ghaemiyeh.com
عنوان و نام پديدآور : تاریخ امام حسین علیه السلام= موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
مشخصات نشر : تهران: سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی، دفتر انتشارات کمک آموزشی، 1378-
مشخصات ظاهری : 24 ج.
فروست : کتاب رشد.
شابک : دوره 978-964-5667-41-0 : ؛ ج.2 964-5667-47-X : ؛ 32000 ریال: ج.3 978-964-566-750-2 : ؛ 40000 ریال: ج.4 964-5667-69-0 : ؛ ج.5 964-7813-03-1 : ؛ 60000ریال: ج.6: 9789647813167 ؛ 70000 ریال ج. 7 978-964-7813-33-4 : ؛ ج. 8 964-7813-48-1 : ؛ 70000 ریال: ج.8 ، ق. 2 978-964-7813-48-8 : ؛ 35000 ریال : ج. 9 978-964-5667-51-9 : ؛ 60000 ریال: ج. 10 964-7813-28-7 : ؛ ج. 11 964-7813-45-7 : ؛ 80000 ریال : ج. 12 978-964-7813-60-0 : ؛ 80000 ریال : ج. 13 978-964-7813-71-6 : ؛ 80000 ریال: ج. 14 978-964-7813-70-9 : ؛ 100000ریال: ج. 15: 978-964-7813-77-8 ؛ 100000 ریال ج. 16: 978-964-7813-78-5 ؛ 150000ریال: ج.17: 978-964-7813-79-2 ؛ 70000 ریال: ج. 18 978-964-7813-62-4 : ؛ 70000 ریال: ج. 19 978-964-7813-64-8 : ؛ 70000 ریال : ج . 20 978-964-7813-72-3 : ؛ 115000 ریال: ج.21 978-964-7813-76-1: ؛ 150000 ریال: ج.22 978-964-7813-80-8: ؛ ج. 24 978-964-7813-82-2 : ؛ 15000ریال: ج.23: 978-964-7813-81-5
وضعیت فهرست نویسی : فاپا
يادداشت : ص. ع. به انگلیسی: The history of Imama Hossein (P. B. U. H).
يادداشت : پژوهش و تدوین جلدهای مختلف موسوعه در جلد 18 چنین ذکر شده است اکرم موسوی ( 1-8) ، اعظم قادرسهی ( 9-17) ، اعظم فخر ( 18-24) ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.
يادداشت : ج.2، 3 (چاپ اول: 1378).
يادداشت : ج.4 (چاپ اول: 1380).
يادداشت : ج.5 (چاپ اول: 1381).
يادداشت : ج.6 (چاپ اول: 1382).
يادداشت : ج. 7 (چاپ اول: 1383).
يادداشت : ج. 8 ، ق. 1 و 2 (چاپ اول: 1386).
يادداشت : ج.9 (چاپ اول: 1379).
يادداشت : ج.10 (چاپ اول: 1383).
يادداشت : ج.11 (چاپ اول: 1385).
يادداشت : ج.12و 13 (چاپ اول: 1388).
يادداشت : ج.14(چاپ اول: 1388).
يادداشت : ج.18و 19 (چاپ اول: 1388) .
يادداشت : ج.15 و 20 (چاپ اول : 1389) (فیپا) .
يادداشت : ج. 16، 17 ،21 ، 22 ، 23 و 24(چاپ اول: 1390) (فیپا).
یادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج. 1. الامام علیه السلام و حدیث عاشورا.- ج. 2. الحسین علیه السلام یعزم علی الخروج الی العراق و من اجتمعوا به.- ج. 4. تاریخ امام حسین (علیه السلام).- ج. 8. تاریخ ما بعد الشهاده الی قیام التوابین و خروج المختار-. ج. 9. اولاد امیرالمومنین علیهم السلام.- ج. 10و 11. بنات أمیرالمؤمنین علیه السلام.- ج. 12. اولاد الامام الحسن المجتبی علیه السلام و اولاد سید الشهدا الامام الحسین علیهم السلام.- ج. 13. اولاد امام حسین سیدالشهداء علیهم السلام.- ج. 14. اولاد عقیل بن ابی طالب و اولاد مسلم بن عقیل علیهم السلام و اولاد جعفربن ابی طالب و اولاد عبدالله بن جعفربن ابی طالب علیهم السلام.- ج. 15. اصحاب الامام الحسین سید الشهدا علیه السلام.- ج. 16. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام.-ج.17. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام..- ج. 18. میزات الامام الحسین و امامته علیه السلام / پژوهش و تدوین اعظم فخر ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.- ج. 19. امامه الحسین علیه السلام والحسین علیه السلام فی تاویل القرآن المجید.- ج . 20. الامام علیه السلام فی تاویل القرآن المجید ، و الامام فی اقوال و افعال جده صلی الله علیه و آله و سلم.-ج.21.الحسین علیه السلام فی اقوال و احوال جده صلی الله علیه و آله و سلم ،مناقبه علیه السلام،معجزاته علیه السلام.-ج.22.سیرته علیه السلام.- ج. 24. فلسفة شهادته علیه السلام- رفع الشبهه حول شهادته علیه السلام ...
عنوان دیگر : موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
موضوع : حسین بن علی (عليه السلام) ، امام سوم، 4 - 61ق.
موضوع : اسلام -- تاریخ -- از آغاز تا 132ق.
شناسه افزوده : موسوی، اکرم، 1341 -
شناسه افزوده : قادرسهی، اعظم، 1342 -
شناسه افزوده : فخر، اعظم، 1340 -
شناسه افزوده : جعفری، محمدرضا، 1310 - 1389.
شناسه افزوده : حسینی جلالی، سیدمحمدرضا، 1324 -
شناسه افزوده : سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی. دفتر انتشارات کمک آموزشی
رده بندی کنگره : BP41/4/ت2 1378
رده بندی دیویی : 297/953
شماره کتابشناسی ملی : م 78-3839
«وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِهِ لَعَلّهُمْ يَرْجِعُونَ» [28/ الزّخرف/ 43].
عبداللَّه (1)بن جعفر، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه (2)، عن الحسين (3)بن سعيد، عن محمّد بن سنان، عن (4)أبي سلام، عن سورة (5)بن كليب، عن أبي بصير (6):
عن أبي جعفر عليه السلام: في قول اللَّه تعالى: «وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِه».
قال (7): في عقب الحسين عليه السلام.
فلم يزل هذا الأمر- منذ أُفضي إلى الحسين عليه السلام- (8)ينتقل من والد (9)إلى ولد، لا يرجع إلى أخ و (10)لا إلى عمّ ولا يعلم أنّ أحداً (11)منهم إلّاوله ولد.
وإنّ عبداللَّه خرج من الدّنيا ولا ولد له، ولم يمكث بين ظهرانيّ أصحابه إلّاشهراً. (12)
1) - [في العلل والبرهان والبحار: «أبي رحمه الله قال حدّثنا عبداللَّه ...»].
2) - [في العلل والبرهان: «عليّ بن مهزيار»].
3) - [البحار: «عليّ، عن الحسن»].
4) [العلل: «أبي سالم عن سودة»].
5) [العلل: «أبي سالم عن سودة»].
6) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق مكانه: «في كتاب علل الشّرايع بإسناده إلى أبي بصير ...»].
7) - [البرهان: «فقال»].
8) [في العلل والبرهان والبحار: «ينتقل من ولد»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «ينقل من ولد»].
9) [في العلل والبرهان والبحار: «ينتقل من ولد»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «ينقل من ولد»].
10) [في العلل والبرهان: «لا عمّ ولم يتمّ يعلم أحد»، وفي البحار: «عمّ ولم يعلم أحد»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «عمّ ولم يتمّ بعلم أحد»].
11) [في العلل والبرهان: «لا عمّ ولم يتمّ يعلم أحد»، وفي البحار: «عمّ ولم يعلم أحد»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «عمّ ولم يتمّ بعلم أحد»].
12) - [أضاف في البحار: «بيان: قوله: ولم يعلم إلى آخره من كلام بعض الرّواة، وعبداللَّه هو الأفطح بن الصّادق عليه السلام الّذي قالت الفطحيّة بإمامته والغرض نفي إمامته بهذا الخبر»].
ابن بابويه، الإمامة والتبصرة،/ 49 رقم 32/ عنه: الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 244- 245 رقم 6؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 138؛ المجلسي، البحار، 25/ 258؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 596- 597؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 49
قال المفضّل: فقلت له: يا ابن رسول اللَّه! فأخبرني عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «وجعلها كلمةً باقيةً في عقبه» قال: يعني بذلك الإمامة جعلها اللَّه في عقب الحسين إلى يوم القيامة.
قال: فقلت له: يا ابن رسول اللَّه! فكيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن عليهما السلام، وهما جميعاً ولدا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وسبطاه وسيِّدا شباب أهل الجنّة؟ فقال عليه السلام: إنّ موسى وهارون كانا نبيّين مرسلين أخوين، فجعل اللَّه النّبوّة في صلب هارون دون صلب موسى، ولم يكن لأحد أن يقول: لِمَ فعل اللَّه ذلك؟ وإنّ الإمامة خلافة [من] اللَّه عزّ وجلّ، ليس لأحد أن يقول: لِمَ جعلها اللَّه في صلب الحسين دون صلب الحسن، لأنّ اللَّه هو الحكيم في أفعاله، لا يُسأل عمّا يفعل وهم يُسألون. (1)
الصّدوق، الخصال، 1/ 337- 338 رقم 84
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه، قال: حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن سنان، عن أبي (2)سلام، عن سورة بن كليب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ: «وجعلها كلمة باقية في عقبه» إنّها في الحسين عليه السلام تنتقل (3)من ولد إلى ولد، لا ترجع إلى أخ ولا عمّ. (4)
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 415 رقم 4/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 519- 520؛ المجلسي، البحار، 25/ 253
1) - [راجع: «الأئمّة عليهم السلام من ولده عليه السلام»].
2) - [لم يرد في إثبات الهداة].
3) - [البحار: «ينتقل»].
4) - امام پنجم در تفسير گفته: خداى عز وجل (در سوره زخرف آيه 28) آن را «كلمه باقيه» در نسل او نهاد، فرمود: «اين آيه درباره حسين عليه السلام است. كه امامت از فرزندى به فرزندى منتقل مى شود و به برادر يا عم برنمى گردد.» كمره اى، ترجمه كمال الدين، 2/ 87 رقم 4
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى الله عنه، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد الهمدانيّ، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن (1)عليّ بن (2)فضّال، عن أبيه، عن هشام (3)بن سالم، قال: قلت للصّادق (4)جعفر بن محمّد (5)عليهما السلام: الحسن أفضل أم الحسين؟ فقال (6): الحسن أفضل من الحسين. [قال:] قلت: فكيف (7)صارت الإمامة (8)من بعد الحسين في عقبه دون ولد (9)الحسن؟ فقال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى أحبّ (10)أن يجعل سنّة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين عليهما السلام، ألا ترى أ نّهما كانا شريكين في النّبوّة: كما كان الحسن والحسين شريكين في الإمامة، و (11)إنّ اللَّه عزّ وجلّ (12)جعل النّبوّة (13)في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى، وإن كان موسى أفضل من هارون (14)عليهما السلام. قلت: فهل يكون إمامان في وقتٍ واحد (15)؟ قال: لا إلّاأن يكون أحدهما صامتاً مأموماً لصاحبه (16)والآخر ناطقاً إماماً لصاحبه، فأمّا (17)أن يكونا إمامين ناطقين (18)في وقت واحد فلا (19).
قلت (20): فهل تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام؟ قال: لا: إنّما هي
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [في البرهان مكانه: «وعنه ( [محمّد بن عليّ] ابن بابويه)، رفعه إلى هشام ...»].
4) [لم يرد في إثبات الهداة والبرهان].
5) [لم يرد في إثبات الهداة والبرهان].
6) - [إثبات الهداة: «قال»].
7) - [البرهان: «وكيف»].
8) - [لم يرد في البرهان].
9) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
10) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «لم يرد بذلك إلّا»].
11) [لم يرد في البرهان].
12) [لم يرد في البرهان].
13) - [إثبات الهداة: «الإمامة»].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين: 3/ وكنز الدّقائق: 8/].
15) - [لم يرد في البحار].
16) - [إثبات الهداة: «بصاحبه»].
17) - [في إثبات الهداة والبحار: «وأمّا»].
18) [البرهان: «فلا. قال»].
19) [البرهان: «فلا. قال»].
20) - [في نور الثّقلين: 4/ وكنز الدّقائق: 12/ مكانه: «بإسناده كتاب (كمال الدّين وتمام النّعمة) إلى هشام ابن سالم عن الصّادق عليه السلام حديث طويل وفي آخره قال هشام: قلت ...»].
جارية في عقب الحسين عليه السلام، كما قال اللَّه عزّ وجلّ: «وجعلها كلمة باقية في عقبة». ثمّ هي جارية في الأعقاب وأعقاب الأعقاب إلى يوم القيامة. (1)
فرمود: «حسن افضل است از حسين.»
گويد: «گفتم: پس چرا امامت بعد از حسين در نسل او گرديد و نه در نسل حسن؟» فرمود: «خدا در اين جا نخواست جز آن كه روش موسى وهارون را در حسن و حسين جارى كند. آيا نبينى كه آن ها در نبوت شريك بودند؛ چنانچه حسن و حسين در امامت شريك بودند و بدرستى كه خداى عز وجل نبوت را در نسل هارون نهاد و در اولاد موسى قرار نداد و اگرچه موسى افضل از هارون بود.»
عرض كردم: «دو امام در يك زمان مى باشند؟»
فرمود: «نه، مگر يكى از آن ها خاموش و پيرو ديگرى باشد و ديگر امام گويا برطرف خود باشد و اما آن كه هر دو در يك زمان امام ناطق باشند نمى شود.»
گفتم: «بعد از حسن و حسين امامت در دو برادر هست؟»
فرمود: «نه، امامت در نسل حسين بگردد؛ چنانچه خدا در سوره زخرف آيه 28 فرموده است: و آن را كلمه باقيه در نسل او نهاد. سپس امامت در اعقاب و اعقاب اعقاب است تا قيامت.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 2/ 88- 89 رقم 9
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 416- 417 رقم 9/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 520- 521؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 138- 139؛ المجلسي، البحار، 25/ 249- 250؛ الحويزي، نور الثّقلين (2)، 3/ 341، 4/ 596؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 8/ 235، 12/ 48
حدّثنا محمّد بن أحمد الشّيباني (3)- رضى الله عنه- قال: حدّثنا (4)محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفيّ (5)، قال: حدّثنا موسى بن عمران النّخعيّ، عن عمِّه الحسين بن يزيد (النوفليّ)، عن الحسن ابن عليّ (6)بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبداللَّه عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «وجعلها كلمةً باقيةً في عقبه»، قال: هي الإمامة جعلها اللَّه عزّ وجلّ في عقب الحسين عليه السلام باقية إلى يوم القيامة.
1) - هشام بن سالم گويد: به صادق جعفر بن محمد عليه السلام عرض كردم: «حسن افضل است يا حسين؟»
2) - [حكاه أيضاً في نور الثّقلين، 3/ 376- 377].
3) - [البرهان: «السّناني»].
4) [في إثبات الهداة: «أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي»، وفي البحار: «البرقي»].
5) [في إثبات الهداة: «أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي»، وفي البحار: «البرقي»].
6) - [في كنز الدّقائق مكانه: «وفي كتاب معاني الأخبار: بإسناده إلى عليّ ...»].
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 131- 132 رقم 1/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 388؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 492- 493؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 138؛ المجلسي، البحار، 25/ 260؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 597؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 49
حدّثنا أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد بن عبيداللَّه (1)الجوهريّ، قال: حدّثنا عبدالصّمد (2)بن عليّ بن محمّد (3)بن مكرم، (4)قال: حدّثنا الطّيالسي أبو النّد (5)، عن أبي الزّياد (6)عبداللَّه بن ذكوان، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: سألتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن قوله (7)عزّ وجلّ: «وجعلها كلمةً باقيةً في عقبه». قال: جعل الإمامة (8)في عقب الحسين عليه السلام: يخرج من صلبه تسعة (9)من الأئمّة ومنهم (10)مهديّ هذه الأمّة. (11)ثمّ قال عليه السلام: لو أنّ رجلًا ضعن (12)بين الرّكن والمقام ثمّ لقي اللَّه مبغضاً لأهل بيتي دخل النّار.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 86- 87/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 114؛ الحرّ العامليّ، إثبات الهداة، 1/ 581؛ المجلسي، البحار، 36/ 315؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 163؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 140
حذيفة اليمان [...] قلت: يا رسول اللَّه! فكم يكون الأئمّة من بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل، تسعة من صلب الحسين عليه السلام، أعطاهم اللَّه علمي وفهمي، خزّان علم اللَّه
1) - في ن [وإثبات الهداة والبرهان]: «عبداللَّه»، وفي البحار: «عبيد».
2) [لم يرد في البرهان].
3) [لم يرد في البرهان].
4) في ط م ن [وإثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم]: «أبو الوليد».
5) في ط م ن [وإثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم]: «أبو الوليد».
6) - [في البرهان والبحار والعوالم: «زياد»].
7) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند صاحب الكفاية أيضاً قول النّبيّ صلى الله عليه و آله لأبي هريرة حين سأله عن قوله ...»، وفي إثبات الهداة: «قول اللَّه»].
8) - في ط: «الإمام» [وفي البرهان: «الأئمّة»، وزاد في الصّراط المستقيم: «باقية»].
9) [الصّراط المستقيم: «منها»].
10) [الصّراط المستقيم: «منها»].
11) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة].
12) - [في البرهان: «ظعن»، وفي البحار والعوالم: «صفن»].
ومعادن وحيه. قلت: يا رسول اللَّه! فما لأولاد الحسن؟ قال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسين، وذلك قوله تعالى: «وجعلها كلمةً باقيةً في عقبه». (1)
الخزّار، كفاية الأثر،/ 136- 138
الأعرج (2)، عن أبي هريرة، قال: سألتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن قوله «وجعلها كلمةًباقيةً في عقبه»، قال: جعل الإمامة (3)في عقب الحسين، يخرج من صلبه تسعة من الأئمّة، منهم مهدي هذه الأمّة. (4)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 46/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 388؛ المجلسي، البحار، 25/ 253؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 597؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 49
المفضّل بن عمر، قال: سألتُ الصّادق عليه السلام عن هذه الآية، قال: يعني (5)بهذه الآية (6)الإمامة جعلها في عقب الحسين إلى يوم القيامة. فقلت: كيف صارت في ولد الحسين دون ولد الحسن؟ فقال: إنّ موسى وهارون كانا نبيّين ومرسلين أخوين، فجعل اللَّه النّبوّة في صلب هارون دون صلب موسى، ثمّ ساق الحديث إلى قوله: «وهو الحكيم في أفعاله لا يُسأل عمّا يفعل وهم يُسألون».
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 46- 47/ عنه: الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 597
وقال: [محمّد بن العبّاس] حدّثنا محمّد بن الحسين (7)بن عليّ بن مهزيار (8)، قال: حدّثني
1) - [راجع: «تصريح النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بإمامته والأئمّة من ولده عليهم السلام»].
2) - [البحار: «الأعوج»].
3) - [في الصّافي مكانه: «وفي المناقب أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله سُئل عن هذه الآية، فقال: الإمامة ...»].
4) - [راجع: «الأئمّة عليهم السلام من ولده عليه السلام»].
5) [نور الثّقلين: «بذلك»].
6) [نور الثّقلين: «بذلك»].
7) - [البرهان: «الحسن»].
8) - [في البرهان والبحار وكنز الدّقائق: «مهران»].
أبي، عن أبيه، عن الحسين (1)بن سعيد، عن محمّد بن سنان، عن أبي سلّام (2)، عن سورة ابن كليب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ: «وجعلها كلمةً باقيةً في عقبه»، قال: إنّها في الحسين، فلم يزل هذا الأمر منذ أفضي إلى الحسين، ينتقل من والد إلى ولد، لا يرجع (3)إلى أخ ولا إلى عمّ، ولا يعلم أحد منهم (4)خرج من الدّنيا إلّاوله ولد، وإنّ عبداللَّه بن جعفر خرج من الدّنيا ولا ولد له، ولم يمكث بين ظهراني أصحابه إلّا شهراً.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 540- 541/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 179- 180؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 139؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 50- 51
وفي سورة الزّخرف «وجعلها كلمةً باقيةً في عقبه» عن (5)ثابت الثّمالي، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدِّه عليّ بن أبي طالب (رضي اللَّه عنهم) قال: فينا (6)نزلت هذه الآية، وجعل اللَّه (7)الإمامة في عقب الحسين إلى يوم القيامة، (8)وإنّ للغائب منّا غيبتين: إحداهما أطول من الأخرى، فلا يثبت على إمامته إلّامن قوي يقينه وصحّت معرفته. (9)
قال رسول اللَّه: جعل الإمامة في عقب الحسين، يخرج من صُلبه تسعة من الأئمّة، منهم مهديُّ هذه الأُمّة. فرمود: خداوند خلافت و امامت را در فرزندان حسين مقرر داشت كه يكى از قفاى ديگرى ظاهر شود و از ايشان است، مهدى اين امت.
مفضل بن عمرو گويد: ازجعفر صادق عليه السلام از تأويل اين آيه مباركه سؤال كردم.
قال: يعني بهذه الآية الإمامة، جعلها في عقب الحسين إلى يوم القيامة.
فرمود: از اين آيه: امامت را خواسته كه تا قيامت در اولاد حسين عليه السلام گذاشته است. عرض كرد: «چگونه است كه اين كرامت را از اولاد حسن برداشت و در اولاد حسين گذاشت؟» فرمود: «همانا موسى و هارون دو پيغمبر مرسل و دو برادر بودند. خداوند نبوت را در صلب هارون گذاشت: دون صلب موسى و سخن به اين جا آورد كه: خداوند در كردار خويش حكيم است. «لا يُسأل عمّا يفعل وهم يُسألون» از او سؤال نمى كنند از آنچه مى كند و از ديگران پرسش مى نمايد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 111
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 249 رقم 43، 1/ 353 رقم 1
1) - [البرهان: «الحسن»].
2) - [البرهان: «ابن سنان»].
3) - [في البرهان والبحار: «ولا يرجع»].
4) - [أضاف في البرهان: «ممّن»].
5) - [من هنا حكاه الينابيع 1/].
6) [الينابيع 1/: نزل قول اللَّه: «وجعلها كلمةً باقيةً في عقبه لعلّهم يرجعون» أي جعل»].
7) [الينابيع 1/: نزل قول اللَّه: «وجعلها كلمةً باقيةً في عقبه لعلّهم يرجعون» أي جعل»].
8) - [إلى هنا حكاه في الينابيع: 1/].
9) - ابو هريره حديث مى كند كه از رسول خدا از اين آيه مباركه سؤال كردم كه مى فرمايد: «وجعلها كلمةً باقيةً في عقبه لعلّهم يرجعون». عرض كردم: اين كلمه باقيه در عقب كيست؟
«وَإن لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فاعْتَزِلُونِ» [21/ الدّخان/ 44].
وقالوا: قيل لأيّوب نِعْمَ العبد، وللحسن والحسين: نِعْمَ المطيّة مطيّتكما، ونِعْمَ الرّاكبان أنتما.
وقال: «إن لم تؤمنوا لي فاعتزلون»، وقال الحسين: إن لم تصدِّقوني، فاعتزلوني ولا تقتلوني.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 401/ مثله المجلسي، البحار، 43/ 319
«فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السّماءُ وَا لْأرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ» [29/ الدّخان/ 44].
قوله: «فما بَكَتْ عليهم السّماءُ والأرْضُ وما كانوا مُنْظَرين»، قال: حدّثني أبي، (1)عن حنان ابن سدير، عن عبداللَّه بن الفضيل (2)الهمداني، عن أبيه (3)، عن جدِّه، عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: مرّ (4)عليه رجل عدوّ للَّه ولرسوله، فقال: «فما بَكَتْ عليهم السّماءُوالأرْضُ وما كانوا مُنْظَرين»، ثمّ مرّ عليه الحسين (5)بن عليّ (6)عليهما السلام، فقال: لكن هذا ليبكين (7)عليه السّماء والأرض، وقال (8): وما بكت السّماء والأرض إلّاعلى يحيى بن زكريّا و (9)الحسين بن عليّ عليهما السلام.
القمّي، التّفسير، 2/ 291/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 407؛ السّيّد هاشم
1) [لم يرد في كنز العمّال].
2) - [في مدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين والعوالم: «الفضل»].
3) [لم يرد في كنز العمّال].
4) - [في الصّافي وحول البكاء مكانه: «عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام: أ نّه مرّ ...»].
5) [الصّافي: «ابنه»].
6) [الصّافي: «ابنه»].
7) - [في الصّافي ومدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم وحول البكاء: «لتبكينّ»].
8) - [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
9) - [في الصّافي ونور الثّقلين: «وعلى»].
البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 152؛ المجلسي، البحار (1)، 45/ 201؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 627؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 129- 130؛ البحراني، العوالم، 17/ 457- 458؛ دانشيار، حول البكاء،/ 95- 96
حدّثني محمّد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثنا عبدالرّحمان بن أبي حمّاد، عن الحكم بن ظهير، عن السّدي، قال: لمّا (2)قُتل الحسين (3)بن عليّ (4)رضوان اللَّه عليهما، بكت السّماء عليه (5)وبكاؤها حمرتها (6).
الطّبري، التّفسير، 25/ 74/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 362؛ مثله الطّبرسي، مجمع البيان، 9/ 65؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 246؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 416
حدّثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخنا (7)عليّ بن الحسين ومحمّد بن الحسن، عن سعد بن عبداللَّه، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن عليّ الأزرق، عن الحسن ابن الحكم النّخعي، عن رجل، قال: سمعتُ أمير المؤمنين عليه السلام (8)في الرّحبة (9)وهو يتلو (10)هذه الآية (11): «فما بَكَتْ عليهم السّماءُ والأرضُ وما كانوا مُنْظَرين»، (12)وخرج عليه
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 14/ 167- 168].
2) - [في مجمع البيان وتذكرة الخواصّ مكانه: «وقال السّدي لمّا ...»، وفي جواهر العقدين: «وقال السّري لمّا ...»، وفي فضائل الخمسة: «روى بسنده (ابن جرير) عن السّدي، قال: لمّا ...»].
3) [لم يرد في تذكرة الخواصّ وجواهر العقدين، وفي مجمع البيان: «ابن عليّ بن أبي طالب»].
4) [لم يرد في تذكرة الخواصّ وجواهر العقدين، وفي مجمع البيان: «ابن عليّ بن أبي طالب»].
5) - [لم يرد في تذكرة الخواصّ وجواهر العقدين].
6) - [مجمع البيان: «حمرة أطرافها»].
7) - [زاد في مدينة المعاجز: «عن»].
8) - [زاد في العوالم: «وهو يقول»، وفي حول البكاء مكانه: «روى ابن قولويه في الكامل بسنده عمّن سمع أمير المؤمنين عليه السلام ...»].
9) - [في نفس المهموم مكانه: «روى عن أمير المؤمنين عليه السلام إنّه كان في الرّحبة ...»].
10) [لم يرد في حول البكاء].
11) [لم يرد في حول البكاء].
12) [في مدينة المعاجز: «إذ خرج إليه الحسين بن عليّ عليه السلام»، وفي حول البكاء: «قال: وخرج الحسين عليه السلام»].
الحسين (1)من بعض أبواب المسجد، فقال: (2)أما إنّ (3)هذا سيُقتل وتبكي (4)عليه السّماء والأرض. (5)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 229
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 88 رقم 1/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 141- 142؛ المجلسي، البحار، 45/ 209؛ البحراني، العوالم، 17/ 458؛ القمي، نفس المهموم،/ 483؛ دانشيار، حول البكاء،/ 96
حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن محمّد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن داوود (6)بن عيسى الأنصاري، عن محمّد بن عبدالرّحمان بن أبي ليلى، عن إبراهيم النّخعي، قال: خرج أمير المؤمنين عليه السلام، فجلس في المسجد، واجتمع أصحابه حوله، وجاء (7)الحسين عليه السلام (8)حتّى قام بين يديه (9)، فوضع يده على رأسه، فقال: يا بنيّ! إنّ اللَّه (10)عبّر أقواماً بالقرآن (11)، فقال: «فما بكت عليهم السّماء والأرض وما كانوا مُنْظَرين»، وأيم اللَّه (12)(13)ليقتلنّك بعدي (14)ثمّ تبكيك السّماء والأرض. (15)حدّثني أبي عن سعد بن عبداللَّه، عن محمّد
1) [في مدينة المعاجز: «إذ خرج إليه الحسين بن عليّ عليه السلام»، وفي حول البكاء: «قال: وخرج الحسين عليه السلام»].
2) [مدينة المعاجز: «له: ما»].
3) [مدينة المعاجز: «له: ما»].
4) - [نفس المهموم: «يبكي»].
5) - از امير المؤمنين عليه السلام روايت شده كه در رحبه بود و اين آيه را تلاوت مى كرد: (سوره دخان آيه 29) «آسمان و زمين بر آن ها نَگِريست و مهلت نيافتند.» كه حسين از يكى از درهاى مسجد خدمت او رسيد و فرمود: «اين است كه كشته مى شود و آسمان و زمين بر او گريه مى كنند.»
6) - [في البحار والعوالم: «يزداد»].
7) - [في مدينة المعاجز: «فجاء»، وفي الينابيع مكانه: «وعن إبراهيم النّخعي قال خرج عليّ (كرّم اللَّه وجهه)، فجلس في المسجد واجتمع أصحابه، فجاء ...»، وفي حول البكاء: «إنّ أمير المؤمنين عليه السلام خرج فجلس في المسجد وجاء ...»].
8) [لم يرد في الينابيع].
9) [لم يرد في الينابيع].
10) [الينابيع: «ذمّم أقواماً في كتابه فتلا هذه الآية، وقال: يا بنيّ»].
11) - [لم يرد في حول البكاء، وفي مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «في القرآن»].
12) [الينابيع: «ذمّم أقواماً في كتابه فتلا هذه الآية، وقال: يا بنيّ»].
13) [في مدينة المعاجز والينابيع: «لتقتلنّ من بعدي»، وفي البحار: «ليقتلنّك»، وفي حول البكاء: «لتقتلنّ»].
14) [في مدينة المعاجز والينابيع: «لتقتلنّ من بعدي»، وفي البحار: «ليقتلنّك»، وفي حول البكاء: «لتقتلنّ»].
15) - [إلى هنا حكاه في الينابيع وحول البكاء، وأضاف في الينابيع: «وما بكت السّماء والأرض إلّاعلى يحيى بن زكريّا وعلى الحسين ابني.»].
ابن الحسين بن أبي الخطّاب بإسناده مثله.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 88- 89 رقم 2/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 142؛ المجلسي، البحار، 45/ 209؛ البحراني، العوالم، 17/ 458؛ دانشيار، حول البكاء،/ 96؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 110
حدّثني عليّ بن الحسين بن موسى، عن عليّ (1)بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد بن عليّ الحلبي، (2)عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى: «فما بَكَتْ عليهم السّماءُ والأرضُ وما كانوا مُنْظَرين»، قال: لم تبك السّماء على أحد (3)منذ قُتل يحيى بن زكريّا حتّى قُتل الحسين (4)عليه السلام فبكت عليه.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 89- 90 رقم 6/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 144، البرهان، 3/ 5؛ المجلسي، البحار (5)، 45/ 210؛ البحراني، العوالم، 17/ 470؛ دانشيار، حول البكاء،/ 96- 97؛ مثله الرّاونديّ، قصص الأنبياء،/ 220- 221 رقم 293
وعنهما [أبي وعليّ بن الحسين عليهما السلام] عن سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد، عن البرقي محمّد بن خالد، عن عبدالعظيم بن عبداللَّه الحسني، عن الحسن بن الحكم النّخعي، عن (6)كثير بن شهاب الحارثي، قال: بينما (7)نحنُ جلوس عند أمير المؤمنين (8)عليه السلام في الرّحبة،
1) - [في قصص الأنبياء مكانه: «عن ابن بابويه، عن أبيه، عن عليّ ...»].
2) - [من هنا حكاه في حول البكاء].
3) - [لم يرد في حول البكاء، وفي مدينة المعاجز والبرهان: «أحداً أبداً»، وفي البحار والعوالم: «أحداً»].
4) - [زاد في حول البكاء: «ابن عليّ»].
5) - [حكاه أيضاً في البحار، 14/ 183، عن قصص الأنبياء].
6) - [من هنا حكاه في الينابيع وحول البكاء].
7) - [في البحار والينابيع وحول البكاء: «بينا»].
8) - [الينابيع: «عليّ عليه السلام»].
إذ (1)طلعَ الحسين عليه السلام (2)عليه، فضحك عليّ (3)عليه السلام ضحكاً (4)حتّى بدت نواجده (5)، ثمّ (6)قال: إنّ اللَّه ذكر قوماً، وقال (7): «فما بَكَتْ عليهم السّماءُ والأرضُ وما كانوا مُنْظَرين»، والّذي فلق الحبّة، وبرأ النّسمة، ليقتلنّ هذا، ولتبكينّ (8)عليه السّماء والأرض.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 92 رقم 16/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 149؛ المجلسي، البحار، 45/ 212؛ البحراني، العوالم، 17/ 458؛ دانشيار، حول البكاء،/ 96؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 101
حدّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبداللَّه وعبداللَّه بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى، عن محمّد بن خالد البرقي، عن عبدالعظيم بن عبداللَّه الحسني العلوي، عن الحسن بن الحكم النّخعي، عن كثير بن شهاب الحارثي، قال: بينما نحنُ جلوس عند أمير المؤمنين عليه السلام بالرّحبة، إذ طلع الحسين عليه السلام، قال: فضحك عليّ عليه السلام حتّى بدت نواجده (9)، ثمّ قال: إنّ اللَّه ذكر قوماً فقال: «فما بَكَت عليهم السّماءُ والأرْضُ وما كانوا مُنْظَرين»، والّذي فلق الحبّة، وبرأ النّسمة، ليقتلنّ هذا ولتبكينّ عليه السّماء والأرض.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 92 رقم 19/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 150 رقم 1159
«فما (10)بَكَت عليهم السّماء والأرض»، وذلك (11)إنّ المؤمن إذا مات بكت عليه السّماء
1) [البحار: «إذا»]
2) [لم يرد في الينابيع]
3) - [لم يرد في حول البكاء]
4) - [لم يرد في البحار والعوالم وحول البكاء]
5) - [في مدينة المعاجز والعوالم وحول البكاء: «نواجذه»]
6) [لم يرد في الينابيع]
7) [في البحار والعوالم وحول البكاء: «فقال»: وفي الينابيع: «بقوله»]
8) [مدينة المعاجز: «ليبكينّ»]
9) [مدينة المعاجز: «نواجذه»]
10) [الفرائد: «ومن كتاب خلاصة التّفاسير في تفسير قوله تعالى: «فما»]
11) [العمدة: «وقال: ذكر»].
والأرض أربعين صباحاً. وقال عطاء (1)في هذه الآية (2): بكائها حمرة أطرافها. (3)وقال السُّدي: لمّا قُتل الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما، بكت عليه السّماء، وبكائها حمرتها.
الثّعلبي، التّفسير، 8/ 353/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 405؛ القندوزي، ينابيع
المودّة، 3/ 101؛ مثله الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 168؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 153- 154
حدّثنا خالد بن خراش (4)، عن حمّاد بن زيد (5)، عن هشام، عن محمّد بن سيرين، قال: أخبرونا إنّ (6)الحمرة الّتي (7)مع الشّفق (8)لم تكن، حتّى (9)قُتل الحسين.
الثّعلبي، التّفسير، 8/ 353/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 405؛ ابن طاووس، الطّرائف، 203 رقم 294؛ المجلسي، البحار (10)، 45/ 217؛ البحراني، العوالم، 17/ 468
أخبرنا ابن بكر الخوارزمي، حدّثنا أبو العياض الدّعولي، حدّثنا أبي بكر بن أبي خثيمة، وبه عن أبي خثيمة، حدّثنا أبو سلمة، حدّثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا سليم القاضي، قال: مطرنا دماً أيام قتل الحسين.
الثّعلبي، التّفسير، 8/ 353
(وبه) قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عليّ بن الحسين الجوزداني المقري بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو مسلم عبدالرّحمن بن محمّد بن إبراهيم بن شهدل المديني، قال: أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الهمداني، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه أحمد بن
1) [لم يرد في الفرائد].
2) [لم يرد في الفرائد].
3) - [من هنا حكاه عنه في الينابيع].
4) - [في المطبوع: «خداش»، وفي العمدة مكانه: «قال: أخبرنا أبو بكر الخوارزمي، حدّثنا أبو العبّاس الدّعولي، أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة، حدّثنا خالد بن خراش ...»].
5) - [العمدة: «يزيد»].
6) - [من هنا حكاه في الطّرائف والبحار والعوالم].
7) - [زاد في العمدة: «تكون»].
8) [في الطّرائف والبحار: «لم يكن قبل»، وفي العوالم: «لم تك قبل»].
9) [في الطّرائف والبحار: «لم يكن قبل»، وفي العوالم: «لم تك قبل»].
10) - [حكاه في البحار والعوالم عن الطّرائف].
الحسن بن سعيد، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا حصين بن مخارق السلولي أبو جنادة، عن هاشم بن البريد، عن الإمام الشّهيد أبي الحسين زيد بن عليّ، عن آبائه، عن عليّ عليهم السلام، أ نّه كان قاعداً في الرّحبة، فأقبل الحسين بن عليّ عليهما السلام، فلمّا رآه عليّ عليه السلام مقبلًا، قال: إنّ اللَّه ذكر قوماً فقال: «فما بَكَتْ عليهم السّماءُ والأرْضُ»، واللَّه ليقتلنّه، ثمّ لتبكينّ عليه السّماء والأرض. (1)
الشّجري، الأمالي، 2/ 80
وروى زرارة بن أعين، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أ نّه قال: بكت السّماء على يحيى بن زكريّا وعلى الحسين بن عليّ عليهما السلام أربعين صباحاً و (2)لم تبك إلّاعليهما، قلت: وما (3)بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء وتغيب حمراء.
الطّبرسي، مجمع البيان، 9/ 65/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 407؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 628؛ المشهدي القمى، كنز الدّقائق، 12/ 130
الباقر عليه السلام في قوله تعالى: «فما بَكَتْ عليهم السّماءُ والأرْضُ» يعني عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وذلك أنّ عليّاً خرج قبل الفجر متوكّئاً على عنزة (4)، والحسين خلفه يتلوه، حتّى أتى حلقة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ قال: إنّ اللَّه تعالى ذكر أقواماً، فقال: «فما بَكَتْ عليهم السّماءُ والأرْضُ»، واللَّه ليقتلنّه ولتبكي (5)السّماء عليه.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 53- 54/ عنه: الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 628 رقم 31؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 130
وقال الصّادق: بكت السّماء على الحسين أربعين يوماً بالدّم.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 54/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 407؛ المجلسي، البحار، 45/ 215؛ البحراني، العوالم، 17/ 471؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 628؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 130
1) - [راجع: 5/ 760: «أمطرت السّماء دماً وبكت عليه عليه السلام الكائنات»].
2) [في الصّافي: «لم تبك إلّاعليهما، قيل: فما»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «قلت: فما»].
3) [في الصّافي: «لم تبك إلّاعليهما، قيل: فما»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «قلت: فما»].
4) - العنزة بالتّحريك: أطول من العصا وأقصر من الرّمح، وفي زجّ كزجّ الرّمح.
5) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «لتبكينّ»].
سأل إسحاق الأحمر الحجّة، عن قول اللَّه تعالى: «كهيعص»، فقال: [...].
وذُبح يحيى كما ذُبح الحسين، ولم تبك السّماء والأرض إلّاعليهما.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 84، 85/ عنه: الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 628؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 130
وفي حديث بكاء السّماء على مولانا الحسين عليه السلام من صحيح مسلم في أوّل الجزء الخامس في تفسير قوله سبحانه وتعالى: «فما بَكَتْ عليهم السّماءُ والأرْضُ» (1)الآية، [...] قال: عن السّدي (2): لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السلام، بكت السّماء، وبكائها حمرتها.
ابن البطريق، العمدة،/ 405 رقم 835/ مثله ابن طاووس، الطّرائف،/ 203؛ الحلّي، نهج الحقّ،/ 257؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 153؛ المجلسي، البحار (3)، 45/ 217؛ البحراني، العوالم، 17/ 468
رُوي عن ابن عبّاس في تفسير قوله تعالى: «فما بَكَت عليهم السّماءُ والأرْضُ وما كانوا مُنْظَرين»: إنّه إذا قبض اللَّه إليه نبيّاً من الأنبياء، بكت عليه السّماء والأرض أربعين سنة، وإذا مات إمام من أئمّة الأوصياء تبكي عليه السّماء والأرض أربعين شهراً، وإذا مات العالم العامل بعلمه: بكيا عليه أربعين يوماً: وأمّا الحسين عليه السلام، فتبكي عليه السّماء طول الدّهر، وتصديق ذلك أنّ يوم قتله قطرت السّماء دماً وأنّ هذه الحمرة الّتي ترى في السّماء ظهرت يوم قتل الحسين، ولم تر قبله أبداً، وإنّ يوم قتله لم يرفع حجر في الدّنيا إلّا وجد تحته دم.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 143
وعن القائم عليه السلام: ذُبح يحيى عليه السلام كما ذُبح الحسين عليه السلام، ولم تبك السّماء والأرض إلّا عليهما، وما كانوا منظرين ممهلين إلى وقت آخر.
الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 408
«أمْ حَسِبَ ا لّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أن نَجْعَلَهُمْ كَالّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا ا لْصّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ» [21/ الجاثية/ 45].
[وروى] سعيد بن أبي سعيد البلخيّ، عن أبيه، عن مقاتل بن سليمان، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «أم حَسِبَ الّذينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئات» يعني بني أميّة «أن نَجْعَلَهُم كالّذِينَ آمَنوا وعملوا الصّالحات» النّبيّ وعليّ وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 239، رقم 875
«وَوَصَّيْنا ا لْإنْسانَ بِوالِدَيْهِ إحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتّى إذا بَلَغَ أشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أوْزِعْنِي أنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ا لّتي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إنِّي تُبْتُ إلَيْكَ وَإنِّي مِنَ ا لْمُسْلِمِينَ* أُوْلئِكَ ا لّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئاتِهِمْ في أصْحابِ ا لْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ ا لّذِي كانُوا يُوعَدُونَ* وَا لّذِي قَالَ لَوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أتَعِدانني أنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ ا لْقُرُونُ مِن قَبْلي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ ءَامِنْ إنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إلّاأساطِيرُ ا لْأوّلِينَ» [15- 17/ الأحقاف/ 46]
وقوله: (1)«ووصّينا الإنسان بوالديه إحْساناً»، قال: الإحسان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقوله: «بوالديه» إنّما عني الحسن والحسين عليهما السلام، ثمّ عطف على الحسين عليه السلام، فقال: «حملته أمّه كرهاً ووضعته كرهاً»، وذلك أنّ اللَّه أخبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (2)وبشّره بالحسين عليه السلام قبل حمله، وأنّ الإمامة تكون (3)في ولده إلى يوم القيامة: ثمّ (4)أخبره بما يصيبه من القتل والمصيبة في نفسه وولده، ثمّ عوّضه بأن جعل الإمامة في عقبه (5)و (6)أعلمه أ نّه يقتل ثمّ يردّه إلى الدّنيا وينصره حتّى يقتل أعداءه ويملّكه الأرض، وهو قوله: «ونريدُ أن نمُنّ على الّذينَ استُضْعِفُوا في الأرض» الآية، قوله (7): «ولقد كتبنا في الزّبور من بعد الذِّكر أنّ
1) - [من هنا حكاه في المختصر والرّجعة والبحار والعوالم].
2) - [في إثبات الهداة مكانه: «أنّ اللَّه أخبر رسوله صلى الله عليه و آله ...»].
3) - [نور الثّقلين: «يكون»].
4) - [إثبات الهداة: «و»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
6) - [في المختصر والرّجعة: «ثمّ»].
7) - [في المختصر والبحار وكنز الدّقائق والعوالم: «وقوله»].
الأرض يرثها عبادي الصّالحون»، فبشّر اللَّه نبيّه صلى الله عليه و آله إنّ أهل بيتك (1)يملكون الأرض ويرجعون (2)إلى الدّنيا (3)ويقتلون أعداءهم.
وأخبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاطمة عليها السلام بخبر الحسين وقتله، فحملته كرهاً، ثمّ قال أبو عبداللَّه عليه السلام: فهل رأيتم أحداً يبشّر (4)بولد ذكر فتحمله (5)كرهاً، (6)أي أ نّها اغتمّت وكرهت (7)لمّا أخبرها بقتله (8)، ووضعته كرهاً (9)لما علمت من ذلك، (10)وكان بين الحسن والحسين عليهما السلام طهر واحد. وكان الحسين عليه السلام في بطن أمّه ستّة أشهر وفصاله (11)أربعة وعشرون (12)شهراً، وهو قول اللَّه (13): «وحمله وفصاله ثلاثون شهراً».
القمي، التّفسير، 2/ 297/ عنه: الأسترآبادي، الرّجعة،/ 86- 87؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 633- 634؛ المجلسي، البحار (14)، 43/ 246 - 247؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 11- 12؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 179- 180؛ البحراني، العوالم، 17/ 25- 26؛ مثله حسن بن سليمان، مختصر بصائر الدّرجات،/ 46
وقوله: «والّذي قالَ لوالديهِ أفّ لكما أتعدانني أن أخرج- إلى قوله- ما هذا إلّا أساطير الأوّلين»، قال: نزلت في عبدالرّحمان بن أبي بكر، (15)حدّثني العبّاس بن محمّد،
1) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «بيته»].
2) [في المختصر والرّجعة والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم: «إليها»].
3) [في المختصر والرّجعة والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم: «إليها»].
4) - [البحار: «يبشّره»].
5) - [في المختصر: «فحملته»، وفي البحار والعوالم: «فيحمله»].
6) [لم يرد في العوالم].
7) [في المختصر: «لمّا أخبرت بقتله»، وفي نور الثّقلين: «لمّا أخبرها يقتله»].
8) [في المختصر: «لمّا أخبرت بقتله»، وفي نور الثّقلين: «لمّا أخبرها يقتله»].
9) [لم يرد في العوالم].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في المختصر والرّجعة].
11) [كنز الدّقائق: «أربعة وعشرين»].
12) [كنز الدّقائق: «أربعة وعشرين»].
13) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «قوله»].
14) - [حكاه أيضاً في البحار، 53/ 102].
15) - [من هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق].
قال: حدّثني الحسن بن سهل بإسناد رفعه إلى جابر بن يزيد (1)، عن جابر بن عبداللَّه قال: (2)ثمّ اتبع اللَّه (3)جلّ ذكره مدح الحسين بن عليّ عليهما السلام، بذمّ عبدالرّحمان بن أبي بكر. (4)قال جابر بن يزيد، نقلت (5)هذا الحديث لأبي جعفر عليه السلام، فقال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر! واللَّه لو سبقت الدّعوة من الحسين «وأصلح لي ذرِّيّتي» لكان (6)ذرِّيّته كلّهم أئمّة (7)ولكن سبقت الدّعوة أصلح لي في ذرِّيّتي، فمنهم الأئمّة عليهم السلام (8)واحد فواحد، فثبّت اللَّه (9)بهم حجّته.
القمي، التّفسير، 2/ 297- 298/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 175؛ المجلسي، البحار، 31/ 581؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 14- 15؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 186
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الوشّاء والحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لمّا حملت فاطمة عليها السلام بالحسين، جاء جبرئيل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: إنّ فاطمة عليها السلام (10)ستلد غلاماً (11)تقتله أمّتك من بعدك، (12)فلمّا حملت فاطمة بالحسين عليه السلام، كرهت حمله، وحين وضعته، كرهت وضعه، ثمّ قال أبو عبداللَّه عليه السلام: لم تُرَ في الدّنيا أمّ تلد غلاماً تكرهه، ولكنّها كرهته (13)لما علمت أ نّه سيقتل، قال: وفيه نزلت هذه الآية: «ووصّينا الإنسان
1) - [البحار: «زيد»].
2) [البرهان: «اتبع»].
3) [البرهان: «اتبع»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار].
5) - [في البرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فذكرت»].
6) - [في البرهان: «كانوا»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «لكانت»].
7) - [زاد في البرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «طاهرين»].
8) [البرهان: «واحداً واحداً ثبّت اللَّه»].
9) [البرهان: «واحداً واحداً ثبّت اللَّه»].
10) [في تأويل الآيات: «ستلد مولوداً»، وفي البرهان: «تلد غلاماً»].
11) [في تأويل الآيات: «ستلد مولوداً»، وفي البرهان: «تلد غلاماً»].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
13) - [نور الثّقلين: «تكرهه»].
بوالديهِ حسناً حملته أمّهُ كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهراً». (1)
چون فاطمه به حسين عليه السلام آبستن شد، خوشحال نبود و چون زائيد، از زائيدنش هم خوشحال نبود. سپس امام صادق عليه السلام فرمود: «در دنيا مادرى ديده نشده كه پسرى بزايد و خوشحال نباشد، ولى فاطمه خوشحال نبود؛ زيرا دانست او كشته خواهد شد و اين آيه درباره او نازل شد: «ما انسان را به نيكى نمودن نسبت به پدر و مادرش سفارش نموده ايم. مادرش او را به ناخوشى باردار شد و به ناخوشى زائيد و بار داشتن و از شير گرفتنش سى ماه بود.» مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 364- 365
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 464 رقم 3/ عنه: شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 563؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 227؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 172؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 13؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 180
محمّد بن يحيى، عن عليّ بن إسماعيل، عن محمّد بن عمرو الزّيّات، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبداللَّه (2)عليه السلام، قال: إنّ جبرئيل عليه السلام نزل على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم فقال له (3): (4)يا محمّد! إنّ اللَّه (5)يبشِّرك بمولود يولد (6)من فاطمة، تقتله أمّتك من بعدك، (7)فقال: يا جبرئيل! وعلى ربِّي السّلام، لا حاجة لي (8)في مولود يولد من فاطمة (9)، تقتله (10)أمّتي من بعدي، (11)فعرج، (12)ثمّ هبط عليه السلام فقال له (13)مثل ذلك، فقال: يا جبرئيل! وعلى ربِّي السّلام،
1) - امام صادق عليه السلام فرمود: چون فاطمه عليها السلام به حسين آبستن شد، جبرئيل نزد پيغمبر صلى الله عليه و آله آمد و عرض كرد: «همانا فاطمه عليها السلام پسرى خواهد زائيد كه امتت او را بعد از تو مى كشند.»
2) [في مدينة المعاجز: «في حديث قال:»، وفي البحار والعوالم: «قال»].
3) - [لم يرد في تأويل الآيات وإثبات الهداة وكنز الدّقائق].
4) [تأويل الآيات: «إنّ اللَّه يقرئك السّلام و»].
5) [تأويل الآيات: «إنّ اللَّه يقرئك السّلام و»].
6) - [زاد في تأويل الآيات ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «لك»].
7) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
8) [في تأويل الآيات: «بمولود يولد من فاطمة»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «في مولود»].
9) [في تأويل الآيات: «بمولود يولد من فاطمة»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «في مولود»].
10) - [البرهان: «وتقتله»].
11) [لم يرد في نور الثّقلين].
12) - [زاد في البرهان: «جبرئيل إلى السّماء»].
13) - [لم يرد في تأويل الآيات].
لا حاجة لي في مولود (1)تقتله أمّتي من بعدي، (2)فعرج جبرئيل (3)عليه السلام إلى السّماء، ثمّ هبط فقال (4): يا محمّد! إنّ ربّك يقرؤك السّلام ويبشِّرك بأ نّه جاعل في ذرِّيّته الإمامة والولاية والوصيّة (5)، فقال: (6)قد رضيت (7). ثمّ أرسل إلى فاطمة أنّ اللَّه يبشِّرني بمولود يولد لك، تقتله أمّتي من بعدي. (8)فأرسلت إليه، لا (9)حاجة لي (10)في مولود [منِّي] (11)، تقتله أمّتك من بعدك، فأرسل إليها أنّ اللَّه قد جعل في ذرِّيّته الإمامة والولاية والوصيّة (12)، فأرسلت إليه إنِّي قد رضيت ف «حملته أُمُّهُ كُرهاً ووضعته كُرْهاً وحملهُ وفصالهُ ثلاثونَ شهراً حتّى إذا بلغَ أشُدّه وبلغَ أربعين سنة قال ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك الّتي أنعمتَ عليَّ وعلى والديَّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصْلِح لي في ذرِّيّتي»، (13)فلولا أ نّه قال: «أصلح لي في (14)ذرِّيّتي لكانت ذرِّيّته كلّهم أئمّة و (15)يرضع (16)الحسين (17)من فاطمة عليها السلام ولا من انثى، (18)كان يؤتى به (19)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فيضع إبهامه (20)في فيه فيمصّ (21)منها ما يكفيها (22)اليومين
1) - [تأويل الآيات: «بمولود»].
2) [لم يرد في نور الثّقلين].
3) - [لم يرد في تأويل الآيات].
4) - [زاد في تأويل الآيات: «له»].
5) - [كنز الدّقائق: «الوصاية»].
6) - [زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «إنِّي»].
7) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة رقم 13].
9) - [تأويل الآيات: «أن لا»].
10) [تأويل الآيات: «بمولود»].
11) [تأويل الآيات: «بمولود»].
12) - [كنز الدّقائق: «الوصاية»].
13) [في تأويل الآيات والبرهان: «فلو أ نّه قال: وأصلح لي»].
14) [في تأويل الآيات والبرهان: «فلو أ نّه قال: وأصلح لي»].
15) [في مدينة المعاجز: «في حديث قال:»، وفي البحار والعوالم: «قال»].
16) - [في إثبات الهداة رقم 14 مكانه: «وبهذا الإسناد [راجع رقم 13]، عن أبي عبداللَّه في حديث قال: لم يرضع ...»، وفي نفس المهموم: «وروى ثقة الإسلام الكليني (ره) في حديث أ نّه لم يرضع ...»].
17) - [أضاف في نور الّثقلين: «ثمّ»]
18) - [زاد في تأويل الآيات: «ولكن»].
19) - [زاد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «إلى»].
20) - [تأويل الآيات: «اصبعه ولسانه»].
21) [في تأويل الآيات: «منه ما يكفيه»، وفي إثبات الهداة والبرهان ومدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم ونفس المهموم: «منها ما يكفيه»].
22) [في تأويل الآيات: «منه ما يكفيه»، وفي إثبات الهداة والبرهان ومدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم ونفس المهموم: «منها ما يكفيه»].
والثّلاث (1): فنبت (2)لحم الحسين (3)عليه السلام من لحم رسول اللَّه ودمه صلى الله عليه و آله و سلم، (4)ولم يولد لستّة (5)أشهر إلّا (6)عيسى ابن مريم عليه السلام والحسين بن عليّ عليهما السلام (7).
وفي رواية أخرى عن أبي الحسن الرِّضا عليه السلام: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصّه فيجتزئ به ولم يرتضع من أنثى. (8)
جبرئيل به آسمان بالا رفت و سپس فرود آمد و همان سخن را گفت. پيغمبر فرمود: «اى جبرئيل! سلام به پروردگارم، مرا به مولودى كه از فاطمه متولد شود و امتم اورا بكشند نيازى نيست.»
جبرئيل به آسمان بالا رفت و سپس فرود آمد و گفت: «اى محمد! پروردگات به تو سلام مى رساند و تورا مژده مى دهد كه امامت و ولايت و وصيت را در ذريه آن مولود قرار مى دهد.»
فرمود: «راضى گشتم.»
سپس نزد فاطمه فرستاد كه: «خدا مرا به مولودى مژده مى دهد كه از تو متولد مى شود و پس از من امتم اورا مى كشند.»
فاطمه پيغام داد كه: «مرا به مولودى كه امت تو اورا پس از تو بكشند، نيازى نيست.»
پيغمبر پيغام داد كه: «خدا امامت و ولايت و وصيت را در ذريه او قرار داده.»
او هم پيغام داد كه: «من راضى گشتم.»
پس به ناخوشى اورا آبستن شد و به ناخوشى زائيد و از آبستن شدن تا از شير گرفتنش سى ماه بود. چون به قوت رسيد و چهل ساله شد: گفت: «پروردگارا! مرا وادار كن تا نعمت تورا كه به من و به پدر و مادرم انعام كرده اى، سپاس گزارم و عملى شايسته كنم كه پسند تو باشد و بعضى از فرزندانم را شايسته كن.»
اگر او نمى فرمود بعضى از فرزندانم را شايسته كن، همه فرزندان آن حضرت امام مى شدند. امام حسين از فاطمه عليها السلام و از هيچ زن ديگرى شير نخورد، بلكه اورا خدمت پيغمبر صلى الله عليه و آله مى آوردند و آن حضرت انگشت ابهامش را در دهان او مى گذارد و او به اندازه اى كه دو روز و سه روزش را كفايت كند، از آن مى مكيد. پس گوشت حسين عليه السلام از گوشت و خون رسول خدا صلى الله عليه و آله روئيد و فرزندى شش ماهه متولد نشد، جز عيسى بن مريم عليه السلام و حسين بن على عليهما السلام.
و در روايت ديگر است كه امام رضا عليه السلام فرمود: «حسين را نزد پيغمبر صلى الله عليه و آله مى آوردند و آن حضرت زبانش را در دهان او مى گذاشت تا مى مكيد و به همان اكتفا مى كرد و از هيچ زنى شير نخورد.»
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 365- 366
1) - [في تأويل الآيات والبرهان: «الثّلاثة»].
2) [في إثبات الهداة رقم 14: «للحسين لحم»، وفي البحار والعوالم: «لحماً للحسين»].
3) [في إثبات الهداة رقم 14: «للحسين لحم»، وفي البحار والعوالم: «لحماً للحسين»].
4) - [زاد في تأويل الآيات والبرهان: «من دمه»، وإلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
5) - [في تأويل الآيات: «مولود لستّة»، وفي نور الثّقلين: «بستّة»].
6) [تأويل الآيات: «يحيى بن زكريّا والحسين»].
7) [تأويل الآيات: «يحيى بن زكريّا والحسين»].
8) - امام صادق عليه السلام فرمود: جبرئيل عليه السلام بر محمد صلى الله عليه و آله نازل شد و گفت: «اى محمد! خدا تورا مژده مى دهد به مولودى كه از فاطمه متولد شود و امت تو اورا بعد از تو مى كشند.» فرمود: «اى جبرئيل! سلام به پروردگارم. مرا به مولودى كه از فاطمه متولد شود و امتم اورا بكشند، نيازى نيست.»
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 464- 465 رقم 4/ عنه: شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 563- 564؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 227 رقم 13، 14؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 172- 173، مدينة المعاجز، 3/ 448؛ المجلسي، البحار (1)، 44/ 198؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 13- 14؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 185- 186؛ البحراني، العوالم، 17/ 24- 25؛ القمي، نفس المهموم،/ 11
حمزة بن القاسم، قال (2): حدّثنا بكر بن عبداللَّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثنا عليّ بن حسّان الواسطي، عن عبدالرّحمان بن كثير الهاشمي، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام:
جعلت فداك، من أين جاء لولد الحسين عليه السلام الفضل على ولد الحسن عليه السلام، وهما يجريان في شرع واحد؟
فقال: لا أراكم تأخذون به، إنّ جبرئيل عليه السلام نزل على محمّد صلى الله عليه و آله- وما ولد الحسين عليه السلام بعد- فقال: يولد لك غلام تقتله أمّتك من بعدك!
فقال: (3)يا جبرئيل (4)! لا حاجة لي فيه.
فخاطبه ثلاثاً: ثمّ دعا عليّاً عليه السلام، فقال له:
إنّ جبرئيل عليه السلام يخبرني عن اللَّه تعالى أ نّه يولد لك غلام تقتله أمّتك (5)من بعدك، (فقلت: لا حاجة لي فيه).
(1)فقال عليّ عليه السلام: لا حاجة لي فيه (2)يا رسول اللَّه. فخاطب عليّاً ثلاثاً، ثمّ قال: إنّه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوراثة والخزانة. فأرسل إلى فاطمة عليها السلام: إنّ اللَّه يبشّرك بغلام تقتله أمّتي من بعدي!
قالت فاطمة عليها السلام: (3)لا حاجة لي فيه (4). فخاطبها فيه (5)ثلاثاً، ثمّ أرسل إليها: لا بدّ من (6)أن يكون: (7)ويكون (8)فيه الإمامة والوراثة والخزانة.
فقالت له (9): رضيت عن اللَّه.
فعلقت وحملت بالحسين عليه السلام، فحملته (10)ستّة أشهر، ثمّ وضعته (11)، ولم يعش (12)مولود- قطّ- لستّة أشهر غير الحسين عليه السلام، وعيسى ابن مريم، فكفّلته أمّ سلمة.
وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يأتيه في كلّ يوم، فيضع لسانه في فم الحسين، فيمصّه حتّى يروي، فأنبت اللَّه لحمه من لحم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولم يرضع من فاطمة عليها السلام ولا من غيرها لبناً قطّ.
فأنزل اللَّه تعالى فيه:
«وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتّى إذا بلغَ أشدّه وبلغَ أربعين سنةً قال ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتكَ الّتي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ، وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصْلِح لي في ذرِّيّتي».
فلو قال: «أصْلِح (13)لي ذرِّيّتي» لكانوا (14)كلّهم أئمّة، ولكن خصّ هكذا.
1) [لم يرد في البرهان].
2) [لم يرد في البرهان].
3) [البرهان: «ليس لي فيه يا أبت حاجة»].
4) [البرهان: «ليس لي فيه يا أبت حاجة»].
5) - [لم يرد في البرهان].
6) [لم يرد في البرهان].
7) [لم يرد في البرهان].
8) [لم يرد في البرهان].
9) [لم يرد في البرهان].
10) - [البرهان: «فحملت»].
11) - [البرهان: «وضعت»].
12) - [البرهان: «لم يولد»].
13) [البرهان: «ذرِّيّتي كانوا»].
14) [البرهان: «ذرِّيّتي كانوا»].
ابن بابويه، الإمامة والتّبصرة،/ 51- 53 رقم 37/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 173
حدّثني أبي، عن سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن الوشّاء (1)، عن أحمد بن عائذ، عن أبي سلمة سالم بن مكرم، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: لمّا حملت فاطمة بالحسين، جاء جبرئيل عليه السلام إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: إنّ فاطمة ستلد ولداً تقتله أمّتك من بعدك. فلمّا حملت فاطمة بالحسين (2)، كرهت حمله، وحين وضعته كرهت وضعه. ثمّ قال أبو عبداللَّه عليه السلام: هل رأيتم (3)في الدّنيا أمّاً (4)تلد غلاماً فتكرهه، ولكنّها كرهته، لأنّها علمت (5)أ نّه سيُقتل. قال: وفيه نزلت هذه (6)الآية: «ووصّيناالإنسان بوالديه حُسْناً حملته أمّه كُرْهاً ووضعته كُرْهاً وحملُهُ وفصالُهُ ثلاثون شهراً».
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 55- 56 رقم 2/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 173؛ المجلسي، البحار، 44/ 231- 232؛ البحراني، العوالم، 17/ 113- 114؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 82
حدّثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبداللَّه، عن محمّد بن حمّاد، عن أخيه أحمد بن حمّاد، عن محمّد بن عبداللَّه، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: أتى (7)جبرئيل عليه السلام إلى (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال له (9): السّلام عليك يا محمّد، ألا أبشِّرك بغلام تقتله أمّتك
1) - [في تظلّم الزّهراء مكانه: «عن أبي سعد، عن أحمد بن عيسى، عن الوشّاء ...»].
2) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «الحسين»].
3) - [لم يرد في البرهان].
4) - [البرهان: «أمّ»].
5) - [البرهان: «تعلم»].
6) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
7) - [إثبات الهداة: «جاء»].
8) - [لم يرد في إثبات الهداة والبرهان والبحار].
9) - [لم يرد في البرهان].
من بعدك؟ (1)فقال: لا حاجة لي فيه. قال: فانتهض (2)إلى السّماء، ثمّ عاد إليه الثّانية، فقال له (3)مثل ذلك، فقال: لا حاجة لي فيه. (4)فانعرج إلى السّماء، ثمّ أنقض إليه (5)الثّالثة، فقال (6)مثل ذلك، فقال: لا حاجة لي فيه (7). فقال: (8)إنّ ربّك جاعل الوصيّة في عقبه (9). فقال: نعم. (10)أو قال ذلك (11)، ثمّ قام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فدخل على فاطمة عليها السلام، فقال لها: إنّ جبرئيل عليه السلام أتاني فبشّرني بغلام تقتله أمّتي من بعدي. فقالت: لا حاجة لي فيه. فقال لها: إنّ ربِّي جاعل الوصيّة في عقبه. فقالت: نعم. إذن قال: فأنزل اللَّه تعالى عند ذلك هذه الآية (12): «حملته أمّه كرهاً ووضعته كرهاً» لموضع إعلام جبرئيل إيّاها (13)، فحملته كرهاً بأ نّه مقتول، ووضعته كرهاً لأنّه مقتول.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 56 رقم 3/ عنه: الحرّ العامليّ، إثبات الهداة، 1/ 618؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 173؛ المجلسي، البحار، 44/ 233؛ البحراني، العوالم، 17/ 115
وحدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب: عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزيّات، قال: حدّثني رجل من أصحابنا، عن أبي عبداللَّه عليه السلام: أنّ جبرئيل عليه السلام نزل على محمّد صلى الله عليه و آله، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه (14)يقرأ عليك (15)السّلام
1) [إثبات الهداة: «إلى أن قال:»].
2) - [البحار: «فانفض»].
3) - [لم يرد في البرهان والبحار].
4) [لم يرد في البرهان].
5) - [في البحار والعوالم: «عليه»].
6) - [زاد في البحار والعوالم: «له»].
7) [لم يرد في البرهان].
8) [إثبات الهداة: «إلى أن قال:»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
10) [لم يرد في البحار].
11) [لم يرد في البحار].
12) - [زاد في البرهان والبحار والعوالم: «فيه»].
13) - [زاد في البرهان والبحار والعوالم: «بقتله»].
14) [تظلّم الزّهراء: «يقرئك»].
15) [تظلّم الزّهراء: «يقرئك»].
ويبشِّرك بمولود يولد من فاطمة عليها السلام، تقتله أمّتك من بعدك. (1)فقال: يا جبرئيل! وعلى ربِّي السّلام: لا حاجة لي في مولود (2)يولد من فاطمة (3)تقتله أمّتي من بعدي. قال: فعرج جبرئيل عليه السلام إلى السّماء (4)، ثمّ هبط (5)فقال له مثل ذلك، فقال: يا جبرئيل! وعلى ربِّي السّلام، لا حاجة لي في مولود تقتله أمّتي من بعدي. فعرج جبرئيل إلى السّماء، ثمّ هبط (6)فقال له (7): يا محمّد! إنّ ربّك يقرؤك السّلام ويبشِّرك أ نّه جاعل في ذرِّيّته الإمامة والولاية والوصيّة (8)، فقال: قد رضيت. ثمّ أرسل إلى فاطمة عليها السلام: أنّ اللَّه يبشِّرني بمولود يولد منك، تقتله أمّتي من بعدي. فأرسلت إليه أن لا حاجة لي في مولود يولد منِّي تقتله أمّتك من بعدك. فأرسل إليها: إنّ اللَّه جاعل في ذرِّيّته الإمامة والولاية والوصيّة (9). فأرسلت إليه: إنِّي قد رضيت. فحملته كرهاً ووضعته كرهاً «وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتّى إذا بلغ أشدّه وبلغَ أربعين سنة قال ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك الّتي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذرِّيّتي». فلو أ نّه قال: أصلح لي ذرِّيّتي لكانت ذرِّيّته كلّهم أئمّة ولم يرضع الحسين من فاطمة ولا من انثى، لكنّه (10)كان يؤتي به النّبيّ صلى الله عليه و آله، فيضع إبهامه في فيه، فيمصّ منها ما يكفيه اليومين والثّلاثة، فنبت (11)لحم الحسين عليه السلام من لحم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ودمه من دمه، ولم يولد مولود لستّة أشهر إلّا عيسى ابن مريم والحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهم. (12)
1) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»]
2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء]
3) [لم يرد في تظلّم الزّهراء]
4) [لم يرد في البحار]
5) [لم يرد في البرهان وتظلّم الزّهراء]
6) [لم يرد في البرهان وتظلّم الزّهراء]
7) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»]
8) [في البرهان وتظلّم الزّهراء: «الوصاية»، وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة]
9) [في البرهان وتظلّم الزّهراء: «الوصاية»]
10) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «ولكنّه»]
11) [في البحار والعوالم: «فينبت»]
12) [إلى هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء]
وحدّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبداللَّه، عن عليّ بن إسماعيل بن عيسى، عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزّيات بإسناده مثله.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 56- 57 رقم 4/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 617؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 173- 174؛ المجلسي، البحار، 44/ 232 - 233؛ البحراني، العوالم، 17/ 114- 115؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 81- 82
حدّثنا أحمد بن الحسن رحمه الله، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى، قال: حدّثنا بكر بن عبداللَّه ابن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثنا عليّ بن حسان الواسطي، عن عبدالرّحمان بن كثير الهاشمي، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: جعلت فداك، من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد؟ فقال: لا أراكم تأخذون به، إنّ جبرئيل عليه السلام نزل على محمّد صلى الله عليه و آله وما ولد الحسين بعد، فقال له: يولد لك غلام تقتله أمّتك من بعدك، فقال: يا جبرئيل! لا حاجة لي فيه، فخاطبه ثلاثاً: ثمّ دعا عليّاً فقال له: إنّ جبرئيل عليه السلام يخبرني عن اللَّه عزّ وجلّ أ نّه يولد لك غلام تقتله أمّتك من بعدك. فقال: لا حاجة لي فيه يا رسول اللَّه، فخاطب عليّاً عليه السلام ثلاثاً، ثمّ قال: إنّه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوراثة والخزانة، فأرسل إلى فاطمة عليها السلام أنّ اللَّه يبشِّرك بغلام تقتله أمّتي من بعدي، فقالت فاطمة: ليس لي حاجة فيه يا أبة، فخاطبها ثلاثاً، ثمّ أرسل إليها لا بدّ أن يكون فيه الإمامة والوراثة والخزانة، فقالت له: رضيت عن اللَّه عزّ وجلّ، فعلقت وحملت بالحسين، فحملت ستّة أشهر، ثمّ وضعته ولم يعش مولود قطّ لستّة أشهر غير الحسين بن عليّ وعيسى ابن مريم عليهما السلام فكفلته أمّ سلمة وكان رسول اللَّه يأتيه في كلّ يوم، فيضع لسانه في فم الحسين عليه السلام، فيمصّه حتّى يروي، فأنبت اللَّه تعالى لحمه من لحم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولم يرضع من فاطمة عليها السلام ولا من غيرها لبناً قطّ، فلمّا أنزل اللَّه تبارك وتعالى فيه: «وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتّى إذا بلغ أشدّه وبلغ أربعين سنة قال ربّ أوزعني أن أشكر نعمتكَ الّتي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ وأن أعمل
صالحاً ترضاه وأصْلِح لي في ذرِّيّتي»، فلو قال: أصلح لي ذرِّيّتي كانوا كلّهم أئمّة، لكن خصّ هكذا. (1)
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 242- 243 رقم 3
وإنّ اللَّه تعالى هنّأ نبيّه بحمل الحسين وولادته، وعزّاه بقتله ومصابه، فعرّف فاطمة بذلك، فكرهت حمله وولادته حزناً عليه للمصيبة، فأنزل اللَّه تعالى: «حملتهُ أمُّهُ كرهاً، ووضعتهُ كرهاً، وحملهُ وفصالهُ ثلاثون شهراً»، وليس هذا في سائر النّاس، فإنّ حمل النِّساء تسعة أشهر والرّضاع في حولين كاملين لمن أراد أن يتمّ الرّضاعة وهي أربعة وعشرون شهراً، ومن النِّساء مَنْ تلد لسبعة أشهر فيكون مع حولي الرِّضاعة أحداً وثلاثين شهراً، والمولد لا يعيش لستّة ولا لثمانية، ومولد الحسين لستّة أشهر ورضاعه في حولين.
الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 72
بهذا الإسناد [حدّثنا الشّيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحسن الطّوسي رضى الله عنه، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن إبراهيم القزويني، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن وهبان الهنائي البصري، قال: حدّثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد، قال: أخبرني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عبدالكريم الزّعفراني، قال: حدّثني أحمد ابن محمّد بن خالد البرقي أبو جعفر، قال: حدّثني أبي، عن محمّد بن أبي عمير] (2)عن هشام، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: حمل الحسين عليه السلام ستّة أشهر وأُرضع سنتين، وهو قول اللَّه عزّ وجلّ «ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمّه كُرهاً ووضعته كُرهاً وحملُهُ وفصالُهُ ثلاثون شهراً».
الطّوسي، الأمالي،/ 661 رقم 1370/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 118؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 173؛ المجلسي، البحار، 43/ 258؛ البحراني، العوالم، 17/ 19- 20
كتاب الأنوار: إنّ اللَّه تعالى هنّأ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بحمل الحسين عليه السلام وولادته وعزّاه بقتله؛ فعرفت فاطمة، (3)فكرهت ذلك، فنزلت (4): «حملته أمّه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله
وفصاله ثلاثون شهراً» فحمل النّساء تسعة أشهر، ولم يولد مولود لستّة أشهر (1)عاش غير عيسى والحسين (2)عليه السلام. (3)
آبستنى زنان نه ماه است و نوزادى شش ماه نزاده است كه زيست كند، جز عيسى و حسين.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 3
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 50/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 253- 254؛
البحراني، العوالم، 17/ 21؛ القمي، نفس المهموم،/ 10؛ مثله محمّد بن أبي طالب،
تسلية المجالس، 2/ 95
وعن الصّادق عليه السلام: أنّ جبرئيل نزل إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه يقرؤك السّلام ويبشِّرك بمولود من ابنتك فاطمة الزّهراء عليها السلام، وتقتلهُ أمّتك من بعدك؛ فقال: يا جبرئيل! قل لربِّي: لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة وتقتله أمّتي من بعدي. قال:
فعرج جبرئيل عليه السلام إلى السّماء في أسرع من طرفة عين، ثمّ هبط وقال: يا محمّد! إنّ ربّك يقرأ عليك السّلام ويبشّرك أ نّه جاعل في ذرِّيّته الإمامة (4)والولاية والوصيّة، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: رضيت بذلك. ثمّ أرسل النّبيّ إلى ابنته فاطمة عليها السلام يقول: إنّ اللَّه يبشِّرك بمولود يولد منك وتقتله أمّتي من بعدي، فجزعت فاطمة، وأرسلت إليه تقول: لا حاجة لي في مولود يولد منِّي وتقتله أمّتك من بعدنا، فأرسل إليها يقول: إنّ اللَّه جاعل من ذرِّيّته الإمامة والولاية والوصيّة، فأرسلت إليه تقول: إنِّي قد رضيت ف «حملته أمّه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتّى إذا بلغ أشدّه وبلغ أربعين سنة قال ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك الّتي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذرِّيّتي»، فكانت ذرِّيّته كلّهم أئمّة، فهذه الآية نزلت في شأن الحسين.
الطّريحي، المنتخب،/ 163
1) [تسلية المجالس: «فعاش غير الحسين وعيسى»].
2) [تسلية المجالس: «فعاش غير الحسين وعيسى»].
3) - و درمناقب ابن شهرآشوب از كتاب انوار است كه خداى تعالى، پيغمبر خودرا به حمل و ولادت حسين تهنيت فرمود و به قتل او تعزيت، و فاطمه آن را دانست و ناگوارش آمد و اين آيه نازل شد (سوره): «مادرش اورا به ناگوارى آبستن داشته و ناگوارش فروگذاشته و آبستنى و شيرخوارگيش سى ماه بوده است.»
4) - [في المطبوع: «الأمانة»].
قال محمّد بن العبّاس- رحمه الله-، حدّثنا محمّد بن همّام، عن عبداللَّه بن جعفر، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن إبراهيم بن يوسف العبديّ، عن إبراهيم بن صالح، عن الحسين بن زيد، عن آبائه عليهم السلام، قال: نزل جبرئيل عليه السلام على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: يا محمّد! إنّه يولد لك مولود تقتله أمّتك من بعدك. فقال: يا جبرئيل! لا حاجة لي فيه. فقال: يا محمّد! إنّ منه الأئمّة والأوصياء. [فقال: نعم]. قال: وجاء النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى فاطمة عليها السلام، فقال لها: إنّكِ تلدين ولداً تقتله أمّتي من بعدي. فقالت: لا حاجة لي فيه. فخاطبها ثلاثاً، (1)ثمّ قال (2)لها: إنّ منه الأئمّة والأوصياء. فقالت: نعم يا أبه (3). فحملت بالحسين عليه السلام: فحفظها اللَّه وما في بطنها من إبليس، فوضعته لستّة أشهر؛ ولم يسمع بمولود وُلد لستّة أشهر إلّاالحسين ويحيى بن زكريّا عليهما السلام. فلمّا وضعته، وضع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لسانه في فيه (4)فمصّه؛ ولم يرضع الحسين عليه السلام من انثى حتّى نبت لحمه ودمه من ريق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. وهو (5)قول اللَّه (6)عزّ وجلّ: «ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناحملته أمّه كرهاً ووضعته كرهاً وحلمه وفصاله ثلاثون شهراً».
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 562- 563/ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 174؛ المجلسي، البحار، 23/ 272؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 180
أحمد بن هوذة الباهليّ، عن إبراهيم بن إسحاق النّهاونديّ، عن عبداللَّه بن حمّاد الأنصاريّ، عن نصر بن يحيى، عن المقتبس بن عبدالرّحمان، عن أبيه، عن جدِّه، قال: كان رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مع عمر بن الخطّاب، فأرسله في جيش، فغاب ستّة أشهر، ثمّ قدم وكان مع أهله ستّة أشهر، فعلّقت منه، فجاءت بولد لستّة
أشهر، فأنكره. فجاء بها إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين! كنت في البعث الّذي وجّهتني فيه وتعلم أنّي قدمت منذ ستّة أشهر وكنت مع أهلي وقد جاءت بغلام وهو ذا وتزعم أ نّه منِّي. فقال لها عمر: ماذا تقولين أ يّتها المرأة؟ فقالت: واللَّه ما غشيني رجل غيره وما فجرت وإنّه لابنه. وكان اسم الرّجل الهيثم. فقال لها عمر: أحقّ ما يقول زوجك؟ قالت: قد صدق يا أمير المؤمنين. فأمر بها عمر أن ترجم. فحفر لها حفيرة، ثمّ أدخلها فيها، فبلغ ذلك عليّاً عليه السلام، فجاء مسرعاً حتّى أدركها وأخذ بيديها فسلّها من الحفيرة، ثمّ قال لعمر: اربع على نفسك إنّها قد صدقت. إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول في كتابه: «حملهُ وفِصالهُ ثلاثون شهراً»، فقال في الرّضاع: «والوالداتُ يرضعنَ أولادهنّ حولين كاملين»: فالحمل والرّضاع ثلاثون شهراً، وهذا الحسين وُلد لستّة أشهر. فعندها قال عمر: لولا عليّ لهلك عمر. (1)
وقوله سبحانه: «حتّى إذا بلغ أشدّه وبلغ أربعين سنة» يعني أنّ الحسين عليه السلام إذا بلغ من العمر أربعين سنة يقول: «ربِّ أوزعني» أي ألهمني «أن أشكر نعمتك الّتي أنعمت عليَّ» من الإمامة والولاية والوصيّة «وعلى والديَّ» فأمّا أبوه فنعمته كنعمته، وأمّا أمّه فلها فرض الولاية والمودّة والمحبّة وهي النِّعمة العظمى والمنّة الكبرى، «وأن أعمل صالحاً ترضاه» أي وفِّقني للعمل الصّالح واعصمني من العمل الطّالح، «وأصْلِح لي في ذرِّيّتي» يعني الأئمّة عليهم السلام: أي كما أصلحت لي عملي أصلح عمل ذرِّيّتي الّذين عصمتهم كعصمتي، وجعلت منزلتهم منك كمنزلتي، «إنِّي تبتُ إليكَ وإنِّي من المسلمين»، فصلوات اللَّه عليه وعلى آبائه وأبنائه المعصومين دائمة باقية إلى يوم الدّين. (2)
حضرت فرمود: مراد از والدين حسن و حسين عليهما السلام [هستند]. آن كسى كه حمل و وضع او از روى كراهت بود، حضرت امام حسين عليه السلام است، زيرا كه حق تعالى بشارت داد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم را به ولادت حسين و به آن كه امامت فرزندان او خواهد بود تا روز قيامت.
پس خبر داد آن حضرت را به آنچه خواهد رسيد به حضرت امام حسين عليه السلام و به فرزندان او. در عوض اين مقرّر فرمود كه امامت در فرزندان او باشد؛ خبر داد كه حضرت امام حسين عليه السلام كشته خواهد شد؛ حق تعالى اورا در رجعت به دنيا برخواهد گردانيد؛ يارى خواهد كرد اورا تا دشمنان خود را بكشد؛ او را پادشاه جميع روى زمين گرداند؛ چنانچه حق تعالى فرموده است كه: «ونريد أن نمنّ على الّذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمّة ونجعلهم الوارثين» 1 يعنى: «مى خواهيم كه منّت گذاريم بر آن ها كه ضعيف گردانيده اند ايشان را در زمين و بگردانيم ايشان را امامان و بگردانيم ايشان را وارثان زمين.»
باز فرموده است كه: «ولقد كتبنا في الزّبور من بعد الذّكر أنّ الأرض يرثها عبادي الصّالحون» 2. يعنى: «به تحقيق كه ما نوشتيم در «زبور» بعد از «تورات» آن كه زمين را به ميراث خواهند برد بندگان شايسته من.» پس حضرت فرمود: «بشارت داد خدا پيغمبرش را كه اهل بيت او پادشاه زمين خواهند شد به دنيا رجعت خواهند كرد و دشمنان خود را خواهند كشت.»
پس حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم فاطمه عليها السلام را خبر داد به ولادت حسين عليه السلام و شهيد شدن او. پس حامله شد به او با كراهت. پس حضرت فرمود كه: «هرگز ديده اى كسى را كه بشارت دهند اورا به پسرى و حامله شود به او با كراهت؛ يعنى: او مغموم شد و كراهت داشت از او، به سبب شنيدن قتل او و در وقت وضع حمل نيز كراهت داشت به سبب اين.»
ميان ولادت امام حسن عليه السلام و حامله شدن امام حسين عليه السلام به قدر يك طُهر فاصله بود. امام حسين عليه السلام در شكم مادر شش ماه ماند و مدت شير خوردنش بيست و چهار ماه بود. براى اين حق تعالى فرموده است كه: «مدت حمل او و بازگرفتن او از شير سى ماه بود.
سوره قصص/ آيه 5.
سوره انبياء/ آيه 105.
مجلسى، جلاء العيون،/ 479- 480
[ابن قولويه] به سند معتبر از آن حضرت روايت كرده است كه روزى جبرئيل بر حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم نازل شد و گفت: «السلام عليك يا محمد! آيا مى خواهى تورا بشارت دهم به پسرى كه امت تو بعد از تو اورا شهيد خواهند كرد؟»
حضرت فرمود: «مرا حاجتى نيست به چنين پسرى.»
پس جبرئيل به آسمان رفت و بازگشت و اين بشارت را آورد. حضرت همان جواب را فرمود و باز به آسمان رفت و در مرتبه سوم همان بشارت را آورد. چون حضرت فرمود: «مرا حاجتى به او نيست.» گفت: «پروردگار تو مى فرمايد كه وصايت و امامت را در فرزندان او قرار داده ام.»
حضرت فرمود: «راضى شدم»
پس حضرت به خانه حضرت فاطمه عليها السلام آمد و فرمود كه: «جبرئيل چنين بشارتى از جانب حق تعالى آورده است.»
فاطمه گفت كه: «چنين فرزندى را نمى خواهم.»
حضرت فرمود: «پروردگار من امامت و وصايت را در فرزندان او قرار داده است.» پس حق تعالى اين آيه را فرستاد: «ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمّه كُرهاً ووضعته كُرهاً». پس حضرت صادق عليه السلام فرمود كه: «هرگز ديده ايد كه زنى به پسرى حامله شود از روى كراهت و اورا به زمين گذارد از روى كراهت؟ وليكن فاطمه چنين بود، چون خبر شهادت آن حضرت را شنيده بود، به او حامله شد از روى كراهت و وضع حمل او نمود از روى كراهت.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 540- 541
و هم ابن شهرآشوب از كتاب الانوار حديث مى كند كه: خداوند تهنيت گفت پيغمبر را به حمل حسين و ولادت او، و تعزيت گفت به قتل او.
از اينجاست كه فاطمه چون اين بدانست، به جاى آن كه از آوردن چنين پسرى شاد شود، غمنده گشت و خداوند اين آيه مباركه را بدين فرستاد:
«ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمّه كُرهاً ووضعته كُرهاً وحملُهُ وفصالُهُ ثلاثون شهراً حتّى إذا بلغ أشُدّه وبلغ أربعين سنة قال ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك الّتي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذرِّيّتي إنِّي تُبت إليك وإنِّي من المسلمين».
خلاصه معنى آن است كه: حمل فاطمه حسين عليه السلام را از در كراهت بود و زادن اورا نيز مكروه مى داشت. چه دانسته بود آن حضرت را شهيد مى كنند و مدت حمل و از شير باز كردن او سى ماه بود. چه دانسته بود آن حضرت را شهيد مى كنند و مدت حمل و از شير باز كردن او سى ماه بود. چه شش ماه در شكم مادر بود و دو سال ايام رضاع است، و چون نيرومند شد و چهل ساله گشت، گفت: الها! پروردگارا! الهام كن مرا به شكر نعمت خود. آن نعمتى كه بر من و بر والدين من فرود آوردى و اين كه آن كار كنم كه تو خشنود شوى و شايستگى بخش مرا، در اولاد من. چه من به سوى تو بازگشت مى كنم و از مسلمانانم.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 15- 16
على بن ابراهيم در تفسير خويش مى گويد: بعد از نزول اين آيه مباركه، رسول خدا به ولادت حسين عليه السلام بشارت داد و از انسان تعبير به رسول خدا مى نمايد؛ چنان كه محققين عرفا انسان كامل و انسان كبير و عالم كبير و صورت جامعه و عنوان الظاهر و خميرمايه آفرينش، حقيقت محمديه را دانند و از «والديه» تعبير به حسن و حسين عليهما السلام فرمايند. چه امام از براى امت و تربيت رعيت، به جاى پدر و از پدر مهربان تر است و جماعتى در قرائت خويش الف والديه را انداخته است بولديه خوانند. يعنى: وصيت كرديم محمد را به احسان و اكرام دو فرزند خود حسن و حسين. پوشيده نماند كه آيات قرآن كريم و احاديث ائمه هدى شامل معانى كثيره است و اين معنى نيز به جاى خود است كه هر انسانى پدر و مادر خود را احسان كند و جانب اورا از جهت خير و خوبى فرو نگذارد. بالجمله: خداوند بشارت داد پيغمبر را قبل از آن كه فاطمه حامل شود به حسين كه امامت امت تا قيام قيامت در فرزندان حسين خواهد بود. آن گاه خبر داد كه حسين را و فرزندان اورا همى كشند و امامت ابدى در فرزندان او به پاداش اين شهادت است و نيز خداوند خبر داد پيغمبر را كه حسين كشته مى شود و ديگر باره به دنيا رجعت مى كند و خدايش نصرت مى فرمايد تا بر دشمنان غلبه مى جويد و همگان را به قتل مى رساند و داراى زمين مى شود به مفاد اين آيه مبارك كه مى فرمايد:
«ونريدُ أن نمنّ على الّذين استُضْعِفوا في الأرض ونجعلهم أئمّة ونجعلهم الوارثين». و در جاى ديگر مى فرمايد: «ولقد كتبنا في الزّبور من بعد الذّكر أنّ الأرض يرثها عبادي الصّالحون».
پس رسول خدا صلى الله عليه و آله فاطمه را به خبر حسين تهنيت گفت و به قتل او تعزيت فرستاد و از اين جاست كه صادق آل محمد عليه السلام مى فرمايد: هيچ ديده باشيد كسى را كه بشارت بدهند به وجود پسرى و او به كراهت حامل شود و به كراهت بار بگذارد و اين از بهر آن بود كه فاطمه از شهادت حسين عليه السلام آگهى داشت. و ميان حسن و حسين طُهر واحد بود و در شكم مادر شش ماه افزون نزيست و فصال او بيست و چهار ماه بود. چنان كه خداى فرمايد: «وحملُهُ وفصالُهُ ثلاثون شهراً» و مقدار اقل طهر واحد ده روز است و موافق اين خبر ميان حسن و حسين شش ماه و ده روز است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 28- 29
1) - [إلى هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق، وزاد فيه: «حتّى إذا بلغ أشدّه، حتّى إذا اكتمل واستحكم قوّته وعقله»].
2) - على بن ابراهيم روايت كرده است در تفسير اين آيه كريمه: «ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمّه كُرهاً ووضعته كرهاً» يعنى: «وصيّت كرديم ما انسان را به والدين او به نيكى. حامله شد به او مادر او از روى كراهت و وضع كرد اورا از روى كراهت.»
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 565- 566/ عنه: المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 181- 182
«وَا لَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ ا لْحَقُّ مِن رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ» [2/ محمّد/ 47].
حدّثونا عن أبي العبّاس بن عقدة [قال:]، حدّثنا جعفر بن محمّد بن سعيد، حدّثنا مخوّل، حدّثنا أبو مريم. وحدّثني كثير، قال: حدّثني عبداللَّه بن حزن، قال:
سمعت الحسين بن عليّ بمكّة [و] ذكر «الّذين كفروا وصدّوا عن سبيل اللَّه أضلّ أعمالهم والّذينَ آمنوا وعملوا الصّالحات وآمنوا بما نزّل على محمّد وهو الحقّ من ربِّهم» [ثمّ] قال:
نزلت فينا وفي بني أميّة.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 241 رقم 877
«ذَلِكَ بَأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى ا لَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ ا لْكافِرِينَ لَامَوْلَى لَهُمْ» [11/ محمّد/ 47].
[وبالسّند المتقدِّم آنفاً] [أخبرنا عقيل بن الحسين، أخبرنا عليّ بن الحسين]، قال [محمّد بن عبيداللَّه]، حدّثنا محمّد بن حمّاد الأثرم بالبصرة، حدّثنا بشر بن مطر، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن أيّوب، عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس [في قوله]: «ذلك بأنّ اللَّه مولى الّذين آمنوا» يعني وليّ عليّ وحمزة وجعفر وفاطمة والحسن والحسين ووليّ محمّد (صلي الله عليه و آله) ، ينصرهم بالغلبة على عدوِّهم «وأنّ الكافرين» يعني أبا سفيان بن حرب وأصحابه «لا مولى لهم». يقول: لا وليّ لهم يمنعهم من العذاب.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 244 رقم 880
«كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ* وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» [17- 18/ الذّاريات/ 51].
[حدّثنا] أبو بكر بن مؤمن، [قال] حدّثنا أبو عمر عبدالملك بن عليّ بكازرون، حدّثنا عبداللَّه بن منيع، حدّثنا عليّ بن الجعد، حدّثنا شعبة عن قتادة، عن سعيد بن جبير:
عن عبداللَّه بن عبّاس في قوله تعالى: «كانوا قليلًا من اللّيل ما يهجعون»، قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام، وكان عليّ يصلِّي ثلثي اللّيل الأخير، وينام الثّلث الأوّل، فإذا كان السّحر جلس في الاستغفار والدّعاء، وكان ورده في كلّ ليلة سبعين ركعة ختم فيها القرآن.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 268 رقم 901
«وَا لَّذِينَ آمَنُوا وا تَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمانٍ أَ لْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَ لَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِم مِن شَيْ ءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ» [20/ الطّور/ 52].
أخبرنا محمّد بن عبداللَّه، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد الحافظ، حدّثنا عبدالعزيز ابن يحيى بن أحمد، حدّثنا إبراهيم بن فهد، ومحمّد بن زكريّا، قالا: حدّثنا عليّ بن نصر العطّار، حدّثنا الحكم (1)بن ظهير، عن السّدي، عن أبي مالك.
عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «والّذين آمنوا واتّبعتهم ذرِّيّتهم» الآية، قال: نزلت في النّبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 270 رقم 903/ مثله شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 599؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان (2)، 4/ 241؛ المجلسي، البحار، 25/ 241؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق 12/ 455
أخبرنا ابن خشيش (3)، عن محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا (4)محمّد بن (5)محمّد بن معقل العجلي (6)القرميسيني بسهرورد (7)، قال: حدّثنا محمّد بن أبي الصّهبان الذّهليّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطيّ، (8)عن كرام بن عمرو الخثعمي، عن (9)محمّد بن مسلم،
1) - [في تأويل الآيات والبرهان والبحار وكنز الدّقائق مكانه: «وقال محمّد بن العبّاس: حدّثنا عبدالعزيز ابن يحيى، عن إبراهيم بن محمّد، عن عليّ بن نصير، عن الحكم ...»].
2) - [حكاه في البرهان والبحار وكنز الدّقائق عن تأويل الآيات].
3) [في إثبات الهداة: «وعن أبيه الطّوسي، عن ابن خنيس»، وفي البرهان: «قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن خنيس»، وفي البحار: «ابن حشيش»].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [البرهان: «القرمينيّ بشهرزور»].
7) [البرهان: «القرمينيّ بشهرزور»].
8) - [من هنا حكاه في بشارة المصطفى].
9) - [من هنا حكاه عنه في تأويل الآيات ونور الثّقلين وكنز الدّقائق ونفس المهموم].
(1)قال: سمعت أبا جعفر وجعفر بن محمّد عليهما السلام يقولان (2): إنّ اللَّه (تعالى) عوّض الحسين عليه السلام من قتله (3)أن جعل الإمامة (4)في ذرِّيّته (5)، والشّفاء في تربته، وإجابة الدّعاء عند قبره، ولا تعدّ أيّام زائريه (6)جائياً وراجعاً (7)من عمره. (8) قال محمّد بن مسلم: فقلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: (9)هذا الجلال ينال (10)بالحسين عليه السلام (11)فما له (12)في نفسه؟ قال: إنّ اللَّه (تعالى) ألحقه بالنّبيّ صلى الله عليه و آله، فكان معه في درجته (13)ومنزلته (14)، ثمّ (15)تلا أبو عبداللَّه (16): «والّذين آمنوا واتّبعتهم ذرِّيّتهم بإيمانٍ ألحقنا بهم ذرِّيّتهم» الآية. (17)
فرمود: «به راستى خداى تعالى اورا به پيغمبر ملحق كرده و در درجه و مقام اوست و اين آيه را خواند: و آن كسانى كه گرويدند و نژادشان در ايمان از آن ها پيروى كردند، نژادشان را به آنان ملحق كرديم. آيه.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم/ 15- 16
1) - [من هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء].
2) - [في إعلام الورى مكانه: «وروى محمّد بن مسلم عن السّيّدين الباقر والصّادق عليهما السلام، قال: سمعتهما يقولان ...»].
3) [الوسائل: «أنّ الإمامة»].
4) [الوسائل: «أنّ الإمامة»].
5) - [في الوسائل وإثبات الهداة: «من ذرِّيّته»، وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
6) - [في بشارة المصطفى ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «زيارته»، وفي إعلام الورى وتأويل الآيات وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم: «زائره»].
7) - [تأويل الآيات: «لا راجعاً»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في الوسائل].
9) [في بشارة المصطفى وإعلام الورى والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم: «هذه الخلال تنال»، وفي تأويل الآيات: «هذه الحال تنال»، وفي البرهان: «هذه الخلال ينال»].
10) [في بشارة المصطفى وإعلام الورى والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم: «هذه الخلال تنال»، وفي تأويل الآيات: «هذه الحال تنال»، وفي البرهان: «هذه الخلال ينال»].
11) [في بشارة المصطفى وتأويل الآيات: «فما له هو»، وفي إعلام الورى: «قال: نعم»].
12) [في بشارة المصطفى وتأويل الآيات: «فما له هو»، وفي إعلام الورى: «قال: نعم»].
13) [لم يرد في بشارة المصطفى].
14) [لم يرد في بشارة المصطفى].
15) [تظلّم الزّهراء: «قال»].
16) [تظلّم الزّهراء: «قال»].
17) - به سند متصل به شيخ اجل سعيد ابى جعفر طوسى (ره) به اسنادش از محمدبن مسلم گويد: شنيدم امام پنجم و ششم مى فرمودند: «به راستى خداى تعالى از شهادت حسين عليه السلام به او عوض داد كه امامت را در نژادش و درمان را در تربتش واجابت دعا را در سر قبرش نهاد و ايام زائرش تا برود وبرگردد، از عمرش به شمار نيايد.» محمد بن مسلم گويد: به امام ششم عرض كردم: «اين فيوضات از قبل حسين مى رسد خود او چه دارد؟»
الطّوسي، الأمالي،/ 317 رقم 644/ عنه: شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 598؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 559، وسائل الشّيعة، 10/ 329؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 242؛ المجلسي، البحار (1)، 44/ 221؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 140؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 452- 453؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 387- 388؛ القمي، نفس المهموم،/ 47؛ مثله الطّبري، بشارة المصطفى،/ 211؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 219
قال اللَّه تعالى: «والّذينَ آمَنُوا واتّبعتهُم ذُرِّيّتهم بإيمانٍ»، ولا اتِّباع أحسن من اتِّباع الحسن والحسين. وقال تعالى: «ألحَقْنا بِهِم ذُرِّيّتهم»، فقد ألحقَ اللَّه بهما ذرِّيّتهما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وشهد بذلك كتابه؛ فوجب لهم الطّاعة بحقِّ الإمامة مثل ما وجب للنّبيّ لحقِّ النّبوّة. (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 534
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 367/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 277
وعن أبي وائل عن، ابن عمر، قال:
كنّا إذا عدّدنا أصحاب النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قلنا: أبو بكر وعمر وعثمان، فقال رجل لابن عمر: فعليّ ما هو؟
قال: إنّ عليّاً من أهل البيت لا يقاس به أحد، هو مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في درجته، إنّ اللَّه يقول: «الّذين آمنوا واتّبعتهم ذرِّيّتهم بإيمانٍ ألحقنا بهم ذرّيّتهم»، ففاطمة مع أبيها صلى الله عليه و آله و سلم في درجته، وعليّ معهما مع الحسن والحسين.
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 68 رقم 60
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 98/ 69].
2) - شيخ طوسى به سند معتبر از حضرت امام محمد باقر و امام جعفر صادق عليهما السلام روايت كرده است كه: «حق تعالى به عوض شهادت به حضرت امام حسين عليه السلام كرامت كرده، آن كه امامت را در ذريه او قرار داد و شفا را در تربت او قرار داد و دعا را نزد قبر آن حضرت مستجاب گردانيد و روزهاى زيارت كنندگان اورا در رفتن و برگشتن از عمر ايشان حساب نمى كند. راوى گفت كه: هرگاه مردم به بركت زيارت آن حضرت آن قدر فضيلت مى يابند، آيا آن حضرت خود به شهادت چه درجه يافته باشد؟ حضرت فرمود: حق تعالى اورا ملحق گردانيده است به پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم كه با آن حضرت مى باشد در درجه او و منزلت او.
«يتنازعون فيها كأساً لا لغو فيها ولا تأثيم» [23/ الطّور/ 52].
قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن عليّ الكسائي معنعناً:
عن عبداللَّه بن مسعود رضى الله عنه [وقد سُئل] يوماً في محفل من المهاجرين والأنصار في قوله عزّ وجلّ [ر: تعالى] «بينهما برزخٌ لا يبغيان»، قال: لا يبغي عليّ على فاطمة ولا تبغي فاطمة على عليّ، ينعم عليّ بما أعدّ اللَّه له وخصّه من نعيمه بفاطمة، اتّصل معهما ابناهما حافّين بهما منهم فيصل من النّور كالحجال خصّوا به من بين أهل الجنان، يقف عليّ من النّظر إلى فاطمة فينعم وإلى ولديه فيفرح، واللَّه يعطي فضله مَن يشاء، وهذا أوسع وأرحم وألطف! ثمّ قرأ هذه الآية: «يتنازعون فيها كأساً لا لغو فيها ولا تأثيم» [23/ الطّور] بين [أمير المؤمنين. ر] عليّ [بن أبي طالب. ر] وفاطمة والحسن والحسين [عليهم السّلام. ر] من غير تكلّف، وكلّ في أماكنه ونعيمه مدّ بصره.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 461 رقم 603
«وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألواحٍ ودُسُر» [13/ القمر/ 54].
أمان الإخطار: رويتُ عن شيخي محمّد بن النجّار من ثقات العامّة من كتابه الّذي جعله تذييلًا على تاريخ الخطيب، عن محمّد بن أحمد بن بختيار، عن محمّد بن الحسن بن محمّد الهمداني، عن الحسين بن الحسن بن زيد، عن الحسن بن أحمد العلويّ، عن الحسن ابن عبدالرّحمان بن خلّاد وبكر بن أحمد بن مخلّد وأبي عبداللَّه الغالبيّ، عن محمّد بن هارون المنصوريّ، عن أحمد بن شاكر، عن يحيى بن أكثم القاضي، عن المأمون، عن عطيّة العوفيّ، عن ثابت البنانيّ، عن أنس بن مالك، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، أ نّه قال:
لمّا أراد اللَّه عزّ وجلّ أن يهلك قوم نوح عليه السلام، أوحى اللَّه إليه: أن شقّ ألواح السّاج، فلمّا شقّها لم يدر ما يصنع بها، فهبط جبرئيل، فأراه هيئة السّفينة ومعه تابوت فيه مائة ألف مسمار وتسعة وعشرون ألف مسمار، فسمّر بالمسامير كلّها السّفينة إلى أن بقيت خمسة مسامير.
فضربَ بيده إلى مسمار منها، فأشرق في يده وأضاء كما يضي ء الكوكب الدرِّيّ أفق السّماء، فتحيّر من ذلك نوح، فأنطق اللَّه ذلك المسمار بلسانٍ طلق ذلق (1)، فقال له: يا جبرئيل! ما هذا المسمار الّذي ما رأيت مثله؟ قال: هذا باسم خير الأوّلين والآخرين، محمّد بن عبداللَّه، أسمِّره في أوّلها على جانب السّفينة اليمين.
ثمّ ضرب بيده على مسمارٍ ثانٍ فأشرق وأنار، فقال نوح: وما هذا المسمار؟ فقال: مسمار أخيه وابن عمِّه عليّ بن أبي طالب، فأسمِّره على جانب السّفينة اليسار في أوّلها.
ثمّ ضرب بيده إلى مسمار ثالث فزهر وأشرق وأنار، فقال: هذا مسمار فاطمة، فأسمِّره إلى جانب مسمار أبيها.
1) - في المصدر بعد ذلك زيادات.
ثمّ ضرب بيده إلى مسمار رابع، فزهر وأنار، فقال: هذا مسمار الحسن، فأسمِّره إلى جانب مسمار أبيه.
ثمّ ضرب بيده إلى مسمار خامس، فأشرق وأنار وبكى، فقال: يا جبرئيل! ما هذه النّداوة؟ فقال: هذا مسمار الحسين بن عليّ سيِّد الشّهداء، فأسمِّره إلى جانب مسمار أخيه، ثمّ قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «وَحَمَلْناهُ على ذاتِ ألواحٍ ودُسُر»، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: الألواح خشب السّفينة، ونحن الدّسر (1)، لولانا ما سارت السّفينة بأهلها. (2)
المجلسي، البحار، 26/ 332- 333
«رَبُّ المَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ المَغْرِبَيْنِ» [17/ الرّحمن/ 55].
وفي رواية سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي بصير، قال: سألتُ أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه: «ربّ المَشْرِقين وربّ المَغْرِبين»، قال: المشرقين (1)، رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمير المؤمنين عليه السلام، والمغربين، الحسن والحسين (2)وفي (3)أمثالهما تجري (4)«فبأيِ آلاء ربِّكما تُكَذِّبان» (5)، قال: (6)محمّد وعليّ (7)عليهما السلام.
القمي، التّفسير، 2/ 344/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 5/ 109؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 266؛ المجلسي، البحار، 24/ 69؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 190- 191؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 567
«مَرَجَ ا لْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ* بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَايَبْغِيَانِ* فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ* يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَا لْمَرْجَانُ» [19- 22/ الرّحمن/ 55].
قال: حدّثنا أبو القاسم العلويّ [قال: حدّثنا فرات] معنعناً:
عن ابن عبّاس رضى الله عنه: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة: «بينهما برزخ لايبغيان»، قال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين عليهما السلام.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 459 رقم 599/ عنه: المجلسي، البحار (8)، 37/ 64
1) - [في الصّافي مكانه: «روى عن الصّادق عليه السلام: إنّ المشرقين ...»].
2) [الصّافي: «قال: وفي أمثالهما يجري»].
3) - [لم يرد في البرهان والبحار ونور الثّقلين].
4) [الصّافي: «قال: وفي أمثالهما يجري»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّافي].
6) [البرهان: «برسول اللَّه وأمير المؤمنين»].
7) [البرهان: «برسول اللَّه وأمير المؤمنين»].
8) - [حكاه أيضاً في البحار: 37/ 96].
فرات، قال: حدّثنا عليّ بن عتاب والحسين بن سعيد وجعفر بن محمّد الفزاريّ معنعناً:
عن جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام، قال: «مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان» قال]: عليّ وفاطمة [بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه] جاءهما النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فأدخل رجليه بين فاطمة وعليّ «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان» الحسن والحسين عليهما السلام.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 459- 460 رقم 600
قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم الفزاريّ معنعناً:
عن عليّ بن فضيل، عن عليّ بن موسى الرّضا عليهما السلام، قال: سألته عن قول اللَّه تبارك وتعالى: «مرج البحرين يلتقيان» قال: ذلك عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ لا يبغيان»، قال: العهد الّذي أخذه عليهما النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، يعني: لا يزنيان، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين وذرِّيّتهما.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 460 رقم 601
فرات، قال: حدّثني عليّ بن محمّد بن مخلد (1)الجعفيّ [قال: حدّثنا أحمد (2)بن سليمان، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الأعمش، عن كثير بن هشام، عن كهمس (3)بن الحسن، عن أبي السّليل]:
(4)عن أبي ذرّ الغفاريّ رضى الله عنه في قوله: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «يخرج منها اللّؤلؤ والمرجان»: الحسن والحسين عليهم السلام، فمَنْ رأى مثل هؤلاء الأربعة (5)، لا يحبّهم إلّامؤمن ولا يبغضهم إلّاكافر، فكونوا مؤمنين بحبِّ أهل البيت ولا تكونوا كفّاراً (6)ببغض أهل البيت (7)، فتلقوا في النّار.
1) [البحار: «معنعناً»]
2) - [في تأويل الآيات والبرهان وكنز الدّقائق مكانه: «قال محمّد بن العبّاس، حدّثنا عليّ بن مخلد الدّهّان، عن أحمد ...»]
3) [كنز الدّقائق: «كهمش»]
4) [البحار: «معنعناً»]
5) [أضاف في تأويل الآيات والبرهان وكنز الدّقائق: «عليّ وفاطمة والحسن والحسين»]
6) [البرهان: «ببغضهم»]
7) [البرهان: «ببغضهم»]
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 460- 461 رقم 602/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 64؛ مثله شرف الدّين الأ سترآبادي، تأويل الآيات،/ 615؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان (1)، 4/ 265؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 570- 571
قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن عليّ الكسائي معنعناً:
عن عبداللَّه بن مسعود رضى الله عنه [وقد سُئل] يوماً في محفل من المهاجرين والأنصار في قوله عزّ وجلّ: «بينهما برزخ لا يبغيان» قال: لا يبغي عليّ على فاطمة ولا تبغي فاطمة على عليّ، ينعم عليّ بما أعدّ اللَّه له وخصّه من نعيمه بفاطمة، اتّصل معهما ابناهما حافّين بهما منهم، فيصل من النّور كالحجال خصّوا به من بين أهل الجنان، يقف عليّ من النّظر إلى فاطمة، فينعم وإلى ولديه فيفرح، واللَّه يعطي فضله من يشاء، وهذا أوسع وأرحم وألطف! ثمّ قرأ هذه الآية: «يتنازعون فيها كأساً لا لغو فيها ولا تأثيم» [23/ الطّور] بين [أمير المؤمنين. ر] عليّ [بن أبي طالب. ر] وفاطمة والحسن والحسين [عليهم السلام. ر] من غير تكلّف، وكلّ في أماكنه ونعيمه مدّ بصره.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 461 رقم 603
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه (2)، قال: حدّثنا سعيد (3)بن عبداللَّه، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن داوود المنقريّ، عن يحيى بن سعيد القطّان (4)(العطّار خ ل)، قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول في قول اللَّه تبارك وتعالى: «مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان»، (5)قال (6)عليّ وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه (7): «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال الحسن والحسين عليهما السلام.
1) - [حكاه في البحار، 24/ 98 والبرهان وكنز الدّقائق عن تأويل الآيات].
2) - [في البرهان والبحار ونور الثّقلين: «أبي عبداللَّه»].
3) - [في البرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «سعد»].
4) - [في البرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «العطّار»].
5) [البرهان: «أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام»].
6) - [في الصّافي مكانه: «القمّي عن الصّادق عليه السلام قال ...»].
7) [البرهان: «أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام»].
القمي، التّفسير، 2/ 344/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 5/ 109؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 265؛ المجلسي، البحار، 37/ 95- 96؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 191؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 569
وقال عليّ بن إبراهيم في قوله: «مرج البحرين يلتقيان»، أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام، «يخرجُ منهما اللّؤلؤ والمرجان»، الحسن والحسين عليهما السلام.
القمي، التّفسير، 2/ 344
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، عن القاسم بن محمّد الإصبهانيّ، عن سليمان بن داوود المنقريّ، قال: حدّثنا يحيى بن سعيد القطّان (1)، قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول (2)في قوله عزّ وجلّ (3): «مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان»، قال: عليّ وفاطمة عليهما السلام بحران من العلم عميقان، لا يبغي أحدهما على صاحبه، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، الحسن والحسين عليهما السلام. (4)
فهرى، ترجمه خصال، 1/ 75
الصّدوق، الخصال، 1/ 75 رقم 96/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 265؛ المجلسي، البحار، 24/ 98
أخبرنا محمّد بن عبداللَّه بن أحمد، [أخبرنا] محمّد بن أحمد بن محمّد الحافظ، أخبرنا عبدالعزيز بن يحيى بن أحمد، حدّثنا الحسين بن عليّ، حدّثنا إبراهيم بن محمّد، حدّثنا محمّد بن جبلة، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن جويبر:
عن الضّحّاك في قوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ لايبغيان»، قال: النّبيّ صلى الله عليه و آله، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين.
1) - [البرهان: «العطّار»].
2) [لم يرد في البحار].
3) [لم يرد في البحار].
4) - يحيى بن سعيد قطان گويد: شنيدم امام صادق عليه السلام در تفسير آيه شريفه: «مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان» مى فرمود: «على و فاطمه دو درياى ژرف اند كه هيچ كدام بر ديگرى ستم نكند و لؤلؤ و مرجان؛ يعنى حسن و حسين كه از اين دو دريا بيرون مى آيند.»
وقد روي عن سلمان الفارسي.
أخبرناه أبو القاسم يوسف بن محمّد البلخيّ، قدم علينا وأبو عبدالرّحمان محمّد بن أحمد القاضي بريوند، قالا: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ الحسني إملاءً، حدّثنا أحمد ابن سعيد بن عبدالرّحمان الرّجل الصّالح، حدّثنا محمّد بن أحمد السّبيعيّ، حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحمّانيّ، حدّثنا قيس بن الرّبيع، عن محمّد بن رستم، عن زاذان:
عن سلمان في قوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ لايبغيان»، قال: النّبيّ صلى الله عليه و آله، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين عليهما السلام.
[وذكراه] لفظاً واحداً.
و [روي أيضاً] عن ابن عبّاس.
حدّثنيه أبو عمرو المحتسب، [قال:] أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد المذكر.
وأخبرنا أبو بكر عليّ بن عمر بن أحمد الزّاهد بقراءتي عليه [قال:] حدّثنا أبي، قال:
حدّثنا أبو أحمد إسحاق بن محمّد المنصوري المعروف بابن التمّار، حدّثنا الحسين بن محمّد بن مصعب، حدّثنا جعفر بن أديم النّيليّ، عن عاصم بن عليّ، عن أبيه، عن سعيد ابن جبير:
عن ابن عبّاس في قول اللَّه تعالى: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ لايبغيان»، قال: حبّ دائم لاينقطع ولاينفد، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين.
حدّثنيه أبو عمرو [محمّد بن عبداللَّه] الرّزجاهي، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي في مسند عليّ، قال: أخبرني عليّ بن العبّاس المقانعي، حدّثنا جعفر بن أديم النّيلي، حدّثنا عاصم ابن عليّ، قال: حدّثني أبي، عن عطاء بن السّائب، عن سعيد بن جبير:
عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ لا يبغيان»، قال: حبّ لا ينقطع ولا ينفد أبداً، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين.
طريق آخر عن ابن عبّاس- إن صحّ-:
حدّثونا عن أبي بكر السّبيعي، قال: كتب إلينا أحمد بن حمّاد بن سفيان القاضي إجازة، قال: حدّثني زيدان، حدّثنا عبداللَّه بن عبدالرّحمان، عن الفريابيّ، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:
عن ابن عبّاس [في قوله تعالى]: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ لايبغيان»، ودّ لا يتباغضان، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين.
والّذي [ورد] عن أبي مالك، عن ابن عبّاس [مثل ما] و [رد] في الباب عن أبي ذرّ، وجعفر الصّادق وعليّ الرّضا.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 284- 287، 289 رقم 918- 921، 923
وأخبرنا الحسين، قال: حدّثنا موسى بن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه، (1)قال: قرأ أبي على أبي محمّد (2)بن (3)الحسن بن علويه (4)القطّان من كتابه وأنا أسمع، قال (5): حدّثنا بعض أصحابنا، قال: حدّثني رجل من أهل مصر يُقال له: طسم، قال: حدّثنا أبو حذيفة (6)،
1) [البحار: «عن عليّ بن محمّد»].
2) [البحار: «عن عليّ بن محمّد»].
3) - [لم يرد في العمدة].
4) [البحار: «عن رجل من أهل مصر، عن أبي حذيفة»].
5) - [في الأربعين مكانه: «أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسّار الدّينوريّ فيما كتب إليَّ في شوّال سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، قال: أخبرنا الحسين بن محمّد بن حبش المقرئ، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عليّ بن عبداللَّه، قال: قرأتُ على الحسن بن عليّ القطّان، قال ...»].
6) [البحار: «عن رجل من أهل مصر، عن أبي حذيفة»].
عن أبيه، عن سفيان الثّوري، في قول اللَّه سبحانه: «مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان»، قال: فاطمة وعليّ، «يخرجُ منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين. (1)
ورُوي هذا القول أيضاً عن سعيد بن جبير، وقال: «بينهما برزخ»، محمّد، واللَّه أعلم.
الثّعلبي، التّفسير، 9/ 182/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 399- 400؛ المجلسي، البحار (2)، 24/ 99؛ مثله الخزاعيّ، الأربعين عن الأربعين،/ 82 رقم 38
أخبرنا أبو غالب محمّد بن أحمد بن سهل النحويّ رحمه الله إذناً، أخبرني أبو الفضل عبدالواحد بن عبدالعزيز التّميميّ، حدّثنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، حدّثنا محمّد بن هارون الهاشميّ، حدّثنا جدِّي، حدّثنا يحيى الحمّانيّ، حدّثنا قيس بن الرّبيع الأسديّ، عن أبي (3)هارون العبديّ، عن أبي سعيد الخُدرِيّ (4)في قوله عزّ وجلّ (5): «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ لا يبغيان»، (6)قال: محمّد (7)، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين عليهما السلام.
ابن المغازلي، المناقب،/ 339 رقم 390/ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 266
قال أبو عبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان»، قال: عليّ وفاطمة بحران من العلم عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، الحسن والحسين عليهما السلام.
الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 148
1) - [إلى هنا حكاه في الأربعين].
2) - [حكاه أيضاً في البحار، 37/ 73].
3) - [في البرهان مكانه: «السّيّد الرّضي في المناقب الفاخرة، عن المبارك بن سرور، قال: أخبرني القاضي أبو عبداللَّه، قال: أخبرنا أبي رحمه الله، قال: أخبرني أبو غالب محمّد بن عبداللَّه يرفع إلى أبي ...»].
4) [البرهان: «قال: سأل ابن عبّاس عن قول اللَّه عزّ وجلّ»].
5) [البرهان: «قال: سأل ابن عبّاس عن قول اللَّه عزّ وجلّ»].
6) [البرهان: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و»].
7) [البرهان: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و»].
وقد روي عن سلمان الفارسي وسعيد بن جبير وسفيان الثّوري أنّ (1)البحرين عليّ وفاطمة عليهما السلام، (2)«بينهما برزخ»، محمّد صلى الله عليه و آله (3)، «يخرج منهما (4)اللّؤلؤ والمرجان»، الحسن والحسين عليهما السلام (5)، ولا غرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما (6)وكثرة خيرهما، فإنّ البحر إنّما يُسمّى (7)بحراً لسعته.
الطّبرسي، مجمع البيان، 9/ 201/ عنه: شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 615؛ الفيض الكاشاني، الصّافي، 5/ 109؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 266؛ المجلسي، البحار، 24/ 98؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 191؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 569
(وأخبرني) سيِّد الحفّاظ أبو منصور شهردار بن شهرويه الدّيلميّ فيما كتب إليَّ من همدان، حدّثنا الرّئيس أبو الفتح بن عبداللَّه الهمداني كتابة، حدّثنا الإمام عبداللَّه بن عبدان، حدّثنا أبو عبداللَّه نافع بن عليّ، حدّثنا عليّ بن إبراهيم القطّان، حدّثنا أحمد بن حمّاد الكوفي، حدّثنا محمّد بن زيدان الهاشمي، حدّثنا عبداللَّه بن عبدالرّحمان الموصليّ، حدّثنا محمّد بن يوسف الفريابي، عن سفيان بن سعيد الثّوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ لا يبغيان»، قال: ودّ لا يتباغضان، «يخرج منها اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين. (8)
ابو الفتوح رازى، التّفسير،/ 291- 292
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 113
1) - [البحار: «بأنّ»].
2) [الصّافي: «والبرزخ: محمّد صلى الله عليه و آله، و»].
3) - [البرهان
4) [الصّافي: «والبرزخ: محمّد صلى الله عليه و آله، و»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّافي والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
6) - [زاد في تأويل الآيات: «وعلمهما»].
7) - [تأويل الآيات: «سُمِّي»].
8) - در تفسير اهل البيت هست كه مراد به اين دو دريا على و فاطمه است، عليهما صلوات اللَّه؛ يكى درياى علم و يكى درياى حلم؛ يكى درياى شجاعت و يكى درياى طهارت؛ يكى درياى حيا و يكى درياى وفا «بينهما برزخ» و ميان ايشان برزخى است و آن برزخ رسول است عليه السلام، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، از آن دو دريا لؤلؤ و مرجان بيرون آيد؛ يعنى حسن و حسين عليهما السلام.
الخركوشي في كتابيه اللّوامع؛ وشرف المصطفى، بإسناده عن سلمان؛ وأبوبكر الشّيرازي في كتابه عن أبي صالح، وأبو إسحاق الثّعلبي، وعليّ بن أحمد الطّائي و (1)أبو محمّد بن الحسن (2)بن علويّة القطّان في تفاسيرهم، عن سعيد بن جبير، وسفيان الثّوري، وأبو نعيم الأصفهاني فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام، عن حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، وعن أبي مالك، عن ابن عبّاس، والقاضي النّطنزي، عن سفيان بن عيينة، عن جعفر الصّادق عليه السلام واللّفظ له، في قوله: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه؛ وفي رواية: بينهما برزخ رسول اللَّه يخرج منهما «اللّؤلؤ والمرجان»، الحسن والحسين عليهما السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 318- 319/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 266؛ المجلسي، البحار، 43/ 31- 32؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 98
أبو معاوية الضّرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، أنّ فاطمة عليها السلام بكت للجوع والعرى، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: اقنعي يا فاطمة بزوجك، فوَ اللَّه إنّه سيِّد في الدّنيا، سيِّد في الآخرة، وأصلح بينهما، فأنزل اللَّه: «مرج البحرين يلتقيان»، يقول: أنا اللَّه (3)أرسلت البحرين، عليّ بن أبي طالب بحر العلم، وفاطمة بحر النّبوّة، يلتقيان يتّصلان أنا اللَّه أوقعت الوصلة بينهما. ثمّ قال: «بينهما برزخ»، مانع رسول اللَّه يمنع عليّ بن أبي طالب أن يحزن لأجل الدّنيا، ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لأجل الدّنيا، «فبأيِّ آلاء ربّكما» يا معشر الجنّ والإنس، «تكذّبان» بولاية أمير المؤمنين و (4)حبّ فاطمة الزّهراء
ف «اللّؤلؤ» الحسن، «والمرجان» الحسين، لأنّ اللّؤلؤ الكبار، والمرجان الصّغار (1)، ولا غرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما وكثرة خيرهما، فإنّ البحر سُمِّي بحراً لسعته، وأجرى النّبيّ صلى الله عليه و آله فرساً، فقال: وجدته بحراً.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 319/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 266؛ المجلسي، البحار، 24/ 99
وذكر الثّعلبيّ في تأويل قوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان»، عن سفيان الثّوريّ وسعيد بن جبير: إنّ البحرين عليّاً وفاطمة، والبرزخ محمّد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، الحسن والحسين عليهما السلام.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 134
وأمّا ما أورده الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه [...] (2)قوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان»، عن أنس، قال: عليّ وفاطمة، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين عليهما السلام. (3)
وعن ابن عبّاس عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ» النّبيّ صلى الله عليه و آله، «يخرج منهما» الحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 314، 323- 324/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 96 مثله الحلّيّ، كشف اليقين،/ 76
قوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان».
روى الجمهور، قال ابن عبّاس: عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ لا يبغيان» النّبيّ صلى الله عليه و آله، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، الحسن والحسين، ولم يحصل لغيره من الصّحابة هذه الفضيلة.
الحلّي، نهج الحقّ،/ 188 رقم 26
وعن أنس بن مالك رضى الله عنه في قوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين. رواه صاحب كتاب الدّرر.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 28/ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 226- 227؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (1)، 1/ 334
وأخرج ابن مردويه، عن ابن عبّاس في قوله «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ لا يبغيان»، قال: النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين.
وأخرج ابن مردويه، عن أنس بن مالك في قوله: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين.
السّيوطي، الدّرّ المنثور، 6/ 142- 143/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 334
قال محمّد بن العبّاس: حدّثنا محمّد بن أحمد، عن محفوظ بن بشر (2)، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفيّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله عزّ وجلّ: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ لا يبغيان»، قال: «لايبغي عليّ على فاطمة، و (3)لا تبغي فاطمة (4)على عليّ، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين عليهما السلام.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 614/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 265؛ المجلسي، البحار، 24/ 97؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 569- 570
وقال أيضاً [محمّد بن العبّاس]: حدّثنا جعفر بن سهل، عن أحمد بن محمّد بن (1)عبدالكريم، (2)عن يحيى بن (3)عبدالحميد، عن قيس بن (4)الرّبيع، عن [أبي] هارون العبديّ، عن أبي سعيد الخدريّ في قوله عزّ وجلّ: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، قال: لا يبغي هذا على هذه، ولا هذه على هذا، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 614- 615/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 265؛ المجلسي، البحار، 24/ 97؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 570
وقال أيضاً [محمّد بن العبّاس]: حدّثنا عليّ بن عبداللَّه، عن إبراهيم بن محمّد، عن محمّد ابن صلت (5)، عن أبي الجارود زياد بن منذر (6)، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاس في (7)قوله عزّ وجلّ: «مرج البحرين يلتقيان* بينهما برزخ لا يبغيان»، قال: «مرج البحرين» عليّ وفاطمة عليهما السلام، «بينهما برزخ لايبغيان»، قال: النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين عليهما السلام.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 615/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 265؛ المجلسي، البحار، 24/ 97؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 570
جامع الفوائد وتأويل الآيات الظّاهرة معاً: محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن أحمد، عن محفوظ بن بشر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان»، قال: عليّ وفاطمة، «بينهما برزخ لا يبغيان»، قال: لا يبغي
عليّ على فاطمة، ولاتبغي فاطمة على عليّ، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، قال: الحسن والحسين عليهما السلام، مَنْ رأى مثل هؤلاء الأربعة، عليّ وفاطمة والحسن والحسين؟ لا يحبّهم إلّا مؤمن، ولا يبغضهم إلّاكافر، فكونوا مؤمنين بحبِّ أهل البيت، ولا تكونوا كفّاراً ببغض أهل البيت فتلقوا في النّار.
المجلسي، البحار، 37/ 96 رقم 63
ما أخرجه ابن مردويه، عن ابن عبّاس، قال: «مرج البحرين يلتقيان»، عليّ وفاطمة رضي اللَّه تعالى عنهما، «بينهما برزخ لايبغيان»، النّبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم، «يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، الحسن والحسين رضي اللَّه تعالى عنهما.
الآلوسي، روح المعاني، 27/ 107
قال اللَّه- تبارك وتعالى-: «مرج البحرين يلتقيان* بينهما برزخ لا يبغيان* يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان»، محمّد وعليّ وفاطمة وحسن وحسين. (1)
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 211
أخرج أبو نعيم الحافظ والثّعلبيّ والمالكي، بأسانيدهم، وروى سفيان الثّوري، هم جميعاً، عن أبي سعيد الخدريّ، وابن عبّاس، وأنس بن مالك (رضي اللَّه عنهم)، وروى سفيان بن عيينة، عن جعفر الصّادق رضى الله عنه، في تفسير هذه الآية قالوا:
عليّ وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه، وبينهما برزخ هو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان، هما الحسن والحسين (رضي اللَّه عنهم).
القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 354 رقم 4
وفي المناقب، عن جعفر الصّادق عليه السلام، قال:
كان أبو ذرّ رضى الله عنه يقول: إنّ هذه الآية «مرج البحرين يلتقيان* بينهما برزخ لا يبغيان
1) - [حكاه عن «الدّرّ المنظّم للشّيخ كمال الدّين الحلبيّ الشّافعيّ»].
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 123
القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 355 رقم 5
1) - و هم ابن جوزى ازثعلبى حديث مى كند در تأويل اين آيه مباركه: مرج البحرين يلتقيان* بينهما برزخٌ لا يبغيان.
ازابوسفيان ثورى وسعيد بن جبير روايت مى كند: «بحرين، على و فاطمه است، و برزخ، رسول خداست، و لؤلؤومرجان، حسن و حسين عليهما السلام است.»
«وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ* أُوْلَئِكَ ا لْمُقَرَّبُونَ» [10- 11/ الواقعة/ 56].
أخبرنا عليّ بن الحسين، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن حسّان (1)الرّازيّ، عن محمّد (2)بن عليّ، عن محمّد بن سنان، عن داوود بن كثير الرّقّيّ، (3)قال: «قلت لأبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام: جُعلت فداك، أخبرني عن قول اللَّه عزّ وجلّ (4): «السّابقون السّابقون أولئكَ هم المقرّبون»، قال: (5)نطق اللَّه بها (6)يوم ذرأ الخلق في الميثاق قبل أن يخلق الخلق بألفي عام (7)، فقلت: فسِّر لي ذلك، فقال: إنّ اللَّه جلّ وعزّ لمّا أراد أن يخلق الخلق خلقهم (8)من طين، ورفع لهم ناراً، فقال: ادخلوها، فكان أوّل من دخلها محمّد (9)رسول اللَّه (10)صلى الله عليه و آله و سلم (11)وأمير المؤمنين والحسن والحسين وتسعة من الأئمّة إمام بعد إمام، (12)ثمّ أتبعهم بشيعتهم (13)، فهم واللَّه السّابقون. (14)
آن حضرت در پاسخ فرمود: «خداوند اين كلام را روز آفرينش مخلوقات در عالم ميثاق، يعنى دو هزار سال پيش از اينكه آفريدگان را پديد آورد، فرموده است.»
عرض كردم: «اين مطلب را برايم توضيح دهيد.»
فرمود: «هنگامى كه خداى تعالى خواست مردمان را بيافريند: آنان را از گِل پديد آورد و آتشى براى آنان برافروخت و امر فرمود بدان داخل شويد!
پس اول كسى كه داخل آن آتش شد، محمد پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و امير المؤمنين و حسن و حسين بودند و نه نفر از ائمه كه هر يك امامى پس از امام ديگرند و به دنبال ايشان، شيعيانشان (مؤمنان) را درآورد. به خدا قسم كه سابقون، همانان هستند.»
غفارى، ترجمه غيبت نعمانى،/ 132
1) - [في المختصر والبرهان: «الحسن»، وفي البحار: «الحسين»].
2) - [في إثبات الهداة مكانه: «وبالإسناد عن محمّد ...»].
3) [إثبات الهداة: «عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث إنّه سُئل عن قوله تعالى»].
4) [إثبات الهداة: «عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث إنّه سُئل عن قوله تعالى»].
5) [إثبات الهداة: «محمّد»].
6) - [في المختصر والبرهان والبحار والعوالم: «بهذا»].
7) - [البرهان: «سنة»].
8) - [لم يرد في البرهان].
9) [لم يرد في المختصر والبرهان والبحار].
10) [لم يرد في المختصر والبرهان والبحار].
11) [إثبات الهداة: «محمّد»].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
13) - [في المختصر والبرهان: «شيعتهم»].
14) - داود بن كثير رقّى گويد: به امام صادق عليه السلام عرض كردم «فدايت گردم مرا از معنى گفته خداى عزّ و جلّ آگاه سازيد كه مى فرمايد: آنان كه در ايمان پيشى جستند: همان ها تقرّب يافتگانند.»
النّعماني، كتاب الغيبة،/ 132 رقم 20/ عنه: حسن بن سليمان، مختصر بصائرالدّرجات،/ 175- 176؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 622؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 275؛ المجلسي، البحار، 36/ 401؛ البحراني، العوالم، (ط 3) 15- 3/ 275
وروى [الشّيخ] المفيد- رحمه الله- قال: أخبرنا عليّ بن الحسين بإسناده إلى داوود الرّقّيّ، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: جعلت فداك، أخبرني عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «والسّابقون السّابقون* اولئك المقرّبون»، فقال: (1)نطق اللَّه بهذا يوم ذرأ الخلق في الميثاق قبل أن يخلق الخلق بألفي عام. فقلت: فسِّر لي ذلك. فقال (2): إنّ اللَّه عزّ وجلّ لمّا أراد أن يخلق الخلق خلقهم من طين، ورفع لهم ناراً، وقال: أدخلوها؛ فكان أوّل من دخلها محمّد وأمير المؤمنين والحسن والحسين وتسعة (3)الأئمّة إمام (4)بعد إمام، ثمّ اتّبعتهم (5)شيعتهم، فهم واللَّه السّابقون.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 620/ عنه: المجلسي، البحار، 35/ 333؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 24
«لَايَمَسُّهُ إِلّا ا لْمُطَهَّرُونَ» [79/ الواقعة/ 56].
الأعمش، عن أبي سفيان، عن أبي أيّوب الأنصاريّ، قال: نزل النّبيّ صلى الله عليه و آله داري،
فنزل عليه جبرئيل من السّماء بجام من فضّة فيه سلسلة من ذهب فيه ماء من الرّحيق المختوم، فناول النّبيّ عليه السلام فشرب؛ ثمّ ناول عليّاً فشرب، (1)ثمّ ناول فاطمة فشربت (2)، ثمّ ناول الحسن فشرب، ثمّ ناول الحسين فشرب، (3)ثمّ ناول الأوّل (4)، فانضمّ الكأس، فأنزل اللَّه تعالى: «لا يمسّه إلّاالمُطهّرون» و «في ذلك فليتنافس المتنافسون» (5).
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 230/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 127
«يَوْمَ تَرَى ا لْمُؤمِنِينَ وَا لْمُؤْمِناتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَ يْمانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ا لْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ ا لْفَوْزُ ا لْعَظِيمُ» [12/ الحديد/ 57].
قال: حدّثنا أبو القاسم الحسنيّ [قال: حدّثنا فرات] معنعناً:
عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سألته عن قول اللَّه: «يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم»، قال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم هو نور (1)المؤمنين يسعى بين أيديهم يوم القيامة إذا أذن اللَّه له أن يأتي منزله في جنّات عدن و (2)المؤمنون يتّبعونه وهو يسعى بين أيديهم حتّى يدخل جنّة عدن وهم يتّبعون (3)حتّى يدخلون معه.
وأمّا قوله: «وبأيمانهم» فأنتم تأخذون بحجزة (4)آل محمّد، ويأخذ (5)آل محمّد بحجزة (6)الحسن والحسين، و (7)يأخذ أمير المؤمنين بحجزة (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتّى يدخلون (9)مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (10)في جنّة عدن، فذلك قوله: «بشراكم اليوم جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم».
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 467 رقم 611/ عنه: المجلسي، البحار، 23/ 316- 317
«يَا أَ يُّهَا ا لَّذَينَ آمَنُوا ا تَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيم» [28/ الحديد/ 57].
1) - [زاد في البحار: «إمام»].
2) [البحار: «هم يتّبعونه»].
3) [البحار: «هم يتّبعونه»].
4) - [البحار: «بحجز»].
5) [البحار: «آله بحجز»].
6) [البحار: «آله بحجز»].
7) [البحار: «يأخذهما بحجز أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ويأخذ عليّ بحجز»].
8) [البحار: «يأخذهما بحجز أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ويأخذ عليّ بحجز»].
9) [البحار: «معه»].
10) [البحار: «معه»].
فرات، قال: حدّثني جعفر بن محمّد الفزاري (1)[قال: حدّثنا محمّد بن مروان، قال: حدّثنا عليّ بن هلال الأحمسيّ، عن عبيد بن عبدالرّحمان التّيميّ (2)، عن الكلبيّ، عن أبي صالح. ش] (3).
عن ابن عبّاس رضى الله عنه، في قول اللَّه تبارك وتعالى: «يا أ يّها الّذين آمنوا اتّقوا اللَّه وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته»، قال: الحسن والحسين، «ويجعل لكم نوراً تمشون به»، قال: عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 467- 468 رقم 612/ عنه: الحسكاني، شواهدالتّنزيل، 2/ 308 رقم 943؛ المجلسي، البحار (4)، 23/ 317
فرات، قال: حدّثني [أ: ثنا] عليّ بن محمّد الزّهري معنعناً:
عن جابر: عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: «يا أ يّها الّذين آمنوا اتّقوا اللَّه وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته»، يعني: حسناً وحسيناً، قال: ما ضرّ من أكرمه اللَّه أن يكون من شيعتنا ما أصابه في الدّنيا ولو لم يقدر على شي ء يأكله إلّاالحشيش.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 468 رقم 613/ عنه: المجلسي، البحار 3، 23/ 317
أخبرنا الحسين بن عليّ، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله: «يؤتكم كفلين من رحمته»، قال: الحسن والحسين عليهما السلام، «ويجعل لكم نوراً تمشون به»، قال: إمام (5)تأتمّون به.
القمي، التّفسير، 2/ 352- 353/ عنه: المجلسي، البحار (6)، 23/ 318
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في (1)قول اللَّه (2)عزّ وجلّ: «يؤتكم كفلين (3)من رحمته»، قال: الحسن والحسين، «ويجعل لكم نوراً تمشون به»، (4)قال: إمام (5)تأتمّون به. (6)
مصطفوى، ترجمه كافى، 2/ 306- 307
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 430 رقم 86/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 5/ 140؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 300؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 252- 253؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 113
وبه حدّثنا عبدالعزيز، قال: حدّثني محمّد بن زكريّا، حدّثنا محمّد بن عيسى، حدّثنا شعيب بن واقد، قال: سمعت الحسين بن زيد يحدّث عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جابر بن عبداللَّه، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في قول اللَّه تعالى: «يؤتكم كفلين من رحمته»، قال: الحسن والحسين، «ويجعل لكم نوراً تمشون به»، قال: عليّ بن أبي طالب عليهم السلام.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 308- 309 رقم 944
حدّثونا عن أبي بكر السّبيعيّ [قال:] حدّثنا عليّ بن العبّاس المقانعيّ، حدّثنا جعفر ابن محمّد بن الحسين، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن أبي شعيب، عن جابر، عن أبي جعفر في قوله: «يؤتكم كفلين من رحمته»، [قال:] الحسن والحسين، «ويجعل لكم نوراً تمشون به»، قال: إمام عدل تأتمّون به، عليّ بن أبي طالب عليهم السلام. (7)
ابو الفتوح رازى، تفسير، 9/ 355
1) [كنز الدّقائق: «قوله»].
2) [كنز الدّقائق: «قوله»].
3) - [في الصّافي مكانه: «في الكافي والقمّي عن الصّادق عليه السلام: كفلين ...»].
4) [في الصّافي: «يعني إماماً»، وفي البرهان: «قال: إماماً»].
5) [في الصّافي: «يعني إماماً»، وفي البرهان: «قال: إماماً»].
6) - امام صادق عليه السلام درباره قول خداى عزوجل «خدا دو بهره از رحمت خود به شما دهد»- 28 سوره 57-» فرمود: آنها حسن وحسين عليهما السلام اند «و نورى كه با آن راه رويد، براى شما قرار مى دهد» فرمود: آن امامى است كه پيرويش مى كنيد.
7) - در تفسير اهل بيت آمده است كه: «مراد به كفلين، حضرت امام حسن و حضرت امام حسين اند؛ صلوات اللَّه و سلامه عليهما و به نور حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه و سلامه عليه؛ يعنى: ايمان آريد به رسول و متقى باشيد تا من شما را شفاعت حسن و حسين دهم و نور حضرت على بن ابيطالب تا بر صراط برويد.»
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 309 رقم 945
الصّادق عليه السلام في قوله تعالى: «يا أ يّها الّذين آمنوا اتّقوا اللَّه وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نوراً تمش- ون به»، قال: الكفلين الحسن والحسين، والنّور عليّ عليهم السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 380- 381/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 279- 280؛ الحويزيّ، نور الثّقلين، 5/ 253؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 114
قال محمّد بن العبّاس- رحمه الله-: (1)حدّثنا عليّ بن عبداللَّه (2)، عن إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ، عن إسماعيل بن بشّار، عن عليّ بن صقر (3)الحضرميّ، عن جابر بن يزيد الجعفيّ، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «يا أ يُّها الّذين آمنوا اتّقوا اللَّه وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته»، قال: (4)الحسن والحسين عليهما السلام. قلت: «يجعل لكم نوراً تمشون به»، قال: (5)يجعل لكم إماماً تأتمّون به (6).
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 642- 643/ عنه: السّيّد هاشم البحراني،
البرهان، 4/ 300؛ المجلسي، البحار، 23/ 319؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 114
وقال أيضاً: حدّثنا عبدالعزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريّا، عن أحمد بن عيسى بن زيد (7)، قال: حدّثني عمِّي الحسين بن زيد؛ [و] قال: حدّثني شعيب بن واقد، قال: سمعت الحسين بن زيد يحدِّث عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام، عن جابر بن عبداللَّه،
عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في قوله تعالى: «يؤتكم كفلين من رحمته»، قال: الحسن والحسين، «ويجعل لكم نوراً تمشون به»، قال: عليّ عليه السلام.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 643/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 300؛ المجلسي، البحار، 23/ 319؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 114
وقال أيضاً: حدّثنا عليّ بن عبداللَّه، عن إبراهيم بن محمّد، عن إبراهيم بن ميمون، عن ابن أبي شيبة، عن جابر الجعفيّ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزّ وجلّ: «يؤتكم كفلين من رحمته»، قال: الحسن والحسين، «ويجعل لكم نوراً تمشون به»، قال: (1)إمام عدل تأتمّون به وهو عليّ (2)بن أبي طالب (3)عليه السلام. (4)
سپهر ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 97، امام حسن عليه السلام، 1/ 159
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 643/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 300؛ المجلسي، البحار، 23/ 319؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 114
«وَا لَّذِينَ تَبَوَّءُو الدَّارَ وَا لْإِيمانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ ا لْمُفْلِحُونَ» [9/ الحشر/ 59].
أخبرنا عقيل، أخبرنا عليّ، حدّثنا محمّد، حدّثنا الحسن بن محمّد بن عثمان الفسويّ، حدّثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدّثني آدم بن أبي أياس، حدّثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد:
عن ابن عبّاس في قول اللَّه: «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة»، قال: نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 332 رقم 973
«يَا أَ يُّها ا لَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهارُ يَوْمَ لَايُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَا لَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَ يْمنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ» [8/ التّحريم/ 66].
الصّادق عليه السلام: «فكّ رقبة»، يعني: ولاية أمير المؤمنين، فإنّ ذلك فكّ رقبته.
تفسير مقاتل عن عطاء، عن ابن عبّاس: «يوم لا يخزي اللَّه النّبيّ»، لا يعذب اللَّه محمّداً، «والّذينَ آمنُوا معه»، لا يعذِّب (1)عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفراً (2)، نورهم يسعى يضي ء على الصّراط لعليّ وفاطمة مثل الدّنيا سبعين مرّة، فيسعى نورهم بين أيديهم ويسعى عن أيمانهم وهم يتّبعونها (3)، فيمضي أهل بيت محمّد (4)وآله زمرة (5)على الصّراط مثل البرق الخاطف، ثمّ (6)قوم مثل الرِّيح؛ ثمّ قوم مثل عدوّ الفرس، ثمّ يمضي (7)قوم مثل المشي، ثمّ قوم مثل الجثو (8)، ثمّ قوم مثل الزّحف، ويجعله اللَّه على المؤمنين عريضاً وعلى المذنبين دقيقاً، قال (9)اللَّه تعالى: يقولون ربّنا أتمم لنا نورنا حتّى نجتاز به على الصّراط، قال: فيجوز أمير المؤمنين في هودج من الزّمرّد الأخضر ومعه فاطمة على نجيب من الياقوت الأحمر (10)حولها سبعون ألف حور (11)كالبرق اللّامع.
1) - [البرهان: «لا يُعذِّب اللَّه»].
2) - [في البرهان والبحار: «جعفر»].
3) - [البرهان: «يتّبعونه»].
4) [البرهان: «أوّل مرّة»].
5) [البرهان: «أوّل مرّة»].
6) [البرهان: «يمضي قوم مثل عدوّ الفرس ثمّ قوم مثل شدّ الرّجل ثمّ»].
7) [البرهان: «يمضي قوم مثل عدوّ الفرس ثمّ قوم مثل شدّ الرّجل ثمّ»].
8) - [في البرهان والبحار: «الحبو»].
9) - [البرهان: «يقول»].
10) [البرهان: «وحولها سبعون ألف حوراً»].
11) [البرهان: «وحولها سبعون ألف حوراً»].
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 155- 156/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 356- 357؛ المجلسي، البحار، 39/ 201- 202
«وا لْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوَقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ» [17/ الحاقّة/ 69].
قال: حملة العرش ثمانية، أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين، فأمّا الأربعة من الأوّلين: فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى، (1)والأربعة من الآخرين (2): محمّد وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام، (3)ومعنى يحملون العرش يعني العلم.
القمي، التّفسير، 2/ 384/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 5/ 219؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 377؛ المجلسي، البحار، 55/ 27؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 406؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 413
قال الشّيخ أبو جعفر- رحمه الله-: اعتقادنا في العرش أ نّه جملة جميع الخلق.
والعرش في وجه آخر هو العلم.
وسُئل الصّادق- عليه السلام- عن قوله تعالى: «الرّحمن على العرش استوى»؟
فقال: «استوى من كلّ شي ء، فليس شي ء أقرب إليه (4)من شي ء».
فأمّا العرش الّذي هو جملة جميع الخلق فحملته ثمانية من الملائكة، لكلّ واحد (5)منهم ثمانية (6)أعين: كلّ عين طباق الدّنيا،
واحد منهم على صورة بني آدم، فهو (7)يسترزق اللَّه تعالى (8)لولد آدم (9). واحد منهم
1) [في الصّافي والبرهان والبحار: «وأمّا الأربعة من الآخرين»، وفي نور الثّقلين: «وأمّا الآخرون»، وفي كنز الدّقائق: «وأمّا الآخرين»].
2) [في الصّافي والبرهان والبحار: «وأمّا الأربعة من الآخرين»، وفي نور الثّقلين: «وأمّا الآخرون»، وفي كنز الدّقائق: «وأمّا الآخرين»].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في البرهان].
4) - [البحار: «منه»].
5) [البحار: «ثماني»].
6) [البحار: «ثماني»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) [البحار: «لبني آدم و»].
9) [البحار: «لبني آدم و»].
على صورة الثّور، يسترزق اللَّه للبهائم كلّها، وواحد منهم على صورة الأسد، يسترزق اللَّه تعالى للسِّباع. وواحد منهم على صورة الدِّيك، فهو (1)يسترزق اللَّه للطّيور.
فهم اليوم هؤلاء الأربعة، فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية.
(2)وأمّا العرش الّذي هو العلم، فحملته أربعة من الأوّلين، وأربعة من الآخرين. فأمّا الأربعة من الأوّلين: فنوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى. وأمّا الأربعة من الآخرين: فمحمّد، وعليّ، والحسن، والحسين، صلّى اللَّه عليهم. هكذا رُوي بالأسانيد الصّحيحة عن الأئمة- عليهم السلام- (3)في العرش وحملته.
وإنّما صار هؤلاء حملة العرش الّذي هو العلم، لأنّ الأنبياء الّذين كانوا قبل نبيّنا (صلي الله عليه و آله) (4)كانوا على شرائع الأربعة (5): نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، ومن قبل هؤلاء (6)صارت العلوم إليهم، وكذلك صار العلم من (7)بعد محمّد وعليّ والحسن والحسين- عليهم السلام- إلى من بعد الحسين من الأئمّة- عليهم السلام-.
الصّدوق، الاعتقادات (من المصنّفات)،/ 45- 46/ عنه: شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 691؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 377؛ المجلسي، البحار (8)، 55/ 7؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 414
حدّثنا جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد، عن عمِّه عبداللَّه بن عامر، عن سليمان بن حفص المروزيّ، قال: سمعتُ أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام، يقول: مَنْ زار قبر ولدي عليّ عليه السلام كان له عند اللَّه عزّ وجلّ سبعون (سبعين) حجّة مبرورة. قلت:
1) - [لم يرد في البحار].
2) - [من هنا حكاه عنه في تأويل الآيات والبرهان والبحار وكنز الدّقائق].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في تأويل الآيات والبرهان والبحار وكنز الدّقائق].
4) [البحار: «محمّد على شرائع الأربعة من الأوّلين»].
5) [البحار: «محمّد على شرائع الأربعة من الأوّلين»].
6) - [زاد في البحار: «الأربعة»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [حكاه أيضاً في البحار، 24/ 91].
سبعين حجّة مبرورة؟ قال: نعم، سبعين ألف حجّة. قلت: سبعين ألف حجّة؟ قال، فقال: ربّ حجّة لا تقبل من زاره أو بات عنده ليلة كان كمَن زار اللَّه في عرشه. قلت: كمن زار اللَّه في عرشه؟ قال: نعم، إذا كان يوم القيامة كان على عرش اللَّه عزّ وجلّ أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين، فأمّا الأوّلون: فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى، وأمّا الأربعة الآخرون: فمحمّد وعليّ والحسن والحسين. ثمّ يمدّ المطمر، فيقعد معنا زوّار قبور الأئمّة ألا إنّ أعلاها درجة، وأقربهم حبوة زوّار قبر ولدي عليّ عليه السلام. قال الشّيخ الفقيه أبوجعفر رحمه الله معنى قوله عليه السلام: «كان كمَن زار اللَّه في عرشه» ليس بتشبيه؛ لأنّ الملائكة تزور العرش، وتلوذ به، وتطوف حوله، وتقول نزور اللَّه في عرشه كما يقول النّاس نحجّ في بيت اللَّه، ونزور اللَّه، لا أنّ اللَّه عزّ وجلّ موصوف بمكان «تعالى اللَّه عن ذلك علوّاً كبيراً». (1)
شيخ فقيه ابو جعفر گويد: «مقصود از اين كه چون كسى باشد كه خدا را در عرشش زيارت كند تشبيه نباشد؛ زيرا فرشتگان عرش را زيارت كنند و بدان پناهنده شوند و گردش طواف كنند و گويند خدا را در عرش او زيارت كرديم نه مقصود اين باشد خدا موصوف شود به مكان؛ زيرا خداى تعالى از آن برتر است برتر.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 120
الصّدوق، الأمالي،/ 120 رقم 6
1) - سليمان بن حفص مروزى گفت: از ابو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام شنيدم مى فرمود: «هر كه قبر فرزندم على را زيارت كند برايش نزد خداى عز وجل هفتاد حج مبرور است.» گفتم: «هفتاد حج مبروره؟» فرمود: «آرى، هفتاد هزار حج مبرور.» گفتم: «هفتاد هزار حج؟» فرمود: «بسا حجى كه قبول نباشد هر كه زيارتش كند يا كنار قبرش بماند، چون كسى باشد كه خدا را در عرش او زيارت كرده.» گفتم: «چون كسى كه خدا را در عرش زيارت كرده؟» فرمود: «آرى، چون روز قيامت شود بر عرش خداى عز وجل چهار كس از اولين و چهار از آخرين باشند. اولين: نوح و ابراهيم و موسى و عيسى، و آخرين محمد و على و حسن و حسين، سپس بساطى دراز كنند و زائرين قبور ائمه با ما بنشينند جز آن كه بلندترين درجه و نزديك ترين آنها به ما در عطا، زائرين قبر فرزند من باشند.»
«وأنّا مِنّا المُسْلِمُونَ ومِنّا القاسِطُونَ فمَنْ أسْلَمَ فأولئِكَ تَحَرَّواْ رَشَداً* وأمّا القاسِطُونَ فكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً* وَأَ لَّوِ اسْتَقامُوْا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُم مَآءً غَدَقاً* لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً [14- 17/ الجنّ/ 72].
حدّثنا محمّد بن همام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، قال: حدّثنا جعفر بن عبداللَّه، قال: حدّثنا محمّد بن عمر، عن عباد (1)بن صهيب، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهم السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ: «فمَنْ أسْلَمَ فاولئكَ تَحَرَّواْ رَشَداً»، الّذين (2)أقرّوا بولايتنا فأولئك تحرّوا رشداً: «وأمّا القاسِطُونَ فكانوا لِجَهَنَّم حَطَباً» معاوية وأصحابه: «وأن لو اسْتقامُوا على الطّريقةِ لأسْقَيْناهُم ماءً غَدَقاً» الطّريقة الولاية لعليّ عليه السلام، «لِنَفْتِنَهُمْ فيه» قتل الحسين عليه السلام.
القمي، التّفسير، 2/ 389/ عنه: الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 438- 439؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 481، 482
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
«هَلْ أَتى عَلَى الإنسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَذْكُوراً* إِنّا خَلَقْنا الإنسانَ مِن نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً* إِنّا هَدَيْنهُ السَّبِيلَ إِمّا شَاكِراً وَإِمّا كَفُوراً* إِنّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلَاسِلْا وأَغْلالًا وَسَعِيراً* إِنَّ ا لْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُها كَافُوراً* عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً* يُوفُونَ بَالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً* وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً* إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزآءً وَلَا شُكُوراً* إِنّا نَخافُ مِن رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً* فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ ا لْيَوْمِ وَلَقّاهُم نَضْرَةً وَسُرُوراً* وَجَزاهُم بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً* مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى ا لْأَرائِكِ لَايَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً* وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ضِلَالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا* وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِن فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيراْ* قَوَارِيراْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً* وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأساً كَانَ مِزَاجُها زَنجَبِيلًا* عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا* وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤلُؤاً مَنثُوراً* وَإذا رَأَيْتَ ثُمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً* علِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أساوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً* إِنَّ هَذا كَانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُم مَشْكُوراً» [1- 21/ الدّهر/ 76].
قال: حدّثنا أبو القاسم العلويّ، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفيّ [قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن زكريّا الغطفانيّ، قال: حدّثني أبو الحسن هاشم بن أحمد بن معاوية بمصر، عن محمّد بن بحر، عن روح بن عبداللَّه. ش]:
عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام، قال: مرض الحسن والحسين عليهما السلام مرضاً شديداً، فعادهما سيِّد ولد آدم محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وعادهما أبو بكر وعمر، فقال عمر
لعليّ (1): يا أبا الحسن! إن نذرت للَّه نذراً واجباً فإنّ كلّ نذر لا يكون للَّه فليس منه وفاء.
فقال عليّ بن أبي طالب عليه السلام: إن عافا اللَّه ولديّ ممّا بهما صمتُ للَّه ثلاثة أيّام متواليات، وقالت (2)فاطمة مثل مقالة عليّ، وكانت لهم جارية نوبيّة (3)تُدعى فضّة، قالت: إن عافا اللَّه سيّديّ ممّا بهما صمت للَّه ثلاثة أيّام.
(4)فلمّا عافا اللَّه الغلامين ممّا بهما، انطلق عليّ إلى جار يهوديّ، يقال له: شمعون بن حارا، فقال له: يا شمعون! إعطني ثلاثة أصيع من شعير وجزّة من صوف، تغزله لك ابنة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، فأعطاه اليهوديّ الشّعير والصّوف، فانطلق إلى منزل فاطمة عليها السلام، فقال لها: يا بنت رسول اللَّه! كلي هذا واغزلي هذا. فباتوا وأصبحوا صياماً، فلمّا أمسوا، قامت الجارية إلى صاع من الشّعير وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص: قرص لعليّ وقرص لفاطمة وقرص للحسن وقرص للحسين وقرص للجارية، وإنّ عليّاً صلّى مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ أقبل إلى منزله ليفطر، فلمّا أن وضع بين أيديهم الطّعام، وأرادوا أكله، فإذا سائل قد قام بالباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد، أنا مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. فألقى عليّ وألقى القوم من أيديهم الطّعام، وأنشأ عليّ بن أبي طالب هذه الأبيات: فاطم ذات الودّ واليقين *** يا بنت خير النّاس أجمعين
أما ترين البائس المسكين *** قد جاء بالباب له حنين
يشكو إلى اللَّه ويستكين *** يشكو إلينا جائع حزين
كلّ امرئ بكسبه رهين *** من يفعل الخير يقف سمين
ويدخل الجنّة آمنين *** حرمت الجنّة على الضّنين
يهوى من النّار إلى سجين *** ويخرج منها إن خرج بعد حين
قال: فأنشأت فاطمة عليها السلام وهي تقول:
أمرك يا ابن العمّ سمع طاعة *** ما بي من لؤم ولا ضراعة
أمط عنِّي اللّؤم والرّقاعة *** غديت بالبرّ له صناعة
إنِّي سأعطيه ولا أنهيه ساعة *** أرجو إن أطعمت من مجاعة
أن ألحق الأخيار والجماعة *** وأدخل الجنّة لي شفاعة
فأعطوه طعامهم وباتوا على صومهم لم يذوقوا إلّاالماء، فلمّا أمسوا، قامت الجارية إلى الصّاع الثّاني فعجنته وخبزت أقراص، وإنّ عليّاً صلّى مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ أقبل إلى منزله ليفطر، فلمّا وضع بين أيديهم الطّعام وأرادوا أكله، إذا يتيم قد قام بالباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد، [إنِّي. ر. أ: أنا] يتيم من يتامى المسلمين، أطعموني أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. قال: فألقى عليّ وألقى القوم من بين أيديهم الطّعام، وأنشأ عليّ بن أبي طالب عليه السلام:
فاطم بنت السّيِّد الكريم *** بنت نبيّ ليس بالزّنيم
قد جاءنا اللَّه بذي اليتيم *** ومن يسلم فهو السّليم
حرمت الجنّة على اللّئيم *** لا يجوز [على. ر] الصّراط المستقيم
طعامه الضّريع في الجحيم *** فصاحب البخيل يقف ذميم
قال: فأنشأت فاطمة عليها السلام وهي تقول هذه الأبيات:
إنِّي سأعطيه ولا أبالي *** وأوثر اللَّه على عيالي
واقض هذا الغزل في الأغزال *** أرجو بذاك الفوز في المئال
إن يقبل اللَّه وينمي مالي *** ويكفني همِّي في أطفال
أمسوا جياعاً وهم أشبال *** أكرمهم عليّ في العيال
بكربلا يقتل اقتتال *** ولمن قتله الويل والوبال
كبوله فارت على الأكبال
قال: فأعطوا طعامهم وباتوا على صومهم لم يذوقوا إلّاالماء، وأصبحوا صياماً. فلمّا أمسوا، قامت الجارية إلى الصّاع الثّالث، فعجنته وخبزت منه خمسة أقراص، وإنّ عليّاً صلّى مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ أقبل إلى منزله يريد أن يفطر، فلمّا وضع بين أيديهم الطّعام وأرادوا أكله، فإذا أسير كافر قد قام بالباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد، واللَّه ما أنصفتمونا من أنفسكم تأسرونا وتقيّدونا ولاتطعمونا، أطعموني فإنِّي أسير محمّد. فألقى عليّ وألقى القوم من أيديهم الطّعام، فأنشأ عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو يقول:
يا فاطمة حبيبتي وبنت أحمد *** يا بنت من سمّاه اللَّه فهو محمّد
قد زانه اللَّه بخلق أغيد *** قد جاءنا اللَّه بذي المقيّد
بالقيد مأسورٌ فليس يهتدي *** من يطعم اليوم يجده في غد
عند الإله الواحد الموحّد *** وما زرعه الزّارعون يحصد
أعطيه ولا تجعليه أنكد *** ثمّ اطلبي خزائن الّتي لم تنفد
قال: فأنشأت فاطمة عليها السلام وهي تقول:
يا ابن عمّ لم يبق إلّاصاع *** قد دبرت الكفّ مع الذّراع
ابنيّ واللَّه هما جياع *** يا ربّ لا تتركهما ضياع
أبوهما للخير صنّاع *** قد يصنع الخير بابتداع
عبل الذّراعين شديد الباع *** وما على رأسي من قناع
إلّا قناع نسجه نساع
قال: فأعطوه طعامهم وباتوا على صومهم لم يذوقوا إلّاالماء، فأصبحوا وقد قضى اللَّه عليهم نذرهم وإنّ عليّاً عليه السلام (1)أخذ بيد الغلامين وهما كالفرخين لا ريش لهما يترجّجان (2)من الجوع، فانطلق بهما إلى منزل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فلمّا نظر إليهما رسول اللَّه
صلى الله عليه و آله و سلم (1)، اغرورقت عيناه بالدّموع، وأخذ بيد الغلامين، فانطلق (2)بها إلى منزل فاطمة عليها السلام (3)، فلمّا نظر إليها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقد تغيّر لونها، وإذا بطنها لاصق بظهرها، انكبّ عليها يقبّل بين عينيها، ونادته باكية: واغوثاه باللَّه، ثمّ بك يا رسول اللَّه من الجوع.
قال: فرفع رأسه إلى السّماء وهو يقول: اللَّهمّ أشبع آل محمّد. فهبط جبرئيل عليه السلام، فقال: يا محمّد! إقرأ. قال: وما أقرأ؟ قال: اقرأ: «إنّ الأبرار يشربونَ من كأسٍ كان مزاجها كافوراً* عيناً يشرب» إلى آخر ثلاث آيات.
ثمّ إنّ (4)عليّاً عليه السلام مضى من فور (5)ذلك حتّى أتى أبا جبلة الأنصاري رضى الله عنه، فقال له: يا أبا جبلة! هل من قرض دينار؟ قال: نعم يا أبا الحسن، أشهد اللَّه وملائكته أنّ أكثر (6)مالي لك حلال من اللَّه ومن رسوله، قال: لا حاجة لي في شي ء من ذلك إن يك قرضاً قبلته. قال: فرفع إليه ديناراً.
ومرّ (7)عليّ بن أبي طالب عليه السلام يتخرّق أزقّة المدينة ليبتاع بالدّينار طعاماً، فإذا هو بمقداد بن الأسود الكنديّ قاعد على الطّريق، فدنا منه وسلّم عليه وقال: يا مقداد! ما لي أراك في هذا الموضع كئيباً حزيناً؟! فقال: أقول كما قال العبد الصّالح موسى بن عمران عليه الصّلاة والسّلام: «ربّ إنِّي لما أنزلت إليَّ من خيرٍ فقير». قال: ومنذ كم يا مقداد؟
قال: (8)هذا أربع، فرجع عليّ (9)مليّاً، ثمّ قال: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم منذ ثلاث وأنت يا مقداد مذ (10)أربع! أنت أحقّ بالدّينار منِّي. قال: فدفع إليه الدّينار.
1) [البحار: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»]
2) [البحار: «بهما إلى فاطمة الزّهراء عليها السلام»]
3) [البحار: «بهما إلى فاطمة الزّهراء عليها السلام»]
4) [البحار: «أمير المؤمنين عليه السلام مضى من فوره»]
5) [البحار: «أمير المؤمنين عليه السلام مضى من فوره»]
6) [البحار: «شطر»]
7) [البحار: «مرّ أمير المؤمنين»]
8) [البحار: «منذ أربع، فرجع أمير المؤمنين عليه السلام»]
9) [البحار: «منذ أربع، فرجع أمير المؤمنين عليه السلام»]
10) [لم يرد في البحار]
ومضى حتّى دخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (1)، فلمّا انفتل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ضرب بيده إلى كتفه، ثمّ قال: يا عليّ! انهض بنا إلى منزلك لعلّنا نصيب به (2)طعاماً، فقد بلغنا أخذك الدّينار من أبي جبلة. قال: فمضى وعليّ (3)يستحي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (4)رابط على بطنه حجراً من الجوع حتّى قرعا على فاطمة الباب، فلمّا نظرت فاطمة عليها السلام إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقد أ ثّر الجوع في وجهه، ولّت هاربة، قال: وا سوأتاه من اللَّه ومن رسوله، كأنّ أبا الحسن ما علم أن عندنا (5)مذ ثلاث.
ثمّ دخل مخدعاً لها، فصلّت ركعتين، ثمّ نادت: يا إله محمّد! هذا محمّد نبيّك، وفاطمة بنت نبيّك، وعليّ ختن نبيّك، وابن عمّه، وهذان الحسن والحسين سبطي (6)نبيّك، اللَّهمّ فإنّ بني إسرائيل سألوك أن تنزل عليهم مائدة من السّماء، فأنزلتها عليهم وكفروا بها، اللّهمّ فإنّ آل محمّد لا يكفروا (7)بها.
ثمّ التفتت مسلّمة، فإذا هي بصحفة مملوءة (8)ثريد ومرق (9)، فاحتملتها ووضعتها بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأهوى بيده إلى الصّحفة، فسبّحت الصّحفة والثّريد والمرق (10)، فتلا النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «وإن من شي ء إلّايسبِّحُ بحمده» (11)، ثمّ قال: كلوا (12)من جوانب القصعة ولا تهدموا صومعتها (13)، فإنّ فيها البركة.
1) [زاد في البحار: «رآه قد سجد»]
2) [لم يرد في البحار]
3) [البحار: «أميرالمؤمنين»]
4) - [زاد في البحار: «ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله»]
5) [البحار: «لم يكن عندنا شي ء»]
6) [البحار: «سبطا»]
7) [البحار: «لا يكفرون»]
8) [البحار: «من ثريد وعراق»]
9) [البحار: «من ثريد وعراق»]
10) [البحار: «العراق»]
11) [الإسراء: 17/ 44]
12) [البحار: «يا عليّ كل»]
13) [البحار: «ذروتها»]
فأكل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، و (1)النّبيّ يأكل (2)وينظر إلى عليّ متبسّماً، وعليّ يأكل وينظر إلى فاطمة متعجّباً، فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: كل يا عليّ، ولا تسأل فاطمة (3)عن شي ء، الحمد للَّه الّذي جعل مثلك ومثلها مثل مريم بنت عمران وزكريّا، «كلّما دخل عليها زكريّا المحراب وجد عندها رزقاً قال: يا مريم أنّى لكِ هذا؟! قالت: هو من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق من يشاء بغير حساب» (4)
، يا عليّ! هذا بالدّينار الّذي أقرضته، لقد أعطاك اللَّه اللّيلة (5)خمسة وعشرين (6)جزءاً من المعروف، فأمّا جزء واحد، فجعل لك في دنياك أن أطعمك من جنّته وأربعة وعشرون جزءاً (7)قد ذخرها (8)لك لآخرتك.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 519- 527 رقم 676/ عنه: المجلسي، البحار، 35/ 249- 251
قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم الفزاريّ [قال: حدّثنا محمّد (9)بن يونس الكديميّ، قال: حدّثنا حمّاد بن عيسى الجهنيّ، قال: حدّثنا النّهاس بن فهم (10)، عن القاسم بن عوف الشّيبانيّ. ش]:
عن زيد بن أرقم، قال (11): كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يشدّ على بطنه الحجر من الغرث (12)- يعني الجوع- (13)فظلّ يوماً صائماً ليس عنده شي ء، فأتى بيت فاطمة والحسن والحسين
1) [البحار: «يأكل النّبيّ»].
2) [البحار: «يأكل النّبيّ»].
3) - [البحار: «فاطمة الزّهراء»].
4) - [آل عمران: 3/ 37].
5) [البحار: «خمساً وعشين»].
6) [البحار: «خمساً وعشين»].
7) [البحار: «فذخرها»].
8) [البحار: «فذخرها»].
9) - [في شواهد التّنزيل مكانه: «أخبرناه أبوالقاسم القرشي والحاكم، قالا: أخبرنا أبوالقاسم الماسرجسي، حدّثنا أبو العبّاس محمّد ...»].
10) - [شواهد التّنزيل: «قهم»].
11) - [في البحار مكانه: «محمّد بن إبراهيم معنعناً عن زيد بن ربيع قال ...»].
12) [لم يرد في شواهد التّنزيل].
13) [لم يرد في شواهد التّنزيل].
(1)[يبكيان. أ، ب] فلمّا [نظرا. أ، ب] إلى (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تسلّقا على منكبيه (3)وهما يقولان: (4)يا أبانا قل لأمّنا تطعمنا (5)(6)، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لفاطمة (7): أطعمي ابنيّ. (8)قالت: ما في بيتي شي ء (9)إلّابركة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال: فالتقاهما (10)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بريقه، حتّى شبعا وناما، فاقترضنا (11)لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ثلاثة أقراص من شعير، فلمّا أفطر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وضعناها (12)بين يديه، فجاء سائل، فقال: (13)يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرّسالة! أطعموني ممّا رزقكم اللَّه أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة، فإنِّي مسكين. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة بنت محمّد، قد جاءك المسكين وله حنين، قم يا عليّ (14)فاعطه. قال: فأخذت قرصاً، (15)فقمت، فأعطيته، فرجعت وقد حبس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يده. ثمّ جاء ثان فقال: يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرّسالة! إنِّي يتيم فأطعموني ممّا رزقكم اللَّه، أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة بنت محمّد! قد جاء (16)اليتيم وله حنين (17)، قم يا عليّ فاعطه. (18)قال: فأخذت قرصاً وأعطيته، ثمّ رجعت وقد حبس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يده.
1) [شواهد التّنزيل: «يبكيان»].
2) - [البحار: «أتى»].
3) - [البحار: «إلى منكبه»].
4) [البحار: «يا باباه قل لماماه تطعمنا ناناه»].
5) [البحار: «يا باباه قل لماماه تطعمنا ناناه»].
6) [شواهد التّنزيل: «يبكيان»].
7) - [شواهد التّنزيل: «يا فاطمة»].
8) [شواهد التّنزيل: «فقالت: ما في البيت»].
9) [شواهد التّنزيل: «فقالت: ما في البيت»].
10) - [البحار: «فشغلهما»].
11) - [شواهد التّنزيل: «واقترضا»].
12) - [في شواهد التّنزيل: «وضعاها»، وفي البحار: «وضعناه»].
13) [شواهد التّنزيل: «أطعموني ممّا رزقكم اللَّه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ قم»].
14) [شواهد التّنزيل: «أطعموني ممّا رزقكم اللَّه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ قم»].
15) [شواهد التّنزيل: «فأعطيته، ثمّ جاء ثانٍ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
16) - [البحار: «جاءك»].
17) [شواهد التّنزيل: «فأعطيته، ثمّ جاء ثانٍ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
18) [شواهد التّنزيل: «فقمت فأعطيته»].
قال (1): فجاء ثالث، (2)وقال: يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرّسالة! إنِّي أسير، فأطعموني ممّا رزقكم اللَّه أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة قد جاءك الأسير وله حنين (3)، قم يا عليّ فاعطه. قال: (4)فأخذت قرصاً وأعطيته (5)، وبات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم طاوياً وبتنا طاوين مجهودين، فنزلت هذه الآية: «ويُطعمونَ الطّعامَ على حُبِّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً». (6)
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 526- 527 رقم 677/ عنه: المجلسي، البحار، 35/ 252- 253؛ مثله الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 407- 408
حدّثنا (7)أبو محمّد عبداللَّه بن (8)حمدويه البغلانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن يونس الكديميّ، قال: حدّثنا حمّاد بن عيسى الجهنيّ، قال: حدّثنا النّهاس بن قُهْم، عن القاسم بن عوف الشّيبانيّ:
عن زيد بن أرقم قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يشدّ الحجر على بطنه بالغرث (9)، فظلّ يوماً صائماً ليس عنده شي ء، فأتى فاطمة والحسن والحسين (10)يقولان: يا أبانا! قل لأمّنا: تطعمنا. [ف] قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! أطعمي ابنيّ. قالت: ما في منزلي إلّا بركة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. فألقاهما (11)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بريقه حتّى شبعا ورويا وناما واستقرضا لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ثلاثة أقراص من شعير، فلمّا أفطر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وضعاها بين يديه، فجاء سائل، فقال: يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرّسالة! إنِّي مسكين،
1) [شواهد التّنزيل: «فقمت فأعطيته»].
2) [شواهد التّنزيل: «فقال»].
3) [شواهد التّنزيل: «فقال»].
4) [شواهد التّنزيل: «فأعطيته»].
5) [شواهد التّنزيل: «فأعطيته»].
6) - [أضاف في شواهد التّنزيل: «الحديث بطوله اختصرته في مواضع»].
7) - [في رقم 97 مكانه: «محمّد بن سليمان، قال: محمّد بن سليمان البستي، قال: حدّثنا ...»].
8) - [لم يرد في رقم 97].
9) - [رقم 97: «من الغرث»].
10) - [زاد في رقم 97: «يبكيان، فلمّا نظر إليه تسلّقا على منكبيه وهما»].
11) - [رقم 97: «فألعقهما»].
أطعموني ممّا رزقكم اللَّه، أطعمكم اللَّه (1)غداً من (2)موائد الجنّة. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! قد جاءك المسكين وله حنين، قم (3)يا عليّ! فأطعمه. قال عليّ: فأخذت قرصاً، فأطعمته ورجعت، وقد حبس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يده [عن تناول الطّعام.] فجاء الثّاني، فقال: يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرّسالة! إنِّي (4)يتيم، أطعموني ممّا رزقكم اللَّه، أطعمكم اللَّه غداً على موائد الجنّة. فقال النّبيّ لفاطمة: يا فاطمة! قد جاءك اليتيم وله حنين، قم يا عليّ! فأطعمه. فأخذ عليّ قرصاً فأطعمه. قال عليّ: فرجعت وقد حبس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يده. فجاء الثّالث فقال: يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرّسالة! إنِّي أسير، أطعموني ممّا رزقكم اللَّه، أطعمكم اللَّه غداً على موائد الجنّة فإنِّي أسير. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لفاطمة (5): يا فاطمة ابنة (6)محمّد! قد جاءك الأسير وله حنين، قم يا عليّ! فأطعمه.
قال عليّ [عليه السلام]: فأخذت قرصاً فأطعمته. [ثمّ] قال عليّ: فبتنا طاوين، فلمّا أصبحنا (7)أصبحنا مجهودين ونزلت هذه الآية: «ويُطعمون الطّعام على حبّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً» (8). فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لي: يا عليّ! إلى مَنْ نصير؟ فقلت: ما هو إلّاأبو بكر الصِّدِّيق، قال: فانطلقنا نريد أبا بكر، فاستقبلنا في الطّريق، فقال رسول اللَّه: يا أبا بكر! ما أخرجك في هذا الوقت؟ قال: الجوع يا رسول اللَّه. قال: شريكنا في الخير [ثمّ] قال: فإلى مَنْ نصير؟ قال: ما هو إلّاعمر، فانطلقنا نريد عمر، فاستقبلنا في الطّريق، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ما أخرجك في هذا الوقت من بيتك؟ قال: الجوع يا رسول اللَّه. قال: شريكنا في الجوع [ثمّ] قال: إلى من نصير؟ قال: مررت بدار المقداد ابن الأسود، فرأيت فيها دخاناً. قال: انطلقوا بنا إليه، قال: فأتوا باب المقداد بن الأسود، فقال النّبيّ
صلى الله عليه و آله و سلم لأبي بكر: تقدّم. فتقدّم فدقّ الباب، فلم يجبه أحد. [ثمّ] قال النّبيّ لعمر: تقدّم. فتقدّم فدقّ الباب ثلاثاً، فلم يجبه أحد، فقال النّبيّ لعليّ: يا عليّ تقدّم. فتقدّم عليّ فدقّ الباب ثلاثاً فلم يجبه أحد. فتقدّم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: يا أبا الأسود! اخرج إلى أصحابك. قال: فتكلّمت المرأة من داخل الدّار، فقالت: لا صبر واللَّه عن رسول اللَّه إن خرجت إليه، وإلّا خرجت إليه. فخرج [المقداد] وهو مذعور، وقال: بأبي وأمِّي يا رسول اللَّه! كنت أحبّ أن تأتي أنت وأصحابك وعندي شي ء، وكان عندي شي ء ففرّقته على الجيران. فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أحسنت، أوصاني جبريل بالجار حتّى حسبت أ نّه يورّثه. وقال زيد: [إنّه] لسمعه فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يا أبا بكر! إلى من نصير؟ قال: ما هو إلّاأبو الهيثم بن التّيهان. فقال: الرّأي رأيك يا صدِّيق! فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: انطلقوا بنا إليه، قال: فانطلقنا إلى أبي الهيثم، فدخلنا عليه، فقال: بأبي وأمِّي، ما جاء برسول اللَّه وأصحابه! كنت أحبّ أن يأتيني رسول اللَّه وأصحابه وعندي شي ء، كان عندي شي ء ففرّقته على الجيران. [ف] قال [النّبيّ]: أحسنت، أوصاني جبريل بالجّار حتّى خشيت أن يورثه.
ثمّ نظر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى نخلة في جانب الدّار، فقال: يا أبا الهيثم! أتأذن لي فيها؟ قال: يا رسول اللَّه! إنّها نخلة فحل لم تحمل قطّ شأنك وإيّاها. فقال [النّبيّ]: إنّ اللَّه تبارك وتعالى جاعل فيها خيراً كثيراً، ثمّ قال النّبيّ لعليّ: يا عليّ! ائتني بقدح ماء. فأتاه [عليّ] بقدح [من] ماء، فشربه [النّبيّ]، ثمّ مجّه، ثمّ رشّه على النّخلة، فتدلّت أعذاقاً من بسر ورطب ما شئنا، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ابدؤا بالخيرات. قال: فأكلنا وشربنا حتّى شبعنا وروينا، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: هذا النّعيم الّذي تُسائلون عنه يوم القيامة. ثمّ قال لعليّ: تزوّد لمن وراءك لفاطمة والحسن والحسين.
قال زيد بن أرقم: فكنّا نسمّيها نخلة الخيرات.
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 58- 62 رقم 23، 1/ 162- 164 رقم 97
محمّد بن سليمان قال: [حدّثنا] أبو أحمد عبدالرّحمان بن أحمد الهمدانيّ، حدّثنا أبونعيم محمّد بن يحيى الخزاعيّ، قال: حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين القرشي، قال: حدّثنا فطر ابن خليفة عمّن حدّثه قال:
مرض الحسن والحسين [عليهما السلام ...].
قال أبو أحمد: وأخبرنا عبدالوهّاب بن أحمد البصريّ، عن شعيب بن واقد، قال: حدّثنا القاسم بن مهران، عن اللّيث بن أبي سليم، عن مجاهد:
عن ابن عبّاس، قال: مرض الحسن والحسين، فعادهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ومعه أبو بكر وعمر، فقال عمر: يا أبا الحسن! لو نذرت في ابنيك نذراً إنّ اللَّه عافاهما. [ف] قال [عليّ]: إن عافى اللَّه ولديّ، أصوم ثلاثة أيّام شكراً للَّه. وكذلك قالت فاطمة، فقال الصّبيّان: ونحن نصوم. وكذلك قالت جاريتهم فضّة.
فألبسهما اللَّه العافية وأصبحوا صياماً وليس عندهم طعام. فانطلق عليّ إلى جار له من اليهود، يقال له: شمعون، يعالج الصّوف، فقال له: هل لك أن تعطيني جزّة من صوف يغزلها لك ابنة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم بثلاثة أصواع [من] شعير؟ فقال: نعم، فأعطاه، فجاء بالشّعير والصّوف. فأخبر فاطمة، فقبلت وأطاعت وسلّمت ورضيت، ثمّ عمدت فغزلت الصّوف، ثمّ أخذت ما جاء [به عليّ] من الشّعير، فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص، لكلّ واحد [منهم] قرصاً وصلّى عليّ مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم المغرب، ثمّ أتى منزله [بعدما صلّى المغرب]، فوضع الخوان وجلس خمستهم، فأوّل لقمة كسرها عليّ، إذ [هو ب] مسكين قد وقف بالباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت النّبوّة، أنا مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني ممّا تأكلون أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة. فوضع [عليّ] اللّقمة من يده، ثمّ قال:
فاطم ذات المجد واليقين *** يا بنت خير النّاس أجمعين
أمّا ترين البائس المسكين *** يشكو إلينا جائع حزين
كلّ امرئ بكسبه رهين *** من يفعل الخير يقف سمين
موعده في جنّة رهين *** حرّمها اللَّه على الضّنين
وصاحب البخل يقف حزين *** تهوي به النّيران إلى سجّين
ثمّ أقبلت فاطمة رحمة اللَّه عليها [وهي] تقول:
أمرك سمع يا ابن عمّي طاعة *** ما بي من اللّؤم ولا ضراعة
غذّيت بالبرّ وبالبراعة *** أرجو إذا أشبعت من مجاعة
أن ألحق الأحباب والجماعة *** وأدخل الجنّة في شفاعة
ثمّ عمدت إلى ما على الخوان، فدفعته إلى المسكين وباتوا جياعاً وأصبحوا صياماً، ولم يذوقوا إلّاالماء القراح.
ثمّ عمدت إلى الثّلث الثّاني من الصّوف، فغزلته، ثمّ أخذت صاعاً فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقرصة لكلّ واحد قرص، وصلّى عليّ المغرب مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ أتى منزله، فلمّا وضع الخوان بين يديه، وجلس خمستهم، فأوّل لقمة كسرها عليّ، إذاً يتيم من يتامى المسلمين فدقّ الباب، فقال: السّلام عليكم [يا] أهل بيت محمّد، أنا يتيم من يتامى المسلمين، أطعموني ممّا تأكلون، أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة. [ف] وضع عليّ اللّقمة، ثمّ قال:
فاطم بنت السّيّد الكريم *** بنت نبيّ ليس بالزّنيم
قد جاءك اللَّه بذا اليتيم *** من يرحم اليوم يكن رحيم
موعده في جنّة النّعيم *** حرّمها على اللّئيم
[و] صاحب البخل يقف ذميم *** تهوي به النّيران إلى الجحيم
شرابه الصّديد والحميم
فأقبلت فاطمة رحمة اللَّه عليها تقول:
أنا سأعطيه ولا أبالي *** أمسوا جياعاً وهم أشبالي
زاد شعيب في حديثه على حديث فطر بن خليفة:
أصغرهما يقتل في القتال *** في كربلا يقتل باغتيال
للقاتل الويل مع الوبال *** تهوي به النّار إلى سفال
كبوله زادت على الكبال
ثمّ عمدت [فاطمة إلى الأقراص]، فأعطته جميع ما على الخوان، وباتوا جياعاً لم يذوقوا إلّاالماء القراح، وأصبحوا صياماً.
وعمدت فاطمة وغزلت الثّلث الباقي، وطحنت الصّاع الباقي وعجنته وخبزته خمسة أقرصة لكلّ واحد [منهم] قرص، وصلّى عليّ رضى الله عنه مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم المغرب، ثمّ أتى منزله، فقربت إليه الخوان، وجلس خمستهم، فأوّل لقمة كسرها عليّ، إذ [هو ب] أسير من أسارى المشركين قد وقف بالباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد، تأسّرونا، وتشدّونا، ولا تطعمونا، فوضع عليّ اللّقمة من يده، ثمّ قال:
فاطم يا بنت النّبيّ أحمد *** بنت النّبيّ السّيِّد المسوّد
قد جاءك الأسير ليس يهتدي *** مكبّل في غلّه مقيّد
يشكو إلينا الجوع قد تمرّد *** من يطعم اليوم يجده في غد
عند العليّ الواحد الموحّد *** ما يزرع الزّارع سوف يحصد
أعطيه كيلا تجعليه أنكد
فأقبلت فاطمة رحمها اللَّه تقول:
لم يبق ممّا كان غير صاع *** قد دبرت كفّي مع الذّراع
شبلاي واللَّه هما جياع *** يا ربّ لا تتركهما ضياع
أبوهما للخير ذو اصطناع *** عبل الذّراعين طويل الباع
وما على رأسي من قناعي *** إلّا عباء نسجها ضياع
ثمّ عمدوا إلى ما على الخوان، فأعطوه وباتوا جياعاً.
قال فطر في حديثه: فأنزل اللَّه «ويطعمون الطّعام على حبّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً».
وزاد شعيب بن واقد في حديثه: وأقبل عليّ بالحسن والحسين نحو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهما يرتعشان كالفراخ من شدّة الجوع، فلمّا بصر بهم [رسول اللَّه] قال: [يا] أبا الحسن، ما يسرّني ما أرى بكم؟ انطلق [بنا] إلى ابنتي فاطمة، فانطلقوا إليها وهي في محرابها قد لصق بطنها بظهرها من شدّة الجوع، وغارت عيناها، فلمّا رآها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ضمّها إليه، وقال: أنتم منذ ثلاث فيما أرى وأنا غافل عنكم؟
فهبط جبرئيل عليه السلام بهذه الآيات: «إنّ الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً عيناً يشرب بها عباد اللَّه يفجّرونها تفجيراً».
قال: هي عين في دار النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يفجّر إلى دور الأنبياء والمؤمنين.
«يوفون بالنّذر ويخافون يوماً كان شرّه مستطيراً» يعني [بقوله «يوفون ...»] عليّاً وفاطمة والحسن والحسين وجاريتهم [ومعنى قوله:] «ويخافون يوماً كان شرّهُ مستطيراً» يقول: عابساً كلوحاً. «ويُطعِمُونَ الطّعامَ على حُبِّهِ مسكيناً ويتيماً وأسيراً» ويقولون إذا أطعموهم: «إنّما نطعمكُم لوجهِ اللَّهِ لا نريدُ منكم جزآءً» تكافئونا به «ولا شكوراً» تثنون به علينا، ولكنّا إنّا إنّما أعطيناكم لوجه اللَّه وطلب ثوابه، قال اللَّه: «فوقاهم اللَّه شرّ ذلك اليوم ولقّاهم نضرةً» في الوجوه «وسروراً» في القلوب «وجزاهم بما صبروا جنّةً» يسكنونها «وحريراً» يفترشونه ويلبسونه «مُتّكِئِين فيها على الأرائِك» والأريكة: السّرير عليها حجلة «لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً».
قال ابن عبّاس: بينا أهل الجنّة في الجنّة إذ رأوا عين الشّمس قد أشرقت لها الجنان، فيقول أهل الجنّة: يا ربّ إنّك قلت [في كتابك]: «لا يرون فيها شمساً»، فيرسل اللَّه عزّ وجلّ جبرئيل إليهم، فيقول: ليس هذه شمساً، ولكن فاطمة وعليّ ضحكا، فأشرقت الجنّة من نور ضحكهما، ونزلت «هل أتى» إلى قوله: «وكان سعيكم مشكوراً»
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 177- 183 رقم 103
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا عبيداللَّه بن محمّد، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن زكريّاء البصريّ، قال: حدّثنا الحسن بن مهران، قال: حدّثنا مسلمة بن حامد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه.
قال: وحدّثني شعيب بن واقد أبو مدين المزنيّ، قال: حدّثنا القاسم بن مهران، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس.
قال: وحدّثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان [عن أبيه عن جدّه]، عن أبيه عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس [عن ابن عبّاس] في قوله [تعالى]: «يوفون بالنّذر» قال: مرض الحسن والحسين [وساق الحديث] مثل الحديث الأوّل.
قال أبو جعفر محمّد بن سليمان: الشّعر الّذي في هذا الحديث في قوافيه لحن، ولم يكن أمير المؤمنين صلوات اللَّه [عليه] يلحن، لأنّه كان أوّل من أخرج النّحو، وفرّعه لأبي الأسود الدؤلي، كذلك جاء في الحديث [الثّابت]، وكان صلوات اللَّه عليه فصيحاً [من] أفصح العرب بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [وآله] وسلّم، فلا يخلو هذا الشّعر [من] أن يكون أفسده الرّواة والكُتّاب، إلّاأن يكن قاله على شعراً مقيّداً؛ لأنّ العرب إذا قالت الشّعر مقيّداً لم تنظر إلى قوافيه خفضاً كانت أو نصباً كما روي عن النّابغة الذّبياني، وغيره من الشّعراء الأوائل، أ نّه قال شعراً مقيّداً فيه هذه الأبيات:
قلت لمسعود على نأيه *** ونحنُ بالرّملة من عالج
أفرغ على أهلك من درّها *** واستخرجنّ اللّبن الوالج
لا يكسع الشّول بأعنادها *** إنّك لا تدري من النّاتج
قال محمّد بن سليمان: هذه الأبيات قوافيها قوافٍ مختلّة مختلفة، إحداها خفض، والآخر نصب، والثّالث رفع، وقد قالها حكيم من حكماء الشّعراء، وهي عند العرب جائزة لمّا كانت في شعر مقيّد، فإن كان أمير المؤمنين كرّم اللَّه وجهه قال هذا الشّعر على
ما رُوي فهو من جهة الشّعر المقيّد.
وأمّا ما كان من الفساد والانكسار، فهو من جهة الرّواة وفساد ما رووا.
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 184- 185 رقم 104
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحق قال، حدّثنا أبو أحمد عبدالعزيز بن يحيى الجلوديّ البصريّ، قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا، قال: حدّثنا شعيب بن واقد، قال: حدّثنا القاسم ابن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، وحدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدّثنا أبو أحمد عبدالعزيز بن يحيى الجلوديّ، قال: حدّثنا الحسن بن مهران، قال:
حدّثنا مسلمة (1)بن خالد، عن (2)الصّادق جعفر بن محمّد، عن أبيه عليه السلام في قوله (3)عزّ وجلّ: «يوفون بالنّذر»، قال (4): مرض الحسن والحسين عليهما السلام، وهما صبيّان صغيران (5)، فعادهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ومعه رجلان، فقال أحدهما (6): (7)يا أبا الحسن (8)! لو نذرت في ابنيك نذراً، (9)إنّ اللَّه عافاهما (10)فقال: أصوم ثلاثة أيّام شكراً للَّه عزّ وجلّ، وكذلك قالت فاطمة عليها السلام، (11)وقال الصّبيان: ونحن أيضاً نصوم ثلاثة (12)أيّام (13)، وكذلك قالت جاريتهم فضّة، فألبسهما اللَّه عافية (14)، فأصبحوا صياماً (15)وليس عندهم طعام. (16)فانطلق عليّ عليه السلام
1) - [في الوسائل والبرهان: «سلمة»].
2) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
3) - [في الوسائل: «قول اللَّه»، وفي روضة الواعظين مكانه: «قال الباقر عليه السلام في قوله ...»].
4) - [في البحار ونور الثّقلين: «قالا»].
5) - [روضة الواعظين: «صغار»].
6) - [لم يرد في نور الثّقلين].
7) [لم يرد في البرهان].
8) [لم يرد في البرهان].
9) [في الوسائل: «إن عافاهما اللَّه. فقال»، وفي البرهان: «للَّه إن عافاهما اللَّه. قال»].
10) [في الوسائل: «إن عافاهما اللَّه. فقال»، وفي البرهان: «للَّه إن عافاهما اللَّه. قال»].
11) [لم يرد في الوسائل].
12) - [كنز الدّقائق: «بثلاثة»].
13) [لم يرد في الوسائل].
14) - [في روضة الواعظين والبرهان: «العافية»، وفي البحار: «عافيته»].
15) - [البرهان: «صائمين»].
16) - [إلى هنا حكاه عنه في الوسائل].
إلى جار له من اليهود يقال له: شمعون، يعالج الصّوف، فقال (1): هل لك أن تعطيني جزة من صوف، تغزلها لك (2)ابنة محمّد بثلاثة أصوع من شعير؟ قال: نعم، فأعطاه، فجاء بالصّوف والشّعير وأخبر فاطمة عليها السلام، فقبلت وأطاعت (3)، ثمّ عمدت، فغزلت ثلث الصّوف، ثمّ أخذت صاعاً من الشّعير، فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص، لكلّ واحد قرصاً (4)، وصلّى عليّ عليه السلام مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم المغرب، ثمّ أتى منزله، فوضع الخوان (5)وجلسوا خمستهم (6)، فأوّل لقمة كسرها عليّ عليه السلام، إذاً مسكين (7)قد وقف بالباب (8)، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد، أنا مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني ممّا تأكلون، أطعمكم اللَّه على (9)موائد الجنّة. فوضع (10)اللّقمة من يده، ثمّ قال (11):
فاطم ذات المجد واليقين *** يا بنت خير النّاس أجمعين
أما ترين البائس المسكين *** جاء إلى الباب له حنين
يشكو إلى اللَّه ويستكين *** يشكو إلينا جائعاً (12)حزين
كلّ امرء بكسبه رهين *** من يفعل الخير يقف سمين
موعده في جنّة رهين (13)*** حرّمها اللَّه على الضّنين
1) - [زاد في كنز الدّقائق: «له»].
2) - [لم يرد في البرهان].
3) - [كنز الدّقائق: «أطاعته»].
4) - [البرهان: «منهم قرص»].
5) [كنز الدّقائق: «فجلسوا خمسة»].
6) [كنز الدّقائق: «فجلسوا خمسة»].
7) [البرهان: «واقف»].
8) [البرهان: «واقف»].
9) [في روضة الواعظين وكنز الدّقائق: «من»].
10) - [روضة الواعظين: «فوضع عليّ»].
11) - [زاد في البرهان: «شعر»].
12) [روضة الواعظين: «جائع»]
13) [في البرهان والبحار ونور الثّقلين: «دهين»].
وصاحب البخل (1)يقف حزين *** تهوى به النّار إلى سجين
فأقبلت فاطمة عليها السلام تقول:
أمرك سمع (4)يا ابن عمّ وطاعة *** ما بي من لؤم ولا وضاعة (5)(ولا ضراعة)
غذيت (6)باللّبِّ وبالبرعة (7)*** أرجو إذا أشبعت من مجاعة
إن (8)ألحق الأخيار (9)والجماعة *** وأدخل الجنّة في شفاعة
وعمدت إلى ما كان على الخوان، فدفعته إلى المسكين وباتوا جياعاً، وأصبحوا صياماً لم يذوقوا إلّاالماء القراح، ثمّ عمدت إلى الثّلث الثّاني من الصّوف، فغزلته، ثمّ أخذت صاعاً من الشّعير، فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقرصة (10)، لكلّ واحد قرصاً (11)، وصلّى عليّ المغرب مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ أتى منزله، فلمّا وضع الخوان بين يديه، وجلسوا خمستهم، فأوّل لقمة كسرها عليّ عليه السلام، إذاً يتيم من يتامى المسلمين قد وقف بالباب، فقال: السّلام عليكم يا (12)أهل بيت محمّد، أنا يتيم من يتامى المسلمين،
1) - [نور الثّقلين: «النّجل»].
2) - [روضة الواعظين: «شرابها»].
3) - [زاد في البرهان: «يمكث فيه الدّهر والسّنين»].
4) - [البرهان: «سمعاً»]
5) - [البحار: «رضاعة»].
6) - [البحار: «غدّيت»].
7) - [في روضة الواعظين والبرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «بالبراعة»].
8) - [البرهان: «إذ»].
9) - [روضة الواعظين: «الخيار»].
10) - [في روضة الواعظين والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «أقراص»].
11) - [البرهان: «قرص»].
12) - [لم يرد في البحار ونور الثّقلين].
أطعموني ممّا تأكلون، أطعمكم اللَّه على (1)موائد الجنّة، فوضع عليّ عليه السلام اللّقمة من يده، ثمّ قال:
فاطم بنت السّيِّد الكريم *** بنت نبيّ ليس بالزّنيم
قد جاءنا اللَّه بذا اليتيم *** مَنْ يرحم اليوم فهو رحيم
موعده في جنّة (2)النّعيم *** حرّمها اللَّه على اللّئيم
وصاحب البخل يقف ذميم *** تهوى به النّار إلى الجحيم
شرابها (3)الصّديد والحميم
فأقبلت فاطمة عليها السلام وهي تقول:
فسوف أعطيه ولا أبالي *** وأوثر اللَّه على عيالي
أمسوا جياعاً وهم أشبالي *** أصغرهما (4)يقتل في القتال
بكربلا (5)يقتل باغتيال *** لقاتليه الويل مع وبال (6)
(7)يهوي في (8)النّار إلى سفال (9)*** كبوله زادت على الأكبال (10) ثمّ عمدت، (11)فأعطته جميع ما على الخوان (12)، وباتوا جياعاً لم يذوقوا إلّاالماء القراح،
1) - [روضة الواعظين: «من»].
2) - [في روضة الواعظين وكنز الدّقائق: «في الجنّة»]
3) - [في روضة الواعظين والبرهان ونور الثّقلين والبحار: «شرابه»].
4) - [البحار: «أصغرهم»]
5) - [البرهان: «في كربلا»].
6) - [البرهان: «الوبال»].
7) [في روضة الواعظين: «تهوي في»، وفي البرهان: «تهوي به»، وفي البحار: «يهوى به»، وفي كنز الدّقائق: «يهوون في»].
8) [في روضة الواعظين: «تهوي في»، وفي البرهان: «تهوي به»، وفي البحار: «يهوى به»، وفي كنز الدّقائق: «يهوون في»].
9) - [أضاف في روضة الواعظين: «مصفّد اليدين بالأغلال»].
10) - [البرهان: «أكبالي»].
11) [روضة الواعظين: «فاطمة إلى جميع ما في الخوان، وأعطته»].
12) [روضة الواعظين: «فاطمة إلى جميع ما في الخوان، وأعطته»].
وأصبحوا صياماً، وعمدت فاطمة عليها السلام فغزلت الثّلث الباقي من الصّوف، وطحنت الصّاع (1)الباقي، وعجنته وخبزت (2)منه خمسة أقراص، لكلّ واحد قرصاً (3)، وصلّى عليّ (4)عليه السلام المغرب (5)مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ أتى منزله، فقرب إليه الخوان، وجلسوا خمستهم، فأوّل لقمة كسرها عليّ عليه السلام، إذاً أسير من أسراء المشركين قد وقف بالباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد! (6)تأسروننا وتشدّوننا ولا تطعموننا (7)؟ فوضع عليّ عليه السلام اللّقمة من يده، ثمّ قال:
فاطم يا (8)بنت النّبيّ الأحمد *** بنت (9)النّبيّ السيِّد المسوّد (10)
قد جاءك الأسير ليس يهتدي (11)*** مُكبّلًا في غلِّه مقيّد
يشكو إلينا الجوع قد تقدّد (12)*** من يطعم اليوم يجده في غد
عند العليّ الواحد الموحّد *** ما يزرع الزّارع سوف يحصد
(13)فاعطي (فاعطنه) ولا تجعليه ينكد (14) فأقبلت فاطمة عليها السلام وهي (15)تقول:
لم يبق ممّا كان غير صاع *** قد دبّرت كفّي مع الذّراع (16)
شبلاي واللَّه هما جياع *** يا ربّ لا تتركهما ضياع
1) [كنز الدّقائق: «وعجنت»].
2) [كنز الدّقائق: «وعجنت»].
3) - [في روضة الواعظين: «منهم قرصاً»، وفي البرهان: «منهم قرص»].
4) - [لم يرد في روضة الواعظين].
5) - [لم يرد في البرهان].
6) [البرهان: «تأسرونا وتشدّونا ولا تطعمونا»].
7) [البرهان: «تأسرونا وتشدّونا ولا تطعمونا»].
8) - [لم يرد في روضة الواعظين].
9) [في روضة الواعظين والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «نبيّ سيِّد مسدّد»]
10) [في روضة الواعظين والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «نبيّ سيِّد مسدّد»]
11) - [روضة الواعظين: «يهدي»].
12) - [روضة الواعظين: «تغدّد»].
13) [في روضة الواعظين: «فأعطين لا تجعليه ينكد- حتّى تجازي بالّذي تنفّذ»، وفي البرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فاطعمي من غير من انكد (نكد)»، وفي البحار: «فأعطيه لا تجعليه ينكد»].
14) [في روضة الواعظين: «فأعطين لا تجعليه ينكد- حتّى تجازي بالّذي تنفّذ»، وفي البرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فاطعمي من غير من انكد (نكد)»، وفي البحار: «فأعطيه لا تجعليه ينكد»].
15) - [لم يرد في روضة الواعظين].
16) - [روضة الواعظين: «الذّراعي»]
أبوهما للخير، ذو اصطناع *** عبل الذّراعين طويل الباع
وما على رأسي من قناع *** إلّا عباً نسجتها (1)بصاع
وعمدوا إلى ما كان على الخوان، فأتوه (2)وباتوا جياعاً، وأصبحوا مفطرين، وليس عندهم شي ء. قال شعيب في حديثه: وأقبل عليّ بالحسن والحسين عليهما السلام نحو رسول اللَّه، وهما يرتعشان كالفراخ (3)من شدّة الجوع، فلمّا (4)بصر بهم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (5)، قال: يا أبا الحسن! شد ما يسوءني، ما أرى بكم؟ انطلق إلى ابنتي (6)فاطمة، فانطلقوا إليها (7)، وهي في محرابها قد لصق بطنها بظهرها من شدّة الجوع، وغارت عيناها، فلمّا رآها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ضمّها إليه، وقال: وا غوثاه باللَّه، أنتم منذ ثلاث (8)فيما أرى (9). فهبط جبرئيل فقال: يا محمّد! خذ ما (10)هيّأ اللَّه (11)لك في أهل بيتك. قال وما آخذ يا جبرئيل؟ قال: «هل أتى على الإنسانِ حين من الدّهر» حتّى إذا (12)بلغ، (13)إنّ هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكوراً (14)، وقال الحسن بن مهران في حديثه: فوثب النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حتّى دخل منزل فاطمة عليها السلام، فرأى ما بهم، فجمعهم، ثمّ انكبّ عليهم يبكي، ويقول (15): أنتم منذ ثلاث فيما أرى وأنا غافل عنكم؟ فهبط عليه (16)جبرئيل بهذه الآيات: «إنّ الأبرار يشربون من
1) - [في روضة الواعظين والبرهان: «نسجها»].
2) - [في روضة الواعظين والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فأعطوه»].
3) - [البحار: «كالفرخ»].
4) [في روضة الواعظين والبرهان: «بصر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بهما»، وفي كنز الدّقائق: «أبصر بهم النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
5) [في روضة الواعظين والبرهان: «بصر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بهما»، وفي كنز الدّقائق: «أبصر بهم النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
6) - [البرهان: «بنيّتي»].
7) - [لم يرد في روضة الواعظين والبرهان ونور الثّقلين].
8) - [كنز الدّقائق: «ثلاثة أيّام»].
9) - [أضاف في روضة الواعظين: «وأنا غافل عنكم»].
10) [في روضة الواعظين: «هنّأ اللَّه» وفي البرهان: «هنأ»].
11) [في روضة الواعظين: «هنّأ اللَّه» وفي البرهان: «هنأ»].
12) - [لم يرد في روضة الواعظين والبرهان ونور الثّقلين].
13) - [أضاف في روضة الواعظين: «إلى قوله»].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق/ 70- 74، ومن هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق/ 57].
15) - [البرهان: «قال»].
16) - [لم يرد في روضة الواعظين وكنز الدّقائق].
كأسٍ كان مزاجها كافوراً عيناً يشرب بها عباد اللَّه يُفجِّرونها تفجيراً»، قال: هي عين في دار النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يفجر (1)إلى دور الأنبياء والمؤمنين، «يوفون بالنّذر» يعني عليّاً وفاطمة والحسن والحسين وجاريتهم (2)، و «يخافون يوماً كان شرّه مُسْتطيراً» يقولون (3)عابساً كلوحاً، (4)«ويُطعمون الطّعامَ على حُبِّه» يقول (5)على شهوتهم للطّعام (6)، وإيثارهم له (7)مسكيناً من مساكين المسلمين، ويتيماً من يتامى المسلمين، وأسيراً من أسارى المشركين، ويقول (8): إذا أطعموهم «إنّما نطعمكم لوجه اللَّه لا نريدُ منكم جزاءً ولا شكوراً»، قال: واللَّه ما قالوا (9)هذا لهم (10)ولكنّهم أضمروه (11)في أنفسهم، فأخبر اللَّه بإضمارهم، (12)يقولون: لانريد جزاءً تكافئوننا (13)به، ولا شكوراً تثنون علينا به، ولكنّا (14)إنّما أطعمناكم (15)لوجه اللَّه، وطلب ثوابه. قال اللَّه تعالى ذكره: فوقاهم اللَّه شرّ ذلك اليوم، ولقّاهم نضرة في الوجوه، وسروراً في القلوب، وجزاهم بما صبروا (16)جنّة يسكنونها، وحريراً يفترشونه (17)، ويلبسونه «متّكئين فيها على الأرائك» والأريكة (18)السّرير عليه (19)الحجلة، «لا يرون
1) [في روضة الواعظين ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «تفجر»، وفي البرهان: «تنفجر»]
2) [زاد في البرهان: «فضّة»]
3) - [في روضة الواعظين والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «يقول»، وفي البحار: «يكون»]
4) [إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق]
5) [في روضة الواعظين: «شهوتهم الطّعام»، وفي البرهان: «على حُبِّ شهوتهم الطّعام»]
6) [في روضة الواعظين: «شهوتهم الطّعام»، وفي البرهان: «على حُبِّ شهوتهم الطّعام»]
7) - [روضة الواعظين: «به»]
8) [في روضة الواعظين والبرهان والبحار: «يقولون»]
9) [في البرهان: «هذا»، وفي روضة الواعظين: «لهم ذلك»]
10) [في البرهان: «هذا»، وفي روضة الواعظين: «لهم ذلك»]
11) - [في روضة الواعظين والبرهان: «أضمروا»]
12) [في روضة الواعظين: «يقولون لا نريد منكم جزاءً تكافئوننا»، وفي البرهان: «يقول لا نريد منكم جزاء تكافئونا»]
13) [في روضة الواعظين: «يقولون لا نريد منكم جزاءً تكافئوننا»، وفي البرهان: «يقول لا نريد منكم جزاء تكافئونا»]
14) [البحار: «ولكن»]
15) - [في روضة الواعظين والبرهان: «نطعمكم»]
16) [زاد في البرهان: «جنّة وحريراً»]
17) - [في روضة الواعظين والبرهان: «يفرشونه»]
18) [البرهان: «والأرائك»]
19) [روضة الواعظين: «عليها»]
فيها شمساً ولا زمهريراً»، قال ابن عبّاس: فبينا أهل (1)الجنّة في الجنّة، إذ رأوا مثل الشّمس (2)قد أشرقت لها (3)الجنان، فيقول أهل الجنّة: يا ربّ! إنّك قلت (4)في كتابك: «لايرونَ فيها شمساً»، فيرسل اللَّه جلّ اسمه إليهم جبرئيل، فيقول: ليس هذه (5)بشمس، (6)ولكن عليّاً وفاطمة (7)ضحكا، فأشرقت الجنان من نور ضحكهما، ونزلت «هل أتى فيهم» إلى قوله تعالى: «وكان سعيكم مشكوراً». (8)
لقمه را از دست نهاد و فرمود:
«فاطمه اى صاحب مجد و يقين! *** اى دخت خير الناس كل اجمعين!
بر در نبينى بينوا يك مسكين *** ايستاده مى نالد زار و غمين
دارد شكايت با خدا آن كمين *** هر كه كند خير بگردد سمين
موعد او هست بهشت برين *** كرده خدايش به بخيلان حرام
صاحب بخل است مدامى حزين *** آتش دوزخ بردش در سجين
نوش حميم است وهمى با غسلين»
فاطمه رو به على عليه السلام كرد و گفت:
«اى ابن عم امر تو سمع و طاعت! *** مرا نه پستى است و نى ملامت
تورا خوراك از خرد و براعت *** مرا اميد است از اين مجاعت
پيوست با نيكان و با جماعت *** روم بفردوس با شفاعت»
و هرچه در سفره بود برداشت، به مسكين داد، گرسنه خوابيدند، و جز آب نچشيدند. سپس ثلث دوم پشم را برداشت، رشت، صاعى از جو برگرفت، آسيا كرد، خمير كرد، پخت، پنج قرص نان فراهم كرد و براى هر سرى قرصى. على عليه السلام نماز مغرب را با پيغمبر خواند، به منزل آمد، چون سفره گستردند و پنج تن نشستند. على اول لقمه برگرفت يتيم مسلمانى بردر خانه ايستاد و گفت: «درود بر شما خانواده محمد، من يتيمى از يتيمان مسلمانم از آنچه خود مى خوريد به من بدهيد خدا به شما از خوراك بهشت عطا كند.»
على لقمه از دست نهاد و فرمود:
«فاطمه دخت سيد كريمان *** دخت پيمبرى نه از لئيمان
باشد بخيل دائم از ذميمان *** مى كشدش به آتشى چه سوزان
مى نوشد از صديد و از حميمان»
فاطمه رو به او كرد و مى فرمود:
مى دهمش بى باك من عطا را *** برمى گزينم بر همه خدا را
شب را گرسنه باشند اين دو شبل ما را *** كشته شود كوچك ترش فكارا
در كربلا ربوده گردد زارا *** بر قاتلش صد واى و صد خسارا
دوزخ كشد او را به ته ز نارا *** بندش بود سنگين تر از نصارى»
سپس هرچه در سفره بود به آن يتيم داد. قسمت سوم پشم را رشت، آخرين صاع جو را آسياب كرد، خمير نمود و پنج قرص ديگر براى هر سرى قرصى از آن پخت. على نماز مغرب را با پيغمبر خواند، به منزل آمد و سفره گستردند. اول لقمه را كه على برگرفت، اسيرى از مشركان از در خانه آواز داد: «اى خاندان محمد! ما را اسير كنيد، دربند نماييد و خوراك ندهيد؟»
على عليه السلام لقمه را از دست بر زمين نهاد و فرمود:
«فاطمه اى دخت نبى احمد! *** دخت نبى سيد مسدد
آمد اسيرى بر درت بى مسند *** دربند ناتوانيش مقيد
دارد شكايت از مجاعه بى حد *** اطعام امروزت بيابى در غد
نزد خداى واحد موحد *** زارع درو كند هر آنچه كارد
بده تو مگذار كه گردد فاسد
فاطمه مى فرمود:
«زان جو نمانده است غير صاعم *** كه نان كند دو دست و هم ذراعم
شبلان من گرسنه در كنارم *** وامگذارشان خداى كردگارم
كه بابشان در خير شد پناهم *** با دست نيرومند او براهم
نه معجرم به سر نه بر كف آهم *** به جز عبا كه بافته ام به صاعى»
هرچه در سفره بود برگرفتند، به آن اسير دادند، همه گرسنه خوابيدند، صبح را روزه نبودند و چيز خوردنى هم نداشتند. شعيب در حديث خود گويد: «على، حسن و حسين را نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله آورد و چون جوجه از گرسنگى مى لرزيدند. چون پيغمبر آن ها را به اين حال ديد، فرمود: «اى ابوالحسن! به سختى مرا بد آيد آنچه بر شما به نظر آيد. برو نزد دخترم فاطمه، برويم.» و همه نزد فاطمه آمدند. او در محرابش بود و از گرسنگى شكمش به پشتش چسبيده بود و چشم هايش به گودى رفته بود. چون رسول خدا صلى الله عليه و آله اورا ديد در آغوشش كشيد و گفت: «به خدا استغاثه كنم كه شما سه روز است به اين حاليد.» جبرئيل فرود آمد و گفت: «اى محمد! بگير آنچه را خدا براى خاندانت آماده كرده است.» فرمود: «چه بگيرم؟» گفت: «هل أتى على الإنسان حين من الدّهر- گذشته است بر انسان دورانى كه به ياد نبوده تا رسيد به اينجا كه إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكوراً- اين است پاداش شما و كوشش شما مورد قدردانى است.» حسين بن مهران در حديث خود گفته: «پيغمبر از جا جست و به منزل فاطمه رفت، فكارى آن ها را ديد، آن ها را جمع كرد، بر سر آن ها خم شد، مى گريست و مى فرمود: «شما از سه روز در اين وضع بوديد و من متوجه نبودم. جبرئيل اين آيات را آورد (هل أتى- 5) به راستى خوش كرداران از جامى نوشند كه ممزوج از كافور است، از چشمه اى كه بندگان خدا از آن نوشند و به خوبى آن را به جوش آرند!»
فرمود: اين چشمه اى است در خانه پيغمبر كه روان شود تا خانه انبيا و مؤمنين وفا كنند به نذر. مقصود على، فاطمه، حسن، حسين و كنيز آنهاست و بترسند از روزى كه شر آن پران است؛ يعنى عبوس و زشت چهره است. بخورانند خوراك را با فرط نياز بدان؛ يعنى با اشتهاى به آن، آن را ايثار كنند به مسكينى از مساكين مسلمان، يتيمى از مسلمان ها و اسيرى از اسراى مشركان. چون به آن ها بخورانند بگويند: «همانا اطعام كنيم شما را براى خدا، نخواهيم از شما پاداش و نه قدردانى.» گفت: «به خدا اين جمله را براى آن ها به زبان نياوردند، ولى در دل گرفتند و خدا از آن خبر داد. گويند: عوضى از شما نخواهيم و قدردانى به ذكر ثنا توقع نداريم، تنها براى خدا به شما اطعام كرديم و ثواب او خواهيم.» خداى تعالى فرمود: آن ها را خدا از شر اين روز بركنار داشت، از خرمى چهره و شادى دل برخوردار كرد، براى شكيبايى آنان عوض بهشت داد كه در آن ساكن شوند، فرش حرير كه بگسترانند و بپوشند و بر تخت ها تكيه كنند. مقصود از اريكه تختى است كه بر آن حجله باشد، نه آفتاب سوزانى در آن بينند و نه سرماى زمهريرى.
ابن عباس گويد: «در اين ميان كه اهل بهشت در آن آرميدند تابشى از خورشيد بينند كه بهشت را درخشان كند؛ گويند: پرورگارا! تو در قرآن گفتى كه در آن آفتاب نبينند، خداى جل اسمه جبرئيل را نزد آن ها فرستد و اعلام كند كه اين درخشانى از خورشيد نيست، ولى على و فاطمه خنديدند و بهشت از نور خنده شان درخشان شد و سوره هل أتى تا آيه «كان سعيكم مشكوراً»، «تلاش شما قدردانى شد» درباره آن ها نازل شده.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 256- 262
الصّدوق، الأمالي،/ 256- 262 رقم 11/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 16/ 228؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 412- 414؛ المجلسي، البحار، 35/ 237- 241؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 474- 477؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 70- 74؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 160- 164
1) - [البرهان: «أنّ أهل»].
2) [في روضة الواعظين: «قد أشرقت له»، وفي البرهان: «أشرقت لها»].
3) [في روضة الواعظين: «قد أشرقت له»، وفي البرهان: «أشرقت لها»].
4) - [روضة الواعظين: «قد قلت»].
5) - [البرهان: «هذا»].
6) [روضة الواعظين: «ولكنّه عليّ وفاطمة قد»].
7) [روضة الواعظين: «ولكنّه عليّ وفاطمة قد»].
8) - [أضاف في روضة الواعظين: «وقد طعن في هذه الأبيات، وأنّها ليست بصحيحة وأنّها ملحّنة مخلوقة، قلت: يجوز أن يكون الغلط من الرّاوي لأنّه معلوم أنّهم فصحاء بلغاء لا يجري اللّحن على لسانهم عليهم السلام»]. امام صادق از پدرش در تفسير (سوره هل اتى، آيه 7) وفا مى كنند به نذر، فرمود: حسن و حسين كه كودك بودند بيمار شدند، رسول خدا صلى الله عليه و آله با دو مرد به عيادت آن ها آمد. يكى از آن ها گفت: «اى ابو الحسن! اگر براى دو فرزندت نذرى مى كردى خدا آن ها را شفا مى داد.» فرمود: «سه روز به شكرانه خدا روزه مى دارم.» فاطمه عليها السلام هم چنين گفت. حسن وحسين هم گفتند: «ما هم سه روز روزه مى داريم.» كنيزشان فضه هم چنين نذرى كرد و خدا جامه عافيت به بر آن ها نمود. صبح نيت روزه داشتند وطعامى نداشتند. على عليه السلام نزد همسايه يهودى خود شمعون كه شغل پشم داشت رفت و فرمود: «مى توانى مقدارى پشم به من بدهى كه دختر محمد برايت بريسد و سه صاع جو در عوض آن بدهى؟» گفت: «آرى.» مقدارى پشم با جو به آن حضرت داد. او به فاطمه خبر داد، قبول كرد، اطاعت نمود، يك سوم پشم را را رشت، و يك صاع جو را برداشت آسيا كرد، خمير كرد و پنج قرص نان از آن پخت براى هر تن قرصى. على نماز مغرب را با پيغمبر خواند، به منزل آمد، سفره گستردند و هر پنج نشستند افطار كنند. اول لقمه را كه على عليه السلام برداشت مسكينى به در خانه ايستاد و گفت: «درود بر شما اى اهل بيت محمد، من مسكينى از مساكين مسلمانانم، مرا اطعام كنيد از آنچه مى خوريد، خدا از طعام بهشت به شما بخوراند.»
وجاء حسّان بن ثابت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: يا رسول اللَّه! أتأذن لي أن أقول في هذا المقام ما يرضاه اللَّه؟ فقال له: قل يا حسّان على اسم اللَّه، فوقف على نشز من الأرض وتطاول المسلمون لسماع كلامه، فأنشأ يقول:
يناديهم يوم الغدير نبيّهم *** بخمٍّ وأسمع بالرّسول منادياً
وقال: فمَنْ مولاكم ووليّكم؟ *** فقالوا ولم يبدوا هناك التّعاديا
إلهك مولانا وأنت وليّنا *** ولن تجدن منّا لك اليوم عاصياً
فقال له: قم يا عليّ فإنّني *** رضيتك من بعدي إماماً وهادياً
فمَنْ كنتُ مولاه فهذا وليّه *** فكونوا له أنصار (1)صدق موالياً
هناك دعى اللَّهمّ وال وليّه *** وكن للّذي عادى عليّاً معادياً
فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لا تزال يا حسّان مؤيّداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك، وإنّما اشترط رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في الدّعاء له لعلمه عليه السلام بعاقبة أمره في الخلاف، ولو علم سلامته في مستقبل الأحوال، دعا (2)له على الإطلاق، ومثل ذلك ما اشترط اللَّه تعالى في مدح أزواج النّبيّ ولم يمدحهنّ بغير اشتراط، لعلمه إنّ منهنّ من تتغيّر بعد الحال عن
الصّلاح الّذي تستحقّ عليه المدح والإكرام، فقال: «يا نساء النّبيّ لستنّ كأحدٍ من النّساء إن اتّقيتنّ» ولم يجعلهنّ في ذلك حسب ما جعل أهل بيت النّبيّ في محل الإكرام والمدحة، حيث بذلوا قوتهم لليتيم والمسكين والأسير، فأنزل اللَّه سبحانه في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وقد آثروا على أنفسهم مع الخصاصة الّتي كانت لهم (1). فقال تعالى: «ويُطْعِمُونَ الطّعامَ على حُبِّهِ مسكيناً ويتيماً وأسيراً* إنّما نطعمكم لوجهِ اللَّهِ لا نريدُ منكُم جزاءً ولا شكوراً* إنّا نخافُ من ربِّنا يوماً عبوساً قمطريراً* فوقيهم اللَّه شرّ ذلك اليوم ولقّاهم نضرة وسروراً* وجزاهم بما صبروا جنّة وحريراً» فقطع لهم بالجزاء ولم يشترط لهم، كما اشترط لغيرهم لعلمه باختلاف الأحوال. (2)
فرمود: «بگو اى حسان، به نام خدا.»
پس حسان در جاى بلندى ايستاد، مسلمانان براى شنيدن سخنان و اشعارش گردن ها را كشيدند و او اين اشعار را انشا كرد:
«پيمبرشان در روز غدير آنان را آواز داد و با چه آواز رسايى فرمود كه همگى شنيدند.»
فرمود: «كيست فرمانروا و صاحب اختيار شما؟» همگى بدون اظهار دشمنى و اختلاف گفتند:
«خداى تو فرمانرواى ماست، تو صاحب اختيار مايى، امروز در ميان ما نافرمان و مخالفى نخواهى يافت.»
پس فرمود: «اى على! برخيز كه من تورا براى امامت و راهنمايى بعد از خودم برگزيدم.»
«پس هر كه من فرمانرواى اويم اين على فرمانروا و صاحب اختيار اوست و شما براى او ياران باوفا و دوست دار او باشيد.»
و در اينجا دعا كرد كه: «خدايا دوست دار دوستان اورا و با آن كس كه با على دشمنى كند دشمن باش.»
پس رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: «اى حسان! تا ما را به زبان يارى مى كنى هميشه مؤيد به روح القدس باشى.» و اينكه حضرت صلى الله عليه و آله دعاى مشروط به او فرمود: (به اين كه تا آن گاه كه ما را به زبان يارى كنى) براى آن بود كه مى دانست در پايان كارش مخالفت با على عليه السلام خواهد كرد: (چنانچه مورخين نوشته اند كه پس از هلاكت عثمان از بيعت با على عليه السلام سرباز زد). و اگر آن حضرت مى دانست كه در آينده هم زندگى خود را به درستى و سلامت در عقيده و مرام سپرى مى كند، دعا را مشروط نمى فرمود (به اين كه تا آن گاه كه ما را به زبان يارى كنى) و به طور اطلاق دعا مى فرمود. نظير اين آن شرطى است كه خداوند در ستايش از همسران پيغمبر فرمود و بدون شرط به طور اطلاق آنان را نستوده؛ زيرا مى دانسته است كه برخى از آنان در آينده تغيير حالت داده، دگرگون مى شود و از شايستگى ستايش و ارجمندى (كه اكنون دارد) و بدان سبب سزاوار آن بود، بيرون رود و اين گونه فرمود: «اى زنان پيامبر! شما مانند ديگر زنان نيستيد اگر بترسيد از خدا.» (سوره احزاب آيه 32) و آنان را در اين باره چون خاندان پيغمبر صلى الله عليه و آله مورد ستايش قرار نداده، آن گاه كه آن خاندان ارجمند خوراك روزانه خود را به يتيم، مسكين و اسير بخشش نمودند. و خداى سبحان درباره على، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام كه با شدت نيازى كه بدان خوراك و قوت روزانه داشتند و ديگرى را بر خود مقدم داشتند، اين آيات را فرو فرستاد: «و خوراندند آن خوراك را با اين كه دوست داشتند به بينوايى، يتيمى و اسيرى، جز اين نيست كه مى خورانيم شما را براى روى خدا و نخواهيم از شما پاداشى و نه سپاسى. همانا مى ترسيم از پروردگار خويش روزى را كه ترش روى و آشفته خوى است. پس نگاهشان داشت خدا از بدى آن روز، بديشان ارزانى داشت خرمى و شادكامى و به خاطر شكيبايى كه داشتند خداوند پاداششان داد بهشتى و حريرى» (سوره انسان، آيه 8 تا 12)، پس پاداش آنان را به طور قطع و بدون قيد و شرط فرمود و مانند ديگران مشروط به زمانى و حالى نفرمود.
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 1/ 166- 168
المفيد، الإرشاد، 1/ 166- 168/ عنه: المجلسي، البحار، 21/ 388- 389
قال اللَّه تعالى في سورة هل أتى: «ويُطْعِمُونَ الطّعامَ على حُبِّهِ مسكيناً ويتيماً وأسيراً* إنّما نُطْعِمكُم لوجهِ اللَّهِ لا نريدُ منكُم جَزاءً ولا شكوراً* إنّا نخافُ من رَبِّنا يَوماً عَبُوساً قَمطَريراً* فوقاهُم اللَّهُ شرّ ذلكَ اليوم ولقّاهم نضرةً وسروراً* وجزاهم بما صبروا جنّةً وحريراً»، فعمّهما هذا القول مع أبيهما وأمّهما عليهما السلام، فتضمّن الخبر نطقهما في ذلك، وضميرهما الدّالّين على الآية الباهرة فيهما، والحجّة العظمى على الخلق بهما، كما تضمّن الخبر عن نطق المسيح عليه السلام في المهد، وكان حجّة لنبوّته واختصاصه من اللَّه بالكرامة الدّالّة على محلّه عنده في الفضل ومكانه. (1)
و اين گفتار خداوند آن دو را نيز به همراه پدر و مادرشان دربر گرفت و ضمناً خبر از گفتار ايشان و آنچه در دل داشتند نيز مى دهد. اين دو چيز هر دو نشانه امامت و حجت بزرگ آن دو بر مردم مى باشد. چنانچه قرآن داستان سخن گفتن مسيح عليه السلام را در گهواره بيان مى كند، همان حجت بر پيغمبرى او بود و نشانه خصوصيتش در پيش خدا گشت به آن كرامتى كه راهنماى كرامت و برتريش بود.
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 26- 27
المفيد، الإرشاد، 2/ 26- 27/ عنه: الحلّي، المستجاد من كتاب الإرشاد (من مجموعةنفيسة)،/ 445- 446؛ الأعرجي، مناهل الضرب/ 381- 382
1) - خداى تعالى در سوره هل اتى فرمايد: «و خوراندند آن خوراك را با اين كه آن را دوست داشتند به بينوايى، يتيمى و اسيرى. جز اين نيست كه مى خورانيم شما را براى روى خدا و نخواهيم از شما پاداشى و نه سپاسى. همانا ترسيم از پروردگار خويش روزى را كه گرفته و آشفته روى است، پس نگه داشتشان خدا از بدى آن روز، بديشان ارزانى داشت خرمى و شادمانى و پاداششان داد بدان چه شكيبايى كردند بهشتى و حريرى (سوره انسان آيه 8- 13).»
قال اللَّه عزّ وجلّ: «ويُطْعِمُونَ الطّعامَ على حُبِّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً» واتّفقت الرّواة من الفريقين الخاصّة والعامّة، على أنّ هذه الآية بل السّورة كلّها نزلت في أمير المؤمنين وزوجته فاطمة وابنيه عليهم السلام.
الشّريف المرتضى، الفصول المختارة (من المصنّفات)، 2/ 140
الخامس والعشرون منه [ذي الحجّة] نزل في أمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين:
«هل أتى على الإنسان». المفيد، مسارّ الشّيعة (من مجموعة نفيسة)،/ 59 أخبرنا أحمد بن الوليد بن أحمد بقراءتي عليه من أصله، قال: أخبرني أبي أبو العبّاس الواعظ، حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن الفضل النحوي ببغداد؛ في جانب الرّصافة؛ إملاءً سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا البصريّ، حدّثنا الهيثم ابن عبداللَّه الرّمّانيّ، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرّضا، حدّثني أبي موسى، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد، عن أبيه عليّ، عن أبيه الحسين، عن أبيه عليّ بن أبي طالب قال:
لمّا مرض الحسن والحسين، عادهما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فقال لي: يا [أ] با الحسن! لو نذرت على ولديك للَّه نذراً، أرجو أن ينفعهما اللَّه به. فقلت: عليَّ للَّه نذر لئن برئ حبيباي من مرضهما، لأصومنّ ثلاثة أيّام. فقالت فاطمة: وعليَّ للَّه نذر لئن برئ ولداي من مرضهما، لأصومنّ ثلاثة أيّام. وقالت جاريتهم فضّة: وعليَّ للَّه نذر لئن برئ سيّداي من مرضهما، لأصومنّ ثلاثة أيّام. فألبس اللَّه الغلامين العافية، فأصبحوا وليس عند آل محمّد قليل ولا كثير، فصاموا يومهم، وخرج عليّ إلى السّوق، فإذاً شمعون اليهوديّ [في السّوق]، وكان له صديقاً. فقال له: يا شمعون! أعطني ثلاثة أصوع شعيراً وجزّة صوف
تغزله فاطمة. فأعطاه [شمعون] ما أراد، فأخذ الشّعير في ردائه والصّوف تحت حضنه، ودخل منزله. فأفرغ الشّعير وألقى الصّوف، فقامت فاطمة إلى صاع من الشّعير فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص، وصلّى عليّ مع رسول اللَّه المغرب، ودخل منزله ليفطر، فقدّمت إليه فاطمة خبز شعير وملحاً جريشاً وماءً قراحاً، فلمّا دنوا ليأكلوا، وقف مسكين بالباب، فقال: السّلام عليكم أهل بيت محمّد، مسكين من أولاد المسلمين، أطعمونا أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. فقال عليّ:
فاطم ذات الرّشد واليقين *** يا بنت خير النّاس أجمعين
أما ترين البائس المسكين *** جاء إلينا جائع حزين
قد قام بالباب له حنين *** يشكو إلى اللَّه ويستكين
كلّ امرئ بكسبه رهين
فأجابته فاطمة وهي تقول:
أمرك عندي يا ابن عمّ طاعة *** ما بي لؤم لا ولا ضراعة
فأعطه ولا تدعه ساعة *** نرجو له الغياث في المجاعة
ونلحق الأخيار والجماعة *** وندخل الجنّة بالشّفاعة
فدفعوا إليه أقراصهم، وباتوا ليلتهم، لم يذوقوا إلّاالماء القراح، فلمّا أصبحوا، عمدت فاطمة إلى الصّاع الآخر، فطحنته وعجنته وخبزت خمسة أقراص، وصاموا يومهم، وصلّى عليّ مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المغرب؛ ودخل منزله ليفطر، فقدّمت إليه فاطمة خبز شعير وملحاً جريشاً وماءً قراحاً، فلمّا دنوا ليأكلوا وقف يتيم بالباب، فقال: السّلام عليكم [يا] أهل بيت محمّد، [أنا] يتيم من أولاد المسلمين، استشهد والدي مع رسول اللَّه يوم أُحد، أطعمونا أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة. فدفعوا إليه أقراصهم وباتوا يومين وليلتين لم يذوقوا إلّاالماء القراح، فلمّا أن كان في اليوم الثّالث، عمدت فاطمة إلى الصّاع الثّالث وطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص، وصاموا يومهم، وصلّى عليّ مع النّبيّ
المغرب، ثمّ دخل منزله ليفطر، فقدّمت فاطمة [إليه] خبز شعير وملحاً جريشاً وماءً قراحاً، فلمّا دنوا ليأكلوا، وقف أسير بالباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت النّبوّة، أطعمونا أطعمكم اللَّه، فأطعموه أقراصهم، فباتوا ثلاثة أيّام ولياليها لم يذوقوا إلّاالماء القراح. فلمّا كان اليوم الرّابع، عمد عليّ- والحسن والحسين يرعشان كما يرعش الفرخ- وفاطمة وفضّة معهم، فلم يقدروا على المشي [كذا] من الضّعف، فأتوا رسول اللَّه، فقال: إلهي هؤلاء أهل بيتي يموتون جوعاً، فارحمهم يا ربّ، واغفر لهم، [إلهي] هؤلاء أهل بيتي فاحفظهم ولاتنسهم، فهبط جبرئيل، وقال: يا محمّد! إنّ اللَّه يقرأ عليك السّلام ويقول: قد استجبت دعاءك فيهم وشكرت لهم ورضيت عنهم، واقرأ «إنّ الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً- إلى قوله:- إن هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكوراً».
[والحديث] اختصرته في مواضع.
و [الخبر] رواه [أيضاً] الحسن بن مهران عن مسلمة بن جابر، عن [الإمام] جعفر الصّادق، وله طرق عن مسلمة.
ورواه [أيضاً] روح بن عبداللَّه عن [الإمام] جعفر الصّادق.
ورواه [أيضاً] معاوية بن عمّار، عن [الإمام] جعفر الصّادق.
فرات بن إبراهيم الكوفي [قال:] حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن زكريّا الغطفاني، قال: حدّثني أبو الحسن هاشم بن أحمد بن معاوية بمصر، عن محمّد بن بحر، عن روح بن عبداللَّه، قال: حدّثني جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدِّه، قال:
مرض الحسن والحسين مرضاً شديداً، فعادهما محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأبو بكر وعمر، فقال عمر لعليّ: لو نذرت للَّه نذراً واجباً.
وساق الحديث بطوله إلى قوله: فقال جبرئيل: يا محمّد! اقرأ «إنّ الأبرار يشربون» إلى آخر الآيات.
و [ورد أيضاً] في الباب عن عبداللَّه بن عبّاس.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 394- 398 رقم 1042- 1046
ورواه عنه جماعة منهم مجاهد بن جبر:
أخبرناه إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد الواعظ، أخبرنا عبداللَّه بن عمر بن أحمد الجوهري بمرو، سنة ستّ وستّين، [أخبرنا] محمود بن والان، حدّثنا جميل بن يزيد الحنوحرديّ (1)، حدّثنا القاسم بن بهرام، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد:
عن ابن عبّاس في قول اللَّه تعالى: «يوفون بالنّذر» قال: مرض الحسن والحسين، فعادهما رسول اللَّه وعادهما عمومة العرب، فقالوا: يا أبا الحسن! لو نذرت على ولديك نذراً. فقال عليّ: إن برئا صمت ثلاثة أيّام شكراً. فقالت فاطمة كذلك. وقالت جارية لهم نوبيّة، يقال لها فضّة، كذلك. فألبس اللَّه الغلامين العافية وليس عند آل محمّد قليل ولا كثير، فانطلق عليّ إلى شمعون الخيبريّ- وكان يهوديّاً- فاستقرض منه ثلاثة أصوع من شعير فجاء به، فقامت فاطمة إلى صاع فطحنته واختبزته، وصلّى عليّ مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، إذ أتاهم مسكين فأعطوه الطّعام، فلمّا كان اليوم الثّاني، قامت إلى صاع فطحنته واختبزته، وصلّى عليّ مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه إذ أتاهم يتيم.
وساق الحديث بطوله [و] أنا اختصرته.
ورواه عن القاسم بن بهرام جماعة، منهم شعيب بن واقد ومحبوب بن حميد بن حمدويه البصريّ ومحمّد بن حمدويه أبو رجاء.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 398- 399 رقم 1047
وحدّثنيه أبو القاسم الحسن بن محمّد بن حبيب المفسِّر، أخبرنا أبو أحمد محمّد بن محمّد الحافظ، حدّثنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسن الحافظ، حدّثنا عبداللَّه بن عبدالوهّاب الخوارزميّ، حدّثنا أحمد بن حمّاد المروزيّ، حدّثنا محبوب بن حميد البصريّ، حدّثنا القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس. وساقه بطوله إلى آخره [و] أنا اختصرته.
1) - كذا في الأصل الكرمانيّ واليمنيّ كليهما.
وحدّثني أبو الحسن الماورديّ، حدّثنا أبو الطيّب الذّهليّ، حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن أحمد بن نصر المقرئ، حدّثنا عبداللَّه بن عبدالوهّاب به إلّاما غيّرت.
ورواه جماعة عن أبي حامد [أحمد بن محمّد بن الحسن] بن الشّرقيّ، وجماعة، عن أحمد المروزيّ.
ورواه عن ليث بن أبي سليم جماعة كرواية القاسم، منهم القعقاع بن عبداللَّه السّعديّ، وجرير بن عبدالحميد.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 400- 401 رقم 1048- 1050
أخبرناه أبو نصر المفسِّر، [أخبرنا] عمِّي أبو حامد إملاءً، [أخبرنا] أبو الحسن عليّ ابن محمّد الورّاق، حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ بن الحسن بن بشير التّرمذيّ، قال:
حدّثني أبو بكر بن سيّار، عن سهل بن خاقان، حدّثنا القعقاع بن عبداللَّه السّعديّ، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس في قول اللَّه تبارك وتعالى: «يوفون بالنّذر»، وساق الحديث بطوله [و] أنا اختصرته.
ورواه جماعة عن [أبي الحسن] عليّ [بن محمّد] الورّاق كذلك.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 402 رقم 1051
ورواه حبّان بن عليّ أبو عليّ العنزي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس.
ورواه [أيضاً] الضّحّاك، عن ابن عبّاس.
ورواه ابن جريح عن عطاء، عن ابن عبّاس.
ورواه عبداللَّه بن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن مجاهد، عن ابن عبّاس.
ورواه سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 402- 403 رقم 1052
أبو النّضر في تفسيره [قال:] حدّثنا أبو أحمد محمّد بن أحمد بن روح الطّرطوسيّ، حدّثنا محمّد بن خالد العبّاسيّ، حدّثنا إسحاق بن نجيح، عن عطاء:
عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «ويطعمون الطّعام»، قال: مرض الحسن والحسين مرضاً شديداً حتّى عادهما جميع أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فكان فيهم أبو بكر وعمر، فقالا: يا أبا الحسن! لو نذرت للَّه نذراً. فقال عليّ: لئن عافا اللَّه سبطي نبيّه محمّد ممّا بهما من سقم، لأصومنّ للَّه نذراً ثلاثة أيّام. وسمعته فاطمة فقالت: وللَّه عليَّ مثل الّذي ذكرته.
وسمعه الحسن والحسين، فقالا: يا أبه! وللَّه علينا مثل الّذي ذكرت. فأصبحا وقد عافاهما اللَّه تعالى [فصاموا]، فغدا عليّ إلى جار له، فقال: أعطنا جزّة من صوف تغزلها لك فاطمة، وأعطنا كراه ما شئت. فأعطاه جزّة من صوف وثلاثة أصوع من شعير.
وذكر الحديث بطوله مع الأشعار إلى قوله: إذ هبط جبرئيل فقال: يا محمّد! يهنيك ما أنزل فيك وفي أهل بيتك: «إنّ الأبرار يشربون من كأس» إلى آخره، فدعا النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم [عليّاً] وجعل يتلوها عليه وعليّ يبكي ويقول: الحمد للَّه الّذي خصّنا بذلك.
[والحديث] اختصرته.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 403- 404 رقم 1054
أخبرنا عقيل، قال: أخبرنا عليّ بن الحسين، حدّثنا محمّد بن عبيداللَّه، حدّثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السّمّاك ببغداد، حدّثنا عبداللَّه بن ثابت المقرئ، قال: حدّثني أبي، عن الهذيل، عن مقاتل، عن الأصبغ بن نباتة [و] عن سعيد بن جبير:
عن ابن عبّاس في قول اللَّه تعالى: «إنّ الأبرار يشربون» قال: [يعني بهم] الصّدّيقين في إيمانهم عليّ وفاطمة والحسن والحسين، يشربون في الآخرة من كأس خمر كان مزاجها من عين ماء يُسمّى الكافور، ثمّ نعتهم فقال: «يوفون بالنّذر» يعني يتموّن الوفاء به، «ويخافون يوماً كان شرّه» عذابه «مستطيراً» قد على وفشا وعمّ، نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين، وذلك إنّهما مرضا مرضاً شديداً، فعادهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأبو بكر وعمر [ومعه وجوه أصحابه] فقال: يا عليّ! أنذر أنت وفاطمة نذراً إن عافى اللَّه ولديك أن تفي به. وساقه بطوله.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 404- 405 رقم 1055
وفي ليلة خمس وعشرين منه [ذي الحجّة]، تصدّق أمير المؤمنين وفاطمة، وفي اليوم الخامس والعشرين منه [ذي الحجّة]، نزلت فيهما وفي الحسن والحسين سورة هل أتى.
الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 535/ عنه: ابن طاووس، إقبال الأعمال، 2/ 374؛ المجلسي، البحار، 35/ 255
[وأخبرنا الشيخ أبو محمّد الحسن بن أحمد بن محمّد بن عليّ الشّيبانيّ العدل قراءة عليه في صفر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، قال: أخبرنا ابن الشّرقيّ، قال: حدّثنا محبوب ابن حميد النّصريّ، قال: حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن عبدالوهّاب الخوار ابن عمّ الأحنف ابن قيس، سنة ثمان وخمسين ومائتين، وسأله عن هذا الحديث روح بن عبادة، قال: حدّثنا القيم بن مهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، وأخبرنا عبداللَّه بن حامد، قال: أخبرنا أبو محمّد أحمد بن عبداللَّه المزنيّ، قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن سهيل بن عليّ بن مهران الباهليّ بالبصرة، قال: حدّثنا أبو مسعود عبدالرّحمان ابن فهد بن هلال، قال: حدّثنا الغنيم بن يحيى، عن أبي عليّ القيريّ، عن محمّد بن السّائر، عليّ بن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: أبو الحسن بن مهران، وحدّثني محمّد بن زكريّا البصريّ، قال: حدّثني سعيد بن واقد المزنيّ، قال: حدّثنا القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، في قوله سبحانه وتعالى: «ويُوفونَ بالنّذْرِ ويَخافُونَ يوماً كانَ شرّهُ مُسْتَطِيراً»، قال: مرض الحسن والحسين، فعادهما جدّهما محمّد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ومعه أبو بكر وعمر رضي اللَّه عنهما، وعادهما عامّة العرب، فقالوا: يا أبا الحسن! لو نذرتَ على ولديكَ نذراً، وكلّ نذر لا يكون له وفاء فليس بشي ء.
فقال عليّ رضى الله عنه: إن برأ ولداي ممّا بهما صمتُ ثلاثة أيّام شكراً، وقالت فاطمة رضي اللَّه عنها: إن برأ ولداي ممّا بهما صمتُ للَّه ثلاثة أيّام شكراً ما لبسَ الغلامان العافية، وليس عند آل محمّد [ (صلي الله عليه و آله) ] قليل ولا كثير، فانطلق عليّ رضى الله عنه إلى شمعون بن جابا (1)
1) - [اختلفت المصادر في إسم والد شمعون].
الخبيريّ، وكان يهوديّاً، فاستقرض منه ثلاثة أصوع من شعير، وفي حديث المزنيّ، عن ابن مهران الباهليّ، فانطلق إلى جارٍ له من اليهود يعالج الصّوف يقال له: شمعون بن جابا، فقال: هل لكَ أن تعطيني جزّة من الصّوف، تغزلها لك بنت محمّد (صلي الله عليه و آله) بثلاثة أصوع من الشّعير، قال: نعم، فأعطاه، فجاء بالسّوق والشّعير، فأخبر فاطمة بذلك، فقبلت وأطاعت، قالوا: فقامت فاطمة رضي اللَّه عنها إلى صاعٍ فطحنته واختبزت منه خمسة أقراص لكلِّ واحد منهم قرصاً، وصلّى عليّ مع النّبيّ عليه السلام المغرب، ثمّ أتى المنزل، فوُضع الطّعام بين يديه، إذ أتاهم مسكين، فوقفَ بالباب، فقال: السّلام عليكم أهل بيت محمّد، مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني أطعمكم من موائد الجنّة، فسمعه عليّ رضى الله عنه فأنشأ يقول:
فاطم ذات المجد واليقين *** يا ابنة خير النّاس أجمعين
أما ترينَ البائس المسكين *** جاء بالبابِ له حنين
يشكو إلى اللَّه ويستكين *** يشكو إلينا جائع حزين
كلّ امرئ بكسبه رهين *** وفاعل الخيرات يستبين
موعدنا جنّة عليِّين *** حرّمها اللَّه على الضّنين
وللبخيل موقف مهين *** تهوى به النّار إلى سجِّين
شرابه الحميم والغسلين *** مَنْ يفعل الخير يقم سمين
ويدخل الجنّة أيّ حين
فأنشأت فاطمة:
أمرك عندي يا ابن عمّ طاعه *** ما بي من لوءٍ ولا وضاعه
غذّيت من خبز له صناعه *** أطعمهُ ولا أبالي السّاعه
أرجو إذ أشبعت ذا المجاعه *** أن ألحقَ الأخيار والجماعه
وأدخل الخلد ولي شفاعه
قال: فأعطوه الطّعام، ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا شيئاً إلّاالماء القراح، فلمّا كان اليوم الثّاني، قامت فاطمة إلى صاعٍ فطحنته فاختبزته وصلّى عليّ مع النّبيّ عليه السلام، ثمّ أتى المنزل، فوُضع الطّعام بين يديه، فأتاهم يتيم، فوقف بالباب فقال: السّلام عليكم أهل بيت محمّد، يتيم من أولاد المهاجرين، استشهد والدي يوم العقبة، أطعموني أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة، فسمعه عليّ رضى الله عنه فأخذ يقول:
فاطم بنت السّيِّد الكريم *** بنت نبيٍّ ليس بالزّنيم
لقد أتى اللَّه بذي اليتيم *** مَنْ يرحم اليوم يكن رحيم
موعده في جنّةِ النّعيم *** قد حرّم الخلد على اللّئيم
ألا يجوز الصّراط المستقيم *** يزل في النّار إلى الجحيم
فأنشأت فاطمة:
أطعمهُ اليوم ولا أبالي *** وأوثر اللَّهَ على عيالي
أمسوا جياعاً وهم أشبالي *** أصغرهم يُقتَل في القتال
بكربلا يُقتل باغتيال *** للقاتل الويل مع الوبال
تهوى به النّار إلى سفال *** وفي يديه الغلّ والأغلال
كبوله زادت على الأكبال
قال: فأعطوه الطّعام، ومكثوا يومين وليلتين لم يذوقوا شيئاً إلّاالماء القراح، فلمّا كان في اليوم الثّالث، قامت فاطمة رضي اللَّه عنها إلى الصّاع الباقي، فطحنته واختبزته، وصلّى عليّ مع النّبيّ عليه السلام، ثمّ أتى المنزل، فوُضع الطّعام بين يديه، إذ أتاهم أسير، فوقف بالباب فقال: السّلام عليكم أهل بيت محمّد، تأسرونا [وتشدّوننا] ولا تطعمونا، أطعموني فإنِّي أسير محمّد أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة، فسمعه عليّ فأنشأ يقول:
فاطم يا ابنة النّبيّ أحمد *** بنت النّبيّ السّيِّد المسدّد
هذا أسير للنّبيِّ المهتدي *** مكبّلٌ في غلِّه مقيّد
يشكو إلينا الجوع قد تمدّد *** مَنْ يطعم اليوم يجده من غد
عند العليّ الواحد الموحّد *** ما يزرع الزّرّاع سوف يُحصد
فأنشأت فاطمة تقول:
لم يبقَ ممّا جاء غير صاع *** قد ذهبت كفِّي مع الذِّراع
ابناي واللَّه من الجياع *** يا ربّ لا تتركهما ضياع
أبوهما للخير ذو اصطناع *** يصطنع المعروف بابتداع
عبل الذّراعين طويل الباع *** وما على رأسي من قناع
إلّا قناعاً نسجه انساع (1)
قال: فأعطوه الطّعام، ومكثوا ثلاثة أيّام ولياليها لم يذوقوا شيئاً إلّاالماء القراح، فلمّا أن كان في اليوم الرّابع وقد قضوا نذرهم، أخذ عليّ رضى الله عنه بيده اليمنى الحسن وبيده اليسرى الحسين، وأقبل نحو رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع، فلمّا نظر به النّبيّ عليه السلام، قال: يا أبا الحسن! ما أشدّ ما يسؤني ما أرى بكم، انطلق إلى ابنتي فاطمة، فانطلقوا إليها وهي في محرابها وقد لصق بطنها بظهرها من شدّة الجوع، وغارت عيناها، فلمّا رآها النّبيّ عليه السلام، قال: «وا غوثاه باللَّه، أهل بيت محمّد يموتون جوعاً»، فهبط جبرائيل عليه السلام، فقال: يا محمّد خذها، هنّأك اللَّه في أهل بيتك، قال: «وما أخذنا يا جبرائيل» فأقرأه: «هل أتى على الإنسان» إلى قوله: «ولا شكوراً» إلى آخر السّورة.
قتادة بن مهران الباهليّ في هذا الحديث: فوثب النّبيّ عليه السلام حتّى دخل على فاطمة، فلمّا رأى ما بهم، انكبّ عليهم يبكي، ثمّ قال: أنتم من منذ ثلاث فيما أرى وأنا غافل عنكم، فهبط جبرائيل عليه السلام بهذه الآيات: «إنّ الأبرارَ يشربونَ من كأسٍ كان مزاجها كافوراً* عيناً يشرب بها عباد اللَّه يُفجِّرونها تفجيراً»، قال: هي عين في دار النّبيّ عليه السلام، تفجر إلى دور الأنبياء عليهم السلام والمؤمنين.
1) - النّسخ: سير يضفر على هيئة أعنّة النّعال تُشدّ به الرِّحال.
«ويوفون بالنّذر» يعني عليّاً وفاطمة والحسن والحسين وجاريتهم فضّة، «ويخافونَ يوماً كان شرّهُ مُسْتَطيراً* ويُطْعِمُونَ الطّعامَ على حُبِّه»، يقول: على شهوتهم للّطعام، وإيثارهم مسكيناً من مساكين المسلمين، ويتيماً من يتامى المسلمين، وأسيراً من أسارى المشركين، ويقولون إذا أطعموهم: «إنّما نُطْعِمكُم لوجهِ اللَّهِ لا نُريدُ منكُم جزاءً ولا شكوراً* إنّا نخافُ من رَبِّنا يوماً عبوساً قمطريراً»، قال: واللَّه ما قالوا لهم هذا بألسنتهم، ولكنّهم أضمروه في نفوسهم، فأخبر اللَّه سبحانه بإضمارهم، يقولون: لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً، فيتمنّون علينا به، ولكنّا أعطيناكم لوجه اللَّه وطلب ثوابه، قال اللَّه سبحانه: «فَوَقاهُم اللَّهُ شرّ ذلكَ اليومَ ولقّاهم نضرةً» في الوجوه، «وسروراً» في القلوب، «وجزاهُم» بما صبروا، «جنّةً» يسكنونها، «وحريراً» يلبسونه ويفترشونه، «متّكئين فيها على الأرائِكِ* لا يرونَ فيها شمساً ولا زمهريراً»].
الثّعلبي، التّفسير، 10/ 98- 102
وعن مجاهد وقتادة وجماعة: هو الأسير من المشركين. وعن أبي سليمان (1)الدّاراني: على حبِّ اللَّه. واختلف القول فيمَن نزلت هذه الآية، فأصحّ الأقاويل: أنّ الآية على العموم. والقول الثاني: أنّها نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين، رواه عمرو بن عبيد، عن الحسن البصري، وحكى عن ابن عبّاس ذلك في بعض الرّوايات. وفي القصّة: أنّ عليّاً وفاطمة أصبحا صائمين، فهيّأت فاطمة ثلاثة أقراص من شعير لتأكل قرصاً بنفسها، ويأكل عليُّ قرصاً، وللحسن والحسين قرص؛ فلمّا كان المساء، جاء مسكين فأعطوه أحد الأقراص، ثمّ جاء يتيم فأعطوه القرص الثاني، ثمّ جاء أسير فأعطوه القرص الثالث، وطووا. وفي رواية: أنّ عليّاً كان أجر نفسه من يهودي يستقي له بشي ء من شعير، وحمل ذلك الشّعير إلى فاطمة، وأخذت منه الأقراص الثلاثة.
السّمعاني، التّفسير، 6/ 116
وأورد أبو الحسين بن فارس في تفسيره في آخر السّورة برواية جابر الجعفي، عن قيس مولى عليٍّ: أنّ الحسن والحسين مرضا مرضاً شديداً، فنذرَ عليٌّ صيام ثلاثة أيّام،
1) - في «ك»: سلمان، وهو تحريف.
ونذرت فاطمة كذلك، ونذر الحسن والحسين كذلك، فلمّا شفاهما اللَّه تعالى، ابتدءوا جميعاً الصّوم، فلمّا كان في اليوم الأوّل خبزت فاطمة ثلاثة أقراص من شعير، وقدّموها عند إفطارهم ليفطروا، فجاء مسكين، وقال: يا أهل بيت الرّسول! مسكين على الباب، أطعموا ممّا أطعمكم اللَّه. فأعطوه الأقراص وطووا. ثمّ (إنّه) (1)لمّا كان في اليوم الثّاني اتّخذت فاطمة- رضي اللَّه عنها- مثل ما اتّخذت في اليوم الأوّل، وقدّموه عند المساء ليفطروا، فجاء يتيم ودعا كما ذكرنا، فأعطوه وطووا، ثمّ لمّا كان في اليوم الثّالث، اتّخذت فاطمة ما بينا وقدّموه [في] (2)المساء ليفطروا، فجاء أسير وقال: يا (3).
السّمعاني، التّفسير، 6/ 124
وعن (4)ابن عبّاس رضى الله عنه: «إنّ الحسن والحسين مرضا، فعادهما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في ناس (5)معه، فقالوا (6): يا أبا الحسن! لو نذرت على ولدك (7)، فنذر عليّ وفاطمة وفضّة جارية (8)لهما إن برآ ممّا بهما (9)، أن يصوموا ثلاثة أيّام (10)، فشفيا وما معهم شي ء، فاستقرض عليّ من شمعون الخيبريّ اليهوديّ ثلاثة أصوع من شعير، فطحنت فاطمة صاعاً، واختبزت خمسة أقراص على عددهم، فوضعوها بين أيديهم ليفطروا، فوقف عليهم سائل، فقال:
السّلام عليكم أهل (11)بيت محمّد! مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني أطعمكم اللَّه
1) - في «ك»: إنّهم.
2) - من «ك».
3) - هكذا في المصدر.
4) - [سعد السّعود: «فصل فيما نذكره من الجزء التّاسع من كتاب الكشّاف للزّمخشري وهو آخر الكتاب في تفسير القرآن من الكرّاس الحادي عشر من الوجهة الأوّلة من القائمة التّاسعة في تفسير هل أتى بلفظ الزّمخشري، وعن»].
5) - [التّفسير: «أناس»].
6) - [سعد السّعود: «فقال»].
7) - [زاد في الطّرائف: «وكلّ نذر ليس له وفاء فليس بنذر»].
8) [في التّفسير: «لهما، إن شفاهما اللَّه تعالى»، وفي سعد السّعود: «لهم إن يبريا ممّا بهما»].
9) [في التّفسير: «لهما، إن شفاهما اللَّه تعالى»، وفي سعد السّعود: «لهم إن يبريا ممّا بهما»].
10) - [زاد في الطّرائف: «شكراً للَّه تعالى»].
11) - [سعد السّعود: «يا أهل»].
من موائد الجنّة، فآثروه وباتوا (1)لم يذوقوا إلّاالماء، وأصبحوا صياماً (2)، فلمّا أمسوا ووضعوا الطّعام بين أيديهم، وقف عليهم يتيم، (3)فآثروه ووقف عليهم (4)أسير في الثّالثة، ففعلوا مثل ذلك، فلمّا أصبحوا، أخذ عليّ رضى الله عنه بيد الحسن والحسين، (5)وأقبلوا إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (6)، فلمّا أبصرهم وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع، قال: ما أشدّ ما يسوءني ما أرى بكم، وقام فانطلق معهم، فرأى فاطمة في محرابها قد التصق (7)ظهرها ببطنها (8)، وغارت عيناها، فساءه ذلك، فنزل جبرئيل وقال: خذها (9)يا محمّد! هنّأك اللَّه في أهل بيتك، فأقرأه (10)السّورة».
الزّمخشري، الكشّاف، 4/ 197/ عنه: ابن طاووس، الطّرائف،/ 109- 110، سعد السّعود،/ 141- 142؛ مثله الفخر الرّازي، التّفسير، 30/ 244
قد روى الخاصّ والعامّ إنّ الآيات من هذه السّورة وهي قوله (11): «إنّ الأبراريشربون» إلى قوله: «وكان سعيكم مشكوراً» نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام و (12)جارية لهم تُسمّى فضّة و (13)هو المرويّ عن ابن عبّاس (14)ومجاهد وأبي صالح، والقصّة طويلة.
جملتها (15)أنّهم قالوا (16): مرض (17)الحسن والحسين عليهما السلام، فعادهما جدّهما صلى الله عليه و آله و سلم
1) - [زاد في التّفسير وسعد السّعود: «و»].
2) - [التّفسير: «صائمين»].
3) [لم يرد في سعد السّعود، وفي التّفسير: «فآثروه وجاءهم»].
4) [لم يرد في سعد السّعود، وفي التّفسير: «فآثروه وجاءهم»].
5) [التّفسير: «ودخلوا على الرّسول عليه الصّلاة والسّلام»].
6) [التّفسير: «ودخلوا على الرّسول عليه الصّلاة والسّلام»].
7) [في التّفسير وسعد السّعود: «بطنها بظهرها»].
8) [في التّفسير وسعد السّعود: «بطنها بظهرها»].
9) - [لم يرد في الطّرائف].
10) - [التّفسير: «فأقرأها»].
11) - [في تأويل الآيات مكانه: «روى العام والخاصّ أنّ هذه الآيات من قوله ...»].
12) - [تأويل الآيات: «وفي»].
13) [الصّافي: «القصّة طويلة جملتها إنّه»].
14) [تأويل الآيات: «وغيره، والقصّة طويلة مجملها»].
15) [تأويل الآيات: «وغيره، والقصّة طويلة مجملها»].
16) [الصّافي: «القصّة طويلة جملتها إنّه»].
17) - [في الوسائل مكانه: «روى الخاصّ والعام قالوا مرض ...»].
ووجوه العرب، وقالوا (1): يا أبا الحسن! لو نذرت على ولديك نذراً، فنذر صوم ثلاثة أيّام إن شفاهما اللَّه سبحانه، (2)ونذرت فاطمة عليها السلام كذلك، وكذلك (3)فضّة. فبرءا وليس عندهم شي ء، (4)فاستقرض عليّ عليه السلام ثلاثة أصوع من شعير (5)من يهوديّ، وروي أ نّه أخذها ليغزل له صوفاً، وجاء به (6)إلى فاطمة عليها السلام، فطحنت صاعاً منها فاختبزته، (7)وصلّى عليّ المغرب وقرّبته إليهم، فأتاهم مسكين (8)يدعو (9)لهم (10)، وسألهم فأعطوه (11)، ولم يذوقوا إلّاالماء، فلمّا كان اليوم الثّاني، أخذت صاعاً، فطحنته (12)وخبزته (13)، وقدّمته إلى عليّ عليه السلام، فإذا (14)يتيم (15)في الباب (16)يستطعم، فأعطوه (17)ولم يذوقوا إلّاالماء. فلمّاكان اليوم الثّالث، عمدت إلى (18)الباقي، فطحنته واختبزته، وقدّمته إلى عليّ عليه السلام، فإذا (19)أسير (20)بالباب يستطعم، فأعطوه (21)، ولم يذوقوا إلّاالماء. فلمّا كان اليوم الرّابع، وقد قضوا نذورهم، أتى عليّ عليه السلام ومعه الحسن والحسين عليهما السلام إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وبهما ضعف، (22)فبكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (23)ونزل جبرئيل عليه السلام بسورة هل أتى.
1) - [تأويل الآيات: «قالوا لعليّ»].
2) [في تأويل الآيات: «ونذرت فاطمة عليها السلام مثله وكذلك»، وفي الصّافي ونور الثّقلين: «ونذرت فاطمة عليها السلام وكذلك»، وفي الوسائل: «وكذلك نذرت فاطمة عليها السلام وكذا جاريتهم»].
3) [في تأويل الآيات: «ونذرت فاطمة عليها السلام مثله وكذلك»، وفي الصّافي ونور الثّقلين: «ونذرت فاطمة عليها السلام وكذلك»، وفي الوسائل: «وكذلك نذرت فاطمة عليها السلام وكذا جاريتهم»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في الوسائل، وزاد فيه: «ثمّ ذكر قصّة نزول هل أتى فيهم»].
5) [تأويل الآيات: «وجاء بها»].
6) [تأويل الآيات: «وجاء بها»].
7) [تأويل الآيات: «فلمّا صلّى عليّ عليه السلام المغرب، قرّبته إليه، فأتاهم مسكين، ودعا»].
8) [نور الثّقلين: «يدعوهم»].
9) [تأويل الآيات: «فلمّا صلّى عليّ عليه السلام المغرب، قرّبته إليه، فأتاهم مسكين، ودعا»].
10) [نور الثّقلين: «يدعوهم»].
11) - [زاد في تأويل الآيات: «إيّاه»].
12) - [في تأويل الآيات ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «وطحنته»].
13) - [في تأويل الآيات ونور الثّقلين: «واختبزته»، وفي الصّافى: «فاختبزته»].
14) - [تأويل الآيات: «فأتاهم»].
15) [في تأويل الآيات ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «بالباب»، وفي الصّافي: «على الباب»].
16) [في تأويل الآيات ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «بالباب»، وفي الصّافي: «على الباب»].
17) - [تأويل الآيات: «فأطعموه إيّاه»].
18) - [لم يرد في نور الثّقلين].
19) - [تأويل الآيات: «فأتاهم»].
20) [تأويل الآيات: «يستطعم، فأعطوه إيّاه»].
21) [تأويل الآيات: «يستطعم، فأعطوه إيّاه»].
22) [تأويل الآيات: «فلمّا رآهم النّبيّ صلى الله عليه و آله بكى»].
23) [تأويل الآيات: «فلمّا رآهم النّبيّ صلى الله عليه و آله بكى»].
الطّبرسي، مجمع البيان، 10/ 404- 405/ عنه: شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات/
724- 725؛ الفيض الكاشاني، الصّافي، 5/ 261؛ الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 16/
228؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 469- 470؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 68- 69
فقال: «إنّ الأبرار» وهو جمع البرّ، المطيع للَّه، المحسن في أفعاله، وقال الحسن: هم الّذين لايؤذون الذّرّ ولايرضون الشّرّ، وقيل: هم الّذين يقضون الحقوق اللّازمة والنّافلة. وقد أجمع أهل البيت عليهم السلام وموافقوهم وكثير من مخالفيهم إنّ المراد بذلك عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهما السلام، والآية مع ما بعدها متعيّنة فيهم، وأيضاً فقد انعقد الإجماع على أ نّهم كانوا أبراراً، وفي غيرهم خلاف «يشربون من كأس» إناء فيه شراب «كان مزاجها» أي ما يمازجها «كافوراً» وهو اسم عين ماء في الجنّة.
الطّبرسي، مجمع البيان، 10/ 407
وأخبرني الشّيخ الإمام أبو محمّد العبّاس بن محمّد بن أبي منصور الغضاريّ الطّوسيّ- فيما كتب إليّ من نيسابور-، أخبرنا القاضي أبو سعيد محمّد بن سعيد بن محمّد بن الفرخزاديّ، أخبرنا الإمام أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثّعلبيّ، أخبرنا الشّيخ أبو محمّد الحسن بن أحمد بن محمّد الشّيبانيّ العدل، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسن بن الشّرقيّ، حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن عبدالوهّاب الخوارزميّ- ابن عمّ الأحنف بن قيس- حدّثنا أحمد بن حمّاد المروزيّ، حدّثني محبوب بن حميد البصريّ- وسأله عن هذا الحديث روح بن عبادة- بن حامد، [حدّثني القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس: قال الإمام أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثّعلبيّ، وأخبرنا أيضاً عبداللَّه بن حامد أخبرني] أحمد بن عبداللَّه المزنيّ، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن سهيل بن عليّ بن مهران الباهليّ بالبصرة، حدّثنا أبو مسعود عبدالرّحمان بن فهر بن هلال، حدّثني القاسم بن يحيى، عن أبي علي العنزيّ، عن محمّد ابن السّائب، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، في قوله (1)تعالى: «يوفون بالنّذر ويخافون
1) - [في كشف الغمّة والبحار مكانه: «عن ابن عبّاس وقد ذكره الثّعلبي وغيره من مفسّري القرآن المجيد في قوله ...»].
يوماً كان شرّهُ مستطيراً»، قال (1): مرض الحسن والحسين، فعادهما جدّهما محمّد صلى الله عليه و آله (2)ومعه أبو بكر وعمر، وعادهما عامّة العرب، فقالوا: يا أبا الحسن! لو نذرت على ولديك نذراً- وكلّ نذر لا يكون له وفاء فليس بشي ء- فقال عليّ عليه السلام: إن برئ ولداي ممّا بهما، صمت للَّه ثلاثة أيّام شكراً. (3)
وقالت فاطمة: (4)إن برئ ولداي ممّا بهما، صمت للَّه ثلاثة أيّام شكراً، وقالت جارية يقال لها فضّة: إن برأ سيِّداي ممّا بهما، صمت (5)ثلاثة أيّام شكراً (6)، فألبس الغلامان العافية وليس عند آل محمّد صلى الله عليه و آله قليل ولا كثير، فانطلق عليّ عليه السلام (7)إلى شمعون (8)بن جابا (9)الخيبريّ- وكان يهوديّاً- فاستقرض منه ثلاثة أصوع (10)من شعير.
وفي حديث المزنيّ، عن ابن (11)مهران الباهليّ: فانطلق (12)عليّ عليه السلام (13)إلى جار له من اليهود يعالج الصّوف، يقال له: شمعون بن جابا (14)، فقال (15): هل لك أن تعطيني جزّة من صوف، تغزلها لك بنت محمّد صلى الله عليه و آله بثلاثة أصوع من شعير؟ قال: نعم، فأعطاه، فجاء (16)بالشّعير والصّوف (17)، فأخبر فاطمة عليها السلام بذلك، فقبلت وأطاعت، قالوا: فقامت
1) - [في الطّرائف مكانه: «ومن ذلك ما ذكره الثّعلبي في تفسيره ورواه من عدّة طرق في تفسير سورة «هل أتى على الإنسان حينٌ من الدّهر» بأسانيدها، ومن ذلك بإسناده إلى ابن عبّاس رضى الله عنه قال ...»].
2) - [في الطّرائف وكشف الغمّة والبحار: «رسول اللَّه»].
3) - [زاد في الطّرائف: «للَّه عزّ وجلّ»].
4) [الطّرائف: «وجاريتهم فضّة مثل ذلك»].
5) - [زاد في كشف الغمّة: «للَّه»].
6) [الطّرائف: «وجاريتهم فضّة مثل ذلك»].
7) - [في كشف الغمّة والبحار: «أمير المؤمنين عليه السلام»].
8) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار، وفي الطّرائف: «ابن حانا»].
9) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار، وفي الطّرائف: «ابن حانا»].
10) - [البحار: «أصواع»].
11) - [لم يرد في الطّرائف].
12) [لم يرد في الطّرائف وكشف الغمّة والبحار].
13) [لم يرد في الطّرائف وكشف الغمّة والبحار].
14) - [في الطّرائف وكشف الغمّة والبحار: «حانا»].
15) - [زاد في الطّرائف وكشف الغمّة: «له»].
16) [في الطّرائف والبحار: «بالصّوف والشّعير»].
17) [في الطّرائف والبحار: «بالصّوف والشّعير»].
فاطمة إلى صاع فطحنته واختبزت منه خمسة أقراص، لكلّ واحد منهم قرصاً (1)، وصلّى عليّ (2)مع النّبيّ صلى الله عليه و آله المغرب (3)، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، إذ أتاهم مسكين، فوقف بالباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد، مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة، فسمعه عليّ (4)رضى الله عنه (5)فبكى، فأنشأ يقول (6):
فاطم ذات المجد واليقين *** يا بنت خير النّاس أجمعين
أما ترين البائس المسكين *** قد قام بالباب له حنين
يشكو إلى اللَّه ويستكين *** يشكو إلينا جائعاً حزين
كلّ امرئ بكسبه رهين *** وفاعل الخيرات يستبين
موعده جنّة علِّيِّين *** حرّمها اللَّه على الضّنين
وللبخيل موقف مهين *** تهوى به النّار إلى سجّين
شرابه الحميم والغسلين (7)فأنشأت فاطمة عليها السلام تقول (8):
أمرك يا ابن عمّ سمع وطاعة *** ما بي من لؤم ولا ضراعة
(9)غذيت من خبز له صناعة *** أطعمه ولا أبالي السّاعة أرجو إذا أشبعت ذا مجاعة *** أن ألحق الأخيار والجماعة
وأدخل الخلد ولي شفاعة
1) - [في الطّرائف والبحار: «قرص»].
2) [في كشف الغمّة والبحار: «المغرب مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
3) [في كشف الغمّة والبحار: «المغرب مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
4) [الطّرائف: «عليه السلام فأمر بإعطائه»].
5) [في كشف الغمّة والبحار: «فقال»].
6) [في كشف الغمّة والبحار: «فقال»].
7) [في كشف الغمّة والبحار: «فقالت فاطمة عليها السلام»].
8) [في كشف الغمّة والبحار: «فقالت فاطمة عليها السلام»].
9) [في كشف الغمّة والبحار: «وأعطوه»]
قال (1): فاعطوه (2)الطّعام بأجمعه (3)ومكثوا (4)يومهم و (5)ليلتهم لم يذوقوا شيئاً (6)إلّاالماء (7)القراح، فلمّا أن كان اليوم الثّاني، قامت فاطمة عليها السلام إلى صاع فطحنته واختبزته (8)، وصّلى عليّ عليه السلام مع النّبيّ صلى الله عليه و آله (9)، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، فأتاهم يتيم، فوقف بالباب (10)، فقال: السّلام عليكم (11)أهل بيت (12)محمّد، يتيم من أولاد المهاجرين، استشهد والدي يوم العقبة، أطعموني أطعمكم اللَّه على (13)موائد الجنّة، فسمعه عليّ عليه السلام، (14)فأنشأ يقول:
فاطم بنت السّيِّد الكريم *** بنت نبيّ ليس بالزّنيم
قد جاءنا اللَّه بذا اليتيم *** من يرحم اليوم فهو رحيم
موعده في جنّة النّعيم *** قد حرّم الخلد على اللّئيم
يزلّ في النّار إلى الجحيم *** شرابه الصّديد والحميم
قال: فأنشأت فاطمة عليها السلام تقول:
إنِّي لأعطيه ولا أبالي *** وأوثر اللَّه على عيالي
أمسوا جياعاً وهم أشبالي *** أصغرهما يقتل في القتال
بكربلا يقتل باغتيال *** للقاتل الويل مع الوبال
تهوى به النّار إلى سفال *** مصفّد اليدين بالأغلال
1) [الطّرائف: «عليه السلام فأمر بإعطائه»].
2) [في كشف الغمّة والبحار: «وأعطوه»]
3) - [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
4) [لم يرد في البحار].
5) [لم يرد في البحار].
6) - [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
7) [في كشف الغمّة والبحار: «فلمّا كان اليوم الثّاني، طحنت فاطمة صاعاً واختبزته وأتى عليّ عليه السلام من الصّلاة، ووضع الطّعام بين يديه، فأتاهم يتيم»].
8) - [الطّرائف: «أخبزته»].
9) - [زاد في الطّرائف: «المغرب»].
10) [في كشف الغمّة والبحار: «فلمّا كان اليوم الثّاني، طحنت فاطمة صاعاً واختبزته وأتى عليّ عليه السلام من الصّلاة، ووضع الطّعام بين يديه، فأتاهم يتيم»].
11) [في الطّرائف: «يا آل»، وفي كشف الغمّة والبحار: «يا أهل بيت»].
12) [في الطّرائف: «يا آل»، وفي كشف الغمّة والبحار: «يا أهل بيت»].
13) - [الطّرائف: «من»].
14) [في الطّرائف: «فأمر بإعطائه»، وفي كشف الغمّة والبحار: «وفاطمة عليها السلام»].
كبوله زادت على الأكبال (1)
قال: (2)فأعطوه الطّعام ومكثوا يومين وليلتين لم يذوقوا شيئاً (3)إلّاالماء القراح، فلمّا كان في (4)اليوم الثّالث، قامت فاطمة عليها السلام إلى الصّاع الباقي، فطحنته واختبزته، وصلّى عليّ عليه السلام مع النّبيّ صلى الله عليه و آله (5)، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، إذ أتاهم أسير، فوقف بالباب، فقال: السّلام عليكم أهل (6)بيت محمّد، (7)تأسروننا وتشدّوننا ولا تطعموننا (8)، (9)أطعموني فإنِّي أسير محمّد، أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة (10)، فسمعه عليّ عليه السلام، (11)فأنشأ يقول:
فاطم يا بنت النّبيّ الأحمد *** بنت النّبيّ السّيِّد المسوّد
هذا أسير للنّبيّ المهتدي *** مكبلًا في غلِّه مقيّد
يشكو إلينا الجوع قد تمرّد *** من يطعم اليوم يجده في غد
عند العليّ الواحد الموحّد *** ما يزرع الزّارع سوف يحصد
فاطعمي من غير من أنكد *** حتّى تجازي بالّذي لا ينفد
قال: فأنشأت فاطمة عليها السلام تقول:
لم يبق ممّا جئت غير صاع *** قد دميت كفى مع الذّراع
1) - الكبول: القيود.
2) [في الطّرائف: «فأمر بإعطائه»، وفي كشف الغمّة والبحار: «وفاطمة عليها السلام»].
3) - [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
4) - [لم يرد في الطّرائف].
5) - [زاد في الطّرائف وكشف الغمّة والبحار: «المغرب»].
6) - [في الطّرائف وكشف الغمّة والبحار: «يا أهل»].
7) [في الطّرائف: «تأسرونا ولا تطعمونا»، وفي كشف الغمّة والبحار: «تأسروننا ولا تطعمونا (لا تطعموننا)»].
8) [في الطّرائف: «تأسرونا ولا تطعمونا»، وفي كشف الغمّة والبحار: «تأسروننا ولا تطعمونا (لا تطعموننا)»].
9) [لم يرد في ا لطّرائف].
10) [لم يرد في ا لطّرائف].
11) [في الطّرائف: «فأمر بإعطائه قال فاعطوه»، وفي كشف الغمّة: «فآثره وآثروه»، وفي البحار: «فآتوه وآثروه»].
ابناي واللَّه من الجياع *** أبوهما للخير ذو اصطناع
يصطنع المعروف بابتداع *** عبل الذّراعين طويل الباع (1)
وما على رأسي من قناع *** إلّا قناع نسجه من صاع (2)
قال: فأعطوه (3)ومكثوا ثلاثة أيّام ولياليها (4)لم يذوقوا (5)شيئاً إلّاالماء القراح (6)، فلمّا كان (7)في اليوم الرّابع وقد قضوا (8)نذرهم، أخذ عليّ عليه السلام (9)بيده اليمنى الحسن وبيده اليسرى الحسين عليه السلام (10)، وأقبل نحو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع، فلمّا بصر به النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: يا أبا الحسن! ما أشدّ ما يسوءني ما أرى بكم؟ (11)انطلق إلى ابنتي (12)فاطمة (13)، فانطلقوا إليها وهي في محرابها تصلِّي و (14)قد لصق بطنها بظهرها من شدّة الجوع، وغارت عيناها، فلمّا رآها النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: وا غوثاه باللَّه، أهل (15)بيت محمّد يموتون (16)جوعاً! فهبط جبرئيل عليه السلام (17)فقال: يا محمّد خذ (18)، هنّأك اللَّه في أهل بيتك، قال: وما (19)آخذ يا جبرئيل؟ فاقرأه (20): «هل أتى على الإنسان» إلى
1) - عبل الذّراعين: طويلهما. الباع: قدر مدّ اليدين. طويل الباع: كريم مقتدر.
2) - هذا هو الصّحيح، وفي المخطوط: «نسجه النسّاع»، ومعناه غير واضح، وإن أمكن حمله على معنى صحيح.
3) [في الطّرائف: «فأمر بإعطائه قال فاعطوه»، وفي كشف الغمّة: «فآثره وآثروه»، وفي البحار: «فآتوه وآثروه»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) [في كشف الغمّة والبحار: «سوى الماء»].
6) [في كشف الغمّة والبحار: «سوى الماء»].
7) - [الطّرائف: «أن كان»].
8) - [الطّرائف: «وفوا»].
9) [في كشف الغمّة والبحار: «الحسن بيده اليمنى والحسين باليسرى»].
10) [في كشف الغمّة والبحار: «الحسن بيده اليمنى والحسين باليسرى»].
11) [الطّرائف: «فانطلق بنا إلى»].
12) [الطّرائف: «فانطلق بنا إلى»].
13) - [لم يرد في البحار].
14) - [لم يرد في الطّرائف وكشف الغمّة والبحار].
15) - [في الطّرائف وكشف الغمّة والبحار: «يا أهل»].
16) - [في الطّرائف وكشف الغمّة والبحار: «تموتون»].
17) [في كشف الغمّة والبحار: «وقال: خذ يا محمّد صلى الله عليه و آله»].
18) [في كشف الغمّة والبحار: «وقال: خذ يا محمّد صلى الله عليه و آله»].
19) - [في كشف الغمّة والبحار: «وماذا»].
20) - [في كشف الغمّة والبحار: «فاقرأ»].
قوله: «إنّما نُطعمكُم لوجهِ اللَّهِ لا نريدُ منكُم جزاء ولا شكوراً» إلى آخر السّورة. (1)
وزادني ابن مهران الباهلي في هذا الحديث: فوثب النّبيّ صلى الله عليه و آله حتّى دخل على فاطمة، فلمّا رأى ما بهم، انكبّ عليهم، (2)ثمّ قال (3): أنتم منذ ثلاث فيما أرى، وأنا غافل عنكم! فهبط جبرئيل بهذه الآيات: «إنّ الأبرارَ يشربونَ من كأسٍ كانَ مزاجها كافوراً* عيناً يشربُ بها عباد اللَّه يُفجِّرونها تفجيرا»، قال: هي عين في دار النّبيّ صلى الله عليه و آله تفجّر (4)إلى دور الأنبياء والمؤمنين.
الخوارزمي، المناقب،/ 267- 271 رقم 250- 251/ عنه: ابن طاووس، الطّرائف،/ 107- 109؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 302- 304؛ المجلسي، البحار، 35/ 245- 247
رُوي أنّ الحسن والحسين مرضا، فنذر عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام صيام ثلاثة أيّام، فلمّا عافاهما اللَّه- وكان الزّمان قحطاً- أخذ عليّ (5)بن أبي طالب (6)عليه السلام من يهوديّ ثلاث جزّات صوفاً لتغزلها فاطمة عليها السلام بثلاثة (7)أصواع شعيراً، فصاموا، وغزلت [فاطمة] جزّة، ثمّ طحنت صاعاً من (8)شعير وخبزته (9).
فلمّا كان عند الإفطار، أتى مسكين فأعطوه طعامهم ولم يذوقوا إلّاالماء.
ثمّ غزلت جزّة أخرى من الغد، ثمّ طحنت صاعاً وخبزته، فلمّا كان عند الإفطار (10)أتى يتيم فأعطوه طعامهم (11)ولم يذوقوا إلّاالماء.
1) - [إلى هنا حكاه عنه في الطّرائف، وزاد في كشف الغمّة والبحار: «قال الخطيب الخوارزميّ: حاكياً عنه وعن الرّاوندي (البراويّ)»].
2) [في كشف الغمّة والبحار: «يبكي وقال»].
3) [في كشف الغمّة والبحار: «يبكي وقال»].
4) - [البحار: «يفجر»].
5) [لم يرد في البحار].
6) [لم يرد في البحار].
7) - [البحار: «وثلاثة»].
8) [البحار: «الشّعير فخبزته»].
9) [البحار: «الشّعير فخبزته»].
10) - [البحار: «المساء»].
11) - [لم يرد في البحار].
(1)وغزلت اليوم الثّالث الجزّة الباقية، ثمّ طحنت الصّاع وخبزته، وأتى أسير عند الإفطار، فأعطوه طعامهم (2)، وكان مضى على رسول اللَّه أربعة أيّام، والحجر على بطنه، وقد علم بحالهم، فخرج ودخل حديقة المقداد- ولم يبق على نخلاتها ثمرة- ومعه عليّ، فقال: يا أبا الحسن! خذ السلّة وانطلق إلى تلك (3)النّخلة- وأشار إلى واحدة- فقل لها: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: سألتك (4)بحقّ اللَّه لما أطعمتينا (5)من ثمرك. قال عليّ عليه السلام: فلقد تطأطأت بحمل ما نظر النّاظرون إلى مثلها، والتقطت من أطائبها، وحملت بها (6)إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأكل وأكلت، وأطعم المقداد وجميع عياله، وحمل إلى فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام [ما كفاهم]. فلمّا بلغ المنزل، إذا فاطمة عليها السلام يأخذها الصّداع، فقال صلى الله عليه و آله: أبشري واصبري، فلن تنالي ما عند اللَّه إلّابالصّبر.
فنزل جبرئيل (7)بسورة هل أتى (8).
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 539- 540/ عنه: المجلسي، البحار، 35/ 243- 244
وروى أبو صالح، ومجاهد، والضّحّاك، والحسن، وعطاء، وقتادة، ومقاتل، واللّيث، وابن عبّاس، وابن مسعود، وابن جبير، وعمرو بن شعيب؛ والحسن بن مهران، والنّقّاش، والقشيري؛ والثّعلبيّ، والواحديّ في تفاسيرهم، وصاحب أسباب النّزول؛ والخطيب المكِّي في الأربعين، وأبو بكر الشّيرازيّ في نزول القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام، والأشنهي في اعتقاد أهل السّنّة؛ وأبو بكر محمّد بن أحمد بن الفضل النّحويّ في العروس في الزّهد.
وروى (9)أهل البيت عليهم السلام (10)عن الأصبغ بن نباتة وغيره، عن الباقر عليه السلام (11)واللّفظ له في
1) [البحار: «فلمّا كان من الغد غزلت الجزّة الباقية، ثمّ طحنت الصّاع وخبزته، وأتى أسير عند المساء، فأعطوه»].
2) [البحار: «فلمّا كان من الغد غزلت الجزّة الباقية، ثمّ طحنت الصّاع وخبزته، وأتى أسير عند المساء، فأعطوه»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) [البحار: «عن اللَّه أطعمينا»].
5) [البحار: «عن اللَّه أطعمينا»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) [البحار: «بهل أتى»].
8) [البحار: «بهل أتى»].
9) [لم يرد في كنز الدّقائق].
10) [لم يرد في كنز الدّقائق].
11) [البحار: «ثمّ ساق الحديث إلى قوله»].
قوله تعالى: «هل أتى على الإنسان حينٌ من الدّهر» إنّه مرض الحسن والحسين عليهما السلام، فعادهما رسول اللَّه في جميع أصحابه، وقال لعليّ (1): يا أبا الحسن! لو نذرت في ابنيك نذراً، عافاهما اللَّه؛ فقال: أصوم ثلاثة أيّام، وكذلك قالت فاطمة والحسن والحسين وجاريتهم (2)فضّة، فبرئا، فأصبحوا صياماً وليس عندهم طعام. فانطلق عليّ إلى يهوديّ (3)يقال له: فنحاص بن الحارا (4)، وفي رواية: شمعون بن حاريا يستقرضه، وكان يعالج الصّوف، فأعطاه جزّة من صوف وثلاثة أصوع من (5)الشّعير، وقال: تغزلها ابنة محمّد؛ فجاء بذلك، فغزلت فاطمة ثلث الصّوف، ثمّ طحنت صاعاً من (6)الشّعير وعجنته، وخبزت منه خمسة أقراص؛ فلمّا جلسوا خمستهم، فأوّل لقمة كسرها عليّ، إذا مسكين على الباب، يقول:
السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد، أنا مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني ممّا تأكلون، أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة. فوضع اللّقمة من يده وقال:
فاطم ذات المجد واليقين *** يا بنت خير النّاس أجمعين
أما ترين البائس المسكين *** قد قام بالباب له حنين
يشكو إلينا جائع حزين *** كلّ امرئ بكسبه رهين
فقالت فاطمة عليها السلام:
أمرك سمعاً يا ابن عمّ (7)طاعة *** ما في من لؤم ولا وضاعة
أطعمه ولا أبالي السّاعة *** أرجو إذا أشبعت ذا مجاعة
أن ألحق الأخيار والجماعة *** وأدخل الخلد ولي شفاعة
ودفعت ما كان على الخوان إليه، وباتوا جياعاً، وأصبحوا صياماً، ولم يذوقوا إلّاالماء القراح. فلمّا أصبحوا غزلت الثّلث الثّاني وطحنت صاعاً من الشّعير، وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص، فلمّا جلسوا خمستهم وكسر عليّ لقمة، إذا يتيم على الباب، يقول: السّلام عليكم أهل بيت محمّد! أنا يتيم من أيتام (1)المسلمين، أطعموني ممّا تأكلون، أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة، فوضع اللّقمة من يده وقال:
فاطم بنت السّيِّد الكريم *** بنت نبيّ ليس بالذّميم
قد جاءنا اللَّه بذا اليتيم *** من يرحم اليوم فهو رحيم
موعده في جنّة النّعيم *** حرّمها اللَّه على اللّئيم
فقالت فاطمة عليها السلام:
إنِّي أعطيه ولا أبالي *** وأوثر اللَّه على عيالي
أمسوا جياعاً وهم أشبالي
ثمّ دفعت ما كان على الخوان إليه، وباتوا جياعاً لا يذوقون إلّاالماء القراح، فلمّا أصبحوا، غزلت الثّلث الباقي وطحنت الصّاع الباقي وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص، فلمّا جلسوا خمستهم فأوّل لقمة كسرها عليّ، إذا أسير من أسراء المشركين على الباب، يقول: السّلام عليكم أهل بيت محمّد! تأسروننا وتشدّوننا ولا تطعموننا، فوضع عليّ من يده اللّقمة، وقال:
فاطم يا بنت النّبيّ الأحمد *** بنت النّبيّ السّيِّد المسوّد (2)
هذا أسير للنّبيّ المهتدي *** مكبّل في غلّة مقيد (3)
يشكو إلينا الجوع قد تقدّد *** من يطعم اليوم يجده في غد
عند العليّ الواحد الممجّد
فقالت فاطمة:
لم يبق ممّا كان غير صاع *** قد دميت (1)كفى مع الذّراع
وما على رأسي من قناع *** إلّا عباء نسجه يضاع (2)
ابناي واللَّه من الجياع *** يا ربّ لا تتركهما ضياع
أبوهما للخير ذو إصطناع *** عبل الذّراعين شديد الباع
وأعطته ما كان على الخوان، وباتوا جياعاً (3)، وأصبحوا مفطرين و (4)ليس عندهم شي ء (5)، فرآهم (6)النّبيّ صلى الله عليه و آله جياعاً؛ فنزل جبرئيل ومعه صحفة من الذّهب مرصعة بالدّر والياقوت مملوءة من الثّريد، وعراقاً (7)(8)يفوح منه (9)رائحة المسك والكافور، فجلسوا، فأكلوا حتّى شبعوا، ولم تنقص (10)منها لقمة واحدة (11)، وخرج الحسين، ومعه قطعة عراق، فنادته إمرأة (12)يهوديّة: يا أهل بيت الجوع! من أين لكم هذا (13)؟ أطعمنيها، فمدّ يده الحسين ليطعمها، فهبط جبرئيل، فأخذها من يده، ورفع الصّحفة إلى السّماء. فقال النّبيّ (14): لولا ما أراد الحسين من إطعام الجارية تلك القطعة (15)، لتركت تلك الصّحفة
1) - [نور الثّقلين: «رميت»]
2) - [نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «بصاع»].
3) [البحار: «ثمّ ساق الحديث إلى قوله»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) - [زاد في البحار: «ثمّ قال»].
6) - [في الصّافي مكانه: «وفي المناقب عن أكثر من عشرين من كبار المفسِّرين برواية أهل البيت، عن الباقر عليه السلام ما يقرّب ممّا ذكره في المجالس، إلّاأ نّه ليس فيه ذكر صيام الصّبيّين وفي آخره، فرآهم ...»].
7) - العراق بالضّم جمع العرق: العظم الّذي أخذ عنه اللّحم. [وفي الصّافي والبحار: «عراق»].
8) [في الصّافي: «يفوح منها»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «تفوح منه»].
9) [في الصّافي: «يفوح منها»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «تفوح منه»].
10) - [في الصّافي وكنز الدّقائق: «لم ينقص»].
11) - [لم يرد في نور الثّقلين].
12) - [لم يرد في الصّافي].
13) - [الصّافي: «هذه»].
14) - [لم يرد في الصّافي].
15) - [زاد في الصّافي: «وإلّا»، وفي البحار: «القصعة»].
في أهل بيتي يأكلون منها إلى يوم القيامة، (1)لا تنقص لقمة. ونزلت (2): «يوفون بالنّذر» وكانت (3)الصّدقة في ليلة خمس وعشرين من ذي الحجّة، ونزلت: «هل أتى» في يوم (4)الخامس والعشرين منه.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 373- 375/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 5/ 262؛ المجلسي، البحار، 35/ 241- 242؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 471- 473؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 52- 56
ابن رزّيك:
ولايتي لأمير المؤمنين علي *** بها بلغت الّذي أرجوه من أملي
إن كان قد أنكر الحسّاد رتبته *** في جوده فتمسّك يا أخي بهل
وله:
آل رسول الإله قوم *** مقدارهم في العلى خطير
إذ جاءهم سائل يتيم *** وجاء من بعده أسير
أخافهم في المعاد يوم *** معظم الهول قمطرير
فقد وقوا شرّ ما اتّقوه *** وصار عقباهم السّرور
في جنّةٍ لا يرون فيها *** شمساً ولا ثمّ زمهرير
يطوف ولدانهم عليهم *** كأ نّهم لؤلؤ نثير
لباسهم في جنّات عدن *** سندسها الأخضر الحرير
جازاهم ربّهم بهذا *** وهو لمّا قد سعوا شكور
وله:
إنّ الأبرار يشربون بكأسٍ *** كان حقّاً مزاجها كافورا
ولهم أنشأ المهيمن عيناً *** فجّروها عباده تفجيرا
وهداهم وقال يوفون بالنّذر *** فمن مثلهم يوفي النّذورا
ويخافون بعد ذلك يوماً *** هائلًا كان شرّه مُستطيرا
يطعمون الطّعام ذا اليتيم والمس *** كين في حبّ ربّهم والأسيرا
إنّما نطعم الطّعام لوجه اللَّه *** لا نبتغي لديكم شكورا
غير أ نّا نخاف من ربّنا يو *** ماً عبوساً عصبصبا قمطريرا (1)
فوقاهم اللَّهمّ ذلك اليوم *** ويلقون نضرة وسرورا
وجزاهم بأنّهم صبروا في *** السّرّ والجهر جنّة وحريرا
متّكين لا يرون لدى الجنّة *** شمساً كلّاً ولا زمهريرا
وعليهم ظلالها دانيات *** ذلِّلَتْ في قطوفها تيسيرا
وبأكواب فضّة وقوارير *** قوارير قدِّرت تقديرا
ويطوف الولدان فيها عليهم *** فيخالون لؤلؤاً منثورا
بكؤس قد مزجت زنجيلا *** لذّة الشّاربين تشفي الصّدورا
ويحلّون بالأساور فيها *** وسقاهم ربِّي شراباً طهورا
وعليهم فيها ثياب من السّندس *** خضر في الخلد تلمع نورا
إنّ هذا لكم جزاء من اللَّه *** وقد كان سعيكم مشكورا
وله:
واللَّه أثني عليهم *** لمّا وفوا بالنّذور
وخصّهم وحباهم *** بجنّة وحرير
لا يعرفون بشمس *** فيها ولا زمهرير
يسقون فيها كأساً ر *** حيقاً ممزوجاً بكافور
1) - العصبصب: اليوم الشّديد الحرّ، أو الشّديد مطلقاً.
وله:
في هل أتى حين على الإنسان ما *** يقنع من جادل فيه وشبا
يوفون بالنّذرما أعطاهم *** ربّهم من كلّ فضل وحبا
وله:
في هل أتى إن كنت تقرأ هل أتى *** ستصيب سعيهم بها مشكورا
إذ أطعموا المسكين ثمة أطعموا *** الطّفل اليتيم وأطعموا المأسورا
قالوا لوجه اللَّه نطعمكم فلا *** منكم جزاء نبتغي وشكورا
إنّا نخاف ونتّقي من ربّنا *** يوماً عبوساً لم يزل محذورا
فوقوا بذلك شرّ يوم باسل *** ولقوا بذلك نضرة وسرورا (1)
وجزاهم ربّ العباد بصبرهم *** يوم القيامة جنّة وحريرا
وسقاهم من سلسبيل كأسها *** بمزاجها قد فجِّرت تفجيرا
يسقون فيها من رحيق تختم *** بالمسك كان مزاجها كافورا
فيها قوارير لها من فضّة *** وأكواب قد قدِّرت تقديرا
يسعى بها ولدانهم فتخالهم *** للحسن منهم لؤلؤاً منثورا
وله أيضاً:
هل أتى فيهم تنزل فيها *** فضلهم محكماً وفي السورات
يطعمون الطّعام خوفاً فقيراً *** ويتيماً وعانياً في العنات (2)
إنّما نطعم الطّعام لوجه اللَّه *** لا للجزاء في العاجلات
فجزاهم بصبرهم جنّة الخلد *** بها من كواعب خيرات (3)
الصّاحب:
وإذا قرأنا هل أتى *** قرأت وجوههم عبس
وله:
على له في هل أتى ما تلوتم *** على الرّغم من آنافكم فتفرّدوا
النّاشئ:
ولقد تبيّن فضلهم في هل أتى *** فضل تذل به قلوب الحسد
وجزاؤهم بالصّبر ما هو جنّة *** فيه الحرير لباسهم لم ينفد
يسقون فيها سلسبيل يديرها *** ولدان حور بين حور خرد (1)
وله:
هل أتى على الإنسان حين من ا *** لدّهر مع الخلق لم يكن مذكورا
وابتدا نطفة هنالك أمشا *** جاً غدا بعده سميعاً بصيرا
وهدى نسله فأصبح إمّا *** شاكراً مؤمناً وإمّا كفورا
إنّ الأبرار يشربون بكأسٍ *** كان مزاجها لهم كافورا
هي عين تجري بقدرة ربّي *** فجّرتها عباده تفجيرا
إذ وفوا نذرهم يخافون يوماً *** في غدٍ كان شرّه مستطيرا
يطعمون الطّعام مسكينهم ثمّ *** يتيماً ويطعمون الأسيرا
أطعموهم للَّه لا لجزاء *** أطعموهم ولم يريدوا شكورا
ثمّ قالوا نخاف من ربّنا يو *** ماً عبوساً لهو له قمطريرا
فيوقون شرّ ذلك اليو *** م ويلقون نضرة وسرورا
وجزاهم بصبرهم في العظيما *** ت على الضّيم (2)جنّة وحريرا
واتّكاهم على الأرائك لا يرو *** ن فيها شمساً ولا زمهريرا
دانيات الظّلال قد ذلل القطف *** وإن كان قد علا تسميرا (1)
وعليهم تدور آنية الفضّ *** ة تحوي شرابها المذخورا
في قوارير فضّة قدّروها *** في ثنايا كما لها تقديرا
ويسقون زنجبيل لدى الكأ *** س مزاجاً وسلسبيلًا عبيرا
ويطوف الولدان فيهم يخالو *** ن من الحسن لؤلؤاً منثورا
وإذا ما رأيت ثمّ تأمّ *** لت نعيماً لهم وملكاً كبيرا
وثياب عليهم سندس خض *** ر وحلّوا أساوراً وشذورا
وسقاهم في القدس ربّهم اللَّه *** شراباً من الجنان طهورا
إن هذا هو الجزاء وما زا *** ل بلا شكّ سعيهم مشكورا
الرّئيس أبو العبّاس الضبيّ:
هل أتى أنزلت بفضل علي *** فمعادية هل أتى لرشيد
وغيره:
أحببت من لو سألت هل أتى *** عنه لقالت فيه قد أنزلت
أمِّي حكت أم زياد الدّعي *** إن كنت فيما قلته أبطلت
أنشد:
أوفوا لربِّهم النّذو *** ر يخشون شرّاً مستطيرا
إذ أطعموا مسكينهم *** ويتيمهم ثمّ الأسيرا
من خوفهم من ربِّهم *** يوماً عبوساً قمطريرا
فوقوا شرور جهنّم *** ولقوا به خيراً كثيرا
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 376- 380
1) - القطف بالكسر: إسم للثمار المقطوفة. والتسمير بمعنى التشمير وهو تقليص الشّي ء والإرسال.
ومن تفسير الثّعلبيّ في قوله تعالى: «هل أتى على الإنسان»، قوله تعالى: «ويُطعمون الطّعامَ على حُبِّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً»، بالإسناد قال الثّعلبيّ: نزلت في عليّ بن أبي طالب وفاطمة صلّى اللَّه عليهما، وفي جاريتهما فضّة، وقال: وكانت الفضّة فيه ما أخبرنا الشّيخ أبو محمّد: الحسن بن أحمد بن محمّد بن عليّ الشّيباني العدل- قراءة عليه في صفر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة- قال: أخبرنا أبو حامد، أحمد بن محمّد بن الحسن ابن الشّرفي، حدّثنا أبو محمّد، عبداللَّه بن محمّد بن عبدالوهاب الخوارزمي، ابن عمّ ابن الأحنف بن قيس في سنة ثمان وخمسين ومأتين، قال: حدّثنا أحمد بن حمّاد المروزيّ، حدّثنا محبوب ابن حميد القصريّ، وسأله عن هذا الحديث روح بن عبادة، قال: حدّثنا القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: وأخبرنا عبداللَّه بن حامد، أخبرنا أبو محمّد، أحمد بن عبداللَّه المزنيّ، حدّثنا أبو الحسن، محمّد بن أحمد بن سهيل بن عليّ بن مهران الباهليّ بالبصرة، حدّثنا أبو مسعود، عبدالرّحمان بن فهد بن هلال، حدّثني القاسم بن يحيى الغنويّ، عن محمّد بن السّائب، عن أبي صالح عن ابن عبّاس: قال أبو الحسن بن مهران. وحدّثني محمّد بن زكريّا البصريّ، حدّثني شعيب بن واقد المزنيّ، حدّثنا القاسم ابن مهران، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس في قول اللَّه عزّ وجلّ: «يوفون بالنّذر ويخافونَ يوماً كان شرّه مُستطيراً»، قال: مرض الحسن والحسين عليهما السلام، فعادهما (1)جدّهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (2)ومعه أبو بكر وعمر (3)، وعادهما عامّة العرب، فقالوا: يا أبا الحسن! لو نذرت (4)على ولديك (5)- (6)وكلّ نذر لا يكون له وفاء فليس بشي ء- فقال عليّ عليه السلام (7): إن برأ ولداي ممّا بهما، صمت ثلاثة أيّام شكراً للَّه عزّ وجلّ، وقالت فاطمة عليها السلام:
1) - [في كشف اليقين وإرشاد القلوب مكانه: «ومن تفسير (وروى) الثّعلبي وغيره من المفسّرين أنّ الحسن والحسين عليهما السلام مرضا، فعادهما (وعادهما) ...»].
2) [لم يرد في كشف اليقين وإرشاد القلوب].
3) [لم يرد في كشف اليقين وإرشاد القلوب].
4) [في كشف اليقين: «على ولديك نذراً»، وفي إرشاد القلوب: «لولديك نذراً»].
5) [في كشف اليقين: «على ولديك نذراً»، وفي إرشاد القلوب: «لولديك نذراً»].
6) [إرشاد القلوب: «فقال عليه السلام»].
7) [إرشاد القلوب: «فقال عليه السلام»].
(1)إن برأ ولداي ممّا بهما، صمت ثلاثة أيّام شكراً للَّه، وقالت (2)جارية لهم يُقال لها فضّة نويبيّة (3)(4): إن برأ سيِّداي ممّا بهما، صمت ثلاثة أيّام شكراً للَّه (5)، (6)فألبس الغلامان (7)العافية، وليس عند آل محمّد صلى الله عليه و آله قليل (8)ولا كثير، (9)فانطلق عليّ عليه السلام (10)إلى شمعون بن (11)خاريا اليهوديّ الخيبري (12)، فاستقرض منه ثلاثة أصوع من شعير. (13)وفي حديث المزنيّ، عن ابن مهران الباهليّ: فانطلق عليّ عليه السلام إلى جار له من اليهود يعالج الصّوف، يقال له: شمعون بن حاريا، فقال له: هل لك أن تعطيني جزّة من الصّوف تغزلها لك بنت محمّد صلى الله عليه و آله بثلاثة أصوع من شعير؟ فقال له: نعم، فأعطاه، فجاء بالصّوف والشّعير، فأخبر فاطمة عليها السلام بذلك، فقبلته وأطاعت. قالوا (14): فقامت فاطمة عليها السلام إلى صاع فطحنته، واختبزت (15)منه خمسة أقراص لكلِّ واحد منهم (16)قرصاً وصلّى عليّ عليه السلام مع النّبيّ صلى الله عليه و آله المغرب (17)، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، (18)إذ أتاهم (19)مسكين، فوقف بالباب، فقال: السّلام عليكم أهل (20)بيت محمّد، مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة، فسمعه
1) [إرشاد القلوب: «مثل ذلك وقالت جاريتها فضّة»].
2) [كشف اليقين: «جاريتهما فضّة»].
3) [إرشاد القلوب: «مثل ذلك وقالت جاريتها فضّة»].
4) [كشف اليقين: «جاريتهما فضّة»].
5) - [لم يرد في كشف اليقين].
6) [إرشاد القلوب: «فألبسا»].
7) [إرشاد القلوب: «فألبسا»].
8) - [إرشاد القلوب: «لا قليل»].
9) [إرشاد القلوب: «فآجر عليّ نفسه ليلة إلى الصّبح يسقي نخلًا بشي ء من شعير وأتى به إلى المنزل، فقسمت فاطمة سلام اللَّه، إلى ثلاثة فطحنت ثلثاً وخبزت»].
10) - [كشف اليقين: «أمير المؤمنين عليه السلام»].
11) [كشف اليقين: «جابا الخيبري وكان يهوديّاً»].
12) [كشف اليقين: «جابا الخيبري وكان يهوديّاً»].
13) [لم يرد في كشف اليقين].
14) [لم يرد في كشف اليقين].
15) [إرشاد القلوب: «فآجر عليّ نفسه ليلة إلى الصّبح يسقي نخلًا بشي ء من شعير وأتى به إلى المنزل، فقسمت فاطمة سلام اللَّه، إلى ثلاثة فطحنت ثلثاً وخبزت»].
16) [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «قرص وصلّى أميرالمؤمنين (صلاة) المغرب مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
17) [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «قرص وصلّى أميرالمؤمنين (صلاة) المغرب مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
18) [في كشف اليقين: «إذ أتاه»، وفي إرشاد القلوب: «فجاء»].
19) [في كشف اليقين: «إذ أتاه»، وفي إرشاد القلوب: «فجاء»].
20) - [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «يا أهل»].
عليّ عليه السلام، (1)فأمر باعطائه، قال: فأعطوا (2)الطّعام ومكثوا يومهم وليلتهم، ولم يذوقوا شيئاً (3)إلّاالماء القراح، فلمّا أن (4)كان اليوم الثّاني، (5)قامت فاطمة عليها السلام إلى صاع فطحنته واختبزته، وصلّى عليّ مع النّبيّ عليهما السلام، ثمّ أتى المنزل، (6)فوُضع الطّعام بين يديه، (7)فأتاهم يتيم، وقف بالباب (8)، وقال: السّلام عليكم أهل (9)بيت محمّد، (10)يتيم من أولاد (11)المهاجرين، استشهد والدي يوم العقبة، أطعموني، أطعمكم اللَّه من (12)موائد الجنّة. فسمعه عليّ، (13)وأمر باعطائه، فأعطوا (14)الطّعام، ومكثوا يومين وليلتين لم يذوقوا شيئاً (15)إلّاالماء القراح، فلمّا كان اليوم الثّالث، قامت فاطمة صلوات اللَّه عليها إلى (16)الصّاع الثّالث (17)فطحنته واختبزته (18)، وصلّى عليّ عليه السلام مع النّبيّ صلى الله عليه و آله (19)، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، (20)إذ أتاهم (21)أسير، فوقف بالباب، فقال: السّلام عليكم أهل (22)بيت محمّد، تأسّروننا (23)وتشدّوننا ولاتطعمونا (24)، (25)أطعموني فإنِّي أسير محمّد، أطعمكم اللَّه من (26)موائد الجنّة (27)،
1) [في كشف اليقين: «فقال: أعطوه حصّتي، فقالت فاطمة- عليها السلام- والباقون كذلك، فأعطوه»، وفي إرشاد القلوب: «فقال: أطعموه حصّتي، فقالت فاطمة كذلك والباقون كذلك فأطعموه»].
2) [في كشف اليقين: «فقال: أعطوه حصّتي، فقالت فاطمة- عليها السلام- والباقون كذلك، فأعطوه»، وفي إرشاد القلوب: «فقال: أطعموه حصّتي، فقالت فاطمة كذلك والباقون كذلك فأطعموه»].
3) - [لم يرد في كشف اليقين وإرشاد القلوب].
4) - [لم يرد في كشف اليقين وإرشاد القلوب].
5) [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «طحنت فاطمة عليها السلام، صاعاً وأخبزته (ثلثاً آخر وخبزته) وأتى أمير المؤمنين من صلاة المغرب مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
6) [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «طحنت فاطمة عليها السلام، صاعاً وأخبزته (ثلثاً آخر وخبزته) وأتى أمير المؤمنين من صلاة المغرب مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
7) [في كشف اليقين: «إذ أتاهم يتيم»، وفي إرشاد القلوب: «فأتى يتيم من أيتام المهاجرين»].
8) [في كشف اليقين: «إذ أتاهم يتيم»، وفي إرشاد القلوب: «فأتى يتيم من أيتام المهاجرين»].
9) - [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «يا أهل»].
10) - [أضاف في إرشاد القلوب: «أنا»].
11) - [إرشاد القلوب: «أيتام»].
12) - [كشف اليقين: «على»].
13) [في كشف اليقين: «وفاطمة- عليها السلام- فأعطوه»، وفي إرشاد القلوب: «وفاطمة والباقون فأطعموه»].
14) [في كشف اليقين: «وفاطمة- عليها السلام- فأعطوه»، وفي إرشاد القلوب: «وفاطمة والباقون فأطعموه»].
15) - [لم يرد في كشف اليقين وإرشاد القلوب].
16) [إرشاد القلوب: «الثّلث الباقي وطحنته وخبزته»].
17) - [كشف اليقين: «الباقي»].
18) [إرشاد القلوب: «الثّلث الباقي وطحنته وخبزته»].
19) - [أضاف في كشف اليقين: «المغرب»، وأضاف في إرشاد القلوب: «صلاة المغرب»].
20) [إرشاد القلوب: «فجاء»].
21) [إرشاد القلوب: «فجاء»].
22) - [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «يا أهل»].
23) [في كشف اليقين: «ولا تطعموننا»، وفي إرشاد القلوب: «ولا تطعمونا»].
24) [في كشف اليقين: «ولا تطعموننا»، وفي إرشاد القلوب: «ولا تطعمونا»].
25) [إرشاد القلوب: «أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة فإنِّي أسير محمّد»].
26) - [كشف اليقين: «على»].
27) [إرشاد القلوب: «أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة فإنِّي أسير محمّد»].
فسمعه عليّ عليه السلام، (1)فأمر باعطائه، قال: فأعطوه الطّعام (2)، ومكثوا ثلاثة أيّام ولياليها (3)لم يذوقوا (4)شيئاً إلّاالماء القراح (5)، فلمّا كان اليوم (6)الرّابع وقد وفوا (7)نذرهم (8)، أخذ عليّ عليه السلام (9)بيده اليمنى الحسن وبيده اليسرى الحسين، وأقبل على (10)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع، فلمّا بصر به (11)النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: يا أبا الحسن! ما أشدّ ما يسوءني، ما أرى (12)بكم؟ فانطلق بنا (13)إلى ابنتي فاطمة، فانطلقوا إليها وهي في محرابها و (14)قد لصق (15)ظهرها ببطنها (16)من شدّة الجوع، (17)وغارت عيناها بالدّموع (18)، فلمّا رآها النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: وا غوثاه، (19)يا اللَّه، و (20)أهل (21)بيت محمّد يموتون (22)جوعاً. فهبط جبرئيل عليه السلام (23)على محمّد، فقال: يا محمّد! خذ ما هناك (24)اللَّه في أهل بيتك، قال: وما آخذ يا جبرئيل؟ فاقرأه (25): «هل أتى على الإنسانِ حينٌ من الدّهر» إلى قوله: «إنّما نُطْعِمُكُم لوَجْهِ اللَّهِ لا نُريدُ منكُم جَزاءً ولا شكوراً» إلى آخر السّورة. (26)
1) [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «فآثره (فآثرو) وآثروه معه»].
2) [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «فآثره (فآثرو) وآثروه معه»].
3) - [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «بلياليها»].
4) [في كشف اليقين: «سوى الماء»، وفي إرشاد القلوب: «إلّا الماء القراح»].
5) [في كشف اليقين: «سوى الماء»، وفي إرشاد القلوب: «إلّا الماء القراح»].
6) - [كشف اليقين: «في اليوم»].
7) - [كشف اليقين: «قضوا»].
8) - [إرشاد القلوب: «بنذرهم»].
9) [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «الحسن بيده اليمنى والحسين باليسرى (بيده اليسرى) وأقبل نحو»].
10) [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «الحسن بيده اليمنى والحسين باليسرى (بيده اليسرى) وأقبل نحو»].
11) - [إرشاد القلوب: «بهم»].
12) [كشف اليقين: «بك، انطلق»].
13) [كشف اليقين: «بك، انطلق»].
14) - [في كشف اليقين: «تصلِّي»، وفي إرشاد القلوب: «تصلِّي و»].
15) [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «بطنها بظهرها»].
16) [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «بطنها بظهرها»].
17) [في كشف اليقين: «غارت عيناها»، ولم يرد في إرشاد القلوب].
18) [في كشف اليقين: «غارت عيناها»، ولم يرد في إرشاد القلوب].
19) [لم يرد في إرشاد القلوب].
20) [لم يرد في إرشاد القلوب].
21) - [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «يا أهل»].
22) - [كشف اليقين: «تموتون»].
23) [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «وقال: خذ يا محمّد هناك (هنالك)»].
24) [في كشف اليقين وإرشاد القلوب: «وقال: خذ يا محمّد هناك (هنالك)»].
25) - [إرشاد القلوب: «قال»].
26) - [أضاف في إرشاد القلوب: «ومَنْ كان أكرم النّاس كان أفضل النّاس فيكون هو الإمام دون غيره»].
ابن البطريق، العمدة،/ 345- 348 رقم 668/ مثله الحلّي، كشف اليقين،/ 116- 119؛ الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 198- 199
وزاد محمّد بن عليّ صاحب الغزاليّ على ما ذكره الثّعلبيّ في كتابه المعروف «بالبلغة»:
أنّهم عليهم السلام نزلت عليهم مائدة من السّماء، فأكلوا منها سبعة أيّام، وحديث المائدة ونزولها عليهم في جواب ذلك مذكور في سائر الكتب، قال الثّعلبيّ:
قوله عزّ وجلّ: «إنّ الأبرار يشربون من كأسٍ كانَ مزاجها كافوراً* عيناً يشرب بها عباد اللَّه يفجِّرونها تفجيراً»، قال: هي عين في دار النّبيّ صلى الله عليه و آله تفجّر إلى دور الأنبياء عليهم السلام والمؤمنين، «يوفون بالنّذر ويخافون يوماً كان شرّه مستطيراً»، «يوفون بالنّذر» يعني عليّاً وفاطمة والحسن والحسين وجاريتهم فضّة، «ويخافون يوماً كان شرّهُ مُستطيراً ويُطعمونَ الطّعامَ على حبِّهِ مسكيناً ويتيماً وأسيراً»، يقول: شهوتهم للطّعام وإيثارهم مسكيناً من مساكين المسلمين ويتيماً من يتامى المسلمين وأسيراً من أسارى المشركين، ويقولون إذا أطعموهم: «إنّما نطعمكم لوجه اللَّه لا نريدُ منكم جزاء ولا شكوراً إنّا نخاف من ربِّنا يوماً عبوساً قمطريراً».
قال: واللَّه ما قالوا هذا بألسنتهم، ولكنّهم أضمروه في صدورهم، فأخبر اللَّه عزّ وجلّ عن ضمائرهم يقولون: «لا نريدُ منكم جزاءً ولا شكوراً» فتمنّون علينا به، ولكنّا أعطيناكم لوجه اللَّه تعالى وطلب ثوابه، قال اللَّه تعالى: «فوقاهم اللَّه شرّ ذلك اليوم ولقّاهم نضرة» (في الوجوه)، «وسروراً» (في القلوب)، «وجزاءهم بما صبروا جنّة» يسكنونها «وحريراً» يلبسونه ويفرشونه، «متّكِئين فيها على الأرائكِ لا يرونَ فيها شمساً ولا زمهريراً».
ابن البطريق، العمدة،/ 348- 349
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو الفضل جعفر بن عبدالواحد الثّقفي، أخبرنا أبو عثمان، إسماعيل بن عبدالرّحمان الصّابونيّ إجازة، أخبرنا أبو سعيد، محمّد بن عبداللَّه ابن حمدون وأبو طاهر بن خزيمة، قالا: أخبرنا أبو حامد بن الشّرفيّ، أخبرنا أبو محمّد
عبداللَّه بن عبدالوهّاب الخوارزميّ ابن عمّ الأحنف بن قيس، في شوّال سنة ثمان وخمسين ومائتين، (ح) قال أبو عثمان: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمّد الحافظ، حدّثنا أبوعبداللَّه محمّد بن عليّ بِنَسا، أخبرنا أبي، أخبرنا عبداللَّه بن عبدالوهّاب الخوارزميّ، حدّثنا أحمد ابن حمّاد المروزيّ، أخبرنا محبوب بن حميد البصريّ، وسأله عن هذا الحديث روح بن عبادة، أخبرنا القاسم بن بهرام، عن ليث، (1)عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال في قوله تعالى: «يوفُونَ بالنّذْرِ ويخافونَ يوماً كان شرّهُ مُسْتطيراً* ويُطْعِمُونَ الطّعامَ على حُبِّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً»، قال: مرض الحسن والحسين، فعادهما جدّهما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وعادهما عامّة العرب، فقالوا: يا أبا الحسن! لو نذرتَ على ولدك نذراً، فقال عليّ: إن برآ ممّا بهما، صمت للَّه عزّ وجلّ ثلاثة أيّام شكراً. وقالت فاطمة: كذلك، وقالت جارية يقال لها فضّة نوبيّة: إن برأ سيّداي صمت للَّه عزّ وجلّ شكراً، فألبس الغلامان العافية، وليس عند آل محمّد قليل ولا كثير، فانطلق عليّ إلى شمعون الخيبري، فاستقرض منه ثلاثة أصوع من شعير، فجاء بها، فوضعها، فقامت فاطمة إلى صاع، فطحنته واختبزته، وصلّى عليّ مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، إذ أتاهم مسكين، فوقف بالباب، فقال: السّلام عليكم أهل بيت محمّد! مسكين من أولاد المسلمين، أطعموني أطعمكم اللَّه عزّ وجلّ على موائد الجنّة، فسمعه عليّ، فأمرهم، فأعطوه الطّعام ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا إلّاالماء. فلمّا كان اليوم الثّاني قامت فاطمة إلى صاع وخبزته، وصلّى عليّ مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ووضع الطّعام بين يديه، إذ أتاهم يتيم، فوقف بالباب وقال: السّلام عليكم أهل بيت محمّد! يتيم بالباب من أولاد المهاجرين، استشهد والدي، أطعموني. فأعطوه الطّعام، فمكثوا يومين لم يذوقوا إلّاالماء. فلمّا كان اليوم الثّالث، قامت فاطمة إلى الصّاع الباقي، فطحنته واختبزته، فصلّى عليّ مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ووضع الطّعام بين يديه، إذ أتاهم أسير، فوقف بالباب، وقال: السّلام عليكم أهل بيت النّبوّة، تأسروننا
1) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
وتشدّوننا ولا تطعموننا، أطعموني، فإنِّي أسير، فأعطوه الطّعام، ومكثوا ثلاثة (1)أيّام ولياليها لم يذوقوا إلّاالماء. فأتاهم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فرأى ما بهم من الجوع، فأنزل اللَّه تعالى: «هل أتى على الإنسانِ حينٌ من الدّهر»، إلى قوله: «لا نريدُ منكم جزاء ولا شكوراً»، أخرجها أبو موسى.
ابن الأثير، أسد الغابة، 5/ 530- 531/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 301- 302
أنبأنا أبو المجد محمّد بن أبي المكارم القزوينيّ بدمشق سنة اثنتين وعشرين وستّمائة قال، أنبأنا أبو منصور محمّد بن أسعد بن محمّد العطّاريّ، أنبأنا الحسين بن مسعود البغويّ، أنبأنا أحمد بن إبراهيم الخوارزميّ، أنبأنا أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثّعلبيّ، أنبأنا عبداللَّه بن حامد، أنبأنا أبو محمّد أحمد بن عبداللَّه المزنيّ، حدّثنا محمّد بن أحمد بن سهيل الباهليّ، حدّثنا عبدالرّحمان بن محمّد بن هلال، حدّثني القاسم بن يحيى، عن أبي علي العزّيّ، عن محمّد بن السّائب، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس؛ ورواه أيضاً مجاهد، عن ابن عبّاس قال في قوله تعالى: «يوفون بالنّذر» الآية، قال مرض الحسن والحسين عليهما السلام، فعادهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومعه أبو بكر وعمر رضي اللَّه عنهما، وعادهما عامّة العرب، فقالوا: يا أبا الحسن! لو نذرت على ولديك نذراً، فكلّ نذر لا يكون له وفاء، فليس بشي ء. فقال عليّ عليه السلام: للَّه إن برأ والداي ممّا بهما، صمت للَّه ثلاثة أيّام شكراً. وقالت فاطمة: كذلك، وقالت الجارية يقال لها فضّة كذلك. فألبس الغلامان العافية وليس عند آل محمّد قليل ولا كثير، فانطلق عليّ عليه السلام إلى شمعون بن حانا اليهوديّ، فاستقرض منه ثلاثة أصواع من شعير، فجاء به إلى فاطمة، فقامت إلى صاع، فطحنته وخبزته خمسة أقراص، لكلّ واحد منهم قرص، وصلّى عليّ عليه السلام المغرب مع النّبيّ صلى الله عليه و آله، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين أيديهم، فجاء سائل أو مسكين، فوقف على
1) - [فضائل الخمسة: «ثلاث»].
الباب، وقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد! مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني، أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. فسمعه عليّ عليه السلام، فقال:
فاطم ذات المجد واليقين *** يا بنت خير النّاس أجمعين
أما ترين البائس المسكين *** قد قام بالباب له حنين
يشكو إلى اللَّه ويستكين *** ويشكو إلينا جائع حزين
كلّ امرئ بكسبه رهين *** وفاعل الخيرات يستبين
موعده جنّة علّيّين *** حرّمها اللَّه على الضّنين
وللبخيل موقف مهين *** تهوي به النّار إلى سجين
شرابه الحميم والغسلين
فقالت فاطمة عليها السلام:
أطعمه ولا أبالي السّاعة *** أرجو إذا أشبعت ذا مجاعة
أن ألحق الأخيار والجماعة *** وأسكن الخلد ولي شفاعة
قال، فأعطوه الطّعام ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا إلّاالماء القراح، ولمّا كان اليوم الثّاني، طحنت فاطمة من الشّعير وصنعت منه خمسة أقراص، وصلّى عليّ عليه السلام المغرب، وجاء إلى المنزل، فجاء يتيم، فوقف على الباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد! يتيم من أولاد المهاجرين، استشهد والدي، أطعموني ممّا رزقكم اللَّه، أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. فقال عليّ عليه السلام:
فاطم بنت السّيِّد الكريم *** بنت نبيّ ليس بالذّميم
قد جاءنا اللَّه بذا اليتيم *** قد حرم الخلد على اللّئيم
يحمل في الحشر إلى الجحيم *** شرابه الصّديد والحميم
ومن يجود اليوم في النّعيم *** شرابه الرّحيق والتّسنيم
فقالت فاطمة عليها السلام:
إنِّي أطعمه ولا أبالي *** وأوثر اللَّه على عيالي
أمسوا جياعاً وهم أشبالي
فرفعوا الطّعام وناولوه إيّاه، ثمّ أصبحوا في اليوم الثّاني كذلك كما كانوا في الأوّل، فلمّا كان في اليوم الثّالث، طحنت فاطمة باقي الشّعير ووضعته، فجاء عليّ عليه السلام بعد المغرب، فجاء أسير، فوقف على الباب، وقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد! أسير محتاج، تأسّرونا ولا تطعمونا، أطعمونا من فضل ما رزقكم اللَّه. فسمعه عليّ عليه السلام، فقال:
فاطم يا بنت النّبيّ الأحمد *** بنت النّبيّ السيِّد المسوّد
منِّي على أسيرنا المقيّد *** من يطعم اليوم يجده في الغد
عند العليّ الماجد الممجد *** من يزرع الخيرات سوف يحصد
فقالت فاطمة عليها السلام:
لم يبق عندي اليوم غير صاع *** قد مجلت كفّي مع الذّراع
ابناي واللَّه من الجياع *** أبوهما للخير ذو إصطناع
ثمّ رفعوا الطّعام وأعطوه للأسير، فلمّا كان اليوم الرّابع، دخل عليّ عليه السلام على النّبيّ صلى الله عليه و آله يحمل ابنيه كالفرخين، فلمّا رآهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: وأين ابنتي؟ قال: في محرابها، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فدخل عليها، ولقد لصق بطنها بظهرها وغارت عيناها من شدّة الجوع، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: وا غوثاه باللَّه، آل محمّد يموتون جوعاً. فهبط جبرئيل وهو يقرأ: «يوفونَ بالنّذر» الآية، فإن قيل فقد أخرج هذا الحديث جدّك في الموضوعات.
وقال: أخبرنا به ابن ناصر، عن محمّد بن أبي نصر الحميديّ، عن الحسن بن عبدالرّحمان، عن أبي القاسم السّقطي، عن عثمان بن أحمد الدقّاق، عن عبداللَّه بن ثابت، عن أبي الهذيل، عن عبداللَّه السّمرقندي، عن عبداللَّه بن كثير، عن الأصبغ بن نباتة، قال: مرض الحسن والحسين، وذكره ثمّ قال: جدّك قد نزه اللَّه ذينك الفصيحين عن هذا
الشّعر الرّكيك. ونزههما عن منع الطّفلين عن أكل الطّعام. وفي إسناده الأصبغ بن نباتة:
متروك الحديث، والجواب أما قوله: قد نزه اللَّه ذينك الفصيحين عن هذا الشّعر الرّكيك، فهذا على عادة العرب في الرّجز والجنب كقول القائل: (واللَّه لولا اللَّه ما اهتدينا) ونحو ذلك، وقد تمثّل به النّبيّ صلى الله عليه و آله، وأمّا قوله عن الأصبغ بن نباتة، فنحن ما رويناه عن الأصبغ ولا له ذكر في إسناد حديثنا، وإنّما أخذوا على الأصبغ زيادة زادوها في الحديث، وهي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال في آخره: اللّهمّ أنزل على آل محمّد كما أنزلت على مريم بنت عمران، فإذا (جفنة) تفور مملوة ثريداً مكلّلة بالجواهر، وذكر ألفاظاً من هذا الجنس.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 281- 283
أخبرنا أبو طالب عبداللّطيف بن محمّد بن القبيطيّ البغداديّ بها، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن عبدالباقي بن سليمان، أخبرنا الحافظ محمّد بن أبي قصر الحميديّ، أخبرنا أبو عليّ الحسن بن عبدالرّحمان المعروف بالشّافعيّ بمكّة، أخبرنا أبو القاسم عبيداللَّه بن محمّد السّقطيّ، أخبرنا أبو عمر بن أحمد بن عبداللَّه الدّقّاق المعروف بابن السّمّاك، أخبرنا عبيداللَّه بن ثابت، حدّثنا أبي، عن هذيل بن حبيب، عن أبي عبداللَّه السّمرقنديّ، عن محمّد بن كثير الكوفي، عن الأصبغ بن نباتة، قال: مرض الحسن والحسين، فعادهما النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وأبو بكر وعمر، فقال عمر لعليّ عليه السلام: يا أبا الحسن! أنذروا إن عافى اللَّه تعالى ولديك أن تحدث للَّه شكراً، فقال عليّ عليه السلام: إن عافى اللَّه عزّ وجلّ ولديّ، صمت للَّه ثلاثة أيّام شكراً، فقالت فاطمة عليها السلام مثل ذلك، فقالت جارية لهم مثل ذلك، فأصبحوا وقد مصح اللَّه (1)ما بالغلامين وهم صيام وليس عندهم قليل ولا كثير. فانطلق عليّ عليه السلام إلى رجل من اليهود يقال له: جار بن الشّمر اليهوديّ، فقال له عليّ عليه السلام: أسلفني ثلاثة أصوع من شعير وأعطني جزّة من الصّوف تغزلها لك بنت محمّد، قال: فأعطاه، فاحتمله عليّ عليه السلام تحت ثوبه، ودخل على فاطمة عليها السلام، وقال: يا بنت محمّد! دونك واغزلي هذا،
1) - مصح بالشّي ء: ذهب به.
وقامت الجارية إلى صاع من شعير، فطحنته وعجنته، فخبزت منه خمسة أقراص وصلّى المغرب مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ورجع ليفطر، فوضع الطّعام بين يديه وقعدوا ليفطروا، فإذا مسكين بالباب يقول: يا أهل بيت محمّد، مسكين من مساكين المسلمين على بابكم، أطعموني ممّا تأكلون أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة، فرفع عليّ عليه السلام يده، ورفعت فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام أيديهم، وأنشأ يقول:
فاطم ذات الدّين واليقين *** ألم ترين البائس المسكين
قد جاء للباب له حنين *** يشكو إلى اللَّه ويستكين
كلّ امرئ بكسبه رهين *** قد حرّم الخلد على الضّنين
يهوي إلى النّار إلى سجين
فأجابته فاطمة عليها السلام:
أمرك يا ابن العمّ سمعاً طاعة *** ما بي من لؤم ولا وضاعة
أرجو إن أطعمت من المجاعة *** أن ألحق الأخيار والجماعة
فحمل الطّعام ودفع إلى المسكين وباتوا جياعاً، وأصبحوا صياماً. فقامت الجارية إلى الصّاع الثّاني، فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص، وصلّى عليّ عليه السلام المغرب مع النّبيّ صلى الله عليه و آله وجاء ليفطر، ووضع الطّعام بين يديه، فإذا بيتيم بالباب يقول: يا أهل بيت محمّد! يتيم على بابكم، فأطعموني أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة. فرفع عليّ عليه السلام يده، ورفع القوم أيديهم، وأنشأ عليّ عليه السلام يقول:
فاطم بنت السّيّد الكريم *** قد جاءنا اللَّه بذا اليتيم
من يرحم اليوم فهو رحيم *** قد حرّم الخلد على اللّئيم
ويدخل النّار وهو مقيم *** وصاحب البخل يري ذميم
فأجابته فاطمة عليها السلام:
أطعمه قوتي ولا أبالي *** وأوثر اللَّه على عيالي
أرجو به الفوز وحسن الحال *** إن يرحم اللَّه سينمي مالي
وكان لي عوناً على أطفالي *** أخصّهم عندي في التّغالي
بكربلا يقتل في اغتيال *** للقاتل الويل مع الوبال
فحمل الطّعام ودفع إلى اليتيم وباتوا جياعاً، وأصبحوا صياماً. فقامت الجارية إلى الصّاع الثّالث، فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص، فلمّا صلّى عليّ عليه السلام المغرب مع النّبيّ صلى الله عليه و آله، جاء ليفطر، ووضع الطّعام بين يديه، فإذا أسير مشدود بالقيد وهو يقول: يا أهل بيت محمّد! أسير على الباب، فأطعموني أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة، فرفع عليّ عليه السلام يده، ورفع القوم أيديهم، وأنشأ عليّ عليه السلام يقول:
فاطم بنت المصطفى محمّد *** نبيّ صدق سيّد مسوّد
من يطعم اليوم يجده في غد *** فاطعمي لا تجعليه أنكد
فأجابته فاطمة عليها السلام تقول:
واللَّه ما بقيت غير صاع *** قد دبرت كفِّي مع الذِّراع
قد يصنع الخير بلا ابتداع *** عبل الذّراعين شديد الباع
فحمل الطّعام ودفع إلى الأسير وباتوا جياعاً، وأصبحوا وقد قضوا نذرهم، ثمّ أخذ عليّ عليه السلام بيد الحسن والحسين عليهما السلام، فانطلق بهما إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فلمّا نظر إليهما يقومان ويقعان من شدّة الجوع، ضمّهما إلى صدره، وقال: (واغوثاه باللَّه، ما لقي آل محمّد) فحمل واحداً إلى عنقه والآخر على صدره، ثمّ دخل على فاطمة عليها السلام، ونظر إلى وجهها متغيّراً من الجوع، فبكت وبكى لبكائها، ثمّ قال: ما يبكيك يا بنيّة؟ قالت: يا أبتاه! ما طعمت أنا ولا ولداي ولا عليّ منذ ثلاثة أيّام، قال: فرفع النّبيّ صلى الله عليه و آله يده، ثمّ قال: (اللَّهمّ أنزل على آل محمّد كما أنزلت على مريم بنت عمران)، ثمّ قال: أدخلي مخدعك فانظري ماذا ترين؟ قال: فدخلت ومعها عليّ وولداها، ثمّ تبعهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فإذا جفنة تفور مملوّة ثريداً وعراقاً مكلّلة بالجوهر يفوح منها رائحة المسك الأذفر، فقال: كلوا بسم اللَّه.
فأكلوا منها جماعتهم سبعة أيّام ما انتقص منها لقمة ولابضعة، قال: فخرج الحسن وبيده عرق، فلقيته امرأة من اليهود تدّعي سامار، فقالت: يا أهل بيت الجوع! من أين لكم هذا فأطعمني، فمدّ الحسن يده ليناولها، فاختلست الأكلة وارتفعت القصعة، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : (1)سكتوا لأكلوا منها إلى تقوم السّاعة، وهبط الأمين جبرئيل على النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: يا محمّد! إنّ ربّك يقرئك السّلام ويقول لك: خذ هنّأك اللَّه في أهل بيتك، قال: وما آخذ؟ قال: فتلا جبرئيل: «إنّ الأبرارَ يشربونَ من كأسٍ كانَ مزاجها كافوراً، عيناً يشرب بها عباد اللَّهِ يفجِّرونها تفجيراً، يوفون بالنّذر ويخافون يوماً كان شرّه مستطيراً، ويُطْعِمُونَ الطّعامَ على حُبِّهِ مسكيناً ويتيماً وأسيراً» إلى قوله: «سعيكم مشكوراً».
قلت: هكذا رواه الحافظ أبوعبداللَّه الحميديّ في فوائده، وما رويناه إلّامن هذا الوجه.
ورواه الحاكم أبو عبداللَّه في مناقب فاطمة عليها السلام، ورواه ابن جرير الطّبري أطول من هذا في سبب نزول هل أتى، ولم يحضرني في وقت الإملاء نسخته.
وقد سمعت الحافظ العلّامة أبا عمر وعثمان بن عبدالرّحمان المعروف بابن الصّلاح في درس التّفسير في سورة هل أتى، وذكر الحديث وقال فيه: إنّ السّؤال كانوا ملائكة من عند ربّ العالمين، وكان ذلك امتحاناً من اللَّه عزّ وجلّ لأهل بيت الرّسول (صلي الله عليه و آله) .
وسمعت بمكّة حرسها اللَّه تعالى، من شيخ الحرم بشير التّبريزيّ (2)في درس التّفسير: إنّ السّائل الأوّل كان جبرئيل، والثّاني ميكائيل، والثّالث كان إسرافيل عليهم السلام.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 345- 348
... سورة الإنسان مكّيّة في قول ابن عبّاس والضّحّاك وغيرهما (3)، وقال قوم هي مدنيّة وهي إحدى وثلاثون آية بلا خلاف.
يقول عليّ بن موسى بن طاووس: ومن العجب العجيب أنّهم رووا من طرق الفريقين، إنّ المراد بنزول سورة هل أتى على الإنسان مولانا عليّ (1)وفاطمة والحسن والحسين، وقد ذكرنا في كتابنا هذا بعض روايتهم (2)لذلك ومن المعلوم أنّ الحسن والحسين عليهما السلام كانت ولادتهما في المدينة (3)ومع هذا، فكأنّهم نسوا ما رووه على اليقين وأقدموا على القول بأنّ هذه السّورة مكّيّة، وهو غلط عند العارفين.
ابن طاووس، سعد السّعود،/ 291/ عنه: الحويزيّ، نور الثّقلين، 5/ 468؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 48
لمّا مرض الحسن والحسين، فعادهما جدّهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومعه أبو بكر وعمر، وعادهما عامّة العرب، فقال: يا أبا الحسن! لو نذرت على ولديك وكلّ نذر لا يكون له وفاء فليس بشي ء، فقال عليّ عليه السلام: إن برءا ولداي ممّا بهما، صمت ثلاثة أيّام شكراً للَّه عزّ وجلّ، وقالت فاطمة وجاريتهم فضّة مثل ذلك، فألبس الغلامان العافية، وليس عند آل محمّد قليل ولا كثير، فانطلق عليّ عليه السلام إلى شمعون بن حاريا الخيبريّ، فاقترض منه ثلاثة أصوع من شعير.
أقول: ورويت ببعض أسانيدي، إنّ صدقة مولانا عليّ ومولاتنا فاطمة صلوات اللَّه عليهما على المسكين واليتيم والأسير كانت في ثلاث ليال، فيمكن أن يكون أوّل الثّلاثة ليلة خمس وعشرين من ذي الحجّة.
فمن الرّواية في ذلك قال: فانطلق عليّ عليه السلام إلى جار له من اليهود يعالج الصّوف، يقال له: شمعون بن حاريا، فقال له: هل لك أن تعطيني جزّة من الصّوف تغزلها بنت محمّد صلى الله عليه و آله بثلاثة أصوع من شعير؟ فقال: نعم، فأعطاه، فجاء بالصّوف وبالشّعير، فأخبر عليه السلام فاطمة عليها السلام بذلك، فقبلت وأطاعت.
قالوا: فقامت فاطمة عليها السلام، فطحنته واختبزت منه خمس أقراص، لكلّ واحد منهم قرص، وصلّى عليّ مع النّبيّ صلوات اللَّه عليهما المغرب، وأتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، إذ أتاهم مسكين، فوقف بالباب، فقال: السّلام عليكم أهل بيت محمّد، مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة، فسمعه عليّ عليه السلام، فأمر باعطائه، فأعطوه.
فمكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا شيئاً إلّاالماء القراح، فلمّا كان اليوم الثّاني، قامت فاطمة عليها السلام إلى صاع، فطحنته واختبزته، وصلّى عليّ مع النّبيّ عليهما السلام، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، فأتاهم يتيم، فوقف بالباب، وقال: السّلام عليكم أهل بيت محمّد! يتيم من أولاد المهاجرين، استشهد والدي يوم العقبة، أطعموني، أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. فسمعه عليّ عليه السلام، فأمر بإعطائه، فأعطوه.
ومكثوا يومين وليلتين لم يذوقوا شيئاً إلّاالماء القراح، فلمّا كان اليوم الثّالث، قامت فاطمة عليها السلام إلى الصّاع الثّالث، فطحنته واختبزته، وصلّى عليّ مع النّبيّ صلى الله عليه و آله، ثمّ أتى المنزل، ثمّ وضع الطّعام بين يديه، وأتاهم أسير، فوقف بالباب، فقال: السّلام عليكم أهل بيت محمّد! تأسرونا ولا تطعمونا، فسمعه عليّ عليه السلام، فأمر بإعطائه، فأعطوه الطّعام ومكثوا ثلاثة أيّام ولياليها لم يذوقوا شيئاً إلّاالماء القراح.
فلمّا كان اليوم الرّابع وقد وفوا نذرهم، أخذ عليّ بيده اليمنى الحسن وبيده اليسرى الحسين، وأقبل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع، فلمّا بصر به النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: يا أبا الحسن! ما أشدّ ما أراه بكم، فانطلق بنا إلى منزل فاطمة.
فانطلقوا إليها وهي في محرابها قد لصق بطنها من شدّة الجوع وغارت عيناها، فلمّا رآها النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: واغوثاه، يا اللَّه! أهل بيت محمّد يموتون جوعاً. فهبط جبرئيل عليه السلام على محمّد صلى الله عليه و آله، فقال: يا محمّد! خذ ما هنّأك اللَّه في أهل بيتك، فقال: ما آخذ يا جبرئيل، فاقرأه عليه:
«هل أتى على الإنسان حينٌ من الدّهر- إلى قوله- إنّما نطعمكم لوجهِ اللَّهِ لا نُريدُ منكم جزاءً ولا شكورا- إلى آخر السّورة-».
ابن طاووس، إقبال الأعمال، 2/ 374- 377
عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما: أنّ الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما مرضا، فعادهما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في اناس، فقالوا: يا أبا الحسن! لو نذرت على ولديك، فنذر عليّ وفاطمة رضي اللَّه تعالى عنهما وفضّة جارية لهما صوم ثلاث إن برئا فشفيا وما معهم شي ء.
فاستقرض عليّ من شمعون الخيبريّ ثلاث أصوع من شعير، فطحنت فاطمة صاعاً واختبزت خمسة أقراص، فوضعوها بين أيديهم ليفطروا، فوقف عليهم مسكين، فآثروه وباتوا ولم يذوقوا إلّاالماء، وأصبحوا صياماً، فلمّا أمسوا ووضعوا الطّعام، وقف عليهم يتيم فآثروه، ثمّ وقف عليهم في الثّالثة أسير، ففعلوا مثل ذلك. فنزل جبريل عليه السلام بهذه السّورة، وقال: خذها يا محمّد! هنّأك اللَّه في أهل بيتك «متّكئين فيها على الأرائك»، حال من «هم» في جزاهم أو صفة لجنّة «لا يرونَ فيها شمساً ولا زمهريراً»، يحتملهما وأن يكون حالًا من المستكن في متّئكين والمعنى أ نّه يمرّ عليهم فيها هواء معتدل لا حارّ محم ولا بارد مؤذ، وقيل الزّمهرير القمر في لغة طيئ، قال راجزهم:
وليلة ظلامها قد اعتكر قطعتها والزّمهرير ما زهر
البيضاوي، التّفسير، 5/ 165
روى الجمهور: أنّ الحسن والحسين مرضا، فعادهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وعامّة العرب، فنذر عليّ صوم ثلاثة أيّام، وكذا أمّهما فاطمة عليها السلام، وخادمتُهم فضّة، لئن برئا، فبرئا، وليس عند آل محمّد صلى الله عليه و آله قليل ولا كثير، فاستقرض أمير المؤمنين عليه السلام ثلاثة أصوع من شعير، وطحنت فاطمة منها صاعاً، فخبزته أقراصاً، لكلّ واحد قرص، وصلّى عليّ المغرب، ثمّ أتى المنزل، فوضع بين يديه، للإفطار، فأتاهم مسكين، وسألهم، فأعطاه كلّ منهم قوته. ومكثوا يومهم وليلهم لم يذوقوا شيئاً.
ثمّ صاموا اليوم الثّاني، فخبزت فاطمة صاعاً آخر، فلمّا قدّمته بين أيديهم للإفطار
أتاهم يتيم، وسألهم القوت، فتصدّق كلّ منهم بقوته.
فلمّا كان اليوم الثّالث من صومهم، وقُدِّم الطّعام للإفطار، أتاهم أسير، وسألهم القوت، فأعطاه كلّ منهم قوته، ولم يذوقوا في الأيّام الثلاثة سوى الماء.
فرآهم النّبيّ صلى الله عليه و آله في اليوم الرّابع، وهم يرتعشون من الجوع، وفاطمة عليها السلام قد التصق بطنها بظهرها من شدّة الجوع، وغارت عينُها، فقال صلى الله عليه و آله: واغوثاه، يا اللَّه، أهل محمّد يموتون جوعاً. فهبط جبرائيل، فقال: خذ ما هنّأك اللَّه تعالى به في أهل بيتك، فقال: وما آخذ يا جبرائيل؟ فأقرأه: «هل أتى»
الحلِّي، نهج الحقّ،/ 184
نقل ابن مردويه الحافظ [...] وقوله تعالى: «ويطعمون الطّعام على حبّه» السّورة، نزلت (1)في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
الحلِّي، كشف اليقين،/ 72- 73/ مثله المجلسي، البحار (2)، 35/ 255
أخبرني أستاذي الإمام حميدالدّين محمّد بن محمّد ابن أبي بكر الفرعمويّ رحمه الله إجازة، قال: أنبأنا الإمام سراج الدّين محمّد بن أبي الفتوح بن محمّد اليعقوبيّ إجازة، قال: أنبأنا والدي الإمام فخر الدّين أبو الفتوح رحمه الله، قال: أنبأنا الشّيخ مجد الدّين أبو نصر الفضل بن الحسن بن عليّ بن حيويه الطّوسي رحمه الله، قال: أنبأنا الشّيخ الإمام الأجلّ السّيّد أبو بكر ابن عبدالرّحمان بن إسماعيل بن عبدالرّحمان الصّابونيّ.
[قال:] وأنبأنا الشّيخ الإمام المقرئ أبو جعفر محمّد بن عبدالحميد الأبيوردي، قال: أنبأنا الشّيخ الإمام شيخ الإسلام أبو عثمان إسماعيل بن عبدالرّحمان الصّابونيّ نوّر اللَّه قبره، أنبأنا أبو طاهر محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خزيمة رحمهم اللَّه، وأبو سعد محمّد بن عبداللَّه بن حمدان، قالا: أنبأنا أبو حامد [أحمد بن] محمّد بن الحسين الحافظ، أنبأنا عبداللَّه بن عبدالوهّاب الخوارزميّ، أنبأنا أحمد بن حمّاد المروزيّ، أنبأنا محبوب بن
حميد البصريّ، وسأله روح بن عبادة عن هذا الحديث.
وأنبأنا أبو القاسم الحسن بن محمّد بن حيدر الواعظ المفسِّر- واللّفظ له- أنبأنا أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن عبداللَّه الفتليّ ب «نساء»، حدّثنا أبي، حدّثنا عبداللَّه بن عبدالوهّاب، أنبأنا أحمد بن حمّاد المروزيّ، أنبأمحبوب بن حميد البصريّ، وسأله روح عن هذا الحديث، قال: حدّثنا القاسم بن بهرام، عن ليث، عن (1)مجاهد:
عن ابن عبّاس في قوله عزّ وجلّ: «يوفون بالنّذرِ ويخافون يوماً كانَ شرّهُ مستطيراً» [6/ الدّهر]، قال: مرض الحسن والحسين، فعادهما جدّهما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وعادهما عمومة (2)العرب، فقالوا: يا أبا الحسن! لو نذرت على ولديك نذراً. فقال عليّ: إن برآ (3)، صمت للَّه ثلاثة أيّام شكراً (4). وقالت فاطمة كذلك (5)، وقالت جارية لهم نوبيّة يقال لها فضّة (6)كذلك.
فعافاهما اللَّه، وليس عند آل محمّد قليل ولا كثير!! فانطلق عليّ إلى شمعون بن جارا الخيبريّ- وكان يهوديّاً- فاستقرض منه ثلاثة أصوع من شعير، فوضعه في ناحية البيت، فقامت فاطمة إلى صاع منها، فطحنته فاختبزته، وصلّى عليّ مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ أتى المنزل (7)، فوضع الطّعام بين يديه، فأتاهم (8)مسكين، فوقف بالباب، فقال: السّلام عليكم
1) - [من هنا حكاه عنه في الينابيع].
2) - [الينابيع: «بعض»].
3) - [زاد في الينابيع: «ولداي ممّا بهما»].
4) - [الينابيع: «شكراً للَّه»].
5) - [الينابيع: «مثل ذلك»].
6) [الينابيع: «مثل ذلك، وقال الصّبيّان نحن نصوم ثلاثة أيّام، فألبسهما اللَّه العافية وليس عندهم قليل ولا كثير. فانطلق عليّ إلى رجل من اليهود يقال له شمعون بن حابا، فقال له: هل تأتيني جزّة من صوف تغزلها لك بنت محمّد صلى الله عليه و آله بثلاثة أصواع من شعير؟ قال: نعم، فأعطاه، ثمّ قامت فاطمة إلى صاعٍ فطحنته واختبزت منه خمسة أقراص، لكلّ واحد منهم قرص، وصلّى عليّ مع النّبيّ صلى الله عليه و آله المغرب، ثمّ أتى»].
7) [الينابيع: «مثل ذلك، وقال الصّبيّان نحن نصوم ثلاثة أيّام، فألبسهما اللَّه العافية وليس عندهم قليل ولا كثير. فانطلق عليّ إلى رجل من اليهود يقال له شمعون بن حابا، فقال له: هل تأتيني جزّة من صوف تغزلها لك بنت محمّد صلى الله عليه و آله بثلاثة أصواع من شعير؟ قال: نعم، فأعطاه، ثمّ قامت فاطمة إلى صاعٍ فطحنته واختبزت منه خمسة أقراص، لكلّ واحد منهم قرص، وصلّى عليّ مع النّبيّ صلى الله عليه و آله المغرب، ثمّ أتى»].
8) - [الينابيع: «إذ أتاهم»].
يا أهل بيت محمّد! (1)مسكين من أولاد المساكين، أطعموني، أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة. فسمعه عليّ، فأنشأ يقول:
فاطم ذات الخير واليقين *** يا بنت خير النّاس أجمعين
أما ترين البائس المسكين *** قد قام بالباب له حنين
يشكو إلى اللَّه ويستكين *** يشكو إلينا جائع حزين
كلّ امرئ بكسبه رهين
فأجابته فاطمة سلام اللَّه عليها:
أمرك سمع يا ابن عمّ وطاعة *** ما بي من لؤم ولا وضاعة
أطعمه ولا أبالي السّاعة *** أرجو لئن أشبع من مجاعة
أن ألحق الأخيار والجماعة *** وأدخل الجنّة ولي شفاعة
قال (2): فأعطوه الطّعام ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا (3)إلّاالماء.
فلمّا كان اليوم الثّاني، قامت فاطمة إلى صاع، فطحنته وخبزته، وصلّى عليّ مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، فأتاهم (4)يتيم، فقال: (5)السّلام عليكم يا أهل بيت النّبوّة، يتيم من أولاد المهاجرين، استشهد والدي يوم العقبة، فسمعه عليّ، فأنشأ يقول:
فاطم بنت السّيّد الكريم *** بنت نبيّ ليس بالذّميم
قد جاءنا اللَّه بذا اليتيم *** من يرحم اليوم فهو رحيم
قد حرّم الخلد على اللّئيم *** ينزل في النّار إلى الجحيم
قال (6): فأعطوه الطّعام (7)ومكثوا يومين وليلتين، ثمّ لم يذوقوا إلّاالماء.
1) [الينابيع: «أنا مسكين أطعموني شيئاً»].
2) [الينابيع: «أنا مسكين أطعموني شيئاً»].
3) [الينابيع: «شيئاً إلّاالماء القراح وفي ليلة الثّانية أتاهم»].
4) [الينابيع: «شيئاً إلّاالماء القراح وفي ليلة الثّانية أتاهم»].
5) [الينابيع: «أطعموني»].
6) [الينابيع: «أطعموني»].
7) [الينابيع: «وفي ليلة الثّالثة أتاهم أسير فقال أطعموني»].
فلمّا كان اليوم الثّالث، قامت فاطمة إلى الصّاع الباقي، فطحنته وأخبزته، وصلّى عليّ مع النّبيّ عليهما السلام، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، فأتاهم أسير، فوقف [على] الباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت النّبوّة، تأسروننا وتشدّوننا ولا تطعموننا؟
أطعموني، أطعمكم اللَّه، فأنشأ عليّ يقول:
فاطم يا بنت النّبيّ الأحمد *** بنت النّبيّ السّيِّد المسوّد
هذا أسير للنّبيّ المهتد [ي] *** مثقّل في غلِّه مقيّد
يشكو إلينا الجوع قد تمدّد *** من يطعم اليوم يجده في غد
عند العليّ الواحد الموحّد *** ما يزرع الزّارع سوف يحصد
فقالت فاطمة:
لم يبق ممّا جئت غير صاع *** قد دميت كفِّي مع الذّراع
ابناي واللَّه هما جياع *** يا ربّ لا تتركهما ضياع
أبوهما في المكرمات ساع *** يصطنع المعروف بالإسراع
عبل الذّراعين شديد الباع
قال (1): فأعطوه الطّعام (2)، ومكثوا ثلاثة أيّام ولياليها لم يذوقوا شيئاً إلّاالماء (3).
فلمّا كان (4)اليوم الرّابع، وقد قضوا نذرهم، أخذ عليّ (5)الحسن بيمناه والحسين بشماله (6)، وأقبل نحو رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) و (7)هم يرتعشون (8)كالفراخ من شدّة الجوع!! فلمّا (9)بصره النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: يا أبا الحسن! ما أشدّ ما يسوؤني ما أرى بكم، انطلق [بنا] إلى (10)فاطمة.
1) [الينابيع: «وفي ليلة الثّالثة أتاهم أسير فقال أطعموني»].
2) [لم يرد في الينابيع].
3) [الينابيع: «القراح. إن كان في»].
4) [الينابيع: «القراح. إن كان في»].
5) [الينابيع: «بيده اليمنى الحسن وبيده اليسرى الحسين»].
6) [الينابيع: «بيده اليمنى الحسن وبيده اليسرى الحسين»].
7) [الينابيع: «هما يرتعشان»].
8) [الينابيع: «هما يرتعشان»].
9) [الينابيع: «بصرهم النّبيّ صلى الله عليه و آله وانطلق إلى ابنته»].
10) [الينابيع: «بصرهم النّبيّ صلى الله عليه و آله وانطلق إلى ابنته»].
فانطلقوا [إليها] وهي في محرابها (1)قد لصق بطنها بظهرها من شدّة الجوع، وغارت عيناها. فلمّا رآها النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (2)، قال: وا غوثاه باللَّه (3)، أهل بيت محمّد يموتون جوعاً؛ (4)فنزل جبرئيل عليه السلام، فقال: يا محمّد! خذها هنّأك اللَّه في أهل بيتك، فقرأ عليه (5): «هل أتى على الإنسان إلى قوله-: إنّما نطعمكم لوجهِ اللَّهِ لا نريدُ منكُم جزاءً ولا شكوراً» إلى آخر السّورة. (6)
الحموئي، فرائد السّمطين، 2،/ 53- 56 رقم 383/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 279- 280
وفي ليلة الخامس والعشرين من ذي الحجّة سنة ... تصدّق أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام على المسكين واليتيم والأسير بثلاثة أقراص، كانت قوتهما من الشّعير، وآثراهم على أنفسهما، وواصلا الصّيام.
وفي الخامس والعشرين من ذي الحجّة سنة ... نزلت في أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام: «هل أتى على الإنسان».
رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 315
قال اللَّه تعالى: «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة»، وقال سبحانه: «ويُطْعِمُونَ الطّعامَ على حُبِّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً»، فمدح سبحانه أهل الإيثار وإن كان بهم خصاصة والمطعمين الطّعام على حبّه، قيل: على حبّ الطّعام، وقيل على حبّ اللَّه، ويجوز أن يكون على حبّهما معاً، وهذه الآية نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام بلا خلاف.
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 1/ 121- 122
1) - [زاد في الينابيع: «تصلِّي و»].
2) - [الينابيع: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
3) - [الينابيع: «يا اللَّه»].
4) [الينابيع: «فهبط جبرئيل عليه السلام فأقرأه»].
5) [الينابيع: «فهبط جبرئيل عليه السلام فأقرأه»].
6) - [زاد في الينابيع: «وهذا الخبر مذكور في تفسير البيضاويّ وروح البيان والمسامرة»].
ورُوي عن أبي المفضّل بإسناده عن أبي ذرّ رضي اللَّه تعالى عنه: أنّ عليّاً عليه السلام وعثمان وطلحة والزّبير وعبدالرّحمان بن عوف وسعد بن أبي وقاص، أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتاً ويغلقوا بابه ويتشاوروا في أمرهم وأجلهم ثلاثة أيّام، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم، قتل ذلك الرّجل، فإن توافق أربعة، وأبى اثنان قتل الاثنان، فلمّا توافقوا جميعاً على رأي واحد، قال لهم عليّ بن أبي طالب عليه السلام: [...].
قال: فهل فيكم أحد نزلت فيه، وفي زوجته وولديه: «ويُطعمونَ الطّعامَ على حُبِّهِ مسكيناً ويتيماً وأسيراً»، إلى سائر ما قصّ اللَّه من ذكرنا في هذه السّورة غيري، قالوا:
لا.
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 230، 233
عن محبوب بن حميد البصريّ، عن القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «ويُطعمونَ الطّعامَ على حُبِّهِ مسكيناً ويتيماً وأسيراً»، ثمّ ذكر ما مضمونه: أنّ الحسن والحسين مرضا، فعادهما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وعادهما عامّة العرب، فقالوا لعليّ: لو نذرت؟ فقال عليّ: إن برآ ممّا بهما صمتُ للَّه ثلاثة أيّام، وقالت فاطمة كذلك، وقالت فضّة كذلك. فألبسهما اللَّه العافية، فصاموا. وذهب عليّ فاستقرض من شمعون الخيبريّ ثلاثة آصع من شعير، فهيّأوا منه تلك اللّيلة صاعاً، فلمّا وضعوه بين أيديهم للعشاء وقف على الباب سائل، فقال: أطعموا المسكين أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة، فأمرهم عليّ، فأعطوه ذلك الطّعام وطووا. فلمّا كانت اللّيلة الثّانية صنعوا لهم الصّاع الآخر، فلمّا وضعوه بين أيديهم وقف سائل، فقال: أطعموا اليتيم، فأعطوه ذلك وطووا. فلمّا كانت اللّيلة الثّالثة قال: أطعموا الأسير، فأعطوه وطووا ثلاثة أيّام وثلاث ليال. فأنزل اللَّه في حقِّهم «هل أتى على الإنسان» إلى قوله: «لا نُريدُ منكُم جزاءً ولا شكوراً». وهذا الحديث منكر، ومن الأئمّة مَنْ يجعله موضوعاً ويستند ذلك إلى ركّة ألفاظه، وأنّ هذه السورة مكِّيّة والحسن إنّما ولدا بالمدينة، واللَّه أعلم. (1)
1) - [ومن أهمّ الإيرادات، قولهم: إنّ السّورة مكِّيّة بينما الحسنان عليهما السلام وُلدا بالمدينة. والجواب: أنّ السّورة قد تكون مكِّيّة إلّاأنّ بعض آياتها نازلة في المدينة].
ابن كثير، البداية والنّهاية، 5/ 342- 343
فضّة النّوبيّة جارية فاطمة الزّهراء: أخرج أبو موسى في الذّيل والثّعلبي في تفسير سورة (هل أتى) من طريق عبداللَّه بن عبدالوهّاب الخوارزمي ابن عمّ الأحنف، عن أحمد ابن حمّاد المروزيّ، عن محبوب بن حميد، وسأله روح بن عبادة عن القاسم بن بهرام، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «يُوفونَ بالنّذرِ» الآية، قال: مرضَ الحسن والحسين، فعادهما جدّهما صلى الله عليه و آله و سلم وعادهما عامّة العرب، فقالوا لأبيهما: لو نذرت. فقال عليّ: إن عوفيا صيام ثلاثة أيّام شكراً. وقالت فاطمة كذلك، وقالت جارية لها يُقال لها فضّة النّوبيّة، فذكر حديثاً طويلًا. قال الذّهبيّ كأ نّه موضوع وليس ما قال ببعيد.
ابن حجر، الإصابة، 4/ 376
مرض الحسنان، فعادهما جدّهما ووجوه العرب، فنذر عليّ وفاطمة صيام ثلاثة أيّام إن برئا، فكان ذلك. فاقترض عليّ ثلاثة أصوع من شعير من يهوديّ وروي أ نّه أخذها ليغزل له بها صوفاً، فطحنت فاطمة عليها السلام صاعاً واختبزته، فأتاهم مسكين، فسألهم، فأعطوه، وفي اليوم الثّاني يتيم فأعطوه، وفي الثّالث أسير، فأعطوه، ولم يذوقوا الثّلاثة إلّا الماء. فأتى عليّ بالحسنين وبهما ضعف إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فبكى، فنزلت سورة: «هل أتى على الإنسان حينٌ من الدّهر».
البياضي، الصّراط المستقيم، 1/ 182
وقال محمّد بن العبّاس- رحمه الله-: حدّثنا محمّد بن أحمد الكاتب، عن الحسن بن بهرام، عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن المسعوديّ، عن عمرو بن مرّة، عن عبداللَّه بن الحارث المكتِّب، عن أبي كثير الزّبيريّ، عن عبداللَّه بن العبّاس- رضى الله عنه- قال: مرض الحسن والحسين، فنذر عليّ وفاطمة عليهما السلام والجارية نذراً إن برئا صاموا ثلاثة أيّام شكراً للَّه (1)، فبرئا، فوافوا (2)بالنّذر وصاموا. فلمّا كان أوّل يوم (3)قامت الجارية وجرشت شعيراً (4)
لها، فخبزت منه خمسة أقراص، لكلّ واحد منهم قرص. فلمّا كان وقت الفطور (1)جاءت الجارية بالمائدة، فوضعتها بين أيديهم فلمّا مدّوا أيديهم ليأكلوا، وإذا (2)مسكين بالباب (3)وهو (4)يقول: يا أهل بيت محمّد! مسكين [من] آل فلان بالباب. فقال عليّ عليه السلام: لا تأكلوا وآثروا المسكين. فلمّا كان اليوم الثّاني فعلت الجارية كما فعلت في اليوم الأوّل، فلمّا وضعت المائدة بين أيديهم ليأكلوا، فإذا يتيم بالباب (5)وهو يقول: يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرّسالة! يتيم آل فلان بالباب. فقال عليّ عليه السلام: لا تأكلوا شيئاً وأطعموه (6)اليتيم. قال: ففعلوا. فلمّا كان (7)اليوم الثّالث وفعلت (8)الجارية كما فعلت في اليومين، جاءت الجارية بالمائدة فوضعتها، (9)فلمّا مدّوا (10)أيديهم ليأكلوا، وإذا شيخ كبير يصيح بالباب: يا أهل بيت محمّد! تأسرونا (11)ولا تطعمونا! قال: فبكى عليّ (12)عليه السلام بكاءً شديداً، وقال: يا بنت محمّد! إنِّي احبُّ أن يراك اللَّه وقد آثرتِ هذا الأسير على نفسكِ وأشبالكِ. فقالت: سبحان اللَّه! ما أعجب ما نحن فيه معك، ألا ترجع إلى اللَّه في هؤلاء الصّبية الّذين صنعت بهم ما صنعت وهؤلاء إلى متى يصبرون صبرنا؟ فقال لها عليّ عليه السلام: فاللَّه يصبِّركِ ويصبِّرهم ويأجرنا (13)إن شاء اللَّه (14)وبه نستعين وعليه نتوكّل وهو حسبنا ونعم الوكيل، «اللَّهمّ بدِّلنا بما فاتنا من طعامنا هذا ما هو خير منه، واشكر لنا صبرنا (15)ولا تنسه لنا
1) - [البرهان: «الفطر»].
2) - [كنز الدّقائق: «فإذا»].
3) [لم يرد في البرهان وكنز الدّقائق].
4) [لم يرد في البرهان وكنز الدّقائق].
5) - [كنز الدّقائق: «على الباب»].
6) - [البرهان: «أطعموا»].
7) [البرهان: «في اليوم الثّالث ففعلت»].
8) [البرهان: «في اليوم الثّالث ففعلت»].
9) [البرهان: «فمدّوا»].
10) [البرهان: «فمدّوا»].
11) - [كنز الدّقائق: «تأسروننا»].
12) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
13) [لم يرد في كنز الدّقائق].
14) [لم يرد في كنز الدّقائق].
15) - [البرهان: «صبراً»].
إنّك رحيم كريم». فأعطوه الطّعام (1). وبكَّر إليهم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في اليوم الرّابع فقال: ما كان من خبركم في أيّامكم هذه؟ فأخبرته فاطمة عليها السلام بما كان. فحمد اللَّه وشكره وأثنى عليه وضحك إليهم وقال: خذوا هنّأكم اللَّه (2)وبارك لكم (3)وبارك عليكم، قد هبط عليَّ جبرئيل من عند ربِّي وهو يقرئ عليكم السّلام، وقد شكر ما كان منكم، وأعطى فاطمة سؤلها (4)، وأجاب (5)دعوتها. وتلا عليهم: «إنّ الأبرارَ يشربونَ من كأسٍ كانَ مزاجها كافوراً- إلى قوله- إنّ هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكوراً».
قال: وضحك النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقال: إنّ اللَّه قد أعطاكم نعيماً لا ينفد وقرّة عين أبد الآبدين، هنيئاً لكِ يا بنت [النّبيّ (6)]! بالقرب من الرّحمن يسكنكم (7)معه في دار الجلال والجمال، ويكسوكم من السّندس والاستبرق والارجوان، ويسقيكم الرّحيق المختوم من الولدان. فأنتم أقرب الخلق من (8)الرّحمن، تأمنون إذا فزع النّاس، وتفرحون إذا حزن النّاس، وتسعدون إذا شقي النّاس، فأنتم في روح وريحان وفي جوار الرّبّ العزيز الجبّار، هو راض عنكم غير غضبان، قد أمنتم العقاب ورضيتم الثّواب، تسألون فتعطون، فتتحفون (9)فترضون، فتشفعون (10)فتشفَّعون، طوبى لمَنْ كان معكم، وطوبى لمَنْ أعزّكم إذا خذلكم النّاس، وأعانكم إذا جفاكم (11)النّاس، وآواكم إذا طردكم النّاس، ونصركم إذا قتلكم النّاس. الويل لكم من أمّتي، والويل لأمّتي من اللَّه.
1) - [أضاف في البرهان: «وبكوا»].
2) [لم يرد في البرهان].
3) [لم يرد في البرهان].
4) - [كنز الدّقائق: «مسؤولها»].
5) - [البرهان: «فأجاب»].
6) - [البرهان: «محمّد صلى الله عليه و آله و سلم»].
7) - [البرهان: «مسكنكم»].
8) - [كنز الدّقائق: «إلى»].
9) - [في البرهان: «وتتحفون»، وفي كنز الدّقائق: «وتخفون»].
10) - [في البرهان وكنز الدّقائق: «وتشفعون»].
11) - [البرهان: «أجفاكم»].
ثمّ قبّل فاطمة وبكى، وقبّل جبهة عليّ وبكى، وضمّ الحسن والحسين إلى صدره وبكى وقال: اللَّه خليفتي عليكم في المحيا والممات، وأستودعكم اللَّه وهو خير مستودع، حفظ اللَّه مَنْ حفظكم، ووصل مَنْ وصلكم، وأعان اللَّه مَنْ أعانكم، وخذل اللَّه مَنْ خذلكم وأخافكم، أنا لكم سلف، وأنتم (1)عن قليل بي (2)لاحقون، والمصير إلى اللَّه، والوقوف بين يدي اللَّه، والحساب على اللَّه «ليجزي الّذين أساؤا بما عملوا ويجزي الّذين أحسنوا بالحُسنى».
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 725- 727/ عنه: المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 74- 76؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 414
(روى) الشّيخ أبو عليّ الطّبرسيّ في مجمع البيان في تفسير قوله تعالى: «إنّ الأبرارَ يشربونَ من كأسٍ كانَ مزاجها كافوراً- إلى قوله- وكان سعيكُم مشكوراً»، قال: نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين وجارية لهم تُسمّى فضّة، وذكر القصّة بإسناد عن الصّادق عليه السلام وابن عبّاس قالا: مرض الحسن والحسين وهما صبيّان صغيران، عادهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومعه رجلان، فقال أحدهما لأمير المؤمنين: يا أبا الحسن! لو نذرت في ابنيك نذراً، عافاهما اللَّه تعالى. فقال عليّ: أصوم ثلاثة أيّام شكراً للَّه سبحانه، وكذلك قالت فاطمة، وكذا الصّبيّان وكذا جاريتهم فضّة. فألبسهما اللَّه العافية، فأصبحوا صياماً وليس عندهم شي ء من الطّعام، فانطلق أمير المؤمنين عليه السلام إلى جار له يهوديّ يعالج الصّوف اسمه شمعون، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: هل لك أن تعطيني جزراً من الصّوف تغزلها لك ابنة محمّد بثلاثة أصواع من شعير؟ فقال اليهوديّ: نعم، وأعطاه. فجاء بالصّوف والشّعير، وأخبر فاطمة بذلك، فقبلت وأطاعت، ثمّ عمدت، فغزلت ثلثه، ثمّ أخذت صاعاً من الشّعير، فطحنته، فخبزت منه خمسة أقراص، وصلّى أمير المؤمنين صلاة المغرب مع رسول اللَّه، ثمّ أتى المنزل، فوضع الخوان بين يديه، وجلسوا يتعشّون
خمستهم، فأوّل لقمة كسرها أمير المؤمنين، إذا مسكين قد وقف على الباب، وقال: السّلام عليكم يا أهل بيت النّبوّة! أنا مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني ممّاتأكلون، أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. فوضع أمير المؤمنين اللّقمة من يده، ثمّ قال: يا فاطمة! أدفعيه إليه، فعمدت فاطمة إلى ما كان على الخوان جميعه، فدفعته إلى المسكين وباتوا جياعاً وأصبحوا صياماً، ولم يذوقوا إلّاالماء القراح، ثمّ عمدت إلى الثّلث الثّاني من الصّوف فغزلته، ثمّ أخذت صاعاً من الشّعير، فطحنته وخبزت منه خمسة أقراص، لكلّ واحد قرص، وصلّى أمير المؤمنين مع رسول اللَّه صلاة المغرب، ثمّ أتى المنزل، فلمّا وضع الخوان بين يديه، وجلسوا خمستهم، فأوّل لقمة كسرها أمير المؤمنين، إذا بيتيم ينادي بالباب: السّلام عليكم يا أهل بيت النّبوّة! أنا يتيم من يتامى المسلمين، أطعموني ممّا تأكلون، أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة، فرمى أمير المؤمنين اللّقمة، وقال لفاطمة: ادفعيه إليه، ثمّ عمدت فاطمة إلى جميع ما على الخوان من الخبز، فأعطته لليتيم، وباتوا جياعاً لم يذوقوا إلّاالماء، وأصبحوا صائمين، فعمدت فاطمة إلى الثّلث الباقي من الصّوف، فغزلته وطحنت الباقي من الشّعير وعجنته وخبزته خمسة أقراص، لكلِّ واحد قرص، فصلّى أمير المؤمنين مع رسول اللَّه صلاة المغرب، وأتى المنزل، فوضع الخوان، وجلسوا يتعشّون خمستهم، فأوّل لقمة كسرها أمير المؤمنين وأراد وضعها في فمه، إذا بأسير من أسارى المشركين ينادي بالباب: السّلام عليكم يا أهل بيت النّبوّة! تأسّروننا وتشرّدوننا ولا تطعموننا ممّا تأكلون، أطعمونا، أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. فرمى أمير المؤمنين اللّقمة من يده وعمدت فاطمة إلى ما كان على الخوان، فجمعته ودفعته إلى الأسير، وباتوا ليلتهم جياعاً وأصبحوا مفطرين، وليس عندهم شي ء. قال شعيب في حديثه: وأقبل عليّ بالحسن والحسين نحو رسول اللَّه وهما يرتعشان كالفراخ من شدّة الجوع، فلمّا نظرهما رسول اللَّه، قال: يا أبا الحسن! ما أشدّ ما يسوءني ما أراكم فيه؟ فقال: يا رسول اللَّه! انطلق معي إلى فاطمة. فانطلق، فإذا هي في محرابها وقد لصقت بطنها بظهرها من شدّة الجوع، وغارت عيناها في وجهها، فلمّا نظرها رسول اللَّه، ضمّها إليه وقال:
واغوثاه، أنتم منذ ثلاثة أيّام على ما أرى! فهبط جبرئيل عليه السلام وقال: خذ يا محمّد ممّا هنّأك اللَّه في أهل بيتك، قال: وما آخذ يا جبرئيل؟ قال: «هل أتى على الإنسان حين من الدّهر- إلى قوله- إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكوراً».
الطّريحي، المنتخب، 2/ 405- 407
ومن رواية عطاء، عن ابن عبّاس: إنّ الحسن والحسين مرضا، فعادهما جدّهما محمّد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم، ومعه أبو بكر وعمر رضي اللَّه تعالى عنهما، وعادهما مَنْ عادهما من الصّحابة، فقالوا لعليّ كرّم اللَّه تعالى وجهه: يا أبا الحسن! لو نذرت على ولديك، فنذر عليّ وفاطمة وفضّة جارية لهما، إن برآ ممّا بهما أن يصوموا ثلاثة أيّام شكراً، فألبس اللَّه تعالى الغلامين ثوب العافية، وليس عند آل محمّد قليل ولا كثير، فانطلق عليّ كرّم اللَّه تعالى وجهه إلى شمعون اليهوديّ الخيبريّ، فاستقرض منه ثلاثة أصوع من شعير، فجاء بها، فقامت فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها إلى صاع، فطحنته وخبزت منه خمسة أقراص على عددهم، وصلّى عليّ- كرّم اللَّه تعالى وجهه- مع النّبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم المغرب، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، فوقف بالباب سائل، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد- صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم- أنا مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني، أطعمكم اللَّه تعالى من موائد الجنّة، فآثروه وباتوا لم يذوقوا شيئاً إلّا الماء، وأصبحوا صياماً، ثمّ قامت فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها إلى صاع آخر، فطحنته وخبزته وصلّى عليّ- كرّم اللَّه تعالى وجهه- مع النّبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم المغرب، ثمّ أتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، فوقف يتيم بالباب، وقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد- صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم- يتيم من أولاد المهاجرين، أطعموني، أطعمكم اللَّه تعالى من موائد الجنّة، فآثروه ومكثوا يومين وليلتين لم يذوقوا شيئاً إلّاالماء القراح، وأصبحوا صياماً، فلمّا كان يوم الثّالث، قامت فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها إلى الصّاع الثّالث وطحنته وخبزته وصلّى عليّ- كرّم اللَّه تعالى وجهه- مع النّبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم المغرب، فأتى المنزل، فوضع الطّعام بين يديه، فوقف أسير بالباب، فقال: السّلام
عليكم يا أهل بيت محمّد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم، أنا أسير محمّد عليه الصّلاة والسّلام، أطعموني، أطعمكم اللَّه، فآثروه، وباتوا لم يذوقوا إلّاالماء القراح. فلمّا أصبحوا أخذ عليّ- كرّم اللَّه تعالى وجهه- الحسن والحسين وأقبلوا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم، ورآهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع، قال: يا أبا الحسن! ما أشدّ ما يسوءني ما أرى بكم؟ وقام، فانطلق معهم إلى فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها، فرآها في محرابها قد التصق بطنها بظهرها، وغارت عيناها من شدّة الجوع، فرقّ لذلك صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم وساءه ذلك، فهبط جبرئيل عليه السلام، فقال: خذها يا محمّد، هنّأك اللَّه تعالى في أهل بيتك، قال: وما آخذ يا جبرئيل؟ فأقرأه: «هل أتى على الإنسان» السّورة. وفي رواية ابن مهران: فوثب النّبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم، حتّى دخل على فاطمة، فأكبّ عليها يبكي، فهبط جبريل عليه السلام بهذه الآية: «إنّ الأبرار يشربون» إلى آخره.
الآلوسي، روح المعاني، 29/ 157
وفي مسامرات الشّيخ الأكبر أنّ عبداللَّه بن عبّاس قال في قوله: «يوفون بالنّذر ويخافون يوماً كان شرّه مستطيراً» مرض الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما، وهما صبيّان، فعادهما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ومعه أبو بكر وعمر، فقال عمر لعليّ: يا أبا الحسن! لو نذرت عن ابنيك نذراً، إنّ اللَّه عافاهما، قال: أصوم ثلاثة أيّام شكراً للَّه، قالت فاطمة: وأنا أيضاً أصوم ثلاثة أيّام شكراً للَّه، وقال الصّبيّان: ونحن نصوم ثلاثة أيّام، وقالت جاريتهما فضّة: وأنا أصوم ثلاثة أيّام، فألبسهما اللَّه العافية، فأصبحوا صياماً وليس عندهم طعام، فانطلق عليّ إلى جار له من اليهود يقال له: شمعون، يعالج الصّوف فقال له: هل لك أن تعطيني جزّة من صوف، تغزلها لك بنت محمّد بثلاثة أصوع من شعير؟ قال: نعم. فأعطاه، فجاء بالصّوف والشّعير، فأخبر فاطمة، فقبلت وأطاعت، ثمّ غزلت ثلث الصّوف وأخذت صاعاً من الشّعير، فطحنته وعجنته وخبزته خمسة أقراص، لكلّ واحد قرص، وصلّى عليّ رضى الله عنه مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) المغرب، ثمّ أتى منزله، فوضع الخوان، فجلسوا، فأوّل لقمة كسرها عليّ رضى الله عنه، إذا مسكين واقف على الباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد! أنا
مسكين (1)، أطعموني ممّا تأكلون، أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة، فوضع عليّ اللّقمة من يده، ثمّ قال:
فاطم ذات المجد واليقين *** يا بنت خير النّاس أجمعين
أما تري ذا البائس المسكين *** جاء إلى الباب له حنين
كلّ امرئ بكسبه رهين
فقالت فاطمة رضي اللَّه عنها من حينها:
أمرك سمع يا ابن عمّ وطاعه *** ما لي من لوم وما (2)ضراعه
باللّب (3)غذيت و (4)بالبراعه *** أرجو إذا أنفقت من مجاعه
أن ألحق الأبرار والجماعه *** وأدخل الجنّة بالشّفاعه
قال، فعمدت إلى ما في الخوان، فدفعته إلى المسكين، وباتوا جياعاً، وأصبحوا صياماً لم يذوقوا إلّاالماء القراح، ثمّ عمدت إلى الثّلث الثّاني من الصّوف فغزلته، ثمّ أخذت صاعاً، فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص، لكلّ واحد قرص، وصلّى عليّ المغرب مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ أتى منزله، فلمّا وضعت (5)الخوان وجلس، فأوّل لقمة كسرها عليّ رضى الله عنه، إذا بيتيم من يتامى المسلمين قد وقف على الباب، وقال: السّلام عليكم أهل بيت محمّد! أنا يتيم من يتامى المسلمين، أطعموني ممّا تأكلون، أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. فوضع عليّ اللّقمة من يده، وقال:
فاطم بنت السّيِّد الكريم *** قد جاءنا اللَّه بذا اليتيم
من يطلب اليوم رضا الرّحيم *** موعده في جنّة النّعيم
فأقبلت السّيِّدة فاطمة رضي اللَّه عنها، وقالت:
فسوف أعطيه ولا أبالي *** وأوثر اللَّه على عيالي
أمسوا جياعاً وهمو (1)أمثالي *** أصغرهم يقتل في القتال
ثمّ عمدت إلى جميع (2)ما كان في الخوان، فأعطته اليتيم وباتوا جياعاً لم يذوقوا إلّاالماء القراح، وأصبحوا صياماً، وعمدت فاطمة إلى باقي الصّوف، فغزلته، وطحنت الصّاع الباقي وعجنته (3)وخبزته خمسة أقراص، لكلّ واحد قرص، وصلّى عليّ رضى الله عنه المغرب مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ أتى منزله، فقربت إليه الخوان، ثمّ جلس، فأوّل لقمة كسرها، إذا أسير من أسارى المسلمين بالباب، فقال: السّلام عليكم أهل بيت محمّد! إنّ الكفّار أسّرونا وقيّدونا وشدّونا، فلم يطعمونا، فوضع عليّ اللّقمة من يده وقال:
فاطمة ابنة النّبيّ الأحمد *** بنت النّبيّ السّيِّد المسوّد
هذا أسير جاء ليس يهتدي *** مكبّل في قيده المقيّد
يشكو إلينا الجوع والتّشدّد *** من يطعم اليوم يجده في غد
عند العليّ الواحد الموحّد *** ما يزرع الزّارع يوماً يحصد
فأقبلت فاطمة رضي اللَّه عنها تقول:
لم يبق ممّا جاء غير صاع *** قد دبرت كفّي مع الذّراع
وابناي واللَّه ثلاثاً جاعا *** يا ربّ! لا تهلكهما ضياعا
ثمّ عمدت إلى ما كان في الخوان، فأعطته إيّاه، فأصبحوا مفطرين وليس عندهم شي ء، وأقبل عليّ والحسن والحسين نحو رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وهما يرتعشان كالفرخين من شدّة الجوع، فلمّا أبصرهما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قال: يا أبا الحسن! أشدّ ما يسوءني ما أدرككم، انطلقوا بنا إلى ابنتي فاطمة. فانطلقوا إليها وهي في محرابها وقد لصق بطنها بظهرها من
شدّة الجوع، وغارت عيناها. فلمّا رآها رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ضمّها إليه وقال: وا غوثاه! فهبط جبريل عليه السلام وقال: يا محمّد! خذ ضيافة أهل بيتك، قال: وما آخذ يا جبريل؟ قال: «ويُطْعِمُونَ الطّعامَ على حُبِّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً- إلى قوله- وكان سعيكم مشكوراً».
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 227- 229/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 303- 305
«إِنَّ ا لْمُتَّقِينَ في ظِلالٍ وَعُيُونٍ* وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ* كُلُوْا وَاشْرَبُوْا هَنِيئَاً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ا لُمحْسِنِينَ» [41- 44/ المرسلات/ 77].
أخبرنا عقيل بن الحسين، حدّثنا عليّ بن الحسين، حدّثنا محمّد بن عبيداللَّه، حدّثنا محمّد بن خالد الأزرق بالبصرة، حدّثنا يحيى بن محمّد بن يحيى بن محبوب بفسا، أخبرنا يعقوب بن سفيان، قال: حدّثني عبيداللَّه بن موسى، حدّثنا إسرائيل، عن خصيف، عن مجاهد:
عن ابن عبّاس [في قوله تعالى:] «إنّ المتّقين» [قال: يعني] الّذين اتّقوا الشّرك والذّنوب [و] الكبائر، [وهم] علي والحسن والحسين، «في ظلال» يعني ظلال الشّجر والخيام من اللّؤلؤ، «وعيون» يعني ماءً طاهراً يجري (1)، «وفواكه» يعني ألوان الفواكه، «ممّا يشتهون» يقول: ممّا يتمنّون، «كلوا واشربوا هنيئاً» لا موت عليكم في الجنّة ولا حساب، «بما كنتم تعملون» يعني تطيعون اللَّه في الدّنيا، «إنّا كذلك نجزي المحسنين» أهل بيت محمّد في الجنّة.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 416 رقم 1071
تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان، عن مجاهد وابن عبّاس: «إنّ المتّقين في ظلالٍ وعيون»، من اتّقى الذّنوب عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين في ظلال من الشّجر والخيام من اللّؤلؤ طول كلّ خيمة مسيرة فرسخ في فرسخ، ثمّ ساق الحديث إلى قوله:
«إنّا كذلك نجزي المحسنين» المطيعين للَّه، أهل بيت محمّد في الجنّة، وجاء في تفسير قوله تعالى: «إنّ اللَّهَ مع الّذين اتّقوا والّذينَ هُم مُحْسِنون»، عليّ بن أبي طالب.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 94/ عنه: المجلسي، البحار، 40/ 320- 321
1) - كذا في نسخة الكرمانيّة، وفي النّسخة اليمنيّة: «يعني ماءاً طاهر الجرى».
«يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ* تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ» [6- 7/ النّازعات/ 79].
قال: حدّثنا أبو القاسم العلوي [قال: حدّثنا فرات] معنعناً:
عن أبي عبداللَّه عليه السلام: «يوم ترجف الرّاجفة، تتبعها الرّادفة»، الرّاجفة: الحسين بن عليّ، والرّادفة: عليّ بن أبي طالب عليهما السلام، وهو أوّل من ينفض رأسه من التّراب، الحسين بن عليّ في خمسة وتسعين ألفاً وهو قول اللَّه: «إنّا لننصر رسلنا والّذين آمنوا في الحياة الدُّنيا ويوم يقوم الأشهاد، يوم لا ينفعُ الظّالمين معذرتهم ولهم اللّعنة ولهم سوء الدّار» (1).
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 537 رقم 689
وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى: «يوم ترجف الرّاجفة تتبعها الرّادفة»، الرّاجفة للحسين ومأتمه، والرّادفة لعليّ ابنه عليه السلام، وهو أوّل من ينفض رأسه من التّراب مع الحسين في خمسة وسبعين ألف، وهو قوله عزّ وجلّ: «إنّا لننصر رُسلنا والّذين آمَنُوا في الحياة الدُّنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفعُ الظّالمين معذرتهم ولهُم سوء الدّار».
ابن شاذان، الفضائل،/ 138- 139
ومنه [محمّد بن العبّاس] حدّثنا (2)جعفر بن محمّد بن مالك، قال: حدّثنا (3)محمّد بن (4)القاسم بن إسماعيل، عن عليّ بن خالد العاقوليّ، عن عبدالكريم بن (5)عمرو الخثعميّ (6)، عن سليمان بن خالد، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام (7)في قوله تعالى (8): «يوم ترجفُ الرّاجفة*
1) - [غافر: 40/ 51].
2) - [من هنا حكاه في الرّجعة والبرهان وكنز الدّقائق].
3) [لم يرد في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق].
4) [لم يرد في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق].
5) [كنز الدّقائق: «عمر الجعفيّ»].
6) [كنز الدّقائق: «عمر الجعفيّ»].
7) [في تأويل الآيات: «قوله عزّ وجلّ»، ولم يرد في البرهان].
8) [في تأويل الآيات: «قوله عزّ وجلّ»، ولم يرد في البرهان].
تتبعها الرّادفة»، قال: « «الرّاجفة» الحسين بن عليّ عليه السلام، و «الرّادفة» عليّ بن أبي طالب عليه السلام. وأوّل من ينفضّ (1)عن رأسه التّراب الحسين بن عليّ في خمسة وسبعين ألفاً وهو قوله عزّ وجلّ: «إنّا لننصر رُسلنا والّذين آمنوا في الحياة الدّنيا ويوم يقوم الأشهاد* يوم لا ينفع الظّالمين معذرتهم ولهم اللّعنة ولهم سوء الدّار»».
حسن بن سليمان، مختصر البصائر،/ 491- 492 رقم 554 (ط. مؤسّسة النّشر الإسلامي) / مثله شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 737، الأسترآبادي، الرّجعة،/ 187- 188؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان (2)، 4/ 424؛ المجلسي، البحار، 53/ 106- 107؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 115
«وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ* ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ» [38- 39/ عبس/ 80].
أخبرنا عقيل بن الحسين، أخبرنا عليّ بن الحسين، حدّثنا محمّد بن عبيداللَّه، حدّثنا عمر بن محمّد الجمحي بمكّة، قال: حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز البغويّ، حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت:
عن أنس بن مالك، قال: سألت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عن قوله: «وجوهٌ يومئذٍ مُسفرة»، قال: يا أنس، هي وجوهنا بني عبدالمطّلب أنا وعليّ وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمة، نخرج من قبورنا ونور وجوهنا كالشّمس الضّاحية يوم القيامة، قال اللَّه تعالى: «وجوهٌ يومئذٍ مُسفرة»، يعني مشرقة بالنّور في أرض القيامة، «ضاحكة» فرحانة برضاء اللَّه عنّا (1)، «مستبشرة» بثواب اللَّه الّذي وعدنا
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 423 رقم 1080
1) - جملة «فرحانة برضاء اللَّه عنّا» مأخوذة من الأصل اليمني وقد سقطت عن الأصل الكرماني.
«وَإِذَا ا لْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ» [8- 9/ التكوير/ 81]. وحدّثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبداللَّه، عن يعقوب بن يزيد وإبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ: «وإذا المَوْءُودَة سُئِلَت بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَت»، قال: نزلت في الحسين بن عليّ عليهما السلام.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 63 رقم 3/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 432؛ المجلسي، البحار، 44/ 220؛ البحراني، العوالم، 17/ 98- 99
[محمّد بن العبّاس] وعن عليّ (1)بن جمهور، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: قلت: قوله عزّ وجلّ: «وإذا المَوْءُودَة سُئِلَت* بأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَت»، قال: يعني (2)الحسين عليه السلام. (3)
معناه: إنّ قاتله يُسأل عن مودّة الحسين عليه السلام فلا يُقبل منه الاعتذار، ويؤمر به إلى النّار، وبئس القرار.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 742/ عنه: المجلسي، البحار، 23/ 255؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 149؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان،
4/ 432
«إنّ الأبرارَ لفي نَعيم» [13/ الإنفطار/ 82].
الشّيرازيّ في كتابه بالإسناد عن الهذيل، عن مقاتل، عن محمّد ابن الحنفيّة، عن الحسن بن عليّ (1)عليهما السلام، قال: كلّ ما (2)في كتاب اللَّه عزّ وجلّ (3): «إنّ الأبرار» فوَ اللَّه ما أراد به إلّاعليّ بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة وأنا والحسين، لأنّا نحن (4)أبرار بآبائنا وأمّهاتنا، وقلوبنا علت (5)بالطّاعات والبرّ، وتبرّأت من الدّنيا وحبّها، وأطعنا اللَّه في جميع فرايضه، وآمنّا بوحدانيّته، وصدّقنا برسوله.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 2/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 3؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق (6)، 14/ 172
«كَلَّا إِنَّ كَتابَ ا لْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ* وَمَا أَدْرَيكَ مَا عِلِّيُّونَ* كِتابٌ مَرْقُومٌ* يَشْهَدُهُ ا لْمُقَرَّبُونَ* إِنَّ ا لْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ* عَلَى ا لْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ* تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ* يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ مَخْتُومٍ* خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ا لْمُتَنافِسُونَ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ* عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا ا لْمُقَرَّبُونَ» [18- 28/ المطفّفين/ 83].
قال: حدّثني محمّد بن الحسن بن إبراهيم [قال: حدّثنا علوان بن محمّد قال: حدّثنا محمّد بن معروف، عن السّديّ، عن الكلبيّ. ق]:
عن جعفر عليه السلام، قال: نزلت الآيات: «كلّا إنّ كتاب الأبرار لفي علِّيِّين وما أدراكَ ما علِّيّون» إلى قوله: «عيناً يشربُ بها المقرّبون»! وهم: رسول اللَّه وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 543- 544 رقم 698
حدّثنا أبو القاسم الحسينيّ، قال، حدّثنا فرات بن إبراهيم عن محمّد بن الحسين بن إبراهيم، عن علوان بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن معروف، عن السّندي (1)، عن الكلبيّ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام في قوله: «كلّا إنَّ كتاب الفجّار لفي سجِّين»، قال: هو فلان وفلان.
«وما أدراك ما سجِّين- إلى قوله- الّذين يُكذِّبون بيوم الدِّين» (2)زريق وحبتر (3)، «وما يُكذِّبُ به إلّاكلّ مُعتدٍ أثيم إذا تُتلى عليه آياتنا قال أساطير الأوّلين» (4)وهما زريق وحبتر (5)كانا يكذِّبان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إلى قوله: «إنّهم لصالوا الجحيم» هما.
«ثمّ يقال هذا الّذي كنتم به تكذبون» (1)، يعني هما ومن تبعهما .
(2)«كلّا إنّ كتابَ الأبرار لفي علِّيّين وما أدراك ما علِّيّون- إلى قوله عيناً يشرب بها المقرّبون» وهم (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة (4)عليهم السلام. «إنّ الّذينَ أجرمُوا» (5)زريق وحبتر (6)ومن تبعهما (7)، «كانوا من الّذينَ آمنوا يضحكُون وإذا مرُّوا بهم يتغامَزُون» برسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى آخر السّورة فيهما (8).
القمي، التّفسير، 2/ 411/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 5؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 535؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 191
تفسير أبي صالح: قال ابن عبّاس في قوله تعالى: «إنّ الأبرار لفي نعيم على الأرائكِ ينظرون»، إلى قوله: «مُقرّبون» نزل في عليّ وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفر، وفضلهم فيها باهر.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 233/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 224
الباقر في قوله: «كلّا إنّ كتاب الأبرار» إلى قوله: «المقرّبون» و (9)هو رسول اللَّه وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 3/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 3؛ الحويزي، نورالثّقلين، 5/ 535؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 191
1) - [زاد في البحار: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
2) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
3) - [البحار: «هو»].
4) - [لم يرد في البحار، وإلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
5) [البحار: «الأوّل والثّاني»].
6) [البحار: «الأوّل والثّاني»].
7) - [البحار: «تابعهما»].
8) - [البحار: «فيهم»].
9) - [لم يرد في البحار].
بهذا الإسناد [أبي رحمه الله، قال: حدّثني أحمد بن إدريس عن محمّد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران]، (1)عن الحسن، عن صندل، عن داوود (2)بن فرقد، عن (3)أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: اقرأوا سورة الفجر في فرايضكم ونوافلكم، فإنّها سورة (4)للحسين بن عليّ (5)عليهما السلام، من قرأها كان مع الحسين عليه السلام (6)يوم القيامة في درجته من الجنّة (7)، إنّ اللَّه عزيز حكيم.
الصّدوق، ثواب الأعمال،/ 123/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 4/ 807؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 456؛ المجلسي، البحار، 89/ 323- 324؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 571؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 265؛ مثله الطّبرسي، مجمع البيان، 10/ 481
وقال [أبو جعفر] عليه السلام: اقرأوا سورة «الفجر» في فرائضكم، فإنّها سورة الحسين عليه السلام، من قرأها كان معه في درجته من الجنّة.
الدّيلمي، أعلام الدّين،/ 382
الفجر، عنه صلى الله عليه و آله مَنْ قرأها في ليال عشر غفر اللَّه له، ومَنْ قرأها في سائر الأيّام كانت له نوراً في القيامة، وعن الصّادق عليه السلام: مَنْ قرأها في فرائضه ونوافله كان مع الحسين عليه السلام في درجته في الجنّة، فإنّها سورة الحسين عليه السلام.
الكفعمي، المصباح،/ 450
1) - [من هنا حكاه عنه في الوسائل والبحار].
2) - [في مجمع البيان مكانه: «وروى داوود ...»، وفي البرهان: «ابن بابويه بإسناده عن داوود ...»].
3) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
4) [في مجمع البيان والبرهان والبحار وكنز الدّقائق: «الحسين بن عليّ (بن أبي طالب)»].
5) [في مجمع البيان والبرهان والبحار وكنز الدّقائق: «الحسين بن عليّ (بن أبي طالب)»].
6) - [في مجمع البيان والوسائل: «الحسين بن عليّ عليهما السلام»].
7) - [إلى هنا حكاه في مجمع البيان].
«وا لْفَجْرِ* وَلَيَالٍ عَشْرٍ* وَالشَّفْعِ وَا لْوَتْرِ» [1- 3/ الفجر/ 89].
وفي حديث آخر قال [القمي]: الشّفع الحسن والحسين، والوتر أمير المؤمنين عليه السلام.
القمي، التّفسير، 2/ 419/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 5/ 324؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 457؛ المجلسي، البحار، 24/ 349- 350؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 571؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 266
روي بالإسناد مرفوعاً عن (1)عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفيّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: قوله عزّ وجلّ: «والفجر»، والفجر هو القائم عليه السلام، «وليالٍ عشر»: الأئمّة عليهم السلام من الحسن إلى الحسن، و «الشَّفع» أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام، و «الوتر» هو اللَّه وحده لا شريك له، «واللّيل إذا يسر» هي دولة حبتر فهي تسرّي إلى قيام القائم عليه السلام.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 766/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 78
«يَا أَ يَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ* ارْجِعِي إلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً* فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي» [27- 30/ الفجر/ 89].
حدّثنا جعفر بن أحمد قال: حدّثنا عبداللَّه (2)بن موسى، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله: «يا أ يّتها النّفس المطمئنّة ارجعي إلى ربِّك راضيةً مرضيّة فادخلي في عبادي وادخلي جنّتي» يعني الحسين بن عليّ عليهما السلام.
القمي، التّفسير، 2/ 422/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 460؛ المجلسي، البحار (3)، 44/ 219؛ البحراني، العوالم، 17/ 98؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 577؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 278
وروي عن الحسن (1)بن محبوب بإسناده عن صندل، عن داوود (2)بن فرقد، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم، فإنّها سورة الحسين بن عليّ، وارغبوا فيها رحمكم (3)اللَّه. فقال له أبو اسامة- وكان حاضر (4)المجلس-: كيف صارت هذه السّورة للحسين (5)خاصّة؟ فقال: ألا تسمع إلى قوله تعالى: «يا أ يّتها النّفس المطمئنّة ارجعي إلى ربِّكِ راضيةً مَرضيّة* فادخلي في عبادي* وادخلي جنّتي»؟ إنّما يعني (6)الحسين ابن عليّ عليهما السلام، فهو ذو النّفس المطمئنّة الرّاضية المرضيّة وأصحابه من آل محمّد- صلوات اللَّه عليهم- (7)الرّاضون عن اللَّه يوم القيامة وهو راضٍ عنهم. وهذه السّورة في الحسين (8)ابن عليّ وشيعته وشيعة آل محمّد خاصّة. مَنْ أدمن قراءة (9)الفجر (10)كان مع الحسين في درجته في الجنّة، إن اللَّه عزيز حكيم. (11)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 15
صادق آل محمد فرمود: «سوره فجر را در نمازهاى فرايض و نوافل به تمام رغبت قرائت كنيد؛ چه اين سوره مباركه در حق حسين عليه السلام نازل شده [است]. ابو اسامه حاضر مجلس او بود و عرض كرد: «چگونه خاصه اين سوره در شأن حسين است؟»
فرمود: «مگر نشنيده ايد كلام خداى را، از نفس مطمئنه حسين عليه السلام را خواهد، اوست صاحب نفس مطمئنه، اوست صاحب مقام رضا، اصحاب او از آل محمد در روز قيامت خشنود مى شوند از خداوند، خداوند از ايشان شاد است و اين سوره در حق حسين و شيعه او و شيعه آل محمد خاصه فرود شده [است]، آن كس كه مداومت كند به قرائت سوره فجر، با حسين عليه السلام در بهشت جاى خواهد داشت.»
در تفسيرعلى بن ابراهيم نيز وارد است كه اين سوره مباركه را خداوند در شأن حسين بن على نازل فرمود.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 269- 270
1) - [في نفس المهموم مكانه: «بالسّند المتّصل إلى آية اللَّه العلّامة محمّد بن محمّد الطّوسي، عن المحدِّث برهان الدّين محمّد بن محمّد بن عليّ الحمداني القزويني، عن ننتجب الدّين عليّ بن عبداللَّه بن الحسن القمي، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي الفتح محمّد بن عليّ بن عثمان الكراجكي، قال: روى محمّد بن العبّاس بإسناده عن الحسن ...»].
2) - [في العوالم وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم: «دارم»].
3) - [تظلّم الزّهراء: «يرحمكم»].
4) - [كنز الدّقائق: «حاضراً»].
5) - [تظلّم الزّهراء: «سورة الحسين»].
6) - [في العوالم: «عنى»، وفي كنز الدّقائق: «يعني بها»].
7) - [زاد في تظلّم الزّهراء: «هم»].
8) - [نفس المهموم: «للحسين»].
9) - [تظلّم الزّهراء: «القراءة في»].
10) - [نفس المهموم: «والفجر»].
11) - به سند پيوست به آيت اللَّه علّامه، ازسلطان المحققين خواجه نصير الدين محمد بن محمد طوسى از شيخ فاضل محدث برهان الدين محمد بن محمد بن على حمدانى قزوينى متوطن رى از شيخ اجل منتجب الدين على بن عبيداللَّه بن حسن قمى از پدرش از جدش از شيخ اجل ابى الفتح محمد بن على بن عثمان كراجكى رحمه الله گفت: محمد بن عباس به اسنادش از حسن بن محبوب و او به اسنادش از صندل از دارم بن فرقد گفت: امام ششم فرمود: «در نماز صبح فريضه و نافله سوره فجر بخوانيد كه سوره مخصوص حسين است. گوش ندارى به گفته خداى عزوجل در آن «اى نفس مطمئن- الآيه». اوست صاحب نفس مطمئنه راضيه مرضيه و يارانش از خاندان محمد صلى الله عليه و آله در قيامت از خدا راضيند و خدا از آن ها راضى است. اين سوره مخصوص حسين بن على و شيعه او و شيعه آل محمد است. هر كس قرائت والفجر را ادامه دهد، در بهشت با حسين هم درجه است، «إنّ اللَّه عزيز حكيم».
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 769- 770/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 461؛ المجلسي، البحار، 24/ 93؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 280؛ البحراني، العوالم، 17/ 97- 98؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 76- 77؛ مثله: القمي، نفس المهموم،/ 46- 47
«لا أُقْسِمُ بِهذا ا لْبَلَدِ* وَأَنتَ حِلٌّ بِهذَا ا لْبَلَدِ* وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ» [1- 3 البلد/ 90].
قال أبو النّضر: حدّثنا محمّد بن نصير، حدّثنا أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل بن عبّاد، عن حسين بن أبي يعفور (1)، عن بعض أصحابه:
عن أبي جعفر في قول اللَّه عزّ وجلّ: «ووالد وما ولد» قال: الوالد أمير المؤمنين، وما ولد الحسن والحسين عليهم السلام.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 430 رقم 1090
وروى [محمّد بن العبّاس] عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن عبداللَّه بن محمّد، عن أبي بكر الحضرميّ، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال لي (2): يا أبا بكر، قول اللَّه عزّ وجلّ: «ووالد» هو عليّ بن أبي طالب، «وما ولد» الحسن والحسين عليهما السلام.
شرف الدّين الإسترآبادي، تأويل الآيات،/ 772/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 463؛ المجلسي، البحار، 23/ 269؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 284
عن أبي عبداللَّه عليه السلام إنّه قال: كانت قريش تُعظِّم البلد الحرام وتستحلّ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم، فقال تعالى: «لا اقسم بهذا البلد* وأنت حلٌّ بهذا البلد» يريد أ نّهم استحلّوك وكذّبوك وشتموك، فعاب اللَّه ذلك عليهم. ثمّ ابتدأ قسماً ثانياً، فقال: «ووالد وما ولد». وعلى القولين إنّ والداً وما ولد مقسم بهم، وهم عليّ والحسن والحسين عليهم السلام، وحالهم في انتهاك الحرمة واستباحة العرض والدّم كحال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
وقوله: «لقد خلقنا الإنسان» وهو عدوّ آل محمّد عليهم السلام، «في كبد» يكابد مصائب الدّنيا وشدائدها وأهوال الآخرة، «أيحسب» هذا الإنسان إذا عصى أو كفر، «أن لن
يقدر عليه أحد» في عذابه في الدّنيا وعقابه في الآخرة؟ «يقول أهلكت مالًا لُبداً» أي كثيراً في عداوة محمّد وأهل بيته عليهم السلام، «أيحسب أن لم يرهُ أحد»، فيسأله عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن ولاية أهل البيت عليهم السلام؟ ثمّ وبّخه وعدّد النّعم الّتي أنعم بها عليه فقال: «ألم نجعل له عينين» يبصر بها الضّلال من الهدى؟ وهو كناية عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كما تقدّم، «ولساناً» ينطق به؟ وهو كناية عن أمير المؤمنين عليه السلام. ويدلّ على ذلك قوله تعالى: «وجعلنا لهم لسان صدق عليّاً» وقوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام:
«واجعل لي لسان صدق في الآخرين». والمعنيّ في القولين أمير المؤمنين عليه السلام. وقوله:
«وشفتين» لأنّ بهما يحصل النّطق والذّوق، وفيها حكم كثيرة، وهما كناية عن الحسن والحسين عليهما السلام كما تقدّم، لأنّهما قوام الدّين ونظام الإسلام والمسلمين.
شرف الدّين الإسترآبادي، تأويل الآيات،/ 773- 774
«أَ لَمْ نَجْعَل لَهُ عَيْنَيْنِ* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ* وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ» [8- 10/ البلد/ 90].
أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل بن عباد، عن (1)الحسين بن أبي يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: «أيحسب أن لن يقدر عليه أحد» يعني (2)يقتل في قتله بنت (3)النّبيّ صلى الله عليه و آله «يقول أهلكت مالًا لُبداً» يعني الّذي جهّز به النّبيّ صلى الله عليه و آله في جيش العشيرة (4)، «أيحسب أن لم يره أحد» قال: فساد (5)كان في نفسه، «ألم نجْعَل لهُ عينين» يعني (6)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، «ولِساناً» يعني أمير المؤمنين عليه السلام، «وشَفتين» يعني (7)الحسن والحسين عليهما السلام (8)، «وهَديناه
1) - [من هنا حكاه عنه فى نور الثّقلين].
2) [في البرهان: «نعثل في قتله بنت»، في البحار: «نعثل في قتل ابنة»، وفي نور الثّقلين: «يقتل في قتله ابنة»].
3) [في البرهان: «نعثل في قتله بنت»، في البحار: «نعثل في قتل ابنة»، وفي نور الثّقلين: «يقتل في قتله ابنة»].
4) - [في البرهان والبحار ونور الثّقلين: «العسرة»، ومن هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق].
5) - [في البرهان والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «في فساد»].
6) - [لم يرد في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
7) [نور الثّقلين: «الحسنين عليهما السلام»].
8) [نور الثّقلين: «الحسنين عليهما السلام»].
النّجْدَين» إلى ولايتهما، «فلا اقتحم العقبة وما أدراكَ ما العقبة» يقول: (1)ما أعلمك وكلّ شي ء في القرآن ما (2)أدراك فهو ما أعلمك، «يتيماً ذا مقربة» يعني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، و (3)المقربة قرباه (4)، «أو مسكيناً ذا متربة» يعني أمير المؤمنين عليه السلام مترباً (5)بالعلم.
القمي، التّفسير، 2/ 423/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 463؛ المجلسي، البحار (6)، 24/ 282- 283؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 580- 581، 582، 584 رقم 10، 14، 22، 29؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 286، 287، 289، 291
الحسن بن أبي الحسن الدّيلميّ في تفسيره حديثاً مسنداً يرفع إلى أبي يعقوب الأسديّ، عن أبي جعفر عليه السلام في (7)قوله عزّ وجلّ (8): «ألم نجعل له عينين* ولساناً وشفتين»، قال: قال: العينان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، واللّسان أمير المؤمنين، والشّفتان الحسن والحسين عليهم السلام: (9)«وهديناه النّجدين» إلى ولايتهم جميعاً و [إلى] البراءة من أعدائهم جميعاً.
شرف الدّين الإسترآبادي، تأويل الآيات،/ 772/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 280؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 464
1) - [زاد في كنز الدّقائق: «يعني»].
2) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «وما»].
3) - [لم يرد في نور الثّقلين].
4) - [كنز الدّقائق: «أقرباؤه»].
5) - [في البرهان والبحار ونور الثّقلين: «مترب»].
6) - [حكاه أيضاً في البحار، 9/ 251- 252].
7) [البرهان: «قول اللَّه عزّ وجلّ»].
8) [البرهان: «قول اللَّه عزّ وجلّ»].
9) - [إلى هنا حكاه في البرهان].
«وَالشَّمْسِ وَضُحيها* وَا لْقَمَرِ إِذا تَليها* وَالنَّهارِ إِذا جَلّيها» [1- 3/ الشّمس/ 91].
قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن محمّد العلويّ (1)[قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم] معنعناً:
(2)عن عكرمة، وسُئل عن قول اللَّه: «والشّمس وضحيها والقمر إذا تليها والنّهار إذا جلّيها واللّيل إذا يغشيها»، قال: «والشّمس وضحيها» محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، «والقمر إذا تليها»: أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، «والنّهار إذا جلّيها»: آل محمّد (3)وهما (4)الحسن والحسين عليهما السلام. فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 561 رقم 717/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 78- 79
فرات قال: حدّثني زيد بن محمّد بن جعفر التمّار معنعناً:
عن عكرمة، وسُئل عن قوله: «والشّمس وضحيها»، قال: محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، «والقمر إذا تليها»، قال: أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، «والنّهار إذا جلّيها»، قال: هم آل محمّد: الحسن والحسين عليهما السلام.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 561 رقم 718
فرات، قال: حدّثني الحسين بن سعيد [قال: حدّثنا إسماعيل بن بهرام، قال: حدّثنا محمّد بن فرات، عن جعفر، عن أبيه. ش]:
عن ابن عبّاس رضى الله عنه في قول اللَّه تعالى: «والشّمس وضُحيها»، قال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، «والقمر إذا تليها»: أمير المؤمنين (5)عليّ بن أبي طالب عليه السلام، «والنّهار إذا جلّيها»: الحسن والحسين عليهما السلام، «واللّيل إذا يغشيها»: بنو أميّة.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 561- 562 رقم 719/ عنه: الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 432- 433
فرات، قال: حدّثنا عبداللَّه بن زيدان بن بريد [قال: حدّثني محمّد بن الأزهر بن عثمان الخراسانيّ! قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن محمّد بن داوود اليمانيّ ابن أخت عبدالرّزّاق، قال:
حدّثنا بشر بن السّريّ، عن سفيان الثّوريّ، عن منصور، عن مجاهد. ش]:
عن ابن عبّاس رضى الله عنه في قول اللَّه عزّ وجلّ: «والشّمس وضحيها» قال: هو النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، «والقمر إذا تليها»، قال: (1)أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (2)عليه السلام، «والنّهار إذا جلّيها»: الحسن والحسين عليهما السلام، «واللّيل إذا يغشيها»: بنو أميّة.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 562 رقم 720/ عنه: الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 432- 433
الباقر والصّادق عليهما السلام في قوله: «والشّمس وضحيها»، قال: هو رسول اللَّه «والقمر إذا تليها»: عليّ بن أبي طالب، «والنّهار إذا جلّيها»: الحسن والحسين وآل محمّد، قال:
«واللّيل إذا يغشيها»: عتيق وابن صهّاك (3)وبنو أميّة ومَنْ تولّاهما (4).
ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 283/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 74
لهذا تأويل ظاهر وباطن، فالظّاهر ظاهر، وأمّا الباطن فهو ما رواه (5)عليّ بن محمّد، عن أبي جميلة، عن الحلبيّ؛ ورواه أيضاً عليّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن الفضل أبي (6)العبّاس، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أ نّه قال: «والشّمس وضحيها»، الشّمس أمير المؤمنين،
وضحاها قيام القائم، (1)لأنّ اللَّه سبحانه قال: «وأن يحشر النّاس ضحى» (2)، (3)«والقمر إذا تليها»، الحسن والحسين، «والنّهار إذا جلّيها»، هو قيام القائم، (4)«واللّيل إذا يغشيها»، حبتر (5)ودولته قد غشا (6)عليه الحقّ. وأمّا قوله «والسّماء وما بنيها»، قال: هو محمّد- عليه وآله السّلام- هو السّماء الّذي يسمو إليه الخلق (7)في العلم. وقوله: «والأرض وما طحيها»، قال: الأرض الشّيعة، «ونفس وما سوّيها»، قال: هو المؤمن المستور، وهو على الحقّ. وقوله (8): «فألهمها فجورها وتقويها»، قال: عرّفه (9)الحقّ من الباطل، (10)فذلك قوله: «ونفس وما سوّيها (11)قد أفلحَ من زكّيها»، قال: قد أفلحت (12)نفس زكّاها اللَّه، «وقد خاب من دسّيها»، اللَّه. وقوله «كذّبَت ثمودُ بطغويها»، قال: ثمود رهط من الشّيعة، فإنّ اللَّه سبحانه يقول: «وأمّا ثمود فهديناهم فاستحبّوا العمى على الهدى (13)فأخذتهم صاعقة العذاب الهون» (14)، فهو (15)السّيف إذا قام القائم. (16)وقوله تعالى: «فقال لهم رسول اللَّه»، هو النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم. «ناقة اللَّه وسقيها»، قال: النّاقة الإمام الّذي فهم (17)عن اللَّه، (18)وفهم عن رسوله (19)، «وسقيها»، أي عنده مستقى العلم، «فكذّبوه فعقروها فدمدم عليهم ربّهم بذنبهم فسوّيها»، قال: في الرّجعة، «ولا يخاف عقبيها»، قال: لايخاف من مثلها إذا رجع.
1) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
2) - [طه/ 59].
3) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
4) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
5) [البحار: «ودلام، غشياً»].
6) [البحار: «ودلام، غشياً»].
7) - [كنز الدّقائق: «الخلف»].
8) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
9) - [البحار: «معرفة»].
10) [لم يرد في البحار].
11) [لم يرد في البحار].
12) - [كنز الدّقائق: «أفلح»].
13) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
14) - [فصِّلت: 41/ 17].
15) - [في إثبات الهداة: «قال هو»، وفي كنز الدّقائق: «وهو»].
16) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
17) - [البحار: «فهمهم»].
18) [لم يرد في البحار].
19) [لم يرد في البحار].
شرف الدّين الإسترآبادي، تأويل الآيات،/ 776- 777/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 566؛ المجلسي، البحار، 24/ 72- 73؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 299- 301
ويؤيِّده ما رواه محمّد بن العبّاس، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن حمّاد بإسناده إلى مجاهد، عن ابن عبّاس في قول اللَّه عزّ وجلّ: «والشّمس وضحيها»، قال: هو النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، «والقمر إذا تليها»، قال: عليّ بن أبي طالب عليه السلام، «والنّهار إذا جلّيها» قال: الحسن والحسين عليهما السلام، «واللّيل إذا يغشيها»، قال: بنو أميّة. ثمّ قال ابن عبّاس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: بعثني اللَّه نبيّاً، فأتيت (1)بني أميّة، فقلت: يا بني أميّة، إنِّي رسول اللَّه إليكم. قالوا: كذّبت ما أنت برسول. ثمّ أتيت بني هاشم، فقلت: إنِّي رسول اللَّه إليكم. فآمن بي عليّ بن أبي طالب سرّاً وجهراً، وحماني أبو طالب جهراً وآمن بي سرّاً. ثمّ بعث اللَّه جبرئيل بلوائه فركزه (2)في بني هاشم، وبعث إبليس بلوائه (3)، فركزه (4)في بني أميّة. فلا يزالون أعداءنا وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة.
شرف الدّين الإسترآبادي، تأويل الآيات،/ 778- 779/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 467؛ المجلسي، البحار، 24/ 76؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 301- 302
«واالتِّينِ وَاالزَّيْتُونِ* وَطُورِ سِينِينَ» [1- 2/ التّين/ 95].
فرات قال: حدّثني جعفر بن محمّد (1)[الفوّاري قال: حدّثني أحمد بن الحسين الهاشميّ، عن محمّد بن حاتم. ش] (2):
عن محمّد بن الفضيل بن يسار! قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول اللَّه تعالى: (3)«والتِّين والزّيتون» فقال: التِّين (4)الحسن، والزّيتون الحسين. فقلت: (5)قوله: «وطور سينين» فقال: إنّما هو طور سيناء، وذلك أمير المؤمنين (6)عليه السلام، وقوله (7): «وهذا البلد الأمين» قال: ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. (8)ثمّ سكت ساعة، ثمّ قال: لِمَ لا تستوفي مسألتك إلى آخر السّورة؟ قلت: بأبي وأمِّي قوله: (9)«إلّاالّذين آمنوا وعملوا الصّالحات» قال:
ذلك أمير المؤمنين وشيعته (10)كلّهم «فلهم أجرٌ غيرُ ممنون».
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 577- 578 رقم 742/ عنه: الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 454- 455؛ المجلسي، البحار، 24/ 107- 108
فرات قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن مروان [قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا عمر بن الوليد. ش]:
عن محمّد بن الفضيل الصّيرفي قال: سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى: «والتِّين والزّيتون» قال: التِّين الحسن والزّيتون الحسين. فقلت:
1) [البحار: «بإسناده»].
2) [البحار: «بإسناده»].
3) [شواهد التّنزيل: «والتّين. قال:»].
4) [شواهد التّنزيل: «والتّين. قال:»].
5) - [في شواهد التّنزيل: «وعن»، وفي البحار: «فقلت: و»].
6) [لم يرد في شواهد التّنزيل، وفي البحار: «عليّ بن أبي طالب عليه السلام: قلت وقوله»].
7) [لم يرد في شواهد التّنزيل، وفي البحار: «عليّ بن أبي طالب عليه السلام: قلت وقوله»].
8) [لم يرد في شواهد التّنزيل].
9) [لم يرد في شواهد التّنزيل].
10) - [شواهد التّنزيل: «شيعتهم»].
قوله: «وطور سينين» قال: إنّما هو طور سيناء، قلت: فما يعني بقوله: طور سينا؟ قال: ذاك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام. قال: قلت: «وهذا البلد الأمين»؟ قال: ذاك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو سبلنا آمن اللَّه به الخلق في سبيلهم ومن النّار إذا أطاعوه، قلت: قوله: «إلّاالّذينَ آمَنوا وعملوا الصّالحات»؟ قال: ذاك أمير المؤمنين (1)عليّ بن أبي طالب عليه السلام (2)وشيعته «فلهُم أجرٌ غيرُ ممنون». قال: قلت (3): قوله: «فما يُكذِّبكَ بعدُ بالدِّين»؟ قال: معاذ اللَّه لا واللَّه ما هكذا قال تبارك وتعالى ولا كذا أنزلت، قال (4): إنّما قال: فما (5)يُكذِّبك بعد (6)بالدِّين [والدِّين أمير المؤمنين] (7)أليس اللَّه بأحكم الحاكمين.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 578 رقم 743/ عنه: الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 455
فرات قال: حدّثنا سهل بن أحمد الدّينوري معنعناً:
عن موسى بن جعفر عليهما السلام أ نّه قال في قول اللَّه تعالى: «والتِّين والزّيتون»، قال: الحسن والحسين عليهما السلام، «وطور سينين»، قال: عليّ بن أبي طالب عليه السلام، «وهذا البلد الأمين»، قال: محمّد صلى الله عليه و آله، «إلّاالّذين آمنوا وعملوا الصّالحات»، أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وشيعته، «فما يكذّبك بعد بالدّين»، يا محمّد [يعني. ب] ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 578- 579 رقم 744
فرات قال: حدّثني محمّد بن الحسين (الحسن) بن إبراهيم [قال: حدّثنا داوود بن محمّد النّهدي. ش]:
عن محمّد بن الفضيل الصّيرفي قال: سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام عن قول
اللَّه «والتِّين والزّيتون»؟ قال: أمّا التِّين فالحسن أمّا الزّيتون فالحسين. (1)قال: قلت: وقوله: «طور سينين»؟ قال: إنّما طور سينا. قلت: وما يعني بقوله: طور سينا؟ قال: ذاك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: فقلت: فقوله: «وهذا البلد الأمين»؟ قال: ذاك (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو سبيل آمن اللَّه به الخلق في سبيلهم (3)ومن النّار إذا أطاعوه. قوله (4): «إلّاالّذين آمنوا وعملوا الصّالحات» قال (5): ذاك أمير المؤمنين عليّ (6)بن أبي طالب عليه السلام (7)وشيعته «فلهم أجرٌ غيرُ ممنون (8)فما يكذّبك بعدُ بالدِّين» يعني ولايته.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 577- 579 رقم 745/ عنه: الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 456
قال: التِّين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، والزّيتون أمير المؤمنين عليه السلام، وطور سينين الحسن والحسين عليهما السلام و (9)البلد الأمين الأئمّة عليهم السلام (10)، «لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم» قال: نزلت في زريق (11)، «ثمّ رددناه أسفل سافلين إلّاالّذين آمنوا وعملوا الصّالحات»، قال: ذلك (12)أمير المؤمنين عليه السلام، «فلهم أجرٌ غيرُ ممنون»، أي لا يمنّ عليهم به، ثمّ قال لنبيّه صلى الله عليه و آله: «فما يُكذِّبك بعدُ بالدِّين»، قال: ذلك أمير المؤمنين عليه السلام، «أليسَ اللَّه بأحكمِ الحاكمين».
القمي، التّفسير، 2/ 429/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 5/ 346؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 478؛ المجلسي، البحار، 24/ 105؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 606؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 340- 341
1) [شواهد التّنزيل: «و «طور سينين»: أمير المؤمنين عليه السلام، و «هذا البلد الأمين»:»].
2) [شواهد التّنزيل: «و «طور سينين»: أمير المؤمنين عليه السلام، و «هذا البلد الأمين»:»].
3) - [شواهد التّنزيل: «سبلهم»].
4) - [لم يرد في شواهد التّنزيل].
5) [لم يرد في شواهد التّنزيل].
6) [لم يرد في شواهد التّنزيل].
7) [لم يرد في شواهد التّنزيل].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في شواهد التّنزيل].
9) - [في البرهان والبحار وكنز الدّقائق: «وهذا»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
11) - [في البرهان والبحار: «في الأوّل»].
12) - [البحار: «ذاك»].
قال مصنّف هذا الكتاب رضى الله عنه: الأيّام ليست بأئمّة، ولكن كنّى بها عليه السلام عن الأئمّة لئلّا يدرك معناه غير أهل الحقّ كما كنّى اللَّه عزّ وجلّ بالتِّين والزّيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين عن النّبيّ صلى الله عليه و آله وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام، وكما كنّى عزّ وجلّ بالنعاج عن النّساء على قول من روى ذلك في قصّة داوود والخصمين، وكما كنّى بالسّير في الأرض عن النّظر في القرآن؛ سئل الصّادق عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «أوَلم يسيروا في الأرض» قال: معناه أوَ لم ينظروا في القرآن. (1)
بنابر گفته آن كه در داستان «داود و دو نفر»، خصم اين روايت را نموده است و همچنان كه از دقت كردن در قرآن به سير كردن در زمين كنايه آورده است، از امام صادق عليه السلام سؤال شد: از معناى آيه «أوَ لم يسيروا في الأرض»: مگر در زمين سير نمى كنند؟
فرمود: «معنايش اين است كه مگر در قرآن دقت نمى كنند؟»
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 456- 457
الصّدوق، الخصال، 2/ 456- 457/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 239
وقد رُوي أنّ «والتِّين والزّيتون» نزلت فيهم (2)[أمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة الزّهراء عليها السلام والحسن والحسين عليهما السلام].
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 380/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 279؛ الحويزي، نورالثّقلين، 5/ 607؛ البحراني، العوالم، 16/ 96؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 341
مقاتل بن مقاتل، عن مرازم، (3)عن موسى بن جعفر عليهما السلام في قوله تعالى:
«والتِّين والزّيتون» قال: الحسن والحسين، «وطور سينين (4)» قال: عليّ بن أبي طالب، «وهذا البلدِ الأمين» قال: محمّد، «لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم» قال: الأوّل (5)،
1) - مصنف اين كتاب رضى الله عنه گويد: معناى حقيقى روزها امامان نيست، بلكه به طور كنايه گفته شده است تا نااهلان به معنايش متوجه نشوند، همچنان كه خداى عز وجل از پيغمبر، على، حسن و حسين به تين، زيتون، طور سينين وبلد امين به طور كنايه نام برده و از زنان به نعاج (گوسفندان) تعبير فرموده [است].
2) - [نور الثّقلين: «فيهما»].
3) - [من هنا حكاه في الصّافي].
4) - [الصّافي: «سينا»].
5) - [الصّافي: «الإنسان الأوّل»]
«ثمّ رَدَدْناهُ أسفلَ سافلين» ببغضه أمير المؤمنين، «إلّاالّذينَ آمنوا وعملوا الصّالحات» علي بن أبي طالب، «فما يُكذِّبكَ بعدُ بالدِّين» (1)
يا محمّد! ولاية (2)عليّ بن أبي طالب.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 393- 394/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 5/ 346- 347؛ المجلسي، البحار، 43/ 292؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 607، 608 رقم 7، 9، 14؛ البحراني، العوالم، 16/ 32- 33؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 341، 342- 343
قال محمّد بن العبّاس- رحمه الله-: حدّثنا محمّد (3)بن همّام، عن عبداللَّه بن العلاء، عن محمّد بن شمّون، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمن الأصمّ، عن البطل، عن جميل بن درّاج قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: قوله تعالى «والتِّين والزّيتون» التِّين الحسن، والزّيتون الحسين عليهما السلام.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 787/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 105؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 477
قال أيضاً: حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن يحيى الحلبيّ، عن بدر بن الوليد، عن أبي الرّبيع الشّاميّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى: «والتِّين والزّيتون* وطور سينين» قال: التِّين والزّيتون الحسن والحسين، «وطور سينين» عليّ بن أبي طالب عليهم السلام. قال (4): قوله «فما يكذِّبك بعد بالدِّين» قال: الدِّين ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 787/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 105؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 477
رواه عليّ بن إبراهيم في تفسيره، عن يحيى الحلبيّ، عن عبداللَّه بن مسكان بإسناده عن أبي الرّبيع الشّاميّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله عزّ وجلّ: «والتِّين والزّيتون* وطور سينين» قال: و (1)التِّين والزّيتون الحسن والحسين، وطور سينين عليّ عليهم السلام. وقوله «فما يكذِّبك بعد بالدِّين» قال: الدِّين (2)أمير المؤمنين عليه السلام.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 788/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 477
وأحسن ما قيل في هذا التّأويل ما رواه محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن القاسم، عن محمّد بن زيد، عن إبراهيم بن محمّد بن سعد (3)، عن محمّد بن فضيل، قال: قلت لأبي الحسن الرِّضا عليه السلام: أخبرني عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «والتِّين والزّيتون» إلى آخر السّورة، فقال: التِّين والزّيتون الحسن والحسين. قلت: «وطور سينين» قال: ليس هو طور سينين، ولكنّه (4)«وطور سيناء». قال: فقلت: «وطور سيناء»؟ فقال: نعم هو أمير المؤمنين. قلت: «وهذا البلد الأمين» قال: هو (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، أمن النّاس به من النّار (6)إذا أطاعوه. قلت: «لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم» قال: ذاك أبو فضيل (7)حين أخذ اللَّه (8)ميثاقه له بالرّبوبيّة، ولمحمّد بالنّبوّة، ولأوصيائه بالولاية، فأقرّ وقال: نعم. ألا ترى أ نّه قال: «ثمّ رددناهُ أسفل سافلين» يعني الدّرك الأسفل حين نكص وفعل بآل محمّد ما فعل. قال: قلت: «إلّاالّذين آمنوا وعملوا الصّالحات» قال: واللَّه هو أمير المؤمنين وشيعته، «فلهم أجرٌ غيرُ ممنون» قال: قلت: «فما يُكذِّبك بعد بالدِّين» قال: مهلًا مهلًا
لا تقل هكذا، هذا (1)هو الكفر باللَّه، لا واللَّه ما كذّب رسول اللَّه باللَّه طرفة عين. قال: قلت: فكيف هي؟ قال: «فمن يكذِّبك بعد بالدّين» والدّين أمير المؤمنين «أليسَ اللَّه بأحكم الحاكمين». (2)
در مناقب ابن شهرآشوب سند به موسى بن جعفر عليهما السلام منتهى مى شود. در تفسير اين سوره مباركه:
«والتِّين والزّيتون» قال: الحسن والحسين، «وطور سينين»، قال: علي بن أبي طالب، «وهذا البلد الأمين»، قال: محمّد صلى الله عليه و آله، «لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم» قال: الأوّل، يعني أبو بكر، «ثمّ رددناه أسفل سافلين» ببغضه أميرالمؤمنين.
يعنى: «از پس آن نيكويى، آن كس كه على را دشمن است، خداوندش به اسفل السافلين انداخت.»
«إلّا الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات» عليّ بن أبي طالب.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 87- 88، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 155
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات، 788/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 105- 106؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 14/ 344؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 477
1) - [لم يرد في البرهان].
2) - [أضاف في البحار: بيان: لعلّه عليه السلام على تأويلهم عليهم السلام إنّما استعير اسم التِّين للحسن عليه السلام لكونه من ألذّ الثمار وأطيبها، وروي أ نّه من ثمار الجنّة، وهي كثيرة المنافع والفوائد، وهو عليه السلام من ثمار الجنّة لتولّده منها، وبعلومه وحكمه تتغذّى وتتقوّى أرواح المقرّبين، واسم الزّيتون للحسين عليه السلام، لأنّه فاكهة وإدام ودواء وله دهن مبارك لطيف، وهو عليه السلام ثمرة فؤاد المقرّبين، وعلومه قوت قلوب المؤمنين وبنور أولاده الطّاهرين اهتدى جميع المهتدين، وقد مثّل اللَّه نوره بأنوارهم كما شاع في أخبارهم، واسم الطّور لأمير المؤمنين عليه السلام إمّا لأنّه صاحبه، إذ بيّن اللَّه فضله عليه السلام وفضل أولاده وشيعته لموسى عليه السلام عليه، أو لتشبيهه عليه السلام به في رزانته في أمر الدِّين وثباته في الحقّ وعلوّ قدره، كما خاطبه الخضر عليه السلام بقوله: «كنت كالجبل لا تحرِّكه العواصف» ...].
«إِنّا أَنزَلْناهُ في لَيْلَةِ ا لْقَدْرِ* وَمَا أَدْراكَ مَا لَيْلَةُ ا لْقَدْرِ* لَيْلَةُ ا لْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَ لْفِ شَهْرِ* تَنَزَّلُ ا لْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ* سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ ا لْفَجْرِ» [1- 5/ القدر/ 97].
وروى [محمّد بن العبّاس] عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، (1)[عن عبدالرّحمان ابن إسحاق]، عن عبداللَّه بن حمّاد، عن أبي يحيى الصّنعانيّ، (2)عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: سمعته يقول: قال لي أبي محمّد (3): قرأ عليّ بن أبي طالب عليه السلام «إنّا أنزلناهُ في ليلةِ القدر» وعنده الحسن والحسين. فقال له الحسين: يا أبتاه (4)! كأنّ بها من فيك حلاوة؟ فقال له: يا ابن رسول اللَّه وابني! إنِّي أعلم فيها ما لا تعلم (5)إنّها لمّا نزلت، بعث إليّ جدُّك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقرأها عليّ، ثمّ ضرب على كتفي الأيمن، وقال: يا أخي ووصيِّي ووليّ (6)أمّتي بعدي وحرب أعدائي إلى يوم يبعثون، هذه السّورة لك من بعدي ولولدك (7)من بعدك. إنّ جبرئيل أخي من الملائكة (8)أحدث إليَّ (9)أحداث أمّتي في سنتها، وإنّه ليحدث ذلك إليك كإحداث النّبوّة، ولها نور ساطع في قلبك وقلوب أوصيائك إلى مطلع فجر القائم عليه السلام.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 793- 794/ عنه: المجلسي، البحار، 25/ 70- 71؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 487
1) [البحار: «بإسناده»].
2) [البحار: «بإسناده»].
3) - [البحار: «محمّد بن عليّ»].
4) - [البحار: «يا أبتا»].
5) - [البحار: «لم تعلم»].
6) - [في البرهان: «وليِّي على»، وفي البحار: «والي»].
7) - [البرهان: «لولديك»].
8) [في البرهان: «أحدث لي»، وفي البحار: «حدّث إليّ»].
9) [في البرهان: «أحدث لي»، وفي البحار: «حدّث إليّ»].
«إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ» [3/ العصر/ 103].
حدّثنا الحسين الجمحي بمكّة، حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا سفيان، عن ابن جريح، عن عطاء: عن ابن عبّاس، قال: جمع اللَّه هذه الخصال كلّها في عليّ «إلّاالَّذين آمنوا» كان واللَّه أوّل المؤمنين إيماناً «وعملوا الصّالحات» وكان أوّل من صلّى، وعبد اللَّه من أهل الأرض مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، «وتواصوا بالحقّ» يعني بالقرآن، وتعلّم القرآن من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وكان من أبناء سبع وعشرين سنة، «وتواصوا بالصّبر» يعني وأوصى محمّد عليّاً بالصّبر عن الدّنيا، وأوصاه بحفظ فاطمة، وبجمع القرآن بعد موته وبقضاء دينه وبغسله بعد موته وأن يبني حول قبره حائطاً لئلّا تؤذيه النّساء بجلوسهنّ على قبره، وأوصاه بحفظ الحسن والحسين، فذلك قوله: «وتواصوابالصّبر»
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 483 رقم 1158
خيثمة الجعفيّ (1)، عن أبي لبيد المخزوميّ، قال، قال أبو جعفر عليه السلام: يا أبا لبيد! إنّه يملك من ولد العبّاس اثنا عشر، يُقتَل (2)بعد الثّامن منهم أربعة فتصيب (3)أحدهم (4)الذّبحة فتذبحه، هم (5)فئة قصيرة أعمارهم، (6)قليلة مدّتهم (7)، خبيثة سيرتهم، منهم الفويسق الملقّب بالهادي، والنّاطق والغاوي (8).
يا أبا لبيد! إنّ (9)في حروف القرآن المقطّعة لعلماً جمّاً، إنّ اللَّه تبارك وتعالى أنزل: «ألم ذلِكَ الكِتابُ»، فقام محمّد صلى الله عليه و آله و سلم حتّى ظهر نوره وثبتت (10)كلمته، وولد يوم ولد، وقد مضى من الألف السّابع مأة سنة وثلاث سنين، ثمّ قال: وتبيانه في كتاب اللَّه [في] الحروف المقطّعة إذا عدّدتها (11)من غير تكرار، وليس من حروف مقطّعة حرف (12)ينقضي أيّام (13)(الأيّام خ ل) إلّاوقائم (14)من بني هاشم عند انقضائه، ثمّ قال: الألف واحد، واللّام ثلاثون، والميم أربعون، والصّاد تسعون، فذلك مأة وواحد وستّون، ثمّ كان بدو (15)خروج الحسين
1) - [في نور الثّقلين: «الجعفريّ»، ومن هنا حكاه عنه في الصّافي والبحار].
2) - [في البحار: «تُقتل»، وفي كنز الدّقائق: «ويُقتل»].
3) - [في الصّافي والبحار: «تصيب»].
4) [في البرهان: «الذّبحة، فتذبحه»، وفي البحار: «الذّبحة فيذبحه هم»، وفي كنز الدّقائق: «الذّبيحة هم»].
5) [في البرهان: «الذّبحة، فتذبحه»، وفي البحار: «الذّبحة فيذبحه هم»، وفي كنز الدّقائق: «الذّبيحة هم»].
6) [لم يرد في الصّافي].
7) [لم يرد في الصّافي].
8) - [زاد في كنز الدّقائق: «والمعادي»].
9) - [زاد في الصّافي وكنز الدّقائق: «لي»].
10) - [البرهان: «ثبت»].
11) - [كنز الدّقائق: «أعددتها»].
12) [في الصّافي: «تنقضي أيّامه إلّاوقام»، وفي البرهان: «تنقضي الأيّام إلّاوقائم و»، وفي البحار: «ينقضي إلّاوقيام قائم»].
13) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «أيّامه»].
14) [في الصّافي: «تنقضي أيّامه إلّاوقام»، وفي البرهان: «تنقضي الأيّام إلّاوقائم و»، وفي البحار: «ينقضي إلّاوقيام قائم»].
15) - [في الصّافي: «بدور»، وفي كنز الدّقائق: «بدء»].
(1)ابن عليّ (2)عليه السلام ألم اللَّه، فلمّا بلغت مدّته قام قائم ولد العبّاس عند «المص»، ويقوم قائمنا عند انقضائها ب «الر» (3) ، فافهم ذلك وعه (4)واكتمه. (5)
ثمّ بيّن عليه السلام أنّ كلّ واحدة من تلك الفواتح إشارة إلى ظهور دولة من بني هاشم ظهرت عند انقضائها، ف «الم» الّذي في سورة البقرة إشارة إلى ظهور دولة الرّسول صلى الله عليه و آله، إذ أوّل دولة ظهرت في بني هاشم كانت في دولة عبدالمطّلب، فهو مبدأ التاريخ ومن ظهور دولته إلى ظهور دولة الرّسول صلى الله عليه و آله وبعثته كان قريباً من أحد وسبعين، الّذي هو عدد «الم»، ف «الم ذلك» إشارة إلى ذلك.
وبعد ذلك في نظم القرآن «الم» الّذي في آل عمران، فهو إشارة إلى خروج الحسين عليه السلام، إذ كان خروجه عليه السلام في أواخر سنة ستّين من الهجرة، وكان بعثته صلى الله عليه و آله قبل الهجرة نحواً من ثلاث عشر سنة وإنّما كان شيوع أمره صلى الله عليه و آله وظهوره بعد سنتين من البعثة قوله: «فلمّا بلغت مدّته» أي كملت المدّة المتعلِّقة بخروج الحسين عليه السلام، فإنّ ما بين شهادته صلوات اللَّه عليه إلى خروج بني العبّاس كان من توابع خروجه، وقد انتقم اللَّه من بني أميّة في تلك المدّة إلى أن استأصلهم.
المجلسي، البحار، 52/ 107، 108
العيّاشي، التّفسير، 2/ 3 رقم 3/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 1/ 90- 91؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 3- 4؛ المجلسي، البحار (6)، 52/ 106- 107؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 2- 3؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 5/ 34- 35
1) [لم يرد في كنز الدّقائق»].
2) [لم يرد في كنز الدّقائق»].
3) - [الصّافي: «المر»].
4) - [لم يرد في البرهان، وفي الصّافي: «وعد»].
5) - أقول: الّذي يخطر بالبال في حلِّ هذا الخبر الّذي هو من معضلات الأخبار ومخبيّات الأسرار، هو أ نّه عليه السلام بيّن أنّ الحروف المقطّعة الّتي في فواتح السّور إشارة إلى ظهور ملك جماعة من أهل الحقّ، وجماعة من أهل الباطل، فاستخرج عليه السلام ولادة النّبيّ صلى الله عليه و آله من عدد أسماء الحروف المبسوطة بزبرها وبيّناتها، كما يتلفّظ بها عند قراءتها بحذف المكرّرات، كأن تعدّ ألف لام ميم، تسعة، ولا تعدّ مكرّرة بتكرُّرها في خمس من السّور، فإذا عددتها كذلك تصير مائة وثلاثة أحرف، وهذا يوافق تاريخ ولادة النّبيّ صلى الله عليه و آله لأنه كان قد مضى من الألف السّابع من ابتداء خلق آدم عليه السلام مائة سنة وثلاث سنين، وإليه أشار بقوله: «وتبيانه» أي تبيان تاريخ ولادته عليه السلام.
6) - [حكاه أيضاً في البحار، 89/ 383- 384]
حدّثنا أبو داوود، قال: حدّثنا قيس، عن أبي إسحاق، قال: سمعت هانئ (1)بن هانئ، يحدِّث عن عليّ، قال: لمّا ولد الحسن بن عليّ، قلت: سمّوه حرباً وقد كنت أحبّ أن أكتني بأبي حرب. فأتى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فدعا به (2)، قلنا: سمّيناه حرباً. قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : بل هو الحسن.
فلمّا ولد الحسين، سمّيناه حرباً، فجاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فقال: ما سمّيتموه؟ قلنا: حرباً.
قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : هو حسين.
أبو داوود الطّيالسي، المسند، 1/ 19/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 209
قال: أخبرنا أنس بن عيّاض أبو ضمرة اللّيثيّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ (3)رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - سمّى حسناً وحسيناً يوم (4)سابعهما، واشتقّ اسم حسين من حسن (5). (6)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 106
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 33 رقم 21/ مثله ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 16/ 9؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 119؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 578
1) - [في فضائل الخمسة مكانه: «روي بسنده عن هاني ...»].
2) - [زاد في فضائل الخمسة: «فقال: ما سمّيتموه؟»].
3) - [في شرح نهج البلاغة مكانه: «قال والمروي أنّ ...»، وفي أعيان الشّيعة: «وعن الزّبير بن بكّار في كتاب أنساب قريش: أنّ ...»].
4) - [في ذخائر العقبى مكانه: «وعنه (جعفر بن محمّد) أنّ النّبيّ سمّى الحسن والحسين يوم ...»].
5) - [في شرح نهج البلاغة: «اسم حسن»، وأضاف في ذخائر العقبى: «وخرّجه البغوي»].
6) - زبير بن بكار در كتاب «انساب قريش» مى نويسد: «رسول مكرم اسلام هر دو نواده خود را روز هفتم نام گذارى كرده و كلمه «حسين» را از نام «حسن» انتخاب فرمودند.»
قال: أخبرنا عبداللَّه بن مَسلمة بن قعنب وخالد بن مخلّد البجليّ، قالا: حدّثنا سليمان ابن بلال، قال: حدّثني جعفر بن محمّد، عن أبيه.
قال: وأخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثني مالك بن أبي الرّجال، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - سمّى حسناً وحسيناً يوم سابعهما.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 33 رقم 22- 23
قال: أخبرنا يحيى (1)بن عيسى الرّمليّ، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال عليّ (2): كنت رجلًا احبّ الحرب، فلمّا ولد الحسن هممت أن اسمِّيه حرباً (3)، فسمّاه رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - الحسن.
قال: (4)فلمّا ولد الحسين هممت أن اسمّيه حرباً (5)لأنِّي كنت احبّ الحرب (6)فسمّاه رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - الحسين. (7)وقال: إنِّي (8)سمّيت ابنيَّ هذين (9)باسمي (10)ابني (11)هارون (12)شُبّراً وشُبيراً (13).
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 33 رقم 24/ مثله أبو الفرج، الأغاني، 16/ 138؛ الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 97؛ أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 95؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 12، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 16- 17 رقم 20
1) - [في الأغاني مكانه: «حدّثني بذلك أحمد بن الجعد، قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن صالح، قال: حدّثني يحيى ...»، وفي المعجم الكبير: «حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرمي، ثنا عبداللَّه بن عمر بن أبان، ثنا يحيى ...»، وفي الأمالي: «وبه قال: أخبرنا ابن بندار، قال: حدّثنا الحسن بن سفيان، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن سليمان، قال: حدّثني يحيى ...»، وفي ابن عساكر: «أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو يعلى، أنا عبداللَّه بن عمر بن أبان، أنا يحيى ...»].
2) - [الأغاني: «عليّ بن أبي طالب»].
3) - [أضاف في ابن عساكر: «لأنِّي كنت أحبّ الحرب»].
4) - [لم يرد في الأغاني والمعجم الكبير والأمالي وابن عساكر].
5) [لم يرد في الأغاني والمعجم الكبير والأمالي].
6) [لم يرد في الأغاني والمعجم الكبير والأمالي].
7) [الأغاني: «ثمّ قال: سمّيتهما»].
8) [الأمالي: «سمّيتهما باسم ولدي»].
9) [الأغاني: «ثمّ قال: سمّيتهما»].
10) - [في المعجم الكبير وابن عساكر: «باسم»].
11) [الأمالي: «سمّيتهما باسم ولدي»].
12) [في المعجم الكبير: «شبر وشُبيراً»، وفي الأمالي وابن عساكر: «شبر وشُبير»].
13) [في المعجم الكبير: «شبر وشُبيراً»، وفي الأمالي وابن عساكر: «شبر وشُبير»].
قال: أخبرنا عبيداللَّه (1)بن موسى، قال: حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ ابن هانئ، (2)عن عليّ، قال: لمّا وُلد الحسن سمّيته حرباً، (3)فجاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (4)، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلنا: حرباً، قال: بل هو حسن.
فلمّا وُلد الحسين (5)سمّيته حرباً، (6)فجاء رسول اللَّه (7)- (صلي الله عليه و آله) -، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ (8)قلنا: حرباً، قال: (9)بل هو حسين.
فلمّا وُلد الثّالث! سمّيته حرباً، (10)فجاء رسول اللَّه (11)- (صلي الله عليه و آله) -، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ (12)قلنا: حرباً، قال: (13)بل هو محسن.
ثمّ قال: (14)سمّيتهم (15)بأسماء وُلد (16)هارون (17)شُبراً وشُبيراً ومُشبراً (18).
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 34 رقم 25/ مثله محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 221 رقم 685، 254- 255 رقم 720؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 119
قال: أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدّثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، قال: لمّا وُلد الحسن سمّاه عليّ حرباً، قال: وكان يعجبه أن يكنّى أبا حرب، فقال رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -: ما سمّيتم ابني؟ قالوا: حرباً، فقال: ما شأن حرب؟! هو حسن.
فلمّا وُلد حسين سمّاه عليّ حرباً، فقال النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) -: ما سمّيتم ابني؟ قالوا: حرباً. فقال النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) -: ما شأن حرب؟! هو حسين.
1) - [في المناقب رقم 685 مكانه: «محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا خضر بن أبان الهاشميّ، قال: حدّثنا عبيداللَّه ...»، وفي المناقب رقم 720: «أبو أحمد، قال: قرأنا على عليّ بن عبداللَّه الحذّاء الكوفيّ، عن عبيداللَّه ...»].
2) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى].
3) [في المناقب وذخائر العقبى: «فجاء (نا) النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
4) [في المناقب وذخائر العقبى: «فجاء (نا) النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
5) - [المناقب رقم 720: «حسين»].
6) [في المناقب وذخائر العقبى: «فجاء (نا) النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
7) [في المناقب وذخائر العقبى: «فجاء (نا) النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
8) [ذخائر العقبى: «فقلنا: سمّيناه حرباً. فقال:»].
9) [ذخائر العقبى: «فقلنا: سمّيناه حرباً. فقال:»].
10) [في المناقب وذخائر العقبى: «فجاء (نا) النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
11) [في المناقب وذخائر العقبى: «فجاء (نا) النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
12) [ذخائر العقبى: «فقلنا: سمّيناه حرباً. فقال:»].
13) [ذخائر العقبى: «فقلنا: سمّيناه حرباً. فقال:»].
14) - [زاد في المناقب رقم 685 وذخائر العقبى: «إنّما»].
15) [ذخائر العقبى: «بولد»].
16) [ذخائر العقبى: «بولد»].
17) [في المناقب رقم 685: «شبر وشبير ومشبر»، وفي المناقب رقم 720: «شبيراً، وشبّراً [ومشبراً]»، وفي ذخائر العقبى: «شبر وشبير ومشبر. خرّجه أحمد وأبوحاتم»].
18) [في المناقب رقم 685: «شبر وشبير ومشبر»، وفي المناقب رقم 720: «شبيراً، وشبّراً [ومشبراً]»، وفي ذخائر العقبى: «شبر وشبير ومشبر. خرّجه أحمد وأبوحاتم»].
فلمّا وُلد الثّالث سمّاه حرباً، فقال رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -: ما سمّيتم ابني؟ قالوا: حرباً.
فقال: ما شأن حرب؟! هو محسن أو محسَّن.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 34- 35 رقم 26
قال: أخبرنا مالك (1)بن إسماعيل، قال: أخبرنا عمرو بن حريث، قال: حدّثنا برذعة (2)ابن عبدالرّحمان- يعني ابن مطعم البنانيّ-، عن أبي الخليل، عن سلمان، عن النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - أ نّه قال: سمّيتهما باسمي ابني هارون- يعني الحسن والحسين- (3)شُبراً وشُبيراً (4).
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 35 رقم 27/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 12، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 17 رقم 21
قال: أخبرنا عبداللَّه (5)بن جعفر الرّقيّ، قال: حدّثنا عبيداللَّه بن عمرو، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل: أنّ عليّاً لمّا ولد ابنه الأكبر سمّاه بعمّه حمزة، ثمّ ولد ابنه الآخر فسمّاه بعمّه جعفر، قال: فدعاني النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - فقال: إنّي قد أمرت أن اغيّر أسماء (6)ابنيَّ هذين، قال: قلت: اللَّه ورسوله أعلم، قال: فسمّاهما حسناً وحسيناً.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 35- 36 رقم 29/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 11، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 15 رقم 18
قال (7): أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، قال: لمّا ولدت فاطمة حسناً أتت به النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) -، فسمّاه حسناً، فلمّا ولدت حسيناً أتت به النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) -،
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو بكر الأنصاريّ، أنا الحسن بن عليّ، أنا محمّد بن العبّاس، أنا الحسين بن الفهم، أنا محمّد بن سعد، أنا مالك ...»].
2) - [ابن عساكر: «بردعة»].
3) [ابن عساكر: «شبر وشبير»].
4) [ابن عساكر: «شبر وشبير»].
5) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرناه أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن محمّد، أنا محمّد بن سعد، أنا عبداللَّه ...»].
6) - [ابن عساكر: «اسم»].
7) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو بكر الأنصاريّ، أنا الحسن بن عليّ، أنا محمّد بن العبّاس، أنا الحسين بن الفهم، أنا محمّد بن سعد، قال ...»].
فقال: هذا أحسن من هذا، فشقّ له من اسمه، فقال: هذا حُسين.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 36 رقم 30/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 12، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 17 رقم 23؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 224
حدّثنا (1)عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، نا زكريّا بن عديّ، قال: أنا عبيداللَّه بن عمرو، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن محمّد بن عليّ، (2)عن عليّ قال: لمّا ولد الحسن سمّاه حمزة، فلمّا ولد الحسين سمّاه بعمِّه (3)جعفر، قال: فدعاني رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: إنِّي أمرت أن أغيِّر اسم هذين. (4)فقلت: اللَّه ورسوله أعلم، فسمّاهما حسناً وحسيناً. (5)
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 712 رقم 1219/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 131، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 15 رقم 16؛ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 120
حدّثنا عبداللَّه (6)، قال: حدّثني أبي، نا حجّاج (7)، قال: أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق،
1) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو عليّ الحسن بن المظفّر، أنا أبومحمّد الحسن بن عليّ. ح: وأخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن محمّد، أنا أبو عليّ الحسن بن عليّ التّميمي، قالا: أنا أحمد بن جعفر، نا»].
2) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى].
3) - [ذخائر العقبى: «باسم عمّه»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في ابن عساكر].
5) - [أضاف في ذخائر العقبى: «ولعلّه رضى الله عنه سمّاهما باسمين حرباً وحمزة وجعفر، أظهر للنّبيّ أوّلًا من أحدهما ثمّ علم النّبيّ بالآخر فقال ذلك»].
6) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو نصر بن رضوان، وأبو عليّ بن سبط، وأبو غالب بن البنّاء، وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد، قالوا: أنا الحسن بن عليّ الجوهري. ح: وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو عليّ بن المذهب، قالا: أنا أحمد بن جعفر، أنا عبداللَّه ...»، في كفاية الطّالب: «وقرأت على الشّيخ الثّقة بقيّة السّلف أحمد بن عبدالدّائم بن نعمة المقدسي بجبل قاسيون عن عبيداللَّه بن نجا، عن أبيه، عن الجوهريّ، عن ابن مالك، عن عبداللَّه ...»، في تهذيب الكمال: «أخبرنا بذلك أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة، وأبو الحسن بن البخاريّ المقدسيان، وأبو الغنائم بن علان وأحمد بن شبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبداللَّه، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبوعليّ بن المذهب، قال: أخبرنا أبوبكر بن مالك، قال: حدّثنا عبداللَّه ...»].
7) - [في البداية مكانه: «قال الإمام أحمد، حدّثنا حجّاج ...»].
عن هانئ بن هانئ، عن عليّ، قال (1): لمّا (2)وُلد الحسن، جاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (3)، فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟ قلت: سمّيته حرباً. قال: بل هو حسن.
فلمّا (4)وُلد الحسين، قال (5): أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: سمّيته حرباً. قال: بل هو حسين (6).
فلمّا وُلد الثّالث، جاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: (7)حرباً، قال (8): هو محسن، ثمّ قال: إنِّي سمّيتهم بأسماء (9)ولد هارون، شبر وشبير ومُشبر. (10)
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 773- 774 رقم 1365/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 11- 12، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 16؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 397؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 352؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 223؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 7/ 330- 331؛ المجلسي، البحار، 43/ 251؛ مثله ابن قدامة، التّبيين في أنساب القرشيين،/ 133
حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، نا وكيع، نا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : إنِّي سمّيت ابنيّ هذين حسن وحسين بأسماء ابني هارون شبر وشبيراً.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 774 رقم 1367
1) - [لم يرد في تهذيب الكمال، وفي المناقب والبحار مكانه: «مسند أحمد بالإسناد عن هانئ بن هانئ، عن عليّ عليه السلام (وفي رواية: عن غيره عن أبي غسّان بإسناده عن عليّ عليه السلام) قال ...»، وفي التّبيين: «محسّن بن عليّ بن أبي طالب لا نعرفه إلّافي الحديث الّذي يرويه هانئ بن هانئ، عن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه، قال ...»].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [المناقب: «النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
4) [لم يرد في البحار].
5) - [في المناقب والبحار: «جاء النّبيّ فقال»].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في المناقب والبحار].
7) - [زاد في ابن عساكر: «سمّيته»].
8) - [في التّبيين وتهذيب الكمال: «قال: بل»، وفي البداية: «فقال: بل»].
9) - [البداية: «باسم»].
10) - [زاد في كفاية الطّالب: «قلت: هذا الحديث رواه شيخ أهل الحديث في مسنده وما كتبناه إلّامن مناقب الحسن والحسين للجوهريّ»، وزاد في ابن عساكر: «وفي حديث ابن الحصين وابن السّبط: فلمّا ولدت الثّالث»، وأضاف في التّبيين: «والظّاهر أ نّه مات طفلًا»].
حدّثنا (1)عبداللَّه، حدّثني أبي، (2)ثنا يحيى بن آدم، ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، (3)عن عليّ رضى الله عنه، قال: لمّا وُلد الحسن (4)سمّيته حرباً (5)، فجاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ (6)قال، قلت: حرباً. قال (7): بل هو حسن.
فلمّا (8)وُلد (9)الحسين، سمّيته (10)حرباً، فجاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قال، قلت: حرباً (11)، قال (12): بل هو حسين.
(13)فلمّا ولد الثّالث (14)سمّيته حرباً، فجاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (15)، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: حرباً (16). قال: بل هو محسن. ثمّ قال (17): سمّيتهم (18)بأسماء ولد هارون (19)شبر وشبير ومشبر (20). ابن حنبل، المسند، 1/ 98/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 132 رقم 3254، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 18، مختصر ابن منظور، 7/ 116- 117؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص،/ 176؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 8/ 102؛ ابن حجر،
1) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو عليّ بن السّبط، أنا أبو محمّد الجوهريّ، وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو عليّ بن المذهب، قالا: أنا أحمد بن جعفر، نا»].
2) - [من هنا حكاه عنه في تذكرة الخواص].
3) - [من هنا حكاه عنه في المختصر ومجمع الزّوائد والإصابة].
4) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
5) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
6) [في تذكرة الخواصّ: «فقلت حرباً، فقال: لا»، وفي الإصابة: «قلنا: حرباً، قال»].
7) [في تذكرة الخواصّ: «فقلت حرباً، فقال: لا»، وفي الإصابة: «قلنا: حرباً، قال»].
8) [ابن عساكر: «وُلد حسين سمّاه»].
9) [في تذكرة الخواصّ: «حسين، سمّيته حرباً»، وفي الإصابة: «الحسين، فذكر مثله»].
10) [ابن عساكر: «وُلد حسين سمّاه»].
11) [في تذكرة الخواصّ: «حسين، سمّيته حرباً»، وفي الإصابة: «الحسين، فذكر مثله»].
12) - [في تاريخ دمشق والمختصر: «فقال»، وفي تذكرة الخواص: «فقال: لا»].
13) [لم يرد في تذكرة الخواص].
14) [الإصابة: «قال مثله»].
15) - [تاريخ دمشق: «رسول اللَّه»].
16) [الإصابة: «قال مثله»].
17) [لم يرد في تذكرة الخواص].
18) - [لم يرد في تذكرة الخواصّ، وفي الينابيع مكانه: «وعن عليّ مرفوعاً إنّما سمّيتهم ...»].
19) [في تذكرة الخواصّ: «شبر وشبير»، وفي مجمع الزّوائد: «بشر وبشير ومبشر»، وأضاف فيه: «ورواه أحمد والبزّار، إلّاأ نّه قال: سمّيتهم بأسماء وُلد هارون جبر وجبير ومجبر. والطّبراني ورجال أحمد والبزّار ورجال الصّحيح غير هانئ بن هانئ وهو ثقة»، وأضاف في الإصابة: «وإسناده صحيح»].
20) [في تذكرة الخواصّ: «شبر وشبير»، وفي مجمع الزّوائد: «بشر وبشير ومبشر»، وأضاف فيه: «ورواه أحمد والبزّار، إلّاأ نّه قال: سمّيتهم بأسماء وُلد هارون جبر وجبير ومجبر. والطّبراني ورجال أحمد والبزّار ورجال الصّحيح غير هانئ بن هانئ وهو ثقة»، وأضاف في الإصابة: «وإسناده صحيح»].
الإصابة، 3/ 450؛ القندوزي، ينابيع المودّة (1)، 2/ 200
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا حجّاج، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن عليّ رضى الله عنه، قال: لمّا وُلد الحسن جاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: سمّيته حرباً. قال: بل هو حسن. فلمّا وُلد الحسين، قال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: سمّيته حرباً. قال: بل هو حسين. فلمّا ولدت الثّالث جاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟ قلت: حرباً. قال: بل هو محسن. ثمّ قال: سمّيتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر.
ابن حنبل، المسند، 1/ 118
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا زكريّا بن عديّ، أنبأنا عبداللَّه بن عمرو، عن عبداللَّه ابن محمّد بن عقيل، عن محمّد بن عليّ، (2)عن عليّ رضى الله عنه، قال (3): لمّا وُلد الحسن سمّاه حمزة، فلمّا وُلد الحسين سمّاه (4)بعمِّه جعفر، قال (5)، فدعاني رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: إنِّي أمرت أن أغيِّر اسم هذين (6)، فقلت: اللَّه ورسوله أعلم. فسمّاهما حسناً وحسيناً. (7)
ابن حنبل، المسند، 1/ 159/ عنه: ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 397؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 8/ 102؛ المجلسي، البحار (8)، 43/ 251؛ البحراني، العوالم، 16/ 26
حدّثني أبو عمرو الزّياديّ، ثنا عبداللَّه بن رجاء، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق: أنّ
1) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 67 عن الإصابة].
2) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
3) - [في المناقب والبحار والعوالم مكانه: «مسندا (مسندي) أحمد وأبي يعلى، قال ...»].
4) [في المناقب والبحار: «جعفر، قال عليّ»، وفي العوالم: «جعفراً، قال: عليّ»].
5) [في المناقب والبحار: «جعفر، قال عليّ»، وفي العوالم: «جعفراً، قال: عليّ»].
6) - [مجمع الزّوائد: «ابنيّ هذين»].
7) - [أضاف في المناقب والبحار والعوالم: «وقد روينا نحو هذا عن ابن أبي عقيل»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «ورواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، والبزّار والطّبراني وفيه: عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، وحديثه حسن، وبقيّة رجاله رجال الصّحيح»].
8) - [حكاه في البحار عن المناقب].
عليّاً، قال: لمّا وُلد الحسن سمّيته حرباً. فجاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: أرني ابني، ما سمّيتموه؟
قلنا: حرباً. فقال: هو الحسن.
فلمّا وُلد الحسين، سمّيناه حرباً. فجاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلنا:
حرباً. فقال: هو الحسين.
ثمّ لمّا وُلد الثّالث، جاء، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلنا: حرباً. قال: هو محسن؛ إنّما سمّيتهم بأسماء ولد هارون شبر، وشبير، ومشبر.
حدّثنا عبداللَّه بن صالح، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، بنحوه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 32، أنساب الأشراف، 1/ 404
وحدّثني محمّد بن سعد، عن الواقديّ، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ، عن عليّ عليه السلام، قال:
ولد لي ابن سمّيته حرباً، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : ما سمّيتموه؟ قلنا: سمّيناه حرباً. فقال:
هو حسن. ثمّ ولد لي آخر فسمّيته حرباً، فقال رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -: ما سمّيتموه؟ قلنا:
حرباً. قال: هو حسين. ثمّ ولد لي ابن آخر فسمّيته حرباً، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : ما سمّيتموه؟ قلنا: حرباً. قال: هو محسن، إنِّي سمّيت بنيّ هؤلاء بأسماء ولد هارون: شبر وشبير ومشبر.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 361، أنساب الأشراف، 3/ 144- 145 رقم 5
وحدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا جعفر بن مالك الفزّاريّ، عن عبداللَّه بن يونس، عن المفضّل بن عمر الجعفيّ، عن جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام.
وحدّثني أيضاً: عن محمّد بن إسماعيل الحسني، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ الثّانيّ عليه السلام، وحدّثني أيضاً عن منصور بن ظفر، عن أحمد بن محمّد الفريابيّ المخصوص ببيت المقدس في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثمائة، عن نصر بن عليّ الجهضميّ، قال: سألت أبا الحسن عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، عن مواليد الأئمّة وأعمارهم.
وحدّثني محمّد بن إسماعيل الحسنيّ، عن أبي محمّد عليه السلام وهو الحادي عشر، قال:
[......].
ولمّا ولد، أهدى جبرئيل اسمه في خرقة حرير من ثياب الجنّة، واشتقّ اسم الحسين من اسم الحسن، وكان أشبه بالنّبيّ ما بين الصّدر إلى الرأس.
وروي: أنّ فاطمة لمّا ولدت الحسن، جاءت به إلى النّبيّ، وقالت: ما أحسنه يا رسول اللَّه، فسمّاه حسناً. ولمّا ولدت الحسين، قالت: وقد جاءت به: هذا أحسن من هذا، فسمّاه حسيناً. (1)
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 60
وأ نّه سمّى وُلده حسناً وحسيناً ومحسناً، فقال: إنِّي سمّيت ولدي باسم وُلد هارون شبر وشبير ومشبر.
الطّبري، المسترشد،/ 448- 449
حدّثنا (2)عيسى بن سالم، حدّثنا عبيداللَّه بن عمرو، عن ابن عقيل، (3)عن محمّد بن عليّ.
عن عليّ بن أبي طالب، أ نّه سمّى ابنه الأكبر حمزة، وسمّى حسيناً بعمِّه (4)جعفر، قال (5): فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليّاً، (6)فلمّا أتى، قال (7): «غيّرتُ (8)اسم ابنيّ هذين»؟ قلت (9): اللَّه ورسوله أعلم. فسمّى (10)حسناً وحسيناً. (11)
1) - [راجع: «تاريخ ولادته عليه السلام»].
2) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري، نا أبو سعد الجنزرودي، أنا أبو عمرو بن حمدان، ح، وأخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، قالا: أنا أبو يعلى، نا»].
3) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
4) [كنز العمّال: «جعفراً»].
5) [كنز العمّال: «جعفراً»].
6) [ابن عساكر: «فقال: إنِّي قد»].
7) [ابن عساكر: «فقال: إنِّي قد»].
8) - [كنز العمّال: «إنِّي قد غيّرت»].
9) - [ابن عساكر: «قال»].
10) - [كنز العمّال: «فسمّاهما»].
11) - [زاد في ابن عساكر: «ورواه عبيداللَّه بن جعفر الرّقي، عن عبيداللَّه، فلم يذكر (محمّد) بن عليّ في إسناده»].
أبو يعلى، المسند، 1/ 384 رقم 498/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 11 رقم 3092، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 15؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 660
حدّثنا أحمد بن يحيى الصّوفيّ، نا يحيى بن حسن بن القزّاز، نا عمرو بن ثابت، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن محمّد ابن الحنفيّة، عن عليّ، أ نّه سمّى الحسن بعمِّه حمزة، وسمّى حسيناً بعمِّه جعفر، قال: فدعاني رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله و سلم- فسمّى الأكبر بحسن- بعد حمزة-، وسمّى الأصغر بحسين- بعد جعفر-.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 99 رقم 90
حدّثنا محمّد بن عوف الطّائيّ، نا أبو نعيم وعبيداللَّه بن موسى، قالا: أخبرنا إسرائيل ابن يونس، ح، وحدّثنا إبراهيم بن مرزوق، نا عثمان بن عمرو بن فارس، أنا إسرائيل (1)، عن أبي إسحاق، عن هانئ (2)بن هانئ، عن عليّ (3)، قال: لمّا ولد الحسن، سمّيته: حرباً، فجاء رسول اللَّه (4)صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ (5)قلنا: حرباً. قال (6): بل هو حسن.
فلمّا وُلد حسين (7)، سمّيته حرباً، فجاء النّبيّ (8)صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ (9)قلنا: حرباً. قال (10): بل هو حسين.
1) - [في أسد الغابة مكانه: «أخبرنا أبو أحمد عبدالوهّاب بن أبي منصور الأمين البغدادي، أخبرنا أبوالفضل ابن ناصر، أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصّقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات بن نظيف الفرّاء، أخبرنا الحسين بن رشيق، أخبرنا أبو البشر الدّولابيّ، أخبرنا محمّد بن عوف الطّائي، نا أبو نعيم وعبداللَّه بن موسى، قالا: حدّثنا إسرائيل ...»].
2) - [في فضائل الخمسة مكانه: «الأدب المفرد للبخاري، روى بسنده عن هاني ...»].
3) - [في أسد الغابة: «عليّ بن أبي طالب»، وفي كنز العمّال مكانه: «عن عليّ ...»].
4) - [فضائل الخمسة: «النّبيّ»].
5) [كنز العمّال: «فقلت سمّيته حرباً، فقال»].
6) [كنز العمّال: «فقلت سمّيته حرباً، فقال»].
7) - [في أسد الغابة وفضائل الخمسة: «الحسين»].
8) - [كنز العمّال: «رسول اللَّه»].
9) [كنز العمّال: «فقلت سمّيته حرباً، فقال»].
10) [كنز العمّال: «فقلت سمّيته حرباً، فقال»].
فلمّا وُلد الثّالث (1)سمّيته: حرباً، فجاء النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلنا (2): حرباً. قال: بل هو محسن.
ثمّ قال: (3)سمّيتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر، (4)- واللّفظ لمحمّد بن عوف-.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 99 رقم 91/ عنه: ابن الأثير، أسد الغابة (5)، 2/ 18؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 660؛ مثله الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 207
حدّثني أحمد بن يحيى الأوديّ، نا يحيى بن حسن بن فرات القزّاز، نا عمرو بن ثابت، [عن] عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن محمّد ابن الحنفيّة، عن عليّ: أ نّه سمّى الحسين بعمّه جعفر، [قال:] فدعاني رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله و سلم- فسمّاه حسيناً.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 121 رقم 136
وحدّثني فهد بن سليمان، نا أبو نعيم، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن عليّ بن أبي طالب، قال: لمّا وُلد الحسين سمّيته حرباً، فجاء النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟ قلنا: حرباً. قال: بل هو حسين.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 121- 122 رقم 137
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النّوفليّ، عن السّكونيّ، عن أبي عبداللَّه- عليه السلام-، قال:
قال رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله-: الولد الصّالح ريحانة من اللَّه، قسّمها بين عباده، وإنّ ريحانتيّ من الدّنيا الحسن والحسين، سمّيتهما باسم سبطين من بني إسرائيل شبراً وشبيراً.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 2 رقم 1/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 97
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا أبو نعيم ضرار بن صرد، ثنا محمّد بن فضيل، عن عليّ بن ميسر، عن (1)عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سورة (2)بنت مشرح، قالت (3): كنتُ فيمَن حضر فاطمة رضي اللَّه عنها حين ضربها المخاض (4)في نسوة، فأتانا النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: «كيف هي؟» قلت: إنّها لمجهودة يا رسول اللَّه، قال: «فإذا هي وضعت فلا (5)تسبقيني فيه بشي ء»، قالت: فوضعت، فسّروه ولفّفوه (6)في خرقة صفراء، فجاء رسول اللَّه (7)(صلي الله عليه و آله) ، فقال: «ما فعلت؟» (8)قلت: قد ولدت (9)غلاماً وسررته ولففته في (10)خرقة، (11)قال: «عصيتيني»، قالت: أعوذ باللَّه من معصية اللَّه (12)ومن غضب رسوله، قال (13): «ائتيني به» فأتيته به، فألقى (14)الخرقة الصّفراء ولفّه في خرقة بيضاء، وتفل (15)في فيه وألبأه بريقه، فجاء عليّ رضى الله عنه، فقال: ما سمّيته يا عليّ؟ قال: سمّيته جعفراً (16)يا رسول اللَّه (17)، قال: «لا، ولكن (18)حسن وبعده حسين وأنت أبو حسن الخير (19)».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 23- 24 رقم 2542/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 277- 278؛ مثله أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 656
1) - [في معرفة الصّحابة مكانه: «حدّثنا أبوالقاسم إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، ثنا جدّي أبوحصين، ثنا ضرار بن صرد، ثنا محمّد بن فضيل، عن عليّ بن مبشر، عن ...»].
2) - [معرفة الصّحابة: «سودة»].
3) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «عن سودة بنت مسرح، قالت ...»].
4) [معرفة الصّحابة: «قالت: فوضعت، فأتى النّبيّ»].
5) [مجمع الزّوائد: «تسبقني فيه بشي ء، قال: فوضعت فسرّوه ولفّوه»].
6) [مجمع الزّوائد: «تسبقني فيه بشي ء، قال: فوضعت فسرّوه ولفّوه»].
7) [معرفة الصّحابة: «قالت: فوضعت، فأتى النّبيّ»].
8) [مجمع الزّوائد: «فقلت: قد وضعت»].
9) [مجمع الزّوائد: «فقلت: قد وضعت»].
10) [معرفة الصّحابة: «خرقة صفراء، فقال»].
11) [مجمع الزّوائد: «فقال: عصيتني، قلت: أعوذ باللَّه من معصيته»].
12) [مجمع الزّوائد: «فقال: عصيتني، قلت: أعوذ باللَّه من معصيته»].
13) [معرفة الصّحابة: «خرقة صفراء، فقال»].
14) - [أضاف في معرفة الصّحابة ومجمع الزّوائد: «عنه»].
15) - [زاد في مجمع الزّوائد: «رسول اللَّه»].
16) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
17) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
18) - [معرفة الصّحابة: «لكنّه»].
19) - [مجمع الزّوائد: «وفي رواية: وأنت أبو حسن الخير، رواه الطّبراني بإسنادين في أحدهما عروة بن فيروز وعمر بن عمير، ولم أعرفهما وبقيّة رجاله وثقوا»].
حدّثنا عثمان بن عمر الضّبي، حدّثنا عبداللَّه بن رجاء، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق (1)، عن هاني بن هاني، (2)عن عليّ رضى الله عنه، قال: لمّا وُلد الحسن (3)سمّيته حرباً، فجاء (4)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟ (5)فقلت: حرباً. فقال: «بل (6)هو حسن».
فلمّا ولد الحسين (7)سمّيناه حرباً، فأتى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: ائتوني ابني، ما سمّيتموه (8)؟ فقلت (9): حرباً. فقال: بل هو حسين. فلمّا (10)وُلد الثّالث سمّيته حرباً، (11)فجاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: «أروني ابني، ما سمّيتموه؟» فقلت (12): حرباً (13)، فقال: «بل هو محسن»، ثمّ قال: « (14)إنِّي سمّيتهم بأسماء وُلد (15)هارون (16)شبر وشبيراً ومشبر (17)».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 96 رقم 2773، 3/ 96- 97 رقم 2774/ عنه المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 664- 665
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا أبو كريب، ثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن عليّ رضى الله عنه، قال: لمّا وُلد الحسن سمّيته حرباً، فقال لي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «بم سمّيته؟» فقلت: حرباً. فقال: لا، ولكن سمِّه حسناً.
ثمّ وُلد الحسين، فسمّيته حرباً، فقال لي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : ما سمّيته؟ فقلت: حرباً. قال: بل سمِّه حسيناً.
1) - [في رقم 2774 مكانه: «حدّثنا محمّد بن يحيى بن سهل بن محمّد العسكري، ثنا سهل بن عثمان، ثنا يحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق ...»].
2) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
3) [رقم 2774: «ابن عليّ جاء»].
4) [رقم 2774: «ابن عليّ جاء»].
5) [في رقم 2774 وكنز العمّال: «قلت: سمّيته حرباً قال بل (و)»].
6) [في رقم 2774 وكنز العمّال: «قلت: سمّيته حرباً قال بل (و)»].
7) [في رقم 2774: «ابن عليّ جاء، فقال مثل قوله»، وفي كنز العمّال: «وسمّيته حرباً فجاء رسول اللَّه فقال: ايتوني بابني، ما سمّيتموه»].
8) [في رقم 2774: «ابن عليّ جاء، فقال مثل قوله»، وفي كنز العمّال: «وسمّيته حرباً فجاء رسول اللَّه فقال: ايتوني بابني، ما سمّيتموه»].
9) - [في رقم 2774 وكنز العمّال: «قلت: سمّيته»].
10) [رقم 2774: «ولدت الثّالث، جاء فقال مثل قوله، فقلت: سمّيته»].
11) [لم يرد في كنز العمّال].
12) [رقم 2774: «ولدت الثّالث، جاء فقال مثل قوله، فقلت: سمّيته»].
13) [لم يرد في كنز العمّال].
14) [رقم 2774: «سمّيتهم بولد»].
15) [رقم 2774: «سمّيتهم بولد»].
16) [رقم 2774: «شبر وشبير ومشبر»، وفي كنز العمّال: «شبراً وشبيراً ومشبراً»].
17) [رقم 2774: «شبر وشبير ومشبر»، وفي كنز العمّال: «شبراً وشبيراً ومشبراً»].
ثمّ وُلد آخر، فسمّيته حرباً، فقال (صلي الله عليه و آله) : ما سمّيته؟ قلت: حرباً. قال: سمِّه محسن.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 97 رقم 2776
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا إسماعيل بن عبداللَّه بن زرارة الرّقيّ، ثنا عبيداللَّه ابن عمرو، عن عبداللَّه بن عقيل، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ رضى الله عنه أ نّه سمّى ابنه الأكبر حمزة وسمّى حسيناً جعفراً باسم عمّه، فسمّاهما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حسناً وحسيناً.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 98 رقم 2780
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل النّهديّ، ثنا عمرو بن حريث، ثنا برذعة بن عبدالرّحمان، عن ابي الخليل، (1)عن سلمان، قال: قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (2): «سمّيتهما يعني الحسن والحسين باسم ابني هارون (3)شبراً وشبيراً» (4).
الطّبراني، المعجم الكبير، 6/ 263 رقم 6168، 3/ 97- 98 رقم 2778/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 8/ 103
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرمي، ثنا محمّد بن طريف البجلي (ح)، وحدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا ضرار بن صرد، قالا: ثنا محمّد بن فضيل، عن عليّ بن ميسر، عن عمر ابن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سودة بنت مسرح، قالت: كنتُ فيمَن حضرَ فاطمة حين ضربها المخاض في نسوة، قالت: فجاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: «كيف هي؟» قلنا: إنّها لتجهد. قال: «إذا هي وضعت، فلا تسبقيني فيه بشي ء»، قالت: فوضعت، فلففته في خرقة صفراء، وحنكته. فجاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: «كيف هي؟» قلت: قد وضعت يا رسول اللَّه ولففته في خرقة وحنكته، قالت، فقال: «قد عصيتيني»، قلت: أعوذ باللَّه من معصية اللَّه ومعصية رسوله، حنكته ولففته ولم أجد من ذلك بداً، قال: «ائتيني به»، فألقى عنه الخرقة الصّفراء، ولفّه في خرقة بيضاء، وتفل في فيه، وألباه بريقه، فجاء عليّ،
فقال: «ما سمّيته يا عليّ؟» قال: «أسميته جعفر يا رسول اللَّه، قال: «لا، ولكنّه حسن وبعده حسين، وأنت أبوحسن الخير»
الطّبراني، المعجم الكبير، 24/ 311- 312 رقم 786
أبو غسّان، بإسناده، عن عليّ صلوات اللَّه عليه، أ نّه قال: لمّا وُلد الحسن سمّته أمّه حرباً، فجاء النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: حرباً. قال: لا، بل هو حسن. فلمّا ولد الحسين سمّته حرباً، فجاء النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟
قلت: حرباً. قال: لا، بل هو حسين. فلمّا ولد محسن سمّته حرباً، فجاء النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: حرباً. قال: بل هو محسن. ثمّ قال: إنِّي سمّيتهم بأسماء أولاد هارون شبر وشبير ومشبر.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 88- 89 رقم 1016
يحيى بن الحسين، بإسناده، عن جعفر بن محمّد بن عليّ، عن أبيه، قال:
لمّا (1)وُلد الحسن بن عليّ عليه السلام أهدى جبرائيل عليه السلام للنّبي (2)صلى الله عليه و آله اسمه في سرقة من حرير من ثياب الجنّة مكتوب (3)فيها حسن، واشتقّ منه (4)اسم الحسين عليه السلام.
فلمّا ولدت فاطمة عليها السلام الحسن عليه السلام أتت به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فسمّاه: حسناً.
فلمّا ولدت الحسين عليه السلام أتته (5)به، فقال: هذا أحسن من ذلك (6)، فسمّاه الحسين. (7)
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 110- 111 رقم 1045/ عنه: ابن شهرآشوب،
المناقب، 3/ 397؛ المجلسي، البحار (8)، 43/ 251؛ البحراني، العوالم، 16/ 27
1) - [في المناقب والبحار والعوالم مكانه: «قال الصّادق عليه السلام: لمّا ...»].
2) - [في المناقب والبحار والعوالم: «إلى رسول اللَّه»].
3) - [لم يرد في المناقب والبحار والعوالم].
4) - [في المناقب والبحار والعوالم: «منها»].
5) - [المناقب: «أتت»].
6) - [البحار: «ذاك»].
7) - [زاد في المناقب والبحار والعوالم: «قوله: سرقه أي أحسن الحرير»].
8) - [حكاه في البحار والعوالم عن المناقب].
حدّثنا الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشميّ الكوفيّ، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفيّ، قال: حدّثنا الحسن (1)بن عليّ (2)بن الحسين بن محمّد، قال: حدّثنا إبراهيم بن الفضل بن جعفر بن عليّ بن إبراهيم بن سليمان بن عبداللَّه بن العبّاس، قال: حدّثنا الحسن ابن عليّ الزّعفرانيّ البصريّ، قال: حدّثنا سهل بن يسار (3)، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد ابن عليّ الطايفيّ (4)، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه مولى بني هاشم، عن محمّد بن إسحاق، عن الواقديّ، عن الهذيل، عن مكحول، عن طاووس، عن ابن عبّاس (5)، قال، قال رسول اللَّه لعليّ بن أبي طالب عليه السلام: لمّا خلق اللَّه- تعالى ذكره- آدم ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وأسكنه جنّته، وزوّجه حوّاء أمته، فوقع (6)طرفه نحو العرش، فإذا هو بخمس (7)سطور مكتوبات، قال آدم: يا ربّ (8)ما هؤلاء؟ قال تعالى (9): هؤلاء الّذين إذا شفّعوا (10)بهم إلى خلقي شفعتهم، فقال آدم: يا ربّ بقدرهم (11)عندك ما اسمهم؟ فقال (12): أمّا الأوّل فأنا المحمود وهو محمّد، والثّاني فأنا العالي وهذا (13)عليّ، والثّالث فأنا الفاطر وهذه (14)فاطمة، والرّابع فأنا المحسن وهذا (15)الحسن (16)، والخامس فأنا ذو الإحسان وهذا (17)
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [في معاني الأخبار ومدينة المعاجز والبحار: «بشّار»].
4) - [معاني الأخبار: «الطّالقانيّ»].
5) - [معاني الأخبار: «ابن مسعود»].
6) - [في معاني الأخبار ومدينة المعاجز والبحار: «فرفع»].
7) - [معاني الأخبار: «بخمسة»].
8) [في معاني الأخبار ومدينة المعاجز: «مَنْ هؤلاء؟ قال اللَّه عزّ وجلّ له»، وفي البحار: «ما هؤلاء؟ قال اللَّه تعالى»].
9) [في معاني الأخبار ومدينة المعاجز: «مَنْ هؤلاء؟ قال اللَّه عزّ وجلّ له»، وفي البحار: «ما هؤلاء؟ قال اللَّه تعالى»].
10) - [في معاني الأخبار ومدينة المعاجز: «تشفّع»، وفي البحار: «تشفّعوا»].
11) - [مدينة المعاجز: «بحقِّ قدرهم»].
12) - [معاني الأخبار: «قال»].
13) - [معاني الأخبار: «هو»].
14) - [معاني الأخبار: «هي»].
15) - [معاني الأخبار: «هو»].
16) - [في مدينة المعاجز والبحار: «حسن»].
17) - [معاني الأخبار: «هو»].
الحسين، كلّ يحمد اللَّه تعالى.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 163- 164 رقم 2، معاني الأخبار،/ 56- 57 رقم 5/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 442- 443؛ المجلسي، البحار (1)، 27/ 3- 4
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أبو سعيد الحسن بن عليّ بن الحسين السّكريّ، (2)قال: حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن زكريّا (3)بن دينار الغلابي قال: حدّثنا عليّ ابن حكيم، قال: حدّثنا الرّبيع بن عبداللَّه، عن عبداللَّه بن الحسن، عن محمّد بن عليّ، عن أبيه عليهما السلام، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري، قال الغلابي: وحدّثني شعيب بن واقد، قال: حدّثني إسحاق بن جعفر بن محمّد، عن الحسين بن عيسى بن زيد بن عليّ، عن أبيه عليه السلام، عن جابر بن عبداللَّه، قال الغلابيّ: و (4)حدّثنا العبّاس بن بكار، قال: حدّثنا (5)حرب بن ميمون، عن أبي حمزة الثّمالي، عن زيد بن عليّ، عن أبيه عليهما السلام، قال: لمّا ولدت فاطمة صلّى اللَّه عليها الحسن عليه السلام قالت لعليّ: سمّه، فقال: ما كنت لأسبق باسمه رسول اللَّه، فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأخرج إليه في خرقة صفراء، فقال: ألم أنهكم أن تلفّوه في خرقة (6)صفراء، ثمّ رمى بها وأخذ خرقة بيضاء، فلفّه فيها، ثمّ قال لعليّ عليه السلام: هل سمّيته؟ فقال: ما كنت لأسبقك بإسمه، فقال صلى الله عليه و آله و سلم: وما كنت لأسبق باسمه ربِّي عزّ وجلّ، فأوحى اللَّه تبارك وتعالى إلى جبرئيل أ نّه ولد (7)لمحمّد ابن، فاهبط، فاقرأه السّلام وهنّئه وقل له: إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون، فهبط جبرئيل فهنّأه من اللَّه تعالى، ثمّ قال: إنّ اللَّه جلّ جلاله يأمرك أن تسمِّيه باسم ابن
هارون، قال: وما كان اسمه؟ قال: شبر. قال: لساني عربيّ، قال: سمِّه الحسن، فسمّاه الحسن، فلمّا ولد الحسين عليه السلام أوحى اللَّه تعالى إلى جبرئيل عليه السلام أ نّه قد ولد لمحمّد ابن، فاهبط إليه، فهنِّئه وقل له: إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى، فسمِّه باسم ابن هارون. (1)فهبط جبرئيل عليه السلام فهنّأه من اللَّه تعالى، ثمّ قال: إنّ (2)اللَّه عزّ وجلّ يأمرك أن تسمِّيه (3)باسم ابن هارون، (4)فقال: وما كان اسمه؟ قال: شبيراً (5)، قال: لساني عربيّ، قال: سمِّه الحسين (6). (7)
فرمود: «من در نام او به رسول خدا پيشى نگيرم.»
رسول خدا صلى الله عليه و آله آمد و اورا در پارچه زردى خدمت او آوردند. فرمود: «قدغن نكردم كه اورا در پارچه زرد نپيچيد؟!»
آن را دور انداخت و پارچه سفيدى گرفت و اورا در آن پيچيد. سپس به على عليه السلام فرمود: «نامش را گذاردى؟!»
عرض كرد: «من در نامش به شما پيشى نگرفتم.»
فرمود: «من هم در نامش به خداى عزوجل پيشى نگيرم.»
خدا به جبرئيل وحى كرد: «براى محمد صلى الله عليه و آله پسرى متولد شده است. برو اورا سلام برسان و تهنيت بگو و بگو على عليه السلام نسبت به تو چون هارون است نسبت به موسى. اورا به نام پسر هارون بنام.»
جبرئيل فرود آمد، اورا از طرف خداى عز وجل تهنيت گفت و گفت: «خداى تبارك و تعالى به تو دستور داده است كه اورا به نام پسر هارون بنامى.»
فرمود: «چه نامى داشت؟»
گفت: «شبر.»
فرمود: «زبان من عربى فصيح است.»
گفت: «اورا حسن بنام.»
و حسنش ناميد و چون حسين متولد شد، خداى عزوجل به جبرئيل وحى كرد كه براى محمّد پسرى متولد شده است. برو اورا تهنيت گو و بگو على نسبت به تو چون هارون است نسبت به موسى. اورا بنام پسر هارون بنام.»
گفت: «نامش چه بود؟»
گفت: «شبير.»
گفت: «زبان من عربى فصيح است.»
گفت: «حسين نامش كن.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 134- 135
1) - [زاد في الأمالي والبحار: «قال»].
2) [في الأمالي والبحار: «عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى فسمّه»].
3) [في الأمالي والبحار: «عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى فسمّه»].
4) [الأمالي: «قال: وما اسمه؟ قال: شبير»].
5) [الأمالي: «قال: وما اسمه؟ قال: شبير»].
6) - [زاد في الأمالي والبحار: «فسمّاه الحسين»].
7) - امام چهارم فرمود: چون فاطمه حسن را زاييد به على گفت: «نام اورا بگذار!»
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 165- 166 رقم 5، الأمالي،/ 134- 135 رقم 3/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 238
وبهذا الإسناد عن الغلابيّ، قال: حدّثنا العبّاس بن بكّار، قال: حدّثنا حرب (1)بن ميمون، عن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس، عن أبيه، عن جدّه عبداللَّه بن عبّاس قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا فاطمة! اسم الحسن والحسين في ابني هارون شبر وشبير لكرامتهما على اللَّه عزّ وجلّ.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 166 رقم 6/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 241؛ البحراني، العوالم (2)، 16/ 24
وبهذا الإسناد [حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أبو سعيد الحسن بن عليّ (3)ابن الحسين (4)السّكريّ، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابيّ] عن العبّاس بن بكّار، قال: حدّثنا عباد بن كثير وأبو بكر الهذليّ، عن ابن (5)الزّبير، عن جابر، قال: لمّا حملت فاطمة بالحسن، فولدت، وقد (6)كان النّبيّ صلى الله عليه و آله أمرهم أن يلفّوه في خرقة بيضاء، فلفّوه في صفراء، وقالت فاطمة عليها السلام: يا عليّ سمِّه، فقال: ما كنتُ لأسبق باسمه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فجاء النّبيّ صلى الله عليه و آله فأخذه، وقبّله، وأدخل لسانه في فيه، فجعل الحسن عليه السلام يمصّه، ثمّ قال لهم رسول اللَّه
صلى الله عليه و آله: ألم أتقدّم إليكم (1)ألّا تلفّوه في خرقة صفراء (2)، فدعا بخرقة بيضاء، فلفّه فيها، ورمى الصّفراء (3)، وأذّن في أُذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، (4)ثمّ قال لعليّ عليه السلام: ما سمّيته؟ قال: ما كنتُ لأسبقك باسمه. (5)فأوحى اللَّه تعالى ذكره إلى جبرئيل عليه السلام أ نّه قد وُلد لمحمّد ابن، فاهبط إليه، فاقرأه (6)السّلام وهنّئه منِّي ومنك، وقل له: إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون، (7)فهبط جبرئيل، (8)فهنّأه من اللَّه تعالى، ثمّ قال (9): إنّ اللَّه جلّ جلاله يأمرك أن تسمِّيه (10)باسم ابن هارون. قال: (11)ما كان اسمه؟ قال: شبر، قال: لساني عربيّ. قال: سمِّه الحسن. فسمّاه الحسن.
فلمّا وُلد (12)الحسين، جاء إليهم النّبيّ، ففعل به كما فعل بالحسن عليه السلام، وهبط جبرئيل على النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: إنّ اللَّه تعالى يقرؤك السّلام ويقول لك: إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى، فسمِّه باسم ابن هارون، قال: و (13)ما كان اسمه؟ قال: شبيراً (14). قال: لساني عربيّ. قال: فسمِّه (15)الحسين (16)، فسمّاه الحسين.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 166- 167 رقم 7، معاني الأخبار،/ 57 رقم 6/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 97؛ المجلسي، البحار، 43/ 240- 241
1) [في معاني الأخبار والوسائل: «أن تلفّوه في خرقة بيضاء»].
2) [في معاني الأخبار والوسائل: «أن تلفّوه في خرقة بيضاء»].
3) - [في معاني الأخبار والوسائل والبحار: «بالصّفراء»].
4) [الوسائل: «إلى أن قال وسمّاه الحسن، فلمّا ولدت الحسين جاء النّبيّ صلى الله عليه و آله ففعل به كما فعل بالحسن إلى أن قال:»].
5) - [زاد في معاني الأخبار: «فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما كنت لأسبق ربِّي باسمه»، وزاد في البحار: «قال»].
6) - [زاد في معاني الأخبار: «منّي»].
7) [معاني الأخبار: «فأتى جبرئيل النّبيّ وهنّأه وقال له كما أمره اللَّه تعالى- به أن يسمّى ابنه»].
8) [البحار: «علي النّبيّ وهنّأه من اللَّه عزّ وجلّ ومنه ثمّ قال له»].
9) [البحار: «علي النّبيّ وهنّأه من اللَّه عزّ وجلّ ومنه ثمّ قال له»].
10) [معاني الأخبار: «فأتى جبرئيل النّبيّ وهنّأه وقال له كما أمره اللَّه تعالى- به أن يسمّى ابنه»].
11) - [زاد في معاني الأخبار والبحار: «و»].
12) - [معاني الأخبار: «ولدت»].
13) - [لم يرد في معاني الأخبار].
14) - [معاني الأخبار: «شبير»].
15) - [معاني الأخبار: «سمِّه»].
16) [الوسائل: «إلى أن قال وسمّاه الحسن، فلمّا ولدت الحسين جاء النّبيّ صلى الله عليه و آله ففعل به كما فعل بالحسن إلى أن قال:»].
وبهذا الإسناد، عن الغلابيّ، قال: حدّثنا الحكم بن أسلم، قال: حدّثنا وكيع، عن الأعمش، عن سالم، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنِّي سمّيت ابنيّ هذين باسم ابني هارون شبراً وشبيراً.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 167 رقم 8/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 241؛ البحراني، العوالم (1)، 16/ 24
حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ رحمه الله، قال: حدّثني جدِّي، قال: حدّثني أحمد ابن صالح التّميميّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن عيسى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام، قال: أهدى جبرئيل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اسم الحسن بن عليّ عليه السلام و (2)خرقة (3)حرير من ثياب (4)الجنّة، واشتقّ اسم الحسين من اسم الحسن عليهما السلام.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 167 رقم 9، معاني الأخبار،/ 58 رقم 8/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 141؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 228؛ المجلسي، البحار، 43/ 241- 242؛ البحراني، العوالم (5)، 16/ 27
حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ رحمه الله، قال: حدّثني جدِّي، قال: حدّثنا داوود ابن القاسم، قال: أخبرنا عيسى، قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب، قال: حدّثنا ابن عيينة (6)، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: لمّا ولدت فاطمة عليها السلام الحسن، جاءت به إلى النّبيّ، فسمّاه حسناً، فلمّا ولدت الحسين جاءت به إليه فقالت: يا رسول اللَّه! هذا أحسن من هذا. فسمّاه حسيناً.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 167- 168 رقم 10، معاني الأخبار،/ 57- 58 رقم 7/
1) - [حكاه عنه أيضاً في العوالم، 17/ 27].
2) - [في معاني الأخبار ومدينة المعاجز: «في»].
3) [في معاني الأخبار: «من حرير من ثياب»، وفي الوسائل: «من حرير»].
4) [في معاني الأخبار: «من حرير من ثياب»، وفي الوسائل: «من حرير»].
5) - [حكاه عنه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 443، وفي العوالم، 17/ 27].
6) - [معاني الأخبار: «عنبسة»].
عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 228؛ المجلسي، البحار، 43/ 241- 242؛ البحراني، العوالم (1)، 16/ 24
بهذا الإسناد [حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشّاه الفقيه المروزيّ، بمرو الرّود في داره، قال: حدّثنا أبو بكر بن محمّد بن عبداللَّه النّيسابوريّ، قال: حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطّائيّ بالبصرة، قال: حدّثنا أبي في سنة ستّين ومأتين، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرِّضا عليه السلام سنة أربع وتسعين ومائة، وحدّثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري بنيسابور، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون بن محمّد الخوريّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوريّ بنيسابور، قال: حدّثنا أحمد ابن عبداللَّه الهرويّ الشّيبانيّ، عن الرّضا عليّ بن موسى عليهما السلام، وحدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد الأشنانيّ الرّازيّ العدل ببلخ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهرويه القزوينيّ، عن داوود بن سليمان الفرّاء] عن عليّ ابن موسى الرّضا (2)عليه السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ؛ قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين عليه السلام، قال: حدّثتني أسماء بنت عميس، (3)قالت: (4)حدّثتني فاطمة عليها السلام (5): لمّا حملت بالحسن عليه السلام وولدته (6)، جاء النّبيّ صلى الله عليه و آله، (7)فقال: يا أسماء! هلمِّي (8)ابني. فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها النّبيّ صلى الله عليه و آله، وأذّن (9)في أُذنه اليمنى، وأقام في أُذنه (10)اليسرى، (11)ثمّ قال لعليّ عليه السلام: بأيّ شي ء سمّيت ابني؟ قال: ما كنت أسبقك باسمه يا رسول اللَّه و (12)قد كنت أحبّ أن
1) - [حكاه عنه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 443، وفي العوالم، 17/ 28].
2) - [في الوسائل مكانه: «وبالأسانيد السّابقة في إسباغ الوضوء، عن الرّضا عليه السلام ...»، وفي البحار والعوالم: «بالأسانيد الثّلاثة، عن الرّضا عليه السلام ...»].
3) [الوسائل: «عن فاطمة عليها السلام، قالت»].
4) [في البحار والعوالم: «قبلت جدّتك فاطمة عليها السلام بالحسن والحسين عليهما السلام، فلمّا ولد الحسن عليه السلام»].
5) [الوسائل: «عن فاطمة عليها السلام، قالت»].
6) [في البحار والعوالم: «قبلت جدّتك فاطمة عليها السلام بالحسن والحسين عليهما السلام، فلمّا ولد الحسن عليه السلام»].
7) [العوالم: «وساق الحديث في ولادة الحسن عليه السلام كما مرّ في باب كيفيّة ولادته إلى أن قال:»].
8) - [البحار: «هاتي»].
9) - [البحار: «فقال: يا أسماء ألم أعهد إليكم أن لا تلفّوا المولود في خرقة صفراء فلففته في خرقة بيضاء ودفعته إليه فأذّن»].
10) - [لم يرد في البحار].
11) [الوسائل: «إلى أن قال»].
12) - [لم يرد في البحار].
أسمِّيه حرباً. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: ولا (1)أنا أسبق (2)باسمه ربِّي. ثمّ هبط جبرائيل عليه السلام، فقال: يا محمّد! العليّ الأعلى يقرؤك السّلام، ويقول: عليّ منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبيّ بعدك، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: وما اسم ابن هارون؟ قال:
شبر. قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: لساني عربيّ. قال جبرائيل عليه السلام: سمّه الحسن، قالت أسماء (3):
فسمّاه الحسن.
فلمّا كان يوم سابعه عقّ النّبيّ صلى الله عليه و آله عنه بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً، ثمّ (4)حلق رأسه وتصدّق بوزن الشّعر، ورقاً وطلى رأسه بالخلوق، ثمّ (5)قال: يا أسماء! الدّم فعل الجاهليّة.
قالت أسماء (6): فلمّا كان بعد حول ولد الحسين عليه السلام (7)وجاء النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال (8): يا أسماء! هلمّي ابني (9)، فدفعته إليه في خرقة بيضاء، فأذّن في أُذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ووضعه في حجره، (10)فبكى، فقالت أسماء: (11)بأبي أنت (12)وأمِّي، ممّن بكاؤك؟ قال: على ابني هذا. قلت: إنّه ولد السّاعة يا رسول اللَّه. فقال: تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم اللَّه شفاعتي. ثمّ قال: يا أسماء! لا تخبري فاطمة بهذا، فإنّها قريبة عهد بولادته. ثمّ قال لعليّ: أيّ شي ء سمّيت ابني هذا (13)؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه؛ وقد كنت أحبّ أن أسمّيه حرباً. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: ولا أسبق باسمه ربِّي عزّ وجلّ. ثمّ هبط جبرائيل عليه السلام، فقال: يا محمّد! العليّ الأعلى يقرؤك السّلام؛ ويقول لك: عليّ منك كهارون من
1) [البحار: «أسبق أنا»].
2) [البحار: «أسبق أنا»].
3) [الوسائل: «إلى أن قال»].
4) - [في الوسائل والبحار: «و»].
5) - [الوسائل: «و»].
6) [العوالم: «وساق الحديث في ولادة الحسن عليه السلام كما مرّ في باب كيفيّة ولادته إلى أن قال:»].
7) [في الوسائل: «جاءني وقال»، وفي البحار والعوالم: «وجاءني النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال»].
8) [في الوسائل: «جاءني وقال»، وفي البحار والعوالم: «وجاءني النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال»].
9) - [الوسائل: «بابني»].
10) [الوسائل: «إلى أن قالت: فقال»].
11) [في البحار والعوالم: «قلت فداك أبي»].
12) [في البحار والعوالم: «قلت فداك أبي»].
13) - [لم يرد في البحار والعوالم].
موسى، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون. قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: وما اسم ابن هارون؟ قال:
شبير. قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: لساني عربيّ، قال (1)جبرائيل عليه السلام: سمّه الحسين (2)، فلمّا كان يوم سابعه، عقّ عنه (3)النّبيّ صلى الله عليه و آله بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً. ثمّ حلق رأسه، وتصدّق بوزن الشّعر ورقاً، وطلى رأسه بالخلوق. فقال: يا أسماء! الدّم فعل الجاهليّة. (4)
من حسن عليه السلام را به آن جناب دادم، در حالتى كه اورا به خرقه زردى پيچيده بودم. پس آن بزرگوار آن خرقه را انداخت و اذان در گوش راستش خواند و اقامه در گوش چپش خواند. بعد از آن به على عليه السلام فرمود: «فرزندم را به چه اسمى مسمى مى كنى؟»
عرض كرد: «يا رسول اللَّه! من در ناميدن اسم او بر جناب تو سبقت نگيرم. وليكن من دوست مى داشتم كه نام نامى و اسم گرامى او حرب باشد.»
پيغمبر فرمود: «من نيز در ناميدن اسم او بر خدا پيشى نگيرم.»
پس از آن جبرئيل عليه السلام نازل شد و عرض كرد: «يا محمد! خداوند على اعلا سلام مى رساند و مى فرمايد: على نسبت به تو به منزلت هارون است، نسبت به موسى وليكن بعد از تو پيغمبرى نيايد. اسم اين فرزند دلبندت را به اسم پسر هارون بردار.»
پيغمبر صلى الله عليه و آله فرمود كه: «اسم هارون چيست؟»
جبرئيل عرض كرد: «شبر.»
پيغمبر فرمود: «زبان من زبان عربى است.»
جبرئيل عرض كرد: «نام نامى اورا حسن بگذار.»
اسما گويد كه نام آن مولود مسعود را حسن برداشت و چون روز هفتم شد، پيغمبر صلى الله عليه و آله از براى او عقيقه گرفت، به دو بره كه سياهى آن ها به سفيدى آميخته بود و قابله را يك ران بره و دينارى عطا فرمود و سر مبارك اورا تراشيده و به وزن موهاى سرش نقره تصدق داد و سر مباركش را خلوق كه قسمتى از بوى خوش است، ماليد و فرمود: «اى اسما! خون از كردار جاهليت است.»
مترجم گويد: شايد اهل جاهليت را رسم بر اين بودى كه در روز عقيقه، سر مولود را به خون گوسفند عقيقه مى آلودى. اسما گويد كه چون يك سال از اين واقعه گذشت، حضرت حسين عليه السلام تولد يافت.
حضرت پيغمبر آمد و فرمود: «اى اسما! بياور فرزندم را، من آن مولود مسعود را تسليم آن برگزيده حضرت ودود نمودم، درحالتى كه در خرقه سفيدى پيچيده بود.»
پس آن جناب اذان در گوش راست و اقامه در گوش چپش خواند و اورا در كنار خود گذاشت و شروع كرد به گريه كردن. اسما گويد كه من عرض كردم: پدر و مادرم به فداى تو، گريه تو از چيست؟»
فرمود: «گريه من بر اين فرزند است.»
عرض كردم: «يا رسول اللَّه! اين فرزند مسعود در اين ساعت به وجود آمده است؟»
فرمود: «طائفه ستم كننده اى بعد از من، اورا شربت شهادت بچشانند و خداوند آن ها را به شفاعت من نرساند.»
پس از آن فرمود: «اى اسما! اين خبر شهادت را به سمع فاطمه نرسانى كه تازه اين طفل از او به وجود آمده، يعنى هنوز از صدمه ولادت نيارميده و اين خبر وحشت اثر در وجود نازنينش به نهايت مؤثر افتد.»
پس از آن به على عليه السلام فرمود: «فرزند مرا به چه اسمى نام گذارى؟»
عرض كرد: «يا رسول اللَّه! در اسم او من بر تو سبقت نگيرم، وليكن دوست مى داشتم كه نام او حرب باشد.»
پيغمبر فرمود كه: «من نيز در اسم او بر پروردگار خود پيشى نگيرم.»
پس جبرئيل فرود آمد و عرض كرد: «يا محمد! خداوند على اعلا تورا سلام مى رساند و مى فرمايد كه: على نسبت به تو به منزلت هارون است، نسبت به موسى و نام اين فرزندت را به نام فرزند هارون بردار.»
پيغمبر فرمود كه: «اسم فرزند هارون چيست؟»
عرض كرد: «شبير.»
فرمود: «زبان من عربى است.»
جبرئيل عرض كرد كه: «نام نامى اورا حسين بردار.»
پس نام آن مولود را حسين گذاشت و چون روز هفتم شد، حضرت ختمى ماب به دو بره املح عقيقه اورا گرفت وقابله را يك ران گوسفند با يك دينار عطا فرمود و سر اورا تراشيد و به وزن موهاى مباركش، نقره تصدق داد و سر اورا خلوق ماليده و فرمود: «خون ماليدن، كردار جاهليت است.»
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 264- 265
1) [الوسائل: «إلى أن قالت: فقال»].
2) - [زاد في البحار والعوالم: «فسمّاه الحسين»].
3) - [لم يرد في العوالم].
4) - به اين اسناد، حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام به توسط آباى امجاد خود از حضرت على بن الحسين از اسماء بنت عميس روايت كرده است كه او گفت: چون فاطمه زهرا عليها السلام به حضرت حسن بن على عليه السلام حامله شد، او از آن معصومه تولد يافت رسول خدا صلى الله عليه و آله آمد و فرمود: «اى اسما! بياور فرزندم را.»
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 28- 29 رقم 5/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 138- 139، إثبات الهداة (1)، 1/ 265؛ المجلسي، البحار، 43/ 238- 239؛ البحراني، العوالم، 17/ 20- 21
عن الحسن بن عليّ عليهما السلام أ نّه سمّى حسناً يوم السّابع، واشتقّ من اسم الحسن حسيناً،
1) - [حكاه الحرّ في إثبات الهداة ملخّصاً، وحكاه أيضاً في البحار، 101/ 110- 112، والعوالم، 17/ 26].
وذكر أ نّه لم يكن بينهما إلّاالحمل. (1)
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 46 رقم 145
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى الله عنه، قال: حدّثني عمِّي محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، قال: حدّثني محمّد بن عليّ القرشيّ قال: حدّثني أبو الرّبيع الزّهرانيّ قال: حدّثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال، قال ابن عبّاس: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: إنّ للَّه تبارك وتعالى ملكاً يقال له: دردائيل [...] وأوحى اللَّه تبارك وتعالى إلى جبرئيل عليه السلام أن اهبط إلى نبيِّي محمّد في ألف قبيل، والقبيل ألف ألف من الملائكة، على خيول بلق، مسرّجة ملجّمة، عليها قباب الدُّرّ والياقوت، ومعهم ملائكة يقال لهم: الرّوحانيّون، بأيديهم أطباق من نور أن هنّئوا محمّداً بمولود، وأخبره: يا جبرئيل! أنِّي قد سمّيته الحسين. [...] (2)
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 282- 283 رقم 36
(أخبرنا) أبو العبّاس محمّد بن أحمد المحبوبيّ- بمرو- ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيداللَّه ابن موسى، أنا إسرائيل، عن (3)أبي إسحاق، عن (4)هانئ بن هانئ، عن عليّ (5)بن أبي طالب (6)رضى الله عنه، قال: لمّا ولدت فاطمة الحسن، جاء النّبيّ (7)صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قال (8): قلت: سمّيته حرباً. قال: بل هو حسن. (9)فلمّا ولدت الحسين (10)، جاء (11)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (12)، فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟ قال (13): قلت: سمّيته حرباً. فقال (14):
1) - [راجع: «ولادته عليه السلام»].
2) - [راجع: «العفو عن دردائيل ببركة الإمام الحسين عليه السلام»].
3) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
4) - [في فضائل الخمسة مكانه: «روى بسنده عن ...»].
5) [لم يرد في التّلخيص].
6) [لم يرد في التّلخيص].
7) - [التّلخيص: «رسول اللَّه»].
8) - [لم يرد في التّلخيص].
9) [التّلخيص: «ثمّ لمّا ولدت الثّاني»].
10) [التّلخيص: «ثمّ لمّا ولدت الثّاني»].
11) [لم يرد في التّلخيص].
12) [لم يرد في التّلخيص].
13) - [لم يرد في التّلخيص].
14) - [في التّلخيص وفضائل الخمسة: «قال»].
بل هو حسين، ثمّ لمّا (1)ولدت الثّالث، جاء (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال (3): أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: سمّيته حرباً. قال: بل هو محسن، ثمّ قال: إنّما سمّيتهم باسم ولد هارون شبر وشبير ومشبر. (4)هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه (5).
الحاكم، المستدرك، 3/ 165/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 165؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 208
حدّثنا أبو الحسن (6)عليّ بن محمّد الشّيبانيّ بالكوفة، حدّثنا إبراهيم بن إسحاق الزّهريّ، ثنا جعفر بن عون، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هانئ بن هانئ، عن عليّ، قال: لمّا أنّ ولد الحسن، سمّيته حرباً، فقال لي النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ما سمّيت ابني؟ قلت (7): حرباً. قال: هو الحسن.
فلمّا ولد الحسين سمّيته حرباً. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ما سمّيت ابني؟ قلت: حرباً. قال:
هو الحسين. فلمّا أن (8)ولد محسن قال (9): ما سمّيت ابني؟ قلت: حرباً. قال: هو محسن. ثمّ قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: إنِّي سمّيت بني هؤلاء بتسمية هارون بنيه (10)شبراً وشبيراً ومشبراً.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (11).
الحاكم، المستدرك، 3/ 168/ عنه: البيهقيّ، السّنن الكبرى، 7/ 63
1) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
2) [التلخيص: «فقال»].
3) [التلخيص: «فقال»].
4) [في التّلخيص: «صحيح رواه إسرائيل عن جدِّه»، وفي فضائل الخمسة: «هذا حديث صحيح الإسناد»].
5) [في التّلخيص: «صحيح رواه إسرائيل عن جدِّه»، وفي فضائل الخمسة: «هذا حديث صحيح الإسناد»].
6) - [في السّنن مكانه: «عليّ بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد، ثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن رجاء، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق (ح وحدّثنا) أبو عبداللَّه الحافظ، ثنا أبو الحسن ...»].
7) - [السّنن: «فقلت»].
8) - [لم يرد في السّنن].
9) - [زاد في السّنن: «النّبيّ»].
10) [السّنن: «شبر وشبير ومشبر. لفظ حديث يونس، في رواية إسرائيل: أروني ابني ما سمّيتموه والباقي بمعناه»].
11) [السّنن: «شبر وشبير ومشبر. لفظ حديث يونس، في رواية إسرائيل: أروني ابني ما سمّيتموه والباقي بمعناه»].
(أخبرنا) أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، ثنا هلال بن العلاء الرّقي، ثنا أبي، ثنا عبيداللَّه (1)بن عمرو، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن أبيه عن عليّ رضى الله عنه (2): أ نّه سمّى ابنه الأكبر باسم عمّه حمزة، وسمّى حسيناً بعمِّه جعفر، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً رضى الله عنه، فقال: إنِّي قد (3)أمرت أن أغيّر اسم هذين، فقال: اللَّه ورسوله أعلم. فسمّاهما حسناً وحسيناً. (4)هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (5).
الحاكم، المستدرك، 4/ 277/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 4/ 277؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 209
أخبرني أبو الطّيّب، محمّد بن الحسين التّيمليّ، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا يحيى بن أحمد، قال: حدّثنا محمّد بن متوكّل، قال: حدّثنا زفر بن الهذيل، قال: حدّثنا الأعمش، قال: حدّثني مورق، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري، قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: سمِّي الحسن حسناً لأنّ بإحسان اللَّه قامت السّماوات والأرض، والحسن مشتقّ من الإحسان، وعليّ والحسن اسمان [مشتقّان] من أسماء اللَّه تعالى، والحسين تصغير الحسن.
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 21- 22 رقم 3/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينةالمعاجز (6)، 3/ 226- 227
وبه قال: أخبرنا محمّد بن عمر بن محمّد الدّينوريّ، قال: أخبرنا عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه القاضيّ، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، قال: حدّثنا محمّد بن طريف،
1) - [في التّلخيص مكانه: «ثنا العلاء بن هلال ثنا عبيداللَّه ...»].
2) - [فى فضائل الخمسة مكانه: «مستدرك الصّحيحين روى بسنده عن محمّد بن عقيل عن عليّ عليه السلام ...»].
3) - [لم يرد في التّلخيص].
4) [في التّلخيص: «صحيح (قلت) قال أبو حاتم العلاء منكر الحديث»، وفي فضائل الخمسة: «قال هذا حديث صحيح الإسناد»].
5) [في التّلخيص: «صحيح (قلت) قال أبو حاتم العلاء منكر الحديث»، وفي فضائل الخمسة: «قال هذا حديث صحيح الإسناد»].
6) - [حكاه عنه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 444].
قال: حدّثنا محمّد بن فضيل، عن عليّ بن مبشر بن عمر بن عبيد، عن عروة بن فيروز، عن سودة، قالت: كنت فيمَنْ شهد فاطمة عليها السلام حين أخذها المخاض، فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال: كيف ترينها؟ فقلنا: أ نّها لتجهد. قال: إذا وضعت فلا تسبقيني فيه بشي ء. قالت: فوضعت غلاماً، فسددته ولففته في خرقة صفراء، فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فقلت: قد ولدت غلاماً ولففته في خرقة صفراء، فقال: قد عصيتني، ودعى بالخرقة، فألقى عنه الصّفراء ولفّه في خرقة بيضاء وبزق فيه بريقه، وجاء عليّ عليه السلام، فقال: بِمَ تسمِّيه؟ فقال: يا رسول اللَّه! لو سمّيته جعفر. فقال: لا، بل هو حسن، وبعده الحسين، وأنت أبو حسن وحسين.
أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 98
حدّثنا جعفر بن محمّد بن عمرو، ثنا أبو حصين الوداعيّ، ثنا يحيى بن عبدالحميد، ثنا عمرو بن حريث، أخبرني برذعة بن عبدالرّحمان، عن أبي الخليل، (1)عن سلمان الفارسيّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «سمّى هارون ابنيه شبراً وشبيراً، وإنِّي سمّيت ابناي (2)الحسن والحسين، باسم (3)ابني هارون شبراً وشبيراً».
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 664 رقم 1772/ عنه: المتّقيّ الهندي، كنز العمّال، 13/ 666
حدّثنا أبو بكر بن خلّاد، ثنا محمّد بن يونس السّاميّ ح.
وحدّثنا إبراهيم بن أبي حصين، ثنا جدّي [أبو حصين] قالا: ثنا ضرار بن صرد ح.
وحدّثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان ح.
وحدّثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، قالا: حدّثنا محمّد بن طريف [قالوا:] ثنا محمّد بن فضيل [الضّبيّ]، عن عليّ بن [ميسرة]، عن عمر بن عمير، عن
عروة بن فيروز، عن سودة بنت [مسرح]، قالت: كنت فيمَن حضر فاطمة بنت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) حين ضربها المخاض في نسوة، قالت: فأتانا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: «كيف هي؟ كيف ابنتي فديتها؟» قالت، قلت: إنّها لتجهد يا رسول اللَّه، قال: «فإذا ولدت فلا تسبقيني فيه بشي ء». قالت: فوضعت، فسررته، ولففته في خرقة صفراء، فحنكته، فجاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فقال: «كيف هي؟» قلت: قد وضعت يا رسول اللَّه، ولففته في خرقة وحنكته، قال: «قد عصيتني». قلت: أعوذ باللَّه من [معصيته] ومعصية رسوله. لففته وحنكته، ولم أجد من ذلك بداً، قال: «ائتني به» فألقى عنه الخرقة الصّفراء، ولفّه في خرقة بيضاء، وتفل في فيه، وألباه بريقه، وجاء عليّ رضى الله عنه، فقال: «ما سمّيته يا عليّ؟» قال: سمّيته جعفراً. قال: «لا، ولكنّه حسن، وبعده حسين، وأنت أبو حسن الخير».
قال أبو حصين في حديثه: سوادة، وقال [ابن طريف، ومحمّد بن يونس] سودة، [و] ذكر التّحنيك في حديث سليمان [ولم يذكر غيره].
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 6/ 3359- 3360 رقم 7687
(أخبرنا) أبو عليّ الرّوذباريّ، أنبأ عبداللَّه بن عمر بن أحمد بن شوذب المقريّ بواسط، أنبأ شعيب بن أيّوب، ثنا عبيداللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ ابن هانئ، عن عليّ، قال: لمّا وُلد الحسن سمّيته حرباً، فجاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ فقلت: حرباً. فقال: بل هو حسن.
ثمّ وُلد الحسين، فسمّيته حرباً. فجاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟
فقلت: حرباً. قال: بل هو حسين.
فلمّا وُلد الثّالث سمّيته حرباً، فجاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أراه، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟
قلت: حرباً. قال: بل هو محسن. ثمّ قال: سمّيتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر.
رواه يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه وقال في الحديث: إنِّي سمّيت بني هؤلاء بتسمية هارون بنيه. (وروي) في هذا المعنى أخبار كثيرة
البيهقي، السّنن الكبرى، 6/ 166
(وأخبرنا) أبو محمّد السّكّريّ ببغداد، أنبأ إسماعيل الصفّار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبدالرزّاق، أنبأ ابن جريج، ثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، أ نّه سمّى الحسن يوم سابعه، وأ نّه اشتقّ من حسن حسيناً، وذكر أ نّه لم يكن بينهما إلّاالحمل.
البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 304
حدّثنا خلف بن قاسم، قال: حدّثنا ابن الورد، قال: حدّثنا يوسف بن زياد، حدّثنا أسد بن موسى، وحدّثنا عبدالوارث بن سفيان، قال: حدّثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدّثنا أحمد بن زهير، قال: حدّثنا خلف بن الوليد أبو الوليد، قالا: حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن عليّ رضى الله عنه، قال: لمّا وُلد الحسن، جاء رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: سمّيته حرباً. قال: بل هو حسن.
فلمّا وُلد الحسين، قال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: سمّيته حرباً. قال: بل هو حسين.
فلمّا وُلد الثّالث جاء النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: حرباً. قال:
بل هو مُحسن. زاد أسد، ثمّ قال: إنِّي سمّيتهم بأسماء ولد هارون: شبر وشبير ومُشبر.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 368
أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن ابن شاذان البزّاز إذناً، حدّثنا عمرو بن حريث، عن زرعة بن عبدالرّحمان، عن أبي الخليل، عن سلمان قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: سمّي هارون ابنيه شَبراً وشَبيراً وإنِّي سمّيت ابنيّ الحسن والحسين بما سمّى به هارون ابنيه شَبراً وشَبيراً.
ابن المغازلي، المناقب،/ 379 رقم 426
قالت أسماء بن عميس: قبلت فاطمة الحسن والحسين عليهم السلام، فلمّا ولد الحسن، جاء النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: يا أسماء! هاتي بابني، فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها النّبيّ
صلى الله عليه و آله وقال: يا أسماء! ألم أعهد إليكم أن لا تلفّوا المولود في خرقة صفراء، فلفّته في خرقة بيضاء ودفعته إليه، فأذّن في أذنه اليمنى؛ وأقام في اليسرى، ثمّ قال لعليّ: أيّ شي ء سمّيت ابني؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه، وقد كنت أحبّ أن أسمّيه حرباً. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: وأنا لا أسبق باسمه ربِّي عزّ وجلّ. ثمّ هبط جبرئيل؛ فقال: السّلام عليك يا محمّد، العليّ الأعلى يقرؤك السّلام ويقول: عليّ منك بمنزلة هارون من موسى، ولا نبيّ بعدك، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون، قال النّبيّ: وما اسم ابن هارون يا جبرئيل؟ قال: شبر.
قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: لساني عربيّ، قال: سمِّه الحسن، فسمّاه الحسن، فلمّا كان اليوم السّابع، عقّ عنه النّبيّ صلى الله عليه و آله بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذاً، وحلق رأسه، وتصدّق بوزن الشّعر ورقاً، وطلى رأسه بالخلوق، ثمّ قال: يا أسماء! الدّم فعل الجاهليّة؛ فلمّا وُلد الحسين بعده، جاء نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: يا أسماء! هاتي ابني، فدفعته إليه في خرقة بيضاء، فأذّن في أُذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، ووضعه في حجره وبكى، فقالت أسماء: قلت فداك أبي وأمِّي؛ ممّ بكائك؟ قال: على ابني هذا، قلت: إنّه ولد السّاعة، قال: يا أسماء! تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم اللَّه شفاعتي، ثمّ قال:
يا أسماء! لا تخبري فاطمة بهذا، فإنّها قريبة ولادة، ثمّ قال لعليّ: أيّ شي ء سمّيت ابني؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه؛ وقد كنت أحبّ أن أسمِّيه حرباً، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: وأنا لا أسبق باسمه ربِّي عزّ وجلّ، ثمّ هبط جبرئيل، فقال: يا محمّد، العليّ الأعلى يقرؤك السّلام، ويقول لك: عليّ منك بمنزلة هارون من موسى، ولا نبيّ بعدك، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون. فقال صلى الله عليه و آله: وما اسم ابن هارون؟ قال: شبير. قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: لساني عربيّ؛ قال جبرئيل عليه السلام: سمِّه الحسين، فسمّاه الحسين، فلمّا كان يوم السّابع، عقّ عنه النّبيّ صلى الله عليه و آله بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذاً، وحلق رأسه، وتصدّق بوزن الشّعر ورقاً، وطلى رأسه بالخلوق، ثمّ قال: يا أسماء! الدّم فعل الجاهليّة.
الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 153- 154
وفي مسند الرّضا عليه السلام عن عليّ بن الحسين عليهما السلام، قال: حدّثتني أسماء بنت عميس قالت: لمّا كان بعد الحول من مولد الحسن عليه السلام، وُلد الحسين عليه السلام، فجاء النّبيّ فقال: يا أسماء! هاتي ابني، فدفعته إليه في خرقة بيضاء، فأذّن في أُذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ووضعه في حجره وبكى، قالت أسماء: فداك أبي وأمِّي، ممّ بكاؤك؟ قال: من ابني هذا. فقلت: إنّه ولد السّاعة، قال: يا أسماء! تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم اللَّه شفاعتي، ثمّ قال: يا أسماء! لا تُخبري فاطمة، فإنّها حديث عهد بولادته، ثمّ قال لعليّ: أيّ شئت سمّيت ابني هذا؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه، وقد كنت أُحبّ أن أسمّيه حرباً. فقال رسول اللَّه: ما كنت لأسبق باسمه ربِّي، فأتاه جبرئيل، فقال: الجبّار يقرؤك السّلام ويقول: سمّه باسم ابن هارون، فقال: ما اسم ابن هارون؟ قال: شبير. قال: لساني عربيّ. قال: سمِّه الحسين، فسمّاه الحسين، ثمّ عقّ عنه يوم سابعه بكبشين أملحين، وحلق رأسه، وتصدّق بوزن شعره ورقاً، وطلا رأسه بالخلوق، وقال: الدّم فعل الجاهليّة، وأعطى القابلة فخذ كبش.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 217
«لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّاً»: لم يُسمّ أحد ب «يحيى» قبله، عن الصّادق- عليه السلام-: وكذلك الحسين- عليه السلام- لم يكن له من قبل سمّي ولم تبك السّماء إلّاعليهما أربعين صباحاً، قيل له: وما كان بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء وتغيب حمراء، وكان قاتل يحيى ولد زناء، وقاتل الحسين- عليه السلام- ولد زناء.
وعن مجاهد: سميّاً أي مثلًا وشبيهاً، كقوله: «هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً»، وإنّما قيل للمثل: سميٌّ؛ لأنّ كلّ متشابهين يسمّى كلّ واحد منهما باسم شبيهه، فكلّ واحد منهما سميّ لصاحبه
الطّبرسي، جوامع الجامع، 2/ 387
الحسن والحسين جبلان في طيّ، ينسب إليهما رهطان.
وقيل: هما جبلان مباركان، من أصبح ونظر في أوّل النّهار إليهما، كان ذلك اليوم عليه مباركاً، والحسن رملة لبني سعد. ومن الذّراع النّصف الّذي يلي الكوع، سُمّي بذلك مقابلة للنّصف الآخر الّذي يسمّى القُبح.
قال أبو الهاشم: سُمِّي حسناً لكثرة لحمه.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 194
وقيل: لمّا ولدت فاطمة- عليها السلام- حملته أسماء بنت عميس، وقالت: يا رسول اللَّه! هذا صبيّ حسن. فسمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حسناً، فلمّا ولدت فاطمة عليها السلام الحسين عليه السلام، حملته أسماء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقالت: يا رسول اللَّه! هذا أحسن من أوّل. فسمّاه حسيناً.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 340
وبهذا الإسناد [أخبرنا الإمام الزّاهد الحافظ أبوالحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا أبو علي إسماعيل ابن أحمد البيهقيّ] عن أحمد بن الحسين، هذا أخبرنا (1)أبو القاسم الحسن بن محمّد المفسّر، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه الحفيد، حدّثنا (2)أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر الطّائيّ بالبصرة، حدّثني أبي، حدّثني عليّ بن موسى، حدّثني أبي موسى بن جعفر، حدّثني أبي جعفر بن محمّد، حدّثني أبي محمّد بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين عليهم السلام، قال: حدّثتني أسماء بنت عميس، قالت: قبلت جدّتك فاطمة بالحسن والحسين، فلمّا ولد الحسن، (3)جاءني النّبيّ- صلى الله عليه و آله و سلم- فقال: يا أسماء! (4)هاتي ابني (5)، فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها النّبيّ، وقال: يا أسماء! ألم أعهد إليكم أن لا تلفّوا (6)لي الولد بخرقة (7)صفراء، فلففته في خرقة بيضاء، ودفعته إلى النّبيّ، فأذّن في أُذنه اليمنى، وأقام في اليسرى
1) - [في حول البكاء مكانه: «أخرج الحافظ أحمد بن الحسين البيهقي، قال: أخبرنا ...»].
2) - [في الفرائد مكانه: «أخبرني المشايخ الإمام قطب الدّين عبدالمنعم بن يحيى بن إبراهيم القرشي الزّهري الشّافعي الخطيب بالبيت المقدّس الشّريف، وعزّالدّين عبدالعزيز ابن عبدالمنعم بن عليّ الحرّاني الأصل البغدادي المصري الدّار كتابة، وأبو الفضل [أحمد] بن هبة اللَّه الشّافعي بسماعي عليه، بروايتهم عن أمّ المؤيّد زينب بنت أبي القاسم [عبدالرّحمان بن الحسن الأشعري] الشّعريّة، عن أبو القاسم زاهر بن طاهر الشّمامي إجازة، قال: أخبرنا أبو عليّ الحسن بن أحمد السّكاكي، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمّد بن حبيب، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن محمّد حافد العبّاس بن حمزة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة- قال: حدّثنا ...»].
3) [حول البكاء: «الحديث يطول إلى قولها: فلمّا وُلد الحسين»].
4) [الفرائد: «هلمّي بابني»].
5) [الفرائد: «هلمّي بابني»].
6) [الفرائد: «المولود في خرقة»].
7) [الفرائد: «المولود في خرقة»].
(1)ثمّ قال (2)لعليّ: أي شي ء سمّيت ابني؟ قال (3): ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه، وقد كنت (4)أحبّ أن أسمّيه حرباً. فقال النّبيّ عليه السلام: ولا أنا أيضاً (5)أسبق باسمه ربِّي عزّ وجلّ، (6)فهبط جبرئيل عليه السلام، فقال (7): السّلام عليك يا محمّد! العليّ الأعلى يقرئك السّلام ويقول: عليّ منك بمنزلة هارون من موسى، ولا نبيّ بعدك، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون. قال (8): وما اسم ابن هارون (9)؟ قال: شبر. قال (10): لساني عربيّ، قال: سمّه الحسن. قالت أسماء: فسمّاه الحسن، فلمّا كان يوم سابعه عقّ عنه النّبيّ بكبشين أملحين؛ فأعطى القابلة فخذاً؛ وحلق رأسه وتصدّق بوزن الشّعر ورقاً؛ وطلى رأسه بالخلوق؛ ثمّ قال: يا أسماء! الدّم من (11)فعل الجاهليّة؛ قالت أسماء: فلمّا كان (12)بعد حول من مولد الحسن، ولدت (13)الحسين (14)، فجاءني النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: يا أسماء! (15)هاتي ابني (16)، فدفعته إليه في خرقة بيضاء، فأذّن في أُذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ثمّ (17)وضعه في حجره وبكى. قالت أسماء: فقلت: فداك أبي وأمِّي، ممّ بكاؤك؟ قال: على ابني هذا. قلت: إنّه (18)ولد السّاعة! قال: يا أسماء! تقتله الفئة الباغية (19)لا أنالهم اللَّه شفاعتي، ثمّ قال: يا أسماء! لا تُخبري فاطمة بهذا، فإنّها قريبة عهد بولادته (20).
ثمّ قال لعليّ: أيّ شي ء سمّيت ابني؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه، وقد
1) [الفرائد: «فقال»].
2) [الفرائد: «فقال»].
3) - [الفرائد: «فقال»].
4) - [لم يرد في الفرائد].
5) - [لم يرد في الفرائد].
6) [الفرائد: «ثمّ هبط جبرئيل عليه السلام وقال»].
7) [الفرائد: «ثمّ هبط جبرئيل عليه السلام وقال»].
8) - [الفرائد: «قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
9) - [أضاف في الفرائد: «يا جبرئيل»].
10) - [الفرائد: «قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
11) - [لم يرد في الفرائد].
12) - [الفرائد: «كانت»].
13) - [الفرائد: «ولد»].
14) [حول البكاء: «الحديث يطول إلى قولها: فلمّا وُلد الحسين»].
15) [الفرائد: «هلمّي بابني»].
16) [الفرائد: «هلمّي بابني»].
17) - [الفرائد: «و»].
18) - [لم يرد في الفرائد].
19) - [أضاف في الفرائد: «من بعدي»].
20) - [الفرائد: «بولادة»، وإلى هنا حكاه في حول البكاء وزاد فيه: «الحديث»].
كنت أحبّ أن أسمّيه حرباً. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ولا أنا أسبق باسمه ربِّي- عزّ وجلّ- فهبط (1)جبرئيل عليه السلام، وقال: يا محمّد، العليّ الأعلى يقرؤك (2)السّلام ويقول: عليّ منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبيّ بعدك، (3)سمّ ابنك باسم ابن هارون. قال: (4)ما اسم ابن هارون؟ قال: شبير. قال: لساني عربيّ يا جبرئيل. قال: سمّه حسيناً (5). قالت أسماء: فسمّاه الحسين، فلمّا كان يوم سابعه، عقّ (6)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عنه (7)بكبشين أملحين؛ وأعطى القابلة فخذاً؛ وحلق رأسه؛ وتصدّق بوزن الشّعر ورقاً؛ وطلى رأسه بالخلوق؛ و (8)قال: يا أسماء! الدّم فعل الجاهليّة.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 87- 88/ عنه: دانشيار، حول البكاء،/ 15؛ مثله الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 103- 105
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبدالواحد، أنا شُجاع بن عليّ المصقليّ، أنا محمّد بن إسحاق بن منده، أنا عبدالرّحمان بن يحيى، نا إبراهيم بن فهد، نا أبونُعيم ضرار بن صُرد، نا ابن فُضيل، عن عليّ بن ميسرة، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سوادة بنت مشرح قالت: كنت فيمَن حضر فاطمة حين ضربها المخاض، قالت: فجاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: «كيف هي»؟
قالت: قلت: إنّها لتجهد، قال: «فإذا وضعت فلا تُحدثي شيئاً حتّى تؤذني»، قالت: فوضعته، فسررته ولففته في خرقة صفراء، قالت: فجاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: «كيف هي»؟ (9)قالت: قلت: قد وضعت (10)وسررته ولففته في خرقة صفراء، قال: «عصيتيني».
1) - [الفرائد: «ثمّ هبط»].
2) - [الفرائد: «يقرأ عليك»].
3) [الفرائد: «فسمّ ابنك هذا باسم ابن هارون قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : و»].
4) [الفرائد: «فسمّ ابنك هذا باسم ابن هارون قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : و»].
5) - [الفرائد: «الحسين»].
6) [الفرائد: «عنه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
7) [الفرائد: «عنه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
8) - [الفرائد: «ثمّ»].
9) [ط المحمودي: «قلت: قد وضعته»].
10) [ط المحمودي: «قلت: قد وضعته»].
قالت (1): أعوذ باللَّه من معصية اللَّه ومعصية رسوله، سررته ولم أجد من ذاك بُداً، ولففته في خرقة صفراء، قال: «ائتيني به»، (2)فأتيته به، فألقى عنه الخرقة الصّفراء ولفّه في خرقة بيضاء، وتفل في فيه وألباه بريقه، ثمّ قال: «ادعي لي عليّاً» فدعوته، فقال: «ما سمّيته يا عليّ»؟ قال: سمّيته جعفراً، قال: «لا، ولكنّه حسن، وبعده حسين وأنت أبو الحسن الخير».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 9- 10 رقم 3089، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 12- 13
أخبرني أبو القاسم هبة اللَّه بن عبداللَّه بن أحمد، أنا أبو بكر أحمد بن عليّ، أنا القاضي أبو الفرج محمّد بن أحمد بن الحسن الشّافعيّ، نا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلّاد المعدّل، نا أحمد بن يوسف القُرشيّ، نا ضرار بن صُرد، (3)نا محمّد بن فُضيل الضّبّي، عن عليّ بن ميسر، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، (4)عن سودة (5)بنت مسرح، قالت: كنت فيمَن حضر فاطمة (6)بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حين ضربها المخاض، قلت: فأتانا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (7)فقال: « (8)كيف هي (9)؟ كيف هي (10)ابنتي فديتها»؟
قالت (11)، قلت: إنّها لتجهد (12)يا رسول اللَّه! قال: «فإذا وضعت، (13)فلا تسبقيني (14)به بشي ء»، قالت: فوضعته (15)فسررته (16)ولفّفته في خرقة صفراء، فجاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال:
1) - [زاد في ط المحمودي: «قلت»].
2) - [زاد في ط المحمودي: «قالت»].
3) - [من هنا حكاه في تهذيب الكمال].
4) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
5) - [تهذيب الكمال: «سوغة»].
6) [كنز العمّال: «حين ضربها المخاض فجاء النّبيّ»].
7) [كنز العمّال: «حين ضربها المخاض فجاء النّبيّ»].
8) [لم يرد في تهذيب الكمال].
9) [لم يرد في تهذيب الكمال].
10) - [لم يرد في كنز العمّال].
11) - [لم يرد في كنز العمّال].
12) - [تهذيب الكمال: «لَبِجَهْد»].
13) [كنز العمّال: «فلا تحدّثي شيئاً حتّى تؤذيني، قالت: فوضعته وفي لفظ فلا تسبقني»].
14) [كنز العمّال: «فلا تحدّثي شيئاً حتّى تؤذيني، قالت: فوضعته وفي لفظ فلا تسبقني»].
15) - [تهذيب الكمال: «فوضعت»].
16) - [كنز العمّال: «وسررته»].
«ما فعلت ابنتي فديتها، وما حالها؟ وكيف هي؟».
فقلت: يا رسول اللَّه! وضعته وسررته ولففته (1)في خرقة صفراء، فقال: «لقد عصيتني (2)»، قالت (3): قلت: أعوذ باللَّه من معصية اللَّه ومعصية رسول اللَّه (4)(صلي الله عليه و آله) ، سررته يا رسول اللَّه ولم أجد من ذلك بداً، قال: «ائتيني به» قالت (5): فأتيته به، فألقى عنه الخرقة الصّفراء، ولفّه في خرقة بيضاء، وتفل في فيه، وألباه بريقه. (6)قالت: فجاء عليّ، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (7): «ما سمّيته يا عليّ»؟ قال: سمّيته جعفراً يا رسول اللَّه. قال: «لا، ولكنّه حسن (8)، بعده حسين، وأنت أبو الحسن والحسين» (9).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 10 رقم 3090، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 13/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 651- 652؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 222- 223
قال: وأخبرناه أبو عليّ محمّد بن حمزة بن حرب الدّهّان، أنا الحسين بن حمزة الأشنانيّ بالكوفة. نا محمّد بن عبداللَّه بن سليمان الحضرميّ، نا ضرار بن صُرد، نا ابن فُضيل، عن عليّ بن ميسر، عن عمر بن عُمير، عن عروة بن فيروز، عن سودة بنت مسرح، قالت: كنت فيمَنْ حضر فاطمة، ثمّ ساق الحديث، قال: «وأنت أبو الحسن الخير (10)».
قال: وأنا ابن حرب أيضاً، أنا الحسين بن حمزة، نا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، نا
1) - [في تهذيب الكمال وكنز العمّال: «جعلته»].
2) - [في ط المحمودي وتهذيب الكمال: «عصيتيني»].
3) - [لم يرد في كنز العمّال].
4) - [في ط المحمودي وتهذيب الكمال وكنز العمّال: «رسوله»].
5) - [لم يرد في كنز العمّال].
6) [كنز العمّال: «ثمّ قال: ادعي لي عليّاً، فدعوته فقال:»].
7) [كنز العمّال: «ثمّ قال: ادعي لي عليّاً، فدعوته فقال:»].
8) - [زاد في تهذيب الكمال وكنز العمّال: «و»].
9) - [أضاف في تهذيب الكمال: «وفي رواية وأنت أبو الحسن الخير»].
10) - [ط المحمودي: «والحسين»].
محمّد بن ظريف بن خليفة، نا ابن فُضيل، عن عليّ بن ميسر، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سودة بنت مسرح، قالت: كنت فيمَنْ شهد فاطمة حين أخذها المخاض. وذكر الحديث بطوله.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 10- 11 رقم 3091، الحسن، (ط المحمودي)،/ 13- 14
أخبرنا أبو عليّ الحسن بن المظفّر، أنا أبو محمّد الحسن بن عليّ ح: وأخبرنا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل الفضيليّ، أنا أبو القاسم أحمد بن محمّد بن (1)الخليليّ، أنا أبو القاسم عليّ ابن أحمد بن الحسن الخُزاعيّ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كُليب الشّاشيّ، نا محمّد بن مُعاذ بن يوسف السُّلَميّ المروَزيّ، نا زكريّا بن عَديّ، نا عبيداللَّه بن عمرو، (2)عن عبداللَّه بن محمّد ابن عقيل، عن محمّد بن (3)عليّ، (4)عن (5)عليّ بن أبي طالب، أ نّه سمّى ابنه الأكبر حمزة، وسمّى حسيناً بعمّه جعفر، قال: فدعاني رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: «إنِّي أُمرت أن أغيِّر اسم ابنيّ هذين»، فقلت: اللَّه ورسوله أعلم، فسمّاهما حسناً وحسيناً.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 131- 132 رقم 3250، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 15، مختصر ابن منظور، 7/ 116/ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 399
أخبرناه عالياً أبو القاسم (6)بن السّمرقنديّ، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن عليّ، أنا عبداللَّه بن محمّد، نا أبو سعيد عيسى (7)بن سالم الشّاشيّ، نا عبيداللَّه بن عمرو الرّقّي، عن ابن عقيل، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن أبي طالب: أ نّه سمّى ابنه الكبير حمزة، وسمّى حسيناً بعمّه جعفر، قال: فدعا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عليّ بن أبي طالب، فقال:
«إنِّي قد غيّرتُ اسم ابنيّ هذين»، قال، قلت (1): اللَّه ورسوله أعلم، قال: فسمّى حسناً وحسيناً.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 132 رقم 3251، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 16/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2566
أخبرنا أبو العزّ (2)بن كادش، أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن نُصَير، أنا جعفر بن محمّد بن عتيب، نا محمّد بن خالد بن خِداش، نا سالم بن قُتيبة، أنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هانئ بن هانئ، عن عليّ قال: لمّا ولد الحسن، سميته حرباً، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : (3)«ما سمّيت ابني»؟ قلت: حرباً، قال: «هو الحسن». فلمّا ولد الحسين عليه السلام سمّيته حرباً، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: (4)«ما سمّيت ابني؟» قلت: حرباً، قال:
«هو الحسين»، فلمّا ولد محسن سمّيته حرباً، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (5): «إنِّي (6)سمّيت بني هؤلاء تسمية هارون بنيه (7)شُبر وشَبِير ومُشبِر (8)».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 132 رقم 3252، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 17/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 118؛ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2566
أخبرنا أبو غالب بن البنّا، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا أبو الحسن الدّارقطني، نا محمّد بن القاسم بن زكريّا، أنا أبو كُرَيب، نا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ أ نّه حدّثه عن عليّ قال: لمّا ولد الحسن، سمّيته حرباً، فقال لي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «ما سمّيته؟».
قلت: سمّيته حرباً، قال: «لا، ولكن اسمه حسن»، ثمّ ولد لي الحسين، فسمّيته حرباً،
1) - [في ط المحمودي وبغية الطّلب: «فقلت»].
2) - [في بغية الطّلب مكانه: «أنبأنا عمر بن طبرزد عن أبي العزّ ...»].
3) [من ط المحمودي وبغية الطّلب وسقط في تاريخ دمشق].
4) [من ط المحمودي وبغية الطّلب وسقط في تاريخ دمشق].
5) - [زاد في بغية الطّلب: «ما سمّيت ابني؟ قلت: حرباً قال: فهو محسّن. ثمّ قال النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
6) - [في كنز العمّال مكانه: «عن عليّ إنِّي ...»].
7) [كنز العمّال: «شبراً وشبيراً ومشبراً»، وأضاف فيه: «ابن حنبل في مسنده والدّارقطني في الأفراد والطّبراني والحاكم والبخاري ومسلم وابن عساكر: عن عليّ، والبغوي والطّبراني: عن سلمان»].
8) [كنز العمّال: «شبراً وشبيراً ومشبراً»، وأضاف فيه: «ابن حنبل في مسنده والدّارقطني في الأفراد والطّبراني والحاكم والبخاري ومسلم وابن عساكر: عن عليّ، والبغوي والطّبراني: عن سلمان»].
قال، فقال لي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «ما سمّيته؟» قلت: سمّيته حرباً، فقال: «لا، اسمه حسين»، ثمّ ولد لي، فقال: «ما سمّيته؟» قلت: سمّيته حرباً، (1)قال، فقال (2): «اسمه مُحَسِّن»، قال الدّارقطني: تفرّد به إبراهيم بن يوسف عن أبيه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 132 رقم 3253، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 17- 18
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن عليّ، أنا عبداللَّه بن محمّد، نا يحيى الحِنّائي (3)، نا عمرو بن حريث، نا بردعة بن عبدالرّحمان، عن أبي الخليل، عن سلمان، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أ نّه قال: «سمّيتهما- يعني الحسن والحسين- بأسماء ابني هارون شُبراً وشَبِيراً».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 133 رقم 3255، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 19
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقيّ، أنا أبو الحسين بن المهتديّ، نا عبيداللَّه بن محمّد ابن إسحاق بن حبابة- إملاءً- نا عبداللَّه بن محمّد البغويّ، نا يحيى بن عبدالحميد الحنائيّ (4)، نا عمرو بن حريث، عن بردعة بن عبدالرّحمان، عن أبي الخليل، عن سلمان، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : « (5)سمّى (6)هارون ابنيه شُبراً وشَبِيراً، وإنِّي سمّيت ابنيّ الحسن والحسين بما (7)سمّى به (8)هارون ابنيه (9)شُبراً وشَبيراً» (10)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 335
.1) [ط المحمودي: «فقال لا»].
2) [ط المحمودي: «فقال لا»].
3) - [ط المحمودي: «الحماني»].
4) - [ط المحمودي: «الحماني»].
5) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال والينابيع].
6) - [في كشف الغمّة مكانه: «ومنه (كتاب الفردوس) عن سلمان عن النّبيّ سمّي ...»، وفي الصّواعق المحرقة وفضائل الخمسة: «أخرج البغوي وعبدالغني في الإيضاح عن سلمان- رضى الله عنه- (أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال) سمّى ...»].
7) - [الينابيع: «كما»].
8) - [لم يرد في كشف الغمّة].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في كشف الغمّة وكنز العمّال والصّواعق المحرقة وفضائل الخمسة، وزاد في كنز العمّال والينابيع: «للبغوي وعبدالغني في الإيضاح وابن عساكر- عن سلمان»].
10) - مروى است به روايت بغوى و عبدالغنى در ايضاح از سلمان كه پيامبر (صلي الله عليه و آله) فرمود: هارون پسران خود را شبير و شبر نام كرد و من پسران خود را حسن و حسين نام كردم چنان كه هارون پسران خود را نام كرد.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 133 رقم 3256، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 19/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 117؛ القندوزي، ينابيع المودّة (1)، 2/ 94؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 525؛ ابن حجر الهيتميّ، الصّواعق المحرقة،/ 115؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 208
أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيّوب الهمدانيّ، نا أبو الحسين محمّد بن عليّ بن المهتديّ باللَّه ح.
وأخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، أنا عبدالصّمد بن عليّ بن محمّد، قالا: أنا عبيداللَّه ابن محمّد بن إسحاق، أنا عبداللَّه بن محمّد، حدّثني محمّد بن عبدالملك بن زَنجويه، نا عبدالرّزّاق، أنا جريج (2)، أخبرني جعفر بن محمّد، عن أبيه أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) اشتقّ من اسم الحسن الحسين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 133- 134 رقم 3257، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 20
أخبرنا أبو الحسن السُّلَمي الفقيه، أنا أبو الحسن (3)أحمد بن عبدالواحد بن محمّد بن أبي الحديد، أنا جدّي أبو بكر محمّد بن أحمد بن عثمان، أنا أبو الدّحداح أحمد بن محمّد ابن إسماعيل التّميمي (4)، أنا عبدالوهّاب بن عبدالرّحيم الأشجعي الجَوْبَري، نا سفيان بن عيينة، عن عمرو، (5)عن عِكْرِمة، قال: لمّا ولدت فاطمة الحسن، أتت به النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فسمّاه
1) - [حكاه أيضاً في الينابيع: 2/ 327 عن مودّة القربى و 482 عن الصواعق المحرقة].
2) - [ط المحمودي: «ابن جريج»].
3) - [في ط المحمودي: «أبو الحسين»، وفي بغية الطّلب مكانه: «أخبرنا أبو القاسم عبدالصّمد بن محمّد القاضي- إذناً-، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن المسلم- إجازة لم يكن سماعاً-، قال: أخبرنا أبو الحسن ...»].
4) - [ط المحمودي: «التّيميّ»].
5) - [من هنا حكاه في المختصر].
حسناً، فلمّا (1)ولدت حسيناً، أتت به النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقالت (2): هذا أحسن من هذا، فشقّ له من اسمه، وقال: «هذا حسين».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 134 رقم 3258، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 20، مختصر ابن منظور، 7/ 117/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2567
أخبرني أبو حفص عمر بن ظفر بن أحمد المغربيّ (3)، أنا أبو الفوارس طراد بن محمّد ابن عليّ الزّينبي ح.
وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقيّ، قالا: (4)أنا أبو محمّد السّكري ببغداد، أنا إسماعيل الصّفّار، نا أحمد بن منصور، نا عبدالرّزّاق، أنا ابن جُريح، نا جعفر (5)ابن محمّد، عن أبيه، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أ نّه سمّى الحسن يوم سابعه، وأ نّه اشتقّ من حسن حسيناً، وذكر أ نّه لم يكن بينهما إلّاالحمل.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 134، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 20- 21 رقم 26/ مثله المارديني، جوهر النّقي، 9/ 304؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 210
وسُئل [الصّادق عليه السلام] أيّهما مات قبل، هارون أم موسى (6)؟ قال: هارون مات قبل موسى عليهما السلام، وسُئل أيّهما كان أكبر هارون أم موسى؟ قال: هارون، قال: وكان اسم ابنَي هارون (7)شبيراً وشبراً (8)، وتفسيرهما بالعربية: الحسن والحسين.
الرّاوندي، قصص الأنبياء،/ 153 رقم 165/ عنه: المجلسي، البحار، 13/ 11
1) - [ط المحمودي: «ولمّا»].
2) - [المختصر: «فقال»].
3) - [ط المحمودي: «المغازلي المقريّ»].
4) - [من هنا حكاه في جوهر النّقي].
5) - [في فضائل الخمسة مكانه: «سنن البيهقي روى بسنده عن جعفر ...»].
6) - [في البحار مكانه: «سُئل الصّادق عليه السلام: أيّهما مات هارون مات أم موسى ...»].
7) [البحار: «شبراً وشبيراً»].
8) [البحار: «شبراً وشبيراً»].
ولمّا وُلد الحسن، سمّاه عليّ حرباً، فقال النّبيّ: سمّه حسناً، فلمّا ولد الحسين، سمّاه أيضاً حرباً، فقال صلى الله عليه و آله: لا، هو الحسين كأولاد هارون شبر وشبير ومشبر (1).
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 251/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 63
محمّد بن عليّ، عن أبيه عليه السلام، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أمرت (2)أن أسمّي ابنيّ هذين حسناً وحسيناً.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 397/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 251؛ البحراني، العوالم، 16/ 27؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة (3)، 2/ 327
ابن بطّة في الأبانة من أربع طرق منها: أبو الخليل، عن سلمان؛ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
سمّي هارون ابنيه شبراً وشبيراً، وإنّي سمّيت ابنيّ الحسن والحسين. مسند أحمد؛ وتاريخ البلاذريّ، وكتب الشّيعة، أ نّه صلى الله عليه و آله قال: إنّما سمّيتهم بأسماء أولاد هارون شبراً وشبيراً.
فردوس الدّيلميّ عن سلمان، قال النّبيّ: سمّي هارون ابنيه شبراً وشبيراً، وإنِّي (4)سمّيت ابنيّ الحسن والحسين بما سمّى هارون بنيه.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 397/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 252؛ البحراني، العوالم، 16/ 24- 25
الواعظ في شرف النّبيّ؛ والسّمعانيّ في فضائل الصّحابة؛ وجماعة من أصحابنا في كتبهم عن هانئ بن هانئ، عن (5)أمير المؤمنين؛ وعن عليّ بن الحسين، وعن أسماء بنت عميس، (6)واللّفظ لها (7)، قالت: لمّا ولدت فاطمة الحسن، جاءني النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: يا أسماء!
1) - [لم يرد في البحار].
2) - [في الينابيع مكانه: «وعن عليّ عليه السلام رفعه أمرت ...»].
3) - [حكاه في الينابيع عن مودّة القربى].
4) - [في البحار والعوالم: «إنّني»].
5) - [في تسلية المجالس مكانه: «وروى من طرق العامّة، ورواه أصحابنا رضي اللَّه عنهم في كتبهم عن ...»].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [لم يرد في تسلية المجالس].
هاتي ابني، فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها، وقال: يا أسماء! ألم أعهد إليكم أن لا تلفّوا المولود في خرقة صفراء. فلففته في خرقة بيضاء ودفعته إليه، فأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ثمّ (1)قال لعليّ: أيّ شي ء سمّيت ابني هذا؟ قال (2): ما كنت لأسبقك باسمه (3)يا رسول اللَّه (4)، وقد كنت أحبّ أن أسمِّيه حرباً. فقال (5): أنا لا أسبق باسمه ربِّي (6). ثمّ هبط جبرئيل، فقال: السّلام عليك يا محمّد، العليّ الأعلى يقرؤك السّلام ويقول: عليّ منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبيّ بعدك، سمِّ ابنك هذا باسم ابن هارون. قال: وما اسم ابن هارون يا جبرئيل؟ قال: شبر. قال: لساني عربيّ. قال: سمِّه الحسن. (7)فسمّاه الحسن (8). فلمّا كان يوم سابعه، عقّ عنه بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذاً، وحلق رأسه، وتصدّق بوزن الشّعر ورقاً، وطلى رأسه بالخلوق، ثمّ قال: يا أسماء! الدّم فعل الجاهليّة. قالت: فلمّا ولد الحسين فعل مثل ذلك.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 25- 26/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 28- 29
عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قدم راهب على قعود له، فقال: دلّوني على منزل فاطمة، قال: فدلّوه عليها. فقال لها: يا بنت رسول اللَّه! أخرجي إليّ ابنيك، فأخرجت إليه الحسن والحسين، فجعل يقبّلهما، ويبكي ويقول: اسمهما في التّوراة شبر وشبير، وفي الإنجيل طاب وطيب، ثمّ سأل عن صفة النّبيّ، فلمّا ذكروه، قال: أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 397/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 252؛ البحراني العوالم، 16/ 25
1) - [تسلية المجالس: «و»].
2) - [تسلية المجالس: «فقال أمير المؤمنين عليه السلام»].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [تسلية المجالس: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: وأنا لا أحبّ أن أسبق ربِّي باسمه،»].
6) [تسلية المجالس: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: وأنا لا أحبّ أن أسبق ربِّي باسمه،»].
7) [تسلية المجالس: «قال»].
8) [تسلية المجالس: «قال»].
عمران بن سلمان، وعمرو بن ثابت، قالا: الحسن والحسين اسمان من أسامي أهل الجنّة، ولم يكونا في الدّنيا.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 398/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 253؛ البحراني العوالم، 16/ 25، 17/ 27
جابر، قال النّبيّ (1)صلى الله عليه و آله: سمّى الحسن حسناً؛ لأنّ بإحسان اللَّه قامت السّماوات والأرضون، واشتقّ الحسين من الإحسان؛ وعليّ والحسن اسمان من أسماء اللَّه تعالى، والحسين تصغير الحسن.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 398/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 253؛ البحراني، العوالم، 16/ 25، 17/ 27؛ مثله ابن أمير الحاج، شرح الشّافية،/ 93
وحكى أبو الحسين النّسّابة: كان اللَّه عزّ وجلّ حجب هذين الاسمين عن الخلق، يعني حسناً وحسيناً؛ حتّى يسمّى (2)بهما ابني فاطمة، فإنّه لا يعرف أنّ أحداً من العرب يسمّى (3)بهما في قديم الأيّام إلى عصرهما لا من ولد نزار ولا اليمن، مع سعة أفخاذهما، وكثرة ما فيهما من الأسامي؛ وإنّما يعرف فيهما حسن بسكون السِّين، وحسين بفتح الحاء وكسر السّين على مثال حبيب، فأمّا حسن، بفتح الحاء والسين، فلا نعرفه إلّااسم جبل معروف.
قال الشّاعر:
لأمّ الأرض وبل ما أجنت *** بحيث أضرّ بالحسن السّبيل
سئل أبو عمّه غلام ثعلب (4)عن معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام (5)لقد وطئ الحسنان وشقّ عطفاي، فقال: الحسنان الإبهامان وأحدهما حسن. قال الشّنفريّ:
مهضومة الكشحين درماء الحسن *** جمّاء ملساء بكفّيها شثن
شقّ عطفاي: أي ذيلي.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 398/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 253؛ البحراني، العوالم، 16/ 25- 26
ورُوي عن ابن الأعرابيّ عن المفضّل (1)، قال: إنّ (2)اللَّه حجب اسم الحسن والحسين حتّى سمّى (3)بهما النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (4)ابنيه الحسن والحسين. (5)
قال: فقلت له: فاللّذين باليمن؟ قال: ذاك حسن ساكن (6)السّين وحسين بفتح الحاء وكسر السّين، (7)ولا يعرف قبلهما إلّااسم رملة في بلاد ضبّة. قال: ابن عثمة.
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 9- 10/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 210- 211؛ مثله السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 188؛ ابن طولون، الأئمّة الاثنى عشر،/ 64
سوادة بنت مسرح الكنديّة، (8)وقيل سودة، وهو أكثر (9)روى عنها عروة بن فيروز، إنّها قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض، فجاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: كيف هي؟ قلت: إنّها لتجهد. قال: فإذا وضعت، فلا تحدثي شيئاً. فوضعت الحسن، فسررته، ولففته في خرقة، وجاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: كيف هي؟ فقلت: قد وضعت ابناً فسررته، ولففته في خرقة صفراء، فقال: ائتني به. فألقى عنه الخرقة الصّفراء، ولفّه في خرقة بيضاء، وتفل في فيه، وسقاه من ريقه، ودعا عليّاً، فقال: ما سمّيته؟ فقال: جعفراً. قال:
1) - [الأئمّة الاثنى عشر: «الفضل»].
2) - [في تاريخ الخلفاء مكانه: «وقال المفضّل: إنّ ...»].
3) [الأئمّة الاثنى عشر: «النّبيّ بهما»].
4) [الأئمّة الاثنى عشر: «النّبيّ بهما»].
5) - [إلى هنا حكاه في تاريخ الخلفاء].
6) - [الأئمّة الاثنى عشر: «بإسكان»].
7) - [إلى هنا حكاه في الأئمّة الاثنى عشر وفضائل الخمسة].
8) [فضائل الخمسة: «قال»].
9) [فضائل الخمسة: «قال»].
لا، ولكنّه الحسن، وبعده الحسين، فأنت أبو الحسن والحسين، (1)أخرجها الثّلاثة.
ابن الأثير، أسد الغابة، 5/ 483- 484/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 210- 211
ورُوي أنّ فاطمة عليها السلام لمّا ولدت الحسن عليه السلام، قالت لعليّ عليه السلام: سمّه. قال عليّ عليه السلام:
وكنت رجلًا محرباً، أحبّ أن أسمّيه حرباً، ثمّ قلت: ما كنت لأسبق باسمه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقيل له: سمّه. فقال: وما كنت لأسبق باسمه ربِّي جلّ وعزّ. فأوحى اللَّه إلى جبرئيل: أ نّه وُلد لمحمّد ابنٌ، فاهبط، فأقرّه السّلام، وهنّه، وقل له: إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون. فهبط جبرئيل فهنّأه من اللَّه- تعالى- ثمّ قال: إنّ اللَّه يأمرك أن تسمّيه باسم هارون. فقال: وما كان اسمه؟ قال: شبر. قال: لساني عربيّ. قال: فسمّه الحسن. فسمّاه الحسن. فلمّا وُلد الحسين، أوحى اللَّه إلى جبريل: قد ولد لمحمّد ابنٌ، فاهبط إليه، وهنِّئه، وقل له: إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون. فلمّا نزل جبريل وهنّأه، وبلّغه الرّسالة، قال: وما كان اسم ابن هارون؟ قال: شبير. قال: لساني عربيّ. قال: فسمّه الحسين. قال: فسمّاه الحسين.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 110
ورُوي أنّها لمّا طُلِقَتْ (2)فاطمة عليها السلام بالحسن بن عليّ عليهما السلام، أُخْبِرَ بذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأرسل إلى أسماء بنت عميس وإلى عائشة، وقال: انطلقا إلى فاطمة، فإذا وضعت ما في بطنها فاقرءا بفاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وآخر سورة الحشر، وقل هو اللَّه أحد، والمعوذتين، واعلماني بما وضعت، ففعلتا ذلك وبعثتا إليه، فأذنّ في أُذنه اليمنى، وأقام في أُذنه اليسرى، ولبّاه بريقه فحنكه، وقال: اللَّهمّ إنِّي أعيذه بك وذرِّيّته من الشّيطان الرّجيم. وجاء عليّ عليه السلام، فقال: ما سمّيته؟ فقال: حرب يا رسول اللَّه، قال: هو حسن، ومن بعده حسين، وأنت أبو الحسن القرم.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 151 (ط صنعاء)
وولدت لعليّ رضى الله عنه والحسن والحسين وأمّ كلثوم وزينب، ورُوي أنّها ولدت ابناً ثالثاً سمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم محسناً، وقال: «سمّيتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر».
ابن قدامة، التّبيين في أنساب القرشيين،/ 91- 92
قال أحمد بن حنبل في المسند: حدّثنا زكريّا بن يحيى، حدّثنا عبيداللَّه بن عمرو، عن عبداللَّه بن عقيل، عن محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ عليه السلام، قال: لمّا ولد لي الحسن، سمّيته باسم عمِّي حمزة، ولمّا ولد الحسين، سمّيته باسم أخي جعفر، فدعاني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال لي: يا أبا تراب! إنّ اللَّه قد أمرني أن أغيّر اسم هذين الغلامين. فسمّاهما حسناً وحسيناً، وأخرجه أحمد أيضاً في (الفضائل)
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 176
الحسين الزّكيّ، هذا الاسم سمّاه به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. فإنّه لمّا (1)علم به، و (2)أخذه، وأذّن في أذنه، (3)وأقام كما فعل [بأخيه الحسن] (4)، قال: سمّوه حسيناً، فكانت تسمية أخيه بالحسن وتسميته بالحسين صادرة من (5)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 248/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 4
وجاءت فاطمة عليها السلام إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله فسرّ به، وسمّاه حسيناً. (6)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 14
ابن طاووس، اللّهوف،/ 14
وروى الجنابذيّ: أنّ عليّاً عليه السلام سمّى الحسن حمزة، والحسين جعفراً، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليّاً، وقال له: إنّي قد أمرت أن أغيّر اسم ابنيّ هذين. قال: فما شاء اللَّه ورسوله؟
قال: فهما الحسن والحسين.
ويظهر من كلامه أ نّه بقى الحسن عليه السلام مسمّى حمزة إلى حين ولد الحسين، وغيّرت أسماءهما عليهما السلام وقتئذ، وفي هذا نظر لمتأمّله، أو يكون قد سمّى الحسن وغيّره. ولمّا ولد الحسين وسمّي جعفراً، غيّره، فتكون (1)التّسمية في زمانين، والتّغيير كذلك.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 518/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 255؛ البحراني، العوالم، 16/ 28
من كتاب الفردوس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله: (2)أمرت أن أسمّي ابنيّ هذين حسناً وحسيناً.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 525/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 256؛ البحراني، العوالم، 16/ 26؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة (3)، 2/ 67، 72
وعن أسماء (4)بنت عميس (5)، قالت: قبّلت (6)فاطمة بالحسن، فجاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: يا أسماء! هلمّي ابني، فدفعته إليه في خرقة صفراء، فألقاها عنه قائلًا: ألم أعهد إليكنّ أن لا تلفّوا مولوداً بخرقة صفراء؟ (7)فلفيته بخرقة بيضاء (8)، فأخذه، وأذّن في أُذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ثمّ قال لعليّ: أيّ شي ء سمّيت ابني؟ قال: ما كنت لأسبقك بذلك، فقال: ولا أنا أسابق ربِّي. فهبط (9)جبريل عليه السلام، فقال: يا محمّد! إنّ ربّك يقرئك السّلام ويقول لك: عليّ (10)منك بمنزلة هارون من موسى، لكن لا نبيّ بعدك، فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون. فقال: وما كان اسم ابن هارون يا جبريل؟ قال: شبر. فقال (11)(صلي الله عليه و آله) : إنّ لساني عربيّ،
1) - [في البحار والعوالم: «فيكون»].
2) - [من هنا حكاه في الينابيع].
3) - [حكاه في الينابيع عن: «كنوز الحقائق للمناويّ»].
4) [لم يرد في الينابيع].
5) [لم يرد في الينابيع].
6) - [فضائل الخمسة: «أقبلت»].
7) [الينابيع: «وقال: لفّفي بخرقة بيضاء فلففته»].
8) [الينابيع: «وقال: لفّفي بخرقة بيضاء فلففته»].
9) - [الينابيع: «ثمّ قال: جاءني»].
10) - [الينابيع: «إنّ عليّاً»].
11) - [فضائل الخمسة: «قال»].
فقال: سمّه الحسن. ففعل (صلي الله عليه و آله) (1). فلمّا كان بعد حول (2)، ولد الحسين، فجاء (3)نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وذكرت مثل الأوّل (4)، وساقت قصّة التّسمية مثل الأوّل، (5)وأنّ جبريل عليه السلام أمره أن يسمِّيه (6)باسم ولد هارون شبير، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) مثل الأوّل، فقال: سمّه حسيناً. (7)خرّجه الإمام عليّ بن موسى الرِّضا.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 120/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 200- 201؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (8)، 1/ 364
أنبأني العلّامة علاء الدّين أبو حامد محمّد بن أبي بكر بن محمّد الطّاووسيّ- رحمه الله- فيما كتب إليَّ من مدينة قزوين، قال: أنبأنا الإمام السّعيد تقيّ الدّين محمّد بن محمود بن إبراهيم الحمّاميّ- رحمه الله- بقراءتي عليه مسند أحمد بن حنبل رضى الله عنه، قال: أنبأنا به الإمام أبو محمّد عبدالغنيّ بن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد العطّار الهمدانيّ والشّيخ أبو عليّ بن إسحاق ابن أبي الفرج، قالا: أخبرنا به أبو القاسم هبة اللَّه بن الحصين، قال: أخبرنا به أبو عليّ ابن المذهب، قال: أخبرنا به أبو بكر القطيعيّ، قال: أخبرنا به الإمام أبو عبدالرّحمان عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا الحجّاج، قال: حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ:
عن عليّ [عليه السلام]، قال: لمّا وُلد الحسن عليه السلام، جاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: سمّيته حرباً. قال: بل هو حسن.
فلمّا وُلد الحسين عليه السلام، قال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: سمّيته حرباً. فقال: بل هو حسين.
1) - [زاد في الينابيع: «فسمّاه الحسن»].
2) - [فضائل الخمسة: «الحول»].
3) [الينابيع: «النّبيّ صلى الله عليه و آله، ففعل مثل الّذي فعله في الحسن»].
4) [الينابيع: «النّبيّ صلى الله عليه و آله، ففعل مثل الّذي فعله في الحسن»].
5) [الينابيع: «وقال: إنّ جبرائيل عليه السلام أخبرني إنّ ربّك يقرئك السّلام ويقول لك أن تسمِّي ابنك»].
6) [الينابيع: «وقال: إنّ جبرائيل عليه السلام أخبرني إنّ ربّك يقرئك السّلام ويقول لك أن تسمِّي ابنك»].
7) - [زاد في الينابيع: «فسمّاه حسيناً»].
8) - [حكاه عنه أيضاً في فضائل الخمسة، 3/ 208].
فلمّا وُلد الثّالث، جاء النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ قلت: حرباً. قال: هو محسن. ثمّ قال: سمِّيتهم بأسماء ولد هارون شبراً وشبيراً ومشبراً.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 106 رقم 413
روى محمّد ابن الحنفيّة، عن أبيه رضى الله عنه، قال: لمّا ولد الحسن، سمّيته حمزة؛ أو قال:
حرباً. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: ما سمّيتم ابني؟ فأخبرته. ثمّ ولد لي آخر، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: ما سمّيته، أو ما سمّيتموه؟ فذكرت له، فقال: سمّ الأوّل حسناً والثّاني حسيناً.
وروى سلمان الفارسي رضى الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: هارون عليه السلام سمّى ابنيه شبر وشبير، وإنِّي سمّيت حسناً وحسيناً بما سمّي به هارون ابنيه شبر وشبير، وكان مالك بن أنس يكره أن يقال: الحسن والحسين، ويقول سمّاهما النّبيّ صلى الله عليه و آله حسناً وحسيناً. وقال أبوذرعة:
وهكذا الصّواب، وذلك أ نّه اشتقّ أسمائهما من شبر وشبير وليس فيهما ألف ولام.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 193- 194
وفي رواية أنّ جبريل عليه السلام أمر النّبيّ صلى الله عليه و آله عن اللَّه أن يسمِّيهما باسم ابني هارون عليه السلام، وقال: إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى، فسمِّي ابنيك باسم ابني هارون. قال: وما كان اسمهما؟ قال: شبر وشبير. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: لساني عربي، قال: فسمِّهما حسناً وحسيناً.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 194
وقد ورد في بعض الأحاديث أنّ عليّاً سمّى الحسن أوّلًا بحمزة، وحسيناً بجعفر، فغيّر اسميهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 7/ 331
وروي عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أ نّه حنكه وتفل في فيه ودعا له وسمّاه حسيناً، وقد كان سمّاه أبوه قبل ذلك حرباً، وقيل جعفراً، وقيل: إنّما سمّاه يوم سابعه وعقّ عنه.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 150
وعنه [عليّ عليه السلام] قال:
لمّا وُلد الحسن، سمّيته حرباً- وكنت أحبّ أن أكتني بأبي حرب- فجاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فحنكه، فقال: «ما سمّيتم [ابني]؟» فقلنا: حرباً. فقال: «هو الحسن»، ثمّ وُلد الحسين فسمّيته حرباً، فأتى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فحنكه، فقال: «ما سمّيتم ابني؟» فقلنا: حرباً. فقال: «هو الحسين».
رواه البزّار والطّبراني بنحوه بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصّحيح.
الهيثمي، مجمع الزّوائد، 8/ 102- 103 رقم 12870
وهو في «الذّرّيّة الطّاهرة» للدّولابيّ بلفظ (1): «اللَّهمّ بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في شبليهما» [...].
والشّبل: ولد الأسد؛ (2)فيكون ذلك إن صحّ كشفاً واطّلاعاً منه- صلى الله عليه و آله و سلم- (3)، فأطلق على الحسن والحسين شبلين وهما كذلك. انتهى.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 300/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة (4)، 2/ 61
فقد جاء (5): إنّ جبريل عليه السلام أمر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أن يسمِّيهما (6)بما سمِّي (7)ابني هارون عليه السلام شبراً وشبيراً؛ لأنّ عليّاً منه بمنزلة هارون من موسى. فقال- صلى الله عليه و آله و سلم-: (8)«لساني عربي، فقال (9): حسناً وحسيناً».
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 303/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة (10)، 2/ 65
1) - [في الينابيع مكانه: «وأخرج الدّولابيّ في كتابه الذّرّيّة الطّاهرة بلفظ ...»].
2) [لم يرد في الينابيع].
3) [لم يرد في الينابيع].
4) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 3/ 261].
5) - [زاد في الينابيع: «في الخبر»].
6) [الينابيع: «باسمي»].
7) [الينابيع: «باسمي»].
8) [الينابيع: «إنّ لساني عربيّ فأسمّيهما بمعناهما أي»].
9) [الينابيع: «إنّ لساني عربيّ فأسمّيهما بمعناهما أي»].
10) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 3/ 261].
وقال أيضاً [محمّد بن العبّاس]: حدّثنا أحمد بن هوذة الباهليّ، عن إبراهيم بن إسحاق النّهاونديّ، عن عبداللَّه (1)بن حمّاد الأنصاريّ، عن محمّد بن عبداللَّه، عن أبي عبداللَّه جعفر ابن محمّد، عن (2)أبيه، عن جدِّه، عن عليّ عليه السلام (3)، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ليلة اسريَ بي إلى السّماء صرت إلى سدرة المنتهى، فقال لي جبرئيل: تقدّم يا محمّد. فدنوت دنوّة، والدُّنوّة مدُّ البصر، فرأيت نوراً ساطعاً، فخررت للَّه ساجداً. فقال لي: يا محمّد، من خلَّفت في الأرض؟ قلت: يا ربّ، أعدلها وأصدقها وأبرَّها وأئمنها (4)عليّ بن أبي طالب و (5)وصيّي (6)ووارثي وخليفتي في أهلي. فقال لي: اقرئه منِّي السّلام وقل له: إنّ غضبه عزٌّ، ورضاه حكم. يا محمّد، إنّي أنا اللَّه، لا إله إلّاأنا، (7)العليّ الأعلى (8)، وهبت لأخيك اسماً من أسمائي، فسمّيته عليّاً وأنا العليّ الأعلى. يا محمّد إنّي أنا اللَّه، لا إله إلّاأنا، فاطر السّماوات والأرض، وهبت لابنتك اسماً من أسمائي، فسمّيتها فاطمة، وأنا فاطر كلّ شي ء. يا محمّد، إنِّي أنا اللَّه، لا إله إلّاأنا، الحسن البلاء، وهبت لسبطيك (9)اسمين من أسمائي، فسمّيتهما الحسن والحسين، وأنا الحسن البلاء.
قال: فلمّا حدّث النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قريشاً بهذا الحديث، قال قوم: ما أوحى اللَّه إلى محمّد بشي ء، وإنّما تكلّم (10)عن هوى (11)نفسه. فأنزل اللَّه تبارك وتعالى تبيان ذلك «والنَّجْم إذا هوى* ما ضلَّ صاحبكُم وما غوى* وما ينطقُ عن الهوى* إن هوَ إلّاوحيٌ يوحى* علَّمهُ شديد القوى». (12)
1) - [البرهان: «عبدالرّحمان»].
2) [في البرهان: «جدّه، عن عليّ عليه السلام»، وفي البحار: «آبائه»].
3) [في البرهان: «جدّه، عن عليّ عليه السلام»، وفي البحار: «آبائه»].
4) - [لم يرد في البحار، وفي كنز الدّقائق: «أسنمها»].
5) - [لم يرد في البحار وكنز الدّقائق].
6) - [زاد في البرهان: «ووليّي»].
7) [البرهان: «فاطر السّماوات والأرض»].
8) [البرهان: «فاطر السّماوات والأرض»].
9) - [البرهان: «بسبطيك»].
10) [البرهان: «هو عن»].
11) [البرهان: «هو عن»].
12) - [النّجم: 53/ 1- 5، أخطأ الرّاوي خطأً فاحشاً، فإنّ زواجهما وولادتهما عليهما السلام لم يقعا إلّافي المدينة المنوّرة، فلم تشهدها قريش. (الجعفري)].
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 604- 605/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 245؛ المجلسي، البحار، 24/ 323- 324؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 474
إنِّي رأيت أن أغيّر اسم ابنيّ هذين (أحمد والهيثم بن كليب، الشّاشيّ، الحاكم وتعقب- عن عليّ).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 118 رقم 34277
عن ابن عبّاس قال: [...]
وقال جبرائيل: اقرأ فاطمة ابنتك السّلام وقل لها تسمّيه الحسين، فقد سمّاه اللَّه جلّ اسمه، وإنّما سمّى الحسين لأنّه يكن في زمانه أحسن منه وجهاً [...].
ودخل النّبيّ على فاطمة، فأقرأها من اللَّه السّلام وقال لها: يا بنيّة! سمِّيه الحسين، فقد سمّاه الحسين (1)(2)
پس اورا در جامه زردى پيچيدند به خدمت حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم آوردند. آن حضرت فرمود: «من شما را نهى نكردم كه در جامه زرد نپيچيد اورا؟»
پس آن جامه زرد را انداخت و آن حضرت را در جامه سفيدى پيچيد.
به روايت ديگر: زبان خود را در دهان آن حضرت كرد و زبان آن حضرت را مى مكيد. پس از امير المؤمنين عليه السلام پرسيد كه: «اورا نامى گذاشته اى؟»
آن حضرت فرمود: «بر تو سبقت نخواهم گرفت در نام او.»
پس رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «من نيز سبقت بر پروردگار خود نمى گيرم.»
پس حق تعالى امر كرد به جبرئيل كه: «از براى محمد پسرى متولد شده است. برو به سوى زمين، سلام مرا به او برسان و اورا تهنيت و مبارك باد، بگوى و بگو كه: على نسبت به توبه منزله هارون است به موسى. پس اورا مسمى كن به اسم پسر هارون.»
آن حضرت فرمود كه: «اسم او چه بود؟»
جبرئيل گفت: «اسم او شبر بود.»
حضرت فرمود: «لغت من عربى است.»
جبرئيل گفت: «حسن نام كن.»پس اورا حسن نام كردند كه شبر در لغت عربى حسن است. چون امام حسين عليه السلام متولد شد، حق تعالى به جبرئيل عليه السلام وحى كرد كه: «پسرى از براى محمد متولد شده است. برو اورا تهنيت و مبارك باد بگو و بگو كه: على از تو به منزله هارون است از موسى. پس اورا به نام پسر ديگر هارون مسمى گردان.»
چون جبرئيل نازل شد بعد از تهنيت، پيغام ملك علام را به حضرت خير الانام رسانيد. حضرت فرمود: «نام آن پسر چه بود؟»
جبرئيل گفت: «شبير.»
حضرت فرمود: «زبان من عربى است.»
جبرئيل گفت: «اورا حسين نام كن كه به معنى شبير است.»
پس اورا حسين نام كردند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 379- 380
ايضاً به سندهاى معتبر از حضرت امام رضا عليه السلام روايت كرده است كه اسماء بنت عميس گفت: چون امام حسن متولد شد و من قابله او بودم، حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم آمد و گفت: «اى اسماء! بياور فرزند مرا.»
پس آن حضرت را در جامه زردى پيچيدم و به خدمت حضرت بردم. رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «من نهى نكردم شما را كه فرزندى كه متولد مى شود در جامه زرد مپيچيد؟»
پس اورا در جامه سفيدى پيچيدم و به خدمت آن حضرت بردم. پس در گوش راستش اذان گفت و در گوش چپش اقامه گفت. از امير المؤمنين عليه السلام پرسيد كه: «به چه نام اورا مسمى كرده اى؟»
جناب امير گفت: «بر تو سبقت نگرفتم در نام او و ليكن مى خواستم اورا حرب نام كنم.» رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «من نيز سبقت نمى گيرم در نام او بر پروردگار خود.» پس جبرئيل نازل شد و گفت: «خداوند على اعلا تورا سلام مى رساند و مى فرمايد كه: «اورا به اسم پسر بزرگ هارون مسمى گردان.»
حضرت اورا حسن نام كرد. چون روز هفتم شد، حضرت رسالت پناه صلى الله عليه و آله و سلم، دو گوسفند ابلق از براى عقيقه او كشت و به اسماء كه قابله بود، يك ران با يك اشرفى داد. سرش را تراشيد و موى سرش را با نقره كشيد و تصدق كرد. سرش را به خلوق كه بوى خوش بود، آلوده كرد و فرمود: «اى اسماء! خون عقيقه را بر سر فرزندان ماليدن از فعل جاهليت است.» اسماء گفت: بعد از يك سال امام حسين متولّد شد و حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم آمد و فرمود: «اى اسماء! بياور پسر مرا به نزد من.» پس امام حسين عليه السلام را در جامه سفيدى پيچيدم به خدمت آن حضرت بردم. باز اذان و اقامت در گوش راست و چپش گفت، در دامن خود گذاشت و گريست. اسماء گفت: «پدر و مادرم فداى تو باد! گريه تو از چيست؟»
حضرت فرمود: «بر اين فرزند خود مى گريم.»
اسماء گفت كه: «در اين ساعت متولد شده است يا رسول اللَّه؟»
آن حضرت فرمود: «گروهى بغى كننده و ستم كننده اورا شهيد خواهند كرد. بعد از من، خدا شفاعت مرا به ايشان نرساند.»
پس گفت: «اى اسماء! اين خبر را به فاطمه مگو كه او تازه فرزند زائيده است و شنيدن اين مصيبت به او ضرر مى رساند.»
پس فرمود كه: «يا على! اورا چه نام كرده اى؟»
فرمود كه: «بر تو سبقت نمى گيرم.»
حضرت فرمود: «من نيز بر پروردگار خود سبقت نمى گيرم.»
پس جبرئيل نازل شد و گفت: «خداوند على اعلا تورا سلام مى رساند و مى فرمايد: اورا به اسم پسر كوچك هارون مسمى كن.»
پس حضرت اورا حسين نام كرد. در روز هفتم دو گوسفند از براى او كشت. قابله را يك ران گوسفند با يك دينار عطا كرد، سرش را تراشيد و به وزن موى سرش نقره تصدق كرد. باز خلوق بر سرش ماليد فرمود كه: «خون عقيقه ماليدن از فعل جاهليت است.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 380- 381
در احاديث معتبره بسيار از طريق خاصه و عامه از حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم روايت كرده اند كه آن حضرت فرمود: «من حسن و حسين دو پسر خود را به نام دو پسر هارون «شبر» و «شبير» مسمى ساختم، براى كرامت و بزرگوارى ايشان نزد حق تعالى.
به روايت ديگر: «فرزندان فاطمه را حسن و حسين ومحسن كه در شكم فاطمه شهيد شد، مسمى گردانيدم به اسم سه پسر هارون شبر و شبير ومشبر، براى آن كه على به منزله هارون است.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 381- 382
ايضاً از جماعتى روايت كرده است كه كسى پيش از حسن وحسين به اين دو نام بزرگوار مسمى نگرديده بود. از معجزات ايشان است، چنانچه كسى به اسم محمد و على مسمى نشده بود. حق تعالى در قصه يحيى مى فرمايد كه: «ما پيش از او، از براى او هم نامى قرار نداده بوديم.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 383
حضرت رسالت آن حضرت را به امر حق تعالى حسين نام كرد به نام پسر كوچك هارون كه اوشبير نام داشت. در آن لغت شبير به معنى حسين است.
مجلسى، جلاء العيون،/ 475
اسماؤه: حسين است مصغّر حسن لفظاً ومعنى و محسناتى. او نمونه اى از برادر و والد و جدّ و متفرّع از يك اصل است؛ چنانچه در اين باب خود فرموده نظم [- ى را]
«خيرة اللَّه من الخلق أبي *** ثمّ أمِّي فأنا ابن الخيرتين
فضّة قد صفِّيت من ذهب *** فأنا الفضّة وابن الذّهبين
مَنْ له جدّ كجدِّي في الورى *** أو كشيخي فأنا ابن القمرين»
و مروى است كه اول حسن عليه السلام را حمزه نام كرده بودند و امام حسين را جعفر، پس رسول خدا حسن و حسين ناميد و نام ديگر ايشان شبر و شبير است. نام هاى پسران هارون به معنى حسن و حسين و از روايت چنان ظاهر مى گردد كه امام حسن را از اول تولد تا ولادت امام حسين عليه السلام حمزه مى گفتند و در كتب سماوى، نامش دوئيل است؛ يعنى دوم عترت و سيدالشهدا.
مدرّسى، جنّات الخلود،/ 22
الطّريحي، المنتخب،/ 151- 152
1) - [راجع: «حضور الملائكة حين ولادة الإمام الحسين عليه السلام»].
2) - ابن بابويه به سندهاى معتبر از حضرت امام زين العابدين عليه السلام روايت كرده است كه چون امام حسن عليه السلام متولد شد، حضرت فاطمه عليها السلام به حضرت امير المؤمنين عليه السلام گفت كه: «اورا نامى بگذار.» گفت: «سبقت نمى گيرم در نام او بر حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم.»
(وشبر كفرح بطر) وأشر أورده الصّاغانيّ في التّكملة (وشبر كبقم وشبير كقمير) أي مصغّراً، وفي التّكملة مثل أمير كذا وجدّ مضبوطاً في نسخة صحيحة (ومشبر كمحدث) أسماء (أبناء هارون) النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - (قيل وبأسمائهم سمّى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ) أولاده (الحسن والحسين والمحسن)، الأخير بالتّشديد. كذا جاء في بعض الرّوايات. وقال ابن برّي:
ووجدت ابن خالويه قد ذكر شرح هذه الأسماء، فقال: شبر وشبير ومشبر هم أولاد هارون عليه السلام، ومعناها بالعربيّة حسن وحسين ومحسن.
قال: وبها سمّى عليّ رضى الله عنه أولاده شبراً وشبيراً ومشبراً، يعني حسناً وحسيناً ومحسناً رضي اللَّه عنهم.
قلت: وفي مسند أحمد مرفوعاً، إنّي سمّيت ابنيّ باسم ابني هارون شبر وشبير (وشبر تشبير أقدر) وكذلك شبر شبراً كلاهما عن ابن الأعرابيّ.
الزّبيدي، تاج العروس، 3/ 289
حسن وحسين (اسمان) يقالان: باللّام في التّسمية على إرادة الصّفة، وقال سيبويه:
أمّا الّذين قالوا: الحسن في اسم الرّجل، فإنّما أرادوا أن يجعلوا الرّجل هو الشّي ء بعينه، ولم يجعلوه سمّى بذلك، ولكنّهم جعلوه، كأ نّه وصف له غلب عليه. ومن قال فيه: حسن، فلم يدخل فيه الألف واللّام، فهو يجريه مجرى زيد، وأوّل من سمّى بهما سيّدنا الحسن وأخوه سيِّدنا الحسين ابنا فاطمة الزّهراء رضي اللَّه تعالى عنهم أجمعين. وذكر ابن دُريد، عن ابن الكلبيّ؛ لا يعرف أحد في الجاهليّة حسن ولا حسين. قال ابن دُريد: وهذا غلط، ففي طيئ بطن يقال لهم: بنو حسين.
قلت: قد تقدّم إنّ المعتمد فيه حسين كأمير، وفي حديث أبي هريرة- رضي اللَّه تعالى عنه- وهي تناديهما: يا حسنان، يا حسينان. فقال: الحقا بأمِّكما غلب أحد الاسمين على
الآخر، كما قالوا: العمران والقمران. قال الأزهريّ: هكذا روى سلمة، عن الفرّاء بضمّ النّون فيهما جميعاً، كأ نّه جعل الاسمين اسماً واحداً، فأعطاهما حظّ الاسم الواحد من الإعراب. (والحسن محرّكة ما حسن من كلّ شي ء) وهو لمعنى في نفسه كالاتّصاف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته كالإيمان باللَّه- تعالى- وصفاته، ولمعنى في غيره كالاتّصاف بالحسن لمعنى ثبت في غيره كالجهاد، فإنّه لا يحسن لذاته، لأنّه تخريب بلاد اللَّه تعالى وتعذيب عباده، وإنّما حسن لما فيه من إعلاء كلمة اللَّه تعالى، وإهلاك أعدائه. (1)
پس حسين را در خرقه اى سفيد محفوف داشته، به نزد آن حضرت بردم. از من فرا گرفت و در گوش راست او اذان گفت و در گوش چپ اقامه قرائت كرد، و او را در كنار خويش گرفت و سخت بگريست.
عرض كردم: اين گريه چيست؟
فرمود: بر اين فرزند خود مى گريم.
گفتم: پدر و مادرم فداى تو باد يا رسول اللَّه! اين كودك هم اكنون متولد شده.
فقال: تَقْتُلُهُ الفِئَةُ الباغِيَةُ مِنْ بَعْدي، لا أنالَهُم اللَّهُ شَفاعَتي.
فرمود: اورا بعد از من جماعتى گمراه و ستمكاره به قتل مى رسانند. خداوند ايشان را از شفاعت من بهره و نصيبه نمى گذارد.
آن گاه فرمود: «اى سلمى! فاطمه را از اين قصه آگهى مده. چه عهد او با فرو گذاشتن حمل نزديك است.»
آن گاه به على فرمود: «فرزند مرا به چه نام خواندى؟»
عرض كرد: «من در اختيار نام او بر تو سبقت نكنم؛ لكن دوست داشتم كه اورا به حرب نامبردار كنم.»
فرمود: «من در نام او بر خداوند پيشى نگيرم.»
اين وقت جبرئيل فرود شد.
فقال: يا محمّد، العليّ الأعلى يقرء السّلام عليك ويقول لك: عليٌّ منك كهارون من موسى، سمّ ابنك باسم ابن هارون، قال النّبيّ: وما اسم ابن هارون؟ قال: شبير. قال النّبيّ: لساني عربيّ. قال جبرئيل: سمّه الحسين، فسمّاه الحسين.
گفت: «اى محمّد! خداوند تورا سلام مى رساند و مى فرمايد: على تورا چنان است كه هارون موسى را. لاجرم پسر خويش را نامبردار كن به نام پسر هارون.»
فرمود: «اورا نام چيست؟»
گفت: «شبير.»
فرمود: «زبان من عربى است.»
گفت: «اورا حسين بخوان.»
پس اورا حسين ناميد.
و روز هفتم اورا به دو قوچ فربى عقيقه فرمود و از قوچ يك ران به زيادت دينارى قابله را عطا داد و موى سر آن حضرت را بسترد و به ميزان برده، به سنگ آن از سيم ناب تصدق داد و سر مباركش را با خلوق طلى كرد و فرمود: «اى سلمى! آن علامت كه از خون بر كودك رسم مى كردند، قانون جاهليت بود.»
آن گاه حسين عليه السلام را در كنار گرفت و فرمود: اى ابو عبداللَّه! امر تو بر من سخت صعب مى آيد.
و همى بگريست. عرض كردم: پدر و مادرم برخى راه توباد! اين چه گريه است كه امروز و روز نخستين از تو معاينه مى كنم؟
قال: أبْكي عَلى ابْني هذا، تَقْتُلُهُ فِئَةٌ باغِيَةٌ كافِرَةٌ مِنْ بَني أُمَيّةَ، لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي يَوْمَ القِيامَةِ، يَقْتُلُهُ رَجُلٌ يَثْلِمُ الدِّينَ ويَكْفُرُ باللَّهِ العَظِيمِ.
فرمود: بر اين فرزندم مى گريم كه اورا گروهى از بنى اميه كه كافران و ستمكارانند مى كشند. خداوند ايشان را در قيامت از شفاعت من بى بهره كناد! ورا مردى مى كشد كه به خداوند كافر مى شود، و خلل در دين مى اندازد.
آن گاه در حق ايشان به دعاى بد زبان مبارك گشاد:
ثمّ قال: أللَّهُمَّ إنِّي أسْأ لُكَ فيهِما ما سَأ لَكَ إبْراهِيمُ في ذُرِّيّتِهِ، أللَّهُمَّ أحِبَّهُما وأحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُما، والْعَنْ مَنْ يُبْغِضْهُما مِلْأَ السّماءِ والأرْضِ.
فرمود: اى پروردگار! سؤال مى كنم از تو چنان كه ابراهيم در فرزندان خود كرد. اى پروردگار! دوست دار ايشان را و دوست دار كسى را كه دوست دارد ايشان را، و دشمن دار دشمنان ايشان را.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 30- 32
در كتاب علل الشرايع سند به على بن الحسين عليهما السلام منتهى مى شود. قال: أهدى جبرئيل إلى رسول اللَّه اسم الحسن بن عليّ في خرقة حرير من ثياب الجنّة واشتقّ اسم الحسين من اسم الحسن عليهما السّلام.
يعنى: «جبرئيل اسم حسن را در نسيجى از حريرهاى بهشت نگاشت و به حضرت رسول هديه آورد و اسم حسين از حسن مشتق شد.»
و هم در علل الشرايع مسطور است كه رسول خداى صلى الله عليه و آله فرمود: «اين دو پسر خود را به نام دو پسر هارون نامبردار كردم كه يكى شَبر، و آن ديگر شُبير است.»
و نيز از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت كرده اند:
قال النّبيّ يا فاطمة، حسن و حسين به نام پسرهاى هارون شَبر و شُبير است لكرامتهما على اللَّه عزّ وجلّ. [...]
و ديگر [در مناقب] جابر حديث مى كند: قال النّبيّ: سُمّي الحسن حسناً لأنّ بإحسان اللَّه قامت السّموات والأرضون، واشتقّ الحسين من الإحسان، وعليٌّ والحسن إسمان من أسماء اللَّه تعالى، والحسين تصغير الحسن.
مى فرمايد: به اين نام حسن نامبردار شد از بهر آن كه خداوند به احسان خويش آسمان و زمين را بيافريد؛ كنايت از آن كه آفرينش آسمان و زمين به ترشح وجود حسن و پدر حسن و جدّ حسن و مادر حسن و برادر حسن است. على و حسن دو نام است از نام هاى خداوند و حسين تصغير حسن است.
و هم در علل الشرايع مسطور است: «آن گاه كه فاطمه حسن را بزاد، به نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله آمد و آن حضرت اورا حسن نام نهاد. چون حسين را بزاد نيز به نزد رسول خدا آمد.»
فقالت: يا رسول اللَّه، هذا أحسن من هذا، فسمّاه حسيناً.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 32- 33
جنابذى گويد: «على عليه السلام نخستين حسن را حمزه نام نهاد و حسين را جعفر ناميد. پس رسول خدا صلى الله عليه و آله على را طلب كرد.
وقال له: قد أمرت أن أغيّر إسم إبنيّ هذين. قال: فما شاء اللَّه ورسوله. قال: هما الحسن والحسين.
فرمود: «از خداى مأمورم كه نام فرزندان خود را تغيير دهم.»
على عليه السلام عرض كرد: «آنچه خدا و رسول خواهند.»
فرمود: «نام ايشان حسن و حسين است.»
از اين حديث چنان مستفاد مى شود كه نام حسن تا گاهى كه حسين متولد شد، حمزه بوده است؛ اللَّه اعلم.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 34- 35
الزّبيدي، تاج العروس، 9/ 177
1) - در كتاب عيون اخبار سند به على بن الحسين عليهما السلام منتهى مى شود، و اين خبر را علما به اسماء بنت عميس منسوب داشته اند، و من بنده در كتاب رسول خدا در ذيل قصه فتح خيبر به شرح رقم كردم، و نسب اسماء بنت عميس و خواهرهاى اورا و شوهران و دختران و پسران هر يك را باز نمودم. و مكشوف داشتم كه اسماء بنت عميس در زفاف فاطمه و ولادت حسنين عليهم السلام، با شوهر خويش جعفر بن ابى طالب در حبشه بود، و روز فتح خيبر از حبشه در رسيدند. لهذا در زفاف فاطمه و ولادت حسنين حاضر نبود، بلكه خواهر او سلمى حاضر بود. لاجرم راوى اين حديث سلمى خواهد بود، چنان كه در كتاب امام حسن عليه السلام در قصه ولادت آن حضرت رقم كردم. بالجمله مى گويد: «چون حسين عليه السلام متولد شد، پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم به سراى فاطمه درآمد و مرا فرمود: فرزند مرا حاضر كن.
وحدّثني عن مالك؛ أ نّه بلغه أ نّه (1)عُقّ عن حسن وحسين ابني عليّ بن أبي طالب (2).
مالك بن أنس، الموطّأ، 2/ 501 رقم 6/ عنه: البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 299
قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثنا سفيان الثّوري، عن عاصم بن عبيداللَّه، عن عبيداللَّه (3)بن أبي رافع، عن أبيه، قال:
رأيت رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - أذّن في (4)أذني الحسين جميعاً (5)بالصّلاة.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 18 رقم 191/ مثله الزّرندي، درر السّمطين،/ 208
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ، عن أيّوب، عن عكرمة: إنّ النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - عقّ عن الحسن بكبش، وعن الحسين بكبش.
قال: أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: حدّثنا سفيان، عن أيّوب، عن عكرمة، قال: ذبح رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً.
قال: أخبرنا عبيداللَّه بن موسى، قال: حدّثنا إسرائيل، عن جابر، عن عكرمة: أنّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - عقّ عن حسن وحسين كبشاً كبشاً.
قال: أخبرنا محمّد بن حُميد العبديّ، عن معمّر، عن أيّوب، عن عكرمة: أنّ النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - عقّ عن الحسن والحسين كبشين.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 29 رقم 3- 6
قال: أخبرنا خالد بن مخلد البجليّ، قال: حدّثني سليمان بن بلال، قال: حدّثني ربيعة
1) - [في السّنن مكانه: «أخبرنا أبو أحمد المهرجانيّ، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكيّ، ثنا محمّد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، أ نّه ...»].
2) - [أضاف في السّنن: «وقيل عن ربيعة، عن أنس وليس بمحفوظ»].
3) - [في درر السّمطين مكانه: «وعن عبداللَّه ...»].
4) [درر السّمطين: «أذن الحسين حين ولدته فاطمة»].
5) [درر السّمطين: «أذن الحسين حين ولدته فاطمة»].
ابن [أبي] عبدالرّحمان، عن محمّد بن عليّ بن حسين، قال: حلق رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - حسناً وحسيناً، ثمّ تصدّق بزنة أشعارهما فضّة
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 30 رقم 10
قال: أخبرنا محمّد بن عمر، عن مخرمة بن بُكير، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، قالت: عقّ النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - عن الحسن والحسين يوم السّابع.
قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثنا مالك بن أنس، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 31- 32 رقم 17- 18
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا زيد بن الحباب، حدّثني حسين بن واقد، حدّثني عبداللَّه بن بريدة قال: سمعت أبي يقول: إنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عقّ عن الحسن والحسين.
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا عليّ بن الحسن وهو ابن شقيق، أنا الحسين بن واقد، عن عبداللَّه بن بريدة، عن أبيه: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عقّ عن الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما.
ابن حنبل، المسند، 5/ 355، 361
وعنه [الحسن بن ظريف (1)
]، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، قال:
«سمّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الحسن والحسين عليهما السلام لسبعة أيّام، وعقّ عنهما لسبع، وختنهما لسبع، وحلق رؤوسهما لسبع، وتصدّق بزنة شعورهما فضّة».
الحميري، قرب الأسناد،/ 122 رقم 430/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 165؛ المجلسي، البحار، 101/ 108
[محمّد بن سليمان] قال: حدّثنا إبراهيم بن الحسن، قال: حدّثنا الحسن بن طريف، قال: حدّثنا حسين بن علوان:
عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه قال: سمّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الحسن والحسين يوم سابعهما وختنهما يوم السّابع، وعقّ عنهما يوم السّابع، وحلّق رؤوسهما يوم السّابع،
1) - [البحار: «طريف»].
وتصدّق بوزن شعرهما فضّة.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 272 رقم 740
حدّثنا أبو معمر عبداللَّه بن عمرو، ثنا عبدالوارث، ثنا أيّوب، عن عكرمة، (1)عن ابن عبّاس، أنّ (2)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عقّ عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً. (3)
أبو داوود، السّنن،/ 107 رقم 2841/ عنه: محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 118؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 212
وسمّى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كلّ واحد من الحسن والحسين يوم سابعه.
البلاذري، جمل أنساب الأشراف، 2/ 411، أنساب الأشراف، 2/ 189
حدّثنا خلف بن هشام البزّار، ثنا أبو شهاب الخيّاط، عن يحيى بن سعيد، عن عكرمة، قال: عقّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عن الحسن والحسين عليهما السلام.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 268، أنساب الأشراف، 3/ 7 رقم 5
أخبرنا الحسين بن حُريث، قال: حدّثنا الفضل، عن الحسين بن واقد، (4)عن عبداللَّه ابن بريدة، عن أبيه: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عقّ عن الحسن والحسين. (5)
النّسائي، السّنن، 7/ 164/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 214
أخبرنا أحمد بن حفص بن عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني إبراهيم هو ابن طهمان، عن الحجّاج بن الحجّاج، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: عقّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عن الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما بكبشين كبشين.
النّسائي، السّنن، 7/ 165- 166
حدّثنا أبو بكر، حدّثنا شبابة، عن المغيرة بن مسلم، عن أبي الزّبير، عن جابر: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عقّ عن الحسن والحسين.
أبو يعلى، المسند، 3/ 441 رقم 1933
حدّثنا الحارث بن مسكين، حدّثنا ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (1)عقّ عن الحسن والحسين بكبشين. (2)
أبويعلى، المسند، 5/ 323- 324 رقم 2945/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 4/ 91
حدّثنا إسحاق، حدّثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن ابن جريح، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، (3)عن عائشة، قالت: يعقّ عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة. قالت عائشة: فعقّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عن الحسن والحسين شاتين شاتين يوم السّابع، وأمر أن يُماط عن رأسه الأذى، وقال: «اذبحوا على اسمه وقولوا: بسم اللَّه، اللَّه أكبر، اللَّهمّ منك ولك هذه عقيقة فلان».
قال: وكانوا في الجاهليّة تؤخذ قُطنة تُجعل (4)في دم العقيقة، ثمّ توضع على رأسه. فأمر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أن يجعلوا مكان الدّم خلوقاً. (5)
أبو يعلى، المسند، 8/ 17- 18 رقم 4521/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 4/ 91
حدّثنا أبو خالد يزيد بن سنان، نا (6)أبو معمّر، نا عبدالوارث، نا أيّوب، عن عكرمة،
1) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «وعن أنس أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...»].
2) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه أبو يعلى والبزّار باختصار، ورجاله ثقات»].
3) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
4) - [مجمع الزّوائد: «فتجعل»].
5) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه أبو يعلى والبزّار باختصار، ورجاله رجال الصّحيح خلا شيخ أبي يعلى إسحاق، فإنّي لم أعرفه»].
6) - [في السّنن مكانه: «أخبرناه أبو الحسين محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان ببغداد، ثنا محمّد بن عبداللَّه ابن عمرويه، ثنا محمّد بن إسحاق الصّغانيّ، ثنا ...»].
(1)عن ابن عبّاس: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عقّ عن الحسن كبشاً، وعن الحسين كبشاً. (2)الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 103 رقم 98/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 136؛ مثله البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 299
أخبرني أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين، حدّثني أنس بن عيّاض- أبو ضمرة-، (3)عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم اشتقّ اسم حسين من حسن، وأسمى (4)حسناً وحسيناً يوم سابعهما (5)، وإنّ فاطمة حلقت حسناً وحسيناً يوم سابعهما، فوزنت شعرهما، فتصدّقت بوزنه فضّة.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 122 رقم 138/ عنه: محب الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 119
حدّثنا إبراهيم بن سليمان الأسدي، نا عمرو بن خالد، نا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبي عبدالرّحمان، عن أنس بن مالك: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أمر برأس حسن- أو حسين- يوم سابعه، فحلق، ثمّ تصدّق بوزنه فضّة، ولم يجد ذبحاً.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 122 رقم 139
حدّثنا النّضر بن سلمة، نا الحميدي والوليد بن عطاء، قالا: نا هشام بن سليمان، نا ابن جريح، قال: حدّثت عن ... (6)سعيد، عن عمرة بنت عبدالرّحمان، عن عائشة قالت: عقّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن الحسن والحسين شاتين شاتين، وذبح عنهما يوم السّابع، وسمّاهما، وأمر أن يماط الأذى عن رؤوسهما. قالت عائشة: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اذبحوا على اسمه فقولوا: بسم اللَّه، اللّهمّ لك وإليك، هذه عقيقة فلان.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 122- 123 رقم 140
أخبرني أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين قال: حدّثني حسين ابن زيد بن عليّ بن جعفر بن محمّد، عن أبيه: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عقّ عن الحسن والحسين، وأمر بزنة شعورهما فضّة، فتصدّق به، وأُعطيت القابلة رجل العقيقة.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 123 رقم 141
حدّثنا الحسن بن عليّ بن عفّان، نا عثمان بن عبدالرّحمان الحرّانيّ، نا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمّد، (1)عن محمّد بن المنكدر، أنّ رسول اللَّه (2)صلى الله عليه و آله و سلم ختن الحسين لسبعة أيّام.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 123 رقم 142/ عنه: محبّ الدّين الطّبري، ذخائرالعقبى، 4/ 119
حدّثنا أحمد بن داوود بن موسى، حدّثنا أبو معمر عبداللَّه بن عمرو بن أبي الحجّاج المنقريّ، حدّثنا عبدالوارث (3)بن سعيد، عن أيّوب، عن عكرمة، عن ابن عبّاس: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عقّ عن الحسن كبشاً وعن الحسين كبشاً.
الطّحاوي، مشكل الآثار، 1/ 456- 457/ مثله الطّبراني، المعجم الكبير، 11/ 251؛ البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 302
حدّثنا يونس، أنبأ ابن وهب، أنبأ جرير بن حازم: أنّ قتادة حدّثه، (4)عن أنس بن مالك قال: عقّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن الحسن والحسين بكبشين.
الطّحاوي، مشكل الآثار، 1/ 456/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 215
1) - [من هنا حكاه عنه في ذخائر العقبى].
2) - [ذخائر العقبى: «النّبيّ»].
3) - [في المعجم الكبير مكانه: «حدّثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو معمر المقعد ثنا عبدالوارث ...»، وفي السّنن: «أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصّفّار، ثنا تمتام، حدّثني أبو معمر عبداللَّه بن عمرو الهذليّ المقعد (ح)، وأخبرنا أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن قتادة، أنبأ أبو عمرو بن مطر، أنبأ أبو خليفة، ثنا أبو معمر، ثنا عبدالوارث ...»].
4) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
ما حدّثنا به يونس، قال: حدّثنا ابن وهب، حدّثني محمّد بن عمرو اليافعيّ، عن ابن جريح، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: عقّ رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله و سلم- عن حسن وحسين يوم السّابع وسمّاهما، وأمر أن يماط عن رأسه الأذى- يعني عن رأسيهما- أقول ذلك واللَّه أعلم.
الطّحاوي، مشكل الآثار، 1/ 460
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدِّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، (1)عن أبي عبداللَّه عليه السلام (2)، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: حنِّكوا أولادكم بالتّمر، هكذا (3)فعل النّبيّ (4)صلى الله عليه و آله بالحسن والحسين عليهما السلام.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 24 رقم 5/ عنه: الطّوسي، تهذيب الأحكام، 7/ 436- 437؛ الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 137- 138
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عاصم الكوزيّ قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يذكر عن أبيه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عقّ عن الحسن عليه السلام بكبش، وعن الحسين عليه السلام بكبش، وأعطى القابلة (5)شيئاً، وحلق رؤوسهما (6)يوم سابعهما، ووزن شعرهما، فتصدّق بوزنه فضّة؛ (7)قال: فقلت له: يؤخذ الدّم فيلطّخ به رأس الصّبيّ؟ فقال: ذاك شرك، فقلت: سبحان اللَّه شرك! فقال: لو لم يكن ذاك شركاً، فإنّه كان يعمل في الجاهليّة ونهى عنه في الإسلام.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 33 رقم 3/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 158؛ المجلسي، البحار، 43/ 257؛ البحراني، العوالم، 17/ 26
الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: سمّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حسناً وحسيناً عليهما السلام يوم سابعهما (1)، وعقّ عنهما شاة شاة، وبعثوا برجل شاة إلى القابلة، ونظروا ما غيره، فأكلوا منه، وأهدوا إلى الجيران، وحلقت فاطمة عليها السلام رؤوسهما، وتصدّقت بوزن شعرهما فضّة.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 33 رقم 5/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 158- 159؛ المجلسي، البحار، 43/ 257
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه (2)، عن الحسين بن خالد، قال: سألت (3)أبا الحسن الرّضا عليه السلام (4)عن التّهنئة بالولد متى؟ (5)فقال: إنّه قال (6): لمّا ولد الحسن بن عليّ، هبط جبرئيل (7)بالتّهنئة على النّبيّ (8)- صلى الله عليه و آله- في اليوم السّابع، وأمره أن يسمّيه، ويكنّيه، ويحلق رأسه، يعقّ عنه ويثقب أذنه، وكذلك [كان] حين وُلد الحسين عليه السلام أتاه في اليوم السّابع، فأمره (9)بمثل ذلك، قال: وكان لهما ذؤابتان في القرن الأيسر، وكان الثّقب في الأذن اليمنى (10)في شحمة الأذن، وفي اليسرى في أعلا الأذن، فالقرط (11)في اليمنى، والشّنف في اليسرى. (12)
وقد روي أنّ النّبيّ- صلى الله عليه و آله- ترك [له]- ما ذوابتين في وسط الرّأس وهو أصحّ من القرن.
1) - [زاد في البحار: «وشقّ من اسم الحسن الحسين»].
2) - [لم يرد في تهذيب الأحكام].
3) [تهذيب الأحكام: «أبا عبداللَّه»].
4) [تهذيب الأحكام: «أبا عبداللَّه»].
5) [في تهذيب الأحكام: «قال: إنّه»، وفي الوسائل: «هي قال: إنّه»، وفي البحار: «فقال: أمّا إنّه»].
6) [في تهذيب الأحكام: «قال: إنّه»، وفي الوسائل: «هي قال: إنّه»، وفي البحار: «فقال: أمّا إنّه»].
7) [في تهذيب الأحكام والوسائل: «على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالتّهنئة»، وفي البحار: «على النّبيّ صلى الله عليه و آله بالتّهنئة»].
8) [في تهذيب الأحكام والوسائل: «على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالتّهنئة»، وفي البحار: «على النّبيّ صلى الله عليه و آله بالتّهنئة»].
9) - [تهذيب الأحكام: «وأمره»].
10) - [تهذيب الأحكام: «الأيمن»].
11) - [تهذيب الأحكام: «والقرط»].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في تهذيب الأحكام والوسائل].
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 33- 34 رقم 6/ عنه: الطّوسي، تهذيب الأحكام، 7/ 447؛ الحرّ العامليّ، وسائل الشّيعة (1)، 15/ 159- 160؛ المجلسي، البحار، 43/ 254
حدّثنا (2)محمّد بن أحمد بن الوليد بن مسلم، حدّثنا (3)محمّد بن أبي السّري العسقلاني، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمّد، (4)عن محمّد بن المنكدر، (5)عن (6)جابر (7)أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عقّ (8)عن الحسن والحسين وختنهما لسبعة أيّام. (9)
(10)لم يروه عن ابن المنكدر إلّازهير بن محمّد، ولم يقل أحد ممّن روى هذا الحديث «وختنهما لسبعة أيّام» إلّاالوليد بن مسلم (11). الطّبراني، المعجم الصّغير، 2/ 323 رقم 874، المعجم الأوسط، 7/ 362- 363/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2573؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 119؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 4/ 93- 94؛ مثله الذّهبي، ميزان الاعتدال، 2/ 85؛ السّيوطي، الدّر المنثور، 1/ 114
حدّثنا أحمد بن طاهر، قال حدّثنا جدّي حرملة، قال: حدّثنا (12)عبداللَّه بن وهب،
1) - [حكاه أيضاً في الوسائل 15/ 174، باختصار كثير].
2) - [بغية الطّلب: «أخبرنا أبو محمّد عبدالعزيز بن الحسين بن هلالة الأندلسي، قال: أخبرنا أسعد بن أبي سعيد بن روح قال: أخبرتنا فاطمة بنت عبداللَّه الجوزجانيّة، قال: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني، قال: حدّثنا»].
3) - [من هنا حكاه عنه في ميزان الاعتدال].
4) - [زاد في المعجم الأوسط: «عن ابن عقيل»].
5) - [من هنا حكاه عنه في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد].
6) - [في الدّرّ المنثور مكانه: «وأخرج أبو الشّيخ في كتاب العقيقة والبيهقي عن ...»].
7) [في ذخائر العقبى والدّرّ المنثور: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عقّ»].
8) [في ذخائر العقبى والدّرّ المنثور: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عقّ»].
9) - [إلى هنا حكاه في ذخائر العقبى وميزان الاعتدال ومجمع الزّوائد والدّرّ المنثور، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الصّغير والكبير باختصار الختان وفيه: محمّد بن أبي السّرّي وثّقه ابن حبّان وغيره وفيه لين»].
10) [المعجم الأوسط: «لم يقل في هذا الحديث أحد من الرّواة وختنهما لسبعة أيّام إلّازهير بن محمّد»].
11) [المعجم الأوسط: «لم يقل في هذا الحديث أحد من الرّواة وختنهما لسبعة أيّام إلّازهير بن محمّد»].
12) - [في السّنن مكانه: «وأخبرنا أبوعبداللَّه الحافظ وأبو عثمان بن عبدان وأبوصادق محمّد بن أحمد العطّار، قالوا: ثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا محمّد بن إسحاق الصّغانيّ، ثنا محمّد بن يحيى النّيسابوريّ، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ...» وفي تاريخ دمشق: «أخبرنا عالياً أبو الوفاء عبدالواحد بن حمد، وأمّ المجتبى بنت ناصر، قالا: أنبأنا أبو طاهر بن محمود، قالت فاطمة وأنا حاضرة، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ، أنبأنا أبو العبّاس محمّد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني بمدينة الرّملة حدّثنا حرملة، قال: حدّثنا ...»].
عن جرير بن حازم، عن قتادة. (1)عن أنس، (2)قال: «عقّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (3)عن الحسن والحسين بكبشين». (4)
لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلّاجرير، تفرّد به ابن وهب.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 2/ 523 رقم 1899/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 4/ 93؛ مثله البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 299؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 54/ 77
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرمي، ثنا عون بن سلّام (ح). (5)وحدّثنا الحسين بن إسحاق التستريّ، ثنا يحيى الحماني (6)، قالا، ثنا حمّاد بن شعيب، عن عاصم بن عبيداللَّه، عن عليّ بن الحسين، (7)عن أبي رافع: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أذّن في أذن الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما حين ولدا، (8)وأمر به. (9)واللّفظ للحماني.
الطّبراني، المعجم الكبير، 1/ 313 رقم 926، 3/ 31 رقم 2579/ عنه: أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 664؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 4/ 95- 96؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 16/ 599
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) [السّنن: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عقّ»].
3) [السّنن: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عقّ»].
4) - [في السّنن: «كبشين»، وإلى هنا حكاه في السّنن وتاريخ دمشق ومجمع الزّوائد، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الأوسط ورجاله رجال الصّحيح»].
5) [في المعجم الكبير، 3/ ومعرفة الصّحابة: «وجبّارة (بن مغلس)»].
6) [في المعجم الكبير، 3/ ومعرفة الصّحابة: «وجبّارة (بن مغلس)»].
7) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال ومجمع الزّوائد].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في معرفة الصّحابة].
9) - [إلى هنا حكاه في المعجم الكبير، 3/ ومجمع الزّوائد وكنز العمّال، وأضاف في مجمع الزّوائد: «قلت: رواه أبوداوود خلا الأذان في أذن الحسين والأمر به. رواه الطّبراني في الكبير، وفيه: حمّاد بن شعيب وهو ضعيف جدّاً»].
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا أبو معمّر المقعد، ثنا عبدالوارث، عن أيّوب، عن عكرمة، عن ابن عبّاس- رضي اللَّه عنهما-: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عقّ عن الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 28 رقم 2567
حدّثنا موسى بن هارون، ثنا أحمد بن حفص، حدّثني أبي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن الحجّاج بن الحجّاج، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما، (1)قال: عقّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (2)عن الحسن والحسين. (3)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 28 رقم 2568، 11/ 247 رقم 11838، المعجم الأوسط، 9/ 10- 11 رقم 8014
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا محمّد بن عبيد المحاربيّ، ثنا عبداللَّه بن الأجلح، عن يحيى بن سعيد، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: عقّ عن الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 28 رقم 2569
حدّثنا عليّ بن سعيد الكنديّ، ثنا المحاربيّ، عن يحيى بن سعيد، عن عكرمة، عن ابن عبّاس- رضي اللَّه عنهما- أنّ حسناً وحسيناً عقّ عنهما.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 28- 29 رقم 2570
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، حدّثنا عباد بن أحمد العرزميّ، ثنا عمِّي، عن أبيه، عن عمرو بن قيس، عن عطيّة، عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قال عليّ رضى الله عنه: أمّا (4)حسن وحسين ومحسن، فإنّما سمّاهم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وعقّ عنهم، وحلق رؤوسهم،
1) [المعجم الكبير/ 11: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عقّ»].
2) [المعجم الكبير/ 11: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عقّ»].
3) - [زاد في المعجم الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلّاالحجّاج بن الحجّاج تفرّد به إبراهيم بن طهمان»].
4) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «وعن عليّ بن أبي طالب، قال: أمّا ...»، وفي كنزالعمّال وفضائل الخمسة: «عن عليّ عليه السلام، قال: أمّا ...»].
وتصدّق بوزنها، وأمر بهم، فسرّوا وختنوا. (1)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 29 رقم 2571/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 4/ 95؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 659؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (2)، 3/ 215
حدّثنا معاذ بن المثنّى، ثنا مسدّد، ثنا محمّد بن جابر، عن أبي إسحاق، عن بعض أصحابه، (3)عن عليّ رضى الله عنه: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عقّ عن الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما. (4)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 28 رقم 2572/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 4/ 93
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا سهل بن زنجلة الرّازيّ والحسن بن عليّ الحلوانيّ، قالا: ثنا شبابة بن سوار، عن المغيرة بن مسلم، عن أبي الزّبير، عن جابر، قال: عقّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عن الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 28 رقم 2573
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا محمود بن غيلان، ثنا عليّ بن الحسن بن شقيق، حدّثنا الحسين بن واقد، عن عبداللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال (5): عقّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عن الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما. (6)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 29 رقم 2574/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 4/ 93
حدّثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيّان الرّقّيّ، ثنا يحيى بن بكير (7)، ثنا ابن لهيعة، عن
1) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الكبير، وفيه: عطيّة العوفيّ، وهو ضعيف، وقد وثّق»].
2) - [حكاه أيضاً في فضائل الخمسة، 3/ 208 عن كنز العمّال].
3) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
4) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الكبير وفيه راوٍ لم يسمّ»].
5) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «وعن بريدة قال ...»].
6) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الكبير ورجاله رجال الصّحيح»].
7) - [في السّنن مكانه: «أخبرناه أبو عبداللَّه الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو عثمان بن عبدان، وأبو محمّد بن أبي حامد المقرئ، قالوا: ثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا محمّد بن سنان القزّاز، ثنا يحيى بن عبداللَّه بن بكير ...»].
عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبي عبدالرّحمان، (1)عن أنس بن مالك- رضى الله عنه-: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أمر برأسي (2)الحسن والحسين (3)ابني عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهما (4)يوم سابعهما، فحلق (5)، ثمّ تصدّق بوزنه فضّة، ولم يجد (6)ذبحاً. (7)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 29- 30 رقم 2575، المعجم الأوسط، 1/ 119 رقم 127/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 4/ 89؛ مثله البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 299
حدّثنا (8)محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ ثنا ضرار بن صرد، حدّثنا عبدالكريم بن يعفور الجعفيّ، عن جابر، عن أبي الشّعثاء (9)، عن بشر بن غالب قال: كنت (10)مع أبي هريرة رضى الله عنه، فرأى الحسين (11)بن عليّ (12)رضي اللَّه عنهما، فقال (13): يا أبا عبداللَّه! لقد رأيتك على يدي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قد خضبتها (14)دماً حين أتى بك حين ولدت (15)فسرّرك ولفّك (16)في خرقة،
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) - [في المعجم الأوسط والسّنن ومجمع الزّوائد: «برأس»].
3) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
4) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
5) - [السّنن: «فحلقا»].
6) - [السّنن: «لم يجد أو يجدّ»].
7) - [أضاف في السّنن: «وقيل عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، وليس بمحفوظ»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الكبير والأوسط والبزّار، وفي إسناد الكبير ابن لهيعة وحديثه حسن وبقيّة رجاله رجال الصّحيح»].
8) - [في ابن عساكر: «أخبرنا أبو عليّ الحدّاد وجماعة في كتبهم، قالوا: أنا أبو بكر بن ريذة، أنا سليمان ابن أحمد، نا»، وفي كفاية الطّالب: «أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بحلب، أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد ابن أبي زيد الكراني بإصبهان، أخبرتنا فاطمة بنت عبداللَّه الجوزدانيّة، أخبرنا أبو بكر بن زيدة، أخبرنا الحافظ أبوالقاسم سليمان بن أحمد الطّبراني، حدّثنا»، وفي بغية الطّلب: «أنبأنا أبو نصر بن الشّيرازي، قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحدّاد وجماعة في كتبهم، قالوا: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدّثنا»].
9) - [ط المحمودي: «أبي الشّعشاء»].
10) - [في التّهذيب ومجمع الزّوائد مكانه: «قال بشر بن غالب: كنت ...»].
11) [لم يرد في التّهذيب].
12) [لم يرد في التّهذيب].
13) - [مجمع الزّوائد: «وقال»].
14) - [في ابن عساكر وبغية الطّلب ومجمع الزّوائد: «خضبتهما»، وفي كفاية الطّالب: «خضبهما»].
15) [مجمع الزّوائد: «فسررت فلفّك»].
16) [مجمع الزّوائد: «فسررت فلفّك»].
ولقد تفل في فيك و (1)تكلّم بكلام ما أدري (2)ما هو، ولقد كانت فاطمة رضي اللَّه عنها سبقته (3)بقطع سرّة (4)الحسن رضى الله عنه، فقال: «لا تسبقيني بها (5)».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 95 رقم 2767/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 130، الحسين عليه السلام، (ط المحمودي)،/ 11 رقم 9، تهذيب ابن بدران، 4/ 313؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 417؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2566؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 185
أبو نعيم، بإسناده، عن أبي رافع، أ نّه قال (6):
رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أذّن في اذن الحسن (7)بن عليّ (8)عليه السلام لمّا ولد. وأذّن كذلك في اذن الحسين عليه السلام لمّا ولد.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 89 رقم 1018/ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 348؛ المجلسي، البحار، 43/ 282
أبو غسّان، بإسناده، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عقّ (9)عن الحسن والحسين صلوات اللَّه عليهما شاة شاة.
وقال: كلوا وأطعموا وأبعثوا إلى القابلة برجل.
يعني الرّبع المؤخّر من الشّاة، (10)ولا تكسروا عظمها. ولم يكن بينهما إلّاالطّهر طهرت في نفاس الحسن، وحملت بالحسين عليه السلام.
وسنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يحلق رأس المولود في اليوم السّابع من ولادته ويتصدّق عنه
1) [مجمع الزّوائد: «ولقد تكلّم بكلام لا أدري»].
2) [مجمع الزّوائد: «ولقد تكلّم بكلام لا أدري»].
3) [مجمع الزّوائد: «بسرّة»].
4) [مجمع الزّوائد: «بسرّة»].
5) - [مجمع الزّوائد: «بهذا. رواه الطّبراني، وفيه ضرار بن صرد وهو متروك»].
6) - [في المناقب والبحار مكانه: «ابن بطّة في الإبانة وأبو نعيم بن دكين بإسنادهما عن أبي رافع قال ...»].
7) [لم يرد في المناقب والبحار].
8) [لم يرد في المناقب والبحار].
9) - [في المناقب والبحار مكانه: «ابن غسّان بإسناده أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله عقّ ...»].
10) - [إلى هنا حكاه في المناقب والبحار، وأضاف فيهما: «رواه ابن بطّة في الإبانة»].
بوزن الشّعر ورقاً ويذبح عنه شاة، ويجعل دمها على موضع الحلق من رأسه، وتفصّل الشّاة أعضاء، ويعطى القابلة الرّبع المؤخّر، ويطعم المساكين. وتُسمّى تلك الشّاة عقيقة، لأ نّها ذبحت بسبب حلق العقيقة.
[ضبط الغريب]. قوله عقّ العقيقة: الشّعر الّذي يولد به المولود، وكذلك الوبر الّذي يولد به الفضل وغيره من الدّواب، فإذا سقط ذلك ذهب هذا الاسم عنه.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 90 رقم 1020/ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 384؛ المجلسي، البحار، 43/ 282
وعن عليّ عليه السلام: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: مَنْ وُلد له مولود، فليؤذِّن في أذنه اليمنى وليُقم في اليسرى، فإنّ ذلك عصمة له من الشّيطان، وأ نّه صلى الله عليه و آله أمرني أن يُفعل ذلك بالحسن والحسين، وأن يُقرأ مع الأذان والإقامة في آذانهما فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآخر سوة الحشر وسورة الإخلاص والمعوّذتين.
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 1/ 147
رُوينا عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، وعنه عليه السلام أ نّه عقّ عن الحسن شاة وعن الحسين شاة، وحلق رأس كلّ واحد منهما يوم ذلك، وهو يوم سابعه، وقال: يا فاطمة! تصدّقي بوزن شعره ذهباً أو فضّة، فوزنت شعر الحسين عليه السلام وكان فيه وزن درهم ونصف.
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 2/ 187 رقم 678
آدابه [أمير المؤمنين] عليه السلام لأصحابه- وهي أربعمائة باب للدِّين والدِّين. [...].
عقّوا عن أولادكم في اليوم السّابع، وتصدّقوا إذا حلقتم رؤوسهم بوزن شعورهم فضّة، فإنّه واجب على كلِّ مسلم، وكذلك فَعَلَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالحسن والحسين عليهما السلام.
[...] حنِّكوا أولادكم بالتّمر. فهكذا فعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالحسن والحسين. (1)
روز هفتم براى نوزادها قربانى كنيد، و چون سرشان را بتراشيد به وزن موها نقره تصدق دهيد، اين كار بر هر مسلمانى لازم است، و پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم درباره حسن و حسين عليهما السلام چنين كرد.
كام نوزاد را با خرما برداريد، پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم با حسن و حسين چنين كرد.
جنتى عطائى، ترجمه تحف العقول،/ 102، 111، 130
الحرّاني، تحف العقول،/ 72، 77- 78، 89
1) - آدابى كه براى اصحابش بيان فرموده كه مجموعاً 400 حكم مربوط به امور دين و دنيا است. [...].
حدّثنا الشّيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ رحمه الله، قال: حدّثني أبي رحمه الله، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، عن محمّد بن عيسى وأبي إسحاق النّهاونديّ، عن عبيداللَّه بن حمّاد، قال: حدّثنا عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: وأقبل جيران أمّ أيمن إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقالوا (1): يا رسول اللَّه، إنّ أمّ أيمن لم تنم البارحة من البكاء، لم تزل تبكي حتّى أصبحت. قال: فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى أمّ أيمن، فجاءته، فقال لها: يا أمّ أيمن لا أبكى اللَّه عينيك (2)، إنّ جيرانك أتوني و (3)أخبروني إنّك لم تزلي (4)اللّيل تبكين أجمع، فلا أبكى اللَّه عينك ما الّذي أبكاك؟ قالت: يا رسول اللَّه، رأيت رؤياً عظيمة شديدة، فلم أزل أبكي اللّيل أجمع. فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: فقصّيها على رسول اللَّه، فإنّ اللَّه ورسوله أعلم، فقالت: تعظم (5)عليَّ أن أتكلّم بها، فقال (6)لها: إنّ (7)الرّؤيا ليست على ما ترى فقصّيها (8)على رسول اللَّه. قالت: رأيت في ليلتي هذه كأنّ بعض أعضائك ملقاً في بيتي، فقال لها (9)رسول اللَّه: نامت عينك يا أمّ أيمن، تلد فاطمة الحسين، فتربّينه وتلينه (10)، فيكون بعض أعضائي في بيتك، فلمّا ولدت فاطمة الحسين عليه السلام، فكان يوم السّابع أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فحلق
1) - [في روضة الواعظين مكانه: «وقال الصّادق عليه السلام: أقبلت جيران أمّ أيمن إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله فقالوا ...»].
2) - [في روضة الواعظين والبحار والعوالم: «عينك»].
3) [في روضة الواعظين: «فأخبروني إنّك لم تزالي»، وفي البحار: «وأخبروني إنّك لم تزل»].
4) [في روضة الواعظين: «فأخبروني إنّك لم تزالي»، وفي البحار: «وأخبروني إنّك لم تزل»].
5) - [روضة الواعظين: «يعظم»].
6) [لم يرد في روضة الواعظين].
7) [لم يرد في روضة الواعظين].
8) - [روضة الواعظين: «فقصّها»].
9) - [لم يرد في روضة الواعظين].
10) - [في روضة الواعظين: «تلبيه»، وفي البحار: «تلبينه»].
رأسه وتصدّق بوزن شعره فضّة وعقّ عنه. ثمّ هيّأته أمّ أيمن ولفّته في برد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ أقبلت به إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال صلى الله عليه و آله و سلم: مرحباً بالحامل والمحمول، (1)يا أمّ أيمن (2)، هذا تأويل رؤياك. (3)
فرمود: «خواب چنان نباشد كه تو ديدى آن را براى رسول خدا بگو.» عرض كرد: «در اين شب به خواب ديدم كه گويا عضوى از بدنت در خانه من افتاده است.»
رسول خدا فرمود: «آسوده بخواب، فاطمه ام حسين را مى زايد و تو اورا پرستارى كنى و در آغوش گيرى و به اين مناسبت، يكى از اعضاى من در خانه تو باشد.»
چون فاطمه عليها السلام حسين را زاييد و روز هفتم شد، رسول خدا صلى الله عليه و آله دستور داد: سرش را تراشيدند و به وزن مويش نقره صدقه داد و عقيقه اش كرد. ام ايمن اورا آماده نمود و دربرد رسول خدا پيچيد و نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله آورد. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «مرحبا به آورنده و آورده شده، اى ام ايمن، اين است تأويل خوابت.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 82- 83
الصّدوق، الأمالي،/ 82- 83 رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار (4)، 43/ 242- 243؛ البحراني، العوالم، 17/ 22- 23؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 154- 155
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ، عن القاسم بن يحيى، عن جدِّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير؛ ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: حدّثني أبي، عن جدِّي، عن آبائه عليهم السلام: أنّ أمير المؤمنين عليه السلام علّم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة (5)ممّا يصلح للمسلم (6)في دينه ودنياه، قال عليه السلام: [...].
1) [لم يرد في روضة الواعظين].
2) [لم يرد في روضة الواعظين].
3) - امام ششم عليه السلام فرمود: همسايگان ام ايمن، خدمت رسول خدا آمدند و عرض كردند: «يا رسول اللَّه! به راستى ام ايمن ديشت از گريه نخوابيده و پى در پى گريست تا صبح شد.» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرستاد، ام ايمن خدمتش آمد و به او فرمود: «ام ايمن خدا ديده ات را نگرياند! همسايگان آمدند و به من گزارش دادند كه تو همه شب را گريستى. خدا ديدگانت را نگرياند! چرا گريستى؟» فرمود: «يا رسول اللَّه! خواب هولناكى ديدم و همه شب را گريستم.» رسول خدا فرمود: «خوابت را به من بگو كه خدا و رسولش بهتر مى دانند.» گفت: «بر من سخت است كه آن را بگويم.»
4) - [حكاه أيضاً في البحار، 58/ 171 و 101/ 109].
5) [البحار: «باب ممّا يصلح للمؤمن»].
6) [البحار: «باب ممّا يصلح للمؤمن»].
عقّوا (1)عن أولادكم يوم السّابع، وتصدّقوا (2)إذا حلقتموهم بزنة (3)شعورهم فضّة على مسلم، وكذلك فعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالحسن والحسين عليهما السلام وسائر ولده.
[...] حنِّكوا (4)أولادكم بالتّمر، فهكذا فعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالحسن والحسين [...]. (5)
كام فرزندان خود را با خرما برداريد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله با حسن و حسين اين چنين كرد.
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 740، 751، 777
الصّدوق، الخصال، 2/ 740، 751، 777 رقم 10/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 153، 17/ 16، 18؛ المجلسي، البحار (6)، 10/ 89، 97، 115؛ مثله أبو نصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 229
بهذا الإسناد [حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشّاه الفقيه المروزيّ بمرو الرّود في داره، حدّثنا أبو بكر بن محمّد بن عبداللَّه النّيسابوريّ، قال: حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطّائي بالبصرة، قال: حدّثنا أبي في سنة ستّين ومائتين، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام سنة أربع وتسعين ومائة.
وحدّثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري بنيسابور، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون ابن محمّد الخوريّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوريّ بنيسابور، قال: حدّثنا أحمد بن عبداللَّه الهرويّ الشّيبانيّ، عن الرّضا عليّ بن موسى عليهما السلام، وحدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد الأشنانيّ الرّازيّ العدل ببلخ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهرويّة القزوينيّ، عن داوود بن سليمان الفرّاء، عن عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن
1) - [في الوسائل مكانه: «في الخصال بإسناده عن عليّ عليه السلام في حديث الأربعمائة، قال: عقّوا ...»].
2) [الوسائل: «بوزن»].
3) [الوسائل: «بوزن»].
4) - [في مكارم الأخلاق مكانه: [عن الصّادق عليه السلام] عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام، أ نّه قال: حنِّكوا ...»].
5) - امام صادق از پدرانش نقل مى فرمايد كه اميرالمؤمنين عليه السلام به ياران خود در يك مجلس چهارصد باب از چيزهايى كه دين و دنياى مسلمانان را اصلاح مى كند بياموخت و فرمود: براى فرزندان خود روز هفتم گوسفند قربانى كنيد و چون سرشان را تراشيديد، هم وزن موهاى سرشان نقره به مسلمانى صدقه بدهيد، كه رسول خدا نسبت به حسن و حسين و ديگر فرزندانش چنين رفتار فرمود.
6) - [حكاه أيضاً في البحار، 63/ 128، 101/ 110].
عليّ] عن عليّ بن الحسين عليهما السلام، (1)أ نّه قال (2): إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله أذّن (3)في أذن الحسن (4)عليه السلام بالصّلاة يوم ولد. (5)
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام،/ 280
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 46 رقم 147/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 140؛ المجلسي، البحار (6)، 43/ 240؛ مثله القمي، نفس المهموم،/ 11
حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا الحسن بن عليّ بن عفّان، ثنا يحيى بن آدم، ثنا سفيان، (7)عن عاصم بن عبيداللَّه، (8)عن عبيداللَّه بن أبي رافع، عن أبيه رضى الله عنه، قال: رأيت (9)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أذّن في أذن الحسين حين (10)ولدته فاطمة رضي اللَّه عنها. هذا حديث صحيح الإسناد (11)ولم يخرجاه (12). (13)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 106
الحاكم، المستدرك، 3/ 179/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 179؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 578؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 212
1) [لم يرد في نفس المهموم].
2) [لم يرد في نفس المهموم].
3) - [في الوسائل مكانه: «وعنه (عن الرّضا عليه السلام) عن آبائه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أذّن ...»].
4) - [في الوسائل والبحار ونفس المهموم: «الحسين»].
5) - به اين اسناد، از على بن الحسين عليه السلام مروى است كه فرمود: كه چون حضرت حسن عليه السلام تولد يافت، پيغمبر خدا نماز در گوش مباركش خواند. 1
6) - [حكاه أيضاً في البحار، 101/ 112].
7) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
8) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
9) - [في أعيان الشّيعة مكانه: «وروى الحاكم في المستدرك وصحّحه بسنده عن أبي رافع: رأيت ...»].
10) [في التّلخيص: «ولد* صحيح (قلت) عاصم ضعف»، وفي أعيان الشّيعة: «ولدته فاطمة»].
11) - [إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
12) [في التّلخيص: «ولد* صحيح (قلت) عاصم ضعف»، وفي أعيان الشّيعة: «ولدته فاطمة»].
13) - حاكم در مستدرك با سند صحيح از «ابو رافع» آورده است كه: «من رسول خدا را ديدم كه بعد از زاده شدن حسين بن على، در گوش او اذان گفتند.»
أخبرنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا الرّبيع بن سليمان ومحمّد بن عبداللَّه بن عبدالحكم، ثنا عبداللَّه بن وهب (1)، أخبرني محمّد بن عمرو، عن ابن جريح، عن (2)يحيى ابن سعيد، عن عمرة، (3)عن عائشة، قالت: عقّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن (4)الحسن والحسين يوم السّابع، وسمّاهما، وأمر أن يماط عن رؤوسهما (5)الأذى. (6)هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذ السّياقة، ومحمّد بن عمرو هذا هو اليافعي، وإنّما جمعت بين الرّبيع وابن عبدالحكم (7). (8)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 106
الحاكم، المستدرك، 4/ 237/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 4/ 237؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 578؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 214- 215؛ مثله البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 299- 300
أخبرني أبو أحمد بكر بن محمّد الصّيرفي بمرو، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عتاب سهل بن حمشاد، ثنا (9)سوار أبو حمزة، (10)عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، (11)أنّ النّبيّ
1) - [في السّنن مكانه: «أنبأني أبو عبداللَّه إجازة، ثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا الرّبيع بن سليمان ومحمّد بن عبداللَّه بن عبدالحكم، قالا: ثنا عبداللَّه بن وهب، ح وأخبرنا أبو سعد المالينيّ، أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ، أنبأ أحمد بن الحارث بن مسكين، ثنا ابن وهب ...»].
2) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
3) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
4) - [في أعيان الشّيعة مكانه: «وبسنده (الحاكم) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عقّ عن ...»].
5) - [السّنن: «رأسهما»].
6) [لم يرد في أعيان الشّيعة، وفي السّنن: «قال أبو أحمد: لا أعلم، يرويه عن ابن جريج بهذا الإسناد غير محمّد بن عمرو اليافعيّ وعبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد»، وفي التّلخيص: «صحيح»، وفي فضائل الخمسة: «هذا حديث صحيح الإسناد»].
7) [لم يرد في أعيان الشّيعة، وفي السّنن: «قال أبو أحمد: لا أعلم، يرويه عن ابن جريج بهذا الإسناد غير محمّد بن عمرو اليافعيّ وعبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد»، وفي التّلخيص: «صحيح»، وفي فضائل الخمسة: «هذا حديث صحيح الإسناد»].
8) - باز در روايت ديگرى نقل مى كند كه: «پيامبر براى هر دو نواده خود در روز هفتم ميلادشان عقيقه كرده و در همان روز آن دو را نام گذارى و دعا كردند كه ناراحتى از آن دو دور شود.»
9) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
10) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
11) - [من هنا حكاه عنه في أعيان الشّيعة].
صلى الله عليه و آله و سلم عقّ عن الحسن والحسين عن كلّ واحد منهما كبشين اثنين (1)مثلين متكافيين (2). (3)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 106
الحاكم، المستدرك، 4/ 237/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 4/ 237؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 578؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 215
حدّثنا أبو الطّيِّب محمّد بن عليّ بن الحسن الحيري من أصل كتابه، ثنا محمّد بن عبدالوهّاب الفرّاء، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا محمّد (4)بن إسحاق، عن عبداللَّه بن أبي بكر، عن (5)محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدِّه، (6)عن عليّ (7)بن أبي طالب (8)رضى الله عنه قال: عقّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن الحسين بشاة، وقال (9): يا فاطمة! احلقي رأسه وتصدّقي بزنة شعره (10). فوزناه، فكان (11)وزنه درهماً (12). (13)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 106
الحاكم، المستدرك، 4/ 237/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 4/ 237؛ المتّقي الهنديّ، كنز العمّال، 16/ 599؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 578؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 216
1) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
2) - [أضاف في التّلخيص: « (قلت) سوار ضعيف (دس)»].
3) - در حديث ديگر آمده است كه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله براى هر يك از دو نواده خود، يك گوسفند عقيقه فرمودند كه هر دو گوسفند يكسان و هم وزن بودند.
4) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
5) - [من هنا حكاه عنه في أعيان الشّيعة].
6) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
7) [لم يرد في التّلخيص وكنز العمّال].
8) [لم يرد في التّلخيص وكنز العمّال].
9) - [كنز العمّال: «فقال»].
10) - [زاد في كنز العمّال: «فضّة»].
11) - [أعيان الشّيعة: «وكان»].
12) - [أضاف في كنز العمّال: «أو بعض درهم»].
13) - حاكم در روايت ديگرى به نقل از امام باقر و او از پدرانش تا امير المؤمنين آورده است كه پيامبر معظم اسلام براى حسين بن على گوسفندى را عقيقه كرده. و به دختر خويش دستور دادند كه موى سرش را تراشيده، هم وزن آن، نقره صدقه دهد. و چون موى سر را وزن كردند، برابر با يك درهم بود.
وبه قال [السّيّد أبو طالب الحسنيّ]: حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد الأسديّ القاضي ببغداد، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن العبد، قال: حدّثنا أبو داوود سليمان بن الأشعث، قال: حدّثنا مسدّد، قال: حدّثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدّثني عاصم بن عبداللَّه، عن عبداللَّه بن أبي رافع، عن أبيه، قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، أذّن في أذن الحسين عليه السلام حين ولدته فاطمة عليها السلام بالصّلاة.
أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 125- 126
وأمر النّبيّ صلّى اللَّه عليه وعلى آله بأن يُحْلَق شعره (1)في اليوم السّابع ويتصدّق (2)بوزنه فضّة، وعقّ عنه كبشاً.
أبوطالب الزّيدي، الإفادة/ 56/ مثله ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 345
حدّثنا محمّد بن عليّ بن عمر بن سلم، حدّثني محمّد بن جعفر بن زكريّا الرّمليّ من حفظه؛ ثنا قسيم بن منصور، ثنا يحيى بن صالح الوحاظيّ، ثنا محمّد بن عبداللَّه الكنديّ، عن بسّام الصّيرفيّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ، عن جابر بن عبداللَّه رضي اللَّه تعالى عنه: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عقّ عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً. هذا حديث غريب من حديث أبي جعفر عزيز من حديث بسّام وهو أحد من يجمع حديثه من مقلى أهل الكوفة، تفرّد به عنه الكنديّ.
أبو نعيم، حلية الأولياء، 3/ 191
حدّينا محمّد بن عمير بن سلم، ثنا أبو العبّاس بن عطاء، ثنا الحسين بن عليّ، ثنا يعلى بن عبيد، عن أيّوب، عن سفيان، عن عكرمة، عن ابن عبّاس: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عقّ عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً»، تفرّد بروايته موصولًا عن الثّوري يعلي، عن أيّوب.
أبو نعيم، حلية الأولياء، 7/ 116
وعقّ عنه (3)رسول اللَّه (4)(صلي الله عليه و آله) كما عقّ عن أخيه.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 377/ مثله ابن قدامة، التّبيين في أنساب القرشيين،/ 129
أخبرنا أبو بكر بن الحارث الإصبهانيّ، أنبأ أبو محمّد بن حيّان، ثنا إسحاق بن أحمد الفارسيّ، ثنا أبو حاتم، ثنا سليمان بن شرحبيل، ثنا يحيى بن حمزة، قال: قلت لعطاء الخراسانيّ ما مرتهنّ بعقيقة، قال: يحرم شفاعة ولده.
قال الشّافعيّ رحمه الله، روي عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : أ نّه عقّ عن الحسن والحسين وحلق شعورهما وتصدّقت فاطمة رضي اللَّه عنها بزنته فضّة.
البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 299
أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ، أنبأ أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ الحسن بن عليّ بن زياد، ثنا أبو حمة محمّد بن يوسف، ثنا أبو قرّة، عن ابن جريح حديثاً ذكره عن يحيى بن سعيد، ح وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الإصبهانيّ، أنبأ أبو محمّد بن عصيان، ثنا محمّد بن عبداللَّه ابن رسته، ثنا محمّد بن بكّار الصّيرفيّ، ثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز، عن ابن جريح، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن عمرة، عن عائشة، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: يعقّ عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة. وقال: وعقّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عن الحسن والحسين شاتين يوم السّابع وأمر أن يماط عن رأسه الأذى، وقال: اذبحوا على اسمه وقولوا بسم اللَّه، واللَّه أكبر، اللَّهمّ لك وإليك هذه عقيقة فلان- لفظ حديث عبدالمجيد. وفي رواية أبي قرّة عن الحسن شاتين وعن حسين شاتين ذبحهما يوم السّابع وسمّاهما.
البيهقي، السّنن الكبرى، 9/ 303- 304
وبهذا الإسناد [أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار (1)، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن عليّ بن عليّ الدّعبلي، قال: حدّثني أبي أبو الحسن عليّ بن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن بديل بن ورقاء أخو دعبل بن عليّ الخزاعيّ رضى الله عنه ببغداد سنة اثنتين وسبعين ومائتين، قال: حدّثنا سيِّدي أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا بطوس سنة ثمان وتسعين ومائة.
قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثنا أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا أبي محمّد بن عليّ] عن
1) - [في الوسائل: «الحسن بن محمّد الطّوسي من أبيه عن الحفّار ...»].
عليّ (1)بن الحسين عليه السلام، قال: حدّثتني أسماء بنت عميس (2)الخثعميّة، قالت: قبلت جدّتك فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالحسن والحسين عليهما السلام. قالت: فلمّا ولدت (3)الحسن عليه السلام، جاء النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال: يا أسماء! هاتي ابني. قالت: فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها وقال: ألم أعهد إليكنّ (4)أ لّاتلفّوا المولود في خرقة صفراء؛ ودعا بخرقة بيضاء فلفّه فيها (5)، ثمّ أذّن في اذنه اليمنى، وأقام في اذنه (6)اليسرى، (7)وقال لعليّ عليه السلام: (8)بمَ سمّيت ابنك (9)هذا؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه. قال: وأنا ما كنت لأسبق ربِّيّ عزّ وجلّ. قال: فهبط جبرئيل، فقال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ (10)يقرأ عليك (11)السّلام، ويقول لك: يا محمّد، عليّ منك بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدك، فسمّ ابنك باسم ابن هارون.
قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا جبرئيل (12)، وما اسم ابن هارون؟ قال جبرئيل: شبر. قال: وما شبر؟ قال: الحسن. قالت أسماء: فسمّاه الحسن.
قالت أسماء: فلمّا ولدت فاطمة الحسين عليهما السلام نفستُها به، فجاءني النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال: هلمّي ابني يا أسماء؛ فدفعته إليه في خرقة بيضاء، ففعل به كما فعل بالحسن عليه السلام، قالت: وبكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ قال: إنّه سيكون لك حديث، اللَّهمّ العن قاتله، لاتُعلمي فاطمة
1) - [في البحار والعوالم مكانه: «بإسناد أخي دعبل، عن الرّضا، عن آبائه، عن عليّ ...»، وفي تظلّم الزّهراء: «روى الفاضل نقلًا عن أمالي الطّوسي بإسناده، عن أخي دعبل، عن الرّضا، عن آبائه، عن عليّ ...»].
2) [الوسائل: «قالت لمّا ولدت فاطمة»].
3) [الوسائل: «قالت لمّا ولدت فاطمة»].
4) - [في الوسائل والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «إليكم»].
5) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «بها»].
6) - [لم يرد في الوسائل].
7) [الوسائل: «ثمّ ذكرت في الحسين مثل ذلك إلى أن»].
8) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «بما سمّيت ابني»].
9) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «بما سمّيت ابني»].
10) [تظلّم الزّهراء: «يقرئك»].
11) [تظلّم الزّهراء: «يقرئك»].
12) - [لم يرد في البحار].
بذلك. (1)قالت (2): فلمّا كان يوم (3)سابعه، جاءني النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال: هلمّي (4)ابني؛ فأتيته به (5)، ففعل به كما فعل بالحسن عليه السلام، وعقّ عنه كما عقّ عن الحسن كبشاً أملح، وأعطى القابلة (6)رجلًا، وحلق رأسه، وتصدّق بوزن الشعر وَرِقاً، وخلق (7)رأسه بالخلوق، وقال: إنّ الدّم من فعل الجاهليّة. (8)قالت: ثمّ وضعه في حجره، ثمّ قال: يا أبا عبداللَّه، عزيز عليّ؛ ثمّ بكى، فقلت: بأبي أنت وأمِّي، فعلت في هذا اليوم وفي اليوم الأوّل، فما هو؟ فقال: أبكي على ابني هذا، تقتله فئة باغية كافرة من بني أميّة، لا أنالهم اللَّه شفاعتي يوم القيامة، يقتله رجل يثلم الدّين ويكفر باللَّه العظيم؛ ثمّ قال: اللَّهمّ إنِّي أسألك فيهما ما سألك إبراهيم في ذرّيّته، اللَّهمّ أحبّهما، وأحبّ من يحبّهما، والعن من يبغضهما مل ء السّماء (9)والأرض.
الطّوسي، الأمالي،/ 367- 368 رقم 781/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 142، إثبات الهداة (10)، 1/ 307؛ المجلسي، البحار، 44/ 250- 251؛ البحراني، العوالم، 17/ 141- 143؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 93- 94
حدّثنا أبو بكر البرقانيّ، أخبرنا محمّد بن جعفر بن الهيثم الأنباريّ، حدّثنا جعفر ابن محمّد بن شاكر، وأخبرني أبو الحسن محمّد بن عبدالواحد، أخبرنا محمّد بن إسماعيل الورّاق، حدّثنا يحيى بن محمّد بن صاعد، قال: حدّثنا جعفر بن شاكر، حدّثنا عبداللَّه بن مروان- أبو شيخ الحرّاني- حدّثنا موسى بن أعين، عن حفص بن محمّد البصريّ، عن أيّوب، عن عكرمة، عن ابن عبّاس: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عقّ عن الحسن والحسين كبشا، كبشاً.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 10/ 151
1) [الوسائل: «ثمّ ذكرت في الحسين مثل ذلك إلى أن»].
2) - [زاد في البحار والعوالم: «أسماء»].
3) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «في يوم»].
4) [الوسائل: «إليّ بابني»].
5) [الوسائل: «إليّ بابني»].
6) - [زاد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «الورك و»].
7) - [الوسائل: «طلى»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في الوسائل].
9) - [العوالم: «السّماوات»].
10) - [حكاه الحرّ في إثبات الهداة ملخّصاً].
قالت أسماء بنت عميس: [...]، فلمّا كان يوم السّابع، عقّ عنه النّبيّ صلى الله عليه و آله بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذاً، وحلق رأسه، وتصدّق بوزن الشّعر ورقاً، وطلى رأسه بالخلوق، ثمّ قال: يا أسماء! الدّم فعل الجاهلية. وروى مثل ذلك عن عليّ بن الحسين عليهما السلام.
الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 154
قال الباقر عليه السلام: ختن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الحسن والحسين عليهما السلام لسبع ليال، وحلق رؤوسهما، وتصدّق بوزنة الشّعر فضّة أو ذهباً، وقد عقّ عنهما كبشاً كبشاً طبخهما جدولًا، قال: يعني أعضاءً فتصدّق وأكل وأطعم جيرانه.
الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 155
وجاءت به فاطمة الزّهراء إلى رسول اللَّه، فسمّاه حسيناً، وعقّ عنه كبشاً.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 213/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 200
ولمّا ولد واعلم النّبيّ صلى الله عليه و آله، أخذه وأذّن في أذنه، وقيل أذّن (1)في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى. (2)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 4
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 105/ مثله القمي، نفس المهموم،/ 11
عن أبي عبداللَّه، عن آبائه عليهم السلام، قال: عقّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن الحسن والحسين عليهما السلام كبشاً يوم سابعهما وقطعه أعضاءً ولم يكسر منه عظماً، وأمر فطُبخ بماء وملح وأكلوا عنه بغير خبز وأطعموا الجيران.
أبو نصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 228
وأخبرني سيِّد الحفّاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الدّيلميّ فيما كتب إليَّ من همدان، أخبرني الرّئيس أبو الفتح بن عبداللَّه السّائيّ الهمدانيّ كتابةً، حدّثني الإمام أبو الفضل عبداللَّه بن عبدان، حدّثني شعيب بن عليّ القاضي، حدّثنا موسى بن سعيد الفرّاء، حدّثنا الحسين بن عمر الثّقفيّ، حدّثنا أبي عمر بن إبراهيم، حدّثنا عبدالكريم بن
يعقوب الجعفيّ، عن جابر، عن أبي الشّعثاء، عن بشر بن غالب، قال: لقيتُ أبا هريرة وقد لقي الحسين بن عليّ عليهما السلام، فسمعته وهو يقول له وكان يطوف بالبيت: ستملكون أبا عبداللَّه سنين حسنة، فوَ الّذي نفس أبي هريرة بيده لا يملكون سنة إلّاملكتم سنتين ولا شهراً إلّاشهرين ولا يوماً إلّايومين، وقد رأيتك على ذراعي النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقد خضبتهما دماً حيث لفّك في خرقتك، وقطع سرّك، وحنّكك بتمرة، وتفلَ في فيكَ، وتكلّمَ بكلامٍ لست أدري ما هو، وذلك لأنّ فاطمة سبقته بقطع الحسن، فأمرها أن لا تسبقه، فأرسلت بك إليه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 151- 152
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن المسلم، أنبأنا أبو عبداللَّه بن أبي الحديد، أنبأنا عليّ بن موسى بن الحسين بن السمسار، أنبأنا أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن مروان، حدّثنا أبو عُلاثة محمّد بن أبي غسّان، حدّثنا الهمداني- يعني- أحمد بن سعيد، حدّثنا عبداللَّه ابن وهب، أنبأنا جرير بن حازم أ نّه سمع قتادة يحدّث عن أنس (1)بن مالك، قال: عقّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عن (2)الحسن والحسين (3)بكبشين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 54/ 77 رقم 11085، مختصر ابن منظور، 21/ 294
الباقر عليه السلام [في خبر] فوزنوه، فكان وزنه درهماً ونصفاً، يعني شعر الحسين وقت الولادة.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 26
وأذّن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في أذنه.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 348
ولمّا ولد، أذّن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في أذنه.
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 18
وقال ابن الجارود: حدّثنا أبو بكر محمّد بن إسحاق الصّاغانيّ، قال: نا محمّد بن عمر القَصبانيّ، قال: نا عبدالوارث عن أيّوب، عن عِكرمة، عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عقّ
عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً؛ عن الحسن كبشاً وعن الحسين كبشاً. محمّد بن إسحاق أبو بكر الصّاغانيّ شيخ ابن الجارود خرّج عنه مسلم. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي وهو ثَبْت صَدوق.
البرّي، الجوهرة،/ 20- 21
وأذّن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في أذنه عند ولادته بالصّلوة، وعقّ عنه في اليوم السّابع.
المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 109
إنّه صلى الله عليه و آله و سلم عقّ عنه، وذبح (1)كبشاً.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 248/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 4
وذكر ابن سعد في (الطّبقات): أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عقّ عن الحسن والحسين بكبشين، ووزنت فاطمة عليها السلام شعرهما لما حلقته وتصدّقت بوزنه فضّة، وقيل فضّة وذهباً، وذلك في اليوم السّابع، وكان وزن شعرهما درهم.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 176
قال ابن سعد: ولمّا ولد، أذّن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في أذنه.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 210
أسماء بنت عميس، قالت: عقّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عن الحسن (2)يوم سابعه بكبشين أملحين، وأعطى القابلة الفخذ، وحلق رأسه وتصدّق بزنة الشّعر، ثمّ طلى رأسه بيده المباركة بالخلوق، ثمّ قال: يا أسماء! الدّم من فعل الجاهلية، فلمّا كان بعد حول ولد الحسين فجاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ففعل مثل الأوّل. (3)
قالت: وجعله في (4)حجره، فبكى (صلي الله عليه و آله) ، قلت: فداك أبي وأمِّي، (5)ممّ بكاؤك؟ فقال:
ابني هذا يا أسماء، إنّه (1)(2)تقتله الفئة الباغية من أمّتي لا أنالهم اللَّه شفاعتي، يا أسماء لا تُخبري فاطمة، فإنّها قريبة عهد بولادة. خرّجه الإمام علي بن موسى الرّضا.
محب الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 118- 119/ عنه: السّمهودي، جواهر العقدين،/ 402- 403؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 200؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 215
ذكر فيه من حديث أيّوب (عن عكرمة عن ابن عبّاس: عقّ عليه السلام عن الحسن كبشاً وعن الحسين كبشاً)- قلت- قد اضطرب فيه على عكرمة من وجهين- أحدهما- أنّ أبا حاتم، قال: روى عن عكرمة عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) مرسلًا وهو الأصحّ- الثاني- أنّ النّسائي أخرج من حديث قتادة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس أ نّه عليه السلام عقّ عن الحسن والحسين بكبشين كبشين.
المارديني، جوهر النّقي،/ 302
وعقّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن كلّ واحد منهما يوم سابعه بكبش، وأمر أن يحلق رأسه وأن يتصدّق بزنته فضّة.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 194
وعن الشّعثاء، عن بشر بن غالب قال: سمعت أبا هريرة، ولقى الحسين بن عليّ رضى الله عنه وهو يطوف بالكعبة، فقال: يا أبا عبداللَّه! لقد رأيتك على ذراعي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد خضبتها دماً وذلك حين قطع سرّتك.
وفي رواية قال له: يا أبا عبداللَّه! سرّة حسنة، فوَ الّذي نفس أبي هريرة بيده، لا يملكون سنة إلّاملكتم سنتين، ولا شهراً إلّاشهرين، ولا يوماً إلّايومين، ولقد رأيتك على ذراعيّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقد خضبتها دماً حين قطع سرّتك ولفّك في خرقك، وحنكك بثمره وتفل في فيك، وتكلّم بكلام لست أدري ما هو، وذلك أ نّه كان يقدّم إلى فاطمة وقال: إذا ولدت فلا تسبقين بقطع سرّة ولدك، فكانت قد سبقته بالحسن رضى الله عنه.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 208
وقطع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) سُرّته، وتفل في فيه.
الصفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 423
ولمّا ولد الحسين عليه السلام، أخبر النّبيّ صلى الله عليه و آله به، فجاءه وأخذه وأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، واستبشر به صلى الله عليه و آله، وسمّاه حسيناً، وعقّ عنه صلى الله عليه و آله كبشاً، وقال لأمّه:
احلقي رأسه، وتصدّقي بوزنه فضّة، وافعلي به كما فعلت بأخيه الحسن عليه السلام.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 170
وقد رُوي من فعل النّبيّ صلى الله عليه و آله عند مولده من الحلق والصّدقة والعقيقة والأذان في أُذنه، كما روي في مولد الحسن عليه السلام.
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 73
محمّد بن عليّ بن الحسين (في معاني الأخبار)، قال: وعقّ النّبيّ صلى الله عليه و آله عن نفسه بعدما جاءته النّبوّة، وعقّ عن الحسن والحسين كبشين.
الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 145
عيون المعجزات للمرتضى [...] وروي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قام إليه وأخذه، فكان يُسبِّح ويُهلِّل ويُمجِّد صلوات اللَّه عليه. (1)
در چند حديث ديگر از آن حضرت روايت كرده است كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم، براى ايشان قوچى به دست خود كشت، موى سر ايشان را با نقره وزن كرد و نقره را تصدق نمود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 383
ايضاً به سند معتبر از حضرت امام رضا عليه السلام روايت كرده است كه: چون امام حسن عليه السلام متولد شد، جبرئيل براى تهنيت در روز هفتم نازل شد. امر كرد آن حضرت را كه اورا نام و كنيت بگذارد و سرش را بتراشد و عقيقه از براى او بكشد و گوشش را سوراخ كند. در وقتى كه امام حسين عليه السلام متولد شد نيز، جبرئيل نازل شد و به اين ها امر كرد. آن حضرت به عمل آورد و فرمود: «دو گيسو گذاشتند ايشان را در جانب چپ سر و سوراخ گوش راست را در نرمه گوش كردند و گوش چپ را در بالاى گوش.
در روايت ديگر وارد شده است كه آن دو گيسو را در ميان سر ايشان گذاشته بودند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 383- 384
شيخ طوسى و ديگران به سندهاى معتبر از حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام روايت كرده اند كه چون حضرت امام حسين عليه السلام متولد شد، حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم، اسماء بنت عميس را گفت كه: «بياور فرزند مرا اى اسماء.»
گفت كه: «آن حضرت را در جامه سفيدى پيچيده به خدمت حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم بردم.»
حضرت اورا گرفت و در دامن گذاشت. در گوش راست او اذان و در گوش چپ او اقامه گفت. پس جبرئيل نازل شد و گفت: «حق تعالى تورا سلام مى رساند و مى فرمايد: چون على نسبت به تو به منزله هارون است نسبت به موسى، پس اورا به نام پسر كوچك هارون كن كه شبير است. چون لغت تو عربى است، او را حسين نام كن.»
پس حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم او را بوسيده، گريست و فرمود كه: «تورا مصيبت عظيمى در پيش است. خداوندا! لعنت كن كشنده اورا.»
پس فرمود: «اى اسماء! اين خبر را به فاطمه مگو.»
چون روز هفتم شد، حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم آمد و فرمود كه: «بياور فرزند مرا.»
چون به نزد آن حضرت بردم. گوسفند سياه و سفيدى از براى او عقيقه كرد. يك رانش را به قابله داد و سرش را تراشيدند. به وزن موى سرش نقره تصدق كرد، خلوق بر سرش ماليد، پس اورا در دامن گذاشت و گفت: «اى ابا عبداللَّه! چه بسيار گران است بر من كشتن تو.»
پس بسيار گريست. اسماء گفت: «پدر و مادرم فداى تو باد! اين چه خبر است كه در روز اول گفتى و امروز مى گويى؟ به عوض شادى گريه مى كنى؟»
فرمود: «مى گريم براى اين فرزند دلبند خود كه گروه كافر ستمكار از بنى اميه اورا خواهند كشت. خدا شفاعت مرا به ايشان نرساند. خواهد كشت اورا مردى كه رخنه در دين من خواهد كرد. به خداوند عظيم كافر خواهد شد.»
پس گفت: «خداوندا! سؤال مى كنم از تو در حق اين دو فرزند. آنچه سؤال كرد از تو ابراهيم در حق ذريه خود. خداوندا! تو دوست دار ايشان را و دوست دار هر كه دوست مى دارد ايشان را، و لعنت كن هر كه ايشان را دشمن دارد؛ لعنتى كه پر كند آسمان و زمين را.»
مجلسى، جلاءالعيون،/ 480، 481
المجلسي، البحار، 43/ 256
1) - كلينى به سندهاى صحيح از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه حضرت فاطمه در روز هفتم ولادت امام حسن و امام حسين عليهما السلام، قوچى براى عقيقه ايشان كشت، سر ايشان را تراشيد و به وزن موى سر ايشان نقره تصدق كرد.
وعقّ (صلي الله عليه و آله) عنه يوم سابعه، وحلق رأسه، وأمر أن يتصدّق بزنة شعره فضّة.
وحنكه (صلي الله عليه و آله) بريقه، وأذّن في أذنه، وتفل في فمه، ودعا له، وسمّاه حسيناً يوم السّابع، وعقّ عنه. (1)
حسين عليه السلام متولد شد. روز هفتم رسول خدا فرمان كرد تا سر مباركش را از موى بستردند و با سيم ناب به ميزان بردند و تصدق دادند و عقيقه نمودند
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 28
در كتاب «عيون اخبار» سند به على بن الحسين منتهى مى شود
و روز هفتم اورا به دو قوچ فربى عقيقه فرمود و از قوچ يك ران به زيادت دينارى قابله را عطا داد و موى سر آن حضرت را بسترد و به ميزان برده، به سنگ آن از سيم ناب تصدق داد و سر مباركش را با خلوق طلى كرد وفرمود: «اى سلمى! آن علامت كه از خون بر كودك رسم مى كردند، قانون جاهليت بود.»
سپهر ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 30، 31
در كتاب «كافى» سند به رضا عليه السلام منتهى مى شود. فقال: «إنّه لمّا وُلد الحسن بن عليّ هبط جبرئيل على النّبيّ بالتّهنية في اليوم السّابع، وأمره أن يسمّيه ويكنّيه ويحلق رأسه ويعقّ عنه ويثقب اذنه».
يعنى: «وقتى حسن متولد شد، جبرئيل در روز هفتم بر پيغمبر فرود شد و تهنيت بگفت و فرمان آورد كه اورا به نام و كنيت نامبردار كن و سرش را از موى سترده فرما و هم از بهر او عقيقه مى فرمايى و گوشش را سوراخ مى كنى. چون حسين متولد شد، نيز در روز هفتم بدين گونه حكم آورد.
قال: «وكان لهما ذوابتان في القرن الأيسر، وكان الثّقب في الاذن اليمنى في شحمة الاذن، وفي اليسرى في أعلى الاذن، فالقرط في اليمنى، والشّنف في اليسرى».
مى فرمايد: «از براى ايشان دو گيسو بود در جانب چپ و در شحمه گوش 1 راست سوراخى و در فراز گوش چپ سوراخى بود. پس گوش راست را به قرطه 2 و گوش چپ را به شنف علاقه فرمود.» به روايتى ذوابتين ايشان از وسط سرمرسل بود و اين به صحت نزديك تر است.
شحمه گوش: نرمه گوش است.
قرط: گوشواره اى است كه مخصوص است به نرمه گوش راست. شنف: مخصوص است به بالاى گوش چپ.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 33- 34
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 189- 190، 202
1) - در كتاب «امالى» صدوق سند به ابى عبداللَّه منتهى مى شود.
وفي رواية أخرى: فلمّا كان يوم سابعه، عقّ عنه النّبيّ صلى الله عليه و آله بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً، ثمّ حلق رأسه وتصدّق بوزن الشّعر ورقاً، وطلى رأسه بالخلوق. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 4
القمّي، نفس المهموم،/ 11
ولمّا وُلد، جي ء به إلى (2)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فاستبشر به، وأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى (3). فلمّا كان اليوم السّابع، سمّاه حسيناً، وعقّ عنه بكبش، وأمر (4)أن تحلق رأسه وتتصدّق بوزن شعره فضّة، كما فعلت بأخيه الحسن، فامتثلت ما أمرها به. (5)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 105- 106
1) - در روايت ديگر، چون روز هفتم او رسيد، پيغمبر صلى الله عليه و آله دو كبش املح براى او عقيقه كرد، و يك ران آن را با يك اشرفى طلا، به قابله داد و سرش را تراشيد و به وزن مويش نقره صدقه داد و به سرش عطر ماليد.
2) - [لواعج الأشجان: «إلى جدِّه»].
3) - [زاد في لواعج الأشجان: «وحنكه بريقه وتفلَ في فمه»].
4) - [لواعج الأشجان: «أمر أمّه»].
5) - در هر حال، چون فاطمه سلام اللَّه عليها پسر دوم خود را به دنيا آورد، مژده ولادتش را به پيامبر بزرگوار دادند و اين مولود پاك را نزد جدش بردند. حضرت در گوش راست او اذان و در گوش چپش اقامه خواندند و در روز هفتم، اورا حسين ناميدند. براى او گوسفندى را عقيقه كرده و به دختر دلبند خود دستور دادند كه موى سر فرزند خودرا بتراشد و هم وزن آن نقره صدقه دهد، همان گونه كه در مورد برادر بزرگ ترش اين كارها را انجام داد. فاطمه عليها السلام نيز فرمان پدر را به دقت اجرا كرد.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 578، لواعج الأشجان،/ 6- 7
عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن عليّ بن الحكم، عن ربيع بن محمّد المُسلي، عن عبداللَّه بن سليمان العامريّ، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لمّا عرج برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، نزل بالصّلاة عشر ركعات، ركعتين ركعتين، فلمّا ولد الحسن والحسين، زاد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سبع ركعات شكراً للَّه، (1)فأجاز اللَّه له (2)ذلك (3)، وترك الفجر لم يزد فيها (4)لضيق وقتها، لأ نّه تحضرها (5)ملائكة اللّيل وملائكة النّهار. فلمّا أمره اللَّه بالتّقصير في السّفر، وضع عن أمّته ستّ ركعات وترك المغرب لم ينقص منها شيئاً، (6)وإنّما يجب السّهو فيما زاد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فمَن شكّ في أصل الفرض في الرّكعتين الأوّلتين، استقبل صلاته.
الكليني، الفروع من الكافي، 3/ 487 رقم 2/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة (7)، 3/ 35؛ المجلسي، البحار، 43/ 258؛ الحويزي، نور الثّقلين 7، 1/ 542؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق 7، 3/ 524
حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن أبيه، قال: حدّثني (8)أبو محمّد العلويّ
1) - فإن قيل: زيادته صلى الله عليه و آله إن كانت بغير أمر اللَّه وإذنه يكون منافياً لقوله تعالى: «وما ينطقُ عن الهوى»، وإن كانت بأمره تعالى وإرادته، فلا فرق بين الأولتين والأخرتين. قلنا: نختار الشقّ الأخير، والفرق بينهما باعتبار أنّ الرّكعتين الأولتين مأمور بهما حتماً والأخيرتين مفوّضان فوّضهما إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فله أن يزيدهما وأن لا يزيدهما، فلمّا اختار الزّيادة نسبت إليه.
2) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار].
4) - [زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «شيئاً»].
5) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «يحضرها»].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
7) - [حكاه أيضاً في الوسائل، 3/ 60- 61، 5/ 300- 301، وفي نور الثّقلين، 3/ 201، وفي كنز الدّقائق، 7/ 474].
8) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
الدّينوريّ، بإسناده رفع الحديث إلى الصّادق عليه السلام قال: قلت له (1): لِمَ صارت (2)المغرب ثلاث ركعات وأربعاً بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا (3)سفر؟ فقال (4): إنّ اللَّه عزّ وجلّ أنزل على نبيِّه صلى الله عليه و آله (5)لكلِّ صلاة ركعتين في الحضر (6). فأضاف إليها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لكلِّ صلاة ركعتين في الحضر وقصّر فيها في السّفر إلّاالمغرب والغداة (7). فلمّا صلّى المغرب بلغه مولد فاطمة عليها السلام، فأضاف إليها ركعة شكراً للَّه عزّ وجلّ، فلمّا أن وُلد الحسن عليه السلام، أضاف إليها ركعتين شكراً للَّه عزّ وجلّ، فلمّا أن وُلد الحسين عليه السلام، أضاف إليها ركعتين (8)شكراً للَّه عزّ وجلّ (9)، فقال «للذّكرِ مثل حظّ الانثيين» (10)، فتركها على حالها في (11)الحضر والسّفر (12).
الصّدوق، علل الشّرائع، 2/ 18 رقم 1، من لا يحضره الفقيه، 1/ 289 رقم 1/ عنه: الطّوسي، تهذيب الأحكام، 2/ 113- 114؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 266؛ الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 3/ 64؛ المجلسي، البحار، 37/ 38؛ الحويزي، نور الثّقلين (13)، 1/ 543؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 3/ 524- 525
ومن كثرة فضلهما ومحبّة النّبيّ إيّاهما أ نّه جعل نوافل المغرب وهي أربع ركعات، كلّ
1) - [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
2) - [في من لايحضره والوسائل مكانه: «سُئل الصّادق عليه السلام: لِمَ صارت ...»، وفي التّهذيب: «ذكر أبوجعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه رحمهما الله، فقال: سُئل الصّادق عليه السلام: لِمَ صار ...»].
3) - [زاد في كنز الدّقائق: «في»].
4) - [في المناقب مكانه: «من لايحضره الفقيه وتهذيب الأحكام: سُئل الصّادق عليه السلام: لِمَ لا يقصر المغرب؟ فقال ...»].
5) [في من لا يحضره والتّهذيب والمناقب والوسائل: «كلّ صلاة ركعتين»، وفي كنز الدّقائق: «كلّ صلاة ركعتين في الحضر»].
6) [في من لا يحضره والتّهذيب والمناقب والوسائل: «كلّ صلاة ركعتين»، وفي كنز الدّقائق: «كلّ صلاة ركعتين في الحضر»].
7) - [لم يرد في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
8) [لم يرد في المناقب].
9) [لم يرد في المناقب].
10) - [النِّساء: 4/ 176].
11) [في التّهذيب والمناقب والوسائل: «السّفر والحضر»].
12) [في التّهذيب والمناقب والوسائل: «السّفر والحضر»].
13) - [حكاه أيضاً في نور الثّقلين، 3/ 201، وكنز الدّقائق، 7/ 475].
ركعتين منهما (1)عند ولادة كلّ واحد منهما. (2)
مجلسى، جلاءالعيون،/ 384
در كتاب كافى سند به ابى جعفر عليه السلام منتهى مى شود، قال: «لمّا عُرج برسول اللَّه نُزل بالصّلاة عشر ركعات، ركعتين، ركعتين، فلمّا ولد الحسن والحسين، زاد رسول اللَّه سبع ركعات شكراً للَّه، فأجاز اللَّه له ذلك».
يعنى: «در شب معراج ده ركعت نماز واجب به رسول خداى فرود آمد و آن پنج دو ركعت بود. بعد از ولادت حسن و حسين عليهما السلام، رسول خدا صلى الله عليه و آله از در شكرگزارى هفت ركعت بر آن افزود و خداوند بپذيرفت.»
روا نيست كه خاطرى را در اين حديث صحيح غشى عارض شود كه: قبل از ولادت حسنين، نمازهاى فريضه نيز هفده ركعت بوده است. همانا در شب معراج، بلكه در عالم الست به رسول خدا صلى الله عليه و آله نمازهاى فريضه و ولادت حسنين را عرضه دادند و به شكرانه ولادت ايشان هفت ركعت به زيادت آورد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 29- 30
و از كثرت فضيلت حسنين و محبت رسول خدا با ايشان، ركعات چهارگانه نوافل مغرب را دو ركعت در ولادت حسن و دو ركعت در ولادت حسين مقرر داشت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 97
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 395/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 292
1) - [البحار: «منها»].
2) - ايضاً به سند معتبر از امام محمّد باقر عليه السلام روايت كرده است كه چون حضرت رسالت پناه صلى الله عليه و آله و سلم را به معراج بردند، ده ركعت نماز به زمين آورد، نمازهاى واجب همه دو ركعتى بود. چون امام حسن و امام حسين عليهما السلام متولّد شدند، حضرت رسالت براى شكر اين نعمت هفت ركعت اضافه كرد، حق تعالى از براى او اجازه فرمود.
حدّثنا (1)عبداللَّه قال، حدّثني أبي، قثنا محمّد بن جعفر، قثنا عوف، عن أبي المعدّل عطيّة الطّفاويّ، (2)عن أبيه أنّ (3)أمّ سلمة حدّثته، قالت: بينما (4)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في بيتي يوماً (5)إذ قالت الخادم: إنّ عليّاً وفاطمة بالسّدّة. قالت: فقال لي (6): قومي، فتنحّي لي عن أهل بيتي. قالت: فقمت، فتنحّيت في البيت قريباً، فدخل (7)عليّ وفاطمة، و (8)الحسن والحسين، (9)وهما صبيّان صغيران. قالت (10): فأخذ الصّبيّين (11)، فوضعهما في حجرة، فقبّلهما واعتنق عليّاً بإحدى يديه وفاطمة (12)باليد الأخرى، فقبّل فاطمة (13)، فأغدف (14)عليهم خميصة سوداء. فقال: اللَّهمّ (15)إليك لا إلى النّار (16)أنا وأهل بيتي. (17)قال: قلت: و (18)أنا يا رسول اللَّه؟ قال: وأنت.
1) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، أنا»].
2) [تاريخ دمشق: «أنّ أبيه عن»].
3) [تاريخ دمشق: «أنّ أبيه عن»].
4) - [في ابن عساكر: «بينا»، وفي ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد مكانه: «وعنها (وعن أمّ سلمة) قالت: بينما ...»].
5) - [لم يرد في تاريخ دمشق].
6) - [زاد في مجمع الزّوائد: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
7) - [في الينابيع مكانه: «وفي مسند أحمد من حديث أمّ سلمة قالت: دخل ...»].
8) - [زاد في ابن عساكر والينابيع: «معهما»، وزاد في مجمع الزّوائد: «معهما ابناهما»].
9) [لم يرد في الينابيع].
10) - [لم يرد في ابن عساكر ومجمع الزّوائد].
11) [لم يرد في الينابيع].
12) [الينابيع: «بالأخرى، فجعل»].
13) [الينابيع: «بالأخرى، فجعل»].
14) - [لم يرد في الينابيع، في ابن عساكر: «وقبّل عليّاً فأغدف»، وفي مجمع الزّوائد: «وقبّل عليّاً فأغدق»].
15) - [زاد في الينابيع: «هؤلاء»].
16) - [إلى هنا حكاه عنه في الينابيع، وأضاف فيه: «وله طرق وفي بعض طرقه كساء بدل خميصة وأصله في صحيح مسلم»].
17) [في ابن عساكر: «قالت: فقلت: و»، وفي مجمع الزّوائد: «قالت: فقلت:»].
18) [في ابن عساكر: «قالت: فقلت: و»، وفي مجمع الزّوائد: «قالت: فقلت:»].
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 583 رقم 986/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 38 رقم 3150، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 64؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 261- 262؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 41
حدّثنا عبداللَّه حدّثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، قال: ثنا عوف، عن (1)أبي المعدّل عطيّة (2)الطّفاويّ، عن أبيه أنّ أمّ سلمة حدّثته قالت (3): بينما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في بيتي يوماً، إذ قالت (4)الخادم: إنّ (5)عليّاً وفاطمة بالسّدّة (6)قالت، (7)فقال لي (8): قومي، فتنحي لي عن أهل بيتي، قالت: فقمت فتنحّيت (9)في البيت (10)قريباً (11)، فدخل عليّ وفاطمة ومعهما (12)الحسن والحسين وهما صبيّان صغيران، فأخذ الصّبيّين فوضعهما في حجره فقبّلهما. قال: (13)واعتنق عليّاً بإحدى يديه و (14)فاطمة (15)باليد الأخرى، فقبّل فاطمة وقبّل عليّاً، فأغدف (16)عليهم خميصة سوداء، فقال (17): اللَّهمّ (18)إليك لا إلى النّار أنا وأهل بيتي (19).
1) - [البرهان: «ابن»].
2) - [في الطّرائف مكانه: «من مسند أحمد بن حنبل، بإسناده إلى عطيّة ...»].
3) - [في كشف الغمّة والبحار مكانه: «ومن مسند أحمد بن حنبل، عن أمّ سلمة رضي اللَّه عنها، قالت ...»، وفي ذخائر العقبى: «عنها، [عن أمّ سلمة]، قالت ...»، وفي فضائل الخمسة: «مسند الإمام أحمد بن حنبل، روى بسنده عن أمّ سلمة، قالت ...»].
4) - [في العمدة والطّرائف والبرهان والبحار: «قال»].
5) - [في الينابيع مكانه: «وعن أمّ سلمة قالت: بينا النّبيّ صلى الله عليه و آله في بيتي يوماً إذ قالت الخادمة: إنّ ...»].
6) - [في العمدة والطّرائف والبرهان: «في السّدّة»، وفي كشف الغمّة والبحار: «والحسن والحسين بالسّدّة»].
7) [الينابيع: «فأخبرت النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال لي: قومي فافتحي الباب. ففتحته»].
8) - [لم يرد في ذخائر العقبى والبرهان].
9) [لم يرد في البرهان، وفي كشف الغمّة والبحار: «من البيت»].
10) [لم يرد في البرهان، وفي كشف الغمّة والبحار: «من البيت»].
11) [الينابيع: «فأخبرت النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال لي: قومي فافتحي الباب. ففتحته»].
12) - [لم يرد في الطّرائف وكشف الغمّة والبرهان والبحار، وفي ذخائر العقبى: «معهم»].
13) - [لم يرد في الطّرائف وذخائر العقبى والبرهان والينابيع وفضائل الخمسة، وفي كشف الغمّة والبحار: «قالت»].
14) - [زاد في الينابيع: «اعتنق»].
15) [في الطّرائف والبرهان: «باليد الأخرى وقبّل فاطمة وأغدف»، وفي ذخائر العقبى: «بالأخرى وقبّل فاطمة وقبّل عليّاً فأغدق»، وفي الينابيع: «باليد الأخرى وقبّل عليّاً وقبّل فاطمة وأعدف»].
16) [في الطّرائف والبرهان: «باليد الأخرى وقبّل فاطمة وأغدف»، وفي ذخائر العقبى: «بالأخرى وقبّل فاطمة وقبّل عليّاً فأغدق»، وفي الينابيع: «باليد الأخرى وقبّل عليّاً وقبّل فاطمة وأعدف»].
17) - [في الطّرائف وذخائر العقبى والينابيع: «ثمّ قال»، وفي البرهان: «وقال»].
18) [الينابيع: «أنا وهؤلاء أهل بيتي إليك لا إلى النّار»].
19) [الينابيع: «أنا وهؤلاء أهل بيتي إليك لا إلى النّار»].
قالت، فقلت: وأنا، يا رسول اللَّه؟ فقال: وأنت (1).
ابن حنبل، المسند، 6/ 296/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 32؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 124- 125؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 46؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائرالعقبى،/ 21- 22؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (2)، 1/ 686؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 320؛ المجلسي، البحار (3)، 25/ 240- 241؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 222- 223؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 226
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا عبدالوهاب بن عطاء، ثنا عوف، عن أبي المعدل عطيّة الطّفاويّ، قال: حدّثني أبي عن أمّ سلمة زوج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قالت: بينما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في بيتي، إذ قالت الخادم: إنّ عليّاً وفاطمة بالسّدّة، قال: قومي عن أهل بيتي. قالت:
فقمت، فتنحّيت في ناحية البيت قريباً، فدخل عليّ وفاطمة ومعهم الحسن والحسين صبيّان صغيران، فأخذ الصبيّين، فقبّلهما ووضعهما في حجره واعتنق عليّاً وفاطمة، ثمّ أغدف عليهما ببردة له، وقال: اللَّهمّ إليك لا إلى النّار أنا وأهل بيتي. قالت، فقلت:
يا رسول اللَّه، وأنا؟ فقال: وأنت.
ابن حنبل، المسند، 6/ 304- 305
حدّثنا شيبان، حدّثنا عمارة بن زاذان، حدّثنا ثابت البنانيّ،
عن أنس بن مالك، قال: استأذن مَلَك القَطْرِ ربّه أن يزور النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فأذِنَ له، وكان في يوم أمّ سلمة. فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «يا أمّ سلمة! احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد». قال: فبينما هي على الباب، إذ جاء الحسين بن عليّ فاقتحم، ففتح الباب، فدخل، فجعل النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يلتزمه ويُقبِّله. فقال المَلَك: أتحِبّه؟ قال: «نعم». قال: إنّ أمّتكَ ستقتله، إن شئت أريتُك المكانَ الّذي تقتلُه فيه. قال: «نعم». قال: فقبضَ قبضةً من المكان الّذي
قُتلَ به، فأراهُ، فجاء سهلةٌ أو تُرابٌ أحمرُ، فأخَذَتْهُ أمّ سَلَمة فجعلتهُ في ثوبها.
قال ثابت: فكُنّا نقول: إنّها كربلاء. (1)
أبو يعلى، المسند، 6/ 129- 130 رقم 3402
حدّثنا يزيد بن سنان، نا أحمد بن أيّوب الشّعيريّ، نا سفيان بن حبيب، عن عوف، عن عطيّة الطّفّاويّ، عن أبيه، قال: حدّثتني أمّ سلمة: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اعتنق عليّاً وفاطمة والحسن والحسين وقبّلهما، وأغدف (2)عليهم خميصة كانت عليه سوداء، ثمّ قال: اللَّهمّ إليك لا إلى النّار، أنا وأهل بيتي.
فقلت: يا رسول اللَّه وأنا؟ قال: وأنتِ.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 150 رقم 194
حدّثنا (3)عبدان بن محمّد المروزيّ، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن معاوية بن أبي مزرّد، عن أبيه، (4)عن أبي هريرة، قال (5): سمعت (6)أذناي هاتان، وأبصرت عيناي هاتان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وهو آخذ بكفّيه جميعاً (7)حسناً أو حسيناً، وقدماه على قدمي (8)رسول اللَّه (9)(صلي الله عليه و آله) ، وهو يقول: حزقّه حزقّه أرق (10)عين بقّة، فيرقى (11)الغلام،
1) - [راجع: «إخبار المَلَك النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بشهادة الإمام عليه السلام وإخبار النّبيّ أمّ سلمة بذلك»].
2) - أي أرخى عليهم الكساء.
3) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن عبداللَّه، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو نعيم الحافظ، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، أنا»].
4) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد والينابيع].
5) - [لم يرد في الإصابة، وفي البحار ونفس المهموم مكانه: «في حديث الطّبراني بإسناد جيِّد عن أبي هريرة، قال ...»].
6) - [في كنز العمّال مكانه: «مسند خبّاب أبي سائب: سمعت ...»].
7) - [زاد في ابن عساكر والإصابة والينابيع: «يعني»].
8) - [في ابن عساكر والإصابة والينابيع والبحار: «قدم»].
9) - [لم يرد في تاريخ دمشق].
10) - [في ابن عساكر ومجمع الزّوائد والإصابة والبحار والينابيع ونفس المهموم: «ترقّ»].
11) - [ابن عساكر: «فيرقأ»].
(1)حتّى يضع (2)قدميه على صدر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ قال له (3): «افتح»، قال (4): ثمّ قبّله، ثمّ قال: «اللَّهمّ (5)أحبّه، فإنِّي أحبّه» (6). (7)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم/ 321
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 49- 50 رقم 2653/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 31، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)/ 50؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 280- 281؛ ابن حجر، الإصابة، 1/ 328؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 666- 667؛ المجلسي، البحار، 61/ 317؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 40؛ القمي، نفس المهموم،/ 613
حدّثنا أبو زرعة عبدالرّحمان بن عمرو الدّمشقيّ، ثنا عفّان بن مسلم، ثنا وهيب (ح).
و (8)حدّثنا عبدان بن أحمد، ثنا العبّاس بن الوليد النّرسيّ، ثنا يحيى بن سليم، قالا: ثنا عبداللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، أ نّه أخبره يعلى بن مرّة، (9)أ نّه رأى (10)، حسناً وحسيناً، أقبلا يمشيان إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فلمّا جاء أحدهما، جعل
1) [في مجمع الزّوائد والبحار ونفس المهموم: «فيضع»، وفي كنز العمّال: «حتّى»].
2) [في مجمع الزّوائد والبحار ونفس المهموم: «فيضع»، وفي كنز العمّال: «حتّى»].
3) - [لم يرد في مجمع الزّوائد والبحار ونفس المهموم].
4) - [لم يرد في الإصابة والينابيع، وفي ابن عساكر ومجمع الزّوائد وكنز العمّال والبحار ونفس المهموم: «فاك»].
5) - [في البحار ونفس المهموم: «من»، وزاد في مجمع الزّوائد: «من»].
6) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني، وفيه: أبو مزرد، ولم أجد مَنْ وثّقه، وبقيّة رجاله رجال الصّحيح»، وأضاف في البحار ونفس المهموم: «رواه البزّار ببعض هذا اللّفظ»].
7) - علامه مجلسى (ره) در «بحار» گويد: در «حديث طبرانى» با سند خوبى ازابى هريره روايت شده كه گفت: «اين دو گوشم شنيد و اين دو چشمم ديد. رسول خدا را كه هر دو دست حسن يا حسين را گرفته بود و گام او بر روى دو قدم رسول خدا صلى الله عليه و آله بود. آن حضرت مى فرمود: حزقه حزقه- ترق عين بقه- تا آن پسرك بالا رفت و گام بر سينه رسول خدا نهاد و سپس به او فرمود: «دهانت را بگشا.» دهان اورا بوسيد و فرمود: «هر كس اورا دوست بدارد، من دوستش دارم.» بزار هم نزديك به همين مضمون حديث را روايت كرده. حزقه ضعيف اندام و كوتاه گام را گويند و پيغمبر بر سبيل شوخى و نوازش به او فرموده است. ترق يعنى: بالا بيا و عين بقه، كنايه از كوچكى چشم است و خبر مبتداى محذوف است.
8) - [من هنا حكاه في المعجم، 3/].
9) [المعجم، 3/: «أنّ»].
10) [المعجم، 3/: «أنّ»].
يده في عنقه، ثمّ جاءه (1)الآخر، فجعل يده الأخرى في عنقه، فقبّل هذا، ثمّ قبّل هذا، ثمّ قال: «اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما، أ يّها النّاس! إنّ الولد مبخلة مجبنة».
الطّبراني، المعجم الكبير، 22/ 274- 275 رقم 703، 3/ 32- 33 رقم 2587
وبآخر، عن أبي هريرة، قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يُقبِّل الحسين، وهو غلام صغير، وأنّ لعابه يسيل على شفتي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فيتلمّظه.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 112 رقم 1049
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى الله عنه قال: حدّثني عمّي محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، عن محمّد بن عليّ القرشيّ، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل ابن عمر، عن أبي حمزة الثّماليّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ عليهم السلام، قال: دخلت أنا وأخي على جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فأجلسني على فخذه، وأجلس أخي الحسن على فخذه الأخرى، ثمّ قبّلنا وقال:
بأبي أنتما من إمامين صالحين اختاركما اللَّه منِّي، ومن أبيكما وأمّكما، واختار من صلبك يا حسين تسعة أئمّة تاسعهم قائمهم وكلّكم في الفضل والمنزلة عند اللَّه تعالى سواء. (2)
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 269 رقم 12
حدّثني أبو الحسن عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبومحمّد هارون بن موسى التلعكبريّ رضى الله عنه، قال حدّثنا الحسن بن علي بن زكريّا العدويّ النّصريّ، عن محمّد بن إبراهيم بن المنذر المكّيّ، عن الحسين بن سعيد الهيثم، قال: حدّثني الأجلح الكنديّ، قال: حدّثني أفلح بن سعيد، عن محمّد بن كعب، عن طاووس اليمانيّ، عن عبداللَّه بن العبّاس، قال:
دخلت على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والحسن على عاتقه، والحسين على فخذه، يلثمهما ويقبّلهما
ويقول: «اللَّهمّ والِ مَنْ والاهما، وعادِ مَنْ عاداهما»، ثمّ قال: يا ابن عبّاس، كأنِّي به وقد خضبت شيبته من دمه، يدعو فلا يُجاب ويستنصر فلا ينصر. (1)[...]
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 16- 17
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الشّيبانيّ والقاضي أبو الفرج المعا ابن زكريّا البغداديّ والحسن ابن محمّد بن سعيد والحسين بن عليّ بن الحسن الرّازيّ، جميعاً قالوا: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همّام بن سهيل الكاتب، قال: حدّثني محمّد بن جمهور العميّ، عن أبيه محمّد بن جمهور، قال: حدّثني عثمان بن عمر، قال: حدّثني شعبة، عن سعيد بن إبراهيم، عن عبدالرّحمان الأعرج، عن أبي هريرة، قال: كنت عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأبو بكر وعمر والفضل بن العبّاس وزيد بن حارثة وعبداللَّه بن مسعود، إذ دخل الحسين بن عليّ عليهما السلام فأخذه النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقبّله، ثمّ قال: حبقة حبقة، ترقّ عين بقّة، ووضع فمه على فمه ثمّ قال: اللَّهمّ إنِّي أحبّه فأحبّه وأحبّ مَنْ يحبّه، يا حسين. (2)[...]
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 81- 82
حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبداللَّه الجوهريّ، قال: حدّثنا أبو زرعة عبداللَّه بن جعفر الميمونيّ، قال: حدّثنا محمّد بن مسعود، عن مالك بن سلمان، عن عمر بن سعيد المقريّ، قال: حدّثنا شريك، عن ركين بن الرّبيع، عن القاسم بن حسّان، عن زيد بن ثابت، قال:
مرض الحسن والحسين عليهما السلام، فعادهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأخذهما وقبّلهما، ثمّ رفع يده إلى السّماء، فقال: «اللَّهمّ ربّ السّماوات السّبع وما أظلّت، وربّ الرِّياح وما ذرت، اللَّهمّ ربّ كلّ شي ء، أنت الأوّل فلا شي ء قبلك، وأنت الباطن فلا شي ء دونك، وربّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، أسألك أن تمنّ عليهما بعافيتك،
وتجعلهما تحت كنفك وحرزك، وأن تصرف عنهما السّوء المحذور برحمتك»، ثمّ وضع يده على كتف الحسن، فقال: أنت الإمام ابن وليّ اللَّه، ووضع يده على صُلب الحسين، فقال: أنت الإمام أبو الأئمّة تسعة من صلبك، أئمّة أبرار والتّاسع قائمهم، من تمسّك بكم وبالأئمّة من ذرِّيّتكم كان معنا يوم القيامة، وكان معنا في الجنّة في درجاتنا. قال: فبرءا من علّتهما (1)بدعاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. (2)
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 95- 96
أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرني أبو عبيداللَّه محمّد بن عمران المرزبانيّ، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن محمّد بن عيسى المكّيّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا هوذة بن خليفة، قال: حدّثنا عوف، عن عطيّة الطّفاويّ، عن أبيه، عن أمّ سلمة (رضي اللَّه عنها)، قالت: بينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في بيتي إذ قالت الخادم: يا رسول اللَّه، إنّ عليّاً وفاطمة عليهما السلام في السُدّة. فقال: قومي فتنحّي عن أهل بيتي. قالت: فقمت فتنحّيت في البيت قريباً، فدخل عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وهما صبيّان صغيران، فوضعهما النّبيّ صلى الله عليه و آله في حجره وقبّلهما، واعتنق عليّاً بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى، وقبّل فاطمة عليها السلام وقال: اللَّهمّ إليك أنا وأهل بيتي لا إلى النّار.
فقلت: يا رسول اللَّه وأنا معكم؟ فقال: وأنتِ.
الطّوسي، الأمالي،/ 136 رقم 221
وذكر أسد، عن حاتم بن إسماعيل، عن معاوية بن أبي مزرّد، عن أبيه، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: أبصرت (3)عيناي هاتان (4)، وسمعت أُذناي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وهو آخذ
1) - [في المطبوع: «عليهما»].
2) - [راجع: «النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم صرّح له بإمامته والأئمّة من ولده عليهم السلام»].
3) - [في مجموعة ورّام مكانه: «عن أبي هريرة، يقول: أبصرت ...»، وفي التّبيين والجوهرة: «قال أبوهريرة: أبصرت ...»، وفي ذخائر العقبى: «عن أبي هريرة، قال: أبصرت ...»].
4) - [لم يرد في ذخائر العقبى].
بكفّي حسين (1)، وقدماه على قدم (2)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وهو يقول: ترقّ (3)عين بقّه، قال (4): فرقي الغلام حتّى (5)وضع قدميه (6)على صدر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ قال له (7)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : افتح فاك، ثمّ قبّله، ثمّ (8)قال: اللَّهمّ (9)أحبّه، فإنِّي أحبّه (10).
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 397- 398 (ط. مصر)/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 257؛ محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 122؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 324؛ مثله ورّام بن أبي فراس، تنبيه الخواطر ونزهة النّواظر،/ 604- 605؛ ابن قدامة، التّبيين في أنساب القرشيّين،/ 129- 130؛ البرّيّ، الجوهرة،/ 40
قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، قال حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبيه عليّ بن الحسين (11)، عن أبيه عليّ عليه السلام، قال: قالت فاطمة عليها السلام يوماً لي: أنا أحبّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله منكم، فقلت: لا، بل أنا أحبّ. فقال الحسن: لا، بل أنا، وقال الحسين: لا، بل أنا أحبّكم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. ودخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال: يا بنيّة فيم أنتم؟
فأخبرناه، فأخذ فاطمة، فاحتضنها وقبّل فاها، وضمّ عليّاً إليه وقبّل بين عينيه، وأجلس الحسن على فخذه الأيمن، والحسين على فخذه الأيسر، وقبّلهما وقال: أنتم أولى بي في الدّنيا والآخرة، والى اللَّه مَنْ والاكم، وعادى مَنْ عاداكم، أنتم منِّي وأنا منكم، والّذي نفسي بيده لا يتوالاكم عبد في الدّنيا إلّاكان اللَّه عزّ وجلّ وليّه في الدّنيا والآخرة.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 205- 206
1) - [مجموعة ورّام: «الحسين»].
2) - [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «قدمي»].
3) [فضائل الخمسة: «ترقّ عين بقّة»].
4) [فضائل الخمسة: «ترقّ عين بقّة»].
5) [مجموعة ورّام: «بلغت قدماه»].
6) [مجموعة ورّام: «بلغت قدماه»].
7) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
8) - [مجموعة ورّام: «و»].
9) [ذخائر العقبى: «إنِّي أحبّه فأحبّه»].
10) [ذخائر العقبى: «إنِّي أحبّه فأحبّه»].
11) - [أحتمل سقط].
(وبهذا الإسناد) قال: أخبرنا أبو محمّد جناح بن نذير المحاربيّ بالكوفة، حدّثنا محمّد ابن عليّ الشّيبانيّ، حدّثنا إبراهيم بن إسحاق، حدّثنا جعفر بن عون، عن معاوية بن أبي مزرّد، عن أبيه، عن أبي هريرة (1)، قال: بصرت عيناي هاتان (2)وسمعت أذناي هاتان، رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (3)آخذاً بيدي (4)الحسن والحسين، وهو يقول: ترقّه (5)عين بقّه، قال: فيضع الغلام قدمه على قدم النّبيّ، فيرفعه إلى صدره، قال (6): ثمّ قال له: افتح فاك، ففتح فاه، فقبّله النّبيّ، ثمّ قال: اللَّهمّ إنِّي أحبّه، فأحبّه. (7)(ورواه) غيره فزاد فيه (8): حزّقه حزّقه، ترقّه (9)عين بقّة. (10)يريد ضعفه وشبّه عينه في الصّغر، بعين بقّه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 101/ عنه: ابن أمير الحاج، شرح الشّافية،/ 204
أخبرناه عالياً أبوالقاسم عليّ بن إبراهيم، أخبرني الأمير غرس الدّولة أبوفراس طراذ (11)ابن الحسين بن حمدان، نا أبو عبداللَّه الحسين بن عبداللَّه بن محمّد بن أبي كامل، أنا خال أبي أبو الحسن خيثمة بن سليمان (12)بن حيدرة، نا إبراهيم بن أبي العنبس، نا جعفر بن عون، عن معاوية بن أبي مُزرّد، عن أبيه، (13)عن أبي هريرة (14)، قال: بصر (15)عينيّ هاتان (16)وسمع أذنيّ (17)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) آخذ بيد الحسن أو الحسين وهو يقول: «ترقّ عين بقّة» قال:
1) - [في شرح الشّافية مكانه: «في فضائل خطب خطباء خوارزم عن أبي هريرة ...»].
2) - [لم يرد في شرح الشّافية].
3) [شرح الشّافية: «آخذ بيد»].
4) [شرح الشّافية: «آخذ بيد»].
5) - [شرح الشّافية: «ترقّ»].
6) - [لم يرد في شرح الشّافية].
7) [شرح الشّافية: «وفي رواية»].
8) [شرح الشّافية: «وفي رواية»].
9) - [شرح الشّافية: «ترقّ»].
10) - [إلى هنا حكاه في شرح الشّافية].
11) - [في تاريخ دمشق 26/ وط المحمودي: «طراد»].
12) - [زاد في تاريخ دمشق، 26/: «عن سليمان»].
13) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
14) - [في المختصر مكانه: «حدّث عن أبي عبداللَّه الحسين بن عبداللَّه بن محمّد بن أبي كامل بسنده عن أبي هريرة ...»].
15) [في المختصر: «عينيّ هاتين»، وفي كنز العمّال: «عيناي هاتان»].
16) [في المختصر: «عينيّ هاتين»، وفي كنز العمّال: «عيناي هاتان»].
17) - [كنز العمّال: «أذناي»].
فوضع الغلام قدميه على (1)قدم رسول (صلي الله عليه و آله) فيرفعه إلى صدره، قال: و (2)يقول له: «افتح (3)فاك» فيفتح (4)فاه، فيُقبِّله النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ قال: «اللَّهمّ إنِّي أحبّه فأحبّه».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 32 رقم 3130، 26/ 321 رقم 5582، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 51، مختصر ابن منظور، 11/ 174/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 668
أخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن عليّ، أنا (5)أبو القاسم البغويّ، نا داوود بن عمرو، نا (6)إسماعيل بن عياش، حدثني عبداللَّه بن عثمان بن (7)خُثيم، عن سعيد (8)بن راشد، عن يعلى بن مُرّة، قال: جاء الحسن والحسين يسعيان (9)إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فجاء أحدهما قبل الآخر، فجعل (10)يده في (11)رقبته، ثمّ ضمّه (12)إلى إبطه، ثمّ جاء الآخر فجعل يده الآخرة (13)في رقبته، ثمّ ضمّه (14)إلى إبطه، (15)ثمّ قبّل هذا، ثمّ (16)قبّل هذا (17)ثمّ قال (18): «إنِّي أحبّهما فأحبّهما»، ثمّ قال: «أيُّها (19)النّاس إنّ الولد مبخلة (20)مجبنة مجهلة».
1) [تاريخ دمشق، 26/: «قدمي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يرفعه إلى صدره، قال: وهو»].
2) [تاريخ دمشق، 26/: «قدمي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يرفعه إلى صدره، قال: وهو»].
3) [في تاريخ دمشق، 26/: «قال: فيوضع»، وفي المختصر: «قال: فيرفع»، وفي كنز العمّال: «فاك، فيرفع»].
4) [في تاريخ دمشق، 26/: «قال: فيوضع»، وفي المختصر: «قال: فيرفع»، وفي كنز العمّال: «فاك، فيرفع»].
5) - [من هنا حكاه في البداية].
6) - [من هنا حكاه في السّير].
7) [في ط المحمودي: «خيثم عن سعيد»، وفي البداية: «خيثم عن سعد»].
8) [في ط المحمودي: «خيثم عن سعيد»، وفي البداية: «خيثم عن سعد»].
9) - [في درر السّمطين مكانه: «وعن يعلي بن أميّة، قال: جاء حسن وحسين يسعيان ...»].
10) [في درر السّمطين: «النّبيّ يده في»، وفي البداية: «يده تحت»].
11) [في درر السّمطين: «النّبيّ يده في»، وفي البداية: «يده تحت»].
12) [لم يرد في السّير].
13) - [في ط المحمودي: «الأخرى»، وفي البداية: «إلى الأخرى»].
14) [لم يرد في السّير].
15) [في درر السّمطين: «ثمّ قبّل هذا و»، وفي البداية: «وقبّل هذا ثمّ»].
16) [في درر السّمطين: «ثمّ قبّل هذا و»، وفي البداية: «وقبّل هذا ثمّ»].
17) [في السّير: «وقال»، وفي درر السّمطين والبداية: «وقال: اللَّهمّ»].
18) [في السّير: «وقال»، وفي درر السّمطين والبداية: «وقال: اللَّهمّ»].
19) - [درر السّمطين: «يا أيُّها»].
20) - [درر السّمطين: «منجلة»].
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 47 رقم 3175، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 85- 86/ مثله الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 384؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 210؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 35
مزرّد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمع أذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو آخذ بيده (1)جميعاً، بكتفي الحسن والحسين، وقدماهما على قدم رسول اللَّه ويقول: ترقّ عين بقّة، قال: فرقى الغلام حتّى وضع قدميه على صدر رسول اللَّه، ثمّ قال له: افتح فاك، ثمّ قبّله، ثمّ قال: اللَّهمّ أحبّه، فإنِّي أحبّه. (2)كتاب ابن البيع، وابن مهدي، والزّمخشريّ قال: حزقّه حزقّه، ترقّ عين بقّة، اللَّهمّ إنِّي أحبّه، فأحبّه وأحبّ مَنْ يحبّه، الحزّقة: القصير الصّغير الخطا، وعين بقّة: أصغر الأعين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 388- 389/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 286
(ع عبدالواحد) ابن عبداللَّه القرشيّ، عن رجل من الصّحابة، روى محمّد بن سوقة، عن عبدالواحد القرشيّ، قال: لمّا أتى يزيد برأس الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما، تناوله بقضيب، فكشف عن ثناياه، فواللَّه ما البرد بأبيض منها، وأنشد:
يفلقن هاماً من رجال أعزّة *** علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
فقال له رجل عنده: يا هذا! ارفع قضيبك، فواللَّه ربّما رأيت شفتي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فكأنّه يقبِّله، فرفع متذمِّراً عليه، مغضباً. أخرجه أبو نعيم. (3)
ابن الأثير، أسد الغابة، 5/ 381
وأتى يزيد، برأس الحسين عليه السلام. فلمّا وُضع بين يديه، جعل ينكتُ أسنانه بقضيب كان في يده، ويقول: كان أبو عبداللَّه صبيحاً. فقال له النّعمان بن بشير: ارفع يدك يا يزيد!
عن فم، طالما رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقبّله. قال: فاستحيا يزيد، وأمر برفع الرأس. (1)
البرّيّ، الجوهرة،/ 46
وقال ابن عبّاس: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يحبّه ويحمله على كتفيه (2)ويُقبِّل شفتيه وثناياه.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 210/ مثله الأمين، لواعج الأشجان،/ 7
عن يعلى بن مرّة: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أخذ الحسين، وقنّع رأسه، ووضع فاه على فيه، فقبّله. خرّجه (3)أبو حاتم وسعيد بن منصور.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 126/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/
204؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 318
عن أنس بن مالك، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ، جي ء برأسه إلى ابن زياد، فجعل ينكث بقضيب على ثناياه، وقال: إن كان الحسن الثّغر، فقلت في نفسي: لأسوءنّك، لقد رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقبّل موضع قضيبك من فيه. خرّجه ابن الضّحّاك. (4)
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 126- 127
عن يعلى بن مرّة، قال: جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، (5)فجاء أحدهما قبل الآخر، فجعل يده في عنقه، فضمّه إلى بطنه (صلي الله عليه و آله) ، وقبّل هذا، ثمّ قبّل هذا، ثمّ قال (6): إنِّي أحبّهما، فأحبّوهما، أ يّها النّاس! (7)الولد مبخلة مجبنة مجهلة (8). خرّجه أحمد والدّولابيّ.
1) - [راجع: «موسوعة تاريخ الإمام الحسين عليه السلام، ج 6، ص 584»].
2) - [اللّواعج: «كتفه»].
3) - [الينابيع: «أخرجة»].
4) - [راجع: «موسوعة تاريخ الإمام الحسين عليه السلام، ج 5، ص 716].
5) [الينابيع: «فأخذهما وضمّهما إلى صدره وقبّلهما، وقال:»].
6) [الينابيع: «فأخذهما وضمّهما إلى صدره وقبّلهما، وقال:»].
7) [لم يرد في فضائل الخمسة].
8) [لم يرد في فضائل الخمسة].
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 123/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 202 - 203؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 254
يرفعه الشّيخ المفيد أيضاً إلى أنس بن مالك، قال: كنتُ أنا وأبو ذرّ وسلمان وزيد بن أرقم عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، إذ دخل الحسن والحسين عليهما السلام، فقبّلهما رسول اللَّه، وقام أبو ذرّ، فانكبّ عليهما، وقبّل أيديهما، ثمّ رجع فقعد معنا، فقلنا له: سر يا أبا ذرّ! أنت رجل شيخ من أصحاب رسول اللَّه، تقوم إلى صبيّين من بني هاشم، فتنكّب عليهما، وتقبّل أيديهما، فقال: نعم، لو سمعتم ما سمعت فيهما من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لفعلتم لهما أكثر ممّا فعلت أنا، فقلت: وما سمعت يا أبا ذرّ؟ قال: سمعته يقول لعليّ عليه السلام ولهما: يا عليّ! واللَّه لو أنّ رجلًاصلّى وصام حتّى يصير كالشّنّ البالي، إذا ما نفعته صلاته ولا صومه، إلّابحبِّكم. يا عليّ! من توسّل إلى اللَّه جلّ شأنه بحبّكم، فحقّ على اللَّه، أن لا يردّه، يا عليّ! من أحبّكم، وتمسّك بكم، فقد تمسّك بالعروة الوثقى. (1)
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 368- 369
(مسند أبي هريرة) بصُر عيناي هاتان وسمع أذناي النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وهو آخذ بيد حسن أو حسين وهو يقول: ترقّ عين بقّة! فيضع الغلام قدمه على قدم النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ يرفعه، فيضعه على صدره، ثمّ يقول: افتح فاك، ثمّ يقبِّله، ثمّ يقول: اللَّهمّ! إنِّي أحبّه فأحبّه، (ابن أبي شيبة).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 668- 669 رقم 37704
عن الأسود، عن محمّد بن الأسود، عن أبيه: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أخذ حسيناً فقبّله، ثمّ أقبل عليهم فقال: إنّ الولد مَبْخلةٌ مجبنةٌ (البغوي، وابن السّكن، الدّارقطني في الأفراد، ابن عساكر، البخاري، مسلم؛ قال البغوي وابن السّكن، ليس للأسود غير هذين الحديثين، قال في الإصابة (2): وجدتُ له ثالثاً ورابعاً).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 16/ 494 رقم 45613
وعن الطّبري، (1)عن طاووس اليمانيّ [...].
وإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان كثيراً ما يقبِّل (2)الحسين عليه السلام بنحره وجبهته (3).
الطّريحي، المنتخب، 1/ 204/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 11؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 46؛ المجلسي، البحار، 44/ 187، 188؛ البحراني، العوالم، 17/ 29- 30؛ القمي، نفس المهموم،/ 614
رُوي عن أمّ سلمة زوجة النّبيّ صلى الله عليه و آله، قالت (4): دخل على (5)رسول اللَّه ذات يوم ودخل في أثره الحسن والحسين عليهما السلام وجلسا إلى جانبيه (6)، فأخذ الحسن على ركبته اليمنى والحسين على ركبته اليسرى، وجعل يقبِّل هذا تارة، وهذا (7)أخرى، وإذا بجبرئيل قد نزل، وقال: يا رسول اللَّه! إنّك لتحبّ (8)الحسن والحسين؟ فقال: وكيف لا أحبّهما وهما ريحانتاي من الدّنيا وقرّتا عيني؟ فقال جبرئيل: يا نبي اللَّه! إنّ اللَّه قد حكم عليهما (9)بأمر فاصبر له. فقال: وما هو يا أخي؟ فقال: قد حكم على هذا الحسن أن (10)يموت مسموماً و (11)على هذا الحسين أن (12)يموت مذبوحاً، وإنّ لكلّ نبيّ دعوة مستجابة، فإن شئت كانت دعوتك لولديك الحسن والحسين، فادع اللَّه أن يسلمهما من السّم والقتل، وإن شئت كانت مصيبتهما (13)ذخيرة في شفاعتك (14)للعصاة من أمّتك يوم القيامة، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله:
1) - [من هنا حكاه في مدينة المعاجز ونفس المهموم].
2) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم: «جبينه ونحره»].
3) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم: «جبينه ونحره»].
4) - [في البحار والعوالم مكانه: «ورُوي في مؤلّفات بعض الأصحاب عن أمّ سلمة، قالت ...»، وفي تظلّم الزّهراء: «عن أمّ سلمة أنّها قالت ...»، وفي الأسرار: «عن أمّ سلمة، قال: ...»].
5) - [لم يرد في البحار والعوالم].
6) - [تظلّم الزّهراء: «جانبه»].
7) - [زاد في تظلّم الزّهراء: «تارة»].
8) - [تظلّم الزّهراء: «تحبّ»].
9) [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «إنّ الحسن عليه السلام»].
10) [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «إنّ الحسن عليه السلام»].
11) [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «الحسين عليه السلام»].
12) [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «الحسين عليه السلام»].
13) [الأسرار: «ذخيرتك»].
14) [الأسرار: «ذخيرتك»].
يا أخي (1)جبرئيل، أنا راض بحكم ربِّي لا أريد إلّاما يريده، وقد أحببت أن تكون دعوتي ذخيرة لشفاعتي في العصاة من أمّتي ويقضي اللَّه في ولديّ ما يشاء.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 84- 85/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 80؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 107- 108؛ مثله المجلسي، البحار، 44/ 241- 242؛ البحراني، العوالم (2)، 17/ 119
كتاب الرّوضة، الفضائل: بالإسناد يرفعه إلى جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، أ نّه قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالساً في المسجد، إذ أقبلَ عليّ عليه السلام والحسن عن يمينه والحسين عن شماله، فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله وقبّل عليّاً وألزمه إلى صدره وقبّل الحسن وأجلسه إلى فخذه الأيمن وقبّل الحسين وأجلسه إلى فخذه الأيسر، ثمّ جعل يُقبِّلهما ويرشف (3)شفتيهما ويقول: بأبي أبوكما وبأبي أُمّكما.
ثمّ قال: أيُّها النّاس! إنّ اللَّه سبحانه وتعالى باهى بهما وأبيهما وبأُمِّهما وبالأبرار من وُلدهما الملائكة جميعاً، ثمّ قال: اللَّهمّ إنِّي أحبّهم وأحبّ مَنْ يحبّهم، اللَّهمّ مَنْ أطاعني فيهم وحفظ وصيّتي فارحمه برحمتك يا أرحم الرّاحمين، فإنّهم أهلي والقوّامون بديني والمحيون لسنّتي والتالون لكتاب ربِّي، فطاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي.
بيان: رشفه كضربه ونصره وسمعه رشفاً: مصّه، ذكره الفيروزآبادي. (4)
فرمود: «هر كه ايشان را دوست دارد، مرا دوست داشته و هر كه ايشان را دشمن دارد، مرا دشمن داشته است.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 390- 391
در بعضى از كتب معتبره از امّ سلمه روايت كرده اند كه: «روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم امام حسن عليه السلام را بر ران راست خود نشانيده بود و امام حسين عليه السلام را بر ران چپ خود نشانيده بود، و گاهى اين را مى بوسيد و گاهى اورا. در آن وقت جبرئيل نازل شد و گفت: يا رسول اللَّه! تو اين ها را دوست مى دارى؟
فرمود: چگونه دوست ندارم و اين ها دو ريحانه منند در دنيا و دو نور ديده منند.
جبرئيل گفت: يا نبيّ اللَّه! حق تعالى بر ايشان حكمى كرده است، صبر كن.
حضرت فرمود: كدام است آن حكم؟
جبرئيل گفت: حسن را به زهر شهيد خواهند كرد، و حسين را به قهر سر خواهند بريد. و هر پيغمبرى را دعاى مستجابى مى باشد. اگر خواهى كه حق تعالى اين مصيبت ها را از ايشان دفع كند و اگر خواهى مصيبت ايشان را ذخيره گردان از براى شفاعت گناهكاران امت خود در روز قيامت.
حضرت فرمود: يا جبرئيل! من به حكم پروردگار خود راضى ام و هرچه او از براى من پسنديده است، از براى خود مى خواهم و مى خواهم كه مصيبت ايشان را وسيله شفاعت گناهگاران امت خود گردانم.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 547- 548
و ديگر از عروة البارقى مروى است كه در مراجعت سفر مكه معظمه به مدينه آمدم و به مسجد رسول خداى در رفتم، نگريستم كه آن حضرت نشسته و دو كودك كه هنوز سنين عمرشان به ده سال نرسيده در كنار پيغمبرند، و پيغمبر گاهى اين يكى را بوسه مى دهد، و گاهى آن ديگر را، و مردمان مى نگرند و خاموشند، من از ميانه پيش شدم و عرض كردم: «يا رسول اللَّه! ايشان پسران تواند؟»
فقال: إنّهما ابنا ابنتي، وابنا أخي، وابنا ابن عمِّي، وأحبّ الرّجال إليَّ، ومَنْ هو سمعي وبصري، ومَنْ نفسه نفسي ونفسي نفسه، ومَنْ أحزن لحزنه ويحزن لحزني.
فرمود: «ايشان پسران دختر من، و پسران برادر من و پسران پسر عم من كه محبوبترين مردان به نزد من است، و كسى است كه گوش من و چشم من است، و كسى است كه جان او جان من و جان من جان اوست، و كسى است كه محزون مى شوم از حزن او و محزون مى شود از حزن من.»
عروه عرض كرد: «يا رسول اللَّه! عجب مى آيد مرا از كردار تو با ايشان و شدت محبت تو مر ايشان را.»
رسول خدا فرمود: «اى عروه! آن شب كه مرا به آسمان بردند داخل بهشت شدم؛ به پاى درختى رسيدم كه سخت شگفت آورد مرا از نيكويى بوى، جبرئيل گفت: عجب مكن از اين شجره، همانا ميوه آن نيكوتر است از رايحه آن. از ميوه آن لختى مرا داد تا بخوردم و سخت نيكو يافتم، پس به شجره ديگر عبور دادم، جبرئيل گفت: اى محمّد! از ميوه اين درخت نيز بخور، كه شبيه است شجر نخسيتن را، و نيكوتر است از جهت طعم و رايحه از ثمر و رايحه نخستين، پس مرا بهره مند ساخت، و رغبت من از آن نعمت هرگز سستى نپذيرد؛ گفتم: اى برادر من جبرئيل! هرگز از اين دو شجره نيكوتر نديدم؛ گفت: مى دانى نام اين دو شجره چيست؟ گفتم: ندانم، گفت: يكى حسن نام دارد، و آن ديگر حسين، آن گاه گفت: اى محمّد! گاهى كه فرود شدى به زمين، خديجه را طلب فرماى و در ساعت با او مضاجعت كن، تا از رايحه ثمر اين دو شجره حامل شود، و از وى فاطمه زهرا متولد گردد؛ پس اورا با برادرت على تزويج فرما، تا دو پسر آرد، يكى را حسن نام بگذار، و آن ديگر را حسين.
و آن گاه كه حسن و حسين متولد شدند، جبرئيل به نزد من آمد، گفتم: اى جبرئيل! دوست دارم كه از آن دو درخت بهره گيرم، گفت: اى محمد! گاهى كه رغبت كنى به اكل و رايحه ثمر آن دو درخت، حسن و حسين را ببوى.»
لاجرم هرگاه رسول خداى مشتاق رايحه آن دو شجره مى شد، حسنين عليهما السلام را مى بوييد و مى بوسيد، و مى فرمود:
صدق أخي جبرئيل، ثمّ يقبِّل الحسن والحسين ويقول: يا أصحابي! إنّي أودّ أن أقاسمهما حياتي لحبّي لهما، وهما ريحانتاي من الدّنيا.
يعنى مى بوسيد حسن و حسين را و مى فرمود: «اى اصحاب من! دوست دارم كه قسمت كنم عمر خود را بر حسن و حسين از براى محبتى كه با ايشان دارم، و ايشان دو ريحان منند از دنيا.»
عروه سخت شگفتى گرفت از محبت رسول خدا، و از صفت كردن رسول خدا حسنين را
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 105- 107، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 168- 169
از صحابه و تابعين سند به ام سلمه منتهى مى شود مى گويد: «يك روز رسول خدا به خانه درآمد و از قفاى آن حضرت حسن و حسين داخل شدند. پيغمبر بنشست و حسن را بر زانوى راست و حسين را بر زانوى چپ جاى داد و بوسه مى زد كرّتى حسن و كرّتى حسين را. اين هنگام جبرئيل فرود شد و گفت: يا رسول اللَّه! دوست مى دارى حسن و حسين را؟
فرمود: چگونه دوست ندارم و حال آن كه ايشان دو ريحانه من و دو روشنى چشم منند.
جبرئيل گفت: يا رسول اللَّه! خداوند حكمى بر ايشان رانده است. بر آن حكم شكيبا مى باش.
فرمود: آن كدام است؟
عرض كرد: حسن به شرب سم شهيد مى شود و حسين را با تيغ سر بر مى دارند. يا رسول اللَّه! دعوت پيغمبران به اجابت مقرون است، اگر خواهى، خداى را بخوان تا هر دو تن را از سم و قتل محفوظ بدارد و اگر خواهى، بر مصيبت ايشان صابر مى باش و آن را ذخيره مى گذار از براى شفاعت گناهكاران امت خود در قيامت.
فقال النّبيّ: يا جبرئيل! أنا راضٍ بحُكمِ ربِّي، لا أريدُ إلّاما يُريده، وقد أحببتُ أن تكون دَعْوَتي ذخيرةً لشفاعتي في العُصاة من أمّتي ويقضِيَ اللَّهُ في ولَدَيَّ ما يشاء.
فرمود: اى جبرئيل! من رضا به قضاى خدا داده ام، نمى خواهم جز آن را كه خداى خواهد و دوست مى دارم كه دعوت من ذخيره باشد از براى شفاعت من مر عاصيان امت را در عرصه قيامت. و خداوند قضاى خويش را در حق فرزندان من چنان كه خواهد راند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 292- 293
و ديگر در كتاب كفاية الاثر از ابن عباس مروى است مى گويد: «بر رسول خدا درآمدم و نگريستم كه حسن عليه السلام را بر گردن مبارك جاى داده، و حسين عليه السلام را بر زانوى خويش نشانيده، و ايشان را بوسه مى دهد و نوازش مى نمايد و مى فرمايد:
أللَّهمّ والِ مَنْ والاهُما، وعادِ مَنْ عاداهُما.
يعنى، اى پروردگار من! دوست دار كسى كه ايشان را دوست دارد، و دشمن دار كسى كه ايشان را دشمن دارد. آن گاه فرمود:
يا ابن عبّاسٍ كأنِّي به وقد خَضِبَتْ شَيْبتُهُ من دمِه، يَدْعُو فلا يُجاب، ويَسْتَنْصِر فلا يُنْصَر.
يعنى، اى پسر عباس! گويا با او هستم و مى نگرم كه موى او به خون او خضاب شده است. دعوت مى كند و كس اجابت نمى نمايد. و طلب نصرت مى كند و كس اورا يارى نمى فرمايد. عرض كردم: يا رسول اللَّه! اين ستمكاره كيست؟ قال: أشرارُ أمّتي، ما لهم لا أنالهُم اللَّهُ شفاعتي. فرمود: اشرار امت من كه خداوند شفاعت مرا به ايشان مرا ساناد!»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 308- 309
المجلسي، البحار، 27/ 104 رقم 74
1) - [لم يرد في البحار العوالم وتظلّم الزّهراء].
2) - [حكاه أيضاً في العوالم، 16/ 268].
3) - رشف ورشف الماء ونحوه: مصّه بشفتيه.
4) - ايضاً به طريق مخالفان از ابن مسعود و ابوهريره روايت كرده است كه ايشان گفتند: روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم به سوى ما بيرون آمد. امام حسن و امام حسين عليهما السلام را بر دوش هاى خود سوار كرده بود، گاهى اين را مى بوسيد و گاهى آن را تا آن كه نزديك ما رسيد. پس مردى گفت: «يا رسول اللَّه! تو ايشان را دوست مى دارى؟»
حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، قثنا عبداللَّه بن يزيد، نا حيوة، قال: أخبرني أبو صخر، أن يزيد بن عبداللَّه بن قسيط أخبره، (1)أنّ عروة بن الزّبير، قال: إنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قبّل حسيناً (2)، وضمّه إليه، وجعل يشمّه، وعنده رجل من الأنصار، فقال الأنصاريّ: إنّ لي ابناً، قد بلغ ما قبّلته قطّ، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : أرأيت إن كان اللَّه نزع الرّحمة من قلبك فما ذنبي؟
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 769 رقم 1356/ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 61
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا عبدالرزّاق، أنا معمّر، عن الزّهري، حدّثني أبو سلمة، عن أبي هريرة: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قبّل الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما، والأقرع بن حابس التّميمي جالس، فقال الأقرع: يا رسول اللَّه! إنّ لي عشرة من الولد، ما قبّلت إنساناً منهم قطّ، قال: فنظر إليه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: إنّ مَنْ لا يَرْحَم لا يُرْحَم.
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، أنا هشيم، عن الزّهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: دخل عيينة بن حصن على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فرآه يُقبِّل حسناً أو حسيناً، فقال له:
لا تُقبِّله يا رسول اللَّه، لقد وُلد لي عشرة، ما قبّلت أحداً منهم. فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : إنّ مَنْ لا يَرْحَم لا يُرْحَم.
ابن حنبل، المسند، 2/ 228، 269
حدّثنا مسدّد، ثنا سفيان، عن الزّهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أنّ الأقرع ابن حابس، أبصر النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وهو يقبّل حسيناً، فقال: إنّ لي عشرة من الولد، ما فعلت هذا بواحد منهم، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «مَنْ لا يَرْحَم لا يُرْحَم».
أبو داوود، السّنن، 4/ 355 رقم 5218
حدّثنا زحمويه، حدّثنا (1)هشيم، عن الزّهريّ، عن أبي سلمة.
عن أبي هريرة، قال: جاء (2)عُيينة بن حصن الفزاريّ (3)إلى (4)رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -، فرآه يقبّل (5)حسناً وحسيناً. قال: تقبِّله (6)يا رسول اللَّه؟ (7)لقد ولد (8)لي عشرة، ما قبّلت أحداً منهم.
قال (9): فقال رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -: «مَنْ لا يَرْحَم لا يُرْحَم».
أبويعلى، المسند، 10/ 296- 297 رقم 5892، 385- 386 رقم 5983، 500 رقم 6113
جعفر بن فروي، بإسناده، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان جالساً مع أصحابه إذ أقبل إليه الحسن والحسين عليهما السلام وهما صغيران، فجعلا ينزوان عليه، فمرّة يضع لهما رأسه، ومرّة يأخذهما إليه، فقبّلهما ورجل (10)
(تاج العروس 6/ 44، رجال السّيّد الخوئي 3/ 228).
من جلسائه ينظر إليه كالمتعجِّب من ذلك. ثمّ قال: يا رسول اللَّه! ما أعلم أنِّي قبّلتُ ولداً إليَّ قطّ. فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى التمع لونه. فقال للرّجل:إن كان اللَّه عزّ وجلّ قد نزعَ الرّحمة من قلبك، فما أصنع بك، مَنْ لم يرحم صغيرنا، ويُعزِّز كبيرنا، فليس منّا.
[ضبط الغريب] قوله: ينزوان. يقول: يثبان. وقوله: التمع لونه. أي: تغيّر. يُقال منه:
التمع وجه الرّجل: إذا تغيّر. والتمع لونه: إذا تلوّن ألواناً. وقوله: يعزِّز كبيرنا. أي: يُجلّه ويُعظِّمه.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 115- 116 رقم 1060
1) - [في رقم (6113) مكانه: «حدّثنا زكريّا بن يحيى، حدّثنا ...»، وفي رقم (5983) مكانه: «حدّثنا نوح بن حاتم بغدادي، حدّثنا ...»].
2) - [في رقم (6113) و (5983): «دخل»].
3) - [لم يرد في رقم (5983)].
4) - [في رقم (6113) و (5983): «على»].
5) [في رقم (5983): «الحسن والحسين، فقال: أتقبِّلهما»، وفي رقم (6113): «حسناً وحسيناً، قال: فقال»].
6) [في رقم (5983): «الحسن والحسين، فقال: أتقبِّلهما»، وفي رقم (6113): «حسناً وحسيناً، قال: فقال»].
7) [رقم (5983): «قال عيينة: وإنّ»].
8) [رقم (5983): «قال عيينة: وإنّ»].
9) - [لم يرد في رقم (5983)].
10) - وهو أبوبحر الأقرع بن حابس بن عقال المجاشعي الدّارميّ، من جملة المؤلّفة قلوبهم، وهو من سادات تميم. وهو المنادي من وراء الحجرات.
وروى [قيس بن أبي حازم] أ نّه كان يدلع لسانه للحسين بن عليّ عليهما السلام وهو صبيّ، فيرى [الصبيّ] لسانه، فيهشّ له، فقال له عيينة: ألا أراك تصنع هذا بهذا، فوَ اللَّه إنّه ليكون لي الابن رجلًا قد خرج وجهه، ما قبّلته قطّ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّه من لم يَرْحَم لم يُرْحَم».
الشّريف المرتضى، الأمالي،/ 532
وقيل: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يُقبِّل (1)الحسن (2)بن عليّ (3)عليهما السلام، فقال الأقرع بن حابس: إنّ لي عشرة من الولد، ما قبّلت أحداً منهم. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ لا يَرْحَم لا يُرْحَم.
الفتّال، روضة الواعظين،/ 369/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 203
وروي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: قبّل الحسن والحسين عليهما السلام، فقال الأقرع بن حابس:
إنّ لي عشرة من الأولاد، ما قبّلت واحداً منهم. فقال: ما عليّ، إن نزع اللَّه الرّحمة منك، أو كلمة نحوها.
أبو نصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 220
«وسمعت» هذا الحديث عن الإمام الأجل ركن الإسلام أبي الفضل بن محمّد الكرمانيّ، بروايته عن الإمام الأجل فخر القضاة محمّد بن الحسين الأرسابنديّ، عن الحافظ أبي محمّد التّميميّ، عن أبي عمرو عبدالواحد بن محمّد، عن أبي عبداللَّه محمّد بن مخلّد بن حميد بن الرّبيع، عن هشيم، عن الزّهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: دخل الأقرع بن حابس على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فرآه يقبّل إمّا حسناً أو حسيناً، فقال: تقبّله، ولي عشرة من الولد ما قبّلت واحداً منهم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّه مَنْ لا يَرحم لا يُرحم.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 102
أحمد بن حنبل في المسند، عن أبي هريرة: كان رسول اللَّه يقبّل الحسن والحسين، فقال عيينة- وفي رواية غيره: الأقرع بن حابس- إنّ لي عشرة، ما قبّلت واحداً منهم قطّ، فقال صلى الله عليه و آله: مَنْ لا يَرْحَم لا يُرْحَم. وفي رواية حفص الفرّاء: فغضب رسول اللَّه حتّى
التمع لونه، وقال للرّجل: إن كان (1)قد نزع الرّحمة من قلبك، فما أصنع بك، من لم يرحم صغيرنا ويعزِّز (2)كبيرنا فليس منّا.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 384/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 282- 283
وروى علقمة، عن أبي سلمة، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يدلع لسانه للحسن والحسين عليهما السلام، فيرى الصّبيّ لسانه، فيهشّ إليه، فقال: عيينة بن بدر الفزاريّ: واللَّه ليكون لي الابن رجلًا، قد خرج وجهه وما قبّلته قطّ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَنْ لم يَرْحَم لا يُرْحَم.
ورّام بن أبي فراس، تنبيه الخواطر ونزهة النّواظر،/ 121
وعن أبي هريرة، قال: دخل (3)الأقرع بن حابس على (4)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فرآه (5)يُقبِّل إمّا حسناً وإمّا حسيناً، فقال: تقبِّله ولي عشرة من الولد ما قبّلت واحداً منهم. فقال (6)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (7): «إنّه من لا يَرْحَم لا يُرْحَم»، أخرجاه.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 125- 126/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 203- 204
عن أبي هريرة، قال: كان (8)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يدلع (9)لسان الحسين (10)، فيرى الصّبيّ حمرة لسانه، فيهشّ إليه، فقال عيينة (11)بن بدر: ألا (12)أراه يصنع هذا بهذا (13)، فوَ اللَّه (14)إنّه ليكون (15)لي
1) - [زاد في البحار: «اللَّه»].
2) - [البحار: «لم يعزّر»].
3) - [الينابيع: «رأى»].
4) - [لم يرد في الينابيع].
5) - [لم يرد في الينابيع].
6) [الينابيع: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
7) [الينابيع: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
8) - [في تاريخ الإسلام مكانه: «وقال خالد بن عبداللَّه الطّحّان من محمّد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة- وغير خالد أسقط منه أبا هريرة-، قال: كان ...»].
9) [في تاريخ الإسلام والينابيع وفضائل الخمسة: «لسانه للحسين»].
10) [في تاريخ الإسلام والينابيع وفضائل الخمسة: «لسانه للحسين»].
11) - [في تاريخ الإسلام: «له عيينة»، وفي الينابيع: «عنينة»].
12) [تاريخ الإسلام: «أراك تصنع هذا»].
13) [تاريخ الإسلام: «أراك تصنع هذا»].
14) [في تاريخ الإسلام: «إنِّي ليكون»، وفي الينابيع: «إنّ»].
15) [في تاريخ الإسلام: «إنِّي ليكون»، وفي الينابيع: «إنّ»].
الولد قد خرج وجهه، وما قبّلته قطّ، فقال (1): (صلي الله عليه و آله) : «مَن لا يَرحم لا يُرحم». (2)خرّجه (3)أبو حاتم.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 126/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 204؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 318؛ مثله الذّهبي، تاريخ الإسلام، 1/ 279
ومن طرقهم أنّ الحسين عليه السلام كان يركب على ظهر جدِّه في بعض صلاته فيبلغ به التّعظيم للحسين أن يطيل الذّكر في سجوده إلى أن ينزل الحسين عن ظهر جدّه باختياره، فإذا فرغ النّبيّ من صلاته يأخذه إليه ويجلسه على ركبتيه ويقبّله ويرشف ثناياه ويضمّه إلى صدره، فقال له بعض الأنصار: يا رسول اللَّه، إنّ لي ابناً قد نشأ وكبر وما قبّلته قطّ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أرأيت كان اللَّه قد نزع الرّحمة من قلبك، فما أصنع بك؟ من لم يرحم صغيراً ولم يوقّر كبيراً فليس منّا في شي ء، ثمّ قال: مَنْ لا يَرْحَم لا يُرْحَم. (4)
«إن كان اللَّه قد نزع الرّحمة من قلبك فما أصنع بك، من لم يرحم صغيرنا ولم يعزّز كبيرنا فليس منّا».
يعنى: همانا خداوند رحمت را از دل تو برگرفته است و اصلاح امر تورا نتوان كرد. كسى كه رحم نكند صغير ما را و عزيز نشمارد كبير ما را، از ما نيست.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 67- 68 ، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 137
الطّريحي، المنتخب، 1/ 86
1) - [زاد في تاريخ الإسلام والينابيع: «النّبيّ»].
2) - [زاد في فضائل الخمسة: «قال:»، وإلى هنا حكاه في تاريخ الإسلام].
3) - [الينابيع: «أخرجه»].
4) - و ديگر احمد حنبل در مسند خويش مى گويد: به روايت ابوهريره، كه يك روز رسول خدا، حسن و حسين را بوسه مى داد. عيينه فزارى و اگرنه اقرع بن حابس عرض كرد: «يا رسول اللَّه! مرا ده تن فرزند است و هرگز هيچ يك را بوسه ندادم.» رنگ رسول خداى از غضب گلگون گشت و فرمود:
أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم وأبو الحسين محمّد بن المظفّر بن موسى بن عيسى الحافظ، قالا: حدّثنا محمّد بن هارون بن حميد بن المجدّر، حدّثنا الحسن بن حمّاد، حدّثنا يحيى بن يعلى، عن سفيان بن عيينة، عن أبي موسى، عن أبي حازم، عن (1)أبي هريرة، قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يمصّ (2)لعاب (3)الحسن و (4)الحسين كما يمصّ (5)الرّجل التّمرة.
ابن المغازلي، المناقب،/ 373 رقم 420/ مثله الصّبان، أسعاف الرّاغبين،/ 203؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 254
أخبرنا أبو الأعز قرأتكين بن الأسعد، أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبو حفص بن شاهين، نا محمّد بن هارون بن حُميد البيّع- إملاء، نا الحسن بن حمّاد سجّادة، نا يحيى ابن يعلى الأسلمي، عن سفيان بن عيينة، عن أبي موسى، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يمصّ لعاب الحسن والحسين كما يمصّ الرّجل التّمرة.
قال: وأنا ابن شاهين، نا أحمد بن محمّد بن سعيد، نا أحمد بن عليّ الخرّاز (6)، نا الحسن ابن حمّاد الورّاق، نا يحيى بن يعلى، عن سفيان، عن أبي موسى، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: رأيت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يمصّ لعاب الحسن والحسين، كما يمصّ الرّجل التّمرة.
قال ابن شاهين: وهذا حديث غريب تفرّد به يحيى بن يعلى الأسلمي، عن سفيان بن عُيينة [لا أعلم حدّث به عنه غيره، ويحيى بن يعلى مات قبل سفيان] بسبع عشرة سنة، مات يحيى بن يعلى سنة ثمانين ومائة، ومات سفيان بن عيينة سنة سبع وتسعين
ومائة، وقد حدّث يحيى بن يعلى بهذا الحديث، عن أبي موسى نفسه، ولم يذكر فيه سفيان ابن عُيينة.
والّذي عندنا- واللَّه أعلم- أن هذا حديث صحيح من الوجهين جميعاً، وذلك أ نّه لعلّه سمعه يحيى بن يعلى، عن سفيان بن عيينة قديماً في حياة أبي موسى، ثمّ سمعه بعد ذلك عن أبي موسى وهذا يكون كثيراً في الحديث.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 55- 56، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 107- 108 رقم 179- 180
أخبرنا أبو الأعزّ قرأتكين بن الأسعد، أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبو حفص بن شاهين، نا أحمد بن محمّد بن سعيد، نا أحمد بن يحيى الصّوفي، نا الحكم بن سليمان، نا يحيى بن يعلى، عن أبي موسى، عن أبي حازم، (1)عن أبي هريرة، قال (2): رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يمصّ لسان الحسين (3)بن عليّ (4)كما يمصّ الصّبيّ التّمرة. (5)
قال ابن شاهين: سمعت أحمد بن سعيد يقول: حديث الحكم بن سليمان أصحّ، وأبو موسى هذا هو عمر بن موسى الوجيهي، وكان يحيى بن يعلى إذا حدّث عنه قال: عبداللَّه ابن موسى.
أشار ابن عقدة إلى أنّ حديث الحكم أصحّ من حديث الحسن بن حمّاد سجّادة، عن يحيى بن يعلى، عن سفيان بن عُيينة، عن أبي موسى وأن ذكر سفيان فيه وهم، وقد قال ابن شاهين- كما تقدّم في ترجمة الحسن بن عليّ- إنّه يحتمل أن يكون يحيى سمعه من سفيان، عن أبي موسى و (6)سمعه من أبي موسى.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 173- 174، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 127- 128 رقم 166، تهذيب ابن بدران، 4/ 319، مختصر ابن منظور، 7/ 124
ابن حازم (1)، عن أبي هريرة، قال: (2)رأيت النّبيّ (3)يمصّ لعاب الحسن والحسين، كما يمصّ الرّجل التّمرة (4).
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 385/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 284؛ مثله الحلّيّ، كشف اليقين،/ 64، نهج الحقّ،/ 256؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 211
أنبأنا أحمد بن سلامة، عن محمّد بن إسماعيل، ومسعود بن أبي منصور، قالا: حدّثنا أبو علي المقريّ، أنبأنا أبو نعيم، حدّثنا حبيب بن الحسن وعبداللَّه بن محمّد بن عثمان، قالا: أنبأنا محمّد بن هارون بن حميد، أنبأنا الحسن بن حمّاد سجّادة، حدّثنا يحيى بن يعلى، حدّثنا سفيان بن عُيينة، عن أبي موسى- يعني إسرائيل، عن أبي حازم، (5)عن أبي هريرة: رأيت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يمصّ لعاب الحسن والحسين كما يمصّ الرّجل التّمرة. (6)
هذا حديث غريب جدّاً.
الذّهبي، ميزان الاعتدال، 1/ 208 رقم 819/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 222
رُوي في بعض الأخبار، عن بعض الصّحابة الأخيار، قال: رأيتُ النّبىّ صلى الله عليه و آله و سلم يمصّ لُعاب الحسين عليه السلام كما يمصّ الرّجل السّكرة. (7)
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 68، ناسخ التواريخ مام حسن عليه السلام، 1/ 138
الطّريحي، المنتخب،/ 53/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 106؛ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 79
1) - [من هنا حكاه في كشف اليقين ونهج الحقّ ودرر السّمطين، وفي البحار: «أبو حازم»].
2) [في كشف اليقين: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي درر السّمطين: «إنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان»].
3) [في كشف اليقين: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي درر السّمطين: «إنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان»].
4) - [في كشف اليقين: «اللّبن»، وفي نهج الحقّ: «التّمر»].
5) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
6) - [إلى هنا حكاه في فضائل الخمسة]
7) - و ديگر ابوحازم از ابوهريره روايت مى كند كه ديدم رسول خدا رضاب دهان حسن و حسين را مى مكد، چنان كه مردمان خرما را.
حدّثنا الهيثم بن خلف الدّوريّ، نا الحسن بن حمّاد الورّاق، نا وكيع بن الجرّاح، عن معاوية بن أبي مزرّد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: رأيت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وقد أخذ بيدي الحسين بن عليّ، وقد وضع قدم الحسين على ظهر قدميه وهو يقول: تَرقّ عينَ بقّة، ترقّ عينَ بقّة.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 787 رقم 1405
حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن الحسن الإصبهانيّ، حدّثنا أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكيّ، ثنا ابن أبي فديك، ثنا المتوكّل بن موسى، عن محمّد بن مسرع، عن سعيد المقبريّ، عن أبيه، (1)عن أبي هريرة، قال: وقف (2)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على بيت فاطمة، فسلّم، فخرج إليه الحسن أو الحسين، فقال له (3)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «ارق بأبيك، أنت (4)عين بقّة»، وأخذ بإصبعيه، فرقى على عاتقه، ثمّ خرج الآخر (5)الحسن أو الحسين مرتفعة إحدى عينيه (6)، فقال له رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : « (7)مرحباً بك (8)، أرق بأبيك، أنت عين البقّة»، وأخذ بأصبعيه، فاستوى على عاتقه الآخر، وأخذ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، بأقفيتهما حتّى وضع أفواههما على فيه، ثمّ قال: «اللَّه (9)إنِّي أحبّهما فأحبّهما وأحبّ مَنْ يحبّهما» (10).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 49 رقم 2652/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 288؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 666؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 251
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) - [في كنز العمّال وفضائل الخمسة مكانه: «مسند حصين بن عوف الخثعمي (قال): وقف ...»].
3) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
4) - [لم يرد في مجمع الزّوائد وكنز العمّال وفضائل الخمسة].
5) [في مجمع الزّوائد: «من بقعة أخرى»].
6) [في مجمع الزّوائد: «من بقعة أخرى»].
7) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
8) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
9) - [في مجمع الزّوائد وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «اللَّهمّ»].
10) - [زاد في مجمع الزّوائد: «قلت في الصّحيح بعضه- رواه الطّبراني، وفيه من لم أعرفهم»].
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الشّيبانيّ والقاضي أبو الفرج المعا بن زكريّا البغداديّ، والحسن ابن محمّد بن سعيد، والحسين بن عليّ بن الحسن الرّازيّ، جميعاً قالوا: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام بن سهيل الكاتب، قال: حدّثني محمّد بن جمهور العميّ، عن أبيه محمّد ابن جمهور، قال: حدّثني عثمان بن عمر، قال: حدّثني شعبة، عن سعيد بن إبراهيم، عن عبدالرّحمان الأعرج، عن أبي هريرة، قال: كنت عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأبو بكر وعمر والفضل بن العبّاس وزيد بن حارثة وعبداللَّه بن مسعود، إذ دخل الحسين بن عليّ عليهما السلام، فأخذه النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقبّله ثمّ قال: حبقة حبقة، ترقّ عين بقّة، ووضع فمه على فمه، ثمّ قال: اللَّهمّ إنِّي أحبّه فأحبّه وأحبّ مَنْ يحبّه،.
(1)الخزّار، كفاية الأثر،/ 81- 82 وذكر أسد، عن حاتم بن إسماعيل، عن معاوية بن أبي مزرّد، عن أبيه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: أبصرت عيناي هاتان، وسمعت أذناي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وهو آخذ بكفّي حسين، وقدماه على قِدم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وهو يقول: ترقّ عين بقّة. قال: فرقي الغلام حتّى وضع قدميه على صدر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ قال له رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «افتح فاك»، ثمّ قبّله؛ ثمّ قال: «اللَّهمّ أحبّه فإنِّي أحبّه» (2).
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 397- 398 (ط. مصر)
أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان «إذناً»، حدّثنا حَبشون الخَلّال، حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الأنصاريّ، حدّثنا جعفر بن عَون، حدّثنا معاوية بن أبي مُزَرَّد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: بَصُرَ عيني وسَمِعَ اذني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وقد استقبل الحسن أو الحسين، فأخذه بيده وقال: [حُزُقَّة] ترقّ عين بقّة!
ابن المغازلي، المناقب،/ 371 رقم 418
وقال عليه السلام للحسين: حبقّة حبقّة (3)
وفي بعض النّسخ كنسخة البحار حزقة حزقة بفتح الحاء المهملة وضمّها وضمّ الزّاء المعجمة: القصير الّذي يُقارب الخطو.
، ترقّ عين بقّة. ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 148وأخبرنا الحافظ محمّد بن محمود بن الحسن النّجّار بقراءتي عليه ببغداد، قلت له:
أخبركم مفتي خراسان القاسم بن عبداللَّه الصّفّار، قال: أخبرتنا الحرّة عائشة بنت أحمد ابن المنصور، قالت: أخبرنا أحمد بن عليّ بن خلف الشّيرازيّ، حدّثنا الحاكم أبو عبداللَّه ابن نعيم بن الحاكم الحافظ النّيسابوريّ، قال: أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمّد بن خالد ابن شيرويه بن بهرام الهاشميّ بالكوفة، حدّثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفّاريّ، حدّثنا خالد بن مخلد القطوانيّ، حدّثنا معاوية بن أبي مزرّد، (1)عن أبي هريرة، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يأخذ بيد الحسين بن عليّ عليه السلام فيرفعه على باطن قدميه، فيقول: «حزقة حزقة، ترقّ عين بقّة، اللَّهمّ إنِّي أحبّة فأحبّه، وأحبّ مَن يحبّه».
قلت: هذا حديث حسن ثابت.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 344/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 251- 252
وقال جعفر بن عون، عن معاوية بن أبي مزرّد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: أخذ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) بيد الحسن والحسين وهو يقول: ترقّ عين بقّة، فيضع الغلام قدمه على قدم النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يرفعه إلى صدره، ثمّ قبّل فاه، وقال: اللَّهمّ إنِّي أحبّه فأحبّه.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 1/ 279
إيضاح: قال الجزريّ: فيه أ نّه عليه الصّلاة والسّلام كان يرقِّص (2)الحسن أو (3)الحسين ويقول: حُزقّة حُزقّة ترقّ عين بقّة، فترقّى الغلام حتّى وضع قدميه على صدره.
(1)الحُزقّة: الضعيف المقارب (2)الخطو من ضعفه، (3)وقيل: القصير العظيم البطن (4)، فذكرها له على سبيل المداعبة والتأنيس له، وترقّ بمعنى اصعد، وعين بقّة كناية عن صغر العين. المجلسي، البحار، 43/ 287/ عنه: ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 205؛ مثله الفيروز آبادي، فضائل الخمسة، 3/ 252
عن ابن الأنباريّ، وبه فسّر الحديث أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان يرقص الحسن أو الحسين ويقول: حزقّه حزقّه ترقّ عين بقّة. قال، فكان يرقي حتّى يضع قدميه على صدر النّبيّ (صلي الله عليه و آله) . قال ابن الأثير، ذكرها (5)له على سبيل المداعبة والتأنيس له، وترقّ بمعنى أصعد، وعين بقّة: كناية عن صغر العين، وحزقّة: مرفوع على خبر مبتدأ محذوف، تقديره أنت حزقّة، وحزقّة الثّاني كذلك أوانه خبر مكرّر، ومن لم ينون حزقّة أراد يا حزقّة، فحذف حرف النداء وهو في الشّذوذ. (6)
يك تن از ايشان صعود داد تا پاى بر سينه پيغمبر گذاشت. رسول خدا فرمود: «دهان باز كن.» چون دهان بگشاد، دهان اورا بوسه داد.
ثمّ قال: «اللَّهمّ أحبّه فإنّي أحبّه».
فرمود: «الهى! من دوست مى دارم اورا تو نيز اورا دوست بدار.»
و جماعتى رقم فرموده اند كه فرمود: «حزقّة حزقّة ترقّ عين بقّة، اللَّهمّ إنِّي أحبّه، فأحبّه وأحبّ مَن يحبّه».
يعنى: «اى كوچك اندك خطوه اى، اى كوچك چون چشم پشه! بالا بيا.»
آن گاه مى فرمايد: «الهى اورا دوست مى دارم، تو دوست دار اورا و دوست دار كسى را كه دوست مى دارد اورا.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 69- 70، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 139- 140
الزّبيدي، تاج العروس، 6/ 314/ مثله الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 252
[الأدب المفرد للبخاري] في باب الإنبساط إلى النّاس، روى بسنده، عن معاوية بن
1) - [زاد في شرح الشّافية: «بيان:»].
2) - [فضائل الخمسة: «المتقارب»].
3) [لم يرد في فضائل الخمسة، وفي شرح الشّافية: «وقيل: القصير البطن»].
4) [لم يرد في فضائل الخمسة، وفي شرح الشّافية: «وقيل: القصير البطن»].
5) - [في فضائل الخمسة مكانه: «ابن الأثير فذكرها ...»].
6) - روايت كرده اند كه رسول خدا با هر دو دست هر دو كتف حسنين را بگرفت و قدم هاى ايشان بر قدم رسول خداى بود. پس آن حضرت فرمود: «ترقّ عين بقّة» يعني: «بالا بيا اى چشم پشه!»
أبي مزرّد، عن أبيه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمع أُذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم أخذ بيديه جميعاً بكفي الحسن أو الحسين صلوات اللَّه عليهما وقدميه على قدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم، ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم يقول: ارق فرقي الغلام حتّى وضع قدميه على صدر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم، ثمّ قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم: افتح فاك، ثمّ قبّله، ثمّ قال: اللهمّ أحبّه فإنِّي أحبّه.
[كنوز الحقائق للمناوي ص 59] في مداعبته صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم مع الحسين عليه السلام، ولفظه: تنقّ وترقّ عين بقّة، قال: للطّبراني.
[كنوز الحقائق أيضاً ص 63] في مداعبته صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم مع الحسين عليه السلام حزقّة حزقّة ترقّ عين بقّة، قال: لابن عساكر.
الفيروزآبادي، فصائل الخمسة، 3/ 324- 325
ورُوي في المراسيل أنّ الحسن والحسين كانا يكتبان، فقال الحسن للحسين: خطِّي أحسن من خطِّك. (1)فقال الحسين: (2)بل خطِّي أحسن (3). فقالا لأمِّهما فاطمة (4): احكمي بيننا (5)مَنْ أحسن منّا خطّاً (6)، فكرهت فاطمة أن تؤذّي أحدهما (7)بتفضيل خطّ أحدهما على الآخر (8)، فقالت لهما: سلا أباكما عليّاً (9). فسألاه، فكره أن يؤذّي أحدهما، فقال: سلا جدّكما، فسألاه (10)، فقال صلى الله عليه و آله و سلم: لا أحكم بينكما حتّى أسأل جبرئيل، فلمّا جاء جبرئيل، قال: لا أحكم بينهما ولكن إسرافيل يحكم (11). فقال إسرافيل: لا أحكم بينهما، ولكن أسأل اللَّه تعالى أن يحكم بينهما. (12)فقال اللَّه (13)تعالى: لا أحكم بينهما، ولكن أمّهما فاطمة تحكم بينهما. فقالت فاطمة: احكم بينهما يا ربّ، وكانت لها قلادة، فقالت (14): أنا أنثر بينكما (15)هذه القلادة، فمَنْ أخذ (16)من جواهرها (17)أكثر فخطّه أحسن، فنثرتها وكان جبرئيل وقتئذ عند قائمة العرش، فأمره اللَّه أن يهبط إلى الأرض وينصف الجواهر بينهما كيلا يتأذّى أحدهما. ففعل ذلك جبرئيل إكراماً لهما وتعظيماً.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 123/ مثله المجلسي، البحار، 43/ 309
1) [البحار: «وقال الحسين: «لا»].
2) [البحار: «وقال الحسين: «لا»].
3) [البحار: «من خطّك. فقالا لفاطمة»].
4) [البحار: «من خطّك. فقالا لفاطمة»].
5) [لم يرد في البحار].
6) [لم يرد في البحار].
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في البحار].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [البحار: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
11) - [أضاف في البحار: «بينهما»].
12) [البحار: «فسأل اللَّه تعالى ذلك فقال»].
13) [البحار: «فسأل اللَّه تعالى ذلك فقال»].
14) - [زاد في البحار: «لهما»].
15) - [زاد في البحار: «جواهر»].
16) [البحار: «منهما»].
17) [البحار: «منهما»].
رُوي في بعض الأخبار عن ثقاة الأخيار: أنّ (1)نصرانيّاً أتى رسولًا من ملك الرّوم إلى يزيد، وقد حضر في مجلسه الّذي أتى فيه (2)برأس الحسين عليه السلام، فلمّا رأى النّصرانيّ رأس الحسين بكى وصاح وناح (3)حتّى ابتلّت لحيته بالدّموع، ثمّ قال: اعلم يا يزيد، أنِّي دخلت المدينة تاجراً في أيّام حياة النّبيّ صلى الله عليه و آله، وقد أردت أن آتيه بهديّة، فسألت من (4)أصحابه أيّ شي ء أحبّ إليه من الهدايا؟ فقالوا: الطِّيب أحبّ إليه من كلّ شي ء، وإنّ له رغبة فيه (5). قال: فحملت من المسك فارتين وقدراً من العنبر الأشهب، وجئت به (6)إليه وهو يومئذ في بيت زوجته أمّ سلمة (رضي اللَّه عنها)، فلمّا شاهدت جماله، ازاد (7)لعيني من لقائه نوراً ساطعاً، وزادني منه سروراً (8)، وقد تعلّق قلبي بمحبّته. فسلّمت عليه ووضعت العطر بين يديه. فقال: ما هذا؟ قلت: هديّة محقّرة أتيت بها إلى حضرتك. فقال لي: ما اسمك؟ فقلت: اسمي عبد شمس (9). فقال لي: بدِّل اسمك، فأنا (10)أسمِّيك عبدالوهّاب، إن قبلت منِّي الإسلام قبلت منك الهديّة. قال: فنظرته وتأمّلته، فعلمت إنّه نبيّ، وهو الّذي (11)أخبرنا عنه (12)عيسى، حيث قال: إنِّي مبشِّر لكم برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد، فاعتقدت ذلك وأسلمت على يده في تلك السّاعة، ورجعت إلى الرّوم وأنا أخفي الإسلام ولي مدّة من السّنين، وأنا مسلم مع خمس من البنين وأربع من البنات، وأنا
1) - [في البحار مكانه: «روى في بعض مؤلّفات أصحابنا مرسلًا أنّ ...»].
2) - [في مدينة المعاجز: «إليه»، وفي البحار: «إليه فيه»].
3) - [زاد في مدينة المعاجز: «من قلبٍ مفجوع»].
4) - [مدينة المعاجز: «بعض»].
5) - [مدينة المعاجز: «به»].
6) - [البحار: «بها»].
7) - [في مدينة المعاجز والبحار: «ازداد»].
8) - [البحار: «سرور»].
9) - [في مدينة المعاجز والبحار: «الشّمس»].
10) - [في مدينة المعاجز: «ثمّ قال: أنا»، وفي البحار: «فإنِّي»].
11) - [البحار: «النّبيّ الّذي»].
12) - [مدينة المعاجز: «به»].
اليوم وزير ملك الرّوم، وليس لأحد من النّصارى اطّلاع على حالنا، واعلم يا يزيد أنِّي يوم كنت في حضرة النّبيّ وهو في بيت أمّ سلمة، رأيت هذا العزيز الّذي رأسه وضع بين يديك مهاناً (1)حقيراً، قد دخل على جدِّه من باب الحجرة والنّبيّ فاتح باعه ليتناوله وهو يقول: مرحباً بك يا حبيبي، حتّى أ نّه تناوله وأجلسه في حجره، وجعل يُقبِّل شفتيه، ويرشف ثناياه وهو يقول: (2)بعداً لا رحمه اللَّه (3)من قتلك، يا حسين، وأعان على قتلك والنّبيّ مع ذلك يبكي، فلمّا كان اليوم الثّاني كنت (4)مع النّبيّ صلى الله عليه و آله في مسجده، إذ أتاه (5)الحسن عليه السلام مع أخيه الحسين عليه السلام (6)، وقال (7): يا جدّاه! قد تصارعت مع أخي الحسين (8)عليه السلام ولم يغلب أحدنا الآخر، وإنّما نريد أن نعلم أيّنا أشدّ قوّة من الآخر. فقال لهما النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا حبيبيّ ويا مهجتيّ، إنّ التّصارع لا يليق لكما (9)، اذهبا فتكاتبا، فمَنْ كان خطّه أحسن كذلك تكون قوّته أكثر. قال: فمضيا، وكتب كلّ واحد منهما سطراً وأتيا إلى جدّهما النّبيّ صلى الله عليه و آله فأعطياه اللّوح ليقضي بينهما، فنظر النّبيّ إليهما ساعة ولم يرد أن يكسر قلب أحدهما. فقال لهما: يا حبيبيّ، إنِّي (10)أمِّيّ لا أعرف الخطّ، اذهبا إلى أبيكما ليحكم بينكما وينظر أيّكما أحسن خطّاً. قال: فمضيا إليه وقام النّبيّ صلى الله عليه و آله أيضاً معهما (11)ودخلوا جميعاً إلى منزل فاطمة عليها السلام، فما كان إلّاساعة، وإذا النّبيّ صلى الله عليه و آله مقبل، وسلمان الفارسيّ معه، وكان بيني وبين سلمان صداقة ومودّة، فسألته: كيف حكم (12)أبوهما وخطّ أيّهما أحسن؟
1) - [البحار: «مهيناً»].
2) [في مدينة المعاجز: «بعد من رحمة اللَّه»، وفي البحار: «بعد عن رحمة اللَّه مَنْ قتلك، لعن اللَّه»].
3) [في مدينة المعاجز: «بعد من رحمة اللَّه»، وفي البحار: «بعد عن رحمة اللَّه مَنْ قتلك، لعن اللَّه»].
4) - [مدينة المعاجز: «إنِّي كنت»].
5) [في مدينة المعاجز والبحار: «الحسين عليه السلام مع أخيه الحسن عليه السلام»].
6) [في مدينة المعاجز والبحار: «الحسين عليه السلام مع أخيه الحسن عليه السلام»].
7) - [زاد في مدينة المعاجز: «له»].
8) - [في مدينة المعاجز والبحار: «الحسن»].
9) - [البحار: «بكما ولكن»].
10) - [في مدينة المعاجز والبحار: «إنِّي نبّيّ»].
11) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
12) - [مدينة المعاجز: «حكم بينهما»].
قال سلمان رضى الله عنه: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله لم يجبهما بشي ء لأنّه تأمّل أمرهما وقال: لو قلت خطّ الحسن أحسن، كان يغتمّ الحسين، ولو قلت: خطّ الحسين أحسن، كان يغتمّ الحسن (1)، فوجهتهما (2)إلى أبيهما. فقلت: يا سلمان، بحقِّ الصّداقة والأخوّة الّتي بيني وبينك وبحقِّ دين الإسلام إلّاما أخبرتني كيف حكم أبوهما بينهما؟ فقال: لمّا أتيا إلى أبيهما وتأمّل حالهما، رقّ (3)لهما، ولم يرد أن يكسر قلب أحدهما، قال لهما: امضيا إلى أمّكما، فهي تحكم بينكما. فأتيا إلى أمّهما وعرضوا (4)عليها ما كتبا في اللّوح وقالا: يا أمّاه! إنّ جدّنا أمرنا أن نتكاتب، فكلّ من كان خطّه أحسن، تكون قوّته أكثر، فتكاتبنا وجئنا إليه، فوجهنا إلى أبينا، فلم يحكم بيننا، ووجهنا (5)إلى عندك (6). فتفكّرت فاطمة عليها السلام بأنّ جدّهما وأباهما ما أرادا كسر (7)خاطرهما، أنا ما (8)أصنع، وكيف أحكم بينهما؟ فقالت لهما: يا قرّتي عيني، أنِّي أقطع قلادتي على رأسكما (9)، فأيّكما يلتقط من لؤلؤها أكثر، كان خطّه أحسن وتكون قوّته أكثر، قال: وكان في قلادتها سبع لؤلؤات، ثمّ أ نّها قامت فقطّعت قلادتها على رأسهما (10)، فالتقط الحسن ثلاث لؤلؤات، والتقط الحسين ثلاث لؤلؤات، وبقيت الأخرى، فأراد كلّ (11)منهما تناولها، فأمر اللَّه تعالى جبرئيل عليه السلام بنزوله إلى الأرض وأن يضرب بجناحيه تلك اللّؤلؤة ويقدّها نصفين (12)بالسّويّة ليأخذ (13)كلّ منهما نصفاً (14)،
1) - [مدينة المعاجز: «قلب الحسن»].
2) - [في مدينة المعاجز والبحار: «فوجّههما»].
3) - [مدينة المعاجز: «و رقّ»].
4) - [في مدينة المعاجز والبحار: «عرضا»].
5) [البحار: «إليك»].
6) [البحار: «إليك»].
7) - [مدينة المعاجز: «أن يكسرا»].
8) - [في مدينة المعاجز والبحار: «ماذا»].
9) - [مدينة المعاجز: «رأسيكما»].
10) - [مدينة المعاجز: «رأسيهما»].
11) - [مدينة المعاجز: «كلّ واحد»].
12) [البحار: «فأخذ»].
13) [البحار: «فأخذ»].
14) - [مدينة المعاجز: «نصفها»].
(1)لئلّا يغتمّ قلب أحدهما، فنزل جبرئيل عليه السلام كطرفة عين، وقدّ اللّؤلؤة نصفين، فأخذ كلّ (2)منهما نصفاً (3)(4)، فانظر يا يزيد إنّ (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم يدخل على أحدهما، ألم (6)الترجيح في (7)الكتابة، ولم يرد كسر قلبهما وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام و (8)فاطمة عليها السلام (9)، وكذلك ربّ العزّة لم يرد كسر قلب أحدهما، بل أمر من قسم اللّؤلؤة بينها (10)لجبر قلبهما؟ وأنتَ هكذا تفعل بابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، أف لك ولدينك يا يزيد. (11)ثمّ إنّ النّصرانيّ نهض إلى رأس الحسين عليه السلام واحتضنه، وجعل يقبِّله وهو يبكي ويقول: يا حسين، اشهد لي عند جدّك محمّد المصطفى، وعند أبيك المرتضى (12)، وعند أمّك فاطمة الزّهراء صلوات اللَّه عليهم أجمعين. الطّريحي، المنتخب، 1/ 64- 66/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (13)، 3/ 522- 527؛ مثله المجلسي، البحار، 45/ 189- 191
إنّ الحسن والحسين كانا كتبا، فقال الحسن للحسين: خطِّي أحسن منك، فقالا لفاطمة: احكمي بيننا من أحسن خطّاً، فكرهت فاطمة عليها السلام أن تؤذّي أحدهما بتفضيل أحدهما على الآخر.
فقالت لهما: سلا أباكما عليّاً، فسألاه عن ذلك.
فقال عليّ عليه السلام: سلا جدّكما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فسألاه عن ذلك.
1) [لم يرد في البحار].
2) - [مدينة المعاجز: «كلّ واحد»].
3) - [مدينة المعاجز: «نصفها»].
4) [لم يرد في البحار].
5) - [في مدينة المعاجز: «كيف إنّ»، وفي البحار: «كيف»].
6) [في مدينة المعاجز والبحار: «ترجيح»].
7) [في مدينة المعاجز والبحار: «ترجيح»].
8) [مدينة المعاجز: «لا فاطمة الزّهراء عليها السلام- كسر قلبهما»].
9) [مدينة المعاجز: «لا فاطمة الزّهراء عليها السلام- كسر قلبهما»].
10) - [مدينة المعاجز: «بينهما»].
11) - [زاد في مدينة المعاجز: «فإنّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب الّتي في الصّدور»].
12) - [في مدينة المعاجز والبحار: «عليّ المرتضى»].
13) - [حكاه عنه أيضاً فيه: 3/ 298- 304 رقم 54].
فقال: لا أحكم بينكما حتّى أسأل جبرائيل.
فلمّا جاء جبرائيل قال: لا أحكم بينكما، ولكن إسرافيل يحكم بينهما.
قال إسرافيل: لا أحكم بينهما حتّى أسأل اللَّه تعالى أن يحكم.
فقال اللَّه تبارك وتعالى: لا أحكم بينهما، ولكن أمّهما فاطمة تحكم بينهما.
فقالت فاطمة: أحكم بينهما، وكانت لها قلادة، فقالت: أنشر جواهر هذه القلادة، فمَنْ أخذ منها أكثر فخطّه أحسن، فنشرتها وكان جبرائيل واقفاً عند قائمة العرش، فأمر اللَّه تعالى اهبط إلى الأرض وأنصف الجواهر بينهما أ لّايتأذّى أحدهما، ففعل جبرئيل احتراماً وتعظيماً لهما عليهما السلام. (1)
لاجرم به حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام آمدند و او نيز ايشان را غمنده نخواست و ايشان را به حضرت رسول دلالت نمود و پيغمبر فرمود: «من حكم نكنم تا گاهى كه جبرئيل فرود شود.»
چون جبرئيل حاضر شد، عرض كرد: «من اين حكم نيز نخواهم كرد، مگر اسرافيل بدين حكم اقدام فرمايد.»
اسرافيل گفت: «من در ميان ايشان حكم نكنم، الّا آن كه از خداوند رسول سؤال كنم.»
چون سؤال كرد، خطاب رسيد كه: «من حكم نفرمايم، اين حكومت با فاطمه است.» فاطمه فرمود: «من حكم مى كنم».
و اورا قلاده اى بود، با فرزندان فرمود: «من جواهر اين قلاده را در ميان شما پراكنده مى كنم. هر كس از آن جواهر بيشتر به دست مى كند، خطش نيكوتر است و جواهر آن قلاده را بپراكند. اين وقت، خداوند جبرئيل را از قائمه عرش فرو فرستاد تا در حفظ تكريم و تعظيم ايشان، آن جواهر را دو نيمه ساخت تا هر يك نيمى به دست كرد و بر آن يك فزونى نتوانست جست.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 92، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 161- 162
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 338 رقم 983
1) - و ديگر از مراسيل اين حديث مرقوم مى شود كه حسن و حسين خطى نگاشتند و هر يك از درِ مفاخرت خط خويش را نيكوتر دانست. اين داورى به حضرت فاطمه عليها السلام آوردند و آن حضرت مكروه داشت كه يك تن را برنجاند و خط يك تن را از آن ديگر بهتر خواند. فرمود: «به نزد پدر شويد و از وى پرسش كنيد.»
حدّثنا (1)الحسين بن محمّد الحناط الرّامهرمزيّ، ثنا أحمد بن رشد (2)بن خثيم الهلاليّ، ثنا عمِّي سعيد بن خثيم، ثنا مسلم الملائيّ، عن حبّة العرنيّ وأبي البختريّ، (3)عن سلمان قال: كنّا حول النّبيّ (4)(صلي الله عليه و آله) فجاءت أمّ أيمن فقالت: يا رسول اللَّه! لقد (5)ضلّ الحسن والحسين، قال (6): وذلك (7)(8)رادّ النّهار- يقول (9): ارتفاع النّهار- فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (10): «قوموا فأطلبوا ابنيَّ» (11)قال: وأخذ (12)كلّ رجل تجاه وجهه وأخذت (13)نحو النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - فلم يزل (14)حتّى أتى سفح جبل (15)وإذا الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما (16)ملتزق (17)كلّ واحد منهما صاحبه (18)، وإذا شجاع قائم على ذنبه يخرج من فيه شبه (19)النّار، فأسرع إليه
1) - [في الخوارزمي: «بهذا الإسناد [الحافظ أبوالعلاء هذا، أخبرنا محمود بن إسماعيل الأصبهاني، أخبرنا أحمد بن محمّد بن الحسين]، عن الطّبراني، حدّثنا»، وفي البحار: «وبإسناده [محمّد بن أحمد بن عليّ بن شاذان]».
2) - [الخوارزمي: «رشيد»].
3) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وكنز العمّال وفضائل الخمسة].
4) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «رسول اللَّه»].
5) - [لم يرد في الخوارزمي].
6) - [لم يرد في كنز العمّال والبحار].
7) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «ذاك»].
8) [البحار: «عند»].
9) [البحار: «عند»].
10) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «النّبيّ»].
11) [في الخوارزمي والبحار: «فأخذ»، وفي مجمع الزّوائد وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «وأخذ»].
12) [في الخوارزمي والبحار: «فأخذ»، وفي مجمع الزّوائد وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «وأخذ»].
13) - [الخوارزمي: «فأخذت»].
14) - [الخوارزمي: «فلم نزل»].
15) - [في الخوارزمي والبحار: «الجبل»].
16) - [في الخوارزمي والبحار: «عليهما السّلام»].
17) - [كنز العمّال: «يلتزق»].
18) - [في البحار وفضائل الخمسة: «بصاحبه»].
19) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «شرر»].
رسول اللَّه (1)(صلي الله عليه و آله) ، فالتفت مخاطباً لرسول اللَّه (2)(صلي الله عليه و آله) ، ثمّ انساب (3)فدخل بعض الأحجرة (4)، ثمّ أتاهما، فأفرق بينهما، و (5)مسح وجههما (6)، وقال: «بأبي وأمِّي أنتما ما أكرمكما على اللَّه»، ثمّ حمل أحدهما على عاتقه الأيمن، والآخر على عاتقه الأيسر، فقلت: طوباكما (7)، نِعْمَ المطيّة مطيّتكما. فقال (8)رسول اللَّه (9)(صلي الله عليه و آله) : «ونعم الرّاكبان هما وأبوهما خير منهما» (10).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 65 رقم 2677/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 103 - 104؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 291- 292؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 662- 663؛ المجلسي، البحار، 43/ 308- 309؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 231
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى الله عنه، قال، حدّثنا علي بن الحسين السّعدآباديّ، قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، عن أبيه، عن فضالة بن أيّوب، عن الشحام، عن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السلام جعفر بن محمّد، عن أبيه (11)محمّد بن علي الباقر، عن أبيه (12)عليه السلام، قال: مرض (13)النّبيّ صلى الله عليه و آله المرضة الّتي عُوفيَ منها، فعادته فاطمة (14)عليها السلام سيِّدة النِّساء ومعها الحسن والحسين، قد أخذت الحسن بيدها (15)اليمنى، وأخذت (16)الحسين بيدها (17)
1) - [لم يرد في كنز العمّال].
2) - [الخوارزمي: «إلى رسول اللَّه» (صلي الله عليه و آله) ].
3) - [كنز العمّال: «انسان»].
4) - [في الخوارزمي: «الجحرة»، وفي مجمع الزّوائد: «الأجحار»، وفي البحار: «الأجحرة»، وفي فضائل الخمسة: «الأحجار»].
5) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «ثمّ»].
6) - [في الخوارزمي ومجمع الزّوائد وكنز العمّال والبحار وفضائل الخمسة: «وجوههما»].
7) - [في الخوارزمي وكنز العمّال: «لكما»].
8) [لم يرد في الخوارزمي].
9) [لم يرد في الخوارزمي].
10) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ، وفيه: أحمد بن رشد الهلاليّ، وهو ضعيف»].
11) [البحار: «جدّه»].
12) [البحار: «جدّه»].
13) - [في روضة الواعظين مكانه: «قال أبو عبداللَّه الصّادق عليه السلام: مرض ...»].
14) - [لم يرد في روضة الواعظين].
15) - [في روضة الواعظين: «باليد»، وفي البحار: «بيده»].
16) - [لم يرد في روضة الواعظين].
17) - [في روضة الواعظين: «باليد»، وفي مدينة المعاجز: «بيده»].
اليسرى وهما يمشيان، وفاطمة بيمينها (1)حتّى دخلوا منزل عائشة، فقعد الحسن عليه السلام على جانب رسول اللَّه الأيمن، والحسين على جانب رسول اللَّه الأيسر، فأقبلا يغمزان ما يليهما (2)من بدن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فما (3)أفاق النّبيّ صلى الله عليه و آله من نومه. فقالت فاطمة للحسن والحسين: حبيبيّ، إنّ جدّكما (4)قد غفا (5)، فانصرفا ساعتكما هذه، ودعاه حتّى يفيق وترجعان إليه. فقالا: لسنا ببارحين في وقتنا هذا. فاضطجع الحسن على عضد النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم الأيمن والحسين على عضده الأيسر، فغفيا وانتبها (6)قبل أن ينتبه النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وقد كانت فاطمة عليها السلام لمّا (7)ناما، انصرفت إلى منزلها، فقالا لعائشة: ما فعلت أمّنا؟ قالت: لمّا نمتما رجعت إلى منزلها، فخرجا في ليلة ظلماء مدلهمّة ذات رعد وبرق، وقد أرخت السّماء عزاليها (8)، فسطع لهما نور، فلم يزالا يمشيان في ذلك النّور والحسن قابض (9)بيده اليمنى على يد الحسين اليسرى، وهما يتماشيان ويتحدّثان، حتّى أتيا حديقة بني النجّار، فلمّا بلغا الحديقة حارا، فبقيا لا يعلمان أين يأخذان. فقال الحسن للحسين: إنّا قد حرنا وبقينا على حالتنا هذه وما ندري أين نسلك، فلا عليك (10)أن ننام في وقتنا هذا حتّى نصبح. فقال له الحسين عليه السلام: دونك يا (11)أخي، فافعل ما ترى (12)، فاضطجعا جميعاً (13)، واعتنق كلّ واحد منهما صاحبه، وناما وانتبه النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم من (14)نومته الّتي
1) - [في روضة الواعظين ومدينة المعاجز والبحار: «بينهما»].
2) - [مدينة المعاجز: «بينهما»].
3) - [روضة الواعظين: «فلمّا»].
4) [في روضة الواعظين: «قد غشى»، وفي مدينة المعاجز: «أغفى»].
5) [في روضة الواعظين: «قد غشى»، وفي مدينة المعاجز: «أغفى»].
6) - [مدينة المعاجز: «فانتبها»].
7) - [مدينة المعاجز: «حين»].
8) - [روضة الواعظين: «عزالها»].
9) - [مدينة المعاجز: «آخذ»].
10) - [روضة الواعظين ومدينة المعاجز: «فلا علينا»].
11) - [لم يرد في روضة الواعظين].
12) - [في المطبوع: «ما نرى»].
13) - [لم يرد في روضة الواعظين].
14) - [البحار: «عن»].
نامها فطلبهما في منزل فاطمة، فلم يكونا فيه وافتقدهما (1)، فقام عليه السلام (2)قائماً على رجليه وهو يقول: إلهي (3)وسيِّدي ومولاي، هذان شبلاي خرجا من المخمصة والمجاعة، اللَّهمّ أنت وكيلي عليهما، فسطع للنّبيّ نور، فلم يزل يمضي في ذلك النّور، حتّى أتى حديقة بني النجّار، فإذا هما نائمان قد اعتنق كلّ واحد منهما صاحبه، وقد تقشّعت (4)السّماء فوقهما كطبق، فهي تمطر كأشدّ (5)مطر ما رآه (6)النّاس قطّ، وقد منع اللَّه عزّ وجلّ المطر منهما في البقعة الّتي هما فيها نائمان، لا يمطر (7)عليهما قطرة، و (8)قد اكتنفتهما حيّة لها شعرات كآجام القصب وجناحان، جناح قد (9)غطّت به الحسن، وجناح قد غطّت به الحسين. فلمّا أن بصر بهما (10)النّبيّ تنحنح، فانسابت الحيّة وهي تقول: اللَّهمّ إنِّي أشهدك وأشهد ملائكتك أنّ هذين شبلا نبيّك قد حفظتهما عليه ودفعتهما إليه (11)سالمين صحيحين (12). فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: أيّتها الحيّة، ممّن (13)أنتِ؟ قالت: أنا رسول الجنّ إليك. قال: وأيّ الجنّ؟ قالت: جنّ نصيبين نفر من بني مليح (14)نسينا آية من كتاب اللَّه عزّ وجلّ، فبعثوني إليك لتعلمنا
1) - [روضة الواعظين: «فافتقدهما»].
2) - [في روضة الواعظين ومدينة المعاجز: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
3) - [روضة الواعظين: «يا إلهي»].
4) - [روضة الواعظين: «تقشّطت»].
5) - [مدينة المعاجز: «أشدّ»].
6) - [روضة الواعظين: «لم يراه»].
7) - [روضة الواعظين: «لا تمطر»].
8) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق مكانه: «عن الباقر عليه السلام حديث طويل يذكر فيه خروج الحسنين عليهما السلام من عند جدّهما (صلوات اللَّه عليهم) ونومهما في حديقة بني النّجار، وطلب النّبيّ صلى الله عليه و آله لهما حتّى لقيهما، وفيه: و ...»].
9) - [لم يرد في روضة الواعظين].
10) - [في روضة الواعظين: «بصرهما»، ونور الثّقلين: «بصر بها»].
11) [مدينة المعاجز: «صحيحين سالمين»].
12) [مدينة المعاجز: «صحيحين سالمين»].
13) - [في روضة الواعظين: «من»، وفي كنز الدّقائق: «فمن»].
14) - [روضة الواعظين: «فليح»].
ما نسينا من كتاب اللَّه، فلمّا بلغت هذا الموضع سمعت منادياً ينادي: أيّتها الحيّة! هذان شبلا رسول اللَّه فاحفظيهما من (1)الآفات والعاهات و (2)من طوارق اللّيل والنّهار، فقد حفظتهما وسلّمتهما إليك سالمين صحيحين. وأخذت الحيّة الآية وانصرفت. (3)وأخذ (4)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم الحسن، فوضعه على عاتقه الأيمن، ووضع الحسين على عاتقه الأيسر، وخرج عليّ عليه السلام، فلحق برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. فقال له بعض أصحابه: بأبي أنت وأمِّي، ادفع إلى أحد شبليك أخفّف عنك. فقال: امض، فقد سمع اللَّه كلامك وعرف مقامك. وتلقّاه آخر، فقال: بأبي أنت وأمِّي ادفع إليّ أحد شبليك أخفّف عنك، فقال: امض فقد سمع اللَّه كلامك وعرف مقامك. فتلقّاه عليّ عليه السلام، فقال: بأبي أنت وأمّي يا رسول اللَّه، ادفع لي (5)أحد شبليّ وشبليك حتّى اخفّف عنك، فالتفت النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى الحسن، فقال: يا حسن! هل تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال له: واللَّه يا جدّاه إنّ كتفك لأحبّ إليّ من كتف أبي. ثمّ التفت إلى الحسين عليه السلام، فقال: يا حسين! هل تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال له (6): واللَّه يا جدّاه، إنِّي لأقول لك كما قال أخي الحسن (7): إنّ كتفك لأحبّ إليّ من كتف أبي. فأقبل بهما إلى منزل فاطمة عليها السلام، وقد ادّخرت لهما تميرات (8)، فوضعتها بين أيديهما، فأكلا وشبعا وفرحا. (9)فقال لهما النّبيّ صلى الله عليه و آله: قوما الآن، فاصطرعا، فقاما ليصطرعا، وقد خرجت فاطمة في بعض حاجتها، فدخلت، فسمعت النّبيّ وهو يقول: إيه يا حسن شدّ على الحسين فاصرعه، فقالت له: يا أبة! واعجباه، أتشجِّع هذا على هذا! أتشجِّع الكبير
1) [في روضة الواعظين ومدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين وكنزالدّقائق: «العاهات والآفات (و)»].
2) [في روضة الواعظين ومدينة المعاجز والبحار ونور الثّقلين وكنزالدّقائق: «العاهات والآفات (و)»].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
4) - [البحار: «فأخذ»].
5) - [في روضة الواعظين ومدينة المعاجز والبحار: «إليّ»].
6) - [لم يرد في روضة الواعظين].
7) - [لم يرد في روضة الواعظين].
8) - [روضة الواعظين: «تمرات»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في روضة الواعظين].
على الصّغير؟ فقال لها: يا بنيّة! أما ترضين أن أقول أنا يا حسن شدّ على الحسين فاصرعه، وهذا حبيبي جبرئيل يقول: يا حسين شدّ على الحسن فاصرعه. (1)
گفتند: «اكنون ما برنمى گرديم.»
حسن روى بازوى راست پيغمبر خوابيد و حسين روى بازوى چپش و خواب رفتند و پيش از پيغمبر بيدار شدند. مادرشان فاطمه پس از خوابيدن آن ها به منزل برگشته بود. به عايشه گفتند: «مادر ما چه شد؟» گفت: «چون شما خوابيديد، به منزل خود برگشت.»
آن ها هم در شب تار و تيره پر رعد و برقى كه آسمان به شدت مى باريد، بيرون آمدند و نورى از آن ها درخشيد و حسن در آن نور با دست راست خود دست چپ حسين را گرفت و رفتند و با هم صحبت كردند تا به باغ «بنى نجار» رسيدند و نمى دانستند كجا مى روند.
حسن به حسين گفت: «ما سرگردانيم و نمى دانيم كجا مى رويم و بايد در اين وقت بخوابيم تا صبح شود.»
حسين گفت: «برادر! اختيار با توست و هر كارى خواهى بكن.»
همديگر را در آغوش كشيدند و خوابيدند. پيغمبر از خواب خود برخاست و آن ها را در منزل فاطمه خواست. در آن جا نبودند و آن ها را نيافت و برپا خاست و گفت: «معبودا! سيدا مولاى من! اين دو فرزندم از گرسنگى بيرون رفتند تو وكيل منى براى آن ها.»
نورى در برابر پيغمبر تتق كشيد و در آن نور رفت تا به باغ بنى نجار رسيد و ديد در آغوش هم خوابيدند و آسمان بالاى سر آن ها ابر دارد. چون طبقى و به شدتى مى بارد كه هرگز مردم نديدند، ولى خدا در آن محلى كه خوابيدند، آن ها را از باران حفظ كرده و قطره اى بر آن ها نمى چكد و مارى گرد آن هاست كه مويش چون نى است و دو پر دارد، يكى را بر حسن روپوش كرده و يكى را بر حسين. چون چشم پيغمبر به آن ها افتاد، آن مار خود را كنارى كشيد و مى گفت: «خدايا! من تورا گواه مى گيرم و فرشتگانت را كه اين دو فرزندان پيغمبر تواند و من آن ها را براى تو حفظ كردم و سالم به تو تحويل دادم.»
پيغمبر به آن مار فرمود: «تو از چه كسانى؟»
گفت: «من فرستاده جنّم به سوى تو.»
فرمود: «كدام جن؟»
گفت: «جنيان نصيبين، عده اى از بنى مليح، ما يك آيه از قرآن را فراموش كرديم و مرا خدمت شما فرستادند كه بياموزم و چون اين جا رسيدم، شنيدم كسى ندا مى كند: اى مار! اين دو تن فرزندان رسول خدايند آن ها را از آفات و از عاهات و از بديهاى شبانه روز حفظ كن. من آن ها را حفظ كردم و صحيح و سالم به شما تحويل دادم.»
آن مار آيه را برگرفت و برگشت. پيغمبر حسن را بر دوش راست نهاد و حسين را بر دوش چپ و مى آمد كه جمعى از اصحاب به او رسيدند و يكى از آن ها گفت: «يا رسول اللَّه! پدر و مادرم قربانت، يكى از دو فرزندت را به من ده تا بارت سبك شود.»
فرمود: «برو خدا سخنت را شنيد و مقامت را شناخت.»
على با آن حضرت برخورد و گفت: «يا رسول اللَّه! پدر و مادرم قربانت! يكى از دو فرزند خودم و خودت را بده تا بار شما را سبك كنم.»
پيغمبر رو به حسن كرد و فرمود: «به شانه پدرت مى روى؟»
عرض كرد: «يا جدا! شانه شما بهتر است.»
رو به حسين كرد و به او هم چنين فرمود و او هم همين جواب را داد. آن ها را به منزل فاطمه آورد و او چند دانه خرما بر ايشان ذخيره كرده بود. نزد آن ها آورد، خوردند و شاد شدند. پيغمبر فرمود: «اكنون برخيزيد و كشتى بگيريد.» برخاستند و كشتى گرفتند و فاطمه براى كارى بيرون رفت. وقتى وارد شد، شنيد پيغمبر مى فرمايد: «اى حسن! بر حسين سخت بگير و اورا به زمين بزن.»
عرض كرد: «پدر جان! واعجبا اورا بر اين تشجيع مى كنى؟ بزرگ را به كوچك تشجيع مى كنى؟» فرمود: «دختر جان! نمى پسندى بگويم حسن بر حسين سخت بگير و اورا به زمين بزن با اين كه اين حبيبم جبرئيل است كه مى گويد: «اى حسين! بر حسن سخت بگير و اورا به زمين بزن.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 443- 446
1) - امام باقر عليه السلام فرمود: پيغمبر بيمارى شد كه به گرديد. فاطمه سيده زنان با حسن و حسين عليهما السلام از او عيادت كردند. حسن را به دست راست و حسين را به دست چپ و خود در وسط مى آمد تا به منزل عايشه وارد شدند. حسن سمت راست پيغمبر نشست و حسين سمت چپش و هر كدام آن قسمت از تن رسول خدا را كه دسترس داشتند وشكن گرفتند و پيغمبر بيدار نشد. فاطمه گفت: «عزيزانم! جدّ شما بيهوش است. اكنون برگرديد و اورا وا نهيد، به هوش آيد و نزد او مراجعت كنيد.»
الصّدوق، الأمالي،/ 443- 446/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 4/ 6- 11؛ المجلسي، البحار، 43/ 266- 268؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 21؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 201؛ مثله الفتال، روضة الواعظين، 1/ 158
أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا محمّد بن زيد بن مروان بالكوفة، أخبرنا إسحاق بن محمّد بن مروان، حدّثنا أبي، حدّثنا إسحاق بن زيد، عن سهل بن سليمان، عن أبي هارون العَبْديّ، (2)عن أبي سعيد الخُدريّ، قال: كنّا نتحدّث عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (3)يميل مرّة عن يمينه ومرّة عن شماله (4)، فلمّا رأينا ذلك قمنا عنه (5).
فلمّا خرجنا إلى الباب إذا نحن بفاطمة (1)بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (2)فقال لها عليّ: (3)يا فاطمة ما أزعجك (4)هذه السّاعة من رحلك؟ قالت: إنّ (5)الحسن والحسين فقدتهما منذ أصبحت، (6)فلم أحسستهما (7)وما كنت أظنّهما إلّاعند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. قال (8)عليّ: هما (9)عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فارجعي و (10)لا تؤذين رسول اللَّه (11)صلى الله عليه و آله فإنّها ليست بساعة (12)إذن.
فسمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كلام عليّ وفاطمة، فخرج في إزارٍ ليس عليه غيره، فقال: ما أزعجك هذه (13)السّاعة من (14)رحلك؟ فقالت (15): يا رسول اللَّه! ابناك الحسن والحسين خرجا من عندي فلم أرهما حتّى السّاعة وكنت أحسبهما عندك، وقد دخلني وجل شديد، قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا فاطمة! إنّ اللَّه عزّ وجلّ وليّهما وحافظهما، ليس عليهما ضيعة إن شاء اللَّه، ارجعي يا بنيّة (16)فنحن أحقّ بالطّلب.
فرجعت فاطمة (17)إلى بيتها، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في وجهٍ وعليّ في وجهٍ (18)فابتغياهما فانتهيا (19)إليهما وهما في أصل حائط قد أحرقتهما الشّمس، (20)وأحدهما متستّر (21)بصاحبه، فلمّا رآهما على تلك الحال، خنقته العبرة وأكبّ عليهما يقبّلهما، ثمّ حمل الحسن على منكبه الأيمن وحمل (22)الحسين على منكبه الأيسر، ثمّ أقبل بهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يرفع قدماً ويضع (23)
1) [كشف اليقين: «لبنته عليهما السلام»].
2) [كشف اليقين: «لبنته عليهما السلام»].
3) [كشف اليقين: «ما أزعجك يا فاطمة»].
4) [كشف اليقين: «ما أزعجك يا فاطمة»].
5) - [كشف اليقين: «ابناك»].
6) [لم يرد في كشف اليقين].
7) [لم يرد في كشف اليقين].
8) [كشف اليقين: «ما هما»].
9) [كشف اليقين: «ما هما»].
10) [كشف اليقين: «لا تؤزيه»].
11) [كشف اليقين: «لا تؤزيه»].
12) - [كشف اليقين: «ساعة»].
13) - [كشف اليقين: «فهذه»].
14) [كشف اليقين: «رجلك. قالت»].
15) [كشف اليقين: «رجلك. قالت»].
16) - [كشف اليقين: «بنيتي»].
17) - [لم يرد في كشف اليقين].
18) [كشف اليقين: «آخر فاتبعناهما فانتهينا»].
19) [كشف اليقين: «آخر فاتبعناهما فانتهينا»].
20) [كشف اليقين: «وأحد مستتر»].
21) [كشف اليقين: «وأحد مستتر»].
22) - [لم يرد في كشف اليقين].
23) - [أضاف في كشف اليقين: «قدماً»].
أخرى ممّا يكابد من حرّ الرّمضاء، وكره أن يمشيا فيصيبهما ما أصابه فوقاهما بنفسه.
ابن المغازلي، المناقب،/ 377- 378 رقم 426/ مثله الحلّي، كشف اليقين،/ 64- 65
قال: حدّثنا أمير المؤمنين المنصور أبو جعفر، قال: حدّثني والدي، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنت ذات يوم جالساً عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا أقبلت فاطمة بنته عليها السلام فدخلت عليه فقالت: يا أبة! إنّ الحسن والحسين خرجا من عندي آنفاً وما أدري أين هما، فقد طار عقلي، وقلق فؤادي، وقلّ صبري، وبكت وشهقت حتّى علا بكاؤها، فرحمها ورقّ لها وقال: لا تبكي يا فاطمة، فوَ الّذي نفسي بيده إنّ الّذي خلقهما هو ألطف بهما منك وأرحم بصغرهما منك. ثمّ قام من ساعته ورفع يديه إلى السّماء وقال: اللَّهمّ إنّهما ولداي وقرّة عيني وثمرة فؤادي، وأنت أرحم بهما وأعلم بموضعهما، يا لطيف بلطفك الخفيّ، أنت عالم الغيب والشّهادة، اللَّهمّ إن كانا أخذا برّاً وبحراً فاحفظهما وسلّمهما حيثما كانا، وحيثما توجّها، فما استتمّ رسول اللَّه دعاءه حتّى هبط جبرئيل من السّماء ومعه عظماء الملائكة وهم يؤمنون على دعاء النّبيّ، فقال جبرئيل: يا حبيبي يا محمّد! لا تحزن ولا تغتمّ، وابشر فإنّ ولديك فاضلان في الدّنيا وفاضلان في الآخرة، وأبوهما خير منهما وهما نائمان في حظيرة بني النجّار، وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً يحفظهما. فلمّا قال له جبرئيل ذلك سرّاً عنه وقام ومعه أصحابه وهو فرح حتّى أتوا حظيرة بني النجّار، فإذا الحسن والحسين نائمان، وإذا الحسين معانق للحسن، وإذا الملك الموكّل قد وضع أحد جناحيه في الأرض وطاء تحتهما يقيهما من حرّ الأرض، وجلّلهما بالجناح الآخر غطاء يقيهما حرّ الشّمس، فانكبّ عليهما النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يقبِّلهما واحداً فواحداً ويمسحهما بيده حتّى أيقظهما من نومهما، فلمّا أيقظهما حمل النّبيّ الحسن على عاتقه وحمل جبرئيل الحسين على ريشة من جناحه حتّى خرجا بهما من الحظيرة، والنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يقول: واللَّه لأشرفنكما اليوم كماشرفكما اللَّه تعالى في سماواته.
فبينما النّبيّ وجبرئيل يمشيان حاملين لهما، وقد تمثّل جبرئيل بدحية الكلبي إذا أقبل أبو بكر، فقال: يا رسول اللَّه! ناولني أحد الصبيّين، أخفِّف عنك أو عن صاحبك وأنا
أحفظه حتّى اؤدِّيه إليك. فقال له: لا يا أبا بكر، دعهما فنعم الحاملان نحن، ونعم الرّاكبان هما، وأبوهما خير منهما، فجاءا يحملانهما وأبو بكر معهما حتّى أتوا بهما إلى مسجد المدينة وأقبل بلال، فقال رسول اللَّه: هلمّ يا بلال، وناد في النّاس وأجمعهم لي في المسجد، فلمّا اجتمعوا قام على قدميه وخطب النّاس خطبةً أبلغ فيها، حمد اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله ومستحقّه، ثمّ قال: يا معشر المسلمين! هل أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ جدّهما محمّد وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيِّدة نساء أهل الجنّة وأوّل من سارعت إلى تصديق ما أنزل اللَّه على نبيّه محمّد وإلى الإيمان باللَّه وبرسوله، يا معشر المسلمين! هل أدلّكم على خير النّاس أباً وأمّا؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ أباهما علي بن أبي طالب يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله، وأمّهما فاطمة بنت رسول اللَّه شرفها اللَّه في سماواته وأرضه، ثمّ قال: يا معشر المسلمين! هل أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ خالهما القاسم بن رسول اللَّه، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه، ثمّ قال: يا معشر المسلمين! هل أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ عمّهما جعفر ذو الجناحين الطّيّار مع الملائكة في الجنّة، وعمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب. ثمّ قال: اللّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين في الجنّة. وجدّهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، وأباهما في الجنّة، وأمّهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة، وخالتهما في الجنّة، وعمّهما في الجنّة، ومن يحبّهما في الجنّة، ومن يبغضهما في النّار.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 111- 113
رُوي أنّ فاطمة أتت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تبكي وتقول: إنّ الحسن والحسين خرجا ولا أدري أين هما؟ فقال: طيبي نفساً، فهما في ضمان اللَّه حيث كانا.
فنزل جبرئيل، وقال: هما نائمان في حائط بني النجّار متعانقين، وقد بعث اللَّه ملكاً قد بسط جناحاً تحتهما، وجناحاً فوقهما.
فخرج رسول اللَّه وأصحابه معه فرأوهما، وحيّة كالحلقة حولهما، فأخذهما رسول اللَّه
على منكبيه، فقالوا: نحملهما عنك؟ قال: نعم المطيّة مطيّتهما، ونعم الرّاكبان هما، وأبوهما خير منهما.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 240 رقم 5
عن جماعة، عن أبي جعفر البرمكي، عن الحسين بن الحسن، حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني، حدّثنا شريك بن حمّاد، عن أبي ثوبان الأسدي- وكان من أصحاب أبي جعفر عليه السلام- عن الصّلت بن المنذر، عن المقداد بن الأسود: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله خرج في طلب الحسن والحسين عليهما السلام- وقد خرجا من البيت- وأنا معه، فرأيت أفعى على الأرض. (1)
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 841 رقم 60
أبو هريرة، وابن عبّاس، والصّادق عليه السلام: إنّ فاطمة عادت رسول اللَّه عند (2)مرضه الّذي عوفي منه ومعهما الحسن والحسين، فأقبلا يغمزان ممّا يليهما من يد رسول اللَّه حتّى اضطجعا على عضديه وناما، فلمّا انتبها خرجا في ليلة ظلماء مدلهمة ذات رعد وبرق، وقد أرخت السّماء عزاليها، فسطع لهما نور، فلم يزالا يمشيان في ذلك النّور ويتحدّثان حتّى أتيا حديقة بني النّجّار، فاضطجعا وناما، (3)فانتبه النّبيّ صلى الله عليه و آله من نومه وطلبهما في منزل فاطمة، فلم يكونا فيه. فقام على رجليه وهو يقول: إلهي وسيِّدي ومولاي! هذان شبلاي خرجا من المخمصة والمجاعة، اللَّهمّ أنت وكيلي عليهما، اللَّهمّ إن كانا أخذا برّاً أو بحراً فاحفظهما وسلّمهما، فنزل جبرئيل وقال: إنّ اللَّه يقرؤك السّلام ويقول لك: لا تحزن ولاتغتمّ لهما، فإنّهما فاضلان في الدّنيا والآخرة، وأبوهما أفضل منهما، هما نائمان في حديقة بني النّجّار وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً فسطع للنّبيّ نور، فلم يزل يمضي في ذلك النّور حتّى أتى حديقة بني النّجّار، فإذا هما نائمان والحسن معانق الحسين. وقد تقشعت السّماء فوقهما كطبق وهي تمطر كأشدّ مطر وقد منع اللَّه المطر منهما وقد اكتنفتهما حيّة لها شعرات كآجام القصب وجناحان جناح قد غطّت به الحسن وجناح قد غطّت به الحسين. فانسابت الحيّة وهي تقول: اللَّهمّ إنِّي أشهدك وأشهد ملائكتك أنّ هذان شبلا نبيّك قد حفظتهما
عليه ودفعتهما إليه سالمين صحيحين. فمكث النّبيّ يقبِّلهما حتّى انتبها، فلمّا استيقظا حمل النّبيّ الحسن وحمل جبرئيل الحسين، فقال أبو بكر: ادفعهما إلينا فقد أثقلاك. فقال: أما [أن] أحدهما على جناح جبرئيل والآخر على جناح ميكائيل. فقال عمر: ادفع إليّ أحدهما أخفّف عنك. فقال: امض، فقد سمع اللَّه كلامك وعرف مقامك، فقال أمير المؤمنين: ادفع إليّ أحد شبليّ وشبليك، فالتفت إلى الحسن، فقال: يا حسن! هل تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال: واللَّه يا جدّاه إنّ كتفك لأحبّ إليّ من كتف أبي، ثمّ التفت إلى الحسين فقال: يا حسين! تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال: أنا أقول كما قال أخي. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: نعم المطية مطيتكما ونعم الرّاكبان أنتما. فلمّا أتى المسجد قال: واللَّه يا حبيبيّ لأشرّفنّكما بما شرّفكما اللَّه، ثمّ أمر منادياً ينادي في المدينة، فاجتمع النّاس في المسجد، فقام وقال: يا معشر النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، فإنّ جدّهما محمّد وجدّتهما خديجة. ثمّ قال: يا معشر النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس أمّاً وأباً؟ وهكذا عمّاً وعمّة، وخالًا وخالة؟
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 26- 27/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 30
نقلت من أخبار تاريخ البلاذري حدّث محمّد (1)بن يزيد المبرّد النّحوي في إسناد ذكره قال: انصرف النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى منزل فاطمة، فرآها قائمة خلف بابها فقال: ما بال حبيبتي هيهنا؟ فقالت: ابناك خرجا غدوة وقد غبى (2)عليّ خبرهما. فمضى (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (4)يقفو آثارهما (5)حتّى صار إلى كهف جبل، فوجدهما نائمين وحيّة مطوّقة عند رأسهما (6)،
1) - [في مدينة المعاجز والبحار مكانه: «تاريخ البلاذري، قال: حدّث محمّد ...»، وفي تظلّم الزّهراء ولواعج الأشجان: «عن (مختار) تاريخ البلاذري عن محمّد ...»].
2) - [مدينة المعاجز: «خفى»].
3) [مدينة المعاجز: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
4) [مدينة المعاجز: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
5) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «أثرهما»].
6) - [في مدينة المعاجز والبحار وتظلّم الزّهراء: «رؤوسهما»، وفي لواعج الأشجان: «رأسيهما»].
فأخذ (1)حجراً وأهوى إليها، فقالت: السّلام عليك يا رسول اللَّه، واللَّه (2)ما نمت (3)عند رأسهما (4)إلّاحراسة لهما. (5)فدعا لهما (6)بخير، ثمّ حمل الحسن على كتفه اليمنى والحسين على كتفه اليسرى، فنزل جبرئيل، فأخذ الحسين وحمله. فكانا بعد ذلك يفتخران، فيقول الحسن: حملني خير أهل الأرض، ويقول الحسين: حملني خير أهل السّماء. (7)وفي ذلك قال حسّان بن ثابت: فجاء وقد ركبا عاتقيه، فنعم المطيّة والرّاكبان.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 21- 22/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 316؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 100- 101؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (8)، 4/ 18- 19؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 13
وروى مرفوعاً إلى إسحاق بن سليمان الهاشمي، عن أبيه، قال: كنّا عند أمير المؤمنين هارون الرّشيد، فتذاكروا عليّ بن أبي طالب، فقال أمير المؤمنين هارون: تزعم العوامّ أ نّي أبغض عليّاً وولده حسناً وحسيناً، ولا واللَّه ما ذلك كما يظنّون، ولكن ولده هؤلاء طالبنا بدم الحسين معهم في السّهل والجبل حتّى قتلنا قتلة، ثمّ أفضى إلينا هذا الأمر فخالطناهم فحسدونا، وخرجوا علينا فحلّوا قطيعتهم، واللَّه لقد حدّثني [أبي] أمير المؤمنين المهديّ، عن أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور عن محمّد بن عليّ بن (9)عبداللَّه، (10)عن (11)(12)عبداللَّه بن عبّاس، قال: بينما نحن (13)عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إذ أقبلت فاطمة عليها السلام تبكي،
1) - [زاد في مدينة المعاجز: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
2) - [لم يرد في لواعج الأشجان].
3) - [مدينة المعاجز: «ما أقمت»].
4) - [في البحار ولواعج الأشجان: «رأسيهما»].
5) [في مدينة المعاجز: «فدعا لها»، وفي تظلّم الزّهراء: «فدعاها»].
6) [في مدينة المعاجز: «فدعا لها»، وفي تظلّم الزّهراء: «فدعاها»].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار].
8) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 287- 288].
9) [لم يرد في البحار].
10) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة،/ 547].
11) [لم يرد في البحار].
12) - [في الأسرار مكانه: «وأخرج ابن الأخضر عن ...»].
13) - [زاد في الأسرار: «جلوس»].
فقال لها النّبيّ عليها السلام: ما يبكيك؟ قالت: يا رسول اللَّه! إنّ الحسن والحسين خرجا، فوَ اللَّه ما أدري أين سلكا؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: لا تبكين فداك أبوك، فإنّ اللَّه جلّ وعزّ خلقهما وهو أرحم بهما، اللَّهمّ إن كانا أخذا (1)في برّ فاحفظهما، وإن كانا أخذا (2)في بحر فسلّمهما، فهبط جبرئيل عليه السلام، فقال: يا أحمد! لا تغتمّ ولا تحزن هما فاضلان في الدّنيا، فاضلان في الآخرة، وأبوهما خير منهما، وهما في حظيرة بني النّجّار نائمين (3)، وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً يحفظهما.
قال ابن عبّاس: فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقمنا معه، حتّى (4)أتينا حظيرة بني النّجّار، فإذا الحسن معانق الحسين، وإذا الملك قد غطّاهما بأحد جناحيه، فحمل النّبيّ صلى الله عليه و آله الحسن وأخذ الحسين الملك، والنّاس يرون أ نّه حاملهما، فقال له (5)أبو بكر الصِّدِّيق (6)، وأبوأيّوب الأنصاريّ رضي اللَّه عنهما: يا رسول اللَّه! ألا تخفِّف عنك (7)بحمل أحد (8)الصبيّين؟ فقال: دعاهما، فإنّهما فاضلان في الدّنيا، فاضلان في الآخرة، وأبوهما خير منهما.
ثمّ قال: واللَّه لأشرّفنّهما اليوم بما شرّفهما اللَّه، فخطب فقال: أ يّها (9)النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين، جدّهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وجدّتهما خديجة بنت خويلد، ألا أخبركم (10)أ يّها النّاس (11)بخير النّاس أباً وأمّاً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين، أبوهما عليّ بن أبي طالب، وأمّهما فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله، ألا أخبركم أ يّها النّاس بخير النّاس عمّاً وعمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه،
1) - [/ 547: «قد أخذا»].
2) - [/ 547: «قد أخذا»، ولم يرد في الأسرار].
3) - [لم يرد في الأسرار].
4) - [لم يرد في الأسرار].
5) - [لم يرد في/ 548].
6) - [لم يرد في البحار والأسرار].
7) [في/ 548 والبحار والأسرار: «بأحد»].
8) [في/ 548 والبحار والأسرار: «بأحد»].
9) - [/ 548: «يا أيّها»].
10) [لم يرد في/ 548].
11) [لم يرد في/ 548].
قال: الحسن والحسين، عمّهما جعفر بن أبي طالب، وعمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب، (1)ألا أيّها (2)النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين، خالهما القاسم بن (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ألا أنّ أباهما في الجنّة، وأمّهما في الجنّة، وجدّهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة، وخالتهما في الجنّة، وعمّهما في الجنّة، وعمّتهما في الجنّة، وهما في الجنّة، ومَنْ أحبّهما في الجنّة، (4)ومَنْ أحبّ مَنْ أحبّهما في الجنّة.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 523- 525، 1/ 547- 548/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 301- 303؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 95- 96
وعن ابن عبّاس، قال: بينا (5)نحن ذات يوم مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، إذ أقبلت فاطمة تبكي، فقال لها رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : (6)فداك أبوك، ما يبكيك؟ قالت: إنّ الحسن والحسين خرجا ولا أدري أين باتا. فقال (7)لها رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (8): لا تبكين، فإنّ خالقهما ألطف (9)بهما منِّي ومنك، ثمّ رفع يديه فقال: اللَّهمّ احفظهما وسلّمهما، فهبط جبريل وقال: (10)يا محمّد لا تحزن فإنّهما في حظيرة (11)بني النّجّار نائمين (12)، وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً يحفظهما. فقام النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (13)ومعه أصحابه حتّى أتى الحظيرة (14)، فإذا الحسن والحسين عليهما السلام (15)معتنقين نائمين (16)، وإذا الملك
1) [في/ 548 والأسرار: «أيّها»، وفي البحار: «ألا يا أيّها»].
2) [في/ 548 والأسرار: «أيّها»، وفي البحار: «ألا يا أيّها»].
3) - [زاد في/ 548: «محمّد»].
4) - [إلى هنا حكاه في الأسرار].
5) - [في الينابيع وفضائل الخمسة: «بينما»].
6) - [زاد في الينابيع: «يا فاطمة»].
7) [لم يرد في الينابيع].
8) [لم يرد في الينابيع].
9) - [زاد في الينابيع: «وأرحم»].
10) [الينابيع: «يا رسول اللَّه لا تحزن أنت وبنتك، فهما في حديقة»].
11) [الينابيع: «يا رسول اللَّه لا تحزن أنت وبنتك، فهما في حديقة»].
12) - [فضائل الخمسة: «نائمان»].
13) [الينابيع: «فقمنا معه حتّى أتينا الحديقة»].
14) [الينابيع: «فقمنا معه حتّى أتينا الحديقة»].
15) [فضائل الخمسة: «معتنقان نائمان»].
16) [فضائل الخمسة: «معتنقان نائمان»].
الموكّل بهما قد جعل أحد جناحيه تحتهما، والآخر فوقهما يظلّهما، فأكبّ النّبي (صلي الله عليه و آله) عليهما يقبِّلهما حتّى انتبها من نومهما، ثمّ جعل (1)الحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر، فتلقّاه أبو بكر وقال: يا رسول اللَّه! ناولني أحد الصبيّين أحمله عنك، فقال (صلي الله عليه و آله) : نِعْمَ (2)المطيّ مطيّهما (3)، ونِعْمَ الرّاكبان هما، وأبوهما خير منهما، حتّى أتى المسجد، فقام رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على قدميه وهما على عاتقيه، (4)ثمّ قال (5): معاشر المسلمين، ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: الحسن والحسين، جدّهما (6)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) خاتم المرسلين (7)، وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيِّدة نساء أهل الجنّة. (8)ألا أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟ قالوا: بلى (9)يا رسول اللَّه (10)، قال: الحسن والحسين، عمّهما جعفر بن أبي طالب (11)، وعمّتها أمّ هانئ بنت أبي طالب، (12)أيّها النّاس (13)! ألا أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى (14)يا رسول اللَّه (15)، قال: الحسن والحسين، (16)خالهما القاسم ابن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (17). ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين (18)في الجنّة وعمّهما في الجنّة وعمّتهما في الجنّة، ومن أحبّهما في الجنّة،
1) - [الينابيع: «حمل»].
2) [الينابيع: «الجمل جملهما»].
3) [الينابيع: «الجمل جملهما»].
4) [الينابيع: «وقال»].
5) [الينابيع: «وقال»].
6) [الينابيع: «أنا سيِّد المرسلين وخاتم النّبيّين»].
7) [الينابيع: «أنا سيِّد المرسلين وخاتم النّبيّين»].
8) - [زاد في الينابيع: «ألا أدلّكم على خير النّاس أباً وأمّاً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، أبوهما عليّ، هو أوّل من آمن بي، وأوّل من أدخل معه الجنّة، وحامل لوائي يوم القيامة، وأمّهما فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة، ثمّ قال»].
9) [لم يرد في الينابيع].
10) [لم يرد في الينابيع].
11) - [زاد في الينابيع: «ذو جناحين يطير في الجنّة مع الملائكة حيث يشاء»].
12) [الينابيع: «أسرى بي في بيتها ثمّ صلّيت الفجر معها»].
13) [الينابيع: «أسرى بي في بيتها ثمّ صلّيت الفجر معها»].
14) [لم يرد في الينابيع].
15) [لم يرد في الينابيع].
16) [الينابيع: «أخوالهما القاسم وعبداللَّه، وإبراهيم، وخالاتهما: زينب، ورقيّة، وأمّ كلثوم»].
17) [الينابيع: «أخوالهما القاسم وعبداللَّه، وإبراهيم، وخالاتهما: زينب، ورقيّة، وأمّ كلثوم»].
18) [الينابيع: «سيِّدا شباب أهل الجنّة وأباهما سيّد أهل الجنّة، وأمّهما سيِّدة أهل الجنّة، وعمّهما سيِّد أهل الجنّة، وعمّتهما وأخوالهما وخالاتهما هم من أهل الجنّة، ثمّ قال: من أبغض الحسن والحسين وأباهما فهو»].
ومن أبغضهما (1)في النّار. (2)خرّجه الملّا في سيرته وغيره.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 130- 131/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 219- 221؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (3)، 3/ 230- 231
أخبرني السّيِّد الشّريف بهاء الدّين أبو محمّد الحسن بن الشّريف مودود بن الحسن ابن يحيى الحسني العلويّ التّبريزيّ رحمه الله كتابة منها [إليّ] في شهور سنة أربع وستّين وستّمائة، والشّيخ محيي الدّين أبو البركات عبدالرّحمان- ويدعى عبدالمحييّ- بن أحمد بن أبي البركات الحربيّ إجازة، قالا: أنبأنا الإمام مجد الدّين يحيى بن الرّبيع بن سلمان بن جرار الواسطي إجازة، قالا: أنبأنا أبو الحسن جامع بن أبي نصر [بن] عبدالرّحمان، [أنبأنا] أبي إسحاق إبراهيم بن أبي نصر السّقّاء.
حيلولة: وأخبرنا الإمام وحيدالدّين محمّد بن محمّد بن أبي بكر بن أبي يزيد الفزعتريّ الجوينيّ رحمه الله بقراءتي عليه في جمادى الأولى سنة ثلاث وستّين وستّمائة، قال: أنبأنا الإمام سراج الدّين محمّد بن أبي الفتوح اليعقوبيّ رحمه الله، قال: أنبأنا والدي الإمام فخر الدّين أبو الفتوح بن أبي عبداللَّه محمّد بن عمر بن يعقوب رحمهم الله، قال: أنبأنا الشّيخ الإمام محمّد بن عليّ بن الفضل الفاريابي، قال: أنبأنا شيخ الإسلام أبو عليّ الفضل بن محمّد الفاريديّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا الإمام أبو عثمان ابن الإمام أبي نصر عبدالرّحمان المقتول ظلماً، أنبأنا الحاكم أبو عبداللَّه محمّد بن الحاكم، أنبأنا أبو بكر بن أبي بكر، حدّثنا محمّد بن يحيى بن أحمد الفقيه البارع صاحب أبي العبّاس بن شريح بهمدان، أنبأنا أبو جعفر محمّد بن عثمان المعدل بالبصرة، أنبأنا إسحاق بن سليمان الهاشمي [قال]:
سمعت أبي يوماً يحدّث أ نّهم كانوا عند الرّشيد، فجرى ذكر عليّ بن أبي طالب عليه السلام،
1) [الينابيع: «سيِّدا شباب أهل الجنّة وأباهما سيّد أهل الجنّة، وأمّهما سيِّدة أهل الجنّة، وعمّهما سيِّد أهل الجنّة، وعمّتهما وأخوالهما وخالاتهما هم من أهل الجنّة، ثمّ قال: من أبغض الحسن والحسين وأباهما فهو»].
2) - [زاد في الينابيع: «من أحبّهم فهو في الجنّة معنا»].
3) - [حكاه أيضاً في فضائل الخمسة، 3/ 273- 274].
فقال الرّشيد: يتوهّم العوام أنِّي أبغض عليّاً وولده، واللَّه ما ذلك كما يظنّون! وإنّ اللَّه يعلم شدّة حبّي لعليّ وللحسن والحسين رضوان اللَّه عليهم.
واللَّه لقد حدّثني أمير المؤمنين المهدي، عن أمير المؤمنين المنصور، أ نّه حدّثه عن أبيه، عن جدّه، عن عبداللَّه بن عبّاس، أ نّه قال:
كنّا ذات يوم مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إذ أقبلت فاطمة عليها السلام تبكي، فقال لها [رسول اللَّه]:
فداك أبوك ما يبكيك؟ قالت: إنّ الحسن والحسين خرجا فما أدري أين باتا هما؟ فقال لها: لا تبكين يا بنيّة [فإنّ] الّذي خلقهما ألطف بهما منِّي ومنك.
ثمّ رفع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يديه، فقال: اللَّهمّ إن كانا أخذا برّاً [أ] و بحراً فاحفظهما وسلّمهما.
فهبط جبرئيل عليه السلام، فقال: يا محمّد! لا تغتم ولا تهتمّ وهما فاضلان في الدّنيا والآخرة وأبوهما خير منهما، هما في حظيرة بني النّجّار نائمين وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً يحفظهما.
فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأصحابه حتّى أتوا الحظيرة، فإذا الحسن معانق الحسين وإذا الملك الموكّل بهما أحد جناحيه تحتهما والآخر فوقهما، قد أظلّهما، فانكبّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) [عليهما] يقبِّلهما حتّى انتبها، فجعل الحسن على عاتقه اليمنى، والحسين على عاتقه اليسرى وجبريل معه حتّى خرجا من الحظيرة، والنّبيّ (صلي الله عليه و آله) يقول: لأشرّفنّكما كما شرّفكما اللَّه تعالى. فتلقّاه أبو بكر الصّدّيق رضى الله عنه فقال: يا رسول اللَّه! ناولني أحد الصبيّين حتّى أحمله عنك. فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : نعم المطيّ مطيّهما ونعم الرّاكبان هما.
[فسار] حتّى أتى المسجد، فأمر بلالًا، فنادى بالنّاس، فاجتمعوا في المسجد، فقام رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وهما على عاتقه، فقال: يا معشر المسلمين! ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول االلَّه. فقال: الحسن والحسين جدّهما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) سيِّد المرسلين وجدّتهما خديجة سيّدة نساء العالمين.
ألا أدلّكم على خير النّاس أباً وأمّاً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين
أبوهما عليّ بن أبي طالب، وأمّهما فاطمة بنت خديجة سيّدة نساء العالمين.
ألا أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين عليهما السلام عمّهما جعفر بن أبي طالب، وعمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب.
أ يّها النّاس! ألا أخبركم بخير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال:
الحسن والحسين خالهما ابن رسول اللَّه وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه. ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين في الجنّة، وأبوهما في الجنّة، وأمّهما في الجنّة، وعمّهما في الجنّة، وعمّتهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة، وخالتهما في الجنّة، ومن أحبّهما في الجنّة، ومن أبغضهما في النّار.
قال سليمان: وكان هارون الرّشيد يحدِّثنا وعيناه تدمعان وتخنقه العبرة.
قال الإمام أبو عثمان [المعدّل]: هذا خبر غريب عجيب.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 90- 93 رقم 406
ثمّ قال: يا سليمان أخبرني كم تروي حديثاً في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام. قلت: عشرة آلاف حديث، فقال: واللَّه لأحدثنّك بحديثين في فضل علي بن أبي طالب عليه السلام إن يكونا أشرف ممّا سمعت ورويت فعرفني وإلّا فاروهما عني، فقلت: نعم يا أمير المؤمنين، فقال: إنّي أيّام كنت هارباً من بني مروان لا تسعني منهم بلد ولا تحويني دار ولا ينالني قرار. كلّما دخلت بلداً خالطت أهل ذلك البلد، فيما يحبّون لأنال من نفعهم بما يطعموني ويزودوني، إذا خرجت إلى بلد آخر، حتّى قدمت إلى بلد الشّام متنكّراً، وعليَّ كساء لا يواريني غيره. فبينما أنا أدور إذ سمعت الأذان في المسجد، فدخلت ذلك المسجد وركعت ركعتين وأقيمت الصّلاة، فصلّيت معهم العصر. وفي نفسي إذا قضيت الصّلاة أسأل من القوم عشاء ليلتي تلك، ولمّا سلّم الإمام وجلس، إذا هو شيخ ذو وقار ونعمة ظاهرة، فأقبل إليه صبيان ذوا جمال وبهجة فسلّما، فقال الشّيخ مرحباً بكما وبمن سمّيتما باسمهما، فكان إلى جانبي فتى، فقلت: ما هذان الصّبيان ومن هذا الشّيخ؟ فقال: هو جدّهما
وليس في هذا البلد رجل يحبّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام غيره. إنّه من حبّه عليّاً سمّي سبطيه بالحسن والحسين عليهما السلام.
فقلت في نفسي: اللَّه أكبر، وقمت فرحاً مسروراً ودنوت منه، وقلت: أيّها الشّيخ! هل لك أن أحدثك بحديث تقرّ به عينك؟ قال: نعم، قلت: أخبرني والدي عن أبيه عن جدّه قال: كنّا جلوساً عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، إذ أتته فضّة جارية الزّهراء عليها السلام فقالت وهي باكية العينين: إنّ الحسن والحسين عليهما السلام خرجا من عند سيّدتي فاطمة، وما ندري أين ذهبا وهي باكية، فقام صلى الله عليه و آله و سلم من ساعته حتّى دخل منزل فاطمة، فوجدها باكية حزينة، فقال لها: لا تبكِ يا فاطمة ولا تحزني فوَ الّذي نفسي بيده، إنّ اللَّه تعالى هو ألطف بهما منك وأرحم، ورفع يده إلى السّماء فقال: اللَّهمّ إنّهما لولداي، وقرّتا عيني، وثمرتا فؤادي، وأنت أرحم وأعلم بموضعهما، يا لطيف، ألطف بلطفلك، احفظهما وسلّمهما أينما كانا من الأرض، فما استتمّ كلامه ودعا حتّى هبط الأمين جبرائيل فقال: يا محمّد! لا تحزن ولا تغتمّ فإنّ ولديك وجيهان عند اللَّه تبارك وتعالى في الدّنيا والآخرة، وأبوهما خير منهما وهما الآن نائمان في حظيرة بني النّجّار، وقد وكّل اللَّه تبارك وتعالى بهما ملكاً يحفظهما. فلمّا سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مضى ومن حضر معه، حتّى انتهى إليهما، فوجدهما وهما نائمان متعانقان، والملك الموكّل بهما قد وضع أحد جناحيه وظللهما والآخر قد جلّلهما به وقاية من حرِّ الشّمس، فهوى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليهما يقبِّلهما واحداً بعد واحد، ويمسح بيده عليهما حتّى استيقظا، فحمل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم الحسن عليه السلام، وحمل جبرائيل الحسين عليه السلام، حتّى خرجا من الحظيرة وهو يقول: لأشرفكما اليوم كما شرفكما اللَّه تعالى من لدنه، وكان جبرائيل عليه السلام يتمثّل بدحية الكلبي دائماً، فصادفهما أبو بكر، فقال: يا رسول اللَّه! ناولني أحد الصّبيّين أخفِّف عنك أو عن صاحبك، فقال: دعهما نعم الحاملان ونعم الرّاكبان وأبوهما خير منهما، ومضيا بهما حتّى دخلا المسجد [...] (1).
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 380- 381
1) - [راجع: «حديث الأعمش عن المنصور»].
ومن كتاب الخوارزمي، عن عبداللَّه بن العبّاس، قال: كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فإذا فاطمة عليها السلام قد أقبلت تبكي، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما يبكيك؟ قالت: يا أبت، إنّ الحسن والحسين قد عبرا أو ذهبا منذ اليوم، وقد طلبتُهما ولا أدري أين هما، وإن عليّاً يمشي إلى الدّالية منذ خمسة أيّام يسقي البستان، وإنّي طلبتهما في منازلك فما أحسست لهما أثراً.
وإذا أبو بكر، فقال: قم يا أبا بكر فاطلب قُرّة عيني، ثمّ قال: قم يا عمر، فاطلبهما، قم يا سلمان، وأبا ذر، ويا فلان، ويا فلان، قال: فأحصينا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سبعة بعثهم في طلبهما، وحثّهم، فرجعوا ولم يصيبوهما، فاغتمّ النّبيّ صلى الله عليه و آله غمّاً شديداً، ووقف على باب المسجد، وهو يقول: «اللَّهمّ بحقّ إبراهيم خليلك، وبحقّ آدم صفيّك، إن كانا قُرّة عيني وثمرة فؤادي أخذا بحراً أو برّاً فاحفظهما، وسلّمهما، قال: فإذا جبرئيل عليه السلام قد هبط، فقال: يا رسول اللَّه، إن اللَّه يقرؤك السّلام، ويقول لك: لا تحزن، ولا تغتمّ، الصّبيان فاضلان في الدّنيا، فاضلان في الآخرة، وهما في الجنّة، وقد وكلت بهما ملكاً يحفظهما إذا ناما، وإذا قاما، ففرح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ومضى جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، والمسلمون حوله، حتّى دخل حظيرة بني النّجّار، فسلّم على الملك الموكّل بهما، ثمّ جثا النّبيّ صلى الله عليه و آله على ركبتيه، فإذا الحسن معانق للحسين وهما نائمان، وذلك الملك قد جعل جناحه تحتهما، والآخر فوقهما، وعلى كلّ واحد دراعة من شعر، أو صوف، والمداد على شفتيهما، فما زال النّبيّ صلى الله عليه و آله بينهما، حتّى استيقظا، فحمل النّبيّ صلى الله عليه و آله الحسن، وحمل جبرئيل الحسين عليه السلام، وخرج النّبيّ صلى الله عليه و آله من الحظيرة.
وقال ابن عبّاس: وجدنا الحسن على يمين النّبيّ صلى الله عليه و آله، والحسين على شماله، وهو يقبِّلهما، ويقول: «من أحبّكما فقد أحبّ اللَّه ورسوله، ومن أبغضكما فقد أبغض رسول اللَّه»، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، أعطني أحدهما أحمله، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: نِعْمَ الحمولة، ونِعْمَ المطيّة تحتهما. فلمّا صار إلى باب الحظيرة، لقيه عمر بن الخطّاب، فقال له مثل مقالة أبي بكر، فردّ عليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مثل ما ردّ على أبي بكر، فرأينا الحسين متلبِّساً
بثوب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ووجدنا يد النّبيّ صلى الله عليه و آله على رأسه، فدخل النّبيّ صلى الله عليه و آله المسجد، فقال: لأشرّفنّ اليوم ابنيَّ هذين كما شرّفهما اللَّه تعالى، وقال: يا بلال، هلمّ على النّاس، فنادى بهم، فاجتمعوا، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله لأصحابه: معشر أصحابي، تلقّوا عن نبيّكم محمّد صلى الله عليه و آله بأ نّه قال: ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ جدّهما رسول اللَّه، وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيّدة نساء أهل الجنّة.
يا معشر النّاس، هل أدلّكم على خير النّاس أمّاً وأباً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ أباهما عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وهو خير منهما، يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله، ذو المنفعة والمنقبة في الإسلام، وأمّهما فاطمة الزّهراء بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، سيِّدة نساء أهل الجنّة.
معشر النّاس، ألا أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال:
عليكم بالحسن والحسين، فإنّ عمّهما جعفر ذو الجناحين يطير بهما في الجنّة مع الملائكة، وعمّتهما أم هانئ بنت أبي طالب.
معاشر النّاس، ألا أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: عليكم بالحسن والحسين، فإنّ خالهما القاسم بن محمّد، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
معاشر النّاس، أعلِمكم أنّ جدّهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، وأبوهما وأمّهما في الجنّة، وعمّهما وعمّتهما في الجنّة، وخالهما وخالتهما في الجنّة، ومَنْ أحبّ ابنيّ هذين، وأباهما، وأمّهما، فهو معنا غداً في الجنّة، ومَنْ أبغضهما، فهو في النّار، وإن مَنْ كرامتهما على اللَّه أن سمّاهما في التّوراة: شُبراً وشُبَيْراً.
الحلّي، نهج الحقّ،/ 389- 391
رُوي: أنّ فاطمة عليها السلام أتت النّبيّ صلى الله عليه و آله وهي تبكي وتقول: خرج الحسن والحسين ولا أدري أين هما؟ فقال: يا فاطمة! طيبي نفساً، فهما في ضمان اللَّه تعالى حيث كانا.
فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: هما في حائط بني النّجّار نائمان متعانقان، وقد بعث اللَّه إليهما ملكاً، فبسط جناحاً تحتهما وجناحاً فوقهما. فخرج رسول اللَّه وأصحابه معه، فرآهما هناك وحيّة دائرة كالحلقة حولهما، فأخذهما رسول اللَّه على سكينة، فحملهما، فقال أصحابه: نحملهما عنك يا رسول اللَّه؟ فقال: نِعْمَ المطيّة مطيّتهما، ونِعْمَ الرّاكبان هما، وأبوهما خير منهما.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 100
رُوي عن سلمان الفارسي قال: أُهدي إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله قطف من العنب في غير أوانه، فقال لي (1): يا سلمان، أتيني (2)بولديّ الحسن والحسين ليأكلا معي من هذا العنب. قال سلمان الفارسيّ: فذهبت أطرق عليهما منزل أمّهما، فلم أرهما، فأتيت منزل أختهما أمّ كلثوم، فلم أرهما، فجئت، فخبّرت النّبيّ بذلك. فاضطرب، ووثب قائماً وهو يقول: وا ولداه، وا قرّة عيناه، من يرشدني عليهما، فله على اللَّه الجنّة. فنزل (3)جبرئيل من السّماء وقال: يا محمّد! علامَ (4)هذا الإنزعاج؟ فقال: على ولديّ الحسن والحسين، فإنِّي خائف عليهما من كيد اليهود، فقال جبرئيل: يا محمّد، بل خف عليهما من كيد المنافقين، فإنّ كيدهم أشدّ من كيد اليهود، واعلم يا محمّد أنّ ابنيك الحسن والحسين (5)نائمان في حديقة أبي (6)الدّحداح، فسار (7)من وقته وساعته إلى الحديقة وأنا معه، حتّى دخلنا الحديقة، وإذا (8)هما نائمان، وقد اعتنق أحدهما الآخر، وثعبان في فيه طاقة ريحان يروّح بها وجهيهما (9)، فلمّا رأى الثّعبان النّبيّ صلى الله عليه و آله، ألقى ما كان في فيه وقال: السّلام عليك يا رسول
1) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
2) - [في مدينة المعاجز والبحار وتظلّم الزّهراء: «ائتني»].
3) - [مدينة المعاجز: «فأنزل اللَّه»].
4) - [تظلّم الزّهراء: «ما»].
5) [مدينة المعاجز: «نائمين في حديقة»].
6) [مدينة المعاجز: «نائمين في حديقة»].
7) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «فسار النّبيّ»، وفي البحار: «فصار النّبيّ»].
8) - [مدينة المعاجز: «فإذا»].
9) - [مدينة المعاجز: «وجههما»].
اللَّه، لست أنا ثعباناً ولكنِّي (1)ملك من (2)ملائكة اللَّه (3)الكرّوبين (4)غفلت عن ذكر ربِّي طرفة عين، فغضب عليَّ ربِّي، ومسخني ثعبان (5)كما ترى، وطردني من السّماء إلى الأرض، ولي (6)منذ سنين كثيرة أقصد كريماً على اللَّه فأسأله أن يشفع لي عند ربِّي عسى أن يرحمني ويعيدني ملكاً، كما كنت أولًا، إنّه على كلّ شي ء قدير. قال، فجثي النّبيّ صلى الله عليه و آله يقبّلهما، حتّى استيقظا، فجلسا على ركبتي النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال لهما النّبيّ: انظرا يا ولديّ (7)هذا ملك من (8)ملائكة اللَّه (9)الكرّوبين (10)قد غفل عن ذكر ربّه طرفة عين، فجعله اللَّه هكذا، وأنا مستشفع (11)(12)إلى اللَّه تعالى بكما (13)، فاشفعا له. فوثب الحسن والحسين عليهما السلام، فأصبغا الوضوء، وصلّيا ركعتين وقالا: اللَّهمّ بحقِّ جدّنا الجليل الحبيب (14)محمّد المصطفى، وبأبينا (15)عليّ المرتضى، وبأمِّنا فاطمة الزّهراء إلّاما رددته إلى حالته الاولى. قال، فما استتمّ (16)دعاؤهما وإذا (17)بجبرئيل قد نزل من السّماء في رهط من الملائكة وبشّر ذلك (18)برضى اللَّه عليه (19)وبردّه إلى سيرته الاولى. ثمّ ارتفعوا به إلى السّماء وهم يُسبِّحون اللَّه تعالى، ثمّ رجع
1) - [مدينة المعاجز: «ولكن»].
2) [تظلّم الزّهراء: «الملائكة»].
3) [تظلّم الزّهراء: «الملائكة»].
4) - [في مدينة المعاجز والبحار وتظلّم الزّهراء: «الكروبيّين»].
5) - [في مدينة المعاجز والبحار وتظلّم الزّهراء: «ثعباناً»].
6) - [البحار: «وإنِّي»].
7) - [زاد في مدينة المعاجز: «إلى هذا المسكين فقالا: ما هذا يا جدّنا قد خفنا من قبح منظره. فقال: يا ولديّ»].
8) [تظلّم الزّهراء: «الملائكة»].
9) [تظلّم الزّهراء: «الملائكة»].
10) - [في مدينة المعاجز والبحار وتظلّم الزّهراء: «الكروبيّين»].
11) - [مدينة المعاجز: «أستشفع»].
12) [البحار: «بكما إلى اللَّه تعالى»].
13) [البحار: «بكما إلى اللَّه تعالى»].
14) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
15) - [تظلّم الزّهراء: «أبينا»].
16) - [مدينة المعاجز: «استقرّ»].
17) - [في البحار وتظلّم الزّهراء: «فإذا»].
18) - [زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «الملك»].
19) - [تظلّم الزّهراء: «عنه»].
جبرئيل عليه السلام (1)إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله (2)، و (3)هو مبتسم (4)، وقال: يا رسول اللَّه، إنّ ذلك الملك يفتخر على ملائكة السّبع السّماوات و (5)يقول لهم من مثلي، وأنا شفاعة السّيّدين السبطين (6).
الطّريحي، المنتخب، 2/ 261- 262/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (7)، 4/ 15- 18 رقم 92؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 99- 100؛ مثله المجلسي، البحار، 43/ 313- 314
رُوي عن عبداللَّه بن العبّاس، قال: كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وإذا بفاطمة الزّهراء (8)قد أقبلت تبكي، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ فقالت: يا أبة (9)، إنّ الحسن والحسين قد غابا عنِّي هذا اليوم، وقد طلبتهما في بيوتك فلم أجدهما، ولا أدري أين هما، وأنّ عليّاً راح إلى الدّالية من (10)خمسة أيّام بسقي (11)بستاناً له، إذ (12)أبو بكر قائم بين يدي النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال له: يا أبا بكر، اطلب لي (13)قرّة عينيّ. ثمّ قال: يا عمر ويا سلمان ويا أبا ذرّ ويا فلان ويا فلان، قوموا فاطلبوا قرّة عينيّ (14). قال، فأحصينا (15)على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّه وجّه سبعين رجلًا في طلبهما، فغابوا ساعة و (16)رجعوا، ولم يصيبوهما، فاغتمّ (17)
1) [مدينة المعاجز: «إليّ»].
2) [مدينة المعاجز: «إليّ»].
3) [في مدينة المعاجز والبحار: «هم (هو) متبسِّم»].
4) [في مدينة المعاجز والبحار: «هم (هو) متبسِّم»].
5) - [زاد في تظلّم الزّهراء: «هو»].
6) - [في مدينة المعاجز والبحار وتظلّم الزّهراء: « (السّندين) السّبطين الحسن والحسين»].
7) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 292- 293].
8) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
9) - [تظلّم الزّهراء: «أبتاه»].
10) - [مدينة المعاجز: «منذ»].
11) - [في مدينة المعاجز والبحار: «يسقي»].
12) - [في مدينة المعاجز والبحار: «وإذاً»].
13) [تظلّم الزّهراء: «قرّتي عيني»].
14) [تظلّم الزّهراء: «قرّتي عيني»].
15) - [مدينة المعاجز: «فأحصيت»].
16) - [مدينة المعاجز: «ثمّ»].
17) - [في المطبوع: «فاغتنم»].
النّبيّ صلى الله عليه و آله (1)غمّاً شديداً، فوقف عند باب المسجد، وقال: اللَّهمّ بحقِّ إبراهيم خليلك وبحقّ آدم صفيّك إن كان قرّتا عينيّ وثمرتا فؤادي أخذا برّاً أو بحراً فاحفظهما وسلّمهما من كلّ سوء يا أرحم الرّاحمين. (2)فإذا بجبرئيل (3)عليه السلام قد هبط من السّماء، وقال: يا رسول اللَّه! لا تحزن ولا تغتمّ (4)، فإنّ (5)الحسن والحسين (6)فاضلان في الدّنيا والآخرة، وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً يحفظهما، إن (7)ناما أو (8)قعدا أو قاما (9)، وهما في حضيرة بني النّجّار، ففرح النّبيّ بذلك وسار وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله (10)، والمسلمون من حوله، حتّى دخلوا حضيرة بني النّجّار، وذلك (11)الموكّل بهما قد جعل أحد جناحيه تحتهما، والآخر فوقهما، وعلى كلّ واحد منهما دراعة من صوف، والمداد على شفتيهما. وإذا الحسن معانق الحسين (12)، وهما نائمان. فجثى النّبيّ على ركبتيه ولم يزل يُقبِّلهما حتّى استيقظا، فحمل النّبيّ (13)الحسين عليه السلام، وحمل (14)جبرئيل الحسن وخرج النّبيّ من الحضيرة وهو يقول: معاشر النّاس! اعلموا أنّ من أبغضهما فهو في النّار، ومَنْ أحبّهما فهو في الجنّة، ومن كرّمهما (15)على اللَّه تعالى سمّاهما في التّوراة شُبراً وشُبيراً.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 269- 270/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 28- 29؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (16)، 4/ 13- 15
1) - [زاد في مدينة المعاجز: «لذلك»].
2) [مدينة المعاجز: «قال: فإذا جبرئيل»].
3) [مدينة المعاجز: «قال: فإذا جبرئيل»].
4) - [في المطبوع: «لا تغنم»].
5) [تظلّم الزّهراء: «الحسنين»].
6) [تظلّم الزّهراء: «الحسنين»].
7) [مدينة المعاجز: «قاما وإن قعدا وإن ناما»].
8) - [تظلّم الزّهراء: «وإن»].
9) [مدينة المعاجز: «قاما وإن قعدا وإن ناما»].
10) - [مدينة المعاجز: «يساره»].
11) - [في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «ذلك الملك»].
12) - [مدينة المعاجز: «للحسين»].
13) - [مدينة المعاجز: «رسول اللَّه»].
14) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
15) - [مدينة المعاجز: «كرامتهما»].
16) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 289- 290].
الملك الذي حرسه وأخاه الحسين عليهما السلام: السّيّد المرتضى في عيون المعجزات، قال: ومن طريق الحشوية عن سليمان بن إسحاق بن [سليمان بن] عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس قال: سمعت أبي يوماً يحدّث أ نّه كان يوماً عند هارون الرّشيد، فجرى ذكر عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال الرّشيد: تتوّهم العوام أنِّي أبغض عليّاً وأولاده، واللَّه ما ذلك كما يظنّون، وإنّ اللَّه يعلم شدّة حبّي لعليّ والحسن والحسين، ومعرفتي بفضلهم.
ولقد حدّثني أمير المؤمنين أبي، عن المنصور أ نّه حدّثه عن أبيه، عن جدِّه، عن عبداللَّه بن عبّاس، أ نّه قال: كنّا ذات يوم عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إذ قبلت فاطمة عليها السلام وقالت: إنّ الحسن والحسين خرجا، فما أدري أين باتا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ الّذي خلقهما ألطف بهما منِّي ومنك. ثمّ رفع النّبيّ صلى الله عليه و آله يده إلى السّماء، وقال: اللَّهمّ احفظهما وسلّمهما، فهبط جبرائيل عليه السلام وقال: يا محمّد، لا تغتمّ، فإنّهما سيِّدان في الدّنيا والآخرة، وأبوهما خير منهما، هما في حظيرة بني النّجّار نائمان، وقد وكّل اللَّه بهما ملكاً يحفظهما. فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأصحابه حتّى أتى الحظيرة، فإذا الحسن معانق الحسين صلوات اللَّه عليهما، وملك موكّل بهما جاعلًا أحد جناحيه تحتهما وأظلّهما بالآخر، فانكبّ النّبيّ صلى الله عليه و آله يقبّلهما حتّى انتبها، فحمل الحسن على عاتقه اليمنى والحسين على عاتقه اليسرى وجبرائيل معه، حتّى خرجا من الحظيرة، والنّبيّ صلى الله عليه و آله يقول: لأشرِّفنّكما اليوم كما شرّفكما اللَّه تعالى. فتلقّاه أبو بكر بن أبي قحافة، فقال: يا رسول اللَّه، ناولني أحدهما حتّى أحمله وأخفّف عنك. فقال صلى الله عليه و آله: نِعْمَ المطيّة مطيّتهما، ونِعْمَ الرّاكبان هما، وأبوهما خير منهما. قال: حتّى أتى المسجد، فأمر بلالًا، فنادى في النّاس، فاجتمعوا في المسجد، فقام صلى الله عليه و آله على قدميه وهما على عاتقيه، وقال: معاشر المسلمين! ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. فقال: الحسن والحسين جدّهما محمّد سيِّد المرسلين وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيِّدة نساء أهل الجنّة، أ يّها النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس أباً وأمّاً؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين عليهما السلام، أبوهما عليّ بن أبي طالب وأمّهما فاطمة سيِّدة نساء العالمين.
وفي رواية أخرى عن ابن عبّاس هذا الحديث، إلّاأ نّه قال: فحمل النّبيّ الحسن وحمل جبرائيل الحسين، والنّاس يروون أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله حمله. (1)
به درستى كه خبر داد مرا پدرم از پدرانش كه عبداللَّه بن عبّاس گفت: «روزى در خدمت حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم نشسته بوديم. ناگاه فاطمه گريان از خانه بيرون آمد، حضرت فرمود: «اى فاطمه! چرا گريه مى كنى.»
گفت: «حسن و حسين از خانه بيرون رفته اند. به خدا سوگند كه نمى دانم به كجا رفته اند.»
پس فرمود: «گريه مكن. پدرت فداى تو باد! به درستى كه آن خداوندى كه ايشان را خلق كرده است، به ايشان مهربان تر است از تو.»
پس آن جناب فرمود: «خداوندا! اگر ايشان به دريا رفته اند، ايشان را حفظ كن. اگر به صحرا رفته اند، ايشان را به سلامت دار.»
پس جبرئيل نازل شد و گفت: «اى احمد! غمگين و محزون مباش كه ايشان فاضلند در دنيا و آخرت و پدر ايشان از ايشان بهتر است. اكنون ايشان در «حظيره بنى النجّار» به خواب رفته اند. حق تعالى ملَكى بر ايشان موكل گردانيده كه ايشان را محافظت نمايد.»
پس حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم برخاست و ما هم برخاستيم تا داخل حديقه بنى النجّار شديم. ديديم حسن دست در گردن حسين كرده و به خواب رفته اند. ملَك يك بال خود را بر روى ايشان گسترده. پس حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم حسن را برداشت و ملك حسين را برداشت. مردم چون ملَك را نمى ديدند، گمان كردند كه هر دو را حضرت برداشته است، پس ابوبكر و ابو ايّوب انصارى به خدمت آن حضرت آمدند و گفتند: «يا رسول اللَّه! يكى از اين دو كودك را به ما نمى دهى كه بار تو سبك تر شود؟
حضرت فرمود: «بگذاريد ايشان را كه ايشان، فاضل و بزرگوارند در دنيا و آخرت و پدر ايشان بهتر است از ايشان.»
پس فرمود: «امروز ايشان را مشرف گردانم به آنچه خدا ايشان را مشرّف گردانيده.» پس خطبه اى ادا كرد و فرمود: «ايّها النّاس! مى خواهيد خبر دهم شما را به كسى كه بهتر است از همه كس از جهت جدّ و جدّه؟»
گفتند: «بلى يا رسول اللَّه.»
حضرت فرمود: «حسن و حسين چنينند. جدّ ايشان رسول خداست و جدّه ايشان خديجه كبرى دختر خويلد.»
پس فرمود: «ايّها النّاس! مى خواهيد خبر دهم شما را به كسى كه بهترين مردم است از جهت پدر و مادر؟»
فرمود: «حسن و حسين چنينند. پدر ايشان علىّ بن ابيطالب است و مادر ايشان فاطمه دختر محمّد.
پس فرمود: «مى خواهيد خبر دهم شما را به بهترين مردم از جهت عم و عمه؟»
گفتند: «بلى يا رسول اللَّه.»
حضرت فرمود: «حسن و حسين چنينند كه عمّ ايشان جعفر طيار است و عمه ايشان امّ هانى دختر ابوطالب.»
پس فرمود: «ايّها النّاس! مى خواهيد خبر دهم شما را به بهترين مردم از جهت خال و خاله؟»
گفتند: «بلى يا رسول اللَّه.»
فرمود كه: «حسن و حسين چنينند كه خالوى ايشان قاسم فرزند رسول خداست و خاله ايشان زينب. بدانيد كه پدر ايشان در بهشت خواهد بود؛ مادر ايشان در بهشت خواهد بود، جد ايشان در بهشت خواهد بود، جده ايشان در بهشت خواهد بود، خالو و خاله ايشان در بهشت خواهند بود، عم و عمه ايشان در بهشت خواهند بود؛ خود در بهشت خواهند بود، دوستان ايشان و دوستان دوستانشان در بهشت خواهند بود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 396- 397
ابن بابويه و ديگران به سندهاى معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده اند كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم روزى بيمار شد. حضرت فاطمه عليها السلام دست امام حسن عليه السلام را به دست راست گرفت و دست امام حسين عليه السلام را به دست چپ به عيادت حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم رفت. آن حضرت در خانه عايشه بود. امام حسن عليه السلام در جانب راست آن حضرت نشست و امام حسين عليه السلام به جانب و بدن اورا مى ماليدند. چون رسول خدا بيدار نشد، فاطمه گفت: «اى دو حبيب من! در اين وقت جد شما در خواب است. بيائيد به خانه برگرديم و بعد از بيدار شدن آن حضرت بياييم.»
گفتند: «ما در اين وقت از اين جا حركت نمى كنيم.»
پس امام حسن عليه السلام بر بازوى راست آن حضرت خوابيد و امام حسين بر بازوى چپ او خوابيد. به خواب رفتند و بيدار شدند. پيش از آن كه حضرت بيدار شود، از عايشه پرسيدند: «مادرِ ما چه شد؟»
گفت: «چون شما به خواب رفتيد، به خانه برگشت.»
پس در آن شب تاريك بيرون آمدند و شب ابرى بود. باران تند مى باريد و برق مى تابيد و صداى رعد مى آمد. پس به اعجاز ايشان نورى در پيش روى ايشان به هم رسيد و از پى آن رفتند. حضرت امام حسن عليه السلام به دست راست خود دست امام حسين عليه السلام را گرفته بود. ايشان مى رفتند با يكديگر سخن مى گفتند تا به حديقه بنى النجّار رسيدند. چون داخل آن باغستان شدند، حيران گرديدند و ندانستند به كجا مى روند. پس امام حسن عليه السلام به امام حسين عليه السلام گفت: «بيا در خواب شويم.» امام حسين عليه السلام گفت: «اختيار با توست.»
پس هر دو در خواب شدند و دست در گردن يكديگر كردند. چون حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم از خواب بيدار شد، احوال ايشان را پرسيد. در منزل فاطمه ايشان را طلب كرد و در آن جا نيافت. پس برخاست و گفت: «الهى و سيدى و مولاى! اين دو پسر از گرسنگى از خانه بيرون رفته اند. خداوندا! تو وكيل منى بر ايشان.»
پس از براى آن حضرت نورى ساطع شد. حضرت از پى آن نور رفت تا به حديقه بنى النجّار رسيد. ناگاه ديد كه ايشان خوابيده اند، دست در گردن يكديگر درآورده اند و باران در نهايت شدّت و تندى مى آمد.
حق تعالى از برابر ايشان ابر را شكافته بود و يك قطره باران بر ايشان نمى باريد و با ايشان احاطه كرده بود. مارى عظيم كه موهاى آن مار مانند نى هاى نيستان بود و دو بال داشت كه يكى را بر روى حسن عليه السلام و يكى را بر روى حسين عليه السلام گسترده بود. چون نظر آن حضرت بر آن مار افتاد، تنحنح كرد. آن مار بشنيد صداى آن حضرت، به كنارى رفت و به سخن درآمد و گفت: «خداوندا! گواه مى گيرم تورا و ملائكه تورا كه اين ها فرزند پيغمبر تواند و من محافظت نمودم ايشان را براى تو و به سلامت به او تسليم كردم ايشان را.»
پس آن حضرت فرمود: «اى حيّه! تو از چه طايفه اى؟»
گفت: «من پيك جنّم به سوى تو.»
فرمود: «كدام طايفه جن؟»
گفت: «نصيبين. گروهى از بنى مليح مرا فرستاده اند براى تعليم آيه قرآن كه فراموش كرده اند.»
چون به اين موضع رسيدم، ندايى از آسمان شنيدم كه: اى حيّه! اين ها پسرهاى رسول خدايند. پس ايشان را محافظت نما از آفات و عاهات و از حوادث شب و روز. من محافظت كردم ايشان را و به تو تسليم كردم صحيح و سالم. پس آن مار آن آيه قرآن را آموخت و برگشت. حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم، امام حسن عليه السلام را برداشت و بر دوش راست خود سوار كرد و امام حسين عليه السلام را بر دوش چپ خود. حضرت امير المؤمنين عليه السلام خبر شد و از پى آن حضرت بيرون آمد. در راه به آن حضرت ملحق گرديد. پس يكى از صحابه آن جناب را گفت كه: «يكى از اين فرزندان را به من ده تا بار تو سبك شود.» فرمود: «برو كه خدا سخنت را شنيد و نيّت تورا دانست.»
پس حضرت امير المؤمنين عليه السلام پيش آمد و گفت: «يا رسول اللَّه! يكى از اين دو شبلين خود را به من ده تا بار تو سبك گردد.»
پس رو كرد به جناب امام حسن و گفت: «آيا مى روى به دوش پدر خود؟»
گفت: «يا جدّاه! به خدا سوگند كه دوش تو را بهتر مى خواهم از دوش پدر خود.» پس به سوى جناب امام حسين عليه السلام ملتفت شد و فرمود: «آيا مى روى به دوش پدر خود؟»
او نيز مثل برادر خود جواب گفت و پس ايشان را به خانه فاطمه عليها السلام برد. آن مخدّره براى ايشان خرمايى چند مهيّا كرده بود و آورد به نزد ايشان گذاشت.
چون تناول نمودند، سير شدند و شاد گشتند. حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «اكنون برخيزيد و با يكديگر كشتى بگيريد.»
پس برخاستند و مشغول كشتى گرفتن شدند. حضرت فاطمه عليها السلام براى كارى بيرون رفته بود، چون - داخل شد، شنيد كه حضرت رسول خدا عليها السلام، امام حسن عليه السلام را تحريص مى كند بر انداختن امام حسين عليه السلام و مى فرمايد: «بگير حسين را بر زمين زن.»
فاطمه عليها السلام گفت: «اى پدر! آيا شجاعت مى فرمايى بزرگ تر را بر كوچك تر؟»
فرمود: «اى فاطمه! آيا راضى نيستى كه من گويم: اى حسن! حسين را بر زمين زن، اينك حبيب من جبرئيل مى گويد: اى حسين! حسن را بر زمين زن». مجلسى، جلاء العيون،/ 400- 401
و ديگر در امالى صدوق از جعفر صادق عليه السلام مروى است كه رسول خداى مريض بود و شبانگاهى فاطمه عليها السلام، دست حسن و حسين را گرفته و از بهر عيادت پدر روان شد. حسين عليه السلام از جانب يمين و شمال روان بودند تا به سراى عايشه درآمدند و رسول خداى را خفته يافتند. حسن بر طرف راست پيغمبر نشست، حسين بر طرف چپ و بدن آن حضرت را فشار مى دادند. چون رسول خداى از خواب انگيخته نشد، فقالت فاطمة للحسن والحسين: «حبيبيّ إنّ جدّكما قد غفي فانصرفا ساعتكما هذه، ودعاه حتّى يُفيق وترجعان إليه، فقالا: لسنا ببارحين في وقتنا هذا».
فاطمه با فرزندان خود فرمود: «اى محبوبان من! همانا جد شما در خواب است. در اين ساعت مراجعت كنيد و اورا به حال خود باز گذاريد تا بيدار شود. آن گاه به سوى او باز شويد.»
گفتند: «ما از اين جا بيرون نشويم.»
حسن بر بازوى راست، حسين بر بازوى چپ آن حضرت بخفتند و در خواب شدند. اين وقت فاطمه برخاست و به سراى خويش شد. حسنين لختى بخفتند و بيدار شدند. رسول خداى را هنوز در خواب ديدند و با عايشه گفتند: «مادر ما به كجا شد؟»
گفت: «به سراى خويش رفت.»
پس برخاستند تا در آن تاريكى شب، به نزديك مادر شوند. چون راه پيش گرفتند، رعدى بخروشيد و برقى بدميد. آن روشنى در پيش ايشان بپاييد. پس حسن با دست راست دست حسين را بگرفت و هر دو تن با يكديگر سخن همى كردند و طى طريق نمودند تا به «حديقه بنى النجّار» درآمدند و متحيّر گشتند. حسن با حسين عليهما السلام گفت: «ما حيرت زده به جاى مانديم. صواب آن است كه هم در اين جا بخسبيم تا صبح ديدار شود.»
پس هر دو تن دست در گردن يكديگر درآورده و بخفتند. از آن سوى، چون رسول خداى بيدار شد، در طلب حسنين به سراى فاطمه آمد و هيچ كس را نيافت. پس بر سر پاى ايستاد، وهو يقول: «إلهي وسيِّدي ومولاي، هذان شبلاي خرجا من المخمصة والمجاعة، اللَّهمّ أنت وكيلي عليهما».
عرض كرد: «اى پروردگار من! اى سيّد و مولاى من! حسن و حسين فرزندان منند كه گرسنه بيرون شدند و تو وكيل منى بر ايشان.»
اين وقت نورى ساطع شد از پيش روى رسول خداى و آن حضرت در ظل آن نور به حديقه بنى النجّار آمد. اين هنگام، سحابى متراكم بود و به شدت باريدن داشت. رسول خداى نگران شد، حسن و حسين را دست در گردن خفته ديد و ابرى را نظاره كرد كه از فراز سر ايشان مانند طبقى منقشع 1 شده. چنان كه قطره از باران بر ايشان چكيدن نداشت و مارى عظيم كه تنش از موهاى درشت نيستانى مى نمود.
اورا دو بال بود: يكى را بر فراز سر حسن و آن ديگرى را بر فراز سر حسين گسترده مى داشت. رسول خداى چون اين بديد، تنحنحى فرمود. آن مار برخاست و به يك سوى شد.
وهي تقول: «اللَّهمّ إنّي أشهدك وأشهد ملائكتك، أنّ هذين شبلا نبيّك قد حفظتهما عليه ودفعتهما إليه سالمين، صحيحين».
آن مار به زبان آمد و عرض كرد: «اى خداى من، همانا تورا شاهد مى گيرم و فريشتگان تورا به شهادت مى خوانم كه شير بچگان پيغمبر تورا حفظ و حراست نمودم و ايشان را صحيح و سالم با پيغمبر تو سپردم.»
رسول خداى فرمود: «اى مار! تو كيستى و از كجايى؟»
عرض كرد: «از جانب جن به سوى تو به رسالت آمده ام.»
فرمود: «از كدام قبيله؟»
عرض كرد: «از جن نصيبين، همانا جماعتى از بنى مليح، آيتى از قرآن را فراموش كرده اند. لاجرم مرا به سوى تو گسيل داشتند تا آنچه فراموش شده، فرا گيرم و به سوى ايشان باز شوم. چون بدين موضع رسيدم، شنيدم كه يكى ندا داد كه: أيّتها الحيّة، هذان شبلا رسول اللَّه، فاحفظيهما من العاهات والآفات ومن طوارق اللّيل والنّهار».
يعنى: اى مار! حسن و حسين شيربچگان رسول خدايند. حفظ كن ايشان را از آفات و حوادث ليل و نهار. پس ايشان را حراست كردم و به سلامت با تو سپردم. آن گاه رسول خدا، آنچه از قرآن فراموش كردند، آموزگارى فرمود و جنى را رخصت مراجعت داد. اين وقت، حسن را بر شانه راست و حسين را بر شانه چپ سوار كرد و باز شتافت. در عرض راه، على عليه السلام فرا رسيد و بعضى از اصحاب عرض كردند: بابى انت و امّى، يكى را با ما گذار تا حمل شما سبك باشد. فرمود: دست بازداريد. خداوند سخن شما را شنيد و مقام شما را دانست. آن گاه با حسن عليه السلام فرمود: رضا مى دهى كه بر دوش پدر خود على سوار شوى. عرض كرد: سوگند با خداى، دوش تورا از دوش پدر خود دوست تر دارم. آن گاه با حسين فرمود: اگر تو خواهى بر دوش پدر باش. عرض كرد: من نيز همان گويم كه برادرم حسن گفت. بالجمله، رسول خداى هر دو تن را به سراى فاطمه آورد و فاطمه خرمايى چند كه از براى ايشان ذخيره كرده بود، بديشان داد تا بخوردند و سير شدند و شاد گشتند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 83- 86، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 149- 151
و ديگر طبرى سند به سلمان رساند كه گفت: در نزد رسول خداى بودم، ناگاه امّ ايمن درآمد و عرض كرد: «يا رسول اللَّه! حسن و حسين ياوه گشته اند و اكنون روز به نيمه رسيده و ايشان ناپيدايند.»
رسول خدا فرمود: «برخيزيد و فرزندان مرا بجوييد.»
روان شد و اصحاب از قفاى او روان شدند تا به فرازكوه آمدند و حسن و حسين را نگريستند كه برهم چفسيده اند. از بهر حراست ايشان يك افعى بر دم ايستاده و از دهانش چيزى مانند آتش زبانه مى زند.
رسول خداى به جانب افعى روان شد و او به سوى پيغمبر همى نگران گشت. پس سرعت نمود و به سوراخ خويش در رفت. آن گاه رسول خدا، حسن و حسين را از يكديگر جدا كرد و چهره مباركشان را مسح فرمودوقال: «بأبي وأمّي أنتما ما أكرمكما على اللَّه». فرمود: «پدر و مادرم فداى شما! عظيم بزرگواريد در نزد خداوند و يكى را بر دوش راست و آن ديگرى را بر دوش چپ سوار كرد.»
قال سلمان: «طوباكما، نِعْمَ المطيّة مطيّتكما». فقال رسول اللَّه: «ونِعْمَ الرّاكبان هما، وأبوهما خير منهما».
سلمان گفت: «خوشا حال شما، بهترين شترها شتر شماست.»
رسول خدا فرمود: «و بهترين سواران ايشانند و پدر ايشان بهتر از ايشان است.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 91- 92، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 161
و ديگر از سلمان فارسى مروى است كه: «وقتى در نزد رسول خداى صلى الله عليه و آله و سلم، در غير وقت انگور خوشه انگور ديدم، فقال لي: يا سلمان! ائتني بوَلَدَيَّ الحَسن والحُسين، ليأكُلا معي من هذا العِنَب.
يعنى، رسول خدا فرمود: اى سلمان! فرزندان من حسن و حسين را حاضر كن، تا با من از اين انگور بخورند.
من شباهنگام 1 به سراى فاطمه رفتم، ايشان را نديدم. به خانه ام كلثوم شتافتم، هم ايشان را نيافتم. لا جرم به حضرت رسول آمدم و خبر باز دادم. پيغمبر مضطرب شد و برخاست و گفت: وا ولداهُ، وا قُرّةَ عَيْناهُ، مَنْ يُرْشِدْني عَلَيهِما فلَهُ على اللَّه الجنّةُ.
پس پيغمبر دريغ خورد بر فرزندان خود و فرمود: كسى كه دلالت كند مرا بر ايشان، بر خداست كه اورا جاى در بهشت دهد.
اين وقت جبرئيل در رسيد و عرض كرد: اى محمد! اين اضطراب چيست؟
فرمود: بر فرزندان خود از كيد يهود ترسناكم.
جبرئيل عرض كرد: از كيد منافقين بيمناك تر باش كه كيد ايشان اشدّ از كيد يهودى است.
و نيز عرض كرد كه: حسن و حسين در حديقه «ابو دحداح» بخفته اند.
پس پيغمبر سلمان را برداشته به حديقه ابو دحداح آمد، و حسنين را دست در گردن خفته ديد، و اژدهايى را نگريست كه بسته اى از ريحان در دهان دارد، و به جاى باد بيزن با ريحان ايشان را باد ميزند. چون اژدها پيغمبر را بديد، ريحان را از دهان بيفكند و رسول خداى را سلام داد، و عرض كرد: يا رسول اللَّه! من اژدها نيستم، بلكه فرشته هستم. يك چشم زدن از ذكر خدا غافل شدم، خداوند بر من غضب كرد و مرا مسخ فرمود و از آسمان به زمين افكند. سال ها مى گذرد كه در آرزوى كريمى هستم كه مرا شفاعت كند. باشد كه خداوند بر من رحم فرمايد و مرا به صورت نخستين باز برد.
رسول خدا به نزد حسنين آمد و ايشان را بوسه داد، تا بيدار شدند و بر زانوى پيغمبر بنشستند. آن حضرت با ايشان فرمود: اى فرزندان من! اين اژدها فريشته اى از فريشتگان كروبى. از ذكر خداوند غفلتى كرد و خداوندش بدين صورت برآورد. از شما مى خواهم اورا در حضرت يزدان شفاعت كنيد.
پس حسنين از جاى بجستند و تجديد وضو كردند و دو ركعت نماز بگذاشتند.
وقالا: أللَّهُمّ بِحَقِّ جَدِّنا الجَليلِ الحَبيبِ مُحمّدٍ المُصْطفى، وبأبِينا عَليّ المُرتضى، وبأُمِّنا فاطِمَةَ الزّهراء، إلّاما رَدَدْتَهُ إلى حالتِهِ الأولى.
عرض كردند: پروردگارا! سوگند مى دهيم تورا به حق جد ما محمد مصطفى، و به حق پدر ما على مرتضى، و به حق مادر ما فاطمه زهرا، مگر اين كه اين فرشته را به صورت نخستين آرى.
هنوز دعاى ايشان به نهايت نشده بود كه جبرئيل با يك فوج از فريتشگان از آسمان به زير آمدند و اورا به مغفرت خداوند و بازآمدن به صورت نخستين بشارت دادند، و با خويشتن به سوى آسمان عروج دادند و خداوند را تسبيح گفتند. هم در زمان جبرئيل به حضرت رسول مراجعت نمود و خنده ناك عرض كرد: يا رسول اللَّه! اين فريشته بر فريشتگان هفت آسمان فخر مى كند، و مى گويد: كيست مانند من؟ زيرا كه من در امان شفاعت پسران رسول خدا حسن و حسينم.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 104- 105، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 166- 167
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 11- 13 رقم 90
1) - در «كشف الغمّه» از طريق مخالفان روايت كرده است از سليمان هاشمى گفت: من روزى در مجلس هارون الرشيد بودم، پس نام جناب اميرالمؤمنين عليه السلام مذكور شد. هارون گفت: «مردمان گمان مى كنند كه من على، حسن و حسين را دشمن مى دارم، نه چنين است.»
قال: أخبرنا عفّان (1)بن مسلم، قال: حدّثنا وهيب، قال: حدّثنا عبداللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد.
عن يعلى العامريّ، (2)قال: جاء حسن وحسين يستبقان (3)إلى رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - فضمّهما إليه (4)، وقال: (5)الولد، مبخلة مجبنة، (6)وإنّ آخر وطأة وطئها اللَّه بِوَجّ. (7)
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 27- 28 رقم 209/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 252- 253؛ مثله المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 656
حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، قثنا زيد بن الحباب، قال: حدّثني حسين (8)بن واقد، قال: حدّثني (9)عبداللَّه بن بريدة، قال سمعت أبي بريدة (10)، يقول: كان (11)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يخطبنا (12)، فجاء (13)الحسن والحسين وعليهما (14)قميصان أحمران، يمشيان ويعثران، فنزل
1) - [في كفاية الطّالب مكانه: «وقرأت على محمّد بن سعد الكاتب بدمشق عن أبي الفتح بن شاتيل، عن أبيه، عن الحسن بن المقنعي، عن القطيعي، حدّثنا عبداللَّه بن أحمد، حدّثنا أبي، حدّثنا عفّان ...»].
2) - [زاد في كفاية الطّالب: «أ نّه»، وفي كنز العمّال مكانه: «عن يعلى بن مرّة العامري ...»].
3) - [كنز العمّال: «يسعيان»].
4) - [كفاية الطّالب: «إلى صدره»].
5) - [زاد في كفاية الطّالب: «إنّ»].
6) [لم يرد في كنز العمّال، وفي كفاية الطّالب: «قلت: هكذا أخرجه الجوهري في كتابه في مسند الإمام حنبل»].
7) [لم يرد في كنز العمّال، وفي كفاية الطّالب: «قلت: هكذا أخرجه الجوهري في كتابه في مسند الإمام حنبل»].
8) - [في السّنن مكانه: « (حدّثنا) أبو الحسن محمّد بن الحسين بن داوود العلوي إملاءً، أنبأ أبو نصر أحمد ابن محمّد بن الحسن المروزي، ثنا إبراهيم بن هلال المروزي، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، أنبأنا الحسين ...»].
9) - [من هنا حكاه في إعلام الورى وكنز الدقائق].
10) - [لم يرد في إعلام الورى وكنز الدقائق].
11) - [في درر السّمطين مكانه: «وعن أبي بردة قال: كان ...»، وفي تهذيب التّهذيب: «وقال ابن بريدة عن أبيه كان ...»].
12) - [كنز الدقائق: «يخطب على المنبر»].
13) - [درر السّمطين: «إذ جاء»].
14) - [في لواعج الأشجان مكانه: «وكان يخطب على المنبر فجاء الحسنان وعليهما ...»].
(1)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من المنبر (2)، فحملهما (3)فوضعهما بين يديه (4)، ثمّ قال: صدق اللَّه (5)ورسوله (6)«إنّما أموالكم وأولادكم فتنة» (7) ، نظرت إلى هذين الصبيّين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتّى قطعت حديثي ورفعتهما. (8)
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 770- 771 رقم 1358/ مثله البيهقي، السّنن الكبرى، 3/ 218؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 219- 220؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 346؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 210؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 5/ 323؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 11
حدّثنا (9)عبداللَّه حدّثني أبي، ثنا عفّان (10)، ثنا وهيب، ثنا (11)عبداللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، (12)عن يعلى العامريّ (13)، أ نّه (14)جاء (15)حسن وحسين (16)- رضي اللَّه عنهما- يستبقان إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فضمّهما إليه و (17)قال: إنّ (18)الولد مبخلة (19)مجبنة.
1) [في السّنن: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»، وفي لواعج الأشجان: «من المنبر»].
2) [في السّنن: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»، وفي لواعج الأشجان: «من المنبر»].
3) [في إعلام الورى ودرر السّمطين ولواعج الأشجان: «ووضعهما بين يديه»، وفي كنز الدقائق: «فوضعهما»].
4) [في إعلام الورى ودرر السّمطين ولواعج الأشجان: «ووضعهما بين يديه»، وفي كنز الدقائق: «فوضعهما»].
5) [لم يرد في السّنن ودرر السّمطين وكنز الدّقائق، وفي إعلام الورى: «تعالى»].
6) [لم يرد في السّنن ودرر السّمطين وكنز الدّقائق، وفي إعلام الورى: «تعالى»].
7) - [إلى هنا حكاه في تهذيب التّهذيب وكنز الدّقائق ولواعج الأشجان، وزاد في كنز الدّقائق: «إلى أخر كلامه»].
8) - [أضاف في السّنن: «ورواه زيد بن الحباب عن الحسين بن واقد بمعناه»].
9) - [المستدرك: «حدّثنا عليّ بن حمشاذ العدل، ثنا محمّد بن عليّ بن بطحاء، ثنا عفّان، و (أخبرنا) أحمد ابن جعفر القطيعي، ثنا»].
10) - [في السّنن مكانه: «أبوعبداللَّه الحافظ، ثنا عليّ بن حمشاذ العدل، ثنا محمّد بن عليّ بن بطحا، ثنا عفّان ...»].
11) - [من هنا حكاه في التّلخيص].
12) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
13) - [لم يرد في فضائل الصّحابة، وفي المستدرك والتّلخيص: «ابن منبه (الثّقفي)»، وفي السّنن: «ابن منية الثّقفي»، وفي مجمع الزّوائد: «ابن مرّة»].
14) - [في المستدرك والسّنن والتّلخيص: «قال»].
15) [في المستدرك والسّنن والتّلخيص ومجمع الزّوائد: «الحسن والحسين»].
16) [في المستدرك والسّنن والتّلخيص ومجمع الزّوائد: «الحسن والحسين»].
17) - [في المستدرك والسّنن: «ثمّ»].
18) - [لم يرد في التّلخيص].
19) [في فضائل الصّحابة: «مجبنة»، وفي المستدرك: «مجبنة محزنة. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»، وفي السّنن والتّلخيص: «مجبنة محزنة»].
وإنّ آخر وطأة وطئها (1)الرّحمن عزّ وجلّ (2)بوجّ (3). (4)
ابن حنبل، المسند، 4/ 172، فضائل الصّحابة، 2/ 772 رقم 1362/ عنه: الحاكم، المستدرك، 3/ 164؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 10/ 29؛ مثله البيهقي، السّنن الكبرى، 10/ 202؛ الذّهبي، تخليص المستدرك، 3/ 164
حدّثنا (5)عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا (6)زيد بن (7)حباب، حدّثني حسين (8)بن واقد، (9)حدّثني عبداللَّه بن بريدة، قال: سمعت أبي بريدة، يقول (10): كان (11)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يخطبنا، فجاء (12)الحسن والحسين، (13)عليهما قميصان أحمران، يمشيان ويعثران، فنزل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من (14)المنبر فحملهما، فوضعهما بين يديه، ثمّ قال: (15)صدق اللَّه (16)ورسوله (17)إنّما أموالكم وأولادكم فتنة نظرت إلى هذين الصّبيّين يمشيان ويعثران، فلم أصبر، حتّى قطعت
1) [مجمع الزّوائد: «اللَّه»].
2) [مجمع الزّوائد: «اللَّه»].
3) [في فضائل الصّحابة: «مجبنة»، وفي المستدرك: «مجبنة محزنة. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»، وفي السّنن والتّلخيص: «مجبنة محزنة»].
4) - [زاد في مجمع الزّوائد: «قلت: رواه ابن ماجة غير وج. رواه أحمد والطّبراني إلّاأ نّه قال: آخر وطأة وطئها ربّ العالمين ورجا لها ثقات»].
5) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو غالب بن البنّاء، وأبو نصر بن رضوان وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد، قالوا: أنبأنا أبو محمّد الجوهري. ح: وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، قالا: أنا أحمد بن جعفر، أنا»].
6) - [من هنا حكاه عنه في تهذيب الكمال والبداية].
7) [في ابن عساكر وتهذيب الكمال: «الحباب، حدّثني حسين»، وفي البداية: «الحباب، عن الحسين»].
8) [في ابن عساكر وتهذيب الكمال: «الحباب، حدّثني حسين»، وفي البداية: «الحباب، عن الحسين»].
9) [في تهذيب الكمال: «عن عبداللَّه بن واقد، عن عبداللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال»، وفي البداية: «وأهل السّنن الأربعة من حديث الحسين بن واقد، عن بريدة، عن أبيه، قال»].
10) [في تهذيب الكمال: «عن عبداللَّه بن واقد، عن عبداللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال»، وفي البداية: «وأهل السّنن الأربعة من حديث الحسين بن واقد، عن بريدة، عن أبيه، قال»].
11) - [في التّهذيب والمختصر مكانه: «وعن أبي بردة (بريدة)، قال: كان ...»].
12) - [البداية: «إذ جاء»].
13) - [زاد في ابن عساكر وتهذيب الكمال والبداية: «و»].
14) - [البداية: «عن»].
15) - [في الصّواعق المحرقة والينابيع مكانه: «أخرج أحمد وأصحاب السّنن الأربعة وابن حبّان والحاكم عن بريدة أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال (مرفوعاً): ...»، ومن هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
16) [لم يرد في البداية، في تهذيب الكمال: «ورسول»، وفي الينابيع: «وصدق رسوله»].
17) [لم يرد في البداية، في تهذيب الكمال: «ورسول»، وفي الينابيع: «وصدق رسوله»].
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 114
ابن حنبل، المسند، 5/ 354/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 166، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 107، تهذيب ابن بدران، 4/ 317، مختصر ابن منظور، 7/ 122؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 403؛ ابن كثير، البداية والنّهاية،/ 205، 206؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرّقة،/ 114؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 114؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 481
حدّثنا (3)الحسين بن حُريث، أخبرنا علي بن الحسين بن واقد، حدّثني أبي، حدّثني عبداللَّه بن بُريدة، قال: سمعت أبا بريدة، يقول: « (4)كان (5)رسول اللَّه (6)(صلي الله عليه و آله) (7)يخطبنا، إذ جاء (8)
1) - [زاد في تهذيب الكمال: «أخبرنا بذلك أبوالفرج بن أبي عمر بن قدامة، وابن علّان وابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرنا ابن مالك، قال: حدّثنا عبداللَّه ابن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا زيد بن الحباب»، وزاد في البداية: «وهذا لفظ التّرمذي، وقال: غريب لما نعرفه إلّامن حديث الحسين بن واقد»].
2) - مروى است به روايت احمد و اصحاب سنن اربعه و ابن حبان و حاكم از بريده كه پيغامبر (صلي الله عليه و آله) فرمود: «راست گفته اند خداى تعالى و رسول او كه جز اين نيست كه اموال و اولاد شما فتنه است. من نظر كردم به اين دو «حبيبان» يعنى حسن و حسين كه مى آيند و پاى ايشان مى لغزد، پس صبر نتوانستم كرد تا آن كه حديث خود را قطع نموده، برداشتم ايشان را.»
3) - [في مقتل الحسين: «وأخبرني العالم الأوحد أبو الفتح عبدالملك بن أبي القاسم الكروخي، عن محمود ابن القاسم وأبي نصر التّرياقي وأبي بكر الغورچي، عن أبي محمّد الجراحي عن العبّاس المحبوبي، عن الحافظ أبي عيسى التّرمذي، حدّثنا»، وفي أسد الغابة: «قال [اسماعيل بن عبيداللَّه]: وأخبرنا محمّد، أخبرنا»].
4) - [زاد في مقتل الحسين: «بينا»].
5) - [في كشف الغمّة والبحار مكانه: «وروى عن التّرمذي والنّسائي في صحاحهم كلّ منهم بسنده يرفعه إلى بريدة قال: كان ...»، وفي ذخائر العقبى: «عن بريدة، قال: كان ...»، وفي الأسرار: «ما أخرج أحمد وأبو داوود والتّرمذي والنّسائي وابن ماجة وأبي حيّان والحاكم عن بريدة، قال: كان ...»، وفي الينابيع: «وفي المشكاة: عن بريدة، قال: كان ...»، وفي أعيان الشّيعة: «وروى التّرمذي والنّسائي في صحيحهما بالإسناد إلى بريدة كان ...»، وفي فضائل الخمسة: «صحيح التّرمذي: روى بسنده عن أبي بريدة، يقول: كان ...»].
6) - [أسد الغابة: «النّبيّ»].
7) [في مقتل الحسين: «إذ جاء»، وفي كشف الغمّة والبحار وأعيان الشّيعة: «يخطب فجاء»، وفي ذخائر العقبى والأسرار والينابيع: «يخطب، إذ جاء»].
8) [في مقتل الحسين: «إذ جاء»، وفي كشف الغمّة والبحار وأعيان الشّيعة: «يخطب فجاء»، وفي ذخائر العقبى والأسرار والينابيع: «يخطب، إذ جاء»].
الحسن والحسين عليهما (1)قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من المنبر، فحملهما (2)ووضعهما بين يديه، ثمّ قال: صدق اللَّه «إنّما أموالَكُم وأولادَكُم فِتنةٌ»، نظرت (3)إلى (4)هذين الصّبيّين، يمشيان ويعثران، فلم أصبر، حتّى قطعت حديثي ورفعتهما» (5). (6)هذا حديث حسن غريب، إنّما نعرفه من حديث الحسين بن واقد (7). (8)
«خداى بزرگ راست گفته است كه داراييهاى شما و فرزندانتان سبب آزمايش شمايند. من بر اين دو كودك خردسال نگريستم كه راه مى رفتند و به زمين مى افتادند، ديگر نتوانستم درنگ كنم؛ سخن خود را بريدم و آن دو را در آغوش گرفتم.»
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 37
التّرمذي، السّنن، 5/ 323- 234 رقم 3863/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 94؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 12؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 350؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 522؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 131؛ المجلسي، البحار، 43/ 300؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94؛ القندوزي، ينابيع المودّة (9)، 2/ 38- 39؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 238
حدّثنا أبو عامر عبداللَّه بن عامر بن برّاد بن يوسف بن أبي بُردة بن أبي موسى
1) - [في مقتل الحسين وكشف الغمة والبحار وأعيان الشّيعة: «وعليهما»].
2) - [ذخائر العقبى: «وحملهما»].
3) - [في كشف الغمّة والبحار: «فنظرت»].
4) - [لم يرد في مقتل الحسين].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في مقتل الحسين والأسرار وأعيان الشّيعة وفضائل الخمسة].
6) [في كفاية الطّالب: «قلت: رواه التّرمذي في جامعه، وقال: هذا حديث حسن»، وفي كشف الغمّة والبحار: «ورواه الجنابذي بألفاظ قريبة من هذا وأخصر»، في ذخائر العقبى: «خرجه التّرمذي وقال حسن غريب وأبوداوود وأبوحاتم»، وفي الينابيع: «رواه التّرمذي وأبو داوود والنّسائي، وفي مجمع الفوائد هذا الحديث (أي حديث بريدة) مذكور، وفي آخره قال: أصحاب السّنن»].
7) [في كفاية الطّالب: «قلت: رواه التّرمذي في جامعه، وقال: هذا حديث حسن»، وفي كشف الغمّة والبحار: «ورواه الجنابذي بألفاظ قريبة من هذا وأخصر»، في ذخائر العقبى: «خرجه التّرمذي وقال حسن غريب وأبوداوود وأبوحاتم»، وفي الينابيع: «رواه التّرمذي وأبو داوود والنّسائي، وفي مجمع الفوائد هذا الحديث (أي حديث بريدة) مذكور، وفي آخره قال: أصحاب السّنن»].
8) - ترمذى و نسائى در كتب صحيح خود از «بُرَيْدَة» نقل مى كنند كه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم در حال خطابه بود كه ناگاه حسن و حسين عليهما السلام را ديد كه لباسى قرمز رنگ بر تن دارند و به سوى او مى شتابند و پيوسته به زمين مى افتند. حضرت بى اختيار از منبر فرود آمد و آن دو را در آغوش گرفت و به روى دو پاى خود نشاند، سپس فرمود:
9) - [حكاه عنه أيضاً في الينابيع، 2/ 205].
الأشعريّ. ثنا زيد (1)بن الحُباب. ثنا حسين بن واقد، قاضي مرو. حدّثني عبداللَّه بن بُريدة؛ أنّ أباه حدّثه؛ قال: رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يخطب (2). فأقبل (3)حسن وحسين (4). عليهما قميصان أحمران (5). يعثران ويقومان. فنزل النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (6)، فأخذهما، فوضعهما (7)في حجره. فقال (8): «صدق اللَّه ورسوله. إنّما أموالكم وأولادكم فتنة. رأيت هذين فلم أصبر» ثمّ أخذ في خطبته.
ابن ماجة، السّنن، 2/ 1190 رقم 3600/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 48 رقم 3178، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 89 رقم 150؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 663
حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عفّان، ثنا وهب، ثنا عبداللَّه بن عثمان بن خُثيم، عن سعيد بن أبي راشد، (9)عن يعلى العامريّ؛ أ نّه قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : فضمّهما إليه، وقال: «إنّ الولد، مبخلة مجبنة».
ابن ماجة، السّنن، 2/ 1209 رقم 3666/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 239
أخبرنا محمّد بن عبدالعزيز (10)، قال: حدّثنا الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد، عن عبداللَّه بن بُريدة، عن أبيه، قال: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يخطب، فجاء الحسن والحسين رضي
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعد أحمد بن ابراهيم بن موسى المقرئ، نا أبو طاهر محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق، أنا جدِّي الإمام أبو بكر محمّد بن إسحاق بن خزيمة، نا عبدة بن عبداللَّه الخزاعيّ، أنا زيد ...»].
2) - [في كنز العمّال مكانه: « (مسند بريدة) عن بريدة قال: كان رسول اللَّه يخطبنا ...»].
3) [ابن عساكر: «الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام»].
4) [ابن عساكر: «الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام»].
5) - [زاد في كنز العمّال: «يمشيان»].
6) - [كنز العمّال: «رسول اللَّه»].
7) [كنز العمّال: «بين يديه ثمّ قال»].
8) [كنز العمّال: «بين يديه ثمّ قال»].
9) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
10) - [زاد في الجوهرة: «وهو ابن أبي رِزْمة»].
اللَّه عنهما، و (1)عليهما قميصان أحمران، يعثران فيهما. فنزل النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فقطع كلامه. فحملهما، ثمّ عاد إلى المنبر، ثمّ قال: صدق اللَّه، إنّما (2)أموالكم وأولادكم فتنة. رأيت هذين يعثران في قميصيهما، فلم أصبر، حتّى قطعت كلامي فحملتهما. (3)
النّسائي، السّنن، 3/ 108/ عنه: البريّ، الجوهرة،/ 22- 23
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدّثنا أبو تُميلة، عن الحسين بن واقد، عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال: (4)بينا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (5)على المنبر (6)يخطب، إذ أقبل الحسن والحسين عليهما السلام (7)عليهما قميصان أحمران، يمشيان (8)ويعثران، فنزل (9)وحملهما، فقال: صدق اللَّه (10)إنّما أموالكم وأولادكم فتنة، (11)رأيت هذين يمشيان ويعثران في قميصيهما، فلم أصبر، حتّى نزلت فحملتهما.
النّسائي، السّنن، 3/ 192/ مثله السّمهودي، جواهر العقدين،/ 284
حدّثنا عبداللَّه بن عليّ الجاروديّ النّيسابوريّ، ثنا أحمد بن حفص، حدّثني أبي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن زيد بن أبي العتاب، عن عبيد بن جريح، (12)عن عبداللَّه بن عمر، قال: رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على المنبر يخطب النّاس. فخرج الحسن (13)
1) - [لم يرد في الجوهرة].
2) - [لم يرد في الجوهرة].
3) - [زاد في الجوهرة: «وخرّج هذا الحديث التّرمذي، عن الحسن بن حريث، عن عليّ بن حسين بن واقد، عن أبيه. وخرّجه أيضاً الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في كتاب رياضة المتعلِّمين. فقال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن حمدان: نا الحسن بن سفيان: نا أبو بكر بن أبي شيبة: نا زيد بن حباب عن حسين بن واقد ومدار هذا الحديث على حسين بن واقد، عن عبداللَّه بن بريدة»].
4) - [من هنا حكاه في جواهر العقدين].
5) [لم يرد في جواهر العقدين].
6) [لم يرد في جواهر العقدين].
7) - [زاد في جواهر العقدين: «و»].
8) - [جواهر العقدين: «يقومان»].
9) [جواهر العقدين: «إليهما فأخذهما وقال»].
10) [جواهر العقدين: «إليهما فأخذهما وقال»].
11) - [إلى هنا حكاه في جواهر العقدين].
12) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
13) - [مجمع الزّوائد: «الحسين»].
ابن عليّ- رضى الله عنه- في عنقه خرقة يجرّها، فعثر فيها، فسقط على وجهه، فنزل رسول اللَّه (1)(صلي الله عليه و آله) عن المنبر يريده، فلمّا رآه النّاس أخذوا الصّبيّ، فأتوه به، فحمله (2)، فقال: «قاتل اللَّه الشّيطان إنّ الولد فتنة، واللَّه (3)ما علمت أنِّي نزلت عن المنبر حتّى اوتيت (4)به». (5)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 42 رقم 2626/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 8/ 284- 285
وبآخر، [سفيان الثّوري]، عن بريدة (6)، أ نّه قال: بينا رسول اللَّه يخطب- على المنبر- إذ أقبل الحسن والحسين، وهما صغيران، عليهما قميصان أحمران يشتدّان نحوه يعثران، ويقومان، فنزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فأخذهما، فوضعهما بين يديه- على المنبر- وقال: صدق اللَّه عزّ وجلّ: «إنّما أموالُكُم وأولادُكُم فِتنَةٌ»، رأيت هذين، فلم أصبر. ثمّ مضى في خطبته.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 106 رقم 1041
(وأخبرنا) أبو العبّاس محمّد بن أحمد المحبوبيّ، ثنا الفضل بن عبدالجبّار، (وأخبرنا) القاسم بن القاسم السّياريّ، ثنا إبراهيم بن هلال (قالا:) ثنا عليّ بن الحسن بن شقيق، ثنا (7)الحسين (8)بن واقد، حدّثني عبداللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم
1) - [مجمع الزّوائد: «النّبيّ»].
2) - [مجمع الزّوائد: «فأخذه وحمله»].
3) - [مجمع الزّوائد: «واللَّه واللَّه»].
4) - [مجمع الزّوائد: «أُتيتُ»].
5) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني عن شيخه حسن ولم ينسبه، عن عبداللَّه بن عليّ الجاروديّ، ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات»].
6) - أبو عبداللَّه بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي، شهد خيبر وفتح مكّة، توفّي 63 ه.
7) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
8) - [في المستدرك، 4/ مكانه: «أبوالفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأ زيد بن الحباب، أنبأنا الحسين ...»، وفي السّنن: «أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ ثنا أبوالعبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا زيد بن الحباب، ثنا حسين ...»، وفي تاريخ دمشق: «أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم، نا أبوالقاسم عليّ بن محمّد بن يحيى السّلمي السميساطي، أنا عبدالوهاب بن الحسن الكلابي، أنا أبو عبدالرّحمان محمّد بن عبداللَّه بن عبدالسّلام مكحول، نا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرّهاوي، نا زيد بن الحباب، نا حسين ...»].
يخطب (1)، فأقبل الحسن (2)والحسين عليهما (3)قميصان أحمران (4)يعثران ويقومان (5)فنزل، فأخذهما، فوضعهما بين يديه (6)، ثمّ قال (7): صدق اللَّه ورسوله (8)، «إنّما أموالكُم وأولادكُم فتنة». رأيت (9)ولدي (10)هذين، فلم أصبر (11)، حتّى نزلت فأخذتهما (12). ثمّ أخذ في خطبته. (13)هذا حديث صحيح على شرط مسلم (14)، ولم يخرجاه.
الحاكم، المستدرك، 2/ 287، 4/ 189- 190/ عنه: البيهقي، السّنن الكبرى، 6/ 165؛ الذّهبي، تلخيص المستدرك، 2/ 287، 4/ 189- 190؛ مثله الزمخشري، الكشّاف، 4/ 116؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 46/ 150 رقم 10088
وأخبرنا ابن منجويه، قال: حدّثنا عمر بن الخطّاب، قال: حدّثنا عبداللَّه بن الفضل، قال: حدّثنا أبوخثمة (15)، قال: حدّثنا زيد بن حباب (16)، قال: حدّثنا حسين بن واقد قاضي
1) - [تاريخ دمشق: «يخطبنا»].
2) - [في الكشاف مكانه: «وعن النّبيّ صلى الله عليه و آله، أ نّه كان يخطب فجاء الحسن ...»].
3) - [في السّنن والكشاف: «وعليهما»].
4) - [زاد في المستدرك، 4/ وتلخيصه: «فجعلا يمشيان و»، وزاد في تاريخ دمشق: «يمشيان و»].
5) [في السّنن: «فلمّا رآهما، نزل، فأخذهما ثمّ صعد فوضعهما في حجره»، وفي الكشّاف: «فنزل إليهما، فأخذهما ووضعهما في حجره على المنبر»].
6) [في السّنن: «فلمّا رآهما، نزل، فأخذهما ثمّ صعد فوضعهما في حجره»، وفي الكشّاف: «فنزل إليهما، فأخذهما ووضعهما في حجره على المنبر»].
7) - [في المستدرك، 4/: «وقال»، وفي الكشّاف: «فقال»].
8) - [لم يرد في السّنن والكشّاف].
9) [في المستدرك، 4/ وتلخيصه والسّنن: «هذين فلم أصبر (حتّى أخذتهما)»، وفي الكشّاف: «هذين الصّبيين فلم أصبر عنهما»، وإلى هنا حكاه عنه في السّنن].
10) - [لم يرد في تاريخ دمشق].
11) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق].
12) [في المستدرك، 4/ وتلخيصه والسّنن: «هذين فلم أصبر (حتّى أخذتهما)»، وفي الكشّاف: «هذين الصّبيين فلم أصبر عنهما»، وإلى هنا حكاه عنه في السّنن].
13) - [إلى هنا حكاه في الكشّاف والتّلخيص].
14) - [المستدرك 4/: «الشيخين»].
15) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرتنا به أمّ المجتبى العلويّة، قالت: قُرئ على أبي القاسم سبط بحرويه، أنا أبو بكر المقرئ، أنا أبو يعلى، أنا أبو خيثمة ...»، وفي البداية: «وقال ابن خزيمة، ثنا عبدة بن عبداللَّه الخزاعيّ، ثنا زيد بن الحباب، ح: وقال أبو يعلى أبو خيثمة ...»].
16) - [في ابن عساكر والبداية: «الحباب»].
مرو، قال: حدّثني عبداللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يخطب، فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يعثران (1)، فنزل النّبيّ (2)عليه السلام إليهما، فأخذهما، فوضعهما في حجره على المنبر، فقال (3): «صدق اللَّه «إنّما أموالكُم وأولادكُم فتنة» رأيتُ هذين الصّبيّين فلم أصبر عنهما (4)»، ثمّ أخذ في الخطبة (5).
الثّعلبي، التّفسير، 9/ 330 رقم 317/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 48- 49 رقم 3179، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 89؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 35
محمّد بن سليمان بن مسكين، أبو الحسن البغداديّ، كتب إلى عبدالرّحمان بن عثمان الدّمشقيّ، وحدّثني عبدالعزيز بن أبي طاهر الصّوفيّ، عنه قال: حدّثنا أبو الحارث أحمد بن محمّد بن عمارة بن أبي الخطّاب اللّيثيّ، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن سليمان بن مسكين البغداديّ- بصور- قال: حدّثنا محمّد بن عليّ، عن سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن ابن أبي سويد، عن عمر بن عبدالعزيز، قال: زعمت المرأة الصّالحة خولة بنت حكيم أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته حسناً أو حسيناً وهو يقول: «إنّكم لتجبّنون وتجهلون وإنّكم لمن ريحان اللَّه عزّ وجلّ». وحدّث أيضاً عن محمّد ابن عمرو بن عبداللَّه الهرويّ، عن حجّاج بن نصير.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 5/ 300
وروى عبداللَّه بن بريدة، [عن أبيه]: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان يخطب، فدخل الحسن والحسين- رضي اللَّه عنهما- وعليهما قميصان أحمران يعثران في ذلك، فنزل النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عن المنبر، وحملهما ووضعهما بين يديه، ثمّ قرأ قوله تعالى: «إنّما أموالكُم وأولادكُم فتنة»، ثمّ قال: رأيتُ هذين الصّبيّين يعثران في قميصهما، فما ملكت نفسي حتّى نزلت وحملتهما».
السّمعاني، التّفسير، 5/ 454
وروى عبداللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يخطب، فجاء الحسن والحسين عليهما السلام وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إليهما، فأخذهما فوضعهما في حجره على المنبر، وقال: صدق اللَّه- عزّ وجلّ- «إنّما أموالكُم وأولادكُم فتنة»، نظرت إلى هذين الصّبيّين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتّى قطعت حديثي ورفعتهما.
الطّبرسي، مجمع البيان، 10/ 301/ عنه: الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 342- 343؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 13/ 284
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم، أنا أبو الفضل الرّازي، أنا جعفر بن عبداللَّه، نا محمّد بن هارون، نا محمّد بن إسحاق، نا عليّ بن الحسن بن شقيق، نا الحسين بن واقد، أنا عبداللَّه بن بُريدة، عن أبيه، قال: بينما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يخطب إذ أقبل الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران إذ نزل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من المنبر فعرفهما، ثمّ قال:
«صدق اللَّه ورسوله «إنّما أموالكُم وأولادكُم فتنة» فنظرت (1)إلى هذين الصّبيّين يمشيان ويعثران، فلم أصبر، حتّى قطعت حديثي ورفعتهما».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 167 رقم 3339، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 107
أنبأنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن العلّاف- وأخبرني أبو الفخر أسعد بن عبدالواحد بن أبي الفتح خودك (2)الأصبهاني بقرية فهير من قرى أصبهان عنه- أنا أبو الحسن الحمّاميّ، نا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن زبير الكوفيّ، نا الحسن بن عليّ بن عفّان، نا زيد بن الحُباب، نا حسين بن واقد قاضي مرو، عن أبي بُريدة ح.
وأخبرنا أبوالقاسم الشحّامي، أنا أبوبكر البيهقيّ، أنا أبوعبداللَّه الحافظ، أنا أبوالعبّاس
محمّد بن يعقوب، نا الحسن بن مكرم، نا زيد بن الحُباب، نا حسين بن واقد، عن عبداللَّه ابن بُريدة، عن أبيه، قال: كان (1)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يخطب، فأقبل الحسن والحسين وعليهما- (2)وقال ابن عفّان: عليهما (3)- قميصان أحمران يعثران ويقومان، فلمّا رآهما نزل فأخذهما (4)ثمّ صعد، فوضعهما في حجره، ثمّ قال: «صدق اللَّه «إنّما أموالكم وأولادكم فتنة»، رأيت هذين فلم أصبر حتّى أخذتهما».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 167 رقم 3340، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 108/ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 546
روى يحيى بن أبي (5)كثير، وسفيان بن عيينة بإسنادهما، أ نّه (6)سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (7)بكاء الحسن والحسين (8)، وهو (9)على المنبر، فقام فزعاً، ثمّ قال: أ يّها النّاس! ما الولد (10)إلّا فتنة، لقد قمت (11)إليهما، و (12)ما معي عقلي. (13)وفي رواية (14): وما أعقل.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 385/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 284؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 145؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 5/ 323؛ مثله الأمين، لواعج الأشجان،/ 11
الخركوشيّ في اللّوامع، وفي شرف النّبيّ أيضاً، والسّمعانيّ في الفضائل، والتّرمذيّ في
1) - [في كشف الغمّة مكانه: «وعن بريدة قال: كان ...»].
2) [لم يرد في كشف الغمّة].
3) [لم يرد في كشف الغمّة].
4) - [كشف الغمّة: «وأخذهما»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [من هنا حكاه في لواعج الأشجان].
7) [لواعج الأشجان: «بكاءهما»].
8) [لواعج الأشجان: «بكاءهما»].
9) - [كنز الدّقائق: «هم»].
10) - [كنز الدّقائق: «الوليد»].
11) [كنز الدّقائق: «إليهم وحقّاً»].
12) [كنز الدّقائق: «إليهم وحقّاً»].
13) - [إلى هنا حكاه في لواعج الأشجان].
14) - [زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «بريدة»].
الجامع، والثّعلبي في الكشف، والواحديّ في الوسيط، وأحمد بن حنبل في الفضائل، وروى الخلق، عن عبداللَّه بن بريدة، قال: سمعت أبي يقول: كان رسول اللَّه يخطب على المنبر، فجاء الحسن والحسين، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول اللَّه من المنبر، فحملهما ووضعهما بين يديه، ثمّ قال: «إنّما أموالكُم وأولادكم فتنة» إلى آخر كلامه، وقد ذكره أبو طالب الحارثيّ في قوت القلوب، إلّاأ نّه تفرّد بالحسن بن عليّ عليه السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 385/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 284
ابن عمر: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بينما هو (1)يخطب (2)على المنبر، إذ خرج الحسين، فوطأ في ثوبه، فسقط وبكى (3). فنزل النّبيّ عن المنبر، فضمّه إليه، وقال: قاتل اللَّه الشّيطان إنّ الولد لفتنة، والّذي نفسي بيده ما دريت أنِّي نزلت عن (4)منبري. (5)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 9
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 70/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 295؛ البحراني، العوالم، 17/ 38؛ القمي، نفس المهموم،/ 23؛ مثله الأمين، لواعج الأشجان،/ 11
وروى زكريّا في باب جوامع الفتن، قال: حدّثنا يعقوب بن إبراهيم الدّورقيّ، قال:
حدّثنا أبو نميلة، عن الحسين بن واقد، وحدّثنا علي بن الحسن عن الحسن بن واقد، عن عبداللَّه بن بريدة، عن أبيه، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يخطب، إذ أقبل الحسن والحسين عليهما السلام، عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، قال، فنزل من المنبر ورفعهما، ثمّ قال:
1) - [لم يرد في نفس المهموم].
2) - [في لواعج الأشجان مكانه: «كان يخطب ...»].
3) - [في البحار والعوالم ولواعج الأشجان: «فبكى»].
4) - [نفس المهموم: «من»].
5) - شيخ اجل محمد بن شهرآشوب (قد) در «مناقب» از ابن عمر روايت كرده است: در اين ميان كه پيغمبر صلى الله عليه و آله بالاى منبر خطبه مى خواند، حسين عليه السلام بيرون آمد و جامه اش به پايش پيچيد و به زمين افتاد و گريست. پيغمبر از منبر فرود شد و اورا در آغوش گرفت و فرمود: «خدا شيطان را بكشد، به راستى فرزند دلرباست. به حق آن كه جانم به دست اوست، من ندانستم كه چگونه از منبر فرود آمدم.»
صدق اللَّه «إنّما أموالكُم وأولادكُم فتنة»، نظرت إلى هذين الصّبيّين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتّى قطعت حمدي ورفعتهما.
ابن طاووس، الملاحم والفتن،/ 174
وقد ثبت في الحديث أ نّه عليه السلام، بينما هو يخطب إذ رأى الحسن والحسين مقبلين، فنزل إليهما، فاحتضنهما، وأخذهما معه إلى المنبر، وقال: «صدق اللَّه [إنّما أموالكُم وأولادكُم فتنة] إنِّي رأيتُ هذين يمشيان ويعثران، فلم أملك أن نزلت إليهما»، ثمّ قال: «إنّكم لمن روح اللَّه وإنّكم لتبجلون وتحببون».
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 33
روي: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله تكلّم في الخطبة ثلاث مرّات، أحدهما: لمّا جاء الحسن والحسين عليهما السلام وهما صغيران، فعثر الحسين بذيله، فوقع، فنزل النّبيّ صلى الله عليه و آله في أثناء الخطبة وأخذهما على كتفيه وصعد المنبر، وقال: هذان ولداي، وديعتي عند المسلمين.
والثّانية: لمّا سأله السّائل عن السّاعة؟ فأجابه.
والثّالثة: لمّا قدم بعض امراءه على بعض جيوش الإسلام، فكلّمه عليه السلام.
ابن أبي جمهور، عوالي اللّآلي، 2/ 219- 220 رقم 19
وأخرج ابن مردويه عن عبداللَّه بن عمر- رضى الله عنه- إنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، بينما هو يخطب النّاس على المنبر، خرج (1)الحسين بن عليّ رضى الله عنه (2)، فوطئ في ثوب كان عليه، فسقط، فبكى، فنزل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عن المنبر، فلمّا (3)رأى النّاس، أسرعوا إلى الحسين (4)رضى الله عنه يتعاطونه يعطيه بعضهم بعضاً، حتّى وقع في يد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: قاتل اللَّه الشّيطان، إنّ الولد لفتنة، والّذي نفسي بيده، ما دريت أنِّي نزلت عن منبري.
السّيوطي، الدّر المنثور، 6/ 228/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 239؛ مثله الآلوسي، روح المعاني، 28/ 127
وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد (1)، وأبو داوود، والتّرمذيّ، والنّسائيّ، وابن ماجة، والحاكم، (2)وابن مردويه (3)عن بريدة رضى الله عنه، قال: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يخطب، فأقبل الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من المنبر، فحملهما واحداً من ذا الشّق وواحداً من ذا الشّق، ثمّ صعد المنبر فقال: صدق اللَّه قال «إنّما أموالكُم وأولادكُم فتنة»، إنّي لمّا نظرت إلى هذين الغلامين يمشيان ويعثران، لم أصبر أن قطعت كلامي ونزلت إليهما.
السّيوطي، الدرّ المنثور، 6/ 228/ مثله الآلوسي، روح المعاني، 28/ 127
رُوي عن عبداللَّه بن عمر، قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يخطب على المنبر، إذ أقبل الحسين من عند أمّه، وهو طفل صغير، فوطأ الحسين عليه السلام على ذيل ثوبه فكنى وسقط على وجهه، فبكى، (4)فنزل النّبيّ (5)إليه، وضمّه إلى صدره، وسكّته (6)من البكاء، وقال: قاتل اللَّه الشّيطان، أنّ الولد لفتنة، والّذي نفسي بيده، لمّا كبى ابني هذا رأيت، كأنّ (7)فؤادي، قد وهى منِّي، لأنّه صلى الله عليه و آله، كان رحيم القلب، سريع الدّمعة، كما قال تعالى: «وكان بالمؤمنينَ رحيماً». (8)
مجلسى، جلاءالعيون،/ 391- 392
الطّريحي، المنتخب، 1/ 86- 87/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 81
1) - [في روح المعاني مكانه: «وأخرج الإمام أحمد ...»].
2) [روح المعاني: «وصحّحه»].
3) [روح المعاني: «وصحّحه»].
4) [تظلّم الزّهراء: «النّبيّ فنزل»].
5) [تظلّم الزّهراء: «النّبيّ فنزل»].
6) - [تظلّم الزّهراء: «سكنه»].
7) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
8) - ايضاً از طريق مخالفان روايت كرده است كه روزى حضرت رسول (صلى الله عليه و آله و سلم) بر سر منبر بود كه دو گل بوستان آن حضرت به مسجد درآمدند وپيراهن هاى گلرنگ پوشيده بودند، مى افتادند و برمى خاستند. چون نظر آن حضرت بر ايشان افتاد، از منبر به زير آمد، ايشان را دربر گرفت، آورد در پيش خود نشاند و فرمود كه: «فرزندان ما جگرهاى مايند كه بر زمين راه مى روند.»
وفي المشكاة (1): عن يعلى، قال:
إنّ حسناً وحسيناً استبقا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فضمّهما إليه وقال: إنّ الولد مبخلة ومجبنة. (رواه أحمد). (2)
وقال: «قاتلَ اللَّهُ الشّيطانَ إنّ الولد لفتنة، والّذي نفسي بيده ما دريت أنِّي نزلت عن منبري».
فرمود: «خداوند شيطان را بكشد. همانا فرزند فتنه اى است. سوگند به آن كس كه جان من در دست اوست، ندانستم چگونه از منبر فرود شدم!»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 41- 42
و ديگرى يحيى بن ابى كثير وسفيان بن عينيه به اسناد خود حديث مى كنند كه يك روز رسول خدا گاهى كه در منبر جاى داشت، بانگ گريه حسن و حسين را بشنيد، از روى فزع برخاست و ثمّ قال: «أ يّها النّاس ما الولد إلّافتنة، لقد قمت إليهما وما معي عقلي».
فرمود: «هان اى مردم! بدانيد كه فرزند جز فتنه نيست. هر آينه من از بانگ گريه حسين برخاستم و عقل من با من نبود.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 68، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 138
ديگر خرگوشى در كتاب لوامع و شرف النبى، و سمعانى در فضايل، و ترمذى در جامع، و ثعلبى در كشف، و واحدى در وسيط، و احمد بن حنبل در فضايل، و جماعتى سند به عبداللَّه بن بريده مى رسانند، كه از پدر خود روايت مى كند كه: رسول خداى در منبر خطبه قرائت مى فرمود، ناگاه حسن و حسين به مسجد در آمدند و پيراهن احمر دربر داشتند، در عرض راه لغزشى كردند و درافتادند. رسول خداى قطع سخن فرمود و به عجلت از منبر فرود شد و هر دو تن را برگرفت و در نزد خود جاى داد و فرمود:
«واعْلَموا أنّما أمْوالُكُمْ وأولادُكُم فِتْنَةٌ وأنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أجْرٌ عَظِيمٌ.
و ابوطالب الحارثى در كتاب «قوة القلوب»، اين حديث مخصوص به امام حسين (عليه السلام) دانسته.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 70- 71، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 138
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 39 رقم 24
حكى صاحب ذخائر الأفهام عن عبداللَّه بن داوود، عن الثّقات، عن ابن عبّاس، قال:
صلّينا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات يوم صلاة الصّبح في مسجده الآن، فلمّا فرغنا من التّعقيب، التفت إلينا بوجهه الكريم كأنّه البدر في ليلة تمامه، واستند على محرابه وجعل يعظنا بالحديث الغريب ويشوّقنا إلى الجنّة ويحذّرنا من النّيران ونحن به مسرورون مغبوطون، وإذا به قد رفع رأسه وتهلّل وجهه، فنظرنا وإذا بالحسنين مقبلين عليه وكفّ يمين الحسن عليه السلام بيسار الحسين عليه السلام وهما يقولان من مثلنا: وقد جعل اللَّه جدّنا أشرف أهل السّماوات والأرض، وأبونا بعده خير أهل المشرق والمغرب، وأمّنا سيِّدة على جميع نساء العالمين، وجدّتنا أمّ المؤمنين، ونحن سيِّدا شباب أهل الجنّة، وزاد سرورنا واستبشرنا بعد ذلك وكلّ منّا يهنِّئ صاحبه على الولاية لهم والبراءة من أعدائهم، فنظرنا نحو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وإذا بدموعه تجري على خدّيه، فقلنا: سبحان اللَّه هذا وقت فرح وسرور فكيف هذا البكاء من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فأردنا أن نسأله وإذا به قد ابتدأنا، يقول: يُعزِّيني اللَّه على ما تلقيان من بعدي يا ولديّ من الإهانة والأذى، وزاد بكاؤه وإذا به قد دعاهما وحطهما في حجره وأجلس الحسن عليه السلام على فخذه الأيمن والحسين على فخذه الأيسر فقال: بأبي أبوكما وبأمِّي أمّكما وقبّل الحسن عليه السلام في فمه الشّريف وأطال الشمّ بعدها، وقبّل الحسين عليه السلام في نحره بعد أن شمّه طويلًا، فتساقطت دموعه وبكى وبكينا لبكائه ولا علم لنا بذلك، فما كان إلّاساعة، وإذا بالحسين عليه السلام قد قام ومضى إلى أمّه باكياً مغموماً، فلمّا دخل عليها ورأته باكياً قامت إليه تمسح دمعه بكمها وأسكته وهي تبكي لبكائه وتقول: قرّة عيني وثمرة فؤادي! ما الّذي يبكيك؟ لا أبكى اللَّه لك عيناً، ما بالك يا حشاشة قلبي؟ قال: خيراً يا أمّاه، قالت: بحقِّي عليك وبحقِّ جدّك وأبيك إلّاما أخبرتني، فقال لها: يا أمّاه كان جدّي ملني من كثرة تردّدي إليه، قالت: فداك نفسي لماذا؟ قال: يا أمّاه جئت أنا وأخي إلى جدّنا لنزوره فأتيناه وهو في المسجد وأبي وأصحابه من حوله
مجتمعون، فدعى الحسن وأجلسه على فخذه الأيمن وأجلسني على فخذه الأيسر، ثمّ لم يرض بذلك حتّى قبّل الحسن في فمه بعد أن شمّه طويلًا. وأمّا أنا فأعرض عن فمي وقبّلني في نحري فلو أحبّني ولم يبغضني لقبّلني مثل أخي، هل في فمي شي ء يكرهه يا أمّاه شمِّيه أنت. قالت الزّهراء: هيهات يا ولدي! واللَّه العظيم ما في قلبه مقدار حبّة خردل من بغضك، فقال: يا أمّاه! كيف لا يكون ذلك وقد عمل هذا؟ قالت: واللَّه يا ولدي! إنِّي سمعته كثيراً يقول: حسين منِّي وأنا منه، ألا ومَنْ آذى حسيناً فقد آذاني، أمّا تذكر يا ولدي، لما تصارعتما بين يديه جعل يقول: إيهاً يا حسن! فقلت له: كيف يا أبتاه تنهض الكبير على الصّغير؟! فقال: يا بنتاه! هذا جبرئيل ينهض الحسين وأنا أنهض الحسن. وإنّه يا ولدي مرّ يوماً جدّك على منزلي وأنت تبكي في المهد، فدخل أبي وقال لي: سكِّتيه يا فاطمة، ألم تعلمي أنّ بكائه يؤذيني وكذلك الملائكة بكاؤه يؤذيهم، وقال مراراً: اللَّهمّ إنِّي أحبّه وأحبّ من يحبّه، فكيف يا ولدي تلك؟ لكن سر بنا إلى جدّك.
فأخذت بيد الحسين وهي تجرّ أذيالها حتّى أتت إلى باب المسجد، فما رأت غير الإمام والنّبيّ صلى الله عليه و آله: فلمّا رآها النّبيّ تنفّس الصّعداء وبكى كمداً، فجرت دموعه على خدّيه حتّى بلّت كمّيه، فقالت: السّلام عليك يا أبتاه. فقال: وعليك السّلام يا فاطمة ورحمة اللَّه وبركاته. قالت له: يا سيِّدي! كيف تكسر خاطر الحسين؟ أما قلتَ أ نّه ريحانتي الّتي أرتاح إليها؟! أما قلت هو زين السّماوات والأرض؟! قال: نعم يا بنتاه. هكذا قلت، قالت: أجل، كيف ما قبّلته كأخيه الحسن وقد أتاني باكياً فلم أزل أسكِّته فلم يسكت وأسليه فلم يتسلّ وأعزيه فلم يتعزّ؟! قال يا بنتاه! هذا سرّ أخاف عليك إذا سمعتيه ينكدر عيشك وينكسر قلبك، قالت: بحقّك يا أبتاه ألا تخفيه عليَّ، فبكى وقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، يا بنتاه! يا فاطمة! هذا أخي جبرئيل أخبرني عن الملك الجليل أن لا بدّ للحسن أن يموت مسموماً تسمّه زوجته بنت الأشعث لعنه اللَّه، فشمته بموضع سمّه، ولابدّ للحسين أن يموت منحوراً بسيف الشّمر لعنه اللَّه فشممته بموضع نحره.
فلمّا سمعت ذلك، بكت بكاءً عالياً، ولطمت على وجهها، وحثت التّراب على رأسها،
ودارت حولها نساء المدينة من المهاجرين والأنصار، فعلى النّحيب، وارتج المسجد بمَنْ فيه حتّى خلنا أنّ الجن تبكي معنا. فقالت: يا أبتاه! بأيّ أرض يصدر عليه، في المدينة أم في غيرها؟ قال: في أرض تسمّى كربلاء. فقالت: يا أبتاه! صف لي سبب قتله؟ فبكى النّبيّ صلى الله عليه و آله وقال: يا فاطمة! مصيبته أعظم من كلّ مصيبة.
اعلمي أ نّه يدعوه أهل الكوفة في كتبهم أن أقبل إلينا، فأنت الخليفة علينا من اللَّه ورسوله، فإذا أتاهم كذّبوه وقتلوه عطشاناً غريباً وحيداً، يناديهم: أما من نصيرٍ ينصرنا؟ أما من مجير يجيرنا؟ فلم يجبه أحد، فيذبح كما يذبح الكبش، وتقتل أنصاره وبنوه وبنو أخيه وتعلى رؤوسهم على العوالي، وتؤخذ بناته ونساؤه سبايا حواسر يطاف بهنّ في الأمصار كأنّهنّ من سبايا الكفّار. فعندها نادت فاطمة: وا حسيناه! وا مهجة قلباه! وا غريباه! فبكى كلّ من كان حاضراً من الأنصار، قالت فاطمة: ومتى يكون ذلك؟ قال: من بعدنا كلّنا حتّى من بعد أخيه الحسن، بشهر يسمّى المحرّم في اليوم العاشر منه، وفيه تحرم الكفرة السّلاح، ومن أمّتي تقتل ولدي لا أنالهم اللَّه شفاعتي يوم القيامة، قالت: يا أبتاه! أجل، مَنْ يغسله؟ ومَنْ يكفنه؟ ومَنْ يُصلِّي عليه ويدفنه؟ قال: يا فاطمة! يبقى جسده على التّراب تصهره الشّمس وهو في العراء ورأسه على القناة، فاعولت بعدها حزناً، فصاح الحسين عليه السلام: يا جدّاه! رزئي عظيم وخطبي جسيم، فبكى وبكى جدّه وأبوه وأمّه وأخوه ومن حضر، فبينا هم يتصارخون وإذا بجبرئيل الأمين هبط من الربّ الجليل وقال: يا محمّد! العليّ الأعلى يقرؤك السّلام ويخصّك بالتّحيّة والإكرام ويقول لك: سكِّت فاطمة الزّهراء، فقد أبكت الملائكة في السّماء فو عزّتي وجلالي إنّي لأخلق لها شيعة طاهرين مطهّرين، ينفقون أموالهم على عزاء الحسين وأرواحهم على زيارته، ويقيمون عزاءه في مجالسهم، ويسكبون الدّموع ويقلّلون الهجوع، ليس لهم من ذلك رجوع يتناكحون ويتناسلون أطائب طاهرين مطهّرين، ويأتون إلى مشهده الشّريف من كلِّ مؤمن لطيف إلى أن يقوم القائم الحجّة بن الحسن، فيأخذ بثاره وثار كلّ مظلوم إلى أن تقوم السّاعة، ألا ومن زاره بعد مماته، كتب اللَّه له بكل خطوة يخطوها حجّة
مقبولة، ألا ومن أنفق درهماً على عزائه وزيارته تاجرت له الملائكة إلى يوم القيامة فيما ينفقه ويعطي بكلّ درهم سبعين حسنة وبنى اللَّه له قصراً في الجنّة، ألا ومن ذكر مصابه وبكا عليه حفظت دموعه في قوارير من زجاج، فإذا كان يوم القيامة فتلتهب نار جهنّم، فيقال له: يا وليّ اللَّه! خذ هذه دموعك الّتي سفكتها في دار الدّنيا على مولاك الحسين عليه السلام وعتقت من النّار، فيضربون من تلك الدّموع قطره على النّار فتهرب النّار عنه مسيرة خمسمائة عام.
فعند ذلك توجّه النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقالت الزّهراء: فما تهلّلت يا أبتاه، فرحاً هذا أم حزناً؟ فأخبرها النّبيّ بقول جبرئيل، فسجدت للَّه شكراً، فقال الحسين عليه السلام: فما يكون جزاؤهم عندك يا جدّاه؟ فقال له: يا قرّة عيني! أشفع لهم عند اللَّه لذنوبهم، وقد أعطاني اللَّه الشّفاعة في القيامة، فنظر الحسين إلى أبيه وقال له: أنت يا أباه فما تجازيهم؟ فقال: أمّا أنا فأسقيهم من الحوض الكوثر، ثمّ نظر الحسين إلى أخيه الحسن عليه السلام، فقال: وأنتَ يا أخاه، فماذا تجازيهم؟ فقال الحسن: يا أخي! أحرم على نفسي دخول الجنّة لن أدخلها حتّى يكونوا معي، لا أدخل قبلهم.
فعندها قالت الزّهراء: فوَ عزّة ربِّي وحقّ أبي وبعلي، لأقفنّ على باب الجنّة برأسٍ مكشوفٍ ودمعٍ مذروفُ حتّى يشفعني إلهي فيهم، فقال الحسين عليه السلام: وحقّ جدِّي وأبي أن لا أطلب من ربِّي إلّاأن يجعل قصورهم حذاء قصري في الجنّة، فهذا جزاء محبّيهم، فيا إخواني! أجزل اللَّه لكم الثّواب على عظيم هذا المصاب، فحقيق على مثلهم أن يبكي الباكون، إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، والحمد للَّه ربّ العالمين.
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 48- 52
أبان عن سليم، قال: حدّثني عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وسلمان وأبو ذرّ، والمقداد، [وحدّث أبو الحجاف (1)داوود بن أبي عوف العوفي يروي عن أبي سعيد الخدريّ] (2)قال: [...]
قال: فلمّا أتى بهما منزل فاطمة عليها السلام [قال: «اصطرعا»] (3)فأقبلا (4)يصطرعان، فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «هيّ (5)يا حسن»! فقالت فاطمة عليها السلام: يا رسول اللَّه، أتقول «هيّ (6)يا حسن» وهو أكبر منه؟ فقال (7)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (8): هذا جبرئيل يقول: «هيّ (9)يا حسين». فصرع الحسين الحسن! (10)
ترجمه سليم بن قيس،/ 145
سليم بن قيس،/ 732، 733- 734 رقم 21/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 87
قال: أخبرنا عليّ (11)بن محمّد، عن حمّاد بن سلمة، عن عمّار بن أبي عمّار، عن ابن
1) - [البحار: «أبو الجحاف»].
2) - الزّيادة من «ألف».
3) - الزّيادة من «ب» و «د». [ولم يرد في البحار].
4) - [البحار: «أقبلا»].
5) - «هيّ» كلمة استزادة، تقولها للرّجل إذا استزدته من حديث أو عمل. [وفي البحار: «إيه»].
6) - «هيّ» كلمة استزادة، تقولها للرّجل إذا استزدته من حديث أو عمل. [وفي البحار: «إيه»].
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في البحار].
9) - «هيّ» كلمة استزادة، تقولها للرّجل إذا استزدته من حديث أو عمل. [وفي البحار: «إيه»].
10) - راوى مى گويد: وقتى آنان را به منزل فاطمه آورد، شروع به كشتى گرفتن نمودند. پيامبر فرمود: «هى يا حسن!» فاطمه فرمود: يا رسول للَّه! با اين كه حسن بزرگتر است مى گويى: «هى يا حسن!» حضرت فرمود: اين جبرئيل است كه مى گويد: «هى يا حسين!» وبالاخره حسين، حسن را مغلوب كرد! .... الف. ب. الف،
11) - [في الخوارزمي مكانه: «وأنبأني الحافظ أبو العلا هذا، أخبرنا عبدالقادر بن محمّد البغدادي، أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهري، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا محمّد بن معروف، حدّثنا حسين بن محمّد، حدّثنا محمّد بن سعد، أخبرنا عليّ ...»، وفي ابن عساكر: «أخبرنا أبو بكر (محمّد) بن عبدالباقي أنا الحسن بن عليّ، أنا محمّد بن العبّاس، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، أنا محمّد بن سعد، أنا عليّ ...»].
عبّاس، قال: اتّخذ (1)الحسن والحسين عند رسول اللَّه (2)- (صلي الله عليه و آله) - فجعل يقول: هيّ (3)يا حسن، خذ يا حسن. فقالت عائشة- رضي اللَّه عنها-: تعيّن الكبير (4)على الصغير! فقال (5): إنّ جبريل يقول: خذ يا حسين. (6)
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 62 رقم 90/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 104- 105؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 56 رقم 3196، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 109؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 392
الحسن بن ظريف (7)، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ بن أبي طالب، قال: بينا (8)الحسن والحسين يصطرعان عند النّبيّ، قال (9)النّبيّ صلى الله عليه و آله: هيّ يا حسن، فقالت فاطمة: يا رسول اللَّه! تعيّن الكبير على الصّغير؟ فقال رسول اللَّه: جبرئيل يقول: هيّ يا حسين، وأنا أقول هيّ يا حسن.
الحميري، قرب الأسناد،/ 80/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 262- 263
[...] تناول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الحسن بيمينه والحسين بشماله، فوضع هذا على كاهله الأيمن، وهذا على كاهله الأيسر، ثمّ وضعهما على الأرض، فمشى بعضهما إلى بعض يتجاذبان، ثمّ اصطرعا، فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول للحسن: «إيهاً [يا] أبا محمّد». فيقوى الحسن، ويكاد يغلب الحسين [ثمّ يقوى الحسين عليه السلام فيقاومه]. فقالت فاطمة عليها السلام: يا رسول اللَّه أتشجّع الكبير على الصّغير؟
1) - [في الخوارزمي وط المحمودي: «انتجد»].
2) - [الخوارزمي: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
3) - [الخوارزمي: «هيّه»].
4) [السّير: «قال»].
5) [السّير: «قال»].
6) - [أضاف في الخوارزمي: « (وسمعت) هذا الحديث على فخر خوارزم محمود بن عمر الزّمخشري رواه عن أنس بن مالك بهذا السّياق»].
7) - [البحار: «طريف»].
8) - [البحار: «بينما»].
9) - [البحار: «فقال»].
فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا فاطمة أما إنّ جبرئيل وميكائيل كما قلت للحسن: «إيهاً [يا] أبا محمّد» قالا للحسين: «إيهاً [يا] أبا عبداللَّه» فلذلك تقاوما وتساويا- أما إنّ الحسن والحسين حين كان يقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله للحسن: «إيهاً أبا محمّد» ويقول جبرئيل: «إيهاً أبا عبداللَّه» لو رامَ كلّ واحد منهما حمل الأرض بما عليها من جبالها وبحارها وتلالها، وسائر ما على ظهرها لكان أخفّ عليهما من شعرة على أبدانهما، وإنّما تقاوما لأنّ كلّ واحد منهما نظير الآخر- هذان قرّتا عيني، هذان ثمرتا فؤادي، هذان سندا ظهري، هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين وأبوهما خير منهما، وجدّهما رسول اللَّه خيرهم أجمعين. [...] (1)
التّفسير المنسوب إلى الإمام محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام،/ 456- 458 رقم 299
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا أحمد [بن] السّري المصريّ، قال: حدّثنا أحمد بن حمّاد، عن غياث بن إبراهيم:
عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: اصطرع الحسن والحسين، فجعل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يقول: أي حسن. فقالت له أمّه: [يا أبة] تعين الكبير على الصّغير؟ قال: إنّ جبرئيل يقول: أي حسين!
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 231 رقم 696
أبو غسّان، بإسناده، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نظر إلى الحسن والحسين عليهما السلام: وهما صبيّان صغيران يصرعان، فجعل يقول للحسن: إيهاً حسن!
فقالت فاطمة عليها السلام: يا رسول اللَّه، كأ نّه أحبّهما إليك هو أكبرهما تقول له: إيهاً.
قال: كلّا، ولكن هذا جبرائيل عليه السلام يقول: إيهاً حسين.
فقوله: إيهاً: هي لفظة تقولها العرب تريد بها الاستزادة. قال حاتم:
1) - [راجع: «أنا حرب لمنْ حاربكم وسلم لمنْ سالمكم»].
إيهاً فدا لكم امِّي وما ولدت *** حاموا على مجدكم واكفوا الّذي اتّكلا
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 79 رقم 1005
وروى عبداللَّه بن ميمون القدّاح عن (1)جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام: قال: اصطرع الحسن والحسين عليهما السلام بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إيهاً حسن! (2)خذ حسيناً (3)، فقالت فاطمة عليها السلام: يا رسول اللَّه أتستنهض (4)الكبير على الصّغير؟ فقال رسول اللَّه (5)صلى الله عليه و آله و سلم: هذا جبرئيل عليه السلام يقول للحسين (6): إيهاً حسين (7)خذ الحسن (8). (9)
فاطمه عليها السلام گفت: اى رسول خدا! آيا بزرگ را بر كوچك دلير مى كنى؟»
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اين جبرئيل است كه به حسين مى گويد: اى حسين! بگير حسن را.»
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 131
المفيد، الإرشاد، 2/ 131- 132 رقم 3/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 276؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 216؛ الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته (من ميراث حديث الشّيعة، 1)/ 53- 54؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 7؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 171؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 19؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 254
وبه [أخبرنا القاضي الإمام أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده اللَّه، قال: أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد فخر الدّين أبو الحسين زيد بن الحسن بن عليّ البيهقيّ بقراءتي عليه قدم علينا الرّي والشّيخ الإمام الأفضل مجدالدّين عبدالمجيد بن عبدالغفّار بن أبي سعيد الإسترآباذي الزّيدي رحمه الله، قالا: أخبرنا السّيّد الإمام أبو الحسن
1) - [في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار مكانه: «وروي عن ...»].
2) [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار].
3) [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار].
4) - [في الفصول المهمّة: «استنهضت»، وفي البحار وتظلّم الزّهراء: «تستنهض»].
5) - [لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار].
6) - [لم يرد في نور الأبصار].
7) - [البحار: «يا حسين»].
8) - [في إعلام الورى وتظلّم الزّهراء: «حسناً»].
9) - و عبداللَّه بن ميمون قداح ازامام صادق عليه السلام روايت كند كه فرمود: «حسن و حسين پيش روى رسول خدا صلى الله عليه و آله با هم كشتى گرفتند. پس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: اى حسن! بگير حسين را.»
عليّ بن محمّد بن جعفر اشلحسني النقيب بإستراباذ في شهر اللَّه الأصم رجب سنة ثمان عشرة وخمس مائة، قال: أخبرنا والدي السّيّد أبو جعفر محمّد بن جعفر بن عليّ خليفة الحسنيّ والسّيّد أبو الحسن عليّ بن أبي طالب أحمد ابن القاسم الحسنيّ الآملي الملقّب بالمستعين باللَّه، قالا: حدّثنا السّيّد الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين الحسنيّ]. قال: أخبرنا أبي رحمه الله، قال: أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العقيقيّ، قال: حدّثنا جدِّي، قال: حدّثنا زيد بن الحسن عن عبداللَّه بن موسى العيسى، عن إسرائيل ابن يونس، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ (1)عليه السلام، قال: اصطرع (2)الحسن والحسين عليهما السلام (3)بين يدي (4)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إيه (5)حسن فخذ حسيناً، فقالت فاطمة: أتستنهض (6)الكبير على الصّغير؟ فقال (7)رسول اللَّه (8)صلى الله عليه و آله و سلم: هذا جبريل يقول: (9)(10)إيه حسن خذ الحسين (11)فاصطرع، فلم يصرع (12)واحد منهما صاحبه.
أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 92/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 105؛ مثله ابن فندوق، لباب الأنساب، 1/ 341
أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن جرير بن يزيد الطّبري، قال: حدّثني عمرو بن عليّ، قال: حدّثنا عمرو بن خليفة، عن محمّد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: اصطرع الحسن والحسين عليهما السلام، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إيهٍ (13)حسن،
1) - [في الخوارزمي مكانه: «عن السّيّد أبي طالب بإسناده إلى عليّ ...»].
2) - [في لباب الأنساب مكانه: «وقيل: اضطرع ...»].
3) [لباب الأنساب: «عند»].
4) [لباب الأنساب: «عند»].
5) - [في الخوارزمي ولباب الأنساب: «هيّه يا»].
6) - [في الخوارزمي: «تستنهض»، وفي لباب الأنساب: «الزّهراء عليها السلام: يا رسول اللَّه أتنهض»].
7) [لم يرد في الخوارزمي].
8) [لم يرد في الخوارزمي].
9) [في الخوارزمي: «هيّه يا حسين فخذ حسناً فلم يصرع»، وفي لباب الأنساب: «إيها حسين خذ الحسن، فاضطرعا، ولم يصرّح»].
10) الصّحيح: إيه حسين! خذ الحسن!
11) الصّحيح: إيه حسين! خذ الحسن!
12) [في الخوارزمي: «هيّه يا حسين فخذ حسناً فلم يصرع»، وفي لباب الأنساب: «إيها حسين خذ الحسن، فاضطرعا، ولم يصرّح»].
13) - [البحار: «إيهاً»].
فقالت فاطمة عليها السلام: يا رسول اللَّه، تقول: إيهٍ (1)حسن وهو أكبر الغلامين؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أقول: إيهٍ (2)حسن و (3)جبرئيل يقول: إيهٍ (4)حسين.
الطّوسي، الأمالي،/ 513 رقم 1123/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 265
بهذا الإسناد [وأخبرنا العلّامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزّمخشري الخوارزمي، أخبرنا الأستاد الأمين أبو الحسن عليّ بن مردك الرّازي] عن أبي سعد هذا، أخبرني أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن محمّد الحمدوني، بقراءتي عليه- سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة- حدّثني أبو محمّد عبدالرّحمان بن حمدان بن عبدالرّحمان بن المرزبان الجلّاب، حدّثني أبو بكر محمّد بن إبراهيم السّوسي البصري- نزيل حلب-، حدّثنا عثمان بن عبداللَّه القرشي الشّامي بالبصرة قدم علينا، حدّثنا يوسف بن أسباط، عن محل الضبي، عن إبراهيم النّخعي، عن علقمة، عن أبي ذرّ رضى الله عنه، قال: لمّا كان أوّل يوم من البيعة لعثمان «ليقضي اللَّه أمراً كان مفعولًا، ليهلك مَنْ هلكَ على بيِّنةٍ ويحيى مَنْ حيَّ عن بيِّنة»، فاجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد، ونظرتُ إلى أبي محمّد عبدالرّحمان بن عوف، وقد اعتجر بريطة وقد اختلفوا إذ جاء أبو الحسن بأبي هو وأمِّي، قال: فلمّا بصروا بأبي الحسن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، سُرّ القوم طرّاً، فأنشأ عليّ وهو يقول: إنّ أحسن ما ابتدأ به المبتدئون ونطق به الناطقون وتفوّه به القائلون، حمد اللَّه والثّناء عليه بما هو أهله، والصّلاة على النّبيّ محمّد وآله.
الحمد للَّه المتفرِّد بدوام البقاء، المتوحِّد بالملك، الذي له الفخر والمجد والثّناء، خضعت له الآلهة بجلاله، ووجلت القلوب من مخافته، فلا عدل له ولا ندّ، ولا يشبهه أحد من خلقه، ونشهد له بما شهد به لنفسه وأولو العلم من خلقه: أن لا إله إلّااللَّه، ليس له صفة تُنال، ولا حدّ تُضرب له الأمثال، المدرّ صوب الغمام ببنات نطاف، ومتهطِّل الرّباب بوابل الطلّ، فرش الفيافي والآكام بشقيق الدّمن وأنيق الزّهر وأنواع النّبات، المبجّس
بثق العيون الغزار من صمّ الأطواد، يبعث الزّلال حياة للطّير والهوام والوحش وسائر الأنعام والأنام، فسبحان مَنْ يُدان لدينه ولا يُدان لغير دينه دين، وسبحان الّذي ليس لصفته نعت موجود ولا حدّ محدود، ونشهد أنّ محمّداً صلى الله عليه و آله عبده المرتضى ونبيّه المصطفى ورسوله المجتبى، أرسله اللَّه إلينا كافّة، والنّاس أهل عبادة الأوثان وجموع الضّلالة، يسفكون دمائهم ويقتلون أولادهم ويخيفون سبلهم، عيشهم الظّلم وأمنهم الخوف وعزّهم الذلّ مع عنجهيّة عمياء وحميّة، حتى استنقذنا اللَّه بمحمّدٍ صلى الله عليه و آله من الضّلالة، وهدانا بمحمّدٍ من الجهالة، وانتاشنا بمحمّدٍ صلى الله عليه و آله من الهلكة، ونحن معاشر العرب أضيق العرب معاشاً، وأخشنهم رياشاً، جلّ طعامنا الهبيد، وجلّ لباسنا الوبر والجلود مع عبادة الأوثان والنِّيران، فهدانا اللَّه بمحمّدٍ إلى صالح الأديان، وأنقذنا من عبادة الأوثان بعد أن أمكنه اللَّه من شعلة النّور، فأضاء لمحمّدٍ صلى الله عليه و آله مشارق الأرض ومغاربها، فقبضه اللَّه إليه، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، فما أجلّ رزيّته وأعظم مصيبته، فالمؤمنون فيه طرّاً مصيبتهم واحدة.
ثمّ قال عليّ: ناشدتكم (1)اللَّه تعالى، هل تعلمون معاشر المهاجرين والأنصار أنّ جبرئيل عليه السلام أتى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: يا محمّد! لا سيف إلّاذو الفقار، ولا فتى إلّاعليّ؟ هل تعلمون كان هذا؟ قالوا: اللَّهمّ نعم، قال: فأنشدكم اللَّه هل تعلمون أنّ جبرئيل نزل على النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه يأمرك أن تحبّ عليّاً وتحبّ مَنْ يحبّه، فإنّ اللَّه تعالى يحبّ عليّاً (2)؟ قالوا: اللَّهمّ نعم، قال: فأنشدكم اللَّه هل تعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: لمّا أسري بي إلى السّماء السابعة رفعت (3)إلى رفارف (4)من نور، ثمّ رفعت (5)إلى حجب من
1) - [في الطّرائف مكانه: «وفي رواية أخرى عن صدر الأئمّة عندهم موفّق بن أحمد المكِّي، يرويها عن فخر خوارزم محمود الزّمخشري، بإسناده إلى أبي ذرّ زيادة في مناشدة عليّ بن أبي طالب عليه السلام لأهل الشّورى، وهذا لفظها: ناشدتكم ...»].
2) - [زاد في الطّرائف: «ويحبّ مَنْ يحبّ عليّاً»].
3) - [الطّرائف: «دفعت»].
4) - [الطّرائف: «رفاف»].
5) - [الطّرائف: «دفعت»].
نور، فوعد النّبيّ صلى الله عليه و آله الجبّار لا إله إلّااللَّه (1)أشياء، فلمّا رجع من عنده نادى منادٍ من وراء الحجب (2): نِعْمَ الأب أبوك إبراهيم، ونِعْمَ الأخ أخوك عليّ واستوص (3)به، أتعلمون معاشر المهاجرين والأنصار كان هذا؟ فقال أبو محمّد من بينهم- يعني عبدالرّحمان بن عوف- سمعتها من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وإلّا فصمتا، (4)[ثمّ قال] (5): هل تعلمون أنّ أحداً كان يدخل المسجد غيري جُنباً؟ قالوا: اللَّهمّ لا، قال: فأنشدكم اللَّه، هل تعلمون أنّ أبواب المسجد سدّها وترك بابي؟ قالوا: اللَّهمّ نعم، قال: هل تعلمون إنِّي كنتُ إذا قاتلتُ عن يمين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: أنتَ منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي؟ قالوا: اللَّهمّ نعم، قال: (6)[فأنشدكم اللَّه] هل (7)تعلمون أنّ رسول اللَّه (8)أخذ الحسن والحسين (9)فجعل رسول اللَّه (10)يقول: هيّ يا حسن، فقالت فاطمة: (11)يا رسول اللَّه (12)! إنّ الحسين أصغر وأضعف ركناً منه، فقال لها رسول اللَّه: ألا ترضين أن أقول أنا: هيّ يا حسن، ويقول جبرئيل: هيّ يا حسين، فهل لخلق (13)منكم مثل هذه المنزلة؟ نحن صابرون (14)ليقضي اللَّه في هذه البيعة أمراً كان مفعولًا. (15)
قال رضى الله عنه: يُقال أعرابي فيه عنجهية أي جفا وكبر. والهبيد: حبّ الحنظل، وقال أبو عبيد: النّظل نفسه، والسّخينة: التي ارتفعت عن الحساء وثقلت أن تحصى، وقال ابن
1) - [الطّرائف: «هو»].
2) - [الطّرائف: «الحجاب»].
3) - [الطّرائف: «فاستوص»].
4) [الطّرائف: «قال: فأنشدكم اللَّه»].
5) [الطّرائف: «قال: فأنشدكم اللَّه»].
6) [الطّرائف: «فهل»].
7) [الطّرائف: «فهل»].
8) - [زاد في الطّرائف: «حين»].
9) [الطّرائف: «جعل»].
10) [الطّرائف: «جعل»].
11) [لم يرد في الطّرائف].
12) [لم يرد في الطّرائف].
13) - [الطّرائف: «لأحد»].
14) - [الطّرائف: «الصّابرون»].
15) - [إلى هنا حكاه عنه في الطّرائف].
دريد: مثل الحريرة دقيق يليك بشحم والمعدية تقرب من ذلك ولعلّها سُمِّيت بذلك لغلظتها وصلابتها من قولهم: تمعددوا، تشبّهوا بمعد في خشونة المطعم والملبس، وتصلّبوا ولذلك قيل: تمعدد الصّبيّ أي غلظ وذهبت عنه رطوبة الصِّبيان.
الخوارزمي، المناقب،/ 299- 302 رقم 296/ عنه: ابن طاووس، الطّرائف،/ 413- 414
أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم، قال: قرأت على والدي أبي الحسين إبراهيم بن العبّاس الحسيني، قلت له: أخبركم أبو عبداللَّه الحسين بن عبداللَّه بن محمّد الأطرابلسيّ- إجازة- أنا خيثمة بن سليمان القُرشيّ، نا أحمد بن محمّد بن عبداللَّه بن العبّاس الشّافعيّ بمكّة، نا إبراهيم بن محمّد الشّافعيّ، نا عليّ بن أبي عليّ اللّهبيّ، عن (1)جعفر بن محمّد، عن أبيه، (2)[عن جدِّه] (3)عن عليّ (4)، قال: قعدَ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) موضع الجنائز (5)وأنا معه فطلع الحسن والحسين (6)فاعتركا، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (7): «إيهاً حسن (8)خذ حسيناً (9)» فقال عليّ: يا رسول اللَّه (10)أ عَلَى حسين تواليه (11)(12)وهو أكبرهما (13)؟ فقال: «هذا جبريل يقول: إيهاً حسين (14).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 169- 170 رقم 3347، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 116، تهذيب ابن بدران، 4/ 317، مختصر ابن منظور، 7/ 122/ مثله الذّهبي، سيرأعلام النّبلاء، 4/ 405
1) - [في السّير مكانه: «عبدالعزيز الدّراوردي وغيره، عن عليّ بن أبي عليّ اللّيثي، عن ...»].
2) [لم يرد في السّير].
3) - [من هنا حكاه عنه في التّهذيب والمختصر].
4) [لم يرد في السّير].
5) [في التّهذيب: «وأنا معه»، وفي السّير: «فطلع الحسن والحسين»].
6) [في التّهذيب: «وأنا معه»، وفي السّير: «فطلع الحسن والحسين»].
7) - [التّهذيب: «رسول اللَّه»].
8) [لم يرد في السّير].
9) [لم يرد في السّير].
10) [ط المحمودي: «على حسين تؤلّبه»].
11) [ط المحمودي: «على حسين تؤلّبه»].
12) [لم يرد في السّير].
13) [لم يرد في السّير].
14) - [في التّهذيب: «حسن» وزاد فيه: «ورواه أبو يعلي، عن أبي هريرة، إلّاأ نّه قال: يصطرعان، وقال: قالت له فاطمة»، وأضاف في السّير: «ويروى عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه»].
وأخبرنا أبو القاسم أيضاً، أنا أبو الحسين محمّد بن عبدالرّحمان بن عثمان بن أبي نصر، أنا القاضيّ يوسف بن القاسم الميانَجيّ، أنا أبو يعلى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوصليّ، نا سَلَمة بن حيان، نا عمر بن أبي خليفة العبديّ، عن محمّد (1)بن زياد، (2)عن أبي هريرة، قال: كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدي (3)رسول اللَّه (4)(صلي الله عليه و آله) (5)فكان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «هيّ (6)، حسن» فقالت فاطمة: يا رسول اللَّه لِمَ تقول هيّ (7)حسن (8)؟ فقال: «إنّ جبريل يقول: هيّ (9)حسين» (10).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 170 رقم 3348، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 117/ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 134؛ ابن حجر، الإصابة، 1/ 331
أخبرنا أبو يعقوب (11)بن أيّوب، نا محمّد بن عليّ بن محمّد الهاشميّ الخطيب ح.
وأخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، أنا أبوالغنائم عبدالصّمد بن عليّ، أنا عبيداللَّه بن محمّد بن إسحاق، أنا عبداللَّه بن محمّد، أنا أبو الفضل محرز بن عون بن أبي عون، نا عبدالعزيز بن محمّد الدّراوردي، عن عليّ بن عليّ اللّهبي، (12)عن (13)جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ الحسن والحسين كانا يصطرعان فاطّلع (14)عليّ على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (15)وهو يقول:
1) - [في الإصابة مكانه: «وروى أبو يعلى من طريق محمّد ...»].
2) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى].
3) [ذخائر العقبى: «النّبيّ»].
4) [ذخائر العقبى: «النّبيّ»].
5) [الإصابة: «فجعل يقول: هيّ حسين. فقالت فاطمة: لِمَ تقول هيّ حسين؟»].
6) - [في ط المحمودي «هيّ، يا»، وفي ذخائر العقبى: «هنّ، يا»].
7) - [ذخائر العقبى: «هنّ، يا»].
8) [الإصابة: «فجعل يقول: هيّ حسين. فقالت فاطمة: لِمَ تقول هيّ حسين؟»].
9) - [في ط المحمودي «هيّ، يا»، وفي ذخائر العقبى: «هنّ، يا»].
10) - [أضاف في ذخائر العقبى: «خرّجه ابن مثنّى في معجمه»].
11) - [زاد في ط المحمودي: «يوسف»].
12) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة].
13) - [في البحار مكانه: «عنه (فضائل الصّحابة للسّمعاني) بإسناده عن ...»].
14) [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «عليّ عليه السلام على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [وآله] وسلّم»، وفي البحار: «عليهما النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
15) [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «عليّ عليه السلام على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [وآله] وسلّم»، وفي البحار: «عليهما النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
(1)«الحسن ويهاً» (2)فقال عليّ: يا رسول اللَّه على الحسين؟ فقال (3): «إنّ جبريل يقول: ويهاً (4)الحسين» (5). ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 170 رقم 3349، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 117/ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 134؛ المجلسي، البحار، 37/ 75؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (6)، 3/ 245
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب- هو [ابن] البنّا-: قالا: أنا أبو يعلى محمّد ابن الحسين، ثنا جدّي لأمّي أبو القاسم عبيداللَّه بن عثمان بن يحيى بن جنيقا الدقّاق- من لفظه- نا أبو عبداللَّه محمّد بن مخلد، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن الحسن الحريريّ- إملاءً من أصله- نا (7)عثمان بن عبداللَّه القرشي بالبصرة، نا يوسف بن أسباط، عن مُحِلّ (8)الضّبّي، عن إبراهيم النّخعيّ، عن علقمة، (9)عن أبي ذرّ، قال: لمّا كان أوّل يوم في البيعة لعثمان (10)«ليقضيَ اللَّه أمراً كان مَفعولًا، لِيَهِك مَن هَلَكَ عَن بيّنة».
قال أبو ذرّ: (11)اجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد [...] (12)ثمّ قال عليّ: أناشدكم اللَّه (13)هل تعلمون معاشر المهاجرين والأنصار أن جبرئيل أتى النّبيّ (14)(صلي الله عليه و آله) فقال: يا محمّد لا سيف إلّاذو الفقار ولا فتى إلّاعليّ، فهل تعلمون هذا
1) [في ط المحمودي وذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «ويهاً الحسن»، وفي البحار: «إيهاً الحسن»].
2) [في ط المحمودي وذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «ويهاً الحسن»، وفي البحار: «إيهاً الحسن»].
3) - [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [وآله] وسلّم)»].
4) - [البحار: «إيها»].
5) - [أضاف في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: « (قال) أخرجه ابن بنت منيع»].
6) - [حكاه في فضائل الخمسة عن ذخائر العقبى].
7) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
8) - [في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «مخلّد»].
9) - [من هنا حكاه في المختصر].
10) [لم يرد في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
11) [لم يرد في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
12) [لم يرد في فضائل الخمسة].
13) [كنز العمّال: «إنّ جبرئيل نزل على رسول اللَّه»].
14) [كنز العمّال: «إنّ جبرئيل نزل على رسول اللَّه»].
كان لغيري؟ (1)أنشدكم اللَّه (2)، إنّ جبريل نزل على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فقال: يا محمّد إنّ اللَّه يأمرك أن تحبّ عليّاً وتحبّ من يحبّه، فإنّ اللَّه يحبّ عليّاً ويحبّ من يحبّه، قالوا: اللَّهمّ نعم، قال: أناشدكم اللَّه هل تعلمون أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: لمّا أُسري (3)به إلى السّماء (4)السّابعة، فقال (5): «رفعتُ إلى رفارف من نور، ثمّ رفعتُ إلى حجب من نور»، فأوعز (6)إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أشياء، فلمّا رجع من عنده نادى منادٍ من وراء الحجب: يا محمّد [نعم الأب أبوك إبراهيم، و (7)نعم الأخ أخوك عليّ، تعلمون معاشر المهاجرين والأنصار كان هذا؟ فقال (8)أبومحمّد:]- يعني (9)عبدالرّحمان بن عوف- من بينهم: سمعتها من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (10)وإلّا فصمتا، تعلمون (11)أنّ أحداً كان يدخل المسجد (12)غيري جُنُباً، قالوا: اللَّهمّ نعم (13)، هل تعلمون أ نّي كنت إذا قاتلت عن يمين النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قاتلت الملائكة عن يساره؟ قالوا: اللَّهمّ نعم، فهل تعلمون أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: «أنتَ منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أ نّه لانبيّ بعدي»؟ (14)وهل تعلمون أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كان (15)آخا (16)بين الحسن والحسين، فجعل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: (17)يا حسن مرّتين، فقالت فاطمة: يا رسول اللَّه، إنّ الحسين لأصغر منه وأضعف ركناً منه، فقال (18)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «ألا ترضين أن أقول أنا هَيّ
1) [في المختصر: «أناشدكم اللَّه»، وفي كنز العمّال: «أناشدكم اللَّه هل تعلمون»].
2) [في المختصر: «أناشدكم اللَّه»، وفي كنز العمّال: «أناشدكم اللَّه هل تعلمون»].
3) [كنز العمّال: «بي إلى السّماء السّابعة»].
4) - [المختصر: «سماء»].
5) [كنز العمّال: «بي إلى السّماء السّابعة»].
6) - [كنز العمّال: «فأوحى»].
7) - [لم يرد في كنز العمّال].
8) [لم يرد في كنز العمّال].
9) [لم يرد في كنز العمّال].
10) [كنز العمّال: «بهاتين وإلّا فصمت. أتعلمون»].
11) [كنز العمّال: «بهاتين وإلّا فصمت. أتعلمون»].
12) [كنز العمّال: «جنباً غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا»].
13) [كنز العمّال: «جنباً غيري؟ قالوا: اللَّهمّ لا»].
14) [لم يرد في فضائل الخمسة].
15) - [لم يرد في المختصر].
16) - لعلّ الصّحيح: آخى بين ....
17) - [زاد في فضائل الخمسة: «هي»].
18) - [زاد في المختصر وفضائل الخمسة: «لها»].
يا حسن، ويقول جبرئيل هَيّ يا حسين» فهل لخلقٍ مثل هذه المنزلة؟ نحن صابرون، ليقضي اللَّه (1)في هذا (2)أمراً كان مفعولًا.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 41/ 129، 131 رقم 8547، مختصر ابن منظور، 16/ 154، 156- 157/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 5/ 717، 723- 724؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 244- 245
أبو هريرة، وابن عبّاس، والحارث الهمدانيّ، وأبو ذرّ، والصّادق عليه السلام أ نّه اصطرع الحسن والحسين بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال (3): إيه حسن خذ حسيناً، فقالت فاطمة: يا رسول اللَّه، أتستنهض الكبير على الصّغير؟ فقال: هذا جبرئيل يقول للحسين: إيهاً حسين خذ حسناً. أورده السّمعانيّ في فضائله.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 393/ عنه: المجلسي البحار، 43/ 291
أخبرنا أبو منصور مسلم بن عليّ بن محمّد بن الشحيّ العدل، أخبرنا أبو البركات محمّد بن محمّد بن خميس، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبدالباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجيّ، أخبرنا أبو يعلى الموصليّ، أخبرنا سليمان بن حبّان، أخبرنا عمر بن خليفة العبديّ، عن محمّد بن زياد، (4)عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ورسول اللَّه يقول:
هيّ حسن. قالت فاطمة: لِمَ تقول هيّ حسن؟ قال: إنّ جبريل يقول هيّ حسين
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 19/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 244
وتصارع الحسن والحسين يوماً بين يدي النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : فجعل عليه السلام يقول: «إيهٍ يا حسن، إيهٍ يا حسن». فقالت له فاطمة: يا رسول اللَّه، أتحرِّض الكبير على الصّغير؟ فقال:
«يا فاطمة، هذا جبريل يقول إيهٍ يا حسين، إيهٍ يا حسين».
البرّي، الجوهرة،/ 21- 22
عن عليّ أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان قاعداً في موضع الجنائز (1)الحسن والحسين فاعتركا، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وعليّ جالس: ويهاً حسين! خذ حسناً، فقلت: تولب على حسن وهو أكبرهما يا رسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : هذا جبريل قائم وهو يقول: (2)ويهاً حسين! خذ حسناً (3)(ابن شاهين (4)، وسنده لا بأس به إلّاأن فيه انقطاعاً). (5)
حضرت فاطمه گفت: «عجب دارم چگونه بزرگ تر را بر كوچك تر جرأت مى دهى؟»
آن حضرت فرمود: «من حسن را تحريص مى كنم و جبرئيل حسين را تحريص مى كند.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 387
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 661 رقم 37679/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 245
وأخرج الطّبرانيّ، عن أبي هريرة، قال: إنّ الحسن والحسين يصطرعان بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فجعل يقول: «هيّ حسن». فقالت فاطمة: إنّ حسيناً أضعف ركناً.
قال: إنّ جبرائيل يقول: «هيّ حسين». (6)
يعنى: «اى حسن! حمله كن و زيادت در كار مى جوى و حسين را بيفكن.»
فاطمه عليها السلام چون اين كلمات را بشنيد، عرض كرد: «اى پدر! أتشجِّع الكبير على الصّغير؟»
«آيا بزرگ تر را بر كوچك تر تشجيع مى فرمائى و دلير مى كنى؟»
فقال لها: «يا بنيّة أما ترضين أن أقول أنا يا حسن شدّ على الحسين فاصرعه وهذا حبيبي جبرئيل يقول: يا حسين شدّ على الحسن فاصرعه».
رسول خدا فرمود: «اى دختر من! آيا رضا نيستى كه من حسن را دلير كنم بر حسين و بگويم اورا بيفكن. حال آن كه دوست من جبرئيل، به همان كلمات حسين را بر حسن تشجيع مى كند و فرمان مى دهد كه اورا بيفكن.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 86
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 42 رقم 34
1) - [زاد في فضائل الخمسة: «فطلع»].
2) [فضائل الخمسة: «ويهاً حسناً خذ حسيناً»].
3) [فضائل الخمسة: «ويهاً حسناً خذ حسيناً»].
4) - [فضائل الخمسة: «أخرجه ابن شاهين»].
5) - ابن بابويه، شيخ طوسى، حميرى و غير ايشان، به سندهاى معتبر بسيار روايت كرده اند كه روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم امام حسن و امام حسين عليهما السلام را امر فرمود كه كشتى بگيريد با يكديگر. حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم مى فرمود: «اى حسن! بگير حسين را و بر زمين زن.»
6) - رسول خدا فرمود: «اكنون برخيزيد و به كشتى يكديگر را فرا گيريد.» پس برخاستند و يكديگر را فرو گرفتند. اين وقت فاطمه كه از بهر كارى از بيت بيرون شده بود، برسيد و نگريست كه رسول خداى مى فرمايد: «إيهاً يا حسن شدّ على الحسين فاصرعه».
أبان عن سليم، قال: حدّثني عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وسلمان وأبو ذرّ والمقداد، [وحدّث أبو الحجاف (1)داوود بن أبي عوف العوفيّ، يروي عن أبي سعيد الخدريّ] (2)، قال:
دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على ابنته فاطمة عليها السلام وهي توقد تحت قدر لها تطبخ طعاماً لأهلها، وعليّ عليه السلام في ناحية البيت نائم والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهما نائمان إلى جنبه.
فقعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع ابنته (3)يحدِّثها وهي توقد تحت قدرها ليس لها خادم، إذ (4)استيقظ الحسن عليه السلام فأقبل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: «يا أبتِ (5)اسقني». فأخذه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ثمّ قام إلى لقحة (6)كانت (7)فاحتلبها بيده، ثمّ جاء بالعلبة (8)- وعلى اللّبن رغوة- ليناوله الحسن عليه السلام. فاستيقظ الحسين عليه السلام فقال: «يا أبتِ (9)اسقني».
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا بنيّ، أخوك، وهو أكبر منك و (10)قد استسقاني قبلك (11). فقال
1) - [البحار: «أبو الجحاف»].
2) - الزّيادة من «ألف». وأبو الحجاف البرجمي الكوفي من أصحاب الإمام الصّادق عليه السلام: ثقة.
3) - «ب» و «د»: مع فاطمة عليها السلام. [وزاد في البحار: «يحدِّثها، وفي رواية أخرى مع فاطمة»].
4) - [البحار: «فإذا»].
5) - «ب» و «د»: يا جدّاه. [وزاد في البحار: «اسقني، وفي رواية أخرى يا جدّاه»].
6) - اللّقحة: الناقة الحلوي الغزيرة اللّبن. [وفي البحار: «نعجة»].
7) - [زاد في البحار: «له»].
8) - العلبة: إناء ضخم من جلد أو خشب. [البحار: «به»].
9) - «ب» و «د»: يا جدّاه.
10) - [لم يرد في البحار].
11) - [لم يرد في البحار].
الحسين عليه السلام: «اسقني قبله»! فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (1)يرقبه و (2)يليِّن له ويطلب إليه أن يدع أخاه يشرب [قبله] (3)، والحسين عليه السلام يأبى.
فقالت فاطمة عليها السلام: يا أبتِ، (4)كأنّ الحسن أحبّ إليك من الحسين (5)؟ قال صلى الله عليه و آله: ما هو بأحبّهما إليّ وإنّهما عندي لسواء (6)، غير أنّ الحسن استسقاني أوّل مرّة، وإنّي وإيّاك وإيّاهما وهذا الرّاقد (7)في الجنّة لفي [منزل واحد و] (8)درجة واحدة.
قال (9): وعليّ عليه السلام نائم لا يدري بشي ء من ذلك. (10)
روزى پيامبر نزد دخترش فاطمه آمد، درحالى كه وى، در زير ديگى كه داشت، آتش روشن كرده بود و غذايى براى خانواده آماده مى كرد.
على عليه السلام هم در گوشه اى از خانه خوابيده بود. حسن و حسين نيز در كنار او در خواب بودند. پيامبر نشست و با دخترش به گفت وگو پرداخت و اين در حالى بود كه آتش روشن كرده بود و كلفتى هم نداشت. در اين هنگام، امام حسن عليه السلام بيدار شد و به طرف پيامبر آمد و گفت: «پدرم (در روايت ديگر: جدّم) به من آب بده؟» پيامبر صلى الله عليه و آله اورا دربر گرفت و سپس برخاست و به طرف شترى كه داشت رفت و با دست اورا دوشيد و ظرف را آورد، درحالى كه روى شير خامه بسته بود تا آن را به امام حسن عليه السلام بدهد. در اين ميان، امام حسين عليه السلام از خواب برخاست و گفت: «پدرم به من آب بده؟» پيامبر فرمود: «فرزندم، برادرت از تو بزرگ تر است و قبل از تو آب خواسته!.» امام حسين گفت: «به من قبل از او آب بده؟»
پيامبر هرچه اورا مى بوسيد (در روايت ديگر: نگهدارى مى كرد) و نوازش مى كرد و از او مى خواست تا بگذارد برادرش آن را بنوشد، حسين ابا مى كرد.
فاطمه (عليه السلام) گفت پدرم گويى حسن بيشتر مورد محبت توست؟
حضرت فرمود اوبيشتر مورد محبت من نيست و هر دو نزد من مساويند ولى حسن دفعه اول از من آب خواست من و تو و اين دو و اين كه خوابيده (على) در بهشت در يك منزلت و يك درجه خواهيم بود.
الف ب الف ترجمه سليم بن قيس/ 144 - 145
1) «ب» و «د»: يُقبِّله و. [ولم يرد في البحار].
2) «ب» و «د»: يُقبِّله و. [ولم يرد في البحار].
3) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار].
4) «الف»: كأنّ الحسين أحبّهما إليك. [وفي البحار: «كأنّ الحسن أحبّهما إليك»].
5) «الف»: كأنّ الحسين أحبّهما إليك. [وفي البحار: «كأنّ الحسن أحبّهما إليك»].
6) - «ب»: عندي بمنزلة واحدة.
7) - «ب» و «د»: وإنِّي وإيّاك يا بنيّة وهما وهذا النّائم.
8) - الزيادة من «ألف».
9) - أي قال الرّاوي.
10) - ابان از سليم نقل مى كرد كه على بن ابى طالب عليه السلام و سلمان و ابو ذر و مقداد برايم نقل كردند و نيز ابوالحجاف داوود بن ابى عوف العونى، به نقل از ابى سعيد خدرى چنين نقل كرده اند:
سليم بن قيس، 2/ 732- 733 رقم 21/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 86
حدّثنا أبو داوود (1)، قال: حدّثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه (2)، عن أبي فاختة، قال: قال عليّ: زارنا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فبات عندنا والحسن (3)والحسين نائمان، فاستسقى الحسن فقام رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى قربة لنا، فجعل يعصرها في القدح (4)، ثمّ (5)يسقيه فتناوله (6)الحسين (7)ليشرب فمنعه، (8)وبدأ بالحسن (9)، فقالت (10)فاطمة (11): يا رسول اللَّه! كأنّه أحبّهما إليك؟ فقال (12): لا، ولكنّه استسقى أوّل مرّة، ثمّ قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (13): إنِّي وإيّاك وهذين (14)
1) - [في معرفة الصّحابة مكانه: «حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داوود ...»، وفي ابن عساكر: «أخبرنا أبو عليّ الحدّاد في كتابه، ثمّ أخبرني أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا يوسف بن الحسن، قالا أنا أبو نعيم، أنا عبداللَّه بن جعفر، أنا يونس بن حبيب، أنا أبو داوود ...»، وفي تهذيب الكمال: «أخبرنا بذلك أبوالحسن ابن البخاري، قال: أنبأنا أبوالمكارم اللّبّان وأبو جعفر الصّيدلانيّ، قالا: أخبرنا أبوعليّ الحدّاد، قال: أخبرنا أبونعيم، قال: حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، قال: حدّثنا يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبو داوود ...»].
2) - [في أسد الغابة مكانه: «أخبرنا الخطيب أبوالفضل بن أبي نصر بن محمّد بإسناده عن أبي داوود الطّيالسي حدّثنا أبو عمر بن ثابت بن المقدام عن أبيه ...»، ومن هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
3) - [في تهذيب ابن بدران مكانه: «عن عليّ عليه السلام قال: زارنا النّبيّ صلى الله عليه و آله والحسن ...»].
4) - [تهذيب الكمال: «القدم»].
5) [في معرفة الصّحابة وأسد الغابة وفضائل الخمسة: «جاء يسقيه فتناوله»، وفي ابن عساكر: «جاء يسقيه فتناول»، وفي تهذيب الكمال: «جاء لسقيه فتناول»].
6) [في معرفة الصّحابة وأسد الغابة وفضائل الخمسة: «جاء يسقيه فتناوله»، وفي ابن عساكر: «جاء يسقيه فتناول»، وفي تهذيب الكمال: «جاء لسقيه فتناول»].
7) - [تهذيب ابن بدران: «الحسن»].
8) [في أسد الغابة وفضائل الخمسة: «رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - وبدأ بالحسن فقيل»].
9) - [تهذيب ابن بدران: «بالحسين»].
10) [في أسد الغابة وفضائل الخمسة: «رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - وبدأ بالحسن فقيل»].
11) - [لم يرد في معرفة الصّحابة وأسد الغابة وفضائل الخمسة].
12) - [في معرفة الصّحابة وتهذيب ابن بدران: «قال»].
13) - [لم يرد في تهذيب ابن بدران، وزاد في أسد الغابة وفضائل الخمسة: «يا فاطمة»].
14) - [أسد الغابة: «هذان»].
و (1)أحسبه قال: و (2)هذا الرّاقد يعني عليّاً (3)يوم القيامة في مكان واحد (4).
أبو داوود الطّيالسي، المسند، 1/ 26/ عنه: أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 6/ 2989- 2990 رقم 6954؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 168 رقم 3342، الحسن عليه السلام (طالمحمودي)،/ 111، تهذيب ابن بدران، 4/ 317؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 5/ 269؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 403- 404؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 140
حدّثنا (5)عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، نا عفّان، نا معاذ بن معاذ، نا قيس بن الرّبيع، عن أبي المقدام، (6)عن (7)عبدالرّحمان الأزرق، عن عليّ، قال: دخل عليّ رسول اللَّه (8)(صلي الله عليه و آله) وأنا نائم على المنامة (9)، فاستسقى الحسن و (10)الحسين، (11)قال: فقام النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (12)إلى شاة (13)لنا بكي ء (14)فحلبها (15)فدرت (16)فجاءه الحسن (17)فنحّاه (18)النّبيّ (19)(صلي الله عليه و آله) فقالت فاطمة: يا رسول
1) [لم يرد في تهذيب ابن بدران وأسد الغابة وفضائل الخمسة].
2) [لم يرد في تهذيب ابن بدران وأسد الغابة وفضائل الخمسة].
3) [في أسد الغابة وفضائل الخمسة: «في مكان واحد يوم القيامة»، وأضاف في أسد الغابة: «وروى من حديث عبدالملك الذفاري، عن هشام بن محمّد بن عمارة، عن عمر بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فاختة، ولم يذكر عليّاً في الإسناد، وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم»].
4) [في أسد الغابة وفضائل الخمسة: «في مكان واحد يوم القيامة»، وأضاف في أسد الغابة: «وروى من حديث عبدالملك الذفاري، عن هشام بن محمّد بن عمارة، عن عمر بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فاختة، ولم يذكر عليّاً في الإسناد، وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم»].
5) - [في ابن عساكر: «أخبرنا أبو علي بن السبط أنبأنا أبو محمّد الجوهري، ح. وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، أنا»، وفي الفرائد: «أنبأني الشّيخ شمس الدّين أبو محمّد عبدالرّحمان بن أبي عمر بن محمّد بن أحمد بن قدامة المقدسي، أنبأنا حنبل بن عبداللَّه بن سعادة المكبّر الرّصافي سماعاً عليه، أنبأنا أبو القاسم بن الحصين سماعاً عليه، أنبأنا أبو عليّ بن المذهب، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، حدّثنا»].
6) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
7) - [لم يرد في البداية].
8) - [في التّهذيب مكانه: «عن عليّ بلفظ دخل عليّ رسول اللَّه ...»، وفي المنتخب: «مرفوعاً إلى عليّ قال دخل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ...»].
9) - [في الرّياض النّضرة مكانه: «وعن عليّ عليه السلام، قال: دخل رسول اللَّه وأنا على المنامة ...»، ولم يرد في البداية، وفي العمدة: «على المنام»، وفي المنتخب: «في المنام»].
10) - [في المسند وابن عساكر والفرائد والبداية وفضائل الخمسة: «أو»].
11) [في التّهذيب والبداية: «فقام رسول اللَّه»، وفي الرّياض النّضرة والفرائد: «قال: فقام رسول اللَّه»].
12) [في التّهذيب والبداية: «فقام رسول اللَّه»، وفي الرّياض النّضرة والفرائد: «قال: فقام رسول اللَّه»].
13) [في التّهذيب: «لنا بكر»، وفي العمدة: «بكر لنا»، وفي البداية والمنتخب: «لنا كي»].
14) [في التّهذيب: «لنا بكر»، وفي العمدة: «بكر لنا»، وفي البداية والمنتخب: «لنا كي»].
15) - [لم يرد في البحار، وفي البداية: «يحلبها»، وفي المنتخب: «يحلبها فحلبها»].
16) [في تاريخ دمشق وط المحمودي والبداية: «فجاءه الآخر»، وفي التّهذيب: «فجاء الآخر»، وفي الفرائد: «فجاءه الحسين»، وفي المنتخب: «فجاء الحسين»، وفي البحار: «فجاء الحسن»].
17) [في تاريخ دمشق وط المحمودي والبداية: «فجاءه الآخر»، وفي التّهذيب: «فجاء الآخر»، وفي الفرائد: «فجاءه الحسين»، وفي المنتخب: «فجاء الحسين»، وفي البحار: «فجاء الحسن»].
18) - [في العمدة والبحار: «فسقاه»، وإلى هنا حكاه عنه في التّهذيب وأضاف فيه: «ثمّ ذكر الحديث»].
19) - [لم يرد في البداية].
اللَّه! كأنّه (1)أحبّهما إليك؟ (2)قال: لا، ولكنّه (3)استسقى قبله، ثمّ قال: إنِّي وإيّاك (4)وهذاالرّاقد في مكان واحد يوم القيامة. (5)
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 692- 693 رقم 1183، المسند، 1/ 101/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 168 رقم 3343، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 112، تهذيب ابن بدران، 4/ 317؛ ابن البطريق، العمدة،/ 395؛ محبّ الدّين الطّبري، الرّياض النّضرة، 3/ 183؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 28؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 207؛ الطّريحي، المنتخب، 1/ 115؛ المجلسي، البحار، 37/ 72؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 139
حدّثنا عبدالرّحمان بن سلم الرّازيّ، ثنا عبداللَّه بن عمران، ثنا أبو داوود، ثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فاختة قال: (6)قال عليّ رضى الله عنه: زارنا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وبات عندنا، والحسن والحسين نائمان، فاستسقى الحسن فقام رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى قربة لنا فجعل يمصرها في القدح (7)، ثمّ جاء يسقيه فناول الحسن فتناول الحسين ليشرب، فمنعه (8)وبدأ بالحسن، فقالت فاطمة: يا رسول اللَّه! كأنّه أحبّهما إليك، قال: «إنّه (9)استسقى أوّل مرّة»، ثمّ قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : « (10)إنِّي وهذين- وأحسبه قال (11)- وهذا الرّاقد- يعني عليّاً- يوم القيامة في مكان واحد».
1) - [في الرّياض النّضرة: «كأنّ»، وفي المنتخب: «كأنّ الحسن»].
2) [في الرّياض النّضرة: «قال: لا ولكنّه- يعني الحسين-»، وفي المنتخب: «فقال: لا ولكن»].
3) [في الرّياض النّضرة: «قال: لا ولكنّه- يعني الحسين-»، وفي المنتخب: «فقال: لا ولكن»].
4) - [زاد في المسند وابن عساكر والرّياض النّضرة والفرائد والبداية والمنتخب وفضائل الخمسة: «وهذين»، وفي العمدة: «وابناك»، وفي البحار: «وابنيك»].
5) - [أضاف في ابن عساكر: «كذا قال الأزرق، وقال غيره الأودي»، وأضاف في البداية: «تفرّد به أحمد»].
6) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
7) - [زاد في كنز العمّال: «وفي لفظ: فقام لشاة لنا فحلبها فدرّت»].
8) - [زاد في كنز العمّال: «وفي لفظ: فأهوى بيده إلى الحسين»].
9) - [كنزالعمال: «لا، ولكنّه»].
10) [كنز العمّال: «أنا وإيّاك وهذين»].
11) [كنز العمّال: «أنا وإيّاك وهذين»].
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 40- 41 رقم 2622/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 638- 639
حدّثنا محمّد بن حيّان المازنيّ، ثنا كثير بن يحيى، ثنا سعيد بن عبدالكريم بن سليط وأبو عوانة، عن داوود بن أبي عوف أبي الجحاف، عن عبدالرّحمان بن أبي زناد، أ نّه سمع عبداللَّه بن الحارث بن نوفل يقول: ثنا أبو سعيد (1)الخدريّ: أنّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - دخل على فاطمة ذات يوم وعليّ (2)قائم وهي مضطجعة وأبناؤها إلى جنبها (3)، فاستسقى الحسن، فقام رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - إلى لقحة (4)فحلب لهم (5)، فأتى به، فاستيقظ الحسين فجعل يعالج أن يشرب قبله، حتّى بكى، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «إنّ أخاك استسقى قبلك» فقالت فاطمة: إنّ (6)الحسن آثر عندك، قال: «ما هو بآثر عندي منه، و (7)إنّما هما (8)عندي بمنزلة واحدة، وإنِّي وإيّاك وهما وهذا النّائم لفي مكان واحد يوم القيامة. (9)
الطّبراني، المعجم الكبير، 22/ 405- 406 رقم 1016/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 271
حدّثنا (10)محمّد بن حيّان المازنيّ، ثنا كثير بن يحيى، ثنا سعيد بن عبدالكريم بن سليط الحنفيّ (11)، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي فاختة، عن عليّ، قال: دخل علينا النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وأنا نائم، فاستسقى الحسن، فقام إلى (12)مسحة لنا نكيه فيض (13)منها ثمّ جاء
1) - [وفي مجمع الزّوائد مكانه: «وعن أبي سعيد ...»].
2) [مجمع الزّوائد: «نائم وهي مضطجعة وإبناهما إلى جنبهما»].
3) [مجمع الزّوائد: «نائم وهي مضطجعة وإبناهما إلى جنبهما»].
4) [مجمع الزّوائد: «لهم فحلب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
5) [مجمع الزّوائد: «لهم فحلب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
6) - [مجمع الزّوائد: «كأنّ»].
7) [مجمع الزّوائد: «إنّهما»].
8) [مجمع الزّوائد: «إنّهما»].
9) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وفيه كثير بن يحيى وهو ضعيف ووثقه ابن حبّان»].
10) - [الخوارزمي: «وأنبأني الحافظ أبو العلاء هذا، أخبرنا محمود بن إسماعيل الأصبهاني، أخبرنا أحمد ابن محمّد بن الحسين، أخبرنا سلمان بن أحمد الطّبراني، حدّثنا»].
11) - [الخوارزمي: «الجعفي»].
12) [الخوارزمي: «منيحة لنا بكية فنض»].
13) [الخوارزمي: «منيحة لنا بكية فنض»].
بالإناء، فقام إليه الحسين يستسقيه فقال: «أخوك (1)استسقى قبلك يشرب ثمّ تشرب» (2)فقالت فاطمة: «كأ نّه أحبّهما إليك» فقال (3): «ما هو بأحبّهما إليّ، وإنّهما (4)عندي لبمكان واحد، فإنِّي (5)وإيّاك وهما وهذا الرّاقد (6)لفي مكان واحد».
الطّبراني، المعجم الكبير، 22/ 406 رقم 1017/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 103؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 140
عن عليّ صلوات اللَّه عليه، أ نّه قال: زارنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاستسقى الحسن. فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى [منحة] لنا بكية، فمصّ منها في قدح، وأتى به الحسن، فقام إليه الحسين، فنال بيده إليه بكفِّه.
فقالت فاطمة: كأنّ الحسن أحبّهما إليك يا رسول اللَّه؟
قال: لا، إلّاأ نّه هو الّذي استسقاه، إنِّي وإيّاك وهذان- يعني الحسن والحسين- وهذا- وأومى إليّ- في الجنّة في مكان واحد [يوم القيامة].
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 24- 25 رقم 960
وعنه [الطّوسي]، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أبو زيد محمّد بن أحمد بن سلام الأسديّ بمراغة، قال: حدّثنا السَّرِيّ بن خزيمة بالريّ، قال: حدّثنا يزيد ابن هاشم العبديّ، عن مسمع بن عبدالملك، عن خالد بن طليق، عن أبيه، عن جدّته امّ نجيد (7)امرأة عمران بن حصين، عن ميمونة وامّ سلمة زوجي النّبيّ صلى الله عليه و آله: قالتا: استسقى الحسن عليه السلام: فقام رسول اللَّه فجدح له في غُمر كان لهم- يعني قدحاً يشرب فيه- ثمّ أتاه به، فقام الحسين عليه السلام: فقال: اسقنيه يا أبه؛ فأعطاه الحسن عليه السلام ثمّ جدح للحسين عليه السلام
فسقاه، فقالت فاطمة عليها السلام: كأنّ الحسن أحبّهما إليك؟ قال: إنّه استسقى قبله، وإنّي وإيّاك وهما وهذا الرّاقد في مكان واحد في الجنّة.
الطّوسي، الأمالي،/ 593- 594 رقم 1228/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 77
أبو سعيد الخدريّ: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دخل على ابنته فاطمة وابناها إلى جنبها وعليّ نائم، فاستسقى الحسن، فأتى بناقة لهم، فحلب منها، ثمّ جاء به، فنازعه الحسين أن يشرب قبله حتّى بكى فقال: يشرب أخوك ثمّ تشرب. فقالت فاطمة: كأ نّه آثر عندك منه. فقال: ما هو عندي وأنّهما عندي بمنزلة واحدة وإنّك وهما وهذا المضطجع معي في مكان واحد في القيامة
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 188
حدّثني أبو القاسم محمود بن عبدالرّحمان البُستي المؤدّب- لفظاً بنيسابور-: أنا أبوبكر أحمد بن عليّ الأديب، أنا الحاكم أبو عبداللَّه، حدّثني محمّد بن صالح بن هانئ، نا الفضل ابن محمّد الشّعرانيّ، نا كثير بن يحيى، نا سعيد بن عبدالكريم، وأبو عوانة، عن أبي الجحّاف داوود بن أبي عوف، عن عبدالرّحمان بن أبي ذئاب، حدّثني عبداللَّه بن الحارث ابن نوفل، حدّثني أبو سعيد الخُدريّ، أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) دخل (1)على ابنته فاطمة وابناها إلى جانبها (2)وعليّ نائم، فاستسقى الحسن فأتى [رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ] ناقة لهم تحلب (3)فحلب منها، ثمّ جاء به فنازعه الحسين أن يشرب قبله حتّى بكى فقال: «يشرب أخوك ثمّ تشرب».
فقالت فاطمة: كأ نّه آثر عندك منه؟
قال (4): «ما هو بآثر عندي منه، وإنّهما عندي بمنزلة (5)واحدة، وإنّك وهما وهذا المضطجع
معي في مكان واحد يوم القيامة.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 56- 57 رقم 3197، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 110
/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 642؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 140
أخبرنا أبو الفتح الماهانيّ، أنا شجاع بن عليّ، أنا محمّد بن إسحاق بن منده، أنا محمّد ابن محمّد بن عبداللَّه بن حمزة، نا محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن حوثيّ، نا عبدالملك الذّمّاريّ، عن هشام بن محمّد بن عُمارة، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فاختة قال: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين في بيت، فاستسقى الحسن فقام رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في جوف اللّيل فسقاه، فسأله الحسين فأبى أن يسقيه فقيل: يا رسول اللَّه! كأنّ حسناً أحبّ إليك من حسين؟ قال: «لا ولكنّه استسقاني قبله» ثمّ قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «يا فاطمة أنا وأنت وهذين وهذا الرّاقد- لعليّ- في مقام واحد يوم القيامة».
كذا أخرجه ابن منده في باب الكنى، وأبو فاختة هو سعيد بن علاقة يروي عن عليّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 59 رقم 3204، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 117- 118
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا عمر بن عبيداللَّه بن عمرو (1)و [أبومحمّد وأبوالغنائم] ابنا أبي عثمان ح.
وأخبرنا أبو محمّد بن طاووس، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان، قالوا: أنا عبداللَّه بن عبيداللَّه بن يحيى، نا المحامليّ، نا الحسن الزّعفرانيّ، نا عفّان، نا مُعاذ بن مُعاذ، نا قيس ابن الرّبيع، عن أبي المقدام، عن عبدالرّحمان الأوديّ، عن عليّ، قال: دخل عليّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وأنا نائم في المنام (2)فاستسقى الحسن- أو الحسين- قال: فقام النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إلى حلوبة لنا، فمسح ضرعها، فجعل يحلبها فوثب الآخر، فجعل النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يكفّه، فقالت فاطمة: يا رسول اللَّه! كأ نّه أحبهما إليك؟ قال: «لا ولكنّه استسقى قبله»، ثمّ قال: «أنا وإيّاك وهذين وهذا الرّاقد يوم القيامة في مكانٍ واحد».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 168- 169 رقم 3344، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 113
أخبرنا أبو بكر محمّد بن نصر بن أبي بكر اللّفتوانيّ، وأبو الفضل محمّد بن عبدالواحد [ابن] محمّد بن المغازليّ بأصبهان، وأبو صالح بن (1)عبدالصّمد بن عبدالرّحمان بن أحمد الحنويّ ببغداد، قالوا: أنا رزق اللَّه بن عبدالوهاب بن عبدالعزيز، أنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد الواعظ، نا عليّ بن محمّد بن عبيد الحافظ، نا محمّد بن الحسين (2)الحنينيّ، نا إبراهيم بن محمّد بن ميمون، نا عليّ بن عبّاس (3)، عن أبي الجحّاف، عن عبدالرّحمان بن زياد، عن عبداللَّه- أو عبيداللَّه- بن الحارث الحنيني يشكّ (4)، قال ابن عبيد: والصّواب: عبداللَّه بن الحارث، (5)عن أبي سعيد الخدريّ، قال: دخل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على عليّ وفاطمة والحسن والحسين فاضطجع معهم فاستسقى الحسن فقام [النّبيّ (6)(صلي الله عليه و آله) ] إلى لقوح فحلبها، فاستسقى الحسين، فقال [له النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ] (7): «يا بنيّ استسقى أخوك قبلك نسقيه ثمّ نسقيك» قالت فاطمة: كأنّه أحبّهما إليك يا رسول اللَّه؟ قال: «ما هو بأحبّهما إليّ، إنِّي وأنت وهما وهذا المضطجع في مكان واحد يوم القيامة» (8).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 169 رقم 3345، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 114 مختصر ابن منظور، 7/ 122
أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن عبداللَّه بن أحمد، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو طاهر إبراهيم بن محمّد بن عمر بن يحيى العلويّ، أنا أبو الفضل (9)محمّد بن عبداللَّه بن محمّد
1) - [لم يرد في ط المحمودي].
2) - [ط المحمودي: «الحنين»].
3) - [ط المحمودي: «عابس»].
4) - [ط المحمودي: «شكّ»].
5) - [من هنا حكاه في المختصر].
6) - [لم يرد في المختصر، وفي ط المحمودي: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
7) - [لم يرد في المختصر، وفي ط المحمودي: «نبي اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
8) - [زاد في المختصر: «وفي حديث آخر: في مكان واحد في الجنّة»].
9) - [ط المحمودي: «أبو المفضّل»].
الشّيبانيّ، نا أبو زيد محمّد بن أحمد بن سلامة الأسديّ بالمراغة، نا السّريّ بن خُزَيمة بالرّيّ، نا يزيد بن هشام العبديّ، نا مسمع بن عبدالملك، عن خالد بن طليق، عن أبيه، عن جدّته أمّ الجعد (1)، عن ميمونة وأمّ سلمة زوجي النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قالتا: استسقى الحسن، فقام رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فخرج له في غُمر كان لهم ثمّ أتاه به، فقام الحسين، فقال: اسقنيه يا أبة، فأعطاه الحسن، ثمّ خرج للحسين فسقاه، فقالت فاطمة: كأنّ الحسن أحبّهما إليك؟ قال:
«إنّه استسقى قبله، وإنِّي وإيّاك وهما وهذا الرّاقد في مكان واحد في الجنّة».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 169 رقم 3346، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 115
أبو صالح المؤذّن في الأربعين، وابن بطة في الإبانة عن عليّ وعن الخدريّ، وروى أحمد بن حنبل في مسند العشرة، وفضائل الصّحابة عن عبدالرّحمان بن الأزرق عن عليّ عليه السلام وقد روى جماعة عن أمّ سلمة، وعن ميمونة واللّفظ له عن عليّ عليه السلام قال: رأينا رسول اللَّه قد أدخل رجله في اللّحاف أو في الشّعار فاستسقى الحسن فوثب النّبيّ إلى منيحة (2)لنا فمصّ من ضرعها، فجعله في قدح، ثمّ وضعه في يد الحسن فجعل الحسين يثب عليه ورسول اللَّه يمنعه، فقالت فاطمة: كأ نّه أحبّهما إليك يا رسول اللَّه. قال: ما هو بأحبّهما إليّ ولكنّه استسقى أوّل مرّة وإنِّي وإيّاك وهذين وهذا المنجدل يوم القيامة في مكانٍ واحد.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 385/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 283
وعن عليّ، قال: دخل عليَّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وأنا نائم على المنامة، فاستسقى الحسن والحسين، فقام رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى شاة لنا بكي ء، فحلبها، فدرت، فجاء الحسن، فنحاه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : فقالت فاطمة: كأ نّه أحبّهما إليك يا رسول اللَّه؟ قال: لا، ولكنّه استسقى قبله. ثمّ قال: إنِّي وإيّاك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد.
رواه أحمد والبزّار إلّاأ نّه قال أتانا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وأنا والحسن والحسين نيام في لحاف أو في شعار، فاستسقى الحسن، فقام رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى إناء لنا، فصبّ في القدح، فجاء به، فوثب الحسين، فقال: بيده. فقالت فاطمة: كأ نّه أحبّهما إليك يا رسول اللَّه؟
قال: إنّه استسقى قبله وإنِّي وإيّاك وهذين وهذا الرّاقد في مكان واحد يوم القيامة.
رواه الطّبراني بنحوه إلّاأ نّه قال: فقام إلى قربة لنا فجعل يمصرها في القدح، وقال:
وإنّهما عندي بمنزلة واحدة، وأبو يعلى باختصار وفي إسناد أحمد قيس بن الرّبيع وهو مختلف فيه، وبقيّة رجال أحمد ثقات. (1)
حضرت فرمود كه: «چنين نيست و ليكن چون اول او آب طلبيد، خواستم كه او بياشامد. به درستى كه من و تو و اين دو نور ديده من و اين مردى كه خوابيده است، يعنى امير المؤمنين عليه السلام در روز قيامت در يك درجه خواهيم بود. مجلسى، جلاء العيون،/ 391
و ديگر از ام سلمه، ميمونه وعلى عليه السلام مروى است كه فرمودند: «ديديم رسول خداى را كه پاى مبارك در لحاف يا در جامه داشت. ناگاه حسن عليه السلام آب طلبيد. رسول خدا به سرعت برجست و از آن جا كه وعاى آب بود، مقدارى آب برگرفته و به دست حسن نهاد و حسين عليه السلام جنبش مى كرد تا آن آب را فرا گيرد. رسول خداى مانع بود. فاطمه عرض كرد: «يا رسول اللَّه! چنان مى نمايد كه حسن نزد تو محبوب تر است.»
قال: «ما هو بأحبّهما إليَّ، ولكنّه استسقى أوّل مرّة، وإنّي وإيّاك وهذين النّجدين يوم القيامة في مكان واحد.»
فرمود: «حسن را افزون دوست ندارم، لكن او نخست آب خواست. همانا من و تو و اين دو صاحب نجد، در روز قيامت در يك مكان خواهيم بود.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 74، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 143
الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 268- 269 رقم 14991
وفي وفاء الوفا عن عليّ عليه السلام: زارنا النّبيّ صلى الله عليه و آله فبات عندنا والحسن والحسين نائمان، واستسقى الحسن، فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى قربة لنا، فجعل يعصرها في القدح. ثمّ جعل يعبعبه،
1) - ايضاً روايت كرده اند از حضرت امير المؤمنين عليه السلام كه گفت: روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم به نزد ما آمد و پاى مبارك خود را در ميان لحاف ما داخل كرد. پس حضرت امام حسن عليه السلام آب طلبيد. آن حضرت برخاست و رفت به نزد گوسفند شيردهى كه داشتيم. به دست مبارك خود شير از براى او دوشيد و در ميان قدحى به دست امام حسن داد. پس امام حسين مى خواست كه قدح را از او بگيرد، حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم ممانعت مى نمود. حضرت فاطمه گفت كه: «گويا حسن را بيشتر از حسين دوست مى دارى؟»
فتناول الحسين فمنعه وبدأ بالحسن. فقالت له فاطمة: يا رسول اللَّه! كأنّه أحبّ إليك؟
قال: إنّما استسقى أوّلًا. ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنِّي وإيّاك وهذان وهذا الرّاقد- يعني عليّاً- يوم القيامة في مكان واحد. قال، وعن أبي سعيد الخدريّ مثله.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 310
قال: أخبرنا (1)محمّد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن محمّد بن موسى، عن عون بن محمّد، [عن أبيه،] عن أمّه، عن جدّتها، عن (2)فاطمة: إنّ (3)رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - أتاها يوماً فقال: أين ابناي؟- يعني حسناً وحسيناً- فقالت (4): أصبحا (5)وليس في بيتنا شي ء (6)يذوقه ذائق (7)، فقال عليّ: أذهبُ بهما فإنِّي أتخوّف (8)أن يبكيا عليك وليس عندك شي ء، فذهب (9)إلى فلان اليهوديّ.
(10)فتوجّه إليه النّبيّ (11)- (صلي الله عليه و آله) - فوجدهما يلعبان في شربة (12)، بين أيديهما فضل من تمر، فقال: يا عليّ ألا تقلب (13)ابنيّ قبل أن يشتدّ (14)عليهما الحرّ؟ (15) (16)فقال عليّ: أصبحنا وليس في بيتنا شي ء، فلو جلست (17)حتّى أجمع لفاطمة تمرات،
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، أنا أبو محمّد الجوهري أنا أبو عمر بن حيويه، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن فهم، أنا محمّد بن سعد أنا ...»].
2) - [في التهذيب مكانه: «وأخرج الحافظ وابن سعد عن ...»، وفي المختصر: «وعن ...»].
3) - [في ذخائر العقبى والرّياض النّضرة وفضائل الخمسة مكانه: «وعن أسماء بنت عميس عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّ ...»].
4) - [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «قالت: قلت»، وفي الرّياض النّضرة: «قالت»].
5) - [في ابن عساكر والرّياض النّضرة وذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «أصبحنا»].
6) [في الرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «نذوقه»].
7) [في الرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «نذوقه»].
8) - [في تاريخ دمشق، وط المحمودي والتّهذيب: «أخاف»].
9) - [أضاف في ط المحمودي وذخائر العقبى والرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «بهما»].
10) [في ذخائر العقبى: «فوجّه إليه رسول اللَّه»، وفي الرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «فتوجّه إليه رسول اللَّه»].
11) [في ذخائر العقبى: «فوجّه إليه رسول اللَّه»، وفي الرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «فتوجّه إليه رسول اللَّه»].
12) - [في التّهذيب وذخائر العقبى: «مشربة»، وفي الرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «مسربة»].
13) - [ابن عساكر: «قلبت»].
14) [في ذخائر العقبى والرّياض النّضرة: «الحرّ عليهما؟ قال»، وفي فضائل الخمسة: «الحرّ عليهما»].
15) [في ذخائر العقبى والرّياض النّضرة: «الحرّ عليهما؟ قال»، وفي فضائل الخمسة: «الحرّ عليهما»].
16) [فضائل الخمسة: «إلى أن قال»].
17) - [أضاف في ذخائر العقبى: «يا رسول اللَّه»، وفي الرّياض النّضرة: «يا رسول»].
فجلس رسول اللَّه (1)- (صلي الله عليه و آله) - وعليّ ينزع لليهوديّ دلواً (2)بتمرة حتّى اجتمع له شي ء من تمر، فجعله في (3)حجزته، ثمّ أقبل (4)، فحمل (5)رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - أحدهما (6)وعليّ الآخر حتّى قلبهما (7).
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 134- 135 رقم 204/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 175، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)/ 131 رقم 169، مختصر ابن منظور، 7/ 124، تهذيب ابن بدران، 4/ 319؛ مثله محب الدّين الطبري، ذخائر العقبى،/ 104- 105، الرّياض النّضرة، 3/ 215؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 229
فرات، قال: حدّثني عبيد بن كثير معنعناً:
عن أبي سعيد الخدريّ [رضى الله عنه. ر] قال: أصبحَ عليّ بن أبي طالب [عليه السلام. ر] ذات يومٍ (8)[ف] قال: يا فاطمة! عندك (9)شي ء تغذِّينيه؟ قالت: لا والّذي أكرمَ أبي بالنّبوّة وأكرمكَ بالوصيّة، ما أصبح الغداة عندي شي ءٌ (10)أغذيكاه (ظ) [أ، ب: أغتذيناه] (11)وما كان شي ءٌ أطعمناه مُذ يومين إلّاشي ءٌ كنت أؤثرك به على نفسي وعلى ابنيّ هذين الحسن والحسين. فقال عليّ (12)[عليه السلام. ب]: يا فاطمة! ألا كنتِ أعلمتيني، فأبغيكم [ب: فأبتاعكم] شيئاً؟! فقالت: يا أبا الحسن إنِّي لأستحيي من إلهي أن تكلِّفْ (13)نفسكَ ما لا تقدر عليه.
1) - [لم يرد في التّهذيب].
2) - [في ذخائر العقبى والرّياض النّضرة: «كلّ دلو»].
3) [في التّهذيب: «حجرته فجعل»، وفي الرّياض النّضرة: «حجرته ثمّ أقبل، فحمل»].
4) [فضائل الخمسة: «إلى أن قال»].
5) [في التّهذيب: «حجرته فجعل»، وفي الرّياض النّضرة: «حجرته ثمّ أقبل، فحمل»].
6) [في ذخائر العقبى والرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «وحمل عليّ عليه السلام الآخر»، وفي التّهذيب: «على كتفه والثّاني على الآخر حتّى قلبهما»].
7) [في ذخائر العقبى والرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «وحمل عليّ عليه السلام الآخر»، وفي التّهذيب: «على كتفه والثّاني على الآخر حتّى قلبهما»].
8) - [زاد في البحار: «ساغباً»].
9) - [في البحار والعوالم: «هل عندك»].
10) [في البحار والعوالم: «اغتذيناه»].
11) [في البحار والعوالم: «اغتذيناه»].
12) - [في البحار والعوالم: «عليّ عليه السلام»].
13) - [في البحار والعوالم: «أكلِّف»].
فخرج عليّ (1)[ابن أبي طالب. ر] [من. أ، ب] عند فاطمة عليها السلام (2)واثقاً باللَّه بحُسن [ب: حسن] الظّنّ (3)[باللَّه، أ، ب] فاستقرض ديناراً، فبينا الدّينار في يد عليّ (4)[ابن أبي طالب. ر] يريد أن يبتاع لعياله ما يصلحهم، فتعرّض له المقداد ابن الأسود [الكندي.
ب] في يوم شديد الحرّ؛ قد لوّحته الشّمس من فوقه وآذته من تحته، فلمّا رآه عليّ (5)[بن أبي طالب. ر] [عليه السلام. ر، أ] [وكرمه. ر] (6)
أنكر شأنه. فقال: يا مقداد! ما أزعجك هذه السّاعة من رحلك؟ قال: يا أبا الحسن! خلِّ سبيلي ولاتسألني عمّا ورائي. فقال: يا أخي! إنّه [ب: إنِّي] لايسعني أن تجاوزني حتّى أعلم علمك. فقال: يا أبا الحسن! رغبة إلى اللَّه وإليك أن تخلِّي سبيلي ولا تكشفني عن حالي. قال له: يا أخي! إنّه لا يسعك أن تكتمني حالك. فقال: يا أبا الحسن! أمّا إذا ثبت (7)[ب: أبيت] فوَ الّذي أكرم محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم. بالنّبوّة وأكرمك بالوصيّة، ما أزعجني من رحلي إلّاالجهد، وقد تركت عيالي يتضاغون جوعاً، فلمّا سمعتُ بكاء العيال، لم تحملني الأرض، فخرجتُ مهموماً، راكباً (8)رأسي، هذه حالي وقصّتي. فانهملت عينا عليّ [عليه السلام، ب] بالبكاء [حتّى. ب] بلّت دمعته لحيته. فقال [له. أ، ر]: أحلف بالّذي خلقك (9)، ما أزعجني إلّاالّذي أزعجك من رحلك، (10)وقد [ب، ر: فقد] (11)استقرضتُ ديناراً فهاكه (12)فقد آثرتك على نفسي. فدفع الدِّينار إليه.
ورجع حتّى دخل مسجد النّبيّ [أ، ب: رسول اللَّه] صلى الله عليه و آله و سلم فصلّى فيه الظّهر والعصر والمغرب، فلمّا قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم المغرب، مرّ بعليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو في
1) [في البحار والعوالم: «ابن أبي طالب من عند فاطمة عليهما السّلام»].
2) [في البحار والعوالم: «ابن أبي طالب من عند فاطمة عليهما السّلام»].
3) - [العوالم: «الظّنّ باللَّه»].
4) - [في البحار والعوالم: «عليّ بن أبي طالب عليه السلام»].
5) [في البحار والعوالم: «عليّ بن أبي طالب عليه السلام»].
6) [في البحار والعوالم: «عليّ بن أبي طالب عليه السلام»].
7) - [في البحار والعوالم: «أبيت»].
8) - [البحار: «راكبٌ»].
9) - [في البحار والعوالم: «حلفت»].
10) [في البحار والعوالم: «فقد»].
11) [في البحار والعوالم: «فقد»].
12) - [لم يرد في البحار].
الصّفِّ الأوّل (1)وهمزه [أ، ر: حمزه] (2)برجله، فقام عليّ [عليه السلام. ب] مقتفياً (3)خلف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتّى لحقه على باب من أبواب المسجد، فسلّم عليه، فردّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (4). فقال: يا أبا الحسن! هل عندك شي ء تعشّيناه (5)، فنميل معك؟ فمكث مطرقاً لا يحير جواباً حياءً من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وهو يعلم ما كان من أمر الدّينار، ومن أين أخذه وأين وجّهه، وقد كان أوحى اللَّه تعالى إلى نبيِّه محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، أن يتعشّى اللّيلة عند عليّ ابن أبي طالب عليه السلام، فلمّا نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى سكوته، فقال: يا أبا الحسن! ما لك لا تقول لا فأنصرف [عنك. ب] أو تقول نعم فأمضي معك. قال حياءً وتكرّماً [ب: حبّاً وكرامة]: فاذهب بنا.
فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (6)بيد [ر: يد] (7)عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فانطلقا حتّى دخلا على فاطمة الزّهراء عليها السلام، وهي في مصلّاها قد قضت صلاتها، وخلفها جفنة تفور دخاناً. فلمّا سمعت كلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في رحلها، خرجت من مصلّاها، فسلّمت عليه وكانت أعزّ النّاس عليه (8)، فردّ [عليها. ب] السّلام ومسح بيده على رأسها، وقال لها: يا بنتاه كيف أمسيتِ رحمكِ اللَّه [تعالى. ر] عشِّينا غفر اللَّه لكِ وقد فعل. فأخذت الجفنة فوضعتها بين يَدَي (9)رسول اللَّه [ر: النّبيّ] [صلى الله عليه و آله و سلم. أ، ب] (10)وعليّ بن أبي طالب [عليهما الصلاة والسّلام. ب: عليه السلام] فلمّا نظر عليّ بن أبي طالب عليه السلام إلى (11)[الجفنة و. ب] الطّعام (12)وشمّ ريحه، رمى فاطمة (13)رمياً شحيحاً، قالت له فاطمة: سبحانَ اللَّه ما أشحّ نظرك
1) [في البحار والعوالم: «فغمزه»].
2) [في البحار والعوالم: «فغمزه»].
3) - [في البحار والعوالم: «متعقِّباً»].
4) - [زاد في العوالم: «عليه السلام»].
5) - [في البحار والعوالم: «نتعشّاه»].
6) [في البحار والعوالم: «يد»].
7) [في البحار والعوالم: «يد»].
8) - [العوالم: «إليه»].
9) [في البحار والعوالم: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
10) [في البحار والعوالم: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
11) [البحار: «طعام»].
12) [البحار: «طعام»].
13) - [زاد في البحار والعوالم: «ببصره»].
وأشدّه! هل أذنبت فيما بيني وبينك (1)ذنب أستوجب (2)به السّخطة؟ قال: وأيّ ذنبٍ أعظم من ذنبٍ أصبتيه (3)! أليسَ عهدي إليكِ اليوم الماضي [ب: الحاضر] وأنتِ تحلفين باللَّه مجتهده ما طعمتِ طعاماً مذ يومين؟! قال: فنظرت إلى السّماء فقالت: إلهي يعلم في سمائه ويعلم في أرضه، أنِّي لم أقل إلّاحقّاً. فقال لها: يا فاطمة! أنّى لكِ هذا الطّعام الّذي لم أنظر إلى مثل لونه قطّ [ولم أشمّ مثل ريحه قطّ. ر، ب] و (4)ما [ب، أ: لم] آكل (5)أطيب منه قطّ!!
قال: فوضعَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كفّه الطّيِّبة المباركة بين كتفي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فغمزها، ثمّ قال: يا عليّ! هذا بَدلٌ بدينارك، هذا جزاءٌ بدينارك (6)«من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق مَن يشاء بغير حساب».
ثمّ استعبرَ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم باكياً، ثمّ قال: ألحمدُ للَّه الّذي هو أبى لكم أن تخرجا من الدّنيا حتّى يجزيكما (7)هذا [أ: هنا. ر: هوابا] يا عليّ! في المنازل الذي جزى فيها زكريّا ويجزيكِ يا فاطمة! في الّذي أجزيتِ فيه (8)مريم بنت عمران: «كلّما دخلَ عليها زكريّا المحراب وجدَ عندها رِزْقاً».
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 83- 85/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 59؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 212
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا خضر بن أبان ومحمّد بن منصور وأحمد بن حازم، قالوا: حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحمّانيّ، عن قيس بن الرّبيع، عن أبي هارون العبديّ:
عن أبي سعيد الخدريّ، قال: أصبح عليّ ذات يوم، فقال: يا فاطمة هل عندك شي ء
1) [في البحار والعوالم: «ذنباً استوجبت»].
2) [في البحار والعوالم: «ذنباً استوجبت»].
3) - [العوالم: «أصبته»].
4) [في البحار: «ما آكل»، وفي العوالم: «ما لم آكل»].
5) [في البحار: «ما آكل»، وفي العوالم: «ما لم آكل»].
6) - [في البحار والعوالم: «دينارك»].
7) [في البحار والعوالم: «ويجريك يا عليُّ مجرى زكريّا ويجري فاطمة مجرى»].
8) [في البحار والعوالم: «ويجريك يا عليُّ مجرى زكريّا ويجري فاطمة مجرى»].
تغذِّينيه؟ فقالت: والّذي أكرمَ أبي بالنّبوّة وأكرمك بالوصيّة، ما أصبح عندي شي ء أغذِّيكه ولا ما أطعمناكه منذ يومين إلّاشي ء كنت أوثرك به على نفسي وعلى ابنيّ- تعني حسناً وحسيناً- فقال عليّ: يا فاطمة ألا كنت أعلمتيني لا تبغي لكم شيئاً؟ فقالت: يا أبا الحسن إنِّي كنت أستحي من إلهي [من] أن تكلّف نفسك ما لا تقدر عليه.
فخرج عليّ من عند فاطمة واثقاً باللَّه حسن الظنّ باللَّه فاستقرض ديناراً فأقرضه [المسؤول عنه] فينا الدّينار في يد عليّ أراد أن يبتاع لعياله ما يصلحهم فعرض له المقداد في يوم شديد الحرّ قد لوّحته الشمس من فوقه وآذته من تحته فلمّا رآه عليّ أنكر شأنه فقال: يا مقداد ما أزعجك هذه السّاعة من رحلك؟ فقال: يا أبا الحسن خلّ سبيلي ولا تسألني عمّا ورائي. فقال له: يا أخي لا يسعني أن تجاوزني حتّى أعلم علمك. فقال: يا أبا الحسن رغبةً إلى اللَّه وإليك أن تخلّي سبيلي ولا تكشفني عن حالي. فقال: يا أخي تسرّك أن تكتمني حالك؟ فقال له: يا أبا الحسن أمّا إذا أبيت فالّذي أكرم محمّداً بالنبوّة وأكرمك بالوصيّة ما أزعجني من رحلي إلّاالجهد ولقد تركت عيالي يتضاغون جوعاً فلمّا سمعت [ضجّة] العيال لم تحملني الأرض فخرجت مهموماً راكباً رأسي فهذه حالي!!
فهملت عينا عليّ باكياً حتّى بلّت دموعه لحيته فقال: أحلف بالّذي حلفت به ما أزعجني من رحلي غير الّذي أزعجك من رحلك ولقد اقترضت ديناراً، فهاكه فقد آثرتك به على نفسي!!
فدفع إليه الدّينار ثمّ رجع حتّى دخل مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فصلّى فيه الظهر والعصر والمغرب، فلمّا قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم صلاة المغرب مرّ بعليٍّ في الصّفّ الأوّل فغمزه برجله، فقام عليّ متّبعاً [إيّاه] حتّى لحقه على باب من أبواب المسجد، فسلّم فردّ رسول اللَّه [عليه] السّلام، فقال: يا أبا الحسن هل عندك شي ء تعشِّينا فنميل معك؟ فمكث [عليّ] مطرقاً لا يحير جواباً حياءاً من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو يعلم ما كان من أمر الدّينار ومن أين أخذه وأين وجّهه صلى الله عليه و آله و سلم [و] قد كان أوحى اللَّه إلى نبيّه أن يتعشّى
تلك الليلة عند عليّ، فلمّا نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى سكوته قال له: يا أبا الحسن! ما لك لا تقول لا فأنصرف عنك أو تقول نعم فأمضي معك؟ قال حياءً وتكرّماً: بلى يا رسول اللَّه اذهب بنا.
فأخذ رسول اللَّه بيد عليّ، فانطلقا حتّى دخلا على فاطمة [وهي] في مصلّاها قد قضت صلاتها وخلفها جفنة (1)يفور دخانها فلمّا سمعت [فاطمة] كلام النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في رحلها خرجت من مصلّاها فسلّمت عليه وكانت من أعزّ النّاس عليه فردّ السّلام ومسّ بيده على رأسها، وقال: يا بنيّة كيف أمسيت؟ رحمك اللَّه، عشِّينا غفر اللَّه لك وقد فعل فأخذت الجفنة ووضعتها بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وبين يدي عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه فلمّا نظر [عليّ] إلى لون الطّعام وشمّ ريحه رمى فاطمة ببصره رمياً شحيحاً، فقالت له فاطمة: سبحان اللَّه يا أبا الحسن ما أشحّ نظرك وأشدّه؟ هل أذنبت فيما بيني وبينك ذنباً أستوجب السّخطة؟ فقال [عليّ]: وأيّ ذنب أعظم من ذنب أصبتيه، أليس عهدي بك في اليوم الماضي تحلفين باللَّه مجتهدة ما طعمت طعاماً منذ يومين؟ قال: فنظرت فاطمة إلى السّماء وقالت: إلهي يعلم ما في السّماء والأرض أ نّي لم أقل إلّاحقّاً، فقال: يا فاطمة أنّى لك هذه الطعمة الّتي لم أنظر إلى مثل لونه قطّ ولم أشمّ مثل ريحه قطّ ولم آكل مثله قطّ!!
قال: فوضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كفّه الطّيِّبة المباركة بين كتفي عليّ، فغمزها ثمّ قال: يا عليّ هذا بدل دينارك هذا جزاء بدينارك هذا من عند اللَّه، إنّ اللَّه يرزق مَن يشاء بغير حساب.
ثمّ استعبر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم باكياً، ثمّ قال: الحمد للَّه الّذي أبا لكما أن يخرجكما من الدّنيا حتّى يجريك يا عليّ في المثال الّذي جرى فيه زكريّا، ويجريك يا فاطمة في مثل الّذي جرت فيه مريم ابنة عمران «كلّما دخلَ عليها زكريّا المحراب وجد عندها رزقاً».
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 201- 204 رقم 122
1) - الجفنة: القصعة الكبيرة.
يحيى، بإسناده، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: أصبح عليّ عليه السلام ذات يوم، فقال لفاطمة عليها السلام: يا فاطمة! هل عندكِ شي ء [تغذِّينيه].
قالت: والّذي أكرمَ أبي بالنّبوّة، ما أصبح اليوم عندي شي ء أغذيكه، وما كان عندي شي ء منذ يومين إلّاما كنتُ أوثرك به على نفسي وعلى هذين- تعني الحسن والحسين عليهما السلام-.
قال: فهلّا كنتِ ذكرتِ ذلك لي، فأبغيكم شيئاً؟
قالت: إنِّي لأستحي من اللَّه أن أكلِّفكَ ما لا تقدر عليه، ولا تجده.
فخرج عليّ عليه السلام من عندها، واثقاً باللَّه، حسن الظّنّ به، فأتى بعض الصّحابة، فاستقرض ديناراً، وأقرضه إيّاه. فمضى ليبتاع به لعياله ما يُصلحهم، فلقيَ المقداد بن الأسود في يوم شديد الحرّ، وقد لوّحته الشّمس من فوقه وأذّته من تحته، فلمّا رآه عليّ عليه السلام أنكر حاله، فقال: يا مقداد! ما أزعجك هذه السّاعة عن أهلك؟
فقال: يا أبا الحسن! خلِّ عن سبيلي، ولا تسألني عمّا ورائي.
قال: يا أخي! إنّه لا ينبغي أن تجاوزني حتّى أعلم علمك.
قال: يا أبا الحسن! رغبة إلى اللَّه عزّ وجلّ وإليك أن تخلِّي سبيلي، ولا تكشفني عن حالي.
قال له: يا أخي! لا يسعك أن تكتمني حالك.
قال: يا أبا الحسن! أما إذا أبيت فوَ الّذي أكرمَ محمّداً بالنّبوّة وأكرمكَ بالوصيّة، ما أزعجني عن أهلي إلّاالجهد، وقد تركتُ عيالي يتضارعون جوعاً. فلمّا سمعتُ ذلك منهم وبكاء العيال، لم تحملني الأرض، فخرجتُ مهموماً راكباً رأسي، فهذه قضيّتي وحالي.
فهملت عينا عليّ عليه السلام بالبكاء حتّى بلّت دموعه لحيته، وقال له: أحلف بالّذي حلفتَ به، ما أزعجني وأخرجني عن أهلي غير الّذي أخرجكَ وأزعجكَ عن أهلِك، ولكن قد استقرضتُ ديناراً، فهاكه قد آثرتكَ به على نفسي.
فدفع الدّينار إليه، وأتى المسجد، فصلّى فيه الظّهر والعصر والمغرب، فلمّا قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الصّلاة، مرّ بعليٍّ عليه السلام وهو يُصلِّي، فغمزه [برجله]، فأوجز في صلاته، ثمّ لحق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عند باب المسجد. فقال: يا أبا الحسن! هل عندك شي ء نتعشّاه فنميل؟
فأطرق عليّ عليه السلام ساعة لا يحير جواباً حياءً من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وكان جبرائيل عليه السلام قد هبط على النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه عزّ وجلّ يأمركَ أن تتعشّى هذه اللّيلة عند عليّ عليه السلام، فلمّا نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى سكوت عليّ عليه السلام، قال: يا أبا الحسن! ما لكَ لا تقول شيئاً، أتقول: نعم، فأمضي معك، أم أنصرف؟
فقال- حياءً من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله-: نعم، فامض بنا يا رسول اللَّه!
فانطلقا، فدخلا على فاطمة عليها السلام وهي في مصلّاها قد قضت صلاتها، وخلفها في البيت جفنة تفور دخانها، فلمّا أن أحسّت بالنّبيّ وعليّ عليهما السلام، قامت مبادرة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكانت من أحبّ النّاس إليه، فسلّمت عليه، فردّ عليها السّلام، فمسح بيده على رأسها، وقال: يا بنيّة! كيف أمسيتِ رحمكِ اللَّه، [عشِّينا غفر اللَّه لك]، وجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ عليه السلام، وجلست فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام بحسب ما كانوا يجلسون على الطّعام، وعليّ عليه السلام [يظنّ] أنّ الطّعام شي ء عملته فاطمة عليها السلام، وهي تظنّ أ نّه جاء به مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حسب ما كان يفعل ذلك كثيراً، وكشفت عن الجفنة، فإذا ثريد يفور وعراق كثير، فجعلوا يأكلون، وعليّ عليه السلام ينظر إلى فاطمة عليها السلام نظراً شحيحاً.
فقالت عليها السلام: يا أبا الحسن! ما لي أرى أكلك ضعيفاً، وعهدي بكَ من أوّل النّهار سألتَ الغذاء، ثمّ لم أرك، وأراك مع ذلك تنظر إليَّ نظراً شحيحاً، كأنّ في نفسك عليَّ شي ء.
قال عليّ عليه السلام: كيف لا يكون ذلك وقد كدت أردّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقد سألني العشاء عندي، وأنا لا أعلم عندك شي ء على قولكِ، فمن أينَ هذا الطّعام؟
قالت: والّذي بعثه بالحقِّ نبيّاً- وأشارت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- ما عندي منه علم، ولا ظننتُ إلّاأ نّه شي ء جئتَ به من عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فأمسكت عن الطّعام، وأمسكَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. وتغشّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الوحي، فغمز بين كتفي عليّ عليه السلام، ثمّ قال: كُل يا عليّ! كُلي يا فاطمة! ووضع يده فأكل.
وقال: هذا من عند اللَّه، يا عليّ! هذا عوض دينارك، هذا عوض إيثارك على نفسك، هذه كرامة من عند اللَّه عزّ وجلّ لنا أهل البيت.
فأنزل اللَّه عزّ وجلّ فيه: «ويُؤْثِرُونَ على أنفُسِهِم ولو كانَ بهِم خَصاصَةٌ ومَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فأولئِكَ هُمُ المُفْلِحُون» (1). واستعبر رسول اللَّه، وقال: الحمدُ للَّه الّذي أنالكما كما أنال زكريّا ومريم بنت عمران، إذ كان: «كُلّما دخلَ عليها زكريّا المِحْرابَ وجدَ عندها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أنّى لَكِ هذا، قالت هُوَ مِن عِنْدِ اللَّهِ يَرْزُقُ مَن يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ» (2).
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 401- 404 رقم 749
عن عبداللَّه بن مسعود (3)، قال: جاء عليّ عليه السلام إلى أبي ثعلبة الجهنيّ، فقال له: يا أبا ثعلبة، أقرضني ديناراً.
قال: أمن حاجة، يا أبا الحسن؟
قال [أمير المؤمنين]: نعم.
قال: فشطر مالي لك، فخذه حلالًا في الدّنيا والآخرة.
فقال له عليّ عليه السلام: ما بي حاجة إلى غير ما سألتك.
قال: فربع مالي أو ما أردت منه خذه حلالًا في الدّنيا والآخرة.
قال: ما اريد غير قرض دينار، فإن فعلت، وإلّا أنصرف.
فدفع إليه ديناراً واحداً، فأخذه ليشتري به لأهله ما يقوتهم وقد مضت لهم ثلاثة أيّام لم يطعموا شيئاً. فمرّ بالمقداد قاعداً في ظلّ جدار قد غارتا عيناه من الجوع.
فقال له عليّ عليه السلام: يا مقداد! ما أقعدك في هذه الظّهيرة في ظلّ هذا الجدار.
قال: يا أبا الحسن، أقول كما قال العبد الصّالح لما تولّى إلى الظلّ «رَبِّ إنّي لِما أنزَلتَ إلَيَّ مِن خَيرٍ فَقِيرٌ» (1).
قال: مذ كم يا مقداد؟
قال: مذ أربع، يا أبا الحسن.
قال عليّ عليه السلام: فنحن مذ ثلاث وأنت مذ أربع، أنت أحقّ بالدّينار.
فأعطاه الدّينار، ومضى عليّ عليه السلام إلى المسجد، فصلّى فيه الظّهر والعصر والمغرب مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [وكان ذلك اليوم صائماً]: فأتاه جبرائيل عليه السلام فقال: يا محمّد! يكون إفطارك اللّيلة عند عليّ وفاطمة عليهما السلام: فلمّا قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صلاة المغرب، أخذ بيد عليّ ومشى معه إلى منزله ودخلا.
فقالت فاطمة: واسوءتاه من رسول اللَّه أما علم أبوالحسن أ نّه ليس في منزلنا شي ء.
ودخلت إلى البيت، فصلّت ركعتين، ثمّ قالت:
اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ هذا محمّد رسولك، وأنّ هذا صهره عليّ وليّك، وأنّ هذين الحسن والحسين سبطا نبيّك، وأنِّي فاطمة بنت نبيّك، وقد نزل بي من الأمر ما أنت أعلم به منِّي، اللَّهمّ فأنزل علينا مائدة من السّماء، كما أنزلتها على بني إسرائيل، اللَّهمّ إنّ بني إسرائيل كفروا بها وإنّا لا نكفّر بها.
ثمّ التفت، فإذا هي بصحفة مملوءة ثريد عليها عراق كثير تفور من غير نار، تفوح منها رائحة المسك. فحمدت اللَّه وشكرته واحتملتها، فوضعتها بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
1) - القصص: 28/ 24.
وعليّ عليه السلام ودعت الحسن والحسين عليهما السلام: وجلست معهم. فجعل عليّ يأكل وينظر إليها.
فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا أبا الحسن! كُل ولا تسأل حبيبتي عن شي ء. فالحمد للَّه الّذي رأيت في منزلك مثل مريم بنت عمران: «كُلّما دَخَلَ عَلَيها زَكَريّا المِحْ- رابَ وَجَدَ عِندَها رِزقاً قالَ يا مَريَمُ أنّى لَكِ هذا، قالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّه إنَّ اللَّهَ يَرزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ»، هذا يا أبا الحسن بالدّينار الّذي أعطيته المقداد. قسّمه اللَّه عزّ وجلّ على خمسة وعشرين جزءاً. عجّل لك منها جزءً في الدّنيا، وأخّر لك أربعة وعشرين منها إلى الآخرة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 25- 27 رقم 962
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، ومحمّد بن أحمد السنانيّ، وعليّ بن موسى الدّقّاق؛ والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب، وعليّ بن عبداللَّه الورّاق رضي اللَّه عنهم، قالوا: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبداللَّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول: قال: حدّثنا سليمان بن حكيم، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، قال: قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: لقد علم المستحفظون من أصحاب النّبيّ محمّد صلى الله عليه و آله أ نّه ليس فيهم رجلٌ له منقبة إلّاوقد شركته فيها وفضّلته، ولي سبعين منقبة لم يشركني فيها أحد منهم، قلت: يا أمير المؤمنين! فأخبرني بهنّ، فقال عليه السلام: إنّ أوّل منقبة لي أنِّي لم اشرِك باللَّه طرفة عين، ولم أعبد اللّات والعزّى، والثانية أنِّي لم أشرب الخمر قطّ، والثالثة أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله استوهبني [...] وأمّا (1)الثامنة والأربعون، فانّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أتاني في منزلي، ولم يكن طعمنا منذ ثلاثة أيام، فقال: يا عليّ! هل عندك من (2)شي ء؟ فقلت: والّذي أكرمكَ بالكرامة واصطفاك بالرِّسالة، ما طعمتُ وزوجتي وابناي منذ ثلاثة أيام، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا فاطمة! ادخلي البيت وانظري هل تجدين شيئاً؟ فقالت: خرجت السّاعة، فقلت: يا رسول اللَّه! أدخله أنا؟
فقال: ادخل (1)باسم اللَّه، فدخلت فإذا أنا بطبق موضوع عليه رطب من تمر (2)وجفنة من ثريد، فحملتها (3)إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: يا عليّ! رأيت الرّسول الّذي حمل هذا (4)الطّعام؟ فقلت: نعم، فقال: صفهُ لي، فقلت: من بين أحمر وأخضر وأصفر، فقال: تلك خطط جناح جبرئيل عليه السلام، مُكلّلة بالدُّرُّ والياقوت، فأكلنا من الثريد حتّى شبعنا، فما رأى (5)إلّاخدش أيدينا وأصابعنا، فخصّني اللَّه عزّ وجلّ بذلك من بين أصحابه. (6)
عرض كردم: يا امير المؤمنين! مرا از آن منقبت ها آگاه گردان.
فرمود: نخستين منقبت كه مراست، اين است كه يك چشم به هم زدن براى خدا شريك نگرفتم و لات و عزا را نپرستيده ام.
دوم اين كه هرگز مى نياشاميده ام.
سوم اين كه رسول خدا مرا در كودكى از دامان پدرم برگرفت و من شريك نان و آب آن حضرت و مونس و هم صحبتش بودم.
و اما چهل و هشتم اين كه رسول خدا به خانه ما تشريف آورد و سه روز بود كه ما غذايى نخورده بوديم. فرمود: يا على! چيزى در نزد تو هست؟
عرض كردم: به خدايى كه تو را گرامى داشته و به پيغمبرى برگزيده، خودم و همسرم و دو فرزندم سه روز است كه چيزى نخورده ايم.
پس پيغمبر فرمود: اى فاطمه! به ميان اطاق برو و نگاه كن كه چيزى مى يابى؟
فاطمه عرض كرد: الان از اطاق بيرون آمدم. عرض كردم: يا رسول اللَّه! من داخل شوم؟
فرمود: به نام خدا داخل بشو. پس من داخل شدم. ناگاه طبقى ديدم كه در آن خرماى تازه نهاده شده و كاسه اى آبگوشت بود. پس من طبق را برداشتم و به نزد رسول خدا آوردم. فرمود: يا على! فرستاده اى كه اين غذا را آورده بود، ديدى؟
عرض كردم: آرى. فرمود: او را براى من توصيف كن. عرض كردم: رنگ هاى سرخ و سبز و زرد ديدم. فرمود: اين ها خطهاى پر جبرئيل بوده كه با در و ياقوت، جواهرنشان شده است. پس ما از آن طعام خورديم تا اين كه سير شديم و دست ها و انگشتان ما هيچ آلودگى به غذا پيدا نكرد، به طورى كه تمام خطوط پوست دست ها و انگشتانمان ديده مى شد. پس خداوند از ميان اصحاب پيغمبر، فقط مرا به اين شرافت مخصوص فرمود.»
فهرى، ترجمه خصال،/ 686، 697- 698
الصّدوق، الخصال، 2/ 686، 697- 698 رقم 1/ عنه: الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 345- 346؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 530- 531
1) - [زاد في نور الثقلين: «وقل»].
2) - [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
3) - [كنز الدّقائق: «فحملتهما»].
4) - [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
5) - [في نور الثقلين وكنز الدّقائق: «أرى»].
6) - مكحول مى گويد: «امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام فرمود: از اصحاب پيغمبر، آنان كه مطالب را نيكو به خاطر مى سپارند، مى دانند كه در ميان آنان كسى نيست كه داراى منقبتى باشد، مگر اين كه من شريك او بوده ام و بر او برترى داشتم. ولى هفتاد منقبت مراست كه هيچ يك از آنان را در آن شركتى نيست.
حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافي بن زكريّا [في جامع الرّصافة، عن محمّد بن عليّ بن عبدالحميد بن زيار] (1)بن يحيى القرشي، عن عبدالرزّاق، قال: أخبرني صدقة العبسي، قال: أخبرني زاذان (2)، (3)عن سلمان قال:
أتيت النّبيّ صلى الله عليه و آله فسلّمت عليه، ثمّ دخلت على فاطمة عليها السلام [فسلّمتُ عليها] (4)فقالت: يا أبا (5)عبداللَّه (6)هذان الحسن والحسين (7)جائعان يبكيان، خذ (8)بأيديهما فأخرج (9)[بهما] (10)إلى جدِّهما. فأخذت بأيديهما وحملتهما، حتّى أتيت بهما [إلى] (11)النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال (12): ما لكما يا حبيباي (13)؟ قالا (14): نشتهي طعاماً يا رسول اللَّه.
1) - في ظ: زياد، وما بين المعقوفين من المقتل.
2) - في الأصل: ذاذان، وهو تصحيف [في البحار والعوالم مكانه: «وعن ابن شاذان بإسناده عن زاذان ...»].
3) - [من هنا حكاه عنه في مدينة المعاجز].
4) - من نسخة أ [ولم يرد في الخوارزمي والبحار والعوالم].
5) - [لم يرد في البحار والعوالم].
6) [في الخوارزمي: «هذان الحسنان»، وفي مدينة المعاجز: «أنّ الحسن والحسين»].
7) [في الخوارزمي: «هذان الحسنان»، وفي مدينة المعاجز: «أنّ الحسن والحسين»].
8) - [في الخوارزمي ومدينة المعاجز والبحار والعوالم: «فخذ»].
9) - [الخوارزمي: «وأخرج»].
10) - ليس في نسخة «ب».
11) - ليس في نسخة «ب».
12) - [زاد في مدينة المعاجز: «النّبيّ»].
13) - [في الخوارزمي ومدينة المعاجز: «يا حبيبيّ»، وفي البحار والعوالم: «يا حسناي»].
14) - [الخوارزمي: «فقالا»].
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: اللَّهمّ أطعمهما «ثلاثاً» [قال:] (1)فنظرت فإذا سفرجلة في (2)يد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شبيهة (3)بقلّة من قلال هجر (4)
لسان العرب 11/ 565، معجم البلدان للحموي، 5/ 393، وفي نسخة «ب»: قلّة من قلالي.
أشدّ بياضاً من اللّبن (5)، وأحلى من العسل، وألين من الزبد، ففركها (6)صلى الله عليه و آله (7)بابهامه فصيّرها (8)نصفين، (9)ثمّ دفع نصفها إلى الحسن (10)، وإلى الحسين نصفها (11)، فجعلت أنظر إلى النّصفين في أيديهما وأنا أشتهيها، (12)فقال [لي] (13): يا سلمان أتشتهيها؟ فقلت: نعم [يا رسول اللَّه] (14).(15)قال: يا سلمان هذا طعام من الجنّة لايأكله أحد حتّى ينجو (16)من النّار والحساب (17)وإنّك لعلى خير (18). ابن شاذان، مائة منقبة،/ 161- 163 رقم 87/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 97؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (19)، 3/ 537- 538؛ المجلسي، البحار، 43/ 308؛ البحراني، العوالم، 16/ 62- 63
1) - من نسخة «ب» و [لم يرد في الخوارزمي].
2) [الخوارزمي: «يدي رسول اللَّه شبّهتها»].
3) [الخوارزمي: «يدي رسول اللَّه شبّهتها»].
4) - القلّة: إناء للعرب كالجرّة الكبير وقلال هجر شبيهة بالحباب وهجر قوية قريبة من المدينة كانت تعمل بها القلال.
5) - [في الخوارزمي والبحار والعوالم: «الثّلج»].
6) - [زاد في العوالم: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
7) خ ل: بإبهامية، فصيّرها، [في الخوارزمي: «بيده وصيّرها»].
8) خ ل: بإبهامية، فصيّرها، [في الخوارزمي: «بيده وصيّرها»].
9) [في الخوارزمي: «دفع إلى الحسن نصفاً»، وفي مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «ثمّ دفع إلى الحسن نصفها»].
10) [في الخوارزمي: «دفع إلى الحسن نصفاً»، وفي مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «ثمّ دفع إلى الحسن نصفها»].
11) - [الخوارزمي: «نصفاً»].
12) [لم يرد في البحار، وفي الخوارزمي والعوالم: «قال (لي): يا سلمان! لعلّك تشتهيها؟ قلت: نعم»].
13) - ليس في نسخة «ب».
14) - من نسخة «ب».
15) [لم يرد في البحار، وفي الخوارزمي والعوالم: «قال (لي): يا سلمان! لعلّك تشتهيها؟ قلت: نعم»].
16) [في الخوارزمي والبحار والعوالم: «من الحساب»، وإلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].
17) [في الخوارزمي والبحار والعوالم: «من الحساب»، وإلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].
18) - [زاد في الخوارزمي: «إن شاء اللَّه»].
19) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 375- 376 و 3/ 318- 319].
وعنه [الطّوسيّ]، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر بن قيس بن مسكان أبو عمر المصيصي الفقيه من أصل كتابه، قال: حدّثنا عبداللَّه بن الحسين بن جابر أبو محمّد إمام جامع المصيصة، قال: حدّثني عبدالحميد بن عبدالرّحمان ابن بشير الحمّاني، قال: حدّثني عبداللَّه بن قيس بن الرّبيع، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: أصبح عليّ عليه السلام ذات يوم ساغباً، فقال: يا فاطمة، هل عندك شي ء تطعميني؟ قالت: والّذي أكرم أبي بالنّبوّة، وأكرمك بالوصيّة، ما أصبح عندي شي ء يطعمه بشر، وما كان من شي ء اطعمك منذ يومين إلّاشي ء كنتُ أوثرك به على نفسي وعلى الحسن والحسين. قال: أعلى الصّبيّين! ألا أعلمتني فآتيكم بشي ء؟ قالت:
يا أبا الحسن، إنِّي لأستحي من إلهي أن اكلّفك ما لا تقدر.
فخرج واثقاً باللَّه حسن الظنّ به، فاستقرض ديناراً، فبينا الدّينار في يد عليّ عليه السلام إذ عرض له المقداد رضى الله عنه في يوم شديد الحرّ، قد لوّحته الشّمس من فوقه وتحته، فأنكر عليّ عليه السلام شأنه، فقال: يا مقداد! ما أزعجك هذه السّاعة؟ قال: خلّ سبيلي يا أبا الحسن، ولا تكشفني عمّا ورائي. قال: إنّه لا يسعني أن تجاوزني حتّى أعلم علمك. قال: يا أبا الحسن، إلى اللَّه ثمّ إليك أن تخلّي سبيلي، ولا تكشفني عن حالي. فقال عليّ عليه السلام: إنّه لا يسعك أن تكتمني حالك. فقال: إذا أبيت، فو الّذي أكرم محمّداً بالنبوّة وأكرمك بالوصيّة ما أزعجني إلّاالجهد، ولقد تركت عيالي بحال لم تحملني لها الأرض، فخرجت مهموماً وركبت رأسي فهذه حالي. فهملت عينا عليّ عليه السلام بالدموع حتّى أخضلت دموعه لحيته، ثمّ قال: أحلف بالّذي حلفت به، ما أزعجني من أهلي إلّاالّذي أزعجك، ولقد استقرضت ديناراً فخذه؛ فدفع الدّينار إليه، وآثره به على نفسه.
وانطلق إلى أن دخل مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: فصلّى فيه الظهر والعصر والمغرب، فلمّا قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المغرب مرّ بعليّ بن أبي طالب وهو في الصّفّ الأوّل، فغمزه برجله، فقام عليّ عليه السلام مستعقباً خلف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى لحقه على باب من أبواب المسجد،
فسلّم عليه، فردّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال: يا أبا الحسن، هل عندك شي ء نتعشّاه فنميل معك؟ فمكث مطرقاً لا يحير جواباً حياءً من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وهو يعلم ما كان من أمر الدّينار، ومن أين أخذه، وأين وجّهه، وقد كان أوحى اللَّه تعالى إلى نبيّه محمّد صلى الله عليه و آله أن يتعشّى اللّيلة عند عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فلمّا نظر رسول اللَّه إلى سكوته فقال: يا أبا الحسن، مالك لا تقول: لا؛ فأنصرف، أو تقول: نعم؛ فأمضي معك؟ فقال حياءً وتكرّماً: فاذهب بنا.
فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يد عليّ بن أبي طالب عليه السلام فانطلقا حتّى دخلا على فاطمة الزّهراء عليها السلام وهي في مصلّاها، قد قضت صلاتها، وخلفها جفنة تفور دخاناً، فلمّا سمعت كلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في رحلها خرجت من مصلّاها، فسلّمت عليه، وكانت أعزّ النّاس عليه، فردّ عليها السّلام، ومسح بيده على رأسها، وقال لها: يا بنتاه! كيف أمسيت رحمك اللَّه. قالت: بخير، قال: غفر اللَّه لك وقد فعل؛ فأخذت الجفنة، فوضعتها بين يدي النّبيّ صلى الله عليه و آله: فلمّا نظر عليّ بن أبي طالب عليه السلام إلى الطّعام وشمّ رائحته، رمى فاطمة عليها السلام ببصره رمياً شحيحاً، فقالت له فاطمة عليها السلام: سبحان اللَّه، ما أشحّ نظرك وأشدّه! هل أذنبت فيما بيني وبينك ذنباً استوجبت به السّخطة؟ قال: وأيّ ذنب أعظم من ذنب أصبتِهِ؟ أليس عهدي بك اليوم الماضي، وأنت تحلفين باللَّه مجتهدة، ما طعمت طعاماً مذيومين؟ قال: فنظرت إلى السّماء فقالت: إلهي يعلم في سمائه ويعلم في أرضه أ نّي لم أقل إلّا حقّاً. فقال لها: يا فاطمة! أنّى لك هذا الطّعام الّذي لم أنظر إلى مثل لونه قطّ، ولم أشمّ مثل ريحه قطّ، وما أكلت أطيب منه قطّ؟
قال: فوضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كفّه الطيّبة المباركة بين كتفي عليّ بن أبي طالب عليه السلام فغمزها، ثمّ قال: يا عليّ، هذا بدل دينارك، وهذا جزاء دينارك من عند اللَّه «إنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ» ثمّ استعبر النّبيّ صلى الله عليه و آله باكياً، ثمّ قال: الحمد للَّه الّذي أبى لكم أن تخرجا من الدّنيا حتّى يجزيكما، ويجزيك يا عليّ بمنزلة زكريّا، ويجري فاطمة
مجرى مريم بنت عمران «كلّما دخل عليها زكريّا المحراب وجد عندها رزقاً» (1). (2)
امير المؤمنين على از خانه بيرون آمد و به نزديك عبدالرحمان عوف آمد و اورا گفت: «دينارى زر به قرض مرا ده.»
او در خانه رفت و كيسه بيرون آورد و صد دينار سرخ در او كرده و گفت: «بستان و هرگز عوض مده.»
امير المؤمنين گفت: «لا واللَّه كه اين از تو نستانم و قبول نكنم.»
گفت: «چرا؟»
گفت: «براى آن كه از رسول عليه السلام شنيده ام كه اليد العليا خير من يد السفلى.»
گفت: «دست زبر بهتر از دست زيرين باشد؛ يعنى دست دهنده بهتر از دست گيرنده باشد و من نخواهم كه كسى را بر من دست باشد يا دست او از دست من بهتر باشد وليكن يك دينار مرا ده بر سبيل قرض و اين خبر از من بشنو.»
گفت: «بيان كن.»
گفت: «از رسول صلى الله عليه و آله و سلم شنيدم كه گفت: «الصدقة عشرة أضعاف والقرض ثمانية عشر ضعفاً: صدقه را يكى ده باشد و قرض را يكى هجده.»
عبدالرحمن دست در كيسه كرد و دينارى از آن جا برداشت و به امير المؤمنين داد. او بستد و از آن جا بيامد به بازار چيزى خرد. مقداد اسود را ديد جالساً على قارعة الطّريق بر سر راه نشسته. امير المؤمنين گفت: «اى مقداد! در اين وقت در چنين جاى چرا نشسته اى؟»
گفت: «ضرورتى را.»
گفت: «چيست؟»
گفت: «چند روز است تا طعامى نيافته ام.»
على گفت: «چند روز است؟»
گفت: «چهار روز.»
آن دينارى كه به قرض بستده بود، بدو داد و گفت: «تو اولى ترى كه تو چهار روز است كه چيزى نيافته و ما سه روز.»
مقداد اين بستد و برفت و اميرالمؤمنين به مسجد رسول آمد و در شأن او اين قصه و آيه آمده بود: «ويُؤثرونَ على أنفسهِم ولو كان بهم خصاصَة».
چون با رسول عليه السلام نماز شام بكرد، رسول عليه السلام گفت: يا على! من امشب به خانه تو مى آيم.»
او شرم داشت كه رسول را گويد كه در خانه ما چيزى نيست، گفت: «عزازة وكرامة يا رسول اللَّه.»
برخاست و از پيش برفت و فاطمه را گفت: «رسول خدا امشب به خانه ما مى آيد و در خانه ما چيزى نيست.»
براثر رسول عليه السلام درآمد و بنشست. فاطمه زهرا عليها السلام برخاست و در خانه شد و دو ركعت نماز كرد. در ركعت اول الحمد برخواند و الم سجده و در دوم ركعت الحمد بخواند و سوره الانعام. چون سلام بداد، سر بر زمين نهاد و گفت: «بار خدايا! از تو مى خواهم به حق محمد و آل محمد كه براى ما خوانى فرستى از آسمان تا ما از آن بخوريم و در شكر تو بيفزاييم.»
سر برداشت جفنه ديد از تريد و غليهاء عراق من لحم و بر سر آن گوشت نهاده از استخوان جدا كرده و دستارى بر سر آن نهاده كه كس مانند آن نديده بود. از خانه به در آمد و آب پيش رسول آورد و رسول عليه السلام دست بشست. امير المؤمنين در او مى نگريد تا او چه خواهد كردن. آنگه در خانه رفت و آن جفنه بيرون آورد و در پيش ايشان بنهاد. رسول عليه السلام و اميرالمؤمنين و فاطمه و حسن و حسين از آن طعام مى خوردند. سائلى به در حجره فراز آمد و سؤال كرد. اميرالمؤمنين دست فراز كرد تا پاره اى از آن طعام به او دهد. رسول عليه السلام گفت: صه؛ يعنى مكن يا على كه اين سائل ابليس است. خبر يافت كه ما را خداى تعالى طعام بهشت فرستاد. خواست تا با ما شريك باشد و طعام بهشت در دنيا مر كسى را نرسد.»
امير المؤمنين گفت: «يا رسول اللَّه! اين طعام از بهشت است؟»
گفت: «آرى، خداى تعالى طعام بهشت به كس نفرستاد، مگر آن خوان كه براى عيسى [بن] مريم فرستاد و اين جفنه براى ما امير المؤمنين.»
گفت: «يا رسول اللَّه! آن خوان كه براى عيسى فرستاده بود، بر آن جا چه طعام بود.»
گفت: «آن خوانى بود از زر سرخ مكلل به در و ياقوت و زمرّد چهل گز در چهل گز كه آن را چهارپايه بود و بر آن جا پنج نان بود و بر هر نانى نارى بود پوست باز كرده و بر زير هر نارى سيبى و از انواع ترها بر آن خوان همه چيز بود. ما خلاالثوم و الجرجير مگر سير و ككج و بر ميان آن سفره سرخ بود و بر آن جا ماهى برشته بود و نزديك سرش نمك نهاده و به نزديك دنبالش سركه نهاده و به دستارى از دستارهاى بهشت پوشيده. اصحاب عيسى حاضر آمدند و گفتند: «تورا كشف اين بايد كردن.»
او دست فراز كرد و دستار از روى خوان بر گرفت و توانگران بديدند. حقير آمد ايشان را از آن نخوردند و گفتند: «اندك است.»
عيسى عليه السلام ندا كرد و درويشان را بخواند تا از آن خوان مى خوردند. چهل چاشت از آن بخوردند تا چهار هزار يا چهل هزار مرد از آن بخوردند. هيچ بيمار نخورد كه شفا نيافت و هيچ ديوانه نخورد والا به هوش آمد و هيچ نابينا نخورد والا بينا شد و هيچ مقعد نخورد والا به رفتن آمد و هيچ پير نخورد والا برنا شد. چون رسول صلى الله عليه و آله و سلم و ايشان از آن فارغ شدند و دست بشستند، رسول عليه السلام گفت، اين جفنه برگير و هم اين جا بنه كه نهاده بود. جفنه برگرفت و به جاى خود برد و بنهاد. درحال با آسمان بردند و رسول عليه السلام و امير المؤمنين با مسجد شدند و نماز خفتن بكردند و ديگر روز امير المؤمنين عليه السلام در مسجد نشسته بود، اعرابى بيامد بر ناقه نشسته و على را از مسجد بيرون خواند و كيسه بزرگ به او داد و گفت: «اين بستان كه توراست و ناپيدا شد.»
و اميرالمؤمنين على عليه السلام بيامد و كيسه بر رسول صلى الله عليه و آله داد و گفت: «اين اعرابى به من داد و ناپيدا شد.»
رسول صلى الله عليه و آله سر آن كيسه بگشاد و از پيش بريخت و در آن جا هفتصد دينار بود. رسول صلى الله عليه و آله و سلم سر آن كيسه بگشاد و از پيش بريخت و در آن جا هفتصد دينار بود. رسول صلى الله عليه و آله و سلم گفت: «يا على! شناختى آن اعرابى را؟»
گفت: «نه.»
گفت: «آن جبرئيل بود. كنزى از كنزهاى زمين براى تو بيرون كرد و خداى تعالى تورا به عوض آن يك دينارى كه به مقداد دادى، بيست و چهار جزو ثواب داد و خيرى از جمله آن در معجل بكرد. اين جفنه و اين كيسه، و بيست و دو در آخرت براى تو معد بكرد كه هيچ چشم ها چنان ديده نيست و گوش ها چنان شنونده نيست و بر خاطر هيچ بشر چنان گذشته نيست.»
امير المؤمنين آن زر بريخت و هفتصد دينار بود گفت: «صدق اللَّه جلّت عظمته حيث قال مثل الّذين ينفقون أموالهم في سبيل اللَّه كمثل حبّة أنبتت سبع سنابل في كلّ سنبلة مائة حبّة واللَّه يضاعف لمن يشاء واللَّه واسع عليم.»
آن گه از آن جا دينارى برداشت به عبدالرحمان عوف داد و باقى بر اهل بيت و فقراى مهاجر و انصار تفرقه كرد.
ابو الفتوح رازى، تفسير، 2/ 197- 200
الطّوسي، الأمالي،/ 615- 618 رقم 1272
وعن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «أ نّه جاع في زمن قحط، فأهدت له فاطمة رضي اللَّه عنها رغيفين وبضعة لحم آثرته (1)بها، فرجع بها (2)إليها وقال: هلمِّي يا بنيّة، فكشفت (3)عن الطّبق فإذا هو مملوء خبزاً ولحماً، فبهتت (4)وعلمت أنّها نزلت (5)من عند (6)اللَّه، فقال لها (صلي الله عليه و آله) : أنّى لك هذا؟ فقالت: هو من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق مَنْ يشاء بغير حساب، فقال عليه الصّلاة والسّلام: الحمد للَّه الّذي جعلك شبيهة (7)سيِّدة نساء بني إسرائيل، ثمّ جمع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين وجميع أهل بيته (8)فأكلوا عليه (9)حتّى شبعوا وبقى
1) [سعد السّعود: «فيها فرجع»].
2) [سعد السّعود: «فيها فرجع»].
3) - [في جوامع الجامع: «فكشف»، وفي الإقبال وسعد السّعود والبحار والعوالم: «وكشفت»].
4) [سعد السّعود: «وعلم أنّها أنزلت»].
5) [سعد السّعود: «وعلم أنّها أنزلت»].
6) - [لم يرد في سعد السّعود والبحار والعوالم].
7) - [الإقبال: «شبيه»].
8) [لم يرد في البحار والعوالم، وفي جوامع الجامع: «عليه»، وفي سعد السّعود: «فأكلوا منه»].
9) [لم يرد في البحار والعوالم، وفي جوامع الجامع: «عليه»، وفي سعد السّعود: «فأكلوا منه»].
الطعام كما هو، فأوسعت (1)فاطمة على جيرانها.
الزّمخشري، الكشّاف، 1/ 427/ عنه: الطّبرسي، جوامع الجامع، 1/ 171؛ ابن طاووس، إقبال الأعمال، 2/ 376، سعد السّعود،/ 130- 131؛ المجلسي، البحار (2)، 43/ 29؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 203
عن عبدالرّحمان بن أبي ليلى، مرسلًا، قال: دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على فاطمة عليها السلام:
وذكر فضل نفسها، وفضل زوجها وابنيها- في حديث طويل- فقالت عليها السلام: (3)«يا رسول اللَّه، (4)واللَّه لقد بات ابناي جائعين»، فقال: «يا فاطمة، قومي (5)فهاتي العفاص من المسجد».
قالت: «يا رسول اللَّه ما لنا من عفاص»، قال (6): «يا فاطمة قومي، فإنّه من أطاعني فقد أطاع اللَّه، ومن عصاني فقد عصى اللَّه».
قال: فقامت فاطمة إلى المسجد، فإذا هي بعفاص (7)مغطّى.
قال: فوضعته قُدّام النّبيّ صلى الله عليه و آله (8)فإذا هو طبق (9)مغطّى بمنديل شامي، فقال: «عليَّ بعليّ و (10)أيقظي الحسن والحسين».
ثمّ كشف عن الطبق، فإذا فيه كعك أبيض (11)يشبه كعك (12)الشّام، وزبيب يشبه زبيب الطّائف، وتمر يشبه (13)العجوة يسمّى الرائع- وفي رواية غيره. وصيحاني مثل صيحاني المدينة- فقال لهم النّبيّ صلى الله عليه و آله: «كلوا».
1) - [في سعد السّعود والبحار والعوالم: «وأوسعت»].
2) - [حكاه أيضاً في البحار، 35/ 255 عن الإقبال].
3) [لم يرد في مدينة المعاجز].
4) [لم يرد في مدينة المعاجز].
5) [مدينة المعاجز: «فهات القصاع. فقالت: يا رسول اللَّه وما هنا من قصاع؛ فقال»].
6) [مدينة المعاجز: «فهات القصاع. فقالت: يا رسول اللَّه وما هنا من قصاع؛ فقال»].
7) - [مدينة المعاجز: «بقصاع»].
8) - [زاد في مدينة المعاجز: «فقام النّبيّ- صلى الله عليه و آله-»].
9) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
10) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
11) [مدينة المعاجز: «ككعك»].
12) [مدينة المعاجز: «ككعك»].
13) - [مدينة المعاجز: «تشبه»].
ابن حمزة، الثاقب في المناقب،/ 55- 56 رقم 26/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 3/ 265- 266 رقم 41
عن عليّ عليه السلام: قال: «أتاني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في منزلي، ولم يكن طعمنا (2)منذ ثلاثة أيّام، فقال لي (3): يا عليّ هل عندك من شي ء؟ فقلت: والّذي أكرمك بالكرامة، ما طعمت أنا وزوجتي وابناي منذ ثلاثة أيّام.
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا فاطمة ادخلي البيت، وانظري هل تجدين شيئاً؟ فقالت: خرجت السّاعة، فقلت: يا رسول اللَّه، أدخلها أنا؟ فقال: ادخل باسم اللَّه، فدخلت فإذا (4)بطبق عليه رطب، وجفنة من ثريد، فحملتها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله: فقال: أرأيت الرّسول الّذي حمل هذا الطّعام؟ فقلت: نعم.
فقال: كيف هو؟ قلت: من بين أحمر وأخضر وأصفر، فقال: كلّ خطّ من جناح جبرئيل عليه السلام، مكلّل بالدّرّ والياقوت، فأكلنا من الثّريد حتّى شبعنا، فما رؤي الأخذ من أصابعنا وأيدينا».
ابن حمزة، الثاقب في المناقب،/ 57- 58 رقم 28/ عنه: السّيّد هاشم البحراني،
مدينة المعاجز (5)، 4/ 27- 28 رقم 101
عن زينب بنت عليّ عليهما السلام: قالت: صلّى (6)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صلاة الفجر، ثمّ أقبل (7)بوجهه الكريم (8)على عليّ عليه السلام: فقال (9): «هل عندكم طعام؟» فقال (10): «لم آكل منذ ثلاثة
1) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 386- 387].
2) - [زاد في مدينة المعاجز: «منه»].
3) - [مدينة المعاجز: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
4) - [زاد في مدينة المعاجز: «أنا»].
5) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 332].
6) - [زاد في رقم 195 ومدينة المعاجز: «أبي مع»].
7) [لم يرد في رقم 195 ومدينة المعاجز].
8) [لم يرد في رقم 195 ومدينة المعاجز].
9) - [مدينة المعاجز: «وقال»].
10) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
أيّام طعاماً، (1)وما تركت في منزلي (2)طعاماً» (3).
قال: «امض بنا إلى (4)فاطمة» فدخلا عليها وهي تتلوّى (5)من الجوع، وابناها معها، فقال: «يا فاطمة، فداك أبوك، هل عندك طعام (6)؟» فاستحيت فقالت (7): «نعم»، فقامت (8)وصلّت؛ ثمّ سمعت حسّاً (9)فالتفتت، فإذا بصحفة ملأى (10)ثريداً ولحماً، فاحتملتها فجاءت (11)بها ووضعتها بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: فجمع عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام: وجعل عليّ يطيل النّظر إلى فاطمة، ويتعجّب، ويقول: «خرجت من عندها وليس عندها طعام، فمن أين هذا؟».
ثمّ أقبل عليها فقال: «يا بنت (12)رسول اللَّه، «أنّى لك هذا؟» قالت: «هُوَ مِن عِندِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَرزُقُ مَن يَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ» (13).
فضحك النّبيّ صلى الله عليه و آله، وقال: «الحمد للَّه الّذي جعل في أهلي (14)نظير زكريّا ومريم إذا (15)قال لها: «أنّى لَك هذا قالَت هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَرزُقُ مَن يَشاءُ بِغَيرِ حِساب» (16).
فبينما هم يأكلون إذ جاء سائل بالباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل البيت، أطعموني
1) [لم يرد في رقم 195].
2) - [مدينة المعاجز: «منزلها»].
3) [لم يرد في رقم 195].
4) - [زاد في رقم 15: «ابنتي»].
5) - [مدينة المعاجز: «تلتوي»].
6) - [مدينة المعاجز: «شي ء»].
7) - [في رقم 195 ومدينة المعاجز: «وقالت»].
8) - [في رقم 195: «ثمّ قامت»، وفي مدينة المعاجز: «وقامت»].
9) [رقم 195: «فالتفت فإذا صحفة ملآنة»].
10) [رقم 195: «فالتفت فإذا صحفة ملآنة»].
11) - [في رقم 195 ومدينة المعاجز: «وجاءت»].
12) - [مدينة المعاجز: «ابنة»].
13) - [آل عمران: 3/ 37].
14) - [رقم 195: «أهل بيتي»].
15) - [مدينة المعاجز: «إذ»].
16) - [إلى هنا حكاه في رقم 195].
ممّا تأكلون. فقال (1)صلى الله عليه و آله: «إخسا إخسا» (2)، ففعل ذلك ثلاثاً، وقال (3)عليّ عليه السلام: «أمرتنا أن لا نردّ سائلًا، مَن هذا الّذي أنت تخساه؟» فقال: «يا عليّ، إنّ هذا إبليس، علم أنّ هذا طعام الجنّة، فتشبّه بسائل، لنطعمه منه».
فأكل النّبيّ صلى الله عليه و آله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام حتّى شبعوا، ثمّ رفعت الصّفحة، فأكلوا (4)من طعام الجنّة في الدّنيا.
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 295- 296 رقم 251، 221- 222/ رقم 195/
عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 333- 334
عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ رضى الله عنه، قال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أقام أيّاماً لم يطعم فيها طعاماً حتّى شقّ عليه ذلك، فطاف في ديار أزواجه فلم يصب عند إحداهنّ شيئاً، فأتى فاطمة عليها السلام، فقال: «يا بنيّة، هل عندك شيئاً آكله، فإنِّي جائع؟»، فقالت: «لا واللَّه».
فلمّا خرج، بعثت جارية لها برغيفين وبضعة لحم، فأخذتهُ ووضعتهُ في جفنة وغطّت عليها، وقالت: «واللَّه لأوثرن بها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على نفسي، وعلى غيري». وكانوا محتاجين إلى شبعة طعام، فبعثت حسناً وحسيناً إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
فرجع إليها، فقالت: «قد أتاني اللَّه بشي ء فخبّأته لك»، فقال: «هلمِّي يا بنيّة» فكشف الجفنة، فإذا هي مملوءة خبزاً ولحماً، فلمّا نظرت إليها بهتت، وعرفت أ نّه من عند اللَّه تعالى، فحمدت اللَّه تعالى، وصلّت على أبيها، وقدّمته إليه، فلمّا رآه حمد اللَّه وقال: «أنّى لكِ هذا»، قالت: «هو من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق مَنْ يشاء بغير حساب».
فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى عليّ، ثمّ أكل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وجميع أزواج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حتّى شبعوا.
فقالت فاطمة عليها السلام: «وبقيت الجفنة كما هي، فأوسعت منها على الجيران، وجعل اللَّه فيها بركة وخيراً كثيراً».
ابن حمزة، الثاقب في المناقب،/ 296- 297 رقم 252
وأخبرنا القاضي الأجلّ ظهير الإسلام أبو الفتح عبدالواحد بن الحسن الباقرحي، أخبرنا أبو الفضل العبّاس بن أبي العبّاس الشّفائي، قراءة عليه، أخبرنا الامام أبو الحسن عليّ بن أحمد الواحديّ، أخبرنا أبو إسحاق أحمد (1)بن محمّد الثّعلبيّ، أخبرنا عبداللَّه بن حامد، أخبرنا أبومحمّد المزنيّ، أخبرنا أبو يعلى الموصليّ، أخبرنا سهل بن زنجلة الرّازيّ، أخبرنا عبداللَّه بن صالح، أخبرني ابن لهيعة، عن محمّد المنكدر، عن جابر بن عبداللَّه: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أقام أيّاما، لم يطعم طعاماً، حتّى شقّ ذلك عليه، وطاف في منازل أزواجه، فلم يصب عند واحدة (2)شيئاً، فأتى فاطمة عليها السلام، فقال: يا بنيّة! هل عندك شي ء أكله؟ فإنِّي جائع، فقالت: لا واللَّه بأبي أنتَ وأُمِّي، فلمّا خرج من عندها (3)بعثت إليه جاريتها (4)برغيفين وقطعة لحم، فأخذته منها ووضعته (5)في جفنة لها وغطّت عليها، وقالت: لأوثرن بها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على نفسي ومَنْ عندي، وكانوا جميعاً محتاجين إلى شبعة طعام، وبعثت (6)حسناً و (7)حسيناً عليهما السلام، فرجع إليها، فقالت: بأبي أنت وأُمِّي قد آتانا اللَّه بشي ء فخبّأته، قال: هلمِّي، فأتته فكشفت عن الجفنة، فإذا هي مملوءة خبزاً ولحماً، فلمّا نظرت إليه بهتت، فعرفت أنّها كرامة من اللَّه تعالى، فحمدت اللَّه تعالى وصلّت على نبيِّه، فقال صلى الله عليه و آله: أنّى (8)لكِ هذا يا بنيّة، قالت (9): هو من عند اللَّه، إنّ اللَّه يرزق مَنْ يشاء بغير حساب.
1) - [في البحار والعوالم: «من بعض كتب المناقب: وبإسناده عن أحمد ...»].
2) - [أضاف في البحار والعوالم: «منهنّ»].
3) [في البحار والعوالم: «بعث إليها جارة لها»].
4) [في البحار والعوالم: «بعث إليها جارة لها»].
5) - [في البحار والعوالم: «فوضعته»].
6) - [في البحار والعوالم: «فبعثت»].
7) - [البحار: «أو»].
8) - [في البحار والعوالم: «من أين»].
9) - [في البحار والعوالم: «فقالت»].
فقال (1): الحمد للَّه الّذي جعلكِ شبيهة بسيِّدة نساء العالمين في نساء بني إسرائيل، في وقتهم. فإنّها كانت إذا رزقها اللَّه تعالى فسئلت (2)، قالت: هو من عند اللَّه، إنّ اللَّه يرزق مَنْ يشاء بغير حساب، فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى عليّ فأكل (3)رسول اللَّه هو (4)وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وجميع نساء (5)النّبيّ وأهل بيته جميعاً وشبعوا وبقيت الجفنة كما هي، قالت فاطمة عليها السلام: فأوسعت منها على جميع جيراني، فجعل اللَّه فيها البركة والخير، كما فعل اللَّه عزّ وجلّ لمريم عليها السلام (6)، وسمعت هذا الحديث عن الشّيخ الإمام عبدالحميد البرايقني مختصراً برواية جابر بن عبداللَّه أيضاً.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 57- 58/ مثله المجلسي، البحار، 43/- 68- 69؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 203- 204
«وحدّثنا» أخي الإمام الأجل سراج الدّين شمس الأئمّة إمام الحرمين أبو الفرج محمّد ابن أحمد المكِّيّ أملاء جزاه اللَّه عنِّي خيراً. حدّثنا القاضي الإمام الأجل جمال القضاة أبو الفتح المظفّر بن أحمد بن عبدالواحد بحلوان في شهر اللَّه المبارك رمضان سنة عشر وخمسمائة، أخبرنا الشيخ الفقيه أبو بكر محمّد بن عليّ الحلواني في جامع حلوان في جماد الأولى سنة أربع وستّين وأربعمائة، أخبرتنا كريمة بنت أحمد بن محمّد المروزي بمكّة حرسها اللَّه سنة خمس وخمسين وأربعمائة قراءة عليها وأنا حاضر أسمع (ح)، وأخبرني بهذا الحديث عالياً، قاضي القضاة نجم الدّين أبو منصور محمّد بن الحسين بن محمّد البغدادي فيما كتب إليّ من همدان، بروايته عن الإمام نور الهدى أبي طالب الحسين بن محمّد بن عليّ الزّينبي، بروايته عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمّد المروزيه بمكّة حرسها
اللَّه، بهذا الأسناد وهذه السّياقة قيل لها. أخبركم الشّيخ الإمام أبو علي زاهر بن أحمد (1)حدّثنا معاذ بن يوسف الجرجاني، حدّثنا أحمد بن محمّد بن غالب، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا نمير، عن مجالد، عن ابن عبّاس (2)، قال: خرج أعرابيّ من بني سليم يبتدئ (3)في البريّة، فإذا هو بضب قد نفر من بين يديه فسعى وراءه حتّى إصطاده، ثمّ جعله في كمِّه وأقبل يزدلف نحو النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: (4)فلمّا وقف (5)بإزائه ناداه: يا محمّد يا محمّد! وكان من أخلاق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا قيل له يا محمّد! قال يا محمّد، وإذا قيل له: يا أحمد! قال: يا أحمد، وإذا قيل له يا أبا القاسم! قال: يا أبا القاسم، وإذا قيل له يا رسول اللَّه! قال: لبّيك وسعديك ويتهلّل (6)وجهه. فلمّا أن ناداه الأعرابي: يا محمّد يا محمّد! قال (7)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يا محمّد يا محمّد، فقال له: أنت السّاحر الكذّاب، الّذي ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة (8)أكذب منك، أنت الّذي تزعم، أنّ لك في هذه الخضراء إلهاً بعث بك إلى الأسود والأبيض، فوَ اللّات (9)والعزّى لولا أنِّي أخاف (10)أن يسمِّيني قومي (11)العجول لضربتك بسيفي هذا ضربة أقتلك فيها (12)، فأسود بك الأوّلين والآخرين، فوثب إليه عمر بن الخطّاب ليبطش به، فقال له (13)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: اجلس أبا حفص (14)فقد كاد
1) - [العوالم: «أحد»].
2) - [في المطبوع: «أبي عبّاس»].
3) - [في البحار والعوالم: «يتبدّى»].
4) [العوالم: «إلى أن قال»].
5) - [البحار: «أن وقف»].
6) - [البحار: «تهلّل»].
7) - [أضاف في البحار: «له»].
8) - [أضاف في البحار: «هو»].
9) - [البحار: «واللّات»].
10) [البحار: «أنّ قومي يسمّونني»].
11) [البحار: «أنّ قومي يسمّونني»].
12) - [البحار: «بها»].
13) - [لم يرد في البحار].
14) - [البحار: «يا أبا حفص»].
الحليم أن يكون نبيّاً، ثمّ التفت النّبيّ إلى الأعرابي، فقال له: يا أخا بني سليم! أهكذا (1)تفعل العرب؟ يتهجّمون علينا في مجالسنا، ويجاهروننا (2)بالكلام الغليظ (3)، يا أعرابي! والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً، إنّ أهل السّماء السّابعة ليسمّونني (4)أحمد الصّادق، يا أعرابي! أسلِم تسلم من النّار و (5)يكون لك ما لنا وعليك ما علينا وتكون أخانا في الإسلام، قال: فغضب الأعرابي وقال: واللّات والعزّى لا اؤمن بك يا محمّد، أوَ يؤمن هذا الضب ورمى (6)بالضبّ عن كمِّه! فلمّا (7)وقع الضّبّ (8)، ولّى هارباً. فناداه النّبيّ صلى الله عليه و آله: أ يّها الضّبّ، أقبل إليّ، فأقبل الضبّ ينظر إلى النّبيّ، (9)فقال له النّبيّ: أ يّها الضّبّ مَنْ أنا؟ فإذا هو ينطق بلسان فصيح ذرب (10)غير متلكئ ويقول (11): أنت محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب بن هاشم ابن عبد مناف، فقال له النّبيّ: مَنْ تعبد؟ فقال: أعبد اللَّه عزّ وجلّ، الّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة واتّخذ إبراهيم خليلًا واصطفاك يا محمّد حبيباً (12)
ألا يا رسول اللَّه إنّك صادق *** فبوركت مهديّا وبوركت هاديا
شرعت لنا دين الحنيفة بعدما *** عبدنا كأمثال الحمير الطّواغيا
فيا خير مدعوّ ويا خير مرسل *** إلى الجنّ بعد الإنس لبيك داعيا
ونحن أناس من سليم وإنّنا *** أتيناك نرجو أن ننال العواليا
أتيت ببرهان من اللَّه واضح *** فأصبحت فينا صادق القول زاكيا
فبوركت في الأحوال حيّاً وميّتا *** وبوركت مولوداً وبوركت ناشيا
قال:»].
. ثمّ أطبق على فم الضّبّ فلم يحر1) - [البحار: «هكذا»].
2) - [البحار: «يجبهوننا»].
3) - [أضاف في البحار: «يا أعرابيّ والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً إنّ من ضرَّ بي في دار الدّنيا هو غداً في النّار يتلظّى»].
4) - [البحار: «يسمّونني»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [البحار: «ثمّ رمى»].
7) [البحار: «أن وقع الضبّ على الأرض»].
8) [البحار: «أن وقع الضبّ على الأرض»].
9) - [أضاف في البحار: «قال»].
10) [البحار: «غير قطع، فقال:»].
11) [البحار: «غير قطع، فقال:»].
12) - [أضاف في البحار: «ثمّ أنشأ يقول:
جواباً. فلمّا نظر (1)الأعرابي إلى ذلك، قال: وا عجبا ضبّ اصطدته من البريّة، ثمّ أتيت به في كمِّي لا يفقه ولا ينقه ولا يعقل، يكلّم محمّداً بهذا الكلام ويشهد له بهذه الشّهادة، (2)لا أطلب أثراً بعد عين مد يمينك. فأنا أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، فأسلم (3)وحسن إسلامه، (4)ثمّ أنشأ شعراً في ذلك وقال:
ألا يا رسول اللَّه! إنّك صادق *** فبوركت مهديّاً وبوركت هاديا
شرعت لنا دين الحنيفة بعدما *** عبدنا كأمثال الحمير الطّواغيا
فيا خير مدعوّ ويا خير مرسل *** إلى أنسها والجنّ لبّيك داعيا
أتيت ببرهان من اللَّه واضح *** فأصبحت فينا صادق القول زاكيا
فبوركت في الأحوال حيّاً وميّتاً *** وبوركت مولوداً وبوركت ناشيا
ونحن أناس من سليم وإنّنا *** أتيناك نرجو أن ننال العواليا
قال (5): فالتفت (6)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى أصحابه، وقال (7): علّموا الأعرابيّ سوراً من القرآن (8)فلمّا علّم الأعرابي شيئاً (9)من القرآن، قال له النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: هل لك شي ء من المال؟ قال: والّذي بعثك بالحقّ نبيّاً (10)إنّ بني سليم أربعة آلاف رجل (11)ما فيهم أفقر منِّي، ولا أقلّ مالًا. فالتفت (12)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى أصحابه، وقال (13)لهم: مَنْ يحمل الأعرابي على ناقة (14)وأنا (15)
1) - [البحار: «أن نظر»].
2) - [أضاف في البحار: «أنا»].
3) - [أضاف في البحار: «الأعرابي»].
4) [لم يرد في البحار].
5) [لم يرد في البحار].
6) - [البحار: «ثمّ التفت»].
7) - [البحار: «فقال لهم»].
8) [البحار: «قال: فلمّا أن علّم الأعرابي سوراً»].
9) [البحار: «قال: فلمّا أن علّم الأعرابي سوراً»].
10) [البحار: «إنّا أربعة آلاف رجل من بني سليم»].
11) [البحار: «إنّا أربعة آلاف رجل من بني سليم»].
12) - [البحار: «ثمّ التفت»].
13) - [البحار: «فقال»].
14) [لم يرد في البحار].
15) [لم يرد في البحار].
أضمن له على اللَّه ناقة من نوق الجنّة، (1)فوثب عبدالرّحمان بن عوف، فقال (2): فداك أبي وأمِّي عندي ناقة حمراء عشراء. (3)فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (4): ألا أصف لك النّاقة الّتي تعطاها (5)بدلًا من ناقة الأعرابي؟ قال (6): بلى فداك أبي وأُمِّي. فقال: (7)يا عبدالرّحمان (8)ناقة من ذهب أحمر، قوامها (9)من العنبر، ووبرها من الزّعفران، وعيناها من (10)ياقوت أحمر، وعنقها من زبرجد أخضر، وسنامها من كافور أشهب، ودفتها (11)من الدّر، وخطامها من اللّؤلؤ الرّطب؛ عليها قبّة من درّة بيضاء يرى باطنها من ظاهرها، وظاهرها من باطنها، تطير بك في الجنّة، ثمّ التفت النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى أصحابه، فقال (12): من يتوّج الأعرابي (13)وأنا (14)أضمن له على اللَّه تاج التّقى، (15)فوثب إليه (16)عليّ بن أبي طالب عليه السلام: فقال (17): فداك أبي وأمِّي وما تاج التّقى؟ فذكر صفته (18)فنزع عليّ عليه السلام عمامته، فعمّم بها الأعرابي. ثمّ التفت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: (19)فقال: من يزوّد الأعرابي (20)وأنا (21)أضمن له على اللَّه زاد التّقوى. (22)فوثب إليه سلمان وقال (23): فداك أبي وأمِّي وما زاد التّقوى؟ فقال (24): يا سلمان! إذا كان آخر يوم
1) [البحار: «قال فوثب إليه سعد بن عبادة قال»].
2) [البحار: «قال فوثب إليه سعد بن عبادة قال»].
3) [البحار: «وهي للأعرابيّ فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا سعد! تفخر علينا بناقتك»].
4) [البحار: «وهي للأعرابيّ فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا سعد! تفخر علينا بناقتك»].
5) - [البحار: نعطيكها].
6) - [البحار: «فقال»].
7) [البحار: «يا سعد»].
8) [البحار: «يا سعد»].
9) - [البحار: «قوائمها»].
10) [البحار: «ياقوته حمراء وعنقها من الزّبرجد الأخضر، وسنامها من الكافور الأشهب وذقتها»].
11) [البحار: «ياقوته حمراء وعنقها من الزّبرجد الأخضر، وسنامها من الكافور الأشهب وذقتها»].
12) - [أضاف في البحار: «لهم»].
13) [لم يرد في البحار].
14) [لم يرد في البحار].
15) [البحار: «قال: فوثب إليه أمير المؤمنين»].
16) [البحار: «قال: فوثب إليه أمير المؤمنين»].
17) - [البحار: «وقال»].
18) - [البحار: «من صفته، قال:»].
19) [العوالم: «إلى أن قال»].
20) [لم يرد في البحار].
21) [لم يرد في البحار].
22) - [أضاف في البحار والعوالم: «قال»].
23) - [في البحار والعوالم: «الفارسيّ، فقال:»].
24) - [في البحار والعوالم: «قال»].
من الدّنيا لقنك اللَّه (1)شهادة أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه، فإن أنت قلتها لقيتني ولقيتك، وإن أنت لم تقلها لم تلقني ولم ألقك أبداً، قال: فمضى سلمان حتّى طاف تسعة أبيات من بيوت رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه، فلم يجد عندهنّ شيئاً، فلمّا ولّى (2)راجعاً، نظر إلى حجرة فاطمة، فقال: إن يكن خير فمن منزل فاطمة (3)، فقرع الباب فأجابته من وراء الباب: مَنْ بالباب؟ فقال (4): أنا سلمان الفارسي. فقالت (5): وما تريد (6)، فشرح لها (7)قصّة الأعرابي والضّبّ (8)وما ضمنه النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لزاده. فقالت (9): يا سلمان! والّذي بعث (10)بالحقّ محمّداً (11)نبيّاً، إنّ لنا ثلاثاً ما طعمنا وإنّ الحسن والحسين قد اضطربا عليّ من شدّة الجوع، ثمّ رقدا كأنّهما فرخان منتوفان. ولكن (12)يا سلمان لا أردّ الخير يأتي (13)خذ درعي هذا ثمّ أمض به إلى شمعون اليهوديّ، وقل له: تقول (14)فاطمة بنت محمّد أقرضني عليه صاعاً من تمر، وصاعاً من شعير أردّه عليك إن شاء اللَّه تعالى، (15)فأخذ سلمان الدّرع وأتى (16)به إلى شمعون اليهوديّ. (17)فأخذ شمعون الدّرع وجعل (18)يقلِّبه في كفِّه وعيناه تذرفان بالدّموع، وهو يقول: يا سلمان هذا هو الزّهد في الدّنيا، هذا الّذي أخبرنا به
1) - [أضاف في البحار والعوالم: «قول»].
2) - [في البحار والعوالم: «أن ولّى»].
3) - [أضاف في البحار والعوالم: «بنت محمّد صلى الله عليه و آله»].
4) - [أضاف في البحار والعوالم: «لها»].
5) [في البحار والعوالم: «له يا سلمان وما تشاء؟»].
6) [في البحار والعوالم: «له يا سلمان وما تشاء؟»].
7) - [لم يرد في البحار والعوالم].
8) [في البحار والعوالم: «مع النّبيّ صلى الله عليه و آله قالت له:»].
9) [في البحار والعوالم: «مع النّبيّ صلى الله عليه و آله قالت له:»].
10) [في البحار والعوالم: «محمّداً صلى الله عليه و آله بالحقّ»].
11) [في البحار والعوالم: «محمّداً صلى الله عليه و آله بالحقّ»].
12) [في البحار والعوالم: «لا أردّ الخير إذا نزل الخير ببابي. يا سلمان!»].
13) [في البحار والعوالم: «لا أردّ الخير إذا نزل الخير ببابي. يا سلمان!»].
14) - [أضاف في البحار: «لك»].
15) - [أضاف في البحار والعوالم: «قال»].
16) - [في البحار والعوالم: «ثمّ أتى»].
17) - [أضاف في البحار: «فقال له: يا شمعون! هذا درع فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله تقول لك: أقرضني عليه صاعاً من تمر وصاعاً من شعير أردّه عليك إن شاء اللَّه. قال:»، وأضاف في العوالم: «قال»].
18) - [البحار: «ثمّ جعل»].
موسى بن عمران في التّوراة. فأنا (1)أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله فأسلم، وحسن إسلامه، (2)ودفع لسلمان (3)صاعاً من تمر وصاعاً من شعير، فأتى به سلمان إلى فاطمة فطحنته بيدها، واختبزته، وأتت (4)به إلى سلمان، وقالت (5)له: خذه وامض به إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم. فقال (6)سلمان: يا فاطمة! خذي منه قرصاً تعلِّلين به الحسن والحسين. فقالت: يا سلمان! هذا شي ء أمضيناه للَّه عزّ وجلّ فلسنا (7)نأخذ منه شيئاً، فأخذه سلمان وأتى (8)النّبيّ، فلمّا (9)نظره صلّى اللَّه عليه، قال (10): يا سلمان! من أين لك هذا؟ قال: من منزل ابنتك (11)فاطمة. قال: وكان النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لم يطعم طعاماً منذ ثلاث. (12)فقام حتّى أتى (13)حجرة فاطمة، فقرع الباب، وكان إذا قرع (14)الباب لا يفتح له (15)إلّافاطمة، فلمّا فتحت (16)له (17)نظر إلى صفرة (18)وجهها وتغيّر حدقتيها، فقال (19): يا بنيّة! ما الّذي أراه من صفرة (20)وجهك وتغيّر حدقتيك؟ قالت (21): يا أبة! إنّ لنا ثلاثاً ما طعمنا (22)وإنّ الحسن والحسين اضطربا (23)عليّ من شدّة الجوع، ثمّ رقدا كأنّهما فرخان منتوفان،
1) - [في البحار والعوالم: «أنا»].
2) [في البحار والعوالم: «ثمّ دفع إلى سلمان»].
3) [في البحار والعوالم: «ثمّ دفع إلى سلمان»].
4) - [في البحار والعوالم: «خبزاً ثمّ أتت»].
5) - [في البحار والعوالم: «فقالت»].
6) - [أضاف في البحار والعوالم: «لها»].
7) - [في البحار والعوالم: «لسنا»].
8) - [في البحار والعوالم: «فأتى به»].
9) [في البحار والعوالم: «نظر النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى سلمان قال له:»].
10) [في البحار والعوالم: «نظر النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى سلمان قال له:»].
11) - [في البحار والعوالم: «بنتك»].
12) [في البحار والعوالم: «قال: فوثب النّبيّ صلى الله عليه و آله حتّى ورد إلى»].
13) [في البحار والعوالم: «قال: فوثب النّبيّ صلى الله عليه و آله حتّى ورد إلى»].
14) [في البحار والعوالم: «النّبيّ صلى الله عليه و آله الباب لا يفتح له الباب»].
15) [في البحار والعوالم: «النّبيّ صلى الله عليه و آله الباب لا يفتح له الباب»].
16) - [في البحار والعوالم: «أن فتحت»].
17) [في البحار والعوالم: «الباب نظر النّبيّ إلى صفار»]
18) [في البحار والعوالم: «الباب نظر النّبيّ إلى صفار»]
19) - [أضاف في البحار والعوالم: «لها»].
20) - [في البحار والعوالم: «صفار»].
21) - [في البحار والعوالم: «فقالت»].
22) - [أضاف في البحار والعوالم: «طعاماً»].
23) - [في البحار والعوالم: «قد اضطربا»].
قال: فنبههما (1)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: وأجلس (2)واحداً على فخذه الأيمن وواحداً (3)على فخذه الأيسر وأجلس فاطمة بين (4)يديه واعتنقهم فدخل (5)عليّ بن أبي طالب، فاعتنق النّبيّ من ورائه، ثمّ رفع النّبيّ طرفه (6)إلى السّماء، وقال (7): إلهي وسيِّدي ومولاي! هؤلاء أهل بيتي، اللَّهمّ فأذهب (8)عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، (9)ثمّ وثبت فاطمة إلى مخدعها (10)فصفّت قدميها، وصلّت (11)ركعتين، ثمّ رفعت باطن كفّيها إلى السّماء، وقالت: إلهي وسيِّدي هذا (12)نبيّك محمّد (13)وهذا عليّ ابن عمّ نبيّك وهذان الحسن والحسين سبطا نبيّك، إلهي! (14)فأنزل علينا مائدة (15)كما أنزلتها على بني إسرائيل أكلوا منها وكفروا بها، اللَّهمّ! فأنزلها (16)فإنّا بها مؤمنون. قال ابن عبّاس: فوَ اللَّه (17)ما استتمّت الدّعوة (18)إلّاوهي ترى جفنة (19)من ورائها يفوح (20)قتارها، وإذا قتارها أزكى من المسك الأذفر، فاحتضنتها، وأتت (21)بها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام: فلمّا (22)نظرها عليّ، قال: يا
1) - [في البحار والعوالم: «فأنبههما»].
2) - [في البحار والعوالم: «فأخذ»].
3) - [في البحار والعوالم: «والآخر»].
4) [في البحار والعوالم: «يديها (يديه) واعتنقها النّبيّ صلى الله عليه و آله ودخل»].
5) [في البحار والعوالم: «يديها (يديه) واعتنقها النّبيّ صلى الله عليه و آله ودخل»].
6) [في البحار والعوالم: «نحو السّماء فقال»].
7) [في البحار والعوالم: «نحو السّماء فقال»].
8) - [في البحار والعوالم: «أذهب»].
9) [في البحار والعوالم: «قال: ثمّ وثبت فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله حتّى دخلت إلى مخدع لها»].
10) [في البحار والعوالم: «قال: ثمّ وثبت فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله حتّى دخلت إلى مخدع لها»].
11) - [في البحار والعوالم: «فصلّت»].
12) [في البحار والعوالم: «محمّد نبيّك»].
13) [في البحار والعوالم: «محمّد نبيّك»].
14) [في البحار والعوالم: «أنزل علينا مائدة من السّماء»].
15) [في البحار والعوالم: «أنزل علينا مائدة من السّماء»].
16) - [في البحار والعوالم: «أنزلها علينا»].
17) - [في البحار والعوالم: «واللَّه»].
18) [في البحار والعوالم: «فإذا هي بصحفة»].
19) [في البحار والعوالم: «فإذا هي بصحفة»].
20) - [في البحار والعوالم: «يفور»].
21) - [في البحار والعوالم: «ثمّ أتت»].
22) [في البحار والعوالم: «أن نظر إليها عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال لها: يا فاطمة من أين»].
فاطمة أنّى (1)لك هذا؟! ولم يكن (2)يعهد عندها (3)شيئاً. فقال (4)النّبيّ: كل يا أبا الحسن ولا تسل. الحمد للَّه الّذي لم يمتني حتّى رزقني ولداً مثله (5)مثل مريم (6)«كلّما دخل عليهازكريّا المحراب وجد عندها رزقاً. قال: يا مريم أنّى لك هذا؟ قالت: هو من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق من يشاء بغير حساب». قال: فأكل النّبيّ وعلي (7)وفاطمة (8)والحسن والحسين، وخرج النّبيّ (9)وتزوّد الأعرابي فاستوى (10)على راحلته، وأتى بني سليم وهم يومئذ أربعة آلاف رجل، فلمّا حلّ (11)في وسطهم ناداهم بأعلى (12)صوته قولوا: لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه. (13)فلمّا سمعوا (14)هذه المقالة أسرعوا إلى سيوفهم فجرّدوها، (15)وقالوا: صبوت (16)إلى دين محمّد السّاحر الكذّاب. فقال لهم: (17)واللَّه يا بني سليم (18)ما هو بساحر ولا كذّاب، (19)إنّ إله محمّد خير إله وإنّ محمّداً خير نبيّ، أتيته جائعاً فأطعمني، وعارياً فكساني، وراجلًا فحملني، ثمّ شرح لهم قصّة الضّبّ (20)وما قاله، وقال لهم: يا معشر (21)بني سليم! أسلموا تسلموا من النّار، فأسلم ذلك (22)اليوم أربعة آلاف رجل، وهم أصحاب الرّايات
1) [في البحار والعوالم: «أن نظر إليها عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال لها: يا فاطمة من أين»].
2) [في البحار: «عهد عندها»، وفي العوالم: «أجد عندك»].
3) [في البحار: «عهد عندها»، وفي العوالم: «أجد عندك»].
4) - [أضاف في البحار والعوالم: «له»].
5) - [في البحار والعوالم: «مثلها»].
6) - [أضاف في البحار والعوالم: «بنت عمران»].
7) [لم يرد في العوالم].
8) [لم يرد في العوالم].
9) - [إلى هنا حكاه في العوالم].
10) - [البحار: «واستوى»].
11) - [البحار: «أن وقف»].
12) - [البحار: «بعلوّ»].
13) - [أضاف في البحار: «قال»].
14) - [أضاف في البحار: «منه»].
15) [البحار: «ثمّ قالوا له: لقد صبوت»].
16) [البحار: «ثمّ قالوا له: لقد صبوت»].
17) [لم يرد في البحار].
18) [لم يرد في البحار].
19) - [أضاف في البحار: «ثمّ قال: يا معشر بني سليم»].
20) [البحار: «مع النّبيّ وأنشدهم الشعر الّذي أنشد في النّبيّ ثمّ قال: يا معاشر»].
21) [البحار: «مع النّبيّ وأنشدهم الشعر الّذي أنشد في النّبيّ ثمّ قال: يا معاشر»].
22) - [البحار: «في ذلك»].
الخضر (1)حول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 71- 76/ مثله المجلسي، البحار، 43/ 69- 74؛ البحراني، العوالم، 1- 11/ 204- 207
(أخبرنا) الشّيخ الإمام ركن الأئمّة عبدالحميد بن ميكائيل البراقعينيّ، حدّثنا أبويعقوب يوسف بن منصور السّاويّ إملاءً، حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد الأزدي، حدّثنا سهل ابن عثمان، حدّثنا منصور بن محمّد النّسفيّ، حدّثنا عبداللَّه بن عمرو البزرديّ، حدّثنا الحسن بن موسى، عن سعدان، عن مالك بن سليمان، عن ابن جريح، عن عطاء، عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جائعاً لا يقدر على ما يأكل، فقال لي: هاتي ردائي (2)، فقلت: أين تريد؟ قال: إلى فاطمة ابنتي، فأنظر إلى الحسن والحسين فيذهب (3)ما بي من جوع (4)فخرج حتّى دخل على فاطمة فقال: يا فاطمة! أين ابناي؟ فقالت: يا رسول اللَّه! خرجا من الجوع وهما يبكيان. فخرج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في طلبهما فرأى أبا الدّرداء، فقال: يا عويمر! هل رأيت ابنيّ؟ قال: نعم يا رسول اللَّه، هما نائمان تحت (5)ظلّ حائط بني جدعان، فانطلق النّبيّ فضمّهما وهما يبكيان وهو يمسح الدّموع عنهما، فقال له أبو الدّرداء: دعني أحملهما، فقال: يا أبا الدّرداء! دعني أمسح الدّموع عنهما، فوَ الّذي بعثني (6)نبيّاً لو قطرت (7)قطرة في الأرض لبقيت المجاعة في أمّتي إلى يوم القيامة. ثمّ حملهما وهما يبكيان وهو يبكي، فجاء جبرئيل فقال: السّلام عليك يا محمّد! ربّ العزّة يقرؤك السّلام ويقول: ما هذا الجزع؟ فقال (8): يا جبرئيل ما أبكي من جزع (9)، بل أبكي من ذلّ الدّنيا. فقال
جبرئيل: إنّ اللَّه تعالى يقول: أيسرّك أن أحوّل لك أُحداً ذهباً ولا ينقص لك ممّا عندي شي ء؟ قال: لا. قال: لِمَ؟ قال: لأنّ اللَّه لم يحبّ الدّنيا ولو أحبّها لما جعل للكافر أكلة (1). فقال جبرئيل: يا محمّد! ادع بالجفنة المنكوسة الّتي في ناحية البيت (2)فدعا بها. فلمّا حملت إذا (3)فيها ثريد ولحم كثير، فقال: كُل يا محمّد وأطعم ابنيك وأهل بيتك. قالت: (4)فأكلوا وشبعوا (5)ثمّ أرسل بها (6)إلى أبي بكر الصِّدِّيق (7)فأكلوا وشبعوا وهي (8)على حالها. (9)فقال أبوبكر: ما أعظم بركة هذه الجفنة (10)فرفعت عنهم، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: والّذي بعثني بالحقّ لو سكت لتداولها فقراء أمّتي إلى يوم القيامة.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 129- 130/ مثله المجلسي، البحار، 43/ 309- 310
إنّ جابر بن عبداللَّه قال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أقام أيّاماً ولم يطعم طعاماً حتّى شقّ ذلك عليه، فطاف في ديار أزواجه فلم يصب عند أحدهنّ (11)شيئاً، فأتى فاطمة، فقال: يا بنيّة هل عندك شيء آكله، فإنِّي جائع؟
قالت: لا واللَّه بنفسي وأُمِّي (12).
فلمّا خرج عنها، بعثت جارة (13)لها رغيفين وبضعة لحم، فأخذته، ووضعته في (14)
1) - [البحار: «أكملها»].
2) - [أضاف في البحار: «قال»].
3) - [البحار: «فإذا»].
4) - [البحار: «قال»].
5) - [البحار: «فشبعوا قال»].
6) [البحار: «إليّ»].
7) [البحار: «إليّ»].
8) - [البحار: «هو»].
9) [البحار: «قال: ما رأيت جفنة أعظم بركة منها»].
10) [البحار: «قال: ما رأيت جفنة أعظم بركة منها»].
11) - [في البحار والعوالم: «إحداهنّ»].
12) - ه: «ولك الفداء» بدل «بنفسي وأمِّي» [وفي البحار: «وأخي»].
13) - [في البحار والعوالم: «جارية»].
14) - [البحار: «تحت»].
جفنة، وغطّت عليها، وقالت: واللَّه (1)لأوثرنّ بهذا (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على نفسي ومَنْ (3)غيري- وكانوا محتاجين إلى شبعة طعام- فبعثت حسناً أو حسيناً إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فرجع إليها، فقالت: قد أتانا اللَّه بشي ء، فخبّأته لك.
فقال: هلمِّي (4)يا بنيّة، فكشفت الجفنة فإذا هي مملوءة خبزاً ولحماً، فلمّا نظرت إليه بهتت، وعرفت أ نّه من عند اللَّه (5)، وصلّت على نبيِّه- أبيها- وقدّمته إليه، فلمّا رآه حمد اللَّه، وقال: من أينَ لكِ هذا؟ قالت: «هو من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق مَنْ يشاء بغير حساب» (6).
فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى عليّ فدعاه، وأحضره (7)، وأكل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، وجميع أزواج النّبيّ حتّى شبعوا.
قالت فاطمة: وبقيت الجفنة كما هي، فأوسعت منها على [جميع] جيراني، و (8)جعل اللَّه فيها بركة، وخيراً كثيراً.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 528- 529 رقم 3/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 27؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 202
[أنّ سلمان قال:] إنّ فاطمة (9)قالت: يا رسول اللَّه! إنّ الحسن والحسين جائعان. (10)فقال صلى الله عليه و آله لهما (11): ما لكما يا حبيبيّ؟ قالا: نشتهي طعاماً.
1) - [لم يرد في العوالم].
2) - ه: [والبحار]: «بها»، [وفي العوالم: «بها بهذا»].
3) - ه: «عن» [ولم يرد في البحار والعوالم].
4) - [زاد في البحار والعوالم: «عليَّ»].
5) - [أضاف في البحار والعوالم: «فحمدت اللَّه»].
6) - آل عمران: 3/ 37.
7) - أضاف في خ ل: «ثمّ أكل».
8) - [لم يرد في البحار والعوالم].
9) - [في البحار مكانه: «رُوي أنّ فاطمة ...»].
10) [البحار: «قال»].
11) [البحار: «قال»].
فقال: اللَّهمّ أطعمهما طعاماً.
قال سلمان: فنظرت فإذا بيد النّبيّ صلى الله عليه و آله سفرجلة مشبّهة بالجرّة الكبيرة، أشدّ بياضاً من اللّبن، ففركها بإبهامه فصيّرها نصفين، ودفع نصفها للحسن ونصفها للحسين، فجعلت أنظر إليها وإنِّي (1)أشتهي، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: هذا طعام من الجنّة لا يأكله أحد (2)- حتّى ينجو من الحساب- غيرنا، وإنّك على خير.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 536- 537 رقم 12/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 101
روت الخاصّة والعامّة، منهم ابن شاهين المروزيّ، وابن (3)شيرويه الدّيلميّ، عن الخدريّ وأبي هريرة، أنّ عليّاً أصبحَ ساغباً، فسأل فاطمة طعاماً، فقالت: ما كانت إلّاما أطعمتك منذ يومين آثرت به على نفسي، وعلى الحسن والحسين. فقال: ألا أعلمتني فأتيتكم بشي ء؟ فقالت: يا أبا الحسن! إنِّي لأستحيي من إلهي أن أكلِّفك ما لا تقدر عليه. فخرج واستقرض (4)من النّبيّ (5)ديناراً، فخرج يشتري به شيئاً، فاستقبله المقداد، قائلًا: ما شاء اللَّه، فناوله عليّ الدّينار ثمّ دخل المسجد، فوضع رأسه فنام، فخرج النّبيّ فإذا هو به فحرّكه، وقال: ما صنعت؟ فأخبره، فقام وصلّى معه، فلمّا قضى النّبيّ صلاته، قال: يا أبا الحسن! هل عندك شي ء نفطر عليه فنميل معك؟ فأطرق لا يجيب (6)جواباً حياءً منه، وكان اللَّه أوحى إليه أن يتعشّى تلك اللّيلة عند عليّ، فانطلقا حتّى دخلا على فاطمة وهي في مصلّاها وخلفها جفنة تفور دخاناً، فأخرجت فاطمة الجفنة، فوضعتها بين أيديهما. فسأل عليّ عليه السلام: أنّى لك هذا؟ قالت: هو من فضل اللَّه ورزقه إنّ اللَّه يرزق مَنْ يشاء بغير حساب، قال: فوضع النّبيّ كفّه المبارك بين كتفي عليّ، ثمّ قال: يا عليّ! هذا بدل دينارك، ثمّ استعبر
النّبيّ باكياً، وقال: الحمد للَّه الّذي لم يمتني حتّى رأيت في ابنتي ما رأى زكريّا لمريم. وفي رواية الصّادق عليه السلام: أ نّه أنزل اللَّه فيهم: ويؤثرون على أنفسهم.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 76- 77/ عنه: المجلسي، البحار، 41/ 30
أمالي الطّوسي عن زيد بن أرقم، في خبر طويل، إنّ النّبيّ عليه السلام أصبح طاوياً، فأتى فاطمة عليها السلام: فرأى الحسن والحسين عليهما السلام يبكيان من الجوع، وجعل يزقّهما بريقه حتّى شبعا وناما، فذهب مع عليّ إلى دار أبي الهيثم، فقال: مرحباً برسول اللَّه ما كنت أحبّ أن تأتيني وأصحابك إلّاوعندي شي ء، وكان لي شي ء ففرّقته في الجيران، فقال: أوصاني جبرئيل بالجار حتّى حسبت أ نّه سيورثه، قال: فنظر النّبيّ إلى نخلة في جانب الدّار، فقال: يا أبا الهيثم! تأذن في هذه النّخلة؟ فقال: يا رسول اللَّه! إنّه لفحل وما حمل شيئاً قطّ شأنك به؛ فقال: يا عليّ! أتيني بقدح ماء فشرب منه، ثمّ مجّ فيه، ثمّ رشّ على النّخلة، فتملّت أغداقاً من بسر ورطب ما شئنا، فقال: إبدؤا بالجيران؛ فأكلنا وشربنا ماءً بارداً حتّى شربنا وروينا، فقال: يا عليّ! هذا من نعيم الّذي يسألون عنه يوم القيامة. يا عليّ تزود لمن وراك لفاطمة والحسن والحسين، قال: فما زالت تلك النّخلة عندنا نسمّيها نخلة الجبران حتّى قطعها يزيد عام الحرّة.
ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 120- 121
كتاب أبي إسحاق العدل الطّبريّ، عن عمر بن عليّ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام، قال: دعانا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنا وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ نادى بالصحفة فيها طعام كهيئة السّكنجبين وكهيئة الزبيب الطّائفي الكبار، فأكلنا منه، فوقف سائل على الباب فقال له رسول اللَّه: اخسأ، ثمّ قال: ارفع ما فضل، فرفعه، فقالت فاطمة عليها السلام: يا رسول اللَّه لقد رأيتك (1)اليوم صنعت (2)شيئاً ما كنت تفعله، سأل سائل فقلت اخسأ ورفعت فضل الطّعام ولم أركَ رفعتَ طعاماً قط، فقال صلى الله عليه و آله: إنّ الطعام كان من طعام الجنّة، وانّ السّائل كان شيطاناً.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 251/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 102- 103
وعن جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام، (1)عن أبيه (2)، عن آبائه، عن عليّ عليه السلام قال: كنتُ أنا ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المسجد بعد أن صلّى الفجر، ثمّ نهض ونهضت معه، وكان (3)رسول اللَّه (4)صلى الله عليه و آله إذا أراد أن يتّجه إلى موضع أعلمني بذلك، وكان (5)إذا أبطأ (6)في ذلك الموضع (7)صرتُ إليه لأعرف خبره، لأنّه لا يتصابر (8)قلبي على فراقه ساعة واحدة (9)، فقال لي: أنا متّجه إلى بيت عائشة، فمضى صلى الله عليه و آله (10)ومضيت إلى بيت فاطمة الزّهراء (11)عليها السلام، فلم أزل مع الحسن والحسين (12)فأنا وهي (13)مسروران بهما، ثمّ إنِّي نهضتُ وسرتُ (14)إلى باب عائشة، فطرقتُ الباب فقالت (15): مَنْ هذا؟ فقلت لها: أنا عليّ. فقالت: إنّ النّبيّ راقد، فانصرفت، ثمّ قلت: النّبيّ راقد وعائشة في الدار، فرجعت وطرقت الباب، فقالت لي عائشة (16): مَنْ هذا؟ فقلت لها (17): أنا عليّ. فقالت: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله على حاجة، فانثنيت مستحيياً من دقِّ (18)الباب، ووجدتُ في صدري ما لا أستطيع عليه صبراً، فرجعتُ مسرعاً فدققت الباب دقّاً عنيفاً، فقالت لي عائشة: مَنْ هذا؟ فقلت: أنا عليّ، فسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول (19): يا عائشة افتحي له الباب، ففتحت ودخلتُ (20)، فقال لي: اقعد يا أبا الحسن أحدِّثك بما أنا فيه، أو تحدِّثني بابطاءك عنِّي، فقلت: يا رسول اللَّه! حدِّثني فإنّ حديثك
1) [ولم يرد في مدينة المعاجز والبحار].
2) [ولم يرد في مدينة المعاجز والبحار].
3) [ولم يرد في مدينة المعاجز والبحار].
4) [ولم يرد في مدينة المعاجز والبحار].
5) - [البحار: «فكان»].
6) [في مدينة المعاجز والبحار: «في الموضع»].
7) [في مدينة المعاجز والبحار: «في الموضع»].
8) - [في مدينة المعاجز: «لا ينقاد»، وفي البحار: «لا يتقارّ»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [مدينة المعاجز: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
11) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار].
12) [في مدينة المعاجز: «وأنا وهي»، وفي البحار: «وهي وأنا»].
13) [في مدينة المعاجز: «وأنا وهي»، وفي البحار: «وهي وأنا»].
14) - [في مدينة المعاجز والبحار: «صرتُ»].
15) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار: «لي عائشة»].
16) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
17) - [لم يرد في البحار].
18) - [البحار: «دقِّي»].
19) - [زاد في البحار: «لها»].
20) - [البحار: «فدخلتُ»].
أحسن، فقال: يا أبا الحسن! كنتُ في أمر كتمته من ألم الجوع، فلمّا دخلتُ بيت عائشة، وأطلت القعود ليس عندها شي ء تأتي به، فمددتُ (1)يدي وسألت اللَّه القريب المجيب، فهبط (2)عليَّ حبيبي (3)جبرئيل عليه السلام ومعه هذا الطّير، ووضع اصبعه على طائر بين يديه، فقال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ أوحى إليَّ: أن آخذ هذا الطّير وهو أطيب طعام في الجنّة، فاتيك (4)به يا محمّد، فحمدتُ اللَّه عزّ وجلّ كثيراً، وعرج جبرئيل فرفعتُ يدي إلى السماء فقلت: «اللَّهمّ يسِّر عبداً يحبّك ويحبّني يأكل معي (5)من هذا الطّير (6)»، فمكثتُ مليّاً، فلم أرَ أحداً يطرق الباب، فرفعتُ يدي ثمّ قلت: «اللَّهمَّ يسِّر عبداً يحبّك ويحبّني وتحبّه وأحبّه يأكل معي (7)من هذا الطّير (8)»، فسمعتُ (9)طرق الباب (10)وارتفاع صوتك، فقلت لعائشة: أدخلي عليّاً فدخلت، فلم أزَل حامداً للَّه حتّى بلغتَ إليَّ إذ كنت تحبّ اللَّه وتحبّني، ويحبّك اللَّه وأحبّك، فكل يا عليّ، فلمّا أكلت أنا والنّبيّ الطائر، قال لي: يا عليّ! حدِّثني، فقلت (11): يا رسول اللَّه! لم أزَل منذ فارقتك أنا وفاطمة والحسن والحسين مسرورين جميعاً، ثمّ نهضتُ أريدك فجئت. فطرقتُ الباب فقالت لي عائشة: مَن هذا؟ فقلت (12): أنا عليّ، فقالت: إنّ النّبيّ راقد، فانصرفتُ، فلمّا (13)أن صرتُ إلى بعض (14)الطريق الّذي سلكته رجعت. فقلت: النّبيّ صلى الله عليه و آله راقد وعائشة في الدار، لا يكون هذا، فجئتُ فطرقتُ الباب، فقالت لي: مَنْ هذا؟ فقلتُ (15)لها (16): أنا عليّ، فقالت: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله على حاجة، فانصرفتُ
1) - [في مدينة المعاجز والبحار: «مددتُ»].
2) [لم يرد في مدينة المعاجز].
3) [لم يرد في مدينة المعاجز].
4) - [مدينة المعاجز: «فأتيتك»].
5) [البحار: «هذا الطّائر»].
6) [البحار: «هذا الطّائر»].
7) [البحار: «هذا الطّائر»].
8) [البحار: «هذا الطّائر»].
9) [في مدينة المعاجز: «طرقك الباب»، وفي البحار: «طرقك للباب»].
10) [في مدينة المعاجز: «طرقك الباب»، وفي البحار: «طرقك للباب»].
11) - [زاد في مدينة المعاجز: «له»].
12) - [زاد في البحار: «لها»].
13) [البحار: «صرت إلى»].
14) [البحار: «صرت إلى»].
15) - [مدينة المعاجز: «قلت»].
16) - [لم يرد في البحار].
مستحيياً، فلمّا انتهيتُ إلى الموضع الّذي رجعتُ منه أوّل مرّة، وجدتُ في قلبي ما لا أستطيع (1)عليه صبراً، وقلت: النّبيّ صلى الله عليه و آله على حاجة وعائشة في الدّار، فرجعتُ فدققتُ الباب الدقّ الّذي سمعته (2)، فسمعتك يا رسول اللَّه و (3)أنتَ تقول لها: أدخلي عليّاً، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: (4)أبي اللَّه (5)إلّاأن يكون (6)الأمر هكذا، يا حميراء! ما حملكِ على هذا؟ قالت (7): يا رسول اللَّه! اشتهيتُ أن يكون أبي يأكل من هذا (8)الطّير، فقال لها: ما هو بأوّل ضغن بينك وبين عليّ، وقد وقفت (9)لعليّ- إن شاء اللَّه- لتقاتلنه (10).
فقالت: يا رسول اللَّه! وتكون النِّساء يقاتلن الرِّجال؟
فقال لها: يا عائشة! إنّك لتقاتلين عليّاً، ويصحبك ويدعوك إلى هذا نفر من (11)أهل بيتي و (12)أصحابي، فيحملونك عليه، وليكوننّ في (13)قتالك له أمر يتحدّث (14)به الأوّلون والآخرون، وعلامة ذلك أ نّك تركبين الشّيطان، ثمّ تبتلين قبل أن تبلغي إلى الموضع الّذي يقصد بك إليه، فتنبح (15)عليك كلاب الحوأب، فتسألين الرجوع، فتشهد (16)عندك قسامة أربعين رجلًا: ما هي كلاب الحوأب، فتنصرفين (17)إلى بلد أهله أنصارك، و (18)هو
1) - [البحار: «لم أستطع»].
2) - [زاد في البحار: «يا رسول اللَّه»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) [البحار: «أبيت»].
5) [البحار: «أبيت»].
6) - [زاد في مدينة المعاجز: «هذا»].
7) - [في مدينة المعاجز والبحار: «فقالت»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) [في مدينة المعاجز والبحار: «على ما في قلبك لعليّ (إن شاء اللَّه) (إنّكِ) لتقاتليه (لتقاتلينه)»].
10) [في مدينة المعاجز والبحار: «على ما في قلبك لعليّ (إن شاء اللَّه) (إنّكِ) لتقاتليه (لتقاتلينه)»].
11) [لم يرد في البحار].
12) [لم يرد في البحار].
13) - [مدينة المعاجز: «على»].
14) - [البحار: «تتحدّث»].
15) - [مدينة المعاجز: «تنبح»].
16) - [في مدينة المعاجز والبحار: «فيشهد»].
17) - [في مدينة المعاجز والبحار: «فتصيرين»].
18) - [لم يرد في البحار].
أبعَد بلاد على الأرض من (1)السماء، وأقربها إلى (2)الماء ولترجعن (3)وأنتِ صاغرة بالغة (4)ما تريدين، ويكون هذا الّذي يردّكِ مع مَنْ يثق به من أصحابه، وإنّه لكِ خير منكِ له، ولينذرنّك بما (5)يكون الفراق بيني وبينك في الآخرة، وكلّ مَنْ فرّق عليّ بيني وبينه بعد وفاتي ففراقه جائز.
فقالت (6): يا رسول اللَّه! ليتني مِتُّ قبل أن يكون ما تعدني (7).
فقال لها: هيهات هيهات!! والّذي نفسي بيده ليكوننّ ما قلت، حقّ (8)كأنِّي أراه.
ثمّ قال لي: قم يا عليّ! فقد وجبت صلاة الظّهر، حتّى آمر بلالًا بالأذان، فأذّن بلال، وأقام (9)وصلّى وصلّيتُ معه ولم يزَل (10)في المسجد.
أبو منصور الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 292- 294/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 388- 392 رقم 46؛ المجلسي، البحار، 38/ 348- 350
عن أبي سعيد الخدري، قال: أصبح عليّ عليه السلام ذات يوم، فقال: يا فاطمة! عندك شي ء تغذِّينيه (11)؟ قالت: لا والّذي أكرمَ أبي بالنّبوّة وأكرمكَ بالوصيّة، ما أصبح اليوم (12)عندي شي ء أغذِّيكاه (13)ما كان عندي شي ء منذ يومين إلّاشي ء كنتُ أوثرك به على
1) - [البحار: «إلى»].
2) - [مدينة المعاجز: «من»].
3) - [البحار: «لترجعين»].
4) - [في مدينة المعاجز والبحار: «غير بالغة»].
5) - [البحار: «ما»].
6) - [زاد في مدينة المعاجز: «له»].
7) - [زاد في مدينة المعاجز: «به»].
8) - [البحار: «حتّى»].
9) - [زاد في البحار: «الصّلاة»].
10) - [البحار: «لم نزَل»].
11) - [البحار: «تغدِّينيه»].
12) - [البحار: «الغداة»].
13) - [البحار: «أغدِّيكه»].
نفسي وعلى ابنَيّ هذين حسن وحسين، فقال عليّ عليه السلام: يا فاطمة! ألا كنتِ أعلمتني فابغيكم شيئاً؟ فقالت: يا أبا الحسن! إنِّي لأستحيي من إلهي أن تكلِّف نفسك ما لا تقدر عليه.
فخرج عليّ عليه السلام من عند فاطمة عليها السلام واثقاً باللَّه حسن الظّنّ به عزّ وجلّ، فاستقرض ديناراً، فأخذه ليشتري لعياله ما يصلحهم، فعرض له المقداد بن الأسود في يوم شديد الحرّ قد لوّحته الشّمس من فوقه وآذته من تحته، فلمّا رآه عليّ عليه السلام أنكرَ شأنه. فقال: يا مقداد! ما أزعجكَ هذه السّاعة من رحلك؟ فقال: يا أبا الحسن خلِّ سبيلي ولا تسألني عمّا وراي (1)، قال: يا أخي! لا يسعني أن تجاوزني حتّى أعلم علمك، فقال: يا أبا الحسن! رغبتُ إلى اللَّه عزّ وجلّ وإليك أن تخلِّي سبيلي ولا تكشفني عن حالي: فقال: يا أخي! إنّه (2)لا يسعك أن تكتمني حالك، فقال: يا أبا الحسن! أما إذا أبيت فوَ الّذي أكرمَ محمّداً بالنّبوّة وأكرمكَ بالوصيّة، ما أزعجني من رحلي إلّاالجهد، وقد تركتُ عيالي جياعاً، فلمّا سمعتُ بكاءهم لم تحملني الأرض، فخرجتُ مهموماً، راكباً رأسي، هذه حالي (3)وقصّتي.
فانهملت عينا عليّ عليه السلام بالبكاء حتّى بلّت دموعه لحيته، فقال: أحلف بالّذي حلفت به ما أزعجني إلّاالّذي أزعجك، وقد اقترضتُ ديناراً فهاكه، فقد آثرتك على نفسي، فدفع الدّينار إليه ورجع حتّى دخل المسجد، فصلّى الظّهر والعصر والمغرب، فلمّا قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المغرب، مرّ بعليّ عليه السلام وهو في الصّفِّ الأوّل، فغمزه برجله فقام عليّ عليه السلام فلحقه في باب المسجد، فسلّم عليه، فردّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقال: يا أبا الحسن! هل عندك عشاء تعشِّيناه فنميل معك؟ فمكث مطرقاً لايحير جواباً، حياءً من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقد عرف ما كان من أمر الدّينار من (4)أين أخذه وأين وجّهه، بوحيٍ من اللَّه إلى نبيِّه،
وأمره أن يتعشّى عند عليّ عليه السلام تلك اللّيلة، فلمّا نظر إلى سكوته، قال: يا أبا الحسن! ما لكَ لا تقول: لا فأنصرف أو نعم فأمضي معك؟ فقال: حياءً أو تكرّماً، فاذهب بنا.
فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيَد عليّ عليه السلام، فانطلقا حتّى دخلا على فاطمة عليها السلام، وهي في مصلّاها، قد قضت صلاتها وخلفها جفنة تفور دخاناً، فلمّا سمعت كلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، خرجت من مصلّاها فسلّمت عليه، وكانت أعزّ النّاس عليه، فردّ السّلام ومسح بيديه على رأسها وقال لها: يا بنتاه! كيف أمسيتِ رحمك اللَّه؟ قالت: بخير، قال: عشِّينا رحمك اللَّه وقد فعل، فأخذت الجفنة فوضعتها بين يَدَي رسول اللَّه وعليّ عليهما السلام، فلمّا نظر عليّ عليه السلام إلى الطّعام، وشمّ ريحه، رمى فاطمة ببصره رمياً شحيحاً، قالت له فاطمة: سبحان اللَّه ما أشحّ نظرك وأشدّه؟ هل أذنبتُ فيما بيني وبينك ذنباً (1)أستوجب به (2)منكَ السّخط؟ فقال: وأيّ ذنب أعظم من ذنبٍ أصبتيه (3)؟ أليسَ عهدي بكِ اليوم الماضي، وأنتِ تحلفين باللَّه مجتهدة، ما طعمتِ طعاماً منذ يومين؟ قال: فنظرت إلى السّماء وقالت: إلهي يعلم ما في سمائه وأرضه، إنِّي لم أقل إلّاحقّاً، فقال لها: يا فاطمة! أنّى لكِ هذا الطّعام الّذي لم أنظر إلى مثل لونه، ولم أشمّ مثل رايحته قطّ، ولم أكل أطيب منه؟
قال: فوضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كفّه الطيِّبة المباركة بين كتفي عليّ عليه السلام، فغمزها ثمّ قال: يا عليّ! هذا بدَل عن دينارك، هذا جزاء دينارك من عند اللَّه؛ إنّ اللَّه يرزقُ مَنْ يشاء بغير حساب، ثمّ استعبر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم باكياً ثمّ قال: الحمدُ للَّه الّذي أبى لكما أن تخرجا من الدّنيا حتّى يجريك يا عليّ مجرى زكريّا، ويجري فاطمة مجرى مريم بنت عمران.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 469- 471/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 103- 104
قال الحافظ أبو يعلى، (4)ثنا سهل بن الحنظليّة، نا عبداللَّه بن صالح، حدّثني ابن لهيعة، عن محمّد بن المنكدر (5)، عن جابر: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أقام أيّاماً لم يطعم طعاماً، حتّى شقّ
ذلك عليه، فطاف في منازل أزواجه، فلم يصب (1)عند واحدة منهنّ شيئاً، فأتى فاطمة، فقال: يا بينّة! هل عندك شي ءٌ آكله، فإنِّي جائع، فقالت: لا واللَّه (2)بأبي أنتَ وأُمِّي (3)، فلمّا خرج من عندها (4)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، (5)بعثت إليها جارة لها برغيفين وقطعة لحم، فأخذته منها فوضعته في جفنة لها، (6)وغطّت عليها، (7)وقالت: واللَّه (8)لأوثرن بهذا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على نفسي ومَنْ عندي، وكانوا جميعاً محتاجين إلى شبعة طعام، فبعثت حسناً أو حسيناً إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فرجع إليها، فقالت له: بأبي (9)أنتَ وأُمِّي، قد أتى اللَّه بشي ء فخبّأته (10)لك، قال: هلمِّي يا بنيّة (11)، فكشفت عن الجفنة، فإذا هي مملوءة خبزاً ولحماً، فلمّا نظرت إليها بهتت وعرفت أنّها بركة من اللَّه، فحمدت اللَّه (12)وصلّت على نبيِّه (صلي الله عليه و آله) وقدّمته إلى رسول اللَّه (13)(صلي الله عليه و آله) ، فلمّا رآهُ حمدَ اللَّه، وقال: من أينَ لكِ هذا يا بنيّة؟ قالت: يا أبت (14)هو من عند اللَّه، إنّ اللَّه يرزق مَنْ يشاء بغير حساب. فحمدَ اللَّه وقال (15): الحمدُ للَّه الّذي جعلكِ (16)يا بنيّة (17)شبيهة سيِّدة نساء بني إسرائيل، فإنّها كانت إذا رزقها اللَّه شيئاً (18)فسُئِلَت عنه، قالت: هو من عند اللَّه، إنّ اللَّه يرزق مَنْ يشاء بغير حساب (19). (20)فبعث رسول اللَّه إلى عليّ، ثمّ أكل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وعليّ وفاطمة وحسن وحسين وجميع أزواج رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ،
1) - [في الدّرّ المنثور وروح المعاني: «فلم يجد»].
2) [لم يرد في الدّرّ المنثور وروح المعاني].
3) [لم يرد في الدّرّ المنثور وروح المعاني].
4) [لم يرد في الدّرّ المنثور وروح المعاني].
5) [لم يرد في الدّرّ المنثور وروح المعاني].
6) [لم يرد في الدّرّ المنثور وروح المعاني].
7) [لم يرد في الدّرّ المنثور وروح المعاني].
8) - [لم يرد في روح المعاني].
9) - [روح المعاني: «بي»].
10) - [في الدّرّ المنثور وروح المعاني: «قد خبّأته»].
11) - [أضاف في الدّرّ المنثور وروح المعاني: «بالجفنة»].
12) [في الدّرّ المنثور وروح المعاني: «وقدّمته إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
13) [في الدّرّ المنثور وروح المعاني: «وقدّمته إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
14) - [روح المعاني: «يا أبتي»].
15) - [في الدّرّ المنثور وروح المعاني: «ثمّ قال»].
16) [لم يرد في الدّرّ المنثور وروح المعاني].
17) [لم يرد في الدّرّ المنثور وروح المعاني].
18) - [في الدّرّ المنثور وروح المعاني: «رزقاً»].
19) - [إلى هنا حكاه في الدّرّ المنثور].
20) [روح المعاني: «ثمّ جمع عليّاً والحسن والحسين وجمع أهل بيته حتّى شبعوا وبقى الطّعام كما هو، فأوسعت فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها على جيرانها»].
وأهل بيته جميعاً حتّى شبعوا، قالت: وبقيت الجفنة كما هي، فأوسعت بقيّتها على جميع جيرانها، وجعل اللَّه فيها بركةً وخيراً كثيراً. وهذا حديث غريب أيضاً إسناداً ومتناً. (1)
ابن كثير، البداية والنّهاية، 6/ 490/ مثله السّيوطي، الدّر المنثور، 2/ 20؛ الآلوسي، روح المعاني، 3/ 141
ما نقله الشّيخ أبوجعفر الطّوسيّ- رحمه الله- في كتاب مصباح الأنوار بحذف الإسناد، قال: روي عن (2)أبي سعيد الخدريّ، قال: أصبح عليّ عليه السلام ذات يوم [ساغباً] (3)فقال (4)لفاطمة عليها السلام: هل (5)عندك شي ء (6)نغتذي به؟ فقالت (7): لا، والّذي أكرم أبي بالنّبوّة، وأكرمك بالوصيّة ما أصبح (8)الغداة عندي (9)منذ يومين إلّاشي ء (10)كنت اوثرك به على نفسي وعلى ابنيّ (11)الحسن والحسين. فقال أمير المؤمنين (12)عليه السلام: يا فاطمة ألا كنت أعلمتني (13)فأبغيكم شيئاً؟ فقالت: يا أبا الحسن إنِّي لأستحي من إلهي أن تكلِّف نفسك ما لا تقدر به (14).
فخرج عليّ (15)عليه السلام من عندها (16)واثقاً باللَّه (17)وحسن (18)الظّنّ به، فاستقرض ديناراً
1) [روح المعاني: «ثمّ جمع عليّاً والحسن والحسين وجمع أهل بيته حتّى شبعوا وبقى الطّعام كما هو، فأوسعت فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها على جيرانها»].
2) - [في مدينة المعاجز مكانه: «الشّيخ أبوجعفر الطّوسي، في كتاب مصباح الأنوار: بحذف الإسناد عن ...»، وفي البحار: «مصباح الأنوار: روي عن ...»].
3) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار].
4) [في مدينة المعاجز والبحار: «يا فاطمة»].
5) [في مدينة المعاجز والبحار: «يا فاطمة»].
6) [في مدينة المعاجز: «تغدّينه؟ قالت»، وفي البحار: «تغدّيناه؟ قالت»].
7) [في مدينة المعاجز: «تغدّينه؟ قالت»، وفي البحار: «تغدّيناه؟ قالت»].
8) [في مدينة المعاجز: «اليوم عندي شي ء أغدِّيكه وما كان عندي»، وفي البحار: «الغداة عندي شي ء أغدِّيكاه وما كان عندي شي ء»].
9) [في مدينة المعاجز: «اليوم عندي شي ء أغدِّيكه وما كان عندي»، وفي البحار: «الغداة عندي شي ء أغدِّيكاه وما كان عندي شي ء»].
10) - [البحار: «شيئاً»].
11) [في مدينة المعاجز: «هذين حسن وحسين فقال عليّ:»، وفي البحار: «هذين الحسن والحسين، فقال عليّ عليه السلام:»].
12) [في مدينة المعاجز: «هذين حسن وحسين فقال عليّ:»، وفي البحار: «هذين الحسن والحسين، فقال عليّ عليه السلام:»].
13) - [البحار: «أعلمتيني»].
14) - [لم يرد في البحار، وفي مدينة المعاجز: «عليه»].
15) - [لم يرد في البحار].
16) - [في مدينة المعاجز والبحار: «عند فاطمة»].
17) [في مدينة المعاجز: «بحسن»، وفي البحار: «حسن»].
18) [في مدينة المعاجز: «بحسن»، وفي البحار: «حسن»].
فأخذه (1)ليشتري لهم به (2)ما يصلحهم، فعرض (3)له المقداد بن الأسود (4)رضى الله عنه وكان يوماً (5)شديد الحرّ و (6)قد لوّحته الشّمس من فوقه، وآذته من تحته. فلمّا (7)رآه أمير المؤمنين (8)عليه السلام أنكر شأنه، فقال له (9): يا مقداد! ما أزعجك (10)السّاعة من رحلك؟ فقال: يا أبا الحسن! خلِّ سبيلي ولا تسألني (11)عمّا ورائي (12). فقال (13): يا أخي! لا يسعني أن تجاوزني حتّى أعلم علمك. فقال: يا أبا الحسن! رغبت إلى اللَّه وإليك أن تخلِّي سبيلي، ولا تكشفني عن حالتي (14). فقال (15): يا أخي (16)لا يسعك أن تكتمني حالك. فقال: يا أبا الحسن! أمّا إذا أبيت فوَ الّذي أكرم محمّداً بالنّبوّة وأكرمك بالوصيّة ما أزعجني من رحلي إلّاالجهد؛ وقد تركت عيالي جياعاً، فلمّا سمعت بكاءهم لم تحملني الأرض، خرجت (17)مهموماً راكباً رأسي؛ هذه حالتي (18)وقصّتي.
(19)قال: فانهملت عينا عليّ (20)عليه السلام بالبكاء حتّى بلّت دموعه (21)كريمته وقال (22): أحلف بالّذي حلفت (23)به [أن] ما أزعجني إلّاالّذي أزعجك، وقد اقترضت ديناراً (24)فهاكه،
1) [في مدينة المعاجز: «يشتري لعياله»، وفي البحار: «ليشتري لعياله»].
2) [في مدينة المعاجز: «يشتري لعياله»، وفي البحار: «ليشتري لعياله»].
3) [مدينة المعاجز: «المقداد بن الأسود في يوم»].
4) - [أضاف في البحار: «الكندي»].
5) [مدينة المعاجز: «المقداد بن الأسود في يوم»].
6) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار].
7) [مدينة المعاجز: «رآ عليّ»].
8) [مدينة المعاجز: «رآ عليّ»].
9) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار].
10) - [أضاف في مدينة المعاجز: «هذه»].
11) [البحار: «عن حالي»].
12) [البحار: «عن حالي»].
13) - [في مدينة المعاجز والبحار: «قال»].
14) - [في مدينة المعاجز والبحار: «حالي»].
15) - [مدينة المعاجز: «قال»].
16) - [أضاف في البحار: «إنّه»].
17) - [في مدينة المعاجز والبحار: «فخرجت»].
18) - [في مدينة المعاجز والبحار: «حالي»].
19) [في مدينة المعاجز: «فهملت عينا عليّ»، وفي البحار: «فانهملت عينا أمير المؤمنين»].
20) [في مدينة المعاجز: «فهملت عينا عليّ»، وفي البحار: «فانهملت عينا أمير المؤمنين»].
21) [مدينة المعاجز: «لحيته، فقال»].
22) [مدينة المعاجز: «لحيته، فقال»].
23) - [البحار: «حلف»].
24) [في مدينة المعاجز والبحار: «فهاك هو فقد آثرتك»، وفي البحار: «فهاكه، فقد آثرتك»].
آثرتك به (1)على نفسي. فدفع (2)إليه الدّينار ورجع فدخل المسجد فسلّم على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (3)فردّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليه السّلام، وقال: يا أبا الحسن! هل عندك (4)عشاء نتعشّاه فنمضي معك؟ فمكث أمير المؤمنين (5)عليه السلام مطرقاً لا يحير جواباً حياءً من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. (6)و [كان] قد عرّفه اللَّه (7)ما كان من أمر الدّينار من (8)أين وجّهه بوحي من اللَّه، يأمره (9)أن يتعشّى عند عليّ تلك اللّيلة. فلمّا نظر إلى سكوته، قال: يا أبا الحسن! ما لكَ لا تقول: لا، فأنصرف عنك (10)، أو (11): نعم فأمضي معك؟ فقال (12): حبّاً وكرامة، اذهب (13)بنا.
فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (14)بيد أمير المؤمنين وانطلقا (15)حتّى دخلا (16)على فاطمة- صلوات اللَّه عليهما أجمعين- وهي في محرابها (17)قد قضت صلاتها، وخلفها جفنة تفور دخاناً. فلمّا سمعت كلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: خرجت من مصلّاها وسلّمت (18)عليه- وكانت أعزّ النّاس عليه- فردّ عليها (19)السّلام ومسح (20)يده على رأسها، وقال (21): يا بنتاه! كيف
1) [في مدينة المعاجز والبحار: «فهاك هو فقد آثرتك»، وفي البحار: «فهاكه، فقد آثرتك»].
2) [في مدينة المعاجز والبحار: «الدّينار إليه ورجع حتّى دخل المسجد، فصلّى الظهر والعصر والمغرب، فلمّا قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (صلاة) المغرب، مرّ بعليّ، وهو في الصفّ الأوّل (الآخر)، فغمزه (فلكزه رسول اللَّه) برجله، فقام عليّ عليه السلام: فلحقه في باب المسجد، وسلّم (فسلّم) عليه»].
3) [في مدينة المعاجز والبحار: «الدّينار إليه ورجع حتّى دخل المسجد، فصلّى الظهر والعصر والمغرب، فلمّا قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (صلاة) المغرب، مرّ بعليّ، وهو في الصفّ الأوّل (الآخر)، فغمزه (فلكزه رسول اللَّه) برجله، فقام عليّ عليه السلام: فلحقه في باب المسجد، وسلّم (فسلّم) عليه»].
4) [في مدينة المعاجز والبحار: «عشاء (شي ء) تعشّيناه فنميل معك؟ فمكث»].
5) [في مدينة المعاجز والبحار: «عشاء (شي ء) تعشّيناه فنميل معك؟ فمكث»].
6) [في مدينة المعاجز: «وعرف»، وفي البحار: «وقد عرف»].
7) [في مدينة المعاجز: «وعرف»، وفي البحار: «وقد عرف»].
8) - [في مدينة المعاجز والبحار: «ومن أين أخذه و»].
9) - [في مدينة المعاجز والبحار: «إلى نبيّه وأمره (أمر)»].
10) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار].
11) - [أضاف في مدينة المعاجز: «تقول»].
12) [في مدينة المعاجز: «حبّاً وتكرّماً، فاذهب»، وفي البحار: «حياء وكرماً: فاذهب»].
13) [في مدينة المعاجز: «حبّاً وتكرّماً، فاذهب»، وفي البحار: «حياء وكرماً: فاذهب»].
14) [في مدينة المعاجز: «يده، فانطلقا»، وفي البحار: «بيد عليّ عليه السلام: فانطلقا»].
15) [في مدينة المعاجز: «يده، فانطلقا»، وفي البحار: «بيد عليّ عليه السلام: فانطلقا»].
16) - [مدينة المعاجز: «دخل عليّ»].
17) - [في مدينة المعاجز والبحار: «مصلّاها»].
18) - [في مدينة المعاجز والبحار: «فسلّمت»].
19) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار].
20) [في مدينة المعاجز والبحار: «بيديه (يده) على رأسها (كريمتها) وقال لها:»].
21) [في مدينة المعاجز والبحار: «بيديه (يده) على رأسها (كريمتها) وقال لها:»].
أمسيت- يرحمك (1)اللَّه-؟ قالت: بخير. قال: عشِّينا- رحمك اللَّه- وقد فعل (2). فأخذت الجفنة ووضعتها (3)بين يدي رسول اللَّه وعليّ- صلوات اللَّه عليهما وآلهما-، فلمّا نظر أمير المؤمنين (4)عليه السلام إلى الطّعام وشمّ ريحه رمى فاطمة ببصره رمياً شحيحاً. فقالت (5)له فاطمة: سبحان اللَّه ما أشحّ نظرك وأشدّه! فهل (6)أذنبت فيما بيني وبينك ذنباً (7)أستوجب به السُّخطة منك (8)؟ فقال: و (9)أيُّ ذنب (10)أعظم من ذنب أصبته اليوم (11)؟ أليس عهدي بك (12)وأنت تحلفي (13)باللَّه مجتهدة أ نّك (14)ما طعمت طعاماً منذ يومين؟ قال: فنظرت إلى السّماء وقالت: إلهي يعلم ما (15)في سمائه وأرضه، إنِّي لم أقل إلّاحقّاً. فقال لها: يا فاطمة! فأنّى (16)لك هذا الطّعام الّذي لم أنظر إلى مثل لونه ولم أشمّ مثل ريحه (17)قطّ ولم آكل أطيب منه؟
قال: فوضع النّبيّ (18)صلى الله عليه و آله و سلم كفّه (19)المباركة على كتف أمير المؤمنين عليّ عليه السلام وهزّها، ثمّ هزّها ثلاث مرّات (20)، ثمّ قال: يا عليّ! هذا بدل (21)دينارك، هذا جزاء دينارك من
1) - [مدينة المعاجز: «رحمك»].
2) - [مدينة المعاجز: «وقعد»].
3) - [البحار: «فوضعتها»].
4) - [في مدينة المعاجز والبحار: «عليّ»].
5) - [في مدينة المعاجز والبحار: «قالت»].
6) - [في مدينة المعاجز والبحار: «هل»].
7) [في مدينة المعاجز: «أستوجب به منك السّخط؟»، وفي البحار: «استوجبت به السّخط منك»].
8) [في مدينة المعاجز: «أستوجب به منك السّخط؟»، وفي البحار: «استوجبت به السّخط منك»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) [في مدينة المعاجز: «أصبتيه»، وفي البحار: «أعظم من ذنب أصبتيه»].
11) [في مدينة المعاجز: «أصبتيه»، وفي البحار: «أعظم من ذنب أصبتيه»].
12) [في مدينة المعاجز والبحار: «اليوم الماضي وأنت تحلفين»].
13) [في مدينة المعاجز والبحار: «اليوم الماضي وأنت تحلفين»].
14) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار].
15) - [لم يرد في البحار].
16) - [في مدينة المعاجز والبحار: «أنّى»].
17) - [في مدينة المعاجز والبحار: «رائحته»].
18) - [في مدينة المعاجز والبحار: «رسول اللَّه»].
19) [في مدينة المعاجز والبحار: «الطّيِّبة المباركة بين كتفي أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، فغمزها»].
20) [في مدينة المعاجز والبحار: «الطّيِّبة المباركة بين كتفي أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، فغمزها»].
21) [مدينة المعاجز: «من دينارك»].
عند اللَّه (1)، إنّ اللَّه يرزق مَن يشاء بغير حساب. ثمّ استعبر (2)باكياً وقال (3): الحمد للَّه الّذي (4)أبى لكما أن يخرجكما (5)من الدّنيا حتّى يجريك يا عليّ مجرى زكريّا، و (6)يجريك يا (7)فاطمة مجرى مريم بنت عمران، (8)وهو قوله تعالى (9): «كلّما دخل عليها زكريّا المحراب وجد عندها رزقاً قال يا مريم أنّى لك هذا قالت هو من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق مَن يشاء بغيرحساب». (10)
لاجرم رسول خدا در طلب ايشان بيرون شد و در عرض راه، ابو درداء را ديدار كرد. فرمود: «يا عويمر پسرهاى مرا ديده باشى.»
عرض كرد: «در سايه ديوار بنى جذعان خفته باشند.»
پس پيغمبر به نزد ايشان آمد و هر دو تن را بر سينه خود بچفسانيد و اشك از رخسار ايشان بسترد. ابودرداء عرض كرد: «اجازت فرماى تا ايشان را بردارم.» فقال: يا أبا الدّرداء دعني أمسح الدّموع عنهما، فو الّذي بعثني بالحقّ نبيّاً لو قطر قطرة في الأرض، لبقيت المجاعة في أمّتي إلى يوم القيامة.
فرمود: «اى ابودرداء! بگذار تا آب ديده ايشان را بسترم. سوگند بدان كس كه مرا به پيغامبرى فرستاده است، اگر قطره از آب ديده ايشان بر زمين افتد، تا قيامت بلاى گرسنگى از ميان امت بيرون نشود.» پس هر دو تن را برداشت و ايشان مى گريستند و رسول خداى نيز مى گريست. اين وقت جبرئيل در رسيد.
فقال: السّلام عليك يا محمّد ربّ العزّة جلّ جلاله يقرئك السّلام، ويقول: ما هذا الجزع؟
عرض كرد: «يا رسول اللَّه! خداوند تورا سلام مى رساند و مى فرمايد: اين جزع چيست؟»
رسول خدا فرمود: «اى جبرئيل! من از در جزع نمى گريم؛ بلكه از ذلت دنيا مى گريم.»
فقال جبرئيل: إنّ اللَّه تعالى يقول: أيسرُّك أن أحوّل أُحداً ذهباً، ولا ينقص لك ممّا عندي شي ء؟ قال: لا، قال: لِمَ؟ قال: لأنّ اللَّه تعالى لم يحبّ الدّنيا، ولو أحبّها لما جعل للكافر أكملها.
برئيل گفت: «خداوند تبارك و تعالى مى فرمايد: آيا شاد مى شوى كه كوه احد را از بهر تو زر خالص كنم و از مقام تو در نزد من چيزى كاسته نشود.»
فرمود: «نخواهم.»
جبرئيل عرض كرد: «از بهر چه؟»
فرمود: «از بهر آن كه خداوند دوست نمى دارد دنيا را، اگر دوست داشتى، از براى كافران تكميل بهره نفرمودى.»
آن گاه جبرئيل عرض كرد: «اى محمّد! آن كاسه بزرگ را كه در ميان خانه است، طلب فرما.»
چون حاضر كردند، سرشار از ثريد بود و آكنده از گوشت فراوان. جبرئيل عرض كرد: «بخور و فرزندان و اهل بيت خود را بخوران.»
ابودرداء گويد: «بخوردند و سير شدند و به سوى من فرستادند تا بخورديم و سير شديم و آن كاسه همچنان آكنده از ثريد بود.»
قال: ما رأيت جفنة أعظم بركة منها.
ابودرداء گفت: «هرگز كاسه بزرگ تر و با بركت تر از آن نديدم.»
پس آن كاسه از نزد ايشان مرفوع شد.
فقال النّبيّ: والّذي بعثني بالحقّ لو سكتَّ، لتداولها فقراء أمّتي إلى يوم القيامة.
رسول خدا فرمود: «قسم به آن كس كه مرا به حق مبعوث فرمود. اگر سخن نكردى، تا قيامت اين كاسه در ميان فقراى امت من بودى و بدان رفع حاجت كردندى.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 89- 91، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 162- 163
ديگر شاذان سند به سلمان فارسى مى رساند كه گفت: به حضرت رسول خداى رفتم، سلام دادم و از آن جا حاضر خدمت فاطمه (عليها السلام) شدم و فرمود: «اى سلمان! حسن و حسين گرسنه اند و مى گريند. ايشان را برداشته به حضرت رسول خداى شو.»
به حسب فرمان، ايشان را برگرفتم و به نزديك پيغمبر آوردم.
قال: «ما لكما يا حسنيّ؟ قالا: نشتهي طعاماً يا رسول اللَّه، فقال النّبيّ: اللّهمّ أطعمهما ثلاثاً».
رسول خدا فرمود: «چيست شما را اى فرزندان من؟»
عرض كردند: «گرسنه ايم و طعام مى خواهيم!»
پيغمبر سه كرت فرمود: «اللّهمّ اطعمهما يعنى: اى خداوند! ايشان را اطعام بده.»
سلمان گويد: نگران شدم. بهى در دست پيغمبر ديدم به صورت سبويى، سفيدتر از برف، شيرين تر از عسل و نرم تر از كف شير. پس پيغمبر با ابهام مبارك آن را مالش داد و دو نيمه ساخت. پس نيمى حسن را و نيمى حسين را عطا فرمود و من به دست ايشان نگران بودم و دوست داشتم كه از آن بخورم.
قال: «يا سلمان لعلّك تشتهيها، قلت: نعم يا رسول اللَّه، قال: يا سلمان هذا طعام من الجنّة، لا يأكله أحد حتّى ينجو من الحساب».
فرمود: «اى سلمان! دوست مى دارى كه از اين طعام بخورى.»
عرض كردم: «آرى يا رسول اللَّه.»
فرمود: «اى سلمان! اين طعام بهشت است. هيچ كس از آن نخورد تا در قيامت حساب خويش را نپردازد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 99- 100، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 210، 2/ 212- 213
و ديگر در مدينة المعاجز، سند به على عليه السلام منتهى مى شود. مى فرمايد: «رسول خدا به منزل من در آمد و فرمود: از چيز خوردنى چه دارى؟
گفتم: سوگند به آن كس كه بزرگوار داشت تو را به اكرام خود، سه روز مى گذرد كه من و فاطمه و حسن و حسين طعام نخورده ايم.
فرمود: اى فاطمه، داخل شو اين خانه را و نگران شو، مگر چيزى بيابى.
در ساعت برخاست و عرض كرد: يا رسول اللَّه! داخل شوم؟
فقالَ: ادْخُلي بِسْمِ اللَّه.
فاطمه مى فرمايد: داخل شدم و طبقى از خرما و قدحى آكنده از ثريد ديدم. آن جمله را حمل داده، به حضرت رسول آوردم.
فقال: أفَرَأيْت الرَّسول الّذي حملَ هذا الطّعام؟
فرمود: آيا ديدى فرشته اى را كه حمل اين طعام نمود؟
گفتم: بلى.
فرمود: چگونه بود؟
عرض كردم: بين سرخى و سبزى و زردى.
فقالَ: كُلُّ خَطٍّ مِنْ جَناحِ جَبْرئيلَ مُكَلَّلٌ بالدُّرِّ والياقُوت.
فرمود: اين جمله خطوط بال جبرئيل است كه با مرواريد و ياقوت ترصيع يافته. پس همگان از آن ثريد بخورديم تا بى نياز شديم.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 44- 45
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 114- 116/ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 329- 332؛ المجلسي، البحار، 93/ 147- 149
1) [مدينة المعاجز: «من دينارك»].
2) [في مدينة المعاجز: «النّبيّ باكياً ثمّ قال»، وفي البحار: «باكياً صلى الله عليه و آله، ثمّ قال»].
3) [في مدينة المعاجز: «النّبيّ باكياً ثمّ قال»، وفي البحار: «باكياً صلى الله عليه و آله، ثمّ قال»].
4) [في مدينة المعاجز: «أتى لكما قبل أن تخرجا»، وفي البحار: «أبى لكما أن تخرجا»].
5) [في مدينة المعاجز: «أتى لكما قبل أن تخرجا»، وفي البحار: «أبى لكما أن تخرجا»].
6) [في مدينة المعاجز: «مجرى»، وفي البحار: «يجري»].
7) [في مدينة المعاجز: «مجرى»، وفي البحار: «يجري»].
8) [لم يرد في مدينة المعاجز، وفي البحار: «عند قوله تعالى»].
9) [لم يرد في مدينة المعاجز، وفي البحار: «عند قوله تعالى»].
10) - و ديگر، ركن الائمه عبدالحميد بن ميكائيل سند به عايشه مى رساند كه گفت: «روزى رسول خدا سخت گرسنه بود، از مأكولات بر چيزى دست نداشت.» مرا فرمود: «رداى مرا حاضر كن تا به سراى فاطمه روم و حسن و حسين را ديدار كنم و گرسنگى خود را لختى بشكنم.» چون به خانه فاطمه آمد، فرمود: «فرزندان من در كجا باشند؟» عرض كرد: «سخت گرسنه بودند. گريان از خانه بيرون شدند.»
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم، قال: حدّثنا وهيب بن خالد، قال: أخبرنا عبداللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى العامريّ، أ نّه خرج مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى طعام دعوا له، فاستنتل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أمام القوم، قال: فإذا حسين مع الغلمان يلاعبهم. قال: فأراد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أن يأخذه، قال: فطفق الصّبيّ يفرّ هاهنا مرّة، وهاهنا مرّة، وجعل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يضاحكه، حتّى أخذه، فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه، ووضع فاه على فيه، فقبّله. قال: فقال: حسين منِّي وأنا منه، أحبّ اللَّه من أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 26- 27 رقم 208
حدّثنا (1)عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا عفّان (2)ثنا وهيب، (3)ثنا عبداللَّه بن (4)عثمان بن خثيم (5)،
1) - [في ابن عساكر: «أخبرنا أبونصر بن رضوان، وأبو غالب بن البنّا، وأبو محمّد (بن) عبداللَّه بن محمّد، قالوا: أنا أبومحمّد الجوهري، ح. وأخبرنا أبوبكر محمّد بن عبدالباقي، نا الجوهري إملاءً ح. وأخبرنا أبوالقاسم ابن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، قالا أنا أبو بكر بن مالك، نا»، وفي كفاية الطّالب: «وقرأتُ على العدل أبي العبّاس أحمد بن المفرج بن عليّ بن مسلمة الأموي الدّمشقي بها عن العلّامة حجّة العرب عبداللَّه بن أحمد بن الخشّاب، أخبرنا أبومحمّد عبداللَّه بن محمّد بن نجا بن شاتيل، أخبرنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد، أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك، حدّثنا»].
2) - [في بغية الطّلب مكانه: «أنبأنا عمر بن محمّد بن طبرزد، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبدالباقي- إذناً إن لم يكن سماعاً- قال: حدثنا أبو محمّد الجوهري- إملاءً-، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي، قال: حدّثنا عبداللَّه بن أحمد، قال: حدثنا عفّان ...»، وفي الفرائد: «أخبرني الإمام علاء الدين عبداللّطيف بن عبدالرّشيد بن محمّد بن عبدالرّشيد الأصبهاني كتابة إليّ منها، قال: أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصّيدلانيّ سماعاً في سنة سبع وتسعين وخمس مائة، وأخبرني العدل عماد الدّين عبدالغنيّ بن عبدالرّحمان بن مكّيّ البغداديّ إجازة بروايتهم عن الإمام موفّق الدّين أبي الفتوح داوود بن معمر القرشي، حدّثنا أحمد، قال: حدّثنا عفّان ...»].
3) - [من هنا حكاه في تهذيب الكمال].
4) - [لم يرد في كفاية الطّالب].
5) - [في كفاية الطّالب والفرائد: «خيثم»].
عن سعيد (1)بن أبي راشد (2)، عن يعلى العامريّ (3)إنّه خرج مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (4)إلى طعامٍ دعوا له، قال (5): فاستمثل (6)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) . (7)قال عفّان، قال وهيب، فاستقبل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (8)أمام القوم، وحسين (9)مع غلمان يلعب، فأراد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أن يأخذه. قال: فطفق الصّبيّ (10)ههنا مرّة، وههنا مرّة، فجعل (11)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (12)يضاحكه، حتّى أخذه، قال: فوضع (13)إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه. فوضع فاه على فيه، فقبّله وقال: حسين منِّي وأنا من حسين، (14)أحبّ اللَّه (15)مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط. (16)
1) - [بغية الطلب: «سعد»].
2) - [من هنا حكاه في تهذيب ابن بدران وكشف الغمّة].
3) - [تهذيب الكمال: «ابن مرّة»].
4) - [زاد في فضائل الصحابة: «يعني»].
5) - [لم يرد في تهذيب ابن بدران وتهذيب الكمال].
6) - [في تهذيب ابن بدران: «فاستقبل»، وفي كفاية الطّالب وكشف الغمّة: «فاشتمل»، وفي تهذيب الكمال: «فاستنتل»].
7) [لم يرد في فضائل الصحابة وتهذيب ابن بدران وكفاية الطّالب وكشف الغمّة والفرائد وتهذيب الكمال].
8) - [في المنتخب وتظلّم الزهراء مكانه: «وروى أنّ رسول اللَّه خرج مع أصحابه إلى طعام دعوا له، فتقدّم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...»].
9) - [المنتخب: «والحسين»].
10) - [زاد في فضائل الصحابة وتاريخ دمشق وتهذيب ابن بدران وبغية الطلب وكفاية الطالب وكشف الغمّة والفرائد وتهذيب الكمال: «يفرّ»، وفي المنتخب وتظلّم الزهراء: «يفرّ»].
11) [في فضائل الصحابة والفرائد: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»، وفي المنتخب: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أيضاً»].
12) [في فضائل الصحابة والفرائد: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»، وفي المنتخب: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أيضاً»].
13) - [زاد في الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
14) [فضائل الصحابة: «اللَّهمّ أحبّ»].
15) [فضائل الصحابة: «اللَّهمّ أحبّ»].
16) - [أضاف في تهذيب ابن بدران: «وفي لفظ حسين سبط من الأسباط، مَنْ أحبّني فليحبّ حسيناً»، وأضاف في كفاية الطالب: «قلت هكذا أخرجه الجوهري في مناقبه في مسند أحمد، ولا يروى بهذه الزيادة إلّافي مسند ابن حنبل وناهيك به راوياً»، وأضاف في الفرائد: «قوله: سبط من الأسباط أي أمّة من الأمم في الخير، يوضحه قوله تعالى: «أسباطاً أمماً» [16/ الأعراف: 7] ترجم عن الأسباط بالأمم»].
ابن حنبل، المسند، 4/ 172، فضائل الصّحابة، 2/ 772 رقم 1361/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 157 رقم 3310، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)/ 79- 80، تهذيب ابن بدران، 4/ 315؛ الكنجي، كفاية الطالب/ 351؛ ابن العديم، بغيةالطلب 6/ 2582؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 130- 131؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 61؛ المزي، تهذيب الكمال، 6/ 401- 402؛ الطّريحي، المنتخب،/ 110- 111؛ القزويني، تظلّم الزّهراء/ 25
يعلى بن مرّة الثّقفي له صحبة قال يحيى كنيته أبو المُرازم قال (لنا أبو صالح نا- 1) معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن يعلى بن مرّة، قال: خرجنا مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فدعينا لطعامٍ، قال: فإذا الحسين يلعب في الطّريق، فأسرع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أمام القوم (يعني- 1) ثمّ بسط يديه فجعل حسين يمرّ مرّة ههنا ومرّة ههنا والنّبيّ (صلي الله عليه و آله) يضاحكه حتّى أخذه، فجعل النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إحدى يديه في ذَقَنه والأخرى بين رأسه، ثمّ اعتنقه فقبّله، وقال: حسين منِّي وأنا منه، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ (الحسنين- 3)، الحسن والحسين سبطان من الأسباط، وقال عفّان، عن وهيب، عن عبداللَّه بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : والأوّل أصحّ.
البخاري، التاريخ الكبير، 4- 2/ 414- 415 رقم 3536
حدّثنا يعقوب بن حُميد بن كاسب، ثنا يحيى بن سَليم، عن عبداللَّه بن عثمان بن خُثيم، (1)عن سعيد بن أبي راشد؛ أنّ (2)يعلى بن مُرّة حدّثهم (3)أ نّهم خرجوا مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إلى طعام دُعوا له. فإذا حسين يلعب في السّكّة. قال: فتقدّم النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أمام القوم، وبسط يديه. فجعل الغلام يفرّ ههنا وههنا. ويضاحكه (4)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) حتّى أخذه. فجعل إحدى يديه تحت ذقنه، والأخرى في فأس (5)رأسه، فقبّله. وقال «حسين منِّي، وأنا من حسين.
1) - [من هنا حكاه عنه في الينابيع].
2) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
3) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
4) - [الينابيع: «يضحك»].
5) - (فأس رأسه) قال في الإفصاح: الفأس حرف القمحدوة المشرف على القفا. والقمحدوة هي الناشزة فوق القفا، بين الذؤابة والقفا. قد انحدرت عن الهامة. إذا استلقى الرجل أصابت الأرض من رأسه.
أحبّ اللَّه من أحبّ حسيناً. حسين سبط من الأسباط» (1).
حدّثنا عليّ بن محمّد، ثنا وكيع، عن سفيان مثله.
ابن ماجة، السّنن، 1/ 51 رقم 144/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 37- 38؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 321
حدّثنا (2)بكر بن سهل ثنا عبداللَّه بن صالح، حدّثني معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن يعلى بن مرّة، قال: كنّا (3)مع رسول اللَّه (4)(صلي الله عليه و آله) : فدُعينا (5)إلى طعام، فإذا الحسين رضى الله عنه يلعب في الطّريق (6)، فأسرع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أمام القوم ثمّ بسط يديه (7)فجعل حسين (8)(9)يمرّ (10)مرّة ههنا، ومرّة ههنا (11)فيضاحكه (12)حتّى أخذه، فجعل إحدى يديه في ذقنه، والأخرى بين (13)رأسه و (14)أذنيه، ثمّ اعتنقه، فقبّله (15)ثمّ قال (16)رسول اللَّه (17)(صلي الله عليه و آله) : «حسين منِّي وأنا منه، أحبّ اللَّه من أحبّه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط».
1) - [إلى هنا حكاه في الينابيع وفضائل الخمسة].
2) - [في ابن عساكر: «أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه- وأخبرني أبومسعود عنه- أنا أبونعيم، أنا سليمان ابن أحمد، أنا»].
3) - [في رقم 701، ومعرفة الصّحابة وتاريخ دمشق وط المحمودي: «خرجنا»، وفي كنز العمّال مكانه: «مسند براء بن عاذب أيضاً كنّا ...»، وفي فضائل الخمسة: «قال عن جابر: كنّا ...»].
4) - [ابن عساكر: «النّبيّ»].
5) - [في المختصر مكانه: «قال يعلى بن مرّة: خرجتُ مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فدُعينا ...»].
6) - [زاد في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «مع (ال) صبيان»].
7) - [فضائل الخمسة: «يده»].
8) - [في معرفة الصّحابة وابن عساكر: «الحسين عليه السلام»].
9) [في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «يفرّ ههنا وههنا»].
10) - [المختصر: «يفرّ»].
11) [في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «يفرّ ههنا وههنا»].
12) - [في رقم 701 ومعرفة الصحابة وتاريخ دمشق والمختصر: «يضاحكه»، وفي كنز العمّال وفضائل الخمسة: «فيضاحكه رسول اللَّه»].
13) [لم يرد في فضائل الخمسة].
14) [لم يرد في فضائل الخمسة].
15) [في معرفة الصّحابة: «وقال»، وفي ابن عساكر: «فقال»].
16) [في معرفة الصّحابة: «وقال»، وفي ابن عساكر: «فقال»].
17) - [لم يرد في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 32 رقم 2586، 22/ 273- 274 رقم 701/ عنه: أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 5/ 2804؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 158 رقم 3313، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)/ 82- 83، مختصر ابن منظور، 7/ 120؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال (1)، 13/ 662؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 322- 323
حدّثنا أبو زرعة عبدالرّحمان بن عمرو الدّمشقي، ثنا عفّان، ثنا وهب بن خالد، (ح).
وحدّثنا عبدان بن أحمد، ثنا العبّاس (2)بن الوليد النّرسيّ، ثنا يحيى بن سليم (3)، عن عبداللَّه بن عثمان بن خثيم، عن (4)سعيد بن أبي راشد، أ نّه أخبره يعلى بن مرّة (5)أ نّهم خرجوا مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : إلى طعام دعوا إليه، فإذا حسين يلعب مع (6)صبية في السّكّة، فاستقبله رسول اللَّه (7)(صلي الله عليه و آله) أمام القوم (8)، (9)فشبك يديه فطفق الغلام يقع (10)ههنا وههنا، و (11)يضاحكه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (12): حتّى أخذه، فجعل إحدى يديه (13)تحت ذقنه (14)، والأخرى
1) - [حكاه عنه أيضاً في كنز العمّال، 12/ 119].
2) - [في معرفة الصّحابة مكانه: «حدّثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة [الدّمشقي]، ثنا عفان بن مسلم، ثنا وهيب خالد ح. وحدّثنا أبو عمر بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان [قال:] ثنا عبّاس ...»].
3) - [معرفة الصّحابة: «سليمان»].
4) - [في رقم 2589 مكانه: «حدثنا محمد بن عبداللَّه الحضرمي، ثنا أحمد بن محمّد القواس، ثنا مسلم ابن خالد، عن ابن خثيم، عن ...»، وفي الفرائد: «حدّثنا محمّد بن عبدالواحد الطاهري، قال: حدّثنا محمّد بن عبدالغفّار المؤدّب، قال: أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن جعفر المعدّل، قال: حدّثنا الحسن بن عبداللَّه بن سعيد بعسكر، قال: حدّثنا صالح بن أحمد بن صالح، قال: حدّثنا أزهر بن جميل، قال: حدّثنا الفضل ابن العلاء، عن ابن خيثم، عن ...»].
5) [الفرائد: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) خرج من منزله، فإذا الحسين بن عليّ عليهما السلام يلعب مع صبيان، فاستقبل النّبيّ»].
6) [رقم 2589: «صبيان، فاستقبل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
7) [الفرائد: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) خرج من منزله، فإذا الحسين بن عليّ عليهما السلام يلعب مع صبيان، فاستقبل النّبيّ»].
8) [رقم 2589: «صبيان، فاستقبل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
9) [في رقم 2589، ومعرفة الصحابة والفرائد: «فبسط يده (يديه) فجعل (فطفق) الغلام يفرّ»].
10) [في رقم 2589، ومعرفة الصحابة والفرائد: «فبسط يده (يديه) فجعل (فطفق) الغلام يفرّ»].
11) [الفرائد: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يضاحكه»].
12) [الفرائد: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يضاحكه»].
13) [رقم 2589: «في عنقه»].
14) [رقم 2589: «في عنقه»].
في فأس رأسه، ثمّ اتّبعه (1)فقبّله (2)و (3)قال: «حسين منِّي وأنا من حسين، أحبّ (4)اللَّه من أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط. (5)
الطّبراني، المعجم الكبير، 22/ 274 رقم 702، 3/ 33 رقم 2589/ عنه: أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 5/ 2803- 2804؛ مثله الحمويي، فرائد السّمطين، 2/ 80
عبداللَّه بن صالح، بإسناده، عن يعليّ بن مرّة، أ نّه قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نمشي، فإذا الحسين عليه السلام وهو صبيّ صغير، يلعب. فبسط رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يديه نحوه، فجعل الحسين يمرّ مرّة هاهنا، ومرّة هاهنا، ويضاحك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: حتّى أخذه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فجعل إحدى يديه تحت ذقنه، والأخرى عند رأسه، وأهوى إليه، فقبّله، واعتنقه.
ثمّ قال: حسين منِّي وأنا منه، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّه.
ثمّ قال: الحسن والحسين، سبطان من الأسباط.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 88 رقم 1015
حدّثني محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ، عن أبي سعيد الحسن بن عليّ بن زكريّا العدويّ البصريّ، قال: حدّثنا (6)عبداللَّه (7)الأعلى بن حماد البرسيّ، قال: حدّثنا وهب، عن عبداللَّه بن عثمان، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى العامريّ: أ نّه خرج من عند (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى طعام دعي إليه، فإذا هو بحسين عليه السلام يلعب مع الصّبيان فاستقبله (9)
1) - [في رقم 2589: «اعتنقه»، وفي معرفة الصحابة والفرائد: «أقنعه»].
2) - [معرفة الصّحابة: «وقبّله»، وإلى هنا حكاه في الفرائد].
3) - [رقم 2589: «ثمّ»].
4) - [معرفة الصّحابة: «فأحبّ»].
5) - [أضاف في معرفة الصحابة: «رواه إسماعيل بن عيّاش ومسلم الزنجي وفضل بن العلاء عن ابن خثيم نحوه، ورواه معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن يعلى نحوه»].
6) [في البحار والعوالم: «عبدالأعلى»].
7) [في البحار والعوالم: «عبدالأعلى»].
8) - [لم يرد في العوالم].
9) - [البحار: «فاستقبل»].
النّبيّ صلى الله عليه و آله أمام القوم ثمّ بسط يديه (1)فطفر الصّبيّ هيهنا (2)مرّة وهيهنا مرّة وجعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يضاحكه حتّى أخذه، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه، والأخرى تحت قفائه (3)، ووضع فاه على فيه وقبّله، ثمّ قال: حسين منِّي وأنا (4)من حسين (5)، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 52- 53 رقم 12/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 271؛ البحراني، العوالم، 17/ 33- 34
حدّثني (6)محمّد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسين بن الفضل البجليّ، (7)ثنا عفّان (8)، ثنا وهيب (9)، ثنا عبداللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى العامريّ أ نّه خرج مع (10)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى طعام دعوا (11)له. قال (12): فاستقبل (13)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أمام القوم، وحسين مع الغلمان يلعب. فأراد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (14)أن يأخذه، (15)فطفق الصّبيّ يفرّ هاهنا مرّة، وهاهنا مرّة (16). فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يضاحكه، حتّى أخذه (17)قال: فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه. فوضع فاه على فيه يقبِّله (18).
1) - [العوالم: «يده»].
2) - [العوالم: «هنا»].
3) - [في البحار والعوالم: «قفاه»].
4) [في البحار والعوالم: «منه»].
5) [في البحار والعوالم: «منه»].
6) - [الخوارزمي: «أخبرنا الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي، أخبرنا شيخ القضاة أبوعلي إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، أخبرنا شيخ السّنّة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقيّ، حدثنا أبوعبداللَّه الحافظ، حدّثنا»].
7) [الخوارزمي: «حدّثنا عثمان بن مسلم»].
8) [الخوارزمي: «حدّثنا عثمان بن مسلم»].
9) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
10) - [لم يرد في الخوارزمي].
11) - [الخوارزمي: «دعى»].
12) - [لم يرد في الخوارزمي والتّلخيص].
13) [الخوارزمي: «في طريق حسيناً يلعب، فأراد»].
14) [الخوارزمي: «في طريق حسيناً يلعب، فأراد»].
15) [التّلخيص: «ففرّ هاهنا وهاهنا»].
16) [التّلخيص: «ففرّ هاهنا وهاهنا»].
17) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
18) - [الخوارزمي: «فقبّله»].
فقال: حسين منِّي وأنا من حسين (1)، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط. (2)هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (3).
الحاكم، المستدرك، 3/ 177/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 146؛ الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 177؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 321- 322
رُوِيَ أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله خرج مع أصحابه إلى طعام دُعُوا إليه (4)فإذا (5)بالحسين عليه السلام، وهو صبيّ يلعب مع صبية في السِّكّة، فاسْتَنْتَل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أمامَ القوم، فطفِق الصّبيُّ يفِرُّ مرّة هاهنا، ومرّة هاهنا، ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله يُضاحِكُه، (6)ثمّ أخذه (7)، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه، والأخرى تحت فأس رأسه، وأقنعه، فقبّله، وقال: «أنا من حُسين وحُسين منِّي، أحبّ اللَّهُ مَنْ أحبّ حُسيناً، حُسينٌ سبط من الأسباط».
قال الشريف أدام اللَّه علوّه: معنى استَنْتَل تقدّم، يُقال: استَنْتَل الرّجلُ استِنْتالًا، وأبرنثأ ابرنثاءً (8)، وابرنذَع ابرنذاعاً؛ هكذا ذكره ابن الأنباريّ.
ووجدت بعض المتقدِّمين في علم اللّغة يحكي في كتابٍ له، قال: تقول: «استنتلتُ الأمر استنتالًا إذا استعددتَ له، واستنتل الرّجلُ تفرّد من القوم، ويقال: استنتل أشرف». والمعاني تتقارب، والخبر يليق بكلِّ واحد منها. وحكى هذا الرّجل الّذي ذكرناه في كتابه في إبْرَنْثأ وإبرنذع أيضاً أ نّه من الاستعداد.
1) - [إلى هنا حكاه في فضائل الخمسة].
2) [في الخوارزمي: «وسمعت هذا الحديث أيضاً في جامع أبي عيسى مختصراً من قوله: حسين منِّي إلى آخر الحديث. ذكر أحمد بن الحسين برواية أخرى عن يعلى العامريّ، فقال: الحسن والحسين سبطان من الأسباط»، وفي التّلخيص: «صحيح»].
3) [في الخوارزمي: «وسمعت هذا الحديث أيضاً في جامع أبي عيسى مختصراً من قوله: حسين منِّي إلى آخر الحديث. ذكر أحمد بن الحسين برواية أخرى عن يعلى العامريّ، فقال: الحسن والحسين سبطان من الأسباط»، وفي التّلخيص: «صحيح»].
4) - ت، د: «له».
5) - في حاشيتي الأصل، ف: «تقول: خرجت فإذا زيد على الطّريق؛ وإذا بمعنى الوقت؛ والتقدير: خرجت والوقت وقت حضور زيد على الطّريق؛ وكذلك أكرمك إذ أنت صديقي؛ ليست إذ لما مضى من الزّمان، بل هي تعليلة، والتقدير: أكرمك لأنّك صديقي».
6) ساقط من م.
7) ساقط من م.
8) - س: «ابرنثأ».
فأمّا السِّكّة، فهي المنازل المصطفّة، والنّخل المصطفّ.
ومعنى طفِق ما زال، قال الشّاعر:
طَفِقَتْ تَبْكي وأُسْعِدُها *** فكلانا ظاهرُ الكَمَدِ
وفأسُ الرّأس: طرف القَمَحْدُوَةِ المشرف على القفا.
ومعنى «أقنعه» رفعه، وهكذا ذكر ابن الأنباريّ. وقال غيره: يُقال أقنع ظهرَه إقناعاً إذا طأطأه ثمّ رفعه برفق.
فأمّا الأسباط فأصلها في وُلد إسحاق عليه السلام كالقبائل في بني إسماعيل عليه السلام؛ قال ابن الأنباريّ: هم الصِّبيَة والصِّبْوَة، بالياء والواو معاً.
الشريف المرتضى، الأمالي، 1/ 219- 220
ابن ماجة في السّنن، والزّمخشريّ في الفائق: رأى النّبيّ صلى الله عليه و آله الحسين، يلعب مع الصّبيان في السّكّة. فاستقبل النّبيّ أمام القوم، فبسط إحدى يديه، فطفق الصّبيّ يفرّ مرّة من ههنا، ومرّة من ههنا، ورسول اللَّه يضاحكه، ثمّ أخذه، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه، والأخرى على فأس رأسه (1)، وأقنعه، فقبّله وقال: أنا من حسين وحسين منِّي، وأحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط.
استقبل أي تقدّم، وأقنعه أي رفعه. (2)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 9
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 71/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 296؛ البحراني، العوالم، 17/ 34، 38- 39؛ القمي، نفس المهموم،/ 23- 24
1) - فأس الرأس: هو طرف مؤخره المشرف على القفا.
2) - در آن جاابن ماجه در «سنن» و «زمخشرى» در «فائق» آورده اند كه پيغمبر حسين عليه السلام را در ميان كوچه ديد كه با كودكان بازى مى كرد. جلوى مردم پيش رفت و دو دست گشود و حسين از اين طرف و آن طرف قصد گريز داشت. رسول خدا با او شوخى مى كرد تا اورا گرفت و يك دست زير زنخ او و دست ديگر بالا سرش نهاد و اورا بلند كرد و بوسيد و فرمود: «من از حسينم و حسين از من است. خدا دوست دارد هر كه حسين را دوست گيرد. حسين يكى از اسباط است».
أخبرنا أبو الحسن المبارك بن أبي بكر محمّد بن مزيد الخواص، وأبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصريّ، البغداديان بها، قالا: أخبرنا أبو محمّد عبدالغنيّ بن الحسين بن أحمد الهمذانيّ، قال: أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرّجاء الصّيرفي، قال: أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن النّعمان، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقتديّ، قال: أخبرنا أبو محمّد إسحاق بن أحمد ابن شافع الخزاعيّ، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن يحيى العدنيّ، قال: حدّثنا يوسف ابن خالد، عن ابن خثيم، عن سعد بن راشد الحمصيّ، عن يعلى بن مُرّة: أنّ حسين بن عليّ أقبل فأراد النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أن يأخذه ولاوذه النّبي (صلي الله عليه و آله) حتّى أخذه فوضع إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى على فأس رأسه، ثمّ قبّله، ثمّ قال: اللَّهمّ أحبّ حسيناً، اللَّهمّ أحبّ مَنْ يحبّ حسين، حسين سبط من الأسباط.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2582- 2583
وعنه [يعلى بن مرّة العامريّ] (1)أ نّه خرج مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى (2)طعام دعوا له. فإذا الحسين مع الصّبيان يلعب. فاشتمل (3)أمام القوم، ثمّ بسط يده، فطفق الصّبيّ، يفرّ ههنا مرّة وههنا مرّة، و (4)جعل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يضاحكه (5)، حتّى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه، والأخرى تحت قفاه، ثمّ قنع رأسه ووضع فاه على فيه، فقبّله وقال: حسين منِّي وأنا من حسين، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط. خرّجه أبو حاتم وسعيد بن منصور. (6)
مجلسى، جلاء العيون،/ 487
در «كامل الزيارة» سند به يعلى بن العامرى مى رسد و مى گويد: در خدمت رسول خداى صلى الله عليه و آله به ضيافتگاهى روان بوديم. در عرض راه حسين عليه السلام ديدار شد كه با كودكان مشغول به لعب بود. رسول خدا صلى الله عليه و آله آهنگ او كرد و دست بگشاد تا اورا مأخوذ دارد و حسين عليه السلام از اين سوى بدان سوى همى جست. رسول خداى صلى الله عليه و آله خندان خندان اورا مأخوذ داشت و با يك دست ذقن اورا بگرفت و دست ديگر بر قفاى او گذاشت و لب هاى مبارك را در دهان حسين نهاد و بوسه داد. ثمّ قال: «حسين منِّي وأنا من حسين، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط».
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 40
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 133/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 208
1) [الينابيع: «قال: خرجنا مع النّبيّ إلى»].
2) [الينابيع: «قال: خرجنا مع النّبيّ إلى»].
3) - [الينابيع: «فمشى»].
4) [الينابيع: «النّبيّ يضحك»].
5) [الينابيع: «النّبيّ يضحك»].
6) - ايضاً روايت كرده اند كه روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم به راهى مى رفت و جناب امام حسين عليه السلام را ديد كه با اطفال بازى مى كند. چون آن جناب را ديد، بى تابانه از اصحاب خود پيش افتاد كه اورا دربرگيرد. حضرت امام حسين مى گريخت و مى خنديد تا آن كه او را گرفت و دهانش را گشود. ميان دهانش را بوسيد و فرمود: «حسين از من است و من از اويم. هر كه حسين را دوست بدارد، خدا او را دوست دارد. او از اسباط پيغمبران است.»
حدّثنا (1)الحسين بن إسحاق التّستريّ، ثنا يوسف بن سلمان المازنيّ، حدّثنا حاتم بن إسماعيل ثنا سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن إسحاق بن أبي حبيبة مولى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، (2)عن أبي هريرة (3)أنّ مروان بن الحكم أتى أبا هريرة (4)في مرضه الّذي مات فيه، فقال مروان لأبي هريرة: ما وجدت عليك في شي ء منذ اصطحبنا إلّافي حبّك الحسن والحسين، قال: فتحفّز أبو هريرة، فجلس، فقال: أشهد لخرجنا (5)مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حتّى إذا كنّا ببعض الطّريق سمع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) صوت (6)الحسن والحسين وهما يبكيان وهما مع أمّهما، فأسرع السّير حتّى أتاهما، فسمعته يقول لها (7): ما شأن ابنيّ؟ فقالت: العطش. قال: فأخلف رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (8)إلى شنّة يبتغي (9)فيها ماء وكان الماء يومئذ أعزازاً (10)والنّاس يريدون الماء، فنادى: «هل أحد منكم معه ماء؟» فلم يبق أحد إلّاأخلف (11)بيده إلى كلابه (12)يبتغي الماء في شنّة، فلم يجد (13)أحد منهم (14)قطرة، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «ناوليني
1) - [في ابن عساكر: «أنبأنا أبو عليّ الحدّاد وجماعة، قالوا: أنا أبو بكر بن ريذة، أنا سليمان بن أحمد، نا»، وفي تهذيب الكمال: «أخبرنا بذلك أبو إسحاق الدّرجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصّيدلاني وغير واحد، قالوا أخبرتنا فاطمة بنت عبداللَّه، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطّبراني، قال: حدّثنا»].
2) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
3) [في مجمع الزّوائد: «أيضاً أن مروان أتاه»، وفي فضائل الخمسة: «أنّ مروان أتاه»].
4) [في مجمع الزّوائد: «أيضاً أن مروان أتاه»، وفي فضائل الخمسة: «أنّ مروان أتاه»].
5) - [تاريخ دمشق: «لقد خرجنا»].
6) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
7) - [لم يرد في ابن عساكر وتهذيب الكمال ومجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
8) - [زاد في تهذيب الكمال: «يده»].
9) - [في ابن عساكر وتهذيب الكمال: «يتوضّأ بها»].
10) - [في المطبوع: «أغداراً»، وفي تهذيب الكمال: «أعذاراً»].
11) [في ابن عساكر وتهذيب الكمال: «يده إلى كلاله»].
12) [في ابن عساكر وتهذيب الكمال: «يده إلى كلاله»].
13) [تاريخ دمشق: «أحدهم»].
14) [تاريخ دمشق: «أحدهم»].
أحدهما» فناولته إيّاه من تحت الخدر (1)، (2)فرأيت بياض ذراعيها (3)حين ناولته (4)، فأخذه، فضمّه إلى صدره وهو يطغو (5)ما يسكت، فأدلع له (6)لسانه، فجعل يمصّه حتّى هدأ أو (7)سكن، فلم أسمع له بكاء، والآخر يبكي كما هو ما يسكت، فقال (8): «ناوليني الآخر»، فناولته إيّاه (9)، ففعل به كذلك، (10)فسكتا، فما أسمع (11)لهما صوتاً، (12)ثمّ قال: «سيروا»، فصدعنا يميناً وشمالًا عن الظّعائن، حتّى لقيناه على قارعة الطّريق (13)، فأنا لا أحبّ هذين، وقد رأيت هذا من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؟ (14)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 43- 44 رقم 2656/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 54- 55 رقم 3195، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 105؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 230- 231؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 288- 289؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (15)، 3/ 221
الدّغشيّ، بإسناده، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام، أ نّه قال:
كان الحسن والحسين عليهما السلام عند النّبيّ صلى الله عليه و آله- وهما صغيران- فطلبا الماء، فابطي عليهما، فبكيا، فأعطاهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لسانه، فامتصّاه، فدرّ عليهما ماء، فشربا حتّى رويا.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 85 رقم 1010
1) - [تهذيب الكمال: «الحذر»].
2) [لم يرد في فضائل الخمسة].
3) - [ابن عساكر: «ذراعيهما»].
4) [لم يرد في فضائل الخمسة].
5) - [في ابن عساكر: «يصغو»، وفي تهذيب الكمال ومجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «يضغو»].
6) - [لم يرد في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
7) - [في ابن عساكر وتهذيب الكمال وفضائل الخمسة: «و»].
8) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «ثمّ قال»].
9) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
10) [في ابن عساكر: «فسكت فلم أسمع»، وفي مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «فسكتا فلم أسمع»].
11) [في ابن عساكر: «فسكت فلم أسمع»، وفي مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «فسكتا فلم أسمع»].
12) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
13) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
14) - [أضاف في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «رواه الطّبراني ورجاله ثقات»].
15) - [حكاه في فضائل الخمسة عن مجمع الزّوائد].
أخبرنا العلّامة أبو القاسم محمود بن عمر الزّمخشريّ، حدّثنا الفقيه الإمام أبو عليّ الحسن بن عليّ بن أبي طالب الفرزاديّ بالرّيّ، أخبرنا الفقيه أبو بكر طاهر بن الحسين ابن عليّ السّمان، حدّثنا عمّي الشّيخ الزّاهد الحافظ أبو سعد إسماعيل بن عليّ بن الحسين السّمان الرّازي، أخبرنا عبدالرّحمان بن أحمد بقراءتي عليه، حدّثنا عبداللَّه بن أحمد الفارسيّ، حدّثنا أحمد بن بديل، حدّثنا وهب بن إسماعيل، حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام، عن جابر، قال: كنّا مع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ومعه الحسين بن عليّ، فعطش، فطلب له النّبيّ ماء، فلم يجده، فأعطاه لسانه، فمصّه حتّى روي.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 152
ومن إيثارهما على نفسه صلى الله عليه و آله (1)أ نّه قال: عطش المسلمون عطشاً شديداً، فجاءت فاطمة بالحسن والحسين إلى النّبيّ، فقالت: يا رسول اللَّه! إنّهما صغيران لايحتملان العطش، فدعا الحسن، فأعطاه لسانه، فمصّه حتّى ارتوى، ثمّ دعا الحسين، فأعطاه لسانه، فمصّه حتّى ارتوى. (2)
يعنى: «بوديم ما با رسول خداى صلى الله عليه و آله و سلم و حسين با او بود؛ پس تشنه شد و آب نيافتيم، پس حضرت زبان مبارك در دهن او نهاد، پس بمكيد تا سيراب شد. پس جمعى به قتل او شاد شدند كه به تشنگى زبان بيرون كرده خشك شده در حال ذبح.»
عماد الدين طبرى، كامل بهائى، 2/ 176
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 384- 385/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 283
وقال إسحاق بن أبي حبيبة، عن أبي هريرة: أشهد لخرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتّى إذا كنّا ببعض الطّريق، سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم صوت الحسن والحسين وهما يبكيان مع أمِّهما، فأسرع السّير حتّى أتاهما، فسمعته يقول: ما شأن ابنيّ؟ فقالت: العطش. قال: فأخلف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى شنة يتوضّأ بها فيها ماء، وكان الماء يومئذ أغداراً، والنّاس يريدون الماء، فنادى: هل أحد منكم معه ماء؟ فلم يجد أحد منهم قطرة، فقال: ناوليني أحدهما، فناولته إيّاه من تحت الخدر، فأخذه، فضمّه إلى صدره وهو يصغو (3)
ما يسكت، فأدلع (1)له لسانه، فجعل يمصّه حتّى هدأ وسكن، وفعل بالآخر كذلك.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 297- 298/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 220- 221
عن ابن عبّاس رضى الله عنه قال: عطش المسلمون في مدينة الرّسول في بعض السّنين عطشاً شديداً حتّى أ نّهم عادوا لا يجدون الماء في المدينة، فجاءت فاطمة الزّهراء بولديها الحسن والحسين عليهما السلام إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقالت: يا أبتي (2)! إنّ ابنيّ الحسن والحسين صغيران لا يتحمّلان العطش، فدعا النّبيّ صلى الله عليه و آله بالحسن، فأعطاه لسانه حتّى روى؛ ثمّ دعا بالحسين، فأعطاه أيضاً لسانه، فمصّه حتّى روى. فلمّا رويا، وضعهما على ركبتيه، وجعل يُقبِّل هذا مرّة وهذا أخرى، ثمّ يلثم هذا لثمة وهذا لثمة، ثمّ يضع لسانه الشّريف في أفواههما وهو معهما في غبطة ونعمة، فبينما هم كذلك، إذ هبط الأمين جبرئيل بالتّحيّة من ربّ (3)الجليل إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: «يا محمّد! ربّك يقرؤك السّلام ويقول: إنّ هذا ولدك الحسن يموت مسموماً مظلوماً، وهذا ولدك الحسين يموت عطشاناً مذبوحاً، فقال: يا أخي جبرئيل، مَنْ يفعل ذلك بهما؟ قال: قوم من بني أميّة يزعمون أ نّهم من أمّتك، يقتلون أبناء صفوتك، يشردون ذرِّيّتك، فقال: يا جبرئيل! هل تفلح أُمّة تفعل هذا بذرِّيّتي؟ قال: لا واللَّه، بل يبليهم اللَّه في الدّنيا بمَنْ يقتل أولادهم (4)، ويسفك دماءهم، ويستحيي نساءهم، ولهم في الآخرة عذاب أليم، طعامهم الزّقوم، وشرابهم الصّديد، ولهم في (5)درك الجحيم عذاب مكيد، ويقال لجهنّم: هل امتلأتِ؟ فتقول: هل من مزيد؟ ثمّ قال جبرئيل عليه السلام: يا محمّد! إنّ اللَّه عزّ وجلّ حمد نفسه عند هلاك الظّالمين، حيث
قال: «وقطع دابر القوم الّذينَ ظلموا والحمدُ للَّهِ ربّ العالمين» (1)، قال: فجعل النّبيّ صلى الله عليه و آله تارة ينظر إلى الحسن، وتارة ينظر إلى الحسين وعيناه تهملان (2)من الدّموع ويقول: لعن اللَّه قاتلكما، ولعن اللَّه من غصبكما حقّكما من الأوّلين والآخرين. (3)
پس امام حسن عليه السلام را طلبيد، زبان مباركش را در دهان او گذاشت و او مكيد تا سيراب شد. پس امام حسين عليه السلام را طلب كرد، زبان معجزنشان خود را در دهان او گذاشت و او نيز مكيد تا سيراب شد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 391
از امير المؤمنين عليه السلام روايت كرده اند كه يك روز آب به دست ما نبود و مسلمانان را عطش زحمت مى كرد. فاطمه عليها السلام حسن و حسين را به حضرت رسول آورد و عرض كرد: «ايشان كودكانند و بر تشنگى صبر نتوانند.»
پيغمبر حسن را طلب فرمود و زبان مبارك در دهانش گذاشت تا بمكيد و سيراب گشت. آن گاه حسين را فرا گرفت و زبان در دهانش گذاشت تا بمكيد و سيراب گشت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا، 1/ 68، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 138
الطّريحي، المنتخب، 1/ 194/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 111- 112
1) - [الأنعام: 6/ 45].
2) - [تظلّم الزّهراء: «يهملان»].
3) - [ابن شهرآشوب] روايت كرده است كه در بعضى از سفرها آب كم شد و تشنگى بر مسلمانان غالب شد. پس حضرت فاطمه، امام حسن و امام حسين عليهما السلام را به خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم آورد و گفت: «يا رسول اللَّه! اين ها كودكند و تاب تشنگى ندارند.»
وروي أ نّه لمّا أُصيب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بإبراهيم ابنه من مارية القبطيّة، جزع عليه جزعاً شديداً حتّى قال صلى الله عليه و آله: القلب يجزع، والعين تدمع، وإنّا عليك لمحزونون، وما نقول ما يسخط الرّبّ.
فهبط عليه جبرئيل عليه السلام فقال له: الرّبّ جلّ جلاله يقرأ عليك سلامه ويقول: إمّا أن يختار حياة إبراهيم فيردّه اللَّه حيّاً ويورثه النّبوّة بعدك فيقتله أُمّتك فيدخلها اللَّه النّار، أو يبقى الحسين سبطك ويجعله اللَّه إماماً بعدك فيقتله نصف أُمّتك بين قاتل له ومعين عليه وخاذل له وراض بذلك ومبغض، فيدخلهم اللَّه بذلك النّار. فقال: يا ربّ لا أُحبّ أن تدخل أُمّتي كلّها النّار. وبقاء الحسين أحبّ، ولا تفجع فاطمة به.
قال: وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذا قبّل ثنايا الحسين ولثاته، قال له: فديت مَنْ فديته بإبراهيم.
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 165/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 2/ 571
قال الشّيخ أبو بكر: والحديث الثّاني إنّما هو عن زيد بن الحبّاب لا عن إسحاق الأزرق وقد أخبرناه أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: نبّأنا محمّد بن الحسن النّقّاش، قال: نبّأنا يحيى بن محمّد بن عبدالملك الخيّاط، قال: نبّأنا إدريس بن عيسى المخزوميّ القطّان، قال: نبّأنا زيد بن الحباب، قال: نبّأنا سفيان (2)الثّوريّ، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، (3)عن ابن العبّاس (4). قال: كنتُ عند النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وعلى فخذه الأيسر ابنه
1) - [حكاه الحرّ في إثبات الهداة باختصار كثير].
2) - [في الطّرائف مكانه: «وبلغوا في رواياتهم إلى أن روى بعض الحنابلة في كتاب سمّاه نهاية الطّلب وغاية السؤال وذكر فيه بإسناده إلى سفيان ...»].
3) - [من هنا حكاه في فضائل الخمسة].
4) - [في المطبوع: «أبي العبّاس»، وفي مدينة المعاجز مكانه: «السّيّد بن طاووس في طرائفه عن بعض الحنابلة في مصنّف له: بسنده إلى ابن عبّاس، ورواه أيضاً صاحب الدرّ النّظيم عن ابن عبّاس ...»].
إبراهيم، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن عليّ، تارة يقبِّل هذا وتارة يقبِّل هذا، إذ هبط عليه جبريل [عليه السلام] بوحي من ربِّ العالمين فلمّا سرى (1)عنه. قال: «أتاني جبريل من ربِّي فقال لي (2): يا محمّد إنّ ربّك (3)يقرأ عليك السّلام، ويقول لك (4): لست أجمعهما لك فأفد أحدهما بصاحبه». فنظر النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إلى إبراهيم فبكى، ونظر إلى الحسين فبكى (5)ثمّ قال (6): «إنّ إبراهيم أمّه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري، وأمّ الحسين فاطمة وأبوه عليّ ابن عمِّي، لحمي ودمي ومتى مات حزنت (7)ابنتي وحزن (8)ابن عمِّي وحزنت أنا عليه، وأنا أؤثر حزني على حزنهما، يا جبريل تقبض إبراهيم (9)فديته بإبراهيم (10)». قال: فقبض بعد ثلاث (11). فكان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إذا رأى الحسين مقبلًا قبّله وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه وقال: «فديت من فديته بابني إبراهيم».
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 2/ 204/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 317؛ مثله ابن طاووس، الطّرائف، 1/ 202؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 57- 58
تفسير النّقاش، بإسناده عن سفيان الثّوري، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه (12)عن (13)ابن عبّاس، قال: كنتُ عند النّبيّ صلى الله عليه و آله وعلى فخذه (14)الأيسر ابنه إبراهيم، وعلى
1) - [مدينة المعاجز: «أسرى»].
2) - [لم يرد في الطّرائف ومدينة المعاجز].
3) - [مدينة المعاجز: «اللَّه»].
4) - [لم يرد في الطّرائف ومدينة المعاجز].
5) [الطّرائف: «فقال»].
6) [الطّرائف: «فقال»].
7) - [أضاف في مدينة المعاجز: «عليه»].
8) - [أضاف في مدينة المعاجز: «عليه»].
9) [في الطّرائف ومدينة المعاجز: «فقد فديت الحسين به»].
10) [في الطّرائف ومدينة المعاجز: «فقد فديت الحسين به»].
11) - [الطّرائف: «ثلاثة أيّام»].
12) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار وفضائل الخمسة].
13) - [في نفس المهموم مكانه: «عن تفسير النّقاش بإسناده عن ...»].
14) - [في الأسرار: «فخذ»].
فخذه الأيمن الحسين (1)بن عليّ (2)، وهو تارة يقبِّل هذا وتارة يقبِّل هذا، إذ (3)هبط جبرئيل بوحي (4)من ربِّ العالمين، فلمّا سري عنه قال: أتاني جبرئيل من ربِّي فقال: يا محمّد إنّ ربّك يقرأ عليك السّلام ويقول: لست أجمعهما فافد (5)أحدهما بصاحبه، فنظر النّبيّ إلى إبراهيم فبكى [ونظر إلى الحسين فبكى] (6)
إنّ إبراهيم أمّه أمة، ومتى مات لم يحزن عليه غيري، وأمّ الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمِّي، لحمي ودمي، ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمِّي وحزنت أنا عليه، وأنا أؤثر حزني على حزنهما يا جبرئيل يقبض إبراهيم فديته بالحسين (7). قال: فقبض بعد ثلاث (8). فكان النّبيّ إذا رأى الحسين مقبلًا قبّله (9)وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه (10)، وقال: فديت مَنْ فديته بابني إبراهيم. (11)
پيغمبر (صلي الله عليه و آله) به ابراهيم نگريست و گريست و فرمود: «مادر ابراهيم كنيزكى است و چون بميرد جز مرا داغدار نكند مادر حسين فاطمه است و پدرش على عموزاده ام، گوشت و خون من، و چون بميرد دختر و پسر عمم داغدار شوند و من هم، من اندوه خود را بر اندوه آنها مقدم دارم. اى جبرئيل ابراهيم قبض روح شود اورا فداى حسين كردم.» گويد: «پس از سه روز ابراهيم وفات كرد، و هر وقت پيغمبر حسين را نزد خود مى ديد اورا مى بوسيد و در بر مى كشيد و لبانش را مى مكيد مى گفت: قربان آن كه ابراهيم را قربانش كردم.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 10
1) [لم يرد في العوالم].
2) [لم يرد في العوالم].
3) - [الأسرار: «إذاً»].
4) - [الأسرار: «يوحى»].
5) - [في البحار والعوالم: «لك فأفد»، وفي الأسرار: «لك فاختر»].
6) - [في نفس المهموم: «فقال»، وزاد في البحار والعوالم والأسرار: «وقال»].
7) - [في البحار والعوالم والأسرار: «للحسين»].
8) - [الأسرار: «ثلاثة أيّام»].
9) - [لم يرد في الأسرار].
10) - رشف الماء ونحوه: مصّه بشفتيه.
11) - از تفسير نقاش، از ابن عباس، روايت شده است كه گويد: «من حضور پيغمبر (صلي الله عليه و آله) بودم، و پسرش ابراهيم را به زانوى چپ و حسين را بر زانوى راست داشت. يك بار اورا مى بوسيد و يك بار اين را، ناگاه جبرئيل از طرف رب العالمين برايش وحى آورد، و چون به خود آمد فرمود: جبرئيل از طرف پروردگارم نزد من آمد و گفت: اى محمد! پروردگارت بر تو سلام مى دهد و مى فرمايد من هر دو را براى تو نمى گذارم، يكى را فداى ديگرى كن.»
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 81/ عنه: المجلسي، البحار (1)، 43/ 261؛ البحراني، العوالم، 17/ 36؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 108؛ القمي، نفس المهموم،/ 25
وروي عن سفيان الثّوريّ، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: كنتُ عند النّبيّ صلى الله عليه و آله وعلى فخذه الأيمن الحسين وعلى فخذه الأيسر ولده إبراهيم ابن مارية بنت شمعون القبطيّة، تارة يقبِّل هذا وتارة يقبِّل هذا، إذ هبط إليه (2)جبرئيل بوحي من ربِّ العالمين، فلمّا أسري (3)عنه روعة (4)الوحي، قال: أتاني جبرئيل عليه السلام من (5)ربِّي، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه يقرأ عليك السّلام ويقول: لستُ أجمعهما (6)لك، قال (7)، فأفد أحدهما بصاحبه، فنظر النّبيّ إلى إبراهيم فبكى، ونظر إلى الحسين فبكى، ثمّ قال: إنّ إبراهيم أمّه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري، وأمّ الحسين فاطمة وأبوه عليّ ابن عمِّي ولحمي ودمي، ومتى مات حزنت عليه أبنتي وحزن ابن عمِّي وحزنت أنا عليه وأنا أؤثر حزني على حزنهما. فقلت يا جبرئيل! يقبض إبراهيم فقد (8)فديته للحسين (9)، فقبض بعد ثلاث، فكان النّبيّ صلى الله عليه و آله إذا رأى الحسين مُقبلًا قبّله وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه وقال: فديت مَنْ فديته بابني إبراهيم.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 21/ عنه: القزويني، تظلّم الزهراء،/ 106
وروى صاحب كتاب نهاية المطلب وغاية السّؤال للحنبلي، بإسناده إلى ابن عبّاس قال: كنت مع النّبيّ صلى الله عليه و آله، وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، وعلى فخذه الأيمن الحسين ابن عليّ عليه السلام، وهو يقبِّل هذا تارة وذاك أخرى، إذ هبط جبرئيل عليه السلام بوحي من ربِ
العالمين، فلمّا سرى عنه، قال: أتاني جبرئيل من ربِّي عزّ وجلّ فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه تعالى يقرأ عليك السّلام ويقول لك: لست أجمعهما لك، فأفد أحدهما بصاحبه، ونظر النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى إبراهيم وبكى وإلى الحسين وبكى، وقال: إنّ إبراهيم أمّه أمة متى مات لم يحزن عليه غيري، وأمّ الحسين فاطمة وأبوه ابن عمِّي لحمي ودمي، متى مات حزنت عليه ابنتي وحزن ابن عمِّي وحزنت أنا، أؤثر حزني على حزنيهما، يا جبرئيل يقبض إبراهيم فقد فديت الحسين. قال: فقبض بعد ثلاثة، فكان النّبيّ صلى الله عليه و آله إذا رأى الحسين مقبلًا قبّله وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه، وقال: فديت مَنْ فديته بابني إبراهيم.
الحلّي، كشف اليقين،/ 69- 70
وروى صاحب كتاب: «الطّلب وغاية السّؤال» الحنبلي، بإسناده إلى ابن عبّاس، قال: كنتُ عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، وعلى فخذه الأيمن الحسين، وهو يُقبِّل هذا تارةً وهذا أخرى، إذ هبط جبرائيل، فقال: «يا محمّد إنّ اللَّه يُقرؤك السّلام، وهو يقول: لستُ أجمعهما لك، فأفدِ أحدهما بصاحبه، فنظرَ إلى ولده إبراهيم وبكى، ونظرَ إلى الحسين وبكى، ثمّ قال: إنّ إبراهيم أمُّهُ أمَة، متى مات لم يحزن غيري، وأمّ الحسين فاطمة، وأبوه عليّ، ابن عمِّي، لحمه من لحمي، ودمه من دمي، ومتى مات حزنت عليه ابنتي، وحزن ابن عمِّي، وحزنتُ أنا عليه، وأنا أؤثر حزني على حزنهما، يا جبرائيل، تقبض إبراهيم، فديته بإبراهيم».
قال: فقبض بعد ثلاث، فكان النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إذا رأى الحسين مقبلًا، قبّله، وضمّه إلى صدره، ورشف ثناياه، وقال: فديتهُ بابني إبراهيم.
الحلّي، نهج الحقّ،/ 256- 257
ورُوي في الأحاديث الصّحيحة: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان جالساً يوماً في بيته وقد وضع الحسين عليه السلام على فخذه الأيمن وابنه إبراهيم على فخذه الأيسر وهو يرتشف هذا تارة وهذا أخرى، فهبط جبرئيل عليه السلام وقال: «يا محمّد! العليّ الأعلى يقرؤك السّلام ويقول لك: لم يكن ليجمع لك بينهما فاختر من شئت منهما. فقال عليه السلام: إذا مات الحسين بكيت
أنا عليه، وبكى عليه عليّ وفاطمة، وإذا مات إبراهيم بكيت أنا عليه، يا جبرئيل! قد اخترت الحسين، فقبض إبراهيم بعد ثلاثة أيّام، وكان الحسين عليه السلام إذ أقبل يقول له النّبيّ صلى الله عليه و آله: مرحباً بمَنْ فديته بابني إبراهيم».
ابن أبي جمهور، عوالي اللآلي، 4/ 92 رقم 127
روي عن بعض الأخبار: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله أجلس يوماً الحسين عليه السلام على فخذه الأيمن وولده إبراهيم على فخذه الأيسر، وجعل يلثم هذا مرّة وهذا أخرى من شدّة شغفه بهما. فهبط جبرئيل (1)من ربِّ العالمين وقال: يا محمّد إنّ اللَّه لم يكن ليجمع لك بينهما، فاختر مَنْ شئت منهما، فإنّ اللَّه قد أمر بقبض روح واحد منهما، فقال: يا أخي جبرئيل إن مات الحسين بكى عليه عليّ وفاطمة والحسن وأنا، وإن (2)مات ولدي إبراهيم بكيت (3)أنا وحدي فسل ربّك (4)إليه يقبض (5)إبراهيم ولدي، (6)فمات إبراهيم (7)بعد ثلاثة أيّام، فكان النّبيّ صلى الله عليه و آله إذا رأى حسيناً مُقبلًا إليه يقول له: مرحباً بمَنْ فديته بابني إبراهيم.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 51- 52/ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 48- 49
وروي أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان ذات يوم جالساً وإذا بالحسين عليه السلام مقبلًا طفلًا، فأخذه على فخذه الأيمن، وأتى بولده إبراهيم فوضعه على فخذه الأيسر وجعل يقبّل هذا على فمه وهذا بحلقه وشفتيه وهو مشعوف بهما، فإذا جبرئيل قد انحدر عليه، وقال: يا محمّد! إنّ اللَّه تعالى لم يكن ليجمع لك بينهما، لكنّه عزّ وجلّ يريد يأخذ روح أحدهما، فاختر أيّهما شئت، فقال في نفسه: إذا مات إبراهيم بكيت أنا وحدي وإذا مات الحسين بكيت عليه أنا وعليّ وفاطمة، يا أخي جبرئيل موت إبراهيم خير لي، فمات بعد ثلاثة أيّام،
فكان بعد ذلك كلّما جاء الحسين عليه السلام قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: أهلًا وسهلًا ومرحباً بمَنْ فديته بولدي إبراهيم. (1)
قال: أتاني جبرئيل من ربِّي، فقال: يا محمّد إنّ ربّك يُقرئُك السّلام ويقول لست أجمعهما لك، فافد أحدهما بصاحبه.
مى فرمايد: از جانب خداوند جبرئيل آمد مرا، و گفت: اى محمّد! پروردگارت سلام مى رساند و مى فرمايد: «من حسين و ابراهيم را با تو نخواهم گذاشت، يكى را فداى آن ديگر كن.» چون اين كلمات را بفرمود به جانب ابراهيم نظرى افكند و بگريست، آن گاه به سوى حسين نگران شد و گريان گشت.
وقال: إنّ إبراهيم أمّه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري، وأمّ الحسين فاطمة، وأبوه عليّ ابن عمِّي لحمي ودمي، ومتى مات، حزنت ابنتي وحزن ابن عمِّي وحزنت أنا عليه، وأنا أؤثر حزني على حزنهما، يا جبرئيل! يقبض إبراهيم فدية للحسين.
فرمود: «مادر ابراهيم كنيزكى است و چون درگذرد، كس جز من بر وى محزون نشود، و مادر حسين فاطمة است و پدرش على است، كه پسر عم و گوشت من و خون من است، و چون درگذرد دختر من و پسر عم من حزين گردند و من نيز محزون شوم، لاجرم اختيار كردم حزن خود را بر حزن ايشان، هان اى جبرئيل مقبوض مى شود ابراهيم و من او را فداى حسين كردم.»
ابن عباس مى گويد: «بعد از سه روز ابراهيم درگذشت، و چون رسول خدا حسين را ديدار ميكرد، اورا مى بوسيد و بر سينه خود مى چفسانيد و دندانهاى اورا بوسه مى داد.
وقال: فديت مَنْ فديته بابني إبراهيم.
و مى فرمود: فدا شوم كسى را كه فداى او كردم پسرم ابراهيم را.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 48- 49، 4/ 60- 61
الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 254
1) - ابن شهرآشوب در مناقب خويش سند به ابن عباس مى رساند كه فرمود: در نزد رسول خداى بودم و آن حضرت حسين را بر زانوى راست و ابراهيم را بر زانوى چپ جاى داده بود، وكرّتى روى اين يك را بوسه مى زد و كرّتى روى آن ديگر را، اين وقت آن حضرت را وحى رسيد.
حدّثنا أبو سعيد الأشجّ، أخبرنا عُقبة بن خالد، حدّثني يوسف بن إبراهيم، أ نّه سمع أنس (1)بن مالك، يقول (2): «سُئل (3)رسول اللَّه (4)(صلي الله عليه و آله) ، أيّ (5)أهل بيتك (6)أحبّ إليك؟ قال: الحسن والحسين، (7)وكان (8)يقول لفاطمة: (9)ادعي لي (10)ابنيّ، فيشمّهما (11)(12)ويضمّهما (13)إليه». (14)هذا حديث غريب من حديث أنس (15). (16)
پاسخ شنيدند: حسن و حسين.
آن حضرت همواره به فاطمه عليها السلام مى فرمودند: دو پسر دلبند مرا به نزدم فرا خوان.
و چون حسن و حسين به خدمت جد بزرگوار خود مى شتافتند، آنان را به سينه مى فشرد و مى بوييد.»
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 35
1) - [في شرح الأخبار مكانه: «أبو سعيد الأشجّ بإسناده عن أنس ...»، وفي المناقب وكشف الغمّة وذخائر العقبى ودرر السّمطين والصّواعق المحرقة والبحار والأسرار والينابيع وأعيان الشّيعة وفضائل الخمسة: «عن (إلى) أنس ...»].
2) - [لم يرد في أعيان الشّيعة، وفي شرح الأخبار والمناقب وكشف الغمّة وذخائر العقبى ودرر السّمطين والصّواعق المحرقة والبحار والأسرار والينابيع: «فقال»، وفي تاريخ الإسلام مكانه: «قال يوسف بن إبراهيم: سمعتُ أنساً يقول: ...»].
3) - [في السّير مكانه: «وحسن أيضاً ليوسف بن إبراهيم، عن أنس سئل ...»، وفي النّفحة العنبريّة وتاريخ الخلفاء وإثبات الهداة ونور الأبصار: «عن أنس قال (أ نّه): سئل ...»].
4) - [لم يرد في نور الأبصار، وفي ذخائر العقبى والنّفحة العنبريّة: «النّبيّ»، وفي الينابيع: «عن رسول اللَّه»].
5) [شرح الأخبار: «أهلك»].
6) [شرح الأخبار: «أهلك»].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في المناقب وتاريخ الخلفاء والصّواعق المحرقة وإثبات الهداة ونور الأبصار، ومن هنا حكاه في الوافي].
8) [السّير: «يشمّهما»].
9) [شرح الأخبار: «دعي ابنيّ أشمّهما»].
10) - [لم يرد في النّفحة العنبريّة وفضائل الخمسة، وفي كشف الغمّة: «إليّ»].
11) [السّير: «يشمّهما»].
12) [شرح الأخبار: «دعي ابنيّ أشمّهما»].
13) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار].
14) [لم يرد في شرح الأخبار وكشف الغمّة والسّير ودرر السّمطين والوافي والنّفحة العنبريّة والبحار والينابيع وأعيان الشّيعة، وفي ذخائر العقبى: «خرّجه التّرمذي وقال حسن غريب والحافظ الدّمشقي في الموافقات»، وفي تاريخ الإسلام: «حسن التّرمذي»، وفي فضائل الخمسة: « (أقول) ذكره المناوي أيضاً في فيض القدير (ج 1، ص 148)»].
15) [لم يرد في شرح الأخبار وكشف الغمّة والسّير ودرر السّمطين والوافي والنّفحة العنبريّة والبحار والينابيع وأعيان الشّيعة، وفي ذخائر العقبى: «خرّجه التّرمذي وقال حسن غريب والحافظ الدّمشقي في الموافقات»، وفي تاريخ الإسلام: «حسن التّرمذي»، وفي فضائل الخمسة: « (أقول) ذكره المناوي أيضاً في فيض القدير (ج 1، ص 148)»].
16) - ترمذى در «صحيح» خود از انس بن مالك روايت مى كند كه: «از پيامبر خدا پرسيدند: در ميان افراد خاندان شما چه كسى نزدتان محبوب تر است؟
التّرمذي، السّنن، 5/ 323 رقم 3861/ عنه: ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 382؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 520؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 122- 123؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 217؛ محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 41؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 82؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 552؛ المجلسي، البحار، 43/ 199؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 33؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 231؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (1)، 3/ 247؛ مثله القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 113؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 382؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 210؛ الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 423؛ السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 911
حدّثنا (2)أبو سعيد الأشجّ، قال: حدّثني عقبة بن خالد، قال: حدّثني يوسف بن إبراهيم التّميمي (3)،
أ نّه سمع أنس بن مالك، يقول: سُئل (4)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : أيُّ أهل بيتك أحبُّ إليك؟ قال: «الحسن والحسين». (5)قال: فكان (6)يقول لفاطمة (7): (8)«ادعي ابنيّ» (9). فيشمّهما ويضمّهما إليه (10).
1) - [حكاه أيضاً في فضائل الخمسة، 3/ 240، وعن العسقلاني في فتح الباري ج 8 ص 100].
2) - [في تاريخ دمشق وط المحمودي: «أخبرناه عالياً أبو المظفّر القشيري، أنا محمّد بن عبدالرّحمان، أنا أبوعمرو بن حمدان، ح: وأخبرتنا أمّ المجتبى العلويّة، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبوبكر بن المقرئ، قالا: أنا أبو يعلى، أنا»].
3) - [تاريخ دمشق: «التّيمي»].
4) - [في المختصر مكانه: «وعن أنس قال: سئل...»، وفي التّهذيب: «وسئل ...»].
5) [في تاريخ دمشق: «وكان»، وفي ط المحمودي والمختصر والتّهذيب والبداية: «قال: وكان»].
6) [في تاريخ دمشق: «وكان»، وفي ط المحمودي والمختصر والتّهذيب والبداية: «قال: وكان»].
7) - [لم يرد في البداية].
8) [في المختصر والتّهذيب: «ادعي لي بابنيّ»، وفي البداية: «ادع لي ابنيّ»].
9) [في المختصر والتّهذيب: «ادعي لي بابنيّ»، وفي البداية: «ادع لي ابنيّ»].
10) - [لم يرد في المختصر والتّهذيب، وأضاف في تاريخ دمشق وط المحمودي والتّهذيب: «رواه التّرمذي (عن الأشجّ)»].
أبو يعلى، المسند، 7/ 274 رقم 4294/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 160- 161، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 89- 90، تهذيب ابن بدران، 4/ 316، مختصر ابن منظور، 7/ 120؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 205
مخول بن إبراهيم بإسناده، أنّ رجلًا جاء إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فأصاب الحسين في حجره، وهو صغير. فقال الرّجل: ابنك يا رسول اللَّه؟
قال: ابني وما ولدته.
قال: أتحبّه؟
قال: اللَّه عزّ وجلّ، أشدّ حبّاً منِّي له.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 104 رقم 1037
وكانا حبيبي رسول اللَّه من بين جميع أهله وولده. (1)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 24
المفيد، الإرشاد، 2/ 24/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 275؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564؛ مثله الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 380
أخبرنا أبو منصور أحمد بن محمّد بن ينال التّرك الصّوفي، قال: أخبرتنا عائشة بنت الحسين (2)بن إبراهيم بن محمّد الوركانيّة، قالت: ثنا أبو محمّد عبداللَّه بن عمر بن عبداللَّه ابن الهيثم المذكر إملاء، نا أبو عيسى محمّد بن عبداللَّه بن العبّاس، نا أحمد بن يونس الضّبّي، نا عبداللَّه بن سعيد الكوفي،
حدّثنا عُقبة بن خالد السّكونيّ، نا يونس (3)بن إبراهيم التّميميّ أ نّه سمع أنساً يقول: سئل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أيّ أهل بيتك أحبّ إليك؟ قال: «الحسن والحسين».
قال [أنس] وكان يقول لفاطمة: «ادعي لي بابنيّ» فيشمّهما ويضمّهما.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 160 رقم 3321، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 89 رقم 124
أخرج التّرمذي عن أنس (1)أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: أحبّ (2)أهل بيتي (3)إلى الحسن والحسين. (4)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 335
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 114- 115 رقم 24/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 482؛ مثله المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 116
حكى عبداللَّه بن العبّاس، قال: جاءني رجل من بني أميّة، فقال: أريد أن أسألك عن سؤال، فقلت له: سل عمّا تريد، فقال لي: يا أبا عبداللَّه! ما تقول في دم البعوضة، هل ينقض الوضوء أم لا؟ وهل هو طاهر أم نجس؟ فقلت له: ثكلتك أمّك، يا عديم الرّأي! تسأل عن دم البعوضة، فلِمَ لا سألت عن دم الحسين ابن بنت رسول اللَّه، سفكتم دمه، وقطعتم لحمه، وكسرتم عظمه، وقتلتم أولاده وأطفاله وأنصاره، وسبيتم حريمه، ومنعتموه من شرب الماء؟ ألا لعنة اللَّه على الظّالمين، ثمّ التفت عبداللَّه إلى جلسائه، وقال: انظروا إلى هذا اللّعين، كيف يسألني عن دم البعوضة، ولا يخالف أن يسأله اللَّه عن دم الحسين ابن بنت رسول اللَّه، ثمّ قال لأصحابه: واللَّه إنِّي سمعت بهاتي أذني من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول مراراً كثيرة: الحسن والحسين ريحانتاي في الدّنيا، وهما منِّي وأنا منهما، أحبّ اللَّه من أحبّهما، وأبغض اللَّه من أبغضهما، وآذى اللَّه من آذاهما، ووصل اللَّه من وصلهما، وقطع اللَّه من قطعهما، فإنّهما ابناي وسبطاي وقرّتا عيني، وسيِّدَي شباب أهل الجنّة من الخلق أجمعين، فقلت: يا رسول اللَّه! أي أهل بيتك أحبّ إليك؟ فقال: الحسن والحسين أحبّ النّاس إليّ، وكان يقول صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! ادعي لي ابنيّ، فيأتيان إليه، فيضمّهما إليه، ويشمّهما، ويقبِّلهما، ويقول: أحبّ اللَّه من أحبّ الحسن والحسين، ومن أحبّ ذرّيّتهما، فمَنْ أحبّهم لم تمس جسده نار جهنّم، ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج، إلّاأن يكون له ذنب، يخرجه عن الإيمان. (5)
مجلسى، جلاء العيون،/ 390
الطّريحي، المنتخب،/ 164
1) [الينابيع: «مرفوعاً: أحبّ أهلي»].
2) - [في كنز العمّال مكانه: «أحبّ ...»].
3) [الينابيع: «مرفوعاً: أحبّ أهلي»].
4) - در حديث بيست و چهارم، ترمذى از انس روايت كرده كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «دوست ترين اهل بيت نزد من حسن و حسين است.»
5) - ابن شهرآشوب روايت كرده است كه از حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم پرسيدند كه: «كدام يك از اهل بيت تو محبوب ترند به سوى تو؟» فرمود: «حسن و حسين.»
كنوز الحقائق للشّيخ عبدالرؤوف المناوي المصري [...] أحبّ أهل البيت الحسن والحسين. (للطّبراني) (1). (2)
فرمود: «حسن و حسين را.»
آن گاه فاطمه را فرمان داد كه پسرهاى مرا پيش خوان و ايشان را بر سينه خود مى چسفانيد و مى بوييد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 74، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 142
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 70 رقم 4/ مثله الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 247
ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم: مَنْ أحبّني فليحبّ
فليحبّ هذين وفيه إنّ جبرئيل أخبره صلى الله عليه و آله و سلم أنّ الحسين تقتله أمّته وأنّ جبرئيل أراه تربته-
أبان عن سليم، قال: حدّثني عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وسلمان وأبو ذرّ والمقداد، [وحدّث أبو الحجاف (1)داوود بن أبي عوف العوفي، يروي عن أبي سعيد الخدري] قال: [...] قال: وكان الحسين عليه السلام يجيئ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو ساجد، فيتخطّى الصّفوف، حتّى يأتي النّبيّ صلى الله عليه و آله، فيركب ظهره، فيقوم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقد وضع يده على ظهر الحسين عليه السلام، ويده الأخرى على ركبته حتّى يفرغ من صلاته. [...] (2)
الف. ب. الف، ترجمه سليم بن قيس،/ 146
سليم بن قيس،/ 732، 735 رقم 21/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 86، 87- 88
قال: أخبرنا عبيداللَّه بن موسى والفضل بن دكين، قالا: حدّثنا كامل أبو العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: صلّى بنا رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - صلاة العشاء، فكان إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا أراد أن يرفع رأسه أخذهما بيده، فوضعهما وضعاً رفيقاً، فإذا عاد عادا، حتّى إذا صلّى صلاته، وضع واحداً على فخذ، والآخر على الفخذ الأخرى، فقمت إليه، فقلت: يا رسول اللَّه! ألا أذهب بهما؟ قال: لا.
قال: فبَرَقَت برقةٌ، فقال: الحقا بامِّكما، فلم يزالا في ضوئها حتّى دخلا. (3)
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 24 رقم 203
1) - [البحار: «أبو الجحاف»].
2) - امام حسين عليه السلام نزد پيامبر مى آمد درحالى كه آن حضرت در سجده بود و از ميان صفها رد مى شد تا به پيامبر مى رسيد و بر كمر او سوار مى شد. پيامبر صلى الله عليه و آله هم از سجده برمى خاست درحالى كه يك دست بر كمر حسين و دست ديگر بر زانويش گذارده بود (و اورا نگه مى داشت) تا نمازش تمام مى شد.
3) - [راجع: «الحسنان عليهما السلام يسيران في ضياء إصبع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وبرقة السّماء»].
قال (1): أخبرنا عبيداللَّه بن موسى، قال: أخبرنا علي بن صالح، عن عاصم، عن زرّ، عن عبداللَّه بن مسعود، قال: كان رسول اللَّه (2)- (صلي الله عليه و آله) - يصلِّي، فإذا سجد، وثب (3)الحسن والحسين (4)على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما، أشار إليهم أن دعوهما، فلمّا (5)قضى الصّلاة (6)، وضعهما في حجره، ثمّ (7)قال: مَنْ أحبّني فليحبّ هذين.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 25 رقم 205/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 36 رقم 3144، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 60؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 11
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وعمرو بن عاصم الكلابيّ، قالا: حدّثنا مهدي بن ميمون، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن ابن عليّ،
عن عبداللَّه بن شدّاد بن الهاد، قال: سجد رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - في صلاة، فجاءه الحسن أو الحسين- قال مهدي: وأكبر ظنِّي أ نّه حسين- فركب عنقه وهو ساجد، فأطال السّجود بالنّاس حتّى ظنّوا أ نّه قد حدث أمر، فلمّا قضى صلاته، قالوا: يا رسول اللَّه! لقد أطلت من السّجود حتّى ظننّا أ نّه قد حدث أمر؟ قال: إنّ ابني هذا ارتحلني، فكرهت أن اعجِله حتّى قضى حاجته.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 27- 28 رقم 210
حدّثنا (8)العبّاس بن إبراهيم القراطيسيّ، أنا محمّد بن إسماعيل الأحمسيّ، نا أسباط،
1) - [ابن عساكر: «أخبرنا يوسف بن موسى القطّان، ومحمّد بن معمر، وزهير بن محمّد، وأحمد بن القاسم ابن أبي مرّة المكيّ، وأحمد بن منصور، والعبّاس بن محمّد و- اللّفظ ليوسف- قال»].
2) - [في ابن عساكر: «النّبيّ»، وفي لواعج الأشجان مكانه: «كان النّبيّ ...»].
3) [لواعج الأشجان: «الحسنان»].
4) [لواعج الأشجان: «الحسنان»].
5) [ابن عساكر: «صلّى»].
6) [ابن عساكر: «صلّى»].
7) - [لواعج الأشجان: «و»].
8) - [في ابن عساكر: «أبو نصر أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن رضوان، وأبو غالب أحمد بن الحسن، وأبو محمّد [بن] عبداللَّه بن محمّد بن نجاء، قالوا: أنا أبو محمّد الحسن بن عليّ، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر، أنا»، وفي كفاية الطّالب: «قرأت على بقيّة السّلف أحمد بن عبدالدّائم بن نسمة المقدسي، الفقيه الحنبلي بجامع دمشق، عن عبيداللَّه بن نجا عن أبيه أخبرنا أبو محمّد الحسن بن علي، أخبرنا أحمد بن جعفر حدّثنا»، وفي بغية الطّلب: «أخبرنا أبو هاشم عبدالمطّلب بن الفضل الهاشمي، قال: أخبرنا أبو سعد عبدالكريم بن محمّد السّمعاني، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن العبّاس الخلّال المعروف باسلام بمرو، قال: أخبرنا أبو الفضل محمّد بن الحسين الشّيرنخشيري وأبو عبداللَّه محمّد بن الحسن المهربيذقشاي، قالا: أخبرنا أبو العبّاس عبداللَّه بن محمّد بن هارون الطيسفوني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد، قال: حدّثنا»].
عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، (1)عن أبي هريرة، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يصلِّي صلاة العشاء، وكان الحسن والحسين يثبان على ظهره، فلمّا صلّى، قال أبو هريرة؛ (2)يا رسول اللَّه (3)! ألا أذهب بهما إلى أمِّهما؟ فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : لا، فبرقت برقة، فما زالا في ضوءها حتّى دخلا إلى (4)أمِّهما. (5)
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 785 رقم 1401/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 47 رقم 3177، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 87؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 354- 355؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2575- 2576؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 669
حدّثنا (6)عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا أسود بن عامر، ثنا كامل وأبو المنذر، ثنا كامل أبوكامل (7)، قال (8)أسود، قال: أنا المعنى، عن أبي صالح، (9)عن أبي هريرة، قال: كنّا نصلِّي مع رسول اللَّه (10)- (صلي الله عليه و آله) - العشاء (11)، فإذا سجد، وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا
1) - [من هنا حكاه في كنز العمّال].
2) [لم يرد في بغية الطّلب].
3) [لم يرد في بغية الطّلب].
4) - [بغية الطّلب: «على»].
5) - [أضاف في كفاية الطّالب: «هكذا رواه الأحمسي مختصراً ورواه حمّاد بن حمّاد التميميّ أطول من هذا»].
6) - [ابن عساكر: « (أخبرنا أبوالقاسم بن السّمرقندي، أنا أحمد بن أبي عثمان، وأحمد بن محمّد بن إبراهيم، ح:)، أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن محمّد بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا»].
7) - [لم يرد في تاريخ دمشق].
8) - [في البداية مكانه: «حدّثنا أسود بن عامر، ثنا كامل وأبو منذر ابنا كامل قال ...»].
9) - [من هنا حكاه عنه في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد والينابيع].
10) - [في ذخائر العقبى والينابيع: «النّبيّ»].
11) - [زاد في مجمع الزّوائد: «الآخرة»].
رفع رأسه أخذهما (1)بيده من خلفه (2)أخذاً رفيقاً، ويضعهما (3)على الأرض (4)، فإذا عاد عادا حتّى قضى صلاته (5)أقعدهما على فخذيه (6)، قال: فقمتُ إليه، فقلت: يا رسول اللَّه! أردّهما (7)، فبرقت برقة (8)، فقال لهما: الحقا بأمِّكما. قال: فمكث ضوءها (9)حتّى دخلا.
(10)حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا أبو أحمد بإسناده عن أبي صالح، ثنا أبو هريرة، قال: حتّى دخلا على امِّهما. (11) ابن حنبل، المسند، 2/ 513/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 165 رقم 3335، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 103- 104؛ محب الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 131- 132؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 207؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 290؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 205- 206
حدّثنا (12)عبداللَّه، حدّثني أبي، قال: ثنا يزيد، قال: أنا جرير بن حازم، عن محمّد بن أبي يعقوب، (13)عن عبداللَّه بن شدّاد، عن أبيه، قال (14): خرج علينا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في
1) [لم يرد في البداية، وفي مجمع الزّوائد: «من خلفه»، وفي الينابيع: «من ظهره»].
2) [لم يرد في البداية، وفي مجمع الزّوائد: «من خلفه»، وفي الينابيع: «من ظهره»].
3) - [في ابن عساكر وذخائر العقبى والبداية: «فيضعهما»، وفي الينابيع: «فوضعهما»].
4) - [مجمع الزّوائد: «عن ظهره»].
5) - [زاد في الينابيع: «ثمّ»].
6) - [تاريخ دمشق: «فخذه»].
7) - [زاد في البداية والينابيع: «إلى أمِّهما (قال)»].
8) - [زاد في الينابيع: «في السّماء»].
9) - [الينابيع: «ضوء البرقة»].
10) [لم يرد في ابن عساكر وذخائر العقبى، وفي البداية: «على أمِّهما وقد روى موسى بن عثمان الحضرميّ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة نحوه»، وفي مجمع الزّوائد: «على أمِّهما. رواه أحمد والبزّار باختصار، وقال في ليلة مظلمة ورجال أحمد ثقات»، وفي الينابيع: «أخرجه أحمد وأبو سعد»].
11) [لم يرد في ابن عساكر وذخائر العقبى، وفي البداية: «على أمِّهما وقد روى موسى بن عثمان الحضرميّ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة نحوه»، وفي مجمع الزّوائد: «على أمِّهما. رواه أحمد والبزّار باختصار، وقال في ليلة مظلمة ورجال أحمد ثقات»، وفي الينابيع: «أخرجه أحمد وأبو سعد»].
12) - [في ابن عساكر: «أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو عليّ بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، أنا»، وفي تهذيب الكمال: «أخبرنا أبوالحسن ابن البخاري وأبو الغنائم بن علّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبداللَّه، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر ابن مالك، قال: حدّثنا»].
13) - [من هنا حكاه عنه في النّفحة العنبريّة وكنز العمّال].
14) - [في المختصر مكانه: «عن شدّاد بن الهاد قال ...»، ولم يرد في تهذيب الكمال].
(1)إحدى صلاتي العشيّ الظّهر (2)أو العصر (3)وهو حامل (4)الحسن أو الحسين (5)، فتقدّم النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (6)، فوضعه، (7)ثمّ كبّر (8)للصّلاة (9)، فصلّى (10)، فسجد بين ظهراني (11)صلاته سجدة أطالها، (12)فقال: إنِّي رفعت (13)رأسي، فإذا الصّبيّ على ظهر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وهو ساجد، فرجعت في (14)سجودي، فلمّا قضى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) الصّلاة، قال النّاس: يا رسول اللَّه! إنّك سجدت بين ظهراني (15)صلاتك (16)هذه (17)سجدة قد (18)أطلتها، فظننّا (19)أ نّه قد حدث أمر، أو أ نّه قد (20)يوحى إليك، قال: فكلّ (21)ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن اعجِله حتّى (22)يقضي حاجته (23). ابن حنبل، المسند، 3/ 493- 494/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 166، رقم 3337، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 106، مختصر ابن منظور، 7/ 121؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 403؛ محمّدكاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 42؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 667
1) [النّفحة العنبريّة: «العشي»].
2) - [كنز العمّال: «أو الظّهر»].
3) [النّفحة العنبريّة: «العشي»].
4) [في ابن عساكر وتهذيب الكمال وكنز العمّال: «حسناً أو حسيناً»، وفي النّفحة العنبريّة: «حسناً وحسيناً»»].
5) [في ابن عساكر وتهذيب الكمال وكنز العمّال: «حسناً أو حسيناً»، وفي النّفحة العنبريّة: «حسناً وحسيناً»»].
6) - [لم يرد في النّفحة العنبريّة].
7) [النّفحة العنبريّة: «فأحرم بالصّلاة»].
8) [كنز العمّال: «في الصّلاة»].
9) [النّفحة العنبريّة: «فأحرم بالصّلاة»].
10) [كنز العمّال: «في الصّلاة»].
11) - [في ابن عساكر وتهذيب الكمال والنّفحة العنبريّة وكنز العمّال: «ظهري»].
12) [في تاريخ دمشق وط المحمودي: «قال أبي رفعت»، وفي المختصر: «قال: رفعت»، وفي تهذيب الكمال: «قال أبي: فرفعت»، وفي النّفحة العنبريّة: «قال: ثمّ إنِّي رفعت»، وفي كنز العمّال: «فرفعت»].
13) [في تاريخ دمشق وط المحمودي: «قال أبي رفعت»، وفي المختصر: «قال: رفعت»، وفي تهذيب الكمال: «قال أبي: فرفعت»، وفي النّفحة العنبريّة: «قال: ثمّ إنِّي رفعت»، وفي كنز العمّال: «فرفعت»].
14) - [النّفحة العنبريّة: «إلى»].
15) - [في ابن عساكر وتهذيب الكمال والنّفحة العنبريّة وكنز العمّال: «ظهري»].
16) - [في ابن عساكر وتهذيب الكمال: «الصّلاة»].
17) - [لم يرد في ابن عساكر وتهذيب الكمال والنّفحة العنبريّة وكنز العمّال].
18) - [لم يرد في ابن عساكر وتهذيب الكمال والنّفحة العنبريّة وكنز العمّال].
19) - [في ابن عساكر وتهذيب الكمال والنّفحة العنبريّة وكنز العمّال: «حتّى ظننّا»].
20) - [لم يرد في ابن عساكر وتهذيب الكمال والنّفحة العنبريّة وكنز العمّال].
21) - [في ابن عساكر وتهذيب الكمال والنّفحة العنبريّة وكنز العمّال: «كلّ»].
22) [النّفحة العنبرية: «ينزل بنفسه»].
23) [النّفحة العنبرية: «ينزل بنفسه»].
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: أخبرنا إبراهيم بن العزيز الحذّاء، عن أبي قتيبة، قال: حدّثنا كامل أبو العلاء، عن أبي صالح:
عن أبي هريرة، قال: صلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو حامل الحسن والحسين، إذا قام حملهما، وإذا ركع وضعهما حتّى قضى الصّلاة، فلمّا قضى الصّلاة قلت: يا رسول اللَّه! أرنيهما أبلغهما أمّهما؟ فبرقت برقة [فقال: الحقا بأمِّكما] فذهبا في ضوئها، فدخلا على امّهما.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 252 رقم 718
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي بن عفّان العامري، قال: حدّثنا (1)عبيداللَّه بن موسى، قال: أخبرنا كامل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: (2)قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: تعوّذوا باللَّه من رأس السّتين ومن إمرة الصّبيان.
و [قال:] قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لا تذهب الدّنيا حتّى ينصب اللّكع ابن اللّكع.
وصلّى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (3)العشاء، وكان إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، وإذا أراد أن يرفع رأسه أخذهما بيده، فوضعهما وضعاً رفيقاً، حتّى إذا (4)عاد عادا، حتّى إذا قضى صلاته [و] وضع (5)واحداً على فخذه (6)، والآخر على فخذه الآخر، قمت إليه فقلت: يا رسول اللَّه! ألا أذهب بهما [إلى أمِّهما] (7)؟ قال: لا. قال (8): فبرقت برقة، فقال [لهما]: الحقا بامِّكما. قال: فلم يزالا في ضوئها حتّى دخلا [على امِّهما].
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 277 رقم 745/ عنه: الخوارزميّ، مقتل الحسين، 1/ 97، 98
1) - [في الخوارزميّ مكانه: «أخبرنا الشيّخ الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة أبوعليّ إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، أخبرنا والدي شيخ السّنّة أبوبكر أحمد بن الحسين البيهقيّ، أخبرنا أبو عبدالللَّه الحافظ، حدّثنا محمّد بن يعقوب، حدّثنا الحسن بن عليّ الحفّار، حدّثنا ...»].
2) [الخوارزميّ: «صلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صلاة»].
3) [الخوارزميّ: «صلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صلاة»].
4) - [لم يرد في الخوارزميّ].
5) - [الخوارزميّ: «فوضع»].
6) - [زاد في الخوارزميّ: «الأيمن»].
7) - [لم يرد في الخوارزميّ].
8) - [لم يرد في الخوارزميّ].
أخبرنا عبدالرّحمان بن محمّد بن سلّام، قال: حدّثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا جرير (1)بن حازم، قال: حدّثنا محمّد بن أبي يعقوب البصريّ، (2)عن عبداللَّه (3)بن شدّاد عن أبيه (4)قال (5)خرج علينا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في إحدى صلاتي العشاء (6)وهو حامل حسناً أو حسيناً، فتقدّم رسول اللَّه (7)(صلي الله عليه و آله) ، فوضعه، ثمّ كبّر (8)للصّلاة فصلّى (9)، فسجد بين ظهراني (10)صلاته سجدة أطالها، (11)قال أبي (12): فرفعت رأسي وإذا الصّبيّ على ظهر رسول اللَّه (13)(صلي الله عليه و آله) ، وهو ساجد، فرجعت إلى (14)سجودي. فلمّا قضى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (15)الصّلاة، قال النّاس: يا رسول اللَّه! إنّك سجدت بين ظهراني (16)صلاتك سجدة أطلتها (17)حتّى ظننّا أ نّه قد حدث أمر، أو أ نّه يوحى إليك (18). قال: كلّ ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن اعجِله حتّى يقضي حاجته. (19)
النّسائي، السّنن، 2/ 229- 230/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 43- 44؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 236؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 49- 50 الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 91- 92؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 346
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقور، أنا عيسى بن عليّ، نا عبداللَّه بن محمّد، حدّثني جدّي، نا يزيد بن هارون، ح: قال: ونا أحمد بن يحيى القطّان، نا وهب بن جرير، قال: أنا جرير ...»].
2) - [من هنا حكاه في تهذيب التّهذيب وفضائل الخمسة].
3) - [في الينابيع مكانه: «وفي جمع الفوائد: عبداللَّه ...»].
4) [تهذيب التّهذيب: «سجد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه سجدة أطالها»].
5) - [لم يرد في الينابيع].
6) - [أضاف في ابن عساكر: « [أو] الظّهر أو العصر»].
7) - [لم يرد في الينابيع، وفي ابن عساكر وفضائل الخمسة: «النّبيّ»].
8) [في ابن عساكر: «في الصّلاة»، وفي فضائل الخمسة: «للصّلاة»].
9) [في ابن عساكر: «في الصّلاة»، وفي فضائل الخمسة: «للصّلاة»].
10) - [ابن عساكر: «ظهري»].
11) [لم يرد في الينابيع، وفي ابن عساكر: «فقال أبي»].
12) [لم يرد في الينابيع، وفي ابن عساكر: «فقال أبي»].
13) - [الينابيع: «النّبيّ»].
14) - [ابن عساكر: «في»].
15) - [لم يرد في الينابيع].
16) - [ابن عساكر: «ظهري»].
17) [تهذيب التّهذيب: «سجد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه سجدة أطالها»].
18) - [تهذيب التّهذيب: «إليه»].
19) - [أضاف في ابن عساكر: «هذا لفظ يزيد بن هارون»].
حدّثنا محمّد بن أبي بكر المقدميّ، حدّثنا نوح بن قيس، حدّثنا محمّد بن ذكوان، عن ثابت.
(1)عن أنس، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يسجد، فيجي ء الحسن أو (2)الحسين، فيركب ظهره، فيطيل السّجود، فيقال: يا نبيّ اللَّه! أطلت السّجود؟ فيقول: «ارتحلني ابني فكرهت أن اعجِله» (3). أبو يعلى، المسند، 6/ 150 رقم 3428/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 290؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 236؛ مثله الزّرندي، درر السّمطين،/ 212
حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا عبيداللَّه بن موسى، حدّثنا علي بن صالح، عن عاصم (4)، عن زرّ.
(5)عن عبداللَّه بن مسعود قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يصلِّي، فإذا (6)سجد، وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما (7)أشار إليهم: أن دعوهما، فلمّا (8)قضى الصّلاة (9)، وضعهما في حجره، وقال (10): «مَنْ أحبّني فليحبّ هذين» (11).
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة ودرر السّمطين].
2) - [درر السّمطين: «و»].
3) - [زاد في مجمع الزّوائد: «رواه أبو يعلى وفيه محمّد بن ذكوان وثّقه ابن حبّان وضعّفه غيره، وبقيّة رجاله رجال الصّحيح»].
4) - [في الإصابة والينابيع مكانه: «وعن أبي يعلى من طريق عاصم ...»].
5) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
6) - [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «حتّى إذا»].
7) [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «قال: دعوهما فلمّا أن صلّى»].
8) - [في مجمع الزّوائد والإصابة والينابيع: «فإذا»].
9) [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «قال: دعوهما فلمّا أن صلّى»].
10) - [في الإصابة والينابيع: «فقال»].
11) - [أضاف في ذخائر العقبى: «خرّجه الحافظ الدّمشقي في معجم النّساء»، وأضاف في فضائل الخمسة: «خرّجه الحافظ الدّمشقيّ»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه أبو يعلى والبزّار، وقال: فإذا قضى الصّلاة ضمّهما إليه، والطّبراني باختصار ورجال أبي يعلى ثقات وفي بعضهم خلاف»، وأضاف في الإصابة: «وله شاهد في السّنن وصحيح ابن خزيمة عن بريدة ومعجم البغوي نحوه بسند صحيح عن شداد بن الهاد»].
أبو يعلى، المسند، 9/ 250 رقم 5368/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 287؛ ابن حجر، الإصابة، 1/ 329؛ القندوزي، ينابيع المودّة (1)، 2/ 40- 41؛ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 132؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 235
حدّثنا عليّ بن سعيد الرّازيّ، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب، قال: حدّثنا عليّ بن هاشم بن البريد، عن فُضيل بن مرزوق، عن عديّ بن ثابت. (2)عن البراء بن عازب قال: «كان النّبيّ (3)(صلي الله عليه و آله) يصلِّي، فجاء الحسن والحسين- أو أحدهما- فركب على ظهره، فكان إذا سجد (4)رفع رأسه قال بيده، فأمسكه أو أمسكهما، ثمّ (5)قال: نِعْمَ المطيّة مطيّتكما». (6)لم يروِ هذا الحديث عن عديّ بن ثابت إلّافُضيل بن مرزوق، ولا عن فُضيل إلّاعليّ بن هاشم، تفرّد به عبّاد بن يعقوب (7).
الطّبراني، المعجم الأوسط، 4/ 582، رقم 3999/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد (8)، 9/ 291؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 232- 233
حدّثنا عبدالرّحمان بن سلم الرّازيّ، ثنا سهل بن عثمان، ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل ابن مسلم، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: صلّى رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - يوماً ومعه حسن وحسين، فلمّا سجد، أتى الحسن، فوثب على ظهره، فكان إذا رفع رأسه حرفه كراهية
1) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 207 عن ذخائر العقبى].
2) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
3) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «رسول اللَّه»].
4) - [لم يرد في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
5) - [لم يرد في مجمع الزّوائد، وفي فضائل الخمسة: «و»].
6) [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «رواه الطّبراني في الأوسط وإسناده حسن»].
7) [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «رواه الطّبراني في الأوسط وإسناده حسن»].
8) - [حكاه أيضاً في فضائل الخمسة، 2/ 235- 236].
أن يسقط، فلمّا انصرف، أخذ بيده، فأجلسه في حجره، فقبّله، فقال: «إنّ ابني هذا سيِّد وإنّه ريحانتي في الدّنيا وأرجو أن يصلح اللَّه به بين فئتين من المسلمين عظيمتين».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 34 رقم 2594
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا عبدالرّحمان بن صالح الأزدي، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زرّ، عن عبداللَّه، قال: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (1)يصلِّي، والحسن والحسين (2)على ظهره، فباعدهما النّاس، (3)وقال النّبيّ (4)(صلي الله عليه و آله) : «دعوهما بأبي هما وأمِّي مَنْ أحبّني فليحبّ هذين» (5).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 47 رقم 2644/ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 123؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 203؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 254
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا الحسن بن عبدالرّحمان بن أبي ليلى، ثنا عليّ ابن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن عطيّة، عن أبي سعيد قال: جاء الحسين ورسول اللَّه (6)- (صلي الله عليه و آله) - يصلِّي، فالتزم عنق النّبيّ (7)- (صلي الله عليه و آله) - فقام به، وأخذ بيده، فلم يزل ممسكها حتّى ركع (8).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 51 رقم 2657/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 298
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل، حدّثنا كامل أبو العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: بينما نحن نصلّي مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) العشاء، فكان إذا
1) - [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة مكانه: «عن عبداللَّه، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...»، وفي الينابيع: «وعن ابن مسعود: كان النّبيّ صلى الله عليه و آله ...»].
2) - [أضاف في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «يتواثبان»، وأضاف في الينابيع: «يثبان»].
3) [في ذخائر العقبى والينابيع وفضائل الخمسة: «فقال»].
4) [في ذخائر العقبى والينابيع وفضائل الخمسة: «فقال»].
5) - [أضاف في ذخائر العقبى والينابيع وفضائل الخمسة: «خرّجه (أخرجه) أبو حاتم»].
6) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «وعن أبي سعيد، قال: جاء الحسين يشتدّ ورسول اللَّه ...»].
7) - [مجمع الزّوائد: «رسول اللَّه»].
8) - [مجمع الزّوائد: «رجع»، وأضاف فيه: «رواه الطّبراني ورجاله مختلف في الاحتجاج بهم»].
سجد، وثب الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما على ظهره، فإذا أراد أن يركع، أخذهما بيده أخذاً رقيقاً حتّى يضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا، حتّى قضى صلاته وانصرف، ووضعهما على فخذيه. قال أبو هريرة: فقمت إليه فقلت: يا رسول اللَّه! أذهب بهما؟ قال:
«لا»، فبرقت برقة، فقال: «الحقا بأمِّكما». فلم يزالا في ضوئها حتّى دخلا.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 51- 52 رقم 2659
حدّثنا العبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا جرير (1)بن حازم، قال: سمعت محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب يحدِّث عن عبداللَّه بن شدّاد بن الهاد، عن أبيه، قال: خرج علينا رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - في إحدى صلاتي النّهار، الظّهر أو (2)العصر، وهو حامل الحسن أو الحسين، فتقدّم، فوضعه عند قدمه اليمنى، فسجد (3)رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - سجدة فأطالها (4)، فرفعت رأسي من (5)بين النّاس، فإذا رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - ساجد، وإذا الغلام راكب ظهره، فعدت (6)، فسجدت، فلمّا انصرف رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قال ناس: يا رسول اللَّه! لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها، أشيئاً (7)أمرت به أو كان يوحى إليك؟ قال: «كلّ لم يكن ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن اعجِله حتّى يقضي حاجته».
الطّبراني، المعجم الكبير، 7/ 270- 271 رقم 7107/ مثله الحاكم، المستدرك، 3/ 626- 627
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا عبدالسّلام بن حرب، عن ليث، عن أبي القاسم مولى زينب، (1)عن زينب بنت جحش: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان نائماً عندها، وحسين يحبو في البيت. فغفلت عنه، فحبا حتّى بلغ (2)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فصعد على بطنه، (3)(4)ثمّ وضع (5)ذكره في سرّته، (6)قالت: واستيقظ (7)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقمت إليه، فحططته عن بطنه، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «دعي ابني»، فلمّا قضى بوله، أخذ كوزاً من ماء، فصبّه عليه، ثمّ (8)قال: «إنّه يصب من الغلام ويغسل من الجارية» (9)، قالت: «توضّأً (10)، ثمّ قام يصلِّي واحتضنه، فكان إذا ركع وسجد وضعه، وإذا قام حمله، فلمّا جلس، جعل يدعو ويرفع يديه ويقول، فلمّا قضى الصّلاة، قلت: يا رسول اللَّه! لقد رأيتك تصنع اليوم شيئاً ما رأيتك تصنعه، قال: «إنّ جبريل أتاني وأخبرني (11)أنّ ابني يُقتل، قلت: فأرني (12)إذاً، فأتاني تربة (13)حمراء» (14).
الطّبراني، المعجم الكبير، 24/ 54- 55 رقم 141/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد (15)، 9/ 302؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 341
أبو غسّان، بإسناده، عن أبي هريرة، قال: بينا نحن نصلّي مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صلاة العشاء، إذ دخل الحسن والحسين عليهما السلام، فجعلا إذا سجد يثبان على ظهره، فإذا أراد أن يرفع رأسه، أخذهما بيده أخذاً رفيقاً حتّى يضعهما على الأرض. فإذا عاد إلى السّجود
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
2) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «أتى»].
3) [فضائل الخمسة: «إلى أن قال»].
4) [مجمع الزّوائد: «فوضع»].
5) [مجمع الزّوائد: «فوضع»].
6) [مجمع الزّوائد: «فبال، قلت: فاستيقظ»].
7) [مجمع الزّوائد: «فبال، قلت: فاستيقظ»].
8) - [مجمع الزّوائد: «و»].
9) [فضائل الخمسة: «إلى أن قال»].
10) - [لم يرد في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
11) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «فأخبرني»].
12) - [زاد في فضائل الخمسة: «تربته»].
13) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «بتربة»].
14) - [أضاف في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: « (قال) رواه الطّبراني بإسنادين (وفيهما من لم أعرفه)»].
15) - [حكاه أيضاً في مجمع الزّوائد، 1/ 632].
عادا حتّى قضى صلاته. فانصرف (1)، فجاء إليه، فأخذهما فقبّلهما، ووضعهما على فخذيه.
قال أبو هريرة: فقمت إليه، فقلت: يا رسول اللَّه، ألا أذهب بهما، قال: لا.
فبرقت برقة، فقال لهما: الحقا بامّكما. فلم يزالا في ضوئها حتّى دخلا المنزل.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 75 رقم 996
عن أبي ذرّ رضى الله عنه، أ نّه قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوماً يصلّي بالنّاس، وأقبل الحسن والحسين عليهما السلام- وهما غلامان- يثبان على ظهره إذا سجد، وأقبل النّاس ينحونهما عنه، فلمّا انصرف، قال: دعوهما بأبي وامِّي هما، مَنْ أحبّني فليحبب هذين.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 76 رقم 1001
اللّيث بن سعد (2)، بإسناده، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يصلِّي يوماً في بيته، والحسين بن عليّ عليه السلام صغير بالقرب منه، فكان إذا سجد، جاء الحسين عليه السلام يركب ظهره، ثمّ حرّك رجليه، وقال: حل، حل. فإذا أراد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يرفع رأسه، أخذه، فوضعه إلى جانبه، فإذا سجد عاد على ظهره، وقال: حل، حل. فلم يزل يفعل ذلك حتّى فرغ رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله- من صلاته، ورجل من اليهود بالقرب منه ينظر إلى ذلك من فعله.
فقال: يا محمّد! إنّكم لتفعلون بالصّبيان شيئاً ما نفعله نحن بهم.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أما لو كنتم تؤمنون باللَّه ورسوله لرحمتم الصّبيان.
فقال: فإنِّي اؤمن باللَّه وبرسوله.
وأسلم لمّا رأى من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع عظيم قدره.
[ضبط الغريب]
قوله: حل، حل.
يقال من ذلك للإبل إذا فلت (حل) بالتّخفيف. وهو زجر للإبل تساق به. تقوله العرب إذا زجرتها لتسوقها
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 86- 87 رقم 1013
موسى بن مطير، عن أبيه، قال: كنت جالساً مع أبي هريرة في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إذ مرّ بنا الحسين عليه السلام، فقام إليه أبو هريرة، فسلّم عليه، ورحّب به.
وقال: بأبي أنت وأمِّي يا ابن رسول اللَّه.
ثمّ عاد إلينا.
فقال: ألا أحدّثكم عن هذا وعن أخيه؟
قلنا: بلى. وذلك مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم يغيّر.
فقال: إنِّي جالس في أصل هذا العمود أنتظر الصّلاة، إذ خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فوقف، فصلّى ركعتين، وأ نّه لفي السّجدة الثّانية، إذ خرج أخو هذا- يعني الحسن عليه السلام- وهو غلام يشتدّ نحو رسول اللَّه عليه السلام حتّى انتهى إليه، وهو ساجد، فركب على ظهره. ثمّ خرج هذا يشتدّ خلفه حتّى ركب خلفه. فرأيت رسول اللَّه يريد أن يرفع صلبه، فلم يمنعه إلّا مكانهما. فقمت وأخذتها أخذاً رفيقاً عن ظهر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ووضعتهما على الأرض.
وجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فتعلّقا بعنقه. فلمّا انصرف من الصّلاة، أخذهما، فوضعهما في حجره، وقبّل كلّ واحد منهما.
ثمّ قال لي: يا أبا هريرة! مَنْ أحبّني فليحبّهما.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 102- 103 رقم 1034
عبداللَّه بن شدّاد بن الهاد، بإسناده، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يصلِّي بالنّاس، فأتى الحسين عليه السلام وهو صغير، فركب على ظهره، وهو ساجد، فأطال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله السّجود، حتّى نزل، فرفع، وأتمّ الصّلاة، وانصرف، ولم يكن علم النّاس أمر الحسين عليه السلام.
فقالوا: يا رسول اللَّه، لقد أطلت السّجود حتّى ظننّا أ نّه حدث أمر.
فقال: إنّ ابني هذا ارتحلني، فكرهت أن اعجِّله حتّى يقضي حاجته.
[ضبط الغريب]
قوله: ارتحلني.
يقال: ارتحل الرّجل إذا استوى على راحلته ليمضي. وارتحل البعير رحلة: أي سار، فجرى ذلك في الكلام حتّى قيل: ارتحل البعير في المسير.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 117 رقم 1062
أبو غسّان، بإسناده، عن زينب بنت جحش زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله: رأيت عمّة [النّبيّ صلى الله عليه و آله] أميمة بنت عبدالمطّلب، أ نّها قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نائماً في بيتي، والحسين عليه السلام صبي صغير يجول في البيت. فجاء، حتّى جلس على بطن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فبال.
فبادرت لأخذه. فقال: دعي ابني. فتركته حتّى إذا فرغ. فصبّ عليه ماءً، ثمّ احتضنه.
وقام يصلِّي، وكان إذا قام احتضنه [إليه، وإذا ركع] وسجد وجلس، وضعه على الأرض، حتّى قضى صلاته صلى الله عليه و آله، ثمّ يدعو ويرفع يديه.
فقلت: يا رسول اللَّه! لقد رأيتك تصنع في صلاتك شيئاً ما رأيتك تصنعه قطّ!
قال: إنّ جبرائيل عليه السلام أتاني، فأخبرني أنّ ابني هذا يُقتل بعدي. وقال: إن شئت أريتك من التّربة الّتي يُقتل عليها.
فقلت: أرني. فأراني تربة حمراء.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 134- 135 رقم 1075
حدّثنا (1)أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا أبو جعفر محمّد بن عبيداللَّه (2)بن المناديّ، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي، ثنا محمّد (3)بن عبداللَّه بن أبي يعقوب، عن عبداللَّه بن
شدّاد بن الهاد، عن أبيه، قال (1): خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (2)في إحدى صلاتي العشيّ الظهر أو العصر (3)وهو حامل أحد ابنيه الحسن أو الحسين، فتقدّم رسول اللَّه (4)صلى الله عليه و آله و سلم، فوضعه (5)عند قدمه اليمنى، فسجد (6)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم سجدة أطالها، قال أبي (7): فرفعت رأسي من بين النّاس، فإذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ساجد، وإذا الغلام راكب على ظهره، فعدت، فسجدت، فلمّا انصرف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال النّاس: يا رسول اللَّه! لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها، أفشي ء أمرت به أو كان يوحى إليك؟ قال: كلّ ذلك لم يكن، ولكن (8)ابني ارتحلني، فكرهت أن اعجِله حتّى يقضي حاجته. (9)هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه (10).
الحاكم، المستدرك، 3/ 166/ عنه: البيهقي، السّنن الكبرى، 2/ 263؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 165- 166، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 105، تهذيب ابن بدران، 4/ 316- 317؛ الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 166
حدّثنا (11)أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الزّاهد الإصبهاني، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيداللَّه ابن موسى، أنا (12)كامل بن العلاء، عن أبي صالح، (13)عن أبي هريرة رضى الله عنه، قال: كنّا نصلِّي (14)مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم العشاء، فكان يصلِّي (15)، فإذا سجد، وثب الحسن والحسين على ظهره، وإذا رفع رأسه (16)أخذهما، فوضعهما وضعاً رفيقاً، فإذا عاد، عادا، فلمّا صلّى،
1) - [في التّهذيب مكانه: «وأخرج البيهقيّ، عن عبداللَّه بن شداد بن الهاد أ نّه قال ...»].
2) [لم يرد في السّنن وط المحمودي والتّهذيب، وفي التّلخيص: «للصّلاة»].
3) [لم يرد في السّنن وط المحمودي والتّهذيب، وفي التّلخيص: «للصّلاة»].
4) - [لم يرد في التّهذيب].
5) - [في السّنن وابن عساكر والتّلخيص: «ثمّ وضعه»].
6) [في التّهذيب: «سجدة أطالها قال عبداللَّه»، وفي التّلخيص: «سجدة أطالها»].
7) [في التّهذيب: «سجدة أطالها قال عبداللَّه»، وفي التّلخيص: «سجدة أطالها»].
8) - [في السّنن وابن عساكر: «إنّ»].
9) [لم يرد في السّنن وابن عساكر والتّلخيص].
10) [لم يرد في السّنن وابن عساكر والتّلخيص].
11) - [البداية: «قال البيهقيّ: أنا أبو عبداللَّه الحافظ، ثنا»].
12) - [من هنا حكاه في التّلخيص].
13) - [من هنا حكاه في فضائل الخمسة].
14) [التّلخيص: «العشاء مع النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
15) [التّلخيص: «العشاء مع النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
16) - [لم يرد في التّلخيص].
جعل واحداً هاهنا وواحداً هاهنا، فجئته (1)، فقلت: يا رسول اللَّه! ألا أذهب بهما إلى أمِّهما؟ (2)قال: لا (3)، فبرقت برقة. فقال: ألحقا بأمِّكما، فما زالا يمشيان في ضوئها حتّى دخلا. (4)هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (5).
الحاكم، المستدرك، 3/ 167/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 167؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 6/ 533- 534 (ط دار المعرفة)؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 234
وروى زرّ بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: كان النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يصلِّي (6)، فجاء الحسن والحسين عليهما السلام، فارتدفاه (7)، فلمّا رفع رأسه، أخذهما أخذاً رفيقاً، فلمّا عاد عادا، فلمّا انصرف، أجلس هذا على فخذه الأيمن (8)وهذا على فخذه الأيسر (9)، ثمّ (10)قال: مَنْ أحبّني فليحبّ هذين. (11)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 25
المفيد، الإرشاد، 2/ 25/ عنه: الحلّي، المستجاد من كتاب الإرشاد (من مجموعة نفيسة)،/ 444؛ المجلسي، البحار، 43/ 275؛ مثله الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته صلى الله عليه و آله، (من ميراث حديث الشّيعة، 1)/ 53؛ الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 380- 381
حدّثنا القاضي أبو أحمد- إملاءً- ثنا عبدالرّحمان بن محمّد بن سلم، ثنا الحسين بن
1) - [البداية: «فجئت»].
2) [لم يرد في البداية].
3) [لم يرد في البداية].
4) [لم يرد في البداية، وفي التّلخيص: «صحيح»، وفي فضائل الخمسة: «هذا حديث صحيح الإسناد»].
5) [لم يرد في البداية، وفي التّلخيص: «صحيح»، وفي فضائل الخمسة: «هذا حديث صحيح الإسناد»].
6) - [في ألقاب الرّسول صلى الله عليه و آله مكانه: «ما روى ابن مسعود أنّ النّبيّ كان يصلِّي ...»].
7) - [ألقاب الرّسول صلى الله عليه و آله: «فأردفاه»].
8) - [لم يرد في ألقاب الرّسول صلى الله عليه و آله].
9) - [لم يرد في ألقاب الرّسول صلى الله عليه و آله].
10) - [في ألقاب الرّسول صلى الله عليه و آله والمستجاد: «و»].
11) - و زر بن حبيش از ابن مسعود حديث كند كه گفت: رسول خدا صلى الله عليه و آله نماز مى خواند، پس حسن و حسين عليهما السلام آمدند و (درحال سجده) بر پشت آن حضرت سوار شدند. چون آن جناب صلى الله عليه و آله سر برداشت، آن دو را به آرامى گرفت (و بر زمين نهاد) و چون دوباره به سجده رفت، آن دو نيز بازگشتند. همين كه نمازش تمام شد، يكى را بر زانوى راست و ديگرى را بر زانوى چپ نشانيد و سپس فرمود: «هر كه مرا دوست دارد، بايد اين دو را دوست بدارد.»
رزيق الكوفيّ، ثنا أبو بكر بن عيّاش، عن عاصم، عن زرّ، عن عبداللَّه قال: «كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ليصلِّي والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره، فأخذ المسلمون يميطونهما، فلمّا انصرف قال: ذروهما، بأبي وامِّي مَنْ أحبّني فليحبّ هذين». غريب من حديث عاصم لم يروه إلّاأبو بكر
أبو نعيم، حلية الأولياء، 8/ 305
حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبداللَّه، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا جرير ابن حازم، عن محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب، عن عبداللَّه بن شداد، عن أبيه، قال:
خرج علينا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في إحدى صلاتي العشي، وهو حامل أحد ابنيه؛ الحسن أو الحسين، فتقدّم، فوضعه عند قدمه اليمنى، ثمّ صلّى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، قال أبي: فرفعتُ رأسي من بين النّاس، فإذا النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ساجد، وإذا الغلام على ظهره، فعدتُ فسجدتُ، فلمّا صلّى، قيل: يا رسول اللَّه! لقد سجدت سجدة ما كنت تسجدها، أشي ء أمرت به، أو كان يوحى إليك؟ قال: «كلّ لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن اعجِله قبل أن يقضي حاجته».
رواه وهب بن جرير، عن أبيه مثله.
ورواه أحمد بن حنبل، عن يزيد، عن جرير مثله.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 3/ 1457 رقم 3691
وأخبرنا (1)أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار ببغداد، ثنا الحسين بن يحيى بن عياش القطّان، ثنا إبراهيم بن محشر، ثنا أبو بكر بن عيّاش، عن عاصم، (2)عن زرّ بن
1) - [ابن عساكر: «أخبرناه أبوالقاسم بن السّمرقندي، أنا أبوالقاسم بن البسري وأبو علي بن المسلمة وعمر بن عبيداللَّه بن عمر، وأبوالوفاء طاهر بن الحسين، وعاصم بن الحسن بن محمّد وأبوالحسن هبة اللَّه بن عبدالرّزّاق، وطراد بن محمّد ح. وأخبرنا أبو القاسم الشّحامي، أنا أبو بكر البيهقي وأخبرنا أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن الشّهرزوري وأبو محمّد بن طاووس، وأبو الحسن عليّ بن محمّد بن يحيى، وامرأته شهدة بنت أحمد بن الفرج الكاتبة، قالوا: أنا طراد بن محمّد قالوا: أنا»].
2) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
حبيش، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ذات يوم يصلِّي بالنّاس، فأقبل الحسن والحسين رضي اللَّطه عنهما وهما غلامان، فجعلا يتوثّبان على ظهره، إذا سجد، فأقبل النّاس عليهما ينحّيانهما عن ذلك (1)، قال: دعوهما بأبي وأمّي، مَنْ أحبّني فليحبّ هذين (2)وهذا المرسل شاهد لما تقدّم (3).
البيهقي، السّنن الكبرى، 2/ 263/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 37 رقم 3147، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 61- 62؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (4)، 3/ 250- 251
أخبرنا ابن خشيش (5)، عن محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا هاشم بن نقيّة (6)الموصلي الدّقّاق، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن جعفر المدائني الثّقفي، قال: حدّثنا زياد بن عبداللَّه البكّائيّ (7)، عن ليث بن أبي سليم، عن (8)جدير- أو جدمر (9)- بن (10)عبداللَّه المازنيّ، (11)عن زيد مولى زينب بنت جحش، عن زينب (12)بنت جحش، قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات يوم عندي نائماً، فجاء الحسين عليه السلام، فجعلت (13)أعلِّله مخافة أن يُوقِظ النّبيّ صلى الله عليه و آله، فغفلت عنه، فدخل واتّبعته، فوجدته وقد قعد على بطن النّبيّ صلى الله عليه و آله، فوضع (14)زبيبته في سرّة
1) - [زاد في ابن عساكر: «فلمّا انصرف»].
2) [لم يرد في ابن عساكر وفضائل الخمسة].
3) [لم يرد في ابن عساكر وفضائل الخمسة].
4) - [حكاه أيضاً في فضائل الخمسة، 3/ 234- 235].
5) - [في البحار: «ابن حشيش»، وفي تظلّم الزّهراء: «أبي الحشيش»].
6) - [في العوالم: «نقيبة»، وفي تظلّم الزّهراء: «بقيّة»].
7) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «المكاري»].
8) [في البحار وتظلّم الزّهراء: «حدير أو حدمر»].
9) [في البحار وتظلّم الزّهراء: «حدير أو حدمر»].
10) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
11) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
12) - [في نفس المهموم مكانه: «وبسندي المتّصل إلى شيخ الطّائفة أبي جعفر الطّوسي بإسناده عن زينب ...»].
13) - [الأسرار: «فجعلته»].
14) [في البحار والعوالم: «زبيته في سرّة النّبيّ صلى الله عليه و آله»، وفي تظلّم الزّهراء ونفس المهموم: «زبيبته (زبيبه) في سرّة النّبيّ صلى الله عليه و آله»، وفي الأسرار: «زبيته في سرّته صلى الله عليه و آله»].
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (1)فجعل يبول عليه، فأردت أن آخذه عنه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
دعي إبني يا زينب (2)حتّى يفرغ من بوله؛ فلمّا فرغ، توضّأ النّبيّ صلى الله عليه و آله وقام يصلِّي، فلمّا سجد، ارتحله الحسين عليه السلام، فلبث النّبيّ صلى الله عليه و آله بحاله (3)حتّى نزل، فلمّا قام (4)عاد الحسين عليه السلام، فحمله حتّى فرغ من صلاته، فبسط النّبيّ صلى الله عليه و آله يده، وجعل يقول: أرني أرني (5)، يا جبرئيل.
فقلت: يا رسول اللَّه، لقد رأيتك اليوم صنعت شيئاً ما رأيتك صنعته قطّ. قال: نعم، جاءني جبرئيل عليه السلام، فعزّاني في ابني الحسين، وأخبرني أنّ امّتي تقتله، وأتاني بتربةٍ حمراء. (6)
قال زياد بن عبداللَّه: أنا شككت في اسم الشّيخ (7)جدير أو جدمر (8)بن عبداللَّه، وقد أثنى عليه ليث خيراً، وذكر من فضله. (9)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 17
الطّوسي، الأمالي،/ 316 رقم 641/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 229؛ البحراني، العوالم، 17/ 125- 126؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 79- 80؛ الدّربندي، أسرارالشّهادة،/ 107؛ القمي، نفس المهموم،/ 50
1) [في البحار والعوالم: «زبيته في سرّة النّبيّ صلى الله عليه و آله»، وفي تظلّم الزّهراء ونفس المهموم: «زبيبته (زبيبه) في سرّة النّبيّ صلى الله عليه و آله»، وفي الأسرار: «زبيته في سرّته صلى الله عليه و آله»].
2) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء والأسرار].
3) - [لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار ونفس المهموم].
4) - [زاد في العوالم: «و»].
5) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء والأسرار].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ونفس المهموم].
7) [في البحار وتظلّم الزّهراء: «حدير أو حدمر»].
8) [في البحار وتظلّم الزّهراء: «حدير أو حدمر»].
9) - به سند من كه به شيخ الطائفه پيوست دارد، به اسناد او از زينب دختر جحش زن پيغمبر صلى الله عليه و آله گفت: يك روز پيغمبر در خانه من خواب بوده، حسين آمد و من اورا سرگرم كردم كه مبادا پيغمبر را بيدار كند، از او غافل شدم و وارد خوابگاه پيغمبر شد، دنبالش رفتم ديدم بر روى پيغمبر نشسته و بر ناف او بول مى كند، خواستم اورا بركنار كنم. رسول خدا فرمود: زينب اورا بگذار تا فارغ شود، چون فارغ شد، پيغمبر تطهير كرد و به نماز ايستاد. و چون به سجده رفت، حسين بر دوشش سوار شد و پيغمبر درنگ كرد تا پايين آمد، چون برخاست، حسين برگشت و پيغمبر اورا حمل كرد تا از نماز فارغ شد، پس دست گشوده و مى فرمود: «نزديك شو، نزديك شو اى جبرييل»، من گفتم: «يا رسول اللَّه! مى بينم امروز كارى مى كنى كه نديدم هرگز چنان كنى.» فرمود: «آرى، جبرييل آمد و مرا به حسينم تسليت داد، و خبر داد كه امتم اورا مى كشند و خاك سرخگونى برايم آورد.»
من حديثه [شدادّ بن الهاد] عن النّبيّ- صلى الله عليه و آله و سلم- أ نّه قال: خرج علينا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في إحدى صلاتي العشيّ، وهو حامل أحد ابني ابنته الحسن أو الحسين، الحديث.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 2/ 135
أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا محمّد بن المظفّر بن موسى بن عيسى الحافظ- إذناً-، حدّثنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغَنْديّ، حدّثنا يوسف بن موسى القطّان، حدّثنا أبو بكر بن عيّاش، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن عبداللَّه بن مسعود قال: كان الحسن والحسين على ظهر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو يصلِّي، فجعل النّاس ينحّونهما، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: دعوهما، فإنّهما ممّن أحبّهما، بأبي وأمِّي هما وأباهما مَنْ أحبّني فليحبّهما.
ابن المغازلي، المناقب،/ 376 رقم 424
وممّا روي في السّبطين عليهما السلام ما رواه عتبة بن غزوان قال: كان النّبيّ يصلِّي، فجاء الحسن والحسين يركبان ظهره، فانصرف، فوضعهما في حجره، فجعل يقبِّل هذا مرّة وهذا مرّة، فقال قوم: أتحبّهما يا رسول اللَّه؟ فقال: ما لي لا أحبّ ريحانتيّ من الدّنيا.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 219
عن أبي هريرة، قال: (1)بينما نحن نصلِّي مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله العشاء (2)، وكان إذا سجد، وثب الحسن والحسين عليهما السلام على ظهره، فإذا أراد أن يركع، أخذهما أخذاً رفيقاً، حتّى يضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا، حتّى قضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صلاته، فانصرف، ووضعهما على فخذيه.
قال: فقمت (3)إليه وقلت: يا رسول اللَّه، ألا (4)أذهب بهما؟ فقال: «لا».
قال: فبرقت لهما برقة، فقال: «الحقا بأمِّكما»، فما زالا في ضوئها حتّى دخلا.
ابن حمزة، الثاقب في المناقب،/ 99 رقم 91/ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينةالمعاجز (1)، 4/ 19
وبهذا الإسناد [أخبرنا الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي، أخبرنا أبو علي إسماعيل ابن أحمد البيهقيّ]، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر محمّد بن عمرو، حدّثنا الحسن بن سلام، حدّثنا عبداللَّه بن موسى، حدّثنا عليّ بن صالح، عن عاصم، عن زرّ، عن عبداللَّه بن مسعود، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا سجد، وثب الحسن والحسين على ظهره، فأرادوا أن يمنعوهما، فلمّا قضى الصّلاة، ضمّهما إليه وقال: مَنْ أحبّني فليحبّ هذين.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 91- 92
وبهذا الإسناد [أخبرنا جار اللَّه العلّامة أبو القاسم محمود بن عمر الزّمخشري، حدّثنا الأستاذ الأمين أبو الحسن عليّ بن الحسين بن مردك الرّازيّ]، عن أبي سعيد السّمّان هذا، أخبرنا أبو سعد عبداللَّه ابن محمّد بن بدر بقراءتي عليه، حدّثنا أحمد بن محمّد القطّان، حدّثنا عبدالكريم بن أبي الهيثم، حدّثنا الحسين بن عبداللَّه بن حرب، حدّثنا عمر بن عطيّة العوفي، عن أبي سعيد أنّ النّبيّ- صلى الله عليه و آله و سلم- كان ذات يوم يصلِّي، إذ جاء الحسن والحسين، فوثبا على ظهر نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو ساجد، فتناولهما نبيّ اللَّه وأخذهما أخذاً رفيقاً حتّى وضعهما بإزائه، قال: فلقد رأيتهما أمامينا، فقال: ورأيت أبا بكر يحملهما على عنقه ممّا قد علم من حبّ رسول اللَّه إيّاهما.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 92- 93
بهذا الإسناد [ «أخبرنا» الشّيخ الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي، أخبرنا شيخ القضاة أبوعليّ إسماعيل بن أحمد البيهقيّ]، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر الرزّاز، حدّثنا محمّد بن إسحاق بن صالح ومحمّد بن عبيد، قالا: حدّثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا سهم المازني، سمعت الحسن يحدث عن عتبة بن غزوان قال: بينما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يصلِّي الضّحى، إذ جاء الحسن والحسين، فركبا ظهره، فانصرف
1) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 288- 289].
ووضعهما في حجره، وجعل يقبِّل هذا مرّة ويشمّ هذا مرّة، فقال القوم: أتحبّهما يا رسول اللَّه؟ فقال: وما لي لا أحبّ ريحانتي من الدّنيا، أما إنّهما سيلقيان من بعدي من البلاء كذا وكذا.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 97، 98
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيريّ، أنبأنا أبو سعد بن الجنزرودي، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ح.
وأخبرنا أبو عبداللَّه الخلّال، وأمّ البهاء فاطمة بنت محمّد، قالا: أنا أبو القاسم السّلمي، أنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم، قالا: أنا أبو يعلى الموصليّ، أنا أبو بكر- يعني- ابن أبي شيبة، أنا عبيداللَّه بن موسى، عن عليّ بن صالح، عن عاصم، عن زرّ، (1)عن عبداللَّه، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يصلِّي، فإذا (2)سجد، وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا (3)أرادوا أن يمنعوهما (4)أشار إليهم: أن دعوهما. فإذا (5)قضى الصّلاة، وضعهما في حجره [و] (6)قال: «مَنْ أحبّني فليحبّ هذين» (7). وسقط من حديث الخلّال، عن عاصم، ولا بدّ منه.
أخبرنا أبوعبداللَّه الفُراويّ وأبوالمظفّر القُشيريّ، قالا: أنا أبوسعد محمّد بن عبدالرّحمان، أنا أبو عمرو بن حمدان ح.
وأخبرنا أبوعبداللَّه الخلّال وأبومنصور الحسين بن طلحة، قالا: أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، قالا: أنا أبو يعلى، نا أبو خيثمة، نا عبيداللَّه بن موسى، نا عليّ بن صالح، فذكره بإسناده مثله.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 36- 37 رقم 3145، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 60- 61، تهذيب ابن بدران، 4/ 315
وكذا رواه الحسن بن زريق الطُهوي، عن أبي بكر موصولًا.
أخبرناه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبداللَّه، أنا أحمد بن عليّ بن ثابت، أنا الحسن بن أبي بكر، أنا عبداللَّه بن جعفر بن دُرستويه، نا يعقوب بن سفيان، نا حسن بن زريق الطُهوي ح.
قال: وأنا علي بن أبي علي- واللّفظ له-، نا إسحاق بن الحسن بن سعد بن الحسن ابن سفيان النّسويّ، نا عبداللَّه بن زيدان، نا الحسن بن زُريق الطُهوي، نا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النّجود، عن زرّ، عن عبداللَّه بن مسعود، قال: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يُصلِّي والحسن والحسين يصعدان على ظهره، فأخذ المسلمون يميطونهما، فلمّا انصرف، قال: «ردُّهما فمَنْ أحبني فليُحبّ هذين».
تابعهما سليمان بن قرم الضّبّي على رفعه. ورواه إبراهيم بن عمر، عن أبي بكر بن عياش، فأرسله
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 37 رقم 3146، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 61
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السّهميّ، أنا أبو أحمد عبداللَّه بن عدي الجّرجاني (1)، نا محمّد بن عبداللَّه ابن نُمير، نا أبومعاوية، نا إسماعيل، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول اللَّه وهو يُصلِّي، فيمسكهما بيده حتّى يرفع صُلبه ويقومان على الأرض، فلمّا فرغ، أجلسهما في حجره [ثمّ] قال: «إنّ ابنيّ هذين ريحانتيّ من الدّنيا».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 37- 38 رقم 3148، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 62
وأخبرنا أبو البقاء هبة اللَّه بن عبداللَّه بن الحسن بن أحمد بن البصيدانيّ (2)، أنا أبو محمّد الجوهريّ، ح.
وأخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد البارع، وأبو غالب أحمد بن الحسن، قالا: أنا الحسن بن غالب بن المبارك، أنا أبو الفضل عبيداللَّه بن عبدالرّحمان الزّهريّ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالصّمد بن موسى الهاشميّ، ح.
وأخبرناه أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا أبو الحسين بن النّقّور وأبو القاسم بن البُسري، وأبومحمّد بن أبي عثمان، قالوا: أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن القاسم بن الصّلت المجبر، نا إبراهيم (1)بن عبدالصّمد بن موسى، نا عبيداللَّه (2)بن أسباط، نا أبي، (3)نا كامل أبو العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، (4)قال: صلّى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) صلاة العشاء، قال (5): فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره، فلمّا قضى الصّلاة، (6)قال أبو هريرة (7): يا رسول اللَّه! ألا أذهب بهما إلى أمِّهما؟ قال: (8)فبرقت برقة، فلم يزالا في ضوئها حتّى دخلا على امِّهما.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 47- 48، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 87 رقم 148/ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 229- 230؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 297
[أخبرنا أبو القاسم الشّحامي، أنبأنا أبو سعد الجنزروديّ، أنبأنا أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن المؤمل المزكيّ، أنبأنا جدِّي أبو الوفاء المؤمل بن الحسن، أنبأنا أحمد بن منصور الرّمادي، أنبأنا أبو أحمد، أنبأنا (9)كامل، عن أبي صالح، (10)عن أبي هريرة، قال: كنّا مع
1) - [في تهذيب الكمال مكانه: «أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري في جماعة، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طبرزد، قال: أخبرنا القاضي أبوبكر الأنصاري، قال: أخبرنا والدي، قال: أخبرنا أبو الحسن بن الصّلت، قال: حدّثنا إبراهيم ...»].
2) - [تهذيب الكمال: «عبيد»].
3) - [من هنا حكاه في تهذيب التّهذيب].
4) [في تهذيب الكمال: «صلّى النّبيّ العشاء»، وفي تهذيب التّهذيب: «صلّى رسول اللَّه العشاء»].
5) [في تهذيب الكمال: «صلّى النّبيّ العشاء»، وفي تهذيب التّهذيب: «صلّى رسول اللَّه العشاء»].
6) [تهذيب التّهذيب: «قلت»].
7) [تهذيب التّهذيب: «قلت»].
8) - [أضاف في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب: «لا»].
9) - [من هنا حكاه في السّير].
10) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (1)في صلاة العشاء، فكان إذا سجد، ركب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه (2)رفعاً رفيقاً، ثمّ إذا سجد عادا، (3)فإذا (4)قضى صلاته، أقعدهما في حجره. (5)فقال أبو هريرة: فقمت إليه (6)، فقلت: يا رسول اللَّه (7)! ألا أذهب بهما إلى أمِّهما؟ قال (8): فبرقت برقة، فلم يزالا في ضوئها حتّى دخلا على امِّهما]
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 48، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 88 رقم 149/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 669- 670؛ مثله الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 384
أخبرنا أبو سعد محمّد بن محمّد بن الفضل، وأبو القاسم إسماعيل بن عليّ بن الحسين، قالا: أخبرتنا عائشة بنت الحسن بن إبراهيم، أنا (9)الحسن بن أحمد بن حشنش (10)، أنا الحسن بن محمّد الدّاركي، أنا محمّد بن علي بن منصور (11).
وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أحمد بن إبراهيم بن موسى، وسعيد بن منصور ابن مسعر القشيريّ، قالا: أنا أبو طاهر بن خزيمة، أنا جدّي أبو بكر، أنا محمّد بن معمر ابن ربعي القيسي، قالا: أنا عبيداللَّه بن موسى.
ح: وأخبرنا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل الفضيلي، أنا أبو القاسم أحمد بن محمّد الخليليّ، أنا أبو القاسم عليّ بن أحمد بن الحسن الخزاعيّ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح الشّاشيّ، أنا عبّاس الدوريّ- وهو ابن محمّد بن حاتم- أنا عبيداللَّه، أنا عليّ بن
1) - [الّسير: «النّبيّ»].
2) - [أضاف في ط المحمودي: «رفع»، وأضاف في السّير: «رفعهما»].
3) [السّير: «فلمّا صلّى قلت»].
4) - [كنز العمّال: «فلمّا»].
5) [لم يرد في كنز العمّال].
6) [لم يرد في كنز العمّال].
7) [السّير: «فلمّا صلّى قلت»].
8) - [لم يرد في كنز العمّال].
9) [ط المحمودي: «محمّد بن أحمد بن جشنس»].
10) [ط المحمودي: «محمّد بن أحمد بن جشنس»].
11) - [أضاف في ط المحمودي: «حيلولة»].
صالح، عن عاصم، عن زرّ، عن عبداللَّه، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يصلِّي (1)، فإذا منعوهما أشار- وفي حديث ابن منصور: فأرادوا أن يمنعوهما فأشار. وفي حديث الدّوري: فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار- إليهم أن دعوهما. فلمّا قضى الصّلاة- وفي حديث ابن منصور: فلمّا صلّى، وفي حديث الدّوريّ: فلمّا أن صلّى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) - وضعهما في حجره، فقال: - وفي حديث ابن منصور والدّوري: ثمّ قال:- مَنْ أحبّني فليحبّ هذين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 158 رقم 3314، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 83- 85
أخبرنا (2)أبو عبداللَّه ابن القصاريّ، أنا أبي، أنا إسماعيل بن الحسن الصّرصريّ، أنا حمزة بن القاسم الهاشمي، أنا عبّاس الدّوري، أنا خالد بن يزيد الطّبيب، أنا كامل بن العلاء:
عن أبي صالح، (3)عن أبي هريرة، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يصلِّي، فإذا سجد، ركب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه، أخذهما بيده أخذاً رفيقاً، فوضع أحدهما على فخذه والآخر في حجره، فقلت: يا رسول اللَّه! أذهب بهما إلى أمِّهما؟ قال: لا. قال (4): فبرقت برقة، (5)حتّى لحقا بامِّهما.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 164- 165 رقم 3334، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 103، مختصر ابن منظور، 7/ 121
أخبرنا أبو بكر المروزيّ (6)، أنا أبو الحسين بن المهتد [ي]، أنا أبو الحسن عليّ بن عمر
1) - [أضاف في ط المحمودي: «فإذا- وفي حديث ابن منصور فكان إذا- سجد وثب الحسن والحسين على ظهره»].
2) - [ط المحمودي: «أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقندي، أنبأنا أحمد ابن أبي عثمان وأحمد بن محمّد بن إبراهيم حيلولة: وأخبرنا»].
3) - [من هنا حكاه في المختصر].
4) - [لم يرد في المختصر].
5) - [أضاف في ط المحمودي والمختصر: «فقال: الحقا بأمِّكما. [قال:] فلم يزالا في ضوء تلك البرقة»].
6) - [ط المحمودي: «المزرفيّ»].
ابن محمّد الحربيّ، أنا أبو عبداللَّه أحمد بن الحسن- يعني الصّوفيّ- أنا عبدالرّحمان بن صالح، أنا علي بن هاشم بن البريد، أنا محمّد بن عبدالرّحمان بن أبي ليلى:
عن عطيّة العوفي: (1)عن أبي سعيد الخدري قال: جاء حسين يشتدّ، والنّبيّ (صلي الله عليه و آله) يصلِّي، فالتزم عنقه، فأقام (2)، وأخذ بيده، فلم يزل يمسكه حتّى ركع.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 167، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 109، رقم 147، تهذيب ابن بدران، 4/ 317
أبو يعلى الموصلي في المسند، عن أبي بكر بن أبي شيبة، بإسناده عن ابن مسعود، والسّمعانيّ في فضائل الصّحابة عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أ نّه كان النّبيّ صلى الله عليه و آله يصلِّي، فإذا سجد، وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما، أشار إليهم أن دعوهما، فلمّا قضى الصّلاة، وضعهما في حجره، وقال: مَنْ أحبّني فليحبّ هذين. وفي رواية الحلية: ذروهما بأبي وأمِّي مَنْ أحبّني فليحبّ هذين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 384/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 283؛ البحراني، العوالم، 16/ 53
أحاديث اللّيث بن سعد: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان يصلِّي يوماً في فئة، والحسين صغير بالقرب منه، وكان النّبيّ صلى الله عليه و آله إذا سجد، جاء الحسين، فركب ظهره، ثمّ حرّك رجليه وقال: حل، حل. وإذا (3)أراد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يرفع رأسه، أخذه، فوضعه إلى جانبه، فإذا سجد، عاد على (4)ظهره وقال: حل، حل. فلم يزل يفعل ذلك حتّى فرغ النّبيّ صلى الله عليه و آله (5)
من صلاته، (1)فقال يهوديّ: يا محمّد! إنّكم لتفعلون بالصّبيان شيئاً ما نفعله نحن؟ فقال النّبيّ: أما لو كنتم تؤمنون باللَّه وبرسوله، لرحمتم الصّبيان، قال: فإنِّي اؤمن باللَّه وبرسوله (2)، فأسلم لمّا رأى كرمه من عظم قدره. (3)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 10
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 71- 72/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 296- 297؛ البحراني، العوالم، 17/ 39- 40؛ القمي، نفس المهموم،/ 24
أخبرناه عالياً في مشيخة أبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسويّ إبراهيم بن عثمان الكاشغريّ، أخبرنا الشّيخان ابن البطّيّ والكاغذيّ، قال ابن البطّيّ: أخبرنا ابن خيرون، وقال الكاغذيّ: أخبرنا الطريثيثيّ، قالا: أخبرنا أبوعليّ بن شاذان، أخبرنا ابن درستويه، أخبرنا الفسويّ، حدّثنا حمّاد بن حمّاد، حدّثنا كامل أبو العلاء، قال: سمعت أبا صالح يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: بينما نحن نصلّي مع النّبيّ صلى الله عليه و آله العشاء، فكان إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده أخذاً رفيقاً، فوضعهما، فإذا سجد عادا حتّى قضى صلاته فأخذهما فوضعهما على فخذيه، فقمت فقلت: يا رسول اللَّه! ألا أذهب بهما إلى امّهما؟ فقال: لا، وبرقت برقة، فقال: الحقا بامّكما، فبرقت برقة، فلم يزالا في ضوئها حتّى دخلا.
قلت: هذا حديث حسن وإسناده معروف عندنا، وذكره الجوهريّ في كتابه بالسّند الأوّل كما سقناه مختصراً.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 355
أخبرنا أبو عليّ حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي بالمسجد الأقصى، قال: أخبرنا أبو
1) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
2) - [العوالم: «رسوله»].
3) - در احاديث ليث بن سعد است كه پيغمبر صلى الله عليه و آله روزى با جمعى نماز مى خواند و حسين كوچك بود. در بر او بود و هر وقت آن حضرت به سجده مى رفت، بر پشت او سوار مى شد و پاهاى خود را حركت مى داد و مى گفت: حل، حل! و چون پيغمبر مى خواست سر بردارد، اورا مى گرفت و در كنار خود مى نهاد و باز هم كه به سجده مى رفت، او سوار مى شد و مى گفت: حل، حل. و اين كار را ادامه داد تا پيغمبر از نماز خود فارغ شد؛ الخ.
طاهر بن محمّد السِّلفيّ، قال: أخبرنا أبوبكر أحمد بن عليّ بن الحسين بن زكريّا الطريثيثيّ، ح.
وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف الكاشغري- قدم علينا حلب- قال: أخبرنا أبو المظفّر أحمد بن محمّد بن عليّ بن صالح الكاغديّ، وأبو الفتح محمّد بن عبدالباقي بن أحمد بن سلمان. قال أبو المظفّر: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن الحسين ابن زكريّا. وقال أبو الفتح: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون قالا: أخبرنا أبو عليّ الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: أخبرنا أبو محمّد عبداللَّه بن جعفر ابن درستويه، قال: أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسويّ، قال: حدّثنا حسن ابن زريق أبو عليّ الطهويّ، قال: حدّثنا أبو بكر، عن عاصم، عن زرّ، عن ابن مسعود قال: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يصلِّي والحسن والحسين يلعبان ويصعدان على ظهره، وأخذ المسلمون يميطونهما، فلمّا انصرف، قال: مَنْ أحبّني فليحبّ هذين.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2575
وروى الحافظ أبو بكر محمّد اللّفتوانيّ، عن أبي هريرة أنّ الحسن بن عليّ عليهما السلام، قال:
السّلام عليكم، فردّ أبو هريرة، فقال: بأبي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يصلِّي، فسجد، فجاء الحسن عليه السلام، فركب ظهره وهو ساجد، ثمّ جاء الحسين، فركب ظهره مع أخيه وهو ساجد، فثقلا على ظهره، فجئت، فأخذتهما عن ظهره- وذكر كلاماً سقط على أبي يعلى- ومسح على رؤوسهما وقال: مَنْ أحبّني فليحبّهما- ثلاثاً.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 527/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 304
وعن زينب بنت جحش، قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نائماً، فجاء الحسين، فجعلت أعلّله لئلّا يوقظه، ثمّ غفلت عنه، فدخل، فتبعته، فوجدته على صدر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قد وضع ذبه في سرّته، فاستيقظ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو يبول، فقال: دعني بنيّ حتّى يفرغ من بوله، ثمّ دعا بماء، فصبّه عليه، ثمّ قال: يجري على بول الغلام ويغسل بول الجارية،
ثمّ توضّأ وقام يصلِّي، فلمّا قام احتضنه، فإذا ركع وضعه، ثمّ جلس فبسط ثوبه وجعل يقول: أرني، فقلت: يا رسول اللَّه! إنّك تصنع شيئاً ما رأيتك تصنعه قطّ.
حدّثني جبرئيل إنّ ابني تقتله امّتي، وأراني تربة حمراء.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 57- 58
وعن أنس بن مالك، قال: كتب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) لرجل عهداً، فدخل الرّجل يسلّم على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) والنّبيّ (صلي الله عليه و آله) يصلِّي، فرأى الحسن (1)والحسين يركبان على عنقه مرّة ويركبان على ظهره مرّة (2)ويمرّان بين يديه ومن خلفه، فلمّا فرغ (صلي الله عليه و آله) من الصّلاة، قال له الرّجل: ما (3)يقطعان الصّلاة، فغضب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (4)فقال: ناولني عهدك، فأخذه، فمزّقه (5)، ثمّ قال: «مَنْ لم يرحم صغيرنا ولم يوقِّر كبيرنا فليس منّا ولا (6)أنا منه». خرجه ابن أبي الفراتي (7).
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 132/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 26؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 235
أخبرني الشيخ الإمام الواعظ الحافظ نورالدّين عثمان بن محمّد بن أبي بكر الدّستجرديّ الطّوسيّ رحمه الله فيما كتب إليَّ منها، أخبرنا الإمام علاء الدّين أبو بكر عبداللَّه بن عبداللَّه الهاشميّ الطوسيّ قال: أخبرنا الإمام شرف الدّين محمود بن أحمد بن عبدالرّشيد المعروف بشرفشاه، قال: أخبرنا الإمام شيخ الإسلام أبو المحاسن عليّ بن الفضل الفارتدي.
وأخبرنا الإمام محمّد بن وحيد الدّين محمّد بن محمّد بن أبي بكر بن أبي يزيد بقراءتي عليه، قال: أخبرنا الإمام محمّد بن أبي الفتوح سماعاً، قال: أخبرني والدي الإمام
1) - [في الينابيع مكانه: «وعن أنس: كان لرجل كتاب، فدخل على النّبيّ صلى الله عليه و آله وهو يصلِّي والحسن ...»].
2) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
3) - [الينابيع: «هما»].
4) [الينابيع: «وقال له: ناولني كتابك فأخذه ومزّقه»].
5) [الينابيع: «وقال له: ناولني كتابك فأخذه ومزّقه»].
6) [في المصدر الحرف ما قبل الياء في كلمة (الفراتي) بلا نقطة، وفي الينابيع: «نحن منه، أخرجه ابن العراقي»].
7) [في المصدر الحرف ما قبل الياء في كلمة (الفراتي) بلا نقطة، وفي الينابيع: «نحن منه، أخرجه ابن العراقي»].
أبو الفتوح بن محمّد بن عمر بن يعقوب، قال: أخبرني الشّيخ الإمام محمّد بن عليّ بن الفضل الفارسا، قالا: أنبأنا شيخ الإسلام أبوعليّ الفضل بن محمّد الفارمديّ، قال: أخبرنا الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبدالرّحمان الصّابونيّ إملاءً في مدرسته بنيسابور، قال:
أخبرنا أبو طاهر بن خزيمة، قال: أخبرنا جدّي، قال: أخبرنا محمّد بن ربعي القيسيّ، قال: حدّثنا عبيداللَّه بن موسى، قال: حدّثنا عليّ بن صالح، عن عاصم، عن زرّ:
عن عبداللَّه قال: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يصلِّي، فإذا سجد، وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا منعوهما أشار إليهم أن دعوهم، فلمّا قضى الصّلاة وضعهما في حجره، فقال: مَنْ أحبّني فليحبّ هذين.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 107- 108 رقم 414
شدّاد بن الهاد اللّيثيّ نزل الكوفة: أورد له حديث أنّ ابني ارتحلني، فكرهتُ أن اعجِله، وإسناده جيِّد.
الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 626
وروي عن عبداللَّه بن مسعود رضى الله عنه، قال: كان الحسن والحسين يحبوان حتّى يأتيان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو في المسجد يصلِّي، فيركبان على ظهره، فإذا جلس ضمّهما إلى صدره ثمّ يقول: بأبي وامِّي مَنْ كان يحبّني فليحبّ هذين.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 209
وفي رواية عنه، قال: كان الحسن والحسين يثبان على ظهر النّبيّ صلى الله عليه و آله وهو يصلِّي، فإذا جاء أحد يحطّهما عنه أومأ إليه دعهما، فإذا قضى صلاته ضمّهما إليه وقال: بأبي أنتما وامِّي مَنْ أحبّني فليحبب هذين.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 209
وعنه أيضاً، قال: صلّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله العشاء، فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره، فلمّا قضى الصّلاة، قال أبو هريرة: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أذهب بهما إلى امِّهما؟ قال:
نعم. فبرقت برقة لم ير إلّافي ضوئها حتّى بلغا إلى امِّهما.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 211
وقال أبو بكر بن عيّاش، عن عاصم، عن زرّ، عن عبداللَّه قال: «كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يصلِّي، فجاء الحسن والحسين، فجعلا يتوثّبان على ظهره إذا سجد، فأراد النّاس
زجرهما، فلمّا سلّم، قال للنّاس: هذان ابناي، من أحبّهما فقد أحبّني». ورواه النّسائي من حديث عبيداللَّه بن موسى عن عليّ بن صالح، عن عاصم به.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 35
كان يصلِّي والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره (حلية الأولياء، عن ابن مسعود).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 6/ 58، رقم 17947/ مثله القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 99
مسند شدّاد بن الهاد: دُعي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لصلاة، فخرج وهو حامل حسناً أو حسيناً، فوضعه إلى جنبه، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطال فيها، فرفعتُ رأسي من بين النّاس، فإذا الغلام على ظهر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فأعدتُ رأسي، فسجدتُ. فلمّا سلّم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال له القوم: يا رسول اللَّه! لقد سجدت في صلاتك هذه سجدةً ما كنت تسجدُها فكان يوحى إليك؟ قال: لا، ولكن ابني ارتحلني فكرهتُ أن اعْجِلهُ حتّى يقضي حاجته ابن أبي شيبة.
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 667 رقم 37702
روي عن اللّيث بن سعد، قال: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان يصلِّي (1)في فئة من أصحابه وكان الحسين عليه السلام صغيراً جالساً بالقرب منه، فلمّا سجد النّبيّ قام الحسين وركب على ظهره، فصار النّبيّ يطيل الذّكر في سجوده، فإذا أراد النّبيّ أن يرفع رأسه، أخذه أخذاً رفيقاً ووضعه إلى جانبه، فإذا سجد عاد الحسين على ظهره ولم [يزل] يفعل هكذا حتّى فرغ النّبيّ من صلاته، وكان رجل يهوديّ واقفاً ينظر ما يصنع الحسين بجدِّه رسول اللَّه، فقال اليهوديّ: يا محمّد! أ نّكم لتفعلون بصبيانكم شيئاً لم نفعله نحن؛ فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: لو أ نّكم تؤمنون باللَّه وبرسوله لرحمتم الصّبيان الصّغار. فقال (2)اليهوديّ: ما أحسن سجيّتك وما أحسن خلقك. ثمّ إنّه أسلم على يد رسول اللَّه لمّا رأى كرم أخلاقه مع جلالة قدره.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 85- 86/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 80- 81
وبالإسناد المذكور [ابن حنبل] قال: (1)كان الحسن والحسين يأتيان رسول اللَّه وهو في الصّلاة، فيثبان عليه، فإذا نهيا عن ذلك أشار بيده: دعوهما، فإذا قضى الصّلاة ضمّهما وقال: مَنْ أحبّني فليحبّ هذين. (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 389
ايضاً به سند معتبر از زينب زوجه حضرت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم روايت كرده است كه گفت: «روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم در خانه من به خواب رفت. حضرت امام حسين عليه السلام آمد. من اورا مشغول مى گردانيدم كه مبادا آن حضرت را بيدار كند. پس پى كارى رفتم. چون برگشتم، ديدم كه امام حسين عليه السلام بر روى شكم آن حضرت نشسته است و بر ناف آن حضرت بول مى كند. خواستم كه اورا بردارم، حضرت فرمود كه: بول فرزند مرا قطع مكن و بگذار كه فارغ شود. چون فارغ شد، حضرت شكم خود را آب ريخت و وضو ساخت و مشغول نماز شد. چون حضرت به سجده رفت، امام حسين عليه السلام بر پشتش سوار شد. پس حضرت صبر كرد تا او به زير آمد و سر از سجده برداشت. پس آن جناب را دربرگرفت و نماز كرد. چون از نماز فارغ شد، ديدم كه دست مبارك خود را بلند كرد و گفت: به من بنماى اى جبرئيل.
گفتم: يا رسول اللَّه! امروز كارى كردى كه پيش تر نمى كردى. سبب آن چه بود؟ حضرت فرمود: جبرئيل به نزد من آمد و مرا تعزيت فرمود در امر فرزندم حسين. و مرا خبر داد كه امت من اورا شهيد خواهد كرد. و خاك سرخى براى من آورد و گفت: اين تربت اوست.»
به سند ديگر مثل اين را از عائشه نيز روايت كرده است.
مجلسى، جلاء العيون،/ 539
و نيز در خبر است كه روزى رسول خدا با جماعتى نماز مى گذاشت و حسين عليه السلام حاضر بود. گاهى كه رسول خدا سر به سجده مى گذاشت، حسين عليه السلام بر پشت مباركش سوار مى شد و هر دو پاى خود را جنبش مى داد و مى گفت: «حِلْ حِلْ» و چون رسول خداى همى خواست سر از سجده بردارد، اورا مأخوذ مى داشت و در كنار خود جا مى داد، چون ديگرباره به سجود مى رفت، همچنان بر دوش نبى سوار مى شد و «حِل حِل» مى گفت. چون نماز به پاى رفت، مردى يهود حاضر بود. عرض كرد: «اى محمّد! شما با كودكان خويش طريق رأفت و شفقتى مى سپاريد كه هرگز شيمت و طريقت ما نبوده است.»
فقال النّبيّ: أما لو كنتم تؤمنون باللَّه ورسوله لرحمتم الصّبيان.
فرمود: «اگر شما نيز ايمان به خدا و رسول مى آورديد، اطفال را مورد رحمت و رأفت مى داشتيد.»
عرض كرد: «يا رسول اللَّه! من ايمان آوردم با اين عظمت قدر كه تور است چندين كرم و كرامت مى فرمايى.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 42- 43
و ديگرزرّ بن حبيش از رجال امير المؤمنين سند به ابن مسعود مى رساند.
قال: كان النّبيّ صلى الله عليه و آله يصلّي، فجاء الحسن والحسين فارتدفاه، فلمّا رفع رأسه أخذهما أخذاً رفيقاً، فلمّا عاد عادا، فلمّا انصرف أجلس هذا على فخذه الأيمن، وهذا على فخذه الأيسر، ثمّ قال: من أحبّني فليحبّ هذين، وكانا حجّة اللَّه لنبيّه في المباهلة، وحجّة اللَّه من بعد أبيهما أميرالمؤمنين على الامّة في الدّين والمنّة للَّه.
مى گويد: «رسول خدا در نماز بود. سر به سجده فرو داشت. حسن و حسين درآمدند و بر شانه مبارك پيغمبر سوار شدند. چون پيغمبر سر از سجده برداشت، ايشان را به رفق و مدارا فرود آورد و ديگرباره سر به سجده گذاشت. ايشان نيز ديگرباره بر شانه رسول خدا برآمدند و سوار شدند؛ چون آن حضرت از نماز فراغت جست، حسن را بر زانوى راست و حسين را بر زانوى چپ جاى داد. آن گاه فرمود: آن كس كه مرا دوست دارد، واجب مى كند كه حسن و حسين را دوست دارد. چه ايشان حجّت خدايند از براى پيغمبر خدا در روز مباهله و حجّت خدايند در دين بعد از پدر خود امير المؤمنين بر امت.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 66، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 133
و ديگر در عوالم سند به زينب بنت جحش منتهى مى شود. مى گويد: «يك روز رسول خداى در سراى من بخفته بود. نا گاه حسين عليه السلام درآمد، كه خواستم نگذارم اورا كه بر بالين رسول خداى درآيد، تا آن حضرت را از خواب برانگيزد. نتوانستم. مرا غافل ساخت و بتاخت و بر شكم رسول خداى بنشست. و زبيبه خودرا بر سره مبارك آن حضرت بنهاد و بول كرد. من درآمدم تا اورا مأخوذ دارم.
فرمود: اى زينب! دست بازدار از فرزند من، تا پيشاب خود را به پاى برد.
چون حسين عليه السلام فراغت يافت، رسول خدا وضو بساخت و به نماز پرداخت. گاهى كه به سجده همى رفت، حسين بر دوش آن حضرت سوار مى شد، و به پيغمبر سر از سجده بر نمى داشت تا حسين فرود شود. چون ديگر باره به سجده مى رفت، حسين ديگر باره سوار مى شد. اين ببود تا نماز رسول خداى به پاى رفت. پس رسول خداى دست بگشاد و فرمود: اى جبرئيل! مرا بنماى.»
زينب بنت جحش گفت: «يا رسول اللَّه! امروز متصدى امرى شدى كه هرگز تو را بدين كردار ديدار نكردم.»
فرمود: «چنين است. همانا جبرئيل بر من درآمد و مرا تعزيت گفت و تسليت داد و آگهى آورد كه فرزند من حسين را خواهد كشت، و پاره اى از خاك سرخ به من داد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 299- 300
الطّريحي، المنتخب، 1/ 115/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 25
1) - [من هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء].
2) - ايضاً از طريق مخالفان روايت كرده است كه روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله نماز مى كرد. حسن و حسين عليهما السلام آمدند بر پشت آن حضرت سوار شدند. چون سر از سجده برداشت، ايشان را با نهايت لطف و مدارا گرفت. چون باز به سجده رفت، باز ايشان سوار شدند و چون از نماز فارغ شد، هر يكى را بر يكى از ران هاى خود نشاند و فرمود: «هر كه مرا دوست دارد، بايد كه اين دو فرزند مرا دوست دارد.»
وكان صلى الله عليه و آله يصلِّي، فكان إذا سجد جاء الحسين عليه السلام فركب ظهره، فإذا رفع النّبيّ صلى الله عليه و آله رأسه، أخذه فوضعه إلى جانبه، فإذا سجد عاد على ظهره، فلم يزل يفعل ذلك حتّى فرغ النّبيّ صلى الله عليه و آله من صلاته
الأمين، لواعج الأشجان،/ 11
أبان عن سليم، قال: حدّثني عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وسلمان وأبو ذر والمقداد [وحدّث أبو الحجّاف داوود بن أبي عوف يروي عن أبي سعيد الخدريّ] [...] قال: ومرّ بهما رسول اللَّه صلّى صلى الله عليه و آله ذات يوم وهما يلعبان، فأخذهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاحتملهما ووضع كلّ واحد منهما على عاتقه، فاستقبله رجل، فقال: لنِعْمَ الرّاحلة أنت.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ونِعْمَ الرّاكبان هما، إنّ هذين الغلامين ريحانتاي من الدّنيا. [...] (1)
سليم بن قيس،/ 732، 733 رقم 21
[حدّثنا] أحمد بن عبدان، قال: حدّثنا جبارة بن المغلس الحمّاني قال: حدّثنا كثير ابن سليم:
عن أنس بن مالك قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا صلّى صلاة الغداة لم يذهب إلى بيت نسائه حتّى يبدأ ببيت فاطمة فتسألها عن شأنها وشأن بعلها وشأن الحسن والحسين كرّم اللَّه وجوههم، فإن كانا منتبهين حملهما واحد على منكبه الأيمن والآخر على منكبه الأيسر حتّى يأتي بهما إلى الموضع الّذي يريد.
فلمّا أن كان يوم من ذلك جاء إلى باب فاطمة، فإذا فاطمة تبكي من داخل الدّار وهي تقول: من شدّة حرّ جوعي قد اشتدّ صداع رأسي ومن طحني للشّعير قد دميت أناملي. قال: فبكى النّبيّ صلى الله عليه و آله ثمّ رجع.
فلمّا أن جاء الثّانية فإذاً هي تبكي وتقول [تلك الكلمات].
فلمّا أن جاء الثّالثة جاء وقد سكتت، فدخل صلى الله عليه و آله و سلم فإذاً تمر كثير ولحم كثير ودقيق
1) - [راجع: «الحسن والحسين ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
كثير، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! من أين هذا الطّعام؟ قالت: من منزل المقداد بن الأسود الكنديّ، قال: أما إنّه لا شي ء لمقداد [في] هذا اليوم، يا فاطمة! قد رأيتكِ تشكين ربّكِ أخبث الشّكاية، واللَّه ما خلقكِ اللَّه شقيّةً ولا خلقني شقيّاً ولو تأ لّيتِ على اللَّه أن يصيّر لي جبال تهامة كلّها يواقيت وجواهر وأوديتها دراهم ودنانير لفعلها لي لكرامتي على اللَّه.
يا فاطمة! ارفعي البساط. فرفعت البساط، فإذاً حفيرة ذهب وفضّة وأكاليل وجواهر ويواقيت ودراهم ودنانير [ف] قال [النّبيّ]: خذي يا فاطمة فأنفقي منه ولا تشكين ربّكِ!!!
قالت: يا أبة! فإذا أخذتها ففيها الحساب؟ قال: نعم يا بنيّة [في] حلالها حساب و [في] حرامها عذاب النّار، [ف] قالت: يا أبة! فلا حاجة لي فيها، قل لها: تعود أرضاً كما كانت. فدعا النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فصارت أرضاً كما كانت، فضمّها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى صدره، وقال: يا بنتي! أنتم ذرّيّة بعضها من بعض واللَّه سميع عليم، قد أحسنتِ يا بنيّة! اخترتِ الباقي على الفاني.
محمد بن سليمان، المناقب، 2/ 189- 190 رقم 662
حدّثنا عليّ بن محمّد، ثنا وكيع، عن حمّاد بن سَلَمَة، عن محمّد بن زياد، عن أبي هُريرة؛ قال: رأيت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) حامل الحسين بن عليّ، على عاتقه، ولُعابه يسيل عليه.
ابن ماجه، السّنن، 1/ 216 رقم 658
وبآخر، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مرّ بمجلس من مجالس الأنصار، وقد حمل الحسن والحسين عليهما السلام على عاتقيه- وهما صغيران-.
فقالوا: نِعْمَ المطيّة أنت لهما يا رسول اللَّه.
قال: ونِعْمَ الرّاكبان هما.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 81 رقم 1007
محمّد بن عبداللَّه، بإسناده، عن عمر بن الخطّاب، أ نّه قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعلى عاتقيه الحسن والحسين، فوجدت عليهما نفاسة.
فقلت: نِعْمَ الفرس تحتكما.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ونِعْمَ الفارسان هما.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 107 رقم 1043
وعن سفيان، عن عاصم، عن الشّعبيّ.
عن ابن عمر: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) حَمَلَ الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر على عاتقه» (1).
لم يَرْوِ هذه الأحاديث عن سفيان إلّاسعد بن سعيد، تفرّد بها إسحاق بن إبراهيم.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 5/ 418 رقم 4829
حدّثنا أحمد بن عيسى (2)المكتّب، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الورّاق (3)، قال: حدّثني بِشر (4)بن سعيد بن قيلويه (5)المعدل بالمرافقة (6)، قال: حدّثنا عبدالجبّار بن كثير التّميميّ اليمانيّ، قال: سمعت محمّد بن حرب الهلاليّ أمير المدينة يقول: سألت جعفر بن محمّد عليهما السلام فقلت له (7): يا ابن رسول اللَّه! في نفسي مسألة اريد أن أسألك عنها. فقال: إن شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني وإن شئت فَسَل (8)، (9)قال: فقلت له (10): يا ابن رسول اللَّه!
1) - كلمة «عاتقه» غير واضحة في المخطوطة، وهذا الّذي استظهرته منها.
2) - [في العلل والبرهان والبحار: «يحيى»].
3) - [في الأربعين مكانه: بالإسناد المتقدِّم [أخبرنا الشّيخ الفقيه الزّاهد جلال الدّين أبومحمّد الحسن بن نما الحلّيّ، أخبرنا الشيّخ الفقيه [القدوة] نجيب الدّين يحيى بن سعيد، أنبأنا السّيّد محيّ الدّين أبو حامد محمّد بن عبداللَّه بن زهرة الحلبيّ الحسينيّ الإسحاقي، أنبأنا الفقيه الشّريف عزّ الدّين أبو الحارث محمّد بن الحسن بن عليّ الحسينيّ البغداديّ، أخبرنا قطب الدّين أبو الحسين الرّاونديّ، أنبأنا المجتبي والمرتضى، أنبأنا الدّاعي الحسنيّ، أنبأنا أبو جعفر الدّوريستيّ، عن أبيه]، إلى ابن بابويه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن الورّاق ...»].
4) - [لم يرد في البرهان، وفي البحار: «بشير»].
5) - [في العلل: «قلبويه»، وفي الأربعين: «قولويه»].
6) - [في العلل والأربعين: «بالرافقة»، وفي البرهان: «الرافعة»].
7) - [لم يرد في الأربعين].
8) - [في البرهان: «قل»، وفي البحار: «فاسأل»].
9) [في العلل والبرهان والبحار: «قال: قلت»، وفي الأربعين: «فقلت له»].
10) [في العلل والبرهان والبحار: «قال: قلت»، وفي الأربعين: «فقلت له»].
وبأيِّ شي ء تعرف ما في نفسي قبل سؤالي (1)عنه؟ قال (2): بالتوسّم والتفرُّس: أما سمعت قول اللَّه عزّ وجلّ: «إنّ في ذلك لآياتٍ للمتوسِّمين» (3)
، وقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «اتّقوا فراسة المؤمن، فإنّه ينظر بنور اللَّه عزّ وجلّ»؟ قال: قلت (4)له: يا ابن رسول اللَّه فأخبرني بمسألتي (5). قال: أردت أن تسألني عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لِمَ لم يُطِق حمله عليّ (6)عليه السلام عند حَطّه (7)الأصنام من (8)سطح الكعبة مع قوّته وشدّته وما ظهر منه في قلع باب القموص (9)بخيبر والرّمي بها (10)وراءه أربعين ذراعاً وكان لا يُطيق حمله أربعون رجلًا (11)وقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يركب النّاقة والفرس (12)والبغلة (13)والحمار، وركب البراق ليلة المعراج وكلّ ذلك (14)دون عليّ عليه السلام في القوّة والشدّة.
قال: فقلت له: عن هذا واللَّه أردت أن أسألك يا ابن رسول اللَّه فأخبرني. فقال (15): إنّ عليّاً عليه السلام برسول اللَّه شرّف (16)، وبه ارتفع، وبه وصل إلى إطفاء (17)نار الشّرك وإبطال (18)
1) [في العلل والبرهان: «قال»، وفي الأربعين والبحار: «فقال»].
2) [في العلل والبرهان: «قال»، وفي الأربعين والبحار: «فقال»].
3) - الحجر: 15/ 75.
4) - [في العلل والأربعين والبرهان والبحار: «فقلت»].
5) - [الأربعون: «مسألتي»].
6) - [البرهان: «عليّ بن أبي طالب»].
7) - [في الأربعين والبرهان والبحار: «حطّ»].
8) - [في الأربعين والبرهان: «عن»].
9) - [البحار: «القوم»].
10) - [في العلل والبرهان والبحار: «به إلى»].
11) - [البرهان: «رجالًا»].
12) [لم يرد في العلل والبرهان والبحار].
13) [لم يرد في العلل والبرهان والبحار].
14) - [الأربعون: «من ذلك»].
15) - [البرهان: «قال: نعم»].
16) - [في العلل والبرهان والبحار: «تشرّف»].
17) - [في العلل والبرهان والبحار: «أن أطفأ»].
18) - [في العلل والبرهان: «أبطل»].
كلّ معبود دون (1)اللَّه عزّ وجلّ، ولو علا (2)النّبيّ صلى الله عليه و آله (3)لحطِّ الأصنام لكان بعليٍّ عليه السلام مرتفعاً وشريفاً (4)وواصلًا إلى حطّ الأصنام (5)، ولو كان ذلك كذلك لكان أفضل منه، ألا ترى أنّ عليّاً عليه السلام، قال: لمّا عَلَوتُ ظهر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شرّفت وارتفعت حتّى لو شئت أن أنال السّماء لنلتها، أما علمت أنّ المصباح هو الّذي يهتدي به في الظّلمة وانبعاث فرعه (6)من أصله، وقد قال عليّ عليه السلام: «أنا من أحمد كالضّوء من الضّوء»، أما علمت أنّ محمّداً وعليّاً صلوات اللَّه عليهما كانا نوراً بين يدي اللَّه جلّ جلاله قبل خلق الخلق بألفي عام، وإنّ الملائكة لمّا رأت (7)ذلك النّور رأت له (8)أصلًا (9)قد انشعب فيه (10)شعاع لامع، فقالت (11): إلهنا وسيِّدنا، ما هذا النّور! فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليهم: هذا نور من نوري أصله (12)نبوّة وفرعه إمامة (13)، أمّا النّبوّة فلمحمّد (14)عبدي ورسولي، وأمّا الإمامة فلعليّ حجّتي ووليِّي ولولاهما ما خلقت خلقي، أما علمت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رفع يدي (15)عليّ عليه السلام بغدير خمّ حتّى نظر النّاس إلى بياض ابطيهما، فجعله مولى (16)المسلمين وإمامهم، وقد احتمل صلى الله عليه و آله (17)الحسن والحسين عليهما السلام يوم حظيرة بني النّجّار، فلمّا قال له بعض أصحابه:
1) - [في العلل والبرهان: «من دون»].
2) - [في العلل والأربعين والبرهان والبحار: «علاه»].
3) [البرهان: «لحطّة الأصنام»].
4) - [في العلل: «تشريفاً»، وفي الأربعين: «مشرّفاً»].
5) [البرهان: «لحطّة الأصنام»].
6) - [الأربعون: «نوره»].
7) [العلل: «أنّ لذلك النّور»].
8) [العلل: «أنّ لذلك النّور»].
9) [في العلل والبرهان والبحار: «قد تشعّب منه»، وفي الأربعين: «قد انشعب منه»].
10) [في العلل والبرهان والبحار: «قد تشعّب منه»، وفي الأربعين: «قد انشعب منه»].
11) - [البرهان: «فقالوا»].
12) [البرهان: «النّبوّة وفرعه الإمامة»].
13) [البرهان: «النّبوّة وفرعه الإمامة»].
14) - [البرهان: «لمحمّد»].
15) - [في العلل والبرهان والبحار: «يد»].
16) - [البحار: «ولي»].
17) - [لم يرد في الأربعين].
ناولني أحدهما يا رسول اللَّه. قال: (1)نِعْمَ الحاملان (2)ونِعْمَ الرّاكبان وأبوهما خيرٌ منهما. (3)وروي في خبر آخر أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حمل الحسن وحمل جبرئيل الحسين، فلهذا قال: نِعْمَ الحاملان (4).
وأ نّه عليه السلام كان (5)يصلِّي بأصحابه، فأطال سجدة من سجداته، فلمّا سلّم، قيل له: يا رسول اللَّه! لقد أطلت هذه السّجدة. فقال صلى الله عليه و آله: نعم (6)، إنّ ابني ارتحلني، فكرهت أن اعجِله (7)حتّى ينزل، وإنّما أراد عليه السلام بذلك رفعهم وتشريفهم، فالنّبيّ صلى الله عليه و آله (8)رسول بني آدم (9)وعليّ عليه السلام إمام ليس بنبيّ ولا رسول (10)فهو غير مطيق لحمل أثقال (11)النّبوّة.
قال محمّد بن حرب الهلاليّ: (12)فقلت له (13): زدني يا ابن رسول اللَّه. فقال: إنّك لأهل للزّيادة (14)، إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حمل عليّاً على ظهره يريد بذلك أ نّه أبو ولده وإمام (15)الأئمّة من صلبه، كما حوّل رداءه في صلاة الاستسقاء، وأراد أن يعلم أصحابه بذلك أ نّه قد (16)تحوّل الجدب خصباً.
قال: فقلت (17)له: زدني يا ابن رسول اللَّه، فقال: احتمل (18)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليّاً يريد
1) [لم يرد في العلل والبرهان والبحار، وفي الأربعين: «نِعْمَ الحامل أنا»].
2) [لم يرد في العلل والبرهان والبحار، وفي الأربعين: «نِعْمَ الحامل أنا»].
3) [لم يرد في العلل والأربعين والبحار].
4) [لم يرد في العلل والأربعين والبحار].
5) - [لم يرد في الأربعين والبرهان].
6) - [لم يرد في الأربعين والبرهان].
7) - [في العلل والبرهان والبحار: «أعاجله»].
8) [في العلل: «إمام ونبيّ»، وفي الأربعين: «رسول، نبيّ، امام»، وفي البرهان والبحار: «إمام نبيّ»].
9) [في العلل: «إمام ونبيّ»، وفي الأربعين: «رسول، نبيّ، امام»، وفي البرهان والبحار: «إمام نبيّ»].
10) [البرهان: «وهو غير مطيق لإثقال حمل»].
11) [البرهان: «وهو غير مطيق لإثقال حمل»].
12) [لم يرد في الأربعين»].
13) [لم يرد في الأربعين»].
14) - [في العلل والبحار: «الزّيادة»].
15) - [في العلل والبحار: «إمامة»].
16) - [لم يرد في البرهان].
17) - [في العلل والبرهان والبحار: «قلت»].
18) - [البرهان: «حمل»].
بذلك (1)أن يعلم قومه أ نّه هو (2)الّذي يخفِّف عن ظهر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ما عليه من الدَّين والعِدات والأداء عنه من بعده.
قال: فقلت له (3): يا ابن رسول اللَّه! زدني، فقال: (4)إنّه (5)احتمله ليعلم بذلك أ نّه قد احتمله وما (6)حمل (7)، لأنّه (8)معصوم لا يحتمل (9)وزراً فتكون (10)(11)أفعاله عند (12)النّاس حكمة وصواباً (13)، وقد قال النّبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام: يا عليّ! إنّ اللَّه تبارك وتعالى حمّلني ذنوب شيعتك، ثمّ غفرها لي، وذلك قوله عزّ وجلّ: «ليغفر لك اللَّه ما تقدَّم من ذنبكَ وما تأخّر» (14)، ولمّا أنزل اللَّه تبارك وتعالى عليه: «يا أ يّها الّذين آمنوا عليكم أنفسكم» (15)، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: «يا (16)أ يّها النّاس! عليكم أنفسكم لا يضرّكم من ضلّ إذا اهتديتم» (17)، وعليّ نفسي وأخي، أطيعوا عليّاً فإنّه مطهّر معصوم لا يضلّ ولا يشقى، ثمّ تلا هذه الآية: «قل أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول فإن تولّوا فإنّما عليه ما حُمِّل وعليكم ما حُمِّلتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرّسول إلّاالبلاغ المبين» (18)
1) - [لم يرد في العلل والبحار].
2) - [لم يرد في البرهان].
3) - [لم يرد في الأربعين].
4) [الأربعون: «إنّه قد احتمله، وما حمل إلّا»].
5) - [لم يرد في البرهان].
6) - [البرهان: «ممّا»].
7) [الأربعون: «إنّه قد احتمله، وما حمل إلّا»].
8) - [في العلل والبحار: «إلّا لأنّه»، وفي البرهان: «إلّا أ نّه»].
9) - [في العلل والأربعين والبحار: «لا يحمل»].
10) - [البرهان: «فيكون»].
11) [الأربعون: «أقواله وأفعاله عند مجمع»].
12) [الأربعون: «أقواله وأفعاله عند مجمع»].
13) - [البحار: «ثواباً»].
14) - الفتح: 48/ 2.
15) - [المائدة: 5/ 105].
16) - [لم يرد في العلل والأربعين والبرهان والبحار].
17) - مضمون ما جاء في سورة المائدة: 5/ 105.
18) - النّور: 24/ 54.
(1)قال محمّد بن حرب الهلاليّ: ثمّ قال لي (2)جعفر بن محمّد عليهما السلام: (3)أ يّها الأمير! (4)لو أخبرتك بما في حمل النّبيّ صلى الله عليه و آله عليّاً عليه السلام عند حطِّ الأصنام من (5)سطح الكعبة من المعاني الّتي أرادها به لقلت: إنّ جعفر بن محمّد لمجنون، فحسبك من ذلك ما قد سمعته (6). فقمت إليه وقبّلت رأسه (7)، وقلت (8): «اللَّهُ أعلمُ حيثُ يجعلُ رسالته» (9). الصّدوق، معاني الأخبار،/ 350- 352 رقم 1، علل الشّرائع، 1/ 206- 209 رقم 1/ عنه: الجزيني (الشّهيد الأوّل)، الأربعون حديثاً، 69- 73 رقم 31؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 441- 442؛ المجلسي، البحار، 38/ 79- 82
بهذا الإسناد [أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي، أخبرنا شيخ القضاة أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقيّ]، عن أحمد بن الحسين هذا أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عديّ الحافظ، أخبرنا أبو يعلى (10)، حدّثنا محمّد بن مرزوق، حدّثني حسين الأشقر، حدّثنا عليّ بن هاشم (11)أو هشيم (12)، عن ابن أبي رافع، (13)عن زيد بن أسلم، عن أبيه، (14)عن (15)عمر، قال: رأيت الحسن والحسين على عاتقي (16)رسول اللَّه (17)،
1) [الأربعون: «ثمّ قال [الصّادق عليه السلام] لي:»].
2) - [لم يرد في العلل والبرهان والبحار].
3) [الأربعون: «ثمّ قال [الصّادق عليه السلام] لي:»].
4) - [زاد في البرهان: «و»].
5) - [البرهان: «عن»].
6) - [في العلل والأربعين والبرهان والبحار: «سمعت»].
7) - [زاد في البحار: «ويديه»].
8) - [زاد في البرهان: «له»].
9) - [الأنعام: 6/ 124].
10) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو سهل بن سعدويه، أنا إبراهيم سبط بحرويه، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو يعلى ...»].
11) [لم يرد في ابن عساكر].
12) [لم يرد في ابن عساكر].
13) - [من هنا حكاه في درر السّمطين].
14) - [من هنا حكاه في المختصر ومجمع الزّوائد وكنز العمّال وفضائل الخمسة].
15) - [في التّهذيب مكانه: «روى أبو يعلى، عن ...»].
16) [في تاريخ دمشق وط المحمودي والمختصر ودرر السّمطين ومجمع الزّوائد وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «النّبي صلّى اللَّه عليه»].
17) [في تاريخ دمشق وط المحمودي والمختصر ودرر السّمطين ومجمع الزّوائد وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «النّبي صلّى اللَّه عليه»].
فقلت: نِعْمَ الفرس تحتكما (1). فقال (2): ونِعْمَ الفارسان هما (3).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 98/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 167- 168، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 110، تهذيب ابن بدران، 4/ 317، مختصر ابن منظور، 7/ 122؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 211؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 291؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 658؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 232
ومنها: ما روي أنّ فاطمة أتت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تبكي وتقول: إنّ الحسن والحسين خرجا ولا أدري أين هما؟ فقال: طيبي نفساً، فهما في ضمان اللَّه حيث كانا.
فنزل جبرئيل، وقال: هما نائمان في حائط بني النّجّار متعانقين، وقد بعث اللَّه ملكاً قد بسط جناحاً تحتهما، وجناحاً فوقهما.
فخرج رسول اللَّه وأصحابه معه فرأوهما، وحيّة كالحلقة حولهما، فأخذهما رسول اللَّه على منكبيه، فقالوا: نحملهما عنك؟ قال: نِعْمَ المطيّة مطيّتهما، ونِعْمَ الرّاكبان هما، وأبوهما خير منهما.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 240 رقم 5
السّمعانيّ في الفضائل، عن أسلم مولى عمر، عن عمر بن الخطّاب، قال: رأيت الحسن والحسين على عاتقي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقلت: نِعْمَ الفرس لكما، فقال رسول اللَّه: ونِعْمَ الفارسان هما.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 387/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 285
الخركوشي في شرف النّبيّ عن (4)عبدالعزيز بإسناده، (5)عن النّبيّ صلى الله عليه و آله: أ نّه كان (6)
1) - [التّهذيب: «راحلتكما»، وإلى هنا حكاه فيه].
2) - [أضاف في ابن عساكر ودرر السّمطين ومجمع الزّوائد وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «النّبيّ»].
3) - [لم يرد في درر السّمطين ومجمع الزّوائد، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه أبو يعلى في الكبير ورجاله رجال الصّحيح ورواه البزّار بإسناد ضعيف»].
4) - [في تذكرة الخواصّ وذخائر العقبى والينابيع وفضائل الخمسة مكانه: «روى أبو سعيد في شرف النّبوّة عن ...»].
5) [في تذكرة الخواصّ وذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: كان رسول اللَّه»، وفي الينابيع: «إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان»].
6) [في تذكرة الخواصّ وذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: كان رسول اللَّه»، وفي الينابيع: «إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان»].
جالساً فأقبل الحسن والحسين، فلمّا رآهما النّبيّ (1)، قام لهما واستبطأ (2)بلوغهما إليه، فاستقبلهما وحملهما على كتفيه، وقال: نِعْمَ (3)المطيّ مطيّكما (4)ونِعْمَ الرّاكبان أنتما (5)، وأبوكما خير منكما.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 387- 388/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 286؛ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 130؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 219؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 231
وفي الرّواية: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حمل الحسن والحسين عليهما السلام ذات يوم على عاتقه وهو يقول: نِعْمَ المطيّ مطيّكما ونِعْمَ الرّاكبان أنتما، وأبوكما خير منكما. وفي ذلك يقول الشّاعر:
أتى حسناً والحسين الرّسول *** وقد برزا ضُحوة يلعبان
فضمّهما وتفدّاهما *** وكانا لديه بذلك المكان
ومرّ وتحتهما منكبا *** ه فنِعْمَ المطيّة والرّاكبان
المحلّي، الحدائق الورديّة، 2/ 110- 111
وعن ابن عبّاس رضى الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان حامل الحسين بن عليّ على عاتقه، فقال رجل: يا غلام! نِعْمَ المركب ركبت. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: نِعْمَ الرّاكب هو.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 212
وعن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه قال: خرج النّبيّ صلى الله عليه و آله والحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر، فقال له عمر: نِعْمَ المطيّة لهما أنت يا رسول اللَّه. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ونِعْمَ الرّاكبان هما لي.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 212
ما روي بحذف الإسناد عن الرّجال الثّقات، عن عبدالجبّار بن كثير التّميميّ اليمانيّ قال: قلت لمولاي جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام: يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم! في نفسي مسألة اريد أن أسألك عنها.
فقال: إن شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني، وإن شئت فسل (1). قال: فقلت: يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم! وبأيّ شي ء تعلم ما في نفسي قبل سؤالي؟ فقال: بالتّوسُّم والتّفرُّس، أما سمعت قول اللَّه عزّ وجلّ: «إنّ في ذلك لآيات للمتوسِّمين» (2)، وقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «اتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللَّه». فقلت: يا ابن رسول اللَّه! أخبرني بمسألتي. فقال: مسألتك عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لِمَ لم يطق حمله عليّ (3)عليه السلام عند حطّ (4)الأصنام عن سطح الكعبة مع قوّته وشدّته وما ظهر منه في قلع باب خيبر (5)ورمى بها ما رماه (6)أربعين ذراعاً وكان لا يطيق حمله (7)أربعون رجلًا، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يركب النّاقة والفرس والبغلة والحمار، وركب البراق ليلة المعراج، وكلّ ذلك دون عليّ عليه السلام في القوّة والشّدّة؟
قال: فقلت له: عن هذا أردت أن أسألك يابن رسول اللَّه فأخبرني عنه (8). فقال: نعم، إنّ عليّاً عليه السلام برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شرِّف، وبه ارتفع و (9)فضِّل، وبه وصل إلى إطفاء نار الشِّرك وإبطال كلّ معبود من دون اللَّه؛ ولو علاه النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لكان النّبيّ بعليّ- صلوات
اللَّه عليهما- مرتفعاً شريفاً (1)واصلًا في حطّ الأصنام؛ ولو كان ذلك لكان عليٌّ أفضل من النّبيّ- صلّى اللَّه عليهما- ألا ترى أنّ عليّاً عليه السلام لمّا علا ظهر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال: شرفت وارتفعت حتّى لو شئت أن أنال السّماء لنلتها. أو ما علمت أنّ المصباح هو الّذي يهتدي به في الظّلم، وانبعاث فرعه عن (2)أصله؛ وقال عليّ عليه السلام: «أنا من أحمد كالضّوء من الضّوء». أو ما علمت أنّ محمّداً وعليّاً عليهما السلام كانا نوراً بين يدي اللَّه عزّ وجلّ قبل خلق (3)الخلق بألفي عام، وأنّ الملائكة لمّا رأت ذلك النّور أنّ له أصلًا قد انشقّ منه شعاع لامع قالت: إلهنا وسيِّدنا ما هذا النّور؟ فأوحى اللَّه تبارك وتعالى إليهم: هذا نور أصله نبوّة وفرعه إمامة، أمّا النّبوّة فلمحمّد عبدي ورسولي، وأمّا الإمامة فلعليّ حجّتي (4)ووليِّي، ولولاهما ما خلقت خلقي. أو ما علمت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم رفع بيد عليّ عليه السلام بغدير (5)خمّ حتّى نظر النّاس إلى بياض إبطيهما، فجعله أمير المؤمنين (6)إمامهم، وحمل الحسن والحسين عليهما السلام يوم حظيرة بني النّجّار، فقال له بعض أصحابه: ناولني أحدهما يا رسول اللَّه. فقال: «نِعْمَ المحمولان ونِعْمَ الرّاكبان، وأبوهما خير منهما».
وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يصلِّي بأصحابه، فأطال سجدة من سجداته، فلمّا سلّم قيل له: يا رسول اللَّه! لقد أطلت هذه السّجدة؟ فقال: رأيت ابني الحسين قد علا ظهري فكرهت أن اعالجه حتّى ينزل من قبل نفسه. فأراد بذلك رفعهم وتشريفهم. فالنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم رسول نبيّ، وعليّ عليه السلام إمام ليس برسول ولا نبيّ فهو غير مطيق لحمل أثقال النّبوّة، قال: فقلت: زدني يا ابن رسول اللَّه. فقال: نعم إنّك لأهل زيادة (7).
إعلم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حمل عليّاً عليه السلام على ظهره يريد بذلك أ نّه أبو ولده، وأنّ الأئمّة من ولده كما حوّل رداءه في صلاة الاستسقاء ليعلم أصحابه بذلك أ نّه لطلب الخصب. فقلت: يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم! زدني. فقال: نعم، حمل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً عليه السلام يريد (1)أن يعلم قومه أ نّه هو الّذي يخفّف عن ظهره ما عليه من الدَّين (2)والعدات والأداء عنه ما حمل من بعده. فقلت: يا ابن رسول اللَّه! زدني. فقال: حمله ليعلم بذلك أ نّه ما حمله إلّالأنّه معصوم لا يحمل وزراً فتكون أفعاله عند النّاس حكمة وصواباً. وقال (3)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام: يا عليّ! إنّ اللَّه تبارك وتعالى حمّلني ذنوب شيعتك ثمّ غفرها لي وذلك قوله تعالى: «ليغفر لك اللَّه ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر» (4)، ولمّا أنزل اللَّه عزّ وجلّ قوله: «عليكم أنفسكم لايضرُّكم مَن ضلَّ إذا اهتديتم» (5)، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: « (6)عليٌّ نفسي وأخي فإنّه مطهَّر معصوم (7)لا يضلُّ ولا يشقى». ثمّ تلا هذه الآية: «قل أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرَّسول فإن تولَّوا فإنَّما عليه ما حمِّل وعليكم ما حمِّلتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرَّسول إلّاالبلاغ المبين» (8). ولو أخبرتك بما في حمل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام من المعاني الّتي أرادها به لقلت: إنّ جعفر بن محمّد مجنون. فحسبك من ذلك ما قد سمعت. قال: فقمت إليه وقبَّلت رأسه ويديه وقلت: «اللَّه أعلم حيث يجعل رسالته» (9).
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 280- 283/ عنه: المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 7/ 493- 496
وفي المناقب: عن محمّد بن حرب الهلاليّ، قال:
قلت لمولاي جعفر الصّادق: لِمَ لم يطق عليّ حمل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عند حطّ الصّنم من سطح الكعبة مع قوّته وقلعه باب خيبر ورميه على الخندق، ولا يطيق حمل الباب أربعون رجلًا، وإنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يركب بغلة أو حماراً فيحمله فكيف لا يحمله عليّ؟
قال: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حينئذ يعلم ضعف عليّ لصباوته ولكن وضع قدمه على كتفي عليّ إشارة إلى خلقتهما من نور واحد يحمل الجزء من النّور الجزء الآخر كما قال عليّ: أنا من أحمد كالكفّ من اليد، وكالذّراع من العضد، وكالضّوء من الضّوء، وإنّهما كانا نوراً واحداً قبل خلق الخلق، وإنّ الملائكة لمّا رأت ذلك النّور قد تلألأ، قالوا: إلهنا ما هذا النّور؟
قال تعالى: هذا نور من نوري لولاه لما خلقت الخلق.
ثمّ قال جعفر: أما علمت أ نّه صلى الله عليه و آله و سلم رفع يد عليّ بغدير خمّ حتّى نظر النّاس بياض ابطيه، فجعله مولى المسلمين. وقد احتمل الحسن والحسين يوم حديقة بني النّجّار كانا نائمين فيها وقال: نِعْمَ الرّاكبان وأبوهما خير منهما. وإنّه صلى الله عليه و آله و سلم [كان] يصلِّي بأصحابه، فأطال سجدته فيقول: إنّ ابني ركبني فكرهت أن أرفع رأسي حتّى ينزل باختياره؛ فعل ذلك إظهاراً لشرفهم وعظيم قدرهم عند اللَّه (عزّ وجلّ)، وحمل عليّاً على ظهره إشارة إلى أ نّه أبو ولده والأئمّة من صلبه كما حوّل رداءه في الاستسقاء إعلاماً أ نّه تحوّل الجدب خصباً وإعلاماً أنّ ما حمله المعصوم فهو معصوم، وقال: يا عليّ! إنّ اللَّه حمل ذنوب أتباعك ومحبِّيك عليَّ، ثمّ غفرها لي وذلك قوله تعالى: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأخَّرَ» (1)، وإعلاماً أ نّه صلى الله عليه و آله و سلم أصل الشّجرة وعليّ والحسن والحسين أغصانها.
ثمّ قال جعفر: بهذا السّرّ قال صلى الله عليه و آله و سلم: عليّ نفسي وأخي، أطيعوه.
1) - الفتح: 48/ 2.
والإمام الشّافعي رحمه الله أنشأ هذه الأبيات:
قيل لي قل لعليّ مدحا *** ذكره يخمد ناراً موصده
قلت لا أقدم في مدح امرئ *** ضلّ ذو اللّبّ إلى أن عبده
والنّبيّ المصطفى قال لنا *** ليلة المعراج لما صعده
وضع اللَّه بظهري يده *** فأحسّ القلب أن قد برده
وعليّ واضع أقدامه *** في محلّ وضع اللَّه يده (1)
وقال: «نِعْمَ المطيُّ مطيُّكما، ونِعْمَ الرّاكبان أنتما، وأبوكما خيرٌ منكما.»
فرمود: «بهترين شتران شتر شماست و بهترين سواران شماييد، و پدر شما على عليه السلام بهتر از شماست.»
و ديگر سمعانى سند به عمر بن الخطاب مى رساند كه گفت: «حسن و حسين را بر دوش رسول خداى ديدم.»
فقلت: «نِعْمَ الفرسُ لكما.»
فقال رسول اللَّه: «ونِعْمَ الفارسان هما.»
يعنى: «گفتم بهترين اسب ها از بهر شماست.»
رسول خدا فرمود: «بهترين سواران ايشانند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 71- 72، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 139
وديگر در «تاريخ بلاذرى» مسطور است كه رسول خداى عزم سراى فاطمه كرد، اورا از پس در ايستاده ديد و فرمود: «اى محبوبه من! تورا چه رسيده؟»
عرض كرد كه: «پسرهاى تو صبحگاه بيرون شدند و تاكنون خبرى از ايشان ندارم.»
رسول خداى بر اثر ايشان روان شد و هر دو تن را در «كهف جبل» خفته يافت و مارى را نگريست كه بر گردن طوق داشت و بر فراز سر ايشان خفته بود. پيغمبر سنگى برداشت و بدو پرانيد.
فقالت: «السّلام عليك يا رسول اللَّه، واللَّه ما نمتُ رؤسُهما إلّاحراسةً لهما.»
آن مار به سخن آمد و عرض كرد: «اى پيغمبر خداى! سوگند با خداى من بر فراز سر ايشان نخفتم، مگر از بهر حراست ايشان.»
پس پيغمبر اورا دعاى خير گفت و حسنين را بر دوش راست و چپ خود سوار كرد.
و حسين مى فرمود: «مرا بهترين اهل آسمان بر دوش كشيد.» (سلام اللَّه عليهم اجمعين)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 109- 110، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 171- 173
القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 422- 423 رقم 2
1) - و ديگر در «شرف النبى» مسطور است كه رسول خدا نشسته بود. ناگاه حسن و حسين درآمدند، پيغمبر برخاست و از بهر آن كه زودتر ايشان را مأخوذ دارد، پذيره گشت و هر دو تن را برگرفت و بر كتف خود سوار كرد.
وعن أسلم: رأيت الحسن والحسين على عاتق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقلت: نِعْمَ الفرس لكما، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ونِعْمَ الفارسان هما. (1)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 37
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564وحملهما صلى الله عليه و آله مرّة على عاتقه، فقال رجل: نِعْمَ الفرس لكما. فقال صلى الله عليه و آله: ونِعْمَ الفارسان هما.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 11
1) - اسلم روايت كرده است: «من حسن و حسين عليهما السلام را ديدم كه بر شانه هاى پيامبر سوار شده اند. به آن دو رو كرده، گفتم: چه مركب راهوارى داريد! در اين لحظه پيامبر مرا مخاطب ساخته، فرمود: و چه سواران نيكويى!»
[ملحق بما سبقه]
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: (1)كتب إليَّ أبو الأحوص العكبري محمّد بن الهيثم (2)، قال: حدّثنا خالد بن يزيد، قال: حدّثنا (3)مسروح أبو شهاب قال: حدّثنا سفيان الثّوري، عن أبي الزّبير، (4)عن جابر.
قال: دخلت على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وهو يمشي على أربع (5)وعلى ظهره الحسن والحسين وهو يقول: نِعْمَ الجمل جملكما ونِعْمَ العدلان أنتما. (6)
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 247 رقم 713، 270 رقم 738/ مثله الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 52 رقم 2661؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 355- 356؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 291
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: حدّثنا أبو عبدالرّحمان بن إسحاق الهاشميّ، قال: حدّثنا ابن؟ خالد بن موهب الرّمليّ، قال: حدّثنا يزيد، عن مسروح، عن سفيان الثّوريّ، عن أبي الزّبير:
عن جابر بن عبداللَّه قال: رأيت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يمشي على أربع والحسين بن عليّ راكب على ظهره.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 269 رقم 736
أخبرني أحمد بن عبدالعزيز الجوهريّ، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثنا حاتم ابن قَبيصة، قال:
1) [في رقم 738: «حدّثنا عبدالرّحمان بن إسحاق الهاشميّ»].
2) [في رقم 738: «حدّثنا عبدالرّحمان بن إسحاق الهاشميّ»].
3) - [في المعجم الكبير مكانه: «حدّثنا أبو الزّنباع روح بن الفرج وجعفر بن محمّد الفريابي، قالا: ثنا يزيد ابن موهب الرّملي، حدّثنا ...»، وفي كفاية الطّالب: «أخبرنا الحافظ يوسف بحلب، أخبرنا ابن أبي زيد، أخبرنا محمود، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، أخبرنا الإمام أبو القاسم الطّبراني، حدّثني أبو الزّنباع والفرياني، قالا: حدّثنا يزيد بن موهب، حدّثنا ...»].
4) [من هنا حكاه في مجمع الزّوائد].
5) - [في المعجم الكبير وكفاية الطّالب ومجمع الزّوائد: «أربعة»].
6) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وفيه مسروح أبو شهاب وهو ضعيف»].
سمع السّيِّد [الحميريّ] محدّثاً يحدِّث أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان ساجداً، فركب الحسن والحسين على ظهره؛ فقال عمر: نِعْمَ المطيّ مطيُّكما! فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «ونِعْمَ الرّاكبان هما». فانصرف السّيِّد من فَوره، فقال في ذلك:
أتى حسناً والحسينَ النّبيُّ *** وقد جلسا حَجْزةً (1)يلعبانِ
ففَدّاهما ثمّ حَيّاهما *** وكانا لديه بذاك المكانِ
فرَاحا وتحتَهما عاتِقاه *** فنِعْمَ المطيّةُ والرّاكبانِ
وليدان امُّهما بَرّةٌ *** حَصانٌ مُطهَّرةٌ للحَصان
وشيخُهما ابنُ أبي طالب *** فنِعْمَ الوَليدانِ والوالدان
خليليّ لا تُرْجِيا وتعلما *** بأن الهُدى غيرُ ما تزعُمان
وأنّ عَمَى الشكّ بعد اليقين *** وضَعْفَ البَصيرة بعد العِيان
ضلالٌ فلا تَلْجَجا فيهما *** فبئستْ لعمرُكما الخَصْلتان
أيُرجَى عليٌّ إمامُ الهدى *** وعثمانُ ما أعند المُرْجِيان
ويُرجى ابنُ حَرْبٍ وأشياعُه *** وهُوجُ الخَوارج بالنّهروان
يكون إمامَهُم في المَعاد *** خبيثُ الهوى مؤمن الشّيْصَبانِ (2)
فريدنى، ترجمه اغانى، 1/ 793
أبو الفرج، الأغاني، 17/ 258- 259
[أخبرنا] ابن مؤمن، قال: حدّثنا أبو عليّ الحسن بن محمّد بن عثمان الفسوي في جامع البصرة- سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة-، قال: حدّثني أبو يوسف (3)يعقوب بن
1) - [في المطبوع: «حَجرة»]
2) - قصّه سوار شدن حسنين بر پشت پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم: احمد بن عبدالعزيز جوهرى از عمر بن شبّه و او از حاتم بن قُبَيْصَه مرا چنين خبر داد: «سيد از محدثى شنيد كه اين حديث را روايت مى كرد: عمر گفت: نِعْمَ المَطِيُّ مَطِيُّكُما: خوب شترى است شترِ سوارى شما! پس پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: وَنِعْمَ الرّاكِبانِ هُما: و چه خوب شتر سوارانى هستند اين دو!».
3) - [في المناقب والبحار مكانه: «تفسير أبي يوسف ...»].
سفيان، قال: حدّثني عبيداللَّه (1)بن موسى قال: حدّثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة:
عن عبداللَّه بن مسعود قال: حمل رسول اللَّه الحسن والحسين على ظهره (2)، ثمّ مشى وقال: نِعْمَ المطيّ مطيّكما، ونِعْمَ الرّاكبان أنتما، وأبوكما خير منكما.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 1/ 455 رقم 481/ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 388؛ المجلسي، البحار، 43/ 286
أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزّاز إذناً، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن جامع السُّكَّريُّ، حدّثنا عمرو بن أحمد ابن عمرو، حدّثنا يزيد بن خالد بن يزيد بن مُوَهَّب الرَّمَليُّ، حدّثنا مَسْروح أبو شِهاب، عن سفيان الثّوريّ، عن أبي الزّبير، (3)عن جابر قال: دخلت على النّبيّ صلى الله عليه و آله و (4)على ظهره الحسن والحسين (5)، وهو يقول: نِعْمَ الجمل جملكما، ونِعْمَ العِدْلان أنتما.
ابن مغازلي، المناقب،/ 375 رقم 423/ مثله الحلّي، كشف اليقين (ط حجري)،/ 64، نهج الحقّ،/ 256
بهذا الإسناد [أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة أبو عليّ اسماعيل بن أحمد البيهقي]، عن أحمد بن الحسين هذا، حدّثنا أبو عبداللَّه الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن محمّد الصّيرفي، حدّثنا أبو الأحوص، حدّثنا يزيد بن موهب، حدّثنا مشروح أبو شهاب، عن سفيان الثّوري، عن أبي الزّبير، عن جابر- ح- قال أبو عبداللَّه الحافظ؛ وحدّثنا محمّد بن صالح، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدّثنا محمّد بن مصفّى، حدّثنا مسروح أبو شهاب، عن سفيان الثّوري، عن أبي الزّبير، عن جابر، قال: دخلت
على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو يمشي على أربع وعلى كتفه- وفي رواية ابن مصفّى- وعلى ظهره الحسن والحسين وهو يقول: نِعْمَ الجمل جملكما، ونِعْمَ العدلان أنتما.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 98- 99
أخبرنا أبو طاهر الحنّائي، أنا أبو عليّ أحمد وأبو الحسن محمّد ابنا عبدالرّحمان بن أبي نصر، قالا: أنا أبو بكر يوسف بن القاسم، نا أبو عبيداللَّه الحسين بن محمّد بن مصعب البجليّ- بالكوفة- نا عليّ بن داوود صاحب قنطرة بزدان (1)، نا يزيد بن خالد، نا مسروح أبو شهاب، نا الثّوريّ، عن أبي الزّبير، (2)عن جابر بن عبداللَّه، قال: دخلت على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وهو حامل الحسن والحسين على ظهره وهو يمشي بهما، فقلت: نِعْمَ الجمل جملكما. قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «نِعْمَ (3)الرّاكبان هما».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 50 رقم 3183، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 92- 93/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 664
أخبرناه أبو غالب بن البنّا، أنا أبو محمّد (4)الحسن بن عليّ بن محمّد الجوهريّ (5)، نا إبراهيم بن عليّ الهجيميّ- بالبصرة- نا عليّ بن داوود القنطري- ببغداد- نا يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب، نا أبو شهاب مسروح، عن سفيان الثّوري، عن أبي الزّبير، (6)عن جابر قال: دخلت على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (7)والحسن والحسين على ظهره (8)وهو يمشي بهما على أربع (9)، وهو (10)يقول: «نِعْمَ الجمل جملكما، ونِعْمَ العدلان أنتما».
1) - [ط المحمودي: «بردان»].
2) - [من هنا حكاه في كنز العمّال].
3) - [في ط المحمودي وكنز العمّال: «ونِعْمَ»].
4) [ط المحمودي: «أنبأنا أبي، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمّد الجوهريّ»].
5) [ط المحمودي: «أنبأنا أبي، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمّد الجوهريّ»].
6) - [من هنا حكاه في الوافي بالوفيّات وجواهر المطالب].
7) - [في كنزالعمّال مكانه: «مسروح، أبوشهاب الحدثي، عن سفيان الثّوري، عن جابر، قال: دخلتُ على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ...»].
8) [لم يرد في كنز العمّال].
9) [لم يرد في كنز العمّال].
10) - [لم يرد في جواهر المطالب].
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 50 رقم 3184، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 93، / عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 663؛ مثله الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 108؛ الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 206
وأخبرناه أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا أبو القاسم الإسماعيليّ، أنا أبو القاسم السّهميّ، أنا أبو أحمد بن عديّ، نا عمران بن موسى [بن فضالة]، نا عيسى بن عبداللَّه بن سليمان، نا أبو شهاب مسروح، عن سفيان الثّوريّ، عن أبي زبير، (1)عن جابر، قال: دخلت على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وهو يمشي على أربع وعلى ظهره الحسن والحسين وهو يقول: «نِعْمَ (2)الحمل حملكما (3)، ونِعْمَ العدلان أنتما».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 50- 51 رقم 3185، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 95/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 664
ومن ملاعبته صلى الله عليه و آله معهما ما رواه ابن بطّة في الإبانة من أربعة طرق، عن سفيان الثّوري، عن أبي الزّبير، عن جابر قال: دخلت على النّبيّ والحسن والحسين على ظهره وهو يجثو بهما (4)ويقول: نِعْمَ الجمل جملكما ونِعْمَ العدلان أنتما (5).
ابن نجيح: كان الحسن والحسين يركبان ظهر النّبيّ ويقولان: حل حل (6)ويقول: نِعْمَ الجمل جملكما.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 387/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 285
ابن مهاد (7)، عن أبيه، عن (8)النّبيّ صلى الله عليه و آله برك للحسن والحسين، فحملهما وخالف بين
أيديهما وأرجلهما وقال: نِعْمَ الجمل جملكما.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 387/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 285
وقالوا: قيل لأيّوب: نِعْمَ العبد، وللحسن والحسين: نِعْمَ المطيّة مطيّتكما، ونِعْمَ الرّاكبان أنتما.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 401
أخبرنا أبو القاسم عبدالصّمد بن محمّد بن أبي الفضل القاضي، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن المسلم السّلميّ، قال: أخبرنا أبو نصر الحسين بن محمّد بن طلّاب، قال: أخبرنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن جُميع، قال: حدّثنا حفص بن عبداللَّه الابُلي بالابلَّة، قال: حدّثنا محمّد بن إسحاق الصّغانيّ، قال: حدّثنا يزيد بن مَوهب، قال: حدّثنا أبو شهاب، عن سفيان الثّوري، عن أبي الزّبير، (1)عن جابر، قال: دخلتُ على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (2)وهو يصلِّي على أربع (3)والحسن والحسين رضي اللَّه عنهما على ظهره، (4)وهو يقول (5): نِعْمَ الجمل جملكما، و (6)نِعْمَ العدلان (7)أو الحملان (8)أنتما. (9)
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2574/ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 132؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 206
ومن كتاب الأربعين للفتوانيّ، عن جابر بن عبداللَّه رضى الله عنه، قال: دخلت على النّبيّ صلى الله عليه و آله وهو يمشي على أربع والحسن والحسين على ظهره، ويقول: نِعْمَ الجمل جملكما، ونِعْمَ الجملان (10)أنتما.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 526/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 304
1) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى والينابيع].
2) [لم يرد في ذخائر العقبى، وفي الينابيع، «وهو يصلِّي»].
3) [لم يرد في ذخائر العقبى، وفي الينابيع، «وهو يصلِّي»].
4) [الينابيع: «قلت»].
5) [الينابيع: «قلت»].
6) - [أضاف في الينابيع: «لمّا فرغ قال»].
7) [لم يرد في الينابيع].
8) [لم يرد في الينابيع].
9) - [أضاف في ذخائر العقبى والينابيع: «خرّجه (أخرجه) الغسّاني»].
10) - [البحار: «الحملان» وهو الصّحيح].
روى سفيان الثّوريّ، عن ابن الزّبير، عن جابر قال: رأيت النّبيّ صلى الله عليه و آله يمشي على أربعة والحسن والحسين على ظهره، وهو يقول: نِعْمَ الحمل حملكما، ونِعْمَ الحملان أنتما.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 211
وقال التّرمذيّ، عن أبي الزّبير، عن جابر، قال: «دخلت على رسول اللَّه وهو حامل الحسن والحسين على ظهره وهو يمشي بهما على أربع، فقلت: نِعْمَ الحمل حملكما. فقال:
ونِعْمَ العدلان هما» على شرط مسلم ولم يخرجوه. (1)
اين حديث را به سندهاى بسيار از طرق عامه از آن حضرت روايت كرده اند.
مجلسى، جلاءالعيون،/ 392
و ديگر در تفسير «ابى يوسف» سند به ابن مسعود مى رسد و مى گويد: رسول خدا حسن و حسين را بر پشت مبارك سوار كرد و حسن را بر اضلاع راست و حسين را بر اضلاع چپ و لختى برفت و گفت:
«نِعْمَ المطيُّ مطيُّكما، ونِعْمَ الرّاكبان أنتما، وأبوكما خيرٌ منكما.»
يعنى: «بهترين شترها شتر شماست و بهترين سوارها شماييد و پدر شما فاضل تر از شماست.»
و روايت كرده اند كه رسول خداى را دو گيسوى بافته بر وسط سر بود و گيسوان به دست حسنين داد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 69، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 139
و ديگر از ابن حماد مروى است كه رسول خداى بخفت و حسنين عليهما السلام را بر پشت مبارك سوار كرد. حسن را بر اضلاع راست و حسين را بر اضلاع چپ و فرمود: «نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلُكُما.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 71، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 139
و ديگر ابن بطه در «ابانه» سند به جابربن عبداللَّه مى رساند كه گفت: بر رسول خداى درآمدم و حسن و حسين بر دوش آن حضرت سوار بودند و پيغمبر از بهر ايشان بر زانو نشسته بود و مى فرمود:
«نِعْمَ الجمل جملكما، ونِعْمَ العِدلان أنتما.»
يعنى: «بهترين شترها شتر شماست و بهترين دو عدل كه حمل كنند، شماييد.»
هم در خبر است كه حسن وحسين بر پشت رسول خدا سوار بودند. ويقولان حِل حِل، و مى گفتند: حل حل و اين كلمه اى است كه عرب وقت راندن شتر مى گويد. آن حضرت مى فرمود: «نِعْمَ الجَمَل جَمَلُكُما.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 71- 72، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 139
و ديگر در كتاب «اربعين» سند به جابربن عبداللَّه منتهى مى شود كه گفت: «داخل بر رسول خداى شدم وحسن وحسين بر پشت مباركش سوار بودند. آن حضرت با دو دست و دو پاى مشى مى فرمود و مى گفت: «نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلُكُما، ونِعْمَ الحِملان أنتما.»
يعنى: «بهترين شترها شتر شماست و بهترين بارها شماييد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 75، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 142
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 36
1) - ايضاً از جابر روايت كرده كه گفت: روزى به خدمت حضرت رسول صلى الله عليه و آله رفتم و ديدم كه حسن و حسين را بر پشت خود سوار كرده بود و مى فرمود كه: «نيكو شترى است شتر شما، نيكو سوارانيد شما و پدر شما بهتر است از شما.»
وكان صلى الله عليه و آله يجثو للحسنين عليهما السلام فيركبان على ظهره، ويقول: نِعْمَ الجمل جملكما، ونِعْمَ العدلان أنتما.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 11
روى الأصبغ بن نباتة، قال: دخلتُ على أمير المؤمنين، والحسن والحسين عليهم السلام عنده، وهو ينظر إليهما نظراً شديداً، قلت له: بارك اللَّه لك في فتيانك، وبلغ بهما أملهما فيك، وبلغ بك أملك فيهما.
فقال: «خرجت يوماً وصلّيت مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلمّا انصرفت قلت: يا رسول اللَّه! إنِّي كنت في ضيعة لي، فجئت نصف النّهار وأنا جائع، مُعْيٍ، فسألت ابنة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله هل عندها شي ء تطعمني، فقامت لتُهيِّئ شيئاً، فأقبل ابناك الحسن والحسين مظهرين، يقولان: حسبنا جبرئيل ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فقلت: كيف حسبكما جبرئيل ورسول اللَّه؟
فقال الحسن: كنت أنا في حجر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، والحسين في حجر جبرئيل، فكنت أنا أثب من حجر رسول اللَّه إلى حجر جبرئيل، والحسين يثب من حجر جبرئيل إلى حجر رسول اللَّه.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: صدق ابناي، ما زلت أنا وجبرئيل نلهو بهما منذ أصبحنا حتّى زالت الشّمس.
قلت: ففي أيّ صورة كان جبرئيل؟ قال: في الصّورة الّتي كان ينزل عليَّ فيها».
وأمثال ذلك لا تحصى كثرة.
وقد جعل اللَّه تعالى عليّاً أمير المؤمنين علماً بين الإيمان والنّفاق، وبين من ولد لرشده، وبين من ولد لغيّه.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «حبّك إيمان وبغضك نفاق».
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله له: «لا يحبّك إلّامؤمن، ولا يبغضك إلّامنافق».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 122- 123 رقم 120
وعنه [محمّد بن عيسى بن عبيد]، عن أبي محمّد عبداللَّه بن حمّاد الأنصاريّ، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة، قال: دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام والحسن والحسين عليهما السلام عنده وهو ينظر إليهما نظراً شديداً، فقلت له: بارك اللَّه لك فيهما وبلغهما آمالهما في أنفسهما، واللَّه إنّي لأراك تنظر إليهما نظراً شديداً فتطيل النّظر إليهما. فقال: نعم يا أصبغ، ذكرت لهما حديثاً. فقلت: حدّثني به جعلت فداك. فقال: كنت في ضيعة لي، فأقبلت نصف النّهار في شدّة الحرّ وأنا جائع، فقلت لابنة محمّد صلى الله عليه و آله: أعندكِ شي ء تطعمينيه، فقامت لتهيِّئ لي شيئاً حتّى إذا انفلت من الصّلاة، قد أحضرت أقبل الحسن والحسين عليهما السلام حتّى جلسا في حجرها، فقالت لهما: ما حبسكما وأبطأكما عنِّي؟ قالا: حبسنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وجبرئيل عليه السلام. فقال الحسن: أنا كنت في حجر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، والحسين عليه السلام في حجر جبرئيل عليه السلام، فكنت أنا أثب من حجر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى حجر جبرئيل عليه السلام، وكان الحسين عليه السلام يثب من حجر جبرئيل إلى حجر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، حتّى إذا زالت الشّمس قال جبرئيل عليه السلام: قم فصلّي، إنّ الشّمس قد زالت.
فعرج جبرئيل عليه السلام إلى السّماء وقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فجئنا، فقلت: يا أمير المؤمنين! في أي صورة نظر إليه الحسن والحسين عليهما السلام؟ فقال: في الصّورة الّتي كان ينزل فيها على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فلمّا حضرت الصّلاة خرجت، فصلّيت مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلمّا انصرف من صلاته قلت: يا رسول اللَّه! إنّي كنت في ضيعة لي، فجئت نصف النّهار وأنا جائع، فسألت ابنة محمّد صلى الله عليه و آله: هل عندكِ شي ء تطعمينيه؟ فقامت لتهيِّئ لي شيئاً حتّى إذا قبل ابناك الحسن والحسين عليهما السلام حتّى جلسا في حجر امّهما، فسألتهما: ما أبطأكما، وما حبسكما عنِّي؟ فسمعتهما يقولان: حبسنا جبرئيل ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليهما، فقلت: كيف حبسكما جبرئيل ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فقال الحسن عليه السلام: كنت أنا في حجر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والحسين عليه السلام في حجر جبرئيل عليه السلام، فكنت أنا أثب من حجر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى حجر جبرئيل
عليه السلام، وكان الحسين يثب من حجر جبرئيل إلى حجر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: صدق ابناي، ما زلت أنا وجبرئيل عليهما السلام نزهو بهما منذ أصبحنا إلى أن زالت الشّمس. قلت: يا رسول اللَّه! بأيّ صورة كانا يريان جبرئيل عليه السلام؟ فقال: بالصّورة الّتي كان ينزل فيها عليَّ.
حسن بن سليمان، مختصر بصائر الدّرجات،/ 68- 69
روي عن الصّحابة الصّادقين، أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله دخل على فاطمة عليها السلام.
فقال النّبىّ صلى الله عليه و آله: أبوكِ اليوم ضيفكِ.
فقالت فاطمة عليها السلام: الحسن والحسين عليهما السلام يطالبان بشي ء من الزّاد، ولم يكن شي ء في المنزل من القوت، فدخل أميرالمؤمنين والحسن والحسين، فجلسوا عنده.
فنظر النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى السّماء ساعة، وإذا بجبرئيل عليه السلام قد نزل من السّماء، فقال:
يا رسول اللَّه! العليّ الأعلى يقرئك السّلام ويخصّك بالتّحيّة، ويقول لك:
قل لعليّ بن أبي طالب ولفاطمة والحسن والحسين:
أيّ شي ء تطلبون من فواكه الجنّة تحضر بين أيديكم؟
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا عليّ، يا فاطمة، ويا حسن ويا حسين! أيّ شي ء تشتهون من فواكه الجنّة تحضر بين أيديكم؟ فأمسكوا.
فقال الحسين عليه السلام: عن إذنك يا رسول اللَّه، وعن إذنك يا أميرالمؤمنين، وعن إذنكِ يا سيِّدة نساء ربّ العالمين وعن إذنك يا حسن.
فقالوا جميعاً: نعم، قل يا حسين ممّا شئت!
فقال: اريد رطباً. فوافقوا على ذلك.
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: قومي يا فاطمة أعبري المخدع فأحضري ما فيه، فإذا فيه مائدة من موائد الجنّة، وعليه سندسة خضراء، وفيه رطب جنّي في غير أوان الرّطب.
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله لفاطمة وهي حاملة المائدة: من أين لكِ هذا؟
قالت: هو من عند اللَّه، وأخذه النّبيّ صلى الله عليه و آله وقدّمه بين يديه وسمّي.
وأخذ رطبة واحدة [فوضعها] في فيّ الحسين عليه السلام وقال: هنيئاً يا حسين.
ثمّ أخذ رطبة ثانية، فوضعها في فيِّ الحسن، وقال: هنيئاً يا حسن.
ثمّ أخذ رطبة ثالثة، فوضعها في فيِّ فاطمة، وقال: هنيئاً يا فاطمة.
ثمّ أخذ الرّابعة، فتركها في فيّ أمير المؤمنين عليه السلام ثمّ قال: [هنيئاً] يا أمير المؤمنين.
ثمّ وثب قائماً، ثمّ جلس، وأخذ رطبة ثانية، ثمّ وضعها في فيّ أمير المؤمنين عليه السلام وقال:
هنيئاً لأمير المؤمنين.
ثمّ وثب قائماً، ثمّ جلس، ثمّ أخذ رطبة ثالثة، فوضعها في فيّ أميرالمؤمنين عليه السلام ثمّ قال: هنيئاً لأميرالمؤمنين.
ثمّ قام وقعد، ثمّ أكلا جميعاً، وارتفعت المائدة إلى السّماء.
فقالت فاطمة عليها السلام: لقد رأيت [يا] رسول اللَّه منك اليوم عجباً!
فقال: يا فاطمة! [الرّطبة] الاولى التي وضعتها في فيّ الحسين سمعت ميكائيل وإسرافيل، يقولان: هنيئاً يا حسين. فقلت موافقاً لهما: هنيئاً يا حسين.
ثمّ أخذت الرّطبة الثّانية، فوضعتها في فيِّ الحسن، فسمعت جبرئيل وميكائيل يقولان:
هنيئاً يا حسن، فقلت موافقاً لهما: هنيئاً يا حسن.
فأخذت الرّطبة الثّالثة، فوضعتها في فيكِ، فسمعت الحور العين مشرفين من الجنان، وهنّ يقلن: هنيئاً يا فاطمة. فقلت موافقاً لهنّ: هنيئاً لكِ يا فاطمة.
ثمّ أخذت الرّابعة، فوضعتها في فيّ أمير المؤمنين، فسمعت صوت النّداء من الحقّ، يقول: هنيئاً يا عليّ. ثمّ قمت إجلالًا للَّه تعالى، ثمّ ثانية، ثمّ ثالثة، وأسمع صوت الحقّ هنيئاً يا عليّ.
[فقمت] إجلالًا للَّه تعالى- ثلاث مرّات- فسمعت الحقّ يقول: وعزّتي وجلالي، لو ناولت عليّاً من السّاعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت: هنيئاً هنيئاً.
الطّبري، نوادر المعجزات،/ 78- 80 رقم 41
روى جمع من (1)الصّحابة، قالوا: دخل النّبيّ صلى الله عليه و آله دار فاطمة، فقال: يا فاطمة! إنّ أباكِ اليوم ضيفكِ. فقالت: يا أبة! إنّ الحسن والحسين يطالباني بشي ء من الزّاد، فلم أجد لهما شيئاً يقتاتان به. ثمّ إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله دخل وجلس مع عليّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام، وفاطمة (2)متحيِّرة (3)ما تدري كيف (4)تصنع، ثمّ إنّ النّبيّ نظر إلى السّماء ساعة وإذا بجبرئيل قد نزل، وقال: يا محمّد! العليّ الأعلى يقرؤك السّلام ويخصّك بالتّحيّة والإكرام، ويقول لك: قل لعليّ وفاطمة والحسن والحسين: أيّ شي ء تشتهون (5)من فواكه الجنّة؟
فقال النّبيّ: يا عليّ، ويا فاطمة، ويا حسن، ويا حسين! إنّ ربّ العزّة علم أ نّكم جياع، فأيّ شي ء تشتهون من فواكه الجنّة؟
فأمسكوا عن الكلام، ولم يردوّا جواباً حياءً من النّبيّ، فقال الحسين: عن إذنك (6)يا أباه يا أمير المؤمنين! وعن إذنك يا أمّاه يا سيِّدة نساء العالمين، وعن إذنك يا أخاه الحسن الزّكيّ، أختار لكم شيئاً من فواكه الجنّة؟ فقالوا جميعاً: قل يا حسين ما شئت، فقد رضينا بما تختاره (7)لنا. فقال: يا رسول اللَّه! قل لجبرئيل إنّا نشتهي رطباً جنيّاً (8)، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: قد علم اللَّه ذلك. ثمّ قال: يا فاطمة! قومي ادخلي (9)البيت (10)واحضري إلينا (11)ما فيه. فدخلت، فرأت فيه طبقاً من البلّور مغطّى بمنديل من السّندس الأخضر وفيه رطب جنّي في غير أوانه. فقال النّبيّ (12): أنّى لكِ هذا؟ قالت: هو من عند اللَّه، «إنّ
1) - [في البحار والعوالم مكانه: « (وجدت) في بعض مؤلّفات أصحابنا أ نّه روي مرسلًا عن جماعة من ...»].
2) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
3) [تظلّم الزّهراء: «لا تدري ماذا»].
4) [تظلّم الزّهراء: «لا تدري ماذا»].
5) - [مدينة المعاجز: «يشتهون»].
6) - [مدينة المعاجز: «إذن منك»].
7) - [تظلّم الزّهراء: «تختار»].
8) - [زاد في مدينة المعاجز: «في غير أوانه»].
9) - [في البحار والعوالم: «وادخلي»].
10) [في مدينة المعاجز: «فاحضري لنا»، وفي تظلّم الزّهراء: «واحضري لنا»].
11) [في مدينة المعاجز: «فاحضري لنا»، وفي تظلّم الزّهراء: «واحضري لنا»].
12) - [زاد في مدينة المعاجز: «لفاطمة وهي حاملة المائدة»، وأضاف في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «يا فاطمة»].
اللَّهَ يرزقُ مَن يشاء بغيرِ حساب» (1)«كما قالت (2)بنت عمران».
فقام النّبيّ وتناوله منها (3)وقدّمه بين أيديهم، ثمّ قال: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، ثمّ أخذ رطبة (4)فوضعها في فم الحسين، فقال: هنيئاً مريئاً (5)يا حسين، ثمّ أخذ رطبة (6)، فوضعها في فم الحسن وقال: هنيئاً مريئاً (7)يا حسن، ثمّ أخذ رطبة، ثالثة فوضعها في فم فاطمة الزّهراء (8)، وقال (9): هنيئاً مريئاً لكِ يا فاطمة الزّهراء (10)، ثمّ أخذ رطبة رابعة فوضعها في فم عليّ (11)، وقال: هنيئاً مريئاً لك يا عليّ، (12)ثمّ ناول عليّاً (13)رطبة أخرى والنّبيّ يقول له (14): هنيئاً (15)لك يا عليّ، ثمّ وثب النّبيّ قائماً، ثمّ جلس، ثمّ أكلوا جميعاً من ذلك الرّطب.
فلمّا اكتفوا وشبعوا، ارتفعت المائدة إلى السّماء بإذن اللَّه تعالى. فقالت فاطمة: يا أبة! (16)لقد رأيت اليوم منك (17)عجباً! فقال: يا فاطمة! أمّا الرّطبة الاولى الّتي وضعتها في فم الحسين، وقلت له: هنيئاً (18)يا حسين، فإنِّي سمعتُ ميكائيل وإسرافيل يقولان: هنيئاً (19)لك يا حسين، فقلت أيضاً موافقاً لهما (20)بالقول: هنيئاً 14 لك يا حسين (21)، ثمّ أخذت
1) - [آل عمران: 3/ 37].
2) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «مريم»].
3) - [لم يرد في البحار والعوالم].
4) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «واحدة»].
5) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «لك»].
6) - [زاد في مدينة المعاجز وتظلم الزّهراء: «ثانية»].
7) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «لك»].
8) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
9) - [زاد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «لها»].
10) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
11) - [مدينة المعاجز: «عليّ بن أبي طالب»].
12) [في مدينة المعاجز: «وتناول رطبة أخرى»، وفي تظلّم الزّهراء: «ثمّ ناول عليّاً رطبة أخرى، ثمّ»].
13) [في مدينة المعاجز: «وتناول رطبة أخرى»، وفي تظلّم الزّهراء: «ثمّ ناول عليّاً رطبة أخرى، ثمّ»].
14) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
15) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «مريئاً»].
16) [تظلّم الزّهراء: «إنِّي رأيت منك اليوم»].
17) [تظلّم الزّهراء: «إنِّي رأيت منك اليوم»].
18) - [زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء: «مريئاً لك»، وأضاف في العوالم: «لك»].
19) - [زاد في تظلّم الزّهراء: «مريئاً»].
20) [في البحار والعوالم: «في القول»].
21) [في البحار والعوالم: «في القول»].
الثّانية، فوضعتها في فم الحسن، فسمعت (1)جبرئيل وميكائيل يقولان: هنيئاً لك يا حسن، فقلت أنا موافقاً لهما في القول (2)، ثمّ أخذت الثّالثة، فوضعتها في فمكِ يا فاطمة، فسمعت الحور العين مسرورين مشرفين علينا (3)من الجنان وهنّ يقلن: هنيئاً (4)لكِ يا فاطمة! فقلت موافقاً لهنّ (5)بالقول. ولمّا أخذت (6)الرّابعة فوضعتها في فم عليّ (7)سمعت النّداء من الحقّ- سبحانه وتعالى- يقول: هنيئاً مريئاً لك يا عليّ. فقلت موافقاً لقول اللَّه عزّ وجلّ، ثمّ ناولت عليّاً رطبة أخرى، ثمّ (8)أخرى وأنا أسمع صوت الحقّ سبحانه وتعالى يقول: هنيئاً مريئاً لك يا عليّ، ثمّ قمت إجلالًا لربِّ العزّة جلّ جلاله، فسمعته يقول: يا محمّد! وعزّتي وجلالي، لو ناولت عليّاً من هذه (9)السّاعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت له: هنيئاً مريئاً بغير انقطاع. (10)
و در آن روز اهل بيت گرسنه بودند و براى حسن و حسين طعامى نمى يافتند. چون همه اهل بيت جمع شدند، جبرئيل نازل شد و گفت: يا محمد! خداوند علىّ اعلا تورا سلام مى رساند و مى فرمايد كه: بگو به على و فاطمه و حسن و حسين كه از ميوه هاى بهشت چه مى خواهيد؟
چون حضرت به ايشان گفت، همه ساكت شدند، و حضرت امام حسين عليه السلام كه از همه خردسال تر بود گفت: مرا مرخص فرماييد تا من اختيار كنم.
همه گفتند كه: آنچه تو اختيار مى كنى، ما به آن راضى ايم.
حضرت امام حسين عليه السلام گفت: اى جد بزرگوار! بگو به جبرئيل كه ما رطب مى خواهيم.
و آن زمان رطب نبود. پس حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود: اى فاطمه! برو به اندرون خانه و رطب را بيرون آور.
چون فاطمه عليها السلام داخل شد، طبقى از بلور ديد كه پر از رطب تازه بود و دستمالى از سندس سبز بر روى او افكنده بودند. چون فاطمه عليها السلام طبق را به نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله گذاشت، حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، و رطبى برداشت و بر دهان امام حسين عليه السلام گذاشت و فرمود كه: هنيئاً مريئاً لك يا حسين.
يعنى، گوارا و عافيت باد تورا اى حسين.
پس دانه ديگر برداشت و در دهان امام حسن عليه السلام گذاشت و فرمود كه: هنيئاً مريئاً لك يا حسن. پس دانه ديگر در دهان حضرت فاطمه عليها السلام گذاشت و فرمود كه: هنيئاً مريئاً لكِ يا فاطمه. پس رطب ديگر در دهان امير المؤمنين عليه السلام گذاشت و فرمود: هنيئاً مريئاً لك يا علي و برخاست و نشست.
پس چون از آن رطب تناول كردند و سير شدند، حضرت فاطمه عليها السلام فرمود كه: اى پدر! امروز كارى چند كردى كه پيش تر نمى كردى.
فرمود: دانه اول را كه در دهان حسين گذاشتم، شنيدم كه ميكائيل و اسرافيل گفتند: هنيئاً لك يا حسين. پس من با ايشان موافقت كردم. چون دانه دوم را در دهان حسن گذاشتم، جبرئيل و ميكائيل گفتند: هينئاً لك يا حسن. من با ايشان موافقت كردم. چون دانه سيم را در دهان تو گذاشتم، ديدم كه حوريان بهشت سر از غرفه ها بيرون كرده شادى كردند، گفتند: هنيئاً لكِ يا فاطمة. و من با ايشان موافقت كردم. چون دانه چهارم را به دهان على گذاشتم، ندا از جانب خداوند عالميان شنيدم كه فرمود: هنيئاً مريئاً لك يا عليّ. پس من با حق تعالى موافقت كردم و از براى اجلال نداى او برخاستم. پس ندا از جانب رب العزه شنيدم كه: يا محمد! اگر از اين ساعت تا روز قيامت به او رطب مى دادى، من براى هر رطبى اورا هنيئاً مريئاً مى گفتم.»
مجلسى، جلاءالعيون،/ 493- 495
شو ديگر سند به جماعتى از صحابه مى رسد، گويد: «رسول خدا به خانه فاطمه درآمد. فقال: يا فاطمة! إنّ أباكِ اليوم ضيفكِ.
فرمود: اى فرزند! امروز پدر تو مهمان توست.
عرض كرد: اى پدر! حسن و حسين از من خواستند و دست نيافتم بر چيزى كه ايشان قوت كنند.
پس رسول خدا بنشست و على و فاطمه و حسن و حسين بنشستند. لكن فاطمه در حيرت بود كه از كجا طعامى به دست كند. اين وقت رسول خدا به جانب آسمان نگران شد و جبرئيل فرود آمد،
وقال: يا محمّد! العليّ الأعلى يقرئك السّلام ويخصُّك بالتحيّة والإكرام، ويقول لك قل لعليّ وفاطمة والحسن والحسين، أيّ شي ء يشتهون من فواكه الجنّة.
جبرئيل گفت: اى محمد! خداوند تو را سلام مى رساند و مى فرمايد: با على وفاطمه و حسن و حسين بگو، از ميوه هاى بهشت چه مى خواهيد؟
پيغمبر با ايشان فرمود.
خداوند از گرسنگى شما آگاه است. از ميوه هاى بهشت با كدام يك رغبت داريد؟
ايشان از رسول خدا شرمناك شدند و سخن نكردند. حسين عليه السلام گفت: اى پدر، اى امير المؤمنين، اى مادر، اى سيدة نساء العالمين، اى برادر، اى حسن زكى! مرا اذن مى دهيد تا از براى شما يكى از ميوه هاى بهشت را اختيار كنم؟
گفتند: ما رضا داديم. به هر چه خواهى از براى ما اختيار مى كن.
پس روى با پيغمبر كرد،
فقال: يا رسول اللَّه! قل لجبرئيل إنّا نشتهي رطباً جنيّاً.
عرض كرد: يا رسول اللَّه! جبرئيل را بگوى، ما رطب تازه مى خواهيم.
پيغمبر فرمود: خداوند داناست. آن گاه با فاطمه فرمود: برخيز و آنچه در خانه مى بينى به نزد ما حاضر كن.
پس فاطمه به درون خانه رفت و طبقى از بلور ديد، آكنده از رطب تازه چيده، و حال آن كه در غير وقت رسيدن رطب بود، و منديلى از سندس سبز روپوش داشت. فاطمه عليها السلام آن طبق را برگرفت و به نزد رسول خدا آورد،
فقال النّبيّ: يا فاطمة! أنّى لكِ هذا؟ قالت: هو من عند اللَّه، إنّ اللَّه يرزق من يشاء بغير حساب كما قالت مريم بنت عمران.
پيغمبر فرمود: اين از كجا خاص تو گشت؟
عرض كرد: از نزد خداوند رسيد. همانا خداوند روزى مى دهد هر كه را بخواهد بيرون از حساب، همچنان كه [گفت] مريم دختر عمران.
پس پيغمبر برخاست و آن طبق را برگرفت و در پيش روى خود گذاشت و فرمود: بسم اللَّه الرحمن الرحيم.
و يك رطب برگرفت و در دهان حسين عليه السلام گذاشت، فقال: هنيئاً مريئاً لك يا حسين.
يعنى، اى حسين! بر تو گوارا باد.
آن گاه رطب ديگر برداشت و در دهان حسن گذاشت و فرمود: هنيئاً مريئاً لك يا حسن.
و رطب سيم را در دهان فاطمه گذاشت و گفت: هنيئاً مريئاً لكِ يا فاطمة.
و رطب چهارم را در دهان على گذاشت و فرمود: هنيئاً مريئاً لك يا عليّ.
آن گاه از جاى بجست و بايستاد، و ديگرباره بنشست. و آن رطب را با اهل بيت بخوردند، تا همگان سير شدند. و آن طبق به سوى آسمان عروج كرد. اين وقت فاطمه عرض كرد: اى پدر! مرا از اين برخاستن و نشستن تو عجب آمد.
رسول خداى فرمود: اى فاطمه! گاهى كه رطب در دهان حسين گذاشتم، شنيدم كه ميكائيل و اسرافيل گفتند: هنيئاً مريئاً لك يا حسين. من نيز در تقرير اين كلمات با ايشان موافقت كردم. چون رطب دويم را در دهان حسن گذاشتم، هم اين دو فرشته اى اين كلمه بگفتند، من نيز موافقت كردم. چون رطب سيم را در دهان تو نهادم، حور بهشت شادى كنان بر ما مشرف شدند، و اين كلمه را بگفتند. من نيز بگفتم. چون رطب چهارم را در دهان على گذاشتم، از حضرت خداوند تبارك و تعالى ندا دررسيد كه: هنيئاً مريئاً لك يا عليّ.
من اقتفا به خداوند جل جلاله كردم، و رطب هاى ديگر را كه نيز با على خورانيدم. همچنان اين ندا بشنيدم و اقتفا كردم. پس برخاستم إجلالًا لربّ العزّة جلّ جلاله، فسمعتُهُ يقول: يا محمّد! وعزّتي وجلالي لو ناولت عليّاً من هذه السّاعة إلى يوم القيامة رُطبة رُطبة، لقلت له: هنيئاً مريئاً لك يا عليّ بعد انقطاع. يعنى، شنيدم نداى خداوند را كه فرمود: اى محمد! به عزت و جلال خود قسم ياد مى كنم، اگر تا قيامت از رطب عددى از پس عددى در دهان على مى گذاشتى، چون دست بازمى بردى مى گفتم: هنيئاً مريئاً لك يا عليّ.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 101- 104، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام،/ 162- 165
1) - [في مدينة المعاجز: «سمعت»، وفي تظلّم الزّهراء: «فإنِّي سمعت»].
2) - [زاد في مدينة المعاجز: «هنيئاً لك يا حسن»، وفي تظلّم الزّهراء: «بالقول»].
3) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
4) - [زاد في تظلّم الزّهراء: «مريئاً»].
5) [في مدينة المعاجز: «بالقول: هنيئاً لك يا فاطمة ولمّا أخذت الرّطبة»، وفي تظلّم الزّهراء: «في القول ولمّا أخذت»].
6) [في مدينة المعاجز: «بالقول: هنيئاً لك يا فاطمة ولمّا أخذت الرّطبة»، وفي تظلّم الزّهراء: «في القول ولمّا أخذت»].
7) - [مدينة المعاجز: «عليّ بن أبي طالب»].
8) - [زاد في مدينة المعاجز: «ناولته رطبة»].
9) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
10) - در بعضى از كتب مناقب روايت كرده اند: «روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله به خانه فاطمه عليها السلام آمد و گفت: اى فاطمه! امروز مهمان توأم.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 20- 22/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 3/ 543- 546؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 23- 24؛ مثله المجلسي، البحار، 43/ 310- 312؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 226- 228
1) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 1/ 344- 346، 3/ 304- 308، وحكاه أيضاً في العوالم، 16/ 64- 66].
وجاء في الآثار أنّ جبرئيل كان يأتي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في صورة دحية الكلبيّ، فهبط إليه ذات يوم وجلس عنده، إذ دخل الحسن والحسين، فأدخلا أيديهما في كمِّ جبرئيل وكانا يظنّان أ نّه دحية، فالتفت جبرئيل إلى رسول اللَّه وسأله عن فعلهما، فقال: إذا دخل دحية وهما عندي يدفع لهما تفّاحتين، فلذلك أدخلا أيديهما في كمّيك، فرفع جبرئيل جناحه وأخذ من الفردوس تفّاحتين فدفعهما إلى الحسن والحسين إكراماً لهما من اللَّه تعالى. (1)
قال: إنّهُما شَبّهاكَ بِدِحْيَةَ بنِ خَليفَةِ الكَلْبيِّ، وإنّ دِحْيَةَ كانَ يَحْمِلُ لَهُما إذا قَدمَ من الشّامِ نَبْقاً وخُرْنُوباً.
فرمود: تورا دحيه كلبى دانسته اند و گاهى كه دحيه از شام بازآمدى، از براى ايشان نبق و خرنوب آوردى.
در زمان جبرئيل دست فرا فردوس اعلا برد و مبلغى نبق و خرنوب و بهى و نار مأخوذ داشت و ما را سپرد. پس از آن جا شادمانه بيرون شديم و پدرم امير المؤمنين را ديدار كرديم. آن حضرت ميوه چند با ما ديد كه هرگز در دنيا ديده نشد. پس از هر يك مقدارى برگرفت و به حضرت رسول شتافت، از آن اثمار اكل مى فرمود.
فقالَ رسولُ اللَّهِ: يا أبا الحسنِ! كُلْ وادْفَعْ لي أوْفَرَ نَصِيبٍ، فإنّ جبرَئيلَ أتى بهِ آنِفاً.
رسول خداى فرمود: اى ابو الحسن! بخور و بگذار بهره نيكو از براى من. چه اين اثمار را جبرئيل همگان را آورده.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 39- 40
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 122
1) - و ديگر در ثاقب المناقب سند به حسين بن على عليهما السلام منتهى مى شود، مى فرمايد: «من و برادرم حسن به نزد جدم رسول خداى شتافتيم و اين وقت جبرئيل به صورت دحيه كلبى حاضر بود. و گاهى كه دحيه كلبى از سفر شام مراجعت مى كرد، از براى من و برادرم خرنوب كه نبتى است و نبق كه ثمر درخت سدر است، به ارمغان مى آورد. لا جرم ما در آستين او كاوش مى كرديم. جبرئيل عرض كرد: يا رسول اللَّه! چه اراده دارند؟
[أبو منصور شهردار بن شيرويه الدّيلمي، قال] وأخبرني والدي، أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الميداني الحافظ إجازة، أخبرني محمّد بن عبدالملك الفقيه القزويني، حدّثني محمّد بن ميسرة القزويني، حدّثني وصيف بن عبداللَّه القزويني- وكان ثقة أميناً- حدّثني إسماعيل بن محمّد المقري، حدّثني جعفر بن محمّد الرّازي، حدّثني الحسن بن شجاع البلخي، حدّثني سعيد بن سليمان الواسطي، حدّثني أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يحلّ إزار الحسين فقلت: ما هذا يا رسول اللَّه؟ فقال: ألبسه هدية ربِّي، ألا إنّ ربِّي أهدى إليه مدرعة وإنّ لحمتها من زغب جناح جبرئيل.
[قال] جعفر بن أحمد الرّازي: قال أبو زرعة يوماً وقد كتبنا هذا الحديث، إن كان في الدّنيا حديث يستأهل أن يُكتب بالذّهب، فهذا.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 148- 149
وروى هشام (1)بن عروة، عن امّ سلمة أ نّها قالت: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يلبس ولده الحسين عليه السلام حلّة ليست من ثياب (2)أهل الدّنيا وهو يدخل أزار الحسين عليه السلام بعضها ببعض (3)(4)، فقلت له: يا رسول اللَّه! ما هذه الحلّة؟ فقال: هذه هديّة أهداها إليَّ ربِّي (5)لأجل الحسين (6)عليه السلام وإنّ لحمتها (7)من زغب جناح جبرئيل وها أنا ألبسه إيّاها وأزيّنه بها، فإنّ اليوم يوم الزّينة وأنا (8)أحبّه. (9)
فرمود: اين هديه اى است كه پروردگار من براى حسين فرستاده و پودش از پرهاى بال جبرئيل است. چون امروز روز عيد است، اين جامه را بر او مى پوشانم.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 492
و ديگر فاضل مجلسى از روايت معتبر سند را به ام سلمه مى رساند كه گفت: «حسين عليه السلام را رسول خدا صلى الله عليه و آله حله اى درپوشانيد كه از جامه هاى دنيا نبود. عرض كردم: يا رسول اللَّه! اين حلّه چيست؟
فقال: هذه هديّة أهداها إليَّ ربِّي للحسين، وإنّ لحمتها من زغب جناح جبرئيل، وها أنا ألبسه إيّاها وأزيّنه بها، فإنّ اليوم يوم الزّينة، وإنّي احبّه. 1 فرمود: اين جامه اى است كه خداوند به سوى من هديه فرستاده از براى حسين. همانا تار و پود اين جامه، از پرهاى خُردبال جبرئيل است و من مى پوشانم حسين را و زينت مى دهم اورا. همانا امروز روز زينت است و من دوست مى دارم حسين را.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 40- 41، 4/ 35- 36
1) - [في البحار والعوالم مكانه: «روى بعض مؤلّفي (مؤلّفات) أصحابنا عن هشام...»].
2) [في البحار والعوالم: «الدّنيا»].
3) - [تظلّم الزّهراء: «مع بعض»].
4) [في البحار والعوالم: «الدّنيا»].
5) [في البحار والعوالم: «للحسين»].
6) [في البحار والعوالم: «للحسين»].
7) - [مدينة المعاجز: «لحمها»].
8) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «إنِّي»].
9) - در بعضى از كتب معتبره از ام سلمه روايت كرده اند كه گفت: «ديدم روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله حله اى به فرزند خود حسين عليه السلام مى پوشانيد كه به جامه هاى دنيا شباهت نداشت. گفتم: يا رسول اللَّه! اين چه جامه است كه به جامه هاى دنيا نمى ماند؟
الطّريحي، المنتخب، 1/ 126/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 90؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 517؛ المجلسي، البحار، 43/ 271؛ البحراني، العوالم (1)، 17/ 34
1) - [حكاه أيضاً في العوالم، 16/ 35].
حدّثنا هشام بن عمّار الدّمشقيّ، ثنا عيسى بن يونس، ثنا الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، قال: سمع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بكاء الحسن والحسين عليهما السلام، فقام فزعاً فقال: أ يّها النّاس لقد قمت وما أعقل.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 273، أنساب الأشراف، 3/ 19 رقم 24
حدّثني هشام بن عمّار، ثنا عيسى بن يونس، ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: سمع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بكاء حسن أو حسين، فقام فزعاً فقال: أ يّها النّاس! إنّ الولد فتنة، لقد قمت إليه وما أعقل!
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 361، أنساب الأشراف، 3/ 143- 144 رقم 4
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا عبدالسّلام بن حرب، (1)عن يزيد بن أبي زياد قال: خرج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (2)من بيت عائشة رضي اللَّه عنها، فمرّ على (3)بيت فاطمة، فسمع حسيناً يبكي رضى الله عنه، فقال: «ألم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني؟» (4).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 116 رقم 2847/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 433؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 323؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 316؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 60؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 143
الأمراثي، بإسناده، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أ نّه سمع (5)بكاء الحسن والحسين عليهما السلام، فقام
1) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة وذخائر العقبى ومجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
2) - [كشف الغمّة: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
3) - [في كفاية الطّالب مكانه: «وأردفه الطّبراني في كتابه قال رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله- على ...»].
4) - [أضاف في ذخائر العقبى: «خرّجه ابن بنت منيع»، وزاد في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وإسناده منقطع»].
5) - [في رقم 1055 مكانه: «أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله سمع ...»].
فزعاً (1)حتّى علم حالهما، ثمّ (2)انصرف وهو يقول (3): إنّ الولد لفتنة، لقد قمت وما أعقل.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 80- 81 رقم 1008، 113 رقم 1055
أخبرنا أبو غالب بن البنّاء، أنا أبو الغنائم بن المأمون، أنا أبو القاسم بن حبابة، أنا أبو القاسم البغوي، حدّثني عمِّي، أنا أبو نعيم:
أنا عبدالسّلام، (4)عن يزيد بن أبي زياد، قال: خرج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) من (5)بيت عائشة، فمرّ على بيت (6)فاطمة، فسمع حسيناً يبكي، فقال: ألم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني!
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 175 رقم 3361، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 132، تهذيب ابن بدران، 4/ 319، مختصر ابن منظور، 7/ 125/ مثله ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 171؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 254
أبو السّعادات في فضائل العشرة (7)، قال يزيد بن أبي زياد (8): خرج النّبيّ صلى الله عليه و آله من بيت عائشة، فمرّ (9)على بيت فاطمة، فسمع الحسين يبكي، فقال (10): ألم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني. (11)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 9
1) - [زاد في رقم 1055: «مسرعاً نحوهما»].
2) [رقم 1055: «قال»].
3) [رقم 1055: «قال»].
4) - [من هنا حكاه في المختصر].
5) - [في التّهذيب مكانه: «روى البغوي والحافظ عن يزيد بن زياد: إنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) خرج من ...»، وفي الفصول المهمّة ونور الأبصار: «عن زيد بن أبي زياد (زيادة)، قال: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من ...»].
6) - [التهذيب: «ببيت»].
7) - [نفس المهموم: «العترة»].
8) - [نفس المهموم: «زيادة»].
9) - [في لواعج الأشجان مكانه: «ومرّ صلى الله عليه و آله ...»].
10) - [نفس المهموم: «وقال»].
11) - و در آن جا نيز از ابوالسعادت در «فضائل عترت» گويد، يزيدبن زياد گفته: پيغمبر صلى الله عليه و آله از خانه عايشه بيرون شد و بر خانه فاطمه عليها السلام گذر كرد و شنيد حسين مى گريد. فرمود: «اى فاطمه! نمى دانى كه گريه او مرا آزار مى دهد.»
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 71/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 295- 296؛ البحراني، العوالم، 17/ 38؛ القمي، نفس المهموم،/ 23؛ مثله الأمين، لواعج الأشجان،/ 11
وفي مراسيل يزيد بن أبي زياد: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) سمع حسيناً يبكي، فقال لُامِّه: ألم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني؟
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 405
وأخرج ابن المنذر، عن يحيى بن أبي كثير- رضى الله عنه- قال: سمع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) بكاء حسن أو حسين، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : الولد فتنه، لقد قمت إليه، وما أعقل، واللَّه تعالى أعلم.
السّيوطي، الدّرّ المنثور، 6/ 228/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 316
وعن أبو السّعادات، قال: خرج النّبيّ صلى الله عليه و آله من بيت عائشة، فمرّ على باب دار ابنته فاطمة الزّهراء، فسمع الحسين يبكي، فقال لها: يا فاطمة! سكّتيه، ألم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني؟ أخذه إليه ومسح الدّموع عن عينيه وقبّله وضمّه إليه صلوات اللَّه وسلامه عليه. (1)
مجلسى، جلاءالعيون،/ 391
در كتب مخالفان روايت كرده اند كه روزى پيغمبر صلى الله عليه و آله بيرون آمد از خانه عايشه، چون به در خانه فاطمه عليها السلام رسيد، صداى گريه حسين را شنيد و فرمود: «اى فاطمه! مگذار حسين بگريد كه گريه او مرا به درد مى آورد.»
مجلسى، جلاءالعيون،/ 493
الطّريحي، المنتخب،/ 87
وأخرج ابن الأخضر، عن يزيد بن أبي زياد، قال: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من مبيت عائشة، فمرّ ببيت فاطمة عليها السلام، فسمع حسيناً يبكي، فقال: ألم تعلموا أنّ بكاءه يؤذيني.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 93
وعن [يزيد] بن أبي زياد، قال: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم خرج من بيت عائشة، فمرّ على بيت
1) - ايضاً از طريق مخالفان از ابوهريره روايت كرده است كه: روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله بر منبر صداى گريه حسن وحسين عليهما السلام را شنيد، پس بى تابانه به زير آمد و رفت ايشان را ساكت گردانيد و برگشت، فرمود كه: «از صداى گريه ايشان بى تاب شدم كه گويا عقل از من برطرف شد.»
فاطمة، فسمع بكاء الحسين، فقال: يا ابنتي! ألم تعلمي أنِّي اوذى من بكاء الحسين؟! (أخرجه ابن [بنت] منيع). (1)
فقال: «ألم تعلمي أنّ بكائه يؤذيني.»
فرمود: «آيا نمى دانى كه گريه حسين مرا آسيب مى زند و زحمت مى كند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 42
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 214 رقم 619
1) - و هم در خبر است كه رسول خدا از بيت عايشه بيرون شد و بر بيت فاطمه عبور داد و بانگ گريه حسين عليه السلام را اصغا فرمود:
قال: أخبرنا عبداللَّه بن بكر بن حبيب السّهميّ، قال: حدّثنا حاتم بن أبي صغيرة، (1)عن سمّاك بن حرب: (2)إنّ امّ الفضل إمرأة العبّاس بن عبدالمطّلب، قالت: يا رسول اللَّه، رأيت في ما يرى النّائم كأنّ عضواً من أعضائك (3)في بيتي! قال: خيراً رأيتِ (4)، تلد فاطمة غلاماً فترضعينه (5)بلبان ابنكِ قثم.
(6)قال: فولدت (7)الحسين (8)فكفلته امّ الفضل، قالت: فأتيت به (9)رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - فهو (10)يُنَزّيه ويُقبّلُه، إذ بالَ على رسول اللَّه، فقال: يا امّ الفضل، أمسكي ابني فقد بال عليّ (11). قالت (12): فأخذته فقرصته قرصة بكى منها (13)وقلت: آذيتَ رسول اللَّه بلت عليه!
فلمّا بكى الصّبي، قال: يا امّ الفضل، آذيتني في بني (14)أبكيتيه (15)، ثمّ دعا بماء فحدره
1) - [من هنا حكاه في فضائل الخمسة].
2) - [من هنا حكاه في نسب قريش].
3) [تذكرة الخواصّ: «سقط في بيتي فقال: خيراً»].
4) [تذكرة الخواصّ: «سقط في بيتي فقال: خيراً»].
5) - [في الطّبقات وفضائل الخمسة: «وترضعينه»، وفي تذكرة الخواصّ: «فترضعيه»].
6) [نسب قريش: «فولدت حسيناً»].
7) - [زاد في تذكرة الخواصّ: «فاطمة»].
8) [نسب قريش: «فولدت حسيناً»].
9) [تذكرة الخواصّ: «إلى رسول اللَّه فبينا هو يقبِّله إذ بال عليه، فقال: خذيه»].
10) - [نسب قريش: «وهو»].
11) [تذكرة الخواصّ: «إلى رسول اللَّه فبينا هو يقبِّله إذ بال عليه، فقال: خذيه»].
12) - [لم يرد في نسب قريش وتذكرة الخواصّ].
13) [تذكرة الخواصّ: «فقال: يا امّ الفضل آذيتيني أبكيتِ ابني»].
14) - [في نسب قريش وتذكرة الخواصّ وفضائل الخمسة: «ابني»].
15) [تذكرة الخواصّ: «فقال: يا امّ الفضل آذيتيني أبكيتِ ابني»].
عليه حدراً (1)و (2)قال: إذا كان غلاماً فاحدروه (3)حدراً، وإذا كانت جارية فاغسلوه غسلًا. (4)
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 18- 19 رقم 192، الطّبقات، 8/ 204/ عنه: سبطابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 210؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 224؛ مثله المصعب الزّبيري، نسب قريش، 1/ 24
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، عن شريك، عن سمّاك، عن قابوس، عن امّ الفضل، قالت:
لمّا ولد الحسين بن عليّ قلت: يا رسول اللَّه، أعطنيه- أو ادفعه- إليَّ فلأكفله وأرضعه بلبن قثم، ففعل، فأتيته به، فوضعه على صدره، فبال عليه، فأصاب إزاره، فقلت: أعطني إزارك أغسله، فقال: إنّما يصبّ على بول الغلام ويغسل بول الجارية.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 19 رقم 193
قال: أخبرنا عبدالوهّاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن محمّد ابن عليّ، أبي جعفر،
عن امّ الفضل أ نّها أتت النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - بالحسين بن عليّ، فوضعته في حجره، فبال.
قالت: فذهبت لآخذه، فقال: لا تزرمي ابني فإنّ بول الغلام ينضح- أو: يرش، شكّ سعيد- وبول الجارية يغسل.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 19- 20 رقم 194
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا (5)أبو الأحوص، عن سمّاك، عن قابوس ابن المخارق، عن لبابة بنت الحارث، قالت:
1) - [إلى هنا حكاه في نسب قريش].
2) - [في الطّبقات وفضائل الخمسة: «ثمّ»].
3) - [زاد في تذكرة الخواصّ: «عليه»].
4) - [أضاف في تذكرة الخواصّ: «وفي رواية: إنّما يصبّ على بول الغلام ويغسل بول الجارية، وفي رواية: يا امّ الفضل! لقد أوجع قلبي ما فعلتِ به، ثمّ قال: ينضح أو يرش بول الغلام ويغسل بول الجارية»].
5) - [في السّنن مكانه: «حدّثنا مسدد بن مسرهد والرّبيع بن نافع أبو توبة، المعنى، قالا: ثنا ...»].
كان الحسين بن عليّ في حجر رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - فبال عليه، فقلت: البس ثوباً وأعطني إزارك أغسله، فقال: إنّما يغسل من بول الانثى وينضح من بول الذكر.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 20 رقم 195/ مثله أبو داوود السّجستاني، السّنن، 1/ 102 رقم 375
قال: أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: حدّثنا عوف عن رجل: أنّ امّ الفضل إمرأة العبّاس جاءت بالحسين وهو صبيّ يرضع، فأخذه رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - يقبِّله ووضعه في حجره، فبينا هو في حجره إذ بال، قال: فكان رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - تأذّى به، فدفعه إلى امّ الفضل، فخفقته خفقة بيدها! وقالت: أي كذا وكذا، أبلتَ على رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -؟! فقال رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -: مهلًا، لقد أوجع قلبي ما فعلتِ به، ثمّ دعا بماء، فأتبعه بوله وقال:
اتبعوه من بول الغلام واغسلوه من بول الجارية.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 20 رقم 196
قال: أخبرنا عبداللَّه بن نمير، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى بن عبدالرّحمان، عن عبدالرّحمان بن أبي ليلى، عن أبيه، قال:
كنّا جلوساً عند النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - إذ أتاه الحسن أو الحسين يحبو، فوضعه رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - على صدره، فبينما هو يحدِّثنا، إذ بالَ على صدره، فقمنا لنأخذه، فقال رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -:
ابني، ابني، ثمّ دعا بماء، فصبّه على مباله
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 20- 21 رقم 197
أخبرنا عبيداللَّه بن موسى، حدّثنا إسرائيل، عن سمّاك، (1)عن قابوس بن المخارق، قال: رأت امّ الفضل إنّ في بيتها من رسول اللَّه طائفة، فأتت رسول اللَّه، فأخبرته، فقال:
هو خير إن شاء اللَّه، تلد فاطمة غلاماً ترضعينه بلبن قثم ابنك.
فولدت حسيناً، فأعطتنيه (2)، فأرضعته حتّى تحرّك، فجاءت به إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فأجلسه في حجره، فبال، فضربت بيدها بين كتفيه، فقال: أوجعتِ ابني أصلحكِ اللَّه أو رحمكِ
اللَّه. فقلت (1): اخلع أزارك والبس ثوباً غيره كيما أغسله فقال: إنّما يُنضح بول الغلام ويغسل بول الجارية.
ابن سعد، الطّبقات، 8/ 204/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 224- 225
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا أسود بن عامر، ثنا زهير، عن عبداللَّه بن عيسى، عن عيسى بن عبدالرّحمان بن أبي ليلى، عن أبي ليلى: أ نّه كان عند رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وعلى بطنه الحسن أو الحسين. شكّ زهير، قال: فبال حتّى رأيت بوله على بطن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أساريع، قال: فوثبنا إليه، قال: فقال عليه الصّلاة والسّلام: دعوا ابني أو لا تفزعوا ابني، قال: ثمّ دعا بماء، فصبّه عليه، قال: فأخذ تمرة من تمر الصّدقة، قال: فأدخلها في فيه، قال: فانتزعها رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من فيه
ابن حنبل، المسند، 4/ 348
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا حسن بن موسى، ثنا زهير، عن عبداللَّه بن عيسى، عن أبيه، عن جدِّه، (2)عن أبي ليلى قال: كنت عند (3)رسول اللَّه (4)(صلي الله عليه و آله) وعلى صدره أو بطنه الحسن أو الحسين. قال (5): فرأيت بوله أساريع، فقمنا إليه، فقال: دعوا ابني لا تفزعوه حتّى يقضي بوله، ثمّ اتّبعه الماء.
ثمّ قام فدخل بيت تمر الصّدقة ودخل (6)معه الغلام، فأخذ تمرة، فجعلها في فيه، فاستخرجها النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وقال: إنّ الصدقة لا تحلّ لنا. (7)
ابن حنبل، المسند، 40/ 348/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 1/ 631
حدّثنا عمرو بن عليّ، ومجاهد بن موسى، والعبّاس (1)بن عبدالعظيم؛ قالوا: حدّثنا عبدالرّحمان بن مهديّ، ثنا يحيى بن الوليد، حدّثنا محلّ بن خليفة، أخبرنا أبو السّمح؛ قال: كنت خادم النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فجي ء (2)بالحسن أو الحسين، فبالَ على صدره، فأرادوا أن يغسلوه. فقال (3)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «رُشّه (4)فإنّه يُغسل بول الجارية، ويُرشّ من بول الغلام».
ابن ماجة، السّنن، 1/ 175 رقم 526/ مثله أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 5/ 2920
حدّثنا أبو بكر، ثنا معاذ بن هشام، ثنا عليّ بن صالح (5)عن سمّاك، (6)عن قابوس؛ قال: قالت امّ الفضل: يا رسول اللَّه! رأيت كأنّ في بيتي عضواً (7)من أعضائك. قال: (8)«خيراً رأيتِ. تلد فاطمة غلاماً فتُرضعيه (9)(10)»، فولدت حسيناً أو حسناً. فأرضعته (11)بلبن قُثَم. قالت (12): فجئت به إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فوضعته في حجره، فبال. فضربت كتفه. فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «أوجعتِ ابني. رحمكِ اللَّه!».
ابن ماجة، السّنن، 2/ 1293 رقم 3923/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 223؛ مثله الطّبراني، المعجم الكبير، 25/ 25- 26
1) - [في معرفة الصّحابة مكانه: «حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن محمّد بن الحسن، ثنا عبّاس ...»].
2) - [أضاف في معرفة الصّحابة: «فكان إذا أراد أن يغتسل، قال: ولِّني ظهرك فاستتر بالثّوب، قال: وجي ء»].
3) [معرفة الصّحابة: «رشوه رشاً»].
4) [معرفة الصّحابة: «رشوه رشاً»].
5) - [في المعجم الكبير مكانه: «حدّثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، عن حسن بن صالح ...»].
6) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
7) - [لم يرد في المعجم الكبير].
8) [المعجم الكبير: «فقال: خيراً تلد فاطمة وترضعيه»].
9) - [فضائل الخمسة: «فترضعينه»].
10) [المعجم الكبير: «فقال: خيراً تلد فاطمة وترضعيه»].
11) [لم يرد في المعجم الكبير].
12) [لم يرد في المعجم الكبير].
حدّثنا (1)مجاهد بن موسى وعبّاس بن عبدالعظيم [العنبري]، المعني، قالا: ثنا عبدالرّحمان ابن مهدي، حدّثني يحيى بن الوليد (2)، حدّثني مُحِلُّ بن خليفة، حدّثني أبو السّمح، قال: كنت أخدم النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فكان إذا أراد أن يغتسل قال: «ولِّني [قفاك]» فأوليه قفاي فأستره به (3)، فأتى بحسن أو حسين رضي اللَّه عنهما، فبال على صدره، فجئت أغسله، فقال: «يُغسَل من بول الجارية ويرشّ من بول الغلام». (4)قال عبّاس: حدّثنا يحيى بن الوليد، قال أبو داوود: [وهو أبو الزّعراء] قال هارون بن تميم، عن الحسن قال «الأبوال كلّها سواء».
أبو داوود السّجستاني، السّنن، 1/ 102- 103 رقم 376/ عنه: البيهقي، السّنن الكبرى، 2/ 415
أبو السّمح: قال عمرو بن عبّاس، نا ابن مهدي، قال: نا يحيى بن الوليد، قال: حدّثني محلّ بن خليفة الطّائي، قال: نا أبو السّمح، قال: كنت أخدم النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فكان إذا أراد أن يغتسل، قال لي: ولِّني، فأوليّه قفاي وأستر بثوب- يعني استره به- فأتى حسن أو حسين، فبال على صدره، فدعا بماء، فرشّه وقال: بول الغلام يرشّ رشّاً وبول الجارية يغسل.
البخاريّ، كتاب الكنى، جزء من التّاريخ الكبير، 8/ 41 رقم 354
حدّثنا محمّد بن حنيفة الواسطيّ، قال: وجدتُ في كتاب جدّي بخطِّه، عن هُشيم، عن يونس، عن الحسن، عن امِّه. (5)عن امّ سلمة: «أنّ الحسن أو الحسين بال على بطن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، (6)فذهبوا ليأخذوه (7)،
1) - [في البيهقي: «أنبأ أبو عليّ الرّوذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داوود، ثنا ...»].
2) - [زاد في البيهقي: «وقال العبّاس، ثنا يحيى بن الوليد»].
3) - [لم يرد في البيهقي].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في البيهقي].
5) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
6) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
7) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : لا تُزرِموا (1)ابني و (2)لا تستعجلوه، فتركه حتّى قضى بوله، فدعا بماء، فصبّه عليه». (3)
لم يَرْوِ هذا الحديث عن يونس إلّاهُشيم، تفرّد به محمّد بن ماهان.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 7/ 111 رقم 6193/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 1/ 632- 633
حدّثنا محمّد بن عمرو بن خالد الحرّانيّ، حدّثني أبي، ثنا زهير، ثنا عبداللَّه بن عيسى، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي ليلى: أنّ الحسن أو الحسين رضي اللَّه عنهما كانا في حجر النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: فبات، فرأيت بوله أساريع، فوثبت إليه، فقال: «دعوا ابني حتّى يقضي بوله ولا تفزعوه حتّى يقضي بوله، ثمّ أتبعه الماء، فأمره النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فدخل بيت الصّدقة، فأخذ الغلام تمرة، فجعلها في فيه، فاستخرجها النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وقال: «إنّ الصّدقة لا تحلّ لنا».
الطّبراني، المعجم الكبير، 7/ 77- 78 رقم 6423
ثنا أبو زيد الحوطيّ، ثنا أبو اليمان، ثنا عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، (4)عن أبي أمامة رضى الله عنه: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أتي بالحسين، فجعل يقبّله وهو في حجره، فبال، فذهبوا (5)ليناولوه، فقال: «لا تقطعوا درّه (6)» فتركه حتّى فرغ من بوله. (7)الطّبراني، المعجم الكبير، 8/ 167 رقم 7699/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 1/ 632
حدّثنا عبيد، ثنا أبو بكر، عن عبداللَّه بن إدريس، عن ليث، عن حدمر مولى لبني
1) - لا تُزرِموا: أي لا تقطعوا عليه بولَهُ.
2) - [مجمع الزّوائد: «أو»].
3) - [إلى هنا حكاه في مجمع الزّوائد، وأضاف فيه: «رواه الطّبراني في الأوسط وإسناده حسن إن شاء اللَّه، لأنّ في طريقه وجادة»].
4) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
5) [مجمع الزّوائد: «ليتناولوه، فقال: ذروه»].
6) [مجمع الزّوائد: «ليتناولوه، فقال: ذروه»].
7) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الكبير، وفيه: عفير بن معدان وقد أجمعوا على ضعفه»].
عبس، عن مولى لزينب بنت جحش، يقال له: أبو القاسم، عن زينب بنت جحش قالت:
تقيّل النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في بيتي، إذ أقبل الحسين وهو غلام حتّى جلس على بطن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ وضع ذكره في سرّته، قالت: فقمت إليه، فقال: «ائتيني بماء»، فأتيته بماء، فصبّه عليه، ثمّ قال: «يغسل من الجارية ويصبّ عليه من الغلام».
الطّبراني، المعجم الكبير، 24/ 57 رقم 147
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا عثمان بن سعيد المزيّ، ثنا عليّ بن صالح، عن سمّاك ابن حرب، عن قابوس الشّيباني، عن أبيه، قال: جاءت امّ الفضل إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقالت: إنِّي رأيت بعض جسمك في بيتي، قال: «نعم ما رأيت، تلد فاطمة غلاماً وترضعيه بلبن قثم»، قالت: فأتت به تحمله إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فأخذته، فوضعته في حجره، فبال، فلطمته بيدها، فقال: «أوجعتِ ابني رحمك اللَّه»، قالت: هات أزارك حتّى نغسله، فقال: «إنّما يغسل بول الجارية وينضح بول الغلام».
الطّبراني، المعجم الكبير، 25/ 25 رقم 38
أخبرني محمّد بن هارون الزّنجانيّ فيما كتب إليَّ، قال: حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، عن أبي عبيدالقاسم بن سلام، قال: حدّثنا هيثم، قال: أخبرنا يونس، عن الحسن أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اتي بالحسين بن عليّ عليهما السلام، فوضع في حِجره، فبال عليه، فاخذ، فقال: لا تزرموا ابني، ثمّ دعا بماء، فصبّه (1)عليه.
قال الأصمعيّ: الإزرام: القطع، يقال للرّجل إذا قطع بوله: «قد أزرمت بولك وأزرمه غيره إذا قطعه، وزرم البول نفسه إذا انقطع.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 211 رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 265- 266؛ البحراني، العوالم، 17/ 37
فحدّثناه أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، أنبأ الرّبيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا
1) - [في البحار والعوالم: «فصبّ»].
(1)أبو الأحوص، عن سمّاك بن حرب، عن قابوس بن أبي المخارق، عن لبابة بنت الحارث قالت: بال الحسين في حجر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقلت: هات ثوبك حتّى أغسله، فقال: إنّما يغسل بول الانثى وينضح بول الذّكر. (2) الحاكم، المستدرك، 1/ 166/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 1/ 166
أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعيّ، ثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، ثنا (3)عبدالرّحمان بن مهديّ، ثنا يحيى بن الوليد، حدّثني محل (4)بن خليفة الطّائي، حدّثني أبو السّمح (5)، قال: كنت خادم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فجي ء بالحسن أو الحسين، فبال على صدره، فأرادوا أن يغسلوه، فقال: رشّوه رشّاً، فإنّه يغسل بول الجارية ويرشّ بول الغلام. (6)
الحاكم، المستدرك، 1/ 166/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 1/ 166
أخبرني (7)أبو الحسن أحمد بن محمّد العنزيّ، ثنا عثمان بن سعيد الدّارميّ، ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عيّاش، ثنا عطاء بن عجلان، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، عن امّ الفضل- رضي اللَّه عنها- قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأنا أرضع الحسين بن عليّ بلبن ابن كان (8)يُقال له: قثم. قالت (9): فتناوله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فناولته (10)إيّاه، فبال
1) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
2) - [زاد في التّلخيص: «صحيح»].
3) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
4) - [التّلخيص: «مخلّد»].
5) - أبو السّمح خادم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قيل اسمه أياد. صحابي له حديث واحد قطعه بعضهم 12 تقريب (حدثنا).
6) - [إلى هنا حكاه عنه في التّلخيص وأضاف فيه: «صحيح»].
7) - [في مقتل الحسين مكانه: «وبهذا الإسناد [أنبأني أبو الفضل بن عبدالرّحمان الحفربنديّ، أخبرنا أبو محمّد الحسن ابن أحمد السّمرقنديّ، أخبرنا أبو القاسم عبدالرّحمان بن العطّار وإسماعيل بن أبي نصر الصّابونيّ، وأحمد بن الحسين البيهقيّ] عن أبي عبداللَّه الحافظ، أخبرنا»].
8) - [زاد في مقتل الحسين: «لي»].
9) - [لم يرد في مقتل الحسين].
10) - [مقتل الحسين: «وناولته»].
عليه. قالت (1): فأهويت بيدي إليه. فقال (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لا تزرمي ابني، قالت: فرشّه (3)بالماء.
قال ابن عبّاس: بول الغلام الّذي لم يأكل يرشّ، وبول الجارية يغسل. (4)
هذا حديث قد روي بأسانيد ولم يخرجاه، فأمّا إسماعيل بن عيّاش وعطاء بن عجلان فإنّهما لم يخرجاهما.
الحاكم، المستدرك، 3/ 180/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 144
قال: أخبرنا أبو الفضل عبيداللَّه بن أحمد بن عليّ بن الكوفيّ المقرئ صاحب الكنانيّ المقرئ، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن إبراهيم الكنانيّ، قال: حدّثنا القاضي المحامليّ، قال: حدّثنا أخو كروجة، قال: أخبرنا محمّد بن مصعب، قال: حدّثنا الأوزاعيّ، عن أبي عمّار، عن أمّ الفضل: أنّها أتت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقالت: يا رسول اللَّه! إنِّي رأيتُ في النّوم حلماً منكراً. قال: فما هو؟ قالت: أصلحكَ اللَّه إنّه شديد، قال: وما هو؟ قالت: كأنّ بضعة من جسدك قُطعت، فوُضعت في حجري، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: خير، تلد فاطمة إن شاء اللَّه غلاماً فيكون في حجرك. فولدت فاطمة الحسين عليه السلام وكان في حجرها، قالت:
فدخل عليَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأخذه، فوضعهُ في حجره، فبالَ عليه، فذهبتُ أتناوله، فقال: دعي ابني فإنّ ابني ليس بنجس. ثمّ دعا بماءٍ فصبّه عليه. قالت: فحانت منِّي التفاتة، فإذا عيناه تذرفان، فقلت: يا رسول اللَّه! بأبي أنتَ وأمِّي ما لك؟ قال: أتاني جبرئيل عليه السلام فأخبرني أنّ أمّتي يقتلون ابني هذا. قالت: قلت: هذا؟ قال: هذا، وأراني تربة حمراء. (5)
الشّجري، الأمالي، 1/ 188
أخبرنا أبو عبداللَّه بن الخلّال، أنبأنا سعد بن أحمد الصّوفيّ، أنا أبو محمّد الحسن بن أحمد بن محمّد الشّيبانيّ، أنا أبو العبّاس محمّد بن إسحاق الثّقفيّ، نا مجاهد بن موسى، نا
عبدالرّحمان بن مهديّ، نا يحيى بن الوليد، حدّثني مُحلُّ بن خليفة، حدّثني أبو السّمح قال: كنت أخدم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كان إذا أراد أن يغتسل، قال: «ناولني إداوتي» قال: فناولته وأستره واتي بحسنٍ أو حسينٍ، فبال على صدره، فجئت لأغسله، قال: «يُغسل من بول الجارية، وتُرشّ من بول الغلام».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 4/ 220 رقم 1110
أخبرتنا أمّ المجتبى العلوية، قالت: قُرئ على أبي القاسم السُّلَمي، أنا أبوبكر بن المقرئ، أنا أبو يعلَى، نا عبدالرّحمان بن صالح، نا عبدالرّحيم بن سليمان، عن ليث بن أبي سُليم، عن جرير بن الحسن العَبسيّ، عن مولى لزينب- أو عن بعض أهله (1)- عن زينب، قالت: بينا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في بيتي وحسين عندي حين درج، فغلفتُ عنه، فدخل على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (2)فجلس على بطنه، قالت: فانطلقتُ لآخذه، فاستيقظ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (3)، فقال: «دعيه»، فتركته حتّى فرغ، ثمّ دعا بماء فقال: «إنّه يصبّ من الغلام ويغسل من الجارية، فصبّوا صبّاً»، ثمّ توضّأ ثمّ قام يصلِّي (4)، فلمّا قام احتضنه إليه، فإذا ركع أو جلس وضع (5)، ثمّ جلس يبكي، ثمّ مدّ يده، فقلت حين قضى الصّلاة: يا رسول اللَّه! إنِّي رأيتك اليوم صنعتَ شيئاً ما رأيتكَ تصنعه؟ قال: «إنّ جبرئيل أتاني فأخبرني أنّ هذا تقتله أمّتي، فقلت: (6)أرني»، فأراني تربةً (7)حمراء.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 194- 195 رقم 3384، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 181- 182/ عنه: دانشيار، حول البكاء،/ 43
قال (8)عليّ عليه السلام: بال الحسن والحسين صلوات اللَّه عليهما على ثوب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
1) - [حول البكاء: «أهلها»].
2) [لم يرد في حول البكاء].
3) [لم يرد في حول البكاء].
4) - [حول البكاء: «فصلّى»].
5) - [في ط المحمودي وحول البكاء: «وضعه»].
6) [حول البكاء: «فأرني تربته، فأتاني بتربة»].
7) [حول البكاء: «فأرني تربته، فأتاني بتربة»].
8) - [البحار: «عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال»].
قبل أن يُطعما، فلم يغسل بولهما عن (1)ثوبه.
الرّاوندي، النّوادر،/ 189 رقم 337/ عنه: المجلسي، البحار، 77/ 104
عبدالرّحمان بن أبي ليلى، قال: كنّا جلوساً عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (2)، إذ أقبل الحسين، فجعل ينزو على ظهر النّبيّ وعلى بطنه، فبال، فقال: دعوه. (3)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 9
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 71/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 296؛ البحراني، العوالم، 17/ 39؛ القمي، نفس المهموم،/ 24
أبو عبيد في غريب الحديث أ نّه قال صلى الله عليه و آله: لا ترزموا (4)ابني؛ أي لا تقطعوا عليه بوله، ثمّ دعا بماء، فصبّه على بوله.
سنن أبي داوود: إنّ الحسين بال في حجر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال (5)لبانة (6): أعطني إزارك حتّى أغسله، قال: إنّما يغسل من بول الانثى وينضح من بول الذّكر.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 71/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 296؛ البحراني، العوالم، 17/ 39
وحدّث ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن عيسى بن عبدالرّحمان، عن أبيه، عن جدِّه، قال:
كنّا عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فجاء الحسين يحبو حتّى صعد على صدره، فبال، فابتدرنا لنأخذه، فقال صلى الله عليه و آله: ابني، ابني، ثمّ دعا بماء، فصبّه عليه.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 17
أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، قال: أخبرنا أبو القاسم هبّة اللَّه بن أحمد بن
1) - [البحار: «من»].
2) - [في البحار والعوالم: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
3) - عبدالرحمان بن ابى ليلى گويد: ما نزد سول خدا نشسته بوديم كه حسين آمد، و بر سر دوش پيغمبر بالا مى رفت و بول كرد، فرمود: اورا واگذاريد.
4) - [في البحار والعوالم: «لا تزرموا»].
5) - [في البحار والعوالم: «فقالت»].
6) - [العوالم: «لبابة»].
عمر الحريري، قال: أخبرنا أبو طالب محمّد بن عليّ بن الفتح العشاريّ، قال: حدّثنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن إسماعيل المعروف بابن سمعون، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الكنديّ، قال: حدّثنا ابن أبي ليلى، عن أخيه عيسى بن عبدالرّحمان، عن أبيه، عن جدِّه قال: كنّا عند النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فجاء الحسين بن عليّ عليهما السلام يحبو حتّى صعد على صدره، فبال عليه، فابتدرناه لنأخذه، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : ابني، ابني، قال: ثمّ دعا بماء، وصبّه عليه.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2574
عن محمّد بن عبدالرّحمان بن أبي ليلى، قال: خلونا عند رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، إذ أقبل حسين ابن عليّ، فجعل ينزو على ظهر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وعلى بطنه. قال: فبال، فقمنا إليه، فقال: دعوه، ثمّ دعا بماء، فصبّه على بوله. خرّجه ابن بنت منيع.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 132
وبال الحسين يوماً في حجره، وهو صغير، فزعقوا به، فقال: «لا تُرزموا على ولدي بوله».
الحلّي، نهج الحقّ،/ 272
قال أبو العبّاس محمّد بن إسحاق الثّقفيّ: ثنا مجاهد بن موسى، ثنا عبدالرّحمان بن مهديّ، ثنا يحيى بن الوليد، حدّثني محل بن خليفة، حدّثني أبو السّمح، قال: كنتُ أخدم رسول اللَّه، قال: كان إذا أراد أن يغتسل، قال: «ناولني أدواتي»، قال: فأناوله وأستتره، فأتي بحسن أو حسين فبالَ على صدره، فجئتُ لأغسله، فقال: «يغسل من بول الجارية، ويرشّ من بول الغلام»، وهكذا رواه أبو داوود، والنّسائي، وابن ماجة، عن مجاهد بن موسى.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 5/ 353 (ط. دار المعرفة)
وقد روى الإمام أحمد، عن عفّان، عن وهيب، عن أيّوب، عن صالح أبي الخليل، عن عبداللَّه بن الحارث، عن أمّ الفضل، قالت: أتيتُ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقلت: إنِّي رأيتُ في منامي أنّ في بيتي أو حجري عضواً من أعضائك، قال: تلدُ فاطمة إن شاء اللَّه غلاماً فتكفلينه، فولدت له فاطمة حسيناً، فدفعته إليها فأرضعته بلبن قثم، فأتيتُ به رسول
اللَّه (صلي الله عليه و آله) يوماً أزوره، فأخذهُ فوضعهُ على صدره، فبالَ فأصاب البول إزاره، فزخختُ بيدي على كتفيه، فقال: أوجعتِ ابني أصلحكِ اللَّه، أو قال: رحمكِ اللَّه، فقلت: اعطني إزارك أغسله، فقال: إنّما يُغسل بول الجارية ويُصبّ على بول الغلام. رواه أحمد أيضاً عن يحيى بن بكير، عن إسرائيل، عن سمّاك، عن قابوس بن مخارق، عن أمّ الفضل، فذكر مثله سواء، وليس فيه الإخبار بقتله، فاللَّه أعلم.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 6/ 615- 616
وأخرج ابن سعد بسند جيّد عن سمّاك بن حرب، أنّ امّ الفضل قالت: يا رسول اللَّه! رأيت أن عضواً من أعضائك في بيتي. قال: «تلد فاطمة غلاماً وترضعيه بلبن قثم».
فولدت حسيناً، فأخذته، فبينا هو يقبِّله، إذ بال عليه، فقرضته، فبكى، فقال:
«آذيتني في ابني»، ثمّ دعا بماء، فحدره حدراً.
ومن طريق قابوس بن المخارق نحوه، وفيه: فأرضعته حتّى تحرّك، فجاءت به النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فأجلسه في حجره، فبال، فضربته بين كتفيه، فقال: «أوجعتِ ابني رحمك اللَّه- الحديث».
ابن حجر، الإصابة، 4/ 461
عن امّ الفضل، قالت: بال الحسين بن عليّ في حجر النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقلت له: يا رسول اللَّه! أعطني ثوبك والبس ثوباً غيره حتّى أغسله، فقال: إنّما يُنضَح من بول الذّكر، ويُغسل من بول الانثى (المعجم الصغير، ابن أبي شيبة).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 9/ 527- 528 رقم 27280
عن زينب بنت جحش، قالت: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) نائماً في بيتي، فجاء حسين بن عليّ يدرُجُ، فخشيت أن يوقظه، فعلّلته بشي ء، ثمّ غفلتُ عنه، فقعد على بطن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ووضع طرف ذكره في سرة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فبال فيها، ففزعتُ لذلك، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : هاتي ماءً، فصببتُه عليه، ثمّ قال: يُنضح بول الغلام ويُغسل من بول الجارية (عبدالرزّاق في الجامع).
المّتقي الهندي، كنز العمّال، 9/ 525- 526 رقم 27268
عن الحسن، قال: بينا الحسن أو الحسين يلعب على بطن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إذ بال، فذهبوا ليأخذوه، فقال: مهلًا لا تُزرِموا ابني، فتركه حتّى قضى بوله، فدعا بماء، فصبّه عليه (المعجم الصغير). (1)
پس آبى طلبيد، آن موضع را شست.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 486
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 9/ 529- 530 رقم 27286
قال ابن عبّاد: الأساريع (ظلم الأسنان وماؤها). يقال ثغر ذوات أساريع، أي: ظلم.
وقيل: خطوط وطرق، نقله الزّمخشري.
قال غيره: الأساريع (خطوط وطرائق في) سية (القوس) واحدها أسروع ويسروع، وفي صفته (صلي الله عليه و آله) : كان عنقه أساريع الذّهب، أي طرائقه.
وفي الحديث: كان على صدره الحسن أو الحسين، فبال، فرأيت بوله أساريع، أي طرائق.
الزّبيدي، تاج العروس، 5/ 378
وعن [محمّد بن عبدالرّحمان بن] أبي ليلى: إنّ الحسين وثب على ظهر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وعلى صدره، فبال في حجره، فقمنا إليه، فقال لنا: دعوه. ثمّ دعا بماء، فصبّه على بوله.
(أخرجه ابن [بنت] منيع).
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 207 رقم 602
1) - ابن بابويه به سند معتبر روايت كرده است: «روزى حضرت امام حسين عليه السلام را به نزد جناب رسالت صلى الله عليه و آله و سلم آوردند، در دامن آن جناب بول كرد. خواستند كه در اثناى بول اورا بردارند، فرمود: قطع مكنيد بول فرزندم را.
قال: أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن محمّد بن موسى، عن عون بن محمّد، [عن أبيه،] عن امّه، عن جدّتها، عن فاطمة، أنّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - أتاها يوماً فقال: أين ابناي؟- يعني حسناً وحسيناً- فقالت: أصبحا وليس في بيتنا شي ء يذوقه ذائق، فقال عليّ: أذهبُ بهما، فإنِّي أتخوّف أن يبكيا عليك وليس عندك شي ء، فذهب إلى فلان اليهوديّ.
فتوجّه إليه النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - فوجدهما يلعبان في شربة، بين أيديهما فضل من تمر، فقال:
يا عليّ! ألا تقلّب ابني قبل أن يشتدّ عليهما الحرّ؟
فقال عليّ: أصبحنا وليس في بيتنا شي ء، فلو جلست حتّى أجمع لفاطمة تمرات، فجلس رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - وعليّ ينزع لليهوديّ دلواً بتمرة حتّى اجتمع له شي ء من تمر، فجعله في حجزته، ثمّ أقبل، فحمل رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - أحدهما وعليّ الآخر حتّى قلبهما.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 24- 25 رقم 204
أسماء بنت عميس، عن فاطمة (رضي اللَّه عنهما) بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
حدّثنا أحمد بن يحيى الأوديّ، نا ضرّار بن صرد، نا محمّد بن إسماعيل بن أبي فديك، نا محمّد بن موسى، عن فاطمة (1)بنت محمّد عليهما السلام: أنّ رسول اللَّه أتاها يوماً فقال: أين ابنيَّ (2)- يعني: حسناً وحسيناً-؟.
قالت: قلت: أصبحنا وليس في بيتنا شي ء يذوقه ذائق، فقال عليّ: أذهب بهما، فإني أتخوّف أن يبكيا عليك وليس عندك شي ء، فذهب (3)بهما إلى فلان اليهوديّ.
فوجّه إليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فوجدهما يلعبان في مشربة، بين أيديهما فضل من تمر.
فقال: يا عليّ! ألا تقلب ابنيَّ قبل أن يشتدّ الحرّ عليهما؟!
قال (1): فقال عليّ: أصبحنا وليس في بيتنا شي ء، فلو جلست يا رسول اللَّه حتّى أجمع لفاطمة تمرات.
فجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ ينزع لليهوديّ كلّ دلوٍ بتمرة، (2)حتّى أجمع (3)له شي ء من تمر (4)، فجعله في حجزته، ثمّ أقبل.
فحمل (5)رسول اللَّه (6)صلى الله عليه و آله و سلم أحدهما، وحمل عليّ الآخر (7)حتّى أقلبهما (8).
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 145- 146 رقم 184/ عنه: محب الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 49؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 137- 138؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 60
حدّثنا إسماعيل بن الحسن الخفّاف المصري، ثنا أحمد بن صالح، حدّثنا ابن أبي فديك، حدّثني موسى بن يعقوب، عن عون بن محمّد، عن امّه امّ جعفر، عن جدّتها أسماء بنت عميس، (9)عن فاطمة: أنّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - أتاها يوماً فقال: «أين ابناي؟» يعني حسناً وحسيناً، قالت: أصبحنا، وليس في بيتنا شي ء يذوقه ذائق. فقال عليّ: أذهب بهما، فإنّي أتخوّف أن يبكيا عليك وليس عندك شي ء، فذهب إلى فلان اليهوديّ، فتوجّه إليه النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - فوجدهما يلعبان في شربة بين أيديهما فضل من تمر، فقال: «يا عليّ! ألا تقلّب ابنيّ قبل أن يشتدّ عليهما الحرّ؟» فقال (10)عليّ: أصبحنا وليس في بيتنا شي ء، فلو جلست
1) - [لم يرد في الينابيع].
2) [الينابيع: «فجمع شيئاً من التّمر»].
3) - [في كشف الغمّة وذخائر العقبى: «اجتمع»].
4) [الينابيع: «فجمع شيئاً من التّمر»].
5) [الينابيع: «أبي»].
6) [الينابيع: «أبي»].
7) [لم يرد في ذخائر العقبى، وفي الينابيع: «فجاءا بهما وبالتّمر»].
8) [لم يرد في ذخائر العقبى، وفي الينابيع: «فجاءا بهما وبالتّمر»].
9) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
10) - [مجمع الزّوائد: «قال»].
يا (1)نبيّ اللَّه (2)حتّى أجمع لفاطمة تمرات، فجلس النّبيّ (صلي الله عليه و آله) حتّى اجتمع لفاطمة شي ء من تمر، فجعله في صرته، ثمّ أقبل، فحمل النّبيّ وسلّم أحدهما وعليّ الآخر حتّى أقلبهما (3).
الطّبراني، المعجم الكبير، 22/ 422 رقم 1040/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 10/ 569- 570
حدّثني عبدالأعلى بن عبداللَّه بن سليمان بن الأشعث السّجستاني ببغداد، حدّثني أبي، ثنا أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكيّ، ثنا محمّد بن إسماعيل بن أبي فديك، ثنا (4)محمّد بن موسى المخزوميّ، ثنا عون بن محمّد، عن أبيه، عن امّ جعفر امّه، عن جدّتها أسماء، (5)عن فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أتاها يوماً، فقال: أين ابناي؟ فقالت:
ذهب بهما عليّ.
فتوجّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فوجدهما يلعبان في مشربة وبين أيديهما فضل من (6)تمر، فقال: يا عليّ! ألا تقلّب ابنيّ قبل الحرّ. (7)(8)وذكر باقي الحديث محمّد بن موسى هذا هو ابن مشمول مدينيّ، ثقة. وعون هذا (9)هو ابن محمّد بن عبيداللَّه بن أبي رافع، هو وأبوه ثقتان (10)، وامّ جعفر هي ابنة القاسم بن محمّد (11)بن أبي بكر الصِّدِّيق، وجدّتها أسماء بنت أبي بكر الصّدّيق رضي اللَّه عنهم، وكلّهم أشراف (12)ثقات.
الحاكم، المستدرك، 3/ 165/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 165؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 228- 229
1) [مجمع الزّوائد: «رسول اللَّه»].
2) [مجمع الزّوائد: «رسول اللَّه»].
3) - [زاد في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وإسناده حسن»].
4) - [من هنا حكاه عنه في التلخيص].
5) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
6) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
7) - [إلى هنا حكاه في فضائل الخمسة].
8) [التّلخيص: «عون»].
9) [التّلخيص: «عون»].
10) - [أضاف في التّلخيص: «قلت: بل محمّد ضعّفوه، قال:»].
11) [التّلخيص: «كلّهم»].
12) [التّلخيص: «كلّهم»].
وعن امّ جعفر بنت محمّد بن جعفر، عن جدّتها أسماء بنت عميس، عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوماً، فأخذ بيده الحسن والحسين، فأخرجهما، فجأنا النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال: أين ابناي الحسن والحسين؟ فقلت: أصبحنا وليس في بيتنا شي ء نذوقه، فدخل عليّ، فأخرجهما حتّى لا يبكيان عليَّ.
فأخذ النّبيّ صلى الله عليه و آله في آثارهم، فوجدهم في حائط اليهوديّ وعليّ ينزح لليهوديّ كلّ دلو بتمرة، والحسن والحسين يلعبان في شربة لليهوديّ، وبين أيديهما فضل من تمر. فقال: يا عليّ! ألا تتقلّب بابنيّ قبل أن يشتدّ عليهما الحرّ؟ قال: اجلس، فإنّي قد أشبعتهما.
فجلس حتّى اجتمع له شي ء من تمر، فجعله في حجرته، ثمّ حمل النّبيّ صلى الله عليه و آله أحدهما، وعليّ الآخر، فقلّباهما.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 192
عن عبداللَّه بن عمر، أ نّه قال: لقد اعطي عليّ بن أبي طالب عليه السلام ثلاث مناقب لئن تكون (1)لي إحداهنّ أحبّ إليّ من حمر النّعم. زوّجه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاطمة عليها السلام، فولدت له السّبطين الحسن والحسين عليهما السلام. وأعطاه الرّاية يوم خيبر بعد أن قال: لأعطينّها رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله؛ وسدّ أبواب النّاس كلّهم عن المسجد (2)غير بابه.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 181 رقم 522
بهذا الإسناد [حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشاه الفقيه المروزيّ بمرو الرّود في داره، قال: حدّثنا أبو بكر بن محمّد بن عبداللَّه النّيسابوريّ، قال: حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطّائيّ بالبصرة، قال: حدّثنا أبي في سنة ستّين ومأتين، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرّضا عليهما السلام سنة أربع وتسعين ومأة، وحدّثنا أبومنصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوريّ بنيسابور، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون ابن محمّد الخوريّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوريّ بنيسابور، قال: حدّثنا أحمد بن عبداللَّه الهرويّ الشّيبانيّ، عن الرّضا عليّ بن موسى عليهما السلام، وحدّثني أبوعبداللَّه الحسين بن محمّد الأشنانيّ الرّازيّ العدل ببلخ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهرويه القزوينيّ، عن داوود بن سليمان الفرّاء، عن عليّ بن موسى الرّضا عليهما السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ (3)بن أبي طالب عليهم السلام]، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ (4)! إنّك أعطيت ثلاثاً (5)لم يعطها أحد من قبلك (6)، قلت (7): فداك أبي وامِّي، وما أعطيت؟ قال: أعطيت صهراً مثلي، وأعطيت مثل زوجتك (8)،
1) - وفي نسخة- ج-: لا أن تكون.
2) - هكذا صحّحناه، وفي جميع النّسخ: عن المسجد الحرام.
3) - [في البحار مكانه: «بالأسانيد الثّلاثة عن الرّضا، عن آبائه، عن عليّ ...»، وفي العوالم: «صحيفة الرّضا بإسناد عن عليّ ...»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) [في البحار: «لم أعطها»، وفي العوالم: «ما أعطيت مثلهنّ»].
6) [في البحار: «لم أعطها»، وفي العوالم: «ما أعطيت مثلهنّ»].
7) - [في روضة الواعظين مكانه: «وقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا عليّ أعطيت ثلاثاً. قلت ...»].
8) - [في روضة الواعظين والعوالم: «زوجتك فاطمة»].
وأعطيت مثل (1)ولديك الحسن والحسين. (2)
عرض كردم: پدر و مادرم فداى تو باد! چيست كه به من عطا شده است؟
فرمود: پدر زنى مثل من و زنى مثل فاطمه و دو فرزندى مثل حسن و حسين.»
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 286
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 52 رقم 188/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 89؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 490؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 128
أخبرنا ابن الصّلت، قال: أخبرنا ابن عقدة، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد القزوينيّ، قال:
حدّثنا داوود بن سليمان الغازيّ، قال: حدّثني عليّ بن موسى، (3)عن أبيه، عن جدِّه، عن محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام (4)، قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ: يا عليّ، إنّك اعطيت ثلاثة ما (5)لم اعط أنا (6). قلت: يا رسول اللَّه، ما اعطيت؟ فقال: اعطيت صهراً مثلي ولم اعط، واعطيت زوجتك فاطمة ولم اعط، واعطيت مثل (7)الحسن والحسين ولم اعط.
الطّوسي، الأمالي،/ 344 رقم 708/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 89
قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن داود، قال: روى إلى الحسين بن أحمد بن عليّ الرّياحيّ، قال: كنّا بحضرة المتوكّل وعنده أربعة من ولد عليّ بن أبي طالب عليه السلام، منهم الحسن وجعفر أخوه ومحمّد بن جعفر وعبيداللَّه بن القاسم، فقال المتوكّل للحسن: يا ابن رسول اللَّه! روي بأ نّه كان لأبيكم ستّة لم تكن للنّبيّ صلى الله عليه و آله، فما هي السّتّة؟
قال: نعم، رويته مسنداً عن أبي عليّ بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ ابن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علىّ،
عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أخيه الحسن بن عليّ عليهم السلام، عن عبداللَّه بن العبّاس، وكانوا هم أعلم وأحكم وإنّما أردت به تأكيدا عليك وعلى النّاس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال: أعطى اللَّه عليّاً ستّاً لم تكن لي ولا للنّبيّين من الأوّلين حموه مثلي وليس لي حمو مثله وحماة مثل خديجة الكبرى، وليست لي حماة مثلها، وزوجة مثل فاطمة وليست لي زوجة مثلها، وولدان مثل الحسن والحسين وليس لي ولدان مثلهما، وولادته في بيت اللَّه الحرام وأنا ولدت في دار جدّي عبدالمطّلب.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 189- 190
بهذا الإسناد [وأخبرنا الشّيخ الثّقة الحافظ العدل أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن نصر الزّاغونيّ، حدّثني أبو الحسين محمّد بن إسحاق بن إبرهيم بن مخلّد الباقرجيّ، حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن الحسن بن العلي بن بندار، حدّثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمّد بن شاذان، حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر [الطّائي، حدّثنا أبي أحمد ابن عامر] بن سليمان، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا، حدّثني أبي موسى بن جعفر، حدّثني أبي جعفر بن محمّد، حدّثني أبي محمّد بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين، حدّثني أبي الحسين بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال:]
عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّه قال: يا عليّ! إنّك اعطيت ثلاثاً، قلت: فداك أبي وامِّي وما اعطيت؟ قال: أعطيت صهراً مثلي، واعطيت مثل زوجتك فاطمة واعطيت مثل ولديك الحسن والحسين.
الخوارزمي، المناقب،/ 294 رقم 285
وذكر ابن شاذان هذا، حدّثنا أبو الطّيب محمّد بن الحسين التّيمليّ، عن محمّد بن عبداللَّه، عن يحيى الحماني، عن هشيم، عن أبي هارون العبديّ، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ما مررت ليلة أسري بي بشي ء من ملكوت السّماء وعلى شي ء من ملكوت الحجب فوقها إلّاوجدتها مشحونة بكرام ملائكة اللَّه تعالى يناجونني هنيئاً لك يا محمّد فقد أعطيت ما لم يعطه أحد قبلك ولا يعطاه أحد بعدك، أعطيت عليّ ابن أبي طالب أخاً وفاطمة زوجته ابنة والحسن والحسين أولاداً ومحبّيهم شيعة. يا محمّد! إنّك أفضل النّبيِّين وعليّاً أفضل الوصيّين وفاطمة سيِّدة نساء العالمين، والحسن والحسين
أكرم من دخل الجنان من أولاد المرسلين، وشيعتهم أفضل من تضمّنته عرصات القيامة، واشتملت عليه غرف الجنان وقصورها ومنزّهاتها، فلم يزالوا يقولون ذلك في مصعدي ومرجعي فلولا أنّ اللَّه حجب عنهم آذان الثّقلين لم يبق أحد إلّاسمعهم.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 96- 97
وأخبرنا أبو الفتح ابن عبداللَّه كتابة، أخبرنا المفضّل الجعفريّ،، حدّثنا أبو بكر بن مردويه، حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن سعيد، حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن عامر، حدّثني أبي أحمد بن عامر الطّائي، حدّثني عليّ بن موسى، حدّثني أبي موسى ابن جعفر، حدّثني أبي جعفر بن محمّد، حدّثني أبي محمّد بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين، حدّثني أبي الحسين، حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا عليّ! اعطيت ثلاث خصال. فقلت: فداك أبي واميّ، ما اعطيت؟ قال: اعطيت صهراً مثلي، واعطيت زوجة مثل فاطمة، واعطيت ولدين مثل الحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
وسمعت هذا الحديث في الصّحيفة من طريق ابن الزّاغوني. قال: جزاه اللَّه عنِّي خيراً.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 109
الخركوشيّ في شرف النّبيّ وأبو الحسن بن مهرويه القزوينيّ، واللّفظ له: عن الرّضا عليه السلام: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا عليّ! اعطيت ثلاثاً لم اعطها؛ اعطيت صهراً مثلي؛ واعطيت مثل زوجتك فاطمة، واعطيت مثل ولديك الحسن والحسين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 262/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 76- 77
ما ورد (1)عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّه قال: اعطيت ثلاثاً وعليّ مشاركي فيها، واعطي عليّ ثلاثة (2)ولم أشاركه فيها، فقيل (3): يا رسول اللَّه! وما (4)الثّلاث الّتي شاركك فيها عليّ
عليه السلام؟ (1)فقال: لواء الحمد لي (2)وعليّ حامله، والكوثر لي وعليّ ساقيه، (3)والجنّة لي وعليّ قاسمها.
وأمّا الثّلاث الّتي اعطيت عليّاً (4)ولم أشاركه فيها فإنّه اعطي (5)رسول اللَّه صهراً (6)ولم اعط مثله، واعطي زوجته فاطمة الزّهراء (7)، ولم اعط مثلها، واعطي ولديه الحسن والحسين عليهما السلام، ولم اعط مثلهما.
ابن شاذان، الفضائل،/ 111- 112/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 90
بهذا الإسناد [أنبأني الشّيخان أحمد بن الشّيخ نور الدّين بن أبي عبداللَّه محمّد بن أميرة بن دحوان الحلبيّ ومحمّد بن الإمام أبي القاسم بن الفضل بن عبدالكريم القزوينيّ، قالا: أنبأنا أبو الوزير أحمد بن بابا بن بشّار الحامديّ الأبهريّ إجازة في شعبان سنة ستّ وثمانين وخمسمائة، قال: أنبأنا الإمام أبو محمّد طاهر بن أحمد بن محمّد بن الإمام إسماعيل بن الحسن القصريّ، أنبأنا الشّيخ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن الإمام أبي سعيد محمّد بن أحمد بن جعفر السّلمانيّ الأصبهانيّ، أنبأنا الخطيب أبو منصور عبدالرّزّاق بن أحمد الغزال، أنبأنا أبو الحسن عليّ ابن مهرويه، وإسماعيل بن عبدالوهّاب أبو سهل، قالا: أنبأنا داوود بن سليمان، أنبأنا عليّ بن موسى، حدّثني أبي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين ابن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم أجمعين] قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ! اعطيت ثلاثاً لم اعط! قلت: يا رسول اللَّه! وما اعطيت؟ قال: صهراً مثلي ولم اعط، واعطيت مثل زوجتك فاطمة ولم اعطها، واعطيت مثل الحسن والحسين.
الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 142 رقم 106
ورُوي أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال لعليّ رضى الله عنه: يا عليّ! اعطيت ثلاثاً لم اعطهنّ، فقال: يا رسول اللَّه! وما اعطيت؟ قال: اعطيت صهراً مثلي، واعطيت مثل زوجتك فاطمة ولم اعطها، واعطيت مثل الحسن والحسين.
1) [البحار: «قال: لي لواء الحمد»].
2) [البحار: «قال: لي لواء الحمد»].
3) [البحار: «ولي الجنّة والنّار وعليّ قسيمهما، وأمّا الثّلاث الّتي أعطيها عليّ»].
4) [البحار: «ولي الجنّة والنّار وعليّ قسيمهما، وأمّا الثّلاث الّتي أعطيها عليّ»].
5) [البحار: «ابن عمّ مثلي»].
6) [البحار: «ابن عمّ مثلي»].
7) - [لم يرد في البحار].
وفي رواية: اوتيت ثلاثاً لم يؤتهنّ أحد ولا أنا، اوتيت صهراً مثلي ولم اوت أنا مثلي، واوتيت صدّيقة مثل بنتي ولم اوت مثلها زوجة، واوتيت الحسن والحسين من صلبك ولم اوت من صلبي مثلهما، ولكنّكم منّي وأنا منكم.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 113- 114
فقد أخرج صاحب الوسيلة قول النّبيّ لعليّ: أكرمك اللَّه عليّ بأربع خصال: زوجة مثل فاطمة زوّجها اللَّه فوق عرشه، وصهر مثلي، وولدين مثل الحسنين، ولم ارزق مثل ذلك.
البياضي، الصّراط المستقيم، 1/ 208- 209
[وعن] أبي ذرّ الغفاري رفعه:
إنّ اللَّه تعالى اطّلع إلى الأرض اطّلاعه من عرشه- بلا كيف ولا زوال- فاختارني واختار عليّاً لي صهراً [جعله سيِّد الأوّلين والآخرين والنّبيِّين والمرسلين وهو الرّكن والمقام والحوض وزمزم والمشعر الأعلى] ... وأعطى له فاطمة العذراء البتول، ولم يعط ذلك أحداً من النّبيِّين، وأعطى الحسن والحسين، ولم يعط أحداً مثلهما، وأعطى صهراً مثلي [وليس لأحد صهر مثلي]، وأعطى الحوض، وجعل إليه قسمة الجنّة والنّار، ولم يعط ذلك الملائكة، وجعل شيعته في الجنّة وأعطى أخاً مثلي، وليس لأحدٍ أخ مثلي. (1)
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 304 رقم 871
1) - [حكاه عن مودّة القربى].
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا أبو أحمد، [قال:] حدّثنا محمّد بن عبدالوهّاب، قال: حدّثنا عثمان بن عبدالرّحمان، قال: حدّثنا عبداللَّه بن لهيعة، عن أبي الزّبير:
عن جابر بن عبداللَّه أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كان بعرفات، وعليّ تلقاءه، فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
ادنُ منِّي يا عليّ [و] ضع خمسك في خمسي- قال جابر: فما رأينا خمساً قطّ أحسن من خمسهما- فقال صلى الله عليه و آله و سلم: إنّه قيل لي ليلة أسري بي: من خلّفت على امّتك؟ فقلت: خير أهل الأرض عليّ بن أبي طالب، يا عليّ. قال: لبّيك [يا رسول اللَّه] قال: خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها، يا عليّ! فمَنْ تعلّق بغصن منها أدخله اللَّه الجنّة.
يا عليّ! لو أنّ امّتي صاموا حتّى يكونوا كالحنايا وصلّوا حتّى يكونوا كالأوتار ثمّ أبغضوك لكبّهم اللَّه في النّار على وجوههم.
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 242 رقم 157
عبداللَّه بن لهيعة، بإسناده، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أ نّه قال لعليّ عليه السلام:
أنا وأنت يا عليّ من شجرة، أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين من أغصانها، وفاطمة ثمرتها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله الجنّة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 98 رقم 1027
بإسناده [حدّثنا محمّد بن عمر بن محمّد بن سلم بن البرّاء الجعابيّ، قال: حدّثني أبو محمّد الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن العبّاس الرّازيّ التّميميّ، قال: حدّثني سيِّدي عليّ بن موسى الرّضا عليهما السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين ابن عليّ،] عن عليّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: خلقت يا عليّ من شجرة خلقت منها أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، ومحبّونا ورقها، فمَنْ تعلّق بشي ءٍ منها
أدخله اللَّه عزّ وجلّ الجنّة. (1)
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 297
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 65 رقم 233
بهذا الإسناد [حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغداديّ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن عيينة، قال: حدّثنا دارم بن قبيصة، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، عن أبيه موسى، عن أبيه جعفر، عن أبيه عليّ، عن أبيه الحسين،] عن عليّ (2)بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ! خلق النّاس من شجر شتّى وخلقت أنا وأنت من شجرة واحدة، أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، وشيعتنا أوراقها، فمَنْ تعلّق بغصن من أغصانها أدخله اللَّه الجنّة. (4)
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 308
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 78- 79 رقم 340/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 38
أخبرنا عليّ بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبيداللَّه، قال: حدّثني يحيى بن البختريّ.
[و] أخبرنا أبو نصر المفسّر، قال: حدّثنا أبو عمرو بن مطر إملاءً سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، قال: حدّثنا أبو زكريّا يحيى بن محمّد البختريّ ببغداد [أخبرنا] عثمان بن عبداللَّه القرشيّ، [أخبرنا] عبداللَّه بن لهيعة، [أخبرنا] أبو الزّبير:
عن جابر أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان بعرفات وعليّ تجاهه، فقال: يا عليّ! ادنُ منّي [و] ضع خمسك في خمسي. يا عليّ! خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها
1) - از على عليه السلام روايت كرده است: «آن جناب فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: يا على! تو آفريده شده اى از درختى كه من آفريده شده ام، من بيخ آن درختم و تو ساق آن درختى. و حسن و حسين شكوفه هاى آن درخت هستند، و دوستان ما از برگ هاى آن درختند. پس كسى كه به چيزى از آن درخت بياويزد، خدا اورا داخل بهشت كند.»
2) - [في البحار مكانه: «بالأسانيد الثّلاثة، عن الرّضا، عن آبائه، عن عليّ ...»].
3) - [زاد في البحار: «لي»].
4) - به اين اسناد از على بن ابى طالب عليهما السلام مروى است كه فرمود: «رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: يا على! مردم از درخت هاى متعدده خلق شده اند و من و تو از يك درخت آفريده شده ايم. من اصل آن درختم و تو فرع و ساق آن، و حسن و حسين شكوفه هاى آن درخت، و شيعيان ما برگ هاى آن مى باشند. پس كسى كه به شاخه اى از شاخه هاى آن درخت آويزد، خدا اورا داخل بهشت كند.»
والحسن والحسين أغصانها، يا عليّ! من تعلّق بغصن منها أدخله اللَّه الجنّة.
[هذا] لفظ المفسّر، والمعنى واحد.
الحسّكاني، شواهد التّنزيل، 1/ 378- 379 رقم 397
وعنه [الطّوسيّ]، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا عبداللَّه بن إسحاق ابن إبراهيم بن حمّاد الخطيب المدائني، قال: حدّثنا عثمان بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، قال: حدّثنا عبداللَّه بن لهيعة، عن أبي الزّبير، قال: سمعت جابر بن عبداللَّه يقول: بينا النّبيّ صلى الله عليه و آله بعرفات، وعليّ عليه السلام تجاهه ونحن معه، إذ أومأ النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى عليّ عليه السلام، فقال: ادنُ منِّي يا عليّ؛ فدنا منه، فقال: ضع خمسك- يعني كفّك- في كفّي؛ فأخذ بكفِّه، فقال: يا عليّ، خلقت أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، من تعلّق بغصنٍ من أغصانها أدخله اللَّه الجنّة.
الطّوسي، الأمالي،/ 611 رقم 1263
أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى بن عبدالوهّاب بن عبداللَّه الطّحّان إجازة، عن أبي الفرج أحمد بن عليّ الخُيُوطيّ القاضيّ، حدّثنا عبدالحميد، حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن ناجية، أخبرنا عثمان بن عبداللَّه القرشيّ بالبصرة، حدّثنا عبداللَّه بن لَهيعة، عن أبي الزّبير وإسمه محمّد بن مسلم (1)بن تَدْرُس، عن جابر بن عبداللَّه قال: بينما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (2)ذات يوم بعرفات وعليّ تجاهه، (3)إذ قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (4): ادن منِّي يا عليّ، خُلقتُ أنا وأنت من شجرة، (5)صُنع جسمك من جسمي، خلقت أنا وأنت من شجرة (6): فأنا أصلُها وأنت فرعُها والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصنٍ منها أدخله اللَّه الجنّة.
ابن المغازلي، المناقب،/ 90 رقم 133/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 295- 296؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 111- 112؛ المجلسي، البحار، 37/ 65؛ مثله الحلّي، نهج الحقّ،/ 225
1) - [العمدة: «عبداللَّه»].
2) - [في الطّرائف والبحار مكانه: «جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...»، وفي نهج الحقّ: « [مسند ابن حنبل] عن جابر، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...»].
3) [لم يرد في الطّرائف ونهج الحقّ والبحار].
4) [لم يرد في الطّرائف ونهج الحقّ والبحار].
5) [لم يرد في الطّرائف ونهج الحقّ والبحار].
6) [لم يرد في الطّرائف ونهج الحقّ والبحار].
أخبرنا أحمد بن المظفّر العطّار، أخبرنا عبداللَّه بن محمّد الملقّب بابن السّقاء الحافظ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن زَنْجَوَيه المخزوميّ ببغداد، حدّثنا عثمان بن عبداللَّه العثمانيّ، حدّثنا ابن لَهيعة، عن أبي الزّبير، قال: سمعت جابر بن عبداللَّه يقول: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بعرفات وعليّ تجاهه، فأومأ إليَّ وإلى عليّ، فأقبلناه نحوه وهو يقول: ادنُ منِّي يا عليّ، فدنا منه، فقال: ضع خَمْسَك في خَمْسي، فجعل كفّه في كفّه، فقال: يا عليّ! خُلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها، فمَنْ تعلّق بغصنٍ منها أدخله اللَّه الجنّة. يا عليّ! لو أنّ امّتي صاموا حتّى يكونوا كالحَنايا، وصلّوا حتّى يكونوا كالأوتار وبغضوك لأكبّهم اللَّه في النّار.
ابن المغازلي، المناقب،/ 297 رقم 340
أخبرني الحسين بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبداللَّه الحافظ، حدّثنا محمّد بن أحمد، حدّثنا يحيى بن محمّد الجنانيّ، حدّثنا عثمان بن عبداللَّه القرشيّ، حدّثنا ابن لهيعة، عن أبي الزّبير، عن جابر، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ: يا عليّ! ادنُ منِّي وضع خمسك في خمسي، يا عليّ! خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها، مَنْ تعلّق بغصن منها أدخله اللَّه الجنّة.- قال- جزاه اللَّه عنّي خيراً.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 108
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا أبو القاسم بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا عبداللَّه بن عدي الحافظ، أنا يحيى بن البختري الحنائي وعليّ بن إسحاق بن زاطيا، قالا: أنا عثمان (1)بن عبداللَّه الشّاميّ، أنا ابن لهيعة:
عن أبي الزّبير، عن جابر (2)أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان بعرفة وعليّ تجاهه، فقال (3): يا عليّ! ادنُ منِّي (و) ضِع (4)خمسك في خمسي، يا عليّ! خلقتُ أنا وأنت من شجرة واحدة (5)، أنا أصلها
وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، مَنْ تعلّق بغصنٍ منها أدخله اللَّه الجنّة (1).
(2)زاد ابن زاطيا: «يا عليّ! لو أنّ امّتي صاموا حتّى يكونوا كالحنايا، وصلّوا حتّى يكونوا كالأوتار، ثمّ أبغضوك لأكبّهم اللَّه على وجوههم في النّار». قال ابن عدي: ولعثمان ابن عبداللَّه أحاديث موضوعات (3). ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 50، عليّ بن أبي طالب عليه السلام (ط المحمودي)، 1/ 128- 130 رقم 179/ مثله الذّهبي، ميزان الاعتدال، 3/ 41
أخبرنا (4)أبو يعلى حمزة بن أحمد بن فارس بن (5)كروس، أنا أبو البركات أحمد بن عبداللَّه بن عليّ المقرئ، أنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه الزّهريّ، أنا أبو بكر محمّد بن غريب البزّار (6)، أنا أبو العبّاس أحمد بن موسى بن (7)زنجويه القطّان، أنا عثمان بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، أنا عبداللَّه (8)بن لهيعة (9).
عن أبي الزّبير المكّيّ، قال: سمعت جابر بن عبداللَّه يقول: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بعرفات وعليّ تجاهه، فأومأ إليّ وإلى عليّ، فأتينا النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وهو يقول: (10)ادنُ يا عليّ (11)، فدنا منه عليّ، فقال: ضع خمسك في خمسي- يعني كفّك في كفِّي- يا عليّ! خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها، فمَنْ تعلّق بغصنٍ منها دخل الجنّة.
1) - [إلى هنا حكاه في ميزان الاعتدال].
2) - [زاد في ط المحمودي: «و»].
3) - [ط المحمودي: «موضوعة»].
4) - [كفاية الطّالب: «ما أخبرنا الشّيخان محمّد بن سعيد بن الموفّق الخازن النّيسابوري ببغداد وإبراهيم ابن عثمان الكاشغري بنهر معلى، قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن الشّافعي، أخبرنا»].
5) - [لم يرد في ط المحمودي].
6) - [كفاية الطّالب: «البزّاز»].
7) - [لم يرد في كفاية الطّالب].
8) [ط المحمودي: «مطيعة»].
9) [ط المحمودي: «مطيعة»].
10) [في ط المحمودي: «ادنُ منِّي يا عليّ»، وفي كفاية الطّالب: «ادنُ منِّي»].
11) [في ط المحمودي: «ادنُ منِّي يا عليّ»، وفي كفاية الطّالب: «ادنُ منِّي»].
يا عليّ! لو أنّ امّتي صاموا (1)حتّى يكونوا كالحنايا، وصلّوا حتّى يكونوا كالأوتار، ثمّ أبغضوك، لأكبّهم اللَّه في النّار.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 51- 52 رقم 9060، عليّ بن أبي طالب عليه السلام (ط المحمودي)، 1/ 134/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 317- 318
وروى أحمد بن حنبل في مسنده، عن جابر بن عبداللَّه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات يوم بعرفات، وعليّ تجاهه، فأومأ إليَّ وإلى عليّ، فأقبلنا نحوه، وهو يقول: ادنُ منِّي يا عليّ، فدنا منه، فقال: يا عليّ، خلقتُ أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن منها أدخله اللَّه الجنّة.
الحلّي، نهج الحقّ،/ 395
أخبرنا العدل ظهير الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمود الكازرونيّ- بقراءتي عليه ببغداد بالرّباط البسطاميّ تجاه مسجد القمريّة غربي دجلة- قلت له: أخبرتك الشّيخة الصّالحة ضوء الصّباح عجيبة بنت أبي بكر محمّد بن أبي طالب بن أحمد بن مرزوق الباقداريّ إجازة؟ فأقرّ به.
[حيلولة] وأخبرني عنها أيضاً إجازة الشّيخ المحدّث عبدالرّحيم بن محمّد بن أحمد بن فارس بن الزّجّاج العلقميّ بقراءته علينا في جمادى الاولى سنة أربع وأربعين وستمائة، قالت: أنبأنا الشّيخ الثّقة أبو الحسن يحيى عبدالحقّ بن عبدالخالق بن أحمد بن عبدالقادر ابن محمّد بن يوسف قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنبأنا أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن جحشويه، قال: أنبأنا الشّيخ الزّاهد الوليّ أبو الحسن عليّ بن عمر بن محمّد الحربيّ القزويني، قال: أنبأنا أبو الفتح يوسف بن عمرو بن مسرور القواس إملااء من لفظه يوم السّبت لليلتين خلتا من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، قال: حدّثني أبو بكر
1) - [كفاية الطّالب: «قاموا»].
أحمد بن إبراهيم الطّوابيقي إملاءً من لفظه سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، قال: أنبأنا أحمد ابن زنجويه بن موسى، قال: أنبأنا عثمان بن عبداللَّه العثمانيّ، قال: أنبأنا عبداللَّه بن لهيعة:
عن (1)أبي الزّبير المكّي، قال: سمعت جابر بن عبداللَّه، يقول: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعرفات وعليّ عليه السلام تجاهه، فأومى إليَّ وإلى عليّ عليه السلام فأتينا [ه ف] قال: ادنُ منِّي يا عليّ. فدنا (2)عليّ منه، فقال: اطرح خمسك في خمسي (يعني كفّك في كفِّي): يا عليّ! (3)أنا وأنت من شجرةٍ أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمَنْ تعلّق بغصن من أغصانها (4)أدخله اللَّه تعالى (5)الجنّة.
يا عليّ! لو أنّ امّتي صاموا حتّى يكونوا كالحنايا، وصلّوا حتّى يكونوا (6)كالأوتار، ثمّ أبغضوك لأكبّهم اللَّه تعالى (7)في النّار. (8)
الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 51 رقم 16/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 270- 271
وفي المناقب: عن محمّد بن حرب الهلاليّ، قال:
قلت لمولاي جعفر الصّادق: لِمَ لم يطق عليّ حمل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عند حطِّ الصّنم من سطح الكعبة مع قوّته وقلعه باب خيبر ورميه على الخندق، ولا يطيق حمل الباب أربعون رجلًا، وإنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يركب بغلة أو حماراً فيحمله، فكيف لا يحمله عليّ؟
قال: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حينئذ يعلم ضعف عليّ لصباوته، ولكن وضع قدمه على كتفي عليّ إشارة إلى خلقتهما من نور واحد يحمل الجزء من النّور الجزء الآخر كما قال عليّ: أنا
1) - [في الينابيع مكانه: «الحموينيّ في فرائد السّمطين، والسّمعاني في الفضائل بسنديهما، عن ...»].
2) [الينابيع: «فقال: يا عليّ ضع كفّك في كفِّي، يا عليّ خلقت»].
3) [الينابيع: «فقال: يا عليّ ضع كفّك في كفِّي، يا عليّ خلقت»].
4) [الينابيع: «دخل»].
5) [الينابيع: «دخل»].
6) - [الينابيع: «كانوا»].
7) [الينابيع: «على وجوههم في النّار. أيضاً عبدالرّحمان بن كثير، وأبوحمزة الثّمالي، سمعاه عن جعفر الصّادق رضى الله عنه، يحدِّثنا عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين رضي اللَّه عنهم»].
8) [الينابيع: «على وجوههم في النّار. أيضاً عبدالرّحمان بن كثير، وأبوحمزة الثّمالي، سمعاه عن جعفر الصّادق رضى الله عنه، يحدِّثنا عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين رضي اللَّه عنهم»].
من أحمد كالكفّ من اليد، وكالذراع من العضد، وكالضوء من الضوء، وإنّهما كانا نوراً واحداً قبل خلق الخلق، وإنّ الملائكة لمّا رأت ذلك النّور قد تلألأ، قالوا: إلهنا ما هذا النّور؟
قال تعالى: هذا نور من نوري لولاه لما خلقت الخلق.
ثمّ قال جعفر: أما علمت أ نّه صلى الله عليه و آله و سلم رفع يد عليّ بغدير خم حتّى نظر النّاس بياض إبطيه فجعله مولى المسلمين، وقد احتمل الحسن والحسين يوم حديقة بني النّجّار كانا نائمين فيها وقال: نِعْمَ الرّاكبان وأبوهما خير منهما، وإنّه صلى الله عليه و آله و سلم يصلِّي بأصحابه، فأطال سجدته، فيقول: إنّ ابني ركبني فكرهت أن أرفع رأسي حتّى ينزل باختياره؛ فعل ذلك إظهاراً لشرفهم وعظيم قدرهم عند اللَّه (عزّ وجلّ). وحمل عليّاً على ظهره إشارة إلى أ نّه أبو ولده والأئمّة من صلبه كما حوّل رداءه في الاستسقاء إعلاماً أ نّه تحوّل الجدب خصباً وإعلاماً أنّ ما حمله المعصوم فهو معصوم، وقال: يا عليّ! إنّ اللَّه حمل ذنوب أتباعك ومحبّيك عليَّ، ثمّ غفرها لي وذلك قوله تعالى: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأخَّرَ» (1).
وإعلاماً أ نّه صلى الله عليه و آله و سلم أصل الشّجرة وعليّ والحسن والحسين أغصانها.
ثمّ قال جعفر: بهذا السّرّ قال صلى الله عليه و آله و سلم: عليّ نفسي وأخي، أطيعوه.
والإمام الشّافعيّ رحمه الله أنشأ هذه الأبيات:
قيل لي قل لعليّ مدحا *** ذكره يخمد ناراً موصده
قلت لا أقدم في مدح امرئ *** ضلّ ذو اللّب إلى أن عبده
والنّبيّ المصطفى قال لنا *** ليلة المعراج لما صعده
وضع اللَّه بظهري يده *** فأحسّ القلب أن قد برده
1) - الفتح: 48/ 2.
وعليّ واضع أقدامه *** في محلِّ وضع اللَّه يده (1)
القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 422- 423 رقم 2
عليّ رفعه:
يا عليّ خلقت من شجرة وخلقت منها، وأنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، ومحبّونا أوراقها، فمن تعلّق بشي ء منها أدخله اللَّه الجنّة. (2)
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 267- 268 رقم 760
حدّثنا محمّد بن منصور، عن الحكم بن سليمان، قال: أخبرني يزيد أبو خالد، عن محمّد بن عمر، عن عبّاد بن العوام، قال: حدّثني أبو محمّد الهمدانيّ، عن أبي إسحاق:
عن الحارث وعن عبد خير قالا: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: قال لي ربّي ليلة أسري بي: من خلّفت على امّتك يا محمّد؟ فقلت: أنت يا ربّ أعلم. فقال: يا محمّد! [إنِّي] انتجبتك لرسالتي واصطفيتك لنفسي، فأنت نبيِّي وخير خلقي، ثمّ الصِّدِّيق الأكبر الّذي خلقته من طينتك وجعلته وزيرك [وهو] أبو سبطيك الشّهيدين سيّدي شباب أهل الجنّة وزوجته خير نساء العالمين. أنت شجرتها، وعليّ أغصانها، وفاطمة ورقها، والحسن والحسين ثمارها.
خلقتكم من طينة عِلِّيِّين، وخلقت شيعتكم منكم لأنّهم لو ضُرِبوا على أنفهم بالسّيف لم يزدادوا لكم إلّاحبّاً!
قال: قلت: يا ربّ! ومن الصّدّيق الأكبر؟ قال: عليّ.
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 478- 479 رقم 384
محمّد بن سليمان (1)قال: حدّثنا محمّد بن منصور المراديّ (2)، قال: حدّثنا محمّد بن عمر المازنيّ، عن أبي بكر عبّاد بن صهيب:
عن جعفر بن محمّد، عن أبيه [عن جدِّه] قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: النّاس من أشجار شتّى وأنا وعليّ من شجرة واحدة، أنا أصلها وعليّ فرعها، والحسن والحسين أثمارها، وفي قلب كلّ مؤمن غصن من أغصانها.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 230 رقم 694، 1/ 460 رقم 362
الأعمش (1)، بإسناده، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أ نّه قال لجابر بن عبداللَّه: يا جابر! ما تقول في شجرة أنا أصلها وعليّ فرعها والحسن والحسين ثمارها، مَنْ تعلّق بشي ء منها أورده الجنّة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 371 رقم 733
[الحارث]، عن عليّ عليه السلام، أ نّه قال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مثلي [ومثل عليّ بن أبي طالب] شجرة أنا أصلها، وعليّ فرعها، والحسن والحسين ثمرها، والشّيعة ورقها، فهل يخرج من الطّيِّب [إلّا] الطّيِّب.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 455 رقم 1334
عن عمّار بن ياسر، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: نوديت ليلة اسري بي إلى السّماء- إلى ربِّي-: يا محمّد، قلت: لبّيك وسعديك.
قال: إنِّي اصطفيتك لنفسي وانتجبتك لرسالتي، وأنت نبيِّي ورسولي وخير خلقي، ثمّ الصّدّيق الأكبر عليّ وصيّك، خلقته من طينتك وجلعته وزيرك، وإبناك الحسن والحسين. أنتم من شجرة، أنت يا محمّد أصلها وعليّ غصنها والحسن والحسين ثمارها، خلقتكم من طينة علِّيِّين، وجعلت شيعتكم منكم، فقلوبهم تهوي إليكم.
قلت: يا ربّ! هو الصّدّيق الأكبر.
قال: نعم، هو الصّدّيق الأكبر.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 468- 469 رقم 1363
حدّثنا أبو بكر محمّد بن حيويه بن المؤمّل الهمدانيّ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبّاد، أنا عبد الرّزّاق بن همّام، حدّثني أبي، حدّثني أبي، عن (2)ميناء بن أبي ميناء (3)مولى عبدالرّحمان بن عوف، (4)قال: خذوا عنِّي (5)قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل سمعت
1) - وهو أبو محمّد سليمان بن مهران الأسدي الملقّب الأعمش. ولد سنة 61 ه، أصله من بلاد الرّيّ ومنشأه ووفاته في الكوفة، 148 ه.
2) - [في شواهد التّنزيل مكانه: «حدّثني أبو عبداللَّه الدّينوريّ، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن صقلاب، قال: حدّثنا محمّد بن الفيض بن محمّد بدمشق، قال: حدّثنا مؤمّل بن يهاب، قال: حدّثنا عبدالرّزّاق، عن أبيه، عن ...»].
3) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
4) [شواهد التّنزيل: «عن أبيه، قال: سمعت عبدالرّحمان بن عوف يقول: خذوا منِّي حديثاً»].
5) [شواهد التّنزيل: «عن أبيه، قال: سمعت عبدالرّحمان بن عوف يقول: خذوا منِّي حديثاً»].
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: أنا الشّجرة وفاطمة فرعها وعليّ لقاحها (1)والحسن والحسين ثمرتها (2)، وشيعتنا ورقها، و (3)أصل الشّجرة (4)في جنّة عدن و (5)سائر ذلك في سائر الجنّة (6). (7)
هذا متن شاذ وإن كان كذلك فإنّ إسحاق الدّبري صدوق وعبدالرّزّاق وأبوه وجدّه ثقات، وميناء مولى عبدالرّحمان بن عوف قد أدرك النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وسمع منه، واللَّه أعلم.
الحاكم، المستدرك، 3/ 160/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 160؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 207؛ مثله الحسكاني، شواهد التّنزيل، 1/ 407- 408
قال (8): أخبرني أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد الأبهريّ، قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن الصّباح، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبداللَّه بن أخي عبدالرّزّاق، قال: حدّثني عمِّي عبدالرّزّاق ابن همّام بن نافع، قال: أخبرني أبي همّام بن نافع، قال: أخبرني مينا مولى عبدالرّحمان ابن عوف الزّهريّ، قال: قال لي عبدالرّحمان: يا ميناء! ألا (9)أحدِّثك بحديث سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قلت: بلى، قال: سمعته يقول: أنا شجرة، وفاطمة فرعها، وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها (10)، ومحبّوهم من امّتي ورقها [رضوان اللَّه عليهم أجمعين].
المفيد، الأمالي،/ 245 رقم 5/ عنه: الطّوسي، الأمالي،/ 18- 19 رقم 20؛ الطّبري، بشارة المصطفى،/ 40؛ المجلسي، البحار (11)، 27/ 103
1) [شواهد التّنزيل: «حسن وحسين ثمرها»].
2) [شواهد التّنزيل: «حسن وحسين ثمرها»].
3) [التّلخيص: «أصلها»].
4) [التّلخيص: «أصلها»].
5) [لم يرد في التّلخيص].
6) [لم يرد في التّلخيص].
7) - [إلى هنا حكاه في شواهد التّنزيل وفضائل الخمسة].
8) - [بشارة المصطفى: «أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد أبو محمّد الحسن بن الحسين بن الحسن بن بابويه رحمه الله بقرائتي عليه في خانقانه بالرّيّ في المحرّم سنة عشرة وخمسمائة، قال: حدّثنا الشّيخ السّعيد أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الطّوسي رحمهم اللَّه في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وأربعمائة، إملاء من لفظه بالمشهد المقدّس بالغري على ساكنيه السّلام، قال: أخبرنا الشّيخ المفيد أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النّعمان رحمهم اللَّه، قال»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [في الطّوسي وبشارة المصطفى: «ثمرها»].
11) - [حكاه أيضاً في البحار، 37/ 38- 39 عن الأمالي للطّوسي].
أخبرناه أبو القاسم القرشيّ وكتبه لي بخطِّه، قال: أخبرنا عليّ بن بندار، قال: حدّثني أبو بكر الرّازيّ، قال: حدّثني محمّد بن أبي يعقوب، قال: حدّثني إبراهيم بن عبداللَّه، قال: حدّثني عبدالرّزّاق، قال: حدّثني أبي:
[قال:] حدّثني مينا مولى عبدالرّحمان بن عوف قال: قال عبدالرّحمان: يا مينا! ألا أحدّثك حديثاً قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل؟ سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: أنا شجرة وفاطمة فرعها وعليّ لقاحها، وحسن وحسين ثمرها، ومحبّوهم من امّتي ورقها، ثمّ قال: هم في جنّة عدن والّذي بعثني بالحقّ. [...]
أخبرنا أبو عثمان الحيريّ، قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن منصور النُّوْشَري، قال:
حدّثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن عمران البلخيّ، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبّاد بصنعاء اليمن، قال: حدّثنا عبدالرّزّاق، قال:
أخبرني أبي، عن مينا مولى عبدالرّحمان بن عوف قال: حدّثني مولاي عبدالرّحمان ابن عوف بحديث [و] ذكر إنّه سمع من النّبيّ صلى الله عليه و آله؛ سمعته يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: أنا شجرة وعليّ القلب وفاطمة اللّقاح والحسن والحسين الثّمر، وشيعتنا الورق، وحيث ينبت الشّجر تساقط ورقها، ثمّ قال: في جنّة عدن والّذي بعثني بالحقّ.
حدّثنيه عالياً الحاكم أبو عبداللَّه الحافظ قال: حدّثنا أبو بكر [محمّد بن حيّويه] ابن المؤمّل النّحوي بهمدان، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدّبري ب «صنعا» ء به.
[وساق الحديث] كلفظ الدّينوري سواء.
الحسّكاني، شواهد التّنزيل، 1/ 407، 409 رقم 429، 431- 432
حدّثني أبو سهل الجامعيّ، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الحسن نمل بن عبداللَّه بن عليّ الصّوفيّ، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين التّستريّ، قال: حدّثنا الحسين (1)بن إدريس الجريريّ، قال: حدّثنا أبو عثمان الجحدريّ،
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو الحسن الفقيه السلميّ (الطّرسوسيّ) (الفرضيّ)، نا عبدالعزيز الكتانيّ (بن أحمد)، أنا أبو نصر بن الجبّان (الجيان) (المرّي)، نا أبو الحسن عليّ بن الحسن الطّرسوسيّ، نا أبو الفضل العبّاس بن أحمد الخواتيميّ بطرسوس، نا الحسين ...»، وفي كفاية الطّالب: «أخبرنا الحافظ يوسف ابن خليل بن عبداللَّه الدّمشقيّ بحلب، أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن محمّد الطّرسوسيّ، أخبرنا أبو منصور محمّد ابن إسماعيل الصّيرفي، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبرانيّ، أخبرنا الحسين ...»، وفي ميزان الاعتدال: «أنبئت عن محمّد بن إسماعيل الطّرسوسيّ، أخبرنا محمود الصّيرفيّ، أخبرنا فاذشاه، أخبرنا الطّبرانيّ، حدّثنا الحسين ...»].
(1)عن فضّال بن جبير (2): عن أبي أمامة الباهليّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ اللَّه خلق (3)الأنبياء من شجرٍ (4)شتّى، وخلقني وعليّاً من شجرةٍ واحدة، فأنا (5)أصلها وعليّ فرعها (6)، والحسن والحسين (7)ثمارها، وأشياعنا أوراقها (8)، فمَنْ تعلّق (9)بغصنٍ من أغصانها (10)نجا (11)، ومَنْ زاغَ هوى (12)، ولو أنّ (13)عابداً عبدَ اللَّه (14)ألف عام (15)ثمّ ألف عام (16)ثمّ ألف عام (17)ثمّ لم يدرك محبّتنا أهل البيت، أكبّه (18)اللَّه على منخريه في النّار. ثمّ تلا: «قُلْ لا أسألكُم عليه أجْراً إلّاالمودّة في القُرْبى». (19)
1) [في ابن عساكر، 44/: «نا طالوت بن عبّاد، عن فضالة بن جبير»، وفي تاريخ دمشق 45/ وط المحمودي: «طالوت بن عبّاد، عن فضّال بن جبير (جبر)»].
2) [في ابن عساكر، 44/: «نا طالوت بن عبّاد، عن فضالة بن جبير»، وفي تاريخ دمشق 45/ وط المحمودي: «طالوت بن عبّاد، عن فضّال بن جبير (جبر)»].
3) - [في الينابيع مكانه: «وفي رواية عنه [مودّة القربى]: خلق ...»].
4) - [في ابن عساكر وكفاية الطّالب وميزان الاعتدال والينابيع: «أشجار»].
5) - [ميزان الاعتدال: «أنا»].
6) - [أضاف في كفاية الطّالب وميزان الاعتدال: «وفاطمة لقاحها»].
7) [في ابن عساكر، 44/: «ثمارها، وأشياعها أوراقها»، وفي كفاية الطّالب وميزان الاعتدال: «ثمرها»، وفي الينابيع: «أثمارها، وأشياعنا أوراقها»].
8) [في ابن عساكر، 44/: «ثمارها، وأشياعها أوراقها»، وفي كفاية الطّالب وميزان الاعتدال: «ثمرها»، وفي الينابيع: «أثمارها، وأشياعنا أوراقها»].
9) [الينابيع: «بها»].
10) [الينابيع: «بها»].
11) - [إلى هنا حكاه في ميزان الاعتدال].
12) - [في كفاية الطّالب والينابيع: «عنها هوى»، وإلى هنا حكاه في الينابيع].
13) [في ابن عساكر وكفاية الطّالب: «عبداً عبدَ اللَّه عزّ وجلّ بين الصّفا والمروة»].
14) [في ابن عساكر وكفاية الطّالب: «عبداً عبدَ اللَّه عزّ وجلّ بين الصّفا والمروة»].
15) [لم يرد في كفاية الطّالب].
16) [لم يرد في كفاية الطّالب].
17) [في ابن عساكر: «ولم يدرك محبّتنا إلّاكبّه (لأكبّه)»، وفي كفاية الطّالب: «ثمّ لم يدرك صحبتنا أكبّه»].
18) [في ابن عساكر: «ولم يدرك محبّتنا إلّاكبّه (لأكبّه)»، وفي كفاية الطّالب: «ثمّ لم يدرك صحبتنا أكبّه»].
19) - [أضاف في ابن عساكر، 45/ وط المحمودي: «هذا حديث منكر، وقد (وقع إلينا جزء طالوت بن عبّاد- وبعلو-) (ابن عبّاد ويعلو)، وليس هذا الحديث فيه»، وفي ابن عساكر، 44/: «أخبرنا أبومحمّد طاهر بن سهل، أنا أبوالقاسم الحنانيّ، أنشدنا أبوالحسن عليّ بن الحسين بن المترفق الطّرسوسيّ، قال: وأنشدونا في المعنى- يعني معنى حديث قد سبق-»، وفي كفاية الطّالب: «قلت: هذا حديث حسن عال، رواه الطّبراني في معجمه كما أخرجناه سواء، ورواه محدّث الشّام في كتابه بطرق شتّى»].
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 1/ 553- 554 رقم 588/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 125 ذيل رقم 8940، 45/ 51 ذيل رقم 9059، أمير المؤمنين عليه السلام (ط المحمودي)، 1/ 133؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 317؛ الذّهبي، ميزان الاعتدال، 3/ 347؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 308
حدّثني أبو بكر أحمد بن محمّد بن إبراهيم المروزيّ قدم حاجّاً، أنّ أبا الحسن ثمل بن عبداللَّه الطّرسوسيّ حدّثهم ببخارا؛ أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسن بجنديسابور، حدّثنا الحسين بن إدريس التّستريّ، حدّثنا أبو عثمان الجحدريّ: طالوت بن عبّاد، عن فضّال بن جبير:
عن أبي أمامة (1)الباهليّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : إنّ (2)اللَّه خلق الأنبياء من أشجار شتّى، وخلقت أنا وعليّ من شجرةٍ واحدة؛ فأنا (3)أصلها وعليّ فرعها (4)، والحسن والحسين ثمارها، وأشياعنا أوراقها (5)، فمَنْ تعلّق بغصن من أغصانها نجا، ومن زاغ (6)هوى ولو أنّ عبداً عبد اللَّه بين الصّفا والمروة ألف عام، ثمّ ألف عام، (7)ثمّ ألف عام (8)، حتّى يصير كالشّنّ
1) - [في مجمع البيان والبرهان والبحار مكانه: «أخبرنا السّيّد أبو الحمد، قال: أخبرنا الحاكم أبو القاسم بالإسناد المذكور في كتاب شواهد التّنزيل وقواعد التفضيل، مرفوعاً إلى أبي أمامة ...»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «بإسناده (الطّبرسي في مجمع البيان) إلى أبي القاسم الحسكانيّ، مرفوعاً إلى أبي أمامة ...»، وفي تأويل الآيات: «وقال أبو عليّ الطّبرسيّ ما نقله من كتاب شواهد التّنزيل، مرفوعاً إلى أبي إمامة ...»].
2) - [في الصّافي مكانه: «في المجمع عن النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّ ...»].
3) - [تأويل الآيات: «أنا»].
4) - [زاد في مجمع البيان وتأويل الآيات والصّافي ونور الثّقلين: «وفاطمة لقاحها»].
5) - [البحار: «أوراقنا»].
6) - [زاد في مجمع البيان وتأويل الآيات والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «عنها»].
7) [لم يرد في تأويل الآيات ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
8) [لم يرد في تأويل الآيات ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
البالي، ثمّ لم يدرك محبّتنا أكبّه (1)اللَّه على منخريه في النّار (2). ثمّ تلا: «قل لا أسألكم عليه أجراً إلّاالمودّة في القربى».
الحسّكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 203 رقم 837/ عنه: الطّبرسيّ، مجمع البيان، 9/ 28- 29؛ شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 533؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 125؛ المجلسي، البحار، 23/ 230؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 572؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 11/ 503؛ مثله الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 373
أخبرنا الحفّار، قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد، قال: حدّثنا عبداللَّه بن زيدان البجليّ بالكوفة، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب، قال: حدّثنا يحيى بن بشّار مولى لكندة، عن محمّد بن إسماعيل الهمدانيّ، عن ابي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عليّ عليه السلام، وعن الحارث، عن عليّ عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، أ نّه قال: مثلي مثل شجرة أنا أصلها، وعليّ فرعها، والحسن والحسين ثمرها، والشّيعة ورقها، فأبى أن يخرج من الطّيّب إلّاالطّيّب.
الطّوسي، الأمالي،/ 353 رقم 731
وعنه [الطّوسي]، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا محمّد بن سعيد بن محمّد بن شرحبيل أبو بكر التَّرخُميّ بحمص، وعبدالرّزّاق بن سليمان بن غالب الأزديّ بأرتاح واللّفظ له، قالا: حدّثنا أبو عبدالغني الحسن بن عليّ الأزديّ المعانيّ بمعان، قال: حدّثنا عبدالرّزّاق بن همّام، قال: أخبرني أبي، عن مينا بن أبي مينا مولى عبدالرّحمان بن عوف، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: أنا الشّجرة، وفاطمة فرعها، وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرها.
وزاد عبدالرّزّاق: وشيعتنا ورقها، الشّجرة أصلها في جنّة عدن، والفرع والورق والثّمر في الجنّة.
الطّوسي، الأمالي،/ 610- 611 رقم 1262
وعنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا العاصميّ، قال: حدّثنا صهيب بن عبّاد بن صهيب، قال: حدّثنا أبي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
أنا الشّجرة، وفاطمة فرعها، وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، وأغصان الشّجرة ذاهبة على ساقها، فأيّ رجل تعلّق بغصنٍ من أغصانها أدخله اللَّه الجنّة برحمته.
قيل: يا رسول اللَّه، قد عرفنا الشّجرة وفرعها، فمن أغصانها؟ قال: عترتي، فما من عبدٍ أحبّنا أهل البيت، وعمل بأعمالنا، وحاسب نفسه قبل أن يُحاسب، إلّاأدخله اللَّه (عزّ وجلّ) الجنّة.
الطّوسي، الأمالي،/ 611 رقم 1264
وجدت في كتاب ابن الفقيه أبي القاسم بن محمّد رحمة اللَّه عليه مكتوباً بخطِّه، حدّثني الشّيخ الحسن المتكلِّم، قال: حدّثني أبو عمر أحمد بن محمّد السّاني، أخبرنا عبداللَّه بن عديّ بجرجان، حدّثنا المفضل بن عبداللَّه بن محمّد، حدّثنا محمّد بن يحيى بن ضريس الكوفيّ (بفيد)، حدّثنا إسماعيل بن سهل بن محمّد بن عليّ، عن قتادة، عن سفيان الثّوري، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: خلق النّاس (1)من أشجار شتّى وخلقت أنا وعليّ بن أبي طالب من شجرة واحدة، فبما قولكم في شجرة أنا أصلها وفاطمة فرعها وعليّ لقاحها والحسن والحسين ثمارها وشيعتنا أوراقها، فمَنْ تعلّق بغصنٍ من أغصانها ساقه إلى الجنّة، ومَنْ تركها (2)هوى في النّار. (3)وقد نظّم هذا الخبر أبو يعقوب البصرائيّ، فقال (4):
يا حبّذا دوحة في الخلد نابتة *** ما مثلها أبداً في الخلد من شجر
المصطفى أصلها والفرع فاطمة *** ثمّ اللّقاح على سيِّد البشر
والهاشميّان سبطاه لها ثمر *** والشّيعة الورق الملتفّ بالثّمر
هذا مقال رسول اللَّه جاء به *** أهل الرّواية في العالي من الخبر
أنِّي بحبِّهم أرجو النّجاة غداً *** والفوز في زمرة من أفضل الزّمر
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 40- 41/ مثله المقرّم، وفاة الصّدّيقة الزّهراء عليها السلام،/ 2- 3
أخبرني الشّيخ أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن في شوّال سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، قال: أخبرنا أبوعبداللَّه محمّد بن محمّد بن الحسين القرشيّ، قال: أخبرنا الحسن ابن محمّد بن عبداللَّه التّميميّ المقريّ، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن سفيان أنّ عليّ بن العبّاس حدّثهم، قال: حدّثنا عباد بن يعقوب، قال: حدّثنا يحيى بن بستان أبو عليّ عمر ابن إسماعيل المدائنيّ، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة والحارث، عن عليّ عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مثلي ومثل عليّ بن أبي طالب شجرة أنا أصلها وعليّ فرعها والحسن والحسين ثمرها والشّيعة ورقها، فأيّ شي ء يخرج من الطّيِّب إلّاالطّيِّب.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 63
وبه [حدّثنا الشّيخ محمّد بن عليّ، عن أبيه، عن جدِّه عبدالصّمد]: قال: أخبرنا أبو سهل محمّد ابن محمّد، أخبرنا عليّ بن أحمد بن منصور، أخبرنا محمّد بن دينار، أخبرنا حميد بن هلال الخلّال الكوفيّ، أخبرني الحسين بن عليّ بن عبداللَّه، أخبرنا عبدالرّزّاق، عن أبيه، عن (1)مينا مولى (2)عبدالرّحمان بن عوف، أ نّه قال: ألا أحدِّثك حديثاً قبل أن تشاب الأحاديث بأباطيل؟ إنّه قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنا شجرة، وفاطمة وعليّ فرعها، والحسن والحسين ثمرها، وصحبهم (3)من امّتي ورقها، وحيث نبت أصل الشّجرة (4)نبت فرعها في جنّة عدن والّذي بعثني بالحقّ.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 150/ عنه: المجلسي، البحار، 27/ 107
عن الباقر- عليه السلام-: الشّجرة: رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله-، وفرعها: عليّ- عليه السلام-، وعنصر الشّجرة: فاطمة- عليها السلام-، وثمرها: أولادها، وأغصانها وورقها: شيعتها.
الطّبرسي، جوامع الجامع، 2/ 247- 248
وعن النّبيّ- صلى الله عليه و آله-: أنا شجرة، وفاطمة فرعها، وعليّ لقاحُها، والحسن والحسين ثمرُها، وشيعتنا أوراقها.
الطّبرسي، جوامع الجامع، 2/ 248
وروي عن ابن عبّاس قال: قال جبرئيل عليه السلام للنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: أنت الشّجرة، وعليّ غصنها، وفاطمة ورقها، والحسن والحسين ثمارها.
الطّبرسي، مجمع البيان، 6/ 312/ عنه: المجلسي، البحار، 24/ 137؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 7/ 53
«وأنبأني» الحافظ صدر الحفّاظ أبو العلاء بن الحسن الهمدانيّ، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة الجرجانيّ، أخبرنا حمزة بن يوسف، أخبرنا عبداللَّه بن عدي الحافظ، أخبرنا عمر بن سنان، أخبرنا الحسن بن عليّ الأزديّ، أخبرنا أبو عبداللَّه المفتي، أخبرنا عبدالرّزّاق، عن أبيه، عن مينا بن أبي مينا مولى عبدالرّحمان ابن عوف أ نّه قال: ألا تسألوني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل؟ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنا (1)شجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، فالشّجرة أصلها في جنّة عدن، والأصل والفرع واللّقاح (2)والثّمر والورق (3)في الجنّة، (4)ولأحد الشّعراء في هذا المعنى قوله (5):
يا حبّذا دوحة في الخلد نابتة *** ما مثلها نبتت في الخلد من شجر
المصطفى أصلها والفرع فاطمة *** ثمّ اللّقاح عليّ سيِّد البشر
والهاشميّان سبطاه لها ثمر *** والشّيعة الورق الملتفّ بالثّمر
إنِّي بحُبِّهم أرجو النّجاة غداً *** والفوز في زمرة من أفضل الزّمر
هذا مقال رسول اللَّه جاء به *** أهل الرّواية في العالي من الخبر
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 61- 62/ مثله الطّريحي، المنتخب، 1/ 16
أخبرنا أبو الفرج عبدالخالق بن أحمد بن عبدالقادر (1)بن يوسف، أنا أبو نصر محمّد (2)ابن عليّ الزّيني، أنا أبو بكر محمّد بن عمر بن (3)خلف بن زُنبور، أنا أبو بكر محمّد بن المقرئ (4)بن عثمان التّمّار، نا نصر بن شعيب، نا موسى بن نعمان، نا ليث بن سعد، عن ابن جريج، عن مجاهد، (5)عن ابن عبّاس، قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (6)بأذنيّ وإلّا (7)فصمّتا وهو (8)يقول: «أنا (9)شجرة، وفاطمة حملها، وعليّ لقاحها، و (10)الحسن والحسين (11)ثمرتها (12)،
1) - [ط المحمودي: «عبدالقادر بن محمّد»].
2) - [في ط المحمودي: «محمّد بن محمّد»، وفي الفرائد مكانه: «أخبرني الإمامان مجد الدّين عبدالصّمد بن أحمد بن عبدالقادر وبدر الدّين محمّد بن عبدالرّزّاق بن أبي بكر إجازة قالا: أنبأنا أبو محمّد عبدالعزيز بن أحمد ابن مسعود النّاقد، إجازة قال: أنبأنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن بن البنّاء قراءة عليه وأنا حاضر أسمع وذلك في آخر محرّم سنة تسع وأربعين وخمسمأة، قال: أخبرنا الشّريف الأجل أبو نصر محمّد بن محمّد ...»].
3) [الفرائد: «عليّ بن خلف الورّاق، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن السّري»].
4) [الفرائد: «عليّ بن خلف الورّاق، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن السّري»].
5) - [من هنا حكاه في التّهذيب والمختصر].
6) - [الفرائد: «النّبيّ»].
7) [التّهذيب: «صمّتا»].
8) [التّهذيب: «صمّتا»].
9) - [في كشف الغمّة وكشف اليقين مكانه: « (من كتاب الفردوس) عن ابن عبّاس، قال: سمعت النّبيّ صلى الله عليه و آله يقول بأذنيّ وإلّا صمّتا أنا ...»، وفي الصّراط المستقيم: «وقال صلى الله عليه و آله: أنا ...»، وفي جواهر العقدين: «وعن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما: سمعت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يقول: أنا ...»، وفي البحار: «روى في المستدرك من كتاب الفردوس، بإسناده عن ابن عبّاس، قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنا ...»].
10) [الصّراط المستقيم: «الحسنين ثمرها والمحبّون لأهل البيت ورقها إلى»].
11) [في كشف الغمّة: «ثمرها ومحبّونا أهل البيت ورقها في الجنّة»، وفي كشف اليقين: «ثمرها ومحبّوا أهل البيت ورقها في الجنّة»، وفي جواهر العقدين: «ثمرها والمحبّون لأهل بيتي ورقها هم في الجنّة»، وفي البحار: «ثمرها والمحبّون لأهل البيت ورقها من الجنّة»].
12) - [في التّهذيب والفرائد: «ثمرها»].
والمحبّون أهل البيت ورقها من (1)الجنّة (2)حقّاً (3)حقّاً» (4).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 172 رقم 3355، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 123 - 124، تهذيب ابن بدران، 4/ 318، مختصر ابن منظور، 7/ 123/ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 51- 52؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 30؛ الحلّي، كشف اليقين،/ 70؛ البياضي، الصّراط المستقيم، 1/ 209؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 336؛ المجلسي، البحار، 24/ 143
أخبرنا (5)أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا إسماعيل بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عديّ، أنا عمر بن سنان، أنا الحسن بن عليّ أبو عبدالغني الأزديّ، أنا عبدالرّزّاق، عن أبيه:
(6)عن مينا [ء] بن أبي مينا [ء] مولى عبدالرّحمان بن عوف. (7)عن عبدالرّحمان بن عوف، أ نه قال: ألا تسألوني (8)قبل أن تشوب (9)الأحاديث الأباطيل؟ قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : أنا الشّجرة وفاطمة (10)أصلها- أو (11)فرعها- وعليّ لقاحها والحسن والحسين (12)ثمرتها، وشيعتنا ورقها، فالشّجرة (13)أصلها في جنّة (14)عدن، والأصل والفرع واللّقاح والورق والثّمر (15)في الجنّة.
1) [الصّراط المستقيم: «الحسنين ثمرها والمحبّون لأهل البيت ورقها إلى»].
2) [في كشف الغمّة: «ثمرها ومحبّونا أهل البيت ورقها في الجنّة»، وفي كشف اليقين: «ثمرها ومحبّوا أهل البيت ورقها في الجنّة»، وفي جواهر العقدين: «ثمرها والمحبّون لأهل بيتي ورقها هم في الجنّة»، وفي البحار: «ثمرها والمحبّون لأهل البيت ورقها من الجنّة»].
3) - [التّهذيب: «حتماً»].
4) - [أضاف في كشف الغمّة: «وقد أورده أيضاً صاحب كتاب الفردوس»، وأضاف في جواهر العقدين: «أورده الدّيلمي في مسنده وكذا ابن الجوزي في الموضوعات»، وأضاف في البحار: «ومن كتاب السّمعاني بإسناده عنه مثله»].
5) - [كفاية الطّالب: «وأخبرنا المفتي أبو نصر بن هبّة اللَّه الشّيرازيّ، أخبرنا الحافظ عليّ بن عساكر، أخبرنا»].
6) - [من هنا حكاه في التّهذيب].
7) - [من هنا حكاه في المختصر].
8) - [المختصر: «لا تسألوني»].
9) - [كفاية الطّالب: «يشوب»].
10) [لم يرد في كفاية الطّالب].
11) [لم يرد في كفاية الطّالب].
12) [كفاية الطّالب: «ثمرها، وشيعتها ورقها، والشّجرة»].
13) [كفاية الطّالب: «ثمرها، وشيعتها ورقها، والشّجرة»].
14) - [لم يرد في المختصر].
15) - [لم يرد في كفاية الطّالب].
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 172- 173 رقم 3356، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 123، تهذيب ابن بدران، 4/ 318، مختصر ابن منظور، 7/ 123- 124/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 425- 426
قال: [أبو الحسن الفرضيّ، نا عبدالعزيز الصّوفيّ] وأنا ابن السمسار، أنا عليّ بن الحسن الصوري، و (1)نا سليمان بن أحمد بن (2)أيوب الطّبرانيّ اللّخميّ- بأصبهان-، نا الحسين بن إدريس الحريريّ التّستريّ، نا أبو عثمان طالوت بن عبّاد البصريّ الصّيرفيّ، نا فضّال بن جبير (3)، نا أبو أمامة (4)الباهليّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «خُلِقَ (5)الأنبياءُ من أشجارٍ شتّى، وخلقني وعليّاً من شجرةٍ واحدةٍ، فأنا أصلُها وعليّ فرعُها، وفاطمة لقاحُها، والحسن والحسين ثمرُها، فمَنْ تعلّق بغصنٍ من أغصانها نجا، ومَنْ زاغَ هوى، ولو أنّ عبداً عبدَ اللَّه بين الصّفا والمروة ألف عام ثمّ ألف عام ثمّ ألف عام ثمّ لم يدرك محبّتنا (6)إلّاأكبّه (7)اللَّه على منخريه في النّار»، ثمّ تلا: «قُلْ لا أسألكُم عليهِ أجراً إلّاالمودّةَ في القُرْبى» (8).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 51 رقم 9059، أمير المؤمنين عليه السلام (ط المحمودي)، 1/ 132، مختصر ابن منظور، 17/ 317
أخبرنا أبو القاسم هبّة اللَّه بن عبداللَّه، أنا أبو بكر الخطيب، أنا عبداللَّه بن محمّد بن عبيداللَّه النّجّار، نا (9)محمّد بن المظفّر، نا أبوجعفر (10)محمّد بن (11)الحسين بن حفص الخثعميّ
1) [لم يرد في ط المحمودي].
2) [لم يرد في ط المحمودي].
3) - [ط المحمودي: «جبر»].
4) - [في المختصر مكانه: «وعن أبي أمامة ...»].
5) - [ط المحمودي: «خلق اللَّه»].
6) [ط المحمودي: «لأكبّه»].
7) [ط المحمودي: «لأكبّه»].
8) - [زاد في المختصر: «زاد في حديث آخر: وأشياعنا أوراقها»].
9) - [في كفاية الطّالب مكانه: «أخبرنا العلّامة قاضي القضاة صدر الشّام أبو الفضل محمّد بن قاضي القضاة شيخ المذاهب أبي المعالي محمّد بن عليّ القرشي، أخبرنا حجة العرب زيد بن الحسن الكندي، أخبرنا أبو منصور القزّاز، أخبرنا زين الحفّاظ وشيخ أهل الحديث على الإطلاق أحمد بن عليّ بن ثابت البغداديّ، أخبرنا عبداللَّه ابن محمّد بن عبداللَّه، حدّثنا ...»].
10) [لم يرد في كفاية الطّالب].
11) [لم يرد في كفاية الطّالب].
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنا أبو بكر الشّاميّ، أنا أبو الحسن الشّامي، أنا يوسف ابن أحمد، أنا أبو جعفر العقيليّ، قال: لا يصحّ في هذا المتن حديث. (7)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 293 رقم 9751، مختصر ابن منظور، 18/ 17/ مثله الكنجي، كفاية الطّالب،/ 220
وروى الحاكم رضى الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أ نّه قال: يا عليّ! نحن من شجرة أنا أصلها وفاطمة فرعها، وأنت لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، والشّيعة ورقها. لو أنّ رجلًا صام حتّى يكون كالوتر وصلّى حتّى يكون كالحني، وكان في قلبه وزن ذرّة من بغضك أكبّه اللَّه على وجهه في النّار. يا عليّ! لا يحبّك إلّامؤمن، ولا يبغضك إلّامنافق شقيّ.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 16
وبالإسناد يرفعه إلى أبي إمامة الباهليّ، قال: قال رسول اللَّه: إنّ اللَّه خلقني وعليّاً من شجرة واحدة، فأنا أصلها وعليّ فرعها، والحسن والحسين (8)ثمرتها، وشيعتنا أوراقها (9)،
1) - [كفاية الطّالب: «بشر»].
2) - [من هنا حكاه في المختصر].
3) - [كفاية الطّالب: «ثمرتها»].
4) [كفاية الطّالب: «العلم وعليّ بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها. قلت: هكذا رواه الخطيب في تاريخه وطرقه»].
5) - [لم يرد في المختصر].
6) - [إلى هنا حكاه في المختصر].
7) [كفاية الطّالب: «العلم وعليّ بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها. قلت: هكذا رواه الخطيب في تاريخه وطرقه»].
8) [البحار: «ثمرها وشيعتنا ورقها»].
9) [البحار: «ثمرها وشيعتنا ورقها»].
فمَنْ تمسّك بها (1)، ومن تخلّف عنها هوى.
ابن شاذان، الفضائل،/ 133/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 77- 78
أخبرنا أبوحامد محمّد بن عبداللَّه الإسحاقيّ الحلبيّ بها، قال: أخبرنا عمِّي أبو المكارم حمزة بن عليّ الحلبيّ بها، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عبداللَّه بن أبي جرادة الحلبيّ بها، قال: حدّثني أبو الفتح عبداللَّه بن إسماعيل بن الجلى الحلبيّ بها، قال: حدّثنا أبو الحسن ابن الطّيوريّ الحلبيّ بها، قال: حدّثنا أبو القاسم بن منصور، قال: حدّثنا عمر بن سنان، قال: حدّثنا أبو عبد الغني الحسن بن عليّ الأهوازيّ، قال: حدّثنا عبد الرّزّاق، عن أبيه، عن ميناء بن ميناء مولى عبدالرّحمان بن عوف أ نّه قال: ألا تسألون قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل؟ قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : أنا شجرة، وفاطمة أصلها وفرعها، وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، وشيعتنا ورقها، والشّجرة وأصلها في عدن، والأصل والفرع واللّقاح والورق والثّمرة في الجنّة.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2581- 2582
روى ابن عبّاس، قال: سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول بإذني وإلّا صمتا: أنا شجرة، وفاطمة حملها، وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمارها، ومحبّونا أهل البيت ورقها، وكلّنا في الجنّة حقّاً حقّاً.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 27
وأسند جماعة منّا: سأل السّابوري الصّادق عن قوله تعالى: «أصلُها ثابت وفرعُها في السّماء»، فقال: النّبيّ صلى الله عليه و آله أصلها، وعليّ فرعها، والحسنان ثمرها، وتسعة من وُلد الحسين أغصانها، والشّيعة ورقها.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 134
وقال [رسول اللَّه] صلى الله عليه و آله: أنا الشّجرة، وفاطمة فرعها، وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، وشيعتنا أهل البيت أوراقها، قد أفلح من تمسّك بهذه الشّجرة.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 158
1) - [زاد في البحار: «نجا»].
الروضة- الفضائل: بالأسانيد يرفعه إلى عمّار بن ياسر، قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا اسري بي إلى السّماء أوحى اللَّه إليَّ: يا محمّد! على من تخلّف امّتك؟ قلت: اللَّهمّ عليك، قال: صدقت، أنا خلّفتك على النّاس أجمعين؛ يا محمّد! قلت: لبّيك وسعديك، قال: يا محمّد! إنِّي اصطفيتك برسالاتي وأنت أميني على وحيي، ثمّ خلقت من طينتك الصّدّيق الأكبر سيِّد الأوصياء، وجعلت له الحسن والحسين، أنت يا محمّد الشّجرة، وعليّ غصنها، وفاطمة ورقها، والحسن والحسين ثمرها، وجعلت شيعتكم من بقيّة طينتكم، فلذلك قلوبهم وأجسادهم تهوى إليكم.
المجلسي، البحار، 37/ 76 رقم 42
عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا أراد السّفر، سلّم على مَنْ أراد التّسليم عليه من أهله، ثمّ يكون آخر مَنْ يُسلِّم عليه فاطمة عليها السلام، فيكون توجّهه (1)الى سفره من بيتها، وإذا رجع بدأ بها، فسافر مرّة وقد أصاب عليّ عليه السلام شيئاً من الغنيمة، فدفعه إلى فاطمة، (2)ثمّ خرج (3)، فأخذت سوارين من فضّة وعلّقت على بابها ستراً، فلمّا قدم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم دخل المسجد، فتوجّه نحو بيت فاطمة عليها السلام كما كان يصنع، فقامت فرحة إلى أبيها [صبّابة وشوقاً إليه]، فنظر صلى الله عليه و آله و سلم، فإذا في يدها سواران من فضّة، وإذا على بابها ستر، فقعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حيث ينظر إليها، فبكت فاطمة وحزنت وقالت: ما صنع هذا أبي (4)قبلها، فدعت إبنيها ونزعت (5)السّتر من بابها وخلعت السّوارين من يدها (6)، ثمّ دفعت السّوارين إلى أحدهما، والسّتر إلى الآخر، ثمّ قالت لهما: انطلقا إلى أبي، فاقرئاه السّلام وقولا له: ما أحدثنا بعدك غير هذا، (7)فما شأنك (8)به؟ فجاءاه، فأبلغاه ذلك عن امّهما، فقبّلهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والتزمهما وأقعد كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ أمر بذينك السّوارين، فكسراً، فجعلهما قطعاً قطعاً (9)، ثمّ دعا أهل الصُّفّة- قوم من المهاجرين- لم يكن لهم منازل ولا أموال، فقسّمه بينهم قطعاً، ثمّ جعل يدعو الرّجل منهم العاري الّذي لا يستتر بشي ء. وكان ذلك السّتر طويلًا و (10)ليس له عرض، فجعل يؤزر الرّجل، فإذا التقا (11)عليه قطعه حتّى قسّمه بينهم ازُراً، ثمّ أمر النّساء لا يرفعن
1) - [في البحار والعوالم: «وجهه»].
2) [في البحار والعوالم: «فخرج»].
3) [في البحار والعوالم: «فخرج»].
4) - [في البحار والعوالم: «بي»].
5) - [البحار: «فنزعت»].
6) - [في البحار والعوالم: «يديها»].
7) [في البحار والعوالم: «فشأنك»].
8) [في البحار والعوالم: «فشأنك»].
9) - [لم يرد في البحار والعوالم].
10) - [لم يرد في البحار والعوالم].
11) - [في البحار والعوالم: «التقيا»].
رؤوسهنّ من الرّكوع والسّجود حتّى يرفع الرّجال رؤوسهم وذلك أنّهم كانوا من صغر إزارهم إذا ركعوا وسجدوا بدت عورتهم من خلفهم، ثمّ جرت به السُّنّة أن لا ترفع (1)النّساء رؤوسهنّ من الرّكوع والسّجود حتّى يرفع الرّجال، ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: رحم اللَّه فاطمة ليكسونها اللَّه بهذا السّتر من كسوة الجنّة وليحلينّها بهذين السّوارين من حِلية الجنّة.
أبو النّصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 94- 95/ عنه: المجلسي، البحار (2)، 43/ 83- 84؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 245- 246
عن عبيداللَّه بن محمّد، عن عائشة، قال: وقف سائل على أمير المؤمنين عليّ، فقال للحسن أو الحسين: اذهب إلى امّك فقل لها: تركتُ عندكِ ستّة دراهم، فهات منها درهماً، فذهب، ثمّ رجع، فقال: قالت إنّما تركت ستّة دراهم للدّقيق، فقال عليّ: لا يصدُق إيمان عبدٍ حتّى يكون بما في يد اللَّه أوثقُ منه بما في يده. قل لها: ابعثي بالسّتّة دراهم، فبعثت بها إليه، فدفعها إلى السّائل.
قال: فما حلّ حبوته حتّى مرّ به رجل معه جمل يبيعُه، فقال عليّ: بكم الجمل؟ قال: بمائة وأربعين درهما، فقال عليّ: اعقله عليَّ أنا نؤخّرُك بثمنه شيئاً. فعقله الرّجل ومضى، ثمّ أقبل رجل، فقال: لمَنْ هذا البعير؟ فقال عليّ: لي. فقال: أتبيعه؟ قال: نعم، قال: بِكَم؟ قال: بمائتي درهم، قال: قد ابتعتُه، قال: فأخذ البعير وأعطاه المائتين، فأعطى الرّجل الّذي أراد أن يؤخِّره مائة وأربعين درهماً، وجاء بستّين درهماً إلى فاطمة، فقالت: ما هذا؟ قال: هذا ما وعدنا اللَّه على لسان نبيّه (صلي الله عليه و آله) : «مَنْ جاءَ بالحسنةِ فلهُ عَشْرُ أمثالها» (3)(العسكري).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 6/ 572- 573 رقم 16976/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 29- 30
حدّثني مصعب بن عبداللَّه الزّبيريّ، عن ابن الدّراوردي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: لم يبايع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ممّن لم يبلغ الامناء إلّاعبداللَّه بن العبّاس والحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 4/ 49
حدّثني محمّد بن الحسين (1)، عن محمّد بن عون النّصيبيّ، قال (2): لمّا أراد المأمون أن يزوِّج أبا جعفر محمّد بن عليّ بن موسى عليه السلام ابنته أمّ الفضل، اجتمع إليه (3)أهل بيته الأدنين (4)منه، فقالوا له (5): يا أمير المؤمنين! ننشدك اللَّه أن لا (6)تخرج عنّا أمراً قد ملكناه، وتنزع عنّا عزّاً قد (7)ألبسنا اللَّه، فقد عرفت (8)الأمر الّذي بيننا وبين آل عليّ قديماً وحديثاً، قال المأمون: اسكتوا، فوَ اللَّه لأقبلت (9)من أحدكم (10)في أمره، فقالوا: يا أمير المؤمنين! أفتُزوِّج (11)قرّة عينك صبيّاً لم يتفقّه في دين اللَّه، ولا يعرف فريضة (12)ولا (13)سنّة، ولا يُميِّز بين الحقّ والباطل، ولأبي جعفر عليه السلام يومئذ (14)عشرة سنين أو أحد عشرة (15)سنة، فلو
1) - [البحار: «الحسن»].
2) - [في الاختصاص مكانه: «عليّ بن إبراهيم بن هاشم يرفعه، قال: ...»].
3) - [البحار: «عليه»].
4) - [الاختصاص: «الأدنون»].
5) - [لم يرد في الاختصاص والبحار].
6) - [لم يرد في الاختصاص والبحار].
7) [الاختصاص: «ألبسناه، وقد علمت»].
8) [الاختصاص: «ألبسناه، وقد علمت»].
9) - [الاختصاص: «ما قبلت»].
10) - [البحار: «أحد منكم»].
11) - [الاختصاص: «أتزوِّج»].
12) [في الاختصاص والبحار: «من»].
13) [في الاختصاص والبحار: «من»].
14) [في الاختصاص والبحار: «عشر سنين أو إحدى عشرة»].
15) [في الاختصاص والبحار: «عشر سنين أو إحدى عشرة»].
صبرتَ عليه حتّى يتأدّب، ويقرأ القرآن، ويعرف فرضاً من سنّته (1)، فقال لهم المأمون: واللَّه إنّه لأفقه (2)منكم، وأعلم باللَّه وبرسوله، (3)وفرائضه وسننه وأحكامه (4)، وأقرأ بكتاب (5)اللَّه، وأعلم بمحكمه ومتشابهه، (6)وخاصّه وعامّه، وناسخه ومنسوخه، وتنزيله وتأويله (7)منكم، فاسألوه فإن كان الأمر كما قلتم (8)قبلت منكم في أمره، وإن كان (9)كما قلت، علمتم أنّ الرّجل خير منكم، فخرجوا من عنده، وبعثوا إلى يحيى بن أكثم، (10)وأطمعوه في هدايا (11)أن يحتال على أبي جعفر عليه السلام بمسألة (12)لا يدري كيف الجواب فيها عند المأمون إذا اجتمعوا للتّزويج، فلمّا حضروا وحضر أبو جعفر عليه السلام، قالوا: يا أمير المؤمنين! هذا يحيى بن أكثم إن أذنت له (13)أن يسأل أبا جعفر عليه السلام عن مسألة (14)، فقال المأمون: يا يحيى! سَلْ أبا جعفر عليه السلام عن مسألة في الفقه للننظر كيف فقهه، فقال يحيى: يا أبا جعفر! أصلحك اللَّه، ما تقول في مُحْرمٍ قتلَ صيداً، فقال أبو جعفر عليه السلام: قتلهُ في حلٍّ أو (15)حرم، عالماً (16)أو جاهلًا، عمداً أو خطأً، عبداً أو حرّاً، صغيراً أو كبيراً، مبدئاً أو معيداً، من ذوات الطّير أو من غيرها، من صغار الصّيد أو من كبارها، مصرّا عليها أو نادماً، باللّيل في وكرها أو بالنّهار عياناً، مُحْرِماً (17)لعمرة أو للحجّ (18)؟ قال: فانقطع يحيى بن أكثم
1) - [في الاختصاص والبحار: «سنّة»].
2) - [البحار: «أفقه»].
3) [الاختصاص: «سننه وفرائضه وحلاله وحرامه منكم»].
4) [الاختصاص: «سننه وفرائضه وحلاله وحرامه منكم»].
5) - [في الاختصاص والبحار: «لكتاب»].
6) [الاختصاص: «وناسخه ومنسوخه، وظاهره وباطنه، وخاصّه وعامّه، وتأويله وتنزيله»].
7) [الاختصاص: «وناسخه ومنسوخه، وظاهره وباطنه، وخاصّه وعامّه، وتأويله وتنزيله»].
8) - [الاختصاص: «وصفتم»].
9) - [زاد في الاختصاص: «الأمر»].
10) [الاختصاص: «وكان قاضي القضاة، فجعلوا حاجتهم إليه وأطمعوه في الهدايا على»].
11) [الاختصاص: «وكان قاضي القضاة، فجعلوا حاجتهم إليه وأطمعوه في الهدايا على»].
12) - [الاختصاص: «في مسألة»].
13) [في الاختصاص: «يسأل أبا جعفر عليه السلام»، وفي البحار: «سأل أبا جعفر عليه السلام عن مسألة»].
14) [في الاختصاص: «يسأل أبا جعفر عليه السلام»، وفي البحار: «سأل أبا جعفر عليه السلام عن مسألة»].
15) - [زاد في البحار: «في»].
16) - [أضاف في الاختصاص: «كان»].
17) [في الاختصاص: «للعمرة أو للحجّ»، وفي البحار: «للحجّ أو للعمرة»].
18) [في الاختصاص: «للعمرة أو للحجّ»، وفي البحار: «للحجّ أو للعمرة»].
انقطاعاً لم يخف على أهل المجلس وأكثر (1)النّاس تعجّباً من جوابه، ونشط المأمون، فقال: (2)نخطب يا أبا جعفر! فقال (3): نعم يا أمير المؤمنين! (4)فقال المأمون (5):
الحمدُ للَّه إقراراً بنعمته، ولا إله إلّااللَّه إخلاصاً لعظمته، وصلّى اللَّه على محمّدٍ عند ذكره، وقد كان من فضل اللَّه على الأنام أن أغناهم بالحلال عن الحرام، فقال: «وأنْكِحُوا الأيامى منكُم والصّالِحينَ من عِبادِكم إمائِكُم إن يكونوا فُقراء يُغْنِهم اللَّهُ من فَضْلِهِ واللَّهُ واسعٌ عليم» (6).
ثمّ أنّ محمّد بن عليّ ذكر (7)أمّ الفضل بنت عبداللَّه، وبذلَ لها من الصِّداق خمسمائة درهم، (8)وقد زوّجتكَ (9)، فهل قبلتَ يا أبا جعفر (10)! قال أبو جعفر عليه السلام: (11)نعم يا أمير المؤمنين (12)! قد قبلتُ هذا التّزويج بهذا الصِّداق، ثمّ أوَلَمَ عليه (13)المأمون، وجاء النّاس على مراتبهم (14)الخاصّ والعامّ، قال: فبينما (15)نحن كذلك، إذ سمعنا كلاماً كأ نّه من (16)كلام الملّاحين في مجاوباتهم، فإذا نحن (17)بالخدم يجرّون سفينة من فضّة و (18)فيها نسائج (19)أبريسم مملوءة غالية، فخضبوا (20)أهل الخاصّ بها، ثمّ (21)مرّوا بها (22)إلى دار العامّة فطيّبوهم.
1) - [في الاختصاص: «تحيّر»، وفي البحار: «كثر»].
2) [في الاختصاص: «يخطب أبوجعفر؟ فقال أبوجعفر عليه السلام»، وفي البحار: «تخطب يا أبا جعفر؟ فقال أبوجعفر عليه السلام»].
3) [في الاختصاص: «يخطب أبوجعفر؟ فقال أبوجعفر عليه السلام»، وفي البحار: «تخطب يا أبا جعفر؟ فقال أبوجعفر عليه السلام»].
4) [الاختصاص: «ثمّ قال»].
5) [الاختصاص: «ثمّ قال»].
6) - النّور: 24/ 32.
7) - [الاختصاص: «خطب»].
8) [الاختصاص: «فقال المأمون: قد زوّجت، فهل قبلت»].
9) [البحار: «زوّجت»].
10) [الاختصاص: «فقال المأمون: قد زوّجت، فهل قبلت»].
11) [لم يرد في الاختصاص].
12) [لم يرد في الاختصاص].
13) - [لم يرد في الاختصاص].
14) - [زاد في الاختصاص والبحار: «في»].
15) - [البحار: «فبينا»].
16) - [لم يرد في الاختصاص والبحار].
17) [لم يرد في الاختصاص].
18) [لم يرد في الاختصاص].
19) [في الاختصاص: «من أبريسم مكان القلوس مملوّة غالية، فخضبوا لحى»، وفي البحار: «من أبريسم مكان القلوس والسفينة مملوءة غالية، فضمّخوا لحى»].
20) [في الاختصاص: «من أبريسم مكان القلوس مملوّة غالية، فخضبوا لحى»، وفي البحار: «من أبريسم مكان القلوس والسفينة مملوءة غالية، فضمّخوا لحى»].
21) [في الاختصاص: «مدّوا»، وفي البحار: «مدّوها»].
22) [في الاختصاص: «مدّوا»، وفي البحار: «مدّوها»].
فلمّا (1)تفرّق النّاس (2)، قال المأمون: يا أبا جعفر! إن رأيت أن تبيِّن لنا ما الّذي يجب على كلِّ صنف من هذه الأصناف الّتي ذكرت في قتل الصّيد؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: نعم يا أمير المؤمنين! إنّ المحْرِم إذا قتل صيداً في الحلِّ والصّيد من ذوات الطّير من كبارها، فعليه شاة، وإذا أصابه في الحرم، فعليه الجزاء مضاعفاً، وإذا قتل فرخاً في الحلِّ، فعليه جمل (3)قد فُطِم، وليس عليه قيمته لأنّه ليس في الحرم، وإذا قتله في الحرم، فعليه الجمل (4)وقيمته، لأنّه في الحرم، (5)وإذا كان من الوحش، فعليه في حمار الوحش (6)بدنة، وكذلك في النّعامة، فإن لم يقدر، (7)فعليه إطعام (8)ستّين مسكيناً، فإن لم يقدر، فصيام (9)ثمانية عشر يوماً، وإن كانت بقرة، فعليه بقرة، فإن لم يقدر، (10)فعليه إطعام (11)ثلاثين مسكيناً، فمَنْ (12)لم يقدر، فليصم تسعة أيّام، وإن كان ظبياً، فعليه شاة، فإن لم يقدر، فإطعام (13)عشرة مساكين، فإن لم يقدر، فصيام ثلاثة أيّام، وإن كان في الحرم، فعليه الجزاء مضاعفاً هدياً بالغ الكعبة حقّاً واجباً عليه (14)أن ينحره، (15)وإن كان في حجٍّ (16)بمنى حيث ينحر النّاس، فإن كان في عمرة ينحره (17)بمكّة ويتصدّق بمثل ثمنه حتّى يكون مضاعفاً، وكذلك إذا أصاب أرنباً، فعليه شاة (18)، وإذا قتل الحمامة تصدّق بدرهم أو يشتري به طعاماً لحمامة (19)
1) الاختصاص (تفرقوا)
2) الاختصاص (تفرقوا)
3) في الاختصاص والبحار حمل
4) في الاختصاص والبحار الحمل
5) البحار فاذا ان الوحش فعليه في حمار وحش
6) البحار فاذا ان الوحش فعليه في حمار وحش
7) في الاختصاص والبحار فاطعام
8) في الاختصاص والبحار فاطعام
9) في الاختصاص فليصم
10) الاختصاص فاطعام
11) الاختصاص فاطعام
12) في الاختصاص والبحار فان
13) البحار فعليه اطعام
14) لم يرد في الاختصاص
15) الاختصاص في الحج ان كان
16) الاختصاص في الحج ان كان
17) الاختصاص ينجر
18) زاد في الاختصاص يتصدق
19) زاد في الاختصاص البحار لحمام
الحرم، وفي الفرخ نصف درهم، وفي البيضة ربع درهم، وكلّما أتى به المحرم بجهالة (1)فلا شي ء عليه فيه (2)، إلّاالصّيد فإنّ عليه (3)الفداء، بجهالةٍ كان (4)أو بعلمٍ، بخطأٍ كان أو بعمدٍ (5)، وكلّما أتى به (6)العبد، فكفّارته على صاحبه بمثل (7)ما يلزم صاحبه، وكلّما أتى به الصّغير الّذي ليس ببالغ، فلا شي ء عليه فيه (8)، وإن كان ممّن عاد، (9)فهو ممّن ينتقم (10)اللَّه منه، ليس عليه كفّارة، والنّقمة في الآخرة، وإن دلّ على الصّيد وهو مُحْرم فقتل (11)، فعليه الفداء، والمصرّ عليه يلزمه بعد الفداء عقوبة في الآخرة، والنّادم عليه لا شي ء عليه (12)بعد الفداء، وإذا أصاب ليلًا في وكرها (13)خطأ، فلا شي ء عليه إلّاأن (14)يتعمّده، فإن تعمّد (15)بليلٍ أو نهار، فعليه الفداء، (16)والمحرم بالحجّ (17)ينحر الفداء (18)بمنى حيث ينحر النّاس، والمحرم للعمرة ينحر بمكّة.
فأمرَ المأمون أن يُكتَب ذلك (19)كلّه عن أبي جعفر عليه السلام (20)، (21)ثمّ دعا أهل بيته (22)الّذين أنكروا تزويجه عليه، فقال (23)لهم: هل فيكم أحد يُجيب بمثل هذا الجواب؟ قالوا: لا واللَّه ولا القاضي (24). ثمّ قال: ويحكم إنّ (25)أهل هذا البيت خلو (26)من هذا الخلق، أوَما علمتم أنّ
1) [الاختصاص: «أو خطأ، فليس عليه شي ء»].
2) [الاختصاص: «أو خطأ، فليس عليه شي ء»].
3) - [زاد في الاختصاص: «فيه»].
4) [الاختصاص: «أم بعلم، خطأً كان أو تعمّداً»].
5) [الاختصاص: «أم بعلم، خطأً كان أو تعمّداً»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) - [الاختصاص: «مثل»].
8) - [لم يرد في الاختصاص].
9) [الاختصاص: «فينتقم»].
10) [الاختصاص: «فينتقم»].
11) - [لم يرد في الاختصاص].
12) [الاختصاص: «في الآخرة بعد الفداء، فإذا أصاب الطّير ليلًا وفي وكره»].
13) [الاختصاص: «في الآخرة بعد الفداء، فإذا أصاب الطّير ليلًا وفي وكره»].
14) [الاختصاص: «يتعمّد، فإذا تصيّد»].
15) [الاختصاص: «يتعمّد، فإذا تصيّد»].
16) [لم يرد في الاختصاص].
17) - [البحار: «للحجّ»].
18) [لم يرد في الاختصاص].
19) [لم يرد في الاختصاص].
20) [لم يرد في الاختصاص].
21) - [زاد في البحار: «قال»].
22) [الاختصاص: «فقرأ عليهم ذلك، وقال»].
23) [الاختصاص: «فقرأ عليهم ذلك، وقال»].
24) - [زاد في الاختصاص: «فقالوا: يا أمير المؤمنين! صدقت، كنت أعلم به منّا»].
25) - [لم يرد في البحار].
26) - [زاد في البحار: «منكم و»].
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بايعَ للحسن (1)والحسين وهما صبيّان غير بالغين، ولم يُبايع طفلًا غيرهما، أوَما علمتم أنّ أباه (2)عليّاً آمن بالنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وهو ابن (3)اثني عشر سنة، وقبل (4)اللَّه ورسوله منه إيمانه، ولم يقبل من طفلٍ غيره، ولا دعا (5)رسول اللَّه (6)صلى الله عليه و آله و سلم طفلًا غيره إلى الإيمان، أوَما علمتم أنّها ذرِّيّة بعضها من بعض يجري لآخرهم مثل (7)ما يجري لأوّلهم، (8)فقالوا: صدقتَ يا أمير المؤمنين! كنتَ أنتَ أعلَم به منّا (9).
قال: ثمّ أمرَ المأمون أن يُنثَر على أبي جعفر عليه السلام ثلاثة أطباق رقاع (10)زعفران، ومسك معجون بماء الورد، و (11)جوفها رقاع على طبق رقاع عمالات، والثّاني ضياع طعمة لمَنْ أخذها، والثّالث فيه بدر، فأمر (12)أن يفرّق (13)الطّبق الّذي عليه عمالات (14)على بني هاشم خاصّة، والّذي عليه ضياع طعمه على الوزراء، والّذي عليه البدر على القوّاد، (15)ولم يزل (16)مكرِّماً لأبي جعفر عليه السلام أيّام حياته حتّى كان يؤثره (17)على ولده.
القمي، التفسير، (ط بيروت) 1/ 189- 192/ عنه: المفيد، الاختصاص،/ 98- 101؛ المجلسي، البحار، 10/ 381- 384
جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: بايع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) الحسن والحسين (18)، وعبداللَّه بن
1) - [في الاختصاص والبحار: «الحسن»].
2) - [لم يرد في الاختصاص].
3) [في الاختصاص: «عشر سنين، فقبل»، وفي البحار: «عشرة سنة، وقبل»].
4) [في الاختصاص: «عشر سنين، فقبل»، وفي البحار: «عشرة سنة، وقبل»].
5) [الاختصاص: «النّبيّ»].
6) [الاختصاص: «النّبيّ»].
7) - [لم يرد في الاختصاص].
8) [لم يرد في الاختصاص].
9) [لم يرد في الاختصاص].
10) - [الاختصاص: «بنادق»].
11) - [لم يرد في البحار، وفي الاختصاص: «في»].
12) - [الاختصاص: «ثمّ أمر»].
13) [الاختصاص: «طبق العمالات»].
14) [الاختصاص: «طبق العمالات»].
15) [الاختصاص: «ما زال»].
16) [الاختصاص: «ما زال»].
17) - [الاختصاص: «يقدِّمه»].
18) - [أضاف في جواهر المطالب: «وعبداللَّه بن عبّاس»].
جعفر وهم صغار، ولم يُبايع قطّ (1)صغيرٌ إلّاهم (2).
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 384/ مثله الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 275
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا الزّبير (3)، حدّثني أحمد بن سلمان (4)، عن عبدالعزيز الدّراورديّ، عن جعفر (5)بن محمّد، عن أبيه، أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (6)بايع الحسن والحسين وعبداللَّه ابن عبّاس وعبداللَّه بن جعفر رضي اللَّه عنهم وهم صغار (7)لم يبلغوا، قال: ولم يبايع صغيراً إلّامنّا. (8)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 115 رقم 2843/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 182، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 150- 151، تهذيب ابن بدران، 4/ 322 - 323، مختصر ابن منظور، 7/ 129؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 6/ 46؛ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 207
لمّا عزم المأمون على أن يزوِّج ابنته أمّ الفضل أبا جعفر محمّد بن عليّ الرّضا عليه السلام [...]
قال: فأمر أن يُكتَب ذلك عن أبي جعفر عليه السلام، ثمّ التفتَ إلى أهل بيته الّذين أنكروا تزويجه، فقال: هل فيكم مَنْ يُجيب بهذا الجواب؟ قالوا: لا واللَّه ولا القاضي، فقالوا: يا أمير المؤمنين! كنتَ أعلم به منّا. فقال: ويحكم، أما علمتم أنّ أهل هذا البيت ليسوا خلقاً من هذا الخلق، أما علمتم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بايعَ الحسن والحسين عليهما السلام وهما صبيّان
1) [جواهر المطالب: «صغيراً إلّامنّا»].
2) [جواهر المطالب: «صغيراً إلّامنّا»].
3) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلّص، أنا أحمد بن سليمان، أنا الزّبير ...»].
4) - [ط المحمودي: «سليمان»].
5) - [في التّهذيب مكانه: «روى الطّبراني والدّراورديّ، عن جعفر ...»، وفي المختصر: «حدّث جعفر ...»، وفي البداية والنّهاية: «وقال الزّبير بن بكّار: حدّثني سليمان بن الدّراورديّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ ...»].
6) - [في البداية والنّهاية مكانه: «رسول اللَّه ...»، وفي مجمع الزّوائد: «عن محمّد بن عليّ بن الحسين: بأنّ النّبيّ ...»].
7) - [زاد في مجمع الزّوائد: «ولم يبقلوا، و»].
8) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ، وهو مرسل ورجاله ثقات»].
ولم يُبايع غيرهما طفلين. أوَلَم تعلموا أنّ أباهم عليّاً عليه السلام آمنَ برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو ابن تسع سنين، فقبل اللَّه ورسوله إيمانه ولم يُقْبَل من طفل غيره ولا دعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم طفلًا غيره. أوَلَم تعلموا أنّها ذرِّيّة بعضها من بعض، يجري لآخرهم ما يجري لأوّلهم.
الحرّاني، تحف العقول،/ 332- 334
وروى الحسن بن محمّد بن سليمان، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، (1)عن الرّيّان بن شبيب قال: لمّا أراد المأمون أن يزوّج ابنته امّ الفضل أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام، بلغ ذلك العبّاسيّين، فغلظ عليهم (2)واستكبروه (3)، وخافوا أن ينتهي الأمر (4)معه إلى ما انتهى إليه (5)مع (6)الرّضا عليه السلام، فخاضوا في ذلك واجتمع منهم أهل بيته (7)الأدنون منه (8)فقالوا (9): ننشدك اللَّه يا أمير المؤمنين (10)أن تقيم على هذا (11)الأمر الّذي قد (12)عزمت عليه من تزويج ابن الرّضا، فأ نّا نخاف أن (13)تخرج به عنّا أمراً (14)قد ملّكناه اللَّه، وتنزع (15)منّا (16)عزّاً قد ألبسناه، فقد (17)عرفت ما بيننا وبين هؤلاء القوم قديماً وحديثاً، وما كان عليه الخلفاء (18)الرّاشدون قبلك من تبعيدهم والتّصغير بهم، وقد كنّا في وهلة من عملك مع
1) - [من هنا حكاه في روضة الواعظين والاحتجاج والبحار وكشف الغمّة وشرح الشّافية].
2) [في روضة الواعظين: «فاستنكروه منه»، وفي الاحتجاج: «ذلك واستنكروا منه»، وفي كشف الغمّة: «واستنكروه»، وفي البحار: «واستنكروه منه»، وفي شرح الشّافية: «واستكبروه منه»].
3) [في روضة الواعظين: «فاستنكروه منه»، وفي الاحتجاج: «ذلك واستنكروا منه»، وفي كشف الغمّة: «واستنكروه»، وفي البحار: «واستنكروه منه»، وفي شرح الشّافية: «واستكبروه منه»].
4) [شرح الشّافية: «إليه معه إلى ما انتهى مع أبيه»].
5) - [لم يرد في روضة الواعظين والاحتجاج والبحار].
6) [شرح الشّافية: «إليه معه إلى ما انتهى مع أبيه»].
7) [لم يرد في شرح الشّافية].
8) [لم يرد في شرح الشّافية].
9) - [في روضة الواعظين: «قالوا له»، وفي كشف الغمّة: «فقالوا له»].
10) [شرح الشّافية: «أن لا تقيم على»].
11) [شرح الشّافية: «أن لا تقيم على»].
12) - [لم يرد في البحار وشرح الشّافية].
13) [في الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «يخرج به عنّا أمر»].
14) [في الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «يخرج به عنّا أمر»].
15) - [في الاحتجاج: «ينتزع»، وفي البحار وشرح الشّافية: «ينزع»].
16) - [كشف الغمّة: «عنّا»].
17) - [في روضة الواعظين والاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية: «اللَّه، وقد»].
18) - [الاحتجاج: «خلفاء»].
الرّضا ما عملت (1)(2)حتّى كفانا (3)اللَّه المهمّ من ذلك؟ فاللَّه اللَّه أن تردّنا إلى غمّ قد انحسر عنّا، واصرف (4)رأيك عن ابن الرّضا، واعدل (5)إلى مَنْ تراه من أهل بيتك يصلح لذلك دون غيره.
فقال لهم المأمون: أمّا ما بينكم وبين آل أبي طالب فأنتم السّبب فيه، ولو أنصفتم القوم لكانوا (6)أولى بكم، وأمّا ما كان يفعله من قبلي بهم فقد كان به (7)قاطعاً للرّحم، وأعوذ باللَّه من ذلك، و (8)واللَّه ما ندمت على ما كان منِّي من استخلاف الرّضا، ولقد سألته (9)أن يقوم (10)بالأمر وأنزعه عن (11)نفسي، فأبى، وكان أمر اللَّه قدراً مقدوراً.
وأمّا أبو جعفر محمّد بن عليّ قد اخترته لتبريزه على كافة أهل الفضل (12)في العلم والفضل (13)مع صغر سنّه، والاعجوبة فيه (14)بذلك، وأنا أرجو أن يظهر للنّاس ما قد عرفته منه، فيعلموا أنّ الرّأي ما (15)رأيت فيه (16).
فقالوا (17): إنّ هذا الفتى (18)وإن راقك منه هديه، فإنّه صبيّ لا معرفة له ولا فقه، فأمهله (19)
1) - [لم يرد في روضة الواعظين].
2) [في الاحتجاج: «وكفانا»، وفي البحار وشرح الشّافية: «فكفانا»].
3) [في الاحتجاج: «وكفانا»، وفي البحار وشرح الشّافية: «فكفانا»].
4) - [روضة الواعظين: «انصرف»].
5) - [روضة الواعظين: «اعدله»].
6) - [الاحتجاج: «لكان»].
7) - [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [أضاف في شرح الشّافية: «باللَّه»].
10) - [روضة الواعظين: «أن يقيم»].
11) - [في الاحتجاج وكشف الغمّة والبحار: «من»].
12) [لم يرد في شرح الشّافية].
13) [لم يرد في شرح الشّافية].
14) - [لم يرد في شرح الشّافية].
15) [في الاحتجاج: «رأيت»، وفي شرح الشّافية: «رأيته فيه»].
16) [في الاحتجاج: «رأيت»، وفي شرح الشّافية: «رأيته فيه»].
17) - [أضاف في روضة الواعظين والبحار وشرح الشّافية: «له»].
18) - [كشف العمّة: «الصّبيّ»].
19) - [روضة الواعظين: «فأمهل»].
ليتأدّب (1)ويتفقّه في الدِّين (2)، ثمّ اصنع ما تراه (3)بعد ذلك، فقال لهم: ويحكم! إنّي أعرف بهذا الفتى منكم، وإنّ (4)هذا من أهل بيت (5)علمهم من اللَّه، وموادّه وإلهامه، (6)لم يزل (7)آباؤه أغنياء في (8)علم الدِّين (9)والأدب عن الرّعايا النّاقصة عن حدّ الكمال، فإن شئتم فامتحنوا أبا جعفر بما (10)يتبيّن لكم به (11)ما وصفت (12)من حاله، قالوا له: قد (13)رضينا لك يا أمير المؤمنين ولأنفسنا بامتحانه، فخلّ بيننا وبينه لننصب مَنْ يسأله بحضرتك عن شي ء من فقه الشّريعة، فإن أصاب الجواب (14)عنه لم يكن لنا (15)اعتراض في أمره (16)، وظهر للخاصّة والعامّة سديد رأي أمير المؤمنين (17)، وإن عجز عن ذلك فقد كفينا الخطب (18)في معناه، فقال لهم المأمون: شأنكم وذاك (19)متى أردتم.
فخرجوا من عنده، واجتمع (20)رأيهم على مسألة يحيى بن أكثم، وهو يومئذ قاضي الزّمان، على أن يسأله مسألة لايعرف الجواب فيها (21)، ووعدوه بأموال نفيسة على ذلك،
1) [لم يرد في الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية].
2) [لم يرد في الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية].
3) - [روضة الواعظين: «ما بدا لك»].
4) [في روضة الواعظين والبحار وشرح الشّافية: «أهل هذا البيت»].
5) [في روضة الواعظين والبحار وشرح الشّافية: «أهل هذا البيت»].
6) [في كشف الغمّة: «ولم يزل»، وفي روضة الواعظين والبحار: «لم تزل»].
7) [في كشف الغمّة: «ولم يزل»، وفي روضة الواعظين والبحار: «لم تزل»].
8) [شرح الشّافية: «العلم والدِّين»].
9) [شرح الشّافية: «العلم والدِّين»].
10) [في روضة الواعظين وشرح الشّافية: «يبيّن لكم به»، وي كشف الغمّة: «يبيّن لكم»].
11) [في روضة الواعظين وشرح الشّافية: «يبيّن لكم به»، وي كشف الغمّة: «يبيّن لكم»].
12) [في روضة الواعظين: «لكم عن حاله، فقالوا له: قد»، وفي الاحتجاج وشرح الشّافية: «لكم من حاله، قالوا: لقد»، وفي البحار: «لكم من حاله، قالوا: قد»].
13) [في روضة الواعظين: «لكم عن حاله، فقالوا له: قد»، وفي الاحتجاج وشرح الشّافية: «لكم من حاله، قالوا: لقد»، وفي البحار: «لكم من حاله، قالوا: قد»].
14) - [في روضة الواعظين والاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية: «في الجواب»].
15) - [لم يرد في روضة الواعظين].
16) - [الاحتجاج: «في حقِّه»].
17) - [أضاف في روضة الواعظين والاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «فيه»].
18) - [أضاف في كشف الغمّة: «من ذلك»].
19) - [في روضة الواعظين والاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية: «ذلك»].
20) - [كشف الغمّة: «أجمع»].
21) - [كشف الغمّة: «عنها»].
وعادوا إلى المأمون، فسألوه أن يختار لهم يوماً للاجتماع (1)، فأجابهم إلى ذلك، فاجتمعوا في اليوم الّذي اتّفقوا عليه، وحضرَ معهم يحيى بن أكثم، فأمر المأمون أن يُفرَش لأبي جعفر عليه السلام (2)دست ويُجعل له (3)فيه مسورتان (4)، فَفُعِلَ ذلك، فخرج أبو جعفر عليه السلام (5)وهو يومئذ (6)ابن تسع سنين وأشهر، (7)فجلس بين المسورتين، وجلس (8)يحيى بن أكثم بين يديه، وقام النّاس في مراتبهم والمأمون جالس (9)في دست متّصل بدست أبي جعفر عليه السلام.
فقال يحيى بن أكثم للمأمون (10): (11)أتأذن لي يا (12)أمير المؤمنين أن أسأل أبا جعفر (13)؟ فقال له (14)المأمون: استأذنه في ذلك، فأقبل عليه (15)يحيى بن أكثم فقال: أتأذن (16)لي جُعلت فداك في مسألة؟ (17)قال له (18)أبوجعفر عليه السلام: سَلْ إن شئت، قال يحيى: ما تقول (19)جعلني اللَّه (20)فداك في محرم قتل صيداً؟ فقال له (21)أبو جعفر عليه السلام: قتله في حلٍّ أو (22)حرم، عالماً كان المحرم أم (23)جاهلًا، (24)قتله عمداً أو خطأً، حرّاً كان المحرم 17 أم (25)عبداً، صغيراً كان
1) - [كشف الغمّة: «للاجماع»].
2) [روضة الواعظين: «دستاً ويجعل فيه مستورتان»].
3) - [لم يرد في شرح الشّافية].
4) [روضة الواعظين: «دستاً ويجعل فيه مستورتان»].
5) [كشف الغمّة: «يومئذ وهو»].
6) [كشف الغمّة: «يومئذ وهو»].
7) [روضة الواعظين: «وجلس المأمون»].
8) - [شرح الشّافية: «وجعل»].
9) [روضة الواعظين: «وجلس المأمون»].
10) - [لم يرد في شرح الشّافية].
11) [في روضة الواعظين والاحتجاج وشرح الشّافية: «تأذن لي يا»، وفي البحار: «يأذن لي»].
12) [في روضة الواعظين والاحتجاج وشرح الشّافية: «تأذن لي يا»، وفي البحار: «يأذن لي»].
13) - [أضاف في الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «عن مسألة»].
14) - [لم يرد في الاحتجاج].
15) - [روضة الواعظين: «إليه»].
16) - [في كشف الغمّة وشرح الشّافية: «تأذن»].
17) [في الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «فقال»، وفي كشف الغمّة: «فقال له»].
18) [في الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «فقال»، وفي كشف الغمّة: «فقال له»].
19) [في روضة الواعظين والاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية: «جعلت»].
20) [في روضة الواعظين والاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية: «جعلت»].
21) - [لم يرد في روضة الواعظين والاحتجاج والبحار].
22) - [أضاف في روضة الواعظين: «في»].
23) - [في روضة الواعظين والبحار وشرح الشّافية: «أو»].
24) [روضة الواعظين: «عمداً كان أو خطأً، حرّاً كان»].
25) - [في روضة الواعظين والاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «أو»].
أو (1)كبيراً، مبتدئاً (2)بالقتل أم (3)معيداً، من ذوات الطّير كان الصّيد أم (4)من (5)غيرها، من صغار الصّيد (6)كان أم (7)من كباره (8)، مصرّاً على ما فعل أو نادماً، (9)في اللّيل كان قتله للصّيد أم (10)نهاراً (11)، مُحرماً كان بالعمرة إذ قتله أو بالحجّ كان محرماً؟ فتحيّر يحيى بن أكثم وبانَ في وجهه العجز والانقطاع، ولجلج (12)حتّى عرف جماعة (13)أهل المجلس أمره (14).
فقال المأمون: الحمد للَّه على هذه النّعمة والتّوفيق لي في (15)الرّأي، ثمّ نظر إلى أهل بيته وقال لهم: أعرفتم الآن ما كنتم تنكرونه؟ ثمّ أقبل على (16)أبي جعفر عليه السلام، فقال له: أتخطب (17)(18)يا أبا جعفر؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، فقال له المأمون: اخطب (19)جعلت فداك لنفسك (20)، فقد (21)رضيتك لنفسي وأنا مُزوِّجكَ أمّ الفضل ابنتي، وإن رغم (22)قوم لذلك، فقال أبو جعفر عليه السلام: الحمد للَّه إقراراً بنعمته، ولا إله إلّااللَّه إخلاصاً لوحدانيّته،
1) - [روضة الواعظين: «أم»].
2) [في روضة الواعظين: «أم»، وفي الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «بالقتل أو»، وفي كشف الغمّة: «كان بالقتل أو»].
3) [في روضة الواعظين: «أم»، وفي الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «بالقتل أو»، وفي كشف الغمّة: «كان بالقتل أو»].
4) - [كشف الغمّة: «أو»].
5) - [لم يرد في شرح الشّافية].
6) [في روضة الواعظين والبحار: «أم من كبارها»، وفي الاحتجاج: «أم من كباره»، وفي شرح الشّافية: «أم كباره»].
7) - [كشف الغمّة: «أو»].
8) [في روضة الواعظين والبحار: «أم من كبارها»، وفي الاحتجاج: «أم من كباره»، وفي شرح الشّافية: «أم كباره»].
9) [في روضة الواعظين: «أباللّيل كان قتل صيده أم»، وفي كشف الغمّة: «ليلًا كان قتله الصّيد أو»].
10) [في روضة الواعظين: «أباللّيل كان قتل صيده أم»، وفي كشف الغمّة: «ليلًا كان قتله الصّيد أو»].
11) - [في الاحتجاج وشرح الشّافية: «بالنّهار»، وفي البحار: «في النّهار»].
12) - [في روضة الواعظين والاحتجاج وشرح الشّافية: «تلجلج»].
13) - [لم يرد في شرح الشّافية، وأضاف في روضة الواعظين: «من»].
14) - [الاحتجاج: «عجزه»].
15) - [أضاف في كشف الغمّة: «هذا»].
16) - [الاحتجاج: «إلى»].
17) - [كشف الغمّة: «اخطب»].
18) [شرح الشّافية: «لنفسك»].
19) [شرح الشّافية: «لنفسك»].
20) - [لم يرد في شرح الشّافية].
21) - [البحار: «قد»].
22) - [أضاف في الاحتجاج: «أنوف»].
وصلّى اللَّه على محمّد (1)سيِّد بريّته والأصفياء من عترته.
أمّا بعد، فقد كان من فضل اللَّه على الأنام، أن أغناهم بالحلال عن الحرام، فقال سبحانه: «وانكحوا الأيامى منكم والصّالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم اللَّه من فضله واللَّه واسع عليم» (2).
ثمّ إنّ محمّد بن عليّ بن موسى يخطب امّ الفضل بنت عبداللَّه المأمون، وقد بذل لها من الصِّداق مهر جدّته فاطمة بنت محمّد عليهما السلام، وهو خمسمأة درهم جياداً، فهل زوّجته (3)يا أمير المؤمنين بها على هذا الصِّداق المذكور؟ (4)قال المأمون (5): نعم، قد زوّجتك يا (6)أبا جعفر امّ (7)الفضل ابنتي على (8)الصّداق المذكور، فهل قبلت (9)النّكاح؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: (10)قد قبلت ذلك (11)(12)ورضيت به، فأمر المأمون أن يقعد النّاس على مراتبهم في (13)الخاصّة والعامّة، قال الرّيّان (14): (15)ولم نلبث (16)إن سمعنا أصواتاً تشبه أصوات (17)الملّاحين في محاوراتهم، فإذا الخدم يجرّون سفينة (18)مصنوعة من الفضّة، مشدودة بالحبال (19)من
1) - [لم يرد في الاحتجاج].
2) - [النّور: 24/ 32].
3) - [في روضة الواعظين: «زوّجتني»، وفي كشف الغمّة: «زوّجتنيها»].
4) [في روضة الواعظين: «فقال»، وفي الاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية: «فقال المأمون»].
5) [في روضة الواعظين: «فقال»، وفي الاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية: «فقال المأمون»].
6) - [لم يرد في كشف الغمّة]
7) - [شرح الشّافية: «بامّ»].
8) - [أضاف في روضة الواعظين: «هذا»].
9) [روضة الواعظين: «ذلك على الصِّداق المذكور»].
10) - [زاد في الاحتجاج وشرح الشّافية: «نعم»].
11) - [لم يرد في كشف الغمّة]
12) [روضة الواعظين: «ذلك على الصِّداق المذكور»].
13) - [الاحتجاج: «من»].
14) [كشف الغمّة: «وأخرج الخدم مثل السّفينة من فضّة وفيها الغالية، فتطيّب الخاصّة والعامّة ووضعت الموائد، فأكلوا وفرِّقت الجوائز على قدر المراتب، وانصرف»].
15) [في روضة الواعظين: «ابن الصّلت ولم يلبث»، وفي شرح الشّافية: «فلم نلبث»].
16) [في روضة الواعظين: «ابن الصّلت ولم يلبث»، وفي شرح الشّافية: «فلم نلبث»].
17) - [لم يرد في الاحتجاج].
18) [في روضة الواعظين: «مرصّعة تشبه الجبال»، وفي الاحتجاج والبحار: «مصنوعة من فضّة تشدّ (مشدودة) بالحبال»، وفي شرح الشّافية: «مشبّثة بالحبال»].
19) [في روضة الواعظين: «مرصّعة تشبه الجبال»، وفي الاحتجاج والبحار: «مصنوعة من فضّة تشدّ (مشدودة) بالحبال»، وفي شرح الشّافية: «مشبّثة بالحبال»].
الابريسم، على عجل (1)مملوّة من الغالية، فأمر (2)المأمون أن يخضب (3)لحاء (4)الخاصّة من تلك الغالية (5)، ثمّ مدّت إلى دار العامّة، (6)فطيّبوا منها (7)ووُضِعَت الموائد، فأكل النّاس وخرجت الجوائز إلى كلّ قوم على قدرهم (8).
فلمّا تفرّق (9)النّاس وبقى من الخاصّة مَنْ (10)بقى، قال المأمون لأبي جعفر عليه السلام: إن رأيت جعلت فداك (11)أن تذكر الفقه فيما (12)فصّلته من وجوه قتل المحرم (13)الصّيد (14)لنعلمه ونستفيده؟
فقال أبو جعفر عليه السلام: نعم، إنّ المحرم إذا قتل صيداً في الحلّ وكان الصّيد من ذوات الطّير، وكان من كبارها فعليه شاة، فإن أصابه في الحرم، فعليه (15)الحمل وقيمة الفرخ، وإن (16)كان من الوحش وكان حمار وحش (17)فعليه بقرة، وإن كان نعامة فعليه (18)بدنة،
1) - [في الاحتجاج والبحار: «عجلة»].
2) - [البحار: «ثمّ أمر»].
3) - [في الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «تخضب»].
4) - [لم يرد في روضة الواعظين، وفي شرح الشّافية: «لحى»].
5) - [أضاف في الاحتجاج: «ففعلوا ذلك»].
6) [في الاحتجاج: «فتطيّبوا بها»، وفي البحار: «فتطيّبوا منها»].
7) [في الاحتجاج: «فتطيّبوا بها»، وفي البحار: «فتطيّبوا منها»].
8) - [روضة الواعظين: «أقدارهم»].
9) [كشف الغمّة: «وأخرج الخدم مثل السّفينة من فضّة وفيها الغالية، فتطيّب الخاصّة والعامّة ووضعت الموائد، فأكلوا وفرِّقت الجوائز على قدر المراتب، وانصرف»].
10) - [شرح الشّافية: «ما»].
11) [في روضة الواعظين: «أن تذكر لنا الفقه فيما فصّلته عن وجوه قتل المحرم»، وفي شرح الشّافية: «أن تبيِّن لنا ما الّذي يجب على كلّ صنف من هذه الأصناف الّتي ذكرت في قتل»].
12) - [البحار: «الّذي»].
13) [في روضة الواعظين: «أن تذكر لنا الفقه فيما فصّلته عن وجوه قتل المحرم»، وفي شرح الشّافية: «أن تبيِّن لنا ما الّذي يجب على كلّ صنف من هذه الأصناف الّتي ذكرت في قتل»].
14) - [لم يرد في روضة الواعظين والاحتجاج والبحار].
15) - [أضاف في روضة الواعظين والاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية: «الجزاء مضاعفاً وإذا قتل فرخاً في الحلّ فعليه حمل قد فطم (وليس عليه قيمة) من اللّبن، فإذا (وإذا) قتله في الحرم فعليه»].
16) - [في الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «فإذا»].
17) - [أضاف في روضة الواعظين: «أو بقرة»].
18) - [كشف الغمّة: «كان عليه»].
وإن كان ظبياً فعليه شاة، فإن (1)قتل شيئاً من ذلك في الحرم فعليه الجزاء مضاعفاً هدياً بالغ الكعبة، وإذا أصاب المحرم ما يجب عليه الهدى فيه وكان إحرامه بالحجّ (2)نحره بمنى، وإن كان (3)إحرامه بالعمرة (4)نحره بمكّة، وجزاء الصّيد على العالم والجاهل سواء، وفي العمد له (5)المأثم وهو موضوع منه (6)في الخطأ، والكفّارة على الحرّ في نفسه، وعلى السّيِّد في عبده، والصّغير لا كفّارة عليه، وهي على الكبير واجبة، والنّادم يسقط (7)بندمه عنه (8)عقاب الآخرة، والمصرّ يجب عليه العقاب في الآخرة. فقال له (9)المأمون: أحسنت يا (10)أبا جعفر أحسن اللَّه إليك.
فإن رأيت أن تسأل يحيى عن مسألة كما سألك؟ فقال أبو جعفر عليه السلام ليحيى؟ أسألك؟ قال: ذلك (11)إليك جعلت فداك، فإن عرفت جواب ما تسألني عنه وإلّا استفدته منك، فقال له (12)أبو جعفر عليه السلام: أخبرني (13)عن رجل نظر إلى إمرأة في أوّل النّهار، فكان نظره إليها حراماً عليه، فلمّا ارتفع النّهار حلّت له، فلمّا زالت الشّمس حرمت عليه، فلمّا كان وقت العصر حلّت له، فلمّا غربت (14)الشّمس حرمت عليه، فلمّا دخل وقت عشاء (15)
1) - [في روضة الواعظين: «وإن»، وفي الاحتجاج وشرح الشّافية: «فإن كان»، وفي البحار: «وإن كان»].
2) - [في الاحتجاج وكشف الغمّة وشرح الشّافية: «للحجّ»].
3) [في روضة الواعظين وكشف الغمّة وشرح الشّافية: «إحرامه للعمرة»، وفي الاحتجاج: «إحرام بعمرة»].
4) [في روضة الواعظين وكشف الغمّة وشرح الشّافية: «إحرامه للعمرة»، وفي الاحتجاج: «إحرام بعمرة»].
5) - [في الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «عليه»].
6) - [في روضة الواعظين والاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية: «عنه»].
7) [في روضة الواعظين: «ندمه»، وفي الاحتجاج والبحار: «ندمه عنه»، وفي كشف الغمّة وشرح الشّافية: «عنه ندمه»].
8) [في روضة الواعظين: «ندمه»، وفي الاحتجاج والبحار: «ندمه عنه»، وفي كشف الغمّة وشرح الشّافية: «عنه ندمه»].
9) - [لم يرد في روضة الواعظين والاحتجاج والبحار].
10) - [لم يرد في كشف الغمّة].
11) - [روضة الواعظين: «ذاك»].
12) - [لم يرد في الاحتجاج وشرح الشّافية].
13) - [كشف الغمّة: «خبّرني»].
14) - [الاحتجاج: «كانت»].
15) - [في روضة الواعظين والاحتجاج والبحار: «العشاء»].
الآخرة حلّت له (1)، فلمّا كان (2)انتصاف اللّيل حرمت عليه، فلمّا طلع الفجر حلّت له؟ ما حال هذه المرأة؟ وبماذا (3)حلّت له (4)وحرمت عليه؟
فقال له (5)يحيى بن أكثم: (6)واللَّه ما أهتدي (7)إلى جواب هذا السّؤال، ولا أعرف الوجه فيه، فإن رأيت أن تفيدناه (8)؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: هذه أمة لرجل من النّاس نظر إليها أجنبيّ في أوّل النّهار، فكان نظره إليها حراماً عليه، فلمّا ارتفع النّهار ابتاعها (9)من مولاها فحلّت (10)له، فلمّا كان عند (11)الظّهر أعتقها، فحرمت عليه، فلمّا كان وقت العصر تزوّجها فحلّت له، فلمّا كان وقت المغرب ظاهر منها، فحرمت عليه، فلمّا كان وقت العشاء (12)الآخرة كفّر عن الظّهار، فحلّت له، فلمّا كان في (13)نصف اللّيل طلّقها واحدة (14)، فحرمت عليه، فلمّا كان عند (15)الفجر راجعها فحلّت له.
قال (16): فأقبل المأمون على مَنْ حضره (17)من أهل بيته، فقال لهم: هل فيكم أحد (18)
1) - [كشف الغمّة: «عليه»].
2) - [أضاف في الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «وقت»].
3) - [شرح الشّافية: «بما»].
4) - [لم يرد في روضة الواعظين وكشف الغمّة].
5) - [لم يرد في روضة الواعظين].
6) [في روضة الواعظين: «لا واللَّه ما اهتدى»، وفي الاحتجاج وكشف الغمّة والبحار: «لا واللَّه لا أهتدي»، وفي شرح الشّافية: «واللَّه لا أهتدي»].
7) [في روضة الواعظين: «لا واللَّه ما اهتدى»، وفي الاحتجاج وكشف الغمّة والبحار: «لا واللَّه لا أهتدي»، وفي شرح الشّافية: «واللَّه لا أهتدي»].
8) - [في الاحتجاج وشرح الشّافية: «تفيدنا»].
9) [روضة الواعظين: «حلّت»].
10) [روضة الواعظين: «حلّت»].
11) - [لم يرد في الاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية].
12) - [كشف الغمّة: «عشاء»].
13) - [لم يرد في الاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية].
14) - [الاحتجاج: «طلقة واحدة»].
15) - [روضة الواعظين: «طلوع»].
16) - [لم يرد في شرح الشّافية].
17) - [في روضة الواعظين والاحتجاج وشرح الشّافية: «حضر»].
18) - [في الاحتجاج والبحار وشرح الشّافية: «من»].
يجيب (1)عن هذه المسألة (2)بمثل هذا الجواب؟ (3)أو يطرف (4)القول فيما تقدّم من السّؤال؟ قالوا: لا واللَّه، إنّ أمير المؤمنين أعلم بما (5)رأى، فقال لهم (6): ويحكم! إنّ أهل هذا البيت خصّوا من (7)الخلق بما ترون من الفضل (8)، وإنّ صغر السّنّ فيهم (9)لا يمنعهم من الكمال، أما علمتم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم افتتح دعوته بدعاء أمير المؤمنين (10)عليّ بن أبي طالب (11)عليه السلام وهو ابن عشر سنين، (12)وقبل سنّه (13)الإسلام وحكم له به و (14)لم يدع أحداً في سنّه غيره، وبايع الحسن والحسين عليهما السلام وهما (15)ابنا دون ستّ (16)سنين، ولم يبايع صبيّاً غيرهما، فلا تعلمون (17)الآن ما اختصّ اللَّه به هؤلاء القوم، وإنّهم ذرِّيّة بعضها من بعض يجري لآخرهم ما يجري لأوّلهم؟ قالوا: صدقت (18)يا أمير المؤمنين. (19)
مأمون به ايشان گفت: اما آنچه ميان شما و فرزندان ابى طالب است، پس سبب آن شماييد و اگر شما با اينان انصاف دهيد، هر آينه سزاوارتر از شما هستند (به مقام خلافت و زمامدارى). و اما كردار خليفه هاى پيش از من را نسبت به ايشان (كه يادآور شديد)، همانا آنان با اين عمل قطع رحم و خويشاوندى كردند و پناه مى برم به خدا كه من نيز همانند آنان كارى انجام دهم. و به خدا سوگند، من از آنچه نسبت به وليعهدى على بن موسى الرضا عليهما السلام انجام دادم، هيچ پشيمان نيستم. و به راستى من از او خواستم كه كار خلافت را به دست بگيرد و من از خودم آن را دور سازم، ولى او خوددارى كرد و مقدرات خداوندى چنان كرد كه ديديد.
و اما اين كه من محمد بن على (امام جواد عليه السلام) را براى دامادى خويش برگزيدم، به واسطه برترى داشتن اوست با خردسالى اش در علم و دانش بر همه دانشمندان زمان، و به راستى دانش او شگفت انگيز است. و من اميد دارم كه آنچه من از او مى دانم، براى مردم آشكار كند تا بدانند كه رأى صحيح همان است كه من درباره او زده ام.
آنان در پاسخ مأمون گفتند: همانا اين جوان خردسال، گرچه رفتار و كردارش تورا به شگفت وا داشته و شيفته خود كرده، ولى (هرچه باشد) او كودكى است كه معرفت و فهم او اندك است. پس او را مهلت ده و درنگ كن تا دانشمند شود و در علم دين فقيه گردد و دانش بجويد، آن گاه پس از آن، هر چه خواهى درباره او انجام ده.
مأمون گفت: واى به حال شما، من آشناترم به اين جوان از شما و بهتر از شما اورا مى شناسم. اين جوان از خاندانى است كه دانش ايشان از خداست و بسته به آن دانش ژرف بى انتها و الهامات اوست. پيوسته پدرانش در علم دين و ادب از همگان بى نياز بودند و دست ديگران از رسيدن به حد كمال ايشان كوتاه، و نيازمند به درگاه آنان بوده اند. اگر مى خواهيد اورا آزمايش كنيد، تا بدانيد كه من به راستى سخن گفتم و درستى گفتار من بر شما آشكار گردد.
گفتند: (اين پيشنهاد خوبى است و) ما خشنوديم كه اورا آزمايش كنيم. پس اجازه ده ما كسى را در حضور تو بياوريم تا از او مسائل فقهى و احكام اين ديانت مقدسه پرسش كند. پس اگر پاسخ صحيح داد، ما اعتراضى نداريم و خرده بر كار شما نخواهيم گرفت. و در پيش خودى و غريب و دور و نزديك، استوارى و محكمى انديشه امير المؤمنين آشكار خواهد شد. و اگر از دادن پاسخ عاجز و ناتوان بود، آن گاه روشن شود كه سخن ما در اين باره از روى مصلحت بينى بوده است.
مأمون گفت: هرگاه خواستيد، اين كار را انجام دهيد (و اورا در حضور من آزمايش كنيد.)
آنان از نزد مأمون برفتند و رأى همگى ايشان بر اين قرار گرفت كه از يحيى بن اكثم كه قاضى (بزرگ) آن زمان بود، بخواهند تا مسأله اى از حضرت محمد بن على بپرسد كه او نتواند پاسخ بگويد. و براى اين كار، وعده اموالى نفيس و نويدهاى فراوانى به او دادند. آن گاه به نزد مأمون بازگشته از او خواستند، روزى را براى اين كار تعيين كند كه همگى در آن روز در مجلس مأمون حاضر شوند. مأمون روزى را براى اين كار تعيين كرد. و در آن روز همگى آمده و يحيى بن اكثم نيز در آن مجلس حاضر شد. و مأمون دستور داد، براى حضرت جواد عليه السلام تشكى پهن كنند و دو بالش روى آن بگذارند. پس آن حضرت كه نه سال و چند ماه از عمر شريفش گذشته بود، به مجلس درآمده ميان آن دو بالش نشست، و يحيى بن اكثم نيز پيش روى آن حضرت نشست و مردم ديگر هر كدام در جاى خود قرار گرفتند. و مأمون نيز روى تشكى چسبيده به تشك امام جواد عليه السلام نشسته بود.
يحيى بن اكثم رو به مأمون كرده گفت: اى امير المؤمنين! اجازه مى دهى از ابى جعفر جواد پرسش كنم؟
مأمون گفت: از خود او اجازه بگير.
پس يحيى بن اكثم رو بدان حضرت كرده، گفت: قربانت گردم، اجازه فرمايى مسأله بپرسم؟
حضرت جواد فرمود: بپرس.
گفت: قربانت گردم، درباره شخصى كه در حال احرام شكارى بكشد، چه مى فرمايى؟ حضرت فرمود: آيا در حل كشته است يا در حرم؟ عالم به مسأله و حكم بوده است، يا جاهل؟ از روى عمد كشته است، يا به خطا؟ آن شخص آزاد بوده است، يا بنده؟ نخستين بار بوده كه چنين كارى كرده، يا پيش از آن نيز انجام داده؟ آن شكار از پرندگان بوده، يا غير آن؟ از شكارهاى كوچك بوده، يا بزرگ؟ باز هم باكى از انجام چنين كارى ندارد، يا اين كه اكنون پشيمان است؟ در شب اين شكار را كشته، يا در روز؟ در حال احرام عمره بوده، يا احرام حج؟ (بگو كدام يك از اين اقسام بوده، زيرا هر كدام حكمى جداگانه دارد.)
يحيى بن اكثم متحير شد و ناتوانى و زبونى در چهره اش آشكار شد و زبانش به لكنت افتاد، به طورى كه حاضرين مجلس ناتوانى اورا در برابر آن حضرت فهميدند.
مأمون گفت: خداى را بر اين نعمت سپاسگزارم كه آنچه من انديشيده بودم، همان شد. سپس نگاه به فاميل و خاندان خود كرده، گفت: آيا دانستيد آنچه را نمى پذيرفتيد؟
سپس روى به حضرت جواد عليه السلام كرده، گفت: آيا خود خواستگارى مى كنى؟
فرمود: آرى، اى امير المؤمنين.
مأمون گفت: خواستگارى كن و خطبه را براى خودت بخوان، قربانت گردم، زيرا من تورا به دامادى خود پسنديدم و دخترم ام الفضل را به همسرى تو درآوردم، اگرچه گروهى را اين كار خوش نيايد (و از اين وصلت راضى نيستند.)
پس حضرت جواد عليه السلام خطبه عقد را به اين عبارت بخواند: الحمد للَّه إقراراً بنعمته ...
و پس از حمد و ثناى پروردگار و درود بر خاتم انبيا صلى الله عليه و آله و عترت طاهرينش فرمود: همانا از فضل خداوند بر بندگان اين است كه به وسيله حلال، ايشان را از عمل حرام بى نياز ساخته و چنين فرموده است: وانكحوا الأيامى منكم ... (و آيه 32 از سوره نور را قرائت كرد.) آن گاه چنين فرمود: همانا محمد بن على بن موسى خواستگارى مى كند ام الفضل دختر عبداللَّه مأمون را و صداق و مهريه اش را مهريه جده اش فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله قرار مى دهد كه پانصد درهم خالص تمام عيار باشد. پس اى امير المؤمنين! آيا به اين مهريه، اورا به همسرى من در خواهى آورد؟
مأمون گفت: آرى اى اباجعفر! ام الفضل دخترم را به اين مهرى كه گفتى، به همسرى تو درآورم. آيا تو هم اين ازدواج را پذيرفتى اى اباجعفر؟
حضرت فرمود: آرى پذيرفتم و بدان خشنود گشتم.
پس مأمون دستور داد هر يك از مردمان از نزديكان و غير آنان به حسب رتبه و مقامشان در جايگاه خود بنشينند.»
ريان گويد: «طولى نكشيد كه آوازهايى مانند آوازهاى كشتيبانان شنيدم كه با هم سخن گويند. پس ديديم خادمان را كه از نقره كشتى ساخته و آن را با ريسمان هاى ابريشمى روى چهار چرخى از چوب (مانند گارى)، بسته و آوردند، و آن كشتى پر از عطر بود. پس مأمون دستور داد، در آغاز، آن گروه مخصوصى را كه آن جا بودند، همگى را معطر كنند، و سپس آن كشتى مصنوعى را به خانه هاى اطراف بكشند و همه را از آن عطر خوشبو نمايند. آن گاه ظرف هاى خوراكى آوردند و همگان خوردند، سپس جايزه ها را آوردند و به هر كس، مطابق قدر و مرتبه اش، جايزه اى دادند.
چون (مجلس به پايان رسيد و) مردم پراكنده شدند و جز نزديكان كسى در مجلس نماند، مأمون رو به حضرت جواد كرده، گفت: قربانت گردم، اگر صلاح بدانى، (خوب است) احكام هر كدام يك از آنچه درباره كشتن شكار درحال احرام، به شرحى كه فرمودى، براى ما بيان كنى كه ما هم بدانيم و بهره ببريم.
حضرت فرمود: آرى، شخص محرم چون در حل (خارج حرم) شكارى را بكشد و آن شكار پرنده و بزرگ باشد، كفاره اش يك گوسفند است، و اگر در حرم بكشد، كفاره اش دو برابر مى شود. از اين رو اگر جوجه پرنده اى را در خارج حرم بكشد، كفاره او بچه گوسفندى است كه تازه از شير گرفته باشند، و اگر آن را در حرم بكشد، بايد هم آن را بدهد و هم بهاى آن جوجه را كه كشته است (اين در صورتى بود كه شكار پرنده باشد.) و اگر از حيوانات وحشى باشد، پس اگر الاغ وحشى باشد، كفاره اش يك گاو است، و اگر شترمرغ باشد، كفاره اش يك شتر است، و اگر آهو باشد، يك گوسفند بر او واجب مى شود. (اين ها درصورتى است كه در بيرون حرم بكشد.) و اگر يكى از اين حيوانات وحشى را در حرم كشت، كفاره اش دوبرابر مى شود، بدان قربانى كه به كعبه رسد. و هرگاه محرم كارى بكند كه قربانى بر او واجب شود و احرامش احرام حج باشد، آن قربانى را در منى بايد بكشد، و اگر احرام عمره باشد، در مكه قربانى كند. و كفاره صيد نسبت به عالم و جاهل يكسان است. و اما در عمد (اضافه بر كفاره)، گناه نيز كرده و در خطا از او برداشته شده. و اگر كشنده آزاد باشد، كفاره بر خود اوست، و اگر بنده باشد، كفاره به گردن آقاى اوست. و بر صغير كفاره واجب نيست، ولى بر كبير واجب است. و شخصى كه از كار خود پشيمان است، به واسطه همين پشيمانى، عقاب آخرت از او برداشته شود. ولى آن كه پشيمان نيست، به طور حتم در آخرت عقاب خواهد شد.
مأمون گفت: احسنت اى اباجعفر! خدا به تو نيكى عنايت كند.
اكنون خوب است شما نيز از يحيى بن اكثم پرسشى كنى، چنانچه او از شما پرسيد. حضرت جواد به يحيى فرمود: بپرسم؟
گفت: هرگونه ميل شما است قربانت گردم. (بپرسيد) پس اگر توانستم، پاسخت گويم، وگرنه، از شما بهره مند مى شوم.
حضرت فرمود: مرا آگاه كن از مردى كه در بامداد به زنى نگاه مى كند و آن نگاه حرام است، و چون روز بالا مى آيد بر او حلال مى شود، و چون ظهر شود دوباره حرام مى شود، و چون وقت عصر گردد بر او حلال شود، و چون غروب كند بر او حرام شود، و چون وقت عشا شود بر او حلال شود، و چون نيمه شب گردد بر او حرام شود، و چون سپيده صبح شود بر او حلال گردد. اين چگونه زنى است؟ و براى چه حلال مى شود و از چه رو حرام مى گردد؟
يحيى گفت: به خدا من به پاسخ اين پرسش راهبر نيستم وجهت حلال شدن ها و حرام شدن ها را نمى دانم. اگر صلاح بدانيد، پاسخ آن را بفرماييد تا بهره مند شويم. حضرت فرمود: اين زنى است كه كنيز مردى بوده و بامداد مرد بيگانه ديگرى بر او نگاه كرده و آن نگاه حرام بود. و چون روز بالا آمد، اورا از آقايش خريد، پس بر او حلال شد. و چون ظهر شد، آزادش كرد، پس با آزاد شدن حرام شد. چون عصر شد، اورا به زناشويى گرفت و بر او حلال شد. و چون غروب شد، ظهارش كرد (يعنى به او گفت: پشت تو مانند پشت مادر من است كه آن را ظهار مى گويند و در اسلام احكامى دارد از آن جمله اين كه با گفتن اين جمله، زن گوينده) بر او حرام مى شود. و چون هنگام عشا شد، كفاره ظهار را داد و بر او حلال شد. و چون نيمه شب شد، به يك طلاق اورا طلاق داد، پس حرام شد. و چون سپيده زد، اورا رجوع كرد، پس بر او حلال شد.
مأمون به حاضران در مجلس كه از خاندان او بودند، رو كرده، گفت: آيا در ميان شما هيچ كسى هست كه از اين مسأله چنين پاسخى بگويد، يا مسأله پيشين را بدان تفصيل كه شنيديد، بداند؟
گفتند: نه به خدا! همانا امير المؤمنين داناتر است به آنچه خود مى انديشد. مأمون گفت: واى بر شما، اين خانواده در ميان همه مردم، مخصوص به فضيلت و برترى گشته اند و كودكى و خردسالى جلوگيرى ايشان از كمال نيست. آيا ندانسته ايد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله دعوت خويش را با خواندن و دعوت كردن از امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام گشود و على در آن هنگام ده ساله بود، و رسول خدا صلى الله عليه و آله اسلام اورا پذيرفت و بدان حكم فرمود، و جز على كس ديگرى را رسول خدا صلى الله عليه و آله در آن سن به دين اسلام دعوت نفرمود، و نيز با حسن و حسين عليهما السلام بيعت فرمود، با اين كه آن دو در آن زمان (كه رسول خدا صلى الله عليه و آله با ايشان بيعت كرد)، كم تر از شش سال داشتند و جز آن دو با هيچ كودكى به آن سنين بيعت نفرمود؟ آيا هم اكنون آشنايى به فضيلت و برترى اى كه به اينان داده، نداريد و نمى دانيد كه ايشان (آن نژادى هستند كه خداوند در سوره آل عمران، آيه 34 فرمايد:) نژادى هستند كه بعضى از ايشان از بعضى هستند، درباره آخرينشان جارى و ثابت است، آنچه درباره نخستين ايشان جارى است؟
گفتند: راست گفتى اى امير المؤمنين!
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 269- 277
راوى خبر گويد: ريان بن شبيب كه چون مأمون رضا عليه السلام را زهر داد و مردم اورا در زبان گرفتند، خواست تا اورا تلافى كند كس فرستاد و پسرش ابو جعفر محمد بن على تقى را عليه السلام از مدينه بياورده اكرام كرد و اورا به خويشتن نزديك كرد چون عقل و فضل و علم و ادب و حكمت و رأى و رزانت و رصانة 1 و شهامت او ديد با صغر سنش رغبت افتاد اورا كه دختر باو دهد درساز واهبه گرفتن ايستاد.
بنو العباس خبر يافتند بيامدند و مجمعى ساختند و به اتفاق پيش مأمون رفتند اورا گفتند: «زينهار يا امير المؤمنين شايد كه كارى را كه پدران و اسلاف تو به رنج خود و اعقاب خود تحصيل كرده اند و مرتبه و شرفى كه در خانه ما حاصل شده است ضايع كنى و از دست بدهى. گفت: آن چيست؟ گفتند: اين عزم كه كرده اى كه با پسر رضا پيوند كنى دختر به او دهى و ما ايمن نباشيم كه اين كار با ايشان افتد و از خانه ما بشود و تورا معلوم است كه از ميان ما و ايشان اسلاف ما و ايشان قديماً و حديثاً معادات و دشمنى ها بوده است و پدران تو با پدران ايشان چه كرده اند از قهر و اذلال و طرد و تبعيد و تخويف ايشان و آن كه يكى از ايشان را تمكين نكردند كه در خانه خود ايمن نشينند تا اورا طمع نيفتد و ما تا امروز در غم و انديشه آن بوديم كه تو رضا را ولى عهد كرده بودى چون خداى كار او كفايت كرد دگرباره كارى خواهى كرد كه ما از آن رنجور و انديشه ناك شويم. به خداى بر تو كه از اين كار بگردى و اين كار در توقف نهى و از اهل بيت خود يكى را اختيار كنى كه اين پيوند با او كنى و در پسر رضا و آل ابو طالب رغبت نكنى و از طريقه پدران رغبت نكنى و طريقه پدران خود رها نكنى.»
مأمون جواب داد: «ايشان را كه آنچه گفتيد كه ميان ما و آل ابو طالب هست سبب شمائيد در آن، و اگر انصاف بدهى دانيد كه ايشان به اين كار اولى ترند از ما، و اما آنچه ديگران كردند كه پيش من بودند آن عقوق بود و قطع رحم، و حاشا كه من آن كنم كه ايشان كردند و به خداى كه من پشيمان نبودم بر ولى عهد كردن رضا عليه السلام. و من مى خواستم كه اين كار از گردن خود بيفكنم و به كلى در گردن او كنم، و ليكن او ابا كرد و چون با جوار رحمت خدا شد و كار از آن بگشت و خداى تقدير دگر كرد فرمان خداى راست، اما پسر او ابوجعفر من عزم مصمم كرده ام بر آن كه دختر به او دهم و با او پيوند كنم از آن كه شناخته ام اورا و عقل و فضل و ادب و رأى و صيانة او، و آن كه در عهد خود از اقران خود و جز اقران خود قرين ندارد، و ان شاء اللَّه كه آنچه من از او شناخته ام شما نيز بدانيد و مردمان را نيز معلوم شود و بدانند كه رأى من صواب است.» در اين باب گفتند: «چون چنين است كه امير المؤمنين را به او رأى است و در او رشدى مى بيند توقف كند كه او چيزى بياموزد و پاره فقه برخواند كه ما دانيم كه اين سن كه او راست علمى و فقهى نباشد.»
گفت: «من اين جوان را از شما بهتر دانم و بر احوال او مرا وقوف تمام است. او از اهل بيتى است كه ماده فضل و علم ايشان از خداى باشد و الهامى كه خداى تعالى اورا و پدران اورا داد كه ايشان در علم دين به كسى محتاج نباشند و همه جهان با ايشان محتاج باشند و ايشان در اين معنى به درجه كمال باشند و آنان كه جز ايشان بودند از رعاياء ناقص همه از ايشان گرفتند و آموختند و اگر خواهيد تا بدانيد كه اين چنين است كه من گفتم امتحان كنيد اين جوان را با آنچه شما خواهيد از مسائل در فنون علم تا پيدا شود آنچه مقصود ماست. اگر جواب دهد به صواب مردمان را سداد رأى امير المؤمنين پيدا شود شما را آنچه من گفتم گفتند روا باشد.»
بر اين اتفاق كردند آنگه بيامدند و يحيى الاكثم را كه او قاضى القضاة بود در آن وقت از او درخواستند و گفتند: «ايها القاضى! ما را آرزويى است بر تو.» گفت: «چيست آن؟» گفتند: «مى بايد كه روزى مجمعى بزرگ باشد و جمعى حاضر آيند پيش امير المؤمنين مأمون عليه 2 مايستحق تو مسئله مشكل اختيار كنى و از پسر رضا بپرسى و اورا پيش مأمون و جماعتى حاضران خجل كنى.» و اورا بر آن مال بسيار وعده دادند.
گفت: «روا باشد همچين كنم.»
به نزديك مأمون آمدند، گفتند: «ما يحيى اكثم را كه قاضى است از قبل تو اختيار كرديم تا از او مسئله پرسد، تا اين حال معلوم شود، روزى تعيين فرماى.» گفت: «همچنين كنم.»
آنگه روزى اختيار كرد و مجمعى بساختند و يحيى اكثم را بياوردند و حاضر آمدند و مأمون بفرمود تا برابر دست او براى محمد بن على تقى عليه السلام دست باز كردند و بالشها بنهادند و او بيرون آمد و در دست راست بنشست و يحيى اكثم در پيش او بنشست و تقى عليه السلام در سن نه سال بود و چند ماه، و مردم هر كس بر مراتب خود بنشستند و بايستادند، و مأمون در دست خود بنشست.
يحيى اكثم گفت: «يا امير المؤمنين! دستور باشد كه اين سيد را يعنى محمد بن على التقى را مسئله پرسيم؟»
مأمون گفت: «دستورى از او خواه.»
يحيى روى به او كرد و گفت: «جعلت فداك! دستور باشد كه مسئله پرسم؟»
ابو جعفر عليه السلام گفت: «بپرس.»
گفت: «چه گوئى در محرمى كه صيدى را بكشد؟»
ابو جعفر گفت: «اين صيد را در حل بكشد يا در حرم، عالم باشد به آن يا جاهل، بنده باشد يا آزاد، بزرگ باشد يا كوچك، مبتدى باشد يا معيد، صيد از ذوات الطير باشد يا از وحوش، از بزرگان باشد صيد يا از خوردان، مصرّ باشد بر آن يا پشيمان، به شب باشد يا به روز، محرم با حج احرام دارد يا به عمره؟»
يحيى اكثم كه اين بشنيد متحير شد و كلامش ملجلج شد و عجز و انقطاع بر او ظاهر شد، چنانكه اهل مجلس بدانستند.
آنگه به آن جماعت نگريد كه اورا ملامت مى كردند، گفت: «بدانستيد كه رأى من مصيب بود در آنچه ديدم.»
آنگه روى به ابو جعفر كرد محمد بن على عليهم السلام گفت: «مى خواهى دختر مرا؟»
گفت: «آرى.»
گفت: «بخواه كه من به پسنديدم تورا به دامادى و دختر را به تو مى دهم، و اگرچه قومى به رغم من مى باشند از اين كار.»
ابو جعفر عليه السلام گفت: «الحمد اقراراً بنعمته ولا إله إلّااللَّه إخلاصاً لوحدانيّته، صلّى اللَّه على محمّد سيِّد بريّته والأصفياء من عترته. أمّا بعد، فقد كان من فضل اللَّه على الأنام أن أغناهم بالحلال عن الحرام، فقال سبحانه: «وأنْكِحُوا الأيامى منكُم والصّالحينَ من عبادِكُم وإمائكُم إن يكونوا فُقراء يُغنِهِم اللَّهُ من فضله واللَّهُ واسعٌ عليم»
آنگه گفت: «من كه محمد بن على بن موسى ام خطبه مى كنم و مى خواهم ام الفضل بنت عبداللَّه المأمون را و بذل كردم از مهر صداق جده ام فاطمه زهرا عليها السلام، و آن پانصد درم سيم است تو بدادى اى امير دختر را به من بدين صداق.»
مأمون گفت: «به تو دادم دخترم ام الفضل را بر اين صداق كه گفتى. تو قبول كردى؟»
گفت: «قبول كردم و راضى شدم.»
آنگه مأمون بفرمود تا مردم به مراتب خود بنشستند خواص و عوام كه نگاه كردند آوازى برآمد همچو آواز ملاحان بنگريديم خادمان بودند كه كشتى از سيم پيراسته پر از غاليه كرده مى كشيدند برسنها و طنابهاى ابريشم و از غاليه محاسن حاضران مطيب كردند. آنگه به سراى عوام بردند و عوام نيز از آن نصيب كردند بفرمود تا بهر دو سراى خانها بنهادند و خواص و عوام نان بخوردند و بفرمود تا هر گروه و جماعتى را بر قدر مرتبه خود عطا و صله دادند و خلعت پوشيدند و چون زحمت پراكنده شد و مجلس خفيف تر شد و خواص ماندند، مأمون گفت: يا ابن رسول اللَّه! اگر بينى آن مسائل فقهى را بيان كنى تا ما را فايده باشد؟
گفت: آرى. آنگه گفت: چون محرم صيدى بكشد در حل و صيد از ذوات الطير باشد و از مرغان بزرگ بود بر او گوسفندى باشد، و اگر در حرم كشد بر او جزا و قيمت باشد مضاعف، و اگر مرغ بچه باشد بر او برّه باشد، و اگر در حرم كشد بر او جزا و قيمت باشد، و اگر صيد از وحش باشد اگر خر كوهى بود بر او گاوى باشد، و اگر شترمرغ بود بر او شترى بود، و اگر آهو بود بر او گوسفندى باشد، و اگر از اين چيزها در حرم كشد جزا مضاعف شود بر او، يعنى جزا و قيمت، و چون احرام به حج گرفته باشد آنچه بر او لازم بود به منا كشد، و اگر به عمره محرم باشد آنچه بر او لازم بود به مكّه كشد و جزاى صيد بر عالم و جاهل لازم و واجب باشد، و اگر عمد كند با لزوم جزا مأثوم و بزه كار باشد، و اگر به خطا رود از او بر او اثم نباشد، و اگر كشنده آزاد باشد جزا بر او بود، و اگر بنده باشد بر سيّدش باشد و كوچك را بر او كفاره نبود، و بر بزرگ كفاره بود و پشيمان را به توبه و پشيمانى عقاب آخرت ساقط شود، و مصرّ را در آخرت عقاب باشد و مبتدى را بر او كفاره بود و معيد را خداى تعالى انتقام كشد.
مأمون گفت: «احسنت يا اباجعفر! جزاك اللَّه. تو نيز نشاطى كن اگر از قاضى مسأله بپرسى.»
ابو جعفر گفت: «روا باشد بپرسم؟»
يحيى اكثم گفت: «بپرس، اگر دانم گويم و اگر ندانم فايده گيرم از تو.»
گفت: «چگونه در مردى كه بامداد در زنى نگرد بر او حرام باشد، چاشتگاه بر او حلال بود، نماز پيشين بر او حرام بود، نماز ديگر بر او حلال شود، نماز شام بر او حرام بود، نماز خفتن بر او حلال بود، نيم شب بر او حرام شود، چون صبح برآيد، بر او حلال شود؟»
يحيى اكثم گفت: «اين مسأله ندانم و راه نبرم به او. اگر كرم كنى و ما را فايده دهى.»
گفت: «اين زن پرستارى باشد از كسى. مرد اجنبى در او نگرد و نظرش در او حرام بود. چاشتگاه اورا بخرد بر او حلال بود. نماز پيشين آزادش كند بر او حرام بود. نماز ديگر بر او نكاح بندد، بر او حلال شود. نماز شام بر او ظهار كند از او، بر او حرام شود. نماز خفتن برده اى آزاد كند، بر او حلال شود. نيم شب طلاقش دهد بر او حرام شود، صبح برآيد، رجعت كند بر او حلال شود.»
مأمون روى به ايشان كرد، گفت: «از شما و اهل بيت شما، كس هست كه اين مسائل داند و اين را جواب گويد؟»
گفتند: «نه، رأى امير المؤمنين صواب بود، در آنچه ديد.»
مأمون گفت: «كار اين اهل بيت، به خلاف كار ديگران است و ايشان مخصوصند از خداى تعالى به انواع فضل و نعمت، و صغر سن ايشان را منع نكند از كمال. ندانى كه رسول عليه السلام على را به اسلام دعوت كرد و اورا ده سال بود و جز او كس را دعوت نكرد در مثل آن سن با ايمان، و ايمان از او قبول كرد. و حسن و حسين را بيعت گرفت و ايشان را شش سال تمام نبود، و هيچ كودك را جز ايشان بيعت نگرفت. و اين اهل بيت ذريتى اند بعضى از بعضى. يجري لآخرهم ما لا يجري لأوّلهم. آخرشان را همان رود كه اولشان را.»
گفتند: «راست گفتى يا امير المؤمنين!»
رصين و رصانت: دانشمند و با هوش رأى و متين.
اين جمله را ابو الفتوح قدس سره براى اين گفته كه شايد محقق نزد او نبوده كه مأمون رضا عليه السلام را زهر داده، بلكه از طرز بيانش اين قصه را برمى آيد به خلاف آن است كه مشهور بر آنند، اما به نظر حقير چنانچه در حوادث سياسى عهد مأمون دقت كنيم به دست مى آيد كه اين كار بى دسيسه مأمون نبود.
ابو الفتوح رازى، تفسير، 4/ 96- 99
المفيد، الإرشاد، 2/ 269- 277 رقم 1/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 353- 358؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 238- 241؛ أبومنصور الطّبرسي، الاحتجاج، 2/ 240- 245؛ المجلسي، البحار، 50/ 74- 79؛ ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 557- 563
1) - [في روضة الواعظين: «هذه المسائل»، وفي البحار: «هذه المسألة»].
2) - [في روضة الواعظين: «هذه المسائل»، وفي البحار: «هذه المسألة»].
3) [في روضة الواعظين والاحتجاج والبحار: «أو يعرف»، وفي كشف الغمّة وشرح الشّافية: «ويعرف»].
4) [في روضة الواعظين والاحتجاج والبحار: «أو يعرف»، وفي كشف الغمّة وشرح الشّافية: «ويعرف»].
5) - [البحار: «وما»].
6) - [لم يرد في روضة الواعظين والاحتجاج والبحار، وفي شرح الشّافية: «المأمون»].
7) - [كشف الغمّة: «من بين»].
8) - [لم يرد في شرح الشّافية].
9) - [لم يرد في الاحتجاج].
10) [لم يرد في روضة الواعظين].
11) [لم يرد في روضة الواعظين].
12) [في روضة الواعظين: «أقبل منه»، وفي الاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية: «قبل منه»].
13) [في روضة الواعظين: «أقبل منه»، وفي الاحتجاج وكشف الغمّة والبحار وشرح الشّافية: «قبل منه»].
14) - [لم يرد في روضة الواعظين].
15) [في روضة الواعظين وكشف الغمّة والبحار: «ابنا دون السّتّ»، وفي الاحتجاج وشرح الشّافية: «دون السّتّ»].
16) [في روضة الواعظين وكشف الغمّة والبحار: «ابنا دون السّتّ»، وفي الاحتجاج وشرح الشّافية: «دون السّتّ»].
17) - [في روضة الواعظين وكشف الغمّة: «أفلا تعلمون»، وفي الاحتجاج وشرح الشّافية والبحار: «أوَ لا تعلمون»].
18) - [أضاف في روضة الواعظين وكشف الغمّة وشرح الشّافية: «واللَّه»].
19) - حسن بن محمد بن سليمان (به سندش) از ريان بن شبيب روايت كند: «چون مأمون خواست دخترش ام الفضل را به عقد ازدواج امام جواد عليه السلام درآورد، بنى عباس مطلع شده و بر ايشان بسيار گران آمد و از اين تصميم سخت ناراحت شده، ترسيدند، كار حضرت بدان جا بكشد كه كار پدرش حضرت رضا عليه السلام كشيد، و منصب وليعهدى مأمون به آن جناب و بنى هاشم منتقل گردد. از اين رو انجمن كرده، در اين باره به گفت وگو پرداختند و نزديكان فاميل او به نزدش آمده، گفتند: اى اميرالمؤمنين! تورا به خدا سوگند دهيم، از اين تصميمى كه درباره تزويج ابن الرضا (محمدبن على) گرفته اى، خوددارى كنى. زيرا بيمناكيم كه بدين وسيله منصبى را كه خداوند به ما روزى كرده، از چنگ ما خارج ساخته و لباس عزت و شوكتى را كه خدا به ما پوشانده، از تن ما به درآورى. زيرا تو به خوبى كينه ديرينه وتازه ما را به اين دسته (يعنى بنى هاشم)، مى دانى و رفتار خلفاى گذشته را با ايشان آگاهى كه (برخلاف تو) آنان را تبعيد مى كردند و كوچك مى نمودند. و ما در آن رفتارى كه تو نسبت به پدرش حضرت رضا انجام دادى، در تشويش و نگرانى بوديم، تا اين كه خداوند اندوه ما را از جانب او برطرف ساخت. تورا به خدا از خدا انديشه كن كه دوباره ما را به اندوهى كه به تازگى از سينه هاى ما دور شده، بازگردانى، و رأى خويش را درباره تزويج ام الفضل، از فرزند على بن موسى الرضا به سوى ديگرى از خانواده و دودمان بنى عباس كه شايستگى آن را دارد، بازگردان.
وكان من برهان كمالهما سلام اللَّه عليهما، وحجّة اختصاص اللَّه تعالى لهما- بعد الّذي ذكرناه من مباهلة النّبيّ صلى الله عليه و آله بهما- بيعة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لهما، ولم يبايع صبيّاً في ظاهر الحال غيرهما، ونزول القرآن بإيجاب ثواب الجنّة لهما على عملهما مع ظاهر الطّفوليّة فيهما، ولم ينزل بذلك في مثلهما.
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 381
وأمّا عبداللَّه الأكبر [بن جعفر بن أبي طالب]، فهو أبو جعفر الجواد، أحد أجواد بني
هاشم الأربعة، وهم الحسن والحسين وعبداللَّه بن العبّاس وهو الرّابع. ولم يبايع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله طفلًا غيره وغير ابني بنته الحسن والحسين وعبداللَّه بن العبّاس. وعاش تسعين سنة. وقيل غير ذلك.
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 50- 51
ولم يبايع النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم مَنْ لم يحتلم، إلّاالحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر وعبداللَّه ابن العبّاس (رضي اللَّه عنهم).
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 150
حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه الله، قال: حدّثنا أبي، عن جعفر بن محمّد بن مالك، قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن زيد، قال: حدّثنا أبو أحمد بن محمّد بن زياد، قال: حدّثنا زياد بن المنذر، عن سعيد بن جبير، (1)عن ابن عبّاس، قال: قال عليّ عليه السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا رسول اللَّه! إنّك لتحبّ عقيلًا. قال: إي واللَّه إنِّي لأحبّه حُبّين، حبّاً له وحبّاً لحبِّ أبي طالب له، وإنّ ولده لمقتول في محبّة ولدك، فتدمع عليه عيون المؤمنين، وتصلِّي عليه الملائكة المقرّبون.
ثمّ بكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتّى جرت دموعه على صدره، ثمّ قال: إلى اللَّه أشكو ما تلقى عترتي من بعدي. (2)
فرمود: «آرى، به خدا دو محبت به او دارم: يكى براى خوبى خودش، و يكى براى آن كه ابو طالب دوستش مى داشت. و فرزندش به خاطر دوستى فرزندت كشته خواهد شد و ديده مؤمنان بر او اشك ريزد و فرشتگان مقرّب بر او صلوات فرستند.»
سپس رسول خدا صلى الله عليه و آله گريست تا اشك هايش بر سينه اش روان شد. سپس فرمود: «به خدا شكايت برم از آنچه خاندانم پس از من برخورند.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 129- 130
الصّدوق، الأمالي،/ 129- 130 رقم 3/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 287- 288؛ القمي، نفس المهموم،/ 37
رُوي: أنّ (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يوماً مع جماعة من أصحابه مارّاً في بعض الطّرق (2)وإذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطّريق، فجلس النّبيّ عند صبيّ منهم، وجعل يقبِّل ما بين عينيه ويلاطفه، ثمّ أقعده (3)في حجره وهو مع ذلك يكثّر تقبيله، فقال له بعض الأصحاب: يا رسول اللَّه! ما نعرف هذا الصّبيّ الّذي قد شرّفته بتقبيلك وجلوسك عنده وأجلسته في حجرك ولا نعلم ابن مَنْ هو؟ فقال النّبيّ: يا أصحابي! لا تلوموني، فإنِّي (4)رأيت هذا الصّبيّ يوماً يلعب (5)مع الحسين، ورأيته يرفع التّراب من تحت أقدامه (6)ويمسح به وجهه وعينيه (7)مع صغر سنّه، فأنا من ذلك اليوم بقيت أحبّ هذا الصّبيّ حيث أ نّه يحبّ ولدي الحسين، فأحببته لحبِّ الحسين، وفي يوم القيامة أكون شفيعاً له ولأبيه ولُامّه كرامة له (8)، ولقد أخبرني جبرئيل أ نّه يكون (9)هذا الصّبيّ من أهل الخير والصّلاح، ويكون من أنصار الحسين في وقعة كربلاء، فلأجل هذا أحببته وأكرمته كرامة للحسين عليه السلام (10). (11)
فقال: إنّي رأيت هذا الصّبيّ يوماً يلعب مع الحسين، ورأيته يرفع التّراب من تحت قدميه، ويمسح به وجهه وعينيه، فإنّي أحبّه لحبّه بولدي الحسين، ولقد أخبرني جبرئيل أ نّه يكون من أنصاره من وقعة كربلاء.
فرمود: يك روز اين كودك را ديدم كه با حسين لعب مى كرد، و با خاك زير پاى او، چشم و چهره خود را مسح مى نمود. لاجرم من اورا دوست مى دارم، به موجب دوستى او با فرزندم حسين. و جبرئيل مرا خبر داده است كه در وقعه كربلا حاضر خواهد بود، و حسين را نصرت خواهد نمود.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 306
الطّريحي، المنتخب،/ 202- 203/ مثله المجلسي، البحار، 44/ 242؛ البحراني، العوالم، 17/ 132- 133؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 83- 84
1) - [تظلّم الزّهراء: «روى الفاضل من البصائر إنّ»].
2) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «الطّريق»].
3) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «على حجره وكان يكثر تقبيله، فسئل عن علّة ذلك، فقال: إنّي»].
4) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «على حجره وكان يكثر تقبيله، فسئل عن علّة ذلك، فقال: إنّي»].
5) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
6) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «قدميه»].
7) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «فأنا أحبّه لحبّه لولدي الحسين»].
8) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «فأنا أحبّه لحبّه لولدي الحسين»].
9) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «من أنصاره في وقعة كربلاء»].
10) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: «من أنصاره في وقعة كربلاء»].
11) - در بعضى از مؤلفات اصحاب مسطور است كه: «رسول خداى با جماعتى عبور مى فرمودند. جمعى از اطفال را نگريستند كه با يكديگر مشغول لعبند. آن حضرت در نزد يك تن از اين كودكان بنشست، و اورا در كنار خود بنشانيد، و ميان هر دو چشمش را همى بوسه داد و بسى تفقد و تلطف فرمود. عرض كردند: يا رسول اللَّه! موجب چندين مهر و حفاوت در حق اين كودك چيست؟
قال: أخبرنا أبو اسامة، عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي المعذّل عطيّة الطّفاويّ، عن أبيه، قال:
أخبرتني امّ سلمة، قالت: بينا رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - ذات يوم في بيتي. إذ جاءت الخادم فقالت: عليّ وفاطمة بالسّدّة، فقال لي: تنحّي عن أهل بيتي، فتنحّيت في ناحية البيت، فدخل عليّ وفاطمة ومعهما حسن وحسين وهما صبيّان صغيران، فأخذ حسناً وحسيناً، فأجلسهما في حجره، وأخذ عليّاً فاحتضنه إليه، وأخذ فاطمة بيده الاخرى فاحتضنهما وقبّلهما وأغدف عليهم خميصة سوداء، ثم قال: اللَّهمّ إليك لا إلى النّار، أنا وأهل بيتي.
فقالت امّ سلمة، فقلت: وأنا يا رسول اللَّه؟ قال: وأنتِ. (1)
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 22 رقم 200
قال: أخبرنا خالد (2)بن مخلّد، قال: حدّثنا موسى بن يعقوب الزّمعيّ، قال: حدّثني هاشم بن هاشم، عن عبداللَّه بن وهب، قال: أخبرتني امّ سلمة أنّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - جمع (3)فاطمة وحسناً وحسيناً (4)، ثمّ أدخلهم تحت ثوبه، ثمّ جأر إلى اللَّه (5)فقال: ربّ هؤلاء أهلي.
قالت (6)امّ سلمة: فقلت (7): يا رسول اللَّه! (8)أدخلني معهم (9)، فقال (10): إنّكِ من أهلي.
1) - [راجع: «كان النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يُقبِّلهما عليهما السلام»].
2) - [في التّفسير مكانه: «حدّثنا أبو كريب، قال: ثنا خالد ...»، وفي شواهد التّنزيل: «أخبرنا أبو صادق الصيدلاني، قال: حدّثنا أبو العبّاس السّناني، قال: أخبرنا العبّاس بن محمّد الدّوري، قال: حدّثنا خالد ...»].
3) [التّفسير: «عليّاً والحسنين»، وفي شواهد التّنزيل: «عليّاً وفاطمة والحسن والحسين»].
4) [التّفسير: «عليّاً والحسنين»، وفي شواهد التّنزيل: «عليّاً وفاطمة والحسن والحسين»].
5) [التّفسير: «ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي. فقالت»].
6) [التّفسير: «ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي. فقالت»].
7) - [لم يرد في التّفسير، وفي شواهد التّنزيل: «قلت»].
8) [شواهد التّنزيل: «اجعلني منهم»].
9) [شواهد التّنزيل: «اجعلني منهم»].
10) - [في التّفسير وشواهد التّنزيل: «وقال»].
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 22- 23 رقم 201/ مثله الطّبري، التفسير، 22/ 7؛ الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 94
حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، نا محمّد بن مصعب وهو القرقسانيّ، قثنا الأوزاعيّ، عن شدّاد أبي عمّار (1)، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم، فذكروا (2)عليّاً، فشتموه، فشتمته معهم، فلمّا قاموا، قال لي: لِمَ شتمت هذا الرّجل؟ قلت: رأيت القوم (3)شتموه فشتمته (4)معهم، فقال (5): ألا أخبرك بما رأيت (6)من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؟ قلت: بلى، فقال (7): أتيت (8)فاطمة أسألها عن عليّ، فقالت: توجّه إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فجلست أنتظره (9)حتّى جاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (10)ومعه عليّ و (11)حسن وحسين آخذا (12)كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل، فأدنى عليّاً وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس (13)حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما (14)على فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه- أو قال كساء (15)- ثمّ تلا هذه الآية:
1) - [في البرهان: «ابن عمارة»، وفي نفحات اللّاهوت مكانه: «رواه أحمد بن حنبل في مسنده بأسانيد متعدّدة فمنها، رواه بإسناده إلى شدّاد بن عمّارة ...»، وفي الطّرائف والبحار: «ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده والثّعلبي في تفسيره بإسنادهما إلى شدّاد بن عمّار ...»].
2) - [نفحات اللّاهوت: «فتذاكروا»].
3) [في الطّرائف ونفحات اللّاهوت والبحار: «يشتمونه فشتمته»، وفي البرهان: «يشتمونه فشتمت»].
4) [في الطّرائف ونفحات اللّاهوت والبحار: «يشتمونه فشتمته»، وفي البرهان: «يشتمونه فشتمت»].
5) - [نفحات اللّاهوت: «قال»].
6) - [البرهان: «رأيته»].
7) - [في الطّرائف ونفحات اللّاهوت والبرهان والبحار: «قال»].
8) - [زاد في نفحات اللّاهوت: «بيت»].
9) - [في الطّرائف والبرهان والبحار: «أنتظر»].
10) - [زاد في الطّرائف والبرهان والبحار: «فجلس»].
11) [في الطّرائف والبحار: «الحسن والحسين عليهما السلام، أخذ»، وفي نفحات اللّاهوت: «الحسن والحسين عليهما السلام، آخذا»، وفي البرهان: «حسن وحسين عليهما السلام أخذ»].
12) [في الطّرائف والبحار: «الحسن والحسين عليهما السلام، أخذ»، وفي نفحات اللّاهوت: «الحسن والحسين عليهما السلام، آخذا»، وفي البرهان: «حسن وحسين عليهما السلام أخذ»].
13) - [البحار: «فأجلس»].
14) - [لم يرد في نفحات اللّاهوت].
15) - [نفحات اللّاهوت: «كسائه»].
«إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيت» (1)، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء (2)أهل بيتي وأهل بيتي أحقّ. (3)
وروى البخاريّ ومسلم عن عائشة قريباً من ذلك.
وروى الثّعلبيّ في تفسيره بطرق متعدّدة مثل ما رواه أحمد.
وروى مثل ما روى البخاريّ ومسلم عن الحميديّ في الجمع بين الصّحيحين وروى رزين العبديّ في الجمع بين الصّحاح السّتّة في موطأ مالك وصحيحي البخاريّ ومسلم وسنن أبي داوود والتّرمذيّ والنّسائيّ بطرق متعدّدة أيضاً مثل ما رواه أحمد في حديث امّ سلمة رضي اللَّه عنها، وقولها: يا رسول اللَّه! ألست من أهل البيت؟ فقال: إنّكِ إلى خير، إنّكِ من أزواج رسول اللَّه»].
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 577- 578 رقم 978/ عنه: ابن طاووس، الطّرائف،/ 123؛ الكركي، نفحات اللّاهوت،/ 84؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 320؛ المجلسي، البحار، 35/ 217- 218
حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، قثنا محمّد بن جعفر، قثنا عوف، عن أبي المعدل عطيّة الطّفاويّ، عن أبيه أنّ امّ سلمة حدّثته قالت: بينما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في بيتي يوماً، إذ قالت الخادم إنّ عليّاً وفاطمة بالسّدة. قالت: فقال لي: قومي فتنحّي لي عن أهل بيتي.
قالت: فقمت، فتنحّيت في البيت قريباً، فدخل عليّ وفاطمة والحسن والحسين وهما صبيّان صغيران، قالت: فأخذ الصّبيّين، فوضعهما في حجره، فقبّلهما. واعتنق عليّاً بإحدى يديه وفاطمة باليد الاخرى، فقبّل فاطمة، فأغدف عليهم خميصة سوداء، فقال: اللَّهمّ إليك لا إلى النّار أنا وأهل بيتي. قال: قلت: وأنا يا رسول اللَّه؟ قال: وأنتِ.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 583 رقم 986
حدّثنا (4)
أخبرنا الشّيخ الصّالح أبو الحسين المبارك بن عبدالجبّار بن أحمد بن القاسم الصّيرفي، عن الشّيخ أبي الطّاهر محمّد بن عليّ بن يوسف المقرئ المعروف بابن العلّاف، عن أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، عن أبي عبدالرّحمان عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، عن والده أحمد، قال: حدّثنا»].
إبراهيم بن عبداللَّه، نا سيلمان بن أحمد، قثنا الوليد بن مسلم، نا الأوزاعيّ،1) - [الأحزاب: 33/ 33].
2) [نفحات اللّاهوت: «أهل بيت الحقّ، وفي بعض ما رواه اتّصال الرّواية بامّ سلمة زوجة النّبيّ صلى الله عليه و آله، وأ نّها قالت: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي. فقال: إنّكِ على خير.
3) [نفحات اللّاهوت: «أهل بيت الحقّ، وفي بعض ما رواه اتّصال الرّواية بامّ سلمة زوجة النّبيّ صلى الله عليه و آله، وأ نّها قالت: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي. فقال: إنّكِ على خير.
4) - [في الأمالي: «قال: أخبرنا أبو طاهر محمّد بن عليّ بن محمّد بن العلّاف بقراءتي عليه، قال: حدّثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعيّ، قال: حدّثنا»، وفي العمدة: «من مسند ابن حنبل: أخبرنا السّيّد الأجل، العالم، نقيب النّقباء، الطّاهر الأوحد، ذو المناقب، مجد الدّين، فخر الإسلام، عزّ الدّولة، تاج الملّة، مرتضى أمير المؤمنين أبو عبداللَّه، أحمد بن الطّاهر الأوحد أبي الحسن عليّ بن الطّاهر الأوحد، أبي الغنائم المعمر ابن محمّد بن أحمد بن عبيداللَّه الحسيني- رضى الله عنه-، قال:
قال: حدّثني شدّاد (1)أبو عمّار (2)عن واثلة بن الأسقع أ نّه حدّثه، قال (3): طلبت عليّاً في منزله، فقالت فاطمة: ذهب (4)يأتي برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (5)، قال: فجاءا جميعاً، فدخلا ودخلت معهما، فأجلس (6)عليّاً عن يساره وفاطمة عن يمينه والحسن والحسين بين يديه، ثمّ التفع عليهم بثوبه، قال (7): «إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذهبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً» (8)
، اللَّهمّ (9)هؤلاء أهلي، اللَّهمّ أهلي (10)أحقّ. قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا من أهلك يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قال: وأنت من أهلي. قال واثله: فذلك أرجى ما أرجو من عملي.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 632 رقم 1077/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 33- 34؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 124؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 693؛ السّيّدهاشم البحراني، البرهان، 3/ 321؛ المجلسي، البحار، 35/ 218؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 148
حدّثنا (11)
أخبرنا الشّيخ الصّالح أبو الحسين المبارك بن عبدالجبّار بن أحمد بن القاسم الصّيرفي، عن الشّيخ أبي الطّاهر محمّد بن عليّ بن يوسف المقرئ المعروف بابن العلّاف، عن أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، عن أبي عبدالرّحمان عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، عن والده أحمد»].
عبداللَّه بن سليمان، قثنا أحمد بن محمّد بن عمر الحنفيّ، نا عمر بن يونس، نا1) [البرهان: «ابن عمّارة»].
2) [البرهان: «ابن عمّارة»].
3) - [في الطّرائف والبحار مكانه: «واثلة بن الأسقع، قال ...»].
4) [في العمدة: «إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي البرهان: «بأبي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
5) [في العمدة: «إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي البرهان: «بأبي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
6) - [في إثبات الهداة مكانه: «قال: أجلس ...»].
7) - [في العمدة والطّرائف والبرهان والبحار: «وقال»، وفي الأمالي وإثبات الهداة: «ثمّ قال»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في الطّرائف وإثبات الهداة والبحار].
9) - [زاد في العمدة والبرهان: «إنّ»].
10) - [في الأمالي والبرهان: «هؤلاء»].
11) - [في العمدة: «من مسند ابن حنبل: أخبرنا السّيّد الأجل، العالم، نقيب النّقباء، الطّاهر الأوحد، ذو المناقب، مجدالدّين، فخرالإسلام، عزّالدّولة، تاج الملّة، مرتضى أميرالمؤمنين أبوعبداللَّه، أحمد بن الطّاهر الأوحد أبي الحسن عليّ بن الطّاهر الأوحد، أبي الغنائم المعمر بن محمّد بن أحمد بن عبيداللَّه الحسيني- رضى الله عنه- قال:
سليمان بن أبي سليمان الزّهريّ، قال: نا يحيى بن أبي كثير، قثنا عبدالرّحمان بن (1)عمر، وقال: حدّثني شدّاد بن عبداللَّه، قال: سمعت واثلة بن الأسقع وقد جي ء برأس الحسين ابن عليّ، قال: فلقيه رجل من أهل الشّام (2)، فغضب واثلة وقال (3): واللَّه لا أزال (4)أحبّ عليّاً و (5)حسناً وحسيناً وفاطمة (6)أبداً بعد إذ سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وهو (7)في منزل امّ سلمة يقول فيهم ما قال، قال واثلة: رأيتني (8)ذات يوم وقد جئت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وهو في (9)منزل امّ سلمة، وجاء (10)الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى (11)وقبّله، و جاء الحسين فأجلسه (12)على فخذه اليسرى وقبّله، ثمّ (13)جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه، ثمّ دعا بعليّ (14)، فجاء، ثمّ أغدف (15)عليهم كساء خيبريّاً كأنِّي أنظر إليه، (16)ثمّ قال (17): «إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم
1) - [البرهان: «ابن أبي»].
2) - [زاد في العمدة والبرهان: «فأظهر سروراً»].
3) - [العمدة: «فقال»].
4) - [في العمدة والبرهان: «لا زال»].
5) [في العمدة: «فاطمة وحسناً وحسينا»، وفي البرهان: «حسناً وحسيناً»].
6) [في العمدة: «فاطمة وحسناً وحسينا»، وفي البرهان: «حسناً وحسيناً»].
7) - [لم يرد في البرهان].
8) - [في العمدة: «رأيت»، وفي الطّرائف والبحار مكانه: «شدّاد بن عبداللَّه، عن واثلة بن الأسقع، قال: رأيتني ...»].
9) [في الطّرائف والبحار: «بيت امّ سلمة، فجاء»].
10) [في الطّرائف والبحار: «بيت امّ سلمة، فجاء»].
11) - [الطّرائف: «الأيمن»].
12) - [الطّرائف: «فأخذه وأجلسه»].
13) - [الطّرائف: «و»].
14) - [في الطّرائف والبحار: «عليّاً»].
15) - [العمدة: «أردف»].
16) [البحار: «فقال»].
17) [البحار: «فقال»].
الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطَهِّركُم تطهيراً»، (1)
فقلت لواثلة: ما الرِّجس؟ قال (2): الشّكّ في اللَّه عزّ وجلّ.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 672- 673 رقم 1149/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 34؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 124؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 321؛ المجلسي، البحار، 35/ 218- 219
حدّثنا (3)عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، (4)قثنا يحيى بن حمّاد (5)، قثنا أبو عوانة، قثنا أبو بلج، قثنا (6)عمرو بن ميمون، قال: (7)إنِّي جالس (8)إلى ابن عبّاس، إذ أتاه تسعة رهط (9)قالوا: يا ابن (10)عبّاس! إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن (11)تخلو بنا عن هؤلاء (12). قال: فقال ابن عبّاس: بل أنا (13)أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح (14)قبل أن يعمى (15)، قال:
1) - [إلى هنا حكاه عنه في الطّرائف والبحار].
2) - [العمدة: «فقال»].
3) - [في كفاية الطّالب مكانه: «فأخبرناه قاضي القضاة حجّة الإسلام أبو الفضل يحيى بن قاضي القضاة أبي المعالي محمّد بن عليّ القرشي، قال: أخبرنا حنبل بن عبداللَّه المكبّر، أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن الحصين، أخبرنا أبو عليّ الحسن بن المذهب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعيّ، حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، حدّثنا أبي: وأمّا الحديث الّذي في أربعين الطّوال، فأخبرنا به القاضي العلّامة مفتي الشّام أبو نصر محمّد بن هبة اللَّه بن قاضي القضاة شرقاً وغرباً أبي نصر محمّد بن هبة اللَّه بن محمّد بن مهيل الشّيرازي، قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن، أخبرنا الشّيخ أبو القاسم هبة اللَّه بن محمّد بن عبدالواحد الشّيباني، أخبرنا أبو عليّ الحسن بن عليّ بن محمّد التّميميّ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعيّ، حدّثنا ...»].
4) [لم يرد في كفاية الطّالب].
5) [لم يرد في كفاية الطّالب].
6) - [من هنا حكاه عنه في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار].
7) [في كشف الغمّة: «إنِّي لجالس»، وفي البرهان: «أنا جالس»].
8) [في كشف الغمّة: «إنِّي لجالس»، وفي البرهان: «أنا جالس»].
9) [البرهان: «والخبر طويل قال ابن عبّاس»].
10) - [في المطبوع: «أبا»، وفي الينابيع مكانه: «عن عمرو بن ميمون قال: بينا أنا جالس عند ابن عبّاس، إذ أتاه تسعة رجال، فقالوا: يا ابن ...»].
11) [في كفاية الطّالب: «يخلونا هؤلاء»، وفي كشف الغمّة: «تخلونا بهؤلاء»، وفي كشف اليقين والبحار: «نخلونا يا هؤلاء»].
12) [في كفاية الطّالب: «يخلونا هؤلاء»، وفي كشف الغمّة: «تخلونا بهؤلاء»، وفي كشف اليقين والبحار: «نخلونا يا هؤلاء»].
13) - [لم يرد في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار].
14) [في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار: «لم يعم»].
15) [في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار: «لم يعم»].
فابتدأوا (1)، فتحدّثوا، فلا ندري ما قالوا. قال: فجاء (2)ينفض ثوبه و (3)يقول: افّ وتف، (4)وقعوا في رجل له عشر (5)(6)وقعوا في رجل قال له النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (7): لأبعثنّ رجلًا لا يخزيه اللَّه أبداً، يحبّ اللَّه ورسوله (8). قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: أين عليّ؟ قالوا (9): هو في الرّحى يطحن، قال: وما كان أحدكم يطحن (10)؟ قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد أن (11)يبصر (12). (13)قال: فنفث في عينه (14)، ثمّ هزّ الرّاية ثلاثاً، (15)فأعطاها إيّاه (16)، فجاء بصفيّة بنت حيي، (17)قال: ثمّ بعث فلاناً (18)بسورة التّوبة، فبعث عليّاً (19)خلفه، فأخذها منه (20)، و (21)قال: لايذهب بها إلّا (22)رجل منِّي (23)وأنا منه، قال: وقال لبني عمّه: أ يّكم يواليني في الدّنيا والآخرة؟ قال: وعليّ (24)جالس معهم (25)، فقال عليّ: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة.
1) - [كشف اليقين: «فانطلقوا»].
2) - [زاد في الينابيع: «ابن عبّاس»].
3) - [في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار: «وهو»].
4) [لم يرد في كشف اليقين].
5) - [في العمدة: «عشر خصال»، وفي الينابيع: «عشرة خصال»].
6) [لم يرد في كشف اليقين].
7) - [في العمدة والينابيع: «رسول اللَّه»].
8) - [زاد في كشف الغمّة وكشف اليقين والينابيع: «ويحبّه اللَّه ورسوله»].
9) - [في العمدة: «فقالوا»، وفي الينابيع: «قال»].
10) - [في العمدة وكفاية الطّالب والينابيع: «ليطحن»، وفي كشف الغمّة: «يطحن مكانه»].
11) - [لم يرد في العمدة والينابيع].
12) - [كشف الغمّة: «يبصر شيئاً»].
13) [الينابيع: «فتفل في عينيه»].
14) [الينابيع: «فتفل في عينيه»].
15) [كفاية الطّالب: «فأعطاه إيّاها»].
16) [كفاية الطّالب: «فأعطاه إيّاها»].
17) [الينابيع: «ثمّ قال: بعث النّبيّ أبا بكر»].
18) [الينابيع: «ثمّ قال: بعث النّبيّ أبا بكر»].
19) [الينابيع: «مكّة بسورة التّوبة»].
20) [الينابيع: «مكّة بسورة التّوبة»].
21) - [لم يرد في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار].
22) - [زاد في كفاية الطّالب: «أنا أو»].
23) - [في كشف الغمّة والبحار: «هو منِّي»].
24) [في العمدة وكشف الغمّة وكشف اليقين والبحار: «جالس معهم، فأبوا»، وفي كفاية الطّالب والينابيع: «معه جالس، فأبوا»].
25) [في العمدة وكشف الغمّة وكشف اليقين والبحار: «جالس معهم، فأبوا»، وفي كفاية الطّالب والينابيع: «معه جالس، فأبوا»].
(1)(2)قال (3): فبركه، ثمّ أقبل على رجل رجل (4)منهم، فقال: أ يّكم يواليني في الدّنيا والآخرة؟ فأبوا، قال (5): فقال (6): أنت وليِّي في الدّنيا والآخرة. قال (7): و (8)كان (9)أوّل من آمن (10)من النّاس (11)بعد خديجة (12)، (13)و أخذ (14)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ثوبه، فوضعه على عليّ وفاطمة (15)وحسن وحسين، فقال (16): «إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً». (17)
قال: وشرى عليّ بنفسه (18)لبس ثوب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (19)، (20)ثمّ نام مكانه. قال: وكان المشركون يرومون (21)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فجاء أبو بكر، وعليّ نائم. قال: وأبو بكر يحسب أ نّه (22)نبيّ اللَّه. (23)قال (24)، فقال: يا نبيّ اللَّه! (25)قال: فقال (26)عليّ: إنّ نبيّ اللَّه قد انطلق
1) [لم يرد في كشف اليقين].
2) [في كفاية الطّالب والبحار: «قال: فتركه ثمّ أقبل على رجل»، وفي كشف الغمّة: «فقال: أنت وليِّي في الدّنيا والآخرة، قال: فتركه ثمّ أقبل على رجل»].
3) [لم يرد في العمدة والينابيع].
4) [في كفاية الطّالب والبحار: «قال: فتركه ثمّ أقبل على رجل»، وفي كشف الغمّة: «فقال: أنت وليِّي في الدّنيا والآخرة، قال: فتركه ثمّ أقبل على رجل»].
5) [لم يرد في العمدة والينابيع].
6) - [لم يرد في العمدة، وزاد في كفاية الطّالب وكشف الغمّة والبحار: «عليّ عليه السلام: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة، قال (فقال):»].
7) - [لم يرد في العمدة وكفاية الطّالب].
8) [لم يرد في كشف اليقين].
9) - [زاد في الينابيع: «عليّ»].
10) - [في العمدة وكفاية الطّالب وكشف الغمّة وكشف اليقين والبحار: «أسلم»].
11) [الينابيع: «قال»].
12) [الينابيع: «قال»].
13) [البرهان: «والخبر طويل قال ابن عبّاس»].
14) - [في إثبات الهداة مكانه: «عن ابن عبّاس في حديث قال: أخذ ...»].
15) [في العمدة وإثبات الهداة والبرهان: «والحسن والحسين، وقال (فقال)»، وفي الينابيع: «والحسن والحسين، وقال اللَّه تبارك وتعالى»].
16) [في العمدة وإثبات الهداة والبرهان: «والحسن والحسين، وقال (فقال)»، وفي الينابيع: «والحسن والحسين، وقال اللَّه تبارك وتعالى»].
17) - [إلى هنا حكاه عنه في كشف اليقين وإثبات الهداة والبرهان].
18) - [في العمدة وكفاية الطّالب وكشف الغمّة والبحار والينابيع: «نفسه»].
19) - [العمدة: «رسول اللَّه»].
20) [الينابيع: «فنام مكانه ليلة الهجرة، وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع النّاس في غزاة تبوك»].
21) - [في المطبوع: «يرمون»، وفي العمدة: «يتوهّمون أ نّه»].
22) [كفاية الطّالب: «رسول اللَّه»].
23) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
24) [كفاية الطّالب: «رسول اللَّه»].
25) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
26) - [زاد في العمدة وكفاية الطّالب وكشف الغمّة والبحار: «له»].
نحو (1)بئر ميمون فأدركه، قال: فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار.
قال: وجعل عليّ يرمى بالحجارة كما كان (2)يرمى نبيّ اللَّه (3)وهو يتضوّر قد لفّ رأسه في الثّوب لا يخرجه حتّى أصبح، ثمّ كشف عن رأسه، فقالوا: إنّك للئيم، كان صاحبك نرميه (4)فلا يتضوّر (5)وأنت تضور (6)، وقد استنكرنا ذلك. قال: وخرج بالنّاس (7)في غزوة (8)تبوك. قال (9): فقال له عليّ: أخرج معك؟ (10)قال له نبيّ اللَّه (11)(صلي الله عليه و آله) : لا، فبكى عليّ، فقال له: أما ترضى (12)أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى، إلّاأ نّك (13)ليس نبيّ (14)؟ إنّه (15)لا ينبغي أن أذهب إلّاوأنت خليفتي. قال: وقال له (16)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : أنت وليّ (17)كلّ مؤمن (18)بعدي ومؤمنة (19).
قال: وسدّ (20)أبواب المسجد غير باب عليّ، (21)قال: فيدخل (22)المسجد جنباً وهو
1) - [كشف الغمّة: «إلى»].
2) [في كشف الغمّة: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يرمى»، وفي البحار: «يرمى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
3) [في كشف الغمّة: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يرمى»، وفي البحار: «يرمى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
4) - [العمدة: «نراميه»].
5) - [البحار: «لا يتضوّر»].
6) - [في العمدة وكشف الغمّة والبحار: «تتضوّر»].
7) - [البحار: «النّاس»].
8) - [في العمدة وكشف الغمّة والبحار: «غزاة»].
9) [الينابيع: «فنام مكانه ليلة الهجرة، وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع النّاس في غزاة تبوك»].
10) [في العمدة وكشف الغمّة والبحار والينابيع: « (قال:) فقال له نبيّ اللَّه»، وفي كفاية الطّالب: «قال: فقال له النّبيّ»].
11) [في العمدة وكشف الغمّة والبحار والينابيع: « (قال:) فقال له نبيّ اللَّه»، وفي كفاية الطّالب: «قال: فقال له النّبيّ»].
12) - [كشف الغمّة: «ألا ترضى»].
13) [في العمدة وكفاية الطّالب وكشف الغمّة والبحار والينابيع: «لست بنبيّ»].
14) [في العمدة وكفاية الطّالب وكشف الغمّة والبحار والينابيع: «لست بنبيّ»].
15) - [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
16) - [لم يرد في العمدة وكشف الغمّة].
17) - [في العمدة وكشف الغمّة والبحار: «وليِّي في»].
18) [في كفاية الطّالب وكشف الغمّة: «بعدي»، وفي البحار: «من بعدي»، وفي الينابيع: «ومؤمنة بعدي»].
19) [في كفاية الطّالب وكشف الغمّة: «بعدي»، وفي البحار: «من بعدي»، وفي الينابيع: «ومؤمنة بعدي»].
20) - [العمدة: «سدّوا»].
21) [الينابيع: «ودخل عليّ»].
22) [الينابيع: «ودخل عليّ»].
طريقه ليس له طريق غيره، قال: وقال (1): مَنْ كنتُ مولاه (2)فإنّ مولاه عليّ (3).
قال: وأخبرنا اللَّه (4)في القرآن (5)أ نّه قد رضي عنهم (6)عن أصحاب الشّجرة، فعلم ما في قلوبهم هل حدثنا (7)أ نّه سخط عليهم بعد (8)، قال: وقال نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) لعمر حين قال: إئذن لي فأضرب (9)عنقه، قال: و (10)كنت فاعلًا. وما يدريك لعلّ اللَّه عزّ وجلّ قد اطّلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 682- 685 رقم 1168/ عنه: ابن البطريق، العمدة (11)،/ 85- 86؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 240- 243؛ الإربلي، كشف الغمّة (12)، 1/ 81- 83؛ الحلّي، كشف اليقين،/ 6- 7؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 723؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 321؛ المجلسي، البحار، 38/ 241- 243؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 109- 112
حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، قثنا أبو النّضر هاشم بن القاسم، قثنا عبدالحميد- يعني ابن بهرام (13)-، قال: حدّثني (14)شهر، قال: سمعت امّ سلمة زوج (15)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (16)
1) - [زاد في كشف الغمّة والينابيع: « (له) رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
2) [في العمدة: «فإنّ عليّاً مولاه»، وفي الينابيع: «فعليّ مولاه»، وإلى هنا حكاه عنه فيهما].
3) [في العمدة: «فإنّ عليّاً مولاه»، وفي الينابيع: «فعليّ مولاه»، وإلى هنا حكاه عنه فيهما].
4) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
5) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
6) - [لم يرد في كفاية الطّالب].
7) - [زاد في كشف الغمّة والبحار: «أحد»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في كشف الغمّة والبحار].
9) - [كفاية الطّالب: «فلأضرب»].
10) - [كفاية الطّالب: «أو»].
11) - [حكاه أيضاً في العمدة،/ 35 رقم 16، وفي إثبات الهداة، 1/ 688 رقم 58 و 61، 1/ 702 باختصار كثير].
12) - [حكاه أيضاً في كشف الغمّة، 1/ 292- 294 والبحار، 40/ 49- 51].
13) - [البرهان: «مهرام»].
14) [البرهان: «سهل، قال: قالت امّ سلمة زوجة»].
15) [البرهان: «سهل، قال: قالت امّ سلمة زوجة»].
16) - [في الطّرائف والبحار مكانه: «من مسند أحمد بن حنبل بإسناده إلى سهل، قال: قالت امّ سلمة زوجة النّبيّ صلى الله عليه و آله ...»].
حين جاء (1)نعي الحسين بن عليّ: لعنت أهل العراق، فقالت: قتلوه، قتلهم اللَّه غروه وذلّوه (2)، لعنهم اللَّه، فإنِّي رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) جاءته (3)فاطمة غدية (4)ببرمة (5)قد صنعت له (6)فيها عصيدة تحملها في طبق لها (7)(8)حتّى وضعتها (9)بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّكِ؟ قالت: هو في البيت، قال: اذهبي فادعيه وائتيني (10)بابنيه، قالت: فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد (11)وعليّ يمشي في أثرهما (12)حتّى دخلوا على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فأجلسهما (13)في حجره، وجلس عليّ على (14)يمينه وجلست (15)فاطمة على (16)يساره.
قالت امّ سلمة: فاجتبذ (17)كساءً خيبريّاً كان بساطاً لنا (18)على المنامة في المدينة (19)، (20)فلفّه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) جميعاً، فأخذ بشماله طرفي (21)الكساء وألوى (22)بيده اليمنى إلى ربِّه
1) - [البحار: «جاءها»].
2) - [في العمدة والطّرائف والبرهان والبحار: «أذلّوه»].
3) - [في العمدة والطّرائف والبرهان والبحار: «وقد جاءته»].
4) - [في الطّرائف: «غدوة»، وفي البحار: «عشيّة»، وفي ذخائر العقبى مكانه: «وعنها (امّ سلمة)، قالت: جاءت فاطمة بنت رسول اللَّه غدية ...»، وفي الينابيع: «وعن امّ سلمة قالت: جاءت فاطمة أباها غدية ...»].
5) - [زاد في ذخائر العقبى والينابيع: «و»].
6) - [لم يرد في الطّرائف والبرهان والبحار].
7) - [لم يرد في الطّرائف والبرهان والبحار].
8) [في العمدة: «فوضعتها»، وفي الينابيع: «ووضعتها»].
9) [في العمدة: «فوضعتها»، وفي الينابيع: «ووضعتها»].
10) [الينابيع: «بابنيكِ، فجاءوا، فأجلس الحسنين»].
11) - [في العمدة: «بيدها»، وفي البرهان: «بيده»].
12) - [في الطّرائف: «في أثرهم»، وفي البحار: «بأثرها»].
13) [الينابيع: «بابنيكِ، فجاءوا، فأجلس الحسنين»].
14) - [في الطّرائف والبحار: «عن»].
15) - [لم يرد في ذخائر العقبى والينابيع].
16) - [في الطّرائف والبحار: «عن»].
17) - [في العمدة: «فاجتبذ من تحتي»، وفي الطّرائف والبرهان والبحار: «فاجتذب من تحتي»، وفي ذخائر العقبى والينابيع: «واجتذب من تحتي»].
18) [لم يرد في البحار، وفي الطّرائف: «على المثابة في المدينة»، وفي ذخائر العقبى والينابيع: «على المنامة»].
19) [لم يرد في البحار، وفي الطّرائف: «على المثابة في المدينة»، وفي ذخائر العقبى والينابيع: «على المنامة»].
20) [في الطّرائف والبرهان والبحار: «فلفّه النّبيّ (رسول اللَّه صلى الله عليه و آله) وأخذ طرفي»، وفي ذخائر العقبى والينابيع: «فلفّهم رسول اللَّه جميعاً وأخذ بطرفي»].
21) [في الطّرائف والبرهان والبحار: «فلفّه النّبيّ (رسول اللَّه صلى الله عليه و آله) وأخذ طرفي»، وفي ذخائر العقبى والينابيع: «فلفّهم رسول اللَّه جميعاً وأخذ بطرفي»].
22) - [في ذخائر العقبى والينابيع: «وأومأ»].
عزّ وجلّ، (1)قال: اللَّهمّ (2)أهل بيتي أذهِب (3)عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، (4)اللَّهمّ أهلي (5)أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، (6)اللَّهمّ (7)أهل بيتي (8)أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً (9)(10).
قلت: يا رسول اللَّه! (11)ألست من أهلك (12)؟ قال: (13)بلى فادخلي في الكسا، قالت: فدخلت (14)في الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمّه (15)عليّ وابنيه وابنته (16)فاطمة (17).
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 685- 686 رقم 1170/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 35- 36؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 126؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 321؛ المجلسي، البحار (18)، 45/ 198- 199؛ مثله محب الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 22- 23؛ القندوزي، ينابيع المودّة (19)، 2/ 223- 224
حدّثنا (20)إبراهيم بن عبداللَّه، نا حجّاج، نا عبدالحميد بن بهرام الفزاريّ، نا شهر بن
1) [في العمدة والطّرائف والبرهان والبحار والينابيع: «وقال: اللَّهمّ هؤلاء»، وفي ذخائر العقبى: «وقال: اللَّهمّ»].
2) [في العمدة والطّرائف والبرهان والبحار والينابيع: «وقال: اللَّهمّ هؤلاء»، وفي ذخائر العقبى: «وقال: اللَّهمّ»].
3) - [البحار: «فأذهب»].
4) [لم يرد في الطّرائف والبحار، وفي الينابيع: «قالها ثلاث مرّات»].
5) - [لم يرد في ذخائر العقبى، وفي البرهان: «هؤلاء أهل بيتي»].
6) [لم يرد في البرهان].
7) [لم يرد في ذخائر العقبى].
8) [لم يرد في ذخائر العقبى].
9) [لم يرد في الطّرائف والبحار، وفي الينابيع: «قالها ثلاث مرّات»].
10) [لم يرد في البرهان].
11) [في ذخائر العقبى: «لست منهم»، وفي الينابيع: «ألست منهم»].
12) [في ذخائر العقبى: «لست منهم»، وفي الينابيع: «ألست منهم»].
13) [في الطّرائف والبحار: «بلى. قالت: فأدخلني»، وفي البرهان: «بلى وأدخلني»، وفي الينابيع: «لي: أدخلي»].
14) [في الطّرائف والبحار: «بلى. قالت: فأدخلني»، وفي البرهان: «بلى وأدخلني»، وفي الينابيع: «لي: أدخلي»].
15) [في ذخائر العقبى: «ولابنته ولابنيه»، وفي البحار: «عليّ وابنته فاطمة وابنيهما»، وفي الينابيع: «وابنته وابنيه»].
16) - [الطّرائف: ابنتيه»].
17) [في ذخائر العقبى: «ولابنته ولابنيه»، وفي البحار: «عليّ وابنته فاطمة وابنيهما»، وفي الينابيع: «وابنته وابنيه»].
18) - [حكاه أيضاً في البحار 35/ 221].
19) - [حكاه في الينابيع عن الغسّاني].
20) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو نصر بن رضوان، وأبو غالب بن البنّاء، وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد، قالوا: أنا أبو محمّد الجوهري، نا أبو بكر بن مالك، نا»].
حوشب، قال: سمعت امّ سلمة تقول حين جاء نعي الحسين بن عليّ: لعنت أهل العراق، وقالت: قتلوه، قتلهم اللَّه، غرّوه وذلّوه، لعنهم اللَّه (1)وجاءته (2)فاطمة رضي اللَّه عنها ومعها ابنيها (3)(كذا) جاءت بهما تحملهما حتّى وضعتهما بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّكِ؟ قالت: هو في البيت، قال: اذهبي فادعيه وائتيني بابنَيّ.
قال: فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما في يد وعليّ يمشي في أثرها (4)حتّى دخلوا على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فأجلسهما (5)في حجره، وجلس عليّ على يمينه، وجلست فاطمة على يساره. قالت امّ سلمة: فأخذ من تحتي كساء كان بساطاً لنا (6)على المنامة في المدينة (7)، فلفّه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، (8)فأخذه بشماله بطرفي (9)الكساء، و (10)ألوى بيده اليمنى إلى ربّه عزّ وجلّ، قال: اللَّهمّ أهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً ثلاث مرار (11)كلّ ذلك يقول اللَّهمّ أهلي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، قالت: فقلت: يا رسول اللَّه! ألست من أهلك؟ فقال (12): بلى! فادخلي في الكساء. قالت: فدخلت في الكساء بعدما قضى (13)دعاءه لابن عمّه وابنيه وابنته فاطمة عليهم السلام.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 782- 783 رقم 1392/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 151- 152، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 65
1) [في تاريخ دمشق: «جاءته»، وفي ط المحمودي: «جاءت»].
2) [في تاريخ دمشق: «جاءته»، وفي ط المحمودي: «جاءت»].
3) - [ابن عساكر: «ابناها»].
4) - [ابن عساكر: «أثرهم»].
5) - [تاريخ دمشق: «فأجلستهما»].
6) [تاريخ دمشق: «في المنامة»].
7) [تاريخ دمشق: «في المنامة»].
8) [ابن عساكر: «فأخذ بشماله طرفي»].
9) [ابن عساكر: «فأخذ بشماله طرفي»].
10) - [لم يرد في تاريخ دمشق].
11) - [ابن عساكر: «مرّات»].
12) - [ابن عساكر: «قال»].
13) - [ابن عساكر: «مضى»].
حدّثنا محمّد بن اللّيث الجوهريّ سنة تسع وتسعين ومائتين، نا عبدالكريم بن أبي عمر الدّهقان، نا الوليد بن مسلم، نا الأوزاعيّ، قال: حدّثني شدّاد أبو عمّار، قال: سمعت واثلة بن الأسقع يحدث، قال: طلبت (1)عليّ بن أبي طالب في منزله، فقالت فاطمة: قد ذهب يأتي برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، إذ جاء، فدخل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ودخلت، فجلس رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على الفراش وأجلس فاطمة على (2)يمينه وعليّ على (3)يساره وحسن وحسين بين يديه، فلفع (4)عليهم بثوبه، فقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 786- 787 رقم 1404/ مثله السّمهودي، جواهرالعقدين،/ 196
حدّثنا (5)عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا يحيى بن حمّاد، ثنا أبو عوانة، ثنا أبو بلج، ثنا (6)عمرو بن ميمون، قال: إنِّي لجالس إلى ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا (7): يا ابن (8)عبّاس! إمّا أن تقوم معنا (9)، وإمّا أن تخلونا (10)هؤلاء. (11)قال: فقال ابن عبّاس (12): بل أقوم معكم. قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى.
قال: فابتدؤا (13)، فتحدّثوا، فلا ندري (14)ما قالوا. قال: فجاء ينفّض ثوبه ويقول: افّ
1) - [في جواهر العقدين مكانه: «وأخرجه الحافظ عبدالعزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر في معالم العترة النّبويّة ولفظه: طلبت ...»].
2) - [جواهر العقدين: «عن»].
3) - [جواهر العقدين: «عن»].
4) - [جواهر العقدين: «فلفّ»].
5) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو عليّ بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا»].
6) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
7) - [زاد في مجمع الزّوائد: «له»].
8) - [في المطبوع: «أبا»].
9) - [لم يرد في تاريخ دمشق].
10) - [في تاريخ دمشق ومجمع الزّوائد: «يخلونا»].
11) [البداية: «فقال»].
12) [البداية: «فقال»].
13) - [في البداية: «وابتدأوا»، وفي مجمع الزّوائد: «فانتبذوا»].
14) - [في تاريخ دمشق: «فلا يدري»، وفي مجمع الزّوائد: «فلا أدري»].
وتف (1)، وقعوا في رجل له عشر (2)، وقعوا في رجل قال له النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : لأبعثنّ رجلًا لا يخزيه اللَّه أبداً، (3)يحبّ اللَّه ورسوله. قال (4): فاستشرف لها من استشرف. قال: أين عليّ؟ قالوا: هو في الرّحى يطحن. قال: وما كان أحدكم ليطحن؟ قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر (5). قال: فنفث في عينيه (6)، ثمّ هزّ الرّاية ثلاثاً، فأعطاها إيّاه، فجاء بصفيّة بنت حيّي (7)، قال: (8)ثمّ بعث (9)فلاناً بسورة التّوبة، فبعث عليّاً خلفه، فأخذها منه (10). قال: لا يذهب بها إلّارجل منِّي وأنا منه. قال: وقال لبني عمّه: أ يّكم يواليني في الدّنيا والآخرة؟ (11)(12)قال: وعليّ معه جالس، فأبوا، (13)فقال عليّ: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة. (14)قال: أنت وليِّي في الدّنيا والآخرة (15).
قال: فتركه، ثمّ أقبل على رجل (16)منهم، فقال: أ يّكم يواليني في الدّنيا والآخرة؟ (17)فأبوا. قال: فقال عليّ: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة. فقال: أنت وليّي في الدّنيا والآخرة.
قال: وكان أوّل من أسلم من النّاس بعد خديجة.
قال: وأخذ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ثوبه، فوضعه على عليّ وفاطمة و (18)حسن وحسين (19)، فقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
1) - [مجمع الزّوائد: «يتف»].
2) - [فضائل الخمسة: «عشرة»].
3) [لم يرد في ط المحمودي، وفي مجمع الزّوائد: «يحبّ اللَّه ورسوله»].
4) [لم يرد في ط المحمودي، وفي مجمع الزّوائد: «يحبّ اللَّه ورسوله»].
5) - [في ابن عساكر والبداية: «أن يبصر»].
6) - [ط المحمودي: «عينه»].
7) - [البداية: «حيّي بن أخطب»].
8) [مجمع الزّوائد: «فبعث»].
9) [مجمع الزّوائد: «فبعث»].
10) - [البداية: «ثمّ»].
11) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
12) [البداية: «فأبوا، قال وعليّ معه جالس»].
13) [البداية: «فأبوا، قال وعليّ معه جالس»].
14) [لم يرد في ابن عساكر والبداية].
15) [لم يرد في ابن عساكر والبداية].
16) - [البداية: «رجال»].
17) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
18) [ط المحمودي: «الحسن والحسين»].
19) [ط المحمودي: «الحسن والحسين»].
قال: وشرى عليّ نفسه لبس ثوب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (1)، ثمّ نام مكانه. قال: وكان المشركون يرومون (2)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فجاء أبو بكر وعليّ نائم. قال (3): وأبو بكر يحسب أ نّه نبيّ اللَّه، قال: فقال: يا نبيّ اللَّه! قال: فقال له عليّ: إنّ نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) قد انطلق نحو بئر ميمون (4)فأدركه.
قال: فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار، قال: وجعل عليّ (5)يُرمى بالحجارة كما كان يرمى (6)نبيّ اللَّه (7)(8)وهو يتضوّر قد (9)لفّ رأسه في الثّوب لا يخرجه حتّى أصبح، ثمّ كشف عن (10)رأسه. فقالوا: إنّك للئيم (11)، كان صاحبك تراميه (12)فلا يتضوّر، وأنت تتضوّر و (13)قد استنكرنا ذلك.
قال (14): (15)و (16)خرج بالنّاس (17)في غزوة تبوك. قال: فقال له عليّ: أخرج معك؟ قال: فقال له (18)نبيّ اللَّه (19): لا، فبكى عليّ، فقال (20)له: أما (21)ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّك لست بنبيّ، إنّه لا ينبغي أن أذهب إلّاوأنت خليفتي؟
1) - [مجمع الزّوائد: «رسول اللَّه»].
2) - [في المطبوع وابن عساكر ومجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «يرمون»].
3) - [فضائل الخمسة: «ثمّ قال»].
4) - [مجمع الزّوائد: «ميمونة»].
5) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
6) [في البداية ومجمع الزّوائد: «رسول اللَّه»].
7) [في البداية ومجمع الزّوائد: «رسول اللَّه»].
8) [فضائل الخمسة: «إلى أن قال:»].
9) - [البداية: «وقد»].
10) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
11) - [في ابن عساكر والبداية: «لئيم»].
12) - [في ابن عساكر والبداية ومجمع الزّوائد: «نرميه»].
13) [ط المحمودي: «قد استنكرناه لك»].
14) [ط المحمودي: «قد استنكرناه لك»].
15) [فضائل الخمسة: «إلى أن قال:»].
16) [في ابن عساكر: «قد خرج في النّاس»، وفي البداية: «خرج يعني رسول اللَّه»].
17) [في ابن عساكر: «قد خرج في النّاس»، وفي البداية: «خرج يعني رسول اللَّه»].
18) [في البداية ومجمع الزّوائد: «النّبيّ»].
19) [في البداية ومجمع الزّوائد: «النّبيّ»].
20) [في البداية: «أما»، وفي مجمع الزّوائد: «له: ألا»].
21) [في البداية: «أما»، وفي مجمع الزّوائد: «له: ألا»].
قال: وقال له رسول اللَّه: أنت وليِّيّ في كلّ مؤمن بعدي، (1)وقال: سدّوا أبواب (2)المسجد غير باب عليّ، فقال: فيدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق غيره، قال: وقال: مَنْ كنتُ مولاه (3)فإنّ مولاه عليّ (4).
قال: وأخبرنا اللَّه عزّ وجلّ في القرآن أ نّه قد رضي عنهم (5)عن أصحاب الشّجرة، فعلم ما في قلوبهم هل (6)حدّثنا أ نّه سخط عليهم بعد. (7)
قال: وقال (8)نبيّ اللَّه (9)(صلي الله عليه و آله) لعمر حين قال: ائذن لي (10)فلأضرب عنقه، قال: أو (11)كنت فاعلًا (12)وما يدريك لعلّ اللَّه قد (13)اطّلع إلى (14)أهل بدر. فقال: اعملوا ما شئتم (15).
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا أبو مالك كثير بن يحيى، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عبّاس نحوه (16).
ابن حنبل، المسند، 1/ 330- 331/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 77- 79، عليّ بن أبي طالب عليه السلام (ط المحمودي)، 1/ 187- 191؛ ابن كثير، البدايةوالنّهاية، 7/ 338- 339؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 157- 159؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 275- 278
1) [في ط المحمودي: «قال: سدّ الأبواب»، وفي البداية ومجمع الزّوائد: «قال: وسدّ أبواب»].
2) [في ط المحمودي: «قال: سدّ الأبواب»، وفي البداية ومجمع الزّوائد: «قال: وسدّ أبواب»].
3) [في البداية: «فإنّ عليّاً مولاه»، وفي مجمع الزّوائد: «فعليّ مولاه»].
4) [في البداية: «فإنّ عليّاً مولاه»، وفي مجمع الزّوائد: «فعليّ مولاه»].
5) - [لم يرد في البداية وفضائل الخمسة].
6) - [البداية: «فهل»].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
8) [مجمع الزّوائد: «رسول اللَّه»].
9) [مجمع الزّوائد: «رسول اللَّه»].
10) [البداية: «أن أضرب عنق هذا المنافق يعني حاطب بن أبي بلتعة، قال»].
11) - [ابن عساكر: «و»].
12) [البداية: «أن أضرب عنق هذا المنافق يعني حاطب بن أبي بلتعة، قال»].
13) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
14) - [البداية: «على»].
15) - [إلى هنا حكاه في البداية ومجمع الزّوائد، وزاد في البداية: «فقد غفرت لكم»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه أحمد والطّبراني في الكبير والأوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصّحيح غير أبي بلج الفزاري وهو ثقة، وفيه لين»].
16) - [زاد ابن عساكر: «بنحوه، ورواه عمران بن حصين، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
حدّثنا (1)عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن مصعب، قال: ثنا الأوزاعيّ، (2)عن شدّاد أبي عمّار، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليّاً. فلمّا قاموا، قال لي (3): ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؟ قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها أسألها عن عليّ، قالت: توجّه إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (4)، فجلست أنتظره حتّى جاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ومعه (5)عليّ و (6)حسن وحسين رضي اللَّه تعالى عنهم، آخذ كلّ واحد منهما بيده (7)حتّى دخل، فأدنى عليّاً وفاطمة، (8)فأجلسهما بين يديه (9)وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم (10)ثوبه (11)أو قال كساء (12)، ثمّ تلا هذه الآية: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً» (13)، (14)و (15)قال (16): اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ (17).
1) - [في ابن عساكر: «أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو عليّ بن المذهّب، أنا أحمد بن جعفر، أنا»، وفي الفرائد: «أخبرنا العدل رشيد الدّين محمّد بن أبي القاسم بن عمر المقرئ البغداديّ بقراءتي عليه بها، قال: أخبرنا الإمام محي الدّين يوسف بن عبدالرّحمان بن عليّ الجوزي سماعاً عليه، ح: وأخبرني جماعة منهم الإمام نظام الدّين أبو عبداللَّه محمّد بن الحسين بن الحسن الخليلي الدّاري المصري إجازة، قالوا: أخبرنا الحافظ أبوالفرج عبدالرّحمان بن عليّ الجوزي، قال: أنبأنا أبو القاسم هبة اللَّه بن محمّد بن عبدالواحد الشّيباني البغداديّ سماعاً، أنبأنا أبو عليّ الحسن بن عليّ بن المذهّب، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، قال: حدّثنا»].
2) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
3) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
4) - [زاد في مجمع الزّوائد: «ومعه حسن وحسين»].
5) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
6) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
7) - [مجمع الزّوائد: «بيدٍ»].
8) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
9) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
10) - [في ابن عساكر: «عليهما»، وفي كنز العمّال: «عليه»].
11) [في الفرائد: «أو قال كساءه»، وفي مجمع الزّوائد: «أو كساءه»].
12) [في الفرائد: «أو قال كساءه»، وفي مجمع الزّوائد: «أو كساءه»].
13) - [إلى هنا حكاه في ابن عساكر].
14) [في ذخائر العقبى والينابيع: «وأخرج أحمد معناه عن واثلة (بن الأسقع)، وزاد في آخره:»].
15) - [الفرائد: «ثمّ»].
16) [في ذخائر العقبى والينابيع: «وأخرج أحمد معناه عن واثلة (بن الأسقع)، وزاد في آخره:»].
17) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه أحمد وأبو يعلى باختصار وزاد: إليك لا إلى النّار، والطّبراني وفيه: محمّد بن مصعب وهو ضعيف الحديث، سيِّئ الحفظ، رجل صالح في نفسه»، وزاد في الينابيع: «به»].
ابن حنبل، المسند 4/ 107/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 156، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 76؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 24؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 22- 23؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 263؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 723؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 226- 227؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 278
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا أبو النّضر هاشم بن القاسم، ثنا عبدالحميد (2)- يعني ابن بهرام- قال: حدّثني شهر (3)بن حوشب، قال: سمعت امّ سلمة زوج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) حين جاء نعي الحسين بن عليّ، لعنت أهل العراق، فقالت: قتلوه قتلهم (4)اللَّه، غرّوه وذلّوه، لعنهم اللَّه، فإنِّي رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) جاءته فاطمة غدية ببرمة (5)قد صنعت له فيها عصيدة تحمله (6)في طبق لها حتّى وضعتها (7)بين يديه، فقال لها (8): أين ابن عمّكِ؟ قالت: هو في البيت. قال: فاذهبي، فادعيه (9)، وائتيني بابنيه. قالت: فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد، وعليّ يمشي في أثرهما حتّى دخلوا على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فأجلسهما في حجره، وجلس عليّ (10)عن يمينه، وجلست فاطمة عن يساره.
قالت امّ سلمة (11): فاجتبذ من تحتي كساءً خيبريّاً كان بساطاً لنا على المنامة في
1) - [قد ذكره الحرّ في إثبات الهداة بتلخيص].
2) - [في شواهد التّنزيل مكانه: «أخبرنا محمّد بن موسى- مرّات- قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب، قال: حدّثنا الرّبيع بن سليمان، قال: أخبرنا أسد بن موسى، قال: حدّثنا عبدالحميد ...»].
3) - [في فضائل الخمسة مكانه: «عن شهر ...»].
4) - [فضائل الخمسة: «فقتلهم»].
5) - [أضاف في شواهد التّنزيل: «لها»].
6) - [شواهد التّنزيل: «تحملها»].
7) - [فضائل الخمسة: «وضعته»].
8) - [لم يرد في فضائل الخمسة].
9) - [شواهد التنزيل: «فادعي به»].
10) [شواهد التّنزيل: «على يمينه وفاطمة على يساره»].
11) [شواهد التّنزيل: «على يمينه وفاطمة على يساره»].
المدينة (1)، فلفّه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (2)جميعاً، فأخذ بشماله طرفي (3)الكساء، وألوى بيده اليمنى إلى ربِّه عزّ وجلّ، قال: اللَّهمّ أهلي (4)، أذهِب عنهم الرِّجس، وطهِّرهم تطهيراً. (5)اللَّهمّ أهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، اللَّهمّ أهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً (6). قلت: يا رسول اللَّه! ألست من أهلك؟ قال: بلى، فادخلي (7)في الكساء. قالت: فدخلت في الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمّه عليّ (8)وابنيه وابنته فاطمة رضي اللَّه عنهم. (9)
ابن حنبل، المسند، 6/ 298/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 279- 280؛ مثله الحسّكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 110- 111
حدّثنا (10)عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا (11)أبو أحمد الزّبيري، ثنا سفيان، عن زبيد، عن شهر (12)بن حوشب، عن امّ سلمة: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) جلّل (13)على عليّ وحسن وحسين وفاطمة كساء (14)، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي (15)، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. (16)
1) - [شواهد التّنزيل: «بالمدينة»].
2) - [شواهد التّنزيل: «رسول اللَّه»].
3) - [شواهد التّنزيل: «بطرفي»].
4) - [لم يرد في فضائل الخمسة، وفي شواهد التّنزيل: «إنّ هؤلاء أهلي»].
5) [شواهد التّنزيل: «ثلاث مرّات»].
6) [شواهد التّنزيل: «ثلاث مرّات»].
7) - [شواهد التنّزيل: «فأدخلني»].
8) - [لم يرد في شواهد التّنزيل].
9) - [أضاف في شواهد التّنزيل: «رواه أحمد بن سيّار في التّفسير، قال: أخبرنا محمّد بن بكّار البغداديّ، قال: حدّثنا عبدالحميد به كما عبّرت»].
10) - [ابن عساكر،/ 150: «أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو عليّ بن المهذّب، أنا أحمد بن جعفر، أنا»].
11) - [في ابن عساكر،/ 149 مكانه: «أخبرنا أبوالقاسم عليّ بن إبراهيم، أنا أبوالحسين محمّد بن عبدالرّحمان ابن أبي نصر، أنا يوسف بن القاسم، وأنبأنا ابن سالم، أنبأنا إبراهيم بن طالوت، أنبأنا ...»].
12) - [في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب مكانه: «وقال شهر ...»].
13) [في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب: «عليّاً وحسناً وحسيناً وفاطمة كساء»].
14) [في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب: «عليّاً وحسناً وحسيناً وفاطمة كساء»].
15) - [ابن عساكر: «حامّتي»].
16) - [إلى هنا حكاه في تهذيب التّهذيب، وأضاف فيه: «له طرق عن أمّ سلمة»].
(1)فقالت امّ سلمة (2): يا رسول اللَّه! أنا منهم؟ قال: إنّكِ إلى خير. ابن حنبل، المسند، 6/ 304/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 150 رقم 3292، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 63- 64؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 149- 150، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 63؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 229؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 297
حدّثنا (3)عبداللَّه، حدّثني أبي، (4)ثنا عفّان (5)، ثنا حمّاد بن سلمة، قال: ثنا عليّ بن زيد، (6)عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال لفاطمة: ائتيني بزوجكِ وابنيكِ، فجاءت بهم، فألقى عليهم كساءً، (7)فدكيّاً، قال (8): ثمّ وضع يده عليهم (9)، (10)ثمّ قال (11): اللَّهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك وبركاتك على (12)محمّد وعلى (13)آل محمّد، إنّك حميد مجيد.
قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي، وقال: إنّكِ على (14)خير. (15)
ابن حنبل، المسند، 6/ 323، فضائل الصّحابة، 2/ 602 رقم 1029/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 151 رقم 3295، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 65؛ ابن البطريق، العمدة،/ 33؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 372- 373؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 125- 126؛ المجلسي، البحار، 35/ 220
1) [في ابن عساكر،/ 150: «قالت امّ سلمة، فقلت»، وفي تهذيب الكمال: «قالت امّ سلمة: قلت»].
2) [في ابن عساكر،/ 150: «قالت امّ سلمة، فقلت»، وفي تهذيب الكمال: «قالت امّ سلمة: قلت»].
3) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبوالقاسم هبة اللَّه بن محمّد، أنا أبوعليّ الحسن بن عليّ، أنا أبوبكر بن مالك، نا»].
4) [العمدة: «قال: حدّثني أبي»].
5) [العمدة: «قال: حدّثني أبي»].
6) - [من هنا حكاه في كفاية الطّالب والطّرائف والبحار].
7) [في فضائل الصّحابة والطّرائف: «فدكياً، قالت»، وفي ابن عساكر والبحار: «فدكياً»، وفي كفاية الطّالب: «قالت:»].
8) [في فضائل الصّحابة والطّرائف: «فدكياً، قالت»، وفي ابن عساكر والبحار: «فدكياً»، وفي كفاية الطّالب: «قالت:»].
9) - [فضائل الصّحابة: «عليه»].
10) [في الطّرائف والبحار: «وقال:»].
11) [في الطّرائف والبحار: «وقال:»].
12) [لم يرد في تاريخ دمشق، وفي الطّرائف والبحار: «محمّد و»].
13) [لم يرد في تاريخ دمشق، وفي الطّرائف والبحار: «محمّد و»].
14) - [البحار: «لعلى»].
15) - [أضاف في كفاية الطّالب: «وناهيك به مخرجاً وراوياً وهو صحيح، أخرجه مسلم»].
أثال بن قرّة، قال النّضر بن محمّد، حدّثنا عكرمة، قال: حدّثنا أثال وشعيب بن أبي المنيع، عن شهر سمع امّ سلمة أنّ فاطمة جاءت وهي متورّكة الحسن أو الحسين آخذة بيد آخر، معها برمة فيها سخينة، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : أين أبو حسن؟ فقالت: في البيت، فأرسل إليه، قال: اللَّهمّ! هؤلاء أهل بيتي، قال أبو عبداللَّه: شهر يتكلّمون فيه.
البخاري، التّاريخ الكبير، 2- 1/ 69- 70 رقم 1719
[...] قال سلمان: فإنِّي أشهد أنّ من كان عدوّاً لجبرئيل، فإنّه عدوّ لميكائيل، وإنّهما جميعاً عدوّان لمن عاداهما، سلمان لمن سالمهما. فأنزل اللَّه عزّ وجلّ [عند ذلك] موافقاً لقول سلمان رحمه الله: «قل مَنْ كان عدوّاً لجبريل» في مظاهرته لأولياء اللَّه على أعداء اللَّه، ونزوله بفضائل عليّ وليّ اللَّه من عند اللَّه «فانّهُ نزَّله» فإنّ جبرئيل نزّل هذا القرآن «على قلبك بإذنِ اللَّه» بأمر اللَّه «مُصدِّقاً لما بين يديه» من سائر كتب اللَّه «وهدى» من الضّلالة «وبشرى للمؤمنين» (1)بنبوّة محمّد صلى الله عليه و آله وولاية عليّ عليه السلام، ومن بعده من الأئمّة بأنّهم أولياء اللَّه حقّاً إذا ماتوا على موالاتهم لمحمّد وعليّ وآلهما الطّيِّبين.
(2)ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا سلمان! إنّ اللَّه صدّق (3)قيلك ووثّق (4)رأيك، وإنّ جبرئيل عن اللَّه تعالى يقول: يا محمّد، سلمان والمقداد أخوان متصافيان في ودادك ووداد عليّ أخيك ووصيّك وصفيّك، وهما في أصحابك كجبرئيل وميكائيل في الملائكة [عدوّان لمَنْ أبغض أحدهما، و (5)وليّان لمَنْ والاهما، ووالى محمّداً وعليّاً و (6)] عدوّان لمَنْ عادى محمّداً وعليّاً وأولياءهما ولو أحبّ أهل الأرض سلمان والمقداد كما يحبّهما ملائكة السّماوات والحجب والكرسيّ والعرش لمحض ودادهما لمحمّد وعليّ وموالاتهما لأوليائهما ومعاداتهما لأعدائهما لما عذّب اللَّه تعالى أحداً منهم بعذاب البتّة.
قال الحسن (1)بن عليّ عليهما السلام: فلمّا قال ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في سلمان والمقداد، سرّ به المؤمنون وانقادوا، وساء ذلك المنافقين، فعاندوا وعابوا، وقالوا:
يمدح محمّد الأباعد ويترك الأدنين من أهله لا يمدحهم ولا يذكرهم.
فاتّصل ذلك برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال (2): ما لهم- لحاهم اللَّه- يبغون للمسلمين السّوء؟ وهل نال أصحابي ما نالوه من درجات الفضل إلّابحبّهم لي ولأهل بيتي؟
والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً، إنّكم لن تؤمنوا (3)حتّى يكون محمّد وآله أحبّ إليكم من أنفسكم وأهليكم (4)وأموالكم ومن في الأرض جميعاً.
ثمّ دعا بعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فغمتهم (5)بعباءته القطوانيّة، ثمّ قال: هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر.
ثمّ قال: أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم.
فقالت (6)امّ سلمة: ورفعت (7)جانب العباءة لتدخل، فكفّها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقال: لست هناك (8)وإن كنتِ (9)في خير وإلى خير. فانقطع عنها طمع البشر.
وكان جبرئيل معهم، فقال: يا رسول اللَّه! وأنا سادسكم؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: نعم أنت سادسنا. فارتقى السّماوات، وقد كساه اللَّه من زيادة الأنوار ما كادت الملائكة لا تبيّنه (10)حتّى قال: بخ بخ، مَن مثلي؟ أنا جبرئيل سادس محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
وذلك (1)ما فضّل اللَّه به جبرئيل على سائر الملائكة في الأرضين والسّماوات.
التفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام،/ 456- 458/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 106- 107
حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمّد بن عبداللَّه بن نمير- واللّفظ لأبي بكر- قالا: حدّثنا محمّد (2)بن بشر، عن زكريّاء، عن مصعب بن شيبة، (3)عن (4)صفيّة بنت شيبة، (5)قالت: قالت عائشة (6): خرج (7)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (8)غداة (9)وعليه (10)مرط مرحّل (11)من شعر (12)أسود، فجاء الحسن (13)بن عليّ (14)، فأدخله (15)، ثمّ جاء الحسين، (16)فدخل معه (17)، ثمّ جاءت فاطمة، فأدخلها (18)، ثمّ جاء عليّ، فأدخله (19)، ثمّ قال: «إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً». (20)
1) - [البحار: «فذلك»].
2) - [في السّنن مكانه: «أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن أبي طاهر الدّقّاق ببغداد، أنبأنا أحمد بن عثمان الأدمي، ثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي، ثنا محمّد ...»].
3) - [من هنا حكاه في فضائل الخمسة].
4) - [في العمدة مكانه: «ومن الجزء الثّالث من الكتاب أعني جمع رزين أيضاً في باب مناقب الحسن والحسين من صحيح أبي داوود وهو سنن بالإسناد، فإنّه سمعه على الشّيخ إبراهيم بن عمر البصريّ، عن التّستريّ، عن القاضي أبي عمرو الهاشميّ، عن أبي عليّ اللّؤلؤيّ، عن أبي داوود السّجستاني المصنِّف، عن ...»].
5) [في السّنن: «عن عائشة قالت»، وفي البرهان: «قال: قالت عائشة»].
6) [في السّنن: «عن عائشة قالت»، وفي البرهان: «قال: قالت عائشة»].
7) - [في الطّرائف مكانه: «ومن ذلك في تعيين النّبيّ صلى الله عليه و آله لأهل بيته المشار إليهم، فمن ذلك من صحيح البخاري في الجزء الرّابع من ثمانية أجزاء ومن صحيح مسلم في الجزء الرّابع منه، أيضاً من أجزاء ستّة، عن عائشة، قالت: خرج ...»، وفي جواهر العقدين: «عن عائشة: خرج ...»، وفي إثبات الهداة مكانه: «وعن عائشة قالت: خرج ...»، وفي الينابيع: «عن عائشة أمّ المؤمنين قالت: خرج ...»].
8) - [في العمدة والطّرائف وإثبات الهداة وفضائل الخمسة: «رسول اللَّه»].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة، وفي السّنن وجواهر العقدين: «ذات غداة»، وفي الينابيع: «غداة غد»].
10) [البحار: «مرط مرحّل»].
11) - [في العمدة وجواهر العقدين وإثبات الهداة والينابيع: «مرجّل»].
12) [البحار: «مرط مرحّل»].
13) [لم يرد في السّنن].
14) [لم يرد في السّنن].
15) - [زاد في السّنن: «معه»].
16) [في السّنن والينابيع: «فأدخله معه»، وفي العمدة وجواهر العقدين والبحار والينابيع: «فأدخله»].
17) [في السّنن والينابيع: «فأدخله معه»، وفي العمدة وجواهر العقدين والبحار والينابيع: «فأدخله»].
18) - [زاد في السّنن: «معه»].
19) - [زاد في السّنن: «معه»].
20) - [أضاف في السّنن: «رواه مسلم في الصّحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره، عن محمّد بن بشر»].
مسلم، الصّحيح، 15/ 194- 195/ عنه: البيهقي، السّنن الكبرى، 2/ 149؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 122- 123؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 193؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 322؛ المجلسي، البحار، 35/ 226؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 319؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 270؛ مثله ابن البطريق، العمدة،/ 45؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 718
حدّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو أحمد الزّبيريّ، أخبرنا سفيان، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، (2)عن (3)امّ سلمة «أنّ (4)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) جلّل على (5)(6)الحسن والحسين (7)وعليّ (8)وفاطمة كساء (9)، (10)ثمّ قال (11): اللَّهمّ (12)هؤلاء أهل بيتي (13)وحامّتي (14)أذْهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. (15)
فقالت امّ سلمة: وأنا معهم (16)يا رسول اللَّه؟ قال: إنّكِ على (17)خير» (18).
1) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 693 والبرهان، 3/ 324 وينابيع المودّة، 2/ 41، 226].
2) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى والرّياض النّضرة وجوهر النّقى والينابيع].
3) - [في جواهر العقدين مكانه: «وللتّرمذي، وقال: حسن صحيح، عن ...»].
4) - [في البحار مكانه: «قال صاحب جامع الأصول: في رواية أخرى: أنّ ...»].
5) - [لم يرد في جوهر النّقى والبحار].
6) [البحار: «حسن وحسين»].
7) [البحار: «حسن وحسين»].
8) - [جوهر النّقى: «عليّاً»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) [في ذخائر العقبى والرّياض النّضرة وجواهر العقدين: «وقال»].
11) [في ذخائر العقبى والرّياض النّضرة وجواهر العقدين: «وقال»].
12) - [لم يرد في البحار].
13) - [إلى هنا حكاه عنه في جوهر النّقى، وأضاف فيه: «الحديث، ثمّ قال التّرمذي: حسن صحيح، وقال ابن القطّان: لم أسمع لمضعفيه حجّة وما ذكروه إمّا لا يصحّ وإمّا خارج على مخرج لا يضرّه وأخذه الخريطة كذب عليه وتقول شاعر أراد عيبه»].
14) - [في الرّياض النّضرة والينابيع وفضائل الخمسة: «خاصّتي»، وزاد في جواهر العقدين: «أي وخاصّتي»].
15) - [إلى هنا حكاه عنه في الرّياض النّضرة، وأضاف فيه: «خرّجه التّرمذي، وقال: حسن صحيح»].
16) - [البحار: «منهم»].
17) - [في البحار والينابيع وفضائل الخمسة: «إلى»].
18) - [إلى هنا حكاه في ذخائر العقبى وجواهر العقدين والبحار، وأضاف في ذخائر العقبى: «أخرجه التّرمذي وقال حسن»].
(1)هذا حديث حسن صحيح (2)، وهو أحسن شي ء رُوي في هذا الباب. وفي الباب عن أنس وعمر بن أبي سَلَمَة وأبي الحمراء.
التّرمذي، السّنن، 5/ 360- 361 رقم 3963/ عنه: محبّ الدّين الطّبري، ذخائرالعقبى،/ 21، الرّياض النّضرة، 3/ 153؛ المارديني، جوهر النّقى، 1/ 66؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 193- 194؛ المجلسي، البحار، 35/ 226؛ القندوزي، ينابيع المودّة (3)، 2/ 227- 228؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 271
حدّثنا عليّ بن محمّد، قال: حدّثني (4)الحِبَريُّ، قال: حدّثنا مالك (5)بن إسماعيل، عن جعفر الأحمر (6):
وعبدالملك، عن عطاء، عن امّ سلمة:
قالت: جاءت فاطمة بطُعَيِّم (7)لها إلى أبيها وهو على (8)منام له، فقال: (9)آتيني ابنيّ وابن عمّكِ.
فقالت: (10)جلّلهم- أو قالت: حوّل (11)عليهم- الكساء وقال (12):
«اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي (13)فأذهِب عنهم الرِّجس (14)وطهِّرهم تطهيراً (15)».
1) [الينابيع: «أخرجه التّرمذيّ وقال: هذا حسن صحيح»، ولم يرد في فضائل الخمسة].)
2) [الينابيع: «أخرجه التّرمذيّ وقال: هذا حسن صحيح»، ولم يرد في فضائل الخمسة].)
3) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 1/ 320].
4) - [من هنا حكاه في شواهد التّنزيل].
5) - [في مشكل الآثار مكانه: «حدّثنا أبو غسّان مالك ...»].
6) - [أضاف في مشكل الآثار: «عن الأجلح»].
7) - [مشكل الآثار: «بطعام»].
8) [مشكل الآثار: «منازله، فقال: أي بنيّه! ايتني بأولادي وأنتِ وابن عمّكِ، قالت: ثمّ»].
9) [شواهد التّنزيل: «ائتيني بابنيّ وابن عمّكِ إليّ. فجلّلهم فقال:»].
10) [مشكل الآثار: «منازله، فقال: أي بنيّه! ايتني بأولادي وأنتِ وابن عمّكِ، قالت: ثمّ»].
11) - [مشكل الآثار: «حوى»].
12) [شواهد التّنزيل: «ائتيني بابنيّ وابن عمّكِ إليّ. فجلّلهم فقال:»].
13) - [مشكل الآثار: «خاصّتي»].
14) [لم يرد في شواهد التّنزيل].
15) [لم يرد في شواهد التّنزيل].
فقالت امّ سلمة: (1)يا رسول اللَّه (2)! وأنا معهم؟
فقال: أنتِ زوج (3)النّبيّ صلّى اللَّه عليه [وآله] وسلّم، وأنتِ على- (4)أو إلى- خير (5).
الحبري، التّفسير،/ 302- 303 رقم 53/ عنه: الطحّاوي، مشكل الآثار،/ 333- 334؛ الحسّكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 106
حدّثنا عليّ بن محمّد، قال: حدّثني الحِبَريُّ (6)، قال:
حدّثنا مالك بن إسماعيل، عن أبي شهاب الخيّاط (7)، قال: أخبرني عوف الأ (عرابيّ) عن أبي المعدَّل عطيّة الطّفاويّ، عن أبيه، عن (8):
امّ سلمة، قالت: كنت مع (9)رسول اللَّه (10)صلّى اللَّه عليه [وآله] وسلّم في البيت، فقالت الخادم: هذا عليّ وفاطمة معهما (11)الحسن والحسين قائمين بالسُّدّة (12).
فقال: قومي تنحِّي (13)عن أهل بيتي.
فقمت، فجلست في ناحية، فأذن لهم، فدخلوا، فقبّل فاطمة واعتنقها، وقبّل عليّاً واعتنقه، وضمّ إليه الحسن والحسين صبيّين صغيرين، ثمّ أغدف عليهم خميصة (14)له (15)سوداء، وقال (16): اللَّهمّ إليك لا إلى النّار.
1) [لم يرد في شواهد التّنزيل].
2) [لم يرد في شواهد التّنزيل].
3) - [مشكل الآثار: «من أزواج»].
4) [في مشكل الآثار: «خير، أو إلى خير»، وفي شواهد التّنزيل: «خير»].
5) [في مشكل الآثار: «خير، أو إلى خير»، وفي شواهد التّنزيل: «خير»].
6) - [في الفرات مكانه: «فرات قال: حدّثنا الحسين الحبريّ ...»].
7) - [الفرات: «الحنّاط»].
8) - [في البحار مكانه: «الحسين معنعناً عن ...»].
9) [في الفرات والبحار: «النّبيّ»].
10) [في الفرات والبحار: «النّبيّ»].
11) - [البحار: «و»].
12) - السّدّة: باب الدّار، والظلّة بباب الدّار.
13) - [زاد في البحار: «لي»].
14) - أغدف عليهم خميصة: أرسلها عليهم، وهي كساء أسود مربّع له عَلَمان.
15) - [لم يرد في الفرات والبحار].
16) - [في الفرات والبحار: «ثمّ قال»].
فقلت: وأنا يا رسول اللَّه؟!
قال: وأنتِ (على خير).
الحبري، التّفسير،/ 304- 305 رقم 54/ عنه: فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 332- 333 رقم 452؛ المجلسي، البحار، 37/ 63- 64
حدّثنا عليّ بن محمّد، قال: حدّثني الحِبريّ، قال: حدّثنا إسماعيل بن صَبيح، قال:
أنبأني أبو الجارود، قال (1): حدّثني يحيى بن مساور، عن أبي الجارود:
عن أبي داوود (2)، عن (3)أبي الحمراء، قال: (4)واللَّه لرأيتُ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [وآله] (5)تسعة أشهر- أو عشرة- (6)عند كلِّ صلاة (7)فجر، يخرج (8)من بيته حتّى يأخذ بعضادَتَيْ باب عليّ عليه السلام، ثمّ يقول (9): «السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته». (10)فيقول عليّ و (11)فاطمة و (12)حسن وحسين: و (13)عليك السّلام يا نبيّ اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته.
ثمّ يقول: الصّلاة يرحمكم اللَّه (14)«إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً». (15)
قال: ثمّ ينصرفُ (16)إلى مُصلّاه.
الحبري، التّفسير،/ 311 رقم 59/ مثله الحلّي، كشف اليقين،/ 77، نهج الحقّ،/ 174- 175
1) - القائل هو إسماعيل بن صبيح، أ نّه يروي عن أبي الجارود تارةً بدون واسطةٍ، وأخرى معها.
2) - إسم هذا الرّاوي (أبو داوود) ساقطٌ من نسخة طهران، خطأً.
3) - [في كشف اليقين ونهج الحقّ مكانه: «وروى أبو عبداللَّه، محمّد بن عمران المرزباني، عن ...»].
4) [في كشف اليقين: «خدمتُ النّبيّ نحواً من»، وفي نهج الحقّ: «خدمتُ النّبيّ»].
5) [في كشف اليقين: «خدمتُ النّبيّ نحواً من»، وفي نهج الحقّ: «خدمتُ النّبيّ»].
6) [نهج الحقّ: «وكان عند كلِّ»].
7) [نهج الحقّ: «وكان عند كلِّ»].
8) - [في كشف اليقين ونهج الحقّ: «لا يخرج»].
9) - [نهج الحقّ: «فيقول»].
10) [كشف اليقين: «فتقول»].
11) [كشف اليقين: «فتقول»].
12) في نسخة طهران: [وفي كشف اليقين ونهج الحقّ]: «الحسن والحسين (و)».
13) في نسخة طهران: [وفي كشف اليقين ونهج الحقّ]: «الحسن والحسين (و)».
14) - [في كشف اليقين ونهج الحقّ: «رحمكم اللَّه»].
15) [نهج الحقّ: «ثمّ انصرف»].
16) [نهج الحقّ: «ثمّ انصرف»].
فرات قال: حدّثنا عباد بن سعيد بن عباد الجعفيّ معنعناً:
عن (1)امّ سلمة (2)زوجة النّبيّ (3)[صلى الله عليه و آله و سلم] قالت: أمرني رسول اللَّه [صلى الله عليه و آله و سلم] أن أصنع له حريرة (4)، فصنعتها، ثمّ دعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين [ثمّ قال: يا امّ سلمة هلمِّي خزيرتكِ. فقربتها فأكلوا ثمّ أقام فاطمة إلى جانب عليّ، والحسن والحسين] إلى جانب فاطمة قالت (5): وكانت ليلة قارة (6)، فأدخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (7)رجليه وساقيه إلى فخذ (8)عليّ وفاطمة ثمّ ألبسهم (9)الكساء الفدكيّ (10)، ثمّ قال: اللَّهمّ (11)هؤلاء أهل بيتي وحامّتي (12)فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً- (13)يكرِّرهن ثلاث مرّات (14)-.
قالت (15)امّ سلمة: ألست من أهلك يا رسول اللَّه؟ قال (16): إنّكِ على (17)خير.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 333 رقم 453/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 148- 149، الحسين عليه السلام، (ط المحمودي)،/ 61- 62، تهذيب ابن بدران، 4/ 315
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، نا أبو محمّد الجوهريّ- إملاءً- أنا أبو الحسين عبيداللَّه بن أحمد بن يعقوب المقرئ، نا عبداللَّه بن إسحاق بن إبراهيم، نا عبّاد بن بشير بن عمّار، نا محمّد- وهو ابن عثمان بن أبي البهلول- حدّثني- إسماعيل- وهو ابن (أبو) الحسن الشّعيري، حدّثني ليث بن أبي سُليم، عن شهر بن حوشب، عن ...»، ومن هنا حكاه في التّهذيب].
2) [لم يرد في ابن عساكر].
3) [لم يرد في ابن عساكر].
4) - [ابن عساكر: «خزيرا»].
5) - [لم يرد في التّهذيب].
6) - [ابن عساكر: «قرّة (باردة)»].
7) [في تاريخ دمشق وط المحمودي: «رجله إلى حجر»، وفي التّهذيب: «رجله في حجر»].
8) [في تاريخ دمشق وط المحمودي: «رجله إلى حجر»، وفي التّهذيب: «رجله في حجر»].
9) [ابن عساكر: «كساءاً فدكيّاً»].
10) [ابن عساكر: «كساءاً فدكيّاً»].
11) - [لم يرد في ابن عساكر].
12) - [التّهذيب: «خاصّتي»].
13) [لم يرد في ابن عساكر].
14) [لم يرد في ابن عساكر].
15) - [التّهذيب: «فقالت»].
16) - [التّهذيب: «فقال»].
17) - [ابن عساكر: «إلى»].
فرات قال: حدّثنا عليّ بن الحسين معنعناً:
عن شهر بن حوشب قال: سمعت امّ سلمة زوجة النّبيّ تقول حين قتل الحسين بن عليّ عليهما السلام: لعنت أهل العراق، وقالت: قتلوه لعنهم اللَّه، غرّوه وخذلوه. رأيت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم جاءته فاطمة غداة ببرمة لها فيها عصيدة تحمله! في طبقٍ لها، فوضعته بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّكِ؟ قالت: هو في البيت. قال: اذهبي فادعيه وائتيني بابنيك. فأتته به وبابنيها كلّ واحد منهما يده في يدها وعليّ يمشي في آثارهم حتّى دخلوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأقعدهما في حجره و [جلس] عليّ عن يمينه وجلست فاطمة عن يساره.
قالت امّ سلمة: فأخذ من تحتي كساءً خيبريّاً كان بساطاً لنا على المنامة في المدينة، فلفّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليهم جميعاً، وأخذ بشماله طرفي الكساء وألوى بيده اليمنى إلى السّماء، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً- ثلاث مرّات-.
قالت امّ سلمة: يا رسول اللَّه! ألست من أهلك؟ قال: بلى، فأدخلني في الكساء بعدما مضى دعاؤه لابن عمّه وابنيه وابنته فاطمة [عليهم السّلام].
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 335 رقم 456
فرات قال: حدّثني عبيد بن كثير معنعناً:
عن أبي الحمراء، قال: خدمت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تسعة أشهر أو عشرة أشهر، فأمّا التّسعة فلست أشكّ فيها رسول اللَّه يخرج من طلوع الفجر، فيأتي باب فاطمة وعليّ والحسن والحسين، فيأخذ بعضادتي الباب، فيقول: السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته الصّلاة يرحمكم اللَّه. قال: فيقولون: وعليك السّلام ورحمة اللَّه وبركاته يا رسول اللَّه، فيقول رسول اللَّه [صلى الله عليه و آله و سلم]: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 339 رقم 462/ عنه: المجلسي، البحار، 35/ 214
قال: حدّثنا أحمد بن عيسى ومحمّد، قالا: حدّثنا الحسن بن عليّ الحلواني، قال:
حدّثنا أبو عوانة، قال: حدّثنا أبو بلج، قال:
حدّثنا عمرو (1)بن ميمون، قال: إنِّي لجالس عند ابن عبّاس رضى الله عنه، إذ جاءه تسعة رهط فقالوا: يا ابن عبّاس! إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن تخلونا هؤلاء (2). قال: وهو يومئذٍ صحيح قبل أن يذهب بصره قال: أقوم معكم. فانتبذوا، فلا ندري ما قالوا، فجاء وهو ينفّض ثوبه وهو يقول: افٍّ وتفّ، وقعوا في رجل له عشر:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لأبعثنّ رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله لا يخزيه اللَّه أبداً، (3)فاستشرف لها من استشرف، فقال: أين عليّ؟ قالوا: هو في الرّحى يطحن، قال: (4)وما كان أحدكم (5)ليطحن؟ فدعاه وهو أرمد، فنفث في عينه وهزّ الرّاية ثلاثاً، ثمّ دفعها إليه، فجاء بصفيّة بنت حيّي.
وبعث أبا بكر بسورة التّوبة، فأرسل عليّاً خلفه، فأخذها منه [فقال أبو بكر: (6)أنزل اللَّه على رسوله في شيئاً؟ قال: لا، ولكن (7)لا يؤدِّي عنِّي إلّارجل هو (8)منِّي وأنا منه. ب].
وقال لبني عمّه: أ يّكم يواليني في الدّنيا والآخرة؟ (9)فقال عليّ: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة. (10)
1) - [في رقم 466 مكانه: «فرات قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن عثمان بن ذليل معنعناً عن عمرو ...»].
2) - [رقم 466: «بهؤلاء»].
3) - [زاد في رقم 466: «قال»].
4) [رقم 466: «فما كان أحد منكم»].
5) [رقم 466: «فما كان أحد منكم»].
6) [رقم 466: «لعلّ اللَّه ورسوله [سخطا عليّ] فقال: لا، ولكن [نبيّ اللَّه قال]»].
7) [رقم 466: «لعلّ اللَّه ورسوله [سخطا عليّ] فقال: لا، ولكن [نبيّ اللَّه قال]»].
8) - [لم يرد في رقم 466].
9) - [زاد في رقم 466: «فأبوا»].
10) - [زاد في رقم 466: «فقال: أنت أخي في الدّنيا والآخرة»].
وجمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (1)عليّاً وفاطمة (2)والحسن والحسين، فقال:
اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
وكان أوّل من أسلم من النّاس بعد خديجة.
[قال. أ، ر] [و. ب] شرى عليّ نفسه لبس ثوب النّبيّ، ثمّ أتى (3)مكانه، فجعل المشركون يرمونه كما يرمون رسول اللَّه (4)وهم يحسبونه النّبيّ قال (5): فجعل يتضوّر، وجعلوا يستنكرون ذلك منه، وجاء (6)أبو بكر، فقال: يا رسول (7)اللَّه- وهو يحسبه (8)أ نّه نبيّ اللَّه- فقال عليّ: إنّ رسول (9)اللَّه قد ذهب (10)نحو بئر ميمون، فأدركه، فأتبعه ودخل معه الغار. فلمّا أصبح، كشف عن رأسه (11)قالوا: إنّك للئيم قد (12)كنّا نرمي صاحبك فلا يتضوّر، قد (13)استنكرنا ذلك منك.
قال: وخرج (14)النّاس في غزوة تبوك، فقال عليّ: أخرج معك؟ قال: لا. فبكى، فقال: أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى، إلّاأ نّك لست بنبيّ؟
قال: وسدّ أبواب المسجد غير باب عليّ، (15)فكان يدخله (16)وهو جنب وهو طريقه ليس له طريق غيره.
1) [رقم 466: «فاطمة وعليّاً»].
2) [رقم 466: «فاطمة وعليّاً»].
3) - [رقم 466: «نام»].
4) [رقم 466: «وهو على فراش النّبيّ»].
5) [رقم 466: «وهو على فراش النّبيّ»].
6) - [رقم 466: «فجاء»].
7) - [رقم 466: «نبيّ»].
8) - [رقم 466: «يحسب»].
9) - [رقم 466: «نبيّ»].
10) - [رقم 466: «يذهب»].
11) [رقم 466: «فقالوا»].
12) [رقم 466: «فقالوا»].
13) - [رقم 466: «وأنت تتضوّر فقد»].
14) - [رقم 466: «أخرج»].
15) [رقم 466: «وكان يدخل»].
16) [رقم 466: «وكان يدخل»].
قال: وأخذ بيد عليّ، فقال: من كنت وليّه (1)فهذا وليّه اللَّهمّ وال مَنْ والاه وعاد مَنْ عاداه [وانصر من نصره واخذل من خذله. ب]. (2)
وقال ابن عبّاس رضى الله عنه: وأخبرنا اللَّه في القرآن أ نّه قد رضي عن أصحاب الشّجرة، فهل حدّثنا بعد أ نّه سخط عليهم. قال: وقال عمر: يا رسول اللَّه! دعني أضرب عنقه- يعني: حاطباً- فقال وما يدريك [لعلّ اللَّه] قد اطّلع [فقال]: اعلموا ما شئتم- يعني أهل بدر-.
فرات بن إبراهيم، التفسير،/ 420- 421 رقم 558،/ 340- 342 رقم 466
[محمّد بن سليمان] قال: حدّثنا أحمد بن عليّ، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ، قال:
أخبرنا محمّد بن [فضيل]، عن شهر (3)بن حوشب:
عن امّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، دعا (4)عليّ بن أبي طالب (5)، وفاطمة، والحسن، والحسين، وأدخلهم (6)البيت. فقالت امّ سلمة: أتأذن لي فأدخل معهم؟ (7)قال: نعم. [قالت:] فجلّلهم بثوب (8)كان عليه، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 124 رقم 610/ مثله الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 104- 105 رقم 735
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا عثمان بن سعيد بن عبداللَّه المروزيّ، قال: حدّثنا محمّد
1) - [زاد في رقم 466: «وقال»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في رقم 466].
3) - [في شواهد التّنزيل مكانه: «حدّثني أبو القاسم بن أبي الحسن الفارسيّ، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا محمّد بن القاسم بن زكريّا المحاربي بالكوفة، قال: حدّثني عبّاد بن يعقوب، قال: حدّثنا ابن فضيل، عن أبان، عن شهر بن حوشب، [قال] وحدّثنا عبّاد، قال: حدّثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن شهر ...»].
4) [شواهد التّنزيل: «عليّاً»].
5) [شواهد التّنزيل: «عليّاً»].
6) - [شواهد التّنزيل: «فأدخلهم»].
7) [شواهد التّنزيل: «فدخلت، فجلّلهم ثوباً»].
8) [شواهد التّنزيل: «فدخلت، فجلّلهم ثوباً»].
ابن عبداللَّه المروزيّ، قال: حدّثنا سريج بن يونس، قال: حدّثنا محمّد بن يزيد الواسطيّ، عن العوّام:
عن [جميع] بن عمير أ نّه قال: دخلت مع امّي إلى عائشة، فسألتها عن عليّ، فقالت:
تسألني عن رجل كان من أحبّ النّاس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ وكانت تحته ابنته وهي أحبّ النّاس إليه. لقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم دعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين، فألقى عليهم ثوباً، فقال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
[قالت:] فدنوت منه، فقلت: يا رسول اللَّه! وأنا من أهل البيت؟ فقال: تنحّي فإنّكِ على خير.
وبلغني عن امّ سلمة نحو هذا الحديث
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 132 رقم 617
[حدّثنا] عثمان، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا محمّد بن بكّار [بن الرّيّان البغداديّ]، قال: حدّثنا عبدالحميد (1)[بن بهرام عن] شهر بن حوشب، قال:
سمعت امّ سلمة حين جاء نعي الحسين بن عليّ رضى الله عنه تعيب (2)أهل العراق، وقالت: قتلوه قتلهم اللَّه، غرّوه وذلّوه، لعنهم اللَّه، فإنِّي (3)رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جاءته فاطمة (4)ببرمة قد صنعت له (5)فيها عصيدة، (6)فحملتها في (7)طبق لها حتّى وضعتها بين يديه، فقال لها (8)[النّبيّ]: أين ابن عمّكِ؟ قالت: هو في البيت، قال: اذهبي فادعيه ويأتيني بابنيه.
فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد، وعليّ يمشي (9)في أثرهما (10)حتّى دخلوا على
1) - [في جواهر العقدين مكانه: «وأخرج أيضاً في معالم العترة من طريق محمّد بن عبداللَّه القرشيّ: حدّثنا عليّ بن الجعد، أخبرني عبدالحميد ...»].
2) - [جواهر العقدين: «لعنت»].
3) - [جواهر العقدين: «إنّي»].
4) [جواهر العقدين: «غديّة ببرمة لها»].
5) [جواهر العقدين: «غديّة ببرمة لها»].
6) [جواهر العقدين: «تحملها على»].
7) [جواهر العقدين: «تحملها على»].
8) - [لم يرد في جواهر العقدين].
9) [جواهر العقدين: «على آثارهم»].
10) [جواهر العقدين: «على آثارهم»].
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، (1)فأجلسهما في حجره، وجلس عليّ (2)عن يمينه، وجلست فاطمة عن يساره- فقالت امّ سلمة- واجتبذ (3)[النّبيّ] من تحتي كساءً خيبريّاً كان (4)بساطاً لنا على المنامة في المدينة (5)، فلفّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، (6)فأخذ بشماله في (7)طرف الكساء، وألوى بيده اليمنى إلى ربِّه، وقال: اللَّهمّ [هؤلاء] أهلي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، (8)اللَّهمّ أهلي. [قالها] ثلاث مرّات.
قالت [امّ سلمة] (9): قلت: يا رسول اللَّه! ألست من أهلك؟ قال: بلى. (10)قالت: فأدخلني في (11)الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمّه وابنيه (12)وابنته فاطمة.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 151- 152 رقم 627/ مثله السّمهودي، جواهرالعقدين،/ 196- 197
[حدّثنا] عثمان، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا عبدالرّحمان، قال: حدّثنا عليّ بن هاشم، عن مسلم الملّائيّ:
عن مولىً لُامّ سلمة، أنّ فاطمة كانت عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فلمّا تهوّر اللّيل قال [لها النّبيّ]: ما أرى أهلكِ إلّاقد أعجبهم أن تأتيهم. فانطلقت حاملةً للحسين وتقود حسناً، فاستقفاهم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وهو جالس، ثمّ قال: اللَّهمّ إنّ هؤلاء عترتي وأهل بيتي، اللَّهمّ إنِّي أحبّهم فأحبّهم. قال ذلك ثلاثاً
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 156 رقم 633
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا عثمان بن محمّد الألثغ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد
1) [جواهر العقدين: «فأجلسهم في حجره وأجلس عليّاً»].
2) [جواهر العقدين: «فأجلسهم في حجره وأجلس عليّاً»].
3) - [جواهر العقدين: «فاجتذب»].
4) [جواهر العقدين: «يبسط لنا على المنام»].
5) [جواهر العقدين: «يبسط لنا على المنام»].
6) [جواهر العقدين: «جميعاً، وأخذ بيده اليسرى»].
7) [جواهر العقدين: «جميعاً، وأخذ بيده اليسرى»].
8) [جواهر العقدين: «قالها ثلاثاً»].
9) [جواهر العقدين: «قالها ثلاثاً»].
10) [جواهر العقدين: «فأدخلي»].
11) [جواهر العقدين: «فأدخلي»].
12) - [جواهر العقدين: «بنيه»].
الرّمّانيّ، قال: حدّثنا حسن بن حسين، عن إسحاق بن عمّار:
عن جعفر بن محمّد: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جمع عليّاً وفاطمة والحسن والحسين في بيت امّ سلمة ابنة أبي اميّة، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
قالت امّ سلمة: [قلت:] يا رسول اللَّه! وأنا معهم؟ قال: إنّكِ إلى خير. فقالت: يا رسول اللَّه! وأنا معهم؟ قال: إنِّي لا أفعل إلّاما امرت به. ثمّ أصغى كأ نّه يناجي إنساناً، ثمّ قال: وأنتِ معهم. قالت امّ سلمة: فسألته بعد ذلك، فقال: ذلك [كان] جبرئيل.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 159 رقم 635
[حدّثنا] عثمان بن محمّد، قال: حدّثنا جعفر بن مسلم، قال: حدّثنا يحيى بن حمّاد، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن شهر بن حوشب، وعن أبي ليلى الكنديّ:
عن امّ سلمة، قالت: إنّ فاطمة أقبلت بقصعة فيها خزيرة إلى رسول اللَّه وهو على منامة لنا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! ادعي زوجكِ وابنيكِ، قالت: فدعتهم، قالت: فأجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فاطمة بين يديه والحسن والحسين على فخذيه وأمر عليّاً، فأخذ بمنكبيه، ثمّ جلّلهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كساءاً كان تحته، ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اللَّهمّ هؤلاء حامّتي وأهل بيتي، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
قال: فقالت امّ سلمة- وهي قاعدة على باب البيت-: يا رسول [اللَّه]! وأنا معهم؟
قال: فقال رسول اللَّه: يا امّ سلمة! إنّكِ إلى خير أو على خير.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 161 رقم 638
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: أخبرنا عبدالملك بن الحسن، عن يحيى بن حسّان، قال: حدّثنا منصور بن أبي الأسود، قال: سمعت أبا داوود، قال:
سمعت أبا الحمراء، قال: حفظت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وعلى آله وسلّم
سبعة أشهر- أو ثمانية- كان يأتي إلى باب عليّ وفاطمة والحسن والحسين، فيقول: الصّلاة يرحمكم اللَّه «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 174 رقم 652
أخبرنا محمّد بن المثنّى، حدّثنا يحيى بن حمّاد، حدّثنا الوضّاح (وهو أبو عوانة)، حدّثنا أبو بلج بن أبي سليم، قال: حدّثنا (1)عمرو بن ميمون، قال: إنِّي لجالس إلى (2)ابن عبّاس، إذ أتاه تسعة (3)رهط، فقالوا: يا ابن عبّاس! إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن تخلونا (4)هؤلاء، قال: (5)فقال ابن عبّاس (6): بل أقوم معكم، قال وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: (7)فابتدأوا فتحدّثوا فلا ندري (8)ما قالوا، قال: فجاء وهو (9)ينفّض ثوبه وهو (10)يقول: افٍّ وتفّ، وقعوا في رجل له عشر: وقعوا في رجل قال (11)له رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (12): لأبعثنّ رجلًا (13)يحبّ اللَّه ورسوله (14)، لا يخزيه اللَّه أبداً (15)، قال: فاستشرف لها من استشرف، فقال: أين (16)ابن أبي طالب؟ قيل (17): هو في الرّحى يطحن، قال: وما كان أحدكم ليطحن؟ قال فجاء، وهو أرمد، لا يكاد يبصر، فتفل (18)في عينيه، ثمّ هزّ الرّاية ثلاثاً، (19)فدفعها إليه (20)، فجاء بصفيّة بنت حيي، (21)وبعث أبا بكر بسورة التّوبة، وبعث (22)عليّاً خلفه، فأخذها
1) - [من هنا حكاه عنه في الرّياض النّضرة].
2) - [الرّياض النّضرة: «عند»].
3) - [الرّياض النّضرة: «سبعة»].
4) - [الرّياض النّضرة: «تخلو من»].
5) [لم يرد في الرّياض النّضرة].
6) [لم يرد في الرّياض النّضرة].
7) [الرّياض النّضرة: «فانتدوا يتحدّثون فلا أدري»].
8) [الرّياض النّضرة: «فانتدوا يتحدّثون فلا أدري»].
9) - [لم يرد في الرّياض النّضرة].
10) - [لم يرد في الرّياض النّضرة].
11) [الرّياض النّضرة: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
12) [الرّياض النّضرة: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
13) - [لم يرد في الرّياض النّضرة].
14) - [لم يرد في الرّياض النّضرة].
15) - [زاد في الرّياض النّضرة: «يحبّ اللَّه ورسوله»].
16) [الرّياض النّضرة: «عليّ؟ قالوا»].
17) [الرّياض النّضرة: «عليّ؟ قالوا»].
18) - [الرّياض النّضرة: «فنفث»].
19) [الرّياض النّضرة: «فأعطاه إيّاها»].
20) [الرّياض النّضرة: «فأعطاه إيّاها»].
21) [الرّياض النّضرة: «قال: ثمّ بعث فلاناً بسورة التّوبة فبعث»].
22) [الرّياض النّضرة: «قال: ثمّ بعث فلاناً بسورة التّوبة فبعث»].
منه، فقال: لا يذهب بها إلّارجل منّي وأنا منه.
قال: وقال لبني عمّه: أ يّكم يواليني في الدّنيا والآخرة؟ قال: وعليّ معه جالس، فقال (1)عليّ: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة. (2)
قال: وكان أوّل من أسلم من النّاس بعد خديجة.
قال: وأخذ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ثوبه، فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين، فقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
قال: وشَرَى (3)على نفسه: لبس ثوب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ نام مكانه.
قال: وكان المشركون يرومون (4)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فجاء أبو بكر، وعليّ نائم، قال: وأبو بكر يحسبه (5)أ نّه نبيّ اللَّه.
قال: فقال له عليّ: إنّ نبي اللَّه (صلي الله عليه و آله) قد (6)انطلق نحو بئر ميمونة، فأدركه.
قال: فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار.
قال: وجعل عليّ يُرمى بالحجارة كما كان يُرمى نبيّ (7)اللَّه وهو يتضوّر.
قال: لفّ رأسه في الثّوب لا يخرجه حتّى أصبح، ثمّ كشف عن رأسه، فقالوا: إنّك للئيم، كان صاحبك نرميه فلا يتضوّر، وأنت تتضوّر، وقد استنكرنا ذلك.
قال: وخرج بالنّاس في غزوة تبوك، قال: فقال له عليّ: أخرج معك؟ فقال له نبيّ اللَّه: (8)لا، فبكى عليّ، فقال له (9): أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّا
1) - [الرّياض النّضرة: «فأبوا، قال»].
2) - [زاد في الرّياض النّضرة: «قال: أنت وليّي في الدّنيا والآخرة»].
3) - [الرّياض النّضرة: «وكان شرى»].
4) - [في المطبوع: «يرمون»].
5) - [الرّياض النّضرة: «يحسب»].
6) - [لم يرد في الرّياض النّضرة].
7) - [الرّياض النّضرة: «رسول»].
8) [لم يرد في الرّياض النّضرة].
9) [لم يرد في الرّياض النّضرة].
أ نّك لست بنبيّ، إنّه لا ينبغي أن أذهب إلّاوأنت خليفتي.
قال: وقال له رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : أنت (1)وليِّي في (2)كلّ مؤمن بعدي.
قال: وسدّ أبواب المسجد غير (3)باب عليّ، قال: فقال: فيدخل المسجد جنباً، وهو طريقه، ليس له طريق غيره.
قال: وقال: مَنْ كنت مولاه فإنّ (4)مولاه عليّ (5).
قال: وأخبرنا اللَّه عزّ وجلّ في القرآن (6)قد رضي (7)عنهم (عن (8)أصحاب الشّجرة) فعلم ما في قلوبهم. هل حدّثنا أ نّه سخط عليهم بعد!؟
قال: وقال (9)نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) لعمر حين قال: إئذن لي فلأضرب عنقه، قال: أو (10)كنت فاعلًا، وما يدريك لعلّ اللَّه قد اطّلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم. (11)
النّسائي، خصائص أمير المؤمنين،/ 44- 46 رقم 23/ عنه: محبّ الدّين الطّبري، الرّياض النّضرة، 3/ 174
حدّثنا (12)محمّد بن إسماعيل بن أبي سمينة، حدّثنا عبداللَّه بن داوود، عن فضيل، عن عطيّة، عن أبي سعيد.
1) [الرّياض النّضرة: «وليّ»].
2) [الرّياض النّضرة: «وليّ»].
3) - [الرّياض النّضرة: «إلّا»].
4) [الرّياض النّضرة: «عليّاً مولاه»].
5) [الرّياض النّضرة: «عليّاً مولاه»].
6) - [زاد في الرّياض النّضرة: «أ نّه»].
7) [الرّياض النّضرة: «على»].
8) [الرّياض النّضرة: «على»].
9) [الرّياض النّضرة: «عمر: يا نبيّ اللَّه إئذن لي أضرب عنقه- يعني حاطباً- و»].
10) [الرّياض النّضرة: «عمر: يا نبيّ اللَّه إئذن لي أضرب عنقه- يعني حاطباً- و»].
11) - [زاد في الرّياض النّضرة: «أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدّمشقي في الموافقات وفي الأربعين الطّوال وأخرج النّسائي بعضه»].
12) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو عبداللَّه الفراوي وأبو المظفّر القشيري، قالا: أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمرو بن حمدان، ح. وأخبرتنا امّ المجتبى العلويّة، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبوبكر المقرئ، قالا: أنا أبو يعلى، نا»].
عن امّ سلمة: أنّ النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - غطّى على عليّ، وفاطمة، وحسن، وحسين كساء، ثمّ قال: «هؤلاء أهل بيتي، إليك لا إلى النّار».
قالت امّ سلمة: فقلت: يا رسول اللَّه! وأنا منهم (1)؟ قال:
«لا، وأنتِ على (2)خير».
أبو يعلى، المسند، 12/ 313- 314 رقم 6888/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 41 رقم 3157، الحسن عليه السلام، (ط المحمودي)،/ 69- 70
حدّثنا (3)حوثرة بن أشرس أبو عامر، قال: أخبرني عقبة، عن شهر (4)بن حوشب. (5)عن امّ سلمة (6)زوج النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - (7)أنّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - قال لفاطمة: «ائتيني بزوجكِ وابنيكِ»، فجاءت بهم. فألقى عليهم رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - كساء (8)كان تحتي خيبريّاً أصبناه من خيبر (9)، ثمّ قال: «اللَّهمّ (10)هؤلاء آل محمّد- عليه السلام- فاجعل صلاتك (11)وبركاتك على آل محمّد كما جعلتها على (12)آل إبراهيم (13)إنّك حميد مجيد» (14).
1) - [ابن عساكر: «معهم»].
2) - [ط المحمودي: «إلى»].
3) - [في المعجم الكبير: «حدّثنا عبدالوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسكري، ثنا»، وفي شواهد التّنزيل: «أخبرنا أبو القاسم بن أبي النّضر بقراءتي عليه، أخبرنا أبو عمرو الحيري، أخبرنا أبويعلى الموصلي، حدّثنا»].
4) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو عبداللَّه الفُراوي وأبو المظفّر القشيري وأبوالقاسم الشحامي، قالوا: أنا أبو سعد، أنا أبو عمرو، ح. وأخبرتنا امّ المجتبى، قالت: قرأ عليّ أبو القاسم السّلمي، أنا أبو بكر بن المقرئ، قالا: أنا أبو يعلى، نا حوثرة- زاد [ابن] حمدان: ابن أشرس أبو عامر، أخبرني- وقال ابن المقرئ نا- عقبة- زاد الشّحامي، ابن عبداللَّه- وقال هو وابن المقرئ: الرّفاعي- عن شهر ...»].
5) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
6) [لم يرد في المعجم الكبير].
7) [لم يرد في المعجم الكبير].
8) [لم يرد في المعجم الكبير].
9) [لم يرد في المعجم الكبير].
10) - [ط المحمودي: «اللَّهمّ إنّ»].
11) - [في المعجم الكبير وشواهد التّنزيل وابن عساكر ومجمع الزّوائد: «صلواتك»].
12) [في المعجم الكبير: «إبراهيم»، وفي ابن عساكر: «آل إبراهيم. وقال الشّحامي: على إبراهيم»].
13) [في المعجم الكبير: «إبراهيم»، وفي ابن عساكر: «آل إبراهيم. وقال الشّحامي: على إبراهيم»].
14) - [إلى هنا حكاه في المعجم الكبير ومجمع الزّوائد، وأضاف في مجمع الزّوائد: «قلت: رواه التّرمذي باختصار الصّلاة. رواه أبو يعلى، وفيه: عقبة بن عبداللَّه الرّفاعي، وهو ضعيف»].
قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء (1)لأدخل معهم، فجذبه رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - (2)من يدي وقال: «إنّكِ على خير» (3).
أبو يعلى، المسند، 12/ 344 رقم 6912/ عنه: الحسّكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 117- 118؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 40 رقم 3155، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 66- 67؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 262؛ مثله الطّبراني، المعجم الكبير (4)، 3/ 53 رقم 2665
حدّثنا (5)أبو خيثمة، حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الأسدي، حدّثنا سفيان، عن زبيد، عن شهر بن حوشب.
عن امّ سلمة: أنّ النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - جلّل عليّاً، (6)وحسناً، وحسيناً، وفاطمة (7)كساءً، ثمّ قال: «اللَّهمّ (8)هؤلاء أهل بيتي وحامَّتي (9)، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً».
فقالت (10)امّ سلمة: قلت: يا رسول اللَّه! أنا (11)منهم؟ قال: «إنّكِ إلى خير».
أبو يعلى، المسند، 12/ 451 رقم 7021/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 39، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 66؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 29
حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد (12)بن سلمة، أخبرنا عليّ بن زيد، عن
1) - [أضاف في ابن عساكر: «وفي حديث الشّحامي: أحسبه، قال: فأخذت بطرف الكساء»].
2) - [أضاف في ابن عساكر: «زاد ابن المقرئ (والشحامي):»].
3) - [أضاف في شواهد التّنزيل: «ورواه عن عقبة جماعة، وعن شهر جماعة سوى هؤلاء»].
4) - [حكاه أيضاً في المعجم الكبير، 23/ 336].
5) - [في ابن عساكر: «أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن الفضل وأبو المظفّر بن القشيري، قالا: وأنا أبو يعلى، أنبأنا»، وفي أسد الغابة: «أنبأنا أبو الفضل الفقيه المخزومي، بإسناده إلى أحمد بن عليّ، أنبأنا»].
6) [أسد الغابة: «وفاطمة والحسن والحسين»].
7) [أسد الغابة: «وفاطمة والحسن والحسين»].
8) - [زاد في ط المحمودي: «إنّ»].
9) - [تاريخ دمشق: «خاصّتي»].
10) - [في ابن عساكر: «قالت: وقال ابن حمدان: فقالت»، وفي أسد الغابة: «قالت»].
11) - [زاد في ابن عساكر: «وقال ابن المقرئ- وأنا»].
12) - [في مشكل الآثار مكانه: «وما قد حدّثنا ابن مرزوق، حدّثنا روح بن أسلم، حدّثنا حمّاد ...»].
شهر بن حوشب.
عن امّ سلمة أنّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) (1)- قال لفاطمة: «ائتيني بزوجكِ و بابنيكِ». قالت: فجاءت بهم. فألقى عليهم كساءً (2)فدكيّاً (3)، ثمّ وضع يده عليهم، فقال (4): «اللَّهمّ إنّ هؤلاء آل (5)محمّد، فاجعل صلواتك وبركاتك على (6)محمّد، وعلى (7)آل محمّد، إنّك حميد مجيد».
قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل (8)فيه (9)، فجذبه من يديّ (10)وقال: «إنّكِ على (11)خير».
أبو يعلى، المسند، 12/ 456 رقم 7026/ مثله الطّحاوي، مشكل الآثار، 1/ 334؛ المجلسي، البحار، 35/ 228
حدّثني موسى بن عبدالرّحمان المسروقيّ، قال: ثنا يحيى بن إبراهيم بن سويد النّخعيّ، عن هلال- يعني ابن مقلاص- عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة، قالت:
كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عندي وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، فجعلت لهم خزيرة، فأكلوا وناموا، وغطّى عليهم عباءة أو قطيفة، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
الطّبري، التّفسير، 22/ 6
حدّثني عبدالأعلى بن واصل، قال: ثنا الفضل بن دكين، قال: ثنا (12)عبدالسّلام بن
1) - [في البحار مكانه: «وروى موفّق بن أحمد الخوارزمي رفعه إلى امّ سلمة قالت: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...»].
2) [مشكل الآثار: «ثمّ مدّه عليهم ثمّ قال:»].
3) - [البحار: «خيبريّاً فدكيّاً، قالت»].
4) [مشكل الآثار: «ثمّ مدّه عليهم ثمّ قال:»].
5) - [البحار: «أهل»].
6) [لم يرد في مشكل الآثار، وفي البحار: «محمّد و»].
7) [لم يرد في مشكل الآثار، وفي البحار: «محمّد و»].
8) [مشكل الآثار: «معهم، فجبذه رسول اللَّه»].
9) - [البحار: «معهم»].
10) [مشكل الآثار: «معهم، فجبذه رسول اللَّه»].
11) - [البحار: «إلى»].
12) - [في المعجم الكبير مكانه: «حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا ...»].
حرب، عن كلثوم المحاربيّ، (1)عن أبي عمّار، قال: إنِّي جالس (2)عند واثلة بن الأسقع، إذ ذكروا عليّاً رضى الله عنه، فشتموه. فلمّا قاموا، قال: اجلس حتّى (3)أخبرك عن هذا (4)الّذي شتموا.
إنِّي عند رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، (5)إذ جاءه (6)عليّ وفاطمة و (7)حسن وحسين (8)، فألقى عليهم كساء له، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، (9)اللَّهمّ أذهِب (10)عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. قلت: يا رسول اللَّه! وأنا؟ قال: وأنت.
قال: فوَ اللَّه (11)إنّها لأوثق (12)عملي عندي (13).
الطّبري، التّفسير، 22/ 6/ مثله الطّبراني، المعجم الكبير (14)، 3/ 55؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 263- 264
حدّثني عبدالكريم بن أبى عمير، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنى شدّاد أبو عمّار، قال: سمعت واثلة بن الأسقع يحدث، قال: سألت عن عليّ بن أبي طالب في منزله، فقالت فاطمة: قد ذهب يأتي برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، إذ جاء، فدخل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ودخلت. فجلس رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على الفراش وأجلس فاطمة عن يمينه، وعليّاً عن يساره، وحسناً وحسيناً بين يديه، فلفع عليهم بثوبه وقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، اللَّهمّ هؤلاء أهلي، اللَّهمّ أهلي أحقّ.
1) - [من هنا حكاه في مجمع الزّوائد].
2) - [مجمع الزّوائد: «لجالس»].
3) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
4) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
5) [في المعجم الكبير ومجمع الزّوائد: «ذات يوم إذ جاء»].
6) [في المعجم الكبير ومجمع الزّوائد: «ذات يوم إذ جاء»].
7) [المعجم الكبير: «الحسن والحسين»].
8) [المعجم الكبير: «الحسن والحسين»].
9) [مجمع الزّوائد: «فأذهِب»].
10) [مجمع الزّوائد: «فأذهِب»].
11) - [مجمع الزّوائد: «واللَّه»].
12) [في المعجم الكبير: «عمل في نفسي»، وفي مجمع الزّوائد: «عملي في نفسي». وأضاف في مجمع الزّوائد: «وفي رواية: أنّها لأرجى ما أرجو. رواه الطّبراني بإسنادين ورجال السياق رجال الصّحيح غير كلثوم ابن زياد ووثقه ابن حبّان، وفيه ضعف»].
13) [في المعجم الكبير: «عمل في نفسي»، وفي مجمع الزّوائد: «عملي في نفسي». وأضاف في مجمع الزّوائد: «وفي رواية: أنّها لأرجى ما أرجو. رواه الطّبراني بإسنادين ورجال السياق رجال الصّحيح غير كلثوم ابن زياد ووثقه ابن حبّان، وفيه ضعف»].
14) - [حكاه أيضاً في المعجم الكبير، 22/ 65- 66].
قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول اللَّه من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي. قال واثلة: إنّها لمن أرجى ما أرتجي.
الطّبري، التّفسير، 22/ 6
حدّثنا أبو كريب، قال: ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا سعيد بن زربي، عن محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن امّ سلمة قالت: جاءت فاطمة إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحلها على طبق، فوضعته بين يديه، فقال: أين ابن عمّكِ وابناكِ؟
فقالت: في البيت، فقال: ادعيهم. فجاءت إلى عليّ فقالت: أجب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أنت وابناك.
قالت امّ سلمة: فلمّا رآهم مقبلين، مدّ يده إلى كساء كان على المنامة، فمدّه وبسطه وأجلسهم عليه، ثمّ أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله، فضمّه فوق رؤوسهم وأومأ بيده اليمنى إلى ربّه، فقال: هؤلاء أهل البيت فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
الطّبري، التّفسير، 22/ 6- 7
حدّثنا ابن المثنّى، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا بكير بن مسمار، قال: سمعت عامر بن سعد، قال: قال سعد، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حين نزل عليه الوحي، فأخذ عليّاً وابنيه وفاطمة وأدخلهم تحت ثوبه، ثمّ قال: ربّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي.
الطّبري، التّفسير، 22/ 7
حدّثني أحمد بن يحيى- أبو جعفر الأوديّ-، نا عليّ بن ثابت الدّهّان، أنا منصور بن أبي الأسود، عن مسلم، عن حبيب بن أبي ثابت، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة- زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم-، قالت: إنّ نبيّ اللَّه أخذ (1)ثوباً، فجلّله (2)(3)فاطمة وعليّاً (4)والحسن
1) - [في ذخائر العقبى مكانه: «وعنها [أمّ سلمة] أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أخذ ...»، وفي جواهر العقدين: «وللدّولابي عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أخذ ...»، وفي الينابيع: «وعن امّ سلمة قالت: إنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أخذ ...»].
2) - [ذخائر العقبى: «وجلّله»].
3) [الينابيع: «على عليّ وفاطمة»].
4) [الينابيع: «على عليّ وفاطمة»].
والحسين- وهو معهم-، ثمّ (1)قرأ (2)هذه الآية (3): «إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عَنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
قالت: فجئت أدخل معهم، فقال (4): مكانكِ، إنّكِ على خير.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 149- 150 رقم 192/ عنه: محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 21؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 194؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 221
حدّثنا ابن سنان، نا يزيد موسى بن إسماعيل، نا حمّاد بن سلمة، نا عليّ بن زيد، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال (5)لفاطمة: ائتيني بزوجكِ وابنيكِ، فجائت بهم، فألقى (6)عليهم كساءً فدكيّاً، ثمّ وضع يده عليهم، ثمّ (7)قال: اللَّهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك وبركاتك على (8)آل محمّد، إنّك حميد مجيد. (9)
قالت امّ سلمة: فرفعت (10)الكساء لأدخل معهم، فجذبه (11)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقال: (12)إنّكِ على خير.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 150 رقم 193/ عنه: محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 21؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 194؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 222
1) - [ذخائر العقبى: «و»].
2) [لم يرد في الينابيع].
3) [لم يرد في الينابيع].
4) - [زاد في الينابيع: «صلى الله عليه و آله: قفي»].
5) - [في ذخائر العقبى مكانه: «وعنها [امّ سلمة] أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال ...»، وفي الينابيع: «وعن امّ سلمة، قالت: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال ...»].
6) - [في ذخائر العقبى: «وأكفأ»، وفي جواهر العقدين مكانه: «وعنها [امّ سلمة]: فأكفأ ...»].
7) - [الينابيع: «و»].
8) - [الينابيع: «على محمّد وعلى»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في جواهر العقدين].
10) - [الينابيع: «رفعت»].
11) [الينابيع: «صلى الله عليه و آله و سلم وقال: قفي مكانكِ»].
12) [الينابيع: «صلى الله عليه و آله و سلم وقال: قفي مكانكِ»].
وقيل: وسُئلت عائشة، رضي اللَّه عنها، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه، فقالت: وما عسيت أن أقول فيه وهو أحبّ النّاس إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؟ لقد رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قد جمع شملته على عليّ وفاطمة والحسن والحسين، وقال: «هؤلاء أهل بيتي، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً».
قيل لها: فكيف سرت إليه؟ قالت: أنا نادمة! وكان ذلك قدراً مقدوراً.
البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 223
حدّثنا أبو اميّة، ثنا خالد بن مخلد القطوانيّ، ثنا موسى بن يعقوب الزّمعيّ، أخبرني ابن هاشم بن عتبة، عن عبداللَّه بن وهب، عن امّ سلمة: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جمع فاطمة والحسن والحسين، ثمّ أدخلهم تحت ثوبه وقال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي.
ففي هذا الحديث قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جواباً لها منه عند قولها له: تدخلني معهم، أنتِ من أهلي. فكان ذلك ممّا قد يجوز أن يكون أراد به إنّها من أهله لأنّها من أزواجه وأزواجه أهله.
الطّحاوي، مشكل الآثار، 1/ 332
وما قد حدّثنا أبو اميّة، حدّثنا بكر بن يحيى بن زبان، حدّثنا مندل، عن أبي الجحاف، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة قالت: كان النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في بيتي، فجاءته فاطمة بحريرة، فقال: ادعي لي بعلك وابنيك. فدعته وابنيها، فجاء بكساء، فحفّهم به، ثمّ أخذ طرفه بيده، ثمّ رفع يديه، فقال: اللَّهمّ هؤلاء ذرّيّتي وأهل بيتي فأذهِب الرِّجس عنهم وطهِّرهم تطهيراً.
قالت: فرفعت الكساء وأدخلت رأسي فيه، فقلت: وأنا يا رسول اللَّه؟ قال: إنّكِ على خير
الطّحاوي، مشكل الآثار، 1/ 334
وما قد حدّثنا سليمان الكيسانيّ، حدّثنا عبدالرّحمان بن زياد، وما قد حدّثنا الرّبيع المراديّ، حدّثنا أسد بن موسى، قالا: حدّثنا عبدالحميد بن بهرام، حدّثنا شهر بن
حوشب، سمعت امّ سلمة حين جاء نعي الحسين بن عليّ، فقالت: قتلوه قتلهم اللَّه، وغرّوه أذلّهم اللَّه، فإنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وجاءته فاطمة غدية ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها في طبق لها، حتّى وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّكِ؟ قالت: هو في البيت. قال: اذهبي فادعيه وايتيني بابنيكِ.
قالت: فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما وعليّ في أثرهم يمشي حتّى دخلوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأجلسهما في حجرة، وجلس عليّ على يمينه، وجلست فاطمة على يساره.
قالت امّ سلمة: فاجتبذ من تحت كساء حبراً كان بساطاً لنا بالمدينة. [فلفّه] (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليهم جميعاً، فأخذ بشماله طرف الكساء وألوى بيده اليمنى إلى ربِّه عزّ وجلّ، فقال: اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً- ثلاث مرّات-.
قالت: قلت: يا رسول اللَّه! ألست من أهلك؟ قال: بلى. قال: فأدخل في الكساء.
قالت: فدخلت بعدما قضى دعاءه لابن عمّه عليّ وابنيه وابنته فاطمة رضي اللَّه عنهم.
الطّحاوي، مشكل الآثار، 1/ 335
فدلّ ما روينا في هذه الآثار ممّا كان من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى امّ سلمة ممّا ذكرنا فيها لم يرد به إنّها كانت ممّا أريد به ممّا في الآية المتلوّة في هذا الباب وإنّ المراد بما فيها هم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين دون ما سواهم يدلّ على مراد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بقوله لُامّ سلمة فيما روي في هذه الآثار من قوله لها: أنتِ من أهلي.
وما قد حدّثنا محمّد بن الحجّاج الحضرميّ وسليمان الكيسانيّ، قالا: حدّثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعيّ، أخبرني أبو عمّار، حدّثني واثلة، قال: أتيت عليّاً، فلم أجده، فقالت فاطمة: انطلق إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يدعوه. قال: فجاء مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم،
1) - [في المطبوع بياض].
فدخلا ودخلت معهما. فدعا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) الحسن والحسين، فأقعد كلّ واحد منهما على فخذه، وأدنى فاطمة من حجره وزوجها، ثمّ لفّ عليهم ثوباً وأنا يومئذٍ، ثمّ قال: «إنّما يريد اللَّه» الآية، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، إنّهم أهل حقّ.
فقلت: يا رسول اللَّه! وأنا من أهلك؟ فقال: وأنت من أهلي. قال واثلة: فإنّها من أرجى ما أرجو.
وواثلة أبعد منه عليه السلام من امّ سلمة منه، لأنّه إنّما هو رجل من بني ليث ليس من قريش، وامّ سلمة موضعها من قريش، موضعها الّذي هي به منه، فكان قوله لواثلة:
أنت من أهلي على معنى لاتّباعك إيّاي وإيمانك بي، فدخلت بذلك في جملتي.
وقد وجدنا اللَّه تعالى قد ذكر في كتابه ما يدلّ على هذا المعنى بقوله: ونادى نوح ربّه فقال ربّ إنّ ابني من أهلي. فأجابه في ذلك بأن قال: إنّه ليس من أهلك. إنّه يدخل في أهله من يوافقه على دينه وإن لم يكن من ذوي نسبه. فمثل ذلك أيضاً ما كان من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جواباً لُامّ سلمة: أنتِ من أهلي، يحتمل أن يكون على هذا المعنى أيضاً، وأن يكون قوله ذلك كقوله مثله لواثلة.
الطّحاوي، مشكل الآثار، 1/ 336- 337
وجمع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فاطمة وعليّاً والحسن والحسين، فألقى عليهم كساءه وضمّهم إلى نفسه، ثمّ تلا هذه الآية: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
فتأوّلت الشّيعة الرِّجس هاهنا بالخوض في غمرة الدّنيا وكدورتها. وقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يوم خيبر: لُاعطينّ الرّاية غداً رجلًا يُحب اللَّه ورسولَه، ويُحبّه اللَّه ورسولُه، لا يُمسي حتّى يفتح اللَّه له. فدعا عليّاً، وكان أرمدَ، فتفل في عينيه، وقال: اللَّهمّ قِه داءَ الحرّ والبرد. فكان يلبس كُسوة الصّيف في الشّتاء وكُسوة الشّتاء في الصّيف ولا يضُرّه.
ابن عبدربّه، العقد الفريد، 5/ 59- 60
حدّثنا (1)أحمد بن مجاهد الأصبهاني (2)، حدّثنا عبداللَّه بن عمر بن أبان، حدّثنا زافر بن سليمان، عن طعمة بن عمرو الجعفريّ، عن أبي الجحاف داوود بن أبي عوف، عن (3)شهر ابن حوشب قال: أتيت امّ سلمة أعزّيها على الحسين (4)بن عليّ (5)، فقالت: «دخل عليَّ (6)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فجلس على (7)منامة لنا (8)، فجاءته فاطمة رضوان اللَّه ورحمته عليها بشي ء (9)وضعته (10). فقال: ادعي لي (11)حسناً وحسيناً وابن عمّك عليّاً، فلمّا اجتمعوا عنده، قال لهم (12): هؤلاء حامّتي (13)وأهل بيتي (14)، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً» (15).
لم يروه عن طعمة إلّازافر، تفرّد به عبداللَّه بن عمر مشكدانه.
الطّبراني، المعجم الصّغير، 1/ 90 رقم 170، المعجم الأوسط، 3/ 136- 137 رقم 2281/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 150 رقم 3293، الحسين عليه السلام، (طالمحمودي)،/ 64، مختصر ابن منظور، 7/ 119؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2581
حدّثنا إبراهيم، قال: حدّثنا كثير بن يحيى أبو مالك، قال، حدّثنا أبو عوانة، عن أبي
1) - [في ابن عساكر: «أنبأنا أبو عليّ الحدّاد، وحدّثني أبو مسعود الأصبهاني عنه، أنا أبو نعيم، نا سليمان ابن أحمد، أنبأنا»، وفي بغية الطّلب: «أخبرنا أبو محمّد بن الحسين الأندلسيّ، قال: أخبرنا أسعد بن أبي سعيد الأصبهاني، قال: أخبرتنا فاطمة بنت عبداللَّه، قالت: أخبرنا أبوبكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطّبراني، قال: حدّثنا»].
2) - [المعجم الأوسط: «القطّان»].
3) - [من هنا حكاه عنه في المختصر].
4) [لم يرد في ط المحمودي والمختصر].
5) [لم يرد في ط المحمودي والمختصر].
6) - [لم يرد في المعجم الأوسط وابن عساكر].
7) [في المعجم الأوسط: «... لها»، وفي المختصر: «منامة له»].
8) [في المعجم الأوسط: «... لها»، وفي المختصر: «منامة له»].
9) - [المعجم الأوسط: «بشنٍّ»].
10) - [في المعجم الأوسط وابن عساكر وبغية الطّلب: «فوضعته»].
11) - [لم يرد في المعجم الأوسط].
12) - [في المعجم الأوسط وابن عساكر وبغية الطّلب: «اللَّهمّ»].
13) - [في المعجم الأوسط وابن عساكر: «خاصّتي»].
14) - [بغية الطّلب: «أهل البيت»].
15) - [إلى هنا حكاه عنه في المعجم الأوسط وابن عساكر].
بَلْج، عن عمرو بن ميمون.
عن ابن عبّاس، قال: قال نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) يوم خيبر: لأبعثنّ رجلًا لا يُخزيه اللَّه، فبعث إلى عليّ وهو في الرّحى (1)يطحن- وما كان أحدكم يطحن- فجاءوا به أرمد، فقال: يا نبيّ اللَّه، ما أكاد ابصِر، فنفث (2)في عينيه، وهزّ الرّاية ثلاث مرار، ثمّ دفعها إليه، ففُتح له، فجاء بصفيّة بنت حُييٍّ، ثمّ قال لبني عمّه: أ يّكم يتولّاني في الدّنيا والآخرة؟ فقال لكلّ رجل منهم: يا فلان! أتتولّاني في الدّنيا والآخرة ثلاثاً؟ فيقول: لا. حتّى مرّ على آخرهم، فقال عليّ: يا نبيّ اللَّه، أنا وليُّك في الدّنيا والآخرة. فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «أنت وليّي في الدّنيا والآخرة. قال: وبعث أبا بكر بسورة التّوبة، وبعث عليّاً على أثره، فقال أبو بكر: يا عليّ، لعلّ اللَّه ورسوله سَخِطا عليَّ. فقال عليّ: لا، ولكن قال نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «لا ينبغي أن يُبلِّغ عنِّي إلّارجل منِّي وأنا منه. قال: ووضع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ثوبه على عليّ وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
وكان أوّل من أسلم بعد خديجة من النّاس، قال: وسرى عليّ بنفسه، لبس ثوب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ نام على مكانه، قال: وكان المشركون يرومون رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ».
الطّبراني، المعجم الأوسط، 3/ 388- 389 رقم 2836
حدّثنا إبراهيم، قال: حدّثنا محمّد بن مرزوق، قال: حدّثني حسين بن الحسن الأشقر، عن عبيداللَّه بن موسى، عن أبي مضاء- وكان رجل صدق-، عن (3)إبراهيم بن عبدالرّحمان ابن صُبيح مولى امّ سلمة.
عن جدّه صُبيح، قال (1): «كنت بباب (2)رسول اللَّه (3)(صلي الله عليه و آله) ، فجاء عليّ وفاطمة والحسن والحسين، فجلسوا (4)ناحية، فخرج رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلينا (5)، فقال: إنّكم على خير- وعليه كساء خيبريّ- فجلّلهم به وقال: أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمَنْ سالمكم».
(6)لا يُروى هذا الحديث عن صُبيح (7)مولى امّ سلمة، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (8)إلّابهذا الإسناد، (9)تفرّد به حسين الأشقر (10)، وقد رواه السُّدِّيُّ، عن صُبيح، عن زيد بن أرقم (11)(12). الطّبراني، المعجم الأوسط، 3/ 407- 408 رقم 2875/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 267- 268؛ ابن حجر، الإصابة، 2/ 169؛ مثله ابن الأثير، أسد الغابة، 3/ 11؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 246؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 298
حدّثنا محمّد بن إسحاق، قال: حدّثنا أبي، قال (13): حدّثنا الكرمانيّ بن عمرو، قال: حدّثنا سعيد بن زَرْبيّ الخزاعيّ، قال: حدّثنا محمّد بن سيرين. عن (14)أبي هريرة.
عن امّ سلمة، قالت: «جاءت فاطمة (15)إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ببُرمة لها (16)قد صنعت (17)له حساة (18)، فحملتها (19)على طبق، فوضعْتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّكِ وابناكِ؟
1) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «وعن صبيح، قال ...»، وفي الينابيع: «صبيح مولى امّ سلمة، قال ...»، وفي فضائل الخمسة: «أسد الغابة روى بسنده عن صبيح مولى امّ سلمة، قال ...»].
2) [مجمع الزّوائد: «النّبيّ»].
3) [مجمع الزّوائد: «النّبيّ»].
4) [في الإصابة: «فجاء النّبيّ صلى الله عليه و آله، فجلّلهم بكساء له خيبري- الحديث»، وفي الينابيع: «فجلّلهم النّبيّ صلى الله عليه و آله بكسائه الخيبري. الحديث»].
5) - [لم يرد في أسد الغابة وفضائل الخمسة].
6) [لم يرد في فضائل الخمسة، وفي مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم»].
7) [لم يرد في أسد الغابة].
8) [لم يرد في أسد الغابة].
9) [لم يرد في أسد الغابة].
10) [لم يرد في أسد الغابة].
11) [لم يرد في فضائل الخمسة، وفي مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم»].
12) [في الإصابة: «فجاء النّبيّ صلى الله عليه و آله، فجلّلهم بكساء له خيبري- الحديث»، وفي الينابيع: «فجلّلهم النّبيّ صلى الله عليه و آله بكسائه الخيبري. الحديث»].
13) - [في شواهد التنّزيل مكانه: «حدّثنا عبداللَّه بن سليمان، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم النّهشليّ، قال: ...»].
14) - [في البحار مكانه: «وبإسناده [أبو نعيم] عن ...»].
15) [البحار: «ببرمة لها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
16) [البحار: «ببرمة لها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
17) [شواهد التّنزيل: «فيها عصيدة»].
18) [شواهد التّنزيل: «فيها عصيدة»].
19) - [في شواهد التّنزيل: «تحملها»، وفي البحار: «حملتها»].
قالت: في البيت. (1)فقال: اذهبي فادعيهم (2)، فجاءت إلى عليّ، فقالت: أجب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (3)وابناك (4). قالت امّ سلمة: فجاء عليّ يمشي (5)آخذاً بيد الحسن والحسين، وفاطمة تمشي معهم (6)، فلمّا رآهم مُقبلين، مدّ يده إلى كساء كان (7)على المنامة، فبسطه، فأجلسهم عليه وأخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله، فضمّه فوق رؤوسهم (8)وأهوى بيده اليمنى إلى ربِّه (9)، فقال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً (10)، ثلاث مرّات».
لم يروِ هذا الحديث عن أبي هريرة إلّامحمّد بن سيرين، ولا عن ابن سيرين إلّاسعيد ابن زَرْبيّ، تفرّد به الكرمانيّ بن عمرو.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 8/ 297- 298 رقم 7610/ مثله الحسكاني، شواهدالتنّزيل، 2/ 104 رقم 734؛ المجلسي، البحار، 35/ 228
حدّثنا موسى بن هارونَ، قال: حدّثنا كاملٌ، قال: حدّثنا ابنُ لَهِيْعَةَ، قال: حدّثنا عمْرُو (11)بن شُعيبٍ، أ نّه دخل على زينب بنتِ أبي سلمةَ فحدّثتْهُ «أنّ رسولَ اللَّه (صلي الله عليه و آله) كان عندَ أُمُّ سلمة، فحملَ حَسَناً من شِقٍّ، وحُسَيْناً من شِقٍّ، وفاطمةُ في حِجْرِهِ، فقال: رحمةُ اللَّه وبركاتُهُ عليكُم أهلَ البيتِ، إنّه حَميدٌ مَجيدٌ».
(12)لا يُرْوَى هذا الحديثُ عن زينَب بنتِ أُمِّ سلمةَ إلّابهذا الإسناد، تفرّد به ابنُ لَهِيْعَة (13).
1) [شواهد التّنزيل: «قال: ادعيهم»].
2) [شواهد التّنزيل: «قال: ادعيهم»].
3) [في شواهد التّنزيل: «أنت وابناك»، ولم يرد في البحار].
4) [في شواهد التّنزيل: «أنت وابناك»، ولم يرد في البحار].
5) - [لم يرد في شواهد التّنزيل].
6) - [شواهد التّنزيل: «خلفهم»].
7) - [شواهد التنّزيل: «كان تحتنا»].
8) [شواهد التّنزيل: «وألوى يده اليمنى»].
9) [شواهد التّنزيل: «وألوى يده اليمنى»].
10) - [إلى هنا حكاه في شواهد التّنزيل والبحار].
11) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «وعن عمرو ...»].
12) [مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف»].
13) [مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف»].
الطّبراني، المعجم الأوسط، 9/ 66 رقم 8137/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 266
حدّثنا بكر بن سهل الدّمياطيّ، ثنا جعفر بن مسافر التّنيسيّ، ثنا ابن أبي فديك، ثنا موسى (1)بن يعقوب الزّمعيّ، عن هشام (2)بن هاشم، عن (3)وهب بن عبداللَّه (4)بن زمعة، عن امّ سلمة: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) جمع فاطمة و (5)حسناً وحسيناً (6)رضي اللَّه عنهم، ثمّ أدخلهم تحت ثوبه، ثمّ قال: «اللَّهمّ هؤلاء (7)أهل بيتي (8)». قالت امّ سلمة: قلت: يا رسول اللَّه! أدخلني معهم. قال: «إنّكِ من أهلي».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 53 رقم 2663، 23/ 308 رقم 696
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا حجّاج بن المنهال، ثنا حمّاد (9)بن سلمة، عن عليّ بن زيد جدعان، عن شهر بن حوشب، عن (10)امّ سلمة (11)أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (12)قال لفاطمة: «ائتيني بزوجكِ وابنيه (13)». فجاءت (14)بهم، فألقى (15)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كساءً فدكيّاً، ثمّ وضع
1) - [في رقم 696 مكانه: «حدّثنا محمّد بن محمّد بن عقبة الشّيبانيّ، ثنا الحسن بن عليّ الحلواني، ثنا محمّد بن خالد بن عثمة، ثنا موسى ...»].
2) - [رقم 696: «هاشم»].
3) [رقم 696: «عبداللَّه بن وهب»].
4) [رقم 696: «عبداللَّه بن وهب»].
5) [رقم 696: «الحسن والحسين»].
6) [رقم 696: «الحسن والحسين»].
7) [رقم 696: «أهلي»].
8) [رقم 696: «أهلي»].
9) - [في الثّعلبي مكانه: «حدّثنا أبو منصور الجمشاذيّ، حدّثنا أبونصر أحمد بن الحسين بن أحمد، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن همام، حدّثنا إسحاق بن عبداللَّه بن محمّد بن رزين، حدّثنا حسان بن حسان، حدّثنا حمّاد ...»، وفي العمدة: « [تفسير الثّعلبي] وبالإسناد، قال: أخبرنا الحسين، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن همّام، حدّثنا إسحاق بن عبداللَّه بن محمّد بن رزين، حدّثني حسّان يعني ابن حسّان، حدّثنا حمّاد ...»].
10) - [في الدّرّ المنثور مكانه: «أخرج الطّبراني عن ...»، وفي البرهان: «ورواه الثّعلبي في هذه الآية يعني آل محمّد من طرق، فمنها عن ...»].
11) [في الثّعلبيّ والعمدة والبرهان: «عن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أ نّه»].
12) [في الثّعلبيّ والعمدة والبرهان: «عن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أ نّه»].
13) - [في الثّعلبيّ والعمدة والبرهان: «ابنيكِ»].
14) - [البرهان: «فأتت»].
15) [في الثّعلبيّ: «عليهم كساءً فدكيّاً، ثمّ رفع يديه عليهم فقال:»، وفي العمدة والبرهان: «عليهم كساءً، ثمّ رفع يده عليهم، فقال»].
يده عليهم، ثمّ قال (1): «اللَّهمّ إنّ (2)هؤلاء آل (3)محمّد (صلي الله عليه و آله) ، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد، فإنّك (4)حميد مجيد».
قالت امّ سلمة (5): فرفعتُ الكساء لأدخل (6)معهم، فجذبه من يدي (7)، وقال: «إنّك على (8)خير».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 53 رقم 2664، 23/ 336 رقم 779/ عنه: السّيوطي، الدّرّ المنثور، 5/ 198؛ مثله الثّعلبيّ، التّفسير، 8/ 311؛ ابن البطريق، العمدة،/ 51؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 126
حدّثنا محمّد بن العبّاس المؤدّب، حدّثنا هوذة بن خليفة، ثنا عوف، عن عطيّة أبي المعدل، عن أبيه، (9)عن امّ سلمة، قالت: اعتنق رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عليّاً وفاطمة بيد (10)، وحسناً وحسيناً بيد (11)، وعطف عليهم خميصة كانت عليه سوداء، وقبّل عليّاً وقبّل فاطمة رضي اللَّه عنهما، ثمّ قال: «اللَّهمّ إليك لا إلى النّار أنا وأهل بيتي».
(12)قالت امّ سلمة (13): قلت: وأنا؟ قال: «وأنتِ». الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 54 رقم 2667/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 647
حدّثنا حفص بن عمر بن الصّباح الرّقّي، ثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل، ثنا جعفر الأحمر، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن امّ سلمة: أنّ فاطمة جاءت بطعيم
1) [في الثّعلبيّ: «عليهم كساءً فدكيّاً، ثمّ رفع يديه عليهم فقال:»، وفي العمدة والبرهان: «عليهم كساءً، ثمّ رفع يده عليهم، فقال»].
2) - [لم يرد في الثّعلبيّ والعمدة والبرهان].
3) - [الدّرّ المنثور: «أهل محمّد- وفي لفظ- آل»].
4) - [الدّرّ المنثور: «كما جعلتها على آل إبراهيم، إنّك»].
5) - [لم يرد في الثّعلبيّ والعمدة والبرهان].
6) [في الثّعلبيّ والعمدة: «معهم فاجتذبه»، وفي الدّرّ المنثور: «فجذبه من يدي»، وفي البرهان: «بينهم فاجتذبه»].
7) [في الثّعلبيّ والعمدة: «معهم فاجتذبه»، وفي الدّرّ المنثور: «فجذبه من يدي»، وفي البرهان: «بينهم فاجتذبه»].
8) - [البرهان: «لعلى»].
9) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
10) - [كنز العمّال: «بيده»].
11) - [كنز العمّال: «بيده»].
12) [لم يرد في كنز العمّال].
13) [لم يرد في كنز العمّال].
لها إلى أبيها وهو على منامة له (1)في بيت امّ سلمة، قالت: قال (2): «اذهبي فادعي ابني وابن عمّكِ». (3)فجاؤوا، فجلّلهم بكساء (4)، ثمّ قال: «اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً».
قالت امّ سلمة: وأنا معهم يا رسول اللَّه؟ قال: «أنتِ زوج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وإلى- أو على- خير».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 54- 55 رقم 2668، 23/ 281 رقم 612
حدّثنا محمّد (5)بن عليّ الصّائغ المكّيّ، ثنا محمّد بن بشر التنيسيّ، ثنا الأوزاعيّ، ثنا أبو عمّار شدّاد، قال: قال واثلة بن الأسقع اللّيثيّ: كنت أريد عليّاً فلم أجده. فقالت فاطمة: انطلق إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يدعوه حتّى يأتي. قال (6): فجاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وجاء (7)، فدخلت معهما، فدعا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حسناً وحسيناً، فأجلس كلّ واحد منهما على فخذه، وأدنى فاطمة من حجره، ثمّ لفّ عليهم (8)ثوبه وأنا مستند، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّركُم تطهيراً»، ثمّ قال: «هؤلاء أهلي (9)»، قال واثلة: قلت: يا رسول اللَّه! وأنا من أهلك؟ قال: «وأنت من أهلي»، قال واثلة: (10)أ نّه لأرجى (11)ما أرجوه.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 55- 56 رقم 2670، 22/ 66 رقم 160
حدّثنا إبراهيم بن هاشم البغويّ، ثنا كثير بن يحيى، ثنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن
1) [رقم 612: «فقال»].
2) [رقم 612: «فقال»].
3) [رقم 612: «قالت: فجلّلهم أو قالت: فحوّلت عليهم الكساء»].
4) [رقم 612: «قالت: فجلّلهم أو قالت: فحوّلت عليهم الكساء»].
5) - [في رقم 160 مكانه: «حدّثنا أبوزيد أحمد بن عبدالرّحيم بن يزيد، قال: ثنا محمّد بن مصعب القرقساني (ح)، وحدّثنا محمّد ...»].
6) - [لم يرد في رقم 160].
7) - [رقم 160: «هو، فدخلا»].
8) - [رقم 160: «عليهما»].
9) - [أضاف في رقم 160: «هؤلاء أهلي أحقّ»].
10) [رقم 160: «وإنّه لمن أرجى»].
11) [رقم 160: «وإنّه لمن أرجى»].
عمرو بن ميمون، قال: كنّا عند ابن عبّاس، فجاءه سبعة نفر وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، فقالوا: يا ابن عبّاس! قم معنا أو قال: اخلوا يا هؤلاء، قال: بل أقوم معكم.
فقام معهم، فما ندري ما قالوا، فرجع ينفّض ثوبه ويقول: افّ افّ، وقعوا في رجل قيل فيه ما أقول لكم الآن، وقعوا في عليّ بن أبي طالب وقد قال نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «لأبعثنّ رجلًا لا يخزيه اللَّه»، فبعث إلى عليّ وهو في الرّحى يطحن، وما كان أحدكم ليطحن، فجاؤوا به أرمد، فقال: يا نبيّ اللَّه! ما أكاد أبصر، فنفث في عينيه وهزّ الرّاية ثلاث مرّات، ثمّ دفعها إليه، ففتح له، فجاء بصفيّة بنت حيّي، ثمّ قال لبني عمّه: بكم يتولّاني في الدّنيا والآخرة ثلاثاً حتّى مرّ على آخرهم، فقال عليّ: يا نبيّ اللَّه! أنا وليّك في الدّنيا وفي الآخرة. فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «أنت وليّي في الدّنيا والآخرة».
قال: وبعث أبا بكر بسورة التّوبة وبعث عليّاً على أثره، فقال أبو بكر: يا عليّ! لعلّ اللَّه ونبيّه سخطا عليَّ، فقال عليّ: لا، ولكن نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: «لا ينبغي أن يبلِّغ عنِّي إلّا رجل منِّي وأنا منه».
قال: ووضع نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) ثوبه على عليّ وفاطمة والحسن والحسين وقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، وكان أوّل مَنْ أسلم بعد خديجة من النّاس.
قال: وشرى عليّ نفسه، لبس ثوب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ قام مكانه، قال: وكان المشركون يرومون (1)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فجاء أبو بكر، فقال: إليّ يا رسول اللَّه- وأبو بكر يحسبه نبيّ اللَّه- فقال عليّ: إنّ نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) قد انطلق نحو بئر ميمون، فأدركه. فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار، وجعل عليّ يرمي بالحجارة كما كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يرمي وهو يتضوّر قد لفّ رأسه في الثّوب لا يخرجه حتّى أصبح، ثمّ كشف عن رأسه حين أصبح، فقالوا: إنّك للئيم، كان صاحبك نرميه بالحجارة فلا يتضوّر وأنت تضوّر وقد استنكرنا ذلك.
1) - [في المطبوع: «يرمون»].
قال: ثمّ خرج بالنّاس في غزاة تبوك، فقال له عليّ: أخرج معك؟ فقال له النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «لا»، فبكى عليّ، فقال له نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّك لست بنبيّ، إنّه لا ينبغي أن أذهب إلّاوأنت خليفتي»، قال وقال له: «أنت ولي كلّ مؤمن بعدي».
قال: وسدّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أبواب المسجد غير باب عليّ، فيدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق غيره، قال وقال: «مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه»، قال ابن عبّاس: فأخبرنا اللَّه في القرآن أ نّه قد رضي عنهم عن أصحاب الشّجرة يعلم ما في قلوبهم، فهل حدّثنا أ نّه سخط عليهم بعده؟ وقال: أنّ نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال لعمر حين قال: أتأذن لي فأضرب عنقه- يعني حاطب- فقال: أفكنت فاعلًا؟ وما يدريك لعلّ اللَّه (اطّلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم؟).
الطّبراني، المعجم الكبير، 12/ 77- 78 رقم 12593
حدّثنا أحمد بن خليد الحلبيّ، ثنا أبو توبة الرّبيع بن نافع، ثنا يزيد بن ربيعة، عن يزيد بن أبي مالك، عن أبي الأزهر، (1)عن واثلة بن الأسقع، قال: خرجت أنا أريد عليّاً، فقيل لي: هو عند رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، (2)فأممت إليه (3)، فأجدهم في حظيرة من قصب و (4)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وعليّ وفاطمة وحسن وحسين قد (5)جمعهم تحت ثوب، فقال (6): «اللَّهمّ إنّك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليّ وعليهم» (7).
الطّبراني، المعجم الكبير، 22/ 95- 96 رقم 230/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 264؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 266
حدّثنا أسلم بن سهل وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا الفضل بن سهل الأعرج، ثنا عليّ
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
2) [في مجمع الزّوائد: «فأممت إليهم»، وفي فضائل الخمسة: «فأقمت إليهم»].
3) [في مجمع الزّوائد: «فأممت إليهم»، وفي فضائل الخمسة: «فأقمت إليهم»].
4) - [لم يرد في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
5) [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «جعلهم تحت ثوب قال»].
6) [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «جعلهم تحت ثوب قال»].
7) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك»].
ابن ثابت، عن أسباط، عن السّدّيّ، عن بلال بن مرداس، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة، قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فأتته فاطمة بخزيرة، فوضعته بين يديه، فقال لي: «ادعي لي زوجكِ وابنيكِ»، فدعوتهم فطعموا وتحتهم كساء خيبري، فجمع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) الكساء عليهم، ثمّ قال: «هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً».
الطّبراني، المعجم الكبير، 23/ 334- 335 رقم 773
حدّثنا أحمد بن زهير التّستريّ، ثنا عبدالرّحمان (1)بن محمّد بن منصور، ثنا حسين الأشقر، حدّثنا منصور بن أبي الأسود، ثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة: أنّ النّبيّ (2)(صلي الله عليه و آله) أخذ ثوباً، فجلّله على عليّ، وفاطمة، والحسن، والحسين، ثمّ قرأ هذه الآية: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً» (3).
الطّبراني، المعجم الكبير، 23/ 337 رقم 783/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق،
14/ 151، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 64
حدّثنا العبّاس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أبو ظفر، ثنا عبدالسّلام بن مطهّر، ثنا جعفر ابن سليمان، عن عوف (ح).
وحدّثنا عبيد بن غنام، ثنا أبوبكر بن أبي شيبة، ثنا أبو اسامة، ثنا عوف، عن عطيّة أبي المعدل الطّفاويّ، عن أبيه، قال: أخبرتني امّ سلمة أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان عندها وفي بيتها ذات يوم، فجاءت (4)الخادم، فقالت: [إنّ] عليّاً (5)وفاطمة بالسّدّة، فقال: «تنحّي لي عن
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل، أنا أبو الحسن الخِلعي، أنا أبو محمّد بن النّحاس، أنا أبو سعيد بن الأعرابيّ، نا أبو سعيد عبدالرّحمان ...»].
2) - [ابن عساكر: «رسول اللَّه»].
3) - [أضاف في ابن عساكر: «قالت: فجئت لأدخل معهم، فقال: مكانكِ، أنتِ على خير»].
4) - [في كنز العمّال مكانه: «عن امّ سلمة أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كان عندها فجاءت ...»].
5) - [كنز العمّال: «عليّ»].
أهل بيتي»، فتنحّيت في ناحية البيت، وجاء (1)عليّ وفاطمة وحسن وحسين (2)وهما صبيّان صغيران، فأخذ حسناً وحسيناً ووضعهما (3)في حجره، وأخذ عليّاً بإحدى يديه، فضمّه إليه (4)وغدق عليهم قطيفة (5)سوداء، ثمّ قال: «اللَّهمّ إليك لا إلى النّار أنا وأهل بيتي»، قالت: فناديته فقلت: وأنا يا رسول اللَّه؟ قال: وأنتِ.
الطّبراني، المعجم الكبير، 23/ 393 رقم 939/ مثله المتّقي الهندي، كنز العمّال (6)، 13/ 644- 645
حدّثنا علان بن عبد الصّمد، حدّثنا القاسم بن دينار، ثنا عبيداللَّه بن موسى، ثنا إسماعيل بن نشيط، قال: سمعت شهر بن حوشب، قال: أتيتُ امّ سلمة أعرفها على الحسين، فقالت لي فيما حدّثتني: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كان في بيتي يوماً، وأنّ فاطمة جاءته بسخينة (7)، فقال: «انطلقي فجيئي بزوجكِ أو ابن عمّكِ وابنيكِ»، فانطلقت، فجاءت بعليّ وحسن وحسين، فأكلوا من ذلك الطّعام، ورسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على منامة لنا وتحته كساء خيبريّ، فأخذ الكساء فجلّلهم إيّاه، ثمّ رفع يديه إلى السّماء، ثمّ قال: «اللَّهمّ هؤلاء عترتي وأهلي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً»، فقالت امّ سلمة: وأنا من أهل بيتك؟ فقال: «وأنتِ إلى خير».
الطّبراني، المعجم الكبير، 23/ 396 رقم 947
حدّثنا مطّلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبداللَّه بن صالح، حدّثني ابن (8)لهيعة، حدّثني
1) - [كنز العمّال: «فدخل»].
2) [كنز العمّال: «فوضعهما»].
3) [كنز العمّال: «فوضعهما»].
4) [كنز العمّال: «وأخذ فاطمة باليد الأخرى، فضمّها إليه وقبّلها وأغدف خميصةً»].
5) [كنز العمّال: «وأخذ فاطمة باليد الأخرى، فضمّها إليه وقبّلها وأغدف خميصةً»].
6) - [حكاه في كنز العمّال عن ابن أبي شيبة].
7) - [في المطبوع: «بسخية»].
8) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرتنا أمّ البهاء فاطمة بنت محمّد، قالت: أنا سعيد بن أحمد العيّار، نا أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد الصّيرفي، أنا أبو العبّاس السرّاج، نا قتيبة، نا ابن ...»].
(1)عمرو بن شعيب أ نّه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدّثتهم (2)أنّ (3)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كان عند امّ سلمة، (4)فدخل عليها بالحسن (5)والحسين وفاطمة (6)، فجعل الحسن من شقّ، والحسين من (7)شقّ، وفاطمة في حجره، (8)ثمّ قال (9): (10)«رحمة اللَّه وبركاته عليكم أهل البيت إنّه حميد مجيد»، وأنا وامّ سلمة جالستين (11)، فبكت امّ سلمة، فنظر إليها (12)فقال: «ما (13): يبكيكِ؟ فقالت: (14)يا رسول اللَّه! خصّصت هؤلاء (15)وتركتني (16)وابنتي. فقال: «أنتِ (17)وابنتكِ من أهل البيت» (18). الطّبراني، المعجم الكبير، 24/ 281- 282 رقم 713/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 271؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 154- 155 رقم 3305، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)/ 72، مختصر ابن منظور، 2/ 280، تهذيب ابن بدران، 4/ 315؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 23؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 642- 643؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 225
1) - [من هنا حكاه في المختصر ومجمع الزّوائد].
2) - [ابن عساكر: «فحدّثته»].
3) - [في كنز العمّال مكانه: «عن زينب بنت أبي سلمى: «أنّ ...»].
4) [لم يرد في ابن عساكر وكنز العمّال].
5) - [مجمع الزّوائد: «الحسن»].
6) [لم يرد في ابن عساكر وكنز العمّال].
7) - [في ذخائر العقبى مكانه: «وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أ نّه دخل على زينب بنت أبي سلمة، فحدّثته أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كان عند امّ سلمة، فجعل حسناً من شقّ وحسيناً من ...»].
8) [في ابن عساكر وذخائر العقبى وكنز العمّال: «فقال»، وفي مجمع الزّوائد: «وقال»].
9) [في ابن عساكر وذخائر العقبى وكنز العمّال: «فقال»، وفي مجمع الزّوائد: «وقال»].
10) - [في الينابيع مكانه: «وعن ابن عمرو قال: حدّثتني زينب بنت أبي سلمة: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله ألقى على عليّ وفاطمة وحسناً وحسيناً كساء وقال ...»].
11) - [في تاريخ دمشق وط المحمودي: «نائيتين»، وفي المختصر وذخائر العقبى: «جالستان»، وفي كنز العمّال: «نائمتين»، وفي الينابيع: «كنّا جالستين»].
12) - [أضاف في ابن عساكر وذخائر العقبى وكنز العمّال والينابيع: «رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم»].
13) - [في التّهذيب مكانه: «إنّ أمّ سلمة بكت، فقال لها رسول اللَّه: وما ...»].
14) [في المختصر وكنز العمّال: «خصصتهم»، وفي ذخائر العقبى والينابيع: «يا رسول اللَّه خصصتهم»].
15) [في المختصر وكنز العمّال: «خصصتهم»، وفي ذخائر العقبى والينابيع: «يا رسول اللَّه خصصتهم»].
16) - [زاد في مجمع الزّوائد: «أنا»].
17) - [في ذخائر العقبى والينابيع: «إنّكِ»].
18) - [أضاف في ذخائر العقبى والينابيع: «أخرجه أبو الحسن الخلعيّ»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الكبير والأوسط باختصار، وفيه: ابن لهيعة وهو لين»].
أبو عوانة، بإسناده، عن عمرو بن ميمون، قال: كنّا عند عبداللَّه بن عبّاس، فأتاه قوم، فقالوا: إنّا نحبّ أن نخلو معك.
فقام، فجلس معهم ناحية، ثمّ انصرف، وهو ينفض ثوبه، ويقول: افّ لهؤلاء وقعوا في رجل قال فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عشر خلال، كلّ خلّة منها خير من الدّنيا وما فيها، وقعوا في عليّ أمير المؤمنين.
وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لأعطينّ الرّاية غداً رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله، لا يخزيه اللَّه عزّ وجلّ، فأعطاها عليّاً صلوات اللَّه عليه.
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لبني عبدالمطّلب- وقد جمعهم-: أبكم يتولّاني؟
يعرض ذلك عليهم رجلًا رجلًا ويأبون حتّى انتهى إلى عليّ عليه السلام- وهو أحدثهم سنّاً-.
فقال: أنا أتولّاك يا رسول اللَّه.
قال: فأنتَ أخي ووليِّي في الدّنيا والآخرة.
ووضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ثوبه عليه وعلى زوجته فاطمة عليها السلام وعلى ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام، وقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عنكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1).
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه.
وبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ببراءة مع أبي بكر إلى أهل مكّة، ثمّ أردفه بعليّ عليه السلام، فأخذها منه، وقال: إنّه لا يبلِّغ عنِّي إلّارجل منِّي، وعليّ منِّي وأنا منه.
وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى تبوك، واستخلفه على المدينة وعلى أهله، فبكى، وقال: أخرج معك يا رسول اللَّه.
فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي، وأنتَ وزيري وخليفتي في قومي كما كان هارون وزير موسى عليهما السلام وخليفته في قومه.
1) - الأحزاب: 33/ 33.
وكان أوّل مَنْ أسلم منّا.
وسدّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أبواب المسجد غير بابه، [فكان يدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق سواه] (1).
ونامَ على فراش رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ليلة هاجرَ ليري المشركين الّذين تواطأوا على قتله أ نّه لم يزل، فواساه بنفسه وبذلها دونه.
وأخبر اللَّه عزّ وجلّ في كتابه، أ نّه قد رضيَ عنه وعن أهل الشّجرة بقوله تعالى:
«لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إذْ يُبايِعُونَكَ تحتَ الشّجرة» (2)
، فكان عليّ عليه السلام أحدهم.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 209 رقم 541
أحمد بن شعيب النّسائيّ، بإسناده، عن عمرو بن ميمون (3)، أ نّه قال: إنِّي لجالس عند عبداللَّه بن عبّاس، إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا له: إمّا أن تقوم معنا، وإمّا أن يخلونا هؤلاء الّذين معك، فإنّا أردنا أن نسألك عن شي ء فيما بيننا وبينك.
قال: بل أنا أقوم معكم [قال: وهو يومئذٍ صحيح قبل أن يعمى] قال لنا: تحدّثوا.
وقام فخلا معهم، فلا أدري ما قالوا، إلّاأ نّه جاء وهو ينفّض ثوبه، ويقول: افٍّ وتفٍّ، يُقعون في رجل له عشر خصال ما منها خصلة إلّاوهي خير من الدّنيا بما فيها.
وقعوا في رجل قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لأبعثنّ رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله لا يخزيه اللَّه أبداً، فاستشرف لذلك من استشرف. فقال: أين عليّ؟ فوجد يطحن، وما كان أحدهم ليطحن، فدعي، وهو أرمد، ولا يكاد أن يبصر، فنفث في عينيه، ودعا له، ثمّ أخذ الرّاية فهزّها ثلاثاً، ثمّ دفعها إليه.
فجاء بصفيّة بنت حيّ (فأخذها منه).
وبعث أبا بكر بسورة التّوبة، وبعث عليّاً خلفه فأخذها منه، وقال: لا يذهب بها إلّا رجل منِّي، وعليّ منِّي وأنا منه.
ودعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليّاً والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام ومدّ عليهم ثوباً، وقال:
اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
وكان أوّل من أسلم من النّاس بعد خديجة.
وألبسه النّبيّ صلى الله عليه و آله ثوبه في اللّيلة الّتي أمره جبرائيل بالخروج فيها إلى الغار. [وشرى على نفسه] ونام على فراشه، فجعل المشركون يرمونه، وهم يحسبون أ نّه نبيّ اللَّه عليه السلام، فجاء أبو بكر إليه، فقال: أين رسول اللَّه؟ فقال: ذهب نحو بئر ميمونة (1)، فاتبعه، فدخل معه الغار، والمشركون يرمون عليّاً صلوات اللَّه عليه حتّى أصبح.
وخرج النّاس في غزوة تبوك، فقال عليّ صلوات اللَّه عليه: أخرج معك يا رسول اللَّه؟ فقال: لا. فبكى! فقال: أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّك لست بنبيّ.
ثمّ قال: أنت خليفتي على كلّ مؤمن من بعدي.
وسدّ أبواب المسجد غير باب عليّ عليه السلام. وكان يدخل المسجد وهو جنب، وهو طريقه ليس له طريق غيره.
وقال: مَنْ كنت وليّه فعليّ وليّه.
قال ابن عبّاس: وأخبرنا اللَّه سبحانه في القرآن أ نّه قد رضي عن أصحاب الشّجرة (2)وكان منهم، وما أخبرنا بعد أ نّه سخط عليهم، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعمر- حين قال له: إئذن لي أن أضرب عنق حاطب (3)، فقال: وما يدريك لعلّ اللَّه قد اطلع على أهل
1) - بئر ميمونة: منسوبة إلى ميمون بن خالد بن عامر الحضرميّ، حفرها بأعلى مكّة في الجاهليّة وعندها قبر أبي جعفر المنصور. (معجم البلدان 1/ 436).
2) - إشارة إلى الآية الكريمة «لقد رضي اللَّه عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشّجرة» الآية (الفتح: 18).
3) - وهو حاطب بن أبي بلتعة اللّخمي 35 قبل الهجرة، وهو الّذي كاتَب أهل مكّة بتجهيز الرّسول صلى الله عليه و آله إليهم، فنزلت فيه: «يا أيُّها الّذينَ آمنوا لا تتّخذوا عدوِّي وعدوّكم». فقال عمر: دعني أضرب عنقه. فاعتذر حاطب للنّبيّ صلى الله عليه و آله فقبل عذره. مات في المدينة 30 ه.
بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 299- 301، رقم 618
إسماعيل بن موسى، بإسناده، عن امّ سلمة- زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله-، قالت: صنعت لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله طعاماً وهو في بيتي على منامة- والمنامة [على] دكان- فأتيته بالطّعام، فوضعته بين يديه، فقال لي: ادعي عليّاً وفاطمة والحسن والحسين. فدعوتهم له، فأكلوا معه، فقال:
اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 489 رقم 868
سلمة بن كهيل (1)، بإسناده عن امّ سلمة (2)زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّها قالت: أرسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم، فأتوه وهو في بيتي، فانتزع كساء كان تحتي، فألقاه عليهم وعليه، ثمّ قال:
اللَّهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
فقلت: يا رسول اللَّه، أنا معهم؟
قال: إنّكِ على خير وإلى خير، إنّكِ من قوم آخرين.
إسماعيل بن موسى، بإسناده، عن امّ سلمة- زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله- قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في بيتي على منامة (3)- تعني الدكان- فأتيته بطعام قد صنعته له. فقال: ادعي لي عليّاً وفاطمة والحسن والحسين، فدعوتهم له، فأكلوا معه، فقال:
1) - وفي نسخة الأصل: سلمة بن هيكل.
2) - وهي امّ المؤمنين، واسمها: هند بنت أبي اميّة- حذيفة وقيل سهيل- بن عبداللَّه بن عمرو بن مخزوم. ولدت 28 قبل الهجرة. هاجرت مع زوجها أبي سلمة بن عبدالأسد إلى الحبشة، ثمّ هاجرا إلى المدينة ومات زوجها، وتزوّجها الرّسول صلى الله عليه و آله، وتوفّيت في المدينة 62 ه.
3) - المنامة: موضع المنام. والدكان: بناء يسطّح أعلاه.
اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 491- 492، رقم 872- 873
إسماعيل بن أبان، بإسناده، عن امّ سلمة، قالت: دعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فأخذ الحسن، فوضعه على صدره، واحتضن الحسين على ذراعه.
قالت امّ سلمة: وكنت أنا جالسة خلفه، وفاطمة بين يديه، فلبث هوياً من اللّيل لا نرى إلّاأ نّه قد رقد، فزجل الحسين عن ذراعه، فذهبت لأخذه، فسبقني إليه لأخذه.
فقلت: يا رسول اللَّه! ما كنت أراك إلّانائماً.
قال: ما نمت مذ أتوني.
ثمّ قال لفاطمة- بعدما مضى من اللّيل صدر-: آتي أهلك لا أرى إلّاوقد أعجبهم أن تأتيهم.
فحملت الحسين ومشى الحسن بين يديها، وجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ينظر إليهم.
ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء عترتي، وأهل بيتي، اللَّهمّ إنِّي احبّهم، فأحبّهم- ثلاث مرّات-.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 85- 86، رقم 1012
وعنه [أبي عبداللَّه الحسين بن أحمد بن محمّد بن حبيب] قال: حدّثنا أبو بكر بن شاذان، قال:
حدّثنا أبو سعيد البصريّ، قال: حدّثنا عثمان بن عبداللَّه أبو عمر الطّحّان، قال: حدّثنا سعيد بن سالم، قال: حدّثنا عبيد بن طفيل، عن ربعيّ بن خراش، عن فاطمة بنت رسول اللَّه: أنّها دخلت على رسول اللَّه، فبسط ثوباً وقال لها: اجلسي عليه، ثمّ دخل الحسن فقال له: اجلس معها، ثمّ دخل الحسين فقال له: اجلس معهما، ثمّ دخل عليّ فقال له:
اجلس معهم، ثمّ أخذ بمجامع الثّوب، فضمّه علينا، ثمّ قال: اللَّهمّ هم منِّي وأنا منهم، اللَّهمّ ارض عنهم كما إنّي عنهم راض.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 3
وبهذا الإسناد [حدّثنا أبي رحمه الله، قال: حدّثنا عبداللَّه بن الحسن المؤدّب، عن أحمد بن عليّ الأصبهانيّ]، عن إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبان الأزديّ، قال: حدّثنا عبداللَّه
ابن خراش الشّيبانيّ، عن العوّام بن حوشب، عن التّميميّ، قال: دخلتُ على عائشة، فحدّثتنا أنّها رأت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم دعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال:
اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذْهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. (1)
الصّدوق، الأمالي،/ 473 رقم 5/ عنه: المجلسي، البحار، 35/ 210
حدّثنا أبي (2)رحمه الله، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن (3)المعلّى بن محمّد البصريّ، عن جعفر بن سليمان (4)، عن عبداللَّه بن الحكم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن (5)ابن عبّاس، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: أنّ عليّاً وصيِّي وخليفتي، وزوجته فاطمة (6)سيِّدة نساء العالمين (7)ابنتي، و (8)الحسن والحسين سيِّدا (9)شباب أهل الجنّة ولداي، مَنْ والاهم فقد والاني ومَنْ عاداهم فقد عاداني ومَنْ ناواهم فقد ناواني ومَنْ جفاهم فقد جفاني ومَنْ برّهم فقد برّني (10)، وصل اللَّه مَنْ وصلهم وقطع (11)مَنْ قطعهم، ونصرَ (12)مَنْ نصرهم وأعان (13)مَنْ أعانهم وخذل (14)مَنْ خذلهم. اللَّهمّ مَنْ كان له من أنبيائك ورسلك ثقل و (15)أهل
1) - تميمى گويد: بر عايشه وارد شدم، او حديث كرد كه رسول خدا را ديده بود كه على و فاطمه و حسن و حسين را دعوت كرده، و فرمود: «خدايا! اينها اهل بيت منند، پليدى را از آن ها ببر و آن ها را به خوبى پاك كن.» كمره اى، ترجمه امالى،/ 473
2) - [في الأمالي،/ 57 وبشارة المصطفى: «جعفر بن محمّد بن مسرور»].
3) - [من هنا حكاه في الفقيه وإثبات الهداة].
4) - [الفقيه،/ 302: «سلمة»].
5) - [في المواعظ مكانه: «روى المعلّى بن محمّد البصريّ، عن ...»].
6) - [لم يرد في بشارة المصطفى وإثبات الهداة].
7) [في المواعظ: «ابنتي»، وفي بشارة المصطفى: «فاطمة و»].
8) [في المواعظ: «ابنتي»، وفي بشارة المصطفى: «فاطمة و»].
9) - [إثبات الهداة: «سيِّدَي»].
10) - [زاد في الفقيه،/ 302: «ومَنْ وصلهم فقد وصلني»].
11) - [في الفقيه والمواعظ وإثبات الهداة: «قطع اللَّه»].
12) [لم يرد في الأمالي،/ 57 والفقيه،/ 302 والمواعظ وبشارة المصطفى وإثبات الهداة، وفي الفقيه،/ 132: «اللَّه»].
13) [لم يرد في الأمالي،/ 57 والفقيه،/ 302 والمواعظ وبشارة المصطفى وإثبات الهداة، وفي الفقيه،/ 132: «اللَّه»].
14) - [في الفقيه،/ 132: «خذل اللَّه»].
15) [بشارة المصطفى: «أهل بيتي عليّ»].
بيت، فعليّ (1)وفاطمة والحسن والحسين (2)أهل بيتي وثقلي (3)أذهِب (4)عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. (5)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 473
الصّدوق، الأمالي،/ 473 رقم 6، 57 رقم 10، من لا يحضره الفقيه، 4/ 131- 132 رقم 3، 4/ 302 رقم 916، المواعظ،/ 134/ عنه: الطّبري، بشارة المصطفى،/ 16؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (6)، 1/ 466؛ المجلسي، البحار، 35/ 210
حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ رحمه الله، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدّثنا جعفر بن سلمة الأهوازيّ، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ، عن إبراهيم ابن موسى ابن اخت الواقديّ، قال: حدّثنا أبو قتادة الحرّاني، عن عبدالرّحمان بن العلاء الحضرميّ، عن سعيد بن المسيّب، عن ابن عبّاس، قال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان جالساً ذات يوم وعنده عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ هؤلاء أهل بيتي، وأكرم النّاس عليَّ فأحبّ مَنْ أحبّهم، وأبغض مَنْ أبغضهم، ووال مَنْ والاهم، وعاد مَنْ عاداهم، وأعن مَنْ أعانهم، واجعلهم مطهّرين من كلّ رجس، معصومين من كلّ ذنب، وأيِّدهم بروح القدس منك.
ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم: يا عليّ! أنت إمام امّتي وخليفتي عليها بعدي وأنت قائد المؤمنين إلى الجنّة، وكأنِّي أنظر إلى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور عن يمينها
1) [بشارة المصطفى: «أهل بيتي عليّ»].
2) [إثبات الهداة: «ثقلي وأهل بيتي»].
3) [إثبات الهداة: «ثقلي وأهل بيتي»].
4) - [في الأمالي،/ 57 ومَنْ لا يحضر والمواعظ وبشارة المصطفى وإثبات الهداة والبحار: «فأذهب»].
5) - ابن عباس گفت: پيغمبر فرمود: «به راستى على وصى و خليفه و همسرش فاطمه سيده زنان جهان دختر من است. حسن و حسين دو سيد جوانان اهل بهشتند و پسران منند. هر كه آن ها را دوست دارد، مرا دوست داشته و هركه آن ها را دشمن دارد، مرا دشمن داشته و هر كه آن ها را دور كند، مرا دور كرده و هر كه به آن ها جفا كند، به من جفا كرده، و هر كه به آن ها نيكى كند، به من نيكى كرده. خدا پيوست كند با هر كه به آن ها پيوندد و ببرد از هر كه از آن ها بريده. يارى كند هر كه آن ها را يارى كرده و كمك دهد به هر كه آن ها را كمك داده و وانهد هر كه آن ها را وانهاده. خدايا! هر كدام از پيغمبران و رسولانت ثقلى داشتند و خاندانى، على و فاطمه و حسن و حسين اهل بيت و ثقل منند. ببر از آن ها پليدى را و به خوبى پاكشان كن.
6) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 2/ 52].
سبعون ألف ملك، وعن يسارها سبعون ألف ملك، وبين يديها سبعون ألف ملك، وخلفها سبعون ألف ملك، تقود مؤمنات امّتي إلى الجنّة. فأ يّما إمرأة صلّت في اليوم واللّيلة خمس صلوات، وصامت شهر رمضان، وحجّت بيت اللَّه الحرام، وزكّت مالها، وأطاعت زوجها، ووالت عليّاً بعدي دخلت الجنّة بشفاعة ابنتي فاطمة وإنّها لسيِّدة نساء العالمين.
فقيل: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم! أهي سيِّدة لنساء عالمها؟ فقال صلى الله عليه و آله و سلم: ذاك لمريم بنت عمران، فأمّا ابنتي فاطمة، فهي سيِّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين، وإنّها لتقوم في محرابها، فيسلِّم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقرّبين وينادونها بما نادت به الملائكة مريم، فيقولون: يا فاطمة! إنّ اللَّه اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساء العالمين.
ثمّ التفت إلى عليّ عليه السلام، فقال: يا عليّ! إنّ فاطمة بضعة منّي وهي نور عيني وثمرة فؤادي، يسوءني ما ساءها ويسرّني ما سرّها، وإنّها أوّل من يلحقني من أهل بيتي، فأحسن إليها بعدي، وأمّا الحسن والحسين فهما ابناي وريحانتاي وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة، فليكرما عليك كسمعك وبصرك. ثمّ رفع صلى الله عليه و آله يده إلى السّماء، فقال: اللَّهمّ إنِّي أشهدك أنِّي محبّ لمَنْ أحبّهم ومبغض لمَنْ أبغضهم، وسلم لمَنْ سالمهم، وحرب لمَنْ حاربهم، وعدوّ لمَنْ عاداهم، ووليّ لمَنْ والاهم. (1)
الصّدوق، الأمالي،/ 486- 487 رقم 18
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن محمّد الحسنيّ، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن حفص الخثعميّ، قال: حدّثنا الحسن بن عبدالواحد، قال: حدّثني أحمد بن التّغلبي، قال: حدّثني أحمد بن عبدالحميد، قال: حدّثني حفص بن منصور العطّار، قال: حدّثنا أبو سعيد الورّاق، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام قال: لمّا كان من أمر أبي بكر وبيعة النّاس له وفعلهم بعليّ بن أبي طالب عليه السلام ما كان لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط ويرى منه انقباضاً، فكبر ذلك على أبي بكر، فأحبّ لقاءه واستخراج ما عنده والمعذرة إليه لما اجتمع النّاس عليه، وتقليدهم ايّاه أمر الامّة، وقلّة
1) - [راجع: «حبّ الحسنين عليهما السلام في حديث النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
رغبته في ذلك وزهده فيه، أتاه في وقت غفلة وطلب منه الخلوة، وقال له: واللَّه يا أبا الحسن ما كان هذا الأمر مواطاة منّي، ولا رغبة فيما وقعت فيه، ولا حرصاً عليه ولا ثقة بنفي فيما تحتاج إليه الامّة ولا قوّة لي لمال ولا كثرة العشيرة ولا ابتزاز له دون غيري، فما لك تضمر عليَّ ما لم أستحقّه منك، وتظهر لي الكراهة فيما صرت إليه، وتنظر إليَّ بعين السّأمة منِّي؟ [...].
قال: فأنشدك باللَّه أنا صاحب دعوة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأهلي وولدي يوم الكساء «اللَّهمّ هؤلاء أهلي إليك لا إلى النّار». (1)
الصّدوق، الخصال، 2/ 651، 653 رقم 30
حدّثنا (2)أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، أنبأ العبّاس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي قال: سمعت الأوزاعيّ يقول: حدّثني أبو عمّار، قال (3): حدّثني واثلة بن الأسقع رضى الله عنه، قال: جئت اريد عليّاً رضى الله عنه، فلم أجده، فقالت فاطمة رضي اللَّه عنها: انطلق إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يدعوه، فأجلس، (4)فجاء مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فدخل (5)ودخلت معهما. قال: فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حسناً وحسيناً، فأجلس كلّ واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها، ثمّ لفّ عليهم ثوبه وأنا شاهد (6)، فقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّركُم تطهيراً»، اللَّهمّ هؤلاء (7)أهل بيتي. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه (8).
1) - [راجع: «احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بالحسن والحسين عليهما السلام يوم الشّورى»].
2) - [في السّنن: «أخبرنا أبوعبداللَّه الحافظ وأبوبكر القاضي وأبوعبداللَّه السّوسي، قالوا: ثنا»، وفي شواهد التّنزيل: «أخبرنا أبو عبداللَّه إسحاق بن محمّد بن يوسف قراءة قال: حدّثنا»].
3) - [في السّنن وشواهد التّنزيل: «- رجل منّا- قال»].
4) - [أضاف في شواهد التّنزيل: «قال»].
5) - [في السّنن وشواهد التّنزيل: «فدخلا»].
6) - [في السّنن وشواهد التّنزيل: «منتبذ»].
7) [في السّنن وشواهد التّنزيل: «أهلي، اللَّهمّ أهلي أحقّ، قال واثلة: قلت: يا رسول اللَّه! وأنا من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي، قال واثلة: إنّها (إنّه) لمن أرجى ما أرجو»].
8) [في السّنن وشواهد التّنزيل: «أهلي، اللَّهمّ أهلي أحقّ، قال واثلة: قلت: يا رسول اللَّه! وأنا من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي، قال واثلة: إنّها (إنّه) لمن أرجى ما أرجو»].
الحاكم، المستدرك، 2/ 416/ عنه: البيهقي، السّنن الكبرى، 2/ 152؛ مثله الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 64
أخبرنا أبو بكر أحمد (1)بن جعفر بن حمدان القطيعيّ ببغداد من أصل كتابه، ثنا عبداللَّه ابن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، ثنا (2)يحيى بن حمّاد، ثنا أبو عوانة، ثنا أبو بلج، ثنا عمرو (3)بن ميمون، قال: إنِّي لجالس عند (4)ابن عبّاس، إذ (5)أتاه تسعة رهط، فقالوا: (6)يا ابن عبّاس (7)! إمّا أن تقوم معنا (8)وإمّا (9)أن تخلو بنا (10)من بين هؤلاء. قال: فقال ابن عبّاس: بل أنا أقوم معكم. قال: وهو يومئذٍ صحيح قبل أن يعمى، قال: فابتدؤوا (11)فتحدّثوا فلا ندري (12)ما قالوا.
قال: فجاء (13)ينفّض ثوبه ويقول: افّ وتفّ، وقعوا في رجلٍ له (14)بضع عشرة فضائل (15)
1) - [في الخوارزمي مكانه: «أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ الخوارزميّ، أخبرنا إسماعيل بن أحمد الواعظ، عن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبوعبداللَّه الحافظ، أخبرنا أحمد ...»، وفي الفرائد: «أخبرني الإمامان العلّامة نجم الدّين عبدالغفّار بن عبدالكريم بن عبدالغفّار، وعلاء الدّين أبو حامد محمّد بن أبي بكر الطّاووسي القزوينيان كتابة بروايتهما عن الشّيخين عزّ الدّين محمّد بن عبدالرّحمان الواريني وتاج الدّين عبداللَّه بن إبراهيم الشّحاذي القزويني إجازة، قالا: أنبأنا الشّيخان محمّد بن الفضل بن أحمد، وزاهر بن طاهر بن محمّد إجازة قالا: أنبأنا الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، قال: أنبأنا أبو عبداللَّه الحافظ، قال: أنبأنا أحمد ...»].
2) - [في التّلخيص مكانه: «أحمد بن حنبل، ثنا ...»].
3) - [الخوارزمي: «عمر»].
4) - [في الخوارزمي والفرائد: «إلى»].
5) - [في كشف الغمّة مكانه: «قال الخوارزميّ في مناقبه، يرفعه إلى ابن عبّاس، قال: كان جالساً إذ ...»].
6) [لم يرد في التّلخيص].
7) [لم يرد في التّلخيص].
8) [كشف الغمّة: «أو»].
9) [كشف الغمّة: «أو»].
10) [في كشف الغمّة: «فقال: بل أقوم معكم، وكان إذ ذاك صحيحاً قبل أن يعمى»، وفي التّلخيص: «قال: بل أقوم معكم، قال: فابتدؤوا»].
11) [في كشف الغمّة: «فقال: بل أقوم معكم، وكان إذ ذاك صحيحاً قبل أن يعمى»، وفي التّلخيص: «قال: بل أقوم معكم، قال: فابتدؤوا»].
12) - [الفرائد: «فلا يدري»].
13) - [زاد في الفرائد: «ابن عبّاس وهو»].
14) [في كشف الغمّة: «بضع عشرة فضيلة»، وفي الفرائد: «بضعة عشر فضائل»].
15) [في كشف الغمّة: «بضع عشرة فضيلة»، وفي الفرائد: «بضعة عشر فضائل»].
ليست لأحدٍ غيره (1)، وقعوا في رجل قال له النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: لأبعثنّ رجلًا لا يخزيه اللَّه أبداً يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله، فاستشرف لها مستشرف (2). فقال: أين عليّ؟ (3)فقالوا: إنّه (4)في الرّحى يطحن. (5)قال: (6)وما كان أحدهم (7)ليطحن، قال (8): فجاء وهو أرمد لايكاد أن يبصر، قال: فنفث في عينيه، ثمّ هزّ الرّاية ثلاثاً، فأعطاها إيّاه، فجاء عليّ بصفيّةبنت حيي.
قال ابن عبّاس: ثمّ بعث (9)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (10)فلاناً (11)بسورة التّوبة (12)، فبعث عليّاً خلفه، فأخذها (13)منه وقال: لا يذهب بها إلّارجل هو منِّي وأنا منه. (14)(15)فقال ابن عبّاس: (16)وقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (17)لبني عمّه: أيّكم يواليني في الدّنيا والآخرة، (18)قال: وعليّ جالس معهم، (19)فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم و (20)أقبل على رجل رجل منهم، فقال: أيّكم يواليني في الدّنيا والآخرة، فأبوا، (21)فقال لعليّ (22): أنت وليِّي في الدّنيا والآخرة. (23)
قال ابن عبّاس(24): وكان عليّ أوّل من آمن (25)من النّاس (26)بعد خديجة رضي اللَّه عنها،
1) - [لم يرد في التّلخيص].
2) - [الفرائد: «من استشرف»].
3) [كشف الغمّة: «الحديث إلى آخره وقد تقدّم، وبعث أبا بكر بسورة»].
4) - [لم يرد في التّلخيص].
5) [لم يرد في التّلخيص].
6) [في الخوارزميّ: «وما كان أحدكم»، وفي الفرائد: «كان أحد غيره»].
7) [في الخوارزميّ: «وما كان أحدكم»، وفي الفرائد: «كان أحد غيره»].
8) [لم يرد في التّلخيص].
9) [الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
10) [الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
11) - [الخوارزميّ: «أبا بكر»].
12) [كشف الغمّة: «الحديث إلى آخره وقد تقدّم، وبعث أبا بكر بسورة»].
13) - [الخوارزميّ: «وأخذها»].
14) [كشف الغمّة: «وقد تقدّم»]
15) [التّلخيص: «وقال»].
16) [كشف الغمّة: «وقد تقدّم»]
17) [التّلخيص: «وقال»].
18) [كشف الغمّة: «يقولها مرّتين أو ثلاثاً وهم سكوت، وعليّ يقول: أنا.»].
19) [الفرائد: «فأبوا! فقال عليّ: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة. قال: فتركه ثمّ»].
20) [الفرائد: «فأبوا! فقال عليّ: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة. قال: فتركه ثمّ»].
21) [كشف الغمّة: «يقولها مرّتين أو ثلاثاً وهم سكوت، وعليّ يقول: أنا.»].
22) - [الفرائد: «عليّ: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة، فقال له»].
23) - [أضاف في كشف الغمّة: «وقد تقدّم أيضاً»].
24) - [لم يرد في التّلخيص].
25) - [لم يرد في التّلخيص].
26) - [لم يرد في التّلخيص].
(1)قال (2): وأخذ (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (4)ثوبه، فوضعه (5)على عليّ وفاطمة (6)وحسن وحسين، (7)وقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركم تطهيراً». (8) قال ابن عبّاس (9): وشرى عليّ (10)نفسه، فلبس ثوب النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ نام مكانه. (11)(12)قال ابن عبّاس (13)(14): وكان المشركون يرومون (15)(16)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (17)، فجاء أبو بكر رضى الله عنه وعليّ نائم، قال: وأبو بكر يحسب أ نّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال (18): (19)فقال: يا نبيّ اللَّه! (20)فقال له (21)عليّ: (22)إنّ نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قد انطلق نحو بئر ميمون (23)، فأدركه.
قال (24): فانطلق أبوبكر (25)، فدخل معه الغار، قال (26): وجعل (27)عليّ رضى الله عنه يرمى بالحجارة، كما كان يرمى (28)نبيّ اللَّه (29)صلى الله عليه و آله و سلم، وهو يتضوّر، وقد لفّ رأسه في الثّوب (30)لا يخرجه حتّى أصبح، ثمّ كشف عن (31)رأسه، فقالوا: إنّك للئيم (32)، وكان صاحبك لا يتضوّر ونحن نرميه، وأنت تتضوّر وقد استنكرنا ذلك.
1) [كشف الغمّة: «وقد ذكر، قال: ووضع ثوبه»].
2) - [لم يرد في التّلخيص].
3) [الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
4) [الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
5) [كشف الغمّة: «وقد ذكر، قال: ووضع ثوبه»].
6) [في الخوارزميّ وكشف الغمّة: «الحسن والحسين»].
7) [في الخوارزميّ وكشف الغمّة: «الحسن والحسين»].
8) [لم يرد في التّلخيص].
9) [لم يرد في التّلخيص].
10) - [لم يرد في الخوارزميّ].
11) [كشف الغمّة: «فجاء أبو بكر وهو يظنّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال له»].
12) [لم يرد في التّلخيص].
13) - [لم يرد في الخوارزميّ].
14) [لم يرد في التّلخيص].
15) - [في المطبوع: «يرمون»، وزاد في الخوارزميّ: «أ نّه»].
16) [الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
17) [الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
18) [لم يرد في التّلخيص].
19) [لم يرد في الخوارزميّ].
20) [لم يرد في الخوارزميّ].
21) [لم يرد في التّلخيص].
22) [كشف الغمّة: «فجاء أبو بكر وهو يظنّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال له»].
23) - [الخوارزميّ: «أمّ ميمون»].
24) [لم يرد في التّلخيص].
25) [لم يرد في التّلخيص].
26) [لم يرد في التّلخيص].
27) - [الخوارزميّ: «بات»].
28) [الفرائد: «رسول اللَّه»].
29) [الفرائد: «رسول اللَّه»].
30) - [كشف الغمّة: «بالثّوب»].
31) - [لم يرد في كشف الغمّة].
32) - [في الخوارزميّ وكشف الغمّة والفرائد: «لئيم»].
(1)فقال ابن عبّاس (2): وخرج (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (4)في غزوة تبوك، (5)(6)وخرج بالنّاس (7)معه، قال: فقال له عليّ: أخرج معك؟ قال: فقال (8)النّبيّ (9)صلى الله عليه و آله و سلم: لا (10)، فبكى عليّ، فقال له (11): أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى، إلّاأ نّه (12)ليس بعدي نبيّ (13)، إنّه (14)لا ينبغي أن أذهب إلّاوأنت خليفتي، (15)قال ابن عبّاس نّه (16)(17): وقال له (18)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (19): أنت وليّ كلّ مؤمن (20)بعدي ومؤمنة (21). (22)قال ابن عبّاس (23): وسدّ (24)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (25)أبواب المسجد غير باب عليّ، فكان يدخل المسجد جنباً، وهو طريقه ليس له طريق غيره. (26)قال ابن عبّاس: و (27)قال (28)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (29)(30): مَنْ كنت مولاه (31)فإنّ مولاه (32)عليّ. (33) قال ابن عبّاس: وقد أخبرنا اللَّه عزّ وجلّ في القرآن أ نّه رضي عن أصحاب الشّجرة (34)فعلم ما في قلوبهم (35)، فهل أخبرنا أ نّه سخط (36)عليهم بعد ذلك؟ (37)قال ابن عبّاس (38):
1) [في الخوارزميّ وكشف الغمّة: «قال ابن عبّاس»، وفي التّلخيص: «قال»].
2) [في الخوارزميّ وكشف الغمّة: «قال ابن عبّاس»، وفي التّلخيص: «قال»].
3) [الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
4) [الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
5) [كشف الغمّة: «فقال عليّ: أخرج معك؟ فقال»].
6) [لم يرد في التّلخيص].
7) - [الخوارزميّ: «النّاس»].
8) - [الخوارزميّ: «فقال له»].
9) [كشف الغمّة: «فقال عليّ: أخرج معك؟ فقال»].
10) [لم يرد في التّلخيص].
11) - [لم يرد في التّلخيص].
12) [الفرائد: «لا نبيّ بعدي»].
13) [الفرائد: «لا نبيّ بعدي»].
14) - [لم يرد في كشف الغمّة].
15) [لم يرد في التّلخيص].
16) - [لم يرد في كشف الغمّة].
17) [لم يرد في التّلخيص].
18) [لم يرد في التّلخيص وكشف الغمّة، وفي الفرائد: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
19) [لم يرد في التّلخيص وكشف الغمّة، وفي الفرائد: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
20) [في الخوارزميّ: «من بعدي ومؤمنة»، وفي الفرائد: «ومؤمنة بعدي»].
21) [في الخوارزميّ: «من بعدي ومؤمنة»، وفي الفرائد: «ومؤمنة بعدي»].
22) [لم يرد في التّلخيص].
23) [لم يرد في التّلخيص].
24) [الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
25) [الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
26) [كشف الغمّة: «قال وقال»].
27) - [لم يرد في الخوارزمي].
28) [لم يرد في التّلخيص، وفي الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
29) [لم يرد في التّلخيص، وفي الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
30) [كشف الغمّة: «قال وقال»].
31) [التّلخيص: «فمولاه»].
32) [التّلخيص: «فمولاه»].
33) - [إلى هنا حكاه في كشف الغمّة].
34) [لم يرد في التّلخيص].
35) [لم يرد في التّلخيص].
36) - [الخوارزميّ: «يسخط»].
37) [لم يرد في التّلخيص].
38) [لم يرد في التّلخيص].
وقال (1)نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (2)لعمر (3)حين قال: إئذن لي فأضرب عنقه، (4)قال: وكنت فاعلًا (5)، وما يدريك (6)، لعلّ اللَّه قد (7)اطلع على (8)أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم. (9)
هذا حديث صحيح الإسناد، (10)ولم يخرجاه بهذه السّياقة (11).
الحاكم، المستدرك، 3/ 132- 134/ عنه: الخوارزميّ، المناقب،/ 125- 127؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 327- 329؛ الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 132- 134؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 177- 178؛ الحرّ العامليّ، إثبات الهداة (12)، 1/ 716
حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا الرّبيع بن سليمان المراديّ وبحر بن نصر الخولانيّ، قالا: ثنا بشر بن بكر، وثنا (13)الأوزاعيّ، حدّثني أبو عمّار، حدّثني واثلة بن الأسقع، قال: أتيت عليّاً، فلم أجده، (14)فقالت لي فاطمة: انطلق إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يدعوه، فجاء مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فدخلا ودخلت (15)معهما، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الحسن والحسين، (16)فأقعد كلّ واحد منهما (17)على فخذيه، وأدنى فاطمة من حجره وزوجها، ثمّ لفّ عليهم ثوباً، وقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، (18)ثمّ قال: (19)هؤلاء أهل بيتي، اللَّهمّ أهل بيتي أحقّ. (20)
هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه.
1) [الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
2) [الفرائد: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) »].
3) [لم يرد في التّلخيص].
4) [في الخوارزمي والفرائد: «يعني عنق حاطب، قال»].
5) [في الخوارزمي والفرائد: «يعني عنق حاطب، قال»].
6) [لم يرد في التّلخيص].
7) - [لم يرد في الخوارزميّ والفرائد والتّلخيص].
8) - [الفرائد: «إلى»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في الخوارزميّ والفرائد].
10) [لم يرد في التّلخيص].
11) [لم يرد في التّلخيص].
12) - [وقد ذكره الحرّ في إثبات الهداة عن المناقب للخوارزمي باختصار كثير].
13) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
14) [التّلخيص: «فجاء هو والنّبيّ صلى الله عليه و آله فدخلت»].
15) [التّلخيص: «فجاء هو والنّبيّ صلى الله عليه و آله فدخلت»].
16) [التّلخيص: «فأقعدهما»].
17) [التّلخيص: «فأقعدهما»].
18) [التّلخيص: «اللَّهمّ»].
19) [التّلخيص: «اللَّهمّ»].
20) - [إلى هنا حكاه عنه في التّلخيص].
الحاكم، المستدرك، 3/ 147/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 147
حدّثنا (1)أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا الرّبيع بن سليمان المراديّ وبحر بن نصر الخولاني، قالا: ثنا بشر بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيداللَّه بن موسى، أنا (2)زكريّا بن أبي زائدة، ثنا مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة، (3)قالت: حدّثتني امّ المؤمنين عائشة (4)، قالت (5): خرج النّبيّ (6)صلى الله عليه و آله و سلم غداة وعليه مرط مرجّل (7)من شعر أسود، فجاء الحسن (8)والحسين فأدخلهما (9)معه، (10)ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها معهما (11)(12)، ثمّ جاء عليّ فأدخله معهم (13)، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً». (14)
هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه.
الحاكم، المستدرك، 3/ 147/ عنه: الحسكانيّ، شواهد التّنزيل، 2/ 59- 60؛ الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 147؛ السّيوطي، الدرّ المنثور، 5/ 198- 199
أخبرنا أبو سعد (15)محمّد بن عبدالرّحمان العرزميّ، قال: أخبرنا أبو سعيد (16)محمّد بن بشر بن العبّاس البصريّ (17)، قال: أخبرنا أبو لبيد محمّد بن إدريس السّامي، قال: حدّثنا
1) - [شواهد التّنزيل: «أخبرنا أبو سعد بن عليّ، عن محمّد بن بشر أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن محمّد ابن يحيى القطّان، وعبيداللَّه العبسيّ، عن زكريّا، أخبرنا الحاكم أبو عبداللَّه الحافظ، قال: حدّثنا»].
2) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
3) [في شواهد التّنزيل: «قالت: قالت عائشة»، وفي التّلخيص: «حدّثتني عائشة قالت»].
4) - [في الدّرّ المنثور مكانه: «وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم عن عائشة ...»].
5) [في شواهد التّنزيل: «قالت: قالت عائشة»، وفي التّلخيص: «حدّثتني عائشة قالت»].
6) - [الدّرّ المنثور: «رسول اللَّه»].
7) - [شواهد التّنزيل: «مرحّل»].
8) [شواهد التّنزيل: «فأدخله معه، ثمّ جاء الحسين فأدخله»].
9) [شواهد التّنزيل: «فأدخله معه، ثمّ جاء الحسين فأدخله»].
10) [لم يرد في الدّرّ المنثور].
11) - [في شواهد التّنزيل والدّرّ المنثور: «معه»].
12) [لم يرد في الدّرّ المنثور].
13) - [في شواهد التّنزيل والدّرّ المنثور: «معه»].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في شواهد التّنزيل والتّلخيص والدّرّ المنثور].
15) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبوالمظفّر (ابن) القشيري، وأبوالقاسم الشّحامي، قالا: أنا أبوسعد ...»].
16) [في تاريخ دمشق: «ابن الكرابيسي»، وفي ط المحمودي: «الكرابيسي»].
17) [في تاريخ دمشق: «ابن الكرابيسي»، وفي ط المحمودي: «الكرابيسي»].
سويد بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا إسحاق بن سويد:
(1)عن البرّاء بن عازب، قال: جاء عليّ وفاطمة والحسن والحسين إلى باب النّبيّ، (2)فخرج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال بردائه، فطرحه عليهم وقال (3): اللَّهمّ هؤلاء عترتي. الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 26 رقم 645/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 281 رقم 9719، أمير المؤمنين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 437، مختصر ابن منظور، 18/ 12
أخبرنا أبو عبدالرّحمان محمّد بن عبداللَّه بن أحمد البالويّ قراءة وأبو عمرو المحتسب، قالا: أخبرنا أبو سعيد عبداللَّه بن محمّد بن عبدالوهّاب، قال: حدّثنا يوسف بن عاصم الرّازيّ، قال: حدّثنا سويد بن سعيد الأنباريّ، قال: حدّثنا محمّد بن عمر بن صالح بن مسعود الكلاعي [و] يكنّى أبا كرب:
عن إسحاق بن زيد الأنصاريّ، عن البرّاء بن عازب، قال: جاء عليّ بن أبي طالب إلى باب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وفاطمة والحسن والحسين، فخرج رسول اللَّه وهو عرق، فقال بردائه، وطرحه عليهم، وقال: اللَّهمّ هؤلاء عترتي.
حدّثني أبو القاسم بن أبي الحسن الفارسيّ الحافظ، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا محمّد بن القاسم المحاربي بالكوفة، قال: حدّثنا أبو كريب، قال: حدّثنا محمّد بن ميمون أبو النّضر، قال: حدّثنا حرام بن عثمان الأنصاريّ، عن محمّد وعبدالرّحمان ابني جابر، وعن ابن أبي عتيق:
عن جابر بن عبداللَّه: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم دعا عليّاً وابنيه وفاطمة، فألبسهم من ثوبه، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهلي؛ هؤلاء أهلي [كذا].
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 27- 28 رقم 646- 647
أخبرنا أبو القاسم القرشيّ، قال: أخبرنا أبو القاسم الماسرجسيّ، قال: أخبرنا أبو العبّاس البصريّ، قال: حدّثنا أبو بكر الحنفيّ قال: حدّثنا بكير بن مسمار: عن عامر ابن سعد، عن سعد، أ نّه قال لمعاوية بالمدينة: لقد شهدت من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في عليّ ثلاثاً لأن يكون لي واحدة منها أحبّ إليَّ من حمر النّعم، شهدتهُ وقد أخذ بيد ابنيه الحسن والحسين وفاطمة، وقد جأر إلى اللَّه عزّ وجلّ وهو يقول: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذْهِب عنهُم الرِّجس وطهِّرهُم تطهيراً.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 33 رقم 654
حدّثني أبو بكر التّميميّ، قال: أخبرنا أبو بكر القبّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدّثنا محمّد بن المثنّى، قال: حدّثنا يحيى بن حمّاد، قال: حدّثنا أبو عوانة، عن يحيى بن سليم أبي بلج:
عن عمرو بن ميمون، عن ابن عبّاس، قال: دعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الحسن والحسين وعليّاً وفاطمة ومدّ عليهم ثوباً، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 50 رقم 670
أخبرونا عن أبي الحسين محمّد بن عثمان القاضيّ، قال: حدّثنا أبوبكر محمّد بن الحسين ابن صالح السّبيعيّ بحلب، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمّد المزنيّ، قال: حدّثنا سعيد بن عثمان، قال: حدّثنا عيسى بن عبداللَّه؛ قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه:
عن عليّ عليه السلام قال: جمعنا رسول اللَّه في بيت امّ سلمة أنا وفاطمة وحسناً وحسيناً، ثمّ دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في كساءٍ له، وأدخلنا معه، ثمّ ضمّنا، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. فقالت امّ سلمة: يا رسول اللَّه! فأنا- ودنت منه- فقال: أنتِ ممّن أنتِ منه، وأنتِ على خير. أعادها رسول اللَّه ثلاثاً يصنع ذلك.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 52 رقم 672
أخبرنا أبو نعيم الأزهريّ، قال: أخبرنا أبو عوانة الإسفرائنيّ، قال: روى عبدة بن عبداللَّه أبو سهل، قال: حدّثنا محمّد بن بشر، قال: حدّثنا زكريّا بن أبي زائدة، عن مصعب
ابن شيبة:
عن صفيّة بنت شيبة [قالت:] قالت عائشة: خرج النّبيّ غداةً وعليه مرط مرحّل من شعر أسود، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله، ثمّ جاء الحسين فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء عليّ فأدخله، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
الوالد، عن ابن شاهين قال: أخبرنا ابن صاعد قال: حدّثنا عبدة قال: حدّثنا محمّد ابن بشر.
وأخبرناه أبو عبداللَّه الجرجانيّ، قال: أخبرنا أبو طاهر السّلميّ، قال: أخبرنا أبو بكر ابن خزيمة، قال: حدّثنا عبدة بن عبداللَّه، قال: أخبرنا محمّد بن بشر، عن زكريّا، قال:
حدّثنا مصعب:
عن صفيّة قالت: [قالت] عائشة: خرج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ذات غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود، فجاء الحسن فأدخله معه، ثمّ جاء الحسين فأدخله معه. والباقي سواء.
أخبرنا أبو الحسين بن أبي بكر الحافظ، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ ابن الحسين بن معدان بن حمشاد من أصل كتابه، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ سنة سبع وثلاثين ومائتين [قال:] حدّثنا يحيى بن آدم.
وحدّثنا أبومحمّد عبداللَّه بن الحسين القاضيّ إملاءً، [حدّثنا] أبو الحسن محمّد بن عليّ الصّيفيّ [ظ] [حدّثنا] أبو العبّاس محمّد بن إسحاق الثّقفيّ [حدّثنا] إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ.
وأخبرنا أبو عبدالرّحمان السّلميّ قراءة، قال: أخبرنا أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن شيرويه، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدّثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة:
عن صفيّة بنت شيبة، عن عائشة زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قالت: خرج رسول اللَّه ذات
غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود، فدعا رسول اللَّه حسناً فأدخله، ثمّ دعا حسيناً فأدخله، ثمّ دعا فاطمة فأدخلها، ثمّ دعا عليّاً فأدخله، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
[رووه] لفظاً واحداً.
أخبرنا أبو سعد بن عليّ، قال: أخبرنا أبو الحسين الكهيليّ، قال: أخبرنا أبو جعفر الحضرميّ، قال: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا محمّد بن بشر، قال: حدّثنا زكريّا، قال: حدّثنا مصعب:
عن صفيّة بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج علينا رسول اللَّه غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود.
وذكر إلى آخره مثله.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 56- 59 رقم 676- 679
و [رواه أيضاً] يحيى بن زكريّا، عن أبيه:
أخبرنا الحاكم الوالد، عن أبي حفص بن شاهين، قال: حدّثنا ابن صاعد لفظاً سواء.
أخبرنا أبو سعد القاضي بسمرقند، قال: أخبرنا يحيى بن محمّد بن صاعد، قال:
حدّثنا أبو همّام الوليد بن شجاع، قال: حدّثنا يحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، قال: حدّثنا أبي، عن مصعب بن شيبة:
عن صفيّة، عن عائشة امّ المؤمنين قالت: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود، فجلس، فأتت فاطمة فأدخلها فيه، ثمّ جاء عليّ فأدخله فيه، ثمّ جاء حسن فأدخله فيه، ثمّ جاء حسين فأدخله فيه، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ» الآية.
أخبرني أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن بن عيسى الواعظ بقراءتي عليه وحدي من أصله العتيق، قال: حدّثنا أبو طلحة محمّد بن العوّام بن الفضل السّيرافيّ إملاءً
بالبصرة، قال: حدّثنا أبو سعيد عبد الكبير بن عمرو الخطّابيّ، قال: حدّثنا أبو داوود السّجستانيّ ويعقوب بن سفيان، قالا: حدّثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن العوّام بن حوشب:
عن جميع بن عمير، قال: انطلقت مع امِّي إلى عائشة، فسألتها امِّي عن عليّ. قالت:
ما ظنّكِ برجلٍ كانت فاطمة تحته والحسن والحسين ابنيه، ولقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم التفّ عليهم بثوبه وقال: اللَّهمّ هؤلاء أهلي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. فقلت:
يا رسول اللَّه! ألست من أهلك؟ قال: إنّكِ على خير.
حدّثنيه أبو زكريّا بن أبي إسحاق، قال: أخبرنا عبداللَّه بن إسحاق، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن مالك الأشنانيّ، قال: حدّثنا عمرو بن عون، قال: حدّثنا هشيم، عن العوام بن حوشب:
عن جميع التّيميّ، قال: انطلقت مع امّي إلى عائشة، فدخلت امّي، فذهبت لأدخل، فقالت عائشة: إنِّي أراه قد احتلم، فحجبتني. وسألتها امّي عن عليّ، فقالت: ما ظنّكِ برجل كانت فاطمة تحته والحسن والحسين ابناه؛ ولقد رأيت رسول اللَّه التفع عليهم بثوبٍ وقال: اللَّهمّ هؤلاء أهلي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. قلت: يا رسول اللَّه! ألست من أهلك؟ قال: إنّكِ لعلى خير. ولم يدخلني معهم.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 60- 62 رقم 681- 683
أخبرني أبو عبداللَّه الدّينوريّ، قال: حدّثنا عمر (1)بن الخطّاب، قال: حدّثنا عبداللَّه ابن الفضل، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ، قال: حدّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا (2)العوام بن حوشب، قال: حدّثني ابن عمّ لي من بني الحارث بن تيم اللَّه يُقال له: مجمع، قال:
دخلت مع امِّي على عائشة (1)فسألتها (2)امّي قالت (3): أرأيتِ (4)خروجكِ يوم الجمل؟ قالت: إنّه كان (5)قدراً من اللَّه، فسألتها (6)عن عليّ، فقالت: تسأليني (7)عن أحبّ النّاس كان (8)إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (9)وزوج أحبّ النّاس كان إلى رسول اللَّه (10)، لقد رأيت عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، وجمع (11)رسول اللَّه بثوبٍ (12)عليهم، ثمّ قال: (13)اللَّهمّ إنّ (14)هؤلاء أهل بيتي وحامّتي (15)فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. فقلت (16): يا رسول اللَّه! أنا من أهلك؟ قال: (17)تنحِّي فإنّكِ (18)إلى خير. (19)
و [رواه أيضاً] عبداللَّه بن خراش الشّيبانيّ، عن العوام [كما] في أمالي ابن بابويه.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 62- 63 رقم 684- 685/ مثله ابن البطريق، العمدة،/ 39- 40؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 133؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 322
أخبرنا أبو نصر المفسّر، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: أخبرنا أبو إسحاق المفسّر، قال: حدّثنا الحسن البزّاز، قال: حدّثنا محمّد بن مصعب.
1) [درر السّمطين: «فسألها امِّي، فقالت لها»].
2) [لم يرد في العمدة].
3) [درر السّمطين: «فسألها امِّي، فقالت لها»].
4) - [البرهان: «رأيتِ»].
5) - [درر السّمطين: «قد كان»].
6) [لم يرد في العمدة].
7) - [في العمدة والبرهان: «سألتني»].
8) - [لم يرد في درر السّمطين].
9) [لم يرد في العمدة ودرر السّمطين والبرهان].
10) [لم يرد في العمدة ودرر السّمطين والبرهان].
11) - [في العمدة والبرهان: «قد جمع»].
12) - [في العمدة والبرهان: «لفوعاً»].
13) [لم يرد في البرهان، وفي العمدة ودرر السّمطين: «اللَّهمّ»].
14) [لم يرد في البرهان، وفي العمدة ودرر السّمطين: «اللَّهمّ»].
15) - [لم يرد في درر السّمطين، وفي العمدة والبرهان: «خاصّتي»].
16) - [في العمدة ودرر السّمطين: «قالت: قلت»، وفي البرهان: «قالت امّ سلمة»].
17) [في العمدة والبرهان: «تنحّي إنّك»، وفي درر السّمطين: «إنّك»].
18) [في العمدة والبرهان: «تنحّي إنّك»، وفي درر السّمطين: «إنّك»].
19) - [إلى هنا حكاه في العمدة ودرر السّمطين والبرهان].
وأخبرنا أبو سعيد الطّبريّ، قال: أخبرنا أبو إسحاق البزاريّ، قال: حدّثنا يحيى بن محمّد بن صاعد، قال: حدّثنا الحسن بن الصّباح، قال: أخبرنا محمّد بن مصعب.
وأخبرنا أبو سعد السّعديّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعيّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا [محمّد] بن مصعب:
قال: حدّثنا الأوزاعيّ، عن شدّاد أبي عمّار؛ قال: دخلت على واثلة وعنده قوم فذكروا عليّاً فشتموه، فشتمته معهم، فلمّا قاموا، قال: شتمت هذا الرّجل؟ قلت: رأيت القوم شتموه، فشتمته معهم. قال: ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللَّه؟ قلت: بلى. قال:
أتيت فاطمة أسألها عن عليّ، فقالت: توجّه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فجلست أنتظره حتّى جاء رسول اللَّه ومعه عليّ وحسن وحسين أخذ كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل، فأدنى عليّاً وفاطمة فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه أو كساء [ه]، ثمّ تلا هذه الآية: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ»، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ.
[هذا] لفظ أحمد بن حنبل والمعنى واحد.
ورواه [أيضاً] أبو بكر بن أبي شيبة، عن محمّد بن مصعب.
و [رواه أيضاً] يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعيّ، وهو غريب، فإنّ الأوزاعيّ كثير الرّواية عن يحيى.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 66- 68 رقم 689
أخبرنا مسعود بن محمّد بن محمّد بن الحسن الجرجانيّ، قال: أخبرنا إبراهيم بن أحمد ابن محمّد بن رجاء.
وأخبرنا محمّد بن عبدالرّحمان الغازيّ، قال: أخبرنا محمّد بن محمّد بن أحمد القاضي، قالا: أخبرنا أبو بكر ابن أبي داوود [قال:] حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمر بن يونس الحنفيّ، قال: حدّثنا عمر بن يونس، قال: حدّثنا سليمان بن أبي سليمان الزّهريّ، قال:
أخبرنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدّثني عبدالرّحمان بن عمرو، قال: حدّثني شدّاد بن
عبداللَّه أبو عمّار، قال:
سمعتُ واثلة بن الأسقع، يقول: واللَّه لا أزال أحبّ عليّاً وحسناً وحسيناً وفاطمة بعد إذ سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول فيهم ما قال، ولقد رأيتيني يوماً وقد جئت رسول اللَّه في منزل أمّ سلمة، فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمني، ثمّ جاء حسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبّلهما، ثمّ جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه، ودعا بعليّ فأغدف عليهم كساءً خيبريّاً، كأنِّي أنظر إليه ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تَطْهِيراً».
قلت لواثلة: وما الرِّجس؟ قال: الشّكّ في دين اللَّه.
هذا لفظ مسعود [بن محمّد]، وقال محمّد [بن عبدالرّحمان]: حدّثنا يحيى بن أبي كثير: ولقد رأيتني ذات يوم [وساقَ الكلام إلى أن قال:] الشّكّ في دينه. والباقي سواء واحد.
ورواه عن الأوزاعيّ سوى هؤلاء أبو مسهر، والوليد بن مسلم، وعبداللَّه بن واقد، ويوسف بن السّفر.
وتابعه في الرّواية عن شدّاد نفر؛ فرواية الوليد.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 69- 70 رقم 690
أخبرنا عليّ بن أحمد [الحافظ أبو الحسن الجار]، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حدّثنا عبيد بن شريك، قال: حدّثنا محمّد بن وهب، قال: حدّثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرنا الأوزاعيّ:
عن شدّاد أبي عمّار، عن واثلة بن الأسقع، قال: أتيتُ منزل عليّ بن أبي طالب أريده، فقالت فاطمة: ذهب يأتي برسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فأقبل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فدخلا البيت ودخلت معهم. فجلس النّبيّ على الفراش، وجلس عليّ عن يمينه وفاطمة عن يساره والحسن والحسين بين يديه، ثمّ أخذ ثوباً، فبسط عليهم، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ» الآية [ثمّ قال:] اللَّهمّ هؤلاء أهلي، اللَّهمّ هؤلاء أهلي. قال واثلة:
قلت: يا رسول اللَّه! أنا من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي. [قال:] فإنّه لمن أرجا ما أرتجي.
قال [أبو الحسن الجار: و] حدّثنا تمتام، قال: حدّثنا مسعود بن خلف، قال: حدّثنا الوليد بن مسلم، قال: حدّثني الأوزاعيّ.
عن شدّاد أبي عمّار أ نّه سمع واثلة يقول: أمرني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه أن أدعو عليّاً، فدعوته، فجمع له الحسن والحسين وفاطمة؛ ثمّ ألقى عليهم ثوباً، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهلي، اللَّهمّ هؤلاء أهلي فاسترهم من النّار.
أخبرنا أبو طاهر الزّياديّ قراءة، قال: أخبرنا أبو الحسن الكارزيّ، قال: أخبرنا عليّ ابن عبدالعزيز المكّيّ [أخبرنا] أبو نعيم الملّائيّ.
وأخبرنا أبو نصر المفسّر [قال:] أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: حدّثنا أبو إسحاق المفسّر [أخبرنا] هارون بن عبداللَّه، قال: حدّثني أبو نعيم، [حدّثني] عبدالسّلام، عن كلثوم بن زياد:
عن أبي عمّار، عن واثلة بن الأسقع أ نّه كان عند النّبيّ، إذ جاء عليّ وفاطمة والحسن والحسين، فألقى عليهم كساءً له، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس أهل البيت وطهِّرهم تطهيراً. قلت: يا رسول اللَّه! وأنا. قال: وأنت. فوَ اللَّه إنّها لأوثق عملي عندي.
[وهذا] لفظ المفسّر.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 70- 73 رقم 690- 693
حدّثنا الحاكم أبو عبداللَّه الحافظ إملاءً، قال: أخبرني أبو بكر أحمد بن محمّد بن السّريّ التّميميّ بالكوفة، قال: أخبرني المنذر بن محمّد بن المنذر القابوسيّ من أصل كتابه؛ قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عمِّي الحسين بن سعيد، قال: حدّثني أبي سعيد ابن أبي الجهم، عن أبّان بن تغلب، عن نفيع بن الحارث:
عن أبي الحمراء خادم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يجي ء عند كلّ صلاة فجر (1)فيأخذ بعضادة هذا الباب؛ ثمّ يقول: السّلام عليكم يا أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته. (2)فيردّون عليه من البيت: وعليكم السّلام ورحمة اللَّه وبركاته، فيقول (3): الصّلاة رحمكم اللَّه «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً». قال: فقلت: يا أبا الحمراء! مَنْ كان في البيت؟ قال: عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام. (4)
قال الحاكم: لم نكتبه من حديث أبان، عن نفيع إلّابهذا الإسناد.
و [رواه أيضاً] عبادة [وهو] كوفيّ كان ينزل مكّة.
وروى عنه سفيان، قال [ذلك] أبو عاصم [النّبيل الضّحّاك بن مخلّد].
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 74- 75 رقم 694/ مثله الزّرندي، درر السّمطين، 2/ 239؛ السمهودي، جواهر العقدين،/ 198
أخبرنا أبو بكر الحارثيّ، قال: أخبرنا أبو الشّيخ، قال: حدّثنا إبراهيم بن جعفر الأشعريّ، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى الصّوفيّ، قال: حدّثنا عمرو بن [حمّاد بن طلحة] القنّاد، عن عليّ بن هاشم، عن أبيه:
عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي الحمراء قال: شهدت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أربعين صباحاً يأتي إلى باب عليّ وفاطمة وحسن وحسين حتّى يأخذ بعضادة الباب ويقول: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 81 رقم 700
1) - [في درر السّمطين مكانه: «وعن نفيع بن الحارث، عن أبي الحمراء قال: كان النّبيّ صلى الله عليه و آله يجي ء عند صلوة كلّ فجر ...»، وفي جواهر العقدين: «قلت: وحديث أبي الحمراء رواه بعضهم من طريق نفيع بن الحارث، عن أبي الحمراء، قال: وكان النّبيّ صلى الله عليه و آله يجي ء عند صلاة كلّ فجر ...»].
2) [في درر السّمطين وجواهر العقدين: «ثمّ يقول»].
3) [في درر السّمطين وجواهر العقدين: «ثمّ يقول»].
4) - [إلى هنا حكاه في درر السّمطين وجواهر العقدين].
أخبرنا أبو الحسن الجار، قال: أخبرنا أبو الحسن الصّفّار، قال: حدّثنا تمتام، قال:
حدّثنا غسّان بن الرّبيع، قال: حدّثنا عبيد بن طفيل أبو سيدان، قال: حدّثنا ربعي بن حراش:
عن فاطمة ابنة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّها أتت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فبسط لها ثوباً فأجلسها عليه، ثمّ جاء ابنها حسن فأجلسه معها، ثمّ جاء حسين فأجلسه معها، ثمّ جاء عليّ فأجلسه معهم، ثمّ ضمّ عليهم الثّوب، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء منِّي وأنا منهم، اللَّهمّ ارض عنهم كما أنا عنهم راض.
[و] حدّثنيه أبو عمرو اللّحيانيّ، قال: أخبرنا أبو بكر الشّيبانيّ، قال: أخبرنا عبداللَّه الشّرقي، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا عبيد بن طفيل قال:
سمعت ربعي بن حراش قال: بلغني أنّ عليّاً دخل على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فأخذ النّبيّ شملة [ظ] كساء له فبسطها، فقعد عليه عليّ وفاطمة وحسن وحسين، فأخذ بمجاميعها [ظ] [بمجامعها «ل»] فعقد- أو فعقدها- فقال اللَّهمّ هؤلاء منِّي وأنا منهم فارض عنهم كما أنا عنهم راض. الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 84 رقم 704- 705
أخبرنا أحمد بن محمّد بن أحمد الفقيه، قال: أخبرنا عبداللَّه بن محمّد بن جعفر، قال:
حدّثنا عبدالرّحمان بن محمّد بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى الصّوفيّ، قال:
حدّثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل، قال: حدّثنا جعفر الأحمر، عن الأجلح، عن شهر ابن حوشب، عن امّ سلمة،
قال: وأخبرنا عبداللَّه، قال: أخبرنا إسحاق بن أحمد الفارسيّ، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي، قال: حدّثنا أبو حمزة، عن الأجلح:
عن شهر بن حوشب أ نّه كان جالساً عند امّ سلمة، إذ قالت: جاءت فاطمة تحمل
قدراً لها فيها خزيرة، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أين ابن عمّكِ؟ قالت: في البيت. قال: فادعيه وادعي ابنيّ معه. فدعتهم، فطعموا؛ ثمّ أخذ كساءً خيبريّاً كنّا نبسطه في بيتنا، فتجلّله هو وهم، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنّا الرِّجس وطهِّرنا تطهيراً. قالت: فقلت: يا رسول اللَّه! ألسنا من أهلك؟ قال: بلى، أنتِ على خير.
حدّثني أحمد بن عليّ الإصبهانيّ، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد الرّازيّ، قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن أبي حاتم، قال: حدّثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبداللَّه بن محمّد بن أبي شيبة العبسيّ، قال: حدّثنا عليّ بن ثابت، قال: أخبرنا أسباط، عن السّديّ، عن بلال بن مرداس،
عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة، قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه، فأتته فاطمة بخزيرة فوضعتها بين يديه، فقال: ادعي لي زوجكِ وابنيكِ. فدعتهم، فطعموا وتحتهم كساء خيبري، فجمع الكساء عليهم، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. فقالت امّ سلمة: ألست من أهل بيتك؟ قال: إنّكِ على خير وإلى خير.
أخبرناه محمّد بن عليّ بن محمّد، قال: أخبرنا محمّد بن الفضل بن محمّد، قال: أخبرنا جدّي، قال: أخبرنا الفضل بن سهل، قال: حدّثني عليّ بن ثابت، قال: حدّثني أسباط ابن نصر، عن السّديّ، عن بلال بن مرداس، عن شهر، عن امّ سلمة به.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 96- 98 رقم 721- 723
حدّثنا عبداللَّه بن يوسف الإصبهانيّ، إملاءً، قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبيداللَّه ابن الفتح ببغداد، قال: حدّثنا إسحاق بن محمّد بن مروان، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا إبراهيم بن هراسة، عن سفيان الثّوريّ، عن زبيد الياميّ:
عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة قالت: أخذ رسول اللَّه كساءً فجعله على عليّ
وفاطمة والحسن والحسين في بيتي؛ ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. فقلت: يا رسول اللَّه! ألست من أهل البيت؟ قال: أنتِ على خير.
حدّثناه الحاكم أبو عبداللَّه الحافظ قراءة وإملاءاً، قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن مطر بن راشد البغداديّ، قال: حدّثنا حجّاج بن الشّاعر، قال: حدّثنا أبو أحمد، عن سفيان، عن زبيد:
عن شهر [بن حوشب]، عن امّ سلمة: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) جلّل على عليّ وحسن وحسين وفاطمة كساءً، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
قال الحاكم: [تفرّد به] أبو أحمد، عن سفيان.
أخبرناه أبو سعد السّعديّ، قال: أخبرنا أبو بكر القطيعيّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا أبو أحمد الزّبيريّ، قال: حدّثنا سفيان، عن زبيد:
عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله جلّل على عليّ وفاطمة وحسن وحسين كساءً، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. فقالت امّ سلمة: فقلت: يا رسول اللَّه! أنا منهم؟ قالت: إنّكِ على خير.
حدّثنيه أبو بكر السّكّريّ، قال: أخبرنا أبو عمرو الحيريّ، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصليّ، قال: حدّثنا أبو خيثمة زهير بن حرب؛ قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الأسديّ، قال: حدّثنا سفيان، عن زبيد بذلك.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 98- 100 رقم 724- 727
أخبرناه أبو عبداللَّه الطّبريّ، قال: أخبرنا أبو طاهر السّلميّ، قال: أخبرنا جدّي، قال: حدّثنا محمّد بن رافع، قال: حدّثنا أبو أحمد، قال: حدّثنا سفيان به كلفظ أحمد بن
حنبل سواء؛ إلّاأ نّه قال: وأنا منهم.
أخرجه أبو عيسى التّرمذيّ الحافظ في جامعه، عن محمود بن غيلان، عن أبي أحمد، وقال: هذا حديث حسن صحيح وهو أحسن شي ء روي في هذا الباب.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 100- 101 رقم 728
الحاكم الوالد، عن ابن شاهين قال: حدّثنا عبداللَّه بن سليمان، قال: حدّثنا يزيد بن محمّد المهلبيّ، قال: حدّثنا أبو داوود، عن إسماعيل بن نشيط:
عن شهر، عن امّ سلمة قالت: عالجت فاطمة لأبيها سخينة، فقال رسول اللَّه: ادعي زوجكِ وابنيكِ. فدعتهم، فأصابوا معه، ثمّ مدّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عليهم الكساء، وقال: اللَّهمّ هؤلاء عترتي وأهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن زياد، قال: حدّثنا العبّاس بن محمّد بن حاتم، قال: حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا إسماعيل بن نشيط العامريّ، فذكر نحوه.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 103 رقم 732- 733
حدّثنا عبداللَّه بن سليمان، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم النّهشليّ، قال: حدّثنا الكرمانيّ ابن عمرو، قال: حدّثنا سعيد بن زرْبيّ الخزاعيّ، قال: حدّثنا محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة:
عن امّ سلمة، قالت: جاءت فاطمة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها على طبق، فوضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّكِ وابناكِ؟ قالت: في البيت. قال: ادعيهم، فجاءت إلى عليّ فقالت: أجب رسول اللَّه أنت وابناك. قالت امّ سلمة: فجاء عليّ آخذاً بيد الحسن والحسين، وفاطمة تمشي خلفهم، فلمّا رآهم مقبلين، مدّ يده إلى كساء كان تحتنا على المنامة، فبسطه، فأجلسهم عليه، وأخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله، فضمّه فوق رؤوسهم، وألوى يده اليمنى، فقال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
الحسّكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 104 رقم 734
أخبرنا أبو بكر الحارثيّ، قال: أخبرنا أبو الشّيخ [قال:] أخبرنا أبو يعلى الموصليّ [قال:] حدّثنا الأزرق بن عليّ، حدّثنا حسّان بن إبراهيم، حدّثنا محمّد (1)بن سلمة بن كهيل، عن أبيه:
عن شهر بن حوشب، قال: سمعت امّ سلمة تقول: بينما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالس (2)عندي، فأرسل إلى (3)الحسن والحسين وفاطمة وعليّ (4)، فانتزع كساء (5)، فألقاه عليهم وقال: اللَّهمّ إنّ (6)هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. (7)[قال ذلك] مراراً، قلت: وأنا منهم يا رسول اللَّه؟ قال: إنّكِ على خير أو إلى خير.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 106- 107 رقم 738/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 38- 39 رقم 3151، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 65
حدّثنيه أبو القاسم بن أبي الحسن الفارسيّ [قال:] حدّثني أبي [قال:] أخبرنا محمّد ابن القاسم المحاربيّ، حدّثنا عبّاد بن يعقوب، حدّثنا عليّ بن هاشم، عن محمّد بن سلمة، عن أبيه:
عن شهر، عن امّ سلمة، قالت: بينما- [وساق الكلام] مثله إلى [قوله]:- فانتزع كساءً عليَّ، فألقاه عليه وعليهم، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 107 رقم 739
أخبرنا عليّ بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدّثنا إبراهيم بن عبداللَّه، حدّثنا حجّاج ابن منهال، حدّثنا عبدالحميد بن بهرام الفزاريّ:
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو القاسم الشّحامي، أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا أبو أحمد الحاكم، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد العمري بالكوفة، أنا عبّاد بن يعقوب الرّواجني، أنا عليّ بن هاشم البريد، عن محمّد ...»].
2) - [لم يرد في ابن عساكر].
3) [ابن عساكر: «حسن وحسين وعليّ وفاطمة»].
4) [ابن عساكر: «حسن وحسين وعليّ وفاطمة»].
5) - [أضاف في ابن عساكر: «عنِّي»].
6) - [لم يرد في ابن عساكر].
7) - [إلى هنا حكاه في ابن عساكر].
حدّثنا شهر بن حوشب، قال: سمعت امّ سلمة تقول- لمّا جاء نعي الحسين بن عليّ- لعنت أهل العراق، وقالت: قتلوه قتلهم اللَّه، غرّوه وذلّوه لعنهم اللَّه.
[ثمّ شرعت تحدّثنا وقالت:] جاءت فاطمة رسول اللَّه غدوة ببُرمة لها تحملها في طبق لها حتّى وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّكِ؟ قالت: هو في البيت. قال: اذهبي فادعيه لي وائتيني بابنيه. فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما في يده [بيده «ل»] وعليّ يمشي في أثرها حتّى دخلوا على رسول اللَّه، فأجلسهما في حجره وجلس عليّ على [عن «ل»] يمينه، وجلست فاطمة على يساره- قالت امّ سلمة- فاجتذب من تحتي كساءاً خيبريّاً كان بساطاً لنا على المنامة في المدينة، فألقى رسول اللَّه عليهم جميعاً وأخذ بشماله طرفي الكساء وألوى بيده اليمنى إلى ربّه، فقال: اللَّهمّ هؤلاء أهلي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. [قال] ثلاث مرّات [في] كلّ ذلك يقول: اللَّهمّ هؤلاء أهلي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. فقلت: يا رسول اللَّه! ألست من أهلك؟ قال: بلى فادخلي في الكساء. فدخلت في الكساء بعدما مضى دعاؤه لابن عمّه وابنيه وابنته فاطمة عليهم السلام.
أخبرناه أبو القاسم القرشيّ، قال: أخبرنا عليّ بن المؤمّل، قال: أخبرنا محمّد بن يونس، قال: حدّثنا حجّاج بن منهال به؛ قال: شهدت امّ سلمة حين جاءها نعي الحسين، قالت: فإنِّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جاءته فاطمة غدية ببُرمة لها؛ قد صنعت فيها عصيدة تحملها في طبق.
[وساق الحديث] كما رويت.
ورواه عن عبدالحميد وكيع وجبّارة ومحمّد بن بكّار [الرّيّان] البغداديّ وهاشم [بن القاسم]، وعنه أحمد بن سيّار في كتابه.
وأخبرنا أبو سعد السّعديّ، قال: أخبرنا أبو بكر القطيعيّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا أبو النّضر هاشم بن القاسم، [قال:]
حدّثنا عبدالحميد بن بهرام، قال:
حدّثني شهر [بن حوشب] قال: سمعت امّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حين جاء نعي الحسين بن عليّ [تقول]: لعنت أهل العراق.
وساق الحديث بطوله مثله كلفظ أسد بن موسى إلى آخره.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 111- 114 رقم 743- 746
أخبرنا أبونصر المقرئ، أخبرنا أبو الحسن الكارزيّ، قال: أخبرنا عليّ بن عبدالعزيز المكّيّ، حدّثنا حجّاج بن منهال السّلميّ، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد:
عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال لفاطمة: يا بنيّة! ائتيني بزوجكِ وابنيه، فجاءت بهم، فألقى رسول اللَّه عليهم كساءً فدكيّاً، ثمّ وضع يده عليهم، ثمّ قال: اللَّهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك على محمّد وآل محمّد؛ فإنّك حميد مجيد.
قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يديّ فقال: إنّكِ على خير.
أخبرناه أبو الحسن الجارّ، أخبرنا أبو الحسن الصّفّار، حدّثنا تمتام، حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد بن سلمة، حدّثنا عليّ بن زيد، عن شهر [بن حوشب]، عن امّ سلمة أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال لفاطمة: ائتيني بزوجكِ وابنيكِ. وذكر مثله إلى آخره.
و [رواه أيضاً] المحاربيّ [قال:] حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، [قال:] حدّثنا روح بن أسلم، [قال:] حدّثنا حمّاد به.
أخبرنا أبو سعيد [أخبرنا] أبو بكر [أخبرنا] عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، حدّثنا عفّان، [حدّثنا] حمّاد بن سلمة، [حدّثنا] عليّ بن زيد، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة أنّ رسول اللَّه قال لفاطمة. به كما سوّيت.
أخبرنا أبو سعد [مسعود بن محمّد] الطّبريّ، أخبرنا أبو إسحاق البراريّ، حدّثنا
يحيى بن محمّد بن صاعد، حدّثنا أحمد بن حازم، حدّثنا عبيداللَّه بن موسى، أخبرنا عقبة ابن عبداللَّه الرّفاعيّ:
حدّثنا شهر بن حوشب، قال: كنت وأنا شابّ بالمدينة، مقتل الحسين، فأتينا امّ سلمة، فدخلنا [عليها] وبيننا وبينها حجاب!! فقالت: ألا أخبركم بشي ء سمعته من رسول اللَّه وشهدته؟ قلنا: بلى يا امّ المؤمنين، قالت: إنّي قرّبت إلى رسول اللَّه طعاماً، فأعجبه، فقال: لو كان هنا عليّ وفاطمة والحسن والحسين. قالت: فأرسلنا إليهم، فجاؤوا، فقربت الطّعام، فلمّا فرغنا، جعل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يدعو لهم، فتناول كساءً كان تحتي أصبناه من خيبر، وأثاره على عليّ وفاطمة والحسن والحسين وهو يقول: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 2/ 115- 116 رقم 747- 751
وبه قال [السّيّد أبو طالب]: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن إبراهيم القاضي البغداديّ، قال: حدّثنا عمر بن حسن القاضي، قال: حدّثنا الحسن بن سلام، قال: حدّثنا أبو غيثان، قال: حدّثنا فضيل بن مرزوق، قال: حدّثني عطيّة العوفيّ، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: حدّثتني امّ سلمة: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال لفاطمة عليها السلام: آتيني بزوجكِ وبنيكِ، قال:
فجاءت بهم، فألقى عليهم كساء، ثمّ قال: اللَّهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد، اللَّهمّ فاجعل شرايف صلواتك وبركاتك على محمّد وعلى آل محمّد كما جعلتها على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد. قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل، فدفعني وقال: إنّكِ على خير.
أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 112
وبه قال [السّيّد أبو طالب]: حدّثنا القاضي أبو زيد محمّد بن عبداللَّه بن محمّد، قال: حدّثنا أبو العبّاس عبداللَّه بن عبدالرّحمان بن حمّاد العسكريّ، قال: حدّثنا عبدالرّحمان ابن محمّد بن منصور، قال: حدّثنا الحسين بن الحسين، قال: حدّثنا منصور بن أبي الأسود، قال: حدّثنا الأعمش، عن جبير بن أبي ثابت، عن (1)شهر بن حوشب، عن أمّ
1) - [من هنا حكاه عنه في الحدائق الورديّة].
سلمة: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أخذ ثوباً فجلّله على عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، ثمّ قرأ هذه الآية: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، فجئتُ لأدخل معهم، فقال: مكانكِ، إنّكِ أنتِ (1)على خير.
أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 130/ عنه: المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 6 (ط صنعاء)
أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرني أبو عبيداللَّه محمّد بن عمران المرزبانيّ، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن محمّد بن عيسى المكّيّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا هوذة بن خليفة، قال: حدّثنا عوف، عن عطيّة الطّفاويّ، عن أبيه، عن امّ سلمة (رضي اللَّه عنها)، قالت: بينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في بيتي، إذ قالت الخادم: يا رسول اللَّه، إنّ عليّاً وفاطمة عليهما السلام في السُّدّة. فقال: قومي فتنحّي عن أهل بيتي. قالت: فقمت فتنحّيت في البيت قريباً، فدخل عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وهما صبيّان صغيران، فوضعهما النّبيّ صلى الله عليه و آله في حجره وقبّلهما، واعتنق عليّاً بإحدى يديه، وفاطمة باليد الاخرى، وقبّل فاطمة عليها السلام وقال: اللَّهمّ إليك أنا وأهل بيتي لا إلى النّار. فقلت: يا رسول اللَّه! وأنا معكم؟ فقال: وأنتِ. (2)
الطّوسي، الأمالي،/ 136 رقم 221
وعنه [الطّوسي]، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ ابن زكريّا العاصمي، قال: حدّثنا أحمد بن عبيداللَّه العدليّ، قال: حدّثنا الرّبيع بن يسار، قال: حدّثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، يرفعه إلى أبي ذرّ رضى الله عنه: أنّ عليّاً عليه السلام وعثمان وطلحة والزّبير وعبدالرّحمان بن عوف وسعد بن أبي وقّاص، أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتاً ويغلقوا عليهم بابه، ويتشاوروا في أمرهم، وأجّلهم ثلاثة أيّام، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم، قُتل ذلك الرّجل، وإن توافق أربعة وأبى اثنان قُتل الاثنان؛ فلمّا توافقوا جميعاً على رأي واحد، قال لهم عليّ بن أبي طالب
عليه السلام: إنِّي احبّ أن تسمعوا منِّي ما أقول، فإن يكن حقّاً فاقبلوه، وإن يكن باطلًا فانكروه. قالوا: قل.
قال: انشدكم باللَّه [...].
قال: فهل فيكم أحد طرح عليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ثوبه وأنا تحت الثّوب وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ قال: «اللَّهمّ أنا وأهل بيتي هؤلاء، إليك لا إلى النّار» غيري؟ قالوا: لا. (1)
الطّوسي، الأمالي،/ 545، 552 رقم 1168
أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبدالوهّاب سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، قال: حدّثنا محمّد ابن الحسن بن عبداللَّه، قال: قرئ على أبي الحسين الطَّستيّ وأنا أسمع، حدّثني حمدون بن حمدان السّمسار، حدّثني أبو الجهم، حدّثنا حسّان بن إبراهيم الكرمانيّ، حدّثنا محمّد بن مَسْلَمَة، عن أبيه، عن شهر بن حوشب، قال: سمعت امّ سلمة تقول: بينما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالساً عندي، فأرسل إلى الحسن والحسين وفاطمة وعليّ صلوات اللَّه عليهم، قال: فانتزع كساءً تحتي، فألقاه عليه وعليهم وقال: «اللَّهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً» مراراً، قالت: قلت: وأنا معهم؟ قال: إنّكِ على خير- أو إلى خير.
ابن المغازلي، المناقب،/ 303 رقم 347
أخبرنا عليّ بن محمّد بن الحسين القاضيّ، حدّثنا عبيداللَّه، حدّثنا يحيى بن محمّد ابن صاعد، حدّثنا الحسن بن الصّباح البزّار، حدّثنا محمّد بن مصعب القرقسانيّ، عن الأوزاعيّ، عن أبي عمّار، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم يذكرون عليّاً، فقال لي واثلة: ألا اخبرك بما رأيت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة عليها السلام فسألتها عن عليّ، فقالت: توجّه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فجلست أنتظره، فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ معه، فدخل معهم البيت، فأدنا عليّاً وفاطمة، فأجلس واحداً عن يمينه والآخر عن يساره ودعا بالحسن والحسين، فأجلس كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ
1) - [راجع: «احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بالحسن والحسين عليهما السلام يوم الشّورى»].
قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ.
ابن المغازلي، المناقب،/ 305- 306 رقم 350
أفراد مسلم: [...] الرّابع والسّتّون: عن مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة، عن عائشة قالت: خرج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ذات غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود، لم يزد في كتاب «اللّباس» على هذا.
وأخرجه بطوله في موضع آخر من كتابه من حديث محمّد بن بشر، عن زكريّا بن أبي زائدة، وفيه: قالت (1): خرج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ذات (2)غداة وعليه مرط مرحّل (3)من شعر أسود، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله، ثمّ جاء الحسين فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء عليّ فأدخله، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً» (4).
وليس لمصعب بن شيبة عن صفيّة في مسند عائشة من الصّحيح غير هذا.
الحميدي، الجمع بين الصّحيحين، 4/ 224- 225 رقم 3435/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 43- 44؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 128- 129؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 323
وعن عائشة رضي اللَّه عنها: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خرج وعليه مرط مرجّل من شعر أسود، فجاء الحسن فأدخله، ثمّ جاء الحسين، فأدخله، ثمّ فاطمة، ثمّ عليّ، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ» (5).
الزّمخشري، الكشّاف، 1/ 434
1) - [في العمدة والبرهان مكانه: «الجمع بين الصّحيحين، قال: الحديث السّابع والسّتّون [أبو عبداللَّه بن أبي نصر الحميدي، قال: الحديث الرّابع والسّتّون] من المتّفق عليه في الصّحيحين من البخارى ومسلم، من مسند عائشة، عن مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة، عن عائشة، قالت ...»].
2) - [في الطّرائف مكانه: «ومن ذلك في نحو هذا المعنى في مسند عائشة في الجمع بين الصّحيحين للحميديّ في الحديث الرّابع والسّتّين من أفراد مسلم من طريقين، أحدهما: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله خرج ذات ...»].
3) - [العمدة: «مرجّل»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في الطّرائف].
5) - [راجع: «الإمام عليه السلام في تأويل القرآن- آية المباهلة»].
ذكر أبو حمزة الثّمالي في تفسيره، حدّثني شهر بن حوشب، (1)عن امّ سلمة، قالت: جاءت فاطمة عليها السلام إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم تحمل حريرة (2)لها، فقال: ادعي زوجكِ (3)وابنيك، فجاءت بهم (4)، فطعموا، ثمّ ألقى عليهم كساءً له (5)خيبريّاً، (6)فقال: اللَّهمّ (7)هؤلاء أهل بيتي وعترتي فأذهِب عنهم (8)الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. فقلت: يا رسول اللَّه! وأنا معهم؟ قال: أنتِ إلى (9)خير.
الطّبرسي، مجمع البيان، 8/ 356- 357، جوامع الجامع، 3/ 314/ عنه: الإسترآبادي، تأويل الآيات،/ 449؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 677؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 276؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 382
بإسناده [الثّعلبي] قال مجمع: دخلت مع (10)امِّي على عائشة، فسألتها امِّي: أرأيتِ خروجكِ يوم الجمل؟ قالت: (11)إنّه كان (12)قدراً من اللَّه. فسألتها عن عليّ عليه السلام، فقالت: تسأليني عن أحبّ النّاس كان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وزوج أحبّ النّاس كان (13)إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. لقد (14)رأيت عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً عليهم السلام و (15)جمع رسول اللَّه
1) - [من هنا حكاه في جوامع الجامع].
2) - [في جوامع الجامع: «خزيرة»، وفي نور الثّقلين: «هريرة»].
3) - [في تأويل الآيات: «لي زوجكِ»، وفي إثبات الهداة: «بزوجكِ»].
4) - [كنز الدّقائق: «لهم»].
5) - [لم يرد في جوامع الجامع وتأويل الآيات وإثبات الهداة].
6) [في جوامع الجامع: «وقال:»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «وقال: اللَّهمّ إنّ»].
7) [في جوامع الجامع: «وقال:»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «وقال: اللَّهمّ إنّ»].
8) - [إثبات الهداة: «منهم»].
9) - [جوامع الجامع: «على»].
10) - [لم يرد في نور الثّقلين].
11) [نور الثّقلين: «إنّها كانت»].
12) [نور الثّقلين: «إنّها كانت»].
13) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «كانت»].
14) - [في إثبات الهداة مكانه: «عن عائشة وذكر حديثاً يقول فيه: لقد ...»].
15) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «قد»].
صلى الله عليه و آله و سلم بثوب عليهم، ثمّ قال: اللَّهمّ (1)(2)هؤلاء أهل بيتي وحامّتي (3)فأذهِب (4)عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. قالت: فقلت (5): يا رسول اللَّه! أنا من أهلك؟ قال: تنحّي فإنّكِ إلى خير. (6)
گفتم: «قومى را ديدم كه اين مى گفتند، من نيز بگفتم.»
گفت: «خبر دهم تورا به آنچه از رسول عليه السلام شنيدم در حق او؟»
گفتم: «بلى.»
گفت: «از فاطمه زهرا شنيدم كه يك روز رسول عليه السلام مرا بخواند و على را و حسن و حسين را بر زانوهاى خود نشاند و مرا و على را از پيش بنشاند و جامه گرد ما درگرفت و اين آيت را برخواند و آن گه گفت: «اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ»؛ بارخدايا! اينان اهل بيت منند و اهل بيت من سزاوارترند.»
ابو الفتوح رازى، تفسير، 8/ 169
شهر بن حوشب روايت كرد از ام سلمه كه: رسول صلى الله عليه و آله يك روز فاطمه را گفت: برو و شوهر و فرزندانت بيار. او برفت و ايشان را حاضر نمود. رسول صلى الله عليه و آله گليمى بر ايشان فكند و گفت: اللَّهمّ هؤلاء آل محمّد فاجعل صلواتك وبركاتك عليهم إنّك حميد مجيد؛ اينان آل محمداند. بار خدايا! صلوات و بركات خود بر ايشان كن كه تو حميدى و مجيدى.
ام سلمه گفت: من گوشه گليم برداشتم تا با ايشان در زير آن شوم. رسول صلى الله عليه و آله گليم از من دركشيد و گفت: إنّكِ على خير؛ تو با خيرى و اهل بيت من اينانند.
ابوالفتوح رازى، تفسير، 9/ 19
الطّبرسي، مجمع البيان، 8/ 357/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 678؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 276- 277؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 383
وأخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي رحمه الله، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا محمّد بن جعفر الأنباريّ، أخبرنا محمّد بن أحمد بن أبي
1) [إثبات الهداة: «أذهِب»].
2) - [أضاف في نور الثّقلين: «إنّ»].
3) - [كنز الدّقائق: «خاصّتي»].
4) [إثبات الهداة: «أذهِب»].
5) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
6) - شداد بن ابى عمار گفت: در نزديك واثله بن الاسقع شدم. جماعتى آن جا بودند. حديث على عليه السلام برآمد. ايشان على عليه السلام را دشنام دادند. من نيز همچنان كردم. چون ايشان برفتند، مرا گفت: «على را دشنام دادى؟»
العوام، أخبرنا عبدالوهّاب، أخبرنا عوف، عن عطيّة الطّفاويّ، أخبرنا أبي عن امّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قالت: بينما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في بيتي إذ أقبل عليّ وفاطمة بالسّدّة، فقال: قومي عن أهل بيتي، فقمت، فتنحّيت في ناحية البيت قريباً، فدخل عليّ وفاطمة ومعهما الحسن والحسين وهما صبيّان صغيران، فأخذ الصّبيّين، فقبّلهما ووضعهما في حجره، واعتنق عليّاً وفاطمة، ثمّ أغدف عليهم ببردة له، وقال: اللَّهمّ إليك لا إلى النّار أنا وأهل بيتي. قالت: فقلت: يا رسول اللَّه! وأنا؟ فقال: وأنتِ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 52- 53
وأخبرني سيِّد الحفّاظ شهردار بن شيرويه بن شهردار الدّيلمي- فيما كتب إليّ من همدان- أخبرنا أبو عليّ أبو نعيم. أخبرنا عليّ بن أحمد الصّيصيّ (1). حدّثنا أحمد بن خليد الحلبيّ، حدّثنا أبو توبة الرّبيع بن نافع، حدّثنا يزيد بن ربيعة (2)، عن يزيد بن أبي مالك، عن أبي الأزهر، عن واثلة بن الأسقع، قال (3): لمّا جمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليّاً وفاطمة والحسن (4)والحسين عليهم السلام تحت ثوبه، قال (5): اللَّهمّ قد جعلت صلاتك (6)ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم و (7)آل إبراهيم، اللَّهمّ (8)إنّهم (9)منِّي وأنا منهم، فاجعل صلاتك (10)
1) - [في الفرائد مكانه: «أخبرني العلّامة نجم الدّين عبدالغفّار بن عبدالكريم بن عبدالغفّار القزوينيّ وغيره- رحمهم الله- إجازة بروايتهم عن شيخ الإسلام شهاب الدّين عمر بن محمّد السّهرورديّ قدّس اللَّه روحه، إجازة، قال: أنبأنا أبو الفتح محمّد بن عبدالباقي بن سلمان المعروف بابن البطّي سماعاً عليه، قال: أنبأنا أبو الفضل حمد ابن أحمد، أنبأنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبداللَّه الأصبهانيّ، قال: أنبأنا عليّ بن أحمد المصّيصيّ ...»].
2) - [الفرائد: «معاوية»].
3) [الفرائد: «قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
4) - [في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة مكانه: «وأخرج الدّيلمي في مسنده (جاء) بسند ضعيف عن واثلة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لمّا جمع فاطمة وعليّاً والحسن ...»، وفي كنز العمّال وفضائل الخمسة مكانه: «عن واثلة أنّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - جمع فاطمة وعليّاً والحسن ...»].
5) [الفرائد: «قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
6) - [في المطبوع وجواهر العقدين وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «صلواتك»].
7) - [أضاف في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «على»].
8) - [لم يرد في الصّواعق المحرقة].
9) - [في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «إنّ هؤلاء»].
10) - [في المطبوع وجواهر العقدين وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «صلواتك»].
ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليَّ وعليهم، (1)فقال واثلة: وكنتُ واقفاً (2)على الباب، فقلت: وعليَّ يا رسول اللَّه بأبي أنت وامِّي؟ وقال: اللَّهمّ وعلى واثلة (3).
الخوارزمي، المناقب،/ 63 رقم 32/ مثله الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 33؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 197؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 139؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال (4)، 13/ 603؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 266- 267
أخبرنا أبو الحسن عبيداللَّه بن محمّد بن أحمد البيهقيّ، أنا محمّد بن عبداللَّه بن عمر العمريّ، أنا أبو محمّد بن أبي شُريح، نا يحيى بن محمّد بن صاعد، نا أبو همّام الوليد بن شُجاع، نا يحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، نا أبي، عن مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة الحجبيّة، عن عائشة امّ المؤمنين، قالت: خرج رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ذات غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود، فجلس، فأتت فاطمة، فأدخلها فيه، ثمّ جاء عليّ، فأدخله فيه، ثمّ جاء حسن فأدخله فيه، ثمّ جاء حسين فأدخله فيه، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 38 رقم 3149، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 63- 64
أخبرتنا امّ المجتبى (5)العلوية، قالت: قُرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبوبكر بن المقرئ، أنا أبو يعلى، نا كامل بن طلحة الجحدريّ، نا حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة زوج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أنّ (6)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال لفاطمة: «ائتيني
1) - [زاد في الفرائد: «قاله صلى الله عليه و آله و سلم لمّا جمع فاطمة وعليّاً والحسن والحسين تحت ثوبه»].
2) - [لم يرد في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
3) - [أضاف في كنز العمّال وفضائل الخمسة: « (أخرجه) الدّيلمي»].
4) - [حكاه أيضاً في كنز العمّال، 12/ 101، وفضائل الخمسة، 1/ 266، حكاه في فضائل الخمسة عن كنز العمّال].
5) - [زاد في ط المحمودي: «فاطمة بنت محمّد»].
6) - [في كنز العمّال مكانه: «عن امّ سلمة أنّ ...»].
بزوجكِ وابنيكِ» فجاءت بهم، فألقى عليهم (1)كساءً فَدكيّاً، ثمّ وضع يديه عليه (2)، فقال: «اللَّهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد (3)، إنّك حميد مجيد»، قال (4): فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه (5)، وقال: «إنّكِ على خير» (6).
أخبرنا أبوعبداللَّه محمّد بن الفضل وأبوالمظفّر بن القُشيري، قالا: أنا أبوسعد الأديب، أنا أبو عمرو الفقيه ح.
وأخبرتنا امّ المجتبى العلويّة، قالت: قُرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، قالا: أنا أبو يعلى، نا زهير، نا عفّان، نا حمّاد بن سلمة، أنا عليّ بن زيد، فذكره نحوه، وقال: «على محمّد وعلى آل محمّد».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 39 رقم 3152، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 65/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 646
أخبرنا أبو القاسم عبدالصّمد بن محمّد بن عبداللَّه بن مندُويه، أنا أبو الحسن عليّ ابن محمّد بن أحمد الحسناباذيّ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الصّلت الأهوازيّ، نا أبو العبّاس بن عقدة، نا عبداللَّه بن اسامة الكلبيّ وأبو شيبة، قالا: نا عليّ بن ثابت، نا أسباط بن نصير (7)، عن السُّدّي، عن بلال بن مرداس، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة قالت: أتيت (8)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) بحريرة، فوضعتها بين يديه، فقال: «يا فاطمة! ادعي لي زوجكِ وابنيكِ»، قالت: فدعوتهم، فأكلوا وتحتهم كساء، فجمع الكساء عليهم، ثمّ قال:
«اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي (9)أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً».
1) [كنز العمّال: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كساء كان تحتي خيبريّاً أصبناه من خيبر، ثمّ رفع يديه»].
2) [كنز العمّال: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كساء كان تحتي خيبريّاً أصبناه من خيبر، ثمّ رفع يديه»].
3) - [زاد في كنز العمّال: «كما جعلت على آل إبراهيم»].
4) - [لم يرد في كنز العمّال].
5) - [زاد في كنز العمّال: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من يدي»].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
7) - [ط المحمودي: «نصر»].
8) - [ط المحمودي: «أتت فاطمة»].
9) - [ط المحمودي: «حامّتي»].
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 39 رقم 3154، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 66
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقيّ، نا أبو محمّد الحسن بن عليّ- إملاءً-، أنا عبيداللَّه ابن أحمد بن يعقوب، نا جُبير بن محمّد الواسطيّ، نا محمّد بن أيّوب الصّدفيّ، نا عبدالرّحيم ابن هارون، نا هارون بن سعد، عن عطيّة، عن أبي سعيد، قال: سألته من أهل البيت؟ فقال: النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 42 ذيل رقم 3158، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 72
أخبرنا أبوالقاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أبوالحسين بن النّقّور، نا عيسى بن عليّ إملاءً، قال: قُرئ على أبي بكر عبداللَّه بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ، وأنا أسمع قيل له: حدّثكم العبّاس بن محمّد بن حاتم، نا أبو نُعيم، نا إسماعيل بن نُشيط العامريّ، قال: سمعت شهر ابن حَوشَب، قال: جئت امّ سلمة أعزِّيها (1)بحسين بن عليّ، فحدّثتنا امّ سلمة أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كان في بيتها، فصنعت له فاطمة سخينة وجاءته بها، فقال: ادعي (2)ابن عمّكِ وابنيكِ- أو زوجكِ وابنيكِ- فجاءت بهم، فأكلوا معه من ذلك الطّعام، قالت: ورسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على منامة لنا، فأخذ فضلة كساء لنا خيبريّ كان تحته، فجلّلهم به، ثمّ رفع يده، فقال: «اللَّهمّ عترتي وأهل بيتي، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً»، قالت: فقلت: يا رسول اللَّه! وأنا من أهلك؟
قال: «وأنتِ إلى خير».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 149 رقم 3288، الحسين عليه السلام، (ط المحمودي)،/ 62
أخبرنا أبو القاسم زاهر [وأبو بكر وجيه] ابنا طاهر بن محمّد، قالا: أنا أحمد بن الحسن بن محمّد الأزهريّ، أناالحسن بن أحمد المُخَلّديّ، أنا أبو بكر الإسفراينيّ، نا الرّبيع بن سليمان، نا أسد بن موسى، نا عمران بن زيد التّغلبيّ، عن زُبيد الإياميّ، عن
شهر بن حَوشَب، عن امّ سلمة أنّها قالت [لجارية] اخرجي فخبّريني [قال:] فرجعت الجارية فقالت: قُتل الحسين، فشهقت شهقة غشي عليها، ثمّ أفاقت فاسترجعت، [ثمّ] قالت: قتلوه قتلهم اللَّه، قتلوه أذلّهم اللَّه، قتلوه أخزاهم اللَّه، ثمّ أنشأت تحدث، قالت: رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على السّرير- أو على هذا الدّكان- فقال: «ادعوا إليّ أهلي وأهل بيتي، ادعوا إليّ الحسن والحسين وعليّاً»، فقالت امّ سلمة: يا رسول اللَّه! أوَ لست من أهل بيتك؟ قال: «وأنتِ في خير وإلى خير»، قال: «اللَّهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس أهل البَيْتِ وطهِّرهم تطهيراً».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 150 رقم 3291، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 63
أخبرنا (1)أبو القاسم هبة اللَّه بن أحمد (2)بن عمر، أنا أبو طالب محمّد بن عليّ العُشاريّ، نا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن إسماعيل بن سمعون إملاءً، نا أبو بكر محمّد بن جعفر الصّيرفيّ، نا أبو اسامة الكلبيّ، نا عليّ بن ثابت، نا أسباط بن نصر، عن السّدّيّ، عن بلال بن مِرْداس، عن شهر بن حَوشَب، عن امّ سَلَمة، قالت: جاءت فاطمة إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بخزيرة، فوضعتها بين يديه، فقال: «أدعي زوجكِ وابنيكِ»، فدعتهم وطعموا وعليهم (3)كساء خيبري، فجمع الكساء عليهم، ثمّ قال: «هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً»، قالت امّ سلمة: فقلت: يا رسول اللَّه! ألستُ من أهل البيت؟ قال: «إنّكِ على خير وإلى خير».
قال: ونا محمّد، نا أبو اسامة [أنبأنا] عليّ بن ثابت، عن أبي إسرائيل، عن زبيد، عن شهر، عن امّ سلمة مثل ذلك.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 152 رقم 3297، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 66 - 67/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2580
أخبرنا أبو الحسن علي بن المُسَلّم، وأبوالقاسم بن السّمرقنديّ، قالا: أنا أبونصر بن طِلّاب، أنا أبو الحسين بن جُمَيع، نا أبو جعفر محمّد بن عمّار بن محمّد بن عاصم بن مُطيع العِجليّ بالكوفة، نا محمّد بن عبيد بن أبي هارون المقرئ، نا أبو حفص الأعشى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن محمّد بن سوقة، عن مَنْ أخبره، (1)عن أُمّ سلمة قالت: كان (2)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عندنا (3)منكِّساً رأسه، فعملت له فاطمة حريرة (4)، فجاءت ومعها حسن وحسين، فقال لها (5)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «أين (6)زوجكِ؟ اذهبي فادعيه»، فجاءت به، فأكلوا (7)، فأخذ [النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ] كساءً (8)، فأداره عليهم، فأمسك طرفه بيده اليسرى، ثمّ رفع يده (9)اليمنى إلى السّماء، وقال: «اللَّهمّ هؤلاء (10)أهل بيتي وحامّتي (11)، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً» [أنا] (12)حربٌ لمَنْ (13)حاربتم، وسلم لمَنْ سالمتم، عدوّ لمَنْ عاداكم (14)».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 153 رقم 3300، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 67- 68، تهذيب ابن بدران، 4/ 325، مختصر ابن منظور، 7/ 119- 120/ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 23؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 194؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 224؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 298
1) - [من هنا حكاه في المختصر].
2) - [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة مكانه: «وعنها [أُمّ سلمة] قالت: كان ...»، وفي جواهر العقدين: «وللغسّاني في معجمه عنهما [أُمّ سلمة وعائشة] قالت: كان ...»، وفي الينابيع: «وعن أُمّ سلمة قالت: كان ...»].
3) - [الينابيع: «عندي»].
4) - [المختصر: «خزيرة»].
5) [الينابيع: «ائتيني»].
6) [الينابيع: «ائتيني»].
7) - [الينابيع: «فأكلوها»].
8) - [جواهر العقدين: «كساءه»].
9) - [لم يرد في ذخائر العقبى وجواهر العقدين وفضائل الخمسة].
10) - [في التّهذيب مكانه: «وفي لفظ أ نّه قال: اللَّهمّ إنّ هؤلاء ...»].
11) - [التّهذيب: «خاصّتي»، وأضاف في ذخائر العقبى والينابيع وفضائل الخمسة: «وخاصّتي»].
12) - [لم يرد في التّهذيب، وفي الينابيع: «ثمّ قال: أنا»].
13) [في ذخائر العقبى وجواهر العقدين والينابيع وفضائل الخمسة: «حاربهم وسلم لمَنْ سالمهم وعدوّ لمَنْ عاداهم»، وأضاف في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «أخرجه (ابن القبابي) في معجمه»، وأضاف في الينابيع: «أخرجه أيضاً الغسّاني في معجمه»].
14) [في ذخائر العقبى وجواهر العقدين والينابيع وفضائل الخمسة: «حاربهم وسلم لمَنْ سالمهم وعدوّ لمَنْ عاداهم»، وأضاف في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «أخرجه (ابن القبابي) في معجمه»، وأضاف في الينابيع: «أخرجه أيضاً الغسّاني في معجمه»].
أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، أنا أبو عليّ بن المُذهِب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبداللَّه، حدّثني أبي، [أنبأنا عبدالوهاب بن عطاء، أنبأنا عوف، عن أبي المعدّل عطيّة الطّفاويّ، قال: حدّثني أبي] عن أمّ سلمة، زوج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قالت: بينما (1)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في بيتي، إذ قالت الخادم إنّ عليّاً وفاطمة بالسّدّة، قال: «قومي عن أهل بيتي»، قالت: فقمتُ فتنحّيتُ من ناحية البيت قريباً، فدخل عليّ وفاطمة ومعهما والحسن والحسين صبيّان صغيران، فأخذ الصّبيين فقبّلهما ووضعهما في حجره، واعتنق عليّاً وفاطمة، ثمّ أغدق (2)عليهم ببردة له، وقال: «اللَّهمّ إليكَ لا إلى النّار أنا أهل بيتي»، قالت: فقلت: يا رسول اللَّه وأنا؟
قال: «وأنت».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 154 رقم 3303، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 69- 70
أخبرنا أبو عبداللَّه الفُراويّ، وأبو المظفّر القشيريّ، قالا: أنا أبو سعد الجَنزَروديّ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح: وأخبرتنا امّ المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالت: قُرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ، قالا: أنا أبو يعلى، نا محمّد بن إسماعيل بن أبي شيبة (3)البصري، نا محمّد بن مصعب، نا الأوزاعيّ، عن أبي عمّار شدّاد، عن واثلة بن الأسقع، قال: أقعد النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عليّاً عن يمينه وفاطمة عن يساره، وحسناً وحسيناً بين يديه، وغطّى عليهم بثوب، وقال: «اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ إليك»، وفي حديث ابن حمدان:
«اللَّهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي أتوا إليك، وقالا- لا إلى النّار».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 156 رقم 3309، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 77- 78
وأخبرناه بتمامه أبو القاسم بن السّمرقنديّ: أنا أبو محمّد بن أبي عثمان، وأبو طاهر القصّاريّ.
ح: وأخبرنا أبو عبداللَّه بن القصّاريّ، أنا أبي أبو طاهر.
قالا: أنا أبو القاسم إسماعيل بن الحسين بن هشام، نا أبو عبداللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي، أنا أبو موسى محمّد بن المثنّى، نا يحيى بن حمّاد، نا الوضّاح، نا يحيى أبو بلج، نا عمرو بن ميمون، قال: إنّي لجالس إلى ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: إمّا أن تقوم معنا يا ابن عبّاس، وإمّا أن تخلونا بهؤلاء (1)، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: بل أقوم معكم، فانتدبوا فتحدّثوا، فلا أدري ما قالوا، فجاء (2)وهو يَنفُضُ ثوبه وهو يقول: افّ تفّ، تقعون (3)في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «لأبعثنّ رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله لايخزيه اللَّه أبداً»، قال: فاستشرف لها من استشرف، فقال: «أين عليّ؟» قالوا: هو في الرّحا يطحن، وما كان أحدكم ليطحن؟ فدعاه وهو أرمد ما يكاد أن يبصر، فنفث في عينيه، ثمّ هزّ الرّاية ثلاثاً فدفعها إليه، فجاء بصفيّة بنت حُيَي.
وبعث أبا بكر بسورة التّوبة، وبعث عليّاً خلفه، فأخذها منه، فقال أبو بكر: لعلّ اللَّه ورسوله؟ فقال: لا (4)، ولكن لا يذهب بها رجل إلّارجلًا هو منِّي وأنا منه.
وقال لبني عمّه: «أ يّكم يواليني في الدّنيا والآخرة؟» قال: وعليّ معهم، فأبوا، فقال عليّ: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة، فقال: «أنت وليّي في الدّنيا والآخرة»، فتركه، ثمّ أقبل على رجل رجل منهم، فأبوا، فقال عليّ: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة، فقال: «أنت وليِّي في الدّنيا والآخرة».
(5)قال: ودعا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) الحسن، والحسين، وعليّاً وفاطمة عليهم السلام، ومدّ عليهم ثوباً،
ثمّ قال: «اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً» (1).
قال: وكان أوّل مَنْ أسلم من النّاس بعد خديجة. (2)وشرى عليّ بنفسه (3)، ولبس ثوب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ونام مكانه، فجعل المشركون يرمونه كما يرمون رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وهم يحسبون أ نّه نبيّ اللَّه، قال: فجاء أبو بكر، فقال: يا نبيّ اللَّه، فقال عليّ: إنّ نبيّ اللَّه قد ذهب نحو بئر ميمون فأدركه، فدخل معه الغار.
قال: وكان المشركون يرمون عليّاً وهو يتضوّر حتّى أصبح، فكشف عن رأسه، قال:
فقالوا له: إنّك للئيم، كنّا نرمي صاحبك فلا يتضوّر وأنت تضوّر (4)؟ قد استنكرنا ذاك.
قال: وخرج بالنّاس في غزوة تبوك، فقال عليّ: أخرج معك؟ فقال: لا، قال فبكى، قال: فقال: «أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّك لست بنبيّ»؟
قال: نعم، قال: «وإنّك خليفتي في كلّ مؤمن».
قال: وسدّ أبواب المسجد غير باب عليّ، وكان يدخل المسجد وهو جنب وهو طريقه، ليس له طريق غيره.
قال: وقال: «من كنت وليّه فإنّ عليّاً وليّه».
قال: وقال ابن عبّاس: وأخبَرَنا اللَّه في القرآن أ نّه قد رضي عن أصحاب الشّجرة فهل حدّثنا بعد أ نّه سخط عليهم؟
قال: وقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لعمر حين قال: ائذن لي فلأضرب عنقه، قال أبو موسى:
يعني حاطب: «وما يدريك لعلّ اللَّه قد اطّلع على أهل بدر»، فقال: «اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 75- 76 رقم 9095- 9098، عليّ بن أبي طالب عليه السلام (ط المحمودي)، 1/ 183- 185، مختصر ابن منظور، 7/ 329
وأخبرتنا امّ البهاء فاطمة بنت محمّد، قالت: أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو يعلى، نا زهير، نا يحيى بن حمّاد، نا أبو عوانة، نا أبو بلج، عن عمرو بن ميمون، قال: إنِّي لجالس عند ابن عبّاس إذ أتاه سبعة رهط، فقالوا: يا أبا عبّاس! إمّا أن تقوم معنا، وإمّا أن (1)تخلونا بهؤلاء (2)، قال: فقال ابن عبّاس: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذٍ صحيح قبل أن يعمى، فابتدأوا فتحدّثوا، فلا يدري ما قالوا، فجاء، فنفّض ثوبه وهو يقول: إنّ أولئك وقعوا في رجل له عشر، قال له النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : «لأبعثنّ رجلًا لا يخزيه اللَّه أبداً، يحبّ اللَّه ورسوله»، قال: فاستشرف لها من استشرف، فقال: «أين عليّ؟» قال (3): هو في الرّحا يطحن، قال: وما كان يغني أحدكم ليطحن؟ قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر، قال: فنفث في عينيه ثلاثاً، ثمّ هزّ الرّاية فأعطاها إيّاه، فجاء بصفيّة بنت حُيَي.
ثمّ بعث أبا بكر بسورة التّوبة، وبعث عليّاً خلفه، فأخذها منه، فقال أبو بكر: لعلّ اللَّه ورسوله؟ قال: «لا، ولكن لا يذهب بها إلّارجل هو منِّي وأنا منه».
وقال لبني عمّه: «أ يّكم يواليني في الدّنيا والآخرة؟» قال: وعليّ معهم، فأبوا، فقال عليّ: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة، ثمّ أقبل على رجل رجل، فقال: «أ يّكم يواليني في الدّنيا والآخرة؟» فقال عليّ: أنا أواليك في الدّنيا والآخرة، فقال: «أنت».
وكان أوّل مَنْ أسلم النّاس بعد خديجة.
وأخذ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ثوبه، فوضعه على عليّ وفاطمة، وحسن وحسين فقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
قال: وشرى عليّ نفسه، لبس ثوب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ قام مكانه، وكان المشركون يرومون رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قال: فجاء أبوبكر وعليّ نائم، قال أبو بكر- يحسب أ نّه نبيّ اللَّه-
فقال: يا نبيّ اللَّه، قال: فقال له عليّ: إنّ نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه، قال: فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار، قال: وجعل عليّ يرمي بالحجارة كما كان يرمي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وهو يتضوّر، ولفّ رأسه بثوب لا يخرجه حتّى أصبح، كشف عن رأسه، فقالوا: إنّك للئيم، كان صاحبك نرميه فلا يتضوّر وأنت تتضوّر، قد أنكرنا ذلك.
قال: وخرج رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في غزوة تبوك، فقال له عليّ: أخرج معك؟ قال: فقال له نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «لا»، قال: فبكى عليّ، قال: فقال: «أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّك لست بنبيّ، إنّه لا ينبغي أن أذهب إلّاوأنت خليفة من بعدي».
قال: وقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «أنت وليّ كلّ مؤمن من بعدي».
وسدّ أبواب المسجد غير باب عليّ، فيدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق غيره.
قال: وقال (1): «مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه». (2)
قال: وقال ابن عبّاس: وقد أخبرنا اللَّه عزّ وجلّ في القرآن أ نّه رضي عن أصحاب الشّجرة، فعلم ما في قلوبهم، فهل حدّثنا أ نّه سخط عليهم بعد؟
قال: وقال نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) لعمر حين قال: ائذن لي فأضرب عنقه،- قال زهير: يعني حاطب- قال: «وكنت فاعلًا؟ ما يدريك لعلّ اللَّه اطّلع على أهل بدر [فقال لهم: اعملوا ما شئم فقد غفرت لكم]».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 76- 77 رقم 9099- 9106، عليّ بن أبي طالب عليهما السلام (ط المحمودي)، 1/ 185- 187
أخبرنا أبو الحسن الفرضيّ، نا عبدالعزيز بن أحمد، أنا عبداللَّه بن أبي كامل.
ح: وأخبرنا أبو الحسن الفقيهان، قالا: أخبرنا أبو العبّاس بن قبيس، قالا: أخبرنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا خيثمة بن سليمان، نا العبّاس، أخبرني أبي.
ح: وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقيّ، أنا أبو عبداللَّه الحافظ، وأبو بكر القاضى، وأبو عبداللَّه السّوسيّ، قالوا: أخبرنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، نا العبّاس (1)بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعيّ، نا أبو عمّار رجل منّا، حدّثني واثلة بن الأسقع اللّيثيّ، قال: جئت (2)أريد عليّاً، فلم أجده، فقالت فاطمة: انطلق إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يدعوه، فاجلس، قال (3): فجاء مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فدخلا ودخلت معهما، فدعا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حسناً وحسيناً، فأجلس كلّ واحد منهما على فخذه، فأدنى (4)فاطمة من حجره وزوجها، ثمّ لفّ عليهم ثوبه وأنا منتبذ، فقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، اللَّهمّ هؤلاء أهلي، اللَّهمّ أهلي أحقّ».
قال واثلة: قلت: يا رسول اللَّه، وأنا من أهلك؟ قال: «وأنت من أهلي»، قال واثلة:
إنّها لمَنْ أرجى ما أرجو. (5)
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة، نا أبو القاسم الحنائيّ، أنا محمّد بن أحمد بن عثمان السّلميّ، أنا عبدالعزيز بن أحمد بن الفرج، نا سليمان بن شعيب الكسائيّ، نا بشر بن بكر، نا الأوزاعيّ، حدّثني أبو عمّار، حدّثني واثلة بن الأسقع، قال: أتيت عليّاً، ثمّ ذكر نحوه.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبداللَّه السّوسيّ.
ح: وأخبرنا أبو محمّد بن طاووس، أنا عبدالرّزّاق بن عبدالكريم بن عبدالواحد، أخبرنا محمّد بن إبراهيم الجرجانيّ، قالا: حدّثنا أبو العبّاس الأصمّ، حدّثنا الرّبيع بن سليمان المراديّ- زاد السّوسيّ: وسعيد بن عثمان، ولم يقل المراديّ- حدّثنا بشر بن بكر،
1) - [في تاريخ دمشق، 43/ مكانه: «أخبرنا أبو القاسم العلويّ، قال: قرأت على عمّي الشّريف الأمير النّقيب عماد الدّولة أبي البركات عقيل بن العبّاس الحسينيّ رضى الله عنه، قلت: أخبركم أبو عبداللَّه الحسين بن عبداللَّه ابن أبي كامل الأطرابلسي قراءة عليه بدمشق، أنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة، عن عبّاس ...»].
2) - [زاد في تاريخ دمشق، 43/: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »، وفي المختصر مكانه: «قال واثلة بن الأسقع: جئت ...»].
3) - [لم يرد في تاريخ دمشق، 43/].
4) - [في تاريخ دمشق، 43/ والمختصر: «وأدنى»].
5) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق، 43/ والمختصر].
عن الأوزاعيّ، فذكر بإسناده نحوه بمعناه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 65/ 273- 274 رقم 14124، 43/ 162- 163 رقم 8829، مختصر ابن منظور، 26/ 241
أنبأنا أبو طاهر بن الحنائيّ، أنبأنا أبو عليّ الأهوازيّ، قراءة، أخبرنا عبدالوهّاب الكلابيّ، أنا ابن جوصاً، ثنا عمرو بن عثمان، نا الحارث بن عبيدة، عن العلاء بن عتبة اليحصبيّ، عن رجل من الرّحبة، أ نّه قعد في حلقة بدمشق فيها واثلة بن الأسقع اللّيثيّ فحدّث القوم، فلمّا أرادوا أن يتفرّقوا أخذوا في عيب عليّ حتّى وصل ذلك إلى ذلك الرّجل، وكان آخر من أراد القيام، فتناوله واثلة بثوبه فأقعده، فقال له: أتعرف عليّاً، هل رأيته؟ قال: لا، قال: أفلا أحدّثك عن عليّ؟ قال: بلى، قال: أتيت عليّاً أطلبه في منزله فلم أصبه، فاستجابت لي فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فقالت: من تريد؟ قلت: أبا حسن، قالت: السّاعة يأتيك من هذه النّاحية، قال: فجاء عليّ والنّبيّ (صلي الله عليه و آله) معه يتوكّأ عليه، فدخل على فاطمة وحسن وحسين، ثمّ دعا بمرط، فغشاهم به، ثمّ قال: «اللَّهمّ هؤلاء أهلي»، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً». قال: قلت: يا رسول اللَّه! وأنا فاجعلني من أهلك، قال: «وأنت». قال: فواللَّه ما عندي شي ء أرجى عندي منها.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 72/ 99 رقم 15149
ما رُوي عن امّ سلمة أنّ فاطمة عليها السلام جاءت إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله حاملة حسناً وحسيناً وفخاراً فيه حريرة، فقال: ادعي ابن عمّكِ. فأجلس (1)أحدهما على فخذه اليمنى، والآخر على فخذه اليسرى، وعليّاً وفاطمة أحدهما بين يديه، والآخر خلفه، فقال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً- ثلاث مرّات- وأنا عند عتبة الباب.
فقلت: وأنا منهم؟ فقال: أنت إلى خير. وما في البيت أحد (2)غير هؤلاء وجبرئيل، ثمّ أغدف عليهم كساء خيبريّاً، فجلّلهم به وهو معهم.
ثمّ أتاه جبرئيل بطبق فيه رمّان وعنب، فأكل النّبيّ صلى الله عليه و آله فسبّح (1)، ثمّ أكل الحسن والحسين عليهما السلام فتناولا، فسبّح العنب والرّمّان في أيديهما، ودخل (2)عليّ عليه السلام فتناول منه فسبّح أيضاً، ثمّ دخل رجل من أصحابه وأراد أن يتناول.
فقال جبرئيل: إنّما يأكل من هذا نبيّ أو ولد نبيّ أو وصيّ نبيّ».
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 48 رقم 65/ عنه: المجلسي، البحار (3)، 17/ 359- 360
عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام، قال: لمّا كان من أمر أبي بكر وبيعة النّاس له وفعلهم بعليّ، لم يزل أبو بكر يظهر له الإنبساط ويرى منه الانقباض، فكبر ذلك على أبي بكر، وأحبّ لقائه واستخراج ما عنده والمعذرة إليه ممّا اجتمع النّاس عليه وتقليدهم إيّاه أمر الامّة وقلّة رغبته في ذلك وزهده فيه. [...]
أتاه في وقت غفلة وطلب منه الخلوة.
قال: فأنشدك باللَّه أنا صاحب دعوة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأهلي وولدي يوم الكساء «اللَّهمّ هؤلاء أهلي إليك لا إلى النّار» أم أنت؟ قال: بل أنت وأهلك وولدك. (4)
أبو منصور الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 157، 164
روى عمرو بن شمر، عن جابر الجعفيّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه وعلى آبائه السّلام. [...]
فلمّا رأى أمير المؤمنين عليه السلام ما همّ القوم به من البيعة لعثمان، قام فيهم ليتّخذ عليهم الحجّة، فقال عليه السلام لهم:
اسمعوا منِّي كلامي فإن يك ما أقول حقّاً فاقبلوا، وإن يك باطلًا فانكروا، ثمّ قال: [...].
نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كساء عليه وعلى زوجته وعلى ابنيه ثمّ قال «اللَّهمّ أنا وأهل بيتي إليك لا إلى النّار» غيري؟ قالوا: لا. (1)[...]
أبو منصور الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 192- 193، 204
من مسند ابن حنبل: أخبرنا السّيّد الأجل، العالم، نقيب النّقباء، الطّاهر الأوحد، ذو المناقب، مجد الدّين، فخر الإسلام، عزّ الدّولة، تاج الملّة، مرتضى أمير المؤمنين أبوعبداللَّه، أحمد بن الطّاهر الأوحد أبي الحسن عليّ بن الطّاهر الأوحد، أبي الغنائم المعمر بن محمّد ابن أحمد بن عبيداللَّه (2)الحسينيّ- رضى الله عنه-، قال:
أخبرنا الشّيخ الصّالح أبو الحسين (3)المبارك بن عبدالجبّار بن أحمد بن القاسم الصّيرفيّ، عن الشّيخ أبي الطّاهر محمّد بن عليّ بن يوسف المقرئ المعروف بابن العلّاف، عن أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعيّ، عن أبي عبدالرّحمان عبداللَّه بن أحمد ابن حنبل، عن والده أحمد قال:
حدّثنا (4)محمّد بن مصعب وهو القرقسائيّ، قال: حدّثنا الأوزاعيّ، عن شدّاد بن عمارة قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم، فذكروا عليّاً عليه السلام فشتموه، فشتمته معهم (5)، فلمّا قاموا، قال لي: لِمَ شتمت هذا الرّجل؟ قلت: رأيت القوم يشتمونه (6)فشتمته معهم، فقال: ألا أخبرك (7)بما رأيت (8)من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ قلت: بلى.
1) - [راجع: «احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بالحسن والحسين عليهما السلام يوم الشّورى»].
2) - وفي نسخة: عبداللَّه.
3) - وفي نسخة: أبو الخير.
4) - [في رقم 25 والبرهان مكانه: «قال [الثّعلبيّ]: وأخبرني الحسين بن محمّد، حدّثنا عمر بن الخطّاب، حدّثنا عبداللَّه بن الفضل، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا ...»].
5) - [لم يرد في رقم 25].
6) - [في رقم 25 والبرهان: «شتموه»].
7) [في رقم 25 والبرهان: «ما سمعت»].
8) [في رقم 25 والبرهان: «ما سمعت»].
فقال: أتيت فاطمة عليها السلام أسألها عن عليّ عليه السلام، فقالت: توجّه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فجلست (1)أنتظره حتّى جاء (2)رسول اللَّه، فجلس (3)ومعه عليّ وحسن وحسين، (4)أخذ كلّ واحد منهما (5)بيده حتّى دخل، فأدنى عليّاً وفاطمة، فأجلسهما بين يديه وأجلس حسناً وحسيناً، كلّ واحد (6)منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه «أو قال (7): كساء» ثمّ تلا هذه الآية: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ.
ابن البطريق، العمدة،/ 31- 32 رقم 10، 40- 41 رقم 25/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 323
وأمّا صحيح مسلم، فأخبرنا به أيضاً، قال: أخبرنا به الشّيخ الإمام أبو بكر عبداللَّه ابن منصور بن عمران الباقلانيّ المقرئ، صدر الجامع بواسط العراق في شهر اللَّه الأحبّ، رجب من سنة أربع وثمانين (8)وخمسمائة.
قال: أخبرنا الشّيخ الإمام الشّريف، نقيب العبّاسيّين بمكّة حرسها اللَّه تعالى: أحمد بن محمّد بن عبدالعزيز الهاشميّ في منزله بقصر الخلافة المعظمة ممّا يلي باب العامّة في سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
قال: أخبرنا الفقيه أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ الطّبريّ نزيل مكّة حرسها اللَّه عن أبي الحسين عبدالغافر (9)محمّد الفارسيّ، عن أبي أحمد بن محمّد عيسى الجلوديّ، عن الفقيه إبراهيم بن محمّد بن سفيان، عن الشّيخ مسلم بن الحجّاج القشيريّ النّيشابوريّ المصنّف بالإسناد المقدّم، قال:
1) [في رقم 25 والبرهان: «فجاء»].
2) [في رقم 25 والبرهان: «فجاء»].
3) - [لم يرد في رقم 25 والبرهان].
4) [في رقم 25 والبرهان: «كلّ واحد منهما أخذ»].
5) [في رقم 25 والبرهان: «كلّ واحد منهما أخذ»].
6) - [لم يرد في رقم 25].
7) - [لم يرد في رقم 25].
8) - وفي نسخة: من سنة أربع وخمسين وخمسمائة.
9) - وفي نسخة: عبدالغافر بن محمّد الفارسي.
حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمّد بن عبداللَّه بن نمير، واللّفظ لأبي بكر، قالا: حدّثنا محمّد بن بشر، عن زكريّا، عن مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة، قالت: قالت عائشة: خرج النّبيّ صلى الله عليه و آله غداة وعليه مرط مرجّل من شعر أسود، فجاء الحسن ابن عليّ فأدخله، ثمّ جاء الحسين بن عليّ فأدخله، ثمّ جائت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء عليّ عليه السلام فأدخله، ثمّ قال:
«إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تَطْهِيراً».
ابن البطريق، العمدة،/ 37 رقم 18
وحدّثني المقريّ محمّد بن محمّد الكيّال، قال: أخبرنا الفضل بن سهل، قال: أخبرنا الخطيب أبو بكر التّبريزيّ، إجازةً، قال: أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزقويه، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الحبطيّ، قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن عليّ بن خشرم، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا الفضل بن موسى، قال: حدّثنا عمران بن مسلم، عن عطيّة العوفي، (1)عن أبي سعيد الخدريّ، عن النّبيّ في قوله تعالى: «إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً»، قال: جمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، ثمّ أدار عليهم الكساء، فقال: هؤلاء أهل بيتي، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، وأمّ سلمة على الباب، فقالت: يا رسول اللَّه! ألستُ منهم؟ (2)فقال: إنّكِ لعلى (3)خير- أو إلى خير-.
ورّام ابن أبي فراس، تنبيه الخواطر ونزهة النّواظر،/ 31/ عنه: الحرّ العامليّ، إثبات الهداة، 1/ 640 رقم 767
وروى الأوزاعيّ، عن شدّاد بن عبداللَّه، قال: سمعت واثلة بن الأسقع وقد جي ء برأس الحسين فلعنه (4)رجل من أهل الشّام ولعن (5)أباه، فقام واثلة وقال: واللَّه لا أزال
أحبّ عليّاً والحسن والحسين وفاطمة بعد أن سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول فيهم ما قال: لقد رأيتني ذات يوم وقد جئت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في بيت امّ سلمة، فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبّله، ثمّ جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبّله، ثمّ جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه، ثمّ دعا بعليّ، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، قلت لواثلة: ما الرِّجس؟ قال: الشّكّ في اللَّه عزّ وجلّ. (1)
قال أبو أحمد العسكري، يقال: إنّ الأوزاعي لم يرو في الفضائل حديثاً غير هذا، واللَّه أعلم. قال: وكذلك الزّهري لم يرو فيها إلّاحديثاً واحداً كانا يخافان بني اميّة.
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 20/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 282- 283
عطيّة: أورده الإسماعيليّ في الصّحابة، وروى بإسناده عن عمير أبي عرفجة، عن عطيّة قال: دخل النّبيّ (صلي الله عليه و آله) على فاطمة وهي تعصد عصيدة، فجلس حتّى بلغت وعندها الحسن والحسين، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : أرسلوا إلى عليّ، فجاء، فأكلوا، ثمّ اجترّ بساطاً كانوا عليه، فجلّلهم به، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
فسمعت امّ سلمة، فقالت: يا رسول اللَّه! وأنا معهم؟ فقال: إنّكِ على خير (2). أخرجه أبو موسى.
ابن الأثير، أسد الغابة، 3/ 413/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 283- 284
وُروي أ نّه (3)عليه السلام لمّا خرج في المرط الأسوط، فجاء (4)الحسن رضى الله عنه فأدخله، ثمّ جاء الحسين رضى الله عنه فأدخله، ثمّ فاطمة، ثمّ عليّ رضي اللَّه عنهما، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ
عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تَطْهيراً» (1)، (2)واعلم أنّ (3)هذه الرّواية كالمتّفق على صحّتها بين أهل التّفسير والحديث.
الفخر الرّازي، التّفسير الكبير، 8/ 80 (ط بيروت)/ مثله النّيسابوري، تفسير رغائب القرآن وغرائب الفرقان،/ 23؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 224
ذكر طرف من مناقبه عليه السلام: هو عليه السلام ابن محمّد المصطفى وعليّ المرتضى وفاطمة الزّهراء وخامس أهل الكساء الّذين شهد بتطهيرهم التّنزيل، وأثنى عليهم الملك الجليل. قال سبحانه: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تَطْهيراً»، فهم المطهّرون من الأدناس المفضّلون على جميع الجنّة والنّاس، وللَّه القائل:
بأبي خمسة هم جُنّبوا الرج *** س كرامٌ وطُهِّروا تطهيرا
أحمد المصطفى وفاطم أعني *** وعليّاً وشبّراً وشبيرا
من تولّاهم تولّاه ذو العر *** ش ولقاه نضرةً وسرورا
وعلى مبغضيهم لعنة اللّ *** ه فأصلاهم الملك سعيرا
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 110
قال أحمد في الفضائل: (4)ثنا محمّد بن مصعب، ثنا الأوزاعيّ، عن شدّاد بن عمّار (5)، عن واثلة بن الأسقع، قال: أتيت فاطمة عليها السلام أسألها عن عليّ عليه السلام، فقالت: توجّه إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فجلست أنتظره، وإذا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد أقبل ومعه عليّ والحسن والحسين قد أخذ بيد كلّ واحد منهم حتّى دخل الحجرة، فأجلس الحسن (6)على فخذه اليمنى والحسين على فخذه اليسرى، وأجلس عليّاً وفاطمة بين يديه، ثمّ لفّ عليهم كساءه (7)أو ثوبه،
ثمّ قرأ: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ» الآية، ثمّ قال: اللَّهمّ (1)هؤلاء أهل بيتي حقّاً.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 211/ مثله السّمهودي، جواهر العقدين،/ 195- 196؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 12- 13
أخبرنا الحافظ أبو الحسن محمّد بن أبي جعفر أحمد بن عليّ الفقيه الشّافعيّ بمدينة بصرى، والقاضي أحمد بن أبي نصر محمّد بن هبة اللَّه الشّافعيّ بدمشق، والوزير أبو محمّد ابن سالم بن عليّ بن سلّام بمدينة الرّسول، قالوا جميعاً: أخبرنا أبو عبداللَّه بن صدقة الحرّانيّ، أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن الفضل الصّاعديّ، أخبرنا أبو الحسين عبدالغافر بن محمّد بن عبدالغافر الفارسيّ، أخبرنا أبو أحمد محمّد بن عيسى بن عمرويه الجلوديّ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سفيان الفقيه، حدّثنا الحافظ أبو الحسين مسلم ابن الحجّاج القشيريّ النّيسابوريّ، قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا محمّد بن بشر، عن زكريّا، عن مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج النّبيّ صلى الله عليه و آله ذات غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله، ثمّ جاء الحسين فأدخله معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء عليّ فأدخله، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تَطْهِيراً».
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 373
وأخبرنا المشايخ أبو إسحاق إبراهيم بن بركات بن إبراهيم القرشيّ، والمقريّ بن عتيق ابن سلامة، والقاضي العلّامة أبو نصر محمّد بن هبّة اللَّه الشّيرازيّ، قالوا: أخبرنا الحافظ مؤرّخ الشّام أبوالقاسم عليّ بن الحسن بن هبّة اللَّه الشّافعي المعروف بابن عساكر، أخبرنا أبو عبداللَّه الفراوي، أخبرنا عبدالغافر، أخبرنا محمّد بن عيسى، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم، أخبرنا أبو الحسين الحافظ، حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن نمير، حدّثنا محمّد بن
1) - [لم يرد في لواعج الأشجان].
بشر، عن زكريّا، عن مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة، قالت: قالت عائشة: خرج النّبيّ ذات غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله، ثمّ جاء الحسين فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء عليّ فأدخله، ثمّ قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 373- 374
وأخبرنا المشايخ الحفّاظ مفتي الشّام، وأوحد دهره أبو عمرو عثمان بن عبدالرّحمان ابن عثمان الشّهرزوريّ المعروف بابن الصّلاح- وعليه تفقّهت على مذهب الشّافعيّ بدمشق سنة إحدى وثلاثين وستّمائة- والحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن الأزهر الصريفينيّ، والمقريّ يحيى بن عليّ بن أحمد الحضرميّ النّحويّ، والفقيه مفضّل بن عليّ بن عبدالواحد الشّافعيّ وغيرهم بدمشق، والحافظ أبو عبداللَّه محمّد بن أبي الفضل المغربيّ النّحويّ بمكّة حرسها اللَّه تعالى، والحافظ أبو عبداللَّه محمّد بن محمود بن الحسن المعروف بابن النّجّار ببغداد، قالوا جميعاً: أخبرنا أبو الحسن مؤيّد بن محمّد بن عليّ الطّوسيّ بشاذباخ نيشابور، قال: أخبرني أبو عبداللَّه بن الفضل الفراويّ، قال: أخبرنا أبو الحسين عبدالغافر بن محمّد الفارسيّ، أخبرنا أبو أحمد محمّد بن عيسى بن عمرويه الجلوديّ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سفيان الفقيه، أخبرنا الحافظ أبو الحسين مسلم بن الحجّاج القشيريّ النّيشابوريّ، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمّد بن عبداللَّه بن نمير، واللّفظ لأبي بكر، قالا: حدّثنا محمّد بن بشر، عن زكريّا، عن مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج النّبيّ صلى الله عليه و آله ذات غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله، ثمّ جاء الحسين فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء عليّ فأدخله، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
قلت: هذا حديث صحيح، متّفق على صحّته، وهذا سياق مسلم في صحيحه.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 374- 375 رقم 1043
أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن أبي القاسم بن محمّد بن تيمية الحرّانيّ، خطيبها بها، وأبو محمّد عبداللّطيف بن يوسف بن عليّ البغداديّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف، بحلب، قالوا: أخبرنا أبو الفتح محمّد بن عبدالباقي بن البطّيّ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد ابن عمر بن أبي الأشعت السّمرقنديّ، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد بن أحمد الحلبيّ، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه أحمد بن عطاء الرّوذباريّ، قال: حدّثني عليّ بن محمّد بن عبيد، قال: حدّثنا جعفر بن أبي عثمان الطّيالسي، قال: حدّثنا يحيى بن معين قال: حدّثنا أبو عبيدة عبدالواحد بن واصل، قال: حدّثنا طريف بن عيسى، قال: حدّثني يوسف بن عبدالحميد، قال: قال لي ثوبان مولى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قال: أجلس رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) الحسن والحسين على فخذيه، وفاطمة في حجره، واعتنق عليّاً، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي.
أخبرنا الشّريف أبو حامد محمّد بن عبداللَّه بن عليّ الحسينيّ، قال: أخبرنا عمِّي أبو المكارم حمزة بن عليّ بن زهرة الحسينيّ، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عبداللَّه بن محمّد بن أبي جرادة، قال: أخبرنا أبو الفتح عبداللَّه بن إسماعيل بن الجليّ، قال: حدّثنا أبو الحسن بن الطّيوريّ الحلبيّ، قال: حدّثنا أبو القاسم عبدالرّحمان بن منصور بن سهل، قال: حدّثنا أبو يعقوب الورّاق، قال: حدّثنا محمود بن غيلان، قال: حدّثنا أبو أحمد، قال: حدّثنا سفيان، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) جلّل عليّاً والحسن والحسين وفاطمة كساءً، وقال: هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، قالت امّ سلمة: وأنا معهم يا رسول اللَّه؟ قال: إنّكِ إلى خير.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2579- 2580
أقول: وروى البلخيّ ذلك من عدّة طرق وقد تقدّم قوله: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً» في القائمة الخامسة من الكرّاس الأوّل من هذا الجزء. فقال بعد قائمة أخرى ما هذا لفظه: وكيع، عن عبدالرّحمان بن بهرام، عن شهر ابن حوشب، عن امّ سلمة: أنّ النّبيّ دعا عليّاً عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين، فجلّل
عليهم كساء له خيبريّاً، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي الّذين أذهبت عنهم الرِّجس وطهّرتهم تطهيراً.
ابن طاووس، سعد السّعود،/ 204
من تفسير الثّعلبيّ في تأويل (1)هذه الآية أيضاً بإسناده إلى مجمع (2)من بني حارث (3)بن تيم اللَّه، قال: دخلت مع امِّي على عائشة، فسألتها امِّي، قالت: أرأيتِ خروجكِ يوم الجمل؟ قالت: إنّه كان قدراً من اللَّه تعالى، فسألتها عن عليّ عليه السلام، قالت: سألتني عن أحبّ النّاس كان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، لقد رأيت عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً وقد جمع رسول اللَّه يغدف عليهم، ثمّ قال: اللْهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي (4)فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
ابن طاووس، الطّرائف،/ 127 رقم 196/ عنه: المجلسي، البحار، 35/ 222
وكما روى عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها أ نّه صلى الله عليه و آله و سلم أدخل عليّاً وفاطمة و (5)حسناً وحسيناً عليهم السلام في كسائه، وقال: اللَّهمّ إنّ (6)هؤلاء أهلي أو (7)أهل بيتي، فقالت امّ سلمة: وأنا منكم؟ قال: أنتِ بخير، أو (8)على خير.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 45/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 686
حدّث العوام بن حوشب، قال: حدّثني ابن عمّي مجمع، قال: دخلت على عائشة فسألتها عن مسيرها يوم الجمل؟ فقالت: كان قدراً من اللَّه، فسألتها عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقالت: تسألني عن أحبّ النّاس كان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وزوج أحبّ النّاس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أجمعين، لقد رأيت (9)عليّاً وحسناً وحسيناً، وجمع رسول اللَّه
1) - [البحار: «تفسير»].
2) [البحار: «ابن الحارث»].
3) [البحار: «ابن الحارث»].
4) - [البحار: «حامّتي»].
5) [إثبات الهداة: «الحسن والحسين عليهم السلام، فقال: اللَّهمّ»].
6) [إثبات الهداة: «الحسن والحسين عليهم السلام، فقال: اللَّهمّ»].
7) - [إثبات الهداة: «و»].
8) - [إثبات الهداة: «و»].
9) - [في إثبات الهداة مكانه: «عن العوّام بن حوشب، عن ابن عمّه مجمع، عن عائشة في حديث، قالت: رأيت ...»].
صلى الله عليه و آله عليهم (1)ثوبه، فقال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، فقلت: يا رسول اللَّه! أنا من أهلك؟ فقال: تنحّي وإنّكِ على خير.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 45/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 686
«إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجس» الذّنب المدنّس لعرضكم وهو تعليل لأمرهنّ ونهيهنّ على الاستئناف، ولذلك عمّم الحكم «أهلَ البَيْتِ» نصب على النّداء أو المدح، «ويُطهِّركُم» عن المعاصي، «تَطْهِيراً» واستعارة الرِّجس للمعصية والتّرشيح بالتّطهير للتّنفير عنها وتخصيص (2)الشّيعة أهل البيت، بفاطمة، وعليّ، وابنيهما رضي اللَّه عنهم، لمّا روى أ نّه عليه الصّلاة والسّلام خرج ذات (3)غدوة وعليه مرط مرحّل (4)من شعر أسود، فجلس، فأتت فاطمة رضي اللَّه عنها، فأدخلها فيه (5)، ثمّ جاء عليّ فأدخله فيه (6)، ثمّ جاء الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما فأدخلهما فيه، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ (7)»، والاحتجاج بذلك على عصمتهم، وكون إجماعهم حجّة ضعيفة، لأنّ التّخصيص بهم لا يناسب ما قبل الآية وما بعدها، والحديث يقتضي أنّهم من (8)أهل البيت، لا أ نّه ليس غيرهم. (9)
وأضاف في كنز الدّقائق: «أقول: قد تواتر من طريق الخاصّة والعامّة تخصيص أهل البيت بهم كما علمت، وليس الاحتجاج بالإجماع، بل بالحديث المتواتر ومناسبته لما قبل الآية وما بعدها يكفها عموم ظاهره، والتّخصيص للتّشريف. ونحن نقرّر استدلال الشّيعة على وجه قرّروه حتّى يظهر اندفاع ما ذكره عن استدلالهم.
قالوا: «إنّما» لفظة محقّقة لما أثبت بعدها، نافية لما لم يثبت. فإنّ قول القائل: إنّما لك [عندي درهم، وإنّما في الدّار زيد. يقتضي أ نّه ليس له عنده سوى الدّرهم وليس في الدّار سوى زيد. فإذا تقرّر هذا، فلا تخلو الإرادة في الآية] أن تكون هي الإرادة المحظة أو الإرادة الّتي معها التّطهير وإذهاب الرِّجس. فلا يجوز الوجه الأوّل، لأنّ اللَّه قد أراد من كلّ مكلّف هذه الإرادة المطلقة فلا اختصاص لها بأهل البيت دون سائر الخلق، ولأنّ هذا القول يقتضي المدح والتّعظيم لهم بغير شكّ وشبهة ولا مدح في الإرادة المجرّدة. فثبت الوجه الثّاني، وفي ثبوته ثبوت عصمة المعنيّين بالآية عن جميع القبائح. وقد علمنا أنّ ما عدا من ذكرنا من أهل البيت غير مقطوع على عصمته، فثبت أنّ الآية مختصّة لهم لبطلان تعلّقها بغيرهم»].
البيضاوي، التّفسير، 4/ 163/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 726 رقم 230؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 385- 386
1) - [لم يرد في إثبات الهداة].
2) - [في إثبات الهداة مكانه: «وقال القاضي البيضاوي هو من علماء أهل السّنّة في تفسيره عند قوله تعالى: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً» وتخصيص ...»، وفي كنز الدّقائق: «قال البيضاوي: وتخصيص ...»].
3) - [لم يرد في إثبات الهداة وكنز الدّقائق].
4) - [إثبات الهداة: «مرجّل»].
5) - [لم يرد في إثبات الهداة وكنز الدّقائق].
6) - [لم يرد في إثبات الهداة وكنز الدّقائق].
7) - [زاد في إثبات الهداة: «ويطهّركم تطهيراً»].
8) - [لم يرد في إثبات الهداة وكنز الدّقائق].
9) - [أضاف في إثبات الهداة: «كلام هذا الناصب المتعصّب ضعيف جداً، بل لا وجه له أصلًا من وجوه».
وعنها [أمّ سلمة] قالت: بينما رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في بيته يوماً، إذ قالت الخادم إنّ عليّاً وفاطمة بالسّدّة، قالت: فقال لي: قومي فتنحّي عن أهل بيتي. قالت: فقمتُ فتنّحيتُ في البيت قريباً، فدخل عليّ وفاطمة ومعهم الحسن والحسين وهما صبيّان صغيران، فأخذ الصّبيّين، فوضعهما في حجره، وقبّلهما واعتنق عليّاً بإحدى يديه وفاطمة بالأخرى، وقبّل فاطمة، وقبّل عليّاً، فأغدق عليهم خميصة سوداء، ثمّ قال: اللَّهمّ إليك لا إلى النّار أنا وأهل بيتي.
قالت، قلت: وأنا يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليك؟ قال: وأنتِ. أخرجه أحمد، وخرّج الدّولابيّ معناه مختصراً.
(شرح) السّدّة: الباب، وأغدق: أرسل، الخمصية: قال الأصمعيّ ثوب أسود من صوف أو خزّ معلم، وجمعه خمائص. والظّاهر أنّ هذا الفعل تكرّر منه (صلي الله عليه و آله) في بيت أمّ سلمة يدلّ عليه اختلاف هيئة اجتماعهم وما جلّلهم به ودعائه لهم وجواب أمّ سلمة، والمنع وقع مع دخولها معهم فيما جلّلهم به، وعليه يحمل قولها في الحديثين الأوّلين: وأنا معهم، أي أدخل معهم، لا أنّها ليست من أهل البيت، بل هي منهم، وكذلك لما قالت في الحديث الآخر: وأنا، ولم تقل معهم، أي أنا أيضاً إلى اللَّه لا إلى النّار. قال: وأنتِ إلى اللَّه لا إلى النّار، وكذلك لمّا قالت: وأنا من أهل البيت؟ فيما سيأتي، قال: وأنتِ من أهل البيت وابنتكِ أيضاً، على أ نّه قد ورد أ نّه أذن لها في الدّخول معهم في الكساء.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 21- 22
وعن واثلة بن الأسقع رضى الله عنه، قال: سألت عن عليّ في منزله، فقيل لي: ذهب يأتي برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، إذ جاء فدخل (1)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (2)ودخل، فجلس رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على الفراش وأجلس فاطمة عن يمينه وعليّاً عن يساره، وحسناً وحسيناً بين يديه، وقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركم تطهيراً»، اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، قال واثلة (3)بن الأسقع (4): فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول اللَّه من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي. قال واثلة: إنّها من أرجى (5)ما أرتجي (6). أخرجه أبو حاتم، (7)وأخرجه أحمد في مسنده، وأخرجه في المناقب، قال: وأجلس (8)حسناً على فخذه اليمنى وقبّله، وحسيناً (9)على فخذه اليسرى وقبّله، وفاطمة بين يديه، ثمّ دعا (10)بعليّ فجاءه، ثمّ أردف (11)عليهم كساء خيبريّاً (12)كأنِّي أنظر إليه (13)، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهبَ عنكُم الرِّجسَ- الآية» (14). فقيل لواثلة: ما الرِّجس؟ قال: الشّكّ في اللَّه عزّ وجلّ. (15)وذكر أنّ ذلك كان في بيت امّ سلمة (16).
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 23- 24/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 225- 226
وعن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: خرج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ذات غداة وعليه مرط مرجّل من شعر، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله فيه، ثمّ جاء الحسين فأدخله فيه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها فيه، ثمّ جاء عليّ فأدخله فيه، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ» الآية، أخرجه مسلم. وأخرج أحمد معناه عن واثلة، وزاد في آخره: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 24
1) [الينابيع: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ].
2) [الينابيع: «النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ].
3) [لم يرد في الينابيع].
4) [لم يرد في الينابيع].
5) [الينابيع: «ممّا رجيت»].
6) [الينابيع: «ممّا رجيت»].
7) [الينابيع: «وأحمد في مسنده. وعن واثلة، قال: وأجلس النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
8) [الينابيع: «وأحمد في مسنده. وعن واثلة، قال: وأجلس النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
9) - [الينابيع: «الحسين»].
10) [الينابيع: «عليّاً فجاءه ثمّ أعدف»].
11) [الينابيع: «عليّاً فجاءه ثمّ أعدف»].
12) [لم يرد في الينابيع].
13) [لم يرد في الينابيع].
14) - [زاد في الينابيع: «اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً»].
15) [الينابيع: «أخرجه أحمد في المناقب»].
16) [الينابيع: «أخرجه أحمد في المناقب»].
أخبرنا بقيّة المشيخة مسند الشّام شرف الدّين أبو الفضل أحمد بن هبّة اللَّه بن أحمد بن محمّد بن الحسن بن عساكر الدّمشقيّ بقراءتي عليه بها أو بسماعي، قيل له: أخبرك الإمام رضي الدّين المؤيّد ابن عليّ المقريّ الطّوسيّ كتابةً، قال: أنبأنا جدّي لُامِّي أبو العبّاس محمّد بن محمّد بن العبّاس العصاريّ الطّوسيّ، المعروف بعبّاسة، سماعاً عليه، قال: أنبأنا القاضي أبو سعيد الفرُّخزاديّ، قال: أنبأنا الاستاذ الإمام أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثّعلبيّ، قال: أنبأنا أبو منصور الحمشاويّ، أخبرني أبو منصور أحمد بن الحسين ابن أحمد، أنبأنا أبو العبّاس محمّد بن همّام، أنبأنا إسحاق بن عبداللَّه بن محمّد بن زرّين، أنبأنا حسّان- يعني ابن حسّان-، أنبأنا حمّاد بن سلمة، عن أحمد بن حميد الطّويل:
عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّه قال لفاطمة عليها السلام: آتيني بزوجكِ وابنيكِ، [قالت:] فجاءت بهم وألقى عليهم كساءً، ثمّ رفع يده عنهم، وقال: اللَّهمّ هؤلاء آل محمّد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد إنّك حميد مجيد.
قالت: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فاجتذبه وقال: إنّكِ على خير.
الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 33 رقم 11
أخبرنا الإمام جلال الدّين أحمد بن محمّد بن [محمّد بن محمّد بن] أبي بكر البكرانيّ الأبهريّ بقراءتي عليه رحمه اللَّه في داره بها [في] السّابع عشر من [شهر] شوّال سنة سبع وثمانين وستّمائة، قال: أنبأنا والدي الإمام نجم الدّين محمّد إجازة، قال: أنبأنا الإمام رضي الدّين أبو الخير أحمد بن إسماعيل إجازة، قال: أنبأنا الإمامان: أبو سعيد ناصر بن سهل بن أحمد البغداديّ وأبو محمّد بن المنتصر بن أحمد بن حفص المتولّي.
حيلولة: وأخبرني الإمام نجم الدّين عثمان بن الموفّق إجازة بروايته عن المؤيّد بن محمّد المقرئ إجازة، قال: أنبأنا جدِّي لُامِّي أبو العبّاس محمّد بن محمّد بن العبّاس العصاريّ المعروف بعبّاسة سماعاً عليه، قالوا ثلاثتهم: أنبأنا القاضي أبو سعيد محمّد بن
سعيد الفرّخزادي، قال: أنبأنا الاستاذ الإمام أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثّعلبيّ، قال: أخبرني الحسين بن محمّد بن الحسن بن عبداللَّه الثّقفي، حدّثنا عمر بن الخطّاب، حدّثنا عبداللَّه بن الفضل، حدّثنا الحسن بن عليّ، حدّثنا يزيد هارون، أنبأنا العوام بن حوشب، حدّثني ابن عمّ لي من بني الحارث ابن تيم اللَّه يقال له مجمع، قال:
دخلت مع امِّي على عائشة، فسألتها امِّي، قالت: أرأيتِ خروجكِ يوم الجمل؟ قالت: إنّه كان قدراً من اللَّه سبحانه وتعالى، فسألتها عن عليّ، قالت: تسأليني عن أحبّ النّاس كان إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، لقد رأيت عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً، وجمع رسول اللَّه بثوب عليهم، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. قالت: فقلت: يا رسول اللَّه [و] أنا من أهلك؟ قال: تنحّي فإنّكِ إلى خير.
الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 367- 368 رقم 296
أخبرني الشّيخ الإمام نجم الدّين أبو عمر عثمان بن الموفّق رضى الله عنه- بقراءتي عليه بإسفرايين أواخر جمادى الآخرة سنة خمس وستّين وستّمائة- والمشايخ فريد الدّين داوود ابن محمّد بن روزبهان أبو أحمد الشّيرازيّ وكمال الدّين محمّد بن عمر بن المظفّر أبو المكارم المروزيّ، وقدوة الحكماء شرف الدّين محمّد بن عثمان بن أبي بكر بن الحاجّي الخورشاهيّ المتطبِّب الخوريديّ إجازة بروايتهم- رحمهم الله- عن والدي شيخ شيوخ الإسلام سلطان الأولياء والمحقِّقين سعد الحقّ والدّين محمّد بن المؤيّد بن أبي بكر الحموينيّ رضى الله عنه وأرضاه، إجازةً بروايته عن شيخه شيخ الإسلام نجم الحقّ والدّين أبي الجناب أحمد بن عمر بن محمّد بن عبداللَّه الصّوفيّ الخيّوقيّ المعروف بكبري رضى الله عنه، إجازةً- إن لم يكن سماعاً- قال: أنبأنا محمّد بن عمر بن عليّ الطّوسيّ بقراءتي عليه بنيسابور، أنبأنا أبو العبّاس أحمد بن أبي الفضل الشّعانيّ، أنبأنا أبو سعيد محمّد بن طلحة الجنابذيّ قال: أنبأنا أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد الأنصاريّ بدمشق، حدّثنا أبو عبداللَّه أحمد بن عطاء الرّوذباريّ، حدّثني عليّ بن محمّد بن عبيد، حدّثنا جعفر بن أبي عثمان الطّيالسيّ، حدّثنا يحيى بن معين، حدّثنا أبو عبيدة، حدّثنا طريف بن عيسى [العنبريّ قال]:
حدّثني يوسف بن عبدالحميد، قال: قال لي ثوبان مولى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : أجلس رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) والحسن والحسين على فخذيه، وفاطمة في حجره، واعتنق عليّاً، ثمّ قال: اللَّهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 14- 15 رقم 360
وصحّ أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) جلّل فاطمة وزوجها وابنيهما بكساء، وقال: «اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، اللَّهمّ فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً».
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 427
وقال شهر:
عن (1)امّ سلمة، أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) جلّل (2)عليّاً وفاطمة وابنيهما (3)بكساء، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل (4)بيت بنتيّ وحامّتي (5)، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. (6)فقلت: يا رسول اللَّه! أنا منهم؟ قال: إنّكِ إلى خير.
إسناده جيّد، رُوي من وجوه عن شهر.
وفي بعضها يقول: دخلت عليها أعزّيها على الحسين.
وروى نحوه الأعمش، عن جعفر بن عبدالرّحمان، عن حكيم بن سعد، عن امّ سلمة.
وروى شدّاد أبو عمّار، عن واثلة بن الأسقع، قصّة الكساء.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 384، 404
الحاكم في الكنى: حدّثنا أبو بكر بن أبي داوود، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمر الحنفيّ، حدّثنا عمر بن يونس، حدّثنا سليمان بن أبي سليمان الزهريّ، حدّثنا يحيى بن أبي كثير، حدّثنا عبدالرّحمان بن عمرو،
حدّثني شدّاد بن عبداللَّه؛ سمعت واثلة بن الأسقع، وقد جي ء برأس الحسين فلعنه
رجل من أهل الشّام، فغضب واثلة وقال: واللَّه لا أزال أحبّ عليّاً وولديه بعد أن سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في منزل امّ سلمة، وألقى على فاطمة، وابنيها، وزوجها، كساء خيبريّاً، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
سليمان: ضعّفوه، والحنفيّ متّهم.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 426
الأوزاعيّ: حدّثنا أبو عمّار- رجل منّا-، حدّثني واثلة بن الأسقع، أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أخذ حسناً، وحسيناً، وفاطمة، ولفّ عليهم ثوبه، وقال: « «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، اللَّهمّ هؤلاء أهلي».
قال واثلة: فقلت: يا رسول اللَّه، وأنا من أهلك؟ قال: «وأنت من أهلي»، قال: فإنّها لمَنْ أرجى ما أرجو.
هذا حديث حسن غريب.
قال مكحول: عن واثلة، قال: إذا حدّثتكم بالحديث على معناه، فحسبُكم.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 475
وعن شهر بن حوشب، قال: كنت جالساً عند امّ سلمة رضي اللَّه عنها، فقالت: جائت فاطمة تحمل قدراً لها فيه خزيرة أو ما يصنع، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أين ابن عمّكِ؟ قالت: في البيت، قال: ادعيه وادعي ابنيّ معه، قالت: فجاؤوا، فطعموا، ثمّ أخذ كساء خيبر، وما كان يبسطه في بيتنا، فتخلّل هو وهم به، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنّا الرِّجس وطهِّرنا تطهيراً، قالت: فقلت: يا رسول اللَّه! ألست من أهلك؟ قال: أنتِ إلى خير، أو أنتِ على خير.
وفي رواية: فلمّا فرغوا، أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كساء له فدكيّاً، فأداره عليهم، ثمّ أخذ طرفيه بيده اليسرى، ثمّ رفع اليمنى فقال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، أنا حرب لمَنْ حاربهم وسلم لمَنْ سالمهم.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 238- 239
وقد ورد عن عائشة وامّ سلمة، امَّي المؤمنين، أنّ رسول اللَّه اشتمل على الحسن والحسين وامّهما وأبيهما، فقال: «اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً».
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 35
وأخرج أحمد والنّسائيّ من طريق عمرو بن ميمون: إنّي لجالس عند ابن عبّاس، إذ أتاه سبعة رهط، فذكر قصّة فيها قد جاء ينفض ثوبه، فقال: وقعوا في رجل له عزّ، وقد قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «لأبعثنّ رجلًا لا يخزيه اللَّه، يحبّ اللَّه ورسوله»، فجاء وهو أرمد، فبزق فى عينيه، ثمّ هزّ الرّاية ثلاثاً، فأعطاه، فجاء بصفيّة بنت حيّي، وبعثه يقرأ براءة على قريش، وقال: «لا يذهب إلّارجل منِّي وأنا منه».
وقال لبني عمّه: «أ يّكم يواليني في الدّنيا والآخرة»؟ فأبوا، فقال عليّ: أنا، فقال:
«إنّه وليِّي في الدّنيا والآخرة». وأخذ رداءه، فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين، وقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ».
ولبس ثوبه ونام مكانه، وكان المشركون قصدوا قتل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فلمّا أصبحوا رأوه، فقالوا: أين صاحبك.
وقال له في غزوة تبوك: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّك لست بنبيّ»، أي لا ينبغي أن أذهب إلّاوأنت خليفتي. وقال له: «أنت وليّ كلّ مؤمن من بعدي»، وسدّ الأبواب إلّاباب عليّ، فيدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق غيره، وقال:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه». وأخبر اللَّه أ نّه رضى عن أصحاب الشّجرة، فهل حدّثنا أ نّه سخط عليهم بعد، وقال صلى الله عليه و آله و سلم: «يا عمر ما يدريك أنّ اللَّه اطّلع على أهل بدر؟
فقال: اعملوا ما شئتم».
ابن حجر، الإصابة، 2/ 502
وأسند ابن حنبل إلى واثلة بن الأسقع: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله أجلس عليّاً على يساره، وفاطمة على يمينه، والحسنين بين يديه، ثمّ التفع عليهم بثوبه وتلا هذه الآية، ثمّ قال:
«اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، هؤلاء أحقّ». وفي الرّواية، قالت امّ سلمة: أنا معكم؟ قال: إنّكِ على خير.
البياضي، الصّراط المستقيم، 1/ 185
قال صاحب المستدرك: إنّه حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه. قال التّرمذي:
إنّه حديث حسن صحيح على شرط البخاريّ ولم يخرجه، وذكر نحو ذلك أبو داوود في مواضع من سننه، وذكر الحميديّ في الجمع بين الصّحيحين في الحديث الرّابع والسّتّين من أفراد مسلم، وذكر مسلم أيضاً في الجزء الرّابع في ثالث كراس أنّ النّبيّ لمّا خرج بالأربعة إلى المباهلة قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي.
البياضي، الصّراط المستقيم، 1/ 186
أسند إلى مجمّع، قال: دخلت على امّي عائشة، فقلت: أرأيتِ خروجكِ يوم الجمل؟
قالت: كان قدراً من اللَّه، قلت: فعليّ؟ قالت: أحبّ النّاس إلى رسول اللَّه، ولقد رأيت النّبيّ صلى الله عليه و آله جمعه وفاطمة والحسنين وقال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً، قلت: أنا من أهل بيتك؟ فقال: تنحّي إنّكِ على خير، ونحوه في زينب.
البياضي، الصّراط المستقيم، 1/ 186- 187
وأخرج البيهقي: عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قالت: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال لفاطمة: «آتيني بزوجكِ، وابنيكِ»، فجاءت بهم، فألقى عليهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كساء كان تحتي خيبريّاً أصبناه من خيبر، قال: «اللَّهمّ هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد كما جعلتها على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد».
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 197
وأخرج الطّبراني عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها قالت: جاءت فاطمة رضي اللَّه عنها إلى أبيه بثريدة لها تحملها في طبق لها حتّى وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّكِ؟
قالت: هو في البيت. قال: اذهبي فادّعيه وابنيكِ. فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما في يد وعليّ رضى الله عنه يمشي في أثرهما حتّى دخلوا على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فأجلسهما في حجره وجلس عليّ رضى الله عنه عن يمينه، وجلست فاطمة رضي اللَّه عنها عن يساره. قالت امّ سلمة رضي اللَّه عنها: فأخذت من تحتي كساء كان بساطنا على المنامة في البيت.
السّيوطي، الدّرّ المنثور، 5/ 198
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطّبراني والحاكم وصحّحه، والبيهقي في سننه عن واثلة بن الأسقع رضى الله عنه قال: جاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى فاطمة ومعه حسن وحسين وعلّ حتّى دخل، فأدنى عليّاً وفاطمة، فأجلسهما بين يديه وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه وأنا مستدبرهم، ثمّ تلا هذه الآية: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
السّيوطي، الدّرّ المنثور، 5/ 198/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 275
قال: رواه مسلم، وروى الزّمخشريّ في الكشّاف في آخر تفسير آية المباهلة، عن عائشة: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خرج وعليه مرط مرحّل من شعر أسود، فجاء الحسن فأدخله، ثمّ الحسين، ثمّ عليّ، ثمّ فاطمة صلوات اللَّه عليهم، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ»، قلت: ذكره في المشكاة، وقال: روى مسلم وفي آخره:
وليُطهِّركم تطهيراً، وقد فسّر المرط بأ نّه الكساء، والمرحّل بالحاء المشدّدة الّذي له طراز.
قال في الصِّحاح: ومرحّل أمار خزّ فيه علم.
الكركي، نفحات اللّاهوت،/ 85
ولمسلم: أ نّه (صلي الله عليه و آله) أدخل أولئك تحت كساء عليه، وقرأ هذه الآية، وصحّ أ نّه (صلي الله عليه و آله) جعل على هؤلاء كساء، وقال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، أي خاصّتي، أذْهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. فقالت أمّ سلمة: وأنا معهم؟ قال: إنّكِ على خير. (1)
بارخدايا! اين جماعت اهل بيت. ببر از ايشان گناه، و پاك گردان، پاگ گردانيدنى.
آن گاه ام سلمه گفت: من نيز با ايشانم؟
رسول (صلي الله عليه و آله) فرمود: إنّكِ على خير.
يعنى: تو نيز بر جاى خود نيكو هستى.»
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 258
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 85
1) - مسلم به طريق روايت كرده است كه: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ايشان را در زير كسايى، يعنى عبايى كه بر وى بود در آورد و اين آيت برخواند. و به صحت رسيده كه رسول (صلي الله عليه و آله) عبا را بر اين چهار كس پوشانيد و فرمود: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتى، أي خاصّتي، أذْهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
اللَّهمّ إنّك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم، اللَّهمّ! إنّهم منِّي، وأنا منهم، فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليَّ وعليهم- يعني عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً (الطّبراني- عن واثلة).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 101 رقم 34186/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 266
عن واثلة، قال: أتيت فاطمة أسألها عن عليّ، فقالت: توجّه إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فجلس (1). فجاء رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ومعه عليّ وحسن وحسين كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل، فأدنى عليّاً وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليه (2)ثوبه- أو قال: كساءه-، ثمّ تلا هذه الآية: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِب عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ»، ثمّ قال: اللَّهمّ! إنّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ، فقلت:
يا رسول اللَّه! وأنا من أهلك، فقال (3): وأنتِ من أهلي. قال واثلة: إنّها لمَنْ أرجى ما أرجو (ابن أبي شيبة وابن عساكر).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 602- 603 رقم 37543/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 283
عن عليّ: أ نّه دخل عليَّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وقد بسط شملة، فجلس عليها هو وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ أخذ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) بمجامعه فقعد عليهم، ثمّ قال: اللَّهمّ! ارض عنهم كما أنا عنهم راضٍ (المعجم الأوسط).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 646 رقم 37633
وقال محمّد بن العبّاس- رحمه الله-: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، عن الحسن بن عليّ ابن بزيع، عن إسماعيل بن بشّار الهاشميّ، عن قيس (4)بن محمّد الأعشيّ، عن هاشم بن
البريد، عن زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في بيت امّ سلمة، فأتي بحريرة، فدعا (1)عليّاً وفاطمة (2)والحسن والحسين عليهم السلام، فأكلوا منها، ثمّ جلّل عليهم كساءً خيبريّاً، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً». فقالت (3)امّ سلمة: (4)وأنا معهم (5)يا رسول اللَّه (6)؟ قال: إنّكِ (7)إلى خير.
شرف الدّين الأسترآبادي، تأويل الآيات،/ 449- 450/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 646؛ المجلسي، البحار، 25/ 213؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 384؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 312- 313
ورُوي في بعض الأخبار: إنّ رسول اللَّه كان نائماً في بيت عائشة وقت القائلة، فاستيقظ من نومه وهو يبكي، فقالت له عائشة: ما يُبكيك يا رسول اللَّه، فداك أبي وأمِّي ونفسي؟ قال لها، إنّ جبرئيل أتاني في نومي، وقال: ابسط يدك يا محمّد، فناولني قبضة من تراب أحمر، وقال لي: هذه تربة من أرض كربلاء يُقتل فيها ابنك الحسين عليه السلام، تقتله أمّتكَ يا محمّد، قالت عائشة: فجعل النّبيّ يحدِّثني وهو يبكي ويقول: مَنْ ذا يقتل ابني حسيناً، مَنْ ذا يقتل قرّة عيني حسيناً، لا أناله اللَّه شفاعتي يوم القيامة.
ثمّ قالت عائشة: واللَّه لقد قال لي رسول اللَّه: ادع لي ابنتي فاطمة الزّهراء، فأسرعتُ إليها، فجاءت وهي تقود ابنيها الحسن الحسين كلّ واحد منهما بيد، وجاء عليّ عليه السلام يمشي خلفهما حتّى دخلوا حجرة النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فأجلس عليّاً عن يمينه، وأجلس فاطمة عن شماله، وأجلس الحسنين بين يديه. ثمّ تناول كساءً جرباً، فلفّهم فيه جميعاً، وأخذ بيده اليمنى طرفاً من الكساء وبيده اليسرى الطّرف الآخر، ورفع رأسه إلى نحو السّماء، وقال:
اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، اللَّهمّ أذْهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. حتّى قالها ثلاث مرّات. فقالت عائشة: ثمّ جاءت جارية فاطمة، ومعها إناء فيه عصيدة وخبز في طبق، فوضعته بين أيديهم، فجعلوا يأكلون جميعاً والنّبيّ يقول: كلوا هنيئاً مريئاً، قد أذهبَ اللَّه عنكم الرِّجس وطهّركم تطهيراً.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 320- 321
ومن طريقهم أيضاً عن سعد بن أبي وقّاص، قال: أمر معاوية سعداً بالسّبِّ، فأبى فقال: ما يمنعك أن تسبّ أبا تُراب؟ فقال: ثلاث قالهنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فلن أسبّه، ولئن تكن لي واحدة منهنّ أحبّ إليَّ من حمر النّعيم، سمعته يقول لعليّ وقد خلّفه في بعض مغازيه، فقال له عليّ: خلّفتني مع النِّساء والصِّبيان؟ فقال له رسول اللَّه: أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى، إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر:
لأعطينّ الرّاية غداً رجلًا يحبّه اللَّه ورسوله ويحبّ اللَّه ورسوله، قال: فتطاولنا إليها، فقال:
ادعوا إليَّ عليّ، فأتاه وبه رمد، فبصقَ في عينيه ودفع الرّاية إليه، ففتح اللَّه عليه، ولمّا نزلت: «قُلْ تعالُوا ندعُ أبنائنا وأبناءكم» الآية، دعا رسول اللَّه فاطمة وعليّاً والحسن والحسين، فقال: اللَّهمّ هؤلاء أهلي. (1)
الطّريحي، المنتخب، 2/ 258
ومنه [كشف الغمّة] في حديث طويل عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، أ نّه قال لعليّ وفاطمة والحسن والحسين: اللَّهمّ كما أذهبتَ عنِّي الرِّجس وطهّرتني تطهيراً، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 630 رقم 723
وبإسناده [الشّيخ الصّدوق عليّ بن محمّد العدويّ الشمشاطي في كتاب البرهان] عن واثلة بن الأسقع أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله لفّ كساء على عليّ وفاطمة والحسن والحسين، وقال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 649 رقم 804
1) - [راجع: «الإمام عليه السلام في تأويل سورة آل عمران، 3/ 59- 61»].
قال [ابن طاووس في الطّرائف]: ومن ذلك ما اتّفق على لفظه أحمد بن حنبل في مسنده والثعلبيّ في تفسير قوله: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ» (الآية) عن واثلة، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث: أ نّه جمع عليّاً وفاطمة والحسن والحسين؛ ثمّ لفّ عليهم ثوبه- أو قال كساءً- ثمّ تلا هذه الآية: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، أهل بيتي أحقّ.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 693 رقم 81
قال [ابن طاووس في الطّرائف]: وفي صحيح مسلم في الجزء الثّالث في باب فضائل أمير المؤمنين، بإسناده عن سعد بن أبي وقّاص في حديث آية المباهلة: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله جمع عليّاً وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ قال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي. قال: ورواه مسلم في الجزء الرّابع وذكر مثله.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 694- 695 رقم 88
أبو الحسن رزين بن معاوية الأندلسيّ جامع الصّحاح السّتّة موطأ مالك، وصحيح مسلم، والبخاريّ، وسنن أبي داوود السّجستانيّ، وصحيح التّرمذيّ والنّسخة الكبيرة من صحيح النّسائيّ، قال في الجزء الثّاني من أجزاء ثلاثة في سورة الأحزاب، من صحيح أبي داوود السّجستاني، وهو في تفسير قوله تعالى: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، عن عائشة، قالت: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليه مرط مرحّل من شعر أسود، فجاء الحسن عليه السلام فأدخله، ثمّ جاء الحسين فأدخله، ثمّ جاءت فاطمة عليها السلام فأدخلها، ثمّ جاء عليّ عليه السلام فأدخله، ثمّ قال: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 323- 324 رقم 55
وأيضاً أخرج أحمد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر والحاكم والبيهقيّ والطّبرانيّ:
عن واثلة بن الأسقع، قال:
جاء النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى بيت فاطمة ومعه عليّ وحسن وحسين حتّى دخل، فأدنى عليّاً وفاطمة وأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه وأنا مستدبرهم، ثمّ تلا هذه الآية وقال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً.
فقلت: أنا من أهلك يا رسول اللَّه؟
قال: وأنت من أهلي!
قال واثلة: إنّه لأرجى ما أرجوه.
القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 321 رقم 5
مودّة القربى: [..] [و] عن فاطمة عليها السلام:
إنّها زارت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فبسط [لها] ثوباً، فأجلسها عليه، ثمّ جاء ابنها الحسن [عليه السلام] فأجلسه، ثمّ جاء الحسين فأجلسه [معهم]، ثمّ جاء عليّ فأجلسه معهم، ثمّ ضمّ الثّوب عليهم، ثمّ قال:
هؤلاء أهل بيتي وأنا منهم، اللَّهمّ ارض عنهم كما أنا عنهم راض. (1)
فرمود: به حضرت رسول خدا رفته، به انتظار نشستم. ناگاه رسول خدا ديدار شد. على وحسنين ملازم خدمت بودند. پيغمبر دست ايشان را همى داشت تا به درون سراى رفت. آن گاه حسن را بر ران راست و حسين را بر ران چپ جا داد. على و فاطمه در پيش روى او بودند. پس كساى خود يا جامه خود را بر سر ايشان كشيد و اين آيه مباركه را قرائت كرد:
«إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً».
آن گاه فرمود: «اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي حقّاً.»
يعنى: «اى پروردگار من! اينانند به راستى اهل بيت من.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 122- 123
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 321 رقم 926
1) - و ديگر، ابن جوزى كه از اجلّه علماى عامه است، در كتاب «تذكرة الخواص الامّة في معرفة الأئمّة» سند به واثله بن الاسقع مى رساند كه گفت: در باب سراى فاطمه عليها السلام حاضر شدم و پرسش كردم كه على عليه السلام در كجا باشد؟
ورُوي من طرق عديدة صحيحة: «أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) جاء ومعه عليّ وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ أخذ كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم كساء، ثمّ تلا هذه الآية:، «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً»، وقال: اللَّهمّ أهل بيتي، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 225
حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني نصر بن عليّ الجهضميّ، قال: أخبرني عليّ بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن حسين بن عليّ، قال: أخبرني أخي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر ابن محمّد، عن أبيه، (1)عن عليّ بن حسين، عن أبيه، عن جدّه: أنّ (2)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أخذ بيد (3)(4)حسن وحسين (5)، فقال: مَنْ (6)أحبّني وأحبّ (7)هذين وأباهما وامّهما (8)كان معي (9)في درجتي (10)يوم القيامة. (11)(12)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 273
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 693- 694 رقم 1185/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 274؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 211؛ الإربلي، كشف الغمّة،
1) - [من هنا حكاه في تذكرة الخواصّ].
2) - [في ذخائر العقبى مكانه: «عن عليّ رضى الله عنه أنّ ...»، وفي تهذيب التّهذيب: «وقال أبو عليّ بن الصّوّاف، عن عبداللَّه بن أحمد لمّا حدّث نصر بن عليّ بهذا الحديث يعني حديث عليّ بن أبي طالب: أنّ ...»].
3) - [في المنتخب مكانه: «من طريق الخصم مرفوعاً إلى أحمد بن حنبل، عن عليّ عليه السلام قال: أخذ النّبيّ صلى الله عليه و آله بيد ...»].
4) [في العمدة وتذكرة الخواصّ والمنتخب: «الحسن والحسين»].
5) [في العمدة وتذكرة الخواصّ والمنتخب: «الحسن والحسين»].
6) - [في كنز العمّال مكانه: «عن عليّ: مَنْ ...»، وفي الصّواعق المحرقة والينابيع: «أ نّه صلّى اللَّه عليه (وآله) أخذ بيد الحسنين، وقال: من ...»، وفي نور الأبصار: «وروى أحمد والتّرمذيّ عن عليّ كرّم اللَّه وجهه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: من ...»].
7) - [في كشف الغمّة والبحار مكانه: «إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال وقد نظر إلى الحسن والحسين عليهما السلام: مَنْ أحبّ ...»].
8) - [لم يرد في تذكرة الخواصّ].
9) - [لم يرد في تهذيب التّهذيب].
10) - [لم يرد في المنتخب].
11) - [أضاف في ذخائر العقبى: «خرّجه أحمد والتّرمذي، وقال: كان معي في الجنّة، وقال: حديث غريب»، وأضاف في الصّواعق المحرقة: «ولفظ التّرمذيّ، وقال: حسن غريب، وكان معي في الجنّة، ومعنى «المعيّة» هنا معيّة القُرب والشّهود لا معيّة المكان والمنزل»، وأضاف في الينابيع: «وأخرجه التّرمذي أيضاً، ولفظه: كان معي في الجنّة، وقال: حسن غريب»].
12) - احمد روايت كرده كه رسول (صلي الله عليه و آله) دست امام حسن و امام حسين را گرفته فرمود: هر كس مرا دوست دارد و اين دو فرزند مرا، و پدر و مادر ايشان را دوست دارد او با من در درجه من خواهد بود در قيامت.
1/ 529؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 123؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 10/ 430؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة (1)،/ 91؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 97؛ الطّريحي، المنتخب،/ 115؛ المجلسي، البحار، 43/ 306؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 445؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 231
حدّثنا (2)عبداللَّه، حدّثني نصر بن عليّ الأزديّ (3)، أخبرني عليّ بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ، حدّثني أخي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن حسين (4)رضى الله عنه، عن أبيه، عن جدّه: (5)أنّ رسول اللَّه (6)(صلي الله عليه و آله) أخذ (7)(8)بيد حسن وحسين (9)رضي اللَّه عنهما، فقال: (10)مَنْ أحبّني وأحبّ (11)هذين (12)وأباهما وامّهما كان معي في درجتي (13)يوم القيامة. (14)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 254- 255
1) - [حكاه عنه أيضاً في الصّواعق المحرقة،/ 112، والينابيع، 2/ 460، وفي البحار، 37/ 72 عن العمدة].
2) - [تهذيب الكمال: «أخبرنا بذلك أبو الفرج بن أبي عمر وغير واحد، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرنا القطيعيّ، قال: حدّثنا»].
3) - [في العمدة وتهذيب الكمال: «الجهضميّ»].
4) - [في العمدة: «الحسين»، وفي البحار مكانه: «كشف الغمّة: من مسند أحمد بن حنبل، عن عليّ بن الحسين عليه السلام ...»].
5) - [من هنا حكاه عنه في كشف الغمّة وكشف اليقين].
6) - [في السّير: «النّبيّ»، وفي جواهر العقدين مكانه: «وكذا حديث عليّ- رضى الله عنه- أنّ رسول اللَّه ...»].
7) - [في الطّرائف ونهج الحقّ مكانه: «أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله أخذ ...»].
8) [في العمدة والطّرائف ونهج الحقّ وكشف اليقين: «بيد الحسن والحسين»، وفي تهذيب الكمال: «الحسن والحسين»].
9) [في العمدة والطّرائف ونهج الحقّ وكشف اليقين: «بيد الحسن والحسين»، وفي تهذيب الكمال: «الحسن والحسين»].
10) - [من هنا حكاه عنه في الصّواعق المحرقة].
11) - [في لواعج الأشجان مكانه: «ونظر صلى الله عليه و آله إلى الحسن والحسين، فقال: مَنْ أحبّ ...»].
12) - [أضاف في الصّواعق المحرقة: «يعني حسناً وحسيناً»].
13) - [زاد في كشف الغمّة: «في الجنّة»].
14) - [أضاف في جواهر العقدين: «أخرجه أحمد والتّرمذيّ وقال: كان معي في الجنّة، وقال: حديث غريب»، وأضاف في تهذيب الكمال، 6/: «رواه التّرمذيّ، عن نصر بن عليّ، فوقع موافقةً بعلو»، وأضاف في الصّواعق المحرقة: «رواه الترّمذيّ بلفظ: كان معي في الجنّة، وقال حديث غريب، وليس المراد بالمعيّة هنا المعيّة من حيث المقام، بل من جهة رفع الحجاب نظير ما في قوله تعالى: فأولئِكَ مع الّذينَ أنعمَ اللَّهُ عليهم من النّبيِّين والصِّدِّيقين والشّهداء والصّالحين وحَسُنَ أولئِكَ رفيقاً»]. هر كس مرا دوست مى دارد و دوست دارد حسن و حسين و پدر و مادر ايشان را، در درجه من خواهد بود، در روز قيامت. و ترمذى به اين لفظ روايت كرد: كان معي في الجنّة، و گفته كه اين حديث غريب است. مراد از اين معيّت من حيث المقام نيست، بلكه معيّت از جهت رفع حجاب است ميان ايشان، نظير قول خداى تعالى: «ومَنْ يُطِع اللَّه والرّسُول فأولئِكَ مع الّذينَ أنعمَ اللَّهُ عليهم من النّبيِّين والصِّدِّيقين والشّهداء والصّالحين وحَسُنَ أولئِكَ رفيقاً» حاصل اين آيه آن است كه هر كه امروز كسى را دوست دارد، فردا با او خواهد بود. والمرء مع مَنْ أحبّ».
ابن حنبل، المسند، 1/ 77/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 395؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 111؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 451؛ الحلّي، نهج الحقّ،/ 225، كشف اليقين،/ 255- 256؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 227- 228؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء 10/ 116؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 265؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 82؛ المجلسي، البحار (1)، 37/ 78؛ مثله الأمين، لواعج الأشجان،/ 13
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا أبو القاسم إبراهيم بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدّثنا أبو برّة مؤذّن المسجد الحرام، قال:
حدّثني عبداللَّه بن ميمون القدّاح:
عن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! أنا وأنتِ وزوجكِ وابناكِ ومَنْ أحبّكم في مكان واحد.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 196 رقم 669
[حدّثنا] خضر بن أبان، قال: حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحمّانيّ، عن قيس بن الرّبيع، عن محمّد بن رستم، عن زاذان أبي عمر:
عن سلمان، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الحسن والحسين [ابناي]، مَنْ أحبّهما أحببته، ومَنْ أحببته أحبّه اللَّه، ومَنْ أحبّه اللَّه أدخله جنّات النّعيم.
ومَنْ أبغضهما واعتدى عليهما أبغضته، ومَنْ أبغضته أبغضه اللَّه، ومَنْ أبغضه اللَّه أدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 222 رقم 686
1) - [حكاه عنه أيضاً في كشف الغمّة، 1/ 90، ونهج الحقّ،/ 259، وحكاه أيضاً في البحار، 37/ 64- 65 عن الطّرائف، وفي البحار، 39/ 268 عن كشف الغمّة].
حدّثنا (1)نصر بن عليّ الجهضميّ، أخبرنا عليّ بن جعفر بن محمّد بن عليّ، قال: أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمّد، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدِّه، عليّ (2)بن أبي طالب: «أنّ (3)النّبيّ (4)(صلي الله عليه و آله) أخذ بيد (5)حسن وحسين (6)، قال: مَنْ أحبّني وأحبّ هذين (7)وأباهما وامّهما (8)(9)كان معي في درجتي (10)يوم القيامة». (11)هذا حديث حسن غريب لانعرفه من حديث جعفر بن محمّد إلّامن هذا الوجه (12).
التّرمذي، السّنن، 5/ 305 رقم 3816/ عنه: الخوارزمي، المناقب،/ 138؛ ابن البطريق، العمدة،/ 402- 403؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 29؛ الذّهبي، ميزان الاعتدال، 3 /
1) - [في المناقب: «وبهذا الإسناد [وأخبرنا الشّيخ الصّالح العالم الأوحد أبو الفتح عبدالملك بن أبي القاسم ابن أبي سهل الكروخي الهروي، عن مشايخه الثّلاثة: القاضي أبي عامر محمود بن القاسم الأزدي، وأبي نصر عبدالعزيز بن محمّد التّرياقي، وأبي بكر أحمد بن عبدالصّمد الغورجي، ثلاثتهم عن أبي محمّد عبدالجبّار بن محمّد الجراحي، عن أبي العبّاس محمّد بن أحمد المحبوبي]، عن أبي عيسى التّرمذي هذا، حدّثنا»، وفي ميزان الاعتدال: «أخبرني ابن قدامة إجازة، أخبرنا عمر بن محمّد، أخبرنا ابن ملوك وأبو بكر القاضي، قالا: أخبرنا أبو الطّيب الطّبري، أخبرنا أبو أحمد الغطريفي، حدّثنا عبدالرّحمان بن المغيرة، حدّثنا»، وفي تهذيب التّهذيب: «وقال التّرمذيّ وعبداللَّه بن أحمد في زوائده، حدّثنا»].
2) - [في العمدة مكانه: «ومن الجزء الثّالث من الجمع بين الصّحاح السّتّة لرزين في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام، وبالإسناد، وقال عليّ عليه السلام ...»، وفي جواهر العقدين: «أحمد والتّرمذيّ، عن عليّ ...»، وفي البحار: «روى ابن الأثير عن التّرمذيّ، عن عليّ ...»].
3) - [في المناقب: «أ نّه قال: أنّ»، وفي كنز العمّال وفضائل الخمسة مكانه: «وعن عليّ: أنّ ...»].
4) - [في المناقب والعمدة وأسد الغابة وتهذيب التّهذيب وجواهر العقدين والبحار والينابيع وفضائل الخمسة: «رسول اللَّه»].
5) [في ميزان الاعتدال وتهذيب التّهذيب: «الحسن والحسين»].
6) [في ميزان الاعتدال وتهذيب التّهذيب: «الحسن والحسين»].
7) [ميزان الاعتدال: «وأبويهما»].
8) - [زاد في العمدة: «ومات متّبعاً لسنّتي»].
9) [ميزان الاعتدال: «وأبويهما»].
10) - [في العمدة: «الجنّة»، وإلى هنا حكاه عنه فيه، وزاد في جواهر العقدين: «في الجنّة»].
11) [لم يرد في المناقب والعمدة وأسد الغابة والتّهذيب وكنز العمّال والينابيع وفضائل الخمسة، وفي ميزان الاعتدال: «قال التّرمذيّ: لا يعرف إلّامن هذا الوجه»، وفي جواهر العقدين: «ولفظ التّرمذيّ: كان معي في الجنّة»، وفي كنز العمّال: «التّرمذيّ وعبداللَّه بن أحمد بن حنبل في زوائده، وابن النجّار، وسعيد بن منصور في سننه»، وفي البحار: «وذكر رزين بعد قوله وأمّهما، ومات متّبعاً لسنّتي غير مبتدع، كان معي في الجنّة»].
12) [لم يرد في المناقب والعمدة وأسد الغابة والتّهذيب وكنز العمّال والينابيع وفضائل الخمسة، وفي ميزان الاعتدال: «قال التّرمذيّ: لا يعرف إلّامن هذا الوجه»، وفي جواهر العقدين: «ولفظ التّرمذيّ: كان معي في الجنّة»، وفي كنز العمّال: «التّرمذيّ وعبداللَّه بن أحمد بن حنبل في زوائده، وابن النجّار، وسعيد بن منصور في سننه»، وفي البحار: «وذكر رزين بعد قوله وأمّهما، ومات متّبعاً لسنّتي غير مبتدع، كان معي في الجنّة»].
117؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 297؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 336- 337؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 639؛ المجلسي، البحار، 37/ 76؛ القندوزي، ينابيع المودّة (1)، 2/ 33؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 300
حدّثني أبو خالد- يزيد بن سنان-، حدّثني نضر بن عليّ الجهنيّ، حدّثني عليّ بن جعفر بن محمّد، بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، حدّثني أخي- موسى بن جعفر بن محمّد-، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن حسين، عن أبيه حسين بن عليّ بن أبي طالب: «أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أخذ بيد حسن وحسين، فقال: مَنْ أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة».
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 167 رقم 225
[...] ثمّ قال: أيّها النّاس! إنِّي قد خلفت فيكم الثّقلين، كتاب اللَّه، وعترتي وأرومتي، ومراح مائي وثمري، ولن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، ألا وإنِّي ما أسألكم في ذلك إلّا ما أمرني ربِّي أن أسألكم من المودّة في القُربى، فانظروا أن لا تلقوني غداً على الحوض وقد أبغضتم عترتي وظلمتموهم، ألا وإنّه سيرد عليَّ في يوم القيامة ثلاث رايات من هذه الأمّة:
راية سوداء مظلمة قد فزعت لها الملائكة، فتقف عليَّ، فأقول: مَنْ أنتم؟ فينسون ذكري، ويقولون: نحن أهل التّوحيد من العرب، فأقول: أنا أحمد نبيّ العرب والعجم، فيقولون: نحن من أمّتك يا أحمد، فأقول لهم: كيف خلفتموني من بعدي في أهلي وعترتي وكتاب ربِّي؟ فيقولون: أمّا الكتاب فضيّعنا ومزّقنا، وأمّا عترتك فحرصنا على أن نبيدهم في حديد الأرض، فأولِّي عنهم وجهي، فيصدرون ظماء عطاشاً، مسودّة وجوههم.
ثمّ ترد عليَّ راية أخرى أشدّ سواداً من الأولى، فأقول لهم: مَنْ أنتم؟ فيقولون كما
1) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 475].
تقول الاولى: إنّهم من أهل التّوحيد، نحن من أمّتك، فأقول لهم: كيف خلفتموني في الثِّقلين الأصغر والأكبر: في كتاب اللَّه، وفي عترتي؟ فيقولون: أمّا الأكبر فخالفنا، وأمّا الأصغر فخذلنا ومزّقناهم كلّ ممزّق، فأقول: إليكم عنِّي، فيصدرون ظماء عطاشاً، مسودّة وجوههم.
ثمّ ترد عليَّ راية أخرى تلمع نوراً، فأقول لهم: مَنْ أنتم؟ فيقولون: نحن كلمة التّوحيد، نحن أمّة محمّد، ونحن بقيّة أهل الحقّ، الّذين حملنا كتاب ربّنا، فأحللنا حلاله، وحرّمنا حرامه، وأحببنا ذرِّيّة نبيِّنا محمّد (صلي الله عليه و آله) ، فنصرناهم بما نصرنا به أنفسنا، وقاتلنا معهم، وقتلنا مَنْ ناوأهم، فأقول لهم: أبشروا فأنا نبيّكم محمّد، ولقد كنتم في دار الدّنيا كما وصفتم، ثمّ أسقيهم من حوضي فيصدرون مرويين، ألا وإنّ جبريل عليه السلام قد أخبرني بأنّ أمّتي تقتل ولدي الحسين بأرض كرب وبلاء، ألا فلعنة اللَّه على قاتله وخاذله آخر الدّهر.
ابن أعثم، الفتوح، 2/ 41- 42
حدّثنا محمّد (1)بن خلّاد الباهليّ البصريّ، حدّثنا نصر بن عليّ الجهضمي، حدّثنا عليّ ابن جعفر [بن] محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أخذ بيد الحسن والحسين، فقال: مَنْ أحبّ هذين وأباهما وامّهما فهو (2)معي في درجتي يوم القيامة».
لم يروه عن موسى بن جعفر إلّاأخوه عليّ بن جعفر. تفرّد به نصر بن عليّ.
الطّبراني، المعجم الصّغير، 2/ 345 رقم 940/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2579
1) - [في بغية الطّلب مكانه: «أخبرنا أبو محمّد عبدالعزيز بن الحسين بن هلالة الأندلسي، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح، قال: أخبرتنا فاطمة بنت عبداللَّه الجوزجانيّة، قال: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني، قال: حدّثنا محمّد بن محمّد ...»].
2) - [بغية الطّلب: «فإنّه»].
حدّثنا عبدالرّحمان بن سلم الرّازيّ، ثنا محمّد بن يحيى بن ضريس الفيدي، حدّثنا عيسى بن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ، حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ رضى الله عنه، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: «أنا (1)وفاطمة (2)و (3)حسن وحسين (4)مجتمعون ومَنْ أحبّنا يوم القيامة نأكل ونشرب حتّى يفرق بين العباد» (5). فبلغ ذلك رجلًا من النّاس، فسأل عنه، فأخبرته (6)، فقال: كيف بالعرض والحساب؟ فقلت له: كيف كان (7)لصاحب ياسين بذلك حين أدخل الجنّة من ساعته. (8)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 41 رقم 2623/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 276؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 98
حدّثنا زكريّا بن يحيى السّاجيّ، ثنا نصر بن عليّ، ثنا عليّ بن جعفر بن محمّد، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ: أنّ النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - أخذ بيد الحسن والحسين، فقال: «مَنْ (9)أحبّ هذين (10)وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 50 رقم 2654/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 103
حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى الحمّانيّ (11)، ثنا قيس بن الرّسيع، عن
1) - [في كنز العمّال مكانه: «عن عليّ: أنا ...»].
2) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «وعن عليّ عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: أنا وعليّ وفاطمة ...»].
3) [كنز العمّال: «الحسن والحسين»].
4) [كنز العمّال: «الحسن والحسين»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
6) - [مجمع الزّوائد: «فأخبره»].
7) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
8) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم»].
9) - [في كنز العمّال مكانه: «عن عليّ: مَنْ ...»].
10) - [زاد في كنز العمّال: «يعني الحسن والحسين»].
11) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو بكر (أحمد بن) عبدالرّحمان بن أحمد العلوي- بدمشق-، أنبأنا أبو القاسم عبدالصّمد بن محمّد بن عليّ البخاري- بهراة-، أنبأنا أبو المظفّر منصور بن أبي قرّة- إملاءً-، أنا أبو الفضل محمّد بن عبداللَّه بن محمّد السّيّاري، أنا أحمد بن نجدة بن العريان القرشي، نا يحيى بن عبدالحميد الحمّاني ...»].
محمّد بن رستم، عن زاذان، (1)عن سلمان قال: قال (2)رسول اللَّه (3)(صلي الله عليه و آله) للحسن (4)والحسين: «مَنْ أحبّهما أحببته (5)، ومَنْ أحببته أحبّه اللَّه، ومَنْ أحبّه اللَّه أدخله (6)جنّات النّعيم (7)، ومَنْ أبغضهما أو بغى عليهما (8)أبغضته، ومَنْ أبغضته أبغضه اللَّه، ومَنْ أبغضه اللَّه أدخله (9)عذاب جهنّم (10)وله عذاب مقيم» (11).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 50 رقم 2655/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 289؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 121؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 252؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 162 رقم 3327، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 97، تهذيب ابن بدران، 4/ 316، مختصر ابن منظور، 7/ 121؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 210
نضر بن الجهضميّ (12)، بإسناده عن عليّ عليه السلام، أ نّه قال: أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيد الحسن والحسين عليهما السلام، فقال:
مَنْ أحبّني، وأحبّ هذين، وأباهما، وامّهما كان معي في درجتي في الجنّة.
1) - [في تاريخ دمشق: «زياد»، ومن هنا حكاه في التّهذيب والمختصر ودرر السّمطين ومجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
2) [ابن عساكر: «النّبيّ»].
3) [ابن عساكر: «النّبيّ»].
4) - [في المختصر ودرر السّمطين ومجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «الحسن»].
5) - [في كنز العمّال مكانه: «عن سلمان: مَنْ أحبّ الحسن والحسين أحببته ...»، وفي الأسرار: «أخرج الطّبراني في الكبير وابن عساكر، عن سلمان، وأبونعيم عنه وأبوهريرة، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: مَنْ أحبّ الحسن والحسين أحببته ...»].
6) [فضائل الخمسة: «جنّات نعيم ومن أبغضهما»].
7) - [مجمع الزّوائد: «نعيم»].
8) [فضائل الخمسة: «جنّات نعيم ومن أبغضهما»].
9) [في ابن عساكر: «نار جهنّم»، وفي درر السّمطين: «النّار»، وفي مجمع الزّوائد وكنز العمّال والأسرار وفضائل الخمسة: «جهنّم»].
10) [في ابن عساكر: «نار جهنّم»، وفي درر السّمطين: «النّار»، وفي مجمع الزّوائد وكنز العمّال والأسرار وفضائل الخمسة: «جهنّم»].
11) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وفيه يحيى بن عبدالحميد الحمّاني وهو ضعيف»].
12) - هكذا صحّحناه، وفي الأصل: الجهضي.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 98 رقم 1026
محمّد بن رستم، بإسناده، عن سلمان الفارسيّ رحمة اللَّه عليه، أنّ (1)رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله- قال:
مَنْ أحبّ الحسن والحسين أحببته، ومَنْ أحببته أحبّه اللَّه، ومَنْ أحبّه اللَّه أدخله الجنّة. ومَنْ أبغضهما أبغضته، ومَنْ أبغضته أبغضه اللَّه، ومَنْ أبغضه اللَّه أدخله النّار. (2)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 36
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 101 رقم 1032/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564
الحسن بن موسى (3)، بإسناده عن عبداللَّه بن عبّاس، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو في منزل عائشة، وهو محتبٍ، وحوله أزواجه. فبينما نحن كذلك، إذ أقبل عليّ ابن أبي طالب عليه السلام بالباب، فأذن له، فدخل.
فلمّا رآه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: مرحباً يا أبا الحسن، مرحباً يا أخي وابن عمّي، وناوله يده، فصافحه.
وقبّل عليّ عليه السلام بين عيني رسول اللَّه، وقبّله رسول اللَّه، ثمّ أجلسه عن يمينه، وقال: ما فعل ابناي الحسن والحسين؟
قال: مضيا إلى بيت امّ سلمة يطلبان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فبينما نحن كذلك، إذ قالوا: [إنّ] عثمان وعمر وأبا بكر وجماعة من أصحاب رسول اللَّه
1) - [من هنا حكاه في أعيان الشّيعة].
2) - و نيز فرمود: «هر كس حسن و حسين عليهما السلام را دوست بدارد، من اورا دوست دارم و هر كس را من دوست داشته باشم، خدا اورا دوست دارد و هر كس را خدا دوست بدارد، اورا به بهشت داخل مى كند. هر كس با حسن و حسين دشمنى ورزد، من با او دشمن خواهم شد و هر كس را من دشمن بدارم، خدا دشمن او خواهد شد و آن كس را كه خدا دشمن بدارد، به جهنم داخلش خواهد نمود.»
3) - وأظنّه الحسن بن موسى الخشّاب.
صلى الله عليه و آله بالباب. فأذن لهم، وتفرّق أزواجه، ودخلوا، فسلّموا، وجلسوا.
ثمّ أقبل أبوذر وسلمان، فأذن لهما، فدخلا، فسلّما على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فصافحهما، فقبّلا بين عيني رسول اللَّه، وأوسع أبو بكر وعمر لهما، فهويا إلى عليّ عليه السلام.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يجلسان إلى مَنْ يحبّهما ويحبّانه.
ثمّ أقبل بلال ومعه الحسن والحسين عليهما السلام فدخل.
فقال لهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مرحباً بحبيبيَّ وابني حبيبيَّ.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 107- 108 رقم 1044
حدّثني أبي، عن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ، قال: حدّثني رجل (1)نسيت اسمه (2)من أصحابنا، عن عبيداللَّه (3)بن موسى، عن مهلهل العبديّ، عن أبي هارون العبديّ، عن ربيعة السّعدي، (4)عن أبي ذرّ الغفاريّ، قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقبِّل (5)الحسن والحسين عليهما السلام (6)وهو يقول: مَنْ أحبّ الحسن والحسين عليهما السلام وذرّيّتهما مخلصاً لم تلفح النّار وجهه، ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج إلّاأن يكون ذنبه (7)ذنباً يخرجه من الإيمان.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 51 رقم 4/ عنه: ابن طاووس، مصباح الزّائر،/ 524؛ المجلسي، البحار، 43/ 269- 270؛ البحراني، العوالم (8)، 17/ 37- 38
وعنه [أبي، عن سعد بن عبداللَّه] وعن أحمد بن محمّد، عن أبيه وعبدالرّحمان بن أبي نجران، عن رجل، عن عبّاس بن الوليد، عن أبيه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ أبغض الحسن والحسين جاء يوم القيامة وليس على وجهه لحم ولم تنله شفاعتي.
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [البحار: «عبداللَّه»].
4) - [من هنا حكاه عنه في مصباح الزّائر].
5) [في مصباح الزّائر: «الحسين عليه السلام»، وفي البحار والعوالم: «الحسين بن عليّ عليهما السلام»].
6) [في مصباح الزّائر: «الحسين عليه السلام»، وفي البحار والعوالم: «الحسين بن عليّ عليهما السلام»].
7) - [لم يرد في مصباح الزّائر والبحار].
8) - [حكاه أيضاً في العوالم: 16/ 46].
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 51 رقم 7/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 270؛ البحراني، العوالم، 16/ 51- 52
وعنه [محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميري] عن (1)أبي سعيد، قال: حدّثنا نصر (2)بن عليّ، قال: حدّثنا عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام، قال: أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيد الحسن والحسين، فقال: مَنْ أحبّ هذين الغلامين وأباهما وامّهما فهو معي في درجتي يوم القيامة.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 53 رقم 13/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 271 البحراني، العوالم، 16/ 52
حدّثنا (3)الحسن بن عبداللَّه بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن منصور بن أبي الجهم وأبو يزيد (4)القرشيّ، قالا: حدّثنا نصر بن عليّ الجهضميّ (الجهنيّ)، قال: حدّثنا عليّ بن جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أخي موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: أخذ (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بيد الحسن والحسين عليهما السلام، فقال: مَنْ أحبّ هذين وأباهما وامّهما، (6)كان معي في درجتي يوم القيامة. (7)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 229
الصّدوق، الأمالي،/ 229 رقم 11/ عنه: الطّبري، بشارة المصطفى،/ 32؛ المجلسي، البحار، 37/ 37؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 157
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ السّكريّ، قال: حدّثنا
1) [البحار: «سعيد، عن نضر»].
2) [البحار: «سعيد، عن نضر»].
3) - [بشارة المصطفى: «بهذا الإسناد [أخبرنا الشّيخ أبو محمّد، الحسن بن الحسين بن الحسن بن بابويه، عن عمِّه محمّد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن الحسين، عن عمِّه أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين، قال: حدّثنا]»].
4) - [بشارة المصطفى: «زيد»].
5) - [في روضة الواعظين مكانه: «وقال أمير المؤمنين عليه السلام: أخذ ...»].
6) - [زاد في روضة الواعظين: «فإنّه»].
7) - على بن ابيطالب عليه السلام فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله دست حسن و حسين عليهما السلام را گرفت و فرمود: «هر كه اين دو و پدر و مادرشان را دوست دارد، با من روز قيامت همراه و هم درجه است.»
محمّد بن زكريّا، قال: حدّثنا عمير بن عمران، عن سليمان بن عمران (عمرو) النّخعيّ، عن ربعيّ بن خراش، عن حذيفة بن اليمان قال: رأيت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم آخذاً بيد الحسين ابن عليّ عليه السلام وهو يقول: يا أيّها النّاس! هذا الحسين بن عليّ فاعرفوه فوَ الّذي نفسي بيده أ نّه لفي الجنّة ومحبّيه في الجنّة ومحبّي محبّيه في الجنّة. (1)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 596- 597
الصّدوق، الأمالي،/ 596- 597 رقم 4/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 262؛ البحراني، العوالم، 17/ 37
أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعيّ، ثنا أبوجعفر محمّد بن عليّ الشّيباني بالكوفة، حدّثني أبو الحسن محمّد بن الحسن السّبيعيّ، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا (2)الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي ظبيان، عن (3)سلمان رضى الله عنه، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: الحسن (4)والحسين ابناي (5)مَنْ أحبّهما أحبّني، ومَنْ أحبّني أحبّه اللَّه، ومَنْ أحبّه اللَّه أدخله (6)الجنّة، ومَنْ أبغضهما أبغضني، ومَنْ أبغضني أبغضه اللَّه، ومَنْ أبغضه اللَّه أدخله النّار. (7)
(8)هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين (9)ولم يخرجاه (10). الحاكم، المستدرك، 3/ 166/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 166؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 120؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 252- 253
1) - حذيفه بن يمان گفت: ديدم پيغمبر دست حسين بن على عليه السلام را گرفته و مى فرمايد: «اى مردم! اين حسين بن على است، اورا بشناسيد، بدان كه جانم به دست او است، او در بهشت است و دوستش در بهشت، و دوست دوستش در بهشت.»
2) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
3) - [في فضائل الخمسة مكانه: «عن ...»].
4) - [في كنز العمّال مكانه: «عن سلمان: الحسن ...»].
5) - [التّلخيص: «ابنيّ»].
6) - [فضائل الخمسة: «أدخله اللَّه»].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
8) [التّلخيص: «قلت: هذا حديث منكر وإنّما رواه بقى بن مخلد بإسناد آخر رواه عن زاذان، عن سلمان»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
10) [التّلخيص: «قلت: هذا حديث منكر وإنّما رواه بقى بن مخلد بإسناد آخر رواه عن زاذان، عن سلمان»].
حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن عليّ ابن سليمان بن داوود الرّازيّ، وحدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، قال: حدّثني سعد بن عبداللَّه، عن عليّ بن سليمان، عن عليّ بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين حواري محمّد بن عبداللَّه رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله- الّذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذرّ.
قال: ثمّ ينادي: أين حواري عليّ بن أبي طالب وصيّ محمّد بن عبداللَّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعيّ ومحمّد بن أبي بكر وميثم بن يحيى التّمّار مولى بني أسد وأويس القرنيّ.
قال: ثمّ ينادى المنادي: أين حواري الحسن بن عليّ ابن فاطمة بنت محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمداني، وحذيفة بن اسيد الغفاري.
قال: ثمّ ينادي: أين حواري الحسين بن عليّ؟ فيقوم كلّ مَنْ استشهد معه ولم يتخلّف عنه.
قال: ثمّ ينادي: أين حواري عليّ بن الحسين؟ فيقوم جبير بن مطعم ويحيى بن امّ الطّويل وأبو خالد الكابلي وسعيد بن المسيّب.
ثمّ ينادي: أين حواري محمّد بن عليّ وحواري جعفر بن محمّد؟ فيقوم عبداللَّه بن شريك العامريّ وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية العجليّ ومحمّد بن مسلم الثّقفيّ وليث ابن البختري المراديّ وعبداللَّه بن أبي يعفور وعامر بن عبداللَّه بن جذاعة وحجر بن زائدة وحمران بن أعين.
ثمّ ينادي: سائر الشّيعة مع سائر الأئمّة صلوات اللَّه عليهم يوم القيامة، فهؤلاء أوّل الشّيعة يدخلون الفردوس وهؤلاء أوّل السّابقين، وأوّل المقرّبين وأوّل المتحرّرة من التّابعين. (1)
المفيد، الاختصاص،/ 60- 62
1) - [راجع: «أصحاب الإمام الحسين عليه السلام في حديث الإمام الكاظم عليه السلام»].
روى زاذان، عن سلمان رضى الله عنه، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [...] وقال: مَنْ أحبّ الحسن والحسين أحببته، ومَنْ أحببته أحبّه اللَّه، ومَنْ أحبّه اللَّه أدخله الجنّة (1)، ومَنْ (2)أبغضهما أبغضته (3)، ومَنْ أبغضته أبغضه اللَّه، ومَنْ أبغضه اللَّه أدخله (4)النّار. (5)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 25
المفيد، الإرشاد، 2/ 25/ عنه: الحلّي، المستجاد من كتاب الإرشاد (من مجموعة نفيسة)،/ 443- 444؛ المجلسي، البحار، 43/ 275؛ الأعرجي، مناهل الضرب،/ 380؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 166 ؛ الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته (من ميراث حديث الشّيعة، 1)/ 53؛ الطّريحي، المنتخب، 2/ 475
أخبرني أبو بكر محمّد بن عمر الجعابيّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن عفّان، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم آخذاً بيد الحسن والحسين عليهما السلام، فقال: إنّ ابنيَّ هذين ربّيتهما صغيرين، ودعوتُ لهما كبيرين، وسألتُ اللَّه تعالى لهما ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة. سألتُ اللَّه لهما أن يجعلهما طاهرين مطهّرين زكيّين، فأجابني إلى ذلك. وسألتُ اللَّه أن يقيهما وذرِّيّتهما وشيعتهما النّار، فأعطاني ذلك، وسألتُ اللَّه أن يجمع الامّة على محبّتهما، فقال: يا محمّد! إنِّي قضيتُ قضاءً وقدّرتُ قدراً، وإنّ طائفة من أمّتك ستفي لك بذمّتك في اليهود والنّصارى والمجوس، وسيخفرون ذمّتك في ولدك، وإنِّي أوجبتُ على نفسي لمَنْ فعل ذلك ألّا أحلّه محلّ كرامتي، ولا أسكنه جنّتي، ولا أنظر إليه بعين رحمتي إلى [يوم القيامة]. (6)
المفيد، الأمالي،/ 78- 79 رقم 3
1) - [ألقاب الرّسول: «اللَّه الجنّة»، وإلى هنا حكاه فيه].
2) [المنتخب: «بغضهما بغضته»].
3) [المنتخب: «بغضهما بغضته»].
4) - [في روضة الواعظين: «خلّده»، وفي المستجاد: «خلّده في»].
5) - زاذان از سلمان رضى الله عنه روايت كند كه گفت: شنيدم از رسول خدا صلى الله عليه و آله كه درباره حسن و حسين عليهما السلام فرمود: [...] و نيز فرمود: هر كه حسن و حسين را دوست دارد، من اورا دوست دارم، و هر كه را من دوست داشته باشم، خداوند دوستش دارد، و هر كه خداوند دوستش بدارد، اورا داخل بهشت كند، و هر كه ايشان را دشمن دارد، من اورا دشمن دارم، و هر كه را من دشمن دارم، خدايش دشمن دارد، و هر كه را خدايش دشمن دارد، داخل دوزخش كند.
6) راجع الامام (عليه السلام) في كلام النبي (صلي الله عليه و آله)
حدّثني أحمد بن محمّد [بن] الجرّاح، قال: حدّثني القاضي عمر بن الحسين، قال: حدّثتني آمنة بنت أحمد بن ذهل بن سليمان الأعمش، قالت: حدّثني أبي، عن أبيه، عن سليمان بن مهران، قال: حدّثني محمّد بن كثير، قال: حدّثني أبو خيثمة، عن عبداللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: بي أنذرتم.
وبعلي بن أبي طالب عليه السلام اهتديتم، وقرأ «إنّما أنت منذر ولكلِّ قومٍ هاد» (1)،
وبالحسن أعطيتم الإحسان،
وبالحسين تسعدون وبه تشقون، ألا وإنّ الحسين باب من أبواب الجنّة، مَنْ عاداه حرّم اللَّه عليه رائحة الجنّة.
ابن شاذان، مائة منقبة،/ 22- 23 رقم 4
وبه قال: أخبرنا أبي رحمه اللَّه تعالى، قال: أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى ابن الحسن بن محمّد بن الحسن العقيقيّ، قال: حدّثنا جدّي، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد الكوفيّ، قال: حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحمانيّ، قال: حدّثنا قيس بن الرّبيع، عن محمّد ابن رستم، عن زاذان، (2)عن سلمان، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الحسن والحسين مَنْ أحبّهما أحببته، ومَنْ أحببته أحبّه اللَّه تعالى، ومَنْ أحبّه اللَّه أدخله الجنّة جنّة النّعيم، ومَنْ أبغضهما وبغى عليهما أبغضته، ومَنْ أبغضته أبغضه اللَّه، ومَنْ أبغضه اللَّه أدخله نار جهنّم (3)وله عذاب مقيم.
أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 92/ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 153 (ط صنعاء)
ما أخبرنا أبو محمّد عبداللَّه بن حامد الأصبهانيّ، أخبرنا أبو عبداللَّه بن محمّد بن عليّ ابن الحسين البلخيّ، حدّثنا يعقوب بن يوسف بن إسحاق، حدّثنا محمّد بن أسلم الطّوسيّ، حدّثنا يعلي بن عبيد، عن (4)إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم،
عن جرير بن عبداللَّه البجليّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «مَنْ ماتَ على حُبِّ آلِ محمّد ماتَ شهيد (1)، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد ماتَ مغفوراً له، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد ماتَ تائباً، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ ال محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ (2)منكراً ونكيراً (3)، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد جعل اللَّه تعالى زوّار قبره ملائكة الرّحمن (4)، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد (5)فتح له في قبره بابان من الجنّة. (6)ألا ومَنْ مات على بغضِ آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب (7)بين عينيه آيس من رحمة اللَّه، ألا ومَنْ ماتَ على بغض آل محمّد ماتَ كافراً، ألا ومَنْ مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة».
الثّعلبي، التّفسير، 8/ 314 رقم 181/ مثله الطّبري، بشارة المصطفى،/ 197
حدّثنا (8)جعفر بن محمّد بن عمرو، ثنا أبو حصين الواعيّ (9)، ثنا يحيى بن عبدالحميد، ثنا قيس بن الرّبيع، عن محمّد بن رستم، عن زاذان، عن سلمان، قال: قال (10)رسول اللَّه (11)(صلي الله عليه و آله) : «الحسن (12)والحسين مَنْ أحبّهما أحببته، ومَنْ أحببته أحبّه اللَّه، ومَنْ أحبّه اللَّه أدخله جنّات النّعيم، ومَنْ أبغضهما أو بپغى عليهما أبغضته، ومَنْ أبغضته أبغضه اللَّه، ومَنْ أبغضه
1) - [بشارة المصطفى: «شهيداً»].
2) [بشارة المصطفى: «منكر ونكير، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد يُزفّ إلى الجنّة كما تُزفّ العروس إلى بيت زوجها، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد فتح اللَّه له بابين من الجنّة»].
3) [بشارة المصطفى: «منكر ونكير، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد يُزفّ إلى الجنّة كما تُزفّ العروس إلى بيت زوجها، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد فتح اللَّه له بابين من الجنّة»].
4) - [بشارة المصطفى: «الرّحمة»].
5) [بشارة المصطفى: «ماتَ على السّنّة والجماعة»].
6) [بشارة المصطفى: «ماتَ على السّنّة والجماعة»].
7) - [بشارة المصطفى: «مكتوباً»].
8) - [في ابن عساكر: «أنبأنا أبو سعد محمّد بن محمّد، وأبو عليّ (الحسن) بن أحمد- وحدّثني أبو مسعود عبدالرّحمان بن عليّ، أنبأنا أبوعليّ، قالا: أنبأنا أبونعيم، أنبأنا»، وفي كفاية الطّالب: «وأخبرنا الشّريف الخطيب عليّ بن عبدالسّميع بن الواثق باللَّه بكرخ بغداد وأبو طالب بن محمّد الجوهري بنهر معلى، قالا: أخبرنا محمّد بن محمّد بن عبدالباقي، أخبرنا حمد بن أحمد، أخبرنا الحافظ أبو نعيم، حدّثنا»].
9) - [في ابن عساكر وكفاية الطّالب: «محمّد بن الحسين القاضي»].
10) [تاريح دمشق: «النّبيّ»].
11) [تاريح دمشق: «النّبيّ»].
12) - [في ط المحمودي: «للحسن»، وفي كنز العمّال مكانه: «عن سلمان: الحسن ...»].
اللَّه أدخله نار جهنّم، وله عذاب مقيم» (1).
رواه حبيب بن أبي ثابت، وطلحة بن مصرف، وسالم بن أبي حفصة، وكثير النّواء، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) [في حجّتهما] نحوه مختصراً.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 669 رقم 1797/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 162- 163، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 98 رقم 132؛ الكنجي، كفايةالطّالب،/ 422- 423؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 119
أخبرنا زيد بن جعفر بن حاجب، قال: أنا أبو العبّاس محمّد بن عمر بن الحسن بن الخطّاب بن الرّيّان البغداديّ، قال: حدّثني إسماعيل بن عليّ الخزاعيّ، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرّضا، قال: حدّثني أبي موسى، قال: حدّثني أبي، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن جابر- يعني ابن عبداللَّه، عن امّ سلمة قالت: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : مَنْ زارني بعد وفاتي فكأ نّما صحبني أيّام حياتي، ومَنْ زار قبر المظلوم من أهل بيتي فكأ نّما زارني، ومَنْ همّه مصابي فكأ نّما شهد وقائعي، ومَنْ حارب بني بعد موتي فكأ نّما حاربني أيّام حياتي، ولا يسل السّلاح أو يشهره على أحد من أهل بيتي فكأ نّما قاتلني، ومَنْ شهر سيفاً على أحد من أهل بيتي ليريعه، أكبّه اللَّه على سيفه في النّار منكوساً.
أبو عبداللَّه الشّجري، فضل زيارة الحسين عليه السلام،/ 82- 83 رقم 72
أخبرنا أبو عمر، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدّثنا الحسن بن عتبة الكنديّ، قال: حدّثنا بكّار بن بشر، قال: حدّثنا حمزة الزّيّات، عن عبداللَّه بن شريك، عن بشر بن غالب، عن الحسين بن عليّ عليه السلام، قال: مَنْ أحبّنا للَّه وردنا نحن وهو على نبيِّنا صلى الله عليه و آله هكذا- وضمّ اصبعيه-، ومَنْ أحبّنا للدّنيا فإنّ الدّنيا تسع البرّ والفاجر. (2)
الطّوسي، الأمالي،/ 253- 254 رقم 455
أخبرنا عبدالملك بن محمّد بن عبداللَّه الواعظ، حدّثنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، حدّثنا عبداللَّه بن أحمد، حدّثني نصر بن عليّ، قال: أخبرني عليّ بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن حسين بن عليّ، حدّثني أخي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه، [عن] عليّ بن حسين، عن أبيه، عن جدّه: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أخذ بيد حسن وحسين، فقال: «مَنْ أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة».
قال أبو عبدالرّحمان عبداللَّه: لمّا حدث بهذا الحديث نصر بن عليّ، أمر المتوكّل بضربه ألف صوت، وكلّمه جعفر بن عبدالواحد وجعل يقول له: هذا الرّجل من أهل السّنّة، ولم يزل به حتّى تركه، وكان له أرزاق، فوفرها عليه موسى.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 13/ 287- 288
أخبرنا أحمد بن المظفّر بن أحمد، حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن عثمان المزنيّ الملقّب بابن السّقّاء، حدّثنا زكريّا بن يحيى السّاجيّ، وخالد بن النّضر القُرَشيّ، ومحمّد ابن عليّ الصّيرفيّ، ومحمّد بن اميّة البصريّون، ومحمّد بن أبي بكر الباغَنْديّ، وأبو القاسم ابن منيع، وعبداللَّه بن قَحْطَبَة بِصِلِّح واسط قالوا: حدّثنا نصر بن عليّ، أخبرنا عليّ بن جعفر بن محمّد، حدّثنا أخي (1)موسى بن جعفر، حدّثني أبي جعفر، حدّثني أبي محمّد بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين، حدّثني أبي الحسين بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب قال: أخذ النّبيّ صلى الله عليه و آله (2)بيد (3)الحسن والحسين (4)، فقال (5): مَنْ أحبّني وأحبّ هذين (6)وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
1) - [من هنا حكاه عنه في كشف الغمّة].
2) - [في لباب الأنساب مكانه: «وأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...»].
3) [كشف الغمّة: «حسن وحسين»].
4) [كشف الغمّة: «حسن وحسين»].
5) - [لباب الأنساب: «وقال»].
6) - [في المقرّم مكانه: «وقوله صلى الله عليه و آله، وقد أخذ بيد الحسنين عليهما السلام: من أحبّني وهذين ...»].
ابن المغازلي، المناقب،/ 370- 371 رقم 417/ مثله ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 219- 220؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 165؛ المقرّم، وفاة الصّدّيقة الزّهراء عليها السلام،/ 18
أخبرنا أبو محمّد الجبّار بن عليّ بن جعفر المعروف بحدقة الرّازي بها بقرائتي عليه في ذي القعدة سنة ثمان عشرة وخمسمائة، قال: أخبرنا أبو محمّد عبدالرّحمان بن أحمد بن الحسين النّيشابوريّ بالرّيّ في مسجده، قال: حدّثنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن حيرون الباقلانيّ العدل بمدينة السّلام بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو الطّيِّب عمر بن إبراهيم الزّهريّ، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن زنجيّ الكاتب، قال:
حدّثنا أبو سعيد الحسن بن عليّ بن زكريّا بن يحيى بن صالح بن عاصم بن زفر، قال:
حدّثنا عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال: أخذ النّبيّ صلى الله عليه و آله بيد الحسن والحسين، فقال: مَنْ أحبّ هذين وأباهما وامّهما فهو معي في درجتي يوم القيامة.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 52
وروى سلمان الفارسيّ، قال: سمعت رسول اللَّه وهو يقول: الحسن والحسين ابناي، مَنْ أحبّهما أحبّني، ومَنْ أحبّني أحبّه اللَّه، ومَنْ أحبّه اللَّه أدخله الجنّة، ومَنْ أبغضهما أبغضني، ومَنْ أبغضني أبغضه اللَّه، ومَنْ أبغضه اللَّه أدخله النّار على وجهه.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 219
وبه [أخبرنا محيي السّنّة عبدوس بن عبداللَّه إجازةً، أخبرنا أبو طاهر] عن محيي السّنّة هذا، أخبرنا الشّريف المفضّل بن محمّد الجعفريّ بإصبهان في سكّة الخوز، أخبرنا الحافظ أبوبكر أحمد بن موسى بن مردويه، أخبرنا عبدالباقي بن قانع، أخبرنا محمّد بن زكريّا ابن دينار، أخبرنا عمير بن عمران، أخبرنا سليمان بن عمرو النّخعيّ، عن ربعي بن خراش، عن حذيفة، قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أخذ بيد الحسين بن عليّ، فقال:
أ يّها النّاس! جدّ الحسين أكرم على اللَّه من جدّ يوسف بن يعقوب وإنّ الحسين في الجنّة،
وأباه في الجنّة، وامّه في الجنّة، وأخاه في الجنّة، ومحبّهم في الجنّة، ومحبّ محبّهم في الجنّة.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 67
أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم غير مرّة، أنا أبو القاسم عبدالرّحمان بن المظفّر بن عبدالرّحمان الكحّال المصريّ (1)- بمكّة-، أنا أحمد بن محمّد بن إسماعيل أبو بكر المهندس، نا أبو القاسم عبداللَّه بن محمّد بن عبدالعزيز، نا نصر بن عليّ الجهضميّ، ح.
وأخبرنا أبو بكر بن المرزفيّ، نا أبو الحسين بن المهتديّ، نا أبو الفتح يوسف بن عمر القواس، نا محمّد بن منصور الشّعبيّ (2)، نا نصر بن عليّ، نا عليّ بن جعفر بن محمّد، حدّثني أخي موسى بن جعفر، عن أبيه، عن محمّد (3)بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ عليه السلام أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أخذ بيد (4)حسن وحسين (5)، فقال: «مَنْ أحبّني (6)وأحبّ هذين وأباهما (7)وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 32- 33 رقم 3132، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 52/ مثله الزّرندي، درر السّمطين،/ 210
وأخبرنا أبو عليّ بن السّبط، أنا أبو محمّد بن (8)الجوهري، ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، أنا أبو عليّ بن المذهب، قالا: أنا أحمد بن جعفر، نا عبداللَّه بن أحمد، حدّثني نصر بن عليّ الأزديّ، أخبرني عليّ بن جعفر بن محمّد بن عليّ ابن حسين (9)بن عليّ، حدّثني أخي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن حسين، عن أبيه، عن جدّه أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال، ح.
1) - [ط المحمودي: «المضري»].
2) - [ط المحمودي: «السّبيعي»].
3) - [في درر السّمطين مكانه: «وقد رُوي من طريق أهل البيت، عن محمّد ...»].
4) [ط المحمودي: «الحسن والحسين»].
5) [ط المحمودي: «الحسن والحسين»].
6) [درر السّمطين: «وأحبّهما وآبائهما»].
7) [درر السّمطين: «وأحبّهما وآبائهما»].
8) - [لم يرد في ط المحمودي].
9) - [ط المحمودي: «الحسين»].
وأخبرناه أبو القاسم هبة اللَّه بن محمّد، وأبو المواهب أحمد بن محمّد، قالا: أنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبداللَّه الطّبريّ، نا محمّد بن أحمد بن الغطريف- بجرجان-، نا عبدالرّحمان بن المغيرة، نا نصر بن عليّ، أنا عليّ بن جعفر بن محمّد، حدّثني أخي موسى ابن جعفر، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أخذ (1)الحسن والحسين، فقال: «مَنْ أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة».
أخرجه التّرمذيّ، عن نصر بن عليّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 33 رقم 3133، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 52- 53
أخبرنا أبو غالب بن البنّاء، أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ، نا محمّد بن أحمد الشّطويّ، نا محمّد بن يحيى بن ضريس (2)، نا عيسى بن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «أنا وفاطمة والحسن والحسين مجتمعون: هذه فاطمة وهذان الحسن والحسين، ومَنْ أحبّهما (3)يوم القيامة في الجنّة، (4)يأكل ويشرب (5)حتّى يفرّق بين العباد».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 59 رقم 3203، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 117
يوسف القطّان في تفسيره، عن شعبة، عن قتادة، (6)عن سعيد بن جبير (7)، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «يوم ندعو كلّ اناس بإمامهم» (8)، قال: إذا كان يوم القيامة، دعا اللَّه عزّ وجلّ أئمّة الهدى ومصابيح الدّجى وأعلام التّقى أمير المؤمنين والحسن والحسين
عليهم السلام، ثمّ يقال لهم: جوزوا (1)الصّراط أنتم وشيعتكم وادخلوا الجنّة بغير حساب، ثمّ يدعو أئمّة الفسق (2)وإنّ واللَّه (3)يزيد منهم، فيقال له: خذ بيد شيعتك (4)إلى النّار بغير حساب.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 65/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 431؛ المجلسي، البحار، 38/ 154
وقال صلى الله عليه و آله: مَنْ أحبّ الحسن والحسين أحببته، ومَنْ أحببته أحبّه اللَّه، ومَنْ أحبّه اللَّه أدخله الجنّة؛ ومَنْ أبغضهما أبغضته، ومَنْ أبغضته أبغضه اللَّه، ومَنْ أبغضه اللَّه خلّده النّار.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 382/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 280؛ البحراني، العوالم، 16/ 48
جامع التّرمذيّ، وفضائل أحمد، وشرف المصطفى، وفضائل السّمعانيّ، وأمالي ابن شريح وإبانة ابن بطّة، أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله أخذ بيد الحسن والحسين، فقال: مَنْ أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في درجتي في الجنّة يوم القيامة، وقد نظمه أبو الحسين في نظم الأخبار، فقال:
أخذ النّبيّ يد الحسين وصنوه *** يوماً وقال وصحبه في مجمع
مَنْ ودّني يا قوم أو هذين أو *** أبويهما بالخلد مسكنه معي
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 382/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 280؛ البحراني، العوالم، 16/ 47
اسم عليّ ثلاثة أحرف، واسم فاطمة خمسة أحرف تكون الجملة ثمانية، وأبواب الجنّة ثمانية. واسم الحسن ثلاثة أحرف؛ واسم الحسين أربعة أحرف تكون الجملة سبعة أحرف، وأبواب جهنّم سبعة. مَنْ أحبّ عليّاً وفاطمة، فتح عليه ثمانية أبواب الجنّة؛ ومَنْ أحبّ
الحسن والحسين أغلقت عنه سبعة أبواب جهنّم. ومحمّد، علي، فاطمة، حسن، حسين تسعة عشر حرفاً، فمَنْ أحبّهم وقى شرّ الزّبانية التّسعة عشر.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 401
ومن الجمع بين الصّحاح السّتّة لرزين العبدريّ (1)في الجزء الثّالث في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام، وبالإسناد (2)من سنن أبي داوود، قال: عن عليّ عليه السلام قال: كنت (3)إذا سألت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أعطاني، وإذا سكتّ ابتدأني (4)وأخذ بيد (5)الحسن والحسين (6)عليهما السلام (7)يوماً، وقال: من (8)أحبّ هذين وأباهما وامّهما و (9)مات، كان (10)متّبعاً لسنّتي، كان معي في الجنّة. (11)
يعنى، به درستى كه تو بيم دهنده اى و هر گروهى را راه نماينده اى، و به حسن گرفتيد نيكويى را، و به حسين عليه السلام يارى يافته شديد و به او شفا يافته شديد. و به درستى كه حسين درى است از درهاى بهشت. هر كه به او عناد كند، حرام سازد خدا بر او بوى بهشت را.»
عماد الدين طبرى، كامل بهائى، 2/ 176- 177
ابن البطريق، العمدة،/ 283 رقم 461/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 73- 74؛ مثله السّمهودي، جواهر العقدين،/ 336- 337
أخبرنا الشّيخ الصّالح أبو الحسن محمّد بن محمّد بن يحيى بن حكيم الحلبيّ بها، قال: أخبرنا أبو الفرج يحيى بن ياقوت بن عبداللَّه الفراش، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل ابن أحمد بن عمر السّمرقنديّ الحافظ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النّقور، قال: حدّثنا
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [في جواهر العقدين مكانه: «وأخرجه أبو داوود، ولفظه: كنت ...»].
4) - [زاد في البحار: «قال»].
5) [جواهر العقدين: «حسن وحسين»].
6) [جواهر العقدين: «حسن وحسين»].
7) [البحار: «وقال: مَنْ أحبّني و»].
8) [البحار: «وقال: مَنْ أحبّني و»].
9) [في جواهر العقدين: «مات»، وفي البحار: «كان»].
10) [في جواهر العقدين: «مات»، وفي البحار: «كان»].
11) - و هم صاحب حاويه گويد: «عن حثيمة، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال: بي أنذرتم، ثمّ بعليّ بن أبي طالب عليه السلام اهتديتم، ثمّ قرأ: «إنّما أنتَ منذر ولكلّ قوم هاد» (رعد- 8)، وبالحسن عطيتم الإحسان، وبالحسين تسعدون وبه تشفون وإنّما الحسين باب من أبواب الجنّة، من عانده حرم اللَّه عليه ريح الجنّة.
القاضي أبو عبداللَّه الحسين بن إسماعيل الضّبيّ، قال: حدّثنا أبو الحسين عبداللَّه بن محمّد ابن شاذان، قال: حدّثنا محمّد بن سهل بن الحسن، قال: حدّثنا محمّد بن حسّان، قال:
حدّثنا عبداللَّه بن الأشرس، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرّضا، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي جدّه محمّد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أخذ بيد الحسن والحسين، فقال: مَنْ أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في الجنّة، المرء مع مَنْ أحبّ، المرء مع مَنْ أحبّ، المرء مع مَنْ أحبّ.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2578- 2579
أخبرنا الشّيخ الصّالح كمال الدّين أبو الفرج عبدالرّحمان بن عبداللّطيف بن محمّد المقرئ البزّاز- المكبّر أبوه بجامع القصر ببغداد بقراءتي عليه بها في أواخر المحرّم سنة اثنين وسبعين وستّمائة- قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن صالح بن شافع الجبليّ من لفظه- يوم السّبت السّادس عشر من شعبان سنة تسع عشر وستّمائة- قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بمسجد العاريّ بدرب المطبخ ببغداد، قال: أنبأنا الشّيخان: أبو حفص عمر بن أحمد بن الحسين بن عليّ بن بكر بن النّهروانيّ، وأبو محمّد عبداللَّه بن المبارك بن أحمد بن الحسين، قالا: أنبأنا أبو القاسم نصر بن نصر بن عليّ بن يونس العكبريّ الواعظ، قال: أنبأنا نظام الملك أبو عليّ الحسن بن عليّ بن إسحاق رضي أمير المؤمنين إملاءً في جامع المهديّ يوم الجمعة لثمان خلون من صفر [من] سنة ثمانين وأربعمائة- قال: أنبأنا أبو عبدالرّحمان ابن أبي بكر المذكّر رحمه الله، قال: حدّثنا أبو عليّ الخالديّ الهرويّ، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد ابن يحيى بن أحمد الهمدانيّ، قال: حدّثنا زكريّا بن يحيى السّاجيّ، قال: حدّثنا نصر بن عليّ، قال: حدّثنا عليّ بن جعفر بن محمّد، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه:
عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام [قال]: إنّ النّبي (صلي الله عليه و آله) أخذ بيد الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما، فقال: مَنْ أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 25- 26 رقم 366
أخبرني الشّيخ كمال الدّين أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن عليّ الشّيذقانيّ الجُوَينيّ كتابةً في ذي الحجّة سنة ثلاث وستّين وستّمائة، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن بندار بن جعفر الطّبريّ.
وأخبرني جمال الدّين أحمد بن محمّد بن محمّد بن محمّد- يعرف بمذكويه- إجازة بروايته عن إمام الدّين أبي القاسم عبدالكريم بن أبي الفضل القزوينيّ إجازةً، قال: أنبأنا السّيّد نقيب النّقباء شرف الدّين محمّد بن المطهّر بن يعلى بن عوض الفاطميّ الهرويّ إجازة بجميع مسموعاته ومجازاته وما يجوز له روايته- في ذي الحجّة سنة ثلاث وستّين وخمسمائة- قالا: أخبرنا أبوالفتح حمزة بن محمّد بن عليّ الملقّب عليّ بحسول الهمدانيّ- قال الطّبريّ:
سماعاً. [و] قال الفاطميّ: إجازة إن لم يكن [سماعاً] وكذا جميع مسموعاته- قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالصّمد بن محمّد بن عليّ القارئ بهرات، قال: أخبرنا القاضي أبو المظفّر منصور بن إسماعيل الحنفيّ إملاءً، قال: أخبرنا أبو الفضل محمّد بن عبداللَّه السّيّاريّ، قال: أخبرنا أحمد بن نجدة القرشيّ، قال: حدّثنا يحيى الحمّانيّ، قال: حدّثنا قيس، عن محمّد بن رستم، عن زياد.
عن سلمان، قال: قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) للحسن والحسين: مَنْ أحبّهما أحببته، ومَنْ أحببته أحبّه اللَّه، ومَنْ أحبّه اللَّه أدخله جنّات النّعيم، ومَنْ أبغضهما- أو بغي عليهما- أبغضته، ومَنْ أبغضته أبغضه اللَّه وأدخله نار جهنّم وله عذاب مقيم.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 96- 97 رقم 408
وروى سليمان بن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس، قال: سمعت أبي يذكر عن الرّشيد، عن المهديّ، عن المنصور، عن أبيه، عن جدّه، عن ابن عبّاس رضى الله عنه، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أ نّه قال: الحسن والحسين مَنْ أحبّهما ففي الجنّة، ومَنْ أبغضهما ففي النّار.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 210
وقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يوماً وقد أخذ بيدَي (1)الحسن والحسين (2)عليهما السلام، قال: أنا رسول اللَّه
وهذا الطّيِّبان سبطاي وريحانتاي، فمَنْ أحبّهما وأحبّ أباهما وامّهما كان معي يوم القيامة وفي درجتي.
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 112
عليّ بن محمّد بن عليّ بن سعد الأشعريّ، عن حمدان بن يحيى، عن بشر بن حبيب، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أ نّه سأل عن قول اللَّه عزّ وجلّ وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال قال سور بين الجنّة والنّار قائم عليه محمّد صلى الله عليه و آله وعليّ والحسن والحسين وفاطمة وخديجة عليهم السلام، فينادون: أين محبّونا، أين شيعتنا، فيقبلون إليهم، فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وذلك قوله اللَّه تعالى: «يعرفون كلّاً بسيماهم فيأخذون بأيديهم فيجوزون بهم الصّراط ويدخلونهم الجنّة» (1).
حسن بن سليمان، مختصر بصائر الدّرجات،/ 53
(روى عن طريق الخصم ممّا صحّ روايته) [...] عن ابن عبّاس، إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال للحسن والحسين: مَنْ أحبّكما كان معي في الجنّة ومَنْ أبغضكما ففي النّار:
فيا عاذلي خلّ عن عذلي *** أيحسن أن يسلو مثلهم مثلي
الطّريحي، المنتخب، 1/ 51
وكان يقول صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! ادعي لي ابنيّ، فيأتيان إليه، فيضمّهما إليه ويشمّهما ويقبِّلهما ويقول: أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ الحسن والحسين، ومَنْ أحبّ ذرِّيّتهما، فمَنْ أحبّهم لم تمسّ جسده نار جهنّم ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج إلّاأن يكون له ذنب يخرجه عن الإيمان.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 164
في الخبر عن أبي سعيد الخدريّ، قال: لمّا كان يوم احُد، شجّ النّبيّ صلى الله عليه و آله في وجهه وكسرت رباعيته، فقام صلى الله عليه و آله رافعاً يديه يقول: إنّ اللَّه تعالى أشدّ غضبه على اليهود إذ قال العزير ابن اللَّه، واشتدّ غضبه على النّصارى إذا قالوا المسيح ابن اللَّه، وإنّ اللَّه قد اشتدّ غضبه على مَنْ أراق دمي وآذاني في عترتي، ألا لعنة اللَّه على القوم الظّالمين، ألا وإنّ
1) - [راجع: «الإمام عليه السلام في تأويل القرآن: سورة الأعراف»].
الجنّة محرمة عليهم أجمعين كما جاء بذلك الخبر عن سيِّد البشر، حيث قال: حرمت الجنّة على مَنْ ظلم أهل بيتي وقاتلهم والمعترض عليهم والسّابّ لهم أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلِّمهم اللَّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم، ألا وعلى محبّي أهل البيت رحمة اللَّه وبركاته، ولهم في الحياة الدّنيا والآخرة كما وردت به الأخبار عن المكرمين الأبرار، فعن رسول اللَّه: حبّنا أهل البيت يكفِّر الذّنوب ويضاعف الحسنات وإنّ اللَّه تعالى ليتحمّل عن محبّينا أهل البيت ما عليهم من مظالم العباد إلّاما كان منهم فيهم على إصرار وظلم للمؤمنين، فيقول للسّيِّئات: كوني حسنات.
الطّريحي، المنتخب،/ 268
رُوي عن مسمع بن عبدالملك كردين البصريّ، قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام: يا مسمع! أنت من أهل العراق، أما تأتي قبر الحسين؟ قلت: لا، إنّما أنا رجل مشهور عند أهل البصرة وعندنا مَنْ يتّبع هذا الخليفة وأعداؤنا كثير من أهل القبائل من النّصّاب وغيرهم ولست آمنهم أن يدفعوا عليَّ عند ولد سليمان فيمثّلوني. قال: أفما تذكر ما صنع به؟ قلت: بلى واللَّه، قال: فتجزّع، قلت: إي واللَّه وأستعبر حتّى يرى أهلي أثر ذلك عليَّ، فامتنع من الطّعام والشّراب حتّى يستبين ذلك في وجهي. قال: رحم اللَّه دمعتك، أما أ نّك من الّذين يعدّون من أهل الجزع لنا والّذين يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويخافون لخوفنا ويأمنون إذا آمنّا، أما أ نّك سترى عند موتك حضور آبائي لك ووصيّتهم ملك الموت بك وما يلقونك به من البشارة أفضل، ولملك الموت أرقّ عليك وأشدّ رحمة لك من آلام الشّفيقة على ولدها.
قال: ثمّ استعبر واستعبرت معه، فقال: الحمد للَّه الّذي فضّلنا على خلقه بالوصيّة، وخصّنا أهل البيت بالرّحمة، يا مسمع! إنّ الأرض والسّماء ليبكيان منذ قتل أمير المؤمنين رحمة اللَّه لنا وما بكى لنا من الملائكة أكثر، وما رقّت دموع الملائكة منذ قتلنا، وما بكى أحد رحمة اللَّه لنا، ولما لقينا إلّارحمة اللَّه قبل أن تخرج الدّمعة من عينيه، فإذا سالت دموعه على خدّه، فلو أنّ قطرة من دموعه سقطت في جهنّم لأطفأت حرّها حتّى لا يوجد لها حرّ، وإنّ الموجع قلبه ليفرح يرانا عند موته فرحة ولاتزال تلك الفرحة في قلبه حتّى يرد
علينا الحوض وإنّ الكوثر ليفرح بمحبّتنا إذا ورد عليه حتّى ليذيقه من ضروب الطّعام ما لا يشتهي أن يصدر عنه، يا مسمع! مَنْ شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ولم يسق بعدها أبداً وهو في برد الكافور وريح المسك، وطعم الزّنجبيل أحلى من العسل وأليَن من الزّبد وأصفى من الدّمع وأزكى من العنبر، يخرج من تسليم ويمرّ بأنهار الجنان، يجري على رياض الدّرّ والياقوت، وفيه القدحان أكثر من عدد نجوم السّماء، يوجد ريحه من مسيرة ألف عام، قدحاته من الذّهب والفضّة وألوان الجواهر، يفوح في وجه الشّارب منه كلّ فائحة حتّى يقول الشّارب منه: ليتني تركت ههنا لا أبغي بهذا بدلًا ولا عنه تحوّلًا.
أما أ نّك يا كردين ممّن تروى منه وما من عين بكت لنا إلّاأنعمت بالنّظر إلى الكوثر وسقيت منه، وإنّ الشّارب منه ليعطى من اللّذّة والطّعم والشّهوة له أكثر ممّا يعطاه من دونه في حبِّنا، وإنّ على الكوثر أمير المؤمنين وفي يده عصا عوسج يحطم بها أعداءنا، فيقول الرّجل منهم: إنِّي أشهد الشّهادتين، فيقول له: انطلق إلى إمامك فلان فاسأله أن يشفع لك، فيقول: تبرّأ منِّي إمامي الّذي تذكره، فيقول له: ارجع إلى وراءك فقل للّذي كنت تتولّاه وتقدّمه على الخلق أن يشفع لك فإنّ خير الخلق حقيق أن لا ير إذا شفع، فيقول: إنِّي أهلك عطشاً، فيقول له: زادك اللَّه ظمأ وزادك اللَّه عطشاً.
قلت: جعلت فداك، وكيف يقدر على الدنوّ من الحوض ولم يقدر عليه غيره؟ قال: ودع عن أشياء قبيحة وكفّ عن شتمنا إذا ذكرنا، وترك أشياء اجترى عليها غيره وليس ذلك لحبِّنا ولهوى منه لنا، لكن ذلك لشدّة اجتهاده في عيادته وتديّنه، ولمّا قد شغل به نفسه عن ذكر النّاس. وأمّا في قلبه فمنافق ودينه النّصب واتّباعه أهل النصب قد تولّى الماضين وقدّمهما على كلّ أحد. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 389
ايضاً به سند صحيح از حضرت موسى بن جعفر عليهما السلام روايت كرده است كه روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله، دست حضرت امام حسن و امام حسين عليهما السلام را گرفت و فرمود: «هر كه دوست دارد اين دو پسر را و پدر و مادر ايشان را، پس او با من خواهد بود در درجه من در روز قيامت.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 389
شيخ مفيد از طريق مخالفان روايت كرده است كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله فرمود: «هر كه حسن و حسين را دوست دارد، من اورا دوست مى دارم و هر كه من اورا دوست دارم، خدا اورا دوست دارد و هر كه خدا اورا دوست دارد، داخل بهشت گرداند و هر كه آن ها را دشمن دارد، من اورا دشمن دارم و هر كه را من دشمن دارم، خدا اورا دشمن دارد و هر كه خدا را دشمن دارد، داخل جهنم گرداند.» مجلسى، جلاءالعيون،/ 389 ايضاًشيخ مفيدبه سند معتبر از جابر بن عبداللَّه انصارى روايت كرده است كه روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله بيرون آمد و دست حضرت امام حسن وامام حسين عليهما السلام را گرفته بود و فرمود: «اين دو پسر خود را در كودكى تربيت كردم. در بزرگى براى ايشان دعا كردم و از حق تعالى سه خصلت براى ايشان طلبيدم. دو خصلت را به من عطا كرد و سيم را منع كرد. سؤال كردم كه ايشان را طاهر و مطهر از گناهان و عيب ها و پاكيزه گرداند از اخلاق ذميمه. پس اجابت نمود. سؤال كردم كه ايشان را و ذريه ايشان را و شيعيان ايشان را از آتش جهنم نگاه دارد. اجابت من كرد. سؤال كردم از خدا كه جمع كند امت مرا بر محبت ايشان. فرمود: اى محمد! من حكم كرده ام حكم كردنى و تقدير كرده ام امور را تقدير كردنى. به درستى كه بعضى از امت تو وفا خواهند كرد، به عهدهاى تو در حق يهود و نصارا و مجوس و عهد و پيمان و امان تورا در باب فرزندان تو خواهند شكست. به درستى كه من واجب گردانيده ام بر خود كه هر كه چنين باشد، اورا به محل كرامت خود در نياورم و داخل بهشت خود نگردانم و به رحمت به او نظر نكنم در قيامت.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 390
الطّريحي، المنتخب،/ 273- 274
1) - ايضاً به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود: «هر كه حسن و حسين را دشمن دارد، چون در روز قيامت بيايد، در روى او هيچ گوشت نباشد و شفاعت من به او نرسد.»
وروى الإمام أبو إسحاق الثّعلبيّ في تفسيره: عن الإمام محمّد بن أسلم الطّوسيّ، عن يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبداللَّه البجليّ رضى الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد ماتَ شهيداً. ألاومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد ماتَ مغفوراً له. ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد فُتح في قبره بابان من الجنّة. ألا ومَنْ مات على حبِّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة، ثمّ منكر ونكير. ألا ومَنْ مات على حبِّ آل محمّد يُزفّ إلى الجنّة كما تُزفّ العروس إلى بيت زوجها. ألا ومَنْ مات على حبِّ آل محمّد جعل اللَّه تعالى زوّار قبره ملائكة الرّحمة. ألا ومَنْ مات على حبِّ آل محمّد مات على السّنّة والجماعة. ألا ومَنْ مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللَّه. ألا ومَنْ مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة. (1)
مى گويد: «يك روز رسول خدا بر ما درآمد و دست حسن و حسين را مأخوذ داشت و فرمود: اين دو فرزند خود را تربيت كردم گاهى كه صغير بودند و خداى را از بهر ايشان خواندم گاهى كه كبير شدند. خواستار شدم براى ايشان از خداوند سه چيز، پس خداوند دو دعوت مرا اجابت فرمود و يكى را منع نمود. همانا خواستار شدم تا ايشان را طاهر و مطهر و پاكيزه دارد، اين مسألت به اجابت مقرون گشت. ديگر خواستار شدم كه محفوظ دار ايشان را و فرزندان ايشان را و شيعيان ايشان را از دوزخ. اين نيز پذيرفته گشت. همچنان خواهنده گشتم كه امت را به تمامت در محبت ايشان همدستان كند. خطاب آمد كه: اى محمد! من قضايى رانده ام و قدرى فرموده ام. همانا طايفه اى از امت تو وفا كنند به عهد تو در حق يهود و نصارى و مجوس. لكن عهد تورا فرو گذارند در حق اولاد تو و من بر خويشتن واجب فرموده ام كه ايشان را كيفر كنم و در محل كرامت خود جاى ندهم و در بهشت خود مسكن نگذارم و در روز قيامت به چشم رحمت در ايشان نگران نشوم.
و ديگر در «جامع ترمذى»، «فضايل احمد»، «شرف المصطفى»، «فضايل سمعانى»، «امالى ابن شريح» و «ابانه ابن بطه» مرقوم است:
«أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله أخذ بيد الحسين وصنوه يوماً وقال وصحبه في مجمع: من ودّني يا قوم أو هذين أو أباهما وامّهما، كان معي في درجتي في الجنّة يوم القيامة.»
يعنى: «رسول خدا يك روز دست حسن و حسين را بداشت و اصحابش انجمن بودند. فرمود: هان اى جماعت! آن كس كه مرا دوست دارد، يا ايشان را يا پدرشان على را دوست دارد و يا مادر ايشان فاطمه را دوست دارد، در قيامت با من در بهشت خواهد بود.»
اين حديث راابو الحسن در «نظم الاخبار» به نظم آورده:
«أخذ النّبيّ يد الحسين وصنوه *** يوماً وقال وصحبه في مجمعٍ
من ودّني يا قوم أو هذين أو *** أبويهما فالخلد مسكنه معي»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 61- 63، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 134- 135
و ديگر در «جامع ترمذى» سند به انس بن مالك رساند.
قال: سُئل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أيُّ أهل بيتك أحبّ إليك؟ قال: الحسن والحسين، احبّهما، ومن أحبّهما أحببته، ومن أحببته أحبّه اللَّه، ومن أحبّه اللَّه أدخله الجنّة، ومن أبغضهما أبغضته، ومن أبغضته أبغضه اللَّه، ومن أبغضه اللَّه أدخله النّار.»
يعنى: از رسول خدا پرسش كردند كه: «از اهل بيت تو در نزد تو محبوب تر كيست؟»
فرمود: «حسن و حسين. دوست دارم ايشان را و هر كه دوست دارد ايشان را، دوست دارم اورا و هر كه را من دوست دارم، خداى دوست دارد و هر كه را خداى دوست دارد، در بهشت جاى دهد و كسى كه ايشان را دشمن دارد، من اورا دشمن دارم و كسى را كه من دشمن دارم، خداوند دشمن دارد، و آن را كه خداوند دشمن دارد، به دوزخ درافكند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 67، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 1/ 132
و ديگر از ابوذر مروى است كه رسول خدا، حسين را مى بوسيد و مى فرمود:
«من أحبّ الحسن والحسين وذرّيّتهما لم تلفحه النّار.»
يعنى: «هر كس دوست دارد حسن و حسين را آتش دوزخ نمى سوزاند اورا.»
و ديگر از ابى عبداللَّه عليه السلام مروى است:
قال رسول اللَّه: «من أبغض الحسن والحسين، جاء يوم القيامة وليس على وجهه لحم، ولم تنله شفاعتي.»
يعنى: رسول خدا فرمود: «كسى كه دشمن دارد حسن و حسين را، در قيامت حاضر مى شود و حال آن كه در چهره اش گوشت نباشد و شفاعت من اورا فرا نگيرد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 72- 73، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 141
مردم را مخاطب داشت:
اى قوم من! در ميان شما مخلف گذاشتم ثقلين را، يعنى قرآن كريم را و ديگر عترت خود را كه اصل من و عرق من و ميوه دل من و جان منند. و اين هر دو از هم باز نشوند، تا در كنار كوثر بر من درآيند. بدانيد كه از شما پرسش نمى كنم، الّا بدانچه خداى فرموده. پرسش مى كنم از مفاد مودت قربى كه عبارت از عترت من است.
هان اى مردم! بترسيد كه فرداى قيامت، مرا ديدار كنيد در كنار حوض كوثر، و زحمت كرده باشيد عترت مرا و ستم كرده باشيد ايشان را. همانا در قيامت از اين امت مرا سه رايت فراز آيد، و در نزد من ايستاده شود. نخستين، سياه و تاريك باشد، چنان كه فريشتگان از آن به فزع آيند. من از جماعتى كه در ظل اين رايت جاى دارند، پرسش مى كنم كه: شما چه كسانيد؟
ايشان مرا فراموش كرده باشند. گويند: ما اهل توحيديم از جماعت عرب.
در پاسخ گويم: من پيغمبر عرب و عجم احمدم.
پس به خويش آيند و گويند: ما از امتان توأيم.
گويم: چه كرديد بعد از من با اهل بيت من و عترت من و كتاب پرورگار من؟
گويند: كتاب خداى را از پس پشت انداختيم، و در قتل اهل بيت تو به تمام جد و جهد پرداختيم.
چون اين سخن اصغا فرمايم، روى از ايشان برتابم. پس باز شوند درحالتى كه عطشان باشند، و روى ايشان سياه و تاريك باشد. آن گاه رايت دويم فرا رسد، تاريك تر و مظلم تر از نخستين باشد. گويم: بعد از من با كتاب خدا و عترت من چه پيش داشتيد؟
گويند: ثقل اكبر را مخالفت نموديم، و ثقل اصغر را پاره پاره ساختيم.
من ايشان را از خود برانم. اين جماعت نيز عطشان با چهرگان قيرگون باز شوند. آن گاه رايت ديگر ديدار شود كه چهرگان ايشان از شعشعه انوار در لمعان باشد. گويم: شما چه كسانيد؟
گويند: ما كلمه توحيد و تقواييم، از امت محمد مصطفى، و ماييم بقيه اهل حق. كتاب خداى را پذيراى احكام شديم، حلال آن را حلال دانستيم، و حرام آن را حرام شمرديم، و ذريت پيغمبر خود محمد را دوست داشتيم، و نصرت كرديم ايشان را چنان كه خويشتن را نصرت مى كرديم، و قتال مى داديم در خدمت ايشان با دشمنان ايشان.
پس من مى گويم كه: بشارت باد شما را كه من پيغمبر شما محمدم. سخن به صدق كرديد كه شما در دنيا چنين زيستيد.
آن گاه ايشان را از حوض كوثر سيراب كنم، تا سيراب شده و شادمانه به بهشت جاودانه درآيند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 287- 292
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 139- 140
1) - در «مجالس» مفيد از جابربن عبداللَّه انصارى مروى است:
وفي بعض هذه الأيّام رأت في المنام أباها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فشكت إليه ما نالها من بعده، فقال لها: إنّكِ قادمة عليَّ عن قريب. ورأت في المنام مرّة أخرى، كان ملائكة كثيرة هبطوا من السّماء صفوفاً، يقدمهم ملكان، فرفعوها إلى السّماء، وإذا بقصور مشيّدة وبساتين وأنهار، وخرجت من تلك القصور جواري يضحكن ويقلن: مرحباً بمَنْ خلقت الجنّة لها، وخلقنا من أجل أبيها، ثمّ لم تزل الملائكة تصعد بها حتّى أدخلوها داراً فيها قصور كثيرة، وفي القصور بيوت لا تعدو فيها من السّندس والاستبرق على الأسرة شي ء كثير، غير أواني الذّهب والفضّة، فيها ألوان الطّعام، ورأت أنهاراً أشدّ بياضاً من اللّبن وأطيب رائحة من المسك، فقالت: لمَنْ هذه الدّار وما هذه الأنهار؟ فقيل لها: أمّا الدّار فهي الفردوس الأعلى ليس بعده جنّة وهي دار أبيكِ ومَنْ معه من النّبيِّين ومَنْ أحبّ اللَّه، وهذا نهر الكوثر الّذي وعد اللَّه أباكِ أن يعطيه إيّاه.
فقالت: أين أبي؟ قالوا لها: السّاعة يدخل عليكِ، فبينا هي كذلك، إذ ظهر لها قصور أعلى من تلك القصور، وفرش أحسن ممّا رأته، وإذا أباها جالس على تلك الفرش ومعه جماعة، فأخذها وضمّها إليه وقبّل ما بين عينيها وقال لها: يا بنيّة! أما ترين ما أعدّ اللَّه لكِ وما تقدمين عليه، ثمّ أراها قصوراً مشرّفات فيها ألوان الطّرائف والحلي والحلل، وقال: هذا مسكنكِ ومسكن زوجكِ وولديكِ ومَنْ أحبّكِ وأحبّهما، فطيبي نفساً، فإنّكِ قادمة عليَّ بعد أيّام، فانتبهت فرحة، وقصّت الرّؤيا على أمير المؤمنين عليه السلام.
وما زالت تقول في أيّام مرضها: يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث فأغثني، اللَّهمّ زحزحني عن النّار، وأدخلني الجنّة، وألحقني بأبي محمّد، فإذا قال لها أمير المؤمنين: عافاكِ اللَّه وأبقاكِ، تقول له: يا أبا الحسن! ما أسرع اللّحاق برسول اللَّه.
وفي اللّيلة الّتي أراد اللَّه أن يكرمها باللّحوق بأبيها، أتاها جبرئيل ومعه الملائكة فسلّم عليها، فأخبرت أمير المؤمنين بذلك، ثمّ بعد هنيئة سمعها تقول: وعليكم السّلام يا رسل ربِّي، فسألها أمير المؤمنين عمّن سلّم عليها، فأخبرته بأنّ ميكائيل سلّم عليها وهو يقول: إنّ اللَّه تعالى يقرؤكِ السّلام يا حبيبة حبيب اللَّه وثمرة فؤاده، اليوم تلحقين بالرّفيع الأعلى وجنّة المأوى.
المقرّم، وفاة الصِّدِّيقة الزّهراء عليها السلام،/ 105- 106
الخبر الشّريف النّبويّ أخرجه الحاكم الجشمي رحمه الله في كتاب السّفينة عن عبداللَّه بن العبّاس رضي اللَّه عنهما وله شواهد، وقال صلى الله عليه و آله و سلم فيما رواه الإمام المنصور باللَّه عليه السلام: مَنْ سرّه أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنّة عدن الّتي غرسها ربِّي بيده، فليتولّ عليّ ابن أبي طالب وأوصياءه، فهم الأولياء والأئمّة من بعدي أعطاهم اللَّه علمي وفهي وهم عترتي من لحمي ودمي، إلى اللَّه أشكو من ظالَمهم من امّتي، واللَّه لتقتلنّهم امّتي لا أنالهم اللَّه عزّ وجلّ شفاعتي.
مجد الدّين، التّحف،/ 20- 21
حدّثني أبي، عن سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبيه محمّد بن عيسى، عن عبداللَّه بن المغيرة، عن محمّد بن سليمان البزّاز، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ أراد أن يتمسّك بعروة اللَّه الوثقى الّتي قال اللَّه تعالى في كتابه، فليوال عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهما السلام، فإنّ اللَّه يحبّهما من فوق عرشه. (1)
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 51 رقم 6/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 270؛ البحراني، العوالم، 16/ 51
1) - [راجع: «الإمام في تأويل القرآن: البقرة: 256»].
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ والحسين بن إسحاق التّستريّ، قالا: ثنا يحيى الحمانيّ، ثنا قيس بن الرّبيع، عن محمّد بن رستم، عن زاذان، عن سلمان رضى الله عنه، قال، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «مَنْ أحبّ الحسن والحسين أحببته، ومَنْ أحببته أحبّه اللَّه، ومَنْ أبغضهما أبغضته، ومَنْ أبغضته أبغضه اللَّه».
الطّبراني، المعجم الكبير، 6/ 241 رقم 6109
وفي الشّفاء: وقد قال النّبيّ صلى الله عليه و آله في الحسن والحسين: [...] مَنْ أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أحبّني فقد أحبّ اللَّه، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني، ومَنْ أبغضني فقد أبغض اللَّه.
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 45، 46 رقم 46
حكى صاحب ذخائر الأفهام، عن عبداللَّه بن داوود، عن الثّقات، عن ابن عبّاس، قال: صلّينا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات يوم صلاة الصّبح في مسجده الآن، فلمّا فرغنا من التّعقيب، التفت إلينا بوجهه الكريم كأنّه البدر في ليلة تمامه، واستند على محرابه، وجعل يعظنا بالحديث الغريب، ويشوِّقنا إلى الجنّة، ويحذِّرنا من النّيران ونحن به مسرورون مغبوطون، وإذا به قد رفع رأسه وتهلّل وجهه، فنظرنا، وإذا بالحسنين مقبلين عليه وكفّ يمين الحسن عليه السلام بيسار الحسين عليه السلام وهما يقولان: من مثلنا وقد جعل اللَّه جدّنا أشرف أهل السّماوات والأرض وأبونا بعده خير أهل المشرق والمغرب، وامّنا سيِّدة على جميع نساء العالمين، وجدّتنا امّ المؤمنين، ونحن سيِّدا شباب أهل الجنّة؟ وزاد سرورنا واستبشرنا بعد ذلك، وكلّ منّا يهنِّئ صاحبه على الولاية لهم والبراءة من أعدائهم.
فنظرنا نحو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وإذا بدموعه تجري على خدّيه، فقلنا: سبحان اللَّه! هذا وقت فرح وسرور فكيف هذا البكاء من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فأردنا أن نسأله وإذا به قد ابتدأنا يقول: يعزّيني اللَّه على ما تلقيان من بعدي يا ولدي من الإهانة والأذى. وزاد بكاؤه، وإذا به قد دعاهما وحطّهما في حجره وأجلس الحسن عليه السلام على فخذه الأيمن،
والحسين على فخذه الأيسر، فقال: بأبي أبوكما وبامّي امّكما وقبّل الحسن عليه السلام في فمه الشّريف وأطال الشّمّ بعدها، وقبّل الحسين عليه السلام في نحره بعد أن شمّه طويلًا، فتساقطت دموعه وبكى وبكينا لبكائه ولا علم لنا بذلك، فما كان إلّاساعة وإذا بالحسين عليه السلام قد قام ومضى إلى امّه باكياً مغموماً، فلمّا دخل عليها ورأته باكياً، قامت إليه تمسح دمعه بكمِّها وأسكته وهي تبكي لبكائه، وتقول: قرّة عيني وثمرة فؤادي! ما الّذي يبكيك لا أبكى اللَّه لك عيناً ما بالك يا حشاشة قلبي؟ قال: خيراً يا امّاه، قالت: بحقِّي عليك وبحقّ جدّك وأبيك إلّاما أخبرتني. فقال لها: يا امّاه! كان جدّي ملّني من كثرة تردّدي إليه، قالت: فداك نفسي! لماذا؟ قال: يا امّاه! جئت أنا وأخي إلى جدّنا لنزوره، فأتيناه وهو في المسجد وأبي وأصحابه من حوله مجتمعون، فدعى الحسن وأجلسه على فخذه الأيمن وأجلسني على فخذه الأيسر، ثمّ لم يرض بذلك حتّى قبّل الحسن في فمه بعد أن شمّه طويلًا، وأمّا أنا فأعرض عن فمي وقبّلني في نحري، فلو أحبّني ولم يبغضني لقبّلني مثل أخي، هل في فمي شي ء يكرهه يا امّاه، شمّيه أنتِ؟ قالت الزّهراء: هيهات يا ولدي، واللَّه العظيم ما في قلبه مقدار حبّة خردل من بغضك، فقال: يا امّاه: كيف لا يكون ذلك وقد عمل هذا؟ قالت: واللَّه يا ولدي إنِّي سمعته كثيراً يقول: حسين منِّي وأنا منه، ألا ومَنْ آذى حسيناً فقد آذاني. [...]
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 48- 49
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا محمّد بن حفص بن راشد الهلاليّ، ثنا الحسين ابن عليّ، ثنا ورقاء بن عمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ رضى الله عنه، قال (1): قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) للحسين بن عليّ: «مَنْ أحبّ هذا فقد أحبّني» (2).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 47 رقم 2643/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 298؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 255
وروى أبو هريرة، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال: مَنْ أحبّ الحسن والحسين أحبّني.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 340- 341
أخبرنا أبو عبداللَّه الخلّال، أنا سعيد بن أحمد بن محمّد، أنا أبو الفضل عبيداللَّه بن محمّد الفاميّ، أنا أبو العبّاس محمّد بن إسحاق الثّقفيّ، أنا يوسف بن موسى، ح.
وأخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ وأبو غالب أحمد بن عليّ بن الحسين [الجكّي] قالا: أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا محمّد بن عبداللَّه ابن (3)أخي ميمي.
وأخبرنا أبو القاسم أيضاً، أنا أبو الحسين بن النّقّور، وعبدالباقي بن محمّد بن غالب قالا: أنا أبو طاهر المُخلّص، ح.
وأخبرنا أبو القاسم أيضاً وأبو البركات عبدالباقي بن أحمد بن إبراهيم بن عليّ بن النّرسيّ- محتسب بغداد- قالا: أنا أبو القاسم عبداللَّه بن محمّد بن الحسن الخلال، أنا أبو القاسم عبيداللَّه بن أحمد بن عليّ الصّيدلانيّ المقرئ، قالوا: نا يحيى بن محمّد بن صاعد- إملاءً- نا يوسف بن موسى القطّان، نا أبو بكر بن عيّاش (4)، عن عاصم بن بهدلة، عن
زرّ بن حُبيش، عن عبداللَّه، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «هذان ابناي مَنْ أحبّهما فقدأحبّني» (1).
قالوا: قال يحيى: قال يوسف: هكذا وقع عندي عن أبي بكر متّصل مرفوع.
قال ابن صاعد: وقد حدّث به عبدالرّحمان بن صالح الأزديّ، عن أبي بكر بن عيّاش، كما قال يوسف بن موسى، عن عاصم، عن زرّ، عن عبداللَّه، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) .
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 35- 36 رقم 3143، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 59
وعن زرّ، (2)عن عبداللَّه، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «هذان (3)ابناي، فمَنْ أحبّهما فقد أحبّني»، يعني الحسن والحسين عليهما السلام. (4)
ابن الجوزي، صفوة الصّفوة،/ 763/ عنه: ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 249؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 9؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 124؛ القندوزي، ينابيع المودّة (5)، 2/ 203؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 254
مَنْ أحبّ هذا- يعني الحسين- فقد أحبّني (الطّبراني عن عليّ).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 125- 126 رقم 34312
كنوز الحقائق للمناويّ: مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني. (للدّيلميّ).
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 81 رقم 113/ مثله الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 250
1) - [إلى هنا حكاه في السّير].
2) - [من هنا حكاه في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة].
3) - [في مطالب السّؤول مكانه: «إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: هذان ...»، في كشف الغمّة: «عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّه قال: إنّ هذان ...»، وفي الينابيع: «وعن ابن مسعود مرفوعاً: هذان ...»].
4) - [أضاف في ذخائر العقبى والينابيع وفضائل الخمسة: «خرّجه (أخرجه) ابن السّري وصاحب الصّفوة»].
5) - [حكاه في الينابيع وفضائل الخمسة عن ذخائر العقبى].
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا (1)إسرائيل، قال: سمعت سالم بن أبي حفصة، قال (2): سمعت أبا حازم، قال(3): سمعت أبا هريرة، قال (4): سمعت رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - يقول: مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 46- 47 رقم 52/ مثله الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 48 رقم 2648
قال: أخبرنا عبداللَّه بن نمير، عن حجّاج بن دينار، عن جعفر بن إياس، عن عبدالرّحمان بن مسعود، (5)عن أبي هريرة (6)، قال: خرج علينا رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - ومعه حسن وحسين، هذا على عاتقه، (7)وهذا على عاتقه (8)، (9)وهو يلثم هذا مرّة، وهذا مرّة (10)(11)، حتّى انتهى إلينا، (12)فقال له رجل: (13)إنّك لتحبّهما (14)! فقال (15): مَنْ أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.
1) - [في المعجم مكانه: «حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز ثنا أبو نعيم وأبو غسّان مالك بن إسماعيل، قالا: ثنا ...»].
2) - [المعجم: «يقول»].
3) - [المعجم: «يقول»].
4) - [المعجم: «يقول»].
5) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة والدّرر].
6) - [في المنتخب مكانه: «روي عن طريق الخصم ممّا صحّ روايته، عن أبي هريرة ...»، وفي الينابيع: «أخرج الطّبراني عن أبي هريرة ...»].
7) [المنتخب: «الأيمن وهذا على عاتقه الأيسر»].
8) [المنتخب: «الأيمن وهذا على عاتقه الأيسر»].
9) [لم يرد في الدّرر].
10) [لم يرد في الدّرر].
11) - [المنتخب: «أخرى»].
12) [في الدّرر: «فقلنا: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كأنّك تحبّهما»، ولم يرد في الينابيع].
13) - [أضاف في كشف الغمّة: «يا رسول اللَّه»].
14) [في الدّرر: «فقلنا: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كأنّك تحبّهما»، ولم يرد في الينابيع].
15) - [المنتخب: «قال: و»].
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 50- 51 رقم 59/ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 61؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 209؛ الطّريحي، المنتخب،/ 51؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 40
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا سالم (1)الحذّاء، عن الحسن بن سالم بن أبي الجعد، قال: سمعت أبا حازم يحدِّث (2)أبي عشر مرار أو أكثر (3)عن أبي هريرة، عن النّبي- (صلي الله عليه و آله) -، قال: من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 25- 26 رقم 206/ مثله الطّبراني، المعجم الكبير، 3 / 47- 48 رقم 2645
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا (4)سفيان، عن أبي الجُحّاف، عن أبي حازم،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -: مَنْ أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني- يعني الحسن والحسين-.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 26 رقم 207/ مثله الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 48 رقم 2647
حدّثنا عبداللَّه قال: حدّثني أبي، نا أبو أحمد، نا سفيان، عن أبي الجحّاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : من (5)أحبّهما فقد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني (6)- يعني (7)حسن وحسين (8)-.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 771 رقم 1359، المسند، 2/ 288/ عنه: ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 205؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 482
1) - [في المعجم مكانه: «حدّثنا فضيل بن محمّد الملطيّ، حدّثنا أبو نعيم، ثنا سلم ...»].
2) [لم يرد في المعجم].
3) [لم يرد في المعجم].
4) - [في المعجم مكانه: «حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، أنا أبو نعيم، ثنا ...»].
5) - [في الينابيع مكانه: «أخرج أحمد، وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة مرفوعاً: من ...»].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في الينابيع].
7) [في المسند والبداية: «حسناً وحسيناً»].
8) [في المسند والبداية: «حسناً وحسيناً»].
حدّثنا (1)عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، نا ابن نمير، قال: أنا الحجّاج (2)- يعني ابن دينار الواسطيّ- عن جعفر بن إياس، عن عبدالرّحمان (3)بن (4)مسعود، (5)عن أبي هريرة، قال: خرج علينا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ومعه (6)حسن وحسين (7)(8)هذا على عاتقه وهذا على عاتقه (9)، وهو (10)يلثم هذا مرّة ويلثم (11)هذا مرّة (12)حتّى انتهى إلينا، (13)فقال له (14)رجل: يا رسول اللَّه، إنّك لتحبّهما (15)(16)، فقال (17): من أحبّهما فقد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني (18)
«هر كس دوستدار اين دو باشد، مرا دوست داشته است و هر كس دشمنى با اين دو نمايد، با من دشمنى كرده است.»
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 36
.1) - [في المستدرك: «أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعيّ، ثنا»، وفي الخوارزمي: «أخبرنا الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقي، عن أحمد بن الحسين هذا، حدّثنا أبوعبداللَّه الحافظ، أخبرني أحمد بن جعفر القطيعي، حدّثنا»، وفي ابن عساكر: «أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنبأ أبو عليّ بن المذهّب، ح. وأخبرنا أبو العزّ بن كادش وأبو عليّ بن السّبط وأبو نصر بن رضوان وأبو غالب ابن البنّاء وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد، قالوا: أنبأنا أبو محمّد (بن) الجوهري، قالا: أنبأنا أبو بكر بن مالك، أنبأنا»].
2) - [في الخوارزمي: «حجّاج»، وفي تهذيب الكمال مكانه: «وقال الحجّاج ...»].
3) - [في التّلخيص مكانه: «حجّاج بن دينار، عن أبي بشر، عن عبدالرّحمان ...»، وفي الإصابة وأعيان الشّيعة: « (وفي الإصابة) عند أحمد من طريق عبدالرّحمان ...»].
4) - [الخوارزمي: «عن ابن»].
5) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
6) [في المستدرك والخوارزمي والتّلخيص ومجمع الزّوائد وأعيان الشّيعة وفضائل الخمسة: «الحسن والحسين»، وفي الإصابة: «الحسن وحسين»].
7) [في المستدرك والخوارزمي والتّلخيص ومجمع الزّوائد وأعيان الشّيعة وفضائل الخمسة: «الحسن والحسين»، وفي الإصابة: «الحسن وحسين»].
8) [التّلخيص: «على عاتقيه»].
9) [التّلخيص: «على عاتقيه»].
10) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
11) - [لم يرد في المستدرك والخوارزمي والتّهذيب والتّلخيص والبداية ومجمع الزّوائد والإصابة وأعيان الشّيعة وفضائل الخمسة].
12) - [زاد في ابن عساكر: «فقال ابن المذهب: وهذا مرّة»].
13) [لم يرد في الإصابة وأعيان الشّيعة].
14) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
15) [لم يرد في الإصابة وأعيان الشّيعة].
16) - [في المسند والمستدرك والخوارزمي والتّلخيص وفضائل الخمسة: «تحبّهما»].
17) - [في مجمع الزّوائد: «قال»، وزاد في المستدرك والتّلخيص وفضائل الخمسة: «نعم»].
18) - [أضاف في المستدرك: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، وأضاف في التّلخيص: «الصّحيح»، وأضاف في البداية: «تفرّد به أحمد»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «قلت: رواه ابن ماجة باختصار، رواه أحمد ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف، ورواه البزّار»]. در كتاب «الاصابه» از طريق عبدالرحمان بن مسعود از ابوهريره نقل مى كند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله بر ما خارج شد، درحالى كه حسن و حسين هر يك بر يك دوش او نشسته بودند و آن حضرت هر بار يكى از آن دو را مى بوسيد تا به ما رسيد و چنين فرمود:
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 777 رقم 1376، المسند، 2/ 440/ عنه: الحاكم، المستدرك، 3/ 166؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 91؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 35 رقم 3142، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 58- 59؛ ابن كثير، البدايةوالنّهاية (1)، 8/ 35؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 286؛ ابن حجر، الإصابة، 1/ 328- 329؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 253؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 228- 229؛ الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 166
حدّثنا (2)عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، قثنا عبداللَّه بن الوليد، نا سفيان- يعني الثّوري- عن سالم بن أبي حفصة، قال: سمعت أبا حازم، يقول: إنِّي لشاهد يوم مات الحسن عليه السلام، وذكر القصّة. فقال أبو هريرة: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: مَنْ (3)أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 778 رقم 1378، المسند، 2/ 531/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 35 رقم 3140، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 58، تهذيب ابن بدران، 4/ 315
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ بن الحسن بن مروان، قال: حدّثنا الحسن ابن عليّ بن عفّان، قال: أخبرنا عليّ بن حكيم، قال: أخبرنا محمّد بن فضيل، عن سالم ابن أبي حفصة، عن أبي حازم:
عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: مَنْ أحبّ حسناً وحسيناً أحبّني، ومَنْ أبغضهما أبغضني.
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: سمعت محمّد بن إدريس الحنظليّ أبا حاتم الرّازيّ وعليّ بن عبدالعزيز، يقولان: سمعنا أبا نعيم وأبا غسّان مالك بن إسماعيل قالا: سمعنا إسرائيل، قال: سمعت سالم بن أبي حفصة، قال: سمعت أبا حا [زم الأشجعيّ] قال:
سمعت أبا هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول [في] الحسن والحسين: مَنْ أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.
قال [أبو أحمد]: أخبرنا عليّ بن عبدالملك الرّ [ا] فعي، فيما قرأت عليه، عن جعفر بن عون قال: أخبرنا معاوية بن أبي مزرد، عن أبيه:
عن أبي هريرة، قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم واضعاً الحسن بن عليّ فاه على فيه وقدماه على قدميه [وهو] يقول: ترقّ عين بقّة، من أحبّهما فقد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني. [...]
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 235، 243، 270 رقم 700، 710، 737
حدّثنا عليّ بن محمّد، ثنا وكيع (1)، عن سفيان، عن داوود بن أبي عوف أبي الجحّاف، وكان مرضيّاً، (2)عن أبي حازم، (3)عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «مَنْ (4)أحبّ
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبوالقاسم زاهر بن طاهر، نا عبدالرّحمان بن عليّ بن محمّد بن موسى، نا يحيى بن إسماعيل بن يحيى الحربي، نا عبداللَّه بن محمّد بن الحسن بن الشّرقي، نا عبداللَّه بن هاشم بن حبّان، نا وكيع ...»].
2) - [من هنا حكاه عنه في الينابيع].
3) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
4) - [في الصّواعق المحرقة وكنز العمّال والأسرار مكانه: «وأخرج أحمد وابن ماجة والحاكم، عن أبي هريرة (إنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه (وآله) قال:) مَنْ ...»].
الحسن والحسين فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني». (1)
ابن ماجة، السّنن، 1/ 51 رقم 143/ عنه: ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 115؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 116؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94؛ القندوزي، ينابيع المودّة (2)، 2/ 37؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 249- 250؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 159 رقم 3316، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 86
حدّثنا (3)أبو هشام الرّفاعيّ، حدّثنا (4)ابن فضيل، حدّثنا سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم.
عن أبي هريرة، (5)قال: قال رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) (6)-: «مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني».
أبو يعلى، المسند، 11/ 78 رقم 6215/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 34- 35 رقم 3139، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 57- 58؛ مثله الذّهبي، ميزان الاعتدال، 2/ 111
حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدّبريّ، أنا عبدالرّزّاق، أنا الثّوريّ، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضى الله عنه، قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «مَنْ أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني» يعني الحسن والحسين.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 48 رقم 2646
1) - مروى است به روايت احمد و حاكم وابن ماجه از ابوهريره كه پيغمبر (صلي الله عليه و آله) فرمود كه: «هر كس كه حسن و حسين عليهما السلام را دوست دارد، مرا دوست داشته است و هر كس ايشان را دشمن دارد مرا دشمن داشته است.» جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 335
2) - [حكاه عنه أيضاً في الينابيع، 2/ 101- 102].
3) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن الفضل وأبو المظفّر (بن) القشيريّ، قالا: أنبأنا أبو سعد الأديب، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان، ح: وأخبرناه أبو عبداللَّه الأديب، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، قالا: أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا»].
4) - [من هنا حكاه في ميزان الاعتدال].
5) [ميزان الاعتدال: «مرفوعاً»].
6) [ميزان الاعتدال: «مرفوعاً»].
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا جمهور بن منصور، ثنا سيف بن محمّد، ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضى الله عنه، قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول في الحسن والحسين: «مَنْ أحبّهما فبحبِّي، ومَنْ أبغضهما فببغضي».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 48 رقم 2649
حدّثنا عبيد بن كثير التّمّار، قال: حدّثنا محمّد بن الجُنيد، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ ابن صالح بن حيّ، عن عمّه الحسن بن صالح، عن أبي الجحّاف، عن أبي حازم.
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني».
لم يرو هذا الحديث عن الحسن بن صالح إلّاابن أخيه، تفرّد [به] (1)محمّد بن الجُنيد.
الطّبراني، المعجم الأوسط، 5/ 400 رقم 4792
بآخر [أبو غسّان بإسناد آخر]، عن (2)أبي هريرة، أ نّه قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول:
مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 76 رقم 1000، 3/ 97 رقم 1025
حدّثنا أبي رحمه الله، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن المعلى بن محمّد البصريّ، عن جعفر بن سليمان، عن عبداللَّه بن الحكم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ عليّاً وصيِّي وخليفتي، وزوجته فاطمة سيِّدة نساء العالمين ابنتي، والحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ولداي، مَنْ والاهم فقد والاني، ومَنْ عاداهم فقد عاداني، ومَنْ ناواهم فقد ناواني، ومَنْ جفاهم فقد جفاني، ومَنْ برّهم فقد برّني، وصل اللَّه من وصلهم، وقطع مَنْ قطعهم، ونصر من نصرهم، وأعان من
أعانهم، وخذل من خذلهم، اللَّهمّ مَنْ كان له من أنبيائك ورسلك ثقل وأهل بيت فعليّ وفاطمة والحسن والحسين أهل بيتي وثقلي، أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. (1)
الصّدوق، الأمالي،/ 473 رقم 6
أخبرنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد المحبوبيّ، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيداللَّه بن موسى، أنا سفيان، عن سالم بن أبي حفصة، قال: سمعت أبا حازم يقول: إنِّي لشاهد يوم مات الحسن بن عليّ، فرأيت الحسين بن عليّ يقول لسعيد بن العاص ويطعن في عنقه ويقول: تقدّم فلولا أ نّها سنّة ما قدمتك. وكان بينهم شي ء. فقال أبو هريرة: لتنفسون على ابن نبيّكم صلى الله عليه و آله و سلم بتربة تدفنونه فيها، وقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: مَنْ أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (2)
الحاكم، المستدرك، 3/ 171
أخبرنا (3)أبو عمر، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد [بن سعيد الحافظ ابن عقدة]، قال: حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان، قال: حدّثنا أرطاة بن حبيب (4)، قال: حدّثنا أيّوب بن واقد، عن يونس بن خباب (5)، عن أبي حازم، (6)عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.
1) - [راجع: «وكان صلى الله عليه و آله يجمع عليّاً وفاطمة وابنيهما ويقول ...»].
2) - [راجع: «وصيّة الحسن للحسين عليه السلام وما جرى عند دفنه من الأحداث»].
3) - [في بشارة المصطفى: «أخبرنا الشّيخ المفيد أبو عليّ الحسن بن محمّد الطّوسي بقراءتي عليه في التّاريخ والموضع المقدّم ذكرهما عن أبيه رحمه الله، قال: أخبرنا»، وفي ابن عساكر،/ 35: «أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقندي، أنا عاصم بن الحسن بن محمّد بن عليّ بن عاصم بن مهران، نا»، وفي ابن عساكر،/ 160: «أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن منصور الفقيه، نا وأبو منصور عبدالرّحمان بن عبدالواحد بن زريق، قال: نا أبوبكر أحمد بن عليّ ابن ثابت الخطيب، نا»].
4) - [البحار: «حيدر»].
5) - [في بشارة المصطفى والبحار: «حباب»].
6) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة ودرر السّمطين].
الطّوسي، الأمالي،/ 251 رقم 446/ عنه: الطّبري، بشارة المصطفى،/ 122؛ المجلسي، البحار (1)، 43/ 264؛ مثله الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 141؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 35 رقم 3141، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 58، تاريخ دمشق، 14/ 160 رقم 3320، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 88؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 527؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 209
عن ابن عبّاس، قال: خرج علينا النّبيّ صلى الله عليه و آله ومعه الحسن والحسين، هذا على عاتق وهذا على عاتق، وهو يلثم هذا مرّة وهذا مرّة، فقال جبرائيل: إنّك تحبّهما؟ قال: إنِّي أحبّهما وأحبّ من يحبّهما، فإنّ من أحبّهما فقد أحبّني، وإنّ من أبغضهما فقد أبغضني.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 168
حدّثنا أبوعبداللَّه الحسين بن أحمد الصّفّار الحافظ الهرويّ، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد ابن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن عبدالرّحيم، قال: أخبرنا أبو معشر أحمد بن حفص الهرويّ، (2)قال: أخبرنا أبو معاوية (3)، قال: أخبرنا يحيى بن زكريّا بن (4)زائدة، (5)قال: أخبرنا أبو أيّوب (6)الإفراقيّ، عن صفوان بن أبي سليم، عن عطاء بن يشكر، عن ابن عبّاس، قال: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومعه الحسن والحسين، هذا على عاتق وهذا على عاتق، وهو يلثم هذا مرّة وهذا مرّة، فقال له جبرئيل عليه السلام: إنّك تحبّهما؟ قال صلى الله عليه و آله: إنِّي أحبّهما وأحبّ مَنْ أحبّهما (7)، فإنّ مَنْ أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 52/ عنه: المجلسي، البحار، 27/ 106
أخبرناه عالياً أبو الفرج سعيد بن أبي الرّجاء، أنا منصور بن الحسن، وأحمد بن محمود، قالا: أنا أبو بكر بن المقرئ، نا أبو محمّد جعفر بن محمّد بن سعيد البغداديّ، نا
يوسف (1)بن موسى القطّان، نا (2)أبو بكر بن عيّاش، عن عاصم، عن زرّ، (3)عن ابن مسعود، (4)قال: (5)رأيت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (6)أخذ بيد الحسن والحسين ويقول (7): «هذان (8)ابناي، فمَنْ أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني» (9).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 159 رقم 3315، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 85، مختصر ابن منظور، 7/ 120/ مثله سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 211؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 404؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 10- 11
أخبرنا أبو نصر بن رضوان، وأبو غالب بن البنّا، وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد، قالوا: أنا أبو محمّد الجوهريّ، ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو عليّ التّميميّ، قالا: أنا أحمد بن جعفر، نا عبداللَّه، حدّثني أبي، نا أبو أحمد، نا سفيان، ح.
وأخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقندي، أنبأ أبو القاسم عبداللَّه بن الحسن بن الخَلّال، أنا الحسين بن الحسن بن عليّ النّوبختيّ، نا عليّ بن عبداللَّه بن مُبشّر، حدّثني جابر بن الكرديّ، نا أبو أحمد الزّبيريّ، نا سفيان، وحسن، ح.
وأخبرنا [بن السّمرقنديّ، أنبأنا أبو] الحسين بن النّقّور، أنا أبو بكر محمّد بن عليّ بن محمّد بن النّضر الدّيباجيّ، نا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، نا محمّد بن حسّان، نا مصعب ابن المقدام، نا سفيان، عن أبي الجحّاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول
1) - [في تذكرة الخواصّ مكانه: «أخبرنا غير واحد عن محمّد بن عبدالباقي، أخبرنا أبو محمّد الجوهري، ثنا القاضي بن معروف، ثنا أبو محمّد بن صادق، ثنا يوسف ...»].
2) - [من هنا حكاه عنه في السّير].
3) - [من هنا حكاه في المختصر].
4) [السّير: «رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
5) [تذكرة الخواصّ: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
6) [السّير: «رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »].
7) [تذكرة الخواصّ: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
8) - [في اللّواعج مكانه: «وقال صلى الله عليه و آله فيهما: هذان ...»].
9) - [أضاف في تذكرة الخواصّ: «يعني الحسن والحسين»].
اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «مَنْ (1)أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني» (2)- يعني الحسن والحسين-، وفي حديث أحمد: يعني حسناً وحسيناً.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 159 رقم 3317، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 86- 87/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن المسلّم، ثنا عبدالعزيز الكتانيّ إملاءً، أنا أبو بكر أحمد بن طلحة بن هارون بن المنقى الواعظ، نا محمّد بن عبداللَّه الشّافعيّ، نا محمّد بن سليمان بن الحارث الواسطيّ، نا عبيداللَّه بن موسى، وأبو غسّان سمعا إسرائيل يقول: سمعت سالم بن أبي حفصة يقول: سمعت أبا حازم يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومَنْ أبغض الحسن والحسين فقد أبغضني».
وأخبرناه أبو محمّد بن طاووس، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان، أنا أبو السّهل محمود بن عمر العُكبَري، ثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، نا محمّد بن سليمان الواسطيّ، قال: سمعت عبيداللَّه بن موسى، وأبا غسّان يقولان: سمعنا إسرائيل، فذكر مثله، ولم يقل في آخره: يا واسطي! يجعل (3)الخير حيث شاء.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 159- 160 رقم 3318، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 87
أخبرنا أبو سعد [بن] البغداديّ، أنا أبو القاسم طلحة بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم ابن مالك القصار، أنا أبو عليّ الحسن بن عليّ بن أحمد بن البغداديّ، نا أحمد بن محمّد ابن (4)نائل المدينيّ، نا الحسن بن عليّ بن عفّان، حدّثنا الحسن بن عطيّة، نا مندل، عن الحسن بن سالم، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: سمعت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يقول: «مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 160 رقم 3319، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 88
أخبرنا أبوالحسن عليّ بن المسلّم الفَرضي، ناعبدالعزيز الصّوفي (1)لفظاً، أنبأ [أبو] الحسن عليّ (2)بن موسى بن الحسين بن السّمسار، أنا أبو سليمان محمّد بن عبداللَّه بن زَبْر، أنبأ أبي، نا الحسن بن عليّ بن واصل، نا سهل بن سورين، نا عثمان بن عمر، حدّثني محمّد ابن عبداللَّه (3)العَرزَميّ، عن أبيه، عن أبي جُحَيفة، عن (4)زيد بن أرقم، قال: كنت عند رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) جالساً (5)، فمرّت فاطمة (6)عليها كليم (7)وهي خارجة من بيتها إلى حجرة نبيّ اللَّه (صلي الله عليه و آله) ومعها ابناها الحسن والحسين وعليّ في أثارهم، فنظر إليهم النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فقال: «مَنْ أحبّ هؤلاء فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهم فقد أبغضني».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 161 رقم 3322، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 91، مختصر ابن منظور، 7/ 120- 121
أحمد بن حنبل وأبو يعلى الموصليّ في مسنديهما، وابن ماجة في السّنن، وابن بطّة في الإبانة؛ وأبو سعيد في شرف النّبيّ، والسّمعانيّ في فضايل الصّحابة بأسانيدهم عن أبي حازم، عن أبي هريرة: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.
أبو صالح وأبو حازم، عن ابن مسعود وأبو هريرة قالا: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومعه الحسن والحسين، هذا على عاتقه وهذا على عاتقه، وهو يلثم (8)هذا مرّة وهذا مرّة،
حتّى انتهى إلينا. فقال له رجل: يا رسول اللَّه! إنّك لتحبّهما؟ فقال: مَنْ أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 381- 382/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 280- 281
وروى أبو عمرو الزّاهد في كتاب اليواقيت، قال زيد بن أرقم: كنت عند (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (2)في مسجده جالساً (3)، فمرّت فاطمة صلوات اللَّه عليها خارجة من بيتها إلى حجرة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ومعها الحسن والحسين عليهما السلام، ثمّ تبعها عليّ عليه السلام، فرفع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رأسه إليّ فقال: مَنْ أحبّ هؤلاء فقد أحبّني، ومَنْ أبغض هؤلاء فقد أبغضني. (4)
«هر كس اين چند نفر را دوست بدارد، با من دوستى نموده است و هر كس آنان را دشمن باشد، با من دشمنى ورزيده است.»
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشّيعه،/ 36
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 525- 526/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564
ومن كتاب الآل لابن خالويه اللّغويّ، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
حسن وحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، مَنْ أحبّهما أحبّني، ومَنْ أبغضهما أبغضني.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 526/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 303
عن إسرائيل، (5)قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول (6): مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.
1) [أعيان الشّيعة: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
2) [أعيان الشّيعة: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
3) - [لم يرد في أعيان الشّيعة].
4) - ابوعمرو زاهد در كتاب «اليواقيت» اززيد بن ارقم روايت مى كند كه: من در مسجد نزد رسول اللَّه بودم. در اين هنگام، فاطمه عليها السلام همراه با حسن و حسين از خانه اش خارج شد و به سوى جايگاه پدر گراميش شتافت و به دنبال او على عليه السلام نيز دررسيد. آن گاه پيامبر رو به جانب من كرده و فرمود:
5) [الينابيع: «مرفوعاً»].
6) [الينابيع: «مرفوعاً»].
(1)خرّجه أبو سعيد في شرف النّبوّة (2). (3)وعن أبي هريرة (4)مثله خرّجه (5)ابن حرب الطّائيّ والسّلفيّ وأبو طاهر البالسيّ. محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 123- 124/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 203؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 254
وقال سفيان الثّوريّ وغيره، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني»، غريب من هذا الوجه.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 34- 35
وقد رواه النّسائيّ من حديث أبي نعيم، وابن ماجة من حديث وكيع، كلاهما عن سفيان الثّوريّ، عن أبي الحجّاف داوود بن أبي عوف، قال وكيع- وكان مريضاً-:
عن أبي حازم، عن أبي هريرة: أنّ رسول اللَّه قال عن الحسن والحسين: «مَنْ أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني»، وقد رواه أسباط، عن السّدّي، عن صبيح مولى امّ سلمة، عن زيد بن أرقم، فذكره
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 36
مَنْ أحبّ هؤلاء فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهم فقد أبغضني- يعني الحسن والحسين وفاطمة وعليّاً- (ابن عساكر، عن زيد بن أرقم). (6)
مجلسى، جلاء العيون،/ 386
و ديگر ابن مسعود وابو هريره حديث كنند كه رسول خداى بر ما بيرون آمد و حسن و حسين را بر دوش راست و چپ نشانده بود و گاهى يكى را بوسه مى داد. چون به نزديك ما آمد، مردى گفت: «يا رسول اللَّه! دوست مى دارى ايشان را؟»
فقال: «مَنْ أحبّهما فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.»
فرمود: «هر كه دوست دارد ايشان را، مرا دوست دارد و هر كه دشمن دارد ايشان را، مرا دشمن دارد.»
و ديگر از علماى عامه احمد حنبل در «مسند» و ابن ماجه در «سنن» و ابن بطه در «ابانه» وابوسعيد در «شرف النبى» و سمعانى در «فضايل الصحابه» و همچنان ابويعلى در مسند خود حديث كرده اند كه رسول خدا فرمود:
«مَنْ أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهما فقد أبغضني.»
يعنى: «هر كه دوست دارد حسن و حسين را مرا دوست دارد و هر كه ايشان را دشمن دارد، مرا دشمن دارد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 65، 66- 67، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 132، 136
1) [الينابيع: «أخرجه أبو سعد»].
2) [الينابيع: «أخرجه أبو سعد»].
3) - [إلى هنا حكاه في فضائل الخمسة].
4) [الينابيع: «نحوه أخرجه»].
5) [الينابيع: «نحوه أخرجه»].
6) - شيخ طوسى و ديگران به طريق مخالفان از ابوهريره روايت كرده اند كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله فرمود: «هر كه حسن و حسين را دوست دارد، به تحقيق كه مرا دوست داشته است و هر كه ايشان را دشمن دارد، مرا دشمن داشته است».
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 103 رقم 34194/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 300
قال سليم: سمعت سلمان الفارسيّ، يقول: كنت جالساً بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في مرضه الّذي قبض فيه. [...]
ثمّ نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى فاطمة وإلى بعلها وإلى إبنيها، فقال: يا سلمان، اشهِد اللَّه أنِّي حرب لمَنْ حاربهم وسلم لمَنْ سالمهم. أما إنّهم معي في الجنّة.
ثمّ أقبل النّبيّ صلى الله عليه و آله على عليّ عليه السلام فقال: يا عليّ، إنّك ستلقى [بعدي] من قريش شدّة، من تظاهرهم عليك وظلمهم لك. فإن وجدت أعواناً [عليهم] فجاهدهم وقاتل مَنْ خالفك بمَنْ وافقك، فإن لم تجد أعواناً فاصبر وكفّ يدك ولا تلق بيدك إلى التّهلكة.
فإنّك [منِّي] بمنزلة هارون من موسى، ولك بهارون اسوة حسنة، إنّه قال لأخيه موسى:
«إنَّ القومَ استضعفوني وكادوا يقتلونني» (1).
سليم بن قيس،/ 565، 568 رقم 1
حدّثنا (2)عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا (3)تليد بن سليمان، قال: ثنا أبو الحجّاف (4)، عن أبي حازم، (5)عن أبي هريرة، قال: نظر النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (6)إلى عليّ (7)والحسن والحسين وفاطمة (8)،
1) - [الأعراف: 7/ 150].
2) - [في المستدرك: «أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعيّ، ثنا»، وفي ابن عساكر: «أخبرنا أبوالقاسم بن الحصين، أنبأنا أبو عليّ بن المذهب، ح. وأخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنّاء وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد، قالوا: أنبأنا أبو محمّد الجوهري، قالا: أنبأنا أبو بكر القطيعي، أنبأنا»، وفي كفاية الطّالب: «أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بحلب، أخبرنا يحيى بن أسعد التّاجر، أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن الحسين، أخبرنا حسن بن عليّ بن محمّد الجوهري، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدّثنا»].
3) - [من هنا حكاه في السيّر والبداية].
4) - [في فضائل الصّحابة والمعجم الكبير والمستدرك وابن عساكر والسّير والتّلخيص: «أبو الجحّاف»].
5) - [من هنا حكاه عنه في كشف الغمّة ومجمع الزّوائد والبحار والينابيع وأعيان الشّيعة وفضائل الخمسة].
6) - [في ابن عساكر: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وفي حديث ابن الحصين النّبيّ»، وفي مجمع الزّوائد والينابيع: «رسول اللَّه»].
7) [في المستدرك وكفاية الطّالب والسّير والتّلخيص والينابيع وأعيان الشّيعة: «وفاطمة والحسن والحسين»].
8) [في المستدرك وكفاية الطّالب والسّير والتّلخيص والينابيع وأعيان الشّيعة: «وفاطمة والحسن والحسين»].
فقال (1): أنا حرب لمَنْ حاربكم و (2)سلم لمِنَ سالمكم. (3)
ابن حنبل، المسند، 2/ 442، فضائل الصّحابة، 2/ 767 رقم 1350/ عنه: الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 40 رقم 2621؛ الحاكم، المستدرك، 3/ 149؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 51 رقم 3188، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 97- 98؛ الكنجي، كفايةالطّالب،/ 331؛ الإربلي، كشف الغمّة (4)، 1/ 452- 453؛ الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 149، سير أعلام النّبلاء، 3/ 427؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 205؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 268؛ المجلسي، البحار، 37/ 79؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 310؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 297- 298؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 325
وأمّا ما قاله اليهود، فهو أنّ اليهود- أعداء اللَّه- لمّا قدم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المدينة، أتوه بعبداللَّه بن صوريا، فقال: يا محمّد كيف نومك؟ فإنّا قد اخبرنا عن نوم النّبيّ الذي يأتي في آخر الزّمان.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: تنام عيني وقلبي يقظان.
قال: صدقتَ يا محمّد.
قال: وأخبرني يا محمّد! الولد يكون من الرّجل أو من المرأة؟
فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: أمّا العظام والعصب والعروق فمن الرّجل، وأمّا اللّحم والدم والشّعر فمن المرأة.
قال: صدقتَ يا محمّد.
1) - [المعجم الكبير: «وقال»].
2) - [لم يرد في السّير ومجمع الزّوائد].
3) - [أضاف في المستدرك: «هذا حديث حسن من حديث أبي عبداللَّه أحمد بن حنبل من تليد بن سليمان فإنِّي لم أجد له رواية غيرها»، وأضاف في ابن عساكر: «رواه الهيثم بن جميل وأحمد بن حاتم الطّويل عن تليد»، وأضاف في كفاية الطّالب: «قلت: هذا حديث حسن صحيح أخرجه شيخ أهل الحديث أحمد بن حنبل في مسنده»، وأضاف في البداية: «تفرّد بهما الإمام أحمد»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه أحمد والطّبراني وفيه تليد بن سليمان وفيه خلاف وبقيّة رجاله رجال الصّحيح»].
4) - [حكاه أيضاً في كشف الغمّة، 1/ 298، 550، والبداية، 8/ 36].
ثمّ قال: فما بال الولد يشبه أعمامه ليس فيه من شبه أخواله شي ء، ويشبه أخواله ليس فيه من شبه أعمامه شي ء؟
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أيّهما علا ماؤه ماء صاحبه كان الشّبه له.
قال: صدقتَ يا محمّد، فأخبرني عمّن لا يولد له [ومَنْ يولد له]؟
فقال: إذا مغرت النّطفة لم يولد له- أي إذا احمرّت وكدرت-، فإذا كانت صافية ولد له.
فقال: أخبرني عن ربِّك ما هو؟
فنزلت: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد» إلى آخرها.
فقال ابن صوريا: صدقتَ [يا محمّد]، خصلة بقيت إن قلتها آمنتُ بكَ واتّبعتك: أيّ ملك يأتيك بما تقوله عن اللَّه؟ قال: جبرئيل.
قال ابن صوريا: ذلك عدوّنا من بين الملائكة، ينزل بالقتال والشدّة والحرب، ورسولنا ميكائيل يأتي بالسّرور والرّخاء، فلو كان ميكائيل هو الّذي يأتيك، آمنّا بك لأنّه كان يشدد ملكنا، وجبرئيل كان يهلك ملكنا، فهو عدوّنا لذلك.
فقال له سلمان الفارسي رضى الله عنه: وما بدء عداوته لكم؟
قال: نعم يا سلمان! عادانا مراراً كثيرة، وكان من أشدّ ذلك علينا أنّ اللَّه أنزل على أنبيائه أنّ بيت المقدس يخرب على يد رجل يُقال له: «بخت نصّر» وفي زمانه أخبرنا بالحين الّذي يخرب فيه، واللَّه يحدث الأمر بعد الأمر، فيمحو ما يشاء ويُثبت. فلمّا بلغ ذلك الحين الّذي يكون فيه هلاك بيت المقدس بعث أوائلنا رجلًا من أقوياء بني إسرائيل وأفاضلهم- كان يُعدّ من أنبيائهم- يُقال له «دانيال» في طلب «بخت نصّر» ليقتله.
فحمل معه وقر مال لينفقه في ذلك، فلمّا انطلق في طلبه لقيه ببابل غلاماً ضعيفاً مسكيناً ليس له قوّة ولا منعة، فأخذه صاحبنا ليقتله، فدفع عنه جبرئيل وقال لصاحبنا:
إن كان ربّكم هو الّذي أمره بهلاككم، فإنّ اللَّه لا يسلِّطك عليه، وإن لم يكن هذا فعلى
أي شي ء تقتله.
فصدّقه صاحبنا، وتركه ورجع إلينا فأخبرنا بذلك، وقوي «بخت نصّر» وملك وغزانا وخرّب بيت المقدس، فلهذا نتّخذه عدوّاً، وميكائيل عدوّ لجبرائيل.
فقال سلمان: يا ابن صوريا؟ بهذا العقل المسلوك به غير سبيله ضللتم، أرأيتم أوائلكم كيف بعثوا مَنْ يقتل «بخت نصّر»، وقد أخبر اللَّه تعالى في كتبه على ألسنة رسله أنّه يملك ويخرِّب بيت المقدس؟ وأرادوا تكذيب أنبياء اللَّه في أخبارهم واتّهموهم [في أخبارهم] أو صدّقوهم في الخبر عن اللَّه، ومع ذلك أرادوا مغالبة اللَّه، هل كان هؤلاء ومَنْ وجّهوه إلّا كفّاراً باللَّه؟ وأيّ عداوة يجوز أن يعتقد لجبرئيل وهو يصدّ عن مغالبة اللَّه عزّ وجلّ، وينهي عن تكذيب خبر اللَّه تعالى؟
فقال ابن صوريا: قد كان اللَّه تعالى أخبر بذلك على ألسن أنبيائه، ولكنّه يمحو ما يشاء ويُثبت.
قال سلمان: فإذا لا تثقوا بشي ءٍ ممّا في التّوراة من الأخبار عمّا مضى وما يستأنف، فإنّ اللَّه يمحو ما يشاء ويُثبت، وإذاً لعلّ اللَّه قد كان عزل موسى وهارون عن النّبوّة وابطِلا في دعواهما لأنّ اللَّه يمحو ما يشاء ويُثبت، ولعلّ كلّ ما أخبراكم أ نّه يكون لا يكون، وما أخبراكم أ نّه لا يكون يكون، وكذلك ما أخبراكم عمّا كان لعلّه لم يكن، وما أخبراكم أ نّه لم يكن لعلّه كان، ولعلّ ما وعده من الثّواب يمحوه، ولعلّ ما توعّده من العقاب يمحوه، فإنّه يمحو ما يشاء ويُثبت، إنّكم جهلتم معنى يمحو اللَّه ما يشاء ويُثبت.
فلذلك أنتم باللَّه كافرون، ولأخباره عن الغيوب مكذِّبون، وعن دين اللَّه منسلخون.
ثمّ قال سلمان: فإنِّي أشهد أنّ مَنْ كان عدوّا لجبرئيل، فإنّه عدوّ لميكائيل، وإنّهما جميعاً عدوّان لمَنْ عاداهما، سِلْمان لمَن سالمهما. فأنزل اللَّه عزّ وجلّ [عند ذلك] موافقاً لقول سلمان رحمه الله «قُلْ مَنْ كانَ عدوّاً لجبريل» (1)
في مظاهرته لأولياء اللَّه على أعداء اللَّه، ونزوله
1) - [البقرة: 2/ 97].
بفضائل عليّ وليّ اللَّه من عند اللَّه «فإنّه نزّله» فإنّ جبرئيل نزّل هذا القرآن «على قَلْبِكَ بإذنِ اللَّه» بأمرِ اللَّه «مُصدِّقاً لما بين يديه» من سائر كتب اللَّه، «وهدىً» من الضّلالة «وبُشرى للمُؤمنين» بنبوّة محمّد صلى الله عليه و آله وولاية عليّ عليه السلام ومَنْ بعده من الأئمّة، بأنّهم أولياء اللَّه حقّاً إذا ماتوا على موالاتهم لمحمّد وعليّ وآلهما الطّيِّبين. (1)ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا سلمان! إنّ اللَّه صدّق (2)قيلك ووثّق (3)رأيك، وإنّ جبرئيل عن اللَّه تعالى يقول: يا محمّد، سلمان والمقداد أخوان متصافيان في ودادك ووداد عليّ أخيك ووصيّك وصفيّك، وهما في أصحابك كجبرئيل وميكائيل في الملائكة [عدوّان لمَنْ أبغض أحدهما، ووليّان لمَنْ والاهما، ووالى محمّداً وعليّاً و] عدوّان لمَنْ عادى محمّداً وعليّاً وأولياءهما، ولو أحبّ أهل الأرض سلمان والمقداد كما يحبّهما ملائكة السّماوات والحجب والكرسي والعرش لمحض ودادهما لمحمّد وعليّ وموالاتهما لأوليائهما ومعاداتهما لأعدائهما لما عذّب اللَّه تعالى أحداً منهم بعذاب البتّة.
قال الحسن (4)بن عليّ عليهما السلام: فلمّا قال ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في سلمان والمقداد، سرّ به المؤمنون وانقادوا، وساء ذلك المنافقين فعاندوا وعابوا، وقالوا:
يمدح محمّد الأباعد ويترك الأدنين من أهله لا يمدحهم ولا يذكرهم.
فاتّصل ذلك برسول اللَّه صلى الله عليه و آله: فقال: ما لهم- لحاهم اللَّه- يبغون للمسلمين السّوء؟
وهل نال أصحابي ما نالوه من درجات الفضل إلّابحبّهم لي ولأهل بيتي؟
والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً إنّكم لن تؤمنوا (5)حتّى يكون محمّد وآله أحبّ إليكم من أنفسكم وأهليكم (6)وأموالكم ومن في الأرض جميعاً.
ثمّ دعا بعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فغمتهم (1)بعباءته القطوانيّة.
ثمّ قال: هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر.
ثمّ قال: أنا حرب لمَنْ حاربهم وسلم لمَنْ سالمهم.
فقالت (2)أمّ سلمة: ورفعت جانب العباء لتدخل، فكفّها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقال: لست هناك (3)وإن كنت (4)في خير وإلى خير. فانقطع عنها طمع البشر.
وكان جبرئيل معهم، فقال: يا رسول اللَّه وأنا سادسكم؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: نعم أنت سادسنا. فارتقى السّماوات، وقد كساه اللَّه من زيادة الأنوار ما كادت الملائكة لا تبيِّنه (5)حتّى قال: بخ بخ من مثلي؟ أنا جبرئيل سادس محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
وذلك ما فضّل اللَّه به جبرئيل على سائر الملائكة في الأرضين والسّماوات.
قال: ثمّ تناول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الحسن بيمينه والحسين بشماله، فوضع هذا على كاهله الأيمن، وهذا على كاهله الأيسر، ثمّ وضعهما على (6)الأرض، فمشى بعضهما إلى بعض يتجاذبان، ثمّ اصطرعا، فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول للحسن: «إيهاً [يا] أبا محمّد».
فيقوى الحسن، ويكاد يغلب الحسين [ثمّ يقوى الحسين عليه السلام فيقاومه]. فقالت فاطمة عليها السلام: يا رسول اللَّه أتشجّع الكبير على الصّغير؟
فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا فاطمة أما إنّ جبرئيل وميكائيل كما قلت للحسن: «إيهاً [يا] أبا محمّد» قالا للحسين: «إيهاً [يا] أبا عبداللَّه» فلذلك تقاوما (7)وتساويا- أما إنّ
الحسن والحسين حين (1)كان يقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الحسن (2): «إيهاً أبا محمّد»، ويقول جبرئيل: «إيهاً أبا عبداللَّه» لو رامَ كلّ واحد منهما حمل الأرض بما عليها من جبالها وبحارها وتلالها، وسائر ما على ظهرها لكان أخفّ عليهما من شعرة على أبدانهما، وإنّما تقاوما لأنّ كلّ واحد منهما نظير الآخر- هذان قرّتا عيني، هذان (3)ثمرتا فؤادي، هذان سندا ظهري، هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين وأبوهما خير منهما، وجدّهما رسول اللَّه خيرهم أجمعين. (4)فلمّا قال ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قالت اليهود والنّواصب: إلى الآن كنّا نبغض جبرئيل وحده، والآن قد صرنا نبغض ميكائيل أيضاً (5)لادِّعائهما لمحمّد وعليّ إيّاهما ولولديه.
فقال اللَّه (6)عزّ وجلّ:
«مَنْ كانَ عَدُوّاً للَّهِ ومَلائكَتِهِ ورُسُلِهِ وجِبرئيلَ ومِيكائيلَ فإنّ اللَّهَ عَدوٌّ للكافِرين» (7).
التّفسير المنسوب إلى الإمام محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام،/ 453- 459 رقم 299/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 106- 108
وأمّا تأييد اللَّه عزّ وجلّ لعيسى عليه السلام بروح القدس، فإنّ جبرئيل هو الّذي لمّا حضر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- وهو قد اشتمل بعباءته القطوانيّة (8)على نفسه وعلى عليّ وفاطمة و (9)الحسين والحسن عليهما السلام (10)، وقال: «اللَّهمّ هؤلاء أهلي، أنا حرب لمَنْ حاربهم، وسلم لمَنْ سالمهم، محبّ لمَنْ أحبّهم، ومبغض لمَنْ أبغضهم، فكن لمَنْ حاربهم حرباً، ولمَنْ سالمهم سلماً، ولمَنْ أحبّهم محبّاً، ولمَنْ أبغضهم مبغضاً».
1) - [البحار: «لمّا»].
2) - [لم يرد في البحار].
3) - [البحار: «و»].
4) - [زاد في البحار: «قال»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [لم يرد في البحار].
7) - [البقرة: 2/ 98].
8) - أي البيضاء القصيرة المخمل، وقطوان موضع بالكوفة، منه الأكسية.
9) [في البرهان والبحار: «الحسن والحسين عليهما السلام»].
10) [في البرهان والبحار: «الحسن والحسين عليهما السلام»].
فقال اللَّه عزّ وجلّ: «قد (1)أجبتك إلى ذلك يا محمّد».
فرفعت امّ سلمة جانب العباءة (2)لتدخل، فجذبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقال: لستِ هناك وإن كنتِ (3)في خير وإلى خير (4).
وجاء جبرئيل عليه السلام متدبّراً (5)، وقال: يا رسول اللَّه! اجعلني منكم، قال: أنت منّا.
قال: أفأرفع العباءة (6)وأدخل معكم؟ قال: بلى. فدخل في العباءة (7)، ثمّ خرج وصعد إلى السّماء إلى الملكوت الأعلى، وقد تضاعف حسنه وبهاؤه.
و (8)قالت الملائكة: قد رجعت بجمال خلاف ما ذهبت به من عندنا! قال: وكيف (9)لا أكون كذلك وقد شرّفت بأن جعلت من آل محمّد صلى الله عليه و آله وأهل بيته؟!
قالت الأملاك في ملكوت السّماوات والحجب والكرسيّ والعرش: حقّ لك هذا الشّرف أن تكون كما قلت.
وكان عليّ عليه السلام معه جبرئيل عن يمينه في الحروب، وميكائيل عن يساره، وإسرافيل خلفه، وملك الموت أمامه.
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام،/ 376 رقم 261/ عنه: السيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 294- 295؛ المجلسي، البحار، 26/ 343
فرات، قال: حدّثني جعفر بن محمّد الفزاريّ معنعناً:
عن أبي سعيد الخدريّ رضى الله عنه، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يأتي باب عليّ [عليه السلام] أربعين صباحاً حيث بنى بفاطمة [عليها السلام] فيقول: السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته أهل البيت «إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركم تَطْهيراً» أنا حرب لمَنْ حاربتم، وسلم لمَنْ سالمتم.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 338 رقم 461
[حدّثنا] عثمان، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه قال: حدّثنا أبو زرعة عبيداللَّه بن عبدالكريم الرّازيّ، قال: حدّثنا مالك بن إسماعيل، قال: [حدّثنا] أسباط بن نصر، عن السّدّيّ، عن صبيح مولى امّ سلمة:
عن زيد بن أرقم، (1)عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أ نّه قال لعليّ وفاطمة والحسن والحسين: أنا حرب لمَنْ حاربتم، وسلم لمَنْ سالمتم.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 156 رقم 634/ مثله المحلّي، الحدائق الوردّية،/ 152 (ط صنعاء)
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: حدّثني عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدّثنا مالك بن إسماعيل أبو غسّان، قال: حدّثنا أسباط بن نصر، عن السّدّي، عن صبيح مولى امّ سلمة:
عن زيد بن أرقم أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال لعليّ وفاطمة وحسن وحسين: أنا حرب لمَنْ حاربهم، وسلم لمَنْ سالمهم.
[حدّثنا] أبو أحمد، قال: حدّثنا عليّ بن عبداللَّه الدّقّاق، قال: حدّثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدّثنا أسباط بن نصر، عن السّدّي، عن صبيح مولى امّ سلمة:
عن زيد بن أرقم أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال لعليّ وفاطمة وحسن وحسين: أنا حرب لمَنْ حاربتم [و] سلم لمَنْ سالمتم.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 169، 178 رقم 648، 655
1) - [من هنا حكاه في الحدائق الورديّة].
حدّثنا الحسن بن عليّ الخلّال، وعليّ بن المنذر، قالا: حدّثنا أبو غسّان (1)، ثنا أسباط ابن نصر، عن السُّدّيّ، عن صُبَيح، مولى امّ سلمة، عن زيد (2)بن أرقم؛ قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لعليّ (3)وفاطمة و (4)الحسن والحسين (5): «أنا سلم لمَنْ سالمتم، وحرب لمَنْ حاربتم» (6). (7)
«من با هر كس كه شما با او مهر ورزيد، مهر مى ورزم و با هر كس كه شما با او در ستيزيد، مى ستيزم.»
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 36
ابن ماجة، السّنن، 1/ 52 رقم 145/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 34؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 164 رقم 3331، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 102؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 528؛ المجلسي، البحار، 43/ 306؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 13، أعيان الشّيعة، 1/ 564
حدّثنا (8)سليمان بن عبدالجبّار البغداديّ، أخبرنا عليّ بن قادم، أخبرنا أسباط بن نصر الهمدانيّ، عن السُّدّيّ، (9)عن صُبيح مولى امّ سلمة، (10)عن زيد (11)بن أرقم، أنّ رسول
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد، أنا أبو سعد الجنزرويّ (الجنزرودي)، أنا أبو سعيد الكرابيسي، أنا أبو الوليد (أبو لبيد)، نا الحسن بن عمرو بن محمّد العنقزي الكوفي، نا أبو غسّان ...»].
2) - [في الينابيع مكانه: «التّرمذيّ وابن ماجة القزوينيّ: عن زيد ...»].
3) - [في كشف الغمّة والبحار وأعيان الشّيعة مكانه: «و (رُوي) عن زيد بن أرقم: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال لعليّ عليه السلام ...»، وفي لواعج الأشجان: «قال النّبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ ...»].
4) [في البحار والينابيع: «حسن وحسين»].
5) [في البحار والينابيع: «حسن وحسين»].
6) - [أضاف في ابن عساكر: «قال وأنا أبو الوليد (أبو لبيد)، نا إبراهيم بن عيسى السّرخسي (السّرجي)، نا تليد بن سليمان، نا أبي (عن أبي الجحّاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فذكر نحوه»].
7) - همچنين زيد بن ارقم مى گويد: «رسول خدا، على عليه السلام و فاطمه و دو فرزندشان حسن و حسين را مورد خطاب قرار داده و فرمود:
8) - [أسد الغابة: «أخبرنا إبراهيم وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى، حدّثنا»].
9) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
10) - [من هنا حكاه في الرّياض النّضرة وذخائر العقبى وتاريخ الإسلام ودرر السّمطين والفصول المهمّة].
11) - [في البحار والعوالم مكانه: «ورُوي في جامع الاصول والمشكاة من صحيح التّرمذي عن زيد ...»].
اللَّه (صلي الله عليه و آله) (1)قال لعليّ وفاطمة و (2)الحسن والحسين (3): «أنا (4)حرب لمَنْ حاربتم (5)، وسلم لمَنْ سالمتم (6)».
هذا حديث غريب (7)، إنّما نعرفه من هذا الوجه. وصُبيح مولى امّ سلمة ليس بمعروف. (8)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 328
التّرمذي، السّنن، 5/ 360 رقم 3962/ عنه: ابن الأثير، أسد الغابة، 5/ 523؛ محبّ الدّين الطّبري، الرّياض النّضرة، 3/ 154، ذخائر العقبى،/ 25؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 360؛ الكركي، نفحات اللّاهوت،/ 80؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 112؛ المجلسي، البحار (9)، 29/ 341؛ البحراني، العوالم، 11- 2/ 705؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 53؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 297؛ مثله الزّرندي، درر السّمطين،/ 232؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 27
1) - [في نفحات اللّاهوت مكانه: «وروى في المشكاة أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله ...»، وفي الينابيع: «وفي التّرمذي وابن ماجة عن صبيح مولى امّ سلمة وزيد بن أرقم قالا: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...»].
2) [تاريخ الإسلام: «ابنيهما»].
3) [تاريخ الإسلام: «ابنيهما»].
4) - [في الصّواعق مكانه: «أخرج التّرمذي وابن ماجة وابن حبّان والحاكم أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: أنا ...»].
5) - [في الرّياض النّضرة ودرر السّمطين ونفحات اللّاهوت والصّواعق: «حاربهم»، وفي تاريخ الإسلام والفصول المهمّة: «حاربكم»].
6) - [في الرّياض النّضرة ودرر السّمطين ونفحات اللّاهوت والصّواعق: «سالمهم»، وفي تاريخ الإسلام والفصول المهمّة: «سالمكم»، وإلى هنا حكاه في أسد الغابة والرّياض النّضرة وتاريخ الإسلام ودرر السّمطين والفصول المهمّة ونفحات اللّاهوت والصّواعق والبحار والعوالم والينابيع وفضائل الخمسة].
7) - [إلى هنا حكاه في ذخائر العقبى، وأضاف: «أخرجه أبو حاتم، وقال: أنا حرب لمَنْ حاربكم وسلم لمَنْ سالمكم»].
8) - مروى است به روايت ترمذى، ابن ماجه، ابن حبان و حاكم كه رسول (صلي الله عليه و آله) فرمود: «أنا حرب لمَنْ حاربهم، وسلم لمَنْ سالمهم؛ من جنگ خواهم كرد با كسى كه با اهل بيت من جنگ كند و صلح خواهم كرد با كسى كه با اهل بيت من صلح كند.»
9) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 37/ 76، وحكاه أيضاً في الينابيع، 1/ 113، 2/ 120، 228، وحكاه في 3/ 140 من كتاب فصل الخطاب من الفضائل لمحمّد خواجه پارساي البخاري].
حدّثنا (1)محمّد بن (2)أحمد بن (3)النّضر الأزديّ ابن بنت معاوية بن عمرو، حدّثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل النّهديّ، حدّثنا (4)أسباط بن نصر، عن السّدّيّ، عن صبيح مولى امّ سلمة، عن زيد بن أرقم: « (5)أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (6)قال لعليّ وفاطمة و (7)حسن (8)وحسين (9): أنا حرب لمَنْ حاربكم (10)، سلم لمَنْ سالمتم (11)».
(12)لم يروه عن السّدّيّ إلّاأسباط (13). الطّبراني، المعجم الصّغير، 2/ 287 رقم 754، المعجم الأوسط، 6/ 8- 9، رقم 5011/ عنه: الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 9/ 146- 147؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 640؛ مثله الذّهبي، ميزان الاعتدال، 1/ 176
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز ومحمّد بن النّضر الأزديّ، قالا: ثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل، ثنا أسباط بن نصر، عن السّدّيّ، عن صبيح مولى امّ سلمة، عن زيد بن أرقم أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال لعليّ وفاطمة وحسن والحسين (14)«أنا (15)سلم لمَنْ سالمتم، وحرب لمَنْ حاربتم».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 40 رقم 2619، 5/ 184 رقم 5030/ مثله الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 429
1) - [السّير: «أخبرنا أحمد بن عبدالرّحمان بن يوسف المقرئ، أخبرنا محمّد بن إسماعيل، أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرتنا فاطمة بنت عبداللَّه بن عقيل، أخبرنا محمّد بن عبداللَّه، أخبرنا أبو القاسم الطّبرانيّ، أخبرنا»].
2) [لم يرد في المعجم الأوسط].
3) [لم يرد في المعجم الأوسط].
4) - [من هنا حكاه في ميزان الاعتدال].
5) [المعجم الأوسط: «عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أ نّه»].
6) [المعجم الأوسط: «عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أ نّه»].
7) [السّير: «الحسن والحسين»].
8) - [في كنز العمّال مكانه: «عن زيد بن أرقم: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال لفاطمة وعليّ وحسن ...»].
9) [السّير: «الحسن والحسين»].
10) - [في المعجم الأوسط وميزان الاعتدال والسّير: «حاربتم»].
11) - [كنز العمّال: «سالمكم»].
12) [لم يرد في المعجم الأوسط وكنز العمّال، وفي ميزان الاعتدال والسّير: «تفرّد به أسباط»].
13) [لم يرد في المعجم الأوسط وكنز العمّال، وفي ميزان الاعتدال والسّير: «تفرّد به أسباط»].
14) - [في رقم 5030: «حسين»].
15) - [في السّير مكانه: «وفي الجامع لزيد بن أرقم أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال لهما ولابنيهما: أنا ...»].
حدّثنا محمّد بن راشد، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، ثنا حسين بن محمّد، ثنا سليمان ابن قرم، عن أبي الجحّاف، عن إبراهيم بن عبدالرّحمان بن صبيح مولى امّ سلمة رضي اللَّه عنها، عن جدّه، عن زيد بن أرقم، قال: مرّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) على بيت فيه فاطمة وعليّ وحسن وحسين رضي اللَّه عنهم، فقال: «أنا حرب لمَنْ (1)حاربتم وسلم لمَنْ سالمتم (2)».
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 40 رقم 2620، 5/ 184 رقم 5031
عليّ بن هاشم، بإسناده، عن الحسن عليه السلام، أ نّه قال:
مَنْ أحبّنا أهل البيت للَّه جلّ ذكره لا لغيره نفعه اللَّه سبحانه بحبِّنا، إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال لعليّ وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم: أنا سلم لمَنْ سالمكم، وحرب لمَنْ حاربكم.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 514 رقم 907
إسماعيل بن موسى، بإسناده، عن أبي هريرة (3)، قال: نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى (4)عليّ وفاطمة (5)والحسن والحسين عليهم السلام، فقال:
أنا حرب لمَنْ حاربتم، وسلم لمَنْ سالمتم.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 13 رقم 944/ مثله الثّعلبي، التّفسير، 8/ 311؛ الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 158؛ ابن البطريق، العمدة (6)،/ 51؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 131؛ المجلسي، البحار، 27/ 141؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 140
1) [في رقم 5031: «حاربهم، وسلم لمَنْ سالمهم»].
2) [في رقم 5031: «حاربهم، وسلم لمَنْ سالمهم»].
3) - [في الثّعلبي مكانه: «وروى أبو حازم، عن أبي هريرة ...»، وفي روضة الواعظين: «وروى أبو هريرة ...»، وفي العمدة: «روى أبو حاتم، عن أبي هريرة ...»، وفي البحار: «وعن أبي هريرة ...»، وفي الينابيع: «روى أبو حازم، عن أبي هريرة ...»].
4) - [في الطّرائف مكانه: «إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نظر إلى ...»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [حكاه في العمدة والطّرائف عن الثّعلبي، وحكاه في البحار عن العمدة من تفسير الثّعلبي، وحكاه أيضاً في البحار، 37/ 65 عن الطّرائف].
واعتقادنا فيمَنْ قاتل عليّاً- عليه السلام- قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «مَنْ قاتل عليّاً فقد قاتلني، ومَنْ حارب عليّاً فقد حاربني، ومَنْ حاربني فقد حارب اللَّه».
وقوله صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ وفاطمة والحسن والحسين- عليهم السلام-: «أنا حرب لمَنْ حاربكم وسلم لمَنْ سالمكم».
الصّدوق، الاعتقادات (من المصنّفات)، 5- 1/ 105
وبإسناده [حدّثنا محمّد بن عمر بن محمّد بن سلم بن البرّاء الجعابيّ، قال: حدّثني أبو محمّد الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن العبّاس الرّازيّ التّميميّ، قال: حدّثني سيِّدي عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، قال: حدّثني أبي موسى ابن جعفر، حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام] قال (1): قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام والعبّاس بن عبدالمطّلب وعقيل: أنا حرب لمَنْ حاربكم وسلم لمَنْ سالمكم.
قال مصنّف هذا الكتاب رحمه الله: ذكر (2)عقيل وعبّاس (3)غريب في هذا الحديث لم أسمعه إلّا عن محمّد بن عمر الجعابيّ في هذا الحديث. (4)
«مصنف گويد» كه: ذكر عباس و عقيل در اين حديث غريب است؛ چه من نشنيده ام حديثى كه اين دو نفر مذكور باشد، مگر از محمدبن عمر جعابى در اين حديث.
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 296
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 64 رقم 223/ عنه: المجلسي، البحار، 22/ 286
حدّثنا أحمد بن محمّد بن الهيثم العجليّ، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبداللَّه بن حبيب، قال: حدّثنا أبو محمّد تميم بن بهلول، عن أبيه، عن عبداللَّه بن الفضل الهاشميّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه
1) - [في البحار مكانه: «بإسناد التّميميّ، عن الرّضا، عن آبائه عليهم السلام قال ...»].
2) [البحار: «العبّاس وعقيل»].
3) [البحار: «العبّاس وعقيل»].
4) - به اسناد سابق گويد، رسول خدا صلى الله عليه و آله به على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السلام و عباس بن عبدالمطلب و عقيل فرمود كه: «من در جنگم با كسى كه با شما در جنگ باشد و در صلحم با كسى كه با شما در صلح باشد.»
عليهم السلام قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (1)ذات يوم (2)جالساً وعنده عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال: والّذي بعثني بالحقّ بشيراً، ما على وجه الأرض خلق أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ ولا أكرم عليه منّا، (3)إنّ اللَّه تبارك وتعالى شقّ لي اسماً من أسمائه، فهو محمود وأنا محمّد، وشقّ لك يا عليّ اسماً من أسمائه، فهو العليّ الأعلى وأنت عليّ، وشقّ لك يا حسن اسماً من أسمائه، فهو المحسن وأنت حسن، وشقّ لك يا حسين اسماً من أسمائه فهو ذو الإحسان وأنت حسين، وشقّ لكِ يا فاطمة اسماً من أسمائه فهو الفاطر وأنتِ فاطمة. ثمّ (4)قال صلى الله عليه و آله: اللَّهمّ إنِّي أشهدك أنِّي سلم لمَنْ سالمهم، وحرب لمَنْ حاربهم، ومحبّ لمَنْ أحبّهم، ومبغض لمَنْ أبغضهم، وعدوّ لمَنْ عاداهم، ووليّ لمَنْ والاهم، لأنّهم منِّي وأنا منهم.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 55- 56 رقم 3/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 487- 488؛ المجلسي، البحار، 37/ 47
أبو العبّاس محمّد بن (5)يعقوب، ثنا العبّاس بن محمّد الدّوري، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا (6)أسباط بن نصر الهمدانيّ، عن إسماعيل بن عبدالرّحمان السّدّيّ (7)، عن صبيح مولى امّ سلمة، (8)عن زيد بن أرقم، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إنّه قال لعليّ وفاطمة و (9)الحسن والحسين (10):
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [إثبات الهداة: «إلى أن»].
4) [إثبات الهداة: «إلى أن»].
5) - [في بشارة المصطفى مكانه: «أخبرني السّيِّد الزّاهد أبو طالب يحيى بن محمّد بن محمّد بن الحسين الجواني الحسيني في المحرّم سنة تسع وخمسمائة قراءة ولفظاً في داره بآمل، قال: حدّثنا السّيّد الأجل أبو عبداللَّه الحسين ابن عليّ بن الدّاعي، قال: حدّثنا السّيّد أبو إبراهيم جعفر بن محمّد الحسيني، قال: أخبرنا الحاكم أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الحافظ، قال: حدّثنا أبو العبّاس بن ...»، وفي الخوارزمي: «أخبرنا الشّيخ الزّاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي الخوارزمي، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن ...»].
6) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
7) - [بشارة المصطفى: «السّرّي»].
8) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة والبحار وأعيان الشّيعة].
9) [في الخوارزمي وكشف الغمّة: «حسن وحسين»].
10) [في الخوارزمي وكشف الغمّة: «حسن وحسين»].
أنا حرب لمَنْ حاربتم (1)وسلم لمَنْ سالمتم (2).
الحاكم، المستدرك، 3/ 149/ عنه: الطّبري، بشارة المصطفى،/ 61؛ الخوارزمي، المناقب،/ 149- 150؛ الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 149؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 310؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة (3)، 1/ 297؛ المجلسي، البحار، 37/ 79
أخبرنا القاضي الإمام أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده اللَّه، قال: أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد فخر الدّين أبو الحسين زيد بن الحسن بن عليّ البيهقي بقراءتي عليه قدم علينا الرّيّ، والشّيخ الإمام الأفضل مجد الدّين عبدالمجيد بن عبدالغفّار بن أبي سعيد الإستراباذي الزّيدي رحمه اللَّه تعالى، قال: أخبرنا السّيّد الإمام أبو الحسن عليّ بن محمّد ابن جعفر الحسنيّ النّقيب بإستراباذ في شهر اللَّه الأصمّ رجب سنة ثمان عشرة وخمسمائة، قال: أخبرنا والده السّيّد أبو جعفر محمّد بن جعفر بن خليفة الحسنيّ والسّيِّد أبو الحسن علي بن أبي طالب أحمد بن القاسم الحسنيّ الآملي الملقّب بالمستعين باللَّه، قالا: حدّثنا السّيّد الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين الحسنيّ، قال: حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد ابن إبراهيم، قال: حدّثنا عمر بن محمّد القاضي أبو الحسن الشّيبانيّ سنة سبعة وعشرين وثلاثمائة، قال: أخبرنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا تليد ابن سليمان أبو إدريس المحاربيّ، عن أبي الحجانيّ، عن أبي حازم، (4)عن أبي هريرة، قال: نظر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال: أنا حرب لمَنْ حاربهم، وسلم لمَنْ سالمهم.
أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 110/ عنه: المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 7 (ط صنعاء)
أخبرنا ابن الصّلت، قال: حدّثنا ابن عقدة، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن إسحاق
ابن يزيد الطّائي، قال: حدّثنا إسحاق بن يزيد، قال: حدّثنا صبّاح، عن السّدّيّ، عن صبيح، عن زيد بن أرقم، قال: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فإذا عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال: أنا حرب لمَنْ حاربكم، وسلم لمَنْ سالمكم.
الطّوسي، الأمالي،/ 336 رقم 680
حدّثنا محمّد بن الحسين القطّان، حدّثنا عبدالباقي بن قانع القاضي، حدّثنا (1)أحمد بن عليّ الخزّاز، حدّثنا أحمد بن حاتم الطّويل، حدّثنا تليد بن سليمان، عن أبي الجحّاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: نظر (2)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (3)إلى عليّ، وفاطمة، والحسن، والحسين، فقال: «أنا حرب لمن حاربكم، سلم (4)لمَنْ سالمكم».
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 7/ 136- 137/ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 99
أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبدالوهّاب إجازة، أنّ أبا أحمد عمر بن عبداللَّه بن شوذب أخبرهم، حدّثنا الحسين بن إسحاق البرذعيّ، حدّثنا زكريّا بن يحيى، حدّثنا فُضَيل بن عبدالوهّاب، حدّثنا تليد بن سليمان، قال: حدّثنا أبو الجحّاف، عن أبي حازم، عن (5)أبي هريرة، قال: أبصر النّبيّ صلى الله عليه و آله عليّاً و (6)فاطمة وحسناً وحسيناً (7)، فقال: أنا حرب لمَنْ حاربكم وسلم لمَنْ سالمكم.
ابن المغازلي، المناقب،/ 63- 64 رقم 90/ مثله الحلّي، كشف اليقين،/ 62
1) - [في الخوارزمي مكانه: «أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد الحافظ أبوالحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدّثنا ...»].
2) [الخوارزمي: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
3) [الخوارزمي: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
4) - [الخوارزمي: «وسلم»].
5) - [في كشف اليقين مكانه: «ومنه (الخوارزمي) عن ...»].
6) [كشف اليقين: «حسناً وحسيناً وفاطمة»].
7) [كشف اليقين: «حسناً وحسيناً وفاطمة»].
أخبرنا السّيّد الزّاهد أبو طالب يحيى بن محمّد بن الحسن الحسيني الجواني في شهر شوّال سنة تسع وخمسمائة لفظاً منه وقابلته بأصله، قال: حدّثنا السّيّد الزّاهد أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ بن (1)الدّاعي الحسينيّ، قال: حدّثنا السّيّد الجليل أبو إبراهيم جعفر بن محمّد الحسيني، قال: أخبرنا الحاكم أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن السّرّيّ بن يحيى التّميميّ، قال: حدّثنا المنذر بن محمّد اللّخميّ، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عمّي، عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن أبي إسحاق، عن زيد ابن أرقم، قال: إنّي لعند (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (3)أنا وعليّ والحسن والحسين، فقال رسول اللَّه: أنا حرب لمَنْ حاربهم، وسلم لمَنْ سالمهم. (4)
ابو الفتوح رازى، تفسير، 9/ 19
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 118/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 82
وأخبرني الشّيخ الصّالح أبو الفتح عبدالملك بن أبي القاسم الكروخي بمدينة السّلام، عن مشايخه الثلاثة: القاضي أبي عامر محمود بن القاسم الأزدي، وأبي نصر عبدالعزيز ابن محمّد الترياقي، وأبي بكر أحمد بن عبدالصّمد الفورجي، ثلاثتهم، عن أبي محمّد عبدالجبّار بن محمّد الجراحي، عن أبي العبّاس محمّد بن أحمد المحبوبي، عن الحافظ أبي عيسى التّرمذيّ، أخبرنا عليّ بن قادم، أخبرنا أسباط بن نصر، عن السّدّيّ، عن صبيح مولى أمّ سلمة، عن زيد بن أرقم: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال لعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام: أنا سلم لمَنْ سالمتم، وحرب لمَنْ حاربتم.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 61
وفي رواية زيد بن أرقم جاء النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى بيت فاطمة فأخذ بعضادتي الباب، وفي البيت عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال: أنا حرب لمَنْ حاربتم، وسلم لمَنْ سالمتم.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 99
بهذا الإسناد: [أخبرنا (1)العلّامة فخر خوارزم أبوالقاسم محمود بن عمر الزّمخشري الخوارزمي، أخبرنا الاستاذ الأمين أبو الحسن عليّ بن مردك الرّازي] عن أبي سعد (2)السّمان هذا، أخبرني أبو سعد أحمد ابن محمّد المالينيّ- بقراءتي عليه- حدّثنا أبو بكر محمّد بن حيّان (3)الدّيرعاقوليّ، حدّثنا محمّد بن الحسين بن حفص الأشنانيّ، حدّثنا محمّد بن يحيى الفارسيّ، عن سليمان بن حرب، عن يونس بن سليمان التّميميّ (4)، عن أبيه، عن زيد بن يثيع قال: سمعت أبا بكر الصّدّيق يقول: رأيت (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خيّم (6)خيمة وهو متّكئ على قوس عربيّة، وفي الخيمة عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال: (7)يا معاشر المسلمين (8)، أنا سلم لمَنْ سالم أهل الخيمة، و (9)حرب لمَنْ حاربهم، و (10)وليّ لمَنْ والاهم، لا يحبّهم إلّاسعيد الجدّ،
1) - [في الفرائد مكانه: «أنبأني الشّيخ أبو طالب عليّ بن أنجب بن عبيداللَّه بن الخازن عن كتاب الإمام برهان الدّين أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرزي، عن أبي المؤيّد الموفّق بن أحمد المكّيّ الخوارزمي رحمه الله، قال: أنبأنا العلّامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزّمخشري رحمه الله وأخبرني عن العلّامة هذا بواسطة واحدة جماعة من مشايخي منهم شيخنا أبو عمرو عثمان بن الموفّق رحمه الله إجازة، قالوا: أخبرتنا امّ المؤيّد زينب بنت عبدالرّحمان بن الحسن بن أحمد الشّعريّة الجرجانيّة إجازة قالت، أخبرنا ...»].
2) - [في الأربعين مكانه: «أنا أبو الفتح محمود بن عبدالكريم بن عبدالواحد بن محمّد بن أحمد الطّالقاني الشّاهد قراءة عليه: أنا جدّي أبو الفضل عبدالواحد بن محمّد البيع، أنا أبو سعد ...»].
3) - [الأربعون: «إبراهيم بن حمدان»].
4) - [في الأربعين والفرائد: «التّيميّ»].
5) - [في الرّياض النّضرة وفضائل الخمسة مكانه: « (الرّياض النّضرة، قال:) وعن أبي بكر، قال: رأيت ...»].
6) - [الأربعون: «وقد خيّم»].
7) [لم يرد في الأربعين، وفي الرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «معشر المسلمين»، وفي الفرائد: «يا معشر المسلمين»].
8) [لم يرد في الأربعين، وفي الرّياض النّضرة وفضائل الخمسة: «معشر المسلمين»، وفي الفرائد: «يا معشر المسلمين»].
9) - [لم يرد في الأربعين والرّياض النّضرة وفضائل الخمسة].
10) - [لم يرد في الأربعين والرّياض النّضرة وفضائل الخمسة].
طيِّب المولد، ولا يبغضهم إلّاشقيّ الجدّ، ردي ء الولادة، (1)فقال رجل: يا زيد! أ (2)أنت سمعت منه (3)؟ قال: إي وربّ الكعبة.
الخوارزمي، المناقب،/ 296- 297 رقم 291/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 39- 40؛ مثله ابن زهرة، الأربعون حديثاً،/ 18- 19؛ محبّ الدّين الطّبري، الرّياض النّضرة، 3/ 154؛ الفيروز آبادي، فضائل الخمسة، 1/ 298
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ، [أنا] أحمد بن محمّد التّميميّ- بالكوفة- نا المنذر بن محمّد بن المنذر، نا أبي، حدّثني عمّي الحسين بن سعيد بن الجهم، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال:
إنّي لعند رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، إذ مرّ عليّ وفاطمة والحسن والحسين، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «أنا حرب لمَنْ حاربهم، سلم (4)لمَنْ سالمهم».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 51- 52 رقم 3189، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 98
أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقندي، أنا أبو محمّد الصّريفينيّ، نا أبو حفص عمر بن إبراهيم المقرئ الإمام، نا أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد بن أبي الرّجال الصّالحيّ، نا أبو فروة، نا أبو بُشر البصريّ، نا عليّ بن قادم، ومالك بن إسماعيل، قالا: نا أسباط بن نصر، عن السُّدّيّ، عن صُبيح مولى امّ سلمة، عن زيد بن أرقم: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال لعليّ وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمَنْ حاربهم، وسلم لمَنْ سالمهم».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 52 رقم 3190، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 98
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا أبو طاهر المخلّصيّ (1)، نا أحمد بن محمّد بن محمّد الباغنديّ، نا محمّد بن عليّ بن خلف العطّار، نا الحسن بن صالح بن أبي الأسود، نا سليمان بن قرم، عن أبي الجحّاف، عن إبراهيم بن عبدالرّحمان ابن صُبيح، عن جدّه، عن زيد بن أرقم، قال: وقف النّبيّ (صلي الله عليه و آله) على بيت فيه عليّ وفاطمة وحسن وحسين، فقال: «أنا حرب لمَنْ حاربتم، سلم لمَنْ سالمتم».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 52 رقم 3191، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 98
أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنا أبو محمّد بن أبي عثمان، وأحمد بن محمّد بن إبراهيم القصاريّ، ح.
وأخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد، أنا أبي، قالا: نا إسماعيل بن الحسين بن عبيداللَّه، ح.
وأخبرنا أبو محمّد بن طاووس، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان، أنا عبداللَّه بن عبيداللَّه بن يحيى، قالا: أنا أبو عبداللَّه المحامليّ، نا عبدالأعلى بن واصل، نا (2)الحسين بن الحسن (3)الأنصاريّ- يعرف بالقري (4)-، نا عليّ بن هاشم، عن أبيه، عن أبي الجحّاف، عن مسلم ابن صُبيح، عن زيد بن أرقم، قال: حنا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في مرضه (5)الّذي قُبض فيه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين، فقال: «أنا حرب لمَنْ حاربكم (6)، وسلم لمَنْ سالمكم».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 163- 164 رقم 3330، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 100، تهذيب ابن بدران، 4/ 316
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عبدالواحد، نا عليّ بن عمر القزوينيّ- إملاءً- نا محمّد ابن عليّ بن سويد، نا عبداللَّه بن أحمد بن يعقوب بن سراج بنصيبين، نا عليّ بن عثمان النُّفَيليّ، نا أبو غسّان- يعني مالك بن إسماعيل-، نا أسباط- يعني ابن نصر-، عن السّدّيّ، عن صُبيح مولى امّ سلمة، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لعليّ وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمَنْ حاربتم، وسلم لمَنْ سالمتم».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 164 رقم 3332، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 102
أبو موسى (1): في جامعه؛ والسّمعاني في كتابه؛ وابن ماجة في سننه؛ وأحمد في المسند والفضائل؛ وابن بطّة في الإبانة؛ وشيرويه في الفردوس؛ والسّدّيّ في التّفسير، والقاضي المحامليّ، كلّهم، عن زيد بن أرقم. وروى الثّعلبي في تفسيره، عن أبي هريرة وأبو الجحّاف، عن مسلم بن صبيح، كلّهم، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه نظر إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين، فقال: أنا حرب لمَنْ حاربكم، وسلم لمَنْ سالمكم.
تاريخ الطّبريّ: وأربعين ابن المؤذِّن أبو هريرة عن النّبيّ صلى الله عليه و آله: أنا حرب لمَنْ حاربكم، وسلم لمَنْ سالمكم.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 217/ عنه: المجلسي، البحار، 32/ 321
وروى ابن ديزيل أيضاً في هذا الكتاب [كتاب صفّين لنصر بن مزاحم]، عن يحيى، عن يعلى بن عُبيد الحنفيّ، عن إسماعيل السّدّيّ، عن زيد بن أرقم، قال: كنّا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وهو في الحجرة يوحى إليه، ونحن ننتظره حتّى اشتدّ (2)الحرّ، فجاء عليّ بن أبي طالب ومعه فاطمة وحسن وحسين عليهما السلام؛ فقعدوا في ظلّ حائط ينتظرونه، فلمّا خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، رآهم فأتاهم ووقفنا نحن مكاننا، ثمّ جاء إلينا وهو يظلّهم (3)بثوبه، ممسكاً بطرف الثّوب، وعليّ ممسك بطرفه الآخر؛ وهو يقول: «اللَّهمّ إنِّي أحبّهم، فأحبّهم؛
اللَّهمّ إنِّي سلم لمَنْ سالمهم، وحرب لمَنْ حاربهم». قال: فقال ذلك ثلاث مرّات.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 3/ 207- 208/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 95
قرأت على الصّاحب العلّامة سفير الخلافة المعظّمة أبي القاسم عمر بن أحمد بن أبي جرادة العقيليّ، عن عمر بن محمّد بن معمر، وقرأت على القاضي الإمام أبي الفضائل عبدالكريم بن قاضي القضاة أبي القاسم عبدالصّمد بن محمّد الخطيب بجامع دمشق، وقرأت على الشّيخ الفقيه العدل أبي غالب المظفّر بن أبي بكر محمّد بن الياس الأنصاريّ، وعلى أخيه العدل أبي الفتح نصراللَّه بجامع دمشق، وقرأت على يوسف بن يعقوب بن عثمان الإربليّ بالموصل، قالوا: أخبرنا ابن طبرزد، وأخبرنا الإمام خطيب الخطباء أبو عبداللَّه محمّد بن أبي الفضل بن زيد الدّولعيّ، وقرأت على الشّيخ العالم أبي محمّد إسماعيل ابن إبراهيم بن أبي البسر المعريّ التّنوخيّ، قالا: أخبرنا خطيب الخطباء أبو القاسم عبدالملك بن زيد بن ياسين التّغلبيّ الشّافعيّ، قال ابن طبرزد والدّولعي: أخبرنا أبو الفتح عبدالملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخيّ، أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمّد الأزديّ وغيره، قالوا: أخبرنا عبدالجبّار بن محمّد بن الجراح، أخبرنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد بن محبوب.
أخبرنا الحافظ أبوعيسى محمّد التّرمذيّ، حدّثنا سليمان بن عبدالجبّار البغداديّ، قال: حدّثنا عليّ بن قادم، قال: حدّثنا أسباط بن نصر الهمدانيّ، عن السّدّيّ، عن صبيح مولى امّ سلمة، عن زيد بن أرقم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال لعليّ وفاطمة والحسن والحسين: أنا حرب لمَنْ حاربتم وسلم لمَنْ سالمتم، قلت: هكذا رواه التّرمذيّ في جامعه كما أخرجناه سواء.
وأخبرنا بالحديث عالياً نقيب نقباء الشّام، نور الهدى شرف امراء آل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أبو الحسن عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن العبّاس بن الحسن
ابن العبّاس بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن إسماعيل بن الإمام جعفر الصّادق بن الإمام محمّد الباقر بن الإمام عليّ زين العابدين بن الإمام الحسين الشّهيد سيّد شباب أهل الجنّة ابن الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ابن عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قراءة، وأنا أسمع في منزله بدمشق، وسألته عن مولده، فقال: في ثامن رمضان سنة تسع وسبعين وخمسمائة، والمفتي صقر بن يحيى بن صقر الشّافعيّ بحلب، والحافظ محمّد بن أبي جعفر ببصرى، وغيرهم، قالوا: أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، أخبرنا أبو عدنان محمّد بن أحمد بن أبي عمرو، أخبرنا محمّد بن عبداللَّه بن إبراهيم بن زبدة، أخبرنا الحافظ أبو القاسم الطّبرانيّ، حدّثنا محمّد بن أحمد بن النّصر الأزديّ ابن بنت معاوية بن عمر، حدّثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل النّهديّ، حدّثنا أسباط بن نصر، عن صبيح مولى امّ سلمة، عن زيد بن أرقم أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال لفاطمة وعليّ وحسن وحسين: أنا حرب لمَنْ حاربتم، وسلم لمَنْ سالمتم.
قلت: حديث حسن، أخرجه الطّبرانيّ في معجم شيوخه في هذه التّرجمة وقع إلينا بحمد اللَّه من هذا الطّريق.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 329- 331
أخبرنا أبو القاسم عبدالصّمد بن محمّد بن أبي الفضل الحرستانيّ، قال: أخبرنا عليّ ابن المسلم الفقيه، قال: أخبرنا أبو نصر بن طلّاب، قال: أخبرنا أبو الحسين محمّد بن جُميع، قال: حدّثنا أبو بكر الغزال ببغداد- درب السّقّائين-، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد ابن معاوية، عن عمرو ومحمّد بن إسحاق الصّغانيّ، قال: حدّثنا أبو غسّان، قال: حدّثنا أسباط، عن السّدّيّ، عن صبح مولى امّ سلمة، عن زيد بن أرقم، قال: قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) لعليّ وفاطمة والحسن والحسين: أنا حرب لمَنْ حاربكم، سلم لمَنْ سالمكم.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2576
ونقلت من كتاب الأربعين الّذي خرّجه الحافظ أبو بكر محمّد بن أبي نصر بن أبي
بكر اللّفتواني [...] عن زيد (1)بن أرقم أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال لعليّ وفاطمة و (2)حسن وحسين (3)عليهم السلام: أنا سلم لمَنْ (4)سالمكم، حرب لمَنْ حاربكم (5).
ومنه عن زيد بن أرقم، قال: مرّ النّبيّ صلى الله عليه و آله على بيت فيه فاطمة وعليّ وحسن وحسين، فقال: أنا حرب لمَنْ (6)حاربتم، وسلم لمن سالمتم (7).
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 95/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 78
أخبرني العدل المقرئ رشيد الدّين محمّد بن أبي القاسم بن عمر بقراءتي عليه ببغداد، قال: أنبأنا شيخ الإسلام شهاب الدّين عمر بن محمّد السّهروردي رضى الله عنه إجازة، والشّيخ عبداللّطيف بن [أبي] القبيطيّ إجازة، إن لم يكن سماعاً، قالا: أنبأنا أبو زرعة طاهر بن محمّد بن طاهر بن عليّ المقدسي، قال: أنبأنا أبومنصور محمّد بن الحسين بن أحمد المقوميّ إجازة، إن لم يكن سماعاً- وكان الشّيخ أبو زرعة محقّقاً سماعه فقرأ عليه كذلك احتياطاً- قال: أخبرنا ابن طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن سلمة القطّان، قال: أخبرنا الإمام أبو عبداللَّه محمّد بن يزيد بن ماجة القزويني رحمه الله، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ الخلّال وعليّ بن المنذر، قالا: أنبأنا أبو غسّان، حدّثنا أسباط بن نصر، عن السّدّيّ، عن صبيح مولى امّ سلمة:
عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لعليّ وفاطمة والحسن والحسين: أنا سلم لمَنْ سالمتم وحرب لمَنْ حاربتم.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 37- 38 رقم 372
وعن أبي الطيّب الهرويّ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام: أنا حربٌ لمَنْ حاربكم وسِلمٌ لمَنْ سالمكم، مبغض
1) - [في البحار مكانه: «ومن كتاب الحافظ أبي بكر محمّد بن أبي نصر، عن زيد ...»].
2) [البحار: «الحسن والحسين»].
3) [البحار: «الحسن والحسين»].
4) [البحار: «سالمتم وحرب لمن حاربتم»].
5) [البحار: «سالمتم وحرب لمن حاربتم»].
6) [البحار: «حاربهم، وسلم لمَنْ سالمهم»].
7) [البحار: «حاربهم، وسلم لمَنْ سالمهم»].
لمَنْ أبغضكم محبّ لمَنْ أحبّكم، شافع لمَنْ والاكم آخِذ بيَد مَنْ مالَ إليكم.
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 100- 101
أخرج الفرّاء في مصابيحه وغيره قول النّبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ وفاطمة والحسنين: أنا حرب لمَنْ حاربتم.
البياضي، الصّراط المستقيم، 3/ 91
أنا حرب لمَنْ حاربتم وسلم لمَنْ سالمتم (التّرمذي، البيهقي في شعب الإيمان، الحاكم في مستدركه، عن زيد بن أرقم).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 96 رقم 34159
أنا حرب لمَنْ حاربكم وسلم لمَنْ سالمكم- قاله لعليّ وفاطمة والحسن والحسين (أحمد في مسنده، الطّبراني في الكبير، الحاكم في مستدركه- عن أبي هريرة).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 97 رقم 34164
ودخلت عليه فاطمة في مرضه الّذي توفّي فيه، فقال لها: يا بنيّة! أنتِ المظلومة بعدي وأنتِ المستضعفة، فمن آذاكِ فقد آذاني، ومن غاظكِ فقد غاظني، ومن جفاكِ فقد جفاني، ومن قطعكِ فقد قطعني، ومن ظلمكِ فقد ظلمني، ومن سرّكِ فقد سرّني، ومن وصلكِ فقد وصلني لأنّكِ منّي وأنا منكِ، وأنتِ بضعة منّي وروحي الّتي بين جنبي، إلى اللَّه أشكو ظالميكِ من امّتي».
وكأنِّي بكِ يا بنيّة تستغيثين فلا يغيثكِ أحد من امّتي. فبكت فاطمة، فقال لها: لا تبكين يا بنيّة، قالت: لست أبكي لما يصنع بي، ولكنّي أبكي لفراقك يا رسول اللَّه. فقال لها: أبشري يا بنت محمّد بسرعة اللّحاق بي، فإنّكِ أوّل من يلحق بي من أهل بيتي بعد أربعين. يا فاطمة! أنا سلم لمن سالمكِ وحرب لمن حاربكِ، أستودعكِ اللَّه وجبريل وصالح المؤمنين عليّ بن أبي طالب.
ثمّ قال لها: توكّلي على اللَّه واصبري كما صبر آباؤكِ من الأنبياء وامّهاتكِ من أزواجهم. يا فاطمة! أما علمتِ أنّ اللَّه اختار أباكِ فجعله نبيّاً وبعثه رسولًا، وجعل عليّاً وصيّاً
وزوجكِ إيّاه، فهو أعظم النّاس حقّاً على العالمين بعد أبيكِ، وأقدمهم سلماً، وأعزّهم خطراً، وأشدّهم في اللَّه وفيّ غضباً، وأربطهم جأشاً وأسخاهم كفّاً، ففرحت بذلك الزّهراء.
فقال: يا بنيّة! اللَّه خليفتي عليكم وهو خير خليفة، والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً لقد حرمت الجنّة على الخلائق حتّى أدخلها، وإنّكِ لأوّل مَنْ يدخلنا بعدي كاسية، والحسن عن يمينكِ والحسين عن يساركِ، ولواء الحمد مع عليّ عليه السلام يكسى إذا كسيتِ، ويحثى إذا أحبيت، والّذي بعثني بالحقّ لأقومنّ بخصومة أعدائكِ، وليندمن قوم أخذوا حقّكِ وقطعوا مودّتكِ، وكذّبوا عليّاً.
وأمر امّ سلمة أن تكون على الباب فلا تدع أحداً يدخل عليه، ثمّ أخذ بيد فاطمة ووضعها في كفّ عليّ وبكى وبكت فاطمة والحسنان لبكائه، وقال: يا عليّ! هذه وديعة اللَّه ووديعة رسوله، فاحفظ اللَّه واحفظني فيها، وإنّك لفاعله هذه، واللَّه مريم الكبرى. أما واللَّه ما بلغت نفسي هذا الموضع حتّى سألت اللَّه لها ولكم، فأعطاني ما سألت. يا عليّ! انفذ لما أمرتك به فاطمة، فقد أمرتها بأشياء أمر بها جبرئيل، واعلم يا أخي أنِّي راض عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة، وكذلك ربِّي وملائكته. يا عليّ! ويل لمَنْ ظلمها وويل لمَنْ ابتزّها حقّها، وويل لمَنْ هتك حرمتها، وويل لمَنْ أحرق بابها، ولمَنْ آذى حليلها، وويل لمَنْ شاقّها وبارزها. اللَّهمّ إنِّي منهم بري ء، وهم برّاء منِّي.
ثمّ سمّاهم رسول اللَّه وضمّ إليه فاطمة والحسن والحسين وعليّاً عليهم السلام، وقال: إنِّي سلم لكم ولمَنْ شايعكم، وزعيم بأنّهم يدخلون الجنّة، وإنِّي عدوّ وحرب لمَنْ عاداكم وظلمكم وتقدّم عليكم أو تأخّر عنكم وعن شيعتكم.
المقرّم، وفاة الصّدّيقة الزّهراء عليها السلام،/ 56- 58
حدّثنا سهل بن زنجلة، حدّثنا ابن أبي أويس، قال: حدّثني أبي، عن عكرمة بن عمّار، عن أثال بن قرّة، عن ابن حوشب الحنفيّ قال:
حدّثتني امّ سلمة (1)، قالت: جاءت فاطمة بنت النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - إلى رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - متورّكة الحسن والحسين، في يدها بُرمة للحسن، فيها سخين، حتّى أتت بها النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - فلمّا وضعتها قُدّامه، قال (2)لها: «أين أبو الحسن (3)؟». قالت: في البيت. فدعاه، فجلس النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - وعليّ، وفاطمة، والحسن، والحسين يأكلون.
قالت امّ سلمة: وما سامني النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - وما أكل طعاماً (4)قطّ إلّا (5)وأنا عنده، إلّا ساميته (6)قبل ذلك اليوم- تعني (7)ب «سامني (8)»: دعاني إليه. فلمّا فرغ التفّ عليهم بثوبه، ثمّ قال: «اللَّهمّ عادِ مَنْ عاداهم، ووالِ مَنْ والاهم» (9).
أبو يعلى، المسند، 12/ 383- 384 رقم 6951/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 262- 263 رقم 14971؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 1/ 431
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيريّ، أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمر (10)بن حمدان.
1) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة مكانه: «وعن امّ سلمة ...»].
2) [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «أين أبو حسن»].
3) [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «أين أبو حسن»].
4) [لم يرد في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
5) [لم يرد في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
6) - [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «سامنيه»].
7) [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «سامنى»].
8) [في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «سامنى»].
9) - [أضاف في مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «رواه أبو يعلى وإسناده جيّد»].
10) - [ط المحمودي: «أبو عمرو»].
ح وأخبرتنا [امّ المجتبى] العلوية قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ. قالا: أنا أبو يعلى، نا [زهير]- زاد ابن المقرئ: الرّازي- نا ابن أبي أويس، حدّثني أبي عن عكرمة بن عمّار، عن أبان بن [تغلب] وفي حديث ابن حمدان: عن ابن حوشب الحنفيّ، حدّثتني امّ سلمة (1)، قالت: جاءت فاطمة ابنة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) - (2)وقال ابن حمدان: النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (3)- إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) متورّكة الحسن والحسين، في يدها برمة للحسن- وقال ابن حمدان: للحسنين (4)- سخين حتّى أتت بها النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فلمّا وضعتها قدّامه، قال (5): «أين أبو الحسن؟» قالت: في البيت، فدعاه- قال ابن حمدان: فجاء- [فجلس] النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وعليّ وفاطمة والحسن [والحسين] يأكلون، قالت امّ سلمة: وما سامني إلى- وقال ابن المقرئ: فدعاه، فجلس رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ثمّ اتّفقا- وما أكل طعاماً قطّ وأنا عنده إلّاسامنيه قبل ذلك اليوم- (6)يعني إلّا (7)دعاني إليه- فلمّا فرغ، التفّ عليهم- وقال ابن حمدان: عليه- بثوبه، ثمّ قال: «اللَّهمّ عادِ مَنْ عاداهم، ووالِ مَنْ والاهم».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 280- 281 رقم 9718، عليّ بن أبي طالب عليه السلام (ط المحمودي)، 2/ 436- 437، مختصر ابن منظور، 18/ 12
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم، قال: حدّثنا وهيب بن خالد، قال: أخبرنا عبداللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد،
عن يعلى العامريّ، أ نّه خرج مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى طعام دعوا له، فاستنتل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أمام القوم، قال: فإذا حسين مع الغلمان يلاعبهم.
قال: فأراد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أن يأخذه، قال: فطفق الصّبيّ يفرّ هاهنا مرّة، وهاهنا مرّة، وجعل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يُضاحكه، حتّى أخذه، فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه، ووضع فاه على فيه، فقبّله.
قال: فقال: حسين منِّي وأنا منه، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط. (1)
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 26- 27 رقم 208
حدّثنا (2)عبداللَّه، قثنا يحيى (3)بن معين، قثنا هشام بن يوسف، عن عبداللَّه بن سليمان
1) - [راجع: «رآه صلى الله عليه و آله و سلم فاعتنقه وقبّل فاه، وقال: حسين منِّي وأنا من حسين»].
2) - [حلية الأولياء: «حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن، ثنا»].
3) - [في المستدرك مكانه: «أخبرنا أبو النّضر محمّد بن محمّد بن يوسف الفقيه وأبو الحسن أحمد بن محمّد العنبري، قالا: ثنا عثمان بن سعيد الدّارمي، ثنا عليّ بن بحر بن بري، ثنا هشام بن يوسف الصّنعاني، وحدّثنا أحمد بن سهل الفقيه ومحمّد بن عليّ الكاتب البخاريان ببخارى، قالا: حدّثنا صالح بن محمّد بن حبيب الحافظ، ثنا يحيى ...»، وفي الأمالي: «حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الحسنيّ، قال: أخبرنا أحمد بن العبّاس بن يزيد الأصبهانيّ، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبّار، قال: حدّثنا يحيى ...»، وفي المناقب رقم 179: «أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان بن الفرج، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن يحيى بن الزيّات، أخبرنا أبو عبداللَّه أحمد بن عبدالجبّار الصّوفيّ، حدّثنا يحيى ...»، وفي رقم 180: «أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى بن الطحّان إجازةً، عن أبي الفرج أحمد بن عليّ بن جعفر بن محمّد الخيوطيّ، حدّثنا أبو الطيّب بن فرج، حدّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، حدّثنا يحيى ...»].
النّوفليّ، عن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس (1)، عن أبيه، (2)عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : أحبّوا اللَّه لما يغذوكم (3)به (4)من نعمة (5)وأحبّوني لحبِّ (6)اللَّه، وأحبّوا أهل بيتي لحبِّي. (7)
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 986 رقم 1952/ عنه: الطّبراني، المعجم الكبير (8)، 3/ 46 رقم 2639؛ أبو نعيم، حلية الأولياء، 3/ 211؛ مثله الحاكم، المستدرك، 3/ 149- 150؛ أبو طالب الزّيدي، الأمالي،/ 332؛ ابن المغازلي، المناقب،/ 136- 137؛ السّمعاني، التّفسير، 2/ 453؛ المحلّي، الحدائق الورديّة (9)،/ 10 (ط صنعاء)؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 231
حدّثنا أبو داوود سليمان بن الأشعث، أخبرنا يحيى (10)بن معين، أخبرنا هشام بن يوسف، عن عبداللَّه بن سليمان النّوفليّ، عن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس، عن أبيه (11)، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -: «أحبّوا اللَّه لما يغذوكم من نعمه،
1) - [في الأمالي وحلية الأولياء: «العبّاس»].
2) - [من هنا حكاه في الحدائق الورديّة].
3) - [في المعجم الكبير والأمالي: «يغدوكم»، وفي السّمعاني مكانه: «وفي الخبر المعروف أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: أحبّوا اللَّه بما يغذوكم ...»، وفي درر السّمطين: «روى ابن عبّاس أنّ رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله- قال: أحبّوا اللَّه كما يغدوكم ...»].
4) - [لم يرد في المعجم الكبير ودرر السّمطين].
5) - [في المعجم الكبير والمستدرك ودرر السّمطين: «نعمه»].
6) - [السّمعاني: «بحبِّ»].
7) - [أضاف في المستدرك: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، وأضاف في حلية الأولياء: «هذا حديث غريب بهذا اللّفظ، لا يعرف مأثوراً متّصلًا عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، إلّامن حديث عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس، ولا عنه إلّامن حديث هشام بن يوسف، عن عبداللَّه، وهشام بن يوسف هو قاضي صنعاء، محتجّ بحديثه، أحد الثّقات، رواه عنه أيضاً عليّ بن بحر مثل رواية يحيى بن معين»].
8) - [حكاه عنه أيضاً في المعجم الكبير، 10/ 281 رقم 10664، وحكاه في الحدائق الورديّة عن الأمالي].
9) - [حكاه عنه أيضاً في المعجم الكبير، 10/ 281 رقم 10664، وحكاه في الحدائق الورديّة عن الأمالي].
10) - [في ميزان الاعتدال مكانه: «أخبرنا الفتح وابن صرما، قالا: حدّثنا الأرموي، أخبرنا ابن النّقّور، أخبرنا أبو الحسن الحربي، حدّثنا أبو عبداللَّه الصّوفي، حدّثنا يحيى ...»].
11) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
وأحبّوني بحبِّ اللَّه، وأحبّوا أهل بيتي بحبِّي (1)»، هذا حديث حسن غريب، إنّما نعرفه من هذا الوجه.
التّرمذي، السّنن، 5/ 329 رقم 3878/ عنه: الذّهبي، ميزان الاعتدال، 2/ 432؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 95
حدّثنا إبراهيم بن دُرُستويه الشّيرازيّ ببغداد، حدّثنا محمّد بن يحيى الجحدريّ (2)الكنديّ الكوفيّ، حدّثنا عبداللَّه بن الأجلح، عن أبيه، عن عكرمة، (3)عن ابن عبّاس قال: «جاء العبّاس رضى الله عنه يعود النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في مرضه، فرفعه، فأجلسه في مجلسه (4)على سريره (5)، فقال له رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : رفعك اللَّه يا عمّ، فقال (6)العبّاس: هذا عليّ يستأذن، فقال: يدخل، فدخل ومعه الحسن والحسين، فقال (7)العبّاس: هؤلاء ولدك يا رسول اللَّه، قال: وهم ولدك يا عمّ، قال: أحبّهما (8). فقال (9): أحبّك اللَّه كما أحببتهما».
(10)لم يروه عن عكرمة إلّاأجلح بن عبداللَّه وإسمه يحيى ويكنّى أبا جُحَيّة، تفرّد به ابنه عنه. (11) الطّبراني، المعجم الصّغير، 1/ 111 رقم 238، المعجم الأوسط، 3/ 459- 460 رقم 2986/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 274 رقم 15015
حدّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبداللَّه بن أبي خلف وعبداللَّه بن جعفر الحميريّ ومحمّد ابن يحيى العطّار، جميعاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم وغيره، عن
1) - [كنز العمّال: «لحبِّي»، وإلى هنا حكاه عنه فيه].
2) - [المعجم الأوسط: «الحجري»].
3) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
4) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
5) - [المعجم الأوسط: «السّرير»].
6) - [زاد في مجمع الزّوائد: «له»].
7) - [زاد في مجمع الزّوائد: «له»].
8) - [في المعجم الأوسط: «أتحبّهم»، وفي مجمع الزّوائد: «أتحبّهما»].
9) - [مجمع الزّوائد: «قال»].
10) [مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الصّغير والأوسط، وفيه: محمّد بن يحيى الحجري وهو ضعيف»].
11) [مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الصّغير والأوسط، وفيه: محمّد بن يحيى الحجري وهو ضعيف»].
جميل بن درّاج، عن أخيه نوح، عن الأجلح، عن سلمة بن كهيل، عن عبدالعزيز، عن عليّ عليه السلام قال: كان (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: يا عليّ (2)! لقد أذهلني هذان الغلامان- يعني الحسن والحسين عليهما السلام- أن أحبّ بعدهما أحداً أبداً (3)إنّ ربِّي أمرني أن أحبّهما وأحبّ من يحبّهما.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 50 رقم 1/ عنه: ابن طاووس، مصباح الزّائر،/ 524؛ المجلسي، البحار، 43/ 269؛ البحراني، العوالم، 16/ 51
حدّثني محمّد بن أحمد بن إبراهيم، عن الحسين بن عليّ الزّيديّ، عن أبيه، عن عليّ ابن عبّاس وعبدالسّلام بن حرب جميعاً (4)، قال: حدّثنا من سمع بكر بن عبداللَّه المزنيّ، عن عمران بن الحصين، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لي: يا عمران (5)! إنّ لكلّ شي ء موقعاً من القلب وما وقع موقع هذين الغلامين من قلبي شي ء قطّ. فقلت: كلّ هذا يا رسول اللَّه، قال: يا عمران! وما خفي عليك أكثر إنّ اللَّه أمرني بحبّهما
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 50 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 269؛ البحراني، العوالم، 16/ 45- 46
حدّثني أبي، عن سعد بن عبداللَّه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عمّن حدّثه، عن سفيان الجريريّ (6)، عن أبيه، عن أبي رافع، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي ذرّ الغفاريّ قال: أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بحبِّ الحسن والحسين عليهما السلام، (7)فأنا أحبّهما و (8)أحبّ من يحبّهما لحبِّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إيّاهما.
1) - [في البحار والعوالم: «سمعت»].
2) - [في مصباح الزّائر مكانه: «إنّه صلوات اللَّه عليه وآله قال: يا عليّ ...»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) - [في البحار والعوالم: «معاً»].
5) - [في البحار والعوالم: «عمران بن حصين»].
6) - [العوالم: «الحريري»].
7) [في البحار والعوالم: «فأحببتهما وأنا»].
8) [في البحار والعوالم: «فأحببتهما وأنا»].
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 50- 51 رقم 3/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 269؛ البحراني، العوالم، 16/ 46
حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز القرشيّ، قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عمّن ذكره، عن عليّ بن عابس، عن الحجّال (1)، عن عمرو بن مرّة، عن عبداللَّه بن سلمة، عن عبيدة السّلماني، عن عبداللَّه بن مسعود، قال، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، يقول: مَنْ كان يحبّني فليحبّ ابنيّ هذين، فإنّ اللَّه أمرني بحبِّهما.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 51 رقم 5/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 270؛ البحراني، العوالم، 16/ 46
حدّثنا أبي رحمه الله، قال: حدّثنا حبيب بن (2)الحسين التّغلبيّ (3)، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، (4)عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام (5)، (6)قال: كان النّبيّ في بيت امّ سلمة، فقال لها: لا يدخل عليَّ أحد، فجاء الحسين عليه السلام وهو طفل، فما ملكت معه شيئاً حتّى دخل على النّبيّ صلى الله عليه و آله، فدخلت امّ سلمة على أثره، فإذاً الحسين على صدره وإذاً النّبيّ صلى الله عليه و آله يبكي و (7)إذاً في يده (8)شي ء يقلبه، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا امّ سلمة! إنّ (9)هذا جبرئيل يخبرني أنّ (10)هذا مقتول، وهذه التّربة الّتي يقتل عليها، فضعيه (11)عندكِ، فإذا
1) - [في البحار والعوالم: «الحجّاف»].
2) [إثبات الهداة: «الحسن الثّعلبي»].
3) [إثبات الهداة: «الحسن الثّعلبي»].
4) - [من هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
5) - [في البحار: «أبي عبداللَّه عليه السلام»، وفي نفس المهموم: «أبي عبداللَّه عليه السلام لأبي جعفر عليه السلام»، وفي اللّواعج مكانه: «عن الصّادق عليه السلام ...»].
6) [إثبات الهداة: «في حديث إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال وعنده الحسين عليه السلام: إنّ»].
7) [اللّواعج: «بيده»].
8) [اللّواعج: «بيده»].
9) - [لم يرد في اللّواعج].
10) - [اللّواعج: «أنّ ابني»].
11) - [اللّواعج: «فضعيها»].
صارت دماً (1)، فقد قُتل حبيبي. فقالت امّ سلمة: يا رسول اللَّه! سل اللَّه أن يدفع ذلك عنه، قال: قد فعلت، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليّ (2)إنّ (3)له درجة لا ينالها أحد من المخلوقين، وإنّ له شيعة يشفعون فيشفعون، وإنّ المهديّ من ولده، فطوبى لمَنْ كان من أولياء الحسين وشيعته هم واللَّه الفائزون يوم القيامة ... (4)
ام سلمه گفت: «يا رسول اللَّه! از خدا بخواه كه از او دفع كند.»
فرمود: «خواستم و خدا فرمود اورا درجه اى باشد كه احدى از مخلوق بدان نرسيده و اورا شيعيانى است كه شفاعت كنند و پذيرفته شود و به راستى مهدى از فرزندان اوست. خوشا بر كسى كه از اولياى حسين باشد و شيعيانش همانا روز قيامت كاميابند.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 139
الصّدوق، الأمالي،/ 139 رقم 3/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 527؛ المجلسي، البحار، 44/ 225؛ القمي، نفس المهموم،/ 49؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 20- 21
حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ رحمه الله، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدّثنا جعفر بن سلمة الأهوازيّ، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ (5)، عن إبراهيم ابن موسى ابن اخت (6)الواقديّ، قال: حدّثنا أبو قتادة الحرّانيّ، عن عبدالرّحمان بن العلاء (7)الحضرميّ، عن سعيد بن المسيّب، عن ابن عبّاس قال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان جالساً (8)ذات يوم (9)وعنده عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال: اللَّهمّ إنّك تعلم
1) - [زاد في اللّواعج: «عبيطاً»].
2) - [لم يرد في نفس المهموم].
3) [إثبات الهداة: «في حديث إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال وعنده الحسين عليه السلام: إنّ»].
4) - امام پنجم فرمود: پيغمبر در خانه ام سلمه بود و به او سفارش كرد كسى نزد او نيايد. حسين خردسال آمد و نتوانست جلوى اورا بگيرد تا وارد پيغمبر شد و ام سلمه دنبالش رفت و حسين روى سينه پيغمبر بود و پيغمبر گريه مى كرد و چيزى را در دست خود زير و رو مى كرد. پيغمبر فرمود: «اى ام سلمه! اين جبرئيل است كه به من خبر مى دهد كه اين حسين كشته مى شود و اين خاكى است كه روى آن كشته شود. آن را نزد خود نگهدار و چون خون شد، حبيبم كشته شده است.»
5) - [بشارة المصطفى: «ابن الثّقفي»].
6) - [بشارة المصطفى: «أخيه»].
7) - [في البحار والعوالم: «علاء»].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
أنّ هؤلاء أهل بيتي وأكرم النّاس عليَّ، (1)فأحبّ (2)مَنْ (3)أحبّهم، وأبغض مَنْ أبغضهم (4)، ووال مَنْ والاهم، وعاد مَنْ عاداهم، وأعن مَنْ أعانهم، واجعلهم مطهّرين من كلِّ رجس، معصومين من كلّ ذنب، وأيِّدهم بروح القدس منك.
ثمّ (5)قال صلى الله عليه و آله و سلم: يا عليّ! أنت إمام امّتي وخليفتي عليها بعدي (6)وأنت قائد المؤمنين إلى الجنّة وكأنّي أنظر إلى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور عن يمينها سبعون ألف ملك، وعن يسارها (7)سبعون ألف ملك، وبين يديها سبعون ألف ملك، وخلفها سبعون ألف ملك تقود مؤمنات امّتي إلى الجنّة، فأ يّما إمرأة صلّت في اليوم واللّيلة خمس صلوات، وصامت شهر رمضان، وحجّت بيت اللَّه الحرام، وزكّت مالها، وأطاعت زوجها، ووالت عليّاً بعدي دخلت الجنّة بشفاعة ابنتي فاطمة وإنّها لسيِّدة نساء العالمين.
فقيل: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم! أهي سيِّدة لنساء (8)عالمها؟ فقال صلى الله عليه و آله و سلم: ذاك لمريم بنت عمران، فأمّا ابنتي فاطمة فهي سيِّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين، وإنّها لتقوم في محرابها، فيسلِّم عليها سبعون ألف ملك (9)من الملائكة المقرّبين، وينادونها بما نادت به الملائكة (10)مريم، فيقولون: يا فاطمة! «إنّ اللَّهَ اصْطفاكِ وطهّركِ واصْطفاكِ على نساء العالمين» (11). ثمّ التفتَ إلى عليّ عليه السلام، فقال: يا عليّ! إنّ فاطمة بضعة منِّي وهي نور عيني وثمرة فؤادي يسوءني ما ساءها، ويسرّني ما سرّها، وإنّها أوّل (12)مَنْ يلحقني (13)من أهل
1) [إثبات الهداة: «إلى أن»].
2) - [في بشارة المصطفى والبحار: «فاحبب»].
3) [بشارة المصطفى: «يحبّهم، وابغض مَنْ يبغضهم»].
4) [بشارة المصطفى: «يحبّهم، وابغض مَنْ يبغضهم»].
5) [إثبات الهداة: «إلى أن»].
6) - [إلى هنا حكاه في إثبات الهداة].
7) - [بشارة المصطفى: «شمالها»].
8) - [في بشارة المصطفى والبحار والعوالم: «نساء»].
9) - [لم يرد في بشارة المصطفى].
10) - [زاد في بشارة المصطفى: «المقرّبون»].
11) - [آل عمران: 3/ 42].
12) [بشارة المصطفى: «لحوق»].
13) [بشارة المصطفى: «لحوق»].
بيتي فأحسن إليها (1)بعدي وأمّا (2)الحسن والحسين فهما ابناي وريحانتاي وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة، فليكرما (3)عليك كسمعك وبصرك. ثمّ رفع صلى الله عليه و آله يده (4)إلى السّماء، فقال: اللَّهمّ إنّي أشهدك (5)أنِّي محبّ لمَنْ أحبّهم، ومبغض لمَنْ أبغضهم، وسلم لمَنْ سالمهم، وحرب لمَنْ حاربهم، وعدوّ لمَنْ عاداهم، ووليّ لمَنْ والاهم. (6)
عرض شد: «يا رسول اللَّه! او سيده زنان عالم خود است؟»
فرمود: «او مريم دخترعمران بود، اما دخترم فاطمه بانوى زنان عالم است از اولين و آخرين. اوست كه چون در محرابش بايستد، هفتاد هزار فرشته مقرب بر او سلام دهند و ندايى كه به مريم كردند، به او كنند و گويند: اى فاطمه! به راستى خدا تورا برگزيد و پاك كرد و برگزيد بر زنان جهانيان.»
سپس رو به على كرد و فرمود: «اى على! فاطمه پاره تن من است و نور ديده من و ميوه دلم. بد آيدم آنچه اورا بد آيد و شادم از شاديش و او اول كس است از خاندانم كه به من رسد. پس از من با او خوبى كن. حسن و حسين دو پسر من و دو ريحان منند و هر دو دو سيد جوانان اهل بهشتند. بايد پيش تو چون گوش و چشمت عزيز باشند.»
سپس دست به آسمان برداشت و گفت: «بارخدايا! گواه باش كه من دوستدار دوست آن ها و دشمن دشمن آن ها و سازش كار با سازش كننده آن ها و نبرد كن با نبرد كننده آن هايم و دشمنم با هر كه بدخواه آن هاست و دوستم با هر كه آن ها را دوست دارد.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 486- 487
1) [بشارة المصطفى: «من بعدي و»].
2) [بشارة المصطفى: «من بعدي و»].
3) - [في بشارة المصطفى والعوالم: «فليكونا»].
4) - [في بشارة المصطفى والعوالم: «يديه»].
5) - [بشارة المصطفى: «أشهد»].
6) - ابن عباس گفت: يك روز رسول خدا صلى الله عليه و آله نشسته بود و على و فاطمه و حسنين نزد او بودند. گفت: «خدايا! تو مى دانى اينان اهل بيت منند و گرامى ترين مردم نزد من. دوستشان را دوست دار و دشمنشان را دشمن دار. مهربانى كن با مهربانان به آن ها و بد دار بدخواه آن ها را. كمك كن كمك كار آن ها را و آن ها رااز پليدى پاك كن، و معصوم دار از هر گناهى و به روح القدس مؤيد دار. اى على! تو امام امت منى و بر آن ها پس از من خليفه اى. تو پيشرو اهل بهشتى و گويا من مى نگرم دخترم فاطمه را كه روز قيامت بر اسبى از نور سوار است و از طرف راستش هفتاد هزار فرشته و از چپش هفتاد هزار و جلو رو و دنبالش هر كدام هفتاد هزار فرشته باشد و زنان امتم را به بهشت رهبرى كند. هر زنى در شبانه روز پنج نماز بخواند و ماه رمضان را روزه دارد و حج خانه خدا كند و زكاة مالش را بپردازد و شوهرش را اطاعت كند و پس از من پيرو على باشد، به شفاعت دخترم فاطمه به بهشت رود و او سيده زنان عالميان است.»
الصّدوق، الأمالي،/ 486- 487 رقم 18/ عنه: الطّبريّ، بشارة المصطفى،/ 177- 178؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 66؛ المجلسي، البحار (1)، 43/ 24- 25؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 128- 129
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ السكّريّ، قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا، قال: حدّثنا عمير بن عمران، عن سليمان بن عمران (عمرو) النّخعيّ، عن ربعي بن خراش، عن حذيفة بن اليمان، قال: رأيتُ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم آخذاً بيد الحسين ابن عليّ عليه السلام وهو يقول: يا أيّها النّاس! هذا الحسين بن عليّ فاعرفوه، فوَ الّذي نفسي بيده إنّه لفي الجنّة ومحبِّيه في الجنّة ومحبِّي محبِّيه في الجنّة. (2)
الصّدوق، الأمالي،/ 596- 597 رقم 4
حدّثنا أبو سعيد محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق المذكّر النّيسابوريّ، قال: حدّثنا أحمد بن العبّاس بن حمزة، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى الصّوفيّ الكوفيّ، قال (3): حدّثنا يحيى بن معين، قال: حدّثنا هشام بن يوسف، عن عبداللَّه بن سليمان النّوفليّ، عن محمّد ابن عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أحبّوا اللَّه لما يغدوكم (4)به من نعمه، وأحبّوني لحبِّ اللَّه، وأحبّوا أهل بيتي لحبِّي.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 168 رقم 1/ مثله أبو طالب الزّيديّ، الأمالي،/ 332؛ الطّبري، بشارة المصطفى،/ 61
1) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 613، والبحار، 37/ 84- 85 عن بشارة المصطفى].
2) - [راجع: «مَنْ أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي ...»].
3) - [في الأمالي مكانه: «وبه قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الحسنيّ، قال: أخبرنا أحمد بن العبّاس بن يزيد الأصبهانيّ، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبّار، قال: ...»، وفي بشارة المصطفى: «أخبرنا الشّريف أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمّد بن حمزة الحسينيّ بالكوفة في مسجده بالقلعة في ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن الثّغور، قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ ابن عمر بن السّكّري الحربي، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه أحمد بن الحسن بن عبدالجبّار الصّوفي، قال: ...»].
4) - [بشارة المصطفى: «يغذوكم»].
حدّثني إبراهيم بن المذاري الخيّاط رحمه الله، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد الرّفا البغداديّ في طريق مكّة، قال: حدّثني أحمد بن عليل، قال: حدّثني عبداللَّه بن داوود الأنصاريّ، عن موسى بن عليّ القرشيّ، قال: حدّثني قنبر بن أحمد [ابن قنبر مولى عليّ ابن أبي طالب، عن أبيه، عن جدّه] قال: حدّثني كعب بن نوفل، عن بلال بن حمامة قال:
طلع علينا النّبيّ صلى الله عليه و آله ذات يوم ووجهه مشرق كدارة القمر، فقام [إليه] عبدالرّحمان ابن عوف، فقال: يا رسول اللَّه! ما هذا النّور؟ فقال:
بشارة أتتني من [عند] ربِّي في أخي وابن عمّي وابنتي، وإنّ اللَّه تعالى [قد] زوّج عليّاً عليه السلام [ب]- فاطمة، وأمر رضوان خازن الجنّة، فهزّ شجرة طوبى، فحملت رقاعاً- يعني صكاكاً- بعدد محبّي أهل بيتي، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور، ودفع إلى كلّ ملك صكّاً، فإذا استوت القيامة بأهلها، نادت الملائكة في الخلائق: [يا محبّو عليّ بن أبي طالب هلمّوا خذوا ودائعكم]. فلا يبقى محبّ لنا أهل البيت إلّا (دفعت الملائكة) إليه صكّاً فيه فكاكه من النّار (من الرّجال والنّساء بعوض حبّ عليّ بن أبي طالب وفاطمة ابنتي وأولادهما).
ابن شاذان، مأة منقبة،/ 166- 167 رقم 92
بهذا الإسناد [أبو محمّد الفحّام، قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيداللَّه المنصوريّ، قال: حدّثنا عمّ أبي أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: كنت خدناً للإمام عليّ بن محمّد عليهما السلام، وكان يروي عنه كثيراً، من ذلك أ نّه قال: حدّثنا الإمام عليّ بن محمّد عليهما السلام، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال: حدّثنا أبي عليّ بن موسى، قال: حدّثنا أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ]. عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: أحبّوا اللَّه بما يغذوكم به من نِعَمه، وأحبّوني لحبّ اللَّه، وأحبّوا أهل بيتي لحبّي.
الطّوسي، الأمالي،/ 278 رقم 531
(وأخبرني) جماعة عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبريّ، عن محمّد بن أحمد بن
عبداللَّه الهاشميّ، قال: حدّثني أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكري، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهم، قال: قال (1)عليّ صلوات اللَّه عليه: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ (2)سرّه أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ آمناً مطهّراً (3)(4)لا يحزنه الفزع الأكبر فليتولّك (5)، وليتولّ (6)بنيك (7)الحسن والحسين، وعليّ بن الحسين، ومحمّد بن عليّ، وجعفر بن محمّد، وموسى بن جعفر، وعليّ بن موسى، (8)ومحمّداً وعليّاً والحسن، ثمّ المهديّ، وهو خاتمهم و (9)ليكوننّ في آخر الزّمان قوم يتولّونك. يا عليّ! (10)يشنأهم النّاس، ولو أحبّهم (11)كان خيراً لهم لو كانوا يعلمون (12)يؤثرونك وولدك (13)على الآباء والامّهات (14)والاخوة والأخوات وعلى عشائرهم (15)والقرابات صلوات اللَّه عليهم أفضل الصّلوات، أولئك يُحشرون تحت لواء الحمد يتجاوز عن سيِّئاتهم ويرفع (16)درجاتهم (17)جزاء بما كانوا يعملون.
1) - [زاد في إثبات الهداة: «لي»].
2) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند [الحاجب] برجاله أيضاً قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: مَنْ ...»].
3) - [إثبات الهداة: «مطمئنّاً»].
4) [الصّراط المستقيم: «فليتولّك»].
5) - [إثبات الهداة: «فليتولّاك»].
6) [الصّراط المستقيم: «فليتولّك»].
7) - [في الصّراط المستقيم: «وولدك»، وفي إثبات الهداة: «ابنيك»].
8) [الصّراط المستقيم: «ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ، ثمّ المهدي وهو قائمهم»].
9) [الصّراط المستقيم: «ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ، ثمّ المهدي وهو قائمهم»].
10) [الصّراط المستقيم: «يشنؤنهم النّاس»].
11) - [إثبات الهداة: «أحبّوهم»].
12) [الصّراط المستقيم: «يشنؤنهم النّاس»].
13) - [في إثبات الهداة: «وولوّك»، ولم يرد في الصّراط المستقيم].
14) [الصّراط المستقيم: «والعشائر»].
15) [الصّراط المستقيم: «والعشائر»].
16) - [إثبات الهداة: «ترفع»].
17) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم].
الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 90- 91/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 547- 548؛ مثله البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 151
أخبرنا (2)أبوالفرج محمّد بن عبداللَّه بن شهريار الإصبهانيّ (3)، أخبرنا أبو القاسم سليمان ابن (4)أيّوب بن أحمد (5)الطّبرانيّ، حدّثنا إبراهيم بن درستويه الشّيرازيّ- ببغداد-. (6)وأخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ (7)، أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، أخبرنا أبو محمّد عبداللَّه بن إسحاق المدائنيّ، حدّثنا إبراهيم بن درستويه- واللّفظ للطّبرانيّ- قال: حدّثنا محمّد بن يحيى الحُجريّ الكنديّ الكوفيّ، حدّثنا عبداللَّه بن الأجلح، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عبّاس. قال: جاء العبّاس يعود النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في مرضه، فرفعه، فأجلسه في مجلسه على سريره، فقال له رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «رفعك اللَّه يا عمّ»، فقال العبّاس: هذا عليّ يستأذن؟ فقال: «يدخل»، فدخل و (8)معه الحسن والحسين، فقال العبّاس: هؤلاء ولدك يا رسول اللَّه؟ قال: «هم ولدك يا عمّ». قال: أتحبّهما؟ قال: «أحبّك اللَّه كما أحبّهما»، قال الطّبرانيّ: لم يروه عن عكرمة إلّاالأجلح بن عبداللَّه، واسمه يحيى ويكنّى أبا حجيّة تفرّد به ابنه عنه. (9)
أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن درستويه الفارسيّ ببغداد، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن سالم.
1) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 722 عن الصّراط المستقيم].
2) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو الحسن الفقيه، نا أبو منصور بن خيرون، أنا أبو بكر الخطيب، أنا»].
3) - [ط المحمودي: «ابن الأصبهانيّ»].
4) [ابن عساكر: «أحمد بن أيّوب»].
5) [ابن عساكر: «أحمد بن أيّوب»].
6) [ابن عساكر: «ح: قال: وأنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، ح: قال ابن خيرون وأنبأه الجوهري إجازة»].
7) [ابن عساكر: «ح: قال: وأنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، ح: قال ابن خيرون وأنبأه الجوهري إجازة»].
8) - [لم يرد في تاريخ دمشق].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في ابن عساكر].
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 6/ 71/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 163 رقم 3329، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 99
أخبرنا الشّيخ الفقيه أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن الطّوسيّ رحمه الله بقراءتي عليه بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب سنة إحدى عشرة وخمسمائة، قال: أخبرنا السّعيد الوالد أبو جعفر الطّوسي رحمه الله، قال: أخبرني الشّيخ المفيد أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد ابن النّعمان، قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعاني، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا أبو عوانة موسى بن يوسف بن راشد الكوفيّ، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان بن بديع الخرّاز، قال: حدّثنا الحسين الأشقر، عن قيس، عن ليث، عن أبي ليلى، عن الحسين بن عليّ عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الزموا مودّتنا أهل البيت، فإنّه من لقى اللَّه وهو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، والّذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عمله إلّا بمعرفة حقّنا.
الطّبريّ، بشارة المصطفى،/ 100
(وذكر) محمّد بن شاذان هذا، أخبرنا أبو عبداللَّه الحسن بن محمّد بالمحمّديّة، عن الحسين بن جعفر، عن محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن عيسى، عن نصر بن حمّاد، عن شعبة بن الحجّاج، عن أيّوب السّختياني، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: من أراد التّوكّل على اللَّه فليحبّ أهل بيتي، ومن أراد أن ينجو من عذاب القبر فليحبّ أهل بيتي، ومن أراد الحكمة فليحبّ أهل بيتي، ومن أراد دخول الجنّة بغير حساب فليحبّ أهل بيتي، فواللَّه ما أحبّهم أحد إلّاربح الدّنيا والآخرة.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 59
وأخبرنا أبو الفتح هذا كتابة، حدّثنا أبو طاهر الحسين بن عليّ بن سلمة من مسند زيد بن عليّ عليه السلام، حدّثنا الفضل بن الفضل بن عبّاس، حدّثنا محمّد بن سهل، حدّثنا عبداللَّه بن محمّد البلوي، حدّثني إبراهيم بن عبيداللَّه، حدّثني أبي، عن زيد بن عليّ بن
الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: والّذي نفسي بيده، لا تفارق روح جسد صاحبها حتّى يأكل من ثمر الجنّة، أو من شجر الزّقّوم، وحتّى يرى ملك الموت، ويراني ويرى عليّاً، وفاطمة، والحسن، والحسين، فإن كان يحبّنا قلت يا ملك الموت! ارفق به فإنّه كان يحبّني وأهل بيتي، وإن كان يبغضني ويبغض أهل بيتي، قلت يا ملك الموت! شدّد عليه، فإنّه كان يبغضني ويبغض أهل بيتي، لا يحبّنا إلّامؤمن، ولا يبغضنا إلّامنافق شقيّ (قال) جزاه اللَّه عنِّي خيراً.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 109
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنا أبو بكر محمّد بن المظفّر، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد العتيقيّ، أنا أبو يعقوب بن يوسف بن أحمد الصّيدلانيّ، نا أبو جعفر محمّد بن عمرو العُقيلي، نا محمّد بن الفضل القسطانيّ- بالرّيّ- نا محمّد بن يحيى الحجريّ، نا عبداللَّه بن الأجلح، عن أبيه، عن عكرمة، (1)عن ابن عبّاس، قال: جاء العبّاس يعود النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في مرضه، فرفعه، فأجلسه على السّرير، فقال له رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «رفعك اللَّه يا عمّ»، ثمّ قال العبّاس (2): هذا عليّ يستأذن، قال (3): فدخل ودخل معه الحسن والحسين عليهم السلام، فقال (4)العبّاس: هؤلاء ولدك يا رسول اللَّه؟ قال: «وهم ولدك يا عمّ»، فقال: «أتحبّهم؟» فقال: (5)[إنِّي أحبّهم. قال:] (6)«أحبّك اللَّه كما أحبّهم (7)».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 33 رقم 3134، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 55/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 14/ 670
روى عمرو بن شمر، عن جابر الجعفيّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه وعلى آبائه السّلام. [...]
فلمّا رأى أمير المؤمنين عليه السلام ما همّ القوم به من البيعة لعثمان، قام فيهم ليتّخذ عليهم الحجّة، فقال عليه السلام لهم:
اسمعوا منِّي كلامي فإن يك ما أقول حقّاً فاقبلوا وإن يك باطلًا فانكروا، ثمّ قال: [...]
نشدتكم باللَّه، هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «مَنْ أحبّ شطراتي هذه فقد أحبّني ومَنْ أحبّني فقد أحبّ اللَّه- فقيل له وما شطراتك- قال: عليّ، والحسن، والحسين، وفاطمة» غيري؟ قالوا: لا. (1)
أبو منصور الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 192، 203
وروى محمّد بن أحمد بن عبيداللَّه الهاشميّ، قال: حدّثني أبو موسى عيسى بن أحمد ابن عيسى، عن المنصور قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ، عن أبيه محمّد ابن عليّ، عن أبيه عليّ بن موسى، عن آبائه، (2)عن عليّ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: من سرّه أن يلقى اللَّه عزّ وجلّ آمناً مطهّراً لا يخزيه (3)الفزع الأكبر فليتولّك وليتولّ ابنيك الحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ، ثمّ المهديّ وهو خاتمهم.
ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 293/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 729
معاوية بن عمّار، عن الصّادق عليه السلام قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ حبّ عليّ قذف في قلوب المؤمنين، فلا يحبّه إلّامؤمن ولا يبغضه إلّامنافق، وإنّ حبّ الحسن والحسين قذف في قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين، فلا ترى لهم ذامّاً. ودعا النّبيّ الحسن والحسين
قرب موته، فقبّلهما (1)وشمّهما وجعل يرشفهما وعيناه تهملان. (2)
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 383/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 281
(وبالإسناد) يرفعه إلى عليّ بن موسى الرّضا يرفعه إلى النّسب الطّاهر الزّكيّ إلى سيِّد الشّهداء الحسين بن عليّ عليه السلام قال: قال لي أبي، قال أخي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ سرّه أن يلقي اللَّه تعالى مقبلًا عليه غير معرض عنه، فليوال عليّاً، ومَنْ سرّه أن يلقي اللَّه تعالى وهو عنه راض فليوال ابنه الحسن عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه تعالى وهو لا خوف عليه فليوال ابنه الحسين عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو يمحص عنه ذنوبه فليوال عليّ ابن الحسين السّجّاد عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو قرير عين فليوال محمّد الباقر عليه السلام، ومن أحبّ أن يلقي اللَّه وهو خفيف الظّهر فليوال جعفر الصّادق عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو طاهر مطهّر فليوال موسى الكاظم عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو ضاحك مستبشر فليوال عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، مَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وقد رفعت درجاته وبدّلت سيِّئاته حسنات فليوال محمّد الجواد عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يحاسبه اللَّه حساباً يسيراً فليوال عليّ الهادي، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو من الفائزين فليوال الحسن العسكري، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليوال الحجّة صاحب الزّمان القائم المنتظر المهديّ، م ح م د بن الحسن، فهؤلاء مصابيح الدّجى وأئمّة الهدى وأعلام التّقى، فمَنْ أحبّهم وتولّاهم كنت ضامناً له على اللَّه الجنّة.
ابن شاذان، الفضائل،/ 166- 167
عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما، (3)قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (4): «أحبّوا اللَّه لما يغذوكم
به، وأحبّوني لحبِّ (1)اللَّه، وأحبّوا أهل بيتي بحبِّي»، أخرجه التّرمذيّ (2)، وقال: حسن غريب
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 18/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 117
وأسند أيضاً الشّيخ الجليل عليّ بن محمّد القمّي برجاله وذكره الكيدريّ في بصائره وأسند الحاجب إلى أمير المؤمنين عليه السلام قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: مَنْ سرّه أن يلقي اللَّه وهو عنه راض فليتولّك يا عليّ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه مقبلًا عليه فليتولّ ابنك الحسن، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه لا خوف عليه فليتولّ ابنك الحسين، ومَنْ أحبّ أن يلقاه وقد محّص عنه ذنوبه، فليتولّ عليّ بن الحسين، ومَنْ أحبّ أن يلقاه وقد رفعت درجاته، وبدّلت بالحسنات سيِّئاته فليتولّ محمّد بن عليّ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو قرير العين، فليتولّ جعفر بن محمّد، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو مطهّر فليتولّ ابنه موسى، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو ضاحك فليتولّ ابنه عليّاً الرّضا، ومَنْ أحبّ أن يلقاه فيعطيه كتابه بيمينه، فليتولّ ابنه محمّداً، ومَنْ أحبّ أن يلقاه فيحاسبه حساباً يسيراً ويدخل الجنّة فليتولّ ابنه عليّاً، ومَنْ أحبّ أن يلقاه وهو من الفائزين، فليتولّ ابنه الحسن، ومَنْ أحبّ أن يلقاه وقد كمل إيمانه فليتولّ ابنه محمّداً المنتظر.
فهؤلاء مصابيح الدّجى وأئمّة الهدى، مَنْ تولّاهم كنت ضامناً له على اللَّه الجنّة. (3)
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 148
كتاب الرّوضة- الفضائل: بالإسناد يرفعه إلى جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، أ نّه قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالساً في المسجد، إذ أقبل عليّ عليه السلام والحسن عن يمينه والحسين عن شماله، فقام النّبيّ صلى الله عليه و آله وقبّل عليّاً وألزمه إلى صدره، وقبّل الحسن وأجلسه إلى (4)
فخذه الأيمن، وقبّل الحسين، وأجلسه إلى (1)فخذه الأيسر، ثمّ جعل يقبِّلهما ويرشف (2)شفتيهما ويقول: بأبي أبوكما وبامِّي امّكما.
ثمّ قال: أ يّها النّاس! إنّ اللَّه سبحانه وتعالى باهى بهما وبأبيهما وبامّهما وبالأبرار من ولدهما الملائكة جميعاً، ثمّ قال: اللَّهمّ إنِّي احبّهم واحبّ من يحبّهم، اللَّهمّ من أطاعني فيهم وحفظ وصيّتي فارحمه، برحمتك يا أرحم الرّاحمين، فإنّهم أهلي والقوّامون بديني والمحيون لسنّتي والتّالون لكتاب ربّي، فطاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي.
المجلسي، البحار، 27/ 104 رقم 74
كتاب صفوة الأخبار (3)، عن إبراهيم بن محمّد النّوفليّ، عن أبيه وكان خادماً لأبي الحسن الرّضا عليه السلام أ نّه قال: حدّثني العبد الصّالح الكاظم موسى بن جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، صلوات اللَّه عليهم أجمعين، قال: حدّثني أخي وحبيبي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: مَنْ سرّه أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليتوالّك يا عليّ، ومَنْ سرّه أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ وهو راض عنه فليتوالّ ابنك الحسن عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه ولا خوف عليه فليتوالّ ابنك الحسين عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ وقد محا اللَّه ذنوبه عنه فليوالّ عليّ بن الحسين عليه السلام، فإنّه ممّن قال اللَّه عزّ وجلّ: «سيماهُم في وجوهِهِم من أثرِ السُّجود» (4).
ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ وهو قرير العين فليتوالّ محمّد بن عليّ الباقر، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ ويعطيه كتابه بيمينه فليتوالّ جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه طاهراً مطهّراً فليتوالّ موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، ومَنْ أحبّ
أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ وهو ضاحك فليتوالّ عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ وقد رفعت درجاته وبدّلت سيِّئاته حسنات فليتوالّ محمّد بن عليّ الجواد.
ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ ويحاسبه حساباً يسيراً ويدخله جنّات عدن عرضها السّماوات والأرض اعدّت للمتّقين فليتوال عليّ بن محمّد الهاديّ عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ وهو من الفائزين فليتوال الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتوال الحجّة بن الحسن المنتظر صلوات اللَّه عليه، هؤلاء أئمّة الهدى وأعلام التّقى، مَنْ أحبّهم وتوالاهم كنت ضامناً له على اللَّه عزّ وجلّ الجنّة. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 388
به روايت ديگر از طريق مخالفان روايت كرده است كه عمران بن حصين گفت: روزى حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم به من گفت: «هر چيزى را در دل آدمى محلّى است و هيچ چيز در دل من محل اين دو پسر را ندارد- يعنى حسن و حسين عليهما السلام-.» عمران گفت: «تو اين قدر ايشان را دوست مى دارى؟» رسول خدا فرمود: «اى عمران! آنچه تو نمى دانى از دوست داشتن ايشان، زياده است از آنچه مى دانى. به درستى كه خدا مرا امر كرده است به محبت ايشان.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 388
ايضاً روايت كرده است كه ابو ذر مى گفت: «امر كرد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم مرا به دوستى حسن و حسين عليهما السلام، پس من ايشان را دوست مى دارم. هر كه ايشان را دوست مى دارد، من اورا دوست مى دارم، براى آن كه حضرت رسالت پناه صلى الله عليه و آله و سلم ايشان را دوست مى داشت.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 388
ايضاً روايت كرده است كه ابن مسعود مى گفت: شنيدم از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم: «هر كه مرا دوست دارد، حسن و حسين را دوست دارد؛ زيرا كه حق تعالى مرا امر كرده است به محبت ايشان.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 388
ابن بابويه به سند معتبر ازحذيفه روايت كرده است كه گفت: ديدم روزى حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم را كه دست جناب امام حسين عليه السلام را گرفته بود و مى فرمود: «اى گروه مردم! اين است حسين بن على، پس بشناسيد اورا. سوگند ياد مى كنم به آن خداوندى كه جانم به دست قدرت اوست كه او در بهشت است و دوستان او در بهشتند و دوستان دوستان او در بهشتند.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 486
ابن قولويه از ابوذر روايت كرده است كه گفت: ديدم روزى حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم را كه جناب امام حسين عليه السلام را مى بوسيد و مى فرمود: «هر كه دوست دارد حسن و حسين را و ذريت ايشان را از روى اخلاص، زبانه آتش بر روى او نرسد. هر چند گناهانش به عدد يك بيابان باشد، مگر آن كه گناهى داشته باشد كه اورا به در برد.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 486- 487
المجلسي، البحار، 27/ 107- 108 رقم 8
1) - [راجع: «تصريح النّبيّ (صلي الله عليه و آله) على إمامته عليه السلام»]. ابن قولويه به سند معتبر از حضرت امير المؤمنين عليه السلام روايت كرده است كه جناب رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «يا على! مرا غافل كرده اند اين دو پسر، يعنى امام حسن و امام حسين عليهما السلام، از آن كه ديگرى را بعد از ايشان دوست دارم، به درستى كه پروردگار مرا امر كرده است. دوست دارم ايشان را و دوست دارم كسى را كه ايشان را دوست دارد.»
مودّة القربى [...] الحسين رضى الله عنه رفعه:
يا بنيّ! إنّك لكبدي، طوبى لمَنْ أحبّك وأحبّ ذرِّيّتك، فالويل لقاتلك يوم الجزاء.
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 328 رقم 959
في كتاب مودّة القربى: عن الحسين عليه السلام، قال:
قال لي جدّي صلى الله عليه و آله و سلم: يا بنيّ! إنّك لكبدي، طوبى لمَنْ أحبّك وأحبّ ذرّيّتك. فالويل لقاتلك يوم الجزاء. (1)
«يا أ يّها النّاس! هذا الحسين بن عليّ فاعرفوه، فوَ الّذي نفسي بيده إنّه لفي الجنّة، ومحبّيه في الجنّة، ومحبِّي محبّيه في الجنّة.»
يعنى: «اى مردم! اين حسين پسر على بن ابى طالب است، بشناسيد اورا. قسم به آن كس كه جان من به دست اوست، حسين در بهشت است و دوستان حسين در بهشتند و دوستان دوستان حسين نيز در بهشتند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 39- 40
و ديگر از معاوية بن عمار مروى است كه رسول خدا فرمود:
«إنّ حبّ عليّ قُذف في قلوب المؤمنين، فلا يحبّه إلّامؤمن ولا يبغضه إلّامنافق، وإنّ حبّ الحسن والحسين قُذف في قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين، فلا ترى لهم ذامّاً.»
مى فرمايد: «حب على افتاده است در دل هاى مؤمنين و دوست ندارد اورا مگر مؤمن، و دشمن ندارد اورا مگر منافق. حب حسن و حسين افتاده است در دل هاى مؤمنين و منافقين و كافرين و هيچ كس ايشان را نكوهش ننمايد.»
و هم مى فرمايد كه رسول خدا هنگام رحلت از اين جهان، حسن و حسين را طلب فرمود و ايشان را ببوييد و ببوسيد و بمكيد و از چشم هاى مباركش اشك مى باريد
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 65، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 136
و ديگر على عليه السلام مى فرمايد كه: رسول خداى فرمود:
«يا علي! لقد أذهلني هذان الغلامان- يعني الحسن والحسين- أن احبّ بعدهما أحد أبداً، إنّ ربِّي أمرني أن أحبّهما وأحبّ مَنْ يحبّهما.»
فرمود: «اى على! مرا محبت حسن و حسين بازداشت از اين كه بعد از ايشان كسى را دوست دارم. همانا پروردگار من مرا امر فرمود كه دوست دارم ايشان را و دوست دارم هر كه ايشان را دوست دارد.»
و ديگر عمران بن حصين گويد كه رسول خدا فرمود:
«يا عمران بن حصين! إنّ لكلّ شي ء موقعاً من القلب، وما وقع موقع هذين الغلامين من قلبي شي ء قطّ، فقلت: كلّ هذا يا رسول اللَّه، قال: يا عمران! وما خفي عليك أكثر ممّا أمرني اللَّه بحبِّهما.»
فرمود: «اى عمران! هر چيز را در دل من جايى است و نيست چيزى كه در دل من جاى حسن و حسين را فرو گيرد.»
عمران گفت: «يا رسول اللَّه! هيچ مقام ايشان را فرا نگيرد.»
فرمود: «اى عمر! آنچه بر تو پوشيده است، بيشتر است از آنچه خداى در محبت ايشان مرا مأمور داشته.»
و ديگر از ابوذر غفارى مروى است گويد: «رسول خدا مرا به محبت حسن و حسين مأمور داشت. لاجرم ايشان را دوست دارم و دوست دارم كسى را كه ايشان را دوست دارد، از بهر آن كه رسول خدا ايشان را دوست داشت.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 72- 74، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 140- 141
و ديگر هنگامى كه رسول خدا مريض بود، عباس بن عبدالمطلب به عيادت آن حضرت حاضر شد و پيغمبر را از بستر برانگيخت و بر سرير بنشاند. رسول خدا فرمود: «رفعك اللَّه يا عمّ.»
عباس عرض كرد: «على عليه السلام اجازت بار مى طلبد.»
فرمود: «درآيد.»
پس على درآمد و حسن و حسين ملازم خدمت او بودند. عباس عرض كرد:
«هؤلاء وُلدك يا رسول اللَّه؟ قال: هم وُلدك يا عمّ، فقال: احبّهم، قال: أحبّك اللَّه كما أحبّهما.»
گفت: «ايشان فرزندان توأند يا رسول اللَّه؟»
فرمود: «فرزندان توأند اى عم.»
عرض كرد: «دوست دارم ايشان را.»
فرمود: «دوست دارد خداوند تورا چندان كه ايشان را دوست دارى.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشّهدا عليه السلام، 1/ 75، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 142- 143
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 9 رقم 6
1) - در كتاب «امالى» صدوق سند به حذيفةاليمان منتهى مى شود و مى گويد كه: رسول خداى صلى الله عليه و آله را ديدم كه دست حسين عليه السلام را بگرفت و ندا در داد:
حدّثنا أبو بكر، حدّثنا عبيداللَّه بن موسى، عن عليّ بن صالح، عن عاصم، عن زر،
عن عبداللَّه، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يُصلِّي، فإذا سجد وثبَ الحسن والحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشارَ إليهم: أن دعوهما، فإذا قضى الصّلاةَ وضعهما في حُجره. قال: «مَنْ أحبّني فليُحبّ هذين». (1)
أبو يعلى، المسند، 8/ 434 رقم 5017
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا أبو كريب ومحمّد بن عمر الهياجيّ، (ح) وحدّثنا عليّ بن سعيد الرّازيّ، ثنا أبو كريب، قالا: ثنا يحيى بن عبدالرّحمان الأرحبيّ، ثنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد الطّائي عن طلحة بن مصرف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «مَنْ أحبّني فقد أحبّهما»- يعني الحسن والحسين-.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 48- 49 رقم 2650
حسن بن حسين، بإسناده، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أ نّه خرج بالحسن والحسين، فقال:
من أحبّ اللَّه ورسوله فليحبّ هذين.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 114 رقم 1058
أخبرنا عالياً أبوبكر محمّد بن الحسين، وأبوالعبّاس أحمد بن محمّد بن أبي سعيد، قالا:
نا أبو الحسين بن المهتديّ، أنا أبو بكر محمّد بن يوسف بن محمّد العلّاف، نا أبو القاسم البغويّ، نا عبداللَّه بن عون الخرّاز، نا إسماعيل بن عيّاش، نا عبداللَّه (2)بن عثمان بن خيثم (3)، عن سعيد بن [أبي] راشد، عن يعلى، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «حسين سبط من الأسباط، مَنْ أحبّني فليحبّ حسيناً» (4).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 157 رقم 3311، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 80- 81/ مثله الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 404
أنبأنا أبو عليّ الحسن بن أحمد، ح.
ثمّ أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا يوسف بن الحسن، قال: أنا أبو نُعيم، نا عبداللَّه بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا يونس بن حبيب، نا أبو داوود، نا موسى بن مطير، عن أبيه، عن (1)أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول في الحسن والحسين: «مَنْ أحبّني فليحبّ هذين».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 161- 162 رقم 3324، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 93/ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 207؛ الفيروز آبادي، فضائل الخمسة، 3/ 250
عليّ بن صالح بن أبي النّجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله والحسن والحسين جالسان على فخذيه: مَنْ أحبّني فليحبّ هذين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 382/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 281
وذكر قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: من أحبّني فليحبّ هذين- يعني حسناً وحسيناً- رضي اللَّه عنهما.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 209
عن ابن مسعود: مَنْ أحبّني فليحبّ هذين- يعني الحسن والحسين (الطّبراني). (2)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 65، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 136
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 121- 122 رقم 34292/ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة (3)،/ 94
1) - [في البداية مكانه: «وقال أبو داوود الطّيالسي: حدّثنا موسى بن عطيّة عن أبيه عن ...»، وفي فضائل الخمسة: «مسند أبي داوود الطّيالسيّ روى بسنده عن ...»].
2) - و ديگر ابن مسعود مى گويد كه حسن و حسين بر زانوى رسول خدا نشسته بودند و آن حضرت مى فرمود: «من أحبّني فليحبّ هذين. يعنى: هر كه دوست دارد مرا، واجب مى كند كه حسن و حسين را دوست دارد.
3) - [حكاه في الأسرار عن الطّبراني].
حدّثنا يونس، قال: حدّثنا أبو داوود، قال: حدّثنا سفيان بن حبيب، عن عبيداللَّه ابن يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، (1)عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول في الحسن والحسين: اللّهمّ أحبّهما وأحبّ من يحبّهما.
أبو داوود الطّيالسي، المسند،/ 332 رقم 2546/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 250
قال: أخبرنا خالد (2)بن مخلّد، قال: حدّثنا موسى بن يعقوب الزّمعيّ، عن عبداللَّه بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر، قال: أخبرني مسلم بن أبي سهل النّبّال، قال: أخبرني حسن بن اسامة بن زيد بن حارثة، قال: أخبرني أبي اسامة (3)بن زيد، قال:
طرقت (4)رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) (5)- ذات ليلة (6)لبعض الحاجة، فخرج إليّ (7)، وهو مشتمل على شي ء (8)لا أدري (9)ما هو؟
1) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
2) - [في المناقب مكانه: «أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان، حدّثنا [ابن] منيع، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا خالد ...»، وفي ابن عساكر: «أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، أنا الحسن بن عليّ، أنا أبو عمر محمّد بن العبّاس، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، أنا محمّد ابن سعد، أنا خالد ...»].
3) - [في التّهذيب وكشف اليقين والأئمّة الإثنى عشر مكانه: «وعن اسامة ...»، وفي العمدة ومدينة المعاجز: «ومن كتاب المصابيح تصنيف أبي محمّد الحسين بن مسعود الفرّاء، بإسناده عن اسامة ...»، وفي البحار: «عنه (العمدة) عن اسامة ...»].
4) [في العمدة والأئمّة الإثنى عشر ومدينة المعاجز والبحار: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
5) [في العمدة والأئمّة الإثنى عشر ومدينة المعاجز والبحار: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
6) [في المناقب وكشف اليقين: «لحاجة فخرج»، وفي العمدة ومدينة المعاجز والبحار: «في بعض الحاجات فخرج النّبيّ»، وفي الأئمّة الإثنى عشر: «فخرج»].
7) [في المناقب وكشف اليقين: «لحاجة فخرج»، وفي العمدة ومدينة المعاجز والبحار: «في بعض الحاجات فخرج النّبيّ»، وفي الأئمّة الإثنى عشر: «فخرج»].
8) [الأئمّة الاثنى عشر: «قلت: ما هذا»].
9) - [في المناقب: «لم أدر»، وفي تاريخ دمشق: «لا أرى»، وفي العمدة: «ما أدري»].
فلمّا فرغت من حاجتي، (1)قلت: ما (2)هذا (3)الّذي أنت مشتمل عليه (4)؟ فكشف (5)(6)فإذا حسن وحسين (7)على وركيه (8).
فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي (9)، (10)اللَّهمّ إنّك تعلم أ نِّي أحبّهما، فأحبّهما، (11)اللَّهمّ إنّك تعلم أنِّي أحبّهما، فأحبّهما، اللَّهمّ إنّك تعلم أنِّي أحبّهما، فأحبّهما (12)(13).
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 23- 24 رقم 202/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 162 رقم 3326، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 95- 97، تهذيب ابن بدران، 4/ 316؛ مثله ابن المغازلي، المناقب،/ 374؛ ابن البطريق، العمدة،/ 406؛ الحلّي، نهج الحقّ،/ 256، كشف اليقين،/ 64؛ ابن طولون، الأئمّة الاثنى عشر،/ 66- 67؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 155؛ المجلسي، البحار، 37/ 74
حدّثنا (14)عبداللَّه، حدّثني أبي، حدّثنا سليمان بن داوود، ثنا إسماعيل- يعني ابن جعفر- أخبرني محمّد- يعني ابن أبي (15)حرملة- (16)عن عطاء (17)إنّ رجلًا (18)أخبره أ نّه
1) [في تاريخ دمشق والبحار: «قلت: ما»، وفي العمدة: «قلت: ماذا»، وفي مدينة المعاجز: «قالت: ماذا»].
2) - [في نهج الحقّ مكانه: «وعن اسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ما ...»].
3) [في تاريخ دمشق والبحار: «قلت: ما»، وفي العمدة: «قلت: ماذا»، وفي مدينة المعاجز: «قالت: ماذا»].
4) [الأئمّة الاثنى عشر: «قلت: ما هذا»].
5) - [في التّهذيب: «فكشف عنه»، وفي الأئمّة الاثنى عشر: «فكشفه»].
6) [في المناقب وكشف اليقين ونهج الحقّ: «فإذا هو حسن وحسين»، وفي العمدة ومدينة المعاجز والبحار: «فكشفه فإذا الحسن والحسين عليهما السلام»].
7) [في المناقب وكشف اليقين ونهج الحقّ: «فإذا هو حسن وحسين»، وفي العمدة ومدينة المعاجز والبحار: «فكشفه فإذا الحسن والحسين عليهما السلام»].
8) - [في نهج الحقّ: «ركبتيه»، وفي كشف اليقين: «وركه»].
9) - [في نهج الحقّ وكشف اليقين: «بنتي»].
10) [في العمدة والأئمّة الاثنى عشر ومدينة المعاجز والبحار: «اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما وأحبّ مَنْ يحبّهما»].
11) [في المناقب وكشف اليقين ونهج الحقّ: «ثلاث مرّات»، وفي التّهذيب: «قالها مرّتين»].
12) [في العمدة والأئمّة الاثنى عشر ومدينة المعاجز والبحار: «اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما وأحبّ مَنْ يحبّهما»].
13) [في المناقب وكشف اليقين ونهج الحقّ: «ثلاث مرّات»، وفي التّهذيب: «قالها مرّتين»].
14) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو عليّ بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، أنا»].
15) - [لم يرد في البداية].
16) - [من هنا حكاه عنه في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
17) [ذخائر العقبى: «عن رجل»].
18) [ذخائر العقبى: «عن رجل»].
رأى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يضمّ (1)إليه حسناً وحسيناً (2)، يقول (3): اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما. (4)
ابن حنبل، المسند، 5/ 369/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 162 رقم 3325، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 94؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 121؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 207؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 286- 287؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 250
حدّثنا (5)عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، قثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الجحّاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما. (6)
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 775 رقم 1371/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 34 رقم 3138، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 57
حدّثنا إبرهيم، نا (7)عمرو بن مرزوق، قال (8): أنا شعبة، عن عديّ بن ثابت، (9)عن البراء بن عازب، قال: رأيت (10)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (11)حامل الحسن أو الحسين (12)على عاتقه (13)وهو يقول: اللَّهمّ إنِّي أحبّه، فأحبّه.
1) [ذخائر العقبى: «الحسن والحسين»].
2) [ذخائر العقبى: «الحسن والحسين»].
3) - [في ابن عساكر وذخائر العقبى والبداية وفضائل الخمسة: «ويقول»].
4) - [لم يرد في ذخائر العقبى وأضاف فيه: «خرّجه أحمد والتّرمذيّ وصحّحه وأبو حاتم واللّفظ لأحمد»، وأضاف في البداية: «وقد رُوي عن اسامة بن زيد وسلمان الفارسي شي ء يشبه هذا وفيه ضعف وسقم واللَّه أعلم»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه أحمد ورجاله رجال الصّحيح»].
5) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو نصر بن رضوان، وأبو غالب بن البنّاء، وأبو محمّد بن شاتيل، قالوا: أنا الحسن بن عليّ الجوهري، أنا أبو بكر بن مالك، أنا»].
6) - [أضاف في ابن عساكر: «هذا لفظ غريب والمحفوظ عن أبي حازم»].
7) [في رقم 1398: «سليمان بن حرب»].
8) [في رقم 1398: «سليمان بن حرب»].
9) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة وكشف اليقين والفصول المهمّة].
10) [كشف اليقين: «النّبيّ صلى الله عليه و آله حامل الحسين عليه السلام»].
11) [في رقم 1398: «والحسن والحسين شكّ أبو مسلم»، وفي كشف الغمّة والفصول المهمّة: «حامل الحسين بن عليّ»].
12) [في رقم 1398: «والحسن والحسين شكّ أبو مسلم»، وفي كشف الغمّة والفصول المهمّة: «حامل الحسين بن عليّ»].
13) [كشف اليقين: «النّبيّ صلى الله عليه و آله حامل الحسين عليه السلام»].
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 784- 785 رقم 1399، 2/ 784 رقم 1398/ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 60؛ الحلّي، كشف اليقين، 64؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 171
حدّثنا عبداللَّه بن محمّد، حدّثنا عارم، حدّثنا المعتمر بن سليمان، يُحدّث عن أبيه، قال: سمعت أبا تميمة يُحدّث، عن أبي عثمان النّهديّ، يحدّثه أبو عثمان، عن اسامة بن زيد رضي اللَّه عنهما، كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يأخذني، فيقعدني على فخذه، ويقعد (1)الحسن (2)على (3)فخذه الاخرى، ثمّ يضمّهما، ثمّ (4)يقول: «اللَّهمّ ارحمهما، فإنِّي أرحمهما».
البخاري، الصّحيح، 4/ 87- 88 رقم 6003/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 528؛ المجلسي، البحار، 43/ 305
حدّثنا مسدّد، حدّثنا المعتمر (5)، قال: سمعت أبي، قال: حدّثنا أبو عثمان، عن اسامة ابن زيد- رضي اللَّه عنهما- عن النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - أ نّه كان يأخذه والحسن (6)، ويقول: اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما (7)أو كما قال.
البخاري، الصّحيح، 5/ 32 رقم 3747/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 396؛ مثله المجلسي، البحار، 37/ 73
حدّثنا (8)سفيان بن وكيع، وعبد بن حُميد، قالا: أخبرنا خالد بن مَخلد (9)، أخبرنا موسى
1) - [في كشف الغمّة والبحار مكانه: «وروى مرفوعاً إلى اسامة بن زيد أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان يقعده على فخذه ويقعد ...»].
2) - [في كشف الغمّة والبحار: «الحسين»].
3) [في كشف الغمّة والبحار: «الفخذ الأخرى و»].
4) [في كشف الغمّة والبحار: «الفخذ الأخرى و»].
5) - [البحار: «معمر»].
6) - [في العمدة والبحار: «الحسين»].
7) - [العمدة: «فأحببهما»].
8) - [أسد الغابة: «أخبرنا إسماعيل بن عبيداللَّه وغيره، بإسنادهم إلى محمّد بن عيسى بن سورة، أخبرنا»].
9) - [أسد الغابة: «الحارث»].
ابن يعقوب الزّمعيّ (1)، عن عبداللَّه بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر، قال: أخبرني مسلم ابن أبي سهل (2)النّبّال، قال: أخبرني الحسن بن اسامة بن زيد، قال: أخبرني أبي أسامة (3)ابن زيد، قال: «طرقت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (4)ذات ليلة (5)في بعض الحاجة، فخرج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (6)و (7)هو مشتمل (8)على شي ء (9)(10)لا أدري (11)ما هو (12)، فلمّا فرغت من حاجتي (13)، قلت: ما هذا الّذي أنت مشتمل (14)عليه (15)، فكشفه (16)، فإذا (17)(18)حسن وحسين (19)على وركيه (20). فقال: هذان (21)ابناي وابنا ابنتي (22)، اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما، (23)وأحبّ مَنْ يحبّهما».
1) - [أسد الغابة: «الرّبعيّ»].
2) - [أسد الغابة: «أبي زيد»].
3) - [في الجوهرة وذخائر العقبى والينابيع وفضائل الخمسة مكانه: «عن أسامة ...»، وفي المناقب: «جامع التّرمذيّ وإبانة العكبريّ وكتاب السّمعانيّ، وبالإسناد عن أسامة ...»، وفي كشف الغمّة والبحار: «وروى عن التّرمذيّ في صحيحه مرفوعاً إلى أسامة ...»، وفي النّفحة العنبريّة: «وروى التّرمذيّ أيضاً بسنده إلى أسامة ...»، وفي كنز العمّال: «مسند أسامة ...»، وفي الأسرار: «وأخرج التّرمذيّ والطّبرانيّ عن أسامة ...»].
4) - [في المناقب: «على النّبيّ»، وفي النّفحة العنبريّة: «رسول اللَّه» (صلي الله عليه و آله) ].
5) - [ذخائر العقبى: «يوم»].
6) - [لم يرد في المناقب وكشف الغمّة والبحار، وفي أسد الغابة: «إليّ»].
7) - [في تاريخ الإسلام مكانه: «وعن أسامة بن زيد، قال: خرج إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ليلة و ...»، وفي السّير: «من حديث اسامة بن زيد، قال: خرج رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ليلة و ...»].
8) - [الأسرار: «مشتغل»].
9) [السّير: «قلت: ما هذا»].
10) [لم يرد في تاريخ الإسلام].
11) - [في المناقب وكشف الغمّة والبحار: «ما أدري»].
12) [لم يرد في تاريخ الإسلام].
13) - [تاريخ الإسلام: «حديثي»].
14) - [الأسرار: «مشتغل»].
15) [السّير: «قلت: ما هذا»].
16) - [في ذخائر العقبى وتاريخ الإسلام والسّير: «فكشف»، وفي الينابيع: «فكشفته»].
17) - [زاد في المناقب وكنز العمّال: «هو»].
18) [في المناقب والأسرار: «الحسن والحسين»].
19) [في المناقب والأسرار: «الحسن والحسين»].
20) - [في تاريخ الخلفاء والصّواعق المحرقة مكانه: «وأخرج التّرمذي عن اسامة بن زيد، قال: رأيت النّبيّ صلى الله عليه و آله والحسن والحسين على وركيه ...»].
21) - [في نور الأبصار مكانه: «وأخرج التّرمذي عن أسامة: أ نّه (صلي الله عليه و آله) أجلس الحسن والحسين يوماً على فخذيه، وقال: هذان ...»].
22) - [في كشف الغمّة والسّير: «بنتي»].
23) - [إلى هنا حكاه عنه في الجوهرة ونور الأبصار].
(1)هذا حديث حسن غريب (2). التّرمذي، السّنن، 5/ 322/ عنه: ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 382؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 11؛ البرّي، الجوهرة،/ 25؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 521؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 121؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 216، سير أعلام النّبلاء، 4/ 381- 382؛ محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 41؛ السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 189؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة (3)،/ 82؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 671؛ المجلسي، البحار، 43/ 299؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 34- 35؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 231؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 249
حدّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو اسامة، عن فُضيل بن مرزوق، عن عديّ بن (4)ثابت، عن البراء: «أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (5)أبصر (6)حسناً وحسيناً (7)، فقال: اللَّهمّ (8)إنِّي أحبّهما، فأحبّهما» (9).
هذا حديث حسن صحيح.
1) [لم يرد في المناقب وأسد الغابة وكشف الغمّة والنّفحة العنبريّة وتاريخ الخلفاء والصّواعق المحرقة والبحار والأسرار والينابيع وفضائل الخمسة، وفي السّير: «تفرّد به عبداللَّه بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر المدنيّ، عن مسلم بن أبي سهل النّبّال، عن الحسن بن اسامة، عن أبيه ولم يروه غير موسى بن يعقوب الزّمعي، عن عبداللَّه. فهذا ما ينتقد تحسينه على التّرمذيّ»].
2) [لم يرد في المناقب وأسد الغابة وكشف الغمّة والنّفحة العنبريّة وتاريخ الخلفاء والصّواعق المحرقة والبحار والأسرار والينابيع وفضائل الخمسة، وفي السّير: «تفرّد به عبداللَّه بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر المدنيّ، عن مسلم بن أبي سهل النّبّال، عن الحسن بن اسامة، عن أبيه ولم يروه غير موسى بن يعقوب الزّمعي، عن عبداللَّه. فهذا ما ينتقد تحسينه على التّرمذيّ»].
3) - [حكاه أيضاً في الصّواعق،/ 114 رقم 26، وكنز العمّال، 12/ 114 رقم 34255، والبحار، 43/ 280 عن المناقب، والينابيع، 2/ 480- 481 رقم 352]
4) - [البداية: «عن»].
5) - [في مطالب السّؤول وكشف الغمّة مكانه: «أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله ...»، وفي السّير والأسرار والينابيع وفضائل الخمسة: «وصحّح للبراء: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ...»].
6) [السّير: الحسن والحسين»].
7) [السّير: الحسن والحسين»].
8) - [في كنز العمّال مكانه: «عن البراء: اللَّهمّ ...»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في مطالب السّؤول وكشف الغمّة والسّير والأسرار وفضائل الخمسة].
التّرمذي، السّنن، 5/ 327 رقم 3871/ عنه: ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 249؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 10؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 382؛ ابن كثير، البدايةوالنّهاية، 8/ 205؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 125؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94؛ القندوزي، ينابيع المودّة (1)، 2/ 34؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 249
أخبرنا القاسم بن زكريّا بن دينار، قال: حدّثنا خالد بن مخلد، قال: حدّثنا موسى ابن يعقوب الزّمعيّ، عن عبداللَّه بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر، قال: أخبرني مسلم بن أبي سهل النّبّال، قال: أخبرنا الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة، قال: أخبرني أسامة ابن زيد بن حارثة، قال: طرقت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ليلة لبعض الحاجة، فخرج وهو مشتمل على شي ء لا أدري ما هو، فلمّا فرغت من حاجتي، قلت: ما هذا الّذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا هو الحسن والحسين على وركيه، فقال: «هذان (2)ابناي وابنا بنتي، اللَّهمّ إنك تعلم أنِّي أحبّهما، فأحبّهما». (3)
«اين دو، پسران من و پسران دختر من هستند. خدايا تو مى دانى كه من اين دو را دوست دارم، پس تو هم دوستشان بدار.»
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 35- 36
النّسائي، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام،/ 123 رقم 136/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564
كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، يقول: اللَّهمّ (4)إنِّي أحبّهما، فأحبّهما».
ابن حبّان، الثّقات، 3/ 68/ مثله الأمين، لواعج الأشجان،/ 11
1) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 71 رقم 15].
2) - [في أعيان الشّيعة مكانه: «عن اسامة بن زيد، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال في الحسن والحسين وهما على وركيه: هذان ...»].
3) - نسائى در «خصائص» از اسامه بن زيد نقل مى نمايد كه پيامبر صلى الله عليه و آله درحالى كه حسن و حسين بر روى پاهاى او نشسته بودند، مى فرمود:
4) - [في اللّواعج مكانه: «وقال صلى الله عليه و آله فيهما: اللَّهمّ ...»].
حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا إبراهيم بن محمّد بن ميمون، ثنا عليّ بن عابس، عن سالم بن أبي حفصة، وكثير النّواء، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: مرّ الحسن والحسين إلى رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - فقال: « (1)اللَّهمّ (2)إنِّي احبّهما، فأحبّهما، وأبغض من أبغضهما» (3).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 49 رقم 2651/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال (4)، 12/ 118؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 250؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 71
حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا منجاب بن الحارث، قال: حدّثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنيّة، قال: حدّثنا عبيد بن طفيل أبو سِيدان، عن رِبعي بن حِراش. (5)عن عليّ أ نّه دخل على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وقد بسط شملة، فجلس عليها هو (6)وفاطمة وعليّ (7)والحسن والحسين، ثمّ أخذ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) بمجامعه، فعقد عليهم، ثمّ قال: «اللَّهمّ ارض عنهم كما أنا عنهم راض». (8)
لم يرو هذا الحديث عن عُبيد بن طُفيل إلّايحيى بن عبدالملك بن أبي غنيّة، تفرّد به منجاب.
1) - [من هنا حكاه في الينابيع].
2) - [في كنز العمّال وفضائل الخمسة مكانه: «عن أبي هريرة: اللَّهمّ ...»، وفي الأسرار: «وأخرج ابن أبي شيبة والطّبراني في الكبير عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اللَّهمّ ...»].
3) - [زاد في كنز العمّال والأسرار وفضائل الخمسة: «يعني الحسن والحسين»، وفي الينابيع: «يبغضهما يعني الحسن والحسين»].
4) - [حكاه في كنز العمّال وفضائل الخمسة عن ابن أبي شيبة والطّبراني، وفي الينابيع عن ابن أبي شيبة].
5) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وكنز العمّال].
6) [في مجمع الزّوائد وكنز العمّال: «وعليّ وفاطمة»].
7) [في مجمع الزّوائد وكنز العمّال: «وعليّ وفاطمة»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد وكنز العمّال، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الأوسط ورجاله رجال الصّحيح غير عبيد بن طفيل وهو ثقة كنيته أبو سيّدان»].
الطّبراني، المعجم الأوسط، 6/ 241 رقم 5510/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 267؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 46
عن البراء بن عازب، قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يحمل الحسن والحسين عليهما السلام وهو يقول: اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فاحبب مَنْ أحبّهما.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 75- 76 رقم 997
عن اسامة بن زيد، أ نّه قال: طرقت النّبيّ صلى الله عليه و آله ذات ليلة لحاجة عرضت لي، فخرج إليّ، وهو مشتمل على شي ء لم أدر ما هو. فلمّا فرغت من حاجتي، قلت: ما الّذي أنت مشتمل عليه، يا رسول اللَّه؟
فكشف، وإذا الحسن والحسين عليهما السلام على وركيه قد احتضنهما.
فقال: هذان ابنائي وابنا بنتي، اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، وأحبّ مَنْ أحبّهما.
[ضبط الغريب]
قوله: طرقت النّبيّ صلى الله عليه و آله.
الطارق: الآتي ليلًا.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 106- 107 رقم 1042
حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن يعقوب الحافظ، ثنا عليّ بن الحسين الهلاليّ، ثنا عبداللَّه ابن الوليد، ثنا سفيان، وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعيّ، ثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، ثنا وكيع، عن سفيان، عن (1)أبي الجحّاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة- رضى الله عنه- قال (2): رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو حامل الحسين (3)بن عليّ (4)وهو يقول: (5)اللَّهمّ إنِّي أحبّه، فأحبّه.
(1)هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقد روي بإسناد في الحسن مثله، وكلاهما محفوظان (2). الحاكم، المستدرك، 3/ 177/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 177؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 125
حدّثني أبو بكر محمّد بن أحمد بن بالويه، ثنا الحسن بن عليّ بن شبيب المعمّري، ثنا (3)أبوعبيدة بن الفضيل بن عياض، ثنا مالك بن سعير بن الخمس، ثنا هشام بن سعد، ثنا نعيم بن عبداللَّه المجمر، عن أبي هريرة- رضى الله عنه-، قال: ما رأيت الحسين (4)بن عليّ (5)إلّافاضت عيني دموعاً، وذاك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خرج يوماً، فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي، واتّكأ عليَّ، فانطلقت معه حتّى جاء سوق بني قينقاع، قال: وما كلّمني، فطاف ونظر، ثمّ رجع، ورجعت معه، فجلس في المسجد واحتبى، وقال لي (6): ادع لي لكاع، فأتى حسين (7)يشتدّ حتّى وقع في حجره، ثمّ أدخل يده في لحية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يفتح فم الحسين، فيدخل فاه في فيه، ويقول: اللَّهمّ إنِّي احبّه، فأحبّه. (8)هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (9).
الحاكم، المستدرك، 3/ 178/ عنه: الذّهبي، تلخيص المستدرك، 3/ 178
روى زاذان عن سلمان رضى الله عنه، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول في الحسن والحسين عليهما السلام: «اللَّهمّ (10)إنِّي أحبّهما، فأحبّهما وأحبّ مَنْ أحبّهما». (11)
1) [في التّلخيص: «صحيح، ورُوي في الحسن وكلاهما محفوظاً»، وفي كنز العمّال: «يعني الحسين»].
2) [في التّلخيص: «صحيح، ورُوي في الحسن وكلاهما محفوظاً»، وفي كنز العمّال: «يعني الحسين»].
3) - [من هنا حكاه عنه في التّلخيص].
4) [لم يرد في التّلخيص].
5) [لم يرد في التّلخيص].
6) - [لم يرد في التّلخيص].
7) - [التّلخيص: «بحسين»].
8) [التّلخيص: «صحيح»].
9) [التّلخيص: «صحيح»].
10) - [في ألقاب الرّسول وعترته مكانه: «وقال صلى الله عليه و آله: اللَّهمّ ...»].
11) - زاذان از سلمان رضى الله عنه روايت كند كه گفت: شنيدم از رسول خدا صلى الله عليه و آله كه درباره حسن و حسين عليهما السلام مى فرمود: «بارخدايا! من اين دو را دوست دارم، پس تو ايشان را دوست بدار، و دوست دار هر كس كه ايشان را دوست دارد.» رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 25
المفيد، الإرشاد، 2/ 25/ عنه: الحلّي، المستجاد من كتاب الإرشاد (من مجموعة نفيسة)،/ 443؛ المجلسي، البحار، 43/ 275؛ الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 380؛ مثله الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته (من ميراث حديث الشّيعة، 1)/ 53
وبهذا الإسناد [أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن عليّ بن عليّ الدّعبليّ، قال: حدّثني أبي أبو الحسن عليّ بن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن بديل بن ورقاء أخو دعبل بن عليّ الخزاعيّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا سيِّدي أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثنا أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا أبي محمّد بن عليّ عليهم السلام]، عن عليّ بن الحسين عليه السلام، قال: حدّثتني أسماء بنت عميس الخثعميّة، قالت: قبلت جدّتك فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالحسن والحسين عليهما السلام. قالت: فلمّا ولدت الحسن عليه السلام جاء النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال: يا أسماء! هاتي ابني؛ قالت: فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بهاوقال: ألم أعهد إليكنّ أ لّاتلفّوا المولود في خرقة صفراء؛ ودعا بخرقة بيضاء، فلفّه فيها، ثمّ أذّن في اذنه اليمنى، وأقام في اذنه اليسرى، وقال لعليّ عليه السلام: بِمَ سمّيت ابنك هذا؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه. قال: وأنا ما كنت لأسبق ربِّي (عزّ وجلّ). قال: فهبط جبرئيل، فقال: إنّ اللَّه (عزّ وجلّ) يقرأ عليك السّلام، ويقول لك: يا محمّد، عليّ منك بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدك، فسمّ ابنك باسم ابن هارون. قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا جبرئيل، وما اسم ابن هارون؟ قال جبرئيل: شبر، قال: وما شبر؟ قال: الحسن. قالت أسماء: فسمّاه الحسن.
قالت أسماء: فلمّا ولدت فاطمة الحسين عليهما السلام نفستُها به، فجاءني النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال: هلمّي ابني يا أسماء؛ فدفعته إليه في خرقة بيضاء، ففعل به كما فعل بالحسن عليه السلام، قالت: وبكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ قال: إنّه سيكون لك حديث، اللَّهمّ العن قاتله، لا تُعلمي فاطمة بذلك. قالت: فلمّا كان يوم سابعه جاءني النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: هلمّي ابني؛ فأتيته به، ففعل
به كما فعل بالحسن عليه السلام، وعقّ عنه كما عقّ عن الحسن كبشاً أملح، وأعطى القابلة رجلًا، وحلق رأسه، وتصدّق بوزن الشّعر وَرِقاً (1)، وخلق رأسه بالخَلوق (2)، وقال: إنّ الدّم من فعل الجاهليّة. قالت: ثمّ وضعه في حجره، ثمّ قال: يا أبا عبداللَّه، عزيز عليَّ؛ ثمّ بكى، فقلت: بأبي أنت وامِّي فعلت في هذا اليوم وفي اليوم الأوّل، فما هو؟ فقال: أبكي على ابني هذا، تقتله فئة باغية كافرة من بني اميّة، لا أنالهم اللَّه شفاعتي يوم القيامة، يقتله رجل يثلم الدّين ويكفر باللَّه العظيم؛ ثمّ قال: اللَّهمّ إنِّي أسألك فيهما ما سألك إبراهيم في ذرِّيّته، اللَّهمّ أحبّهما، وأحبّ مَنْ يحبّهما، والعن مَنْ يبغضهما مل ء السّماء والأرض. (3)
الطّوسي، الأمالي،/ 367- 368 رقم 781
ورُوي عن النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - من وجوه (4)أ نّه قال في (5)الحسن والحسين [...] وقال: اللَّهمّ (6)إنِّي أحبّهما، فأحبّهما، وأحبّ مَنْ يحبّهما. (7)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 36
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 375/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564؛ مثله رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 352؛ الطّريحي، المنتخب،/ 475؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 45- 46
أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا عبدالعزيز بن أبي صابر الجِهْبِذ إذناً، قال: حدّثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأدْرَعيّ بدمشق، حدّثنا عبدالرّحمان بن
1) - الوَرِق: الفضّة.
2) - الخَلوق: ضرب من الطِّيب، أعظم أجزائه الزّعفران.
3) - [راجع: «اسمه ومَنْ سمّاه عليه السلام»].
4) - [لم يرد في العدد القويّة].
5) - [في المنتخب مكانه: «وقد ورد في الخبر عن سيِّد البشر، أ نّه قال في ...»، وفي الينابيع: «في الشّفاء، وقد قال النّبيّ صلى الله عليه و آله في ...»].
6) - [لم يرد في العدد القويّة].
7) - در كتاب «الاستيعاب» به طرق مختلف از رسول گرامى صلى الله عليه و آله روايت شده كه درباره حسن و حسين فرمود: «خدايا! من اين دو را دوست دارم. تو نيز آنان را و هر كس را كه دوستدارشان است، دوست بدار.»
معاوية العُتْبي بمصر، حدّثنا حُمَيد، عن مَخْلَد، قال: حدّثنا النّضر بن شُمَيِّل، حدّثنا شُعبة، عن عَدي بن ثابت، قال: سمعت البرّاء، قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله واضعاً الحسن والحسين على عاتقه يقول: اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما
ابن المغازلي، المناقب،/ 374- 375 رقم 422
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما، واحبب مَنْ أحبّهما.
الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 166
وبهذا الإسناد [أخبرنا (1)الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقيّ]، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرني أبو عبداللَّه الحافظ، أخبرني محمّد بن يعقوب، حدّثنا العبّاس بن محمّد، حدّثنا خالد بن مخلّد، حدّثنا موسى بن يعقوب الزّمعيّ، عن عبداللَّه ابن أبي بكر بن زيد، أخبرني مسلم بن أبي سهل، أخبرني الحسن بن اسامة (2)بن زيد بن حارثة، أخبرني أبي اسامة، قال: طرقت رسول اللَّه (3)صلى الله عليه و آله و سلم ذات ليلة لبعض الحاجة، فخرج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وهو مشتمل على شي ء لا أدري ما هو، فلمّا فرغت من حاجتي، قلت: ما هذا الّذي أنت مشتمل عليه؟ فكشف (4)، فإذا حسن وحسين على ركبتيه (5)، فقال: هذان ابناي وابنا (6)بنتي، اللَّهمّ (7)تعلم أ نِّي أحبّهما، فأحبّهما (8)، اللَّهمّ (9)تعلم أنِّي أحبّهما، فأحبّهما.
1) - [في الفرائد مكانه: «أنبأني الشّيخ كمال الدّين عليّ بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن وضّاح الشّهراباني، أنبأنا مؤرِّخ بغداد الإمام الحافظ محبّ الدّين محمّد بن محمود بن الحسن بن النّجّار إجازة، أنبأنا الإمام أبو الفتوح ناصر بن أبي المكارم المطّرزي إجازة، أنبأنا الإمام أخطب خوارزم أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد المكّي الخوارزمي، قال أخبرني ...»].
2) - [في درر السّمطين مكانه: «روى سلمة بن زيد بن حارثة، عن أبيه اسامة ...»].
3) - [درر السّمطين: «النّبيّ»].
4) - [درر السّمطين: «فكشفه»].
5) - [درر السّمطين: «وركيه»].
6) [في الفرائد ودرر السّمطين: «ابنتي، اللَّهمّ إنّك»].
7) [في الفرائد ودرر السّمطين: «ابنتي، اللَّهمّ إنّك»].
8) - [إلى هنا حكاه في درر السّمطين، وأضاف فيه: «وأحبّ مَنْ يحبّهما»].
9) - [زاد في الفرائد: «إنّك»].
(1)(وسمعت) هذا الحديث برواية اسامة في جامع أبي عيسى، إلّاأ نّه زاد في آخره: وأحبّ مَنْ يحبّهما، وقال: بمكان على ركبتيه، على وركيه (2). الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 92/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 70؛ مثله الزّرندي، درر السّمطين،/ 211
أنبأني الإمام فخر الأئمّة أبو الفضل الحفربنديّ، أخبرنا الإمام الحسين بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم بن أحمد، وإسماعيل بن أبي نصر، وأحمد بن الحسين، قالوا: أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد، حدّثنا الحسن بن عليّ بن شبيب، حدّثنا أبو عبيدة، عن فضيل بن عيّاض، حدّثنا مالك بن شعبي، حدّثنا هشام بن سعد، حدّثنا نعيم بن عبداللَّه المجمر، عن أبي هريرة، قال: ما رأيت الحسين بن عليّ إلّافاضت عيناي دموعاً، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خرج يوماً، فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي واتّكأ عليَّ، فانطلقت معه حتّى جاء سوق بني قينقاع، فطاف ونظر، ثمّ رجع ورجعت معه، قال: وما كلّمني، ثمّ جلس في المسجد واحتبى، فقال: ادع لي لكع، فأتي بحسين يشتدّ حتّى وقع في حجره، ثمّ أدخل يده في لحية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فجعل رسول اللَّه يفتح فم الحسين ويدخل فمه فيه ويقول: اللَّهمّ إنِّي احبّه فأحبّه.
«وأورد» هذا الحديث أحمد بن الحسين في فضائل الحسن عليه السلام، فلذلك كتبناه في فضائله هناك.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 149
أخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن عبدالملك، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرئ، نا محمّد بن المعافيّ بن أبي حنظلة الصّيداويّ، نا محمّد بن صدقة الجيلانيّ، نا محمّد بن خالد الوهبيّ، عن زياد الجصّاص، عن أبي عثمان، عن اسامة بن زيد، قال: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يأخذ بيد الحسن والحسين، ثمّ يقول: «اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 23 رقم 3103، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 34- 35
1) [الفرائد: «أورد هذا الحديث أبوعيسى التّرمذيّ الحافظ رضى الله عنه في جامعه، وزاد في آخره: وأحبّ مَنْ يحبّهما. وقال: على وركيه. مكان [قوله في حديثنا هذا]: رُكبتيه»].
2) [الفرائد: «أورد هذا الحديث أبوعيسى التّرمذيّ الحافظ رضى الله عنه في جامعه، وزاد في آخره: وأحبّ مَنْ يحبّهما. وقال: على وركيه. مكان [قوله في حديثنا هذا]: رُكبتيه»].
أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن رحمه الله قال:
أخبرنا أبو عبداللَّه الخلّال، أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمّد، أنبأ أبو الفضل عبيداللَّه بن محمّد الفامي، أنا أبو العبّاس محمّد بن إسحاق بن إبراهيم السّرّاج، نا إسحاق ابن إبراهيم، نا يحيى بن آدم، أنا ذرّ وابن عمر [عن ابن جريج، عن عبيداللَّه بن يزيد، عن نافع ابن جبير، عن أبي هريرة، قال] (1): كنت (2)مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في سوق (3)من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه، فقال: « (4)ادع الحسين بن عليّ»، فجاء الحسين بن عليّ (5)يمشي، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (6)بيده هكذا، فقال الحسين بيده هكذا، فالتزمه، فقال: «اللَّهمّ إنِّي احبّه فأحبّه وأحبّ مَنْ يحبّه».
قال أبو هريرة: فما كان بعد أحد أحبّ إليَّ من الحسين بن عليّ بعدما قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ما قال. (7)
رواه البخاريّ، عن إسحاق ولم يذكر ابن جريج، وقال في متنه: «الحسن بن عليّ» وهو الصّواب، أخطأ السّراج في متنه وإسناده، وقد تقدّم في ترجمة الحسن من حديث ورقاء.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 161 رقم 3323، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 92، تهذيب ابن بدران، 4/ 316، مختصر ابن منظور، 7/ 121
التّرمذيّ في الجامع، والسّمعانيّ في الفضائل، عن يعلى بن مرّة الثّقفيّ؛ والبراء بن عازب، وأسامة بن زيد، وأبي هريرة، وأمّ سلمة، في أحاديثهم أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال للحسن والحسين: اللَّهمّ إنِّي أحبّهما. وفي رواية: وأحبّ مَنْ أحبّهما.
1) - [عن ط المحمودي].
2) - [في المختصر مكانه: «قال أبو هريرة: كنت ...»].
3) - [في التّهذيب مكانه: «روى البخاري عن أبي هريرة أ نّه قال: كنتُ مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في سوق ...»].
4) [التّهذيب: «ادّعى الحسين فجاء»].
5) [التّهذيب: «ادّعى الحسين فجاء»].
6) - [لم يرد في التّهذيب].
7) - [إلى هنا حكاه في المختصر والتّهذيب].
أبو الحويرث: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال: اللَّهمّ أحبّ حسناً وحسيناً وأحبّ مَنْ يحبّهما.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 382- 383/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 281
وفي رواية عن عبداللَّه إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال للحسن والحسين: اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما ومَنْ أحبّهما فقد أحبّني. (1)
الزّرندي، درر السّمطين،/ 209/ مثله الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 287؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (2)، 3/ 254
وعن قرّة بن إياس أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال للحسن والحسين: إنِّي أحبّهما، فأحبّهما، أو: اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما. (3)رواه البزّار وفيه زياد بن أبي زياد وثّقه ابن حبّان، وقال بهم: وبقيّة رجاله ثقات.
الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 287 رقم 15067/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 253
وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) للحسن والحسين: اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما. رواه البزّار وإسناده حسن.
الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 287 رقم 15068/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 250
وعنه [أبي هريرة] قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول للحسن والحسين: مَنْ أحبّني فليحبّهما. رواه البزّار (4)ورجاله وثقوا، وفيهم خلاف.
الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 288 رقم 15069/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 250
أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن محمّد بن إسماعيل الرّاشديّ، عن عليّ بن ثابت العطّار، عن عبداللَّه بن ميسرة، عن عديّ بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: رأيتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حامل الحسين (1)عليه السلام وهو يقول: اللَّهمّ إنِّي أحبّه فأحبّه.
المجلسي، البحار، 43/ 264
عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله: اللَّهمّ إنِّي أحبّه فأحبّه، فأحبّ مَنْ يحبّه- ثلاثاً- يعني الحسين بن عليّ عليهما السلام.
المجلسي، البحار، 43/ 315- 316
وروى خيثمة بن سليمان، عن أبي هريرة: «أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) جلس في المسجد، فقال: أين لكع؟ فجاء الحسين يمشي حتّى سقط في حجره، فجعل أصابعه في لحية رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ففتح (صلي الله عليه و آله) فمه- أي الحسين- فأدخل فاه في فيه، ثمّ قال: اللَّهمّ إنّي احبّه، فأحبّه وأحبّ مَنْ يحبّه». (2)
يعنى: «اى پروردگار من! همانا من حسين را دوست مى دارم. تو نيز او را دوست مى دار.»
سپهر، ناسخ التوايخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 40
و نيز ابوهريره از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت مى كند، قال: «اللّهمّ إنّي احبّه، فأحبّه، وأحبّ مَنْ يحبّه، ثلاثاً، يعنى الحسين.» سپهر،
ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 47
و ديگر در «جامع ترمذى»، «ابانه عكبرى» و كتاب «سمعانى» سند به اسامة بن زيد برند. مى گويد: شبى به نزد رسول خداى رفتم تا حاجت خود را به عرض رسانم، آن حضرت بيرون آمد و چيزى محفوف داشت كه من ندانستم. چون از حاجت خويش پرداختم، عرض كردم: «چيست كه پوشيده دارى؟»
مكشوف داشت، ديدم كه حسن و حسين را بر وركين خويش دارد.
فقال: «هذان ابناي وابنا ابنتي، اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما، وأحبّ مَنْ يحبّهما.»
فرمود: «ايشان پسرهاى منند و پسرهاى دختر من فاطمه اند. اى پروردگار من! همانا من دوست دارم ايشان را، تو نيز دوست دار ايشان را و دوست دار دوستان ايشان را.»
و ديگر در «جامع ترمذى» است كه رسول خدا فرمود:
«اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، وأحبّ مَنْ أحبّهما.»
يعنى: «اى پروردگار من! همانا من دوست مى دارم حسن و حسين را و دوست مى دارم كسى را كه دوست مى دارد ايشان را.»
و ديگر ابو الحويرث گويد كه رسول خدا فرمود:
«اللّهمّ أحبّ حسناً وحسيناً، وأحبّ من يحبّهما.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 63- 64، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 135
و ديگر ذاذان كه مكنى به ابوعمره فارسى است، از خواص على عليه السلام، از سلمان فارسى حديث مى كند:
قال: سمعت رسول اللَّه يقول في الحسن والحسين: «اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما، وأحبّ مَنْ أحبّهما.»
يعنى: شنيدم از رسول خدا كه فرمود در حق حسن و حسين: «الهى! من دوست دارم ايشان را، پس دوست دار ايشان را و دوست دار كسى را كه دوست دارد ايشان را.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 67، ناسخ التّواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 133
اين حديث به اسامةبن زيد پيوسته مى شود كه گفت: «رسول خدا، حسن را بر ران خويش جاى داد و حسين را بر ران ديگر و فرمود:
«اللَّهمّ ارحمهما فإنّي أرحمهما.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 98
و ديگر در «امالى» طوسى سند به على بن الحسين عليهما السلام منتهى مى شود كه از اسما بنت عميس روايت مى كند و چنان مى نمايد كه قابله فاطمه عليها السلام بوده و من بنده در كتاب رسول خدا، در ذيل قصه فتح خيبر و در كتاب امير المؤمنين و در كتاب امام حسن باز نمودم كه اسما بنت عميس در زفاف فاطمه با شوهرش جعفر بن ابى طالب در حبشه جاى داشت. اين قابله سلمى خواهر اسما بود. چون اسما معروف تر بود، روات حديث يا كتّاب به خطا اسما گفته اند و نوشته اند. بالجمله ولادت حسنين عليهما السلام را و آوردن سلمى ايشان را به حضرت رسول خدا به شرح نگاشته ام، به تكرار نخواهم پرداخت. لكن ذيل اين حديث را كه اخبار به شهادت حسين عليه السلام است مى نگارم، مى گويد: روز ولادت حسين، رسول خدا به سراى فاطمه آمد و فرمود: «پسر مرا حاضر كن.»
چون اورا بياوردم، از من بگرفت و بگريست.
ثمّ قال: «إنّه سيكون لكِ حديث، اللَّهمّ العن قاتله، لا تُعلمي فاطمة بذلك.» سلمى را از شهادت حسين عليه السلام آگهى داد و قاتل اورا لعن فرستاد و فرمود: «فاطمه را از اين قصه آگاه مكن.»
و در روز هفتم ولادت حسين عليه السلام، ديگر باره رسول خدا به سراى فاطمه آمد و حسين را طلب فرمود و در كنار خويش گرفت.
فقال: «يا أبا عبداللَّه! عزيز عليَّ.»
فرمود: «اى ابوعبداللَّه! سخت بر من دشوار مى آيد از آنچه بر تو مى گذرد.»
و اين بگفت و بگريست. سلمى عرض كرد: «بابى انت در روز اول و در اين روز اين گريه چيست؟»
قال: «أبكي على ابني هذا، تقتله فئة باغية كافرة من بني اميّة، لا أنالهم اللَّه شفاعتي يوم القيامة، يقتله رجل يثلم الدّين ويكفر باللَّه العظيم.»
گفت: «مى گريم بر فرزند خود كه مى كشند اورا جماعت كافر گمراه از بنى اميه، خداوند ايشان را بى بهره كناد از شفاعت من در روز قيامت. مى كشد اورا مردى كه مخرب دين و كافر به خداوند كريم است.»
ثمّ قال: «اللَّهمّ إنِّي أسألك فيهما ما سألك إبراهيم في ذرِّيّته، اللَّهمّ أحبّهما وأحبّ مَنْ يحبّهما، والعن مَنْ يبغضهما ملأ السّماء والأرض.» عرض كرد: «اى پروردگار من! سؤال مى كنم از تو از براى فرزندان خود چيزى را كه ابراهيم از براى فرزندان خود سؤال كرد. اى پروردگار من! دوست دار ايشان را و آن كس را كه دوست مى دارد ايشان را.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 316- 317
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 202- 203/ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 253- 254
خرج مسلم من حديث أبي هريرة: «أ نّه (صلي الله عليه و آله) قال في حسن وحسين: اللَّهمّ إنِّي أحبّهما، فأحبّهما وأحبّ مَنْ يحبّهما».
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 231
[...] قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّ للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 320
(2)الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 841- 842 رقم 60/ مثله القمي، نفس المهموم،/ 611
وبهذا الإسناد [أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا شيخ القضاة أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقيّ]، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ، حدّثنا أبو الصّقر أحمد بن الفضل الكاتب، حدّثنا إبراهيم بن الحسين، حدّثنا سعيد بن كثير، حدّثنا الفضل بن مختار، عن أبان بن أبي عيّاش، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لا يقم أحد لأحد إلّاللحسن والحسين وذرِّيّتهما.
قال أحمد بن الحسين: أبان بن أبي عيّاش متروك، والفضل ضعيف. قال: وفي رواية أبي إمامة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يقوم الرّجل للرّجل إلّابني هاشم، فإنّهم لايقومون لأحد. قال: وهذه أيضاً رواية ضعيفة.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 99- 100
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن المسلّم، أنا أبو الحسن أحمد بن عبدالواحد بن أبي الحديد، أنا أبو الحسن عليّ بن عبداللَّه بن جهضم، أنا أبو العبّاس أحمد بن الحسن بن عُتبة الرّازيّ، أنا يحيى بن عثمان- يعني ابن صالح- نا سعيد بن كثير بن عُفير، نا الفضل بن المختار، (1)عن أبان بن أبي عّياش، عن أنس بن مالك.
قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «لا يقومنّ أحد (2)من مجلسه إلّاللحسن أو (3)الحسين أو ذرِّيّتهما. (4)
1) - [من هنا حكاه عنه في الأسرار].
2) - [في كنز العمّال وفضائل الخمسة مكانه: «أبان، عن أنس: لا يقومنّ أحدكم ...»، وفي الأسرار: «أحدكم»].
3) - [في كنز العمّال والأسرار وفضائل الخمسة: «و»].
4) - [أضاف في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «أخرجه ابن عساكر، عن أبان، عن أنس (يعني عن النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 58 رقم 3202، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 116،/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 122؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 95؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 279
أبان عن سليم، قال: حدّثني عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وسلمان وأبو ذرّ والمقداد [وحدّث أبو الجحّاف داوود بن أبي عوف العوفيّ، يروي عن أبي سعيد الخدريّ].
[...] قال: ومرّ بهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات يوم وهما يلعبان، فأخذهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاحتملهما ووضع كلّ واحد منهما على عاتقه. فاستقبله رجل (1)، فقال: لَنِعْمَ الرّاحلة أنت (2)! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ونِعم الرّاكبان هما! إنّ هذين الغلامين ريحانتاي (3)من الدّنيا. (4)
پيامبر فرمود: «اين دو نيز خوب سوارانند. اين دو پسر، دو ريحانه من از دنيايند.»
الف. ب. الف، ترجمه سليم بن قيس،/ 145
سليم بن قيس، 2/ 733 رقم 21/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 86- 87
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدّثني أبي، قال: وأخبرنا عفّان بن مسلم، وسعيد بن منصور، قالا: حدّثنا مهدي بن ميمون جميعاً، عن محمّد بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم، قال:
سمعت رجلًا سأل ابن عمر، عن (5)دم البعوض يكون في ثوبه؟ فقال: (6)ممّن أنت؟
1) - [زاد في البحار: «قال: وفي رواية أخرى: فوضع أحدهما على منكبه الأيمن والآخر على منكبه الأيسر، ثمّ أقبل بهما، فاستقبله أبو بكر»].
2) - في «ب» و «د» هكذا: «وهما يلعبان فاحتملهما جميعاً فوضع أحدهما على منكبه الأيمن والآخر على منكبه الأيسر، ثمّ أقبل، فاستقبله أبو بكر فقال: نِعم المركب ركبتما يا غلامين. [وزاد في البحار: «وفي رواية أخرى: نِعم المركب ركبتما يا غلامين»].
3) - «ب»: إنّهما ريحانتاي.
4) - روز ديگر، پيامبر عبورش به اين دو افتاد، در حالى كه بازى مى كردند، آن حضرت، آن دورا با خود حمل كرد و يكى را بر دوش راست و ديگرى را بر دوش چپ گذارد و همراه آنان پيش آمد. در اين ميان، ابو بكر به وى برخورد (در روايت ديگر: هر يك را بر دوشش سوار كرد. در اين هنگام مردى به وى برخورد) و گفت: «خوب سوارى هستى تو! (در روايت ديگر: خوب سواره اى شده ايد شما دو پسر!)
5) - [في نسب قريش مكانه: «قال: وسأل ابن عمر رجل من أهل العراق عن ...»].
6) [لم يرد في نسب قريش].
فقال: من أهل العراق، قال (1): انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -!!
وقد سمعت رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - يقول للحسن (2)والحسين: هما ريحاني (3)من الدّنيا.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 21 رقم 198/ مثله المصعب الزّبيري، نسب قريش، 1/ 25؛ المجلسي، البحار، 43/ 316
حدّثنا محمّد بن يونس، قثنا حمّاد بن عيسى الجهنيّ، قثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لعليّ بن أبي طالب: سلام عليك أبا الرّيحانتين من الدّنيا، فعن قليل يذهب ركناك، واللَّه خليفتي عليك.
فلمّا قبض النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال عليّ: هذا أحد الرّكنين الّذي قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
فلمّا ماتت فاطمة، قال: هو الرّكن الآخر الّذي قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 624 رقم 1067
حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، قثنا (4)سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن ابن (5)أبي سويد، عن عمر بن عبدالعزيز قال: زعمت المرأة الصّاحلة خولة بنت حكيم (6)أنّ
1) [لم يرد في نسب قريش].
2) - [في نسب قريش: «الحسن»، وفي البحار مكانه: «روى الدّيلمي في فردوس الأخبار: ابن عمر عنه صلى الله عليه و آله: الحسن ...»].
3) - [نسب قريش: «ريحانتي»].
4) - [في السّنن مكانه: «أبو محمّد عبداللَّه بن يوسف الأصبهاني أنبأ أبو سعيد ابن الأعرابي، ثنا سعدان بن نصر، ثنا ...»، وفي الخوارزمي: «بهذا الإسناد: [أخبرنا الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي، أخبرنا أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقي]، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرني أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا سعدان بن نصر، حدّثنا ...»].
5) - [لم يرد في الخوارزمي].
6) [في السّنن والخوارزمي: «إمرأة عثمان بن مظعون إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته (بنته)»].
رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) خرج محتضناً (1)أحد ابني ابنته (2)وهو يقول: واللَّه (3)إنّكم لتجبنون (4)وتبخلون (5)وإنّكم لمن ريحان اللَّه تعالى (6)، وقال سفيان مرّة: إنّكم لتبخلون وإنّكم لتجبّنون.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 773 رقم 1363/ مثله البيهقي، السّنن الكبرى، 10/ 202؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 91؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 124
حدّثنا (7)إبراهيم بن عبداللَّه (8)، نا حجّاج وأبو عمر (9)، قالا: نا (10)مهدي بن ميمون، قال: أخبرني (11)محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم (12)، قال: كنت عند ابن عمر فسأله رجل عن (13)دم البعوض، فقال ممّن أنت؟ قال من أهل العراق، قال: انظروا
1) - [في ذخائر العقبى مكانه: «وعن خولة بنت حكيم أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله خرج وهو محتضن ...»].
2) [في السّنن والخوارزمي: «إمرأة عثمان بن مظعون إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته (بنته)»].
3) - [لم يرد في ذخائر العقبى].
4) - [في السّنن والخوارزمي: «لتجهلون وتجبنون»].
5) - [أضاف في ذخائر العقبى: «وتجهلون»].
6) - [إلى هنا حكاه في السّنن والخوارزمي وذخائر العقبى، وأضاف في ذخائر العقبى: «خرّجه سعيد بن منصور في سننه»].
7) - [في الأمالي: «أخبرنا الحسن بن عليّ بن محمّد الجوهريّ بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد ابن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعيّ، قال: حدّثنا»، وفي الخوارزمي: «بهذا الإسناد [أخبرنا الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي، أخبرنا أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقي]، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ، حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا»، وفي ابن عساكر: «أخبرناه عالياً أبو نصر بن رضوان وأبو عليّ بن السّبط، وأبو غالب بن البنّا، وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن نجا، قالوا: أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر، أنا»].
8) - [أضاف في ابن عساكر: «أبو مسلم البصريّ»].
9) - [في الأمالي والخوارزمي: «عمرو»].
10) - [في المعجم الكبير: «حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز وأبو مسلم الكشّي، قالا: حدّثنا حجّاج بن المنهال، ثنا ...»].
11) - [من هنا حكاه في السّير].
12) - [في الأمالي والخوارزمي: «أبي نعيم»، وفي تهذيب الكمال مكانه: «قال عبدالرّحمان بن أبي نعم ...»].
13) - [في روضة الواعظين مكانه: «وروي أنّ رجلًا أتى ابن عمر فسأله عن ...»].
إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد (1)قتلوا ابن (2)رسول اللَّه وقد (3)سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: هما (4)ريحانتي (5)من الدّنيا، رضي اللَّه عنهما. (6)
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 781- 782 رقم 1390/ مثله الطّبراني، المعجم الكبير،
3/ 127 رقم 2884؛ الشّجري، الأمالي،/ 164- 165؛ الفتّال، روضة الواعظين،/ 157؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 90- 91؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 141-
142 رقم 3264، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 38- 39؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 400- 401؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 402- 403
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، ثنا شعبة، عن محمّد بن أبي يعقوب، سمعت ابن أبي نعيم، سمعت عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب، وسأله رجل عن شي ء، قال:
شعبة وأحسبه، سأله عن المحرم يقتل الذّباب، فقال عبداللَّه: أهل العراق يسألون عن الذّباب وقد قتلوا ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وقد قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : هما ريحانتيّ من الدّنيا.
ابن حنبل، المسند، 2/ 85
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا أبو النّضر، ثنا مهديّ، عن محمّد بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم، قال: جاء رجل إلى ابن عمر، وأنا جالس، فسأله عن دم البعوض، فقال له: ممّن أنت؟ قال: من أهل العراق، قال: ها انظروا إلى هذا، يسأل عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وقد سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: هما ريحانتيّ من الدّنيا.
ابن حنبل، المسند، 2/ 93
1) - [لم يرد في السّير].
2) - [أضاف في الخوارزمي: «بنت»].
3) - [لم يرد في روضة الواعظين].
4) - [روضة الواعظين: «إنّهما»].
5) - [في المعجم الكبير والخوارزمي وابن عساكر وتهذيب الكمال والسّير: «ريحانتاي»].
6) - [أضاف في روضة الواعظين: «يعني الحسن والحسين»، وأضاف في الخوارزمي: «وأخرجه البخاري في الصّحيح، وقال: هما ريحاني»، وأضاف في السّير: «ورواه جرير بن حازم ومهديّ بن ميمون عنه»].
حدّثنا عبداللَّه، ثنا أبي، ثنا سريج، ثنا مهدي، عن محمّد بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم، قال: كنت جالساً عند ابن عمر، فجاءه رجل يسأل عن دم البعوض، فقال له ابن عمر: ممّن أنت؟ قال: أنا من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وقد سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: هما ريحانتيّ من الدّنيا.
ابن حنبل، المسند، 2/ 114
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا سليمان بن داوود، أنا شعبة، عن محمّد بن أبي يعقوب، سمعت ابن أبي نعم يقول: شهدت ابن عمر وسأله رجل من أهل العراق عن محرم قتل ذباباً، فقال: يا أهل العراق! تسألوني عن محرم قتل ذباباً وقد قتلتم ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وقد قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : هما ريحانتيّ من الدّنيا.
ابن حنبل، المسند، 2/ 153
حدّثني (1)محمّد بن بشّار، حدّثنا غُندر، حدّثنا (2)شعبة، عن (3)محمّد بن أبي يعقوب، سمعت ابن أبي نُعم (4)، سمعت (5)عبداللَّه بن عمر (6)، وسأله (7)عن (8)المحرم- (9)قال شعبة: أحسبه (10)-
1) - [في العمدة: «قال عبدالرّزّاق: أخبرنا معمّر، عن الزّهري، قال: حدّثنا»].
2) - [في الفرائد مكانه: «- أقول- وأنا أفقر عباد اللَّه تعالى إلى رحمته أبو محمّد ابن محمّد، أنبأنا محمّد ومحمّد قالا: أنبأنا محمّد، قال: أنبأنا محمّد، قال: أخبرنا محمّد ومحمّد، قالا: أخبرنا محمّد، قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا ...»].
3) - [في البداية مكانه: «روى البخاري من حديث شعبة ومهديّ بن ميمون، عن ...»].
4) - [في العمدة: «أبي نعيم»، وفي البداية: «أبي نعيم، قال»، وزاد في بغية الطّلب والفرائد: «يقول»].
5) - [في الأسرار والينابيع مكانه: «والبخاري عن عبدالرّحمان بن أبي نعم (أبي نعيم البجلي)، قال: سمعت ...»].
6) - [في بغية الطّلب: «عمرو»، وزاد في الفرائد: «يقول»].
7) - [زاد في العمدة والفرائد والأسرار: «رجل»، وفي البداية: «رجل من أهل العراق»].
8) - [في الخوارزمي مكانه: «وفي رواية شعبة: كنت عند ابن عمر فسئل عن ...»، وفي ذخائر العقبى: «عن ابن عمر وقد سئل عن ...»].
9) [لم يرد في الخوارزمي وذخائر العقبى والبداية والأسرار].
10) [لم يرد في الخوارزمي وذخائر العقبى والبداية والأسرار].
يقتل (1)الذّباب؟ فقال (2): أهل (3)العراق (4)يسألون عن (5)الذّباب، وقد قتلوا (6)(7)ابن ابنة (8)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وقال (9)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (10): «هما ريحانتاي من الدّنيا» (11).
البخاري، الصّحيح، 2/ 477 رقم 3753/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 91؛ ابن البطريق، العمدة،/ 397؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2577؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 124؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 109- 110؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 204- 205؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94؛ ينابيع المودّة، 2/ 37
1) - [الينابيع: «بقتل»].
2) - [زاد في الينابيع: «ابن عمر»].
3) - [الخوارزمي: «يا أهل»].
4) [في الخوارزمي: «تسألوني عن المحرم يقتل»، وفي ذخائر العقبى والبداية: «يسألوني (يسألون) عن قتل»، وفي الفرائد: «يسألونني عن قتل»].
5) [في الخوارزمي: «تسألوني عن المحرم يقتل»، وفي ذخائر العقبى والبداية: «يسألوني (يسألون) عن قتل»، وفي الفرائد: «يسألونني عن قتل»].
6) - [الخوارزمي: «قتلتم»].
7) [الفرائد: «ابني النّبيّ»].
8) - [في الخوارزمي والعمدة وبغية الطّلب والبداية والأسرار: «بنت»].
9) - [في الخوارزمي وذخائر العقبى والفرائد والبداية: «قد قال»].
10) - [لم يرد في الفرائد، وفي الخوارزمي وذخائر العقبى والبداية والأسرار: «رسول اللَّه»].
11) - [زاد في الخوارزمي: «- وسمعت- هذا الحديث في جامع أبي عيسى على هذا السّياق»، وأضاف في الفرائد: «المحمّدان اللّذان أروي عنهما فهما علاء الدّين محمّد بن أبي بكر الطّاووسيّ وبدر الدّين محمّد بن عبدالرزّاق ابن أبي بكر القزويني، وهما رويا، عن محمّد الثّالث وهو عزّ الدّين محمّد بن عبدالرّحمان بن المعالي الوارينيّ، وأمّا محمّد الرّابع فهو الإمام فقيه الحرم كمال الدّين أبو عبداللَّه محمّد بن الفضل الفراويّ، وأمّا محمّد الخامس فهو الإمام أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن الحسن الجنابذيّ المقرئ الجرجاني شيخ القراءة في عصره بنيسابور، وأمّا محمّد السّادس فهو الشّيخ أبو سهل محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن حفص الحفصي، وأمّا محمّد السّابع فهو الشيّخ الثّقة أبو الهيثم محمّد بن مكّي بن زراع الكشميهنيّ المروزي الأديب، وأمّا محمّد الثّامن فهو أبو عبداللَّه محمّد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفريريّ، وأمّا محمّد التّاسع فهو الإمام أبو عبداللَّه محمّد ابن إسماعيل الجعفيّ البخاري»].
حدّثنا (1)موسى بن إسماعيل، حدّثنا مهديّ، حدّثنا ابن أبي يعقوب، (2)عن ابن أبي نُعم قال: كنت شاهداً لابن عمر (3)، وسأله (4)رجل عن دم البعوض (5)، فقال (6): ممّن (7)أنت؟ فقال (8): من أهل العراق، قال (9): انظروا إلى (10)هذا، يسألني عن دم البعوض (11)، وقد قتلوا ابن (12)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (13)، وسمعت (14)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (15)يقول: «هما ريحانتاي (16)من الدّنيا». (17)
گفت: «تو از كجايى كوفه يا عراق؟»
گفت: «از كوفه و عراق.»
گفت: «ببينيد كه اين مرد از خون پشه سؤال مى كند و حال آن كه ايشان پسر پيغامبر را كشته اند و من از پيغامبر شنيدم كه حسن و حسين ريحانتين منند در دنيا.»
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 341
1) - [بغية الطّلب: «أخبرنا أبو القاسم أحمد بن عبداللَّه بن عبدالصّمد السّلميّ، وأبو سعد ثابت بن مشرف ابن أبي سعد البنّاء، وأبو الحسن عليّ بن أبي بكر بن عبداللَّه بن روزبة البغداديّون، قال: أخبرنا أبو الوقت عبدالأوّل بن عيسى بن شعيب، قال: أخبرنا أبو الحسن عبدالرّحمان بن محمّد الدّاوودي، قال: أخبرنا أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد الحموي، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن يوسف الفربري، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن إسماعيل البخاري، قال: حدّثنا»].
2) - [من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
3) - [في مطالب السّؤول وكشف الغمّة مكانه: «نقله الإمام محمّد بن إسماعيل البخاري والتّرمذي رضى الله عنه بسندهما كلّ منهما في صحيحه عن ابن عمر ...»].
4) - [في حياة الحيوان مكانه: «روى البخاريّ في الأدب والتّرمذيّ في مناقب الحسن والحسين رضي اللَّه تعالى عنهما من حديث عبدالرّحمان بن أبي نعيم، قال: كنتُ عند ابن عمر، فسأله ...»، وفي الفصول المهمة: «وروى الإمام ابن إسماعيل البخاريّ والتّرمذيّ كلّ منهما في صحيحه، يرفعه إلى ابن عمر أ نّه سأله ...»، وفي الصّواعق المحرقة ونور الأبصار: «وروى البخاريّ في صحيحه، والتّرمذي عن (يرفعه إلى) ابن عمر إنّه سأله ...»، وفي الينابيع: « [وعن أبي نعيم، قال: كنت عند] ابن عمر، فسأله ...»].
5) - [في الينابيع ونور الأبصار: «البعوضة»].
6) - [في الصّواعق المحرقة: «طاهر أو لا فقال له»، وفي نور الأبصار: «فقال له»].
7) - [في الفصول المهمّة والينابيع: «من»].
8) - [في حياة الحيوان والصّواعق المحرقة والينابيع: «قال»، وفي نور الأبصار: «فقال رجل»].
9) - [في مطالب السّؤول وكشف الغمّة والفصول المهمّة والصّواعق المحرقة والينابيع ونور الأبصار: «فقال»، وفي حياة الحيوان: «فقال ابن عمر»].
10) - [لم يرد في الفصول المهمّة].
11) - [في الينابيع ونور الأبصار: «البعوضة»].
12) [في حياة الحيوان: «بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وسمعته»، وفي الينابيع: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قد سمعته»].
13) - [نور الأبصار: «رسول اللَّه»].
14) - [في الفصول المهمّة والصّواعق المحرقة: «قد سمعت»].
15) [في حياة الحيوان: «بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وسمعته»، وفي الينابيع: «رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قد سمعته»].
16) - [بغية الطّلب: «ريحانتيّ»].
17) - و بخارى در «صحيح» آورده و ترمذى از ابن عمر رضى الله عنه كه مردى اورا پرسيد كه: «خون پشه پاك است يا نه؟»
البخاري، الصّحيح، 4/ 86 رقم 599/ عنه: ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 250؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2576؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 10- 11؛ الدّميري، حياة الحيوان (ط دار الفكر)،/ 131؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 172؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 117؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 254؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 226؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 329
حدّثنا (1)عقبة بن مكرم البصريّ العميّ، أخبرنا وهب بن جَرير بن حازم، أخبرنا أبي، عن محمّد بن أبي يعقوب، عن عبدالرّحمان بن أبي نُعْمٍ (2): «أنّ (3)رَجُلًا من أهل العراق سألَ ابن عمر عن دمِ البعوض (4)يُصيبُ الثّوبَ، فقال ابن عمر: انظرُوا إلى (5)هذا يسأل (6)عن (7)دمِ البعوضِ وقد قتلوا ابن (8)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (9)وسمعتُ (10)رسولِ اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول (11): إنّ (12)الحسنَ والحسينَ هُما (13)ريحانَتاي مِنَ الدُّنيا» (14).
1) - [أسد الغابة: «أخبرنا إسماعيل بن عبيداللَّه وإبراهيم بن محمّد بن مهران وأبو جعفر بن أحمد، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمّد بن عيسى، أخبرنا»].
2) - [في أسد الغابة والبداية: «أبي نعيم»].
3) - [في ذخائر العقبى مكانه: «عن عبدالرّحمان بن أبي نعيم أنّ ...»].
4) [ذخائر العقبى: «فقال: يسألوني عن»].
5) [البداية: «أهل العراق يسألون»].
6) [البداية: «أهل العراق يسألون»].
7) [ذخائر العقبى: «فقال: يسألوني عن»].
8) [في ذخائر العقبى: «بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »، وفي البداية: «بنت محمّد (صلي الله عليه و آله) »، وإلى هنا حكاه فيه: وزاد: «وذكر تمام الحديث [البخاري] ثمّ قال: حسن صحيح»].
9) [في ذخائر العقبى: «بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) »، وفي البداية: «بنت محمّد (صلي الله عليه و آله) »، وإلى هنا حكاه فيه: وزاد: «وذكر تمام الحديث [البخاري] ثمّ قال: حسن صحيح»].
10) - [في الينابيع مكانه: «والتّرمذي عن ابن عمر، قال: سمعت ...»].
11) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
12) - [لم يرد في أسد الغابة وذخائر العقبى].
13) - [لم يرد في أسد الغابة والجوهرة].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في الجوهرة].
(1)هذا حديث صحيح. (2)وقد رواه شعبة، عن محمّد بن أبي يعقوب (3). وقد روى أبو هريرة عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) نحو هذا. (4)وابن أبي نُعم هو عبدالرّحمان بن أبي نُعم البجليّ (5)(6). التّرمذي، السنن، 5/ 322 رقم 3859/ عنه: ابن الأثير، أسدالغابة، 2/ 19؛ البرّي، الجوهرة،/ 40؛ محب الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 124؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 205؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 113؛ القندوزي، ينابيع المودّة (7)، 2/ 35
أخبرنا محمّد بن عبدالأعلى الصّنعانيّ، قال: أخبرنا خالد، قال: قال لي أشعث، عن الحسن، عن بعض أصحاب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يعني (8)أنس بن مالك، قال: أدخلت- أو ربّما دخلت- على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) والحسن والحسين ينقلبان على بطنه، ويقول: «ريحانتيّ (9)من هذه الامّة» (10). (11)
«اين دو، گل هاى خوشبوى امت من هستند.»
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 34
النّسائي، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام،/ 125 رقم 140/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 564؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 227
أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجانيّ، قال: حدّثنا وهب بن جرير: أنّ أباه حدّثه قال: سمعت محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب [يذكر] عن عبدالرّحمان بن أبي نعم، قال:
1) [في أسد الغابة: «وقد روى نحو هذا عن أبي هريرة»، وفي ذخائر العقبى: «خرّجه التّرمذيّ وصحّحه»، وفي كنز العمّال: «التّرمذيّ عن ابن عمر والنّسائيّ عن أنس»].
2) [الينابيع: «وقال التّرمذيّ»].
3) [الينابيع: «وقال التّرمذيّ»].
4) [الينابيع: «وقد روى عبدالرّحمان بن أبي نعيم البجلي نحو هذا»].
5) [الينابيع: «وقد روى عبدالرّحمان بن أبي نعيم البجلي نحو هذا»].
6) [في أسد الغابة: «وقد روى نحو هذا عن أبي هريرة»، وفي ذخائر العقبى: «خرّجه التّرمذيّ وصحّحه»، وفي كنز العمّال: «التّرمذيّ عن ابن عمر والنّسائيّ عن أنس»].
7) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 73].
8) - [من هنا حكاه عنه في أعيان الشّيعة وفضائل الخمسة].
9) - [أعيان الشّيعة: «ريحانتاي»].
10) - قلت: خالد هو ابن الحارث الهجيمي، من رجال السّتّة. وأشعث هو ابن عبداللَّه الأعمى، أخرج له أصحاب السّنن والبخاري تعليقاً، وهو ثقة، وليس لهذا الإسناد من آفة سوى تدليس الحسن، واللَّه أعلم.
11) - نسائى در روايت ديگرى ازانس بن مالك نقل مى كند كه مى گويد: «بارها مى شد كه به خدمت پيامبر عظيم الشأن صلى الله عليه و آله شرفياب مى شدم و حسن و حسين عليهما السلام را مى ديدم كه بر روى سينه و شكم جد خويش حركت مى كنند و آن بزرگوار مى فرمايد:
كنت عند ابن عمر، فأتاه رجل فسأله عن دم البعوض تكون في ثوبه ويصلِّي فيه، فقال ابن عمر: فممّن أنت؟ قال: من أهل العراق. فقال ابن عمر: انظروا هذا، يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) . وسمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول فيه وفي أخيه:
هما ريحانتيّ من الدّنيا.
النّسائي، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام،/ 125 رقم 141
حدّثنا (1)زهير، حدّثنا عبدالرّحمان، حدّثنا مهدي بن ميمون، عن محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم، أنّ رجلًا سأل ابن عمر عن دم البعوض، فقال: ممّن أنت؟
قال: من أهل (2)العراق.
قال: انظروا إلى هذا! يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول اللَّه! وقد سمعت رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - يقول: «هما ريحانتاي من الدّنيا».
أبو يعلى، المسند، 10/ 106 رقم 5739/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14 / 141 رقم 3263، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 39
الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن حمّاد بن عثمان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: جعل قرّة عيني في الصّلاة، ولذّتي في الدّنيا النّساء، وريحانتيّ الحسن والحسين.
الكليني، الفروع من الكافي، 5/ 321 رقم 9/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 14/ 10
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النّوفليّ، عن السّكونيّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الولد الصّالح ريحانة من اللَّه قسّمها بين عباده، وإنّ ريحانتيّ من الدّنيا الحسن والحسين، سمّيتهما باسم سبطين من بني إسرائيل شبراً وشبيراً.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 2 رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 306
حدّثنا (1)أحمد بن ما بهرام الأيذجي (2)، ثنا الجرّاح (3)بن مخلّد، ثنا الحسن بن عنبسة، ثنا عليّ بن هاشم، عن محمّد بن عبيداللَّه (4)بن عليّ، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان الحزمي، عن أبيه، عن جدّه، (5)عن أبي أيّوب الأنصاريّ، قال: دخلت على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) والحسن والحسين رضي اللَّه عنهما يلعبان (6)بين يديه و (7)في حجره (8)، فقلت: (9)يا رسول اللَّه! أتحبّهما (10)؟ قال (11): «و (12)كيف لا أحبّهما وهما ريحانتيّ (13)من الدّنيا أشمّهما» (14).
الطّبراني، المعجم الكبير، 4/ 155- 156 رقم 3990/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 142 رقم 3265، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 40، مختصر ابن منظور، 7/ 118، تهذيب ابن بدران، 4/ 314؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 421؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 289؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 228؛ مثله الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 403
1) - [في ابن عساكر: «أنبأنا أبو سعد المطرّز، أنا أبو نعيم، أنا سليمان الطّبراني، أنا»، وفي كفاية الطّالب: «أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بحلب، أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن أبي زيد الكراني، أخبرتنا فاطمة بنت عبداللَّه الجوزدانية، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن زبدة، أخبرنا الإمام الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني، حدّثنا»].
2) - [كفاية الطّالب: «ايذحي»].
3) - [ط المحمودي: «جرّاح»].
4) - [كفاية الطّالب: «عبيد»].
5) - [من هنا حكاه في السيّر والمختصر والتّهذيب ومجمع الزّوائد والأسرار وفضائل الخمسة].
6) [في السّير: «على صدره»، وفي الأسرار: «بين يديه»].
7) - [لم يرد في تاريخ دمشق وط المحمودي والتّهذيب والسيّر، وفي مجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «أو»].
8) [في السّير: «على صدره»، وفي الأسرار: «بين يديه»].
9) [الأسرار: «أتحبّهما يا رسول اللَّه»].
10) [الأسرار: «أتحبّهما يا رسول اللَّه»].
11) - [في التّهذيب ومجمع الزّوائد وفضائل الخمسة: «فقال»].
12) - [لم يرد في التّهذيب والسّير].
13) - [في تاريخ دمشق وط المحمودي والمختصر وكفاية الطّالب ومجمع الزّوائد والأسرار وفضائل الخمسة: «ريحانتاي»].
14) - [أضاف في كفاية الطّالب: «قلت: أخرجه الطّبراني في معجمه الأصغر وأخرجه صاحب الحلية، وأخرجه محدّث الشّام من حلية الأولياء»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وفيه الحسن بن عنبسة وهو ضعيف»].
عليّ بن هاشم (1)، بإسناده، عن سعيد بن المسيّب، أ نّه قال: دخل رجل من الأنصار إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو مستلق على ظهره، والحسن والحسين يلعبان على بطنه، فقال:
أتحبّهما يا رسول اللَّه؟
قال: وكيف لا أحبّهما وهما ريحانتاي (2)في الدّنيا والآخرة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 100 رقم 1030
عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أ نّه قال:
إنّ الولد ريحانة من اللَّه قسّمها بين العباد، وإنّ ريحانتيّ من الدّنيا الحسن والحسين سمّيتهما باسمي سبطي بني إسرائيل.
[ضبط الغريب]
الرّيحان: كلّ نبت طيّب، وخصّوا به الآس لبقائه على الزّمان لا يتناثر ورقه.
فشبه صلى الله عليه و آله الولد به، لأنّه من أطيب النّبات، وشبّه بريحه ريح الولد.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 114 رقم 1057
وحدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن إسماعيل، عن أبي المعزى، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قرّة عيني النّساء، وريحانتيّ الحسن والحسين عليهما السلام.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 51- 52 رقم 8/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 270
حدّثني الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عمّن ذكره، عن عليّ بن عبّاس، عن المنهال بن عمرو، عن الأصبغ، عن زاذان قال: سمعت
عليّ بن أبي طالب عليه السلام في الرّحبة يقول: الحسن والحسين ريحانتا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 52 رقم 9/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 270
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد ابن الحسين بن أبي الخطّاب، عن حمّاد (1)بن عيسى، قال: حدّثنا الصّادق جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام، قال: قال جابر بن عبداللَّه: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعليّ بن أبي طالب عليه السلام قبل موته بثلاث: سلام اللَّه (2)عليك يا (3)أبا الرّيحانتين، اوصيك بريحانتيّ من الدّنيا، فعن قليل ينهد ركناك، واللَّه خليفتي عليك. فلمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال عليّ عليه السلام: هذا أحد ركنيَّ الّذي قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
فلمّا ماتت فاطمة عليها السلام قال عليّ عليه السلام: هذا الرّكن الثّاني الّذي قال (4)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. (5)
چون رسول خدا صلى الله عليه و آله وفات كرد، فرمود: «اين يك ستون من بود كه رسول خدا به من فرمود.»
چون فاطمه وفات كرد، فرمود: «اين ستون دوم است كه رسول خدا فرمود.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 135
الصّدوق، الأمالي،/ 135 رقم 4، معاني الأخبار،/ 403 رقم 69/ عنه: المجلسي، البحار (6)، 43/ 262؛ البحراني، العوالم، 11- 2/ 551
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ السّكريّ، عن محمّد بن
1) - [في معاني الأخبار مكانه: «أبي رحمه الله قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: حدّثنا محمّد بن يونس، قال: حدّثنا حمّاد ...»].
2) - [لم يرد في العوالم].
3) - [لم يرد في البحار والعوالم].
4) - [زاد في البحار: «لي»].
5) - جابربن عبداللَّه گويد، شنيدم رسول خدا صلى الله عليه و آله سه روز پيش از وفاتش به على عليه السلام مى فرمود: «درود بر تو اى پدر دو گل، من تورا به دو ريحانه دنياى خود سفارش كنم. به همين زودى دو ستون تو ويران شوند و خدا خليفه من است بر تو.»
6) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 43/ 173؛ والعوالم، 16/ 42].
زكريّا الجوهريّ، قال: حدّثنا ابن عائشة والحكم والعبّاس، (1)قالوا: حدّثنا (2)مهدي بن ميمون، عن محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم (3)، قال (4): شهدت ابن عمر وأتاه (5)رجل فسأله عن دم البعوضة، (6)فقال: ممّن (7)أنت؟ قال: من أهل العراق، قال: انظروا (8)إلى هذا يسألني عن دم البعوضة، وقد قتلوا ابن رسول اللَّه. وسمعت رسول اللَّه يقول: (9)إنّهما ريحانتيّ (10)من الدّنيا- يعني الحسن والحسين عليهما السلام-. (11)
گفت: «از اهل عراق.»
گفت: «به اين مرد بنگريد كه از خون پشه از من سؤال مى كند و همان ها پسر رسول خدا صلى الله عليه و آله را كشتند كه من از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم مى فرمود: اين دو ريحانه منند؛ يعنى حسن وحسين عليهما السلام.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 143- 144
الصّدوق، الأمالي،/ 143- 144 رقم 12/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 262؛ البحراني، العوالم، 17/ 36- 37؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 243
بهذا الإسناد [حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشاه الفقيه المروزيّ بمرو الرّود في داره، قال: حدّثنا أبو بكر بن محمّد بن عبداللَّه النّيسابوريّ، قال: حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطّائيّ بالبصرة، قال: حدّثنا أبي في سنة ستّين ومأتين، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام سنة أربع وتسعين ومائة، وحدّثنا أبومنصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوريّ بنيسابور، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون ابن محمّد الخوريّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوريّ بنيسابور، قال: حدّثنا أحمد بن عبداللَّه الهرويّ الشّيبانيّ، عن الرّضا عليّ بن موسى عليهما السلام، وحدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد الأشنانيّ الرّازيّ العدل ببلخ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهرويه القزوينيّ، عن داوود بن سليمان الفرّاء، عن عليّ بن موسى الرّضا
1) [العوالم: «جميعاً عن»].
2) [العوالم: «جميعاً عن»].
3) - [في البحار والعوالم: «أبي نعيم»].
4) - [في الأنوار النّعمانيّة مكانه: «وروينا مسنداً إلى ابن أبي نعيم، قال: ...»].
5) - [الأنوار النّعمانيّة: «فأتاه»].
6) [الأنوار النّعمانيّة: «قال: من»].
7) [الأنوار النّعمانيّة: «قال: من»].
8) - [الأنوار النّعمانيّة: «فانظروا»].
9) [الأنوار النّعمانيّة: «للحسن والحسين: أنتما ريحانتاي من الدّنيا»].
10) [الأنوار النّعمانيّة: «للحسن والحسين: أنتما ريحانتاي من الدّنيا»].
11) - ابن ابى نعيم گويد: نزدابن عمر بودم كه مردى از خون پشه از وى پرسيد. گفت: «تو از كجايى؟»
عليه السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال (1): قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الولد ريحانة، وريحانتاي (2)الحسن والحسين. (3)
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 265
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 28، 30 رقم 8/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 264؛ مثله أبو محمّد القمي، جامع الأحاديث،/ 128؛ السّبزواري، جامع الأخبار،/ 285؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 120؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94؛ القندوزي، ينابيع المودّة (4)، 2/ 84؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 227
وقال [رسول اللَّه صلى الله عليه و آله]: إنّ ابنيّ هذين (5)ريحانتايّ (6)من الدّنيا. (7)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 25
المفيد، الإرشاد، 2/ 25/ عنه: الحلّي، المستجاد من كتاب الإرشاد، (من مجموعةنفيسة)،/ 444؛ المجلسي، البحار، 43/ 275؛ مثله الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته (من ميراث حديث الشّيعة، 1)/ 53؛ الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 380
قال الشّيخ: ومن أساميه [أمير المؤمنين عليه السلام] المشتقّة من أحواله: أمير المؤمنين، ويعسوب الدّين والمسلمين، ومبيد الشّرك والمشركين، وأبو الرّيحانتين، وذو القرنين،
1) - [من هنا حكاه في جامع الأحاديث وجامع الأخبار، وفي كنز العمّال والأسرار وفضائل الخمسة مكانه: «أخرج العسكريّ في الأمثال عن (أمير المؤمنين) عليّ عليه السلام، قال ...»، وفي البحار: «بالأسانيد الثّلاثة عن الرّضا، عن آبائه عليهم السلام، قال ...»].
2) - [في كنز العمّال والأسرار والينابيع: «ريحانتيّ»].
3) - به اين اسناد گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «فرزند ريحانه است و دو ريحانه من حسن وحسينند.» مترجم گويد كه: ريحان گياهى خوشبوست و فرزند را ريحانه گويند، به جهت اين كه فرزند را مى بويند و مى بوسند مانند ريحان.
4) - [حكاه أيضاً في ينابيع المودّة، 2/ 326].
5) - [ألقاب الرّسول: «ذين»].
6) - [في البحار ومناهل الضّرب: «ريحانتيّ»].
7) - و نيز فرمود صلى الله عليه و آله: اين دو فرزندم دو ريحانه من از دنيا هستند. (ريحان در اصل لغت به هر گياه خوشبو يا چيز ديگرى گويند كه روح بخش باشد و اندوه و غم را برطرف سازد).
وذو الفراش، والهادي، والواعي، والشّاهد، وباب المدينة، وبيضة البلد.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 1/ 85
حدّثنا (1)أبو بكر بن خلّاد، (2)وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالا (3): ثنا محمّد (4)بن يونس، ثنا حمّاد (5)بن عيسى غريق الجحفة، ثنا جعفر، عن أبيه، (6)عن جابر، (7)قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول (8)لعليّ بن أبي طالب (9)قبل موته بثلاث (10): «سلام (11)عليك أبا الرّيحانتين (12)، أوصيك بريحانتيّ (13)من الدّنيا (14)فعن قليل ينهدُّ ركناك، واللَّه خليفتي عليك».
1) - [في المقتل: «به عن أبي العلاء أخبرنا أبوعليّ الحدّاد عن أبي نعيم هذا، أخبرنا»، وفي المناقب: «وأنبأني الإمام الحافظ أبو الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد العطّار الهمداني إجازة، أخبرنا الحسين بن أحمد المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبداللَّه الحافظ، حدّثنا»، وفي كفاية الطّالب: «أخبرنا أبو طالب عبداللّطيف بن القبيطي والخطيب أبوتمّام، قالا: أخبرنا محمّد بن عبدالباقي، أخبرنا أبوالفضل بن أحمد الأصبهاني، حدّثنا أحمد بن عبداللَّه، حدّثنا»].
2) [في حلية الأولياء وكفاية الطّالب: «وأبو بحر محمّد بن الحسن، قالا»، ولم يرد في المقتل].
3) [في حلية الأولياء وكفاية الطّالب: «وأبو بحر محمّد بن الحسن، قالا»، ولم يرد في المقتل].
4) - [في ألقاب الرّسول مكانه: «عن ابن مردويه، حدّثنا أحمد بن إسحاق بن سنجاب، حدّثنا محمّد ...»].
5) - [في الفرائد مكانه: «أخبرنا الشّيخ الصّالح إبراهيم بن محمّد ابن شيخ الإسلام عمر بن محمّد السّهروردي- أحسن اللَّه إليه في الدّارين وقدّس روح جدّه- بقراءتي عليه ببغداد، قلت له: أخبرك الشّيخ أبو الحسن عليّ ابن عبداللَّه بن المعتزّ البغدادي إجازة بروايته عن أبي الفضل محمّد بن ناصر إجازة بروايته عن الحافظ أبي محمّد الحسن بن أحمد السّمرقندي، قال: حدّثني الشّيخ الإمام العارف أبو بكر محمّد بن أبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي البخاري رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب البيكندي، قال: حدّثنا الكديمي، قال: حدّثنا حمّاد ...»].
6) - [من هنا حكاه في درر السّمطين وكنز العمّال وفضائل الخمسة].
7) [في حلية الأولياء وكفاية الطّالب وفضائل الخمسة: «إنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال»].
8) [في حلية الأولياء وكفاية الطّالب وفضائل الخمسة: «إنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال»].
9) [لم يرد في حلية الأولياء وكفاية الطّالب وكنز العمّال وفضائل الخمسة، وفي درر السّمطين: «قبل موته بثلاثة أيّام»].
10) [لم يرد في حلية الأولياء وكفاية الطّالب وكنز العمّال وفضائل الخمسة، وفي درر السّمطين: «قبل موته بثلاثة أيّام»].
11) - [في المقتل والمناقب: «سلام اللَّه»].
12) - [كفاية الطّالب: «ريحانتي»].
13) - [في ألقاب الرّسول وفضائل الخمسة: «ريحانتيّ»].
14) - [زاد في حلية الأولياء وكفاية الطّالب وفضائل الخمسة: «خيراً»].
قال (1): فلمّا قبض (2)رسول اللَّه (3)(صلي الله عليه و آله) ، قال عليّ (4): هذا أحد (5)ركني الّذي (6)، قال لي (7)(8)رسول اللَّه (9)(صلي الله عليه و آله) ، فلمّا ماتت فاطمة رضي اللَّه عنها قال عليّ: هذا ركني (10)الثّاني (11)الّذي قال لي (12)(13)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (14). (15)
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 1/ 87 رقم 341، حلية الأولياء، 3/ 201/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 62- 63؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 212- 213؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 664؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 227؛ مثله الخوارزمي، المناقب،/ 141؛ الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته (من ميراث حديث الشّيعة، 1)/ 36؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 382- 383؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 98
حدّثنا فاروق الخطابيّ، ثنا أبو مسلم الكشّيّ، ثنا حجّاج بن منهال، وأبوعمر الضّرير، قالا: ثنا مهدي بن ميمون، أخبرني محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نُعْم قال: كنت عند ابن عمر، فقال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «هما ريحانتاي من الدّنيا»- يعني الحسن والحسين-.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 655- 656 رقم 1743
1) - [لم يرد في المقتل وألقاب الرّسول ودرر السّمطين وكنز العمّال].
2) [في حلية الأولياء وكفاية الطّالب وفضائل الخمسة: «النّبيّ»].
3) [في حلية الأولياء وكفاية الطّالب وفضائل الخمسة: «النّبيّ»].
4) - [لم يرد في كنز العمّال].
5) [في حلية الأولياء: «الرّكنين الّذي»، وفي كفاية الطّالب: «ركنين الّذين»، وفي فضائل الخمسة: «الرّكنين اللّذين»].
6) [في حلية الأولياء: «الرّكنين الّذي»، وفي كفاية الطّالب: «ركنين الّذين»، وفي فضائل الخمسة: «الرّكنين اللّذين»].
7) - [لم يرد في حلية الأولياء وألقاب الرّسول وكفاية الطّالب والفرائد ودرر السّمطين وفضائل الخمسة].
8) [في حلية الأولياء وفضائل الخمسة: «النّبيّ»].
9) [في حلية الأولياء وفضائل الخمسة: «النّبيّ»].
10) - [في حلية الأولياء وكفاية الطّالب والفرائد وفضال الخمسة: «الرّكن»، ولم يرد في المقتل والمناقب وألقاب الرّسول].
11) - [لم يرد في حلية الأولياء، وفي فضائل الخمسة: «الآخر»].
12) - [لم يرد في حلية الأولياء وألقاب الرّسول وكفاية الطّالب والفرائد ودرر السّمطين وفضائل الخمسة].
13) [في حلية الأولياء وفضائل الخمسة: «النّبيّ»].
14) [في حلية الأولياء وفضائل الخمسة: «النّبيّ»].
15) - [أضاف في حلية الأولياء: «هذا حديث غريب من حديث جعفر، تفرّد به عنه حمّاد بن عيسى ويُعرف بغريق الجحفة، لم نكتبه إلّامن حديث محمّد بن يونس عالياً»، وأضاف في كفاية الطّالب: «قلت: هذا حديث حسن عال من حديث جعفر بن محمّد، تفرّد به حمّاد ابن عيسى، ويعرف بغريق الجحفة، لم نكتبه إلّامن حديث محمّد بن يونس السّاميّ عاليّاً»].
حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داوود، ثنا شعبة، عن محمّد بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم، قال: كنت عند ابن عمر، فسئل عن المحرم يقتل الذّباب، فقال: يا أهل العراق! تسألون (1)عن المحرم يقتل الذّباب، وقد قتلتم ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وقد قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «هما ريحانتاي من الدّنيا».
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 663 رقم 1766، حلية الأولياء، 5/ 70، 7/ 165
حدّثنا أبو محمّد بن حيّان، ثنا أحمد بن عمرو البزّار، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا عليّ بن هاشم بن البريد، ثنا عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن دينار، عن سهيل بن مالك، عن سعيد (2)ابن المسيّب، (3)عن سعد بن مالك، قال (4): دخلت على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (5)والحسن والحسين يلعبان على ظهره (6)، فقلت: يا (7)رسول اللَّه (8)أتحبّهما؟ فقال: «وما لي لا أحبّهما، و (9)إنّهما ريحانتيّ من الدّنيا (10)».
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 663 رقم 1767/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 671؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (11)، 3/ 228؛ مثله الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 289- 290؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 212
حدّثنا فاروق الخطابيّ، قال: ثنا أبو مسلم الكشّي، قال: ثنا حجّاج بن المنهال وأبو عمرو الضّرير ح. وحدّثنا أبو أحمد الغطريفيّ، قال: ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا
1) - [حلية الأولياء: «تسألوني»]
2) - [في درر السّمطين مكانه: «روى سعيد ...»].
3) - [من هنا حكاه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
4) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «عن سعد: يعني ابن وقّاص قال ...»].
5) - [في درر السّمطين ومجمع الزّوائد: «رسول اللَّه»].
6) - [مجمع الزّوائد: «بطنه»].
7) [كنز العمّال: «رسول»].
8) [كنز العمّال: «رسول»].
9) [في درر السّمطين: «إنّهما ريحاناي من الدّنيا»، وفي مجمع الزّوائد: «هما ريحانتاي. رواه البزّار ورجاله رجال الصّحيح» وفي فضائل الخمسة: «إنّهما ريحانتاي من الدّنيا»].
10) [في درر السّمطين: «إنّهما ريحاناي من الدّنيا»، وفي مجمع الزّوائد: «هما ريحانتاي. رواه البزّار ورجاله رجال الصّحيح» وفي فضائل الخمسة: «إنّهما ريحانتاي من الدّنيا»].
11) - [حكاه في فضائل الخمسة عن كنز العمّال].
عبداللَّه بن محمّد بن أسماء ح: وحدّثنا عبداللَّه بن محمّد، قال: ثنا محمّد بن يحيى المروزيّ، قال: ثنا عاصم بن عليّ، قال: ثنا مهدي بن ميمون، قال: ثنا محمّد بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم، قال: كنتُ جالساً عند ابن عمر وجاءه رجل يسأله عن دم البراغيث، فقال ابن عمر: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البراغيث، وقد قتلوا ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وقد سمعتُ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «هما ريحانتاي من الدّنيا»، صحيح متّفق عليه من حديث شعبة ومهدي.
أبو نعيم، حلية الأولياء، 5/ 70- 71
وبه قال: حدّثنا الخليل بن عبداللَّه بن الخليل الحافظ إملاءً بقزوين، قال: حدّثني عليّ بن أحمد بن صالح، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ الطّوسيّ، قال: حدّثنا محمّد بن بشّار بندار، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر غندر، قال: حدّثنا شعبة، عن محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب، عن أبيه، قال: كنت عند عبداللَّه بن عمر بمكّة، فجاءه ناس من أهل الكوفة، فسألوه عن دم البراغيث هل تجوز معه الصّلاة؟ فقال: من أين أنتم؟ قالوا: من أهل العراق، قال: ومن أيّ العراق؟ قالوا: من الكوفة، فقال: يا عجباً، قد جاؤوا يسألوني عن دم البراغيث وقد قتلوا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: ونظر إليهما وشمّهما، فقال: (هما ريحانتيّ من الدّنيا).
وبه قال السّيِّد الإمام، قال لنا الخليل: هذا حديث صحيح متّفق عليه أخرجه البخاريّ في الصّحيح، في موضع عن غندر، عن شعبة. وفي موضع آخر من حديث مهديّ بن ميمون عن محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب.
الشّجري، الأمالي، 1/ 176
عن عبدالرّحمان بن أبي نُعْم (1)البجلّي (2)، قال: كنت شاهداً لابن عمر، وسأله رجل عن دم البعوض (3)، فقال: ممّن أنت؟ قال (4): من أهل العراق. قال: انظروا إلى هذا، يسألني عن
دم البعوض (1)وقد قتلوا ابن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) . وسمعت (2)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (3)يقول: «هما ريحانتاي في الدّنيا» (4).
وفي حديث شعبة قال: وأحسبه سأله عن المحرم يقتل الذُّباب، قال: يا أهل العراق، تسألونا عن قتل الذُّباب وقد قتلتم ابن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (5)... وذكره (6).
وليس لعبدالرّحمان بن أبي نُعم (7)، عن ابن عمر في الصّحيح (8)غير هذا الحديث الواحد.
الحميدي، الجمع بين الصّحيحين، 2/ 293 رقم 1487/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 401؛ مثله محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 41- 42
وممّا روي في السّبطين عليهما السلام ما رواه عتبة بن غزوان قال: كان النّبيّ يصلِّي، فجاء الحسن والحسين يركبان ظهره، فانصرف، فوضعهما في حجره، فجعل يقبّل هذا مرّة وهذا مرّة، فقال قوم: أتحبّهما يا رسول اللَّه؟ فقال: ما لي لا احبّ ريحانتيّ من الدّنيا؟
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 219
وقال النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام: «الحسن والحسين هما ريحانتان في الجنّة».
السّمعاني، الأنساب، 3/ 476
وكانت عائشة تقول: سمعتُ رسول اللَّه عليه السلام وهو يقول: الحسين ريحانة قلبي. وكانت عائشة إذا رأته، قالت: السّلام عليك يا ريحان رسول اللَّه.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 345
وأخبرنا الشّيخ الإمام عبدالحميد هذا، حدّثني الإمام الزّاهد مسعود بن الحسين
1) - [النّفحة العنبريّة: «البعوضة»].
2) [في العمدة والنّفحة العنبريّة: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
3) [في العمدة والنّفحة العنبريّة: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
4) - [إلى هنا حكاه في النّفحة العنبريّة].
5) [العمدة: «وقال النّبيّ صلى الله عليه و آله هما ريحانتاي من الدّنيا»].
6) [العمدة: «وقال النّبيّ صلى الله عليه و آله هما ريحانتاي من الدّنيا»].
7) - [العمدة: «أبي نعيم»].
8) - [العمدة: «الصّحيحين»].
الكسائيّ إملاءً، حدّثني الإمام أبو نصر أحمد بن المهذّب، حدّثني الفقيه أبو سهل عبدالكريم ابن عبدالرّحمان، حدّثني القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد الخليل، حدّثني أبو العبّاس الثّقفيّ، حدّثني سعيد بن يحيى الأمويّ، حدّثني أبو معاوية، حدّثني إسماعيل ومسلم، عن الحسن، عن أبي بكر قال: رأيت الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو يصلِّي، فيمسكهما بيده حتّى يرفع صلبه، ويقومان على الأرض. فلمّا انصرف، أجلسهما في حجره ومسح رؤوسهما، ثمّ قال: إنّ ابنيّ هذين ريحانتاي من الدّنيا، وهذا يعني الحسن سيِّد، وأرجو أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين في آخر الزّمان.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 130
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السّهميّ، أنا أبو أحمد عبداللَّه بن عديّ الجرجاني (1)، أنا محمّد بن عبداللَّه ابن نمير، أنا أبو معاوية، أنا إسماعيل،
عن الحسن، (2)عن أبي بكرة، قال: كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (3)وهو يصلِّي (4)، فيمسكهما بيده حتّى يرفع صلبه ويقومان على الأرض. فلمّا فرغ، أجلسهما في حجره، [ثمّ] قال: إنّ (5)ابنيّ هذين ريحانتيّ (6)(7)من الدّنيا (8). (9)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 334
1) - [زاد في ط المحمودي: «أنبأنا عمير بن العلاء، وأورده في هامشه:] جملة «أنبأنا عمير بن العلاء» غير موجودة في نسخة العلّامة الأميني [وتاريخ دمشق] بل هي مأخوذة من نسخة تركيا، ولكن فيها أيضاً بياض بقدر ما بين المعقوفين.
2) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال وفضائل الخمسة].
3) [لم يرد في كنز العمّال، وفي فضائل الخمسة: «في الصّلاة»].
4) [لم يرد في كنز العمّال، وفي فضائل الخمسة: «في الصّلاة»].
5) - [في الصّواعق المحرقة والأسرار والينابيع مكانه: «أخرج ابن عدي وابن عساكر عن أبي بكرة، إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال (مرفوعا): إنّ ...»].
6) - [في الصّواعق المحرقة والأسرار والينابيع وفضائل الخمسة: «ريحانتاي»].
7) [في الينابيع: «في الدّنيا»، وأضاف في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «أخرجه ابن عديّ وابن عساكر»].
8) [في الينابيع: «في الدّنيا»، وأضاف في كنز العمّال وفضائل الخمسة: «أخرجه ابن عديّ وابن عساكر»].
9) - روايت كرد ابن عدى از ابن عساكر از ابى بكرة: به درستى كه پيغمبر صلى الله عليه و آله فرمود: «به درستى كه اين دو پسر من دو ريحانند از دنيا.»
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 37- 38 رقم 3148، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 62/ عنه: ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 114؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 667؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 480؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (1)، 3/ 235
أخبرنا أبو سعد بن البغداديّ، أنا إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم، أنا إبراهيم بن عبداللَّه ابن محمّد، أنا عبداللَّه بن محمّد بن زياد، نا محمّد بن يحيى، نا وهب بن جرير، [قال:] قال أبي: أخبرنا عليّ، قال: سمعت محمّد بن أبي يعقوب يحدِّث عن [ابن] أبي نُعْم، قال: كنت (2)جالساً إلى ابن عمر، فقال له رجل: ما تقول في دم البعوض يكون في الثّوب أيصلِّي (3)فيه؟ قال (4): ممّن أنت؟ [قال:] من أهل العراق: قال (5): انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وقد سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: « (6)الحسن والحسين هما ريحانتاي (7)من الدّنيا».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 142 رقم 3262، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 36، تهذيب ابن بدران، 4/ 314، مختصر ابن منظور، 7/ 118
أخبرناه أبويعقوب يوسف بن أيّوب الهمدانيّ، نا أبوالحسين محمّد بن عليّ بن المهتديّ باللَّه، ح:
وأخبرناه أبو غالب بن البنّا، أنا عبدالصّمد بن عليّ، قالا: أنا عبيداللَّه بن محمّد، نا
1) - [حكاه في فضائل الخمسة، 235 و 227 عن كنز العمّال].
2) - [في المختصر مكانه: «قال ابن أبي نعم: كنت ...»، وفي التّهذيب: «وعن أبي نعم أ نّه قال: كنت ...»].
3) - [في المختصر: «أفأصلّي»، وفي التّهذيب: «أفيصلّي»].
4) - [التّهذيب: «فقال»].
5) - [التّهذيب: «فقال»].
6) [التّهذيب: «هما ريحانتيّ»].
7) [التّهذيب: «هما ريحانتيّ»].
عبداللَّه (1)بن محمّد، نا عبداللَّه بن (2)عون الخرّاز (3)، نا إسماعيل بن عيّاش، أخبرني عبداللَّه ابن عثمان بن خيثم (4)، عن سعيد بن [أبي] راشد،- (5)زاد أبو الحسين، عن يعلى (6)- قال (7): جاء الحسن والحسين- يسعيان (8)إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فأخذ أحدهما فضمّه إلى إبطه، وأخذ الآخر، فضمّه إلى إبطه (9)الآخر وقال (10): «هذان ريحانتاي (11)من الدّنيا (12)، مَنْ أحبّني فليحبّهما» (13). ثمّ قال: «الولد (14)(15)مجبنة مبخلة (16)مجهلة» (17).
وسقط من رواية عبدالصّمد: يعلى بن مُرّة، ولابدّ منه. وتابعه داوود بن رشيد، وسعيد بن منصور، عن إسماعيل بن عيّاش، وقالا: ابن راشد.
1) - [في تاريخ دمشق،/ 46، وط المحمودي،/ 85 مكانه: «أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، نا أبو الحسين بن المهتدي، نا أبو القاسم بن حبّابة إملاء، ح. وأخبرنا أبو بكر بن المزرفي (المرزقي) وأبو العبّاس أحمد ابن محمّد بن أبي سعيد المنقي، قالا: نا أبو الحسين بن المهتدي، أنا أبو بكر محمّد بن يوسف بن محمّد العلّاف، قالا: نا أبو القاسم عبداللَّه ...»].
2) [ط المحمودي،/ 85: «عوز الحرّار»].
3) [ط المحمودي،/ 85: «عوز الحرّار»].
4) - [في تاريخ دمشق،/ 46 وط المحمودي،/ 81: «خثيم»].
5) [في تاريخ دمشق،/ 46، وط المحمودي،/ 85: «عن يعلى زاد ابن العلّاف: أبو أميّة (ابن أميّة)»].
6) [في تاريخ دمشق،/ 46، وط المحمودي،/ 85: «عن يعلى زاد ابن العلّاف: أبو أميّة (ابن أميّة)»].
7) - [في كشف الغمّة: «وقال البغوي يرفعه إلى يعلى، قال ...»، وفي ذخائر العقبى: «وعن سعيد بن راشد قال ...»، وفي البحار: «وعنه (فضائل الصّحابة للسّمعاني) بإسناده عن سعيد بن راشد، عن يعلى، قال ...»، وفي الأسرار: «وخرج محيي السّنّة البغوي، عن يعلى، قال ...»].
8) - [في التّهذيب مكانه: «وفي رواية أنّ الحسن والحسين جاء يسعيان ...»].
9) [في كشف الغمّة والأسرار: «الأخرى، فقال»، وفي ذخائر العقبى: «الأخرى، وقال»، وفي البحار: «الآخر، ثمّ قال»].
10) [في كشف الغمّة والأسرار: «الأخرى، فقال»، وفي ذخائر العقبى: «الأخرى، وقال»، وفي البحار: «الآخر، ثمّ قال»].
11) - [كشف الغمّة: «ريحانتان»].
12) - [إلى هنا حكاه في ذخائر العقبى، وأضاف فيه: «خرّجه التّرمذيّ وصحّحه»].
13) - [إلى هنا حكاه في البحار].
14) - [في التّهذيب وكشف الغمّة والأسرار: «إنّ الولد»].
15) [في تاريخ دمشق،/ 47 وط المحمودي،/ 85، وكشف الغمة والأسرار: «مبخلة مجبنة»].
16) [في تاريخ دمشق،/ 47 وط المحمودي،/ 85، وكشف الغمة والأسرار: «مبخلة مجبنة»].
17) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق،/ 47، وط المحمودي،/ 85، والتّهذيب وكشف الغمّة والأسرار. وأضاف في ط المحمودي،/ 85: « [كذا قال ابن العلّاف في هذا الحديث: ابن اميّة] والصّواب: ابن مرّة»].
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 157- 158 رقم 3312، 14/ 46- 47 رقم 3173- 3174، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 81- 82، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 85، تهذيب ابن بدران، 4/ 315/ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 60؛ محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 124؛ المجلسي، البحار، 37/ 75؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 94
أخبرنا أبو طالب عليّ بن عبدالرّحمان، أنا أبو الحسن عليّ بن الحسن، أنا أبو محمّد ابن النّحّاس، أنا أبو سعيد بن الأعرابيّ، نا محمّد بن يونس، [نا] أبو العبّاس الحارثي، نا حمّاد بن عيسى الجُهنيّ، بالجُحفة، نا جعفر بن محمّد، عن أبيه، (1)عن جابر بن عبداللَّه، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لعليّ: «سلام عليكم (2)أبا الرّيحانتين، أوصيك بريحانتيّ من الدّنيا من قبل أن ينهدّ ركنيّ (3)، واللَّه عزّ وجلّ خليفتي عليك»، قال: فلمّا مات النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال [عليّ:] هذا أحد الرّكنين الّذي (4)قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فلمّا ماتت فاطمة، قال: هذا الرّكن الثّاني الّذي قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 171 رقم 3352، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 120، تهذيب ابن بدران، 4/ 318
أخبرنا أبو العلاء عبيس، وأبو الوفاء عتيق ابنا محمّد بن عبيس، وأبو بكر ناصر بن منصور بن محمّد الشّوكانيّون، قالوا: نا أبو طاهر محمّد بن عبيس بن محمّد بن عبيس الفقيه، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبدوس بن كامل السرّاج الفقيه المعروف بالزّعفرانيّ، نا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعيّ، نا محمّد بن يونس بن موسى القرشيّ سنة أربع وثمانين ومائتين، نا حمّاد بن عيسى الجُهنيّ، نا جعفر بن محمّد، عن أبيه، (5)عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لعليّ بن أبي طالب:
«سلام عليك (1)أبا الرّيحانتين، [اوصيك بريحانتيّ] من الدّنيا، فعن قليل ينهدّ ركناك، واللَّه خليفتي عليك». فلمّا قُبض النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال عليّ (2): هذا أحد الرّكنين الّذي (3)قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فلمّا ماتت فاطمة، قال: هذا الرّكن الآخر الّذي قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (4).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 171 رقم 3353، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 120- 121، مختصر ابن منظور، 7/ 123
وسمّى النّبيّ عليّاً: ذا الرّيحانتين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 253/ عنه: المجلسي، البحار، 39/ 65
السّمعانيّ في الرّسالة وأبو نعيم في الحلية، وأحمد في فضائل الصّحابة، والنّطنزيّ في الخصائص، وابن مردويه في فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام، والزّمخشريّ في الفائق عن جابر، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ قبل موته: السّلام عليك (5)أبا الرّيحانتين، اوصيك بريحانتيّ من الدّنيا، فعن قليل ينهدّ ركناك عليك. قال: فلمّا قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال عليّ: هذا أحد الرّكنين، فلمّا ماتت فاطمة، قال عليّ: هذا (6)الرّكن الثّاني.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 361/ عنه: البحراني، العوالم، 11- 2/ 551- 552
فضائل أحمد وتاريخ بغداد، بالإسناد عن عمر بن عبدالعزيز، قال: زعمت المرأة الصّالحة خولة بنت حكيم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته حسناً أو حسيناً، وهو يقول: إنّكم لتجنبون وتجهلون وتبخلون، وإنّكم لمن ريحان اللَّه.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 382/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 280
شرف النّبيّ عن الخركوشيّ، والفردوس عن الدّيلميّ، عن ابن عمر، والجامع عن التّرمذيّ، عن أبي هريرة، والصّحيح عن البخاريّ، ومسند الرّضا عن آبائه عليهم السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله- واللّفظ له-، قال: الولد ريحانة، والحسن والحسين ريحانتاي من الدّنيا.
قال التّرمذيّ: هذا حديث صحيح، وقد رواه شعبة ومهديّ بن ميمون، عن محمّد بن يعقوب. ويروى عنه عليه السلام أ نّه قال (1): إنّكما من ريحان اللَّه.
وفي رواية عتبة بن غزوان: أ نّه وضعهما في حجره وجعل يقبّل هذا مرّة وهذا مرّة، فقال قوم: أتحبّهما يا رسول اللَّه؟ فقال: ما لي لا أحبّ ريحانتيّ من الدّنيا؟ وروى نحواً من ذلك راشد بن عليّ، وأبو أيّوب الأنصاريّ، والأشعث بن القيس (2)عن الحسين عليه السلام. قال الشّريف الرّضيّ رضى الله عنه: شبّه بالرّيحان، لأنّ الولد يشمّ ويضمّ كما يشمّ الرّيحان، وأصل الرّيحان مأخوذ من الشّي ء الّذي يتروّح إليه ويتنفّس من الكرب به.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 383/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 281- 282
أبو عيسى في جامعه، وأبو نعيم في حليته، والسّمعانيّ في فضائله؛ وابن بطّة في إبانته، عن أبي نعيم أ نّه سأل رجل ابن عمر عن دم البعوض؛ فقال: انظروا إلى هذا سألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وسمعته يقول: الحسن والحسين هما ريحانتاي في الدّنيا.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 75- 76
عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : « (3)هما ريحانتاي من الدّنيا» يعني الحسن والحسين عليهما السلام (4)(انفرد بإخراجه البخاريّ) (5).
ابن الجوزي، صفة الصّفوة، 1/ 762/ مثله المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 114 رقم 34256
وبالإسناد المقدّم [الجزء الثّالث من المجمع بين الصّحاح السّتّة لرزين]، قال: وسأل رجل من أهل العراق ابن عمر عن المحرم يقتل الذّباب؟ فقال: ما أسألهم عن صغيرة، وما أجرأهم على كبيرة؟ يسألون عن الذّباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: هما ريحانتاي من الدّنيا، وهما سيّدا شباب أهل الجنّة.
ابن البطريق، العمدة،/ 404- 405
وكان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يحبّه ويحبّ أخاه الحسين ويمازحهما، ويحملهما ويقول: «هما ريحانتاي من الدّنيا»
ابن قدّامه، التّبيين في أنساب القرشيّين،/ 126
قال البخاريّ: حدّثنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا مهديّ، عن محمّد بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعيم، عن (1)ابن عمر، قال (2): قال (3)رسول اللَّه (4)(صلي الله عليه و آله) : هما ريحانتاي من الدّنيا- يعني الحسن والحسين (5)- وهذا الحديث في أفراد البخاريّ. (6)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 252
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 210- 211/ مثله السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 188؛ ابن طولون، الأئمّة الاثنى عشر،/ 66؛ ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 82
قرأت على العلّامة رئيس الأصحاب سفير الخلافة أبي محمّد عبداللَّه بن أبي الوفا محمّد ابن أبي محمّد الحسن الباذرائيّ، عن الحافظ أبي محمّد عبدالعزيز بن محمود بن الأخضر، أخبرنا أبو الفتح الكروخيّ، وقرأت على قاضي القضاة أبي الفضائل عبدالكريم بن قاضي
1) - [في تاريخ الخلفاء والأئمّة الاثنى عشر والصّواعق المحرقة مكانه: «أخرج (في) البخاري عن ...»].
2) - [لم يرد في الأئمّة الاثنى عشر].
3) [في تاريخ الخلفاء والأئمّة الاثنى عشر والصّواعق المحرقة: «النّبيّ»].
4) [في تاريخ الخلفاء والأئمّة الاثنى عشر والصّواعق المحرقة: «النّبيّ»].
5) - [إلى هنا حكاه في تاريخ الخلفاء والأئمّة الاثنى عشر والصّواعق المحرقة].
6) - مروى است به روايت بخارى از ابن عمر كه گفت: رسول (صلي الله عليه و آله) فرمود: «هما ريحانتيّ من الدّنيا؛ يعنى: حسن و حسين دو گل خوشبوى من از دنيا هستند.»
القضاة عبدالصّمد الأنصاريّ الخطيب بجامع دمشق، وقرأت على الشّيخ الفقيه العالم العدل أبي غالب المظفّر بن أبي بكر محمّد بن الياس الأنصاري، وعلى أخيه أبي الفتح نصراللَّه، وعلى الفقيه أبي العز بن أبي العبّاس أحمد بن العز سبط أبي العيش، وقرأت على الحافظ أبي البقا خالد بن يوسف، قالوا: أخبرنا أبوحفص عمر بن محمّد بن معمر، أخبرنا الكروخيّ، أخبرنا القاضي أبوعامر محمود بن القاسم الأزدي وأبوبكر أحمد بن عبدالصّمد العورجيّ، وأبو نصر عبدالعزيز بن محمّد التّرياقيّ، قالوا: أخبرنا أبو محمّد عبدالجبّار بن محمّد بن أبي الجرّاح المروزي، أخبرنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد بن محبوب بن فضيل، أخبرنا الحافظ أبو عيسى محمّد بن عيسى التّرمذيّ، حدّثنا عقبة بن مكرم العمي البصريّ، حدّثنا وهب بن جوير بن حازم، حدّثنا أبي، عن محمّد بن أبي يعقوب، عن عبدالرّحمان بن أبي نعم: إنّ رجلًا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثّوب، فقال ابن عمر: انظروا إلى هذا، يسأل عن دم البعوض ويُقتل ابن رسول اللَّه.
وسمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: إنّ الحسن والحسين هما ريحانتيّ من الدّنيا.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 349- 350
وعن عبادة الأسديّ، قال: بينا عبداللَّه بن عبّاس يحدّث النّاس على زمزم، إذ جاءه رجل، فقال: يا ابن عبّاس! ما تقول فيمن قال لا إله إلّااللَّه، ثمّ يكفر، ولا أتى بصوم ولا صلاة ولا حجّ ولا قبلة ولا جهاد؟ فقال له ابن عبّاس: ويحك! سلّ عمّا يعنيك، ودع عنك ما لا يعنيك. فقال له الرّجل: ما جئت إلّالهذا الأمر. فقال: ممّن الرّجل؟ قال: من الشّام، أخبرني بما سألتك عنه. ويحك! اسمع منّي إنّ مثل عليّ بن أبي طالب كمثل موسى ابن عمران إذ آتاه اللَّه التّوراة فظنّ أ نّه استوعب العلم كلّه حتّى صحب الخضر عليه السلام، فأمر له وعلّمه ولم يحسده، وإنّكم حسدتم عليّ بن أبي طالب. فأمّا الغلام الّذي قتله الخضر عليه السلام كان قتله للَّه تعالى رضى ولموسى سخطاً، وإنّ عليّاً قتل الخوارج وكان قتلهم للَّه رضى ولأهل الضّلالة سخطاً.
اسمع منِّي أنّ رسول اللَّه تزوّج بزينب بنت جحش، فأوْلَمَ وليمة وكان يدخل عليه عشرة
عشرة، فلبث عندها أيّاماً وليالي وتحوّل إلى بيت امّ سلمة رضي اللَّه عنها، فجاء عليّ عليه السلام وقام بالباب، فقال صلى الله عليه و آله: إنّ بالباب رجلًا ليس بنزق ولا بخرق، يحبّ اللَّه تعالى ورسوله، قومي يا امّ سمة وافتحي له الباب. فقامت وفتحت له الباب، فأخذ بعضدي الباب حتّى لم يحسّا، وعلم أ نّها وصلت لمخدرها، فدخل الإمام عليه السلام عند ذلك وقال: السّلام عليك يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، فقال صلى الله عليه و آله: وعليك السّلام ورحمة اللَّه وبركاته يا قرّة عيني. ثمّ قال صلى الله عليه و آله لها: يا امّ سلمة! أما تعرفيه؟ فقالت: بلى يا رسول اللَّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال: يا امّ سلمة! اشهدي له أ نّه وصيّي وولديه قرّة عينيّ وريحانتاي في الدّنيا والآخرة، واشهدي يا امّ سلمة أ نّه خليفتي في أهلي واشهدي أنّ لحمه ودمه من دمي، واشهدي يا امّ سلمة أ نّه أوّل مَنْ يرد على حوضي وأ نّه إمام المتّقين وأ نّه وليّي في الدّنيا والآخرة، واشهدي يا امّ سلمة أ نّه قاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين من بعدي.
ابن شاذان، الفضائل،/ 115
وبالإسناد يرفعه إلى عائشة أنّها (1)قالت: كنت عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فذكر (2)عليّاً فقال: يا عائشة! لم يكن قطّ في الدّنيا أحد (3)أحبّ إلى اللَّه منه (4)وأحبّ إليّ منه (5)ومن زوجته فاطمة ابنتي، ومن ولديه الحسن والحسين عليهما السلام. (6)يا عائشة! تعلمين (7)أيّ شي ء رأيت لابنتي فاطمة ولبعلها؟ (8)قالت: لا، فأخبرني (9)يا رسول اللَّه. قال: يا عائشة! إنّ ابنتي سيِّدة نساء العالمين (10)، وإنّ بعلها لا يُقاس بأحدٍ من النّاس، وإنّ ولديه الحسن والحسين هما ريحانتاي في الدّنيا والآخرة. يا عائشة! أنا وفاطمة والحسن والحسين وابن
عمِّي عليّ في غرفة (1)من درّة (2)بيضاء أساسها من (3)رحمة اللَّه تعالى، وأطرافها (4)من عفو اللَّه تعالى ورضوانه (5)وهي تحت عرش اللَّه تعالى وبين عليّ وبين نور اللَّه باب ينظر إلى اللَّه وينظر اللَّه إليه، و (6)على رأسه تاج قد أضاء نوره (7)ما بين المشرق والمغرب، وهو (8)يرفل في حلّتين حمراوين. (9)يا عائشة! خلقت ذرِّيّة محبِّينا من طينة تحت العرش، وخلقت ذرِّيّة مبغضينا من طينة الخبال، وهي في جهنّم (10).
ابن شاذان، الفضائل،/ 169- 170/ عنه: المجلسي، البحار، 37 78- 79
أخبرنا أبو القاسم عبداللَّه بن الحسين بن عبداللَّه الحمويّ، قال: أخبرنا الإمام أحمد ابن محمّد الحافظ- إجازة إن لم يكن سماعاً- قال: أخبرنا أبو الحسين بن الطّيوريّ، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن أحمد، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن موسى السّكونيّ المؤدّب، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عليّ بن المثنّى الموصليّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن أسماء، قال: حدّثنا مهدي بن ميمون، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعيم، قال: كنتُ جالساً عند ابن عمر، فسأله رجل عن دم البعوض، فقال: يسألوني عن دم البعوض وهم قتلوا ابن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وقد سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: هما ريحانتيّ من الدّنيا.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2576- 2577
وعن ابن عمر، قال: سمعت النّبيّ صلى الله عليه و آله يقول: هما ريحانتاي من الدّنيا.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 521/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 300
ورُوي أنّ العبّاس رضى الله عنه جاء يعود النّبيّ صلى الله عليه و آله في مرضه، فرفعه وأجلسه في مجلسه
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [لم يرد في البحار].
4) [البحار: «رضوان اللَّه»].
5) [البحار: «رضوان اللَّه»].
6) - [زاد في البحار: «ذلك وقت يلجم اللَّه النّاس بالعرق»].
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في البحار].
9) [البحار: «وقال اللَّه تعالى: خلقتك وعليّاً من طينة العرش، ثمّ خلقت ذرّيّته ومحبّيه من طينة تحت العرش وخلقت مبغضيه من طينة الخبال وهي طينة من جهنّم»].
10) [البحار: «وقال اللَّه تعالى: خلقتك وعليّاً من طينة العرش، ثمّ خلقت ذرّيّته ومحبّيه من طينة تحت العرش وخلقت مبغضيه من طينة الخبال وهي طينة من جهنّم»].
على سريره، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: رفعك اللَّه يا عمّ، فقال العبّاس: هذا عليّ يستأذن، فقال: يدخل، فدخل ومعه الحسن والحسين عليهما السلام، فقال العبّاس رضى الله عنه: هؤلاء ولدك يا رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليك، قال: هم ولدك يا عمّ، (1)أتحبّهما؟ قال: نعم؛ قال: أحبّك اللَّه كما أحبّهما (2).
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 527/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 304- 305
وعن سعيد بن راشد قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فأخذ أحدهما فضمّه إلى إبطه، ثمّ جاء الآخر فضمّه إلى إبطه الأخرى وقال: هذان ريحانتاي من الدّنيا، من أحبّني فليحبّهما. (3)ثمّ قال: الولد مجبنة ومبخلة مجهلة (4). خرجه ابن بنت منيع.
محب الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 124/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 228، 254- 255
ويحبّ الحسن والحسين سبطيه ويقول: هما ريحانتاي من الدّنيا.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 1/ 275
وروى ابن عمر رضى الله عنه، قال: إنّ الحسن والحسين هما ريحاناي من الدّنيا، أي يتروّح إليهما ويسرّ بهما.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 212
وفي رواية هلال بن جناب: إنّ جبريل كان عند النّبيّ صلى الله عليه و آله، فجاء الحسن والحسين، فوثبا على ظهره، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله لُامِّهما: ألا تشغلين عنِّي هذين، فأخذتهما، ثمّ أفلتا فجاءا، فوثبا على ظهره، فأخذهما، فوضعهما في حجره، فقال له جبريل صلى الله عليه و آله: يا محمّد! إنّي أظنّك تحبّهما، فقال: كيف لا أحبّهما وهما ريحانتاي من الدّنيا. فقال جبريل عليه السلام: أما إنّ امّتك تقتل هذا- يعني حسيناً-، فخفق بجناحه خفقة، فجاء بتربة، فقال: أما إنّه يُقتل على هذه التّربة، فقال: ما اسم هذه التّربة؟ قال: كربلاء.
قال هلال بن جناب: فلمّا أصبح الحسين في المكان الّذي اصيب فيه، واحيط به، أتي بنبطي، فقال له الحسين: ما اسم هذه الأرض؟ قال: أرض كربلاء، قال: صدق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أرض كرب وبلاء. وقال لأصحابه: ضعوا رجالكم مناخ القوم مهراق دمائهم. (1)
الزّرندي، درر السّمطين،/ 215- 216
روى ابن أبي نعيم، قال: كنت عند ابن عمر رضى الله عنه، فسأله رجل عن دم البعوض يصيب الثّوب. وفي رواية أ نّه سأله عن المحرم يصيب البعوض والذّباب، فقال: وممّن أنت؟ قال: من أهل العراق، فقال ابن عمر رضى الله عنه: ها انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: هما ريحانتاي من الدّنيا.
وإنّما استنكف ابن عمر رضى الله عنه هذا السّؤال يدلّ من صاحبه على تعسّف شديد وتكلّف بعيد، لا سيّما وقد جرى بين أهل الكوفة سفك دم الحسين رضى الله عنه، فأعرضوا عنه صفحاً، ولم يستعظموه، وتعرّضوها بالسّؤال لمّا وقع عنه العفو وكفوه، وقد كان أهل الحجاز ينكرون مسائل أهل العراق، ولذلك قال ابن عمر للسّائل: ممّن أنت حين استنكر على سؤاله، فلمّا علم إنّه من أهل الكوفة، عيّره بما أتوه من دم الحسين. وقديماً كانوا ينسبون أهلها إلى الخديعة والغدر والدّهاء والمكر، وإنّما عيّرهم بقتله لأنّهم راسلوه، فلمّا أتاهم خذلوه، فبقيت فعلتهم تلك عار عليهم مدى الدّهر.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 222- 223
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه اختارني واصطفاني، وجعلني سيِّد المرسلين واختار لي وزيراً (2)من أهلي، وجعله سيِّد الوصيِّين، (3)الحياة معه سعادة، والموت معه سعادة، أوّل مَنْ آمَنَ بي وصدّقني، اسمه في التوراة مقرون مع اسمي، وزوجته الصِّدِّيقة الكُبرى فاطمة
الزّهراء ابنتي (1)، وابناه ريحانتاي من الدّنيا (2)وسيِّدا شباب أهل الجنّة (3)، والأئمّة من ولده حجج (4)اللَّه على خلقه (5)، مَنْ تبعهُم نجى من النّار، ومَنْ اقتدى بهم هديَ إلى الصِّراط المستقيم، ما وهبَ اللَّه محبّتهم لخلق إلّادخلَ الجنّة.
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 105/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 616
الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم الهاشميّ أبو عبداللَّه سبط رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وريحانته.
وفي الصّحيح عن ابن عمر حين سأله رجل عن دم البعوض، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «هما ريحانتاي من الدّنيا» يعني الحسن والحسين.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 331- 332
ريحانتا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 12/ 346
وعن أبي نعيم، قال: جاء رجل إلى ابن عمر، وأنا جالس عنده، فسأله عن دم البعوض يكون في الثّوب أطاهر أم نجس؟ فقال له ابن عمر: من أين أنت؟ قال: من أهل العراق.
فقال: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض؟ وقد قتلوا ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وقد سمعته يقول: «هما ريحانتاي من الدّنيا». أخرجه أحمد في مسنده، والبخاري في صحيحه.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 423
أخرج التّرمذيّ، عن ابن عمر (6)أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: إنّ الحسن والحسين (7)ريحانتاي من الدّنيا. (8)
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 334
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) - في «الأصل»: «أئمّة».
5) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
6) [الينابيع: «مرفوعاً إنّ الحسن والحسين هما»].
7) [الينابيع: «مرفوعاً إنّ الحسن والحسين هما»].
8) - ترمذى از ابن عمر روايت كرد كه نبى محمد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فرمود كه: «حسن و حسين دو ريحان منند در دنيا.»
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 114 رقم 14/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 480
إنّ ابنيّ هذين ريحانتاي من الدّنيا (ابن عديّ وابن عساكر- عن أبي بكرة).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 113 رقم 34252/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 227
وكيف لا أحبّهما وهما ريحانتاي من الدّنيا، أشمّهما- يعني الحسن والحسين (الطّبراني، الضّياء المقدسيّ- عن أبي أيّوب).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 122 رقم 34296/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 228
عن ابن أبي نعم، قال: كنت جالساً عند ابن عمر، فأتاه رجل فسأله عن دم البعوض، فقال له ابن عمر: ممّن أنت؟ فقال: رجل من أهل العراق، فقال ابن عمر: ها انظروا! هذا يسألني عن دم البعوض وهم قتلوا ابن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وسمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول:
هما ريحانتاي من الدّنيا (أحمد في مسنده، البخاريّ).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 673 رقم 37719
حكى عبداللَّه بن العبّاس، قال: جاءني رجل من بني امّية، فقال: أريد أن أسألك عن سؤال، فقلت له: سل عمّا تريد، فقال لي: يا عبداللَّه! ما تقول في دم البعوضة هل ينقض الوضوء أم لا؟ وهل هو طاهر أم نجس؟ فقلت له: ثكلتك امّك يا عديم الرّأي، تسأل عن دم البعوضة؟ فلِمَ لا سألت عن دم الحسين ابن بنت رسول اللَّه، سفكتم دمه، وقطعتم لحمه، وكسرتم عظمه، وقتلتم أولاده وأطفاله وأنصاره، وسبيتم حريمه، ومنعتموه من شرب الماء؟ ألا لعنة اللَّه على الظّالمين.
ثمّ التفت عبداللَّه إلى جلسائه وقال: انظروا إلى هذا اللّعين كيف يسألني عن دم البعوضة
ولا يخاف أن يسأله اللَّه عن دم الحسين ابن بنت رسول اللَّه، ثمّ قال لأصحابه: واللَّه إنّي سمعت بهاتي اذنيّ من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول مراراً كثيرة: الحسن والحسين ريحانتاي في الدّنيا، وهما منِّي وأنا منهما، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّهما، وأبغض اللَّه مَنْ أبغضهما، وآذى اللَّه مَنْ آذاهما، ووصل اللَّه مَنْ وصلهما، وقطع اللَّه مَنْ قطعهما، فإنّهما ابناي وسبطاي وقرّتا عينيّ وسيِّدي شباب أهل الجنّة من الخلق أجمعين، فقلت: يا رسول اللَّه! أيّ أهل بيتك أحبّ إليك؟ فقال: الحسن والحسين أحبّ النّاس إليّ. وكان يقول صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! ادعي لي ابنيّ، فيأتيان إليه، فيضمّهما إليه ويشمّهما ويقبّلهما ويقول: أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ الحسن والحسين ومَنْ أحبّ ذرِّيّتهما، فمن أحبّهم لم تمسّ جسده نار جهنّم ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج إلّاأن يكون له ذنب يخرجه عن الإيمان. (1)
گفت: «نظر كنيد كه اين مرد آمده است از خون پشه سؤال مى كند، و ايشان فرزند حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم را شهيد كردند. من از حضرت رسالت شنيدم كه مى گفت: حسن و حسين دو گل بوستان منند در دنيا.
مجلسى، جلاء العيون،/ 385
ابن بابويه به سند معتبر از امام رضا عليه السلام روايت كرده است كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «فرزند گل است از براى هر كس. دو گل من در دنيا حسن و حسينند.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 386
كلينى به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «فرزند صالح گلى است از جانب خدا كه در ميان بندگان خود قسمت كرده اند. دو گل من در دنيا حسن و حسينند. نام كرده ام ايشان را به نام دو سبط بنى اسرائيل شبر و شبير.
مجلسى، جلاء العيون،/ 398
ايضاً از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «حسن و حسين دو گل بوستان منند.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 487
الطّريحي، المنتخب، 1/ 164
وروى البخاريّ والتّرمذيّ وغيرهما عن ابن عمر، أ نّه سأله رجل عن دم البعوض طاهر أم لا، وفي رواية أ نّه سأله عن المحرم بالحج يقتل الذّباب ماذا يلزمه إذا قتله. فقال له: ممّن أنت؟ فقال: من أهل العراق، فقال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض، وفي الرّواية الثّانية عن قتل الذّباب مع حقارته، وقد أفرطوا وقتلوا ابن نبيّهم مع جلالته.
1) - ايضاً از طريق ايشان روايت كرده است كه مردى از اهل عراق نزد عبداللَّه بن عمر آمد و پرسيد كه: «اگر پشه را در حالت احرام بكشند، چه حكم دارد؟
وقد سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «الحسنان ريحانتاي من الدّنيا». (1)
«إنّكما من ريحان اللَّه؛ يعنى: حسن و حسين ريحانه هاى خدايند.»
و هم عتبة ابن غزوان گويد: رسول خدا حسنين را در كنار خود جاى داده بود. هر يك را جداگانه بوسه مى داد. بعضى گفتند: «يا رسول اللَّه! آيا ايشان را دوست مى دارى؟»
فقال: «ما لي لا احبّ ريحانتيّ من الدّنيا.»
فرمود: «چيست مرا كه دوست ندارم دو ريحان خودرا از دنيا.»
گويند: ايشان را به ريحان تشبيه كرد، از بهر آن كه فرزند را مى بويند، چنان كه ريحان را مى بويند.
و ديگر در «تاريخ بغداد» سند به خوله بنت حكيم مى رساند كه گفت: «رسول خداى دست حسن و اگر نه حسين را داشت و مى فرمود:
«إنّكم لتجبنون وتجهلون وتبخلون، وإنّكم لمن ريحان اللَّه.»
يعنى: «شماييد كه از زيان شما ترسناك بايد بود و شماييد كه مكانت و منزلت شما ناشناخته خواهد ماند و شماييد كه حفظ و حراست شما واجب است و شماييد كه ريحان خداييد.»
و ديگر از صحيح بخارى و ديگر كسان و نيز از حضرت رضا عليه السلام حديث مى كند كه رسول خداى فرمود: «الولد ريحانة، والحسن والحسين ريحانتاي من الدّنيا.»
يعنى: «فرزند ريحانه اى است و حسن و حسين دو ريحانه منند از دنيا.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 63، 64، 65، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 136، 137
و ديگر در امالى صدوق سند به جابر بن عبداللَّه پيوسته مى شود.
قال: «سمعتُ رسول اللَّه يقول لعليّ بن أبي طالب قبل موته بثلاث: سلام اللَّه عليك أبا الرّيحانتين، اوصيك بريحانتيّ من الدّنيا، فعن قليل ينهد ركناك، واللَّه خليفتي عليك.»
يعنى: شنيدم كه رسول خدا سه روز از آن پيش كه جهان را وداع گويد، على عليه السلام را فرمود: «سلام خداى بر تو باد اى پدر دو ريحانه من! وصيتت مى كنم تورا در حق ايشان در دنيا. زود باشد كه دو ركن تو خراب مى شود و خدا خليفه من است بر تو.»
چون رسول خدا صلى الله عليه و آله وداع جهان گفت، على عليه السلام فرمود: «اين ركن نخستين بود كه رسول خدا صلى الله عليه و آله خبر داد»، و چون فاطمه عليها السلام به سراى ديگر تحويل كرد، فرمود: «اينست ركن ثانى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود.»
سپهر، ناسخ التواريخ فاطمه زهرا عليها السلام، 4/ 146، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 147، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 79- 80
و نيز اين حديث از رسول خداست كه فرمود: «قرّة عيني النّساء، وريحانتيّ الحسن والحسين.»
و ديگر در «امالى» مسطور است كه ابن ابى نعيم مى گويد: در نزدعبداللَّه بن عمر حاضر بودم، مردى درآمد و از قتل پشه سؤال كرد. عبداللَّه عمر گفت: «مردمِ كجايى؟»
گفت: «از عراق عرب.»
پس روى با اهل مجلس كرد و گفت: «نگران باشيد اين مردم را كه پسر رسول خداى را مى كشند و از من، خون پشه پرسش مى كنند. حال آن كه از رسول خداى شنيدم كه فرمود: إنّهما ريحانتيّ من الدّنيا، يعني الحسن والحسين.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 81، 83، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 147
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 211- 212
1) - و ديگر ترمذى به حديث صحيح گويد كه رسول خداى در حق حسنين فرمود:
وقال صلى الله عليه و آله في الحسن والحسين عليهما السلام: هما ريحانتاي من الدّنيا.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 10
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم، قال: حدّثنا وهيب بن خالد، قال: أخبرنا عبداللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد،
عن يعلى العامريّ، [...]
قال: فقال صلى الله عليه و آله: حسين منِّي وأنا منه، [...]. (1)
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 26- 27 رقم 208
وقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : حسين منِّي وأنا منه، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 359، أنساب الأشراف، 3/ 142 رقم 2
حدّثنا الحسن (2)بن عرفة، أخبرنا إسماعيل بن عيّاش، عن عبداللَّه بن عثمان بن خثيم (3)، عن سعيد بن راشد، (4)عن يعلى بن مرّة، (5)قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (6): « (7)حسين منِّي وأنا (8)من حسين (9)، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط».
1) - [راجع: «رآه صلى الله عليه و آله فاعتنقه وقبّل فاه، وقال: حسين منِّي وأنا من حسين»].
2) - [البداية: «الحسين»].
3) - [البداية: «خيثم»].
4) - [من هنا حكاه عنه في الجوهرة ومطالب السّؤول وكشف الغمّة وذخائر العقبى وكشف اليقين ودرر السّمطين والفصول المهمّة والأئمّة الاثنى عشر والبحار والعوالم والينابيع وفضائل الخمسة].
5) [في مطالب السّؤول: «قال»، وفي كشف الغمّة: «سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول»، وفي الينابيع: «مرفوعاً»].
6) [في مطالب السّؤول: «قال»، وفي كشف الغمّة: «سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول»، وفي الينابيع: «مرفوعاً»].
7) - [من هنا حكاه عنه في كنز العمّال].
8) [كنز العمّال: «منه»].
9) [كنز العمّال: «منه»].
10) [لم يرد في أسد الغابة والجوهرة ومطالب السّؤول وكشف الغمّة وكشف اليقين ودرر السّمطين والفصول المهمّة والبحار والعوالم وفضائل الخمسة، وفي ذخائر العقبى: «خرّجه التّرمذي وقال حسن وسعيد في سننه»].
11) [لم يرد في أسد الغابة والجوهرة ومطالب السّؤول وكشف الغمّة وكشف اليقين ودرر السّمطين والفصول المهمّة والبحار والعوالم وفضائل الخمسة، وفي ذخائر العقبى: «خرّجه التّرمذي وقال حسن وسعيد في سننه»].
التّرمذي، السّنن، 5/ 324 رقم 3864/ عنه: ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 19؛ البرّي، الجوهرة،/ 39- 40؛ ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 250؛ الإربلي، كشف الغمّة (1)، 2/ 10؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 133؛ الزّرندي، درر السّمطين،/ 208- 209؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 206؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 170؛ ابن طولون، الأئمّة الاثنى عشر،/ 71؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 129؛ المجلسي، البحار، 43/ 261؛ البحراني، العوالم، 17/ 33؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 207؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 321؛ مثله الحلّي، كشف اليقين،/ 64
وبآخر، عن تغلب بن مرّة، قال:
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: حسين منِّي وأنا من حسين، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 112 رقم 1050
حدّثني الحسين بن عليّ الزّعفراني بالرّيّ، قال: حدّثنا يحيى بن سليمان، عن عبداللَّه ابن عثمان بن خيثم (2)، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى بن مرّة، قال: (3)قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: حسين (4)منِّي وأنا من حسين، (5)أحبّ اللَّه (6)مَنْ أحبّ (7)حسيناً (8)، حسين سبط من الأسباط.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 53 رقم 11/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 270- 271؛ البحراني، العوالم، 17/ 33؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 112؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 253؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 10
1) - [حكاه أيضاً في كشف الغمّة، 2/ 6، والينابيع، 2/ 34].
2) - [في البحار والعوالم: «خثيم»].
3) - [من هنا حكاه في لواعج الأشجان].
4) - [في الحدائق الورديّة مكانه: «وروينا عنه صلى الله عليه و آله: حسين ...»، وفي نور الأبصار: «أخرج الحاكم وصحّحه عن يعلى العامريّ، أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: حسين ...»].
5) [نور الأبصار: «اللَّهمّ أحبّ»].
6) [نور الأبصار: «اللَّهمّ أحبّ»].
7) - [الحدائق الورديّة: «يحبّ»].
8) - [إلى هنا حكاه في لواعج الأشجان].
حدّثني محمّد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسين بن الفضل البجليّ، ثنا عفّان، ثنا وهيب، ثنا عبداللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى العامريّ أ نّه خرج مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى طعام دعوا له، قال: فاستقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم امام القوم وحسين مع الغلمان يلعب، فأراد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يأخذه، فطفق الصّبيّ يفرّ ها هنا مرّة وها هنا مرّة، فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يضاحكه حتّى أخذه. قال: فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه، فوضع فاه على فيه يقبِّله، فقال: حسين منِّي وأنا من حسين، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (1)
الحاكم، المستدرك، 3/ 177
روى سعيد بن راشد (2)، عن يعلى بن مرّة، (3)قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول (4): حسين منِّي وأنا من حسين، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط. (5)
طريحى رحمه الله گويد: «يعنى امتى است از امت ها در نيكى و خير.» محتمل است مراد از سبط، قبيله باشد؛ يعنى نسل پيغمبر صلى الله عليه و آله از او پراكنده شود و او همانند تنه درخت است. سبط به درختى گويند كه داراى شاخه هاى بسيار بوده و تنه آن يكى باشد.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 131
المفيد، الإرشاد، 2/ 131 رقم 1/ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 216؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 345- 346
حدّثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة [الدّمشقيّ]، ثنا عفّان بن مسلم، ثنا وهيب بن خالد، ح.
1) - [راجع: «احتضان النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم للإمام الحسين عليه السلام»].
2) - [التّهذيب: «أبي راشد»].
3) [التّهذيب: «رفعه»].
4) [التّهذيب: «رفعه»].
5) - سعيد بن راشد ازيعلى بن مرة حديث كند كه گفت، شنيدم از رسول خدا صلى الله عليه و آله كه مى فرمود: «حسين از من است و من از حسينم، دوست دارد خدا را هر كس كه حسين را دوست دارد، حسين سبطى از اسباط است.»
وحدّثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان [قال:] ثنا عبّاس بن الوليد، ثنا يحيى بن سليمان، قالا: عن عبداللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد أ نّه أخبره يعلى بن مرّة أ نّهم خرجوا مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى طعام دعوا إليه، وإذا حسين رضى الله عنه يلعب مع صبية في السّكّة، فاستقبله رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أمام القوم، فبسط يديه، فطفق الغلام يفرّ ها هنا وها هنا، ويضاحكه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حتّى أخذه، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فاس رأسه، ثمّ أقنعه وقبّله، وقال: «حسين منِّي وأنا من حسين، فأحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط».
رواه إسماعيل بن عيّاش، ومسلم الزّنجيّ، وفضل بن العلاء، عن ابن خثيم نحوه.
ورواه معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن يعلى نحوه. (1)
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 5/ 2803 رقم 6643
وقال عليه السلام: الحسين منِّي وأنا منه، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّه.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 220
أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد، قالا: أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عليّ بن عمر بن محمّد الحربي، نا أبو بكر محمّد بن هارون بن حُميد بن المجدّر، نا محمّد (2)بن حُميد، نا هارون- يعني ابن المغيرة-، عن عنبسة، عن الزّبير بن عَدِيّ، عن عبداللَّه بن أبي لبيد، (3)عن البرّاء بن عازب، [قال:] قال النّبيّ (4)(صلي الله عليه و آله)
1) - [راجع: «احتضان النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم للإمام الحسين عليه السلام»].
2) - [في تاريخ دمشق،/ 53، وط المحمودي،/ 101 مكانه: «أخبرنا أبو غالب بن البنّاء، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيويه، أنا محمّد ...»].
3) - [من هنا حكاه في المختصر،/ 122، وذخائر العقبى وكنز العمّال وفضائل الخمسة].
4) - [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «رسول اللَّه»].
للحسن (1)أو الحسين (2): «هذا منِّي (3)وأنا منه، و (4)هو محرم (5)عليه ما يحرم عليَّ» (6).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 170 رقم 3350، 14/ 53 رقم 3194، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 118، الحسن عليه السلام (ط المحمودي)،/ 101، مختصر ابن منظور، 7/ 122، 317/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 13/ 662؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 294؛ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 133؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 208
ومن كتاب المصابيح (7)تصنيف أبي محمّد الحسين بن مسعود الفرّاء في آخر كرّاس من الكتاب، (8)قال صاحب الكتاب (9)(10)بإسناده عن معلّى (11)بن مرّة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: حسين منِّي وأنا (12)من حسين (13)، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط.
ابن البطريق، العمدة،/ 406 رقم 839/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 74؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 154- 155
وقرأت على شيخنا العلّامة سفير الخلافة شافعيّ الزّمان، حجّة الإسلام أبي محمّد عبداللَّه بن أبي الوفا الباذرائيّ، عن الحافظ أبي محمّد عبدالعزيز بن الأخضر، أخبرنا عبدالملك بن أبي القاسم، وأخبرنا أبو غالب المظفّر بن أبي بكر محمّد الأنصاريّ، وأبو الفتح
1) - [في المختصر،/ 122: «الحسن»، وفي المختصر،/ 317 مكانه: «وعن البرّاء أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال للحسن ...»].
2) - [فضائل الخمسة: «للحسين»].
3) - [في الينابيع مكانه: «وأخرج الحربي عن البرّاء بن عازب مرفوعاً: هذا- أشار لي إلى الحسين- منِّي ...»].
4) [في تاريخ دمشق،/ 53، وط المحمودي،/ 101، والمختصر وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «هو يحرم»، وفي ذخائر العقبى والينابيع: «هذا يحرم»].
5) [في تاريخ دمشق،/ 53، وط المحمودي،/ 101، والمختصر وكنز العمّال وفضائل الخمسة: «هو يحرم»، وفي ذخائر العقبى والينابيع: «هذا يحرم»].
6) - [أضاف في ذخائر العقبى: «خرّجه الحربي»].
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في مدينة المعاجز].
9) [لم يرد في البحار].
10) [لم يرد في مدينة المعاجز].
11) - [في مدينة المعاجز والبحار: «يعلى»].
12) [البحار: «منه»].
13) [البحار: «منه»].
نصر اللَّه بن أبي بكر، وأبو البقاء بن يوسف، قالوا: أخبرنا ابن طبرزد، أخبرنا الكروخيّ، أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم الأزديّ وغيره، قالوا: أخبرنا عبدالجبّار المروزيّ، أخبرنا محمّد بن أحمد، أخبرنا الحافظ أبوعيسى محمّد، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن عبداللَّه بن عثمان بن خيثم، عن سعيد بن راشد، عن يعلى ابن مرّة قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : حسين منِّي وأنا من حسين، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط. قلت: رواه التّرمذيّ في جامعه، وقال: هذا حديث حسن.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 351
سعيد بن راشد أو ابن أبي راشد، عن يعلى بن مُرّة، وعنه عبداللَّه بن عثمان بن خُثيم وحده.
وقد حسّن له التّرمذيّ في الفضائل: حسين منِّي وأنا من حسين.
الذّهبي، ميزان الاعتدال، 2/ 135 رقم 3170
وعن عليّ رضى الله عنه أ نّه: هو وفاطمة وحسن وحسين، قال كلّ إنسان منهم: أنا أحبّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأتوا نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله على ذلك، فسمع ما يقولون، فأخذ فاطمة فاحتضنها إليه، وأخذ حسناً وحسيناً فجعل أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، وأخذ عليّاً، ثمّ ضمّهم إليه، وقال: إنّهم منِّي وأنا منهم.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 100
وقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «حسين منِّي وأنا من حسين، أحبّ اللَّه من أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط، مَنْ أحبّني فليحبّ حسيناً»
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 423
وعن يعلى بن مرّة، قال: كنّا مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ثمّ قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : حسين منِّي وأنا منه، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط- قلت: رواه التّرمذيّ باختصار ذكر الحسن- رواه الطّبراني وإسناده حسن.
الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 290 رقم 15075
أخرج البخاريّ في الأدب المفرد، والتّرمذيّ وابن ماجة، عن يعلى بن مرّة: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: حسين منِّي وأنا منه، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، الحسن والحسين سبطان من الأسباط. (1)
قال في النّهاية سبط من الأسباط؛ يعنى: امتى از امتم است، در خير.
در حديثى ديگر: حسن و حسين دو سبط رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) اند؛ يعنى دو طايفه اند و دو قطعه اند از آن حضرت، و بعضى گفته اند كه اولاد بنات است.
جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 335
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 114 رقم 23/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة (2)، 2/ 481- 482؛ مثله المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 115- 116
روى في بعض (3)الأخبار عن الصّحابة الأخيار (4)، قال: رأيت النّبيّ صلى الله عليه و آله يمصّ لعاب الحسين كما يمصّ الرّجل السّكرة، وهو يقول: حسين منِّي وأنا من حسين، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، وأبغض اللَّه من أبغض حسيناً، حسين سبط من الأسباط، لعن اللَّه قاتله. فنزل جبرئيل وقال: يا محمّد! إنّ اللَّه قتل بيحيى بن زكريّا سبعين ألفاً من المنافقين وسيقتل بابن ابنتك (5)الحسين سبعين ألفاً (6)من الكافرين وسبعين ألفاً (7)من المعتدين (8)وإنّ قاتل الحسين في تابوت من نار، ويكون عليه نصف عذاب أهل الدّنيا، وقد شدّت يداه ورجلاه بسلاسل من نار وهو منكّس على أمّ رأسه في قعر جهنّم، وله ريح يتعوّذ أهل النّار من شدّة نتنها، وهو فيها خالد، ذائق العذاب الأليم، لا يفترّ عنه، ويسقى من حميم جهنّم.
1) - مروى است به روايت بخارى از ادب المفرد و ترمذى وابن ماجه از ابو يعلى بن مره كه پيغامبر (صلي الله عليه و آله) گفت كه: «حسين از من است و من از وى ام. خداى را دوست داشته است، هر كس كه حسين را دوست داشته است. حسن و حسين دو سبطند از اسباط.»
2) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 91 عن جامع الصّغير لجلال الدّين السّيوطي].
3) [البحار: «مؤلّفات أصحابنا مرسلًا عن بعض الصّحابة»].
4) [البحار: «مؤلّفات أصحابنا مرسلًا عن بعض الصّحابة»].
5) - [في تظلّم الزّهراء والأسرار: «بنتك»].
6) [لم يرد في الأسرار، وفي البحار وتظلّم الزّهراء: «وسبعين ألفاً»].
7) [لم يرد في الأسرار، وفي البحار وتظلّم الزّهراء: «وسبعين ألفاً»].
8) - [إلى هنا حكاه في تظلّم الزّهراء والأسرار].
الطّريحي، المنتخب، 1/ 54- 55/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 106- 107؛ مثله المجلسي، البحار، 45/ 314؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 79
وقال قطرب: واحد الأسباط سبط، يقال هذا سبط، وهذه سبط، وهؤلاء سبط جمع، وهي الفرقة. (و) في الحديث: حسين منِّي وأنا من حسين، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً (حسين سبط من الأسباط).
قلت: رواه يعلى بن مرّة الثّقفيّ رضى الله عنه، أخرجه التّرمذي عن الحسن، عن ابن عيّاش، قال: حدّثني عبداللَّه بن عثمان بن خيثم، عن سعيد بن راشد، عن يعلى وقال: حديث حسن. رواه ابن ماجة من حديث يحيى بن سليم ووهيب، عن ابن خيثم، وأخرجه البغويّ عن إسماعيل بن عيّاش الحمصيّ، عن ابن خيثم ولفظه: حسين سبط من الأسباط، مَنْ أحبّني فليحبّ حسيناً.
الزّبيدي، تاج العروس، 5/ 148
أخرج الحاكم وصحّحه عن يحيى العامريّ، أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: «حسين منِّي وأنا من حسين، اللَّهمّ أحبّ مَنْ أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط».
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 202
أخرج أحمد وأبو داوود وابن عساكر عن المقدام بن معدي كرب، أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال: الحسن والحسين منِّي. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 1/ 40
و ديگر در «بحار الانوار» سند به بعض صحابه پيوسته مى شود و مى گويد: رسول خداى را ديدم كه لعاب دهان حسين را مى مزيد، چنان كه مردم شكر را و مى فرمود:
«حسين منِّي وأنا من حسين، أحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً، وأبغض اللَّه من أبغض حسيناً، حسين سبط من الأسباط، لعن اللَّه قاتله.»
پس جبرئيل فرود شد و گفت: «اى محمد! خداوند به خون يحيى هفتاد هزار كس را بكشت و زود باشد كه به خون فرزند تو حسين دو كرت هفتاد هزار كس مقتول سازد و قاتل حسين در تابوتى است از آتش و دست ها و پاهاى او با زنجير آتشين بسته است و نگونسار به قعر جهنم درافتاده است و يك نيمه عذاب اهل جهنم خاص اوست و از بوى بد او اهل جهنم پناهنده اند و او ابد الآباد در عذاب اليم است و هيچ گاه عذاب او سستى نگيرد و اورا از حميم جهنم سقايت كنند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 67
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 95
1) - و ديگر در «كامل الزياره» مسطور است، به اسنادى كه به يعلى بن مره پيوسته مى شود: قال: «قال رسول اللَّه: حسين منِّي وأنا من حسين، أحبّ اللَّه من أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط.»
قال سليم: سمعت سلمان الفارسيّ يقول: كنتُ جالساً بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في مرضه الّذي قُبض فيه. فدخلت فاطمة عليها السلام، فلمّا رأت ما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الضّعف، خنقتها العبرة حتّى جرت دموعها على خدّيها.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا بنيّة ما يُبكيك؟ قالت: يا رسول اللَّه! أخشى على نفسي وولدي الضّيعة من بعدك.
[...] ثمّ قال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ لعليّ بن أبي طالب ثمانية أضراس ثواقب نوافذ، ومناقب ليست لأحد من النّاس: إيمانه باللَّه وبرسوله قبل كلّ أحد ولم يسبقه إلى ذلك أحد من امّتي، وعلمه بكتاب اللَّه وسنّتي وليس أحد من امّتي يعلم جميع علمي غير بعلكِ، لأنّ اللَّه علّمني علماً لا يعلمه غيري [وغيره]، ولم يُعلِّم ملائكته ورسله وإنّما علّمه إيّاي وأمرني اللَّه أن اعلِّمه عليّاً، ففعلت ذلك. فليس أحد من امّتي يعلم جميع علمي وفهمي وفقهي كلّه غيره. وإنّكِ- يا بنيّة- زوجته، وإنّ ابنيه سبطاي الحسن والحسين وهما سبطا امّتي. وأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر، وإنّ اللَّه جلّ ثناؤه علّمه الحكمة وفصل الخطاب. (1)
سليم بن قيس،/ 565، 566 رقم 1
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم، قال: حدّثنا وهيب بن خالد، قال: أخبرنا عبداللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد،
عن يعلى العامريّ، [...]
قال: فقال صلى الله عليه و آله: [...] حسين سبط من الأسباط. (2)
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 26- 27 رقم 208
وعنه [محمّد بن عيسى]، عن عبداللَّه بن ميمون القدّاح، عن جعفر، عن أبيه، قال:
قال عليّ بن أبي طالب عليه السلام: «منّا سبعة خلقهم اللَّه عزّ وجلّ لم يخلق في الأرض مثلهم:
منّا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سيِّد الأوّلين والآخرين وخاتم النّبيّين، ووصيّه خير الوصيّين، وسبطاه خير الأسباط حسناً وحسيناً، وسيِّد الشّهداء حمزة عمّه، ومن قد (1)طار مع الملائكة جعفر، والقائم».
الحميري، قرب الإسناد،/ 25 رقم 84/ عنه المجلسي، البحار، 22/ 275
فرات قال: حدّثنا محمّد بن القاسم بن عبيد معنعناً:
عن عبداللَّه بن عبّاس رضى الله عنه، قال: سمعت سلمان الفارسيّ رضى الله عنه وهو يقول: لمّا أن مرض النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم المرضة الّتي قبضه اللَّه فيها، دخلت، فجلست بين يديه، ودخلت عليه فاطمة عليها السلام، فلمّا رأت ما به، خنقتها العبرة حتّى فاضت دموعها على خدّيها. فلمّا أن رآها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال: ما يبكيكِ يا بنيّة؟ قالت: وكيف لا أبكي وأنا أرى ما بكِ من الضّعف، فمَنْ لنا بعدك يا رسول اللَّه؟ قال لها: لكم اللَّه، فتوكّلي عليه واصبري كما صبر آباؤكِ من الأنبياء وامّهاتكِ من أزواجهم. يا فاطمة! أوَ ما علمتِ أنّ اللَّه تبارك وتعالى اختار أباكِ فجعله نبيّاً وبعثه رسولًا، ثمّ عليّاً فزوجكِ إيّاه وجعله وصيّاً، فهو أعظم النّاس حقّاً على المسلمين بعد أبيكِ، وأقدمهم سلماً، وأعزّهم خطراً، وأجملهم خلقاً، وأشدّهم في اللَّه وفيّ غضباً، وأشجعهم قلباً، وأثبتهم وأربطهم جأشاً، وأسخاهم كفّاً.
ففرحت بذلك فاطمة عليها السلام فرحاً شديداً، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: هل سررتكِ يا بنيّة؟ قالت: نعم يا رسول اللَّه، لقد سررتني وأحزنتني. قال: كذلك امور الدّنيا، يشوب سرورها بحزنها. قال: أفلا أزيدكِ في زوجكِ من مزيد الخير كلّه؟ قالت: بلى يا رسول اللَّه، قال:
إنّ عليّاً أوّل مَنْ آمن باللَّه، وهو ابن عمّ رسول اللَّه، وأخو الرّسول، ووصيّ رسول
1) - [لم يرد في البحار].
اللَّه، وزوج بنت رسول اللَّه، وابناه سبطا رسول اللَّه، وعمّه سيّد الشّهداء عمّ رسول اللَّه، وأخوه جعفر الطّيّار في الجنّة ابن عمّ رسول اللَّه، والمهديّ الّذي يصلّي عيسى خلفه منكِ ومنه، فهذه خصال لم يعطها أحد قبله ولا أحد بعده.
يا بنيّة! هل سررتكِ؟ قالت: نعم يا رسول اللَّه، قال: أوَ لا أزيدكِ [في زوجكِ. ب] مزيد الخير كلّه؟ قالت: بلى، قال:
إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق الخلق قسمين، فجعلني وزوجكِ في أخيرهما قسماً وذلك قوله عزّ وجلّ: «وأصحابُ الميمنةِ ما أصحابُ الميمنة»، ثمّ جعل الاثنين ثلاثاً، فجعلني وزوجكِ في أخيرهما ثلثاً، وذلك قوله: «والسّابقونَ السّابقون أولئكَ المُقرّبُون في جَنّاتِ النّعيم».
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 464- 465 رقم 607
محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا خضر بن أبان الهاشميّ، وأحمد بن حازم الغفّاري، ومحمّد ابن منصور المراديّ، قالوا: حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحمّاني، عن قيس بن الرّبيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعيّ:
عن أبي أيّوب الأنصاري، قال: مرض النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم مرضة، فأتته فاطمة تعوده وهو ناقه. فلمّا رأت ما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خنقتها العبرة حتّى جرت دموعها على خدِّها، [ف] قال [لها النّبيّ]: يا فاطمة! أما علمتِ أنّ اللَّه اختار من أهل الأرض أباكِ، فبعثه نبيّاً، ثمّ اختار منهم بعلكِ، فأوحى إليّ، فأنكحته؟
أما علمتِ يا فاطمة أ نِّي بكرامة اللَّه إيّاكِ زوّجتكِ أعظمهم حلماً، وأقدمهم سلماً، وأكثرهم علماً؟
فسرّت بذلك فاطمة واستبشرت بما قال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأراد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يزيدها من مزيد الخير كلّه الّذي قسّم اللَّه لمحمّد وآل محمّد، فقال لها:
يا فاطمة! ولعليّ ثمانية أضراس ثواقب: إيمان باللَّه ورسوله، وعلمه، وحكمته، وزوجته
فاطمة، وسبطاه الحسن والحسين، وأمره بالمعروف، ونهيه عن المنكر، وقضاؤه بكتاب اللَّه.
يا فاطمة (1)! إنّا أهل بيت اعطينا سبع خصال لم يعطها أحد (2)من الأوّلين قبلنا ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا، نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوكِ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشّهداء وهو (3)عمّك، ومنّا (4)من له جناحان خضيبان (5)يطير بهما في الجنّة حيث يشاء وهو (6)ابن عمّكِ، ومنّا سبطا [هذه] الامّة و (7)هما ابناكِ الحسن والحسين، ومنّا والّذي نفس محمّد بيده مهديّ هذه الامّة (8).
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 253- 255 رقم 168/ مثله الطّبري، المسترشد،/ 612- 613
[حدّثنا] محمّد بن منصور، عن عبّاد، عن عليّ بن هاشم، عن عمرو بن حريث، عن برذعة بن عبدالرّحمان رفعه عن سلمان:
قال: مرّ سلمان وهو يريد [أن] يعود رجلًا، فمرّ بأهل حلقة جلوس منهم رجل يقول:
واللَّه لو شئت لآتينّكم بأفضل هذه الامّة بعد نبيّها أبو بكر وعمر! ولو شئت أن أسمِّي الثّالث لسمّيته.
قال: فردّ عليه سلمان [و] قال: أما واللَّه لو شئت لآتينّكم بأفضل هذه الامّة بعد نبيّها وأفضل من هذين الرّجلين الّذين ذكرت. فلم يردّ الرّجل عليه شيئاً، قال: ومضى
1) - [في المسترشد مكانه: «وروى يحيى بن عبدالحميد، قال: حدّثنا قيس بن الرّبيع، عن الأعمش، عن عباية الأسدي، عن أبي أيّوب الأنصاري أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال لفاطمة عليها السلام ...»].
2) - [المسترشد: «أحداً»].
3) - [أضاف في المسترشد: «حمزة»].
4) - [لم يرد في المسترشد].
5) - [لم يرد في المسترشد].
6) - [أضاف في المسترشد: «جعفر بن أبي طالب»].
7) [المسترشد: «مهديّهم ولدك»].
8) [المسترشد: «مهديّهم ولدك»].
[سلمان] فتبعه رجل من الحلقة، فقال: يا أبا عبداللَّه! وقفت علينا آنفاً ورجل يقول:
كان أفضل هذه الامّة بعد نبيّها أبو بكر وعمر. قال سلمان: إنِّي دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله [وسلّم] وهو في غمرات الموت، فأفاق إفاقةً، فقلت: يا رسول اللَّه! أما اوصيت؟ فقال: يا سلمان! [أ] وما تدري من كان وصيّ موسى؟ قال: قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: إنّه كان وصيّ موسى يوشع بن نون، وكان أفضل من ترك بعده، ألا وإنِّي أوصيت إلى عليّ وهو أفضل من أترك بعدي.
يا سلمان! إنّه كان ثلاثون نبيّاً، وثلاثون وصيّاً، وثلاثون سبطاً. ألا وإنّ سبطي هذه الامّة الحسن والحسين، سمّيتهما باسمي ابني هارون شبير وشبر.
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 389 رقم 311
[حدّثنا] عثمان بن محمّد، قال: حدّثنا جعفر بن مسلم، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن، قال: حدّثنا المسعوديّ، عن عمرو بن حريث، عن برذعة بن [عبدالرّحمان، عن] أبي الخليل، قال:
خرج سلمان الفارسيّ يعود رجلًا، قال: فمرّ بحلقة فيهم رجل يقول: واللَّه لو شئت لأخبرتكم بخير هذه الامّة بعد نبيّها أبو بكر وعمر! ولو شئت لسمّيت الثّالث.
قال: فقال سلمان الفارسيّ: أما واللَّه لو شئت لسمّيت لكم أفضل هذه الامّة بعد نبيّها وأفضل من هذين الرّجلين الّذين ذكرت.
قال: فأسكت القوم، ومضى سلمان، فاتّبعه رجل من الحلقة، فقال: يا أبا عبداللَّه! من هذا الرّجل الّذي أفضل من أبي بكر وعمر؟ فقال له سلمان: ويحك! إنِّي دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في مرض الموت، فأفاق إفاقةً، فقلت: يا رسول اللَّه! هل أوصيت؟ فقال النّبيّ: يا سلمان! هل تدري من كان وصيّ موسى؟ قال: قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: كان وصيّ موسى يوشع بن نون، وكان أفضل من خلّف بعده، وإنِّي أوصيت إلى عليّ بن أبي طالب، وكان أفضل من أخلّف بعدي.
يا سلمان! إنّه كان ثلاثون نبيّاً وثلاثون وصيّاً وثلاثون سبطاً، وسبطا هذه الامّة حسن وحسين، وإنِّي سمّيتهما باسم ابني هارون شبيراً وشبراً.
محمّد بن سليمان، المناقب، 1/ 437 رقم 338
[حدّثنا] محمّد بن منصور، قال: حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحمّاني، عن قيس بن الرّبيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي:
عن أبي أيّوب الأنصاريّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! منّا سبطا هذه الامّة وهما ابناكِ الحسن والحسين.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 231 رقم 695
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن الحسين بن عُلوان الكلبيّ، عن عليّ بن الحزوَّر الغنويّ، عن أصبغ بن نباتة الحنظليّ، قال: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام يوم افتتح البصرة وركب بغلة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، [ثمّ] قال: أ يّها النّاس ألا اخبركم بخير الخلق يوم يجمعهم اللَّه، فقام إليه أبو أيّوب الأنصاريّ، فقال: بلى يا أمير المؤمنين حدّثنا فإنّك كنت تشهد ونغيب، فقال: إنّ خير الخلق يوم يجمعهم اللَّه سبعة من ولد عبدالمطّلب لا ينكر فضلهم إلّاكافر ولا يجحد به إلّاجاحد، فقام عمّار بن ياسر- رحمه الله- فقال: يا أمير المؤمنين! سمّهم لنا لنعرفهم، فقال: إنّ خير الخلق يوم يجمعهم اللَّه الرّسل وإنّ أفضل الرّسل محمّد صلى الله عليه و آله، وإنّ أفضل كلّ امّة بعد نبيّها وصيّ نبيّها حتّى يدركه نبيّ، ألا وإنّ أفضل الأوصياء وصيّ محمّد عليه وآله السّلام، ألا وإنّ أفضل الخلق بعد الأوصياء الشّهداء، ألا وإنّ أفضل الشّهداء حمزة بن عبدالمطّلب، وجعفر بن أبي طالب له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنّة، لم يُنحل أحد من هذه الامّة جناحان غيره شي ء كرّم اللَّه به محمّداً صلى الله عليه و آله وشرّفه، والسّبطان الحسن والحسين، والمهديّ عليهم السلام يجعله اللَّه من شاء منّا أهل البيت، ثمّ تلا هذه الآية: «ومن يُطِعِ اللَّهَ والرّسول فاولئكَ معَ الّذين أنعمَ اللَّهُ عليهِم مِنَ النَّبِيِّين والصِّدِّيقين والشُّهداء والصّالحين وحَسُنَ اولئكَ رفيقاً* ذلكَ الفضلُ من اللَّهِ وكفى باللَّهِ عليماً» (1).
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 450 رقم 34
1) - [راجع: «الإمام عليه السلام في تأويل القرآن، سورة النّساء»].
عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سليمان، عن (1)عيثم بن أشيم (2)، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، (3)قال: خرج النّبيّ صلى الله عليه و آله ذات يوم وهو مستبشر يضحك سروراً، فقال له النّاس: أضحك اللَّه سنّك يا رسول اللَّه وزادك سروراً، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّه ليس من يوم ولا ليلة إلّاولي فيهما تحفة من اللَّه، ألا وإنّ ربِّي أتحفني في يومي هذا بتحفة لم يتحفني بمثلها فيما مضى (4)، إنّ جبرئيل أتاني فأقرأني من ربِّي السّلام، وقال: يا محمّد! إنّ اللَّه عزّ وجلّ اختار من بني هاشم سبعة، لم يخلق مثلهم فيمَنْ (5)مضى ولا يخلق مثلهم فيمَن (6)بقي، أنت يا رسول اللَّه سيِّد النّبيِّين وعليّ بن أبي طالب وصيّك سيِّد الوصيِّين، والحسن والحسين سبطاك سيِّد الأسباط، وحمزة عمّك سيِّد الشّهداء، وجعفر ابن عمّك الطّيّار في الجنّة يطير مع الملائكة حيث (7)يشاء ومنكم القائم يصلِّي عيسى ابن مريم خلفه إذا أهبطه اللَّه إلى الأرض من ذرِّيّة عليّ وفاطمة من ولد الحسين عليهم السلام.
الكليني، الرّوضة من الكافي، 8/ 49- 50 رقم 10/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 462- 463؛ المجلسي، البحار، 51/ 77- 78
حدّثنا أحمد بن محمّد بن العبّاس المرّيُّ القنطريّ، حدّثنا حرب بن الحسن الطّحّان، حدّثنا حسين بن الحسن الأشقر، حدّثنا قيس بن الرّبيع، عن الأعمش، (8)عن عباية- يعني ابن ربعي- (9)عن أبي أيّوب الأنصاري قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لفاطمة (10): «نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوكِ، وشهيدنا خير الشّهداء وهو عمّ أبيكِ حمزة، ومنّا من له جناحان
1) [في إثبات الهداة: «عيثم بن أسلم»، وفي البحار: «هيثم بن أشيم»].
2) [في إثبات الهداة: «عيثم بن أسلم»، وفي البحار: «هيثم بن أشيم»].
3) [إثبات الهداة: «في حديث قال»].
4) [إثبات الهداة: «في حديث قال»].
5) - [إثبات الهداة: «فيما»].
6) - [إثبات الهداة: «فيما»].
7) - [إثبات الهداة: «كيف»].
8) - [من هنا حكاه عنه في جواهر العقدين].
9) - [من هنا حكاه عنه في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد وفضائل الخمسة].
10) - [في الصّواعق المحرقة مكانه: «أ نّه [رسول اللَّه صلى الله عليه و آله] قال لفاطمة ...»].
يطير بهما في الجنّة حيث يشاء (1)وهو ابن عمّ أبيكِ جعفر، ومنّا سبطا هذه الامّة الحسن والحسين وهما ابناكِ (2)، ومنّا المهديّ». (3)لم يروه عن الأعمش إلّاقيس، تفرّد به حسين الأشقر (4). (5)
الطّبراني، المعجم الصّغير، 1/ 67 رقم 88/ عنه: محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 44؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 261؛ السّمهودي، جواهر العقدين،/ 308؛ ابن حجرالهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 98- 99؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (6)، 3/ 406- 407
وبآخر رفعه إلى أبي سعيد الخدريّ [أنّه] قال: اعتلّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فكنتُ عنده إذ دخلت فاطمة عليها السلام، فلمّا رأته لما به، بكت. فقال: ما يُبكيكِ يا فاطمة. قالت: أخشى الضّيعة بعدك يا رسول اللَّه؟ قال: يا فاطمة! أما علمتِ أنّ اللَّه عزّ وجلّ أطلع إلى أهل الأرض إطلاعةً، واختار منهم أباكِ، فبعثهُ نبيّاً، ثمّ أطلع الثّانية فاختارَ منهم بعلكِ، فأوحى إليَّ أن أزوِّجكِ به، فاختاره لي وصيّاً. يا فاطمة! أما علمتِ أنّ لكرامة اللَّه إيّاكِ زوّجكِ أعظم النّاس حلماً، وأكثرهم علماً، وأوفرهم فهماً، وأقدمهم سلماً. فاستبشرت وسرّت. فأراد النّبيّ صلى الله عليه و آله أن يزيدها من الفضل الّذي أعطاه اللَّه إيّاه، فقال: يا فاطمة!
1) - [في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد وجواهر العقدين والصّواعق المحرقة وفضائل الخمسة: «شاء»].
2) - [أضاف في الصّواعق المحرقة: «والمراد أ نّه يتشعّب منهما قبيلتان ويكون من نسلهما خلق كثير»].
3) [لم يرد في ذخائر العقبى والصّواعق المحرقة وفضائل الخمسة، وفي مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الصّغير وفيه قيس بن الرّبيع وهو ضعيف، وقد وثق وبقيّة رجاله ثقات»، وفي جواهر العقدين: «أخرجه الطّبراني في الأوسط»].
4) [لم يرد في ذخائر العقبى والصّواعق المحرقة وفضائل الخمسة، وفي مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الصّغير وفيه قيس بن الرّبيع وهو ضعيف، وقد وثق وبقيّة رجاله ثقات»، وفي جواهر العقدين: «أخرجه الطّبراني في الأوسط»].
5) - طبرانى روايت كرده كه رسول (صلي الله عليه و آله) به فاطمه گفت كه پيغمبر ما بهترين پيامبران است و آن پدر توست، و بهترين شهيدان شهيد ماست و آن عم پدر توست حمزه، و از ماست آن كس كه دو جناح دارد و در بهشت پرواز مى كند به هر جا كه خواهد، و آن ابن عم پدر تواست جعفر طيار، و از ماست سبطين و آن دو پسران تواند، انگه در شأن او لا فتى الّا على لا سيف الّا ذو الفقار، و آن برادر توست و شوهر توست، و مهدى از ما است. جهرمى، ترجمه صواعق المحرقه،/ 294
6) - [حكاه أيضاً في فضائل الخمسة، 3/ 269 عن مرقاة المفاتيح لعليّ بن سلطان، 5/ 602].
إنّ لعليّ سبعة أضراس قطع ليست لأحدٍ غيره: إيمانه باللَّه ورسله، وحكمته، وعلمه بكتاب اللَّه وفهمه، وزوجته فاطمة بنت محمّد، وابناه الحسن والحسين سبطا هذه الامّة، وأمره بالمعروف، ونهيه عن المنكر.
يا فاطمة! إنّ اللَّه عزّ وجلّ أعطانا خصالًا لم يُعطها أحد من الأوّلين، ولا يدركها أحد من الآخرين، نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوكِ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلكِ، وشهيدنا خير الشّهداء وهو عمّ أبيكِ، ومنّا مَنْ جعل اللَّه له جناحين يطيرُ بهما في الجنّة مع الملائكة حيث يشاء وهو ابن عمّ أبيكِ، ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناكِ، ومنّا المهديّ- وضربَ بيده على ظهر الحسين، وقال:- وهو من وُلْدِ ولدكِ هذا (يقولها ثلاث مرّات).
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 1/ 122- 123 رقم 51
يحيى بن عبدالحميد، بإسناده، عن أبي أيّوب الأنصاريّ، قال: مرض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأتته فاطمة عليها السلام تعوده، فلمّا رأت ما به [من الجهد والضّعف] بكت.
فقال لها: ما يبكيكِ يا فاطمة، أما علمتِ أنّ اللَّه عزّ وجلّ أطلع إلى أهل الأرض إطلاعةً، فاختار منهم أباكِ، فجعله نبيّاً، ثمّ أطلع إليهم ثانية، فاختار منهم بعلكِ، فجعله لي وصيّاً، وأوحى إليّ أن ازوّجكِ إيّاه، أما علمتِ يا فاطمة أنّ لكرامة أباكِ زوّجكِ أعظمهم حلماً، وأقدمهم سلماً، وأكثرهم علماً؟
فسرّت فاطمة عليها السلام بذلك واستبشرت. فلمّا رأى ذلك منها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أراد أن يزيدها من مزيد الخير الّذي قسمه اللَّه له ولأهل بيته عليه وعليهم السّلام.
فقال: يا فاطمة! إنّ لعليّ أربعة أضراس ثواقب: إيمانه باللَّه ورسوله، وعلمه وحكمته، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وقضاؤه بكتاب اللَّه عزّ وجلّ.
يا فاطمة! إنّا أهل بيتٍ اعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأوّلين قبلنا ولا يدركها أحد من الآخرين بعدنا:
نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوكِ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلكِ، وشهيدنا خير الشّهداء وهو عمّ أبيكِ، ومنّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء وهو ابن عمّ أبيك. ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناكِ. ومنّا مهديّ هذه الامّة في آخر الزّمان.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 509- 510 رقم 900
جعفر بن محمّد، أنّ رجلًا سأله، فقال: يا ابن رسول اللَّه، سمعت اليوم حديثاً سنّ بي وأعجبني، وأردت أن أسمعه منك.
فقال: وما هو؟
قال: سمعت عن بعض أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أ نّه سمعه يقول:
أنا أفضل النّبيّين، وعليّ أفضل الوصيّين، والحسن والحسين أفضل الأسباط.
قال: نعم قد سمعوا ذلك منه، حتّى أنّ بعضهم أتى إلى الحسن عليه السلام وهو غلام صغير، ففرّك اذنه حتّى ألمه، وصاح، وقال: مالك يا ابن رسول اللَّه، أردت أن أجعل هذه علامة بيني وبينك.
قال: لماذا ويحك؟
قال: ليوم الشّفاعة، يوم يشفع به جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأبوك وصيّه عليه السلام وأنت وأخوك ثمرة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فتشفع لي.
وقد كان فاعل هذا بالحسن عليه السلام يجد علامة غير هذه، فما ينبغي أن يفعل مثله بمثله، ولكن ذلك من سوء الاختيار.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 101- 102 رقم 1033
حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبداللَّه بن المطّلب الشّيبانيّ، قال: حدّثني أبو القاسم موسى ابن محمّد بن موسى الأشعريّ القمّي ابن اخت سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثني الحسن بن محمّد بن أبي إسماعيل المعروف بابن أبي الشّورى، قال: حدّثني عبداللَّه بن عليّ بن أشيم، قال: حدّثني يعقوب بن زيد الأنباريّ، عن همّام بن عيسى بن زرعة بن عبداللَّه، عن
المفضّل بن عمر، قال: قلت لأبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام: كيف كانت ولادة فاطمة؟ قال: نعم، إنّ خديجة رضي اللَّه عنها لمّا تزوّجها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، هجرتها نسوة مكّة، فكنّ لايدخلن إليها ولايسلِّمن عليها ولايتركن إمرأة تدخل إليها، فاستوحشت خديجة من ذلك. فلمّا حملت بفاطمة- وكانت خديجة تغتمّ وتحزن إذا خرج رسول اللَّه- كانت فاطمة تحدّثها من بطنها وتصبرها، وكان حزن خديجة من حذرها على رسول اللَّه، وكانت خديجة تكتم ذلك عن رسول اللَّه.
فدخل يوماً، فسمع فاطمة تحدّث خديجة، فقال: يا خديجة! مَنْ يحدِّثكِ؟ قالت: الجنين الّذي في بطني يحدِّثني ويؤنسني، فقال: يا خديجة! هذا جبرئيل يبشِّرني بأنّها انثى، وإنّها النّسمة الطّاهرة الميمونة، وإنّ اللَّه تعالى سيجعل نسلي منها، وسيجعل من نسلها أئمّة في الامّة، ويجعلهم خلفاء في أرضه بعد انقضاء وحيه، فلم تزل خديجة على ذلك إلى أن حضرت ولادتها، فوجّهت إلى نساء قريش وبني هاشم ليلين منها ما تلى النّساء من النّساء. فأرسلن إليها بأ نّكِ أغضبتنا، ولم تقبلي قولنا، وتزوّجتِ محمّداً يتيم أبي طالب، فقيراً لا مال له، فلسنا نجيئكِ، ولا نلي من أمركِ. فاغتمّت خديجة لذلك، فبينا هي في ذلك، إذ دخل إليها أربع نسوة كأ نّهنّ من نساء بني هاشم، ففزعت منهنّ، فقالت إحداهنّ: لا تحزني يا خديجة، فإنّا رسل ربّك إليك، ونحن أخواتكِ، أنا سارة، وهذه آسية بنت مزاحم وهي رفيقتكِ في الجنّة، وهذه مريم بنت عمران، وهذه صفورا بنت شعيب، بعثنا اللَّه إليكِ لنلي من أمركِ ما تلي النّساء من النّساء. فجلست واحدة عن يمينها، والثّانية عن يسارها، والثّالثة بين يديها، والرّابعة من خلفها، فوضعت خديجة فاطمة طاهرة مطهّرة.
فلمّا سقطت إلى الأرض، أشرق منها النّور حتّى دخل بيوتات مكّة، ولم يبق في شرق الأرض ولا في غربها موضع إلّاأشرق فيه النّور، فتناولتها المرأة الّتي كانت بين يديها، ودخلت عشر من الحور العين، مع كلّ واحدة طست من الجنّة، وإبريق فيه من ماء الكوثر، فتناولتها المرأة الّتي كانت بين يديها وغسّلتها بماء الكوثر، وأخرجت خرقتين
بيضاوتين أشدّ بياضاً من اللّبن، وأطيب رائحة من المسك والعنبر، فلفّتها بواحدة وقنّعتها بالاخرى، ثمّ استنطقتها، فنطقت بشهادة أن لا إله إلّااللَّه، وأنّ أباها محمّداً سيّد الأنبياء، وأنّ بعلها عليّاً سيّد الأوصياء، وأنّ ولديها سيِّدا الأسباط. ثمّ سلّمت عليهنّ، وسمّت كلّ واحدة باسمها، وضحكن إليها، وتباشرت الحور العين، وبشّر أهل الجنّة بعضهم بعضاً بولادتها، وحدث في السّماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك اليوم، وبذلك لقّبت الزّهراء. ثمّ قالت: خذيها يا خديجة، طاهرة مطهّرة، زكيّة ميمونة، بورك فيها وفي نسلها. فتناولتها خديجة فرحة مستبشرة، وألقمتها ثديها، فدرّ عليها وشربت، وكانت تنمو في كلّ يوم كما ينمو الصّبيّ في الشّهر، وفي كلّ شهر ما ينمو الصّبيّ في السّنة.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 8- 9
ثمّ لم نجد أحداً أكذب عليّاً عليه السلام في عصره ولا ادّعاها لغيره ولا لنفسه، إلّاأن يكون معانداً مريداً.
ثمّ قول سلمان رضى الله عنه للنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: أ نّه لم يكن نبيّ قطّ إلّاوكان له وصيّ، قال: فمن وصيّك؟ فسكت عنه مليّاً، ثمّ لقيه، فقال له: يا سلمان! من كان وصيّ موسى؟ فقال: يوشع بن نون، قال: لِمَ أوصي إليه؟ قال: اللَّه ورسوله أعلم، قال: لأنّه خير مَنْ ترك بعده، ثمّ قال: هل تدري مَنْ وصيِّي من بعدي؟ قال: لا، قال: عليّ أخي ووصيِّي في امّتي، وابناه سبطا هذه الامّة، سمّيتهما باسم ابني هارون شبراً وشبيراً، والدّليل قائم أنّ النّبيّ ضمنه الوفاء بعداته، وقضاء ديونه، ودفع إليه سيفه ودرعه ونعليه وخاتمه.
الطّبري، المسترشد،/ 580 رقم 266
حدّثنا أحمد بن هارون الفاميّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن جامع الحميريّ، عن أبيه، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبان الأحمر، عن سعد الكناني، عن الأصبغ بن نباتة، عن عبداللَّه بن عبّاس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام: يا عليّ! أنت خليفتي على امّتي في حياتي وبعد موتي، وأنت منِّي كشيث من
آدم، وكسام من نوح، وكإسماعيل من إبراهيم، وكيوشع من موسى، وكشمعون من عيسى؛ يا عليّ! أنت وصيّي، ووارثي، وغاسل جثّتي، وأنت الّذي تواريني في حفرتي وتؤدّي دَيني وتنجز عداتي؛ يا عليّ! أنت أمير المؤمنين، وإمام المسلمين، وقائد الغرّ المحجّلين، ويعسوب المتّقين؛ يا عليّ! أنت زوج سيِّدة النّساء فاطمة ابنتي، وأبو سبطيّ الحسن والحسين؛ يا عليّ! إنّ اللَّه تبارك وتعالى جعل ذرّيّة كلّ نبيّ من صلبه وجعل ذرِّيّتي من صلبك؛ يا عليّ! مَنْ أحبّك ووالاك، أحببته وواليته، ومن أبغضك وعاداك، أبغضته وعاديته، لأنّك منّي وأنا منك؛ يا عليّ! إنّ اللَّه طهّرنا واصطفانا، لم يلتق لنا أبوان على سفاح قطّ من لدنّ آدم، فلا يحبّنا إلّامن طابت ولادته؛ يا عليّ! أبشر بالشّهادة، فإنّك مظلوم بعدي ومقتول. فقال عليّ عليه السلام: يا رسول اللَّه! وذلك في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك. يا عليّ! إنّك لن تضلّ ولم تزل، ولولاك لم يعرف حزب اللَّه بعدي. (1)
اى على! به راستى خدا ما را پاك كرده و برگزيده و هيچ پدر و مادرى در نژاد ما به زنا برخورد نكردند تا زمان آدم. دوست ندارد ما را مگر كسى كه حلال زاده است. اى على! مژده گير كه شهيد مى شوى؛ زيرا تو پس از من مظلومى و مقتول.»
فرمود: «يا رسول اللَّه! اين با سلامتى دين من است؟»
فرمود: «در سلامت دين تو باشد. اى على! تو هرگز گمراه نشوى و نلغزى و اگر تو نباشى، حزب خدا پس از من شناخته نشود.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 367- 368
الصّدوق، الأمالي،/ 367- 368 رقم 17
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن محمّد الحسنيّ، قال: حدّثنا
1) - رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: «اى على! تويى خليفه من بر امتم در زندگى من و پس از مرگم. تو نسبت به من، شيثى نسبت به آدم و چون سام به نوح و چون اسماعيل به ابراهيم و چون يوشع به موسى و چون شمعون به عيسى. اى على! تو وصى و وارث و غسل ده منى. تويى كه مرا به خاك سپارى و دَينم را ادا كنى و وعده ام را وفا كنى. اى على! تو اميرمؤمنان و امام مسلمانان و پيشواى روسفيدان و يعسوب متقيانى. اى على! تو شوهر بانوى زنان فاطمه دختر من و پدر دو سبطم حسن و حسين باشى. اى على! به راستى خداى تبارك و تعالى ذريه هر پيغمبرى را از نسل او مقرر كرد و ذريه مرا از پشت تو. اى على! هر كه دوستت دارد و خواهانت باشد، دوستش دارم و خواهانش باشم، و هر كه با تو كينه و دشمنى دارد، با او دشمنى و كينه دارم؛ زيرا تو از منى و من از تو.
فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفيّ، قال: حدّثني الحسن بن الحسين بن محمّد، قال:
أخبرني عليّ بن أحمد بن الحسين بن سليمان القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن جبرئيل الهمدانيّ، قال: أخبرنا إبراهيم بن جبرئيل، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه الجرجانيّ، عن نعيم النّخعيّ، عن الضّحّاك، عن ابن عبّاس قال: كنت جالساً بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم وبين يديه عليّ بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين عليه السلام، إذ هبط عليه جبرئيل وبيده تفّاحة، فحيّا بها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وحيّا بها النّبيّ عليّاً، فتحيّا بها عليّ عليه السلام وردّها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فتحيّا بها النّبيّ وحيّا بها الحسن عليه السلام، فقبّلها وردّها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فتحيّا بها النّبيّ وحيّا بها الحسين، فتحيّا بها الحسين وقبّلها وردّها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فتحيّا بها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وحيّا بها فاطمة، فقبّلتها وردّتها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وتحيّا بها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ثانية وحيّا بها عليّاً عليه السلام، فتحيّا بها عليّ عليه السلام ثانية. فلمّا همّ أن يردّها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، سقطت التّفّاحة من أطراف أنامله، فانفلقت بنصفين، فسطع منها نور حتّى بلغ سماء الدّنيا، وإذا عليه سطران مكتوبان: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذه تحيّة من اللَّه عزّ وجلّ إلى محمّد المصطفى، وعليّ المرتضى، وفاطمة الزّهراء، والحسن والحسين سبطي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأمان لمحبِّيهم يوم القيامة من النّار. (1)
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، اين تحفه اى است از طرف خداى عزوجل به محمد مصطفى، على مرتضى، فاطمه زهرا، حسن و حسين دو سبط رسول خدا و امان دوستان آن هاست از دوزخ در قيامت.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 596
الصّدوق، الأمالي،/ 596 رقم 3
1) - ابن عباس گفت: روزى برابر پيغمبر صلى الله عليه و آله نشسته بودم، على بن ابى طالب هم برابرش بود با فاطمه وحسن وحسين عليهم السلام كه جبرئيل آمد و سيبى به دست داشت و آن را به پيغمبر تعارف كرد. پيغمبر اورا به على بن ابى طالب تعارف داد و على گرفت و به پيغمبر رد كرد و آن را به حسن تعارف داد و آن را بوسيد و به پيغمبر رد كرد. پيغمبر برگرفت و به حسين داد و حسين بوسيد و به پيغمبر داد و پيغمبر آن را گرفت و به فاطمه داد و فاطمه بوسيد و به پيغمبر برگردانيد و دوباره اورا به على تعارف داد و على بار دوم برگرفت و خواست باز به پيغمبر رد كند كه از دستش افتاد و دو نيمه شد و نورى از آن تا آسمان دنيا تتق كشيد و بر آن اين دو سطر نوشته بود:
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن موسى بن القاسم البجليّ، عن جعفر بن محمّد بن سماعة، عن عبداللَّه بن مسكان، عن الحكم بن الصّلت عن أبي جعفر محمّد بن عليّ، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: خذوا بحجزة هذا الأنزع- يعني عليّاً- فإنّه الصّدّيق الأكبر، وهو الفاروق يفرق بين الحقّ والباطل، مَنْ أحبّه هداه اللَّه، ومَنْ أبغضه أبغضه اللَّه، ومَنْ تخلّف عنه محقه اللَّه، ومنه سبطا امّتي الحسن والحسين، وهما ابناي، ومن الحسين أئمّة الهدى أعطاهم اللَّه علمي وفهمي، فتولّوهم ولا تتّخذوا وليجة من دونهم، فيحلّ عليكم غضب من ربِّكم، ومَنْ يحلل عليه غضب من ربِّه فقد هوى، وما الحياة الدّنيا إلّامتاع الغرور. (1)
الصّدوق، الأمالي،/ 673- 674 رقم 8
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطّالقانيّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا أبو سعيد الحسن بن عليّ العدويّ، قال: حدّثنا عمر (2)بن المختار، قال: حدّثنا يحيى الحمّانيّ، قال: حدّثنا قيس ابن الرّبيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعيّ الأسديّ، عن أبي أيّوب الأنصاريّ، قال:
إنّ رسول اللَّه مرض مرضة، فأتته فاطمة عليها السلام تعوده وهو ناقه من مرضه، فلمّا رأت ما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الجهد والضّعف، خنقتها العبرة حتّى جرت دمعتها على خدِّها، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله لها: يا فاطمة! إنّ اللَّه جلّ ذكره أطلع على (3)الأرض إطّلاعه، فاختار منها (4)أباكِ وأطلع ثانية فاختار منها (5)بعلكِ، فأوحى إليّ، فأنكحتكه. أما علمتِ يا فاطمة أنّ لكرامة اللَّه إيّاكِ زوّجكِ أقدمهم سلماً، وأعظمهم حلماً، وأكثرهم علماً؟
قال: فسرّت بذلك فاطمة واستبشرت بما قال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأراد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يزيدها مزيد الخير كلّه من الّذي قسّمه اللَّه له ولمحمّد صلى الله عليه و آله وآل محمّد، فقال عليه السلام: يا فاطمة! لعليّ عليه السلام ثمان خصال: إيمانه باللَّه وبرسوله، وعلمه وحكمته وزوجته،
وسبطاه (1)حسن وحسين (2)، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وقضاؤه بكتاب اللَّه، يا (3)فاطمة! إنّا أهل بيتٍ اعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأوّلين قبلنا، ولا يدركها أحد من الآخرين بعدنا: نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوكِ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلكِ، وشهيدنا سيِّد (4)الشّهداء وهو حمزة عمّ أبيكِ، ومنّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة وهو جعفر، ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناكِ. (5)
راوى گويد: فاطمه به اين سخن شاد شد و اثر شادى از فرمايش رسول خدا در چهره اش نمايان شد. رسول خدا صلى الله عليه و آله خواست فاطمه را از خير فراوانى كه خداوند به على و به محمد و آل محمد نصيب فرموده است، بيش تر آگاه فرمايد. لذا فرمود: «فاطمه جان! على را هشت خصلت است: ايمانش به خدا و رسول او و علم و دانش و حكمتش و همسرش و دو فرزندش حسن وحسين و امر به معروفش و نهى از منكرش و قضاوتش از روى كتاب خدا. اى فاطمه! ما خاندانى هستيم كه هفت خصلت به ما داده شده و به هيچ كس از آنان كه پيش از ما بودند، داده نشده و يك نفر از آنان كه پس از ما خواهند آمد، بدان ها نخواهد رسيد: پيغمبر ما بهترين پيغمبران است كه پدر توست، و وصى ما نيكوترين اوصياست كه شوهر توست، و شهيد ما سرور شهيدان است كه حمزه عموى پدر توست. و از ماست كسى كه دو بال دارد و با آن دو در بهشت پرواز مى كند كه جعفر است و از ماست دو سبط اين امت كه آنان فرزندان تو مى باشند.»
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 478- 479
الصّدوق، الخصال، 2/ 478- 479 رقم 16/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 97- 98؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 366- 367؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 532
1) [في البحار والعوالم: «الحسن والحسين»].
2) [في البحار والعوالم: «الحسن والحسين»].
3) - [في كنز الدّقائق مكانه: «عن أبي أيّوب الأنصاري، عن النّبيّ- صلى الله عليه و آله- حديث طويل يقول فيه للزّهراء فاطمة عليها السلام: يا ...»].
4) - [كنز الدّقائق: «خير»].
5) - ابو ايوب انصارى گويد رسول خدا را مرضى روى داد، فاطمه عليها السلام به نزدش به عيادت آمد و حال رسول خدا سنگين بود. فاطمه عليها السلام كه سختى بيمارى و ناتوانى رسول خدا را ديد، گريه گلوگيرش شد و اشك به صورتش روان گشت. پيغمبر صلى الله عليه و آله به فاطمه فرمود: «اى فاطمه! خداوند (جل ذكره) اطلاع كامل بر زمين يافت و از روى زمين پدر تورا برگزيد و دومين بار اطلاع يافت و شوهر تورا از آن برگزيد. پس از آن به من وحى فرمود و من تورا به همسرى على درآوردم. اى فاطمه! مگر نمى دانى كه چون تو در نزد خدا گرامى بودى، خداوند تورا با كسى همسر كرد كه پيش از همه مسلمان شد و بردبارى اش از همه بزرگ تر و دانشش از همه فزون تر بود.»
وعنه [محمّد بن عبداللَّه الشّيبانيّ]، قال: حدّثنا أبو مزاحم موسى بن عبداللَّه (1)بن يحيى بن خاقان (2)المقرئ ببغداد، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن الفضل بن ربيع (3)أبو العبّاس مولى بني هاشم، قال: حدّثني عثمان بن أبي شيبة في مسند (4)أنس، [قال: حدّثنا يزيد ابن هارون] (5)، قال: حدّثنا عبداللَّه بن عوف (6)، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال (7): أوصياء الأنبياء الّذين (8)بعدهم بقضاء ديونهم وإنجاز عداتهم (9)، ويقاتلون على سنّتهم. ثمّ التفت إلى عليّ عليه السلام، فقال: أنت وصيِّي وأخي (10)في الدّنيا والآخرة، تقضي دَيني، وتنحو (11)عداتي، وتقاتل على سنّتي، تقاتل على التّأويل كما قاتلت على التّنزيل (12)، فأنا خير الأنبياء، وأنت خير الأوصياء، وسبطاي خير الأسباط، ومن صلبهما يخرج (13)الأئمّة التّسعة مطهّرون (14)معصومون قوّامون بالقسط، والأئمّة بعدي على عدد نقباء بني إسرائيل وحواريّ عيسى، هم (15)عترتي من لحمي ودمي.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 75- 76/ عنه: المجلسي، البحار، 36/ 310- 311؛ البحراني، العوالم (ط 3)، 15- 3/ 158
1) - [في البحار: «أحمد بن عبيداللَّه»، وفي العوالم: «عبيداللَّه»].
2) - في م: «نجى خاقان» وليس «بن» فيه.
3) - [في البحار والعوالم: «الرّبيع»].
4) - في ن: سند.
5) - ما بين القوسين ليس في ط.
6) - في ن، م، ط [والبحار والعوالم]: عون.
7) - [في البحار والعوالم: «يقول»].
8) - في ط، م، ن: الّذين يقومون من، وليس في م «من». [وزاد في البحار والعوالم: «يقومون»].
9) - في ن: عدائهم.
10) - ليس في ط: وأخي.
11) - في ط، م، ن [والبحار والعوالم]: «وتنجز» وهو الصّواب.
12) - في م، ط، ن [والبحار]: تنزيله.
13) - [في البحار والعوالم: «تخرج»].
14) - في ن: المطهّرون.
15) - [البحار: «وهم»].
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الشّيبانيّ رحمه الله، قال: حدّثنا هاشم (1)بن مالك أبو دلف (2)الخزاعيّ ببغداد في مسجد الشّرقيّة (3)، قال: حدّثنا العبّاس بن الفرج الرّياشيّ (4)، قال: حدّثنا (5)شرحبيل بن أبي عوف (6)، عن يزيد (7)بن عبدالملك، عن سعيد المقريّ (8)، عن أبي هريرة قال: قلت لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ لكلّ نبيّ وصيّ وسبطان (9)، فمَنْ وصيّك وسبطاك؟ فسكت ولم يردّ الجواب (10)، فانصرفت حزيناً. فلمّا حان الظّهر، قال: أدن يا أبا هريرة، فجعلت أدنوا (11)وأقول: أعوذ باللَّه من غضب اللَّه وغضب رسوله. ثمّ قال: إنّ اللَّه بعث أربعة ألف (12)نبيّ، وكان لهم أربعة ألف (13)وصيّ وثمانية ألف (14)سبط، فوَ الّذي نفسي بيده لأنا خير النّبيّين ووصيّي خير الوصيّين، وإنّ سبطيّ خير الأسباط.
ثمّ قال عليه السلام: (15)سبطيّ (16)خير الأسباط (17)، الحسن والحسين سبطي (18)هذه الامّة، وإنّ الأسباط كانوا من ولد يعقوب وكانوا اثني عشر رجال (19)، وإنّ الأئمّة بعدي اثنا
1) - في ط: قاسم.
2) - في ن: أبو زلف.
3) - في ط: الشّريفة.
4) - في ن، م: «الرّماحي»، وفي ط: «الرّباحي»، [وفي البحار: «الرّياحي»].
5) - في ط، م، ن: ليس «قال حدّثنا»، وبدله «عن»، إلّافي م، فإنّه ليس فيه «عن».
6) - في ط، م [والبحار]: «شرجيل»، وفي م، ط، ن [والبحار والعوالم]: عون.
7) - في ط: «بريد» بالباء الموحّدة، ثمّ الرّاء المهملة.
8) - في ن، م: المعيري، [وفي البحار: «المعبّري»، وفي العوالم: «المقبري»].
9) - في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: وصيّاً وسبطين.
10) - في م [والبحار والعوالم]: عليّ الجواب.
11) - في ن [والبحار والعوالم]: أدنو.
12) - في م، ن، ط [والبحار والعوالم]: آلاف.
13) - في م، ن، ط [والبحار والعوالم]: آلاف.
14) - في م، ن، ط [والبحار والعوالم]: آلاف.
15) [لم يرد في العوالم].
16) - في ط: سبطاي.
17) [لم يرد في العوالم].
18) - في ط [والبحار والعوالم]: سبطا.
19) - في ط، م، ن [والبحار والعوالم]: رجلًا.
عشر (1)من أهل بيتي. عليّ أوّلهم، وأوسطهم محمّد، وآخرهم محمّد، و (2)مهديّ هذه الامّة (3)الّذي [يصلِّي] عيسى ابن مريم (4)خلفه، ألا إنّ من تمسّك بهم بعدي فقد تمسّك بحبل اللَّه، (5)ومن تخلّا منهم فقد تخلّا من اللَّه. (6)
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 79- 81/ عنه: المجلسي، البحار، 36/ 312؛ البحراني، العوالم (ط 3)، 15- 3/ 160- 161
حدّثنا أبو الحسن محمّد بن جعفر بن محمّد التّميميّ المعروف بابن النّجّار النّجويّ (7)، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن مروان الغزال (8)، قال: حدّثني محمّد بن تيم (9)، عن عبدالرّحمان بن مهديّ، قال: حدّثنا معاوية بن صالح، عن عبدالغفّار بن القاسم (10)، عن أبي مريم، عن أبي هريرة قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقد نزلت هذه الآية «إنّما أنتَ مُنذرٌ ولكلِّ قومٍ هاد» (11)، فقرأها علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ قال: أنا المنذر، أتعرفون الهادي؟ فقلنا (12): لا يا رسول اللَّه. فقال (13): هو خاصف النّعل. فطوّلت الأعناق، إذ خرج علينا عليّ عليه السلام من بعض الحجر وبيده نعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ التفت إلينا (14)فقال: ألا إنّه المبلِّغ عنِّي والإمام بعدي، فزوج (15)ابنتي وأبو سبطيّ، فنحن أهل بيت أذهب
1) - زاد في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: رجلًا.
2) - [في البحار والعوالم: «وهو»].
3) في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «الّذي يصلِّي عيسى خلفه»، وليس «ابن مريم» فيهنّ.
4) في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «الّذي يصلِّي عيسى خلفه»، وليس «ابن مريم» فيهنّ.
5) في م، ن، ط [والبحار والعوالم]: ومَنْ تخلّى منهم فقد تخلّى من حبل اللَّه.
6) في م، ن، ط [والبحار والعوالم]: ومَنْ تخلّى منهم فقد تخلّى من حبل اللَّه.
7) - في ط، ن، م: النّحوي.
8) - في ط، م: العزال.
9) - في ن: «تميم»، وبهامشه تيم.
10) - في م، ن، ط [والبحار والعوالم]: قاسم.
11) - الرّعد: 13/ 7.
12) - [البحار: «قلنا»].
13) - [في البحار والعوالم: «قال»].
14) - في م، ن، ط [والبحار والعوالم] بعد «إلينا»: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
15) - في ن، م، ط [والبحار والعوالم]: وزوج.
اللَّه عنّا الرِّجس وطهِّرنا من الدّنس، يقاتل بعدي على التّأويل كما قاتلت على التّنزيل، هو (1)الإمام (2)أبو الأئمّة الزّهر.
فقيل: يا رسول اللَّه! فكم (3)الأئمّة بعدك؟ قال: اثنا عشر، عدد نقباء بني إسرائيل، ومنّا مهديّ هذه الامّة، يملأ اللَّه به الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت (4)جوراً وظلماً (5)، لا يخلو (6)الأرض منهم إلّاساحت (7)بأهلها.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 87- 89/ عنه: المجلسي، البحار، 36/ 315- 316؛ البحراني، العوالم (ط 3)، 15- 3/ 164
أخبرنا محمّد (8)بن عبداللَّه (9)بن المطّلب، قال: حدّثنا أبو أسيد أحمد بن محمّد بن أسيد المدينيّ (10)بإصبهان، قال: حدّثنا عبدالعزيز (11)بن إسحاق بن جعفر، عن عبدالوهّاب بن عيسى (12)المروزيّ، قال: حدّثنا الحسين (13)بن عليّ بن محمّد البلويّ، قال: حدّثنا عبداللَّه ابن سحح (14)، عن عليّ بن هاشم (15)، عن عليّ بن خرور (16)، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت عمران بن حصين، (17)يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (18)يقول لعليّ عليه السلام: أنت
1) - في ط: أبو الإمام هو الأئمّة الزّهر.
2) - [زاد في العوالم: «و»].
3) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: وكم.
4) في ن، ط [والبحار]: ظلماً وجوراً.
5) في ن، ط [والبحار]: ظلماً وجوراً.
6) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: لا تخلو.
7) - في ن، ط [والبحار والعوالم]: ساخت.
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - في ط، ن [وإثبات الهداة]: «المدني».
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) - [إثبات الهداة: «الحسن»].
14) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: نجيح.
15) - [إثبات الهداة: «هشام»].
16) - في م [والعوالم]: حزور، [وفي إثبات الهداة: «جزور»].
17) [في إثبات الهداة: «قال: سمعت النّبيّ صلى الله عليه و آله»، وفي البحار والعوالم: «يقول: سمعت النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
18) [في إثبات الهداة: «قال: سمعت النّبيّ صلى الله عليه و آله»، وفي البحار والعوالم: «يقول: سمعت النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
وارث علمي وأنت الإمام والخليفة بعدي، تعلم النّاس بعدي (1)ما لا يعلمون، وأنت أبو سبطيّ وزوج ابنتي، من (2)ذرِّيّتكم العترة الأئمّة (3)المعصومين (4). فسأله سلمان عن الأئمّة، فقال: عدد نقباء بني إسرائيل.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 132- 133/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم (5)، 2/ 116؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 587؛ المجلسي، البحار، 36/ 330- 331؛ البحراني، العوالم (ط 3)، 15- 3/ 179
أخبرني أبو بكر محمّد بن المظفّر البزّاز، قال: حدّثنا عمر بن عبداللَّه بن عمران، قال: حدّثنا أحمد بن بشير، قال: حدّثنا عبداللَّه بن موسى، عن قيس، عن أبي هارون، قال: أتيت أبا سعيد الخدري، فقلت له: هل شهدت بدراً؟ قال: نعم، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لفاطمة عليها السلام وقد جائته ذات يوم تبكي، وتقول: يا رسول اللَّه! عيّرتني نساء قريش بفقر عليّ؟ فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: أما ترضين يا فاطمة أنِّي زوّجتكِ أقدمهم سلماً وأكثرهم علماً، أنّ اللَّه تعالى أطلع إلى أهل الأرض اطلاعةً، فاختار منهم أباك، فجعله نبيّاً وأطلع إليهم ثانية، فاختار منهم بعلكِ فجعله وصيّاً، وأوحى اللَّه تعالى إليّ: أن أنكحكِ إيّاه، أما علمتِ يا فاطمة أ نّكِ لكرامة اللَّه تعالى إيّاكِ زوّجكِ أعظمهم حلماً، وأكثرهم علماً، وأقدمهم سلماً؟ فضحكت فاطمة عليها السلام واستبشرت، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! إنّ لعليّ ثمانية أضراس قواطع لم يجعل لأحد من الأوّلين والآخرين مثلها: هو أخي في الدّنيا والآخرة، وليس ذلك لأحد من النّاس، وأنتِ يا فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة زوجته، وسبطا الرّحمة سبطاي ولداه، وأخوه المزيّن بالجناحين في الجنّة يطير مع الملائكة حيث يشاء، وعنده علم الأوّلين والآخرين، وهو أوّل مَنْ آمنَ بي
وآخر النّاس عهداً بي، وهو وصيّي ووارث الوصيّين. (1)
گفت: «آرى.»
(سپس) گفت: «شنيدم از رسول خدا صلى الله عليه و آله كه در يكى از روزها كه فاطمه عليها السلام گريان به نزد آن حضرت آمده بود و مى گفت: «اى رسول خدا! زنان قريش درباره تهيدستى و نادارى على مرا سرزنش كنند.»
پيغمبر صلى الله عليه و آله به فاطمه فرمود: «اى فاطمه! آيا خشنود نيستى كه من تورا به همسرى كسى درآوردم كه اسلامش پيش تر از ديگران و دانشش بيش تر از همگنان است؟ به راستى خداى تعالى به اهل زمين توجهى فرمود و از ميان ايشان پدرت را برگزيد و اورا پيغمبر قرار داد. دوباره به آن ها توجهى فرمود و از ايشان شوهرت را برگزيد و اورا وصى قرار داد و خداى تعالى به من وحى فرمود كه تورا به نكاح و همسرى با او درآورم. اى فاطمه! آيا ندانسته اى كه به خاطر ارجمند داشتن و بزرگداشت تو بود كه خدا به همسرى بزرگ ترين بردباران و دانشمندترين مردان و پيشتاز مسلمانان، (كسى كه پيش از ديگران اسلام اختيار كرد) درآورد؟»
فاطمه عليها السلام (از اين سخنان) خندان و شكفته شد. پس رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: «اى فاطمه! به راستى براى على هشت فضيلت است كه به هيچ يك از پيشينيان و آيندگان مانند آن ها داده نشده: او برادر من است در دنيا و آخرت و اين فضيلتى است كه هيچ كس داراى آن نيست و تو كه بانوى زنان اهل بهشتى، همسر او هستى و دو نتيجه و زاده رحمت- يعنى حسن و حسين- كه فرزند زادگان منند، فرزندان اويند و برادرش جعفربن ابى طالب كسى است كه با دو بال در بهشت آرايش شده و با فرشتگان به هر كجا خواهد پرواز كند و علم و دانش اولين و آخرين نزد اوست و اوست نخستين كسى كه به من ايمان آورد و اوست آخرين كسى كه هنگام مرگ مرا ديدار كند و اوست وصى من و وارث برنده همه اوصيا.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 1/ 30- 31
المفيد، الإرشاد، 1/ 30- 31 رقم 1
حدّثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبداللَّه بن صالح، حدّثني معاوية بن صالح، عن (2)راشد بن سعد، عن يعلى (3)بن مرّة (4)قال: كنّا مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال (5): «الحسن
1) - و از جمله خبرهايى كه در فضل و برترى آن حضرت رسيده، حديثى است كه محمدبن مظفر بزاز (به سند خود) از قيس بن ابى هارون براى من روايت كرد كه گفت: نزد ابوسعيد خدرى رفتم و به او گفتم: «آيا تو در جنگ بدر بودى؟»
2) - [البداية: «ابن»].
3) - [في الأسرار مكانه: «وأخرج البخاري في الأدب المفرد وابن ماجة والطّبراني في الكبير، وأبو نعيم وابن عساكر عن يعلى ...»].
4) [في البداية: «أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال»، وفي الأسرار: «أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال»].
5) [في البداية: «أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال»، وفي الأسرار: «أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال»].
والحسين سبطان من الأسباط».
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 656 رقم 1745/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 95؛ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 206
أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدّثنا أبو أحمد إسماعيل بن يحيى العبسيّ، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبريّ، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل الضّراريّ (1)، قال: حدّثني عبدالسّلام بن صالح الهرويّ، قال: حدّثنا الحسين بن الحسن الأشقر، قال: حدّثنا قيس ابن الرّبيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي الأسديّ، عن أبي أيّوب الأنصاريّ، (2)قال: مرض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مرضة، فأتته فاطمة عليها السلام تعوّده، فلمّا رأت ما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله من المرض والجهد، استعبرت وبكت حتّى سالت دموعها على خدّيها، فقال لها النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا فاطمة، إنّي لكرامة اللَّه إيّاكِ زوّجتكِ أقدمهم سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً (3)، إنّ اللَّه (تعالى) أطلع إلى أهل (4)الأرض اطلاعةً، فاختارني منها (5)فبعثني نبيّاً، وأطلع إليها ثانيةً (6)، فاختار بعلكِ، فجعله وصيّاً.
(7)فسُرّت فاطمة عليها السلام فاستبشرت، فأراد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يزيدها مزيد الخير، فقال (8): يا فاطمة، إنّا (9)أهل بيت (10)اعطينا سبعاً لم يُعطها أحد قبلنا ولا يُعطاها أحد بعدنا: نبيّنا أفضل الأنبياء وهو أبوكِ، ووصيّنا أفضل (11)الأوصياء وهو بعلكِ، وشهيدنا أفضل الشّهداء وهو عمّكِ، ومنّا من جعل اللَّه له جناحين يطير بهما (12)مع الملائكة (13)وهو ابن عمّكِ، ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناكِ. والّذي نفسي بيده لابدّ لهذه الامّة من مهديّ،
1) - [إثبات الهداة: «الصّواري»].
2) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال لفاطمة»].
3) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال لفاطمة»].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [إثبات الهداة: «فجعلني نبيّاً فأطلع إليها ثانياً»].
6) [إثبات الهداة: «فجعلني نبيّاً فأطلع إليها ثانياً»].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - [لم يرد في إثبات الهداة].
11) - [إثبات الهداة: «خير»].
12) [إثبات الهداة: «في الجنّة»].
13) [إثبات الهداة: «في الجنّة»].
وهو واللَّه من ولدكِ.
الطّوسي، الأمالي،/ 154- 155 رقم 256/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 557
بهذا الإسناد [أخبرني به جماعة عن التّلعكبريّ، عن أحمد بن عليّ الرّازيّ]، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد الأهوازيّ، عن الحسين بن علوان، عن أبي هارون العبديّ، عن أبي سعيد الخدريّ (في حديث له طويل) اختصرناه (قال) قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لفاطمة عليها السلام: يا بنيّة! إنّا اعطينا أهل البيت سبعاً لم يُعطها أحد قبلنا، نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوكِ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلكِ، وشهيدنا خير الشّهداء وهو عمّ أبيكِ حمزة، ومنّا من له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنّة وهو ابن عمّكِ جعفر، ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناكِ الحسن والحسين، ومنّا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو مهديّ هذه الامّة الّذي يصلِّي خلفه عيسى ابن مريم. ثمّ ضرب بيده على منكب الحسين عليه السلام، فقال: من هذا ثلاثاً.
الطّوسي، الغيبة،/ 116/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 505- 506؛
المجلسي، البحار، 51/ 76
أخبرنا أبو غالب محمّد بن أحمد بن سهل النّحويّ عليها السلام إذناً أنّ أبا الفتح محمّد بن الحسن البغداديّ حدّثهم، قال: قرئ على أبي محمّد جعفر بن نُصَيْر الخُلديّ وأنا أسمع، حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن سليمان، حدّثنا محمّد بن مرزوق، حدّثنا حسين الأشقر، عن قيس، عن الأعمش، عن عباية بن ربعيّ، (1)عن أبي أيّوب الأنصاريّ: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مرض مرضة، فدخلت عليه فاطمة صلّى اللَّه عليها تعوده، وهو ناقه من مرضه، فلمّا رأت ما برسول اللَّه من الجهد والضّعف خنقتها العبرة حتّى خرجت (2)دمعتها (3)، فقال لها: يا فاطمة! إنّ اللَّه عزّ وجلّ أطلع إلى الأرض اطلاعةً، فاختار منها أباكِ، فبعثه نبيّاً،
ثم أطلع إليها ثانية (1)، فاختار منها بعلك، فأوحى (2)إليّ، فأنكحتُه واتّخذتُه وصيّاً. أما علمتِ (3)يا فاطمة (4)أنّ لكرامة اللَّه إيّاكِ زوّجَكِ أعظمهم حلماً، و (5)أقدمهم سلماً، وأعلمهم علماً (6)؟ فسرّت بذلك فاطمة عليها السلام واستبشرت (7).
ثمّ قال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا فاطمة! لعليّ (8)ثمانية أضراس ثواقب: (9)إيمان باللَّه وبرسوله (10)وحكمته (11)، وتزويجه فاطمة، وسبطاه الحسن والحسين، وأمره بالمعروف، ونهيه عن المنكر، وقضاؤه بكتاب اللَّه عزّ وجلّ.
يا فاطمة! إنّا أهل بيتٍ اعطينا (12)سبع خصال لم يُعطها أحد من الأوّلين (13)ولا (14)الآخرين (15)قبلنا- أو قال (16): ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا- نبيّنا أفضل الأنبياء وهو أبوكِ، ووصيّنا خير (17)الأوصياء وهو بعلكِ، وشهيدنا خير الشّهداء وهو (18)عمّ أبيكِ 14، ومنّا مَنْ له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء، وهو جعفر ابن عمّكِ، ومنّا سبطا هذه الامّة، وهما ابناكِ، ومنّا والّذي نفسي بيده مهديّ هذه الامّة.
1) - [في العمدة والطّرائف والبحار: «الثّانية»].
2) - [البحار: «فأوحى اللَّه»].
3) [لم يرد في الطّرائف والبحار].
4) [لم يرد في الطّرائف والبحار].
5) [العمدة: «أعلمهم علماً وأقدمهم سلماً»].
6) [العمدة: «أعلمهم علماً وأقدمهم سلماً»].
7) - [البحار: «فاستبشرت»].
8) - [في الطّرائف والبحار: «له»].
9) [في العمدة: «إيمان باللَّه ورسوله»، وفي الطّرائف والبحار: «إيمانه باللَّه ورسوله»].
10) [في العمدة: «إيمان باللَّه ورسوله»، وفي الطّرائف والبحار: «إيمانه باللَّه ورسوله»].
11) - [لم يرد في البحار، وفي العمدة: «وحكمة»].
12) - [البحار: «اوتينا»].
13) [لم يرد في البحار].
14) - [لم يرد في العمدة والطّرائف].
15) [لم يرد في البحار].
16) - [زاد في الطّرائف والبحار: «الأنبياء»].
17) - [في الطّرائف والبحار: «أفضل»].
18) [في العمدة: «حمزة عمّ أبيكِ»، وفي الطّرائف والبحار: «حمزة عمّكِ»].
ابن المغازلي، المناقب،/ 101- 103 رقم 144/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 267؛ ابن طاووس، الطّرائف،/ 134؛ المجلسي، البحار (1)، 37/ 65- 66
في معنى قوله تعالى: «وقطعناهُم اثتنا عشرةَ أسباطاً» (2).
قال أبو عبيدة: الأسباط قبائل بني إسرائيل، يقال: من أيّ سبط أنت؟ أي: من أيّ قبيلة أنت وجنس؟ قال: والسّبط دون القبيلة. قال المفسّرون: الأسباط ولد يعقوب عليه السلام.
وقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: الحسن والحسين سبطان من هذه الامّة.
وقيل: سُئل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لكلّ نبيّ سبط، فمن سبطك يا رسول اللَّه؟ فغضب رسول اللَّه من ذلك. فقال السّائل: أعوذ باللَّه من غضب اللَّه ورسوله، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
أنا خير الأنبياء، وسبطاي الحسن والحسين، وهما خير الأسباط.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 204
وأنبأني الإمام الحافظ صدر الحفّاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد العطّار الهمدانيّ، والإمام الأجل نجم الدّين أبو منصور محمّد بن الحسين بن محمّد البغداديّ، قالا: أنبأنا الشّريف الإمام الأجل نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمّد بن عليّ الزّينبيّ، عن الإمام محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان، حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن يوسف بن بابويه الإصبهانيّ بنيسابور، عن حامد بن محمّد الهرويّ، عن عليّ بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن عكاشة، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سلمة، عن خصيف، (3)عن مجاهد قال: قيل لابن عبّاس: ما تقول في (4)عليّ بن أبي طالب؟ فقال: (5)ذكرت واللَّه (6)أحد الثّقلين، سبق
بالشّهادتين وصلّى القبلتين، وبايع البيعتين، (1)وأعطى السّبطين (2)وهو أبو السّبطين الحسن والحسين، وردّت عليه الشّمس مرّتين بعد ما غابت عن الثّقلين، وجرد السّيف تارتين وهو صاحب الكرّتين، فمَثَله في الامّة، مَثَل ذي القرنين، ذاك (3)مولاي عليّ بن أبي طالب عليه السلام (4).
الخوارزمي، المناقب،/ 329- 330 رقم 349/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 419
وروي عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أ نّه قال: كنت مع النّبيّ صلى الله عليه و آله فسار مليّاً وهو راكب، وسايرته ماشياً، فالتفت إليَّ (5)وقال: يا عليّ (6)! اركب كما ركبت، وأمشي (7)كما مشيت.
فقلت: بل تركب وأنا (8)أمشي. فسار، ثمّ التفت إليَّ وقال (9): يا عليّ! اركب كما ركبت حتّى (10)أمشي كما مشيت، فأنت أخي، وابن عمّي، وزوج ابنتي، وأبو سبطيّ. فقلت: بل تركب وأمشي.
فسار مليّاً حتّى (11)بلغنا إلى غدير (12)ماء، فثنّى رجله من الرّكاب ونزل (13)، وأسبغ الوضوء، وأسبغت الوضوء معه، ثمّ صفّ قدميه وصلّى، وصففت قدميّ وصلّيت حذاءه، فبينا (14)أنا ساجد، إذ قال: يا عليّ! ارفع رأسك، فانظر إلى هديّة اللَّه إليك. فرفعتُ
1) [لم يرد في الينابيع].
2) [لم يرد في الينابيع].
3) - [الينابيع: «وهو»].
4) - [زاد في الينابيع: «ومولى الثّقلين»].
5) [في مدينة المعاجز والبحار: «فقال: يا أبا الحسن»].
6) [في مدينة المعاجز والبحار: «فقال: يا أبا الحسن»].
7) - [في مدينة المعاجز: «وامش»، وفي البحار: «أو أمشي»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [البحار: «فقال»].
10) - [البحار: «أو»].
11) - [البحار: «ثمّ التفت إليّ، فقال: يا عليّ»].
12) - [في مدينة المعاجز والبحار: «عين»].
13) - [البحار: «فنزل»].
14) - [البحار: «فبينما»].
رأسي، فإذا أنا بنشز (1)من الأرض، وإذا عليه فرس بسرجه ولجامه، فقال (2)صلى الله عليه و آله: هذا هديّة اللَّه إليك اركبه، فركبته وسرت مع النّبيّ صلى الله عليه و آله.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 541- 542 رقم 1/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 213- 214؛ المجلسي، البحار، 39/ 125- 126
أخبرنا الحافظ أبو الحجّاج يوسف بن خليل بن عبداللَّه الدّمشقي قراءة عليه وأنا أسمع بمدينة حلب، قال: أخبرنا أبو الفتح ناصر بن محمّد بن أبي الفتح إسماعيل بن الفضل السرّاج، أخبرنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن عبدالرّحيم، أخبرنا الحافظ شيخ أهل الحديث وقدوتهم في النّقل أبو الحسن عليّ بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود الشّافعيّ المعروف بالدّارقطنيّ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن إسحاق ابن يزيد، حدّثنا سهل بن سليمان، عن (3)أبي هارون العبديّ، (4)قال: أتيت أبا سعيد الخدريّ، فقلت له: هل شهدت بدراً؟ فقال: نعم، فقلت: ألا تحدّثني بشي ء ممّا سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في عليّ عليه السلام وفضله، فقال: بلى أخبرك، إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مرض مرضة (5)نقه منها (6)، فدخلت عليه فاطمة عليها السلام تعوده وأنا جالس عن يمين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. فلمّا رأت ما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الضّعف، خنقتها (7)العبرة حتّى بدت دموعها على خدِّها، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ (8)أما علمتِ أنّ اللَّه تعالى
1) - [البحار: «بنشر»].
2) - [البحار: «وقال»].
3) - [في كشف الغمّة وإثبات الهداة والبحار مكانه: «ومن كتاب كفاية الطّالب عن الدّارقطني عن رجاله، عن ...»، وفي كشف اليقين: «ورواه الدّارقطني صاحب الجرح والتّعديل، عن رجاله، عن ...»].
4) [إثبات الهداة: «عن أبي سعيد الخدريّ، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث، قال»].
5) [كشف اليقين: «عوفي منها وهو في عقب علّته»].
6) [كشف اليقين: «عوفي منها وهو في عقب علّته»].
7) - [كشف اليقين: «خنقها»].
8) - [زاد في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار: «قالت: أخشى الضّيعة يا رسول اللَّه، فقال: يا فاطمة»].
أطلع إلى الأرض اطلاعةً، فاختار منه أباكِ، (1)فبعثه نبيّاً (2)، ثمّ أطلع ثانية فاختار (3)بعلكِ، فأوحى إليّ، فأنكحته (4)واتّخذته وصيّاً، أما علمتِ إنّكِ بكرامة (5)اللَّه تعالى أباكِ (6)زوّجكِ أعلمهم علماً، وأكثرهم حلماً، وأقدمهم سلماً. فضحكت واستبشرت، فأراد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يزيدها مزيد الخير كلّه الّذي قسّمه اللَّه لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله، فقال لها: يا فاطمة! ولعليّ ثمانية أضراس- يعني مناقب-: إيمان باللَّه ورسوله، وحكمته، وزوجته، وسبطاه الحسن والحسين، وأمره بالمعروف (7)، ونهيه (8)عن المنكر.
يا فاطمة! إنّا أهل بيت (9)اعطينا ستّ (10)خصال لم يعطها أحد من الأوّلين، ولا يدركها (11)أحد من الآخرين غيرنا (12)أهل البيت (13)، نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوكِ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلكِ، وشهيدنا خير الشّهداء وهو حمزة عمّ أبيكِ، ومنّا سبطا هذه الامة وهما ابناك، و (14)منّا مهديّ (15)الامّة الّذي يصلِّي (16)عيسى خلفه (17)، ثمّ ضرب على منكب الحسين عليه السلام، فقال (18): من هذا مهديّ (19)الامّة. (20)
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [زاد في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار: «منهم»].
4) - [أضاف في كشف اليقين: «إيّاكِ»].
5) - [كشف اليقين: «لكرامة»].
6) - [في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار: «إيّاكِ»].
7) - [كشف اليقين: «بالعرف»].
8) - [في كشف الغمّة والبحار: «النّهي»].
9) - [في كشف الغمّة والبحار: «البيت»].
10) - [كشف اليقين: «سبع»].
11) - [في كشف الغمّة وكشف اليقين: «لم يدركها»].
12) [لم يرد في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار].
13) [لم يرد في كشف الغمّة وكشف اليقين والبحار].
14) [إثبات الهداة: «عن أبي سعيد الخدريّ، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث، قال»].
15) - [زاد في كشف الغمّة وكشف اليقين وإثبات الهداة: «هذه»].
16) [كشف الغمّة: «خلفه عيسى»].
17) [كشف الغمّة: «خلفه عيسى»].
18) - [إثبات الهداة: «ثمّ قال»].
19) - [أضاف في كشف اليقين: «هذه»].
20) - [إلى هنا حكاه في كشف اليقين].
قلت: هكذا أخرجه الدّارقطني صاحب الجرح والتّعديل.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 501- 503/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 153- 154؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 3/ 591؛ المجلسي، البحار، 38/ 10- 11؛ مثله الحلّي، كشف اليقين،/ 57
قال: حدّثنا سليمان بن مهران، قال: حدّثنا جابر، عن مجاهد، قال: حدّثنا عبداللَّه بن عبّاس، قال: حدّثنا رسول اللَّه، قال: لمّا عرج بي إلى السّماء، رأيت على باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ وليّ اللَّه، والحسن والحسين سبطا رسول اللَّه، وفاطمة الزّهراء صفوة اللَّه، وعلى ناكرهم وباغضهم لعنة اللَّه تعالى.
ابن شاذان، الفضائل،/ 83/ مثله المجلسي، البحار، 37/ 76
لكلّ شي ء (2)اسٌّ، واسُّ (3)الإيمان الورع، ولكلّ شي ء فرع، وفرع الإيمان الصّبر، ولكلّ شي ء سنام، وسنام هذه الامّة عمِّي العبّاس، ولكلّ امّة (4)سبط وسبط هذه الامّة الحسن والحسين، ولكلّ شي ء جناح، وجناح هذه الامّة عليّ بن أبي طالب. (5)(للخطيب وابن عساكر عن ابن عبّاس) (6).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 3/ 427 رقم 7284، 15/ 882 رقم 43499/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 269
الحسن والحسين سبطان من الأسباط (الطّبراني وأبونعيم (7)وابن عساكر، عن يعلى بن مرّة).
1) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 3/ 600، والبحار، 51/ 91].
2) [في كنز العمّال 15/: «رأس، ورأس»، وفي فضائل الخمسة: «أساس، وأساس»].
3) [في كنز العمّال 15/: «رأس، ورأس»، وفي فضائل الخمسة: «أساس، وأساس»].
4) - [كنز العمّال، 15/: «شي ء»].
5) [لم يرد في فضائل الخمسة، وفي كنز العمّال، 15/: «ابن عساكر»].
6) [لم يرد في فضائل الخمسة، وفي كنز العمّال، 15/: «ابن عساكر»].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة].
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 119 رقم 34283/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 269
وروى من كتاب فضائل الصّحابة للسّمعانيّ بإسناده عن أبي هارون العبديّ، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: دخلت فاطمة عليها السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلمّا رأت ما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الضّعف، خنقتها العبرة حتّى جرى دمعها على خدّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ فقالت: يا رسول اللَّه! أخشى الضّيعة من بعدك، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا فاطمة! أما علمتِ أنّ اللَّه تعالى أطلع إلى أهل الأرض اطلاعةً، فاختار منهم أباكِ، فبعثه رسولًا، ثمّ أطلع ثانية فاختار منهم بعلكِ، فأمرني أن ازوّجكِ منه؟ فزوّجكِ من أعظم المسلمين حلماً، وأكثرهم علماً، وأقدمهم سلماً، ما أنا زوّجتكِ، ولكنّ اللَّه زوّجكِ منه، قال: فضحكت فاطمة، فاستبشرت. ثمّ قال: يا فاطمة! إنّا أهل بيت اعطينا سبع خصال لم يُعطها أحد من الأوّلين، ولا يدركها أحد من الآخرين. نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوكِ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلكِ، وشهيدنا خير الشّهداء وهو عمّ أبيكِ حمزة، ومنّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء وهو جعفر، ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناكِ الحسن والحسين، ومنّا مهديّ هذه الامّة.
قال أبو هارون العبديّ: فلقيت وهب بن منبّه أيّام الموسم، فعرضت عليه هذا الحديث، فقال لي وهب: يا أبا هارون! إنّ موسى بن عمران لمّا فتن قومه واتّخذوا العجل كبر على موسى عليه السلام، فقال: يا ربّ! فتنت قومي حيث غبت عنهم؟ قال اللَّه: يا موسى! إنّ كلّ من كان قبلك من الأنبياء افتتن قومهم، وكذلك من هو كائن بعدك من الأنبياء تفتتن امّتهم إذا فقدوا نبيّهم. قال موسى: و (1)امّة أحمد أيضاً مفتونون، وقد أعطيتهم من الفضل والخير ما لم تعطه من كان قبله في التّوراة؟! فأوحى اللَّه تعالى إلى موسى عليه السلام: إنّ
1) - [لم يرد في العوالم].
امّة محمّد (1)صلى الله عليه و آله ستصيبهم فتنة عظيمة من (2)بعد أحمد (3)حتّى يعبد بعضهم بعضاً، ويبرأ بعضهم من بعض، حتّى يصيبهم النّكال، وحتّى يجحدوا ما أمرهم به نبيّهم، ثمّ يصلح اللَّه أمرهم برجل من ذرّيّة أحمد؛ فقال موسى: يا ربّ! اجعله من ذرّيّتي، فقال: يا موسى! إنّه من ذرّيّة أحمد وعترته، اصلح به أمر النّاس وهو المهديّ. ثمّ قال: وقد ذكر يحيى بن الحسن بن بطريق- يعني نفسه- في مناقب المهديّ عليه السلام فصلًا مفرداً وسمّاه بكشف المخفيّ (4)في مناقب المهديّ يشتمل على مائة طريق وعشر طرق من الصّحاح والحسان، وأنّ عيسى عليه السلام يصلِّي خلفه، كلّ ذلك من طرق الجمهور خاصّة (5).
المجلسي، البحار، 36/ 369- 370/ عنه: البحراني، العوالم (ط 3)، 15- 3/ 305- 307
روى ابن شيرويه الدّيلمي في فردوس الأخبار [...].
وعن ابن عبّاس، عنه صلى الله عليه و آله قال: سبط هذه الامّة الحسن والحسين، وحصن هذه الامّة عليّ بن أبي طالب عليه السلام
المجلسي، البحار، 40/ 75، 77
بشارة المصطفى: محمّد بن عليّ بن عبدالصّمد، عن أبيه، عن جدّه، عن أحمد بن محمّد الكرخيّ، عن أحمد بن الخليل، عن محمّد بن إسماعيل البخاريّ، عن عبداللَّه بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن يعلى بن مرّة أ نّه، قال: خرجنا مع النّبيّ صلى الله عليه و آله دعينا إلى طعام، فإذا الحسن يلعب في الطّريق، فأسرع النّبيّ صلى الله عليه و آله أمام القوم، ثمّ بسط يده، فجعل يمرّ مرّة هاهنا ومرّة هاهنا يضاحكه حتّى أخذه، فجعل إحدى يديه في ذقنه، والأخرى بين رأسه، ثمّ اعتنقه، فقبّله، ثمّ قال رسول اللَّه: حسن منِّي وأنا منه،
أحبّ اللَّه مَنْ أحبّه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 487
المجلسي، البحار، 43/ 306 رقم 66
1) - به سند مخالفان از يعلى بن مره روايت كرده است كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله فرمود: «حسين از من است و من از حسينم و خدا دوست دارد كسى را كه حسين را دوست دارد. حسين سبطى است از اسباط پيغمبران.» اين حديث را مخالفان به طريق بسيار در كتب معتبره روايت كرده اند.
حدّثنا (1)محمّد بن رزيق (2)بن جامع المصريّ، ثنا الهيثم بن حبيب، ثنا سفيان بن عيينة، عن عليّ بن عليّ المكّيّ الهلاليّ (3)، عن أبيه، قال: دخلت على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (4)(5)في شكاته (6)الّتي قبض فيها، فإذا فاطمة رضي اللَّه عنها عند رأسه، قال (7): فبكت (8)حتّى
1) - [في ابن عساكر: «أنبأنا أبو عليّ الحسن بن أحمد وغيره، قالوا: أنبأنا أبو بكر ريذة (زبدة)، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا»، وفي كفاية الطّالب: «أخبرنا السّيّد النّقيب الكامل، مستحضر الدّولة، شهاب الحضرتين، سفير الخلافة المعظّمة، علم الهدى، تاج أمراء آل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أبو الفتوح المرتضى بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن جعفر بن زيد بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسين بن إسحاق بن الإمام جعفر الصّادق بن الإمام محمّد الباقر بن الإمام عليّ زين العابدين بن الإمام الحسين الشّهيد بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، عن أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، عن أبي عليّ الحسن بن أحمد الحدّاد، أخبرنا الحافظ أبو نعيم أحمد ابن عبداللَّه الأصبهاني، قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني، وأخبرنا الحافظ أبو الحجّاج يوسف بن خليل بحلب، أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن أبي زيد الكراني بإصبهان، أخبرتنا فاطمة بنت عبداللَّه الجوزدانيّة، أخبرنا أبوبكر بن ريدة، أخبرنا الحافظ أبو القاسم الطّبراني، حدّثنا»، وفي الفرائد: «أخبرني الشّيخ الإمام أبو عمرو [عثمان] بن الموفّق الأذكاني بقرائتي عليه بأسفرايين، في صفر سنة أربع وستّين وستّمائة، قلت له: أخبركم الشّيخ الإمام مجدالدّين عبدالحميد بن محمّد بن إبراهيم الخوارزمي رحمه الله إجازة، قال: أنبأنا الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطّار الهمدانيّ رحمه الله، قال: أنبأنا أبو عليّ الحسن بن أحمد الحدّاد الأصفهاني، قال: حدّثنا الشّيخ أبو نعيم أحمد بن عبداللَّه الحافظ، حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا»].
2) - [كفاية الطّالب: «زريق»].
3) - [في عقد الدّرر ومجمع الزّوائد مكانه: «وعن عليّ بن عليّ الهلاليّ ...»، وفي كشف الغمّة وذخائر العقبى وإثبات الهداة والبحار والينابيع وفضائل الخمسة: «عن عليّ بن هلال (الهلالي) ...»].
4) - [في الفرائد والينابيع: «النّبيّ صلى الله عليه و آله» وفي المختصر مكانه: «وعن عليّ الهلالي، قال: دخلت على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ...»].
5) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر حديثاً طويلًا فيه أ نّه قال لفاطمة»].
6) - [في عقد الدّرر وكشف الغمّة والفرائد والبحار: «وهو في الحالة»، وفي ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «في الحالة»، وفي الينابيع: «في مرضه في الحالة»].
7) - [لم يرد في عقد الدّرر وكشف الغمّة وذخائر العقبى والفرائد والبحار والينابيع وفضائل الخمسة، وفي ابن عساكر ط المحمودي: «تبكي، قال»].
8) - [أضاف في الينابيع: «فاطمة»].
ارتفع صوتها، فرفع (1)رسول اللَّه (2)(صلي الله عليه و آله) (3)طرفه إليها (4)، فقال: «حبيبتي (5)فاطمة! ما الّذي يبكيكِ (6)؟» فقالت (7): أخشى الضّيعة من (8)بعدك، فقال (9): « (10)يا حبيبتي! أما علمتِ (11)أنّ اللَّه عزّ وجلّ أطلع إلى (12)الأرض اطلاعةً، فاختار (13)منها (14)أباكِ، فبعث (15)برسالته، ثمّ أطلع (16)اطّلاعه، فاختار منها (17)بعلك وأوحى (18)إليّ أن أنكحكِ إيّاه. يا فاطمة! و (19)نحن أهل بيت (20)قد (21)أعطانا اللَّه سبع خصال (22)لم يعط أحد (23)قبلنا ولايعطي أحد (24)(25)بعدنا.
1) [لم يرد في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة، وفي الفرائد والينابيع: «النّبيّ»].
2) [لم يرد في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة، وفي الفرائد والينابيع: «النّبيّ»].
3) [في كشف الغمّة والبحار: «إليها رأسه»].
4) [في كشف الغمّة والبحار: «إليها رأسه»].
5) [الينابيع: «ما الّذي يبكيكِ يا ابنتي»].
6) [الينابيع: «ما الّذي يبكيكِ يا ابنتي»].
7) - [في الأوسط وابن عساكر وعقد الدّرر: «قالت»].
8) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
9) - [الأوسط: «قال»].
10) [في تاريخ دمشق وط المحمودي: «أما علمتِ»، وفي المختصر: «لقد علمتِ»، وفي ذخائر العقبى والينابيع وفضائل الخمسة: «يا حبيبتي ما علمتِ»].
11) [في تاريخ دمشق وط المحمودي: «أما علمتِ»، وفي المختصر: «لقد علمتِ»، وفي ذخائر العقبى والينابيع وفضائل الخمسة: «يا حبيبتي ما علمتِ»].
12) - [في الأوسط وتاريخ دمشق وابن عساكر ط المحمودي والبحار: «على»، وفي عقد الدّرر وكشف الغمّة وذخائر العقبى والفرائد والينابيع وفضائل الخمسة: «على أهل»].
13) - [الأوسط: «اختار»].
14) - [الينابيع: «منهم»].
15) - [في الأوسط وط المحمودي والمختصر وعقد الدّرر وكفاية الطّالب وكشف الغمّة وذخائر العقبى ومجمع الزّوائد والبحار والينابيع وفضائل الخمسة: «فبعثه»، وفي تاريخ دمشق: «يبعثه»، وفي الفرائد: «وبعثه»].
16) - [زاد في الأوسط: «على الأرض»، وزاد في مجمع الزّوائد: «إلى الأرض»].
17) - [لم يرد في كفاية الطّالب، وفي الينابيع: «منهم»].
18) - [ط المحمودي: «أوصى»].
19) - [لم يرد في الينابيع].
20) - [الفرائد: «البيت»].
21) - [في الأوسط: «لكم»، وفي ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «فقد»].
22) [في عقد الدّرر وذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «لم تعط أحداً قبلنا ولاتعط (لاتعطى) أحداً»، وفي مجمع الزّوائد: «لم تعط لأحد قبلنا ولا تعطى أحدا»، وفي الينابيع: «لم يعطها أحداً قبلنا ولا يعطيها أحدا»].
23) - [في الأوسط والمختصر وكفاية الطّالب وكشف الغمّة والفرائد والبحار: «أحداً»].
24) - [في الأوسط والمختصر وكفاية الطّالب وكشف الغمّة والفرائد والبحار: «أحداً»].
25) [في عقد الدّرر وذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «لم تعط أحداً قبلنا ولاتعط (لاتعطى) أحداً»، وفي مجمع الزّوائد: «لم تعط لأحد قبلنا ولا تعطى أحدا»، وفي الينابيع: «لم يعطها أحداً قبلنا ولا يعطيها أحدا»].
أنا (1)خاتم النّبيّين و (2)أكرم النّبيِّين (3)على اللَّه، وأحبّ المخلوقين إلى اللَّه عزّ وجلّ، وأنا أبوكِ، ووصيّي خير الأوصياء وأحبّهم إلى اللَّه وهو بعلكِ، (4)وشهيدنا خير الشّهداء (5)وأحبّهم إلى اللَّه (6)وهو عمّكِ (7)(8)حمزة بن عبدالمطّلب (9)وهو (10)عمّ (11)أبيكِ وعمّ (12)بعلكِ (13)، ومنّا من له جناحان أخضران (14)يطير (15)في الجنّة مع الملائكة حيث يشاء (16)وهو ابن عمّ أبيكِ وأخو بعلكِ (17)، ومنّا سبطا (18)هذه الامّة وهما ابناكِ الحسن والحسين، وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما والّذي بعثني بالحقّ خير منهما.
يا (19)فاطمة! والّذي بعثني بالحقِّ (20)إنّ منهما مهديّ هذه الامّة، إذا صارت الدّنيا هرجاً و (21)مرجاً، وتظاهرت الفتن، وتقطّعت (22)السّبل، وأغار بعضهم على بعض، فلا
1) - [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «وأنا»].
2) [في ذخائر العقبى والينابيع وفضائل الخمسة: «أكرمهم»].
3) [في ذخائر العقبى والينابيع وفضائل الخمسة: «أكرمهم»].
4) [لم يرد في كفاية الطّالب].
5) [عقد الدّرر: «وهو»].
6) [لم يرد في الينابيع].
7) - [لم يرد في الأوسط وابن عساكر وكشف الغمّة وذخائر العقبى والفرائد والبحار وفضائل الخمسة].
8) [عقد الدّرر: «وهو»].
9) [لم يرد في الينابيع].
10) - [لم يرد في عقد الدّرر وكشف الغمّة وذخائر العقبى والفرائد ومجمع الزّوائد والبحار وفضائل الخمسة].
11) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
12) [لم يرد في مجمع الزّوائد].
13) [لم يرد في كفاية الطّالب].
14) - [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
15) [في ابن عساكر: «في الجنّة مع الملائكة حيث شاء»، وفي عقد الدّرر: «بهما في الجنّة مع الملائكة حيث شاء»، وفي ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «بهما في الجنّة حيث يشاء مع الملائكة»، وفي الفرائد: «مع الملائكة حيث يشاء»، وفي مجمع الزّوائد: «مع الملائكة في الجنّة حيث شاء»، وفي الينابيع: «بهما في الجنّة مع الملائكة حيث يشاء»].
16) [في ابن عساكر: «في الجنّة مع الملائكة حيث شاء»، وفي عقد الدّرر: «بهما في الجنّة مع الملائكة حيث شاء»، وفي ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «بهما في الجنّة حيث يشاء مع الملائكة»، وفي الفرائد: «مع الملائكة حيث يشاء»، وفي مجمع الزّوائد: «مع الملائكة في الجنّة حيث شاء»، وفي الينابيع: «بهما في الجنّة مع الملائكة حيث يشاء»].
17) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر حديثاً طويلًا فيه أ نّه قال لفاطمة»].
18) - [ذخائر العقبى: «سبط»].
19) - [لم يرد في ط المحمودي].
20) [الينابيع: «نبيّاً، إنّ المهديّ من ولدكِ يملأ الأرض قسطاً»].
21) - [لم يرد في ابن عساكر].
22) - [في عقد الدّرر: «فقطّعت»، وفي كشف الغمّة وإثبات الهداة والبحار: «انقطعت»].
كبير يرحم صغيراً (1)، ولا صغير يوقِّر (2)كبيراً (3)، فيبعث (4)اللَّه عزّ وجلّ عند ذلك منهما (5)مَن يفتتح (6)حصون الضّلالة، و (7)قلوباً غلفاً (8)يقوم بالدّين في (9)آخر الزّمان كما قمت به في أوّل (10)الزّمان (11)و (12)يملأ الدّنيا (13)عدلًا (14)، (15)كما ملئت جوراً (16)، يا فاطمة! لا تحزني ولا تبكي، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ أرحم بكِ وأرأف (17)عليكِ منِّي (18)، وذلك لمكانكِ منِّي (19)وموضعكِ (20)من قلبي و (21)زوّجكِ اللَّه زوجكِ (22)وهو (23)أشرف أهل بيتكِ (24)حسباً،
1) - [الأوسط: «الصّغير»].
2) - [الفرائد: «يرحم»].
3) - [الأوسط: «الكبير»].
4) - [كفاية الطّالب: «يبعث»].
5) - [لم يرد في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة].
6) - [في الأوسط وتاريخ دمشق وعقد الدّرر وكفاية الطّالب وكشف الغمّة وذخائر العقبى والفرائد ومجمع الزّوائد وإثبات الهداة والبحار وفضائل الخمسة: «يفتح»].
7) - [إثبات الهداة: «ويحيى»].
8) - [زاد في الأوسط: «يهدمها هدماً»].
9) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
10) - [في كشف الغمّة والبحار: «آخر»].
11) - [في ط المحمودي والمختصر: «الإيمان»].
12) - [لم يرد في الأوسط].
13) - [في كشف الغمّة وذخائر العقبى وإثبات الهداة والبحار وفضائل الخمسة: «الأرض»].
14) - [أضاف في إثبات الهداة: «وقسطاً»].
15) [الينابيع: «نبيّاً، إنّ المهديّ من ولدكِ يملأ الأرض قسطاً»].
16) - [إلى هنا حكاه في ذخائر العقبى وإثبات الهداة والينابيع وفضائل الخمسة، وأضاف في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «خرّجه الحافظ أبو العلاء الهمدانيّ في أربعين حديثاً في المهديّ»، وأضاف في الينابيع: «أخرجه الحافظ أبو العلاء الهمداني في الأحاديث الأربعين في المهديّ»].
17) [في ط المحمودي: «منِّي عليك»، وفي عقد الدّرر: «منِّي»].
18) [في ط المحمودي: «منِّي عليك»، وفي عقد الدّرر: «منِّي»].
19) - [لم يرد في الفرائد ومجمع الزّوائد].
20) - [لم يرد في مجمع الزّوائد، وفي الأوسط وعقد الدّرر وكفاية الطّالب وكشف الغمّة والفرائد والبحار: «موقعكِ»].
21) - [في عقد الدّرر وكشف الغمّة والفرائد والبحار: «قد»].
22) - [مجمع الزّوائد: «زوجاً»].
23) [في الأوسط: «أشرف أهل بيتي حيّاً وأكرمهم»، وفي عقد الدّرر: «أعظم حسباً وأكرم»، وفي كشف الغمّة والفرائد والبحار: «أعظمهم حسباً وأكرمهم»].
24) - [ابن عساكر: «بيتي»].
وأكرَمهم (1)منصباً، وأرحمهم بالرّعيّة، وأعدلهم بالسّويّة (2)، وأبصرهم بالقضيّة، وقد سألت ربِّي عزّ وجلّ أن تكوني أوّل منْ يلحقني من أهل بيتي».
قال عليّ (3)رضى الله عنه: (4)فلمّا قبض النّبيّ (5)(صلي الله عليه و آله) (6)، لم تبق فاطمة رضي اللَّه عنها بعدها (7)إلّاخمسة وسبعين يوماً حتّى ألحقها اللَّه (8)به (صلي الله عليه و آله) . (9)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 57- 58 رقم 2675، المعجم الأوسط، 7/ 276- 278 رقم 65306/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 99- 100 رقم 9168، أمير المؤمنين عليه السلام (ط المحمودي)، 4/ 239- 241، مختصر ابن منظور، 17/ 340؛ الكنجي، كفايةالطّالب،/ 478- 480؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 84- 86؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 260- 261؛ مثله السّلميّ، عقد الدّرر،/ 151- 152؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 468- 469؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 135- 136؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (10)، 3/ 592؛ المجلسي، البحار، 51/ 78- 79؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 209- 210؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (11)، 3/ 270- 271
1) [في الأوسط: «أشرف أهل بيتي حيّاً وأكرمهم»، وفي عقد الدّرر: «أعظم حسباً وأكرم»، وفي كشف الغمّة والفرائد والبحار: «أعظمهم حسباً وأكرمهم»].
2) - [ط المحمودي: «بالبريّة»].
3) - [الأوسط: «عليّ بن أبي طالب»].
4) [لم يرد في البحار].
5) - [الفرائد: «رسول اللَّه»].
6) [لم يرد في البحار].
7) - [في الأوسط وابن عساكر وكفاية الطّالب وكشف الغمّة والفرائد ومجمع الزّوائد والبحار: «بعده»].
8) - [لم يرد في ط المحمودي].
9) - [أضاف في الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن عليّ بن عليّ إلّاسفيان بن عيينة، تفرّد به الهيثم بن حبيب»، وأضاف في عقد الدّرر: «أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهديّ»، وأضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني في الكبير والأوسط، وفيه الهيثم بن حبيب، قال أبو حاتم: منكر الحديث، وهو متّهم بهذا الحديث»].
10) - [حكاه في إثبات الهداة والبحار عن كشف الغمّة، وفي الينابيع وفضائل الخمسة عن ذخائر العقبى].
11) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 3/ 617 عن ذخائر العقبى، وفي 3/ 618 عن مقصد الرّاغب، وفي فضائل الخمسة، 3/ 408 عن ذخائر العقبى و 3/ 264 مختصراً].
عن الأعمش، عن عامر بن واثلة، قال: كنت على الباب يوم الشّورى، فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليّاً عليه السلام يقول:
أ يّها النّاس! اللَّه اللَّه في أنفسكم، إنّها واللَّه الفتنة العمياء الصّمّاء البكماء المقعدة، إلى متى تعصون اللَّه. [...]
قال: فاناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أ يّها النّفر الخمسة، هل فيكم من له سبطان مثل سبطيّ الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة [غيري]؟
قالوا: اللَّهمّ، لا. [...] (1)
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 185، 187 رقم 529
حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عليّ بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنا سيِّد من خلق اللَّه عزّ وجلّ وأنا خير من جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش وجميع ملائكة اللَّه المقرّبين وأنبياء اللَّه المرسلين، وأنا صاحب الشّفاعة والحوض الشّريف، وأنا وعليّ أبوا هذه الامّة. من عرفنا فقد عرف اللَّه عزّ وجلّ، ومن أنكرنا فقد أنكر اللَّه عزّ وجلّ، ومن عليّ سبطا امّتي، وسيّدا شباب أهل الجنّة: الحسن والحسين، ومن ولد الحسين تسعة أئمّة طاعتهم طاعتي، ومعصيتهم معصيتي، تاسعهم قائمهم ومهديّهم. (2)
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 261 رقم 7
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عمر بن اذنية، عن أبان بن أبي عيّاش، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، عن سليم بن قيس الهلاليّ، قال: سمعت سلمان الفارسيّ رضى الله عنه يقول: كنتُ جالساً بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في مرضته الّتي قبض فيها، فدخلت فاطمة عليها السلام، فلمّا رأت ما بأبيها من الضّعف، بكت حتّى جرت دموعها على خدّيها، فقال لها
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما يبكيكِ يا فاطمة؟ قالت: يا رسول اللَّه! أخشى على نفسي وولدي الضّيعة بعدك، فاغرورقت عينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالبكاء، ثمّ قال: يا فاطمة! أما علمتِ أ نّا أهل بيت اختار اللَّه عزّ وجلّ لنا الآخرة على الدّنيا وأ نّه حتم الفناء على جميع خلقه، وأنّ اللَّه تبارك وتعالى أطلع إلى الأرض اطّلاعةً، فاختارني من خلقه، فجعلني نبيّاً، ثمّ أطلع إلى الأض اطّلاعةً ثانية، فاختار منها زوجكِ، وأوحى إليَّ أن أزوّجكِ إيّاه وأتّخذه وليّاً ووزيراً، وأن أجعله خليفتي في امّتي، فأبوكِ خير أنبياء اللَّه ورسله، وبعلكِ خير الأوصياء، وأنتِ أوّل من يلحق بي من أهلي، ثمّ أطلع إلى الأرض اطّلاعةً ثالثةً، فاختاركِ وولديكِ؛ فأنتِ سيِّدة نساء أهل الجنّة، وابناكِ حسن وحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة وأبناء بعلكِ أوصيائي إلى يوم القيامة، كلّهم هادون مهديّون، وأوّل الأوصياء بعدي أخي عليّ، ثمّ حسن، ثمّ حسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين في درجتي، وليس في الجنّة درجة أقرب إلى اللَّه من درجتي ودرجة أبي إبراهيم، أما تعلمين يا بنيّة أنّ من كرامة اللَّه إيّاكِ أن زوّجكِ خير امّتي، وخير أهل بيتي، أقدمهم سلماً، وأعظمهم حلماً، وأكثرهم علماً.
فاستبشرت فاطمة عليها السلام وفرحت بما قال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ قال: يا بنيّة! إنّ لبعلكِ مناقب: إيمانه باللَّه ورسوله قبل كلّ أحد، فلم يسبقه إلى ذلك أحد من امّتي، وعلمه بكتاب اللَّه عزّ وجلّ وسنّتي وليس أحد من امّتي يعلم جميع علمي غير عليّ عليه السلام وإنّ اللَّه جلّ وعزّ علّمني علماً لا يعلّمه غيري وعلّم ملائكته ورسله علماً، فكلّما علّمه ملائكته ورسله، فأنا أعلمه، وأمرني اللَّه أن اعلّمه إيّاه، ففعلت، فليس أحد من امّتي يعلم جميع علمي وفهمي وحكمتي غيره، وإنّكِ يا بنيّة زوجته، وابناه سبطاي حسن وحسين وهما سبطا امّتي، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، فإنّ اللَّه جلّ وعزّ آتاه الحكمة وفصل الخطاب. يا بنيّة! إنّا أهل بيت أعطانا اللَّه عزّ وجلّ ستّ خصال لم يعطها أحداً من الأوّلين كان قبلكم، ولم يعطها أحداً من الآخرين غيرنا، نبيّنا سيّد الأنبياء والمرسلين، وهو أبوكِ، ووصيّنا سيّد الأوصياء وهو بعلكِ، وشهيدنا سيّد الشّهداء وهو حمزة بن
عبدالمطّلب عمّ أبيك؛ قالت: يا رسول اللَّه! هو سيِّد الشّهداء الّذين قتلوا معه؟ قال: لا، بل سيِّد شهداء الأوّلين والآخرين ما خلا الأنبياء والأوصياء، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطّيّار في الجنّة مع الملائكة، وابناكِ حسن وحسين سبطا امّتي وسيِّدا شباب أهل الجنّة، ومنّا والّذي نفسي بيده مهديّ هذه الامّة الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا، كما ملئت جوراً وظلماً، قالت: وأيّ هؤلاء الّذين سمّيتهم أفضل؟ قال: عليّ بعدي أفضل امّتي، وحمزة وجعفر أفضل أهل بيتي بعد عليّ، وبعدكِ وبعد ابنيّ وسبطيّ حسن وحسين، وبعد الأوصياء من ولد ابني هذا- وأشار إلى الحسين- منهم المهديّ، إنّا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدّنيا.
ثمّ نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إليها، وإلى بعلها وإلى ابنيها، فقال: يا سلمان! اشهد اللَّه أ نّي سلم لمَنْ سالمهم، وحرب لمَنْ حاربهم، أمّا إنّهم معي في الجنّة. ثمّ أقبل على عليّ عليه السلام فقال: يا أخي! أنت ستبقى بعدي وستلقى من قريش شدّة من تظاهرهم عليك وظلمهم لك، فإن وجدت عليهم أعواناً، فجاهدهم وقاتل من خالفك بمن وافقك، وإن لم تجد أعواناً فاصبر، وكفّ يدك ولا تلق بها إلى التّهلكة، فإنّك منّي بمنزلة هارون من موسى ولك بهارون اسوة حسنة إذا استضعفه قومه وكادوا يقتلونه، فاصبر لظلم قريش إيّاك وتظاهرهم عليك فإنّك بمنزلة هارون ومن تبعه وهم بمنزلة العجل ومن تبعه. يا عليّ! إنّ اللَّه تبارك وتعالى قد قضى الفُرقة والاختلاف على هذه الامّة، ولو شاء اللَّه لجمعهم على الهدى حتّى لايختلف اثنان من هذه الامّة ولاينازع في شي ء من أمره، ولايجحد المفضول لذي الفضل فضله، ولو شاء لعجّل النقمة وكان منه التّغيير حتّى يكذَّب الظّالم ويعلم الحقّ أين مصيره، ولكنّه جعل الدّنيا دار الأعمال، وجعل الآخرة دار القرار ليجزي الّذين أساؤوا بما عملوا، ويجزي الّذين أحسنوا بالحسنى. فقال عليّ عليه السلام: الحمد للَّه شكراً على نعمائه، وصبراً على بلائه. (1)
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 262- 264 رقم 10
1) - [راجع: «تصريح النّبيّ صلى الله عليه و آله على إمامته والأئمّة من ولده عليه السلام»].
قال الشّيخ المفيد رضى الله عنه: وجدت في كتاب أبي جعفر (1)محمّد بن العبّاس الرّازيّ، قال: حدّثنا محمّد بن خالد، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبداللَّه، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان الدّيلميّ، عن جابر بن يزيد الجعفيّ، عن عديّ بن حكيم، عن عبداللَّه بن العبّاس، قال:
قال: لنا أهل البيت سبع خصال ما منهنّ خصلة في النّاس: منّا النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ومنّا الوصيّ خير هذه الامّة بعده عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ومنّا حمزة أسد اللَّه وأسد رسوله وسيّد الشّهداء، ومنّا جعفر بن أبي طالب المزيّن بالجناحين يطير بهما في الجنّة حيث يشاء، ومنّا سبطا هذه الامّة وسيِّدا شباب أهل الجنّة الحسن والحسين عليهما السلام، ومنّا قائم آل محمّد الّذي أكرم اللَّه به نبيّه، ومنّا المنصور (2)لقوله تعالى: «إنّهُم لَهُمُ المَنْصُورونَ وإنّ جُنْدَنا لَهُمُ الغالِبُون». (3)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 1/ 32
المفيد، الإرشاد، 1/ 32 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 48
أخبرنا الشيّخ أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن الطّوسي رحمه الله فيما أجاز لي روايته عنه وكتب لي بخطِّه سنة إحدى عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: أخبرني أبو الحسن محمّد بن الحسين المعروف بابن الصّقّال، قال: حدّثنا أبو المفضل محمّد بن معقل العجليّ القرمسيّ بشهرزور، قال: حدّثني محمّد بن أبي الصّهبان الباهليّ، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن فضّال، عن حمزة بن حمران، عن أبي
1) - [من هنا حكاه عنه في البحار].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار].
3) - [الصّافات: 37/ 172- 173]. و نيز در كتاب محمد بن عباس رازى ديدم به سند خود از ابن عباس حديث كند كه گفت: «براى ما خاندان (خاندان بنى هاشم) هفت خصلت است كه هيچ يك از آن ها در مردمان ديگر نيست: 1. پيغمبر صلى الله عليه و آله از ماست. 2. بهترين اين امت پس از پيغمبر صلى الله عليه و آله و وصى او على بن ابيطالب صلى الله عليه و آله از ماست. 3. حمزه سيدالشهدا كه اسد اللَّه و اسد رسوله، يعنى شير خدا و شير رسول اوست و آقاى شهيدان است، از ماست. 4. جعفربن ابيطالب كه دو بال در بهشت به او داده شده كه با آن دو به هر جا كه خواهد پرواز كند، از ماست. 5. دو سبط اين امت و دو آقاى جوانان اهل بهشت حسن و حسين عليهما السلام از ما هستند. 6. قائم آل محمد صلى الله عليه و آله كه خداوند به او پيغمبرش را گرامى داشته، از ماست. 7. يارى شده، يعنى آنان كه خدا درباره شان فرمايد: «به درستى كه ايشانند يارى شدگان و همانا سپاه مايند پيروزان» (سوره صافات، آيات 172- 173) از ماست.»
عبداللَّه جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ رضى الله عنه، قال: صلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم صلاة العصر، فلمّا انفتل جلس في قبلته والنّاس حوله، فبينا هم كذلك، إذ أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب سمل قد تهلّل واختلق وهو لا يكاد يتمالك ضعفاً وكبراً.
فأقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يستجليه الخبر، فقال الشّيخ: يا نبيّ اللَّه! أنا جائع الكبد فأطعمني، وعار الجسد فأكسني، وفقير فأرشيني. فقال: ما أجد لك شيئاً، ولكن (الدّالّ على الخير كفاعله)، انطلِق إلى منزل مَنْ يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله، يؤثر اللَّه على نفسه، انطلق إلى حجرة فاطمة، وكان بيتها ملاصقاً بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الّذي ينفرد به لنفسه من أزواجه.
يا بلال، قم فقف به على منزل فاطمة. فانطلق الأعرابيّ مع بلال، فلمّا وقف على باب فاطمة، نادى بأعلى صوته:
السّلام عليكم يا أهل بيت النّبوّة، ومختلَف الملائكة، ومهبط جبرئيل الرّوح الأمين بالتّنزيل من عند ربّ العالمين. فقالت فاطمة عليها السلام: مَنْ أنت، هذا؟ قال: شيخ من العرب، أقبلتُ على أبيكِ سيِّد البشر مهاجراً من شقّة وأنا يا بنت محمّد عاري الجسد، جائع الكبد، فواسيني رحمكِ اللَّه.
وكان لفاطمة وعليّ في تلك الحال ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ثلاثاً ما طعموا فيها طعاماً، وقد علم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذلك من شأنهما، فعمدت فاطمة عليها السلام إلى جلد الكبش مدبوغ بالقرض كان ينام عليه الحسن والحسين عليهما السلام، فقالت: خذ هذا أيّها الطّارق، فعسى اللَّه أن يرتاح لك ما هو خير منه.
فقال الأعرابيّ: يا بنت محمّد! شكوتُ إليكِ الجوع، فناولتني جلد كبش، ما أنا صانع به مع ما أجد من السّغب.
قال: فعمدت عليها السلام لمّا سمعت هذا من قوله إلى عقدٍ كان في عنقها أهدتهُ لها فاطمة
بنت عمّها حمزة بن عبدالمطّلب، فقطعته من عنقها ونبذته إلى الأعرابيّ، فقالت: خذهُ وبعه فعسى اللَّه أو يعوِّضكَ به ما هو خير منه.
فأخذ الأعرابيّ العقد وانطلق إلى مسجد رسول اللَّه، والنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم جالس في أصحابه، فقال: يا رسول اللَّه! أعطتني فاطمة بنت محمّد هذا العقد وقالت بعهُ فعسى أن يصنع لك، قال: فبكى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وقال: لا، كيف يصنع اللَّه لك وقد أعطتك فاطمة بنت محمّد سيِّدة بنات آدم.
فقام عمّار بن ياسر رحمه الله، فقال: يا رسول اللَّه! أتأذن لي بشراء هذا العقد؟
قال صلى الله عليه و آله و سلم: اشتره يا عمّار! فلو اشترك فيه الثّقلان ما عذّبهم اللَّه بالنّار، فقال عمّار:
بِكَم هذا العقد يا أعرابيّ؟ قال: بشبعة من الخبز واللّحم وبردة يمانية أستر بها عورتي وأصلِّي فيها لربِّى ودينار يبلغني إلى أهلي، وكان عمّار قد باع سهمه الّذي نقله رسول اللَّه من خيبر ولم يبقَ منه شيئاً، فقال: لكَ عشرون ديناراً ومائتا درهم هجرية وبردة يمانيّة وراحلتي تبلغك إلى أهلك وشبعة من خبز البرّ واللّحم. فقال الأعرابيّ: ما أسخاكَ بالمال.
وانطلق به عمّار فوفاه ما ضمن له.
وعاد الأعرابيّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال له رسول اللَّه: أشبعتَ واكتسيت؟
فقال الأعرابيّ: نعم يا رسول اللَّه! واستغنيت بأبي أنتَ وأمِّي.
قال صلى الله عليه و آله و سلم: فأجز فاطمة بصنيعها.
فقال الأعرابيّ: اللَّهمّ إنّكَ إله ما استحدثناك ولا إله لنا نعبدهُ سواك. وأنتَ رازقنا على كلِّ الجهات. اللَّهمّ اعطِ فاطمة عليها السلام ما لا عين رأت ولا أذن سمعت. فأمن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم على دعائه، وأقبل على أصحابه، فقال:
إنّ اللَّه قد أعطى فاطمة في الدّنيا ذلك، أنا أبوها وما أحد من العالمين مثلي، وعليّ بعلها ولولا علىّ ما كان لفاطمة كفواً أبداً، وأعطاها الحسن والحسين وما للعالمين مثلهما
سيِّدا شباب أسباط الأنبياء وسيِّدا أهل الجنّة. [...]. (1)
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 137- 139
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر لمّا كان يعتذر إليه من بيعة النّاس له ويظهر الانبساط له:
عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليه السلام، قال: لمّا كان من أمر أبي بكر وبيعة النّاس له وفعلهم بعليّ، لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط ويرى منه الانقباض، فكبر ذلك على أبي بكر، وأحبّ لقاءَه واستخراج ما عنده والمعذرة إليه ممّا اجتمع النّاس عليه وتقليدهم إيّاه أمر الامّة، وقلّة رغبته في ذلك وزهده فيه. [...]
قال: فأنشدك باللَّه! أنا الّذي طهّره اللَّه من السّفاح من لدن آدم إلى أبيه بقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «خرجت أنا وأنت من نكاح لا من سفاح، من لدن آدم إلى عبدالمطّلب» أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه! أنا الّذي اختارني رسول اللَّه وزوّجني ابنته فاطمة عليها السلام، وقال:
«اللَّه زوّجك إيّاها في السّماء» أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللَّه! أنا والد الحسن والحسين سبطيه وريحانتيه، إذ يقول: «هما سيّدا شباب أهل الجنّة وأبوهما خير منهما» أم أنت؟ قال: بل أنت. [...]
أبو منصور الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 157، 169- 170
وعن عباية بن ربعيّ، عن أبي أيّوب الأنصاريّ، قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لفاطمة (رضي اللَّه عنها): منّا خير الأنبياء وهو أبوكِ، ومنّا خير الأوصياء وهو بعلكِ، ومنّا خير الشّهداء وهو عمّ أبيكِ حمزة، ومنّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء، وهو ابن عمّ أبيكِ جعفر، ومنّا سبطا هذه الامّة سيّدا
1) - [راجع: «فضيلة زيارة الإمام عليه السلام»].
شباب أهل الجنّة الحسن والحسين، وهما ابناكِ، ومنّا المهديّ وهو من ولدكِ (أخرجه الطّبراني في الأوسط).
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 264 رقم 15
ونذكر ما في المناقب لابن المغازليّ الشّافعيّ:
عن أبي أيّوب الأنصاريّ رضى الله عنه، قال: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم مرض، فأتته فاطمة (رضي اللَّه عنها) وبكت، فقال: يا فاطمة! إنّ لكرامة اللَّه إيّاكِ زوّجكِ من هو أقدمهم سلماً وأكثرهم علماً، إنّ اللَّه تعالى أطلع إلى أهل الأرض اطّلاعةً، فاختارني منهم، فجعلني نبيّاً مرسلًا، ثمّ أطلع اطّلاعةً ثانيةً، فاختار منهم بعلكِ، فأوحى إليّ أن أزوّجه إيّاكِ، وأتّخذه وصيّاً.
يا فاطمة! منّا خير الأنبياء وهو أبوكِ، ومنّا خير الأوصياء، وهو بعلكِ، ومنّا خير الشّهداء، وهو حمزة عمّ أبيكِ، ومنّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث شاء، وهو جعفر ابن عمّ أبيكِ، ومنّا سبطا هذه الامّة وسيِّدا شباب أهل الجنّة الحسن والحسين، وهما ابناكِ، والّذي نفسي بيده منّا مهديّ هذه الامّة وهو من ولدكِ.
أيضاً أخرجه محمّد بن إبراهيم الحموينيّ الشّافعيّ في كتابه «فرائد السّمطين»
القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 269 رقم 33
مصادر القسم الثّالث
الآلوسيّ، أبو الفضل شهاب الدّين محمود بن عبداللَّه (م 1270)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسّبع المثاني، إدارة الطّباعة المنيريّة دار إحياء التراث العربي- بيروت، ط 4 (1405 ه ق).
ابن أبي جمهور، محمّد بن عليّ بن ابراهيم الأحسائيّ (م ق 9)، عوالي اللّئالي العزيزيّة في الأحاديث الدّينيّة، تحقيق مجتبى العراقيّ، مطبعة سيِّد الشّهداء عليه السلام- قم، ط 1 (1403 ه ق).
ابن أبي الحديد، أبو حامد عبدالحميد بن هبة اللَّه (م 656)، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم. دار إحياء الكتب العربيّة.
ابن الأثير الجزريّ، عزّ الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد (م 606)، أسد الغابة في معرفة الصّحابة، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ابن أعثم الكوفيّ، أحمد بن أعثم (م 314)، الفتوح:
أ- دائرة المعارف العثمانيّة- حيدر آباد، الهند، ط 1 (1391 ه ق).
ب- دار الفكر- بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
ابن أمير الحاجّ، أبو جعفر محمّد بن أمير الحاجّ الحسينيّ (م ق 12)، شرح شافية أبي فراس تحقيق صفاء الدِّين البصريّ، مؤسّسة الطّباعة والنّشر التابعة وزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي، ط 1 (1416 ه ق).
ابن بابويه القمِّيّ، أبو الحسن عليّ بن الحسين (م 329)، الإمامة والتّبصرة من الحيرة، مدرسة الإمام المهديّ (عج)- قم، ط 1 (1404 ه ق).
ابن البطريق، يحيى بن الحسن الأسديّ (م 600)، عمدة عيون صحاح الأخبار، مؤسّسةالنّشر الإسلامي- قم (1407 ه ق).
ابن جرير/ الطّبريّ،
ابن الجّوزيّ، أبو الفرج عبدالرّحمان بن عليّ بن محمّد (م 597):
1- المنتظم في تاريخ الملوك والامم، دار الكتب الإسلاميّة بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
2- صفة الصّفوة:
أ- دار الوعي- حلب، ط 1 (1389 ه ق).
ب- دار الجيل- بيروت، ط 1، (1412 ه ق).
ابن حبّان، محمّد بن حبّان، (م 354)، الثّقات، دائرة المعارف العثمانيّة، ط 1 (1395 ه ق).
ابن حجر العسقلانيّ، شهاب الدّين أبو الفضل أحمد بن عليّ (م 852):
1- الإصابة في تمييز الصّحابة (وبهامشه الاستيعاب)، دار الكتاب العربيّة- بيروت.
2- تهذيب التّهذيب، دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة في الهند، (1352 ه ق).
ابن حجر الهيتميّ، (م 974)، الصّواعق المحرقة:
أ- مطبعة العائرة الشّرقيّة- مصر، ط 1 (1308 ه ق).
ب- مكتبة القاهرة.
جهرمى، كمال الدّين بن فخرالدّين، ترجمه صواعق المحرقه (براهين قاطعه) مطبع محمّدى لاهور- چاپ سنگى
ابن حمزة، الفقيه عماد الدّين أبو جعفر محمّد بن عليّ الطوسيّ المعروف بابن حمزة (م ق 6)، الثّاقب في المناقب، تحقيق نبيل رضا علوان، مؤسسة أنصاريان- قم، ط 2 (1412 ه ق).
ابن حنبل، أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد (م 241):
1- المسند، المكتب الإسلاميّ، دار صادر- بيروت.
2- فضائل الصّحابة، تحقيق وصيّ اللَّه بن محمّد عبّاس، مؤسّسة الرّسالة، ط 1 (1403 ه ق).
ابن زهرة، السّيِّد محيي الدِّين محمّد بن عبداللَّه الحسينيّ ابن زهرة الحلبيّ (م 639)، الأربعون حديثاً في حقوق الأخوان، تحقيق نبيل رضا علوان، دار الأضواء.
ابن سعد، محمّد بن سعد (م 230):
1- الحسن عليه السلام (ترجمة الإمام الحسن عليه السلام ومقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق السّيّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، ط 1 (1416 ه ق).
2- الحسين عليه السلام (ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ومقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق السّيّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، ط 1 (1415 ه ق).
ابن شاذان، أبو الفضل سديد الدّين شاذان بن جبرائيل بن اسماعيل بن أبي طالب القمي (م في حدود 660)، الفضائل، منشورات المكتبة الحيدرية- النّجف.
ابن شاذان، أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن القميّ (م ق 5)، مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب والأئمة من ولده عليهم السلام:
أ- تحقيق نبيل رضا علوان، الدّار الإسلامية، ط 1 (1409 ه ق).
ب- تحقيق مدرسة الإمام المهدي بإشراف السيّد محمّدباقر الأبطحي، مطبعة أمير- قم، ط 1 (1407 ه ق).
ابن شهرآشوب، أبو جعفر رشيد الدّين محمّد بن عليّ بن شهرآشوب السّرويّ المازندرانيّ (م 588)، مناقب آل أبي طالب، المطبعة العلميّة- قم.
ابن الصّبّاغ، عليّ بن محمّد بن أحمد المالكيّ (م 855)، الفصول المهمّة في معرفة أحوال الأئمّة، مؤسسة الأعلمي- طهران.
ابن طاووس، عليّ بن موسى بن جعفر بن طاووس (م 674):
1- الإقبال (الأعمال الحسنة)، دار الكتب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1390 ه ق).
2- سعد السّعود، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1369 ه ق).
3- الطّرائف في معرفة مذاهب الطّوائف، مطبعة الخيّام- قم، (1400 ه ق).
4- كشف المحجّة لثمرة المهجة، مطبعة الحيدرية- النّجف، (1370 ه ق- 1950 م).
5- اللّهوف (اللّهوف على قتلى الطّفوف)، انتشارات جهان- طهران.
فهرى، سيّد احمد، ترجمه لهوف (آهى سوزان بر مزار شهيدان). انتشارات جهان- تهران
6- مصباح الزّائر، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1417 ه ق).
7- الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر عليه السلام، منشورات الرّضي- قم، ط 5 (1398 ه ق).
ابن طلحة، محمّد بن طلحة الشّافعيّ (م 652)، مطالب السّؤول:
أ- إيران- كردستان، ط حجري (1287 ه ق).
ب- مؤسسة البلاغ، ط 1 (1419 ه ق).
ابن طولون، محمّد بن طولون (م 953)، الأئمّة الإثنا عشر، منشورات الرّضيّ- قم.
ابن عبد ربّه، أبو عمر أحمد بن محمّد بن عبد ربّه الأندلسيّ، (م 328)، العقد الفريد:
أ- مطبعة لجنة التّأليف والتّرجمة والنّشر، (1365 ه ق)، تحقيق أحمد أمين، أحمد الزّين، ابراهيم الأبياري.
ب- دار الفكر، تحقيق محمّد سعيد العريان.
ابن عبد البرّ، القرطبيّ المالكيّ (م 463)، الاستيعاب (بهامش الاصابة)، دار الكتاب العربيّ- بيروت.
ابن العديم، الصّاحب كمال الدّين عمر بن أحمد (م 660)، بغية الطّلب (بغية الطّلب في تاريخ حلب)، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار القلم العربيّ.
ابن عساكر، الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة اللَّه الشّافعيّ (م 571)، تاريخ مدينة دمشق:
1- تاريخ دمشق الكبير، تحقيق عليّ عاشور الجنوبيّ، دار إحياء التّراث العربيّ، ط 1 (1421 ه ق).
2- ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1395 ه ق).
3- ترجمة ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (الإمام الحسن عليه السلام)، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة المحموديّ- بيروت، ط 1 (1400).
4- ترجمة ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (الإمام الحسين عليه السلام)، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة المحموديّ- بيروت.
5- تهذيب ابن بدران، عبدالقادر أفندي بدران، مطبعة روضة الشّام، (1332 ه ق).
6- مختصر ابن منظور، محمّد بن مكرّم، دار الفكر، دمشق، ط 1 (1410 ه ق).
ابن فُندق، أبو الحسن عليّ بن أبي القاسم بن زيد البيهقيّ (م 565)، لباب الأنساب والألقاب والأعقاب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1410 ه ق).
ابن قدامة، موفّق الدّين أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد (م 620)، التّبيين في أنساب القرشيِّين، تحقيق محمّد نايف الدّلْيَمي، عالَم الكتب- مكتبة النّهضة العربيّة.
ابن قولويه القميّ، أبو القاسم جعفر بن محمّد (م 367)، كامل الزّيارات، المطبعة المباركة المرتضويّة النّجف، (1356 ه ق).
ابن كثير الدِّمَشْقيّ، أبو الفداء إسماعيل بن كثير (م 774)، البداية والنّهاية:
أ- مطبعة السّعادة- مصر.
ب- دار المعرفة- بيروت، لبنان (1422 ه ق)، تحقيق عبدالرّحمان الأوقي.
ابن ماجة، الحافظ أبو عبداللَّه محمّد بن يزيد القزويني (م 275)، السّنن، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ابن المغازلي، الحافظ الخطيب أبو الحسن عليّ بن محمّد الواسطيّ الجلّابيّ الشّافعيّ (483)، مناقب عليّ بن أبي طالب، مكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1402 ه ق).
ابن نما الحلِّيّ، نجم الدّين جعفر بن محمّد (م 645)، مثير الأحزان:
أ- دار الخلافة- طهران، كارخانه مشهدي خداداد، (1318 ه ق)، ط حجري.
ب- تحقيق مدرسة الإمام المهدي (عج)، مطبعة أمير- قم، ط 2 (1406 ه ق).
أبو داوود، سليمان بن الأشعث السّجستانيّ الأزديّ (م 275)، سنن أبي داوود، دار إحياء السنّة النّبويّة.
أبو داوود، سليمان بن داوود بن الجارود الطّيالسي البصري (م 204)، المسند، دار المعرفة، بيروت- لبنان.
أبوطالب الزّيديّ، يحيى بن الحسين بن هارون ... بن زيد بن الحسن عليه السلام (م 424):
1- الإفادة في تاريخ الأئمّة، تحقيق محمّد يحيى سالمي عزان، دار الحكمة اليمانيّة، ط (1417 ه ق).
2- تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب، مؤسّسة الأعلمي، بيروت، ط 1 (1395 ه ق).
أبو عبداللَّه الشّجريّ، محمّد بن عليّ بن الحسن العلويّ (م 445)، فضل زيارة الحسين عليه السلام، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم (1403 ه ق).
أبو الفرج الأصفهانيّ، عليّ بن الحسين بن محمّد (م 356)، الأغاني، دار إحياء التّراث العربيّ، ط 1 (1407 ه ق).
أبو الفتوح رازي (م ق 6)، تفسير أبو الفتوح، كتابفروشى و چاپخانه محمّد حسن علمى- تهران، با تصحيح و حواشى محمّد إلهى قمشه اى.
أبونعيم، أحمد بن عبداللَّه الأصبهاني (م 430):
1- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، دار الفكر للطّباعة والنّشر والتّوزيع.
2- معرفة الصّحابة، تحقيق عادل بن يوسف العزازيّ، دار الوطن للنّشر- الرِّياض- المملكة العربية السعودية، ط 1 (1419 ه ق).
أبو يعلى الموصليّ، الحافظ أحمد بن عليّ المثنّى التّميميّ (م 307)، مسند أبي يعلى الموصليّ، تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون. دمشق، ط 1 (1404 ه ق).
أحمد بن حنبل/ ابن حنبل.
الإربليّ، عليّ بن عيسى (م 683)، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، مكتبة بني هاشمي- تبريز، (1381 ه ق).
الأسترآباديّ، محمّد مؤمن بن دوست (م 1088)، الرّجعة، تحقيق فارس حسّون كريم، دار الإعتصام- قم، ط 1 (1415 ه ق).
الأعرجيّ، السّيّد جعفر الأعرجيّ النّجفيّ الحسينيّ (م 1332)، مناهل الضّرب في أنساب العرب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
الأمين، محسن الأمين العامليّ (م 1371):
1- أعيان الشّيعة، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، (1406 ه ق).
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه أعيان الشّيعة (امام حسن و امام حسين عليهما السلام)، ط 5 (1365 ه ش)
2- لواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم.
الباعونيّ، شمس الدّين أبو البركات محمّد بن أحمد (م 871)، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1415 ه ق).
البحرانيّ، الشّيخ عبداللَّه البحرانيّ الأصفهانيّ (م ق 12)، العوالم (عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال)، مدرسة الإمام المهديّ- قم، ط 1 (1407 ه ق).
البخاريّ، أبو عبداللَّه إسماعيل بن إبراهيم الجُعْفيّ (م 256):
1- الصّحيح:
أ- دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ب- دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1419 ه ق).
2- التّاريخ الكبير، دائرة المعارف العثمانيّة- حيدرآباد، ط 1 (1363 ه ق).
البرسيّ، الحافظ رجب بن محمّد بن رجب البرسيّ الحلِّي (م 813)، مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق: السّيِّد جمال السّيِّد عبد الغفّار أشرف المازندراني، انتشارات الشّريف الرّضي، ط 1 (1422 ه ق).
البرّيّ، محمّد بن أبي بكر الأنصاريّ التّلمسانيّ (م 645)، الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله، مكتبة النّوريّ- دمشق، ط 1 (1402 ه ق).
البلاذريّ، أحمد بن يحيى بن جابر البلاذريّ (م 279):
1- جمل من أنساب الأشراف، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار الفكر، ط 1 (1417 ه ق).
2- أنساب الأشراف ج 2، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1394 ه ق).
البياضيّ، الشّيخ زين الدّين أبو محمّد عليّ بن يونس العامليّ النّباطي البياضي (م 877)، الصّراط المستقيم، مكتبة الحيدريّة، تحقيق محمّد باقر البهبوديّ.
البيضاوي، ناصر الدّين أبي سعيد عبداللَّه بن عمر بن محمّد الشّيرازي البيضاوي (م 687)، أنوار التنزيل وأسرار التأويل المعروف ب (تفسير البيضاوي)، مؤسّسة شعبان للنّشر والتّوزيع- بيروت.
البيهقيّ، أبو بكر أحمد بن الحسين (م 458)، السُّنن الكبرى (وفي ذيله الجّوهر النّقيّ)، دار المعرفة- بيروت.
البيهقيّ، إبراهيم بن محمّد (م 320)، المحاسن والمساوئ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1420 ه ق).
تاج الدّين العامليّ، السّيّد تاج الدّين عليّ بن أحمد الحسينيّ العامليّ (م ق 11)، التّتمّة في تواريخ الأئمّة، مؤسسة بعثة- قم.
التّرمذيّ، أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سورة (م 279)، الجامع الصّحيح (السُّنن)، دار الفكر، ط 2 (1394 ه ق).
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهم السلام، مدرسة الإمام المهدي- قم.
الثّعلبي، أبو إسحاق أحمد المعروف بالإمام الثّعلبي (م 427)، الكشف والبيان المعروف ب (تفسير الثّعلبي)، تحقيق أبو محمّد بن عاشور، دار إحياء التّراث العربي- بيروت.
الجزائريّ، السيِّد نعمة اللَّه الموسويّ (م 1112)، الأنوار النعمانيّة، مطبعة شركت چاپ- تبريز.
الجزينيّ، السيِّد محمّد بن مكِّي العاملي الجزينيّ، الشّهير ب «الشّهيد الأوّل» (م 786)، الأربعون حديثاً، مؤسّسة الإمام المهدي- قم (1407 ق).
الحاكم الحسكانيّ، عبيداللَّه بن عبداللَّه بن أحمد (م ق 5)، شواهد التّنزيل لقواعد التّفضيل، تحقيق وتعليق الشّيخ محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ، ط 1 (1411 ه ق).
الحاكم النّيسابوريّ، الحافظ أبو عبداللَّه النّيسابوريّ (م 405)، المستدرك على الصّحيحين، مكتب المطبوعات الإسلاميّة- حلب.
الحبري، أبو عبداللَّه الكوفي الحسين بن الحكم بن مسلم الحبري (م 286)، تفسير الحبري، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- بيروت، ط 1 (1408 ه ق).
الحرّانيّ، أبو محمّد الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة (م ق 4)، تحف العقول عن آل الرّسول، انتشارات علميّة الإسلاميّة- طهران.
جنتى عطائى، احمد، ترجمه تحف العقول، انتشارات علميه اسلاميه- تهران
الحرّ العامليّ، محمّد بن الحسن (م 1104):
1- وسائل الشّيعة، مكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1383 ه ق).
2- إثبات الهداة بالنّصوص والمعجزات، المطبعة العلميّة- قم.
حسن بن سليمان الحلّيّ، (م ق 9)، مختصر بصائر الدّرجات:
أ- منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1370 ه ق).
ب- مؤسّسة النّشر الإسلامي، ط 1، تحقيق مشتاق المظفّر.
الحلِّيّ، العلّامة، الشّيخ جمال الدِّين أبو منصور الحسن بن سديد الدِّين يوسف بن المطّهر الحلِّي (م 726):
1- المستجاد (من كتاب الإرشاد) (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفي، ط 1 (1406 ه ق).
2- كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام:
أ- تبريز (1298 ه ق).
ب- مجمع إحياء الثّقافة الإسلامية، ط 1 (1413 ه ق).
3- نهج الحق وكشف الصِّدق، مؤسّسة دار الهجرة، قم، ط 1 (1407 ه ق).
الحموئيّ الخراسانيّ، إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد (م 730)، فرائد السّمطين، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مؤسسة المحموديّ- بيروت، ط 1 (1400 ه ق).
الحميديّ، محمدّ بن فتوح (م 488)، الجمع بين الصّحيحين البخاريّ ومسلم، تحقيق الدكتور عليّ حسين البوّاب، دار ابن حزم- بيروت، ط 1 (1419 ه ق).
الحميريّ، أبو العبّاس عبداللَّه بن جعفر الحميريّ القميّ (م ق 3)، قرب الأسناد:
أ- مكتبة نينوى.
ب- مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- بيروت، ط 1 (1413 ه ق).
الحويزيّ، عبد عليّ بن جمعة العروسيّ الحويزيّ (م 1112)، تفسير نور الثّقلين، تحقيق السّيّد هاشم الرّسوليّ المحلّاتيّ. مطبعة الحكمة- قم.
الخزّاز، عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز القميّ الرّازيّ (م 369)، كفاية الأثر في النّصّ على الأئمة الاثنى عشر، تحقيق عبداللّطيف الحسينيّ الكوه كمره اي الخوئيّ، انتشارات بيدار- قم، (1401 ه ق).
الخزاعي، عبدالرّحمان بن أحمد بن الحسين النّيسابوري الخزاعي (م 476 ه ق)، كتاب الأربعين عن الأربعين في فضائل عليّ أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق الشيخ محمّدباقر المحمودي، مؤسّسة الطّباعة والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي- طهران، ط 1 (1414 ه ق).
الخطيب البغداديّ، أبو بكر أحمد بن عليّ (م 464)، تاريخ بغداد، مكتبة الخابخي بالقاهرة والمكتبة العربيّة لبغداد ومطبعة السّعادة- مصر، (1348 ه ق)، ودار الكتاب العربيّ- بيروت، لبنان.
الخوارزميّ، أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد (م 568):
1- مقتل الحسين، تحقيق وتعليق الشّيخ محمّد السّماويّ، مكتبة المفيد- قم.
2- المناقب، مؤسّسة النّشر الاسلامي، التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 2.
دانشيار التّستريّ، الشّيخ محمّد بن الشّيخ محمّد بن عليّ، حول البكاء على الإمام الحسين عليه السلام.
الدّربنديّ، الآخوند ملّا آقا (م 1286)، أسرار الشّهادة، منشورات الأعلمي- طهران.
الدّميريّ، الشيخ كمال الدّين (م 808)، حياة الحيوان الكُبرى:
أ- طبع بمطبعة محمّد عليّ صبيح بالأزهر- مصر، (1274 ه ق).
ب- دار الفكر- بيروت، لبنان.
الدّولابيّ، أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاريّ (م 310)، الذّرِّية الطّاهرة، تحقيق محمّدجواد الحسيني الجلالي، مؤسّسة النّشر الإسلامي التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم.
الدّيلميّ، الشّيخ أبو محمّد الحسن بن محمّد (أبي الحسن) الدّيلميّ (م 771):
1- إرشاد القلوب، مؤسسة الأعلمي- بيروت، ط 1 (1413 ه ق).
2- أعلام الدِّين في صفات المؤمنين، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1408 ه ق).
الذّهبيّ، شمس الدّين محمّد بن أحمد (م 748):
1- تاريخ الإسلام (وطبقات المشاهير والأعلام)، مكتبة القدسي- القاهرة، (1368 ه ق).
2- سير أعلام النّبلاء:
أ- تحقيق الدّكتور محمّد أسعد طلس، دار المعارف- مصر.
ب- دار الفكر للطّباعة والنّشر- بيروت، ط 1 (1417 ه ق).
3- ميزان الإعتدال في نقد الرِّجال:
أ- دار إحياء الكتب العربيّة- ط 1 (1382 ه ق).
ب- دار الفكر للطباعة- ط 1 (1420 ه ق).
4- تلخيص المستدرك [ط بهامش المستدرك]، مكتب المطبوعات الاسلامية- حلب.
الرّاونديّ، فضل اللَّه بن عليّ الحسنيّ الرّاونديّ (ح 571 ق)، النّوادر، تحقيق سعيد رضا علي عسكري، دار الحديث- قم، ط 1 (1377 ه ق).
الرّاونديّ، أبو الحسين سعيد بن عبداللَّه بن الحسين بن هبة اللَّه بن الحسن المعروف ب (قطب الدِّين الرّاوندي) (م 573):
1- ألقاب الرّسول وعترته (مِن ميراث حديث الشيعة، 1)، تحقيق سيد علي رضا سيد كباري، دار الحديث.
2- الخرائج والجرائح، مؤسسة النّور للمطبوعات- بيروت، ط 2 (1411 ه ق).
3- قصص الأنبياء، تحقيق غلام رضا عرفانيان اليزدي، مؤسّسة الطّبع والنّشر في الآستانة الرّضويّة المقدّسة، أو نشر: مجمع البحوث الإسلامية، مشهد- ايران، ط 1 (1409 ه ق).
رضي الدِّين ابن المطهّر، علي بن يوسف بن المطهّر الحلِّي (م ق 8)، العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائي، مكتبة السّيّد المرعشي النّجفيّ، ط 1 (1408 ه ق).
الزّبيدي، محمّد بن محمّد الحسيني (م 1205)، تاج العروس من جواهر القاموس، دار مكتبة الحياة- بيروت، ط 1 (1306 ه ق).
الزّرنديّ، جمال الدّين محمّد بن يوسف بن الحسن بن محمّد الزرنديّ الحنفيّ (م 750)، درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين الهدى، تحقيق الدّكتور محمّد هادي الأميني، مكتبة نينوى الحديثة، طهران.
الزّمخشري، أبو القاسم جار اللَّه محمود بن عمر (م 538)، الكشّاف عن حقائق التّنزيل وعيون الأقاويل، انتشارات آفتاب، طهران.
السّبزواريّ، الشّيخ محمّد بن محمّد (م ق 7)، جامع الأخبار، تحقيق علاء آل جعفر، مؤسسّة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث.
سبط ابن الجوزيّ، شمس الدِّين أبو المظفّر يوسف بن عبدالرّحمان (قزأوغلي) (م 654)، تذكرة خواص الأُمّة:
أ- ايران- كردستان، طبع حجري، (1287 ه ق).
ب- مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام، بيروت (1401 ه ق).
سپهر، ميرزا محمّدتقى (م 1297)، ناسخ التّواريخ:
1- حضرت فاطمه زهرا عليها السلام، ط سنگى.
2- حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1366 ه ش).
3- در احوالات سيّد الشّهداء عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1368 ه ش).
السّلمي، من أعلام القرن السّادس الهجري، عقد الدّرر في أخبار المنتظر (عج).
سليم بن قيس الهلاليّ الكوفيّ، (م 90)، سليم بن قيس، تحقيق: الشيخ محمّدباقر الأنصاري الزّنجاني الخوئيني، مطبعة الهادي- قم- ايران، ط 2 (1416 ه ق- 1375 ه ش).
الف ب الف، ترجمه سليم بن قيس (اسرار آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم) دار الكتب الاسلامية- قم- چاپ 7
السّمعاني، أبو سعيد عبدالكريم بن محمّد بن منصور التّميمي (م 562 ه ق)، الأنساب، مؤسّسة الكتب الثّقافيّة، ط 1 (1408 ه ق).
السّمعاني، أبو المظفّر، منصور بن محمّد بن عبدالجبّار التّميمي المروزي الشّافعي السّلفيّ (م 489 ه ق)، تفسير القرآن، تحقيق أبي تميم ياسر بن إبراهيم، أبي بلال غنيم بن عبّاس غنيم، دار الوطن- الرّياض، ط 1 (1418 ه ق).
السّمهوديّ، نور الدّين عليّ بن عبداللَّه (م 911)، جواهر العقدين في فضل الشّرفين شرف العلم الجليّ والنّسب النّبويّ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1415 ه ق).
السّيّد هاشم البحرانيّ (م 1107):
1- مدينة المعاجز (في دلائل الأئمة الأطهار ومعاجزهم)، مؤسسة المعارف الإسلاميّة- قم، لجنة التّحقيق بإشراف فارس حسّون كريم، ط 1 (1313 ه ق).
2- البرهان في تفسير القرآن، مؤسّسة دار التّفسير، ط 1 (1417 ه ق).
السّيِّد شرف الدّين الإستر آباديّ، عليّ الحسينيّ (م ق 10)، تأويل الآيات الظّاهرة في فضائل العترة الطّاهرة، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم، ط 1 (1409 ه ق).
السّيوطيّ، جلال الدِّين عبدالرّحمان بن أبي بكر بن محمّد (م 911):
1- تاريخ الخلفاء، مطبعة السّعادة- مصر، ط 1 (1371 ه ق).
2- الدّرّ المنثور في التفسير بالمأثور، مؤسّسة الرّسالة- بيروت.
الشّبلنجيّ، الشّيخ مؤمن بن حسن (م 1308)، نور الأبصار، دار الجيل- بيروت (1409 ه ق).
الشّجريّ، يحيى بن الحسين بن إسماعيل الجرجانيّ (م 479)، الأمالي الخميسيّة، عالم الكتب بيروت، مكتبة المتنبّي- القاهرة.
الشّريف المرتضى، (م 436):
1- الأمالي، دار الكتاب العربيّ- بيروت، ط 2 (1387 ه ق).
2- الفصول المختارة من العيون والمحاسن (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد، ط 1 (1413 ه ق).
الصّبّان، الشّيخ محمّد بن عليّ (م 1206)، إسعاف الرّاغبين في سيرة المصطفى، (بهامش نور الأبصار)، دار الفكر للطّباعة والنّشر والتوزيع.
الصّدوق، الشّيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القميّ (م 381):
1- الأماليّ، كتابخانه اسلاميّه- تهران، ط 4 (1404 ه ق).
كمره اى، شيخ محمّد باقر، ترجمه امالى، كتابخانه اسلاميّه- تهران، چاپ 4 (1362 ه ش)
2- ثواب الأعمال وعقاب الأعمال- منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف (1392 ه ق- 1972 م).
3- علل الشّرائع- مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1408 ه ق).
4- معاني الأخبار- مؤسسة الأعلمي- بيروت، لبنان، (1410 ه ق).
5- من لا يحضره الفقيه- دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 5 (1390 ه ق).
6- كمال الدِّين وتمام النِّعمة، دار الكتب الإسلاميّة، (1390 ه ق).
7- الخصال، انتشارات علميّه الاسلاميّة.
فهرى، سيّد أحمد، ترجمه خصال، انتشارات علميه اسلاميه
8- عيون أخبار الرِّضا عليه السلام، مؤسّسة الأعلميّ- بيروت، ط 1 (1404 ه ق).
اصفهانى، محمدتقى (مشهور به آقا نجفى)، ترجمه عيون أخبار الرّضا عليه السلام، انتشارات علميه اسلاميه، چاپ 2 (1364 ه ش)
9- الاعتقادات، (من مصنّفات الشيّخ المفيد)، تحقيق عصام عبدالسّيِّد، المؤتمر العالمي لألفيّة الشيخ المفيد، قم، ط 1 (1413 ه ق).
الصّفديّ، صلاح الدّين خليل بن أيبك الصّفديّ (م 764)، الوافي بالوفيات، المعهد الألمانيّ ببيروت، ط 2.
الطّبرانيّ، الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد (م 360):
1- المعجم الكبير، تحقيق حمدي عبدالمجيد السّلفي:
أ- دار إحياء التّراث العربيّ، ط 2 (1404 ه ق).
ب- مكتبة ابن تيميّة- القاهرة (1414 ه ق).
2- مقتل الحسين عليه السلام (من المعجم الكبير)، دار الأوراد للنّشر والتّوزيع- الكويت، (1412 ه ق).
3- المعجم الأوسط، تحقيق الدكتور محمود الطّحان، مكتبة المعارف- الرّياض، ط 1 (1405 ه ق).
4- المعجم الصّغير، مؤسسة الكتب الثّقافية- بيروت، ط 1 (1406 ه ق).
الطّبرسيّ، الفضل بن الحسن الطبرسيّ (م 548):
1- إعلام الورى بأعلام الهدى، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت (1399 ه ق).
2- تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشي النّجفي- قم، ط 1 (1406 ه ق).
3- مجمع البيان، تحقيق السّيّد هاشم رسولي محلّاتي، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت (1379 ه ق).
4- تفسير جوامع الجامع، تحقيق أبو القاسم گرجي، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 2.
الطّبرسيّ، أبو نصر الحسن بن فضل (م ق 6)، مكارم الأخلاق، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، لبنان، ط 2، (1392 ه ق).
الطّبرسيّ، أبو منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب (م 588)، الاحتجاج، دار الطّباعة والنّشر النعمان- النّجف، (1386 ه ق).
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن رستم (م ق 4):
1- دلائل الإمامة، مطبعة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
2- نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الهداة عليهم السلام، مؤسّسة الإمام المهدي عليه السلام- قم، ط 1 (1410 ه ق).
3- المسترشد في إمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق الشّيخ أحمد المحموديّ، مؤسّسة الثّقافة الإسلاميّة لكوشانبور، ط 1.
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن يزيد (م 310)، التّفسير (جامع البيان في تفسير القرآن)، دار المعرفة للطّباعة والنّشر- بيروت، لبنان، ط 2 (1324 ه ق).
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن قاسم (م 502)، بشارة المصطفى، منشورات مكتبة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
الطّحاوي، أبي جعفر أحمد بن محمّد سلامة بن سلمة الأزدي المصري الحنفي الطّحاوي (م 321)، مشكل الآثار، مجلس دائرة المعارف العثمانيّة، حيدرآباد- الدكن، ط (1333 ق).
الطّريحيّ، الشّيخ فخر الدّين (م 1085)، المنتخب، كتابخانه اروميّة- قم.
الطّوسيّ، شيخ الطّائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ (م 460):
1- تهذيب الأحكام، دار الكتب الإسلاميّة، ط 3 (1390 ه ق).
2- الأمالي، دار الثّقافة- قم، ط 1 (1414 ه ق).
3- كتاب الغيبة، مكتبة نينوى- طهران.
عماد الدّين طبري، الحسن بن عليّ بن محمّد (م 657)، كامل بهائى، مكتب مرتضوى.
العيّاشيّ، أبونصر محمّد بن مسعود بن عيّاش السّلمي السّمرقندي (م ق 4)، التّفسير، المكتبة العلميّة الإسلاميّة- طهران.
الفتّال، أبو عليّ محمّد بن أحمد بن عليّ الفتّال النّيسابوريّ (م 508)، روضة الواعظين، منشورات المكتبة الحيدريّة- النّجف (1386 ه ق).
الفخر الرّازي، (م 606)، التفسير الكبير، مؤسّسة المطبوعات الإسلامية- القاهرة.
فرات الكوفيّ، أبو القاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفيّ (م ق 3)، التّفسير، تحقيق محمّد الكاظم، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي، ط 1 (1410 ه ق).
الفيروزآباديّ، السّيِّد مرتضى (م ق 14)، فضائل الخمسة، مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 4 (1402 ه ق).
الفيض الكاشانيّ، محمّد بن المرتضى المدعوّ بالمحسن (م 1091)، كتاب الصّافي في تفسير القرآن، مكتبة الصّدر- طهران، ط 2 (1416 ه ق).
القاضي النّعمان، القاضي النّعمان بن محمّد التّميميّ المغربيّ (م 363):
1- شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار، تحقيق سيّد محمّد الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّة- قم، ط 1 (1412 ه ق).
2- دعائم الإسلام، تحقيق آصف بن عليّ أصغر فيضي، دار المعارف- مصر، (1379 ه ق).
القزوينيّ، السّيّد رضيّ بن نبي القزوينيّ (م 1136)، تظلّم الزّهراء، منشورات الشّريف الرّضي، مطبعة أمير- قم، ط 2 (1405 ه ق).
القمِّيّ، عليّ بن إبراهيم القمّي (م ق 4)، التّفسير:
أ- مكتبة الهدى (1386 ه ق).
ب- مؤسّسة الأعلمي- بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
القمِّيّ، أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القمي (م ق 5)، جامع الأحاديث ويليه العروس، الغايات، المسلسلات، الأعمال المانعة من الجنّة، نوادر الأثر في عليّ خير البشر، صحّحه وعلّق عليه السّيّد محمّد الحسيني النّيسابوريّ، مؤسسة الطّبع والنّشر التّابعة للآستانة الرضوية المقدّسة، ط 1 (1413 ه ق).
القمِّيّ، الشّيخ عبّاس القميّ (م 1359)، نفس المهموم، منشورات مكتبة بصيرتي- قم.
كمره اى، محمّدباقر، ترجمه نفس المهموم (رموز الشّهادة)، كتابخانه اسلاميه- تهران، ط 1، (1363 ه ش)
القندوزيّ، سليمان بن إبراهيم (م 1294)، ينابيع المودّة لذوي القربى، دار الأسوة للطّباعة والنّشر، ط 1 (1416 ه ق).
الكركيّ، عليّ بن عبدالعال (م 935)، نفحات اللّاهوت في لعن الجبت والطّاغوت، مكتبة نينوى الحديثة- طهران.
الكفعميّ، تقيّ الدّين إبراهيم بن عليّ (م 905)، المصباح، منشورات الرّضيّ، زاهدي.
الكلينيّ، أبو جعفر محمدّ بن يعقوب (م 329):
1- الأصول من الكافيّ- دار الكتب الإسلامية- طهران ط 2 (1388 ه ق).
رسولى، سيد هاشم، ترجمه اصول كافى- انتشارات علميّه اسلاميّه
2- الفروع من الكافيّ- دار الكتاب الإسلاميّة- طهران (1391 ه ق).
3- الرّوضة من الكافيّ- دار الكتاب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1389 ه ق).
الكنجيّ، محمّد بن يوسف الكنجيّ الشّافعيّ (م 658)، كفاية الطّالب في مناقب أمير المؤمنين، تحقيق محمّدهادي الأمينيّ، دار إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام- طهران، ط 3 (1404 ه ق).
الماردينيّ، علاءالدِّين بن عليّ بن عثمان (م 745)، الجّوهر النّقي (في ذيل السّنن الكبرى)، دار المعرفة- بيروت.
مالك بن أنس، (م 179)، الموطّأ، تحقيق محمّدفؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العربيّة (1370 ه ق).
المتّقيّ الهنديّ، عليّ المتّقيّ (م 975)، كنز العمّال، مؤسسة الرّسالة- بيروت، ط 5 (1405 ه ق).
مجد الدّين، محمّد بن منصور المؤيدي، التّحف شرح الزّلف، مكتبة بدر- صنعاء، ط 3 (1417 ه ق).
المجلسيّ، محمّدباقر (م 1110):
1- بحار الأنوار، مؤسّسة الوفاء- بيروت، ط 2 (1403 ه ق).
2- بحار الأنوار، ج 32- 34، تحقيق الشّيخ محمّد باقر المحموديّ، مؤسّسة الطّباعة والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ، ط 2 (1416 ه ق).
3- جلاء العيون، انتشارات سُرور، ط 1 (1373 ه ش).
محبّ الدّين الطّبريّ، أحمد بن عبداللَّه (م 694):
1- ذخائر العقبى، مؤسّسة الوفاء- بيروت، (1401 ه ق).
2- الرِّياض النّضرة في مناقب العشرة، دار الكتب العلميّة- بيروت.
المحلِّي، أبو الحسن حسام الدّين حميد بن أحمد (م 652)، الحدائق الورديّة في أخبار الزّيديّة:
أ- دار أسامة- دمشق، ط 2 (1405 ه ق).
ب- مطبوعات مكتبة مركز بدر العلمي والثّقافي- صنعاء، ط 1 (1423 ه ق)، تحقيق الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري الحسني.
محمّد بن أبي طالب، الحسينيّ الموسويّ الحائريّ (م ق 10)، تسلية المجالس وزينة المجالس، تحقيق فارس حسّون كريم، مؤسّسة المعارف الإسلاميّة، ط 1 (1418 ه ق).
محمّد بن سليمان، الحافظ محمّد بن سليمان الكوفيّ (م ق 3)، مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1413 ه ق).
محمّدكاظم الموسويّ، محمّدكاظم بن سليمان اليمانيّ (م ق 9)، النّفحة العنبريّة في أنساب خير البريّة، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
مدرّسيّ، محمّد رضا بن محمّد مؤمن إمامي مدرّسي (م ق 12)، جنّات الخلود (المعمور من جداول النّور)، چاپ دار السّلطنة- تبريز (1284 ه ق)، چاپ سنگى.
المزّي، جمال الدّين أبو الحجّاج يوسف (م 742)، تهذيب الكمال، تحقيق الدّكتور بشّار عوّاد معروف، مؤسسة الرِّسالة.
مسلم، مسلم بن الحجّاج القشيريّ النّيسابوريّ (م 261)، صحيح مسلم:
أ- دار الحديث- القاهرة، ط 1 (1418 ه ق).
ب- دار الفكر- بيروت، لبنان، ط 2 (1293 ه ق).
المسعوديّ، أبو الحسن عليّ بن الحسين (م 346)، إثبات الوصيّة، مطبعة الصّدر- قم (1417 ه ق).
نجفى محمّد جواد، ترجمه اثبات الوصيّه، كتابفروشى اسلاميّه، (1343 ه ش)
المشهدي القمّي، الشّيخ محمّدرضا القمي المشهدي (م 1125)، كنز الدّقائق وبحر الغرائب، تحقيق حسين درگاهي، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي، ط 1 (1411 ه ق).
المصعب الزّبيريّ، أبو عبداللَّه المصعب بن عبداللَّه بن المصعب الزّبيريّ (م 236)، نسب قريش، عني بنشره لأوّل مرّة وتصحيحه والتّعليق عليه إ. ليفي بروفنسال، دار المعارف للطّباعة والنّشر، (1953 م).
المفيد، محمّد بن محمّد بن النّعمان (م 413):
1- الإرشاد في معرفة حجج اللَّه على العباد، انتشارات علميّة الإسلاميّة- طهران، (وعرضنا الكتاب على طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث وصحّحنا مواقع الاختلاف).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه ارشاد، انتشارات علميّه اسلاميّه
2- الأماليّ، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلميّة- قم، (1403 ه ق).
3- مسارّ الشّيعة (من مجموعة نفيسة) مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
4- الإختصاص، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، (1402 ه ق).
المقرّم، عبدالرّزاق الموسويّ (م 1391)، وفاة الصِّدِّيقة عليها السلام، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف (1370 ه ق- 1951 م).
النِّسائي، الحافظ أبو عبدالرّحمان أحمد بن شعيب النّسائي (م 303):
1- خصائص الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، ط 1 (1403 ه ق).
2- السّنن، تحقيق الشيخ حسن محمّد المسعودي:
أ- دار الفكر- بيروت.
ب- المطبعة المصريّة بالأزهر، ط 1 (1348 ه ق).
النّعمانيّ، ابن أبي زينب محمّد بن إبراهيم (م ق 4)، كتاب الغيبة، مكتبة الصدوق، ط 1 (1363 ه ش).
غفارى، جواد، ترجمه غيبت نعمانى، كتابخانه صدوق، ط 1 (1363 ه ش)
النّيسابوريّ، نظام الدِّين الحسن بن محمّد بن حسين القميّ النّيسابوريّ (م 728)، تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان (بهامش تفسير الطّبري)، المطبعة الكبرى الأميرية- مصر، ط 1 (1324 ه ق).
ورّام، أبي الحسين ورّام بن أبي فراس المالكي الأشتري (م 605)، تنبيه الخواطر ونزهة النّواظر، المعروف ب «مجموعة ورّام»، دار الكتب الإسلامية، ط 2 (1368 ه ش).
الهيثميّ، أبو بكر (م 807)، مجمع الزّوائد ومنبع الفوائد، دار الكتاب- بيروت، لبنان.
الإمام في تأويل سورة الزخرف ... 1
الإمام في تأويل سورة الدخان ... 9
الإمام في تأويل سورة الجاثية ... 17
الإمام في تأويل سورة الأحقاف ... 18
الإمام في تأويل سورة محمد ... 37
الإمام في تأويل سورة الذاريات ... 38
الإمام في تأويل سورة الطور ... 39
الإمام في تأويل سورة القمر ... 43
الإمام في تأويل سورة الرحمن ... 45
الإمام في تأويل سورة الواقعة ... 59
الإمام في تأويل سورة الحديد ... 62
الإمام في تأويل سورة الحشر ... 67
الإمام في تأويل سورة التحريم ... 68
الإمام في تأويل سورة الحاقة ... 70
الإمام في تأويل سورة الجن ... 73
الإمام في تأويل سورة الدهر ... 74
الإمام في تأويل سورة المرسلات ... 165
الإمام في تأويل سورة النازعات ... 166
الإمام في تأويل سورة عبس ... 167
الإمام في تأويل سورة التكوير ... 169
الإمام في تأويل سورة الإنفطار ... 170
الإمام في تأويل سورة المطففين ... 171
الإمام في تأويل سورة الفجر ... 173
الإمام في تأويل سورة البلد ... 177
الإمام في تأويل سورة الشمس ... 180
الإمام في تأويل سورة التين ... 184
الإمام في تأويل سورة القدر ... 191
الإمام في تأويل سورة العصر ... 192
الإمام علیه السلام والحروف المقطعة في القرآن الكريم ... 193
الإمام الحسين علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله ... 195
اسمه ومَنْ سمّاه علیه السلام ... 197
ما فعل رسول الله صلي الله عليه و آله ... 259
أعداد الفرائض وما أضيف إليها عندما ولدا علیهما السلام ... 292
كان النبي صلي الله عليه و آله يقبلها علیهما السلام ... 295
كان النبي صلي الله عليه و آله يقبل الحسين علیه السلام ما أجاب به على مَنْ أنكر ذلك ... 314
وكان النبي صلي الله عليه و آله يمص لعابهما علیهما السلام ... 319
بعض ما كان النبي صلي الله عليه و آله يصنعه بالحسين علیه السلام و هو صبي ... 322
إن الله ورسوله صلي الله عليه و آله يفاضلان بين الحسن والحسين علیهما السلام ... 327
إن الله أمر ملكاً يحرس الحسن والحسين علیهما السلام ... 333
وكان النبي صلي الله عليه و آله إذا رأهما لا يُشرع فيضمهما إليه ... 367
الحسين علیه السلام يشكو ، فيُخبره النبي صلي الله عليه و آله بما يؤول إليه أمره ... 383
اصطراع الحسنين علیهما السلام في الطفولة ... 387
كان النبي صلي الله عليه و آله يتقدم السابق في الطلب، وأنهم (هو، وعلي وفاطمة والحسنان) صلوات الله عليهم أجمعين يوم القيامة في درجة واحدة ... 401
كان رسول الله صلي الله عليه و آله وأهل بيته ومنهم الحسين علیهم السلام يبقون جياعاً ... 414
راه صلي الله عليه و آله فاعتنقه وقبل فاه وقال: حسين مني وأنا من حسين، أحبّ الله مَنْ أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط ... 467
كان صلي الله عليه و آله لا يطيق بكاء الحسنين علیهما السلام فكان يجهد نفسه في الإرواء أو الإسكات ... 478
خير صلي الله عليه و آله بين الحسين وإبراهيم فاختار إبراهيم ... 483
كان الحسنان أحب أهل بيته علیهم السلام عنده صلي الله عليه و آله ... 490
كانا علیهما السلام يثبان على ظهره صلي الله عليه و آله إذا سجد ، ثم قال صلي الله عليه و آله : مَنْ أحبني فليحب هذين - وفيه إن جبرئيل أخبره صلي الله عليه و آله أن الحسين تقتله أمته وأن جبرئيل أراه تربته - ... 495
كان صلي الله عليه و آله ربما حمل الحسنين علیهما السلام على ظهره، ويقول: نعم الحمل حملكما ونعم العدلان أنتها ... 530
كان صلي الله عليه و آله يحمل المحسنين علیهما السلام على ظهره [ملحق بما سبقه ] ... 546
كان الحسنان علیهما السلام يتناوبان بين حجره صلي الله عليه و آله و جبرئيل علیه السلام ... 554
أرسل الله إلى رسوله وآله علیهم السلام من رطب الجنة باقتراح من الحسين علیه السلام ... 557
جبرئيل يدفع للحسنين علیه السلام تفاحتين من الفردوس إكراماً لهما من الله تعالى ... 565
بعض هدايا الله عزّ أسمه إلى الحسين علیه السلام ... 566
كان رسول اللهصلي الله عليه و آله يؤذيه بكاء الحسنين علیهما السلام ... 568
ربما بال الحسين علیه السلام وهو صبي وما كان يصنعه النبي صلي الله عليه و آله خاصة إذا بكى ... 572
كان النبي صلي الله عليه و آله لا يرضى لهما علیه السلام أن يُعْرَضا بسوء ... 587
والحسنان علیهما السلام مع العطايا التي خص الله بها عليا علیه السلام ... 591
الحسنان علیهما السلام غصنا شجرة النبوة ... 597
الحسنان علیهما السلام ثمرة شجرة النبوة ... 606
نماذج ما كان يراه الحسنان من أبويها علیهم السلام ... 622
لم يأخذ رسول الله صلي الله عليه و آله البيعة ممن لم يبلغ إلا من أربعة من بني هاشم ومنهم الحسنان علیهما السلام ... 624
كان رسول الله صلي الله عليه و آله يحب عقيل بن أبي طالب حُبّين ... 650
محبة النبي صلي الله عليه و آله للصبي الذي أحب حسيناً علیه السلام ... 651
وكان صلي الله عليه و آله يجمع عليّاً وفاطمة وابنهما علیهم السلام ويقول: أنا وأهل بيتي ... 653
تأثير حب الحسنين علیهما السلام وبغضهم في يوم القيامة والجنة ... 790
الحسنان علیهما السلام يمثلان عروة الله الوثق ... 823
الحسنان علیهما السلام دليلان على الولاء والتبري ... 824
مَنْ أحب هذا (مَنْ أحبّهما ) فقد أحبني ... 826
مَنْ أحبّهما فقد أحبني ومَنْ أبغضها فقد أبغضني ... 828
نظر النبي صلي الله عليه و آله إليهما وأبيها علیهم السلام ، فقال : أنا حرب لمن حاربكم ... 843
وعظم صلي الله عليه و آله عليّاً وفاطمة والحسنان علیهم السلام ، وقال : اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ والاهم وعادِ مَنْ عاداهم ... 870
قال صلي الله عليه و آله : أحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي ... 872
مَنْ أحبّني فليحب هذين ... 893
اللهم إنِّي أحبّهما فأحبهما ... 895
قال صلي الله عليه و آله : إن للحسنين علیهما السلام في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة ... 914
لا يقومن أحداً إلا للحسنين علیهما السلام وذريتها ... 915
وقال صلي الله عليه و آله للحسنين علیهما السلام: هما ريحانتاي من الدنيا ... 917
كان صلي الله عليه و آله يقول : حسين مني وأنا من حسين ... 954
قال صلي الله عليه و آله : حسين سبط من الأسباط ... 963
منا سبطا هذه الأمة وسيدا شباب أهل الجنة ... 996
المصادر ... 1009
الفهرس ... 1032
أجزاء الباب الأول ( الإمام الحسين علیه السلام وحديث عاشوراء )
الجزء الأول :
1- التمهيد لخلافة يزيد
2 - إباء الإمام علیه السلام من البيعة ليزيد وما أعقب ذلك
3- مسلم بن عقيل علیه السلام من مخرجه إلى مقتله
الجزء الثاني :
1- الحسين علیه السلام يعزم على الخروج إلى العراق ومن اجتمعوا به
2 - الخروج من مكة إلى النزول بكربلاء
3 - الحسين علیه السلام من نزوله كربلاء إلى أحداث تاسوعاء
الجزء الثالث :
1 - عاشوراء (ليلته)
2- عاشوراء (نهاره)، إلى استشهاد أصحاب الإمام علیه السلام
الجزء الرابع : عاشوراء (نهاره) ، من استشهاد أهل البيت علیهم السلام إلى مصرع الإمام الحسين علیه السلام وأثر شهادته
الجزء الخامس : عاشوراء (نهاره)، السلب، الرّض ...
1 - أحداث ما بعد الشهادة
2 - نبأ مقتله الا كيف بلغ وكيف تلقاه من بلغه
3 - الكوفة ، إليها وفيها إلى إحظار ابن زياد أسارى أهل البيت علیهم السلام
الجزء السادس : الكوفة
1 - من الكوفة إلى الشام
2 - الشام ومصائبها
الجزء السابع : الشّام، من ندامة يزيد وملاطفته
1 - من الشام إلى كربلاء وإلى المدينة المنورة
2 - في المدينة المنورة
3- دخول أهل البيت المدينة
4 - مصير القتلة والراضين
5 - أحداث عصر يزيد وموقفه منها
6 - مَنْ رثاهم في عصرهم وما يقارب عصرهم
الجزء الثامن : تاريخ ما بعد الشهادة إلى قيام التوابين وخروج المختار
مسؤولة البحث : أكرم موسوي
أجزاء الباب الثاني ( جمع الأخبار والمعلومات حول الشخصيات )
الجزء التاسع : أبناء الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء العاشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الحادي عشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الثاني عشر : أولاد الإمام الحسن المجتبى وأولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء الثالث عشر : أولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء الرابع عشر : أولاد جعفر بن أبي طالب وابنه عبدالله وعقيل بن أبي طالب وابنه مسلم علیهم السلام
الجزء الخامس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء السادس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء السابع عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام من الرجال والنساء الذين هم يرتبطون بهذه الأحداث
مسؤولة البحث : أعظم قادر سُهي
أجزاء الباب الثالث ( الحسين علیه السلام وخصائصه )
الجزء الثامن عشر :
1 - ميزاته علیه السلام الفردية
2 - إمامة الحسين علیه السلام
الجزء التاسع عشر :
1 - إمامة الحسين علیه السلام ( التتمة )
2- الإمام علیه السلام في تأويل القرآن
الجزء العشرون :
1 - الإمام علیه السلام في تأويل القرآن ( التمة )
2 - الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله
الجزء الحادي والعشرون :
1 - الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله ( التتمة )
2 - مناقبه علیه السلام
3- معجزاته علیه السلام
الجزء الثاني والعشرون : سيرته علیه السلام
الجزء الثالث والعشرون :
1 - كلامه علیه السلام
2 - الحسين علیه السلام والمهدي المنتظر (عجل الله تعالی فرجه)
3 - اخبار شهادته علیه السلام
الجزء الرابع والعشرون :
1 - فلسفة شهادته علیه السلام
2 - الإمام وأصحابه علیه السلام
3- الحسين علیه السلام وقاتليه
4 - البكاء والنياحة
ه - تربة الحسين علیه السلام
6 - زيارته علیه السلام
مسؤولة البحث: أعظم فخر
The History of Imam Hossein (P. B. U. H.)
VOLUME 20
The aim of the Collection named "The History of Imam Hossein (P.B.U.H.)" is to Consider the personality and the life of Iman Hossein (P.B.U.H.) based on and prepared from the oldest and the latest Arabic and persian texts and sources.
This volume is about:
• Imam Hossein in (P.B.U.H.) inthe interpretation of Quran
• Imam Hossein (P.B.U.H.) According to What His Grandfather, Holy Prophet (P.B.U.H.), Said and Did
This Collection will be published in twenty four Volumes for the use of researchers in the field of the History of Islam.
Address: Teaching Aids Publications Office. Organization of Research and
Educational Planning, Ministery of Education, Iranshahr-c- Shomali Ave,
P. O. BOX: 15875/3331. Tehran, Iran.
Tel and Fax: 0098-21-88301478
Subscribel affairs: 88839186
E-Mail: info@roshdmag.ir