من رجب مولد أبی جعفر الثانی علیه السلام.

بیان

ذکر الکفعمی فی حواشی البلد الأمین بعد ذکر کلام الشیخ و بعض أصحابنا کأنهم لم یقفوا على هذه الروایة فأوردوا هنا سؤالا و أجابوا عنه و صفتها.

إن قلت إن الجواد و الهادی علیهما السلام لم یلدا فی شهر رجب فکیف یقول الإمام الحجة علیه السلام بالمولودین فی رجب قلت إنه أراد التوسل بهما فی هذا الشهر لا کونهما ولدا فیه.

قلت و ما ذکروه غیر صحیح هنا أما أولا فلأنه إنما یتأتى قولهم على بطلان روایة ابن عیاش و قد ذکرها الشیخ و أما ثانیا فلأن تخصیص

التوسل بهما فی رجب ترجیح من غیر مرجح لو لا الولادة و أما ثالثا فلأنه لو کان کما ذکره لقال علیه السلام الإمامین و لم یقل المولودین انتهى ملخص کلامه رحمه الله.(1)

و ما در مولد امیرالمومنین علیه السلام بحث کردیم؛

** زیارت مختصر امام کاظم علیه السلام و امام جواد علیه السلام؛

نقل کفعمی؛ (2)

زِيَارَةُ الْكَاظِمِ وَ الْجَوَادِ علیهماالسلام


1) مجلسى، محمدباقر بن محمدتقى، بحار الأنوار -، 110جلد، دار إحیاء التراث العربی - [بى جا] ([بى جا])، چاپ: 1.

2) المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة) ؛ ؛ ص493

فَنَقُولُ إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهُمَا مِنْ قُرْبٍ فَاسْتَأْذِنْ بِمَا مَرَّ ذِكْرُهُ فَإِذَا دَخَلْتَ فَقِفْ عَلَى قَبْرِ الْكَاظِمِ علیه السلام وَ أَنْتَ عَلَى غُسْلٍ وَ اسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِكَ وَ قُلِ

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ مَا حُمِّلْتَ وَ حَفِظْتَ مَا اسْتُودِعْتَ وَ حَلَّلْتَ حَلَالَ اللَّهِ وَ حَرَّمْتَ حَرَامَ اللَّهِ وَ أَقَمْتَ حُدُودَ اللَّهِ وَ تَلَوْتَ كِتَابَ اللَّهِ وَ صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِ اللَّهِ مُحْتَسِباً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ مِنْ أَعْدَائِكَ مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ عَارِفاً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ

ثُمَّ قَبِّلْ تُرْبَتَهُ علیه السلام وَ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ وَ الْأَيْسَرَ عَلَيْهَا وَ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ وَ قُلِ

که تقبیل تربت و قبر و انداختن خود بر روی قبر مطهر در بسیاری از اخبار وارد شده است؛

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ

ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيِ الزِّيَارَةِ وَ تَدْعُو بَعْدَهُمَا بِمَا ذَكَرْنَاهُ عَقِيبَ زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ

که همان دعای مشهور صفوان است و دعا این است؛ (1)

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُصَلَّى أَيْضاً فی يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ قَدْ مَرَّ كَيْفِيَّةُ فِعْلِهَا فِي فَضْلِ الصَّلَوَاتِ.


1) المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة) ؛ ؛ ص485

ثُمَّ ادْعُ بَعْدَ هَذِهِ الزِّيَارَةِ بِهَذَا الدُّعَاءِ الْمَرْوِيِ

عَنِ الصَّادِقِ علیه السلام وَ هُوَ

يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ يَا كَاشِفَ كُرَبِ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ وَ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى وَ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ وَ يَا مَنْ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى وَ يَا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ وَ يَا مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ يَا مَنْ لَا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ وَ يَا مَنْ لَا تُغَلِّطُهُ الْحَاجَاتُ وَ يَا مَنْ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ يَا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْتٍ وَ يَا جَامِعَ كُلِّ شَمْلٍ وَ يَا بَارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ يَا مُنَفِّسَ الْكُرُبَاتِ يَا مُعْطِيَ السُّؤُلَاتِ يَا وَلِيَّ الرَّغَبَاتِ يَا كَافِيَ

الْمُهِمَّاتِ يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْ‌ءٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ التِّسْعَةِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فَإِنِّي بِهِمْ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا وَ بِهِمْ أَتَوَسَّلُ وَ بِهِمْ أَتَشَفَّعُ إِلَيْكَ وَ بِحَقِّهِمْ أَسْأَلُكَ وَ أُقْسِمُ وَ أَعْزِمُ عَلَيْكَ وَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ وَ بِالْقَدْرِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ وَ بِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ وَ بِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ الْعَالَمِينَ وَ بِهِ أَبَنْتَهُمْ [وَ أَبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ الْعَالَمِينَ حَتَّى فَاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ الْعَالَمِينَ] أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَ هَمِّي وَ كَرْبِي وَ تَكْفِيَنِي الْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِي وَ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي وَ تُجِيرَنِي مِنَ الْفَقْرِ وَ تَجْبُرَنِي مِنَ الْفَاقَةِ وَ تُغْنِيَنِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ إِلَى الْمَخْلُوقِينَ وَ تَكْفِيَنِي هَمَّ مَنْ أَخَافُ هَمَّهُ وَ عُسْرَ

مَنْ أَخَافُ عُسْرَهُ وَ حُزُونَةَ مَنْ أَخَافُ حُزُونَتَهُ وَ شَرَّ مَنْ [مَا] أَخَافُ شَرَّهُ وَ مَكْرَ مَنْ أَخَافُ مَكْرَهُ وَ بَغْيَ مَنْ أَخَافُ بَغْيَهُ وَ جَوْرَ مَنْ أَخَافُ جَوْرَهُ وَ سُلْطَانَ مَنْ أَخَافُ سُلْطَانَهُ وَ كَيْدَ مَنْ أَخَافُ كَيْدَهُ وَ مَقْدُرَةَ مَنْ أَخَافُ بَلَاءَ مَقْدُرَتِهِ عَلَيَّ وَ تَرُدَّ عَنِّي كَيْدَ الْكَيَدَةِ وَ مَكْرَ الْمَكَرَةِ اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ وَ مَكْرَهُ وَ بَأْسَهُ وَ أَمَانِيَّهُ وَ امْنَعْهُ عَنِّي كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ اللَّهُمَّ اشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ وَ بِبَلَاءٍ لَا تَسْتُرُهُ وَ بِفَاقَةٍ لَا تَسُدُّهَا وَ بِسُقْمٍ لَا تُعَافِيهِ وَ ذُلٍّ لَا تُعِزُّهُ وَ بِمَسْكَنَةٍ لَا تَجْبُرُهَا اللَّهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نُصْبَ عَيْنَيْهِ وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ الْفَقْرَ فِي مَنْزِلِهِ وَ الْعِلَّةَ وَ السُّقْمَ فِي بَدَنِهِ حَتَّى تَشْغَلَهُ عَنِّي بِشُغُلٍ شَاغِلٍ لَا فَرَاغَ لَهُ وَ أَنْسِهِ ذِكْرِي كَمَا أَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ وَ خُذْ عَنِّي بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ رِجْلِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَمِيعِ جَوَارِحِهِ وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ

ذَلِكَ السُّقْمَ وَ لَا تَشْفِهِ حَتَّى تَجْعَلَ ذَلِكَ شُغْلًا شَاغِلًا لَهُ عَنِّي وَ عَنْ ذِكْرِي وَ اكْفِنِي يَا كَافِيَ مَا لَا يَكْفِي سِوَاكَ فَإِنَّكَ الْكَافِي لَا كَافِيَ سِوَاكَ وَ مُفَرِّجٌ لَا مُفَرِّجَ سِوَاكَ وَ مُغِيثٌ لَا مُغِيثَ سِوَاكَ وَ جَارٌ لَا جَارَ سِوَاكَ خَافَ مَنْ كَانَ جَارُهُ سِوَاكَ وَ مُغِيثُهُ سِوَاكَ وَ مَفْزَعُهُ إِلَى سِوَاكَ وَ مَهْرَبُهُ وَ مَلْجَأُهُ إِلَى غَيْرِكَ وَ مَنْجَاهُ مِنْ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ فَأَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي وَ مَفْزَعِي وَ مَهْرَبِي وَ مَلْجَئِي وَ مَنْجَايَ فَبِكَ أَسْتَفْتِحُ وَ بِكَ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدِ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ وَ أَتَوَسَّلُ وَ أَتَشَفَّعُ فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَ هَمِّي وَ كَرْبِي فِي مَقَامِي هَذَا كَمَا كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَمَّهُ وَ غَمَّهُ

وَ كَرْبَهُ وَ كَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ فَاكْشِفْ عَنِّي كَمَا كَشَفْتَ عَنْهُ وَ فَرِّجْ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ وَ اكْفِنِي كَمَا كَفَيْتَهُ هَوْلَ مَا أَخَافُ هَوْلَهُ وَ مَئُونَةَ مَا أَخَافُ مَئُونَتُهُ وَ هَمَّ مَا أَخَافُ هَمَّهُ بِلَا مَئُونَةٍ عَلَى نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ وَ اصْرِفْنِي بِقَضَاءِ حَوَائِجِي وَ كِفَايَةِ مَا أَهَمَّنِي هَمُّهُ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْكُمَا مِنِّي سَلَامٍ اللَّهِ أَبَداً مَا [بَقِيتُ وَ] بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمَا وَ لَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا

اللَّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ وَ احْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَصَدْتُكُمَا بِقَلْبِي زَائِراً وَ مُتَوَسِّلًا إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمَا وَ مُتَوَجِّهاً إِلَيْهِ

بِكُمَا وَ مُسْتَشْفِعاً بِكُمَا إِلَى اللَّهِ فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَاشْفَعَا لِي فَإِنَّ لَكُمَا عِنْدَ اللَّهِ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَ الْجَاهَ الْوَجِيهَ وَ الْمَنْزِلَ الرَّفِيعَ وَ الْوَسِيلَةَ إِنِّي أَنْقَلِبُ عَنْكُمَا مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الْحَاجَةِ وَ قَضَاءِهَا وَ نَجَاحِهَا مِنَ اللَّهِ بِشَفَاعَتِكُمَا لِي إِلَى اللَّهِ فَلَا أَخِيبَ وَ لَا يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً خَائِباً خَاسِراً بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً رَاجِياً مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً بِقَضَاءِ جَمِيعِ حَوَائِجِي وَ تَشَفَّعَا لِي إِلَى اللَّهِ انْقَلَبْتُ عَلَى مَا شَاءَ اللَّهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مُفَوِّضاً أَمْرِي إِلَى اللَّهِ مُلْجِئاً ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ مُتَوَكِّلًا عَلَى اللَّهِ وَ أَقُولُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ كَفَى سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ وَ وَرَاءَكُمْ يَا سَادَتِي مُنْتَهًى مَا شَاءَ اللَّهُ [رَبِّي] كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي إِلَيْكُمَا انْصَرَفْتُ يَا سَيِّدِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَوْلَايَ وَ أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ

سَلَامِي عَلَيْكُمَا مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَاصِلٌ ذَلِكَ إِلَيْكُمَا غَيْرَ مَحْجُوبٍ عَنْكُمَا سَلَامِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ أَسْأَلُهُ بِحَقِّكُمَا أَنْ يَشَاءَ ذَلِكَ وَ يَفْعَلَ فَإِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ انْقَلَبْتُ يَا سَيِّدِي عَنْكُمَا تَائِباً حَامِداً لِلَّهِ شَاكِراً رَاجِياً لِلْإِجَابَةِ غَيْرَ آيِسٍ وَ لَا قَانِطٍ آئِباً عَائِداً إِلَى زِيَارَتِكُمَا غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكُمَا وَ لَا عَنْ زِيَارَتِكُمَا بَلْ رَاجِعٌ عَائِدٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ يَا سَادَتِي رَغِبْتُ إِلَيْكُمَا وَ إِلَى زِيَارَتِكُمَا بَعْدَ أَنْ زَهِدَ فِيكُمَا وَ فِي زِيَارَتِكُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا فَلَا خَيَّبَنِيَ اللَّهُ مَا رَجَوْتُ وَ مَا أَمَّلْتُ فِي زِيَارَتِكُمَا إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيب‌(1)


1) کفعمى، ابراهیم بن على عاملى، المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة)، 1جلد، دار الرضی (زاهدی) - قم، چاپ: دوم، 1405 ق.

ثُمَّ زُرِ الْجَوَادَ علیه السلام بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ وَ تَرْتِيبُ الْعَمَلِ فِيهَا عَلَى التَّرْتِيبِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَ تَقُولُ فِي وَدَاعَيْهِمَا علیهماالسلام مَا مَرَّ ذِكْرُهُ فِي زِيَارَةِ الْبَقِيع‌(1)

و وداع این است؛ (2)

وَ تَقُولُ فِي وَدَاعِهِمْ سلام الله علیهم السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْهُدَى وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتُمْ بِهِ وَ دَلَلْتُمْ عَلَيْهِ اللَّهُمَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ [عَلَيْكُمْ] وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.


1) کفعمى، ابراهیم بن على عاملى، المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة)، 1جلد، دار الرضی (زاهدی) - قم، چاپ: دوم، 1405 ق.

2) المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة) ؛ ؛ ص476

شب سیزدهم و ایام البیض:

علامه مجلسی در زاد المعاد از امام صادق (علیه السلام) نقل کرده که حضرت فرمود:

خداوند سبحان به این امت سه ماه عطا کرده که به امت های دیگر عطا نکرد، ماه رجب و شعبان و رمضان و به این امت سه شب عطا کرده که به امت های دیگر عطا نکرد شب سیزدهم و چهاردهم و پانزدهم و سه سوره به این امت عطا کرده که به امت های دیگر عطا نکرده سوره های یس و ملک و توحید پس هر کس بین این سه فضیلت را جمع کند جمیع فضائل امت را جمع کرده است. عرض کردند: چگونه این‌ها را جمع کنیم حضرت فرمود:

در شب سیزدهم این سه ماه دو رکعت نماز در هر رکعت بعد از حمد این سه سوره را بخواند و در شب چهاردهم این سه ماه دو نماز دو رکعتی خوانده بعد از حمد این سه سوره را بخواند و در شب پانزدهم این سه ماه سه نماز دو رکعتی خوانده بعد از حمد این سه سوره را بخواند که تمام فضائل این سه ماه را کسب کرده و هر گناهی جز شرک داشته باشد بخشوده خواهد شد.35

روز سیزدهم:

اول أیام البیض است. اگر کسى می خواهد عمل ام داود به جا آورد باید این روز را روزه بگیرد و علامه مجلسی در زاد المعاد از امام صادق (علیه السلام)نقل کرده که فرمود:

هر کس ایام البیض ماه رجب را روزه بگیرد به ازای هر روز عبادت یک سال برای وی ثبت و خداوند وی را در قیامت از آمنین نوشته که هیچ خوف و هیچ حزنی بر آنها نیست.36

** سائر اعمال- و نیز ادعیه؛

نقل کفعمی؛ (1)

[أدعیة کل یوم منه]

وَ ادْعُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْهُ يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ وَ يَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ مِنْكَ سَمْعٌ حَاضِرٌ وَ جَوَابٌ عَتِيدٌ اللَّهُمَّ وَ مَوَاعِيدُكَ الصَّادِقَةُ وَ أَيَادِيكَ الْفَاضِلَةُ وَ رَحْمَتُكَ الْوَاسِعَةُ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.


1) المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة) ؛ ؛ ص527

و ادع أیضا بما

رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ علیه السلام

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْرَ الشَّاكِرِينَ لَكَ وَ عَمَلَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ وَ يَقِينَ الْعَابِدِينَ لَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَ أَنَا عَبْدُكَ الْبَائِسُ الْفَقِيرُ أَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ وَ أَنَا الْعَبْدُ الذَّلِيلُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ امْنُنْ بِغِنَاكَ عَلَى فَقْرِي وَ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي وَ بِقُوَّتِكَ عَلَى ضَعْفِي يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

وَ ادْعُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْهُ

اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمِنَنِ السَّابِغَةِ وَ الْآلَاءِ الْوَازِعَةِ وَ الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَ الْقُدْرَةِ الْجَامِعَةِ وَ النِّعَمِ الْجَسِيمَةِ وَ الْمَوَاهِبِ الْعَظِيمَةِ وَ الْأَيَادِي الْجَمِيلَةِ وَ

الْعَطَايَا الْجَزِيلَةِ يَا مَنْ لَا يُنْعَتُ [تُنْعَتُ] بِتَمْثِيلٍ وَ لَا يُمَثَّلُ بِنَظِيرٍ وَ لَا يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ يَا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ وَ أَلْهَمَ فَأَنْطَقَ وَ ابْتَدَعَ فَشَرَعَ وَ عَلَا فَارْتَفَعَ وَ قَدَّرَ فَأَحْسَنَ وَ صَوَّرَ فَأَتْقَنَ وَ احْتَجَّ فَأَبْلَغَ وَ أَنْعَمَ فَأَسْبَغَ وَ أَعْطَى فَأَجْزَلَ وَ مَنَحَ فَأَفْضَلَ يَا مَنْ سَمَا فِي الْعِزِّ فَفَاتَ خَوَاطِفَ الْأَبْصَارِ وَ دَنَا فِي اللُّطْفِ فَجَازَ هَوَاجِسَ الْأَفْكَارِ يَا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْمُلْكِ فَلَا نِدَّ لَهُ فِي مَلَكُوتِ سُلْطَانِهِ وَ تَفَرَّدَ بِالْآلَاءِ وَ الْكِبْرِيَاءِ فَلَا ضِدَّ لَهُ فِي جَبَرُوتِ شَأْنِهِ يَا مَنْ حَارَتْ فِي كِبْرِيَاءِ هَيْبَتِهِ دَقَائِقُ لَطَائِفِ الْأَوْهَامِ وَ انْحَسَرْت دُونَ إِدْرَاكِ عَظَمَتِهِ خَطَائِفُ أَبْصَارِ الْأَنَامِ يَا مَنْ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ وَ خَضَعَتِ الرِّقَابُ لِعَظَمَتِهِ وَ وَجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ خِيفَتِهِ أَسْأَلُكَ بِهَذِهِ الْمِدْحَةِ الَّتِي لَا يَنْبَغِي إِلَّا لَكَ وَ بِمَا وَأَيْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ لِدَاعِيكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِمَا ضَمِنْتَ

الْإِجَابَةَ فِيهِ عَلَى نَفْسِكَ لِلدَّاعِينَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ وَ أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ

صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ اقْسِمْ لِي فِي شَهْرِنَا هَذَا خَيْرَ مَا قَسَمْتَ وَ احْتِمْ لِي فِي قَضَائِكَ خَيْرَ مَا حَتَمْتَ وَ اخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ فِيمَنْ خَتَمْتَ وَ أَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي مَوْفُوراً وَ أَمَتَّنِي مَسْرُوراً وَ مَغْفُوراً وَ تَوَلَّ أَنْتَ نَجَاتِي مِنْ مُسَاءَلَةِ الْبَرْزَخِ وَ ادْرَأْ عَنِّي مُنْكَراً وَ نَكِيراً وَ أَرِ عَيْنِي مُبَشِّراً وَ بَشِيراً وَ اجْعَلْ لِي إِلَى رِضْوَانِكَ وَ جِنَانِكَ مَصِيراً وَ عَيْشاً قَرِيراً وَ مُلْكاً كَبِيراً وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَثِيراً.(1)

و نمازها؛


1) کفعمى، ابراهیم بن على عاملى، المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة)، 1جلد، دار الرضی (زاهدی) - قم، چاپ: دوم، 1405 ق.

أما الزیارات المخصوصة به‌فقد مر فی بابها

وَ أَمَّا صَلَاتُهُ

فَنَقُولُ.

[صلاة آخر مروی عن النبی صلی الله علیه و آله و سلم] (1)

وَ عَنِ النَّبِيِّ صلی الله علیه و آله و سلم صَلِّ فِي رَجَبٍ ثَلَاثِينَ رَكْعَةً عَشْراً فِي أَوَّلِهِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ ثَلَاثاً وَ الْجَحْدِ ثَلَاثاً فَإِذَا سَلَّمْتَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَ


1) المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة) ؛ ؛ ص526

لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ثُمَّ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ وَ عَشْراً فِي وَسَطِهِ كَأَوَّلِهِفَإِذَا سَلَّمْتَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ وَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ إِلَى قَدِيرٌ إِلهاً واحِداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً ثُمَّ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ وَ عَشْراً فِي آخِرِهِ كَمَا مَرَّ

فَإِذَا سَلَّمْتَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ وَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَى قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ حَوْلِقْ ثُمَّ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ وَ سَلْ حَاجَتَكَ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَبَر(1)

شب نیمه ماه رجب:

مختصر اعمال آن به این کیفیت است:


1) کفعمى، ابراهیم بن على عاملى، المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة)، 1جلد، دار الرضی (زاهدی) - قم، چاپ: دوم، 1405 ق.

اول:

علامه مجلسی در زادالمعاد فرموده این شب از شب های مبارک است و غسل در آن مستحب و برای احیاء این شب به عبادت فضیلت زیادی وارد شده است.

دوم: هم چنین علامه مجلسی در زادالمعاد فرموده زیارت امام حسین (علیه السلام)در صبح و مساء مستحب مؤکد است که در باب زیارات آمده است و نیز در زیارت اول رجب.

سوم: شش رکعت نماز که در شب سیزدهم ذکر شد.

چهارم:

سید در اقبال از حضرت رسول (صلی الله علیه و آله و سلم)و سلم نقل کرده هر کس در این شب سی رکعت نماز در هر رکعت حمد و ده مرتبه توحید بخواند از

نماز خارج نمی شود مگر ثواب هفتاد شهید به وی داده می شود و روزقیامت در حالی می آید که نور وی روشنی بخش اهل جمع مانند بین مکه و مدینه است و خداوند برائت از آتش جهنم و نفاق به وی عطا کرده و عذاب قبر را از وی بر می دارد.37

پنجم:

شیخ در مصباح و سید در اقبال و علامه مجلسی در زادالمعاد فرمودند دوازده رکعت نماز هر دو رکعت به یک سلام و در هر رکعت هر یک از سوره حمد و توحید و فلق و ناس و آیة الکرسی و قدر را چهار مرتبه بخواند و بعد از سلام چهار مرتبه بگوید

اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئا وَ لا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّا

و هر چه مى‌خواهد بخواند و شیخ عباس قمی فرموده که این نماز را بدین طریق سید از حضرت صادق (علیه السلام)روایت کرده ولی شیخ درمصباح فرموده داود بن سرحان از حضرت صادق (علیه السلام)روایت کرده که فرمود: در شب نیمه رجب دوازده رکعت نماز مى‌خوانى در هر رکعت حمد و سوره و چون فارغ شدى از نماز مى‌خوانى بعد از آن حمد و معوذتین و سوره اخلاص و آیة الکرسی را چهار مرتبه و مى‌گویى بعد از آن سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ چهار مرتبه سپس مى‌گویى

اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئا وَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .38

صلات نیمه رجب

** صلات نیمه رجب؛ (1)

[صلاة لیلة النصف منه]وَ صَلِّ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ وَ سُورَةٍ فَإِذَا سَلَّمْتَ قَرَأْتَ كُلًّا مِنَ الْحَمْدِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَالْباقِياتِ الصَّالِحاتِ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ أَرْبَعاً أَرْبَعاً ثُمَّ قُلْ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم‌(2)

روز نیمه رجب:

مختصر اعمال آن به این کیفیت است:39

اول:


1) المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة) ؛ ؛ ص526

2) کفعمى، ابراهیم بن على عاملى، المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة)، 1جلد، دار الرضی (زاهدی) - قم، چاپ: دوم، 1405 ق.

شیخ در مصباح فرموده غسل در آن مستحب است

دوم:هم چنین شیخ در مصباح فرموده زیارت امام حسین (علیه السلام)نیز مستحب است که در باب زیارات آمده است. شیخ در مصباح و سید در اقبال از احمد بن محمد بن ابى نصر بزنطی نقل کرده است که گفت: سؤال کردم از حضرت امام رضا (علیه السلام)که در چه ماهی زیارت کنیم امام حسین (علیه السلام)را فرمود در نیمه رجب و نیمه شعبان.

سوم:

نماز سلمان به نحوى که در روز اول گذشت

چهارم:

سید در اقبال نقل کرده که امام صادق (علیه السلام)فرمود که عدی بن ثابت انصاری در این روز بر امیرالمؤمنین (علیه السلام)وارد شد و حضرت این نمازرا می خواند به این کیفیت چهار رکعت نماز بخواند و بعد از سلام دست خود را گشوده و بگوید

اللَّهُمَّ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ وَ يَا مُعِزَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ وَ أَنْتَ بَارِئُ خَلْقِي رَحْمَةً بِي وَ قَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّا وَ لَوْ لا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِينَ وَ أَنْتَ مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلَى أَعْدَائِي وَ لَوْ لا نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِينَ يَا مُرْسِلَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَعَادِنِهَا وَ مُنْشِئَ الْبَرَكَةِ مِنْ مَوَاضِعِهَا يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالشُّمُوخِ وَ الرِّفْعَةِ فَأَوْلِيَاؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ وَ يَا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نِيرَ الْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خَائِفُونَ أَسْأَلُكَ بِكَيْنُونِيَّتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَهَا مِنْ كِبْرِيَائِكَ وَ

أَسْأَلُكَ بِكِبْرِيَائِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَهَا مِنْ عِزَّتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِياسْتَوَيْتَ بِهَا عَلَى عَرْشِكَ فَخَلَقْتَ بِهَا جَمِيعَ خَلْقِكَ فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ

روایت است که هر صاحب غمى این دعا را بخواند حق تعالى او را از اندوه و غم آسایش بخشد. 40

عمل ام داود:

پنجم: شیخ در مصباح، شیخ صدوق در فضائل الاشهر الثلاثه، سید در إقبال الأعمال این عمل را نقل کردند و براى برآمدن حاجات و دفع ظلم ظالمان مؤثر است؛

** نقل صدوق در مل ام داود؛(1)


1) فضائل الأشهر الثلاثة ؛ ؛ ص32

حَدِيثُ أُمِ دَاوُدَ وَ عَمَلُهَا

14- حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَصَبَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ هِلَالٍ وَ كَانَ أَهْلُ مِصْرَ يُسَمُّونَهُ شَيْطَانَ الطَّاقِ لِإِيمَانِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ** الْبَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَلَاءِ الْمَدَنِيُّ قَالَ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ القصانی [الْقَصَبَانِيُ](1)قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ وَصِيفٍ الْعَدْلُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْأَنْصَارِيُّ الْبَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ


1) ( 2). الأظهر: القصابی لا القصانی و لا القصبانی کما فی السند المتقدم.

بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ الْمَدَنِيُّ قَالَ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَانِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ وَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ علیهماالسلام قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّينَوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ قَرْقَارَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السَّبِيعِيُّ بِالْمَدِينَةِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهِلَالِ الطَّائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو

مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِالْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَتْ لَمَّا قَتَلَ أَبُو الدَّوَانِيقِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ قَتْلِ ابْنَيْهِ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ حَدَّثَنَا الشَّرِيفُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ علیهماالسلام قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَتْ لَمَّا قَتَلَ أَبُو الدَّوَانِيقِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ قَتْلِ ابْنَيْهِ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ حَمَلَ ابْنِي دَاوُدَ بْنَ الْحُسَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ مُكَبّلًا بِالْحَدِيدِ مَعَ بَنِي عَمِّهِ الْحَسَنِيِّينَ إِلَى الْعِرَاقِ

فَغَابَ عَنِّي حِيناً وَ كَانَ هُنَاكَ مَسْجُوناً فَانْقَطَعَ َبَرُهُ وَ أُعْمِي أَثَرُهُ وَ كُنْتُأَدْعُو اللَّهَ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ وَ أَسْأَلُهُ خَلَاصَهُ وَ أَسْتَعِينُ بِإِخْوَانِي مِنْ الزُّهَّادِ وَ الْعُبَّادِ وَ أَهْلِ الْجَدِّ وَ الِاجْتِهَادِ وَ أَسْأَلُهُمْ أَنْ يَدْعُوا اللَّهَ لِي أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَ بَيْنَ وُلْدِي قَبْلَ مَوْتِي فَكَانُوا يَفْعَلُونَ وَ لَا يُقَصِّرُونَ فِي ذَلِكَ وَ كَانَ يَصِلُ إِلَيَ أَنَّهُ قَدْ قُتِلَ وَ يَقُولُ قَوْمٌ

لَا قَدْ بُنِيَ عَلَيْهِ أُسْطُوَانَةٌ مَعَ بَنِي عَمِّهِ فَتَعْظُمُ مُصِيبَتِي وَ اشْتَدَّ حُزْنِي وَ لَا أَرَى لِدُعَائِي إِجَابَةً وَ لَا لِمَسْأَلَتِي نُجْحاً فَضَاقَ بِذَلِكَ ذَرْعِي وَ كَبُرَ سِنِّي‌(1)وَ رَقَّ عَظْمِي وَ صِرْتُ إِلَى حَدِّ الْيَأْسِ مِنْ وَلَدِي لِضَعْفِي وَ انْقِضَاءِ عُمُرِي قَالَتْ ثُمَّ إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهماالسلام وَ كَانَ عَلِيلًا فَلَمَّا سَأَلْتُهُ عَنْ حَالِهِ وَ دَعَوْتُ لَهُ وَ هَمَمْتُ الِانْصِرَافَ قَالَ لِي


1) ( 1). کذا اثبت فی نسخة مکتبة کاشف الغطاء و فی نسخة الشیخ شیر محمد: ذرعتی و کبرت سنی. یقال: ضقت بالأمر ذرعا أی لم أقدر علیه، و الصحیح ما فی نسخة مکتبة کاشف الغطاء.

يَا أُمَّ دَاوُدَ مَا الَّذِي بَلَغَكِ عَنْ دَاوُدَ وَ كُنْتُ قَدْ أَرْضَعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍبِلَبَنِهِ فَلَمَّا ذَكَرَهُ لِي بَكَيْتُ وَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيْنَ دَاوُدُ دَاوُدُ مُحْتَبَسٌ فِي الْعِرَاقِ وَ قَدِ انْقَطَعَ عَنِّي خَبَرُهُ وَ يَئِسْتُ مِنَ الِاجْتِمَاعِ مَعَهُ وَ إِنِّي لَشَدِيدَةُ الشَّوْقِ إِلَيْهِ وَ التَّلَهٌفِ عَلَيْهِ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ الدُّعَاءَ لَهُ فَإِنَّهُ أَخُوكَ مِنَ الرَّضَاعَةِ قَالَتْ فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَا أُمَّ دَاوُدَ فَأَيْنَ أَنْتِ عَنْ دُعَاءِ الِاسْتِفْتَاحِ وَ الْإِجَابَةِ وَ النَّجَاحِ وَ هُوَ الدُّعَاءُ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَ تَتَلَقَّى الْمَلَائِكَةُ وَ تُبَشِّرُ بِالْإِجَابَةِ وَ هُوَ الدُّعَاءُ الْمُسْتَجَابُ الَّذِي لَا يُحْجَبُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا لِصَاحِبِهِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ قَالَتْ قُلْتُ وَ كَيْفَ لِي يَا ابْنَ الْأَطْهَارِ الصَّادِقِينَ قَالَ يَا أُمَّ دَاوُدَ فَقَدْ دَنَا هَذَا الشَّهْرُ الْحَرَامُ يُرِيدُ ع شَهْرَ رَجَبٍ وَ هُوَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ

عَظِيمُ الْحُرْمَةِ مَسْمُوعُ الدُّعَاءِ فِيهِ فَصُومِي مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ الثَّالِثَ عَشَرَ وَ الرَّابِعَ عَشَرَ وَ الْخَامِسَ عَشَرَ

وَ هِيَ الْأَيَّامُ الْبِيضُ ثُمَّ اغْتَسِلِي فِي يَوْمِ النِّصْفِ مِنْهُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَ صَلِّي الزَّوَالَ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ تُرْسِلِينَ فِيهِنَّ وَ تُحْسِنِينَ رُكُوعَهُنَّ وَ سُجُودَهُنَّ وَ قُنُوتَهُنَّ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي الثَّانِيَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي السِّتِّ الْبَوَاقِي مِنَ السُّوَرِ الْقِصَارِ مَا أَحْبَبْتِ ثُمَّ تُصَلِّينَ الظُّهْرَ ثُمَّ تَرْكَعِينَ بَعْدَ الظُّهْرِ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ تُحْسِنِينَ رُكُوعَهُنَّ وَ سُجُودَهُنَّ وَ قُنُوتَهُنَّ وَ لْتَكُنْ صَلَاتُكِ فِي أَطْهَرِ أَثْوَابِكِ فِي بَيْتٍ نَظِيفٍ عَلَى حَصِيرٍ نَظِيفٍ وَ اسْتَعْمِلِي الطِّيبَ فَإِنَّهُ تُحِبُّهُ الْمَلَائِكَةُ وَ اجْتَهِدِي أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَيْكِ أَحَدٌ يُكَلِّمُكِ أَوْ يَشْغَلُكِ [ابْنُ] الْبَاقِي ذَكَرَ فِي كِتَابِ عَمَلِ السَّنَةِ مَا كَتَبْتُ هَاهُنَا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ فَلْيَكْتُبْ مِنْ عَمَلِ

السَّنَةِ فَإِذَا فَرَغْتِ مِنَ الدُّعَاءِ فَاسْجُدِي عَلَى الْأَرْضِ وَ عَفِّرِي خَدَّيْكِ عَلَى الْأَرْضِ وَ قُولِي لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ فَارْحَمْ ذُلِّي وَ فَاقَتِي وَكَبْوَتِي لِوَجْهِي وَ اجْهَدِي أَنْ تسبح [تَسُحَ] عَيْنَاكِ وَ لَوْ مِقْدَارَ رَأْسِ الذُّبَابِ دُمُوعاً فَإِنَّهُ آيَةُ إِجَابَةِ هَذَا الدُّعَاءِ حُرْقَةُ الْقَلْبِ وَ انْسِكَابُ الْعَبْرَةِ فَاحْفَظِي مَا عَلَّمْتُكِ ثُمَّ احْذَرِي أَنْ يَخْرُجَ عَنْ يَدَيْكِ إِلَى يَدِ غَيْرِكِ مِمَّنْ يَدْعُو بِهِ لِغَيْرِ حَقٍّ فَإِنَّهُ دُعَاءٌ شَرِيفٌ وَ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَ أَعْطَى وَ لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَ الْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً وَ الْبِحَارُ بِأَجْمَعِهَا مِنْ دُونِهَا وَ كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ بَيْنَكِ وَ بَيْنَ‌(1)حَاجَتِكِ يُسَهِّلُ‌(2)اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْوُصُولَ إِلَى مَا تُرِيدِينَ وَ أَعْطَاكِ طَلَبَتَكِ وَ قَضَى لَكِ حَاجَتَكِ وَ بَلَّغَكِ آمَالَكِ وَ لِكُلِّ مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ الْإِجَابَةُ مِنَ اللَّهِ


1) ( 2). فی نسخة مکتبة کاشف الغطاء: و کان کل ذلک بینک و بین.

2) ( 3). فی نسخة مکتبة کاشف الغطاء: لسهل.

تَعَالَى ذَكَراً كَانَ أَوْ أُنْثَى وَ لَوْ أَنَّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسَ أَعْدَاءٌ لِوَلَدِكِ لَكَفَاكِ اللَّهُ مَئُونَتَهُمْ وَ أَخْرَسَ عَنْكِ أَلْسِنَتَهُمْ وَ ذَلَّلَ لَكِ رِقَابَهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُقَالَتْ أُمُّ دَاوُدَ فَكَتَبَ لِي هَذَا الدُّعَاءَ وَ انْصَرَفْتُ مَنْزِلِي وَ دَخَلَ شَهْرُ رَجَبٍ فَتَوَخَّيْتُ الْأَيَّامَ وَ صُمْتُهَا وَ دَعَوْتُ كَمَا أَمَرَنِي وَ صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَ أَفْطَرْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مِنَ اللَّيْلِ مَا سَنَحَ لِي مرتب [وَ بِتُ] فِي لَيْلِي وَ رَأَيْتُ فِي نَوْمِي كَمَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الْأَبْدَالِ وَ الْعُبَّادِ وَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلی الله علیه و آله و سلم فَإِذَا هُوَ يَقُولُ لِي يَا بُنَيَّةُ يَا أُمَّ دَاوُدَ أَبْشِرِي فَكُلُّ مَنْ تَرَيْنَ أَعْوَانُكِ وَ إِخْوَانُكِ وَ شُفَعَاءَكِ وَ كُلُّ مَنْ تَرَيْنَ يَسْتَغْفِرُونَ لَكِ وَ يُبَشِّرُونَكِ بِنُجْحِ حَاجَتِكِ فَأَبْشِرِي بِمَغْفِرَةِ اللَّهِ وَ رِضْوَانِهِ فَجُزِيتِ خَيْراً عَنْ نَفْسِكِ وَ أَبْشِرِي بِحِفْظِ اللَّهِ لِوَلَدِكِ وَ رَدِّهِ عَلَيْكِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَتْ أُمُّ دَاوُدَ فَانْتَبَهْتُ عَنْ نَوْمِي فَوَ

اللَّهِ مَا مَكَثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا مِقْدَارَ مَسَافَةِ الطَّرِيقِ مِنَ الْعِرَاقِ لِلرَّاكِبِ الْمُجِدِّ الْمُسْرِعِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيَّ دَاوُدُ فَقَالَ يَا أُمَّاهْ إِنِّي لَمُحْتَبَسٌ بِالْعِرَاقِ فِي أَضْيَقِالْمَحَابِسِ وَ عَلَيَّ ثِقْلُ الْحَدِيدِ وَ أَنَا فِي حَالِ الْيَأْسِ مِنَ الْخَلَاصِ إِذْ نِمْتُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ فَرَأَيْتُ الدُّنْيَا قَدْ خُفِضَتْ لِي حَتَّى رَأَيْتُكِ فِي حَصِيرٍ فِي صَلَاتِكِ وَ حَوْلَكِ رِجَالٌ رُءُوسُهُمْ فِي السَّمَاءِ وَ أَرْجُلُهُمْ فِي الْأَرْضِ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُضْرٌ يُسَبِّحُونَ مِنْ حَوْلِكِ وَ قَالَ قَائِلٌ جَمِيلُ الْوَجْهِ [حِلْيَتُهُ] حِلْيَةُ النَّبِيِّ ص نَظِيفُ الثَّوْبِ طَيِّبُ الرِّيحِ حَسَنُ الْكَلَامِ فَقَالَ يَا ابْنَ الْعَجُوزِ الصَّالِحَةِ أَبْشِرْ فَقَدْ أَجَابَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ دُعَاءَ أُمِّكَ فَاْنَتَبْهُت فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ أَبِي الدَّوَانِيقِ فَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ مِنَ اللَّيْلِ فَأَمَرَ بِفَكِّ حَدِيدِي وَ الْإِحْسَانِ إِلَيَّ وَ أَمَرَ لِي بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ أَنْ أُحْمَلَ عَلَى نَجِيبٍ وَ أُسْتَسْعَى بِأَشَدِّ السَّيْرِ فَأَسْرَعْتُ حَتَّى دَخَلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَتْ أُمَّ دَاوُدَ

فَمَضَيْتُ بِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ حَدَّثَهُ بِحَدِيثِهِ فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ علیه السلام إِنَّ أَبَا الدَّوَانِيقِ رَأَى فِي النَّوْمِ عَلِيّاً علیهالسلام يَقُولُ لَهُ أَطْلِقْ وَلَدِي وَ إِلَّا لَأُلْقِيَنَّكَ فِي النَّارِ وَ رَأَى كَأَنَّ تَحْتَ قَدَمَيْهِ النِّيرَانَ فَاسْتَيْقَظَ وَ قَدْ سُقِطَ فِي يَدِهِ فَأَطْلَقَكَ‌(1)

و نیز نقل کفعمی؛ (2)

[دعاء یوم النصف منه (دعاء أم داود)]

وَ يُسْتَحَبُّ يَوْمَ النِّصْفِ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ الِاسْتِفْتَاحِ وَ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِدُعَاءِ أُمِ دَاوُدَ فَإِذَا أَرَادَ ذَلِكَ فَلْيَصُمِ الْأَيَّامَ الْبِيضَ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الزَّوَالِ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسَ عَشَرَ اغْتَسَلَ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَيْنِ يُحْسِنُ رُكُوعَهُنَّ


1) ابن بابویه، محمد بن على، فضائل الأشهر الثلاثة، 1جلد، کتاب فروشى داورى - قم، چاپ: اول، 1396 ق.

2) المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة) ؛ ؛ ص530

وَ سُجُودَهُنَّ وَ يَكُونُ فِي مَوْضِعٍ خَالٍ لَا يَشْغَلُهُ شَاغِلٌ وَ لَا يُكَلِّمُهُ إِنْسَانٌ فَإِذَا سَلَّمَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ قَرَأَ الْحَمْدَ وَ الْإِخْلَاصَ مِائَةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّعَشْراً ثُمَّ يَقْرَأُ الْأَنْعَامَ وَ الْإِسْرَاءَ وَ الْكَهْفَ وَ لُقْمَانَ وَ یس وَ الصَّافَّاتَ وَ حم السَّجْدَةِ وَ الشُّورَى وَ الدُّخَانَ وَ الْفَتْحَ وَ الرَّحْمَنَ وَ الْوَاقِعَةَ وَ الْمُلْكَ وَ نُونَ وَ الِانْشِقَاقَ وَ مَا بَعْدَهَا إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ وَ هُوَ مُسْتَقْبِلٌ الْقِبْلَةَ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيم‌(1)

و کیفیت آن به این صورت است که روز سیزدهم و چهاردهم و پانزدهم را روزه بگیرد پس در روز پانزدهم نزد زوال غسل کند و چون وقت زوال داخل شود نماز ظهر و عصر را بجا آورد در حالتى که


1) کفعمى، ابراهیم بن على عاملى، المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة)، 1جلد، دار الرضی (زاهدی) - قم، چاپ: دوم، 1405 ق.

رکوع و سجودشان را نیکو کند و در مکان خلوتى باشد که چیزى او را مشغول نسازد و کسی با او تکلم ننماید و چون از نماز فارغ شود رو به قبله کند و بخواند حمد را صد مرتبه و سوره اخلاص را صد مرتبه وآیة الکرسی را ده مرتبه و بعد از اینها سوره های انعام و بنی إسرائیل و کهف و لقمان و یس و صافات و حم سجدة و حم عسق و حم دخان و فتح و واقعه و ملک و ن و القلم و إذا السماء انشقت و ما بعدش را تا آخر قرآن را بخواند و چون از اینها فارغ شود در حالتى که رو به قبله است بخواند

صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرَامِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الْبَصِيرُ الْخَبِيرُ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ

قَائِما بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَ بَلَّغَتْ رُسُلُهُ الْكِرَامُ وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمَجْدُ وَ لَكَ الْعِزُّ وَ لَكَ الْفَخْرُ وَ لَكَ الْقَهْرُ وَ لَكَ النِّعْمَةُ وَ لَكَ الْعَظَمَةُ وَ لَكَ الرَّحْمَةُ وَلَكَ الْمَهَابَةُ وَ لَكَ السُّلْطَانُ وَ لَكَ الْبَهَاءُ وَ لَكَ الامْتِنَانُ وَ لَكَ التَّسْبِيحُ وَ لَكَ التَّقْدِيسُ وَ لَكَ التَّهْلِيلُ وَ لَكَ التَّكْبِيرُ وَ لَكَ مَا يُرَى وَ لَكَ مَا لا يُرَى وَ لَكَ مَا فَوْقَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى وَ لَكَ مَا تَحْتَ الثَّرَى وَ لَكَ الْأَرَضُونَ السُّفْلَى وَ لَكَ الْآخِرَةُ وَ الْأُولَى وَ لَكَ مَا تَرْضَى بِهِ مِنَ الثَّنَاءِ وَ الْحَمْدِ وَ الشُّكْرِ وَ النَّعْمَاءِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِيلَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ وَ الْقَوِيِّ عَلَى أَمْرِكَ وَ الْمُطَاعِ فِي سَمَاوَاتِكَ وَ مَحَالِّ كَرَامَاتِكَ الْمُتَحَمِّلِ لِكَلِمَاتِكَ النَّاصِرِ لِأَنْبِيَائِكَ الْمُدَمِّرِ لِأَعْدَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مِيكَائِيلَ مَلَكِ رَحْمَتِكَ وَ

الْمَخْلُوقِ لِرَأْفَتِكَ وَ الْمُسْتَغْفِرِ الْمُعِينِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى إِسْرَافِيلَ حَامِلِ عَرْشِكَ وَ صَاحِبِ الصُّورِ الْمُنْتَظِرِ لِأَمْرِكَ الْوَجِلِ الْمُشْفِقِ مِنْ خِيفَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ الطَّاهِرِينَ وَ عَلَى السَّفَرَةِ الْكِرَامِالْبَرَرَةِ الطَّيِّبِينَ وَ عَلَى مَلائِكَتِكَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ وَ عَلَى مَلائِكَةِ الْجِنَانِ وَ خَزَنَةِ النِّيرَانِ وَ مَلَكِ الْمَوْتِ وَ الْأَعْوَانِ يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَبِينَا آدَمَ بَدِيعِ فِطْرَتِكَ الَّذِي كَرَّمْتَهُ بِسُجُودِ مَلائِكَتِكَ وَ أَبَحْتَهُ جَنَّتَكَ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أُمِّنَا حَوَّاءَ الْمُطَهَّرَةِ مِنَ الرِّجْسِ الْمُصَفَّاةِ مِنَ الدَّنَسِ الْمُفَضَّلَةِ مِنَ الْإِنْسِ الْمُتَرَدِّدَةِ بَيْنَ مَحَالِّ الْقُدْسِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى هَابِيلَ وَ شَيْثٍ وَ إِدْرِيسَ وَ نُوحٍ وَ هُودٍ وَ صَالِحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ يُوسُفَ وَ الْأَسْبَاطِ وَ لُوطٍ وَ شُعَيْبٍ وَ أَيُّوبَ وَ مُوسَى وَ

هَارُونَ وَ يُوشَعَ وَ مِيشَا وَ الْخِضْرِ وَ ذِي الْقَرْنَيْنِ وَ يُونُسَ وَ إِلْيَاسَ وَ الْيَسَعِ وَ ذِي الْكِفْلِ وَ طَالُوتَ وَ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ وَ زَكَرِيَّا وَ شَعْيَا وَ يَحْيَى وَ تُورَخَ وَ مَتَّى وَ إِرْمِيَا وَ حَيْقُوقَ وَ دَانِيَالَ وَ عُزَيْرٍ وَ عِيسَى وَ شَمْعُونَ وَجِرْجِيسَ وَ الْحَوَارِيِّينَ وَ الْأَتْبَاعِ وَ خَالِدٍ وَ حَنْظَلَةَ وَ لُقْمَانَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّدا وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ رَحِمْتَ وَ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَوْصِيَاءِ وَ السُّعَدَاءِ وَ الشُّهَدَاءِ وَ أَئِمَّةِ الْهُدَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَبْدَالِ وَ الْأَوْتَادِ وَ السُّيَّاحِ وَ الْعُبَّادِ وَ الْمُخْلِصِينَ وَ الزُّهَّادِ وَ أَهْلِ الْجِدِّ وَ الاجْتِهَادِ وَ اخْصُصْ مُحَمَّدا وَ أَهْلَ بَيْتِهِ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ أَجْزَلِ كَرَامَاتِكَ وَ بَلِّغْ رُوحَهُ وَ جَسَدَهُ مِنِّي تَحِيَّةً وَ سَلاما وَ زِدْهُ فَضْلا وَ شَرَفا

وَ كَرَما حَتَّى تُبَلِّغَهُ أَعْلَى دَرَجَاتِ أَهْلِ الشَّرَفِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْأَفَاضِلِ الْمُقَرَّبِينَ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتُ وَ مَنْ لَمْ أُسَمِّ مِنْمَلائِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ وَ أَوْصِلْ صَلَوَاتِي إِلَيْهِمْ وَ إِلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ اجْعَلْهُمْ إِخْوَانِي فِيكَ وَ أَعْوَانِي عَلَى دُعَائِكَ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَيْكَ وَ بِكَرَمِكَ إِلَى كَرَمِكَ وَ بِجُودِكَ إِلَى جُودِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ بِأَهْلِ طَاعَتِكَ إِلَيْكَ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِكُلِّ مَا سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ مِنْ مَسْأَلَةٍ شَرِيفَةٍ غَيْرِ مَرْدُودَةٍ وَ بِمَا دَعَوْكَ بِهِ مِنْ دَعْوَةٍ مُجَابَةٍ غَيْرِ مُخَيَّبَةٍ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا عَظِيمُ يَا جَلِيلُ يَا مُنِيلُ يَا جَمِيلُ يَا كَفِيلُ يَا وَكِيلُ يَا مُقِيلُ يَا مُجِيرُ يَا خَبِيرُ يَا مُنِيرُ يَا مُبِيرُ يَا مَنِيعُ يَا مُدِيلُ يَا مُحِيلُ يَا كَبِيرُ يَا قَدِيرُ يَا بَصِيرُ يَا شَكُورُ يَا بَرُّ يَا طُهْرُ يَا طَاهِرُ يَا قَاهِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا سَاتِرُ يَا

مُحِيطُ يَا مُقْتَدِرُ يَا حَفِيظُ يَا مُتَجَبِّرُ يَا قَرِيبُ يَا وَدُودُ يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا شَهِيدُ يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ يَا قَابِضُ يَابَاسِطُ يَا هَادِي يَا مُرْسِلُ يَا مُرْشِدُ يَا مُسَدِّدُ يَا مُعْطِي يَا مَانِعُ يَا دَافِعُ يَا رَافِعُ يَا بَاقِي يَا وَاقِي يَا خَلاقُ يَا وَهَّابُ يَا تَوَّابُ يَا فَتَّاحُ يَا نَفَّاحُ يَا مُرْتَاحُ يَا مَنْ بِيَدِهِ كُلُّ مِفْتَاحٍ يَا نَفَّاعُ يَا رَءُوفُ يَا عَطُوفُ يَا كَافِي يَا شَافِي يَا مُعَافِي يَا مُكَافِي يَا وَفِيُّ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا سَلامُ يَا مُؤْمِنُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا نُورُ يَا مُدَبِّرُ يَا فَرْدُ يَا وِتْرُ يَا قُدُّوسُ يَا نَاصِرُ يَا مُونِسُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا عَالِمُ يَا حَاكِمُ يَا بَادِي يَا مُتَعَالِي يَا مُصَوِّرُ يَا مُسَلِّمُ يَا مُتَحَبِّبُ يَا قَائِمُ يَا دَائِمُ يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ يَا جَوَادُ يَا بَارِئُ يَا بَارُّ يَا سَارُّ يَا عَدْلُ يَا فَاصِلُ يَا دَيَّانُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا سَمِيعُ يَا بَدِيعُ يَا خَفِيرُ يَا مُعِينُ يَا نَاشِرُ يَا غَافِرُ يَا قَدِيمُ يَا مُسَهِّلُ يَا مُيَسِّرُ يَا مُمِيتُ

يَا مُحْيِي يَا نَافِعُ يَا رَازِقُ يَا مُقْتَدِرُ يَا مُسَبِّبُ يَا مُغِيثُ يَا مُغْنِي يَا مُقْنِي يَا خَالِقُ يَا رَاصِدُ يَا وَاحِدُ يَا حَاضِرُ يَا جَابِرُ يَا حَافِظُ يَا شَدِيدُ يَا غِيَاثُ يَاعَائِدُ يَا قَابِضُ يَا مَنْ عَلا فَاسْتَعْلَى فَكَانَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى يَا مَنْ قَرُبَ فَدَنَا وَ بَعُدَ فَنَأَى وَ عَلِمَ السِّرَّ وَ أَخْفَى يَا مَنْ إِلَيْهِ التَّدْبِيرُ وَ لَهُ الْمَقَادِيرُ وَ يَا مَنِ الْعَسِيرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ يَسِيرٌ يَا مَنْ هُوَ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ يَا مُرْسِلَ الرِّيَاحِ يَا فَالِقَ الْإِصْبَاحِ يَا بَاعِثَ الْأَرْوَاحِ يَا ذَا الْجُودِ وَ السَّمَاحِ يَا رَادَّ مَا قَدْ فَاتَ يَا نَاشِرَ الْأَمْوَاتِ يَا جَامِعَ الشَّتَاتِ يَا رَازِقَ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ يَا فَاعِلَ مَا يَشَاءُ كَيْفَ يَشَاءُ وَ يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيّا حِينَ لا حَيَّ يَا حَيُّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّدا وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ

بَارَكْتَ وَ رَحِمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ ارْحَمْ ذُلِّي وَ فَاقَتِي وَ فَقْرِي وَ انْفِرَادِي وَ وَحْدَتِي وَ خُضُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَاعْتِمَادِي عَلَيْكَ وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَاضِعِ الذَّلِيلِ الْخَاشِعِ الْخَائِفِ الْمُشْفِقِ الْبَائِسِ الْمَهِينِ الْحَقِيرِ الْجَائِعِ الْفَقِيرِ الْعَائِذِ الْمُسْتَجِيرِ الْمُقِرِّ بِذَنْبِهِ الْمُسْتَغْفِرِ مِنْهُ الْمُسْتَكِينِ لِرَبِّهِ دُعَاءَ مَنْ أَسْلَمَتْهُ ثِقَتُهُ وَ رَفَضَتْهُ أَحِبَّتُهُ وَ عَظُمَتْ فَجِيعَتُهُ دُعَاءَ حَرِقٍ حَزِينٍ ضَعِيفٍ مَهِينٍ بَائِسٍ مُسْتَكِينٍ بِكَ مُسْتَجِيرٍ

اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيکٌ وَ أَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ وَ أَنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَ أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ وَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ الْمَشَاعِرِ الْعِظَامِ وَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ يَا مَنْ وَهَبَ لِآدَمَ شَيْثا وَ لِإِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ

وَ يَا مَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ وَ يَا مَنْ كَشَفَ بَعْدَ الْبَلاءِ ضُرَّ أَيُّوبَ يَا رَادَّ مُوسَى عَلَى أُمِّهِ وَ زَائِدَ الْخِضْرِ فِي عِلْمِهِ وَ يَا مَنْ وَهَبَ لِدَاوُدَسُلَيْمَانَ وَ لِزَكَرِيَّا يَحْيَى وَ لِمَرْيَمَ عِيسَى يَا حَافِظَ بِنْتِ شُعَيْبٍ وَ يَا كَافِلَ وَلَدِ أُمِّ مُوسَى أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا وَ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِكَ وَ تُوجِبَ لِي رِضْوَانَكَ وَ أَمَانَكَ وَ إِحْسَانَكَ وَ غُفْرَانَكَ وَ جِنَانَكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَفُكَّ عَنِّي كُلَّ حَلْقَةٍ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ يُؤْذِينِي وَ تَفْتَحَ لِي كُلَّ بَابٍ وَ تُلَيِّنَ لِي كُلَّ صَعْبٍ وَ تُسَهِّلَ لِي كُلَّ عَسِيرٍ وَ تُخْرِسَ عَنِّي كُلَّ نَاطِقٍ بِشَرٍّ وَ تَكُفَّ عَنِّي كُلَّ بَاغٍ وَ تَكْبِتَ كُلَّ عَدُوٍّ لِي وَ حَاسِدٍ وَ تَمْنَعَ مِنِّي كُلَّ ظَالِمٍ وَ تَكْفِيَنِي كُلَّ عَائِقٍ يَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ حَاجَتِي وَ يُحَاوِلُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَ بَيْنَ طَاعَتِكَ وَ يُثَبِّطَنِي عَنْ عِبَادَتِكَ يَا مَنْ أَلْجَمَ الْجِنَّ الْمُتَمَرِّدِينَ وَ قَهَرَ عُتَاةَ الشَّيَاطِينِ وَ أَذَلَّ رِقَابَ

الْمُتَجَبِّرِينَ وَ رَدَّ كَيْدَ الْمُتَسَلِّطِينَ عَنِ الْمُسْتَضْعَفِينَ أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلَىمَا تَشَاءُ وَ تَسْهِيلِكَ لِمَا تَشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ أَنْ تَجْعَلَ قَضَاءَ حَاجَتِي فِيمَا تَشَاءُ

پس سجده کن بر زمین و بر خاک بگذار دو طرف روى خود را و بگو

اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ فَارْحَمْ ذُلِّي وَ فَاقَتِي وَ اجْتِهَادِي وَ تَضَرُّعِي وَ مَسْكَنَتِي وَ فَقْرِي إِلَيْكَ يَا رَبِّ

و کوشش کن که چشم هاى تو اگر چه به اندازه سر مگسى باشد اشک بریزد به درستى که این علامت استجابت است.41

** نقل شیخ در مصباح در وقائع شهر رجب؛ (1).


1) مصباح المتهجد و سلاح المتعبد ؛ ج‌2 ؛ ص812

و فی الیوم الثامن عشر کان وفاة إبراهیم بن رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم و فی الیوم الثانی و العشرین منه کان وفاة معاویة بن أبی سفیان - و به نقلی دوازدهم رجب بود -

وَ فِي الْيَوْمِ الْحَادِي وَ الْعِشْرِينَ كَانَتْ وَفَاةُ الطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ علیهاالسلام فِي قَوْلِ ابْنِ عَيَّاشٍ‌(1)

وَ فِي الثَّالِثِ وَ الْعِشْرِينَ طُعِنَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ علیهماالسلام

وَ فِي الرَّابِعِ وَ الْعِشْرِينَ كَانَ فَتْحُ خَيْبَرَ عَلَى يَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام بِقَلْعَةِ بَابِ الْقَمُوصِ وَ قَتْلُ مَرْحَبٍ

وَ فِي الْخَامِسِ وَ الْعِشْرِينَ كَانَتْ وَفَاةُ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ علیهما السلام


1) ( 54)- ابن عبّاس: هامش ب

وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ صَامَهُ كَانَ كَفَّارَةَ مِائَتَيْ سَنَةٍ

وَ فِي الْيَوْمِ السَّادِسِ وَ الْعِشْرِينَ كَانَتْ وَفَاةُ أَبِي طَالِبٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَى قَوْلِ ابْنِ عَيَّاشٍ.(1)

زییادات از شیخ در مصباح

** زییادات از شیخ در مصباح؛(2)

فصل فی الزیادات فی أعمال رجب

رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم أَلَا إِنَّ رَجَباً(3)شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَمُّ وَ ذَكَرَ فَضْلَ صِيَامِهِ وَ مَا لِصَائِمِ‌(4)أَيَّامِهِ مِنَ الثَّوَابِ ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ


1) طوسى، محمد بن الحسن، مصباح المتهجّد و سلاح المتعبّد، 1جلد، مؤسسة فقه الشیعة - بیروت، چاپ: اول، 1411 ق.

2) مصباح المتهجد و سلاح المتعبد ؛ ج‌2 ؛ ص817

3) ( 65)- رجب: الف و هامش ج

4) ( 66)- لصیام: الف و ج

يَصْنَعُ مَا ذَا لِيَنَالَ مَا وَصَفْتَ قَالَ يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ إِلَى تَمَامِ ثَلَاثِينَ بِهَذَا التَّسْبِيحِ مِائَةَ مَرَّةٍ

سُبْحَانَ الْإِلَهِ الْجَلِيلِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ سُبْحَانَ الْأَعَزِّ الْأَكْرَمِ سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَ هُوَ لَهُ أَهْلٌ

وَ رَوَى سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ فِي وَقْتٍ لَمْ أَدْخُلْ عَلَيْهِ فِيهِ قَبْلَهُ قَالَ يَا سَلْمَانُ أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَ فَلَا أُحَدِّثُكَ قُلْتُ بَلَى فَدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَا سَلْمَانُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ صَلَّى فِي هَذَا الشَّهْرِ ثَلَاثِينَ رَكْعَةً وَ هُوَ شَهْرُ رَجَبٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ یا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا مَحَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ عَمِلَهُ فِي صِغَرِهِ وَ

كِبَرِهِ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الشَّهْرَ كُلَّهُ وَ كُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلَى السَّنَةِ الْمُقْبِلَةِ وَ رُفِعَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَمَلُ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وَ كُتِبَ لَهُ بِصَوْمِ كُلِّ يَوْمٍ يَصُومُهُ مِنْهُ عِبَادَةَ سَنَةٍ وَ رُفِعَ لَهُ أَلْفُ دَرَجَةٍ فَإِنْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ أَنْجَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ النَّارِ وَ أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ يَا سَلْمَانُ أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ جَبْرَئِيلُ ع وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ عَلَامَةُ بَيْنِكُمْ وَ بَيْنِ الْمُنَافِقِينَ لِأَنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يُصَلُّونَ ذَلِكَ قَالَ سَلْمَانُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي كَيْفَ أُصَلِّي هَذِهِ الثَّلَاثِينَ رَكْعَةً وَ مَتَى أُصَلِّيهَا قَالَ يَا سَلْمَانُ تُصَلِّي فِي أَوَّلِهِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ یا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا سَلَّمْتَ رَفَعْتَ يَدَيْكَ وَ قُلْتَ‌(1)لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ


1) ( 67)- فارفع یدیک إلى السّماء و قل: ب

الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَ لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ثُمَّ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ وَ صَلِّ فِي وَسَطِ الشَّهْرِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَاحِدَةً(1)وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ یا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلْ- لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ- إِلهاً واحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً ثُمَّ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ وَ صَلِّ فِي آخِرِ الشَّهْرِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ یا أَيُّهَا الْكافِرُونَ


1) ( 68)- لیس فی ج

ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلْ- لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ

ثُمَّ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ وَ سَلْ‌(1)حَاجَتَكَ فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَكَ دُعَاؤُكَ وَ يَجْعَلُ اللَّهُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ جَهَنَّمَ سَبْعَةَ خَنَادِقَ كُلَّ خَنْدَقٍ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ يَكْتُبُ لَكَ بِكُلِّ رَكْعَةٍ أَلْفَ أَلْفِ رَكْعَةٍ وَ يُكْتَبُ لَكَ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَ جَوَازٌ عَلَى الصِّرَاطِ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ صلی الله علیه و آله و سلم مِنَ الْحَدِيثِ خَرَرْتُ سَاجِداً أَبْكِي شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى لِمَا سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ


1) ( 69)- و اسأل: الف

وَ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْقُمِّيُّ قَالَ تُوُفِّيَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْحَسَنِ صَاحِبُ الْعَسْكَرِ علیه السلام يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وُلِدَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ صَاحِبُ الْعَسْكَرِ علیه السلام - يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ‌(1)مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَ مِائَتَيْنِ

که در مولد امام هادی علیه السلام ذکر شد؛

وَ رُوِيَ عَنْ عَتَّابِ‌(2)بْنِ أُسَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ وُلِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علیهما السلام بِمَكَّةَ فِي بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَجَبٍ وَ لِلنَّبِيِّ صلی الله علیه و آْله و سلم ثَمَانٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً قَبْلَ النُّبُوَّةِ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً


1) ( 70)- خلت: هامش ب

2) ( 71)- غیاث: هامش ب

که ضعف روایت عتاب و عداوتش با امیرالمومنین علیه السلام نقل شد و در هفتم شعبان نقل می شود؛

وَ رَوَى وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ علیه السلام قَالَ

مَنْ صَامَ أَيَّامَ الْبِيضِ مِنْ رَجَبٍ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَوْمَ سَنَةٍ وَ قِيَامَهَا وَ وَقَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقِفَ الْآمِنِينَ

وَ رَوَى الْحُسَيْنُ بْنْ رَاشِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام غَيْرُ هَذِهِ الْأَعْيَادِ شَيْ‌ءٌ قَالَ نَعَمْ أَشْرَفُهَا وَ أَكْمَلُهَا الْيَوْمُ الَّذِي بُعِثَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم قَالَ قُلْتُ فَأَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ إِنَّ الْأَيَّامَ تَدُورُ وَ هُوَ يَوْمُ السَّبْتِ لِسَبْعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ قَالَ قُلْتُ فَمَا نَفْعَلُ فِيهِ قَالَ تَصُومُ وَ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صلی الله علیه و آله و سلم و علیهم السلام

وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيُّ الْعُرَيْضِيُّ قَالَ اخْتَلَفَ أَبِي وَ عُمُومَتِي فِي الْأَرْبَعَةِ الْأَيَّامِ‌(1)تُصَامُ فِي السَّنَةِ فَرَكِبُوا إِلَى مَوْلَانَا أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهماالسلام وَ هُوَ مُقِيمٌ بِصُرْيَا قَبْلَ مَصِيرِهِ إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى فَقَالُوا جِئْنَاكَ يَا سَيِّدَنَا لِأَمْرِ اخْتَلَفْنَا فِيهِ فَقَالَ نَعَمْ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِّي عَنِ الْأَيَّامِ الَّتِي تُصَامُ فِي السَّنَةِ فَقَالُوا مَا جِئْنَاكَ إِلَّا لِهَذَا فَقَالَ علیه السلام

الْيَوْمُ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم وَ الْيَوْمُ السَّابِعُ وَ الْعِشْرُونَ مِنْ رَجَبٍ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي بَعَثَ اللَّهِ فِيهِ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم وَ الْيَوْمُ الْخَامِسُ وَ الْعِشْرُونَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي دُحِيَتْ فِيهِ الْأَرْضُ‌(2)


1) ( 72)- أیّام: ج

2) ( 73)- الأرض من تحت الکعبة: ب

وَ اسْتَوَتْ‌(1)سَفِينَةُ نُوحٍ عَلَى الْجُودِيِّ فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَ كَفَّارَةَسَبْعِينَ سَنَةً وَ الْيَوْمُ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَ هُوَ يَوْمُ الْغَدِيرِ يَوْمٌ نَصَبَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام عَلَماً وَ مَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَ كَفَّارَةَ سِتِّينَ عَاماً

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيُّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السلام عَنْ رَجُلٍ حَجَّ حِجَّةَ الْإِسْلَامِ مُتَمَتِّعاً بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَأَعَانَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عُمْرَتِهِ وَ عَلَى حَجِّهِ ثُمَّ أَتَى الْمَدِينَةَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله و سلم ثُمَّ أَتَى أَبَاكَ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام عَارِفاً بِحَقِّهِ يَعْلَمُ أَنَّهُ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ بَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَتَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَعْنِي الْحُسَيْنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَتَى بَغْدَادَ وَ سَلَّمَ


1) ( 74)- و استقرّت: هامش ب

عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ علیهماالسلام ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بِلَادِهِ‌(1)فَلَمَّا كَانَ فِي وَقْتِ الْحَجِّ رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَا يَحُجُّ بِهِ- فَأَيُّمَا أَفْضَلُ لِهَذَا الَّذِي قَدْ حَجَّ حِجَّةَ الْإِسْلَامِ يَرْجِعُ فَيَحُجُّ أَيْضاً أَوْ يَخْرُجُ إِلَى خُرَاسَانَ إِلَى أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى علیهماالسلام

فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ قَالَ بَلْ يَأْتِي خُرَاسَانَ فَيُسَلِّمُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ علیه السلام وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ فِي رَجَبٍ

وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ سَيْفِ مِثْلَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ زَادَ فِيهِ وَ لَا يَنْبَغِي أَنْ تَفْعَلُوا هَذَا الْيَوْمَ فَإِنَّ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكُمْ مِنَ السُّلْطَانِ شُنْعَة(2)

که دال بر مطلوبیت و اختصاص در زیارات امام رضا علیه السلام است؛


1) ( 76)- بلده: ب

2) طوسى، محمد بن الحسن، مصباح المتهجّد و سلاح المتعبّد، 1جلد، مؤسسة فقه الشیعة - بیروت، چاپ: اول، 1411 ق.

زیارت منقوله از ابن عیاش؛

نقل شیخ در مصباح؛(1)

زیارة رواها ابن عیاش

قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنِي خَيْرُ(2)بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَوْلَاهُ يَعْنِي أَبَا الْقَاسِمِ الْحُسَيْنَ بْنَ رُوحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ زُرْ أَيَّ الْمَشَاهِدِ كُنْتَ بِحَضْرَتِهَا فِي رَجَبٍ تَقُولُ إِذَا دَخَلْتَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْهَدَنَا مَشْهَدَ أَوْلِيَائِهِ فِي رَجَبٍ وَ أَوْجَبَ عَلَيْنَا مِنْ حَقِّهِمْ مَا قَدْ وَجَبَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ وَ عَلَى أَوْصِيَائِهِ الْحُجُبِ اللَّهُمَّ فَكَمَا أَشْهَدْتَنَا مَشْهَدَهُمْ فَأَنْجِزْ لَنَا مَوْعِدَهُمْ وَ أَوْرِدْنَا مَوْرِدَهُمْ غَيْرَ مُحَلَّئِينَ عَنْ وِرْدٍ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ وَ الْخُلْدِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ إِنِّي قَصَدْتُكُمْ وَ اعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتِي وَ حَاجَتِي وَ


1) مصباح المتهجد و سلاح المتعبد ؛ ج‌2 ؛ ص821

2) ( 77)- حسین: الف

هِيَ فَكَاكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ الْمَقَرُّ مَعَكُمْ فِي دَارِ الْقَرَارِ مَعَ شِيعَتِكُمْ الْأَبْرَارِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ أَنَا سَائِلُكُمْ وَ آمِلُكُمْفِيمَا إِلَيْكُمْ التَّفْوِيضُ وَ عَلَيْكُمُ التَّعْوِيضُ فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهِيضُ وَ يُشْفَى الْمَرِيضُ وَ مَا تَزْدَادُ الْأَرْحَامُ وَ مَا تَغِيضُ إِنِّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ‌(1)وَ لِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ وَ عَلَى اللَّهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ فِي رَجْعِي بِحَوَائِجِي وَ قَضَائِهَا وَ إِمْضَائِهَا وَ إِنْجَاحِهَا وَ إِبْرَاجِهَا(2)وَ بِشُئُونِي لَدَيْكُمْ وَ صَلَاحِهَا وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلَامَ مُوَدِّعٍ وَ لَكُمْ حَوَائِجَهُ مُوَدِّعٌ يَسْأَلُ اللَّهَ إِلَيْكُمْ الْمَرْجِعَ وَ سَعْيُهُ إِلَيْكُمْ غَيْرُ مُنْقَطِعٍ وَ أَنْ يُرْجِعَنِي مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ إِلَى جَنَابٍ مُمْرِعٍ وَ خَفْضٍ مُوَسَّعٍ وَ دَعَةٍ وَ مَهَلٍ إِلَى حِينِ الْأَجَلِ وَ خَيْرِ مَصِيرٍ وَ مَحَلٍّ فِي النَّعِيمِ


1) ( 78)- مؤمّم: ب و هامش ج

2) ( 79)- إیزاحها: ب و ج

الْأَزَلِ وَ الْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ‌(1)وَ دَوَامِ الْأَكْلِ وَ شُرْبِ الرَّحِيقِ وَ السَّلْسَلِ‌(2)وَ عَلٍّ وَ نَهَلٍ لَا سَأَمَ مِنْهُ وَ لَا مَلَلَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ حَتَّى الْعَوْدِ إِلَى حَضْرَتِكُمْ وَ الْفَوْزِ فِي كَرَّتِكُمْ وَ الْحَشْرِ فِي زُمْرَتِكُمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ وَ هُوَ حَسْبُنَا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ (3)


1) ( 80)- المقبل: الف

2) ( 81)- و السّلسبیل: ب

3) طوسى، محمد بن الحسن، مصباح المتهجّد و سلاح المتعبّد، 1جلد، مؤسسة فقه الشیعة - بیروت، چاپ: اول، 1411 ق.

مصادر – منابع – مراجعات

مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بیروت)، 111جلد، دار إحیاء التراث العربی - بیروت، چاپ: دوم، 1403 ق.

کفعمى، ابراهیم بن على عاملى، المصباح للکفعمی (جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة)، 1جلد، دار الرضی (زاهدی) - قم، چاپ: دوم، 1405 ق.طوسى، محمد بن الحسن، مصباح المتهجّد و سلاح المتعبّد، 1جلد، مؤسسة فقه الشیعة - بیروت، چاپ: اول، 1411 ق.

ابن بابویه، محمد بن على، فضائل الأشهر الثلاثة، 1جلد، کتاب فروشى داورى - قم، چاپ: اول، 1396 ق.

مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، زاد المعاد - مفتاح الجنان، 1جلد، موسسة الأعلمی للمطبوعات - بیروت، چاپ: اول، 1423 ق.