ghaemiyeh.com
عنوان و نام پديدآور : تاریخ امام حسین علیه السلام - موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
مشخصات نشر : تهران: سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی، دفتر انتشارات کمک آموزشی، 1378-
مشخصات ظاهری : 24 ج.
فروست : کتاب رشد.
شابک : دوره 978-964-5667-41-0 : ؛ ج.2 964-5667-47-X : ؛ 32000 ریال: ج.3 978-964-566-750-2 : ؛ 40000 ریال: ج.4 964-5667-69-0 : ؛ ج.5 964-7813-03-1 : ؛ 60000ریال: ج.6: 9789647813167 ؛ 70000 ریال ج. 7 978-964-7813-33-4 : ؛ ج. 8 964-7813-48-1 : ؛ 70000 ریال: ج.8 ، ق. 2 978-964-7813-48-8 : ؛ 35000 ریال : ج. 9 978-964-5667-51-9 : ؛ 60000 ریال: ج. 10 964-7813-28-7 : ؛ ج. 11 964-7813-45-7 : ؛ 80000 ریال : ج. 12 978-964-7813-60-0 : ؛ 80000 ریال : ج. 13 978-964-7813-71-6 : ؛ 80000 ریال: ج. 14 978-964-7813-70-9 : ؛ 100000ریال: ج. 15: 978-964-7813-77-8 ؛ 100000 ریال ج. 16: 978-964-7813-78-5 ؛ 150000ریال: ج.17: 978-964-7813-79-2 ؛ 70000 ریال: ج. 18 978-964-7813-62-4 : ؛ 70000 ریال: ج. 19 978-964-7813-64-8 : ؛ 70000 ریال : ج . 20 978-964-7813-72-3 : ؛ 115000 ریال: ج.21 978-964-7813-76-1: ؛ 150000 ریال: ج.22 978-964-7813-80-8: ؛ ج. 24 978-964-7813-82-2 : ؛ 15000ریال: ج.23: 978-964-7813-81-5
وضعیت فهرست نویسی : فاپا
يادداشت : ص. ع. به انگلیسی: The history of Imama Hossein (P. B. U. H).
يادداشت : پژوهش و تدوین جلدهای مختلف موسوعه در جلد 18 چنین ذکر شده است اکرم موسوی ( 1-8) ، اعظم قادرسهی ( 9-17) ، اعظم فخر ( 18-24) ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.
يادداشت : ج.2، 3 (چاپ اول: 1378).
يادداشت : ج.4 (چاپ او ل: 1380).
يادداشت : ج.5 (چاپ اول: 1381).
يادداشت : ج.6 (چاپ اول: 1382).
يادداشت : ج. 7 (چاپ اول: 1383).
يادداشت : ج. 8 ، ق. 1 و 2 (چاپ اول: 1386).
يادداشت : ج.9 (چاپ اول: 1379).
يادداشت : ج.10 (چاپ اول: 1383).
يادداشت : ج.11 (چاپ اول: 1385).
يادداشت : ج.12و 13 (چاپ اول: 1388).
يادداشت : ج.14(چاپ اول: 1388).
يادداشت : ج.18و 19 (چاپ اول: 1388) .
يادداشت : ج.15 و 20 (چاپ اول : 1389) (فیپا) .
يادداشت : ج. 16، 17 ،21 ، 22 ، 23 و 24(چاپ اول: 1390) (فیپا).
یادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج. 1. الامام علیه السلام و حدیث عاشورا.- ج. 2. الحسین علیه السلام یعزم علی الخروج الی العراق و من اجتمعوا به.- ج. 4. تاریخ امام حسین (علیه السلام).- ج. 8. تاریخ ما بعد الشهاده الی قیام التوابین و خروج المختار-. ج. 9. اولاد امیرالمومنین علیهم السلام.- ج. 10و 11. بنات أمیرالمؤمنین علیه السلام.- ج. 12. اولاد الامام الحسن المجتبی علیه السلام و اولاد سید الشهدا الامام الحسین علیهم السلام.- ج. 13. اولاد امام حسین سیدالشهداء علیهم السلام.- ج. 14. اولاد عقیل بن ابی طالب و اولاد مسلم بن عقیل علیهم السلام و اولاد جعفربن ابی طالب و اولاد عبدالله بن جعفربن ابی طالب علیهم السلام.- ج. 15. اصحاب الامام الحسین سید الشهدا علیه السلام.- ج. 16. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام.-ج.17. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام..- ج. 18. میزات الامام الحسین و امامته علیه السلام / پژوهش و تدوین اعظم فخر ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.- ج. 19. امامه الحسین علیه السلام والحسین علیه السلام فی تاویل القرآن المجید.- ج . 20. الامام علیه السلام فی تاویل القرآن المجید ، و الامام فی اقوال و افعال جده صلی الله علیه و آله و سلم.-ج.21.الحسین علیه السلام فی اقوال و احوال جده صلی الله علیه و آله و سلم ،مناقبه علیه السلام،معجزاته علیه السلام.-ج.22.سیرته علیه السلام.- ج. 24. فلسفة شهادته علیه السلام- رفع الشبهه حول شهادته علیه السلام ...
عنوان دیگر : موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
موضوع : حسین بن علی (ع)، امام سوم، 4 - 61ق.
موضوع : اسلام -- تاریخ -- از آغاز تا 132ق.
شناسه افزوده : موسوی، اکرم، 1341 -
شناسه افزوده : قادرسهی، اعظم، 1342 -
شناسه افزوده : فخر، اعظم، 1340 -
شناسه افزوده : جعفری، محمدرضا، 1310 - 1389.
شناسه افزوده : حسینی جلالی، سیدمحمدرضا، 1324 -
شناسه افزوده : سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی. دفتر انتشارات کمک آموزشی
رده بندی کنگره : BP41/4/ت2 1378
رده بندی دیویی : 297/953
شماره کتابشناسی ملی : م 78-3839
واسمه الحسين، وفي التّوراة شبير، ولمّا علم موسى بن عمران عليه السلام قبل التّوراة، إنّ اللَّه سمّى الحسن والحسين سبطي محمّد شبّر وشبير، سمّى أخوه هارون ابنيه بهذين الإسمين.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 201
وسمّاه اللَّه في التوّراة شبيراً، وهارون بن عمران لمّا سمع أنّ اللَّه سمّى الحسن والحسين سبطي رسول اللَّه، سمّى ابنيه بهذين الإسمين.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 73
وجاءت به أمّه فاطمة عليها السلام إلى جدِّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاستبشر به وسمّاه حسيناً. (1)
المفيد، الإرشاد، 2/ 24/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 3؛ المجلسي، البحار، 43/ 250؛ مثله الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 377
وسمّاه [رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم] حسيناً.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 662/ مثله المحلّي، الحدائق الوردية، 1/ 109؛
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 170؛ الصبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 302
وجاءت به فاطمة الزّهراء إلى رسول اللَّه فسمّاه حسيناً.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 213
1) - و مادرش فاطمه او را به نزد جدش رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم آورد. آن حضرت به ديدار او خرسند شد. او را حسين ناميد. رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 24
اسمه الحسين.
الطّبرسي، تاج المواليد (مجموعة نفيسة)،/ 104/ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 78؛ تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 73؛ المجلسي، البحار (1)، 43/ 237
الحسين بن عليّ (رضي اللَّه عنهما) [...].
وسمّاه رسول اللَّه الحسين.
ابن قدامة، التّبيين في أنساب القرشيّين،/ 129
سمّوه حسيناً.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 248/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 4
الإمام الشّريف الكامل، سبط رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وريحانته من الدّنيا، ومحبوبه: أبو عبداللَّه الحسين.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 401
سمّاه [النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم] حسيناً.
وكان عليٌّ سمّاه «جَعفراً» وقيل: «حَرْباً»، فغيّره رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 423
الأسماء: [...] الحسين عليه السلام. (2)
مدرسى، جنات الخلود،/ 22
ابن شهرآشوب در مناقب خويش مى گويد: اسْمُهُ الحسين عليه السلام.
سپهر ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 35
اسم شريف آن حضرت حسين است.
خراسانى، منتخب التواريخ،/ 165
الكفعمي، المصباح،/ 522
الحسين (1)بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَي [...] وأمّه فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وأمّها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّي بن قُصَيّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 17/ عنه: ابن عساكر، تايخ دمشق، 14/ 135، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 23 رقم 31؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 416؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2568
قريش ثمّ من بني هاشم بن عبد مناف [...]. و (2)الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أمّه فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
ابن خيّاط، الطّبقات،/ 29، 30 رقم 9، 403 رقم 1969/ مثله ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 377
من قريش ثمّ من بني هاشم بن عبد مناف [...] والحسن والحسين ابنا عليّ.
ابن خيّاط، الطّبقات،/ 321 رقم 1483
حسين بن عليّ بن أبي طالب أبو عبداللَّه الهاشميّ.
البخاري، التّاريخ الكبير، 1- 2/ 381 رقم 2846
والحسين بن عليّ بن أبي طالب (رضي اللَّه تعالى عنهما).
ابن قتيبة، المعارف،/ 93
1) - [في ابن عساكر: «أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبوعمر بن حيوية، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمّد بن سعد، قال: في الطّبقة الخامسة: الحسين»، وفي كفاية الطّالب: «أخبرنا بذلك الحافظ يوسف بن خليل بن عبداللَّه الدمشقي بحلب، قال: قرأت على عبداللَّه بن كارة ببغداد، أخبرنا أبوبكر محمّد بن عبدالباقي الأنصاري، أخبرنا أبو محمّد الحسن بن علي الجوهري عن أبي عمر ابن حيّويه، عن أبي الحسن أحمد بن معروف، حدّثنا الحسن بن الفهم، حدّثنا محمّد بن سعد كاتب الواقدي، قال: الحسين»، وفي بغية الطّلب: «أخبرنا أبو اليمن الكنديّ- إذناً- قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي الأنصاريّ- إجازة إن لم يكن سماعاً- قال: أخبرنا أبو محمّد الجوهريّ، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيّويه، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدّثنا الحسين بن الفهم، قال: حدّثنا محمّد بن سعد، قال: في الطّبقة الخامسة: الحسين»].
2) - [من هنا حكاه في الاستيعاب].
الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو عبداللَّه عليه السلام له صحبة.
ابن أبي الحاتم، الجرح والتّعديل، 1/ 55 رقم 249
الحسين عليه السلام [...] وأمّه فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. (1)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 77
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 202/ مثله أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 51
وكانت أمّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب فاطمة الزّهراء بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
ابن حبّان، الثّقات، 2/ 310
الحسين بن عليّ بن أبي طالب (2)بن [عبدالمطّلب بن] هاشم (3)، ابن فاطمة الزّهراء.
ابن حبّان، الثّقات، 3/ 68، مشاهير علماء الأمصار،/ 7
الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب، وقد ذكرت هذا النّسب في عدّة مواضع من هذا الكتاب، واسم أبي طالب عبد مناف، واسم عبدالمطّلب شَيبة، واسم هاشم عمرو.
وأمّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام فاطمةُ بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وهي أوّل هاشميّة تزوّجها هاشميّ، وهي أمّ سائر ولد أبي طالب.
وأمّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب فاطمةُ بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وأمّها خديجة بنت خُويلد بن أسد بن عبدالعُزّي بن قُصيّ، وكانت خديجة تُكنّى أمَّ هند، وكانت فاطمةُ تُكنّى أمّ أبيها، ذكر ذلك قعنبُ بن المُحرز قال: حدّثني أبو نعيم، عن الحسن بن زيد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه.
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 88
هو الحسين بن عليّ بن عبد مناف بن عبدالمطّلب بن هاشم.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 73
الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 94
والحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف، الإمام الشّهيد، سيِّد شباب أهل الجنّة، [...]
وأمّه سيِّدة نساء العالمين فاطمة بنت محمّد، سيِّد المرسلين.
المفيد، المقنعة (من المصنّفات)، 14/ 467، 468
والإمام بعد الحسن بن عليّ أخوه الحسين بن عليّ عليه السلام ابن فاطمة بنت رسول اللَّه. (1)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 24
المفيد، الإرشاد، 2/ 24
وهو وأخوه بشهادة الرّسول صلى الله عليه و آله سيِّدا شباب أهل الجنّة، وبالإتّفاق الّذي لا مرية فيه سبطا نبيّ الرّحمة. (2)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 24
المفيد، الإرشاد، 2/ 24
أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب، ريحانة رسول اللَّه، وشبيهه، [...] سيِّد شباب أهل الجنّة، خامس أهل الكساء، وابن سيِّدة النِّساء، أبوه الذّائد عن الحوض وعمّه ذو الجناحين.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 661- 662
العقب من ولد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه الصّلاة والسّلام من خمسة رجال:
1- من أبي محمّد الحسن السّبط.
2- وأبي عبداللَّه الحسين السّبط. [...]
فأمّ الحسن والحسين السّيِّدة الزّهراء البتول فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
العبيدلي، تهذيب الأنساب،/ 32
ولد عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه الحسن أبا محمّد والحسين أبا عبداللَّه [...] أمّهم فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
ابن حزم، جمهرة أنساب العرب،/ 37
1) - امام پس از حسن بن على عليهما السلام، برادرش حسين بن على عليهما السلام است كه فرزند فاطمه، دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم بود.
2) - و او و برادرش (حسن عليه السلام) به شهادت و گواهى رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم، دو آقايان جوانان اهل بهشت هستند و به اتفاق (شيعه و سنّى) كه شبهه در آن نيست، دو سبط پيغمبر رحمت صلى الله عليه و آله و سلم هستند.
هو الحسين بن عليّ بن أبي طالب الإمام الشّهيد سيِّد شباب أهل الجنّة.
الطّوسي، تهذيب الأحكام، 6/ 41
الحسن والحسين عليهما السلام أبناء عليّ بن أبي طالب، وأمّهما فاطمة الزّهراء بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 138
السّبط الشّهيد أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب سيِّد شباب أهل الجنّة.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 213
الحسين ابن سيِّدة نساء العالمين فاطمة البتول ابنة خير الأوّلين والآخرين أحد ابني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وسبطيه وريحانتيه وقرّتي عينيه.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 104
هو أبو عبداللَّه الحسين، أمّه فاطمة الزّهراء بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فهو ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وحافد عمّه وقرّة عينه وريحان قلبه.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 345
حدّثنا حرب بإسناده عن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السلام قال: مضى أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام، أمّه فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. [...]
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم،/ 175
الحسين (1)بن عليّ بن أبي طالب (2)بن (3)عبد المطّلب بن (4)هاشم (5)بن عبد مناف (6):
أبو عبداللَّه (7)، (8)سبط رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وريحانته (9)من الدّنيا.
1) - [في التّهذيب: «هو الحسين»، وفي بغية الطّلب: «أنبأنا أبونصر محمّد بن هبة اللَّه، قال: أخبرنا الحافظأبو القاسم عليّ بن الحسن الشّافعيّ، قال: الحسين»].
2) [لم يرد في المختصر].
3) [لم يرد في التّهذيب].
4) [لم يرد في التّهذيب].
5) [لم يرد في إبصار العين وفي الإصابة: «الهاشمي»].
6) [لم يرد في إبصار العين وفي الإصابة: «الهاشمي»].
7) [لم يرد في المختصر].
8) - [لم يرد في التّهذيب وإلى هنا حكاه في إبصار العين].
9) - [إلى هنا حكاه في الإصابة].
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 127، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 5، تهذيب ابن بدران، 4/ 311، مختصر ابن منظور، 7/ 115/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2573؛ مثله ابن حجر، الإصابة، 1/ 331؛ السّماوي، إبصار العين،/ 3
أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ، ثمّ حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر، أنا أبو الفضل ابن خيرون، والمبارك بن عبدالجبّار، ومحمّد بن عليّ- واللّفظ له- قالوا: أنا أبو [أحمد]- زاد ابن خيرون ومحمّد بن الحسن قالا:- أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل، قال: الحسين (1)بن عليّ بن أبي طالب أبو عبداللَّه الهاشمي.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 135، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 23 رقم 32
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبدالواحد بن محمّد، [قال: أخبرنا] شجاع بن عليّ، أخبرنا أبو عبداللَّه بن مندة، قال:
الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو عبداللَّه الهاشميّ ابن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله وريحانته وشبهه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 136، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 25 رقم 37/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2569
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ وأبو العزّ الكيلي قالا: أنا أحمد بن الحسن بن أحمد، زاد أبو البركات، وأبو الفضل بن خيرون، قالا: أنا أبو الحسين الإصبهانيّ، أنا محمّد بن أحمد ابن إسحاق، أنا عمر بن أحمد الأهوازيّ، أنا خليفة بن خيّاط، قال: والحسين بن عليّ ابن (2)أبي طالب، أمّه فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله (3)ولا نحفظ له حديثاً (4).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 240، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 290 رقم 381
كتب إليَّ أبو محمّد بن الآبنوسيّ- أخبرني أبو الفضل محمّد (1)بن ناصر عنه- أنبأنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبو الحسين محمّد (2)بن المظفّر، أنا أبو عليّ المدائنيّ، أنا أحمد بن عبداللَّه بن البرقيّ، قال: الحسين بن عليّ بن أبي طالب وابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله .
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 241- 242، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 293 رقم 389
أخبرنا (3)أبوالبركات الأنماطيّ، أنا محمّد بن طاهر، أنا مسعود بن ناصر، أنا عبدالملك ابن الحسن، أنا أحمد بن محمّد بن الحسن الكلاباذيّ، قال:
الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو عبداللَّه، أخو أبي محمّد الحسن بن عليّ الهاشميّ المدنيّ (4)، وأمّهما فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله .
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 242، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 295 رقم 395/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2667
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبدالواحد بن ماهان، أنا أبو منصور شجاع بن عليّ، أنا محمّد بن إسحاق بن مَندَة، قال: عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف أبو الحَسن القرشي، ختن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، وأخوه، وابن عمّه، وأبو سبطيه: الحسَن والحسَين، أمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف: كنّاه النّبيّ صلي الله عليه و آله أبا تراب.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 10، عليّ بن أبي طالب عليهما السلام (ط المحمودي)، 1/ 18- 19
الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف القرشيّ، الهاشميّ، أبو عبداللَّه ريحانة النّبيّ صلي الله عليه و آله [...] أمّه فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله .
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 18
الحسين بن عليّ عليهما السلام، وأمّه فاطمة ابنة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
المحلّى، الحدائق الورديّة، 1/ 109
وكانت والدته الطّهر البتول فاطمة عليها السلام.
ابن طلحة، مطالب السؤول،/ 70
الحسين بن عليّ بن أبي طالب القرشيّ (1)الهاشميّ، أبو عبداللَّه المدنيّ، سبط رسول اللَّه صلي الله عليه و آله (2)وريحانته (3)من الدّنيا، وأحدُ سيِّدي شباب أهل الجنّة.
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 396- 397 رقم 1323/ مثله ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 1/ 345، تقريب التّهذيب،/ 113 رقم 375
الحسين، بن عليّ بن عبد مناف أبي طالب:
ابن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف أبو عبداللَّه بن أبي الحسن الهاشميّ القرشيّ، وأمّه فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ، سبط رسول اللَّه صلي الله عليه و آله وريحانته، وأحد سيِّدي شباب أهل الجنّة.
ابن العديم، بغية الطّلب، 7/ 2562
قال الحافظ عبدالعزيز الجنابذيّ في كتاب معالم العترة الطّاهرة: الحسين بن عليّ بن أبي طالب وأمّه فاطمة بنت رسول اللَّه.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 40، 53- 54/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 201؛ البحراني، العوالم، 17/ 8
أمّا الإمام السّبط الشّهيد أبو عبداللَّه الحسين عليه السلام، فهو شهيد كربلاء، أحد سيِّدي شباب أهل الجنّة وأحد خمسة هم أهل العباء وأحد المباهل بهم رسول اللَّه.
أمّه فاطمة الزّهراء البتول بنت محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأمّها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعزّي.
ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 142
فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله :
سيِّدة نساء العالمين في زمانها البضعة النّبويّة، والجهة المصطفويّة، أمّ أبيها، بنت سيِّد الخلق رسول اللَّه صلي الله عليه و آله أبي القاسم محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف القرشيّة الهاشميّة وأمّ الحسنين.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 425
الحسين الشهيد عليه السلام، الإمام الشريف الكامل، سبط رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وريحانته من الدّنيا ومحبوبه، أبوعبداللَّه الحسين بن أمير المؤمنين أبي الحسن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب ابن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ القرشيّ الهاشميّ.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 401
قال الشّعبيّ: لو رضوا منّا بأن يقولوا: رحم اللَّه عليّاً أن كان لقريب القرابة، قديم الهجرة، عظيم الحقّ، زوج فاطمة، وأبا حسن وحسين.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 80
الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه ريحانة رسول اللَّه- صلّى اللَّه- وابن ابنته فاطمة الزّهراء رضى الله عنه وأحد سيِّدي شباب أهل الجنّة، هو وأخوه وأمّه وأبوه أهل البيت الّذين أذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 423
هو أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، واسمه عبد مناف بن عبدالمطّلب، واسمه شيبة بن هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف، واسمه المغيرة بن قصيّ، واسمه زيد بن كلاب بن مرّة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو الحسن والحسين.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 7/ 238- 239 (ط دار المعرفة)
هو الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم أبو عبداللَّه القرشيّ الهاشميّ، السّبط الشّهيد بكربلاء ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فاطمة الزّهراء، وريحانته من الدّنيا.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 149
هو الحسين الشهيد بن عليّ بن أبي طالب.
ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 158
الحُسين، بضمّ الحاء، ابن عليّ بن أبي طالب، القرشيّ، الهاشميّ، المدنيّ.
ابن طولون، الأئمّة الإثنى عشر،/ 71
الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام [...] أمّه فاطمة سيِّدة نساء العالمين. (1)
مدرسى، جنات الخلود،/ 22
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 415/ مثله الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 463
(منه قول نديم المأمون) العبّاسيّ (في الحسنين) رضي اللَّه تعالى عنهما: (أمّهما البتول وأبوهما القبول) رضي اللَّه تعالى عنهما.
الزّبيدي، تاج العروس، 8/ 73
الحسين بن أمير المؤمنين وسيِّد الموحِّدين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام، وأمّه أمّ أخيه الحسن عليه السلام فاطمة الزّكيّة الزّهراء عليها السلام بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأمّها خديجة الكبرى بنت خويلد. (2)
خراسانى، منتخب التواريخ،/ 165
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 377
يكنّى أبا عبداللَّه. (1)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 77
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 17/ عنه: ابن عساكر (2)، تاريخ دمشق، 14/ 135، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 23 رقم 31؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 416؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2568؛ مثله المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 24؛ ابن خيّاط، الطّبقات،/ 30، 403؛ ابن قتيبة، المعارف،/ 93؛ البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 359، أنساب الأشراف، 1/ 142؛ أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 51؛ الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 94؛ ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 377؛ السّمعاني، الأنساب، 3/ 476؛ ابن قدامة، التّبيين في أنساب القرشيّين،/ 129؛ البرّي، الجوهرة،/ 28؛ ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 158؛ الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 377
تكنّى أبا عبداللَّه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 32، أنساب الأشراف، 1/ 403- 404
كنيته: أبو عبداللَّه. (3)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 24
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 73/ مثله ابن حبّان، الثّقات، 3/ 68، مشاهير علماء الأمصار،/ 7؛ المفيد، الإرشاد، 2/ 24، المقنعة (4)(من المصنّفات)، 14/ 467؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 143؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 210؛ الكنجيّ، كفاية الطّالب،/ 416؛ الحلِّيّ، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 442؛ ابن طولون، الأئمّة الإثنى عشر،/ 71؛ التّفرشي، نقد الرّجال،/ 415؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 463؛ المجلسي، البحار، 43/ 250؛ البحراني، العوالم، 17/ 28؛ آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 302؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 578
الحسين بن عليّ عليه السلام أبو عبداللَّه.
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 29
و (1)(2)كان يكنّى [في المناقب والبحار والعوالم: «كنيته»]. أبا عبداللَّه، والخاص: أبو عليّ.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 201/ مثله ابن شهر آشوب، المناقب، 4/ 78؛ المجلسي، البحار (3)، 43/ 237؛ البحراني، العوالم، 17/ 28
هو أبو عبداللَّه الحسين عليه السلام.
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 56/ مثله ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 345
حدّثنا أحمد بن محمّد بن جبلة، ثنا محمّد بن إسحاق، ثنا إسماعيل بن موسى، ثنا أبو الأحوص، عن عبداللَّه بن شريك، عن بشر بن غالب قال: لقي ابن الزّبير الحسين بن عليّ فقال: يا أبا عبداللَّه.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 662- 663 رقم 1765
و (4)كنية الحسين (5)بن عليّ (6)، أبو عبداللَّه.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 141/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 136، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 25 رقم 38، مختصر ابن منظور، 7/ 117
أخبرنا عليّ بن أحمد الرّزّاز، قال: أنبأنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، قال:
نبّأنا بشر بن موسى، قال: نبّأنا عمرو بن عليّ. قال: وقتل الحسين بن عليّ، وكان يكنّى بأبي عبداللَّه.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 143
قال أبو عليّ الموضح النّسابة: والحسين يكنّى أبا عبداللَّه.
أبو الحسن النّسابة، المجدي،/ 13
كنيته أبو عبداللَّه، لا غير.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 104/ مثله ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 70؛ الإربلي، كشف الغمّة (1)، 2/ 4؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 170؛ تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 74؛ المجلسي، البحار، 43/ 237؛ البحراني، العوالم، 17/ 28؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 253
حدّثنا حرب بإسناده عن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السلام قال: [...] (2)يكنّى بأبي عبداللَّه عليه السلام.
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 175، 177/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 4؛ المجلسي، البحار (3)، 43/ 237؛ البحراني، العوالم، 17/ 28؛ مثله الكنجي، كفاية الطّالب،/ 430
بهذا الإسناد [أخبرنا الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا أبو عليّ إسماعيل ابن أحمد البيهقّي] عن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ، أخبرنا محمّد بن إبراهيم المزكّي، حدّثنا الحسين بن محمّد بن زياد، حدّثنا عمر بن عليّ عليه السلام قال: يكنّى الحسن ابن عليّ أبا محمّد؛ ويكنّى الحسين بن عليّ أبا عبداللَّه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 89
أخبرنا أبو غالب بن البنّاء، أنا أبو الغنائم عبد الصّمد بن عليّ بن المأمون، أنا عبيداللَّه ابن محمّد، نا عبداللَّه بن محمّد، حدّثني عمِّي، نا محمّد بن عبداللَّه الرّقاشيّ، نا يزيد بن زريع، نا محمّد بن إسحاق، حدّثني أبان بن صالح، عن عكرمة، [قال:] قلت للحسين ابن عليّ: يا أبا عبداللَّه.
قال: وحدّثني محمّد بن عبدالملك بن زنجويّه، [أنبأنا الحميديّ]، نا سفيان، عن شهاب بن خراش، عن رجل من قومه قال: قلت للحسين بن عليّ: يا أبا عبداللَّه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 134، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 22 رقم 27
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنا أبو صالح أحمد بن عبدالملك، أنا أبو الحسن عليّ ابن محمّد، وأبو محمّد عبدالرّحمان بن محمّد، قالا: أنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، قال:
سمعت العبّاس بن محمّد يقول: سمعت يحيى يقول: الحسين بن عليّ أبو عبداللَّه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 134، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 22 رقم 28/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2567
حدّثنا (1)أبوبكر يحيى بن إبراهيم، أنا أبو الحسن نعمة اللَّه بن محمّد، نا أبو مسعود أحمد ابن محمّد، نا محمّد بن أحمد بن سليمان، نا سفيان بن محمّد بن سفيان، حدّثني الحسن بن سفيان، نا محمّد بن عليّ، عن محمّد بن إسحاق، قال: سمعت أبا عمر الضّرير يقول:
الحسين بن عليّ أبو عبداللَّه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 134- 135، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 22 رقم 29/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2567- 2568
أخبرنا أبو البركات (2)الأنماطيّ، أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن، أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن الحسن، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: قال عمِّي أبو بكر: الحسين بن عليّ أبو عبداللَّه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 135، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 22 رقم 30/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2567
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، نا أبو بكر (3)بن الطّبريّ، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبداللَّه بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، قال: الحسين بن عليّ، يكنّى أبا عبداللَّه.
1) - [بغية الطّلب: «أخبرنا القاضي أبونصر بن الشّيرازي- إذناً- قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن، قال: حدّثنا»].
2) - [في بغية الطّلب مكانه: «أنبأنا زيد بن الحسن، عن أبي البركات ...»].
3) - [في بغية الطّلب مكانه: «أنبأنا أبو حفص المكتب قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد، إجازة إن لم يكن سماعاً، قال: أخبرنا أبو بكر ...»].
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 135- 136، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 24 رقم 33/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2568
قرأت على أبي الفضل (1)بن ناصر، عن أبي الفضل جعفر بن يحيى، أنا عبيداللَّه بن سعيد، أنا الخصيب بن عبداللَّه، أخبرني عبدالكريم بن أبي عبدالرّحمان، أخبرني أبي، قال:
أبو عبداللَّه الحسين (2)بن عليّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 136، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 25 رقم 35/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2568
أخبرنا أبو الفتح (3)نصراللَّه بن محمّد الفقيه (4)، أنا نصر بن إبراهيم، أنا سليم (5)بن أيّوب، أنا طاهر بن محمّد بن سليمان، نا عليّ بن إبراهيم الجوزيّ، نا أبو زكريّا يزيد بن محمّد بن أياس، قال: سمعت محمّد بن أحمد المقدميّ، يقول: الحسين بن عليّ أبو عبداللَّه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 136، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 25 رقم 36/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2568
أخبرنا أبو الحسن عليّ [بن أحمد، نا وأبو منصور عبدالرّحمان بن محمّد، نا أبو] بكر الخطيب، نا عليّ بن أحمد الرّزّاز، نا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، نا بشر بن موسى، ح: وأخبرناه عالياً أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، نا أبو محمّد الجوهريّ، أنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن نصير، نا محمّد بن الحسين بن شهريار، قالا: نا عمرو بن عليّ قال:
وقتل الحسين بن عليّ- وكان يكنّى بأبي عبداللَّه [...].
وفي رواية ابن شهريار: يكنّى أبا عبداللَّه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 240، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 289- 290 رقم 380
أخبرنا أبو البركات الأنماطي، وأبو العزّ الكيلي، قالا: أنا أحمد بن الحسن بن أحمد- زاد أبو البركات: وأبو الفضل بن خيرون، قالا-: أنا أبو الحسين الأصبهاني، أنا محمّد ابن أحمد بن إسحاق، أنا عمر بن أحمد الأهوازي، أنا خليفة بن خيّاط، قال: [...] يكنّى أبا عبداللَّه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 240، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 290 رقم 381
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن مندة، أنا الحسن بن محمّد، أنا أحمد ابن محمّد، نا أبو بكر بن أبي الدّنيا، نا محمّد بن سعد، قال في الطّبقة الثّانية: الحسين بن عليّ بن أبي طالب، ويكنّى أبا عبداللَّه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 241، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 292 رقم 387
كتب إليَّ أبو محمّد بن الآبنوسيّ- و (1)أخبرني أبو الفضل محمّد (2)بن ناصر عنه- أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبو الحسين محمّد (3)بن المظفّر، أنا أبو عليّ المدائنيّ، أنا أحمد بن عبداللَّه بن البرقيّ قال: الحسين بن عليّ بن أبي طالب وابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله يكنّى أبا عبداللَّه. (4)
بناكتى، تاريخ بناكتى،/ 104
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 241- 242، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 293 رقم 389
كانت كنية الحسين أبا عبداللَّه. ابن عساكر، تهذيب ابن بدران، 4/ 314
الكنى [...] الحسين عليه السلام أبو عبداللَّه. (5)
مجلسى، جلاء العيون،/ 475
كنيته: أبوعبداللَّه وأبوالأئمّة وأبوالمساكين؛ زيرا كه نوازش فقرا و مساكين شيوه اجدادى وارثى آن حضرت است.
مدرسى، جنات الخلود،/ 22
كنيت حسين عليه السلام، چنان كه در كشف الغمه مسطور است، «ابو عبداللَّه» است. [...]
ابن شهرآشوب در مناقب خويش مى گويد: [...] و كنيته أبو عبداللَّه، والخاص أبو عليّ.
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 1/ 35
و اشهر كناى آن بزرگوار، ابى عبداللَّه است.
خراسانى، منتخب التواريخ،/ 165
الكفعمي، المصباح،/ 522
فكان يكنّى أبا الحسنين.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 345
كناه (1): أبو الحسن وأبو الحسين و (2)أبو شبّر و (3)أبو شبير، أبو تراب، أبو النّور، أبو السِّبطين، أبو الأئمّة 3 2.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 93/ مثله ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 29؛ ابن شاذان، الفضائل،/ 175؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 65
وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب. ويكنّى أبا الحسن وأبا الحسين. وروي عنه عليه السلام أ نّه قال: كان الحسن في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يدعوني أبا الحسين. وكان الحسين يدعوني أبا الحسن، ويدعوان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أباهما، فلمّا توفّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دعواني بأبيهما. (4)
از آن حضرت روايت شده كه فرمود: «تا وقتى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله زنده بود، حسن مرا ابا الحسين مى خواند و حسين ابا الحسن، و به رسول خدا صلى الله عليه و آله پدر مى گفتند. و چون رسول خدا صلى الله عليه و آله از دنيا رفت، مرا پدر مى خواندند.
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 16
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 14
قد كنّاه النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أيضاً بأبي السِّبطين وأبي الرّيحانتين وأبي تراب.
الطّبرسي، تاج المواليد،/ 88
عليّ بن أبي طالب عليه السلام [...] كنيته أبو الحسن وأبو الحسين.
ابن الخشّاب، مواليد الأئمّة ووفياتهم (من مجموعة نفيسة)،/ 169
وأخبرني (1)الإمام الحافظ (2)زين الدّين (3)شهردار بن شيرويه الدّيلميّ فيما كتب إليَّ من همدان. أخبرني أبوعليّ (4)الحسن بن أحمد الحدّاد (5). أخبرني الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبداللَّه الأصبهانيّ. قال: أخبرت عن الحسين بن الحكم الحبريّ. حدّثني حسن بن الحسين العرنيّ، حدّثني عيسى بن عبداللَّه بن عمر بن عليّ، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ (6)عليه السلام، قال: ما سمّاني الحسن والحسين يا أبة (7)حتّى توفِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. كانا يقولان لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله يا أبة (8)، وكان الحسن يقول لي يا أبا الحسين (9)وكان الحسين يقول لي يا أبا الحسن (10).
الخوارزمي، المناقب،/ 39- 40 رقم 8، مقتل الحسين، 1/ 106- 107/ عنه:
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 81- 82
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ وأبو العزّ ثابت بن منصور، قالا: أنا- أبو طاهر أحمد ابن الحسين- زاد الأنماطي: وأبو الفضل بن خيرون قالا: أنا أبو الحسين الأصبهاني، أنا أبو الحسين الأهوازيّ، أنا أبو حفص الأهوازيّ، أنا خليفة بن خيّاط، قال: جعفر وعليّ وعقيل بنو أبي طالب وأمّهم فاطمة بنت أسد بن هاشم، استشهد عليّ بالكوفة، قتله ابن ملجم (لعنه اللَّه) صبيحة الجمعة لستّ بقين من شهر رمضان سنة أربعين وصلّى عليه ابنه الحسن. يكنّى أبا الحسن. (11)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 6، عليّ بن أبي طالب عليه السلام (ط المحمودي)، 1/ 13- 14
وروي عن الحسين عليه السلام: «كان إذا دعا أباه يقول: يا أبا الحسن، وكان الحسن يدعو
1) - [الفرائد: «أنبأني الشّيخ الإمام العدل الثّقة أبو طالب عليّ بن أنجب الخازن رحمه الله، قال: أنبأنا الإمام الثّقة برهان الدّين ناصر بن أبي المكارم المطرّزي إجازة [قال]: أنبأنا العلّامة أخطب خوارزم أبو المؤيّد الموفّق ابن أحمد المكِّيّ، ثمّ الخوارزميّ، قال: أنبأنا»].
2) [المقتل: «سيّد الحفّاظ أبو منصور»].
3) [المقتل: «سيّد الحفّاظ أبو منصور»].
4) [المقتل: «المقرئ»].
5) [المقتل: «المقرئ»].
6) - [لم يرد في المقتل].
7) - [المقتل: «يا أبتي»].
8) - [المقتل: «يا أبتي»].
9) - [الفرائد: «أبا حسين»].
10) - [الفرائد: «أبا حسن»].
11) - [ (ط المحمودي): «أبا الحسين»].
أباه فيقول: يا أبا الحسين».
الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته (من ميراث حديث الشّيعة)،/ 34
ابن البيع في أصول الحديث والخركوشي في شرف النّبيّ، وشيرويه في الفردوس واللّفظ له بأسانيدهم، أ نّه كان الحسن والحسين في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يدعوانه يا أبة، ويقول الحسن لأبيه يا أبا الحسين، والحسين يقول يا أبا الحسن، فلمّا توفّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دعواه يا أبانا، وفي رواية عن أمير المؤمنين ما سمّاني الحسن والحسين يا أبة حتّى توفّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 113
فأمّا كنيته فأبو الحسن والحسين وأبو القاسم وأبو تراب وأبو محمّد.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص،/ 16
وكان ابنه الحسن يدعوه في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أبا الحسين، ويدعوه الحسين عليه السلام أبا الحسن، ويدعوان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أباهما، فلمّا توفّى النّبيّ صلى الله عليه و آله دعواه بأبيهما.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 1/ 11/ عنه: المجلسي، البحار، 35/ 66
ذكر كناه [أمير المؤمنين] صلى الله عليه و آله أبو الحسن وأبو الحسين وأبو تراب.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 65
قال عليّ عليه السلام: كان الحسن يدعوني في حياة النّبيّ صلى الله عليه و آله أبا حسين، والحسين يدعوني أبا حسن، ولا يريان أباً إلّارسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلمّا مات دعواني أباهما.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 65
المكنّى بأبي الرّيحانتين.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 78
أبو السّبطين الحسن والحسين.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 78
كنيته: أبو السّبطين.
ابن طولون، الأئمّة الأثنى عشر،/ 47
يكنّى أبا الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام. وكان الحسن في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يدعوه أبا الحسين، والحسين يدعوه أبا الحسن، ويدعوان رسول اللَّه أباهما.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 325
وكناها: أمّ الحسن والحسين وأمّ الأئمّة وأمّ أبيها.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 176
فاطمة بنت رسول اللَّه [...] وأمّ الحسنين.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 425
وكناها: أمّ الحسن، وأمّ الحسين، وأمّ المحسن، وأمّ الأئمّة، وأمّ أبيها. (1)
أم الحسن، أم الحسين، امّ المحسن، أم الأئمّة المعصومين، أم السبطين، أم الريحانتين.
شيخ ذبيح اللَّه محلاتى، رياحين الشريعة، 1/ 13
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 357/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 16؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 89
1) - كنيه هاى فاطمة الزهراء عليه السلام:
ألقاب النّبيّ والأئمّة عليهم السلام: [...] الحسن والحسين عليهما السلام سبطا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وسيِّدا شباب أهل الجنّة. [...] الحسين بن عليّ عليهما السلام: السّيِّد، الطّيِّب، الوفيّ، المبارك، النّافع، الدّليل على ذات اللَّه عزّ وجلّ.
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 28
ولقبه: الشّهيد، والسِّبط، والتّام، وسيِّد شباب أهل الجنّة، والرّشيد، والطّيِّب، والوفيّ، والمبارك، والتّابع، والرّضيّ للَّه، والشّاري نفسه للَّه، والدالّ على ذات اللَّه.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 201- 202
ولقبه: السِّبط الثّاني، والشّهيد، والرّشيد، والطّيِّب، والوفيّ، والتّابع لمرضاة اللَّه، والدّليل على ذات اللَّه، والمطهّر، والسّيِّد، والمبارك، والبرّ، وأحد سيِّدي شباب أهل الجنّة، وأحد الكاظمين.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 73
الملقّب بالطّيِّب، والوفيّ، والزّكيّ، والسّيِّد.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 104
الشّهِيد: بفتح الشين المعجمة وكسر الهاء، وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين، وفي آخرها الدال المهملة.
هذا الاسم اشتهر به جماعة من العلماء قُتِلوا فعُرفوا ب «الشّهيد».
أوّلهم: ابن باب مدينة العلم وريحانة رسول اللَّه صلي الله عليه و آله الشّهيدُ ابن الشّهيدُ الحسينُ بن عليّ، سيِّد شباب أهل الجنّة.
السّمعاني، الأنساب، 3/ 475- 476
حدّثنا حرب بإسناده عن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السلام قال: [...] لقبه (1): الرّشيد، والطّيِّب، والوفيّ، والسّيِّد، والمبارك، والتّابع لمرضاة اللَّه، والدّليل على ذات اللَّه عزّ وجلّ، والسِّبط.
1) - [في كشف الغمّة والبحار والعوالم مكانه: «وأمّا ألقابه فكثيرة: ...»].
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 177/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 4؛ المجلسي، البحار، 43/ 237؛ البحراني، العوالم، 17/ 28
وألقابه: الشّهيد السّعيد، والسِّبط الثّاني، والإمام الثّالث (1)، والمبارك، والتّابع لمرضاة اللَّه، المتحقِّق بصفات اللَّه، والدّليل على ذات اللَّه، أفضل ثقات اللَّه، المشغول ليلًا ونهاراً بطاعة اللَّه، الشّاري بنفسه للَّه، النّاصر لأولياء اللَّه، المنتقم من أعداء اللَّه، الإمام المظلوم؛ الأسير المحروم، الشّهيد المرحوم، القتيل المرجوم، الإمام الشّهيد، الوليّ الرّشيد، الوصيّ السّديد، الطّريد الفريد، البطل الشّديد، الطّيِّب الوفي، الإمام الرّضي؛ ذو النّسب العليّ، المنفق المليّ، أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ، منبع الأئمّة، شافع الأمّة، سيِّد شباب أهل الجنّة، وعبرة كلّ مؤمن ومؤمنة، صاحب المحنة الكبرى؛ والواقعة العظمى، وعبرة المؤمنين في دار البلوى، ومن كان بالإمامة أحقّ وأولى، المقتول بكربلاء، ثانيّ السّيِّد الحصور يحيى ابن النّبيّ الشّهيد زكريّا الحسين بن عليّ المرتضى، زين المجتهدين، وسراج المتوكِّلين، مفخّر أئمّة المهتدين، وبضعة كبد سيِّد المرسلين، نور العترة الفاطميّة، وسراج الأنساب العلويّة، وشرف غرس الأحساب الرّضويّة، المقتول بأيدي شرّ البريّة، سبط الأسباط، وطالب الثّار يوم الصِّراط، أكرم العتر، وأجلّ الإسر، وأثمر الشّجر، وأزهر البدر، معظّم، مكرّم، موقّر، منظّف، مطهّر، أكبر الخلائق في زمانه في النّفس، وأعزّهم في الجنس؛ أذكاهم في العرف، وأوفاهم في العرف، أطيب العرق، وأجمل الخَلق، وأحسن الخُلق، قطعة النّور، ولقلب النّبيّ سرور، المنزّه عن الإفك والزّور، وعلى تحمّل المحن والأذى صبور، مع القلب المشروح حسور، مجتبى الملك الغالب، الحسين بن عليّ بن أبي طالب.
وقال أبو الفضل الهمدانيّ: مَنْ أبوه الرّسول، وأمّه البتول، وشاهد التّوراة والإنجيل، وناصره التّأويل والتّنزيل، والمبشِّر به جبرئيل وميكائيل، غذّتهُ كفّ الحقّ، ورُبِّي في حجر الإسلام، ورضعَ من ثدي الإيمان.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 78- 79/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 237
1) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار].
(1)وأمّا ألقابه فكثيرة (2): الرّشيد، والطّيِّب، (3)والوفيّ، والسّيِّد، والزّكيّ (4)، والمبارك، والتّابع لمرضاة (5)اللَّه، والسِّبط، (6)فكلّ هذه كانت تقال له، وتطلق عليه (7)وأشهرها الزّكيّ، لكن (8)أعلاها رتبة ما لقّبه (9)به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (10)في قوله (11)عنه وعن أخيه (12)إنّهما سيِّدا شباب أهل الجنّة (13)فيكون (14)السّيِّد أشرفها (15)وكذلك السِّبط، فإنّه صحّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أ نّه قال: حسين سبط من الأسباط. ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 248/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 4؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 170؛ المجلسي، البحار، 43/ 237؛ البحراني، العوالم، 17/ 28؛ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 253
ويلقّب: بالسّيِّد، والوفيّ، والوليّ، والمبارك، والسِّبط، وشهيد كربلاء.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 210
وهو ملقّب بأبي عبداللَّه. محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 43
ألقاب [...] الحسين عليه السلام: الشّهيد. الكفعمي، المصباح،/ 522
ألقابه كثيرة، منها: الزّكيّ، والسِّبط، والدّليل على ذات اللَّه عزّ وجلّ، والشّهيد، والرّشيد، والطّيِّب، والوفيّ، والسّيِّد، والمُبارك، والتّابع لمرضاة اللَّه، وأشهرها الأربعة الأُوَل، والأشهَر منها الشّهيد. (16)
مجلسى، جلاء العيون،/ 475
شانزده لقب محقق شده [است]: 1. سيّد، لقول النّبيّ: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة؛ 2- تقى؛ 3. بَرّ- به فتح با و تشديد را-؛ 4. رشيد؛ 5. طيّب؛ 6. وفىّ- بروزن فعيل است- يعنى وفا كننده به وعده؛ 7. زكىّ؛ 8. مبارك، يعنى باخير وبركت؛ 9. تابع، يعنى پيرو دين جدّ خود؛ 10. دليل، يعنى راهنما؛ 11. سبط؛ 12. شهيد؛ 13. طور سينين؛ 14. نور الخافقين، يعنى روشنى دهنده دوطرف دنيا؛ 15. ثانى سبطين؛ 16. ثانى آل عبا به اعتبار ترتيبى كه از آيه مباهله فهم مى شود، و به قولى خامس آل عبا گويند؛ بنابر ترتيب ظاهر.
مدرسى، جنات الخلود،/ 22
و القاب شريفش بسيار است. نخستين الرّشيد، و ديگر الطّيِّب، و ديگر الوفيّ، و ديگر السّيِّد، و ديگر الزّكيّ، وديگر المبارك، وديگر التّابع لمرضات اللَّه، و ديگر السِّبط، چنانكه از رسول خدا صلى الله عليه و آله حديث كرده اند، قال: حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأسْباطِ. وابن الخشاب «الدّليل على ذات اللَّه» را نيز از القاب آن حضرت به شمار آورده. و مشهورترين اين القاب «الزّكيّ» است و فاضل تر آن است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله در حق او و برادرش حسن عليهم السلام فرموده، قال: إنّهُما سَيِّدا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ. لا جرم «سيِّد» اشرف است.
ابن شهرآشوب در مناقب خويش مى گويد: [...]
وَألقابه، الشّهيدُ السّعيدُ، والسِّبْطُ الثّاني، والإمامُ الثّالثُ، والمُبارَكُ، والتّابعُ لمرضاةِ اللَّهِ، المُتحقِّقُ لصِفاتِ اللَّهِ، والدّليلُ على ذاتِ اللَّهِ، أفضَلُ ثِقاتِ اللَّهِ، المَشْغُولُ ليلًا ونهاراً بطاعةِ اللَّهِ، الشّاري نفسهُ للَّهِ، النّاصرُ لأولياءِ اللَّهِ، المُنتقِمُ مِنْ أعداءِ اللَّهِ، الإمامُ المظْلُومُ، الأسيرُ المحْرُومُ، الشّهيدُ المرحُومُ، القَتيلُ المجْزومُ، الإمامُ الشّهيدُ، الوَليُّ الرّشيدُ، الوَصيُّ السّديدُ، الطّريدُ الفَريدُ، البَطَلُ الشّديدُ، الطَّيِّبُ الوَفيُّ، الإمامُ الرّضيُّ، ذُو النّسبِ العَليِّ، المُنفِقُ المَليُّ أبو عبداللَّه الحسينُ بنُ عليٍّ، مَنْبَعُ الأئمّةِ، شافعُ الأُمّةِ، سَيِّدُ شَبابِ أهلِ الجَنّةِ، وعَبْرَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَةٍ، صاحِبُ الِمحْنةِ الكُبرى، والواقِعَةِ العُظْمى، وعَبْرَةُ المُؤُمِنينَ في دارِ البَلْوى، ومَنْ كانَ بالإمامَةِ أحَقُّ وأوْلى، المَقْتُولُ بِكَرْبلاء، ثاني السّيِّد الحَصُورِ يَحْيَى النّبيِّ الشّهيد ابنِ زَكَرِيّا، الحُسينُ بنُ عليٍّ المُرتضى، زَينُ المجْتَهِدينَ، وسِراجُ المُتوكِّلينَ، مَفْخَرُ الأئِمّةِ المُهتَدينَ، وبَضْعَةُ كَبِدِ سَيِّدِ المُرسَلينَ، نُورُ العِتْرَةِ الفاطِميّةِ، وسِراجُ الأنسابِ العَلَوِيّةِ، وشَرَفُ غَرْسِ الأحْسابِ الرّضَويّةِ، المَقْتُولُ بأيدي شَرِّ البَرِيّةِ، سِبْطُ الأسْباطِ، وطالِبُ الثّار يومَ الصِّراطِ، أكرَمُ العِتَرِ، وأجَلُّ الأُسَرِ، وأثْمَرُ الشّجَرِ، وأزْهَرُ البِدَرِ، مُعظّمٌ، مُكَرّمٌ، مُوَقّرٌ، مُنَظَّفٌ، مُطَهَّرٌ، أكْبَرُ الخَلائِقِ في زمانِهِ في النّفسِ، وأعَزّهُمْ في الجِنْسِ، أذْكاهُمْ في العُرْفِ، وأوْفاهُمْ في العُرْفِ، أطْيَبُ العِرْقِ، وأجْمَلُ الخَلْقِ، وأحْسَنُ الخُلْقِ، قِطْعةُ النُّورِ، لِقَلْبِ النّبيِّ السُّرورُ، المُنزَّهُ عنِ الإفْكِ والزُّورِ، وعلى تَحَمُّلِ الِمحَنِ والأَذى صَبُورٌ، معَ القَلْبِ المشْروحِ جَسُورٌ، مُجْتَبى المَلِكِ الغالِبِ، الحُسَينُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبِ عليهما السّلام.
چون علماى اماميه از اين پيش اسامى و القاب حسين عليه السلام را بدين گونه تلفيق 1 و تنميق فرموده اند ما نيز اقتفا بديشان نموديم.
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 35- 37
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 73
1) [نور الأبصار: «وألقابه»].
2) [نور الأبصار: «وألقابه»].
3) [نور الأبصار: «والزّكيّ، والوفيّ، والسّيِّد»].
4) [نور الأبصار: «والزّكيّ، والوفيّ، والسّيِّد»].
5) - [البحار: «مرضاة»].
6) [لم يرد في البحار ونور الأبصار].
7) [لم يرد في البحار ونور الأبصار].
8) - [نور الأبصار: «و»].
9) [في الفصول المهمّة: «بها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي نور الأبصار: ].
10) [في الفصول المهمّة: «بها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي نور الأبصار: ( علیه السلام )].
11) [الفصول المهمّة: «فيه وفي أخيه»].
12) [الفصول المهمّة: «فيه وفي أخيه»].
13) [لم يرد في نور الأبصار].
14) - [الفصول المهمّة: «فكان»].
15) [لم يرد في نور الأبصار].
16) - القاب شريف آن حضرت: رشيد، طيّب، وفىّ، سيّد، زكى، مبارك، سبط، شهيد و سعيد بود.
ويلقّب ب «الشّهيد». (1)
خراسانى، منتخب التواريخ،/ 165
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 377
ويلقّب بالسِّبط، والشّهيد.
آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 302
الرّشيد، والوفيّ، والطّيِّب، والسّيِّد، والزّكيّ، والمبارك، والتّابع لمرضاة اللَّه، والدّليل على ذات اللَّه، والسِّبط، وأعلاها رتبة ما لقّبه به جدِّه صلى الله عليه و آله و سلم في قوله عنه وعن أخيه الحسن:
إنّهما سيِّدا شباب أهل الجنّة، وكذلك السِّبط لقوله صلى الله عليه و آله و سلم حسين سبط من الأسباط. (2)
در جاى ديگر فرمودند: او «سبط» است.
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 107
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 578- 579
عَلِقت (1)فاطمة (2)(رضي اللَّه عنها) بالحسين (3)لخمس ليالٍ (4)خلونَ (5)من ذي القعدة سنة (6)ثلاث من الهجرة، فكان (7)بين ذلك وبين ولادة (8)الحسن خمسون ليلة (9). (10)
وولد الحسين في ليال (11)خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة (12).
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 17/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 143؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 135، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 23 رقم 31، مختصر ابن منظور، 7/ 116؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 210؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 416؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2568؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 399
1) - [في الخوارزمي: «أنبأني الإمام الحافظ صدر الحفّاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمدانيّ، أخبرناعبدالقادر بن محمّد اليوسفيّ، أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، حدّثنا محمّد بن العبّاس الخرّاز، أخبرنا محمّد ابن معروف الخشّاب، أخبرنا حسين بن محمّد بن فهم، أخبرنا محمّد بن سعد، قال: علقت»، وفي ابن عساكر وبغية الطّلب: « (أخبرنا أبو اليمين الكنديّ- إذناً- قال:) أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي (الأنصاري- إجازة إن لم يكن سماعاً-)، أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، نا محمّد بن سعد، قال في الطّبقة الخامسة: [...] علقت»، وفي تذكرة الخواصّ: «علقت به»، وفي كفاية الطّالب: «أخبرنا بذلك الحافظ يوسف بن خليل بن عبداللَّه الدّمشقيّ بحلب، قال: قرأت عليُّ عبداللَّه بن كارة ببغداد، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقيّ الأنصاريّ، أخبرنا أبو محمّد الحسن بن عليّ الجوهريّ، عن أبي عمر حيّوية، عن أبي الحسن أحمد بن معروف، حدّثنا الحسن بن الفهم، حدّثنا محمّد بن سعد كاتب الواقديّ [...] علقت»].
2) - [لم يرد في كفاية الطّالب].
3) - [لم يرد في تذكرة الخواصّ].
4) - [لم يرد في المختصر].
5) - [لم يرد في الخوارزميّ].
6) - [الخوارزميّ: «لسنة»].
7) - [في الخوارزميّ وكفاية الطّالب وتهذيب الكمال: «وكان»].
8) - [في المختصر وتهذيب الكمال وبغية الطّلب: «ولاد»].
9) - [إلى هنا حكاه في المختصر].
10) [تذكرة الخواصّ: «ووضعته في شعبان لليال خلون منه سنة أربع»].
11) - [كفاية الطّالب: «لليال»].
12) [تذكرة الخواصّ: «ووضعته في شعبان لليال خلون منه سنة أربع»].
وُلِدَ لخمس ليالٍ خَلَوْنَ من (1)شعبان سنة أربع من الهجرة.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 24/ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 109
قال لنا سعيد بن سليمان، عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمّد، قال: كان بين الحسن والحسين طهر واحد.
البخاري، التّأريخ الكبير، 1- 2/ 286 رقم 2491
علقت فاطمةُ بعد مولد الحسن بخمسين ليلة بالحسين، على جميعهم السّلام، وقال بعضهم: كان بين حمل الحُسين ومولد الحَسن طُهر. فلمّا وُلِد الحسين، أمر رسول اللَّه صلي الله عليه و آله فتصدّق بزنة شعره فضّة. وكان مولده ليالي خلت من شعبان سنة أربع.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 32، أنساب الأشراف، 1/ 403- 404
وقال الكلبيّ: ولد الحسن في سنة ثلاث من الهجرة، والحسين في سنة أربع.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 419، أنساب الأشراف، 3/ 219
حدّثنا الحسين، حدّثنا عبداللَّه قال: قال الزّبير بن أبي بكر- فيما أجازه لي وقال:
أروه عنِّي-: [...]
والحسين بن عليّ عليه السلام ولد (2)لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة (3).
ابن أبي الدّنيا، مقتل أمير المؤمنين عليه السلام،/ 115 رقم 109/ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 398؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 345
أ نّه [الحسين عليه السلام] وُلِد في سنة 4 من الهجرة.
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 232
وكان بين الحسن والحسين عليهما السلام طُهر واحد، وكان الحسين عليه السلام في بطن أمّه ستّة أشهر.
القمي، التّفسير، 2/ 297/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 247؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 12
حدّثنا (1)أحمد بن المقدام العجليّ، نا زهير بن العلاء، نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال (2): تزوّج فاطمةَ عليُّ بن أبي طالب، فولدت له حسناً بعد «احُدْ» بسنتين، وكان بين وقعة احُدْ وبين مقدم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم المدينة سنتان وستّة أشهر.
فولدته لأربع سنين وستّة أشهر ونصف من التّأريخ.
وبين «احُدْ» و «بَدر» سنة ونصف شهر.
وولدت (3)حسيناً بعد الحسن بسنة وعشرة أشهر، فولدته لست سنين وأربعة (4)أشهر ونصف من التّأريخ.
الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 101 رقم 93/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2565
حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبدالرّحيم الزّهريّ، نا أبو صالح، حدّثني اللّيث بن سعد، قال: ولدت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الحسن بن عليّ في شهر رمضان سنة ثلاث، وولدت الحسين في ليالٍ خلون من شعبان سنة أربع.
الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 101- 102 رقم 94
حدّثني (5)أحمد بن عبداللَّه بن عبدالرّحيم الزّهريّ، نا أبو صالح عبداللَّه بن صالح، قال:
قال اللّيث بن سعد: ولدت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الحسين بن عليّ في ليالٍ خلونَ من شعبان سنة أربع.
1) - [بغية الطّلب: «أنبأنا أبومحمّد بن المرتضى العلويّ، قال: حدّثنا محمّد بن ناصر، قال: أخبرنا أبوطاهرالأنباريّ، قال: أخبرنا أبو البركات بن نظيف، قال: أخبرنا أبومحمّد بن رشيق، قال: حدّثنا أبو بشر الدّولابيّ، قال: حدّثنا»].
2) [بغية الطّلب: «وولدت، يعني فاطمة»].
3) [بغية الطّلب: «وولدت، يعني فاطمة»].
4) - [بغية الطّلب: «أربع»].
5) - [بغية الطّلب: «أنبأنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن المرتضى العلويّ، قال: حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر السلاميّ، قال: أخبرنا أبو طاهر محمّد بن أبي الصّقر، قال: أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبدالواحد بن الفضل بن نظيف، قال: أخبرنا أبو محمّد الحسن بن رشيق، قال: حدّثنا أبو بشر محمّد بن أحمد الدّولابيّ، قال: حدّثني»].
الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 121 رقم 135/ عنه: ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 18؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2564
وفي هذه السّنة أعني سنة- ثلاث من الهجرة- وُلِدَ (1)الحسن بن عليّ (2)بن أبي طالب (3)في النّصف من شهر رمضان. وفيها علقت فاطمة بالحسين صلوات اللَّه عليهما. (4)وقيل: لم يكن بين ولادتها الحسن وحملها بالحسين إلّاخمسون ليلة (5). (6)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 3/ 1043
الطّبري، التّأريخ، 2/ 537/ مثله ابن الأثير، الكامل، 2/ 115؛ المجلسي، البحار، 20/ 146
وفيها: [السّنة الرّابعة من الهجرة] وُلِدَ الحسين بن عليّ (7)لليال خلون من شعبان (8). (9)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 3/ 1058
الطّبري، التّاريخ، 2/ 555/ مثله ابن الأثير، الكامل، 2/ 121
كان بينه وبين أخيه الحسين عليه السلام طُهر واحد.
البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 47
ثمّ دخلت سنة ثلاث من الهجرة [...] في هذه السّنة ولد الحسن بن عليّ وعلقت فاطمة بالحسين. [...] ثمّ دخلت سنة أربع من الهجرة [...] وفيها ولدت فاطمةُ الحسين عليه السلام.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 78، 84، 88
فولدت له الحسن سنة ثلاث من الهجرة، وعلقت بالحسين وكان بين العلوق والوضع خمسون يوماً.
البلخي، البدء والتاريخ،/ 114
1) - [في البحار مكانه: «وقال ابن الأثير: وفيها يعني السّنة الثّالثة من الهجرة قيل وُلِدَ ...»].
2) [لم يرد في الكامل والبحار].
3) [لم يرد في الكامل والبحار].
4) [في الكامل والبحار: «وكان بين ولادتها وحملها خمسون يوماً»].
5) [في الكامل والبحار: «وكان بين ولادتها وحملها خمسون يوماً»].
6) - در همين سال سوم هجرت، در نيمه ماه رمضان حسن بن علىّ بن ابى طالب تولد يافت و هم در اين سال فاطمه، حسين عليه السلام را بارگرفت و از تولد حسن تا بارگرفتن حسين پنجاه روز فاصله بود.
7) [الكامل: «بن أبي طالب في قول»].
8) [الكامل: «بن أبي طالب في قول»].
9) - و نيز در شعبان همين سال [سال چهارم] حسين بن علىّ بن ابى طالب تولد يافت.
كان بين أبي محمّد الحسن وأبي عبداللَّه الحسين عليهما السلام طُهر وحمل. وكان حمل أبي عبداللَّه ستّة أشهر ولم يولد لستّة أشهر غير الحسين عليه السلام وعيسى ابن مريم عليهما السلام.
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 7
كان بينه وبين أخيه من حمل وطُهر.
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 8
وولد (1)لخمس ليال (2)من (3)شعبان سنة أربع من الهجرة.
ابن عبدربّه، العقد الفريد، 4/ 380/ مثله ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 348؛ البرّي، الجوهرة،/ 38؛ ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 142؛ الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 270
وُلِدَ (4)الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام في (5)سَنَةِ ثَلَاثٍ. (6)
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 363
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 463/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 202؛ البحراني، العوالم، 17/ 9
عِدّةٌ من أصحابِنا، عن أحمدَ بن مُحَمّدٍ، عن عليّ بْنِ الحَكَمِ، عن عبْدِالرّحْمانِ العَرْزَمِيِّ، عَنْ أبِي عبدِ اللَّهِ عليه السلام، قالَ: كان بين الحَسَنِ والحُسَيْنِ عليهما السلام طُهْر، وكانَ بيْنَهُما في المِيلادِ سِتّةُ أشهُرٍ وعَشْراً. (7)
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 364
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 463- 464 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 258؛ البحراني، العوالم، 17/ 20
محمّدُ بنُ يحيى، عن عليِّ بن إسماعيلَ، عن محمّدِ بن عمْروٍ الزّيّاتِ، عن رجُلٍ من
1) [في المنتظم: «في»، وفي الجوهرة: «الحسين في»، وفي الأصيلي: «بالمدينة في»].
2) - [أضاف في جواهر المطالب: «خلون»].
3) [في المنتظم: «في»، وفي الجوهرة: «الحسين في»، وفي الأصيلي: «بالمدينة في»].
4) [لم يرد في البحار والعوالم].
5) [لم يرد في البحار والعوالم].
6) - حسين بن على عليه السلام در سال سوم هجرى متولد شد.
7) - و فرمود: «ميان حسن و حسين عليهما السلام يك طهر فاصله شد و فاصله ميان تولدشان 6 ماه و ده روز بود.»
أصحابنا، عن أبي عبد اللَّهِ عليه السلام، قالَ: إنّ جبرئيلَ عليه السلام نزلَ على مُحمّد صلى الله عليه و آله فقالَ له:
يا محمّد! إنّ اللَّه يُبشِّركَ بمولودٍ يولَد من فاطمة، تقتلهُ أُمّتكَ من بعدِك، فقال: يا جبرئيل وعلى ربِّي السّلام، لا حاجة لي في مولود يولَد من فاطمة، تقتلهُ أُمّتي من بعدي، فعرجَ ثمّ هبط عليه السلام فقال له مثل ذلك، فقال: يا جبرئيل وعلى ربِّي السّلام، لا حاجة لي في مولودٍ تقتلهُ أُمّتي من بعدي، فعرجَ جبرئيل عليه السلام إلى السّماء، ثمّ هبط فقال: يا محمّد إنّ ربّك يُقرئك السّلام ويُبشِّركَ بأنّه جاعلٌ في ذُرِّيّتهِ الإمامة والولاية والوصيّة، فقال: قد رضيتُ، ثمّ أرسل إلى فاطمة أنّ اللَّه يُبشِّرني بمولودٍ يولد لكِ، تقتلهُ أُمّتي من بعدي، فأرسلت إليه لا حاجةَ لي في مولود [منِّي]، تقتلهُ أُمّتكَ من بعدك، فأرسل إليها أنّ اللَّه قد جعلَ في ذرِّيّته الإمامة والولاية والوصيّة، فأرسلت إليه إنِّي قد رضيت، ف «حملته كرهاً ووضعتهُ كرها وحملهُ وفصالهُ ثلاثون شهراً، حتى إذا بلغ أشدّه وبلغ أربعين سنةً قال ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتكَ الّتي أنعمتَ عليَّ وعلى والديَّ وأن أعمل صالحاً ترضاهُ وأصلِح لي في ذُرِّيّتي» (1). فلولا أنّه قال: أصلِح لي في ذرِّيّتي لكانت ذرِّيّته كلّهم أئمّة.
ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أُنثى، كان يؤتى به النّبيُّ صلى الله عليه و آله فيضع إبهامه في فيهِ فيمصُّ منها ما يكفيها اليومين والثلاث، فنبتَ لحم الحسين عليه السلام من لحم رسول اللَّه ودمه صلى الله عليه و آله، ولم يولد لستّة أشهر إلّاعيسى ابن مريم عليهما السلام والحسين بن عليّ عليهما السلام.
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 464- 465 رقم 4
وكان بينه وبين أخيه الحسن عليهما السلام طهور الحمل، وكان حمل أبي عبداللَّه ستّة أشهر، ولم يولد لستّة أشهر غير الحسين عليه السلام وعيسى ابن مريم عليه السلام، وروي يحيى بن زكريّا كذلك صلّى اللَّه عليه. [...] والعشرة أيّام هي المدّة بين مولد الحسن وحمل الحسين عليهما السلام.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 201
1) - [راجع: «الإمام في تأويل القرآن، سورة الأحقاف»].
وفيها- وهي سنة أربع- كان مولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه.
المسعودي، مروج الذّهب، 2/ 295
فروي: أنّ فاطمة عليها السلام ولدت الحسن عليه السلام أوّل النّهار وحملت بالحسين عليه السلام في ذلك اليوم؛ لأنّها كانت طاهرة مطهّرة ولم يصبها ما يصيب النِّساء.
وكان الحمل به ستّة أشهر، وكانت ولادته مثل ولادة رسول اللَّه وأمير المؤمنين والحسن (صلوات اللَّه عليهم). (1)
نجفى، ترجمه اثبات الوصية،/ 300
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 163- 164
وفي شعبان من هذه السّنة [السّنة الرّابعة] كان مولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب. (2)
پاينده، ترجمه التنبيه والاشراف،/ 226
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 247
والحسين [...] كان (3)بينه وبين الحسن طُهر واحد (4).
ابن حبّان، الثّقات، 3/ 68، مشاهير علماء الأمصار،/ 7/ مثله ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 345
السّنة الرّابعة من الهجرة (5)[...] ثمّ وُلِدَ الحسين بن عليّ بن أبي طالب لليالي خلونَ من شعبان.
ابن حبّان، السّيرة النّبويّة،/ 237، الثّقات، 1/ 244
1) - روايت شده [است] كه فاطمه زهرا سلام اللَّه عليها امام حسن را اول روز زاييد و در همان روز هم به امام حسين حامله شد؛ زيرا كه فاطمه زهرا (در موقعى كه امام حسن را زاييد) پاك و پاكيزه بود و آن خون نفاسى را كه معمولًا زنان در موقع وضع حمل و بعد از آن مى بينند، نديد. امام حسين عليه السلام مدت شش ماه در رحم مادر خود مكث كرد. ولادت امام حسين هم نظير ولادت پيغمبر خدا و امير المؤمنين و امام حسن عليهم السلام بود.
2) - در شعبان همين سال (سال چهارم) حسين بن على بن ابى طالب تولد يافت.
3) - [في تهذيب التّهذيب مكانه: «قال جعفر بن محمّد: كان ...»].
4) - [زاد في مشاهير علماء الأمصار: «ثمّ حملت فاطمة به»].
5) - [لم يرد في الثّقات].
وكان مولده لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة. (1)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 77
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 51- 52/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 199؛ البحراني، العوالم، 17/ 8
حدّثنا محمّد بن عبدللَّه الحضرميّ، ثنا عبداللَّه بن سعيد الكنديّ، ثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه قال: لم يكن بين الحسن والحسين إلّاطهر واحد.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 94- 95 رقم 2766
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا الزّبير بن بكّار قال: وُلِدَ الحسين بن عليّ رضى الله عنه لَخمْس لَيالٍ خَلَوْنَ من شَعْبان سنة أربع من الهجرة، وقُتل يوم الجمعة يوم عاشوراء في المحرَّم سنة إحدى وستِّين.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 117 رقم 2852
وبهذا الإسناد [حدّثنا أبوالحسن محمّد بن عليّ بن الشاه الفقيه المروزي بمرو الرّود في داره، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه النّيسابوري، قال: حدّثنا أبوالقاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطّائي بالبصرة، قال: حدّثنا أبي في سنة ستِّين ومأتين، قال: حدّثني عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام سنة أربع وتسعين ومائة، وحدّثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري بنيسابور، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون بن محمّد الخوري، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوري بنيسابور، قال: حدّثنا أحمد بن عبداللَّه الهروي الشّيباني، عن الرّضا عليّ بن موسى عليهما السلام، وحدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد الأشناني الرّازي العدل ببلخ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهرويه القزويني، عن داوود بن سليمان الفرّاء، عن عليّ بن موسى الرّضا عليهما السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال:
حدّثني أبي علي بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ، قال:]، عن الحسن بن عليّ عليهما السلام أ نّه (2)سمّى حسناً (3)يوم السّابع (4)واشتقّ من اسم الحسن (5)حسيناً وذكر أ نّه (6)لم يكن بينهما إلّا
1) - در سال چهارم هجرت، در پنجم شعبان به دنيا آمد.
2) - [في العوالم مكانه: «بالأسانيد الثّلاثة عن الرّضا عليه السلام، عن آبائه، عن الحسن بن عليّ عليهم السلام أ نّه: ...»].
3) - [وسائل الشّيعة: «الحسن»].
4) - [في مثير الأحزان مكانه: «وأ نّه سمّاه [الحسن] يوم السّابع ...»].
5) [في وسائل الشّيعة ومثير الأحزان: «الحسين و»].
6) [في وسائل الشّيعة ومثير الأحزان: «الحسين و»].
الحمل. (1)
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 279
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 28، 46 رقم 145/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 15/ 140؛ المجلسي، البحار، 43/ 240؛ البحراني، العوالم، 16/ 27؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 226
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى الله عنه قال: حدّثني عمّي محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، قال: حدّثني محمّد بن عليّ القرشيّ، قال: حدّثني أبو الرّبيع الزّهرانيّ قال: حدّثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد قال: قال ابن عبّاس:
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: إنّ للَّه تبارك وتعالى ملكاً يقال له: دردائيل. [...]
وُلِد الحسين بن عليّ وكان مولده عشيّة الخميس ليلة الجمعة. [...] (2)
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 282 رقم 36
حدّثني (3)أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطّبريّ القاضيّ، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين عليّ بن عمر بن الحسن بن عليّ بن مالك السّياريّ، قال: أخبرنا محمّد بن زكريّا الغلابيّ، قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن عمّارة الكنديّ، قال: حدّثني أبي، عن جابر الجعفيّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (4)بن الحسين عليهم السلام، عن أبيه، عن جدِّه (5)، عن محمّد بن عمّار بن ياسر، قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول لعليّ يوم (6)زوّجه فاطمة (7): يا عليّ، ارفع رأسك إلى السّماء، فانظر ما ترى؟ [...]، قال: وحملت بالحسن، فلمّا رزقته (8)حملت بعد أربعين يوماً (9)بالحسين.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 26- 27/ مثله السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 367- 369
1) - به اين اسناد از على بن ابى طالب عليه السلام مروى است كه آن جناب در روز هفتم از تولد مبارك حضرت حسن نام آن بزرگوار را حسن برداشت و حسين از نام نامى حسن اشتقاق يافت و فرمود: «ما بين آن دو بزرگوار به غير از مدت حمل فاصله نبود.»
2) - [راجع: «العفو عن دردائيل ببركة الإمام الحسين عليه السلام»].
3) - [مدينة المعاجز: «كتاب مناقب فاطمة عليها السلام، قال: حدّثنا»].
4) [مدينة المعاجز: «عن أبيه عليّ بن الحسين»].
5) [مدينة المعاجز: «عن أبيه عليّ بن الحسين»].
6) [مدينة المعاجز: «زوّج فاطمة من عليّ»].
7) [مدينة المعاجز: «زوّج فاطمة من عليّ»].
8) [مدينة المعاجز: «بعد أربعين يوماً حملت»].
9) [مدينة المعاجز: «بعد أربعين يوماً حملت»].
وحدّثنا أبوالمفضّل محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا جعفر بن مالك (1)الفزاريّ، عن عبداللَّه ابن يونس، عن المفضّل بن عمر الجعفيّ، عن جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام.
وحدّثني أيضاً، عن محمّد بن إسماعيل الحسني (2)، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ الثّانيّ عليه السلام، وحدّثني أيضاً عن منصور بن ظفر، عن أحمد بن محمّد الفريابي (3)المخصوص ببيت المقدس في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثمائة، عن نصر بن عليّ الجهضميّ، قال: سألت أبا الحسن عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، عن مواليد الأئمّة وأعمارهم.
وحدّثني محمّد بن إسماعيل الحسني (4)، عن أبي محمّد عليه السلام وهو الحادي عشر، قال: وُلِد أبو محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام يوم النّصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وفيها كانت بدر، وبعد خمسين ليلة من ولادة الحسن علقت فاطمة بالحسين.
فعقّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كبشاً، وحلق رأسه، وأمر أن يتصدّق بوزن شعره فضّة.
ولمّا وُلِدَ أهدى جبرئيل اسمه في خرقة حرير من ثياب الجنّة واشتقّ اسم الحسين من اسم الحسن، وكان أشبه بالنّبيّ ما بين الصّدر إلى الرّأس.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 60/ عنه: السّيّد هاشم البحرانيّ، مدينة المعاجز، 3/ 229
قال أبو محمّد الحسن بن عليّ الثّاني: وُلِد الحسين بالمدينة يوم الثّلاثاء لخمس خلون من جمادي الأولى سنة ثلاث من الهجرة، وعلقت بالحسين أمّه بعد ولادة الحسن بخمسين ليلة سنة ثلاث من الهجرة، وحملت به ستّة أشهر فولدته ولم يولد مولود سواه لستّة أشهر سوى عيسى ابن مريم، قيل: ويحيى بن زكريّا. [...] وكان بينه وبين أخيه ستّة أشهر.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 71
أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكّي، ثنا محمّد (5)بن إسحاق الثّقفيّ،
1) - [مدينة المعاجز: «محمّد بن مالك»].
2) - [مدينة المعاجز: «الحسيني»].
3) - [مدينة المعاجز: «الغربالي»].
4) - [مدينة المعاجز: «الحسيني»].
5) - [في معرفة الصّحابة مكانه: «حدّثنا أحمد بن محمّد أبو حامد [النّيسابوري] ثنا محمّد ...»، وفي ابن عساكر: «أنبأنا أبو سعد محمّد بن محمّد، وأبو علي الحسن بن أحمد، قالا: نا أبو نعيم، نا أبو حامد أحمد ابن محمّد النّيسابوري، نا محمّد ...»].
ثنا أبو الأشعث، ثنا (1)زهير بن العلاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: ولدت فاطمة حسيناً بعد (2)الحسن لسنة (3)وعشرة أشهر، فولدته (4)لستّ سنين وخمسة أشهر ونصف من التّاريخ. [...] (5)
النّيسابوري، المستدرك، 3/ 177/ مثله أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 665 رقم 1779؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 131، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 14 رقم 15؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 399
(6)وُلِد بالمدينة (7)لخمس (8)ليال (9)خلون من شعبان (10)سنة أربع (11)من الهجرة. (12)
المفيد، الإرشاد، 2/ 24/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 3؛ الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 442- 443؛ المجلسي، البحار (13)، 43/ 250؛ البحراني، العوالم (14)، 17/ 8؛ أبو علي الحائري، منتهى المقال، 1/ 14؛ مثله أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 662؛ الكنجي، كفاية الطّالب،/ 416؛ محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 43؛ الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 377
وفي اليوم الثّالث منه [شعبان] وُلِدَ أبو عبداللَّه الحسين عليه السلام وهو يوم الخميس.
المفيد، مسارّ الشّيعة (من مجموعة نفيسة)،/ 73
1) - [من هنا حكاه في تهذيب الكمال].
2) [في معرفة الصّحابة: «الحسن بسنة» في ابن عساكر وتهذيب الكمال: «حسن بسنة»].
3) [في معرفة الصّحابة: «الحسن بسنة» في ابن عساكر وتهذيب الكمال: «حسن بسنة»].
4) - [في معرفة الصّحابة وابن عساكر وتهذيب الكمال: «فمولده»].
5) - [لم يرد في معرفة الصّحابة].
6) [في معرفة الصّحابة: «وُلِدَ»، وفي العوالم: «وُلِدَ عليه السلام في المدينة»، وفي منتهى المقال: «وكانت ولادته»].
7) [في معرفة الصّحابة: «وُلِدَ»، وفي العوالم: «وُلِدَ عليه السلام في المدينة»، وفي منتهى المقال: «وكانت ولادته»].
8) - [كشف الغمّة: «بخمس»].
9) - [لم يرد في كشف الغمّة والنّفحة العنبريّة].
10) [النّفحة العنبريّة: «لستّة»].
11) [النّفحة العنبريّة: «لستّة»].
12) - در شب پنجم شعبان، سال چهارم هجرى در مدينه به دنيا آمد. رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 24
13) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 44/ 202، والعوالم، 17/ 9].
14) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 44/ 202، والعوالم، 17/ 9].
وُلِدَ بالمدينة آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة.
المفيد، المقنعة (من المصنّفات)، 14/ 467/ مثله التّفرشي، نقد الرّجال،/ 415؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 463
ولدته عليه السلام بعد ولادة الحسن في شعبان لخمس خلون منه سنة أربع من الهجرة، وعَلِقت به بعد ولادة الحسن بخمسين يوماً، وكان بين ولادته وبين العُلُوق به طُهْر واحد.
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 56
حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن جعفر، ثنا الحسن بن عليّ الطّوسيّ، ثنا (1)الزّبير بن بكّار قال: ولد الحسين بن عليّ (2)لخمس ليالٍ خلون من شعبان، سنة أربع من الهجرة.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 665 رقم 1778/ مثله السّمعاني، الأنساب، 3/ 476
شهر رمضان وهو شهر الصّوم المفروض، وفي اليوم السّادس منه وُلِدَ الحسينُ بن عليّ عليه السلام.
أبو ريحان البيروني، الآثار الباقية،/ 331
شعبان: في اليوم الثّالث ولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام.
أبو ريحان البيروني، ساقطات الآثار الباقية،/ 55
هو الحسين بن عليّ بن أبي طالب الإمام الشّهيد، سيِّد شباب أهل الجنّة، وُلِدَ بالمدينة آخر (3)شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة.
الطّوسي، تهذيب الأحكام، 6/ 41- 42/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 202؛
البحراني، العوالم، 17/ 9؛ أبو علي الحائري، منتهى المقال، 1/ 13- 14
عليّ بن الحسين، عن سعد، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن موسى، عن زرارة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إذا سقط لستّة أشهر فهو تامّ وذلك أنّ الحسين بن عليّ عليه السلام ولد وهو ابن ستّة أشهر.
الطّوسي، تهذيب الأحكام، 1/ 328 رقم 959/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 19؛ مثله المجلسي، البحار (1)، 43/ 258
أخبرني الشّيخ- أيّده اللَّه تعالى- عن أبي جعفر محمّد بن عليّ، عن محمّد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عمّن ذكره قال:
إذا تمّ للسّقط أربعة أشهر غسل، وقال: إذا تمّ له ستّة أشهر فهو تامّ، وذلك أنّ الحسين ابن عليّ عليه السلام ولد وهو ابن ستّة أشهر.
الطّوسي، تهذيب الأحكام، 1/ 328 رقم 960
قال: وبهذا الإسناد [قال: أخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن إبراهيم القزوينيّ، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن وهبان الهنائيّ البصريّ، قال: حدّثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد، قال: أخبرني أبو محمّد الحسن بن عليّ ابن عبدالكريم الزّعفرانيّ، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ أبو جعفر، قال: حدّثني أبي، عن محمّد ابن أبي عمير] عن هشام، عن أبي عبداللَّه، قال: حمل الحسين عليه السلام ستّة أشهر وأرضع سنتين، وهو قول اللَّه (عزّ وجلّ): «وَوَصّيْنا ا لْإنسانَ بِوالِدَيْهِ إحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاًوَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً» (2).
الطّوسي، الأمالي، 1/ 657، 661 رقم 1370
اليوم الثّالث فيه [شعبان] ولد الحسين بن عليّ عليهما السلام، خرج إلى القاسم بن العَلاء الهَمدانيّ وكيل أبي محمّد عليه السلام أنّ مولانا الحسين عليه السلام ولد يَوم الخميس لثلاث خلون من شعبان (3)[...].
الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 572
1) - [حكاه في البحار والعوالم عن الكافي، وجاء في هامش العوالم: «كان في الأصل: الكافي بدل التّهذيب، وهو اشتباه، إذ لم نجد في الكافي، إضافة إلى أنّ سند الرّواية ليس من أسانيد الكافي»].
2) - [راجع: «الإمام عليه السلام في تأويل القرآن، سورة الأحقاف»].
3) - [راجع: «الآداب الشّرعية الخاصّة بيوم مولد سيِّد الشّهداء عليه السلام»]
قال ابن عيّاش: سمعت الحسين بن عليّ بن سفيان البزَوفَرِي (1)يقول: سمعت (2)أبا عبداللَّه عليه السلام يدعو به في هذا اليوم، وقال: هو من أدعية اليوم الثّالث من شعبان وهو مولد الحسين عليه السلام.
الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 573/ عنه: ابن طاووس، إقبال الأعمال، 3/ 305؛ المجلسي، البحار، 44/ 201؛ البحراني، العوالم، 17/ 7
وروى الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام، قال: وُلِدَ الحسين بن عليّ عليهما السلام لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 589/ عنه: المجلسي، البحار (3)، 43/ 260؛ البحراني، العوالم، 17/ 7
وُلِدَ لخمس خلوْن من شعبان سنة أربع، وقيل سنة ثلاث، هذا قول الواقديّ وطائفة معه.
وقال الواقديّ: قد علقتْ فاطمة بالحُسَين بعد (4)مولد الحسن بخمسين ليلة. ورَوى (5)جعفر بن محمّد، عن أبيه قال: لم يكن بين الحسن والحسين إلّاطُهْر واحد. (6)وقال قتادة:
ولد الحسين بعد الحسن بسنة وعشرة أشهر لخمس سنين وستّة أشهر من التّأريخ (7)
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 377/ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 118؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة (8)، 3/ 315
1) [الإقبال: «إنّ»].
2) [الإقبال: «إنّ»].
3) - [حكاه أيضاً في البحار، 44/ 201، 98/ 101].
4) - [في ذخائر العقبى مكانه: «قال الواقدي: وحملت فاطمة رضي اللَّه عنها بالحسين من بعد ...»].
5) - [ذخائر العقبى: «وولدته لخمس خلون من شعبان سنة أربع، قال الزّبير بن بكار في مولده مثل ذلك، وعن»].
6) - [من هنا حكاه في فضائل الخمسة].
7) - [في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة: «الهجرة»].
8) - [حكاه في فضائل الخمسة عن ذخائر العقبى].
وكنية (1)الحسين بن عليّ، أبو عبداللَّه، (2)وكان أصغر من الحسن بسنة.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 141/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 136، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 25 رقم 38، تهذيب ابن بدران، 4/ 313
أخبرنا (3)أبو القاسم الأزهريّ، قال (4): أنبأنا محمّد بن المظفّر، قال: نبّأنا أحمد بن عليّ ابن شعيب المدائنيّ، قال: نبّأنا أبو بكر بن (5)البرقيّ. قال: ولد (6)الحسين بن عليّ (7)بن أبي طالب (8)، في ليال خلون من شعبان، (9)سنة أربع من الهجرة.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 141/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 130، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 12 رقم 12، مختصر ابن منظور، 7/ 116؛ ابن الجوزي، المنتظم، 3/ 204؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2563- 2564
أخبرنا (10)عبيداللَّه بن عمر الواعظ، قال: حدّثني أبي، قال: نا عبداللَّه محمّد (11)، قال: حدّثني هارون بن عبداللَّه، قال: سمعت أبا نعيم يقول: قُتل الحسين بن عليّ سنة ستّين
1) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور عبدالرّحمان بن محمّد، قالا: قال لنا أبوبكر الخطيب: وكنية»].
2) - [من هنا حكاه في التّهذيب].
3) - [ابن عساكر: «كتب إليَّ أبومحمّد بن الآبنوسيّ، وحدّثنا أبوالفضل بن ناصر عنه، أنا أبومحمّد الجوهريّ ح. وأخبرنا أبوالحسن بن قُبيس، نا وأبومنصور بن زريق، أنا أبوبكر الخطيب، أنا»، وفي بغية الطّلب: «أخبرنا زيد بن الحسن- إذناً- قال: أخبرنا عبدالرّحمان بن محمّد القزّاز، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب، قال: أخبرنا»].
4) - [في ابن عساكر: «قالا» وفي المنتظم مكانه: «أخبرنا أبو منصور القزّاز، قال: أخبرنا أبوبكر الخطيب، قال: أخبرنا الجوهري، قال: ...»].
5) - [لم يرد في المنتظم].
6) - [في المختصر مكانه: «قال أبو بكر بن المبرقيّ: ولد ...»].
7) [لم يرد في المختصر والمنتظم].
8) [لم يرد في المختصر والمنتظم].
9) - [زاد في المنتظم: «من»].
10) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبوالحسن (أبوالحسين) بن قبيس، نا وأبومنصور بن زريق، أنا أبوبكر الخطيب، أنا»].
11) - [ابن عساكر: «ابن محمّد»].
يوم السّبت يوم عاشوراء، وقُتل (1)وهو ابن خمس وستّين سنة، أو ستّ وستّين.
أخبرنا عبيداللَّه بن عمر قال: قال لي (2)أبي: وهذه الرّواية لأبي نعيم وَهْمٌ من جهتين (3)في القتل والمولد؛ فأمّا مولد الحسين: فإنّه كان بينه وبين أخيه الحسن طهر، وولد الحسن للنّصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
وأمّا الوهم في تاريخ موته: فأجمع أكثر أهل التّاريخ أ نّه قُتل في المحرّم؛ سنة إحدى وستّين؛ إلّاهشام بن الكلبيّ، فإنّه قال: سنة اثنتين وستّين؛ وهو وهم أيضاً.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 142/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 236- 237، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 282 رقم 363- 364
حدّثني أبو عليّ العمريّ الموضح قال: ولد الحسن عليه السلام لثلاث من الهجرة وكان بين ولادة الحسن والحمل بالحسين عليهما السلام خمسون ليلة، [...]
وقال أبو بكر بن عبدة النّسابة من طريق ابن معية رحمه الله: ولد الحسن بن عليّ عليه السلام بالمدينة قبل وقعة بدر بتسعة عشر يوماً، [...]
وكان بين ولادة الحسن والحمل بالحسين عليهما السلام (4)طهرٌ واحدٌ (5).
قال أبو عليّ الموضح النّسابة: والحسين [...] ولد لأربع من الهجرة.
أبو الحسن النّسّابة، المجدي،/ 12، 13
ولد أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام بالمدينة يوم الخميس أو يوم الثّلاثاء لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة؛ بعد أخيه بعشرة أشهر وعشرين يوماً.
الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 153
وُلِدَ (1)بالمدينة بخمس (2)خلون من شعبان (3)سنة أربع من الهجرة، (4)وكانت والدته الطّهر البتول (5)عليها السلام، علقت (6)به بعد أن ولدت أخاه الحسن عليه السلام بخمسين ليلة (7)هكذا صحّ النّقل (8)فلم يكن بينه وبين أخيه عليه السلام (9)سوى هذه المدّة (10).
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 104- 105/ مثله ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 247؛ الإربلي، كشف الغمّة (11)، 2/ 3؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 170؛ المجلسي، البحار، 44/ 200؛ البحراني، العوالم، 17/ 8
وولدت فاطمة عليها السلام الحَسَن ولها إحدى عشرة سنة، والحسين عليهما السلام بعد الحَسَن بعشرة أشهر وثمانية عشرة يوماً.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 98
ولد بالمدينة يوم الثلاثاء وقيل: يوم الخميس لثلاثٍ خلون من شعبان، وقيل: لخمس خلون منه سنة أربع من الهجرة، وقيل: ولد آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة (12)، ولم يكن بينه وبين أخيه الحسن عليهما السلام إلّاالحمل والحمل ستّة.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 213/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 200؛ البحراني، العوالم، 17/ 8
وقال جعفر بن محمّد الصّادق: لم يكن بين الحسن والحسين إلّاطُهْر واحد، وُلِدَ الحسن في رمضان سنة ثلاث، والحسين في شعبان سنة أربع.
السّمعاني، الأنساب، 3/ 476
1) - [أضاف في الفصول المهمّة: «الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام»].
2) - [في مطالب السّؤول والفصول المهمّة والبحار والعوالم: «لخمس»].
3) - [أضاف في الفصول المهمّة: «المكرّم»].
4) [في البحار والعوالم: «علقت البتول عليها السلام»].
5) - [أضاف في مطالب السّؤول وكشف الغمّة: «فاطمة»، وأضاف في الفصول المهمّة: «فاطمة بنت رسول اللَّه»].
6) [في البحار والعوالم: «علقت البتول عليها السلام»].
7) - [إلى هنا حكاه في البحار والعوالم، وأضاف فيهما: «وكذلك قال الحافظ الجنابذي»].
8) - [أضاف في الفصول المهمّة: «في ذلك»].
9) [في مطالب السّؤول: «سوى هذه المدّة المذكورة ومدّة الحمل من التّفاوت»، وفي كشف الغمّة والفصول المهمّة: « (من التفاوت) سوى هذه المذكورة ومدّة الحمل»].
10) [في مطالب السّؤول: «سوى هذه المدّة المذكورة ومدّة الحمل من التّفاوت»، وفي كشف الغمّة والفصول المهمّة: « (من التفاوت) سوى هذه المذكورة ومدّة الحمل»].
11) - [حكاه في كشف الغمّة عن مطالب السّؤول، وفي البحار والعوالم عن كشف الغمّة].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].
وقيل: كانت ولادة الحسين عليه السلام بعد ولادة الحسن عليه السلام بثلاثة عشر شهراً.
ولادته كانت في ليلة الخامسة (1)من شعبان سنة أربع من الهجرة.
وحملت به فاطمة بعد ولادة الحسن بخمسين يوماً.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 341، 345
حدّثنا حرب، وصَدَقة بالإسناد الّذي تقدّم عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام قالا (2):
مضى أبو محمّد الحسن بن عليّ وهو ابن سبع وأربعين سنة.
وكان (3)بين أبي محمّد الحسن وأبي عبداللَّه (4)الحسين مدّة الحمل، وكان حمل أبي عبداللَّه الحسين (5)ستّة أشهر، ولم يولد (6)مولود قطّ (7)لستّة أشهر، فعاش غير الحسين وعيسى ابن مريم.
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 172- 173/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 583- 584؛ المجلسي، البحار، 44/ 162؛ البحراني، العوالم، 16/ 277؛ مثله ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 346
أخبرنا الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، أخبرنا أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين [...] هذا أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمّد المفسِّر، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه الحفيد، حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه ابن أحمد بن عامر الطّائي بالبصرة، حدّثني أبي، حدّثني عليّ بن موسى، حدّثني أبي موسى بن جعفر، حدّثني أبي جعفر بن محمّد، حدّثني أبي محمّد بن عليّ، حدّثني أبي عليّ ابن الحسين، [...]
1) - هذا على القول الشّاذ، وأمّا الصّواب في ولادته عليه السلام هو اليوم الثّالث من شعبان المكرّم كما هو المشهور.
2) - [في كشف الغمّة والبحار والعوالم مكانه: «وقال ابن الخشّاب: روايةً عن الصّادق والباقر عليهما السلام قالا: ...»، وفي شرح الشّافية: «في كشف الغمّة عن الباقر والصّادق عليهما السلام قالا: ...»].
3) [في كشف الغمّة والبحار والعوالم: «بينه وبين أخيه»، وفي شرح الشّافية: «بينه وبين»].
4) [في كشف الغمّة والبحار والعوالم: «بينه وبين أخيه»، وفي شرح الشّافية: «بينه وبين»].
5) - [لم يرد في كشف الغمّة والبحار والعوالم].
6) [لم يرد في شرح الشّافية، وفي كشف الغمّة والبحار والعوالم: «مولود»].
7) [لم يرد في شرح الشّافية، وفي كشف الغمّة والبحار والعوالم: «مولود»].
وذكر أ نّه لم يكن بينهما إلّاالحمل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 87، 88
أخبرنا (1)أبو غالب محمّد بن الحسن، أنا محمّد بن عليّ السّيرافيّ، أنا أحمد بن إسحاق النّهاونديّ، نا أحمد بن عمران الأشنانيّ، نا موسى بن زكريّا التّستريّ، نا خليفة العصفريّ، قال: وفيها- يعني سنة أربع- وُلِدَ الحسين بن عليّ بن أبي طالب.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 130، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 12 رقم 10/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2565
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب وأبو عبداللَّه إبنا البنّاء، قالوا: أنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنا أبوطاهر المخلّص، أنا أحمد (2)بن سليمان، نا الزّبير بن بكّار، قال: والحسين ابن عليّ يكنّى أبا عبداللَّه، ولد.
ح: وأخبرنا أبو غالب (3)بن البنّاء، أنا أبو الغنائم بن المأمون، أنا أبوهاشم (4)بن حبابة، أنا أبو القاسم البغويّ، قال: قال الزّبير بن بكّار: ولد الحسين بن عليّ- (5)زاد البغويّ (6):
ابن أبي طالب- لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة (7).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 130، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 12 رقم 11/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2564
أنبأنا أبو الغنائم الكوفيّ، ثمّ حدّثنا أبو الفضل الحافظ، أنا أبو الفضل بن خيرون، وأبو الحسين الطّيوريّ (8)وأبو الغنائم (9)- واللّفظ له- قالوا: أنا عبدالوهّاب بن محمّد-
1) - [بغية الطّلب: «أنبأنا أبونصر محمّد بن هبة اللَّه، قال: أخبرنا أبو القاسم عليّ بن الحسن، قال: أخبرنامحمّد بن الحسن، قال: أخبرنا ...»].
2) - [تاريخ دمشق: «أبو أحمد»].
3) - [في بغية الطّلب مكانه: «أنبأنا عمر بن محمّد بن طبرزد، عن أبي غالب ...»].
4) - [في (ط المحمودي) وبغية الطّلب: «أبو القاسم»].
5) [لم يرد في بغية الطّلب].
6) [لم يرد في بغية الطّلب].
7) - [لم يرد في بغية الطّلب].
8) - [ (ط المحمودي): «ابن الطّيوزيّ»].
9) - [في بغية الطّلب مكانه: «أخبرنا أبو عبداللَّه الحسن بن عمر بن باز في كتابه قال: أخبرنا عبدالحقّ ابن عبدالخالق، قال: أخبرنا أبو الغنائم ...»].
(1)راد ابن خيرون: ومحمّد بن الحسن (2)- قالا: أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل، قال: قال لنا سعيد (3)بن سليمان، (4)عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمّد، قال (5): كان (6)بين الحسن والحسين طهر واحد (7). ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 130- 131، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)، 13 رقم 13، تهذيب ابن بدران، 4/ 313، مختصر ابن منظور، 7/ 116/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2565؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 398
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء وأبو غالب، وأبو عبداللَّه، (8)قالوا: أخبرنا أبو جعفر (9)، أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا أحمد (10)، نا الزّبير، قال: وحدّثني إبراهيم بن المنذر، عن عبداللَّه ابن ميمون مولى الحارث بن عبداللَّه بن أبي ربيعة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه قال:
كان [بين] الحسن والحسين طهر واحد.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 131، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)، 13 رقم 14/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2564
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبدالواحد بن محمّد، [قال: أخبرنا] شجاع بن عليّ، أخبرنا أبو عبداللَّه بن مندة، قال: الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو عبداللَّه الهاشميّ ابن رسول اللَّه صلي الله عليه و آله وريحانته وشبهه، ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
[...]
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 136، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 25 رقم 37/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2570
1) [لم يرد في بغية الطّلب].
2) [لم يرد في بغية الطّلب].
3) - [بغية الطّلب: «سعد»].
4) - [من هنا حكاه في تهذيب الكمال].
5) - [لم يرد في تهذيب الكمال].
6) - [في المختصر مكانه: «قال جعفر بن محمّد: كان ...»].
7) - [أضاف في تهذيب الكمال: «وقال عبداللَّه بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه مثل ذلك»].
8) [سقط في تاريخ دمشق].
9) - [في بغية الطّلب مكانه: «قال أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو جعفر ...»].
10) [سقط في تاريخ دمشق].
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّاء، قالوا: أنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلّص، أنا أحمد بن سليمان: [...]
وقال الزّبير في موضع آخر: والحسين بن عليّ ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة [...].
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 239- 240، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 288 رقم 379
كتب إليَّ أبومحمّد بن الآبنوسيّ- وأخبرني أبوالفضل محمّد (1)بن ناصر عنه- أنا أبومحمّد الجوهري، أنا أبو الحسين محمّد (2)بن المظفّر، أنا أبو عليّ المدائنيّ، أنا أحمد بن عبداللَّه بن البرقيّ قال: الحسين بن عليّ بن أبي طالب وابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله [...]، وُلِدَ في ليال خلون من شعبان، سنة أربع من الهجرة.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 241- 242، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 293 رقم 389
أخبرنا (3)أبوالبركات الأنماطيّ، أنا محمّد بن طاهر، أنا مسعود بن ناصر، أنا عبدالملك ابن الحسن، أنا أحمد بن محمّد بن الحسن الكلاباذيّ، قال: الحسين بن عليّ بن أبي طالب [...]. وُلِدَ سنة أربع من الهجرة بعد أخيه الحسن. وولد أخوه سنة ثلاث من الهجرة [...].
ويروى عن جعفر، عن أبيه قال: لم يكن بين الحسن والحسين إلّاطهر [...].
قال الواقديّ: وفيها يعني في سنة ثلاث، ولد الحسن بن عليّ في النّصف من شهر رمضان، وفيها علقت فاطمة بالحسين بين علوقها وبين ولادة (4)الحسن خمسين ليلة.
وقال الواقديّ: وفيها ولد الحسين- يعني في سنة أربع من الهجرة- في ليال خلون من شعبان.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 242، 243، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 295 رقم 395/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2667
وُلِد الحسين عام الخندق في المدينة (1)يوم الخميس أو يوم الثّلاثاء لخمسٍ خلونَ من شعبان سنة أربع من الهجرة بعد أخيه بعشرة أشهر وعشرين يوماً.
وروي أ نّه لم يكن بينه وبين أخيه إلّاالحمل والحمل ستّة أشهر.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 76/ عنه: المجلسي، البحار (2)، 44/ 198؛ البحراني، العوالم، 17/ 8
أبو عبداللَّه عليه السلام: كانت مدّة حملها (3)تسع ساعات، وولدت فاطمة الحسن والحسين وبينهما ستّة أشهر، على رواية وردت.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 359/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 48؛ البحراني، العوالم، 11- 1/ 103
وفي هذه السّنة [السّنة الرّابعة]: وُلِدَ (4)الحسين (5)بن عليّ (6)لثلاث ليال خلون من شعبان.
ابن الجوزي، المنتظم، 3/ 204/ مثله المجلسي، البحار، 20/ 182
قال جعفر بن محمّد: لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن إلّاطهر واحد، وقال قتادة: ولد الحسين بعد الحسن بسنة وعشرة أشهر، فولدته لستّ سنين وخمسة أشهر ونصف شهر من الهجرة.
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 19
ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع على خلافٍ فيه.
ابن قدامة، التّبيين في أنساب القرشيّين،/ 129
كان مولد الحسين عليه السلام لخمس (1)خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقيل:
(2)الثّالث منه، وقيل: أواخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث (3)، وقيل: [لثلاث أو] لخمس خلون من جمادي الأولى سنة أربع من الهجرة. وكانت مدّة حمله ستّة أشهر، ولم يولد لستّة سواه وعيسى، وقيل يحيى (4)بن زكريّا (5)عليهم السلام. (6)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 13
ابن نما، مثير الأحزان،/ 16/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 202؛ البحراني، العوالم، 17/ 9؛ مثله ابن طاووس، اللّهوف،/ 13؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة (7)،/ 117
وعلقت فاطمة بالحسين بعد وضعها الحسن بخمسين يوماً، قاله الواقديّ.
البرّي، الجوهرة،/ 38
وكان بين ولادتها للحسن بن عليّ وعلوقها بالحسين خمسون ليلة.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 109
ولادته عليه السلام وإنّها كانت سنة أربع من الهجرة.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 257/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 40
وُلِد سنة أربع من الهجرة في شعبان.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 210
وأخبرتنا الشّيخة الصّالحة، ضوء الصّباح عجيبة بنت الإمام الحافظ أبي بكر محمّد ابن أبي غالب الباقدراييّ ببغداد، أخبرنا أبو الحسين عبدالحقّ بن عبدالخالق بن يوسف،
1) - [في البحار والعوالم مكانه: «وُلِدَ عليه السلام لخمس ...»، وزاد في اللّهوف: «ليال»].
2) - [زاد في اللّهوف وأسرار الشّهادة: «اليوم»].
3) - [زاد في اللّهوف والأسرار: «من الهجرة، وروي غير ذلك، وإلى هنا حكاه فيهما»].
4) [لم يرد في البحار والعوالم].
5) [لم يرد في البحار والعوالم].
6) - ولادت حسين عليه السلام در شب پنجم ماه شعبان چهار سال پس از هجرت روى داد، به گفته بعضى سوم ماه شعبان بوده و بنا به قولى در روزهاى آخر ربيع الاول سال سوم هجرى بوده است. جز اين نيز گفته شده است.
7) - [حكاه في أسرار الشّهادة عن اللّهوف].
أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ بن ميمون النّرسيّ، والمبارك بن عبد الجبّار بن أحمد الطّيوريّ إجازة، قالا: أخبرنا أبو أحمد عبدالوهّاب بن محمّد بن موسى الغندجانيّ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبداللَّه بن محمّد، أخبرنا أبو الحسن محمّد بن سهل، أخبرنا الإمام الحافظ أبو عبداللَّه محمّد بن إسماعيل البخاريّ، قال: قال لنا سعيد بن سليمان، عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمّد الصّادق، عن أبيه عليهما السلام، قال: كان بين الحسن والحسين طهر واحد.
قلت: أخرجه البخاري في التّأريخ الكبير وسمعت جميع الكتاب بهذا السّند.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 416- 417
وُلِد في شعبان سنة أربع من الهجرة وقيل ولد لستّ سنين وأربعة أشهر من الهجرة.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2562
السّنة الرّابعة: غزوة بني النّظير مولد الحسين الخميس ثالث عشر رمضان.
الحموي، التّاريخ المنصوري،/ 75
قال الحافظ عبدالعزيز (1)الجنابذي في كتاب معالم العترة الطّاهرة (2): الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وأمّه فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ولد في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة. [...]
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 53- 54، 40/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 201؛ البحراني، العوالم، 17/ 8
وقال ابن الدّارع في كتاب مواليد أهل البيت: لم يكن بينهما إلّاحمل البطن، وكان مدّة حمل البطن ستّة أشهر. و (3)قال: لم يولَد مولود قطّ لستّة أشهر فعاش إلّاالحسين وعيسى ابن مريم عليهما السلام.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 118/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 315
ومولده في شعبان سنة أربع من الهجرة.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 429
قال الزّبير: مولده في خامس شعبان سنة أربع من الهجرة.
قال جعفر الصّادق: بين الحسن والحسين في الحمل طُهر واحد.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 402
وروى جعفر بن محمّد، عن أبيه أ نّه لم يكن بين الحسن والحسين (رض) إلّاطُهر واحد، وولد الحسين (رض) لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 194
وُلِدَ لليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
وقيل: بين الحسن والحسين طُهراً واحداً. وقيل: سنة وعشرة أشهر.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 423
السّنة الثّالثة: في رمضان منها وُلِدَ الحسن رضوان اللَّه عليه (قلت) ولم أرهم ذكروا تاريخ ولادة أخيه الحسين رضي اللَّه تعالى عنه، والذي يقتضيه ما ذكروا من تاريخ مدّة عمرهما وزمان وفاتهما أن يكون ولادة الحسين في السّنة الخامسة واللَّه تعالى أعلم، ثمّ وقفت على كلام للإمام القرطبيّ المالكيّ يذكر فيه أ نّه وُلِدَ في شهر شعبان في السّنة الرّابعة، فعلى هذا وُلِدَ الحسين قبل تمام السّنة من ولادة الحسن، ومثل هذا غريب في العادة نادر الوقوع.
(ويؤيِّد) هذا ما وقفت عليه بعد ذلك من نقل الواحدي أنّ فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها علقت بالحسين بعد مولد الحسن بخمسين ليلة، واللَّه أعلم.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 6- 7
سنة ثلاث من الهجرة [...] وفيها قال ابن جرير: وُلِدَ لفاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله الحسن بن عليّ بن أبي طالب، قال: وفيها علقت بالحسين رضي اللَّه عنهم.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 4/ 441 (ط دار المعرفة)
سنة أربع من الهجرة [...] وفي ليال خلونَ من شعبان منها، وُلِدَ الحسين بن عليّ من فاطمة بنت رسول اللَّه صلي الله عليه و آله ورضي اللَّه عنهم.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 4/ 471 (ط دار المعرفة)
وكان مولد الحسن في سنة ثلاث من الهجرة، وقال بعضهم: إنّما كان بينهما طهر واحد ومدّة الحمل، وولد لخمس ليالٍ خلون من شعبان سنة أربع.
وقال قتادة: ولد الحسين لستِّ سنين وخمسة أشهر ونصف من التأريخ.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 149
وولدت الحسن عليهما السلام ولها [فاطمة الزّهراء عليها السلام] اثنتا عشرة سنة، وقيل: إحدى عشرة سنة بعد الهجرة، و (1)كان بين ولادتها الحسن وبين حملها بالحسين عليهم السلام خمسون يوماً.
رضي الدّين ابن مطهّر، العدد القويّة،/ 220/ مثله البحراني، العوالم، 11- 1/ 50
وُلِدَ سنة أربع من الهجرة، وقُتِلَ سنة إحدى وستّين، وكان بين ولادة أخيه الحسن عليه السلام، والحمل به خمسون يوماً، وقيل: طهر واحد.
ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 191
قال الزّبير وغيره: ولد في شعبان سنة أربع وقيل سنة ستّ وقيل سنة سبع. وليس بشي ء، قال جعفر بن محمّد: لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن إلّاطهر واحد.
(قلت): فإذا كان الحسن ولد في رمضان وولد الحسين في شعبان احتمل أن يكون ولدته لتسعة أشهر ولم تطهر من النّفاس إلّابعد شهرين.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 331
في ثالثة [شعبان] وُلِدَ الحسين.
الكفعمي، المصباح،/ 513
1) - [من هنا حكاه في العوالم].
أمكنة الولادة [...] الحسين عليه السلام: المدينة.
أيّام الولادة [...] الحسين عليه السلام: الخميس.
شهور الولادة [...] الحسين عليه السلام: ثالث شعبان.
سنو الولادة [...] الحسين عليه السلام: أربع من الهجرة.
ملوك وقت الولادة: يزدجرد.
الكفعمي، المصباح،/ 522
فاعلم إنّ في اليوم الثّالث من شعبان ولد الحسين عليه السلام.
الكفعمي، المصباح،/ 543
ولد الحسين رضى الله عنه لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة قاله الزّبير بن بكّار وغيره.
وقال جعفر بن محمّد: لم يكن بين الحمل بالحسين رضى الله عنه إلّاطُهر واحد. (1)
كياء گيلانى، سراج الانساب،/ 68
ابن طولون، الأئمّة الاثنى عشر،/ 71
هي ما رواه أحمد بن هوذة الباهليّ، عن إبراهيم بن إسحاق النّهاونديّ، عن عبداللَّه ابن حمّاد الأنصاريّ، عن نصر بن يحيى، عن المقتبس بن عبدالرّحمان، عن أبيه، عن جدّه قال: كان رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع عمر بن الخطّاب، فأرسله في جيش، فغاب ستّة أشهر، ثمّ قدم، وكان مع أهله ستّة أشهر، فعلقت منه، فجاءت بولد لستّة أشهر فأنكره، فجاء بها إلى عمر.
فقال: يا أمير المؤمنين، كنت في البعث الّذي وجّهتني فيه، وتعلم أنّي قدمت منذ ستّة أشهر وكنت مع أهلي، وقد جاءت بغلام وهو ذا، وتزعم أ نّه منِّي.
فقال لها عمر: ماذا تقولين، أ يّتها المرأة؟
فقالت: واللَّه، ما غشيني رجل غيره، وما فجرت، وإنّه لابنه.
1) - ولادت آن حضرت در مدينه مباركه، آخر شهر ربيع الاوّل سنه ثلاث من الهجرة، و به قولى شب سيزدهم شهر رمضان المبارك سنه اربع من الهجرة [بوده است].
وكان اسم الرّجل الهيثم، فقال لها عمر: أحقّ ما يقول زوجك؟
قالت: قد صدق، يا أمير المؤمنين.
فأمر بها عمر أن تُرجَم، فحُفِر لها حفيرة ثمّ أدخلها فيها. فبلغ ذلك عليّاً عليه السلام فجاء مسرعاً حتّى أدركها، وأخذ بيديها (1)فسلّها من الحفيرة.
ثمّ قال لعمر: اربع على نفسك، إنّها قد صدقت، إنّ اللَّه يقول في كتابه: «وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً» (2). فقال (3)في الرِّضاع: «وَا لْوالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ» (4).
فالحمل والرِّضاع ثلاثون شهراً، وهذا الحسين عليه السلام وُلِد لستّة أشهر.
فعندها قال عمر: لولا عليّ لهلك عمر.
السّيِّد شرف الدّين الإسترآبادي، تأويل الآيات،/ 565- 566/ عنه: المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 181
الثّلاثون فيه [ربيع الأوّل] وُلِدَ الإمام أبو عبداللَّه الحسين عليه السلام بالمدينة.
بهاء الدّين العاملي، توضيح المقاصد (من مجموعة نفيسة)،/ 568
وقال القرطبيّ: وُلِد الحسن في شعبان من الرّابعة، وعلى هذا ولد الحسين قبل تمام السّنة من ولادة الحسن، ويؤيِّده ما ذكره الواقديّ: أنّ فاطمة علقت بالحسين بعد مولد الحسن بخمسين ليلة، وجزم النّواويّ في التّهذيب: أنّ الحسن وُلِدَ لخمسٍ خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقيل: لم يكن بين ولادتهما إلّاطُهر واحد.
ابن العماد، شذرات الذّهب،/ 10
وروى ابن الخشّاب: أنّ أمّه [الحسن عليه السلام] ولدته لستّة أشهر، قيل: ولم يولد مولود
لستّة أشهر فعاش إلّاالحسن عليه السلام، وعيسى ابن مريم، وقيل: إنّ هذه الخصوصيّة كانت للحسين لا للحسن عليهما السلام.
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 56
مَوْلِدُهُ بالمدينة، يوم الخميس لخمسٍ خَلَوْنَ من شعبان، وقيل: يوم الثّالث منه سنة أربع من الهجرة، وقيل: في أواخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة، وقيل غير ذلك، في مُلك جَدّه، ويَزْدَجَرْد.
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 73
أقول (1): الأشهر في ولادته صلوات اللَّه عليه، أ نّه ولد لثلاث خلون من شعبان لمارواه الشّيخ في المصباح [...].
وقيل: إنّه عليه السلام وُلِدَ لخمس ليال خلون من شعبان. [...]
وقال الشهيد رحمه الله في الدّروس: ولد عليه السلام بالمدينة آخر شهر ربيع الأوّل، سنة ثلاث من الهجرة، وقيل: يوم الخميس ثالث عشر شهر رمضان. [...]
وأقول (2): إنّما اختار الشّيخ رحمه الله كون ولادته عليه السلام في آخر شهر ربيع الأوّل مع مخالفته لما رواه من الرّوايتين السّالفتين اللّتين تدلّان على الثّالث والرّواية الأخرى الّتي تدلُّ على الخامس من شعبان، ليوافق ما ثبت عنده، واشتهر بين الفريقين من كون ولادة الحسن عليه السلام في منتصف شهر رمضان، وما مرّ في الرّواية الصّحيحة في باب ولادتهما عليهما السلام من أنّ بين ولادتيهما لم يكن إلّاستّة أشهر وعشراً، لكن مع ورود هذه الأخبار، يمكن عدم القول بكون ولادة الحسن عليه السلام في شهر رمضان، لعدم استناده إلى خبر على ما عثرنا عليه، واللَّه يعلم. (3)
مجلسى، جلاء العيون،/ 381
اشهر ميان علماى اماميه آن است كه ولادت آن حضرت در مدينه مشرفه در سيم ماه شعبان از سال چهارم هجرت واقع شد وبعضى پنجم ماه مذكور نيز گفته اند. اكثر گفته اند كه روز پنجشنبه بود و روز سه شنبه نيز گفته اند 1. در توقيع حضرت صاحب الامر صلوات اللَّه عليه كه به قاسم بن علاء همدانى نوشته، مذكور است كه ولادت آن حضرت در روز پنجشنبه سيم ماه شعبان واقع شد.
شيخ طوسى به سند معتبر از حضرت صادق روايت كرده است ولادت آن حضرت، در پنجم ماه شعبان سال چهارم هجرت بود.
ايضاً شيخ طوسى در تهذيب گفته است: «ولادت آن حضرت در آخر ماه ربيع الاوّل، در سال سيم هجرت بود.»
و اين خلاف مشهور است.
مجلسى، جلاء العيون،/ 475/ از او: خراسانى، منتخب التواريخ،/ 165
روايات معتبره دلالت كرده است بر آن كه فاصله ميان حضرت امام حسن و امام حسين عليهما السلام به قدر مدت حمل بود؛ و مدت حمل حضرت امام حسين عليه السلام شش ماه بود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 476، 461
عام ولادته: به قولى سال سيم از هجرت، اما به قول اصح، چهارم از هجرت است. در ايام دولت هرمز و به قولى خسروپرويز و به قولى شهريار پادشاه عجم و به قولى ايام پادشاهى يزدجرد پسر شهريار بود كه در زمان خلافت عمر از مسلمانان تاب نياورد و به جانب فارس گريخت و مدتى در آن جا بود و شهر يزد را او بنا كرد و باز لشكر اسلام به فارس آمد و او به خراسان گريخت.
شهر ولادته: شهر ولادت او سيم شعبان و به قولى پنجم از ماه مذكور كه روزه اش سنت مؤكد است و به قولى پنجم ربيع الاوّل و به قولى سلخ ربيع الاوّل، به هر تقدير نطفه مبارك او شش ماه قبل از ولادت بسته شده بود. گويند: پنجاه شب از ولادت برادرش امام حسن عليه السلام نطفه او بسته شد. پس فاصله ميان او و برادرش هفت ماه و بيست يوم است و اين معنى بسيار دور است؛ زيرا ميان هريك از اقوالى كه در خصوص ولادت آن حضرت در اين جدول مذكور است و ايام ولادت امام حسن عليه السلام كه در جدول او گذشت، فاصله زياده بر اين قدر مى شود.
مدرسى، جنات الخلود،/ 22
المجلسي، البحار، 44/ 201، 202/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 8، 9- 10
عمدة الأخبار: مولد الحسن بن عليّ عليهما السلام في منتصف رمضان، وعلقت أُمّه بالحسين عليهما السلام عقب الولادة بالحسن عليه السلام، لأنّ فاطمة عليها السلام لا ترى طمثاً ولا نفاساً.
البحراني، العوالم، 11- 1/ 85
قال السّيِّد في اللّهوف والفاضل رواية عن المناقب، قيل: مولد الحسين عام الخندق يوم الخميس أو الثّلاثاء لخمس ليال خلونَ من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقيل اليوم الثّالث منه، وقيل في أواخر شهر ربيع الآخر سنة ثلاث من الهجرة، وقيل غير ذلك، وروي أ نّه لم يكن بينه وبين أخيه إلّاالحمل وهو ستّة أشهر، وقيل: كان بينه وبين أخيه عشرة أشهر وعشرون يوماً.
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 92
وأمّا الحسين: فهو رضى الله عنه أبو عبداللَّه سبط رسول اللَّه صلي الله عليه و آله وريحانته، ولد لخمس خلونَ من شعبان سنة أربع على الأصحّ، وكانت فاطمة قد علقت به بعد ولادة الحسن بخمسين ليلة.
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 201- 202
اعلم أ نّه قد اختلفت كلمات العلماء والمحدِّثين والمؤرِّخين من الفريقين في يوم ولادة مولانا الحسين عليه السلام وشهره وسنته، فقيل: في ثالث شعبان، وقيل: لخمس خلون منه، وقيل: لخمس خلون عن جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة، وقيل: في آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة. والقول الأخير مختار الشيخ أبي جعفر الطّوسي قدس سره في التّهذيب، والشيخ الشهيد في الدروس، والبهائي في توضيح المقاصد.
وهذا يوافق ما رواه ثقة الإسلام الكليني عطّر اللَّه مرقده، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أ نّه قال: كان بين الحسن والحسين عليهما السلام طُهر، وكان بينهما في الميلاد ستّة أشهر وعشراً.
وأراد عليه السلام بالطُّهر مقدار أقلّ زمان الطّهر وهو عشرة أيام، وكان ولادة سيِّدنا الحسن عليه السلام في منتصف شهر رمضان سنة بدر اثنتين من الهجرة.
وروى أيضاً أ نّه لم يكن بين الحسن والحسين عليهما السلام إلّاطُهر واحد، وأنّ مدّة حمل الحسين عليه السلام ستّة أشهر. (1)
القمي، نفس المهموم،/ 9- 10
ولد عليه السلام لثلاث أو خمس من شعبان سنة أربع من الهجرة بعد الحسن عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 3
1) - ترجمه: در ولادت حسين عليه السلام كلمات علما و محدثان و مورخان شيعه و سنى دچار اختلاف شده كه در چه روزى و در چه ماهى و در چه سالى بوده است. سوم شعبان يا پنجم آن يا پنجم جمادى الاولى، سال چهارم هجرت يا آخر ربيع الاول سال سوم چنانچه آن را شيخ طوسى در «تهذيب» و شهيد در «دروس» و بهايى در «توضيح المقاصد» اختيار كرده اند و موافق روايتى است كه ثقة الاسلام كلينى عطر اللَّه مرقده از امام ششم عليه السلام روايت كرده است كه فرمود: ميان حسن و حسين يك طهر بود و فاصله ولادت آنان شش ماه و ده روز، و منظورش اقل طهر است كه ده روز است، و ولادت امام مجتبى نيمه ماه رمضان سال بدر دوم هجرت است، و نيز روايت شده [است] كه ميان حسن و حسين عليهما السلام جز يك طهر نبود و مدت حمل حسين همان شش ماه بود. كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 3
وُلِدَ بالمدينة آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة، إن أخذنا أوّل السّنة من شهر رمضان، وأربع منها إن أخذناه من المحرّم، وهذا أولى ممّا ذكره بعض كالشّيخ في المصباح والمفيد في الإرشاد والكفعمي في مصباحه، من أنّ ولادته لخمس أو ثلاث خلونَ من شعبان لورود الإشكال على ما ذكروه من حيث أ نّه ورد في كثير من الأخبار: إنّ بين ميلادي الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام ستّة أشهر وعشرة أيّام، ولم ينقل خلاف في كَوْن ميلاد الحسن عليه السلام ليلة النّصف من شهر رمضان، ولذا اختاره.
آل بحر العلوم، تحفة العالم،/ 302
وُلِدَ الحسين عليه السلام بالمدينة في شعبان يوم الثالث منه، وقيل: لخمس خلون منه سنة ثلاث، وقيل: أربع من الهجرة، وقيل: في أواخر شهر ربيع الأوّل، وقيل: لثلاث أو خمس خلون من جمادى الأولى، وكانت مدّة حمله عليه السلام ستّة أشهر، ولم يولد لستّة أشهر إلّا عيسى ابن مريم والحسين بن عليّ، قيل: ويحيى بن زكريّا عليهم السلام.
الأمين، لواعج الأشجان،/ 6
وُلِدَ عليه السلام لخمس خلون من شهر شعبان سنة أربع للهجرة.
مجد الدّين، التّحف شرح الزّلف،/ 61
وقُتِل يوم الجمعة يوم عاشوراء، في المحرّم سنة إحدى وستّين وله يومئذ ستّ وخمسون سنة وخمسة أشهر.
وكان جعفر بن محمّد يقول: قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 75
قال (1)أحمد بن سليمان، عن عطاء بن مسلم، عن الأعمش: قُتل الحسين وهو ابن تسع (2)وخمسين.
[...] قال عبداللَّه بن محمّد ومحمّد بن الصّلت، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، (3)عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قُتل (4)حسين بن عليّ (5)وهو ابن ثمان وخمسين.
البخاري، التّاريخ الكبير، 1- 2/ 381 رقم 2846/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 135، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 23- 24 رقم 32، تهذيب ابن بدران، 4/ 313؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2569
وهو ابن ثمان وخمسين سنة (6)، ويقال: ابن ستّ وخمسين سنة (7).
ابن قتيبة، المعارف،/ 93/ مثله السّمعاني، الأنساب، 3/ 476
1) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ، ثمّ حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر، أنا أبو الفضل ابن خيرون، والمبارك بن عبدالجبّار، ومحمّد بن عليّ- واللّفظ له- قالوا: أنا أبو أحمد- زاد ابن خيرون: ومحمّد ابن إسماعيل قال»].
2) - بهامش كو: «كذا وقع في الرّواية- تسع- وهو خطأ من قائله والصّواب سبع وخمسين، قاله ابن ناصر رحمه الله».
3) - [من هنا حكاه في التّهذيب].
4) [في تاريخ دمشق: «الحسين بن عليّ»، وفي التّهذيب: «الحسين»].
5) [في تاريخ دمشق: «الحسين بن عليّ»، وفي التّهذيب: «الحسين»].
6) - [لم يرد في الأنساب].
7) - [لم يرد في الأنساب].
قال: وكان الحسين يوم قتل ابن ثمان وخمسين سنة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 418، أنساب الأشراف، 3/ 219
حدّثنا الحسين، حدّثنا عبداللَّه، حدّثنا سويد بن سعيد، حدّثنا سفيان بن عينية، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه قال: قتل عليّ وهو ابن ثمان وخمسين، وقُتل حسين وهو ابن ثمان وخمسين، ومات عليّ بن الحسين لها، ومات أبي محمّد بن عليّ لها.
ابن أبي الدّنيا، مقتل أمير المؤمنين عليه السلام،/ 63 رقم 47
حدّثنا (1)أبو زرعة، قال: وأخبرني محمّد (2)بن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمّد، قال: قُتِلَ (3)الحسين وهو ابن ثمان وخمسين (4).
أبو زرعة الدّمشقي، التّاريخ، 1/ 233 رقم 245، 1/ 627 رقم 1805/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 234، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 277؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2660
قال ابن أبي عمر، عن سفيان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قُتل عليّ [بن أبي طالب] رحمة اللَّه عليه، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، ومات لها حَسَنٌ، وقُتِلَ لها حُسَيْنٌ، ومات عليّ بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين. أبو زرعة الدّمشقي، التّاريخ، 1/ 587 رقم 1660
وكانت سني الحسين عليه السلام يوم قتل، ستّاً وخمسين سنة.
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 232
قال الحارث: قال ابن سعد: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: قتل الحسين بن عليّ عليه السلام في صفر سنة إحدى وستّين، وهو يومئذٍ ابن خمس وخمسين. (5)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2981
الطّبري، التّاريخ، 5/ 394
1) - [في ابن عساكر وابن العديم: « (أنبأنا محمّد بن هبة اللَّه، قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي محمّد،) أخبرناأبومحمّد بن الأكفانيّ، نا عبدالعزيز الكتانيّ، أنا أبومحمّد بن أبي نصر، أنا أبو المأمون (أبوالميمون) بن راشد، نا»].
2) - [في 1/ 671 مكانه: «وقال محمّد ...»].
3) [في ابن عساكر وابن العديم: «حسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة»].
4) [في ابن عساكر وابن العديم: «حسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة»].
5) - محمّد بن عمر گويد: «حسين بن على در صفر سال شصت و يكم كشته شد. در آن وقت، پنجاه و پنج ساله بود.»
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن يزيد المقري، نا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قتل عليّ بن أبي طالب وله ثمان وخمسون، وابنه حسين قتل لها، ومات عليّ ابن حسين لها.
الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 133 رقم 168
الحسن بن عليّ رضي اللَّه عنهما، وكان يوم قُبض النّبيّ صلى الله عليه و آله ابن سبع سنين لأنّه وُلد في سنة ثلاث من الهجرة. [...]
الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما، وكان أصغر من الحسن بعشرة أشهر وعشرين يوماً، وقُتل يوم عاشوراء سنة اثنتين وستّين بعد الحسن بسبع عشرة سنة، وهو ابن ثماني وخمسين سنة.
البلخي، البدء والتّاريخ،/ 145- 146
ومضى أبو عبداللَّه عليه السلام وهو ابن سبع وخمسين سنة، في عام ستّين من الهجرة، يوم عاشوراء، وكان مقامه مع جدِّه صلى الله عليه و آله سبع سنين إلّاما كان بينه وبين أبي محمّد وهو ستّة أشهر وعشرة أيّام، وأقام مع أمير المؤمنين عليه السلام ثلاثين سنة، ومع أبي محمّد عشر سنين، وبعد أبي محمّد عشر سنين وأشهر، وكان عمره سبعة وخمسين سنة إلّاما كان بينه وبين أخيه من حمل وطُهر.
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 8
قُتِل وهو ابن ستّ وخمسين سنة.
ابن عبدربّه، العقد الفريد، 4/ 380
وقُبِضَ عليه السلام فِي شهرِ المُحَرّمِ مِنْ سنةِ إحْدى وَسِتِّينَ من الهِجرَةِ، ولهُ سَبْعٌ (1)وخَمْسُونَ سَنَةً وأشْهُرٌ (2). (3)
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 363
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 463/ عنه: أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 1/ 14
سَعْدٌ وأحْمَدُ بنُ مُحَمّدٍ جميعاً، عن إبْراهِيم بن مَهزِيار، عن أخِيهِ عَليّ بن مَهزِيارَ، عن الحُسَيْنِ بن سَعِيدٍ، عن مُحَمّدِ بنِ سِنانٍ، عن ابْنِ مُسْكانَ، عَنْ أبي بَصِيرٍ، عَنْ أبي عبْدِ اللَّهِ
عليه السلام قالَ: قُبِضَ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ عليهما السلام يَوْمَ عاشُوراء، وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ سَنةً. (1)
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 363- 364
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 463 رقم 1
مضى أبو عبداللَّه الحسين وله سبعة وستّون سنة في عام السّتِّين من الهجرة في يوم عاشوراء، وهو يوم السّبت من المحرّم. [...]
وكان مقام الحسين مع جدِّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ستّ سنين وستّة أشهر وعشرة أيّام.
[...]
وأقام مع أمير المؤمنين (2)ستّ سنين (3)، ومع أبي محمّد بعد مضي أمير المؤمنين عشر سنين، وأقام بعد مضي الحسن عليه السلام عشر سنين وستّة أشهر، لأنّه لم يكن بينهما غير الحمل.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 201
له سبع وخمسون سنة. (4)
پاينده، ترجمه التّنبيه والإشراف،/ 281
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 303
وقُتل الحسين (5)، وهو ابن خمس وخمسين سنة، وقيل: ابن تسع وخمسين سنة، وقيل غير ذلك.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 74؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463
فأقام الحسين مع النّبيّ صلى الله عليه و آله سبع سنين، وتولّى رسول اللَّه تغذيته، وتأديبه، وتعليمه، [...]
وأقام الحسين مع أمير المؤمنين عليه السلام ثلاثين سنة، ومع أبي محمّد عشر سنين. [...]
وقُتل يوم الجمعة عاشر محرّم سنة إحدى وستّين من الهجرة، وسنّه في ذلك سبع وخمسون سنة، منها مع النّبيّ سبع سنين، وبعد أن أفضى أمر اللَّه إليه عشر سنين. (6)
امام حسين عليه السلام مدت 30 سال با امير المؤمنين عليه السلام و مدت 10 سال هم با امام حسن مجتبى عليه السلام بود.
امام حسين عليه السلام در روز جمعه دهم محرم الحرام سنه 61 هجرى شهيد شد. سن آن حضرت در آن روز 57 سال بود. مدت هفت سال با پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله بود، و مدت ده سال هم آن حضرت متصدى امر خدا بود.
نجفى، ترجمه اثبات الوصية،/ 301- 302، 310
1) - امام صادق عليه السلام فرمود: «حسين بن على عليهما السلام در روز عاشورا بدرود زندگى گفت و 57 سال داشت.
2) [الصحيح: «ثلاثين سنة»].
3) [الصحيح: «ثلاثين سنة»].
4) - وى پنجاه و هفت سال داشت.
5) - [لم يرد في البحار والعوالم وأسرار الشّهادة].
6) - امام حسين عليه السلام مدت هفت سال با پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله بود. در مدت اين هفت سال، رسول خدا شخصاً متصدى غذا دادن و علم و ادب آموختن به امام حسين عليه السلام بود.
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 164، 165، 167
وكان له يوم قُتل ثمان وخمسون سنة، وقد قيل: ستّ وخمسون.
ابن حبّان، الثّقات، 3/ 69
وقُتل (1)يوم الجمعة لعشر خلون من المحرّم سنة إحدى وستّين (2)(3)من الهجرة، وكانت سنّه يوم قُتل (4)ستّاً وخمسين سنة وشهوراً (5). (6)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيّين،/ 77
و سفيان ثورى از امام صادق عليه السلام روايت كرد كه در آن روز كه حسين بن على عليهما السلام كشته شد، پنجاه و هشت سال از عمرش گذشته بود؛ چنان كه حسن بن على نيز هنگام مرگ، عمرش همين مقدار بود و امير المؤمنين على بن ابى طالب و على بن الحسين و حضرت باقر عليهم السلام نيز چنين بودند.
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيّين،/ 77
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 51/ عنه: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 439؛ المجلسي، البحار، 44/ 199؛ البحراني، العوالم، 17/ 327
وروى سفيان الثّوريّ، عن جعفر بن محمّد: أنّ الحسين بن عليّ عليه السلام قتل وله ثمان وخمسون سنة (7)، وأنّ الحسن عليه السلام كذلك كانت سنوه يوم مات، وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، وعليّ بن الحسين، وأبو جعفر (8)محمّد بن عليّ.
1) - [كفاية الطّالب: «قتله كان»].
2) [في البحار والعوالم: «وله ستّ وخمسون سنة وشهور»].
3) [كفاية الطّالب: «وكان سنّه»].
4) [كفاية الطّالب: «وكان سنّه»].
5) [في البحار والعوالم: «وله ستّ وخمسون سنة وشهور»].
6) - [به شهادت رسيد] و در آن روز پنجاه و شش سال و چند ماه از عمر شريفش گذشته بود.
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [في المطبوع: «أبو جعفر بن»].
حدّثني بذلك العبّاس بن عليّ قال: حدّثنا أبو السّائب سلم بن جنادة قال: حدّثناوكيع، عن سفيان الثّوريّ، عن جعفر بن محمّد.
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 52/ عنه: المجلسي، البحار (1)، 44/ 146؛ البحراني، العوالم، 16/ 274
حدّثنا عبيد بن غنّام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: قُتِلَ الحسين بن عليّ [...] وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 98 رقم 2783
حدّثنا بشر بن موسى، ثنا الحميديّ، ثنا سفيان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه قال:
قتل عليّ وهو ابن ثمان وخمسين، ولها قتل الحسين بن عليّ ومات لها عليّ بن الحسين، ومات لها محمّد بن عليّ بن الحسين.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 98 رقم 2784
حدّثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر، ثنا حسين بن عليّ الجعفيّ، عن سفيان بن عيينة قال: سمعت المهديّ سأل جعفر: كم كان لعليّ حين قتل؟ قال: ثمان وخمسين ولها قتل الحسين بن عليّ.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 99 رقم 2785
حدّثنا أبو الزّنباع (2)روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، حدّثني اللّيث بن سعد قال:
[...] وقُتل الحسين (3)رضى الله عنه وهو ابن ثمان وخمسين (4).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 103 رقم 2803/ عنه: أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 666
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا يحيى بن حسان، ثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قتل الحسين بن عليّ رضى الله عنه وهو ابن ثمان وخمسين.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 103 رقم 2804
حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالرّزّاق، عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ عليّاً رضى الله عنه قتل وهو ابن ثمان وخمسين، وقُتل الحسين رضى الله عنه وهو ابن ثمان وخمسين، وتوفّى عليّ بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 105 رقم 2810
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، ثنا الزّبير بن بكّار، ثنا محمّد بن الحسن، قال: وقُتِلَ (1)الحسين (2)رضى الله عنه [...] وهو ابن ستّ وخمسين.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 114- 115 رقم 2842/ مثله: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 239، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 288 رقم 379؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2663
قال أبومحمّد الحسن بن عليّ الثّانيّ: [...] كان مقامه مع جدّه ستّ سنين وأربعة أشهر، وبعد جدّه مع أبيه تسعا وعشرين سنة وأربعة أشهر، ومع أخيه بعد أبيه عشرين سنين وعشرة أشهر، [...] وصار إلى كرامة اللَّه- عزّ وجلّ- وقد كمل عمره سبعاً وخمسين سنة- في عام السّتّين من الهجرة في المحرّم يوم عاشوراء، وهو يوم الاثنين.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 71
حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن وهبان البصريّ الهنائيّ، قال: حدّثنا أبو حامد أحمد بن محمّد السّرقيّ، قال: حدّثني أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع، قال: حدّثنا عبدالرّزّاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزّهريّ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، قال: [...] قال: وقبض (صلوات اللَّه عليه) وقد تمّ عمره ستّة وخمسين سنة وخمسة أشهر.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 234، 235
1) - [في ابن عساكر مكانه: «أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّاء قالوا: أناأبو جعفر بن المسلمة، أنا أبوطاهر المخلّص، نا أحمد بن سليمان، نا الزّبير قال: وقتل ...»، وفي بغية الطّلب: «أنبأنا زيد بن الحسن، عن أبي غالب وأبي عبداللَّه ابني البنّاء، قالا: أخبرنا أبوطاهر المخلص، قال: أخبرنا أحمد ابن سليمان، قال: حدّثنا الزّبير بن بكّار قال: وقتل ...»].
2) - [في ابن عساكر وبغية الطّلب: «الحسين بن عليّ»].
أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن يحيى (1)المزكّي، ثنا محمّد (2)بن إسحاق الثّقفيّ، ثنا أبو الأشعث، ثنا (3)زهير بن العلاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن (4)قتادة قال: [...] وهو ابن أربع وخمسين سنة (5).
النّيسابوري، المستدرك، 3/ 177/ عنه: أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 665؛ البيهقي، السّنن، 3/ 337؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 237، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 284 رقم 368، تهذيب ابن بدران، 4/ 313، مختصر ابن منظور، 7/ 116؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2658؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 445
وقبض عليه السلام [...] يوم الاثنين (6)، العاشر من المحرّم (7)قبل (8)زوال الشّمس، سنة إحدى وستّين من الهجرة، وله يومئذ (9)ثمان وخمسون سنة.
المفيد، المقنعة،/ 467/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 415؛ الأردبيلي، جامع الرّواة،
2/ 463؛ مثله السّبزواري، جامع الأخبار،/ 83- 84؛ أبو علي الحائري، منتهى المقال، 1/ 13- 14
1) - [في السّنن مكانه: «حدّثنا أبوعبداللَّه الحافظ، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى ...»، وفي ابن عساكر: «أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقيّ، أنا أبو عبداللَّه الحافظ، أنا أبو إسحاق (بن) إبراهيم بن محمّد بن يحيى ....»، وفي بغية الطّلب: «أنبأنا أبو القاسم عبدالصّمد بن محمّد، قال: كتب إلينا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا أبو بكر البيهقّي، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد ابن يحيى ...»].
2) - [في معرفة الصّحابة مكانه: «حدّثنا أحمد بن محمّد أبو حامد [النّيسابوري]، ثنا محمّد ...»].
3) - [من هنا حكاه في تهذيب الكمال].
4) - [من هنا حكاه في التّهذيب والمختصر].
5) - [زاد في معرفة الصّحابة والسّنن وابن عساكر وبغية الطّلب وتهذيب الكمال: «وستّة أشهر ونصف»].
6) - [جامع الأخبار: «السّبت»، وزاد في منتهى المقال: «وقيل يوم السّبت»].
7) - [أضاف في جامع الأخبار: «وروي يوم الجمعة»].
8) - [الصحيح: «بعد»].
9) - [لم يرد في جامع الرّواة ومنتهى المقال].
ومضى الحسين عليه السلام في يوم السّبت العاشر من المحرّم سنة إحدى وستّين من الهجرة بعد صلاة الظّهر منه، قتيلًا مظلوماً [...] وسنّه يومئذ ثمان وخمسون سنة (1)، أقام (2)منها مع جدّه (3)(4)رسول اللَّه (5)سبع سنين، ومع أبيه أمير المؤمنين (6)سبعاً و (7)ثلاثين سنة، ومع أخيه الحسن (8)سبعاً وأربعين سنة (9). (10)
عمر شريفش در آن روز پنجاه و هشت ساله بود كه هفت سال آن با جدش رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم بود و سى و هفت سال با پدرش على عليه السلام و چهل و هفت سال با برادرش حسن عليه السلام.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 136
المفيد، الإرشاد، 2/ 136/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 41؛ المجلسي، البحار، 45/ 90؛ البحراني، العوالم، 17/ 326؛ مثله الكنجي، كفاية الطّالب،/ 439؛ الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 195
وكان له (11)يوم قُتل ثمان وخمسون سنة.
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 60/ مثله الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 208
حدّثنا أبو بكر عبداللَّه بن محمّد، ثنا أبو بكر أحمد بن أبي عاصم، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قُتل عليّ وهو ابن ثمان وخمسين، وقتل لها حسين، ومات لها عليّ بن الحسين (رضي اللَّه عنهم).
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 1/ 82 رقم 317
قُتل وهو ابن ثمان وخمسين وقيل: ابن تسع.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 662
1) - [أضاف في روضة الواعظين: «ويقال سبع وخمسون سنة ويقال ست وخمسون سنة وخمسة أشهر»، وإلى هنا حكاه في كفاية الطّالب].
2) [في روضة الواعظين: «مع»، وفي البحار: «بها مع جدّه»].
3) [في روضة الواعظين: «مع»، وفي البحار: «بها مع جدّه»].
4) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار والعوالم].
5) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار والعوالم].
6) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار والعوالم].
7) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار والعوالم].
8) [في روضة الواعظين: «سبع وأربعين سنة»، وفي كشف الغمّة والبحار والعوالم: «عشر سنين»].
9) [في روضة الواعظين: «سبع وأربعين سنة»، وفي كشف الغمّة والبحار والعوالم: «عشر سنين»].
10) - و حسين عليه السلام در روز شنبه دهم محرم سال شصت و يك هجرت، پس از نماز ظهر شهيد شد. [...]
11) - [إسعاف الرّاغبين: «للحسين»].
واختلف في سنّ الحسين يوم قَتْله، فقيل: قُتِل وهو ابنُ سبع وخمسين، وقيل: قُتِل وهو ابن ثمان وخمسين.
قال قتادة: قُتِل الحسين وهو ابن أربعٍ وخمسين سنة وستّة أشهر، وذكر المزنيّ، عن الشّافعيّ، عن سُفيان (1)بن عيينة، قال: قال لي جعفر بن محمّد: توفّى عليُّ بن أبي طالب، وهو ابنُ ثمان وخمسين (2). وقُتِل الحسين (3)بن عليّ وهو ابنُ ثمان وخمسين، وتوفّى عليّ بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة (4)، وتوفّى محمّد بن عليّ بن حسين (5)وهو ابن ثمان وخمسين سنة (6).
قال (7)سُفيان: وقال لي جعفر بن محمّد (8): وأنا بهذه السّنةِ في ثمان وخمسين سنة (9). فتوفّى (10)فيها رحمه الله (11).
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 381- 382/ عنه: العاملي، الكشكول، 2/ 296؛ مثله الأبطحي، مستدرك العوالم، 20- 2/ 1158- 1159
أخبرنا (12)عبيداللَّه بن عمر الواعظ، قال: حدّثني أبي، قال: نا عبداللَّه [بن] محمّد، قال:
حدّثني هارون بن عبداللَّه، قال: سمعت أبا نعيم يقول: قتل الحسين بن عليّ سنة ستّين، يوم السّبت يوم عاشوراء، وقُتل (13)وهو ابن خمس وستّين أو ستّ وستّين.
1) - [في الكشكول مكانه: «في كتاب الاستيعاب لابن عبد ربّه، عن سفيان»، وفي العوالم: «المختار: قال سفيان ...»].
2) - [أضاف في العوالم: «سنة»].
3) - [الكشكول: «حسين»].
4) - [لم يرد في الكشكول].
5) - [في الكشكول والعوالم: «الحسين عليهم السلام»].
6) - [لم يرد في الكشكول].
7) [في الكشكول: «سفيان: وقال لي جعفر عليه السلام»، وفي العوالم: «جعفر عليه السلام»].
8) [في الكشكول: «سفيان: وقال لي جعفر عليه السلام»، وفي العوالم: «جعفر عليه السلام»].
9) - [لم يرد في الكشكول].
10) [الكشكول: «بها»].
11) [الكشكول: «بها»].
12) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو الحسن (أبو الحسين) بن قبيس، (نا) وأبو منصور بن زريق، أنا أبو بكرالخطيب، أنا»].
13) - [تاريخ دمشق: «قيل»].
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 142/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 236- 237، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 282 رقم 363؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2658
أخبرنا (1)ابن بشران، قال: أنبأنا الحسين بن صفوان، قال: نا ابن أبي الدّنيا، قال: نا محمّد بن سعد. قال: الحسين بن عليّ بن أبي طالب [...] وهو ابن ستّ وخمسين سنة.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 142/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 241، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 292 رقم 386
أخبرنا عليّ بن أحمد الرّزّاز، قال: أنبأنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، قال:
نبّأنا بشر بن موسى، قال: نبّأنا عمرو بن عليّ، قال: وقتل الحسين بن عليّ، وكان يكنّى بأبي عبداللَّه سنة إحدى وستّين، وهو يومئذ ابن ستّ وخمسين سنة، في المحرّم يوم عاشوراء.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 143
أخبرنا (2)ابن بشران قال: أنبأنا الحسين بن صفوان، قال: نبّأنا ابن أبي الدّنيا، قال:
نبّأنا محمّد بن سعد. قال: أخبرت عن ابن عيينة، قال: سمعت الهذليّ يسأل جعفر بن محمّد. فقال: قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1/ 143/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 234، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 277 رقم 348؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2659
قال أبو عليّ الموضح النّسابة: [...] فعمره سبع وخمسون سنة.
أبو الحسن النّسابة، المجدي،/ 13
عاش سبعاً وخمسين سنة.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 113
وكان بقاؤه بعد أخيه الحسن عليه السلام أحد عشر سنة. حدّثنا بذلك صدقة، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب.
وأقام مع أبي محمّد عشر سنين، وأقام بعد مضيّ أخيه الحسن عشر سنين.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 176
وعاش سبعاً وخمسين سنة وخمسة أشهر، كان مع رسول اللَّه سبع سنين، ومع أمير المؤمنين سبعاً وثلاثين سنة (1)، ومع أخيه الحسن عليه السلام سبعاً وأربعين سنة.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 213/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 200؛ البحراني، العوالم، 17/ 328
هو ابن خمس وخمسين سنة.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 396
حدّثنا حرب بإسناده عن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السلام قال:
مضى أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام، أمّه فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وهو ابن سبع وخمسين سنة في عام (2)إحدى و (3)السّتِّين من الهجرة في يوم عاشوراء. [...]
وأقام مع أبيه ثلاثين سنة، وأقام مع أبي محمّد عشر سنين، وأقام بعد مضيّ أخيه الحسن عشر سنين.
فكان عمره سبعاً وخمسين سنة [...] وكان بقاؤه بعد أخيه الحسن أحد عشر سنة.
ابن الخشّاب البغدادي، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 175- 176/ عنه:
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 40؛ المجلسي، البحار، 44/ 201؛ البحراني، العوالم، 17/ 328
وأخبرنا الشّيخ الإمام أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ، عن شيخ القضاة، عن أبيه أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب (4)بن سفيان، حدّثنا محمّد بن يحيى، حدّثنا سفيان، عن (5)جعفر بن محمّد، عن
أبيه عليهما السلام، قال: قُتل عليّ عليه السلام وهو ابن ثمان وخمسين (1)، ومات لها (2)الحسن، وقُتل لها الحسين عليهما السلام (3).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 139/ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 256؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 429؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 44؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 301
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبدالواحد بن محمّد، [قال: أخبرنا] شجاع بن عليّ، أخبرنا أبو عبداللَّه بن مندة، قال: الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو عبداللَّه الهاشميّ [...]، وقتل وهو ابن ثمان (4)- وقيل ابن تسع- وخمسين (5).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 136، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 25 رقم 37، تهذيب ابن بدران، 4/ 313، مختصر ابن منظور، 7/ 116
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا عمر بن عبداللَّه (6)، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، حدّثني أبو عبداللَّه، نا عليّ، قال: نا سفيان، قال:
سمعت الهذليّ يسأل جعفر بن محمّد، فقال: قُتل الحسين (7)وهو ابن ثمان وخمسين سنة (8).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 234، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 277 رقم 349
أخبرنا أبو محمّد السّلميّ، أنا أبو بكر الخطيب (9).
1) - [أضاف في تهذيب الكمال والبداية وتهذيب التّهذيب: «سنة»].
2) [السّير: «حسن وقُتل لها حسين. قلت: قوله: ومات لها حسن: خطأ بل عاش سبعاً وأربعين سنة»].
3) [السّير: «حسن وقُتل لها حسين. قلت: قوله: ومات لها حسن: خطأ بل عاش سبعاً وأربعين سنة»].
4) - [من هنا حكاه في التّهذيب والمختصر].
5) - [أضاف في المختصر: «سنة»].
6) - [ط المحمودي: «عبيداللَّه»].
7) - [ط المحمودي: «حسين»].
8) - [لم يرد في ط المحمودي].
9) - [زاد في ط المحمودي: «حيلوية»].
وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد. أنا أبو بكر (1)بن الطّبريّ، قالا: أنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبداللَّه بن جعفر، نا يعقوب، أنا محمّد بن يحيى، نا سفيان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: وقُتل لها (2)الحسين- يعني- لثمان وخمسين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 234- 235، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 278 رقم 351/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2660
أخبرنا أبو غالب بن البنّاء، أنا أبو الحسين بن الآبنوسيّ، أنا عبيداللَّه بن عثمان بن جنيقا، أنا إسماعيل بن عليّ، أنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، نا رجل، نا سفيان (3)، قال: سمعت الهذليّ يسأل جعفر بن محمّد، قال (4): قُتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين (5).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 4/ 235، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 278 رقم 352/ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 445
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد (6)، أنا عمر بن عبيداللَّه (7)، أنا عليّ بن محمّد بن بشران، أنا أبو عمرو بن السّمّاك، نا حنبل بن إسحاق، نا الحميديّ (8)، نا سفيان، نا جعفر ابن محمّد، عن أبيه:
قُتل عليّ وهو ابن ثمان وخمسين، ومات لها حسن، وقُتل (9)حسين لها (10).
1) - [وفي ابن العديم مكانه: «أنبأنا ابن طبرزد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي إجازة إن لم يكن سماعاً، قال: أخبرنا أبو بكر ...»].
2) - [لم يرد في ط المحمودي].
3) - [في تهذيب الكمال مكانه: «وقال عليّ بن المديني وغير واحد، عن سفيان ...»].
4) - [تهذيب الكمال: «فقال»].
5) - [في ط المحمودي وتهذيب الكمال: «خمسين سنة»].
6) - [ط المحمودي: «أحمد»].
7) - [في ط المحمودي: «عبيد»، وفي بغية الطّلب مكانه: «قال ابن السّمرقندي، أخبرنا عمر بن عبيداللَّه ...»].
8) - [في تهذيب الكمال مكانه: «وقال الحميديّ ...»].
9) [تهذيب الكمال: «لها الحسين» وإلى هنا حكاه فيه].
10) [تهذيب الكمال: «لها الحسين» وإلى هنا حكاه فيه].
قال: وأنا الخطبيّ، نا محمّد بن عثمان، نا إسماعيل بن بهرام، نا محمّد بن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ الحسين عمّر سبعاً وخمسين سنة.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 235، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 278- 279 رقم 353- 354/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2660؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 445
أخبرنا أبو البركات (1)عبد الوهّاب بن المبارك، أنا أحمد بن الحسن بن خيرون، أنا عبدالملك بن محمّد بن بشران، أنا محمّد بن أحمد بن الصّوّاف، أنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، نا إسماعيل بن إبراهيم، نا محمّد بن جعفر، عن أبيه: أنّ الحسين عمّر سبعاً وخمسين أو ثمانياً وخمسين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 235، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 279 رقم 355/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2660
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب (2)وأبو عبداللَّه ابنا البنّاء، قالوا: أنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلّص، أنا أحمد بن سليمان الطّوسيّ، نا (3)الزّبير بن بكّار، حدّثني سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمّد، قال (4): قتل حسين (5)وهو ابن ثمان وخمسين.
قال (6): والحديث الأوّل في سنّه أثبت. يعني: ابن ستّ وخمسين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 235، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 279 رقم 356 / مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 445؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2660- 2661
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا أبو عليّ بن المسلمة، وأبو القاسم بن العلّاف،
1) - [في بغية الطّلب مكانه: «أنبأنا أبو اليمن الكندي، عن أبي البركات ...»].
2) - [في بغية الطّلب مكانه: «أنبأنا أبو حفص بن محمّد الدّارقزي، قال: أنبأنا أبو غالب ...»].
3) - [من هنا حكاه في تهذيب الكمال].
4) - [لم يرد في تهذيب الكمال].
5) - [ط المحمودي: «الحسين»].
6) - [أضاف في تهذيب الكمال: «الزّبير»].
قالا: أنا أبو الحسن الحمّاميّ، أنا الحسن بن محمّد السّكونيّ، نا محمّد بن عبداللَّه بن سليمان:
نا ابن نمير، قال: حدّثني من سمع أبا معشر يقول: قُتل الحسين بن عليّ لعشر ليال خلونَ من المحرّم سنة إحدى وستّين.
قال: ونا يحيى بن حسان بن إسماعيل (1)، قال: سمعت ابن عيينة يقول: عن جعفر بن محمّد، قال: سمعت أبي يقول: قتل الحسين بن عليّ وهو ابن ثمان وخمسين. (2)
قال: وسمعت ابن نمير يقول: قُتل الحسين بن عليّ وهو ابن خمس وخمسين (3).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 238- 239، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 285- 286 رقم 373- 374
أخبرنا (4)أبو بكر محمّد بن عبد الباقيّ، أنا الحسن بن عليّ، أنا محمّد بن العبّاس، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، نا محمّد بن سعد، قال: قال أبو عبداللَّه الواقديّ:
قُتل الحسين (5)بن عليّ في صفر سنة إحدى وستّين وهو (6)يومئذ ابن خمس وخمسين (7).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 239، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 287 رقم 376/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2658- 2659؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 54
أخبرنا أبو الحسن عليّ [بن أحمد، نا وأبو منصور عبدالرّحمان بن محمّد، نا أبو] بكر الخطيب: نا عليّ بن أحمد الرّزّاز، نا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، نا بشر بن موسى (ح):
وأخبرناه عالياً أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن نصير، نا محمّد بن الحسين بن شهريار، قالا: نا عمرو بن عليّ قال:
1) - [ط المحمودي: «سهيل»].
2) [لم يرد في ط المحمودي].
3) [لم يرد في ط المحمودي].
4) - [بغية الطّلب: «أخبرنا أبو حفص الكاتب- إذناً- قال: أخبرنا ...»].
5) - [في ط المحمودي: «حسين»، وفي كشف الغمّة مكانه: «قال ابن سعد، قال الواقدي: قُتل الحسين ...»].
6) [كشف الغمّة: «ابن خمس وخمسين سنة»].
7) [كشف الغمّة: «ابن خمس وخمسين سنة»].
وقتل الحسين بن عليّ- وكان يكنّى بأبي عبداللَّه- سنة إحدى وستّين، وهو يومئذ ابن ستّ وخمسين سنة، في المحرّم يوم (1)عاشوراء.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 240، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 289 رقم 380
أخبرنا أبو غالب الماورديّ، أنا محمّد بن عليّ السّيرافيّ، أنا أحمد بن إسحاق النّهاونديّ، أنا أحمد بن عمران الأشنانيّ، نا موسى بن زكريّا، نا خليفة بن خيّاط، قال: قُتل الحسين ابن عليّ يوم الأربعاء، وهو ابن ثمان وخمسين، لعشرٍ خلون من المحرّم، يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين.
قال (2)سفيان: قال جعفر بن محمّد: قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 240- 241، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 290 رقم 382- 383/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2665
أنبأنا أبو عليّ بن نبهان، ثمّ أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا محمّد (3)بن أحمد بن محمّد (4)(ح).
وأخبرنا أبو عبداللَّه البلخيّ، أنا أبو الفضل بن خيرون (5)، قالوا: أنا (6)[أبو] عليّ بن شاذان (7)(ح).
وأخبرنا أبو عبداللَّه أيضاً، أنا طراد بن محمّد، وأبو محمّد التّميميّ، قالا: أنا أبو بكر ابن وصيف، قالا: أنا (8)أبو بكر الشّافعيّ، أنا أبو بكر عمر بن حفص، أنا محمّد بن يزيد قال: وقُتل الحسين بن عليّ يوم عاشوراء في المحرّم سنة إحدى وستّين بكربلاء، وهو ابن سبع وخمسين سنة.
1) - [ط المحمودي: «ويوم»].
2) - [في بغية الطّلب مكانه: «أنبأنا محمّد بن هبة اللَّه بن الشّيرازي، قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ ابن الحسن، قال: أخبرنا ...»].
3) - [في بغية الطّلب مكانه: «وقال أبو القاسم، أخبرنا محمّد ...»].
4) [بغية الطّلب: «قال: أخبرنا»].
5) - [ط المحمودي: «خيرن»].
6) [بغية الطّلب: «قال: أخبرنا»].
7) [بغية الطّلب: «قال: أخبرنا»].
8) [بغية الطّلب: «قال: أخبرنا»].
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 241، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 291 رقم 385/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2664
أخبرنا (1)أبو بكر محمّد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن مندة، أنا الحسن بن محمّد، أنا أحمد بن محمّد، نا أبو بكر بن أبي الدّنيا، نا محمّد بن سعد: [...]
قُتل رحمه الله بنهر كربلاء يوم عاشوراء، في المحرّم سنة إحدى وستّين، وهو ابن ستّ وخمسين سنة (2).
وأخبرت عن سفيان بن عيينة، قال: سمعتُ الهذليّ يسأل جعفر بن محمّد، قال: قُتل الحسين بن عليّ وهو ابن ثمان وخمسين (3).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 241، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 292 رقم 387- 388/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2665
كتب إليَّ أبو محمّد بن الآبنوسيّ- وأخبرني أبو الفضل محمّد (4)بن ناصر عنه- أنا أبو محمّد (5)الجوهريّ، أنا أبوالحسين محمّد (6)بن المظفّر، أنا أبوعليّ المدائنيّ، أنا أحمد بن عبداللَّه بن البرقيّ، قال: الحسين (7)بن عليّ بن أبي طالب وابن (8)فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (9)يكنّى أبا عبداللَّه (10)، وُلد في ليال خلونَ من شعبان، سنة أربع من الهجرة، وقُتل بالطِّفّ يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين، وهو ابن خمس وخمسين (11)وستّة أشهر.
1) - [بغية الطّلب: «أنبأنا أبو نصر القاضي، قال: أخبرنا أبوالقاسم عليّ بن الحسن الحافظ، قال: أخبرنا ...»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في بغية الطّلب].
3) - [زاد في ط المحمودي: «سنة»].
4) - [لم يرد في ط المحمودي].
5) - [في بغية الطّلب مكانه: «أنبأنا أبو الحسن بن أبي عبداللَّه بن المقير، عن أبي الفضل محمّد بن ناصر، قال: أخبرنا أبو محمّد الآبنوسيّ، قال: أخبرنا أبو محمّد ...»].
6) - [لم يرد في ط المحمودي].
7) - [في كشف الغمّة والبحار والعوالم مكانه: «قال الحافظ عبدالعزيز الجنابذي في كتاب معالم العترة: الحسين عليه السلام ...»].
8) - [في كشف الغمّة والبحار والعوالم: «أمّه»].
9) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار والعوالم].
10) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار والعوالم].
11) - [أضاف في كشف الغمّة والبحار والعوالم: «سنة»].
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 241- 242، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 293 رقم 389/ مثله ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2659؛ الإربلي، كشف الغمّة (1)، 2/ 53- 54؛ المجلسي، البحار، 44/ 201؛ البحراني، العوالم، 17/ 328
قرأت على أبي محمّد (2)السّلميّ، عن أبي محمّد التّميميّ، أنا مكّيّ بن محمّد بن الغمر، أنا أبو سليمان (3)زبر، نا الهرويّ: نا محمّد بن صالح قال: قُتل الحسين بن عليّ سنة إحدى وستّين يوم عاشوراء يوم السّبت، وهو ابن ستّ وخمسين سنة. وقد قيل إنّه قُتل سنة اثنتين وستّين (4).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 242، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 293 رقم 390- 391/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2666
قال ابن نمير: قُتل في عشر من المحرّم سنة إحدى وستّين، وهو ابن خمس وخمسين سنة.
وقال محمّد بن سعد: قال الواقديّ: قُتل بنهر كربلاء يوم عاشوراء، سنة إحدى وستّين، وهو (5)ستّ وخمسين سنة.
وقال الذّهليّ: قال يحيى بن بكير: قُتل في صفر سنة إحدى وستّين، وسنّه ستّ وخمسون سنة.
وقال ابن بكير مرّة أخرى: في سنة (6)، ثمان وخمسون.
وقال ابن أبي شيبة: مات في سنة ثمان وخمسين،
1) - [حكاه أيضاً في كشف الغمّة، 2/ 40].
2) - [في بغية الطّلب مكانه: «أنبأنا أبو نصر قال: أخبرنا الحافظ، قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي محمّد التّميمي، ح. وأنبأنا أبو القاسم عبدالصّمد بن محمّد بن الحرستاني، عن أبي محمّد ...»].
3) - [زاد في ط المحمودي وبغية الطّلب: «بن»].
4) - [ط المحمودي: «خمسين»].
5) - [زاد في ط المحمودي وبغية الطّلب: «ابن»].
6) - [في ط المحمودي وبغية الطّلب: «سنّه»].
ويقال: مات وهو ابن خمس و (1)خمسين سنة (2).
[ويقال: ابن سبع وخمسين.
وقال الواقديّ: والثّبت عندنا أ نّه قُتل في المحرّم يوم عاشوراء، وهو ابن خمس وخمسين سنة] وأشهر.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 243، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 296 رقم 395/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2668
عاش مع جدّه ستّة (3)سنين وأشهراً، وقد (4)كمل عمره خمسين. ويقال (5): كان عمره سبعاً وخمسين سنة وخمسة أشهر. (6)[ويقال: ستّة (7)وخمسون سنة وخمسة أشهر] ويقال:
ثمان وخمسون (8).
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 198؛ البحراني، العوالم، 17/ 326؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 92
أخبرنا عبدالرّحمان القزّاز قال: أخبرنا أحمد [بن عليّ] بن ثابت قال: أخبرنا عليّ ابن أحمد الرّزّاز، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف قال: حدّثنا بشر بن موسى قال: حدّثنا عمر بن عليّ قال: قُتل الحسين بن عليّ سنة إحدى وستّين، وهو يومئذٍ ابن ستّ وخمسين سنة، في المحرّم يوم عاشوراء.
وقد قال جعفر بن محمّد: وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: وهو ابن خمس وستّين أو ستّ وستّين.
قال مؤلِّف الكتاب: وهذا لا وجه له، فإنّه إنّما ولد في سنة أربع من الهجرة، ومن نظر في مقدار خلافة الخلفاء إلى زمان قتله علم أ نّه لم يصل إلى السّتِّين. وقول جعفر بن محمّد أصحّ.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 345- 346
قيل: وكان عمر الحسين يوم قتل خمساً وخمسين سنة، وقيل: قتل وهو ابن إحدى وستّين وليس بشي ء. (1)
خليلى، ترجمه كامل، 5/ 2271
ابن الأثير، الكامل، 3/ 301- 302
قُتل [...] يوم الأحد يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين بكربلاء من أرض الكوفة، وهو ابن سبع أو ثمان وخمسين سنة.
ابن قدامة، التبيين في أنساب القرشيين،/ 130
وقُتل رضى الله عنه يوم عاشوراء، سنة إحدى وستّين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
البرّي، الجوهرة،/ 44
فتكون مدّة عمره ستّاً وخمسين سنة وأشهراً، كان منها مع جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ستّ سنين وشهوراً، وكان مع أبيه أمير المؤمنين عليّ (2)عليه السلام ثلاثين سنة بعد وفاة النّبيّ، وكان مع أخيه الحسن بعد وفاة أبيه عشر سنين، وبقي بعد وفاة أخيه إلى (3)مقتله عشر سنين.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 258/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 40؛ مثله المجلسي، البحار، 44/ 200؛ البحراني، العوالم، 17/ 328
وكان قتل الحسين بن عليّ عليهما السلام في يوم عاشوراء وهو يوم الجمعة، من المحرّم سنة إحدى وستّين، وهو ابن ستّ وخمسين.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 128
أخبرنا غير واحد، عن إسماعيل بن أحمد، أنبأنا عمر بن عبيداللَّه البقّال، أنبأنا أبوالحسين ابن بشران، أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا حنبل، حدّثنا الحميديّ، حدّثنا سفيان، حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قُتل عليّ عليه السلام وهو ابن ثمان وخمسين سنة، ومات لها الحسن، وقُتل لها الحسين، ومات لها عليّ بن الحسين زين العابدين عليهم السلام.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص (1)،/ 165
وعن سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه قال: قُتل عليٌّ عليه السلام وهو ابن ثمان وخمسين سنة (2)وقُتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة (3)ومات عليُّ بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة (4)وأنا اليوم ابن ثمان وخمسين سنة (5).
الإربليّ، كشف الغمّة، 2/ 120/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 218
فقُتل يوم الجمعة وقيل يوم السّبت، يوم عاشوراء سنة ستّين أو إحدى وستّين أو اثنتين وستّين للهجرة، وله ستّ وخمسون سنة.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 424
وقال قتادة: [...] وقُتل يوم الجمعة يوم عاشوراء، في المحرّم سنة إحدى وستّين، وله أربع وخمسون سنة وستّة أشهر ونصف، رضى الله عنه. (6)
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 149- 150
وله من العمر ثمان وخمسون سنة أو نحوها، وأخطأ أبو نعيم في قوله: إنّه قُتل وله من العمر خمس أو ستّ وستّون سنة.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 190
أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ بكربلاء، وعمره خمس وستّون سنة.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 131
الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، [...] استشهد يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين، وله ستّ وخمسون سنة.
ابن حجر، تقريب التّهذيب،/ 113 رقم 375
قُتل وهو ابن ستّ وخمسين سنة.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 270
قال الزّبير، عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمّد: قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين،
قال الزّبير بن بكّار: والأوّل أثبت في سنّه، يعني ابن (56).
قال الزّبير: وذلك في يوم عاشوراء سنة (61)، وكذا قال اللّيث بن سعد، وأبو بكر ابن عيّاش، وأبو معشر المدنيّ والواقديّ وخليفة، وغير واحد، وقال الواقديّ: إنّه أثبت عندهم زاد: وهو ابن (55) سنة وأشهر، وقيل: قتل آخر يوم من سنة (60)، وقيل:
غير ذلك.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 356
انتقل الحسين بن عليّ بالوفاة إلى دار الآخرة وعمره ستّ وخمسون سنة وبعض أشهر، كان مع جدِّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من ذلك ستّ سنين وشهر، ومع أبيه أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب عليه السلام بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ثلاثين سنة، ومع أخيه الحسن بعد وفاة أبيه عشر سنين، وبعد وفاة أخيه إلى مقتله عشر سنين رضي اللَّه عنهم أجمعين.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 199
مدّة الأعمار [...] الحسين عليه السلام سبع وخمسون.
الكفعمي، المصباح،/ 522
عُمْرُهُ عليه السلام: سبع وخمسون سنةً وأشهر: سبع سنين وبعض أشهر منها مع جَدِّه، وثلاثون منها مع أبيه بعد جَدِّه، وعشرة منها مع أخيه بعد أبيه، وعشرة منها وأشهُر بعد أخيه وهي مُدّة إمامته.
وهذا الّذي ذكرناه من تقدير عمره عليه السلام هو قول ابن الخَشّاب والكُلينيّ، وفي بعض كتب التّواريخ: أنّ عمره ثمان وخمسون، وفي بعضها سِتّ وخمسون. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 694
مدت عمر:
پنجاه و هفت سال و نزد برخى پنجاه و هشت سال و چند ماه؛ اما آن چه از ضرب اقوال مختلفه در ماه و سال ولادت حاصل گردد، هشت احتمال است: 1- پنجاه و هفت سال و پنجاه و هفت روز. 2- پنجاه و هفت سال و پنج روز. 3- پنجاه و شش سال و نه ماه و ده روز. 4- پنجاه و شش سال و ده ماه و پنج روز. 5- پنجاه و هشت سال و پنجاه و هفت روز. 6- پنجاه و هفت سال و پنجاه و هفت روز. 7- پنجاه و هفت سال و ده ماه و پنج روز. 8- پنجاه و هفت سال و پنجاه و دو روز. نزد داعى چهار قول اوّل اصح از چهار قول آخر است و دو قول اوّل از چهار قول اوّل اصح از دو قول ثانى است و قول ثانى از دو قول اوّل اصح از اوّل است.
مدرسى، جنات الخلود،/ 133
1) - و اين واقعه جانسوز در روز جمعه يا شنبه دهم محرم سال شصت و يكم هجرت واقع شد و عمر شريف آن حضرت در آن وقت به پنجاه و هفت سال رسيده بود و به روايتى پنجاه و هشت سال مى تواند بود كه سال ناتمام را تمام حساب كرده باشند و به روايتى ديگر، پنجاه و شش سال و پنجاه و پنج نيز گفته اند.
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 74
وبقى مع جدِّه ثماني سنين، ومع أبيه ثماني وثلاثين سنة، ومع أخيه الحسن ثماني وأربعين سنة على التّقريب، وبعد أخيه عشر سنين، وقُتل صلوات اللَّه عليه سنة إحدى وستّين، فيكون عمره ثماني وخمسين سنة إلّاثمانية أشهر تنقص أيّاماً.
السّماوي، إبصار العين،/ 3
أقول: قُتل الحسين عليه السلام في يوم الجمعة العاشر من المحرّم، سنة إحدى وستّين من الهجرة، بعد صلاة الظّهر منه، وسنّه يومئذٍ ثمان وخمسون سنة. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 170
القمي، نفس المهموم،/ 368
اختلفوا في عمره عليه السلام يوم قتل، ففي الفصول المهمّة: عمره ستّ وخمسون سنة وبعض أشهر، ومثله في كتاب العقد الفريد، وفي الصّواعق: وله ستّ وخمسون سنة وأشهر. وقال المسعوديّ: وهو ابن خمس وخمسين سنة، وقيل ابن تسع وخمسين، وقيل غير ذلك.
وفي الإرشاد: سنّه يومئذ ثمان وخمسون سنة. وفي الاستيعاب: قال قتادة: قُتل الحسين وهو ابن أربع وخمسين سنة وستّة أشهر، وعن الشّافعيّ، عن سفيان بن عيينة:
قُتل الحسين بن عليّ وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
وفي كشف الغمّة: مدّة عمره ستّاً وخمسين سنة وأشهر. وعن الحافظ عبدالعزيز: وقُتل بالطِّفّ يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين، وهو ابن خمس وخمسين سنة وستّة أشهر
1) - گويم: حسين عليه السلام در روز جمعه دهم محرم سال شصت و يك از هجرت، پس از نماز ظهر شهيد شد و پنجاه و هشت سال داشت.
وفي كشف الغمّة بعد نقل جملة من الأقوال قال: قلت: قد اتّفقوا في التّاريخ واختلفوا في الحساب والحقّ منهما يظهر لمن اعتبره ... ومن أعجب ما يحكى أنّهم اتّفقوا أ نّه ولد عليه السلام في سنة أربع من الهجرة، وقتل في عاشر محرّم من سنة إحدى وستّين، واختلفوا بعد في مدّة حياته، ما هذا إلّاعجيب، وأنت إذا عرفت مولده وموته عرفت مدّة عمره من طريق قريب. انتهى.
وقال عليّ جلال الحسينيّ في كتاب الحسين: كان عمر الحسين حين انتقل رسول اللَّه إلى الرّفيق الأعلى سبع سنين، لأنّ مولده أربع، ووفاة النّبيّ صلى الله عليه و آله في أوّل الحادية عشرة، وأقام مع أبيه بعد جدِّه ثلاثين سنة إذ كانت وفاة أبيه سنة أربعين، وأقام مع أخيه الحسن بعد أبيه عشر سنين. وعاش بعد أخيه إحدى عشرة سنة، فمدّة حياته خمسون وثمانية سنة. ثمّ قال: لكن من قال إنّ عمر الحسين عليه السلام خمسون وثمانية سنة كالمفيد حسبوا سنة ولادته وسنة وفاته من عمره مع انّه ينبغي أن يحسب خمسة أشهر إلّاأربعة أيّام من سنة ولادته، لأنّه ولد في خامس شعبان سنة أربع، ويحسب عشرة أيّام فقط من سنة إحدى وستّين، لأنّ مقتله يوم عاشوراء منها، يكون عمره بالضّبط يوم قُتل خمسون سنة وستّ سنين وخمسة أشهر وستّة أيّام. انتهى.
القزويني، الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه، 1/ 319- 321
وكان عمره عليه السلام يوم قُتل 56 سنة وخمسة أشهر وسبعة أو خمسة أيّام، أو تسعة أشهر وعشرة أيّام، أو ثمانية أشهر وسبعة أيّام أو خمسة أيّام، أو 57 سنة بنوع من التّسامح بعد السّنة النّاقصة سنة كاملة، أو 58 سنة، أو 55 سنة وستّة أشهر، على اختلاف الرّوايات والأقوال المتقدّمة في مولده وغيرها، ومن الغريب قول المفيد إنّ عمره الشّريف 58 سنة، مع ذكره أنّ مولده لخمس خلون من شعبان سنة أربع وشهادته كما مرّ، فإنّ عمره على هذا يكون 56 سنة وخمسة أشهر وخمسة أيّام. عاش منها مع جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ستّ سنين أو سبع سنين وشهوراً، وقال المفيد: سبع سنين ومع أبيه
أمير المؤمنين 37 سنة، قاله المفيد: ومع أبيه بعد وفاة جدّه صلى الله عليه و آله 30 سنة إلّاأشهراً، ومع أخيه الحسن 47 سنة، قاله المفيد: ومع أخيه بعد وفاة أبيه نحو عشر سنين، وبعد وفاة أخيه الحسن نحو عشر سنين، وقال المفيد: إحدى عشرة سنة وقيل خمس سنين وأشهراً للاختلاف في وفاة الحسن عليه السلام وهي مدّة خلافته وإمامته. (1)
جالب توجه است كه دانشمند بزرگوار شيعى، مفيد عليه الرحمه با آن كه زمان ولادت را پنجم شعبان المعظم سال چهارم هجرت و هنگام شهادت را دهم محرم سال 61 دانسته است، عمر امام عليه السلام را پنجاه و هشت سال ذكر نموده [است]؛ در حالى كه بنابر نقل وى، مدت عمر حضرت برابر با پنجاه و شش سال و پنج ماه و پنج روز مى شود.
شش سال از دوره زندگانى امام حسين عليه السلام در زمان جد بزرگوارش سپرى شد. سى و هفت سال را با پدر خود گذراند كه سى سال آن پس از وفات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بود و 47 سال را با برادرش زيست كه ده سال آن پس از شهادت امير المؤمنين و همان دوره امامت حضرت مجتبى عليه السلام بوده است.
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعه،/ 106- 107
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 578
وله من العمر يومئذ [حين قُتل] سبع وخمسون سنة وأشهر.
آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 302- 303
1) - عُمر شريف امام سوم در موقع شهادت پنجاه و شش سال و پنج ماه و هفت روز (يا پنج روز) بود. برخى نه ماه و ده روز، عده اى هشت ماه و هفت روز يا پنج روز و گروهى پنجاه و هفت سال ذكر كرده اند كه دقيق نيست. همچنين پنجاه و هشت سال و پنجاه و پنج سال و شش ماه نيز ثبت شده است كه منشأ اين اختلافات، همان اختلافاتى است كه درباره ميلاد وجود دارد.
وبعد أن أفضى أمر اللَّه إليه عشر سنين.
(1)المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 167
قال أبو محمّد الحسن بن عليّ الثّاني: [...] وبعد أخيه أيّام إمامته بقيّة ملك معاوية ومن أيّام يزيد عشر سنين.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 71
كانت مدّة خلافته بعد أخيه (2)إحدى عشرة سنة (3). (4)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 136
المفيد، الإرشاد، 2/ 136/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 41؛ الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 450؛ المجلسي، البحار، 45/ 90؛ البحراني، العوالم، 17/ 326؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 195
وكانت مدّة خلافته عشر سنين وأشهراً.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 213/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 200
ومدّة خلافته خمس سنين وأشهر، في آخر ملك معاوية، وأوّل ملك يزيد.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 198- 199؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 92
وعشرة منها [عمره عليه السلام] وأشهر بعد أخيه وهي مدّة إمامته، وممّا وجدت في تاريخ ابتداء إمامته من الكلمات: (الهُدى).
[...] وكان في إمامته بقيّة ملك معاوية وجانب من ملك يزيد. (5)
1) - و مدت ده سال هم متصدى امر خدا بود. نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 310
2) [في المستجاد: «أحد عشر سنة» وفي روضة الواعظين: «عشر سنين»].
3) [في المستجاد: «أحد عشر سنة» وفي روضة الواعظين: «عشر سنين»].
4) - و دوران خلافت او پس از برادرش يازده سال بود.
5) - مدّة إمامته: مشهور پانزده سال يا دوازده سال است، با جدش رسول اللَّه شش سال و كسرى، و با پدرش بعد از رسول سى سال، و با برادرش ده سال، پس اگر بناى عمر به پنجاه و هشت باشد، تتمّه دوازده سال مى ماند كه ايام امامت است و اگر پنجاه و هفت باشد، يازده سال مى شود؛ اما به حساب اين كتاب كه مدت مكث با جدش پنج سال و شش ماه و بيست و سه روز و با پدر بعد از جدش بيست و نه سال و شش ماه و بيست و دو روز، و با برادر بعد از پدر يازده سال و هفت ماه و چهارده روز منظور داشته ايم، مدت امامت يازده سال و سه ماه و بيست و چهار روز خواهد بود و اين مبنى بر احتمال ثانى از احتمالات جدول ايام عمر است و بنابر هفت احتمال ديگر شقوق بسيار است. مدرسى، جنات الخلود،/ 23
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 74
حدّثنا عبدالرّحمان، نا أبي، نا أبو نعيم، نا شريك، عن جابر، عن عامر قال: لقد رأيت الحسن والحسين (رحمهما اللَّه) يسألان الحارث الأعور، عن حديث عليّ، حدّثنا عبدالرّحمان سمعت أبا زرعة يقول: الحارث الأعور لا يحتجّ بحديثه.
ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 1- 2/ 79 ذيل رقم 63
عليّ (1)
ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا عليّ بن محمّد، قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم، قال: عليّ].
بن أبي طالب بن عبدالمطّلب [...] روى عنه بنوه، الحسن والحسين ومحمّد وعمر [...].ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 6/ 191، 192 رقم 1055/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 9، عليّ بن أبي طالب عليه السلام (ط المحمودي)، 1/ 18 رقم 20؛ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 3، عليّ بن أبي طالب عليه السلام (ط المحمودي)، 1/ 7 رقم 2؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 21- 22
ما أسندت فاطمة رضي اللَّه عنها [...] الحسين بن عليّ عن فاطمة.
الطّبراني، المعجم الكبير، 22/ 414 صدر رقم 1025
روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم جدّه أحاديث.
أبو الحسن النّسّابة، المجدي،/ 12
الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام له رؤية ورواية، يعني رأي النّبيّ صلى الله عليه و آله وروى عنه.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 394
حدّث عن النّبيّ وعن أبيه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 127، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 5/ عنه:
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2573
1) - [ابن عساكر رقم 20: «أخبرنا أبو الحسين هبة اللَّه بن الحسن- إذناً- وأبو عبداللَّه- مشافهةً- قالا: أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو عليّ- إجازةً-.
أخبرنا (1)أبو بكر محمّد بن العبّاس، أنا أبو بكر أحمد بن منصور، أنا أبو سعيد بن حمدون، أنا مكّيّ بن عبدان، قال: سمعت مسلم بن الحجّاج يقول: أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب له رؤية (2)من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 136، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 24 رقم 34/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2569
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنا محمّد بن طاهر، أنا مسعود بن ناصر، أنا عبدالملك ابن الحسن، أنا أحمد بن محمّد بن الحسن الكلاباذيّ، قال: [...] قال الواقديّ: [...] سمع أباه عليّ بن أبي طالب [...].
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 242- 243، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 295 رقم 395
أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الفضل المقدسي، نا مسعود بن ناصر، أنا عبدالملك بن الحسن، أنا أبو نصر البخاري، قال: عليّ بن أبي طالب- واسمه عبد مناف- ابن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبا الحسن القرشي الهاشمي، الكوفي، وأمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن مناف بن قصي، واسمه: زيد، سمع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وروى عنه أبو جحيفة، وابناه [الحسن و] الحسين، ومحمّد الذي يُقال له ابن الحنفيّة، (3)ومروان ابن (4)الحكم، وأبو عبدالرّحمان السّلمي، وعبدالرّحمان بن أبي ليلى، وربعي بن حراش في العلم، وغير موضع.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 10، عليّ بن أبي طالب عليه السلام (ط المحمودي)، 1/ 19 رقم 23
وذكر عن صاحب الكافي إنّه قال: روى لنا قصّة غدير خم القاضي أبو بكر الجعاني، عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزّبير، والحسن، والحسين، وعبداللَّه بن جعفر، وعبّاس بن عبدالمطّلب، وعبداللَّه بن عبّاس، وأبو ذر، و [...].
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 25
روى عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) . ابن قدامة، التّبيين في أنساب القرشيّين،/ 130
حدّث عن جدّه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وعن أبيه عليّ بن أبي طالب وأمّه فاطمة عليهما السلام.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2562
وقد روي من وجوه صحاح حضور الحسين بن عليّ رسول اللَّه ولعبه بين يديه وتقبيله إيّاه، فأمّا الرّواية التي تأتي عن الحسين بن عليّ عن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فكلّها مراسيل.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2570
روى عن: جَدِّه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (د س ق)، وأبيه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، وعمر بن الخطّاب، وخاله هند بن أبي هالة (تم)، وأُمِّهِ فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (ق).
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 397
حدّث عن جدّه، وأبويه، وصهره عمر، وطائفة.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 401
وروى عن عليّ: أبو بكر وعمر وبنوه الحسن والحسين ومحمّد وعمر وابن عمّه ابن عبّاس وابن الزّبير وطائفة من الصّحابة وقيس بن أبي حازم وعلقمة بن قيس وعبيدة السّلماني ومسروق وأبو رجاء العطاردي وخلق كثير، وكان من السّابقين الأوّلين، شهد بدراً وما بعدها.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 1/ 192، سير أعلام النّبلاء، 2/ 615
روى عنها [فاطمة عليها السلام] ابنها الحسين وعائشة وأمّ سلمة وأنس وغيرهم.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 1 360، سير أعلام النّبلاء، 3/ 425
حدّث عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 423
وقد أدرك الحسين من حياة النّبيّ (صلي الله عليه و آله) خمس سنين أو نحوها، وروى عنه أحاديث، وقال مسلم بن الحجّاج له رؤية من النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وقد روى صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه أ نّه قال في الحسن بن عليّ: إنّه تابعي ثقة، وهذا غريب فلأن يقول في الحسين إنّه تابعي بطريق الأولى.
والمقصود أنّ الحسين عاصرَ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وصحبه إلى أن توفّى وهو عنه راضٍ، ولكنّه كان صغيراً.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 150
وقد حفظ الحسين أيضاً عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وروى عنه، أخرج له أصحاب السّنن أحاديث يسيرة.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 331
روى عن أبيه وأمّه وخاله هند بن أبي هالة وعن عمر.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 331
وروى عنه [عليّ عليه السلام] من الصّحابة ولده الحسن والحسين وابن مسعود وأبو موسى وابن عبّاس وأبو رافع وابن عمر وأبو سعيد وصهيب وزيد بن أرقم وجرير وأبو أمامة وأبو جحيفة والبرّاء بن عازب وأبو الطفيل وآخرون.
ابن حجر، الإصابة، 2/ 501
روى عن جدِّه وأبيه وأمّه وخاله هند بن أبي هالة وعمر بن الخطّاب.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 345
روى عنه [عليّ بن أبي طالب عليهما السلام] أولاده الحسن والحسين ومحمّد الأكبر المعروف بابن الحنفيّة وعمر وفاطمة وابن ابنه محمّد بن عمر بن عليّ وابن ابنه عليّ بن الحسين بن عليّ مرسلًا وسريته أمّ موسى وابن أخيه عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب وابن أخته جعدة ابن هبيرة المخزومي.
ابن حجر، تهذيب التهديب، 7/ 334
(ع- فاطمة) بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تُكنّى ابنها وتعرف بالزهراء. روت عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم. وعنها ابناها الحسن والحسين وأبوهما عليّ بن أبي طالب وحفيدتها فاطمة بنت الحسين بن عليّ مرسلًا وعائشة وأمّ سلمة وأنس بن مالك وسلمى أمّ رافع.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 12/ 440- 441
روى عنه [أمير المؤمنين عليه السلام] أولاده الخمسة: الحسن والحسين ومحمّد وعمر والعبّاس، ومن النّساء: زينب.
مجدالدّين، لوامع الأنوار،/ 24
روى عنها [فاطمة عليها السلام] ابنها الحسين وعائشة وأنس وغيرهم.
مجد الدّين، لوامع الأنوار،/ 32
روى عنها [فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله و سلم] ابناها الحسن والحسين وأبوهما عليّ بن أبي طالب وعائشة أمّ المؤمنين وسلمى أمّ رافع وأنس بن مالك وأمّ سلمة وأرسلت عنها فاطمة بنت الحسين وغيرها.
كحالة، أعلام النِّساء، 4/ 128
ابراهيم بن عليّ الرّافعيّ، يُعدّ في أهل المدينة، سمع عمّه أيّوب بن حسن، عن أبيه، عن حسين بن عليّ.
البخاري، التّاريخ الكبير، 1- 1/ 310 رقم 985
أيّوب بن حسن بن عليّ بن أبي رافع مولى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) . [...] سمع أيّوب بن حسن، عن عمّه، عن أبيه، عن حسين بن عليّ.
البخاري، التّاريخ الكبير، 1- 1/ 411 رقم 1310
بشر مولى عبدالرّحمان القرشيّ، (1)(2)بن عليّ.
البخاري، التّاريخ الكبير، 1- 2/ 80 رقم 1757/ مثله ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 2/ 371 رقم 1433؛ ابن حبّان، الثّقات، 4/ 69
بشر بن غالب الأسدي، (3)سمع حسين بن عليّ قوله (4).
البخاري، التّاريخ الكبير، 1- 2/ 81 رقم 1761/ مثله ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 2/ 363؛ ابن حبّان، الثّقات، 4/ 69
سلمان أبو شدّاد، رجل من أهل المدينة، سمع أمّ سلمة والحسن وأبا رافع والحسين ابن عليّ.
البخاري، التّاريخ الكبير، 2- 2/ 138 رقم 2241
سنان بن أبي سنان الدّوليّ ثمّ الجَدَريّ، سمع جابراً وأبا هريرة، وحسين بن عليّ.
البخاري، التّاريخ الكبير، 2- 2/ 162- 163 رقم 2338
عقبة مولى أدلم بن ناعمة الحضرميّ، سمع (5)الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما.
البخاري، التّاريخ الكبير، 3- 2/ 436 رقم 2907/ مثله ابن حبّان، الثّقات، 5/ 229
1) [في الجرح والتّعديل: «روى عن الحسين بن عليّ»، وفي الثّقات: «يروى عن الحسين»]. كوفي، رأى حسين
2) [في الجرح والتّعديل: «روى عن الحسين بن عليّ»، وفي الثّقات: «يروى عن الحسين»].
3) [في الجرح والتّعديل: «روى عن الحسين بن عليّ وأبي هريرة»، وفي الثّقات: «يروي عن الحسين ابن عليّ»].
4) [في الجرح والتّعديل: «روى عن الحسين بن عليّ وأبي هريرة»، وفي الثّقات: «يروي عن الحسين ابن عليّ»].
5) - [الثّقات: «يروي عن»].
عاصم، سمع حسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما.
البخاري، التّاريخ الكبير، 3- 2/ 482 رقم 3051
عمير الأنصاريّ، (1)عن حسين (2)بن عليّ.
البخاري، التّاريخ الكبير، 3- 2/ 540 رقم 3254/ مثله ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 6/ 380؛ ابن حبّان، الثّقات، 5/ 257
عَصَبة أو عُصْبة بن سعد البلويّ، سمع حسناً وحسيناً.
البخاري، التّاريخ الكبير، 4- 1/ 89 رقم 400
يزيد بن هانئ الهمداني (3)عن حسين (4)بن عليّ.
البخاري، التّاريخ الكبير، 4- 2/ 367 رقم 3352/ مثله ابن حبّان، الثّقات، 5/ 533
يعلى بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) .
البخاري، التّاريخ الكبير، 4- 2/ 416 رقم 3544
أبو ثمامة الصّائدي، سمع الحسين بن عليّ.
البخاري، التّاريخ الكبير (الكنى)،/ 17 رقم 134
أبو كلثوم، سمع حسين بن عليّ.
البخاري، التّاريخ الكبير (الكنى)،/ 65 رقم 592
جعيد همدان، روى عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهما.
ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 2/ 527 رقم 2190
روى عنه [الحسين بن عليّ عليه السلام] ابنه عليّ بن الحسين، وابنته فاطمة بنت الحسين.
ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 3/ 55
زياد بن المقطع، روى عن حسين بن عليّ بن أبي طالب.
ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 3/ 547 رقم 2467
سلمان أبو شدّاد، مولى رجل من أهل المدينة من قريش، روى عن أمّ سلمة وأبي رافع وحسن وحسين رضي اللَّه عنهما.
ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 4/ 298 رقم 1296
عبدالرّحمان بن بزرج، روى عن الحسن والحسين.
ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 5/ 216 رقم 1017
عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو الحسن ويُقال أبو الحسين، سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمّد روى عن أبيه.
ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 6/ 178 رقم 977
عصيّة (عصيبة) بن سعد البلويّ، سمع حسناً وحسيناً.
ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 7/ 42 رقم 240
عصبة بن سعد البلويّ، يروي عن الحسن والحسين.
ابن حبّان، الثّقات، 5/ 285
يعلى بن إبراهيم، يروي عن الحسين بن عليّ.
ابن حبّان، الثّقات، 5/ 556
وما أسند الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما: عليّ بن الحسين، عن أبيه رضي اللَّه عنهم [...]، فاطمة بنت الحسين، عن أبيه رضي اللَّه عنها [...]، سكينة بنت الحسين عن أبيها [...]، عبيداللَّه بن أبي يزيد عن الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهم [...]، عبيداللَّه بن الحارث عن الحسين رضي اللَّه عنهما [...]، المطّلب بن عبداللَّه بن الحسين رضي اللَّه عنه [...]، طلحة بن عبيداللَّه عن الحسين رضي اللَّه عنه [...]، بشر بن غالب عن الحسين ابن عليّ [...]، البهزي عن الحسين [...]، عباية بن رفاعة عن الحسين رضي اللَّه عنه [...]، حبيب بن أبي ثابت عن الحسين رضي اللَّه عنه [...]، أبو حازم الأشجعي عن الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنه [...].
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 127 صدر رقم 2885، 130 صدر رقم 2893، 132 صدر رقم 2899- 2900، 133 صدر رقم 2901- 2904، 134- 135 صدر رقم 2905، 2910- 2911، 136 صدر رقم 2912
أسند أبو جعفر محمّد بن عليّ، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، وروى عن ابن عبّاس، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدريّ، وأنس، وعن الحسن والحسين.
وأسند عن سعيد بن المسيّب، وعبيداللَّه بن أبي رافع.
أبو نعيم، حلية الأولياء، 3/ 188
فاطمة بنت حبّابة الوالبيّة، روت عن الحسن والحسين عليهما السلام، على ما قال سعد بن عبداللَّه.
الطّوسي، الرّجال،/ 71/ مثله كحالة، أعلام النّساء، 5/ 315
عامر بن شراحيل بن عبد- وقيل ابن عبد ذي قباز وقيل عامر بن عبداللَّه بن شراحيل- أبو عمرو الشّعبيّ. من شعب همدان، وهو كوفيّ وأمّه من سبي جلولاء، ولد لستّ سنين خلت من خلافة عمر بن الخطّاب، وسمع عليّ بن أبي طالب، والحسن والحسين ابني عليّ، وعبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وعبداللَّه بن عبّاس، وعبداللَّه بن عمر، وعبداللَّه بن عمرو، وعبداللَّه بن الزّبير، وأسامة بن زيد، وجابر بن عبداللَّه، والبراء ابن عازب، وأنس بن مالك، والنّعمان بن بشير، وغيرهم من الصّحابة.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 12/ 227
عبداللَّه بن نجي- صحب عليّاً وروى عنه، وعن عمّار، وعن الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهم-.
السّمعاني، الأنساب، 2/ 212
روى عنه [الحسين عليه السلام]: ابنه عليّ بن الحسين وابنته فاطمة وابن أخيه زيد بن الحسن وشعيب بن خالد، وطلحة بن عبداللَّه (1)العقيلي ويوسف الصّبّاغ، وعبيد بن حنين (2)، وهمام ابن غالب الفرزدق، وأبو هشام.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 127، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 5/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2573
أخبرنا أبوالفتح يوسف بن عبدالواحد بن محمّد، [قال: أخبرنا] شجاع بن عليّ، أخبرنا أبو عبداللَّه بن مندة، قال: [...] روى عنه أبو هريرة، وابنه عليّ، وفاطمة وسكينة ابنتاه، وعبيداللَّه بن أبي يزيد، والمطّلب بن عبداللَّه بن حنطب، وسنان بن أبي سنان، وأبو حازم الأشجعيّ وغيرهم.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 136، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 25 رقم 37/ عنه ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2569، 2570
أخبرنا (1)أبو البركات الأنماطي، أنا محمّد بن طاهر، أنا مسعود بن ناصر، أنا عبدالملك ابن الحسن، أنا أحمد بن محمّد بن الحسن الكلاباذي، قال:
[...] روى عنه ابنه عليّ بن الحسين الأصغر في التّهجّد (2)والخمس وغير موضع. [...]
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 242- 243، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 295 رقم 395/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2667
عبيداللَّه بن الحرّ [...] سمع عليّاً، وحدّث عن الحسين بن عليّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 39/ 309
روى [عليّ بن الحسين] عن أبيه، وعمّه، وعبداللَّه بن عبّاس، وجابر بن عبداللَّه، والمسور ابن مخرمة، ومروان بن الحكم، وأمّ سلمة، وصفيّة بنت حيي زوجتي النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وسعيد ابن المسيّب، وسعيد ابن مرجانة وعمرو بن عثمان بن عفّان.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 147، عليّ بن الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 7
روت [فاطمة بنت الحسين عليه السلام] عن جدّتها فاطمة مرسلًا، وأبيها حسين بن عليّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 9
أسند محمّد الحديث عن جماعة من الصّحابة: جابر بن عبداللَّه، وأبي سعيد، وابن عبّاس، وأنس، وأبي هريرة، والحسن والحسين، وروى عن خلق من التّابعين منهم سعيد بن المسيّب والأئمة.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص،/ 306
روى عنه [الحسين عليه السلام] ابنه عليّ بن الحسين زين العابدين، وابنه عبداللَّه بن الحسين، وابنتاه فاطمة وسُكينة، وابن أخيه زيد بن الحسن بن عليّ، وأبو هريرة، وطلحة بن عبيداللَّه العقيليّ، وعامر الشّعبيّ، وعكرمة مولى ابن عبّاس، وعبيد بن حسين، وشعيب ابن خالد، ويوسف الصّبّاغ، وزياد بن شابور، وحميد بن سلم، وسنان بن أبي سنان الدّئليّ، ومحمّد بن الصّائغ، وهمّام بن غالب الفرزدق، وعبداللَّه بن سليمان بن نافع مولى بني هاشم، والعيزار بن حريث، وأبو سعد الميثميّ، وأبو هشام، وأبو خازم الأشجعيّ، والمطّلب بن عبداللَّه بن حنطب، وعبيداللَّه بن أبي يزيد، وبشير بن غالب.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2562
وروى عنه [الحسين عليه السلام]: بشر بن غالب الأسديّ، وثُوَيْر بن أبي فاختة، وأخوه الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وابنه زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وسعيد بن خالد الكوفيّ، وسنان بن أبي سنان الدُّؤليّ، وطلحة بن عُبيداللَّه العُقيْليّ، وعامر الشّعْبيّ، وعبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وعُبيد بن حُنين، وعِكْرِمة مولى ابن عبّاس، وابنه عليّ بن الحسين بن عليّ زين العابدين، والعيزار بن حُرَيث، وكُرْز التّيْميّ، وابن ابنه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ الباقر، وهمّام بن غالب الفرزدق الشّاعر، ويوسف بن ميمون الصّبّاغ، وابنتاه سُكينة بنت الحسين، وفاطمة بنت الحسين.
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 397
حدّث عنه [الحسين عليه السلام]: ولداه عليّ وفاطمة، وعبيد بن حنين، وهمّام الفرزدق، وعكرمة، والشّعبيّ، وطلحة العقيليّ، وابن أخيه زيد بن الحسن، وحفيده محمّد بن عليّ الباقر، ولم يدركه، وبنته سكينة، وآخرون.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 401- 402
عروة بن الزّبير بن العوّام بن خُويْلد بن أسد بن عبدالعُزّى بن قُصيّ بن كلاب. [...]
حدّث عن: أبيه بشي ءٍ يسيرٍ لصِغَرِه، وعن أمِّه أسماء بنت أبي بكر الصِّدِّيق، وعن خالته أمِّ المؤمنين عائشة، ولازمها وتفقّه بها. وعن سعيد بن زيد، وعليّ بن أبي طالب، وسهل بن أبي حَثْمَة، وسُفيان بن عبداللَّه الثّقفيّ، وجابر، والحسن، والحسين، ومحمّد بن مسلمة، وأبي حُمَيد، وأبي هريرة، وابن عبّاس، وزيد بن ثابت، وأبي أيّوب الأنصاريّ، والمغيرة بن شُعبة، وأسامة بن زيد، ومعاوية، وعمرو بن العاص، وابنه عبداللَّه بن عمرو، وأمّ هانئ بنت أبي طالب، وقيس بن سعد بن عبادة، وحكيم بن حِزام، وابن عُمر، وخلق سواهم.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 5/ 356- 357
الباقر رضى الله عنه محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم، أبو جعفر الباقر سيِّد بني هاشم في وقته، روى عن جدّيه الحسن والحسين، وعائشة، وأمّ سلمة، وابن عبّاس، وابن عمر، وأبي سعيد الخدريّ، وجابر، وسَمُرة بن جُندُب، وعبداللَّه بن جعفر، وأبيه، وسعيد بن المسيّب، وطائفة.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 4/ 102 رقم 1583
عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، سبط ابن عُمر، مدنيّ. كان يُقال له المُطْرَف من ملاحته وحُسْنه، وهو والد محمّد الدّيباج. روى عن ابن عبّاس ورافع بن خديج والحسين بن عليّ.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 17/ 383- 384
وعنه [الحسين عليه السلام]: أخوه الحسن وبنوه عليّ، وزيد، وسُكينة، وفاطمة، وابن ابنه أبو جعفر الباقر، والشّعبيّ، وعكرمة، وكرز التّيميّ، وسنان بن أبي سنان الدّؤليّ، وعبداللَّه ابن عمرو بن عثمان، والفرزدق وجماعة.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 345
ربيعة بن شيبان السّعديّ أبو الحوراء البصريّ، روى عن الحسن بن عليّ [...]، وروى عن الأثرم، عن أحمد أ نّه أشار إلى أنّ أبا الحوراء السّعديّ الرّاويّ عن الحسن غير ربيعة بن شيبان الرّاويّ عن الحسين، فقيل له قد قالوا في حديث ربيعة بن شيبان الحسن بن عليّ، قال: أظنّ الّذي قال هذا يعني محمّد بن بكر قيل له أ نّه الحسن، فلقن،
ثمّ قال: وأظنّ عثمان بن عمر أيضاً قال الحسن، وأمّا وكيع فقال الحسين.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 3/ 256 رقم 487
زياد أبو يحيى المكّيّ. ويقال الكوفيّ الأعرج مولى قيس بن مخرمة ويُقال مولى الأنصار. روى عن الحسن والحسين، وابن عبّاس ومروان بن الحكم.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 3/ 391 رقم 720
سلمان أبو حازم الأشجعيّ الكوفيّ، روى عن مولاته عزّة الأشجعيّة، وابن عمر، وأبي هريرة، والحسن، والحسين، وابن الزّبير وغيرهم.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 4/ 140 رقم 235
سنان بن أبي سنان يزيد بن أبي أميّة، ويقال ابن ربيعة الدّيليّ المدنيّ. روى عن أبي هريرة، والحسين بن عليّ، وجابر وأبي واقد اللّيثيّ.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 4/ 242 رقم 413
عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان الأمويّ المعروف بالمطرف، أمّه حفصة بنت عبداللَّه ابن عمرو، لُقِّب المطرف لحُسنه. روى عن أبيه، وابن عمر، وابن عبّاس، وعبدالرّحمان ابن أبي عمرة، والحسين بن عليّ، ورافع بن خديج وغيرهم.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 5/ 338- 339 رقم 577
محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ أبو جعفر الباقر، أمّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب، روى عن أبيه، وجدّيه الحسن والحسين، وجدّ أبيه عليّ ابن أبي طالب مرسل.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 9/ 350 رقم 580
مسافع بن عبداللَّه بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدريّ أبو سليمان الحجبيّ المكِّيّ، وقد يُنسب إلى جدّه، روى عن أبيه، وجدّه، وعمّته صفيّة، وعبداللَّه بن عمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان، والحسين بن عليّ، وعروة بن الزّبير والزّهريّ.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 10/ 102 رقم 189
هشام (1)بن أبي الوليد، عن أمّه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 11/ 56 رقم 95
روى الحسن أيضاً عن أبيه، وأخيه الحسين وخاله هند بن أبي هالة.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 328
روى عنه أخوه الحسن، وبنوه عليّ زين العابدين، وفاطمة، وسُكينة، وحفيده الباقر، والشّعبيّ، وعكرمة، وشيبان الدّؤليّ، وكرز التّيميّ وآخرون. (2)
انس بن الحارث الكاهلى، اسعد بن حنظلة الشبامى، أسلم مولى ابن المذبنة.
باب الباء من أسامي الرّواة
بشر بن غالب، بكيل بن سعيد. قبيله اى است در يمن از همدان، از جمله روات است.
باب الجيم من أسامي الرّواة
جابر بن عبداللَّه الأنصارى، جعفر بن على. گويند: مادرش امّ البنين با او بود. جون مولى ابى ذر، جون ابن مالك، جنادة بن الحارث السلمانى، جندب بن حجير، جعيد الهمدانى از روات است.
باب الحاء من أسامي الرّواة
حبيب بن مظاهر، حنظلة، الحرّ بن يزيد بن ناجيه بن سعيد از بنى رياح بن يربوع، حجاج بن مالك، حجاج بن مرزوق، حلاش بن عمرو، حنظلة بن الأسعد الشبامى از روات است.
باب الراء من أسامي الرّواة
رشيد الهجرى، رميث بن عمر از كسانى است كه از امام حسين عليه السلام روايت كرده است.
باب الزاي من أسامي الرّواة
زيد بن ارقم، زيد بن معقل، زاهر صاحب عمرو بن الحمق، زهير بن القين از جمله روات است.
باب السين من أسامي الرّواة
سليم بن قيس الهلالى، سليم مولى حسين عليه السلام با او كشته شد، سيف بن مالك، سويد بن عمرو بن أبى المطاع، سفيان بن سريع، سوار بن المنعم بن الحابس، سعد بن عبداللَّه از جمله كسانى است كه از حضرت امام حسين عليه السلام روايت حديث كرده است.
باب الشين من أسامي الرّواة
شبيب بن عبداللَّه النهشلى، شريح بن سعد بن حارثه، شوذب مولى شاكر از كسانى است كه از آن حضرت عليه السلام روايت مى كند.
باب الضاد من أسامي الرّواة
ضرغامة بن مالك از جمله كسانى است كه از حضرت حسين بن على عليهما السلام حديث روايت كرده است.
باب الطاء من أسامي الرّواة
طرماح بن عدى بن حاتم طائى از اشخاصى است كه از آن حضرت عليه السلام روايت كرده است.
باب الظاء من أسامي الرّواة
ظالم بن عمر و كنيت او ابو الاسود دئلى است. از كسانى است كه از حضرت امام حسين عليه السلام روايت كرده است.
باب العين من أسامي الرّواة
عقيصى كنيت او ابو سعيد است، عمرو بن قيس المشرقى، عامر بن كثير السراج از دعاة آن حضرت عليه السلام بود.
عباس بن على بن ابى طالب عليهم السلام با آن حضرت شهيد شد. آن حضرت سقاى اهل بيت آن حضرت بود. حكيم بن الطفيل او را شهيد كرد. مادر آن حضرت امّ البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد از بنى عامر است. عبداللَّه بن على عليهما السلام. مادر او نيز امّ البنين است. با حضرت امام حسين عليه السلام شهيد شد. على ابن الحسين الاصغر پسر آن حضرت عليه السلام است. با آن حضرت شهيد شد. مادر او ليلى بنت ابى قرة بن مسعود ابن معبد الثقفى است و مادر ليلى، ميمونه دختر ابى سفيان بن حرب است. عبداللَّه بن الحسن بن على بن ابى طالب عليهما السلام با حضرت امام حسين عليه السلام شهيد شد. مادر او امّ رباب بنت امرء القيس بن عدى بن اوس بن جابر بن كعب بن عليم من بنى كلب بن وبره است. عون بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب با حضرت امام حسين عليه السلام شهيد شد. عبداللَّه بن مسلم بن عقيل با آن حضرت شهيد شد. مادرش رقيه بنت على بن ابى طالب عليهما السلام است. عبداللَّه بن يقطر رضيع آن حضرت عليه السلام است. در كوفه مقتول شد و رسول آن حضرت بود. از بالاى قصر او را به زير افكندند و عمرو الازدى او را سر بريد و بعضى گويند: ابن عمير اللخمى اين كار كرد. عبدالرحمان بن عبدربه الخزرجى، عمران بن كعب، عبداللَّه و عبدالرحمان، پسران عروه، عمرو بن ضبيعه، عبداللَّه و عبيداللَّه معروف هستند. عامر بن مسلم مجهول، عمار بن حسان، عمرو بن ثمامه، عياض بن ابى المهاجر، عمرو بن عبداللَّه الانصارى كنيت او ابو ثمامه است. عبدالرّحمان بن عبداللَّه الارحبى، عمار بن ابى سلمة الدالانى، عابس بن ابى شبيب الشاكرى، عمران بن عبداللَّه الخزاعى از خزاعه، عبداللَّه بن سليمان، عباس ابن الفضل، كنيت او ابو الفضل است. خطبه از امام حسين عليه السلام روايت كرده است. عقبه بن سمعان، عبداللَّه بن عميره، عبداللَّه بن حكم از جمله كسانى است كه از آن حضرت عليه الصلاة والسلام روايت كرده است.
باب الفاء من أسامي الرّواة
فراس بن جعدة بن زهير از اشخاصى است كه از حضرت امام حسين عليه السلام روايت كرده است.
باب القاف من أسامي الرّواة
قرطة بن كعب الانصارى، قيس بن مسهر الصيداوى، قاسط بن عبداللَّه، قاسم بن حبيب از جمله روات است.
باب الكاف من أسامي الرّواة
كنانه بن عتيق، كيسان بن كليب كنيت او ابو صادق است. از جمله كسانى است كه از آن حضرت روايت مى كند.
باب اللام من أسامي الرّواة
لوط بن يحيى كنيت او ابو مخنف است. از اشخاصى است كه از آن حضرت عليه السلام روايت كرده است.
باب الميم من أسامي الرّواة
ميثم التمار، منهال بن عمرو الاسدى، محمّد بن على مادرش امّ ولد است. محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب با آن حضرت عليه السلام شهيد شد. محمّد بن ابى سعيد بن عقيل بن ابى طالب، منحج مولى حسين عليه السلام با آن حضرت شهيد شد. مسلم بن عوسجه، مقسط بن عبداللَّه برادر قاسط، مسلم مولاى آن حضرت مجهول است، مسعود بن الحجاج، محمّد بن عبداللَّه، مسلم بن كتير الاعرج، منير بن عمرو بن الاحدب، مالك بن سريع، منذر بن سليمان و منيع بن رقاد.
باب النون من أسامي الرّواة
نعيم بن عجلان، نافع بن هلال الجملى، نعمان بن عمرو از جمله كسانى است كه از آن حضرت روايت كرده است.
باب الياء من أسامي الرّواة
يزيد بن ثبيط، يزيد بن الحصين المشرقى از اشخاصى است كه از آن حضرت عليه السلام روايت كرده است.
باب الكنى من أسامي الرّواة
أبو بكر بن علىّ عليه السلام برادر آن حضرت با آن حضرت شهيد شد. مادرش ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعى بن سلمة بن جندل بن نهشل ابى الاسود الدئلى از جمله روات است.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208- 211
ابن حجر، الإصابة، 1/ 331
روى عنه [الحسين عليه السلام]، أولاده منهم: عليّ بن الحسين وغيرهم ممّن قُتل معه.
مجد الدّين، لوامع الأنوار،/ 46
وبوّابه: رشيد الهجريّ رحمه الله.
الطّبري، دلائل الإمامة/ 73/ مثله تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 76
بابه: رشيد الهجريّ. ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77
أسماء أبوابهم: [...] الحسين عليه السلام رشيد الهجريّ. الكفعمي، المصباح،/ 522
بوّابه: أسعد الهجريّ.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 170/ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 253
شاعره يحيى بن الحكم وجماعة غيره.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 170/ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 253
وقيل: كان مكتوباً على سيف الحسين عليه السلام: «البخيل مذموم، والحريص محروم، والحسود مغموم».
انتهى. الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 172
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: كان في خاتم الحسن والحسين ذِكر اللَّه.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 73 رقم 123
وله خاتمان فصّ أحدهما عقيق نقشه: «إنّ اللَّه بالغ أمره»، وثانيهما، وهو الّذي أخذ من كفّه يوم قتل، نقشه: «لا إله إلّااللَّه عدّة لقاء اللَّه».
مَنْ يختم بمثلها كانا له حرزاً من الشّيطان.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 73
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن يونس بن ظبيان؛ وحفص بن غياث، (1)عن أبي عبداللَّه عليه السلام قالا: قلنا (2): جعلنا فداك، أيكره أن يكتب الرّجل في خاتمه غير اسمه واسم أبيه؟ فقال: في خاتمي مكتوب «اللَّه خالق كلّ شي ء» وفي خاتم أبي محمّد بن عليّ عليهما السلام وكان خير محمّدي رأيته بعيني (3)«العزّة للَّه» وفي خاتم عليّ بن الحسين عليهما السلام «الحمد للَّه العليّ العظيم (4)» وفي خاتم الحسن والحسين عليهما السلام «حسبي اللَّه» وفي خاتم أمير المؤمنين عليه السلام «اللَّه الملك».
الكليني، الفروع من الكافي، 5/ 473 رقم 2/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 3/ 408
سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن الحسين (5)بن خالد، عن أبي الحسن الثّاني (6)عليه السلام قال: (7)قلت له: إنّا روينا في الحديث أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يستنجي وخاتمه في إصبعه، وكذلك كان يفعل أمير المؤمنين عليه السلام، وكان نقش خاتم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله «محمّد
رسول اللَّه»؟ قال: صدقوا، قلت: فينبغي لنا أن نفعل؟ قال: إنّ اولئك كانوا يتختّمون في اليد اليمنى وإنّكم أنتم تتختّمون في اليسرى، قال: فسكت فقال: (1)أتدري ما كان نقش خاتم آدم عليه السلام؟ فقلت (2): لا، فقال: «لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه» (3)وكان نقش خاتم النّبيّ صلى الله عليه و آله «محمّد رسول اللَّه» وخاتم أمير المؤمنين عليه السلام «اللَّه الملك» وخاتم الحسن عليه السلام (4)«العزّة للَّه»، وخاتم الحسين عليه السلام «إنّ اللَّه بالغ أمره» و (5)عليّ بن الحسين عليهما السلام خاتم أبيه، وأبو جعفر الأكبر (6)خاتم جدّه الحسين عليهما السلام (7)وخاتم جعفر عليه السلام (8)«اللَّه وليِّي وعصمتي من خلقه»، و (9)أبو الحسن الأوّل عليه السلام «حسبي اللَّه»، وأبو (10)الحسن الثّاني «ما شاء اللَّه لا قوّة إلّا باللَّه»، وقال الحسين بن خالد: ومدّ يده إليَّ وقال: خاتمي خاتم أبي عليه السلام أيضاً.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 474 رقم 8/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 3/ 410؛ مثله الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 91
حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدّقّاق رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفيّ قال: حدّثنا (11)موسى بن عمران النّخعيّ، عن عمِّه (12)الحسين بن يزيد، عن الحسن بن عليّ ابن سالم، عن أبيه، عن الصّادق جعفر بن محمّد، عن أبيه عليه السلام، قال: كان للحسين (13)بن عليّ (14)عليهما السلام خاتمان نقش أحدهما: لا إله إلّااللَّه عدّة للقاء اللَّه، ونقش الآخر: إنّ اللَّه بالغ أمره، وكان نقش خاتم عليّ بن الحسين عليهما السلام: خزيّ وشقيّ قاتل الحسين بن عليّ عليه السلام. (15)
1) [الوسائل: «في حديث قال»].
2) - [الوسائل: «قلت»].
3) [لم يرد في مكارم الأخلاق].
4) - [مكارم الأخلاق: «الحسن بن عليّ عليهما السلام»].
5) - [في الوسائل ومكارم الأخلاق: «وخاتم»].
6) - [مكارم الأخلاق: «الكبير عليه السلام خاتمه»].
7) [مكارم الأخلاق: «أيضاً وخاتم جعفر بن محمّد عليه السلام»].
8) [مكارم الأخلاق: «أيضاً وخاتم جعفر بن محمّد عليه السلام»].
9) [في مكارم الأخلاق: «خاتم أبي الحسن الأوّل عليه السلام «حسبي اللَّه» وأبي»].
10) [في مكارم الأخلاق: «خاتم أبي الحسن الأوّل عليه السلام «حسبي اللَّه» وأبي»].
11) [لم يرد في البحار].
12) [لم يرد في البحار].
13) [لم يرد في العوالم].
14) [لم يرد في العوالم].
15) - امام صادق عليه السلام از پدرش نقل كرده است كه: حسين بن على عليهما السلام را دو خاتم بود؛ نقش يكى لا اله الا اللَّه عدة للقاء اللَّه بود و نقش ديگرى اللَّه بالغ امره ونقش خاتم على بن الحسين عليهما السلام اين بود كه رسوا و بدبخت است كشنده حسين بن على عليه السلام. كمره اى، ترجمه امالى،/ 131
الصّدوق، الأمالي،/ 131 رقم 7/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 247؛ البحراني، العوالم، 17/ 30
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن ابن أبي نجران، عن المثنّى، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السلام عن خاتم الحسين بن عليّ عليهما السلام إلى من صار؟
وذكرت له: أنّي سمعت أ نّه أخذ من إصبعه فيما أخذ. قال (1)عليه السلام: ليس كما قالوا، إنّ الحسين عليه السلام أوصى إلى ابنه عليّ بن الحسين عليهما السلام وجعل خاتمه في اصبعه، وفوّض إليه أمره، كما فعله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بأمير المؤمنين عليه السلام وفعله (2)أمير المؤمنين بالحسن عليه السلام، وفعله (3)الحسن بالحسين عليه السلام، ثمّ صار ذلك الخاتم إلى أبي عليه السلام (4)بعد أبيه (5)ومنه (6)صار إليَّ فهو عندي وإنِّي ألبسه (7)كلّ جمعة وأصلِّي فيه (8). قال محمّد بن مسلم: فدخلت إليه يوم الجمعة وهو يصلّي فلمّا فرغ من الصّلاة مدّ إليَّ يده فرأيت في إصبعه خاتماً نقشه: لا إله إلّا اللَّه عدّة للقاء اللَّه. فقال: هذا خاتم جدّي أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام. (9)
فرمود: «چنين نيست كه گمان برده اند. حسين عليه السلام به پسرش على بن الحسين وصيت كرد و خاتم خود را در انگشت او نمود و كار امامت را به او واگذاشت؛ چنانچه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم با امير المؤمنين كرد و او با حسن كرد و حسن با حسين. سپس ابن خاتم پس از پدر به پدرم رسيد و از او به من رسيد و نزد من است و من هر جمعه به دست كنم و در آن نماز كنم.»
محمّد بن مسلم گويد: «روز جمعه نزد او رفتم و نماز مى خواند و چون از نمازش فارغ شد، دست به سوى من دراز كرد و در انگشتش خاتمى ديدم كه نقش آن «لا اله الا اللَّه عدّة للقاء اللَّه» بود. فرمود: «اين خاتم جدم ابى عبداللَّه الحسين است.» كمره اى، ترجمه امالى،/ 144
1) - [إثبات الهداة: «فقال»].
2) - [العوالم: «فعل»].
3) - [العوالم: «فعل»].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [لم يرد في العوالم].
7) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «لألبسه»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
9) - محمّد بن مسلم گويد از امام صادق از خاتم حسين بن على پرسيدم كه: «به دست چه كسى افتاد.» و به او يادآورد شدم كه: «من شنيدم در ضمن اموال ديگر به غارت رفته ست.»
الصّدوق، الأمالي،/ 144/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 527- 528؛ المجلسي، البحار (1)، 43/ 247؛ البحراني، العوالم، 17/ 30- 31
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد ابن عليّ الكوفيّ، عن الحسن بن أبي العقبة (2)الصّيرفيّ، عن الحسين بن خالد (3)الصّيرفيّ، قال: قلت لأبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام: الرّجل يستنجي، وخاتمه في إصبعه ونقشه «لا إله إلّااللَّه»، فقال: أكره ذلك (4)له. فقلت (5): جعلت فداك، أوَ ليس كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وكلّ واحد من آبائك عليهم السلام يفعل ذلك وخاتمه في اصبعه؟ قال (6): بلى، ولكن أولئك كانوا يختمون (7)في اليد اليمنى، فاتّقوا اللَّه وانظروا لأنفسكم، قلت: ما (8)كان نقش خاتم أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال (9): ولم لا تسألني عمّن (10)كان قبله؟ قلت: فإنِّي (11)أسألك (12)، قال: كان (13)نقش خاتم آدم عليه السلام «لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه» (14)هبط به معه. وإنّ نوحاً عليه السلام لمّا ركب السّفينة أوحى اللَّه- عزّ وجلّ- إليه: «يا نوح إن خفت الغرق، فهلّلني ألفاً، ثمّ سلني النّجاة أنجك (15)من الغرق ومن آمن معك»، قال: فلمّا استوى نوح عليه السلام ومن معه في السّفينة ورفع القلس (16)عصفت الرِّيح عليهم، فلم يأمن نوح الغرق فأعجلته (17)الرِّيح.
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 46/ 27].
2) - [في العيون والوسائل: «أبي العقب»].
3) [الوسائل: «عن أبي الحسن الرّضا عليه السلام في حديث»].
4) [العيون: «فقلت له»].
5) [العيون: «فقلت له»].
6) - [العيون: «فقال»].
7) - [في العيون والبحار: «يتختّمون»].
8) - [العيون: «وما»].
9) - [العيون: «قال»].
10) - [العيون: «عمّا»].
11) - [العيون: «فأنا»].
12) [الوسائل: «عن أبي الحسن الرّضا عليه السلام في حديث»].
13) - [لم يرد في العيون].
14) [الوسائل: «إلى أن»].
15) - [في العيون: «أنجيك»، وفي البحار: «أسألك»].
16) - [لم يرد في العيون].
17) - [العيون: «وأعجلته»].
(1)فلم يدرك أن يهلّل (2)ألف مرّة، فقال بالسّريانيّة: (3)«هلوليا ألفاً ألفاً يا ماريا أتقن» (4)، قال: فاستوى القلس واستمرّت (5)السّفينة. فقال نوح عليه السلام: «إنّ كلاماً نجّاني اللَّه به من الغرق لحقيق أن لا يفارقني» (6)، قال: فنقش (7)في خاتمه «لا إله إلّااللَّه»، ألف مرّة «يا ربّ أصلحني»، (8)قال: وإنّ إبراهيم عليه السلام لمّا وضع في كفِّه المنجنيق، غضب جبرئيل عليه السلام فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه (9): ما يغضبك يا جبرئيل؟ قال (10): يا ربّ، خليلك ليس من يعبدك على وجه الأرض غيره سلّطت عليه عدوّك وعدوّه، فأوحى اللَّه- عزّ وجلّ- إليه: اسكت إنّما يعجل العبد الّذي يخاف الفوت مثلك، فأمّا أنا فإنّه عبدي آخذه إذا شئت. قال: فطابت نفس جبرئيل، فالتفت إلى إبراهيم عليه السلام فقال: هل لك من حاجة؟ فقال (11): أمّا إليك فلا، فاهبط (12)اللَّه- عزّ وجلّ- عندها (13)خاتماً فيه ستّة أحرف «لا إله إلّا اللَّه، محمّد رسول اللَّه، لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه، فوّضت أمري إلى اللَّه، أسندت (14)ظهري إلى اللَّه، حسبي اللَّه. فأوحى اللَّه- جلّ جلاله- إليه أن (15)تختم (16)بهذا الخاتم، فإنّي أجعل النّار عليك برداً وسلاماً. قال: وكان نقش خاتم موسى عليه السلام حرفين اشتّقهما من التّورية «اصبر تؤجَر، اصدق تنج». قال: وكان نقش خاتم سليمان عليه السلام (17)«سبحان مَنْ ألجم الجنّ بكلماته»، وكان نقش خاتم عيسى عليه السلام حرفين اشتّقهما من الإنجيل «طوبى لعبد ذكر اللَّه
1) [العيون: «فلم يدرك له أن يهلّل اللَّه»].
2) [العيون: «فلم يدرك له أن يهلّل اللَّه»].
3) [العيون: «هيلولياً ألفاً ألفاً يا ماريا يا ماريا أيقن»].
4) [العيون: «هيلولياً ألفاً ألفاً يا ماريا يا ماريا أيقن»].
5) - [في العيون: «واستقرّت»، وفي البحار: «اسمرّت»].
6) [الوسائل: «إلى أن»].
7) - [زاد في الوسائل: «نوح»].
8) [الوسائل: «إلى أن قال: وأهبط»].
9) - [لم يرد في العيون].
10) - [زاد في العيون: «جبرائيل»].
11) - [العيون: «قال»].
12) [الوسائل: «إلى أن قال: وأهبط»].
13) - [في العيون: «عنده»، وفي الوسائل: «على إبراهيم»].
14) - [العيون: «اشتدّت»].
15) - [لم يرد في الوسائل].
16) - [العيون: «يتختّم»].
17) - [زاد في الوسائل: «حرفين اشتقّهما»].
من أجله، وويل لعبد نسي اللَّه من أجله، وكان نقش خاتم محمّد صلى الله عليه و آله و سلم «لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه»، وكان نقش خاتم أمير المؤمنين عليه السلام «الملك للَّه»، وكان نقش خاتم الحسن عليه السلام «العزّة للَّه»، وكان نقش خاتم الحسين عليه السلام «إنّ اللَّه بالغ أمره»، وكان عليّ بن الحسين عليه السلام يتختّم بخاتم أبيه الحسين (1)عليه السلام، وكان محمّد بن عليّ عليه السلام يتختّم بخاتم الحسين (2)، وكان نقش خاتم جعفر بن محمّد عليه السلام «اللَّه (3)وليِّي وعصمتي من خلقه»، وكان نقش خاتم أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام «حسبي اللَّه». قال الحسين بن خالد: وبسط أبو الحسن الرّضا عليه السلام كفّه وخاتم أبيه عليه السلام في إصبعه حتّى أراني النّقش. (4)
فرمود: «بد دارم برايش.»
گفتم: «قربانت! مگر رسول خدا و هريك از پدرانت انگشتر به دست چنين كارى نمى كردند؟»
فرمود: «چرا، ولى آن ها انگشترشان را به دست راست داشتند. از خدا بپرهيزيد و خود را بپاييد.»
گفتم: «نقش خاتم امير المؤمنين چه بود؟»
فرمود: «چرا از آن ها كه پيش از او بودند، نپرسيدى؟»
گفتم: «اكنون مى پرسم.»
فرمود: «نقش خاتم آدم، لا اله الا اللَّه محمّد رسول اللَّه بود كه با خود از بهشت آورده بود و نوح چون بر كشتى سوار شد خدا به او وحى كرد: اى نوح! اگر از غرق مى ترسى، هزار بار مرا تهليل گو و نجات بجو. من تو را و هركه با تو ايمان آورده است، نجات دهم.»
فرمود: چون نوح و همراهانش بر كشتى نشستند و بادبان بالا كردند، باد تندى وزيد و نوح از غرق ترسيد و از سرعت باد نتوانست هزار بار «لا اله الا اللَّه» گويد و به زبان سريانى گفت: هلوليا، هزار بار هزار بار اى كشتى برجا باش!
گويد: بادبان استوار شد و كشتى به راه خود ادامه داد. نوح گفت: «سخنى كه به وسيله اش خدا مرا از غرق ايمن داشت، سزاست كه از من جدا نباشد و در خاتم خود نقش كرد لا إله إلّااللَّه ألف مرّة يا ربّ أصلحني.»
فرمود: چون ابراهيم را در كفه منجنيق نهادند، جبرئيل خشم كرد. خدا به او وحى كرد: «اى جبرئيل! چرا خشم كردى؟»
عرض كرد: «براى خليل تو كه در روى زمين جز او كسى تو را نپرستد و دشمن خودت كه او را بر او مسلط كردى.»
خدا به او وحى كرد: «خاموش باش! بنده اى چون تو شتاب دارد كه از فوت بترسد؛ ولى من هرآن بخواهم بنده خود را نجات دهم.»
جبرئيل خوشدل شد. رو به ابراهيم كرد و گفت: «حاجتى ندارى؟»
فرمود: «به تو نه!»
در اين جا خدا خاتمى فرستاد كه شش حرف در آن نقش بود: لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه، فوضّت أمري إلى اللَّه، أسندت ظهري إلى اللَّه، حسبي اللَّه.
خدا به او وحى كرد كه آن را در انگشت كن كه من آتش را بر تو سرد و سلامت سازم. نقش خاتم موسى دو حرف بود كه از تورات باز گرفته بود: «صبر كن! اجر بر! راست گو! نجات جو!» فرمود: نقش خاتم سليمان عليه السلام «سبحان مَنْ ألجم الجنّ بكلماته»، نقش خاتم عيسى دو حرف بود كه از انجيل درآورده بود: «خوشا بر بنده اى كه از او ياد خدا شود و بدا بر بنده اى كه از او، خدا از ياد برود»؛ نقش خاتم محمد صلى الله عليه و آله و سلم «لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه»، نقش خاتم امير المؤمنين عليه السلام «الملك للَّه»، نقش خاتم حسن عليه السلام «العزّة للَّه»، نقش خاتم حسين عليه السلام «إنّ اللَّه بالغ أمره».
على بن الحسين عليه السلام انگشتر پدر به دست مى كرد و محمّد بن على عليه السلام خاتم حسين عليه السلام به دست مى نمود و نقش خاتم جعفر بن محمّد عليه السلام «اللَّه ولييّ وعصمتي من خلقه» بود، نقش خاتم موسى بن جعفر عليه السلام «حسبي اللَّه» بود. حسين بن خالد گفت: «ابو الحسن الرضا دست خود را دراز كرد و خاتم پدر در انگشتش بود و نقش آن را به من نمود.» كمره اى، ترجمه امالى،/ 456- 458
الصّدوق، الأمالي،/ 456- 457 رقم 5، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 59- 60/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 3/ 410- 411؛ المجلسي، البحار (1)، 11/ 62- 63
حدّثنا إبراهيم بن عبداللَّه، وأبو حامد الصّائغ قالا: ثنا أبو العبّاس السّرّاج، ثنا قتيبة ابن سعيد، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه قال: كان في خاتم الحسن والحسين ذكر اللَّه وكانا يتختّمان في يسارهما. (2)
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 665 رقم 1777
أخبرناه أبو عبداللَّه الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا (3): ثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا الرّبيع بن سليمان، ثنا ابن وهب، ثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمّد،
عن أبيه، أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) تختم خاتماً (1)من ذهب في يده اليمنى عن خنصره، حتّى رجع إلى البيت فرماه فما لبسه، ثمّ تختم (2)خاتماً من ورق فجعله في يساره، وأنّ أبا بكر الصِّدِّيق وعمر بن الخطّاب وعليّ بن أبي طالب وحسناً وحسيناً (رضي اللَّه عنهم) كانوا يتختّمون في يسارهم. (3)قال جعفر بن محمّد: كان في خاتم حسن وحسين ذكر اللَّه. قال: وكان في خاتم أبي «العزّة للَّه جميعاً».
البيهقي، السّنن الكبرى، 4/ 143/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 4/ 130
كان نقشه [خاتم عليّ عليه السلام]: اللَّه الملك عليّ عبده، وكان يتختّم في اليمين، وكذا الحسن والحسين عليهما السلام.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 168
وكان نقش خاتم الحسين بن عليّ عليه السلام: علمت فاعمل.
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 1/ 14
نقش خاتمه: لكلّ أجل كتاب.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 171/ عنه: الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 253
نقش الخواتيم [...] الحسين عليه السلام: إنّ اللَّه بالغ أمره.
الكفعمي، المصباح،/ 522
عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ خاتم عليّ بن أبي طالب كان من ورق نقشُه: نعمَ القادِرُ اللَّه، وكان خاتم الحسين عَقَلْتَ فاعملْ. (الدّينوري).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 6/ 686 رقم 17409
1) - [تاريخ دمشق: «بخاتم»].
2) - [تاريخ دمشق: «ختم»].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في تاريخ دمشق، وأضاف فيه: «وهذا وإن كان مرسلًا فإسناده صحيح إلى محمّدابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وهو الإمام جعفر بن محمّد ممّن يعتقد فيهم الشّيعة الإماميّة والإسماعيليّة الإماميّة، فكيف صاروا إلى خلاف ما صحّ عنهما في التّختّم في اليسار مع كونهما يرويان عن عليّ ابن أبي طالب وابنيه الحسن والحسين رضي اللَّه عنهم، واللَّه يوفِّقنا لاتِّباع السّنّة بمنِّه وفضله»].
نَقْشُ خاتَمهِ: إنّ اللَّه بالغ أمره.
أقول: ويَقْرُب أن يكون هذا الكلام المنقوش على خَاتَمِهِ عليه السلام إشارةً إلى ما أخبره به جَدُّه (صلوات اللَّه عليه وآله) من البلاء الّذي يَنَاله من القتل والنّهب والسّبي، وتَصَبُّراً على ما حكم اللَّه تعالى، ورضاً بما قضى به.
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 74
الكافي: عليٌّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن ابن ظبيان وحفص بن غياث، عن أبي عبداللَّه، قال: كان في (1)خاتم الحسن والحسين: الحمد للَّه.
المجلسي، البحار، 43/ 258 رقم 42/ مثله البحراني، العوالم، 17/ 31 رقم 3
الكافي: العدّة، عن سهل، عن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن الرِّضا عليه السلام، قال: كان نقش خاتم الحسن عليه السلام: العزّة للَّه، وخاتم الحسين عليه السلام: إنّ اللَّه بالغ أمره. (2)
از حضرت صادق عليه السلام مروى است كه نقش نگين آن حضرت «الحمد للَّه» بود.
در روايت ديگر فرمود: نقش يك انگشتر آن حضرت «لا اله الّا اللَّه عدّة للقاء اللَّه» و نقش انگشتر ديگر آن حضرت «انّ اللَّه بالغ أمره» بود.
به روايت حسن ديگر، منقول است كه مردى از آن حضرت پرسيد: «مردم مى گويند كه چون امام حسين عليه السلام را شهيد كردند، انگشتر او را از دستش بيرون آوردند.»
حضرت فرمود: «چنين نيست، بلكه امام حسين عليه السلام، امام زين العابدين عليه السلام را وصىّ خود گرداند و انگشتر خود را در انگشت او كرد و امر امامت را به او گذاشت؛ چنانچه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم با امير مؤمنان كرد، و امير المؤمنين با امام حسن، و امام حسن با امام حسين عليهم السلام كرد، و آن انگشتر به پدر من رسيد و از پدر من به من رسيد. اكنون نزد من است و در هر جمعه در دست مى كنم و با آن نماز مى كنم.»
راوى گفت: من در روز جمعه به خدمت آن حضرت رفتم. او را در اثناى نماز يافتم؛ چون فارغ شد، دست خود را به سوى من دراز كرد. در انگشت او انگشترى ديدم كه نقش آن اين بود: «لا اله الّا اللَّه عدّة للقاء اللَّه»، فرمود: «اين انگشتر جدم امام حسين عليه السلام است.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 475- 476
«إنّ اللَّه بالغ أمره» يعنى: به درستى كه حق تعالى به جا آورنده فرمان خود است و نقش اين كلمه بر نگين، جهت توسعه در روزى فايده عظيم دارد و به قولى، نقش نگين آن حضرت «ثقتي باللَّه» بود؛ يعنى: «اعتماد من بر خداست!».
مدرسى، جنات الخلود،/ 23
موافق اخبار صحابه و تابعين و آنچه از امالى صدوق مكشوف مى افتد سند به جعفر صادق عليه السلام منتهى مى شود:
قال: كانَ للحُسين بن عليّ عليهما السلام خاتمان، نَقْشُ أحدِهِما: «لا إله إلّااللَّه عُدّةٌ للقاء اللَّهِ»، ونَقْشُ الآخرِ: «إنّ اللَّه بالغُ أمْرِه»، وكانَ نَقْشُ خاتمِ عليّ بن الحُسين: «خَزِيَ وشَقِيَ قاتِلُ الحُسينِ بن عليّ عليهما السلام».
و در كافى سند به جعفر صادق عليه السلام منتهى مى شود:
قال: كانَ في خاتَم الحَسَن والحُسَين عليهما السلام: «الحمدُ للَّهِ».
سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 1/ 38
و در امالى صدوق مسطور است كه محمد بن مسلم مى گويد كه از صادق آل محمّد سؤال كردم: «خاتم حسين عليه السلام به دست چه كسى افتاد؟ شنيدم كه از انگشت مباركش بيرون كردند.»
قال عليه السلام: ليسَ كما قالوا، إنّ الحُسين عليه السلام أوْصى إلى ابنه عليِّ بن الحُسَين عليهما السلام، وجعلَ خاتمهُ في إصْبِعِهِ وفَوَّضَ إلَيْهِ أمْرَهُ كما فعلَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بأمير المؤمنينَ، وفعلَ أميرُ المؤمنينَ بالحَسَنِ عليهما السلام، وفعلهُ الحَسَنُ بالحُسينِ عليهما السلام، ثُمّ صارَ ذلِكَ الخاتَم إلى أبي عليه السلام بعدَ أبيهِ، ومنهُ صارَ إليَّ فهوَ عندي، وإنِّي لألبَسُهُ كُلّ جُمْعَةٍ وأصلِّي فيه.
فرمود: «نه چنان است كه مردم مى گويند، همانا حسين عليه السلام با فرزند خود زين العابدين وصيّت فرمود، و خاتم خويش را در انگشت او كرد و امر خلافت را با او گذاشت، چنان كه رسول خدا عليه السلام با على گذاشت، وامير المؤمنين با حسن، و حسن با حسين تفويض نمود. بدين گونه دست به دست همى رفت تا پدرم محمّد باقر عليه السلام به ميراث يافت واز باقر به من رسيد، اينك من در هر روز جمعه در انگشت مى كنم وبا آن نماز مى گذارم.» محمد بن مسلم گويد: «من روز جمعه بر آن حضرت درآمدم چون از نماز فراغت يافت، دست مبارك را فرا من داشت و من بر آن خاتم نگران شدم اين نقش داشت: لا إله إلّااللَّه عُدّةٌ للقاء اللَّه.
آن گاه فرمود: «اين است خاتم جد من ابى عبداللَّه عليه السلام.» مكشوف باد كه تواند بود كه خاتمى كه در يوم طف انگشت آن حضرت را قطع كردند و ببردند، جز اين خاتم است كه امامى از امامى به ميراث همى برد.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 1/ 38- 39
المجلسي، البحار، 43/ 258 رقم 43/ مثله البحراني، العوالم، 17/ 31 رقم 4
في الفصول المهمّة: «لكلِّ أجلٍ كتاب»، وفي الوافي وغيره عن الصّادق عليه السلام «حسبي اللَّه» وعن الرّضا عليه السلام «إنّ اللَّه بالغ أمره» ولعلّه كان له عدّة خواتيم هذه نقوشها. (1)
اداره پژوهش و نگارش، ترجمه اعيان الشيعة،/ 107- 108
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 579
1) - در كتاب الفصول المهمّة آمده است كه بر نگين انگشترى امام حسين عليه السلام اين جمله نقش شده بود: «لكلِّ أجلٍ كتاب». در كتاب وافى و غير آن از امام صادق عليه السلام عبارت «حَسْبِي اللَّهُ» روايت شده و از امام ابو الحسن الرضا عبارت «إنّ اللَّهَ بالِغُ أمْرِهِ» نقل شده است. شايد چنين باشد كه حضرت چند انگشترى داشته اند و بر هريك، عبارتى نقش شده بوده است.
وعنه [هارون بن مسلم]، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر، قال: اختضب الحسين وأبي بالحنّاء والكتم.
الحميري، قرب الأسناد،/ 81 رقم 262/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 1/ 409؛ المجلسي، البحار، 73/ 98
قال: أخبرنا الفضل بن دكّين ومحمّد بن عبداللَّه الأسديّ قالا: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: رأيت على الحسين بن عليّ مطرفاً من خزّ، قد خضب لحيته ورأسه بالحنّاء والكتم.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 41 رقم 251
قال: أخبرنا الفضل بن دكّين، قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال: سمعت أبي، عن الشّعبيّ، قال: رأيت على الحسين جُبّة خزّ، ورأسه مخضوب بالوسمة.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 42 رقم 255
قال: أخبرنا عبيداللَّه بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر، قال: رأيت الحسين بن عليّ يخضب بالوسمة ويختم في شهر رمضان، ورأيت عليه جُبّة خزّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 42 رقم 256
قال: أخبرنا وهب بن جرير ويحيى بن عبّاد، عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت العيزار يقول: كان الحسين بن عليّ يخضب بالوسمة، قال يحيى بن عبّاد: رأيت.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 42 رقم 257
قال: أخبرنا عبدالملك بن عمرو أبو عامر العقديّ، قال: حدّثنا شعبة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ الحسين بن عليّ كان يخضب بالوسمة. ابن سعد،
الحسين عليه السلام،/ 42 رقم 258
قال: أخبرنا عبيداللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن محمّد بن قيس، أ نّه رأى الحسين ابن عليّ ولحيته مخضوبة بالوسمة.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 42 رقم 259
قال: أخبرنا عبيداللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن السّدّيّ، عن كثير- مولى بني هاشم- أنّ الحسين بن عليّ كان يخضب بالوسمة.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 42- 43 رقم 260
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا سفيان، عن السّري بن كعب الأزديّ، قال: رأيت الحسين بن عليّ واقفاً على برذون أبيض، قد خضب رأسه ولحيته بالوسمة.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 43 رقم 262
قال: أخبرنا خالد بن مخلّد، قال: حدّثني معتب- مولى جعفر بن محمّد-، عن جعفر ابن محمّد، عن أبيه، قال: صبغ الحسين بالوسمة.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 43 رقم 263
قال: أخبرنا محمّد بن عبيد، عن طلحة بن عمرو بن عطاء، وعبيد بن أبي يزيد المكِّيِّين، قالا: نظرنا إلى الحسين بن عليّ وهو يسوّد رأسه ولحيته.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 43 رقم 264
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا سفيان، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن قيس- مولى خبّاب-، قال: رأيت الحسين يخضب بالسّواد.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 43 رقم 265
حدّثنا عبد الوهّاب بن عطاء ومعن بن عيسى، قالا: أخبرنا أبو معشر المدينيّ، عن سعيد بن أبي سعيد، قال: رأيت الحسين بن عليّ يخضب بالسّواد.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 43 رقم 266
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا حسين، ثنا جرير، عن محمّد، عن أنس، قال: أُتيَ عبيداللَّه بن زياد برأس الحسين رضى الله عنه، فجُعِلَ في طست، فجعل ينكت عليه وقال في حسنه شيئاً، فقال أنس: إنّه كان أشبههم برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وكان مخضوباً بالوسمة.
ابن حنبل، المسند، 3/ 261
قال: أبو نعيم (1)، نا سفيان، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن قيس مولى خباب، قال:
رأيتُ الحسن والحسين يخضبان بالسّواد.
البخاري، التّاريخ الكبير، 4/ 151 رقم 669/ مثله الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 98 رقم 2782
حدّثني محَمّدُ بْنُ الحسَينِ بْنِ إبْراهِيمَ، قالَ: حَدّثَني حُسَينُ بْنُ مُحَمّدٍ: حدّثنا جَريرٌ، عَنْ مُحَمّدٍ، عَنْ أنَسِ بن مالكٍ رضى الله عنه: أُتيَ (2)عُبَيدُاللَّهِ بن زيادٍ بِرأْسِ الحسَينِ (3)عليه السلام، فَجُعِلَ في طَسْتٍ (4)، فجعلَ ينْكُتُ (5)، وقالَ (6)في حُسْنِهِ شَيْئاً، (7)فقالَ أنَسٌ (8): كانَ أشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) ، وكانَ مَخْضُوباً بالْوَسْمَةِ. (9)
البخاري، الصّحيح، 2/ 476 رقم 3748/ عنه: ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 71؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 11؛ الفيروزآبادي، الفضائل الخمسة، 3/ 256
وكان يخضب بالسّواد. ابن قتيبة، المعارف،/ 93/ مثله السّمعاني، الأنساب، 3/ 476
وقال الواقديّ: قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن وقد نصل خضاب لحيته، وكان يخضب بسوادٍ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 418- 419، أنساب الأشراف، 3/ 219
حدّثنا أبو زرعة قال: قال محمّد بن أبي عمر: قال سفيان: قلت لعبيداللَّه بن أبي يزيد:
رأيت حسين بن عليّ؟ قال: نعم، في حوض زمزم، الرّأس واللّحية أسودان، إلّاهذا
1) - [في المعجم الكبير مكانه: «حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم ...»].
2) - [في مطالب السّؤول وكشف الغمّة مكانه: «ومنه ما أخرجه البخاري والتّرمذي في صحيحهما كّل منهما (يرفعه) بسنده عن أنس قال: أُتيَ ...»، وفي فضائل الخمسة: «عن أنس بن مالك قال: أُتيَ ...»].
3) - [زاد في فضائل الخمسة: «ابن عليّ»].
4) - [مطالب السّؤول: «طشت»].
5) - [في مطالب السّؤول وكشف الغمّة: «ينكته»].
6) - [كشف الغمّة: «فقال»].
7) [في مطالب السّؤول وكشف الغمّة: «قال أنس: فقلت: واللَّه إنّه»].
8) [في مطالب السّؤول وكشف الغمّة: «قال أنس: فقلت: واللَّه إنّه»].
9) - [راجع: 5/ 716- 730].
يتلوه حديث ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: جالسنا نصر ابن عاصم.
أبو زرعة الدّمشقي، التّاريخ، 1/ 529 رقم 1433
حدّثنا (1)عقبة بن مكرم، قال: حدّثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: سمعت (2)عمر ابن عطاء قال: رأيت (3)الحسين (4)بن عليّ (5)يصبغ بالوسمة (6)، (7)أمّا هو فكان ابن ستّين (8)، و (9)كان رأسه ولحيته شديدي السّواد.
أبو زرعة الدّمشقي، التّاريخ، 1/ 611 رقم 1739/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 140، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 33 رقم 54، تهذيب ابن بدران، 4/ 313- 314؛ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 150؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 402
حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال:
رأيت على الحسن مطرف خزّ، ورأيت الحسين بن عليّ قد خضب رأسه، ولحيته بالحناء والكتم. أبو زرعة الدّمشقي، التّاريخ، 1/ 639 رقم 1868
حدّثنا (10)إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، حدّثنا سفيان قال: قلت (11)لعبيداللَّه بن أبي يزيد:
1) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبدالعزيز، أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا أبو الميمون (أبو ميمون) بن راشد، نا أبو زرعة، نا»].
2) - [من هنا حكاه في التّهذيب، وفي البداية مكانه: «وقال ابن جريج: «سمعت ...»].
3) - [في السّير مكانه: «ابن جريج، عن عمر بن عطاء: رأيت ...»].
4) [لم يرد في التّهذيب والسّير].
5) [لم يرد في التّهذيب والسّير].
6) - [في التّهذيب والبداية: «بالوشمة»].
7) [لم يرد في السّير].
8) - [أضاف في البداية: «سنة»].
9) [لم يرد في السّير].
10) - [ابن عساكر: «أخبرنا أبو عبداللَّه الفراويّ وأبو المظفّر القشيريّ قالا: أنا أبو سعد الجنزروديّ، أناأبوعمرو بن حمدان ح، وأخبرتنا أمّ المجتبى العلويّة، قالت: قرئ على أبي القاسم السّلميّ، أنا أبوبكر بن المقرئ، قالا: أنا أبو يعلى، نا ...»].
11) - [في المختصر والبداية مكانه: «قال سفيان: قلت: ...»، وفي تهذيب الكمال: «وقال سفيان بن عيينة: قلت: ...»، وفي مجمع الزّوائد: «وعن سفيان: قال قلت: ...»].
قال (4): أسْوَدَ الرّأْسِ وَاللِّحْيَةِ إلّاشُعَيْراتٍ (5)ها هُنا (6)في مُقَدّمِ لحيَتهِ (7)فلا أدْري (8)أخَضَبَ وتركَ ذلكَ المكانَ تَشَبُّهاً (9)بِرَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) أو لم يكن (10)شابَ منه غير ذلك (11).
قال: ورأيتُ حَسَناً- وقد أُقيمَتِ الصّلاةُ (12)- سَجَدَ (13)بين الإمامِ وبينَ بعضِ النّاسِ، فقِيلَ لهُ: اجْلِسْ. فقال: قَدْ قامَتِ الصّلاة (14).
أبو يعلى، المسند، 12/ 144 رقم 6773/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 139- 140، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 32، تهذيب ابن بدران، 4/ 313- 314، مختصر ابن منظور، 7/ 117- 118؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 323؛ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 400؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 402؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 150
حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، نا عبداللَّه بن داوود، عن يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن الحسن: إنّه كان يخضب بالوسمة.
الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 133 رقم 165
1) - [في التّهذيب مكانه: «وقال عبداللَّه بن أبي يزيد: رأيت ...»، وفي السِّير: «ابن عينية، عن عبيداللَّه بن أبي يزيد، قال: رأيت ...»].
2) [في تاريخ دمشق والسِّير ومجمع الزّوائد: «الحسين بن عليّ»، وفي التّهذيب والبداية: «الحسين»].
3) [في تاريخ دمشق والسِّير ومجمع الزّوائد: «الحسين بن عليّ»، وفي التّهذيب والبداية: «الحسين»].
4) - [لم يرد في السِّير، وفي التّهذيب: «وهو»، وزاد في تاريخ دمشق وط المحموديّ: «أسود، وفي حديث ابن المقرئ، قال: نعم»، وزاد في المختصر وتهذيب الكمال والبداية: «نعم»].
5) - [في تاريخ دمشق وط المحموديّ والسِّير والبداية ومجمع الزّوائد: «شعرات»].
6) - [لم يرد في السِّير].
7) - [إلى هنا حكاه في السِّير].
8) [التّهذيب: «بعد ذلك هل خضب أم ترك أو ما»].
9) - [في تاريخ دمشق وط المحموديّ والمختصر وتهذيب الكمال: «شبهاً»].
10) [التّهذيب: «بعد ذلك هل خضب أم ترك أو ما»].
11) - [إلى هنا حكاه في التّهذيب وتهذيب الكمال والبداية].
12) - [زاد في تاريخ دمشق وط المحموديّ: «زاد ابن المقرئ وقد قالا»].
13) - [في تاريخ دمشق وط المحموديّ ومجمع الزّوائد: «فسجد»، وفي المختصر: «وقد شجر»].
14) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصّحيح»].
حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، نا عبداللَّه بن داوود، عن يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: رأينا الحسين مخضوباً بالحنّاء والكتم.
الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 133 رقم 166
وحدّثنا إبراهيم بن مرزوق، نا عمر بن حبيب، نا أبو معشر المدنيّ، عن المقبريّ، قال: رأيت عمرو بن عثمان والحسين بن عليّ يخضبان بالسّواد.
الدّولابي، الذّرِّيّة الطّاهرة،/ 133 رقم 167
أحمد بن محمّد، عن سعيد بن جناح، عن أبي خالد الزّيديّ، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: دخل قوم على الحسين بن عليّ (صلوات اللَّه عليهما) فرأوه مختضباً بالسّواد فسألوه عن ذلك فمدّ يده إلى لحيته، ثمّ قال: أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في غزاة غزاها أن يختضبوا بالسّواد ليقووا به على المشركين.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 481 رقم 4/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 1/ 404
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن خضاب الشّعر، فقال: قد خضب النّبيّ صلى الله عليه و آله والحسين بن عليّ وأبو جعفر عليهم السلام بالكتم (1).
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 481 رقم 7/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 1/ 406
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبداللَّه بن سنان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: خضب النّبيّ صلى الله عليه و آله ولم يمنع عليّاً عليه السلام إلّاقول النّبيّ صلى الله عليه و آله:
«تختضب هذه من هذه»، وقد خضب الحسين وأبو جعفر عليهما السلام.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 481 رقم 8
أبو العبّاس (2)محمّد بن جعفر، عن محمّد بن عبدالحميد، عن سيف بن عميرة، عن أبي
شيبة الأسديّ قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن خضاب الشّعر، فقال: خضب الحسين وأبو جعفر (صلوات اللَّه عليهما) بالحنّاء والكتم.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 481 رقم 9/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 1/ 409، المجلسي، البحار (1)، 46/ 298؛ البحراني، العوالم، 19/ 234
عدّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبداللَّه، عن عدّة من أصحابه، عن عليّ بن أسباط، عن عمِّه يعقوب بن سالم، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: قُتل الحسين (صلوات اللَّه عليه) وهو مختضب بالوسمة.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 483 رقم 5/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 1/ 407؛ المجلسي، البحار (2)، 44/ 204؛ البحراني، العوالم، 17/ 71
عنه [عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبداللَّه]، عن أبيه، عن يونس، عن أبي بكر الحضرميّ، قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الخضاب بالوسمة، فقال: لا بأس، قد قُتل الحسين عليه السلام وهو مختضِبٌ بالوسمة.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 483 رقم 6/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 1/ 407؛ المجلسي، البحار، 45/ 94؛ البحراني، العوالم، 17/ 329
وكان الحسين [بن عليّ] يخضب بالسّواد.
ابن حبّان، الثّقات، 3/ 69
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا جمهور بن منصور، ثنا محمّد بن ربيعة (3)، عن مستقيم بن عبدالملك قال: رأيت الحسن والحسين (رضي اللَّه عنهما) شاباً وما يخضبان (4).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 22 رقم 2537/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 289
حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني محمّد بن عبدالرّحيم أبو يحيى، ثنا حسين ابن محمّد، ثنا جرير بن حازم، عن محمّد بن سيرين، (1)عن أنس أنّ الحسين (2)بن عليّ (3)كان يخضب بالوسمة (4).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 98 رقم 2779/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 292؛ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 128
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا عثمان بن أبي شيبة، وعبداللَّه بن عمر بن أبان، قالا: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، (5)عن العيزار بن حريث قال: رأيت الحسن والحسين (رضي اللَّه عنهما) يخضبان بالحنّاء والكتم (6).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 98 رقم 2781/ عنه: أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 665؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 293
حدّثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: [...] وكان (7)يَخْضِب بالحِنّاء والكَتَم.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 98 رقم 2783/ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 128
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، حدّثنا أحمد بن جواس الحنفيّ، ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث قال: رأيت الحسين بن عليّ يخضب بالسّواد.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 99 رقم 2786
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا كامل بن طلحة الجحدريّ، ثنا ابن لهيعة، (8)عن عبدالرّحمان بن بزرج، قال: رأيت الحسن والحسين (رضي اللَّه عنهما) ابني فاطمة (رضي
1) - [من هنا حكاه عنه في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد].
2) [لم يرد في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد].
3) [لم يرد في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد].
4) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني من طرق وهذا أصحّها ورجالها رجال الصّحيح»].
5) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
6) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني ورجاله رجال الصّحيح»].
7) - [في ذخائر العقبى مكانه: «وخرج أيضاً عن أبي بكر بن أبي شيبة أنّ الحسين كان ...»].
8) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
اللَّه عنها) يخضبان بالسّواد وكان الحسين يدع العنفقة (1).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 99 رقم 2787/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 292
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا أحمد بن أسد، ثنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، وفراس، عن الشّعبيّ، قال: دخلت على الحسين بن عليّ رضى الله عنه وقد خضب بالسّواد.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 99 رقم 2788
حدّثنا الحضرميّ، ثنا أبو كريب، ثنا معاوية بن هشام، عن محمّد بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه: إنّ (2)الحسين بن عليّ كان يخضب بالسّواد (3).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 99 رقم 2789/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 292
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا طاهر بن أبي أحمد الزّبيريّ، ثنا معن بن عيسى، أخبرني أبو معشر، عن سعيد المقبريّ، قال: رأيت الحسين بن عليّ يخضب بالسّواد.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 99 رقم 2790
ثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا عبداللَّه بن عمر بن أبان، أنا سليم بن مسلم، عن معمر، عن الزّهريّ، عن عليّ بن الحسين: إنّ الحسين بن عليّ رضى الله عنه كان يخضب بالسّواد.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 99 رقم 2791
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، حدّثنا عبداللَّه بن عمر بن أبان، ثنا سليم بن مسلم، عن ابن جريج، عن عمر بن عطاء بن أبي الخوار، وعبيداللَّه بن أبي يزيد، قالا: رأينا
الحسين (1)بن عليّ رضى الله عنه يخضب بالوسمة (2).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 100 رقم 2792/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 293
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا الزّبير بن بكّار، ثنا محمّد بن الحسن، قال: [...] قُتِلَ الحسين رضى الله عنه [...] وهو صابغ بالسّواد.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 114، 115 رقم 2842
حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل، ثنا عمرو بن محمّد النّاقد، ثنا (3)سفيان بن عيينة قال: سألت عبداللَّه بن أبي يزيد: رأيت الحسين بن عليّ؟ قال: نعم، رأيته جالساً في حوض زمزم، قلت: هل رأيته صبغ؟ قال: لا، إلّاأنِّي رأيت (4)ولحيته سوداء إلى (5)هذا الموضع يعني: عنفقته وأسفل من ذلك بياض، وذكر أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) شاب ذلك الموضع منه وكان يتشبّه به (6).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 132 رقم 2900/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 292
وكان النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والحسين بن عليّ وأبو جعفر محمّد بن عليّ عليهم السلام يختضبون بالكتم (7).
الصّدوق، من لا يحضره الفقيه، 1/ 69 رقم 55/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 1/ 406
وكان يخضب (8)بالحنّاء والكتم، وقتل وقد نصل الخضاب من عارضيه. (9)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 136
1) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «وعن عبداللَّه بن أبي زهير قال: رأيت الحسين ...»].
2) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني وعبداللَّه بن أبي زهير لم أعرفه وبقيّة رجاله ثقات»].
3) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
4) - [زاد في مجمع الزّوائد: «رأسه»].
5) - [مجمع الزّوائد: «إلّا»].
6) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني، وعبداللَّه بن أبي يزيد إن كان المازنيّ فهو ثقة، وإن كان غيره فلم أعرفه، وبقيّة رجاله رجال الصّحيح خلا عبداللَّه بن أحمد ثقة مأمون»].
7) - [أضاف في الوسائل: «وكان عليّ بن الحسين يختضب بالحناء والكتم»].
8) - [في الوسائل مكانه: «إنّ الحسين عليه السلام كان يختضب ...»].
9) - آن حضرت با حنا و رنگ، محاسن خود را خضاب مى كرد و روزى كه به شهادت رسيد، خضاب از دوگونه اش جدا شده بود (يعنى در اثر طولانى شدن زمان خضاب، مقدارى از بُن موهاى حضرت سفيد بود).
المفيد، الإرشاد، 2/ 136/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة (1)، 1/ 409؛ المجلسي، البحار، 45/ 90؛ البحراني، العوالم، 17/ 329
حدّثنا أحمد بن محمّد بن جبلة، ثنا محمّد بن إسحاق، ثنا سعيد بن يحيى، حدّثني أبي، عن معاوية بن إسحاق، عن أمّ إسحاق بنت طلحة قالت: خضبت الحسن والحسين جميعاً بالسّواد، وكانت عند الحسن ثمّ خلف عليها الحسين.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 657 رقم 1751
يخضب بالوسمة. وقيل: بالحنّاء والكتم، ويدع عنفقته.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 662
حدّثنا أحمد بن محمّد بن جبلة، ثنا محمّد بن إسحاق، ثنا أبو همام، ثنا أبو الأحوص، ثنا إبراهيم بن مهاجر، عن الشّعبي قال: رأيت الحسين يتخضّب.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 664 رقم 1774 (أ)
حدّثنا إبراهيم بن عبداللَّه، وأبو حامد الصّائغ قالا: ثنا أبو العبّاس السّراج، ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، عن عبدالرّحمان بن بزرج قال: رأيت الحسن والحسين يتخضّبان بالسّواد إلّا أنّي رأيت الحسين له عنفقة بيضاء.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 664 رقم 1774 (ب)
حدّثنا أحمد بن محمّد بن جبلة، ثنا محمّد بن إسحاق، ثنا سعيد بن يحيى الأمويّ، ثنا أبي، ثنا ابن جُريج، أخبرني عبيداللَّه بن أبي يزيد قال: رأيت الحسين بن عليّ يسوّد رأسه ولحيته إلّاغُرة عند عنفقته.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 664- 665 رقم 1775
عبيداللَّه بن الحرّ الجعفي، الفارس، الفاتك، الشّاعر، له نسخة يرويها عن أمير المؤمنين
1) - [حكاه أيضاً في الوسائل، 1/ 402].
عليه السلام، (1)قال أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح (2)وقد ذكر ذلك البخاريّ فقال إسماعيل بن جعفر بن أبي خصفة، عن سليمان بن يسار، وقال شريك، عن عمر بن حبيب، عن عبيداللَّه ابن حرّ حديثه في الكوفيّين، قال أبو العبّاس (3): حدّثنا الحسين بن إبراهيم، قال: حدّثنا محمّد بن هارون الهاشميّ، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين (4)بن الحنين (5)وعيسى بن عبداللَّه (6)الطّيالسيّ العسكريّ (7)قالا: حدّثنا محمّد بن سعيد الأصفهانيّ، قال: حدّثنا شريك، عن جابر، عن عمرو بن حريث، عن عبيداللَّه بن الحر: إنّه سأل الحسين بن عليّ عليهما السلام عن خضابه فقال: أمّا أ نّه ليس كما ترون إنّما هو حناء وكتم.
النّجاشي، الرّجال،/ 7- 8/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 1/ 409
قال: حدّثنا أسلم، حدّثنا زكريّا بن يحيى بن صبيح، حدّثنا هشيم، قال: أخبرنا زاذان أبو منصور، قال: رأيت الحسين بن عليّ عليهما السلام مخضوب الرّأس واللّحية (8).
ابن المغازلي، المناقب،/ 383 رقم 432
قال أبو عليّ الموضح النّسّابة: [...] وبهذا قال أبو القاسم الحسين بن جعفر بن الحسين ابن جعفر بن أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن عبداللَّه بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب عليهم السلام المعروف بابن خداع سواء، وزاد في الخبر: أنّ الحسين عليه السلام كان يخضب بالسّواد.
العمري النّسّابة، المجدي،/ 13
عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كان الحسين عليه السلام يخضب رأسه بالوسمة (9)، وكان يصدع رأسه. وعندنا لفافة رأسه الّتي كان يلفّ بها رأسه.
أبو نصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 79- 80
1) - [من هنا حكاه عنه في الوسائل].
2) [لم يرد في الوسائل].
3) [لم يرد في الوسائل].
4) [لم يرد في الوسائل].
5) [لم يرد في الوسائل].
6) [لم يرد في الوسائل].
7) [لم يرد في الوسائل].
8) - تاريخ واسط لأسلم بن سهل بن أسلم المعروف ببحشل الواسطي ص 89.
9) - الوسمة- بكسر السِّين وسكونها-: ورق النيل ونبات يختضب بورقه، يقال له العظلم.
من كتاب اللِّباس، عن الحلبيّ، قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام، عن خضاب الشّعر؟
فقال: خضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والحسين وأبو جعفر بالكتم.
أبو نصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 80
أخبرنا أبو محمّد عبدالكريم بن حمزة، نا أبو بكر أحمد بن علي.
ح: وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا محمّد بن هبة اللَّه، قالا: أنا محمّد بن الحسين، أنا عبداللَّه بن جعفر، نا يعقوب، نا أبو بكر يعني الحميديّ، نا سفيان، نا شهاب ابن خراش.
عن رجل من قومه قال: كنت في الجيش الذي بعثهم عبيداللَّه بن زياد إلى الحسين بن عليّ، وكانوا أربعة آلاف يريدون الدّيلم، فصرفهم عبيداللَّه بن زياد إلى الحسين بن عليّ، فلقيت حسيناً فرأيته أسود الرأس واللِّحية، فقلت له: السّلام عليك يا أبا عبداللَّه. فقال:
وعليك السّلام- وكانت فيه غنّة- فقال: لقد بانت منكم فينا سلّة منذ اللّيلة، يعني سرق.
قال شهاب: فحدّثت به زيد بن عليّ فأعجبه وكانت فيه غنّة. قال سفيان: وهي في الحسينيِّين. (1)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 210، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 209- 210 رقم 1264
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شُجاع، أنا أبو عمرو بن مندة، أنا الحسن بن محمّد، أنا أحمد ابن محمّد، نا أبو بكر بن أبي الدّنيا، نا محمّد بن سعد [...]
قال: وأنا الواقدي، نا سفيان، عن جابر، عن عامر، قال: رأيت رأس الحسين بن عليّ بعد أن قُتل وقد نصل الخضاب بالسّواد من رأسه ولحيته.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 241، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 289 رقم 387- 388
وقال ابن سعد: كان الحسن والحسين يخضبان بالسّواد.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 190/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 563
1) - [راجع: 2/ 705].
قال ابن سعد: كان الحسين يخضب بالحناء والكتم، وفي رواية بالوسمة، وفي رواية بالسّواد.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 212
وقُتِل الحسينُ عليه السلام يومَ الطَّفِّ وهو مَخْضوب.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 18/ 123
أخبرنا أبو الفضل رجاء بن أبي الحسن بن هبة اللَّه بن غزال التّاجر الواسطيّ، قال:
أخبرنا العدل أبو طالب محمّد بن عليّ بن أحمد بن الكتانيّ- قراءة عليه- قال: أخبرنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن عبداللَّه العجميّ- قراءة عليه- قال: أخبرنا أبو الحسن محمّد ابن مخلد البزّاز- قراءة عليه- قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الحسن الصّلحيّ، قال:
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عثمان بن سمعان الحافظ قال: حدّثنا أسلم بن سهل بن أسلم بن حبيب الرّزّاز الواسطي المعروف بحشل قال: حدّثنا زكريّا بن يحيى قال: حدّثنا الهيثم بن غالب الشّيباني قال: سمعت أبا إسحاق الشّيباني- وأتاه رجل من آل حوشب بن يزيد- فقال له: إنّ مالك بن حوشب بن يزيد قتل وعليه جُبّة خزّ، فقال له أبو إسحاق الشّيباني:
وإنّ الحسين بن عليّ (رضوان اللَّه عليهما) قتل وعليه جبّة خزّ، وقد نصل (1)خضابه، وكان يخضب بالسّواد فدفن في ثيابه.
وقال: حدّثنا بحشل (2)قال: حدّثنا زكريّا بن يحيى بن صبيح قال: حدّثنا هشيم، قال:
أخبرنا زاذان أبو منصور، قال: رأيت الحسين بن عليّ (رضوان عليه) مخضوب الرّأس واللِّحية بالوسمة.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2617- 2618
وعن عبدالرّحمان بن برزج، قال: كان الحسن والحسين يخضبان بالسّواد إلّاأنّ الحسن ترك عنفقته بيضاء. خرجه ابن الضّحّاك.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 128
وروى جماعة: أنّ الحسين كان يخضب بالوسمة وأنّ خضابه أسود.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 410
وكان هو وأخوه الحسن يخضبان بالوسمة. (1)
به سند معتبر روايت كرده است كه چون امام حسين عليه السلام شهيد شد، در ريش مبارك آن حضرت رنگ خضاب به وسمه بود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 506
در ريش مبارك آن حضرت اثر خضاب وسمه بود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 694
و ديگر در عوالم از كافى حديث مى كند و سند به ابى شيبه الاسدى پيوسته مى دارد.
قال: قال أبو عبداللَّه: خَضَبَ الحسينُ عليه السلام بالحنّاء والكَتْم.
يعنى: حسين به وسمه و حنا خضاب مى فرمود. و نيز از ابو عبداللَّه مروى است كه: قُتِلَ الحسينُ وهُوَ مُخضّبٌ بالوسمة.
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 94
ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 159
1) - كلينى به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه حضرت امام حسين عليه السلام ريش مبارك خود را به حنا و كتم خضاب مى فرمود.
قال: أخبرنا محمّد بن ربيعة الكلابيّ، عن مستقيم بن عبدالملك، قال: رأيت الحسن والحسين شابّان ولم يختضبا، ورأيتهما يركبان البراذين، ورأيتهما يركبان بالسّروج المنمّرة.
ابن سعد، الحسن عليه السلام،/ 72 رقم 120
قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدّثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ الحسين بن عليّ رحمه الله تختم في اليسار.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 41 رقم 249
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا المطلب بن زياد، عن السّدّي، قال: رأيت حسين بن عليّ رحمه الله وأنّ جمّته خارجة من تحت عمامته.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 41 رقم 250
قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمّد بن عبداللَّه الأسديّ، قالا: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: رأيت على الحسين بن علي مطرفاً من خزّ، قد خضّب لحيته ورأسه بالحنّاء والكتم.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 41 رقم 251
قال: أخبرنا محمّد بن عبداللَّه الأسديّ، قال: حدّثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد وإبراهيم بن مهاجر، عن الشّعبيّ، قال: أخبرني من رأى على الحسين بن عليّ جُبّة من خزّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 42 رقم 252
قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن أبي بكر الهذليّ، عن عبداللَّه بن يزيد، قال: رأيت على الحسين بن عليّ (رضي اللَّه عنهما) جُبّة خزّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 42 رقم 253
قال: أخبرنا خالد بن مخلّد، قال: حدّثني معتب مولى جعفر بن محمّد، قال: سمعت جعفر بن محمّد يقول: اصيب الحسين وعليه جُبّة خزّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 42 رقم 254
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال: سمعت أبي، عن الشّعبيّ، قال: رأيت على الحسين جُبّة خزّ، ورأسه مخضوب بالوسمة.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 42 رقم 255
قال: أخبرنا عبيداللَّه بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر، قال: رأيت الحسين بن عليّ يخضب بالوسمة، ويختم في شهر رمضان، ورأيت عليه جُبّة خزّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 42 رقم 256
عدّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن صفوان، عن يوسف ابن إبراهيم، (1)قال: دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام وعليّ جبّة خزّ وطيلسان خزّ فنظر إليَّ فقلت: جعلت فداك، عليَّ جبّة خزّ وطيلسان خزّ، فما تقول فيه؟ فقال: وما بأس بالخزّ، قلت: وسداه أبريسم، قال: وما بأس بأبريسم، فقد (2)اصيب الحسين عليه السلام وعليه جبّة خزّ (3)، ثمّ قال: إنّ عبداللَّه بن عبّاس لمّا بعثه أمير المؤمنين عليه السلام إلى الخوارج فواقفهم لبس أفضل ثيابه، وتطيّب بأفضل طيبه، وركب أفضل مراكبه، فخرج فواقفهم فقالوا: يا ابن عبّاس، بينا أنت أفضل النّاس إذا أتيتنا في لباس الجبابرة ومراكبهم، فتلا عليهم هذه الآية «قُلْ مَنْ حرّمَ زينة اللَّه الّتي أخرجَ لعبادهِ والطّيِّبات مِنَ الرِّزق» (4). فالبَس وتجمّل فإنّ اللَّه جميل يحبّ الجمال، وليكن من حلال.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 442 رقم 7/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 94؛ البحراني، العوالم، 17/ 329
عن يوسف بن إبراهيم، قال: دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام وعليَّ جُبّة خزّ وطيلسان خزّ فنظر إليَّ فقلت: جعلت فداك، (5)عليَّ جبّة خزّ وطيلسان (6)خزٍّ، ما تقول فيه؟ (7)فقال: وما (8)
1) [في البحار والعوالم: «عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:»].
2) [في البحار والعوالم: «عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:»].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].
4) - [الأعراف: 7/ 32].
5) [البحار: «هذا»].
6) [البحار: «هذا»].
7) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «قال: ولا»].
8) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «قال: ولا»].
بأس بالخزّ، قلت: وسداه أبريسم؟ فقال: لا بأس به فقد (1)أصيب الحسين (2)بن عليّ (3)عليه السلام وعليه جبّة خزّ (4)، ثمّ قال: إنّ عبداللَّه بن عبّاس لمّا بعثه أمير المؤمنين عليه السلام (5)إلى الخوارج لبس أفضل ثيابه، وتطيّب بأطيب (6)طيبه، وركب أفضل مراكبه، فخرج إليهم (7)فوافقهم فقالوا (8): يا ابن عبّاس، بينا (9)(بيننا خ ل) أنت خير النّاس إذ أتيتنا في لباس (10)من لباس (11)الجبابرة ومراكبهم، فتلا هذه الآية: «قُلْ مَن حَرَّم زِينَة اللَّه الّتي أخرَجَ لِعِباده والطَّيِّبات مِنَ الرِّزق» (12)ألبس وأتجمّل (13)، فإنّ اللَّه جميل (14)يحبّ الجمال وليكن من حلال (15).
العيّاشي، التّفسير، 2/ 15 رقم 32/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 13؛ المجلسي، البحار، 62/ 125؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 23؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 5/ 74
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا محمّد بن عبداللَّه بن نمير، ثنا حفص بن غياث، ثنا ليث، قال: حدّثني الخيّاط (16)الّذي قطع للحسين بن عليّ رضى الله عنه قميصاً، قال: قلت: أجعله على ظهر القدم؟ قال: لا، قلت: فأجعله (17)أسفل من (18)الكعبين؟ فقال: ما أسفل من (19)الكعبين في النّار (20).
1) - [البرهان: «قد»].
2) [لم يرد في البحار].
3) [لم يرد في البحار].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
5) - [البحار: «عليّ عليه السلام»].
6) - [البرهان: «بأفضل»].
7) [البحار: «فواقفهم، قالوا»].
8) [البحار: «فواقفهم، قالوا»].
9) - [البرهان: «بيننا»].
10) [لم يرد في البحار].
11) [لم يرد في البحار].
12) [في البرهان: «فألبس وأتجمّل»، وفي البحار: «فالبس وتجمّل»].
13) [في البرهان: «فألبس وأتجمّل»، وفي البحار: «فالبس وتجمّل»].
14) - [زاد في البحار: «و»].
15) - [البحار: «الحلال»].
16) - [في مجمع الزّوائد مكانه: «وعن الخيّاط ...»].
17) [مجمع الزّوائد: «من أسفل»].
18) [مجمع الزّوائد: «من أسفل»].
19) - [لم يرد في مجمع الزّوائد].
20) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبرانيّ والخيّاط لم يسمّ وبقيّة رجاله ثقات»].
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 100 رقم 2793/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 217- 218
حدّثنا إبراهيم بن محمّد الهلاليّ، ثنا إسماعيل بن عمرو البجليّ، ثنا (1)مستقيم بن عبدالملك، قال: رأيت على الحسن والحسين (رضي اللَّه عنهما) جوارب خز منصوب (2)ورأيتهما يركبان البراذين التّجاريّة (3).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 100 رقم 2794/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 256
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا أحمد بن حواس، ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، (4)عن العيزار بن حريث قال: رأيت على الحسين بن عليّ كساء خزّ أحمر (5).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 100 رقم 2795/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 256
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا يحيى بن عبدالحميد الحمانيّ، والحسين بن يزيد الطحّان قالا: ثنا المطلب بن زياد (6)عن السّدّي قال: رأيت الحسين بن عليّ وعليه عمامة خزّ قد خرج شعره من تحت العمامة (7).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 100 رقم 2796/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 256
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا أحمد بن أسد، ثنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر وفراس، (8)عن الشّعبيّ، قال: دخلت على الحسين [بن عليّ] رضي اللَّه عنهما وعليه ثوب خزّ (9).
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 100- 101 رقم 2797/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 5/ 256- 257
1) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
2) - [مجمع الزّوائد: «من صور»].
3) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني، عن شيخه إبراهيم بن محمّد الهلالي لم أعرفه وبقيّة رجاله وثّقهم ابن حبّان»].
4) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
5) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني ورجاله رجال الصّحيح»].
6) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
7) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني ورجاله ثقات»].
8) - [من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد].
9) - [أضاف في مجمع الزّوائد: «رواه الطّبراني ورجاله ثقات»].
حدّثنا العبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، ثنا عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن أبي إسحاق الكوفيّ، عن أبي عكاشة الهمدانيّ، قال: رأيت على الحسين يوم قُتل يلمق سندس. (1)
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 101 رقم 2799
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا الزّبير بن بكّار، ثنا محمّد بن الحسن، قال: [...] وقُتِلَ الحسين رضى الله عنه [...] وعليه جبّة خزّ دكناء. الطّبراني، المعجم
الكبير، 3/ 114، 115، رقم 2842
وعن جعفر بن محمّد عليه السلام أ نّه نظر إلى رجل من أصحابه عليه جُبّةُ خَزٍّ وطَيْلَسانُ خَزٍّ فتأمّله، فقال له الرّجل: جُعِلْت فداك، إنّما هو خَزّ، سَدَاهُ أبرِيسَم، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: وما بالخزِّ من بأْس، لقد اصيب الحسينُ عليه السلام يومَ اصيب وعليه جبّةُ خزٍّ. ثمّ قال:
إنّ أمير المؤمنين عليّاً، صلوات اللَّه عليه، لمّا بعث ابن عبّاس إلى الخوارج، لبس أفضلَ ثيابِه وتطيّب أفضل طيبه وركب أفضلَ مراكبِهِ، ثمّ خرج إليهم فوافاهم، فقالوا: يا ابن عبّاس، بَيْنا أنت خير النّاس إذْ أتَيْتَنا في زَيِّ الجبّارين ومراكبهم، فتلا عليهم: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ ا لّتِي أخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ، قُلْ هِيَ لِلّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ ا لْقِيامَةِ»، ثمّ قال أبو عبداللَّه للرّجل: البَسْ وتَجَمَّلْ فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يحبّ الجمال ما كان من حلال.
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 2/ 153- 154 رقم 544
عن قتيبة بن محمّد، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: إنّا نلبس الثّوب (2)الخزّ وسداه أبريسم، قال: (3)لا بأس بالأبريسم (4)إذا كان معه غيره، قد اصيب الحسين عليه السلام وعليه جبّة خزّ سداها (5)أبريسم. قلت: إنّا (6)نلبس هذه الطيالسة (7)البربرية وصوفها ميِّت، قال:
ليس في الصّوف روح، ألا ترى أ نّه يُجزّ ويُباع وهو حيّ؟
أبو نصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 107/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 2/ 1089؛ المجلسي، البحار، 63/ 52
المطّلب بن زياد، عن السّدّي قال: رأيت الحسين وله جمّة خارجة من تحت عمامته.
وقال العيزار بن حريث: رأيت على الحسين مطرفاً من خزّ.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 4/ 409
وعليه جبّة خزّ بعد أن حموه عن الماء.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 132
زياد أبويحيى المكِّي، سمعت يحيى بن معين، قال: حدّثنا عبيدة بن حميد، عن حصين، قال علي: وروى عنه عطاء بن السائب، قال عبدان، عن أبي حمزة، عن عطاء، عن أبي يحيى زياد الأنصاري، عن ابن عبّاس: اختصم رجلان إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وقال ابن حمّاد: حدّثنا أبو عوانة، عن عطاء، عن زياد أبي يحيى: إنِّي لأمشي مع حسن وحسين ومروان وكان حسين أحدّ من الحسن.
البخاري، التّاريخ الكبير، 1- 2/ 378 رقم 1271
وروى زكريّا، عن أبي أسامة، عن سفيان، عن عبداللَّه بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، قال: خرجتُ مع الحسين بن علي رضي اللَّه عنهما من الحمّام، وهو أكبر من أخيه عبيداللَّه.
البخاري، التّاريخ الكبير، 1- 3/ 128 رقم 379
وبآخر: أنّ الحسين عليه السلام كان يقعد في المكان المظلم، فيهتدى إليه ببياض غرّة جبينه.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 112 رقم 1051
كان يشبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من سرّته إلى قدميه، وكان أبيض اللّون روي أ نّه كان إذا قعد في موضعٍ فيه (1)ظلمة يهتدى إليه لبياض جبينه ونَحْرِه.
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 56/ مثله مجد الدّين، التّحف،/ 57
كان يشبه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من عنقه إلى كعبه، خلقاً ولوناً.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 662
والتفاوت بين ولادة أبيه وبين ولادته من السّنين القمريّة. من شبّه كان شبّه برسول اللَّه صلى الله عليه و آله من سرّته إلى قدميه. وكان أبيض اللّون، أبلج، مفلج الأسنان، معتدل القامة.
1) - [التّحف: «في»].
وقيل: إنّه إذا قعد في موضع مظلم يُهتدى إليه، لبياض جبينه ووجهه ونحره، وقد وخطّه الشّيب (1)حين قتل سلام اللَّه تعالى عليه.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 346
وروي أنّ الحسين عليه السلام كان يقعد في المكان المظلم فيُهتدى إليه ببياض جبينه ونحره.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 75/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 194؛ البحراني، العوالم، 17/ 30
صفته عليه السلام: كانَ يُشْبِهُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من سرته إلى قدميه. وروي: إنّه كان شديد البياض حتّى كان يُهتدى إلى موضعه في اللّيل المدلهم لشدّة بياض وجهه ونحره.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 110
وكان الحسن رضى الله عنه يشبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ما بين الصّدر إلى الرّأس، والحسين يشبه ما كان أسفل من ذلك. ويروى: أنّ وجه الحسن كان يشبه وجه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وكان جسد الحسين يشبه جسد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 194
وعن (2)الطّبريّ، عن طاووس (3)اليمانيّ أنّ الحسين بن عليّ كان إذا جلس في المكان المظلم يهتدي إليه النّاس ببياض جبينه ونحره. (4)
مجلسى، جلاء العيون،/ 503
ايضاً روايت كرده اند كه چون آن حضرت در شب تارى در موضعى مى نشست، به نورى كه از جبين و پايين گردن آن حضرت ساطع بود آن حضرت را مى شناختند، زيرا كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم اين دو موضع را بسيار مى بوسيد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 520
در روايت ديگر وارد شده است كه حضرت امام حسين عليه السلام در جاى تاريكى نشسته بودند، از نور جبين و گردن آن آفتاب برج امامت مى دانستند كه آن حضرت در آن جا نشسته است.
مجلسى، عين الحياة،/ 528
در كتاب عوالم از كتب معتبره حديث مى كند كه: حسين عليه السلام گاهى كه در مكانى تاريك جلوس مى فرمود، مردمان از ضياء جبين و فروغ سينه مباركش بدو راه مى بردند، و رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم همواره آن جبين ماه پيكر و سينه منور را بوسه مى زد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 38، 4/ 6- 7
الطريحي، المنتخب،/ 204/ مثله السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 46؛ المجلسي، البحار، 44/ 187- 188؛ البحراني، العوالم، 17/ 29- 30
1) - وخطّه الشّيب أي خالطه- الصّحاح.
2) - [في البحار والعوالم: «روي في بعض الكتب المعتبرة عن»].
3) - [من هنا حكاه في مدينة المعاجز].
4) - روايت كرده است كه آن حضرت در صورت و سيرت شبيه ترين مردم بود به حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم، در شبهاى تار نور از جبين مبين و پائين گردن آن حضرت ساطع بود و مردم آن حضرت را به آن نور مى شناختند.
عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العبّاس، عن سعيد بن جناح، عن أبي خالد الزيديّ، (1)عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: دخل قوم على الحسين بن عليّ عليهما السلام فقالوا: يا ابن رسول اللَّه! نرى في منزلك أشياء (2)نكرهها وإذا في منزله بسط (3)ونمارق، فقال عليه السلام: إنّا (4)نتزوّج النِّساء فنعطيهنّ مهورهنّ فيشترين (5)ما شئن ليس لنا منه شي ء.
الكليني، الفروع من الكافي، 6/ 476 رقم 1/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 3/ 586؛ مثله أبو نصر الطّبرسي، مكارم الأخلاق،/ 131
وعن بعض أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام أ نّه قال: دخلتُ، يعني على أبي جعفر عليه السلام في منزله، فوجدتهُ في بيتٍ مُنَجِّد قد نُضِّد بوسائدَ وأنماط ومرافِق وأفْرِشة، ثمّ دخلتُ عليه بعد ذلك فوجدتهُ في بيتٍ مفروشٍ بحصير، فقلتُ: ما هذا البيت؟ جُعِلتُ فداك. قال: هذا بيتي، والّذي رأيت قبله بيت المرأة، وسأحدِّثك بحديث حدّثني أبي صلى الله عليه و آله و سلم، قال: دخل قوم على الحسين بن عليّ عليهما السلام فرأوا في منزله بساطاً ونمارق وغير ذلك من الفروش، فقالوا: يا ابن رسول اللَّه! نرى في منزلك أشياء لم تكن في منزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال: إنّا نتزوّج النِّساء فنعطيهنّ مهورهنّ فيشترين بها ما شئن، ليس لنا فيه شي ءٌ!
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 2/ 159- 160 رقم 569
1) - [من هنا حكاه في مكارم الأخلاق].
2) [في مكارم الأخلاق: «مكروهة وقد رأوا في منزله بساطاً»، وفي الوسائل: «نكرهها، رأوا في منزله بسطاً»].
3) [في مكارم الأخلاق: «مكروهة وقد رأوا في منزله بساطاً»، وفي الوسائل: «نكرهها، رأوا في منزله بسطاً»].
4) - [مكارم الأخلاق: «إنّما»].
5) - [أضاف في مكارم الأخلاق: «بها»].
وأمّا قثم بن العبّاس بن عبدالمطّلب:
فكان يشبّه بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وكان العبّاس يقول له في صغره:
أيا بنيَّ يا قثم *** ويا شبيهَ ذي الكرمْ
منّا وذي الأنف الأشمّ
وبلغني: أنّ الحسين بن عليّ كان أخاه من الرّضاع، أرضعته لبابة بنت الحارث امرأة العبّاس، وكانت لبابة رأت كأنّ عضواً من أعضاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في بيتها، فقال لها (صلي الله عليه و آله) : «تلد فاطمة ولداً وتكفلينه»، فأتت به النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يوماً فبال عليه فقرَصَتْهُ فبكى، فقال: «بكّيتِ ابني»، وأُتي بماء حدره على البول حدراً.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 4/ 85
أخبرني الحسن بن عليّ قال: حدّثني محمّد بن موسى بن حَمّاد، قال: حدّثني أحمد ابن القاسم بن يوسف، قال: حدّثني جَزْء بن قَطَن، قال: حدّثنا جَسّاس بن محمّد بن عمرو أحدُ بني الحارث بن كعب، عن محمّد بن أبي السِّرِيّ، عن هشام بن الكَلْبيّ، قال:
حدّثني عدد من الكنانيّين: أنّ قيس بن ذَرِيح كان رضيعَ الحسين بن عليّ بن أبي طالب (رضي اللَّه عنهما)، أرضعتْه أمّ قَيْس.
أبو الفرج، الأغاني، 9/ 180- 181
وأرضعته أمّ الفضل زوجة عمّ أبيه العبّاس بلبن قثم بن العبّاس بن عبدالمطّلب.
العمريّ النّسّابة، المجدي،/ 13
أخبرنا أبو عبداللَّه الخلّال، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرئ، نا محمّد بن عبداللَّه الطّائي، نا عمران بن بكار، نا ربيع بن روح، نا محمّد بن حرب، نا الزّبيريّ، عن عديّ بن عبدالرّحمان الطّائي، عن داوود [أبي] هند، عن سمّاك، عن أمّ الفضل بنت الحارث: أنّها رأت فيما يرى النّائم أنّ عضواً من أعضاء النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في بيتي
[قالت:] فقصصتها على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: «خيراً رأيتِ، تلدُ فاطمة غلاماً فترضعيه بلبن قُثَم»، قالت: فولدت فاطمة غلاماً فسمّاه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) حسيناً ودفعه إلى أمّ الفضل، وكانت ترضعه بلبن قُثَم (1).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 129- 130 رقم 3247
وخرّجه ابن ماجه وقال: فولدت حسيناً أو حسناً، فأرضعتهُ بلبن قثم، قالت: فجئت به إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يوماً فوضعتهُ في حجره فبال، فضربت كتفه، فقال (صلي الله عليه و آله) : أوجعتِ ابني رحمكِ اللَّه.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 121/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 202
ودفعه إلى أمّ الفَضْل، وكانت ترضعه بلبن قُثَمَ.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 12/ 423
وأرضعته أمّ الفضل زوجة العبّاس بن عبدالمطّلب بلبن قثم بن العبّاس.
ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 191
(س- قثم) بن العبّاس بن عبدالمطّلب الهاشميّ، روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وكان يشبهه، وعن أخيه الفضل بن العبّاس وعنه أبو إسحاق السّبيعيّ. قال الحاكم: كان أخا الحسين ابن عليّ من الرِّضاعة.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 8/ 361- 362 رقم 641
وأرضعته أمّ الفضل امرأةُ العبّاس مع ابنها قُثَم بن العبّاس. (2)
خراسانى، منتخب التّواريخ،/ 165
ابن طولون، الأئمّة الإثنى عشر،/ 64
وكان في لسان الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما رتّة، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «ورثها من عمِّه موسى».
الزّمخشري، الكشّاف، 2/ 535
بما روى أ نّه كان في لسان الحسين- رضي اللَّه تعالى عنه- رتّة وحبسة، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فيه: إنّه ورثها من عمِّه موسى عليه السلام.
الآلوسي، روح المعاني، 16/ 183
فرات قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسيّ، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين، قال: حدّثنا يحيى (1)بن يعلى، عن إسرائيل، عن جابر بن يزيد:
عن أبي جعفر (2)محمّد بن عليّ عليهما السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا أسري بي إلى السّماء، قال لي العزيز: «آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنزِلَ إلَيْهِ مِن رَبِّهِ» (3)، قلت: «وَالمُؤمِنُونَ»، قال: صدقت يا محمّد! عليك السّلام، مَن خلّفت لأمّتك من بعدك؟ قلت: خيرها لأهلها، قال: عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم، يا ربّ.
قال: يا محمّد! إنِّي اطّلعت على (4)[أ، ب: إلى] الأرض إطِّلاعة، فاخترتك منها واشتققت لك اسماً من أسمائي لا أذكر في مكانٍ إلّاذكرت معي، فأنا محمود [ب: محمود.
أ: أحمد] وأنت محمّد، ثمّ اطّلعت الثّانية [ثانياً. أ] [إطِّلاعة. ر، أ]، فاخترت (5)عليّاً واشتققت له إسماً من أسمائي، فأنا الأعلى وهو عليّ.
يا محمّد! [إنِّي. ب] خلقتك [وخلقت. ر، ب] عليّاً، وفاطمة، والحسن، والحسين، [والأئمّة من ولده]، أشباح نورٍ من نوري وعرضت ولايتكم على السّماوات وأهلها، وعلى الأرضين ومن فيهنّ، فمن [أ: من] قبل ولايتكم، كان عندي من المقرّبين (6)، ومَن جحدها كان عندي من الكفّار [الضّالِّين. ب].
1) - [في رقم 47 مكانه: «فرات قال: حدّثني عبيد بن كثير، قال: حدّثنا محمّد بن الجنيد، قال: حدّثناپيحيى ...»، وفي البحار: «عبيد بن كثير، عن محمّد بن جنيد، عن يحيى ...»].
2) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث: إنّ اللَّه أوحى إليه أن»].
3) - [البقرة: 2/ 285].
4) - [في رقم 47 والبحار: «إلى»].
5) - [زاد في رقم 47 والبحار: «منها»].
6) - [في رقم 47 والبحار: «الأظفرين»].
يا محمّد! لو أنّ عبداً عبدني حتّى ينقطع (1)أو يصير (2)كالشّنّ البالي، ثمّ أتاني جاحداً لولايتكم، ما غفرت له حتّى يقرّ (3)بولايتكم (4).
يا محمّد! تحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم، يا ربّ. قال: (5)التفت عن يمين العرش (6)، فالتفتّ فإذا أنا بالأشباح [ب: بأشباح] عليّ، وفاطمة، والحسن، والحسين، والأئمّة كلّهم، حتّى بلغ المهديّ صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين في ضحضاحٍ من نورٍ قيام يصلّون، والمهديّ [في. ب، ر] وسطهم، كأ نّه كوكبٌ درّيّ، فقال لي: يا محمّد! هؤلاء الحجج و [هذا] هو الثّائر من عترتك، فوَ عزّتي (7)وجلالي، إنّه لحجّة [أ: حجّة] واجبة لأوليائي، منتقم [من. ب، ر] أعدائي.
فرات بن إبراهيم، التّفسير،/ 74- 75 رقم 48، 73- 74 رقم 47/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 648؛ المجلسي، البحار، 37/ 62
عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أُذينة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قال: ما تروي هذه النّاصبة؟ فقلت: جعلت فداك، فيما ذا؟ فقال: في أذانهم وركوعهم وسجودهم، فقلت: إنّهم يقولون: إنّ أُبيّ بن كعب رآه في النّوم، فقال: كذبوا، فإنّ دين اللَّه عزّ وجلّ أعزُّ من أن يرى في النّوم، قال: فقال له سدير الصّيرفيِّ: جعلت فداك، فأحدث لنا من ذلك ذكراً، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ اللَّه عزّ وجلّ لمّا عرج بنبيِّه صلى الله عليه و آله إلى سماواته السّبع، أمّا أُوليهنّ (8)فبارك عليه، والثّانية علّمه فرضه، فأنزل اللَّه محملًا من نور فيه أربعون نوعاً من أنواع النّور، كانت محدقة بعرش اللَّه، تغشي أبصار النّاظرين،
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [لم يرد في رقم 47].
4) - [إلى هنا حكاه في رقم 47- والبحار وزاد في البحار: «وحدّثنا جعفر بن محمّد بن سعيد، عن الحسن ابن الحسين، عن يحيى بن يعلى، مثله»].
5) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث: إنّ اللَّه أوحى إليه أن»].
6) - [زاد في إثبات الهداة: «قال»].
7) - [إثبات الهداة: «وعزّتي»].
8) - [كنز الدّقائق: «أوّلهنّ»].
أمّا واحد منها فأصفر، فمن أجل ذلك اصفرّت الصّفرة، وواحد منها أحمر، فمن أجل ذلك احمرّت الحمرة، وواحد منها أبيض، فمن أجل ذلك ابيضَّ البياض، والباقي على ساير عدد الخلق من النّور والألوان، في ذلك المحمل حلق وسلاسل من فضّة، ثمّ عرج به إلى السّماء فنفرت الملائكة إلى أطراف السّماء، وخرّت سجّداً، وقالت: سبّوح قدُّوس، ما أشبه هذا النّور بنور ربّنا، فقال جبرئيل عليه السلام: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، ثمّ فتحت أبواب السّماء واجتمعت الملائكة، فسلّمت على النّبيّ صلى الله عليه و آله أفواجاً، وقالت: يا محمّد! كيف أخوك؟ إذا نزلت فأقرءه السّلام، قال النّبيُّ صلى الله عليه و آله: أفتعرفونه؟ قالوا: وكيف لا نعرفه وقد أُخذ ميثاقك وميثاقه منّا (1)، وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا، وإنّا لنتصفّح وجوه شيعته في (2)كلِّ يوم وليلة خمساً- يعنون في كلِّ وقت صلاة- وإنّا لنصلِّي عليك وعليه. [قال:] ثمّ زادني ربِّي أربعين نوعاً من أنواع النّور، لا يشبه (3)النّور الأوّل وزادني حلقاً وسلاسل، وعرج بي إلى السّماء الثّانية، فلمّا قربت من باب السّماء الثّانية نفرت الملائكة إلى أطراف السّماء وخرّت سجّداً، وقالت: سبّوح قدُّوس، ربّ الملائكة والرُّوح، ما أشبه هذا النّور بنور ربّنا، فقال جبرئيل عليه السلام: أشهد أن لا إله إلّااللَّه، (4)أشهد أن لا إله إلّااللَّه (5). فاجتمعت الملائكة وقالت: يا جبرئيل! مَن هذا معك؟ قال: هذا محمّد صلى الله عليه و آله، قالوا: وقد بعث؟ قال:
نعم، قال النّبيُّ صلى الله عليه و آله: فخرجوا إليَّ شبه المعانيق، فسلّموا عليَّ، وقالوا: اقرأ أخاك السّلام، قلت (6): أتعرفونه؟ قالوا: وكيف لا نعرفه، وقد أُخذ ميثاقك وميثاقه وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا، وإنّا لنتصفّح وجوه شيعته في كلِّ يوم وليلة خمساً- يعنون في كلِّ وقت صلاة- قال: ثمّ زادني ربِّي أربعين نوعاً من أنواع النّور، لا تشبه الأنوار الأولى، ثمّ عرج بي إلى السّماء الثّالثة، فنفرت الملائكة وخرّت (7)سجّداً، وقالت: سبّوح قدُّوس، ربّ الملائكة والرّوح، ما هذا النّور الّذي يشبه نور ربّنا؟ فقال جبرئيل عليه السلام: أشهد أنّ محمّداً
رسول اللَّه، أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه. فاجتمعت الملائكة وقالت: مرحباً بالأوّل ومرحباً بالآخر، ومرحباً بالحاشر، ومرحباً بالنّاشر، محمّد خير النّبيّين وعليّ خير الوصيّين.
قال النّبيُّ صلى الله عليه و آله: ثمّ سلّموا عليَّ، وسألوني عن أخي. قلت: هو في الأرض، أفتعرفونه؟ قالوا: وكيف لا نعرفه، وقد نحجّ البيت المعمور كلّ سنة، وعليه رقّ أبيض فيه اسم محمّد واسم عليّ والحسن والحسين [والأئمّة] عليهم السلام وشيعتهم إلى يوم القيامة، وإنّا لنبارك عليهم كلّ (1)يوم وليلة خمساً- يعنون (2)في وقت كلِّ صلاة- ويمسحون رؤوسهم بأيديهم، قال: ثمّ زادني ربِّي أربعين نوعاً من أنواع النّور، لا تشبه تلك الأنوار الأُولى (3)، ثمّ عرج بي حتّى انتهيت إلى السّماء الرّابعة، فلم تقل الملائكة شيئاً وسمعت دويّاً، كأ نّه في الصّدور، فاجتمعت الملائكة، ففتحت أبواب السّماء، وخرجت إليَّ شبه المعانيق، فقال جبرئيل عليه السلام: حيَّ على الصّلاة حيَّ على الصّلاة، حيَّ على الفلاح حيَّ على الفلاح. فقالت الملائكة: صوتان مقرونان معروفان، فقال جبرئيل عليه السلام: قد قامت الصّلاة قد قامت الصّلاة، فقالت الملائكة: هي لشيعته إلى يوم القيامة، ثمّ اجتمعت الملائكة وقالت: كيف تركت أخاك؟ فقلت لهم: وتعرفونه؟ قالوا: نعرفه وشيعته وهم نور حول عرش اللَّه، وإنّ في البيت المعمور لرقّاً من نور [فيه كتابٌ من نور] فيه اسم محمّد وعليّ والحسن والحسين والأئمّة، وشيعتهم إلى يوم القيامة، لا يزيد فيهم رجلٌ، ولا ينقص منهم رجلٌ، وإنّه لميثاقنا وإنّه ليقرأ علينا كلّ يوم جمعة، ثمّ قيل لي: ارفع رأسك يا محمّد! فرفعت رأسي، فإذا أطباق السّماء قد خرقت والحجب قد رفعت، ثمّ قال لي: طأطأ (4)رأسك، أُنظر ما (5)ترى. فطأطأت رأسي، فنظرت إلى بيت مثل بيتكم هذا، وحرم مثل حرم هذا البيت، لو ألقيت شيئاً من يدي لم يقع إلّاعليه، فقيل لي: يا محمّد! إنّ هذا الحرم، وأنت الحرام، ولكلِّ مثل مثال، ثمّ أوحى
اللَّه إليَّ: يا محمّد! ادْن من صاد، فاغسل مساجدك وطهِّرها، وصلِّ لربّك، فدنى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من صاد، وهو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن، فتلقّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الماء بيده اليمنى، فمن أجل ذلك صار الوضوء باليمين، ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه أن اغسل وجهك، فإنّك تنظر إلى عظمتي، ثمّ اغسل ذراعيك اليمنى واليسرى، فإنّك تلقّى بيدك كلامي، ثمّ امسح رأسك بفضل ما بقي في يديك من الماء، ورجليك إلى كعبيك، فإنِّي أُبارك عليك، وأُوطئك موطئاً لم يطأه أحدٌ غيرك، فهذا علّة الأذان والوضوء، ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: يا محمّد! استقبل الحجر الأسود، وكبِّرني على عدد حجبي، فمن أجل ذلك صار التّكبير سبعاً، لأنّ الحجب سبع (1)، فافتتح عند انقطاع الحجب، فمن أجل ذلك صار الافتتاح سنّة والحجب متطابقة (2)بينهنّ بحار النّور، وذلك النّور الّذي أنزله اللَّه على محمّد صلى الله عليه و آله، فمن أجل ذلك صار الافتتاح ثلاث مرّات لافتتاح الحجب ثلاث مرّات، فصار التّكبير سبعاً والافتتاح ثلاثاً، فلمّا فرغ من التّكبير والافتتاح، أوحى اللَّه إليه: سم باسمي، فمن أجل ذلك جعل «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم» في أوّل السّورة. ثمّ أوحى اللَّه إليه: أن أحمدني، فلمّا قال: الحمد للَّه ربِّ العالمين، قال النّبيُّ في نفسه شكراً، فأوحى اللَّه- عزّ وجلّ- إليه: قطعت حمدي فسم باسمي، فمن أجل ذلك جعل في الحمد «الرّحمن الرّحيم» مرّتين فلمّا بلغ «ولا الضّالِّين» قال النّبيُّ صلى الله عليه و آله: «الحمد للَّه ربِّ العالمين» شكراً. فأوحى اللَّه إليه: قطعت ذكري، فسم باسمي. فمن أجل ذلك جعل «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم» في أوّل السّورة ثمّ أوحى اللَّه- عزّ وجلّ- إليه: اقرأ يا محمّد نسبة ربّك تبارك وتعالى: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ* اللَّهُ الصّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ»، ثمّ أمسك عنه الوحي، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الواحد الأحد الصّمد. فأوحى اللَّه إليه: «لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد»، ثمّ أمسك عنه الوحي، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «كذلك اللَّه كذلك [اللَّه] ربّنا (3)، فلمّا قال ذلك، أوحى اللَّه إليه: اركع لربِّك يا محمّد. فركع، فأوحى اللَّه إليه
وهو راكع، قل: «سبحان ربِّي العظيم»، ففعل ذلك ثلاثاً، ثمّ أوحى اللَّه إليه: أن (1)ارفع رأسك يا محمّد. ففعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقام منتصباً، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه أن (2)اسجد لربِّك يا محمّد، فخرّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ساجداً فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: قل: سبحان ربِّي الأعلى، ففعل ذلك ثلاثاً، ثمّ أوحى اللَّه إليه: استو جالساً يا محمّد، ففعل، فلمّا رفع رأسه من سجوده واستوى جالساً، نظر إلى عظمته تجلّت له، فخرّ ساجداً من تلقاء نفسه، لا لأمر (3)أُمر به فسبّح أيضاً (4)ثلاثاً، فأوحى اللَّه إليه: انتصب قائماً. ففعل فلم يرَ ما كان رأى من العظمة، فمن أجل ذلك صارت الصّلاة ركعة وسجدتين، ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: اقرأ بالحمد (5)للَّه، فقرأها مثل ما قرأ أوّلًا، ثمّ أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه: اقرأ «إنّا أنزلناه» فإنّها نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة، وفعل في الرُّكوع مثل ما فعل في المرّة الأولى، ثمّ سجد سجدة واحدة، فلمّا رفع رأسه تجلّت له العظمة، فخرّ ساجداً من تلقاء نفسه لا لأمر (6)أُمر به (7)، فسبّح أيضاً، ثمّ أوحى اللَّه إليه: ارفع رأسك يا محمّد! ثبّتك ربّك، فلمّا ذهب ليقوم، قيل: يا محمّد! اجلس فجلس، فأوحى اللَّه إليه يا محمّد! إذا ما أنعمتُ عليك، فسم باسمي فالهم أن قال: بسم اللَّه وباللَّه ولا إله إلّااللَّه والأسماء الحسنى كلّها للَّه، ثمّ أوحى اللَّه إليه: يا محمّد! صلِّ على نفسك وعلى أهل بيتك، فقال: صلّى اللَّه عليَّ وعلى أهل بيتي وقد فعل. ثمّ التفت فإذا بصفوف من (8)الملائكة والمرسلين والنّبيِّين، فقيل: يا محمّد! سلِّم عليهم، فقال: السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، فأوحى اللَّه إليه: أنّ السّلام والتّحيّة والرّحمة والبركات أنت وذرِّيّتك، ثمّ أوحى اللَّه إليه أن لا يلتفت يساراً.
وأوّل آية سمعها بعد «قل هو اللَّه أحد» و «إنّا أنزلناه» آية أصحاب اليمين وأصحاب الشّمال، فمن أجل ذلك كان السّلام واحدة (9)تجاه القبلة، ومن أجل ذلك كان التّكبير في السّجود شكراً، وقوله: «سمع اللَّه لمن حمده» لأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله سمع ضجّة الملائكة بالتّسبيح والتّحميد
والتّهليل، فمن أجل ذلك قال: سمع اللَّه لمن حمده. ومن أجل ذلك صارت الرّكعتان الأُوليان كلّما أُحدث فيهما حدثاً كان على صاحبهما إعادتهما. فهذا الفرض الأوّل في صلاة الزّوال، يعني: صلاة الظّهر.
الكليني، الفروع من الكافي، 3/ 482- 486 رقم 1/ عنه: المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 7/ 323- 328
حدّثنا أبو الحارث عبداللَّه بن عبدالملك بن سهل الطّبرانيُّ، قال: حدّثنا محمّد بن المثنّى البغداديُّ، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل الرّقِّيُّ (1)، قال: حدّثنا موسى بن عيسى بن عبدالرّحمان، (2)قال: حدّثنا هشام بن عبداللَّه الدّستوائيُّ (3)، قال: حدّثنا عليُّ بن محمّد (4)، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفيِّ، عن محمّد بن عليٍّ الباقر عليهما السلام، عن سالم ابن عبداللَّه بن عمر، عن أبيه عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب، (5)قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«إنّ اللَّه عزّ وجلّ أوحى إليَّ ليلة أُسري بي: يا محمّد! مَن خلّفت في الأرض في (6)أمّتك؟
نعم، يا ربّ (8). قال: يا محمّد! إنِّي اطّلعت إلى الأرض اطِّلاعة، فاخترتك منها، فلا أذكر حتّى تذكر معي، فأنا المحمود، وأنت محمّد، ثمّ إنِّي اطّلعت إلى الأرض اطِّلاعة أخرى، فاخترت منها عليّ بن أبي طالب، فجعلته (9)وصيّك، فأنت (10)سيِّد الأنبياء وعليّ سيِّد الأوصياء، (11)ثمّ شققت له اسماً من أسمائي، فأنا الأعلى وهو عليٌّ. يا محمّد (12)! إنِّي خلقت عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من نور واحد، (13)ثمّ عرضت ولايتهم على الملائكة،
1) - [إثبات الهداة: «البرقيّ»].
2) - [إثبات الهداة: «البرقيّ»].
3) [لم يرد في البحار].
4) - [إثبات الهداة: «عليّ»].
5) [إثبات الهداة: «عن أبيه، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث: إنّ اللَّه أوحى إليه أنت»].
6) - [البحار: «على»].
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في البحار].
9) - [لم يرد في البحار].
10) [إثبات الهداة: «عن أبيه، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث: إنّ اللَّه أوحى إليه أنت»].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر أسمائهم واحداً واحداً ثمّ»].
فمن قبلها كان من المقرّبين، ومَن جحدها كان من الكافرين. يا محمّد! لو أنّ عبداً من عبادي عبدني حتّى ينقطع، ثمّ لقيني جاحداً لولايتهم أدخلته ناري (1)، ثمّ قال: يا محمّد! أتحبُّ أن تراهم؟ فقلت: نعم، فقال: تقدّم أمامك، فتقدّمت أمامي، فإذاً عليُّ بن أبي طالب، والحسن، والحسين، وعليُّ بن الحسين، ومحمّد بن عليٍّ، وجعفر بن محمّد، وموسى ابن جعفر، وعليّ بن موسى، ومحمّد بن عليٍّ، وعليُّ بن محمّد، والحسن بن عليٍّ، والحجّة القائم كأ نّه الكوكب الدُّرِّيُّ في وسطهم، فقلت: يا ربِّ! مَن هؤلاء؟ قال (2): هؤلاء الأئمّة، وهذا القائم (3)، محلِّل حلالي ومحرِّم حرامي، وينتقم من أعدائي. يا محمّد! أحببه فإنِّي أُحبُّه، وأُحبُّ مَن يحبُّه. (4)
رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: همانا خداى عزوجل در آن شب كه به گردشى شبانه برده شدم (معراج)، به من وحى فرمود: «اى محمد! چه كسى را در زمين ميان امتت به جاى خود گذاشتى؟»- در حالى كه او خود بدان آگاه تر بود- عرض كردم: «پروردگارا! برادرم را.»
فرمود: «اى محمد! على بن ابى طالب را؟»
عرض كردم: «بله، اى خداى من!»
فرمود: «اى محمد! من ابتدا از فراز عرش نظرى بر زمين افكندم و تو را از آن اختيار كردم. هيچ گاه يادى از من نمى شود؛ مگر اين كه تو نيز با من ياد كرده شوى. من خود محمودم و تو محمد. سپس نظرى ديگر بر زمين افكندم و از آن، على بن ابى طالب را برگزيدم و او را وصى تو قرار دادم. پس تو سرور پيامبران و على سرور جانشينان است. سپس از اسماى خويش نامى مشتق ساختم و بر او نهادم. اعلى از نام هاى من است و على (مشتق آن) نام اوست. اى محمد! من على و فاطمه و حسن و حسين و امامان را از يك نور آفريدم. سپس ولايت ايشان را بر فرشتگان عرضه داشتم. هركه آن را پذيرفت، از مقربين گرديد و هركه آن را رد كرد، به كافران پيوست. اى محمد! اگر بنده اى از بندگانم مرا چندان پرستش كند تا رشته حياتش از هم بگسلد و پس از آن در حالى كه منكر ولايت آنان است با من روبه رو شود، او را در آتش خود خواهم افكند.»
سپس فرمود: «اى محمد! آيا مايلى آنان را ببينى؟»
عرض كردم: «بله!»
فرمود: «قدمى پيش گذار.»
من قدمى جلو نهادم. ناگاه ديدم على بن ابى طالب و حسن و حسين و على بن الحسين و محمد بن على و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمد بن على و على بن محمد و حسن بن على آن جا بودند و حجت قائم همانند ستاره اى درخشان در ميان آنان بود. پس عرض كردم: «پروردگار من! اينان چه كسانى اند؟»
فرمود: «اينان امامان هستند و اين يك نيز قائم است كه حلال كننده حلال من و حرام دارنده حرام من است. او از دشمنان من انتقام خواهد گرفت. اى محمد! او را دوست بدار كه من او را دوست مى دارم و هر كس را كه او را دوست بدارد نيز دوست مى دارم.»
غفارى، ترجمه غيبت نعمانى،/ 137- 138
النّعماني، كتاب الغيبة،/ 137- 138 رقم 24/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 623؛ المجلسي، البحار، 36/ 280
(1) حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطّالقاني، قال: حدّثنا محمّد بن همّام (2)(3)، قال:
حدّثنا أحمد (4)بن بندار (5)، قال: حدّثنا أحمد بن هلال، عن محمّد بن أبي عمير، (6)عن المفضّل ابن عمر، عن الصّادق جعفر بن محمّد، (7)عن أبيه (8)، (9)عن آبائه، عن (10)أمير المؤمنين عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لمّا أسري بي إلى السّماء، أوحى إليَّ ربِّي جلّ جلاله، فقال: يا محمّد! إنِّي اطّلعت إلى (11)الأرض إطِّلاعاً (12)، فاخترتك منها، فجعلتك (13)نبيّاً، وشققت (14)لك (15)من اسمي اسماً (16)، فأنا المحمود وأنت محمّد، ثمّ اطّلعت الثّانية (17). فاخترت منها عليّاً
1) [كفاية الأثر: «محمّد بن عليّ بن الحسين رضى الله عنه»].
2) [كفاية الأثر: «محمّد بن عليّ بن الحسين رضى الله عنه»].
3) - [نور الثّقلين: «هاشم»].
4) - [إثبات الهداة: «محمّد»].
5) - [في كمال الدّين وكفاية الأثر: «مابنداذ» وفي إثبات الهداة: «مابنداد»].
6) - [من هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق].
7) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
8) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
9) [كفاية الأثر: «محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه»].
10) [كفاية الأثر: «محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه»].
11) - [كمال الدّين: «على»].
12) - [في كمال الدّين وكفاية الأثر وإثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم: «إطِّلاعة»].
13) - [كفاية الأثر: «وجعلتك»].
14) - [إثبات الهداة: «اشتقّت»].
15) [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «اسماً من أسمائي»].
16) [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «اسماً من أسمائي»].
17) - [إثبات الهداة: «ثانية»].
وجعلته (1)وصيّك، وخليفتك، وزوج ابنتك، وأبا ذرِّيّتك، وشققت له اسماً من أسمائي، فأنا العليّ الأعلى وهو عليّ، وجعلت (2)فاطمة والحسن والحسين من نوركما، ثمّ عرضت ولايتهم (3)على الملائكة، فمن قبلها كان عندي من المقرّبين (4). يا محمّد! لو أنّ عبداً عبدني حتّى ينقطع ويصير كالشّنّ البالي، ثمّ أتاني جاحداً لولايتهم، ما (5)أسكنته جنّتي، ولا أظللته تحت عرشي. يا محمّد! أتحبّ (6)أن تراهم؟ قلت (7): نعم، يا ربِّي (8). فقال عزّ وجلّ: ارفع رأسك، فرفعت رأسي، (9)فإذا أنا بأنوار (10)عليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد ابن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ والحجّة (11)بن الحسن القائم في وسطهم كأ نّه (12)كوكب درِّيّ، قلت (13):
يا ربّ! (14)مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء الأئمّة، وهذا القائم الّذي يحلّ (15)حلالي ويحرِّم حرامي، وبه أنتقم من أعدائي، وهو راحة لأوليائي، وهو الّذي يشفي قلوب شيعتك من الظّالمين والجاحدين والكافرين (16)، فيخرج اللّات والعزّى طريّين فيحرقهما، فلفتنة النّاس (17)بهما
1) - [إثبات الهداة: «فجعلته»].
2) - [في كمال الدّين وكنز الدّقائق: «خلقت»].
3) - [إثبات الهداة: «ولايتكم»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق].
5) - [كمال الدّين: «فما»].
6) - [كمال الدّين: «تحبّ»].
7) - [إثبات الهداة: «قال»].
8) - [في كمال الدّين وكفاية الأثر وإثبات الهداة والعوالم: «يا ربّ»].
9) [في كمال الدّين: «وإذا أنا بأنوار» وفي كفاية الأثر: «فإذا بأنوار» وفي إثبات الهداة: «فإذا أنوار»].
10) [في كمال الدّين: «وإذا أنا بأنوار» وفي كفاية الأثر: «فإذا بأنوار» وفي إثبات الهداة: «فإذا أنوار»].
11) - [في كمال الدّين: «م ح م د» وفي كفاية الأثر وإثبات الهداة: «محمّد»].
12) - [إثبات الهداة: «كأ نّهم»].
13) - [في كفاية الأثر وإثبات الهداة: «فقلت»].
14) - [زاد في كمال الدّين: «و»]
15) - [كمال الدّين: «يحلِّل»].
16) - [إلى هنا حكاه عنه في كفاية الأثر].
17) [كمال الدّين: «يومئذ بهما»].
يومئذٍ (1)أشدّ من فتنة العجل والسّامريّ (2)
مفضل بن عمر از حضرت صادق جعفر بن محمد عليهما السلام روايت كرده است كه آن جناب از پدر بزرگوارش و او از پدران خود و آن ها از حضرت امير المؤمنين عليه السلام روايت كرده اند كه فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: چون كه من به آسمان سير داده شدم، جناب رب الارباب جل جلاله وحى فرستاد و به من فرمود:
«اى محمد! چون كه نظر مرحمت به زمين انداختم، برگزيدم تو را از اهل زمين. پس تو را پيغمبر قرار دادم و مشتق كردم از براى تو از اسم خود، اسمى را. پس منم محمود و تويى محمد. ثانياً چون نظر كردم، برگزيدم از اهل زمين، على را و وى را وصى تو و جانشين تو و شوهر دختر تو و پدر ذريه تو قرار دادم و مشتق گردانيدم از براى او اسمى را از اسماى خودم. پس منم على اعلى و او است على. و فاطمه، حسن و حسين را از نور شما دو نفر قرار دادم. پس از آن ولايت و محبت ايشان را بر ملائكه عرضه داشتم. هركس قبول ولايت نمود، نزد من از مقربين درگاه شد، اى محمد! اگر بنده اى مرا بندگى كند تا اين كه قطعه قطعه شود، پس مثل انبان و مشك كهنه شود، پس از آن نزد من انكار كند ولايت و محبت ايشان را، او را در بهشت خود جاى ندهم و در سايه عرش خود مكان ندهم. اى محمد! آيا دوست مى دارى ايشان را ببينى؟»
گفتم: «بلى اى پروردگار من.»
فرمود: «بلند كن سر خود را.»
پس چون سر خود را بلند نمودم، ديدم انوار على و فاطمه و حسن و حسين و على بن الحسين و محمد ابن على و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمد بن على و على بن محمد و حسن بن على و حجة بن الحسن كه در وسط ايشان قائم بود، مثل ستاره اى درخشنده. عرض كردم: «اى پروردگار من! كيستند اين ها؟»
فرمود: «اين ها ائمه هستند و آن كسى كه در وسط ايشان قائم است، كسى است كه حلال مى كند حلال مرا و حرام مى كند حرام مرا و با او انتقام مى كشم از دشمنان خودم و او راحتِ دوستان من است و او كسى است كه شفا مى دهد قلوب شيعه تو را از ظلم ظالمان و جاحدان و كافران. پس بيرون مى آورد دو بت بزرگ لات و عزى را در حالى كه هردوتر و تازه باشند. پس مى سوزاند آن ها را و فتنه اى كه مردم در آن وقت به جهت اين دو بت برپا كنند، سخت تر است از فتنه گوساله و سامرى.»
«مترجم گويد: ظاهراً مراد از دو بت بزرگ ابو بكر و عمر باشد.»
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 1/ 37- 38، كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 364- 365
.الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 60- 61 رقم 27، كمال الدّين، 1/ 252- 253 رقم 2/ عنه: الخزّاز، كفاية الأثر،/ 152- 153؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 475- 476؛ المجلسي، البحار (3)، 36/ 245؛ الحويزي، نور الثّقلين، 3/ 119- 120؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 3/ 597؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 44- 45
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن (1)بن محمّد، قال: حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى رضى الله عنه في شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، قال: حدّثني أبو عليّ محمّد بن همّام، قال: حدّثني عامر بن كثير البصريّ، قال: حدّثني الحسن بن محمّد بن أبي شعيب الحرّانيّ، قال: حدّثنا مسكين بن بكير (2)أبو بسطام (3)، عن سعد (4)بن الحجّاج، عن هشام ابن زيد، عن أنس بن مالك، قال هارون: وحدّثنا حيدر بن محمّد بن نعيم السّمرقنديّ، قال: حدّثني أبو النّصر محمّد بن مسعود العياشيّ، عن يوسف بن المشحت (5)البصريّ، قال: حدّثنا إسحاق (6)بن الحارث، قال: حدّثنا محمّد بن البشّار، عن محمّد بن جعفر (7)، قال: حدّثنا شعبة، عن هشام بن يزيد (8)، عن أنس بن مالك، قال: كنت أنا، وأبو ذرّ، وسلمان، وزيد بن ثابت، وزيد بن أرقم، عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ودخل الحسن والحسين عليهما السلام، فقبّلهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وقام أبو ذرّ، فانكبّ عليهما وقبّل أيديهما، ثمّ رجع فقعد معنا، فقلنا له سرّاً (9): رأيت رجلًا شيخاً من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقوم (10)إلى صبيّين من بني هاشم، فينكبّ (11)عليهما ويقبِّل أيديهما، فقال: نعم، لو سمعتم ما سمعت فيهما من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، لفعلتم بهما أكثر ممّا فعلت. قلنا: وماذا سمعت يا أبا ذرّ؟ قال: سمعته يقول
1) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة]: «الحسين»، والظّاهر هو ابن مندة الّذي يروي عنه المؤلِّف وهو يروي عن الثِّقة الجليل هارون بن موسى التّلعكبريّ.
2) [إثبات الهداة: «عن شعبة، عن هشام، عن أنس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث، قال: أوحى»].
3) - في ط: ابن بسطام.
4) - في ن، م، ط: عن شعبة.
5) - في ط «السّخت» وفي ن، م «السّحت».
6) - في ن، م: منجاف بن الحارث.
7) - في ن، م: محمّد بن جعفر عندر.
8) - في ن، ط، م: زيد.
9) - في ن: «سر يا أبا ذر أنت شيخ» وفي م، ط «سرّاً».
10) - في ن، ط: تقوم.
11) - في ن «تنكبّ» وفي ط «فتكبّ» أيضاً فيهما «وتقبل».
لعليّ ولهما: يا عليّ! واللَّه لو أنّ رجلًا صلّى وصام حتّى يصير كالشّنّ البالي، إذاً ما نفع (1)صلاته وصومه إلّابحبِّكم (2). يا عليّ! مَن توسّل إلى اللَّه (3)بحبِّكم، فحقّ على اللَّه أن لايرده (4).
يا عليّ! من أحبّكم وتمسّك بكم فقد تمسّك بالعروة الوثقى.
قال: ثمّ قام أبو ذرّ وخرج (5)، وتقدّمنا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقلنا: يا رسول اللَّه! أخبرنا أبو ذر عنك، بكيت وكيت. قال: صدق أبو ذر، صدق واللَّه، ما أظلّت (6)الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر. (7)(8)
قال: ثمّ قال عليه السلام: خلقني اللَّه تبارك (9)وتعالى وأهل بيتي من نور واحد، قبل أن يخلق آدم بسبعة آلاف (10)عام، ثمّ نقلنا إلى صلب آدم، ثمّ نقلنا من صلبه في أصلاب الطّاهرين إلى أرحام الطّاهرات. فقلت: يا رسول اللَّه! فأين كنتم وعلى أيّ مثال كنتم؟
قال: كنّا أشباحاً من نور تحت العرش، نسبِّح اللَّه تعالى ونمجده، ثمّ قال عليه السلام: لمّا عرج بي إلى السّماء، وبلغت سدرة المنتهى، ودعني جبرئيل عليه السلام، فقلت: حبيبي جبرئيل! أفي هذا (11)المقام تفارقني؟ فقال: يا محمّد! إنِّي لا أجوز هذا الموضع، فتحترق (12)أجنحتي.
ثمّ زجّ (13)بي في النّور ما شاء اللَّه، فأوحى (14)اللَّه إليَّ: يا محمّد! (15)إنِّي اطّلعت إلى الأرض
1) - في ن «ما ينفع» وفي م «ما يقع».
2) - في ط، م، ن بإضافة: والبراءة من أعدائكم.
3) - في ط، م، ن: عزّ وجلّ.
4) - في هامش المتن: خائباً.
5) - ليس «وخرج» في ط.
6) - في ط، م، ن: ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء، [وفي الصّراط المستقيم مكانه: «أسند الشّيخ السّعيدعليّ بن محمّد الخزّاز صاحب الكفاية إلى أنس بن مالك إلى أبي ذرّ قال فيه النّبيّ: ما أظلّت ...»].
7) [الصّراط المستقيم: «روى أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: لمّا أسري بي أوحى اللَّه إليَّ»].
8) [الصّراط المستقيم: «روى أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: لمّا أسري بي أوحى اللَّه إليَّ»].
9) - ليس في ط.
10) - في م، ط، ن: ألف.
11) - في م «أفي مثل» في ن ليس «أ» الإستفهاميّة.
12) - في ن «فبحرق» وفي ط: فيحترق.
13) - في ن، م «زحّ» في ط: ذجّ.
14) [إثبات الهداة: «عن شعبة، عن هشام، عن أنس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث، قال: أوحى»].
15) - ليس في ط.
إطِّلاعة (1)، فاخترتك (2)منها، فجعلتك نبيّاً، (3)ثمّ اطّلعت ثانياً، فاخترت (4)منها (5)عليّاً، فجعلته وصيّك، (6)ووارث علمك، والإمام بعدك (7)، وأخرج من أصلابكما (8)الذّرِّيّة الطّاهرة، والأئمّة المعصومين (9)خزّان علمي، (10)فلولاكم ما خلقت (11)الدّنيا ولا الآخرة (12)، ولا الجنّة ولا النّار. يا محمّد (13)! أتحبّ أن تراهم؟ قلت (14): نعم، (15)يا ربّ. فنوديت: يا محمّد (16)! ارفع رأسك، فرفعت رأسي، فإذا (17)أنا بأنوار (18)عليّ (19)والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ و (20)الحجّة يتلألًا من بينهم كأ نّه كوكب درِّيّ. فقلت 14: يا ربّ! مَن هؤلاء (21)ومَن هذا؟ قال: يا محمّد! هم (22)الأئمّة بعدك، المطهّرون 15 من صلبك، وهو (23)الحجّة الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا، ويشفي (24)صدور قوم مؤمنين (25). (26)قلنا:
1) - في ط، ن، م: اطلاعاً [ولم يرد في الصّراط المستقيم].
2) - في م: فأخبرتك.
3) [الصّراط المستقيم: «وثانية فاخترت»].
4) - في م: فأخبرت.
5) [الصّراط المستقيم: «وثانية فاخترت»].
6) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
7) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
8) - [الصّراط المستقيم: «أصلابكم»].
9) - [الصّراط المستقيم: «المعلومون»].
10) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
11) - [إثبات الهداة: «لما خلقت»].
12) - ليس «لا» في ن، ط، م.
13) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
14) - [إثبات الهداة: «فقلت»].
15) [في الصّراط المستقيم: «فنوديت»، وفي إثبات الهداة: «فنوديت: يا محمّد! أن»].
16) [في الصّراط المستقيم: «فنوديت»، وفي إثبات الهداة: «فنوديت: يا محمّد! أن»].
17) في م، ن، ط [والصّراط المستقيم وإثبات الهداة]: «أنوار».
18) في م، ن، ط [والصّراط المستقيم وإثبات الهداة]: «أنوار».
19) - [زاد في إثبات الهداة: «وفاطمة»].
20) [الصّراط المستقيم: «المهديّ يتلألأ بينهم كأ نّه كوكب. قلت:»].
21) [الصّراط المستقيم: «قال تعالى: الأئمّة بعدك المعصومون»].
22) - ليس «هم» في ن.
23) - [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «هذا»].
24) - [الصّراط المستقيم: «يشف»].
25) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
26) [الصّراط المستقيم: «فقال الحاضرون»].
بآبائنا وأمّهاتنا أنت يا رسول اللَّه (1)لقد قلت عجباً. فقال عليه السلام: (2)وأعجب من هذا أنّ قوماً (3)يسمعون منِّي (4)هذا، ثمّ يرجعون على أعقابهم بعد إذ هداهم اللَّه، ويؤذوني (5)فيهم (6)، لا أنالهم اللَّه شفاعتي.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 69- 73/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 139؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 579
حدّثنا (7)محمّد بن عبداللَّه الشّيبانيّ رحمه الله، قال: حدّثنا رجاء (8)بن يحيى العرآنيّ (9)الكاتب، قال: حدّثنا يعقوب بن إسحاق، عن محمّد بن بشّار (10)، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر، (11)قال: حدّثنا شعبة (12)، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا عرج بي إلى السّماء، رأيت على ساق العرش مكتوباً: لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، أيّدته بعليّ ونصرته (13)، ورأيت اثني عشر اسماً مكتوباً بالنّور، فيهم (14): عليّ ابن أبي طالب، وسبطي (15)، وبعدهما تسعة (16)أسماء (17)، (18)عليّاً عليّاً 15 ثلاث مرّات، ومحمّد ومحمّد مرّتين، وجعفر وموسى والحسن والحجّة، يتلألأ من بينهم، فقلت: يا ربّ!
1) [الصّراط المستقيم: «فقال الحاضرون»].
2) [الصّراط المستقيم: «أعجب منه أنّ أقواماً يسمعون منِّي مثل»].
3) - في ط، م، ن: أقواماً.
4) [الصّراط المستقيم: «أعجب منه أنّ أقواماً يسمعون منِّي مثل»].
5) - في م، ط [والصّراط المستقيم]: ويؤذونني.
6) - في ن، م، ط [والصّراط المستقيم]: بإضافة «ما لهم» بعد فيهم.
7) - [مدينة المعاجز: «ابن بابويه في كتاب النّصوص على الأئمّة الاثنى عشر قال: حدّثنا»].
8) - في ن، ط، م [والبحار]: «جابر».
9) - في ن، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «العبرتائي». في ط «الغرياني»، وقال مصحِّحه في الهامش: أظنّ أ نّها «الفريابي» والصّواب: العبرتائي.
10) - [مدينة المعاجز: «سيّار»].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) - في م، ط، ن، [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «نصرته به».
14) - في ط [والبحار والعوالم]: «فهم» بدل «فيهم».
15) - [في إثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم: «سبطاي»].
16) - [العوالم: «تسع»].
17) - [إثبات الهداة: «أسامي»].
18) [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «عليّ عليّ عليّ»].
أسامي (1)مَن هؤلاء؟ فناداني (2)ربِّي جلّ جلاله: (3)هم الأوصياء من ذرِّيّتك، بهم أثيب و (4)أعاقب.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 74- 75/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 579- 580؛ المجلسي، البحار، 36/ 310؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 39- 40؛ مثله السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 378- 379
حدّثنا (5)
أبو المفضّل، (6)قال: حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن (7)بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام (8)، قال: حدّثنا (9)إسحاق بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، قال: حدّثني (10)الأجلح الكنديّ، عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا (11)عرج بي إلى السّماء، رأيت مكتوباً على (12)ساق العرش (13)بالنّور: لا إله إلّا اللَّه، محمّد رسول اللَّه، أيّدته بعليّ، ونصرته بعليّ (14). و (15)رأيت عليّاً عليّاً عليّاً، و (16)محمّداً
1) - [مدينة المعاجز: «أسماء»].
2) - [البحار: «فنادى»].
3) - [زاد في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «يا محمّد»].
4) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «وبهم»].
5) - [مدينة المعاجز: «ابن بابويه في كتاب النّصوص على الأئمّة الاثنى عشر قال: حدّثنا»].
6) [في إثبات الهداة: «عن جعفر بن محمّد العلويّ»، وفي البحار والعوالم: «عن جعفر بن محمّد بن جعفر العلويّ»].
7) - في ط، م، ن: «الحسين» بدل «الحسن».
8) [في إثبات الهداة: «عن جعفر بن محمّد العلويّ»، وفي البحار والعوالم: «عن جعفر بن محمّد بن جعفر العلويّ»].
9) - في م، ن، ط: «حدّثني».
10) - في م، ط، ن «حدّثنا».
11) - [في المناقب مكانه: «أبو أمامة: قال النّبيّ: لمّا ...»].
12) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «أسند الشّيباني إلى أبي أمامة قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: رأيت على ...»].
13) - [زاد في الصّراط المستقيم: «مكتوباً»]
14) - [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «به ثمّ بعده الحسن والحسين»، وفي المناقب ومدينة المعاجزوالعوالم: «بعليّ ثمّ (من) بعده الحسن والحسين»].
15) - [الصّراط المستقيم: «ثمّ»].
16) - [لم يرد في الصّراط المستقيم، وفي المناقب وإثبات الهداة: «ورأيت»، وفي مدينة المعاجز: «ثلاثاً و»، وفي البحار: «ثلاث مرّات ثمّ بعده الحسن والحسين و»، وفي العوالم: «ثلاث مرّات ورأيت»].
محمّداً (1)مرّتين (2)، (3)وجعفراً، وموسى، والحسن، و (4)الحجّة، (5)اثنا عشر اسماً مكتوباً بالنّور. فقلت: يا ربّ (6)! أسامي (7)مَن هؤلاء الّذين قد (8)قرنتهم بي (9)؟ فنوديت: يا محمّد! هم (10)الأئمّة (11)بعدك والأخيار من ذرِّيّتك.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 105- 106/ عنه: ابن شهر آشوب، المناقب، 1/ 296؛ البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 142؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 584؛ المجلسي، البحار، 36/ 321؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 170؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 381- 382
أخبرنا (12)
محمّد بن عبداللَّه، والمعافا بن زكريّا، والحسن بن عليّ (13)بن الحسن الرّازيّ، قالوا: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثني (14)(15)محمّد بن أحمد (16)بن عيسى بن ورطا (17)الكوفيّ، قال: حدّثنا أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، (18)قال: حدّثنا مشيختنا (19)وعلماؤنا من (20)عبد القيس، قالوا: لمّا كان يوم الجمل، خرج عليّ بن أبي طالب عليه السلام حتّى وقف بين الصّفّين، وقد أحاطت بالهودج بنو ضبة، فنادى: أين طلحة وأين الزّبير؟ فبرز
1) في ط: «محمّداً محمّداً محمّداً» [وفي البحار: «محمّداً ومحمّداً»].
2) - في م، ط، ن [والصّراط المستقيم والبحار]: «ليس مرّتين».
3) [في المناقب: «وجعفراً وموسى والحسين و»، وفي الصّراط المستقيم: «جعفراً موسى»، وفي إثبات الهداة: «وجعفر وموسى والحسن و»].
4) [في المناقب: «وجعفراً وموسى والحسين و»، وفي الصّراط المستقيم: «جعفراً موسى»، وفي إثبات الهداة: «وجعفر وموسى والحسن و»].
5) [الصّراط المستقيم: «فقلت: ربِّي مَن هؤلاء؟ فنوديت: هم الأئمّة من»].
6) - [لم يرد في العوالم].
7) - [مدينة المعاجز: «أسماء»].
8) - [لم يرد في المناقب وإثبات الهداة والبحار والعوالم].
9) - [المناقب: «لي»].
10) - ليس هم في ط، ن [وفي إثبات الهداة: «هؤلاء»].
11) [الصّراط المستقيم: «فقلت: ربِّي مَن هؤلاء؟ فنوديت: هم الأئمّة من»].
12) - [مدينة المعاجز: «ابن بابويه في كتاب النّصوص على الأئمّة الاثنى عشر قال: أخبرنا»].
13) [في البحار والعوالم: «جميعاً عن ابن عقدة، عن»].
14) [في البحار والعوالم: «جميعاً عن ابن عقدة، عن»].
15) [مدينة المعاجز: «أحمد بن محمّد»].
16) [مدينة المعاجز: «أحمد بن محمّد»].
17) - في ن: «ورطيا» وفي م: «ورطبا».
18) [إثبات الهداة: «عن جماعة، عن أبي أيّوب الأنصاري، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال:»].
19) - في ن [ومدينة المعاجز]: «مشايخنا»، وفي م: «مشايخينا».
20) - [في المطبوع: «عن»، و] في ن، ط، م: «من» بدل «عن».
له الزّبير، فخرجا حتّى التقا (1)بين الصّفّين، فقال: يا زبير! ما الّذي حملك على هذا؟ قال (2): الطّلب بدم عثمان. فقال (3)عليه السلام: قاتل اللَّه أولانا بدم عثمان، أما تذكر يوماً كنّا في بني بياضة، [فاستقبلنا (4)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (5)متّكئ عليه (6)]، فضحكت إليك، وضحكت إليَّ، فقلت: يا رسول اللَّه! إنّ عليّاً (7)لا يتركه زهو (8). فقال عليه السلام: ما به زهو (9)ولكنّك لتقاتله يوماً و (10)أنت له ظالم (11). قال: نعم، ولكن كيف أرجع الآن؟ إنّه لهو العار. قال: ارجع بالعار، قبل أن يجتمع عليك العار والنّار. قال: كيف أدخل النّار، وقد شهد لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالجنّة؟! قال (12): متى؟ قال: سمعت سعيد بن زيد (13)، يحدث عثمان بن عفّان في خلافته، أ نّه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: عشرة في الجنّة. قال: ومَن (14)العشرة؟ قال: أبو بكر، وعمر، وعثمان (15)، وأنا، وطلحة، حتّى عدّ تسعة، قال: فمن العاشر؟ قال: أنت. قال: أمّا أنت، فقد (16)شهدت لي بالجنّة، وأمّا أنا، فلك ولأصحابك من الجاحدين، ولقد حدّثني حبيبي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال: إنّ سبعة ممّن ذكرتهم في تابوت من نار في أسفل درك (17)الجحيم، على ذلك التّابوت صخرة إذا أراد اللَّه عزّ وجلّ عذاب أهل الجحيم رفعت تلك الصّخرة. قال: فرجع الزّبير وهو يقول:
1) - في ن، م، ط [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «التقيا».
2) - [مدينة المعاجز: «فقال»].
3) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «قال»].
4) - ما بين القوسين في م، ن: فاستقبلنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم منك عليك.
5) ليس في ط «متكى عليه» وبدله: «فسلّمت عليه»، [وفي مدينة المعاجز: «متّكئاً عليك»، وفي البحار: «وهو متك عليك»، وفي العوالم: «وهو متّكئ عليك»]..
6) ليس في ط «متكى عليه» وبدله: «فسلّمت عليه»، [وفي مدينة المعاجز: «متّكئاً عليك»، وفي البحار: «وهو متك عليك»، وفي العوالم: «وهو متّكئ عليك»]..
7) [في المطبوع: «لا يبركه زهو»]، وفي ن، ط، م: «لا يتركه زهوه»، [وفي مدينة المعاجز والبحاروالعوالم: «لا يترك زهوه»].
8) [في المطبوع: «لا يبركه زهو»]، وفي ن، ط، م: «لا يتركه زهوه»، [وفي مدينة المعاجز والبحاروالعوالم: «لا يترك زهوه»].
9) - في ن، م: «ما به زهوه».
10) في ن، م، ط [والبحار والعوالم]: «وأنت ظالم له».
11) في ن، م، ط [والبحار والعوالم]: «وأنت ظالم له».
12) - [مدينة المعاجز: «فقال»].
13) - [في مدينة المعاجز والبحار: «يزيد»].
14) - [مدينة المعاجز: «فمن»].
15) - [زاد في مدينة المعاجز: «ابن عفّان»].
16) - [لم يرد في البحار].
17) - [زاد في مدينة المعاجز والعوالم: «من»].
نادى عليّ بصوت (1)لست أجهله *** قد كان عمر أبيك (2)ألحق من (3)حين
فقلت: حسبك من لومي أبا حسن *** فبعض ما قلته ذا (4)اليوم يكفيني
فاخترت (5)عاراً على نار مؤححة (6)*** (7)أنا بقوم لها خلو من الطّين (8)
فاليوم أرجع من غيٍّ إلى رشدٍ *** ومن مغالطة (9)(10)البغضان إلى اللِّين (11)
ثمّ حمل عليّ عليه السلام على بني ضبّة، فما رأيتهم إلّاكرماد اشتدّت به الرِّيح في يوم عاصف، ثمّ أخذت المرأة، فحملت إلى قصر (12)بني حلف (13)، فدخل عليّ والحسن والحسين وعمّار وزيد وأبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاريّ، ونزل أبو أيّوب في بعض دور الهاشمين (14)، فجمعنا إليه ثلاثين نفساً من شيوخ أهل (15)البصرة، فدخلنا إليه (16)وسلّمنا عليه وقلنا: إنّك قاتلت مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ببدر وأحد المشركين، والآن جئت تقاتل المسلمين. فقال: واللَّه لقد سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعليّ (17): إنّك تقاتل النّاكثين، والقاسطين،
1) - في ن، ط [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «بأمر» بدل «بصوت» وفي م: «يأمر»
2) في ط: «الخير» بدل «الحق»، وفي م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «مذ» بدل «من»
3) في ط: «الخير» بدل «الحق»، وفي م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «مذ» بدل «من»
4) - في ن، م، ط [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: ليس «ذا» في «ذا اليوم»، وفي هامش «ن» فإنّ بعض الّذي قد قلت يكفيني
5) - في ط [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «اخترت»، وفي ن، م: «أخبرت»
6) - في ط، ن، م: «مؤجّحه» وبزعمي أ نّه «مؤججة» قال في المصباح: أجّت النّار تؤجّ بالضّمّ أجيجاً توقّدت. [وفي مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «مؤجّجه»]
7) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «أنّى يقوم بها خلق من الطّين»، إلّاأ نّه في م: «أنا» بدل «أنِّي»، [وفي مدينة المعاجز: «أنّى يقوم لها خلق من الطّين»]
8) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «أنّى يقوم بها خلق من الطّين»، إلّاأ نّه في م: «أنا» بدل «أنِّي»، [وفي مدينة المعاجز: «أنّى يقوم لها خلق من الطّين»]
9) - في ط، م [والبحار والعوالم]: «مغالظة»
10) في م [والبحار]: «البغضا»، [وفي العوالم: «البغض»]، وفي ن، م [والبحار والعوالم]: «إلى الكين- بالكاف» والصّواب «اللّين- باللّام»
11) في م [والبحار]: «البغضا»، [وفي العوالم: «البغض»]، وفي ن، م [والبحار والعوالم]: «إلى الكين- بالكاف» والصّواب «اللّين- باللّام»
12) في م، ن، ط [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «بني خلف».
13) في م، ن، ط [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «بني خلف».
14) - في ط، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «الهاشميّين».
15) - ليس في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «أهل».
16) - ليس في ط [ومدينة المعاجز والبحار]: «إليه».
17) - ليس في ن، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «لعليّ».
والمارقين (1)، مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام. قلنا: أللَّه إنّك سمعت (2)من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في عليّ. قال: سمعته يقول (3): عليّ مع الحقّ والحقّ معه (4)، وهو الإمام والخليفة بعدي، (5)يقاتل على التّأويل كما قاتلت على التّنزيل، وابناه (6)الحسن والحسين سبطاي من هذه الأمّة، إمامان إن (7)قاما أو قعدا، وأبوهما خير منهما، والأئمّة بعد (8)الحسين تسعة من صلبه، و (9)منهم القائم الّذي يقوم في آخر الزّمان كما قمت في أوّله، و (10)يفتح حصون الضّلالة.
قلنا: فهذه التِّسعة مَن هم؟ قال: هم الأئمّة بعد الحسين، خلف بعد خلف. قلنا: فكم عهد إليك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يكون بعده من الأئمّة؟ قال: اثنا عشر. قلنا: فهل سمّاهم لك؟ قال: نعم، إنّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: لمّا عرج (11)بي إلى السّماء، نظرت إلى (12)ساق العرش فإذاً هو (13)مكتوب بالنّور: «لا إله إلّااللَّه، محمّد (14)رسول اللَّه، أيّدته بعليّ، ونصرته بعليّ»، ورأيت أحد عشر اسماً مكتوباً بالنّور على ساق العرش بعد عليّ، منهم (15)الحسن والحسين
1) - في ط بعد المارقين: «وقال لي: إنّك تقاتلهم مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام». [وزاد في مدينة المعاجزوالبحار والعوالم: «بعدي»].
2) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: بعد سمعت: «ذلك من رسول اللَّه، قال: أللَّه لقد سمعت يقول ذلك رسول اللَّه، قلنا: فحدِّثنا بشي ء سمعته»، [وفي مدينة المعاجز: «ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: واللَّه لقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول ذلك، قلنا: فحدِّثنا بشي ء»].
3) [إثبات الهداة: «عن جماعة، عن أبي أيّوب الأنصاري، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال:»].
4) - [في إثبات الهداة ومدينة المعاجز: «مع عليّ»].
5) [إثبات الهداة: «و»].
6) [إثبات الهداة: «و»].
7) - ليس «إن» في م، ن، ط، [وإثبات الهداة والبحار].
8) - [إثبات الهداة: «من بعد»].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - [لم يرد في إثبات الهداة والعوالم].
11) - في ط «خرج» بدل «عرج».
12) - في ط، م: «على ساق».
13) - [لم يرد في إثبات الهداة].
14) - [العوالم: «محمّداً»].
15) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار، وفي العوالم: «فهم»].
و (1)عليّاً عليّاً عليّاً، و (2)محمّداً ومحمّداً (3)، وجعفراً، وموسى، والحسن، والحجّة. قلت (4): إلهي (5)! مَن هؤلاء الّذين أكرمتهم، وقرنت أسماءهم (6)باسمك؟ فنوديت: يا محمّد! هم الأوصياء بعدك والأئمّة، فطوبى لمحبِّيهم، والويل لمبغضيهم (7). قلنا: فما لبني هاشم؟ قال: سمعته (8)يقول لهم (9): أنتم المستضعفون من (10)بعدي. قلنا (11): (12)فمن القاسطين والنّاكثين والمارقين؟ قال: النّاكثين (13)الّذين (14)قاتلناهم، وسوف نقاتل (15)القاسطين و (16)المارقين، فإنِّي واللَّه لا أعرفهم (17)، غير أنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول (18): في الطّرقات بالنّهروانات. قلنا: فحدِّثنا يا حسين (19)ما سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. قال: سمعته يقول: مثل مؤمن (20)عند اللَّه عزّ وجلّ، مثل (21)ملك مقرّب، فإنّ المؤمن عند اللَّه تعالى أعظم من ذلك، وليس شي ء أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ من مؤمن تائب (22)أو مؤمنة 19 تائبة. قلنا: زدنا يرحمك اللَّه.
1) - [لم يرد في إثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار].
2) في ط: محمّداً محمّداً محمّداً [وفي البحار والعوالم: «محمّداً محمّداً»].
3) في ط: محمّداً محمّداً محمّداً [وفي البحار والعوالم: «محمّداً محمّداً»].
4) - [إثبات الهداة: «فقلت»].
5) - [زاد في إثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم: «وسيِّدي»].
6) - [إثبات الهداة: «أساميهم»].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
8) - في ن: «سمعت».
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - [البحار: «قلت»].
12) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «فمن القاسطون والنّاكثون والمارقون؟ قال: النّاكثون».
13) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «فمن القاسطون والنّاكثون والمارقون؟ قال: النّاكثون».
14) - [في البحار والعوالم: «الّذي»].
15) - في م: يقاتل.
16) - [في البحار والعوالم: «وأمّا»].
17) - في ن، م بعد- لا أعرفهم-: «واللَّه أعلم».
18) - في ط: بعد- يقول- «واللَّه أعلم».
19) - في ن، م: «يا حسن»، وفي ط [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «بأحسن».
20) - [في البحار والعوالم: «المؤمن»].
21) - في ن [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «كمثل».
22) في م، ط، ن: «ومؤمنة».
قال: نعم، سمعته يقول (1): [مَن قال «لا إله إلّااللَّه» مخلصاً فله الجنّة. قلنا: زدنا يرحمك اللَّه. قال: نعم، سمعته صلى الله عليه و آله و سلم يقول (2):] مَن كان مسلماً، فلا يمكر ولا يخدع، فإنِّي سمعت جبرئيل عليه السلام يقول: المكر والخديعة في النّار. قلنا: (3)جزاك اللَّه (4)عن نبيِّك وعن الإسلام خيراً.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 114- 119/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 586؛ المجلسي، البحار، 36/ 324- 326؛ البحراني، العوالم (5)(ط 3) 15- 3/ 173- 175؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 388- 393
أخبرنا الحسين (6)محمّد بن سعيد الصّيرفيّ (7)، قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن محمّد ابن شبنود (8)، قال: حدّثنا عليّ بن حمدون، قال: حدّثنا (9)عليّ بن حكيم (10)الأوديّ (11)، قال: أخبرنا (12)شريك عبداللَّه (13)بن سعد، عن الحسين بن عليّ عليهما السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال: أخبرني جبرئيل عليه السلام (14)، لمّا ثبت (15)اللَّه عزّ وجلّ اسم محمّد على ساق (16)العرش، قلت: يا ربّ! هذا الاسم المكتوب في سرادق العرش، أرني (17)أعزّ خلقك عليك.
1) - في ن، م، ط [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: بعد- يقول-: «لايتمّ الإيمان إلّابولايتنا أهل البيت، قلنا: زدنا يرحمك اللَّه. قال: (نعم)، سمعته يقول:».
2) - ما بين القوسين ليس في ط.
3) [مدينة المعاجز: «جازاك اللَّه و»].
4) [مدينة المعاجز: «جازاك اللَّه و»].
5) - [حكاه أيضاً في العوالم (ط 3) 15- 3/ 40- 41].
6) - [زاد في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «ابن»].
7) - ليس في ط، ن، م: «الصّيرفيّ».
8) - في ن، م [والعوالم]: «شينوذ»، وفي ط [والبحار]: «شنبوذ».
9) - في ن، ط: «حدّثني».
10) - [العوالم: «الحكم»].
11) - [إثبات الهداة: «الأزديّ»].
12) - في ن «حدّثنا» [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «عن»].
13) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «عن عبداللَّه».
14) - [زاد في إثبات الهداة: «قال»].
15) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «أثبت».
16) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار]: «في ساق».
17) - في ن، ط، م [والبحار]: «أرى»، [وفي إثبات الهداة والعوالم]: «أراه».
قال (1): فأره (2)اللَّه عزّ وجلّ اثنى عشر (3)أشباحاً أبداناً بلا أرواح، بين السّماء والأرض. فقال: يا ربّ! بحقّهم عليك إلّاأخبرتني (4)مَن هم؟ قال (5): هذا نور عليّ بن أبي طالب، وهذا نور الحسن والحسين (6)، وهذا نور عليّ بن الحسين، وهذا نور محمّد بن عليّ، وهذا نور جعفر بن محمّد، وهذا نور موسى بن جعفر، وهذا نور عليّ بن موسى، وهذا نور محمّد بن عليّ، وهذا نور عليّ بن محمّد، وهذا نور الحسن بن عليّ، وهذا نور الحجّة القائم المنتظر (7). قال: فكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: ما أحد يتقرّب إلى اللَّه عزّ وجلّ بهؤلاء القوم إلّاأعتق اللَّه تعالى رقبته من النّار.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 169- 170/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 592- 593؛ المجلسي، البحار، 36/ 341؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 48- 49
أخبرنا (8)
أحمد بن محمّد بن عبداللَّه (9)بن (10)الحسن العيّاشيّ (11)(12)، قال: حدّثني جدِّي عبيداللَّه (13)بن الحسن، عن أحمد بن عبد الجبّار (14)، قال: حدّثنا أحمد بن عبدالرّحمان المخزوميّ، قال: حدّثنا عمر (15)بن حمّاد (16)، قال: حدّثنا عليّ بن هاشم (17)البريد (18)، عن
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «فأراه».
3) - [زاد في إثبات الهداة: «إماماً»].
4) - في ن، م: «إلّا أخبرتني منهم»، وفي ط: «أخبرتني عنهم».
5) - [في البحار والعوالم: «فقال»].
6) - في ن، م، ط [والبحار والعوالم]: «وهذا نور الحسين».
7) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
8) - [مدينة المعاجز: ابن بابويه في كتاب النّصوص على الأئمّة الاثنى عشر قال: أخبرنا»].
9) - في ن [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «عبيداللَّه».
10) [مدينة المعاجز: «عبد العبّاس»].
11) [مدينة المعاجز: «عبد العبّاس»].
12) - في ط «أخبرنا عبيداللَّه الحسن العبّاسيّ».
13) - [إثبات الهدة: «عن عبداللَّه»].
14) - [زاد في مدينة المعاجز: «قال: حدّثني أبو سعيد المخزوميّ»].
15) - [في إثبات الهداة ومدينة المعاجز: «عمرو»].
16) - في ن، ط، م: بعد حمّاد «الايح» بلا نقطة [وفي إثبات الهداة: «الابح»، وفي مدينة المعاجز: «اللّايح»].
17) - [إثبات الهداة: «هشام»].
18) - في ط، ن، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «بن البريد»، [وفي إثبات الهداة: «عن البريد»].
أبيه (1)، قال: حدّثني أبو سعيد التّميميّ، عن أبي ثابت مولى أبي ذر، عن أمّ سلمة، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا أسري بي إلى السّماء، نظرت فإذاً مكتوب على العرش «لا إله إلّا اللَّه، محمّد رسول اللَّه، أيّدته بعليّ ونصرته بعليّ»، ورأيت أنوار (2)عليّ وفاطمة والحسن والحسين، وأنوار عليّ بن الحسين، ومحمّد بن عليّ، وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر، وعليّ بن موسى، ومحمّد بن عليّ، وعليّ بن محمّد، والحسن بن عليّ، ورأيت نور الحجّة يتلألأ من بينهم، كأ نّه كوكب درِّيّ، فقلت: يا ربّ! مَن هذا ومَن هؤلاء؟ فنوديت: يا محمّد! هذا نور عليّ وفاطمة، وهذا نور سبطيك الحسن والحسين، (3)وهذه أنوار (4)الأئمّة (5)بعدك من ولد (6)الحسين، مطهّرون معصومون، و (7)هذا الحجّة (8)، يملأ الدّنيا (9)قسطاً وعدلًا (10).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 185- 186/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 595- 596؛ المجلسي، البحار، 36/ 348؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 42؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 379- 381
حدّثني (11)عليّ بن الحسين (12)بن مندة، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن (13)الكوفيّ المعروف
1) - ليس «عن أبيه» في ط.
2) - [إثبات الهداة: «أنواراً، نور»].
3) [إثبات الهداة: «هذا نور»].
4) [إثبات الهداة: «هذا نور»].
5) [مدينة المعاجز: «من ولدك»].
6) [مدينة المعاجز: «من ولدك»].
7) في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «هذا الحجّة الّذي». [وفي مدينة المعاجز: «هذا نور الحجّة»].
8) في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «هذا الحجّة الّذي». [وفي مدينة المعاجز: «هذا نور الحجّة»].
9) - [في إثبات الهداة ومدينة المعاجز: «الأرض»].
10) - [زاد في مدينة المعاجز: «كما ملئت جوراً وظلماً»].
11) - [مدينة المعاجز: «ابن بابويه في كتاب النّصوص على الأئمّة الاثنى عشر قال: حدّثني»].
12) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: الحسن، [وزاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «ابن محمّد»].
13) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «الحسين».
بأبي الحكم، قال: حدّثنا إسماعيل بن موسى (1)بن إبراهيم، قال: حدّثني سليمان (2)بن حبيب، قال: حدّثني (3)شريك، عن حكيم بن جبير (4)، عن إبراهيم النّخعيّ (5)، عن علقمة ابن قيس، (6)قال: خطبنا (7)أمير المؤمنين عليه السلام (8)على منبر الكوفة خطبته (9)اللّؤلؤة، فقال فيما قال في آخرها: ألا وإنِّي ظاعن (10)عن قريب، ومنطلق إلى المغيب (11)، فارتقبوا الفتنة الأمويّة، والمملكة الكسرويّة، وإماتة ما أحياه اللَّه، وإحياء ما أماته اللَّه (12)، واتّخذوا صوامعكم في (13)بيوتكم، وغضّوا (14)على مثل جمر الغضا، واذكروا اللَّه ذكراً (15)كثيراً، ثمّ قال: وتبنى مدينة يقال لها «زورا» (16)بين دجلة ودجيل والفرات، فلو رأيتموهافذكره أكبر لو كنتم تعلمون.
مشيّدة بالجصّ والآجر (17). مزخرفة بالذّهب، والفضّة واللّازورد (18)المستسقا والمرموم (19)
1) [إثبات الهداة: «عن محمّد بن سليمان، عن محمّد بن جرير»].
2) - [في مدينة المعاجز والبحار: «محمّد بن سليمان»].
3) - في ن: «حدّثنا».
4) [إثبات الهداة: «عن محمّد بن سليمان، عن محمّد بن جرير»].
5) - ليس «النّخعيّ» في ط.
6) [إثبات الهداة: «عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في حديث طويل قال»].
7) [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام»].
8) [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام»].
9) - [البحار: «خطبة»].
10) - [زاد في مدينة المعاجز: «عنكم»].
11) - [مدينة المعاجز: «مغيب»].
12) - ليس «اللَّه» في ن.
13) - ليس «في» في ن، ط، م [والبحار والعوالم].
14) - في ط، ن، م [والبحار]: وعضوا، عض به وعليه: أمسكه بأسنانه والغضا: شجر وخشبه من أصلب الخشب ولهذا يكون في فحمه صلابة ويبقى جمره زمناً طويلًا لا ينطفئ أي اصبروا على بليّة عظيمة الصّبر عليها كعض جمر الغضا.
15) - ليس «ذكراً» في ط، ن، م [والبحار والعوالم].
16) - في ط، ن، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «الزّوراء».
17) - [زاد في البحار: «و»].
18) - [مدينة المعاجز: «الأزورد»].
19) - في ط، ن، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «والمرمر».
والرّخام وأبواب العاج والأبنوس والخيم والقباب والشّارات (1)وقد عليت (2)بالسّاج والعرعر والسّنوبر (3)والمشيث (4)وشدت (5)بالقصور، وتوالت (6)ملك (7)بنى الشّيبصان (8)أربعة وعشرون ملكاً (9)على عدد سني الملك (10)فيهم السّفاح والمقلاص والجموح (11)والخدوع (12)والمظفّر و (13)المؤنّث والنّطار والكبش (14)والكيسر (15)والمهتور (16)والعيّار (17)والمصطلم والمستصعب والغلام (18)والرّهبانيّ والخليع واليسار (19)والمترف والكديد والأكثر (20)والمسرف (21)والأكلب
1) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «والسِّتارات».
2) - في ن: غليت.
3) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «والصّنوبر» الصّنوبر وزان سفرجل شجر معروف لا يزال مخضراًويتّخذ منه الزّفت.
4) - في ط، م [والبحار]: «والشّب»، وفي ن: «والشّيب» والشّب شي ء يشبه الزّاج وقيل نوع منه وقيل حجارة منها الزّاج وأشباهه وقيل: من الجواهر الّتي أنبتها اللَّه في الأرض يدبغ به يشبه الزّاج، [وفي مدينة المعاجز: «المشت»، وفي العوالم: «والدّلب»].
5) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «وشيدت»، [وفي مدينة المعاجز: «لشيدت»].
6) - في ن، ط، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «وتوالت عليها».
7) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «ملوك»].
8) - قال في البحار: الشّيبصان اسم الشّيطان، وإنّما عبّر عنهم بذلك لأنّهم كانوا شرك شيطان «أي بنو العبّاس». [وفي مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «بني الشّيصبان»].
9) ليس «على» في ن، وفي بعض النّسخ [والبحار]: «على عدد سني الكديد».
10) ليس «على» في ن، وفي بعض النّسخ [والبحار]: «على عدد سني الكديد».
11) - في ن، م: «والحموح»، وفي ط [ومدينة المعاجز]: «والجموع»، وفي بعض النّسخ: «الجموح» بالجيم وهو المهديّ العبّاسيّ.
12) - في ن: «والخذوع»، وفي بعض النّسخ [والبحار]: «الهذوع»، وفي البعض: «المجذوع»، وفي بعض آخر: «المخدوع»، وفي بعض: «المجروح» وهو الهادي.
13) [في مدينة المعاجز: «الوتب والنّظار والكسو»، وفي البحار: «المؤنّث والنّزار والكبش»].
14) [في مدينة المعاجز: «الوتب والنّظار والكسو»، وفي البحار: «المؤنّث والنّزار والكبش»].
15) - ليس «والكيسر» في ن، ط [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم].
16) - [في مدينة المعاجز والبحار: «المهور»].
17) - في ط «والعشار». [وفي العوالم: «والعتار»].
18) - في ط، ن، م [والبحار]: «والعلام».
19) - في ط، ن [والبحار والعوالم]: «والسيار».
20) - في ط، ن [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «والأكتب».
21) - في ط: «والمترف»، وفي ن: «والمسرق».
والوشيم (1)(2)والصّلام والغيوق (3)، وتعمل القبّة الغبرا (4)ذات الغلاة (5)الحمراء، وفي عقبها قائم الحقّ يسفر عن وجهه بين أجنحة (6)الأقاليم بالقمر (7)، المضي ء بين الكواكب الدُّرِّيّة (8).
ألا وإنّ لخروجه علامات عشرة: أوّلها طلوع الكوكب ذي الذّنب و (9)يقارب من الجاري (10)، ويقع فيه هرج (11)وشغب وتلك علامات الخصب، و (12)من العلامة إلى العلامة عجب، فإذا انقضت العلامات العشرة (13)إذ ذاك يظهر (14)بنا القهر (15)الأزهر، وتمّت كلمة الإخلاص للَّه على التّوحيد.
فقام إليه رجل يقال له عامر بن كثير، فقال: يا أمير المؤمنين! لقد أخبرتنا عن أئمّة الكفر وخلفاء الباطل، فأخبرنا عن أئمّة الحقّ وألسنة الصِّدق بعدك. قال: نعم (16)، إنّه بعهد (17)عهده إليَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنّ هذا الأمر يملكها (18)اثنا عشر إماماً، تسعة من صلب الحسين، ولقد قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا عرج (19)بي إلى السّماء نظرت إلى ساق العرش،
1) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «والوسيم».
2) في ط: «والظّلام»، وفي بعض النّسخ [والبحار]: «والصّيلام والعينوق»، وفي بعضها: «الظّلام والعيوق»، [وفي مدينة المعاجز: «والصّلام والفسوق، وفي العوالم: «والضّلام والعينوق»].
3) في ط: «والظّلام»، وفي بعض النّسخ [والبحار]: «والصّيلام والعينوق»، وفي بعضها: «الظّلام والعيوق»، [وفي مدينة المعاجز: «والصّلام والفسوق، وفي العوالم: «والضّلام والعينوق»].
4) - في ن، م «الغبراء».
5) - [في مدينة المعاجز والبحار: «القلاة»].
6) - ليس «أجنحة» في ط، ن، م.
7) - في ط، ن، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «كالقمر».
8) - [مدينة المعاجز: «الدُّرِّيّ»].
9) في ن، م: «يغارب من الجاري»، وفي ط: «يقارب من الحاوي»، وفي بعض النّسخ [والبحاروالعوالم]: «يقارب، من الحادي».
10) في ن، م: «يغارب من الجاري»، وفي ط: «يقارب من الحاوي»، وفي بعض النّسخ [والبحاروالعوالم]: «يقارب، من الحادي».
11) - في ن، ط [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «ومرج»، وفي ن، م ليس «و» بين «مرج» و «شغب».
12) - ليس «و» في ن.
13) - [مدينة المعاجز: «العشر»].
14) في ن، ط، م [ومدينة المعاجز]: «القمر» بدل «القهر»، وفي بعض النّسخ [والبحار والعوالم]: «منّا القمر».
15) في ن، ط، م [ومدينة المعاجز]: «القمر» بدل «القهر»، وفي بعض النّسخ [والبحار والعوالم]: «منّا القمر».
16) [إثبات الهداة: «عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في حديث طويل قال»].
17) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «لعهد».
18) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «يملكه».
19) - [إثبات الهداة: «أُسري»].
(1)فإذاً فيه مكتوب (2)«لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، أيّدته بعليّ ونصرته بعليّ (3)»، ورأيت اثني عشر نوراً، فقلت: يا ربّ! أنوار مَن هذه؟ فنوديت: يا محمّد! هذه أنوار الأئمّة من ذرِّيّتك. قلت (4): يا رسول اللَّه! أفلا (5)تسمِّيهم لي؟ قال: نعم، أنت الإمام والخليفة بعدي، تقضي ديني وتنجز عداتي، وبعدك ابناك الحسن والحسين (6)، بعد الحسين ابنه عليّ زين العابدين، وبعده (7)ابنه محمّد يدعى بالباقر (8)، وبعد محمّد (9)ابنه جعفر (10)يدعى بالصّادق، وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم، وبعد موسى ابنه عليّ يدعى بالرِّضا، وبعد عليّ ابنه محمّد يدعى بالزّكيّ، وبعد محمّد ابنه عليّ يدعى بالنّقيّ، و (11)بعد عليّ (12)ابنه الحسن يدعى بالأمين، و (13)القائم (14)من وُلد الحسن (15)سمِّي (16)وأشبه النّاس بي، يملأها قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً (17). قال الرّجل: يا (18)أمير المؤمنين 14! فما بال قوم وعوا (19)ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ دفعوكم عن هذا الأمر، وأنتم الأعلون نسباً نوطاً (20)بالنّبيّ، وفهماً بالكتاب والسّنّة؟
1) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «فإذاً مكتوب عليه». [وفي مدينة المعاجز: «فإذا مكتوب فيه»].
2) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «فإذاً مكتوب عليه». [وفي مدينة المعاجز: «فإذا مكتوب فيه»].
3) - [إثبات الهداة: «به»].
4) - [مدينة المعاجز: «فقلت»].
5) - [إثبات الهداة: «ألا»].
6) - [زاد في إثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم: «و»].
7) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «بعد عليّ»].
8) - في ط، م: الباقر.
9) [إثبات الهداة: «جعفر ابنه»].
10) [إثبات الهداة: «جعفر ابنه»].
11) [البحار: «بعده»].
12) [البحار: «بعده»].
13) - [مدينة المعاجز: «بعده»].
14) في بعض النّسخ [وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «من ولد الحسين عليه السلام».
15) في بعض النّسخ [وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «من ولد الحسين عليه السلام».
16) - [في إثبات الهداة والعوالم: «سمييّ].
17) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
18) [لم يرد في البحار].
19) - في ن «وعو» وفي ط «ادعوا».
20) - ليس نوطاً في ط. قال في المجمع: ناط الشّي ء ينوط نوطاً علقه وكلّ شي ء علق في شي ء فهو نوط [وفي مدينة المعاجز والبحار والعوالم: «ونوطاً»].
(1)فقال عليه السلام: أراد (2)قلع أوتاد الحرم، وهتك ستور الأشهر (3)الحرم، من بطون البطون، ونور نواظر العيون، بالظّنون الكاذبة، والأعمال البائرة بالأعوان الجائرة (4)، في البلدان المظلمة، بالبهتان المهلكة (5)بالقلوب الخربة، فراموا هتك السّتور الزّكيّة (6)وكسر إنّيّة اللَّه التّقيّة (7)ومشكاة يعرفها (8)الجمع وغير الزّجاجة (9)ومشكاة المصباح وسبيل (10)الرّشاد وخيرة الواحد القهّار حملة بطور (11)القرآن، فالويل لهم طمطام (12)النّار، ومن ربّ كبير متعال، بئس القوم من خفضني (13)، وحاولوا الإدهان في دين اللَّه، فإن ترفع (14)عنّا محن البلوى حملناهم من الحقّ على محضه، وإن (15)يكن الأخرى (16)فلا تأس على القوم الفاسقين. الخزّاز، كفاية الأثر،/ 213- 219/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 598؛ المجلسي، البحار، 36/ 354- 356؛ البحراني، العوالم (17)(ط 3) 15- 3/ 199- 202؛ مثله السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 384- 387
أخبرنا المعافا بن زكريّا، قال: حدّثنا محمّد بن مزيد (18)(19)بن الأزهر البوشنجيّ النّحويّ 16،
1) في ط، م [ومدينة المعاجز والبحار]: «قال عليه السلام: أرادوا» [وفي العوالم: «فقال عليه السلام: أرادوا»].
2) في ط، م [ومدينة المعاجز والبحار]: «قال عليه السلام: أرادوا» [وفي العوالم: «فقال عليه السلام: أرادوا»].
3) - [مدينة المعاجز: «أشهر»].
4) - في م: «الجابرة».
5) - في م ليس «المهلكة».
6) في ط: «وكسر إنّيّة إليه البقيّة»، وفي ن [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «وكسر إنّيّة اللَّه النّقيّة».
7) في ط: «وكسر إنّيّة إليه البقيّة»، وفي ن [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «وكسر إنّيّة اللَّه النّقيّة».
8) في ط، ن، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «الجميع وعين الزّجاجة».
9) في ط، ن، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «الجميع وعين الزّجاجة».
10) - في ن، ط، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «سبل».
11) - في ن، ط، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «بطون».
12) - في ن، م، ط [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «من طمطام» يقال: طمطم الرّجل أي سبّح في طمطام البحر أي وسطه. أقرب الموارد.
13) - في ن: «حفضي وحالوا»، وفي م: «خفضي وحالوا».
14) - في ن: «ترقع»، [وفي مدينة المعاجز والبحار]: «يرفع».
15) - [البحار: «فإن»].
16) - [العوالم: «الآخر»].
17) - [حكاه عنه أيضاً في العوالم، 17/ 75- 76].
18) - في ط، ن «يزيد» [وفي إثبات الهداة: «مولد»].
19) [في إثبات الهداة: «النّحريّ» وفي البحار: «الأزهريّ» وفي العوالم: «أبي الأزهر»].
قال: حدّثني محمّد بن مالك بن الأبرد القصير، قال: حدّثني محمّد بن فضيل، قال: حدّثني غالب الجهنيّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (1)عليهما السلام، قال: إنّ الأئمّة بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بعدد (2)نقباء بني إسرائيل وكانوا اثني عشر، الفائز مَنْ والاهم والهالك مَنْ عاداهم، و (3)لقد حدّثني (4)أبي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا أُسري بي إلى السّماء، نظرتُ فإذاً (5)على ساق العرش مكتوب «لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، أيّدته بعليّ ونصرته بعليّ». ورأيت (6)مكتوباً في مواضع (7)عليّاً و (8)علياً و (9)عليّاً، ومحمّداً و (10)محمّداً، وجعفراً، وموسى، والحسن، والحسين (11)والحجّة فعدّدتهم (12)، فإذا هم اثنا عشر.
فقلت: يا ربّ! مَن هؤلاء الّذين أراهم؟ قال: يا محمّد! هذا نور وصيّك وسبطيك، وهذه أنوار الأئمّة من ذرِّيّتهم (13)، بهم أثيب وبهم أعاقب.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 244- 245/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 601؛ المجلسي، البحار، 36/ 390؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 262
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن سنان الموصليّ المعدل، قال: أخبرني أحمد بن محمّد الخليليّ الآمليّ، قال: حدّثنا محمّد بن صالح الهمدانيّ، قال: حدّثنا سليمان بن أحمد، قال: أخبرني الرّيّان (14)بن مسلم، عن عبدالرّحمان بن يزيد بن جابر، قال: سمعت سلام بن أبي عمرة،
1) - في ط، ن، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «الباقر».
2) - [زاد] في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «كعدد».
3) - [لم يرد في إثبات الهداة].
4) - [إثبات الهداة: «أخبرني»].
5) - في ن «فإذن».
6) [في إثبات الهداة: «في موضع» وفي البحار: «في مواضع»].
7) [في إثبات الهداة: «في موضع» وفي البحار: «في مواضع»].
8) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
10) - [لم يرد في البحار والعوالم].
11) - [في البحار والعوالم: «والحسن والحسين»، ولم يرد في إثبات الهداة].
12) - [إثبات الهداة: «عدّدتهم»].
13) - [إثبات الهداة: «ذرِّيّتك»].
14) - [العوالم: «زياد»].
قال: سمعت أبا سلمى راعي (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول (2): سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (3)يقول: ليلة أُسري بي إلى السّماء قال (4)العزيز جلّ ثناؤه (5): «آمَنَ الرّسُولُ بِما أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ» (6)، قلت (7): «وَالمُؤْمِنُونَ». قال (8): صدقت يا محمّد! مَنْ خلّفت لأمّتك (9)؟ قلت: خيرها. قال (10): عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم. قال: يا محمّد! إنِّي اطّلعت إلى (11)الأرض اطِّلاعة، فاخترتك منها، فشققت لك اسماً من أسمائي، فلا أذكر في موضع إلّاو (12)ذكرت معي، فأنا المحمود وأنت محمّد، ثمّ اطّلعت (13)، فاخترت منها عليّاً؛ وشققت له اسماً من أسمائي، فأنا العليّ (14)الأعلى وهو عليّ، يا محمّد! إنِّي خلقتك وخلقت عليّاً وفاطمة والحسن والحسين (15)[والأئمّة من ولده] (16)من سنخ (17)نوري، وعرضت ولايتكم على أهل السّماوات والأرضين (18)، فمَنْ قبلها كان عندي من المؤمنين، ومَنْ جحدها كان عندي من الكافرين، يا محمّد! لو أنّ عبداً من عبادي عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشِّنّ البالي، ثمّ
1) - [في البرهان مكانه: «وروى صاحب كتاب المقتضب في إمامة الإثنى عشر، عن أحمد بن محمّد بن صالح، عن سلمان بن محمّد، عن زياد بن مسلم، عن عبدالرّحمان، عن يزيد بن جابر، عن سلامة، عن أبي سليمان راعي ...»].
2) - [في البرهان والبحار والعوالم: «قال»].
3) - [العوالم: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
4) [البرهان: «لي الجليل جلّ جلاله»].
5) [البرهان: «لي الجليل جلّ جلاله»].
6) - [البقرة: 2/ 285].
7) - [البرهان: «فقلت»].
8) - [البرهان: «فقال تعالى»].
9) - [البرهان: «في أمّتك»].
10) - [البرهان: «قال اللَّه»].
11) - [في البرهان والبحار: «على»].
12) - [لم يرد في البرهان].
13) - [زاد في البرهان: «الثّانية»].
14) - [لم يرد في البرهان والبحار والعوالم].
15) [لم يرد في البحار والعوالم].
16) [لم يرد في البحار والعوالم].
17) - [لم يرد في البرهان].
18) - [البرهان: «الأرض»].
أتاني جاحداً لولايتكم، ما غفرت له أو (1)يقرّ بولايتكم. يا محمّد! تحبّ أن تراهم؟
قلت: نعم، (2)يا ربّ (3). فقال لي: التفت (4)عن يمين العرش، فالتفتُّ وإذا (5)بعليّ وفاطمة (6)والحسن والحسين، وعليّ بن الحسين، ومحمّد بن عليّ، وجعفر بن محمّد، وموسى بن جعفر، وعليّ بن موسى، ومحمّد بن عليّ، وعليّ بن محمّد، والحسن بن عليّ، والمهدي (7)في ضحضاح من نور قياماً (8)يصلّون، وهو في وسطهم- يعني المهدي- كأ نّه كوكب درِّيّ، فقال (9): يا محمّد! هؤلاء الحجج وهو الثّائر من عترتك (10)، وعزّتي وجلالي إنّه الحجّة الواجبة [النّاصر] (11)لأوليائي، والمنتقم من أعدائي.
ابن عيّاش، مقتضب الأثر، علوم الحديث، س (5) ع (9)،/ 299- 300 رقم 10/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 709؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 266- 267؛ المجلسي، البحار، 36/ 216؛ البحراني، العوالم (ط (3))، 15- 3/ 35- 36
حدّثني أبو الخير ثوابة (12)بن أحمد الموصليّ الحافظ، قال: حدّثني أبو عروبة الحسين (13)
1) - [البرهان: «حتّى»].
2) [لم يرد في البرهان].
3) [لم يرد في البرهان].
4) - [في إثبات الهداة مكانه: «وبإسناده عن أبي سلمى، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث إنّ اللَّه قال ليلة المعراج: التفت ...»].
5) - [في إثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم: «فإذا»].
6) - [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [إثبات الهداة: «فقال اللَّه»].
8) - [البرهان: «قيام»].
9) [إثبات الهداة: «فقال اللَّه»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
11) - [لم يرد في البرهان والبحار والعوالم].
12) - [في رقم 16 مكانه: «ومن حديث العامّة ما رواه أبو جعفر محمّد بن عليّ الأوّل، عن سالم بن عبداللَّه ابن عمر بن الخطّاب، عن أبيه عبداللَّه بن عمر هو موافق لحديث أبي سلمى المتقدِّم في أوّل الكتاب، حدّثنا أبو الحسن ثوابة ...»].
13) - [رقم 16: «الحسن»].
ابن محمّد (1)بن أبي معشر (2)الحرّانيّ، قال: حدّثنا موسى (3)بن عيسى بن عبدالرّحمان الأفريقيّ، قال: حدّثنا هشام بن (4)أبي عبداللَّه الدّستوائيّ (5)أبو عامر، قال: حدّثني عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفيّ، (6)قال: سمعت سالم بن عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب، يحدِّث أبا جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام بمكّة، قال: سمعت أبي، عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول (7): إنّ اللَّه أوحى إليَّ ليلة أُسري بي (8): يا محمّد! مَن خلّفت في الأرض (9)على أُمّتك (10)- وهو أعلم بذلك-؟ قلت: يا ربّ! أخي. قال: يا محمّد! عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم، يا ربّ!
قال: يا محمّد! إنِّي اطّلعت إلى الأرض اطِّلاعة، فاخترتك منها، فلا أذكر (11)في موضع (12)حتّى تذكر معي، أنا المحمود وأنت محمّد، ثمّ (13)اطّلعت إلى الأرض اطِّلاعة أخرى، فاخترت منها عليّ بن أبي طالب فجعلته وصيّك، فأنت سيِّد الأنبياء وعليّ سيِّد الأوصياء، ثمّ اشتققت له اسماً من أسمائي، فأنا الأعلى وهو عليّ.
يا محمّد! إنِّي خلقت عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة عليهم السلام من نور واحد، ثمّ عرضت ولايتهم على الملائكة؛ فمن قبلها كان من المقرّبين، ومَن جحدها كان من الكافرين.
يا محمّد! لو أنّ عبداً من عبادي عبدني حتّى ينقطع (14)، ثمّ لقيني جاحداً لولايتهم،
1) [لم يرد في البحار وفي رقم 16: «ابن أبي معمر»].
2) [لم يرد في البحار وفي رقم 16: «ابن أبي معمر»].
3) - [رقم 16: «محمّد»].
4) [البحار: «ابن عبداللَّه الدّستوانيّ»].
5) [البحار: «ابن عبداللَّه الدّستوانيّ»].
6) [رقم 16: «عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهم السلام، قال: حدّثني سالم بن عبداللَّه بن عمر، عن أبيه عبداللَّه بن عمر، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
7) [رقم 16: «عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهم السلام، قال: حدّثني سالم بن عبداللَّه بن عمر، عن أبيه عبداللَّه بن عمر، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
8) - [زاد في رقم 16: «إلى السّماء»].
9) [لم يرد في رقم 16].
10) [لم يرد في رقم 16].
11) [لم يرد في رقم 16 والبحار والعوالم].
12) [لم يرد في رقم 16 والبحار والعوالم].
13) - [زاد في رقم 16: «إنِّي»].
14) - [زاد في رقم 16: «النّفس»].
أدخلته ناري. ثمّ قال: يا محمّد! أتحبّ أن تراهم؟
قلت: نعم. قال: تقدّم أمامك، فتقدّمت أمامي، فإذا (1)عليّ بن أبي طالب، والحسن والحسين، وعليّ بن الحسين، ومحمّد بن عليّ، وجعفر بن محمّد، وموسى بن جعفر، وعليّ ابن موسى، ومحمّد بن عليّ، وعليّ بن محمّد، والحسن بن عليّ، والحجّة القائم كأ نّه كوكب درِّيّ في وسطهم.
فقلت: يا ربّ! مَنْ هؤلاء؟ فقال: هؤلاء الأئمّة، وهذا القائم يحلّ حلالي ويحرِّم حرامي وينتقم (2)من أعدائي. يا محمّد! أحببه (3)فإنِّي أحبّه، وأحبّ (4)من يحبّه (5)
وفي رواية ابن عتاب أعلى لو كان حدّثني!»].
.قال (6)جابر: فلمّا انصرف سالم من الكعبة تبعته، فقلت: يا أبا عمر! أنشدك اللَّه هل أخبرك أحد غير أبيك بهذه الأسماء؟
قال: اللَّهمّ، أمّا الحديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فلا، ولكنِّي كنت مع أبي عند كعب الأحبار (7)فسمعته يقول: إنّ الأئمّة (8)من هذه الأمّة (9)بعد نبيّها على عدد نقباء بني إسرائيل، وأقبل عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال كعب: هذا المقفّى أوّلهم، وأحد عشر من ولده،
1) - [البحار: «وإذا»].
2) - [زاد في رقم 16: «يا محمّد»].
3) [رقم 16: «واحبب»].
4) [رقم 16: «واحبب»].
5) - [إلى هنا حكاه في رقم 16 وأضاف فيه: «قال الشّيخ أبو عبداللَّه بن عيّاش: وقد كنت قبل كتبي هذا الحديث عن ثوابة الموصلي رأيته في «نسخة وكيع بن الجرّاح» الّتي كانت عند أبي بكر محمّد بن عبداللَّه بن عتاب، حدّثنا بها عن إبراهيم بن عيسى القصار الكوفيّ، عن وكيع بن الجرّاح، رأيتها في أصل كتابه، فسألته أن يحدِّثني به فأبى، وقال: لست أحدِّث بهذا الحديث عداوة ونصباً، وحدّثنا بما سواه، ومن فروع كتاب أخرج فيه أحاديث وكيع بن الجرّاح، ثمّ حدّثني به بعد ذلك ثوابة.
6) - [في العوالم،/ 78 مكانه: «في حديث جابر، عن سالم بن عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب الّذي يحدِّث به أبا جعفر عليه السلام [...]: قال ...»].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في العوالم،/ 42].
8) [لم يرد في البحار].
9) [لم يرد في البحار].
وسمّاهم (1)كعب بأسمائهم في التّوراة تقريبث (2)، قيذوا، دبيرا، مفسورا، (3)سموعرا، دومره، مشوا، هداذ، ثيمو، بطور، نوقش، قيذموا (4).
قال أبو عامر هشام الدّستوائيّ (5): لقيت يهوديّاً بالحيرة يقال له عتوا (6)بن أوسوا، وكان حبر اليهود وعالمهم، فسألته (7)عن هذه الأسماء وتلوتها عليه.
فقال لي: من أين عرفت هذه النّعوت؟
قلت: هي أسماء.
قال: ليست أسماء (8)لو كانت أسماء لتطرّزت في تواطئ الأسماء (9)، ولكنّها نعوت لأقوام وأوصاف بالعبرانيّة صحيحة نجدها عندنا في التّوراة، ولو سألت عنها غيري لعمى عن معرفتها أو تعامى.
قلت: ولِمَ ذاك (10)؟
قال: أمّا العمه (11)فللجهل بها، وأمّا التّعامى، لئلّا تكون على دينه ظهيراً وبه خبيراً، وإنّما أقررت لك بهذه النّعوت لأنِّي رجل من ولد هارون بن عمران مؤمن بمحمّد صلى الله عليه و آله، أسرّ ذلك عن بطانتي من اليهود الّذين لم أظهر لهم الإسلام ولن أظهره بعدك لأحد حتّى أموت.
قلت: ولِمَ ذاك؟
قال: لأنِّي أجد في كتب آبائي الماضين (12)من ولد هارون، ألّا نؤمن بهذا النّبيّ الّذي
1) - [البحار: «سمّاه»].
2) - [في البحار: «تقوبيت»، وفي العوالم: «تقوبيث»].
3) [في البحار: «مسموعا، دوموه، مثبو، هذار، يثمو، بطور، نوقس، قيدموا»، وفي العوالم: «مسموعا، دوموه، مشبوا، هذار، يثموا، بطور، نوقس، قيدموا»].
4) [في البحار: «مسموعا، دوموه، مثبو، هذار، يثمو، بطور، نوقس، قيدموا»، وفي العوالم: «مسموعا، دوموه، مشبوا، هذار، يثموا، بطور، نوقس، قيدموا»].
5) - [البحار: «الدّستواني»].
6) - [في البحار والعوالم: «عثوا»].
7) - [البحار: «وسألته»].
8) [لم يرد في البحار].
9) [لم يرد في البحار].
10) - [العوالم: «ذلك»].
11) - [في البحار والعوالم: «العمى»].
12) - [البحار: «المضين»].
اسمه محمّد ظاهراً، ونؤمن به باطناً حتّى يظهر المهدي القائم من ولده؛ فمَنْ أدركه منّا فليؤمن به، وبه نعت الأخير من الأسماء.
قلت: وبما نعت به (1)؟
قال: (2)بأ نّه يظهر على الدِّين كلّه، ويخرج إليه المسيح، فيدين بدينه (3)، ويكون له صاحباً.
قلت: فانعت لي هذه النّعوت، لأعلم علمها.
قال: نعم فَعِهْ عنِّي، وصُنْهُ إلّاعن أهله وموضعه إن شاء اللَّه.
أمّا (تقريبث) (4)، فهو أوّل الأوصياء وصيّ (5)آخر الأنبياء.
وأمّا (قيذوا)، فهو ثاني الأوصياء وأوّل العترة الأصفياء.
وأمّا (دبيرا)، فهو ثاني العترة وسيِّد الشّهداء.
وأمّا (مفسورا)، فهو سيِّد مَن عبد اللَّه من عباده.
وأمّا (سموعرا) (6)، فهو وارث علم الأوّلين والآخرين.
وأمّا (دومره) (7)، فهو المدرة النّاطق عن اللَّه الصّادق.
وأمّا (مشوا) (8)، فهو خير المسجونين في سجن الظّالمين.
وأمّا (هداذ) (9)، فهو تحفة (10)المنخوع بحقّه النّازح عن (11)الأوطان الممنوع (12).
1) - [لم يرد في البحار].
2) - [زاد في البحار: «نعت»].
3) - [في البحار والعوالم: «به»].
4) - [في البحار: «تقوبيت»، وفي العوالم: «تقوبيث»].
5) - [البحار: «ووصيّ»].
6) - [في البحار والعوالم: «مسموعاً»].
7) - [في البحار والعوالم: «دوموه»].
8) - [في البحار: «مثبوا»، وفي العوالم: «مشبوا»].
9) - [في البحار والعوالم: «هذار»].
10) - [لم يرد في البحار والعوالم].
11) - [لم يرد في البحار والعوالم].
12) - الكلمة الأخيرة من (ط).
وأمّا (تيمو) (1)، فهو القصير العمر الطّويل الأثر.
وأمّا (بطور)، فهو رابع اسمه.
وأمّا (نوقش) (2)، فهو سمّى عمّه.
وأمّا (قيذموا) (3)، فهو المفقود من أبيه وأمّه، الغائب بأمر اللَّه وعلمه والقائم بحكمه.
ابن عيّاش، مقتضب الأثر، علوم الحديث س 5 ع 9،/ 315- 318 رقم 17، 313- 314 رقم 16/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم (4)، 2/ 142؛ المجلسي، البحار، 36/ 222- 224؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 42- 43، 78- 80
ومن أتقن الأخبار المأثورة وغريبها وعجيبها ومن المصون المكنون في أعداد الأئمّة وأسمائهم من طريق العامّة مرفوعاً، وهو خبر الجارود بن المنذر، وأخباره عن قسّ بن ساعدة:
ما حدّثنا به أبو جعفر (5)محمّد بن لاحق بن سابق (6)بن قرين الأنباريّ، قال: حدّثني جدِّي أبو النّصر سابق بن قرين، في سنة ثمان وسبعين ومائتين بالأنبار في دارنا (7)، قال:
حدّثني أبو المنذر هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ، قال: حدّثني أبي، عن الشّرقيّ بن القطاميّ (8)، عن (9)نمير بن وعلة (10)المرّيّ، قال: حدّثني الجارود بن المنذر العبديّ وكان نصرانيّاً فأسلم عام الحديبيّة، وحسن إسلامه وكان قارئاً للكتب، عالماً بتأويلها على وجه الدّهر وسالف العصر، بصيراً بالفلسفة والطّب، ذا رأي أصيل ووجه جميل، أنشأ
1) - [في البحار والعوالم: «يثمو»].
2) - [في البحار والعوالم: «نوقس»].
3) - [في البحار والعوالم: «قيدموا»].
4) - [قد ذكره البياضيّ في الصّراط المستقيم باختصار كثير].
5) - [في كنز الفوائد مكانه: «خبر آخر عن قسّ يذكر فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والأئمّة عليهم السلام من بعده أخبرناالقاضي أبو الحسن عليّ بن محمّد السّباط البغداديّ، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن أيّوب البغداديّ الجوهريّ الحافظ، قال: حدّثنا أبو جعفر ...»، ومن هنا حكاه عنه في البحار].
6) [لم يرد في كنز الفوائد].
7) [لم يرد في كنز الفوائد].
8) - [البحار: «قطاميّ»].
9) [في كنز الفوائد والبحار: «تميم بن وهلة»].
10) [في كنز الفوائد والبحار: «تميم بن وهلة»].
يحدِّثنا في إمارة (1)عمر بن الخطّاب، قال: وفدت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في رجال من بني (2)عبدالقيس ذوي أحلام وأسنان، وفصاحة وسماحة (3)وبيان، وحجّة وبرهان، فلمّا بصروا به صلى الله عليه و آله، راعهم منظره ومحضره، وأفحموا (4)عن بيانهم واعترتهم (5)العرواء في أبدانهم، فقال زعيم القوم لي: دونك من (6)أقمت بنا أقمه (7)فما نستطيع (8)أن نكلِّمه (9)، فاستقدمت دونهم إليه، فوقفت (10)بين يديه (11)وقلت: السّلام (12)عليك يا نبيّ اللَّه (13)! بأبي أنت وأمِّي، ثمّ أنشأت أقول:
يا نبيّ الهدى! أتتك رجال *** قطعت قردداً (14)وآلا فآلا
جابت البيد والمهامه حتّى *** غالها من طوى السّرى ما غالا
قطعت دونك الصّحاصح تهوى *** لا تعدّ الكلال فيك كلالا
كلّ دهناء (15)تقصر (16)الطّرف عنها *** أرقلتها قلاصنا إرقالا
وطوتها العتاق تجمح (17)فيها *** بكماةٍ مثل النّجوم تلالا
ثمّ لمّا رأتك أحسن مرأىً *** أفحمت عنك هيبة وجلالا
تتّقي شرّ بأس يومٍ عصيب *** هائل أوجل القلوب وهالا
1) - [كنز الفوائد: «أيّام»].
2) - أضاف في (ج) هنا «كنن» [ولم يرد في كنز الفوائد والبحار].
3) - [لم يرد في كنز الفوائد والبحار].
4) - [لم يرد في كنز الفوائد].
5) - [في كنز الفوائد: «واعتريهم»، وفي البحار: «وعنّ بهم»].
6) [في كنز الفوائد: «أمّمت بنا أممه»، وفي البحار: «أقمت بنا أممه»].
7) [في كنز الفوائد: «أمّمت بنا أممه»، وفي البحار: «أقمت بنا أممه»].
8) [البحار: «كلمة»].
9) [البحار: «كلمة»].
10) - [البحار: «ووقفت»].
11) [كنز الفوائد: «فقلت: سلام»].
12) [كنز الفوائد: «فقلت: سلام»].
13) - [كنز الفوائد: «رسول اللَّه»].
14) - كذا في الهامش وفي الأصل: فدفدا
15) - في هامش (ج) [وكنز الفوائد]: «دهياء»
16) - [كنز الفوائد: «بقصر»]
17) - [كنز الفوائد: «تجتجّ»]
ونداء بمحشر (1)النّاس طرّاً *** وحساباً لمن تمادى (2)ضلالا
نحو نور من الإله وبرها *** نٍ وبرّ (3)ونعمة لن تنالا
وأمان منه لدى الحشر والنّشر *** إذ الخلق لا يُطيق سؤالا (4)
فلك الحوض والشّفاعة والكو *** ثر والفضل إذ ينصّ السّؤالا
(5)خصّك اللَّه (6)يا ابن آمنة الخير *** إذا ما (7)تلت سجالٌ (8)سجالا أنبأ (9)الأوّلون باسمك فينا (10)*** وبأسماء بعده (11)تتلالا (12)
قال (13): فأقبل عليَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بصفحة وجهه المبارك شمتُ منه ضياء لامعاً ساطعاً كوميض البرق، فقال: «يا جارود! لقد تأخّر بك وبقومك الموعد (14)» وقد كنت وعدته قبل عامي ذلك أن أفد إليه بقومي، فلم أته وأتيته في عام الحديبيّة.
فقلت: يا رسول اللَّه! بنفسي (15)أنت ما كان إبطائي عنك إلّاأنّ جلّة (16)قومي أبطأوا عن إجابتي حتّى ساقها اللَّه إليك لمّا (17)أرادها به من الخير لديك 15، فأمّا مَن تأخّر (18)
1) - [في كنز الفوائد والبحار: «لمحشر»]
2) - [البحار: «تأدّي»]
3) - [البحار: «بزّ»]
4) - [في كنز الفوائد والبحار: «السّؤالا»]
5) [البحار: «فلك الحوض خصّك»]
6) [البحار: «فلك الحوض خصّك»]
7) [كنز الفوائد: «بكت سجالًا»]
8) [كنز الفوائد: «بكت سجالًا»]
9) - [في إثبات الهداة مكانه: «عن الجارود بن منذر في حديث طويل: إنّه قدم على النّبيّ صلى الله عليه و آله مع جماعة فأنشده قصيدة يقول في آخرها: أنبأ ...»]
10) - [كنز الفوائد: «فيها»]
11) [إثبات الهداة: «تتتالى، إلى أن قال»]
12) - [البحار: «تتتالا»]
13) - [لم يرد في البحار].
14) - [البحار: «الوعد»].
15) - [البحار: «بأبي»].
16) - في (ط): حائله (بدل جلّة) كذا بدون نقط.
17) [البحار: «أراد لها به إليك من الخير»].
18) - [أضاف في كنز الفوائد: «عنه»].
فحظّه فات منك (1)عنه، ذلك (2)أعظم حوبة وأكثر (3)عقوبة، ولو كانوا ممّن (4)سمع بك، أو (5)رآك لما تخلّفوا (6)عنك، (7)فإنّ برهان الحقّ في مشهدك و (8)محتدك، وقد كنت على دين النّصرانيّة قبل أتيتي إليك الأولى، فها أنا تاركه بين يديك إذ ذلك ممّا يعظّم الأجر، ويمحو المأثم والحوب ويُرضي الرّبّ عن المربوب.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنا ضامن لك يا جارود!
قلت: اعلمُ يا رسول اللَّه! أ نّك بذلك (9)ضمين قمين.
قال: «فَدِنِ الآن بالوحدانيّة ودَعْ عنك النّصرانيّة».
قلت: أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له، وأ نّك عبده ورسوله، ولقد أسلمتُ على علم بك ونبأ فيك، علمته من قبل.
فتبسّم صلى الله عليه و آله كأ نّه علم ما أردته من الأنباء فيه، فأقبل عليَّ وعلى قومي، فقال: أفيكم مَن يعرف قسّ بن ساعدة الأياديّ؟
قلت: يا رسول اللَّه! كلّنا نعرفه غير أنِّي من بينهم عارف بخبره، واقف على أثره، كان قسّ بن ساعدة يا رسول اللَّه! سبطاً من أسباط العرب، عمّر خمسمائة عام، تقفّر منها في البراري خمسة أعمار، يضجّ بالتّسبيح على منهاج المسيح، لا يقرّه قرار، ولا يكنّه جدار، ولا يستمتع (10)منه جار، لا يفتر من الرّهبانيّة، ويدين اللَّه بالوحدانيّة، يلبس المسوح، ويتحسّى في سياحته بيض النّعام، ويعتبر بالنّور والظّلام، يبصر ويتفكّر (11)فيختبر،
1) [في كنز الفوائد والبحار: «فتلك»].
2) [في كنز الفوائد والبحار: «فتلك»].
3) - [في كنز الفوائد والبحار: «أكبر»].
4) [لم يرد في كنز الفوائد].
5) [لم يرد في كنز الفوائد].
6) - [البحار: «ذهبوا»].
7) [كنز الفوائد: «وكان عنده رجل لا أعرفه»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [البحار: «مذ كنت»].
10) - [البحار: «لا يستمع»].
11) - [البحار: «فيتفكّر ويفكّر»].
تضرب (1)بحكمته الأمثال، أدرك رأس الحواريّين شمعون وأدرك لوقا ويوحنّا (2)وأمثالهم، ففقه كلامهم، ونقل (3)منهم، (4)ويحوّب (5)الدّهر، وجانب الكفر، وهو القائل بسوق عكاظ وذي المجاز: شَرْقٌ وغَرْبٌ، ويابسٌ ورطبٌ، وأجاجٌ وعذبٌ، وحبٌّ ونباتٌ، وجمعٌ وأشتاتٌ، وذهابٌ ومماتٌ، وآباءٌ وأمّهاتٌ، وسرورٌ مولودٌ، ورزءٌ مفقودٌ، نبأٌ لأرباب الغفلة، ليصلحنّ العامل عمله، قبل أن يفقد أجله؛ كلّا بل هو اللَّه الواحد، ليس بمولود ولا والد، أمات وأحيى، وخلق الذّكر والأنثى، وهو ربّ الآخرة والأولى، ثمّ أنشد (6)كلمة له شعراً (7):
ذكر القلب من جواه إدّكار (8)*** وليال خلا لهنّ نهارُ
وشموس من (9)تحتها قمر اللّيل *** وكلّ متابع موّارُ
وجبال شوامخ راسيات *** وبحار مياههنّ غزارُ
وصغير وأشمط ورضيع *** كلّهم في الصّعيد يوماً بوارُ
كلّ هذا هو الدّليل على اللَّه *** ففيه لنا هدىً واعتبارُ
ثمّ صاح: يا معاشر أياد! أين (10)ثمود؟ وأين عاد؟ وأين الآباء والأجداد؟ وأين العليل والعوّاد؟ وأين الطّالبون والرّوّاد؟ و (11)كلٌّ له معاد، أقسم قسّ بربّ العباد؛ وساطح المهاد، وخالق السّبع (12)الشّداد، سماوات بلا عماد، ليحشرنّ على الانفراد، وعلى قرب وبعاد، إذا نفخ في الصّور ونقر في النّاقور، وأشرقت الأرض بالنّور، فقد وعظ الواعظ، وانتبه
القائظ، وأبصر اللّاحظ، ولفظ اللّافظ، فويلٌ لمن صدف عن الحقّ الأشهر، وكذب بيوم المحشر، والسّراج الأزهر، في يوم الفصل، وميزان العدل، ثمّ أنشأ يقول (1):
يا ناعي الموت والأموات في جَدَثٍ *** عليهم من بقايا بزّهم خرقُ
منهم عراة وموتى في ثيابهم *** منها الجديد ومنها الأورق الخلقُ
دعهم فإنّ لهم يوماً يصاحُ بهم *** كما ينبّه من رقداته الصعقُ
حتّى يجيئوا بحالٍ غير حالهم *** خلقٌ مضوا ثمّ ماذا بعد ذاك لقوا
ثمّ أقبلت على أصحابه صلى الله عليه و آله، فقلت: على علمٍ به آمنتم به (2)قبل مبعثه كما آمنت به أنا، (فنصّت إلى رجل منهم وأشارت إليه وقالوا) (3): هذا صاحبه وطالبه على وجه الدّهر وسالف العصر، وليس فينا خير منه ولا أفضل، فبصرت به أغرّ أبلج قد وقذته الحكمة، أعرف ذلك في أسارير وجهه، وإن لم أحط علماً بكنهه (4).
قلت: ومَن هو؟
قالوا: هذا (5)سلمان الفارسيّ، ذو البرهان العظيم، والشّأن القديم.
فقال سلمان: كيف (6)عرفته يا (7)أخا عبدالقيس! من قبل إتيانه، فأقبلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وهو يتلألأ ويشرق وجهه نوراً وسروراً.
(8)فقلت: يا رسول اللَّه! إنّ قسّاً (9)كان ينتظر زمانك ويتوكّف إبّانك (10)، ويهتف
1) - [زاد في البحار: «شعر»].
2) - [لم يرد في البحار].
3) - كذا في المطبوعة، وفي المخطوطة: «فضت إلى رجل منهم وأشرت إليه وقلت».
4) [كنز الفوائد: «وكان عنده رجل لا أعرفه»].
5) - [كنز الفوائد: «هو»].
6) - [لم يرد في البحار، وفي كنز الفوائد: «وكيف»].
7) - [لم يرد في كنز الفوائد].
8) [إثبات الهداة: «تتتالى، إلى أن قال»]
9) - [إثبات الهداة: «قسّ بن ساعده»].
10) - كذا في المطبوعة وفي المخطوطة: «أناتك»، [وفي إثبات الهداة: «لزمانك»].
باسمك واسم (1)أبيك وأمّك، وبأسماء لست أصيبها (2)معك، ولا أراها فيمن اتّبعك. (3)
قال سلمان: فأخبرنا.
فأنشأت أحدِّثهم ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله يسمع، والقوم سامعون واعون.
قلت: يا رسول اللَّه! لقد شهدت قسّاً خرج (4)من نادٍ من أندية أياد، إلى صحصح (5)ذي قتاد، وسمرة (6)وعتاد، وهو مشتمل بنجاد، فوقف في أضحيان ليل كالشّمس رافعاً إلى السّماء(7)بوجهه وبإصبعه (8)، فدنوتُ منه (9)وسمعته (10)يقول: اللَّهمّ ربّ هذه السّبعة الأرقعة، والأرضين الممرّعة، و (11)بمحمّد والثّلاثة المحاميد (12)معه، والعَليِّين الأربعة، وسبطيه (13)النّبعة، والأرفعة الضّرعة (14)، والسّري اللّامعة (15)، وسمي الكليم الضّرعة (16)، (17)والحسن ذي (18)الرّفعة 14، أولئك النّقباء الشّفعة، والطّريق المهيعة، درسة (19)الإنجيل، وحفظة التّنزيل، على عدد النّقباء من بني إسرائيل، (20)محاة (21)الأضاليل و (22)نفاة الأباطيل،
1) - [لم يرد في كنز الفوائد والبحار].
2) - [إثبات الهداة: «أحسبها»].
3) [إثبات الهداة: «ثمّ قال»].
4) - [كنز الفوائد: «وقد خرج»].
5) - [البحار: «صحصيح»].
6) - [كنز الفوائد: «سمر»].
7) [في كنز الفوائد والبحار: «وجهه وإصبعه»].
8) [في كنز الفوائد والبحار: «وجهه وإصبعه»].
9) [إثبات الهداة: «ثمّ قال»].
10) - [في كنز الفوائد والبحار: «فسمعته»].
11) - [لم يرد في إثبات الهداة].
12) - [في كنز الفوائد وإثبات الهداة والبحار: «المحامدة»].
13) [في كنز الفوائد: «النّبعة الأرفعة»، وفي إثبات الهداة والبحار: «التّبعة والأرفعة الفرعة»].
14) [في كنز الفوائد: «النّبعة الأرفعة»، وفي إثبات الهداة والبحار: «التّبعة والأرفعة الفرعة»].
15) - [كنز الفوائد: «الألمعة»].
16) - [إثبات الهداة: «الصّرعة»].
17) [لم يرد في البحار].
18) - [إثبات الهداة: «ذو»].
19) - وفي نسخة في هامش (ط): وورثة [وفي البحار: «ودرسة»].
20) [إثبات الهداة: «وذكر له كلاماً آخر ونقل من شعره هذه الأبيات»].
21) - كذا في المطبوعة وفي المخطوطة: «نجاة».
22) - [لم يرد في كنز الفوائد].
الصّادقو القيل، عليهم تقوم السّاعة، وبهم تنال الشّفاعة، ولهم من اللَّه تعالى فرض الطّاعة.
ثمّ قال: اللَّهمّ ليتني مدركهم ولو بعد لَأْيٍ من عمري ومحياي، ثمّ أنشأ يقول (1):
متى أنا قبل الموت للحقّ مدركُ *** وإن كان لي من بعد هاتيك مَهْلَكُ
وإن غالني الدّهرُ الخؤون (2)بغوله *** فقد غال مَن قبلي ومن بعد يوشكُ
فلا غروَ إنِّي سالكُ مَسلك الأُلى *** وشيكاً ومَن ذا للرّدى ليس يسلكُ
ثمّ آب يكفكف دمعه، يرنّ رنين البكرة وقد برئت ببراة، وهو يقول (3):
أقسم قسّ قسما *** ليس له (4)مكتتما
لو عاش ألفيْ عُمُرٍ (5)*** لم يلقَ منها سأما
حتّى يُلاقي أحمدا *** والنّقباءَ الحكما
هم أوصياء أحمدٍ *** أكرمُ من تحت السّما
يعمي العباد عنهم *** وهمُ جَلاء للعمى (6)
لستُ (7)بناسٍ ذكرهم *** حتّى (8)أحلّ الرجَما (9)
ثمّ قلت: يا رسول اللَّه! أنبئني؟ (10)أنبأك اللَّه بخير عن هذه الأسماء الّتي لم نشهدها وأشهدنا قسّ ذكرها (11).
1) - [زاد في البحار: «شعر»].
2) - [كنز الفوائد: «الحرون»]
3) [إثبات الهداة: «وذكر له كلاماً آخر ونقل من شعره هذه الأبيات»].
4) - [في كنز الفوائد وإثبات الهداة والبحار: «به»]
5) - [البحار: «سنة»]
6) - [كنز الفوائد: «للعلما»]
7) - [البحار: «ليس»]
8) [كنز الفوائد: «أجلّ الرّخما»]
9) [كنز الفوائد: «أجلّ الرّخما»]
10) [إثبات الهداة: «بهذه الأسماء»].
11) [إثبات الهداة: «بهذه الأسماء»].
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: (1)يا جارود! ليلة أُسري بي إلى السّماء أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليَّ:
أن (2)سَلْ مَنْ أرسلنا من (3)قبلك من رسلنا، على ما بعثوا؟
فقلت (4): على ما بعثتم؟
فقالوا (5): على نبوّتك وولاية عليّ بن أبي طالب والأئمّة منكما.
ثمّ أوحى إليَّ: أن التفت عن يمين العرش، فالتفتّ فإذا عليّ، والحسن، والحسين، وعليّ بن الحسين، ومحمّد بن عليّ، وجعفر بن محمّد، وموسى بن جعفر، وعليّ بن موسى، ومحمّد بن عليّ، وعليّ بن محمّد، والحسن بن عليّ، والمهدي، (6)في ضحضاح من نور يصلّون (7).
فقال لي (8)الرّبّ تعالى: هؤلاء الحجج (9)لأوليائي (10)وهذا المنتقم من أعدائي (11).
قال الجارود: فقال لي (12)سلمان: يا جارود! هؤلاء المذكورون في التّوراة والإنجيل
1) - [في العوالم مكانه: «كنز الكراجكيّ: أخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن محمّد السّباط البغداديّ، قال: حدّثني أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد بن أيّوب البغداديّ الجوهريّ الحافظ، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن لاحق ابن سابق، قال: حدّثنا هشام بن محمّد بن السّائب الكلبي، قال: حدّثني أبي، عن الشّرقيّ بن القطاميّ، عن تميم ابن وهلة المرّي، قال: حدّثني الجارود بن المنذر العبدي في حديث طويل عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، أ نّه قال: ...»].
2) - [لم يرد في إثبات الهداة].
3) - [لم يرد في كنز الفوائد].
4) - [في كنز الفوائد: «فقلت لهم»، وفي إثبات الهداة: «قلت»].
5) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «قالوا»].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
9) - [في كنز الفوائد وإثبات الهداة: «الحجّة»].
10) - [العوالم: «أوليائي»].
11) - [إلى هنا حكاه في إثبات الهداة والعوالم].
12) - [لم يرد في البحار].
والزّبور كذلك (1)، فانصرفت بقومي (2)وقلت في وجهتي (3)إلى قومي (4):
أتيتك يا ابن آمنة الرّسولا *** لكي بك أهتدي النّهجَ السّبيلا
فقلتَ وكان (5)قولُك قولَ حقٍّ *** وصدقٍ ما بدا لك أن تقولا
وبصرت العمى من عبد قيس (6)*** وكلّ كان من (7)عمهٍ ضليلا
وأنبأناك عن قسّ الأيادي *** مقالًا فيك ظلت به جديلا
وأسماء عمت عنّا فآلت *** إلى علم و (8)كنتُ به (9)جهولا
ابن عيّاش، مقتضب الأثر، علوم الحديث، س 15 ع 9/ 321- 327 رقم 22/ عنه:
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 711- 712؛ المجلسي، البحار (10)، 15/ 241- 245؛ مثله الكراجكي، كنز الفوائد،/ 256- 257؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 29
وأخبرنا جماعة عن التّلعكبريّ، عن أبي عليّ أحمد بن عليّ الرّازيّ الأياديّ، قال:
أخبرني الحسين بن عليّ، عن عليّ بن سنان الموصليّ العدل، عن أحمد بن محمّد (11)الخليل، عن محمّد (12)بن صالح الهمدانيّ، عن سليمان بن أحمد، عن الذّمال (13)بن مسلم وعبدالرّحمان ابن يزيد بن جابر، عن سلام، قال (14): سمعت أبا سلمى راعي النّبيّ صلى الله عليه و آله يقول: سمعت
1) - [لم يرد في كنز الفوائد].
2) [كنز الفوائد: «وأنا أقول»].
3) - [البحار: «توجّهي»].
4) [كنز الفوائد: «وأنا أقول»].
5) - [كنز الفوائد: «فكان»]
6) - [كنز الفوائد: «شمس»]
7) - [كنز الفوائد: «في»]
8) [في كنز الفوائد: «كنّ به»، وفي البحار: «كنّ بها»]
9) [في كنز الفوائد: «كنّ به»، وفي البحار: «كنّ بها»]
10) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 652- 653، والبحار، 18/ 293- 296، 26/ 298- 302].
11) [في إثبات الهداة: «ابن الخليل، عن عليّ»، وفي البحار: «ابن الخليل، عن محمّد»].
12) [في إثبات الهداة: «ابن الخليل، عن عليّ»، وفي البحار: «ابن الخليل، عن محمّد»].
13) - [في إثبات الهداة: «الزّبال» وفي البحار: «الذّبال»].
14) - [في تأويل الآيات مكانه: «رواه مقلّد بن غالب، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن وهبان، عن محمّد بن أحمد، عن عبدالرّحمان بن يزيد، عن جابر، قال: ...»].
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: سمعت (1)ليلة أسري بي إلى السّماء، قال العزيز (2)جلّ ثناؤه: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ» (3)، قلت: «والمؤمنون»، قال: صدقت يا محمّد، مَن خلّفت لأمّتك (4)؟ قلت: خيرها، قال: عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم، يا ربّ. قال (5): يا محمّد (6)! إنِّي اطّلعت على (7)الأرض اطِّلاعة، فاخترتك (8)منها، فشققت (9)لك اسماً من أسمائي، فلا أذكر في موضع إلّا (10)وذكرت معي، فأنا المحمود وأنت محمّد، ثمّ اطّلعت (11)الثّانية، فاخترت منها عليّاً، وشققت (12)له اسماً من أسمائي، فأنا الأعلى وهو عليّ، يا محمّد! إنِّي خلقتك وخلقت عليّاً وفاطمة والحسن والحسين (13)من شبح نور من نوري، و (14)عرضت ولايتكم على أهل السّماوات والأرضين، فمن (15)قبلها كان عندي من المؤمنين، ومَن جحدها كان عندي من (16)الكافرين، يا محمّد! لو أنّ عبداً من عبادي (17)عبدني حتّى(18)(19)يتقطّع ويصير مثل الشِّنّ (20)البالي، ثمّ أتاني جاحداً بولايتكم (21)، ما غفرت له حتّى يقرّ
1) - [لم يرد في تأويل الآيات وإثبات الهداة].
2) - [تأويل الآيات: «الرّبّ»].
3) - [البقرة: 2/ 285].
4) - [تأويل الآيات: «على أمّتك»].
5) - [تأويل الآيات: «فقال»].
6) - [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [في تأويل الآيات وإثبات الهداة: «إلى»].
8) [إثبات الهداة: «نبيّاً فاشتققت»].
9) [إثبات الهداة: «نبيّاً فاشتققت»].
10) - [لم يرد في تأويل الآيات].
11) [تأويل الآيات: «ثانية فاخترت عليّاً فشققت»].
12) [تأويل الآيات: «ثانية فاخترت عليّاً فشققت»].
13) [في تأويل الآيات: «والأئمّة من ولد الحسين من نوري، يا محمّد! إنِّي» وفي إثبات الهداة: «من شبح من نوري و»].
14) [في تأويل الآيات: «والأئمّة من ولد الحسين من نوري، يا محمّد! إنِّي» وفي إثبات الهداة: «من شبح من نوري و»].
15) - [زاد في البحار: «كان»].
16) [تأويل الآيات: «الظّالمين. يا محمّد! تحبّ»].
17) - [لم يرد في إثبات الهداة].
18) - [إثبات الهداة: «لولايتكم»].
19) [إثبات الهداة: «يصير كالشِّنّ»].
20) - [إثبات الهداة: «لولايتكم»].
21) - [إثبات الهداة: «لولايتكم»].
بولايتكم، يا محمّد! أتحبّ (1)أن تراهم؟ قلت: نعم، يا ربّ. فقال (2): (3)التفت عن يمين العرش، فالتفتُّ فإذا أنا بعليّ (4)وفاطمة والحسن والحسين وعليّ ومحمّد وجعفر وموسى وعليّ ومحمّد وعليّ والحسن والمهدي عليهم السلام، (5)في ضحضاح من نور (6)قيام يصلّون (7)، (8)المهدي (9)في وسطهم، كأ نّه كوكب درِّيّ، فقال: يا محمّد! هؤلاء (10)الحجج وهذا الثّائر (11)من عترتك، يا محمّد! وعزّتي وجلالي إنّه الحجّة الواجبة لأوليائي والمنتقم من أعدائي (12).
الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 95/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 548- 549؛ المجلسي، البحار، 36/ 261- 263؛ مثله السّيِّد شرف الدّين الاسترآبادي، تأويل الآيات،/ 104- 105
حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبيداللَّه الحافظ رحمه الله، قال: حدّثني عليّ بن سنان الموصليّ، قال: حدّثنا أحمد بن [محمّد الخليليّ الآمليّ، قال: حدّثنا] محمّد بن صالح، قال: حدّثني سليمان بن أحمد، قال: حدّثني زياد بن مسلم، (قال: حدّثني) عبدالرّحمان بن يزيد بن جابر، قال: حدّثني سلام (13)، (14)عن أبي سلمى (15)راعي (16)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: ليلة أسري بي (إلى السّماء، قال لي الجليل جلّ جلاله:) «آمَنَ (17)
1) [تأويل الآيات: «الظّالمين. يا محمّد! تحبّ»].
2) - [في تأويل الآيات وإثبات الهداة: «قال»].
3) [تأويل الآيات: «فالتفت عن يمين العرش فإذا أنا باسم عليّ»].
4) [تأويل الآيات: «فالتفت عن يمين العرش فإذا أنا باسم عليّ»].
5) [لم يرد في تأويل الآيات].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) - [زاد في إثبات الهداة والبحار: «و»].
9) [لم يرد في تأويل الآيات].
10) [تأويل الآيات: «حججي على خلقي وهذا القائم من ولدك بالسّيف والمنتقم من أعدائك»].
11) - [إثبات الهداة: «السّائر»].
12) [تأويل الآيات: «حججي على خلقي وهذا القائم من ولدك بالسّيف والمنتقم من أعدائك»].
13) - في نسخة «أ»: «سلامه».
14) - [من هنا حكاه عنه في مدينة المعاجز].
15) - في نسخة «أ»: سليمان.
16) - [في المنتخب مكانه: «وعن أبي سلمان راعي ...»].
17) - [في البحار مكانه: «روى ابن شاذان بإسناده، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ليلة أسري بي إلى الجليل جلّ جلاله أوحى إليَّ (آمن ...»].
الرّسُولُ بِما أُنزِلَ إلَيْهِ مِن رَبِّهِ»، قلت: «وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ» (1).
قال: صدقت يا محمّد! مَن خلّفت في أمّتك؟ قلت: خيرها. قال: عليّ بن أبي طالب عليه السلام؟ قلت: نعم، يا ربّ.
قال: يا محمّد! إنِّي اطّلعت إلى (2)الأرض [اطِّلاعة] (3)، فاخترتك منها، فشققت لك اسماً من أسمائي، فلا أذكر في موضع إلّاذكرت معي، فأنا المحمود وأنت محمّد (4).
ثمّ اطّلعت الثّانية، (5)فاخترت منها (6)عليّاً، فشققت (7)له اسماً من أسمائي، فأنا [العليّ] (8)الأعلى، وهو عليّ (9).
يا محمّد! إنِّي خلقتك و [خلقت] (10)عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ولده من سنخ (11)نوري، وعرضت ولايتكم على أهل السّماوات وأهل الأرضين (12)، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، ومَن جحدها (13)كان عندي من الكافرين.
يا محمّد! لو أنّ عبداً من عبيدي عبدني حتّى ينقطع ويصير (14)كالشِّنّ البالي، ثمّ أتاني جاحداً لولايتكم، ما غفرت له حتّى يقرّ بولايتكم.
1) - [البقرة: 2/ 285].
2) - [المنتخب: «على»].
3) - ليس في نسخة «ب» وفي نسخة «أ»: اطِّلاعاً.
4) - في نسخة «أ»: «المحمّد».
5) [في مدينة المعاجز: «منها فاخترت»، وفي البحار: «فيها فاخترت منها»].
6) [في مدينة المعاجز: «منها فاخترت»، وفي البحار: «فيها فاخترت منها»].
7) - [في المنتخب ومدينة المعاجز والبحار: «وشققت»].
8) - من نسخة «أ».
9) - في نسخة «أ»: «العليّ».
10) ليس في نسخة «أ».
11) - في نسختي «أ» و «ب» والمطبوع: «شبح نور من»، [وفي المنتخب ومدينة المعاجز والبحار: «سنخ نور من»].
12) - [المنتخب: «الأرض»].
13) - [المنتخب: «جحدهما»].
14) - في نسخة «أ» [والمنتخب]: «أو يصير».
يا محمّد (1)! [أ] تحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم، يا ربّ. فقال لي (2): التفت عن (3)يمين العرش.
فالتفتُّ فإذا (4)أنا (5)بعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر ابن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ (6)والمهديّ في ضحضاح من نور، قيام يصلّون و [هو] (7)في وسطهم- [يعني] (8)المهدي- يضي ء (9)كأ نّه كوكب درِّيّ.
فقال (10): يا محمّد! هؤلاء الحجج (11)(وهو الثّائر) (12)من عترتك، فو عزّتي (13)وجلالي (14)(إنّه النّاصر) (15)لأوليائي، و (16)المنتقم من أعدائي (17)[ (ولهم الحجّة الواجبة و (18)) بهم يمسك اللَّه السّماوات أن تقع على الأرض إلّابإذنه].
ابن شاذان، مائة منقبة،/ 37- 40 رقم 17/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 311- 313؛ المجلسي، البحار، 27/ 199- 200؛ مثله الطّريحي، المنتخب،/ 104- 105؛ الإصفهاني، مكيال المكارم، 1/ 64- 65
1) - [في مكيال المكارم مكانه: «وفي غاية المرام للسّيِّد المحدِّث الجليل السّيِّد هاشم البحراني رحمه الله من طريق العامّةفي حديث المعراج، قال اللَّه تعالى: يا محمّد ...»].
2) - [لم يرد في مكيال المكارم].
3) - [المنتخب: «إلى»].
4) - [المنتخب: «وإذا»].
5) - [لم يرد في مكيال المكارم].
6) - أضاف في نسخة «أ»: «والحجّة القائم».
7) - من نسخة: «ب».
8) - في المطبوع: «رجل يعني».
9) - [لم يرد في المنتخب ومكيال المكارم].
10) - [في المنتخب ومكيال المكارم: «وقال»].
11) [المنتخب: «وإنّه يعني المهديّ»].
12) - في نسخة «ب»: «وهم» وفي خ ل والمطبوع: «والنّائب» [وفي البحار: «والقائم»].
13) - [في البحار ومكيال المكارم: «وعزّتي»].
14) [المنتخب: «وإنّه يعني المهديّ»].
15) - في نسخة ب [والبحار]: «له الحجّة الواجبة»، [وفي المنتخب: «الحجّة الواجبة»، وفي مكيال المكارم: «إنّه الحجّة الواجبة»].
16) - [مكيال المكارم: «وهو»].
17) - [إلى هنا حكاه في المنتخب ومكيال المكارم].
18) - ليس في المطبوع [والبحار].
وذكر ابن شاذان (1)هذا، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبداللَّه الحافظ، حدّثني عليّ بن (2)عليّ بن سنان (3)الموصليّ، عن أحمد بن محمّد بن صالح، عن سلمان (4)بن محمّد، عن زياد ابن مسلم، عن عبدالرّحمان (5)بن يزيد (6)بن جابر، عن سلامة، عن أبي سلمى (7)راعي إبل (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: ليلة أسري بي إلى السّماء، قال لي الجليل جلّ وعلا: (9)«آمَنَ الرّسُولُ بِما أُنزِلَ إلَيْهِ مِن رَبِّهِ» (10)، قلت (11): والمؤمنون؟ قال:
صدقت (12)(13)يا محمّد! مَن خلّفت في أمّتك (14)؟ قلت: خيرها. قال (15): عليّ بن أبي طالب؟
قلت: نعم، (16)يا ربّ (17). قال: يا محمّد! إنِّي اطّلعت إلى (18)الأرض اطِّلاعة، فاخترتك
1) - [في الطّرائف مكانه: «ومن ذلك ما رواه المسمّى عندهم صدر الأئمّة، أخطب خطباء خوارزم موفّق ابن أحمد المكّي في كتابه، قال: حدّثنا فخر القضاة نجم الدّين أبو منصور محمّد بن الحسين البغداديّ- فيما كتب إليَّ من همدان- قال: أنبأنا الإمام الشّريف نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمّد الزّبيبيّ، قال: أخبرنا الإمام محمّد بن أحمد بن شاذان ...»، وفي الفرائد مكانه: «أخبرني الإمام تاج الدّين عليّ بن أنجب بن عبيداللَّه إجازةً عن كتاب الإمام برهان الدّين ناصر بن أبي المكارم المطرّزيّ، قال: أخبرنا أبو المؤيّد موفّق بن أحمد المكّي الخوارزمي رحمه الله، قال: أخبرني قاضي القضاة نجم الدّين محمّد بن الحسين بن محمّد البغداديّ- فيما كتب إليَّ من همدان- أنبأنا الشّريف الإمام نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمّد الزّينبيّ، عن الإمام محمّد بن أحمد بن عليّ ابن شاذان ...»].
2) [الطّرائف: «شاذان»].
3) [الطّرائف: «شاذان»].
4) - [الطّرائف: «سليمان»].
5) [الطّرائف: «عن زيد»].
6) [الطّرائف: «عن زيد»].
7) - [في الطّرائف: «أبي سليمان»، وفي شرح الشّافية مكانه: «عن أبي سلمى ...»، وفي الينابيع: «عن أبي سليمان ...»].
8) - [لم يرد في الطّرائف وشرح الشّافية والينابيع].
9) [لم يرد في شرح الشّافية].
10) - [البقرة: 2/ 285].
11) - [في الطّرائف والينابيع: «فقلت»].
12) [لم يرد في شرح الشّافية].
13) [لم يرد في الينابيع].
14) - [في الطّرائف: «لأمّتك»، وفي الصّراط المستقيم وإثبات الهداة مكانه: «وأسند موفّق بن أحمد الخوارزميّ إلى أبي سلمى راعي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: قال لي الرّبّ الجليل في الأسرى (الإسراء): مَن خلّفت لأمّتك ...»].
15) - [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «فقال»].
16) [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «فقال: خلقتك و»].
17) [لم يرد في الينابيع].
18) - [في الفرائد: «على»، وزاد في الينابيع: «أهل»].
منها (1)، فشققت لك اسماً من أسمائي، فلا أذكر في موضع (2)إلّاذكرت معي، فأنا المحمود وأنت محمّد، ثمّ اطّلعت الثّانية، فاخترت (3)عليّاً (4)وشققت (5)له اسماً من أسمائي، فأنا الأعلى وهو عليّ (6)يا محمّد! إنِّي (7)خلقتك وخلقت (8)عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ولده (9)من (10)سنخ نور من (11)نوري، (12)وعرضت ولايتكم على أهل السّماوات وأهل (13)الأرض، فمَن قبلها كان عندي من المؤمنين، ومَن جحدها (14)كان عندي من الكافرين (15)، يا محمّد! لو أنّ عبداً من عبيدي (16)عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشِّنّ البالي، ثمّ أتاني (17)جاحداً لولايتكم، ما غفرت له (18)حتّى يقرّ بولايتكم (19)، يا محمّد! أتحبّ (20)أن تراهم؟
قلت: نعم، يا ربّ. (21)فقال لي (22): التفت عن يمين العرش، فالتفتُّ، فإذا أنا بعليّ (23)(24)وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن
1) - [الينابيع: «منهم»].
2) - [لم يرد في الفرائد].
3) - [في الطّرائف والفرائد وشرح الشّافية: «فاخترت منها»، وفي الينابيع: «فاخترت منهم»].
4) [الينابيع: «فسمّيته باسمي»].
5) - [الطّرائف: «فشققت»].
6) [الينابيع: «فسمّيته باسمي»].
7) - [لم يرد في الينابيع].
8) [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «فقال: خلقتك و»].
9) - [الينابيع: «ولد الحسين»].
10) [لم يرد في الينابيع، وفي الطّرائف: «شبح نور من»، وفي الفرائد وإثبات الهداة: «شبح»، وفي الصّراط المستقيم: «سنخ»].
11) [لم يرد في الينابيع، وفي الطّرائف: «شبح نور من»، وفي الفرائد وإثبات الهداة: «شبح»، وفي الصّراط المستقيم: «سنخ»].
12) [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «لو أنّ عبداً جاحداً لولايتكم عبدني حتّى ينقطع ما غفرت له حتّى يقرّ بولايتكم، ثمّ أراني على يمين العرش عليّاً و»].
13) - [لم يرد في الطّرائف وشرح الشّافية والينابيع].
14) - [الينابيع: «يجحدها»].
15) - [إلى هنا حكاه عنه في شرح الشّافية].
16) - [الطّرائف: «عبادي»].
17) - [الينابيع: «جاءني»].
18) [لم يرد في الينابيع].
19) [لم يرد في الينابيع].
20) - [في الطّرائف والينابيع: «تحبّ»].
21) [الينابيع: «قال لي: انظر إلى يمين العرش، فنظرت فإذا عليّ»].
22) - [لم يرد في الطّرائف].
23) [الينابيع: «قال لي: انظر إلى يمين العرش، فنظرت فإذا عليّ»].
24) [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «لو أنّ عبداً جاحداً لولايتكم عبدني حتّى ينقطع ما غفرت له حتّى يقرّ بولايتكم، ثمّ أراني على يمين العرش عليّاً و»].
جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ و (1)(2)المهدي في ضحضاح من نور (3)، قياماً (4)يصلّون و (5)هو في وسطهم «يعنى المهدي» 4 1، كأ نّه كوكب درِّيّ (6). قال: يا محمّد! هؤلاء (7)الحجج، وهو (8)الثّائر من عترتك، (9)وعزّتي وجلالي إنّه الحجّة الواجبة لأوليائي، والمنتقم من أعدائي (10).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 95- 96/ عنه: ابن طاووس، الطّرائف، 1/ 172- 173؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 319- 320؛ البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 143؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (11)، 1/ 721؛ ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 123- 124؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 380
يرفعه الشّيخ المفيد أيضاً إلى أنس بن مالك، قال: كنت أنا وأبو ذرّ وسلمان (12)وزيد ابن أرقم عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (13)، إذ دخل الحسن والحسين عليهما السلام، فقبّلهما رسول اللَّه، وقام أبو ذر فانكبّ عليهما، وقبّل أيديهما، ثمّ رجع، فقعد معنا، فقلنا له: سر (14)يا أبا ذرّ! أنت رجل شيخ من أصحاب رسول اللَّه، تقوم إلى صبيّين من بني هاشم، فتنكبّ عليهما
1) [الينابيع: «محمّد المهديّ بن الحسن»].
2) [الينابيع: «محمّد المهديّ بن الحسن»].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة].
4) - [في الطّرائف والبرهان: «قيام»].
5) [الطّرائف: «المهديّ في وسطهم»].
6) - [زاد في الطّرائف والينابيع: «بينهم و»، وزاد في الفرائد: «و»].
7) [الينابيع: «حججي على عبادي وهم أوصياؤك والمهديّ منهم الثّائر من قاتل عترتك وعزّتي وجلالي إنّه المنتقم من أعدائي والممدّ لأوليائي»].
8) - [الطّرائف: «هذا»].
9) - [زاد في الطّرائف: «يا محمّد»].
10) [الينابيع: «حججي على عبادي وهم أوصياؤك والمهديّ منهم الثّائر من قاتل عترتك وعزّتي وجلالي إنّه المنتقم من أعدائي والممدّ لأوليائي»].
11) - [حكاه أيضاً في الصّراط المستقيم، 2/ 117 عن الطّرائف وإثبات الهداة، 1/ 697 عن الصّراطالمستقيم].
12) - [زاد في البحار: «وزيد بن ثابت»].
13) - [في البحار والعوالم: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
14) - [في البحار والعوالم: «سرّاً:»].
وتُقبِّل أيديهما؟ فقال: نعم، لو سمعتم ما سمعت فيهما من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، لفعلتم لهما (1)أكثر ممّا فعلت (2)أنا، فقلت: وما سمعت (3)يا أبا ذرّ؟! قال: سمعته يقول لعليّ عليه السلام ولهما:
يا عليّ! واللَّه لو أنّ رجلًا (4)صلّى وصام (5)حتّى يصير كالشِّنّ البالي، إذاً ما نفعته (6)صلاته ولا صومه إلّابحبِّكم (7). يا عليّ! مَن توسّل إلى اللَّه جلّ شأنه بحبِّكم، فحقّ على اللَّه أن لا يرده، يا عليّ! مَن أحبّكم وتمسّك بكم، فقد تمسّك بالعروة الوثقى.
قال: ثمّ قام أبو ذرّ وخرج، فتقدّمنا (8)إلى رسول اللَّه، فقلنا (9): أخبرنا أبو ذرّ عنك بكيت وكيت، فقال: صدق أبو ذرّ (10)وصدق واللَّه أبو ذرّ (11)، ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ، ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم: خلقني اللَّه تبارك وتعالى وأهل بيتي من نور واحد قبل أن يخلق آدم عليه السلام بسبعة آلاف عام، ثمّ نقلنا (12)إلى صلب آدم عليه السلام، ثمّ نقلنا (13)من صلبه إلى أصلاب الطّاهرين (14)إلى أرحام الطّاهرات، فقلنا (15): يا رسول اللَّه! فأين كنتم وعلى أيّ مثال كنتم؟ قال: (16)أشباحاً من نور تحت العرش، نسبِّح اللَّه تعالى ونقدِّسه ونمجِّده.
ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا (17)عرج بي إلى السّماء، وعند (18)سدرة المنتهى، ودّعني جبرائيل
1) - [البحار: «بهما»].
2) [في البحار: «فقلنا: وماذا سمعت»، وفي العوالم: «أنا فقلنا: وماذا سمعت فيهما من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
3) [في البحار: «فقلنا: وماذا سمعت»، وفي العوالم: «أنا فقلنا: وماذا سمعت فيهما من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
4) [في البحار والعوالم: «صام وصلّى»].
5) [في البحار والعوالم: «صام وصلّى»].
6) - [في البحار والعوالم: «ما تنفعه»].
7) - [البحار: «بحبِّك»].
8) - [البحار: «وتقدّمنا»].
9) - [في البحار والعوالم: «وقلنا: يا رسول اللَّه»].
10) [في البحار والعوالم: «واللَّه»].
11) [في البحار والعوالم: «واللَّه»].
12) [لم يرد في البحار].
13) [لم يرد في البحار].
14) [في البحار والعوالم: «وإلى أرحام المطهّرات، قلت»].
15) [في البحار والعوالم: «وإلى أرحام المطهّرات، قلت»].
16) - [زاد في البحار والعوالم: «كنّا»].
17) - [في العوالم،/ 38 مكانه: «عن الشّيخ المفيد رفعه إلى أنس- في حديث طويل سيأتي أوّله في باب النّصّ عن الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا ...»].
18) - [في البحار والعوالم: «بلغت»].
عليه السلام، (1)فقلت له: في (2)هذا المكان تفارقني، فقال: إنِّي لا أجوزه، (3)فتحرق أجنحتي، ثمّ قال: زجّ (4)بي في النّور ما شاء اللَّه وأوحى اللَّه تبارك وتعالى إليَّ: يا محمّد! إنِّي اطّلعت إلى الأرض اطِّلاعة، فاخترتك منها فجعلتك نبيّاً، ثمّ اطّلعت ثانية (5)، فاخترت منها عليّاً وجعلته وصيّك (6)ووارثك (7)ووارث علمك والإمام من (8)بعدك، وأخرج من أصلابكما الذّرِّيّة الطّاهرة، والأئمّة المعصومين، خزّان علمي، فلولاكم ما خلقت الدّنيا ولا (9)الآخرة، ولا الجنّة ولا النّار، يا محمّد! أتحبّ أن تراهم (10)؟ قلت: نعم (11)، فنوديت: يا محمّد! ارفع رأسك، (12)فرفعت رأسي (13)، فإذا أنا بأنوار عليّ وفاطمة (14)والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ (15)والحجّة بن الحسن يتلألأ وجهه من بينهم نوراً (16)كأ نّه كوكب درِّيّ، فقلت: يا ربّ! (17)ومَن هؤلاء و (18)مَن هذا؟ قال: يا محمّد! هم الأئمّة من بعدك، المطهّرون من صلبك، وهذا الحجّة الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا، ويشفي صدور قوم مؤمنين.
فقلنا (19): بآبائنا وأمّهاتنا يا رسول اللَّه! لقد قلت عجباً، فقال صلى الله عليه و آله و سلم: وأعجب من
1) [في البحار والعوالم،/ 155: «قلت: يا جبرئيل حبيبي! أفي»، وفي العوالم،/ 38: «قلت: حبيبي جبرئيل في»].
2) [في البحار والعوالم،/ 155: «قلت: يا جبرئيل حبيبي! أفي»، وفي العوالم،/ 38: «قلت: حبيبي جبرئيل في»].
3) [في البحار والعوالم: «فتحترق أجنحتي ثمّ زخّ»].
4) [في البحار والعوالم: «فتحترق أجنحتي ثمّ زخّ»].
5) - [في البحار والعوالم،/ 38: «اطِّلاعة»].
6) [لم يرد في البحار والعوالم].
7) [لم يرد في البحار والعوالم].
8) - [لم يرد في البحار والعوالم].
9) - [لم يرد في البحار والعوالم].
10) - [إلى هنا حكاه في العوالم،/ 155- 156].
11) - [زاد في البحار والعوالم: «يا ربّ»].
12) [لم يرد في البحار].
13) [لم يرد في البحار].
14) - [لم يرد في البحار].
15) [في البحار والعوالم: «ومحمّد بن الحسن الحجّة يتلألأ من بينهم»].
16) [في البحار والعوالم: «ومحمّد بن الحسن الحجّة يتلألأ من بينهم»].
17) - [لم يرد في البحار].
18) - [لم يرد في البحار].
19) - [في البحار والعوالم: «قلنا»].
هذا (1)أنّ قوماً يسمعون منِّي (2)هذا الكلام، ثمّ (3)يزجون على (4)أعقابهم بعد إذ هداهم اللَّه، ويؤذونني فيهم، ما لهم، لا أنالهم اللَّه شفاعتي.
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 368- 369/ عنه: المجلسي، البحار، 36/ 301- 303؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 155- 156، 38- 39
وأسند الحاجب برجاله إلى أمير المؤمنين عليه السلام قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: رأيت ليلة الأسرى في السّماء قصوراً من ياقوت، ثمّ وصفها بما فيها من الفرش والثِّمار، فسألت جبرائيل لمن هي؟ فقال: لشيعة عليّ أخيك وخليفتك على (5)أمّتك، وهم (6)قوم يدعون في آخر الزّمان باسم يراد به عيبهم يسمّون الرّافضة، وإنّما هو زين لهم، لأنّهم رفضوا الباطل، وتمسّكوا بالحقِّ (7)، ولشيعة ابنه الحسن من بعده، ولشيعة أخيه الحسين من بعده، ولشيعة (8)عليّ بن الحسين من بعده، ولشيعة (9)محمّد بن عليّ من بعده، ولشيعة ابنه جعفر بن محمّد من بعده، ولشيعة (10)موسى بن جعفر من بعده، ولشيعة (11)عليّ ابنه (12)من بعده، ولشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده، ولشيعة ابنه عليّ بن محمّد من بعده، ولشيعة ابنه الحسن بن عليّ من بعده، ولشيعة ابنه محمّد المهديّ من بعده.
يا محمّد! هؤلاء (13)الأئمّة من بعدك أعلام الهدى، ومصابيح الدّجى (14)، وشيعتهم ومحبِّهم شيعة الحقِّ، وموالي اللَّه ورسوله، الّذين رفضوا الباطل واجتنبوه، وقصدوا الحقّ واتّبعوه،
1) [البحار: «قوم يسمعون»].
2) [البحار: «قوم يسمعون»].
3) [في البحار: «يرجعون إلى» وفي العوالم: «يرجعون على»].
4) [في البحار: «يرجعون إلى» وفي العوالم: «يرجعون على»].
5) - [في إثبات الهداة مكانه: «وبإسناده [صاحب كتاب مناقب فاطمة وولدها] عن عليّ عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال: ليلة أسرى بي إلى السّماء رأيت قصوراً، وذكر وصفها إلى أن قال: فقال لي جبرئيل: هذه القصور خلقها اللَّه لشيعة أخيك عليّ وخليفتك من بعدك على ...»].
6) [إثبات الهداة: «السّواد الأعظم»].
7) [إثبات الهداة: «السّواد الأعظم»].
8) - [أضاف في إثبات الهداة: «ابنه»].
9) - [أضاف في إثبات الهداة: «ابنه»].
10) - [أضاف في إثبات الهداة: «ابنه»].
11) [إثبات الهداة: «ابنه عليّ بن موسى»].
12) [إثبات الهداة: «ابنه عليّ بن موسى»].
13) - [إثبات الهداة: «فهؤلاء»].
14) - [إلى هنا حكاه في إثبات الهداة].
يتولّونهم في حياتهم، ويزورونهم بعد وفاتهم، متناصرون متعاضدون على محبِّيهم رحمة اللَّه عليهم [رحمة اللَّه عليهم] إنّه غفور رحيم. (1)
إنّ أمير المؤمنين قال: قلت: يا رسول اللَّه! أفلا تسمِّيهم لي؟ قال: نعم، أنت الإمام والخليفة بعدي، تقضي ديني وتنجز عداتي، وبعدك، ابناك الحسن والحسين، وبعد الحسين، ابنه عليُّ زين العابدين، وبعد عليٍّ، ابنه محمّد يدعى بالباقر، وبعد محمّد، ابنه جعفر يدعى بالصّادق، وبعد جعفر، ابنه موسى يدعى بالكاظم، وبعد موسى، ابنه عليٌّ يدعى بالرِّضا، وبعد عليٍّ، ابنه محمّد يدعى بالزّكيِّ، وبعد محمّد، ابنه عليٌّ يدعى بالنّقيِّ، وبعده، ابنه الحسن يدعى بالأمين، والقائم من ولد الحسين، سميِّي وأشبه النّاس بي، يملأها قسطاً وعدلًا، كما مُلئت جوراً وظلماً.
امير المؤمنين عليه السلام مى فرمايد: در حضرت رسول خدا عرض كردم: «اسامى ائمه را از براى من به شمار نمى گيرى؟»
فرمود: «از بهر تو شمرده مى كنم. همانا تو بعد از من امام امت و خليفه منى. دين مرا ادا مى كنى و مواعيد مرا وفا مى فرمايى و بعد از تو، فرزندان تو حسن و حسين.»
و بعد از حسين، نُه تن از فرزندان حسين را به اين گونه كه مرقوم افتاد، به شمار گرفت و فرمود: «قائم آل محمد از فرزندان حسين، همنام من است و شبيه ترين مردم است با من. جهان را از نصفت و عدل انباشته كند. از پس آن كه از ظلم و ستم انباشته باشد.»
سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 1/ 117، 118
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 150- 151/ مثله الحرّ العاملي، إثبات الهداة (2)، 1/ 655- 656
أبان، عن سليم، قال (1): قلت لعليّ عليه السلام: يا أمير المؤمنين! إنِّي سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذرّ شيئاً من تفسير القرآن ومن الرّواية عن النّبيّ صلى الله عليه و آله (2)، ثمّ سمعت منك تصديق ما سمعت منهم. ورأيت في أيدي النّاس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن النّبيّ صلى الله عليه و آله تخالف الّذي سمعته منكم، وأنتم تزعمون (3)أنّ ذلك باطل.
أفترى [النّاس] (4)يكذبون على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله متعمّدين (5)ويفسِّرون القرآن برأيهم؟
قال: فأقبل عليّ فقال لي: يا سليم! قد سألت فافهم (6)الجواب. إنّ في أيدي النّاس حقّاً وباطلًا، وصدقاً وكذباً، وناسخاً ومنسوخاً، وخاصّاً وعامّاً، ومحكماً ومتشابهاً، وحفظاً ووهماً. وقد كذب على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على عهده (7)حتّى قام [فيهم] (8)خطيباً، فقال: «أ يُّها النّاس! قد كثرت عليَّ الكذّابة. فمن كذب عليَّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النّار»، ثمّ كذب عليه من بعده حين توفّى (9)، رحمة اللَّه على نبيّ الرّحمة وصلّى اللَّه عليه وآله.
وإنّما يأتيك بالحديث أربعة نفر (10)ليس لهم خامس:
رجل منافقٌ مظهر للإيمان متصنّع بالإسلام (11)، لايتأثّم ولايتحرّج أن يكذب على رسول
1) - «ب»: قال سليم.
2) - «ب»: ومن الأحاديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
3) - «ب»: إنّهم يخالفونهم فيها ويزعمون.
4) - الزّيادة من «ب».
5) - في النّسخ: «معتدين» ولكن في جميع المصادر النّاقلة عن سليم: «متعمّدين».
6) - «ب» و «د»: فاسمع.
7) - «ب»: في حياته.
8) - الزّيادة من «ب».
9) - «ب»: بعد وفاته.
10) - «ب»: يأتيك الحديث من أربعة رجال.
11) - «ب»: متحصِّن بالإيمان والمتن يوافق ساير المصادر النّاقلة عن سليم.
اللَّه صلى الله عليه و آله متعمّداً. فلو علم المسلمون أ نّه منافق كذّاب لم يقبلوا منه [ولم يصدِّقوه] (1)، ولكنّهم قالوا: «هذا صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، رآه وسمع منه [وهو لا يكذب ولا يستحلّ الكذب على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله] (2). وقد أخبر اللَّه عن المنافقين بما أخبر ووصفهم بما وصفهم [فقال اللَّه عزّ وجلّ: «وَإذا رَأيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أجْسامُهُمْ وَإن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ» (3).
ثمّ بقوا بعده] (4)وتقرّبوا إلى أئمّة الضّلال والدّعاة إلى النّار بالزّور والكذب و [النِّفاق] (5)والبهتان، فولّوهم الأعمال وحملوهم على رقاب النّاس وأكلوا بهم [من] (6)الدّنيا. وإنّما النّاس مع الملوك [في] (7)الدّنيا إلّامَن عصم اللَّه. فهذا أوّل الأربعة.
ورجل سمع من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شيئاً فلم يحفظه على وجهه ووهَم فيه ولم يتعمّد (8)كذباً وهو في يده يرويه ويعمل به ويقول: «أنا سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله». فلو علم المسلمون أ نّه وَهَمَ (9)لم يقبلوا، ولو علم هو أ نّه وَهَم [فيه] (10)لرفضه.
ورجل ثالث سمع من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شيئاً أمر به ثمّ نهى عنه وهو لا يعلم، أو سمعه نهى عن شي ء ثمّ أمر به وهو لا يعلم، [حفظ] (11)المنسوخ ولم يحفظ النّاسخ. فلو علم أ نّه منسوخ لرفضه، ولو علم المسلمون أ نّه منسوخ [إذ سمعوه] (12)لرفضوه.
ورجل رابع لم يكذب على اللَّه ولا على رسوله بُغضاً للكذب وتخوّفاً من اللَّه وتعظيماً لرسوله صلى الله عليه و آله ولم يوهم، بل حفظ ما سمع على وجهه (13)فجاء به كما سمعه ولم يزد فيه ولم
1) - الزّيادة من «ألف».
2) - الزّيادة من «ألف».
3) - المنافقون: 63/ 4.
4) - الزّيادة من «ألف». وهذه الفقرة في «د» هكذا: فهو يتقرّب بذلك إلى أئمّة الضّلالة والدّعاة إلى النّاربالزّور والكذب والبهتان، فولّوه بذلك الأعمال وجعلوه على رقاب النّاس فأكلوا به الدّنيا لأنّ النّاس مع الدّنيا والملوك إلّامن عصم اللَّه.
5) - الزّيادة من «ب».
6) - الزّيادة من «ب».
7) - الزّيادة من «ب».
8) - في النّسخ: يعتمد، وما في المتن يوافق المصادر النّاقلة عن سليم.
9) - «ب»: متوهِّم فيه.
10) - الزّيادة من «ب».
11) - الزّيادة من «ألف».
12) - الزّيادة من «ب».
13) - «ب»: على فهمه.
ينقص، وحفظ النّاسخ [من المنسوخ فعمل بالنّاسخ] (1)ورفض المنسوخ.
وإنّ أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ونهيه مثل القرآن، ناسخ ومنسوخ، وعامّ وخاصّ، ومحكم ومتشابه. وقد كان يكون من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الكلام له وجهان: كلام خاصّ وكلام عامّ، مثل القرآن، يسمعه من لا يعرف ما عنى اللَّه به وما عنى به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
وليس كلّ أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يسأله فيفهم، وكان منهم مَن يسأله ولا يستفهم (2)حتّى أن كانوا ليحبّون أن يجي ء الطّارئ والأعرابي فيسأل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى يسمعوا منه.
وكنت أدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كلّ يوم دخلة وفي كلّ ليلة دخلة، فيخليني فيها أدور معه حيث دار (3). وقد علم أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّه لم يكن يصنع ذلك بأحد من النّاس غيري. وربّما كان ذلك في منزلي [يأتيني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله] (4)، فإذا دخلت عليه في بعض منازله خلا بي (5)وأقام نساءه فلم يبق غيري وغيره. وإذا أتاني للخلوة في بيتي لم تقم من عندنا (6)فاطمة ولا أحد من ابنيَّ.
[وكنت] (7)إذا سألته أجابني وإذا سكتُّ أو نفدت (8)مسائلي ابتدأني، فما نزلت عليه آية من القرآن إلّاأقرأنيها وأملاها عليَّ فكتبتها بخطّي. ودعا اللَّه أن يفهمني [إيّاها] (9)
1) - الزّيادة من «ألف».
2) - «ب»: كانوا يسألونه ويستفهمونه. وهذه الفقرة في «د» هكذا: وليس كلّ أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كانوا يسألونه، ولا يستفهمونه لأنّ اللَّه نهاهم عن السّؤال حيث يقول: «يا أ يُّها الّذينَ آمَنوا لا تَسألوا عَن أشياء إنْ تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم» إلى قوله: «ثمّ أصبحوا بِها كافِرينَ». فامتنعوا من السّؤال حتّى أن كانوا ليحبّون أن يجي ء الأعرابي أو البدوي فيسأل وهم يسمعون.
3) - في «د» هكذا: وكنت أدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كلّ ليلة دخلة وأخلو به كلّ يوم خلوة يجيبني عمّاأسأل وأدور معه حيثما دار.
4) - الزّيادة من «ب».
5) - «ب»: أخلاني.
6) - «ب»: عنّا.
7) - الزّيادة من «ب».
8) - في سائر المصادر: «فنيت».
9) - الزّيادة من «ألف».
ويحفظني.
فما نسيت آية من كتاب اللَّه منذ حفظتها وعلَّمني (1)تأويلها [فحفظته وأملاه عليَّ فكتبته] (2). وما ترك شيئاً علّمه اللَّه من حلال وحرام أو أمر ونهي أو طاعة ومعصية (3)كان أو يكون [إلى يوم القيامة] (4)إلّاوقد علّمنيه وحفظته ولم أنس منه حرفاً واحداً. ثمّ وضع يده على صدري ودعا اللَّه أن يملأ قلبي علماً وفهماً [وفقهاً] (5)وحكماً ونوراً، وأن يعلِّمني فلا أجهل، وأن يحفظني فلا أنسى.
فقلت له ذات يوم: يا نبيّ اللَّه! إنّك منذ يوم دعوت اللَّه لي بما دعوتَ لم أنس شيئاً ممّا علّمتني، فلم تمليه عليَّ وتأمرني بكتابته (6)؟ أتتخوّف عليَّ النِّسيان؟ فقال: يا أخي! لست أتخوّف عليك النِّسيان ولا الجهل، وقد أخبرني اللَّه أ نّه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الّذين يكونون من بعدك.
قلت: يا نبيّ اللَّه! ومَن شركائي؟ قال: الّذين قرنهم اللَّه بنفسه وبي [معه] (7)، الّذين قال في حقّهم: «يا أ يُّها ا لّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا (8)اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسُولَ وأُولِي الأمْرِ مِنْكُم» (9)(10)فإن خفتم التّنازع في شي ء فارجعوه إلى اللَّه وإلى الرّسول وإلى أولي الأمر منكم.
قلت: يا نبيّ اللَّه! ومَن هم (11)؟ قال: الأوصياء إلى أن يردوا عليَّ حوضي كلّهم هادٍ
1) - «ب»: علمت.
2) - الزّيادة من «ألف».
3) - «ب»: ولا نزل عليه شي ء من حلال وحرام ولا أمر ولا نهي ولا طاعة ولا معصية ...
4) - الزّيادة من «ألف».
5) - الزّيادة من «ألف» وفي «د»: وكان صلى الله عليه و آله إذا أخبرني بذلك يضع يده على صدري ويقول: اللَّهمّ املأقلبه علماً وفهماً ونوراً وحكماً وإيماناً وعلِّمه ولا تجهله وحفِّظه ولا تنسه.
6) - «ب» خ ل: فيما لم تمله.
7) - الزّيادة من «ألف».
8) - [في إثبات الهداة مكانه: «وعن سليم، عن عليّ عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث طويل في قوله تعالى: أطيعوا ...»].
9) - النِّساء: 4/ 59.
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
(1)مهتدُ (2)لا يضرّهم كيد مَن كادهم ولا خذلان مَن خذلهم. هم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقونه (3)ولا يفارقهم. بهم ينصر اللَّه أمّتي وبهم يمطرون، ويدفع عنهم بمستجاب دعوتهم (4). (5) فقلت: يا رسول اللَّه! سَمِّهم لي. فقال: ابني هذا- ووضع يده على رأس الحسن عليه السلام- ثمّ ابني هذا- ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام- ثمّ ابن ابني هذا- ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام- ثمّ ابن له على اسمي، اسمه «محمّد» (6)(7)[باقر علمي وخازن وحي اللَّه، وسيولد «عليٌّ» في حياتك يا أخي، فاقرأه منِّي السّلام. ثمّ أقبل على الحسين عليه السلام فقال: سيولد لك «محمّد بن عليّ» في حياتك] (8)فاقرأه منِّي (9)السّلام. (10)ثمّ تكملة الاثنى (11)عشر [إماماً](12)من ولدك [يا أخي] (13).
فقلت: يا نبيّ اللَّه (14)! سمِّهم لي. فسمّاهم لي رجلًا رجلًا (15). منهم- واللَّه يا أخا بني هلال- مهديّ هذه الأمّة (16)الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً.
(17)واللَّه إنِّي لأعرف جميع مَن يبايعه بين الرّكن والمقام وأعرف أسماء (18)الجميع وقبائلهم (19).
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) - «ب»: «هادين مهتدين».
3) - «ب»: «لا يفارقونهم».
4) - «ب»: بمستجابات دعوتهم وفي بعض المصادر: وبهم يدفع عنهم البلاء ويستجاب دعائهم.
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - في «ب» هكذا: ثمّ ابن له يسمّى «عليّاً عليه السلام» ثمّ ابن له يسمّى «محمّد». وفي «د» هكذا: ثمّ سمّيك ياأخي هو سيِّد العابدين ثمّ ابنه سميِّي محمّد، باقر علمي وخازن وحي اللَّه.
7) [في إثبات الهداة: «الباقر لعلمي»]
8) - الزّيادة من «ألف».
9) - «ب»: «فاقرأوه عنِّي».
10) [في إثبات الهداة: «الباقر لعلمي»]
11) - [إثبات الهداة: «اثنى»].
12) - الزّيادة من «ألف».
13) - الزّيادة من «ألف».
14) - [إثبات الهداة: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
15) - «ب»: سمِّهم لي بأسمائهم رجلًا رجلًا.
16) - «ب»: أمّة محمّد صلى الله عليه و آله. [وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
17) - [من هنا حكاه في البحار والعوالم].
18) [في البحار: «أنصاره وقاتليهم» وفي العوالم: «أنصاره وقبائلهم»].
19) [في البحار: «أنصاره وقاتليهم» وفي العوالم: «أنصاره وقبائلهم»].
قال سليم: ثمّ لقيت الحسن والحسين (صلوات اللَّه عليهما) [بالمدينة] (1)بعد ما قتل أمير المؤمنين (صلوات اللَّه عليه)، فحدّثتهما بهذا الحديث (2)عن أبيهما (3). فقالا: صدقت، حدّثك (4)أبونا [عليٌ] (5)عليه السلام بهذا الحديث ونحن جلوس، وقد حفظنا ذلك عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كما حدّثك أبونا (6)سواء لم يزد فيه (7)ولم ينقص [منه شيئاً] (8).
قال سليم: ثمّ لقيت عليّ بن الحسين عليه السلام- وعنده ابنه محمّد بن عليّ عليه السلام- فحدّثته بما سمعته (9)من أبيه وعمّه وما سمعته (10)من عليّ عليه السلام، فقال عليّ بن الحسين عليه السلام: قد أقرأني أمير المؤمنين عليه السلام عن (11)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، السّلام وهو مريض وأنا صبيّ.
ثمّ قال محمّد عليه السلام: وقد أقرأني جدِّي الحسين عليه السلام [بعهد] (12)من (13)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [وهو مريض، السّلام] (14).
قال أبان: فحدّثت عليّ بن الحسين عليه السلام بهذا [الحديث] (15)كلّه عن سليم، فقال: صدق سليم، وقد جاء جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ إلى ابني وهو غلام يختلف إلى الكتّاب (16)فقبّله وأقرأه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، السّلام (17).
1) - الزّيادة من «ألف»، وفي «د»: «بالمدينة بعدما ملك معاوية».
2) - «ب»: بالحديث هذا.
3) - [لم يرد في البحار والعوالم].
4) - [في البحار والعوالم: «قد حدّثك»].
5) - الزّيادة من «ألف».
6) - «ب»: حدّثك عليّ عليه السلام.
7) - [لم يرد في البحار والعوالم].
8) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار والعوالم].
9) - [في البحار والعوالم: «سمعت»].
10) - [في البحار والعوالم: «سمعت»].
11) - [البحار: «من»].
12) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار والعوالم].
13) - [العوالم: «عن»].
14) - الزّيادة من «ألف».
15) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار والعوالم].
16) - الكتّاب بمعنى موضع التّعليم.
17) - في «ب» هكذا: قال أبان: فحدّثت محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام بهذا الحديث كلّه عن سليم. فقال: صدق سليم، قد جاء جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ إلى أبي وأنا غلام أختلف إلى الكتّاب فأقرأني من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، السّلام.
قال أبان: (1)فحججت [بعد موت عليّ بن الحسين عليهما السلام] (2)(3)، فلقيت أبا جعفر محمّد ابن عليّ عليهما السلام فحدّثته بهذا الحديث كلّه لم أترك منه حرفاً [واحداً] (4). فاغرورقت عيناه، ثمّ قال: صدق سليم، قد أتاني بعد أن (5)قتل جدِّي الحسين عليه السلام وأنا قاعد عند أبي (6)فحدّثني بهذا الحديث بعينه. فقال له أبي: صدقت؛ قد حدّثك أبي (7)بهذا الحديث [بعينه] (8)عن أمير المؤمنين عليه السلام (9)ونحن شهود. ثمّ (10)حدّثاه بما هما سمعا (11)من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (12).
قال حمّاد بن عيسى: قد ذكرت هذا الحديث عند مولاي أبي عبداللَّه عليه السلام فبكى، وقال: صدق سليم، فقد روى لي هذا الحديث أبي، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ عليهما السلام، قال: سمعت هذا الحديث من أمير المؤمنين عليه السلام حين سأله سليم ابن قيس.
قال أبان: [ثمّ] (13)قال لي أبو جعفر الباقر عليه السلام: ما لقينا أهل البيت من ظلم قريش وتظاهرهم علينا وقتلهم (14)إيّانا، وما لقيت شيعتنا ومحبِّونا (15)من النّاس.
إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبض وقد قام بحقِّنا وأمر بطاعتنا وفرض ولايتنا ومودّتنا، وأخبرهم بأ نّا أولى النّاس بهم من أنفسهم (16)وأمرهم أن يبلغ الشّاهد [منهم] (17)الغائب.
1) [في البحار والعوالم: «فلمّا مضى عليّ بن الحسين حججت»].
2) - الزّيادة من «ب».
3) [في البحار والعوالم: «فلمّا مضى عليّ بن الحسين حججت»].
4) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار والعوالم].
5) - [لم يرد في البحار والعوالم].
6) - في «ب» هكذا: قد أتى أبي بعد قتل جدِّي الحسين عليه السلام وأنا قاعد عنده.
7) - [زاد في البحار والعوالم: «وعمّي»].
8) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار والعوالم].
9) - [زاد في البحار والعوالم: «فقالا: صدقت، قد حدّثك ذلك»].
10) [في البحار والعوالم: «حدّثا إنّهما سمعاه»].
11) [في البحار والعوالم: «حدّثا إنّهما سمعاه»].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].
13) - الزّيادة من «ب» و «د».
14) - «ب»: سمّهم.
15) - «ب»: أهل محبّتنا.
16) - «ب»: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
17) - الزّيادة من «ب».
فتظاهروا على عليّ عليه السلام، فاحتجّ عليهم بما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيه وما سمعته العامّة.
فقالوا: صدقت، قد قال [ذلك] (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولكن قد نسخه، فقال (2): «إنّا أهل بيت أكرمنا اللَّه عزّ وجلّ واصطفانا ولم يرض لنا بالدّنيا، وإنّ اللَّه لا يجمع لنا النّبوّة والخلافة» (3)فشهد بذلك أربعة نفر: عمر وأبو عبيدة ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة، فشبّهوا على العامّة وصدّقوهم وردّوهم على أدبارهم وأخرجوها من معدنها [من] (4)حيث جعلها اللَّه.
واحتجّوا على الأنصار بحقّنا وحجّتنا فعقدوها لأبي بكر. ثمّ ردّها أبو بكر إلى عمر يكافيه بها. ثمّ جعلها عمر شورى بين ستّة، [فقلّدوها عبدالرّحمان] (5). ثمّ جعلها ابن عوف لعثمان على أن يردّها عليه، فغدر به عثمان وأظهر ابن عوف كفره وجهله وطعن عليه (6)في حياته وزعم ولده أنّ عثمان سمّه فمات.
ثمّ قام طلحة والزّبير فبايعا عليّاً عليه السلام طائعين غير مكرهين. ثمّ نكثا وغدرا، ثمّ ذهبا بعائشة [معهما] (7)إلى البصرة [مطالبة بدم عثمان] (8). ثمّ دعا معاوية طغاة أهل الشّام (9)إلى الطّلب بدم عثمان ونصب لنا الحرب. ثمّ خالفه أهل حروراء على أن يحكم بكتاب اللَّه وسنّة نبيّه، فلو كانا حكما بما اشترط عليهما لحكما أنّ عليّاً عليه السلام (10)أمير المؤمنين في كتاب اللَّه وعلى لسان نبيّه وفي سنّته، فخالفه أهل النّهروان وقاتلوه.
1) - الزّيادة من «ب».
2) - «ب»: ولكن نسخه قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّا أهل بيت .... وفي «د»: فقالوا: صدقت ولكنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد قال بعد ذلك ما نسخ هذا، قال: إنّا أهل بيت ...
3) - «ب»: الخلافة مع النّبوّة.
4) - الزّيادة من «ب».
5) - الزّيادة من «د».
6) - «ب»: وأظهر ابن عوف خلفه كفره وطعن عليه. وفي «د» هكذا: فأظهر ابن عوف خلعه وكفره فذكر لنا أنّ عثمان سمّه، فمات ابن عوف.
7) - الزّيادة من «ألف» خ ل.
8) - الزّيادة من «ب». وفي «د»: حتّى قُتِلا جميعاً.
9) - «ب»: طغام الشّام.
10) - الزّيادة من «ب».
ثمّ بايعوا الحسن بن عليّ عليه السلام بعد أبيه وعاهدوه، ثمّ غدروا به وأسلموه ووثبوا عليه حتّى طعنوه بخنجر في فخذه (1)وانتهبوا عسكره وعالجوا خلاخيل أمّهات أولاده. فصالح معاوية وحقن دمه ودم أهل بيته وشيعته، وهم قليل حقّ قليل، حين لا يجد أعواناً (2).
ثمّ بايع الحسين عليه السلام من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفاً (3). ثمّ غدروا به ثمّ خرجوا إليه فقاتلوه حتّى قتل (4).
ثمّ لم نزل أهل البيت- منذ قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- نذلّ ونقصي ونحرم (5)[ونقتل ونطرد] (6)ونخاف على دمائنا وكلّ مَن يحبُّنا. ووجد الكاذبون لكذبهم موضعاً يتقرّبون به إلى أوليائهم وقضاتهم وعمّالهم في كلّ بلدة، يحدِّثون عدوّنا عن ولاتهم الماضين (7)بالأحاديث الكاذبة الباطلة، ويروون (8)عنّا ما لم نقل تهجيناً منهم لنا وكذباً منهم علينا وتقرّباً إلى ولاتهم وقضاتهم بالزّور والكذب (9).
وكان عظم ذلك وكثرته في زمن معاوية بعد موت الحسن عليه السلام، فقتلت الشّيعة (10)في كلّ بلدة وقطعت أيديهم وأرجلهم وصلبوا على التُّهمة والظّنّة من ذكر حبِّنا (11)والانقطاع إلينا.
1) - «ب»: في بطنه. «د»: في جنبه.
2) - «ب»: وهم قليل لا يجدون أعواناً.
3) - «ب» و «د»: عشرون ألفاً.
4) - «ب»: وخرجوا إليه فقاتلوه وقتلوه.
5) - «ب»: بِذُلِّ ونَقْص وتحَرُّم.
6) - الزّيادة من «ألف». وفي «د»: ونخاف ولانأمن على دمائنا ودماء كلّ مَنْ يحبّنا ويتولّانا و وجد الكذّابون الجاحدون لكذبهم وجحودهم موضعاً.
7) - «ب»: النّاصبين.
8) - «ألف»: يحدِّثون.
9) - في «د»: ويروون عنّا ما لم نقله ولم نأمر ليبغّضونا إلى النّاس فيرفضونا ويتبرّؤا منّا.
10) - «ب» و «د»: فقلّت شيعتنا.
11) - في «ب» هكذا: وقطّعت أيديهم وأرجلهم على التّهمة من ذكر محبّتنا. وفي «د»: ... على التّهمة والظّنّةومَن ذُكِر بحبِّنا والانقطاع إلينا.
ثمّ لم يزل البلاء يشتدّ ويزداد إلى زمان ابن زياد بعد قتل الحسين عليه السلام (1). ثمّ جاء الحجّاج فقتلهم بكلّ قتلة وبكلّ ظنّة وبكلّ تهمة، حتّى أنّ الرّجل ليقال له «زنديق» أو «مجوسيّ» كان ذلك أحبّ إليه من أن يُشار إليه أ نّه من «شيعة الحسين صلوات اللَّه عليه»!!
وربّما رأيت الرّجل الّذي يذكر بالخير- ولعلّه يكون ورعاً صدوقاً- يحدِّث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض مَن قد مضى من الولاة، لم يخلق اللَّه منها شيئاً قطّ (2)، وهو يحسب أ نّها حقّ لكثرة من قد سمعها منه (3)ممّن لا يعرف بكذب ولا بقلّة ورع.
ويروون عن عليّ عليه السلام أشياء قبيحة، وعن الحسن والحسين عليهما السلام ما يعلم اللَّه (4)أ نّهم قد رووا في ذلك الباطل والكذب والزّور.
[قال:] (5)قلت له: أصلحك اللَّه، سَمِّ لي من ذلك شيئاً. قال: رووا «انّ سيِّدي كهول أهل الجنّة أبو بكر وعمر» و «انّ عمر محدّث»، و «انّ الملك يلقِّنه» (6)و «انّ السّكينة تنطق على لسانه»، و «إنّ عثمان، الملائكة تستحي منه»، [و «إنّ لي وزيراً من أهل السّماء ووزيراً من أهل الأرض» (7)، و «أن اقتدوا بالّذين من بعدي»] (8)، و «أثبت حرّاء، فما عليك إلّانبيّ وصدِّيق وشهيد» (9)- حتّى عدّد أبو جعفر عليه السلام أكثر من مائة (10)رواية يحسبون
1) - في «ب» هكذا: ثمّ لم يزل بناء البلاء يشتدّ ويزيد في زمن معاوية ويزيد بعد قتل الحسين عليه السلام.
2) - في «ب»: هكذا: ثمّ جاء الحجّاج فقتلهم بكلّ ظنّة وتهمة حتّى أن كان الرّجل ليقال له زنديق أومجوسيّ أحبّ إليه من أن يشار إليه أ نّه من شيعتنا، حتّى ربّما رأيت الرّجل يعرف بالخير والفقه والورع والصّدق يحدِّث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من مضى من الولاة الّذين لم يخلق اللَّه عزّ وجلّ فيهما شيئاً من الفضل.
3) - «ب»: معه. وفي «د»: لكثرة من قد رواه.
4) - «ب»: ما لا يعلمه إلّااللَّه.
5) - الزّيادة من «ب».
6) - «ب»: أنّ عمر يحدِّث أنّ الملك يلقِّنه.
7) - «د»: إنّ لي وزيرين من أهل السّماء ووزيرين من أهل الأرض.
8) - الزّيادة من «ب».
9) - «د»: وأثبت حرّى فإنّما عليك نبيّ وصدِّيق وشهيد.
10) - «ب»: مائتي.
أ نّها حقّ- فقال عليه السلام: هي واللَّه كلّها كذب وزور (1).
قلت: أصلحك اللَّه لم يكن منها شي ء؟ قال عليه السلام: منها موضوع ومنها محرّف. فأمّا المحرّف فإنّما عنى « [إنّ] (2)عليك نبيّ اللَّه وصدِّيق وشهيد» يعني عليّاً عليه السلام، فقبلها (3). ومثله (4)«كيف لا يبارك لك وقد علاك نبيّ وصدِّيق وشهيد» يعني عليّاً عليه السلام. وعامّتها (5)كذب وزور وباطل.
اللَّهمّ اجعل قولي قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقول عليّ عليه السلام ما اختلف فيه أمّة محمّد من بعده إلى أن يبعث اللَّه المهديّ عليه السلام. (6)
حضرت رو به من كرد و فرمود: «اى سليم! مطلبى پرسيدى جواب آن را بشنو و درك كن: آنچه در دست مردم است مخلوطى است از حق و باطل، راست و دروغ، ناسخ و منسوخ، خاص و عام، محكم و متشابه، مطالب محفوظ و مطالب موهوم.
در زمان خود پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم هم بر آن حضرت دروغ نسبت مى دادند، تا آن جا كه مقابل مردم ايستاد و چنين خطاب كرد: نسبت دروغ به من زياد شده است. كسى كه عمداً بر من دروغ ببندد جاى خود را در آتش آماده كند.
بعد از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم هم از هنگام وفاتش (كه خدا آن پيامبر را رحمت كند و درود خدا بر او و اهل بيتش باد) به او دروغ بسته اند.
كسانى كه حديث نقل مى كنند از چهار دسته خارج نيستند و پنجمى ندارند:
1- مردى منافق و دو رو كه اظهار ايمان مى كند و خود را به اسلام ساختگى زينت داده، چنين شخص هيچ پروايى از نسبت دروغ عمدا به پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم دادن ندارد. اگر مسلمانان بدانند كه او منافق و دروغگو است سخنانش را نمى پذيرند و تصديق نمى كنند، ولى آن چه باعث قبول كردن اينان مى شود اين است كه مى گويند او از اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم است و آن حضرت را ديده و از خود او شنيده و چنين كسى دروغ نمى گويد و دروغ بر پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم را حلال نمى شمارد.
خداوند هم درباره منافقين خبرهايى داده وصفات آنان را ذكر فرموده است. آن جا كه خداوند عز وجل مى فرمايد: «وإذا رأيتهُم تُعجِبُكَ أجسامهُم وإن يقولوا تسمَع لقولهِم» يعنى: «وقتى آنان را ببينى از گشاده رويى و قوى بودن آنان تعجب مى كنى و اگر صحبتى كنند از شيرين زبانى به كلامشان گوش مى كنى.»
اين مردم بعد از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم بى سرپرست مانده به پيشوايان گمراه رو كردند، آنان كه با خلاف و دروغ و بهتان مردم را به سوى آتش مى كشانند، كارها را به دست آنان سپردند و آنان را بر گرده خود سوار كردند و با اين وسيله به مال دنيا رسيدند. مردم با پادشاهان دنيا همراهى مى كنند مگر اينكه خداوند آنان را حفظ كند. اين اوّلين نوع از كسانى است كه حديث نقل مى كنند.
2- كسى كه حديثى از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم شنيده و آن را به آن صورتى كه بوده حفظ نكرده و در نقل آن اشتباه مى كند و عمداً هم دروغ نمى گويد. حديث در دست اوست، آن را نقل مى كند، بر طبق آن عمل مى نمايد، و ادعا مى كند آن را از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم شنيده است. اگر مسلمين بدانند كه او در نقل اشتباه كرده از وى قبول نمى كنند و خود او هم اگر بداند كه اشتباهى رخ داده آن را كنار مى گذارد.
3- كسى كه راجع به موضوعى، از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم، دستورى براى اجراى آن شنيده است، ولى بعدها پيامبر همان كار را منع نموده در حالى كه او خبر ندارد. يا بالعكس از پيامبر راجع به منع از كارى حديثى شنيده ولى بعداً پيامبر امر به همان كار كرده است و او خبر ندارد. در واقع منسوخ را حفظ كرده و ناسخ را حفظ نكرده است. اگر خود او هم بداند اين حكم منسوخ شده آن را كنار مى گذارد. مسلمانان نيز اگر از منسوخ بودن آن اطلاع داشتند آن را رد مى كردند.
4- كسى كه دروغ به خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم نسبت نمى دهد، چون با دروغ دشمنى و از خدا ترس دارد و مى خواهد عظمت رسول اكرم صلى الله عليه و آله و سلم را محفوظ بدارد. از طرف ديگر اشتباهى هم ندارد، بلكه آن چه شنيده همان طور كه بوده حفظ كرده است و همان طور هم نقل مى كند، و چيزى اضافه يا كم نمى كند، ناسخ و منسوخ را خوب حفظ كرده و به ناسخ عمل مى كند و منسوخ را رد مى كند.
بعد على عليه السلام اضافه كرد: اوامر و نواهى پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم همانند قرآن، ناسخ و منسوخ، عام و خاص، محكم و متشابه دارد. گاهى يك كلام پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم دو صورت دارد: يك وجه خصوصى و يك وجه عمومى مثل قرآن كه كسانى كه مقصود خدا و پيامبر را نمى دانند آن را مى شنوند.
... اين چنين نيست كه همه اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم پاسخ سئوالات خود را درك مى كردند، بلكه عده اى سئوال مى كردند و پاسخ را نمى فهميدند و براى درك مطلب دو باره نمى پرسيدند، حتى دوست داشتند شخص غريب يا بيابانى از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم چيزى بپرسد و آن ها جواب پيامبر را بشنوند.
على عليه السلام در ادامه سخنانش چنين فرمود: من، هر روز و هر شب، يك مجلس خصوصى با پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم داشتم. به طور خصوصى با من سخن مى گفت، هر جا پيامبر مى رفت با او مى گرديدم. از طرفى اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم هم مى دانستند كه اين كار را جز من انجام نمى دهد. چه بسا اين ديدار در منزل من بود، لكن اگر براى ديدار به منازل آن حضرت مى رفتم به همسرانش دستور مى داد تا خارج شوند به طورى كه جز من واو كسى در خانه نمى ماند. البته هنگامى كه براى ملاقات به منزل من مى آمد، فاطمه و دو فرزندم از مجلس ما برنمى خاستند، اگر سئوال مى كردم جواب مى فرمود و اگر ساكت بودم و يا مسائلم را مطرح مى كردم آن حضرت گفت و گو را شروع مى كرد. هيچ آيه اى به پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم نازل نشد مگر اين كه آن را براى من مى خواند. و من با خط خويش آن را مى نوشتم. و از خدا مى خواست تا آن را تفهيمم كرده و در حفظ من قرار دهد.
از هنگامى كه آيات قرآن را حفظ كرده ام هيچ يك از آن ها را فراموش نكرده ام و نيز تأويل آيات را به من ياد مى داد. من هم آن را حفظ مى كردم و برايم مى خواند و من مى نوشتم. آنچه خداوند به وى تعليم نموده بود از حلال و حرام، اوامر و نواهى، اطاعت و معصيت آن چه كه بود يا خواهد بود، تا روز قيامت، به من آموخت و من آن را حفظ كردم و حتى يك حرف از آن را فراموش نكرده ام. سپس پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم دست بر سينه ام گذاشت و به درگاه خداوند دعا كرد كه قلبم را از علم، فقه، فهم، حكم و نور سرشار گرداند.
از خداوند خواست تا مرا آن طور بياموزد كه جهلى به من راه نيابد و آن طور مطالب را در ياد نگه دارم كه هيچ گاه فراموش نكنم.
بعد امير المؤمنين عليه السلام فرمود: روزى به پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم عرض كردم: اى پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و سلم! از روزى كه برايم دعا كرده اى هيچ چيز از آن چه به من آموخته اى فراموش نكرده ام، پس چرا مى خوانى و به من مى گويى آن را بنوسيم. آيا بيم از آن دارى كه آن را فراموش كنم.
حضرت فرمود: نه برادرم، چگونه درباره تو از فراموشى و نادانى ترس داشته باشم، در حالى كه خداوند به من خبر داده كه دعاى مرا درباره تو وشريك هاى تو كه بعداً مى آيند اجابت نموده است.
... پرسيدم: اى پيامبر خدا، شريك هاى من كيانند؟ فرمود: همان كسانى كه خداوند نام آنان را با نام خود و نام من مقرون كرده است، همان كسانى كه خداوند درباره آنان فرموده: «يا أيُّها الّذينَ آمنُوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكُم»، يعنى: «اى كسانى كه ايمان آورديد، از خدا و پيامبر و صاحبان امر (مقام امامت) از ميانتان اطاعت كنيد»، و فرموده: «اگر در موردى اختلافى رخ داد مطلب را به خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم و صاحبان مقام امامت ارجاع نمائيد.»
پرسيدم: اى رسول خدا، اينان كيستند؟ فرمود: اينان جانشينان منند. تا وقتى بر سر حوض كوثر بر من وارد شوند، همه شان هدايت كننده و هدايت شده اند. حيله كسانى كه درباره آنان مكارى مى كنند ضررى به آنان نمى رساند. كسانى كه قصد خوار كردن آنان را دارند نيز زيانى نمى زنند. آنان با قرآن و قرآن با آن ها است. نه اين ها از قرآن جدا مى شوند و نه قرآن از آنان جدا شونده است. خداوند به وسيله اين ها امّت را يارى مى دهد، به بركت اينان باران نازل مى شود، به دعاهاى مستجاب اينان بلا از اين امّت دفع مى گردد.
عرض كردم: يا رسول اللَّه! نامشان را برايم بگو؟ فرمود: اين فرزندم (و دست بر امام حسن عليه السلام گذاشت)، سپس اين فرزندم و دست بر سر امام حسين عليه السلام نهاد)، بعد فرزند اين پسرم (و دوباره دستش را بر سر امام حسين عليه السلام نهاد) سپس فرزند او كه اسمش با اسم من يكى است (منظور امام محمدباقر عليه السلام است) او شكافنده علم من و خزانه دار وحى خداوند است.
... اى برادرم (يا على) به زودى در حيات تو اين على (امام سجاد) متولّد مى شود، سلام مرا به او برسان. سپس رو به امام حسين عليه السلام كرد وفرمود: به زودى محمد بن على (امام باقر) در زمان حيات تو متولّد مى شود، سلام مرا به او برسان. برادرم، بعد از اين ها باقى دوازده نفر امامان از فرزندان تو، بعد از تو جانشين تو خواهند بود.
باز پرسيدم: يا رسول اللَّه! نام اين ها را برايم بگو؟ پيامبر هم نام يك يك آنان را فرمود.
سپس على عليه السلام فرمود: به خدا قسم، اى بنى هلال (خطاب به سليم)، مهدى اين امّت، همان كسى است كه زمين را پر از عدل و داد مى كند، بعد از آن كه سراسر آن را ظلم و جور فراگرفته باشد. به خدا قسم، من همه كسانى را كه با وى، ميان ركن و مقام، بيعت خواهند كرد مى شناسم و نام همه آن ها را مى دانم.
سليم مى گويد: بعد از شهادت امير المؤمنين عليه السلام با امام حسن و امام حسين عليهما السلام در مدينه ملاقات كردم و اين حديث را براى آنان به نقل از پدرشان بازگو كردم. ايشان فرمودند: درست گفتى، پدرمان على عليه السلام اين حديث را براى تو گفت در حالى كه ما نشسته بوديم و نيز اين حديث را از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به ياد داريم عيناً همان طور كه پدرمان نقل كرده، نه كم و زياد.
سليم مى گويد: سپس با على بن الحسين عليه السلام ملاقات كردم، در حالى كه فرزندش محمد بن على عليه السلام هم نزد او بود و همين حديث را آن چنان كه از پدر و عمويش و على عليه السلام شنيده بودم نقل كردم. آن حضرت نيز فرمود: امير المؤمنين عليه السلام سلام پيامبر را به من رسانيد در حالى كه مريض بود و من خردسال بودم.
سپس (فرزندش) محمد (يعنى امام باقر) فرمود: جدم حسين عليه السلام نيز از پيامبر به من سلام رساند در حالى كه مريض بود.
ابان مى گويد: از اوّل حديث تا آخر آن را از قول سليم براى امام على بن الحسين عليه السلام نقل كردم. آن حضرت فرمود: سليم درست گفته است. جابر بن عبداللَّه انصارى عليه السلام پيش پسرم آمد در حالى كه او پسر بچه اى بود كه با آوردن كتاب با من رفت و آمد مى كرد. پس او را بوسيد و سلام پيامبر را به او ابلاغ كرد.
ابان مى گويد: به سفر حج رفتم و با امام باقر ملاقات كردم و تمام اين حديث را براى او نقل كردم و حتى حرفى را از ياد نبردم. چشمانش پر از اشك شد و سپس فرمود: سليم راست گفته است، بعد از شهادت جدّم حسين عليه السلام سليم پيش من آمد در حالى كه خدمت پدرم نشسته بودم و همين حديث را عيناً نقل كرد.
پدرم به او فرمود: راست گفتى، اين حديث را پدرم از قول امير المؤمنين عليه السلام برايت نقل كرد و ما حاضر بوديم. سپس آن چه از پيامبر شنيده بودند نقل كردند.
ابان مى گويد: امام محمدباقر عليه السلام به من چنين فرمود: چقدر ما اهل بيت ظلم قريش و تظاهر آنان بر عليه ما و كشتارشان از ما را ديده ايم و همچنين شيعيان و محبين ما از مردم. پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در حالى از دنيا رفت كه براى احقاق حق ما قيام كرده و به مردم دستور اطاعت از ما داده بود، ولايت و دوستى ما را واجب كرده و به آنان خبر داده بود كه اختيار ما نسبت به مردم از خود آنان بيشتر است. در ضمن فرمان داد تا حاضرين به كسانى كه حضور ندارند اطلاع دهند.
پس از رسول خدا بر عليه على عليه السلام تظاهر كردند. على عليه السلام هم در مقابل آنان با آن چه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در باره او فرموده بود و آن چه مردم از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم شنيده بودند استدلال كرد. آن ها نيز كلام على عليه السلام را تصديق كردند و گفتند: پيامبر اين ها را گفته ولى آن را نسخ كرده و فرموده است:
«خداوند عز وجل به ما اهل بيت بزرگى داده و ما را از ميان مردم انتخاب كرده و دنيا را براى ما نخواسته است. خداوند براى ما پيامبرى و امامت را جمع نمى كند.»
چهار نفر هم به اين كلام شهادت دادند كه عبارت بودند از: عمر، ابو عبيده، معاذ بن جبل و سالم غلام ابى حذيفه. و بدين ترتيب قضيه را براى عامه مردم مشتبه كردند و خود را به راستى جلوه دادند و با اين روش مردم را به عقب برگرداندند و امامت را از جايگاه اصلى اش كه خدا قرار داده بود، خارج كردند. در مجادله با انصار هم با حق و دليل ما استدلال كردند و عقد خلافت را براى ابو بكر بستند. او هم به عمر رد كرد كه بدينوسيله از وى قدردانى كرده باشد.
... عمر هم امر خلافت را به طور شورى بين شش نفر مطرح كرد. در اين ميان ابن عوف با عثمان قرار گذاشت كه خلافت براى عثمان باشد تا عثمان هم بعد از خود به او واگذار كند. عثمان هم بر سرش كلاه گذاشت و ابن عوف كفر و نادانى خود را ظاهر كرد، تا آن كه در زمان حيات عثمان به مرض طاعون گرفتار و هلاك شد. فرزندان ابن عوف هم گمان كردند كه عثمان به او سم خورانده و او را كشته است.
بعد از اين ها، طلحه و زبير به پا خواسته با على عليه السلام با ميل خويش بدون هيچ اجبارى بيعت كردند، بعد هم پيمان خود را شكستند و حيله كردند و عايشه را به بصره بردند (و آن قضيه را به بار آوردند).
... سپس معاويه آشوب گران اهل شام را به خون خواهى عثمان دعوت كرد و جنگى بر عليه ما برپا كرد.
بعد اهل «حروراء» به مخالفت برخاستند كه بايد طبق كتاب خدا و سنّت پيامبر حكم كنى. اگر طبق آن چه با اين دو دسته شرط كرده بود عمل مى كردند، بايد حكم مى كردند كه على عليه السلام «امير مؤمنان در كتاب خدا و لسان پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم و سنّت اوست». در اينجا هم اهل نهروان با وى مخالفت كردند و با وى جنگيدند.
سپس با امام حسن بن على عليه السلام- پس از پدرش- بيعت كردند و هم پيمان شدند. سپس به او نيز حيله كرده و او را عاجز كردند و به طرف او حمله بردند تا آن كه با خنجرى رانش را مجروح كردند. او را به لشكريانش رساندند و پاى آن حضرت را معالجه كردند و همچون خلخال پاى مادران بستند.
آن حضرت هم ناچار شد با معاويه صلح كند و خون خود و اهل بيت و پيروانش را به هدر ندهد. شيعيان واقعى كم بودند، همان هنگام كه هيچ ياورى پيدا نمى كرد.
سپس با امام حسين عليه السلام هجده هزار نفر از اهل كوفه بيعت كردند. باز حيله گرى كردند و بر ضد وى خروج كرده و با وى جنگيدند تا آن حضرت كشته شد.
بعد از آن دائماً ما اهل بيت پس از وفات پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم خوار، تبعيد، محروم، طرد و كشته مى شويم، هميشه از ريخته شدن خون خود و دوستان مان بيم داريم. دروغ گويان موضعى براى دروغشان يافته اند كه به وسيله آن دروغ ها، در هر شهرى خود را به رؤساء و قضات و عمال آن ها نزديك مى كنند. براى دشمنان ما و رؤساى گذشته شان، احاديث دروغ و باطل جعل مى كنند. براى عيب جويى از ما و دروغ بستن بر ما، و براى نزديكى به رؤسا و قضات شان به وسيله خلاف گويى و دروغ، آن چه نگفته ايم از ما نقل مى كنند.
اين روش در زمان معاويه، بعد از شهادت امام حسن عليه السلام زياد شد و به اوج خود رسيد. شيعيان، در تمام شهرها كشته مى شدند و دست و پاى آن ها را مى بريدند و به مجرد اين كه از دوستى ما ياد مى كردند و به سوى ما روى مى آوردند به دار آويخته مى شدند. به همين منوال بلا شدت پيدا مى كرد و تا زمان ابن زياد و بعد از شهادت امام حسين عليه السلام رو به ازدياد مى گذاشت. تا آن كه حجاج آمد و شيعيان را به انواع كشتن و به هر گمان و تهمتى مى كشت، به طورى كه اگر به كسى «لا مذهب» يا «آتش پرست» مى گفتند بيشتر دوست مى داشت تا اين كه گفته شود از شيعيان حسين صلوات اللَّه عليه است.
... اى بسا مردى را كه به خوش نامى از او ياد مى شد و شايد با تقوى و راستگو هم بود مى ديدم كه احاديث عجيب و بزرگى مربوط به فضيلت بعضى از امراى گذشته- كه خداوند ذره اى از آن را نيافريده است- نقل مى كرد و در گمان خود آن را حق مى دانست. زيرا اين احاديث را، از كسانى كه به دروغ و بى تقوايى معروف نبودند، بسيار شنيده بودند.
از طرفى هم، از على عليه السلام و امام حسن و امام حسين عليهما السلام مطالبى نقل مى كردند كه خدا مى داند كه آن ها چه مطالب باطل و دروغ و خلاف هايى روايت مى كردند.
سليم مى گويد: خدمت امام باقر عليه السلام عرض كردم: أصلحك اللَّه! بعضى از اين احاديث جعلى را برايم بگو؟ فرمود: روايت مى كنند كه: ابو بكر و عمر، دو آقاى پيران اهل بهشت اند. نقل كرده اند كه: عمر از ملائكه خبر مى گرفت و ملائكه مطالب را به وى تلقين مى كردند، و آرامش و وقار بر زبانش جارى مى شود. نقل مى كنند كه: عثمان كسى است كه ملائكه از او حيا مى كنند. مى گويند: كوه حرا كه حركت مى كرد ثابت و مستقر شد به سبب آن كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: چيزى بر بالاى تو نيست جز نبى و صديق و شهيد (كه عامه مى گويند مقصود از صديق و شهيد ابو بكر و عمر است.)»
بعد امام باقر عليه السلام از اين قبيل روايات بيش از صد روايت شمرد كه آن ها اين روايات را حق و صحيح مى دانند و بعد فرمود: قسم به خدا همه اين روايات دروغ و خلاف است.
عرض كردم: أصلحك اللَّه! از اين روايات هيچ يك صحيح نيست؟ امام عليه السلام فرمود: بعضى از آن ها جعلى و بعضى تحريف شده است. آن چه تحريف شده است مثل روايت: «فإنّما عليك ...» منظور رسول خدا اين بود كه اى كوه حرا آرام بگير كه بر بالاى تو رسول خدا است و كسى است كه او صديق و شهيد است يعنى على عليه السلام، پس كوه قبول كرد و اطاعت كرد.
و هم چنين بنابه روايتى كه فرموده باشد: اى حرا! چگونه خدا تو را مبارك نگرداند در صورتى كه بر بالاى تو پيامبر خدا و على كه صديق و شهيد است قرار دارد.
و همه آن روايات دروغ و ساختگى و بى اساس است. خدايا سخن مرا سخن رسول خدا و سخن على عليه السلام قرار بده، هر گاه كه امت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم بعد از او تا روز برانگيختن مهدى عليه السلام اختلافى بكنند.
سليم بن قيس، الف ب الف،/ 60- 69 رقم 11
سليم بن قيس، 2/ 620- 635 رقم 10/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 664؛ المجلسي، البحار، 36/ 276- 277؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 205- 208، 210
1) - من هنا إلى آخر الحديث لا يوجد في «ب».
2) - الزّيادة من «ألف» خ ل.
3) - هذه الكلمة لا يوجد في بعض النّسخ ومعناه على الظّاهر: فقبل حرّاء كلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وسكن.
4) - لعلّ المعنى: ومثله في التّحريف تحريفهم لمعنى الحديث.
5) - [في المطبوع: «عامّها»].
6) - سليم مى گويد: خدمت امير المؤمنين عليه السلام رسيدم، عرض كردم: «يا امير المؤمنين! من از سلمان و مقداد و ابو ذر چيزهايى از تفسير قرآن و روايت از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم شنيده بودم، سپس آن چه از آنان شنيده بودم شما هم تصديق فرموديد. از طرف ديگر، در دست مردم هم مطالب بسيارى از تفسير قرآن و حديث پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم ديدم كه با گفته هاى شما مخالفت داشت، در ضمن شما مى گوييد اين مطالب باطل است و افترايى ظالمانه است كه به پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم نسبت مى دهند و اينها قرآن را به نظريه خود تفسير مى كنند. (اين مطالب چگونه است؟)».
قال- روّح اللَّه روحه الشّريفة وأردفه بمننه المنيفة-:
حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن بزيع- رضى الله عنه-، قال: حدّثنا حمّاد بن عيسى، قال: حدّثنا إبراهيم بن عمر اليمانيّ، قال: حدّثنا أبان بن أبي عيّاش، قال: حدّثنا سُلَيم بن قيس الهلاليّ، قال: قلت لأمير المؤمنين عليه السلام: إنِّي سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذرّ شيئاً من تفسير القرآن والأحاديث عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم غير ما في أيدي النّاس، ثمّ سمعت منك تصديق ما سمعت منهم، ورأيت في أيدي النّاس، أشياء كثيرة من تفسير القرآن والأحاديث عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، أنتم تخالفونهم فيهما، وتزعمون أنّ ذلك كلّه باطل، أفترى النّاس يكذبون على اللَّه وعلى رسوله متعمّدين، ويفسِّرون القرآن بآرائهم؟!
قال: فقال عليّ عليه السلام: قد سألت، فافهم الجواب، إنّ في أيدي النّاس حقّاً وباطلًا، وصدقاً وكذباً، وناسخاً ومنسوخاً، وخاصّاً وعامّاً، ومحكماً ومتشابهاً، وحفظاً ووهماً، وقد كذب على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في عهده حتّى قام خطيباً، فقال: «أ يُّها النّاس! فقد كثر الكذب عليَّ، فمن كذب عليَّ متعمّداً، فليتبوّأ مقعده من النّار»، (ثمّ كذب عليه من بعده، أكثر ممّا كذب عليه في زمانه).
وإنّما أتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامس:
رجل منافق، مظهر للإسلام، متصنِّع للإيمان، لا يتأثّم، ولا يتحرّج أن يكذب على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم متعمّداً، فلو علم النّاس أ نّه منافق كذّاب لم يقبلوا منه، ولم يصدّقوه، ولكنّهم قالوا: هذا رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، رآه وسمع منه، فأخذوا عنه وهم لا يعرفون حاله، وقد أخبر اللَّه عن المنافقين بما أخبر، ووصفهم بما وصف، فقال عزّ
وجلّ: «وإذا رَأيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أجْسامُهُمْ وَإن يقُولُوا تَسْمَعْ لِقَولِهِمْ كأنّهُمْ خُشُبٌ مُسَنّدَةٌ» (1)ثمّ تقرّبوا بعده إلى الأئمّة الضّالّة والدّعاة إلى النّار بالزّور والكذب والبهتان، فولّوهم الأعمال، وحملوهم على رقاب النّاس، وأكلوا بهم الدّنيا، وإنّما النّاس مع الملوك والدّنيا إلّا من عصمه اللَّه، فهذا أحد الأربعة.
ورجل آخر، سمع من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شيئاً، ولم يحفظه على وجهه، ووهم فيه ولم يتعمّد كذباً، فهو في يده، ويعمل به، ويرويه ويقول: أنا سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فلو علم المسلمون أ نّه وهم، لم يقبلوه، ولو علم هو أ نّه وهم لرفضه.
ورجل ثالث، سمع من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شيئاً أمر به، ثمّ نهى عنه [وهو لا يعلم] (2)، أو سمعه نهى عن شي ء ينهى عنه، ثمّ أمر به وهو لا يعلم، فحفظ منسوخه ولم يعلم النّاسخ، فلو علم أ نّه منسوخ لرفضه، ولو علم المسلمون إذ سمعوه منه أ نّه منسوخ لرفضوه.
ورجل رابع، لم يكذب على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وهو مبغض للكذب خوفاً من اللَّه تعالى وتعظيماً لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، لم ينسَ بل حفظ ما سمعه على وجهه، فجاء به كما سمع، لم يزد فيه ولم ينقص، وعلم النّاسخ والمنسوخ، فعمل بالنّاسخ ورفض المنسوخ (ويعلم) أنّ أمر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كأمر القرآن، وفيه كالقرآن ناسخ ومنسوخ، وعامّ وخاصّ، ومحكم ومتشابه، وقد كان يكون من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، الكلام له وجهان: كلام (3)عامّ وكلام خاصّ مثل القرآن، وقال اللَّه تبارك وتعالى في كتابه: «وَما آتاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُمْ عَنْهُ فانتَهُوا» (4)فاشتبه على من لم يعرف ولم يدر ما عنى اللَّه به ورسوله صلى الله عليه و آله و سلم.
وليس كلّ أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يسأله عن الشّي ء، ولا كلّ مَنْ يسأله فيفهم، ولا كلّ من يفهم يستحفظ، وقد كان فيهم قوم لم يسألوه عن شي ء قطّ، وكانوا يحبّون
أن يجي ء الأعرابي [أو] (1)الطّارئ أو غيره، فيسأل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهم يسمعون.
وكنت أدخل عليه في كلّ يوم دخلة، وفي كلّ ليلة دخلة، فيخليني فيها يجيبني بما أسأل، وأدور معه حيثما دار، [و] قد علم أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أ نّه لم يصنع ذلك بأحد من النّاس غيري وربّما يأتيني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في بيتي أكثر من ذلك في بيته، وكنت إذا دخلت عليه في بعض منازله أخلاني، وأقام عنِّي نساءه، ولا يبقى عنده غيري، وإذا أتاني للخلوة [في بيتي] لم تقم (2)عنِّي فاطمة عليها السلام ولا أحد من بنيَّ، وكنت إذا سألته أجابني، وإذا سكّت عنه وفنيت (3)مسائلي ابتدأني، فما نزلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم آية من القرآن إلّاأقرأنيها، وأملاها عليَّ فكتبتها بخطّي، وعلّمني تأويلها وتفسيرها، ناسخها ومنسوخها، ومحكمها ومتشابهها، وخاصّها وعامّها، وظهرها وبطنها، ودعا اللَّه أن يعطيني فهمها وحفظها، فما نسيت آية من كتاب اللَّه، ولا علماً أملاه عليَّ، وكتبته منذ دعا لي اللَّه بما دعا، وما ترك شيئاً علّمه اللَّه من حلال أو حرام، أو أمر أو نهي، أو طاعة أو معصية، أو شي ء كان أو يكون، ولا كتابٍ منزل على أحد من قبله، إلّاعلّمنيه وحفظته، فلم أنس حرفاً واحداً منها.
وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا أخبرني بذلك كلّه، وضع يده على صدري، ودعا اللَّه لي أن يملأ قلبي علماً وفهماً وحكماً ونوراً، وكان يقول: اللَّهمّ علِّمه وحفِّظه ولا تنسه شيئاً ممّا أخبرته وعلّمته.
فقلت له ذات يوم: بأبي أنت وأمِّي يا رسول اللَّه! [إنّك] منذ دعوت لي (4)اللَّه بما دعوت لم أنس شيئاً، ولم يفتني شي ء (5)ممّا علّمتني، وكلّ ما علّمتني كتبته، أتتخوّف (6)عليَّ النِّسيان؟
فقال: يا أخي! لست أتخوّف عليك النِّسيان و [لا] الجهل، وإنِّي أُحبّ أن أدعو لك،
وقد أخبرني اللَّه تعالى أ نّه قد أخلفني فيك وفي شركائك الّذين قرن اللَّه طاعتهم بطاعته وطاعتي، وقال فيهم: «يا أ يُّها ا لّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسُولَ وأُولِي الأمْرِ مِنْكُم» (1).
قلت: مَن هم يا رسول اللَّه؟
قال: الّذين هم الأوصياء من بعدي، والّذين لا يضرّهم خذلان من خذلهم، وهم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتّى يردوا عليَّ الحوض، بهم تنصر (2)أمّتي، وبهم يمطرون، وبهم يدفع البلاء، وبهم يستجاب الدّعاء.
قلت: سمِّهم لي يا رسول اللَّه؟
قال: أنت يا عليّ أوّلهم، ثمّ ابني هذا- ووضع يده على رأس الحسن- ثمّ ابني هذا- ووضع يده على رأس الحسين- ثمّ سميّك عليّ ابنه زين العابدين، وسيولد في زمانك يا أخي، فأقرئه منِّي السّلام، ثمّ ابنه محمّد الباقر، باقر علمي وخازن وحي اللَّه تعالى، ثمّ ابنه جعفر الصّادق، ثمّ ابنه موسى الكاظم، ثمّ ابنه عليّ الرّضا، ثمّ ابنه محمّد التّقيّ، ثمّ ابنه عليّ النّقيّ، ثمّ ابنه الحسن الزّكيّ، ثمّ ابنه الحجّة القائم، خاتم أوصيائي وخلفائي، والمنتقم من أعدائي، الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً.
ثمّ قال أمير المؤمنين عليه السلام: واللَّه إنِّي لأعرف جميع من يبايعه (3)بين الرّكن والمقام، وأعرف أسماء أنصاره، وأعرف قبائلهم.
قال محمّد بن إسماعيل: ثمّ قال حمّاد (4)بن عيسى: قد ذكرت هذا الحديث عند مولاي أبي عبداللَّه عليه السلام، فبكى وقال: صدق سليم، فقد روى لي هذا الحديث أبي، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، قال: سمعت هذا الحديث من أمير المؤمنين عليه السلام، حين سأله سليم بن قيس.
ابن شاذان، مختصر إثبات الرّجعه،/ 201- 206 رقم 1
حدّثنا فضالة بن أيّوب- رضى الله عنه-، قال: حدّثنا أبان بن عثمان، قال: حدّثنا محمّد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ بن أبي طالب عليه السلام: «أنا (1)أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ أنت يا عليّ! أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ الحسن (2)أولى بالمؤمنين من أنفسهم (3)، ثمّ الحسين (4)أولى بالمؤمنين من أنفسهم(5)(6)، ثمّ عليّ بن الحسين (7)أولى بالمؤمنين من أنفسهم (8)، ثمّ محمّد بن عليّ (9)أولى بالمؤمنين من أنفسهم (10)، ثمّ جعفر ابن محمّد (11)أولى بالمؤمنين من أنفسهم (12)، ثمّ موسى بن جعفر (13)أولى بالمؤمنين من أنفسهم (14)، ثمّ عليّ بن موسى (15)أولى بالمؤمنين من أنفسهم (16)، ثمّ محمّد بن عليّ (17)أولى بالمؤمنين من أنفسهم (18)، ثمّ عليّ بن محمّد (19)أولى بالمؤمنين من أنفسهم (20)، ثمّ الحسن بن عليّ (21)أولى بالمؤمنين من أنفسهم (22)، ثمّ الحجّة بن الحسن الّذي تنتهي إليه الخلافة والوصاية ويغيب مدّة طويلة، ثمّ يظهر ويملأ الأرض عدلًا وقسطاً، كما مُلئت جوراً وظلماً.
ابن شاذان، مختصر إثبات الرّجعة،/ 207- 208 رقم 5/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 651
حدّثنا الحسن بن عليّ، عن أحمد بن هلال، عن أميّة بن عليّ، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، (23)عن أبي الطّفيل (24)، عن أبي جعفر عليه السلام، (25)قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لأمير المؤمنين عليه السلام (26): اكتب ما أملى عليك. (27)قال عليّ عليه السلام: يا نبيّ اللَّه! وتخاف النِّسيان؟ قال: لست أخاف عليك النِّسيان وقد دعوت اللَّه لك أن يحفظك فلا يُنْسِيَك. لكن اكتب (28)لشركائك. قال: قلت (29): ومَن شركائي (30)يا نبيّ اللَّه (31)؟ قال: الأئمّة من ولدك (32)بهم يسقى أمّتي الغيث، وبهم يستجاب دعاؤهم، وبهم يصرف البلاء عنهم، وبهم تنزل الرّحمة من السّماء 2 وهذا أوّلهم (33)أومأ بيده إلى الحسن، ثمّ أومأ بيده إلى الحسين. ثمّ (34)قال: الأئمّة من ولدك.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 187- 188 رقم 22/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 566
1) - [إثبات الهداة: «يا عليّ! أنا»].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) [لم يرد في إثبات الهداة].
15) [لم يرد في إثبات الهداة].
16) [لم يرد في إثبات الهداة].
17) [لم يرد في إثبات الهداة].
18) [لم يرد في إثبات الهداة].
19) [لم يرد في إثبات الهداة].
20) [لم يرد في إثبات الهداة].
21) [لم يرد في إثبات الهداة].
22) [لم يرد في إثبات الهداة].
23) [لم يرد في إثبات الهداة].
24) [لم يرد في إثبات الهداة].
25) [إثبات الهداة: «في حديث إنّ رسول اللَّه قال لعليّ عليه السلام»].
26) [إثبات الهداة: «في حديث إنّ رسول اللَّه قال لعليّ عليه السلام»].
27) [لم يرد في إثبات الهداة].
28) [لم يرد في إثبات الهداة].
29) - [لم يرد في إثبات الهداة].
30) [لم يرد في إثبات الهداة].
31) [لم يرد في إثبات الهداة].
32) [لم يرد في إثبات الهداة].
33) - [زاد في إثبات الهداة: «و»].
34) [لم يرد في إثبات الهداة].
عن سليم بن قيس الهلاليّ، قال: سمعت عليّاً (1)عليه السلام يقول: ما نزلت (2)على رسول اللَّه آية (3)من القرآن إلّاأقرأنيها وأملاها عليَّ، فاكتبها بخطّي، وعلّمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها، ودعا اللَّه لي أن يعلِّمني فهمها وحفظها، فما نسيت آية من كتاب اللَّه، ولا (4)علماً أملاه (5)عليَّ، فكتبته (6)بيدي على ما دعا لي، وما نزل شي ء (7)علّمه اللَّه من حلال ولا حرام، أمر (8)ولا نهي كان أو يكون (9)من طاعة أو معصية إلّا علَّمنيه وحفظته فلم أنس منه حرفاً واحداً، ثمّ وضع يده على صدري ودعا اللَّه لي (10)أن يملأ قلبي علماً وفهماً وحكمة ونوراً لم أنس شيئاً ولم يفتني شي ء لم أكتبه، فقلت: يا رسول اللَّه! أتخوّفت (11)عليَّ (12)النِّسيان فيما بعد؟ فقال: لست أتخوّف عليك نسياناً ولا جهلًا، وقد أخبرني ربِّي أ نّه قد استجاب لي (13)فيك وفي شركائك الّذين يكونون من بعدك، فقلت: يا رسول اللَّه! ومَن شركائي من بعدي؟ قال (14): الّذين قرنهم اللَّه بنفسه وبي، (15)فقال: «أطِيعُوا اللَّهَ وَأطِيعُوا الرّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُم» (16)الأئمّة. فقلت: يا رسول اللَّه! ومَن هم (17)؟ فقال: الأوصياء (18)منِّي إلى أن يردوا عليَّ الحوض كلّهم هاد مهتد (19)لا يضرُّهم
1) - [في رقم 2 والبرهان: «أمير المؤمنين»].
2) [في رقم 2 والبرهان: «آية على رسول اللَّه»].
3) [في رقم 2 والبرهان: «آية على رسول اللَّه»].
4) [في رقم 2: «علم إملائه»].
5) [في رقم 2: «علم إملائه»].
6) [في رقم 2 والبرهان: «منذ دعا لي بما دعا وما ترك شيئاً»].
7) [في رقم 2 والبرهان: «منذ دعا لي بما دعا وما ترك شيئاً»].
8) - [في رقم 2 والبرهان: «لا أمر»].
9) - [رقم 2: «لا يكون»].
10) - [لم يرد في رقم 2 والبرهان].
11) - [في رقم 2 والبرهان: «أو تخوّفت»].
12) - [لم يرد في البرهان].
13) - [لم يرد في البرهان].
14) - [البرهان: «فقال»].
15) [لم يرد في رقم 2 والبرهان].
16) - [النِّساء: 4/ 59].
17) [لم يرد في رقم 2 والبرهان].
18) - [في إثبات الهداة مكانه: «عن سليم بن قيس، عن عليّ عليه السلام في حديث طويل عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أ نّه قال: الأوصياء ...»].
19) [إثبات الهداة: «قال»].
من خذلهم، هم مع القرآن، والقرآن معهم، لا يفارقهم ولا يفارقونه، بهم تنصر أمّتي، وبهم (1)يمطرون وبهم يدفع عنهم، وبهم يستجاب (2)دعاؤهم (3)، فقلت: يا رسول اللَّه! سمِّهم لي، فقال لي (4): ابني هذا- ووضع يده على رأس الحسن- ثمّ ابني هذا- ووضع يده على رأس الحسين- ثمّ ابن له يقال له عليّ، (5)وسيولد في حياتك، فأقرأه منِّي السّلام (6)، (7)ثمّ تكمله إلى (8)اثنى عشر من ولد محمّد (9)، فقلت له: بأبي(10)وأمِّي أنت سمِّهم (11)، فسمّاهم لي (12)رجلًا رجلًا، فيهم (13)واللَّه يا أخا بني هلال مهديّ أمّة محمّد، الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملأت جوراً وظلماً، واللَّه إنِّي (14)لأعرف مَن يبايعه بين الرّكن والمقام، وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم. وذكر الحديث بتمامه.
العيّاشي، التّفسير، 1/ 253- 254 رقم 177، 1/ 14- 15 رقم 2/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 627؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان (15)، 1/ 16
وروي عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّه قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأخي عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم. فإذا استشهد فابني الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم. ثمّ ابني الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم. فإذا استشهد فابنه عليّ بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا عليّ. ثمّ ابني محمّد بن عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا حسين.
وقد روى هذا الحديث عبداللَّه بن عبّاس وأسامة بن زيد وعبداللَّه بن جعفر الطّيّار
1) - [لم يرد في البرهان].
2) - [في رقم 2 والبرهان: «استجاب»].
3) [إثبات الهداة: «قال»].
4) - [لم يرد في رقم 2 وإثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [في رقم 2: «تكمله»، وفي إثبات الهداة: «ثمّ تكمّله»، وفي البرهان: «تكمّلت»].
8) [في رقم 2: «تكمله»، وفي إثبات الهداة: «ثمّ تكمّله»، وفي البرهان: «تكمّلت»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
10) [زاد في رقم 2 والبرهان: «أنت وأمِّي فسمِّهم لي»].
11) [زاد في رقم 2 والبرهان: «أنت وأمِّي فسمِّهم لي»].
12) - [لم يرد في رقم 2 والبرهان].
13) - [البرهان: «منهم»].
14) - [لم يرد في البرهان].
15) - [حكاه أيضاً في البرهان، 1/ 386].
نجفى، ترجمه اثبات الوصية،/ 334- 335
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 179
وعن هارون بن مسلم بن (2)مسعدة بإسناده عن العالم عليه السلام (3)أ نّه قال، قال رسول اللَّه (4)صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه عزّ وجلّ اختار من الأيّام يوم الجمعة، (5)ومن اللّيالي ليلة القدر، ومن الشّهور شهر رمضان، واختارني من الرّسل، (6)واختار منِّي عليّاً، واختار من عليّ الحسن والحسين، واختار منهما تسعة تاسعهم قائمهم وهو ظاهرهم وهو باطنهم. (7)
نجفى، ترجمه اثبات الوصيّه،/ 496
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 266/ عنه: الحرّ العامليّ، إثبات الهداة، 1/ 670
وبهذا الإسناد [ما رواه أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، ومحمّد بن همّام بن سهيل، وعبدالعزيز وعبدالواحد ابنا عبداللَّه بن يونس الموصليّ- عن رجالهم (8).
وأخبرنا به من غير هذه الطُّرق، هارون بن محمّد، قال (9): حدّثني أحمد بن عبيداللَّه (10)بن جعفر بن المعلّى
1) - از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت شده [است] كه فرمود: «من به نفس مؤمنين از خود آنان سزاوارترم و برادرم على به نفس مؤمنين از خود آنان سزاوارتر است. وقتى كه على شهيد شد، پسرم امام حسن به نفس مؤمنين از خود آنان سزاوارتر خواهد بود. بعد از امام حسن، فرزندم حسين به نفس مؤمنين از خود آنان سزاوارتر است. موقعى كه حسين شهيد شد، فرزندش امام زين العابدين به نفس مؤمنين از خود آنان سزاوارتر است. يا على! تو به زودى او را درك خواهى كرد. بعد از آن، فرزندم محمد بن على به نفس مؤمنين از خود آنان سزاوارتر است. يا حسين! تو به همين زودى او را خواهى ديد.»
اين حديث را عبداللَّه بن عباس و اسامة بن زيد و عبداللَّه بن جعفر طيار رحمهم اللَّه روايت كرده اند.
2) - [إثبات الهداة: «عن»].
3) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال»].
4) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال»].
5) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
6) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
7) - هارون بن مسلم به سندهاى خود از صادق آل محمد، از حضرت محمد بن عبداللَّه صلى الله عليه و آله روايت كرده كه: «فرمود: خداى سبحان از بين روزها، روز جمعه را انتخاب كرد، از بين شب ها شب قدر را اختيار نمود، از بين ماه ها ماه رمضان را انتخاب فرمود، از بين پيمبران مرا برگزيد. از من على عليه السلام را اختيار كرد، و از على حسنين عليهما السلام را برگزيد، و از آن دو بزرگوار، نُه امام را اختيار كرد كه نهمى آنان، قائم آن ها است. قائم عليه السلام است كه ظاهر و باطن آنان خواهد بود.»
8) [لم يرد في البحار والعوالم].
9) - [في الاستبصار مكانه: «ومن ذلك ما أخبرني به أبو المرجّى محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن أبي طالب البلديّ، قال: أخبرني أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن جعفر النّعمانيّ، قال ...»].
10) - [الاستبصار: «عبداللَّه»].
الهمدانيّ، قال: حدّثني أبو الحسن (1)عمرو بن جامع بن عمرو (2)بن حرب الكنديّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن المبارك شيخ لنا كوفيٌّ ثقة (3)]. عن عبدالرّزّاق، عن معمر، عن أبان، عن سليم بن قيس الهلاليِّ، قال: «قلت لعليّ عليه السلام (4): إنِّي سمعت من سلمان ومن المقداد ومن أبي ذرّ أشياء من تفسير القرآن، ومن الرّواية (5)عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم [غير ما في أيدي النّاس]، ثمّ سمعت منك تصديقاً لما سمعت منهم، ورأيت في أيدي النّاس أشياء كثيرة من تفسير القرآن (6)ومن الأحاديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يخالفونهم فيها ويزعمون (7)أنّ ذلك (8)كان كلُّه باطلًا (9)، أفترى أ نّهم (10)يكذبون على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (11)متعمِّدين ويفسِّرون القرآن بآرائهم؟ قال: فأقبل عليّ عليه السلام (12)وقال: قد (13)سألت فافهم الجواب، إنّ في أيدي النّاس حقّاً وباطلًا، وصدقاً وكذباً، وناسخاً ومنسوخاً، وخاصّاً وعامّاً، ومحكماً ومتشابهاً، وحفظاً ووهماً، وقد كذب على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على عهده حتّى قام خطيباً، فقال: «أ يُّها النّاس! قد كثرت (14)عليَّ الكذّابة (15)، فمن كذب عليَّ متعمِّداً فليتبوّأ مقعده من النّار»، ثمّ كذب عليه من بعده، وإنّما (16)أتاك بالحديث (17)أربعة ليس لهم خامس:
رجل منافق مظهر للإيمان، متصنِّع للإسلام (18)باللِّسان، لايتأثّم، ولايتحرّج أن يكذب
1) [الاستبصار: «عمر بن جامع»].
2) [الاستبصار: «عمر بن جامع»].
3) [لم يرد في البحار والعوالم].
4) - [الاستبصار: «لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام»].
5) - [في البحار والعوالم: «الأحاديث»].
6) في بعض النّسخ [والبحار والعوالم]: «ومن الأحاديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنتم تخالفونهم فيهاوتزعمون».
7) في بعض النّسخ [والبحار والعوالم]: «ومن الأحاديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنتم تخالفونهم فيهاوتزعمون».
8) [الاستبصار: «باطل»].
9) [الاستبصار: «باطل»].
10) [لم يرد في الاستبصار].
11) [لم يرد في الاستبصار].
12) - [الاستبصار: «عليَّ عليُّ بن أبي طالب عليه السلام»، وفي البحار والعوالم: «عليّ عليه السلام عليَّ»].
13) - [لم يرد في الاستبصار].
14) [الاستبصار: «الكذّابة عليَّ»].
15) [الاستبصار: «الكذّابة عليَّ»].
16) [في البحار والعوالم: «أتاكم الحديث من»].
17) [في البحار والعوالم: «أتاكم الحديث من»].
18) - [الاستبصار: «بالإسلام»].
على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم متعمِّداً، فلو (1)علم النّاس (2)أ نّه (3)منافق كاذب، ما قبلوا (4)منه، ولم يصدِّقوه، ولكنّهم قالوا: هذا قد (5)صحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقد (6)رآه وسمع منه (7)[وأخذوا عنه، وهم لا يعرفون حاله]، وقد أخبرك اللَّه عن المنافقين بما أخبرك (8)، ووصفهم بما وصفهم، فقال عزّ وجلّ: «وَإذا رَأيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أجْسامُهُمْ وَإنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ» (9)(10)، ثمّ بقوا بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وتقرّبوا إلى أئمّة الضّلال (11)، والدّعاة إلى النّار بالزّور والكذب والبهتان (12)حتّى ولّوهم (13)الأعمال، وحملوهم (14)على رقاب النّاس، وأكلوا (15)بهم الدّنيا، وإنّما النّاس مع الملوك والدّنيا إلّامَن عصم اللَّه عزّ وجلّ، فهذا أحد الأربعة.
2- ورجل سمع من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شيئاً و (16)لم يحفظه على وجهه، فوهم (17)فيه ولم يتعمّد (18)كذباً، فهو في يديه (19)و (20)يقول به ويعمل به (21)ويرويه ويقول: أنا سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فلو (22)علم المسلمون أ نّه وهم (23)فيه لم يقبلوا منه (24)، ولو علم هو أ نّه
1) - [البحار: «ولو»].
2) - [في الاستبصار والبحار والعوالم: «المسلمون»].
3) [في الاستبصار: «منافق لم يقبلوا»، وفي العوالم: «كاذب منافق ما قبلوا»].
4) [في الاستبصار: «منافق لم يقبلوا»، وفي العوالم: «كاذب منافق ما قبلوا»].
5) - [الاستبصار: «قد كان»].
6) - [لم يرد في العوالم].
7) [الاستبصار: «وقد خبّرك اللَّه عن المنافقين بما خبّرك، وقد وصفه بما وصفه»].
8) - [البحار: «خبّرك»].
9) - [المنافقون: 63/ 4].
10) [الاستبصار: «وقد خبّرك اللَّه عن المنافقين بما خبّرك، وقد وصفه بما وصفه»].
11) - [الاستبصار: «الضّلالة»].
12) [الاستبصار: «فولّوهم»].
13) [الاستبصار: «فولّوهم»].
14) - [البحار: «حكّموهم»].
15) - [الاستبصار: «فأكلوا»].
16) - [لم يرد في الاستبصار والبحار].
17) - [البحار: «فأوهم»].
18) - [في البحار والعوالم: «لم يتعمّده»].
19) [الاستبصار: «يعمل فيه»].
20) - [لم يرد في البحار والعوالم].
21) [الاستبصار: «يعمل فيه»].
22) - [في البحار والعوالم: «ولو»].
23) [في الاستبصار والبحار والعوالم: «لم يقبلوه»].
24) [في الاستبصار والبحار والعوالم: «لم يقبلوه»].
وهم لرفضه.
3- ورجل ثالث سمع من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شيئاً أمر (1)به، ثمّ نهى عنه، وهو لا يعلم أو سمعه ينهى (2)عن شي ء، ثمّ أمر به، وهو لا يعلم، فحفظ المنسوخ و (3)لم يحفظ النّاسخ، (4)ولو علم (5)أ نّه منسوخ لرفضه، (6)ولو علم النّاس (7)إذا سمعوا منه أ نّه منسوخ لرفضوه (8).
4- ورجل رابع لم يكذب على اللَّه ولا على رسوله (9)بغضاً (10)للكذب وخوفاً من اللَّه عزّ وجلّ، وتعظيماً لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ولم يسه (11)، بل حفظ الحديث (12)على وجهه، فجاء (13)به كما سمعه، لم يزد فيه ولم ينقص منه، (14)وحفظ النّاسخ و (15)المنسوخ، فعمل بالنّاسخ ورفض المنسوخ، وإنّ (16)أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ونهيه مثل القرآن ناسخ ومنسوخ، وعامّ وخاصّ، ومحكم ومتشابه، (17)قد كان (18)يكون من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الكلام له وجهان:
كلام (19)عامٌّ وكلام خاصٌّ مثل (20)القرآن [قال (21)اللَّه عزّ وجلّ في كتابه: «وَما آتاكُمُ الرّسُولُ
1) - [الاستبصار: «يأمر»].
2) - [في البحار والعوالم: «نهى»].
3) - [البحار: «ثمّ»].
4) [الاستبصار: «فلو يعلم»].
5) [الاستبصار: «فلو يعلم»].
6) [لم يرد في الاستبصار والبحار].
7) - [العوالم: «المسلمون»].
8) [لم يرد في الاستبصار والبحار].
9) - [العوالم: «رسول اللَّه»].
10) - [في البحار والعوالم: «مبغضاً»].
11) - في بعض النّسخ [والبحار والعوالم]: «لم يتوهّم»، [وفي الاستبصار: «لم يهمْ»].
12) - [زاد في البحار والعوالم: «كما سمع»].
13) - [الاستبصار: «وجاء»].
14) [في الاستبصار: «حفظ النّاسخ و»، وفي البحار والعوالم: «وعلم النّاسخ من»].
15) [في الاستبصار: «حفظ النّاسخ و»، وفي البحار والعوالم: «وعلم النّاسخ من»].
16) - [لم يرد في البحار والعوالم].
17) [الاستبصار: «فكان»].
18) [الاستبصار: «فكان»].
19) - [لم يرد في الاستبصار].
20) [الاستبصار: «أن يسمعه»].
21) - [البحار: «وقال»].
فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فانْتَهُوا» (1)] يسمعه (2)مَن لايعرف [ولم يدر] (3)ما عنى اللَّه عزّ وجلّ، (4)ولا ما عنى به (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وليس كلّ أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يسأله (6)عن الشّي ء فيفهم، وكان منهم مَن يسأله ولايستفهم (7)حتّى أ نّهم كانوا ليحبّون (8)أن يجي ء الأعرابيّ أو (9)الطّاري، فيسأل (10)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتّى يسمعوا، وقد (11)كنت (12)أنا أدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كلّ يوم دخلة وكلّ ليلة دخلة، فيخليني (13)فيها [خلوة أدور معه حيث دار] (14)وقد علم أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أ نّه لم يكن يصنع ذلك بأحد من النّاس (15)غيري، (16)فربّما كان [ذلك] في بيتي، يأتيني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أكثر من ذلك في بيتي، وكنت إذا دخلت عليه بعض (17)منازله أخلاني، وأقام عنِّي نساءه، فلا يبقى عنده غيري، وإذا أتاني للخلوة معي في منزلي، لم تقم عنِّي فاطمة ولا أحد من ابني (18)، وكنت إذا ابتدأت أجابني، وإذا سكتُّ عنه وفنيت مسائلي (19)ابتدأني، ودعا اللَّه أن يحفظني ويفهمني، فما نسيت شيئاً قطُّ (20)مذ (21)دعا لي، وإنِّي (22)قلت لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا نبيّ اللَّه! إنّك
1) - [الحشر: 59/ 7].
2) [الاستبصار: «أن يسمعه»].
3) - [لم يرد في الاستبصار].
4) [الاستبصار: «به وما عنى»].
5) [الاستبصار: «به وما عنى»].
6) [الاستبصار: «ويستفهمه»].
7) [الاستبصار: «ويستفهمه»].
8) - [الاستبصار: «يحبّون»].
9) - [الاستبصار: «و»].
10) - [الاستبصار: «ليسأل»].
11) - [لم يرد في الاستبصار].
12) - [في البرهان مكانه: «عن عبدالرّزّاق، عن معمر، عن أبان، عن سليم بن قيس الهلاليّ، قال: قلت لعليّ عليه السلام، وذكر حديثاً فيه قال: كنت ...»].
13) - [في الاستبصار والبرهان: «يخليني»].
14) - [لم يرد في الاستبصار والبرهان، وفي البحار والعوالم: «أدور معه حيث [ما] دار»].
15) - [لم يرد في الاستبصار والبرهان والبحار والعوالم].
16) [في الاستبصار والبرهان: «وكنت إذا سألت أجابني وإذا سكّت»].
17) [في الاستبصار والبرهان: «وكنت إذا سألت أجابني وإذا سكّت»].
18) - [البحار: «بنيّ»].
19) - [في البحار والعوالم: «ببعض»].
20) - [البرهان: «أبدا»].
21) - [في البرهان والبحار والعوالم: «منذ»].
22) - [الاستبصار: «فإنِّي»].
منذ (1)دعوت اللَّه (2)لي بما دعوت لم أنس (3)ممّا علّمتني شيئاً وما تمليه عليَّ، فلِمَ تأمرني (4)بكتبه، أتتخوّف (5)عليَّ النِّسيان؟ فقال: يا أخي! لست أتخوّف عليك النِّسيان ولا الجهل، وقد أخبرني اللَّه عزّ وجلّ أ نّه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الّذين يكونون (6)من بعدك (7)، (8)وإنّما تكتبه (9)لهم، قلت (10): يا رسول اللَّه! ومَن شركائي؟ قال (11): الّذين قرنهم اللَّه بنفسه وبي، فقال: «يا أ يُّها ا لّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وَأطِيعُوا الرّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُم» (12)(13)فإن خفتم تنازعاً في شي ء فارجعوه (14)إلى اللَّه (15)وإلى الرّسول (16)وإلى أولي الأمر منكم (17)، فقلت (18): (19)يا نبيّ اللَّه! و (20)مَن هم؟ قال (21): الأوصياء (22)إلى أن يردوا عليَّ حوضي (23)،
1) - [الاستبصار: «مذ»].
2) - [لم يرد في الاستبصار والبرهان].
3) [في الاستبصار: «شيئاً ممّا تعلّمني، فلم تمله عليَّ ولم تأمرني» وفي البرهان: «شيئاً ممّا تعلِّمني، فلم تمليه عليَّ ولم يأمرني» وفي البحار: «ممّا تعلّمني شيئاً فلم تمليه عليَّ وتأمرني» وفي العوالم: «ممّا علّمتني شيئاً، فلم تمليه عليَّ وتأمرني»].
4) [في الاستبصار: «شيئاً ممّا تعلّمني، فلم تمله عليَّ ولم تأمرني» وفي البرهان: «شيئاً ممّا تعلِّمني، فلم تمليه عليَّ ولم يأمرني» وفي البحار: «ممّا تعلّمني شيئاً فلم تمليه عليَّ وتأمرني» وفي العوالم: «ممّا علّمتني شيئاً، فلم تمليه عليَّ وتأمرني»].
5) - [الاستبصار: «أتخاف»].
6) [في الاستبصار: «بعدك»، وفي البرهان: «من بعد ذلك»، وفي العوالم: «معك وبعدك»، وفي البحار: «معك بعدك»].
7) [في الاستبصار: «بعدك»، وفي البرهان: «من بعد ذلك»، وفي العوالم: «معك وبعدك»، وفي البحار: «معك بعدك»].
8) [البرهان: «فإنّما نكتبه»].
9) [البرهان: «فإنّما نكتبه»].
10) - [في إثبات الهداة مكانه: «وبالإسناد عن سليم بن قيس، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث طويل: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال له: قد استجاب اللَّه لي فيك وفي شركائك، قال: قلت ...»].
11) - [البرهان: «فقال»].
12) - [النِّساء: 4/ 59].
13) وهذا مضمون مأخوذ من الآية لا لفظها [لم يرد في الاستبصار والبرهان].
14) - [في البحار والعوالم: «فردّوه»].
15) [لم يرد في إثبات الهداة].
16) [لم يرد في إثبات الهداة].
17) وهذا مضمون مأخوذ من الآية لا لفظها [لم يرد في الاستبصار والبرهان].
18) - [في إثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم: «قلت»].
19) [لم يرد في إثبات الهداة].
20) [لم يرد في إثبات الهداة].
21) - [الاستبصار: «فقال»].
22) [إثبات الهداة: «قلت»].
23) - [الاستبصار: «الحوض»].
كلُّهم هاد مهتد (1)، لايضرُّهم خذلان مَن خذلهم، هم مع القرآن والقرآن معهم، لايفارقونه ولا يفارقهم، بهم تنصر أمّتي ويمطرون، و (2)يدفع عنهم بعظائم (3)دعواتهم، قلت: يا رسول اللَّه (4)! سمِّهم لي، (5)فقال (6): ابني هذا- ووضع يده على رأس الحسن- ثمّ ابني (7)هذا- ووضع يده على رأس الحسين-، ثمّ ابن له على (8)اسمك يا عليّ، ثمّ ابن (9)له محمّد بن عليّ (10)، (11)ثمّ أقبل على الحسين، وقال (12): سيولد محمّد بن عليٍّ في حياتك، فأقرِئْهُ منِّي السّلام (13)، ثمّ تكمّله اثني عشر إماماً (14)، قلت: يا نبيّ اللَّه! سمِّهم لي، فسمّاهم رجلًا رجلًا.
منهم واللَّه يا أخا بني هلال مهديّ (15)هذه الأمّة، الّذي (16)يملأ الأرض (17)قسطاً وعدلًا، كما ملئت ظلماً وجوراً (18). (19)
سليم بن قيس گويد: على عليه السلام رو به من كرد و گفت: «حال كه سؤال كردى، جواب را خوب درياب. در ميان مردم حق و باطل، راست و دروغ، ناسخ و منسوخ، خاص و عام، محكم و متشابه، و چيزهايى كه واقعاً به خاطر دارند و آنچه ناشى از پندار آنان و نادرست است، همه وجود دارد. در زمان خود رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم چندان دروغ به پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم نسبت داده شد كه به ايراد خطابه برخاست و فرمود: «اى مردم! دروغ بستن به من بسيار شايع شده است. هركه از روى عمد به من دروغ بسته است، جايگاهش را از آتش برگزيند.» پس از سپرى شدن زمان رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نيز هم چنان به آن حضرت دروغ بستند؛ جز اين نيست كه حديث را (يكى از اين) چهارگونه شخص براى تو نقل مى كند و آنان را پنجمى نيست (بيرون از اين چهار قسم نيستند):
خداى عزوجل مى فرمايد: «چون آنان را ببينى، پيكرهايشان تو را به شگفتى وا دارد و اگر سخن بگويند، به گفتارشان گوش فرا دهى.»
اين منافقان پس از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم همچنان باقى بودند و خود را به سردمداران گمراهى و دعوت كنندگان به آتش دوزخ از راه نادرستى و نيرنگ و دروغ و بهتان نزديك ساختند تا اين كه مقام فرماندارى ها را به آنان سپردند و آنان را بر گرده مردم بار كردند و به وسيله آنان دنيا را به كام خود كشيدند و چپاول كردند. مردم نيز پيوسته دنباله روى فرمانروايان خود و دنياطلبان هستند؛ مگر كسى كه خداى عزوجل او را نگه دارد. اين، يكى از آن چهار نفر است.
آدمى است كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم چيزى را شنيده ولى آن را به همان صورت كه بيان شده، درست به ياد نسپرده و لا جرم دچار خيال و گمان شده است و قصد دروغ گفتن ندارد. پس آن را كه توهم كرده است، همان را به ياد دارد و همان را مى گويد و همان را عمل مى نمايد و همان را روايت مى كند و مدعى است كه: «من آن را از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم شنيده ام. پس اگر مسلمانان بدانند كه او در حديث دچار گمان و پندار شده است، از او نمى پذيرند و اگر خود او نيز بداند كه آن ناشى از پندار و گمان است، مسلماً آن را كنار خواهد گذاشت.
شخص سوم كسى است كه شنيده رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم چيزى را امر فرموده و سپس خود همان چيز را نهى فرموده است و او از اين (نسخ و تغيير حُكم) آگاهى ندارد. يا شنيده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم چيزى را نهى فرموده و بعداً خود دستور به انجام همان چيز داده است؛ ولى او از اين امر بى اطلاع است. بنابراين منسوخ را به خاطر دارد و ناسخ را به ياد ندارد. چنين كسى اگر بداند كه آنچه به ياد دارد، منسوخ است، حتماً آن را كنار مى گذارد و مردم نيز وقتى آن را از او مى شنوند، اگر بدانند كه نسخ شده است، مسلماً آن را كنار خواهند گذاشت.
نفر چهارم كسى است كه به خاطر تنفر از دروغ و ترس از خداى عزوجل و بزرگداشت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نه به خدا دروغ مى بندد و نه به رسول او و نه حديث را فراموش مى كند؛ بلكه آن را به همان صورت كه هست، به خاطر مى سپرد و آن را همان گونه كه شنيده است بى كم و زياد نقل مى كند. نه چيزى به آن مى افزايد و نه چيزى از آن كم مى كند. او ناسخ و منسوخ، هردو را به خاطر دارد. به ناسخ عمل مى كند و منسوخ را ترك مى گويد. بايد دانست كه امر و نهى رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم همانند قرآن داراى ناسخ و منسوخ، عام و خاص و محكم و متشابه است. گاهى اتفاق مى افتاد كه كلام رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم داراى دو وجه بود؛ به اعتبارى عام و به اعتبارى خاص مانند قرآن [خداى عزوجل در كتاب خود مى فرمايد: «هرآنچه پيامبر براى شما آورد، آن را بگيريد و از آنچه شما را از آن باز داشت، دست بكشيد.»]. آن كلام را كسى مى شنيد كه شناخت نداشت [و درنمى يافت] چيزى را كه مورد نظر خداى عزوجل و منظور رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم بوده است و همه اصحاب رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم چنين نبودند كه وقتى از آن حضرت پرسشى مى كنند، پاسخ آن را نيز درك كنند. گاهى در بين آنان كسى يافت مى شد كه از آن حضرت سؤالى مى كرد، ولى در مقام فهميدن پاسخ نبود؛ تا آن جا كه دوست مى داشتند (ترجيح مى دادند) يك عرب باديه نشين يا رهگذرى تازه وارد بيايد و از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم پرسشى كند و آنان بشنوند (چون جواب او را ساده و واضح مى فرمود، ديگران درك مى كردند)؛ ولى من (على عليه السلام) هر روز يك بار و هر شب يك دفعه نزد پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم مى رفتم وآن حضرت در آن زمان با من تنها مى شد [در خلوتى كه هرجا آن حضرت بود، همراه او بودم] و اصحاب رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم مى دانند كه آن حضرت با هيچ كس غير از من آن گونه رفتار نمى كرد؛ چه بسا اين خلوت در خانه من صورت مى گرفت. چه بسا كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نزد من مى آمد و بلكه بيش تر دفعات به خانه ام مى آمد و گاهى هم كه من در يكى از خانه هايش نزد او مى رفتم، او خانه را براى من خلوت مى كرد و زنان خود را از پيش من بلند مى كرد و غير از من كسى نزد او باقى نمى ماند و هرگاه آن حضرت خود براى گوشزد امرى با من در خلوت به خانه ام نزد من مى آمد، فاطمه و هيچ يك از دو فرزندم از نزد من برنمى خاستند و اگر من شروع به پرسش مى كردم، به من پاسخ مى گفت و هرگاه خاموش مى شدم و پرسش هايم تمام مى شد، او خود شروع مى كرد و از خدا مى خواست كه آن را در خاطر من نگه دارد و به من بفهماند و من از آن هنگام كه برايم دعا فرمود، هرگز چيزى را از ياد نبرده ام. همانا من به رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم عرض كردم: «اى پيامبر خدا! از وقتى تو خدا را به آن دعا درباره من خوانده اى، تاكنون چيزى از آنچه را به من آموخته اى و بر من املا كرده اى، فراموش نكرده ام، پس چرا دستور نوشتن آن را به من مى دهى؟ آيا بيم دارى كه فراموش كنم؟»
آن حضرت فرمود: «برادرم! من برايت از جهت فراموشى نگران نيستم كه مبادا فراموش كنى و يا ندانى؛ زيرا خداى عزوجل مرا آگاه فرموده است كه به خواسته من در مورد تو و شريكانت كه پس از تو هستند، پاسخ مثبت داده و دعايم را مستجاب فرموده است و تو فقط براى آنان است كه مى نويسى.»
عرض كردم: «اى رسول خدا! شريكان من چه كسانى اند؟»
فرمود: «كسانى كه خداوند آنان را با خويشتن و من قرين ساخته و فرموده است: «اى كسانى كه ايمان آورده ايد! از خدا و رسولش و صاحبان امر خود اطاعت كنيد.»
و اگر از بروز كشمكش در چيزى بيم داريد، پس آن را به خداوند و رسول او و صاحبان امر خود برگردانيد.»
من عرض كردم: «اى پيامبر خدا! آنان چه كسانى اند؟»
فرمود: «آنان جانشينان هستند تا اينكه در كنار حوض بر من وارد شوند. همه آنان راهنمايان و راه يافتگانند. يارى نكردن آن كسانى كه ايشان را يارى نكند، آسيبى به عزت ايشان نمى رساند. آنان با قرآنند و قرآن نيز با آنان است. ايشان از قرآن جدا نمى شوند و قرآن نيز از ايشان جدا نمى شود. به واسطه آنان امت من يارى مى شود و باران رحمت بر آنان مى بارد و به بركت دعاهاى با حقيقت و بزرگ ايشان بلاها و گرفتارى ها (از امت من) باز مى گردد.»
عرض كردم: «اى رسول خدا! آنان را برايم نام ببر!»
فرمود: «اين فرزندم- و دست خود را بر سر حسن گذاشت- وبعد اين فرزندم- و دست خويش را روى سر حسين نهاد- و سپس فرزندى از او (حسين) به نام خود تو اى على؛ سپس فرزندى از او به نام محمد بن على.»
سپس رو به حسين كرد وفرمود: «محمد بن على در زمان حيات تو متولد مى شود. پس سلام مرا به او برسان.»
سپس آن را به دوازده امام تكميل كرد. من عرض كردم: «اى پيامبر خدا! آنان را برايم نام ببر.»
و آن حضرت آنان را يكايك نام برد.
اى مرد هلالى به خدا قسم، يكى از آنان مهدى اين امت است كه روى زمين را همچنان كه پر از ظلم و جور شده است، از برابرى و دادگرى سرشار خواهد ساخت.
غفارى، ترجمه غيبت نعمانى،/ 114- 120
النّعماني، كتاب الغيبة،/ 114- 120 رقم 10/ عنه: الكراجكي، الاستبصار،/ 106- 109 رقم 9؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 621- 622؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 383- 384؛ المجلسي، البحار، 36/ 273- 276؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 205- 208
1) - [الاستبصار: «مهديّ»].
2) [في الاستبصار: «يقبل منهم وتستجاب»، وفي البرهان: «يرفع عنهم مستجابات»، وفي البحاروالعوالم: «يدفع عنهم بمستجابات»].
3) [في الاستبصار: «يقبل منهم وتستجاب»، وفي البرهان: «يرفع عنهم مستجابات»، وفي البحاروالعوالم: «يدفع عنهم بمستجابات»].
4) [إثبات الهداة: «قلت»].
5) [الاستبصار: «قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
6) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «قال»].
7) [الاستبصار: «قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
8) - [في البرهان والبحار: «عليّ. اسمه،»].
9) [في الاستبصار: «على اسم محمّد»، وفي إثبات الهداة والبرهان: «على اسمه محمّد بن عليّ»، وفي البحار والعوالم: «له اسمه محمّد بن عليّ»].
10) [في الاستبصار: «على اسم محمّد»، وفي إثبات الهداة والبرهان: «على اسمه محمّد بن عليّ»، وفي البحار والعوالم: «له اسمه محمّد بن عليّ»].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) - [في الاستبصار والبرهان: «فقال»].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة وزاد: «منهم مهديّ أمّه محمّد»].
15) [في الاستبصار والبحار والعوالم: «أمّة محمّد صلى الله عليه و آله الّذي»، وفي البرهان: «أمّة محمّد صلى الله عليه و آله»].
16) [في الاستبصار والبحار والعوالم: «أمّة محمّد صلى الله عليه و آله الّذي»، وفي البرهان: «أمّة محمّد صلى الله عليه و آله»].
17) [الاستبصار: «عدلًا وقسطاً، كما ملئت جوراً وظلماً»].
18) [الاستبصار: «عدلًا وقسطاً، كما ملئت جوراً وظلماً»].
19) - و باز سليم بن قيس هلالى گويد: به على عليه السلام عرض كردم: من از سلمان و مقداد و ابو ذر چيزهايى از قرآن و روايت از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم [غير از آنچه در دسترس مردم است] شنيده ام و بعد تصديق آنچه را شنيده بودم، از تو شنيده ام و در دست مردم مواردى فراوان از تفسير قرآن و از احاديث منقول از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم ديده ام كه مخالف با گفته سلمان و مقداد و ابو ذر است و گمان آنان اين است كه آن ها نادرست است. آيا به نظر شما، ايشان عمداً به رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم دروغ مى بندند و قرآن را با نظرات شخصى خود تفسير مى كنند؟
وروي عن سليم بن قيس الهلاليّ، أ نّه قال: قلت لأمير المؤمنين- عليه السلام-: إنِّي سمعت من سلمان ومقداد وأبي ذر شيئاً من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم غير ما في أيدي النّاس، ثمّ سمعت منك تصديق ما سمعت منهم، ورأيت في أيدي النّاس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن النّبيّ أنتم تخالفونهم فيها وتزعمون أنّ ذلك كلّه باطل، أفترى النّاس يكذبون على رسول اللَّه متعمّدين ويفسِّرون القرآن بآرائهم؟
قال: فقال عليّ- عليه السلام-: «قد سألت فافهم الجواب: إنّ ما في أيدي النّاس: حقّ وباطل، وصدق وكذب، وناسخ ومنسوخ، وخاصّ وعامّ، ومحكم ومتشابه، وحفظ ووهم.
وقد كُذِب على رسول اللَّه على عهده حتّى قام خطيباً، فقال: أ يُّها النّاس! قد كثرت الكذّابة عليَّ (1)فمن كذب عليَّ متعمِّداً فليتبوّأ مقعده من النّار، ثمّ كذب عليه من بعد.
وإنّما أتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامس:
رجل منافق مظهر للإيمان، متصنِّع بالإسلام، لا يتأثّم ولا يتحرّج (2)أن يكذب على رسول اللَّه متعمِّداً. فلو علم النّاس أ نّه منافق كذّاب لم يقبلوا منه ولم يصدّقوه، ولكنّهم قالوا: هذا صحب (3)رسول اللَّه ورآه وسمع منه، فأخذوا عنه وهم لا يعرفون حاله. وقد أخبر اللَّه تعالى عن المنافقين بما أخبر، ووصفهم بما وصفهم، فقال: «وَإذا رَأيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أجْسامُهُمْ وَإنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقوْلِهِمْ» (4)ثمّ تفرّقوا بعده، فتقرّبوا (5)إلى أئمّة الضّلالة والدّعاة إلى النّار بالزّور والكذب والبهتان، فولّوهم الأعمال، وأكلوا بهم الدّنيا، وحملوهم على رقاب النّاس، وإنّما النّاس مع الملوك والدّنيا إلّامن عصم (6)اللَّه. فهذا أحد الأربعة.
ورجل آخر سمع من رسول اللَّه (7)شيئاً لم يحفظه على وجهه ووهم فيه، ولم يتعمّد كذباً، فهو في يده يقول به ويعمل به ويرويه، ويقول: أنا سمعته من رسول اللَّه (8). فلو علم المسلمون أ نّه وهم لم يقبلوه، ولو علم هو أ نّه وهم لرفضه.
ورجل ثالث سمع من رسول اللَّه شيئاً أمر به، ثمّ نهى عنه وهو لا يعلم، أو سمعه ينهى
عن شي ء، ثمّ أمر به وهو لايعلم، فحفظ منسوخه ولم يحفظ النّاسخ. فلو علم أ نّه منسوخ لرفضه، ولو علم المسلمون إذ سمعوه أ نّه منسوخ لرفضوه.
ورجل رابع لم يكذب على رسول اللَّه، مبغض للكذب خوفاً من اللَّه وتعظيماً لرسول اللَّه، لم يسه (1)بل حفظ ما سمع على وجهه، فجاء به كما سمع، لم يزد ولم ينقص، وعلم النّاسخ والمنسوخ، فعمل بالنّاسخ ورفض المنسوخ.
وإنّ أمر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم مثل القرآن (2)، ناسخ ومنسوخ، وخاصّ وعامّ، ومحكم ومتشابه.
وقد كان يكون من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الكلام له وجهان: كلام عامّ وكلام خاصّ، مثل القرآن، قال اللَّه تعالى: «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا» (3)فاشتبه على مَن لم يعرف ما عنى اللَّه ورسوله، وليس كل أصحاب رسول اللَّه يسألونه ويستفهمونه، لأنّ فيهم قوماً كانوا يسألونه ولا يستفهمونه، لأنّ اللَّه تعالى نهاهم عن السّؤال، حيث يقول: «يا أ يُّها ا لّذِينَ آمَنُوا لا تسْألُوا عَنْ أشْياءَ إن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإن تَسْألُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ ا لْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفا اللَّهُ عَنْها وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ* قَدْ سألها قَوْمٌ مِن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أصْبَحُوا بِها كافِرِينَ» (4).
فامتنعوا من السّؤال حتّى إن كانوا يحبّون أن يجي ء الأعرابي والبدوي فيسأل وهم يسمعون.
وكنت أدخل على رسول اللَّه في كلّ ليلة دخلة، وأخلو به في كلّ يوم خلوة، يجيبني عمّا أسأل، وأدور به حيثما دار، وقد علم أصحاب رسول اللَّه أ نّه لم يكن يصنع ذلك بأحد غيري، وربّما كان ذلك في بيتي.
وكنت إذا دخلت عليه في بعض منازله خلا بي (1)وأقام نساءه، فلم يبق غيري وغيره، وإذا أتاني هو للخلوة وأقام من في بيتي لم تقم (2)عنّا فاطمة ولا أحد ابناي (3).
وكنت إذا سألته أجابني، وإذا سكتّ ونفدت مسائلي ابتدأني.
فما نزلت على رسول اللَّه آية من القرآن، ولا شي ء علّمه اللَّه تعالى من حلال أو حرام، أو أمر أو نهي، أو طاعة أو معصية، أو شي ء كان أو يكون، إلّاوقد علّمنيه وأقرأنيه، وأملاه عليَّ وكتبته بخطّي، وأخبرني بتأويل ذلك وظهره وبطنه، فحفظته ثمّ لم أنس منه حرفاً.
وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا أخبرني بذلك كلّه يضع يده على صدري، ثمّ يقول: اللَّهمّ املأ قلبه علماً، وفهماً، ونوراً، وحلماً، وحكماً (4)وإيماناً وعلّمه ولا تجهّله، واحفظه ولا تنسه.
فقلت له ذات يوم: بأبي أنت وأمِّي يا رسول اللَّه، هل تتخوّف عليَّ النِّسيان؟
فقال: يا أخي! لست (5)أتخوّف عليك النِّسيان و (6)لا الجهل، وقد أخبرني اللَّه تعالى أ نّه قد استجاب لي فيك (7)ولشركائك الّذين يكونون بعدك (8). (9)
قلت: يا رسول اللَّه! ومَن شركائي؟
1) - في م، ر: أخلاني.
2) - [في المطبوع: «لم يقم»].
3) - في بعض النّسخ: ولا أحداً من أبنائي.
4) - أثبتناها من م، ر.
5) - [في إثبات الهداة مكانه: «وعن سليم بن قيس، عن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث طويل انّه قال لعليّ: لست ...»].
6) [إثبات الهداة: «الجهل ولكن اكتب لشركائك الّذين من بعدك»].
7) - في ق، ر: «أجابني فيك».
8) [إثبات الهداة: «الجهل ولكن اكتب لشركائك الّذين من بعدك»].
9) - [زاد في إثبات الهداة: «قال»].
قال: الّذين قرن اللَّه طاعتهم (1)بطاعته وبطاعتي (2).
(3)قلت: مَن هم يا رسول اللَّه؟ قال: الّذين قال اللَّه تعالى فيهم: «يا أ يُّهَا ا لّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وَأطِيعُوا الرّسُولَ وأُولِي الأمْرِ مِنْكُم» (4).
قلت: يا نبيّ اللَّه (5)! مَنْ هم؟
قال: هم الأوصياء بعدي (6)، ولا يتفرّقون (7)حتّى يردوا عليَّ الحوض، هادين مهديّين، لا يضرّهم كيد مَن كادهم، ولاخذلان مَن خذلهم، هم مع القرآن والقرآن معهم، لايفارقونه ولا يفارقهم، (8)بهم تنتصر أمّتي وبهم يمطرون، وبهم يدفع البلاء، وبهم يستجاب لهم الدّعاء (9).
قلت: يا رسول اللَّه! سمِّهم لي.
قال: أنت يا عليّ، ثمّ ابني هذا، ووضع يده على رأس الحسن، ثمّ ابني هذا، ووضع يده على رأس الحسين، ثمّ (10)ابنه سميّك يا أخي سيِّد العابدين، ثمّ ابنه يسمّى محمّداً (11)، باقر علمي وخازن وحي اللَّه، وسيولد (12)في زمانك يا أخي فاقرأه منِّي السّلام، ثمّ (13)
1) [إثبات الهداة: «بطاعتك»].
2) [إثبات الهداة: «بطاعتك»].
3) [إثبات الهداة: «قال، قلت: يا رسول اللَّه»].
4) - النِّساء: 4/ 59.
5) [إثبات الهداة: «قال، قلت: يا رسول اللَّه»].
6) - العبارة في م: قال: «الأوصياء الّذين هم الأصفياء الأوصياء بعدي»، [وفي إثبات الهداة: «الأوصياءمن بعدي»].
7) - [إثبات الهداة: «لا يفترقون»].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) [إثبات الهداة: «سميّك يا أخي هو السّيِّد زين العابدين ثمّ ابنه سميِّي محمّد»].
11) [إثبات الهداة: «سميّك يا أخي هو السّيِّد زين العابدين ثمّ ابنه سميِّي محمّد»].
12) - [زاد في إثبات الهداة: «محمّد»].
13) - في ر، ج زيادة: «ثمّ جعفر بن محمّد، ثمّ موسى بن جعفر، ثمّ عليّ بن موسى، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ عليّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليّ الزّكيّ، ثمّ مَن اسمه اسمي، ولونه لوني، القائم بأمر اللَّه في آخر الزّمان، مهدي أمّة محمّد جدّه، الّذي يملأ ...».
(1)تكملة اثنى عشر إماماً من ولدك إلى مهدي أمّة (2)محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت قبله ظلماً وجوراً. واللَّه إنِّي لأعرفه- يا سليم- (3)حيث يبايع بين الرّكن والمقام، وأعرف أسماء أنصاره (4)وقبائلهم.
قال سليم بن قيس: ثمّ لقيت الحسن والحسين- عليهما السلام- بالمدينة بعد ما ملك معاوية، فحدّثتهما بهذا الحديث عن أبيهما، قالا: «صدقت، قد حدّثك أمير المؤمنين بهذا الحديث ونحن جلوس، وقد حفظنا ذلك عن رسول اللَّه كما حدّثك، فلم يزد فيه حرفاً ولم ينقص منه حرفاً».
قال سليم بن قيس: ثمّ لقيت عليّ بن الحسين وعنده ابنه محمّد بن عليّ الباقر أبو جعفر، فحدّثته بما سمعت من أبيه وما سمعته من أمير المؤمنين، فقال عليّ بن الحسين:
«قد أقرأني أمير المؤمنين من رسول اللَّه وهو مريض وأنا صبيّ، ثمّ قال أبو جعفر:
«واقرأني جدِّي من رسول اللَّه وأنا صبيّ».
قال أبان بن أبي عيّاش: فحدّثت عليّ بن الحسين بهذا (5)كلّه عن سليم بن قيس الهلاليّ، فقال: «صدق، وقد جاء جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ إلى ابني محمّد وهو يختلف إلى الكتّاب، فقبّله واقرأه السّلام من رسول اللَّه».
قال أبان بن أبي عيّاش: فحججت بعد موت عليّ بن الحسين، فلقيت أبا جعفر محمّد ابن عليّ بن الحسين فحدّثته بهذا الحديث كلّه عن سليم، فاغرورقت عيناه وقال: «صدق
1) [إثبات الهداة: «ثمّ جعفر بن محمّد، ثمّ موسى بن جعفر، ثمّ عليّ بن موسى، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ عليّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليّ الزّكيّ، ثمّ من اسمه اسمي ولونه لوني القائم بأمر اللَّه في آخر الزّمان المهديّ الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً تكمله اثنا عشر إماماً والمهديّ اسمه محمّد، الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا، بعد أن مُلئت فتنةً وظلماً، واللَّه إنِّي لأعرفه باسمه و»].
2) - تقرأ في م: «اسمه»، وفي ر: «إنّه».
3) [إثبات الهداة: «ثمّ جعفر بن محمّد، ثمّ موسى بن جعفر، ثمّ عليّ بن موسى، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ عليّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليّ الزّكيّ، ثمّ من اسمه اسمي ولونه لوني القائم بأمر اللَّه في آخر الزّمان المهديّ الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً تكمله اثنا عشر إماماً والمهديّ اسمه محمّد، الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا، بعد أن مُلئت فتنةً وظلماً، واللَّه إنِّي لأعرفه باسمه و»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
5) - أثبتناها من ج.
سليم (1)، وقد أتى أبي بعد قتل جدِّي الحسين وأنا عنده، فحدّثه بهذا الحديث بعينه، فقال له أبي: صدقت واللَّه- يا سليم- قد حدّثني بهذا الحديث أبي عن أمير المؤمنين».
الصّدوق، الاعتقادات (من المصنّفات)، 5- 1/ 118- 123/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 543- 544
حدّثنا محمّد بن عليّ رحمه الله، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل، عن جابر بن يزيد، عن أبي الزّبير المكّي، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ. قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله (2): إنّ اللَّه تبارك وتعالى اصطفاني واختارني وجعلني رسولًا، وأنزل عليَّ (3)سيِّد الكتب (4). فقلت: إلهي وسيِّدي! إنّك أرسلت موسى إلى فرعون، فسألك أن تجعل معه أخاه هارون وزيراً، تشدّ به عضده، وتصدق به قوله، وإنِّي (5)أسألك يا سيِّدي وإلهي! أن تجعل لي من أهلي وزيراً، تشدّ به عضدي، فجعل اللَّه (6)لي عليّاً وزيراً وأخاً، وجعل الشّجاعة في قلبه، وألبسه الهيبة على عدوِّه (7)، وهو أوّل مَن آمن بي، وصدّقني وأوّل من وحّد اللَّه معي، وإنِّي سألت ذلك ربِّي (8)عزّ وجلّ فأعطانيه، فهو سيِّد الأوصياء، (9)اللّحوق به سعادة (10)، والموت في طاعته شهادة، واسمه في التّوراة مقرون إلى اسمي، وزوجته الصِّدِّيقة الكبرى ابنتي، وابناه سيِّدا شباب أهل الجنّة ابناي، وهو وهما والأئمّة بعدهم، حجج اللَّه على خلقه بعد النّبيّين، وهم أبواب العلم في أمّتي، مَن تبعهم نجا من النّار، ومَن اقتدى بهم هدى إلى صراط مستقيم، لم يهب اللَّه عزّ وجلّ محبّتهم لعبد
1) - في ق، س، ر زيادة: رحمه اللَّه.
2) - [إثبات الهداة: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
3) [إثبات الهداة: «الكتاب»].
4) [إثبات الهداة: «الكتاب»].
5) - [إثبات الهداة: «أنا»].
6) - [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [إثبات الهداة: «عباده»].
8) - [إثبات الهداة: «من ربِّي»].
9) [إثبات الهداة: «واللّحوق به عبادة»].
10) [إثبات الهداة: «واللّحوق به عبادة»].
إلّا أدخله اللَّه (1)الجنّة. (2)
خدا، على عليه السلام را وزير و برادرش ساخت و او را دلدار كرد و هيبت او را به دل دشمنش انداخت و او اول كس است كه به من ايمان آورد و مرا تصديق كرد و اول كس است كه همراهم يگانه پرستى كرد. من او را از خدا خواستم و او را به من عطا كرد. او سيد اوصياست و رسيدن به او سعادت و مرگ در طاعتش شهادت است. نامش در تورات مقرون نام من است و زنش صديقه كبرى دختر من است و دو پسرش دو آقاى اهل بهشتند و دو پسر منند و او و آنها و امامان پس از آنها حجت هاى خداوند بر خلقش، پس از پيغمبران است. آنان درياى علمند در امتم. هركه پيروى آنها كند، از دوزخ نجات يافته است و هركه به آنها اقتدا كند، رهبرده به صراط مستقيم. نبخشيده است خداى عزوجل دوستى آنها را به بنده اى جز آن كه او را در بهشت درآورده است.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 22
الصّدوق، الأمالي،/ 21- 22 رقم 5/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 524- 525؛ المجلسي، البحار، 38/ 92
حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدّقّاق رحمه الله (3)، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفيّ، قال: حدّثنا موسى بن عمران النّخعيّ، عن عمّه الحسين بن يزيد النّوفليّ، عن الحسن ابن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير (4)، عن ابن عبّاس، (5)قال (6): إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان جالساً ذات يوم إذ أقبل الحسن عليه السلام فلمّا رآه بكى، ثمّ قال: إليَّ (7)إليَّ يا (8)بنيّ! فما زال يدنيه حتّى أجلسه على فخذه اليمنى (9)، ثمّ أقبل الحسين عليه السلام فلمّا رآه بكى،
1) - [لم يرد في إثبات الهداة].
2) - پيغمبر فرمود: «به راستى خداوند تبارك و تعالى مرا برگزيد و اختيار كرد و رسول گردانيد و سيد كتاب ها به من نازل كرد و عرض كردم: سيدا! معبودا! تو موسى را به فرعون فرستادى و از تو خواست كه برادرش هارون را با او همراه كنى، وزيرش باشد و بازويش قوى دارد و گفتار او را تصديق كند. من هم سيدا! معبودا! از تو خواهش دارم كه از خاندانم وزيرى برايم مقرر دارى كه بازويم را به او قوى دارى.»
3) - [من هنا حكاه في بشارة المصطفى].
4) - [من هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء].
5) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه بكى، وقد أقبل الحسن والحسين وفاطمة وعليّ عليهم السلام وقال:»].
6) - [في إرشاد القلوب مكانه: «وفي أماليه أيضاً يرفعه إلى ابن عبّاس في خبر طويل فيه فضائل شتّى، أخذنا منه بعضه قال: ...»].
7) [في بشارة المصطفى: «إليَّ»، وفي إرشاد القلوب: «يا»].
8) [في بشارة المصطفى: «إليَّ»، وفي إرشاد القلوب: «يا»].
9) - [بشارة المصطفى: «الأيمن»].
ثمّ (1)قال: إليَّ (2)إليَّ يا بنيّ! (3)فما زال يدنيه حتّى (4)أجلسه على فخذه اليسرى (5)، ثمّ أقبلت فاطمة عليها السلام فلمّا رآها بكى، ثمّ قال: إليَّ إليَّ يا بنيّة! فأجلسها (6)بين يديه، ثمّ أقبل أمير المؤمنين عليه السلام فلمّا رآه بكى، ثمّ قال: إليَّ إليَّ يا أخي! فما زال يدنيه حتّى أجلسه إلى جنبه (7)الأيمن، فقال له (8)أصحابه: يا رسول اللَّه! ما ترى واحداً (9)من هؤلاء (10)إلّابكيت، (11)أو ما (12)فيهم مَن تسرّ برؤيته؟ فقال صلى الله عليه و آله و سلم: والّذي بعثني بالنّبوّة (13)واصطفاني على جميع البريّة (14)إنِّي وإيّاهم لأكرم (15)الخلق على اللَّه عزّ وجلّ، (16)وما على وجه (17)الأرض نسمة أحبّ إليَّ منهم، أمّا (18)عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فإنّه (19)أخي وشقيقي (20)وصاحب الأمر (21)بعدي وصاحب لوائي (22)في الدّنيا والآخرة وصاحب حوضي وشفاعتي، وهو (23)مولى كلّ مسلم و 18 إمام كلّ مؤمن (24)وقائد كلّ تقيّ، وهو وصيّي وخليفتي على أهلي (25)وأمّتي في حياتي
1) - [لم يرد في بشارة المصطفى].
2) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
3) [بشارة المصطفى: «و»].
4) [بشارة المصطفى: «و»].
5) - [بشارة المصطفى: «الأيسر»].
6) - [بشارة المصطفى: «وأجلسها»].
7) - [إرشاد القلوب: «جانبه»].
8) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
9) [إرشاد القلوب: «منهم»].
10) [إرشاد القلوب: «منهم»].
11) [إرشاد القلوب: «أمّا»].
12) [إرشاد القلوب: «أمّا»].
13) - [إرشاد القلوب: «بالحقّ نبيّا»].
14) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه بكى، وقد أقبل الحسن والحسين وفاطمة وعليّ عليهم السلام وقال:»].
15) - [إثبات الهداة: «أكرم»].
16) [في إرشاد القلوب: «فما على وجه»، وفي إثبات الهداة: «وما في»].
17) [في إرشاد القلوب: «فما على وجه»، وفي إثبات الهداة: «وما في»].
18) - [إرشاد القلوب: «فأمّا»].
19) - [إرشاد القلوب: «فهو»].
20) [لم يرد في إثبات الهداة].
21) - [زاد في إرشاد القلوب: «من»].
22) - [بشارة المصطفى: «لواي»].
23) [لم يرد في إرشاد القلوب].
24) - [زاد في إرشاد القلوب: «ومؤمنة»].
25) - [زاد في تظلّم الزّهراء: «ومالي»].
وبعد موتي، محبِّه محبِّي ومبغضه مبغضي، وبولايته صارت أمّتي مرحومة (1)وبعداوته صارت المخالفة له منها (2)ملعونة (3)، وإنِّي بكيت حين أقبل لأنِّي ذكرت غدر الأمّة به (4)بعدي (5)حتّى أ نّه (6)ليزال عن مقعدي، وقد جعله اللَّه له بعدي، ثمّ لا يزال الأمر به حتّى يضرب على قرنه ضربة (7)تخضب منها لحيته في أفضل الشّهور «شَهْرُ رَمَضانَ (8)ا لّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدَى وَا لْفُرْقانِ» (9)، وأمّا ابنتي فاطمة، فإنّها سيِّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين، وهي بضعة منِّي وهي نور عيني، وهي ثمرة فؤادي، (10)وهي روحي الّتي بين جنبي، وهي الحوراء الإنسيّة، متى (11)قامت في محرابها (12)بين يدي ربّها جلّ جلاله، زهر نورها لملائكة السّماء كما (13)يظهر نور (14)الكواكب لأهل الأرض، ويقول اللَّه عزّ وجلّ لملائكته (15): يا ملائكتي (16)! انظروا إلى أمَتي فاطمة سيِّدة إمائي (17)، قائمة بين يدي، (18)ترتعد فرايصها من خيفتي وقد أقبلت بقلبها(19)على عبادتي، أشهدكم أنِّي قد أمنت شيعتها من النّار، وإنِّي لمّا رأيتها ذكرت ما يصنع بها (20)بعدي، كأنِّي بها وقد دخل الذّلّ بيتها (21)وانتهكت حرمتها، وغصبت حقّها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها (22)
1) [في إرشاد القلوب وتظلّم الزّهراء: «وبعد وفاته صارت بالمخالفة له»].
2) [في إرشاد القلوب وتظلّم الزّهراء: «وبعد وفاته صارت بالمخالفة له»].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
5) - [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [لم يرد في بشارة المصطفى].
7) - [لم يرد في بشارة المصطفى].
8) [إثبات الهداة: «وأمّا فاطمة فإنّها سيِّدة نساء العالمين وإنِّي بكيت لما يصيبها»].
9) - [البقرة: 2/ 185].
10) [إرشاد القلوب: «إذا»].
11) [إرشاد القلوب: «إذا»].
12) [إرشاد القلوب: «ظهر نورها للملائكة، فيقول اللَّه عزّ وجلّ:»].
13) [في بشارة المصطفى والبحار: «يزهر نور»، وفي تظلّم الزّهراء: «تزهر»].
14) [في بشارة المصطفى والبحار: «يزهر نور»، وفي تظلّم الزّهراء: «تزهر»].
15) [إرشاد القلوب: «ظهر نورها للملائكة، فيقول اللَّه عزّ وجلّ:»].
16) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
17) - [بشارة المصطفى: «النِّساء»].
18) - [زاد في إرشاد القلوب: «وهي»].
19) - [لم يرد في بشارة المصطفى].
20) [إثبات الهداة: «وأمّا فاطمة فإنّها سيِّدة نساء العالمين وإنِّي بكيت لما يصيبها»].
21) [في بشارة المصطفى: «وانتهكت حرمتها وغصب حقّها ومنعت إرثها»، وفي إرشاد القلوب: «وغصب حقّها وكسر جنبها»].
22) [في بشارة المصطفى: «وانتهكت حرمتها وغصب حقّها ومنعت إرثها»، وفي إرشاد القلوب: «وغصب حقّها وكسر جنبها»].
(وكسرت جنبتها)، وأسقطت (1)جنينها وهي تنادي: يا محمّداه (2)! فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث، (3)فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية (4)، (5)تتذكّر انقطاع الوحي عن (6)بيتها مرّة، وتتذكّر فراقي أخرى، وتستوحش إذا جنّها اللّيل لفقد صوتي الّذي كانت تستمع (7)إليه (8)إذا تهجّدت بالقرآن، ثمّ ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيّام أبيها عزيزة، فعند ذلك يؤنسها اللَّه تعالى ذكره بالملائكة، فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران، فتقول: يا فاطمة! «إنّ اللَّهَ اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين» (9)، يا فاطمة! «اقنتي لربِّكِ واسجدي واركعي مع الرّاكعين» (10)(11)، ثمّ يبتدي بها الوجع فتمرض، (12)فيبعث اللَّه عزّ وجلّ إليها مريم بنت عمران تمرِّضها وتؤنسها في علّتها، فتقول عند ذلك: يا ربّ! إنِّي قد سئمت الحياة وتبرّمت بأهل الدّنيا فألحقني بأبي (13)، فيلحقها اللَّه عزّ وجلّ بي، فتكون أوّل مَن يلحقني (14)من أهل بيتي، (15)فتقدم عليَّ محزونة، مكروبة، مغمومة، مغصوبة، مقتولة (16)، فأقول عند ذلك: اللَّهمّ العن مَنْ ظلمها، وعاقِب مَنْ غصبها، وذلِّل (17)مَنْ أذلّها، وخلِّد في نارك مَن ضرب جنبها (18)حتّى ألقت ولدها، فتقول الملائكة عند ذلك: آمين (19)(20)،
1) - [في بشارة المصطفى وإثبات الهداة: «أسقط»].
2) - [في بشارة المصطفى وإرشاد القلوب: «يا محمّد»].
3) [لم يرد في إرشاد القلوب].
4) - [لم يرد في بشارة المصطفى].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
7) - [تظلّم الزّهراء: «تسمع»].
8) - [بشارة المصطفى: «إليَّ»].
9) - [آل عمران: 3/ 42].
10) - [آل عمران: 3/ 43].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) - [بشارة المصطفى: «تلحقني»].
15) [لم يرد في إثبات الهداة].
16) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
17) - [بشارة المصطفى: «أذلّ»].
18) - [في بشارة المصطفى والبحار وتظلّم الزّهراء: «جنبيها»].
19) [لم يرد في إرشاد القلوب].
20) [لم يرد في إثبات الهداة].
وأمّا الحسن (1)فإنّه ابني وولدي ومنِّي (2)وقرّة عيني (3)وضياء قلبي وثمرة فؤادي، وهو سيِّد شباب أهل الجنّة وحجّة اللَّه على الأمّة، أمره أمري وقوله قولي، (4)مَن تبعه فإنّه (5)منِّي ومَن عصاه فليس منِّي (6)، وإنِّي لمّا (7)نظرت إليه تذكّرت (8)ما يجرى عليه من الذّلّ بعدي، فلا يزال الأمر به حتّى يقتل بالسّمّ (9)ظلماً وعدواناً (10)فعند ذلك تبكي الملائكة والسّبع الشّداد لموته، ويبكيه (11)كلّ شي ء حتّى الطّير في جوّ السّماء والحيتان في جوف الماء، فمن بكاه لم تعم (12)عينه يوم تعمى العيون، ومَن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب، ومَن زاره في بقيعه (13)ثبتت قدمه على الصّراط يوم تزلّ فيه الأقدام (14)(15)، وأمّا الحسين، فإنّه (16)منِّي، وهو ابني (17)وولدي وخير الخلق بعد أخيه (18)، وهو إمام المسلمين ومولى المؤمنين وخليفة ربّ العالمين (19)وغياث المستغيثين وكهف المستجيرين (20)و (21)حجّة اللَّه على خلقه أجمعين، وهو (22)سيِّد شباب أهل الجنّة وباب نجاة الأمّة، أمره أمري وطاعته طاعتي، (23)مَن تبعه فإنّه منِّي ومَن عصاه فليس منِّي (24)(25)وإنِّي لمّا رأيته تذكّرت (26)ما
1) [إرشاد القلوب: «فهو منِّي وولدي»].
2) [إرشاد القلوب: «فهو منِّي وولدي»].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [في بشارة المصطفى وإرشاد القلوب: « (و) مَن تبعه فهو»].
5) [في بشارة المصطفى وإرشاد القلوب: « (و) مَن تبعه فهو»].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
8) - [إرشاد القلوب: «ذكرت»].
9) [إرشاد القلوب: «عدواناً وظلماً»].
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
11) - [تظلّم الزّهراء: «تبكيه»].
12) - [بشارة المصطفى: «لم يعم»].
13) - [تظلّم الزّهراء: «بقعته»].
14) [إرشاد القلوب: «عدواناً وظلماً»].
15) [لم يرد في إثبات الهداة].
16) - [بشارة المصطفى: «فهو»].
17) [لم يرد في إثبات الهداة].
18) - [بشارة المصطفى: «أبيه وأخيه»].
19) [لم يرد في إرشاد القلوب].
20) [لم يرد في إرشاد القلوب].
21) - [لم يرد في بشارة المصطفى].
22) - [بشارة المصطفى: «هذا»].
23) [لم يرد في إرشاد القلوب].
24) [لم يرد في إرشاد القلوب].
25) [لم يرد في إثبات الهداة].
26) - [في إرشاد القلوب وإثبات الهداة: «ذكرت»].
يصنع به (1)بعدي كأنِّي به، و (2)قد استجار بحرمي وقربي (3)فلا يجار فأضمّه (4)في منامه (5)إلى صدري، وآمره بالرّحلة عن (6)دار هجرتي، وأبشِّره بالشّهادة (7)فيرتحل عنها (8)إلى أرض مقتله وموضع مصرعه أرض (9)كرب وبلاء، (10)وقتل وفناء، تنصره (11)عصابة من المسلمين، (12)أولئك من (13)سادة (14)شهداء أمّتي يوم القيامة، (15)كأنِّي أنظر إليه (16)وقد رمي بسهم، فخرّ (17)عن فرسه (18)صريعاً، ثمّ يذبح كما يُذبح الكبش مظلوماً (19)(20)، ثمّ بكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وبكى مَن حوله (21)، وارتفعت (22)أصواتهم بالضّجيج، ثمّ (23)قام صلى الله عليه و آله و سلم وهو يقول 16: اللَّهمّ إنِّي (24)أشكو إليك ما 17 يلقى أهل بيتي بعدي (25)، ثمّ (26)دخل منزله. (27)
و او را به خود نزديك كرد تا بر زانوى راست نشاند. سپس حسين آمد و چون او را ديد، گريست و گفت: «بيا، بيا پسر جانم!»
و او را هم نزديك كرد تا بر زانوى چپ خود نشاند. سپس فاطمه آمد و او را هم به خود نزديك كرد و برابر خود نشاند و سپس امير المؤمنين عليه السلام آمد و او را هم كه ديد، گريست و نزديك خود طلبيد و در پهلوى راست خود نشاند.
اصحابش گفتند: «يارسول اللَّه! هر كدام را ديدى، گريستى؟ توى اين ها كسى نبود كه از ديدنش شادشوى؟»
فرمود: «به حق آن كه مرا به نبوت برانگيخته و بر همه مردم برگزيده است، من و اين ها گرامى ترين خلقيم نزد خدا و روى زمين كسى نيست كه از اين ها نزد من محبوب تر باشد. اما على بن ابيطالب كه برادر من و همكار من و بعد از من صاحب امر است و صاحب لواء من است در دنيا و آخرت و صاحب حوض من و شفاعت من است و سرور هر مسلمانى و امام هر مؤمنى است و پيشواى هر متقى و وصى و خليفه من بر خاندانم و امتم در زندگى و پس از مرگم دوستش دوست من و دشمنش دشمنم، به ولايتش امتم مرحومه اند و هر كه مخالف او باشد، ملعون است و چون آمد، گريستم براى آن كه يادم آمد كه پس از من، امتم با او دغلى كنند و او را از مسندم بردارند و خدا آن را براى او مقرر كرده است كه پس از من، و سپس گرفتارى كشد تا ضربتى به سرش زنند كه ريشش از آن خضاب شود؛ در بهترين ماهى كه ماه رمضان است و خدا در آن، قرآن نازل كرده است براى هدايت مردم و گواهى بر رهنمايى و فرق حق و باطل. اما دخترم فاطمه كه بانوى زنان جهانيان است، از اولين و آخرين و پاره تن من است و نور ديده من است، و ميوه دل من است و روح من است كه درون من است و حوراى انسيه است. هر وقت در محراب خود برابر پروردگارش جل جلاله بايستد، نورش به فرشتگان آسمان بتابد؛ چنانچه نور اختران بر زمين بتابد و خداى عزوجل به فرشتگانش فرمايد: «فرشتگانم، ببينيد! فاطمه بانوى كنيزانم برابرم ايستاده و دلش از ترسم مى لرزد و دل به عبادتم داده است. گواه باشيد كه شيعيانش را از آتش امان دادم و چون او را ديدم، به يادم افتاد آنچه پس از من با وى مى شود. گويا مى بينم خوارى به خانه اش راه يافته، حرمتش زير پا رفته، حقش غصب شده، ارثش ممنوع شده و پهلويش شكسته و جنين او سقط شده است و فرياد مى زند: يا محمدا! و جواب نشنود و استغاثه كند و كسى به دادش نرسد و هميشه پس از من غمنده و گرفتار و گريان است. يك بار يادآور شود كه وحى از خانه اش بريده است و بار ديگر ياد جدايى من كند و شب كه آواز مرا نشنود، به هراس افتد؛ آوازى كه من با تلاوت قرآن تهجد مى كردم. خود را خوار بيند، پس از آن كه در دوران پدر عزيز بوده است. در اين جا خداى تعالى او را با فرشتگان مأنوس سازد و او را بدانچه به مريم بنت عمران گفتند، ندا دهند و گويند: «اى فاطمه! خدايت گزيد و پاك كرد و بر زنان جهانيان برگزيد. اى فاطمه! قنوت كن بر پروردگارت و سجود و ركوع كن با راكعان.» سپس بيمارى او آغاز شود و خدا مريم بنت عمران را بفرستد تا او را پرستارى كند و در بيمارى او، انيس او باشد. اين جاست كه گويد: «پروردگارا! من از زندگى دلتنگ شدم و از اهل دنيا ملولم. مرا به پدرم رسان.»
خداى عزوجل او را به من رساند و اول كس از خاندانم باشد كه به من رسد. محزون و گرفتار و غمنده و شهيد بر من وارد شود و من در اين جا بگويم: «خدايا لعنت كن هركه به او ظلم كرده و كيفر ده هركه حقش را غصب كرده و خوار كن هركه خوارش كرده و در دوزخ مخلد كن هركه به پهلويش زده تا سقط جنين كرده است، و ملائكه آمين گويند. اما حسن كه پسرم و فرزندم و پاره تنم و نور ديده ام و روشنى دلم و ميوه قلبم است و او سيد جوانان اهل بهشت است و حجت خداست بر امت و امرش، امر من است و قولش، قول من، هر كه پيرويش كند، از من است و هركه نافرمانيش كند، از من نيست و چون او را ديدم، به يادم آمد آنچه از اهانت پس از من بيند و تا آن جا كشد كه باز هر ستم و عدوانش كشند. در اين جا فرشتگان هفت آسمان به مرگش بگريند و همه چيز تا پرنده هوا و ماهيان دريا بر او گريند. چشم كسى كه بر او بگريد، كور نباشد روزى كه چشم ها كورند و هركه بر او محزون شود، روزى كه دل ها همه محزونند، دلش محزون نباشد و هركه در بقيع او را زيارت كند، قدمش بر صراط برجا ماند روزى كه همه قدم ها بلغزند. اما حسين عليه السلام از من و فرزند من و بهترين خلق است. پس از برادرش، امام مسلمانان و سرور مؤمنان و خليفه خداوند عالميان است و غياث مستغيثين و پناه امان جويان و حجت خدا بر همه خلق و او سيد جوانان اهل بهشت است و باب نجات است. امرش، امر من است و طاعتش طاعت من. هركه پيرويش كند از من است و هركه نافرمانيش كند، از من نيست و چون ديدمش به يادم آمد كه بعد از من، به او چه مى شود. گويا مى نگرم كه به حرم من و قرب من پناهنده شده است و او را پناه ندهند. در خواب به آغوشش گيرم و بر سينه چسبانمش و به او دستور دهم از خانه هجرتم بكوچد و او را به شهادت بشارت دهم. از آن جا بكوچد به زمينى كه قتلگاه او است؛ زمين كرب و بلا و قتل و رنج. يك دسته مسلمانان ياريش كنند كه سروران شهداى امتند در روز قيامت. گويا مى نگرمش كه تيرى خورده و از اسبش به خاك افتاده است و چون گوسفند سرش را مظلومانه بريدند. سپس رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم گريست و كسانى كه گردش بودند، گريستند و صداى شيون آن ها بلند شد و آن حضرت برخاست و فرمود: «خدايا! به تو شكايت كنم آنچه را خاندانم پس از من برخورند.» سپس وارد منزلش شد.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 112- 115
1) [في بشارة المصطفى: «كأنِّي به»، وفي تظلّم الزّهراء: «بعدي كأنِّي به»].
2) [في بشارة المصطفى: «كأنِّي به»، وفي تظلّم الزّهراء: «بعدي كأنِّي به»].
3) - [في بشارة المصطفى وإرشاد القلوب: «قبري»].
4) - [بشارة المصطفى: «فأضممته»].
5) - [في بشارة المصطفى وإثبات الهداة: «منامي»].
6) - [إثبات الهداة: «من»].
7) [إثبات الهداة: «فينصرف»].
8) [إثبات الهداة: «فينصرف»].
9) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
10) [في بشارة المصطفى: «وقيل وفناء ينصره و»، وفي إرشاد القلوب وإثباة الهداة: «تنصره»].
11) [في بشارة المصطفى: «وقيل وفناء ينصره و»، وفي إرشاد القلوب وإثباة الهداة: «تنصره»].
12) [إثبات الهداة: «كأنِّي به»].
13) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
14) - [بشارة المصطفى: «سادات»].
15) [لم يرد في إرشاد القلوب].
16) [إثبات الهداة: «كأنِّي به»].
17) [لم يرد في بشارة المصطفى].
18) [لم يرد في بشارة المصطفى].
19) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
20) [لم يرد في إرشاد القلوب].
21) - [زاد في إرشاد القلوب: «بكاءً شديداً»].
22) - [بشارة المصطفى: «ارتفع»].
23) [في بشارة المصطفى: «قال صلى الله عليه و آله»، وفي إرشاد القلوب: «قال صلى الله عليه و آله وهو يقول»، وفي تظلّم الزّهراء: «دعا وهو يقول»].
24) [إرشاد القلوب: «أستجير إليك ممّا»].
25) - [تظلّم الزّهراء: «من بعدي»].
26) - [في بشارة المصطفى وإرشاد القلوب: «و»].
27) - ابن عباس گويد: روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نشسته بود كه حسن آمد و چون او را ديد، گريست. سپس فرمود: «نزد من! نزد من اى پسرم!»
الصّدوق، الأمالي،/ 112- 115 رقم 2/ عنه: الدّيلمي، إرشاد القلوب،/ 262- 263؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 280- 281؛ المجلسي، البحار، 28/ 37- 40؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 108- 110؛ مثله الطّبري، بشارة المصطفى،/ 197- 200
حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد رحمه الله قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن داوود الدقّاق، قال:
حدّثنا الحسن بن أحمد بن اللّيث، قال: حدّثنا محمّد بن حميد، قال: حدّثنا يحيى بن أبي بكير (2)، قال: حدّثنا أبو العلا الخفّاف، (3)عن أبي سعيد عقيصا (4)، قال: قلت للحسن بن
عليّ بن أبي طالب: يا ابن رسول اللَّه! لِمَ داهنتَ معاوية وصالحته وقد علمت (1)أنّ الحقّ لك دونه وأنّ معاوية ضالّ باغ؟ فقال: يا أبا سعيد! ألستُ حجّة اللَّه تعالى ذكره على خلقه وإماماً عليهم (2)أبي عليه السلام؟ قلت: بلى. قال: ألستُ الّذي قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لي ولأخي: (3)الحسن والحسين (4)إمامان قاما أو قعدا؟ قلت: بلى. قال: (5)فأنا إذن (6)إمام لو قمت وأنا إمام (7)إذاً لو (8)قعدت. يا أبا سعيد! علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لبني ضمرة وبني أشجع ولأهل مكّة حين انصرف من الحديبية، أولئك كفّار بالتّنزيل ومعاوية وأصحابه كفّار بالتّأويل، يا أبا سعيد! إذا كنتُ إماماً من قِبَل اللَّه تعالى ذكره لم يجب (9)أن يُسفّه رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة وإن كان وجه الحكمة فيما أتيته (10)ملتبساً ألا ترى الخضر عليه السلام لمّا خرق (11)السّفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى عليه السلام فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتّى أخبره فرضي، هكذا أنا، سخطتم عليَّ بجهلكم بوجه الحكمة فيه، ولولا ما أتيت لما تُرِكَ من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلّا قُتِل.
الصّدوق، علل الشّرايع، 1/ 248- 249 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 1- 2؛ الحويزي، نور الثّقلين، 3/ 290؛ المشهدي القمّي، كنز الدّقائق، 8/ 134- 135؛ البحراني، العوالم، 16/ 174؛ مثله ابن طاووس، الطّرائف،/ 196
حدّثنا غير واحد من أصحابنا، قالوا: حدّثنا محمّد بن همّام، عن جعفر (12)بن محمّد بن
1) - [العوالم: «قد علمنا»].
2) - [زاد في الطّرائف والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم: «بعد»].
3) [في الطّرائف: «هذان ولداي»، وفي نور الثّقلين: «الحسين»].
4) [في الطّرائف: «هذان ولداي»، وفي نور الثّقلين: «الحسين»].
5) [نور الثّقلين: «أنا فإذن»].
6) [نور الثّقلين: «أنا فإذن»].
7) [في الطّرائف: «لو»، وفي البحار ونور الثّقلين والعوالم: «إذا»، وفي كنز الدّقائق: «إذ لو»].
8) [في الطّرائف: «لو»، وفي البحار ونور الثّقلين والعوالم: «إذا»، وفي كنز الدّقائق: «إذ لو»].
9) - [الطّرائف: «لم يجز»].
10) [في نور الثّقلين: «ملتبساً ألا ترى إلى الخضر عليه السلام لمّا أخرق»، وفي كنز الدّقائق: «مشتبهاً ألاترى إلى الخضر عليه السلام لمّا خرق»].
11) [في نور الثّقلين: «ملتبساً ألا ترى إلى الخضر عليه السلام لمّا أخرق»، وفي كنز الدّقائق: «مشتبهاً ألاترى إلى الخضر عليه السلام لمّا خرق»].
12) - [البرهان: «حفص»].
مالك الفزاريِّ، قال: حدّثني الحسن (1)بن محمّد بن سماعة، عن أحمد بن الحارث، قال:
حدّثني المفضّل بن عمر، عن يونس بن ظبيان، عن جابر بن يزيد الجعفيِّ، قال: سمعت جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ يقول: لمّا (2)أنزل اللَّه عزّ وجلّ على نبيِّه محمّد (3)صلى الله عليه و آله: «يا أيُّها (4)ا لّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسُولَ وأُولِي الأمْرِ مِنْكُم» (5)، قلت (6): يا رسول اللَّه! (7)عرِّفنا اللَّه ورسوله (8)، فمن أُولو الأمر الّذين قرن (9)اللَّه طاعتهم بطاعتك (10)؟ فقال (11)عليه السلام: هم خلفائي يا جابر! و (12)أئمّة المسلمين [من] بعدي، أوّلهم (13)عليُّ بن أبي طالب، ثمّ الحسن و (14)الحسين (15)، ثمّ عليُّ بن الحسين، ثمّ محمّد بن عليٍّ المعروف في التّوراة بالباقر (16)، و (17)ستدركه يا جابر! (18)فإذا لقيته (19)فأقرأه منِّي السّلام، ثمّ الصّادق جعفر بن محمّد 16، ثمّ
1) - [البرهان: «الحسين»].
2) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق مكانه: «جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: لمّا ...»].
3) - [لم يرد في قصص الأنبياء وإثبات الهداة والبحار].
4) - [في مناهج اليقين مكانه: «وعن جابر بن عبداللَّه، قال: لمّا نزل قوله تعالى: يا أ يُّها ...»].
5) - [النِّساء: 4/ 59].
6) - [في إثبات الهداة: «فقلت»، وفي الصّافي مكانه: «عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: لمّا نزلت هذه الآية قلت ...»].
7) [لم يرد في قصص الأنبياء].
8) [لم يرد في قصص الأنبياء].
9) [كنز الدّقائق: «طاعتهم بطاعته»].
10) [كنز الدّقائق: «طاعتهم بطاعته»].
11) - [في إثبات الهداة والبحار: «قال»].
12) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند الشّيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ، إلى جابر بن عبداللَّه قوله للنّبيّ من الأولي الأمر لمّا نزلت: «أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم» قال: خلفائي و ...»].
13) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
14) - [في قصص الأنبياء ومناهج اليقين والصّراط المستقيم والصّافي وإثبات الهداة والبرهان والبحار ونورالثّقلين وكنز الدّقائق: «ثمّ»].
15) - [إلى هنا حكاه عنه في مناهج اليقين وأضاف: «ثمّ عدّ تسعة من ولد الحسين عليه السلام والأخبار في ذلك كثيرة بالغة مبلغ التّواتر»].
16) - [الصّراط المستقيم: «الباقر»].
17) - [لم يرد في البرهان].
18) [الصّراط المستقيم: «ثمّ الصّادق جعفر»].
19) - [إثبات الهداة: «أدركته»].
موسى بن جعفر، ثمّ عليّ بن موسى، ثمّ محمّد بن عليٍّ، ثمّ عليُّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليٍّ، ثمّ سميِّي (1)وكنيِّي حجّة اللَّه في (2)أرضه (3)، وبقيّته في عباده ابن الحسن بن عليٍّ، ذاك (4)الّذي يفتح اللَّه تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ذاك (5)الّذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّامَن امتحن اللَّه قلبه للإيمان (6)، قال (7)جابر: فقلت له (8): يا رسول اللَّه! فهل (9)يقع لشيعته الإنتفاع (10)به في غيبته؟ فقال (11)عليه السلام:إي (12)والّذي بعثني بالنّبوّة، إنّهم (13)يستضيئون (14)بنوره وينتفعون بولايته (15)في غيبته كانتفاع النّاس بالشّمس وإن تجلّلها (16)سحاب (17)، يا جابر! هذا من (18)مكنون سرِّ اللَّه، ومخزون علمه (19)، فاكتمه إلّاعن أهله (20).
1) - [زاد في البرهان: «محمّد»].
2) - [إثبات الهداة: «على»].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم وأضاف فيه: «يغيب عن شيعته ويفتح اللَّه به مشارق الأرض ومغاربها»].
4) - [قصص الأنبياء: «ذلك»].
5) - [قصص الأنبياء: «وذلك»].
6) - [إلى هنا حكاه في العوالم].
7) [في قصص الأنبياء: «جابر: فقلت»، وفي إثبات الهداة والبحار: «فقال جابر»].
8) [في قصص الأنبياء: «جابر: فقلت»، وفي إثبات الهداة والبحار: «فقال جابر»].
9) [في الصّافي وكنز الدّقائق: «لشيعته الانتفاع»، وفي إثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين: «ينتفع الشيعة»].
10) [في الصّافي وكنز الدّقائق: «لشيعته الانتفاع»، وفي إثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين: «ينتفع الشيعة»].
11) - [قصص الأنبياء: «قال»].
12) - [الصّافي: «فقلت»].
13) [في إثبات الهداة والبحار: «لينتفعون به (و) يستضيئون بنور ولايته»، وفي نور الثّقلين: «ينتفعون به ويستضيئون بنور ولايته»].
14) - [قصص الأنبياء: «ليستضيئون»].
15) [في إثبات الهداة والبحار: «لينتفعون به (و) يستضيئون بنور ولايته»، وفي نور الثّقلين: «ينتفعون به ويستضيئون بنور ولايته»].
16) - [في قصص الأنبياء والصّافي والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «تجلّاها»، وفي إثبات الهداة: «جلّله»، وفي البحار: «جلّلها»].
17) - [في إثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين: «السّحاب»، وإلى هنا حكاه عنه في قصص الأنبياء وإثبات الهداة].
18) - [لم يرد في البحار ونور الثّقلين].
19) - [في الصّافي والبرهان: «علم اللَّه»].
20) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّافي والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
قال جابر (1)بن يزيد: فدخل جابر بن عبداللَّه الأنصاريُّ (2)على عليِّ بن الحسين عليهما السلام، (3)فبينما هو يحدِّثه (4)إذ خرج محمّد بن عليٍّ الباقر عليهما السلام من عند نسائه وعلى رأسه ذؤابة وهو غلام، فلمّا (5)بصر به جابر (6)ارتعدت فرائصه (7)، وقامت كلّ شعرة على (8)بدنه ونظر إليه مليّاً، ثمّ قال له (9): يا غلام! أقبل، فأقبل، ثمّ (10)قال له (11): أدبر، فأدبر، (12)فقال جابر (13):
شمائل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وربّ الكعبة، ثمّ (14)قام فدنا منه وقال له (15): ما اسمك يا غلام؟
فقال (16): محمّد، قال (17): ابن مَن؟ قال: ابن عليّ بن الحسين، قال (18): يا بنيّ! فدتك (19)نفسي، فأنت إذاً الباقر؟ قال (20): نعم، (21)ثمّ قال (22): فابلغني ما حملك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ (23)فقال جابر (24): يا مولاي! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بشّرني بالبقاء إلى أن ألقاك وقال (25)لي: إذالقيته فاقرأه منِّي السّلام، فرسول اللَّه (26)يا مولاي (27)يقرأ عليك السّلام، فقال (28)أبو جعفر عليه السلام: يا جابر! (29)على رسول اللَّه السّلام ما قامت السّماوات والأرض، وعليك يا جابر كما بلّغت السّلام.
1) [البحار: «الأنصاريّ: فدخلت»].
2) [البحار: «الأنصاريّ: فدخلت»].
3) [البحار: «فبينا أنا أحدِّثه»].
4) [البحار: «فبينا أنا أحدِّثه»].
5) [البحار: «أبصرته»].
6) [البحار: «أبصرته»].
7) - [البحار: «فرائصي»].
8) [البحار: «بدني ونظرت إليه وقلت»].
9) [البحار: «بدني ونظرت إليه وقلت»].
10) [البحار: «قلت»].
11) [البحار: «قلت»].
12) [البحار: «فقلت»].
13) [البحار: «فقلت»].
14) [البحار: «دنوت منه وقلت»].
15) [البحار: «دنوت منه وقلت»].
16) - [البحار: «قال»].
17) - [البحار: «قلت»].
18) - [البحار: «قلت»].
19) - [البحار: «فداك»].
20) - [البحار: «فقال»].
21) [لم يرد في البحار].
22) [لم يرد في البحار].
23) - [البحار: «قلت»].
24) - [البحار: «قلت»].
25) - [البحار: «فقال»].
26) [لم يرد في البحار].
27) [لم يرد في البحار].
28) - [البحار: «قال»].
29) - [زاد في البحار: «و»].
فكان (1)جابر بعد ذلك يختلف إليه ويتعلّم منه، فسأله محمّد بن عليّ عليه السلام عن شي ء، فقال له جابر: واللَّه ما دخلت (2)في نهي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقد أخبرني أ نّكم أئمّة (3)الهداة من أهل بيته من بعده أحكم (4)النّاس صغاراً، و (5)أعلم النّاس (6)كباراً وقال: لا تعلِّموهم فهم أعلم منكم، فقال أبو جعفر عليه السلام: صدق جدِّي (7)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، واللَّه إنِّي لأعلم (8)بمساءلتك منك (9)، ولقد أوتيت الحكم صبيّاً، كلّ ذلك بفضل اللَّه علينا ورحمته لنا أهل البيت. (10)
عرض كردم: «يا رسول اللَّه! من خدا و رسول او را شناختم. اولو الامر كيانند كه خدا اطاعت آن ها را مقرون طاعت تو ساخته است؟»
فرمود: «اى جابر! آن ها خليفه هاى من اند و بعد از من، ائمه مسلمين اند. اول آن ها على بن ابى طالب است و سپس حسن و حسين و سپس محمد بن على كه در تورات معروف است به باقر و محققاً او را درك كنى. اى جابر! هرگاه به او برخوردى، سلام مرا برسان. سپس صادق جعفر بن محمد. سپس موسى بن جعفر.
سپس على بن موسى. سپس محمد بن على. سپس على بن محمد و بعد حسن بن على. بعد، هم نام و هم كنيه من، حجّة اللَّه في أرضه وبقيّته في عباده، پسر حسن بن على. او آن چنان كسى است كه خداى تعالى ذكره مشارق و مغارب زمين را به دست او فتح كند. اين آن است كه از شيعيان و دوستانش غايب شود و باقى نماند بر عقيده امامت او مگر كسى كه خدا دلش را به ايمان امتحان كرده است.»
جابر گويد: به او عرض كردم: «يا رسول اللَّه! آيا براى شيعيانش در حال غيبت خود نفعى دارد؟»
فرمود: «بدان كه مرا به نبوت فرستاده است، آرى! آنان به نور وى روشنى كسب كنند و به ولايت او در حال غيبت منتفع شوند؛ مانند انتفاع مردم به آفتابى كه ابر آن را پوشانيده باشد. اى جابر! اين سر مكنون خدا و علم مخزون او است. آن را از اهلش بپوشان.»
جابر بن يزيد گويد: جابر بن عبداللَّه انصارى خدمت على بن الحسين عليه السلام رسيد. در اين ميان كه با آن حضرت حديث مى كرد، ناگاه محمد بن على باقر از ميان زنان آن حضرت بيرون آمد. گيسوانى بر سرش بود و بچه پسرى بود. چون جابر او را ديد، به لرزه آمد و مو بر بدنش راست شد و بادقت بر او نگريست. سپس به او گفت: «اى غلام! پيش آى.» پيش آمد و سپس به او گفت: «پس برو!» پس رفت. جابر گفت: «به پروردگار كعبه شمائل رسول خدا را دارد.»
و برخاست و نزديك او رفت. به او گفت: «نامت چيست؟»
گفت: «محمد.»
عرض كرد: «پسر كيستى؟»
گفت: «على بن الحسين.»
عرض كرد: «فرزندم! جانم به قربانت. تو همان باقرى؟»
فرمود: «آرى.»
سپس فرمود: «آنچه را رسول خدا به تو سپرده است، به من برسان.»
جابر عرض كرد: «اى مولاى من! به راستى رسول خدا صلى الله عليه و آله به تو سلام مى رساند.»
ابو جعفر عليه السلام فرمود: «اى جابر! سلام بر رسول خدا تا آسمان و زمين برپاست و سلام بر تو اى جابر، چنانچه سلام را رسانيدى.»
جابر بعد از آن نزد او رفت و آمد مى كرد و از او مى آموخت. يك روز محمد بن على چيزى از او پرسيد. جابر عرض كرد: «به خدا من خود را در نهى رسول خدا وارد نمى كنم. به تحقيق به من خبر داده است كه شما امامان هدايت هستيد از خاندانش بعد از او، از كوچكى حكيم ترين مردميد و در بزرگى اعلم ناس هستيد. فرمود: به آن ها نياموزيد كه آن ها از شما داناترند.»
ابو جعفر عليه السلام فرمود: «به خدا من بدانچه از تو مى پرسم، اعلم هستم و در كودكى حكم من آمده است، همه اين ها از فضل خداست بر خانواده ما.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 365- 366
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 253- 254 رقم 3/ عنه: الرّاوندي، قصص الأنبياء،/ 360- 361؛ البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 143؛ الفيض الكاشاني، الصّافي، 1/ 464؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 500- 501؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 381؛ المجلسي، البحار، 36/ 249- 251؛ الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 499؛ البحراني، العوالم، (ط 3) 15- 3/ 11- 12؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 3/ 438- 439؛ مثله الحلّي، مناهج اليقين،/ 330
1) - [البحار: «وكان»].
2) - [البحار: «لا دخلت»].
3) - [البحار: «الأئمّة»].
4) - [البحار: «وأحلم»].
5) [البحار: «أعلمهم»].
6) [البحار: «أعلمهم»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) [البحار: «منك بما سألتك عنه»].
9) [البحار: «منك بما سألتك عنه»].
10) - جابر بن يزيد گويد: از جابر بن عبداللَّه انصارى شنيدم كه مى فرمود: چون خداى عزوجل بر پيغمبرش اين آيه را نازل كرد: «يا أ يُّها الّذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم»؛ «اى كسانى كه ايمان آورده ايد! اطاعت كنيد خدا را و اطاعت كنيد رسول را و اولو الامر را از خودتان!»
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكِّل رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفيُّ، قال: حدّثنا موسى بن عمران النّخعيُّ، عن عمّه الحسين بن يزيد، عن الحسن (1)بن عليِ
1) - [في إثبات الهداة مكانه: «بالإسناد عن الحسين بن زيد، عن الحسن ...»].
ابن أبي حمزة، عن أبيه، عن الصّادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال (1):
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: حدّثني جبرئيل عن ربِّ العزّة جلّ جلاله أ نّه قال: مَن (2)علم أن لا إله إلّاأنا (3)وحدي، وأنّ محمّداً عبدي ورسولي (4)، وأنّ عليّ بن أبي طالب (5)خليفتي، وأنّ الأئمّة من ولده حججي أدخله (6)الجنّة برحمتي، ونجّيته من النّار بعفوي، (7)وأبحت له جواري (8)، وأوجبت (9)له كرامتي، و (10)أتممت عليه نعمتي، وجعلته من (11)خاصّتي و (12)خالصتي، إن ناداني لبّيته (13)، وإن دعاني أجبته (14)، وإن سألني أعطيته، وإن سكت ابتدأته، وإن أساء رحمته، وإن فرّ منِّي دعوته، (15)وإن (16)رجع إليَّ قبلته، وإن قرع بابي فتحته (17). ومَن لم يشهد (18)أن لا إله إلّاأنا وحدي، أو 14 شهد بذلك (19)ولم يشهد أنّ محمّداً عبدي ورسولي،
1) - [في الاحتجاج مكانه: «وعن عليّ بن أبي حمزة، عن جعفر بن محمّد الصّادق، عن أبيه، عن آبائه، قال: ...»، وفي كشف الغمّة: «عن أبي حمزة الثّماليّ، عن الصّادق عليه السلام، عن آبائه، قال ...»].
2) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «أسند محمّد بن عليّ إلى الصّادق عليه السلام، إلى آبائه قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: حدّثني جبرائيل عن ربِّي أنّ من ...»].
3) - [إعلام الورى: «اللَّه»].
4) - [كشف الغمّة: «نبيِّي»].
5) - [أضاف في الاحتجاج: «وليِّي و»].
6) - [في إعلام الورى والاحتجاج والصّراط المستقيم وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «أدخلته»].
7) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
8) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
9) - [الاحتجاج: «فأوجبت»].
10) [الصّراط المستقيم: «جعلته من»].
11) - [لم يرد في كشف الغمّة].
12) [الصّراط المستقيم: «جعلته من»].
13) - [إعلام الورى: «أجبته»].
14) - [إعلام الورى: «لبّيته»].
15) [كشف الغمّة: «وإن»].
16) [لم يرد في قصص الأنبياء].
17) - [في إعلام الورى: «فتحت» وفي الصّراط المستقيم: «فتحته له»].
18) [الصّراط المستقيم: «بوحدتي أو شهد ولم يشهد لمحمّد برسالتي أو شهد ولم يشهد أنّ عليّاًخليفتي أو شهد ولم يشهد أنّ»].
19) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
أو (1)شهد بذلك ولم يشهد أنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ الأئمّة من (2)ولده (3)حججي، فقد جحد نعمتي، وصغّر عظمتي، وكفر بآياتي وكتبي (4)، إن قصدني حجبته، وإن سألني حرمته، وإن ناداني لم أسمع نداءه، وإن دعاني لم أستجب (5)دعاءه، وإن رجاني خيّبته، وذلك (6)جزاؤه منِّي (7)وما أنا بظلّام للعبيد.
فقام جابر (8)بن عبداللَّه الأنصاريُّ (9)، فقال (10): يا رسول اللَّه (11)! ومن الأئمّة (12)من ولد (13)عليِّ (14)ابن أبي طالب (15)؟ قال (16): الحسن والحسين (17)سيِّدا شباب أهل الجنّة، ثمّ سيِّد العابدين في زمانه (18)عليُّ بن الحسين، ثمّ الباقر (19)محمّد بن عليٍّ (20)وستدركه يا جابر! فإذا (21)أدركته فأقرأه منِّي السّلام، ثمّ الصّادق (22)جعفر بن محمّد، ثمّ الكاظم (23)موسى بن جعفر، ثمّ (24)الرِّضا عليُّ بن موسى (25)، ثمّ التّقيُّ (26)محمّد بن عليٍّ، ثمّ النّقيُّ (27)عليُّ بن محمّد، ثمّ (28)الزّكيُّ (29)
1) [كشف الغمّة: «وإن»].
2) [الصّراط المستقيم: «بوحدتي أو شهد ولم يشهد لمحمّد برسالتي أو شهد ولم يشهد أنّ عليّاًخليفتي أو شهد ولم يشهد أنّ»].
3) - [أضاف في كشف الغمّة: «و»].
4) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
5) - [في كشف الغمّة: «لم أجب»، وفي إثبات الهداة والبحار: «لم أسمع»].
6) [الصّراط المستقيم: «منِّي جزاؤه»].
7) [الصّراط المستقيم: «منِّي جزاؤه»].
8) [الصّراط المستقيم: «وقال»].
9) - [لم يرد في قصص الأنبياء].
10) - [في العوالم: «وقال»، وفي ألقاب الرّسول مكانه: «وفي رواية أخرى: إنّ جابراً قال ...»].
11) [الصّراط المستقيم: «وقال»].
12) [قصص الأنبياء: «بعد»].
13) [قصص الأنبياء: «بعد»].
14) [لم يرد في ألقاب الرّسول].
15) [لم يرد في ألقاب الرّسول].
16) - [في قصص الأنبياء والصّراط المستقيم: «فقال»].
17) [الصّراط المستقيم: «ثمّ»].
18) [الصّراط المستقيم: «ثمّ»].
19) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
20) [في ألقاب الرّسول: «ثمّ الصّادق»، وفي الصّراط المستقيم: «ثمّ»].
21) - [إثبات الهداة: «وإذا»].
22) [في ألقاب الرّسول: «ثمّ الصّادق»، وفي الصّراط المستقيم: «ثمّ»].
23) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
24) [في إعلام الورى: «الرّضا عليّ بن موسى بن جعفر»، وفي الصّراط المستقيم: «عليّ بن موسى الرّضا»].
25) [في إعلام الورى: «الرّضا عليّ بن موسى بن جعفر»، وفي الصّراط المستقيم: «عليّ بن موسى الرّضا»].
26) - [لم يرد في الصّراط المستقيم، وفي الاحتجاج: «التّقيّ الجواد»].
27) - [لم يرد في الصّراط المستقيم، وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «الهادي»].
28) [قصص الأنبياء: «الحسن بن عليّ الزّكي»].
29) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
الحسن بن عليٍّ (1)، ثمّ ابنه القائم بالحقِّ مهديُّ أمّتي (2)الّذي (3)يملأ الأرض (4)(5)قسطاً وعدلًا (6)كما مُلئت (7)جوراً وظلماً (8)(9)، هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي، مَنْ أطاعهم فقد أطاعني، ومَن عصاهم فقد عصاني، ومَنْ (10)أنكرهم أو (11)أنكر واحداً منهم فقد أنكرني، بهم يمسك اللَّه عزّ وجلّ السّماء (12)أن تقع على الأرض إلّابإذنه، و (13)بهم (14)يحفظ اللَّه (15)الأرض أن تميد بأهلها. (16)
جبرئيل از رب العزت جل جلاله براى من حديث كرد كه او فرمود: هركس بداند كه معبودى جز من تنها نيست و اين كه محمد بنده و رسول من است و على بن ابى طالب خليفه من است و ائمه از فرزندانش حجج منند، او را به رحمت خود به بهشت مى برم و به عفو خود از دوزخ بركنار مى دارم و جوار خود را براى او مباح مى كنم و كرامت خود را براى او واجب مى نمايم و نعمت خود را بر او تمام مى سازم و او را از خاصان و برگزيدگان خود مى كنم. اگر مرا بخواند، پاسخش مى دهم و اگر خواهشى كند، اجابت كنم و اگر پرسشى نمايد، به او عطا كنم و اگر خاموش بماند، به او آغاز كنم و اگر بد كند، رحمش كنم و اگر بگريزد، او را بخوانم و اگر برگردد، او را بپذيرم و اگر در خانه ام را بكوبد، به رويش باز كنم و هركس گواهى بدهد كه معبودى نيست جز من تنها و گواهى ندهد كه محمد بنده و فرستاده من است يا به آن شهادت دهد، ولى گواهى ندهد كه على بن ابى طالب خليفه من است، يا بدان گواهى دهد، ولى گواهى ندهد كه امامان بعد از او حجج منند، به تحقيق كه نعمت مرا انكار كرده و عظمت مرا كوچك شمرده و به آيات و كتب من كافر شده است. اگر قصد من كند، او را محجوب سازم و اگر خواهش كند محرومش كنم و اگر مرا بخواند، آوازش را نشنوم و اگر دعا كند، اجابت نكنم واگر اميدوارم شود، نوميدش سازم. اين است جزايش از طرف من ومن هرگز ستمكار بر بندگانم نيستم.
جابر بن عبداللَّه انصارى از جا برخاست و گفت: «يا رسول اللَّه! كيانند ائمه از اولاد على بن ابى طالب؟»
فرمود: «حسن و حسين، دو سيد جوانان اهل بهشت. سپس زين العابدين زمان خود، على بن الحسين. سپس باقر محمد بن على. اى جابر! محققاً او را درك كنى؛ چون او را درك كردى، از قول من به او سلام برسان. سپس امام صادق جعفر بن محمد. سپس كاظم موسى بن جعفر. سپس رضا على بن موسى. سپس تقى محمد بن على. سپس نقى على بن محمد. سپس زكى حسن بن على. سپس پسرش قائم بالحق مهدى امت من آن كه زمين را پر از عدل و داد كند، چنانچه پر از ظلم و جور شده است. آنان اى جابر خليفه هاى منند و اوصيا و اولاد و عترت من. هركس آن ها را اطاعت كند، مرا اطاعت كرده است و هركس آن ها را معصيت كند، مرا معصيت كرده است و هركس منكر آنان و يا يكى از ايشان گردد، مرا منكر شده است. خداى عزّ وجل آسمان را به آنها نگه داشته است تا بر زمين نيفتد؛ مگر به اذنش و به آن ها زمين را نگه داشته است كه اهل خود را نلرزاند.
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 371- 372
1) [قصص الأنبياء: «الحسن بن عليّ الزّكي»].
2) - [أضاف في الاحتجاج: «محمّد بن الحسن صاحب الزّمان صلوات اللَّه عليهم أجمعين»].
3) - [لم يرد في إعلام الورى وإثبات الهداة].
4) [ألقاب الرّسول: «عدلًا»].
5) [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «عدلًا وقسطاً»].
6) [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «عدلًا وقسطاً»].
7) [في إعلام الورى والاحتجاج والبحار: «ظلماً وجوراً»].
8) [في إعلام الورى والاحتجاج والبحار: «ظلماً وجوراً»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم].
10) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
11) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
12) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «السّماوات»].
13) [ألقاب الرّسول: «عدلًا»].
14) [في إعلام الورى والبحار: «يُحفظ»].
15) [في إعلام الورى والبحار: «يُحفظ»].
16) - رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود:
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 258- 259 رقم 3/ عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 376- 377؛ الرّاوندي، قصص الأنبياء،/ 368؛ الإربلي؛ كشف الغمّة، 2/ 510- 511؛ البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 149؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 502- 503؛ المجلسي، البحار (1)، 36/ 251- 252؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 50- 51؛ مثله الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته،/ 218؛ الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 87- 88
حدّثنا محمّد بن عليٍّ ماجيلويه رضى الله عنه، قال: حدّثني عمِّي محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيِّ، قال: حدّثني محمّد بن عليٍّ القرشيُّ، قال: حدّثني أبو الرّبيع الزّهرانيُّ، قال: حدّثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: قال ابن عبّاس:
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: [...]
قال: فبينا جبرئيل عليه السلام يهبط من السّماء إلى الأرض إذ مرّ بدردائيل، فقال له دردائيل:
يا جبرئيل! ما هذه اللّيلة في السّماء، هل قامت القيامة على أهل الدّنيا؟ قال: لا، ولكن ولد لمحمّد مولود في دار الدّنيا وقد بعثني اللَّه عزّ وجلّ إليه لأهنِّئه بمولوده، فقال الملك: يا جبرئيل! بالّذي خلقك وخلقني إذا هبطتّ إلى محمّد فأقرأه منِّي السّلام وقل له: بحقِّ هذا المولود عليك إلّاما سألت ربّك أن يرضى عنِّي فيردُّ عليَّ أجنحتي ومقامي من صفوف الملائكة، فهبط جبرئيل عليه السلام على النّبيّ صلى الله عليه و آله، فهنّأه كما أمره اللَّه عزّ وجلّ وعزّاه. فقال
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 27/ 118- 120: «عن إيضاح دفائن النّواصب»].
له النّبيّ صلى الله عليه و آله: تقتله أمّتي؟ فقال له: نعم، يا محمّد. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: ما هؤلاء بأمّتي أنا بري ء منهم، واللَّه عزّ وجلّ بري ء منهم.
قال جبرئيل: وأنا بري ء منهم يا محمّد! فدخل النّبيُّ صلى الله عليه و آله على فاطمة عليها السلام فهنّأها وعزّاها فبكت فاطمة عليها السلام، وقالت: يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين في النّار. فقال النّبيُّ صلى الله عليه و آله: وأنا أشهد بذلك يا فاطمة! ولكنّه لا يقتل حتّى يكون منه إمام يكون منه الأئمّة الهادية بعده، ثمّ قال عليه السلام: والأئمّة بعدي الهادي عليٌّ، والمهتديُّ الحسن، والنّاصر الحسين، والمنصور عليُّ بن الحسين، والشّافع محمّد بن عليٍّ، والنفّاع جعفر بن محمّد، والأمين موسى بن جعفر، والرِّضا عليُّ بن موسى، والفعّال محمّد بن عليٍّ، والمؤتمن عليُّ ابن محمّد، والعلّام الحسن بن عليٍّ، ومَن يصلِّي خلفه عيسى ابن مريم عليه السلام القائم عليه السلام.
فسكتت فاطمة عليها السلام من البكاء (1). [...]
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 282- 284، رقم 36
حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلويُّ السّمرقنديُّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا (2)جعفر بن محمّد بن مسعود (3)، عن أبيه، قال: حدّثنا محمّد بن نصر (4)، عن الحسن بن موسى الخشّاب، قال: حدّثنا الحكم (5)بن بهلول الأنصاريّ، عن إسماعيل بن همّام، عن عمران بن قرّة، عن أبي محمّد المدنيِّ (6)، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي (7)عيّاش، قال: حدّثنا سليم بن قيس الهلاليُّ، (8)قال: سمعت عليّاً عليه السلام يقول: ما نزلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم آية من القرآن، إلّاأقرأنيها وأملاها عليَّ وكتبتها (9)بخطّي وعلّمني تأويلها وتفسيرها، وناسخها
1) - [راجع: «الإمام والملائكة»].
2) [في البحار: «أبي مسرور»، وفي العوالم: «ابن مسرور»].
3) [في البحار: «أبي مسرور»، وفي العوالم: «ابن مسرور»].
4) - [إثبات الهداة: «نصير»].
5) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «الحسن»].
6) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «المدائنيّ»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) [إثبات الهداة: «عن عليّ عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث انّه قال: قد استجاب اللَّه»].
9) - [في البحار والعوالم: «فكتبتها»].
ومنسوخها، ومحكمها ومتشابهها، ودعا اللَّه عزّ وجلّ لي (1)أن يعلِّمني فهمها وحفظها، فما نسيت آية من كتاب اللَّه ولا علماً أملاه عليَّ فكتبته، وما ترك شيئاً علّمه اللَّه عزّ وجلّ من حلال ولا حرام ولا أمر ولا نهي وما كان أو يكون من طاعة أو معصية إلّاعلّمنيه وحفظته ولم أنس (2)منه حرفاً واحداً، ثمّ وضع يده على صدري ودعا اللَّه عزّ وجلّ أن (3)يملأ قلبي علماً وفهماً وحكمة ونوراً، لم أنس (4)من ذلك شيئاً (5)ولم يفتني (6)شي ء لم أكتبه، فقلت: يا رسول اللَّه! أتتخوّف (7)عليَّ النِّسيان فيما بعد؟ فقال صلى الله عليه و آله و سلم: لست أتخوّف عليك نسياناً ولا جهلًا وقد (8)أخبرني ربِّي جلّ جلاله أ نّه قد استجاب (9)لي فيك وفي شركائك الّذين يكونون من بعدك، فقلت: يا رسول اللَّه! ومَن شركائي مِن بعدي؟ قال: الّذين قرنهم اللَّه عزّ وجلّ بنفسه وبي، فقال: «أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُم» (10)الآية، فقلت: يا رسول اللَّه (11)! ومَن هم؟ قال (12): الأوصياء (13)منِّي إلى أن يردوا (14)عليَّ الحوض كلّهم (15)هاد مهتد (16)، لا يضرُّهم (17)مَن خذلهم، هم مع القرآن والقرآن معهم لا
1) - [لم يرد في البحار والعوالم].
2) - [العوالم: «فلم أنس»].
3) - [في البحار والعوالم: «بأن»].
4) - [في البحار والعوالم: «ولم أنس»].
5) [في البحار والعوالم: « (و) لم يفتني من ذلك»].
6) [في البحار والعوالم: « (و) لم يفتني من ذلك»].
7) - [البحار: «أتخوّف»].
8) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق مكانه: «سليم بن قيس (الهلاليّ)، قال: سمعت عليّاً عليه السلام يقول: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: (و) قد ...»].
9) [إثبات الهداة: «عن عليّ عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث انّه قال: قد استجاب اللَّه»].
10) - [النِّساء: 4/ 59].
11) - [لم يرد في إثبات الهداة].
12) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «فقال»].
13) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «من آلي، يردون»].
14) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «من آلي، يردون»].
15) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «هادين مهديّين»].
16) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «هادين مهديّين»].
17) - [إثبات الهداة: «ولا يضرّهم خذلان»].
يفارقهم ولا يفارقونه، بهم (1)تنصر أمّتي وبهم يمطرون وبهم يدفع عنهم البلاء و (2)يستجاب دعاؤهم.
قلت (3): يا رسول اللَّه! سمِّهم لي. فقال (4): ابني هذا- ووضع يده على رأس الحسن- ثمّ ابني هذا- ووضع يده على رأس الحسين عليهما السلام- ثمّ ابن له يقال له: عليٌّ و (5)سيولد في حياتك فأقرأه منِّي السّلام، ثمّ تكمّله (6)اثنى عشر (7)، فقلت: (8)بأبي أنت وأمِّي (9)(10)يا رسول اللَّه! سمِّهم (11)لي [رجلًا فرجلًا] فسمّاهم (12)رجلًا رجلًا (13)، فيهم (14)واللَّه يا أخا بني هلال! مهديُّ أمّتي (15)محمّد الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت (16)(17)ظلماً وجوراً 14، واللَّه إنِّي لأعرف مَن يبايعه بين الرُّكن والمقام، وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم. (18)
فرمود: «نه از فراموشى تو ترس دارم و نه از نادانى تو. مگر آن كه پروردگارم جل جلاله به من خبر داده است كه دعاى مرا درباره تو و شركاى تو كه بعد از تواند، مستجاب كرده است.»
عرض كردم: «يا رسول اللَّه! شركاى بعد از من كيانند؟»
فرمود: «آنان كه خداى عزوجل آن ها را قرين خود و من ساخته و گفته است: «أطيعوا اللَّهَ وأطيعوا الرّسولَ وأُولي الأمْرِ منكُم»»؛ تا آخر آيه.
گفتم: «يا رسول اللَّه! كيانند؟»
فرمود: «اوصياى منند تا در سر حوض به من وارد شوند، همه آنان هادى و مهدى باشند، زيانشان ندارد هركه از آن ها كناره گيرد. آن ها با قرآنند و قرآن با آن هاست. از آن ها جدا نشود و از او جدا نشوند. بدان ها امتم يارى شوند و بدان ها باران درك كنند و بدان ها بلا از آن ها دفع شود و دعايشان مستجاب گردد.»
گفتم: «يا رسول اللَّه! نامشان براى من بگو.»
فرمود: «اين پسرم!» دست بر سر حسن گذاشت. سپس فرمود: «سپس اين پسرم.» دستش را بر سر حسين گذاشت: «سپس پسر او كه على نام دارد و در زندگى تو زاييده شود. سلام مرا به او برسان.»
سپس تا دوازده تن آن ها را كامل كرد. عرض كردم: «پدر و مادرم قربانت! يك يك آن ها را برايم نام ببر.»
و آن ها را يكان يكان نام برد و فرمود: «اى اخى بنى هلال! در ميان آن هاست به خدا مهدى اين امت، آن كه زمين را پر از عدل و داد كند، چنانچه پر از ظلم و جور شده باشد. به خدا من مى شناسم كسانى كه را ميان ركن و مقام با او بيعت كنند و نام آن ها را و قبايل آن ها را مى دانم.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 401- 402
1) - [في البحار والعوالم: «فبهم»].
2) - [زاد في إثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم: «بهم»].
3) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «فقلت»].
4) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «قال»].
5) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين والعوالم].
6) - [إثبات الهداة: «يكمّله»].
7) - [زاد في إثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم: «إماماً»].
8) [لم يرد في نور الثّقلين].
9) [لم يرد في نور الثّقلين].
10) [في إثبات الهداة: «يا ابن عمّ رسول اللَّه فسمِّهم»، وفي البحار: «فسمِّهم»].
11) [في إثبات الهداة: «يا ابن عمّ رسول اللَّه فسمِّهم»، وفي البحار: «فسمِّهم»].
12) - [لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
13) - [زاد في إثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم: «فقال»].
14) - [كنز الدّقائق: «فمنهم»].
15) - [في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق والعوالم: «أمّة»].
16) [نور الثّقلين: «جوراً وظلماً»].
17) [نور الثّقلين: «جوراً وظلماً»].
18) - سليم بن قيس هلالى گويد: از على عليه السلام شنيدم، مى فرمود: هيچ آيه اى از قرآن بر رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نازل نشد جز آن كه براى من خواند و املا كرد و من آن را به خط خود نوشتم و تأويل و تفسير و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه آن را به من آموخت و دعا كرد كه خداى عزوجل به من فهم و حفظ آن را تعليم دهد. من هيچ آيه اى از كتاب خدا را فراموش نكردم و نه علمى را كه به من املا كرد و نوشتم و آنچه خداى عزوجل از حلال و حرام و امر و نهى آنچه بوده و مى باشد از طاعت و معصيت به او آموخت و به حفظ من سپرد و يك حرف از آن را فراموش نكردم. سپس دستش را بر سينه ام نهاد و از خداى عزوجل خواست كه دلم را پر از علم و فهم و حكمت و نور كند. نه چيزى را فراموش كردم و نه از قلم انداختم. عرض كردم: «يا رسول اللَّه! مى ترسى كه من بعد فراموش كنم؟»
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 284- 285 رقم 37/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 512؛ المجلسي، البحار (2)، 36/ 256- 257؛ الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 504؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 3/ 444- 445؛ البحراني، العوالم (3)، (ط 3) 15- 3/ 203- 204
حدّثني أبوالحسن عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبو محمّد هارون بن موسى التّلعكبريّ (4)
راجع معجم البلدان 1/ 868 و 3/ 705 ط. ليدن.
1) - [حكاه عنه أيضاً في إثبات الهداة: 1/ 274- 275، والبحار، 89/ 98- 100، والعوالم، 17/ 76].
2) - [حكاه عنه أيضاً في إثبات الهداة: 1/ 274- 275، والبحار، 89/ 98- 100، والعوالم، 17/ 76].
3) - [حكاه عنه أيضاً في إثبات الهداة: 1/ 274- 275، والبحار، 89/ 98- 100، والعوالم، 17/ 76].
4) - التّلعكبريّ: بضمّ التّاء وتشديد اللّام وضمّ العين وسكون الكاف وفتح الباء بالمدّ والقصر، نسبة إلى «تلعكبري» إسم موضع من نواحي دجيل قرب صريفين، بينه وبين بغداد عشرة فراسخ.
رضى الله عنه، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا (1)العدويّ النّصريّ (2)، عن محمّد بن إبراهيم (3)ابن المنذر (4)المكّيّ، عن الحسين بن (5)سعيد [بن] الهيثم (6)، قال: حدّثني الأجلح (7)الكنديّ (8)، قال: حدّثني أفلح بن سعيد (9)، عن محمّد بن كعب، عن طاووس اليمانيّ، عن عبداللَّه بن العبّاس، (10)(11)قال: دخلت على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والحسن على عاتقه والحسين على فخذه، يلثمهما (12)ويقبِّلهما ويقول: «اللَّهمّ وال مَن والاهما وعاد مَن عادهما (13)»، ثمّ قال: يا ابن عبّاس! كأنِّي به (14)وقد خضبت شيبته (15)من دمه، يدعو فلا يجاب، ويستنصر فلا ينصر.
قلت: مَن (16)يفعل ذلك يا رسول اللَّه؟
قال: شرار أمّتي، ما لهم لا أنالهم اللَّه شفاعتي. ثمّ قال: يا ابن عبّاس (17)! مَنْ (18)زاره عارفاً بحقِّه، كتب (19)له ثواب ألف حجّة وألف عمرة، ألا (20)ومَنْ زاره فكأ نّما (21)زارني،
1) - الحسن بن عليّ بن زكريّا في ن، ط- النّوري والمطبوع- الحسين بدل «الحسن».
2) - في ن، ط، م: البصريّ.
3) - محمّد بن ابراهيم في ن: عمير بدل إبراهيم.
4) - [الوسائل: «المنكدر»].
5) [الوسائل: «الهيثم، عن أفلح»].
6) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «بن الهيثم».
7) - [إثبات الهداة: «الأخلج»].
8) - في ط، ن، م «العدويّ» بعد الكنديّ.
9) [الوسائل: «الهيثم، عن أفلح»].
10) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، في حديث أ نّه قال في حقّ الحسين»].
11) [الوسائل: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أ نّه أخبره بقتل الحسين إلى أن قال»].
12) - في ط: «يلهثهما».
13) - في ن، ط، م [والعوالم]: «عاداهما».
14) [العوالم: «قد خضب شيبه»].
15) [العوالم: «قد خضب شيبه»].
16) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «فمن».
17) [الوسائل: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أ نّه أخبره بقتل الحسين إلى أن قال»].
18) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند الشّيخ عليّ بن محمّد بن عليّ إلى ابن عبّاس قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم له، والحسين على عاتقه يقبِّله: من ...»، وفي الأسرار: «في خبر ابن عبّاس عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه أخبره بقتل الحسين عليه السلام إلى أن قال: من ...»].
19) - [في الصّراط المستقيم والوسائل والأسرار: «كتب اللَّه»].
20) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
21) - [في الصّراط المستقيم: «كمن» وفي الوسائل والأسرار: «فقد»، وزاد في البحار والعوالم: «قد»].
ومَنْ زارني فكأنّما (1)زار اللَّه (2)، وحقّ الزّائر (3)على اللَّه (4)أن لا يعذِّبه بالنّار (5). ألا (6)و (7)إنّ الإجابة تحت قبّته، والشّفاء في ترتبه، و (8)الأئمّة (9)من ولده (10). (11)قلت (12): يا رسول اللَّه! فكم (13)
الأئمّة بعدك؟ قال: بعدد حواريّ عيسى، وأسباط موسى، ونقباء بني إسرائيل.
قلت: (14)يا رسول اللَّه! فكم (15)
كانوا؟
قال: كانوا اثني عشر، والأئمّة بعدي (16)اثنا عشر، أوّلهم عليّ بن أبي طالب، وبعده سبطاي (17)الحسن والحسين، فإذا انقضى الحسين فابنه عليّ، فإذا انقضى (18)عليّ (19)فابنه محمّد، فإذا انقضى محمّد (20)فابنه جعفر، فإذا انقضى جعفر (21)فابنه موسى، فإذا انقضى موسى (22)فابنه عليّ، فإذا انقضى عليّ (23)فابنه محمّد، فإذا انقضى محمّد (24)فابنه عليّ، فإذا انقضى عليّ (25)
فابنه الحسن، فإذا انقضى الحسن (26)فابنه الحجّة. (27)قال ابن عبّاس: قلت (28): يا رسول اللَّه! أسامي لم أسمع (29)بهنّ (30)قطّ. قال (31)لي: يا
1) - [في الصّراط المستقيم: «كمن»، وزاد في البحار والعوالم: «قد»].
2) - [زاد في الصّراط المستقيم: «في عرشه»].
3) - [لم يرد في الأسرار].
4) - [زاد في الصّراط المستقيم: «على المزور وهو اللَّه تعالى»].
5) - [الصّراط المستقيم: «في النّار»].
6) - ليس «الا» في ط، ن، م [والبحار].
7) - [لم يرد في الصراط المستقيم].
8) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، في حديث أ نّه قال في حقّ الحسين»].
9) [الصّراط المستقيم: «من ذرِّيّته. قلت: سمِّ لي الأئمّة بعدك. فقال صلى الله عليه و آله و سلم:»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في الوسائل والأسرار].
11) [إثبات الهداة: «قال: فقلت: كم»].
12) - في ط: «قال ابن عبّاس».
13) [إثبات الهداة: «قال: فقلت: كم»].
14) [إثبات الهداة: «وكم»].
15) [إثبات الهداة: «وكم»].
16) [الصّراط المستقيم: «من ذرِّيّته. قلت: سمِّ لي الأئمّة بعدك. فقال صلى الله عليه و آله و سلم:»].
17) - [لم يرد في إثبات الهداة].
18) - [البحار: «مضى»].
19) - [لم يرد في الصراط المستقيم].
20) - [لم يرد في الصراط المستقيم].
21) - [لم يرد في الصراط المستقيم].
22) - [لم يرد في الصراط المستقيم].
23) - [لم يرد في الصراط المستقيم].
24) - [لم يرد في الصراط المستقيم].
25) - [لم يرد في الصراط المستقيم].
26) - [لم يرد في الصراط المستقيم].
27) [الصّراط المستقيم: «يا ابن عبّاس! إنّهم أمناء معصومون، مَن أتاني»].
28) - في ط [وإثبات الهداة]: «فقلت».
29) - [البحار: «ما أسمع»].
30) - في ن، م، ط [والبحار]: «بهم».
31) - [إثبات الهداة: «فقال»].
ابن عبّاس! هم الأئمّة بعدي، وإن نهروا (1)أمناء معصومون نجباء أخيار. يا ابن عبّاس! مَن أتى (2)يوم القيامة عارفاً بحقّهم أخذت (3)بيده، فأدخلته (4)الجنّة. يا ابن عبّاس! (5)مَن أنكرهم أو ردّ واحداً منهم فكأنّما قد أنكرني وردّني، ومَن أنكرني وردّني (6)فكأنّما (7)أنكر اللَّه (8)وردّه (9). يا ابن عبّاس! سوف يأخذ النّاس يميناً وشمالًا، فإذا كان كذلك فاتّبع عليّاً وحزبه، فإنّه مع الحقّ والحقّ معه، ولا يفترقان حتّى يردا عليَّ الحوض.
يا ابن عبّاس! ولايتهم ولايتي، وولايتي ولاية اللَّه، وحربهم (10)حربي وحربي حرب اللَّه، وسلمهم سلمي وسلمي سلم اللَّه.
ثمّ قال عليه السلام: «يُرِيدُونَ أن يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأفْواهِهِمْ وَيأْبَى اللَّهُ إلّاأن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُونَ» (11).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 16- 19/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 145؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 572- 573، وسائل الشّيعة، 10/ 352؛ المجلسي، البحار، 36/ 285- 286؛ البحراني، العوالم (12)(ط 3) 15- 3/ 140- 141؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 149
1) - في ط، ن، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «قهروا».
2) [الصّراط المستقيم: «يا ابن عبّاس! إنّهم أمناء معصومون، مَن أتاني»].
3) - [إثبات الهداة: «أخذته»].
4) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «فأدخله»، [وفي الصّراط المستقيم: «وأدخلته»].
5) ليس في ن: فكأ نّما قد أنكرني وردّني ومن أنكرني وردّني [وفي الصّراط المستقيم: «مَنْ أنكرواحداً منهم فكأ نّه أنكرني ومن أنكرني»].
6) ليس في ن: فكأ نّما قد أنكرني وردّني ومن أنكرني وردّني [وفي الصّراط المستقيم: «مَنْ أنكرواحداً منهم فكأ نّه أنكرني ومن أنكرني»].
7) - في م [والعوالم]: «قد» [وفي إثبات الهداة: «فقد»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
10) - في ط: «حزبهم حزبي وحزبي حزب اللَّه».
11) - التّوبة: 9/ 32. الآية الشّريفة [وجاء في الصّفّ/ 8: «يُريدونَ ليُطْفِئوا»].
12) - [حكاه عنه أيضاً في العوالم، 17/ 137].
حدّثنا أحمد بن إسماعيل السّلمانيّ (1)ومحمّد بن عبداللَّه الشّيباني، قالا (2): حدّثنا محمّد بن همّام، عن جعفر بن محمّد بن مالك الفراريّ، قال: حدّثني حسين (3)بن محمّد بن سماعة، قال: حدّثني أحمد بن الحارث، قال: حدّثني المفضّل بن عمر، عن يونس بن ظبيان، عن جابر بن يزيد الجعفيّ، قال: سمعت جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ يقول: لمّا أنزل اللَّه تبارك وتعالى على نبيِّه صلى الله عليه و آله و سلم: «يا (4)أ يُّها ا لّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وَأطِيعُوا الرّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُم» (5)(6)قلت: يا رسول اللَّه (7)! قد عرفنا اللَّه ورسوله، فمَنْ أولو (8)الأمر (9)منكم الّذين قرن اللَّه طاعتهم بطاعتك؟ فقال عليه السلام: خلفائي (10)وأئمّة المسلمين بعدي، أوّلهم عليّ بن أبي طالب، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ عليّ بن الحسين، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف بالتّوراة (11)بالباقر، وستدركه يا جابر، فإذا لقيته فأقرأه منِّي (12)السّلام، ثمّ الصّادق (13)جعفر بن محمّد، ثمّ موسى بن جعفر، ثمّ عليّ بن موسى، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ عليّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليّ، ثمّ (14)سمِّي وكنِّي (15)
حجّة اللَّه في أرضه ونفسه (16)في عباده ابن الحسن بن عليّ، ذلك (17)الّذي يفتح اللَّه تعالى ذكره على يده مشارق الأرض ومغاربها، ذلك 14 الّذي يغيب عن
1) - في ط، ن، م: «سليماني».
2) - في ن، ط، م: «قال» وليس في ط، م: «حدّثنا بعد قال».
3) - في ط، ن، م: «الحسن».
4) - [في العدد مكانه: «قال جابر الجعفيّ في تفسيره، عن جابر الأنصاري، قال: سألت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عن قوله: «يَا ...»»].
5) - النِّساء: 4/ 59.
6) [لم يرد في العدد].
7) [لم يرد في العدد].
8) - في ط: «أولي الأمر».
9) [العدد: «قال: هم خلفائي يا جابر»].
10) [العدد: «قال: هم خلفائي يا جابر»].
11) - [العدد: «في التّوراة»].
12) - [العدد: «عنِّي»].
13) - ليس «الصّادق» في ن، ط، م.
14) [العدد: «سميِّي وكنيِّي»].
15) [العدد: «سميِّي وكنيِّي»].
16) - في ن، ط، م: «بقيّته».
17) - في ط، ن، م: «ذاك».
شيعته وأوليائه (1)غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّامَن امتحن اللَّه قلبه للإيمان (2).
قال جابر: فقلت: يا رسول اللَّه! فهل (3)لشيعته الانتفاع به (4)؟ فقال عليه السلام: والّذي (5)بعثني بالنّبوّة (6)إنّهم ليستضيؤون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع النّاس بالشّمس إن سترها سحاب، يا جابر! هذا من مكنون سرّ اللَّه، ومخزون علم اللَّه، فأكتمه (7)إلّاعن (8)أهله.
قال جابر بن يزيد: فدخل جابر بن عبداللَّه (9)على عليّ بن الحسين عليهما السلام، فبينا يحدِّثه إذ خرج محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام من عند نسائه وعلى رأسه ذؤابة (10)وهو غلام، فلمّا بصر به جابر، ارتعدت فرائصه وقامت كلّ شعرة على جسده (11)ونظر إليه مليّاً، ثمّ قال له: يا غلام! أقبل، فأقبل. ثمّ قال له (12): أدبر، فأدبر. فقال جابر: شمائل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وربّ الكعبة. ثمّ قام فدنى منه، ثمّ قال (13)له: ما اسمك يا غلام؟ قال: محمّد. قال: ابن مَنْ؟
قال: ابن عليّ بن الحسين. فقال: يا بنيّ! فداك (14)نفسي، فأنت إذاً الباقر. قال: نعم، فأبلغني ما حملك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. قال جابر: يا مولاي! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بشّرني
1) - [لم يرد في العدد].
2) - [إلى هنا حكاه في العدد].
3) - فهل يقع.
4) - في ن، م، ط بإضافة «في غيبته».
5) - في ن، ط، م: «إي والّذي».
6) - في ن، م، ط: «بالحقّ نبيّاً».
7) - في ن، م، ط: «وأكتمه».
8) - في ط: «من».
9) - في ط، ن، م: «الأنصاريّ».
10) - في ط: «دوابة» بالدّال المهملة، وفي ن: «زوابة» بالزّاء أخت الرّاء، كلاهما غلط.
11) - في م: «على بدنه».
12) - ليس في ط، ن، م «له».
13) - في ن، م: «فقال» بدل «ثمّ قال له».
14) - في ن «وربّك لقيني» وفي م: «وربّك نفسي».
بالبقاء إلى أن ألقاك، وقال لي: إذا لقيته فاقرأه منِّي السّلام، فرسول اللَّه يا مولاي يقرأ عليك السّلام. فقال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر! على رسول اللَّه السّلام ما قامت السّماوات والأرض، وعليك يا جابر بما بلّغت السّلام.
فكان جابر بعد ذلك يختلف إليه ويتعلّم منه، فسأله محمّد بن عليّ عليهما السلام عن شي ء، فقال جابر: واللَّه لا دخلت في نهي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، لقد أخبرني أ نّكم الأئمّة الهداة من أهل بيته بعده، أحكم (1)النّاس صغاراً، وأعلم النّاس كباراً، فقال: لا تعلِّموهم، فإنّهم أعلم منكم. قال أبو جعفر عليه السلام: صدق جدِّي صلى الله عليه و آله و سلم، إنِّي أعلم بما سألتك عنه (2)، واللَّه أوتيت الحكم (3)، وذلك (4)بفضل اللَّه علينا ورحمته لنا أهل البيت.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 53- 56/ مثله رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 85- 86
حدّثنا محمّد (5)بن الحسين رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن موسى (6)المتوكِّل رحمه الله، قال:
حدّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفيّ، قال: حدّثنا موسى بن عمران النّخعيّ، عن عمِّه الحسين بن يزيد النّوفليّ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الصّادق عليه السلام جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ [عن أبيه عليّ بن الحسين]، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: حدّثني جبرئيل عن ربّ العزّة جلّ جلاله أ نّه قال: مَن علم أن لا إله إلّاأنا وحدي، وأنّ محمّداً عبدي ورسولي، وأنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي، وأنّ الأئمّة من ولده حججي، أدخلته
جنّتي برحمتي، ونجّيته من النّار بعفوي، وأبحت (1)له جواري، وأوجبت له كرامتي، وأتممت عليه نعمتي، وجعلته من خاصّتي وخالصتي، إن ناداني لبّيته، وإن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وإن سكت ابتدأته، وإن أساء رحمته، وإن فرّ منِّي دعوته، وإن رجع إليَّ قبلته، وإن قرع بابي فتحته، ومَن لم يشهد أن (2)لا إله إلّاأنا وحدي، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ محمّداً عبدي ورسولي، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ الأئمّة من ولده حججي، فقد جحد نعمتي، وصغر عظمتي، وكفر بآياتي وكتبي ورسلي (3)، إن قصدني حجبته، وإن سألني حرمته، وإن ناداني لم أسمع نداءه، وإن دعاني لم أستجب دعاءه، وإن رجاني خيبته، وذلك جزاؤه منِّي وما أنا بظلّام للعبيد.
فقام جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، فقال: يا رسول اللَّه! ومَن الأئمّة من ولد عليّ بن أبي طالب؟ قال: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، ثمّ سيِّد العابدين في زمانه عليّ ابن الحسين، ثمّ الباقر محمّد بن عليّ وستدركه يا جابر، فإذا أدركته فاقرأه منِّي السّلام، ثمّ الصادق جعفر بن محمّد، ثمّ الكاظم موسى بن جعفر، ثمّ الرِّضا عليّ بن موسى، ثمّ التّقيّ محمّد بن عليّ، ثمّ النّقيّ عليّ بن محمّد، ثمّ الزّكيّ الحسن بن عليّ، ثمّ ابنه القائم بالحقّ مهديّ أمّتي الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً. هؤلاء يا جابر! خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي، مَنْ أطاعهم فقد أطاعني، ومَنْ عصاهم فقد عصاني، ومَنْ أنكرهم أو أنكر واحداً منهم فقد أنكرني، بهم يمسك اللَّه السّماء أن تقع (4)على الأرض إلّا بإذنه، وبهم يحفظ اللَّه الأرض أن تمتدّ (5)بأهلها. الخزّاز،
كفاية الأثر،/ 143- 145
حدّثنا عليّ بن الحسين (1)بن محمّد، قال: حدّثنا هارون بن موسى رحمه الله، قال: حدّثنا أبو ذرّ أحمد بن محمّد بن سليمان (2)الباغنديّ، قال: حدّثنا محمّد بن حميد، قال: حدّثنا إبراهيم بن المختار، عن نصر بن حميد، عن أبي إسحاق، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ عليه السلام. (3)قال هارون: وحدّثنا أحمد بن موسى العبّاس (4)بن مجاهد في سنة ثمان عشر وثلاثمائة، قال: حدّثني أبو عبداللَّه محمّد بن زيد، قال: حدّثنا إسماعيل بن يونس الخزاعيّ البصريّ في داره، قال: حدّثني (5)هيثم بن بشر (6)الواسطيّ قراءة عليه من أصل كتابه، عن أبي المقدام شريح بن هاني بن شريح الصّائغ (7)المكّيّ، عن عليّ عليه السلام.
وأخبرنا أحمد بن محمّد بن عبداللَّه (8)الجوهريّ، قال: حدّثنا محمّد بن عمر القاضي الجعابيّ، قال: حدّثني محمّد بن عبداللَّه أبو جعفر (9)، قال: حدّثني محمّد بن حبيب الجنديسابوري (10)، (11)عن يزيد بن أبي زياد (12)، عن عبدالرّحمان بن أبي ليلى، قال: قال عليّ عليه السلام: كنت (13)عند
1) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «الحسن» بدل الحسين وهو ابن مندة عليّ بن الحسين ابن محمّد.
2) - في م: «سلمان». وليس في م: «قال: حدّثنا محمّد بن حميد».
3) [إثبات الهداة: «ورواه أيضاً بإسنادين آخرين عن عليّ وذكر حديثاً طويلًا عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يشتمل على أوصياء الأنبياء من آدم إليه، إلى أن قال:»].
4) - [في البحار والعوالم: «ابن العبّاس»].
5) [في البحار والعوالم: «هشيم بن بشير»].
6) [في البحار والعوالم: «هشيم بن بشير»].
7) - في ن: «الصّانع».
8) - [العوالم: «عبيداللَّه»].
9) - في ط: «جعفر».
10) - [في المطبوع: الجندنيسابوري]، وفي ن: «الجندسابوريّ»، وفي ط: «الجنديسابوريّ»، [وفي البحار والعوالم: «النّيشابوريّ»].
11) في ن، ط، م: «عن أبي زياد».
12) في ن، ط، م: «عن أبي زياد».
13) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «أسند عليّ بن محمّد برجاله إلى الأصبغ بن نباتة إلى عليّ، قال: كنت ...»].
النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في بيت أمّ سلمة (1)إذ دخل علينا (2)جماعة من أصحابه، منهم (3): سلمان وأبو ذر والمقداد و (4)عبدالرّحمان بن عوف (5)، فقال (6)سلمان: يا رسول اللَّه! إنّ لكلّ نبيّ وصيّاً وسبطين فمَن وصيّك وسبطيك (7)؟ فأطرق (8)ساعة، ثمّ قال: يا سلمان (9)! إنّ اللَّه بعث أربعة ألف (10)نبيّ وكان لهم أربعة ألف (11)وصيّ وثمانية ألف (12)سبط، فوَ الّذي (13)نفسي بيده لأنا خير الأنبياء ووصيّي خير الأوصياء وسبطاي خير الأسباط. (14)ثمّ قال: يا سلمان! أتعرف مَن كان وصيّ آدم؟ فقال: اللَّه ورسوله أعلم. فقال صلى الله عليه و آله و سلم:
إنِّي أعرِّفك يا أبا عبداللَّه وأنت (15)منّا أهل البيت (16)
، إنّ آدم أوصى إلى ابنه ثيث (17)، وأوصى (18)ثيث (19)
إلى (20)ابنه شبان، وأوصى شبان إلى (21)مخلب (22)، وأوصى مخلب 16 إلى
1) [الصّراط المستقيم: «فدخل»].
2) - [في البحار والعوالم: «عليه»].
3) [الصّراط المستقيم: «فدخل»].
4) [الصّراط المستقيم: «ابن عوف وجماعة»].
5) [الصّراط المستقيم: «ابن عوف وجماعة»].
6) - [زاد في البحار والعوالم: «له»].
7) - في ن، ط، م [والصّراط المستقيم والبحار والعوالم]: «سبطاك».
8) [الصّراط المستقيم: «ثمّ قال»].
9) [الصّراط المستقيم: «ثمّ قال»].
10) - في ن، ط، م [والصّراط المستقيم والبحار والعوالم]: «آلاف».
11) - [في الصّراط المستقيم والبحار والعوالم: «آلاف»].
12) - [الصّراط المستقيم: «والّذي»].
13) - [الصّراط المستقيم: «والّذي»].
14) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
15) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «فأنت».
16) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
17) - في ن: «ثيت» بالتّاء [وفي الصّراط المستقيم والبحار والعوالم: «شيث»].
18) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
19) - في ن: «ثيت» بالتّاء [وفي الصّراط المستقيم والبحار والعوالم: «شيث»].
20) [الصّراط المستقيم: «سنان وسنان إلى مجلث ومجلث إلى محوق إلى عثميشا إلى أخنوخ إلى ياخور إلى»].
21) - [في البحار والعوالم: «إلى ابنه»].
22) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «مخلث» بالثّاء. وفي بعض النّسخ: «مجلث»، وبعض آخر: «محلف» و «محلث».
نحوق (1)، وأوصى نحوق (2)إلى عثمثا (3)، وأوصى عثمثا (4)إلى أخنوخ وهو إدريس النّبيّ عليه السلام، وأوصى إدريس إلى ناخورا (5)، وأوصى ناخورا (6)إلى نوح عليه السلام، وأوصى (7)نوح إلى (8)سام، (9)وأوصى سام إلى عثام (10)، وأوصى عثام (11)إلى ترعشاثا (12)، وأوصى ترعشاثا (13)إلى يافث، وأوصى (14)يافث إلى برة، (15)وأوصى برة إلى خفسية (16)، وأوصى خفسية (17)إلى عمران، وأوصى عمران إلى إبراهيم (18)، وأوصى (19)إبراهيم إلى (20)ابنه إسماعيل، وأوصى (21)إسماعيل إلى إسحاق، (22)وأوصى إسحاق إلى يعقوب، وأوصى (23)يعقوب إلى يوسف، (24)وأوصى يوسف إلى برثيا (25)، وأوصى برثيا (26)إلى شعيب، وأوصى (27)شعيب إلى موسى (28)، (29)وأوصى موسى إلى يوشع بن نون، وأوصى (30)يوشع (31)إلى داوود، (32)وأوصى داوود إلى سليمان، وأوصى (33)سليمان إلى آصف (34)بن برخيا، وأوصى آصف إلى زكريّا، وأوصى (35)زكريّا
1) - في ن: «محرق»، ط، م [والبحار والعوالم]: «محوق».
2) - في ن: «محرق»، ط، م [والبحار والعوالم]: «محوق».
3) - في ط: «عثميثا»، في ن، م: «عثميشا» وفي بعض النّسخ [والبحار والعوالم]: «غثيمشا». وفي بعض آخر: «علمبشا».
4) - في ط: «عثميثا»، في ن، م: «عثميشا» وفي بعض النّسخ [والبحار والعوالم]: «غثيمشا». وفي بعض آخر: «علمبشا».
5) - في ن: «ناحوزا» وفي بعض النّسخ «ياخور» [وفي البحار]: «ناخور».
6) - في ن: «ناحوزا» وفي بعض النّسخ «ياخور» [وفي البحار]: «ناخور».
7) [الصّراط المستقيم: «سنان وسنان إلى مجلث ومجلث إلى محوق إلى عثميشا إلى أخنوخ إلى ياخور إلى»].
8) - [في البحار والعوالم: «إلى ابنه»].
9) [الصّراط المستقيم: «إلى عثامر إلى برعيشاشا إلى»].
10) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «عثامر» بالميم بعده الرّاء.
11) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «عثامر» بالميم بعده الرّاء.
12) - في ن، م: «برغشاثا» وفي ط: «برعثاثا» في بعض النّسخ: «برعيثاشا» و «برعيشاشا» و «برعيثاثا» [وفي البحار والعوالم: «برعشاثا»].
13) - في ن، م: «برغشاثا» وفي ط: «برعثاثا» في بعض النّسخ: «برعيثاشا» و «برعيشاشا» و «برعيثاثا» [وفي البحار والعوالم: «برعشاثا»].
14) [الصّراط المستقيم: «إلى عثامر إلى برعيشاشا إلى»].
15) [الصّراط المستقيم: «إلى حفسيه إلى عمران إلى»].
16) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «إلى حفسية» بالحاء المهملة. وفي بعض النّسخ: «حفسيه، حبشه، حفيسه».
17) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «إلى حفسية» بالحاء المهملة. وفي بعض النّسخ: «حفسيه، حبشه، حفيسه».
18) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «إلى إبراهيم الخليل».
19) [الصّراط المستقيم: «إلى حفسيه إلى عمران إلى»].
20) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
21) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
22) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
23) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
24) [الصّراط المستقيم: «إلى ريثا إلى»].
25) - في بعض النّسخ «يثريا» وفي بعض آخر «بثريا».
26) - في بعض النّسخ «يثريا» وفي بعض آخر «بثريا».
27) [الصّراط المستقيم: «إلى ريثا إلى»].
28) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «إلى موسى بن عمران».
29) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
30) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
31) - [البحار: «يوشع بن نون»].
32) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
33) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
34) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
35) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
إلى عيسى (1)ابن مريم، وأوصى عيسى ابن مريم (2)إلى شمعون بن حمّون الصّفا، وأوصى (3)شمعون إلى يحيى (4)بن زكريّا، وأوصى يحيى إلى (5)منذر، (6)وأوصى منذر إلى سلمة (7)، وأوصى (8)سلمة (9)إلى بردة، (10)وأوصى (11)بردة إليَّ (12)، وأنا أدفعها إلى عليّ (13).
فقال (14): يا رسول اللَّه! فهل بينهم أنبياء وأوصياء أخر؟ قال: نعم، أكثر من أن تحصى.
ثمّ قال عليه السلام (15): (16)وأنا أدفعها إليك يا عليّ، وأنت تدفعها إلى (17)ابنك الحسن، والحسن يدفعها إلى أخيه (18)الحسين، والحسين يدفعها (19)إلى ابنه عليّ، وعليّ يدفعها (20)إلى ابنه محمّد، ومحمّد يدفعها (21)إلى ابنه جعفر، وجعفر يدفعها (22)الى ابنه موسى، وموسى يدفعها (23)إلى ابنه عليّ، وعليّ يدفعها (24)الى ابنه محمّد، ومحمّد يدفعها (25)إلى ابنه عليّ، وعليّ يدفعها (26)إلى ابنه الحسن، والحسن يدفع (27)إلى ابنه القائم، ثمّ يغيب عنهم إمامهم ما شاء اللَّه (28)، ويكون (29)له غيبتان أحدهما (30)أطول من الأخرى.
ثمّ التفت إلينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال رافعاً صوته (31): الحذر (32)إذا فقد (33)الخامس
1) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
2) - ليس في ن «بن مريم».
3) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
4) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
5) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
6) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
7) - في بعض النّسخ «سليمة».
8) [الصّراط المستقيم: «إلى»].
9) - في بعض النّسخ «سليمة».
10) [الصّراط المستقيم: «ودفعها بردة إليَّ»].
11) [في البحار والعوالم: «إليَّ بردة»].
12) [في البحار والعوالم: «إليَّ بردة»].
13) - في ط، ن [والبحار والعوالم]: «إلى عليّ بن أبي طالب عليهم السلام».
14) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «فقال عليّ عليه السلام: فقلت:»
15) [الصّراط المستقيم: «ودفعها بردة إليَّ»].
16) [إثبات الهداة: «ورواه أيضاً بإسنادين آخرين عن عليّ وذكر حديثاً طويلًا عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يشتمل على أوصياء الأنبياء من آدم إليه، إلى أن قال:»].
17) [الصّراط المستقيم: «الحسن والحسن إلى»].
18) [الصّراط المستقيم: «الحسن والحسن إلى»].
19) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
20) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
21) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
22) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
23) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
24) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
25) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
26) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
27) - في ن ط م، [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم]: «يدفعها»، [ولم يرد في الصراط المستقيم].
28) [الصّراط المستقيم: «ثمّ رفع صوته وقال:»].
29) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «تكون»].
30) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «إحديهما».
31) [الصّراط المستقيم: «ثمّ رفع صوته وقال:»].
32) - في ن، ط، م [والصّراط المستقيم وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «الحذر الحذر».
33) - [زاد في العوالم: «النّاس»].
من ولد السّابع من ولدي (1). (2)قال عليّ: فقلت: يا رسول اللَّه! (3)فما تكون هذه الغيبة (4)؟ قال (5): أصبت (6)حتّى يأذن اللَّه له بالخروج (7)، فيخرج (8)من اليمن (9)من قرية يُقال لها: أكرعة (10)، (11)على رأسه عمامة متدرِّع بدرعي متقلِّد بسيفي ذي الفقار، ومنادى (12)(13)ينادي: هذا المهديّ خليفة اللَّه فاتّبعوه (14)، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت (15)جوراً وظلماً (16)، (17)ذلك عندما يصير (18)الدّنيا هرجاً ومرجاً، ويغار بعضهم على بعض، فلا الكبير يرحم الصّغير ولا القويّ يرحم الضّعيف، فحينئذ يأذن اللَّه له بالخروج.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 146- 151/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 153- 154؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 589؛ المجلسي، البحار، 36/ 333- 335؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 212- 214
حدّثنا عليّ بن الحسين (19)بن محمّد، قال: حدّثنا هارون بن موسى التّلعكبريّ، قال: حدّثنا عيسى بن موسى الهاشميّ (20)بسرّ مَن رأى. قال: حدّثني أبي (21)، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين (22)بن عليّ، عن أبيه عليّ عليه السلام، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في بيت أمّ
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [الصّراط المستقيم: «ثمّ يخرج»].
3) في ن، ط، م: «فما يكون هذه غيبة» [وفي البحار والعوالم: «فما يكون في هذه الغيبة حاله؟»].
4) في ن، ط، م: «فما يكون هذه غيبة» [وفي البحار والعوالم: «فما يكون في هذه الغيبة حاله؟»].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - في ط: «يصير» وفي ن، م: «إصبر» [وفي إثبات الهداة: «يصمت» وفي البحار والعوالم: «يصبر»].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
8) [الصّراط المستقيم: «ثمّ يخرج»].
9) - ليس «من اليمن» في ط، ن، م.
10) - في ط [والصّراط المستقيم والبحار والعوالم]: «كرعة»، وفي ن «كريمة».
11) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
12) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «مناد».
13) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم].
15) [البحار: «ظلماً وجوراً»].
16) [البحار: «ظلماً وجوراً»].
17) [في البحار: «وذلك عند ما تصير» وفي العوالم: «وذلك بعد ما تصير»].
18) [في البحار: «وذلك عند ما تصير» وفي العوالم: «وذلك بعد ما تصير»].
19) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «الحسن».
20) [لم يرد في إثبات الهداة].
21) [لم يرد في إثبات الهداة].
22) - [إثبات الهداة: «الحسن»].
سلمة، وقد نزلت (1)هذه الآية: «إنّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (2)، فقال (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (4): يا (5)عليّ! هذه الآية (6)نزلت فيك وفي سبطي (7)والأئمّة من ولدك. فقلت (8): (9)يا رسول اللَّه! وكم (10)الأئمّة بعدك (11)؟ قال: أنت يا عليّ! ثمّ ابناك الحسن والحسين، وبعد الحسين عليّ ابنه، وبعد عليّ محمّد ابنه، وبعد محمّد جعفر ابنه، وبعد جعفر موسى ابنه، وبعد موسى عليّ ابنه، وبعد عليّ محمّد ابنه، وبعد محمّد عليّ ابنه، وبعد عليّ الحسن ابنه، و (12)الحجّة من ولد (13)الحسن (14)، هكذا (15)وجدت أساميهم (16)مكتوبة على ساق العرش، فسألت اللَّه تعالى (17)عن ذلك، فقال: يا محمّد 14! هم (18)الأئمّة بعدك، مطهّرون معصومون، وأعداؤهم ملعونون.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 155- 156/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 150؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 590؛ المجلسي، البحار، 36/ 336- 337؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 221- 222؛ مثله السّيِّد هاشم البحراني (19)، البرهان، 3/ 310
1) - في ط، ن، م [والبرهان والبحار]: «قد نزلت عليه».
2) - [الأحزاب: 33/ 33].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند ابن حنبل، عن ابن عمر بأربعة وثلاثين طريقاً، وأسند عليّ بن محمّد القمي إلى أمير المؤمنين، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد نزلت آية التّطهير، فقال: يا ...»].
6) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
7) - [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «سبطيك»].
8) - [في إثبات الهداة والبحار: «قلت»].
9) [الصّراط المستقيم: «فكم»].
10) [الصّراط المستقيم: «فكم»].
11) - ليس في ن بعدك.
12) - [زاد] في م [والبحار والعوالم]: «بعد الحسن ابنه».
13) - [إثبات الهداة: «بن (من ولد خ ل)»].
14) - [البرهان: «الحسين»].
15) [البرهان: «أسماؤهم»].
16) [البرهان: «أسماؤهم»].
17) [الصّراط المستقيم: «عنهم، قال»].
18) - [البرهان: «هذه»].
19) - [حكاه في البرهان عن ابن بابويه].
أخبرنا أبو عبداللَّه أحمد بن [أبي (1)عبداللَّه أحمد بن] محمّد بن عبيداللَّه (2)، قال: حدّثنا أبو طالب عبيد (3)بن أحمد بن يعقوب بن نصر (4)الأنباريّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن مسروق، قال: حدّثنا عبداللَّه بن شبيب (5)، قال: حدّثنا محمّد بن زياد الهاشميّ (6)، قال: حدّثنا سفيان بن عتبة (7)، [قال: حدّثنا عمران بن داوود (8)]، قال: حدّثنا محمّد ابن الحنفيّة، قال أمير المؤمنين عليه السلام: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: (9)قال اللَّه تبارك وتعالى: لأعذِّبنّ كلّ رعيّة دانت بطاعة إمام ليس منِّي، وإن كانت الرّعيّة في نفسها برّة، ولأرحمنّ كلّ رعيّة دانت بإمام عادل منِّي، وإن كانت الرّعيّة في نفسها (10)غير برّة ولا تقيّة.
ثمّ قال لي (11)(12): يا عليّ! أنت الإمام والخليفة من (13)بعدي، حربك حربي وسلمك سلمي، وأنت أبو سبطي وزوج ابنتي، (14)من ذرِّيّتك الأئمّة المطهّرون، (15)فأنا سيِّد الأنبياء [وأنت (16)سيِّد الأوصياء، وأنا وأنت من شجرة واحدة]، ولولانا (17)(18)(19)لم يخلق الجنّة والنّار 17 ولا الأنبياء ولا الملائكة.
1) - ما بين القوسين ليس في ط، ن، م [والعوالم].
2) - في ط، ن، م [وإثبات الهداة والبحار]: بدل عبيداللَّه «عبداللَّه».
3) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «عبيداللَّه».
4) - في ط «نصير» بدل «نصر».
5) - في ط «شعيب» بدل «شبيب».
6) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «السّهميّ».
7) - في ط، ن، م [وإثبات الهداة والبحار]: «عيينة».
8) - ليس ما بين القوسين في ط [وفي إثبات الهداة: «دارا»].
9) [إثبات الهداة: «وذكر حديثاً يقول فيه:»].
10) - ليس في ط: «في نفسها».
11) - [لم يرد في البحار].
12) [إثبات الهداة: «وذكر حديثاً يقول فيه:»].
13) - ليس في ط، ن، م [وإثبات الهداة والبحار]: «من».
14) - [زاد في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «و»].
15) [إثبات الهداة: «أنت سيِّد الأوصياء، وأنت أخي ووزيري، إلى أن قال: فقلت:»].
16) - ليس ما بين القوسين في م.
17) - في ط، ن، م: «ولولا أنا، لم يخلق اللَّه».
18) [في البحار والعوالم: «لم يخلق اللَّه الجنّة ولا النّار»].
19) [في البحار والعوالم: «لم يخلق اللَّه الجنّة ولا النّار»].
قال: قلت: يا رسول اللَّه! فنحن أفضل من (1)الملائكة؟ فقال (2): يا عليّ! نحن خير خليقة اللَّه (3)على بسيط الأرض و (4)خير الملائكة المقرّبين (5)، وكيف لا نكون خيراً منهم وقد سبقناهم إلى معرفة اللَّه وتوحيده، فبنا عرفوا اللَّه، وبنا عبدوا اللَّه، وبنا اهتدوا السّبيل إلى معرفة اللَّه. يا عليّ! أنت منِّي وأنا منك، وأنت أخي ووزيري، فإذا متّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم، وسيكون (6)بعدي فتنة صمّاء صيلم، يسقط (7)فيها كلّ وليجة وبطانة، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من (8)السّابع من ولدك، يحزن (9)لفقده أهل الأرض والسّماء، فكم مؤمن (10)ومؤمنة متأسِّف متلهِّف حيران عند فقده.
ثمّ أطرق مليّاً، ثمّ رفع رأسه وقال: بأبي وأمِّي سمِّي (11)وشبيهي وشبيه موسى بن عمران عليه (12)جبوب النّور (13)- أو قال: جلابيب النّور- يتوقّد (14)من شعاع القدس، كأنِّي بهم آيس (15)من كانوا، ثمّ نودي (16)بنداء يسمعه من البعد كما يسمعه من القرب، يكون رحمة على المؤمنين وعذاباً على المنافقين.
قلت: وما ذلك النّداء؟ قال: ثلاثة أصوات في رجب أوّلها: «ألا لعنة اللَّه على الظّالمين»،
1) - في ن، م [والبحار والعوالم]: «أم» بدل «من»، وفي ط أيضاً هكذا بإضافة «إلّا» بعد «أم». «أم إلّاالملائكة» والظاهر إنّ «إلّا» زائد.
2) - [في البحار والعوالم: «قال»].
3) - ليس في ن «لفظ الجلالة».
4) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «خير من الملائكة المقرّبين».
5) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «خير من الملائكة المقرّبين».
6) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «وستكون».
7) - [العوالم: «تسقط»].
8) - [زاد في البحار والعوالم: «ولد»].
9) - في ن، ط، م [والبحار]: «تحزن».
10) - في ط [والبحار]: «من مؤمن».
11) - [في البحار والعوالم: «سمّيّي»].
12) في ن «حبوب النّور» و ط [والبحار والعوالم]: «جيوب النّور».
13) في ن «حبوب النّور» و ط [والبحار والعوالم]: «جيوب النّور».
14) - في ن: متوقّد.
15) [في البحار والعوالم: «ما كانوا نودي»].
16) [في البحار والعوالم: «ما كانوا نودي»].
الثّاني: «أزفة الآزفة»، والثّالث: ترون (1)بدريّاً (2)بارزاً مع قرن الشّمس ينادي: « (3)الآن اللَّه (4)قد بعث فلان ابن فلان- حتّى ينسبه (5)إلى عليّ- فيه هلاك الظّالمين»، فعند ذلك يأتي الفرج، ويشفي اللَّه صدورهم، ويذهب غيظ قلوبهم. قلت (6): يا رسول اللَّه! فكم يكون بعدي من الأئمّة؟ قال: بعد الحسين تسعة و (7)التّاسع قائمهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 156- 159/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 590؛ المجلسي، البحار (8)، 36/ 337- 338؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 216- 217
حدّثني عليّ بن الحسين (9)بن محمّد، قال: حدّثنا عتبة بن عبداللَّه (10)الحمصيّ بمكّة قراءة عليه سنة ثمانين وثلاثمائة، [قال (11): حدّثنا (12)موسى القطقطانيّ (13)، قال: حدّثنا أحمد بن يوسف (14)]، قال: حدّثنا حسين بن زيد بن عليّ (15)، قال: حدّثنا (16)عبداللَّه بن حسين بن حسن (17)، عن أبيه، (18)عن الحسن عليه السلام (19)، قال: خطب (20)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوماً، فقال
1) - [في البحار والعوالم: «يرون»].
2) - في ط [والبحار والعوالم]: «بدنا» وفي ن، م: «بدراً».
3) في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «ألا إنّ اللَّه».
4) في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «ألا إنّ اللَّه».
5) - في م: «حتّى يتشبّه».
6) [إثبات الهداة: «أنت سيِّد الأوصياء، وأنت أخي ووزيري، إلى أن قال: فقلت:»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 51/ 108- 109].
9) - في ن، ط، م [والبرهان والبحار والعوالم]: «الحسن».
10) - [لم يرد في إثبات الهداة].
11) - ما بين القوسين ليس في ن، وبدله فيه قال: حدّثنا محمّد بن عكّاشة.
12) في ط، م: «عليّ بن موسى القطقطانيّ» وفي م: «الغطفانيّ» [وفي إثبات الهداة: «عليّ بن موسى القطّان (القطفانيّ خ ل)»، وفي البرهان والبحار والعوالم: «عليّ بن موسى الغطفانيّ»].
13) في ط، م: «عليّ بن موسى القطقطانيّ» وفي م: «الغطفانيّ» [وفي إثبات الهداة: «عليّ بن موسى القطّان (القطفانيّ خ ل)»، وفي البرهان والبحار والعوالم: «عليّ بن موسى الغطفانيّ»].
14) - في ط، م [وإثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم]: «أحمد بن يوسف الحمصيّ، قال: حدّثنا محمّدابن عكّاشة».
15) - [البرهان: «عبد عليّ»].
16) في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «عبداللَّه بن حسن بن حسن» [وفي إثبات الهداة والبرهان: «عبداللَّه بن الحسن»].
17) في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «عبداللَّه بن حسن بن حسن» [وفي إثبات الهداة والبرهان: «عبداللَّه بن الحسن»].
18) [إثبات الهداة: «الحسن بن عليّ عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله قال:»].
19) - في ن، ط، م [والعوالم]: «الحسن بن عليّ عليهما السلام».
20) - [البحار: «خطبنا»].
بعدما حمد اللَّه وأثنى عليه: معاشر النّاس! كأنِّي أُدعى فأُجيب، و (1)إنِّي تارك فيكم الثّقلين، كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلِّوا،(2)فتعلّموا منهم ولا تعلِّموهم فإنّهم أعلم منكم، لا يخلو (3)الأرض منهم، ولو خلت إذاً لساخت بأهلها.
ثمّ قال عليه السلام: اللَّهمّ إنِّي أعلم أنّ العلم لا يبيد ولا ينقطع، وإنّك لا تخلي أرضك (4)من حجّة لك على خلقك، ظاهر ليس بالمطاع، أو خائف مغمور (5)، (6)لكيلا تبطل حجّتك، ولا تضلّ (7)أولياؤك بعد إذ هديتهم، أولئك الأقلّون عدداً (8)، الأعظمون قدراً عند اللَّه.
فلمّا نزل عن منبره، قلت (9): يا رسول اللَّه! أما (10)أنت الحجّة على الخلق كلّهم؟ قال: يا حسن! إنّ اللَّه يقول: «إنّما أنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» (11)فأنا المنذر وعليّ الهادي. قلت: يا رسول اللَّه! فقولك (12)إنّ الأرض لا تخلو من حجّة؟ قال: نعم (13)، عليّ (14)هو (15)الإمام والحجّة (16)بعدي، وأنت (17)الحجّة والإمام (18)بعده، والحسين (19)الإمام والحجّة (20)بعدك،
1) [إثبات الهداة: «الحسن بن عليّ عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله قال:»].
2) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
3) - في ن [والبرهان والبحار والعوالم]: «لا تخلو».
4) - [البرهان: «الأرض»].
5) - [البرهان: «مغمود»].
6) في ن، ط، م [والبحار]: «لكيلا يبطل ... ولا يضلّ»، [وفي البرهان: «كي لا تبطل حجّتك ولا تضلّ»].
7) في ن، ط، م [والبحار]: «لكيلا يبطل ... ولا يضلّ»، [وفي البرهان: «كي لا تبطل حجّتك ولا تضلّ»].
8) - في ن، ط، م: «عدد الأعظمون».
9) - [أضاف في البرهان: «له»].
10) - [البرهان: «ما»].
11) - الرّعد: 13/ 7.
12) - [البرهان: «قولك»].
13) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
14) - ليس عليّ في «م».
15) [البرهان: «الحجّة والإمام»].
16) [البرهان: «الحجّة والإمام»].
17) [البرهان: «الإمام والحجّة»].
18) [البرهان: «الإمام والحجّة»].
19) - [زاد في البحار: «هو»].
20) - [زاد في البرهان: «والخليفة»].
ولقد نبّأني اللّطيف الخبير، أ نّه (1)يخرج من صلب الحسين غلام (2)يقال له عليّ، سمي جدّه عليّ (3)، فإذا مضى الحسين أقام (4)بالأمر (5)، بعده عليّ ابنه وهو (6)الحجّة والإمام (7)، و (8)يخرج اللَّه من (9)صلبه ولداً سمي (10)وأشبه النّاس بي، علمه علمي، وحكمه حكمي، هو (11)الإمام والحجّة بعد أبيه، ويخرج اللَّه تعالى من صلبه (12)مولوداً يقال له جعفر، أصدق النّاس قولًا و (13)عملًا (14)هو (15)الإمام والحجّة بعد أبيه، ويخرج اللَّه تعالى من صلب جعفر مولوداً (16)[يقال (17)له موسى] سمِّي موسى بن عمران عليه السلام، أشدّ النّاس تعبّداً، فهو الإمام والحجّة بعد أبيه، ويخرج اللَّه تعالى من صلب موسى ولداً يقال له عليّ، معدن (18)علم اللَّه وموضع (19)حكمه، فهو (20)الإمام والحجّة بعد أبيه، ويخرج اللَّه من صلب عليّ مولوداً (21)يقال له محمّد، فهو الإمام والحجّة بعد أبيه، ويخرج اللَّه تعالى من صلب محمّد مولوداً (22)
1) - [البرهان: «أن»].
2) - [في إثبات الهداة: «مولود»، وفي البرهان والبحار والعوالم: «ولد»].
3) - [لم يرد في البرهان].
4) - في ط، ن، م [وإثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم]: «قام».
5) - [لم يرد في البرهان].
6) [البرهان: «الإمام والحجّة بعد أبيه»].
7) [البرهان: «الإمام والحجّة بعد أبيه»].
8) - [لم يرد في إثبات الهداة].
9) في م [وإثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم]: «صلب عليّ ولداً سميِّي».
10) في م [وإثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم]: «صلب عليّ ولداً سميِّي».
11) - [في إثبات الهداة والبرهان والبحار: «وهو»].
12) - [في إثبات الهداة والبرهان والبحار: «صلب محمّد»].
13) [في إثبات الهداة: «فعلًا فهو»، وفي البرهان والبحار والعوالم: «فعلًا وهو»].
14) - ليس في م.
15) [في إثبات الهداة: «فعلًا فهو»، وفي البرهان والبحار والعوالم: «فعلًا وهو»].
16) - في ن: مولود.
17) - ما بين القوسين ليس في م.
18) - [إثبات الهداة: «موضع»].
19) - [إثبات الهداة: «معدن»].
20) - [البرهان: «وهو»].
21) - [إثبات الهداة: «ولداً»].
22) - [في البرهان وإثبات الهداة: «ولداً»].
يقال له عليّ، (1)فهو الحجّة والإمام (2)بعد أبيه، ويخرج اللَّه تعالى من صلب عليّ مولوداً (3)يقال له الحسن، فهو الإمام والحجّة بعد أبيه، ويخرج اللَّه تعالى من صلب الحسن الحجّة القائم (4)إمام شيعته (5)ومنقذ أوليائه، يغيب حتّى لا يرى، فيرجع (6)عن أمره (7)ويثبت (8)آخرون، ويقولون: «مَتى هذا الوَعْدُ إن كُنتُمْ صادِقِينَ» (9)، ولو لم يبق (10)من الدّنيا إلّايوم واحد لطوّل اللَّه عزّ وجلّ ذلك (11)حتّى يخرج قائمنا، فيملأها (12)قسطاً وعدلًا كما ملئت (13)جوراً وظلماً (14)، فلا تخلو (15)الأرض (16)، أعطاكم اللَّه علمي وفهمي (17)، ولقد دعوت اللَّه تبارك وتعالى أن يجعل العلم والفقه في عقبي وعقب عقبي، ومزرعي (18)وزرع زرعي.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 162- 165/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم (19)، 2/ 154؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 591؛ المجلسي، البحار، 36/ 338- 340؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 219- 220؛ مثله السّيِّد هاشم البحراني، البرهان (20)، 2/ 279- 280
1) في ن، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «فهو الإمام والحجّة»، [وفي البرهان: «وهو الإمام والحجّة»].
2) في ن، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «فهو الإمام والحجّة»، [وفي البرهان: «وهو الإمام والحجّة»].
3) - [إثبات الهداة: «ولداً»].
4) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «إمام زمانه»، [وفي إثبات الهداة: «وإمام زمانه»].
5) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «إمام زمانه»، [وفي إثبات الهداة: «وإمام زمانه»].
6) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم]: «يرجع».
7) - [زاد في] ط، ن، م [والبرهان وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «قوم».
8) - في م [وإثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم]: «يثبت عليه».
9) - سبأ: 34/ 29.
10) - [البرهان: «لم يكن»].
11) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم]: «ذلك اليوم».
12) - في ن: ملأها [وفي إثبات الهداة والبرهان: «فيملأ الأرض»].
13) [البرهان: «ظلماً وجوراً»].
14) [البرهان: «ظلماً وجوراً»].
15) - [في البحار والبرهان: «فلا يخلو»].
16) - في ن، ط، م [وزاد في إثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم]: «منكم».
17) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
18) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «من زرعي»، [وفي البرهان: «زرعي»].
19) - [قد ذكره البياضي ملخّصاً، وحكاه عنه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 323].
20) - [حكاه في البرهان عن ابن بابويه].
وعنه [عليّ بن الحسن بن محمّد] قال: حدّثنا هارون بن موسى، قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم (1)النّحويّ، قال: حدّثنا الحسين بن عبداللَّه البكريّ (2)، عن أبيه، عن عطاء، عن الحسين بن عليّ عليهما السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام: أنا أولى بالمؤمنين (3)منهم بأنفسهم (4)، ثمّ أنت يا عليّ! أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ بعدك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ (5)بعده الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ بعده عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ بعده محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و (6)بعده جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ بعده موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ بعده عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ بعده محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ بعده عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ بعده الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، والحجّة بن الحسن (7)، أئمّة أبرار، هم مع الحقّ والحقّ معهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 177/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 594؛ المجلسي، البحار، 36/ 345؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 225
حدّثني الحسين (8)بن عليّ، قال: حدّثني هارون بن موسى، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفراريّ (9)، قال: حدّثنا عبداللَّه بن صالح كاتب اللّيث، قال: حدّثنا رشد (10)بن سعد، قال: حدّثنا أبو يوسف الحسين(11)بن يوسف الأنصاريّ- من بني الخزرج-، عن سهل بن سعد الأنصاريّ قال: سألت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن الأئمّة،
1) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «إسماعيل» بدل «إبراهيم».
2) - في ط، م [والبحار والعوالم]: «السّكري» وفي ن «السّكوني» [وفي إثبات الهداة: «اليشكري»].
3) [إثبات الهداة: «من أنفسهم»].
4) [إثبات الهداة: «من أنفسهم»].
5) - ليس «ثمّ» في ن، ط، م [والعوالم] وبدله «و».
6) - [إثبات الهداة: «ثمّ»].
7) - [زاد] في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «أولى بالمؤمنين من أنفسهم».
8) - [إثبات الهداة: «الحسن»].
9) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «الفزاريّ»، [وفي إثبات الهداة: «الرّازي»].
10) - في ط: «رشيد».
11) - [إثبات الهداة: «الحسن»].
فقالت: كان رسول اللَّه يقول لعليّ عليه السلام: يا عليّ (1)! أنت الإمام والخليفة بعدي (2)، وأنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضيت، فابنك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن (3)، (4)فابنك الحسين (5)أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسين (6)، (7)فابنك (8)عليّ بن الحسين (9)[في إثبات الهداة: «فعليّ ابنه»، وفي الصّراط المستقيم: «فابنه عليّ»].(10)أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليّ (11)، فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمّد (12)، فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى جعفر (13)، فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى موسى (14)، فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليّ (15)، فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمّد (16)، فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليّ (17)، فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن (18)، فالقائم (19)المهديّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، يفتح اللَّه تعالى به (20)مشارق الأرض ومغاربها، (21)فهم أئمّة (22)الحقّ وألسنة الصِّدق، منصور مَن نصرهم مخذول مَن خذلهم (23).
حدّثنا عليّ بن الحسن، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين الكوفيّ، قال: حدّثنا ميسرة بن عبداللَّه، قال: حدّثنا أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه القرشيّ، قال: حدّثنا محمّد بن
1) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند حسن بن عليّ إلى سهل بن سعيد الأنصاريّ، قال: سألت فاطمةعن الأئمّة عليهم السلام فقالت: كان النّبيّ يقول: يا عليّ ...»].
2) - [في الصّراط المستقيم والعوالم: «من بعدي»].
3) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
4) ليس في ن، ط، م [والصّراط المستقيم وإثبات الهداة والبحار]: «فابنك» وفيهنّ «فالحسين».
5) ليس في ن، ط، م [والصّراط المستقيم وإثبات الهداة والبحار]: «فابنك» وفيهنّ «فالحسين».
6) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
7) [في إثبات الهداة: «فعليّ ابنه»، وفي الصّراط المستقيم: «فابنه عليّ»].
8) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «فابنه».
10) [في إثبات الهداة: «فعليّ ابنه»، وفي الصّراط المستقيم: «فابنه عليّ»].
11) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
12) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
13) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
14) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
15) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
16) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
17) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
18) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
19) - [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «فابنه القائم»].
20) - [إثبات الهداة: «له»].
21) [إثبات الهداة: «وهم آية»].
22) [إثبات الهداة: «وهم آية»].
23) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة، وأضاف في إثبات الهداة: «ورواه بإسناد آخر»].
سعد صاحب الواقديّ (1)، قال: حدّثنا محمّد بن عمر الواقديّ (2)، (3)قال: حدّثني أبومروان (4)، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ قال: دخلت على فاطمة عليها السلام (5)وفي يدها لوح من زمرّد أخضر- وذكر (6).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 195- 196/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 147- 148؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 597؛ المجلسي، البحار، 36/ 351- 352؛ البحراني، العوالم (7)، (ط 3) 15- 3/ 195- 196، 198- 199
وقد صرّح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالنّصّ على إمامته [الحسين عليه السلام]، وإمامة أخيه (8)من قبله (9)بقوله: ابناي هذان، إمامان (10)قاما أو قعدا. (11)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 27
المفيد، الإرشاد، 2/ 27/ عنه: الحلّي، المستجاد من كتاب الإرشاد،/ 446- 447؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 551؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 156؛ الأعرجي، مناهل الضّرب، 5/ 328
أخبرنا جماعة، عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ بن سفيان البزوفريّ، عن (12)عليّ ابن سنان الموصليّ العدل، عن عليّ بن الحسين، عن أحمد بن محمّد بن الخليل، عن جعفر ابن أحمد (13)المصريّ، عن عمّه الحسن بن عليّ، عن أبيه، عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد،
1) - [في المطبوع: «الوافديّ»].
2) - [في المطبوع: «الوافديّ»].
3) [في البحار والعوالم: «عن أبي هارون»].
4) [في البحار والعوالم: «عن أبي هارون»].
5) - [زاد في البحار والعوالم: «بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
6) - [في البحار والعوالم: «ذكر الحديث»].
7) - [حكاه عنه أيضاً في العوالم 17/ 75].
8) [لم يرد في المستجاد وإثبات الهداة].
9) [لم يرد في المستجاد وإثبات الهداة].
10) - [في روضة الواعظين مكانه: «وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الحسن والحسين إمامان ...»].
11) - و همانا رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم [در] تصريح به امامت او و امامت برادرش (حسن عليه السلام) قبل از او فرموده بود به گفتارش كه فرمود: «اين دو فرزند من، دو امام هستند. به پاخيزند (و جنگ كنند) يا بنشينند (و دست از حق خود باز دارند و صلح كنند).»
12) - [لم يرد في البحار].
13) - [المختصر: «محمّد»].
عن أبيه الباقر، عن أبيه ذي الثّفنات سيِّد العابدين، عن أبيه الحسين الزّكيّ الشّهيد، عن أبيه أمير المؤمنين عليهم السلام (قال): قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في اللّيلة الّتي كانت فيها وفاته- لعليّ عليه السلام:(1)(2)يا أبا الحسن (3)! أحضر صحيفة ودواة، فاملأ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وصيّته حتّى انتهى إلى هذا الموضع، فقال: يا عليّ! أ نّه سيكون بعدي (4)اثنا عشر إماماً، (5)ومن بعدهم اثنا عشر مهديّاً (6)، فأنت يا عليّ! أوّل الاثنى عشر الإمام (7)، سمّاك اللَّه تعالى في سمائه (8)عليّاً المرتضى وأمير المؤمنين والصِّدِّيق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون و (9)المهديّ، فلا تصحّ (10)هذه الأسماء لأحد غيرك. (يا عليّ)! أنت وصيّي على أهل بيتي حيّهم وميّتهم، وعلى نسائي، فمَن ثبّتها لقيتني غداً، ومَن طلّقتها، فأنا بري ء منها، لم ترثني (11)ولم أرها في عرصة (12)القيامة، وأنت خليفتي على أمّتي من بعدي. إذا (13)حضرتك الوفاة، فسلِّمها إلى ابني الحسن البرّ الوصول، فإذا حضرته الوفاة، فليسلِّمها إلى ابني الحسين (14)الشّهيد الزّكيّ (15)المقتول، فإذا حضرته الوفاة، فليسلِّمها إلى ابنه سيِّد العابدين ذي الثّفنات عليّ، فإذا حضرته الوفاة، فليسلِّمها إلى ابنه محمّد الباقر (16)، فإذا حضرته الوفاة، فليسلِّمها إلى ابنه جعفر الصّادق، فإذا حضرته الوفاة، فليسلِّمها إلى ابنه موسى الكاظم، فإذا حضرته الوفاة، فليسلِّمها إلى ابنه عليّ الرِّضا، فإذا حضرته الوفاة، فليسلِّمها إلى ابنه محمّد الثِّقة
1) [إثبات الهداة: «يا عليّ»].
2) [إثبات الهداة: «يا عليّ»].
3) [إثبات الهداة: «يا عليّ»].
4) - [إثبات الهداة: «من بعدي»].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [في الرّجعة والعوالم: «إماماً»].
8) - [البحار: «السّماء»].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - [في المختصر والرّجعة وإثبات الهداة: «فلا تصلح» وفي البحار: «فلا يصلح»].
11) - [في المختصر والرّجعة وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «لم ترني»].
12) - [في المختصر والرّجعة: «عرصات»].
13) - [في المختصر والرّجعة وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «فإذا»].
14) [في المختصر: «الشّهيد»، وفي إثبات الهداة: «الزّكيّ الشّهيد»].
15) [في المختصر: «الشّهيد»، وفي إثبات الهداة: «الزّكيّ الشّهيد»].
16) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «باقر العلم»].
التّقيّ، فإذا حضرته الوفاة، فليسلِّمها إلى ابنه عليّ النّاصح، فإذا حضرته الوفاة، فليسلِّمها إلى ابنه الحسن الفاضل، فإذا حضرته الوفاة، فليسلِّمها إلى ابنه محمّد (1)المستحفظ من آل محمّد، فذلك اثنا عشر إماماً (2)، ثمّ يكون من بعده اثنا عشر مهديّاً، (3)فإذا حضرته الوفاة (4)، فليسلِّمها إلى ابنه أوّل المقرّبين (5)، له ثلاثة أسامي: اسم (6)كاسمي، واسم أبي وهو عبداللَّه وأحمد، والاسم الثّالث المهديّ، هو أوّل المؤمنين.
الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 96- 97/ عنه: حسن بن سليمان، مختصر البصائر،/ 39- 40؛ الإسترآبادي، الرّجعة،/ 189- 191؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 549- 550؛ المجلسي، البحار، 36/ 260- 261؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 236- 237
أخبرنا الشّيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم البصريّ بقراءتي عليه في المحرّم سنة (7)ستّ عشرة وخمسمائة (8)بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال:
حدّثنا أبو طالب محمّد بن الحسن بن عتبة، قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن الحسين بن أحمد، قال: أخبرنا محمّد بن وهبان الدّبيليّ، قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن كثير العسكريّ، قال: حدّثني أحمد بن (9)المفضّل أبو سلمة الإصفهانيّ، قال: أخبرني راشد (10)بن عليّ بن وائل القرشيّ، قال: حدّثني عبداللَّه بن حفص المدنيّ، (11)قال: أخبرني محمّد (12)بن إسحاق، عن سعيد بن زيد بن أرطاة، قال: لقيت كميل بن زياد وسألته عن فضل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال: ألا أخبرك بوصيّة أوصاني بها يوماً، هي خير لك من
1) - [الرّجعة: «م ح م د»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في البحار].
4) [لم يرد في البحار].
5) - [في المختصر والرّجعة: «المهديّين»، وفي العوالم: «المقرّين»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) [البحار: «ستّ عشر وخمسمائة»].
8) [البحار: «ستّ عشر وخمسمائة»].
9) [البحار: «أبي سلمة محمّد بن كثير، عن أحمد بن أحمد بن الفضل الإصفهاني، عن أبي راشد»].
10) [البحار: «أبي سلمة محمّد بن كثير، عن أحمد بن أحمد بن الفضل الإصفهاني، عن أبي راشد»].
11) [البحار: «عن أبي محمّد»].
12) [البحار: «عن أبي محمّد»].
الدّنيا بما فيها؟ فقلت: بلى، (1)قال: قال لي عليّ (2): يا كميل بن زياد! سمِّ كلّ يوم باسم اللَّه ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه وتوكّل على اللَّه، واذكرنا وسمِّ بأسمائنا، وصلِّ علينا، واستعذ باللَّه ربّنا، وأدرء (3)عن نفسك وما تحوطه عنايتك، تكف شرّ ذلك اليوم (4). يا كميل! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أدّبه اللَّه عزّ وجلّ، وهو أدّبني، وأنا اؤدِّب المؤمنين وأورث الأدب المكرّمين. يا كميل! ما من علم إلّاوأنا أفتحه، وما من سرّ إلّاوالقائم عليه السلام يختمه.
يا كميل! ذرِّيّة بعضها من بعض واللَّه سميع عليم. يا كميل! لا تأخذ إلّاعنّا، تكن منّا.
يا كميل! ما من حركة إلّاوأنت محتاج (5)إلى معونة (6)فيها إلى معرفة. يا كميل! إذا أكلت الطّعام فسمِّ باسم اللَّه الّذي لا يضرّ مع اسمه شي ء (7)، وهو الشّفاء من جميع الأسواء (8).
يا كميل! إذا أكلت الطّعام فواكل به، ولا تبخل به فإنّك لم ترزق النّاس شيئاً واللَّه يجزك (9)لك الثّواب بذلك. يا كميل! أحسن خلقك، وأبسط إلى (10)جليسك، ولا تنهرنّ خادمك.
يا كميل! إذا (11)أكلت، فطوّل أكلك يستوف (12)مَن معك ويرزق منه غيرك. يا كميل! إذا استوفيت طعامك، فاحمد اللَّه على ما رزقك، وارفع بذلك صوتك، ليحمده سواك، فيعظم بذلك أجرك. يا كميل! لا توقّرنَّ معدتك طعاماً ودع فيها للماء موضعاً، وللرّيح مجالًا.
يا كميل! لا تنفذ (13)طعامك، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لم ينفذه (14). يا كميل! لا ترفعنّ يدك
1) [البحار: «فقال: أوصاني يوماً، فقال لي:»].
2) [البحار: «فقال: أوصاني يوماً، فقال لي:»].
3) - [زاد في البحار: «بذلك»].
4) - [زاد في البحار: «إن شاء اللَّه»].
5) [لم يرد في البحار].
6) [لم يرد في البحار].
7) - [البحار: «داء»].
8) - [البحار: «الأدواء»].
9) - [البحار: «يجزل»].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - [زاد في البحار: «أنت»].
12) - [البحار: «ليستوفى»].
13) - [البحار: «لا تنقد»].
14) - [البحار: «لا ينقده»].
من الطّعام إلّاوأنت تشتهيه، فإذا فعلت ذلك فأنت تستمرئه. يا كميل! صحّة الجسم من قلّة الطّعام وقلّة الماء. يا كميل! البركة في المال من إيتاء الزّكاة، ومواساة المؤمنين، وصلة الأقربين وهم الأقربون لنا. يا كميل! زد قرابتك المؤمن على ما تعطي سواه من المؤمنين، وكن بهم أرأف وعليهم أعطف وتصدّق على المساكين. يا كميل! لا تردّنّ سائلًا ولو بشقِّ تمرة أو من شطر عنب. يا كميل! الصّدقة تنمى عند اللَّه. يا كميل! حسن خلق المؤمن (1)التّواضع، وجماله التّعطّف (2)، وشرفه الشّفقة، وعزّه ترك القال والقيل. يا كميل! إيّاك والمراء، فإنّك تغري بنفسك السّفهاء إذا فعلت وتفسد الإخاء. يا كميل! إذا جادلت في اللَّه تعالى فلا تخاطب إلّامَن يشبه العقلاء وهذا ضرورة. يا كميل! هم على كلّ حال سفهاء كما قال اللَّه تعالى: «ألا إنّهُمْ هُمُ السُّفهاءُ وَلكِن لا يَعْلَمُونَ» (3). يا كميل! في كلّ صنف قوم أرفع من قوم، فإيّاك (4)ومناظرة الخسيس منهم، وإن أسمعوك فاحتمل وكن من الّذين وصفهم اللَّه تعالى بقوله: «وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً» (5). يا كميل! قل الحقّ على كلّ حال ووازر المتّقين واهجر الفاسقين. يا كميل! جانب المنافقين ولا تصاحب الخائنين. يا كميل! إيّاك إيّاك والتّطرّق إلى أبواب الظّالمين والاختلاط بهم والاكتساب منهم، وإيّاك أن تطيعهم، وأن تشهد في مجالسهم بما يسخط اللَّه. (6)يا كميل! إن (7)اضطررت إلى حضورها (8)فداوم ذكر اللَّه تعالى، والتّوكّل عليه، واستعذ باللَّه من شرّهم، وأطرق عنهم وأنكر بقلبك فعلهم، واجهر بتعظيم اللَّه عزّ وجلّ واسمعهم (9)فإنّهم يهابوك وتكفى (10).
يا كميل! إن أحبّ ما أمت (1)العباد إلى اللَّه تعالى بعد الإقرار به وبأوليائه التّجمّل والتّعفّف والاصطبار. يا كميل! لا بأس بأن لا يُعلم سرّك. يا كميل! لا ترينّ النّاس افتقارك واضطرارك واصطبر عليه احتساباً (2)تعرف بستر. يا كميل! (3)أخوك أخوك الّذي لايخذلك عند الشّدّة، ولا يغفل عنك عند الجريرة، ولا يخدعك حين تسأله، ولا يتركك وأمرك حتّى يعلمه (4)، فإن كان مميلًا أصلحه. يا كميل! المؤمن مرآة المؤمن، يتأمّله ويسدّ فاقته ويجمل حالته. يا كميل! المؤمنون إخوة، ولا شي ء أثر عند كلّ أخ من أخيه. يا كميل! إذا لم تحبّ أخاك فلست أخاه. يا كميل! إنّما المؤمنون (5)مَن قال بقولنا، فمن تخلّف عنّا قصر عنّا، ومَن قصر عنّا لم يلحق بنا، ومَن لم يكن معنا ففي الدّرك الأسفل من النّار.
يا كميل! كلّ مصدور ينفث فمن نفث إليك منّا بأمر و (6)أمرك بستره، فإيّاك أن تبديه، فليس لك من إبدائه توبة، فإذا لم يكن (7)لك (8)توبة فالمصير إلى لظى. يا كميل! إذاعة سرّ آل محمّد عليهم السلام لا يقبل اللَّه تعالى منها، ولا يحتمل (9)عليها أحداً (10). يا كميل! وما قالوه لك مطلقاً فلا تعلمه إلّامؤمناً موفّقاً. يا كميل! لا تعلم (11)الكافرين أخبارنا (12)فيزيدوا عليها، فيبدوكم بها يوم يعاقبون عليها. يا كميل! لا بدّ لماضيكم خير (13)من أوبة، ولا بدّ لنا فيكم من غلبة. يا كميل! سيجمع اللَّه لكم خير البدء والعاقبة. يا كميل! أنتم ممتّعون بأعدائكم، تطربون بطربهم، وتشربون بشربهم، وتأكلون بأكلهم، وتدخلون مداخلهم، وربّما غلبتم على نعمتهم، إي واللَّه على إكراه منهم لذلك، ولكنّ اللَّه عزّ وجلّ ناصركم
1) - [البحار: «امتثله»].
2) [البحار: «بعزّ وتستّر. يا كميل! لا بأس بأن تعلم أخاك سرّك. يا كميل! ومن»].
3) [البحار: «بعزّ وتستّر. يا كميل! لا بأس بأن تعلم أخاك سرّك. يا كميل! ومن»].
4) - [البحار: «تعلمه»].
5) - [البحار: «المؤمن»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) - [البحار: «لم تكن»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) [البحار: «أحداً عليها»].
10) [البحار: «أحداً عليها»].
11) - [البحار: «لا تعلّموا»].
12) - [البحار: «من أخبارنا»].
13) - [لم يرد في البحار].
وخاذلهم، فإذا كان واللَّه يومكم وظهر صاحبكم لم يأكلوا واللَّه معكم ولم يردوا مواردكم ولم يقرعوا أبوابكم ولم ينالوا نعمتكم أذلّة خاسئين، أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا.
يا كميل! أحمد اللَّه تعالى والمؤمنون على ذلك وعلى كلِّ نعمة. يا كميل! قل عند كلّ شدّة: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم، تكفّها، وقل عند كلّ نعمة: الحمد للَّه، تزد منها، وإذا أبطأت الأرزاق عليك فاستغفر اللَّه يوسِّع عليك فيها. يا كميل! إذا وسوس الشّيطان في صدرك فقل: أعوذ باللَّه القويّ من الشّيطان الغويّ، وأعوذ بمحمّد الرّضيّ من شرّ ما قدر وقضى، وأعوذ بإله النّاس من شرّ الجنّة والنّاس أجمعين وسلّم تكفّ (1)مؤنة إبليس والشّياطين معه، ولو أ نّهم كلّهم أبالسة مثله. يا كميل! إنّ لهم خداعاً (2)وشقاشق وزخاريف ووساوس وخيلاء على كلّ أحد قدر منزلته في الطّاعة والمعصيّة، فبحسب ذلك يستولون عليه بالغلبة. يا كميل! لا عدوّ أعدى منهم، ولا ضارّ أضرّ (3)منهم، أمنيّتهم أن تكون معهم غداً، إذا اجتثّوا في العذاب الأليم لا يفترّ عنهم شرره (4)، ولا يقصر عنهم خالدين فيها أبداً. يا كميل! سخط اللَّه تعالى محيط بمن لم يحترز منهم باسمه ونبيّه وجميع عزائمه وعوذه جلّ وعزّ وصلّى اللَّه على نبيِّه وآله وسلّم. يا كميل! إنّهم يخدعونك بأنفسهم، فإذا لم تجبهم مكروا بك وبنفسك وبتحسينهم إليك شهواتك وأعطائك أمانيك وإرادتك، ويسوّلون لك، وينسونك وينهونك ويأمرونك، ويحسنون ظنّك باللَّه عزّ وجلّ حتّى ترجوه، فتغترّ بذلك وتعصيه (5)وجزاء العاصي لظى.
يا كميل! احفظ قول اللَّه عزّ وجلّ: «الشّيْطانُ سَوّلَ لَهُمْ وَأمْلَى لَهُمْ» (6)والمسوِّل الشّيطان والمملي اللَّه تعالى. يا كميل! اذكر قول اللَّه تعالى لإبليس (لعنه اللَّه): «وَأجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ
وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ في ا لْأمْوالِ وَا لْأوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشّيْطانُ إلّاغُرُوراً» (1).
يا كميل! إنّ إبليس لايعد عن نفسه، وإنّما يعد عن ربِّه ليحملهم على معصيته فيورّطهم.
يا كميل! إنّه يأتي لك بلطف كيده، فيأمرك بما يعلم أ نّك قد ألفته من طاعته (2)لا تدعها، فتحسب أنّ ذلك ملك (3)وإنّما هو شيطان رجيم، فإذا سكنت إليه واطمأننت (4)على العظايم المهلكة الّتي لا نجاة معها. يا كميل! إنّ له فخاخاً ينصبها، فاحذر أن يوقعك فيها.
يا كميل! إنّ الأرض مملوءة من فخاخهم، فلن ينجو منها إلّامَنْ تثبّت (5)بنا وقد أعلمك اللَّه عزّ وجلّ أ نّه لن ينجو منها إلّاعباده، وعباده أولياؤنا. يا كميل! وهو قول اللَّه عزّ وجلّ: «إنّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ» (6)، وقوله عزّ وجلّ: «إنّما سُلْطانُهُ عَلَى ا لّذِينَ يَتَوَلّوْنَهُ وَا لّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ» (7). يا كميل! انج بولايتنا من أن يشركك في مالك وولدك كما أمر. يا كميل! لا تغترّ بأقوام يصلّون فيطيلون، ويصومون فيداومون، ويتصدّقون فيحسبون أ نّهم موفّقون (8). يا كميل! أقسم باللَّه لسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: إنّ الشّيطان إذا حمل قوماً على الفواحش مثل الزِّنا وشرب الخمر والرِّبا وما أشبه ذلك من الخنا والمآثم، [وقوماً] حبّب إليهم العبادة الشّديدة والخشوع والرّكوع والخضوع والسّجود، ثمّ حملهم على ولاية الأئمّة الّذين يدعون إلى النّار ويوم القيامة لا ينصرون.
يا كميل! إنّه مستقرّ ومستودع، فاحذر (9)أن تكون من المستودعين. يا كميل! إنّما تستحقّ أن تكون مستقرّاً إذا لزمت الجادّة الواضحة الّتي لاتخرجك إلى عوج، ولا تزيلك
عن منهج ما حملناك عليه وهديناك إليه. يا كميل! لا رخصة في فرض ولا شدّة في نافلة.
يا كميل! إنّ اللَّه عزّ وجلّ لا يسألك إلّاعمّا فرض، وإنّما قدّمنا عمل النّوافل بين أيدينا للأهوال العظام والطّامّة يوم المقام (1). يا كميل! إنّ اللَّه (2)أعظم من أن تزيله الفرائض والنّوافل وجميع الأعمال وصالح الأموال، ولكن مَن تطوّع خيراً فهو خير له. يا كميل! إنّ ذنوبك أكثر من حسناتك، وغفلتك أكثر من ذكرك، ونعمة (3)اللَّه عليك أكثر من كلّ عمل (4). يا كميل! إنّه لا تخلو من نعمة اللَّه عزّ وجلّ عندك وعافيته، فلا تخل من تحميده وتمجيده وتسبيحه وتقديسه وشكره وذكره على كلّ حال. يا كميل! لا تكوننّ من الّذين قال اللَّه عزّ وجلّ: «نَسُوا اللَّهَ فأنساهُمْ أنفُسَهُمْ» (5)، ونسبهم إلى الفسق، «أُولئك هُم الفاسِقُون». يا كميل! ليس الشّأن أن تصلِّي وتصوم وتتصدّق، إنّما الشّأن أن تكون الصّلاة فعلت بقلب نقيّ وعمل عند اللَّه مرضيّ وخشوع سوي، (6)إبقاء للحدّ (7)فيها.
يا كميل! عند الرّكوع والسّجود وما بينهما، تبتلّت العروق والمفاصل حتّى تستوفى إلى ما تأتي (8)من جميع صلواتك. يا كميل! انظر فيم تصلِّي (9)إن لم يكن (10)من وجهه وحلّه فلا قبول. يا كميل! إنّ اللِّسان يبوح من القلب، والقلب يقوم بالغذاء، فانظر فيما تغذِّي قلبك وجسمك، فإن لم يكن ذلك حلالًا لم يقبل اللَّه تسبيحك ولا شكرك. يا كميل! افهم واعلم أ نّا لا نرخِّص في ترك أداء الأمانات لأحد من الخلق فمَن روى عنِّي في ذلك رخصة، فقد أبطل وأثم وجزاؤه النّار بما كذب، أقسم لسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لي قبل
1) - [البحار: «القيامة»].
2) - [البحار: «الواجب للَّه»].
3) - [البحار: «نعم»].
4) - [البحار: «عملك»].
5) - [الحشر: 59/ 19].
6) [البحار: «وإبقاء للجدّ»].
7) [البحار: «وإبقاء للجدّ»].
8) - [في المطبوع: «تأني»، وفي البحار: «تأتي به»].
9) [البحار: «وعلى ما تصلِّي، إن لم تكن»].
10) [البحار: «وعلى ما تصلِّي، إن لم تكن»].
وفاته بساعة مراراً ثلاثاً: يا أبا الحسن! أدِّ الأمانة إلى البرّ والفاجر فيما قلّ وجلّ (1)في الخيط والمخيط. يا كميل! لا غزو إلّامع إمام عادل، ونفل (2)إلّامع إمام فاضل. يا كميل! أرأيت لو (3)أنّ اللَّه لم يظهر نبيّاً (4)وكان في الأرض مؤمن تقي أكان في دعائه إلى اللَّه مخطئاً أو مصيباً؟ بلى واللَّه مخطئاً حتّى ينصبه اللَّه عزّ وجلّ ويؤهله (5). يا كميل! الدِّين للَّه فلا تغترن بأقوال الأمّة المخدوعة الّتي ضلّت (6)بعدما اهتدت وأنكرت وجحدت بعدما قبلت.
يا كميل! الدِّين للَّه فلا يقبل اللَّه تعالى من أحد القيام به إلّارسولًا أو نبيّاً أو وصيّاً.
يا كميل! هي نبوّة ورسالة وإمامة، وما (7)بعد ذلك إلّامتولِّين ومتغلِّبين وضالِّين ومعتدين.
يا كميل! إنّ النّصارى لم تعطّل اللَّه تعالى ولا اليهود، ولا جحدت موسى ولا عيسى ولكنّهم زادوا ونقصوا وحرّفوا وألحدوا، فلعنوا ومقتوا ولم يتوبوا ولم يقبلوا (8). يا كميل! إنّ أبانا آدم عليه السلام لم يلد يهوديّاً ولا نصرانيّاً ولا كان ابنه إلّاحنيفاً مسلماً، فلم يقم بالواجب عليه فأدّاه ذلك إلى أن (9)يقبل اللَّه له قرباناً (10)، بل قبل من أخيه فحسده وقتله، وهو من المسجونين في الفلق الّذين عدّتهم اثنا عشر: ستّة من الأوّلين وستّة من الآخرين والفلق لأسفل (11)من النّار، ومن بخاره حرّ جهنّم، وحسبك فيما حرّ جهنّم من بخاره. يا كميل! نحن واللَّه الّذين اتّقوا والّذين هم محسنون. يا كميل! إنّ اللَّه عزّ وجلّ كريم (12)رحيم عظيم حليم (13)، دلّنا على الخلافة (14)، وأمرنا بالأخذ بها وحمل النّاس عليها، فقد أدّيناها غير
1) - [زاد في البحار: «حتّى»].
2) - [البحار: «لا نفل»].
3) [البحار: «لم يظهر نبيّ»].
4) [البحار: «لم يظهر نبيّ»].
5) - [زاد في البحار: «له»].
6) - [البحار: «قد ضلّت»].
7) - [البحار: «لا»].
8) - [زاد في البحار: «يا كميل! إنّما يتقبّل اللَّه من المتّقين»].
9) [البحار: «لم يقبل اللَّه له قربانه»].
10) [البحار: «لم يقبل اللَّه له قربانه»].
11) - [البحار: «الأسفل»].
12) [البحار: «حليمٌ عظيمٌ رحيمٌ»].
13) [البحار: «حليمٌ عظيمٌ رحيمٌ»].
14) - [البحار: «على أخلاقه»].
مختلفين، وأرسلناها غير منافقين، وصدّقناها غير مكذّبين، وقبّلناها غير مرتابين، لم يكن لنا واللَّه شياطين نوحي إليها، وتوحي إلينا كما وصف اللَّه تعالى قوماً (1)ذكرهم اللَّه عزّ وجلّ (2)في كتابه، فاقرأ (3)كما أنزل: «شَياطِينَ ا لْإنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القَوْلِ غُرُوراً» (4). يا كميل! الويل لهم فسوف يلقون غيّاً. يا كميل! لست واللَّه متعلِّقاً (5)حتّى أطاع، وممتناً (6)أعصى ولا مهاناً لطغام (7)الأعراب حتّى أنتحل إمرة المؤمنين، أو أدّعي بها. يا كميل! نحن الثّقل الأصغر، والقرآن الثّقل الأكبر، وقد أسمعهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقد جمعهم فنادى فيهم (8)الصّلاة جامعة يوم كذا وكذا، وأيّاماً (9)سبعة وقت كذا وكذا فلم يتخلّف أحد، فصعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: معاشر النّاس! إنِّي مُؤدّ عن ربِّي عزّ وجلّ، ولا مخبر عن نفسي، فمن صدّقني (10)فللَّه صدّق (11)ومَن صدّق اللَّه أثابه الجنان، ومَن كذّبني كذّب اللَّه عزّ وجلّ، ومَن (12)كذّب اللَّه أعقبه النِّيران، ثمّ ناداني، فصعدت، فأقامني دونه، ورأسي إلى صدره، والحسن والحسين عن يمينه وشماله، ثمّ قال: معاشر النّاس! أمرني جبرئيل عليه السلام عن اللَّه تعالى إنّه ربِّي وربّكم أن أعلمكم أنّ القرآن (13)الثّقل الأكبر، وأنّ وصيّي هذا وابناي و (14)من خلفهم من أصلابهم حاملًا وصاياهم (15)الثّقل الأصغر، يشهد الثّقل الأكبر للثّقل الأصغر، ويشهد الثّقل الأصغر للثّقل الأكبر، كلّ واحد
1) - [البحار: «قوداً»].
2) - [زاد في البحار: «بأسمائهم»].
3) - [البحار: «لو قرء»].
4) - [الأنعام: 6/ 112].
5) - [البحار: «متملِّقاً»].
6) - [البحار: «ولا ممنّاً حتّى»].
7) - [البحار: «لطعام»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [البحار: «أيّام»].
10) [البحار: «فقد صدّق اللَّه»].
11) [البحار: «فقد صدّق اللَّه»].
12) - [لم يرد في البحار].
13) - [زاد في البحار: «هو»].
14) - [لم يرد في البحار].
15) - [البحار: «وصاياي هم»].
منهما ملازم لصاحبه غير مفارق له حتّى يردا إلى اللَّه، فيحكم بينهما وبين العباد. يا كميل! فإذا كنّا كذلك فعلام تقدّمنا (1)مَن تقدّم، وتأخّر عنّا من تأخّر. يا كميل! قد بلّغهم (2)رسول اللَّه رسالة ربّه، ونصح لهم ولكن لا يحبّون النّاصحين. يا كميل! قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لي قولًا والمهاجرون (3)والأنصار متوافرون يوماً بعد العصر يوم النّصف من شهر رمضان قائماً (4)على قدميه فوق منبره: عليّ وابناي منه الطّيِّبون (5)منِّي وأنا منهم، وهم الطّيِّبون بعد أمّهم، وهم سفينة، مَن ركبها نجى، ومَن تخلّف عنها هوى، النّاجي في الجنّة، والهاوي في لظى. يا كميل! الفضل بيد اللَّه يؤتيه مَن يشاء، واللَّه ذو الفضل العظيم. يا كميل! علام يحسدوننا واللَّه أنشأنا من قبل أن يعرفونا، أفتراهم (6)بحسدهم إيّانا عن ربّنا يزيلوننا (7)؟ يا كميل! مَن لا يسكن الجنّة فبشِّره بعذاب أليم، وخزي مقيم وأكبال ومقامع وسلاسل طوال، مقطّعات النِّيران ومقارنة كلِّ شيطان، الشّراب صديد، واللِّباس حديد، والخزنة فضضة (8)، والنّار ملتهبة والأبواب موثّقة مطبّقة، ينادون فلا يجابون، ويستغيثون فلا يرحمون، نداؤهم يا مالك ليقض علينا ربّك قال: إنّكم ماكثون، لقد جئناكم بالحقّ ولكن أكثرهم (9)للحقّ كارهون. يا كميل! نحن واللَّه الحقّ الّذي قال اللَّه عزّ وجلّ: «وَلَوِ اتّبَعَ الْحَقُّ أهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السّماواتُ ا لْأرْضُ وَمَن فِيهِنَّ» (10). يا كميل! ثمّ
ينادون اللَّه تقدّست أسماؤه بعد أن يمكثوا أحقاباً: اجعلنا على الرّجا (1)، فيجيبهم: أخسأوا فيها ولا تكلّمون. يا كميل! فعندها ييأسون من الكرة، واشتدّت الحسرة، وأيقنوا بالهلكة، والمكث جزاءً بما كسبوا و (2)عذّبوا. يا كميل! قل الحمد للَّه الّذي نجّانا من القوم الظّالمين. يا كميل! أنا أحمد اللَّه على توفيقه إيّاي والمؤمنين و (3)على كلّ حال، (4)إنّما حظا مَن حظا (5)بدنيا زائلة مدبرة، فافهم تحظى (6)بآخرة باقية ثابتة. يا كميل! كلّ يصير إلى الآخرة والّذي يرغب (7)منها رضا (8)اللَّه تعالى والدّرجات العلى من الجنّة الّتي لا يورثها إلّا مَن كان تقيّاً. يا كميل! إن شئت فقم.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 24- 31/ عنه: المجلسي، البحار، 74/ 266- 277
وقد صرّح النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم على إمامته أيضاً بقوله: هذان ابناي (9)إمامان قاما أو قعدا.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 215/ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 533؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (10)، 2/ 569
قال: وحدّثنا غير واحد من أصحابنا، حدّثنا محمّد بن همّام، عن جعفر بن يزيد (11)بن مالك الفزاريّ، عن الحسين (12)بن محمّد بن سماعة، عن أحمد بن الحارث، عن المفضّل بن عمر، عن يونس بن ظبيان، عن (13)جابر بن يزيد الجعفيّ، قال: سمعت جابر بن عبداللَّه
1) - [البحار: «الرّخاء»].
2) - [لم يرد في البحار].
3) - [لم يرد في البحار].
4) [البحار: «يا كميل! إنّما حظي من حظي»].
5) [البحار: «يا كميل! إنّما حظي من حظي»].
6) - [البحار: «وتحظي»].
7) [البحار: «فيه منها ثواب»].
8) [البحار: «فيه منها ثواب»].
9) - [في كشف الغمّة مكانه: «وقد قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ابناي ...»، وفي إثبات الهداة: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم للحسن والحسين عليهما السلام: ابناي ...»].
10) - [حكاه في إثبات الهداة عن كشف الغمّة].
11) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق والينابيع: «محمّد»].
12) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «الحسن»].
13) - [من هنا حكاه عنه في كشف الغمّة].
الأنصاريّ يقول (1): لمّا (2)أنزل اللَّه تعالى على نبيِّه صلى الله عليه و آله و سلم (3): «يا أ يُّهَا ا لّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وَأطِيعُوا الرّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُم» (4)، قلت: يا رسول اللَّه! قد عرفنا اللَّه ورسوله، فمَن أولي الأمر الّذين قرن اللَّه طاعتهم بطاعته (5)؟ فقال: هم خلفائي يا جابر (6)، وأئمّة المسلمين بعدي (7)، أوّلهم عليّ (8)بن أبي طالب (9)عليه السلام، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ عليُّ بن الحسين، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف (10)في التّوراة (11)بالباقر و (12)ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فأقرأه منِّي السّلام، ثمّ الصّادق (13)جعفر بن محمّد، ثمّ موسى بن جعفر، ثمّ عليّ بن موسى، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ عليّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليّ، ثمّ (14)سميِّي وذو كنيتي (15)حجّة اللَّه في أرضه وبقيّته في (16)عباده (17)محمّد (18)بن الحسن بن عليّ ذلك (19)الّذي يغيب عن (20)شيعته و (21)أوليائه غيبة لايثبت فيها (22)على القول بإمامته إلّامَن امتحن اللَّه قلبه للإيمان، قال جابر: فقلت: يا رسول اللَّه! فهل (23)يقع لشيعته (24)الانتفاع به في غيبته؟ فقال صلى الله عليه و آله و سلم: إي والّذي بعثني بالنّبوّة (25)، أ نّهم (26)ليستضيئون بنوره وينتفعون بولايته 15 في غيبته، كانتفاع النّاس
1) [الينابيع: «قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا جابر! إنّ أوصيائي»].
2) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «نزلت»].
3) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «نزلت»].
4) - [النِّساء: 4/ 59].
5) - [في كشف الغمّة وتأويل الآيات وكنز الدّقائق: «بطاعتك»].
6) [الينابيع: «قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا جابر! إنّ أوصيائي»].
7) - [الينابيع: «من بعدي»].
8) [لم يرد في الينابيع].
9) [لم يرد في الينابيع].
10) [لم يرد في الينابيع].
11) [لم يرد في الينابيع].
12) - [لم يرد في الينابيع].
13) - [لم يرد في الينابيع].
14) [الينابيع: «القائم اسمه اسمي وكنيته كنيتي»].
15) - [في كشف الغمّة وتأويل الآيات وكنز الدّقائق: «كنيّي»].
16) - [كنز الدّقائق: «على»].
17) [الينابيع: «القائم اسمه اسمي وكنيته كنيتي»].
18) - [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
19) - [في كشف الغمّة وكنز الدّقائق والينابيع: «ذلك (ذاك) الّذي يفتح اللَّه عزّ وجلّ ذكره على يديه (يده) مشارق الأرض ومغاربها وذلك (ذاك)»].
20) - [لم يرد في الينابيع].
21) - [لم يرد في الينابيع].
22) - [لم يرد في الينابيع].
23) [الينابيع: «للنّاس»].
24) [الينابيع: «للنّاس»].
25) - [كشف الغمّة: «بالحقّ»].
26) [الينابيع: «يستضيئون بنور ولايته»].
بالشّمس وإن تجلّاها (1)سحاب (2). (3)يا جابر (4)! هذا من (5)مكنون سرّ اللَّه ومخزون علم اللَّه فاكتمه إلّاعن أهله، إلى آخر الخبر.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 375- 376/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 509- 510؛ شرف الدّين الإسترآبادي، تأويل الآيات،/ 141؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 3/ 451- 452؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 398- 399
«ما كانَ مُحَمّدٌ أبا أحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ» (6)أي لم يكن أبا رجل منكم على الحقيقة، حتّى يثبت بينه وبينه ما يثبت بين الأب وولده من حرمة الصِّهر والنِّكاح. «ولكن» كان «رسول اللَّه» وكلُّ رسول أبو أمّته فيما يرجع إلى وجوب التّوقير والتّعظيم له عليهم، لا في سائر الأحكام الثّابتة بين الآباء والأبناء، وزيد واحد من رجالكم الّذين ليسوا بأولاده حقيقة، فكان حكمه حكمكم، «وخاتم النّبيِّين»: آخرهم ختمت النُّبوّة به فشريعته باقية إلى آخر الدّهر، وكان- صلوات اللَّه عليه وآله- أباً للحسن والحسين، لقوله: ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا، وهما من رجاله لا من رجالهم. وقرئ: «خاتم النّبيِّين» بفتح التّاء بمعنى الطّابع. (7)
گفت: «يا جابر! هم خلفائي وأئمّة المسلمين من بعدي، أوّلهم عليّ بن أبي طالب، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ عليّ بن الحسين، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف في التّوراة بالباقر وستدركه يا جابر فإذا لقيته فأقرأه منِّي السّلام، ثمّ الصّادق جعفر بن محمّد، ثمّ موسى بن جعفر، ثمّ عليّ بن موسى، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ عليّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليّ، ثمّ سميّي وكنيتي حجّة اللَّه في أرضه وبقيّته في عباده ابن الحسن بن عليّ ذاك الّذي يفتح اللَّه على يده مشارق الأرض ومغاربها، ذاك الّذي يغيب عن شيعته غيبة لا يثبت فيه على القول بإمامته إلّامَن امتحن اللَّه قلبه للإيمان.»
گفت: «ايشان، خليفگان منند و امامان مسلمانند از پسِ من، اولشان على وانگه حسن و پس حسين و پس على بن الحسين آنگه محمد بن على كه در تورات به باقر معروف است و تو او را دريابى چون او را بينى از منش سلام برسان.»
يك يك را نام برد تا به حجت رسيد. گفت: «آنگه مردى نامش نام من بود و كنيتش كنيت من بود. حجت خداى بود در زمين و بقيه او در بندگانش پسر حسن بن على و او آن بود كه خداى تعالى بگشايد بر دست او مشارق و مغارب زمين را. او آن است كه از شيعتش غايب شود. غيبتى كه بر امامت او ثبات نكند به آن غيبت؛ الا مؤمنى كه خداى تعالى دل او را به ايمان امتحان كرده باشد.»
جابر گفت: من گفتم: «يا رسول اللَّه! شيعه او را در غيب او به او انتفاع باشد؟»
گفت: «بلى! چنان كه انتفاع باشد مردمان را به آفتاب و اگرچه ابرى در پيش او آيد. يا جابر! هذا من مكنون سرّ اللَّه ومخزون علم اللَّه فاكتمه إلّاعن أهله. اين از مكنون سر خدا است و مخزون علم خدا است نگاهدار اين، الّا از اهلش [...].» ابو الفتوح
رازى، تفسير، 3/ 212- 213
الطّبرسي، جوامع الجامع، 3/ 321- 322
1) - [في كشف الغمّة: «علاها» وفي تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «تجلّلها» وفي الينابيع: «سترها»].
2) - [كنز الدّقائق: «السّحاب»].
3) [لم يرد في الينابيع].
4) [لم يرد في الينابيع].
5) - [لم يرد في تأويل الآيات].
6) - [الأحزاب: 33/ 40].
7) - جابر الجعفى روايت كرد از جابر عبداللَّه انصارى كه گفت: چون اين آيه آمد، من گفتم: «يا رسول اللَّه! خداى و رسول را مى شناسم و اولو الامر كيستند كه خداى تعالى طاعت ايشان با طاعت تو و طاعت خود پيوست؟»
وروى العامّة والخاصّة إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال: ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا، وأبوهما خير منهما، وهما حجّتان بجابلقا وجابلسا وما بينهما، وهما مدينتان بالمشرق والمغرب فيهما خلق لم يهمّوا بمعصيّة اللَّه قطّ.
الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته (من ميراث حديث الشّيعة)،/ 54
وعن أبّان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبداللَّه جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام: جعلت فداك، هل كان أحد في أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنكر على أبي بكر فعله وجلوسه مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قال: نعم، كان الّذي أنكر على أبي بكر إثنا عشر رجلًا من المهاجرين: خالد بن سعيد بن العاص وكان من بني أميّة، وسلمان الفارسيّ وأبو ذرّ الغفّاريّ والمقداد بن الأسود وعمّار بن ياسر وبريدة الأسلميّ. ومن الأنصار: أبوالهيثم (1)بن التّيهان وسهل وعثمان ابنا حنيف وخزيمة بن ثابت ذو الشّهادتين وأُبيّ بن كعب وأبو أيّوب الأنصاريّ.
قال: فلمّا صعد أبوبكر المنبر تشاوروا بينهم، فقال بعضهم لبعض: واللَّه لنأتينّه ولننزلنّه عن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقال آخرون منهم: واللَّه لئن فعلتم ذلك إذاً أعنتم على
1) - [في المطبوع: «أبو الهشيم»].
أنفسكم فقد قال اللَّه عزّ وجلّ: «وَلا تُلْقُوا بِأيْدِيكُمْ إلى التّهْلُكَةِ» (1)، فانطلقوا بنا إلى أمير المؤمنين عليه السلام لنستشيره ونستطلع رأيه.
فانطلق القوم إلى أمير المؤمنين بأجمعهم، فقالوا: يا أمير المؤمنين! تركت حقّاً أنت أحقّ به وأولى به من غيرك، لأنّا سمعنا رسول اللَّه يقول: «عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ يميل مع الحقّ كيف ما مال» ولقد هممنا أن نصير إليه فننزله عن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فجئناك لنستشيرك ونستطلع رأيك فما تأمرنا؟
فقال أمير المؤمنين: وايم اللَّه لو فعلتم ذلك لما كنتم لهم إلّاحرباً، ولكنّكم كالملح في الزّاد وكالكحل في العين، وايم اللَّه لو فعلتم ذلك لأتيتموني شاهرين بأسيافكم مستعدّين للحرب والقتال، وإذاً لأتوني فقالوا لي بايع وإلّا قتلناك، فلا بدّ لي عن أدفع القوم عن نفسي، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أوعز إليَّ قبل وفاته وقال لي: «يا أبا الحسن! إنّ الأمّة ستغدر بك من بعدي وتنقض فيك عهدي، وإنّك منِّي بمنزلة هارون من موسى، وإنّ الأمّة من بعدي كهارون ومَن اتّبعه والسّامريّ ومَن اتّبعه»، فقلت: يا رسول اللَّه! فما تعهد إليَّ إذا كان كذلك؟ فقال: إذا وجدت أعواناً فبادر إليهم وجاهدهم، وإن لم تجد أعواناً كفّ يدك واحقن دمك حتّى تلحق بي مظلوماً. فلمّا توفّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اشتغلت بغسله وتكفينه والفراغ من شأنه ثمّ آليت على نفسي يميناً أن لا أرتدي برداء إلّاللصّلاة حتّى أجمع القرآن، ففعلت ثمّ أخذت بيد فاطمة وابني الحسن والحسين فدرت على أهل بدر وأهل السّابقة، فناشدتهم حقِّي ودعوتهم إلى نصرتي، فما أجابني منهم إلّاأربعة رهط سلمان وعمّار وأبو ذر والمقداد، ولقد راودت في ذلك بقيّة أهل بيتي، فأبوا عليَّ إلّاالسّكوت، لما علموا من وغارة صدور القوم وبغضهم للَّه ورسوله ولأهل بيت نبيّه، فانطلقوا بأجمعكم إلى الرّجل فعرّفوه ما سمعتم من قول نبيّكم، ليكون ذلك أوكد للحجّة وأبلغ للعذر وأبعد لهم من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذا وردوا عليه.
1) - [البقرة: 2/ 195].
فسار القوم حتّى أحدقوا بمنبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكان يوم الجمعة، فلمّا صعد أبو بكر المنبر، قال المهاجرون للأنصار: تقدّموا وتكلّموا. فقال الأنصار للمهاجرين: بل تكلّموا وتقدّموا أنتم، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ بدأ بكم في الكتاب إذ قال اللَّه عزّ وجلّ: «لَقَد تابَ اللَّهُ بالنَّبِيِّ على المُهاجِرِينَ وَا لأنصارِ ا لّذِينَ اتّبَعُوهُ فِي ساعَةِ العُسْرَةِ».
قال أبان: قلت له: يا ابن رسول اللَّه! إنّ العامّة لا تقرأ كما عندك. قال: وكيف تقرأ؟
قال: قلت إنّها تقرأ «لَقَد تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهاجِرِينَ وَا لأنصارِ» (1)، فقال: ويلهم فأيّ ذنب كان لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى تاب اللَّه عليه عنه؟ إنّما تاب اللَّه به على أمّته.
فأوّل مَنْ تكلّم به خالد بن سعيد بن العاص، ثمّ باقي المهاجرين، ثمّ بعدهم الأنصار.
وروي أنّهم كانوا غيباً عن وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقدموا وقد توّلى أبو بكر وهم يومئذ أعلام مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقام إليه خالد بن سعيد بن العاص، وقال: اتّق اللَّه يا أبا بكر! فقد علمت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال ونحن محتوشوه يوم بني قريظة حين فتح اللَّه له باب النّصر وقد قتل عليّ بن أبي طالب عليه السلام يومئذ عدّة من صناديد رجالهم وأولي البأس والنّجدة منهم: يا معاشر المهاجرين والأنصار! إنِّي موصيكم بوصيّة، فاحفظوها ومودعكم (2)أمراً فاحفظوه، ألا إنّ عليّ بن أبي طالب أميركم بعدي، وخليفتي فيكم، بذلك أوصاني ربِّي، ألا وإنّكم إن لم تحفظوا فيه وصيّتي، وتؤازروه وتنصروه، اختلفتم في أحكامكم، واضطرب عليكم أمر دينكم، ووليكم أشراركم، ألا وإنّ أهل بيتي هم الوارثون لأمري، والعالمون لأمر أمّتي من بعدي. اللَّهمّ مَن أطاعهم من أمّتي وحفظ فيهم وصيّتي، فاحشرهم في زمرتي، واجعل لهم نصيباً من مرافقتي يدركون به نور الآخرة، اللَّهمّ ومَن أساء خلافتي في أهل بيتي، فاحرمه الجنّة الّتي عرضها كعرض السّماء والأرض.
فقال له عمر بن الخطّاب: اسكت يا خالد! فلست من أهل المشورة، ولا ممّن يقتدى برأيه. فقال له خالد: بل اسكت أنت يا ابن الخطّاب! فإنّك تنطق على لسان غيرك، وايم
اللَّه لقد علمت قريش إنّك من ألأمها حسباً، وأدناها منصباً، وأخسّها قدراً، وأخملها ذكراً وأقلّهم غناءً (1)عن اللَّه ورسوله، وإنّك لجبان في الحروب، بخيل بالمال، لئيم العنصر، ما لك في قريش من فخر، ولا في الحروب من ذكر، وإنّك في هذا الأمر بمنزلة الشّيطان «إذْ قالَ لِلإنسانِ اكْفُرْ فَلَمّا كَفَرَ قالَ إنِّي بَرِي ءٌ مِنكَ إنِّي أخافُ اللَّهَ رَبَّ العالَمِينَ* فَكانَ عاقِبَتَهُما أ نّهُما في النّارِ خالِديْنِ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الظّالِمِينَ» (2)، فأبلس عمر وجلس خالد بن سعيد.
ثمّ قام سلمان الفارسيّ وقال: «كرديد و نكرديد» أي فعلتم ولم تفعلوا، وقد كان امتنع من البيعة قبل ذلك حتّى وجي ء عنقه، فقال: يا أبا بكر! إلى مَن تسند أمرك إذا نزل بك ما لا تعرفه، وإلى مَن تفزع إذا سئلت عمّا لا تعلمه، وما عذرك في تقدّمك على مَن هو أعلم منك وأقرب إلى رسول اللَّه، وأعلم بتأويل كتاب اللَّه عزّ وجلّ وسنّة نبيّه، ومَن قدّمه النّبيّ صلى الله عليه و آله في حياته، وأوصاكم به عند وفاته، فنبذتم قوله، وتناسيتم وصيّته، وأخلفتم الوعد، ونقضتم العهد، وحللتم العقد الّذي كان عقده عليكم من النّفوذ تحت راية أسامة ابن زيد، حذراً من مثل ما آتيتموه، وتنبيهاً للأمّة على عظيم ما اجترمتموه من مخالفة أمره، فعن قليل يصفو لك الأمر وقد أثقلك الوزر ونقلت إلى قبرك، وحملت معك ما كسبت يداك، فلو راجعت الحقّ من قريب، وتلافيت نفسك، وتبت إلى اللَّه من عظيم ما اجترمت، كان ذلك أقرب إلى نجاتك يوم تفرد في حفرتك ويسلمك ذوو نصرتك، فقد سمعت كما سمعنا ورأيت كما رأينا، فلم يردعك ذلك عمّا أنت متشبِّث به من هذا الأمر الّذي لا عذر لك في تقلّده، ولا حظّ للدِّين ولا المسلمين في قيامك به، فاللَّه اللَّه في نفسك، فقد أعذر من أنذر، ولا تكن كمن أدبر واستكبر.
ثمّ قام أبو ذرّ الغفاريّ، فقال: يا معشر قريش! أصبتم قباحة، وتركتم قرابة، واللَّه ليرتدنّ جماعة من العرب ولتشكن في هذا الدِّين، ولو جعلتم الأمر في أهل بيت نبيّكم ما اختلف عليكم سيفان، واللَّه لقد صارت لمن غلب، ولتطمحنّ إليها عين من ليس من
أهلها، وليسفكنّ في طلبها دماء كثيرة- فكان كما قال أبو ذرّ- ثمّ قال: لقد علمتم وعلم خياركم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «الأمر بعدي لعليّ، ثمّ لابني الحسن والحسين، ثمّ للطّاهرين من ذرِّيّتي»، فاطرحتم قول نبيّكم وتناسيتم ما عهد به إليكم، فأطعتم الدّنيا الفانية ونسيتم الآخرة الباقية الّتي لا يهرم شابها، ولا يزول نعيمها، ولا يحزن أهلها، ولا يموت سكّانها، بالحقير التّافه الفاني الزّائل، فكذلك الأمم من قبلكم، كفرت بعد أنبيائها ونكصت على أعقابها وغيّرت وبدّلت واختلفت، فساويتموهم حذو النّعل بالنّعل والقذّة بالقذّة، وعمّا قليل تذوقون وبال أمركم وتجزون بما قدّمت أيديكم. وما اللَّه بظلّام للعبيد.
الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 97- 101
وفي رواياتنا روى القاسم، (1)عن سلمان الفارسيّ (2): فإذا فقدتم (3)الفرقدين، فتمسّكوا بالنّجوم الزّاهرة، ثمّ قال: وأمّا النّجوم الزّاهرة، فهم الأئمّة التّسعة من صلب الحسين و (4)التّاسع مهديهم، الخبر (5).
ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 281/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 669؛ مثله رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 85
جابر الجعفي في تفسيره عن جابر الأنصاريّ، قال: سألت النّبيّ صلى الله عليه و آله عن قوله: «يا أيُّها الّذينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسُول» (6)، عرفنا اللَّه ورسوله فمَن أولو الأمر؟ قالوا: هم خلفائي يا جابر وأئمّة المسلمين من (7)بعدي، أوّلهم عليّ بن أبي طالب، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ عليّ بن الحسين، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف في التّوراة بالباقر، وستدركه
يا جابر، فإذا لقيته، فاقرأه منِّي (1)السّلام، ثمّ الصّادق جعفر بن محمّد، ثمّ موسى بن جعفر، ثمّ عليّ بن موسى، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ عليّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليّ، ثمّ سميِّي وكنيتي (2)حجّة اللَّه في أرضه وبقيّته في عباده ابن الحسن بن عليّ، الذي يفتح اللَّه على يده مشارق الأرض ومغاربها، ذاك (3)الّذي يغيب عن شيعته غيبة لا يثبت (4)على القول بإمامته (5)إلّامَن امتحن اللَّه قلبه بالإيمان (6).
ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 282/ عنه: المجلسي، البحار، 23/ 289؛ مثله رضيّ الدين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 85- 86
واجتمع أهل القبلة على أنّ (7)
(8)النّبيّ صلى الله عليه و آله قال: الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا. ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 394/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 291؛ مثله ابن أبي جمهور، عوالي اللّآلي، 4/ 93
وممّا قاله النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في فضل عليّ وأهل بيته، عن ابن عبّاس رضى الله عنه، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم جالساً إذ (9)أقبل الحسن عليه السلام، فلمّا رآه بكى، ثمّ قال: إليَّ إليَّ يا بنيّ، فما زال يدنيه حتّى أجلسه على فخذه الأيمن (10)، ثمّ أقبل الحسين عليه السلام، فلمّا رآه
1) - [العدد: «عنِّي»].
2) - [في العدد والبحار: «كنيّي»].
3) - [العدد: «ذلك»].
4) - [أضاف في العدد: «فيها»].
5) - [البحار: «في إمامته»].
6) - [العدد: «للإيمان»].
7) - [من هنا حكاه في عوالي اللّآلي].
8) - [في الفرائد مكانه: «أنبأني الشّيخ أبو طالب عليّ بن أنجب بن عبيداللَّه بن الخازن، عن كتاب الإمام برهان الدّين أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرّزي، عن أبي المؤيّد بن الموفّق، أنبأنا عليّ بن أحمد بن موسى الدّقّاق، قال: أنبأنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفيّ، قال: أنبأنا موسى بن عمران، عن عمّه الحسين بن يزيد النّوفليّ، عن الحسن بن عليّ بن حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان جالساً ذات يوم إذ ...»].
9) - [في الفرائد مكانه: «أنبأني الشّيخ أبو طالب عليّ بن أنجب بن عبيداللَّه بن الخازن، عن كتاب الإمام برهان الدّين أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرّزي، عن أبي المؤيّد بن الموفّق، أنبأنا عليّ بن أحمد بن موسى الدّقّاق، قال: أنبأنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفيّ، قال: أنبأنا موسى بن عمران، عن عمّه الحسين بن يزيد النّوفليّ، عن الحسن بن عليّ بن حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان جالساً ذات يوم إذ ...»].
10) - [الفرائد: «اليمنى»].
بكى، ثمّ قال: إليَّ إليَّ يا بنيّ، فما زال يدنيه حتّى أجلسه على فخذه الأيسر (1)، ثمّ أقبلت فاطمة عليها السلام، فلمّا رآها بكى، ثمّ قال: إليَّ إليَّ يا بنيّة، (2)فما زال يدنيها حتّى أجلسها (3)بين يديه، ثمّ أقبل أمير المؤمنين عليّ (4)بن أبي طالب (5)عليه السلام، فلمّا رآه بكى، ثمّ قال: إليَّ إليَّ يا أخي، فما زال يدنيه حتّى أجلسه إلى جنبه الأيمن، فقال له أصحابه: يا رسول اللَّه! ما ترى أحداً (6)من هؤلاء إلّابكيت؛ أو ما فيهم مَن تسرّ برؤيته؟ فقال صلى الله عليه و آله و سلم: والّذي بعثني (7)بالحقّ نبيّاً وبشيراً ونذيراً (8)واصطفاني على جميع البريّة، إنِّي وإيّاهم لأكرم الخلق (9)على اللَّه عزّ وجلّ، وما على وجه الأرض نسمة أحبّ إليَّ منهم؛ أمّا عليّ بن أبي طالب فإنّه أخي وشقيقي وصاحب الأمر بعدي وصاحب لوائي في الدّنيا والآخرة وصاحب حوضي وشفاعتي، وهو مولى (10)كلّ مؤمن وقائد كلّ تقيّ، وهو وصيِّي وخليفتي على (11)أمّتي في حياتي وبعد مماتي (12)، محبِّه محبِّي ومبغضه مبغضي، وبولايته صارت أمّتي مرحومة، و (13)بعد وفاتي صارت بالمخالفة (14)له ملعونة، فإنِّي (15)بكيت حين أقبل لأنِّي ذكرت غدر الأمّة به بعدي حتّى أ نّه ليزال (16)عن مقعدي، وقد جعله اللَّه (17)بعدي له (18)، ثمّ لا يزال الأمر به حتّى يضرب على قرنه ضربة تخضب منها لحيته في أفضل الشّهور، (19)وهو (20)
1) - [الفرائد: «اليسرى»].
2) [الفرائد: «فاطمة، فأجلسها»].
3) [الفرائد: «فاطمة، فأجلسها»].
4) [لم يرد في الفرائد].
5) [لم يرد في الفرائد].
6) - [الفرائد: «واحداً»].
7) [الفرائد: «بالنّبوّة»].
8) [الفرائد: «بالنّبوّة»].
9) - [الفرائد: «الخلائق»].
10) - [أضاف في الفرائد: «كلّ مسلم وإمام»].
11) - [أضاف في الفرائد: «أهلي و»].
12) - [الفرائد: «موتي، و»].
13) [الفرائد: «بعداوته صارت المخالفة»].
14) [الفرائد: «بعداوته صارت المخالفة»].
15) - [الفرائد: «وإنِّي»].
16) - [الفرائد: «يزال»].
17) [الفرائد: «له بعدي»].
18) [الفرائد: «له بعدي»].
19) [لم يرد في الفرائد].
20) [لم يرد في الفرائد].
«شَهْرُ رَمَضانَ الّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرْقانِ» (1).
وأمّا ابنتي فاطمة، فإنّها سيِّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين، وهي بضعة منِّي، وهي نور عيني، و (2)ثمرة فؤادي، وهي روحي الّتي بين جنبيّ، وهي الحوراء الإنسيّة، متى قامت في محرابها بين يدي ربّها جلّ جلاله، زهر نورها (3)للملائكة في السّماء كما تزهر (4)الكواكب لأهل الأرض، فيقول (5)اللَّه عزّ وجلّ للملائكة (6): يا ملائكتي! انظروا أمتي (7)فاطمة سيِّدة (8)نساء خلقي (9)، قائمة بين يدي، ترتعد (10)فرائصها من خيفتي، وقد أقبلت بقلبها على عبادتي، أشهدكم إنِّي قد آمنت شيعتها من النّار، وإنِّي لمّا رأيتها تذكّرت (11)ما يصنع بها بعدي و (12)كأنِّي بها وقد دخل عليها (13)الذِّلّ في (14)بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصبت (15)حقّها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها، وسقط (16)جنينها، وهي تنادي: وا محمّداه (17)! فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث، فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية، فتذكر انقطاع الوحي عن (18)بيتها مرّة، وتذكر (19)فراقي أخرى، وتستوحش إذا جنّها اللّيل
1) - [البقرة: 2 185].
2) - [الفرائد: «وهي»].
3) [الفرائد: «لملائكة السّماء كما يزهر نور»].
4) [الفرائد: «لملائكة السّماء كما يزهر نور»].
5) - [الفرائد: «ويقول»].
6) - [الفرائد: «لملائكة»].
7) - [الفرائد: «إلى أمتي»].
8) [الفرائد: «إمائي»].
9) [الفرائد: «إمائي»].
10) - [الفرائد: «ترعد»].
11) - [الفرائد: «ذكرت»].
12) - [لم يرد في الفرائد].
13) - [لم يرد في الفرائد].
14) - [لم يرد في الفرائد].
15) - [الفرائد: «غصب»].
16) - [الفرائد: «أسقطت»].
17) - [الفرائد: «يا محمّداه»].
18) - [الفرائد: «من»].
19) - [الفرائد: «تتذكّر»].
(1)لفقدي، وفقد صوتي الّذي (2)كانت تستمع إليه إذا تهجّدت بالقرآن، ثمّ ترى (3)ذليلة بعد أن كانت عزيزة، فعند (4)ذلك يؤنسها اللَّه تعالى (5)ذكره بملائكة، فتناديها بمناداة (6)مريم ابنة عمران (7): يا فاطمة! إنّ اللَّه اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين، يا فاطمة! اقنتي لربِّك واسجدي واركعي مع الرّاكعين، ثمّ يبتدئ بها الوجع فتمرض، ويبعث (8)اللَّه عزّ وجلّ إليها مريم ابنة عمران، فتمرضها (9)وتؤنسها في علّتها، فتقول عند ذلك: يا ربّ! إنِّي قد سأمت الحياة وتبرّمت بأهل الدّنيا، فألحقني بأبي، فيلحقها اللَّه عزّ وجلّ (10)، فتكون أوّل مَن يلحقني من أهل بيتي، فتقدّم عليَّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة، فأقول (11)عند ذلك: اللَّهمّ العن ظالمها (12)، وعاقِب مَن غصبها (13)حقّها، وأذلّ (14)مَن أذلّها، وخلّد في (15)النّار من ضربها على (16)جنبها حتّى ألقت ولدها، فتقول الملائكة عند ذلك: آمين. وأمّا الحسن فإنّه ابني وولدي ومنِّي وقرّة عيني وضياء قلبي وثمرة فؤادي، وهو سيِّد شباب أهل الجنّة وحجّة اللَّه تعالى على الأئمّة (17)، أمره أمري، وقوله قولي، فمن (18)تبعه
1) [الفرائد: «لفقد صوتي الّتي»].
2) [الفرائد: «لفقد صوتي الّتي»].
3) [الفرائد: «نفسها ذليلة بعد أن كان في أيّام أبيها عزيزة، وعند»].
4) [الفرائد: «نفسها ذليلة بعد أن كان في أيّام أبيها عزيزة، وعند»].
5) [الفرائد: «فيناديها بما نادى به»].
6) [الفرائد: «فيناديها بما نادى به»].
7) - [أضاف في الفرائد: «فيقول»].
8) - [الفرائد: «فيبعث»].
9) - [الفرائد: «تمرضها»].
10) - [أضاف في الفرائد: «بي»].
11) - [الفرائد: «يقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
12) - [الفرائد: «مَن ظلمها»].
13) [الفرائد: «وذلِّل»].
14) [الفرائد: «وذلِّل»].
15) [الفرائد: «نارك من ضرب»].
16) [الفرائد: «نارك من ضرب»].
17) [الفرائد: «الامة»].
18) [الفرائد: «من»].
فإنّه منِّي ومن عصاه (1)فليس منِّي، وإنِّي (2)نظرت إليه فذكرت (3)ما يجري عليه من الذّلّ بعدي، فلا يزال (4)الأمر به حتّى يقتل بالسّمّ ظلماً وعدواناً، فعند ذلك تبكي الملائكة والسّبع الشّداد بموته (5)، ويبكيه كلّ شي ء حتّى الطّير في جوّ السّماء والحيتان في جوف الماء، فمن بكاه لم تعم (6)عيناه يوم تعمى الأعين (7)، ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب، ومن زاره في البقيع (8)ثبتت قدماه (9)على الصِّراط يوم تزل فيه الأقدام.
وأمّا الحسين فإنّه منِّي، وهو ابني وولدي وخير الخلق بعد أخيه، وهو إمام المسلمين (10)ومولى المؤمنين (11)وخليفة ربّ العالمين و (12)كهف المتحيّرين وحجّة اللَّه تعالى على الخلق (13)أجمعين، وهو سيِّد شباب أهل الجنّة وباب نجاة الأمّة، أمره أمري وطاعته طاعتي، و (14)من تبعه فإنّه منِّي، ومن عصاه (15)فليس منِّي، وإنِّي لمّا رأيته تذكّرت ما يصنع به بعدي، و (16)كأنِّي به وقد استجار بحرمي (17)فلا يجار، فأضمّه في منامي (18)إلى صدري، وآمره (19)بالرّحلة عن 14 دار هجرتي، فأبشِّره (20)بالشّهادة فيرتحل (21)إلى أرض مقتله
1) [الفرائد: «فإنّه ليس منِّي وإنِّي إذا»].
2) [الفرائد: «فإنّه ليس منِّي وإنِّي إذا»].
3) - [الفرائد: «تذكّرت»].
4) - [الفرائد: «ولا يزال»].
5) - [الفرائد: «لموته»].
6) [الفرائد: «عينه يوم تعمى العيون»].
7) [الفرائد: «عينه يوم تعمى العيون»].
8) - [الفرائد: «بقعته»].
9) - [الفرائد: «قدمه»].
10) [لم يرد في الفرائد].
11) [لم يرد في الفرائد].
12) [الفرائد: «غياث المستغيثين وكهف المستجيرين ورحمة اللَّه تعالى على خلقه»].
13) [الفرائد: «غياث المستغيثين وكهف المستجيرين ورحمة اللَّه تعالى على خلقه»].
14) - [لم يرد في الفرائد].
15) - [الفرائد: «عصاني»].
16) - [لم يرد في الفرائد].
17) - [أضاف في الفرائد: «وقبري»].
18) - [الفرائد: «منامه»].
19) [في المطبوع: «بالرّحلة من»].
20) - [الفرائد: «وأبشِّره»].
21) - [أضاف في الفرائد: «عنها»].
وموضع مصرعه (1)لأرض كرب وبلاء و (2)قتل وفناء، فتنصره (3)عصابة من المسلمين، أولئك سادة شهداء أمّتي يوم القيامة، و (4)كأنِّي أنظر إليه وقد رمى بسهم فخرّ من (5)فرسه صريعاً، ثمّ يذبح كما يذبح الكبش مظلوماً، ثمّ بكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وبكى مَن حوله وارتفعت أصواتهم بالضّجيج، ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم (6)وهو يقول (7): اللَّهمّ إنِّي أشكوا إليك ما يلقى أهل بيتي (8)، ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم: إذا كان يوم القيامة يزيّن العرش بكلّ زينة، ثمّ يؤتي بمنبرين من نور طولهما مائة ميل، فيوضع أحدهما عن يمين العرش والآخر عن يسار العرش، ثمّ يؤتى بالحسن والحسين عليهما السلام، فيقوم الحسن عليه السلام على أحدهما والحسين عليه السلام على الآخر، يزيِّن الرّبّ تبارك وتعالى بهما عرشه كما تزيّن المرأة قرطاها، ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم: إذا كان يوم القيامة تأتي ابنتي فاطمة عليها السلام على ناقة من نوق الجنّة مُدبّجة (9)الجنبين، خطامها من اللّؤلؤ الرّطب، قوائمها من الزّمرّد الأخضر، ذنبها من المسك الأذفر، عيناها من ياقوت أحمر، عليها قبّة من نور، يرى باطنها من ظاهرها وظاهرها من باطنها، وباطنها من عفو اللَّه وظاهرها من رحمة اللَّه، على رأسها تاج من نور، وللتّاج سبعون ركناً كلّ ركن مرصّع بالدّرّ والياقوت، يضي ء لأهل الجنّة كما يضي ء الكوكب الدُّرّيّ في أفق السّماء، عن يمينها سبعون ألف ملك، وجبرئيل آخذ بخطام النّاقة، وهو ينادي بأعلى صوته: يا أهل الموقف! غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فلا يبقى يومئذ نبيّ ولا كريم ولا صدِّيق ولا شهيد إلّاغضّوا أبصارهم، حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد سيِّدة نساء العالمين، فتجوز حتّى تحاذى عرش ربّها جلّ جلاله، فتنزل بنفسها عن ناقتها،
فتقول: إلهي وسيِّدي! احكم بيني وبين مَن ظلمني، واحكم بيني وبين مَن قتل ولدي، فإذا النّداء من قبل اللَّه تعالى: يا حبيبتي وبنت حبيبي! سلي تعطي، واشفعي تشفعي، وعزّتي وجلالي لا أجاوزنّ ظلم ظالم، فتقول: يا إلهي! ذرِّيّتي وشيعة ذرِّيّتي ومحبِّي ذرِّيّتي، فإذا النّداء من قبل اللَّه عزّ وجلّ: أين ذرِّيّة فاطمة وشيعتها وشيعة ذرِّيّتها ومحبِّي (1)ذرِّيّتها؟ فيقبلون وقد أحاطوا بهم ملائكة الرّحمة، فتقدّمهم فاطمة حتّى تدخلهم الجنّة، وصلّى اللَّه عليها وعلى أبيها.
ابن شاذان، الفضائل،/ 8- 12/ مثله الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 34- 36
وبالإسناد يرفعه إلى عليّ بن موسى الرّضا، يرفعه إلى النّسب الطّاهر الزّكيّ، إلى سيِّد الشّهداء الحسين بن عليّ عليه السلام، قال: قال لي أبي، قال أخي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ سرّه أن يلقى اللَّه تعالى مقبلًا عليه غير معرض عنه فليوال عليّاً، ومَنْ سرّه أن يلقى اللَّه تعالى وهو عنه راض فليوال ابنه الحسن عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه تعالى وهو لا خوف عليه فليوال ابنه الحسين عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وهو يمحص عنه ذنوبه فليوال عليّ بن الحسين السّجّاد عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وهو قرير عين فليوال محمّد الباقر عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وهو خفيف الظّهر فليوال جعفر الصّادق عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وهو طاهر مطهّر فليوال موسى الكاظم عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وهو ضاحك مستبشر فليوال عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وقد رفعت درجاته وبدِّلت سيِّئاته حسنات فليوال محمّد الجواد عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يحاسبه اللَّه حساباً يسيراً فليوال عليّ الهادي عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وهو من الفائزين فليوال الحسن العسكريّ عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وقد كمل إيمانه وحسن اسلامه فليوال الحجّة صاحب الزّمان القائم المنتظر المهديّ، م ح م د بن الحسن، فهؤلاء مصابيح الدّجى وأئمّة الهدى وأعلام التُّقى، فمَن أحبّهم وتولّاهم كنتُ ضامناً له على اللَّه الجنّة. ابن شاذان،
الفضائل،/ 166- 167
1) - [في المطبوع: «محبّوا»].
ما أسند عيسى بن المستفاد في كتاب الوصيّة إلى الكاظم إلى الصّادق عليهما السلام، أ نّه لمّا كانت اللّيلة الّتي أُصيب حمزة في صبيحتها، قال له النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا عمِّ! يوشك أن تغيب غيبة بعيدة، فما تقول إذا وردت على ربِّك وسألك عن شرائع الإسلام، وشرائط الإيمان؟
فبكى، وقال: أرشدني! فقال صلى الله عليه و آله: تشهد للَّه بالوحدانيّة ولي بالرِّسالة، وتقرُّ بالمعاد، وما فيه، وأنّ عليّاً أمير المؤمنين، والأئمّة من ولده الحسن والحسين، وفي ذرِّيّته، تؤمن بسرِّهم وعلانيتهم، توالي مَن والاهم وتعادي مَن عاداهم، فقال: نعم، آمنت بذلك كلّه ورضيت به.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 89 رقم 3
وأسند أيضاً الشّيخ الجليل عليّ بن محمّد القميّ برجاله وذكره الكيدريّ في بصائره وأسند الحاجب إلى أمير المؤمنين عليه السلام قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: مَن سرّه أن يلقى اللَّه وهو عنه راض، فليتولّك يا عليّ! ومَن أحبّ أن يلقى اللَّه مقبلًا عليه، فليتولّ ابنك الحسن، ومَن أحبّ أن يلقى اللَّه لا خوف عليه، فليتولّ ابنك الحسين، ومَن أحبّ أن يلقاه وقد محّص عنه ذنوبه، فليتولّ عليّ بن الحسين، ومَن أحبّ أن يلقاه وقد رفعت درجاته، وبدِّلت بالحسنات سيِّئاته، فليتولّ محمّد بن عليّ، ومَن أحبّ أن يلقى اللَّه وهو قرير العين، فليتولّ جعفر بن محمّد، ومَن أحبّ أن يلقى اللَّه وهو مطهّر، فليتولّ ابنه موسى، ومَن أحبّ أن يلقى اللَّه وهو ضاحك، فليتولّ ابنه عليّاً الرِّضا، ومَن أحبّ أن يلقاه فيعطيه كتابه بيمينه، فليتولّ ابنه محمّداً، ومَن أحبّ أن يلقاه فيحاسبه حساباً يسيراً ويدخل الجنّة، فليتولّ ابنه عليّاً، ومَن أحبّ أن يلقاه وهو من الفائزين، فليتولّ ابنه الحسن، ومَن أحبّ أن يلقاه وقد كمل إيمانه، فليتولّ ابنه محمّداً المنتظر.
فهؤلاء مصابيح الدّجى وأئمّة الهدى، مَن تولّاهم كنت ضامناً له على اللَّه الجنّة.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 148
وقد ثبت في الأحاديث الصّحيحة عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال للحسن والحسين عليهما السلام:
«هذان ابناي إمامان قاما أو قعدا».
ابن أبي جمهور، عوالي اللّآلي، 3/ 129- 130 رقم 14
وقال صلى الله عليه و آله: وقد سأله جابر الأنصاريّ عن معنى قوله تعالى: «يا أيُّها ا لَّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُم» (1)، قال جابر: قلت: يا رسول اللَّه! عرفنا اللَّه فأطعناه، وعرفناك فأطعناك، فمَنْ أولي الأمر (2)الّذين أمرنا بطاعتهم؟ فقال: «هم خلفائي يا جابر! وأولياء الأمر بعدي، أوّلهم أخي عليّ، ثمّ بعده ولده الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ عليّ بن الحسين، ثمّ محمّد بن عليّ الباقر، وستدركه يا جابر، فإذا أدركته فأقرأه منِّي السّلام، ثمّ جعفر الصّادق، ثمّ موسى الكاظم، ثمّ عليّ الرِّضا، ثمّ محمّد الجواد، ثمّ عليّ الهادي، ثمّ الحسن العسكريّ، ثمّ الخلف الحجّة القائم المنتظر المهديّ أئمّة بعدي (3)، ينفون عن هذا الدِّين تحريف الضّالِّين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين».
ابن أبي جمهور، عوالي اللّآلي، 4/ 89- 90 رقم 120/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 665
وروى العلّامة جمال الدّين الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلِّيّ في كتاب منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، وذكر أ نّه متواتر بين الشّيعة عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال للحسين: هذا ابني، إمام ابن إمام، أخو إمام، أبو أئمّة تسعة، تاسعهم قائمهم، اسمه اسمي وكنيته كنيتي، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما مُلئت جوراً وظلماً.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 650 رقم 807
وروى الشّيخ محمّد بن عليّ العامليّ الشّاميّ في كتاب تحفة الطّالب نقلًا من كتاب المصابيح من كتب العامّة عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث: إنّه دفع الحصى إلى الحسن والحسين فسبّحت في أيديهما، ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الحصى لا يسبِّحنّ إلّافي يدي نبيّ أو وصيّ نبيّ، والحسن والحسين من عترتي وأوصيائي وخلفائي.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 552 رقم 38
وروى الشّيخ محمّد بن عليّ العامليّ الشّاميّ في كتاب تحفة الطّالب نقلًا من كتاب المصابيح من كتب العامّة عن زيد بن أرقم، قال: سبع حصيات سبّحن في كفّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فوضعها في يد الحسن بن عليّ عليه السلام فسبّحن كما سبّحن في كفّه؛ ثمّ وضعها في كفّ الحسين عليه السلام فسبّحن في كفّه؛ وكلّ مَن حضر من الصّحابة أخذ الحصيات ولم يسبّحن في أيديهم، فسئل عليه السلام عن ذلك، فقال: الحصى لا يسبّحن إلّافي كفّ نبيّ أو وصيّ نبيّ، الحديث.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 560 رقم 20
كتاب صفوة الأخبار، عن إبراهيم بن محمّد النّوفليّ، عن أبيه وكان خادماً لأبي الحسن الرّضا عليه السلام أ نّه قال: حدّثني العبد الصّالح الكاظم موسى بن جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم أجمعين، قال: حدّثني أخي وحبيبي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: مَنْ سرّه أن يلقى اللَّه عزّ وجلّ وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليتوالك يا عليّ، ومَنْ سرّه أن يلقى اللَّه عزّ وجلّ وهو راض عنه فليتوال ابنك الحسن عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه ولا خوف عليه فليتوال ابنك الحسين عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ وجلّ وقد محا اللَّه ذنوبه عنه فليوال عليّ بن الحسين عليه السلام فإنّه ممّن قال اللَّه عزّ وجلّ:
«سيماهُم في وُجوهِهِم مِن أثَرِ السُّجود» (1).
ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ وجلّ وهو قرير العين فليتوال محمّد بن عليّ الباقر، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ وجلّ ويعطيه كتابه بيمينه فليتوال جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ وجلّ وهو ضاحك فليتوال عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ وجلّ وقد رُفعت درجاته وبُدِّلت سيِّئاته حسنات فليتوال محمّد بن عليّ الجواد عليه السلام.
ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ وجلّ ويحاسبه حساباً يسيراً ويُدخله جنّات عدن عرضها السّماوات والأرض أُعدّت للمتّقين فيتوال عليّ بن محمّد الهادي عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى
1) - [الفتح: 48/ 29].
اللَّه عزّ وجلّ وهو من الفائزين فليتوال الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ وجلّ وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتوال الحجّة بن الحسن المنتظر صلوات اللَّه عليه، هؤلاء أئمّة الهدى وأعلام التّقى، مَنْ أحبّهم وتوالاهم كنتُ ضامناً له على اللَّه عزّ وجلّ الجنّة.
المجلسي، البحار، 27/ 107- 108 رقم 80
كتاب الطّرف: للسيِّد عليّ بن طاووس رضى الله عنه، بإسناده إلى عيسى بن المستفاد ممّا رواه في كتاب الوصيّة، قال: [...]
ولمّا كانت اللّيلة التّي أُصيب حمزة في يومها، دعاه رسول اللَّه، فقال: يا حمزة يا عمّ رسول اللَّه! يوشك أن تغيب غيبة بعيدة، فما تقول لو وردت على اللَّه تبارك وتعالى وسألك عن شرائع الإسلام وشروط الإيمان. فبكى حمزة فقال: بأبي أنت وأمِّي! أرشدني وفهِّمني، فقال: يا حمزة! تشهد أن لا إله إلّااللَّه مخلصاً وأنِّي رسول اللَّه بعثني بالحقِّ، قال حمزة:
شهدت، قال: وأنّ الجنّة حقٌّ وأنّ النّار حقٌّ وأنّ السّاعة آتية لا ريبَ فيها وأنّ الصِّراط حقٌّ والميزان حقٌّ، ومَنْ يعمل مثقال ذرّةٍ خيراً يره، ومَنْ يعملُ مثقالَ ذرّةٍ شرّاً يره، وفريق في الجنّة وفريق في السّعير. وأنّ عليّاً أمير المؤمنين، قال حمزة: شهدتُ وأقررتُ وآمنتُ وصدّقتُ، وقال: الأئمّة من ذرِّيّته الحسن والحسين، والإمامة في ذرِّيّته، قال حمزة، آمنتُ وصدّقتُ، وقال: وفاطمة سيِّدة نساء العالمين، قال: نعم صدّقتُ، قال: وحمزة سيِّد الشّهداء وأسد اللَّه وأسد رسوله وعمُّ نبيّه. فبكى حمزة حتّى سقط على وجهه، وجعل يُقبِّل عيني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقال: جعفر ابن أخيك طيّار في الجنّة مع الملائكة، وأنّ محمّداً وآله خير البريّة، تؤمن يا حمزة بسرِّهم وعلانيتهم، وظاهرهم وباطنهم، وتحيى على ذلك وتموت، وتوالي مَنْ والاهم، وتعادي مَنْ عاداهم. قال: نعم يا رسول اللَّه، أشهد اللَّه وأشهدك، وكفى باللَّه شهيداً. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: سدّدك اللَّه ووفّقك. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 394- 395
ابو سعيد عقيصا مى گويد: چون امام حسن عليه السلام به معاويه كار به مصالحه و مداهنه كرد، به حضرت او شتافتم و گفتم: «لِمَ داهنت معاوية وصالحته وقد علمت أنّ الحقّ لك دونه وأنّ معاوية ضال باغ»؛ يعنى: «چرا با معاويه طريق مصالحت سپردى و حال آن كه مى دانستى خلافت حق تو بود و او بر طريق بغى و ضلالت است؟»
فقال: يا أبا سعيد! ألست حجّة اللَّه تعالى ذكره على خلقه وإماماً عليهم بعد أبي؟ قلت: بلى! قال: ألست الّذي قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لي ولأخي: «الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا»؟ قلت: بلى! قال: فأنا إذن إمام لو قمت وأنا إمام إذا قعدت، يا أبا سعيد! علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول اللَّه لبني ضمرة وبني أشجع ولأهل مكّة حين انصرف من الحديبيّة أولئك كفّار بالتّنزيل ومعاوية وأصحابه كفّار بالتّأويل، يا أبا سعيد! إذا كنت إماماً من قبل اللَّه تعالى ذكره لم يجب أن يسفّه رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة وإن كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبساً ألا ترى الخضر لمّا خرق السّفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتّى أخبره فرضي هكذا أنا سخطتم عليَّ بجهلكم بوجه الحكمة فيه ولولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلّاقتل.
فرمود: «اى ابو سعيد! آيا من حجت خدا نيستم بر خلق خدا و امام ايشان نيستم بعد از پدرم امير المؤمنين؟»
عرض كرد: «حجت خدايى و امام امتى.»
فرمود: «آيا آن كس نيستم كه رسول خدا در حق من و برادرم فرمود: حسن و حسين دو امامند امت را؛ خواه بر مسند خلافت باشند و خواه در زاويه عزلت؟»
عرض كرد: «چنين است.»
فرمود: «لا جرم من امامم؛ خواه غالب باشم و خواه مغلوب و علت صلح من با معاويه، همان علت است كه رسول خدا را به صلح با اهل مكه در حديبيه گماشت. ايشان كافران بودند به تنزيل قرآن و معاويه و اصحاب او كافرانند به تأويل قرآن. هان اى ابو سعيد! وقتى كه من از جانب خداى امام باشم، به هرچه اقدام كنم، خواه مصالحت، خواه مناطحت واجب مى كند كه عقل مرا نسبت به سفاهت نكنيد و متابعت نماييد و بعيد نباشد كه حكمت آن را ندانيد؛ مگر آگاه نشديد خبر خضر را گاهى كه كشتى را شكسته كرد و غلامى را بكشت و ديوار متمايل را استوار فرمود و از كردار خويش موسى را به خشم آورد و چون موسى را از حكمت و افعال خويش آگاه ساخت، رضا داد. هم چنان است خشم شما بر من. چه از حكمت آنچه من كردم آگهى نداريد. همانا اگر كار به صلح نمى كردم، يك تن از شيعيان ما در روى زمين باقى نمى ماند؛ الّا آن كه كشته شود.»
سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 1/ 244- 245
و نيز در مناقب مسطور است:
واجتمع أهل القبلة على أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال: الحسن والحسين إمامان، قاما أو قعدا.
يعنى: علماى خاصه و عامه متفق هستند كه رسول خدا فرمود: «حسن و حسين دو امامند؛ چه ايستاده و چه نشسته باشند.»
تواند شد كه اين سخن كنايتى باشد از اين كه خواه ايشان خليفه باشند و حق خود را به دست گيرند و خواه مظلوم و مقهور گردند، امام و خليفه به حق، ايشانند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 97، امام حسن مجتبى عليه السلام، 1/ 156
و نيز در كفايه سند به سهل بن سعد الانصارى منتهى مى شود كه مى گويد: «سؤال كردم از فاطمه، دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم از ائمه هدى.»
فقالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعليٍّ: يا عليُّ! أنت الإمام والخليفة بعدي، وأنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضيت فالحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن، فالحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسين، فابنه عليُّ بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليٌّ، فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمّد، فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى جعفر، فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى موسى، فابنه عليٌّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليٌّ، فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمّد، فابنه عليٌّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليٌّ، فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن، فالقآئم المهديُّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، يفتح اللَّه به مشارق الأرض ومغاربها، فهم أئمّة الحقِّ وألسنة الصِّدق، منصور مَن نصرهم، مخذول مَن خذلهم.
خلاصه معنى آن است كه فاطمه مى فرمايد: رسول خدا به على عليه السلام خطاب كرد: «يا على! تو خليفه منى و امام امتى بعد از من و تو سزاوارترى در تصرف جان و مال مؤمنان از ايشان و همچنان هريك از فرزندان تو، تا قائم آل محمد كه يكى از پى ديگرى باديد آيد، در تصرف جان و مال مؤمنان از نفوس ايشان اولى باشند و خداوند از براى قائم آل محمد مشارق و مغارب جهان را مفتوح مى دارد و ايشانند امامان بر حق و السنه صدق، كسى كه نصرت كند ايشان را، منصور و مظفر است و آن كس كه مخذول دارد ايشان را، خوار و مخذول است.»
سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 1/ 116- 117
در اكمال الدين به حديثى طويل از على عليه السلام مروى است:
قال: قلت: يا رسول اللَّه! سمِّهم لي، فقال: ابني هذا، ووضع يده على رأس الحسن، ثمّ ابني هذا، ووضع يده على رأس الحسين، ثمّ ابن له يقال عليٌّ.
مى فرمايد: عرض كردم: «يا رسول اللَّه! نام ائمه را بر من شماره كن.»
فرمود: «اينك فرزند من.»
و دست مبارك را بر سر حسن گذاشت و فرمود: «بعد از او فرزند من.»
دست بر سر حسين نهاد و آن گاه فرمود: «فرزند حسين و او را على بن الحسين خواهند گفت.»
سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 118
المجلسي، البحار، 65/ 392، 395- 396 رقم 41
1) - عامه و خاصه به طرق متواتره روايت كرده اند كه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «جناب امام حسن و امام حسين عليهما السلام دو امامند؛ خواه قيام به امر امامت نمايند و خواه از جور ظالمان پنهان دارند.»
ابن شاذان، قال: حدّثنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عبداللَّه العلويّ الطّبريّ رحمه الله، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثني جدِّي أحمد بن محمّد، عن أبيه، قال: حدّثني حمّاد بن عيسى، قال: حدّثني عمر بن أُذينة، قال: حدّثني أبان بن أبي عيّاش، عن (1)سليم بن قيس الهلاليّ، عن (2)سلمان الفارسيّ رضى الله عنه، قال:
دخلتُ على النّبيّ صلى الله عليه و آله، فإذاً الحسين (3)بن عليّ (4)على (5)فخذه وتفرّس في وجهه وقبّل بين عينيه، وقال (6): «أنت سيِّد ابن سيِّد، أنت (7)إمام ابن إمام، (8)أخو إمام، أبو أئمّة، أنت حجّة اللَّه (9)، ابن حجّة (10)اللَّه، و (11)أبو حجج، تسعة (12)من صلبك (13)تاسعهم قائمهم». (14)
الف ب الف، ترجمه سليم بن قيس،/ 265 رقم 69
سليم بن قيس،/ 940 رقم 77/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 508- 509؛ القندوزي، ينابيع المودّة (15)، 2/ 315- 316
وعنه [حسين بن حمدان] قال: حدّثني عليّ بن الطّيب الصّابونيّ، عن عليّ بن مهزيار (16)،
1) - [من هنا حكاه عنه في الينابيع].
2) - [من هنا حكاه عنه في كشف الغمّة].
3) [لم يرد في كشف الغمّة والينابيع].
4) [لم يرد في كشف الغمّة والينابيع].
5) [في كشف الغمّة: «فخذيه وهو يقبِّل عينيه ويلثم فاه وهو يقول»، وفي الينابيع: «فخذيه وهو يقبِّل عينيه ويقبِّل فاه ويقول»].
6) [في كشف الغمّة: «فخذيه وهو يقبِّل عينيه ويلثم فاه وهو يقول»، وفي الينابيع: «فخذيه وهو يقبِّل عينيه ويقبِّل فاه ويقول»].
7) - [الينابيع: «وأنت»].
8) [في كشف الغمّة: «أبو أئمّة، أنت حجّة»، وفي الينابيع: «وأنت حجّة»].
9) [في كشف الغمّة: «أبو أئمّة، أنت حجّة»، وفي الينابيع: «وأنت حجّة»].
10) [لم يرد في كشف الغمّة، وفي الينابيع: «أنت»].
11) [لم يرد في كشف الغمّة، وفي الينابيع: «أنت»].
12) [لم يرد في الينابيع].
13) [لم يرد في الينابيع].
14) - سليم بن قيس مى گويد: سلمان مى فرمود: خدمت پيامبر اكرم وارد شدم و ديدم حسين عليه السلام روى زانوى پيامبر صلى الله عليه و آله است و پيامبر صلى الله عليه و آله چشمان و دهانش را مى بوسد و مى فرمايد: تو آقا پسر آقائى، تو امام پسر امامى، تو پدر امامى، تو حجّت پسر حجّتى، تو پدر حجّتهاى نه گانه از صلبت هستى كه «قائم» نهمى آنان است.
15) - [حكاه أيضاً في الينابيع، 2/ 44، 3/ 291 عن مودّة القربى].
16) - [في المطبوع: «مهديار»].
عن محمّد بن خلف الطّاطريّ، عن الحسن بن سماعة، عن جابر المعبرانيّ، عن أبي حمزة الثّماليّ، عن محمّد الباقر، عن أبيه، عن جدّه الحسين عليهم السلام، قال: دخلت أنا وأخي الحسن على جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فأجلسني على فخذه، وأجلس أخي على فخذه الآخر وقبّلنا، وقال: بأبي وأمّي أنتما من إمامين زكيّين صالحين، اختاركما اللَّه عزّ وجلّ منِّي ومن أبيكما وأمّكما، واختار من صلبك يا حسين تسعة أئمّة تاسعهم قائمهم، وكلاكم في المنزلة سواء.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 374- 375
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا سعد (1)بن عبداللَّه، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن (2)عيسى، عن عبداللَّه بن مسكان، عن أبان بن تغلب (3)، عن سليم بن قيس الهلاليِّ، عن سلمان (4)الفارسيِّ رضى الله عنه، قال: دخلت (5)على النّبيِّ صلى الله عليه و آله (6)فإذا (7)الحسين (8)بن عليّ (9)على فخذه (10)، وهو يقبِّل عينيه (11)ويلثم فاه و (12)يقول: أنت سيِّد ابن سيِّد (13)، أنت (14)إمام ابن إمام (15)، [أخو إمام] أبو أئمّة (16)، أنت حجّة (17)اللَّه، ابن حجّته، وأبو حجج (18)،
1) - [في كفاية الأثر: «سعيد»، وفي إثبات الهداة: «الحسن»].
2) - [زاد في كفاية الأثر: «عثمان بن»].
3) - [في العيون وكفاية الأثر والعوالم: «خلف»].
4) - [في المنتخب مكانه: «روى سلمان ...»].
5) [في كفاية الأثر: «على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي المنتخب: «إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
6) [في كفاية الأثر: «على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي المنتخب: «إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
7) - [في الخصال وكفاية الأثر: «وإذا»].
8) [لم يرد في العيون والخصال وكفاية الأثر والمنتخب].
9) [لم يرد في العيون والخصال وكفاية الأثر والمنتخب].
10) - [في الخصال والعيون والعوالم: «فخذيه»].
11) - [كفاية الأثر: «جبينه»].
12) - [في الخصال والعيون والمنتخب: «وهو»].
13) - [في كفاية الأثر والمنتخب: «السّيِّد»].
14) [في المنتخب: «الإمام ابن الإمام»].
15) [في المنتخب: «الإمام ابن الإمام»].
16) - [لم يرد في العيون والمنتخب، وفي الخصال وكفاية الأثر وإثبات الهداة والعوالم: «أبو الأئمّة»].
17) [في الخصال والعيون وكفاية الأثر وإثبات الهداة والعوالم: «ابن حجّة، أبو حجج»، وفي المنتخب: «ابن الحجّة، أبو الحجج»].
18) [في الخصال والعيون وكفاية الأثر وإثبات الهداة والعوالم: «ابن حجّة، أبو حجج»، وفي المنتخب: «ابن الحجّة، أبو الحجج»].
تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم. (1)
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 376- 377
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 262 رقم 9، الخصال، 2/ 559 رقم 38، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 52 رقم 17/ عنه: الخزّاز، كفاية الأثر،/ 45- 46؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (2)، 1/ 506؛ المجلسي، البحار، 36/ 241؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 116- 117؛ مثله الطّريحي، المنتخب،/ 307
حدّثنا محمّد بن عليٍّ ماجيلويه رضى الله عنه، قال: حدّثني عمِّي محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيِّ، (3)عن محمّد بن عليِّ القرشيِّ (4)، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل ابن عمر، عن (5)أبي حمزة الثّماليّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليٍّ الباقر، عن أبيه عليِّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ عليهما السلام، قال: دخلت (6)أنا وأخي (7)على جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأجلسني على فخذه (8)، (9)وأجلس أخي الحسن (10)على فخذه (11)الأخرى (12)، ثمّ (13)قبّلنا وقال (14): بأبي أنتما من (15)إمامين صالحين (16)، اختاركما اللَّه منِّي، ومن أبيكما وأمّكما (17)،
1) - سلمان فارسى گويد: «حضور پيغمبر شرفياب شدم، به ناگاه حسين بن على در دامنش بود و دو چشمش را مى بوسيد و دهانش را مى مكيد و مى فرمود: «تو سيدى! امام پسر امامى! برادر امامى و پدر 9 حجّت كه از پشت تو باشند و نهمى آن ها، قائم آن ها باشد.»
2) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 473 عن عيون أخبار الرّضا عليه السلام].
3) [في البحار والعوالم: «عن الكوفيّ»].
4) [في البحار والعوالم: «عن الكوفيّ»].
5) - [من هنا حكاه عنه في كشف الغمّة].
6) [لم يرد في الينابيع].
7) [لم يرد في الينابيع].
8) - [زاد في البحار والعوالم: «الأيسر»].
9) [الينابيع: «وقال لي: إنّ اللَّه»].
10) - [إعلام الورى: «الحسن بن عليّ»].
11) - [العوالم: «الفخذ»].
12) - [في إعلام الورى وإثبات الهداة: «الآخر»، وفي البحار والعوالم: «الأيمن»].
13) [في كشف الغمّة: «قال لنا»، وفي إثبات الهداة: «قال»].
14) [في كشف الغمّة: «قال لنا»، وفي إثبات الهداة: «قال»].
15) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «أسند أبو جعفر ابن بابويه إلى الباقر عليه السلام إلى أبيه قول الحسين عليه السلام: أجلسني أنا وأخي جدّي على فخذيه وقال: بأبي أنتما وأمِّي من ...»].
16) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «سبطين»].
17) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «من أمّكما»].
و (1)اختار من صلبك يا حسين تسعة أئمّة تاسعهم قائمهم، و (2)كلّكم (3)في الفضل والمنزلة (4)(5)عند اللَّه تعالى سواء (6).
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 269 رقم 12/ عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 382؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 511؛ البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 129؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 507؛ المجلسي، البحار، 36/ 255؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 231؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 395
أخبرنا (8)أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد بن سعيد بن عليّ الخزاعيّ (9)، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد (10)الصّفوانيّ، قال: حدّثنا أبو هاشم عمر بن عبداللَّه المقريّ، قال:
حدّثنا أسد بن مؤمن (11)، (12)قال: حدّثنا عبداللَّه بن حكيم الهذليّ، عن أبي بكر الرّاهيل (13)، عن (14)الحجّاج بن أرطاة (15)، عن عطيّة العوفيّ، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول للحسين عليه السلام (16): أنت الإمام ابن الإمام (17)وأخو الإمام (18)، تسعة من صلبك أئمّة أبرار والتّاسع قائمهم.
1) [الينابيع: «وقال لي: إنّ اللَّه»].
2) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
3) - [في كشف الغمّة وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «كلّهم»].
4) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
5) [في كشف الغمّة والصّراط المستقيم: «سواء»، وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «سواء عند اللَّه تعالى»].
6) [في كشف الغمّة والصّراط المستقيم: «سواء»، وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «سواء عند اللَّه تعالى»].
7) - امام سوم گويد: من و برادرم خدمت جدم رسول خدا صلى الله عليه و آله رفتيم. مرا بر يك زانو نشاند و برادرم را بر زانوى ديگر و ما را بوسيد و فرمود: «پدرم قربان شما دو امام شايسته و دو سبط، خدا شما را از من انتخاب كرده است و از پدر و مادرتان. اى حسين! خدا از پشت تو 9 امام انتخاب كرده كه نُهمى آنان، قائم آن هاست و همه شما در فضيلت نزد خدا برابريد.» كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 384- 385
8) ليس في ط: الحسين، وفي ن، م: ليس أوّل السّند «أبو عبداللَّه الحسين- إلى- الخزاعيّ»، [وفي البحار: «عبداللَّه الحسين الخزاعيّ»].
9) ليس في ط: الحسين، وفي ن، م: ليس أوّل السّند «أبو عبداللَّه الحسين- إلى- الخزاعيّ»، [وفي البحار: «عبداللَّه الحسين الخزاعيّ»].
10) - في ط: «محمّد» بدل «أحمد»، وفي م: الصّوانيّ.
11) - في ن، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «موسى»، وفي ط ليس «أسد بن مؤمن أو موسى».
12) [إثبات الهداة: «عن أبي عبداللَّه الهذليّ، عن»].
13) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «الرّاهبيّ».
14) [إثبات الهداة: «عن أبي عبداللَّه الهذليّ، عن»].
15) - في م، ن: أبطاه.
16) - [في المناقب مكانه: «عطيّة العوفيّ، عن الخدريّ قال النّبيّ صلى الله عليه و آله للحسين عليه السلام: ...»].
17) [لم يرد في المناقب وإثبات الهداة].
18) [لم يرد في المناقب وإثبات الهداة].
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 28- 29/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 573- 574؛ المجلسي، البحار، 36/ 290- 291؛ البحراني، العوالم (1)(ط 3) 15- 3/ 145- 146؛ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 295
وعنه [أبو المفضّل] قال: حدّثنا محمّد بن جرير الطّبريّ قراءة (2)عليه، قال: حدّثني محمّد ابن يحيى النّحليّ (3)، عن عليّ بن مشهر (4)، عن (5)عبدالملك بن أبي سليمان (6)، عن عطيّة، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول للحسين عليه السلام: (7)يا حسين! أنت الإمام (8)ابن الإمام (9)، تسعة من ولدك أئمّة أبرار، تاسعهم قائمهم. فقيل: يا رسول اللَّه! كم الأئمّة بعدك؟ قال (10): اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 30- 31/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 574؛ المجلسي، البحار، 36/ 291؛ البحراني، العوالم (11)(ط 3) 15- 3/ 146
حدّثنا عليّ بن حسن بن مندة، قال: حدّثنا أبو محمّد (12)
ارجع: النّجاشي ص 308، والجامع 2/ 308.
بن هارون بن موسى رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكلينيّ، قال: حدّثني محمّد بن يحيى العطّار، عن سلمة بن الخطّاب، عن محمّد بن خالد الطّيالسيّ، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة جميعاً عن علقمة بن محمّد الحضرميّ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام. و (13)حدّثنا محمّد بن وهبان، قال:1) - [حكاه أيضاً في العوالم، 17/ 73].
2) - في ن: قرء عليه.
3) - في م: البحليّ، [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «البجليّ»].
4) - في ط [وإثبات الهداة]: مسهر بالسِّين.
5) في ط: عبداللَّه بن الملك بن أبي سليمان، [وفي إثبات الهداة: «عبدالملك بن سليمان»].
6) في ط: عبداللَّه بن الملك بن أبي سليمان، [وفي إثبات الهداة: «عبدالملك بن سليمان»].
7) [إثبات الهداة: «أنت إمام»].
8) [إثبات الهداة: «أنت إمام»].
9) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم] بزيادة: أخو الإمام.
10) - [إثبات الهداة: «فقال»].
11) - [حكاه أيضاً في العوالم، 17/ 74].
12) - ليس «بن» بين «أبو محمّد» و «هارون» في ن، م، ط [والبحار] وهو الصّحيح لأنّه كنيته والرّجل موثّق.
13) - [من هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
حدّثنا عليّ بن الحسين الهمدانيّ، قال: حدّثنا (1)عبداللَّه بن سليمان الحضرميّ (2)، قال: حدّثنا الحسن بن سهل الخيّاط، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر ابن (3)(؟)، عن جابر ابن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم للحسين بن عليّ عليهما السلام: يا حسين! يخرج (4)من صلبك تسعة من (5)الأئمّة منهم مهديّ هذه الأمّة، فإذا استشهد أبوك فالحسن بعده، فإذا سمّ الحسن فأنت، فإذا استشهدت فعليّ ابنك، فإذا مضى عليّ فمحمّد ابنه، فإذا مضى محمّد فجعفر ابنه، فإذا مضى جعفر فموسى ابنه، فإذا مضى موسى فعليّ ابنه، فإذا مضى عليّ فمحمّد ابنه، فإذا مضى محمّد فعليّ ابنه، فإذا مضى عليّ (6)فالحسن ابنه، (7)فإذا مضى الحسن فالحجّة بعد الحسن (8)يملأ (9)الأرض (10)قسطاً وعدلًا (11)كما مُلئت (12)جوراً وظلماً (13).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 61- 62/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (14)، 1/ 578؛ البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 144؛ المجلسي، البحار، 36/ 306- 307
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الشّيبانيّ والقاضي أبو الفرج المعا (15)بن زكريّا البغداديّ والحسن ابن محمّد بن سعيد والحسين (16)بن عليّ بن الحسن الرّازيّ، جميعاً قالوا: حدّثنا أبو عليّ
1) في ط، م، ن [والبحار]: محمّد بن عبداللَّه بن سليمان الحضرميّ، [وفي إثبات الهداة: «محمّد بن عبداللَّه»].
2) في ط، م، ن [والبحار]: محمّد بن عبداللَّه بن سليمان الحضرميّ، [وفي إثبات الهداة: «محمّد بن عبداللَّه»].
3) - في ط، م، ن: «عن جعفر بن محمّد عليهما السلام» وفي م: «عن أبيه»، [وفي إثبات الهداة والبحار: «جعفرابن محمّد، عن أبيه»].
4) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند صاحب الكفاية إلى جابر المذكور قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم للحسين عليه السلام: يخرج ...»].
5) - [لم يرد في الصّراط المستقيم والبحار].
6) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
7) في ن، ط، م [والصّراط المستقيم وإثبات الهداة والبحار]: «بعد الحسن ابنه» هكذا: «ثمّ الحجّةبعد الحسن».
8) في ن، ط، م [والصّراط المستقيم وإثبات الهداة والبحار]: «بعد الحسن ابنه» هكذا: «ثمّ الحجّةبعد الحسن».
9) [إثبات الهداة: «اللَّه الأرض به عدلًا وقسطاً»].
10) - [زاد في الصّراط المستقيم: «به»].
11) [إثبات الهداة: «اللَّه الأرض به عدلًا وقسطاً»].
12) [في الصّراط المستقيم والبحار: «ظلماً وجوراً»].
13) [في الصّراط المستقيم والبحار: «ظلماً وجوراً»].
14) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 322].
15) - في م، ن، ط [والبحار والعوالم]: «المعافا».
16) - [في البحار والعوالم: «الحسن»].
محمّد بن همّام بن سهيل الكاتب، قال: حدّثني محمّد (1)بن جمهور العمّيّ، عن أبيه محمّد ابن جمهور، قال: حدّثني عثمان بن عمر، قال: حدّثني (2)(3)شعبة، عن سعيد بن إبراهيم (4)، عن (5)عبدالرّحمان الأعرج، (6)عن أبي هريرة، (7)قال: كنت عند النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأبو بكر وعمر والفضل بن العبّاس وزيد بن حارثة وعبداللَّه بن مسعود، إذ دخل الحسين بن عليّ عليهما السلام فأخذه النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقبّله ثمّ قال: (8)
وأعجبني مشي الحزقة خالد *** كمشي أتان حلئت بالمناهل
وفي كلامهم: حزقة حزقة ترق عين بقّه. ترق أي أرق، من قولك: «رقيت في الدّرجة»، وفي الحديث: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كان يرقص الحسن أو الحسين ويقول: حزقة حزقة ترق عين بقّه. الحزقة: الضّعيف الّذي يقارب خطوه من ضعف فكان يرقى حتّى يضع قدميه على صدر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم. قال ابن الأثير: ذكرها له على سبيل المداعبة والتّأنيس له. وترق: بمعنى اصعد وعين بقّة كناية عن صغر العين وحزقة مرفوع على خبر مبتدأ محذوف: تقديره أنت حزقة. وحزقة الثّاني كذلك أو انّه خبر مكرّر، ومن لم ينون حزقة أراد يا حزقة فحذف حرف النّداء وهو في الشّذوذ كقولهم: اطرق كرا. لأنّ حرف النّداء إنّما يحذف من العلم المضموم أو المضاف.
لسان العرب 10/ 47 ط بيروت.
حبقه حبقه (9)وأعجبني مشي الحزقة خالد *** كمشي أتان حلئت بالمناهل
وفي كلامهم: حزقة حزقة ترق عين بقّه. ترق أي أرق، من قولك: «رقيت في الدّرجة»، وفي الحديث: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كان يرقص الحسن أو الحسين ويقول: حزقة حزقة ترق عين بقّه. الحزقة: الضّعيف الّذي يقارب خطوه من ضعف فكان يرقى حتّى يضع قدميه على صدر النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم. قال ابن الأثير: ذكرها له على سبيل المداعبة والتّأنيس له. وترق: بمعنى اصعد وعين بقّة كناية عن صغر العين وحزقة مرفوع على خبر مبتدأ محذوف: تقديره أنت حزقة. وحزقة الثّاني كذلك أو انّه خبر مكرّر، ومن لم ينون حزقة أراد يا حزقة فحذف حرف النّداء وهو في الشّذوذ كقولهم: اطرق كرا. لأنّ حرف النّداء إنّما يحذف من العلم المضموم أو المضاف.
لسان العرب 10/ 47 ط بيروت.
ترقّ (10)عين بقّه، ووضع فمه على فمه (11)، (12)ثمّ قال (13): اللَّهمّ إنِّي أحبّه فأحبّه وأحبّ مَن يحبّه، (14)يا حسين (15)! أنت الإمام ابن الإمام،1) - في م، ن، ط: «الحسن بن محمّد بن العمى» بالعين. إلّاأ نّه في م: القمي، وأيضاً بعد جمهور الثّاني «العمى» بالعين وهو الصّحيح، [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «الحسن بن محمّد»].
2) - ليس في م، ط، ن: «حدّثني».
3) في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «شعبة بن سعيد بن إبراهيم».
4) في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «شعبة بن سعيد بن إبراهيم».
5) - [في إثبات الهداة مكانه: «عنه [محمّد بن عبداللَّه الشّيبانيّ] عن محمّد بن همّام، عن الحسن بن محمّد، عن أبيه محمّد بن جمهور، عن عمّار بن عمر، عن ...»].
6) - [من هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
7) [في إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال:»].
8) في ن، م: «خبقة حبقة» بالخاء المعجمة. وبهامش ن: «عذقه* عذقه» بالعين. وبهامش ط: والأصح «حذقه حذقه» [وفي البحار والعوالم ونفس المهموم: «حزقّة حزقّه»]. أقول: بل الأصح «حزقّه حزقّه» بضمّ الحاء وفتحها وضمّ الزّاء وتشديد القاف المفتوحة. قال في اللّساني: رجل حزق وحزقة: قصير يقارب الخطو. قال امرؤ القيس:
9) في ن، م: «خبقة حبقة» بالخاء المعجمة. وبهامش ن: «عذقه* عذقه» بالعين. وبهامش ط: والأصح «حذقه حذقه» [وفي البحار والعوالم ونفس المهموم: «حزقّة حزقّه»]. أقول: بل الأصح «حزقّه حزقّه» بضمّ الحاء وفتحها وضمّ الزّاء وتشديد القاف المفتوحة. قال في اللّساني: رجل حزق وحزقة: قصير يقارب الخطو. قال امرؤ القيس:
10) - في ط: «توق» بالواو وبعد التّاء.
11) - ليس «على فمه» في ن و م.
12) في ن، م، ط [والبحار ونفس المهموم]: «وقال».
13) في ن، م، ط [والبحار ونفس المهموم]: «وقال».
14) [في إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال:»].
15) - ليس «يا حسين عليه السلام» في ن.
أبو الأئمّة التّسعة (1)، من ولدك أئمّة أبرار (2). (3)فقال له عبداللَّه بن مسعود: ما هؤلاء الأئمّة الّذين ذكرتهم (4)يا رسول اللَّه (5)في صلب الحسين؟ فأطرق مليّاً ثمّ رفع رأسه وقال (6): يا عبداللَّه! سألت عظيماً ولكنِّي أخبرك، إنّ ابني هذا- (7)ووضع يده على كتف الحسين عليه السلام (8)- يخرج من صلبه ولد (9)مبارك سميّ جدّه عليّ عليه السلام (10)يُسمّى العابد ونور الزّهّاد، (11)ويخرج من صلب عليّ ولد (12)اسمه اسمي (13)و (14)أشبه النّاس بي، يبقر العلم بقراً (15)وينطق بالحقّ ويأمر بالصّواب، ويخرج اللَّه من صلبه كلمة الحقّ ولسان الصِّدق. فقال له ابن مسعود: فما اسمه (16)يا نبيّ اللَّه؟ قال: (17)فقال (18)له (19): (20)جعفر (21)صادق في قوله وفعاله (22)، الطّاعن عليه كالطّاعن عليَّ (23)والرّاد عليه كالرّاد عليَّ.
(24)ثمّ دخل حسّان بن ثابت وأنشد في رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شعراً وانقطع الحديث، فلمّا
1) - في ن، م، ط [وإثبات الهداة والبحار والعوالم ونفس المهموم]: «تسعة».
2) - في ن: أبراراً [وإلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
3) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
4) [لم يرد في البحار والعوالم].
5) [لم يرد في البحار والعوالم].
6) - في ن، ط، م [والبحار]: «فقال».
7) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
8) - [زاد في إثبات الهداة: «وقال»].
9) - [إثبات الهداة: «رجل»].
10) [إثبات الهداة: «ويخرج اللَّه من صلب عليّ ولداً سميِّي»].
11) في م، ن، ط [والبحار والعوالم»]: «ويخرج اللَّه من صلب عليّ ولداً».
12) في م، ن، ط [والبحار والعوالم»]: «ويخرج اللَّه من صلب عليّ ولداً».
13) [إثبات الهداة: «ويخرج اللَّه من صلب عليّ ولداً سميِّي»].
14) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند أيضاً إلى أبي هريرة إنّ الحسين بن عليّ عليهما السلام دخل على النّبيّ صلى الله عليه و آله فأخذه وقبّله وقال: حزقّه، حزقّه ترقّ عين بقّه، ثمّ قال: أنت الإمام ابن الإمام أبو أئمّة تسعة، قال ابن مسعود: منهم؟ قال: يخرج من صلب ابني هذا ولد سميّ جدّه مبارك عليه سيماء العباد ونور الزّهّاد ويخرج من صلبه سميِّي و ...»].
15) [في الصّراط المستقيم: «ينطق بالحقّ ويخرج من صلبه كلمة الحقّ ولسان الصِّدق»، وفي إثبات الهداة: «ويخرج اللَّه من صلبه كلمة الحقّ يقال له:»].
16) [البحار: «يا رسول اللَّه. قال: يقال»].
17) في ط، ن، م [والعوالم]: «يقال له».
18) [البحار: «يا رسول اللَّه. قال: يقال»].
19) في ط، ن، م [والعوالم]: «يقال له».
20) [في الصّراط المستقيم: «ينطق بالحقّ ويخرج من صلبه كلمة الحقّ ولسان الصِّدق»، وفي إثبات الهداة: «ويخرج اللَّه من صلبه كلمة الحقّ يقال له:»].
21) [لم يرد في الصّراط المستقيم، وفي إثبات الهداة: «صادق في قوله وفعله»].
22) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «فعله».
23) [لم يرد في الصّراط المستقيم، وفي إثبات الهداة: «صادق في قوله وفعله»].
24) [لم يرد في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة].
كان من الغد صلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ثمّ دخل بيت عائشة ودخلنا معه أنا وعليّ بن أبي طالب وعبداللَّه بن العبّاس، وكان من دأبه عليه السلام (1)إذا لم يسأل ابتدأ، فقلت له: (2)بأمِّي أنت وأبي (3)يا رسول اللَّه! ألا تخبرني بباقي الخلفاء من صلب الحسين عليه السلام؟ قال: نعم يا أبا هريرة (4)، و (5)يُخرج اللَّه (6)(7)من صلبه مولوداً طاهراً (8)[أسمر رابعة] (9)سميّ موسى (10)بن عمران (11). (12)ثمّ قال له ابن عبّاس: ثمّ مَن يا رسول اللَّه؟ قال: (13)يخرج [من] (14)موسى عليّ ابنه يدعى بالرّضا (15)، موضع العلم ومعدن الحلم (16). (17)ثمّ قال عليه السلام: بأبي المقتول في أرض الغربة (18)، ويخرج (19)من صلب عليّ (20)ابنه محمّد المحمود (21)أطهر النّاس (22)خلقاً وأحسنهم خلقاً، [ويخرج من صلب محمّد (23)ابنه عليّ طاهر الجيب 15 صادق اللّهجة] (24)، ويخرج من صلب عليّ الحسن (25)الميمون التّقيّ (26)الطّاهر، النّاطق عن اللَّه وأبو حجّة اللَّه،
1) - [زاد] في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «إذا سئل أجاب و».
2) [في البحار والعوالم: «بأبي أنت وأمِّي»].
3) [في البحار والعوالم: «بأبي أنت وأمِّي»].
4) [لم يرد في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة].
5) [الصّراط المستقيم: «يُخرج»].
6) [الصّراط المستقيم: «يُخرج»].
7) [في المطبوع: «من صلبه مولود طاهر»، و] في م، ط، ن [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «من صلب جعفر مولوداً نقيّاً طاهراً».
8) [في المطبوع: «من صلبه مولود طاهر»، و] في م، ط، ن [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «من صلب جعفر مولوداً نقيّاً طاهراً».
9) - ما بين القوسين ليس في ط [وإثبات الهداة] وفي ن، م: «ربعة» [وفي الصّراط المستقيم والبحار والعوالم: «أسمر ربعة»].
10) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
11) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
12) [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «و»].
13) [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «و»].
14) - [لم يرد في المطبوع، و] في ط، م، ن [والصّراط المستقيم وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «من صلب».
15) - [الصّراط المستقيم: «الرِّضا»].
16) - في ن: «الحكم».
17) [لم يرد في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة].
18) [لم يرد في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة].
19) [الصّراط المستقيم: «من صلبه»].
20) [الصّراط المستقيم: «من صلبه»].
21) - [زاد في الصّراط المستقيم: «المطهّر»].
22) - في ن، ط: «أطهرهم» وفي م ليس: «النّاس» وكذا «أطهر خلقاً».
23) [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «عليّ ابنه طاهر الجنبه»، وفي البحار والعوالم: «عليّ ابنه طاهرالحسب»].
24) - سقط ما بين القوسين في ن. ليس علي في ط. وفي ط: طاهر الجيب.
25) [الصّراط المستقيم: «ابنه الميمون أبو حجّة اللَّه ويخرج من صلبه»].
26) - في ط، م، ن [والبحار والعوالم]: «النّقيّ».
ويخرج (1)من صلب الحسن (2)قائمنا أهل البيت يملأها قسطاً وعدلًا كما مُلئت (3)جوراً وظلماً، له (4)غيبة (5)موسى وحكم (6)داوود وبهاء عيسى. ثمّ تلا عليه السلام: «ذُرِّيَّةٌ بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» (7).
فقال له عليّ (8)بن أبي طالب عليه السلام: بأبي أنت وأمّي يا رسول اللَّه! مَن هؤلاء الّذين ذكرتهم؟ قال: يا عليّ! أسامي (9)الأوصياء من بعدك (10)والعترة الطّاهرة والذّرِّيّة المباركة.
(11)ثمّ قال (12): والّذي نفس محمّد بيده لو أنّ رجلًا (13)عبدَ اللَّه ألف عام (14)ثمّ ألف عام ما بين (15) الرّكن والمقام ثمّ أتى (16)جاحداً بولايتهم (17)لأكبّه اللَّه في النّار كائناً ما (18)كان.
قال أبو عليّ (19)بن همام: العجب (20)كلّ العجب 14 من أبي هريرة (21)أ نّه يروي مثل هذه الأخبار، ثمّ 15 ينكر فضائل أهل البيت عليهم السلام. (22)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 320- 321
1) - [البحار: «يخرج اللَّه»].
2) [الصّراط المستقيم: «ابنه الميمون أبو حجّة اللَّه ويخرج من صلبه»].
3) [الصّراط المستقيم: «ظلماً وجوراً، له عمر نوح و»].
4) [الصّراط المستقيم: «ظلماً وجوراً، له عمر نوح و»].
5) - في ط، م، ن [والبحار والعوالم]: «هيبة».
6) - [الصّراط المستقيم: «حلم»].
7) - آل عمران: 3/ 34.
8) [في الصّراط المستقيم: «مَن هؤلاء؟ قال: أسماء» وفي إثبات الهداة: «مَن هؤلاء؟ أسامي»].
9) [في الصّراط المستقيم: «مَن هؤلاء؟ قال: أسماء» وفي إثبات الهداة: «مَن هؤلاء؟ أسامي»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
11) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
12) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
13) - [الصّراط المستقيم: «عبداً»].
14) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
15) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
16) - في ط، م، ن [والصّراط المستقيم والبحار والعوالم]: «أتاني».
17) - في م، ط، ن [والصّراط المستقيم والعوالم]: «لولايتهم».
18) - في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «من».
19) - [زاد في البحار: «محمّد»].
20) [لم يرد في الصّراط المستقيم والبحار].
21) [الصّراط المستقيم: «يروي هذه الأحاديث و»].
22) - شيخ جليل ثقه على بن محمد خزاز قمى به سند خود از ابوهريره روايت كرده است كه گفت: «من نزد پيغمبر بودم با ابوبكر، عمر، فضل بن عباس، زيد بن حارثه وعبداللَّه بن مسعود كه ناگاه حسين بن على در آمد، پيغمبر صلى الله عليه و آله او را گرفت، بوسيد و فرمود: «حزقة حزقة، ترق عين بقّة»- «كوچولو، موچولو بالا بيا چشم پشه»- و لب بر لب او نهاد و گفت: «بار خدايا من دوستش دارم او را دوست دار و دوست او را دوست دار، اى حسين تو امامى، زاده امامى، پدر 9 امامى از فرزندان خود كه پيشوايان نيكند.»
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 81- 85/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 140- 141؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 580؛ المجلسي، البحار، 36/ 312- 314؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 161- 163؛ القمي، نفس المهموم،/ 612- 613
حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبداللَّه (1)الجوهريّ، قال: حدّثنا أبو زرعة (2)عبداللَّه بن جعفر الميمونيّ، قال: حدّثنا محمّد بن مسعود، عن مالك بن سلمان (3)، عن عمر بن سعيد (4)المقرئ، قال: حدّثنا شريك، عن ركين (5)بن الرّبيع، عن القاسم (6)بن حسّان، عن زيد بن ثابت، (7)قال: مرض الحسن والحسين عليهما السلام، فعادهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأخذهما وقبّلهما ثمّ رفع يده إلى السّماء، فقال: «اللَّهمّ ربّ السّماوات السّبع وما أظلّت وربّ الرِّياح وما ذرّت (8)، اللَّهمّ ربّ كلّ شي ء، أنت الأوّل فلا شي ء قبلك، وأنت الباطن فلا شي ء دونك، وربّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وإله (9)إبراهيم وإسحاق ويعقوب، أسألك أن تمنّ عليهما بعافيتك، وتجعلهما تحت كنفك وحرزك، وأن تصرف عنهما السُّوء المحذور (10)برحمتك»، ثمّ (11)وضع يده على كتف الحسن، فقال: أنت الإمام ابن (12)وليّ اللَّه، و (13)وضع يده على صلب (14)
1) - في ط، م، ن [والبحار والعوالم]: «عبيداللَّه».
2) - في م، ط، ن [والبحار]: «أبو ذرعة» بالذّال المعجمة.
3) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «سليمان».
4) - في م، ن، ط: سعد.
5) - في ن: «دكين».
6) - في ن، ط: «وعن القاسم»، وفي ط: «الحسان».
7) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّه»].
8) - في م، ط، ن: «وما ذرأت».
9) - في ن: وآل.
10) - [البحار: «والمحذور»].
11) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّه»].
12) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «وابن»].
13) - [إثبات الهداة: «ثمّ»].
14) - [إثبات الهداة: «كتف»].
الحسين، فقال: أنت الإمام، أبو الأئمّة (1)، تسعة من صلبك أئمّة أبرار والتّاسع قائمهم، مَن تمسّك بكم وبالأئمّة من ذرِّيّتكم كان معنا يوم القيامة، وكان معنا في الجنّة في درجاتنا (2). قال: فبرءا من عليهما (3)بدعاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 95- 96/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (4)، 1/ 582- 583؛ المجلسي، البحار، 36/ 317- 318؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 166- 167
أخبرنا محمّد (5)بن عبداللَّه بن المطّلب الشّيبانيّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا (6)محمّد أبو بكر بن هارون الدّينوريّ (7)، قال: حدّثنا محمّد بن العبّاس المصريّ (8)، قال: حدّثنا عبداللَّه بن إبراهيم الغفّاريّ، قال: حدّثنا حريز (9)بن عبداللَّه الحذاء، قال (10): إسماعيل بن عبداللَّه، قال: قال الحسين بن عليّ عليهما السلام، قال (11): لمّا أنزل اللَّه تبارك وتعالى (12)هذه الآية (13): «وَأُوْلُوا الأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلَى بِبَعْضٍ» (14)، سألت (15)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (16)عن تأويلها. فقال: واللَّه ما عنى (17)غيركم، وأنتم أولو الأرحام، فإذا متّ (18)فأبوك عليّ 15 أولى بي وبمكاني، فإذا مضى
1) - في م، ط، ن [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «وأبو الأئمّة».
2) - [إثبات الهداة: «ففي درجتنا» وإلى هنا حكاه عنه فيه].
3) - في ن، ط، م [والبحار]: «علّتها»، [وفي العوالم: «علّتهما»].
4) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة: 1/ 322].
5) - [في البرهان مكانه: «عنه [ابن بابويه] عن محمّد»].
6) في ط: «محمّد بن أبي بكر هارون الدّينوريّ»، [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «محمّد بن هارون الدّينوريّ»، وفي البرهان: «محمّد بن أبي بكر بن هارون الدينوريّ»].
7) في ط: «محمّد بن أبي بكر هارون الدّينوريّ»، [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «محمّد بن هارون الدّينوريّ»، وفي البرهان: «محمّد بن أبي بكر بن هارون الدينوريّ»].
8) - في ط: المقري.
9) - [إثبات الهداة: «جرير»].
10) - في ط، ن: «قال: حدّثنا».
11) - ليس «قال» في ط، ن، م، [وإثبات الهداة والبرهان والبحار].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) - الأنفال: 8/ 75. الأحزاب: 33/ 6.
15) [إثبات الهداة: «النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
16) [إثبات الهداة: «النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
17) - في ط، ن [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «ما عنى بها»، [وفي البرهان: «ما يعنى بها»].
18) [إثبات الهداة: «فعليّ أبوك»].
أبوك فأخوك الحسن (1)أولى به (2)، فإذا مضى الحسن فأنت أولى به. قلت (3): يا رسول اللَّه! (4)فمَن بعدي أولى بي؟ فقال (5): ابنك عليّ أولى بك من بعدك، فإذا مضى فابنه محمّد أولى به من بعده (6)، فإذا مضى (7)فابنه جعفر أولى به (8)من بعده بمكانه (9)، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به (10)من بعده، فإذا مضى موسى فابنه عليّ أولى به من بعده، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد أولى به من بعده، فإذا مضى محمّد فابنه عليّ أولى به من بعده، فإذا مضى عليّ فابنه الحسن أولى به (11)من بعده، فإذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التّاسع من ولدك، فهذه الأئمّة التِّسعة من صلبك (12)، أعطاهم (13)علمي وفهمي، طينتهم من طينتي، ما لقوم يؤذوني (14)فيهم لا أنالهم اللَّه شفاعتي.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 175- 176/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم (15)، 2/ 155؛ المجلسي، البحار، 36/ 343- 344؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 224- 225؛ مثله الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 593- 594؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 393
حدّثنا عليّ بن الحسن بن محمّد، قال: حدّثنا (16)محمّد بن الحسين (17)بن الحكيم (18)الكوفيّ،
1) [لم يرد في البرهان].
2) [لم يرد في البرهان].
3) - [البرهان: «فقلت»].
4) [في إثبات الهداة والبرهان: « (و) من بعدي؟ قال:»].
5) [في إثبات الهداة والبرهان: « (و) من بعدي؟ قال:»].
6) - [لم يرد في البرهان].
7) - [زاد في إثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم: «محمّد»].
8) في ط، ن، م [وإثبات الهداة والعوالم]: «وبمكانه من بعده»، [وفي البرهان: «من بعده وبمكانه»، وفي البحار: «بمكانه من بعده»].
9) في ط، ن، م [وإثبات الهداة والعوالم]: «وبمكانه من بعده»، [وفي البرهان: «من بعده وبمكانه»، وفي البحار: «بمكانه من بعده»].
10) - [لم يرد في إثبات الهداة].
11) - [لم يرد في إثبات الهداة].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
13) - [في البرهان والبحار والعوالم: «أعطاهم اللَّه»].
14) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «يؤذونني».
15) - [قد ذكره البياضيّ اختصاراً].
16) [إثبات الهداة: «الحسين»].
17) [إثبات الهداة: «الحسين»].
18) - في ن، ط [وإثبات الهداة والبحار]: «الحكم».
قال: حدّثنا عليّ بن العبّاس بن الوليد البحليّ (1)، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد المحمّديّ، قال: حدّثنا نصر بن مزاحم، قال: حدّثنا عبداللَّه بن إبراهيم، (2)قال: حدّثني أبي، عن أبيه (3)، عن عليّ بن الحسين، عن الحسين (4)بن عليّ عليهم السلام، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول (5)فيما بشّرني (6)به: يا حسين! أنت السّيِّد ابن السّيِّد (7)أبو السّادة، تسعة من ولدك أئمّة [أُمناء (8)، التّاسع (9)قائمهم (10)، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمّة، تسعة من صلبك أئمّة] أبرار والتّاسع مهديهم، يملأ الأرض (11)قسطاً وعدلًا، يقوم في آخر الزّمان كما قمت في أوّله.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 176- 177/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 130؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 594؛ المجلسي، البحار، 36/ 344
وعنه [عليّ بن الحسن بن محمّد] قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن الحكم الكوفيّ ببغداد، قال: حدّثني الحسين بن حمدان الخصبيّ (12)، قال: حدّثني عثمان بن (13)سعد العمويّ (14)، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن مهران (15)، قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل الحسنيّ (16)، قال:
1) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار]: «البجليّ».
2) [في إثبات الهداة: «عن أبيه» وفي البحار: «عن أبيه، عن جدّه»].
3) [في إثبات الهداة: «عن أبيه» وفي البحار: «عن أبيه، عن جدّه»].
4) - في ن [وإثبات الهداة]: «عن أبيه الحسين».
5) - [زاد في إثبات الهداة: «لي»].
6) - في ط: «فيما يبشّرني» وفي م: «بشرى».
7) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند الحسين عليه السلام كان فيما بشّرني النّبيّ صلى الله عليه و آله به أن قال: أنت سيِّد ابن سيِّد ...»].
8) - ليس ما بين القوسين في ط [وإثبات الهداة] وفي ن، م [والصّراط المستقيم والبحار]: «أبرار» بدل «أمناء».
9) - [في الصّراط المستقيم والبحار: «والتّاسع»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم].
11) - في ن، ط، م [والبحار]: «الدّنيا» بدل «الأرض».
12) - في ن [وإثبات الهداة]: «الحضينيّ» وفي ط، م [والبحار]: «الحصيبيّ»، [وفي العوالم: «الخصيبيّ»].
13) في ط، ن، م: «سعيد» وفي ن: «العمري»، [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «سعيد العمريّ»].
14) في ط، ن، م: «سعيد» وفي ن: «العمري»، [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «سعيد العمريّ»].
15) - في ط: مهربان.
16) - في ن، ط: «الحسينيّ».
حدّثني خلف بن المفلس (1)، قال: حدّثني نعيم بن جعفر، قال: حدّثني أبو حمزة الثّماليّ، عن أبي خالد الكابليّ، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه (2)الحسين بن عليّ عليهم السلام، قال:
دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو متفكِّر مغموم، فقلت: يا رسول اللَّه! ما لي أراك متفكِّراً؟ قال (3): يا بنيّ! إنّ الرّوح (4)الأمين قد أتاني، فقال: يا رسول اللَّه! العليّ الأعلى يقرؤك السّلام ويقول لك: إنّك قد قضيت (5)نبوّتك واستكملت أيّامك، فاجعل (6)الاسم الأكبر وميراث (7)العلم وآثار (8)علم النّبوّة عند عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فإنِّي لا أترك الأرض إلّاوفيها عالم يعرف (9)به طاعتي (10)ويعرف (11)به ولايتي (12)، فإنِّي لم أقطع (13)على (14)النّبوّة من الغيب (15)من ذرِّيّتك كما لم أقطعها (16)من ذرِّيّات الأنبياء (17)الّذين كانوا بينك وبين أبيك آدم (18). قلت: يا رسول اللَّه! فمَن (19)يملك هذا الأمر بعدك؟ قال: أبوك عليّ بن أبي طالب أخي وخليفتي، ويملك بعد عليّ الحسن، (20)ثمّ تملك 14 16 أنت وتسعة من صلبك
1) - [إثبات الهداة: «المقلس»].
2) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال:»].
3) - في ن، ط [والبحار والعوالم]: «فقال».
4) - في ط: روح الأمين.
5) - في ن، م: «قد قضت».
6) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند صاحب المقتضب أيضاً وصاحب الكفاية دخول الحسين عليه السلام على النّبيّ صلى الله عليه و آله فوجده متفكِّراً مغموماً فسأله، فقال: أتاني جبرئيل وقال يقول لك ربّ العالمين: قد قضيت نبوّتك، فاجعل ...»].
7) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
8) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
9) - في ط، ن، م [والصّراط المستقيم والبحار والعوالم]: «تعرف».
10) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
11) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «تعرف».
12) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
13) - [الصّراط المستقيم: «لا أقطع»].
14) - في ط، م [والصّراط المستقيم والبحار والعوالم]: «علم».
15) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
16) - [الصّراط المستقيم: «لم أقطعه»].
17) [الصّراط المستقيم: «قبلك فعليّ أخي وخليفتي وبعده أخوك وبعده»].
18) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال:»].
19) - [إثبات الهداة: «مَن»].
20) في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «ثمّ تملكه».
يملكه (1)اثنا عشر إماماً، ثمّ (2)يقوم قائمنا (3)يملأ الدّنيا قسطاً وعدلًا كما مُلئت (4)جوراً وظلماً (5)، و (6)يشفي صدور قوم (7)مؤمنين هم (8)شيعته (9).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 177- 179/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 129؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 594- 595؛ المجلسي، البحار، 36/ 345- 346؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 227
حدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد بن سعيد بن عليّ الخزاعيّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد بالكوفة، قال: حدّثني جعفر بن (10)عليّ بن سحلح (11)الكنديّ، قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد بن ميمون، قال: حدّثني المسعوديّ أبو عبدالرّحمان (12)، عن (13)محمّد بن عليّ (14)
الفراريّ (15)، عن أبي خالد الواسطيّ، عن زيد بن عليّ عليه السلام، قال: حدّثني أبي عليّ ابن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا حسين! أنت [الإمام (16)و (17)أخو الإمام و (18)] ابن الإمام، تسعة من ولدك أمناء معصومون، والتّاسع مهديهم، فطوبى لمن أحبّهم والويل لمن أبغضهم.
1) - [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «تكملة»].
2) - [الصّراط المستقيم: «حتّى»].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم] وفي ن، م: وهو الثّاني عشر يقوم حالكونه مالكاً بعد أن كان مستتراً خائفاً.
4) [العوالم: «ظلماً وجوراً»].
5) [العوالم: «ظلماً وجوراً»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) [في إثبات الهداة: «من»، وفي البحار والعوالم: «مؤمنين من»].
8) [في إثبات الهداة: «من»، وفي البحار والعوالم: «مؤمنين من»].
9) - في ن، ط، م: «من شيعته».
10) في ن: «... عليّ بن نجيح» وليس «بن نجيح»، في ط وفي م: «عليّ بحح»، [وفي البحار: «عليّ بن نجيح»].
11) في ن: «... عليّ بن نجيح» وليس «بن نجيح»، في ط وفي م: «عليّ بحح»، [وفي البحار: «عليّ بن نجيح»].
12) - في ن: «أبو عبداللَّه الرّحمان».
13) في م [والبحار]: «محمّد بن عبداللَّه» [وفي إثبات الهداة: «أبي عليّ»].
14) في م [والبحار]: «محمّد بن عبداللَّه» [وفي إثبات الهداة: «أبي عليّ»].
15) - في ن، م [وإثبات الهداة والبحار]: «الفزاريّ» وفي ط: «الفرازيّ».
16) - في ن، م، ط: «ليس ما بين القوسين»، وما في ن، م: «أنت ابن الإمام»، وما في ط: «أنت الإمام».
17) [لم يرد في البحار وإثبات الهداة].
18) [لم يرد في البحار وإثبات الهداة].
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 299- 300/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 604؛ المجلسي، البحار، 36/ 360- 361
وحدّثني أبو المفضّل، قال: حدّثني أبو الطّيب الصّابونيّ، عن جعفر القصيريّ، عن عليّ بن هارون، عن عبداللَّه بن خلف الحلبيّ، عن أبي حمزة الثّماليّ، عن محمّد الباقر، عن أبيه عليّ، عن الحسين بن عليّ عليهم السلام، قال: دخلت أنا وأخي الحسن على جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأجلسني على فخذه، وأجلس أخي على فخذه الآخر، ثمّ قبّلنا وقال:
يا ابني! أنعم بكما من إمامين زكيّين صالحين، اختاركما اللَّه عزّ وجلّ منِّي ومن أبيكما وأمّكما، واختار (1)من صلبك يا حسين تسعة، تاسعهم قائمهم، وكلّهم في (2)المنزلة والفضل (3)
عند اللَّه واحد.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 236- 237/ مثله الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 655
حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن إسحاق بن عبدالعزيز الخراسانيّ المعدل، قال: حدّثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، قال: حدّثنا إبراهيم بن الحسن بن يزيد الهمدانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن آدم، عن أبيه آدم، عن شهر بن حوشب، عن سلمان الفارسيّ، قال: كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والحسين بن عليّ عليهما السلام على فخذه، إذ تفرّس في وجهه وقال له (4): «يا أبا عبداللَّه! أنت (5)سيِّد ابن (6)سادة! وأنت (7)إمام ابن إمام، (8)أخو إمام (9)، أبو أئمّة تسعة، تاسعهم قائمهم، (10)أعلمهم أحكمهم (11)أفضلهم».
1) - [في إثبات الهداة مكانه: «وبإسناده [صاحب كتاب مناقب فاطمة عليها السلام وولدها] عن الحسين عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال له: إنّ اللَّه اختار ...»].
2) [إثبات الهداة: «الفضل والمنزلة»].
3) [إثبات الهداة: «الفضل والمنزلة»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) - [في إثبات الهداة مكانه: «عن سلمان، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله إنّه قال للحسين عليه السلام: أنت ...»].
6) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «من»].
7) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند صاحب المقتضب من طرق العامّة إلى سلمان قول النّبيّ صلى الله عليه و آله للحسين عليه السلام: أنت ...»].
8) [لم يرد في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة].
9) [لم يرد في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة].
10) [لم يرد في الصّراط المستقيم وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «إمامهم أعلمهم أحكمهم»].
11) [لم يرد في الصّراط المستقيم وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «إمامهم أعلمهم أحكمهم»].
ابن عيّاش، مقتضب الأثر، علوم الحديث س 5- ع 9،/ 297 رقم 7/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 118؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 709؛ المجلسي، البحار، 36/ 372؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 191
أبو جعفر محمّد بن أحمد العلويُّ، قال: حدّثني أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن جدّه إبراهيم بن هاشم، عن حمّاد بن عيسى، عن أبيه، عن الصّادق عليه السلام، قال: قال سلمان الفارسيّ- رحمة اللَّه عليه-: (2)رأيت الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما في حجر النّبيّ صلى الله عليه و آله، وهو يقبِّل عينيه ويلثم شفتيه (3)ويقول (4): أنت سيِّد ابن سيِّد أبو سادة، أنت حجّة ابن حجّة أبو حجج، أنت الإمام ابن الإمام، أبو الأئمّة التِّسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم.
المفيد، الاختصاص،/ 207- 208/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 635؛ المجلسي، البحار، 36/ 359- 360؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 236
حدّثنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عبداللَّه العلويّ الطّبريّ رحمه الله، قال: حدّثني أحمد بن عبداللَّه، قال: حدّثني أحمد بن محمّد، عن أبيه، قال: حدّثني حمّاد بن عيسى، قال: حدّثني عمر بن أذينة، قال: حدّثني أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلاليّ، عن سلمان المحمّديّ، قال: دخلت على النّبيّ صلى الله عليه و آله وإذا الحسين على فخذه، وهو يقبِّل عينيه ويلثم فاه وهو يقول: «أنت السّيِّد ابن السّيِّد أبو السّادة، أنت (5)الإمام ابن الإمام أبو الأئمّة، أنت الحجّة ابن الحجّة (6)أبو حججٍ تسعة من صلبك (7)تاسعهم قائمهم».
ابن شاذان، مائة منقبة،/ 117- 118 رقم 58/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 714
1) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 673 عن كتاب تقريب المعارف].
2) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إنّه قال للحسين عليه السلام»].
3) - أي يقبِّل شفتيه.
4) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إنّه قال للحسين عليه السلام»].
5) - [في إثبات الهداة مكانه: «وعن سلمان، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال للحسين عليه السلام: أنت ...»].
6) في ط: «أبو الحجج»، [وفي إثبات الهداة: «أبو الحجج التّسعة»].
7) في ط: «أبو الحجج»، [وفي إثبات الهداة: «أبو الحجج التّسعة»].
وما حدّثنا الشّيخ أبو الحسن محمّد بن شاذان القمّي رضى الله عنه، قال: حدّثنا أبو محمّد الحسن بن عبداللَّه العلويّ الطّبريّ، قال: حدّثنا أحمد بن عبداللَّه، قال: حدّثني أحمد بن محمّد، عن أبيه، قال: حدّثني حمّاد بن عيسى، قال: حدّثني عمر بن أذينة، قال: حدّثني أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلاليّ، عن سلمان الفارسيّ رحمه الله، قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد أجلس الحسين على فخذه، وتفرّس في وجهه، وقَبّل بين عينيه وقال له: «يا أبا عبداللَّه! أنت السّيِّد ابن السّيِّد أبو السّادة، وأنت الإمام ابن الإمام (1)أبو الأئمّة (2)أبوعبداللَّه (3)، وأنت (4)الحجّة ابن الحجّة (5)أبو حججٍ تسعة [من صلبك] تاسعهم قائمهم، إمامهم أعلمهم أحكمهم أفضلهم» (6).
ورواه أيضاً زاذان (7)، عن سلمان.
الكراجكي، الاستبصار،/ 105 رقم 7/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 643
«وذكر» ابن شاذان هذا: حدّثنا أبومحمّد الحسن بن عليّ العلويّ الطّبريّ، عن أحمد بن عبداللَّه، حدّثني جدِّي أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن عمرو بن أذينة، حدّثني أبان بن أبي عيّاش، (8)عن سليم بن قيس الهلاليّ، عن سلمان المحمّديّ، قال: دخلت على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (9)وإذا الحسين على فخذه وهو يقبِّل عينيه ويلثم فاه و (10)يقول: إنّك (11)سيِّد
1) - [في إثبات الهداة مكانه: «وبإسناد ذكره عن سلمان، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله إنّه قال للحسين عليه السلام: أنت إمام ابن إمام ...»].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [في إثبات الهداة: «حجّة ابن حجّة»].
5) [في إثبات الهداة: «حجّة ابن حجّة»].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
7) - في ط: «راذان».
8) - [من هنا حكاه في الينابيع].
9) - [الينابيع: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
10) - [الينابيع: «وهو»].
11) - [في الطّرائف والينابيع: «أنت»، وفي الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند أخطب خوارزم برجاله إلى سليم ابن قيس الهلاليّ قول النّبيّ صلى الله عليه و آله للحسين عليه السلام: أنت ...»، وفي إثبات الهداة: «عن سلمان، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال للحسين عليه السلام: أنت ...»].
ابن سيِّد (1)أبو سادة، إنّك (2)إمام ابن إمام (3)(4)أبو أئمّة، إنّك (5)حجّة ابن (6)حجّة أبو حجج (7)، تسعة (8)من صلبك (9)تاسعهم قائمهم.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 145- 146/ عنه: ابن طاووس، الطّرائف،/ 174؛ البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 119؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 698؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 394
وفي الخبر للحسين عليه السلام: أنت السّيِّد وابن السّيِّد وأخو السّيِّد.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 13/ عنه: المجلسي، البحار، 38/ 17
سليم بن قيس، عن سلمان الفارسيّ، قال: كان الحسين (10)على فخذ رسول اللَّه وهو يقبِّله ويقول: أنت السّيِّد ابن السّيِّد أبو السّادة (11)، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمّة، أنت الحجّة ابن الحجّة أبو الحجج، تسعة من صلبك وتاسعهم قائمهم.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 70- 71/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 295؛ البحراني، العوالم (12)، 17/ 73
1) [في الطّرائف: «أبو السّادات أنت» وفي الصّراط المستقيم: «أبو سادة تسعة»، وفي إثبات الهداة: «أبو سادة أنت»، وفي الينابيع: «أخو سيِّد أنت»].
2) [في الطّرائف: «أبو السّادات أنت» وفي الصّراط المستقيم: «أبو سادة تسعة»، وفي إثبات الهداة: «أبو سادة أنت»، وفي الينابيع: «أخو سيِّد أنت»].
3) - [الطّرائف: «الإمام»].
4) [في الطّرائف وإثبات الهداة: «أبو الأئمّة أنت»، وفي الصّراط المستقيم: «أبو أئمّة تسعة أنت»، وفي الينابيع: «أخو إمام أنت»].
5) [في الطّرائف وإثبات الهداة: «أبو الأئمّة أنت»، وفي الصّراط المستقيم: «أبو أئمّة تسعة أنت»، وفي الينابيع: «أخو إمام أنت»].
6) [في الطّرائف: «الحجّة أبو الحجج»، وفي الينابيع: «حجّة أخو حجّة وأنت أبو حجج»].
7) [في الطّرائف: «الحجّة أبو الحجج»، وفي الينابيع: «حجّة أخو حجّة وأنت أبو حجج»].
8) - [في الصّراط المستقيم والينابيع: «تسع»].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة والينابيع].
10) - [العوالم: «الحسين بن عليّ عليهما السلام»].
11) - [العوالم: «أبو السّادات»].
12) - [حكاه أيضاً في العوالم، 17/ 38].
وقال صلى الله عليه و آله للحسين بن عليّ عليهما السلام: «أنت إمام، ابن إمام (1)، أخو إمام، أبو أئمّة تسعة تاسعهم قائمهم».
السّبزواري، جامع الأخبار،/ 62/ مثله الحلّي، كشف اليقين،/ 71؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 648
وروى الحسين بن حمدان الحضينيّ في كتاب الفضائل بإسناده عن أبي حمزة، عن الباقر عليه السلام: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال للحسن والحسين عليهما السلام: أنتما إمامان ركنان صالحان، اختاركما اللَّه منِّي، واختار من صلبك يا حسين تسعة أئمّة، تاسعهم قائمهم، وكلّهم في الفضل والمنزلة عند اللَّه سواء.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 654 رقم 823
وروى الشّيخ عبد عليّ بن حسين الجزايريّ في رسالته الموسومة بالمقلة العبرى في تظلّم الزّهراء نقلًا من كتب العامّة المشهورة؛ وذكر أ نّهم أجمعوا على تصحيحه في صحاحهم، بإسناده إلى محمّد ابن الحنفيّة، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وذكر الحديث، وفيه أ نّه قال للحسن والحسين عليهما السلام: أنتما الإمامان، ولأمّكما الشّفاعة. (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 492- 493
موافق اخبار صحابه و تابعان، ابن شهرآشوب سند به سلمان فارسى مى رساند و مى فرمايد: حسين عليه السلام بر ران رسول خدا جا داشت. پيغمبر او را مى بوسيد و مى فرمود: «أنت السّيِّد ابن السّيِّد أبو السّادة، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمّة، أنت الحجّة ابن الحجّة أبو الحجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم».
يعنى: «تو سيد، پسر سيد و پدر ساداتى و امام پسر امام پدر امامانى، و حجت پسر حجت و پدر حجت هاى خدايى. از صلب تو نُه تن امامان باديد آيند و نهم ايشان قائم آل محمد است كه تا قيامت به جا باشد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 114، 1/ 41
در كفاية الاثر سند به ابو سعيد الخدرى منتهى مى شود و مى گويد: از رسول خدا شنيدم كه به حسين فرمود: «أنت الإمام ابن الإمام وأخو الإمام، تسعة من صلبك أئمّة أبرار، والتّاسع قائمهم».
و در كفاية سند به ابى سعيد منتهى مى شود و مى گويد: از رسول خدا شنيدم كه فرمود: «يا حسين! أنت الإمام أخو الإمام، تسعة من ولدك أئمّة أبرار، تاسعهم قائمهم».
عرض كردند: «يا رسول اللَّه! ائمه چند تن باشند؟»
فرمود: «دوازده تن و نُه تن از ايشان، از صلب حسين باديد آيند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 114
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 553 رقم 44
1) - [في كشف اليقين مكانه: «قال النّبيّ صلى الله عليه و آله للحسين عليه السلام: هذا ابني إمام ...»].
2) - سليم بن قيس هلالى از سلمان فارسى روايت كرده است كه گفت: ديدم روزى حضرت امام حسين عليه السلام در دامن جد خود رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نشسته بود و او را مى بوسيد و مى گفت: «تويى سيد و بزرگوار؛ و پسر سيد بزرگوار و پدر سادات و بزرگواران. تويى امام پسر امام، پدر امامان و پيشوايان. تويى حجت خدا، پسر حجت خدا، پدر حجت هاى خداوند. نُه حجت از صلب تو به هم خواهد رسيد كه نهم ايشان، قائم ايشان باشد.»
روي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، قال: حجّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من المدينة، وقد بلغ جميع الشّرايع قومه ما خلا الحجّ والولاية، فأتاه جبرئيل عليه السلام، فقال له: يا محمّد! إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقرؤك السّلام، ويقول لك: إنِّي لم أقبض نبيّاً من أنبيائي و (1)رسلي إلّابعد إكمال ديني وتكثير (2)حجّتي، وقد بقى عليك من ذلك فريضتان ممّا يحتاج إليه (3)أن تبلِّغهما قومك، فريضة الحجّ وفريضة الولاية، والخليفة (4)من بعدك، فإنِّي لم أخل أرضي (5)من حجّة ولم أخلها (6)أبداً، وإنّ (7)اللَّه يأمرك أن تبلغ قومك الحجّ تحجّ (8)ويحجّ معك كلّ مَن استطاع السّبيل من أهل الحضر وأهل الأطراف والأعراب، وتعلِّمهم من حجّهم مثل ما علّمتهم من صلاتهم وزكاتهم وصيامهم، وتوقفهم من ذلك على مثال الّذي أوقفتهم (9)عليه من جميع ما بلّغتهم من الشّرايع.
فنادى (10)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في النّاس: ألا إنّ رسول اللَّه يريد الحجّ، وأن يعلِّمكم من ذلك مثل الّذي علّمكم من شرايع دينكم، ويوقفكم من ذلك على ما أوقفكم عليه (11)، وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وخرج معه النّاس، وأصغوا إليه لينظروا ما يصنع فيصنعوا
1) - [زاد في البرهان: «ولا رسولًا من»].
2) - [البرهان: «تأكيد»].
3) - [لم يرد في البرهان].
4) - [البرهان: «الخلافة»].
5) - [البرهان: «الأرض»].
6) - [في المطبوع: «لم أخليها»، وفي البرهان: «لن أخلِّيها»].
7) - [البرهان: «فإنّ»].
8) - [البرهان: «وتحجّ»].
9) - [في المطبوع: «وقفتهم»].
10) - [زاد في البرهان: «منادى»].
11) - [زاد في البرهان: «من غيره»].
مثله، فحجّ بهم، فبلغ مَن حجّ مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من أهل المدينة و (1)الأطراف والأعراب سبعين ألف إنسان، أو يزيدون على نحو عدد أصحاب موسى عليه السلام السّبعين الألف (2)، الّذين أخذ عليهم بيعة هارون عليه السلام فاتّصلت (3)التّلبية ما بين مكّة والمدينة، فلمّا وقف الموقف (4)أتاه جبرئيل عليه السلام، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقرؤك السّلام ويقول لك:
إنّه قد دنا أجلك ومدّتك، وإنِّي أستقدمك على ما لا بدّ منه ولا (5)محيص عنه (6)فاعهد عهدك، وتقدّم وصيّتك، واعمد إلى ما عندك من العلم وميراث علوم الأنبياء من قبلك والسّلاح والتّابوت، وجميع ما عندك من آيات الأنبياء (7)فسلِّمها إلى وصيّك وخليفتك من بعدك حجّتي البالغة على خلقي عليّ بن أبي طالب فأقمه للنّاس (8)، وخذ عهده وميثاقه وبيعته وذكِّرهم ما أخذت عليهم من بيعتي وميثاقي الّذي واثقتهم به، وعهدي الّذي عهدت إليهم من ولاية وليِّي، ومولاهم ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة عليّ بن أبي طالب.
فأنِّي لم أقبض نبيّاً من أنبيائي إلّابعد إكمال (9)ديني، وإتمام نعمتي بولاية أوليائي ومعاداة أعدائي وذلك تمام (10)كمال توحيدي وديني وإتمام (11)نعمتي على خلقي باتِّباع وليِّي و (12)طاعته، و (13)إنِّي لا أترك أرضي بغير (14)قيِّم ليكون (15)حجّة على خلقي. فاليوم: «أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
1) - [زاد في البرهان: «أهل»].
2) - [البرهان: «ألفاً»].
3) - [البرهان: «فنكثوا واتّبعوا العجل والسّامريّ وكذلك أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم البيعة لعليّ عليه السلام بالخلافةعلى عدد أصحاب موسى، فنكثوا البيعة واتّبعوا العجل والسّامريّ سنّة بسنّة ومثلًا بمثل واتّصلت»].
4) - [البرهان: «بالموقف»].
5) [البرهان: «عنه محيص»].
6) [البرهان: «عنه محيص»].
7) - [زاد في البرهان: «من قبلك»].
8) - [زاد في البرهان: «علماً»].
9) - [زاد في البرهان: «حجّتي و»].
10) - [لم يرد في البرهان].
11) - [البرهان: «تمام»].
12) [البرهان: «إطاعته وذلك»].
13) [البرهان: «إطاعته وذلك»].
14) [البرهان: «وليّ ولا قيِّم ليكون لي»].
15) [البرهان: «وليّ ولا قيِّم ليكون لي»].
وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً» (1)، عليّ (2)وليّي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة.
عليّ عبدي ووصيّ نبيِّي والخليفة من بعده وحجّتي البالغة على خلقي، مقرون طاعته (3)مع طاعة محمّد نبيِّي (4)، ومقرون طاعة محمّد بطاعتي، مَن أطاعه فقد أطاعني، ومَن عصاه فقد عصاني، جعلته علماً بيني وبين خلقي. فمَنْ عرفه كان مؤمناً، ومَنْ أنكره كان كافراً، ومَن أشرك ببيعته كان مشركاً، و (5)مَن لقيني بولايته دخل الجنّة. ومَن لقيني بعداوته دخل النّار، فأقم يا محمّد عليّاً علماً. وخذ عليهم البيعة، وخذ (6)عهدي وميثاقي بالّذي (7)واثقتهم عليه. فإنِّي قابضك إليَّ ومستقدمك (8)، فخشى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قومه (9)وأهل النِّفاق والشِّقاق أن يتفرّقوا ويرجعوا جاهليّة، لما عرف من عداوتهم و (10)ما يبطنون (11)عليه أنفسهم لعليّ عليه السلام من (12)البغضاء.
وسأل جبرئيل عليه السلام أن يسأل ربّه العصمة من النّاس. وانتظر أن يأتيه جبرئيل بالعصمة من النّاس من اللَّه عزّ وجلّ. فأخّر ذلك إلى أن بلغ مسجد الخيف، فأتاه جبرئيل عليه السلام (13)في مسجد الخيف، فأمره (14)أن يعهد عهده ويقيم (15)عليّاً للنّاس. ولم تأته العصمة من اللَّه تعالى بالّذي أراد حتّى (16)أتى كراع العميم (17)بين مكّة والمدينة، فأتاه جبرئيل وأمره
1) - [المائدة: 5/ 3].
2) - [البرهان: «بولاية»].
3) [البرهان: «بطاعته محمّد نبيِّي، ومقرون طاعته مع طاعة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم»].
4) [البرهان: «بطاعته محمّد نبيِّي، ومقرون طاعته مع طاعة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم»].
5) - [لم يرد في البرهان].
6) - [البرهان: «جدّد»].
7) - [البرهان: «لهم الّذي»].
8) - [زاد في البرهان: «عليّ»].
9) - [البرهان: «من قومه»].
10) [البرهان: «لما ينطوي»].
11) [البرهان: «لما ينطوي»].
12) - [زاد في البرهان: «العداوة و»].
13) [البرهان: «أمره»].
14) [البرهان: «أمره»].
15) - [زاد في البرهان: «حجّته»].
16) [البرهان: «بلغ كراع الغميم»].
17) [البرهان: «بلغ كراع الغميم»].
بالّذي أمر به من قبل. ولم يأته بالعصمة.
فقال: يا جبرئيل! إنِّي لأخشى قومي أن يكذِّبوني، ولا يقبلوا (1)قولي في عليّ، فرحل، فلمّا بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة أميال. أتاه جبرئيل عليه السلام على خمس ساعات مضت من النّهار بالزّجر والانتهار والعصمة من النّاس. فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه- عزّ وجلّ- يقرؤك السّلام ويقول لك: «يا أ يُّها الرّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ» في عليّ «وَإن لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ» (2)، فكان أوّلهم بلغ قُرب الجحفة، فأمره أن يرد مَنْ تقدّم منهم. وحبس (3)مَنْ تأخّر منهم في ذلك المكان ليقيم عليّاً للنّاس ويبلِّغهم ما أنزل اللَّه- عزّ وجلّ- في عليّ عليه السلام، وأخبر (4)أنّ اللَّه تعالى قد عصمه من النّاس. فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عندما جائته العصمة منادياً (5)، فنادى في النّاس بالصّلاة جامعة. وتنحّى (6)عن يمين الطّريق إلى جنب مسجد الغدير، أمره بذلك جبرئيل عليه السلام عن اللَّه تعالى. وفي الموضع سلمات فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يقمّ (7)ما تحتهنّ، وينصب له أحجار (8)كهيئة المنبر، ليشرف على النّاس. فتراجع النّاس، واحتبس أواخرهم في ذلك المكان لا يزالون، وقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فوق تلك الأحجار. وقال صلى الله عليه و آله و سلم: ألحمد للَّه الّذي علا بتوحيده ودنا في تفريده، وجلّ في سلطانه وعظم في أركانه وأحاط بكلّ شي ء (9)وهو في مكانه- يعني أنّ الشّي ء في مكانه (10)- وقهر جميع الخلق بقدرته وبرهانه،
حميداً لم يزل، محموداً لا يزال، و (1)مجيداً لا يزول، (2)ومبدئاً معيداً (3)، وكلّ أمر إليه يعود، بارئ المسموكات، وداحي المدحوات، (4)قدّوس سبّوح (5)، ربّ الملائكة والرّوح.
متفضِّل على جميع مَنْ برأه، متطوّل على جميع مَن ذرأه، يلحظ كلّ نفس (6)والعيون لا تراه، كريم حليم (7)ذو أناة، قد وسع كلّ شي ء رحمته، ومَنَّ على جميع خلقه بنعمته، لا يعجل بانتقامه، ولا يبادر (8)بما استحقّوا من عذابه، قد فهم السّرائر، وعلم الضّمائر ولم تخف عليه المكنونات، وما اشتبهت عليه الخفيّات، له الإحاطة بكلّ شي ء، والغلبة لكلِّ شي ء، والقوّة في كلّ شي ء، والقدرة على كلّ شي ء، لا مثله شي ء وهو منشئ الشّي ء حين لا شي ء و (9)حين لا حيّ، قائماً بالقسط، لا إله إلّاهو العزيز الحكيم، جلّ عن أن تدركه الأبصار، «وهو يدرك الأبصار وهو اللّطيف الخبير» (10)، لايلحق وصفه أحد بمعاينة، ولا يحدّ (11)كيف و (12)هو من (13)سرّ ولا علانيّة (14)إلّابما دلّ على نفسه، أشهد له بأ نّه اللَّه الّذي أبلى (15)الدّهر قدسه، والّذي يفني (16)الأبد نوره، والّذي ينفذ أمره بلا مشورة (17)، ولا معه شريك في تقدير، ولاتفاوت في تدبير، صوّر ما ابتدع (18)بلا مثال، وخلق ما خلق بلا معونة
1) - [لم يرد في البرهان].
2) [البرهان: «مبدءً ومعيداً»].
3) [البرهان: «مبدءً ومعيداً»].
4) [البرهان: «سبّوح قدّوس»].
5) [البرهان: «سبّوح قدّوس»].
6) - [البرهان: «عين»].
7) - [البرهان: «رحيم»].
8) - [زاد في البرهان: «عليهم»].
9) - [زاد في البرهان: «حيّ»].
10) - [الأنعام: 6/ 103].
11) - [البرهان: «لا يجد أحد»].
12) - [لم يرد في البرهان].
13) [البرهان: «سرّه وعلانيته»].
14) [البرهان: «سرّه وعلانيته»].
15) - [البرهان: «لا إله إلّاهو الّذي ملأ»].
16) - [البرهان: «يغشي»].
17) - [البرهان: «مشاورة مشير»].
18) - [البرهان: «أبدع»].
من أحد، ولا تكلّف ولا احتيال، أنشأها فكانت، وبرأها فبانت، وهو اللَّه الّذي لا إله إلّا هو المتقن الصّنع (1)، الحسن الصّنعة، العدل الّذي لايجور، الأكرم الّذي (2)ترجع إليه (3)الأمور، أشهد أ نّه اللَّه الّذي تواضع كلّ شي ء لعظمته، وذلّ كلّ شي ء لعزّته، واستسلم (4)كلّ شي ء لقدرته، وخضع كلّ شي ء لهيبته، ملك (5)الأملاك، ومسخِّر الشّمس والقمر في الأفلاك، كلّ يجري لأجل مسمّى.
يكوِّر اللّيل على النّهار ويكوِّر النّهار على اللّيل، يطلبه حثيثاً، قاصم كلّ جبّار عنيد، و (6)كلّ شيطان مريد، لم يكن له ضدّ ولا معه ندّ، أحد صمد، «لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ» (7)، إلهاً واحداً وربّاً ماجداً، يشاء فيمضي، ويريد فيقضي، ويعلم فيحصي، ويميت ويحيي، ويفقر ويغني، ويضحك ويبكي، ويدبِّر فيقضي، ويمنع ويعطي، له الملك وله الحمد، بيده الخير «وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ» (8)، «يُولِجُ اللّيْلَ في النّهارِ وَيُولِجُ النّهارفي اللّيْلِ» (9)، (10)مستجيب الدّعاء، جزيل (11)العطاء، محصي الأنفاس، ربّ الجنّة والنّاس، الّذي لا يشكل عليه لغة، ولا يضجره المستصرخون، ولا يبرمه إلحاح الملحِّين عليه، العاصم للصّالحين، والموفّق للمتّقين، مولى (12)ربّ العالمين، الّذي استحقّ (13)من كلِّ خلق أن يشكره ويحمده على كلّ حال، أحمده وأشكره على السّرّاء والضّرّاء والشِّدّة والرّخاء، وأؤمن به وبملائكته وكتبه ورسله، فاسمعوا وأطيعوا لأمره وبادروا إلى مرضاته وسلِّموا
1) - [البرهان: «الصّنيعة»].
2) [البرهان: «إليه ترجع»].
3) [البرهان: «إليه ترجع»].
4) - [في المطبوع: «استلم»، وفي البرهان: «أسلم»].
5) - [البرهان: «مالك»].
6) - [زاد في البرهان: «مهلك»].
7) - [الإخلاص: 112/ 4].
8) - [التّغابن: 64/ 1].
9) - [فاطر: 35/ 13].
10) [البرهان: «لا إله إلّاهو العزيز الغفّار، مجيب الدّعاء، مجزل»].
11) [البرهان: «لا إله إلّاهو العزيز الغفّار، مجيب الدّعاء، مجزل»].
12) [البرهان: «المؤمنين، ربّ العالمين، الّذي يستحقّ»].
13) [البرهان: «المؤمنين، ربّ العالمين، الّذي يستحقّ»].
(1)لما قضاه رغبته (2)في طاعته وخوفاً من عقوبته، لأنّه اللَّه الّذي لا يؤمن مكره، ولا يخاف جوره، أقرّ له على نفسي بالعبوديّة وأشهد له بالرّبوبيّة، وأؤدِّي ما أوحى إليَّ به (3)خوفاً وحذراً من أن تحلّ بي قارعة لا يدفعها عنِّي أحد، وإن عظمت منّته و (4)صفت خلته (5)لأ نّه لا إله إلّاهو، (6)قد أعلمني إن لم أبلغ ما أنزل إليَّ فما بلّغت رسالته، فقد تضمّن (7)لي العصمة وهو اللَّه الكافي الكريم، وأوحى إليَّ: «بِسْمِ اللَّهِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ يا أ يُّها الرّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ» الآية (8). معاشر النّاس! ما قصّرت عن تبليغ ما أنزله (9)وأنا مبيِّن سبب (10)هذه الآية، إنّ جبرئيل عليه السلام هبط إليَّ مراراً ثلاثاً يأمرني عن السّلام ربِّي وهو السّلام أن أقوم في هذا المشهد، (11)وأعلم كلّ أبيض وأحمر (12)وأسود أنّ عليّ بن أبي طالب أخي ووصيّي وخليفتي و (13)الإمام من بعدي، الّذي محلّه منِّي محلّ هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي، (14)وليّكم بعد اللَّه ورسوله، وقد أنزل اللَّه تبارك وتعالى عليَّ بذلك آية (15): «إنّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَا لّذِين آمَنُوا ا لّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ» (16)وعليّ بن أبي طالب الّذي أقام الصّلاة وآتى الزّكاة وهو راكع، يريد اللَّه- عزّ وجلّ- في كلّ حال، وسألت جبرئيل
1) [البرهان: «لقضائه رغبة»].
2) [البرهان: «لقضائه رغبة»].
3) - [لم يرد في البرهان].
4) [البرهان: «صغت حيلته»].
5) [البرهان: «صغت حيلته»].
6) - [زاد في البرهان: «لأ نّه»].
7) - [البرهان: «ضمن»].
8) - [المائدة: 5/ 67، وفي البرهان: «- في عّلي- وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته واللَّه يعصمك من النّاس»].
9) [البرهان: «إليَّ وأنا مبيِّن لكم سبب نزول»].
10) [البرهان: «إليَّ وأنا مبيِّن لكم سبب نزول»].
11) [البرهان: «فأعلم كلّ أبيض»].
12) [البرهان: «فأعلم كلّ أبيض»].
13) - [البرهان: «وهو»].
14) - [زاد في البرهان: «وهو»].
15) - [زاد في البرهان: «من كتابه»].
16) - [المائدة: 5/ 55].
عليه السلام أن يستعفي لي من تبليغ ذلك إليكم. أ يُّها النّاس لعلمي بقلّة المتّقين وكثرة المنافقين، وإدغال الآثمين، وختل المستهزئين (1)الّذين وصفهم اللَّه في كتابه بأ نّهم «يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم» (2)«ويحسبونه هيناً، وهو عند اللَّه عظيم» (3)لكثرة أذاهم (4)غير مرّة حتّى سمّوني أذناً وزعموا (5)إنّه لكثرة ملازمته إيّاي (6)وإقبالي عليه، حتّى أنزل اللَّه في ذلك «الّذِينَ يُؤْذُونَ النّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ» (7)، فقال: «قُلْ أُذُنُ»،(8)الأذن مَن يصدق بكلّ ما يسمع على الّذي تزعمون (9)، إنّه أذن خير لكم إلى آخر الآية، ولو شئت أن أسمِّي القائلين بأسمائهم لسمّيت وأومأت إليهم (10)بأعيانهم، ولو شئت أن أدلّ عليهم لدللت ولكنِّي في أمرهم قد تكرّمت، وكلّ ذلك لا يرضى اللَّه (11)منِّي إلّاأن أبلغ ما أنزل (12)إليَّ، فقال: «يا أيُّها الرّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إليْكَ مِن رَبِّكَ- في عليّ- وَإن لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ» الآية (13).
فاعلموا معاشر النّاس وافهموه، واعلموا إنّ اللَّه قد نصبه لكم وليّاً وإماماً، مفترضة طاعته على المهاجرين و الأنصار، وعلى التّابعين (14)بإحسان وعلى البادئ والحاضر والأعجميّ والعربيّ، والحرّ والمملوك والصّغير والكبير، وعلى الأبيض والأسود، وعلى كلّ موحِّد، ماض حكمه، جائز قوله، نافذ أمره، ملعون مَن خالفه، مرحوم (15)مَن صدقه، قد غفر
1) - [زاد في البرهان: «بالإسلام»].
2) - [الفتح: 48/ 11].
3) - [مضمون ما جاء في سورة النّور: 24/ 15].
4) - [زاد في البرهان: «لي»].
5) [البرهان: «إنِّي كذلك لكثرة ملازمتي إيّاه»].
6) [البرهان: «إنِّي كذلك لكثرة ملازمتي إيّاه»].
7) - [التّوبة: 9/ 61].
8) [البرهان: «على الّذين يزعمون»].
9) [البرهان: «على الّذين يزعمون»].
10) - [لم يرد في البرهان].
11) [البرهان: «عنِّي إلّاأن أبلِّغ ما أنزل اللَّه»].
12) [البرهان: «عنِّي إلّاأن أبلِّغ ما أنزل اللَّه»].
13) - [المائدة: 5/ 67].
14) - [زاد في البرهان: «لهم»].
15) - [زاد في البرهان: «مَن تبعه، مؤمن»].
اللَّه لمَن سمع له (1)وأطاع له.
معاشر النّاس! إنّه آخر مقام أقومه في هذا المشهد. فاسمعوا وأطيعوا وانقادوا لأمر ربّكم. فإنّ اللَّه- عزّ وجلّ- هو مولاكم وإلهكم، ثمّ من دونه رسولكم (2)محمّد، وليّكم القائم المخاطب (3)، ثمّ من بعدي عليٍّ (4)وليّكم وإمامكم بأمر (5)اللَّه من (6)ربِّكم، ثمّ (7)الأئمّة الّذين (8)من صلبه إلى يوم يلقون (9)اللَّه ورسوله، (10)لا حلال إلّاما أحلّه اللَّه ولا حرام إلّا ما حرّمه (11)اللَّه، عرّفني الحلال والحرام، وأنا أفضيت (12)ممّا علّمني ربِّي من كتابه وحلاله وحرامه إليه.
معاشر الناس! ما من علم إلّاوقد أحصاه اللَّه فيّ، وكلّ علم علمتُ فقد أحصيته في إمام المتّقين (13)، ما من علم إلّاعلّمته عليّاً وهو الإمام المبين.
معاشر النّاس! لا تضلّوا عنه ولا تفرّوا (14)منه ولا تستنكفوا من ولايته، فهو الّذي يهدي إلى الحقّ ويعمل به ويزهق الباطل وينهى عنه، ولا تأخذه (15)في اللَّه لومة لائم (16)،
1) - [لم يرد في البرهان].
2) - [البرهان: «رسوله»].
3) - [زاد في البرهان: «لكم»].
4) - [في إثبات الهداة مكانه: «عن أبي جعفر عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث طويل، أ نّه قال يوم الغدير: عليّ ...»].
5) [في إثبات الهداة: «اللَّه» وفي البرهان: «من اللَّه»].
6) [في إثبات الهداة: «اللَّه» وفي البرهان: «من اللَّه»].
7) [البرهان: «الإمامة في ذرِّيّتي»].
8) [البرهان: «الإمامة في ذرِّيّتي»].
9) - [إثبات الهداة: «تلقون»].
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
11) - [البرهان: «حرّم»].
12) - [في المطبوع: «أقضيت»، وفي البرهان: «قضيت»].
13) - [زاد في البرهان: «وفي بعض النّسخ الحديث: في إمام مبين»].
14) - [البرهان: «لا تنفروا»].
15) - [في المطبوع: «لا يأخذه»].
16) - [زاد في البرهان: «ثمّ قال: مه إنّه»].
أوّل مَن آمن باللَّه ورسوله والّذي فدا رسول اللَّه بنفسه، والّذي كان مع رسول اللَّه، ولا أحد يعبد اللَّه مع رسوله (1)من الرّجال غيره.
معاشر النّاس! فضِّلوه فقد فضّله اللَّه، واقبلوه فقد نصبه اللَّه.
معاشر النّاس! إنّه إمام من اللَّه ولن يتوب اللَّه على أحد أنكر ولايته، ولن يغفر اللَّه (2)له حتماً (3)على اللَّه أن يفعل ذلك بمن خالف أمره فيه، وأن يعذِّبه عذاباً نكراً أبد الآبدين ودهر الدّاهرين (4)، فأحذروا أن تخالفوني فتصلوا ناراً «وقودها النّاس والحجارة أُعِدّت للكافرين» (5)، أ يُّها النّاس! (6)هي واللَّه بشرى الأوّلين من النّبيِّين والمرسلين. فجميع المرسلين إليهم من العالم (7)من أهل السّماوات والأرضين. فمن شكّ في ذلك فهو كافر كفر الجاهليّة الأولى، ومَن شكّ في (8)قولي هذا فقد شكّ في الكلّ منه والشّاك في ذلك فله (9)النّار. معاشر النّاس! حباني اللَّه بهذه الفضيلة (10)بمنِّه عليَّ، وإحسان (11)منه إليَّ، ولا إله إلّا هو و (12)له الحمد منِّي (13)أبد الآبدين ودهر الدّاهرين على كلّ حال.
معاشر النّاس! فضِّلوا عليّاً فإنّه أفضل النّاس بعدي (14)من ذكر وأُنثى، بنا أنزل اللَّه الرِّزق وبقي الخلق، ملعون ملعون مغضوب مغضوب على من ردّ قولي هذا (15)عن
1) - [البرهان: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
2) [البرهان: «من أنكر له حقّاً»].
3) [البرهان: «من أنكر له حقّاً»].
4) - [البرهان: «الدّهور»].
5) - [البقرة: 2/ 24].
6) [البرهان: «بي واللَّه بشّر الأوّلون من النّبيِّين والمرسلين وأنا خاتم النّبيِّين والمرسلين والحجّة على جميع المخلوقين»].
7) [البرهان: «بي واللَّه بشّر الأوّلون من النّبيِّين والمرسلين وأنا خاتم النّبيِّين والمرسلين والحجّة على جميع المخلوقين»].
8) - [زاد في البرهان: «شي ء من»].
9) - [البرهان: «فهو في»].
10) [البرهان: «منّاً منه عليَّ، وإحساناً»].
11) [البرهان: «منّاً منه عليَّ، وإحساناً»].
12) - [لم يرد في البرهان].
13) - [لم يرد في البرهان].
14) - [البرهان: «من بعدي»].
15) [البرهان: «ألا إنّ جبرئيل خبّرني عن اللَّه بذلك، ويقول من عادى عليّاً ولم يتولّ فعليه لعنتي وغضبي»].
جبرئيل عليه السلام عن اللَّه تعالى (1): «فَلْتَنظُرْ نَفْسٌ ما قَدّمَتْ لِغَدٍ وَاتّقُوا اللَّهَ» (2)أن تخالفوا (3)إنّ اللَّه خبير بما تعملون.
معاشر النّاس! تدبّروا القرآن، وافهموا آياته ومحكماته، ولا تتّبعوا متشابهه فوَ اللَّه (4)لهو مبيِّن لكم نوراً واحداً (5)، ولا يوضح لكم تفسيره إلّاالّذي أنا آخذ بيده ومصعده إلى وشائل بعضده، ومعلمكم أن مَنْ كنتُ مولاه فهذا عليٍّ مولاه، وهو عليٍّ بن أبي طالب أخي ووصيّ وموالاته (6)من اللَّه تعالى أنزلها (7)عليَّ (8). (9)
معاشر النّاس! إنّ عليّاً والطّيِّبين من ولدي هم الثّقل الأصغر، والقرآن (10)الثّقل الأكبر، (11)وكلّ واحد (12)منهم مبيِّن (13)عن صاحبه موافق له لن يتفرّقا (14)حتّى يردا عليَّ الحوض (15)بأمر اللَّه في خلقه وبحكمه في أرضه، ألا وقد أدّينا (16)، ألا وقد بلّغت، ألا وقد أسمعت، ألا و (17)قد أوضحت (18)، إنّ اللَّه عزّ وجلّ قال، وأنا قلته (19)عن اللَّه تعالى، ألا (20)إنّه ليس أمير المؤمنين غير أخي هذا، ولا تحلّ إمرة المؤمنين بعدي لأحد غيره، ثمّ ضرب بيده إلى (21)عضد عليّ فرفعه، فكان أمير المؤمنين منذ أوّل ما صعد رسول اللَّه
1) [البرهان: «ألا إنّ جبرئيل خبّرني عن اللَّه بذلك، ويقول من عادى عليّاً ولم يتولّ فعليه لعنتي وغضبي»].
2) - [مضمون ما جاء في سورة الحشر: 59/ 18].
3) - [البرهان: «أن تخالفوه فتزل قدم بعد ثبوتها»].
4) [البرهان: «لن يبيِّن لكم زواجره»].
5) [البرهان: «لن يبيِّن لكم زواجره»].
6) - [في المطبوع: «مولاته»].
7) - [البرهان: «أنزلها اللَّه»].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [زاد في البرهان: «معاشر النّاس! إنّه جنب اللَّه نزل في كتابه: يا حسرتى! على ما فرّطت في جنب اللَّه»].
10) - [زاد في البرهان: «هو»].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [البرهان: «منها منبئ»].
13) [البرهان: «منها منبئ»].
14) - [البرهان: «يفترقا»].
15) [البرهان: «أمناء اللَّه في خلقه وحكماؤه في أرضه، ألا وإنّ اللَّه- عزّ وجلّ- قال وأنا قلته عن اللَّه- عزّ وجلّ- ألا وقد أدّيت»].
16) [البرهان: «أمناء اللَّه في خلقه وحكماؤه في أرضه، ألا وإنّ اللَّه- عزّ وجلّ- قال وأنا قلته عن اللَّه- عزّ وجلّ- ألا وقد أدّيت»].
17) [لم يرد في البرهان].
18) [لم يرد في البرهان].
19) [البرهان: «وقد أوضحت، ألا و»].
20) [البرهان: «وقد أوضحت، ألا و»].
21) - [البرهان: «على»].
صلى الله عليه و آله و سلم قد شال عليّاً حتّى صارت رجليه (1)مع ركبة رسول اللَّه صلوات اللَّه عليهما، ثمّ قال:
معاشر النّاس! هذا عليّ أخي ووصيِّي، (2)والرّاعي بعدي (3)وخليفتي على أمّتي وعلى تفسير كتاب اللَّه عزّ وجلّ، والدّاعي إليه، والعامل بما يرضيه (4)، والمحارب لأعدائه والموالي على طاعته، والنّاهي عن معصيته، خليفة رسول اللَّه وأمير المؤمنين، والإمام (5)الهادي بأمر اللَّه (6).
أقول: «ما يبدِّل القول (7)لديه» بأمر (8)ربِّي.
أقول (9): اللَّهمّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، والعن مَن أنكره (10)، واغضب على مَن جحده. اللَّهمّ إنّك أنت (11)أنزلت الإمامة (12)لعليٍّ وليّك عند تبيين ذلك بتفضيلك إيّاه (13)بما أكملت لعبادك من دينهم، وأنعمت (14)عليهم بنعمتك، ورضيت لهم الإسلام ديناً، فقلت: «وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي ا لْآخِرَةِ مِنَ الخاسِرِينَ» (15). اللَّهمّ إنِّي أشهدك إنِّي قد بلّغت (16).
1) - [البرهان: «رجلاه»].
2) [البرهان: «وواعي علمي»].
3) [البرهان: «وواعي علمي»].
4) - [البرهان: «يرضاه»].
5) - [البرهان: «إمام»].
6) - [زاد في البرهان: «وقاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين بأمر اللَّه»].
7) [البرهان: «لدي بأمر اللَّه»].
8) [البرهان: «لدي بأمر اللَّه»].
9) - [لم يرد في البرهان].
10) - [زاد في البرهان: «وجحد حقّه»].
11) - [لم يرد في البرهان].
12) - [البرهان: «على إنّ الإمامة بعدي»].
13) - [زاد في البرهان: «ونصبي إيّاه»].
14) - [البرهان: «أتممت»].
15) - [آل عمران: 3/ 85].
16) [لم يرد في إثبات الهداة].
معاشر النّاس! إنّما أكمل اللَّه عزّ وجلّ دينكم بإمامته، فمَن لم يأتمّ به، وبمَن كان (1)من ولدي (2)من صلبه إلى يوم القيامة، (3)والعرض على اللَّه تعالى (4)«فأولئك (5)حبطت أعمالهم» (6)، وفي النّار هم خالدون، (7)«لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذَابُ وَلا هُمْ يُنظَرُونَ» (8).
معاشر النّاس! هذا (9)أنصركم لي، وأحقّ النّاس بي (10)، واللَّه عزّ وجلّ وإنّا عنه راضيان، وما أنزلت (11)آية رضى إلّافيه، وما خاطب اللَّه الّذين آمنوا إلّابدأ به، ولا نزلت آية مدح في القرآن إلّافيه، ولا شهد اللَّه بالجنّة في «هَلْ أتى عَلى الإنسانِ» (12)إلّاله، ولا أنزلها في سواه ولا مدح بها غيره.
معاشر النّاس! هذا (13)ناصر دين اللَّه، والمجادل عن رسول (14)اللَّه، وهو التّقيّ النّقيّ الهادي المهتدي (15)، نبيّكم خير نبيّ، ووصيّكم خير وصيّ (16).
معاشر النّاس! ذرِّيّة كلّ نبيّ من صلبه، وذرِّيّتي من صلب عليّ.
معاشر النّاس! إنّ إبليس أخرج آدم من الجنّة بالحسد، فلا تحسدوه فتحبط أعمالكم وتزلّ أقدامكم، فإنّ آدم عليه السلام أهبط (17)إلى الأرض بخطيئة واحدة، وهو صفوة اللَّه تعالى
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - [البرهان: «فأولئك الّذين»].
6) - [البقرة: 2/ 217].
7) [إثبات الهداة: «معاشر الناس: النّور»].
8) - [البقرة: 2/ 162].
9) - [زاد في البرهان: «عليّ»].
10) - [زاد في البرهان: «وأقربكم إليَّ وأعزّكم عليَّ»].
11) - [البرهان: «نزلت»].
12) - [الإنسان: 76/ 1].
13) - [البرهان: «هو»].
14) - [لم يرد في البرهان].
15) - [البرهان: «المهديّ»].
16) - [زاد في البرهان: «وبنوه خير الأوصياء»].
17) - [البرهان: «هبط»].
فكيف (1)أنتم؟! وإن زللتم وأنتم عباد اللَّه، ما يبغض عليّاً إلّاشقيّ، ولا يتوالى (2)عليّاً إلّا تقيٍّ، ولا يؤمن به إلّامؤمن مخلص، وفي عليّ (3)أنزل اللَّه (4)سورة العصر «بِسْمِ اللَّهِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ وَالعَصْرِ* إنّ الإنسانَ لَفي خُسْرٍ* إلّاا لّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصّبْرِ» (5).
معاشر النّاس! قد أشهدت اللَّه وبلّغتكم الرِّسالة، «وَما عَلى الرّسُولِ إلّاالبَلاغُ المُبِينُ» (6).
معاشر النّاس! «اتّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلّاوَأنتُم مُسْلِمُونَ» (7).
معاشر النّاس! «آمنوا باللَّه و (8)برسوله، وبالنّور (9)الّذي أنزل معه» (10)«من قبل أن نطمس وجوهاً فنردّها على أدبارِها» (11).
معاشر النّاس! النّور من اللَّه عزّ وجلّ (12)فيَّ، ثمّ مسلوك في عليٍّ، ثمّ في النّسل منه إلى القائم المهديّ الّذي يأخذ بحقّ اللَّه (13)وبحقّ كلّ مؤمن (14)، لأنّ اللَّه جلّ وعزّ قد جعلنا حجّة (15)على المقصِّرين والغادرين (16)والمخالفين والخائنين والآثمين والظّالمين (17)عن جميع العالمين. معاشر النّاس! «إنِّي رسول قد خلت من قبله الرُّسل أفإن متُّ أو قُتِلت انقلبتم على أعقابكم، وإن تنقلبوا فلن تضرّوا (18)اللَّه شيئاً، وسيجزي اللَّه الشّاكرين الصّابرين» (19)، ألا
1) [البرهان: «بكم وأنتم زللتم عباد اللَّه، ومنكم أعداء اللَّه، ألا إنّه لايبغض عليّاً إلّاشقيّ، ولايتولّى»].
2) [البرهان: «بكم وأنتم زللتم عباد اللَّه، ومنكم أعداء اللَّه، ألا إنّه لايبغض عليّاً إلّاشقيّ، ولايتولّى»].
3) [البرهان: «واللَّه أنزلت»].
4) [البرهان: «واللَّه أنزلت»].
5) - [العصر: 103/ 1- 3].
6) - [النّور: 24/ 54].
7) - [آل عمران: 3/ 102].
8) [البرهان: «رسوله والنّور»].
9) [البرهان: «رسوله والنّور»].
10) - [مضمون ما جاء في سورة التّغابن: 64/ 8].
11) - [النِّساء: 4/ 47].
12) [إثبات الهداة: «معاشر الناس: النّور»].
13) [لم يرد في البرهان].
14) [لم يرد في البرهان].
15) [لم يرد في إثبات الهداة].
16) - [البرهان: «المعاندين»].
17) [البرهان: «من جميع العالمين. معاشر النّاس! إنِّي أنذركم إنِّي رسول اللَّه إليكم قد خلت من قبلي الرّسل أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم، ومَن ينقلب على عقبيه فلن يضرّ»].
18) [البرهان: «من جميع العالمين. معاشر النّاس! إنِّي أنذركم إنِّي رسول اللَّه إليكم قد خلت من قبلي الرّسل أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم، ومَن ينقلب على عقبيه فلن يضرّ»].
19) - [مضمون ما جاء في سورة آل عمران: 3/ 144].
إنّ عليّاً الموصوف بالصّبر والشّكر، ثمّ من بعدي (1)ولدي من صلبه.
معاشر النّاس! «لا تمنّوا (2)على اللَّه (3)بإسلامكم» (4)، فيسخط اللَّه عليكم، فيصيبكم بعذاب من عنده، «إنّ ربّكَ لبالمرصاد» (5)(6).
معاشر النّاس! سيكون من بعدي أئمّة يدعون إلى النّار، ويوم القيامة لاينصرون.
معاشر النّاس! إنّ اللَّه وأنا بريئان منهم. (7)
معاشر النّاس! إنّهم وأنصارهم وأشياعهم وأتباعهم في الدّرك الأسفل من النّار «ولبئس مثوى المتكبِّرين» (8)(9).
معاشر النّاس! إنِّي أدعها إمامة (10)ووراثة في عقبي إلى يوم القيامة، (11)وقد بلّغت ما بلّغت حجّة على كلّ حاضر وغائب، وعلى كلّ أحد ممّن شهد أو لم يشهد (12)، ولم يولد فليبلغ الشّاهد (13)الغائب، والوالد الولد إلى يوم القيامة، وسيجعلونها ملكاً واغتصاباً (14)، «سَنَفْرُغُ لَكُمْ أ يُّها الثَّقَلانِ» (15)و «يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُوَاظٌ مِن نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنتَصِرانِ» (16).
1) - [البرهان: «بعده»].
2) [البرهان: «عليّ»].
3) [البرهان: «عليّ»].
4) - [مضمون ما جاء في سورة الحجرات: 49/ 17].
5) - [الفجر: 89/ 14].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) - [مضمون ما جاء في سورة النّحل: 16/ 29، سورة الزّمر: 39/ 72 وسورة غافر: 40/ 76، وزاد في البرهان: «ألا إنّهم أصحاب الصّحيفة، فلينظر أحدكم في صحيفته، قال: فذهب على النّاس إلّاشرذمة منهم أمر الصّحيفة»].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - [البرهان: «أمانة»].
11) [إثبات الهداة: «وسيجعلونها ملكاً واغتصاباً»].
12) [البرهان: «ولداً ولم يولد، فيبلغ الحاضر»].
13) [البرهان: «ولداً ولم يولد، فيبلغ الحاضر»].
14) - [زاد في البرهان: «ألا لعن اللَّه الغاصبين والمغتصبين وعندها»].
15) - [الرّحمن: 55/ 31].
16) - [الرّحمن: 55/ 35].
معاشر النّاس! إنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يكن يذركم على ما أنتم عليه حتّى يميّز الخبيث من الطّيِّب، «وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلى الغَيْبِ» (1).
معاشر النّاس! «إنّه ما من قرية إلّاواللَّه مهلكها بتكذيبها، وكذلك يهلك القرى وهي ظالمة» (2)كما ذكر اللَّه عزّ وجلّ، وهذا (3)إمامكم ووليّكم وهو مواعد (4)واللَّه يصدِّق وعده.
معاشر النّاس! «قد ضلّ قبلكم أكثر الأوّلين» (5)واللَّه فقد (6)أهلك الأوّلين، وهو مهلك الآخرين، إلى آخر الآية.
معاشر النّاس! إنّ اللَّه قد أمرني ونهاني، وقد أمرت عليّاً ونهيته، وعليه (7)الأمر والنّهي من ربّه- عزّ وجل- فاسمعوا لأمره (8)وانتهوا لنهيه وصيروا إلى مراده، ولا تتفرّق بكم السّبل عن سبيله (9)، أنا صراط اللَّه المستقيم الّذي أمركم باتّباعه (10)، ثمّ عليٌّ من بعدي، ثمّ ولدي من صلبه أئمّة يهدون بالحقّ وبه يعدلون، (11)ثمّ قرأ صلى الله عليه و آله و سلم الحمد للَّه إلى آخرها، وقال: فيَّ نزلت وفيهم نزلت ولهم عمّت وإيّاهم خصّت (12)وعمّت (13)، أولئك «أولياء اللَّه لا خوف عليهم ولا هُم يحزنون» (14)، ألا إنّ «حزب اللَّه هم الغالبون» (15)، ألا إنّ أعداءهم
1) - [آل عمران: 3/ 179].
2) - [مضمون ما جاء في سورة الأنبياء: 21/ 11، سورة الحجّ: 22/ 45 وسورة العنكبوت: 29/ 31].
3) - [البرهان: «هذا عليّ»].
4) - [البرهان: «مواعيد»].
5) - [مضمون ما جاء في سورة الصّافّات: 37/ 71].
6) - [البرهان: «قد»].
7) - [البرهان: «علم»].
8) - [زاد في البرهان: «وأطيعوه»].
9) [إثبات الهداة: «وسيجعلونها ملكاً واغتصاباً»].
10) - [البرهان: «باتِّباعي»].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [لم يرد في البرهان].
13) [لم يرد في البرهان].
14) - [يونس: 10/ 62].
15) - [المائدة: 5/ 56].
أهل الشِّقاق (1)العادون وإخوان الشّياطين الّذي (2)«يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ ا لْقَوْلِ غُرُوراً» (3).
ألا إنّ أولياءهم (4)الّذين ذكرهم اللَّه في كتابه المؤمنون (5)، فقال: «لا تَجِدْ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» (6)إلى آخر الآية، ألا إنّ أولياءهم الّذين وصفهم اللَّه جلّ وعزّ (7)«وَلَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلئِكَ لَهُمُ ا لأمْنُ وَهُم مُهْتَدُونَ» (8)، ألا إنّ أولياءهم الّذين آمنوا ولم يرتابوا (9)إنّ أولياءهم (10)الّذين «يدخلون الجنّة آمنين» (11)، و «تتلقّاهم الملائكة بالتّسليم أن طبتم فادخلوها خالدين» (12)، ألا إنّ أولياءهم (13)الّذين قال اللَّه عزّ وجلّ: «يدخلون الجنّة بغير حساب» (14)، ألا إنّ أعداءهم (15)«يُصلون سعيراً» (16)، ألا إنّ «أعداءهم الّذين يسمعون لجهنّم شهيقاً وهي تفور» (17)، «ولها زفير» (18)«كُلّما
1) - [زاد في البرهان: «الحادون وهم»].
2) - [البرهان: «الّذين»].
3) - [الأنعام: 6/ 112].
4) - [زاد في البرهان: «المؤمنون»].
5) - [لم يرد في البرهان].
6) - [المجادلة: 58/ 22].
7) - [زاد في البرهان: «فقال «الّذينَ آمَنُوا»»].
8) - [الأنعام: 6/ 82].
9) [البرهان: «ألا إنّ أولياءهم الّذين وصفهم اللَّه عزّ وجلّ، فقال»].
10) [البرهان: «ألا إنّ أولياءهم الّذين وصفهم اللَّه عزّ وجلّ، فقال»].
11) - [مضمون ما جاء في سورة الحجر: 15/ 46].
12) - [مضمون ما جاء في سورة الزّمر: 39/ 73].
13) - [زاد في البرهان: «هم»].
14) - [مضمون ما جاء في سورة غافر: 40/ 40].
15) - [زاد في البرهان: «الّذين»].
16) - [مضمون ما جاء في سورة الانشقاق: 84/ 12].
17) - [مضمون ما جاء في سورة الملك: 67/ 7].
18) - [مضمون ما جاء في سورة الفرقان: 25/ 12 وسورة هود عليه السلام: 11/ 106].
دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها» (1)الآية، ألا إنّ أعداءهم الّذين قال اللَّه عزّ وجلّ: «كُلّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأ لَهُمْ خَزَنَتُهَا ألَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ» (2)، ألا إنّ أولياءهم «الّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُم مَغْفِرَةٌ وَأجْرٌ كَبِيرٌ» (3).
معاشر النّاس! (4)عدوّنا مَن ذمّه اللَّه ولعنه، ووليّنا مَن مدحه اللَّه وأحبّه.
معاشر النّاس! ألا «وإنِّي منذر وعليّ هاد» (5).
(6)معاشر النّاس! إنِّي (7)نبيّ وعليّ وصيٍّ، ألا إنّ خاتم (8)الأئمّة منّا القائم المهديّ، ألا إنّه الظّاهر على الدِّين، (9)ألا إنّه المنتقم من الظّالمين، ألا إنّه فاتح الحصون وهادمها، ألا إنّه (10)فاتح كلّ قبيلة من الشِّرك، ألا إنّه مدرك (11)بكلّ ثار لأولياء اللَّه عزّ وجلّ، ألا إنّه النّاصر لدين اللَّه، ألا إنّه الغراف من بحر عميق، ألا إنّه يسم كلّ ذي فضل بفضله، وكلّ ذي جهل بجهله، ألا إنّه خيرة اللَّه ومختاره، ألا إنّه وارث كلّ علم والمحيط (12)بكلّ فهم، ألا إنّه المخبر عن ربّه تعالى والمشبه (13)لأمر إيمانه، ألا إنّه الرّشيد (14)، ألا إنّه المفوّض إليه (15)، ألاإنّه الباقي حجّة ولا حجّة بعده، ولا حقّ معه (16)إلّامعه، ولا نور إلّاعنده، ألا إنّه لا غالب له ولا منصور عليه، ألا إنّه وليّ اللَّه في أرضه، وحكمه في خلقه، وأمينه في سرّه وعلانيته.
1) - [الأعراف: 7/ 38].
2) - [المُلك: 67/ 8].
3) - [المُلك: 67/ 12].
4) - [زاد في البرهان: «شتّان ما بين السّعير والجنّة»].
5) - [مضمون ما جاء في سورة الرّعد: 13/ 7، وفي البرهان: «الهاديّ»]
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [إثبات الهداة: «أنا»].
8) - [إثبات الهداة: «خاتمة»].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) [البرهان: «قاتل كلّ قبيلة من أهل الشِّرك، ألا إنّه المدرك»].
11) [البرهان: «قاتل كلّ قبيلة من أهل الشِّرك، ألا إنّه المدرك»].
12) - [لم يرد في البرهان].
13) - [البرهان: «المنبِّه»].
14) - [زاد في البرهان: «السّديد»].
15) - [زاد في البرهان: «ألا إنّه قد بشّر به من سلف بين يديه»].
16) - [لم يرد في البرهان].
معاشر النّاس! قد بيّنت لكم فهّمتكم (1)، وهذا عليٍّ يفهِّمكم بعدي، ألا وإنّ عند انقضاء خطبتي أدعوكم إلى مصافقتي على بيعته والإقرار به، ثمّ مصافقته (2)بعد يدي (3)، ألا و (4)إنِّي قد بايعت اللَّه وعليّ قد بايعني، وأنا (5)آخذكم بالبيعة له عن (6)اللَّه عزّ وجلّ «فَمَن نَكَثَ فإنّمايَنكُثُ عَلى نَفْسِهِ» (7)الآية.
معاشر النّاس! إنّ الحجّ والعمرة من شعائر اللَّه «فَمَنْ حَجَّ ا لْبَيْتَ أوِ اعْتَمَرَ» (8)الآية.
معاشر النّاس! حجّوا البيت، فما ورده أهل بيت إلّانموا وانسالوا (9)، ولا تخلفوا عنه إلّا اهتزّوا (10)وافترقوا.
معاشر النّاس! ما وقف بالموقف مؤمن إلّاغفر اللَّه له ما سلف من ذنبه إلى وقته ذلك فإذا انقضت حجّته استأنف عمله.
معاشر النّاس! الحجّاج معانون، ونفقاتهم مختلفة (11)، «واللَّه لايضيع أجر المحسنين» (12).
معاشر النّاس! حجّوا (13)بكمال الدّين والنّفقة (14)، ولا تنصرفوا عن المشاهد إلّابتوبة وإقلاع.
1) - [البرهان: «وأفهمتكم»].
2) [البرهان: «من بعدي»].
3) [البرهان: «من بعدي»].
4) - [لم يرد في البرهان].
5) - [البرهان: «إنِّي»].
6) - [البرهان: «عند»].
7) - [الفتح: 48/ 10].
8) - [البقرة: 2/ 158].
9) - [البرهان: «تناسلوا»].
10) - [البرهان: «ابتزلوا»].
11) - [البرهان: «مخلفة»].
12) - [التّوبة: 9/ 120، هود عليه السلام: 11/ 115 ويوسف عليه السلام: 12/ 90].
13) - [زاد في البرهان: «البيت»].
14) - [البرهان: «التّفقّه»].
معاشر النّاس! أقيموا الصّلاة وآتوا الزّكاة كما أمركم اللَّه عزّ وجلّ، فإن (1)طال عليكم الأمد فقصّرتم أو نسيتم، فعليٍّ وليّكم ومبيِّن لكم، الّذي نصبه اللَّه عزّ وجلّ (2)لكم، أو (3)من خلّفه اللَّه منِّي ومنه يخبركم بما تسألون (4)، ويبيِّن لكم ما لا تعلمون، ألا إنّ (5)الحرام والحلال (6)أكثر من أن (7)أحصيهما وأعرفهما (8)، فآمر بالحلال وأنهى عن الحرام في مقام واحد (9)، وأمرت أن (10)أتّخذ البيعة عليكم (11)والصّفقة لكم، بقبول ما جئت به عن اللَّه عزّ وجلّ في عليٍّ أمير المؤمنين والأئمّة من بعده الّذين هم منِّي ومنه أمّة قائمة، فيهم خاتمها (12)المهديّ إلى يوم القيامة الّذي يقضي بالحقّ. (13)
معاشر النّاس! وكلّ حلال دلّلتكم عليه أو (14)حرام نهيتكم عنه، فإنِّي لم أرجع عن ذلك ولم أبدِّل، ألا فأذكروا ذلك وأحفظوا (15)وتواصوا به ولا تبدِّلوه، ألا وإنِّي أجدِّد القول، (16)فأقيموا الصّلاة وآتوا الزّكاة، وآمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، ألا وإنّ رأس الأمر بالمعروف (17)أن تنتهوا إلى قولي (18)وتبلغوه مَن لم يحضر (19)وتأمروه بقبوله وتنهوه عن مخالفته، فإنّه (20)أمر من اللَّه عزّ وجلّ ومنِّي (21)(22).
1) - [البرهان: «وإن»].
2) [البرهان: «بعدي لكم و»].
3) [البرهان: «بعدي لكم و»].
4) - [زاد في البرهان: «منه»].
5) [البرهان: «الحلال والحرام»].
6) [البرهان: «الحلال والحرام»].
7) [البرهان: «أحصيها أو أعرفها»].
8) [البرهان: «أحصيها أو أعرفها»].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) [في إثبات الهداة: «آخذ البيعة عليكم»، وفي البرهان: «آخذ البيعة منكم»].
11) [في إثبات الهداة: «آخذ البيعة عليكم»، وفي البرهان: «آخذ البيعة منكم»].
12) - [البرهان: «خاتم الأئمّة»].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) - [البرهان: «وكلّ»].
15) - [البرهان: «واحفظوه»].
16) - [زاد في البرهان: «ألا»].
17) [البرهان: «والنّهي عن المنكر أن تنتهوا إلى قوله»].
18) [البرهان: «والنّهي عن المنكر أن تنتهوا إلى قوله»].
19) - [البرهان: «لم يحضره»].
20) - [البرهان: «وإنّه»].
21) - [زاد في البرهان: «معاً ولا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر إلّامع إمام»].
22) [لم يرد في إثبات الهداة].
معاشر النّاس! القرآن يعرِّفكم إنّ الأئمّة من (1)بعده ولده (2)، وعرّفتكم إنّهم منِّي (3)ومنه (4)حيث يقول اللَّه- جلّ وعزّ-: «وَجَعَلَها كَلِمَةٌ باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» (5)، (6)و (7)لن تضلّوا ما (8)تمسّكتم بهما.
معاشر النّاس! (9)التّقوى التّقوى (10)، وأحذروا السّاعة كما قال عزّ وجلّ: «إنّ زِلْزَلَةالسّاعَةِ شَيْ ءٌ عَظِيمٌ» (11)، أُذكروا الممات والحساب، والموازين والمحاسبة بين يدي ربّ العالمين، والثّواب والعقاب، فمَن جاء بالحسنة أفلح (12)، ومَن جاء بالسّيِّئة فليس له في الجنان من نصيب.
معاشر النّاس! إنّكم أكثر من أن تصافقوني بكفّ واحد (13)(14)، وأمرني اللَّه عزّ وجلّ أن آخذ من ألسنتكم الإقرار بما (15)عقد لعليٍّ أمير المؤمنين (16)، ومَن جاء بعده من الأئمّة منِّي ومنه (17)على ما أعلمتكم إنّ ذرِّيّتي عن (18)صلبه فقولوا بأجمعكم (19): إنّا سامعون مطيعون (20)راضون منقادون (21)لما (22)بلّغته عن أمر ربِّي و (23)أمر عليّ أمير المؤمنين، ومن (24)ولده من
1) [البرهان: «ولده بعده»].
2) [البرهان: «ولده بعده»].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - [الزّخرف: 43/ 28].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [البرهان: «قلت: لن تضلّوا ما إن»].
8) [البرهان: «قلت: لن تضلّوا ما إن»].
9) [البرهان: «اتّقوا اللَّه»].
10) [البرهان: «اتّقوا اللَّه»].
11) - [الحجّ: 22/ 1].
12) - [البرهان: «أثيب»].
13) - [البرهان: «واحدة»].
14) [لم يرد في إثبات الهداة].
15) [البرهان: «عقدت لعليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين»].
16) [البرهان: «عقدت لعليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين»].
17) [إثبات الهداة: «فقولوا»].
18) - [البرهان: «من»].
19) [إثبات الهداة: «فقولوا»].
20) [لم يرد في إثبات الهداة].
21) [لم يرد في إثبات الهداة].
22) [البرهان: «بلغت من أمر ربّنا وربّك في»].
23) [البرهان: «بلغت من أمر ربّنا وربّك في»].
24) - [البرهان: «أمر»].
صلبه من الأئمّة (1)، (2)على ذلك قلوبنا (3)وأنفسنا وألسنتنا وأبداننا (4)، على ذلك نحيا ونموت ونبعث، (5)ألّا نغيِّر (6)ولانبدِّل ولانشكّ ولانرتاب ولانرجع عن عهد (7)ولا ميثاق (8)، ونعطي اللَّه ونعطيك ونعطي (9)عليّاً أمير المؤمنين وولده الأئمّة الّذين (10)لهم ذكر من صلبه من (11)الحسن والحسين الّذين قد عرّفتكم مكانهما منِّي، ومحلّهما عندي، ومنزلتهما من ربِّي- عزّ وجلّ- فقد أدّيت ذلك إليكم، وإنّهما لسيِّدا شباب أهل الجنّة، وإنّهما الإمامان بعد أبيهما عليٍّ، وأنا أبوهما قبله، فقولوا: أعطينا (12)اللَّه بذلك، وأنت (13)وعليّاً والحسن والحسين، والأئمّة الّذين ذكرت عهداً (14)وميثاقاً مأخوذاً (15)لأمير المؤمنين من قلوبنا وأنفسنا وألسنتنا ومصافقة أيدينا مَن أدركهما بيده، و (16)إلّافقد أقرّ بهما بلسانه لا نَبْغي (17)بدلًا، ولا يرى اللَّه عزّ وجلّ منهما حولًا أبداً، و (18)أشهدنا اللَّه وكفى باللَّه شهيداً، وأنت علينا به شهيد وكلّ مَن أطاع ممّن ظهر واستتر وملائكة اللَّه وجنوده وعبيده، واللَّه أكبر من كلّ شهيد.
معاشر النّاس! ما تقولون؟ فإنّ اللَّه يعلم كلّ صوت وخافية كلّ نفس، «فمَن اهتدى فلنفسهِ وَمَن ضَلَّ فإنّما يَضِلُّ عَلَيْها» (19)، ومَن تابع (20)فإنّما يبايع اللَّه. «يد اللَّه فوق أيديهم» (21).
1) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر إنّهم أقرّوا بذلك، ثمّ قال: أ يُّها النّاس! اتّقوا»].
2) [البرهان: «نبايعك على ذلك بقلوبنا»].
3) [البرهان: «نبايعك على ذلك بقلوبنا»].
4) - [البرهان: «أيدينا»].
5) [البرهان: «لا نغيِّر»].
6) [البرهان: «لا نغيِّر»].
7) [البرهان: «ولا ننقض الميثاق»].
8) [البرهان: «ولا ننقض الميثاق»].
9) - [لم يرد في البرهان].
10) [البرهان: «ذكرتهم من ذرِّيّته من صلبه بعد»].
11) [البرهان: «ذكرتهم من ذرِّيّته من صلبه بعد»].
12) - [البرهان: «أعطانا»].
13) - [البرهان: «إيّاك»].
14) [البرهان: «مأخوذاً وميثاقاً»].
15) [البرهان: «مأخوذاً وميثاقاً»].
16) [البرهان: «أقرّ بهما بلسانه، لا نبتغي بذلك بدلًا ولا نرى اللَّه عزّ وجلّ منها حولًا»].
17) - [في المطبوع: «لا ينبغي»].
18) [البرهان: «أقرّ بهما بلسانه، لا نبتغي بذلك بدلًا ولا نرى اللَّه عزّ وجلّ منها حولًا»].
19) - [الزّمر: 39/ 41].
20) - [البرهان: «بايع»].
21) - [الفتح: 48/ 10].
معاشر النّاس! فاتّقوا (1)اللَّه وتابعوا (2)عليّاً أمير المؤمنين، والحسن والحسين والأئمّة كلمة باقية (3)، (4)يهلك اللَّه (5)مَنْ غدر، ويرحم (6)مَنْ وفى ومَنْ «نَكَثَ فإنّما يَنكُثُ عَلَى نَفْسِه ومَنْ أوفى بِما عاهَدَ عَلَيهِ اللَّهَ فَسَيُؤتِيهِ أجْرَاً عَظِيماً» (7).
معاشر النّاس! قولوا الّذي قلت لكم، وسلِّموا [على] عليّ بإمرة المؤمنين، وقولوا: «سَمِعْنا وَأطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإلَيْكَ المَصِيرُ» (8)، قولوا: «الْحَمْدُ للَّهِ ا لَّذِي هَدَانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدانا اللَّهُ» (9).
معاشر النّاس! إنّ فضائل عليّ بن أبي طالب عند اللَّه عزّ وجلّ وقد أنزلها (10)في القرآن أكثر من أن أحصيها في مقام واحد، فمن أنبأكم بها (11)فصدِّقوه (12).
معاشر النّاس! «مَن يطع اللَّه ورسوله وعليّاً والأئمّة الّذين ذكرتهم فقد فاز فوزاً مبيناً» (13).
معاشر النّاس! السّابقون السّابقون إلى مبايعته، وموالاته والسّلام عليه بإمرة المؤمنين، أولئك (14)الفائزون «في جنّات النّعيم» (15).
1) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر إنّهم أقرّوا بذلك، ثمّ قال: أ يُّها النّاس! اتّقوا»].
2) - [البرهان: «بايعوا»].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [البرهان: «يهلك بها»].
5) [البرهان: «يهلك بها»].
6) - [البرهان: «يرحم اللَّه بها»].
7) - [الفتح: 48/ 10].
8) - [البقرة: 2/ 285].
9) - [الأعراف: 7/ 43].
10) - [زاد في البرهان: «عليّ»].
11) - [زاد في البرهان: «وعرّفها»].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة، وفي البرهان: «عظيماً»، ومضمون ما جاء في سورة النِّساء: 4/ 69- 73].
14) - [البرهان: «وأولئك هم»].
15) - [الواقعة: 56/ 12].
معاشر النّاس! قولوا ما يرضي اللَّه (1)عنكم من القول، فإن تكفروا أنتم ومَن في الأرض جميعاً «فلن يضرّ اللَّه شيئاً» (2). اللَّهمّ اغفر للمؤمنين واعطب الكافرين، والحمد للَّه ربّ العالمين.
فناداه القوم: نعم، سمعنا وأطعنا على أمر (3)اللَّه ورسوله بقلوبنا وألسنتنا وأيدينا، وتداكّوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعلى عليّ (4)بأيديهم، فكان أوّل مَن صافق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الأوّل والثّاني (5)، وباقي المهاجرين والأنصار، وباقي النّاس على قدر منازلهم إلى أن صلّيت العشاء والعتمة في وقت واحد، ووصلوا (6)البيعة والمصافقة ثلاثاً، ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول كلّما بايع قوم: (7)الحمد للَّه الّذي فضّلنا على جميع النّاس.
الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 89- 99/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 637- 639؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 436- 443
حدّثني السّيِّد العالم العابد أبو جعفر مهديّ بن أبي حرب الحسينيّ المرعشيّ رضى الله عنه، قال: أخبرنا الشّيخ أبو عليّ الحسن بن الشّيخ السّعيد أبي جعفر محمّد بن الحسن الطّوسيّ رضى الله عنه، قال: أخبرني الشّيخ السّعيد الوالد أبو جعفر قدّس اللَّه روحه، قال: أخبرني جماعة عن أبي محمّد هارون بن موسى التّلعكبريّ، قال: أخبرنا أبو عليّ محمّد بن همّام، قال:
أخبرنا عليّ السّوريّ، قال: أخبرنا أبو محمّد العلويّ من ولد الأفطس- وكان من عباد اللَّه الصّالحين- قال: حدّثنا محمّد بن موسى الهمدانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن خالد
الطّيالسيّ، قال: حدّثنا سيف بن عميرة وصالح بن عقبة جميعاً، عن قيس بن سمعان، عن علقمة بن محمّد الحضرميّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام، أ نّه قال: حجّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من المدينة وقد بلّغ جميع الشّرايع قومه غير الحجّ والولاية، فأتاه جبرئيل عليه السلام، فقال له: يا محمّد! إنّ اللَّه- جلّ اسمه- يقرئك السّلام ويقول لك: إنِّي لم أقبض نبيّاً من أنبيائي ولا رسولًا من رسلي إلّابعد إكمال ديني وتأكيد حجّتي، وقد بقى عليك من ذاك (1)فريضتان ممّا تحتاج (2)أن تبلِّغهما قومك: فريضة الحجّ، وفريضة الولاية والخلافة من بعدك، فإنِّي لم أخل أرضي من حجّة ولن أخليها أبداً، فإنّ (3)اللَّه- جلّ ثناؤه- يأمرك أن تبلِّغ قومك الحجّ وتحجّ ويحجّ معك مَن (4)استطاع إليه سبيلًا من أهل الحضر والأطراف والأعراب، وتعلِّمهم من معالم (5)حجّهم (6)مثل ما علّمتهم من صلاتهم وزكاتهم وصيامهم، وتوقفهم من ذلك على مثال الّذي أوقفتهم عليه من جميع ما بلّغتهم من الشّرائع.
فنادى منادي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في النّاس: ألا إنّ رسول اللَّه يريد الحجّ وأن يعلِّمكم من ذلك مثل الّذي علّمكم من شرائع دينكم ويوقفكم (7)من ذاك على ما (8)أوقفكم عليه من غيره، فخرج صلى الله عليه و آله (9)وخرج معه النّاس وأصغوا إليه لينظروا ما يصنع فيصنعوا مثله، فحجّ بهم، وبلغ من حجّ مع رسول اللَّه من أهل المدينة وأهل الأطراف والأعراب سبعين ألف إنسان أو يزيدون على نحو عدد أصحاب موسى (10)السّبعين ألف (11)الّذين أخذ عليهم
1) - [في البحار والعوالم وكنز الدّقائق: «ذلك»].
2) - [في البحار وكنز الدّقائق: «يحتاج»].
3) - [العوالم: «وإنّ»].
4) - [في البحار وكنز الدّقائق: «كلّ مَن»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [كنز الدّقائق: «حجّتهم»].
7) [في البحار: «من ذلك على مثل الّذي»، وفي كنز الدّقائق: «من ذلك على ما»].
8) [في البحار: «من ذلك على مثل الّذي»، وفي كنز الدّقائق: «من ذلك على ما»].
9) - [البحار: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
10) [البحار: «سبعين ألفاً»].
11) [البحار: «سبعين ألفاً»].
بيعة هارون فنكثوا واتّبعوا (1)العجل والسّامريّ، وكذلك أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله البيعة لعليّ بالخلافة على (2)عدد أصحاب موسى فنكثوا البيعة واتّبعوا (3)العجل والسّامريّ سنّة بسنّة ومثلًا بمثل، واتّصلت التّلبية ما بين مكّة والمدينة.
فلمّا وقف (4)بالموقف أتاه جبرئيل عليه السلام عن اللَّه عزّ وجلّ، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه- عزّ وجلّ- يقرئك السّلام ويقول لك: إنّه قد دنى أجلك ومدّتك، وأنا مستقدمك على ما لابدّ منه ولا عنه محيص، فاعهد عهدك وقدِّم وصيّتك واعمد إلى ما عندك من العلم وميراث علوم الأنبياء من قبلك والسّلاح والتّابوت وجميع ما عندك من آيات الأنبياء، فسلّمه (5)إلى وصيّك وخليفتك من بعدك حجّتي البالغة على خلقي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فأقمه للنّاس علماً وجدّد عهده وميثاقه وبيعته، وذكِّرهم ما أخذت عليهم من بيعتي وميثاقي الّذي واثقتهم (6)وعهدي (7)الّذي عهدت (8)إليهم من ولاية وليّي ومولاهم ومولى كل مؤمن ومؤمنة عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فإنِّي لم أقبض نبيّاً من الأنبياء إلّامن (9)بعد إكمال ديني وحجّتي (10)وإتمام نعمتي بولاية أوليائي ومعاداة أعدائي، وذلك كمال توحيدي وديني وإتمام نعمتي على خلقي بإتِّباع وليِّي وطاعته، وذلك إنِّي لا أترك أرضي بغير (11)وليّ ولا (12)قيِّم ليكون حجّة لي على خلقي، ف «اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأ تْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً» (13)(14)بولاية وليِّي (15)ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة، عليّ عبدي ووصيّ
1) - [البحار: «اتّخذوا»].
2) - [زاد في البحار: «نحو»].
3) - [البحار: «اتّخذوا»].
4) - [في البحار والعوالم: «وقف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
5) - [في البحار والعوالم وكنز الدّقائق: «فسلّمها»].
6) - [في البحار والعوالم وكنز الدّقائق: «واثقتهم به»].
7) [البحار: «الّتي عاهدت»].
8) [البحار: «الّتي عاهدت»].
9) - [لم يرد في البحار وكنز الدّقائق].
10) - [لم يرد في البحار وكنز الدّقائق].
11) [لم يرد في البحار].
12) [لم يرد في البحار].
13) - [المائدة: 5/ 3].
14) [البحار: «بوليِّي»].
15) [البحار: «بوليِّي»].
نبيّ (1)والخليفة من بعده وحجّتي البالغة على خلقي، مقرون طاعته بطاعة محمّد نبيِّي ومقرون طاعته مع طاعة محمّد بطاعتي، مَن أطاعه فقد أطاعني ومَن عصاه فقد عصاني، جعلته علماً بيني وبين خلقي، مَن عرفه كان مؤمناً ومَن أنكره كان كافراً ومَن أشرك بيعته (2)كان مشركاً ومَن لقيني بولايته دخل الجنّة، ومَن لقيني بعداوته دخل النّار، فأقم يا محمّد عليّاً علماً وخذ عليهم البيعة وجدِّد (3)عهدي وميثاقي لهم الّذي واثقتهم عليه، فإنِّي قابضك إليَّ ومستقدمك عليَّ.
فخشى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من (4)قومه وأهل النِّفاق والشِّقاق أن يتفرّقوا ويرجعوا إلى (5)جاهليّة لما عرف من عداوتهم ولما ينطوي (6)عليه أنفسهم لعليّ من العداوة والبغضاء، وسأل جبرئيل أن يسأل ربّه العصمة من النّاس، وانتظر أن يأتيه جبرئيل بالعصمة من النّاس عن (7)اللَّه جلّ اسمه، فأخّر ذلك إلى أن بلغ مسجد الخيف، فأتاه جبرئيل عليه السلام في مسجد الخيف، فأمره بأن (8)يعهد عهده ويقيم عليّاً علماً للنّاس (9)يهتدون به (10)، ولم يأته بالعصمة من اللَّه جلّ جلاله بالّذي أراد، حتّى بلغ كراع الغميم بين مكّة والمدينة، فأتاه جبرئيل وأمره (11)بالّذي أتاه فيه (12)من قبل اللَّه ولم يأته بالعصمة. فقال: يا جبرئيل! إنِّي أخشى قومي أن يكذِّبوني ولا يقبلوا قولي في عليّ عليه السلام [فسأل جبرئيل كما سأل بنزول
1) - [في البحار والعوالم وكنز الدّقائق: «نبيِّي»].
2) - [كنز الدّقائق: «ببيعته»].
3) - [زاد في كنز الدّقائق: «عليهم»].
4) - [لم يرد في البحار وكنز الدّقائق].
5) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
6) - [في البحار والعوالم وكنز الدّقائق: «تنطوي»].
7) - [البحار: «من»].
8) - [كنز الدّقائق: «أن»].
9) [لم يرد في البحار].
10) [لم يرد في البحار].
11) - [البحار: «فأمره»].
12) - [كنز الدّقائق: «به»].
آية العصمة فأخّره ذلك] فرحل، فلمّا بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة أميال أتاه جبرئيل عليه السلام على خمس ساعات مضت من النّهار بالزّجر والانتهار والعصمة من النّاس، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقرئك السّلام ويقول لك: «يا أ يُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ» في عليّ «وَإن لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يُعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ» (1).
وكان أوائلهم (2)قريب من الجحفة، فأمر بأن (3)يرد مَن تقدّم منهم ويحبس [مَنْ] تأخّر عنهم في ذلك المكان، ليقيم عليّاً علماً للنّاس ويبلِّغهم ما أنزل اللَّه تعالى في عليّ، وأخبره بأنّ (4)اللَّه عزّ وجلّ قد عصمه من النّاس، فأمر رسول اللَّه عندما جاءته (5)العصمة منادياً ينادي في النّاس بالصّلاة جامعة ويرد مَن تقدّم منهم ويحبس مَنْ تأخّر وتنحّى (6)عن يمين الطّريق إلى جنب مسجد الغدير أمره بذلك جبرئيل عن اللَّه عزّ وجلّ، وكان (7)في الموضع سلمات فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يقمّ ما تحتهنّ وينصب له حجارة (8)كهيئة المنبر ليشرف على النّاس، فتراجع النّاس واحتبس أواخرهم في ذلك المكان لا يزالون، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فوق تلك الأحجار، ثمّ حمد اللَّه تعالى وأثنى عليه، فقال:
الحمد للَّه الّذي علا في توحّده، ودنا في تفرّده، وجلّ في سلطانه، وعظم في أركانه، وأحاط بكلّ شي ء علماً وهو في مكانه، وقهر جميع الخلق بقدرته وبرهانه مجيداً لم يزل محموداً لا يزال، بارئ المسموكات وداحي المدحوّات وجبّار (9)الأرضين و (10)السّماوات،
1) - المائدة: 5/ 67.
2) [البحار: «قريباً من الجحفة أمره أن»].
3) [البحار: «قريباً من الجحفة أمره أن»].
4) - [البحار: «أنّ»].
5) - [البحار: «جاءت»].
6) - [في البحار: «عنهم وتنحّى»، وفي كنز الدّقائق: «فتنحّى»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [في البحار والعوالم وكنز الدّقائق: «أحجار»].
9) [لم يرد في البحار].
10) [لم يرد في البحار].
قدّوس سبّوح ربّ الملائكة والرّوح، متفضِّل على جميع مَن برأه، متطوّل على (1)جميع مَن أنشأه (2)، يلحظ كلّ عين والعيون لا تراه، كريم حليم ذو أناة، قد وسع كلّ شي ء رحمته (3)ومَنّ عليهم بنعمته، لا يعجل بانتقامه ولا يبادر إليهم بما استحقّوا من عذابه، قد فهم السّرائر وعلم الضّمائر، ولم تخف عليه المكنونات، ولا اشتبهت عليه الخفيّات، له الإحاطة بكلّ شي ء، والغلبة على كلّ شي ء، والقوّة في كلّ شي ء والقدرة على كلّ شي ء، (4)وليس (5)مثله شي ء، وهو منشئ الشّي ء حين لا شي ء، دائم قائم بالقسط لا إله إلّاهو العزيز الحكيم، جلّ عن أن تدركه الأبصار «وهو يدرك الأبصار وهو اللّطيف الخبير» (6)، لايلحق أحد وصفه من معاينة، ولا يجد أحد كيف هو من سرّ وعلانية إلّابما دلّ- عزّ وجلّ- على نفسه.
وأشهد (7)أ نّه اللَّه الّذي (8)ملأ الدّهر قدسه، والّذي يغشى الأبد نوره، والّذي ينفذ أمره بلا مشاورة مشير، ولا معه شريك في تقدير ولا تفاوت في تدبير، صوّر ما أبدع على غير مثال وخلّق ما خلق بلا معونة من أحد ولا تكلّف ولا احتيال، أنشأها فكانت وبرأها فبانت، فهو اللَّه الّذي لا إله إلّاهو، المتقن الصّنعة، الحسن الصّنيعة، العدل الّذي لا يجور، والأكرم الّذي ترجع إليه الأمور. وأشهد أ نّه الّذي تواضع كلّ شي ء (9)لقدرته، وخضع (10)كلّ شي ء لهيبته، ملك (11)الأملاك ومفلِّك الأفلاك ومسخِّر الشّمس والقمر كلّ يجري لأجل مسمّى، يكوِّر اللّيل على النّهار ويكوِّر النّهار على اللّيل يطلبه حثيثاً، قاصم كلّ جبّار عنيد ومهلك كلّ شيطان مريد، لم
1) [البحار: «مَن أدناه»].
2) [البحار: «مَن أدناه»].
3) - [كنز الدّقائق: «برحمته»].
4) [البحار: «لا»].
5) [البحار: «لا»].
6) - [الأنعام: 6/ 103].
7) [البحار: «بأ نّه الّذي»].
8) [البحار: «بأ نّه الّذي»].
9) [البحار: «لعظمته، وذلّ كلّ شي ء لعزّته، واستسلم كلّ شي ء لقدرته وخشع»].
10) [البحار: «لعظمته، وذلّ كلّ شي ء لعزّته، واستسلم كلّ شي ء لقدرته وخشع»].
11) - [في البحار وكنز الدّقائق: «مالك»].
يكن معه ضدّ ولا ندّ، أحد صمد «لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ» (1)، إله واحد وربّ ماجد، يشاء فيمضي، ويريد فيقضي، ويعلم فيحصي، ويميت ويحيي، ويفقر ويغني، ويضحك ويبكي، (2)ويمنع ويعطي (3)، له الملك وله الحمد بيده الخير «وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءقَدِيرٌ» (4)، «يُولِجُ اللّيْلَ في النّهارِ وَيُولِجُ النّهارَ في اللّيْلِ» (5)(6)لا إله إلّا (7)هو العزيز الغفّار، مجيب الدُّعاء ومجزل العطاء، محصي الأنفاس وربّ الجنّة والنّاس، لا يشكل (8)عليه شي ء ولا يضجره صراخ المستصرخين ولا يبرمه إلحاح الملحِّين، العاصم للصّالحين والموفّق للمفلحين ومولى (9)العالمين، الّذي استحقّ من كلّ من خلق أن يشكره ويحمده. أحمده (10)على السّرّاء والضّرّاء والشِّدّة والرّخاء، و (11)أؤمن به وبملائكته وكتبه ورسله، أسمع أمره وأطيع وأبادر إلى كلّ ما يرضاه، وأستسلم لقضائه (12)رغبة في طاعته وخوفاً من عقوبته، لأ نّه اللَّه الّذي لا يؤمن مكره ولا يخاف جوره، و (13)أقرّ له على نفسي بالعبوديّة، وأشهد له بالرّبوبيّة، واؤدِّي ما أوحى إليَّ حذراً من أن لا أفعل فتحلّ بي منه قارعة لا يدفعها عنِّي أحد وإن عظمت حيلته لا إله إلّاهو، لأنّه قد أعلمني أنِّي إن لم أبلغ ما أنزل إليَّ فما بلّغت رسالته وقد ضمن لي تبارك وتعالى العصمة، وهو اللَّه الكافي الكريم، فأوحى إليَّ: «بِسْمِ اللَّهِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ يا أ يُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ» (14)في عليّ [يعني في الخلافة لعليّ بن أبي طالب عليه السلام] (15)«وَإن لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يُعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ» (16).
1) - [الإخلاص: 112/ 4].
2) [البحار: «ويدني ويقصي، ويمنع ويثري»].
3) [البحار: «ويدني ويقصي، ويمنع ويثري»].
4) - [التّغابن: 64/ 1].
5) - [فاطر: 35/ 13].
6) [البحار: «ألا»].
7) [البحار: «ألا»].
8) - [كنز الدّقائق: «لا يشتكل»].
9) - [زاد في البحار: «المؤمنين وربّ»].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - [لم يرد في البحار].
12) - [البحار: «لما قضاه»].
13) - [لم يرد في البحار].
14) [لم يرد في البحار].
15) [لم يرد في البحار].
16) - [المائدة: 5/ 67].
معاشر النّاس! ما قصرت في تبليغ ما (1)أنزل اللَّه تعالى (2)إليَّ، وأنا مبيِّن لكم سبب نزول (3)هذه الآية: إنّ جبرئيل عليه السلام هبط إليَّ مراراً ثلاثاً يأمرني عن السّلام ربِّي وهو السّلام أن أقوم في هذا المشهد، فأعلم كلّ أبيض وأسود أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام أخي ووصيّي وخليفتي والإمام من بعدي، الّذي محلّه منِّي محلّ هارون من موسى، إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي وهو وليّكم من (4)بعد اللَّه ورسوله، وقد أنزل اللَّه تبارك وتعالى عليَّ بذلك آية من كتابه: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَا لَّذِينَ آمَنُوا ا لَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ» (5)وعليّ بن أبي طالب عليه السلام أقام الصّلاة وآتى الزّكاة وهو راكع يريد اللَّه عزّ وجلّ في كلّ حال.
وسألت جبرئيل أن يستعفي لي عن تبليغ ذلك إليكم، أ يُّها النّاس! لعلمي بقلّة المتّقين (6)وكثرة المنافقين وإدغال الآثمين وختل المستهزئين بالإسلام الّذين وصفهم اللَّه في كتابه بأ نّهم «يقولونَ بألسنتهم ما ليسَ في قلوبهم» (7)«ويحسبونه هيِّناً وهو عند اللَّه عظيم» (8)، وكثرة أذاهم لي في (9)غير مرّة حتّى سمّوني أذناً، وزعموا إنِّي كذلك لكثرة ملازمته إيّاي وإقبالي عليه، حتّى أنزل اللَّه عزّ وجلّ في ذلك قرآناً (10)«وَمِنهُم ا لَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ» على الّذين يزعمون أ نّه أذن «خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ» (11)الآية.
ولو شئت أن أسمِّي (12)بأسمائهم لسمّيت، وأن أومئ إليهم بأعيانهم لأومأت، وأن أدلّ عليهم لدللت، ولكنِّي واللَّه في أمورهم قد تكرّمت، وكلّ ذلك لا يرضي اللَّه منِّي، إلّاأن
1) [البحار: «أنزله»].
2) [البحار: «أنزله»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) - [لم يرد في البحار].
5) - المائدة: 5/ 55.
6) - [البحار: «المؤمنين»].
7) - [الفتح: 48/ 11].
8) - [مضمون ما جاء في سورة النّور: 24/ 15].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - التّوبة: 9/ 61.
12) - [زاد في البحار: «القائلين بذلك»].
أبلِّغ ما أنزل (1)إليَّ، ثمّ تلى صلى الله عليه و آله: «يا أ يُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ» في عليّ «وَإن لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يُعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ» (2).
فاعلموا معاشر النّاس! إنّ اللَّه قد نصبه لكم وليّاً وإماماً مفترضاً (3)طاعته على المهاجرين والأنصار، وعلى التّابعين لهم (4)بإحسان، وعلى البادي والحاضر، وعلى الأعجميّ والعربيّ، والحرّ والمملوك، والصّغير والكبير، وعلى الأبيض والأسود، وعلى كلّ موحّد، ماض حكمه، جائز قوله، نافذ أمره، ملعون مَنْ خالفه، مرحوم مَنْ تبعه، (5)مؤمن مَنْ (6)صدّقه، فقد غفر اللَّه له ولمَنْ سمع منه وأطاع له.
معاشر (7)النّاس! إنّه آخر مقام أقومه في هذا المشهد، فاسمعوا وأطيعوا وانقادوا لأمر ربّكم، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ هو مولاكم (8)وإلهكم، ثمّ من دونه (9)محمّد صلى الله عليه و آله وليّكم القائم (10)المخاطب لكم، ثمّ من بعدي (11)عليّ وليّكم وإمامكم بأمر (12)ربّكم، ثمّ الإمامة في ذرِّيّتي من ولده إلى يوم تلقون اللَّه ورسوله، (13)لا حلال إلّاما أحلّه اللَّه، ولا حرام إلّاما حرّمه اللَّه، عرّفني (14)الحلال والحرام، وأنا أفضيت (15)بما علّمني ربِّي من كتابه وحلاله وحرامه إليه.
1) - [البحار: «أنزل اللَّه»].
2) - [المائدة: 5/ 67].
3) - [في البحار والعوالم: «مفترضة»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) [البحار: «ومَنْ»].
6) [البحار: «ومَنْ»].
7) - [في إثبات الهداة مكانه: «عن علقمة بن محمّد، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل، أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال في خطبته يوم الغدير: معاشر ...»].
8) - [في البحار: «وليّكم»، وفي كنز الدّقائق: «ربّكم ووليّكم»].
9) - [زاد في البحار: «رسولكم»].
10) - [لم يرد في إثبات الهداة وفي البحار: «والقائم»].
11) - [إثبات الهداة: «بعده»].
12) - [في إثبات الهداة والبحار وكنز الدّقائق: «بأمر اللَّه»].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) - [البحار: «عرّفني اللَّه»].
15) - [كنز الدّقائق: «أمضيت»].
معاشر النّاس! ما من علم إلّاوقد أحصاه اللَّه فيَّ، وكلّ علم علمت (1)فقد أحصيته في (2)إمام المتّقين، وما من علم إلّاعلّمته (3)عليّاً، وهو الإمام المبين.
معاشر النّاس! لا تضلّوا عنه ولا تنفروا منه ولا تستكبروا (4)[ولا تستنكفوا خ ل] من ولايته، فهو الّذي يهدي إلى الحقّ ويعمل به، ويزهق الباطل وينهي عنه، ولا تأخذه في اللَّه لومة لائم. ثمّ إنّه أوّل مَن آمن باللَّه ورسوله، وهو (5)الّذي فدى رسوله (6)بنفسه وهو (7)الّذي كان مع رسول اللَّه ولا أحد يعبد اللَّه مع رسوله (8)من الرِّجال غيره.
معاشر النّاس! فضّلوه فقد فضّله اللَّه، واقبلوه فقد نصبه اللَّه.
معاشر النّاس! إنّه إمام من اللَّه ولن يتوب اللَّه على أحد أنكر ولايته، ولن يغفر اللَّه (9)له، حتماً على اللَّه أن يفعل ذلك بمن خالف أمره فيه وأن يعذِّبه عذاباً شديداً (10)نكراً أبد الآباد ودهر الدّهور، فاحذروا أن تخالفوه (11)فتصلوا ناراً «وقودها النّاس والحجارة أُعِدّت للكافرين» (12).
1) - [في البحار وكنز الدّقائق: «علمته»].
2) - [كنز الدّقائق: «في عليّ عليه السلام»].
3) - [في البحار والعوالم: «وقد علّمته»].
4) - [في البحار والعوالم: «لا تستنكفوا»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [البحار: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [البحار: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
9) - [لم يرد في البحار والعوالم].
10) - [لم يرد في البحار وكنز الدّقائق].
11) - [البحار: «تخالفوا»].
12) - [البقرة: 2/ 24].
معاشر النّاس! حباني اللَّه بهذه الفضيلة منّاً منه عليَّ وإحساناً منه إليَّ، ولا إله إلّاهو، له الحمد منِّي أبد الآبدين ودهر الدّاهرين على كلّ حال.
معاشر النّاس! فضّلوا عليّاً فإنّه أفضل النّاس بعدي من ذكر وأنثى، بنا أنزل اللَّه الرِّزق وبقي الخلق، ملعون ملعون مغضوب مغضوب مَنْ ردّ على قولي هذا ولم يوافقه، ألا إنّ جبرئيل خبّرني عن اللَّه تعالى بذلك ويقول: «من عادى عليّاً ولم يتولّه فعليه لعنتي وغضبي» «فلْتَنظُرْ نَفْسٌ ما قَدّمَتْ لِغَدٍ» (1)، واتّقوا اللَّه أن تخالفوه فتزلّ قدم بعد ثبوتها إنّ اللَّه خبير بما تعملون.
معاشر النّاس! إنّه جنب اللَّه الّذي ذكر (2)في كتابه، (3)فقال تعالى: «أن تَقُولَ نَفْسٌ (4)يا حَسْرَتا عَلَى ما فَرّطتُ في جَنْبِ اللَّهِ» (5).
معاشر النّاس! تدبّروا القرآن وافهموا آياته وانظروا إلى محكماته ولا تتّبعوا متشابهه، فوَ اللَّه لن يبيِّن لكم زواجره ولا يوضّح لكم تفسيره إلّاالّذي أنا آخذ بيده ومصعده إليَّ- وشائل بعضده- ومعلمكم: أنّ (6)مَنْ كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، وهو عليّ بن أبي طالب عليه السلام أخي ووصيِّي، وموالاته من اللَّه عزّ وجلّ أنزلها عليَّ (7).
معاشر النّاس! إنّ عليّاً والطّيِّبين من ولدي (8)هم الثّقل الأصغر، والقرآن (9)الثّقل الأكبر، فكلّ (10)واحد (11)منبئ عن صاحبه وموافق له، لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، هم (12)أمناء
1) - [مضمون ما جاء في سورة الحشر: 59/ 18].
2) - [في البحار وكنز الدّقائق: «نزل»].
3) [لم يرد في البحار].
4) [لم يرد في البحار].
5) - الزّمر: 39/ 56.
6) - [كنز الدّقائق: «ألا»].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) - [إثبات الهداة: «ولده»].
9) - [زاد في البحار وكنز الدّقائق: «هو»].
10) - [في إثبات الهداة والبحار: «وكلّ»].
11) - [زاد في إثبات الهداة: «منهما»].
12) - [لم يرد في إثبات الهداة وفي البحار: «ألا إنّهم»].
اللَّه في خلقه وحكماؤه (1)في أرضه، (2)ألا وقد أدّيت، ألا وقد بلّغت ألا وقد أسمعت، ألا وقد أوضحت، ألا وإنّ اللَّه عزّ وجلّ قال وأنا قلت عن اللَّه عزّ وجلّ: ألا إنّه ليس أمير المؤمنين غير أخي هذا ولا تحلّ إمرة المؤمنين بعدي لأحد غيره.
ثمّ ضرب بيده إلى عضده فرفعه، وكان منذ أوّل ما صعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (3)شال عليّاً حتّى صارت رجله مع ركبة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ قال:
معاشر النّاس! هذا عليّ أخي ووصيّي وواعي علمي وخليفتي على أمّتي، وعلى تفسير كتاب اللَّه عزّ وجلّ والدّاعي إليه، والعامل بما يرضاه، والمحارب لأعدائه، والموالي على طاعته، والنّاهي عن معصيته، خليفة رسول اللَّه وأمير المؤمنين والإمام الهادي، وقاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين بأمر اللَّه، أقول «ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ» (4)بأمر (5)ربِّي، أقول:
اللَّهمّ والِ مَنْ والاه، وعاد مَنْ عاداه، والعن مَنْ أنكره، واغضب على مَنْ جحد حقّه، اللَّهمّ إنّك أنزلت عليَّ أنّ الإمامة بعدي (6)لعليّ وليّك عند تبياني ذلك (7)، ونصبي إيّاه بما أكملت لعبادك من دينهم، وأتممت عليهم بنعمتك (8)، ورضيت لهم الإسلام ديناً، فقلت: «وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرِينَ» (9)، اللَّهمّ إنِّي أشهدك وكفى بك شهيداً أنِّي قد بلّغت (10).
معاشر النّاس! إنّما أكمل اللَّه عزّ وجلّ دينكم بإمامته، فمَنْ لم يأتمّ به، وبمَن يقوم مقامه
1) - [في إثبات الهداة وكنز الدّقائق: «حكّامه»].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) - [زاد في البحار: «درجة دون مقامه فبسط يده نحو وجه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و»].
4) - [ق: 50/ 29].
5) - [كنز الدّقائق: «بأمر اللَّه»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) - [زاد في البحار: «عليهم»].
8) - [في البحار وكنز الدّقائق: «نعمتك»].
9) - آل عمران: 3/ 85.
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
من ولدي من صلبه إلى يوم القيامة (1)والعرض على اللَّه عزّ وجلّ (2)ف «أُوْلئِكَ ا لَّذِين حَبَطَتْ أعْمالُهُمْ» (3)(4)وفي النّار هم فيها (5)خالدون، «لَايُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذَابُ وَلا هُمْ يُنظَرُونَ» (6).
معاشر النّاس! هذا عليّ أنصركم لي وأحقّكم بي وأقربكم إليَّ وأعزّكم عليَّ، واللَّه عزّ وجلّ وأنا عنه راضيان، وما نزلت آية رضى إلّافيه، وما خاطب اللَّه الّذين آمنوا إلّابدأبه، ولا نزلت آية مدح في القرآن إلّافيه، ولا شهد (7)بالجنّة في «هَلْ أتَى عَلَى الإنسانِ» (8)إلّا له، ولا أنزلها في سواه، ولا مدح بها غيره.
معاشر النّاس! هو ناصر دين اللَّه والمجادل عن رسول اللَّه، وهو التّقيّ النّقيّ (9)الهاديّ المهدي (10)، نبيّكم خير نبيّ، ووصيّكم خير وصيّ، وبنوه خير الأوصياء. (11)
معاشر النّاس! ذرِّيّة كلّ نبيّ من صلبه وذرِّيّتي من صلب عليّ.
معاشر النّاس! إنّ إبليس أخرج آدم من الجنّة بالحسد، فلاتحسدوه فتحبط أعمالكم وتزلّ أقدامكم، فإنّ آدم أهبط إلى الأرض بخطيئة واحدة وهو صفوة اللَّه عزّ وجلّ وكيف بكم وأنتم أنتم ومنكم أعداء اللَّه؟! ألا إنّه لا يبغض عليّاً إلّاشقيّ ولا يتوالى (12)عليّاً إلّا تقيّ (13)ولا يؤمن به إلّامؤمن مخلص، و (14)في عليّ واللَّه نزلت سورة و (15)العصر «بِسْمِ اللَّه
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) - [آل عمران: 3/ 22].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [البقرة: 2/ 162].
7) - [البحار وكنز الدّقائق: «شهد اللَّه»].
8) - [الإنسان: 76/ 1].
9) - [زاد في البحار: «و»].
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) - [كنز الدّقائق: «لا يتولّى»].
13) - [كنز الدّقائق: «نقيّ»].
14) - [لم يرد في البحار].
15) - [لم يرد في البحار والعوالم وكنز الدّقائق].
الرّحْمنِ الرّحِيمِ وَالعَصْرِ* إنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ» إلى آخرها.
معاشر النّاس! قد استشهدت (1)اللَّه وبلّغتكم رسالتي، «وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إلّاا لْبَلاغُ المُبِينُ» (2).
معاشر النّاس! «اتّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلّاوَأنتُم مُسْلِمُونَ» (3).
معاشر النّاس! «آمنوا باللَّه ورسوله والنّور الّذي أُنزل معه» (4)«مِن قَبْلِ أن نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أدْبارِها» (5)(6).
معاشر النّاس! النّور من اللَّه عزّ وجلّ فيَّ (7)مسلوك، ثمّ (8)في عليّ، ثمّ في النّسل منه إلى القائم المهديّ الّذي يأخذ بحقّ اللَّه وبكلّ حقّ هولنا، لأنّ اللَّه عزّ وجلّ قد جعلنا حجّة على المقصّرين والمعاندين (9)والمخالفين والخائنين والآثمين والظّالمين (10)من جميع العالمين.
معاشر النّاس! (11)أنذركم «أنِّي رسول اللَّه (12)قد خلت من قبلي الرُّسل أفإن متُّ أو قتلت انقلبتم على أعقابكم ومَن ينقلب على عقبيه فلن يضرّ اللَّه شيئاً، وسيجزي اللَّه الشّاكرين» (13)، ألا وإنّ عليّاً هو الموصوف بالصّبر والشّكر ثمّ من بعده ولدي من صلبه.
1) - [البحار: «أشهدت»].
2) - [النّور: 24/ 54].
3) - [آل عمران: 3/ 102].
4) - [مضمون ما جاء في سورة التّغابن: 64/ 8].
5) - [النِّساء: 4/ 47].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [في إثبات الهداة: «ثمّ»، وفي كنز الدّقائق: «ثمّ مسلوك»].
8) [في إثبات الهداة: «ثمّ»، وفي كنز الدّقائق: «ثمّ مسلوك»].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - [زاد في البحار: «والغاصبين»].
11) - [زاد في كنز الدّقائق: «إنِّي»].
12) - [زاد في كنز الدّقائق: «إليكم»].
13) - [مضمون ما جاء في سورة آل عمران: 3/ 144].
معاشر النّاس! «لا تمنّوا على اللَّه إسلامكم» (1)، فيسخط عليكم ويصيبكم بعذاب من عنده، «إنّه لبالمرصاد» (2)(3).
معاشر النّاس! إنّه (4)سيكون من بعدي أئمّة يدعون إلى النّار ويوم القيامة لاينصرون.
معاشر النّاس! إنّ اللَّه وأنا (5)بريئان منهم (6). (7)
معاشر النّاس! إنّهم (8)وأنصارهم وأتباعهم وأشياعهم (9)في الدّرك الأسفل من النّار و «لبئس مثوى المتكبِّرين» (10)، ألا إنّهم أصحاب الصّحيفة فلينظر أحدكم في صحيفته.
قال: فذهب على النّاس إلّاشرذمة منهم أمر الصّحيفة (11).
معاشر النّاس! إنِّي أدعها إمامة ووراثة في عقبي إلى يوم القيامة، (12)وقد بلّغت ما أمرت بتبليغه حجّة على كلّ حاضر وغائب وعلى كلّ أحد ممّن شهد أو لم يشهد ولد أو لم يولد، فليبلِّغ الحاضر الغائب والوالد الولد إلى يوم القيامة (13)، وسيجعلونها ملكاً واغتصاباً، ألا لعن اللَّه الغاصبين و (14)المغتصبين، وعندها «سَنَفْرُغُ لَكُمْ أ يُّها الثَّقَلانِ» (15)فيرسل (16)عليكما «شُواظٌ مِن نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنتَصِرانِ» (17).
معاشر النّاس! إنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يكن يذركم «عَلى ما أنتُمْ عَلَيْهِ حَتّى يَمِيزَ الخَبِيثَ مِنَ
1) - [مضمون ما جاء في سورة الحجرات: 49/ 17].
2) - [مضمون ما جاء في سورة الفجر: 89/ 14].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) - [لم يرد في البحار].
5) [إثبات الهداة: «منهم بريئان»].
6) [إثبات الهداة: «منهم بريئان»].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [في البحار: «و أنصارهم و أشياعهم و أتباعهم» وفي كنز الدّقائق: «و أشياعهم وأتباعهم وأنصارهم»].
9) [في البحار: «و أنصارهم و أشياعهم و أتباعهم» وفي كنز الدّقائق: «و أشياعهم وأتباعهم وأنصارهم»].
10) - [مضمون ما جاء في سورة النّحل: 16/ 29، وسورة الزّمر: 39/ 72، وسورة غافر: 40/ 76].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) [إثبات الهداة: «المتغصّبين»].
15) - [الرّحمن: 55/ 31].
16) - [العوالم: «ويرسل»].
17) - [الرّحمن: 55/ 35].
الطَّيِّبِ وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلى الغَيْبِ» (1).
معاشر النّاس! إنّه «ما من قريةٍ إلّاواللَّه مهلكها بتكذيبها، وكذلك يهلك القرى وهي ظالمة» (2)كما ذكر اللَّه تعالى، وهذا عليّ (3)إمامكم ووليّكم، وهو مواعيد اللَّه، واللَّه يصدّق ما (4)وعده.
معاشر النّاس! «قد ضلّ قبلكم أكثر الأوّلين» (5)واللَّه لقد (6)أهلك الأوّلين وهو مهلك الآخرين،(7)(8)قال اللَّه تعالى: «أَ لَمْ نُهْلِكِ ا لْأوّلِينَ* ثُمّ نُتْبِعُهُمُ ا لْآخِرِينَ* كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالمُجْرِمِينَ* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ» (9)(10).
معاشر النّاس! إنّ اللَّه قد أمرني ونهاني، وقد أمرت عليّاً ونهيته، فعلم الأمر والنّهي من ربّه- عزّ وجلّ-، فاسمعوا لأمره تسلموا، وأطيعوه تهتدوا، وانتهوا لنهيه ترشدوا، وصيروا إلى مراده، ولا تتفرّق بكم السّبل عن سبيله (11).
معاشر النّاس! (12)أنا صراط اللَّه المستقيم الّذي أمركم (13)بإتباعه، ثمّ عليّ من بعدي، ثمّ ولدي من صلبه أئمّة يهدون إلى الحقّ (14)وبه يعدلون، ثمّ قرأ (15)«الحمد للَّه ربّ العالمين»
1) - [آل عمران: 3/ 179].
2) - [مضمون ما جاء في سورة الحجّ: 22/ 45].
3) - [لم يرد في البحار وكنز الدّقائق].
4) - [لم يرد في البحار].
5) - [مضمون ما جاء في سورة الصّافّات: 37/ 71].
6) - [البحار: «قد»].
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في البحار].
9) - المرسلات: 77/ 16- 19.
10) [لم يرد في البحار].
11) [إثبات الهداة: «المتغصّبين»].
12) - [زاد في إثبات الهداة: «إنِّي»].
13) - [إثبات الهداة: «أمر اللَّه»].
14) - [في إثبات الهداة والبحار وكنز الدّقائق: «بالحقّ»].
15) [إثبات الهداة: «إهدنا الصِّراط المستقيم إلى آخرها، ثمّ قال: هي واللَّه فيَّ نزلت وفيهم أُنزلت»].
إلى آخرها، وقال: فيَّ نزلت وفيهم نزلت ولهم عمّت وإيّاهم خصّت، أولئك «أولياء اللَّه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» (1)، ألا إنّ «حزب اللَّه هم (2)الغالبون» (3)، ألا إنّ أعداء عليّ هم أهل الشّقاق (4)والنّفاق والحادون وهم (5)العادون وإخوان الشّياطين، الّذين «يُوحي بَعْضُهُم إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القَوْلِ غُروراً» (6)، ألا إنّ أولياءهم (7)الّذين ذكرهم اللَّه في كتابه، فقال عزّ وجلّ: «لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنونَ بِاللَّهِ وَا لْيَوْمِ ا لآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» (8)إلى آخر الآية، ألا إنّ أولياءهم الّذين وصفهم اللَّه عزّ وجلّ، فقال: «الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلئِكَ لَهُمُ ا لأَمْنُ وَهُم مُهْتَدُونَ» (9)، ألا إنّ أولياءهم (10)الّذين (11)وصفهم اللَّه عزّ وجلّ، فقال: الّذين (12)يدخلون الجنّة آمنين تتلقّاهم الملائكة بالتّسليم أن طبتم فادخلوها خالدين (13)، ألا إنّ أولياءهم الّذين قال لهم (14)اللَّه (15)عزّ وجلّ: يدخلون الجنّة (16)بغير حساب (17)، ألا إنّ أعداءهم (18)يصلون سعيراً (19)، ألا إنّ «أعداءهم الّذين يسمعون لجهنّم
1) - [يونس: 10/ 62].
2) - [زاد في البحار: «المفلحون»].
3) - [المائدة: 5/ 56].
4) [لم يرد في البحار].
5) [لم يرد في البحار].
6) - [الأنعام: 6/ 112].
7) - [زاد في البحار وكنز الدّقائق: « (هم) المؤمنون»].
8) - المجادلة: 58/ 22.
9) - الأنعام: 6/ 82.
10) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
11) [لم يرد في البحار].
12) [لم يرد في البحار].
13) - هذا المضمون مأخوذ من قوله تعالى: «وسيقَ الّذينَ اتّقوا رَبِّهُم إلى الجَنّةِ زُمَراً، حتّى إذا جاؤوهاوفُتِحَت أبوابُها قالَ خَزَنَتُها سَلامٌ عَليكُم طِبْتُم فادخُلُوها خالِدين» الزّمر: 39/ 73.
14) - [لم يرد في البحار].
15) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
16) - [زاد في كنز الدّقائق: «يرزقون فيها»].
17) - مأخوذ من قوله تعالى: «فأولئكَ يَدْخُلُونَ الجنّةَ يُرزَقونَ فيها بغيرِ حِساب» غافر: 40/ 40.
18) - [زاد في البحار وكنز الدّقائق: «الّذين»].
19) - مأخوذ من قوله تعالى: «فسوف يدعو ثبوراً* ويصلى سعيراً» الإنشقاق: 84/ 11- 12.
شهيقاً وهي تفور» (1)ولها زفير (2)، (3)ألا إنّ أعداءهم الّذين قال اللَّه فيهم (4): «كُلّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها» (5)الآية، إنّ أعداءهم الّذين قال اللَّه عزّ وجلّ: «كُلّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَألَهُمْ خَزَنَتُها ألَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ* قالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنا نَذِيرٌ فَكَذّبْنا وَقُلْنا ما نَزّلَ اللَّهُ مِن شَيْ ءٍ إنْ أنتُمْ إلّا في ضَلالٍ مبينٍ» (6)، ألا (7)إنّ أولياءهم «الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَغْفِرَةٌ وَأجْرٌ كَبِيرٌ» (8).
معاشر النّاس! شتّان ما بين السّعير والجنّة، عدوّنا (9)مَنْ ذمّه اللَّه ولعنه، ووليّنا مَنْ (10)مدحه اللَّه وأحبّه (11).
معاشر النّاس! ألا «وإنِّي منذر وعليّ هاد» (12).
(13)معاشر النّاس! إنِّي نبيّ وعليّ وصيّ (14)، ألا إنّ خاتم الأئمّة منّا القائم المهديّ، ألا إنّه الظّاهر على الدِّين (15)، ألا إنّه المنتقم من الظّالمين، (16)ألا إنّه فاتح الحصون وهادمها، ألا إنّه قاتل كلّ قبيلة من أهل الشِّرك، ألا إنّه مدرك (17)بكلّ ثار لأولياء اللَّه، ألا إنّه
1) - [مضمون ما جاء في سورة الملك: 67/ 7].
2) - إشارة إلى قوله تعالى: «إذا رأتهم من مكانٍ بَعيدٍ سَمعُوا لها تغيّظاً وزفيراً» الفرقان: 25/ 12، [ومضمون ما جاء في سورة هود عليه السلام: 11/ 106].
3) [لم يرد في البحار].
4) [لم يرد في البحار].
5) - الأعراف: 7/ 38.
6) - [مضمون ما جاء في سورة الملك: 67/ 8- 9].
7) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
8) - [الملك: 67/ 12].
9) - [البحار: «فعدوّنا»].
10) [كنز الدّقائق: «أحبّه اللَّه ومدحه»].
11) [كنز الدّقائق: «أحبّه اللَّه ومدحه»].
12) - [مضمون ما جاء في سورة الرّعد: 13/ 7].
13) [إثبات الهداة: «إهدنا الصِّراط المستقيم إلى آخرها، ثمّ قال: هي واللَّه فيَّ نزلت وفيهم أُنزلت»].
14) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم وكنز الدّقائق: «وصيِّي»].
15) - [زاد في إثبات الهداة: «كلّه»].
16) [لم يرد في إثبات الهداة].
17) - [في البحار والعوالم: «المدرك»].
(1)النّاصر لدين (2)اللَّه، ألا إنّه الغرّاف في (3)بحر عميق، ألا إنّه يسم (4)كلّ ذي فضل بفضله وكلّ ذي جهل بجهله، ألا إنّه خيرة اللَّه ومختاره، ألا إنّه وارث كلّ علم والمحيط به، ألا إنّه المخبر عن ربّه عزّ وجلّ والمنبِّه بأمر إيمانه، ألا إنّه الرّشيد السّديد، ألا إنّه المفوّض إليه، ألا إنّه قد بشّر (5)من سلف بين يديه (6)، ألا إنّه الباقي حجّة (7)ولا حجّة بعده، ولا حقّ إلّا معه، (8)ولا نور إلّاعنده، ألا إنّه لا غالب له ولا منصور عليه، ألا و (9)إنّه وليّ اللَّه في أرضه وحكمه في خلقه، وأمينه في سرّه وعلانيته. معاشر النّاس! قد بيّنت لكم وأفهمتكم، وهذا عليّ يفهمكم بعدي، ألا وإنِّي (10)عند انقضاء خطبتي أدعوكم إلى مصافقتي (11)على بيعته والإقرار به، ثمّ مصافقته (12)بعدي، ألا و (13)إنِّي قد بايعت اللَّه وعليّ قد بايعني، وأنا آخذكم بالبيعة له عن اللَّه عزّ وجلّ: «فَمَن نَكَثَ فإنّما يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ» (14)الآية.
معاشر النّاس! إنّ (15)الحجّ والصّفا والمروة والعمرة (16)من شعائر اللَّه «فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أن يَطَّوَّفَ بِهِما» (17)الآية.
1) [كنز الدّقائق: «ناصر دين»].
2) [كنز الدّقائق: «ناصر دين»].
3) - [البحار: «مِن»].
4) - [البحار: «قسيم»].
5) - [زاد في كنز الدّقائق: «به»].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [إثبات الهداة: «حجّة اللَّه»].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
10) - [البحار: «إنّ»].
11) - [كنز الدّقائق: «مصافحتي»].
12) - [كنز الدّقائق: «مصافحته من»].
13) - [لم يرد في البحار].
14) - الفتح: 48/ 10.
15) [في البحار: «الحجّ والعمرة»، وفي كنز الدّقائق: «الصّفا والمروة»].
16) [في البحار: «الحجّ والعمرة»، وفي كنز الدّقائق: «الصّفا والمروة»].
17) - البقرة: 2/ 158.
معاشر النّاس! حجّوا البيت، فما ورده أهل بيت إلّااستغنوا، ولاتخلّفوا عنه إلّاافتقروا.
معاشر النّاس! ما وقف بالموقف مؤمن إلّاغفر اللَّه له ما سلف من ذنبه إلى وقته ذلك فإذا انقضت (1)حجّته استأنف (2)عمله.
معاشر النّاس! الحجّاج معانون ونفقاتهم مخلّفة (3)، و «اللَّه لا يضيع أجر المحسنين» (4).
معاشر النّاس! حجّوا البيت بكمال الدّين والتّفقّه، ولا تنصرفوا عن المشاهد إلّابتوبة وإقلاع.
معاشر النّاس! أقيموا الصّلاة وآتوا الزّكاة كما أمركم اللَّه عزّ وجلّ، لئن طال عليكم الأمد فقصّرتم أو نسيتم فعليّ وليّكم ومبيّن (5)لكم الّذي نصبه اللَّه عزّ وجلّ بعدي، ومن خلّفه (6)اللَّه منِّي وأنا منه يخبركم بما تسألون عنه (7)ويبيِّن لكم ما لا تعلمون (8)، ألا إنّ (9)الحلال والحرام أكثر من أن (10)أحصيهما وأعرّفهما (11)، فآمر بالحلال وأنهى عن الحرام في مقام واحد، فأمرت أن آخذ البيعة (12)منكم والصّفقة لكم (13)بقبول ما جئت به عن اللَّه عزّ وجلّ في عليّ أمير المؤمنين والأئمّة من بعده الّذين هم منِّي ومنه، أئمّة قائمة (14)منهم (15)المهديّ إلى يوم القيامة الّذي يقضي بالحقّ.
1) [البحار: «حجّة استأنف عليه»].
2) [البحار: «حجّة استأنف عليه»].
3) - [كنز الدّقائق: «مختلفة»].
4) - [التّوبة: 9/ 120، هود عليه السلام: 11/ 115 ويوسف عليه السلام: 12/ 90].
5) - [البحار: «يبيّن»].
6) - [في البحار والعوالم: «خلقه»].
7) - [كنز الدّقائق: «منه»].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [إثبات الهداة: «وإنّ»].
10) [إثبات الهداة: «أحصيها وأعرفكم»].
11) [إثبات الهداة: «أحصيها وأعرفكم»].
12) [في إثبات الهداة والبحار: «عليكم والصّفقة منكم»].
13) [في إثبات الهداة والبحار: «عليكم والصّفقة منكم»].
14) - [في البحار والعوالم: «قائمهم»].
15) - [البحار: «فيهم»].
(1)معاشر النّاس! وكلّ حلال دللتكم عليه أو (2)حرام نهيتكم عنه فإنِّي لم أرجع عن ذلك ولم أبدِّل، ألا فاذكروا ذلك واحفظوه وتواصوا به ولا تبدِّلوه ولا تغيِّروه، ألا وإنِّي أجدِّد القول: ألا فأقيموا الصّلاة وآتوا الزّكاة وامروا (3)بالمعروف وانهوا عن المنكر، ألا وإنّ رأس الأمر بالمعروف (4)والنّهي عن المنكر (5)أن تنتهوا إلى قولي وتبلِّغوه من (6)لم يحضر و (7)تأمروه بقبوله وتنهوه عن مخالفته، فإنّه أمر من اللَّه عزّ وجلّ ومنِّي، ولا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر إلّامع إمام معصوم (8). معاشر النّاس! القرآن يعرِّفكم أنّ الأئمّة من بعده ولده، وعرّفتكم (9)انّه منِّي وأنا منه (10)، حيث يقول اللَّه (11)في كتابه: «وَجَعَلَها (12)كَلِمَةٌ باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» (13)، وقلت (14): «لن تضلِّوا ما إن تمسّكتم بهما».
(15)معاشر النّاس! التّقوى التّقوى، احذروا (16)السّاعة كما قال اللَّه عزّ وجلّ: «إنَّ زِلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْ ءٌ عَظِيمٌ» (17)، اذكروا الممات والحساب والموازين والمحاسبة بين يَدَي ربّ العالمين، والثّواب والعقاب، فمَنْ (18)جاء بالحسنة أثيب عليها (19)، ومَنْ جاء بالسّيِّئة فليس له في الجنان نصيب (20).
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) - [في البحار والعوالم وكنز الدّقائق: «وكلّ»].
3) - [البحار: «وائمروا»].
4) [لم يرد في البحار].
5) [لم يرد في البحار].
6) [في البحار وكنز الدّقائق: «لم يحضره»].
7) [في البحار وكنز الدّقائق: «لم يحضره»].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) [في إثبات الهداة: «إنّهم منِّي وأنا منهم»، وفي البحار وكنز الدّقائق: «إنّهم منِّي ومنه»].
10) [في إثبات الهداة: «إنّهم منِّي وأنا منهم»، وفي البحار وكنز الدّقائق: «إنّهم منِّي ومنه»].
11) [لم يرد في البحار].
12) [لم يرد في البحار].
13) - الزّخرف: 43/ 28.
14) - [زاد في إثبات الهداة: «إنّكم»].
15) [لم يرد في إثبات الهداة].
16) - [في البحار والعوالم: «واحذروا»].
17) - الحجّ: 22/ 1.
18) - [البحار: «ومن»].
19) - [لم يرد في كنز الدّقائق والبحار].
20) [لم يرد في إثبات الهداة].
معاشر النّاس! إنّكم أكثر من أن تصافقوني بكفّ واحدة، وقد (1)أمرني اللَّه عزّ وجلّ أن آخذ من ألسنتكم الإقرار بما عقدت لعليّ من إمرة المؤمنين ومن جاء بعده من الأئمّة منِّي ومنه (2)على ما أعلمتكم أنّ ذرِّيّتي من صلبه (3)، فقولوا بأجمعكم: «إنّا سامعون مطيعون راضون منقادون لما بلّغت عن ربّنا وربّك في أمر عليّ وأمر ولده من صلبه من الأئمّة، نبايعك على ذلك بقلوبنا وأنفسنا وألسنتنا وأيدينا، (4)على ذلك نحيى ونموت ونبعث، ولا نغيِّر ولا نبدِّل، ولا نشكّ ولا نرتاب، ولا نرجع عن عهد، ولا ننقض الميثاق (5)، نطيع (6)اللَّه ونطيعك (7)و (8)عليّاً أمير المؤمنين وولده الأئمّة الّذين ذكرتهم من ذرِّيّتك من صلبه (9)بعد الحسن والحسين الّذين قد عرّفتكم مكانهما منِّي ومحلّهما عندي ومنزلتهما من ربِّي عزّ وجلّ» فقد أدّيت ذلك إليكم وأ نّهما (10)سيِّدا شباب أهل الجنّة (11)، وإنّهما الإمامان بعد أبيهما عليّ (12)وأنا أبوهما قبله (13)، (14)وقولوا: «أطعنا (15)اللَّه بذلك وإيّاك وعليّاً والحسن والحسين والأئمّة الّذين ذكرت عهداً وميثاقاً (16)مأخوذاً لأمير المؤمنين من قلوبنا وأنفسنا وألسنتنا ومصافقة أيدينا من أدركهما بيده وأقرّ بهما بلسانه و (17)لا نبتغي بذلك بدلًا ولا نرى من أنفسنا عنه حولًا أبداً، أشهدنا اللَّه وكفى باللَّه شهيداً وأنت علينا به شهيد، وكلّ مَن أطاع ممّن ظهر واستتر وملائكة اللَّه وجنوده وعبيده واللَّه أكبر من كلّ شهيد».
معاشر النّاس! ما تقولون! فإنّ اللَّه يعلم كلّ صوت وخافية كلّ نفس، «فَمَنِ اهْتَدَى
1) - [في إثبات الهداة: «ولقد»، وفي البحار: «في وقت واحد، و»].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم وكنز الدّقائق: «ونطيع»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [إثبات الهداة: «ونطيع»].
9) [إثبات الهداة: «وهم الحسن بن عليّ والحسين بن عليّ»].
10) - [البحار: «فإنّهما»].
11) [إثبات الهداة: «وهم الحسن بن عليّ والحسين بن عليّ»].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) [في إثبات الهداة: «فقولوا أعطينا»، وفي البحار: «فقولوا: أطعنا»، وفي العوالم: «وقولوا: أعطانا»].
15) [في إثبات الهداة: «فقولوا أعطينا»، وفي البحار: «فقولوا: أطعنا»، وفي العوالم: «وقولوا: أعطانا»].
16) [إثبات الهداة: «معاشر النّاس»].
17) - [لم يرد في البحار].
فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فإنّما يَضِلُّ عَلَيْها» (1)، (2)من بايع فإنّما يبايع اللَّه، «يد اللَّه فوق أيديهم» (3).
معاشر النّاس! فاتّقوا اللَّه و (4)بايعوا عليّاً أمير المؤمنين والحسن والحسين والأئمّة كلمة (5)طيِّبة باقية، يهلك اللَّه (6)من غدر ويرحم اللَّه (7)مَن وفى، ومَن (8)«نَكَثَ فإنّما يَنكُثُ عَلى نَفْسِهِ» (9)الآية.
معاشر النّاس! قولوا الّذي قلت لكم وسلِّموا على عليّ بإمرة المؤمنين، وقولوا «سَمِعْنا وَأطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإلَيْكَ المَصِيرُ» (10)، وقولوا: «الْحَمْدُ للَّهِ ا لَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدانا اللَّهُ» (11)الآية.
معاشر النّاس! إنّ فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام عند اللَّه عزّ وجلّ، وقد أنزلها في القرآن أكثر من أن أحصيها في مقام (12)واحد، فمَن أنبأكم بها وعرّفها فصدّقوه. (13)
معاشر النّاس! «مَنْ يُطع اللَّه ورسوله وعليّاً والأئمّة الّذين ذكرتهم فقد فاز فوزاً عظيماً» (14). (15)
معاشر النّاس! السّابقون السّابقون (16)إلى مبايعته وموالاته والتّسليم عليه بإمرة
1) - [الزّمر: 39/ 41].
2) - [من هنا حكاه في نور الثّقلين].
3) - [الفتح: 48/ 10].
4) [إثبات الهداة: «معاشر النّاس»].
5) [إثبات الهداة: «باقية»].
6) - [زاد في نور الثّقلين: «بها»].
7) - [لم يرد في نور الثّقلين].
8) - [في البحار وكنز الدّقائق: «فمن»].
9) - [الفتح: 48/ 10، وإلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين].
10) - [البقرة: 2/ 285].
11) - [الأعراف: 7/ 43].
12) - [كنز الدّقائق: «مكان»].
13) [إثبات الهداة: «باقية»].
14) - [مضمون ما جاء في سورة النِّساء: 4/ 69، 73].
15) [إثبات الهداة: «فنادته القوم بأجمعهم: نعم»].
16) - [لم يرد في البحار وكنز الدّقائق].
المؤمنين، أولئك هم الفائزون «في جنّات النّعيم» (1).
معاشر النّاس! قولوا ما يرضى اللَّه به (2)عنكم من القول، فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعاً «فلن يضرّ اللَّه شيئاً» (3)، اللَّهمّ اغفر للمؤمنين واغضب (4)على الكافرين والحمد للَّه ربّ العالمين. (5)
فناداه القوم (6): (7)سمعنا وأطعنا (8)على (9)أمر اللَّه وأمر رسوله بقلوبنا وألسنتنا وأيدينا، وتداكّوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعلى عليّ عليه السلام فصافقوا (10)بأيديهم، فكان أوّل مَن صافق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الأوّل والثّاني والثّالث والرّابع والخامس (11)وباقي المهاجرين والأنصار وباقي النّاس (12)على طبقاتهم و (13)قدر منازلهم، إلى أن صلّيت (14)المغرب والعتمة (15)في وقت واحد، ووصلوا (16)البيعة والمصافقة ثلاثاً ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول كلّما بايع قوم: الحمد للَّه الّذي فضّلنا على جميع العالمين. وصارت المصافقة سنّة ورسماً، وربّما (17)يستعملها من ليس له حقّ فيها (18).
وروي عن الصّادق عليه السلام إنّه قال: لمّا فرغ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من هذه الخطبة رأى النّاس رجلًا جميلًا بهيّاً طيب الرّيح، فقال: تاللَّه ما رأيت محمّداً كاليوم قطّ، ما أشدّ ما
1) - [الواقعة: 56/ 11].
2) - [لم يرد في البحار].
3) - [آل عمران: 3/ 144].
4) - [البحار: «اعطب»].
5) [البحار: «فنادته القوم: نعم»].
6) [إثبات الهداة: «فنادته القوم بأجمعهم: نعم»].
7) [البحار: «فنادته القوم: نعم»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [البحار: «وصافقوا»].
11) - [زاد في البحار: «عليهم ما عليهم»].
12) [البحار: «عن آخرهم على»].
13) [البحار: «عن آخرهم على»].
14) [البحار: «الظّهر والعصر في وقت واحد والمغرب والعشاء الآخرة»].
15) [البحار: «الظّهر والعصر في وقت واحد والمغرب والعشاء الآخرة»].
16) - [في البحار والعوالم: «أوصلوا»، وفي كنز الدّقائق: «واصلوا»].
17) - [لم يرد في البحار].
18) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم وكنز الدّقائق].
يؤكّد لابن عمّه وإنّه يعقد عقداً لا يحلّه إلّاكافر باللَّه العظيم وبرسوله، ويل طويل لمن حلّ عقده.
قال: والتفت إليه عمر بن الخطّاب حين سمع كلامه، فأعجبته هيئته، ثمّ التفت إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله وقال: أما سمعت ما قال هذا الرّجل؟ قال كذا وكذا. فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا عمر! أتدري من ذاك الرّجل؟ قال: لا. قال: ذلك الرّوح الأمين جبرئيل، فإيّاك أن تحلّه، فإنّك إن فعلت فاللَّه ورسوله وملائكته والمؤمنون منك براء.
الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 66- 84/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 605- 606؛ المجلسي، البحار، 37/ 201- 217؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 61؛ المشهدي القمي (1)، كنز الدّقائق، 4/ 169- 186؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3 (حديث الغدير)/ 174- 194
حدّثنا أحمد بن محمّد الطّبري، قال: أخبرني محمّد بن أبي بكر بن عبدالرّحمان، قال:
حدّثني الحسن بن عليّ أبو محمّد الدّينوريّ، قال: حدّثنا محمّد بن [موسى] الهمدانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن خالد الطّيالسيّ، قال: حدّثنا سيف بن عميرة، عن عقبة، عن قيس ابن سمعان، عن علقمة بن محمّد الحضرميّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام، قال:
حجّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من المدينة وقد بلّغ جميع الشّرائع قومه غير الحجّ والولاية، فأتاه جبرئيل، فقال: يا محمّد! إنّ اللَّه يقرؤك السّلام ويقول لك: إنِّي لم أقبض نبيّاً من أنبيائي ورسولًا من رسلي إلّامن بعد كمال ديني وتمام حجّتي، وقد بقى عليك من ذلك فريضتان ممّا يحتاج أن تبلغ قومك فريضة الحجّ وفريضة الولاية والخليفة من بعدك، فإنِّي لم أخل أرضي من حجّة ولن أخلِّيها أبداً. وإنّ اللَّه عزّ وجلّ يأمرك أن تبلغ قومك الحجّ، وليحجّ معك مَن استطاع السّبيل من أهل الحضر والأطراف والأعراب، فتعلِّمهم من حجّهم مثل ما علّمتهم من صلاتهم وزكاتهم وصيامهم، وتُوقِفُهم من ذلك على مثل
1) حكاه أيضاء في كنز الدقائق، 12/ 280
الّذي أوقفتهم عليه من جميع ما بلّغتهم من الشّرايع.
فنادى منادي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ رسول اللَّه يريد الحجّ وأن يعلِّمكم من ذلك مثل الّذي علّمكم من شرايع دينكم ويوقفكم من ذلك على مثل ما أوقفكم.
قال: فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخرج معه ناس وصَفّوا له لينظروا ما يصنع، وكان جميع من حجّ مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من أهل المدينة والأعراب سبعين ألفاً أو يزيدون، على نحو عدد أصحاب موسى السّبعين ألفاً الّذين أخذ عليهم بيعة هارون فنكثوا أو اتّبعوا السّامريّ والعجل، كذلك أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله البيعة لعليّ عليه السلام بالخلافة على نحو عدد أصحاب موسى عليه السلام سبعين ألفاً، فنكثوا البيعة واتّبعوا العجل سنّة بسنّة ومثلًا بمثل [لم يخرم منه شي ء] (1). واتّصلت التّلبية ما بين مكّة المدينة.
فلمّا وقف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالموقف أتاه جبرئيل عليه السلام عن أمر اللَّه عزّ وجلّ، فقال:
يا محمّد! إنّ اللَّه يقرء عليك السّلام ويقول لك: أ نّه قد دنا أجلك ومدّتك وإنِّي أستقدمك على ما لا بدّ منه ولا عنه محيص، أعهد عهدك وتقدّم في وصيّتك، وأعهد إلى ما عندك من العلم وميراث علوم الأنبياء من قبلك والسّلاح والتّابوت وجميع ما عندك من آيات الأنبياء، فسلِّمه إلى وصيّك وخليفتك من بعدك حجّتي البالغة على خلقي عليّ بن أبي طالب.
فأقِمه للنّاس وجدِّد عهدك وميثاقك ببيعته، وذكِّرهم ما في الذّرّ من بيعتي وميثاقي الّذي أوثقتهم به وعهدي الّذي عهدت إليهم من الولاية لمولاهم ومولى كلّ مؤمن ومؤمنةعليّ بن أبي طالب، فإنِّي لم أقبض نبيّاً إلّابعد إكمال ديني وتمام نعمتي بولاية أوليائي ومعاداة أعدائي، وذلك كمال توحيدي وتمام نعمتي على خلقي بإتِّباع وليِّي وطاعته طاعتي.
وذلك إنِّي لا أترك أرضي بغير قيِّم ليكون حجّة لي على خلقي.
1) - الزّيادة من ق خ ل.
«فالْيَومَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً» (1)بوليِّي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة، عليٌّ عبدي (2)ووصيّ نبيِّي، والخليفة من بعده، وحجّتي البالغة على خلقي، مقرون طاعته بطاعة محمّد نبيِّي، ومقرون طاعته مع طاعة محمّد بطاعتي، مَنْ أطاعه أطاعني، ومَنْ عصاه عصاني. جعلته علماً بيني وبين خلقي، من عرفه كان مؤمناً، ومَنْ أنكره كان كافراً، ومَنْ أشرك معه كان مشركاً. مَنْ لقيني بولايته دخل الجنّة، ومَنْ لقيني بعداوته دخل النّار.
فأقم يا محمّد! عليّاً وخذ عليه البيعة، وجدِّد عهدي وميثاقي لهم الّذي أوثقتهم عليه، فإنِّي قابضك إليَّ ومستقدمك.
قال: فخشي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قومه وأهل النِّفاق والشِّقاق بأن يتفرّقوا أو يرجعوا جاهليّة، لما عرف من عداوتهم وما تنطوي على ذلك أنفسهم لعليّ عليه السلام من البغضاء، وسأل جبرئيل عليه السلام أن يسأل ربّه العصمة.
إلى أن بلغ مسجد الخيف، فأمره أن يعهد عهده ويقيم عليّاً عليه السلام للنّاس وليّاً وأوعده [ولم يأتِ] بالعصمة من النّاس بالّذي أراد.
حتّى إذا أتى «كراع الغميم» (3)بين مكّة والمدينة، فأتاه جبرئيل فأمره بالّذي أتاه به من قبل ولم يأته بالعصمة. فقال: يا جبرئيل! إنِّي أخشى قومي يكذِّبوني ولا يقبلون قولي في عليّ!
فدفع حتّى بلغ «غدير خم» قبل الجحفة بثلاثة أميال أتاه جبرئيل على خمس ساعات مضت من النّهار بالزّجر والانتهار والعصمة من النّاس. فكان أوّلهم قُرب الجحفة، فأمر
أن يردّ من تقدّم منهم، وحبس مَنْ تأخّر عنهم في ذلك المكان، وأن يقيمه للنّاس ويبلِّغهم ما أنزل إليه في عليّ عليه السلام، وأخبره أن قد عصمه اللَّه من النّاس.
فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مناديه ينادي في النّاس: «الصّلاة جامعة» وتنحّى إلى ذلك الموضع وفيه سلمات (1). فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يقمّ (2)ما تحتهنّ، وأن ينصب له أحجار كهيئة منبر يشرف على النّاس، فرجع أوائل النّاس واحتبس أواخرهم.
فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فوق تلك الأحجار، فقال:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم،
الحمد للَّه الّذي علا بتوحيده ودنا بتفريده وجلّ في سلطانه وعظم في برهانه. مجيداً لم يزل ومحموداً لا يزال، بارئ المسموكات وداحي المدحوّات وجبّار السّماوات، سبّوح قدّوس، ربّ الملائكة والرّوح، متفضِّل على جميع من برأه ومتطاول على من أدناه (3)، يلحظ كلّ عين والعيون لا تراه.
كريم حليم ذو أناة، قد وسع كلّ شي ء رحمته (4)ومنّ عليهم بنعمته، لا يعجل عليهم بانتقام ولا يبادر إليهم بما استحقّوا من عذابه. قد فهم السّرائر وعلم الضّمائر ولم يخف (5)عليه المكنونات، ولا اشتبهت عليه الخفيّات.
له الإحاطة بكلّ شي ء والغلبة لكلّ شي ء والقوّة بكلّ شي ء والقدرة على كلّ شي ء، ليس كمثله شي ء وهو منشئ الشّي ء حين لا شي ء، ودائم غنيّ وقائم بالقسط لا إله إلّاهو العزيز الحكيم.
جلّ أن تدركه الأبصار «وهو يدرك الأبصار وهو اللّطيف الخبير» (1). لا يلحق أحد وصفه من معانيه، ولا يجد أحد كيف هو من سرّ وعلانية إلّابما دلّ عزّ وجلّ على نفسه.
وأشهد أ نّه اللَّه الّذي ملأ الدّهر قدسه والّذي يغشى الأبد نوره، والّذي ينفذ أمره بلا مشاورة مشير، ولا معه شريك في تقديره ولا تفاوت في تدبيره. صوّر ما ابتدع على غير مثال، وخلق ما خلق بلا معونة من أحد، ولا تكلّفٍ ولا احتيال. أنشأها فكانت وبرأها فبانت.
فهو اللَّه الّذي لا إله إلّاهو المتقن الصّنعة والحسن المنعة، العدل الّذي لا يجور والأكرم الّذي ترجع إليه الأمور.
أشهد أ نّه الّذي تواضع كلّ شي ء لعظمته وذلّ كلّ شي ء لعزّته واستسلم كلّ شي ء لقدرته وخضع كلّ شي ء لهيبته. مالك الأملاك ومفلِّك الأفلاك ومسخّر الشّمس والقمر كلّ يجري لأجلٍ مسمّى، يكوِّر اللّيل على النّهار ويكوِّر النّهار على اللّيل يطلبه حثيثاً.
قاصم كلّ جبّار عنيد ومهلك كلّ شيطان مريد. لم يكن له ضدّ ولا ندّ، أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. إله واحد وربّ ماجد. يشاء فيمضي، ويريد فيقضي، ويعلم ويحصي، ويميت ويحيي، ويفقر ويغني، ويضحك ويبكي، ويدني ويقصي، ويمنع ويثري، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كلّ شي ء قدير.
يولج اللّيل في النّهار ويولج النّهار في اللّيل، لا إله إلّااللَّه العزيز الغفّار، مستجيب الدّعاء ومجزل العطاء ومحصي الأنفاس، وربّ الجنّة والنّاس، الّذي لا يشكل عليه شي ء ولايضجره صراخ المستصرخين، ولا يبرمه [إلحاح] الملحِّين، العاصم للصّالحين الموفّق للمفلحين ومولى المؤمنين وربّ العالمين، الّذي استحقّ من كلّ خلق أن يشكره ويحمده على السّرّاء والضّرّاء والشّدّة والرّخاء.
فأؤمن به وملائكته وكتبه ورسله، أسمع لأمره وأطيع وأبادر إلى كلّ ما يرضاه
1) - [الأنعام: 6/ 103].
وأستسلم لما قضاه، رغبة في طاعته وخوفاً من عقوبته، لأنّه اللَّه الّذي لا يؤمن مكره ولا يخاف جوره.
أقرّ له على نفسي بالعبوديّة وأشهد له بالرّبوبيّة، وأؤدِّي ما أوحي إليَّ به حذراً أن لا أفعل، فتحلّ بي قارعة لا يدفعها عنِّي أحد، وإن عظمت حيلته وصفة حيلته لا إله إلّا هو، لأنّه أعلمني عزّ وجلّ إنِّي إن لم أُبلِّغ ما أنزل إليَّ في حقّ عليّ فما بلّغت رسالته، وقد ضمن لي العصمة من النّاس وهو اللَّه الكافي الكريم.
وأوحى إليَّ: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «يا أ يُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ- في عليٍّ- وَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يُعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ» (1).
معاشر النّاس! ما قصرت في تبليغ ما أنزل اللَّه إليَّ، وأنا أبيِّن لكم سبب هذه الآية:
إنّ جبرئيل هبط عليَّ مراراً ثلاثاً يأمرني عن السّلام ربّ السّلام أن أقوم في هذا المشهد، فأعلم كلّ أبيض وأسود، أنّ عليّ بن أبي طالب أخي ووصيّي وخليفتي على أمّتي والإمام من بعدي. محلّه منِّي محلّ هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي وهو وليّكم بعد اللَّه ورسوله.
وقد أنزل اللَّه عليَّ بذلك آية هي في كتابه: «إنّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَا لَّذِينَ آمَنُوا ا لّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ» (2)، فعليّ بن أبي طالب الّذي أقام الصّلاة وآتي الزّكاة وهو راكع يريد وجه اللَّه، يريده اللَّه في كلّ حال.
فسألت جبرئيل أن يستعفي لي السّلام عن تبليغ ذلك إليكم، أ يُّها النّاس! لعلمي بقلّة المتّقين وكثرة المنافقين وإدّعاء اللّائمين وحِيَل المستهزئين بالإسلام الّذين وصفهم اللَّه في كتابه بأ نّهم «يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم» (3)«ويحسبونه هيِّناً وهو عند اللَّه
عظيم» (1)، وكثرة أذاهم لي غير مرّة حتّى سمّوني «أذُناً» وزعموا أنِّي كذلك لكثرة ملازمته إيّاي وإقبالي عليه (2)حتّى أنزل اللَّه في ذلك قرآناً، فقال عزّ من قائل: «وَمِنْهُمُ ا لَّذِين يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ» (3)إلى آخر الآية. ولو شئت أن أسمِّي القائلين بذلك بأسمائهم لسمّيت وأن أومي إلى أعيانهم لأومأت وأن أدلّ عليهم لدلّلت، ولكنِّي واللَّه في أمورهم قد تكرّمت.
وكلّ ذلك لا يرضى اللَّه منِّي إلّاأن أبلِّغ ما أنزل اللَّه إليَّ في حقِّ عليّ، ثمّ تلا صلى الله عليه و آله:
«يا أ يُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ- في حقِّ عليٍّ- وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ» (4).
فأعلموا معاشر النّاس! ذلك فيه فإنّ اللَّه قد نصبه لكم وليّاً وإماماً مفروضاً طاعته على المهاجرين والأنصار وعلى التّابعين بإحسان، وعلى البادي والحاضر وعلى الأعجميّ والعربيّ، والحرّ والعبد والصّغير والكبير، وعلى الأبيض والأسود وعلى كلّ موحِّد (5)، ماض حكمه جائز قوله نافذ أمره. ملعون من خالفه مأجور من تبعه، ومن صدّقه وأطاعه فقد غفر اللَّه له ولمن سمع وأطاع له.
معاشر النّاس! إنّه آخر مقام أقومه في هذا المشهد، فاسمعوا وأطيعوا وانقادوا لأمر اللَّه ربّكم، فإنّ اللَّه هو مولاكم ثمّ رسوله المخاطب لكم، ثمّ عليّ بعدي وليّكم وإمامكم بأمر ربّكم، والإمامة في ذرِّيّتي من ولده إلى يوم تلقون اللَّه ورسوله.
لا حلال إلّاما أحلّه اللَّه ورسوله وهم، ولا حرام إلّاما حرّمه اللَّه ورسوله وهم، واللَّه عزّ وجلّ عرّفني الحلال والحرام، وأنا عرّفت عليّاً.
معاشر النّاس! ما من علم إلّاوقد أحصاه اللَّه فيَّ، وكلّ علم علّمنيه قد علّمته عليّاً والمتّقين من ولده. وهو الإمام المبين الّذي ذكره اللَّه في سورة يس: «وَكُلَّ شَيْ ءٍ أحْصَيْناهُ في إمامٍ مُبِينٍ» (1).
معاشر النّاس! فلا تضلّوا عنه ولا تنفروا منه ولا تستنكفوا من ولايته، فإنّه يهدي إلى الحقّ ويعمل به، ويزهق الباطل وينهي عنه، ولا تأخذه في اللَّه لومة لائم.
إنّه أوّل مَن آمن باللَّه ورسوله، لم يسبقه إلى الإيمان بي أحد. [والّذي فدا رسول اللَّه بنفسه، والّذي كان مع رسول اللَّه ولا أحد يعبد اللَّه مع رسول اللَّه من الرِّجال غيره.
معاشر النّاس!] (2)بعث (3)ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل، أوّل النّاس صلاة وأوّل من عبد اللَّه معي. أمرته عن اللَّه أن ينام في مضجعي ففعل فادياً لي بنفسه، ففضِّلوه فقد فضّله اللَّه وأقبلوه فقد نصبه اللَّه.
معاشر النّاس! إنّه إمامكم بأمر اللَّه، لا يتوب اللَّه على أحد أنكر ولايته (4)ولا يغفر له، حتماً على اللَّه تبارك اسمه أن يعذّب من يجحده ويعانده معي عذاباً نكراً أبد الآبدين ودهر الدّاهرين. واحذروا أن تخالفوه فتصلوا بنار «وقودها النّاس والحجارة أعدّت للكافرين» (5).
معاشر النّاس! بي واللَّه بشّر الأوّلون من النّبيِّين والمرسلين، وأنا خاتم النّبيِّين والمرسلين، والحجّة على جميع المخلوقين من أهل السّماوات والأرضين. فمن شكّ في ذلك فقد كفر كفر الجاهليّة الأولى، ومن شكّ في شي ء من قولي هذا فقد شكّ في كلّ ما أنزل عليَّ، ومن
شكّ في واحد من الأئمّة فقد شكّ في الكلّ منهم والشّاكّ فينا في النّار.
معاشر النّاس! إنّ اللَّه عزّ وجلّ حباني بهذه الفضيلة منّة عليَّ وإحساناً منه إليَّ، فلا إله إلّاهو أبد الآبدين ودهر الدّاهرين وعلى كلّ حالٍ.
معاشر النّاس! إنّ اللَّه قد فضّل عليّ بن أبي طالب على النّاس كلّهم، وهو أفضل النّاس بعدي من ذكر أو أنثى ما أنزل الرِّزق وبقي واحد من الخلق. ملعون ملعون من خالف قولي هذا ولم يوافقه. ألا إنّ جبرئيل يخبرني عن اللَّه بذلك ويقول: من عادى عليّاً ولم يتوالاه فعليه لعنتي وغضبي، «فلتنظر كلّ نفس ما قدّمت لغدٍ» (1)، واتّقوا اللَّه أن تزلّ (2)قدمٌ بعد ثبوتها، إنّ اللَّه خبير بما تعملون.
معاشر النّاس! إنّه جنب اللَّه الّذي ذكره في كتابه العزيز، فقال تعالى مخبراً عمّن يخالفه: «يا حَسْرَتا عَلى ما فَرّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ» (3)الآية.
معاشر النّاس! تدبّروا القرآن وافهموا آياته وانظروا في محكماته ولا تتّبعوا متشابهه، فوَ اللَّه لن يبيِّن لكم زواجره ولا يوضح لكم تفسيره إلّاالّذي أنا آخذ بيده وشائل بعضده ورافعه بيديّ ومعلمكم: «إنّ من كنت مولاه فعليّ مولاه» وهو أخي ووصيِّي، وموالاته من اللَّه أنزلها عليّ.
معاشر النّاس! إنّ عليّاً والطّاهرين من ذرِّيّتي وولدي وولده هم الثّقل الأصغر والقرآن الثّقل الأكبر، وكلّ واحد منهما منبي ء عن صاحبه (4)وموافق له، لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض ألا إنّهم أمناء اللَّه في خلقه وحكّامه في أرضه.
ألا وقد أدّيت، ألا وقد أسمعت، ألا وقد بلّغت، ألا وقد أوضحت، ألا وإنّ اللَّه تعالى قال وإنِّي أقول عن اللَّه: «إنّه ليس أمير المؤمنين غير أخي، ولا تحلّ إمرة المؤمنين لأحد بعدي غيره».
ثمّ ضرب بيده على عضد عليّ عليه السلام فرفعها، وكان أمير المؤمنين مذ أوّل ما صعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على درجة دون مقامه، فبسط يده نحو وجه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيده حتّى استكمل بسطهما إلى السّماء، وشال عليّاً عليه السلام حتّى صارت رجلاه مع ركبتي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. ثمّ قال:
معاشر النّاس! هذا عليّ أخي ووصيِّي وواعي علمي وخليفتي في أمّتي على من آمن بي. ألا إنّ تنزيل القرآن عليَّ وتأويله وتفسيره بعدي عليه، والعمل بما يرضي اللَّه ومحاربة أعدائه والدّال على طاعته والنّاهي عن معصيته. إنّه خليفة رسول اللَّه وأمير المؤمنين والإمام الهادي وقاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين بأمر اللَّه.
أقول: «ما يُبَدَّلُ ا لْقَوْلُ لَدَيَّ» (1)بأمرك يا ربِّي، أقول: اللَّهمّ والِ مَنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه، والعن مَنْ أنكره، وأغضب على مَنْ جحد حقّه. اللَّهمّ إنّك أنزلت عليَّ أنّ الإمامة لعليّ، وإنّك عند بياني ذلك ونصبي إيّاه، لمّا أكملت لهم دينهم وأتممت عليهم نعمتك ورضيت لهم الإسلام ديناً وقلت: «إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامِ» (2)، وقلت: «وَمَنْ يَبْتَغ غَيرَ الإسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرِينَ» (3). اللَّهمّ إنِّي أشهدك إنِّي قد بلّغت.
معاشر النّاس! إنّه قد أكمل اللَّه دينكم بإمامته، فمن لم يأتمّ به وبمن يقوم بولدي من
صلبه إلى يوم العرض على اللَّه ف «أُوْلئِكَ ا لّذِينَ حَبِطَتْ أعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ» (1)، وفي النّار هم خالدون «فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ» (2).
معاشر النّاس! هذا عليّ أنصركم لي، وأحقّكم وأقربكم وأعزّكم عليَّ، واللَّه وأنا عنه راضيان. وما نزلت آية رضى في القرآن إلّافيه، ولا خاطب اللَّه الّذين آمنوا إلّابدء به، ولا شهد اللَّه بالجنّة في «هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ» (3)إلّاله، ولا أنزلها في سواه ولا مدح بها غيره.
معاشر النّاس! هو قاضي ديني والمجادل عنِّي والتّقيّ النّقيّ الهادي المهديّ، نبيّه خير الأنبياء وهو خير الأوصياء. ذرِّيّة كلّ نبيّ من صلبه وذرِّيّتي من صلب عليّ.
معاشر النّاس! إنّ إبليس (لعنه اللَّه) أخرج آدم من الجنّة بالحسد، فلا تحسدوه فتحبط أعمالكم وتزلّ أقدامكم، فإنّ آدم أهبط إلى الأرض بذنبه وخطيئته وإنّ الملعون حسده على الشّجرة وهو صفوة اللَّه، فكيف بكم وأنتم أنتم وقد كثر أعداء اللَّه.
ألا وإنّه لا يبغض عليّاً إلّاشقيّ ولا يتولّاه إلّاتقيّ ولا يؤمن به إلّامؤمن مخلص، فيه نزلت سورة العصر: «بِسْمِ اللَّهِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ وَالعَصْرِ إنّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ» السّورة (4).
معاشر النّاس! قد أشهدت اللَّه وبلّغتكم رسالتي وما عليّ إلّاالبلاغ (5).
معاشر النّاس! «اتّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلّاوَأنتُم مُسْلِمُونَ» (6).
معاشر النّاس! «آمنوا باللَّه ورسوله والنّور الّذي أُنزل معه» (7)«مِنْ قَبْلِ أنْ نَطْمِسَ
وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أدْبارِها وَنَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنّا أصْحابَ السَّبْتِ» (1)، باللَّه ما عنى بهذه الآية إلّا قوماً من أصحابي، أعرفهم بأسمائهم وأنسابهم، قد أمرت بالصّفح عنهم، فليعمل كلّ امرئ على ما يجد لعليّ في قلبه من الحبّ والبغض.
معاشر النّاس! النّور من اللَّه مسبوكٌ فيَّ، ثمّ في عليّ بن أبي طالب، ثمّ في النّسل منه إلى القائم المهديّ الّذي يأخذ بحقّ اللَّه وبكلّ حقٍّ هو لنا. ألا وإنّ اللَّه قد جعلنا حجّة على المعاندين وعلى المقصّرين والمخالفين والخائنين والآثمين والظّالمين والغاصبين من جميع العالمين.
معاشر النّاس! أُنذركم «أنِّي رسول اللَّه، قد خلت من قبلي الرُّسُل، أفإن متُّ أو قتلت انقلبتم على أعقابكم؟» (2)«وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِيَ اللَّهُ الشّاكِرِينَ» (3).
ألا وأنّ عليّاً الموصوف بالصّبر والشّكر، ثمّ مَن بعده في ولدي من صلبه.
معاشر النّاس! «لاتمنّوا عليَّ بإسلامكم» (4)، بل لاتمنّوا على اللَّه فيحبط عملكم ويسخط عليكم ويبتليكم بشواظ من نار ونحاس، «إنّ ربّكم لبالمرصاد» (5).
معاشر النّاس! سيكون من بعدي أئمّة يدعون إلى النّار ويوم القيامة لا ينصرون.
معاشر النّاس! إنّ اللَّه وأنا بريئان منهم ومن أشياعهم وأنصارهم، وجميعهم في الدّرك الأسفل من النّار «وبئسَ مثوى المتكبِّرين» (6)، ألا إنّهم أصحاب الصّحيفة.
معاشر النّاس! فلينظر أحدكم في صحيفته.
قال: فذهب على النّاس إلّاشرذمة منهم أمر الصّحيفة.
معاشر النّاس! إنِّي أدعها إمامة ووراثة في عقبي إلى يوم القيامة، وقد بلّغت ما أمرت بتبليغه حجّة على كلّ حاضر وغائب، وعلى من شهد ومن لم يشهد، ووُلِدَ أم لم يولد، فليبلغ حاضركم غائبكم (1)إلى يوم القيامة.
وسيجعلون (2)الإمامة بعدي ملكاً واغتصاباً. ألا لعن اللَّه الغاصبين والمغتصبين، وعندها «يفرغ لكم أ يُّها الثّقلان» (3)من يفرغ فيرسل «عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ» (4).
معاشر النّاس! إنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يكن ليذركم «عَلى مَا أنْتُمْ عَلَيْهِ حَتّى يَمِيزَ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى ا لْغَيْبِ» (5).
معاشر النّاس! إنّه ما من قرية إلّاواللَّه مهلكها بتكذيبها وكذلك يهلك قريتكم. وهو المواعد كما ذكر اللَّه في كتابه، وهو منِّي ومن صلبي واللَّه منجز وعده.
معاشر النّاس! «قد ضلّ قبلكم أكثر الأوّلين» (6)، فأهلكهم اللَّه وهو مهلك الآخرين، ثمّ تلا الآية إلى آخرها، ثمّ قال: إنّ اللَّه أمرني ونهاني وقد أمرت عليّاً ونهيته بأمره، فَعِلْم الأمر والنّهي لديه. فاسمعوا الأمر منه تسلموا وأطيعوه تهتدوا، وانتهوا عمّا ينهاكم عنه ترشدوا، ولا تتفرّق بكم السُّبُل عن سبيله.
معاشر النّاس! أنا الصّراط المستقيم الّذي أمركم أن تسألوا الهدى إليه، ثمّ عليّ بعدي
أولئك «أولياء اللَّه الّذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» (1)، «ألا إنّ حزب اللَّه هم المفلحون» (2).
ألا إنّ أعداءهم هم السُّفهاء الغاوون (3)إخوان الشّياطين «يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القَوْلِ غُرُوراً» (4)، ألا إنّ أولياءهم الّذين ذكر اللَّه في كتابه: «لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنونَ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ ا لآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» (5)الآية، ألا إنّ أولياءهم المؤمنون الّذين وصفهم اللَّه، فقال: «لَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلئِكَ لَهُمُ ا لأمْنُ وَهُم مُهْتَدُونَ» (6).
ألا إنّ أولياءهم الّذين آمنوا ولم يرتابوا. ألا إنّ أولياءهم «الّذين يدخلون الجنّة آمنين» (7)وتلقّاهم الملائكة بالتّسليم، يقولون: «سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَأدْخُلُوها خالِدِينَ» (8)«وهم الّذين يدخلون الجنّة بغير حساب» (9).
ألا إنّ أعداءهم الّذين «يصلون سعيراً» (10). ألا إنّ أعداءهم «الّذين يسمعون لجهنّم شهيقاً وهي تفور» (11)ويرون لها زفيراً (12)«كُلّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها» (13). ألا إنّ
1) - [مضمون ما جاء في سورة يونس: 10/ 62].
2) - [المجادلة: 58/ 22].
3) - م و ق خ ل: العادون.
4) - [الأنعام: 6/ 112].
5) - المجادلة: 58/ 22.
6) - الأنعام: 6/ 82.
7) - [مضمون ما جاء في سورة الحجر: 15/ 46].
8) - الزّمر: 39/ 73.
9) - [مضمون ما جاء في سورة غافر: 40/ 40].
10) - [مضمون ما جاء في سورة الانشقاق: 84/ 12].
11) - مضمون ما جاء في سورة الملك: 67/ 7.
12) - [مضمون ما جاء في سورة الفرقان: 25/ 12 وسورة هود عليه السلام: 11/ 106].
13) - الأعراف: 7/ 38.
أعداءهم الّذين قال اللَّه عزّ وجلّ: «كُلّما أُلْقيَ فِيها فَوْجٌ سألَهُمْ خَزَنَتُها ألَمْ يأْتِكُمْ نَذِيرٌ* قالُوا بَلَى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ» إلى قوله «فَسُحْقاً لِأصْحابِ السّعِيرِ» (1). ألا إنّ أولياءهم «الّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُم مَغْفِرَةٌ وَأجْرٌ كَبِيرٌ» (2).
معاشر النّاس! قد بيّنا ما بين السّعير والأجر الكبير. عدوّنا من ذمّه اللَّه ولعنه، ووليّنا من أحبّه اللَّه ومدحه.
معاشر النّاس! ألا إنِّي النّذير وعليّ البشير، ألا إنِّي المنذر وعليّ الهادي، ألا إنِّي النّبيّ وعليّ الوصيّ، ألا إنِّي الرّسول وعليّ الإمام والوصيّ من بعدي.
ألا إنّ الإمام المهديّ منّا، ألا إنّه الظّاهر على الأديان، ألا إنّه المنتقم من الظّالمين، ألا إنّه فاتح الحصون وهادمها وقاتل كلّ قبيلة من الشِّرك، المدرك لكلّ ثار لأولياء اللَّه. ألا إنّه ناصر دين اللَّه، ألا إنّه المجتاز (3)من بحر عميق. ألا إنّه المجازي كلّ ذي فضل بفضله وكلّ ذي جهل بجهله. ألا إنّه خيرة اللَّه ومختاره، ألا إنّه وارث كلّ علم والمحيط به. ألا إنّه المخبر عن ربّه السّديد، ألا إنّه المفوّض إليه. ألا إنّه قد بشّر به من سلف من القرون بين يديه. ألا إنّه باقي حجج الحجيج (4)ولا حقّ إلّامعه. ألا وإنّه وليّ اللَّه في أرضه، وحكمه في خلقه، وأمينه في علانيته وسرّه.
معاشر النّاس! إنِّي قد بيّنت لكم وفهّمتكم، وهذا عليّ يفهمكم بعدي.
ألا إنِّي أدعوكم عند انقضاء خطبتي إلى مصافقتي إلى (5)بيعته والإقرار به، ثمّ مصافقته بعدي. ألا إنِّي قد بايعتُ اللَّه وعليّ قد بايعني، وأنا آخذكم بالبيعة له عن اللَّه عزّ وجلّ:
«إنَّ ا لّذِينَ يُبايِعُونَكَ إنّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فإنّما يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ
وَمَنْ أوْفَى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّه فَسَيُؤْتِيهِ أجْراً عَظِيماً» (1).
معاشر النّاس! إنّ الحجّ والعمرة من شعائر اللَّه «فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ» إلى آخر الآية (2)، فما ورده أهل بيت إلّااستغنوا وأبشروا، ولا تخلّفوا عنه إلّابتروا وافتقروا، وما وقف بالموقف مؤمن إلّاغفر له ما سلف من ذنبه، فإذا قضى حجّه استأنف به.
معاشر النّاس! الحاجّ معانون ونفقاتهم مخلّفة، واللَّه لا يضيع أجر المحسنين.
معاشر النّاس! حجّوا البيت بكمال في الدّين والتّفقّه، ولا تنصرفوا من المشاهد إلّا بتوبة، وأقيموا الصّلاة وآتوا الزّكاة كما أمركم اللَّه، فإذا طال عليكم الأمد فقصّرتم أو نسيتم فعليٌّ وليّكم الّذي قد نصبه اللَّه لكم بعدي أمين خلقه، إنّه منِّي وأنا منه، وهو ومَنْ تخلّف من ذرِّيّتي يخبرونكم بما تسألون منه ويبيِّنون لكم إليهم، فيه ترجعون ممّا لا تعلمون.
ألا وإنّ الحلال والحرام أكثر من أن أحصيهما وأعدّهما، فآمر بالحلال وأنهي عن الحرام في مقام واحد، وقد أمرت فيه أن آخذ عليكم بالبيعة والصّفقة بقبول ما جئت به من اللَّه في عليّ أمير المؤمنين، والأوصياء الّذين هم منِّي ومنه، الإمامة فيهم قائمة، خاتمها المهديّ إلى يوم يلقى اللَّه الّذي يقدر ويقضي.
كلّ حلال دلّلتكم عليه وحرام نهيتكم عنه فإنِّي لم أرجع عن ذلك ولم أُبدِّله. ألا فأذكروا وأحفظوا وتراضوا ولا تبدِّلوه ولا تغيِّروه، وأقيموا الصّلاة وآتوا الزّكاة وأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر.
ألا وإنّ رأس أعمالكم الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، فعرّفوا من لم يحضر مقامي ويسمع مقالي هذا، فإنّه بأمر اللَّه ربِّي وربّكم، ولا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر إلّامع إمام معصوم.
معاشر النّاس! إنِّي أخلف فيكم القرآن، [و] وصيّي عليّ والأئمّة من ولده بعدي، قد عرفتم إنّهم منِّي (1)، فإن تمسّكتم بهم لن تضلِّوا.
ألا إنّ خير زادكم التّقوى واحذروا السّاعة، «إنَّ زِلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْ ءٌ عَظِيمٌ» (2)، واذكروا الموت والمعاد والحساب بين يدي اللَّه عزّ وجلّ والميزان والثّواب والعقاب، فمَنْ جاء بالحسنة أُثيب عليها، ومَنْ جاء بالسّيِّئة فليس له في الجنّة من نصيب.
معاشر النّاس! إنّكم أكثر من أن تصافقوني بكفٍّ واحد [ة] في وقت واحد، وقد أمرني اللَّه أن آخذ من ألسنتكم الإقرار بما عقّدت لعليّ من إمرة المؤمنين، ولمَنْ جاء بعده من ولده الأئمّة من ذرِّيّتي. فقولوا بأجمعكم:
«بأ نّا سامعون مطيعون راضون، منقادون لما بلّغت عن ربّنا وربّك في إمامنا وأئمّتنا من ولده (3). نبايعك على ذلك بقلوبنا وأنفسنا وألسنتنا وأيدينا، على ذلك نحيى وعليه نموت وعليه نبعث، لا نغيِّر ولا نبدِّل ولا نشكّ ولا نجحد ولا نرتاب عن العهد ولا ننقض الميثاق. وعظتنا بوعظ اللَّه في عليّ أمير المؤمنين والأئمّة الّتي ذكرت من ذرِّيّتك من ولده بعده الحسن والحسين ومن نصبه اللَّه بعدهما، فالعهد والميثاق لهم مأخوذ منّا من قلوبنا وأنفسنا وألسنتنا وضمايرنا وأيدينا. مَنْ أدركها بيده وإلّا فقد أقرّ بها بلسانه، ولا نبتغ بذلك بدلًا، ولا يرى اللَّه من أنفسنا حولًا، نحن نؤدِّي ذلك عنك الدّاني والقاصي من أولادنا وأهالينا، ونشهد اللَّه بذلك وكفى باللَّه شهيداً وأنت علينا به شهيد».
معاشر النّاس! ما تقولون فإنّ اللَّه يعلم كلّ صوت وخائنة الأعين وما تخفى الصّدور، «فمَنِ اهتدى فلنفسه (4)ومَنْ ضلّ فإنّما يضلّ عليها» (5)، ومَنْ بايع فإنّما يبايع اللَّه. يد اللَّه فوق
أيديكم، «فمَنْ نكث فإنّما ينكث على نفسه» (1)، فبايعوا اللَّه وبايعوني وبايعوا عليّاً والحسن والحسين والأئمّة منهم في الدّنيا والآخرة بكلمة باقية.
معاشر النّاس! لقِّنوا ما لقّنتكم وقولوا ما قلته، وسلِّموا على أميركم (2)وقولوا: «سَمِعْنا وَأطِعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإلَيْكَ المَصِيرُ» (3)و «الحَمْدُ للَّهِ ا لَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدانا اللَّهُ» (4).
معاشر النّاس! إنّ فضائل عليّ وما خصّه اللَّه به في القرآن أكثر من أن أذكرها في مقام واحد، فمَنْ أنبأكم بها فصدِّقوه بها.
معاشر النّاس! «مَنْ يطع اللَّه ورسوله وأولي الأمر فقد فاز فوزاً عظيماً» (5)، السّابقون السّابقون إلى بيعته، والتّسليم عليه بإمرة المؤمنين، «أُوْلئِكَ المُقَرّبُونَ* فِي جَنّاتِ النّعِيمِ» (6).
فقولوا ما يرضي اللَّه عنكم، و «إن تَكْفُرُوا أنتُم ومَنَ في الأرْضِ جَميعاً» (7)فلن يضرّ اللَّه شيئاً.
اللَّهمّ اغفر للمؤمنين بما أدّيت وأمرت، واغضب على الجاحدين والكافرين والحمد للَّه ربّ العالمين. قال: فتبادر النّاس إلى بيعته وقالوا: «سمعنا وأطعنا لما أمرنا اللَّه ورسوله بقلوبنا وأنفسنا وألسنتنا وجميع جوارحنا». ثمّ انكبّوا [على] رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعلى عليٍّ عليه السلام بأيديهم. وكان أوّل من صافق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزّبير ثمّ باقي المهاجرين والأنصار والنّاس على طبقاتهم ومقدار منازلهم، إلى أن صُلّيت الظّهر والعصر في وقت واحد، والمغرب والعشاء الآخرة في وقت واحد.
ولم يزالوا يتواصلون البيعة والمصافقة ثلاثاً. ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله كلّما بايعه فوج بعد فوج يقول: «الحمد للَّه الّذي فضّلنا على جميع العالمين».
وصارت المصافقة سنّة ورسماً واستعملها من ليس له حقّ فيها.
ابن طاووس، اليقين،/ 343- 361
قال صاحب كتاب النّشر والطّيّ في تمام حديثه ما هذا لفظه:
فهبط جبرئيل فقال: اقرأ: «يا أ يُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ» (1)الآية، وقد بلغنا غدير خم في وقت لو طرح اللّحم فيه على الأرض لانشوى، وانتهى إلينا رسول اللَّه فنادى: الصّلاة جامعة، ولقد كان أمر عليّ عليه السلام أعظم عند اللَّه ممّا يقدّر، فدعا المقداد وسلمان وأبا ذر وعمّار (2)، فأمرهم أن يعمدوا إلى أصل شجرتين فيقمّوا ما تحتهما فكسحوه، وأمرهم أن يضعوا الحجارة بعضها على بعض كقامة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأمر بثوب فطرح عليه، ثمّ صعد النّبيّ صلى الله عليه و آله المنبر ينظر يمنة ويُسرة ينتظر اجتماع النّاس إليه.
فلمّا اجتمعوا فقال: الحمد للَّه الّذي علا في توحّده ودنا في تفرّده- إلى أن قال:- أقرّ له على نفسي بالعبوديّة وأشهد له بالرّبوبيّة وأؤدِّي ما أوحى إليَّ، حذارَ إن لم أفعل أن تحلّ بي قارعة، أوحى إليَّ: «يا أ يُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ» الآية.
معاشر النّاس! ما قصّرت في تبليغ ما أنزله اللَّه تبارك وتعالى، وأنا أبيِّن لكم سبب هذه الآية، إنّ جبرئيل هبط إليَّ مراراً أمرني عن السّلام أن أقول في المشهد وأعلم الأبيض والأسود، أنّ عليّ بن أبي طالب أخي وخليفتي والإمام بعدي.
أ يُّها النّاس! علمي بالمنافقين- الّذين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ويحسبونه هيِّناً وهو عند اللَّه عظيم، وكثرة أذاهم لي مرّة سمّوني أذناً لكثرة ملازمته إيّاي وإقبالي
عليه، حتّى أنزل اللَّه: «وَمِنْهُمْ ا لّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوُ أُذُنٌ» (1)- محيط، ولو شئت أن أسمِّي القائلين بأسمائهم لسمّيت.
واعلموا أنّ اللَّه قد نصبه لكم وليّاً وإماماً، مفترضاً طاعته على المهاجرين والأنصار وعلى التّابعين وعلى البادي والحاضر، وعلى العجميّ والعربيّ، وعلى الحرّ والمملوك، وعلى الكبير والصّغير، وعلى الأبيض والأسود، وعلى كلّ موحِّد، فهو ماض حكمه، جائز قوله، نافذ أمره، ملعون من خالفه ومرحوم من صدّقه.
معاشر النّاس! تدبّروا القرآن وافهموا آياته ومحكماته ولا تتّبعوا (2)فوَ اللَّه لا يوضح تفسيره إلّاالّذي أنا آخذ بيده ورافعها بيدي، ومعلمكم أنّ مَنْ كنت مولاه فهو مولاه، وهو عليّ.
معاشر النّاس! إنّ عليّاً والطّيِّبين من ولدي من صلبه هم الثّقل الأصغر والقرآن الثّقل الأكبر، لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، ولا يحلّ (3)إمرة المؤمنين لأحد بعدي غيره.
ثمّ ضرب بيده على (4)عضده، فرفعه على درجة دون مقامه متيامناً عن وجه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فرفعه بيده وقال:
أ يُّها النّاس! مَنْ أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: اللَّه ورسوله، فقال: ألا مَنْ كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، اللَّهمّ وال مَنْ والاه، وعاد مَنْ عاداه، وانصر مَنْ نصره، واخذل مَنْ خذله، إنّما أكمل اللَّه لكم دينكم بولايته وإمامته، وما نزلت آية خاطب اللَّه بها المؤمنين إلّابدأ به، ولا شهد اللَّه بالجنّة في «هل أتى» إلّاله، ولا أنزلها في غيره، ذرِّيّة كلّ نبيّ من صلبه وذرِّيّتي من صلب عليّ، لا يبغض عليّاً إلّاشقيّ ولا يوالي عليّاً إلّاتقيّ،
وفي عليّ نزلت (1)«وَالعَصْرِ»، وتفسيرها: وربّ عصر القيامة، «إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ» أعداء آل محمّد، «إلّاا لّذِينَ آمَنُوا» بولايتهم، «وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ» بمواساة إخوانهم، «وَتَواصَوْا بِالصّبْرِ» (2)في غيبة غائبهم.
معاشر النّاس! آمنوا باللَّه ورسوله والنّور الّذي أنزل، أنزل اللَّه النّور فيَّ، ثمّ في عليّ، ثمّ النّسل منه إلى المهديّ، الّذي يأخذ بحقّ اللَّه، معاشر النّاس! إنِّي رسول اللَّه قد خلت من قبلي الرُّسل، ألا إنّ عليّاً الموصوف بالصّبر والشّكر ثمّ من بعده من ولده من صلبه.
معاشر النّاس! قد ضلّ من قبلكم أكثر الأوّلين، أنا صراط اللَّه المستقيم الّذي أمركم أن تسلكوا الهدى إليه، ثمّ عليّ من بعدي، ثمّ ولدي من صلبه أئمّة يهدون بالحقّ، إنِّي قد بيّنت لكم وفهّمتكم، هذا عليّ يفهِّمكم بعدي، ألا وإنِّي عند انقطاع خطبتي أدعوكم إلى مصافحتي على بيعته والإقرار له بولايته، ألا إنِّي بايعت للَّه وعليّ بايع لي، وأنا آخذكم بالبيعة له عن اللَّه، «فَمَنْ نَكَثَ فإنّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أوْفَى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهُ فَسَيُؤْتِيهِ أجْراً عَظِيماً» (3).
معاشر النّاس! أنتم أكثر من أن تصافحوني بكفّ واحدة، قد أمرني اللَّه أن آخذ من ألسنتكم الإقرار بما عقّدتم الإمرة لعليّ بن أبي طالب، ومن جاء من بعده من الأئمّة منِّي منه (4)، على ما أعلمتكم أنّ ذرِّيّتي من صلبه، فليبلِّغ الحاضر الغائب، فقولوا: سامعين مطيعين راضين لما بلّغت عن ربِّك، نبايعك على ذلك بقلوبنا وألسنتنا وأيدينا، على ذلك نحيا ونموت ونبعث، لانغيِّر ولانبدِّل ولانشكّ ولانرتاب، أعطينا بذلك اللَّه وإيّاك، وعليّاً والحسن والحسين والأئمّة الّذين ذكرت، كلّ عهد وميثاق من قلوبنا وألسنتنا، (5)ونحن (6)لا نبتغي بذلك بدلًا ونحن نؤدِّي ذلك إلى كلّ من رأينا.
فبادر النّاس بنعم نعم، سمعنا وأطعنا أمر اللَّه وأمر رسوله آمنّا به بقلوبنا، وتداكّوا على رسول اللَّه وعليّ عليهما السلام بأيديهم، إلى أن صلّيت الظّهر والعصر في وقت واحد، وباقي ذلك اليوم إلى أن صلّيت العشاءان في وقت واحد، ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول كلّما أتى فوج: «الحَمْدُ للَّهِ ا لّذِي فَضّلْنا عَلى العالَمِينَ».
ابن طاووس، الإقبال، 2/ 245- 247/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 701؛ المجلسي، البحار، 37/ 131- 133
روي عن زيد بن أرقم، قال: لمّا أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من حجّة الوداع جاء حتّى نزل بغدير خم بالجحفة بين مكّة والمدينة، ثمّ أمر بالدّوحات فقم ما تحتهنّ من شوك، ثمّ نودي بالصّلاة جامعة، فخرجنا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في يوم شديد الحرّ، وإنّ منّا مَنْ يضع رداءه تحت قدميه من شدّة الحرّ والرّمضاء، ومنّا مَنْ يضعه فوق رأسه، فصلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ التفت إلينا وقال:
الحمد للَّه الّذي علا في توحّده، ودنا في تفرّده، وجلّ في سلطانه، وعظم في أركانه، وأحاط بكلّ شي ء علماً وهو في مكانه، وقهر جميع الخلق بقدرته وبرهانه، حمداً لم يزل، ومحموداً لايزال، ومجيداً لايزول، ومبدءاً ومعيداً وكلّ أمر إليه يعود، بارئ المسموكات، وداحي المدحوّات، قدّوس سبّوح ربّ الملائكة والرّوح، متفضِّل على جميع من برأه، متطوّل على كلّ من ذرأه، يلحظ كلّ نفس والعيون لا تراه، كريم حليم ذو أناة، قد وسع كلّ شي ء رحمته، ومنّ عليهم بنعمته، لا يعجل بانتقامه، ولا يبادر إليهم بما يستحقّون من عذابه.
قد فهم السّرائر وعلم الضّمائر، ولم تخف عليه المكنونات، ولا اشتبهت عليه الخفيّات، له الإحاطة بكلّ شي ء، والغلبة لكلّ شي ء، والقوّة في كلّ شي ء، والقدرة على كلّ شي ء، ليس كمثله شي ء، وهو منشئ الشّي ء حين لا شي ء، ودائم حيّ وقائم بالقسط، لا إله إلّا
1) - [حكاه الحرّ العاملي في إثبات الهداة ملخّصاً].
هو العزيز الحكيم، جلّ أن تدركه الأبصار، «وهو يدرك الأبصار، وهو اللّطيف الخبير» (1)، لا يلحق وصفه أحد من معانيه، ولا يجده أحد كيف هو من سرّ ولا علانية، إلّاما دلّ عزّ وجلّ على نفسه.
أشهد له بأ نّه اللَّه الّذي ملأ الدّهر قدسه، والّذي يغشى الأبد نوره، والّذي ينفذ أمره بلا مشاورة، ولا معه شريك في تقديره، ولا يعاون في تدبيره، وصوّر ما ابتدع على غير مثال، وخلق ما خلق بلا معونة من أحد ولا تكلّف ولا احتيال، أنشأها وكانت وبرأها فبانت، فهو اللَّه الّذي لا إله إلّاهو المتقن الصّنيعة، والحسن الصّبغة، العدل الّذي لا يجور، والأكرم الّذي إليه ترجع الأمور.
أشهد أ نّه الّذي تواضع كلّ شي ء لعظمته، وذلّ كلّ شي ء لهيبته، مالك الأملاك، ومسخّر الشّمس والقمر، كلّ يجري لأجل مسمّى، يكوِّر اللّيل على النّهار، ويكوِّر النّهار على اللّيل يطلبه حيثياً، قاصم كلّ جبّار عنيد، وكلّ شيطان مريد، لم يكن له ضدّ ولا معه ندّ، صمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، إله واحد، وربّ ماجد، يشاء فيمضي، ويريد فيقضي، ويعلم ويحصي، ويميت ويحيي، ويفقر ويغني، ويضحك ويبكي، ويدني ويقضي، ويمنع ويعطي، له الملك وله الحمد بيده الخير، وهو على كلّ شي ء قدير.
لا مولج اللّيل في نهار ولا مولج النّهار في ليل إلّاهو، مستجيب الدّعاء، مجزل العطاء، محصي الأنفاس، ربّ الجنّة والنّاس، لايشكل عليه لغة ولايضجره مستصرخة، ولايبرمه إلحاح الملحِّين، العاصم للصّالحين، والموفّق للمفلحين مولى المؤمنين، وربّ العالمين، الّذي استحقّ من كلّ خلق أن يشكره ويحمده على كلّ حال، أحمده كثيراً، وأشكره دائماً، على السّرّاء والضّرّاء والشّدّة والرّخاء.
أؤمن به وبملائكته وكتبه ورسله، أسمع لأمره، وأطيع وأبادر إلى ما أرضاه، وأسلم لما قصى عنه في طاعته وخوفاً من عقوبته، لأنّه اللَّه الّذي لا يؤمن مكره، ولا يخاف جوره،
1) - [الأنعام: 6/ 103].
أقرّ له على نفسي بالعبوديّة، وأشهد له بالرّبوبيّة، وأؤدِّي ما أوحى به إليَّ حذراً من [أن] لا أفعل، فتحلّ بي منه قارعة لا يدفعها عنِّي أحد، وإن عظمت حيلته وصفت خلّته.
لا إله إلّاهو، لأنّه قد أعلمني أنِّي إذا لم أبلغ ما أنزل إليَّ فما بلّغت رسالته، وقد ضمن لي العصمة، وهو اللَّه الكافي الكريم، أوحى إليَّ: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «يا أ يُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَإن لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ» (1)إلى آخر الآية.
معاشر النّاس! وما قصرت فيما بلغت، ولا قعدت عن تبليغ ما أنزله، وأنا أبيِّن لكم سبب هذه الآية، إنّ جبرئيل عليه السلام هبط إليَّ مراراً ثلاثاً، يأمرني عن السّلام ربّ السّلام أن أقوم في هذا المشهد، وأعلم كلّ أبيض وأسود أنّ عليّ بن أبي طالب أخي ووصيّي وخليفتي، والإمام من بعدي، الّذي محلّه منِّي محلّ هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي، وهو وليّكم بعد اللَّه ورسوله، نزل اللَّه بذلك آية هي: «إنّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَا لّذِينَ آمَنُوا ا لّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ» (2)، وعليّ بن أبي طالب الّذي أقام الصّلاة وآتى الزكاة وهو راكع، يريد اللَّه في كلّ حال.
فسألت جبرئيل عليه السلام أن يستغفر لي السّلام من تبليغ ذلك إليكم، أ يُّها النّاس! لعلمي بقلّة المتّقين وكثرة المنافقين، ولإعذال اللّائمين، وحيل المستسرين، الّذين وصفهم اللَّه تعالى في كتابه بأ نّهم «يَقُولُونَ بِألْسِنَتِهِم ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ» (3)، «وَتَحْسَبَونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عَندَ اللَّهِ عَظِيمٌ» (4).
وكثرة أذاهم لي حتّى سمّوني أذناً، وزعموا أنِّي هو لكثرة ملازمته إيّاي وإقبالي عليه وقبوله منِّي، حتّى أنزل اللَّه تعالى في ذلك لا إله إلّاهو «الّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ
أُذُنٌ قُلْ أُذُنٌ خَيْرٍ لَكُمْ» (1)إلى آخر الآية.
ولو شئت [أن] أسمِّي القائلين بذلك بأسمائهم سمّيت وأن أؤمي إليهم بأعيانهم لأومأت، وأن أدلّ عليهم لدلّلت، ولكنّني واللَّه بسرّهم قد تكرّمت، وكلّ ذلك لا يرضى اللَّه منِّي، إلّا أن أبلِّغ ما أنزل إليَّ: «يا أ يُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ» (2)إلى آخر الآية.
فاعلموا معاشر النّاس! ذلك وافهموه، واعلموا أنّ اللَّه قد نصب لكم [عليّاً] وليّاً وإماماً، وفرض طاعته على المهاجرين والأنصار، وعلى التّابعين بإحسان، وعلى البادي والحاضر، وعلى العجميّ والعربيّ، وعلى الحرِّ والمملوك، والصّغير والكبير، وعلى الأبيض والأسود، وعلى كلّ موجود، ماض حكمه، وجائز قوله، ونافذ أمره، ملعون من خالفه، ومرحوم من صدقه، قد غفر اللَّه لمن سمع وأطاع له.
معاشر النّاس! إنّه آخر مقام أقومه في هذا المشهد، فاسمعوا وأطيعوا، وانقادوا لأمر اللَّه ربّكم، فإنّ اللَّه هو مولاكم وإلهكم، ثمّ من دونه نبيّه ورسوله محمّد القائم المخاطب لكم، ومن بعده عليّ وليّكم وإمامكم، ثمّ الإمامة في ولدي، وهم الّذين من صلبه إلى يوم القيامة، ويوم يلقون اللَّه ورسوله، لا حلال إلّاما أحلّه اللَّه وهو لكم، ولا حرام إلّاما حرّمه اللَّه عليكم وهو، واللَّه عرّفني الحلال والحرام، وأنا رضيت بعلمه.
معاشر النّاس! ما من علم إلّاوقد أحصاه اللَّه فيَّ، كلّ علم علّمته فقد علّمته عليّاً، وهو المبين لكم بعدي.
معاشر النّاس! فلا تضلّوا عنه، ولا تفتروا، ولا تستنكفوا عن ولايته فهو الّذي يهدي إلى الحقّ ويعمل به، ويزهق الباطل وينهى عنه، لا تأخذه في اللَّه لومة لائم، أوّل من آمن باللَّه ورسوله، والّذي فدى رسول اللَّه بنفسه، والّذي كان مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولا أحد يعبد اللَّه مع رسوله غيره.
معاشر النّاس! فضِّلوه فقد فضّله اللَّه، واقبلوه فقد نصبه اللَّه.
معاشر النّاس! إنّه إمام من اللَّه، ولن يتوب اللَّه على أحد أنكره، ولن يغفر له، حتماً على اللَّه أن يفعل ذلك، وأن يعذّبه عذاباً نكراً أبد الآباد ودهر الدّهور، فاحذروا أن تخالفوا فتضلّوا بنار «وقودها النّاس والحجارة أُعِدّت للكافرين» (1).
معاشر النّاس! بي واللَّه بشّر الأوّلون من النّبيِّين والمرسلين، وأنا واللَّه خاتم النّبيِّين والمرسلين، والحجّة على جميع المخلوقين من أهل السّماوات والأرضين، ومن شكّ في شي ء من قولي فقد شكّ في الكلّ منه، والشّاكّ في ذلك في النّار.
معاشر النّاس! حباني اللَّه بهذه الفضيلة منّاً منه عليَّ، وإحساناً منه إليَّ، لا إله إلّاهو، له الحمد منِّي أبد الأبد ودهر الدّهر على كلّ حال.
معاشر النّاس! فضِّلوا عليّاً، فهو أفضل النّاس بعدي من ذكر وأنثى، بنا نزل الرِّزق وبقي الخلق، ملعون ملعون من خالفه مغضوب عليه، قولي عن جبرئيل وقول جبرئيل عن اللَّه عزّ وجلّ: «فلتنظر نفس ما قدّمت لغد» (2)، واتّقوا اللَّه أن تخالفوه، إنّ اللَّه خبير بما تعملون.
معاشر النّاس! تدبّروا القرآن، وافهموا آياته ومحكماته، ولا تتّبعوا متشابهه، فواللَّه لن يبيِّن لكم زواجره، ولن يوضِّح لكم تفسيره، إلّاالّذي أنا آخذ بيده ومصعده إليَّ، وشائل بعضده ورافعها بيدي، ومعلمكم مَنْ كنت مولاه فهو مولاه، هو عليّ بن أبي طالب أخي ووصيّي، وموالاته من اللَّه عزّ وجلّ نزلت عليَّ.
معاشر النّاس! إنّ عليّاً والطّيِّبين من ولدي من صلبه، وهو الثّقل الأصغر، والقرآن هو الثّقل الأكبر، وكلّ واحد منهما منبئ عن صاحبه، لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، أمناء اللَّه في خلقه، وحكماؤه في أرضه، ألا وقد أدّيت. ألا وقد بلّغت. ألا وقد أسمعت.
ألا وقد أوضحت. ألا إنّ اللَّه تعالى قال وأنا قلت عن اللَّه. ألا أ نّه لا أمير المؤمنين غير أخي هذا. ألا ولا تحلّ إمرة المؤمنين لأحد غيره بعدي.
ثمّ ضرب بيده على عضده فرفعه، وكان منذ أوّل ما صعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله منبره على درجة دون مقامه، متيامناً عن وجه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، كأ نّهما في مقام واحد، فرفعه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيده وبسطها إلى السّماء، وشال عليّاً حتّى صارت رجله مع ركبة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
ثمّ قال: معاشر النّاس! هذا عليّ أخي ووصيِّي وواعي علمي، وخليفتي على من آمن بي وعلى تفسير كتاب اللَّه ربِّي، والدّاعي إليه، والعامل بما يرضاه، والمحارب لأعدائه، والدّالّ على طاعته، والنّاهي عن معصيته، خليفة رسول اللَّه وأمير المؤمنين، والإمام الهادي من اللَّه، بأمر اللَّه أقول «مَا يُبَدَّلُ ا لْقَوْلُ لَدَيَّ» (1)بأمر ربِّي.
أقول: اللَّهمّ وال مَنْ والاه، وعاد مَنْ عاداه، وانصر مَنْ نصره، واخذل من خذله، والعن من أنكره، واغضب على من جحده. اللَّهمّ إنّك أنزلت في عليّ وليّك عند تبيين ذلك ونصبك إيّاه لها «أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً» (2)، «وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرِينَ» (3)، اللَّهمّ أشهدك أنِّي قد بلّغت.
معاشر النّاس! إنّما أكمل اللَّه لكم دينكم بإمامته، فمن لم يأتمّ به وبمن كان من ولدي من صلبه إلى يوم القيامة والعرض على اللَّه، فأولئك الّذين حبطت أعمالهم وفي النّار هم خالدون، «لا يخفّف اللَّه عنهم العذاب ولا هم ينظرون» (4).
معاشر النّاس! هذا عليّ أنصركم لي وأحقّكم بي، واللَّه وأنا عنه راضيان، وما نزلت آية رضى إلّافيه، ولا خاطب اللَّه الّذين آمنوا إلّابدأ به، وما أنزلت آية مدح في القرآن إلّا فيه، ولا شهد اللَّه بالجنّة في «هَلْ أتى عَلى ا لْإنسانِ» (1)إلّاله، ولا أنزلها في سواه، ولا مدح بها غيره.
معاشر النّاس! وهو مؤدِّي دين اللَّه، والمجادل عن رسول اللَّه، والتّقيّ النّقيّ الهاديّ المهديّ، نبيّكم خير نبيّ، وهو خير وصيّ.
معاشر النّاس! ذرِّيّة كلّ نبيّ من صلبه، وذرِّيّتي من صلب أمير المؤمنين عليّ.
معاشر النّاس! إنّ إبليس أخرج آدم من الجنّة بالحسد، فلا تحسدوه فتحبط أعمالكم وتزلّ أقدامكم، أهبط آدم إلى الأرض وهو صفوة اللَّه بخطيئة، فكيف أنتم فإن أبيتم وأنتم أعداء اللَّه؟ ما يبغض عليّاً إلّاشقيّ، ولايوالي عليّاً إلّاتقيّ، ولايؤمن به إلّامؤمن مخلص، في عليّ واللَّه نزلت سورة العصر، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «وَالعَصْرِ* إنّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ» (2)- إلّاعليّاً الّذي آمن ورضي بالحقّ والصّبر-.
معاشر النّاس! قد أشهدني اللَّه وأبلغتكم «وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إلّاا لْبلاغُ المُبِينُ» (3).
معاشر النّاس! «اتّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إلَّاوَأنتُم مُسْلِمُونَ» (4).
معاشر النّاس! «آمنوا باللَّه ورسوله والنّور الّذي أنزل معه» (5)، «مِن قَبْلِ أن نَطْمِس وُجُوهاً فَنَرُدّها عَلى أدْبارِها أوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنّا أصْحابَ السّبْتِ» (6).
معاشر النّاس! النّور من اللَّه تعالى فيَّ، ثمّ مسلوك في عليّ، ثمّ في النّسل منه إلى القائم المهديّ الّذي يأخذ بحقّ اللَّه، وبكلّ حقّ هو لنا، حجّة على المقصّرين والقادرين والمخالفين والخائنين والآثمين والظّالمين من جميع العالمين.
معاشر النّاس! إنِّي أنذرتكم «إنِّي رسول اللَّه قد خلت من قبلي الرُّسل أفإن متّ أو قتلت انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرّ اللَّه شيئاً وسيجزي اللَّه الشّاكرين» (1)، ألا أنّ عليّاً الموصوف بالصّبر والشّكر، ثمّ من بعده ولدي من صلبه.
معاشر النّاس! لاتمنّوا على اللَّه فينا ما لايطيعكم اللَّه ويسخط عليكم، ويبتليكم بسوط عذاب، «إنّ ربّكم لبالمرصاد» (2).
معاشر النّاس! سيكون من بعدي أئمّة يدعون إلى النّار، ويوم القيامة لاينصرون.
معاشر النّاس! إنّ اللَّه تعالى وأنا بريئان منهم.
معاشر النّاس! إنّهم وأشياعهم وأنصارهم وأتباعهم في الدّرك الأسفل من النّار «وبئس مثوى المتكبِّرين» (3).
معاشر النّاس! إنِّي أدعها إمامة وراثة، وقد بلّغت ما بلغت، حجّة على كلّ حاضر وغائب، وعلى كلّ أحد ممّن ولد أو شهد أو لم يولد ولم يشهد، يبلغ الحاضر الغائب والوالد الولد إلى يوم القيامة، وسيجعلونها ملكاً واغتصاباً، فعندها يفرغ لكم أ يُّها الثّقلان من يفرغ، و «يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران» (4).
معاشر النّاس! «إنّ اللَّه تعالى لم يكن ليذركم على ما أنتم عليه حتّى يميز الخبيث من الطّيِّب، «وما كان اللَّه ليطلعكم على الغيب» (5).
معاشر النّاس! إنّه ما من قرية إلّاواللَّه مهلكها بتكذيبها قبل يوم القيامة، ومهلكها الإمام المهديّ، واللَّه مصدِّق وعده.
معاشر النّاس! «قد ضلّ قبلكم أكثر الأوّلين» (1)، «واللَّه فقد أهلك الأوّلين بمخالفة أنبيائهم وهو مهلك الآخرين» (2)، ثمّ تلا الآية إلى آخرها.
ثمّ قال: معاشر النّاس! إنّ اللَّه أمرني ونهاني، وقد أمرت عليّاً ونهيته، وعلم الأمر والنّهي لديه، فاسمعوا لأمره وانتهوا لنهيه، ولا تفرّق بكم السّبل عن سبيله.
معاشر النّاس! أنا صراط اللَّه المستقيم الّذي أمركم أن تسلكوا الهدى إليه، ثمّ عليّ من بعدي، ثمّ ولدي من صلبه أئمّة الهدى يهدون بالحقّ وبه يعدلون.
ثمّ قرأ الحمد وقال: فيَّ نزلت وفيهم واللَّه نزلت، ولهم شملت وإيّاهم خصّت وعمّت، أولئك أولياء اللَّه الّذين «لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» (3)، و «حزب اللَّه هم الغالبون» (4).
ألا إنّ أعداءهم السّفهاء والغاوون وإخوان الشّياطين الّذي «يوحي بعضهم إلى بعضٍ زخرف القول غروراً» (5).
ألا إنّ أولياءهم هم المؤمنون الّذين ذكر في كتابه، فقال: «لا تَجِدْ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَا لْيَوْمِ ا لْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أوْ أبْناءَهُمْ أوْ إخْوانَهُمْ أوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلئِكَ كَتَبَ في قُلُوبِهِمُ الإيمانَ» (6)إلى آخر الآية.
ألا إنّ أولياءهم المؤمنون الّذين وصفهم اللَّه أ نّهم: «لَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلئِكَ لَهُمُ
الأمْنُ وَهُم مُهْتَدُونَ» (1)، ألا إنّ أولياءهم الّذين آمنوا ولم يرتابوا.
ألا إنّ أولياءهم الّذين «يدخلون الجنّة بسلام آمنين» (2)، «وتتلقّاهم الملائكة بالتّسليم أن طبتم فادخلوها خالدين» (3)، ألا إنّ أولياءهم الّذين «لهم الجنّة يرزقون فيها بغير حساب» (4).
ألا إنّ أعداءهم الّذين «يصلون سعيراً» (5)، ألا إنّ أعداءهم الّذين يسمعون لجهنّم شهيقاً ويرون لها زفيراً (6)، «كُلّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها» (7)إلى آخر الآية.
ألا أنّ أعداءهم الّذين قال اللَّه «كُلّما أُلْقيَ فِيها فَوْجٌ سَألَهُمْ خَزَنَتُها ألَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ» (8)إلى آخر الآية، ألا «فَسُحْقاً لِأصْحابِ السّعِيرِ» (9).
ألا إنّ أولياءهم «الّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُم مَغْفِرَةٌ وَأجْرٌ كَبِيرٌ» (10).
معاشر النّاس! شتّان ما بين السّعير والأجر الكبير.
معاشر النّاس! عدوّنا كلّ من ذمّه اللَّه ولعنه، ووليّنا كلّ من أحبّه اللَّه ومدحه.
معاشر النّاس! ألا إنِّي أنا النّذير وعليّ البشير.
معاشر النّاس! «إنِّي منذر وعليّ هاد» (11).
1) - الأنعام: 6/ 82.
2) - [مضمون ما جاء في سورة الحجر: 15/ 46].
3) - [مضمون ما جاء في سورة الزّمر: 39/ 73].
4) - [مضمون ما جاء في سورة غافر: 40/ 40].
5) - [مضمون ما جاء في سورة الإنشقاق: 84/ 12].
6) - [مضمون ما جاء في سورة هود عليه السلام: 11/ 106].
7) - [الأعراف: 7/ 38].
8) - المُلك: 67/ 8.
9) - [المُلك: 67/ 11].
10) - [المُلك: 67/ 12].
11) - [مضمون ما جاء في سورة الرّعد: 13/ 7].
معاشر النّاس! ألا إنِّي نبيّ وعليّ وصيِّي.
معاشر النّاس! ألا إنِّي رسول وعليّ إمام والأئمّة بعده ولده، الأئمّة منه ومن ولده، ألا وإنِّي والدهم يخرجون من صلبه، ألا وإنِّي والد الأئمّة، منّا القائم المهديّ الظّاهر على الدِّين.
ألا إنّه المنتقم من الظّالمين، ألا إنّه فاتح الحصون وهادمها، ألا إنّه غالب كلّ قبيلة من الشّرك وهادمها، ألا إنّه المدرك لكلّ ثار لأولياء اللَّه، ألا إنّه ناصر دين اللَّه، ألا إنّه المصباح من البحر العميق، ألا إنّه الواسم كلّ ذي فضل بفضله وكلّ ذي جهل بجهله، ألا إنّه خيرة اللَّه ومختاره.
ألا إنّه وارث كلّ علم والمحيط بكلّ فهم، ألا إنّه المخبر عن ربّه والمسند لأمر آبائه، ألا إنّه الرّشيد السّديد، ألا إنّه المفوّض إليه، ألا إنّه قد بشّر به كلّ من سلف بين يديه، ألا إنّه لا غالب له ولا منصور عليه، ألا إنّه وليّ اللَّه في أرضه وحكمه في خلقه، وأمينه في علانيته وسرّه.
معاشر النّاس! إنِّي قد بيّنت لكم وأفهمتكم، وهذا عليّ بعدي يفهمكم، ألا وإنّ عند انقضاء خطبتي أدعوكم على مصافقتكم على يدي ببيعته والإقرار له، ثمّ مصافقته بعد يدي، ألا إنِّي قد بايعت اللَّه وعليّ قد بايع، وأنا آخذكم بالبيعة له عن اللَّه عزّ وجلّ «فَمَن نَكَثَ فإنّما يَنكُثُ عَلى نَفْسِهِ» (1)إلى آخر الآية.
معاشر النّاس! ألا وإنّ الحجّ والعمرة «مِن شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أوِ اعْتَمَرَ» (2)إلى آخر الآية.
معاشر النّاس! حجّوا البيت، فما ورده أهل بيت إلّانمؤوا ونسلوا، ولا تخلفوا عنه إلّا بتروا (3)وافتقروا.
معاشر النّاس! ما وقف الموقف مؤمن إلّاغفر له ما سلف من ذنبه إلى وقته ذلك فإذا انقضت حجّته استؤنف به.
معاشر النّاس! الحجّاج معانون نفقاتهم مخلّفة عليهم، و «اللَّه لايضيع أجر المحسنين» (1).
معاشر النّاس! حجّوا بكمال الدِّين والتّفقّة، ولاتنصرفوا عن المشاهد إلّابتوبة وإقلاع.
معاشر النّاس! أقيموا الصّلاة وآتوا الزّكاة كما أمرتكم، فإن طال عليكم الأمد فقصرتم أو نسيتم فعليّ وليّكم، الّذي نصبه اللَّه لكم أو من خلفكم منه يخبركم بما تسألون، ويبيِّن لكم ما لا تعلمون.
ألا وإنّ الحلال والحرام أكثر من أن أحصيهما وأعدّهما، فآمر بالحلال وأنهى عن الحرام في مقام واحد، أمرت فيه أن آخذ البيعة عليكم والصّفقة منكم بقبول ما جئت به من اللَّه عزّ وجلّ في عليّ أمير المؤمنين، والأولياء من بعده الّذين هم منِّي، ومنه أئمّة فيهم قائمة، خاتمها المهديّ إلى يوم يلقى اللَّه عزّ وجلّ الّذي يقدر ويقضي الآن.
معاشر النّاس! وكلّ حلال دللتكم عليه وحرام نهيتكم عنه، فإنِّي لم أرجع عن ذلك ولم أبدل، ألا فاذكروا ذلك واحفظوه وتواصوا به ولا تبدلوه، ألا وإنِّي أجدِّد القول، فأقيموا الصّلاة وآتوا الزّكاة وأمروا (2)بالمعروف وانهوا عن المنكر. ألا وإنّ رأس الأمر بالمعروف أن تنتهوا إلى قولي، وتبلغوه إلى من لم يحضر، وتأمروه بقبوله عنِّي وتنهوه عن مخالفته، فإنّه أمر من اللَّه ذي الآلاء. ولا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر إلّابحضرة إمام.
معاشر النّاس! القرآن فيكم، وعليّ والأئمّة من بعده فقد عرّفتكم إنّهم منِّي وأنا منهم، فلن تضلِّوا ما تمسّكتم به.
معاشر النّاس! التّقوى التّقوى، احذروا السّاعة، كما قال اللَّه تعالى «إنَّ زِلْزَلَةَ السّاعَةِ
شَيْ ءٌ عَظِيمٌ» (1)اذكروا المآب والحساب ووضع الموازين والمحاسبة بين يدي ربّ العالمين، والثّواب والعقاب، فمن جاء بالحسنة أثيب، ومن جاء بالسّيِّئة، فليس له في الجنان من نصيب.
معاشر النّاس! إنّكم (2)أكثر من أن تصافقوني بكفّ واحدة في وقت واحد، وقد أمرني اللَّه أن آخذ من ألسنتكم الإقرار بما عقدته أمره لعليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين فما جاء بعده من الأئمّة منِّي ومنه على ما أعلمتكم أنّ ذرِّيّتي من صلبه، فقولوا بأجمعكم: إنّا سامعون مطيعون راضون منقادون لما بلّغت من أمر ربّك وربّنا في أمر إمامنا عليّ أمير المؤمنين ومن ولدت من صلبه من الأئمّة.
نبايعك على ذلك قلوبنا وأنفسنا وألسنتنا وأيدينا، على ذلك نحيى ونموت ونبعث، لا نغيِّر ولا نبدِّل ولا نشكّ ولا نرتاب، ولا نرجع في عهد وميثاق، نطيع اللَّه ونطيعك، وعليّاً أمير المؤمنين ذلك، والأئمّة الّذين ذكرت أ نّهم منك من صلبه متى جاؤوا دعوا بعد الحسن والحسين اللّذَين مكانهما ومحلّهما عندي ومنزلتهما من ربِّي قد أدّيت ذلك إليهم، وإنّهما سيِّدا شباب أهل الجنّة، وإنّهما الإمامان من بعد أبيهما عليّ، وأنا أبوهما قبله.
قولوا: أطعناك ذلك واللَّه وعليّاً أمير المؤمنين والحسن والحسين، والأئمّة الّذين ذكرت على عهد وميثاق، فهي مأخوذة من المؤمنين من قلوبنا وأنفسنا وألسنتنا ومصافقة أيدينا، لا نبتغي بذلك بدلًا ولا يرى اللَّه منّا عنه حولًا أبداً، ونحن نؤدِّي ذلك عنك إلى كلّ من رأينا ممّن ولدنا أو لم نلده.
أشهدنا اللَّه بذلك وكفى باللَّه شهيداً، وأنت علينا به شهيد، وكلّ من أطاع اللَّه ممّن أظهر واستتر، من ملائكة اللَّه وجنوده وعبيده واللَّه أكبر من كلّ شهيد.
معاشر النّاس! ما تقولون؟ فإنّ اللَّه يعلم كلّ صوت وخافية كلّ نفس وعين (1)«مَن اهْتَدى فإنّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فإنّما يَضِلُّ عَلَيْها» (2)، ومَنْ بايع فإنّما يبايع اللَّه «يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أيْدِيهِمْ» (3)إلى آخر الآية.
معاشر النّاس! بايعوا اللَّه وبايعوني وبايعوا عليّاً أميرالمؤمنين والحسن والحسين والأئمّة منهم في الدّنيا إلى الآخرة، فإنّها كلمة باقية يهلك اللَّه بها من غدر، ويرحم من وفا «فَمَنْ نَكَثَ فإنّما يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أوْفَى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّه فَسَيُؤْتِيهِ أجْراً عَظِيماً» (4).
معاشر النّاس! قولوا الّذي قلت لكم، وسلِّموا على عليّ بإمرة المؤمنين، وقولوا:
«سَمِعْنا وَأطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإلَيْكَ المَصِيرُ» (5)، وقولوا: «الحَمْدُ للَّهِ ا لّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدانا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ» (6)إلى آخر الآية.
معاشر النّاس! إنّ فضائل عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين عند اللَّه، وقد أنزلها في القرآن أكثر من أن أحصيها في مقام واحد، فمن أنبأكم وعرّفها فصدِّقوه.
معاشر النّاس! «من يطع اللَّه ورسوله وعليّاً والأئمّة الّذين ذكرتهم فقد فاز فوزاً عظيماً».
معاشر النّاس! السّابقون إلى مبايعته وموالاته والتّسليم عليه بإمرة المؤمنين، «أولئك المقرّبون في جنّات النّعيم» (7).
معاشر النّاس! قولوا ما يرضى اللَّه عنكم به من القول، و «إن تَكْفُرُوا أنتُمْ وَمَن في ا لْأرْضِ جَمِيعاً فَإنّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ» (8)، اللَّهمّ اغفر للمؤمنين واغضب على الكافرين والحمد للَّه ربّ العالمين.
فنادته النّاس بنعم سمعنا وأطعنا على ما أمر اللَّه ورسوله بقلوبنا وأنفسنا وألسنتنا وأيدينا، وتداكّوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعلى عليّ عليه السلام وصافقوا بأيديهم.
وكان أوّل مَن صافق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزّبير وباقي المهاجرين من الأوّلين، وباقي النّاس على قدر منازلهم، إلى أن صلّيت الظّهر والعصر في وقت واحد، وبقوا ذلك اليوم إلى أن صلّيت [المغرب] والعتمة في وقت واحد، وأوصلوا البيعة بالمصافقة ثلاثاً، ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله كلّما بايع فوج يقول: الحمد للَّه الّذي فضّلنا على جميع العالمين. تمّت الخطبة.
رضي الدّين المطهّر، العدد القويّة،/ 169- 183 رقم 8
عليُّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبداً، إنّما جرت من عليّ بن الحسين كما قال اللَّه تبارك وتعالى: «وَأُوْلُوا ا لْأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» (1)، فلا تكون بعد عليّ بن الحسين عليه السلام إلّافي الأعقاب وأعقاب الأعقاب. (2)
پس از دوران على بن الحسين عليه السلام، امامت جز در ميان فرزندان و فرزندان آن ها نباشد (يعنى پشت به پشت از پدر به پسر رسد).
شرح
علامه مجلسى رحمه الله گويد: اين آيه شريفه در دو مورد از قرآن ذكر شده است:
(پيغمبر به مؤمنان از خودشان سزاوارتر است و همسران او مادران مؤمنانند و خويشاوندان در كتاب خدا به همديگر از مؤمنان و مهاجران سزاوارترند.) و اين آيه دو وجه دارد:
آنكه «من المؤمنين» بيان «أولوا الأرحام» باشد. بنابر اين معنى آيه اين است كه: خويشان نزديك از خويشان دور سزاوارترند، چنانچه در مقام ارث تا زمانى كه اولاد و پدر و مادر باشند به برادر و خواهر ارث نمى دهند.
اين كه «من المؤمنين» صله «أولوا الأرحام» باشد. پس معنى آيه اين است كه: خويشاوندان از بيگانگان سزاوارترند. ظاهر اين است كه همين معنى در اين جا مقصود است؛ زيرا در صدر آيه، حق پيغمبر و همسرانش ذكر شده و مناسب اين است كه سپس حق خويشاوندان و نزديكانش ذكر شود و آن ها را بر بيگانگان مقدم دارد.
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 38- 39
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 285- 286 رقم 1/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 85- 86؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 291؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 170- 171؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 5/ 378
عليُّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن (1)محمّد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، أ نّه سمعه يقول: أبَى اللَّه أن يجعلها لإخوين (2)بعد الحسن والحسين عليهما السلام. (3)
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 39
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 286 رقم 2/ مثله ابن بابويه القمي، الإمامة والتّبصرة،/ 56 رقم 41
محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبدالرّحمان بن أبي نجران، عن (4)سليمان ابن جعفر الجعفريّ، عن حمّاد بن عيسى، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أ نّه قال: لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام، إنّما هي في الأعقاب وأعقاب الأعقاب. (5)
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 39- 40
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 286 رقم 4/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 85؛ مثله ابن بابويه القمي، الإمامة والتّبصرة،/ 56 رقم 42
محمّد بن يحيى، عن (6)محمّد بن أحمد (7)، عن عليّ بن محمّد، عن القاسم بن محمّد، عن(8)سليمان بن داوود المنقريّ (9):
(و) عن محمّد بن يحيى، عن (10)محمّد بن (11)الحسين (12)الواسطي، عن يونس بن عبدالرّحمان،
1) - [في الإمامة والتّبصرة مكانه: «سعد، عن ...»].
2) - [الإمامة والتّبصرة: «في أخوين»].
3) - يونس بن يعقوب گويد: شنيدم امام صادق عليه السلام مى فرمود: خدا ابا و امتناع فرموده از اين كه امامت را بعد از حسن و حسين عليهما السلام براى دو برادر قرار دهد.
4) - [في الإمامة والتّبصرة مكانه: «سعد، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن ...»].
5) - امام صادق عليه السلام فرمود: بعد از امام حسن و امام حسين، امامت در دو برادر جمع نشود، بلكه فقط در فرزندان و فرزندان آنها باشد.
6) [البحار: «الأشعري»].
7) [البحار: «الأشعري»].
8) [العلل: «سلمان بن داوود المنقر»].
9) [العلل: «سلمان بن داوود المنقر»].
10) [في العلل وإثبات الهداة والبحار: «الحسين»].
11) - وقع هنا اضطراب في السّند ففي نسختي كتابنا: سليمان بن داوود المنقري، عن محمّد بن الحسين الواسطي، ولقد توصّلنا بالتّتبّع ومقارنة أسانيد الحديث في المصادر المختلفة، أنّ هذا السّند يحتوي على طريقين: الأولى تبدأ بمحمّد بن يحيى وتنتهي بسليمان بن داوود المنقري، عن أبي عبداللَّه عليه السلام. والثّانية تبدأ بمحمّد بن يحيى، وتنتهي بالحسين بن ثوير بن أبي فاختة، الرّاوي عن أبي عبداللَّه عليه السلام، فلاحظ المصادر وطبقات الرّواة في كلّ من الطريقين.
12) [في العلل وإثبات الهداة والبحار: «الحسين»].
عن (الحسين بن ثوير بن) (1)أبي فاختة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال:
لا تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام وهي جارية في الأعقاب، في عقب الحسين عليه السلام.
ابن بابويه القمي، الإمامة والتّبصرة،/ 56- 57 رقم 40/ عنه: الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 245 رقم 9؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 541؛ المجلسي، البحار، 25/ 259
عبداللَّه بن جعفر، عن محمّد بن إسحاق البغداديّ، عن عمِّه محمّد بن عبداللَّه بن حارثة، عن يونس بن يعقوب، عن رجل، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: سمعته يقول:
أبى اللَّه أن يجعلها في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام.
ابن بابويه القمي، الإمامة والتّبصرة،/ 57 رقم 43
وعنه، عن محمّد بن الحسين، عن عبدالرّحمان بن أبي نجران، عن سليمان الجعفريّ، عن حمّاد بن عيسى، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
لا تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام، وإنّها في الأعقاب وأعقاب الأعقاب.
ابن بابويه القمي، الإمامة والتّبصرة،/ 57 رقم 44
وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن بعض رجاله، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال:
لا تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام.
ابن بابويه القمي، الإمامة والتّبصرة،/ 57 رقم 45
وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام، أ نّه قال: لا تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين، ولا تخرج من الأعقاب إلى يوم القيامة. (2)
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 329
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 176
1) - ما بين المعقوفين لم يرد في نسختي الكتاب [والعلل وإثبات الهداة والبحار].
2) - از امير المؤمنين على بن ابيطالب عليه السلام روايت شده [است] كه فرمود: بعد از امام حسن و امام حسين عليهما السلام، مقام امامت نصيب دو برادر نخواهد شد و تا روز قيامت از فرزندان من خارج نمى گردد (يعنى مقام امامت از پدر به فرزند مى رسد، ولى از برادر به برادر نخواهد رسيد).
وروي عنه [أبي عبداللَّه] عليه السلام، أ نّه قال: لايكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين، ولا تخرج من الأعقاب. (1)
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 360
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 192
حدّثنا أبي، ومحمّد بن الحسن (رضي اللَّه عنهما)، قالا: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، وعبداللَّه ابن جعفر الحميريُّ جميعاً، عن (2)محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبدالرّحمان، عن الحسين بن ثوير (3)أبي فاختة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لا تكون (4)الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام أبداً، إنّها جرت من عليِّ بن الحسين عليهما السلام كما قال اللَّه (5)جلّ جلاله: «وأُوْلُوا ا لْأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» (6)ولا تكون (7)بعد عليِّ بن الحسين إلّافي الأعقاب وأعقاب الأعقاب. (8)
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 2/ 86
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 414 رقم 1/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 115؛ مثله الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 136؛ المجلسي، البحار، 25/ 252
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار،
1) - از صادق آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم روايت شده [است] كه فرمود: بعد از امام حسن و امام حسين عليهما السلام مقام امامت نصيب دو برادر نخواهد شد واز فرزندان بعدى هم خارج نمى شود.
2) - [في الغيبة والبحار مكانه: « (الغيبة:) محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ، عن أبيه، عن ...»].
3) - [في الغيبة وإثبات الهداة والبحار: «ثوير بن»].
4) - [في الغيبة والبحار: «لا تعود»].
5) - [لم يرد في الغيبة والبحار].
6) - الأنفال: 8/ 75، الأحزاب: 33/ 6.
7) - [في الغيبة والبحار: «فلا تكون»].
8) - امام ششم فرمود: بعد از حسن و حسين عليهما السلام هرگز امامت در دو برادر نباشد. امامت از على بن الحسين بدانسان جارى شد كه خدا جل جلاله (در سوره انفال، آيه 75) فرمايد: (خويشاوندان يكى بر ديگرى سزاوارتر است، در كتاب خدا.) امامت بعد از على بن الحسين در پشت به پشت است و در اعقاب است.
عن يعقوب بن يزيد، ومحمّد بن عيسى بن عبيد، عن الحسين بن الحسن (1)الفارسيُّ، عن (2)سليمان بن جعفر الجعفريِّ، عن (3)حمّاد بن عيسى، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام، إنّما تجري (4)في الأعقاب وأعقاب الأعقاب. (5)
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 2/ 86
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 414 رقم 2/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 519؛ مثله الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 136؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 47؛ المجلسي، البحار، 25/ 251- 252
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكِّل رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليُّ بن الحسين السّعدآباديّ، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: أبى اللَّه عزّ وجلّ أن يجعلها (يعني الإمامة) (6)في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام. (7)
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 2/ 87
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 415 رقم 3/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 519
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، وعبداللَّه بن جعفر الحميريُّ جميعاً، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي جعفر محمّد بن جعفر، [عن أبيه- خ] عن عبدالحميد (8)ابن نصر، عن أبي إسماعيل (9)، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لا تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام أبداً، إنّما هي في الأعقاب وأعقاب الأعقاب. (10)
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 2/ 87
1) - [إثبات الهداة: «أبي الحسن»].
2) - [في الغيبة والبحار مكانه: « (الغيبة:) سعد بن عبداللَّه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن ...»].
3) - [من هنا حكاه في المناقب].
4) - [في كتاب الغيبة والمناقب والبحار: «هي»].
5) - امام ششم فرمود: امامت بعد از حسن و حسين در برادرها نباشد وهمانا در اعقاب و اعقاب اعقاب باشد.
6) - «من زيادات النّسّاخ أو المؤلِّف رحمه الله لعدم وجودها في الكافي والرّاوي واحد».
7) - امام ششم فرمود: «خداى عزوجل بعد از حسن و حسين نخواسته است امامت را در دو برادر قرار دهد.»
8) [إثبات الهداة: «عن نصر، عن إبراهيم بن نصر، عن نصر بن إسماعيل»].
9) [إثبات الهداة: «عن نصر، عن إبراهيم بن نصر، عن نصر بن إسماعيل»].
10) - امام ششم فرمود: «امامت بعد از حسن و حسين هرگز در دو برادر نيست. همانا در اعقاب است و اعقابِ اعقاب.»
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 415 رقم 5/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 520؛ المجلسي، البحار، 25/ 254
حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى الله عنه، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل، قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفيُّ، قال: حدّثنا (1)محمّد بن عبداللَّه الطّهويّ (2)، قال: قصدت حكيمة بنت محمّد عليه السلام بعد مضيِّ أبو محمّد (3)عليه السلام أسألها عن الحجّة وما قد اختلف فيه النّاس من الحيرة الّتي هم فيها، فقالت لي: اجلس، فجلست، ثمّ (4)قالت: يا محمّد (5)! إنّ اللَّه تبارك وتعالى لا يخلي الأرض من حجّة ناطقة أو صامتة، ولم يجعلها في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام تفضيلًا للحسن والحسين وتنزيهاً (6)لهما أن يكون في الأرض عديلهما (7)إلّاإنّ (8)اللَّه تبارك وتعالى خصّ ولد الحسين بالفضل على ولد الحسن عليهما السلام كما خصّ ولد هارون على ولد موسى عليه السلام وإن كان موسى حجّة على هارون، والفضل (9)لولده إلى يوم القيامة، ولا بدّ للأمّة من حيرة يرتاب فيها المبطلون ويخلص فيها المحقّون، (10)كيلا يكون للخلق (11)على اللَّه حجّة، و (12)إنّ الحيرة (13)لا بدّ واقعة بعد مضيِ
1) - [من هنا حكاه في روضة الواعظين].
2) - في بعض النّسخ «الطّهوي»، وفي بعضها «الظّهري»، وفي بعضها «الزّهري»، وفي بعضها [والبحار]: «المطهّري» وفي بعضها «الطّهري» ولم أجد بهذه العناوين في أصحاب الهادي أحداً نعم ذكر «الطّهومي» في جامع الرّواة من أصحاب الرّضا عليه السلام لكن حاله مجهول.
3) - [في روضة الواعظين والبحار: «أبي محمّد»].
4) [في روضة الواعظين: «قالت لي: يا أبا محمّد»، وفي البحار: «قالت لي يا محمّد»].
5) [في روضة الواعظين: «قالت لي: يا أبا محمّد»، وفي البحار: «قالت لي يا محمّد»].
6) - [البحار: «تمييزاً»].
7) [روضة الواعظين: «لأنّ»].
8) [روضة الواعظين: «لأنّ»].
9) - [روضة الواعظين: «فالفضل»].
10) [في روضة الواعظين: «لئلّا يكون للخلق»، وفي البحار: «لئلّا يكون للنّاس»].
11) [في روضة الواعظين: «لئلّا يكون للخلق»، وفي البحار: «لئلّا يكون للنّاس»].
12) - [في روضة الواعظين والبحار: «وبعد الرّسل (و)»].
13) - [زاد في روضة الواعظين: «الآن»].
(1)أبي محمّد (2)الحسن عليه السلام، فقلت: يا مولاتي! هل كان للحسن عليه السلام ولد (3)؟ فتبسّمت، ثمّ قالت: إذا لم يكن للحسن عليه السلام عقب فمن الحجّة من بعده وقد أخبرتك (4)أ نّه لا إمامة (5)لأخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام، فقلت: يا سيِّدتي! حدِّثيني بولادة مولاي وغيبته عليه السلام، قالت: نعم، كانت لي جارية يقال لها: نرجس، فزارني ابن أخي (6)فأقبل يحدق النّظر (7)إليها، فقلت له: يا سيِّدي! لعلّك هويتها فأُرسلها إليك؟ فقال لها (8): لا يا عمّة! ولكنِّي أتعجّب منها، فقلت: وما أعجبك [منها]؟ فقال عليه السلام: سيخرج منها ولد كريم على اللَّه عزّ وجلّ الّذي يملأ اللَّه به الأرض عدلًا وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً، فقلت: فأُرسلها إليك يا سيِّدي؟ فقال: استأذني في ذلك أبي عليه السلام، قالت: فلبست ثيابي وأتيت منزل أبي الحسن عليه السلام، فسلّمت (9)وجلست، فبدأني عليه السلام، وقال (10): يا حكيمة! ابعثي نرجس (11)إلى ابني (12)أبي محمّد، قالت: فقلت: يا سيِّدي! على هذا قصدتك على (13)أن أستأذنك في ذلك، فقال لي (14): يا مباركة! إنّ اللَّه تبارك وتعالى أحبّ أن يشركك في الأجر ويجعل لك في الخير نصيباً، قالت حكيمة: فلم ألبث أن رجعت إلى منزلي (15)وزيّنتها ووهبتها (16)لأبي محمّد عليه السلام وجمعت بينه وبينها في منزلي فأقام عندي أيّاماً، ثمّ مضى إلى والده عليهما السلام ووجّهت بها معه.
1) [لم يرد في روضة الواعظين].
2) [لم يرد في روضة الواعظين].
3) - [روضة الواعظين: «عقب»].
4) [البحار: «أنّ الإمامة لا تكون»].
5) [البحار: «أنّ الإمامة لا تكون»].
6) [في روضة الواعظين: «وأقبل يحدق» وفي البحار: «وأقبل يحدّ النّظر»].
7) [في روضة الواعظين: «وأقبل يحدق» وفي البحار: «وأقبل يحدّ النّظر»].
8) - [لم يرد في روضة الواعظين والبحار].
9) - [لم يرد في روضة الواعظين].
10) - [زاد في روضة الواعظين: «لي»].
11) - [في روضة الواعظين والبحار: «بنرجس»].
12) - [روضة الواعظين: «ولدي»].
13) - [لم يرد في روضة الواعظين].
14) - [لم يرد في البحار].
15) [روضة الواعظين: «فزيّنتها وهيّأتها»].
16) [روضة الواعظين: «فزيّنتها وهيّأتها»].
قالت حكيمة: فمضى أبو الحسن عليه السلام وجلس أبو محمّد عليه السلام مكان والده وكنت (1)أزوره كما كنت أزور والده، فجاءتني نرجس يوماً تخلع خفّي، فقالت (2): يا مولاتي! ناوليني خفّك، فقلت: بل أنت سيِّدتي ومولاتي واللَّه لا أدفع (3)إليك خفّي لتخلعيه (4)ولا لتخدميني، بل أنا (5)أخدمك على بصري. فسمع أبو محمّد عليه السلام ذلك، فقال: جزاك اللَّه (6)يا عمّة خيراً (7)، فجلست عنده إلى وقت غروب الشّمس، فصحت بالجارية وقلت (8): ناوليني ثيابي لأنصرف، فقال عليه السلام: (9)لا يا عمّتا (10)! بيتي اللّيلة عندنا فإنّه سيولد اللّيلة المولود الكريم على اللَّه عزّ وجلّ الّذي يحيي اللَّه عزّ وجلّ به الأرض بعد موتها، (11)فقلت: ممّن (12)يا سيِّدي! ولست أرى بنرجس شيئاً من أثر الحبل (13)؟ فقال: من نرجس لا من غيرها، قالت: فوثبت إليها (14)فقلبتها ظهراً لبطن، فلم أر بها أثر (15)حبل، فعدت إليه عليه السلام، فأخبرته بما فعلت، فتبسّم، ثمّ قال لي: إذا كان وقت الفجر يظهر لك بها الحبل لأنّ مثلها مثل أمِّ موسى عليه السلام لم يظهر بها الحبل ولم يعلم بها أحد إلى وقت ولادتها، لأنّ فرعون كان يشقُّ بطون الحبالى في طلب موسى عليه السلام، وهذا نظير موسى عليه السلام. (16)
قالت حكيمة: فعدت إليها فأخبرتها بما قال وسألتها عن حالها، فقالت: يا مولاتي! ما أرى بي شيئاً من هذا (17)، قالت حكيمة: فلم أزل أرقبها إلى وقت طلوع الفجر وهي
1) - [روضة الواعظين: «فكنت»].
2) - [في روضة الواعظين والبحار: «وقالت»].
3) - [في روضة الواعظين والبحار: «لا دفعت»].
4) [في روضة الواعظين: «ولا خدمتني بل»، وفي البحار: «ولا خدمتيني بل»].
5) [في روضة الواعظين: «ولا خدمتني بل»، وفي البحار: «ولا خدمتيني بل»].
6) [في روضة الواعظين والبحار: «خيراً يا عمّة!»].
7) [في روضة الواعظين والبحار: «خيراً يا عمّة!»].
8) - [روضة الواعظين: «فقلت»].
9) [في روضة الواعظين: «يا عمّة» وفي البحار: «يا عمّتاه»].
10) [في روضة الواعظين: «يا عمّة» وفي البحار: «يا عمّتاه»].
11) [في روضة الواعظين: «قلت: فممّن» وفي البحار: «قلت: ممّن»].
12) [في روضة الواعظين: «قلت: فممّن» وفي البحار: «قلت: ممّن»].
13) - [البحار: «الحمل»].
14) - [البحار: «إلى نرجس»].
15) - [في روضة الواعظين والبحار: «أثراً من»].
16) [لم يرد في البحار].
17) [لم يرد في البحار].
نائمة بين يديّ لا تقلب (1)جنباً إلى جنب حتّى إذا كان آخر (2)اللّيل وقت طلوع الفجر وثبت فزعة، فضممتها إلى صدري وسمّيت عليها، فصاح [إليَ] أبو محمّد عليه السلام وقال: اقرئي عليها (3)«إنّا أنْزَلْناهُ في لَيْلَةِ ا لْقَدْرِ» (4)فأقبلت أقرأ عليها وقلت لها: ما حالك؟ قالت:
ظهر [بي] (5)الأمر الّذي أخبرك به (6)مولاي، فأقبلت أقرأ عليها كما أمرني، فأجابني الجنين من بطنها يقرأ (7)مثل ما (8)أقرأ وسلّم عليَّ.
قالت حكيمة: ففزعت لما سمعت، فصاح بي أبو محمّد عليه السلام لا تعجبي (9)من أمر اللَّه عزّ وجلّ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى ينطقنا (10)بالحكمة صغاراً (11)، ويجعلنا حجّة في أرضه كباراً، فلم يستتمّ الكلام حتّى غيبت عنِّي نرجس فلم أرها كأ نّه ضرب بيني وبينها حجاب، فعدوت نحو أبي محمّد عليه السلام وأنا صارخة، فقال لي: ارجعي يا عمّة! فإنّك ستجديها (12)في مكانها.
قالت: فرجعت فلم ألبث (13)أن كشف (14)الغطاء الّذي كان (15)بيني وبينها وإذا أنا بها وعليها من أثر النّور ما غشى بصري، وإذا (16)أنا بالصّبيِّ عليه السلام ساجداً لوجهه (17)، جاثياً (18)
1) - [روضة الواعظين: «ولا تقلب»].
2) - [في روضة الواعظين والبحار: «في آخر»].
3) - [لم يرد في روضة الواعظين].
4) - [القدر: 97/ 1].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [زاد في روضة الواعظين: «أبو محمّد»].
7) [في روضة الواعظين: «بمثل ما» وفي البحار: «كما»].
8) [في روضة الواعظين: «بمثل ما» وفي البحار: «كما»].
9) - [روضة الواعظين: «لا تعجبين»].
10) [روضة الواعظين: «صغاراً بالحكمة»].
11) [روضة الواعظين: «صغاراً بالحكمة»].
12) - [روضة الواعظين: «ستجدنيها»].
13) - [زاد في روضة الواعظين: «إليَّ»].
14) [البحار: «الحجاب»].
15) [البحار: «الحجاب»].
16) - [روضة الواعظين: «فإذا»].
17) - في بعض النّسخ [والبحار]: «على وجهه».
18) - [روضة الواعظين: «جاثٍ»].
على ركبتيه، رافعاً سبّابتيه (1)، وهو يقول: «أشهد أن لا إله إلّااللَّه (2)[وحده لا شريك له] (3)، وأنّ جدِّي محمّداً (4)رسول اللَّه وأنّ أبي أمير المؤمنين، ثمّ عدّ إماماً إماماً إلى أن بلغ إلى نفسه. (5)ثمّ قال (6): اللَّهمّ أنجز لي (7)ما وعدتني (8)وأتمم لي أمري، وثبِّت وطأتي، واملأ الأرض بي عدلًا وقسطاً». (9)
عرض كردم: «اى سيده من! از براى امام حسن پسرى بود؟»
تبسمى كرد و فرمود: «اگر امام حسن پسر نداشت، امام بعد از او چه كسى بود؟ با آن كه من به تو خبر دادم كه بعد از حسن و حسين امامت در دو برادر نيست.»
عرض كردم: «اى سيده من! براى من ولادت مولايم و غيبت او را باز گو.»
فرمود: آرى! من كنيزى داشتم به نام نرجس، برادرزاده ام به ديدن من آمد و تيز به او نگريست، گفتم: «اى آقاى من! شايد او را دوست دارى؟»
گفت: «نه عمه جان! ولى از او خوشم آمد.»
گفتم: «از براى چه از او خوشت آمد؟»
فرمود: «به زودى پسرى از او به دنيا آيد كه نزد خدا گرامى است و خدا بدو زمين را پر از عدل و داد كند؛ چنانچه پر از جور و ظلم شده است.»
گفتم: «او را خدمت شما بفرستم؟»
فرمود: «از پدرم در اين باره كسب اجازه كن.»
گفت: جامه پوشيدم و خدمت امام على النقى رسيدم و سلام كردم و نشستم و او آغاز سخن كرد و فرمود: «اى حكيمه! نرجس را نزد پسرم ابى محمد بفرست.»
عرض كردم: «اى سيد من! براى همين خدمت شما رسيدم كه در اين موضوع اذن بگيرم.»
فرمود: «اى مباركه! خداى تبارك و تعالى دوست داشته است كه تو را در اجر اين كار شريك كند و بهره از نيكى به تو دهد.»
حكيمه گفت: «بى درنگ به منزل برگشتم و او را آرايش كردم، به ابو محمد بخشيدم و در منزل خودم حجله آن ها را فراهم كردم و چند روزى در منزل من بود و سپس نزد پدر رفت. او را با وى فرستادم.»
حكيمه گفت: ابو الحسن درگذشت و ابو محمد به جاى پدرش نشست و من چنانچه به ديدن پدرش مى رفتم، به ديدن او مى رفتم. يك روز نرجس آمد، كفش مرا بيرون آورد و گفت: «اى خانم من! كفش خود را به من بده.»
گفتم: «تو سيده و خانم منى، به خدا من كفش خود را به تو نمى دهم كه بكنى و خدمت مرا نبايد بكنى؛ بلكه من روى چشمم خادمه تو هستم.»
ابو محمد اين سخن مرا شنيد و فرمود: «عمه جان! خدا جزاى خيرت دهد.»
تا هنگام غروب آفتاب نزد او نشستم و به كنيزكى فرياد كردم: «جامه مرا بياور تا بروم.»
آن حضرت فرمودند: «امشب را نزد ما باش، زيرا محققاً امشب متولد مى شود، آن مولودى كه نزد خداى عزوجل كريم است و خدا به او زمين را پس از مردنش زنده كند.»
عرض كردم: «از كه، اى آقايم و من در نرجس اثر آبستنى نبينم؟»
فرمود: «از همان نرجس، نه از ديگرى.»
گويد: نزد او بودم. او را پس و پيش وارسى كردم و در او اثر آبستنى نديدم و خدمت او برگشتم و به او خبر دادم. حضرت تبسم كرد و فرمود: «در هنگام فجر اثر آبستنى او بر تو نمايان شود؛ زيرا مَثَل او مَثَل مادر موسى است كه اثر آبستنى در او نمايان نشد و كسى آن را تا هنگام زايش ندانست؛ زيرا فرعون براى جست وجوى موسى شكم زنان آبستن را مى دريد و اين نظير موسى است.»
حكيمه گويد: نزد نرجس برگشتم و سخن امام را به او گفتم. گفت: «اى خانم! من چيزى در خود احساس نمى كنم.»
حكيمه گويد: من تا طلوع فجر مراقب او بودم و او هم پيش من خوابيده بود و پهلو به پهلو نمى گرديد تا چون آخر شب هنگام فجر رسيد. هراسان از جا جست. او را به سينه چسبانيدم و نام خدا بر او بردم. ابو محمد به من فرياد زد كه: « «إنّا أنزلناه في ليلة القدر» بر او بخوان.»
من شروع كردم بر او خواندم و گفتم: «حالت چون است؟»
گفت: «همان امرى كه آقايم خبر داد در من نمايان شده است.»
من شروع كردم و چنانچه به من دستور داده بود، بر او قرائت مى كردم و جنين در شكم او به من جواب داد؛ مانند من قرائت مى كرد و بر من سلام كرد.
حكيمه گويد: من ترسيدم. ابومحمد فرياد كرد: «از امر خدا تعجب مكن؛ زيرا خداى عز وجل از كودكى ما را به حكمت گويا كند و در بزرگى ما را حجت خود در زمين سازد.»
سخن او تمام نشده بود كه نرجس از ديده ام نهان شد و گويا ميان من و او پرده اى بود. من خدمت ابى محمد دويدم. فرياد كشيدم. فرمود: «عمه جان! برگرد، محققاً او را خواهى ديد در جاى خودش.»
گويد: برگشتم و طولى نكشيد كه پرده ميان من و او كنار شد و ديدم نورى نرجس را در خود گرفته است كه چشمم را تار مى كند و كودك را ديدم كه در حال سجده است و بر دو زانو تكيه كرده و دو انگشت سبابه را بلند كرده است ومى گويد: «أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ جدِّي محمّداً رسول اللَّه وأنّ أبي أمير المؤمنين.»
سپس امامان را يك يك شمرد تا به خودش رسيد و سپس فرمود: «بار خدايا! به من آنچه وعده دادى، انجام ده و كارم را تمام كن و قدمم را استوار دار و زمين را به من پر از عدل و داد فرما.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 2/ 99- 102
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 426- 428 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار، 51/ 11- 13؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 2/ 257- 258
1) - [في روضة الواعظين: «سبّابته نحو السّماء» وفي البحار: «سبّابتيه نحو السّماء»].
2) [لم يرد في روضة الواعظين].
3) [لم يرد في روضة الواعظين].
4) - [لم يرد في روضة الواعظين والبحار].
5) في بعض النّسخ [وروضة الواعظين والبحار]: «فقال».
6) في بعض النّسخ [وروضة الواعظين والبحار]: «فقال».
7) [في روضة الواعظين والبحار: «وعدي»].
8) [في روضة الواعظين والبحار: «وعدي»].
9) - محمد بن عبداللَّه مطهرى گويد: رفتم خدمت حكيمه، دختر محمد (امام نهم)؛ بعد از وفات امام حسن عسكرى عليه السلام تا از او راجع به امام و اختلاف و سرگردانى كه مردم را درباره آن فرا گرفته بود، بپرسم. مرا اذن جلوس داد و فرمود: «اى محمد! به درستى خداى تبارك و تعالى خالى نگذارد زمين را از حجتى گويا يا خاموش وامامت را بعد از حسن وحسين عليهما السلام در دو برادر ننهاده واين شرافت را مخصوص حسن وحسين ساخته و آن ها را از عديل و نظيرى در روى زمين به اين فضيلت بركنار داشته و به درستى كه خداوند تبارك و تعالى فضل امامت را خاص فرزندان حسين نموده است و نه حسن. چنانچه فرزندان هارون را به فضل نبوت بر فرزندان موسى ترجيح داده و اگرچه خود موسى حجت بر هارون بوده است، ولى فضل نبوت تا روز قيامت در اولاد هارون است و به ناچار امت بايد سرگردانى و امتحانى بكشند تا مبطلان از مخلصان جدا گردند و از براى مردم بر خدا حجتى نباشد و اكنون بعد از وفات حسن عسكرى عليه السلام دوره حيرت رسيده است.»
وروى سعد بن عبداللَّه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبدالرّحمان، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام، ولا يكون بعد عليّ بن الحسين عليه السلام إلّافي الأعقاب وأعقاب الأعقاب.
الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 118- 119/ عنه: المجلسي، البحار، 25/ 250
منها ما رواه سعد بن عبداللَّه، عن محمّد بن الوليد الخزّاز، عن يونس بن يعقوب:
قال سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: أبى اللَّه أن يجعل الإمامة لأخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام.
الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 135- 136/ عنه: المجلسي، البحار، 25/ 251
الجلاء والشّفاء في خبر: انّه لمّا مضى الرّضا جاء محمّد بن جمهور العمي، والحسن بن راشد، وعليّ بن مدرك، وعليّ بن مهزيار؛ وخلق كثير من سائر البلدان إلى المدينة وسألوا عن الخلف بعد الرّضا فقالوا بصريا، وهي قرية أسّسها موسى بن جعفر عليه السلام على ثلاثة أميال من المدينة فجئنا ودخلنا القصر فإذا النّاس فيه متكابسون، فجلسنا
معهم إذ خرج علينا عبداللَّه بن موسى (1)وهو (2)شيخ، فقال النّاس: هذا صاحبنا، فقال الفقهاء: قد روينا عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليه السلام أ نّه لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين وليس (3)هذا صاحبنا، فجاء حتّى جلس في صدر المجلس، فقال رجل:
ما تقول أعزّك اللَّه في رجل [أتى حماراً (4)فقال: تقطع يده ويضرب الحدّ وينفى من الأرض سنة، ثمّ قام إليه آخر فقال: ما تقول أصلحك (5)اللَّه في رجل] طلّق امرأته عدد نجوم السّماء؟ قال: بانت منه بصدر الجوزا والنّسر الطّائر والنّسر الواقع، فتحيّرنا في جرأته على الخطأ، إذ خرج علينا أبو جعفر وهو ابن ثمان سنين، فقمنا إليه فسلّم على النّاس وقام عبداللَّه بن موسى من مجلسه، فجلس بين يديه، وجلس أبو جعفر في صدر المجلس ثمّ قال: سلوا رحمكم اللَّه، فقام إليه الرّجل الأوّل وقال: ما تقول أصلحك اللَّه في رجل أتى حمارة؟ قال: يضرب دون الحدّ ويغرم ثمنها ويحرم ظهرها ونتاجها وتخرج إلى البريّة حتّى تأتي عليها منيتها سبع أكلها ذئب أكلها، ثمّ قال بعد كلام: يا هذا! ذك الرّجل ينبش عن ميتة فيسرق (6)كفنها ويفجر بها يوجب (7)عليه القطع بالسّرق والحدّ بالزِّنا والنّفي إذا كان عزباً فلو كان محصناً لوجب عليه القتل والرّجم، فقال الرّجل الثّاني:
يا ابن رسول اللَّه! ما تقول في رجل طلّق امرأته عدد نجوم السّماء؟ قال: تقرأ القرآن؟
قال: نعم، قال: اقرأ سورة الطّلاق إلى قوله: «وَأقِيمُوا الشّهادَةَ للَّهِ» (8)، يا هذا! لا طلاق إلّا بخمس: شهادة شاهدين عدلين في طهر من غير جماع بإرادة عزم، ثمّ قال بعد كلام:
يا هذا! هل ترى في القرآن عدد نجوم السّماء؟ قال: لا، (الخبر).
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 382- 383/ عنه: المجلسي، البحار، 50/ 89- 91
وعن سعد بن عبداللَّه الأشعريّ، عن الشّيخ الصّدوق أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعريّ رحمه الله: إنّه جاء (1)بعض أصحابنا يعلمه أنّ (2)جعفر بن عليّ كتب إليه كتاباً يعرِّفه نفسه، ويعلمه إنّه القيِّم بعد أخيه، وأنّ عنده من علم الحلال والحرام ما يحتاج إليه، وغير ذلك من العلوم كلّها.
قال أحمد بن إسحاق: فلمّا قرأت الكتاب كتبت إلى صاحب الزّمان عليه السلام وصيّرت كتاب جعفر في درجه، فخرج إليَّ الجواب في ذلك:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
أتاني كتابك أبقاك اللَّه والكتاب الّذي أنفذت (3)درجه، وأحاطت معرفتي بجميع ما تضمّنه على اختلاف ألفاظه، وتكرّر الخطأ فيه، ولو تدبّرته لوقفت على بعض ما وقفت عليه منه، والحمد للَّه ربّ العالمين حمداً لا شريك له على إحسانه إلينا وفضله علينا، أبى اللَّه عزّ وجلّ للحقّ إلّاإتماماً (4)، وللباطل إلّازهوقاً، وهو شاهد عليَّ بما أذكره، ولي عليكم بما أقوله، إذا اجتمعنا (5)اليوم الّذي (6)لا ريب فيه، ويسألنا (7)عمّا نحن فيه مختلفون.
وأ نّه لم يجعل لصاحب الكتاب على المكتوب إليه ولا عليك ولا على أحد من الخلق جميعاً إمامة مفترضة، ولا طاعة ولا ذمّة، وسأبيِّن لكم جملة تكتفون بها إن شاء اللَّه.
يا هذا يرحمك اللَّه! إنّ اللَّه تعالى لم يخلق الخلق عبثاً، ولا أهملهم سدى، بل خلقهم بقدرته، وجعل لهم أسماعاً وأبصاراً وقلوباً وألباً (8)، ثمّ بعث (9)النّبيِّين عليهم السلام مبشِّرين
ومنذرين، يأمرونهم بطاعته وينهونهم عن معصيته، ويعرِّفونه (1)ما جهلوه من أمر خالقهم ودينهم، وأنزل عليهم كتاباً وبعث إليهم ملائكة، وباين بينهم وبين من بعثهم إليهم بالفضل الّذي جعله (2)لهم عليهم، وما آتاهم اللَّه (3)من الدّلائل الظّاهرة والبراهين الباهرة والآيات الغالبة، فمنهم: من جعل (4)النّار عليه (5)برداً وسلاماً واتّخذه خليلًا، ومنهم: من كلّمه تكليماً وجعل عصاه ثعباناً مبيناً، ومنهم: من أحيى الموتى بإذن اللَّه وأبرأ الأكمه والأبرص بإذن اللَّه، ومنهم من علّمه منطق الطّير وأوتي من كلّ شي ء.
ثمّ بعث محمّداً صلى الله عليه و آله رحمة للعالمين وتمّم (6)به نعمته، وختم به أنبياءه، وأرسله إلى النّاس كافّة، وأظهر من صدقه ما أظهر (7)، وبيّن من آياته وعلاماته ما بيّن، ثمّ قبضه صلى الله عليه و آله حميداً فقيداً سعيداً، وجعل الأمر من بعده إلى أخيه وابن عمّه ووصيّه ووارثه عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ثمّ إلى الأوصياء من ولده واحداً (8)بعد واحد، أحيى بهم دينه، وأتمّ بهم نوره، وجعل بينهم وبين إخوتهم وبني عمّهم والأدنين فالأدنين من ذوي أرحامهم فرقاً بيِّناً، تعرف به الحجّة من المحجوج، والإمام من المأموم بأن عصمهم من الذّنوب، وبرأهم من العيوب، وطهّرهم من الدّنس، ونزّههم من اللّبس، وجعلهم خزّان علمه، ومستودع حكمته، وموضع سرّه، وأيّدهم بالدّلائل، ولولا ذلك لكان النّاس على سواء، ولادّعى أمر اللَّه- عزّ وجلّ- كلّ أحد (9)، ولما عرف الحقّ من الباطل، ولا العلم من الجهل.
وقد ادّعى هذا المبطل المدّعي على اللَّه الكذب بما ادّعاه، فلا أدري بأيّة حالة هي له، رجاء أن يتمّ دعواه بفقه (10)في دين اللَّه؟! فوَاللَّه ما يعرف حلالًا من حرام ولايفرِّق بين خطأ
وصواب، أم بعلم؟! فما يعلم حقّاً من باطل، ولا محكماً من متشابه، ولايعرف حدّ الصّلاة ووقتها، أم بورع؟! فاللَّه شهيد على تركه الصّلاة (1)الفرض (أربعين يوماً) يزعم ذلك لطلب الشّعوذة (2)، ولعلّ خبره تأّدى إليكم، وهاتيك (3)ظروف مسكرة (4)منصوبة، وآثار عصيانه للَّه عزّ وجلّ مشهورة قائمة، أم بآية؟! فليأت بها؟ أم بحجّة؟! فليقمها، أم بدلالة؟! فليذكرها. قال اللَّه عزّ وجلّ في كتابه: «بِسمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحِيمِ حم* تَنزِيلُ ا لْكِتابِ مِنَ اللَّهِ ا لْعَزِيزِ الْحَكِيمِ* ما خَلَقْنا السّمواتِ وَا لْأرْضَ وَما بَيْنَهُما إلّابِالْحَقِّ وَأجَلٍ مُسَمّىً وَا لّذِينَ كَفَرُوا عَمّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ* قُلْ أرَأيْتُم مَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ ا لْأرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السّموَاتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِن قَبْلِ هذَا أوْ أثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إن كُنتُمْ صادِقِينَ* وَمَنْ أضَلُّ مِمّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إلى يَوْمِ ا لْقِيامَةِ وَهُمْ عَن دُعائِهِمْ غافِلُونَ* وَإذا حُشِرَ النّاسُ كانُوا لَهُمْ أعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِين» (5).
فالتمس تولّى اللَّه توفيقك من هذا الظّالم ما ذكرت لك، وامتحنه واسأله عن آية من كتاب اللَّه يفسِّرها، أو صلاة يبيِّن حدودها وما يجب فيها (6)، لتعلم حاله ومقداره، ويظهر لك عواره ونقصانه، واللَّه حسيبه.
حفظ اللَّه الحقّ على أهله، وأقرّه في مستقرّه، وأبى (7)اللَّه- عزّ وجلّ- أن تكون الإمامة في (8)الأخوين إلّافي (9)الحسن والحسين، وإذ (10)أذن اللَّه لنا في القول ظهر الحقّ واضمحلّ الباطل، وانحسر عنكم. وإلى اللَّه أرغب في الكفاية، وجميل الصّنع والولاية
وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل، (1)وصلّى اللَّه على محمّد وآل محمّد (2).
الطّبرسي، الاحتجاج، 2/ 279- 281/ عنه: المجلسي، البحار (3)، 25/ 181- 184
قال [السّيِّد المرتضى في كتاب عيون المعجزات]: وروى الحميريّ بإسناده عن عليّ بن مهزيار، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنِّي كنت سألت أباك عن الإمامة، فنصّ عليك ففيمن الإمامة بعدك؟ فقال عليه السلام: في أكبر ولدي ونصّ على أبي محمّد عليه السلام، فقال: إنّ الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين. (4)
قال: لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين، إنّما هي في الأعقاب، وأعقاب الأعقاب.
فرمود: «بعد از حسن و حسين، امامت در ميان دو برادر جمع نمى شود، مگر در اعقاب و اعقابِ اعقاب.»
زيد بن على مى گويد: «در تأويل اين آيه، كه خلافت اصلاح نپذيرد الّا به دست ما.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 112
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 396 رقم 27
حدّثنا محمّد بن أبي عمير رضى الله عنه، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال:
سُئِل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى (1)قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنِّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه وعترتي» مَن العترة؟ (2)فقال- عليه السلام-: أنا و (3)الحسن والحسين والأئمّة التِّسعة من وُلْد الحسين، تاسعهم مهديّهم، لا يفارقون كتاب اللَّه عزّ وجلّ، ولا يفارقهم حتّى يردوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حوضه.
ابن شاذان، مختصر إثبات الرّجعة، تراثنا- س 4- ع 15،/ 208 رقم 6/ عنه:
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 651
حدّثنا عبداللَّه بن محمّد، عن موسى بن القسم، عن جعفر بن محمّد بن (4)سماعة، عن عبداللَّه بن مسكان، عن الحكم بن الصّلت، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
خذوا بحجزة هذا الأنزع، يعني عليّاً، فإنّه الصِّدِّيق الأكبر، وهو الفاروق يفرق بين الحقّ والباطل، (5)مَن أحبّه هداه اللَّه، ومَن أبغضه أضلّه اللَّه ومَن تخلّف عنه محقه اللَّه (6)(7)ومنه سبطا أمّتي (8)الحسن والحسين وهما ابناي، ومن الحسين (9)أئمّة الهدى (10)أعطاهم اللَّه (11)فهمي وعلمي (12)فأحبّوهم وتولّوهم ولاتتّخذوا وليجة من دونهم فيحلّ عليكم غضب من ربّكم (13)ومَن يحلل عليه غضب من ربّه فقد هوى، «وَما الْحَياةُ الدُّنْيا إلّامَتاعُ ا لْغُرُورِ» (14).
1) - [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [إثبات الهداة: «قال عليه السلام:»].
3) [إثبات الهداة: «قال عليه السلام:»].
4) - [نور الثّقلين: «عن»].
5) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
6) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
7) [نور الثّقلين: «منه سبطاي»].
8) [نور الثّقلين: «منه سبطاي»].
9) [نور الثّقلين: «الأئمّة الهداة»].
10) [نور الثّقلين: «الأئمّة الهداة»].
11) [إثبات الهداة: «علمي وفهمي»].
12) [إثبات الهداة: «علمي وفهمي»].
13) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
14) - [آل عمران: 3/ 185، الحديد: 57/ 20].
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 73- 74 رقم 2/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 563؛ الحويزي، نور الثّقلين، 3/ 385- 386؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 8/ 334- 335
حدّثنا (2)يعقوب بن يزيد، عن ابن عمير (3)، عن عمر بن أذينة، عن جماعة، سمعوا أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: وقد سُئِل عن محمّد، فقال: إنّ عندي لكتابين، فيهما اسم كلّ نبيّ وكلّ ملك يملك، واللَّه ما محمّد بن عبداللَّه في أحدهما.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 189 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار (4)، 47/ 272
حدّثنا أحمد (5)بن محمّد، عن الحسين (6)بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن عبدالصّمد ابن بشير، عن فضيل سكرة، قال: دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام، قال (7): يا فضيل! أتدري في أيّ شي ء كنت أنظر (8)فيه قبل؟ قال: قلت (9): لا، قال: كنت أنظر في كتاب فاطمة عليها السلام فليس (10)ملك يملك إلّاو (11)فيه مكتوب اسمه (12)واسم أبيه، فما (13)وجدت لولد الحسن فيه شي ء (14). (15)
عرض كردم: «نه!»
فرمود: «كتاب فاطمه عليها السلام را مطالعه مى كردم. تمام سلاطينى كه در زمين فرمانروايى مى كنند، به نام خود و نام پدرانشان در آن نوشته شده است. من براى فرزندان حسن چيزى در آن نديدم.» (گويا مقصود همان اولاد امام حسن در زمان امام است؛ و گرنه در صحت نسب سلاطين مصر فاطمى خدشه مى شود؛ مرآت.)
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 1/ 350
1) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 649- 650 عن عيون المعجزات المنسوب إلى السيّد المرتضى].
2) [البحار: «ابن يعقوب عن ابن أبي عمير»].
3) [البحار: «ابن يعقوب عن ابن أبي عمير»].
4) - [حكاه أيضاً في البحار، 26/ 155].
5) - [في الإمامة والتّبصرة مكانه: «سعد، عن أحمد ...»، وفي الكافي: «محمّد بن يحيى، عن أحمد ...»].
6) - [في العلل مكانه: «حدّثنا محمّد بن الحسن، قال: حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين ...»].
7) - [في الإمامة والتّبصرة والكافي والعلل: «فقال»].
8) [في الإمامة والتّبصرة: «قبل، قلت»، وفي الكافي: «قبيل، قال: قلت»، وفي العلل: «قبل، فقلت»].
9) [في الإمامة والتّبصرة: «قبل، قلت»، وفي الكافي: «قبيل، قال: قلت»، وفي العلل: «قبل، فقلت»].
10) - [الكافي: «ليس»].
11) [في الإمامة والتّبصرة والعلل: «هو مكتوب باسمه»، وفي الكافي: «هو مكتوب فيه باسمه»].
12) [في الإمامة والتّبصرة والعلل: «هو مكتوب باسمه»، وفي الكافي: «هو مكتوب فيه باسمه»].
13) - [الكافي: «وما»].
14) - [في الإمامة والتّبصرة والكافي والعلل والبحار: «شيئاً»].
15) - فضيل بن سكرة گويد: بر امام صادق عليه السلام وارد شدم. فرمود: «اى فضيل! مى دانى اندكى پيش چه مطالعه مى كردم؟»
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 189 رقم 3/ عنه: المجلسي، البحار (1)، 26/ 155؛ مثله الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 242 رقم 8؛ ابن بابويه، الإمامة والتّبصرة،/ 50 رقم 34؛ الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 245 رقم 7
حدّثنا عليّ (2)بن إسماعيل (3)، عن صفوان (4)بن يحيى، عن العيص بن القاسم، (5)عن معلّى ابن خنيس (6)، قال: قال (7)أبو عبداللَّه عليه السلام: ما من نبيّ ولا وصيّ ولا ملك إلّافي كتاب عندي، لا (8)واللَّه ما لمحمّد بن عبداللَّه (9)بن الحسن (10)فيه اسم.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 189 رقم 4، رقم 6/ عنه: المجلسي، البحار (11)، 26/ 156 رقم 4؛ مثله ابن بابويه، الإمامة والتّبصرة،/ 51 رقم 35
حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن (12)محمّد بن أبي عمير، عن محمّد بن عمران (13)، عن سليمان ابن خالد، قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إنّ عندي لصحيفة فيها اسم (14)الملوك، ما لولد الحسن فيها شي ء.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 189 رقم 5/ عنه: المجلسي، البحار، 26/ 156
1) - [حكاه عنه أيضاً في البحار، 47/ 272- 273، وفي البحار، 25/ 259 عن العلل].
2) - [في الإمامة والتّبصرة مكانه: «سعد، عن عليّ ...»].
3) - [أضاف في الإمامة والتّبصرة: «ابن عيسى، وأيّوب بن نوح»].
4) - [في البصائر رقم 6 مكانه: «حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، عن محمّد بن عيسى، عن صفوان ...»].
5) [لم يرد في البصائر رقم 6].
6) [لم يرد في البصائر رقم 6].
7) - [زاد في البصائر رقم 6: «لي»].
8) - [لم يرد في البصائر رقم 6].
9) - [لم يرد في البصائر رقم 6].
10) - [لم يرد في البصائر رقم 6].
11) - [حكاه أيضاً في البحار، 26/ 156 رقم 6، و 47/ 273 رقم 9 عن بصائر الدرجات رقم 6، و 47/ 273 رقم 8 عن بصائر الدرجات رقم 4].
12) - [البحار: «أو عمّن رواه، عن يعقوب، عن»].
13) - [البحار: «حمران»].
14) - [البحار: «أسماء»].
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، (1)عن الحسن بن محبوب (2)، عن إسحاق ابن غالب، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في خطبة له يذكر فيها حال الأئمّة عليهم السلام وصفاتهم (3): إنّ (4)اللَّه عزّ وجلّ أوضح بأئمّة الهدى من أهل بيت (5)نبيّنا عن (6)دينه، وأبلج بهم (7)عن سبيل منهاجه، وفتح بهم (8)عن (9)باطن ينابيع علمه، فمن عرف من (10)أمّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم (11)واجب حقِّ إمامه، وجد طعم (12)حلاوة إيمانه، وعلم فضل طلاوة إسلامه، لأنّ (13)اللَّه تبارك وتعالى نصب الإمام، علماً لخلقه، وجعله (14)حجّة على أهل (15)موادِّه وعالمه (16)، وألبسه اللَّه (17)تاج الوقار، وغشّاه من (18)نور الجبّار، يمدُّ (19)بسبب إلى (20)السّماء، لا ينقطع عنه (21)موادُّه، ولا ينال ما عند اللَّه إلّابجهة أسبابه، ولا يقبل اللَّه (22)أعمال العباد (23)إلّابمعرفته (24)فهو عالم بما يرد عليه من ملتبسات (25)الدُّجى (26)ومعميّات السُّنن، ومشبّهات (27)(28)الفتن، فلم يزل (29)اللَّه تبارك وتعالى يختارهم لخلقه من ولد الحسين عليه السلام من عقب كلّ إمام
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [زاد في البحار: «فقال»].
4) - [في الينابيع مكانه: «وفي المناقب: خطب الإمام جعفر الصّادق عليه السلام، فقال: إنّ ...»].
5) [في الغيبة والبحار: «نبيّه عن»، في الينابيع: «نبيّه صلى الله عليه و آله»].
6) [في الغيبة والبحار: «نبيّه عن»، في الينابيع: «نبيّه صلى الله عليه و آله»].
7) [لم يرد في الينابيع].
8) - [في الغيبة والبحار: «لهم»].
9) [لم يرد في الينابيع].
10) [الينابيع: «الأمّة»].
11) [الينابيع: «الأمّة»].
12) - [لم يرد في الينابيع].
13) - [البحار: «إنّ»].
14) - [لم يرد في الينابيع].
15) [في الغيبة والبحار: «طاعته»، وفي الينابيع: «أرضه»].
16) [في الغيبة والبحار: «طاعته»، وفي الينابيع: «أرضه»].
17) - [لم يرد في الينابيع].
18) - [لم يرد في الينابيع].
19) - [الينابيع: «يمدّه»].
20) - [في البحار والينابيع: «من»].
21) - [لم يرد في الينابيع].
22) [في الغيبة والبحار: «الأعمال للعباد»، وفي الينابيع: «معرفة العباد»].
23) [في الغيبة والبحار: «الأعمال للعباد»، وفي الينابيع: «معرفة العباد»].
24) - [الينابيع: «بمعرفة الإمام»].
25) - [في الغيبة والبحار: «مشكلات»].
26) - [في البحار والينابيع: «الوحي»].
27) - [في الغيبة والبحار والينابيع: «مشتبهات»].
28) [البحار: «الدّين لم يزل»].
29) [البحار: «الدّين لم يزل»].
(1)يصطفيهم لذلك (2)و (3)يجتبيهم، ويرضى بهم لخلقه ويرتضيهم (4)(5)، كلّما مضى منهم إمام نصب (6)لخلقه (7)من عقبه إماماً (8)علماً بيِّناً، وهادياً (9)نيِّراً (10)، (11)وإماماً قيِّماً، وحجّة عالماً (12)أئمّة من اللَّه، يهدون بالحقِّ وبه يعدلون (13)، حجج اللَّه ودعاته ورعاته على خلقه، يدين بهديهم (14)العباد وتستهلُّ بنورهم البلاد وينمو (15)ببركتهم التَّلاد، (16)جعلهم اللَّه حياة للأنام، ومصابيح للظّلام، ومفاتيح للكلام ودعائم للإسلام (17)، جرت بذلك فيهم مقادير اللَّه على محتومها، فالإمام هو المنتجب المرتضى، والهادي المنتجى (18)، والقائم المرتجى، اصطفاه اللَّه بذلك (19)واصطنعه على عينه في الذّرِّ حين ذرأه، وفي البريّة حين برأه، ظلّا قبل خلق (20)نسمة، عن يمين عرشه، محبوّاً بالحكمة في علم الغيب عنده، اختاره بعلمه، وانتجبه لطهره (21)، بقيّة من آدم عليه السلام وخيرة من ذرِّيّة نوح عليه السلام، ومصطفى من آل إبراهيم عليه السلام، وسلالة من إسماعيل، وصفوة من عترة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، لم يزل مرعيّاً بعين اللَّه يحفظه،
1) [في الغيبة: «فيصطفيهم كذلك»، وفي البحار: «فيصطفيهم لذلك»].
2) [في الغيبة: «فيصطفيهم كذلك»، وفي البحار: «فيصطفيهم لذلك»].
3) [لم يرد في الينابيع].
4) - [زاد في الغيبة والبحار: «لنفسه»].
5) [لم يرد في الينابيع].
6) - [الينابيع: «نصب اللَّه»].
7) [الغيبة: «إماماً»].
8) [الغيبة: «إماماً»].
9) - [الينابيع: «مناراً»].
10) - [في الغيبة والبحار: «منيراً»].
11) [لم يرد في الينابيع].
12) [لم يرد في الينابيع].
13) - [إلى هنا حكاه في الينابيع وأضاف فيه: «وخيرة من ذرِّيّة آدم ونوح وإبراهيم وإسماعيل وصفوة من عترة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، اصطنعهم اللَّه في عالم الذّرّ قبل خلق جسمهم عن يمين عرشه، مخبؤاً بالحكمة في علم الغيب عنده، وجعلهم اللَّه حياة الأنام ودعائم الإسلام»].
14) - [البحار: «بهداهم»].
15) - [البحار: «تنمى»].
16) [البحار: «وجعلهم اللَّه حياة الأنام ومصابيح الظّلام ودعائم الإسلام»].
17) [البحار: «وجعلهم اللَّه حياة الأنام ومصابيح الظّلام ودعائم الإسلام»].
18) - [في الغيبة والبحار: «المجتبى»].
19) - [البحار: «لذلك»].
20) - [في الغيبة والبحار: «خلقه»].
21) - [البحار: «بتطهيره»].
(1)ويكلؤه بستره، مطروداً عنه حبائل إبليس وجنوده (2)، مدفوعاً عنه وقوب الغواسق، ونفوث كلِّ فاسق، مصروفاً عنه قوارف (3)السُّوء، مبرّءاً من العاهات؛ محجوباً عن الآفات، (4)معصوماً من الزّلّات (5)، مصوناً عن (6)الفواحش كلِّها، معروفاً بالحلم والبرِّ في يفاعه (7)، منسوباً إلى العفاف والعلم والفضل عند انتهائه، مسنداً إليه أمر والده، صامتاً عن المنطق في حياته، فإذا انقضت مدّة والده (8)إلى أن (9)انتهت به مقادير اللَّه إلى مشيئته وجاءت الإرادة من (10)اللَّه فيه إلى محبّته، وبلغ منتهى مدّة والده، فمضى و (11)صار أمر اللَّه إليه من بعده، وقلّده (12)دينه، وجعله الحجّة على عباده، وقيِّمه في بلاده، وأيّده بروحه، وآتاه (13)علمه (14)وأنبأه فصل بيانه (15)واستودعه سرّه، وانتدبه لعظيم أمره، و (16)أنبأه فضل (17)بيان علمه، ونصبه علماً لخلقه، وجعله حجّة على أهل عالمه، وضياء لأهل دينه، والقيِّم على عباده، رضي اللَّه به إماماً لهم، (18)استودعه سرّه، و (19)استحفظه علمه، واستخبأه حكمته، واسترعاه لدينه، (20)وانتدبه لعظيم أمره (21)، و (22)أحيا به (23)مناهج سبيله (24)، وفرائضه وحدوده؛ فقام بالعدل عند تحيُّر أهل الجهل، وتحبير (25)أهل الجدل
1) [في الغيبة والبحار: «بملائكته»].
2) [في الغيبة والبحار: «بملائكته»].
3) - [البحار: «قواذف»].
4) [لم يرد في البحار].
5) [لم يرد في البحار].
6) - [في الغيبة والبحار: «من»].
7) - [البحار: «بقاعه»].
8) [لم يرد في البحار، وفي الغيبة: «و»].
9) [لم يرد في البحار، وفي الغيبة: «و»].
10) - [زاد في الغيبة والبحار: «عند»].
11) - [لم يرد في الغيبة].
12) - [في الغيبة والبحار: «قلّده اللَّه»].
13) - [في الغيبة والبحار: «أعطاه»].
14) [لم يرد في الغيبة والبحار].
15) [لم يرد في الغيبة والبحار].
16) [في الغيبة: «أنبأه فصل»، وفي البحار: «آتاه فضل»].
17) [في الغيبة: «أنبأه فصل»، وفي البحار: «آتاه فضل»].
18) [لم يرد في الغيبة والبحار].
19) [لم يرد في الغيبة والبحار].
20) [لم يرد في الغيبة والبحار].
21) [لم يرد في الغيبة والبحار].
22) [البحار: «حباه»].
23) [البحار: «حباه»].
24) - [البحار: «سبله»].
25) - [الغيبة: «تحيير»].
بالنُّور السّاطع، والشِّفاء النّافع (1)بالحقِّ الأبلج والبيان اللّائح (2)من كلِّ مخرج، على طريق المنهج الّذي مضى عليه الصّادقون من آبائه عليهم السلام، فليس يجهل حقّ هذا العالم إلّاشقيٌّ، ولا يجحده إلّاغويٌّ و (3)لا يصدُّ عنه (4)إلّاجري ءٌ على اللَّه جلّ وعلا. (5)
هرگاه يكى از ايشان رحلت كند، از فرزندان او امامى بزرگوار آشكار و رهبرى نوربخش و پيشوايى سرپرست و حجتى دانشمند براى خلقش نصب كند. ايشان از طرف خدا پيشوايند. به حق هدايت و به حق داورى كنند. حجت هاى خدا و داعيان به سوى خدايند و از طرف خدا مخلوق را سرپرستى كنند. بندگان خدا به رهبرى آنها ديندارى كنند و شهرها به نورشان آبادان شود و ثروت هاى كهنه از بركتشان فزونى يابد. خدا ايشان را حيات مردم و چراغ هاى تاريكى و كليدهاى سخن و پايه هاى اسلام قرار داده و مقدرات حتمى خدا بر اين جارى شده است.
پس امام همان برگزيده پسنديده و رهبر محرم اسرار و اميدبخشى است كه به فرمان خدا قيام كرده است. خدا او را براى اين برگزيده و در عالم ذر كه او را آفريده است، زيرنظر خود پرورانده و در ميان مردم، او را همچنان ساخته است. در عالم ذر پيش از آن كه جاندارى پديد آيد، امام را مانند سايه اى در سمت راست عرش آفريده و با علم غيب خود، به او حكمت بخشيده و او را برگزيده و براى پاكيش انتخابش كرده است. باقى مانده خلافت آدم عليه السلام به او رسيده و از بهترين فرزندان نوح عليه السلام است. برگزيده خاندان ابراهيم عليه السلام و سلاله اسماعيل و انتخاب شده از عترت محمد صلى الله عليه و آله است. هميشه زيرنظر خدا سرپرستى شده و با پرده خود حفظ و نگهبانيش نموده و دام هاى شيطان و لشكرش را از او كنار زده و پيش آمدهاى شب هنگام و افسون جادوگران را از او دور ساخته است. روى آوردن بدى را از او برگردانيده و از بلاها بركنار است.
از آفت ها پنهان است. از لغزش ها نگهدارى شده و از تمام زشتكارى ها مصون است.
در جوانى به خويشتندارى و نيكوكارى معروف است و در پيرى به پاكدامنى و علم و فضيلت منسوب. امر امامت پدرش به او رسيده و در زمان حيات پدرش از آن گفتار خاموش بوده است. چون ايام پدرش گذشت و مقدرات و خواست خدا نسبت به او پايان يافت و اراده خدا او را به سوى محبت خود رساند و به پايان دورانش رسيد، او درگذشت و امر خدا پس از او به وى رسيد. خدا امر دينش را به گردن او نهاد و او را بر بندگانش حجت كرد و در بلادش سرپرست كرد و به روح خود قوتش داد و از علم خود به او داد و از بيان روشن [گفتار حق] آگاهش كرد و راز خود به او سپرد و براى امر بزرگش (رهبرى تمام مخلوق) دعوت فرمود و فضيلت بيان علمش را به او خبر داد و براى رهبرى خلق منصوبش ساخت و بر اهل عالم حجتش داد و مايه روشنايى اهل دين و سرپرست بندگانش كرد. او را براى امامت خلق پسنديد و راز خود به او سپرد و بر علم خويش نگهبانش كرد و حكمتش را در او نهفت و سرپرستى دينش را از او خواست و براى امر بزرگش او را طلبيد و راه هاى روشن و احكام و حدود خويش به او زنده كرد.
امام هم با نور درخشان ودرمان مفيد، هنگام سرگردانى نادانان وسخن آراستن اهل جدل، به عدالت قيام كرد، در حالى كه با حق واضح وبيان از هرسو روشن همراه بود وبه راه مستقيمى كه پدران درستكارش عليهم السلام رفته بودند، گام برداشت. پس حق چنين عالمى را جز بدبخت ناديده نگيرد و جز گمراه نوميد منكرش نشود و جز دلير بر خداى جل وعلا برايش كارشكنى نكند.
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 1/ 290- 293 رقم 2
1) - [الغيبة: «البالغ»].
2) - [لم يرد في البحار].
3) [الغيبة: «لا يدعه»].
4) [الغيبة: «لا يدعه»].
5) - امام صادق عليه السلام در خطبه اى كه حال وصفات امامان عليهم السلام را بيان مى كند، مى فرمايد: همانا خداى عز وجل به وسيله ائمه هدى از اهل بيت پيغمبر ما دينش را آشكار ساخت و راهش را روشن كرد و براى آنان باطن چشمه هاى علمش را گشود. هركه از امت محمد صلى الله عليه و آله و سلم حق واجب امامش را شناسد، طعم و شيرينى ايمانش را بيابد و فضل خرمى اسلامش را بداند (خدايا! در اين جا، اين عاصى هم به درگاه رحمتت چشم اميد دوزد)؛ زيرا خداى تبارك و تعالى امام را به پيشوايى خلقش منصوب كرده و بر روزى خوران اهل جهانش حجت قرار داده و تاج وقارش بر سر نهاده و از نور جباريتش به او افكنده و با رشته اى الهى تا آسمان كشيده است كه فيوضات خدا از او منقطع نشود و آنچه نزد خداست، جز از طريق وسايل او به دست نيايد و خدا اعمال بندگان را جز با معرفت او نپذيرد. آنچه از امور مشتبه تاريك و سنت هاى مشكل و فتنه هاى ناآشكار بر او وارد شود، حكمش را مى داند. خداى تبارك و تعالى هميشه امامان را براى رهبرى خلقش از اولاد حسين عليه السلام و از فرزندان بلا واسطه هر امامى براى امامت برگزيند و انتخاب كند و ايشان را براى خلقش بپذيرد و بپسندد.
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 203- 205 رقم 2/ عنه: النّعماني، الغيبة،/ 326- 330؛ المجلسي، البحار، 25/ 150- 153؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة (1)، 1/ 81
عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي (2)عمير، عن عمر بن أُذينة، عن فضيل (3)بن يسار وبريد بن معاوية وزرارة، أنّ عبدالملك بن أعين قال لأبي عبداللَّه عليه السلام: إنّ الزّيديّة والمعتزلة قد (4)أطافوا بمحمّد بن عبداللَّه (5)، فهل له سلطان؟ فقال: واللَّه إنّ عندي (6)لكتابين، فيهما (7)تسمية كلّ نبيّ وكلّ ملك يملك الأرض (8)، لا واللَّه ما محمّد بن عبداللَّه في واحد منهما. (9)
فرمود: «به خدا كه نزد من كتابى است كه نام تمام انبيا و سلاطينى كه در زمين فرمانروايى مى كنند، در آن ثبت است. به خدا كه در هيچ يك از آن ها، نام محمد بن عبداللَّه نيست.»
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 1/ 349- 350 رقم 7
1) - [حكاه أيضاً في الينابيع: 3/ 361].
2) - [في الإمامة والتّبصرة مكانه: «سعد، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي ...»].
3) - [الإمامة والتّبصرة: «الفضيل»].
4) [الإمامة والتّبصرة: «أطافت لمحمّد بن عبداللَّه بن الحسن»].
5) [الإمامة والتّبصرة: «أطافت لمحمّد بن عبداللَّه بن الحسن»].
6) [الإمامة والتّبصرة: «لكتاباً فيه»].
7) [الإمامة والتّبصرة: «لكتاباً فيه»].
8) - [الإمامة والتّبصرة: «و»].
9) - عبدالملك بن اعين به امام صادق عليه السلام فرمود: «طايفه زيديه و معتزله، گرد محمد بن عبداللَّه بن حسن ملقب به نفس زكيه را گرفته اند. آيا براى او سلطنتى هست؟»
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 242 رقم 7/ مثله ابن بابويه، الإمامة والتّبصرة،/ 51 رقم 36
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن عبداللَّه بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن عبدالرّحيم بن روح القصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ (1):
«النّبيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أنفُسِهِمْ وَأزْواجُهُ أُمّهاتُهُمْ وأُولُوا الأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ في كِتابِ اللَّهِ» (2)(3)فيمَن نزلت (4)؟ (5)فقال (6): نزلت في الإمرة، إنّ هذه الآية جرت (7)في ولد الحسين عليه السلام من بعده (8)، فنحن أولى بالأمر (9)وبرسول اللَّه صلى الله عليه و آله من المؤمنين والمهاجرين (10)والأنصار، قلت: فولد (11)جعفر لهم فيها (12)نصيب؟ قال (13): لا، قلت: (14)فلولد العبّاس فيها نصيب؟ فقال (15): لا، فعدّدت عليه بطون بني عبدالمطّلب، كلّ ذلك (16)يقول: لا، قال:
ونسيت (17)ولد الحسن عليه السلام؛ فدخلت (18)بعد ذلك عليه (19)، فقلت (20)له (21): هل (22)لولد
1) - [في تأويل الآيات مكانه: «رواه الشّيخ محمّد بن يعقوب- رحمه الله- عن محمّد بن يحيى، بإسناده عن رجاله يرفعه، عن عبدالرّحيم بن روح القصير، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: قوله عزّ وجلّ: ...»].
2) - [الأحزاب: 33/ 6].
3) [لم يرد في البرهان].
4) [لم يرد في البرهان].
5) [تأويل الآيات: «قال: في الإمرة نزلت، وجرت هذه الآية»].
6) - [في إثبات الهداة ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «قال»].
7) [تأويل الآيات: «قال: في الإمرة نزلت، وجرت هذه الآية»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
9) - [تأويل الآيات: «بالإمرة»].
10) [في تأويل الآيات: «قلت: فلولد جعفر بن أبي طالب»، وفي البرهان: «والأنصار. فقلت: فلولدجعفر فيها»].
11) - [في تأويل الآثات وكنز الدّقائق: «فلولد»].
12) [في تأويل الآيات: «قلت: فلولد جعفر بن أبي طالب»، وفي البرهان: «والأنصار. فقلت: فلولدجعفر فيها»].
13) - [في البرهان وكنز الدّقائق: «فقال»].
14) [في تأويل الآيات: «فلولد العبّاس؟ قال:»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فولد العبّاس لهم فيها نصيب؟ (قال)»].
15) [في تأويل الآيات: «فلولد العبّاس؟ قال:»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فولد العبّاس لهم فيها نصيب؟ (قال)»].
16) [تأويل الآيات: «ويقول: لا، وأنسيت»].
17) [تأويل الآيات: «ويقول: لا، وأنسيت»].
18) [زاد في تأويل الآيات: «عليه بعد ذلك»].
19) [زاد في تأويل الآيات: «عليه بعد ذلك»].
20) [في تأويل الآيات: «فهل»، وفي البرهان: «هل»].
21) - [لم يرد في البرهان].
22) [في تأويل الآيات: «فهل»، وفي البرهان: «هل»].
الحسن عليه السلام فيها نصيب؟ فقال: (1)لا، واللَّه (2)يا عبدالرّحيم! ما لمحمّديّ فيها نصيبٌ غيرنا. (3)
پرسيدم: «درباره كى نازل شده است؟»
فرمود: «درباره امر ولايت و امامت نازل شده است. اين آيه پس از حسين عليه السلام در ميان اولادش جارى شد، پس ما نسبت به پيغمبر و امر امامت از مؤمنين و مهاجرين و انصار سزاوارتريم.»
گفتم: «اولاد جعفر از امامت بهره اى دارند؟»
فرمود: «نه.»
گفتم: «براى اولاد عباس بهره اى هست؟»
فرمود: «نه.»
پس من تمام شعبه هاى فرزندان عبدالمطلب را براى آن حضرت برشمردم. نسبت به همه مى فرمود: «نه.»
ولى اولاد حسن عليه السلام را در آن مجلس فراموش كردم. بعداً خدمتش رسيدم و عرض كردم: «براى اولاد حسن از امامت بهره اى هست؟»
فرمود: «نه! به خدا اى عبدالرحيم! براى هيچ فردى كه به محمد منسوب است، جز ما از آن بهره اى ندارد.»
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 46
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 288 رقم 2/ عنه: السّيِّد شرف الّدين الاسترآبادي، تأويل الآيات،/ 441؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 442؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 291؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 239؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 323
بعض أصحابنا، عن محمّد بن حسّان، عن محمّد بن رنجويه (4)، عن عبداللَّه بن الحكم الأرمنيّ، عن عبداللَّه بن إبراهيم بن محمّد الجعفريّ، قال: أتينا خديجة بنت عمر بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام نعزِّيها بابن بنتها، فوجدنا عندها موسى بن عبداللَّه ابن الحسن، فإذا هي في ناحية قريباً من النِّساء، فعزّيناهم، ثمّ أقبلنا عليه فإذا هو يقول لابنة أبي يشكر الرّاثية: قولي، فقالت:
1) [لم يرد في تأويل الآيات، وفي نور الثّقلين: «لا»].
2) [لم يرد في تأويل الآيات، وفي نور الثّقلين: «لا»].
3) - عبدالرحيم بن روح قصير گويد: از امام باقر عليه السلام راجع به قول خداى عز وجل (پيغمبر به مؤمنان از خودشان سزاوارتر است و همسران او مادران مؤمنانند و خويشاوندان بعضى نسبت به بعضى در كتاب خدا سزاوارترند- 6 سوره 33-).
4) - [البحار: «زنجويه»].
أعدُد رسول اللَّه وأعدد بعده *** أسد الإله وثالثاً عبّاسا
واعدد عليّ الخير واعدد جعفراً *** واعدد عقيلًا بعده الرّوّاسا
فقال: أحسنت وأطربتني (1)، زيديني، فاندفعت تقول:
ومنّا إمام المتّقين محمّد *** (2)وفارسه ذاك الإمام المطهّر (3)
ومنّا عليٌّ صهره وابن عمّه *** (4)وحمزة منّا والمهذّب جعفر (5)
فأقمنا عندها (6)حتّى كاد اللّيل أن يجيي ء، ثمّ قالت خديجة: سمعت عمِّي محمّد بن عليّ صلوات اللَّه عليه وهو يقول: إنّما تحتاج المرأة في المأتم إلى النّوح لتسيل دمعتها ولا ينبغي لها أن تقول هجراً، فإذا جاء اللّيل فلا تؤذي الملائكة بالنّوح، ثمّ خرجنا فغدونا إليها غدوة فتذاكرنا عندها اختزال منزلها من دار أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد، فقال: هذه دار تسمّى دار السّرقة (7)، فقالت: هذا ما اصطفى مهديّنا- تعني محمّد بن عبداللَّه بن الحسن- تمازحه بذلك، فقال موسى بن عبداللَّه: واللَّه لأخبرنّكم بالعجب، رأيت أبي رحمه الله لمّا أخذ في أمر محمّد بن عبداللَّه وأجمع على لقاء أصحابه، فقال: لا أجد هذا الأمر يستقيم إلّا أن ألقى أبا عبداللَّه جعفر بن محمّد، فانطلق وهو متّك (8)عليَّ، فانطلقت معه حتّى أتينا أبا عبداللَّه عليه السلام، فلقيناه خارجاً يريد المسجد، فاستوقفه أبي وكلّمه، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام:
ليس هذا موضع ذلك، نلتقي إن شاء اللَّه، فرجع أبي مسروراً، ثمّ أقام حتّى إذا كان الغد أو بعده بيوم، انطلقنا حتّى أتيناه، فدخل عليه أبي وأنا معه فابتدأ الكلام، ثمّ قال له فيما يقول: قد علمت جعلت فداك أنّ السنّ لي عليك، وأنّ (9)في قومك من هو أسنُّ منك،
1) - [في البحار والعوالم: «أطربتيني»].
2) [في البحار والعوالم: «وحمزة منّا والمهذّب جعفر»]
3) [في البحار والعوالم: «وحمزة منّا والمهذّب جعفر»]
4) [في البحار والعوالم: «وفارسه ذاك الإمام المطهّر»]
5) [في البحار والعوالم: «وفارسه ذاك الإمام المطهّر»]
6) - [البحار: «عنده»].
7) - [البحار: «دار السّرق»].
8) - [في البحار والعوالم: «متّكئ»].
9) - [البحار: «فإنّ»].
ولكنّ اللَّه عزّ وجلّ قد قدّم لك فضلًا ليس هو لأحد من قومك، وقد جئتك معتمداً لما أعلم من برّك. واعلم- فديتك- إنّك إذا أجبتني لم يتخلّف عنِّي أحدٌ من أصحابك ولم يختلف عليَّ اثنان من قريش ولا غيرهم، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّك تجد غيري أطوع لك منِّي ولا حاجة لك فيَّ، فواللَّه إنّك لتعلم أنِّي أريد البادية أو أهمُّ بها فأثقل عنها، وأريد الحجّ فما أدركه إلّابعد كدّ وتعب ومشقّة على نفسي، فاطلب غيري وسله ذلك ولا تعلمهم أ نّك جئتني، فقال له: إنّ النّاس مادُّون أعناقهم إليك، وإن أجبتني لم يتخلّف عنِّي أحدٌ ولك أن لا تكلِّف قتالًا ولا مكروهاً، قال: وهجم علينا ناسٌ فدخلوا وقطعوا كلامنا، فقال أبي: جعلت فداك ما تقول؟ فقال: نلتقي إن شاء اللَّه، فقال: أليس على ما أحبّ؟ فقال (1): على ما تحبُّ إن شاء اللَّه من إصلاحك (2)ثمّ انصرف حتّى جاء البيت، فبعث رسولًا إلى محمّد في جبل بجهينة، يقال له الأشقر، على ليلتين من المدينة، فبشّره وأعلمه أ نّه قد ظفر له بوجه حاجته وما طلب، ثمّ عاد بعد ثلاثة أيّام، فوقفنا بالباب ولم نكن نحجب إذا جئنا فأبطأ الرّسول، ثمّ أذن لنا، فدخلنا عليه فجلست في ناحية الحجرة ودنا أبي إليه فقبّل رأسه، ثمّ قال: جعلت فداك قد عدت إليك راجياً، مؤمّلًا، قد انبسط رجائي وأملي ورجوت الدّرك لحاجتي، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: يا ابن عمّ! إنِّي أُعيذك باللَّه من التّعرُّض لهذا الأمر الّذي أمسيت فيه؛ وإنِّي لخائفٌ عليك أن يكسبك شرّاً، فجرى الكلام بينهما، حتّى أفضى إلى ما لم يكن يريد وكان من قوله: بأيّ شي ء كان الحسين أحقُّ بها من الحسن؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: رحم اللَّه الحسن ورحم الحسين وكيف ذكرت هذا؟ قال: لأنّ الحسين عليه السلام كان ينبغي له إذا عدل أن يجعلها في الأسنّ من ولد الحسن، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ اللَّه تبارك وتعالى لمّا أن أوحى إلى محمّد صلى الله عليه و آله أوحى إليه بما شاء، ولم يؤامر أحداً من خلقه وأمر محمّد صلى الله عليه و آله عليّاً عليه السلام بما شاء ففعل ما أُمر به؛ ولسنا نقول فيه إلّاما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من تبجيله وتصديقه، فلو كان أمر
الحسين أن يصيِّرها في الأسنّ أو ينقلها في ولدهما- يعني الوصيّة- لفعل ذلك الحسين وما هو بالمتّهم عندنا في الذّخيرة لنفسه، ولقد ولّي وترك ذلك ولكنّه مضى لما أُمر به وهو جدُّك وعمّك، فإن قلت خيراً فما أولاك به وإن قلت هُجراً فيغفر اللَّه لك، أطعني يا ابن عمّ واسمع كلامي، فوَ اللَّه الّذي لا إله إلّاهو، لا آلوك نصحاً وحرصاً فكيف ولا أراك تفعل، وما لأمر اللَّه من مردّ. (1)
او چنين خواند: «بشمار رسول خدا را و پس از وى شير خدا (حمزه) و در مرتبه سوم عباس (برادر حمزه) را. و بشمار على نيكوكار و بشمار جعفر و عقيل را بعد از او كه همه رئيس بودند.»
موسى به او گفت: «احسنت، مرا به طرب آورى. بيش تر بخوان.»
او هم دنبال كرد و گفت:
«حمزه و جعفر پاك از خاندان ماست *** پيشواى پرهيزگاران محمد از خاندان ماست
او پهلوان پيغمبر و امام مطهر است *** على پسر عم وداماد پبغمبر از خاندان ماست»
ما نزد خديجه بوديم تا شب نزديك شد. سپس خديجه گفت: من از عمويم محمد بن على صلوات اللَّه عليه شنيدم كه مى فرمود: «همانا زن در ماتم و مصيبت نوحه گر مى خواهد كه اشكش جارى شود. براى زن شايسته نيست كه سخن زشت و بيهوده (دروغى نسبت به ميت يا شكايتى از قضاى خدا) گويد. پس چون شب فرا رسيد، ملائكه را با نوحه خود آزار ندهيد.»
ما از نزدش بيرون آمديم و باز فردا صبح رفتيم و مذاكره جدا كردن منزلش را از خانه امام جعفر صادق عليه السلام به ميان آورديم.
راوى گويد: آن خانه دار السرقه (خانه دزدى) ناميده مى شد. خديجه گفت: اين موضوع را مهدى ما اختيار كرد.
مقصودش از مهدى، محمد بن عبداللَّه بن حسن (نوه امام مجتبى عليه السلام) بود و با اين كلمه با او شوخى مى كرد (زيرا محمد بن عبداللَّه ادعاى مهدويت مى نمود و ممكن است موسى گفته باشد: اين خانه سرقت است؛ زيرا كه محمد بن عبداللَّه در آن جا غصب خلافت و ادعاى مهدويت كرد). موسى بن عبداللَّه گفت: به خدا من اكنون خبرى شگفت براى شما نقل مى كنم.
چون پدرم- رحمه الله- شروع كرد كه براى محمد بن عبداللَّه (نوه امام حسن عليه السلام) بيعت گيرد و تصميم گرفت كه دوستانش را ببيند، گفت: «من فكر مى كنم تا جعفر بن محمد (امام ششم) عليهما السلام را نبينم، اين كار درست نشود.»
پس به راه افتاد و (از كثرت ضعف و سالخوردگى) به من تكيه داشت. من هم همراه او رفتم تا به امام صادق عليه السلام رسيديم و در خارج منزل به او برخورديم كه آهنگ مسجد داشت. پدرم او را نگه داشت و با او به سخن پرداخت. امام صادق عليه السلام فرمود: «ميان راه جاى اين سخن نيست. يكديگر را ملاقات مى كنيم، ان شاء اللَّه.»
پدرم شادمان برگشت (زيرا گمان كرد، آن حضرت مخالف نيست). پدرم صبر كرد تا فردا يا روز بعد شد. باز با هم نزد آن حضرت رفتيم. پدرم شروع به سخن كرد و از جمله سخنانش اين بود: «قربانت! تو مى دانى كه من سنم از شما زيادتر است و در ميان فاميلت هم از شما بزرگسال تر هست؛ ولى خداى عزوجل به شما فضيلتى ارزانى داشته است كه براى هيچ يك از فاميلت نيست و من به واسطه اعتمادى كه به نيكوكارى شما دارم، خدمتت رسيدم. بدان- قربانت گردم- اگر شما از من بپذيرى، هيچ يك از اصحابت از من عقب نشينى نكنند و حتى دو نفر قرشى يا غير قرشى با من مخالفت نورزد.»
امام صادق عليه السلام فرمود: «تو مطيع تر از مرا مى توانى پيدا كنى و به من نيازى ندارى. به خدا كه تو مى دانى من آهنگ رفتن بيابان مى كنم و يا تصميم آن را مى گيرم (ولى به واسطه ضعف و ناتوانى) سنگينى مى كنم و به تأخير مى اندازم و نيز قصد رفتن حج مى كنم و جز با خستگى و رنج و سختى به آن نمى رسم. به فكر ديگران باش و از آن ها بخواه و به ايشان نگو كه نزد من آمده اى.»
پدرم گفت: «گردن مردم به سوى شما دراز است. اگر شما از من بپذيرى، هيچ كس عقب نشينى نمى كند و شما هم از جنگ كردن و ناراحت شدن معافى.»
موسى گفت: ناگهان جماعتى از مردم وارد شدند و سخن ما را قطع كردند. پدرم گفت: «قربانت! چه مى فرمايى؟»
امام فرمود: «يكديگر را ملاقات خواهيم كرد ان شاء اللَّه.»
پدرم گفت: «همان طور است كه من مى خواهم؟»
فرمود: «همان طور است كه تو مى خواهى ان شاء اللَّه، با درنظر گرفتن اصلاح و خيرخواهى براى تو.»
پدرم به خانه برگشت و كسى را نزد محمد (نوه امام حسن عليه السلام) فرستاد كه در كوه اشقر جهينه 1 بود و از مدينه تا آن جا دو شب راه بود. او را مژده داد كه به حاجت و مطلوبش رسيده است و پس از سه روز بازگشت. من و پدرم رفتيم و در خانه حضرت ايستاديم؛ در صورتى كه هرگاه مى آمديم، از ما جلوگيرى نمى شد و (فرستاده اى كه رفت تا براى ما اجازه ورود بگيرد) دير آمد. سپس به ما اجازه داد. ما خدمتش رسيديم. من گوشه اتاق نشستم و پدرم نزديك حضرت رفت و سرش را بوسيد و گفت: «قربانت گردم بار ديگر اميدوار و آرزومند خدمتت رسيدم. اميد و آرزويم گسترده و بسيار است. اميدوارم به حاجت خود نائل آيم.»
امام صادق عليه السلام به او فرمود: «من تو را به خدا پناه مى دهم از اين كه متعرض اين كار شوى كه صبح و شام در فكر آن هستى و مى ترسم كه اين اقدام، شرى به تو رساند.»
گفت وگوى آن ها ادامه پيدا كرد و سخن به جايى رسيد كه پدرم نمى خواست. از جمله سخنان پدرم اين بود كه: «به چه جهت حسين به امامت سزاوارتر از حسن شد؟ (چرا امامت به فرزندان حسين رسيد و به فرزندان حسن نرسيد؟).»
امام صادق عليه السلام فرمود: «خدا رحمت كند حسن را و رحمت كند حسين را. براى چه اين سخن به ميان آوردى؟»
پدرم گفت: «زيرا اگر حسين عليه السلام عدالت مى ورزيد، سزاوار بود امامت را در بزرگ ترين فرزند امام حسن عليه السلام قرار دهد.»
امام صادق عليه السلام فرمود: «همانا خداى تبارك و تعالى كه به محمد صلى الله عليه و آله وحى فرستاد، به خواست خود وحى فرستاد و با هيچ كس از مخلوقش مشورت نكرد و محمد صلى الله عليه و آله على عليه السلام را به آنچه خواست دستور داد و او هم چنانچه دستور داشت، عمل كرد. ما درباره على نگوييم، جز همان بزرگداشت و تصديقى را كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده است. اگر حسين دستور مى داشت كه به بزرگسال تر وصيت كند و يا آن كه امامت را ميان فرزندان خود و امام حسن نقل و انتقال دهد، عمل مى كرد. او نزد ما متهم نيست كه امامت را براى خود ذخيره كرده باشد، در صورتى كه او مى رفت و امامت را مى گذاشت. او به آنچه مأمور بود، رفتار كرد و او (از طرف مادرت) جد تو 2 و (از طرف پدرت) عموى تو است. اگر نسبت به او خوب گويى، چه قدر براى تو شايسته است. اگر زشت گويى خدا تو را بيامرزد. پسر عمو! سخن مرا بشنو و اطاعت كن به خدايى كه جز او شايسته پرستش نيست. من نصيحت و خيرخواهى را از تو باز نداشتم. چگونه (باز دارم در صورتى كه تو پسر عمو و بزرگ تر فاميل منى؟!)؛ ولى تو را نمى بينم كه عمل كنى [حال تو چگونه باشد، در صورتى كه تو را عمل كننده نبينم]، و امر خدا هم برگشت ندارد.»
اشقر، نام كوه مخصوصى است كه محمد در آن جا بوده، و جهينه نام قبيله اى است كه در آن كوه زندگى مى كرده اند.
مادرِ عبداللَّه فاطمه بنت الحسين عليه السلام بوده است.
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 173- 177
[...]1) - عبداللَّه بن ابراهيم گويد: (با جماعتى) نزد خديجه، دختر عمر بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام رفتيم تا او را به وفات پسر دخترش تسليت گوييم. در حضور او، موسى بن عبداللَّه بن حسن را ديديم كه در گوشه اى نزديك زنان نشسته بود. ما به آن ها تسليت گفتيم و متوجه موسى شديم. موسى به دختر ابى يشكر كه نوحه خوان بود، گفت: «بخوان!»
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 358- 359 رقم 17/ عنه: المجلسي، البحار، 47/ 279- 281؛ البحراني، العوالم، 20- 2/ 958- 961
محمّد بن يحيى، عن عليّ بن إسماعيل، عن محمّد بن عمرو الزيّات، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ جبرئيل عليه السلام نزل على محمّد صلى الله عليه و آله فقال له: يا محمّد! إنّ اللَّه يُبشِّرك بمولود يولد من فاطمة، تقتله أُمّتك من بعدك، فقال: يا جبرئيل! وعلى ربِّي السّلام، لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة، تقتله أُمّتي من بعدي، فعرج ثمّ هبط عليه السلام فقال له مثل ذلك، فقال: يا جبرئيل! وعلى ربِّي السّلام، لا حاجة لي في مولود تقتله أُمّتي من بعدي، فعرج جبرئيل عليه السلام إلى السّماء، ثمّ هبط فقال: يا محمّد! إنّ
ربّك يُقرئك السّلام ويُبشِّرك بأنّه جاعلٌ في ذرِّيّته الإمامة والولاية والوصيّة، فقال: قد رضيت، ثمّ أرسل إلى فاطمة أنّ اللَّه يُبشِّرني بمولود يولد لكِ، تقتله أُمّتي من بعدي، فأرسلت إليه لا حاجة لي في مولود [منِّي]، تقتله أُمّتك من بعدك، فأرسل إليها أنّ اللَّه قد جعل في ذرِّيّته الإمامة والولاية والوصيّة، فأرسلت إليه إنِّي قد رضيت، ف «حملته أُمُّهُ كُرْهاً ووضعتهُ كُرْهاً وحملهُ وفِصالهُ ثلاثونَ شهراً حتّى إذا بلغَ أشدّه وبلغَ أربعينَ سنةً قالَ رَبِّ أوزعني أن أشكُرَ نِعْمَتَكَ الّتي أنعمتَ عليَّ وعلى والديَّ وأن أعملَ صالحاً ترضاهُ وأصْلح لي في ذُرِّيّتي» (1)، فلولا أ نّه قال: أصلح لي في ذرِّيّتي لكانت ذرِّيّته كلّهم أئمّة. ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى، كان يؤتى به النّبيُّ فيضع إبهامه في فيه فيمصُّ منها ما يكفيها اليومين والثلاث، فنبت لحم الحسين عليه السلام من لحم رسول اللَّه ودمه، ولم يولد لستّة أشهر إلّاعيسى ابن مريم عليه السلام والحسين بن عليّ عليهما السلام (2).
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 464- 465 رقم 4
عن أبي عمرو الزّبيريّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: قلت له: أخبرني عن خروج الإمامة من ولد الحسن إلى ولد الحسين كيف (3)ذلك وما (4)الحجّة فيه؟ قال: لمّا حضر الحسين (5)ما حضره من أمر اللَّه، لم يجز أن يردّها إلى (6)ولد أخيه ولا يوصى بها فيهم؛ يقول (7)اللَّه: «وَأُوْلُوا الْأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» (8)فكان (9)ولده أقرب رحماً إليه من ولد أخيه، وكانوا (10)أولى بالإمامة، وأخرجت (11)هذه الآية ولد الحسن منها،
1) - الأحقاف: 46/ 15.
2) - [راجع: «الإمام في تأويل القرآن: سورة الأحقاف»].
3) [لم يرد في البحار، وفي البرهان: «ذا وما»].
4) [لم يرد في البحار، وفي البرهان: «ذا وما»].
5) - [زاد في البرهان: «إلى»].
6) - [إثبات الهداة: «في»].
7) - [في إثبات الهداة والبرهان والبحار: «لقول»].
8) - [الأنفال: 8/ 75].
9) - [إثبات الهداة: «وكان»].
10) - [إثبات الهداة: «وكان»].
11) - [في البرهان والبحار: «فأخرجت»].
فصارت الإمامة إلى (1)الحسين، وحكمت بها (2)الآية لهم، فهي فيهم إلى يوم القيامة.
العيّاشي، التّفسير، 2/ 72 رقم 87/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 628؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 99؛ المجلسي، البحار، 25/ 252- 253
وعنه [سعد]، عن أحمد وعبداللَّه ابني محمّد بن عيسى، عن أبيهما، عن عبداللَّه بن المغيرة (3)، عن عبداللَّه بن مسكان، عن عبدالرّحيم القصير (4)، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
سألته عن قول اللَّه تعالى: «النّبيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أنفُسِهِمْ وَأزْوَاجُهُ أُمّهاتُهُمْ وَأُولُوا الأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ في كِتابِ اللَّهِ» (5)، في مَن نزلت (6)؟
[قال: نزلت (7)] في الإمرة، إنّ هذه الآية جرت (8)في ولد الحسين عليه السلام من بعده (9)، فنحن أولى بالأمر وبرسول اللَّه صلى الله عليه و آله، من المؤمنين والمهاجرين.
فقلت (10): أَلِوُلدِ (11)جعفر فيها نصيب؟ فقال (12): لا. (13)
فقلت: لِولدِ العبّاس فيها نصيب؟ قال: لا.
قال (14): فعددت عليه بطون بني عبدالمطّلب، كلّ ذلك يقول: لا.
ونسيت ولد الحسن عليه السلام، فدخلت عليه بعد ذلك، فقلت: هل لولد الحسن فيها نصيب؟
1) - [زاد في إثبات الهداة والبرهان: «ولد»].
2) - [في إثبات الهداة والبرهان: «به»].
3) - [إثبات الهداة: «مغيرة»].
4) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق مكانه: «وبإسناده إلى عبدالرّحمان بن القصير ...»].
5) - [الأحزاب: 33/ 6].
6) - [في إثبات الهداة والبحار: «أنزلت»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «نزلت هذه الآية»].
7) - [في إثبات الهداة والبحار: «أنزلت»].
8) - [زاد في العلل وإثبات الهداة والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «في الحسين بن عليّ عليهما السلام و»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
10) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «قلت»].
11) - [في العلل والبحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق: «لولد»].
12) - [في العلل والبحار: «قال»].
13) [لم يرد في نور الثّقلين وفي العلل: «قال»، وفي كنز الدّقائق: «فقال»].
14) [لم يرد في نور الثّقلين وفي العلل: «قال»، وفي كنز الدّقائق: «فقال»].
(1)فقال: لا، يا عبدالرّحيم (2)! ما لمحمّديٍّ فيها نصيب غيرنا. ابن بابويه، الإمامة والتّبصرة،/ 48 رقم 30/ عنه: الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 243- 244 رقم 4؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 541؛ المجلسي، البحار، 25/ 256؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 238- 239؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 322- 323
عبداللَّه بن جعفر، عن عليّ بن إسماعيل، (3)عن محمّد بن إسماعيل (4)، عن سعدان، عن بعض رجاله، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، (5)قال: لمّا علّقت فاطمة عليها السلام (6)، قال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا فاطمة! إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد وهب لك غلاماً اسمه الحسين، تقتله أُمّتي.
قالت: فلا حاجة لي فيه (7).
قال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد وعدني فيه أن يجعل الأئمّة عليهم السلام من ولده (8).
قالت: قد رضيت يا رسول اللَّه.
ابن بابويه، الإمامة والتّبصرة،/ 50 رقم 33/ عنه: الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 242 رقم 1؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (9)، 1/ 540؛ المجلسي، البحار، 25/ 260
حدّثني جماعة مشايخي: منهم أبي، ومحمّد بن الحسن، وعليّ بن الحسين، جميعاً عن سعد بن عبداللَّه بن أبي خلف، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ، عن أبي عبداللَّه زكريّا المؤمن، عن أبي (10)مسكان، عن زيد مولى ابن هبيرة، قال: قال أبو جعفر عليه السلام:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: خذوا بحجزة هذا الأنزع، فإنّه الصِّدِّيق الأكبر، والهادي لمَن اتّبعه،
1) [في العلل ونور الثّقلين: «فقال: يا أبا عبدالرّحمان»، وفي البحار: «فقال: يا أبا عبدالرّحمان»، وفي كنز الدّقائق: «قال: لا، يا عبدالرّحمان»].
2) [في العلل ونور الثّقلين: «فقال: يا أبا عبدالرّحمان»، وفي البحار: «فقال: يا أبا عبدالرّحمان»، وفي كنز الدّقائق: «قال: لا، يا عبدالرّحمان»].
3) [لم يرد في العلل وإثبات الهداة والبحار].
4) [لم يرد في العلل وإثبات الهداة والبحار].
5) [إثبات الهداة: «في حديث البشارة بولادة الحسين عليه السلام، إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
6) - [زاد في العلل والبحار: «بالحسين»].
7) [إثبات الهداة: «في حديث البشارة بولادة الحسين عليه السلام، إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
9) - [حكاه في إثبات الهداة والبحار عن العلل، وحكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 294].
10) - [في البحار والعوالم: «ابن»].
و (1)مَن سبقه مرق من دين اللَّه، ومَن خذله محقه اللَّه، ومَن اعتصم به (2)فقد اعتصم باللَّه (3)، ومَن أخذ بولايته هداه اللَّه، ومَن ترك ولايته أضلّه اللَّه، ومنه سبطا أمّتي الحسن والحسين وهما ابناي، ومن ولد الحسين الأئمّة الهداة والقائم المهديّ، فأحبّوهم وتوالوهم (4)ولا تتّخذوا عدوّهم وليجة من دونهم (5)، فيحلّ عليكم غضب من ربّكم، وذلّة في الحياة الدّنيا، وقد خاب مَن افترى.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 52 رقم 10/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 617؛ المجلسي، البحار، 36/ 258؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 231- 232
حدّثني أبي ومحمّد بن الحسن جميعاً، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى، عن ابن فضّال، عن عبداللَّه بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: دخلت فاطمة عليها السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعيناه تدمع، فسألته: ما لَكَ؟
فقال: إنّ جبرئيل عليه السلام أخبرني أنّ أمّتي تقتل حسيناً، فجزعت وشقّ عليها فأخبرها بمن يملك من ولدها، فطابت نفسها وسكنت. (6)
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 57 رقم 5
حدّثنا أبي رضى الله عنه، (7)قال: حدّثنا (8)سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن موسى بن القاسم البجليّ، عن جعفر بن (9)محمّد بن (10)سماعة، عن عبداللَّه بن مسكان، (11)عن الحكم بن الصّلت، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول
1) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
2) خ ل [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «اعتصم بحبل اللَّه».
3) خ ل [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «اعتصم بحبل اللَّه».
4) - [في إثبات الهداة: «تولّوهم»، وفي البحار والعوالم: «والوهم»].
5) - [إثبات الهداة: «دون اللَّه»].
6) - [راجع: «خبر شهادة الإمام عليه السلام بواسطة النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى حضرة فاطمة عليها السلام»].
7) [في الأمالي رقم 7: «ومحمّد بن الحسن عنه، قالا: حدّثنا» وفي إثبات الهداة: «ومحمّد بن الحسن، عن»، وفي البحار والعوالم: «وابن الوليد معاً، عن»].
8) [في الأمالي رقم 7: «ومحمّد بن الحسن عنه، قالا: حدّثنا» وفي إثبات الهداة: «ومحمّد بن الحسن، عن»، وفي البحار والعوالم: «وابن الوليد معاً، عن»].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
11) - [من هنا حكاه في بشارة المصطفى].
اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: خذوا بحجزة هذا الأنزع- يعني عليّاً- فإنّه الصِّدِّيق الأكبر (1)وهو الفاروق يفرِّق (2)بين الحقّ والباطل، مَن أحبّه هداه اللَّه، (3)ومَن أبغضه أبغضه اللَّه (4)، ومَن تخلّف عنه محقه اللَّه، ومنه سبطا أمّتي: الحسن والحسين، وهما ابناي، ومن الحسين أئمّة الهدى (5)، أعطاهم اللَّه علمي وفهمي، فتولّوهم ولا تتّخذوا وليجة من دونهم، فيحلّ عليكم غضب من ربّكم، ومَن يحلل عليه غضب من ربّه (6)فقد هوى، «وَما الْحَياةُ الدُّنْيا إلّامَتاعُ الْغُرُورِ» (7)وصلّى اللَّه على محمّد وآله الطّاهرين. (8)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 673- 674 رقم 8
الصّدوق، الأمالي،/ 673- 674 رقم 8، 216- 217 رقم 7/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 528؛ المجلسي، البحار (9)، 36/ 228- 229؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 228، 229؛ مثله الطّبري، بشارة المصطفى،/ 210
حدّثنا عليُّ بن أحمد بن موسى (10)رضى الله عنه، قال: حدّثنا حمزة بن القاسم العلويِّ العبّاسيّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الكوفيِّ الفزاريُّ، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن زيد الزّيّات، قال: حدّثنا محمّد بن زياد الأزديُّ، عن (11)المفضّل بن عمر، عن الصّادق
1) [بشارة المصطفى: «والفاروق»].
2) [بشارة المصطفى: «والفاروق»].
3) [لم يرد في بشارة المصطفى].
4) [لم يرد في بشارة المصطفى].
5) - [لم يرد في إثبات الهداة وفي الأمالي رقم 7 والبحار والعوالم: «هداة»].
6) - [في إثبات الهداة: «اللَّه»].
7) - [آل عمران: 3/ 85].
8) - رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «دامن اين انزع را بگيريد؛ مقصود على بود كه صديق اكبر وهم فاروق است وحق وباطل را جدا كند. هر كه دوستش دارد، خدايش راهنمايى كرده است و هر كه دشمنش دارد، خدا دشمن او است و هر كه از او تخلف كند، خدا نابودش كند. از او است دو سبط امّتم، حسن و حسين كه دو پسر من هستند و از حسين است امامان بر حق ورهبر كه خدا علم وفهم مرا به آن ها داده است. آن ها را دوست داريد وجز آن ها پناهگاهى نگيريد تا خشم من شما را فرا گيرد وهركه خشم من او را بگيرد، سقوط كند. زندگى دنيا جز كالاى فريب نيست و صلى اللَّه على محمد وآله الطاهرين.»
9) - [حكاه أيضاً في البحار، 23/ 129، و 93/ 242].
10) - [في كمال الدّين ومعاني الأخبار وإثبات الهداة والبرهان والعوالم: «محمّد بن عمران الدّفّاق»].
11) - [من هنا حكاه عنه في مجمع البيان وإرشاد القلوب وتأويل الآيات،/ 82 ونور الثّقلين، 1/ وكنز
(1)جعفر بن محمّد عليهما السلام، قال: سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ (2): «وَ (3)إذِ ابْتَلى إبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» (4)(5)ما هذه الكلمات (6)؟ (7)قال (8): هي الكلمات (9)الّتي تلقّاها آدم من ربّه، فتاب (10)عليه وهو (11)أ نّه قال: (12)يا ربِّ (13)أسألك (14)(15)بحقِّ محمّد وعليِّ وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت عليَّ، فتاب اللَّه (16)عليه (17)إنّه هو التّوّاب الرّحيم. (18)فقلت له (19): يا ابن رسول اللَّه! (20)فما يعني عزّ وجلّ بقوله 14 (21)«فأتمّهنَّ»؟ قال: يعني فأتمّهنَّ 15 إلى القائم عليه السلام (22)اثنى عشر 16 إماماً، تسعة (23)من ولد الحسين (24).
1) [الوسائل: «في قوله تعالى»].
2) [الوسائل: «في قوله تعالى»].
3) - [في الينابيع مكانه: «في المناقب، عن المفضّل، قال: سألت جعفر الصّادق عليه السلام عن قوله عزّ وجلّ: «وَ ...»»].
4) - [البقرة: 2/ 124].
5) [لم يرد في الوسائل والينابيع].
6) [لم يرد في الوسائل والينابيع].
7) [لم يرد في نور الثّقلين].
8) - [في الصّافي مكانه: «في الخصال، عن الصّادق عليه السلام، قال: ...»].
9) [لم يرد في نور الثّقلين].
10) - [كمال الدّين: «فتاب اللَّه»].
11) [تأويل الآيات: «أن قال: يا ربّ!»].
12) [لم يرد في كمال الدّين، وفي إرشاد القلوب: «ربّ»].
13) [لم يرد في كمال الدّين، وفي إرشاد القلوب: «ربّ»].
14) - [لم يرد في تأويل الآيات].
15) [تأويل الآيات: «أن قال: يا ربّ!»].
16) - [لم يرد في تأويل الآيات والصّافي وإثبات الهداة والوسائل].
17) - [إلى هنا حكاه عنه في الوسائل].
18) [في إرشاد القلوب: «فقلت»، وفي تأويل الآيات: «قال: فقلت»، وفي الصّافي: «فقيل له»].
19) [في إرشاد القلوب: «فقلت»، وفي تأويل الآيات: «قال: فقلت»، وفي الصّافي: «فقيل له»].
20) [في إرشاد القلوب وتأويل الآيات: «فما معنى قوله (عزّ وجلّ)»، وفي الصّافي: «فما يعني بقوله عزّ وجلّ»، وفي إثبات الهداة والبرهان وكنز الدّقائق والينابيع: «فما يعني بقوله»].
21) [في معاني الأخبار وإثبات الهداة والبحار: «أتمّهنّ، قال: يعني أتمّهنّ»، وفي مجمع البيان وتأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فأتمّهنّ قال (فقال): أتمّهنّ»، وفي الصّافي ونور الثّقلين والعوالم والينابيع: «فأتمّهنّ قال: يعني أتمّهنّ»].
22) [في إثبات الهداة: «الاثنى عشر»، وفي الينابيع: «المهديّ اثنى عشر»].
23) - [في تأويل الآيات: «عليّ والحسن والحسين وتسعة»، وفي إثبات الهداة: «بتسعة»].
24) - [إلى هنا حكاه عنه في تأويل الآيات/ 82 والصّافي وإثبات الهداة ونور الثّقلين، 1/ والعوالم والينابيع].
قال المفضّل: فقلت له (1): (2)يا ابن رسول اللَّه! فأخبرني (3)عن قول (4)اللَّه عزّ وجلّ:
«وَجَعَلَها كَلِمَةٌ باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» (5)، قال: يعني بذلك الإمامة جعلها اللَّه في عقب الحسين إلى يوم القيامة (6). قال (7): فقلت له (8)(9): يا ابن رسول اللَّه! فكيف (10)صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد (11)الحسن عليهما السلام، وهما جميعاً (12)ولدا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وسبطاه وسيِّدا شباب أهل الجنّة؟ فقال عليه السلام: (13)إنّ موسى وهارون (14)كانا نبيّين مرسلين أخوين (15)، فجعل اللَّه النّبوّة في صلب هارون دون صلب موسى، ولم يكن لأحدٍ أن يقول: (16)لِمَ فعل اللَّه ذلك، وإنّ (17)الإمامة خلافة (18)[من] اللَّه عزّ وجلّ (19)ليس لأحدٍ أن يقول (20):
لِمَ جعلها (21)اللَّه (22)في صلب الحسين دون صلب الحسن؟ لأنّ (23)اللَّه (24)هو الحكيم (25)في
1) - [لم يرد في كمال الدّين وإرشاد القلوب].
2) [لم يرد في إرشاد القلوب].
3) - [في إثبات الهداة: «أخبرني»، وفي تأويل الآيات،/ 541 مكانه: «المفضّل بن عمر، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: يا ابن رسول اللَّه! أخبرني ...»].
4) - [مجمع البيان: «كلمة»].
5) - [الزّخرف: 43/ 28].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
7) - [لم يرد في مجمع البيان وتأويل الآيات وكنز الدّقائق، وفي نور الثّقلين، 3/ مكانه: «وفي كتاب الخصال، عن المفضّل بن عمر، عن الصّادق جعفر بن محمّد- عليهما السلام- حديث طويل. وفيه قال: ...»].
8) - [لم يرد في تأويل الآيات].
9) [لم يرد في إرشاد القلوب].
10) - [في إرشاد القلوب ونور الثّقلين: «كيف»، وفي تأويل الآيات: «أخبرني كيف»].
11) - [لم يرد في تأويل الآيات].
12) - [لم يرد في تأويل الآيات].
13) - [زاد في تأويل الآيات: «يا مفضّل»].
14) [في كمال الدّين: «كانا نبيّين، مرسلين وأخوين»، وفي مجمع البيان وتأويل الآيات وكنز الدّقائق: «نبيّان، مرسلان، أخوان»، وفي إرشاد القلوب: «كانا نبيّين، مرسلين»].
15) [في كمال الدّين: «كانا نبيّين، مرسلين وأخوين»، وفي مجمع البيان وتأويل الآيات وكنز الدّقائق: «نبيّان، مرسلان، أخوان»، وفي إرشاد القلوب: «كانا نبيّين، مرسلين»].
16) [لم يرد في إرشاد القلوب].
17) - [في معاني الأخبار والبحار ونور الثّقلين: «فإنّ»، وفي تأويل الآيات: «وكذلك»].
18) - [تأويل الآيات: «وهي خلافة»].
19) - [زاد في كمال الدّين: «في أرضه و»، وزاد في تأويل الآيات: «و»].
20) [لم يرد في إرشاد القلوب].
21) - [في كمال الدّين والبرهان: «جعله»، وفي إرشاد القلوب: «جعل»].
22) - [لم يرد في تأويل الآيات ونور الثّقلين].
23) - [في معاني الأخبار ونور الثّقلين: «وإنّ»، وفي إرشاد القلوب: «فإنّ»].
24) [تأويل الآيات: «حكيم»].
25) [تأويل الآيات: «حكيم»].
أفعاله، «لا يُسْئَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ» (1). (2)
فرمود: «همان كلماتى است كه آدم آن ها را از پروردگارش دريافت كرد و توبه اش پذيرفته شد و آن اين است كه عرض كرد: «پروردگارا! به حق محمد و على و فاطمه و حسن و حسين از تو مسئلت دارم كه توبه ام را بپذيرى.» خداوند نيز توبه او را پذيرفت كه او توبه پذير و مهربان است.»
عرض كردم: «يابن رسول اللَّه! مقصود خداوند از اين كه مى فرمايد: (ابراهيم كلمات را به پايان رساند)، چيست؟»
فرمود: «يعنى تا حضرت قائم، تا پايان دوازده امام كه نُه نفرشان از فرزندان حسين اند، خدا را قسم داد.»
مفضل گويد: به او عرض كردم: «يابن رسول اللَّه! مرا از معناى فرمايش خداى عزوجل آگاه فرما كه مى فرمايد: (خداوند آن را در فرزندان ابراهيم كلمه اى پايدار مقرر فرمود).»
فرمود: «مقصود امام است كه خداوند آن را در فرزندان حسين تا روز قيامت مقرر فرمود.»
مفضل گويد: به او عرض كردم: «يابن رسول اللَّه! چگونه امامت در فرزندان حسين مقرر شد و نه فرزندان حسن؟ با اين كه هردو فرزندان رسول خدايند و نوادگان پيغمبر و سرور جوانان بهشتى؟»
فرمود: «همانا موسى و هارون هر دو پيغمبر فرستاده شده از جانب خدا بودند و هر دو برادر يكديگر؛ ولى خداوند نبوت را در نژاد هارون قرار داد و نه نژاد موسى و كسى را نرسد كه بگويد چرا خداوند اين چنين كرد امامت نيز منصب جانشينى از جانب خدا است، كسى را نرسد كه بگويد چرا خداوند آن را در نژاد حسين قرار داد نه نژاد حسن، زيرا خداوند تنها خود به حكومت كارهاى خويش واقف است ومسئوليتى در كارهايش ندارد، بلكه مردم مسئول كردارشان هستند.»
فهرى، ترجمه خصال، 1/ 337 رقم 84، كمره اى، ترجمه كمال الدّين، 2/ 28
الصّدوق، الخصال، 1/ 337- 338 رقم 84، كمال الدّين، 2/ 358- 359 رقم 9، معاني الأخبار،/ 126- 127 رقم 1/ عنه: الطّبرسي، مجمع البيان (3)، 1/ 200- 201؛ الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 374؛ شرف الدّين الاسترآبادي، تأويل الآيات،/ 82، 541؛ الفيض الكاشاني، الصّافي، 1/ 186؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (4)،
1) - [الأنبياء: 21/ 23].
2) - مفضل بن عمر گويد: از امام صادق عليه السلام پرسيدم: «خداى عزوجل در آيه شريفه مى فرمايد: (ابراهيم را پروردگارش به كلماتى آزمود)، آن كلمات كدامند؟
3) - [حكاه في مجمع البيان وتأويل الآيات وكنز الدّقائق عن كتاب النّبوّة].
4) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 645- 646 عن تأويل الآيات، وفي البرهان، 4/ 138، والبحار، 24/ 177 عن كمال الدّين، وفي البرهان، 4/ 139 عن كتاب النّبوّة وفي البحار، 11/ 177 و 25/ 260- 261 عن معاني الأخبار، وفي البحار، 23/ 70، ونور الثّقلين، 1/ 68، وكنز الدّقائق، 1/ 383 و 8/ 400- 401 عن الخصال].
1/ 492، وسائل الشّيعة، 4/ 1140؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 147- 148؛ المجلسي، البحار، 26/ 323- 324؛ الحويزي، نور الثّقلين، 1/ 120، 3/ 420؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 2/ 134- 135؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 10؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 290
حدّثنا أحمد بن الحسن رحمه الله، (1)قال: حدّثنا أحمد بن يحيى (2)، قال: حدّثنا بكر (3)بن عبداللَّه بن حبيب، قال: (4)حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثنا عليّ بن حسّان الواسطيّ (5)، (6)عن عبدالرّحمان بن كثير (7)الهاشميّ، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام (8): جعلت فداك، من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد؟ فقال: لا أراكم (9)تأخذون به، إنّ جبرئيل عليه السلام نزل على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وما ولد الحسين بعد، فقال له: (10)يولد لك غلام (11)تقتله أمّتك من بعدك؟ فقال: (12)يا جبرئيل (13)! لا حاجة لي فيه، فخاطبه ثلاثاً، ثمّ دعا عليّاً، فقال له: إنّ جبرئيل عليه السلام يخبرني عن اللَّه عزّ وجلّ أ نّه يولد لك غلام (14)تقتله أمّتك (15)من بعدك، فقال: لا حاجة لي فيه يا رسول اللَّه. فخاطب عليّاً عليه السلام ثلاثاً، ثمّ (16)قال: إنّه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوراثة والخزانة (17)، فأرسل إلى
1) [العوالم: «عن ابن زكريّا»].
2) [العوالم: «عن ابن زكريّا»].
3) - [في البرهان مكانه: «ابن بابويه قال: حدّثنا أحمد بن الحسين رحمه الله قال: حدّثنا بكر ...»].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [من هنا حكاه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
7) - [نور الثّقلين: «المثنّي»].
8) [إثبات الهداة: «في حديث الأخبار بولادة الحسين عليه السلام: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
9) - [كنز الدّقائق: «ألا أريكم»].
10) - [زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «يا محمّد»].
11) - [البرهان: «غلاماً»].
12) [لم يرد في البرهان].
13) [لم يرد في البرهان].
14) - [نور الثّقلين: «غلاماً»].
15) - [في البرهان والعوالم: «أمّتي»].
16) [إثبات الهداة: «في حديث الأخبار بولادة الحسين عليه السلام: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
17) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
فاطمة عليها السلام (1)أنّ اللَّه يبشِّرك بغلام تقتله أمّتي من بعدي، فقالت فاطمة: ليس لي حاجة فيه (2)يا أبة. فخاطبها ثلاثاً، (3)ثمّ أرسل (4)إليها: لا بدّ أن يكون (5)فيه الإمامة والوراثة والخزانة، فقالت له (6): رضيت عن اللَّه عزّ وجلّ، فعلقت وحملت بالحسين (7)، فحملت ستّة أشهر، ثمّ وضعته (8)ولم يعش (9)مولود (10)قطّ لستّة أشهر غير الحسين بن عليّ وعيسى ابن مريم عليهما السلام، فكفلته أمّ سلمة، وكان رسول اللَّه يأتيه في (11)كلّ يوم، فيضع لسانه في فم الحسين عليه السلام، فيمصّه حتّى يروي، فأنبت اللَّه تعالى لحمه من لحم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ولم يرضع من فاطمة عليها السلام ولا من غيرها لبناً قطّ (12)، (13)فلمّا (14)أنزل اللَّه تبارك وتعالى فيه: «وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثلاثُونَ شَهْراً حَتّى إذا بَلَغَ أشُدَّهُ وَبَلَغَ أرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أوْزِعْنِي أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ ا لّتي أنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلى والِدَيَّ وَأنْ أعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتي» (15)فلو (16)قال: أصلح لي (17)ذرِّيّتي، كانوا كلّهم أئمّة، لكن (18)خصّ هكذا.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 242- 243 رقم 3/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (19)،
1) - [زاد في نور الثّقلين: «فقال»، وزاد في كنز الدّقائق: «فقال لها»].
2) - [العوالم: «إليه»].
3) [العوالم: «فأرسل»].
4) [العوالم: «فأرسل»].
5) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «تكون»].
6) - [لم يرد في البرهان].
7) - [في الأسرار مكانه: «عن عبدالرّحمان، عن الصّادق عليه السلام: وفيه حملت فاطمة بالحسين عليه السلام ...»].
8) - [في البرهان ونور الثّقلين والعوالم والأسرار: «وضعت»].
9) - [البرهان: «لم يولد»].
10) - [نور الثّقلين: «مولد»].
11) - [لم يرد في البرهان].
12) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
13) - [إلى هنا حكاه في الأسرار].
14) - [العوالم: «ولذا»].
15) - [الأحقاف: 46/ 15].
16) - [في البرهان: «قال: فلو»، وفي العوالم: «ولو»].
17) - [لم يرد في البرهان].
18) - [إثبات الهداة: «ولكن»].
19) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 294، والبحار، 14/ 207، 25/ 254- 255، ونور الثّقلين، 3/ 328، وكنز الدّقائق، 8/ 208].
1/ 541؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 173؛ المجلسي، البحار، 43/ 245- 246؛ الحويزي، نور الثّقلين، 5/ 12- 13؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 184- 186؛ البحراني، العوالم، 17/ 23- 24؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 117
حدّثنا إبراهيم بن هارون الهاشميّ، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي الثّلج، قال:
حدّثنا عيسى بن مهران، قال: حدّثنا منذر الشّراك، قال: حدّثنا إسماعيل بن علية، قال:
أخبرني أسلم بن ميسرة العجليّ، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ خلقني وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الدّنيا، بسبعة آلاف عام، قلت: فأين كنتم يا رسول اللَّه؟ قال: قدّام العرش نسبِّح اللَّه تعالى ونحمده ونقدِّسه ونمجِّده، قلت: على أيّ مثال؟ قال: أشباح نور حتّى إذا أراد اللَّه عزّ وجلّ أن يخلق صورنا، صيّرنا عمود نور، ثمّ قذفنا في صلب آدم، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الأمّهات، ولا يصيبنا نجس الشّرك، ولا سفاح الكفر، يسعد بنا قوم، ويشقى بنا آخرون، فلمّا صيّرنا إلى صلب عبدالمطّلب، أخرج ذلك النّور، فشقّه نصفين، فجعل نصفه في عبداللَّه ونصفه في أبي طالب، ثمّ أخرج النّصف الّذي لي إلى آمنة والنّصف إلى فاطمة بنت أسد، فأخرجتني آمنة، وأخرجت فاطمة عليّاً، ثمّ أعاد عزّ وجلّ العمود إليَّ، فخرجت منِّي فاطمة، ثمّ أعاد عزّ وجلّ العمود إلى عليّ فخرج منه الحسن والحسين- يعني من النّصفين جميعاً- فما كان من نور عليّ فصار في ولد الحسن، وما كان من نوري صار في ولد الحسين، فهو ينتقل في الأئمّة من ولده إلى يوم القيامة. (1)
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 246 رقم 11
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أبو سعيد الحسن بن عليّ السّكريّ، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابيّ البصريّ، قال: حدّثنا عليّ بن حاتم، قال: حدّثنا الرّبيع بن عبداللَّه، قال: وقع بيني وبين عبداللَّه بن الحسن كلام في
1) - [راجع: «خلقة الحسنين عليهما السلام»].
الإمامة، فقال عبداللَّه بن الحسن: إنّ الإمامة في ولد الحسن والحسين عليهما السلام. فقلت: بل هي في ولد الحسين إلى يوم القيامة، دون ولد الحسن. فقال لي (1): وكيف صارت في ولد الحسين دون (2)الحسن، وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة، وهما في الفضل سواء، إلّاأنّ للحسن (3)على الحسين فضلًا (4)بالكبر، وكان الواجب أن تكون الإمامة (5)إذن في (6)الأفضل؟ فقلت له: إنّ موسى وهارون كانا نبيّين مرسلين، وكان موسى أفضل من هارون عليهما السلام، فجعل اللَّه عزّ وجلّ النّبوّة والخلافة في ولد هارون دون ولد موسى، وكذلك جعل اللَّه عزّ وجلّ الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن، ليجري في هذه الأمّة سنن (7)من قبلها من الأمم حذو النّعل بالنّعل، فما أجبت في أمر (8)موسى وهارون عليهما السلام بشي ء (9)، فهو جوابي في أمر الحسن والحسين عليهما السلام فانقطع، ودخلت على الصّادق عليه السلام، فلمّا بصر بي قال لي (10): أحسنت يا ربيع فيما كلّمت به عبداللَّه بن الحسن، ثبّتك اللَّه.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 246- 247 رقم 12/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 542؛ المجلسي، البحار، 25/ 258- 259
حدّثنا أحمد (11)بن زياد بن جعفر الهمدانيّ، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن (12)الصّادق (13)جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ عليهم السلام (14)، قال:
1) - [لم يرد في إثبات الهداة].
2) - [زاد في إثبات الهداة والبحار: «ولد»].
3) [إثبات الهداة: «فضلًا على الحسين»].
4) [إثبات الهداة: «فضلًا على الحسين»].
5) [في إثبات الهداة: «في ولد»، وفي البحار: «إذن في ولد»].
6) [في إثبات الهداة: «في ولد»، وفي البحار: «إذن في ولد»].
7) - [البحار: «سنّة»].
8) [إثبات الهداة: «هارون وموسى عليهما السلام»].
9) [إثبات الهداة: «هارون وموسى عليهما السلام»].
10) - [لم يرد في إثبات الهداة]
11) - [في كمال الدّين: «محمّد»، وفي إثبات الهداة: «محمّد بن أحمد»].
12) - [من هنا حكاه عنه في كشف الغمّة والبرهان].
13) [في قصص الأنبياء وإثبات الهداة: «جعفر بن محمّد، عن آبائه عليهم السلام»، وفي البحار والعوالم: «عن آبائه، عن الحسين بن عليّ عليهم السلام»].
14) [في قصص الأنبياء وإثبات الهداة: «جعفر بن محمّد، عن آبائه عليهم السلام»، وفي البحار والعوالم: «عن آبائه، عن الحسين بن عليّ عليهم السلام»].
سُئِل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنِّي مخلِّف فيكم الثّقلين كتاب اللَّه وعترتي (1)، مَن (2)العترة؟ فقال (3): أنا والحسن والحسين والأئمّة التّسعة من ولد الحسين، تاسعهم مهديّهم وقائمهم، لا يفارقون كتاب اللَّه ولا يفارقهم، حتّى يردوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حوضه. (4)
فرمود: «منم و حسن و حسين و نُه امام از فرزندان حسين كه نُهمى آن ها مهدى و قائم آن هاست. از كتاب خدا جدا نشوند و آن هم از آن ها جدا نشود تا بر رسول خدا در سر حوضش درآيند.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 351
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 60 رقم 25، كمال الدّين، 1/ 240- 241 رقم 64، معاني الأخبار،/ 90- 91 رقم 4/ عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 375؛ الرّاوندي، قصص الأنبياء،/ 360؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 509؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (5)، 1/ 499؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 10؛ المجلسي، البحار، 36/ 373؛ البحراني، العوالم، 17/ 76
بإسناده [حدّثنا محمّد بن عمر بن (6)محمّد بن سلم بن البرّاء (7)الجعابيّ، قال: حدّثني (8)أبو محمّد الحسن ابن عبداللَّه بن محمّد بن العبّاس الرّازي التّميميّ (9)، قال: حدّثني سيِّدي عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، (10)قال: [حدّثني أبي أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد، قال:] حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال:
حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام (11)] قال (12): قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الأئمّة من وُلد الحسين عليه السلام، مَن أطاعهم فقد أطاع اللَّه
1) - [زاد في إثبات الهداة: «أهل بيتي»، وزاد في كشف الغمّة: «فقيل له»].
2) - [إثبات الهداة: «ما»].
3) - [في إعلام الورى والبرهان: «قال»].
4) - امام چهارم فرمود: از امير المؤمنين عليه السلام پرسش شد از معنى قول رسول خدا صلى الله عليه و آله: «به راستى من به جا گذارم در ميان شما ثقلين: كتاب خدا و عترت خود را» كه چه كسانند عترت؟
5) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 475، و 1/ 489، والبرهان، 1/ 13، والبحار، 23/ 147، 25/ 215- 216، والعوالم (ط 3)، 15- 3/ 250].
6) [إثبات الهداة: «مسلم»].
7) [إثبات الهداة: «مسلم»].
8) [إثبات الهداة: «حسن بن عليّ بن عبداللَّه التميمي، قال: حدّثني أبي»].
9) [إثبات الهداة: «حسن بن عليّ بن عبداللَّه التميمي، قال: حدّثني أبي»].
10) [إثبات الهداة: «عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام»].
11) [إثبات الهداة: «عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام»].
12) - [في البحار والعوالم مكانه: «بإسناد التميميّ، عن الرّضا، عن آبائه عليهم السلام، قال: ...»، ومن هنا حكاه عنه في الصّافي والبرهان وكنز الدّقائق].
ومَن عصاهم فقد عصى اللَّه عزّ وجلّ، (1)هم العروة الوثقى، وهم (2)الوسيلة إلى اللَّه عزّ وجلّ. (3)
اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام،/ 295
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 63 رقم 217/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 2/ 33؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 484؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان (4)، 1/ 243؛ المجلسي، البحار، 36/ 244؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 4/ 104؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 244
حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ رضى الله عنه، (5)قال: حدّثني أبي، عن جدِّي (6)أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، عن محمّد بن عيسى، عن (7)محمّد بن أبي يعقوب البلخي، قال: سألت أبا الحسن الرّضا (8)عليه السلام، (9)فقلت له (10): لأيّ علّة صارت الإمامة في ولد (11)الحسين عليه السلام دون ولد الحسن عليه السلام؟ فقال (12): لأنّ اللَّه عزّ وجلّ جعلها في ولد الحسين عليه السلام، ولم يجعلها في ولد الحسن «وَاللَّهُ لا يُسْئَلُ عَمّا يَفْعَلُ» (13). (14)
فرمود: «به جهت اين كه خدا در فرزندان حسين قرار داد و نه فرزندان حسن و خدا از آنچه كند، سؤال كرده نشود.» اصفهانى، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، 2/ 315
1) - [زاد في إثبات الهداة: «و»].
2) - [لم يرد في الصّافي].
3) - رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «ائمه عليهم السلام از فرزندان حسين عليه السلام باشند. هر كس آن ها را اطاعت كند خدا را اطاعت كرده است و هر كس آن ها را نافرمانى كند نافرمانى خدا را كرده است. ايشان باشند حلقه ودستگيره ى محكم وايشانند وسيله ى تقرب به درگاه الهى.»
4) - [حكاه أيضاً في البرهان، 3/ 279، وكنز الدّقائق، 2/ 408].
5) [العلل: «عن أبيه، عن جدِّه، عن»].
6) [العلل: «عن أبيه، عن جدِّه، عن»].
7) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
8) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
9) [في العلل والبحار: «قلت له»، وفي إثبات الهداة: «قلت»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فقلت»].
10) [في العلل والبحار: «قلت له»، وفي إثبات الهداة: «قلت»، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «فقلت»].
11) - [إثبات الهداة: «الأولاد»].
12) - [في العلل وإثبات الهداة والبحار: «قال»].
13) - [الأنبياء: 21/ 23].
14) - از محمد بن يعقوب بلخى مروى است كه گفت: «از حضرت رضا عليه السلام سؤال كردم و عرض كردم: به چه سبب امامت در فرزندان حسين عليه السلام استقرار يافت و نه فرزندان حسن؟»
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 88 رقم 17، علل الشّرائع، 1/ 246 رقم 10/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 541- 542؛ المجلسي، البحار، 25/ 259- 260؛ الحويزي، نور الثّقلين، 3/ 420؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 8/ 400
حدّثنا به أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ السّكريّ (1)، عن محمّد ابن زكريّا الجوهريِّ، عن (2)محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن الصّادق جعفر بن محمّد، (3)عن أبيه محمّد بن عليٍّ، عن أبيه عليِّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليٍّ، عن أبيه عليِّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم (4)، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنِّي مخلّف فيكم الثّقلين، كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي، فإنّهما (5)لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض، كهاتين- وضمّ بين سبّابتيه- فقام إليه جابر بن عبداللَّه الأنصاريُّ، وقال (6): يا رسول اللَّه! (7)مَنْ عترتك؟
قال (8): عليٌّ والحسن والحسين والأئمّة من ولد الحسين إلى يوم القيامة. (9)
دو انگشت سبابه اش را به هم چسبانيد. جابر بن عبداللَّه انصارى از جا برخاست و خدمت آن حضرت رفت و عرض كرد: «يا رسول اللَّه! عترت تو كيانند؟»
فرمود: «على و حسن و حسين و امامان از فرزندان حسين تا روز قيامت.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 355- 356
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 244- 245، معاني الأخبار،/ 91 رقم 5/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (10)، 1/ 499- 500؛ المجلسي، البحار، 23/ 147- 148
1) - [في معاني الأخبار: «ابن الحسين السّكريّ»، وفي إثبات الهداة: «العسكريّ»].
2) - [معاني الأخبار: «عن جعفر بن»].
3) [في إثبات الهداة: «عن أبيه عن آبائه عليهم السلام»، وفي البحار: «عن آبائه عليهم السلام»].
4) [في إثبات الهداة: «عن أبيه عن آبائه عليهم السلام»، وفي البحار: «عن آبائه عليهم السلام»].
5) - [في معاني الأخبار وإثبات الهداة والبحار: «وإنّهما»].
6) - [في معاني الأخبار وإثبات الهداة والبحار: «فقال»].
7) [في معاني الأخبار وإثبات الهداة: «ومَنْ ذرِّيّتك؟ فقال»، وفي البحار: «ومَنْ عترتك؟ قال»].
8) [في معاني الأخبار وإثبات الهداة: «ومَنْ ذرِّيّتك؟ فقال»، وفي البحار: «ومَنْ عترتك؟ قال»].
9) - على بن ابى طالب عليه السلام گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «به راستى من در ميان شما، ثقلين را برجا مى گذارم. كتاب خدا، عترت خودم و اهل بيتم؛ زيرا اين دو هرگز از هم جدا نشوند تا در سر حوض بر من درآيند. مانند اين دو.»
10) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 489 عن معاني الأخبار].
حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر، قال: حدّثنا عليُّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عليِّ بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن عليِّ بن موسى الرِّضا، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنا سيِّد من خلق اللَّه عزّ وجلّ، وأنا خيرٌ من جبرئيل وميكائيل (1)وإسرافيل وحملة العرش وجميع (2)ملائكة اللَّه (3)المقرّبين وأنبياء اللَّه (4)المرسلين، وأنا صاحب الشّفاعة والحوض الشّريف، وأنا وعليٌّ أبوا هذه الأمّة. مَن عرفنا فقد عرف اللَّه عزّ وجلّ، ومَن أنكرنا فقد أنكر اللَّه عزّ وجلّ، و (5)من عليٍّ سبطا أمّتي، وسيِّدا شباب أهل الجنّة: الحسن والحسين، ومن ولد الحسين (6)تسعة أئمّة (7)، طاعتهم طاعتي، ومعصيتهم معصيتي، تاسعهم قائمهم ومهديّهم. (8)
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 375
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 261 رقم 7/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 505؛ المجلسي، البحار (9)، 36/ 255؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 289
حدّثنا (10)محمّد بن (11)محمّد بن عصام الكلينيُّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكلينيُّ،
1) - [لم يرد في البحار].
2) [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «الملائكة»].
3) [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «الملائكة»].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - [لم يرد في العوالم].
6) [في إثبات الهداة: «أئمّة»، وفي العوالم: «أئمّة تسعة»].
7) [في إثبات الهداة: «أئمّة»، وفي العوالم: «أئمّة تسعة»].
8) - امام هشتم از پدرانش از قول پيغمبر روايت كرده است كه فرمود: «من سيد هر آن كسم كه خداى عز وجل آفريده است و من بهتر از جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و حمله عرش و همه ملائكه مقربين و انبيا مرسلينم. من صاحب شفاعت و حوض شريفم و من و على دو پدر اين امت هستيم. هر كس ما را بشناسد، خداى عزوجل را شناخته و هركس ما را منكر باشد، خداى عزوجل را منكر است. از على عليه السلام است دو سبط اين امت و دو سيّد جوانان اهل بهشت حسن و حسين و از اولاد حسين نُه كس هستند كه طاعتشان طاعت من است و خلاف با آن ها خلاف با من است. نُهم آنان، قائم ايشان است و مهدى ايشان.»
9) - [حكاه أيضاً في البحار، 16/ 364، 26/ 342، والعوالم (ط 3)، 15- 3/ 244].
10) [لم يرد في البرهان].
11) [لم يرد في البرهان].
قال: حدّثنا القاسم بن العلاء، قال: حدّثنا إسماعيل بن عليٍّ (1)القزوينيُّ، قال: حدّثني عليُّ بن إسماعيل (2)، عن عاصم بن حميد الحنّاط، عن (3)محمّد بن قيس، عن ثابت الثّماليّ، عن عليِّ بن الحسين (4)بن عليِّ بن أبي طالب عليهم السلام (5)، أ نّه قال (6): فينا نزلت هذه الآية:
«وَأُوْلُوا الأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ في كِتابِ اللَّهِ» (7)، وفينا (8)نزلت (9)هذه الآية: «وَجَعَلَهاكَلِمَةٌ باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» (10)، والإمامة في عقب الحسين (11)بن عليِّ بن أبي طالب (12)عليهما السلام إلى يوم القيامة (13). وإنّ للقائم منّا غيبتين (14)إحداهما أطول من الأخرى، أمّا الأولى فستّة أيّام، أو (15)ستّة أشهر، أو (16)ستّة (17)سنين. وأمّا الأخرى فيطول أمدها حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به فلا يثبت عليه إلّامَنْ قوى يقينه، وصحّت معرفته، ولم يجد في نفسه حرجاً (18)ممّا قضينا، وسلّم لنا أهل البيت. (19)
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 439- 440
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) - [من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
4) [في البرهان: «عن أبيه، عن عليّ عليه السلام»].
5) [في البرهان: «عن أبيه، عن عليّ عليه السلام»].
6) [في نور الثّقلين: «فينا نزلت»، وفي كنز الدّقائق: «فينا أنزلت»].
7) - الأحزاب: 33/ 6.
8) - [في الصّافي مكانه: «عن السّجّاد عليه السلام، قال: فينا ...»].
9) [في نور الثّقلين: «فينا نزلت»، وفي كنز الدّقائق: «فينا أنزلت»].
10) - الزّخرف: 43/ 28.
11) [لم يرد في الصّافي والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
12) [لم يرد في الصّافي والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
13) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
15) - [البحار: «و»].
16) - [البحار: «و»].
17) - [في البرهان والبحار: «ستّ»].
18) - [لم يرد في البرهان].
19) - ثابت ثمالى از امام چهارم روايت كرده است كه فرمود: «آيه سوره انفال، اولوا الارحام در كتاب خدا به يكديگر اولى هستند، درباره ما نازل شده است. اين آيه در باره ما نازل شده است- سوره زخرف- كه آن را كلمه باقيه در نسل خود قرار داد، امامت در نسل حسين است تا روز قيامت و به راستى براى قائم از ما دو غيبت است كه يكى از ديگرى درازتر است؛ اولى شش روز يا شش ماه يا شش سال است و ديگرى طول كشد تا بيش تر قائلين به آن از آن برگردند و بر آن ثابت نمانند؛ مگر كسى كه يقين او قوى و معرفتش درست باشد و در دلش گرفت و گيرى نباشد از آنچه ما حكم مى كنيم. وتسليم ما اهل بيت باشد.»
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 323- 324 رقم 8/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 387؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 515؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان (1)، 3/ 293؛ المجلسي، البحار، 51/ 134؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 596؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 48- 49
حدّثنا الحسين (2)بن أحمد بن إدريس رضى الله عنه، قال: حدّثنا أبي، عن محمّد بن الحسين بن يزيد (3)الزّيّات، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن ابن سماعة، عن عليِّ بن الحسن (4)بن رباط، عن أبيه، عن المفضّل بن عمر، قال: قال الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السلام: إنّ (5)اللَّه تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نوراً قبل خلق (6)الخلق بأربعة عشر ألف عام، (7)فهي أرواحنا (8). (9)فقيل له: يا ابن رسول اللَّه! ومَن الأربعة عشر؟ فقال (10): محمّد وعليٌّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة (11)من ولد الحسين، آخرهم القائم (12)الّذي يقوم بعد غيبته (13)، فيقتل (14)الدّجّال (15)، ويطهِّر الأرض (16)من كلِّ جور وظلم. (17)
عرض شد: «يابن رسول اللَّه! آن چهارده كيانند؟»
1) - [حكاه أيضاً في البرهان: 4/ 140].
2) - [إعلام الورى: «الحسن»].
3) - [في إعلام الورى وإثبات الهداة والبحار: «زيد»].
4) - [في إعلام الورى: «الحسن بن عليّ»، وفي إثبات الهداة: «الحسين بن عليّ»].
5) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند الحسين بن إدريس قول الصّادق عليه السلام: إنّ ...»، وفي مكيال المكارم: «عن الصّادق عليه السلام: إنّ ...»].
6) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
10) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
11) - [الصّراط المستقيم: «تسعة»].
12) [الصّراط المستقيم: «بعد غيبته يقتل»].
13) [لم يرد في إعلام الورى].
14) [الصّراط المستقيم: «بعد غيبته يقتل»].
15) [لم يرد في إعلام الورى].
16) - [إلى هنا حكاه في الصّراط المستقيم].
17) - مفضل بن عمر گويد: امام صادق جعفر بن محمد فرمود: «به درستى كه خداى تبارك و تعالى چهارده هزار سال پيش از آفرينش خلقش چهارده نور آفريده است كه آن ها ارواح ما هستند.»
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 335- 336 رقم 7/ عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 385- 386؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 517؛ المجلسي، البحار (1)، 25/ 15- 16؛ الإصفهاني، مكيال المكارم، 1/ 109- 110؛ مثله البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 134
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليُّ بن الحسين السّعدآباديُّ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيِّ، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لمّا ولدت فاطمة عليها السلام الحسين عليه السلام، أخبرها أبوها صلى الله عليه و آله أنّ أمّته ستقتله من بعده. قالت: ولا حاجة (2)لي فيه. فقال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد (3)أخبرني أن يجعل الأئمّة من ولده. قالت: قد رضيت يا رسول اللَّه. (4)
فرمود: «به درستى كه خداى عزوجل به من خبر داده است كه امامت را در نسل او مى گذارد.»
عرض كرد: «راضى شدم.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 2/ 87
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 415 رقم 6/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (5)، 1/ 520؛ المجلسي، البحار، 44/ 221
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكِّل رضى الله عنه، قال: حدّثنا عبداللَّه بن جعفر الحميريُّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: لمّا أن حملت (6)فاطمة عليها السلام بالحسين عليه السلام، قال لها رسول اللَّه
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 51/ 144- 145].
2) - [إثبات الهداة: «فلا حاجة»].
3) - [لم يرد في إثبات الهداة].
4) - امام ششم فرمود: چون فاطمه عليها السلام حسين عليه السلام را زاييد، رسول خدا به او خبر داد كه امتش بعد از او وى را خواهند كشت و گفت: «من حاجتى به او ندارم.»
5) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 275].
6) - في بعض النّسخ: «إنّ اللَّه تبارك وتعالى لم يرد بذلك إلّاأن يجعل ... إلخ»، وفي بعضها: «إنّ اللَّه تبارك وتعالى أبى إلّاأن يجعل ... إلخ» [وفي إثبات الهداة: «علّقت»].
صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد وهب لك غلاماً اسمه الحسين، تقتله أمّتي، قالت: فلا حاجة لي فيه، فقال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد وعدني فيه عدة، قالت: وما وعدك؟ قال: (1)وعدني أن يجعل (2)الإمامة من بعده في ولده، فقالت: رضيت (3). (4)
گفت: «حاجتى به او ندارم.»
فرمود: «به درستى كه خداى عزوجل درباره او به من وعده اى داده است.»
عرض كرد: «آن وعده چيست؟»
فرمود: «به من وعده داده است كه امامت را بعد از او در نسل او نهد.»
عرض كرد: «راضى شدم.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 2/ 88
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 416 رقم 8/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (5)، 1/ 520
حدّثنا القاضي أبو الفرج، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثّلج، قال:
حدّثنا عيسى بن مهران، قال: حدّثنا منذر السراج، قال: حدّثنا إسماعيل بن عليّة، قال:
حدّثنا أسلم بن ميسرة العجليّ (6)، (عن سعيد)، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل، أنّ (7)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (8)قال:
إنّ اللَّه عزّ وجلّ خلقني وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الدّنيا بسبعة آلاف عام. قلت: وأين (9)كنتم يا رسول اللَّه؟
قال: قدّام العرش، نسبِّح اللَّه عزّ وجلّ ونقدِّسه ونمجِّده.
1) [إثبات الهداة: «أن يخصّ»].
2) [إثبات الهداة: «أن يخصّ»].
3) - [إثبات الهداة: «قد رضيت»].
4) - امام ششم فرمود: چون فاطمه عليها السلام به حسين آبستن شد، رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم به او فرمود: «به درستى كه خداى عزوجل پسرى به تو بخشيد كه نامش حسين است و امتم او را بكشند.»
5) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 275].
6) - [في دلائل الإمامة ومدينة المعاجز: «العجلاني»].
7) - [في دلائل الإمامة ومدينة المعاجز: «عن»].
8) - [زاد في دلائل الإمامة: «أ نّه»].
9) - [في دلائل الإمامة ومدينة المعاجز: «فأين»].
قال (1): قلت: على أيّ مثال؟
قال: أشباح نور حتّى [إذا] (2)أراد اللَّه تعالى أن يخلق صورنا، صيّرنا عمود نور.
ثمّ قذفنا في صلب آدم، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الأمّهات لا يصيبنا نجس الشّرك ولا سفاح الكفر، يسعد (3)بنا قوم ويشقى بنا (4)آخرون.
فلمّا صيّرنا إلى صلب عبدالمطّلب، أخرج ذلك النّور فشقّه نصفين، فجعل نصفه في صلب (5)عبداللَّه ونصفه في صلب (6)أبي طالب.
ثمّ أخرج النّصف الّذي لي إلى آمنة (7)، والنّصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد فأخرجتني آمنة، وأخرجت (8)فاطمة عليّاً (9).
ثمّ أعاد اللَّه (10)عزّ وجلّ العمود إليَّ فخرجت منِّي فاطمة.
ثمّ أعاد (11)عزّ وجلّ العمود (12)إلى [عليّ] (13)فخرج الحسن والحسين (14)، فما كان من نور عليّ صار في (15)الحسن، وما كان من نوري صار (16)في ولدي (17)الحسين، فهو ينتقل في الأئمّة من ولده إلى يوم القيامة.
1) - [لم يرد في دلائل الإمامة].
2) - أضفناها ليتمّ الكلام.
3) - [مدينة المعاجز: «ليسعد»].
4) - [لم يرد في دلائل الإمامة].
5) - [لم يرد في دلائل الإمامة ومدينة المعاجز].
6) - [لم يرد في دلائل الإمامة ومدينة المعاجز].
7) - [دلائل الإمامة: «آمنة بنت وهب»].
8) [دلائل الإمامة: «عليّاً فاطمة»].
9) [دلائل الإمامة: «عليّاً فاطمة»].
10) - [لم يرد في دلائل الإمامة ومدينة المعاجز].
11) - [دلائل الإمامة: «وأعاده»].
12) - [لم يرد في دلائل الإمامة].
13) - في الأصل [ومدينة المعاجز]: «إليه» وما أثبتناه أصحّ.
14) - [زاد في دلائل الإمامة ومدينة المعاجز: «يعني من النّصفين جميعاً»].
15) - [في دلائل الإمامة ومدينة المعاجز: «في ولد»].
16) - [مدينة المعاجز: «فصار»].
17) - [مدينة المعاجز: «ولد»].
الطّبري، نوادر المعجزات،/ 80- 81 رقم 1، دلائل الإمامة،/ 59- 60/ عنه:
السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (1)، 3/ 446- 447
حدّثنا أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همّام، قال: حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، عن أحمد بن هليل، عن محمّد بن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، (2)عن أبي بصير، عن أبي جعفر، قال: يكون منّا تسعة بعد الحسين (3)ابن عليّ (4)تاسعهم قائمهم وهو أفضلهم.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 240/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (5)، 1/ 655
أخبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريّا البغداديّ، قال: حدّثنا أبو سلمان أحمد بن أبي هراسة، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النّهاونديّ، عن عبداللَّه بن حمّاد الأنصاريّ، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي (6)أويس، عن أبيه، عن عبدالحميد الأعرج، عن عطاء، (7)قال: دخلنا على عبداللَّه بن عبّاس (8)وهو عليل بالطّائف في العلّة الّتي توفِّي فيها ونحن رهطاً (9)ثلاثين رجلًا من شيوخ الطّائف وقد ضعف، فسلّمنا عليه وجلسنا، فقال لي:
يا عطاء! مَن القوم؟ قلت: يا سيِّدي! هم شيوخ هذا البلد، منهم عبداللَّه بن سلمة بن الحضرمي (10)الطّائفي وعمّارة بن أبي الأجلح، وثابت بن مالك، فما زلت أعدّ له واحداً بعد
1) - [حكاه أيضاً في مدينة المعاجز، 3/ 229- 230].
2) - [من هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - [حكاه في إثبات الهداة عن مناقب فاطمة وولدها عليهم السلام].
6) - [لم يرد في البحار].
7) [إثبات الهداة: «عن ابن عبّاس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال:»].
8) - [العوالم: «العبّاس»].
9) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «زهاء».
10) - [في المطبوع: «حضرمي»]، في ن، م [والبحار والعوالم]: «حصرم»، وفي ط: «حضرم» بالمنقوطة.
واحد، ثمّ تقدّموا (1)إليه، فقالوا: يا ابن عمّ رسول اللَّه! إنّك رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وسمعت منه ما سمعت، فأخبرنا عن اختلاف هذه الأمّة، فقوم قد (2)قدّموا عليّاً على غيره وقوم جعلوه بعد ثلاثة (3).
قال: فتنفّس ابن عبّاس وقال (4): سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول (5): عليّ مع الحقّ والحقّ (6)مع عليّ (7)، وهو الإمام والخليفة من بعدي، فمن (8)تمسّك به فاز ونجى، ومَن تخلّف عنه ضلّ وغوى، (9)بلى يكفِّنني ويغسلني (10)ويقضي دَيْني وأبو سبطي الحسن والحسين، ومن صلب الحسين تخرج (11)الأئمّة التّسعة، ومنّا (12)مهديّ هذه الأمّة (13).
فقال له (14)عبداللَّه بن سلمة الحضرميّ (15): يا ابن عمّ رسول اللَّه! فهل (16)كنت تعرفنا قبل هذا؟ فقال: (17)واللَّه قد (18)أدّيت ما سمعت ونصحت لكم ولكنّكم (19)«لا تُحِبُّونَ النّاصِحِينَ» (20).
1) - في ن، م: «يقدّموا»، وفي ط: «نقدموا».
2) - في ن، ط [والبحار والعوالم] ليس «قد».
3) - [البحار: «الثّلاثة»].
4) - [البحار: «فقال»].
5) [إثبات الهداة: «عن ابن عبّاس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال:»].
6) في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «معه».
7) في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «معه».
8) - [إثبات الهداة: «من»].
9) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «يلى تكفيني وغسلي» [وفي إثبات الهداة: «يلي غسلي وتكفيني»].
10) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «يلى تكفيني وغسلي» [وفي إثبات الهداة: «يلي غسلي وتكفيني»].
11) - [إثبات الهداة: «يخرج»].
12) - [البحار: «منها»].
13) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
14) - [لم يرد في البحار والعوالم].
15) - [لم يرد في البحار والعوالم].
16) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «فهلّا».
17) في ن، م، ط [والبحار والعوالم]: «بتقديم قد».
18) في ن، م، ط [والبحار والعوالم]: «بتقديم قد».
19) - في ن، م، ط [والبحار]: «ولكن».
20) - الأعراف: 7/ 79.
ثمّ قال: اتّقوا اللَّه عباد اللَّه تقيّة من اعتبر بهذا (1)واتّقى (2)في وحل (3)، وكمس (4)في مهل (5)، ورغب في طلب (6)، ورهب في هرب، واعملوا (7)لآخرتكم قبل حلول آجالكم، وتمسّكوا بالعروة الوثقى من عترة نبيّكم، فإنِّي سمعته صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «مَن تمسّك بعترتي من بعدي كان من الفائزين».
ثمّ بكى بكاءً شديداً، فقال له القوم: أتبكي ومكانك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مكانك؟
فقال لي: يا عطاء! إنّما أبكي لخصلتين: هول المطلع، وفراق الأحبّة.
ثمّ تفرّق القوم (8)، فقال لي: يا عطاء! خذ بيدي واحملني إلى صحن الدّار (9)، ثمّ رفع يديه إلى السّماء وقال: اللَّهمّ إنِّي أتقرّب إليك بمحمّد وآله (10)، اللَّهمّ إنِّي أتقرّب إليك بولاية الشّيخ عليّ بن أبي طالب. فما زال يكرِّرها حتّى وقع إلى الأرض، فصبرنا (11)عليه ساعة ثمّ أقمناه، فإذا هو ميِّت رحمة اللَّه عليه.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 20- 22/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 573؛ المجلسي، البحار، 36/ 287- 288؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 142- 143
1) - في ط، ن، م [والبحار]: «تمهيداً».
2) - في ن، م: «وأنقى».
3) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «في وجل».
4) - في ن، ط، ن [والبحار والعوالم]: «كمش».
5) - في ن، م: «سهل».
6) - في ط: «في هرب» وليس فيها «طلب»، «ورهب».
7) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «فاعملوا».
8) - [زاد] في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «عنه».
9) - [زاد] في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «فأخذنا بيده أنا وسعيد وحملناه إلى صحن الدّار».
10) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «وآل محمّد».
11) - في ن: «فبصرنا».
أخبرنا أبو المفضّل محمّد بن عبداللَّه الشّيبانيّ رحمه الله، قال: حدّثنا أبو عليّ (1)محمّد بن زهير بن الفضل الابلي (2)، قال: حدّثنا أبو الحسين عمر (3)بن الحسين (4)بن عليّ بن رستم، قال: حدّثني ابراهيم بن يسار (5)الرّماديّ (6)، قال: حدّثني سفيان بن عتبة (7)، عن عطاء بن السّائب (8)، عن أبيه، عن عبداللَّه بن مسعود، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: الأئمّة (9)بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين، والتّاسع مهديّهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 23/ عنه: ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 295؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 573؛ المجلسي، البحار، 36/ 282؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 137
حدّثنا عليّ بن الحسين، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن الحسن (10)البرفوي (11)(؟) رضى الله عنه، قال: حدّثنا القاضي أبو اسماعيل (12)جعفر بن الحسين البلخيّ (13)، قال: حدّثنا (14)شقيق البلخيّ (15)، عن سمّاك (16)، عن زيد (17)بن أسلم، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد (18)
1) - في ن، ط، م: «أبو يعلى».
2) - في ط: «الاعلي» وهو غلط جدّاً والصّحيح «الابلي»، وفي م ليس «بن» بين زهير والفضل.
3) - في ط [وإثبات الهداة]: «عمرو».
4) - [إثبات الهداة: «الحسن»].
5) - [العوالم: «بشّار»].
6) - في ط: «الزّيادي».
7) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «عيينة».
8) - في ط: السّدائب.
9) - [في المناقب مكانه: «ابن السّائب، عن ابن مسعود: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: الأئمّة ...»].
10) - في ط [والبحار]: «الحسين».
11) - في ن [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «البزوفري»، في م: «البروقوي».
12) [إثبات الهداة: «ابن جعفر»].
13) [إثبات الهداة: «ابن جعفر»].
14) في ن، ط، م: «شفيق بن أحمد البلخيّ»، [وفي البحار والعوالم: «شقيق بن أحمد البلخيّ»].
15) في ن، ط، م: «شفيق بن أحمد البلخيّ»، [وفي البحار والعوالم: «شقيق بن أحمد البلخيّ»].
16) - [لم يرد في إثبات الهداة].
17) - في ط: «يزيد بن مسلم».
18) - [في المطبوع: «سعيد» و] في ط، ن [والبحار]: «أبي سعيد»، وفي مكيال المكارم مكانه: «عن أبي سعيد ...».
الخدريّ، (1)قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أنّ النّجوم أمان لأهل السّماء. قيل: يا رسول اللَّه! فالأئمّة بعدك من أهل بيتك؟ قال: نعم، (2)الأئمّة (3)بعدي اثنا عشر (4)، تسعة من صلب الحسين أمناء معصومون، و (5)منّا مهديّ هذه الأئمّة (6)، ألا أ نّهم أهل بيتي وعترتي من لحمي (7)ودمي، ما بال أقوام (8)يؤذونني (9)فيهم، لا أنالهم اللَّه شفاعتي.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 29/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 574؛ المجلسي، البحار، 36/ 291؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 146؛ الإصفهاني، مكيال المكارم، 1/ 91
أخبرنا أبو المفضّل رضى الله عنه، قال: حدّثنا (10)الحسين بن زكريّا العدويّ (11)، عن سلمة بن قيس، عن عليّ بن عبّاس (12)، عن (13)أبي الجحّاف (14)، عن عطيّة العوفيّ، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول (15): الأئمّة بعدي اثنا عشر، (16)تسعة من صلب الحسين عليهم السلام (17)، والتّاسع قائمهم، فطوبى لمن أحبّهم والويل لمن أبغضهم.
1) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال: الأئمّة من»].
2) في ن، ط [ومكيال المكارم]: «بعدي اثنى عشر»، وفي ط [ومكيال المكارم]: «إماماً»، وليس في ن.
3) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال: الأئمّة من»].
4) في ن، ط [ومكيال المكارم]: «بعدي اثنى عشر»، وفي ط [ومكيال المكارم]: «إماماً»، وليس في ن.
5) - في ط [ومكيال المكارم] ليس «و».
6) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم ومكيال المكارم: «الأمّة» وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
7) - في ط: «من الحيّ».
8) - في ن، م: «قوم».
9) - في م [ومكيال المكارم]: «يؤذوني».
10) في ن، م: الحسن بن عليّ بن زكريّا العدويّ، [وفي إثبات الهداة: «الحسن بن عليّ العدويّ»، وفي البحار والعوالم: «الحسن بن عليّ بن زكريّا»].
11) في ن، م: الحسن بن عليّ بن زكريّا العدويّ، [وفي إثبات الهداة: «الحسن بن عليّ العدويّ»، وفي البحار والعوالم: «الحسن بن عليّ بن زكريّا»].
12) - [إثبات الهداة: «عابس»].
13) [في المطبوع: «ابن الحجاف» و] في ط: «أبي الحجيف»، وفي م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «أبي الحجاف».
14) [في المطبوع: «ابن الحجاف» و] في ط: «أبي الحجيف»، وفي م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «أبي الحجاف».
15) - [لم يرد في إثبات الهداة].
16) في ن، ط، م [والبحار]: من صلب الحسين تسعة.
17) في ن، ط، م [والبحار]: من صلب الحسين تسعة.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 30/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 574؛ المجلسي، البحار، 36/ 291؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 146
[حدّثنا (1)أبو علي أحمد بن إسماعيل السّليمانيّ رحمه الله، قال:] حدّثنا أبو علي محمّد بن همام بن سهيل، قال: حدّثنا أبو يعلى محمّد بن محمّد بن عمران الكوفيّ في الرّحبة، قال:
حدّثنا عماد (2)بن أبي حازم (3)المدنيّ، قال: حدّثنا عمران بن محمّد بن (4)سعيد بن المسيّب، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الأئمّة بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين، والتّاسع قائمهم. ثمّ (5)قال عليه السلام: لا يبغضنا إلّامنافق.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 31/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 574؛ المجلسي، البحار، 36/ 292؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 146- 147
حدّثنا عليّ بن الحسن، قال: حدّثنا الحسين بن (6)أحمد بن عبداللَّه (7)العطّار الكوفيّ ببغداد، قال: كنّا في مجلس أبي بكر محمّد بن موسى بن مجاهد المقرئ، فتذاكروا الأئمّة.
فقال أبو بكر: حدّثني سليمان بن هبة (8)اللَّه الشّجريّ (9)، عن يحيى بن أكتم (10)، عن أبي عبدالرّحمان المسعوديّ، عن كثير النّوا، عن عطيّة العوفيّ (11)، عن أبي سعيد الخدريّ، قال:
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: الأئمّة بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين والتّاسع قائمهم.
1) - ما بين القوسين ليس في م.
2) - في ط، ن، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «حمّاد».
3) - في ن: حاذم بالذّال.
4) - [إثبات الهداة: «عن»].
5) - ليس في ن، ط: «ثمّ».
6) - ليس «بن» في م.
7) - ليس في ط.
8) - في ن: «مته اللَّه».
9) - [إثبات الهداة: «السّحريّ»].
10) - في ن: أكتم بالتّاء، وفي م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «أكثم».
11) - في ن، م: «الكوفيّ».
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 31- 32/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 574؛ المجلسي، البحار، 36/ 292؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 147
(1) حدّثني عن عليّ بن محمّد الحسن (2)، قال: حدّثني الحسين بن أحمد، قال: حدّثنا هارون بن (3)عبدالحميد في دار القطن (4)، عن أبيه عبدالحميد، قال: حدّثنا صالح بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن عطيّة، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: الأئمّة بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين، تاسعهم قائمهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 32/ عنه: المجلسي، البحار، 36/ 292
حدّثنا أبو الحسين (5)محمّد بن جعفر بن محمّد التّميميّ المعروف بابن النّجّار الكوفيّ، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن عبداللَّه ابن الحسين (6)العلويّ الزّينبيّ (7)بالكوفة، قال: حدّثنا سفيان الثّوريّ، عن موسى بن عبيدة، عن أياس بن سلمة بن الأكوع، قال: سمعت أبا سعيد الخدريّ يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: الخلفاء (8)بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين عليه السلام، والتّاسع (9)مهديّهم، فطوبى لمحبِّيهم والويل لمبغضيهم (10).
1) في ن: «حدّثني عليّ بن أبي الحسن بن محمّد» وفي ط، م: «عليّ بن حسن بن محمّد»، [وفي البحار: «عليّ بن الحسن بن محمّد»].
2) في ن: «حدّثني عليّ بن أبي الحسن بن محمّد» وفي ط، م: «عليّ بن حسن بن محمّد»، [وفي البحار: «عليّ بن الحسن بن محمّد»].
3) - ليس «بن» في ط.
4) - [في المطبوع: «القطين» و] في ن، م: العطين بالعين.
5) - [في المطبوع: «الحسين» و] في ن، ط، م: «أبو الحسين»، [ولم يرد في إثبات الهداة].
6) - «الحسين» ليس في ن، وفي ط [والبحار]: «الحسن»، وليس في م «ابن الحسين».
7) - [في المطبوع: «الزّبيني و»] في ن: «الرّسي» وفي ط: «الزّيدي» وفي م: «الرّسني».
8) - [في مكيال المكارم مكانه: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: الخلفاء ...»].
9) - [زاد في البحار ومكيال المكارم: «قائمهم و»].
10) - في م: «لمبغضهم».
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 32- 33/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 575؛ المجلسي، البحار، 36/ 292؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 147؛ الإصفهاني، مكيال المكارم، 1/ 89
حدّثنا (1)عليّ بن محمّد (2)، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد الصّفوانيّ، قال: حدّثنا فيض بن المفضّل (3)الحلبيّ (4)، قال: حدّثني مسعر بن كدام (5)، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الصِّدِّيق النّاجي (6)، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: الأئمّة بعدي اثنا عشر، تسعة (7)من صلب الحسين، والمهديّ منهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 34/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 113؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 575؛ المجلسي، البحار، 36/ 293؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 148
حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبداللَّه الشّيبانيّ رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن رياح (8)الأشجعيّ، قال: حدّثنا محمّد بن غالب بن الحارث، قال: حدّثنا إسماعيل بن عمرو (9)البجليّ، قال:
حدّثنا عبدالكريم، عن أبي الحسن، عن أبي الحرث، عن أبي ذر، (10)قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: مَن أحبّني وأهل بيتي كنّا نحن (11)وهو كهاتين- وأشار بالسّبّابة والوسطى- ثمّ قال عليه السلام (12): أخي خير الأوصياء، وسبطي (13)خير الأسباط، وسوف يخرج اللَّه تبارك
1) [إثبات الهداة: «محمّد بن عليّ»].
2) [إثبات الهداة: «محمّد بن عليّ»].
3) - في ط [والعوالم]: «مفضّل».
4) - في ن: «الجليّ».
5) - في ن، م: «كرام» وفي ط: «كدام».
6) - [في المطبوع: «الناحيّ» و] في ن، ط: «النّاجي».
7) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «أسند عليّ بن محمّد إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله وفي آخره تسعة ...»].
8) - في ن [والبحار والعوالم]: «رباح».
9) - في ن [وإثبات الهداة]: «عمر».
10) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث، أ نّه قال:»].
11) - ليس «نحن» في ن، م [والبحار والعوالم].
12) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث، أ نّه قال:»].
13) - [في إثبات الهداة والعوالم: «سبطاي»].
وتعالى من صلب الحسين أئمّة أبراراً، ومنّا مهديّ هذه الأمّة. قلت (1): يا رسول اللَّه! وكم (2)الأئمّة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 35- 36/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 575؛ المجلسي، البحار، 36/ 293؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 148
حدّثنا عليّ (3)بن الحسن (4)بن محمّد بن مندة، قال: حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد (5)سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن سالم بن (6)عبدالرّحمان الأزديّ، عن الحسن (7)أبي جعفر، قال: حدّثنا عليّ بن زيد، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي ذر الغفّاريّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الأئمّة (8)بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين عليه السلام، تاسعهم قائمهم (9)، ألا إنّ مثلهم فيكم (10)مثل (11)سفينة نوح مَن ركبها نجى ومَن تخلّف عنها هلك (12)، ومثل باب حطّة في بني إسرائيل.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 38- 39/ عنه: ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 295؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 576؛ المجلسي، البحار، 36/ 293؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 148
1) - [إثبات الهداة: «قال»].
2) - [إثبات الهداة: «فكم»].
3) [في إثبات الهداة: «بن الحسين»، ولم يرد في العوالم].
4) [في إثبات الهداة: «بن الحسين»، ولم يرد في العوالم].
5) - في ط، ن، م: «محمّد بن».
6) - [إثبات الهداة: «عن»].
7) - في ط، ن، م: «الحسن بن».
8) - [في المناقب مكانه: «أبو ذر: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: الأئمّة ...»].
9) - [أضاف] في م [والمناقب وإثبات الهداة]: «ثمّ قال عليه السلام»، [وفي البحار: «ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»، وفي العوالم: «قال صلى الله عليه و آله»].
10) - ليس في م: «فيكم».
11) - [في المناقب وإثبات الهداة والعوالم: «كمثل»].
12) - [في البحار والعوالم: «غرق»].
(1)عليّ بن الحسين قال: حدّثنا محمّد بن الحسن البزوفريّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن عامر الكوفيّ (2)بالكوفة، قال: حدّثني محمّد بن مسروق (3)الهندي (4)، عن خالد بن الياس، عن صالح بن أبي حنان (5)، عن الصّباح بن محمّد، عن أبي حازم، عن سلمان الفارسيّ رحمة اللَّه عليه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الأئمّة (6)من بعدي (7)(8)بعدد نقباء بني إسرائيل، وكانوا إثني عشر. ثمّ وضع يده على صلب الحسين عليه السلام وقال: (9)تسعة من صلبه (10)، والتّاسع مهديّهم، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت (11)جوراً وظلماً (12)، فالويل لمبغضيهم (13). الخزّاز، كفاية الأثر،/ 47/ عنه: ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 295؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 577؛ المجلسي، البحار، 36/ 290؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 145
أخبرنا أبو المفضّل محمّد بن عبداللَّه الشّيبانيّ رحمه الله، قال: حدّثنا عبدالرّزّاق بن سليمان ابن غالب الأزديّ بابارح (14)(؟)، قال: (15)أبو عبداللَّه الغني الحسن بن معالي (16)، قال: حدّثنا
1) في صدر السّند اختلاف بين النّسخ. في ن، م: «حدّثنا عليّ بن الحسن البزوفريّ، قال: حدّثناعبداللَّه بن عامر الكوفيّ» وفي ط: حدّثنا عليّ بن الحسين، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين البزوفريّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن عامر الكوفيّ. [وفي البحار: «عن عليّ بن الحسن، عن محمّد بن الحسين البزوفريّ، عن عبداللَّه بن عامر»].
2) في صدر السّند اختلاف بين النّسخ. في ن، م: «حدّثنا عليّ بن الحسن البزوفريّ، قال: حدّثناعبداللَّه بن عامر الكوفيّ» وفي ط: حدّثنا عليّ بن الحسين، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين البزوفريّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن عامر الكوفيّ. [وفي البحار: «عن عليّ بن الحسن، عن محمّد بن الحسين البزوفريّ، عن عبداللَّه بن عامر»].
3) - في ط [وإثبات الهداة]: «أبي مسروق».
4) - [في المطبوع: «الهتدي و] في ن: الهنديّ.
5) - [إثبات الهداة: «حسان»].
6) [إثبات الهداة: «بعدي اثنا عشر»].
7) - [في المناقب مكانه: «سلمان الفارسيّ: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: الأئمّة بعدي ...»].
8) [إثبات الهداة: «بعدي اثنا عشر»].
9) [المناقب: «من صلبه تسعة أئمّة أبرار»].
10) [المناقب: «من صلبه تسعة أئمّة أبرار»].
11) في ط، ن [وإثبات الهداة والبحار]: «ظلماً وجوراً».
12) في ط، ن [وإثبات الهداة والبحار]: «ظلماً وجوراً».
13) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة]: «لمبغضهم».
14) - في ن: «مابارح» وفي ط: «بايارح» وفي م: «نايارح»
15) في ط، ن، م: «أبو عبدالغني» في ن: «حسن ابن يمعاني»، وفي ط: «حسن السّمعاني»، وفي م: «الحسن بن يمعاني»، [وفي إثبات الهداة والبحار: «حسن بن عليّ» وفي العوالم: «الحسن معافي»].
16) في ط، ن، م: «أبو عبدالغني» في ن: «حسن ابن يمعاني»، وفي ط: «حسن السّمعاني»، وفي م: «الحسن بن يمعاني»، [وفي إثبات الهداة والبحار: «حسن بن عليّ» وفي العوالم: «الحسن معافي»].
عبدالوهّاب بن همّام الحميريّ، قال: حدّثنا ابن أبي شيبة، قال: حدّثنا شريك (1)الدّين ابن الرّبيع (2)، عن القاسم بن حسّان، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، (3)قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في الشّكاية (4)الّتي قبض فيها، فإذاً فاطمة عند رأسه، قال: فبكت حتّى ارتفع (5)صوتها، فرفع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم طرفه إليها، فقال: حبيبتي فاطمة! ما الّذي يبكيك؟
قالت: أخشى الضّيعة (6)من بعدك (7)يا رسول اللَّه (8). قال: يا حبيبتي! لا تبكينَّ، فنحن أهل بيت أعطانا (9)اللَّه سبع خصال لم يعطها (10)قبلنا، ولايعطها (11)أحداً بعدنا: لنا (12)خاتم النّبيِّين وأحبّ الخلق (13)إلى اللَّه عزّ وجلّ وهو أنا أبوك، و (14)وصيِّي (15)خير الأوصياء و (16)أحبّهم إلى اللَّه عزّ وجلّ وهو بعلك، وشهيدنا خير الشُّهداء وأحبّهم إلى اللَّه وهو عمّك، ومنّا (17)مَن له جناحان في الجنّة يطير بهما مع الملائكة وهو ابن عمّك (18)، ومنّا سبطا هذه الأمّة و (19)هما ابناك الحسن والحسين 15، [و (20)سوف يخرج (21)اللَّه من صلب الحسين تسعة من
1) [في إثبات الهداة: «عن الرّكين» وفي البحار: «عن الرّكين بن الرّبيع»].
2) [في إثبات الهداة: «عن الرّكين» وفي البحار: «عن الرّكين بن الرّبيع»].
3) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال لفاطمة»].
4) - في ط [والبحار والعوالم]: «الشّكاة».
5) - [البحار: «ارتفعت»].
6) - في ن: «الضّعيفة»، والظّاهر أ نّها مصحف والصّحيح ما هو في المتن و ط.
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في البحار].
9) - في ن [والبحار والعوالم]: «قد أعطانا»، وفي ط: «قد أعطان» وهو ليس بصحيح.
10) - في ط [والبحار]: «لم يعطها أحداً»، وفي ن: «أحد».
11) - [البحار: «لا يعطيها»].
12) - [في البحار والعوالم: «منّا»].
13) - [في البحار والعوالم: «المخلوقين»].
14) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال لفاطمة»].
15) - [في البحار والعوالم: «وصيّنا»].
16) [إثبات الهداة: «هو بعلك»].
17) - ليس في ط: «ومنّا من له جناحان- إلى- وهو ابن عمّك».
18) [إثبات الهداة: «هو بعلك»].
19) [إثبات الهداة: «الحسن والحسين وهما ابناك»].
20) - [لم يرد في البحار].
21) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «أسند صاحب الكفاية والكيدري في بصائر الأنس، عن القاسم بن حسّان، عن جابر بن عبداللَّه إلى أن قال: ويخرج ...»].
الأئمّة (1)أمناء (2)معصومين (3)] (4)ومنّا مهديّ هذه الأمّة (5)، (6)إذا صارت الدّنيا هرجاً ومرجاً وتظاهرت الفتن، وتقطّعت السّبل وأغار (7)بعضهم على بعض، فلا كبير يرحم صغيراً، ولا صغير يوقِّر كبيراً، فيبعث اللَّه عزّ وجلّ عند ذلك مهدينا، التّاسع من صلب الحسين عليه السلام يفتح حصون الضّلالة [وقلوباً غفلاء (8)] (9)يقوم بالدّرّة (10)في آخر الزّمان كما قمت به في (11)أوّل الزّمان، و (12)يملأ الأرض عدلًا كما ملئت جوراً (13).
يا فاطمة! لا تحزني ولا تبكي، فإنّ اللَّه أرحم بك (14)وأرأف عليك منِّي، وذلك لمكانك منِّي وموضعك في قلبي (15)، وزوّجك اللَّه زوجاً أشرف (16)أهل بيتك حسباً، وأكرمهم نسباً (17)، وأرحمهم بالرّعيّة، وأعدلهم بالسّويّة، وأنصرهم (18)بالقضيّة، وقد سألت ربِّي عزّ وجلّ أن تكوني أوّل مَن يلحقني (19)من أهل بيتي، ألا إنّك بضعة منِّي، مَن (20)آذاك فقد آذاني.
1) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
2) - [إثبات الهداة: «اثنا عشر»].
3) - [في البحار والعوالم: «معصومون»].
4) - ليس في ط، ن، م ما بين القوسين، وبدله «وتسعة من الأئمّة معصومون».
5) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
6) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
7) - في ن، م: أعاد.
8) - ليس ما بين القوسين في ط، وبدله «وقلاعها»، [وفي العوالم: «قلوباً غفلى»].
9) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
10) - في ن، ط، م [والصّراط المستقيم والبحار والعوالم]: «بالدّين» بدل «بالدّرّة».
11) [الصّراط المستقيم: «أوّله»].
12) [الصّراط المستقيم: «أوّله»].
13) - [الصّراط المستقيم: «جوراً وظلماً» وإلى هنا حكاه فيه].
14) - في ن: «عنِّي بك»، وفي ط، م [والبحار والعوالم]: «منِّي بك».
15) - في ن، ط [والبحار والعوالم]: «من قلبي».
16) - في ط، م، ن [والبحار والعوالم]: «هو أشرف».
17) - في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «منصباً» بدل «نسباً».
18) - في ط، م، ن [والبحار والعوالم]: «وأبصرهم».
19) - في ط: «يلحق بي».
20) - في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «فمن».
قال جابر! فلمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم [فاعتلّت فاطمة] (1)دخل إليها رجلان من الصّحابة، فقالا لها: كيف أصبحت يا بنت رسول اللَّه؟ قالت: أصدقاني! هل سمعتما من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول (2): فاطمة بضعة منِّي فمن آذاها فقد آذاني؟ قالا: نعم، قد (3)سمعنا ذلك منه، فرفعت يديها إلى السّماء وقالت: اللَّهمّ إنِّي أشهدك أ نّهما قد آذياني وغصبا حقِّي.
ثمّ أعرضت عنهما فلم تكلِّمهما بعد ذلك، وعاشت بعد أبيها (4)خمسة وتسعين (5)يوماً حتّى ألحقها اللَّه به.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 62- 65/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 119؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 578؛ المجلسي، البحار، 36/ 307- 308؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 123- 124
حدّثنا أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد بن عيّاش الجوهريّ، قال: حدّثنا محمّد بن (6)أحمد الصّفوانيّ (7)، [قال: حدّثنا محمّد بن الحسين (8)، قال: حدّثنا عبداللَّه بن مسلمة (9)] (10)، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحمصيّ (11)، قال: حدّثنا ابن حمّاد، (12)عن أنس بن سيرين (13)، عن أنس بن مالك، (14)قال: صلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم صلاة الفجر، ثمّ أقبل علينا، فقال (15): معاشر أصحابي! مَن أحبّ أهل بيتي حشر معنا، و (16)مَن استمسك
1) - ما بين القوسين ليس في م، ن، ط [والبحار والعوالم].
2) - ليس «يقول» في ن، م، ط [والبحار].
3) - في ن، ط، م: «لقد»، [وفي البحار والعوالم: «واللَّه لقد»].
4) في ط، م، ن: «خمسة وسبعون»، [وفي البحار والعوالم: «خمسة وسبعين»].
5) في ط، م، ن: «خمسة وسبعون»، [وفي البحار والعوالم: «خمسة وسبعين»].
6) في ن: «أحمد بن الصّفوانيّ».
7) في ن: «أحمد بن الصّفوانيّ».
8) - [إثبات الهداة: «الحسن»].
9) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «سلمة»].
10) - ليس ما بين القوسين في ن.
11) - في ط: «الحمبصي».
12) [إثبات الهداة: «وابن سيرين»].
13) [إثبات الهداة: «وابن سيرين»].
14) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث، قال:»].
15) - في ن، ط، م [والبحار]: «وقال».
16) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث، قال:»].
بأوصيائي (1)من بعدي، فقد استمسك بالعروة الوثقى. فقام إليه أبو ذر (2)الغفّاريّ، فقال:
يا رسول اللَّه (3)! كم الأئمّة بعدك (4)؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل (5)[فقال: كلّهم من أهل بيتك؟] (6)قال (7): كلّهم من أهل بيتي، تسعة من صلب الحسين، والمهديّ منهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 73- 74/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 579؛ المجلسي، البحار، 36/ 310؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 157- 158
حدّثنا عليّ بن (8)الحسن بن محمّد (9)بن مندة، قال: حدّثنا هارون بن موسى رحمه الله، قال:
حدّثنا (10)أبو الحسين محمّد بن منصور الهاشميّ (11)، قال: حدّثني أبوموسى عيسى بن أحمد، قال:
حدّثنا أبو ثابت المدنيّ، قال: حدّثنا عبدالعزيز بن أبي حازم، عن هشام بن سعيد، عن عيسى بن عبداللَّه بن مالك، عن عمر (12)بن الخطّاب، (13)قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، يقول:
(14)أ يُّها النّاس (15)! إنِّي فرط لكم وإنّكم (16)واردون عليَّ الحوض، حوضاً (17)عرضه ما (18)
1) - [البحار: «بالأوصياء»].
2) [إثبات الهداة: «فقال:»].
3) [إثبات الهداة: «فقال:»].
4) - [إثبات الهداة: «من بعدك»].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - ليس ما بين القوسين في ط.
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [إثبات الهداة: «الحسين»].
9) [إثبات الهداة: «الحسين»].
10) في م، ط، ن: «أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عيسى بن منصور»- في ط: «المنصور- الهاشميّ»، [وفي إثبات الهداة: «محمّد بن أحمد الهاشميّ»، وفي البحار: «محمّد بن أحمد بن عيسى بن منصور الهاشميّ»، وفي العوالم: «محمّد بن أحمد بن عبيداللَّه بن أحمد بن عيسى المنصور الهاشميّ»].
11) في م، ط، ن: «أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عيسى بن منصور»- في ط: «المنصور- الهاشميّ»، [وفي إثبات الهداة: «محمّد بن أحمد الهاشميّ»، وفي البحار: «محمّد بن أحمد بن عيسى بن منصور الهاشميّ»، وفي العوالم: «محمّد بن أحمد بن عبيداللَّه بن أحمد بن عيسى المنصور الهاشميّ»].
12) - [في البرهان مكانه: «محمّد بن عليّ بن بابويه في كتابه النّصوص على الأئمّة الاثنا عشر عليهم السلام بإسناده عن عمر ...»].
13) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث، قال: عترتي»].
14) في م، ط، ن [والبرهان]: «يا أ يُّها النّاس».
15) في م، ط، ن [والبرهان]: «يا أ يُّها النّاس».
16) - [البرهان: «أنتم»].
17) [في البحار والعوالم: «أعرض ممّا»].
18) [في البحار والعوالم: «أعرض ممّا»].
بين صنعاء إلى بصرى (1)فيه قدحان عدد النّجوم من فضّة، وإنِّي سائلكم حين تردون عليَّ (2)عن الثّقلين، (3)فانظروا كيف تخلّفوني (4)فيهما، السّبب الأكبر كتاب اللَّه طرفه بيد اللَّه وطرفه بأيديكم (5)فاستمسكوا به ولا تبدّلوا، وعترتي أهل بيتي، فإنّه (6)قد نبّأني اللّطيف (7)الخبير، أ نّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض. فقلت: يا رسول اللَّه! مَن عترتك؟ قال (8): (9)أهل (10)بيتي من ولد عليّ وفاطمة [عليهما السلام] (11)وتسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار، (12)هم عترتي من لحمي ودمي.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 91- 92/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 122؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 582؛ المجلسي، البحار، 36/ 317؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 165- 166؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 9- 10
حدّثنا عليّ بن الحسين البزوفريّ (13)، [قال (14)حدّثنا أحمد بن عيسى بن فضل الأنماطيّ]، قال: حدّثنا داوود بن فضل (15)، عن ابن (16)عائشة، عن أبي (17)عبدالرّحمان، عن سعيد بن
1) - في م [والبرهان والبحار والعوالم]: «وبصرى».
2) - [زاد في البرهان: «الحوض»].
3) في م، ط، ن: «فانظروني كيف»، وفي ط: «تحلفوني»، وفي ن: «يخلفوني»، وفي م: «يحلفوني»، [وفي البرهان: «فانظروا كيف تخلفون»].
4) في م، ط، ن: «فانظروني كيف»، وفي ط: «تحلفوني»، وفي ن: «يخلفوني»، وفي م: «يحلفوني»، [وفي البرهان: «فانظروا كيف تخلفون»].
5) - [البرهان: «بيدكم»].
6) [البرهان: «نبّأني العليم»].
7) [البرهان: «نبّأني العليم»].
8) - [في البرهان: «فقال»، وزاد في العوالم: «عترتي»].
9) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث، قال: عترتي»].
10) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند عليّ بن الحسين إلى عمر قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: عترتي من أهل ...»].
11) - [زاد في البحار: «والحسن والحسين»].
12) - [زاد في البرهان: «و»].
13) - أوّل السّند في ن، م، ط [وإثبات الهداة والبحار والعوالم] هكذا: «حدّثنا عليّ بن الحسن بن محمّد، قال، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين البزوفريّ».
14) - ما بين القوسين ليس في ن.
15) - [إثبات الهداة: «حفص»].
16) - [البحار: «أبي»].
17) - في ن، ط [وإثبات الهداة]: «ابن».
المسيّب، عن (1)عمر بن (2)عثمان بن عفّان، (3)قال: قال لي (4)أبي: سمعت (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: الأئمّة عليهم السلام بعدي (6)اثنا عشر تسعة (7)من صلب الحسين، ومنّا (8)مهديّ هذه الأمّة، مَن تمسّك (9)من بعدي بهم (10)فقد استمسك (11)(12)بحبل اللَّه (13)، ومن تخلّا (14)منهم فقد تخلّا (15)من اللَّه.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 93- 94/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 122؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 582؛ المجلسي، البحار، 36/ 317؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 166
حدّثنا محمّد بن (16)عبداللَّه بن المطّلب، [قال (17): حدّثني إبراهيم بن عبدالصّمد بن موسى ابن إسحاق الهاشميّ]، قال: حدّثني أبي، عن عبداللَّه بن بكير العنويّ (18)، عن حكيم بن جبير، عن (19)أبي الطّفيل عامر بن واثلة 14، عن زيد بن ثابت، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: عليّ بن أبي طالب قائد البررة وقاتل الفجرة، (20)منصور مَن نصره، مخذول (21)مَن خذله، الشّاكّ في عليّ هو الشّاكّ في الإسلام، وخير مَن أخلِّف بعدي،
1) في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «عمرو بن»، [وفي إثبات الهداة: «عمرو»].
2) في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «عمرو بن»، [وفي إثبات الهداة: «عمرو»].
3) [إثبات الهداة: «جميعاً قالا: سمعنا»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) [إثبات الهداة: «جميعاً قالا: سمعنا»].
6) - [في البحار والعوالم: «من بعدي»].
7) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند عليّ بن الحسين عليهما السلام إلى ابن المسيّب إلى عمر قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: الأئمّة بعدي تسعة ...»].
8) - [الصّراط المستقيم: «منها»].
9) [إثبات الهداة: «بهم من بعدي»].
10) [إثبات الهداة: «بهم من بعدي»].
11) - [إثبات الهداة: «تمسّك»].
12) [الصّراط المستقيم: «بحبّ اللَّه»، وإلى هنا حكاه عنه فيه].
13) [الصّراط المستقيم: «بحبّ اللَّه»، وإلى هنا حكاه عنه فيه].
14) - في ط [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «تخلّى».
15) - في ط [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «تخلّى».
16) - في ن: «محمّد بن محمّد بن عبدالمطّلب»، وفي ط، م: «محمّد بن عبدالمطّلب».
17) - في ط علم ما بين القوسين ب «ز- و- إلى» يعني زائد إلى هنا.
18) - في ن، م، ط [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «الغنويّ».
19) [إثبات الهداة: «أبي الفضيل»].
20) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
21) - في ط: «ومخذول».
وخير أصحابي عليّ، لحمه لحمي، ودمه دمي (1)وأبو سبطي، ومن صلب الحسين تخرج (2)الأئمّة التّسعة، ومنهم مهديّ هذه الأمّة.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 96- 97/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 583؛ المجلسي، البحار، 36/ 318؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 167
حدّثنا الحسين (3)بن عليّ الرّازي، قال: حدّثني إسحاق بن محمّد بن خالويه، قال:
حدّثني يزيد بن سليمان البصريّ، قال: حدّثني شريك، عن الرّكين بن الرّبيع، عن القاسم ابن حسّان، عن زيد بن ثابت، (4)قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: معاشر النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس جدّاً وجدّة؟ قلنا: بلى، يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين أنا جدّهما (5)وجدّتهما خديجة سيِّدة نساء أهل الجنّة. ألا أدلّكم على خير النّاس أباً وأمّاً؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، أبوهما عليّ بن أبي طالب وأمّهما فاطمة سيِّدة نساء العالمين. ألا أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة؟ قلنا: بلى، يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين، عمّهما جعفر (6)بن أبي طالب وعمّتهما أمّ هاني بنت (7)أبي طالب. أ يُّها النّاس! ألا أدلّكم على خير النّاس خالًا وخالة؟ قلنا: بلى، يا رسول اللَّه. قال: الحسن والحسين عليهما السلام، خالهما القاسم بن رسول اللَّه وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
(8)ثمّ قال (9): على قاتلهما (10)لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين، و (11)إنّه (12)ليخرج من
1) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
2) - [البحار: «يخرج»].
3) - في م، ط، ن [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «الحسن».
4) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال:»].
5) - في م، ن، ط [والبحار] بعد جدّهما: «سيِّد المرسلين».
6) - في م [والبحار والعوالم]: «جعفر الطّيّار».
7) - في ط: «أخت عليّ بن أبي طالب» بدل «بنت أبي طالب».
8) [البحار: «فقال»].
9) [البحار: «فقال»].
10) - في ن، ط، م [والبحار]: «على قاتلهم».
11) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال:»].
12) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «حدّث الحسين بن عليّ الرّازيّ وفي آخره: إنّه ...»].
صلب الحسين عليه السلام أئمّة أبرار، (1)أمناء معصومون قوّامون بالقسط، ومنّا (2)مهديّ هذه الأمّة الّذي يصلِّي عيسى ابن مريم خلفه. (3)قلنا: مَن (4)يا رسول اللَّه؟! قال (5): هو التّاسع من صلب الحسين (6)، (7)تسعة من صلب الحسين (8)أئمّة أبرار، والتّاسع مهديّهم، يملأ الأرض (9)قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 98- 99/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 3/ 116؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 583؛ المجلسي، البحار، 36/ 319
حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد بن سعيد الخزاعيّ، قال: حدّثنا أبو الحسين محمّد ابن (10)عبداللَّه الكوفيّ (11)الأسديّ، قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل البرمكيّ، قال: حدّثني مندل بن عليّ، عن أبي نعيم، عن محمّد بن زياد، عن زيد بن أرقم، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعليّ عليه السلام: أنت الإمام والخليفة بعدي، و (12)ابناك سبطاي، وهما سيِّدا شباب (13)أهل الجنّة، وتسعة من صلب (14)الحسين أئمّة معصومون، ومنهم قائمنا أهل البيت (15)، ثمّ قال: يا عليّ! ليس في القيامة راكب غيرنا، ونحن أربعة.
فقام إليه رجل من الأنصار، فقال: فداك أبي وأمِّي يا رسول اللَّه! (16)ومَن هم (17)؟
1) [الصّراط المستقيم: «معصومون، منها»].
2) [الصّراط المستقيم: «معصومون، منها»].
3) [الصّراط المستقيم: «و»].
4) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «مَن هو».
5) [الصّراط المستقيم: «و»].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم].
7) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
8) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
9) - في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «الدّنيا».
10) في م، ط، ن [وإثبات الهداة]: «أبي عبداللَّه».
11) في م، ط، ن [وإثبات الهداة]: «أبي عبداللَّه».
12) في ط، م [والبحار والعوالم]: «وابناك هذان إمامان وسيِّدا شباب»، [وفي إثبات الهداة: «سبطاك إمامان سيِّدا شباب»].
13) في ط، م [والبحار والعوالم]: «وابناك هذان إمامان وسيِّدا شباب»، [وفي إثبات الهداة: «سبطاك إمامان سيِّدا شباب»].
14) - [إثبات الهداة: «ولد»].
15) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
16) في ط، ن [والبحار]: «مَن هم» وفي م: «منهم».
17) في ط، ن [والبحار]: «مَن هم» وفي م: «منهم».
قال: أنا على دابّة اللَّه البراق، وأخي صالح على ناقته (1)الّتي عقرت، وعمّي حمزة (2)على ناقتي العضباء (3)، وأخي عليّ على ناقة من نوق الجنّة، وبيده لواء الحمد، ينادي: «لا إله إلّا اللَّه، محمّد (4)رسول اللَّه»، فيقول الآدميّون: ما هذا إلّاملك مقرّب أو نبيّ مرسل أو حامل عرش، فيجيبهم ملك من بطنان العرش: يا معشر الآدميّين! ليس هذا ملك مقرّب، ولا نبيّ مرسل، ولا حامل عرش، هذا الصِّدِّيق الأكبر (5)عليّ بن أبي طالب.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 100- 101/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 583؛ المجلسي، البحار، 36/ 319- 320؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 168- 169
حدّثنا عليّ بن الحسن، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين (6)البزوفريّ، قال: حدّثني أحمد ابن محمّد، (7)عن (8)عبداللَّه بن جعفر (9)، عن محمّد بن فرصد (10)، عن شريك، عن الأعمش، عن زيد بن حسّان، عن زيد بن أرقم، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعليّ بن أبي طالب عليه السلام: أنت (11)سيِّد الأوصياء، وابناك سيِّدا شباب أهل الجنّة، ومن صلب (12)الحسين (13)يخرج اللَّه عزّ وجلّ (14)الأئمّة التّسعة، فإذا (15)متّ، ظهرت لك ضغائن (16)في صدور قوم
1) - في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «ناقة اللَّه».
2) [في المطبوع: «على ناقتي الغضباء»، و] في ن، م: «على ناقة العضباء» بالعين المهملة.
3) [في المطبوع: «على ناقتي الغضباء»، و] في ن، م: «على ناقة العضباء» بالعين المهملة.
4) - [العوالم: «محمّداً»].
5) - في م، ط، ن [والبحار والعوالم] بعد «الصِّدِّيق الأكبر»: «والفاروق الأعظم».
6) - [إثبات الهداة: «الحسن»].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) - ليس في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «عن» وبدله «بن».
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «قرضه» بالقاف والرّاء ثمّ الضّاد المعجمة، [وفي إثبات الهداة: «فرصة»].
11) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «أسند صاحب الكفاية إلى زيد بن أرقم قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ: أنت ...»].
12) - [الصّراط المستقيم: «خلف»].
13) [في الصّراط المستقيم: «تخرج»، وفي إثبات الهداة: «يخرج»].
14) [في الصّراط المستقيم: «تخرج»، وفي إثبات الهداة: «يخرج»].
15) - [الصّراط المستقيم: «إذا»].
16) - في ط [والبحار والعوالم]: «الضّغائن» وفي ن: «صغائن» بالصّاد المهملة.
(1)يتمالئون عليك ويمنعونك (2)حقّك (3). الخزّاز، كفاية الأثر،/ 101- 102/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 3/ 116؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 583- 584؛ المجلسي، البحار، 36/ 320؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 169
حدّثنا الحسين (4)بن عليّ رحمه الله، قال: حدّثنا هارون بن (5)موسى، قال: حدّثنا (6)محمّد ابن صدقة الرّميّ (7)بمصر (8)، قال: حدّثنا (9)داوود بن [عمر بن] داهر (10)بن المسب (11)، قال:
حدّثني صالح بن أبي (12)الأسود، عن حسن (13)بن عبيداللَّه (14)، عن أبي الضّحى (15)، عن زيد بن أرقم، (16)قال: خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال (17)، بعد ما حمد اللَّه وأثنى عليه: أوصيكم (18)
1) في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «يمنعونك حقّك ويتمالون عليك».
2) - [الصّراط المستقيم: «يمنعوك»].
3) في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «يمنعونك حقّك ويتمالون عليك».
4) - [إثبات الهداة: «الحسن»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [زاد في إثبات الهداة: «أحمد بن»].
7) - في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «الرّقيّ».
8) - في م، ط، ن بعد «بمصر» قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثني- في ن، م: أبو عبدالرّحمان وط: ابن عبدالرّحمان- عبداللَّه بن أحمد، [وفي إثبات الهداة: «عن أبيه، عن أبي عبداللَّه» وفي البحار: «عن أبيه أبي عبدالرحمان عبداللَّه ابن أحمد»].
9) في م، ن، ط ليس «عمر بن»، في ط [والبحار]: داوود بن ظاهر»، [وفي العوالم: «داوود بن عمرو بن زاهر»].
10) في م، ن، ط ليس «عمر بن»، في ط [والبحار]: داوود بن ظاهر»، [وفي العوالم: «داوود بن عمرو بن زاهر»].
11) - [في البحار والعوالم: «المسيّب»].
12) - [لم يرد في إثبات الهداة].
13) - في م، ط، ن [وإثبات الهداة والعوالم]: «الحسن».
14) - [في إثبات الهداة: «عبداللَّه»، وفي العوالم: «عباد اللَّه»].
15) - في ن: «أبي الضحيى «؟»».
16) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث انّه قال في خطبة له»].
17) - في ط: «وقال».
18) - [زاد في البحار: «عباد اللَّه»].
بتقوى اللَّه الّذي لايستغني عنه العباد، فإنّ من رغب بالتّقوى (1)هدي (2)في الدّنيا، واعلموا أنّ الموت سبيل العالمين ومصير الباقين، يختطف (3)المقيمين، لا يعجزه (4)لحاق الهاربين، يهدم كلّ لذّة، ويزيل كلّ نعمة وتقشع (5)كلّ بهجة، والدّنيا دار الفناء ولأهلها منها الجلاء، وهي خلوة (6)خضرة (7)تجلب للطّالب (8)، فارتحلوا عنها رحمكم اللَّه (9)بخير ما يحضركم من الزّاد، ولا تطلبوا منها (10)ما كثر (11)من البلاغ، ولا تمدّوا أعينكم (12)فيها إلى ما متّع به المترفون؛ ألا إنّ الدّنيا قد تنكّرت وأدبرت واخلولقت (13)وآذنت (14)بوداع؛ ألا وإنّ الآخرة قد رحلت (15)وأقبلت باطّلاع.
معاشر النّاس! كأنِّي على الحوض أنظر (16)ما يرد عليَّ منكم، وسيؤخِّر أناس دوني فأقول: يا ربّ منِّي ومن أمّتي. فيقال: هل شعرت بما عملوا بعدك؟ واللَّه ما برحوا (17)بعدك يرجعون على أعقابهم (18).
معاشر النّاس! أوصيكم (19)اللَّه في عترتي 16 وأهل بيتي خيراً، فإنّهم مع الحقّ والحقّ
1) - [العوالم: «في التّقوى»].
2) - [في البحار والعوالم: «زهد»].
3) - في ن: «مختطف».
4) - في م، ط، ن [والبحار والعوالم]: «ولا يعجزه».
5) - في م، ن، ط [والبحار والعوالم]: «ويقشع».
6) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «حلوة».
7) في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «قد تحلّت للطّالب».
8) في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «قد تحلّت للطّالب».
9) - ليس في ن، م: «اللَّه».
10) في ن، م، ط [والبحار والعوالم]: «أكثر».
11) في ن، م، ط [والبحار والعوالم]: «أكثر».
12) - [البحار: «عينكم»].
13) - [البحار: «واحلولت»].
14) - [في المطبوع: «آذن].
15) - في م: «قد دخلت» [وفي البحار والعوالم: «قد حلت»].
16) - [البحار: «انظروا»].
17) في ط: ما يرجوا
18) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث انّه قال في خطبة له»].
19) [في اثبات الهداة «بعترتي» و في البحار و العوالم: «في عترتي»]
معهم، وهم الأئمّة الرّاشدون بعدي والأمناء المعصومون.
فقام إليه عبداللَّه (1)بن العبّاس، فقال: (2)يا رسول اللَّه (3)! كم الأئمّة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل وحواريّ عيسى، تسعة من صلب الحسين، ومنهم مهديّ هذه الأمّة.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 102- 104/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم (4)، 2/ 116؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 584؛ المجلسي، البحار، 36/ 320- 321؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 169- 170
حدّثني عليّ بن محمّد، قال: حدّثني أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد الصّفواني، قال: حدّثني أحمد بن يونس، قال: حدّثني إسرائيل، عن جعفر بن الزّبير، عن القاسم (5)بن (6)أبي أمامة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الأئمّة (7)بعدي اثنا عشر كلّهم من قريش، تسعة من صلب الحسين، والمهديّ منهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 106/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 3/ 116؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 584؛ المجلسي، البحار، 36/ 321- 322؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 170
أخبرنا أبو المفضّل الشّيبانيّ (8)، قال: حدّثني حيدر (9)بن محمّد بن نعيم السّمرقنديّ، قال: حدّثنا محمّد بن مسعود (10)، عن يوسف بن السّخت (11)، عن سفيان الثّوريّ، عن موسى بن
1) - في ن: «عبيداللَّه» [ولم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) - [وقد ذكره البياضي في الصّراط المستقيم، باختصار كثير].
5) - [إثبات الهداة: «أبي القسم»].
6) - في م، ط، ن [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «عن» بدل «بن».
7) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «أسند عليّ بن محمّد إلى أبي أمامة قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: الأئمّة ...»].
8) - في ط: ابن الشّيبانيّ.
9) - في ط: «صدر» بدل «حيدر».
10) - في ط: «المسعود».
11) - في ن، م: «الشّخت».
(1)عبيدة أياس (2)بن مسلمة بن الأكوع (3)، عن أبي أيّوب الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: أنا سيِّد الأنبياء [وعليّ سيِّد الأوصياء] (4)وسبطاي (5)خير الأسباط، ومنّا الأئمّة المعصومون من صلب الحسين عليه السلام، ومنّا مهديّ هذه الأمّة. فقام إليه أعرابيّ، فقال: يا رسول اللَّه! كم الأئمّة بعدك؟ قال: عدد الأسباط وحواريّ عيسى ونقباء بني إسرائيل.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 113- 114/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 585؛ المجلسي، البحار، 36/ 323- 324؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 172
أخبرنا (6)محمّد بن عبداللَّه بن المطّلب الشّيباني، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن حفص الحثعميّ (7)الكوفيّ، قال: حدّثنا عباد بن يعقوب، قال: حدّثنا عليّ بن هاشم، عن محمّد بن عبداللَّه، عن أبي عبيدة بن محمّد بن عمّار، عن أبيه، عن جدّه عمّار، (8)قال: كنت مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في بعض غزواته، وقتل عليّ عليه السلام أصحاب الألوية وفرّق جمعهم، وقتل عمرو بن عبداللَّه الجمحميّ (9)، وقتل شيبة بن نافع، فأتيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، (10)فقلت له (11): يا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليك)! إنّ عليّاً قد جاهد في اللَّه حقّ جهاده. فقال: لأ نّه (12)منِّي وأنا منه (13)، (14)وارث علمي، وقاضي ديني، ومنجز وعدي، والخليفة بعدي (15)،
1) [في إثبات الهداة: «عبيدة، عن أبان بن سلمة» وفي البحار: «أبي عبيدة، عن أياس، عن سلمةابن الأكوع»، وفي العوالم: «عبيدة، عن أياس بن سلمة بن الأكوع»].
2) - في ن، ط، م: «عن أياس».
3) [في إثبات الهداة: «عبيدة، عن أبان بن سلمة» وفي البحار: «أبي عبيدة، عن أياس، عن سلمةابن الأكوع»، وفي العوالم: «عبيدة، عن أياس بن سلمة بن الأكوع»].
4) - ما بين القوسين ليس في ط.
5) - في ن، م: «وسبطيّ».
6) - [البرهان: «ابن بابويه، قال: أخبرنا»].
7) - في ن: «جعفر» بدل «حفص» وبهامشه أيضاً «حفص»، وفي النّسختين [وإثبات الهداة والبرهان]: «الخثعميّ».
8) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال في عليّ عليه السلام: أ نّه»].
9) - في ن: «عمر» وفي م، ن، ط [والبرهان والبحار والعوالم]: «الجمحيّ».
10) [البحار: «قلت»].
11) [البحار: «قلت»].
12) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال في عليّ عليه السلام: أ نّه»].
13) - [زاد في البرهان والبحار والعوالم: «وإنّه»].
14) [إثبات الهداة: «وهو الخليفة بعدي و»].
15) - [البرهان: «من بعدي»].
ولولاه لم يعرف المؤمن المحض (1)، حربه حربي وحربي حرب اللَّه، وسلمه سلمي وسلمي سلم اللَّه، ألا إنّه (2)أبو سبطيّ والأئمّة (3)من صلبه يخرج اللَّه تعالى الأئمّة الرّاشدين (4)، ومنهم مهديّ هذه الأمّة. (5)فقلت: بأبي أنت (6)وأمّي يا رسول اللَّه ما (7)هذا المهديّ؟ قال (8):
يا عمّار (9)! إنّ اللَّه تبارك وتعالى عهد إليَّ أ نّه (10)يخرج من صلب الحسين تسعة (11)، والتّاسع (12)من ولده يغيب عنهم، (13)وذلك قوله عزّ وجلّ: «قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يأْتِيكُم بِماءٍ مُعِينٍ» (14)يكون له غيبة طويلة، يرجع عنها قوم، ويثبت عليها آخرون (15)، فإذا كان في آخر الزّمان يخرج، فيملأ الدّنيا (16)قسطاً وعدلًا (17)، ويقاتل على التّأويل كما قاتلت (18)على التّنزيل، وهو سميِّي وأشبه النّاس بي (19). يا عمّار! ستكون (20)بعدي
1) - في ن، م، ط [والبرهان والبحار والعوالم]- بعد المحض-: «بعدي».
2) [إثبات الهداة: «وهو الخليفة بعدي و»].
3) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]- بعد الأئمّة-: «بعدي» [وفي إثبات الهداة: «من بعدي»].
4) - [أضاف في البرهان: «من صلبه»].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [لم يرد في البرهان].
7) - [في البرهان والعوالم: «من»].
8) - [في مكيال المكارم مكانه: «رواه السّيِّد البحرانيّ في كتاب المحجّة وغيره عن عمّار، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّه قال: ...»].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - [مكيال المكارم: «أن»].
11) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم ومكيال المكارم]: «أئمّة تسعة».
12) - [إثبات الهداة: «فالتّاسع»].
13) [إثبات الهداة: «يكون له غيبة طويلة»].
14) - الملك: 67/ 30.
15) [إثبات الهداة: «يكون له غيبة طويلة»].
16) - [في إثبات الهداة والبحار: «الأرض»].
17) - [زاد في إثبات الهداة والبرهان والعوالم ومكيال المكارم: «كما ملئت جوراً وظلماً»، وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
18) - في ن: «قاتلته».
19) - [إلى هنا حكاه في مكيال المكارم].
20) - في ن، م، ط [والبرهان والبحار]: «سيكون».
فتنة فإذا كان ذلك فاتّبع عليّاً وحزبه (1)، فإنّه مع الحقّ والحقّ معه. يا عمّار! إنّك ستقاتل بعدي (2)مع عليّ (3)صنفين: النّاكثين والقاسطين، ثمّ (4)تقتلك (5)الفئة الباغية.
قلت (6): يا رسول اللَّه! أليس ذلك على رضا اللَّه ورضاك؟ قال: نعم على رضا اللَّه ورضاي، ويكون آخر زادك من الدّنيا (7)شربة من لبن تشربه.
فلمّا كان يوم صفّين خرج عمّار بن ياسر إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال له: يا أخا رسول اللَّه! أتأذن لي في القتال؟ قال (8): مهلًا رحمك اللَّه، فلمّا كان بعد ساعة أعاد عليه الكلام فأجابه (9)بمثله، فأعاد عليه ثالثاً فبكى (10)أمير المؤمنين عليّ (11)عليه السلام، فنظر إليه عمّار، فقال: يا أمير المؤمنين! إنّه اليوم الّذي وصفه لي (12)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ فنزل (13)أمير المؤمنين عليه السلام عن بغلته وعانق عمّاراً وودّعه، ثمّ (14)قال: يا أبا اليقظان! جزاك اللَّه عن (15)اللَّه وعن نبيّك 14 خيراً، فنعم الأخ كنت ونعم الصّاحب كنت.
ثمّ بكى عليه السلام وبكى عمّار، ثمّ قال: واللَّه يا أمير المؤمنين! ما اتّبعتك (16)إلّاببصيرة،
1) - [البرهان: «أصحابه»].
2) [البرهان: «على»].
3) [البرهان: «على»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) - في ن، ط، م: «يقتلك».
6) - [البرهان: «قال»].
7) - ليس في ن، م، ط [والبحار]: «من الدّنيا».
8) - [في البرهان والعوالم: «فقال»].
9) - [أضاف في البرهان: «به»].
10) - في ط: «تبكي».
11) - [في المطبوع: «عليّاً»، و] في ن، ط، م: ليس «عليّاً»، وهو منصوباً خطأ وإن كان في الأصل والصّواب بالرّفع.
12) - [لم يرد في البحار والعوالم].
13) - [البحار: «ونزل»].
14) - [في البحار والعوالم: «و»].
15) [في البرهان: «نبيّك وعنِّي»، وفي البحار والعوالم: «نبيّك وعن الإسلام»].
16) - [في المطبوع: «ما تبعتك»].
فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول يوم خيبر: يا عمّار! ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فاتّبع عليّاً وحزبه فإنّه مع الحقّ والحقّ معه، (1)وستقاتل (2)النّاكثين والقاسطين، فجزاك اللَّه (3)يا أمير المؤمنين عن الإسلام أفضل الجزاء، فلقد (4)أدّيت وأبلغت ونصحت.
ثمّ ركب وركب أمير المؤمنين عليه السلام، ثمّ (5)برز إلى القتال، ثمّ (6)دعا بشربة من ماء، فقيل له (7): ما معنا ماء. فقام إليه رجل من الأنصار، فأسقاه (8)شربة من لبن، فشربه، ثمّ قال:
هكذا عهد إليَّ (9)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يكون آخر زادي من الدّنيا (10)شربة من اللّبن (11). ثمّ حمل على القوم فقتل ثمانية عشر نفساً (12)، فخرج إليه رجلان من أهل الشّام فطعناه وقتل رحمه الله (13). فلمّا كان في اللّيل طاف أمير المؤمنين عليه السلام في القتلى، فوجد عمّاراً ملقى بين (14)القتلى، فجعل رأسه على فخذه، ثمّ بكى عليه السلام وأنشأ يقول:
(15)يا موت كم هذا التّفرُّق عنوة *** فلست تبقي للخليل خليل (16)(17)
1) [في البرهان: «وستقاتل بعدي»، والبحار والعوالم: «إنّك (فإنّك) ستقاتل بعدي»].
2) [في البرهان: «وستقاتل بعدي»، والبحار والعوالم: «إنّك (فإنّك) ستقاتل بعدي»].
3) - [زاد في البرهان: «خيراً»].
4) - [في البحار والعوالم: «لقد»].
5) - [في البحار والعوالم: «و»].
6) - [العوالم: «ثمّ إنّه»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [البرهان: «وسقاه»].
9) - [لم يرد في البرهان].
10) - [لم يرد في البحار والعوالم].
11) - [في البرهان: «لبن» وفي البحار والعوالم: «من لبن»].
12) - في ن، ط: «ليس نفساً».
13) - في ط: «رحمة اللَّه عليه».
14) - ليس في ط، ن، م: «بين القتلى».
15) في ن، م: «أيا موت» «إلى خليل خليل» [وفي البرهان: «أيا موت» «خلّة لخليل»، والبيت لم يرد في البحار والعوالم]
16) في ن، م: «أيا موت» «إلى خليل خليل» [وفي البرهان: «أيا موت» «خلّة لخليل»، والبيت لم يرد في البحار والعوالم]
17) - في ط [والبرهان والبحار والعوالم (في أوّل الشّعر)]: «ألا أ يُّها الموت الّذي لست (ليس) تاركي- أرحني فقد أفنيت كلّ خليل»
أراك نصيراً (1)بالّذين أحبّهم *** كأ نّك تمضي (2)نحوهم بدليل
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 120- 124/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم (3)، 2/ 118؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 586؛ المجلسي، البحار، 36/ 326- 328؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 175- 177؛ مثله السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 4/ 366؛ الإصفهاني، مكيال المكارم، 1/ 66
حدّثني عليّ بن الحسن (4)بن محمّد، قال: حدّثنا هارون بن موسى، قال: حدّثني (5)محمّد ابن عليّ بن معمر (6)، قال: حدّثني عبداللَّه بن معبد، قال: حدّثنا موسى بن إبراهيم الممتّع، قال: حدّثني عبدالكريم بن هلال، عن أسلم، عن أبي الطّفيل، عن عمّار، (7)قال: لمّا حضرت (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الوفاة دعا بعليّ عليه السلام، فسارّه طويلًا، ثمّ قال (9): يا عليّ! أنت وصيِّي ووارثي، (10)قد أعطاك اللَّه علمي وفهمي، فإذا متّ، ظهرت لك ضغائن في صدور قوم، (11)وغصب على حقد (12).
فبكت فاطمة عليها السلام وبكى الحسن والحسين، فقال لفاطمة: يا سيِّدة النِّسوان! ممّ بكاؤك؟ قالت: يا أبة! أخشى الضّيعة بعدك. قال: أبشري يا فاطمة! فإنّك أوّل مَن يلحقني من أهل بيتي، ولاتبكي (13)ولا تحزني، فإنّك سيِّدة نساء أهل الجنّة، و (14)أباكِ سيِّد الأنبياء، وابن عمّك (15)خير الأوصياء (16)، وابناك سيِّدا شباب أهل الجنّة، ومن صلب
1) - في ن، ط، م [والبرهان والبحار والعوالم]: «بصيراً»
2) - في ط: «تنحو»، [وفي البحار والعوالم: «تأتي»]
3) - [قد ذكره البياضيّ بتلخيص].
4) - [إثبات الهداة: «الحسين»].
5) [إثبات الهداة: «عليّ بن محمّد»].
6) [إثبات الهداة: «عليّ بن محمّد»].
7) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّه قال لعليّ عليه السلام»].
8) - في ط، ن، م [والبحار]: «حضر».
9) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّه قال لعليّ عليه السلام»].
10) [إثبات الهداة: «وقال لفاطمة عليها السلام: إنّ»].
11) في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «وغصبت على حقّك».
12) في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «وغصبت على حقّك».
13) - [في البحار: «لا تبكي»، وفي العوالم: «فلا تبكي»].
14) [إثبات الهداة: «وقال لفاطمة عليها السلام: إنّ»].
15) في ط [وإثبات الهداة]: «سيِّد الأوصياء».
16) في ط [وإثبات الهداة]: «سيِّد الأوصياء».
الحسين يخرج اللَّه الأئمّة التّسعة مطهّرون معصومون، ومنّا مهديّ هذه الأمّة (1).
ثمّ التفت إلى عليّ عليه السلام، فقال: يا عليّ! لا يلي غسلي وتكفيني غيرك. فقال عليّ عليه السلام: يا رسول اللَّه! مَن يناولني الماء فإنّك رجل ثقيل لا أستطيع أن أقلبك. فقال (2): إنّ جبرئيل معك، (3)والفضل يناولك الماء، وليغطِّي (4)عينيه، فإنّه لا يرى أحد عورتي (5)إلّا (6)انفقأت عينيه (7).
قال: فلمّا مات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان الفضل يناوله الماء وجبرئيل يعاونه، فلمّا أن غسّله وكفّنه أتاه العبّاس، فقال: يا عليّ! إنّ النّاس (8)قد أجمعوا أن (9)يدفنوا النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بالبقيع وأن يؤمّهم رجل واحد، فخرج (10)عليّ إلى (11)النّاس، فقال: أ يُّها النّاس! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان إمامنا (12)حيّاً وميّتاً، وهل تعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعن من جعل القبور مصلّى، ولعن من جعل مع اللَّه إلهاً آخر، ولعن من كسر رباعيّته وشقّ (13)لثّته. قال:
فقالوا: الأمر إليك، فاصنع (14)ما رأيت. قال: فإنِّي أدفن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في البقعة الّتي قبض فيها. قال: ثمّ قام على الباب فصلّى (15)عليه، وأمر (16)النّاس عشر (17)عشراً يصلّون عليه ثمّ يخرجون.
1) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة والعوالم].
2) - في ط، ن، م [والبحار]: «فقال له».
3) في م: «يناولك الفضل الماء وقال: فليغطّي عينيه»، [وفي البحار: «يناولك فضل الماء، قال: فليغط عينيه»].
4) في م: «يناولك الفضل الماء وقال: فليغطّي عينيه»، [وفي البحار: «يناولك فضل الماء، قال: فليغط عينيه»].
5) - [زاد في البحار: «غيرك»].
6) في ن: «تفقّأت عيناه»، وفي ط، م [والبحار]: «انفقأت عيناه».
7) في ن: «تفقّأت عيناه»، وفي ط، م [والبحار]: «انفقأت عيناه».
8) في م، ن [والبحار]: «اجتمعوا على أن».
9) في م، ن [والبحار]: «اجتمعوا على أن».
10) [البحار: «على»].
11) [البحار: «على»].
12) - في م، ن [والبحار]: «كان إماماً» وفي ط ليس «كان».
13) - ليس في ط «وشقّ لثّته» وبدله «ليسته» وهو مصحف قطعاً.
14) - في ط: «فأضع».
15) - [البحار: «وصلّى»].
16) في م [و البحار] : «ثمّ أمر»
17) [البحار :«عشراً»]
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 124- 126/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 586- 587؛ المجلسي، البحار (1)، 22/ 536- 537؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 177
حدّثنا محمّد بن وهنا (2)بن محمّد بن البصري، قال: حدّثنا محمّد بن عمر الجعابيّ (3)، قال: حدّثني إسماعيل بن محمّد بن شيبة القاضي البصريّ، (4)قال: حدّثني محمّد بن أحمد ابن الحسين (5)، قال: حدّثني (6)يحيى بن خلف الرّاسيّ (7)، عن عبدالرّحمان، قال: حدّثنا (8)يريد (9)بن الحسن، عن (10)معاوية الحربود (11)، عن أبي الطّفيل، (12)عن حذيفة بن أسيد، (13)قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول على منبره: معاشر النّاس! إنِّي فرطكم (14)، وإنّكم (15)واردون عليَّ (16)الحوض أعرض ما بين بصرى وصنعاء (17)، فيه عدد النّجوم، قدحاناً (18)من
1) - [حكاه أيضاً في البحار، 36/ 328].
2) - في ن، ط [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «وهبان».
3) - [في المطبوع: «الجعاليّ» و] في ط، م: «الجعانيّ»، وفي ن: «الجعابيّ».
4) [إثبات الهداة: «عن أحمد بن الحسن، عن»].
5) - في ن، م، ط [والبحار والعوالم]: «الحسن».
6) [إثبات الهداة: «عن أحمد بن الحسن، عن»].
7) - في ن، م: «الرّاسبيّ».
8) - ليس في ن، م، ط «حدّثنا» وبهامش ن «حدّثنا» وعلمه به «ظ» يعنى الظّاهر وفي م: قال يزيد.
9) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «يزيد»].
10) في ط: «عن معاوية بن خربود»، وفي ن كتبه أوّلًا ثمّ أبطله، وكتب فوقه «عن معروف» وعلمه ب «ظ»، وفي م: خربوذ [وفي البحار والعوالم: «معروف بن خربوذ»].
11) في ط: «عن معاوية بن خربود»، وفي ن كتبه أوّلًا ثمّ أبطله، وكتب فوقه «عن معروف» وعلمه ب «ظ»، وفي م: خربوذ [وفي البحار والعوالم: «معروف بن خربوذ»].
12) - [من هنا حكاه في البرهان].
13) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، إنّه قال:»].
14) - [البرهان: «فرط لكم»].
15) - [في البحار والعوالم: «أنتم»].
16) في ن، م، ط: بعد «الحوض» «حوضاً عرض ما بين بصرى وصنعاء» أقول: بصرى بضمّ الباءوسكون الصّاد والقصر اسم موضعين أحدهما بالشّام والآخر من قرى بغداد قريب من عكبراء والنّسبة إليها بصراويّ بالضّمّ وكذلك «صنعاء» أيضاً اسم موضعين أحدهما باليمن والآخر بالشّام والنّسبة إليه «صنعاني» على غير القياس لأنّ القياس بالواو، وينسب إليهما كثير من العلماء والرّواة وأهل الحديث والأدب ارجع مجمع البحرين: في «ص ن ع» ومعجم البلدان: 1/ 654 و 3/ 420. [وفي البرهان: «حوضاً كعرض ما بين بصرى وصنعاء»، والبحار والعوالم: «حوضاً أعرض ما بين بصرى وصنعاء»].
17) في ن، م، ط: بعد «الحوض» «حوضاً عرض ما بين بصرى وصنعاء» أقول: بصرى بضمّ الباءوسكون الصّاد والقصر اسم موضعين أحدهما بالشّام والآخر من قرى بغداد قريب من عكبراء والنّسبة إليها بصراويّ بالضّمّ وكذلك «صنعاء» أيضاً اسم موضعين أحدهما باليمن والآخر بالشّام والنّسبة إليه «صنعاني» على غير القياس لأنّ القياس بالواو، وينسب إليهما كثير من العلماء والرّواة وأهل الحديث والأدب ارجع مجمع البحرين: في «ص ن ع» ومعجم البلدان: 1/ 654 و 3/ 420. [وفي البرهان: «حوضاً كعرض ما بين بصرى وصنعاء»، والبحار والعوالم: «حوضاً أعرض ما بين بصرى وصنعاء»].
18) - في م، ن، ط [والبرهان والبحار]: «قدحان» [والعوالم: «حاناً»].
فضّة، وأنا (1)سائلكم حين تردون (2)عليَّ (3)عن الثّقلين، فانظروا كيف تخلِّفوني فيهما، الثّقل (4)الأكبر كتاب اللَّه، سبب طرفه بيد اللَّه وطرفه بأيديكم (5)فاستمسكوا به لن تضلّوا (6)، ولا تبدِّلوا في (7)عترتي أهل بيتي فإنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير إنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض (8)، أنتظر (9)من يرد عليَّ منكم، وسوف تأخّر (10)أناس دوني (11)، فأقول: يا ربّ! منِّي ومن أمّتي. فيقال: يا محمّد! هل شعرت بما عملوا؟ إنّهم ما برحوا بعدك (12)على أعقابهم.
ثمّ قال: أوصيكم في عترتي خيراً- ثلاثاً، أو قال: في أهل بيتي. فقام إليه سلمان، فقال: يا رسول اللَّه! ألا تخبرني عن الأئمّة بعدك؟ (13)أما هم (14)من عترتك؟ فقال: نعم (15)، الأئمّة بعدي (16)من عترتي عدد (17)نقباء بني إسرائيل، تسعة من صلب الحسين عليه السلام، أعطاهم اللَّه علمي وفهمي، فلا تعلِّموهم (18)فإنّهم أعلم منكم، واتّبعوهم (19)فإنّهم مع الحقّ والحقّ معهم.
1) - [في البرهان والبحار والعوالم: «أنِّي»].
2) - في ن، م: «يردون».
3) - [زاد في البرهان: «الحوض»].
4) - [لم يرد في البرهان].
5) - [البرهان: «بيدكم»].
6) - [زاد في البرهان: «ولن تزلّوا»].
7) - [في البرهان: «في الثّقل الأصغر»، وفي البحار والعوالم: «و»].
8) - في ط، ن، م [والبرهان والبحار والعوالم]: «معاشر النّاس! كأنِّي على الحوض».
9) - [البرهان: «أنظر»].
10) - [في البرهان: «تؤخّر» وفي البحار والعوالم: «يؤخّر»].
11) - [في البرهان والبحار والعوالم: «من دوني»].
12) - [زاد] في ط، ن، م [والبرهان والبحار والعوالم]: «يرجعون».
13) [لم يرد في البرهان، وفي البحار والعوالم: «أ نّهم»].
14) [لم يرد في البرهان، وفي البحار والعوالم: «أ نّهم»].
15) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، إنّه قال:»].
16) - في ط، ن، م [والبرهان والبحار والعوالم]: «من بعدي».
17) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند محمّد بن وهبان إلى حذيفة بن أسيد حديث الحوض، فلمّا أوصى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بعترته ثلاثاً، قال سلمان: كم الأئمّة بعدك؟ قال: عدد ...»].
18) - [الصّراط المستقيم: «لا تعلِّموهم»].
19) - [في إثبات الهداة والبحار: «فاتّبعوهم»].
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 127- 129/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 117؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 587؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 10؛ المجلسي، البحار، 36/ 328- 329؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 177- 178
أخبرنا أبو محمّد الحسين بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفيّ الأسديّ، قال: حدّثني محمّد بن أبي بشر، قال: (1)حدّثني الحسين بن أبي الهيثم، عن هشام (2)بن خالد، قال: حدّثنا صدقة بن عبداللَّه، عن هشام، عن حذيفة بن أسيد، (3)قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول- وسأله سلمان عن الأئمّة (4)- قال (5): الأئمّة بعدي عدد (6)نقباء بني إسرائيل تسعة من صلب الحسين، ومنّا مهديّ هذه الأمّة، ألا إنّهم مع الحقّ والحقّ معهم، فانظروا (7)كيف تخلّفوني فيهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 129- 130/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 587؛ المجلسي، البحار، 36/ 329؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 178- 179
أخبرنا (8)أحمد بن محمّد بن عبيداللَّه الحسن [العطارديّ (9)، قال: حدّثني جدّي عبيداللَّه بن الحسن] (10)، عن أحمد بن عبد الجبّار العطارديّ (11)، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الرّقاشيّ (12)،
1) [إثبات الهداة: «عن أبي القاسم، عن همّام»].
2) [إثبات الهداة: «عن أبي القاسم، عن همّام»].
3) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه»].
4) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه»].
5) - [في البحار والعوالم: «فقال»].
6) - [إثبات الهداة: «بعدد»].
7) - في ط: «فانظروني».
8) في ط: أحمد بن محمّد، عن عبداللَّه بن الحسن العطارديّ- وفي ن، م- عن عبيداللَّه بن الحسن وما في المتن صحيح بدليل روايته عن جدِّه «عبداللَّه» أو «عبيداللَّه»، في م: عبداللَّه، [وفي البحار والعوالم: «أحمد بن محمّد بن عبيداللَّه بن الحسن العطارديّ»].
9) في ط: أحمد بن محمّد، عن عبداللَّه بن الحسن العطارديّ- وفي ن، م- عن عبيداللَّه بن الحسن وما في المتن صحيح بدليل روايته عن جدِّه «عبداللَّه» أو «عبيداللَّه»، في م: عبداللَّه، [وفي البحار والعوالم: «أحمد بن محمّد بن عبيداللَّه بن الحسن العطارديّ»].
10) - ما بين القوسين ليس في ن.
11) - ليس في ط، ن.
12) - [إثبات الهداة: «الرّواسي»].
قال: حدّثنا جعفر بن سلمان (1)الضّبعيّ (2)، عن يزيد الرّشك (3)ويقال: قيس فقير (4)، عن مطرف بن عبداللَّه، عن عمران بن حصين، (5)قال: خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: معاشر النّاس! إنِّي راحل عن قريب ومنطلق إلى المغيب، أوصيكم في عترتي خيراً.
فقام إليه سلمان، فقال: يا رسول اللَّه! أليس الأئمّة بعدك من عترتك؟ قال (6): نعم (7)، الأئمّة بعدي من عترتي عدد (8)نقباء بني إسرائيل، تسعة من صلب الحسين، ومنّا مهديّ هذه الأمّة، فمن تمسّك بهم فقد تمسّك بحبل اللَّه (9)، لا تعلِّموهم فإنّهم أعلم منكم، واتّبعوهم فإنّهم مع الحقّ والحقّ معهم، حتّى يردوا عليَّ الحوض (10).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 131- 132/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 587؛ المجلسي، البحار، 36/ 330؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 179
حدّثنا محمّد بن وهبان بن محمّد البصريّ، قال: حدّثنا الحسين بن عليّ البزوفريّ، قال: حدّثني عبدالعزيز بن يحيى (11)الجلوديّ بالبصرة، قال: حدّثني محمّد بن زكريّا (12)، عن أحمد بن عيسى بن زيد، قال: حدّثني عمر (13)بن عبدالغفّار، عن أبي بصير (14)، عن
1) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «سليمان»].
2) - في ن: «الضّبيعيّ».
3) [لم يرد في إثبات الهداة، وفي البحار والعوالم: «ويقال قيس»].
4) [لم يرد في إثبات الهداة، وفي البحار والعوالم: «ويقال قيس»].
5) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال»].
6) - [في البحار والعوالم: «فقال»].
7) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال»].
8) - [في البحار والعوالم: «بعدد»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
10) - في ن «على الحقّ» وهو تصحيف قطعاً.
11) - في م: «نجى الجلوديّ».
12) - في ن، ط، م: «العلائيّ» [وزاد في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «الغلابيّ»].
13) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «عمرو».
14) - في ن، م [والبحار]: «أبي نصيرة»، وفي ط: «أبي نضرة»، [وفي إثبات الهداة: «أبي نصر»، وفي العوالم: «أبي نضيرة»].
حكيم بن جبير (1)، عن عليّ بن زيد بن (2)جذعان (3)، عن سعيد بن المسيّب، عن سعد (4)بن مالك، أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال: يا عليّ! أنت منِّي (5)بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي، (6)تقضي ديني وتنجز عداتي (7)وتقاتل بعدي على التّأويل كما قاتلت على التّنزيل. يا عليّ! حبّك (8)إيمان وبغضك نفاق (9)، ولقد نبّأني اللّطيف الخبير أ نّه يخرج من صلب الحسين تسعة من الأئمّة معصومون مطهّرون، ومنهم مهديّ هذه الأمّة الّذي يقوم بالدِّين في آخر الزّمان كما قمت (10)في أوّله.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 134- 135/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 117؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 587- 588؛ المجلسي، البحار، 36/ 331؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 180
وعنه [عليّ بن الحسين (11)بن محمّد]، قال: حدّثنا عتبة بن عبداللَّه الحمصيّ قراءة عليه، قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد، قال: حدّثنا يحيى الصّوليّ (12)، قال: حدّثنا عليّ بن ثابت، عن (13)رزين بن حبش (14)، عن الحسن بن عليّ عليهما السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ
1) - [إثبات الهداة: «حصين»].
2) - في ن، م ليس «بن» بدله «عن».
3) - [في البحار: «جزعان» وفي العوالم: «جدعان»].
4) - [في إثبات الهداة: «أسعد» وفي البحار: «سعيد»].
5) - ليس في ن: «منِّي».
6) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
7) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «عدتي».
8) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند محمّد بن وهبان إلى سعيد بن مالك قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: لعليّ: حبّك ...»].
9) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
10) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «قمت به»].
11) - [في البحار والعوالم: «الحسن»].
12) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «الصّوفيّ».
13) في ن: «عن درد بن حبيب»، وفي ط: «عن رزين بن حبيب»، وفي م: «درر بن حبيب»، [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «زرّ بن حبيش»].
14) في ن: «عن درد بن حبيب»، وفي ط: «عن رزين بن حبيب»، وفي م: «درر بن حبيب»، [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «زرّ بن حبيش»].
هذا الأمر (1)يملكه بعدي اثنا عشر إماماً، تسعة من صلب الحسين عليه السلام، أعطاهم اللَّه علمي وفهمي (2)، ما لقوم يؤذونني فيهم، لا أنالهم اللَّه شفاعتي.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 165- 166/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 128؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (3)، 1/ 591؛ المجلسي، البحار، 36/ 340؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 220
(4)حدّثنا الحسين (5)بن محمّد بن أخي طاهر، [قال (6): حدّثنا أحمد بن عليّ]، قال: حدّثني عبدالعزيز بن الخطّاب، عن عليّ (7)بن هاشم، عن محمّد بن أبي رافع (8)، عن سلمة بن شيث (9)، عن القعبتي (10)عبداللَّه بن مسلم (11)المدينيّ (12)، عن أبي الأسود، عن أمّ سلمة (رضي اللَّه عنها)، قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال (13): الأئمّة (14)بعدي (15)عدد نقباء بني إسرائيل، تسعة من صلب الحسين، أعطاهم اللَّه علمي وفهمي، فالويل لمبغضيهم (16).
1) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «أسند عتبة الحمصيّ إلى الحسن عليه السلام قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: الأمر ...»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم].
3) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 667].
4) في أوّل السّند سقط وهكذا في ن، ط، م: حدّثنا الحسين بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا أبومحمّد- في ط، م: أبي محمّد، عن الحسين [وفي إثبات الهداة: «حدّثنا الحسين بن محمّد بن سعيد، عن الحسن»، وفي البحار والعوالم: « (حدّثنا) الحسين بن محمّد بن سعيد، عن أبي محمّد الحسين»].
5) في أوّل السّند سقط وهكذا في ن، ط، م: حدّثنا الحسين بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا أبومحمّد- في ط، م: أبي محمّد، عن الحسين [وفي إثبات الهداة: «حدّثنا الحسين بن محمّد بن سعيد، عن الحسن»، وفي البحار والعوالم: « (حدّثنا) الحسين بن محمّد بن سعيد، عن أبي محمّد الحسين»].
6) - ما بين القوسين ليس في ط.
7) - ليس «عليّ» في ط، ن، م.
8) - [إثبات الهداة: «نافع»].
9) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «شبيب» بدل «شيث».
10) - في م [وإثبات الهداة]: «عن القعيني»، وفي ط [والبحار والعوالم]: «عن القعنبيّ»، وفي ن: «عن القيصيّ».
11) - [العوالم: «مسلمة»].
12) - في ن [والعوالم]: «مدنيّ».
13) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «يقول»].
14) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند الحسين بن محمّد إليها قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: الأئمّة ...»].
15) - في ط، ن، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: بعد بعدي «اثنا عشر».
16) - [إثبات الهداة: «لمبغضهم»].
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 183- 184/ عنه: البياضي الصّراط المستقيم، 2/ 122؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 595؛ المجلسي، البحار، 36/ 347؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 184- 185
بإسناده (1)(2)قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ: يا عليّ! إنّ اللَّه تبارك وتعالى وهب لك حبّ المساكين والمستضعفين في الأرض (3)، فرضيت (4)بهم أخواناً ورضوا بك إماماً، فطوبى لك ولمن أحبّك وصدّق فيك، وويل لمن أبغضك وكذّب عليك. يا عليّ! أنا (5)مدينة العلم (6)وأنت بابها، وما تؤتى المدينة (7)إلّامن الباب (8). يا عليّ! أهل مودّتك كلّ أوّاب حفيظ، وأهل ولايتك كلّ أشعث ذي طمرين (9)، لو أقسم على اللَّه تعالى لأبرّ قسمه. يا عليّ! إخوانك في أربعة أماكن فرحون: عند خروج أنفسهم وأنا وأنت شاهدهم، وعند المساءلة في قبورهم، وعند العرض، وعند الصّراط. يا عليّ! حربك حربي وحربي حرب اللَّه، مَن سالمك فقد سالمني، ومَن سالمني فقد سالم اللَّه. يا عليّ! بشِّر (10)شيعتك إنّ اللَّه قد رضي عنهم، ورضيك (11)لهم قائداً ورضوا بك وليّاً. يا عليّ (12)! أنت مولى (13)المؤمنين وقائد الغرّ المحجّلين، وأنت أبو سبطي وأبو الأئمّة التّسعة (14)من صلب الحسين، ومنّا مهديّ
1) - [راجع الحديث المتقدِّم].
2) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّه قال لعليّ عليه السلام:»].
3) - ليس «في الأرض» في ط.
4) - في م، ن: «فرضيت لهم» وفي ط: «فرضيتهم».
5) في ط [والبحار]: «أنا المدينة» ليس فيه «العلم».
6) في ط [والبحار]: «أنا المدينة» ليس فيه «العلم».
7) في ط، ن [والبحار والعوالم]: «إلّا من بابها».
8) في ط، ن [والبحار والعوالم]: «إلّا من بابها».
9) - في ط: «ذي ظهرين» (؟) وفي ن: «ذي طمرين» (؟).
10) - ليس «بشِّر» في ط، ن، م.
11) - في ط، ن، م [والعوالم]: «ورضوك لهم» [وفي البحار: «رضوا بك»].
12) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّه قال لعليّ عليه السلام:»].
13) - [إثبات الهداة: «أمير»].
14) - في ط: «تسعة».
هذه الأمّة (1). يا عليّ! شيعتك المنتجبون، ولولا أنت وشيعتك ما قام (2)دين اللَّه (3).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 184- 185/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (4)، 1/ 595؛ المجلسي، البحار، 36/ 347- 348؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 185
حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبداللَّه بن المطّلب رضى الله عنه، [قال: حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر ابن محمّد بن جعفر] (5)، قال: حدّثنا عبداللَّه بن عمر بن خطّاب (6)الزّيّات في سنة خمس وخمسين ومائتين، عن الحارث بن محمّد التميميّ، قال: حدّثني محمّد بن سعد (7)الواقديّ (8)، قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم، (9)عن أبيه (10)، عن أبي سلمة، عن عائشة، (11)قالت: كان لنا مشربة وكان النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إذا أراد لقاء جبرئيل عليه السلام لقيه فيها، فلقيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مرّة فيها وأمرني أن لا يصعد إليه أحد، فدخل عليه الحسين بن عليّ عليهما السلام (12)، فقال جبرئيل: مَن هذا؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ابني، فأخذه النّبيّ، فأجلسه على فخذه، فقال له (13)جبرئيل: أما إنّه سيقتل. فقال (14)رسول اللَّه: ومَن يقتله؟ قال: أمّتك تقتله (15). قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: تقتله (16)؟ قال: نعم، وإن شئت أخبرتك
1) - [إلى هنا حكاه في إثبات الهداة].
2) في ط، ن، م [والبحار]: «للَّه دين».
3) في ط، ن، م [والبحار]: «للَّه دين».
4) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 654].
5) - ما بين القوسين ليس في ط وليس «أبو» في ن، م [وفي البحار: «عن عبداللَّه بن جعفر بن محمّد»].
6) - في ط، ن، م [والبحار]: «الخطّاب».
7) - في ط «سعيد» [وفي إثبات الهداة: «سعيد (سعد خ ل)»].
8) - [في المطبوع: «وافدي» و] في ط، ن، م: «الواقديّ».
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
11) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّ جبرئيل أخبره إنّ الأمّة تقتل الحسين و»].
12) - في ط، ن، م: «ولم يعلم حتّى غشاها» [وزاد في البحار والعوالم: «ولم نعلم حتّى غشاها»].
13) - [لم يرد في البحار].
14) - [البحار: «قال»].
15) - [لم يرد في البحار والعوالم].
16) - في م: «أمّتي يقتله» [وفي البحار والعوالم: «أمّتي تقتله»].
بالأرض الّتي يُقتل فيها، وأشار (1)إلى الطّفّ بالعراق وأخذ منه (2)تربة حمراء، فأراه إيّاها، وقال (3): هذه من مصرعه (4). فبكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال له جبرئيل: (5)يا رسول اللَّه (6)لا تبك، فسوف (7)ينتقم اللَّه منهم بقائمكم (8)أهل البيت. (9)فقال (10)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: حبيبي جبرئيل (11)! ومَن قائمنا أهل البيت؟ قال (12): هو (13)التّاسع من ولد الحسين، (14)كذا أخبرني ربِّي جلّ جلاله إنّه سيخلق (15)من صلب الحسين (16)ولداً وسمّاه عنده عليّاً (17)خاضعاً للَّه خاشعاً (18)، ثمّ يخرج من صلب عليّ ابنه (19)وسمّاه عنده موسى (20)واثق باللَّه محبّ في اللَّه (21)(22)، ويخرج اللَّه (23)من صلبه ابنه وسمّاه عنده عليّاً (24)الرّاضي باللَّه والدّاعي إلى اللَّه عزّ وجلّ (25)،
1) - [في البحار والعوالم: «فأشار جبرئيل»].
2) - [البحار: «عنه»].
3) - [البحار: «فقال»].
4) - في م: «من تربة» [وفي البحار والعوالم: «من تربة مصرعه»].
5) [لم يرد في البحار والعوالم].
6) [لم يرد في البحار والعوالم].
7) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّ جبرئيل أخبره إنّ الأمّة تقتل الحسين و»].
8) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند عليّ بن محمّد، عن أبي المفضّل إلى عائشة، قالت: كان لنا مشربة وكان جبرائيل إذا لقيه، لقيه فيها فلقيه مرّة فصعد إليه الحسين فأجلسه النّبيّ صلى الله عليه و آله على فخذه فخبّره جبرائيل بقتله فبكى، فقال: لا تبك سينتقم اللَّه من قاتليه بقائمكم ...»].
9) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) - [إثبات الهداة: «فقال»].
13) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
14) [الصّراط المستقيم: «فإنّ ربِّي أخبرني أ نّه سيخلق من صلبه»].
15) - في ن، م: «ستخلق».
16) [الصّراط المستقيم: «فإنّ ربِّي أخبرني أ نّه سيخلق من صلبه»].
17) [لم يرد في إثبات الهداة، وفي الصّراط المستقيم والبحار: «خاضع للَّه خاشع»].
18) [لم يرد في إثبات الهداة، وفي الصّراط المستقيم والبحار: «خاضع للَّه خاشع»].
19) - [زاد] في ن، م [والبحار والعوالم]: «وسمّاه عنده محمّداً قانتاً للَّه ساجداً»، وفي ط- كذا- وسمّاه ابنه وسمّاه عنده محمّداً قانت للَّه ساجد وبعد هذه الجملة كذا في النّسخ الثّلاث [والبحار والعوالم]: «ثمّ يخرج من صلب محمّد ابنه وسمّاه عنده جعفراً ناطق (ناطقاً) عن اللَّه صادق (صادقاً) في اللَّه ويخرج»، وفي ط، م [والبحار والعوالم]: «ويخرج اللَّه»- «من صلبه ابنه». [وزاد في الصّراط المستقيم: «وسمّاه عنده محمّداً قانت للَّه ساجد، ثمّ يخرج من صلبه ابنه، وسمّاه عنده جعفراً ناطق عن اللَّه صادق في اللَّه ويخرج من صلبه ابنه»، [وزاد في إثبات الهداة: «وسمّاه عنده محمّداً، ثمّ يخرج من صلب محمّد ابنه وسمّاه عنده جعفراً ثمّ يخرج من صلبه ابنه»].
20) [لم يرد في إثبات الهداة].
21) - في ن ليس «في اللَّه» [وفي الصّراط المستقيم: «في دين اللَّه»].
22) [لم يرد في إثبات الهداة].
23) - [لم يرد في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة والعوالم].
24) [لم يرد في إثبات الهداة].
25) [لم يرد في إثبات الهداة].
ويخرج من صلبه ابنه وسمّاه عنده محمّداً (1)المرغّب في اللَّه والذّابّ عن حرم اللَّه (2)، و (3)يخرج من صلبه ابنه وسمّاه عنده عليّاً (4)المكتفي باللَّه والوليّ للَّه (5)، ثمّ يخرج من صلبه ابنه وسمّاه الحسن (6)(7)مؤمن باللَّه مرشد إلى اللَّه (8)، ويخرج من صلبه كلمة الحقّ ولسان الصّدق (9)ومظهر الحقّ (10)حجّة اللَّه على بريّته، له غيبة طويلة (11)يظهر اللَّه تعالى به الإسلام وأهله، ويخسف به (12)الكفر وأهله. (13)
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 187- 189/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 145- 146؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 596؛ المجلسي، البحار، 36/ 348- 349؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 46- 47
وعنه [عليّ بن الحسن]، عن محمّد (14)، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عليّ بن قابوس القمّي بقمّ، قال: حدّثني محمّد بن الحسن، عن يونس بن ظبيان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين، قال: قالت لي أمّي فاطمة: لمّا ولدتك دخل إليَّ (15)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (16)فناولتك إيّاه في خرقة صفراء، فرمى بها، وأخذ خرقة بيضاء لفّك فيها (17)، وأذّن في أذنك الأيمن (18)وأقام في أذنك (19)الأيسر (20)،
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) - [الصّراط المستقيم: «ثمّ»].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [في الصّراط المستقيم: «عنده حسناً» وفي إثبات الهداة: «عنده الحسن»].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
10) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
11) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
12) - [لم يرد في إثبات الهداة].
13) - [زاد في الصّراط المستقيم: «وأسند هذا الحديث عليّ بن زكريّا البصريّ إلى أبي سلمة، وأسنده محمّد ابن بدر إلى أبي سلمة، ومحمّد بن جعفر القرميسيّ إلى أبي سلمة، وأبو العبّاس بن كشمرد إلى أبي سلمة، ورواه الكركي النّقيب عن أبي المفضّل»].
14) - [إثبات الهداة: «محمّد بن الحسين الكوفيّ»].
15) - [إثبات الهداة: «عليَّ»].
16) [إثبات الهداة: «إلى أن قالت:»].
17) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «بها».
18) - في هامش م: «يمكن اليمنى واليسرى».
19) - ليس «في أذنك» في ن، ط [وفي البحار والعوالم: «في»].
20) [إثبات الهداة: «إلى أن قالت:»].
ثمّ قال: يا فاطمة! خذيه فإنّه (1)أبو الأئمّة، تسعة (2)من ولده أئمّة أبرار، والتّاسع مهديّهم (3).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 196- 197/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 597؛ المجلسي، البحار، 36/ 352؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 199
حدّثنا عليّ بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن عمر القاضيّ الجعابيّ، قال: حدّثني أحمد ابن واقد (4)، عن إبراهيم بن عبداللَّه (5)بن عبدالحميد، عن أبي ضمرة (6)، عن عباية (7)، عن الأصبغ، قال: سمعت الحسن بن عليّ يقول: الأئمّة (8)بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اثنا عشر، تسعة (9)من صلب أخي (10)الحسين، ومنهم مهديّ هذه الأمّة.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 223/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 128؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 598- 599؛ المجلسي، البحار، 36/ 383؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 255
أخبرنا المعافا بن زكريّا، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن (11)سعيد (12)، قال: حدّثني أحمد ابن الحسين (13)بن سعيد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني جعد (14)بن (15)الزّبير المخذوميّ (16)،
1) - [إثبات الهداة: «وإنّه»].
2) - [إثبات الهداة: «التّسعة»].
3) - [إثبات الهداة: «قائمهم»].
4) - في ن، م: «وافد».
5) - في ن، ط، م [والبحار] بعد عبداللَّه «عن عبداللَّه».
6) - في ط: «عن أبي حمزة».
7) - في ط: «عن عبابة»، وفي ن، م «عن عتابة»، [ولم يرد في إثبات الهداة].
8) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند القمّي إلى الأصبغ بن نباتة قول الحسن عليه السلام: الأئمّة ...»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
11) [إثبات الهداة: «سعيد، عن أبيه، عن جعفر بن»].
12) - [في المطبوع: «سعد» و] في ن، ط، م: «سعيد».
13) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «الحسن».
14) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «جعدة».
15) [إثبات الهداة: «سعيد، عن أبيه، عن جعفر بن»].
16) - [إثبات الهداة: «المخزوميّ»].
قال: حدّثني عمران بن يعقوب [الجعديّ، عن أبيه يعقوب] (1)بن عبداللَّه، عن أبي (2)يحيى بن جعدة بن هيبرة (3)، عن الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما وسأله رجل عن الأئمّة، فقال: عدد نقباء بني إسرائيل، تسعة من ولدي، آخرهم القائم، ولقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: أبشروا ثمّ أبشروا (4)- ثلاث مرّات- إنّما مثل أهل بيتي كمثل حديقة أطعم منها فوج عاماً، [ثمّ (5)أطعم منها فوج عاماً]، في (6)آخرها فوجاً يكون أعرضها بحراً (7)وأعمقها طولًا وفرعاً وأحسنها حناً (8)، (9)، وكيف تهلك أمّة أنا أوّلها والاثنا عشر (10)من بعدي من السّعداء أولى الألباب والمسيح ابن مريم آخرها (11)، ولكن يهلك فيما بين ذلك نتج (12)(؟) الهرج، ليسوا (13)منِّي ولست منهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 230- 231/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 599؛ المجلسي، البحار، 36/ 383- 384؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 255- 256
حدّثنا (14)محمّد بن عبداللَّه (15)الشّيبانيّ رحمه الله، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن جعفر
1) - ليس ما بين القوسين في ط، ن، م.
2) - ليس «أبي» في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار].
3) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: هبيرة بالباء بعد الهاء.
4) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
5) - ليس ما بين القوسين في ط.
6) - في ط، ن، م إلى آخرها [ولم يرد في البحار، وفي العوالم: «لعلّ»].
7) - في ط: «سجراً».
8) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «جنا»].
9) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
10) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «اثنا عشر».
11) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
12) - في ن: «تبح» وفي ط، م: «تبح» [وفي البحار: «ثبج»].
13) - [العوالم: «وليسوا»].
14) - في ن، ط، م: «أخبرنا».
15) - في م: «عبيداللَّه» أقول: «هو محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن عبيداللَّه أبو المفضّل الشّيبانيّ».
الحسنيّ (1)، قال: حدّثنا أحمد بن عبدالمنعم (2)الصّيداويّ، قال: حدّثنا المفضّل بن صالح، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام، قال: سألته عن (3)الأئمّة، قال: واللَّه (4)لعهد (5)عهده إلينا رسول اللَّه (6)صلى الله عليه و آله و سلم إنّ الأئمّة بعده اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين، ومنّا المهديّ (7)الّذي (8)(9)يقيم بالدِّين (10)في آخر الزّمان (11)، مَن أحبّنا حشر من حفرته معنا، ومَن أبغضنا، أو ردّنا، أو ردّ واحداً منّا حشر من حفرته إلى النّار، «وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى» (12).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 245- 246/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (13)، 1/ 601؛ المجلسي، البحار، 36/ 358؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 234؛ مثله البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 132
حدّثنا عليّ بن الحسين (14)، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين الكوفيّ، قال: حدّثني أحمد ابن هودة (15)بن أبي هراسة أبو سليمان الباهليّ، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي بشر النّهاونديّ [الأحمريّ (16)بنهاوند]، قال: حدّثني عبداللَّه بن حمّاد الأنصاريّ، عن أبي
1) - في ط، ن، م: «الحسينيّ».
2) - في ن: «عبدالمؤمن».
3) [في إثبات الهداة: «الإمامة، فقال: واللَّه إنّه»، وفي البحار والعوالم: «الأئمّة، فقال: واللَّه»].
4) [في إثبات الهداة: «الإمامة، فقال: واللَّه إنّه»، وفي البحار والعوالم: «الأئمّة، فقال: واللَّه»].
5) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند الشّيبانيّ إلى الباقر عليه السلام: إنّه لعهد ...»].
6) - ليس «رسول اللَّه» في ن، م [وفي الصّراط المستقيم: «النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
7) - [إلى هنا حكاه في الصّراط المستقيم].
8) - [لم يرد في إثبات الهداة].
9) في ن، ط، م [والبحار: «يقيم الدِّين»].
10) في ن، ط، م [والبحار: «يقيم الدِّين»].
11) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
12) - [طه: 20/ 61].
13) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 667، عن الصّراط المستقيم].
14) - في ط، ن، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «الحسن».
15) - في ط: «هود» [وفي البحار والعوالم: «هوذة»].
16) - ما بين القوسين ليس في ط.
مريم عبدالغفّار بن القاسم، (1)قال: دخلت على مولاي الباقر عليه السلام وعنده أناس من أصحابه [و] ذكر (2)الإسلام، فقلت (3): يا سيِّدي! فأيّ الإسلام أفضل؟ قال: مَن سلم المؤمنين (4)من لسانه ويده. قلت: (5)فما أفضل الأخلاق (6)؟ قال: الصّبر والسّماحة. قلت: فأيّ المؤمنين أكمل إيماناً؟ قال: أحسنهم خلقاً. قلت: فأيّ الجهاد أفضل؟ قال: مَن عفر (7)جواده وأهريق دمه. قلت: فأيّ الصّلاة أفضل؟ قال: طول القنوت. قلت: فأيّ الصّدقة أفضل؟ قال: أن تهجر ما حرّم اللَّه عزّ وجلّ عليك. قلت: يا سيِّدي! فما تقول في الدّخول على السّلطان؟ قال: لا أرى لك (8)ذلك. قلت: (9)فإنِّي ربّما (10)سافرت الشّام (11)فأدخل على ابراهيم بن (12)الوليد. قال: يا عبدالغفّار! إنّ دخولك على السّلطان يدعو إلى ثلاثة أشياء: محبّة الدّنيا، ونسيان الموت، وقلّة الرّضا بما قسّم اللَّه. قلت: يا ابن رسول اللَّه! فإنِّي ذو عيلة (13)وأتّجر إلى ذلك المكان لجرّ المنفعة، فما ترى في ذلك؟ قال: يا عبداللَّه (14)! إنِّي لست آمرك بترك الدّنيا، بل آمرك بترك الذّنوب، فترك الدّنيا فضيلة وترك الذّنوب فريضة، وأنت إلى إقامة الفريضة أحوج منك إلى اكتساب الفضيلة.
قال: فقبّلت يده ورجله وقلت: بأبي أنت وأمِّي يا ابن رسول اللَّه، فما نجد العلم
1) [إثبات الهداة: «عن الباقر عليه السلام في حديث قال:»].
2) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «فجرى ذكر».
3) - في ط، ن، م: «قلت».
4) - في ط، ن، م: «مؤمنون».
5) في ن، ط، م: «فأيّ الأخلاق أفضل».
6) في ن، ط، م: «فأيّ الأخلاق أفضل».
7) - في ط، ن، م: «مَن عقر».
8) - ليس «لك» في ط.
9) في ن: «إنّما ربّما» وفي ط، م: «إنِّي ربّما».
10) في ن: «إنّما ربّما» وفي ط، م: «إنِّي ربّما».
11) - [البحار: «إلى الشّام»].
12) - [لم يرد في البحار].
13) - العيلة بالفتح: الفقر وهي مصدر عال يعيل من باب سار فهو عائل والجمع عالة وهو في تقدير فعلة مثل كافر وكفره. المصباح.
14) - [في البحار والعوالم: «عبدالغفّار»].
الصّحيح إلّاعندكم، وإنِّي قد كبرت سنِّي ودقّ عظمي ولا أرى فيكم ما أسرّه (1)، أراكم مقتّلين مشرّدين خائفين، وإنِّي أقمت على قائمكم منذ حين أقول: يخرج (2)اليوم أو غداً. قال: (3)يا عبد الغفّار! إنّ قائمنا عليه السلام هو السّابع من ولدي، وليس هو (4)أوان ظهوره، ولقد حدّثني أبي، (5)عن أبيه (6)، عن آبائه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ (7)الأئمّة بعدي اثنا عشر عدد (8)نقباء بني إسرائيل، تسعة من صلب الحسين، والتّاسع قائمهم، يخرج في آخر الزّمان، فيملأها (9)عدلًا كما (10)مُلئت جوراً وظلماً (11).
قلت: فإن كان هذا كائن يا ابن رسول اللَّه فإلى مَن بعدك؟ قال: إلى جعفر وهو سيِّد أولادي وأبو الأئمّة، صادق في قوله وفعله، ولقد سألت عظيماً يا عبدالغفّار، وإنّك لأهل الإجابة. ثمّ قال عليه السلام: ألا إنّ مفاتيح (12)العلم السّؤال، وأنشأ يقول:
شفاء العمى طول السّؤال وإنّما *** تمام العمى طول السّكوت على الجهل
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 250- 253/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم (13)، 2/ 132؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 602؛ المجلسي، البحار، 36/ 358- 359؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 234- 236
الأعرج (14)، عن أبي هريرة قال: سألتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن قوله: «وجَعَلَها كلمةً
1) - [في البحار والعوالم: «أسرّ به»].
2) - في ط: «أخرج».
3) [إثبات الهداة: «عن الباقر عليه السلام في حديث قال:»].
4) - في هامش المتن: «هذا».
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [لم يرد في إثبات الهداة].
8) - [زاد في إثبات الهداة: «على عدد»].
9) - [زاد في إثبات الهداة: «قسطاً و»].
10) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «بعدما».
11) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
12) - في ط، ن، الهامش م، [والبحار]: «مفتاح».
13) - [قد ذكره البياضي باختصار كثير، وحكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 668 عن الصّراط المستقيم].
14) - [البحار: «الأعوج»].
باقيةً في عقبه» (1)، قال: جعل الإمامة (2)في عقب الحسين يخرج من صلبه تسعة من الأئمّة منهم مهديّ هذه الأمّة.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 46/ عنه: الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 388؛ المجلسي، البحار، 25/ 252؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 597؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 12/ 49
وفي الخبر: لمّا حضرت الحسين عليه السلام الوفاة، لم يجز له أن يردها إلى ولد أخيه لقول اللَّه تعالى: «وَأُوْلُوا الأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ في كِتابِ اللَّهِ» (3)فكان ولده أقرب إليه رحماً من ولد أخيه وأولاده هكذا أولى بها، فاخرجت هذه الآية ولد الحسن عن الإمامة وصيّرتها إلى ولد الحسين، فهي فيهم أبداً إلى يوم القيامة، ولقول اللَّه تعالى: «وَمَن قُتِلَ مُظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً» (4)، فكان عليّ بن الحسين بدم أبيه أولى وبالقيام به أحرى.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 47
وقال عبداللَّه بن الحسين: إنّ الإمامة في ولد الحسن والحسين لأنّهما سيِّدا شباب أهل الجنّة وهما في الفضل سواء، ألا إنّ للحسن على الحسين فضلًا بالكبر والتّقديم فكان الواجب أن تكون الإمامة إذاً في ولد الأفضل، فقال الرّبيع بن عبداللَّه: إنّ موسى وهارون كانا نبيّين مرسلين، وكان موسى أكبر من هارون وأفضل، فجعل اللَّه النّبوّة في ولد هارون دون ولد موسى وكذلك جعل اللَّه عزّ وجلّ الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن، لتجري في هذه سنن من قبلها من الأمم، حذو النّعل بالنّعل، فبلغ ذلك الصّادق عليه السلام، فقال: أحسنت يا ربيع!
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 47
والخبر المشهور عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: شفاء أمّتي في تربتك والأئمّة من ذرِّيّتك.
ويروي الشّفاء في تربته، والإجابة تحت قبّته، والأئمّة من ذرِّيّته. (5)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 82
ورواه أيضاً محمّد بن جرير الطّبريّ صاحب التّاريخ في كتاب «مناقب أهل البيت عليهم السلام». ويزيد بعضهم على بعض في روايته.
اعلم أنّ هذا الحديث روته الشّيعة متواترين، ولو كانت هذه الرّواية برجال الشّيعة ما نقلناه لأنّهم عند مخالفيهم في مقام متّهمين، ولكن نذكره حيث هو من طريقهم الّذي يعتمدون عليه ودرك ذلك على من رواه وصنّفه في كتابه المشار إليه.
فقال أحمد بن محمّد الطّبريّ ما هذا لفظه: خبر الاثني عشر الّذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
حدّثنا أبو عليّ الحسن بن عليّ النّحاس الكوفيّ العدل الأسديّ، قال: حدّثنا أحمد بن أبي الحسين العامريّ، قال: حدّثني عمِّي أبو معمّر سعيد بن خيثم الأسديّ، قال: حدّثني عثمان الأعشى، عن زيد بن وهب، قال:
كان الّذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اثني عشر رجلًا من المهاجرين والأنصار: عمرو بن سعيد العاص والمقداد بن الأسود وعمّار بن ياسر وأبو ذر الغفّاريّ وسلمان الفارسيّ وبريدة بن حصيب الأسلميّ. وكان من الأنصار: خزيمة ابن ثابت ذو الشّهادتين وسهل وعثمان ابنا حنيف وأبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاريّ وأبو الهيثم بن التّيهان وأُبيّ بن كعب، وناس من إخوانهم من المهاجرين والأنصار.
فلمّا صعد أبو بكر منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تشاجروا بينهم في أمره. فقال بعضهم: هلّا نأتيه فنزيله عن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ وقال آخرون: إنّكم إن أتيتموه لتزيلوه عن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أعَنْتُم على أنفسكم، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «لا ينبغي للمؤمن أن يذلّ نفسه»، ولكن امضوا بنا إلى عليّ عليه السلام نستشيره ونطّلع رأيه.
فأتوا عليّاً عليه السلام، فقالوا له: يا أمير المؤمنين! ضَيَّعتَ نفسك وأضَعْتَ حقّك لمن أنت أولى بالأمر منه، وقد أردنا أن نأتي الرّجل فنزيله عن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ونعلمه أنّ الحقّ حقّك وأنت أولى بالأمر منه. فكرهنا أن نركب أمراً دون مشاورتك.
فقال لهم عليّ عليه السلام: لو فعلتم ذلك ما كنتم وهم إلّاكالكحل في العين والملح في الزّاد،
وقد أُضيعَتِ الأمّة النّاكبة التّاركة قول نبيّها صلى الله عليه و آله، والكاذبة على ربِّها ببيعته. ولقد شاورت في ذلك أهل بيتي وصالح المؤمنين، فأبوا إلّاالسّكوت بما يعلمون من وغرة صدور القوم، وبغضهم للَّه ولأهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، يطلبونهم بالثّبور (1)وتراث الجاهليّة.
وايم اللَّه لو فعلتم ذلك لكنتم كأنا إذ أتوني وقد شهروا سيوفهم مستعدّين للحرب والقتال حتّى قهروني على نفسي وقالوا: «بايع وإلّا قتلناك»، فلم أجد إلّاأن أدفع القوم عن نفسي. وذاك أنِّي ذكرت قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ! إنّ القوم نقضوا أمرك واستبدّوا بها دونك وعصوني فيك، فعليك بالصّبر حتّى ينزل الأمر، فإنّهم سيغدرون بك لا محالة، فلا تجعل لهم سبيلًا على نفسك لإذلالك، فإنّ الأمّة ستغدر بك من بعدي، كذلك أخبرني به جبرئيل عليه السلام.
ولكن ايتوا الرّجل فأخبروه بما سمعتم من قول نبيّكم صلى الله عليه و آله، ولا تدعوه في شبهة من أمره، ليكون ذلك أعظم للحجّة عليه، وأبلغ [فيه] في عقوبته إذا أتى ربّه، وقد عصى نبيّه وخالف أمره.
فانطلقوا في يوم جمعة حتّى حفّوا بمنبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقالوا: يا معشر المهاجرين! إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد قدّمكم فقال: «لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النّبيِّ والمُهاجِرِينَ وَالأنْصارِ ا لّذِينَ اتّبَعُوه» (2)، وقال: «السّابِقُونَ الأوّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ وَالأنصارِ وَا لّذِينَ اتّبَعُوهُم» (3).
فكان أوّل مَن تكلّم عمرو بن سعيد بن العاص، فقال: يا أبا بكر! اتّق اللَّه، فقد علمت ما تقدّم لعليّ عليه السلام من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقال لنا ونحن محتوشوه بيوم بني قريضة إذ فتح اللَّه على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقد قتل عليّ عليه السلام عشرة من رجالهم وأولى النّجدة منهم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا معشر المهاجرين والأنصار! إنِّي أوصيكم بوصيّة فاحفظوها وموعز إليكم أمراً فاحفظوه:
ألا وإنّ عليّ بن أبي طالب أميركم من بعدي وخليفتي فيكم، أوصاني بذلك ربِّي.
على إنّكم إن لم تحفظوا وصيّتي فيه وتؤازروه ولم تنصروه، اختلفتم في أحكامكم واضطرب عليكم أمر دينكم، وولّاكم شراركم.
ألا إنّ أهل بيتي هم الوارثون لأمري، القائمون بأمر أمّتي من بعدي. اللَّهمّ مَن أطاعهم من أمّتي وحفظ فيهم وصيّتي فاحشره في زمرتي، واجعل له من مرافقتي نصيباً يدرك به فوزه الآخرة. اللَّهمّ مَن أساء خلافتي فيهم فاحرمه الجنّة الّتي عرضها السّماوات والأرض.
قال عمر: اسكت يا عمرو! فلست من أهل المشورة ولا ممّن يرضي بقوله.
فقال له عمرو: اسكت يا ابن الخطّاب! فوَ اللَّه إنّك لتعلم أنّك تنطق بغير لسانك وتعتصم بغير أركانك. واللَّه إنّ قريشاً لتعلم أنّك ألأمها حسباً وأدناها منصباً وأخملها ذكراً وأقلّها غنىً عن اللَّه تعالى وعن رسوله صلى الله عليه و آله، وإنّك لجبان عند الحرب وأنت لئيم العنصر، ما لك في قريش من مفخر.
قال: فسكت عمر وجعل يقرع سنّه بأنامله.
ثمّ قام أبو ذر الغفّاريّ رحمه الله، فحمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على النّبيّ وآله، ثمّ قال: أمّا بعد، يا معشر قريش! ويا معشر المهاجرين والأنصار والتّابعين بإحسان! لقد علمتم وعلم خياركم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال (1): الأمر من بعدي لعليّ، ثمّ في أهل بيتي من ولد ابني الحسين (2). فأطرحتم قول نبيّكم ونسيتم ما أوعز إليكم، واتّبعتم الدّنيا الفانية، وبعتم الآخرة الباقية الّتي لايهرم شبابها ولا يزول نعيمها، ولا يحزن أهلها، ولا يموت ساكنها، بقليل من الدّنيا فانٍ، وكذلك الأمم من قبلكم كفرت بعد أنبيائها، وبدّلت وغيّرت واختلفت، فحاذيتموهم حذو القذّة بالقذّة والنّعل بالنّعل، عمّا قليل تذوقون وبال أمركم
وما قدّمت أيديكم وما اللَّه بظلّام للعبيد.
ثمّ قام سلمان الفارسيّ رضى الله عنه، فقال: يا أبا بكر! إلى مَن تسند أمرك إذا نزل بك الموت وإلى من تفزع إذ سُئلت عمّا لا تعلم وفي القوم من هو أعلم منك، وأكثر في الخير إعلاماً منك، وأقرب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قرابة منك؟ قد قدّمه في حياته وأوعز إليكم عند وفاته.
فنبذتم قوله وتناسيتم وصيّته، فعمّا قليل يصفو لك الأمر وتزور القبور، وقد أثقلت الأوزار وحملت معك إلى قبرك ما قدّمت يداك. فإن راجعت الحقّ وأنصفت أهله، كان ذلك نجاة لك يوم تحتاج إلى عملك، وتفرد في الآخرة بذنوبك. وقد سمعت كما سمعنا ورأيت كما رأينا، فلم يردعك ذلك عمّا أنت فاعل، فاللَّه اللَّه في نفسك، فقد أعذر من أنذر وما اللَّه بظلّام للعبيد.
ثمّ قام المقداد بن الأسود رضى الله عنه وقال: يا أبا بكر! اربع على ضلعك، وقس على شبرك بفترك، وألزم بيتك وابكِ على خطيئتك، فإنّ ذلك أسلم لك في حياتك ومماتك، وتردّ هذا الأمر حيث جعله اللَّه عزّ وجلّ ورسوله صلى الله عليه و آله ولا تركن إلى الدّنيا، ولا يغرّنّك من قريش أوغادها (1)، فعمّا قليل يضمحلّ عنك دنياك، ثمّ تصير إلى ربّك فيجزيك بعملك، وقد علمت أنّ عليّاً عليه السلام صاحب هذا الأمر من بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فاجعلنّه له، فإنّ ذلك أسلم لك وأحسن لذكرك وأعظم لأجرك، وقد نصحت لك إن قبلتَ نصحي، وإلى اللَّه ترجع بخير كان أو بشرٍّ.
ثمّ قام بريدة بن حصيب الأسلميّ، فقال: يا أبا بكر! أنسيتَ أم تناسيتَ أم خدعتكَ نفسك، أما تذكر إذ أمرنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فسلّمنا على عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين ونبيّنا بين أظهرنا. فاتّق اللَّه وتدارك نفسك قبل أن لا تدركها، وادفع هذا الأمر إلى مَن هو أحقّ به منك من أهله، ولا تماد في اغتصابه وأرجع وأنت مستطيع أن ترجع، فقد محّضت نصحك وبيّنت لك ما عندي ما إن فعلته وفّقت ورشدت.
1) - جمع الوغدة أي الضّعيف العقل والأحمق، وبمعنى الدّنيّ.
ثمّ قام عمّار بن ياسر رضى الله عنه، فقال: يا معاشر قريش! قد علمتم أنّ أهل بيت نبيّكم أحقّ بهذا الأمر منكم، فمروا صاحبكم، فليردّ الحقّ إلى أهله قبل أن يضطرب حبلكم، ويضعف مسلككم وتختلفون فيما بينكم، فقد علمتم أنّ بني هاشم أولى بهذا الأمر منكم وأقرب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. وإن قلتم: إنّ السّابقة لنا، فأهل بيت نبيّكم أقدم منكم سابقة وأعظم غنىً من صاحبكم. وعليّ بن أبي طالب صاحب هذا الأمر من بعد نبيّكم، فأعطوه ما جعله اللَّه له، «وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أدْبارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خاسِرِينَ» (1).
ثمّ قام سهل بن حنيف الأنصاريّ، فقال: يا أبا بكر! لا تحجد حقّاً ما جعله اللَّه لك، ولا تكن أوّل مَن عصى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في أهل بيته، وأدِّ الحقّ إلى أهله، تخفِّف عن ظهرك ثقل وزرك وتلقى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله راضياً، ولا تخصّ به نفسك فعمّا قليل ينقضي عنك ما أنت فيه، ثمّ تصير إلى الملك الرّحمان فيحاسبك بعملك ويسألك عمّا جئت له، وما اللَّه بظلّام للعبيد.
ثمّ قام خزيمة بن ثابت ذو الشّهادتين، فقال: يا أبا بكر! ألست تعلم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبل شهادتي وحدي ولم يرد معي غيري؟ قال: نعم، قال: فأشهد أنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: عليّ إمامكم بعدي.
[قال]: وقام أُبيّ بن كعب الأنصاريّ، فقال: أشهد أنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول:
أهل بيتي يفرِّقون بين الحقّ والباطل، وهم الأئمّة الّذين يُقتدى بهم.
وقال أبو الهيثم بن التّيهان، قال: وأنا أشهد على نبيّنا صلى الله عليه و آله أ نّه أقام عليّاً علينا لنُسلِّم، فقال بعضهم: ما أقامه إلّاللخلافة، وقال بعضهم: إلّاليعلم النّاس أ نّه مولى مَن كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مولاه. فتشاجروا في ذلك فبعثوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رجلًا يسأله عن ذلك. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: هو وليّكم بعدي، وأنصح النّاس لكم بعد وفاتي.
وقام عثمان بن حنيف الأنصاريّ، فقال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: أهل بيتي نجوم
1) - [المائدة: 5/ 21].
الأرض ونور الأرض، فلا تقدِّموهم، فهم الولاة بعدي. فقام إليه رجل، فقال: يا رسول اللَّه! وأيّ أهل بيتك أولى بذلك؟ فقال: عليّ وولده.
وقام أبو أيّوب الأنصاريّ، فقال: اتّقوا اللَّه في أهل بيت نبيّكم، وردّوا إليهم حقّهم الّذي جعله اللَّه لهم، فقد سمعنا مثل ما سمع إخواننا في مقام بعد مقام لنبيِّنا صلى الله عليه و آله، ومجلس بعد مجلس يقول: «أهل بيتي أئمّتكم بعدي».
قال: فجلس أبو بكر في بيته ثلاثة أيّام، فأتاه عمر وعثمان وطلحة وعبدالرّحمان بن عوف وسعد بن أبي وقّاص وأبو عبيدة بن الجرّاح وسعيد بن عمرو بن نفيل، فأتاه كلّ منهم متسلِّحاً في قومه حتّى أخرجوه من بيته، ثمّ أصعدوه على المنبر وقد سَلّوا سيوفهم.
فقال قائل منهم: واللَّه لإن عاد أحد منكم بمثل ما تكلّم به رعاع منكم بالأمس لتملئنّ سيوفنا منه. فأحجم واللَّه القوم وكرهوا الموت.
ابن طاووس، اليقين،/ 335- 342/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 730
أبو جعفر [محمّد بن جرير الطّبري]، قال: حدّثنا زرات بن يعلى بن أحمد البغداديّ، قال:
أخبرنا أبو قتادة، عن جعفر بن محمّد، عن محمّد بن بكير، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، عن سلمان الفارسيّ، قال: قلنا يوماً: يا رسول اللَّه! مَن الخليفة بعدك حتّى نعلمه؟ قال لي: [يا] سلمان! أدخل عليَّ أبا ذر والمقداد وأبا أيّوب الأنصاريّ، وأمّ سلمة زوجة النّبيّ من وراء الباب، ثمّ قال (1): اشهدوا وافهموا عنِّي! إنّ (2)عليّ بن أبي طالب عليه السلام وصيِّي (3)ووارثي وقاضي ديني وعدتي (4)وهو الفاروق بين الحقّ والباطل، وهو يعسوب المسلمين،
وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين، والحامل غداً لواء ربِّ العالمين. هو (1)(2)وولده (3)من بعده، ثمّ من (4)الحسين ابني، أئمّة تسعة هداة مهديّون إلى يوم القيامة (5). أشكو إلى اللَّه جحود أمّتي لأخي، وتظاهرهم عليه، وظلمهم له وأخذهم حقّه.
قال: فقلنا له: يا رسول اللَّه! ويكون ذلك؟ قال: نعم، يقتل مظلوماً من بعد أن يملأ غيظاً، ويوجد عند ذلك صابراً.
قال: فلمّا سمعت ذلك فاطمة عليها السلام، أقبلت حتّى دخلت من وراء الحجاب، وهي باكية.
فقال [لها] رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما يبكيك يا بنيّة؟ قالت (6): سمعتك تقول في ابن عمّك (7)وولدي ما تقول. قال: وأنت تظلمين وعن حقّك تدفعين، وأنت أوّل أهل بيتي لاحق (8)بي، بعد أربعين. يا فاطمة! أنا سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك، أستودعك اللَّه تعالى وجبرئيل وصالح المؤمنين. قال: قلت: يا رسول اللَّه! مَن صالح المؤمنين؟ قال: عليّ بن أبي طالب.
ابن طاووس، اليقين،/ 487- 488/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 730؛ المجلسي، البحار، 36/ 264؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 127
برفعه إلى محمّد بن زياد، قال: سأل ابن مهروان عبداللَّه (9)بن عبّاس في (10)تفسير قوله تعالى: «وَإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ* وَإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ» (11)قال (12): كنّا عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم
1) - [البحار: «وهو»].
2) [إثبات الهداة: «وهو يعسوب المسلمين وإمام المتّقين»].
3) - [في البحار والعوالم: «ولداه»].
4) - [زاد في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «ولد»].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
6) - [البحار: «قال»].
7) - [البحار: «عمّي»].
8) - [في البحار والعوالم: «لحوقاً»].
9) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق مكانه: «من ذلك ما روى مرفوعاً إلى محمّد بن زياد، قال: سأل ابن مهران عبداللَّه ...»].
10) - [في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق: «عن»].
11) - [الصّافّات: 37/ 165- 166].
12) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فقال ابن عبّاس: إنّا»].
فأقبل أمير المؤمنين (1)عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فلمّا رآه النّبيّ المكرّم (2)، تبسّم في وجهه وقال: مرحباً بمَن خلقه اللَّه تبارك وتعالى قبل (3)كلّ شي ء، خلقني اللَّه وعليّاً قبل أن يخلق (4)آدم عليه السلام بأربعين ألف عام، فقلت: يا رسول اللَّه! كان (5)الابن قبل الأب، فقال (6): نعم، إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلقني وخلق عليّاً قبل أن يخلق آدم بهذه المدّة، و (7)خلق نوراً فقسّمه (8)نصفين: (9)خلقني من نصف (10)وخلق عليّاً من النّصف الآخر قبل الأشياء (11)، فنوّرها من نوري ونور عليّ، ثمّ جعلنا عن يمين العرش، ثمّ خلق الملائكة فسبّحنا وسبّحت (12)الملائكة، (13)وهلّلنا وهلّلت (14)الملائكة، (15)وكبّرنا وكبّرت (16)الملائكة، وكان (17)ذلك من تعليمي وتعليم عليّ عليه السلام.
وكان (18)في علم اللَّه السّابق أن لا يدخل النّار محبّ لي ولعليّ، (19)وكذا كان في علمه أن (20)لايدخل الجنّة مبغض لي ولعليّ، ألا وإنّ اللَّه عزّ وجلّ خلق الملائكة (21)، بأيديهم
1) - [لم يرد في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق].
2) - [لم يرد في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق].
3) [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق، وفي البحار: «أبيه»].
4) [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق، وفي البحار: «أبيه»].
5) - [في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق: «أكان»].
6) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «قال»].
7) - [لم يرد في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق].
8) - [البحار: «قسّمه»].
9) [في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق: «فخلقني من نصفه»].
10) [في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق: «فخلقني من نصفه»].
11) - [أضاف في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «كلّها، ثمّ خلق الأشياء فكانت مظلمة»].
12) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فسبّحت»].
13) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وهلّلنا فهلّلت»، وفي البحار: «فهلّلنا فهلّلت»].
14) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وهلّلنا فهلّلت»، وفي البحار: «فهلّلنا فهلّلت»].
15) [في تأويل الآيات: «فكبّرنا فكبّرت»، وفي البحار وكنز الدّقائق: «وكبّرنا فكبّرت»].
16) [في تأويل الآيات: «فكبّرنا فكبّرت»، وفي البحار وكنز الدّقائق: «وكبّرنا فكبّرت»].
17) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فكان»].
18) - [أضاف في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ذلك»، وزاد في البحار: «ذلك في علم اللَّه السّابق أنّ الملائكة تتعلّم منّا التّسبيح والتّهليل وكلّ شي ء يسبّح للَّه ويكبّره ويهلّله بتعليمي وتعليم عليّ وكان»].
19) [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
20) [لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق].
21) - [في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق: «ملائكة»].
أباريق من (1)اللّجين مملوءة (2)من ماء الجنّة (3)من الفردوس، فما أحد من شيعة عليّ إلّاوهو طاهر الوالدين، تقيّ نقيّ (4)مؤمن باللَّه، فإذا أراد أحدهم (5)أن يواقع أهله، جاء ملك من الملائكة الّذين بأيديهم أباريق (6)الجنّة، فطرح (7)من ذلك الماء في (8)إنائه الّذي (9)يشرب (10)فيه، فيشرب (11)ذلك (12)الماء، فينبت (13)الإيمان في قلبه كما ينبت الزّرع، فهم على بيِّنة من ربّهم، ومن نبيّهم، ومن وصيّي (14)عليّ (15)بن أبي طالب (16)، (17)ومن ابنتي (18)الزّهراء 14، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ (19)الأئمّة من ولد الحسين صلوات اللَّه عليهم أجمعين، قلت (20): يا رسول اللَّه! (21)كَم هُم 18؟ قال: أحد عشر (22)، أبوهم عليّ بن أبي طالب (23)، ثمّ قال النّبيّ
1) - [لم يرد في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق].
2) - [في تأويل الآيات والبحار: «مملوّة»].
3) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «الحياة»].
4) - [زاد في البحار: «أمن»].
5) - [في تأويل الآيات: «أب واحدهم»، وفي البحار: «بواحدهم»، وفي كنز الدّقائق: «أبو أحدهم»].
6) - [أضاف في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ماء»].
7) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فيطرح»، وفي البحار: «فقطّر»].
8) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «آنيته الّتي»].
9) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «آنيته الّتي»].
10) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «منها فيشرب به»، وفي البحار: «به فيشرب هو»].
11) [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «منها فيشرب به»، وفي البحار: «به فيشرب هو»].
12) - [كنز الدّقائق: «فبذلك»].
13) - [البحار: «وينبت»].
14) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «وصيّه»، وفي إثبات الهداة مكانه: «وعن ابن عبّاس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث طويل قال: وصيّي ...»].
15) [لم يرد في تأويل الآيات والبحار].
16) [لم يرد في تأويل الآيات والبحار].
17) [لم يرد في إثبات الهداة].
18) - [البحار: «ابنتي فاطمة»].
19) - [في إثبات الهداة والبحار: «و»].
20) - [في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «فقلت»].
21) [في إثبات الهداة والبحار: «ومَن هم»، وفي تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «ومَن هم الأئمّة»].
22) - [زاد في إثبات الهداة والبحار «منِّي»، وأضاف في تأويل الآيات وكنز الدّقائق: «منِّي و»].
23) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
صلى الله عليه و آله و سلم: الحمد للَّه الّذي جعل محبّة عليّ والإيمان سببين (1).
الدّيلمي، إرشاد القلوب،/ 359- 360/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (2)، 1/ 643؛ المجلسي، البحار، 26/ 345- 346؛ مثله شرف الدّين الاسترآبادي، تأويل الآيات،/ 488- 489؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 11/ 193- 194
ولا خفاء ولا تناكر بين الشّيعة أنّ اثني عشر رجلًا من المهاجرين والأنصار أنكروا على أبي بكر مجلسه، وقد أسنده الحسين بن جبر في كتابه إبطال الاختيار إلى أبان بن عثمان، قال: قلت للصّادق عليه السلام: هل كان في أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مَن أنكر على أبي بكر جلوسه مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قال: نعم وعدَّ منهم: خالد بن سعيد بن العاص، وسلمان، وأبا ذرّ، والمقداد، وعمّار، وبريدة الأسلميّ وقيس بن سعد بن عبادة، وأبا الهيثم ابن التّيهان، وسهل بن حنيف، وخزيمة بن ثابت ذا الشّهادتين، وأُبيّ بن كعب، وأبا أيّوب الأنصاريّ.
فاستشاروا عليّاً في مكالمته وإسقاطه عن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: لو فعلتم لما كنتم إلّاحزباً، وكالملح في الزّاد، والكحل في العين، ولو أتيتموني شاهري سيوفكم لما ألجأوني إلى البيعة وهدّدوني بالقتل، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أوعز إليَّ أنّ الأمّة تغدربي، قلت: فما أصنع؟ قال: إن وجدت أعواناً فجاهد، وإلّا كفَّ يدك، واحقن دمك، حتّى تلحق بي مظلوماً، فلمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وجهّزته وجمعت القرآن أخذت بيد فاطمة وولديها، وناشدتهم حقِّي، ودعوتهم إلى نصرتي، فما أجابني إلّاأربعة: المقداد، وسلمان، وأبو ذرّ، وعمّار، وأبى عليَّ أهل بيتي إلّاالسّكوت لما علموا من وغارة في صدور القوم، وبغضهم للَّه ورسوله وأهل بيته.
فانطلقوا إلى الرّجل وعرِّفوه ما سمعتم من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ليكون أوكد للحجّة، وأبلغ للعقوبة، فمضوا وأحدقوا بالمنبر.
فلمّا صعد قام خالد بن سعيد، فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: معاشر الأنصار! قد علمتم أنّ رسول اللَّه قال- ونحن محتوشوه في بني قريظة وقد قتل عليٌّ رجالهم-: يا معشر قريش! إنِّي موصيكم بوصيّة فاحفظوها، ومودِّعكم أمراً فلا تضيِّعوه، ألا وإنّ عليّاً إمامكم، وخليفتي فيكم، بذلك أوصاني جبرائيل عن ربِّي، ألا وإنّ أهل بيتي الوارثون لأمري، القائمون بأمر أمّتي، اللَّهمّ مَن حفظ فيهم وصيّتي فاحشره في زمرتي، ومَن ضيّع فيهم وصيّتي، فاحرمه الجنّة.
قال جامع الكتاب: ودعاء النّبيِّ صلى الله عليه و آله مستجاب، لأنّه بأمر شديد القوى، حيث قال:
«وَما يَنطِقُ عَنِ الْهَوى» (1).
وقام سلمان وقال: إذا نزل بك الأمر ماذا تصنع؟ وإذا سُئِلت عمّا لاتعلم إلى مَن تفزع؟
وفي القوم مَن هو أعلم منك، وأقرب من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قدّمه في حياته، وأوعز إلينا قبل وفاته، فتركتم قوله، وتناسيتم وصيّته، فلو رددت الأمر إلى أهله كان لك النّجاة، وقد سمعت، كما سمعنا، ورأيت كما رأينا، وقد منحت لك نصحي، وبذلت لك ما عندي، فإن قبلت أُرشدت.
وقام أبو ذرّ وقال: يا معشر قريش! قد علمتم قول النّبيِّ صلى الله عليه و آله لنا: إنّ الأمر من بعدي لعليّ، ثمّ الأئمّة من ولد الحسين، فتركتم قوله، وابتعتم دنياً فانية، ولذلك الأمم كفرت بعد إيمانها، فعمّا قليل يذوقون وبال أمرهم.
وقام المقداد وقال: اربع على ظلعك والزم بيتك، وابك على خطيئتك فعمّا قليل تضمحلُّ عنك دنياك، وقد علمت أنّ عليّاً صاحب الأمر، فأعطه ما جعله اللَّه له ورسوله.
وقام عمّار وقال: يا معاشر قريش! قد علمتم أنّ أهل بيت نبيّكم أقدم سابقة منكم، فأعطوهم ما جعله اللَّه ورسوله لهم، ولا ترتدُّوا فتنقلبوا خاسرين.
وقام بريدة وقال: يا أبا بكر! نسيت أم تناسيت، أم خادعت نفسك، أما علمت أنّ
1) - [النّجم: 53/ 3].
النّبيِّ صلى الله عليه و آله أمر بالسّلام على عليّ سبع سنين في حياته بإمرة المؤمنين؟ وكان يتهلّل وجهه، لما يراه من طاعتنا لابن عمّه، فلو أعطيتموه الأمر لكان لكم النّجاة، إنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: بينا أنا على الحوض أسقي إذ يزجر بطائفة من أصحابي، فيقول جبرائيل:
إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فتنوا أمّتك وظلموا أهل بيتك، فأقول: بُعداً وسحقاً.
وزاد ابن بابويه في حديث بريدة: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: أ يُّها النّاس! هذا أخي ووصيِّي وخليفتي من بعدي، وخير من أُخلِّفه فوازروه وانصروه، ولا تتخلّفوا عنه، فإنّه لا يدخلكم في ضلالة ولا يخرجكم من هدى.
وقام قيس بن سعد وقال: يا أبا بكر! اتّق اللَّه ولا تكن أوّل مَن ظلم محمّداً في أهله، وردّ هذا الأمر إلى مَن هو أحقُّ به منك، تلقى رسول اللَّه وهو راض عنك.
وقام خزيمة وقال: ألستم تعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يقبل شهادتي وحدي؟ قال أبو بكر مغضباً: اشهد بما تشهد، فقال: أشهد على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّه قال: هذا عليٌّ إمامكم بعدي، وخليفتي فيكم، فقدِّموه يسلك بكم طريق الهدى، ولا تتقدّموه يُسلك بكم طريق الرّدى، مثله فيكم كمثل سفينة نوح، مَنْ ركبها نجى، ومَنْ تخلّف عنها هوى.
وقام الهيثم وقال: أشهد على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّه خرج علينا آخذاً بيد عليّ وهو يقول: أ يُّها النّاس! هذا عليٌّ أخي وابن عمّي، وكاشف الكرب عن وجهي، ومَن اختاره اللَّه بعلًا لابنتي، الشّاكُّ فيه كالشّاكِّ في اللَّه، والتّابع له كالتّابع لسنّة رسول اللَّه، فاتّبعوه يهدكم إلى الّذي تختلفون فيه من الحقّ.
وقام سهل وقال: أشهد أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: هذا عليٌّ إمامكم بعدي ووصيِّي في حياتي، وبعد وفاتي، قاضي ديني، ومنجز وعدي، وأوّل مَن يصافحني على حوضي، فطوبى لمن اتّبعه ونصره، وويل لمن تخلّف عنه وخذله.
وقام أُبيّ وقال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد أقام عليّاً للنّاس علماً وإماماً، فقالت طائفة: إنّما أقامه ليعلم مَن كان عدوّه ومواليه أنّ عليّاً مولاه، فبلغه ذلك فخرج كالمغضب، فأخذ بيد عليّ عليه السلام، ثمّ قال: مَن كنت مولاه فعليّ مولاه، وإمامه، وحجّة اللَّه عليه، إنّ
اللَّه تعالى خلق للسّماوات سكّاناً وحرساً هي النّجوم، فإذا هلكت هلك مَن في السّماء، وخلق لأهل الأرض حرساً هم أهل بيتي، فإذا هلكوا هلك مَن في الأرض.
وقام أبو أيّوب وقال: يا معاشر المهاجرين والأنصار! أما سمعتم اللَّه يقول: «إنّ ا لّذِينَ يأْكُلُونَ أمْوَالَ اليَتامَى ظُلْماً إنَّما يأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً» (1)، وقال: «إنّا أعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ ناراً أحاطَ بِهِمْ سُرَادِقُها» (2)، أفتريدون أن تظلموا أيتاماً أقرب من أيتام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالأمس مات جدُّهم، واليوم غصبتموهم، ثمّ خنقته العبرة.
وأفحم أبو بكر على المنبر فأنزله عمر، وقال له: يا لكع! إذا كنت لا تقوم بحجّة، فلم أقمت نفسك هذا المقام؟ واللَّه لقد هممت أن أخلعك وأجعلها في سالم مولى حذيفة، وانطلقا فلم يدخلًا مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلّابعد ثلاثة أيّام، فجاءهم خالد وقال: قد طمعت فيه بنو هاشم، وجاء سالم بألف رجل، ومعاذ بألف رجل، فخرجوا إلى المسجد شاهرين سيوفهم، وعليّ عليه السلام جالس في نفر من أصحابه، فقال عمر: إن تكلّم أحدكم بما تكلّم به أمس أخذت الّذي فيه عيناه، فكان بينه وبين خالد بن سعيد كلام فأجلسه عليٌّ، وكبّر سلمان وقال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: هذا أخي وابن عمّي جالس في مسجدي في نفر من أصحابه إذ يثب إليه جماعة من كلاب أهل النّار، يريدون قتلهم، فلا نشكُّ أ نّكم هم، فهمَّ به عمر، فجلد عليٌّ به الأرض، فقال له عليٌّ عليه السلام: يا ابن صهاك! لولا كتاب من اللَّه سبق، وعهد من رسول اللَّه تقدّم، لأريتك أ يّنا أقلُّ ناصراً وأضعف جنداً.
ثمّ قال عليه السلام لأصحابه: انصرفوا، وحلف أن لا يدخل المسجد إلّالزيارة أو حكومة.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 79- 83
وحكى عن سمرة محمّد اللبّان في روضة الواعظين: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال: هم اثنا عشر، تسعة من ولد الحسين، تاسعهم قائمهم.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 112
وسأل المفضّل بن عمر الصّادق عليه السلام: لِمَ جعلها في ولد الحسين عليه السلام دون الحسن؟
فقال عليه السلام: جعل اللَّه النّبوّة في صلب هارون دون موسى، ولم يكن لأحد أن يقول لِمَ فعل ذلك، لا يسأل عمّا يفعل.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 114
وذكر صاحب البصائر، عن جابر قول النّبيِّ صلى الله عليه و آله: ابناي خير الأسباط، وتسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار، والتّاسع قائمهم يملأ الأرض قسطاً وعدلًا، يقاتل على التّأويل كما قاتلت على التّنزيل.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 120
وأسند محمّد بن العطّار إلى عبيد بن زرارة قول الصّادق عليه السلام: يفقد النّاس إمامهم، ويشهد الموسم فيراهم ولايرونه، سيكون بعد الحسين تسعة أئمّة تاسعهم قائمهم، سيصيبكم شبهة وتبقون بلا علَم ولا إمام هدى ظاهر، ولا ينجو منها إلّامَنْ دعا بدعاء الغريق:
يا اللَّه رحمن يا رحيم! يا مقلِّب القلوب والأبصار، ثبِّت قلبي على دينك.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 228
وروى الأُشنانيّ، عن الأوزاعيّ، عن إبراهيم النّخعيّ، قال: مرّ الحسن والحسين عليهما السلام بعد أيّام الجمل وبينهما عليّ زين العابدين عليه السلام وهو صغير يومئذ، فقال عليّ بن أبي طالب عليه السلام: سيكون من ولدي هذا- وأشار إلى الحسين عليه السلام- تسعة كأسباط بني إسرائيل وهذا أوّلهم، واليتمة منك يا حسن، فتبسّم الحسن عليه السلام، وقال: إنّ الفضل بيد اللَّه يؤتيه مَن يشاء.
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 43
رواه الشّيخ أبو جعفر محمّد الطُّوسيُّ- رحمه الله- عن رجاله، عن الفضل بن شاذان ذكره في كتابه «مسائل البلدان»، يرفعه إلى سلمان الفارسيِّ- رضى الله عنه- قال: دخلت على فاطمة عليها السلام، والحسن والحسين عليهما السلام يلعبان بين يديها، ففرحت بهما فرحاً شديداً فلم ألبث حتّى دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقلت: يا رسول اللَّه! أخبرني (1)بفضيلة هؤلاء، لأزداد
1) - [مدينة المعاجز: «خبِّرني»].
(1)لهم حبّاً (2). فقال: يا سلمان! ليلة أُسري بي إلى السّماء، أدارني (3)جبرئيل في سماواته وجنّاته (4)، فبينا (5)أنا أدور [في] قصورها وبساتينها ومقاصيرها (6)إذ شممت رائحة طيِّبة، فأعجبتني تلك الرّائحة، فقلت: يا حبيبي! ما هذه الرّائحة الّتي غلبت على روائح الجنّة كلِّها؟ فقال: يا محمّد! تفّاحة خلقها (7)اللَّه تبارك وتعالى بيده منذ ثلاثمائة ألف عام، ما ندري ما يريد بها. فبينا (8)أنا كذلك إذ رأيت ملائكة ومعهم تلك التُّفّاحة، فقالوا (9): يا محمّد! ربُّنا السّلام (10)يقرأ عليك السّلام وقد أتحفك بهذه التُّفّاحة. قال (11)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: فأخذت تلك التُّفّاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل؛ فلمّا هبط بي (12)إلى الأرض أكلت تلك التُّفّاحة، فجمع اللَّه ماءها في ظهري فغشيت خديجة بنت خويلد، فحملت بفاطمة من ماء تلك (13)التُّفّاحة. فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليَّ أن قد ولد لك حوراء إنسيّة، فزوِّج النُّور من النُّور (14)فاطمة من (15)عليّ، فإنِّي قد زوّجتها في السّماء (16)وجعلت خمس الأرض مهرها.
1) - [مدينة المعاجز: «حبا لهم»].
2) - [مدينة المعاجز: «حبا لهم»].
3) - [البحار: «إذ رأيت»].
4) - [في مدينة المعاجز والبحار وكنز الدّقائق: «جنانه»].
5) - [في مدينة المعاجز والعوالم وكنز الدّقائق: «فبينما»].
6) - [في البحار والعوالم: «مقاصرها»].
7) - [البحار: «خلق»].
8) - [مدينة المعاجز: «بينما»].
9) - [البحار: «قال»].
10) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
11) - [في البحار والعوالم: «فقال»].
12) - [لم يرد في البحار].
13) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وكنز الدّقائق].
14) [البحار: «النُّور فاطمة من نور»].
15) [البحار: «النُّور فاطمة من نور»].
16) - [مدينة المعاجز: «الجنّة»].
وستخرج (1)فيما بينهما ذرِّيَّة طيِّبة؛ وهما سراجا الجنّة الحسن والحسين، ويخرج من صلب الحسين أئمّة يُقتلون ويُخذلون؛ فالويل لقاتلهم وخاذلهم.
شرف الدّين الاسترآبادي، تأويل الآيات،/ 240/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز (2)، 3/ 422- 423؛ المجلسي، البحار، 36/ 361؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 186- 187؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 6/ 448- 449
قال محمّد بن العبّاس: حدّثنا الحسين بن عامر، عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن عبدالرّحيم بن روح القصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إنّه سُئِل عن (3)قول اللَّه عزّ وجلّ (4): «وَأُوْلُوا الأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُهاجِرِينَ» (5)، قال: نزلت في ولد الحسين. قال: قلت: جعلت فداك نزلت في الفرائض؟ قال: لا. قلت (6): ففي المواريث؟ فقال (7): لا. قال (8): نزلت في الإمرة.
شرف الدّين الاسترآبادي، تأويل الآيات،/ 440/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 293؛ المجلسي، البحار، 23/ 257
وفي كتاب عيون المعجزات المنسوب إلى السّيِّد المرتضى، نقلًا من كتاب البصائر، عن عبداللَّه بن مسكان، عن الحكم بن الصّلت، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: خذوا بحجزة هذا الأنزع يعني عليّاً، مَنْ أحبّه هداهُ اللَّه، إلى أن قال: ومنه سبطاي الحسن والحسين هما ابناي، ومن الحسين أئمّة الهدى علّمهم اللَّه علمي وفهمي وبراهيني،
فوالوهم واتّبعوهم، ولا تتّخذوا وليجة من دونهم (الحديث).
الحرّ العامليّ، إثبات الهداة، 1/ 649- 650 رقم 805
بإسناده [صاحب كتاب مناقب فاطمة عليها السلام وولدها] [...]، عن حذيفة بن اليمان، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث النّور الّذي خلقوا منه، قال: فأمّا ما كان من نور عليّ صار في ولد الحسن، وما كان من نوري صار في ولد الحسين، فهو ينتقل في الأئمّة من ولده إلى يوم القيامة.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 655 رقم 830
روى محمّد بن عليّ بن شهرآشوب في المناقب [...]، عن جابر الأنصاريّ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال: قلت: يا رسول اللَّه! وجدت في التّوراة اليايقطو شبراً وشبيراً، فلم أعرف أساميهم، فكم بعد الحسين من الأوصياء؟ قال: تسعة من صلب الحسين والمهديّ منهم.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 669- 670 رقم 896
بإسناده [هاشم بن محمّد في مصباح الأنوار]، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، في حديث قال: إنّ اللَّه اختار لي عليّاً وصيّاً، واختار من عليّ الحسن والحسين، واختار تسعة أئمّة من وُلد الحسين حجّة اللَّه على الضّالِّين، تاسعهم قائمهم، أعلمهم.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 671 رقم 909
قد وجدت رسالة تتضمّن مناظرة جرت بين رجل من الشّيعة وبين أبي الهذيل، فروى فيها ذلك الشّيعيّ عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال: ألا أنبِّئكم بالقائم فيكم مقامي؟ قالوا:
بلى، قال: خاصف النّعل، إلى أن قال: وقال له: أنت وولدك الحسن والحسين والأئمّة من وُلد الحسين كسفينة نوح، مَنْ ركبها نجا ومَنْ تخلّف عنها غرق. (1)
ابن بابويه به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه جبرئيل بر حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم نازل شد، پيش از ولادت امام حسين عليه السلام گفت: «از براى تو پسرى متولّد خواهد شد كه امّت تو بعد از تو او را شهيد كنند.»
حضرت فرمود: «مرا احتياج به چنين فرزندى نيست.» بعد از آن كه سه مرتبه اين مخاطبه شد، حضرت امير المؤمنين عليه السلام را طلبيد و فرمود كه: «جبرئيل مرا خبر داد از جانب خداوند عالميان كه فرزندى براى تو متولّد خواهد شد كه امّت من بعد از من او را شهيد خواهند كرد.»
حضرت امير فرمود: «مرا احتياج نيست به چنين فرزندي.» تا آن كه سه مرتبه اين مخاطبه شد و در مرتبه سيّم فرمود: «در او و فرزندان او امامت و وراثت آثار پيغمبران و خازن علوم اوّلين و آخرين خواهد بود.»
پس به نزد حضرت فاطمه عليها السلام فرستاد كه: «خدا بشارت مى دهد تو را به فرزندى كه امّت من بعد از من او را شهيد خواهند كرد.»
فاطمه عليها السلام گفت: «اى پدر! مرا احتياج به چنين فرزندى نيست.» تا آن كه سه مرتبه اين مخاطبه واقع شد و در هر مرتبه فاطمه عليها السلام چنين جواب مى گفت.
پس حضرت فرمود كه: «او و فرزندان او پيشوايان دين و وارثان آثار من و خازنان علم من خواهند بود.»
فاطمه عليهم السلام گفت: «راضى شدم از خداوند عالميان.» پس حامله شد به حضرت امام حسين عليه السلام. بعد از شش ماه آن حضرت متولّد شد و فرزندى كه شش ماهه متولّد شود، زنده نمانده است، مگر امام حسين و حضرت عيسى عليهما السلام- به روايت ديگر حضرت يحيى عليه السلام- پس امّ سلمه محافظت آن حضرت را متكفّل شد.
رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم هر روز مى آمد و زبان مبارك خود را در دهان امام حسين عليه السلام مى گذاشت و آن حضرت مى مكيد تا سير شد. پس حق تعالى گوشت او را از گوشت رسول خدا رويانيد. از حضرت فاطمه و از ديگرى هرگز شير نخورد. پس حق تعالى اين آيه را در شأن او فرستاد:
«وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثلاثُونَ شَهْرَاً حتّى إذا بَلَغَ أشُدَّهُ وَبَلَغَ أرْبَعِينَ سَنَة قالَ رَبِّ أوْزِعْني أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الّتي أنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وأنْ أعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وأصْلِحْ لِي في ذُرِّيَّتي» 1، يعني: «مدّت حمل او و شير بازگرفتن او سى ماه بود تا آن كه چون به حدّ قوّت بدن و عقل رسيد و چهل سال از عمر او گذشت، گفت: پروردگارا! الهام كن مرا و توفيق بده كه شكر كنم نعمت تو را كه انعام كرده اى بر من و بر پدر ومادر من، اصلاح كن از براى من بعضى از ذرّيه مرا».
حضرت فرمود: «اگر مى گفت همه ذرّيت مرا، هرآينه همه فرزندان او امام مى بودند و ليكن مخصوص گردانيد بعضى را.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 478- 479
ابن بابويه و ديگران به سندهاى معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده اند كه: «چون حضرت امام حسين عليه السلام متولّد شد، حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم حضرت فاطمه عليها السلام را خبر داد كه: امت من اين فرزند را شهيد خواهند كرد.
فاطمه عليها السلام گفت: من چنين فرزندى نمى خواهم.
حضرت فرمود كه: حق تعالى بعد از او امامت را در فرزندان او قرار داده است تا روز قيامت.
حضرت فاطمه عليها السلام گفت: راضى شدم.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 534
در خبر است كه قبل از ولادت حسين عليه السلام، موافق روايت ابن بابويه كه سند به جعفر صادق عليه السلام مى رساند، و ابن شهرآشوب در مناقب، و صاحب فضائل الصحابه، و در كتاب علل الشرايع سند به عبدالرحمان بن مثناى هاشمى منتهى مى شود.
قال: قُلتُ لأبي عبداللَّه عليه السلام: جُعِلتُ فِداك مِن أينَ جاءَ لِوُلد الحُسينِ الفضلُ على وُلدِ الحسن وهُما يجريانِ في شرعٍ واحدٍ؟ فقالَ: لا أراكُم تَأخُذون بِهِ.
مى گويد: خدمت صادق آل محمد عليه السلام عرض كردم: «فداى تو شوم! از كجاست فضيلت فرزندان حسين بر اولاد حسن و حال آن كه ايشان در طريق واحد و مكان و منزلت واحدند؟»
فرمود: «مگر معتقد نيستيد و باور نداريد آنچه من گويم و بيان سبب فرمايم، همانا جبرئيل به رسول خداى نازل شد و عرض كرد كه از براى تو پسرى متولد خواهد شد كه بعد از تو به دست امّت تو شربت شهادت خواهد نوشيد؟»
فرمود: «مرا با چنين پسر حاجت نيست.»
سه كرّت در ميان ايشان اين مخاطبت رفت. آن گاه رسول خدا، امير المؤمنين را طلب فرمود و گفت: «مرا جبرئيل خبرى به اين گونه آورد.»
على نيز فرمود: «مرا به چنين فرزند رغبتى نيست.»
همچنان اين گفتار سه كرّت تكرار يافت و در كرّت سيّم فرمود: «آن فرزند خداوند امامت خواهد بود و آثار پيغمبران را به وراثت و علوم اولين و آخرين را به تمامت خواهد داشت.»
آن گاه فاطمه عليها السلام را مخاطب داشت و فرمود: «خداوند تو را بشارت مى دهد به فرزندى كه امّت من بعد از من او را عرضه شهادت دارند.»
عرض كرد: «اى پدر! اين چنين فرزند نخواهم.»
همچنان سه كرّت اين سخن اعادت شد. در كرّت سيّم فرمود: «اين فرزند كه از تو آيد، فرزندان او پيشوايان دين من و وارث آثار من و خازن علم من خواهند بود.»
فاطمه عرض كرد: «اى پدر! به قضاى خدا رضا دادم.»
پس به حسين عليه السلام حمل يافت و پس از شش ماه بار فرو گذاشت و فرزند شش ماهه نپايد جز حسين و عيسى (و به روايتى يحيى) اين دو تن زندگانى يافتند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 8- 9
و ديگر در كتاب علل الشرايع در ذيل حديثى كه در فضيلت اولاد حسين بر فرزندان حسن وارد است، چنان كه مذكور شد، جعفر صادق عليه السلام مى فرمايد: چون حسين عليه السلام متولد شد.
فَكفَّلتهُ أمّ سلمة وكان رسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يأتيهِ في كلِّ يومٍ ويضعُ لِسانهُ في فَمِ الحسين فيمُصُّهُ حتّى يروي، فأنبتَ اللَّهُ عزّ وجلّ لحمَهُ مِن لحمِ رسولِ اللَّهِ ولم يرضَعْ مِن فاطمةَ ولا مِن غيرها لَبَنا قَطُّ، فلِذا أنزل اللَّهُ تبارك وتعالى فِيهِ: «وَحملهُ وفِصالهُ ثلاثونَ شهراً حتّى إذا بلغَ أشُدَّهُ وبلغَ أربعينَ سنةً قال ربِّ أوزِعني أنْ أشكُرَ نِعمتك الّتي أنعمتَ عليَّ وعَلى والِدَيَّ وأنْ أعمل صالحاً ترضاهُ وأصلِح لي في ذُرِّيَّتي إنِّي تُبْتُ إليك وإنِّي من المسلمينَ» 1.
يعنى: بعد از آن كه حسين عليه السلام متولد شد، امّ سلمه كفالت امر او مى كرد و رسول خدا هر روز حاضر مى شد و زبان مبارك در دهان حسين مى گذاشت تا بمكيدى و سيراب گشتى. پس خداوند گوشت او را از گوشت رسول خدا برويانيد و او را نه فاطمه و نه غير فاطمه هرگز شير نداد و خدا اين آيه مباركه را فرو فرستاد، يعنى مدت حمل او و رضاع او سى ماه بود و چون توانا شد و سال او به چهل رسيد، گفت: «اى آفريدگار من! مرا به شكر نعمت خود الهام كن. آن نعمتى كه مرا و پدر و مادر مرا بدان مخصوص داشتى و چنان بدارى كه به رضاى تو كار كنم و شايستگى عطا كن در اولاد من. چه بازگشت من به سوى تو است و در شمار مسلمانانم.»
فَلَو قالَ أصلِح لي ذرِّيّتي، كانوا كُلُّهم أئمّةً ولكِن خُصّ هكذا.
صادق آل محمد مى فرمايد: هرگاه حسين عليه السلام مى فرمود: «أصلِح لِي ذرِّيّتي»؛ تا قيامت فرزندان او امامان بودند؛ لكن چون فرمود: «في ذرِّيّتي» مخصوص شد در نُه تن از فرزندان او عليهم السلام.
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 26- 27
در خبر است كه حسين عليه السلام را چون هنگام وفات رسيد، جايز نبود از براى او كه خلافت را به اولاد برادر گذارد. چه خداوند فرمايد: «وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعضٍ في كتابِ اللَّهِ».
همانا امام زين العابدين عليه السلام قرب رحم داشت با پدر و از براى حسين اولى بود كه امامت را به فرزند خود گذارد؛ نه اين كه به فرزند برادر تفويض فرمايد و اين آيه مباركه، امامت را از اولاد امام حسن عليه السلام بيرون برد و در اولاد امام حسين عليه السلام گذاشت، و در ايشان بپاييد تا روز قيامت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 112
و ديگر عبداللَّه حسين گفت: «واجب مى كند كه امامت از فرزندان حسن و حسين بيرون نشود،
لأ نّهما سيِّدا شباب أهل الجنّة.
و ايشان در فضل و شرف همانندند؛ الّا آن كه چون حسن به سال بزرگ تر است، افضل است. در اين صورت بايد امامت در فرزندان حسن فرود آيد.»
ربيع بن عبداللَّه او را پاسخ داد و گفت: «موسى و هارون دو پيغمبر مرسل بودند. موسى اكبر و افضل از هارون بود و خداوند نبوت را در فرزندان هارون گذاشت. دون فرزندان موسى و همچنان امامت را در فرزندان حسين گذاشت. دون فرزندان حسن تا اين سنّت حذو النعل بالنعل با آنچه در امم سابقه رفته است، به يك ميزان رود.»
چون اين خبر به صادق آل محمد رسيد، فقال: «أحسنت يا ربيع».
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 112- 113
وديگر در عيون اخبار رضا عليه السلام به اسناد معتبره مسطور است كه حضرت امير المؤمنين عليه السلام سؤال كردند كه رسول خدا فرمود:
إنِّي مُخلّفٌ فيكُمُ الثّقلين، كتابَ اللَّهِ وعِترتي.
از عترت كه را خواسته است؟
فقالَ: أنا والحسنُ والحسَينُ، والأئمّة التِّسعة مِن ولدِ الحُسين، تاسعُهُم مهديُّهُم، لا يُفارقونَ كتابَ اللَّهِ، ولا يُفارقهم حتّى يرِدوا على رسولِ اللَّهِ حَوضَهُ.
فرمود: عترت رسول خدا منم و حسن و حسين و نُه تن امامانند از فرزندان حسين كه نُهم ايشان، مهدى ايشان است. ايشان از قرآن جدا نشوند و قرآن از ايشان جدا نشود تا گاهى كه در كنار حوض كوثر بر رسول خدا درآيند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 118
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 672 رقم 914
1) - [راجع: «الإمام عليه السلام في كلام النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
قال سليم: سمعت سلمان الفارسيّ يقول: كنت جالساً بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في مرضه الّذي قُبِض فيه. فدخلَتْ فاطمة عليها السلام، فلمّا رأت ما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الضّعف خَنَقَتْها العبرة حتّى جرت دموعها على خدّيها.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا بُنيّة! ما يُبكيك؟ قالت: يا رسول اللَّه! أخشى على نفسي وولدي الضّيعة من بعدك. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- واغرورقت عيناه بالدّموع-: يا فاطمة! أوَ ما علمتِ أنّا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدّنيا، وأ نّه حتم الفناء على جميع خلقه وإنّ اللَّه تبارك وتعالى اطّلع إلى الأرض اطِّلاعة فاختارني منهم فجعلني نبيّاً (1). ثمّ اطّلع إلى الأرض ثانية فاختار بعلك، وأمرني أن أُزوِّجك إيّاه، وأن أتّخذه أخاً (2)ووزيراً ووصيّاً وأن أجعله خليفتي في أمّتي. فأبوك خير أنبياء اللَّه ورسله وبعلك خير الأوصياء والوزراء، وأنت أوّل مَن يلحقني من أهلي. ثمّ اطّلع إلى الأرض اطِّلاعة ثالثة فاختارك وأحد عشر رجلًا من ولدك، ووُلد أخي بعلك منك.
فأنت سيِّدة نساء أهل الجنّة وابناك [الحسن والحسين] (3)سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأنا (4)وأخي والأحد عشر إماماً أوصيائي إلى يوم القيامة، كلّهم هادون مهديّون. أوّل الأوصياء بعد أخي، الحسن ثمّ الحسين ثمّ [تسعة من] (5)ولد الحسين (6)في منزل واحد في الجنّة. وليس منزل أقرب إلى اللَّه من [منزلي ثمّ] (7)منزل إبراهيم وآل إبراهيم.
أما تعلمين- يا بُنيّة- أنّ من كرامة اللَّه إيّاك أن زوّجك خير أمّتي وخير أهل بيتي،
1) - «ب»: رسولًا وفي «د»: فاختارني وجعلني رسولًا ونبيّاً واصطفاني لنبوّته ورسالته.
2) - «الف» خ ل: وليّاً.
3) - الزّيادة من «ب».
4) - [في إثبات الهداة مكانه: «وعن سليم بن قيس، عن سلمان الفارسيّ، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: أنا ...»].
5) - الزّيادة من «الف».
6) [إثبات الهداة: «ثمّ قال»].
7) - الزّيادة من «الف».
أقدمهم سلماً (1)، وأعظمهم حلماً، وأكثرهم علماً، وأكرمهم نفساً، وأصدقهم لساناً، وأشجعهم قلباً، وأجودهم كفّاً، وأزهدهم في الدّنيا، وأشدّهم إجتهاداً. فاستبشَرَتْ فاطمة عليها السلام بما قال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وفرحَت.
ثمّ قال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ لعليّ بن أبي طالب ثمانية أضراس ثواقب نوافذ، ومناقب ليست لأحد من النّاس: إيمانه باللَّه وبرسوله قبل كلّ أحد ولم يسبقه إلى ذلك أحد من أمّتي، وعلمه بكتاب اللَّه وسنّتي وليس أحدٌ من أمّتي يعلم جميع علمي غير بعلك، لأنّ اللَّه علّمني (2)علماً لا يعلمه غيري [وغيره] (3)، ولم يُعَلِّم ملائكته ورُسُله، وإنّما علَّمه إيّاي (4)وأمرني اللَّه أن أعلِّمه عليّاً ففعلتُ ذلك. فليس أحد من أمّتي يعلم جميع علمي وفهمي وفقهي (5)كلّه غيره. وإنّك- يا بُنيّة- زوجته، وإنّ ابنيه (6)سبطاي الحسن والحسين وهما سبطا أمّتي. وأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر، وإنّ اللَّه جلّ ثناؤه علّمه (7)الحكمة وفصل الخطاب.
يا بُنيّة! إنّا أهل بيت أعطانا اللَّه سبع خصال لم يُعطها أحداً من الأوّلين ولا أحداً من الآخرين غيرنا (8): أنا (9)سيِّد الأنبياء والمرسلين (10)وخيرهم، ووصيّي خير الوصيّين، و (11)وزيري بعدي خير الوزراء (12)، وشهيدنا خير الشّهداء [أعني حمزة عمّي] (13).
1) - «ب» خ ل: إسلاماً.
2) - «ب»: يعلم جميع علمي أعلمُ منه ذلك وانّ اللَّه عزّ وجلّ علّمني ...
3) - الزّيادة من «ب».
4) - «الف»: وعلّم ملائكته ورسله علماً فأنا أعلمه.
5) - «ب»: حكمي.
6) - «الف»: ابنيَّ.
7) - «ب»: آتاه.
8) [إثبات الهداة: «ثمّ قال»].
9) - «ب»: أبوك. وفي «د»: نبيّنا سيِّد الأنبياء والمرسلين وهو أبوك، ووصيّنا سيِّد الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا سيِّد الشّهداء وهو حمزة بن عبدالمطّلب عمّ أبيك.
10) - [لم يرد في إثبات الهداة].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) - «الف»: وزيري بعلك.
13) - الزّيادة من «ب».
قالت: يا رسول اللَّه! سيِّد الشّهداء الّذين قُتِلوا معك؟ قال: لا، بل سيِّد الشّهداء من الأوّلين والآخرين، ما خلا الأنبياء والأوصياء (1).
وجعفر بن أبي طالب [ذو الهجرتين و] (2)ذو الجناحين [المضرّجَين] (3)يطير (4)بهما مع الملائكة في الجنّة (5). وابناك (6)الحسن والحسين (7)سبطا أمّتي [و (8)سيِّدا شباب أهل الجنّة] (9). ومِنّا (10)- (11)والّذي نفسي بيده (12)- مهديّ هذه الأمّة (13)الّذي يملأ اللَّه به الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً.
قالت (14)فاطمة عليها السلام: يا رسول اللَّه! فأيّ هؤلاء الّذين سمّيتَ أفضل؟ فقال (15)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (16): أخي عليٌّ أفضل أمّتي، (17)وحمزة وجعفر هذان أفضل أمّتي بعد عليّ وبعدك وبعد ابنيّ (18)وسبطيَّ الحسن والحسين وبعد الأوصياء من (19)ولد ابني (20)هذا- وأشار (21)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [بيده] (22)(23)إلى الحسين عليه السلام- منهم المهديّ. [والّذي قبله أفضل منه، الأوّل خير (24)من الآخر لأنّه إمامه والآخر وصيّ الأوّل] (25). إنّا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدّنيا.
1) - «ب»: ما خلا النّبيِّين والوصيِّين وبيان ذلك إنّ الأنبياء والأوصياء لايقاسوا بغيرهم وخاصّةً المعصومين الأربعة عشر صلوات اللَّه عليهم وقد تواترت الرّوايات بأنّ أبا عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام هو سيِّد الشّهداء من الأوّلين والآخرين.
2) - الزّيادة من «الف».
3) - الزّيادة من «ب» ومعناه الملطّخ بالدّم، وفي بعض النّسخ «المصرّحين» بمعنى ظاهرين.
4) - «الف»: يصير.
5) - ذكر حمزة وجعفر قبل أصحاب الكساء إنّما هو للتّقدّم الزّماني أو أنّ الكلام في بيان خير الشّهداء كما ترى بيانه بعد ذلك بأسطر.
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - الزّيادة من «الف».
10) - «ب»: منهما.
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) [إثبات الهداة: «فقالت»].
14) [إثبات الهداة: «فقالت»].
15) [لم يرد في إثبات الهداة].
16) [لم يرد في إثبات الهداة].
17) [لم يرد في إثبات الهداة].
18) [لم يرد في إثبات الهداة].
19) [إثبات الهداة: «ولدي»].
20) [إثبات الهداة: «ولدي»].
21) [لم يرد في إثبات الهداة].
22) - الزّيادة من «ب».
23) [لم يرد في إثبات الهداة].
24) - [إثبات الهداة: «أفضل»].
25) - الزّيادة من الف [وإثبات الهداة، وإلى هنا حكاه عنه فيه].
ثمّ نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى فاطمة وإلى بعلها وإلى ابنيها، فقال: يا سلمان! أُشهِد اللَّه أنِّي حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم. أما إنّهم معي في الجنّة.
ثمّ أقبل النّبيّ صلى الله عليه و آله على عليّ عليه السلام، فقال: يا عليّ (1)! إنّك ستلقى [بعدي] (2)من قريش شدّةً، من تظاهرهم عليك وظُلمهم لك. فإن وجدتَ أعواناً [عليهم] (3)فجاهِدهم وقاتِل مَن خالفَك بمن وافَقك، فإن لم تجد أعواناً فاصبر وكفِّ يدك ولا تلق بيدك إلى التّهلكة.
فإنّك [منِّي] (4)بمنزلة هارون من موسى، ولك بهارون أسوة حسنة، إنّه قال لأخيه موسى (5): «إنّ القَوْمَ اسْتَضْعَفُوني وَكادُوا يَقْتُلُونَني». (6)
در مرضى كه پيامبر با آن از دنيا رفت نزد پيامبر نشسته بوديم. فاطمه عليها السلام وارد شد، چون حال رسول اللَّه را ديد بغض گلويش را گرفت به طورى كه اشك به گونه اش جارى شد. پيامبر فرمود: «دخترم، چرا گريه مى كنى؟» عرض كرد: «نسبت به خودم و بچه هايم بعد از تو ترس دارم.» حضرت در حالى كه اشك از چشمانش جارى مى شد فرمود: «فاطمه ام! آيا نمى دانى ما خانواده اى هستيم كه خداوند براى ما آخرت را به دنيا ترجيح داده و فنا را بر همه آفريدگان حتمى كرده است. خداوند تبارك و تعالى توجهى به زمين كرد و مرا از ميان اهل زمين انتخاب كرد و به پيامبرى برگزيد. بار ديگر توجهى بر زمين كرد و شوهر تو را انتخاب كرد. و به من دستور داد تا تو را به ازدواج وى در آورم، و او را برادر و وزير و وصى و جانشين خود در ميان امت قرار دهم. پدر تو بهترين پيامبران خدا و شوهرت بهترين اوصياء و بهترين وزراء است و تو اوّل كسى از خانواده من هستى كه به من ملحق مى شوى. سپس خداوند براى سومين بار توجهى بر زمين كرد و تو و يازده تن از فرزندانت و فرزندان برادرم و شوهرت را انتخاب كرد.
پس تو رئيس زن هاى اهل بهشت هستى، و دو فرزندت (حسن و حسين) دو سيد و آقاى اهل بهشتند، من وبرادرم عليه السلام وآن يازده نفر پيشوايان و جانشينان من تا روز قيامت همه هدايت كننده وهدايت شده ايم.
نخستين اوصياء بعد از برادرم على عليه السلام حسن، بعد از او حسين، سپس نه تن از فرزندان حسين اند كه همه در بهشت در يك مقام هستند و منزل و مقامى از منزل من به خدا نزديكتر نيست بعد از من مقام ابراهيم و آل ابراهيم به خدا نزديك تر است.
دخترم، مگر نمى دانى كه يكى از بزرگداشت هاى خداوند نسبت به تو آن است كه شوهر تو بهترين امت و بهترين اهل بيت من است. از حيث اسلام از همه پيش تر، حلمش عظيم تر، علمش بيش تر، نفسش بزرگوارتر، زبانش راستگوتر، قلبش شجاع تر، دستش بخشنده تر، به دنيا بى ميل تر، و از لحاظ جدّيت و فعاليت كوشاترين مردم است.»
سپس پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم بدو فرمود: «على بن ابى طالب هشت دندان برنده و شكننده دارد، برترى هايى كه هيچ كس ندارد: 1- به خدا و فرستاده اش قبل از همه كس ايمان آورد كه هيچ كس در اين امر بر او پيشى نگرفت. 2- به همه كتاب خدا و سنت من علم دارد كه غير از شوهرت هيچ كس تمام علم مرا نمى داند. چون خداوند به من علمى تعليم كرده كه به هيچ كس ياد نداده و آنچه به ملائكه و فرستادگانش ياد داده است مى دانم. و خداوند هم دستور داده تا آن ها را به على ياد دهم، من هم اطاعت كردم، پس غير از او هيچ كس از امتم تمام علم و فهم و فقه مرا نمى داند. 3- تو اى دخترم همسر او هستى. 4- دو نوه ام حسن و حسين فرزندان من اند و دو سبطان اين امتند. 5- امر به معروف او. 6- نهى از منكر او. 7- خداوند به او حكمت آموخت. 8- فصل الخطاب (فيصله دادن به خصومتها- حق و باطل) را نيز به وى آموخت.
دخترم، خداوند به ما اهل بيت هفت خصلت عطا كرده كه به هيچ كس، از پيشينيان و آيندگان غير از ما عنايت نفرموده است: 1- من رئيس پيامبران و فرستادگان خدا و بهترين آن هايم. 2- جانشين من بهترين خلفا است. 3- وزير من شوهر توست. 4- شهيد ما بهترين شهدا است.» حضرت فاطمه عليها السلام پرسيد: «بهترين شهدائى كه با تو شهيد شده اند؟» پيامبر فرمود: «نه، بلكه رئيس شهدا از اوّلين و آخرين غير از پيامبران و جانشينانشان.» 5- جعفر بن ابى طالب كه دو بار هجرت كرد (يكى به حبشه و يكى به مدينه)، و دو بال دارد كه با آن ها در بهشت با ملائكه سير مى كند از ماست. 6- فرزندانت حسن و حسين دو سبط اين امت اند و دو آقاى اهل بهشتند. 7- قسم به آن كه جانم در دست اوست، مهدى امت از ماست كه خداوند به وسيله او زمين را پر از عدل و داد مى كند بعد از آن كه ظلم و زورگوئى آن را فرا گرفته باشد.
حضرت فاطمه عليها السلام فرمود: «يا رسول اللَّه، كدام يك از اين ها كه نام بردى برترند؟» پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «برادرم على، بهترين امت من است، حمزه و جعفر بعد از على، تو و دو فرزندت و سبط من حسن و حسين و جانشينانم از فرزندان اين پسرم (اشاره به امام حسين نمود) كه مهدى اين امت از آن ها است، بهترين اين امت اند. آن كه قبل از مهدى است از او بلند پايه تر است و هر كدام كه مقدم هستند بر ديگرى برترى دارند، «زيرا اوّلى امام دومى است و او جانشين اوّلى است» خداوند آخرت را براى ما اهل بيت بر دنيا ترجيح داده است.»
سپس پيامبر به سوى فاطمه و شوهرش و دو فرزندش توجهى نمود و فرمود: «اى سلمان! خدا را شاهد مى گيرم كه من با كسانى كه با اينان بجنگند روى جنگ دارم، و با آن كس كه تسليم آنان است روى مسالمت دارم، بدانيد كه اينان در بهشت با من خواهند بود.»
بعد پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم رو به على عليه السلام كرد و فرمود: «يا على! تو به زودى از قريش، از تظاهراتى كه عليه تو مى كنند و ظلم هائى كه نسبت به تو انجام مى دهند، فشارى خواهى ديد. اگر يارانى پيدا كردى، با آن ها جهاد كن و به كمك يارانت با دشمنانت جنگ كن، اگر يارى پيدا نكردى صبر كن، دست نگهدار و با دست خويش، خود را در معرض خطر قرار مده!
تو نسبت به من همچون هارون نسبت به موسى هستى، به اين صفت پسنديده هارون عمل كن كه به برادرش موسى گفت: «اين قوم مرا ضعيف شمردند و نزديك بود مرا از پاى درآورند و بكشند.»
الف، ب، الف، ترجمه سليم بن قيس،/ 17- 20 رقم 1
سليم بن قيس،/ 565- 568 رقم 1/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 663
1) - «ب»: يا أخي.
2) - الزّيادة من «ب». وفي «د»: يا أخي! إنّك ستبقي بعدي وستلقي من قريش شدّة.
3) - الزّيادة من «ب» خ ل.
4) - الزّيادة من «الف».
5) - سورة الأعراف: 7/ 150، وتمام الآية هكذا: «ولمّا رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً قال بئسما خلفتموني مِن بعدي أعجلتم أمر ربِّكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجرُّه إليه قال يابن أمّ إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظّالمين».
6) - سليم مى گويد از سلمان فارسى رضى الله عنه شنيدم كه چنين مى گفت:
قال أبان، عن سليم، قال: انتهيتُ إلى حلقة في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ليس فيها إلّا هاشميّ غير سلمان وأبي ذر والمقداد ومحمّد بن أبي بكر وعمر بن أبي سلمة وقيس بن سعد بن عبادة.
فقال العبّاس لعليّ عليه السلام: ما ترى عمر مَنَعه من أن يغرم قنفذاً كما أغرم (1)جميع عمّاله؟
فنظر عليّ عليه السلام إلى مَن حوله، ثمّ اغرورقت عيناه [بالدّموع] (2)، ثمّ قال: شَكَر له ضربة ضَربَها فاطمة عليها السلام (3)بالسّوط، فماتت وفي عضدها (4)أثره كأ نّه الدّملج.
ثمّ قال عليه السلام: العجب ممّا أشربَت قلوب هذه الأمّة من حبّ هذا الرّجل وصاحبه مِن قبله، والتّسليم له في كلّ شي ء أحدثه! لئن كان عمّاله خَوَنةً وكان هذا المال في أيديهم خيانةً ما [كان] (5)حلّ له تركه، وكان له أن يأخذه كلّه فإنّه في ء (6)المسلمين، فما لَهُ (7)يأخذُ نصفه ويترك نصفه؟ ولئن كانوا غير خَوَنة فما حلّ له أن يأخذ [أموالهم ولا شيئاً] (8)منهم (9)قليلًا [ولا كثيراً، وإنّما أخذ أنصافها. ولو كانت في أيديهم خيانة ثمّ لم يقرّوا بها ولم تقم عليهم البيِّنة ما حلّ له أن يأخذ منهم قليلًا ولا كثيراً] (10)وأعجب من
1) - [البحار: «غرّم»].
2) - الزّيادة من «ب» [ولم يرد في البحار].
3) - «الف»: نشكو له ضربه فاطمة عليها السلام.
4) - «ب»: فماتت ورُئي في عضدها. «د»: فماتت ورمى في عضدها كأ نّه الدّملج.
5) - الزّيادة من «الف».
6) [البحار: «للمسلمين، فما باله»].
7) [البحار: «للمسلمين، فما باله»].
8) - الزّيادة من «الف».
9) - «الف»: منه. [وفي البحار: «منها»].
10) - الزّيادة من «الف».
ذلك إعادته إيّاهم إلى أعمالهم! لئن كانوا خَوَنة ما حلّ له أن يستعملهم، ولئن كانوا غير خَوَنة ما حلّت له أموالهم.
ثمّ أقبل عليّ عليه السلام على القوم، فقال: العجب لقوم يرونَ سنّة (1)نبيّهم تتبدّل وتتغيّر شيئاً شيئاً [وباباً باباً] (2)ثمّ يرضون ولا ينكرون، بل يغضبون له ويعتبون على مَن عاب عليه (3)وأنكره! ثمّ يجيئ قوم بعدنا فيتّبعون بدعته وجوره وأحداثه، ويتّخذون أحداثه سنّة وديناً يتقرّبون بها (4)إلى اللَّه في مِثل:
تحويله مقام إبراهيم عليه السلام من الموضع الّذي وَضَعه فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى الموضع الّذي كان فيه في الجاهليّة الّذي حوّله منه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
وفي تغييره صاع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومُدّه، وفيهما فريضة وسنّة. فما كان زيادته إلّا سوءً (5)لأنّ المساكين- في كفّارة اليمين والظّهار- [بهما يعطون (6)ما يجب من (7)الزّرع] (8).
وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «اللَّهمّ بارك لنا في مدّنا وصاعنا». لا يحولون بينه وبين ذلك (9)، لكنّهم رضوا وقبلوا ما صنع.
وقبضه وصاحبه فدك وهي في يد (10)فاطمة عليها السلام مقبوضة قد أكلت غلّتها على عهد النّبيّ صلى الله عليه و آله. فسألها البيِّنة على ما في يدها ولم يُصدّقها ولا صدّق أمّ أيمن. وهو يعلم يقيناً
1) - «ب» و «د»: سنن.
2) - [الزّيادة من «الف»].
3) - «ب»: ... تتغيّر شيئاً شيئاً فلايغيّرون ولاينكرون بل يغضبون له ويرضون به ويعيبون على مَن عاب ذلك.
4) - [البحار: «بهما»].
5) - «ب» و «د»: إلّاشرّاً.
6) [البحار: «وما يجب في»].
7) [البحار: «وما يجب في»].
8) - الزّيادة من «الف»، وفي «ب» و «د» هكذا: في كفّارة الأيمان والظّهار أضرّ عليهم وقد قال ....
9) - أي لا يحول النّاس بين عمر وفعله ذلك، بل رضوا به وقبلوه.
10) - [البحار: «يدي»].
[- كما نعلم-] (1)أ نّها في يدها. (2)ولم يكن يحلّ (3)له أن يسألها البيِّنة على ما في يدها ولا أن يتّهمها. ثمّ استحسن النّاس ذلك وحمدوه وقالوا: «إنّما حمله على ذلك الورع والفضل»!!
ثمّ حسن قبح فعلهما [أن عدلا عنها] (4)فقالا: «نظنّ (5)أنّ فاطمة لن تقول إلّاحقّاً وأنّ عليّاً لم يشهد إلّابحقّ، ولو كانت مع أمّ أيمن امرأة أخرى أمضيناها (6)لها». فَحَظَيا (7)بذلك عند الجهّال! (8)وما هما ومَن أمرهما (9)أن يكونا حاكِمَيْن فيعطيان أو يمنعان؟! ولكنّ الأمّة ابتلوا بهما فأدخلا أنفسهما (10)فيما لا حقّ لهما فيه ولا علم لهما به (11). وقد قالت فاطمة عليها السلام لهما (12)- حين أراد انتزاعها (13)وهي في يدها-: «أليست في يدي وفيها وكيلي وقد أكلت غلّتها ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله حيّ»؟ قالا: بلى. قالت: «فَلِمَ تسألني (14)البيِّنة على ما في يدي»؟
قالا: لأنّها في ء المسلمين (15)، [فإن قامت بيِّنة وإلّا لم نُمضها!
قالت (16)لهما- والنّاس حولهما يسمعون-] (17): أفتريدان أن تردّا ما صنع رسول صلى الله عليه و آله وتحكما فينا خاصّة بما لم تحكما في ساير المسلمين؟! أ يُّها النّاس! اسمعوا ما ركباها (18).
1) - الزّيادة من «الف».
2) [البحار: «ولم يحلّ»].
3) [البحار: «ولم يحلّ»].
4) - الزّيادة من «الف».
5) - [البحار: «بالظّنّ»].
6) - [البحار: «أمضينا»].
7) - «ب»: فخطب. [وفي البحار: «فخطبا»].
8) «ب»: فما لهما من أمرهما. [وفي البحار: «وما لهما ومَن أمّرهما»].
9) «ب»: فما لهما من أمرهما. [وفي البحار: «وما لهما ومَن أمّرهما»].
10) - [البحار: «نفسهما»].
11) - [البحار: «فيه»].
12) - [لم يرد في البحار].
13) - [زاد في البحار: «منها»].
14) - [البحار: «تسألاني»].
15) - [البحار: «للمسلمين»].
16) - [البحار: «فقالت»].
17) - الزّيادة من «الف».
18) - في «ب» هكذا: أ يُّها النّاس! اسمعوا ما يركبنا به عتيق. وفي «الف» خ ل: ما ركب هؤلاء من الإثم. [وزاد في البحار: «قلت»].
أرأيتما إن ادّعيتُ ما في أيدي المسلمين من أموالهم، أتسألونني (1)البيِّنة أم تسألونهم»؟
قالا: (2)بل نسألك. قالت (3): «فإن ادّعى جميع المسلمين ما في يدي تسألونهم البيِّنة أم تسألونني (4)»؟ فغضب عمر وقال: «إنّ هذا في ء للمسلمين وأرضهم، وهي في يَدَي فاطمة تأكل غلّتها، فإن أقامت بيِّنة على ما ادّعت أنّ رسول اللَّه وهبها لها من بين المسلمين- وهي فيئهم وحقّهم- نظرنا في ذلك»! (5)
فقالت: حسبي (6)! أُنشدكم باللَّه (7)أ يُّها النّاس (8)! أما سمعتم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «إنّ ابنتي سيِّدة نساء أهل الجنّة»؟ قالوا: اللَّهمّ نعم، قد سمعناه (9)من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. قالت:
«أفسيِّدة نساء أهل الجنّة تدّعي الباطل وتأخذ ما ليس لها (10)؟ أرأيتم لو أنّ أربعة شهدوا عليَّ بفاحشة أو رجلان بسرقة أكنتم مصدّقين عليَّ؟». فأمّا أبو بكر فسكت، وأمّا عمر، فقال: نعم (11)، ونوقع عليك الحدّ!!
فقالت: كذبتَ ولؤمتَ، إلّاأن تَقِرَّ أ نّك لست على دين محمّد صلى الله عليه و آله. إنّ الّذي يجيز على سيِّدة نساء أهل الجنّة شهادة أو يقيم عليها حدّاً لملعونٌ كافرٌ بما أنزل اللَّه على محمّد صلى الله عليه و آله، لأنّ (12)مَن «أذهب اللَّه عنهم الرِّجس (13)وطهّرهم تطهيراً» لا تجوز (14)عليهم شهادة
1) - [البحار: «تسألوني»].
2) - [زاد في البحار: «لا»].
3) - [البحار: «قلت»].
4) - [البحار: «تسألوني»].
5) [البحار: «فقال»].
6) [البحار: «فقال»].
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في البحار].
9) - [البحار: «سمعناها»].
10) - من قوله: «فإن أقامت بيِّنة» إلى هنا في «ب» و «د» هكذا: وإنّما يجب عليها البيِّنة لأنّها قد ادّعت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهبها إليها من بين المسلمين وهي فيئهم وحقّهم. فقالت: أ يُّها النّاس! نشدتكم به، أسمعتم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «إنّ فاطمة ابنتي سيِّدة نساء أهل الجنّة»؟ قالوا: أللَّهمّ نعم. قالت: أسيِّدة نساء أهل الجنّة تدّعي الباطل وتأخذ ما ليس لها؟!
11) - [لم يرد في البحار].
12) - [البحار: «إنّ»].
13) - [زاد في البحار: «أهل البيت»].
14) - [البحار: «لا يجوز»].
لأ نّهم معصومون من كلّ سوء، مطهّرون من كلّ فاحشة. حدِّثني- (1)يا عمر- مَن (2)أهل هذه الآية، لو أنّ قوماً شهدوا عليهم أو على أحدٍ منهم بشرك أو كفر أو فاحشة كان المسلمون يتبرّؤون (3)منهم ويحدّونهم؟ قال: نعم، وما هم وسائر النّاس في ذلك إلّاسواء!!
قالت: كذبتَ [وكفرت] (4)، (5)ما هم وسائر النّاس في ذلك سواء (6)لأنّ اللَّه [عصمهم و] (7)نزل (8)عصمتهم وتطهيرهم وأذهب عنهم الرِّجس. فمن صدّق عليهم فإنّما (9)يكذّب اللَّه ورسوله. فقال أبو بكر: أقسمتُ عليك يا عمر لمّا سكتَّ!!
فلمّا أن كان اللّيل أرسلا (10)إلى خالد بن الوليد، فقالا (11): إنّا نريد (12)أن نسرّ إليك أمراً ونُحمّلكه لِثِقَتِنا [بك] (13). فقال: احملاني على ما شئتما، فإنِّي طوع أيديكما. فقالا له: «إنّه لا ينفعنا ما نحن فيه من الملك والسّلطان ما دام عليٌّ حيّاً! [أما سمعتَ ما قال لنا وما استقبلنا به؟ ونحن] (14)لا نأمنه أن يدعو في السّرّ فيستجيب له قوم فَيُناهضنا، فإنّه أشجع العرب، وقد ارتكبنا منه (15)ما رأيت وغلبناه على ملك ابن عمّه ولا حقَّ لنا فيه، وانتزعنا فدك من امرأته. فإذا صلّيت بالنّاس صلاة (16)الغداة فقم إلى جنبه (17)وليكن سيفك معك، فإذا [صلّيت و] (18)سلّمت فاضرب عنقه»!
1) [البحار: «عن»].
2) [البحار: «عن»].
3) - «ب»: يبرؤن.
4) - الزّيادة من «الف».
5) [لم يرد في البحار].
6) [لم يرد في البحار].
7) - الزّيادة من «الف».
8) - [البحار: «أنزل»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [البحار: «أرسل»].
11) - [البحار: «فقال»].
12) الزّيادة من «الف». وفي «ب» و «د»: أن نشير إليك أمراً. [وفي البحار: «أن نسرّ إليك أمراً ونحملك عليه»].
13) الزّيادة من «الف». وفي «ب» و «د»: أن نشير إليك أمراً. [وفي البحار: «أن نسرّ إليك أمراً ونحملك عليه»].
14) - الزّيادة من «الف».
15) - [البحار: «منهم»].
16) [لم يرد في البحار].
17) - [البحار: «جانبه»].
18) - الزّيادة من «الف».
(1)قال عليّ عليه السلام: فصلّى (2)خالد بن الوليد بجنبي متقلِّداً (3)السّيف. فقام أبو بكر في الصّلاة وجعل (4)يؤامر نفسه وندم وأسقط في يده حتّى كادت الشّمس أن تطلع! ثمّ قال- قبل أن يسلّم-: «لا تفعل (5)ما أمرتك» ثمّ سلّم!! فقلتُ لخالد: و (6)ما ذاك؟ قال: (7)كان قد (8)أمرني- إذا سلّم- أن (9)أضرب عنقك (10). قلت: أو كنت فاعلًا؟ قال: إي وربِّي إذاً لفعلتُ! قال سليم: ثمّ أقبل عليه السلام على العبّاس وعلى (11)مَن حوله، ثمّ قال: ألا تعجبون من حبسه وحبس صاحبه عنّا سهم ذي القربى الّذي فرضه اللَّه لنا في القرآن؟ وقد علم اللَّه أ نّهم سيظلموناه (12)وينتزعونه منّا، فقال: «إن كُنْتُمْ آمَنْتُم بِاللَّهِ وَما أنزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الفُرْقانِ يَوْمَ التَقَى الجَمْعانِ» (13).
والعجب لهدمه منزل أخي جعفر وإلحاقه (14)في المسجد، ولم يُعط بَنيه من ثمنه قليلًا ولا كثيراً. ثمّ لم يعب ذلك عليه النّاس ولم يُغيِّروه، فكأ نّما أخذ منزل رجل من الدّيلم (15).
والعجب لجهله وجهل الأمّة أ نّه كتب إلى جميع عمّاله: «إنّ الجنب إذا لم يجد الماء فليس له أن يصلِّي وليس له أن يتيمّم بالصّعيد [حتّى يجد الماء] (16)وإنْ لم يجده حتّى يلقى
1) [البحار: «فقال: صلّى»].
2) [البحار: «فقال: صلّى»].
3) - [البحار: «متقلّد»].
4) - [البحار: «فجعل»].
5) - [زاد في البحار: «يا خالد»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) [البحار: «قد كان»].
8) [البحار: «قد كان»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - «ب»: أمرني أن أقتلك إذا سلّم. وقوله «أسقط في يده» أي تحيّر.
11) - [لم يرد في البحار].
12) - [البحار: «سيظلمونا»].
13) - [الأنفال: 8/ 41].
14) - «ب»: دار جعفر أخي وازدياده.
15) - «ب» و «د»: ولم يُعيِّروه فكأ نّما أخذ دار رجل من ترك أو كابل. [وزاد في البحار: «وفي رواية أخرى: دار رجل من ترك كابل»].
16) - الزّيادة من «ب»، وبعده هكذا: وإن لم يجده سنة.
اللَّه» (1)! ثمّ قبل النّاس ذلك (2)ورضوا به، وقد علم وعلم النّاس أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد أمر عمّاراً وأمر أبا ذر أن يتيمّما من الجنابة ويصلّيا، وشهدا به عنده وغيرهما (3)فلم يقبل ذلك ولم يرفع به رأساً.
والعجب لِما خلطا (4)قضايا مختلفة في الجدّ بغير علم تعسّفاً وجهلًا، وادّعائهما ما لم يعلما جرأة على اللَّه وقلّة ورع. ادّعيا أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مات ولم يقض في الجدّ شيئاً [منه] (5)ولم يدّع أحدٌ (6)يعلم (7)ما للجدّ من الميراث! ثمّ تابَعوهما على ذلك [وصدّقوهما.
وعتقه أمّهات الأولاد فأخذ النّاس بقوله] (8)وتركوا (9)أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. وما صنع بنصر بن (10)الحجّاج وبجعدة (11)بن (12)سليم وبابن وبره (13).
وأعجب من ذلك أنّ أبا كنف (14)العبديّ أتاه، فقال: «إنِّي طلّقت امرأتي وأنا غائب فوصل إليها الطّلاق. ثمّ راجعتُها وهي في عدّتها وكتبت إليها فلم يصل الكتاب إليها حتّى تزوّجت». فكتب له: «إن كان هذا الّذي تزوّجها قد (15)دخل بها فهي امرأته، وإن كان لم
1) - [زاد في البحار: «وفي رواية أخرى: وإن لم يجده سنة»].
2) - [البحار: «منه»].
3) - «ب» و «د»: شهدا به عندهما.
4) - [البحار: «قد خلط»].
5) - الزّيادة من «الف»، وقوله «منه» أي من الميراث.
6) - [البحار: «أحداً»].
7) - «ب»: ولم يعلم أحدٌ.
8) - الزّيادة من «الف». وقوله: «عتقه أمّهات الأولاد» إشارة إلى بدعة عمر حيث حكم بأنّ كلّ أمة حبلى تعتق إذا وضعت حملها.
9) - [زاد في البحار: «أمر اللَّه و»].
10) [البحار: «حجّاج وبجعد»].
11) [البحار: «حجّاج وبجعد»].
12) - [في المطبوع: «من»].
13) - [البحار: «وتره»].
14) - [البحار: «أبا كيف»].
15) - [لم يرد في البحار].
يدخل بها فهي امرأتك». وكتب له ذلك وأنا شاهدٌ فلم يُشاورني (1)ولم يسألني، يرى استغناءه بعلمه عنِّي (2)، فأردتُ أن أنهاه ثمّ قلت: «ما أُبالي أن يفضحه اللَّه». ثمّ لم يُعبه (3)النّاس، بل استحسنوه واتّخذوه سنّة [وقبلوه منه] (4)ورأوه صواباً، (5)وذلك قضاء لو قضى به مجنون نحيف سخيف لما زاد (6).
ثمّ تركه من الأذان «حيّ على خير العمل» فاتّخذوه سنّة وتابعوه على ذلك.
وقضيّته في المفقود وأنّ «أجل امرأته (7)أربع سنين، ثمّ تتزوّج، فإن جاء زوجها خيّر بين امرأته وبين الصّداق». فاستحسنه النّاس، واتّخذوه سنّة وقبلوه منه (8)جهلًا وقلّة علم بكتاب اللَّه عزّ وجلّ وسنّة نبيّه صلى الله عليه و آله.
وإخراجه من المدينة كلّ أعجميّ (9).
وإرساله إلى عمّاله بالبصرة (10)بحبل [طوله] خمسة أشبار (11)وقوله: «مَن أخذتموه من الأعاجم فبلغ طول هذا الحبل فاضربوا عنقه»! وردّه سبايا تستر وهنّ حُبالى.
وإرساله بحبل في (12)صبيان سرقوا بالبصرة وقوله: «مَن بلغ طول هذا الحبل فاقطعوه».
1) - [البحار: «ولم يشاورني»].
2) - «ب»: ولم يسألني استغناءً عنِّي بعلمه.
3) - [البحار: «لم تعبه»].
4) - الزّيادة من «الف». [وفي البحار: «وقبلوه عنه»].
5) «ب»: مجنون يحنق لما زاد. «د»: وفي ذلك قضى بما قضى به مجنون يخنق لما زاد. [وفي البحار: «وذلك قضاء ولا يقضي به مجنون»].
6) «ب»: مجنون يحنق لما زاد. «د»: وفي ذلك قضى بما قضى به مجنون يخنق لما زاد. [وفي البحار: «وذلك قضاء ولا يقضي به مجنون»].
7) - «ب» و «د»: وقضيّته في زوجة المفقود وانّ أجلها.
8) - [البحار: «عنه»].
9) - في النّسخ [والبحار]: أعمى.
10) في النّسخ [والبحار]: بحبل خمسة أشبار.
11) في النّسخ [والبحار]: بحبل خمسة أشبار.
12) - [البحار: «من»].
وأعجب من ذلك أنّ كذّاباً رجم بكذّابة فقبلها وقبلها الجهّال فزعموا (1)أنّ الملك ينطق على لسانه ويُلقّنه!
واعتاقه سبايا أهل اليمن.
وتخلّفه وصاحبه عن جيش أسامة بن زيد مع تسليمهما عليه بالإمرة.
ثمّ أعجب من ذلك أ نّه قد علم اللَّه وعلمه النّاس (2)أ نّه الّذي صدّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن الكتف الّذي دعاه (3)به. ثمّ لم يضرّه ذلك عندهم [ولم ينقصه] (4).
وإنّه صاحب صفيّة حين قال لها ما قال. فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى قال ما قال.
[ (5)وإنّه وصاحبه اللّذان كفّا عن قتل الرّجل الّذي أمرهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بقتله، ثمّ أمرني بعدهما وقال النّبيّ صلى الله عليه و آله في ذلك ما قال.
وأمر النّبيّ صلى الله عليه و آله أبا بكر ينادي في النّاس «إنّه مَن لقى اللَّه موحّداً لا يشرك به شيئاً دخل الجنّة»، فردّه عمر وأطاعه أبو بكر وعصى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فلم تنفذ أمره، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في ذلك ما قال.
فمساويه ومساوي صاحبه أكثر من أن تحصى أو تُعدّ، ثمّ لم ينقصهم ذلك عند الجهّال والعامّة وهما أحبّ إليهم من آبائهم وأمّهاتهم وأنفسهم، ويبغضون لهما ما لايبغضون لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله].
1) - «ب» و «د»: إنّ كذّاباً يعمّ كذبه فزعم الجهّال. وقوله: «رجم بكذّابة» أي ألقى كلاماً كاذباً رجماً بالغيب وهو ادّعائه «أنّ الملك ينطق على لسان عمر».
2) - «ب»: أعلم النّاس.
3) - [البحار: «دعا»].
4) - الزّيادة من «الف».
5) - الزّيادة من هنا إلى ثمانية أسطر (ما بين المعكوفتين) من «ب». [ولم يرد في البحار].
(1)قال عليّ عليه السلام: ثمّ مررتُ بالصهّاكي يوماً، فقال لي: «ما مثل محمّد إلّاكمثل نخلة نبتت في كناسة»، فأتيتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فذكرت له ذلك، فغضب النّبيّ وخرج مغضباً (2)فأتى المنبر، وفزعت الأنصار فجاءت شاكّة (3)في السّلاح لِما رأت من غضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: ما بال أقوام يُعَيِّرُونني (4)بقرابتي؟ وقد سمعوا منِّي ما قلتُ في فضلهم وتفضيل اللَّه (5)إيّاهم وما (6)اختصّهم اللَّه (7)به من إذهاب الرِّجس عنهم وتطهير اللَّه إيّاهم، وقد سمعتم (8)ما قلت في أفضل أهل بيتي وخيرهم ممّا خصّه اللَّه به وأكرمه وفضّله (9)من سبقه في الإسلام وبلائه (10)فيه وقرابته منِّي وأ نّه منِّي بمنزلة هارون من موسى، ثمّ تزعمون أنّ مَثَلي في أهل بيتي كمثل نخلة نبتت (11)في كناسة؟ ألا إنّ اللَّه خَلَق خلقه ففرّقهم (12)فرقتين فجعلني في خير الفريقين (13). ثمّ فرّق الفرقة [ثلاث فرق] (14)، شعوباً وقبائل وبيوتاً وجعلني (15)في خيرها شعباً وخيرها قبيلة. ثمّ جعلهم بيوتاً (16)فجعلني في خيرها بيتاً، فذلك قوله: «إنّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
1) هذه الفقرة في «الف» [والبحار] هكذا: «وإنّه الّذي مررت به يوماً فقال: ما مثل محمّد في أهل بيته إلّاكنخلة نبتت في كناسة! فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فغضب (وخرج)».
2) هذه الفقرة في «الف» [والبحار] هكذا: «وإنّه الّذي مررت به يوماً فقال: ما مثل محمّد في أهل بيته إلّاكنخلة نبتت في كناسة! فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فغضب (وخرج)».
3) - [البحار: «شائكة»].
4) - [البحار: «يعيّروني»].
5) - «ب»: قد سمعوا منِّي أقول من تفضيل اللَّه. وفي «ب» خ ل: وقد سمعوني أقول ما قلت في فضل بني هاشم وخيرهم وما خصّهم اللَّه به وفضل عليّ وإكرامه وسبقه إلى الإسلام ...
6) [البحار: «خصّهم»].
7) [البحار: «خصّهم»].
8) - «ب»: قد سمعني. «د»: وقد سمعوا.
9) [البحار: «على مَن سبقه إلى الإسلام وتديّنه»].
10) [البحار: «على مَن سبقه إلى الإسلام وتديّنه»].
11) - [لم يرد في البحار].
12) - [البحار: «ففرّقه»].
13) - [البحار: «الفرقتين»].
14) - الزّيادة من «الف».
15) - [البحار: «فجعلني»].
16) - «ب»: ثمّ جعل القبيلة بيوتاً.
أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً» (1)، [فَحَصَلَتْ (2)في أهل بيتي وعترتي وأنا وأخي عليّ بن أبي طالب] (3).
ألا وإنّ اللَّه نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختارني منهم، ثمّ نظر نظرة فاختار (4)أخي عليّاً ووزيري (5)ووصيِّي وخليفتي في أمّتي ووليّ كلّ مؤمن بعدي فبعثني رسولًا ونبيّاً ودليلًا، فأوحى (6)إليَّ أن أتّخذ عليّاً أخاً ووليّاً ووصيّاً وخليفة في أمّتي بعدي.
ألا وإنّه وليّ كلّ مؤمن بعدي، مَنْ والاه والاه اللَّه (7)، ومَنْ عاداه عاداه اللَّه، ومَنْ أحبّه أحبّه اللَّه، ومَنْ أبغضه أبغضه اللَّه. لا يحبّه إلّامؤمن ولا يُبغضه إلّاكافر. (8)ربّ الأرض(9)بعدي وسكنها وهو كلمة اللَّه (10)التّقوى وعروة اللَّه الوثقى، أتريدون أن تطفؤا نور اللَّه بأفواهكم؟ واللَّه متمّ نوره ولو كره المشركون (11). [ويريد أعداء اللَّه أن يطفؤا نور أخي، ويأبى اللَّه إلّاأن يتمّ نوره] (12).
يا أ يُّها النّاس! ليبلِّغ مقالتي شاهدكم غائبكم. [اللَّهمّ اشهد عليهم] (13).
يا (14)أ يُّها النّاس! إنّ اللَّه نظر نظرةً ثالثة فاختار منهم بعدي اثني عشر وصيّاً من أهل بيتي وهُم خيار أمّتي (15)[منهم أحد عشر إماماً بعد أخي] (16)واحداً بعد واحدٍ كلّما هلك
1) - [الأحزاب: 33/ 33].
2) - أي فَحَصَلَتْ هذه الآية في هذه الأشخاص.
3) - الزّيادة من «الف»، وكان في النّسخة: «... وعترتي أنا وأخي ...» صحّحناه من «الف» خ ل بزيادة الواو وبين «عترتي» و «أنا».
4) [البحار: «عليّاً أخي ووزيري ووارثي»].
5) [البحار: «عليّاً أخي ووزيري ووارثي»].
6) - [البحار: «وأوحى»].
7) - «ب» و «د»: مَن والاه والى اللَّه ومَن عاداه عادى اللَّه.
8) «ب» [وفي نسخة]: هو زرّ الأرض. [وفي البحار: «هو ربّ الأرض»].
9) «ب» [وفي نسخة]: هو زرّ الأرض. [وفي البحار: «هو ربّ الأرض»].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - «ب» [وزاد في البحار: «وفي رواية أخرى:»]: ولو كره الكافرون.
12) - الزّيادة من «الف».
13) - الزّيادة من «الف».
14) - [لم يرد في البحار].
15) - «ب» [وزاد في البحار: «وفي نسخة أخرى:»]: فجعلهم خيار أمّتي.
16) - الزّيادة من «الف».
واحد قام واحد منهم (1). مَثَلَهم كَمَثَل النّجوم في السّماء كلّما غاب نجم طلع نجم، لأنّهم أئمّة هداة مهتدون لا يضرّهم كيد مَن كادهم ولا خذلان مَن خذلهم [بل يضرّ اللَّه بذلك مَن كادهم وخذلهم] (2)فهُم حجّة اللَّه في أرضه وشهداؤهُ على خلقه. مَنْ أطاعهم أطاع اللَّه ومَنْ عصاهم عصى اللَّه. هُم مع القرآن والقرآن معهم، لايفارقونه ولا يفارقهم حتّى يردوا على حوضي.
أوّل الأئمّة [أخي] (3)عليّ خيرهم، ثمّ ابني الحسن ثمّ ابني الحسين ثمّ تسعة من ولد الحسين، وأمّهم ابنتي فاطمة، صلوات اللَّه عليهم. ثمّ من بعدهم (4)جعفر بن أبي طالب ابن عمّي [وأخو أخي] (5)، وعمِّي حمزة بن عبدالمطّلب.
[ألا إنِّي محمّد بن عبداللَّه] (6)، أنا خير المرسلين والنّبيِّين، [وفاطمة ابنتي سيِّدة نساء أهل الجنّة] (7)، وعليّ وبنوه الأوصياء خير الوصيّين، وأهل بيتي خير أهل بيوتات النّبيِّين وابناي سيِّدا (8)شباب أهل الجنّة.
أ يُّها النّاس! إنّ شفاعتي (9)ليرجوها رجاءكم، أفيعجز (10)عنها أهل بيتي؟ ما مِن (11)أحد ولَّده جدِّي عبدالمطّلب يلقى اللَّه موحّداً لا يُشرك به شيئاً إلّاأدخله الجنّة ولو كان فيه من الذّنوب عدد الحصى وزبد البحر.
[أ يُّها النّاس! عظِّموا أهل بيتي في حياتي ومن بعدي] (12)وأكرموهم وفضِّلوهم، فإنّه
1) - [البحار: «به»].
2) - الزّيادة من «الف».
3) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار].
4) - أي ثمّ من بعدهم في الفضل.
5) - الزّيادة من «الف».
6) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار].
7) - الزّيادة من «الف» و «د».
8) - [البحار: «سيِّدي»].
9) [البحار: «تنال علوجكم، أفتعجز»].
10) [البحار: «تنال علوجكم، أفتعجز»].
11) - [لم يرد في البحار].
12) - الزّيادة من «الف»، وفي «الف» خ ل: أ يُّها النّاس! عظِّموا أهل بيتي في حياتي وبعد موتي.
لا يحلّ لأحد أن يقوم من مجلسه لأحد إلّالأهل بيتي (1). إنِّي لو أخذتُ (2)بحلقة باب الجنّة ثمّ تجلّى لي ربّي تبارك وتعالى [فسجدتُ] (3)وأُذن لي بالشّفاعة لم أُوثر على أهل بيتي أحداً (4).
أ يُّها النّاس (5)! [انسبوني] (6)مَن أنا؟ فقام إليه (7)رجل من الأنصار، فقال (8): نعوذ باللَّه من غضب اللَّه ومن غضب رسوله، أخبرنا- يا رسول اللَّه- مَن الّذي آذاك في أهل بيتك حتّى نضرب عنقه (9)وليبرّ (10)عترته. فقال: انسبوني، أنا محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب ابن هاشم حتّى انتسب إلى نزار، ثمّ مضى في نسبه إلى إسماعيل [بن إبراهيم خليل اللَّه] (11)، ثمّ قال: إنِّي وأهل بيتي (12)بطينة طيِّبة (13)من تحت العرش إلى آدم نكاح غير سفاح [لم يخالطنا نكاح الجاهليّة] (14). فسلوني (15)، فوَ اللَّه لا يسألني رجل عن أبيه وعن أمّه وعن نسبه إلّاأخبرته به.
فقام إليه (16)رجل، فقال: مَن أبي (17)؟ فقال صلى الله عليه و آله: أبوك فلان الّذي تدعى إليه. فحمد اللَّه [وأثنى عليه وقال (18): لو نَسبتني إلى غيره لرضيتُ وسلّمت] (19). ثمّ قام إليه (20)
1) - [زاد في البحار: «وفي نسخة أخرى: أيّها النّاس! عظِّموا أهل بيتي في حياتي وبعد موتي»].
2) - [البحار: «قد أخذت»].
3) - الزّيادة من «الف».
4) - زاد هنا في «ب»: أيُّها النّاس! عظِّموا أهل بيتي في حياتي وبعد موتي.
5) - من هنا إلى آخر الحديث يوجد في «ج» أيضاً.
6) - الزّيادة من «الف».
7) - [لم يرد في البحار].
8) - «ب» [وزاد في البحار: «وفي رواية أخرى»]: فقامت رجال من الأنصار، فقالت.
9) - «ب» و «د»: حتّى نقتله.
10) - [البحار: «وفي رواية أخرى: حتّى نقتله ونبير»].
11) - الزّيادة من «الف».
12) «الف» و «ب» [والبحار]: «لطينة». «د»: لطيِّبةٌ.
13) «الف» و «ب» [والبحار]: «لطينة». «د»: لطيِّبةٌ.
14) - الزّيادة من «الف» و «ب».
15) - [البحار: «فاسألوني»].
16) - [لم يرد في البحار].
17) - «ب»: مَن أنا.
18) - [البحار: «ثمّ قال: واللَّه»].
19) - الزّيادة من «الف» و «ج»، وليس في «ج» قوله: وأثنى عليه.
20) - [لم يرد في البحار].
[رجل] (1)آخر، فقال له (2): مَن أبي؟ فقال: أبوك فلان- لغير أبيه الّذي يدعى إليه- فارتدّ عن الإسلام. [ثمّ قام إليه (3)رجل آخر، فقال: أمِن أهل الجنّة أنا أم من أهل النّار؟
فقال: من أهل الجنّة] (4). ثمّ قام رجل آخر، فقال: أمِن أهل الجنّة أنا أم من أهل النّار؟
فقال: من أهل النّار.
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- [وهو مُغضب] (5)-: ما يمنع الّذي عيّر أفضل (6)أهل بيتي وأخي ووزيري [ووارثي ووصيّي] (7)وخليفتي في أمّتي ووليّ كلّ مؤمن بعدي أن يقوم فيسألني مَن أبوه وأين هو (8)، أ (9)في الجنّة أم في النّار؟
فقام إليه (10)عمر بن الخطّاب، فقال: أعوذ باللَّه من سخط اللَّه وسخط رسوله، اعف عنّا يا رسول اللَّه عفا اللَّه عنك، أقِلنا أقالك اللَّه، أسترنا سترك اللَّه، اصفح عنّا [صلّى اللَّه عليك] (11). فاستحى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فكفّ (12). (13)
قال عليّ عليه السلام (14): وهو صاحب العبّاس الّذي (15)بعثه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ساعياً [فرجع] (16)وقال: إنّ العبّاس قد منع صدقة ماله. فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقال: «الحمد للَّه الّذي عافانا أهل البيت من شرّ (17)ما يلطّخونا به، إنّ العبّاس لم يمنع صدقة ماله ولكنّك عجّلت
1) - الزّيادة من «الف».
2) - [لم يرد في البحار].
3) - [لم يرد في البحار].
4) - الزّيادة من «الف» و «ب».
5) - الزّيادة من «الف» و «ج».
6) - [لم يرد في البحار].
7) - الزّيادة من «الف» و «ج» وفي «ب»: صفيّي. [وفي البحار: «ووصيّي»].
8) - «ج»: مَن هو وإبن مَن هو.
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - الزّيادة من «الف» و «ب».
12) - [البحار: «وكفّ»].
13) [لم يرد في البحار].
14) [لم يرد في البحار].
15) - «ج»: حين بعثه.
16) - الزّيادة من «الف» و «ج» وفي «ب»: صفيّي. [وفي البحار: «ووصيّي»].
17) - «ج»: يُعافينا من سوء.
عليه [وقد عجّل زكاة سنين] (1)ثمّ أتاني بعد ذلك (2)يطلب أن أمشي معه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [شافعاً] (3)ليرضى عنه، ففعلت.
وهو صاحب عبداللَّه بن أبي سلول حين تقدّم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ليصلّى عليه فأخذ بثوبه من ورائه [فمدّه إليه من خلفه] (4)وقال: «قد (5)نهاك اللَّه أن تصلِّي عليه ولا يحلّ لك أن تصلِّي عليه» (6)! فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: [ويلك، قد آذيتني] (7)، إنّما صلّيت عليه كرامة لابنه (8)، وإنِّي لأرجو أن يسلم به (9)سبعون رجلًا من بني أبيه وأهل بيته. وما يدريك ما قلت، إنّما دعوت اللَّه عليه.
وهو صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم الحديبيّة- حين كتب القضيّة- إذ قال له: أنعطي الدَّنيّة في ديننا؟ ثمّ جعل يطوف في عسكر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (10)[يشكّكهم] (11)ويُحَضّضهم (12)ويقول: «أ نُعطي الدَّنيّة في ديننا» (13)؟! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أفرجوا عنِّي، أتريدون أن أغدر بذمّتي (14)؟! ولأفي (15)لهم [بما كتبت لهم] (16)، (17)خُذْ يا سهيل بيد أبي جندل» 14 فأخذه
1) - الزّيادة من «الف» وفي «ج» هكذا: ... لم يمنع صدقة ماله ولكنّه قد عجّل لنا زكاة سنتين. وفي «ب» و «د» هكذا: ولكنّك عجلتَ عليه. ثمّ عزله عنها، ثمّ أتاني ...
2) - [لم يرد في البحار].
3) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
4) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
5) - [البحار: «لقد»].
6) - في «ج» هكذا: قد واللَّه نهاك اللَّه أن تُصلِّي على أحد منهم مات أبداً وما تحلّ الصّلاة عليه.
7) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
8) - «ج»: إكراماً لأبيه.
9) - «ب»: أن ينجو به.
10) [البحار: «يحرِّضهم»].
11) - الزّيادة من «ب».
12) [البحار: «يحرِّضهم»].
13) - في «ج» هكذا: حتّى اجتمعوا حول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقالوا: أنُعطي الدَّنيّة في ديننا؟
14) - «ب» و «د» [وزاد في البحار: «- وفي رواية أخرى:»]: اخرجوه عنِّي، أتريد أن أخفر بذمّتي.
15) - [البحار: «ولا أفي»].
16) - الزّيادة من «الف».
17) «الف» [والبحار]: خذ يا سهيل ابنك جندلًا. وفي «ج»: خذ بأخذك لأبيه سهيل بن عمرو.
فشدّه وثاقاً في الحديد. ثمّ جعل اللَّه عاقبة أمر (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى الخير والرّشد والهدى والعزّة والفضل.
وهو صاحب (2)يوم غدير خمّ إذ قال (3)هو وصاحبه- حين نصبني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لولايتي (4)- فقال: «ما يألو أن يرفع (5)خسيسته» (6)! [وقال الآخر: «ما يألو رفعاً بضبع ابن عمّه»] (7)! وقال لصاحبه- [وأنا منصوب] (8)-: «إنّ هذه لَهِيَ الكرامة». فقطب [صاحبه] (9)في وجهه وقال: لا واللَّه، (10)لا أسمع له (11)ولا أُطيع أبداً! [ثمّ اتّكأ عليه ثمّ تمطّى وانصرفا فأنزل اللَّه فيه: «فَلا صَدّقَ وَلَا صَلّى* وَلكِن كَذّبَ وَتَوَلّى* ثُمّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى* أوْلَى لَكَ فأوْلَى* ثُمّ أوْلَى لَكَ فأوْلى» (12)وعيداً من اللَّه له (13)وانتهاراً (14)] (15).
وهو الّذي دخل (16)عليَّ مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يعودني في رهط من أصحابه، حين غمزه صاحبه (17)فقام وقال (18): [يا رسول اللَّه] (19)! إنّك قد كنت عهدت إلينا في عليّ (20)عهداً وإنِّي لأراه لما به! فإن هلك فإلى مَنْ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اجلس، فأعادها ثلاث
1) - [لم يرد في البحار].
2) - «ج»: صاحبي.
3) - «ج»: حين قال.
4) - «ج»: وأعلن بولايتي.
5) - [البحار: «أن ترفع»].
6) - «ب»: ما يزال يرفع بخصيصة ابن عمّه. وفي «ج»: ما يألو أن يرفع ضبعيه.
7) - الزّيادة من «الف» و «ب».
8) - الزّيادة من «الف».
9) - الزّيادة من «الف» .
10) [البحار: «ما أسمع»].
11) [البحار: «ما أسمع»].
12) - القيامة: 75/ 31- 35.
13) [لم يرد في البحار].
14) [لم يرد في البحار].
15) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
16) - «ج»: وهو صاحبي يوم دخل.
17) [البحار: «فقال»].
18) [البحار: «فقال»].
19) - الزّيادة من «الف» و «ب».
20) - «ج»: في هذا الرّجل.
مرّات، فأقبل (1)عليهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: [إيهٍ واللَّه] (2)إنّه لا يموت في مرضه هذا.
[واللَّه] (3)لا يموت حتّى تملياه [غيظاً وتوسعاه] (4)غدراً وظلماً، ثمّ تجداه صابراً قوّاماً (5).
[ولا يموت حتّى يلقى منكما هنات وهنات، ولا يموت إلّاشهيداً مقتولًا] (6).
وأعظم من ذلك كلّه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جمع ثمانين رجلًا، أربعين من العرب وأربعين من العجم- وهما فيهم- فسلّموا عليَّ بإمرة المؤمنين، ثمّ قال: «إنِّي (7)أُشهدكم أنّ عليّاً أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمّتي ووصيِّي في أهلي (8)ووليّ كلّ مؤمن بعدي (9)، فاسمعوا له وأطيعوا»، وفيهم أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزّبير وسعد وعبدالرّحمان (10)ابن عوف وأبو عبيدة وسالم ومعاذ بن جبل ورهط من الأنصار. ثمّ قال: «إنِّي أُشهد اللَّه عليكم».
ثمّ أقبل عليّ (11)عليه السلام على القوم، فقال: سبحان اللَّه، ممّا (12)أُشربت قلوب هذه الأمّة [من بليّتهما وفتنتهما] (13)، [من عجلها وسامريّها] (14). إنّهم أقرّوا وادّعوا أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [لم يستخلف أحداً وأ نّه أمر بالشّورى وقال من قال: «إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم يستخلف أحداً وإنّ نبيّ اللَّه»] (15)قال: (16)«إنّ اللَّه لم يكن ليجمع لنا أهل البيت بين النّبوّة والخلافة» (17)،
1) - «ب»: فأعاد ذلك فأقبل.
2) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
3) - الزّيادة من «ج». [وفي البحار: «و»].
4) - الزّيادة من «الف» و «ب».
5) - «ج»: صابراً محتسباً.
6) - الزّيادة من «الف» و «ب».
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [البحار: «من بعدي»].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - [لم يرد في البحار].
12) - [البحار: «ما»].
13) - الزّيادة من «الف» و «ج». [وفي البحار: «من بليّتها وفتنتها»].
14) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
15) - الزّيادة من «ج» و «د». [ولم يرد في البحار].
16) «الف» و «ب» [والبحار]: لا يجمع اللَّه لنا أهل البيت النّبوّة والخلافة.
17) «الف» و «ب» [والبحار]: لا يجمع اللَّه لنا أهل البيت النّبوّة والخلافة.
وقد قال لأولئك الثّمانين رجلًا: [ «سلِّموا على عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين»] (1)وأشهدهم (2)على ما أشهدهم عليه.
[والعجب أ نّهم أقرّوا ثمّ ادّعوا] (3)أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم يستخلف أحداً وانّهم أُمروا (4)بالشّورى، ثمّ أقرّوا أ نّهم لم يُشاوروا (5)في أبي بكر (6)[وأنّ بيعته كانت فلتةً. وأيّ ذنب أعظم من الفلتة] (7).
ثمّ استخلف أبو بكر عمر ولم يقتدِ برسول اللَّه صلى الله عليه و آله [فَيَدَعهم بغير استخلاف] (8)! (9)فقيل له في ذلك، فقال: «أدَعُ أمّة محمّد كالنّعل الخَلق، أدَعُهم بغير أحد استخلف عليهم» (10)؟! طعناً منه على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ورغبة عن رأيه.
ثمّ صنع عمر شيئاً ثالثاً. لم يَدَعْهم على ما ادّعى أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم يستخلف [ولا استخلف] (11)كما استخلف أبو بكر، وجاء بشي ء ثالث وجعلها شورى بين ستّة نفر وأخرج منها جميع العرب. ثمّ حظى (12)بذلك عند العامّة، فجعلهم مع ما أُشربت قلوبهم من الفتنة والضّلالة أقراني (13).
ثمّ بايع ابن عوف عثمان [فبايعوه] (14)، وقد سمعوا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في عثمان ما قد (15)سمعوا من لَعْنه إيّاه في غير موطن. فعثمان على ما كان عليه خير منهما.
1) - الزّيادة من «ألف» و «ب» و «د».
2) - [البحار: «واشهدكم»].
3) - الزّيادة من «ج» وفي «الف» و «ب»: ثمّ زعموا. [وفي البحار: «وأ نّهم أقرّوا»].
4) - «الف» [والبحار]: «أقرّوا».
5) [لم يرد في البحار].
6) [لم يرد في البحار].
7) - الزّيادة من «الف» و «ب».
8) - الزّيادة من «ج».
9) [لم يرد في البحار].
10) [لم يرد في البحار].
11) - الزّيادة من «ج». [وفي البحار: «ولم يستخلف»].
12) - [البحار: «حطّني»].
13) - هذه الفقرة في «ج» هكذا: ثمّ خطبنا بذلك عند العامّة بجهلهم ومع ما أشربت قلوبهم من الفتنة والضّلالة.
14) - الزّيادة من «ألف» و «ب» و «د».
15) - [لم يرد في البحار].
ولقد قال منذ أيّام قولًا رققتُ له وأعجبتني مقالته. بينما أنا قاعد عنده في بيته إذ أتته (1)عائشة وحفصة تطلبان ميراثهما من ضياع (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمواله الّتي بيده، فقال:
«لا واللَّهِ (3)ولا كرامة [لكما ولا نعمت عنه] (4)و (5)لكن أُجيز شهادتكما على أنفسكما.
فإنّكما شهدتما عند أبويكما أ نّكما سمعتما من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: « (6)النّبيّ لا يورِّث، ما ترك فهو صدقة». ثمّ لَقّنتُما أعرابيّاً جلفاً يبول على عقبيه يتطهّر ببوله «مالك بن أوس (7)ابن الحدثان» فشهد معكما (8)، (9)ولم يكن في (10)أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [من المهاجرين] (11)ولا من الأنصار أحد شهد (12)بذلك (13)غيركما و (14)غير أعرابيّ. أما واللَّهِ، ما أشكّ (15)أ نّه قد كذب على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكذبتما عليه معه. [ولكنِّي أُجيز شهادتكما على أنفسكما فاذهبا فلا حقّ لكما] (16)، فانصرفتا من عنده تلعنانه (17)وتشتمانه.
فقال: ارجعا، (18)أليس قد شهدتما (19)بذلك عند أبي بكر (20)؟ قالتا: نعم. قال: فإن
1) - «ج»: إنِّي لقاعد عنده في بيته إذ جاءت.
2) [البحار: «أموال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الّتي في يديه، فقال:»].
3) [البحار: «أموال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الّتي في يديه، فقال:»].
4) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
5) - [لم يرد في البحار].
6) - [زاد في البحار: «إنّ»].
7) - [البحار: «الحارث»].
8) - «ب» و «د»: ثمّ لقيتنّ أعرابيّاً من قيس حافياً يبول على رجليه فشهد معكنّ. وفي «ج» هكذا: ثمّ لفّقتما معكما جلفاً جافياً، يتطهّر ببوله مالك بن أوس بن الحدثان، فشهد معكما. وفي «الف»: مالك بن الحارث ابن الحدثان. والصّحيح ما في المتن وهو النّصريّ المدنيّ.
9) [البحار: «لا من»].
10) [البحار: «لا من»].
11) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
12) - «ج»: سمع.
13) [لم يرد في البحار].
14) [لم يرد في البحار].
15) - [زاد في البحار: «في»].
16) - الزّيادة من «ب» و «ج». [ولم يرد في البحار].
17) - «الف» و «ب» و «د» [والبحار]: «تبكيان».
18) [البحار: «ثمّ قال: أشهدتما»].
19) [البحار: «ثمّ قال: أشهدتما»].
20) - «ج»: عند أبويكما.
شهدتما بحقّ فلا حقّ لكما، وإن كنتما شهدتما بباطل فعليكما وعلى مَن أجاز شهادتكما على أهل هذا البيت (1)لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين.
قال عليه السلام: ثمّ نظر إليَّ فتبسّم، ثمّ (2)قال: يا أبا الحسن! أشَفَيْتُك (3)منهما؟ قلت: نعم، واللَّه وأبلغت (4)وقلتَ حقّاً [فلا يرغم اللَّه إلّاآنافهما] (5). فرققتُ لعثمان وعلمت أ نّه إنّما (6)أراد بذلك رضاي وأ نّه أقرب منهما رحماً (7)وأكفّ عنّا منهما (8)، وإن كان لا عذر له ولا حجّة بتأميره (9)علينا وادّعائه حقّنا. (10)
عباس به على عليه السلام گفت: «رأى و نظر شما در باره عمر چيست كه نگذاشت از قنفذ هم مانند ساير كارمندانش غرامت بگيرند.» على عليه السلام نگاهى به كسانى كه اطرافش بودند كرد و چشمانش اشك آلود شد بعد فرمود: «شكايت مى كنم از قنفذ براى آن ضربتى كه با تازيانه به فاطمه زد و فاطمه در حالى از دنيا رفت كه اثر آن همچون بازوبندى در بازويش بود.»
سپس على عليه السلام فرمود: «تعجب است از دوستى با اين مرد (عمر) و رفيقش قبل از او (ابو بكر) كه در دلهاى اين امت فرو رفته است و هر بدعتى كه او ايجاد مى كند اين امت تسليم مى شوند.
اگر چنان چه كارمندان و نمايندگان عمر جنايتكار بودند و مالى در دستشان بود از راه خيانت بود، عمر حق نداشت (مقدارى از) آن را واگذار كند بلكه لازم بود همه اموال را از دست آن ها بگيرد، زيرا آن مال غنيمت مسلمين بود، پس عمر چه حق داشت نصفش را بگيرد و نصفش را واگذار كند.
و اگر چنان چه كارمندانش خائن نبودند جايز نبود كه عمر كم يا زياد چيزى از آن ها بگيرد. و عجب تر از آن اين است كه عمر همين كارمندان را به سر كارشان برگردانيد. در صورتى كه اگر خائن بودند جايز نبود آن ها را استخدام كند و اگر خائن نبودند براى عمر حلال نبود اموالشان را بگيرد.»
سپس على عليه السلام رو به جمعيت كرد و فرمود: «تعجب است از قومى كه مى بينند سنّت و روش پيامبرشان يكى پس از ديگرى و فراز به فراز جا به جا مى شود و تغيير پيدا مى كند و به اين تغيير سنّت ها و به اين بدعت ها رضايت مى دهند و انكار نمى كنند بلكه بالاتر اين كه اگر كسى ابن بدعت ها را انكار كند و ايراد بگيرد او را سرزنش مى كنند و بر او غضب مى كنند.
بعد هم گروهى بعد از ما مى آيند و از بدعت ها وظلم هاى او و آنچه از خودش در دين ايجاد نموده پيروى مى كنند و بدعت هاى او را سنّت و جزء دين قرار مى دهند و با آن بدعت ها به سوى خدا تقرب مى جويند.»
على عليه السلام (در شمارش بدعت ها) چنين فرمود: «مثل تغيير دادن مقام ابراهيم عليه السلام از جايى كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و سلم گذاشته بود به محلى كه در زمان جاهليت در آن جا بود و پيامبر از آن جا برداشته بود، و ديگر تغيير وزن صاع و مد (كه معيار مخصوصى بوده) از وزنى كه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تعيين كرده بود و در اين دو وزن واجب و مستحب قرار داشت و زياد كردن آن جز كارى ناپسند چيزى نبود، زيرا كفاره شكستن قسم و ظهار (برنامه اى كه در جاهليت بود كه شوهر به زنش مى گفت: «ظهرك كظهر أمِّي» و بدين وسيله او را بر خود حرام مى كرد. اسلام از اين كار منع كرده و كفاره براى كننده آن قرار داده است).
و نيز آنچه از زراعت و غله واجب است با وزن صاع و مد به مساكين داده مى شود. و پيامبر فرمود: پروردگارا در صاع و مد ما به ما بركت بده.
و مردم از اين بدعت عمر مانع نشدند بلكه به آن راضى شدند و همان مقدار را پذيرفتند.
فدك را تصاحب كرد در حالى كه در دست فاطمه و تصرف او بود. در زمان پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم غله و محصول فدك را فاطمه مى خورد بعداً از فاطمه براى چيزى كه در دست وى بود شهود طلب كرد و سخن فاطمه را تصديق نكرد و همچنين شهادت ام ايمن را رد كرد با اينكه مى دانست همان طورى كه ما مى دانيم فدك در دست فاطمه است چيزى كه در دست فاطمه بود او حق نداشت از فاطمه شهود بخواهد و به او تهمت خلافگويى بزند.
مردم هم از مطالبه شهود خوششان آمد و او را ستايش كردند و گفتند: تقوى و فضيلت، وى را وادار كرد كه از فاطمه شهود بخواهد.
سپس ابو بكر و عمر از اين عمل قبيح برگشتند و گفتند: «گمان نمى كنيم كه فاطمه به جز حق سخنى بگويد، على نيز به غير حق شهادت نمى دهد. ولى اگر زن ديگرى با ام ايمن بود حق فاطمه را در فدك امضا مى كرديم. و با اين عمليات كه نزد جهال انجام دادند بهره بردارى كردند.»
على عليه السلام فرمود: «ابو بكر و عمر كسى نبودند و اصلا از شأنشان نبود كه حاكم و فرمانروا باشند، به هر كسى كه بخواهند بدهند و يا كسى را محروم كنند، لكن امت دچار آن ها شدند (و دور آن ها را گرفتند) آن ها هم كه زمينه را آماده ديدند خود را به چيزى كه در آن حق نداشتند و در باره آن آگاهى نداشتند داخل كردند.
هنگامى كه مى خواستند فدك را از دست فاطمه اخراج كنند، آن حضرت فرمود: آيا فدك در دست من نبود و آيا وكيل من در آنجا نبود و آيا غله اش را در زمان حيات پيامبر نمى خوردم؟» ابو بكر و عمر گفتند: آرى. فرمود: پس چرا در باره چيزى كه در دست من است شاهد مى خواهيد؟! گفتند: براى آن كه فدك غنيمت مسلمين است، اگر شاهد آوردى قبول مى كنيم و گر نه امضا نمى كنيم.
فاطمه عليها السلام- در حالى كه مردم اطراف آن دو را گرفته بودند- فرمود: آيا شما مى خواهيد كارى را كه پيامبر انجام داده رد كنيد و در باره ما حكم بخصوصى غير از آنچه در باره همه مسلمين اجرا مى شود بكنيد؟! اى مردم! عملى را كه اين ها مرتكب شدند (در روايتى: گناهى كه اين ها مرتكب شدند) بشنويد! بعد فاطمه رو به آن دو نفر كرد و فرمود: اگر من اموالى را كه در دست مسلمين است ادعا كنم از من شاهد مى خواهيد يا از آنان؟ گفتند: از تو شاهد مى طلبيم. فاطمه فرمود: اگر آنچه در دست من است همه مسلمين ادعا كنند، آيا از آنان شاهد مى خواهيد يا از من؟»
در اين جا عمر خشمگين شد و گفت: «اين فدك غنيمت مسلمين و زمين آن ها است و در دست فاطمه است و غله محصول آن را مى خورد. اگر براى ادعاى خويش شاهد بياورد كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم فدك را از ميان مسلمين به او بخشيده است، در حالى كه غنيمت و حق آن ها است، راى مى دهم كه مال فاطمه است.»
فاطمه عليها السلام فرمود: «بس است! اى مردم! شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا از رسول اللَّه نشنيديد كه مى فرمود: دختر من سيده زن هاى اهل بهشت است؟»
مردم گفتند: «آرى، به خدا اين را از پيامبر شنيديم.» فرمود: «آيا سيده زن هاى اهل بهشت ادعاى باطل مى كند و چيزى كه حقش نيست مى گيرد؟! اگر چهار نفر در مورد من به فحشا شهادت دادند، يا دو نفر به دزدى من شهادت دادند آيا شما كلام آن شهود را در باره من تصديق مى كنيد؟»
با شنيدن اين سخن ابو بكر ساكت شد اما عمر گفت: «بلى شهود را تصديق كرده و حد را بر تو جارى مى كنيم.»
فاطمه عليها السلام فرمود: «دروغ گفتى و لئامت خود را ثابت كردى مگر اين كه اقرار كنى بر دين محمد نيستى، چون كسى كه شهود بر عليه سيده زنان اهل بهشت را قبول كند و حد بر او جارى كند ملعون است و به آنچه خداوند بر محمد صلى الله عليه و آله و سلم نازل كرده كافر شده است. شهادت بر عليه كسانى كه خداوند پليدى و ناپاكى را از آنان برداشته و آنان را پاك و پاكيزه كرده است روا نيست، زيرا آنان از هر بدى معصوم و از هر بدكارى پاك و مطهر اند. اى عمر! بگو اهل اين آيه (يعنى آيه تطهير) چه كسانى هستند. اگر گروهى بر عليه آن ها يا بر عليه يكى از آنان شهادت به شرك يا كفر يا بدكارى بدهند مردم از آن ها دورى مى جويند، و بر او حد جارى مى كنند؟»
عمر گفت: «آرى! آنان و ساير مردم در اين موضوع يكسانند.»
فاطمه عليها السلام فرمود: «دروغ گفتى و كافر شدى، آنان در اين موضوع با ساير مردم يكسان نيستند، زيرا خداوند آنان را عصمت داده و درباره عصمت و طهارت آن ها آيه 1 نازل كرده و ناپاكى و پليدى را از آنان برداشته است. بنابر اين هر كس شاهد بر عليه آنان را تصديق كند خدا و پيامبرش را تكذيب كرده است.»
ابو بكر رو به عمر كرد و گفت: «اى عمر! تو را قسم مى دهم كه ساكت باش!!؟»
شب شد، ابو بكر و عمر كسى را سراغ خالد بن وليد فرستاند و گفتند: «مى خواهيم موضوعى را پنهانى با تو در ميان بگذاريم و آن را به تو واگذار كنيم چون به تو اطمينان داريم.»
خالد گفت: «هرچه مى خواهيد به من واگذار كنيد من مطيع فرمان شمايم.»
آن دو چنين گفتند: «تا وقتى على زنده است اين خلافت و سلطنت براى ما فايده اى ندارد، مگر نشنيدى كه چه به ما گفت و با چه روشى با ما روبرو شد، ما از ناحيه على در امان نيستيم. او در پنهانى مردم را دعوت مى كند و گروهى دعوت او را مى پذيرند و مردم را بر عليه ما مى شوراند. از طرفى شجاع ترين عرب است. از طرف ديگر آنچه ديدى با او كرديم و در ملك و فرمانرايى پسر عمش (پيامبر) بر او غالب شديم در حالى كه حقى از آن نداشتيم، و فدك را هم از دست همسرش بيرون آورديم. اينك وظيفه تو آن است كه وقتى نماز صبح را با جماعت مى خوانى كنار على- در حالى كه شمشير همراهت باشد- مى ايستى و وقتى كه نماز را خواندى و سلام دادى گردن على را بزن!!»
على عليه السلام مى فرمايد: «خالد بن وليد در حالى كه شمشير حمايل داشت پهلوى من نماز مى خواند. ابو بكر به نماز ايستاد. او با خود فكر مى كرد و از دستورى كه به خالد داده بود پشيمان شده بود، و دستش را تكان مى داد. نماز را به قدرى طول داد كه نزديك بود آفتاب طلوع كند و بالاخره قبل از آن كه سلام نماز را بدهد گفت: «نكن آن كارى كه به تو دستور دادم» و سپس سلام نماز را داد!!؟»
على عليه السلام مى فرمايد: «به خالد گفتم: موضوع چه بود؟ گفت: به من دستور داده بود كه وقتى سلام داد گردنت را بزنم. گفتم: آيا تو اين كار را مى كردى؟ گفت: آرى، به پروردگارم قسم، مى كردم!!»
سليم مى گويد: سپس على عليه السلام به عباس و كسانى كه اطرافش بودند رو كرد و فرمود: «آيا تعجب نمى كنيد از اين كه عمر و رفيقش ابو بكر، سهم ذوى القربى را كه خداوند در قرآن براى ما واجب كرده است از ما منع مى كنند. خدا مى دانست كه آنان در باره سهم ذى القربى به ما ظلم خواهند كرد و آن را از دست ما بيرون مى آورند. ولذا فرمود: «إن كُنتُم آمَنْتُم باللَّهِ وما أنزَلنا على عَبْدِنا يومَ الفُرقان يوم التقى الجمعان» يعنى: «اگر شما ايمان آورده ايد به خدا و به آنچه به بنده خودمان نازل كرديم روز تشخيص و فرق بين حق و باطل روزى كه دو گروه به هم مى رسند.» 2
على عليه السلام افزود: «تعجب مى كنم از اين كه منزل برادرم جعفر را خراب كرد و آن را به مسجد ملحق كرد و از قيمت منزل به پسران جعفر چيزى كم يا زياد نداد، و مردم از اين عمل بر او عيب و ايراد نگرفتند و او را سرزنش نكردند. گويى خانه يك نفر از اهل ديلم (يا ترك كابل) را گرفته است.»
على عليه السلام سخنانش را چنين ادامه داد: «از جهالت او و اين امت تعجب مى كنم كه او به همه كارمندان و نمايندگانش نوشت: وقتى شخص جُنب آب پيدا نكرد لازم نيست به خاك تميمم كند اگر چه تا وقتى خدا را ملاقات كند (مرگ) هم آب پيدا نكند (در روايت ديگر: اگر چه تا يك سال آب پيدا نكند.)»
از آن پس مردم اين مسئله را قبول كردند و به آن راضى شدند و حال آن كه او و مردم مى دانستند كه پيامبر به عمار و ابو ذر دستور داده كه (در چنين حالى) از جنابت تيمم كنند و نماز بخوانند. عمار و ابو ذر و كسان ديگرى كه نزد عمر بودند به اين موضوع شهادت دادند، ولى عمر قبول نكرد و حتى سرش را هم بلند نكرد.
... تعجب ديگر در اين است كه قضاوت هاى مختلفى در حد زدن را از روى نادانى و يا اشتباها به هم مخلوط كرد بدون اين كه علم داشته باشد. آن دو (ابو بكر و عمر) از بى تقوايى و جرئت بر خداوند، چيزى را كه نمى دانستند ادعا مى كردند. مثلا ادعا مى كردند كه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم از دنيا رفت و در باره (ارث) جد حكمى نكرد، و كسى ادعا نكرد كه مى داند ميراث جد چقدر است. مردم هم به آن دو نفر در اين باره بيعت كردند و آن ها را تصديق كردند.
... و تعجب است از اين كه كنيزهايى كه صاحب فرزند بودند آزاد مى كرد، و مردم هم به گفته اش عمل كردند و دستور پيامبر را رها كردند. و ديگر عملى كه راجع به نصر بن حجاج و جعدة بن سليم و ابن وبره انجام داد.
... و عجب تر از اين ها آن است كه ابا كتف بن العبدى نزد وى آمد و گفت: من در حالى كه غايب بودم زنم را طلاق دادم و طلاق نامه من به زنم رسيد. سپس در حالى كه زنم در عده بود رجوع كردم و باز نامه اى به او نوشتم، لكن نامه من به او نرسيد تا اين كه با ديگرى ازدواج كرد در اين جا حكم چيست؟
عمر در جواب نوشت: «اگر كسى با او ازدواج كرده و دخول واقع شده در اين صورت زن اوست و اگر دخول واقع نشده زن توست.» مسئله را اين گونه نوشت و براى او فرستاد، در حالى كه من در آن جا بودم و با من مشاوره نكرد و سئوال ننمود، چون او خود را با آن عملش از من بى نياز دانست. مى خواستم او را از اين عمل نهى كنم ولى با خود گفتم باكى ندارم تا خداوند رسوايش كند. بعداً هم مردم بر او ايراد نگرفتند بلكه اين عمل او را تحسين كردند و از وى قبول نموده و آن را عمل درست حساب كردند، در حالى كه اگر ديوانه لاغر كم ارزشى هم چنين حكمى مى كرد بيش از اين نمى شد.»
على عليه السلام در ادامه كلامش فرمود: «حيّ على خير العمل» را از اذان برداشت و ترك آن را سنّت قرار داد و مردم هم در اين مسئله از وى پيروى كردند.
و ديگر در باره مردى گم شده حكم كرد كه «مهلت براى زنش چهار سال است، و بعد از چهار سال ازدواج مى كند. اگر شوهرش آمد اختيار دارد يا زنش را ببرد و يا مهرش را بگيرد.» مردم از اين حكم هم خوششان آمد و از روى نادانى و بى اطلاعى به كتاب خداوند عز وجل و سنّت پيامبر، آن را قبول كرده و سنّت قرار دادند.
... و نيز عمر همه عجم ها را از مدينه بيرون كرد. همچنين ريسمانى به طول پنج وجب براى نمايندگانش در بصره فرستاد و گفت: هر عجمى را گرفتيد كه قدش به طول اين ريسمان رسيد گردنش را بزنيد. و نيز برگردانيدن اسيران شوشتر در حالى كه از مسلمانان حامله بودند. و ديگر فرستادن ريسمانى براى اندازه گيرى اطفالى كه در بصره دزدى كرده بودند كه گفته بود: هر يك از آن ها به درازى اين ريسمان برسد دستش را قطع كنيد.
... و عجب تر از آن ها اين است كه دروغگويى را زن دروغگويى سنگسار كرد و عمر هم قبول كرد.
مردم نيز قبول نمودند. آنان گمان كردند كه فرشته با زبان عمر سخن مى گويد و مطالب را به وى تلقين مى كند!
... و ديگر اين كه اسيران اهل يمن را او آزاد كرد.
... و باز ماندن و مخالفت كردن وى و رفيقش (ابو بكر) از سپاه اسامة بن زيد (كه پيامبر هنگام وفاتش فرستاد) با اينكه هر دوى آن ها فرمانروايى اسامه را قبول كرده بودند.
... عجب تر آن است كه خدا مى داند و مردم را نيز به اين موضوع آگاه كرده كه عمر كسى است كه جلوگيرى كرد از ورقى كه رسول خدا خواسته بود، ولى اين موضوع در نظر آن ها ضرر و نقصى براى عمر به حساب نيامد.
... ديگر آن كه عمر همسر صفيه (دختر پيامبر) بود، وقتى به صفيه آنچه مى خواست گفت، پيامبر غضبناك شد و گفت آنچه آن موقع گفت.»
على عليه السلام در ادامه كلامش فرمود: «عمر همان كسى است كه روزى از نزد او مى گذشتم كه گفت: «محمد ميان اهل بيتش مانند درخت خرمايى است كه در محل زباله اى روييده باشد!»
چون اين كلام به گوش پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم رسيد خشمگين شد و بيرون آمد و ... بالاى منبر رفت. انصار هم دهشت زده آمدند در حالى كه غرق در اسلحه بودند از شدت خشمى كه از پيامبر ديده بودند.
پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم (در منبر) فرمود: چه شده است كه گروه هايى مرا در مورد خويشاوندانم سرزنش مى كنند! در حالى كه از من شنيديد آنچه در فضل آن ها و برترى دادن خداوند آن ها را و اختصاص دادن آن ها به دورى از ناپاكى و پليدى و پاك نمودن خداوند آنان را. در حالى كه رساندم كلامى را كه در باره برترين و بهترين اهل بيتم گفتم. همان كلامى كه خداوند به وسيله آن او را (يعنى على را) تخصيص داده و گرامى داشته، و به كسانى كه بر آنان سبقت در اسلام دارند برترى داده است و گرفتارى هايى كه به سبب اسلام به او رسيده و خويشاوندى كه به من دارد و نسبت او به من همانند هارون به موسى است.
بعد از اين همه فضيلت گمان مى كنند كه من در ميان اهل بيتم مانند درخت خرمايى هستم كه در محل زباله روييده باشد. آگاه باشيد: خداوند بندگانش را خلق كرده و آنان را به دو فرقه گروه بندى كرده و مرا در ميان بهترين آنان قرار داده. سپس آن فرقه را هم به سه فرقه تقسيم كرده اعم از شعبه ها و قبيله ها و خانواده ها. مرا در بهترين شعبه ها و قبيله ها و خانواده ها قرار داده. سپس آنان را در خانواده هاى مختلف قرار داده و مرا در بهترين خانواده ها قرار داده است. و همين است كلام خداوند كه مى فرمايد: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهبَ عنكُم الرِّجس أهل البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطْهيراً»، يعنى: «اراده خداوند بر اين است كه ناپاكى و پليدى را از شما خانواده بردارد و پاك گرداند شما را پاك كردنى.»
پس من و برادرم على بن ابى طالب محصول و خلاصه و ثابت در ميان اهل بيت و عترتم هستيم.
پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در ادامه كلامش فرمود: بدانيد! خداوند تعالى نگاهى به سوى زمين كرد و مرا از ميان آن ها پسنديد. بعد نگاه ديگرى كرد و برادرم على- و وزير و وصى و خليفه ام در ميان امت و صاحب اختيار هر مؤمنى بعد از من- را پسنديد. بعد مرا به پيامبرى و نبوت و راهنمايى مبعوث كرد و به من وحى فرستاد كه على را برادر و ولى و وصى و خليفه خودم ميان امت قرار دهم.
بدانيد! على بعد از من صاحب اختيار هر مؤمنى است. كسى كه ولايت او را قبول كند ولايت خدا را قبول كرده است، كسى كه با على عداوت كند با خدا عداوت كرده، كسى كه على را دوست بدارد خداوند را دوست داشته، و كسى كه على را دشمن دارد خدا او را دشمن داشته است.
على را دوست ندارد مگر مؤمن، و دشمن ندارد مگر كافر، على بعد از من صاحب و مربى زمين و سكونت دهنده و آرام كننده آن است. و على «كلمة اللَّه التقوى» است، (كه به «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم» معنا شده)، على ريسمان محكم خدا است، «أتريدون أن تُطفئوا نور اللَّه بأفواهكم واللَّه مُتمّ نوره ولو كره المشركون» (در روايتى: «ولو كره الكافرون»، يعنى: آيا مى خواهيد نور خدا را با دهانتان خاموش كنيد در حالى كه خداوند نورش را به اتمام و انتها مى رساند، اگر چه مشركان نخواهند.
پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم ادامه داد: دشمنان خدا مى خواهند نور برادرم را خاموش كنند خداوند جلوى اين كار را مى گيرد تا نورش را به اتمام رساند. اى مردم! كسانى كه حاضرند گفتار مرا به غايبان برسانند. پروردگارا، شاهد بر اين مردم باش!
اى مردم! خداوند نگاه سوم را به اهل زمين كرد و از ميان آنان دوازده نفر وصى از اهل بيتم اختيار كرد، آن ها بهترين امت اند. يازده نفر از آنان امام و پيشوا بعد از برادرم على عليه السلام اند كه يكى پس از ديگرى خواهند بود. هرگاه يكى از آنان از ميان رفت ديگرى از آنان قيام مى كند. مثل آنان همانند ستارگان آسمان است، هرگاه ستاره اى غروب كند ديگرى طلوع مى كند زيرا آنان پيشوايان راهنما و هدايت شده اند.
كيد و مكر كسى كه با آنان حيله كند و خوارى و خذلان كسى كه قصد خوارى آنان را دارد ضررى به آنان نمى رساند، بلكه خداوند حيله حيله گران را به خودشان برمى گرداند و آنان را خوار و ذليل مى كند. آنان حجت خدا در روى زمين و شاهدان و ناظران خدا بر مردم هستند. كسى كه از آنان اطاعت كند خدا را اطاعت كرده و كسى كه از آنان سرپيچى كند از خدا سرپيچى كرده است. آنان با قرآن و قرآن با آن ها است، از قرآن جدا نمى شوند و قرآن از آن ها جدا نخواهد شد تا هنگامى كه بر سر حوض كوثر به من وارد شوند. اوّل پيشوايان و امامان على عليه السلام بهترين آن ها است. بعد از على پسرم حسن عليه السلام و بعد از حسن، پسرم حسين و سپس نُه تن از فرزندان حسين، و ديگرى مادرشان و دخترم فاطمه صلوات اللَّه عليهم است. بعد از اين ها جعفر بن ابى طالب پسر عمو و برادر برادرم و سپس عمويم حمزة بن عبدالمطلب بهترين امتند.
من بهترين پيامبران مرسل و غير مرسل ام، دخترم فاطمه سيده زنان اهل بهشت، على و پسرانش جانشينانند كه بهترين وصيين هستند. و اهل بيت من بهترين اهل بيت هاى پيامبران و دو فرزندم (حسن و حسين) آقاى جوانان اهل بهشت اند. اميدهاى شما در انتظار شفاعت من است.
آيا اهل بيت من از شفاعت عاجزند؟ هر كدام از فرزندان جدم عبدالمطلب موحد و يكتا پرست از دنيا برود و به خدا شريك قرار ندهد، خداوند او را داخل بهشت مى كند، اگر چه به قدر ريگ هاى كف دريا گناه داشته باشد.
اى مردم، اهل بيت مرا در حيات و بعد از من بزرگ و گرامى داريد و به آن ها برترى قائل شويد. براى هيچ كس جايز نيست از جايى كه نشسته بلند شود مگر براى اهل بيت من. اگر من حلقه درب بهشت را بگيرم و پروردگارم براى من تجلى كند و سجده كنم و خدا اذن شفاعت به من دهد كسى را براى اهل بيتم تقديم نمى دهم .. اى مردم نسب مرا بگوئيد من چه كسى هستم؟
مردى از انصار برخاست و گفت (در روايتى: انصار برخاستند و گفتند): پناه مى بريم به خدا از غضب خدا و رسولش! بفرماييد چه كسى در باره اهل بيت تو را اذيت كرده تا گردنش را بزنيم (در روايتى: تا او را بكشيم) و به عترتش نيكى كرده باشيم؟
... (مردم) نسب مرا اين گونه بگوييد: من محمد بن عبداللَّه بن عبدالمطلب بن هاشم تا نسب من به نزار برسد. بعد از نسب نزار گذشت تا به اسماعيل بن ابراهيم خليل اللَّه رسانيد. سپس فرمود: من و اهل بيتم تا آدم خميره و سرشتى هستيم كه از زير عرشيم، ازدواج هايى بدون خون ريزى ما را متولد كرده است، تزويج هاى جاهليت (يعنى غير شرعى) در ازدواج هاى ما مخلوط نشده است.
از من سئوال كنيد! هيچ كس از پدرش و مادرش و نسبش از من سئوال نمى كند مگر آن كه از آن خبر مى دهم.» مردى برخاست و گفت: «پدر من كيست؟» حضرت فرمود: «پدر تو فلانى است، همان كسى كه تو او را پدر خود مى خوانى.» آن مرد حمد و ثناى الهى را به جا آورد و گفت: «اگر مرا به غير از آن پدرم هم نسبت مى دادى تسليم مى شدم.»
سپس مرد ديگرى برخاست و گفت: «پدر من كيست؟» حضرت فرمود: «پدر تو فلانى است غير آن كس كه او را پدر خود مى دانى!» آن مرد از اسلام برگشت و مرتد شد!
سپس ديگرى برخاست و گفت: «من از اهل بهشتم يا جهنم؟» حضرت فرمود: «از اهل جهنم!»
بعد پيامبر در حالى كه خشمگين بود فرمود: «چه شده، كسى كه اهل بيتم و برادرم و وزير و خليفه و جانشينم در ميان امت و صاحب اختيار هر مؤمن بعد از مرا سرزنش مى كرد برنمى خيزد تا از من بپرسد پدرش كيست؟ و در كجا خواهد بود در بهشت يا جهنم؟!»
عمربن خطاب برخاست وگفت: «پناه مى برم به خدا از نارضايى وسخط خداوند و رسولش! يا رسول اللَّه مرا ببخش!!! خداوند تورا ببخشد، از ما درگذر، خداوند از تو درگذرد، گناه و عيب ما را بپوشان، خداوند تورا بپوشاند، و جرم ما را عفو كن، خداوند تورا رحمت كند.»
در اين جا حيا به پيامبر عارض شد و از وى اعراض كرد.
على عليه السلام فرمود: عمر- كه پيامبر او را براى گرفتن زكات فرستاده بود- با عباس گفتگويى كرد و برگشت و گفت: «عباس زكات مالش را نمى دهد!» پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم خشمگين فرمود: «حمد خدا را كه شر آنچه ما را به آن آلوده مى كنند دفع كرده است! عباس از دادن زكات مالش خوددارى نمى كند، لكن تو نسبت به او عجله كردى! وى زكات چند سال را قبلًا داده است!» سپس عمر نزد من آمد و از من درخواست كرد كه همراه من نزد رسول اللَّه برويم تا پيامبر از وى راضى شود. من نيز چنين كردم.
على عليه السلام افزود: «ديگر، عمر همراه جنازه عبداللَّه بن ابى سلول بود وقتى كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم مى خواست بر جنازه او نماز بخواند، عمر از عقب لباس پيامبر را گرفته مى گفت: «خدا تورا نهى كرده كه به او نماز بخوانى و جايز نيست بر او نماز بخوانى!» پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «من به احترام پسرش بر او نماز مى خوانم. من اميدوارم هفتاد نفر از پسران پدرش و اهل بيتش مسلمان شوند. تو درك نمى كنى چه مى گويم، من بر عليه وى دعا كردم!»
على عليه السلام در ادامه سخنانش فرمود: «عمر كسى بود كه در جنگ «حديبيه» وقتى واقعه و جريان آن نوشته شد گفت: «آيا ذلت و نقص در دينمان بدهيم.» و سپس اطراف سپاه پيامبر مى گشت و آنان را به گفته اش تحريص و ترغيب مى كرد و مى گفت: «آيا پستى و ذلت در دينمان بدهيم.» پيامبر فرمود: «فاصله بگيريد و دور شويد از من! آيا مى خواهيد من به عهد و ذمه خود بى وفايى كنم (در روايتى: اورا از نزد من خارج كنيد، آيا مى خواهيد عهد و ذمه خود را بشكنم). من به آنچه براى آن ها نوشتم وفا مى كنم. اى سهيل! پسرت «جندل» را بگير.» سهيل هم پسرش را گرفت و اورا با ريسمانى در آهن محكم بست.
على عليه السلام مى فرمايد: «خداوند عاقبت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم را خير و رشد و هدايت و عزت و برترى قرار داد.»
على عليه السلام فرمود: «و او (عمر) بود در روز غدير خم وقتى پيامبر مرا به ولايت و خلافت منصوب كرد، او و رفيقش چنين گفتند: عمر گفت: چه قدر قدرت پيدا كرده كه خسيسه خودش را بالا مى برد. آن يكى (ابو بكر) گفت: چه قدر قدرت نمايى مى كند با بلند كردن پسر عمش براى بيعت.
آن هنگام كه منصوب شده بودم به رفيقش گفت: اين كرامت وبزرگذاشتى براى اوست. رفيقش با ترشرويى گفت: نه به خدا قسم! نه گوش مى كنم و نه اطاعت مى كنم، ابداً!! سپس به رفيقش تكيه كرد و با حال تبختر و افتخار و به سرعت به راه افتادند و رفتند. و خداوند در باره وى اين آيه را نازل كرد: «فلا صدّقَ ولا صلّى ولكن كذّبَ وتولّى ثمّ ذهبَ إلى أهلهِ يتمطّى أولى لك فأولى»، يعنى: «پس تصديق نكرد و ايمان نياورد، و نماز نخواند بلكه تكذيب كرد و روگردانيد، سپس با سرعت و غرورى به سوى كسان خود رفت. سزاوار تو است هلاكت دنيا و سزاوار تو است عذاب آخرت.» اين آيه از طرف خداوند براى او وعده عذاب و هلاكت بود.
على عليه السلام چنين ادامه داد: «و نيز او همان كسى بود كه با رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم همراه جمعى از اصحابش براى عيادت نزد من آمدند، رفيقش با گوشه چشم به او اشاره كرد و گفت: يا رسول اللَّه، تو در باره على با ما عهد كردى ولى من على را در كسالت مى بينم اگر على از دنيا رفت به سوى چه كسى برويم!!
پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: بنشين! (و اين جمله را سه مرتبه تكرار كرد) و سپس رو به آن دو كرد و فرمود: على عليه السلام نه فقط در اين مرضش نمى ميرد بلكه على نخواهد مرد تا وقتى كه اورا از خشم پر كنيد و حيله و ظلم وسيعى بر او روا بداريد، ولى على را در مقابل اين كردارها بردبار و با استقامت خواهيد يافت و على نمى ميرد تا وقتى كه از شما دو نفر ناراحتى و آزارهايى به او برسد، و او نمى ميرد بلكه اورا مى كشند و شهيد مى كنند.»
على عليه السلام در ادامه سخنانش چنين فرمود: «مهم تر از اين آن است كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم هشتاد نفر را جمع كرد كه چهل نفر از عرب و چهل نفر از عجم بودند. آن دو نفر (عمر و ابو بكر) نيز در ميان آن ها بودند، پس براى على عليه السلام به امير المؤمنينى شهادت دادند. سپس پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «شما را شاهد مى گيرم كه على برادر و وزير و وارث و وصى و خليفه بعد از من در ميان امت و صاحب اختيار هر مؤمنى مى باشد. به دستورات او گوش فرا دهيد و اطاعت كنيد.»
در ميان آن گروه، ابو بكر و عمر و عثمان و طلحه و زبير و سعد و ابن عوف و ابو عبيده و سالم و معاذ بن جبل و جمعى از انصار حضور داشتند. پيامبر فرمود: خدا را در اين امر بر شما شاهد مى گيرم.»
بعد از نقل اين قضيه، على عليه السلام رو به جمعيت كرد و فرمود: «سبحان اللَّه! (تعجب دارم) از اين كه چه قدر فتنه و گرفتارى از گوساله و سامرى اين امت به قلبشان رسوخ كرده است. آنان اقرار و ادعا كردند كه پيامبر فرموده: «خداوند براى ما اهل بيت نبوت و خلافت را جمع نمى كند»، و حال آن كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به همين هشتاد نفر فرمود: «على را به سمت امير المؤمنين قبول كنيد» و آنان را بر اين قضيه شاهد گرفت.
بعد گمان كردند كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم كسى را خليفه خود قرار نداد و اقرار كردند كه شورا انجام گرفت.
سپس اقرار كردند كه آنان شورا نكردند بلكه بيعت ابو بكر به طور ناگهانى و بدون تدبير بود، و گناهى بزرگ تر از اين نيست كه امر خلافت ناگهانى و بى حساب باشد.
بعد ابو بكر، عمر را جانشين خود كرد و بدين وسيله از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم پيروى نكرد! به او گفتند: چرا اين كار را كردى؟ گفت: «آيا امت محمد صلى الله عليه و آله و سلم را هم چون كفش كهنه رها كنم و آن ها را بدون تعيين جانشين بگذارم.» اين كلمات ابو بكر، سرزنش و عيب جويى به پيامبر و برگشت از روش او بود!
عمر بعد از ابو بكر راه سومى در پيش گرفت: خلافت را به خود امت واگذار نكرد هم چنان كه مدعى بود پيامبر جانشين تعيين نكرده بر خلاف كارى كه ابو بكر كرد (و خود اورا تعيين كرد). راه سومى كه عمر پيش گرفت اين بود كه خلافت را ميان شش نفر شورا قرار داد و همه اعراب را از اين شورا خارج نمود و با اين عمل نزد عامه مردم محبوبيت پيدا كرد و آن ها را- با آن همه رسوخ فتنه و گمراهى در قلبشان- قرين من قرار داد. ابتدا ابن عوف با عثمان بيعت كرد، بعد همه به وى بيعت كردند، با اين كه لعن عثمان را در چند مورد از پيامبر شنيده بودند.»
على عليه السلام فرمود: «ولى عثمان- با اين همه صفات- از آن دو نفر (ابو بكر و عمر) بهتر است. عثمان روزى سخنى گفت كه وقتى آن را شنيدم از كلامش تعجب كردم و در باره او توقف كردم. روزى در خانه اش نزد او نشسته بودم. عايشه (دختر ابو بكر) و حفصه (دختر عمر) آمدند و ميراث شان را از ملك و مال پيامبر كه در دست عثمان بود طلب كردند.
عثمان گفت: به خدا قسم، ميراث نمى دهم و شهادت شما را كه بر عليه خود داده ايد قبول مى كنم. شما نزد پدرانتان (ابو بكر و عمر) شهادت داديد كه از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم شنيده ايد كه فرمود: «او ارثى نمى گذارد و آنچه از او باقى بماند صدقه است.» اين گفته را به يك عرب بيابانى دور افتاده كه به پايش بول مى نمود و بابولش خود را تطهير مى كرد، يعنى مالك بن حارث بن الحدثان ياد داديد و او همراه شما شهادت داد و يك نفر از اصحاب پيامبر و از انصار جز اين عرب بيابانى شهادت نداد.
عثمان ادامه داد: قسم به خدا شكى ندارم كه آن عرب و شما دو نفر به پيامبر نسبت دروغ داديد.
پس از شنيدن اين سخنان عايشه و حفصه با حال گريه از نزد عثمان بيرون رفتند در حالى كه به او ناسزا مى گفتند. عثمان گفت: برگرديد، آيا شما نبوديد كه نزد ابوبكر به اين مطلب (كه پيامبر ارث نمى گذارد) شهادت داديد؟ هر دو گفتند: آرى. عثمان گفت: اگر به راستى و حق شهادت داديد، بنا به شهادت شما در اين اموال حقى نداريد، اگر به باطل و دروغ شهادت داديد، لعنت خدا و فرشتگان و لعنت همه مردم بر شما و بر كسى كه شهادت شما را بر عليه اهل بيت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم قبول كرد.
على عليه السلام مى فرمايد: سپس عثمان به سوى من نگريست و خنديد و گفت: يا ابا الحسن! آيا نسبت به عايشه و حفصه قلب تورا شفا دادم؟ گفتم: آرى به خدا، مطلب را رساندى و حق را گفتى. خدا بينى آنان را به خاك ماليد.»
على عليه السلام (در پايان) مى فرمايد: «اين جا بود كه به عثمان رقت پيدا كردم و فهميدم كه مقصود عثمان از اين عمل رضايت من است، و او از نظر خويشاوندى بيش از آن دو نفر (ابو بكر و عمر) به ما نزديكى مى كند و نسبت به ما خانواده از آن دو خود دار تر است، اگر چه نسبت به فرمانروايى بر ما، و ادعاى او حق ما را، دليل و عذرى نداشت.»
اشاره به آيه: «إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً».
اين قسمت از آيه دنباله آيه خمس و سهم ذوى القربى است: «فاعْلَمُوا أ نّما غنمتُم ...» الأنفال، 8/ 41.
الف. ب. الف، ترجمه سليم بن قيس،/ 98- 113 رقم 16
سليم بن قيس،/ 675- 695 رقم 14/ عنه: المجلسي، البحار، 30/ 303- 318
1) - «ج»: على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
2) - [البحار: «و»].
3) - [البحار: «شفتيك»].
4) - «ج»: قلت: قد واللَّه وفّقت.
5) - الزّيادة من «الف» و «ج». [وفي البحار: «فلا يرغم اللَّه إلّابأنفيهما»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في البحار].
9) - [البحار: «بتأمّره»].
10) ابان از سليم نقل مى كند كه گفت: «در مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم به عده اى كه گرد هم نشسته بودند برخوردم كه همه آن ها هاشمى بودند، به جز سلمان و ابو ذر و مقداد و محمد بن ابى بكر وعمر بن ابى سلمه و قيس بن سعد بن ابى عباده (كه هاشمى نبودند).
أبان، عن سليم، قال: حدّثني عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وسلمان وأبو ذر والمقداد، [وحدّث أبو الحجاف (1)داوود بن أبي عوف العوفيّ يروي عن أبي سعيد الخدريّ] (2)، قال: [...]
قال: ونظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إليهما يوماً [و] (3)قد أقبلا، فقال: هذان واللَّه سيِّدا شباب أهل الجنّة وأبوهما خير منهما. إنّ خير (4)النّاس عندي وأحبّهم إليَّ وأكرمهم عليَّ أبوكما ثمّ أمّكما (5)، [وليس (6)عند اللَّه أحد أفضل منِّي وأخي ووزيري وخليفتي في أمّتي (7)ووليّ كلّ مؤمن بعدي عليّ بن أبي طالب] (8)(9)ألا إنّ أخي وخليلي ووزيري وصفيّي وخليفتي
1) - [البحار: «أبو الجحاف»].
2) - الزّيادة من «الف». وأبو الحجاف البرجمي الكوفي من أصحاب الإمام الصّادق عليه السلام، ثقة.
3) - الزّيادة من «الف».
4) - [البحار: «أخير»].
5) - «ب»: إنّ أحبّ النّاس والخلق إليَّ أبوكما ثمّ أنتما ثمّ أمّكما.
6) - [في إثبات الهداة مكانه: «وعنه (سليم) عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّه قال: ليس ...»].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) - الزّيادة من «الف».
9) «الف» [والبحار]: ألا إنّه خليلي ووزيري ... ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي ...
من بعدي ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي (1)عليّ بن أبي طالب (2)، فإذا هلك فابني الحسن من بعده، فإذا هلك فابني الحسين من بعده، ثمّ الأئمّة [التّسعة] (3)من عقب الحسين (4).
[هم] (5)الهداة المهتدون، هُم مع الحقّ (6)والحقّ معهم لا يفارقونه ولا يفارقهم إلى يوم القيامة. هم زرّ الأرض الّذين تسكن إليهم الأرض، وهم حبل اللَّه المتين، وهم عروة اللَّه الوثقى الّتي لا انفصام لها، وهم حجج اللَّه في أرضه وشهداؤه على خلقه (7)وخَزَنة علمه (8)ومعادن حكمته، وهم بمنزلة سفينة نوح مَنْ ركبها نجا ومَنْ تركها غرق، وهم بمنزلة باب حطّة في بني إسرائيل مَنْ دخله كان مؤمناً ومَنْ خرج منه كان كافراً. فرض اللَّه في الكتاب طاعتهم وأمر فيه بولايتهم، مَن أطاعهم أطاع اللَّه ومَن عصاهم عصى اللَّه. [...] (9)
روزى ديگر، پيامبر- در حالى كه اين دو پيش آمدند- رو به آن ها كرد و فرمود: به خدا قسم اين دو آقاى اهل بهشت اند و پدرشان از اين دو بهتر است. بهترين مردم نزد من، و آن كه بيشتر مورد محبت من است و نزد من گرامى است، پدرتان و سپس مادرتان است. هيچ كس نزد خداوند افضل از من و برادر و وزير و خليفه ام در ميان امت و صاحب اختيار هر مؤمنى بعد از من يعنى على بن ابيطالب نيست. بدانيد كه او دوست، وزير، منتخب من، خليفه بعد از من و صاحب اختيار هر مؤمنى بعد از من است. وقتى او از دنيا رفت فرزندم حسن بعد از او خواهد بود. وقتى او هم از دنيا رفت فرزندم حسين بعد از او، سپس نه امام از نسل حسين صاحب اختيار مردم خواهند بود. امامانى هدايت كننده و هدايت شده اند. آنان با حق و حق همراه آنان است. تا روز قيامت، نه حق از آنان جدا مى شود و نه آنان از حق جدا مى شوند. آنان پايه زمين اند كه زمين به واسطه آنان استقرار يافته است. ريسمان قوى و دست آويز محكم خداوندند كه قابل گسستن نيست. آنان حجت خداوند در زمين و شاهدان او بر مردم و مخازن علمش و معدن حكمت هاى خدايند. آنان همانند كشتى نوح اند: هر كس بر آن سوار شود نجات يافته و هر كه آن را رها كند غرق مى شود. آنان همانند «باب حطه» 1 در بنى اسرائيل اند: هر كس از آن در وارد شود مؤمن و هر كه از آن خارج شود كافر است. خداوند در كتابش، اطاعت اينان را واجب كرده و دستور پذيرفتن ولايت آنان را داده است. هر كس اطاعت آنان را نمايد اطاعت خدا نموده و هر كه از آنان سرپيچى كند از فرمان خدا سرپيچى نموده است.
الف. ب. الف، ترجمه اسرار آل محمّد،/ 144، 145- 146 رقم 23
سليم بن قيس،/ 732، 734 رقم 21/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 664؛ المجلسي، البحار، 37/ 86، 87
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) «الف» [والبحار]: ألا إنّه خليلي ووزيري ... ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي ...
3) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في إثبات الهداة].
4) - [زاد في إثبات الهداة والبحار: «في رواية أخرى: ثمّ الأئمّة التّسعة من عقب الحسين»، وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
5) - الزّيادة من «ب».
6) - «ب»: على الحقّ.
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في البحار].
9) - ابان از سليم نقل مى كند كه على بن ابيطالب عليهما السلام و سلمان و ابو ذر و مقداد برايم نقل كردند و نيز ابو الحجاف داوود بن ابى عوف العونى به نقل از ابى سعيد خدرى چنين نقل كرده اند: [...]
أبان، عن سليم، قال: حدّثني عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، قال (1): كنت عند معاوية ومعنا الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام [وعنده] (2)عبداللَّه بن العبّاس (3)[والفضل بن العبّاس] (4).
فالتفت إليَّ معاوية، فقال: يا عبداللَّه (5)بن جعفر (6)! ما أشدّ تعظيمك للحسن والحسين! و [اللَّه] (7)ما هما بخير منك ولا أبوهما خير من أبيك، ولولا أنّ فاطمة بنت رسول اللَّه [أمّهما] (8)لقلت: ما أمّك أسماء بنت عميس دونها (9)!
[فغضبت من مقالته وأخذني ما لم أملك معه نفسي] (10)، فقلت: [واللَّه] (11)إنّك (12)لقليل المعرفة (13)بهما وبأبيهما وبأمّهما (14). بل واللَّه لهما خير منِّي، ولأبوهما (15)خير من أبي ولأمّهما (16)خير من أمِّي يا معاوية، إنّك لغافل عمّا سمعته أنا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول فيهما وفي
1) - «ج»: سليم قال: سمعت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب يقول.
2) - الزّيادة من «الف» و «ج».
3) - [البحار: «عبّاس»].
4) - الزّيادة من «ب» و «ج»، [ولم يرد في البحار].
5) [لم يرد في البحار].
6) [لم يرد في البحار].
7) - الزّيادة من «ب» و «ج»، [ولم يرد في البحار].
8) - الزّيادة من «ب» و «ج»، [ولم يرد في البحار].
9) - [البحار: «بدونها»].
10) - الزّيادة من «ب» و «ج»، [ولم يرد في البحار].
11) - الزّيادة من «الف».
12) «الف» و «ج» [والبحار]: لقليل العلم.
13) «الف» و «ج» [والبحار]: لقليل العلم.
14) - [البحار: «أمّهما»].
15) - [البحار: «أبوهما»].
16) - [البحار: «أمّهما»].
أبيهما وفي (1)أمّهما قد حفظته ووعيته ورويته (2).
قال (3)معاوية: هاتِ ما سمعت (4)- [وفي مجلسه الحسن والحسين وعبداللَّه بن عبّاس والفضل بن عبّاس وابن أبي لهب] (5)- فوَ اللَّه ما أنت (6)بكذّاب ولا متّهم. فقلت: إنّه أعظم ممّا في نفسك. قال: وإن كان أعظم من أُحد وحراء [جميعاً، فلست أبالي] (7)[إذا لم يكن في المجلس أحد من أهل الشّام] (8)وإذ قتل اللَّه صاحبك (9)وفرّق جمعكم (10)وصار الأمر في أهله [ومعدنه] (11)! فحدِّثنا (12)فإنّا لا نبالي (13)ما قلتم ولا ما ادّعيتم (14).
قلت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- وقد (15)سُئِل عن هذه الآية: «وَما جَعَلْنا الرُّؤْيا التِي أرَيْناكَ إلّافِتْنَةً لِلنّاسِ وَالشّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ» (16)- فقال: «إنِّي رأيت اثنى عشر رجلًا من أئمّة الضّلالة (17)يصعدون [منبري] (18)وينزلون، يردّون أمّتي على أدبارهم القهقرى. فيهم رجلان (19)[من حيّين] (20)من قريش مختلفين [تيم وعديّ] (21)، وثلاثة من بني أميّة، وسبعة من ولد الحكم بن أبي العاص» (22). وسمعته يقول: «إنّ بني أبي العاص إذا بلغوا
1) - [لم يرد في البحار].
2) - «ج»: يا معاوية! ولقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول فيهما شيئاً وفي أبيهما وأنا غلام فحفظت ذلك ووعيته ثمّ لم أنسه.
3) «الف» و «ب» [والبحار]: هاتِ يا ابن جعفر.
4) «الف» و «ب» [والبحار]: هاتِ يا ابن جعفر.
5) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
6) - «ب»: ما كنت.
7) - الزّيادة من «الف» و «ب».
8) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
9) - «ج»: وقد قتل اللَّه طاغيتكم.
10) - «ج»: جماعتكم.
11) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
12) [البحار: «فما نبالي»].
13) [البحار: «فما نبالي»].
14) - «الف» و «د»: لا يضرّنا ما عدمتم. «ب» [والبحار]: ما عددتم.
15) - [لم يرد في البحار].
16) - سورة الأسراء: 17/ 60.
17) - [البحار: «الضّلال»].
18) - الزّيادة من «الف».
19) - [البحار: «رجلين»].
20) - الزّيادة من «الف».
21) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار].
22) - هذه الفقرة في «ج» هكذا: ثمّ قال صلى الله عليه و آله: لأمّتي اثني عشر إمام ضلالة كلّهم ضالّ مضلّ، رجلان من قريش وعشرة من بني أميّة، على الرّجلين من قريش مثل أوزار الاثنا عشر. ثمّ سمّاهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وسمّى العشرة.
(1)ثلاثين رجلًا (2)جعلوا كتاب اللَّه دخلًا (3)وعباد اللَّه خولًا (4)ومال اللَّه دولًا 3». يا معاوية! إنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول- [وهو] (5)على المنبر وأنا بين يديه وعمر ابن أبي سلمة وأُسامة بن زيد وسعد بن أبي وقّاص وسلمان الفارسيّ وأبو ذر (6)والمقداد والزّبير بن العوام (7)- وهو يقول (8): «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم» (9)؟ فقلنا: بلى، يا رسول اللَّه. [قال: «أليس أزواجي أمّهاتكم»؟ قلنا: بلى، يا رسول اللَّه] (10). قال: «مَنْ كنتُ مولاه (11)فعليّ مولاه (12)- وضرب بيديه (13)على منكب عليّ عليه السلام- اللَّهمّ وال مَنْ والاه وعاد مَن عاداه» (14).
«أ يُّها النّاس! أنا (15)أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ليس لهم معي أمر. وعليٌّ من بعدي
1) «الف» و «ج» [والبحار]: خمسة عشر رجلًا!
2) «الف» و «ج» [والبحار]: خمسة عشر رجلًا!
3) - «ب»: دغلًا.
4) [لم يرد في البحار].
5) - الزّيادة من «ب».
6) - [زاد في البحار: «الغفّاريّ»].
7) - في «ب» و «ج» هكذا: ... وهو على المنبر وفي البيت أنا وعليّ والحسن والحسين- وهذان غلامان- وعمر بن أبي سلمة وأسامة بن زيد وفي البيت فاطمة عليها السلام وأمّ أيمن وسلمان الفارسيّ وأبو ذر والمقداد وقد ضرب يده على عليّ عليه السلام.
8) - من هنا إلى قوله «... وعاد مَن عاداه» ليس في «ج».
9) - «ب»: أولى بكلّ مؤمن من نفسه.
10) - الزّيادة من «الف». [ولم يرد في البحار].
11) «الف» خ ل: فعليّ أولى به من نفسه. [وفي البحار: «فهذا مولاه أولى به من نفسه»].
12) «الف» خ ل: فعليّ أولى به من نفسه. [وفي البحار: «فهذا مولاه أولى به من نفسه»].
13) - [البحار: «بيده»].
14) - «ب» و «د»: وضرب يده على منكب عليّ عليه السلام وقال: مَن كنت مولاه فهذا مولاه، اللَّهمّ وال مَنْ والاه وعاد مَنْ عاداه ثلاث مرّات. ثمّ قال: «أ يُّها النّاس ...».
15) - [في إثبات الهداة،/ رقم 848 مكانه: «وعن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال: أنا ...»].
أولى بالمؤمنين من أنفسهم (1)، ليس لهم معه أمر. (2)ثمّ ابني الحسن [من (3)بعد أبيه] (4)أولى بالمؤمنين من أنفسهم ليس لهم معه أمر. (5)(6)ثمّ ابني الحسين (7)من بعد أخيه أولى بالمؤمنين من أنفسهم ليس لهم معه أمر» (8).
(9)ثمّ عاد صلى الله عليه و آله، فقال (10): [ «أ يُّها (11)النّاس! إذا أنا استشهدت فعليّ أولى بكم من أنفسكم (12)، فإذا استشهد عليٌّ فابني الحسن أولى بالمؤمنين منهم بأنفسهم، فإذا استشهد ابني (13)الحسن فابني الحسين أولى بالمؤمنين منهم بأنفسهم] (14)، فإذا استشهد [ابني] (15)الحسين (16)فابني عليّ بن الحسين (17)أولى بالمؤمنين (18)منهم بأنفسهم ليس لهم معه أمر» (19). ثمّ أقبل على (20)عليّ عليه السلام، (21)فقال: «يا عليّ! إنّك ستدركه فاقرأه عنِّي (22)السّلام (23). (24)فإذا
1) - «ب»: أولى منهم بأنفسهم.
2) [إثبات الهداة: «والحسن ابني هذا»].
3) [إثبات الهداة: «والحسن ابني هذا»].
4) - الزّيادة من «ب»، [ولم يرد في البحار]. وفي «ج» هكذا: ثمّ ابني الحسن هذا بعد أبيه.
5) «ج» [وإثبات الهداة]: ثمّ الحسين ابني هذا.
6) [لم يرد في البحار].
7) «ج» [وإثبات الهداة]: ثمّ الحسين ابني هذا.
8) [لم يرد في البحار].
9) «ب» و «ج» [وإثبات الهداة]: فأعادها ثلاثاً ثمّ قال. [وفي البحار: «ثمّ أعاد صلى الله عليه و آله، فقال»].
10) «ب» و «ج» [وإثبات الهداة]: فأعادها ثلاثاً ثمّ قال. [وفي البحار: «ثمّ أعاد صلى الله عليه و آله، فقال»].
11) - [البحار: «يا أ يُّها»].
12) - «ب»: أولى بهم منهم بأنفسهم.
13) - [لم يرد في البحار].
14) - الزّيادة من «الف» و «ب». [ولم يرد في إثبات الهداة].
15) - الزّيادة من (ب). [ولم يرد في إثبات الهداة والبحار].
16) [إثبات الهداة: «فابنه عليّ»].
17) [إثبات الهداة: «فابنه عليّ»].
18) «ج»: ... منهم بأنفسهم اسمه اسم أخي. [وفي إثبات الهداة: «من أنفسهم، اسمه اسم أخي»].
19) «ج»: ... منهم بأنفسهم اسمه اسم أخي. [وفي إثبات الهداة: «من أنفسهم، اسمه اسم أخي»].
20) - [لم يرد في إثبات الهداة].
21) «ج» [وإثبات الهداة]: «فقال: إنّك ستدركه وتدرك ابناً له يقال له محمّد (!) فإذا لقيتهما فاقرأهما عنِّي السّلام». والظّاهر انّ الخطاب إمّا إلى أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام أو إلى عبداللَّه بن جعفر فإنّ أمير المؤمنين عليه السلام لم ير الإمام الباقر عليه السلام.
22) - [البحار: «منِّي»].
23) «ج» [وإثبات الهداة]: «فقال: إنّك ستدركه وتدرك ابناً له يقال له محمّد (!) فإذا لقيتهما فاقرأهما عنِّي السّلام». والظّاهر انّ الخطاب إمّا إلى أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام أو إلى عبداللَّه بن جعفر فإنّ أمير المؤمنين عليه السلام لم ير الإمام الباقر عليه السلام.
24) «ج» [وإثبات الهداة]: فإذا (وإذا) مات عليّ بن الحسين فابنه محمّد.
استشهد فابنه (1)محمّد (2)أولى بالمؤمنين (3)منهم بأنفسهم، وستدركه أنت يا حسين فاقرأه منِّي السّلام (4). ثمّ يكون في عقب (5)محمّد رجال واحد بعد واحد [وليس لهم معهم (6)أمر». ثمّ أعادها ثلاثاً ثمّ قال] (7): «و (8)ليس منهم أحد (9)إلّاوهو أولى بالمؤمنين [منهم بأنفسهم ليس لهم معه أمر، كلّهم] (10)هادون مهتدون (11)[تسعة من ولد الحسين»] (12).
فقام (13)إليه (14)عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وهو يبكي، فقال: [بأبي أنت وأمِّي] (15)يا نبيّ اللَّه (16)! أتُقتل؟ قال: «نعم، أهلك شهيداً بالسّمّ، وتقتل أنت بالسّيف وتخضب لحيتك من دم رأسك، ويقتل ابني الحسن بالسّمّ، ويقتل ابني الحسين بالسّيف، يقتله طاغيّ (17)، ابن طاغيّ 14، دعيّ، ابن دعيّ، [منافق، ابن منافق] (18)».
فقال معاوية: يا ابن جعفر! [لقد تكلّمت بعظيم] (19)! ولئن كان ما تقول حقّاً [لقد
1) - [البحار: «فابني»].
2) «ج» [وإثبات الهداة]: فإذا (وإذا) مات عليّ بن الحسين فابنه محمّد.
3) [إثبات الهداة: «من أنفسهم»].
4) [إثبات الهداة: «من أنفسهم»].
5) - «ج»: عقيب. [وفي إثبات الهداة: «من بعد»].
6) - [إثبات الهداة: «معه»].
7) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
8) - [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - الزّيادة من «الف» و «ب». [وفي إثبات الهداة: «من أنفسهم»].
11) - [إثبات الهداة: «ومهديّون و»].
12) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة، رقم 848].
13) - من هنا إلى قوله «ويقتل ابني الحسين ...» ليس في «ج».
14) - [لم يرد في البحار].
15) - الزّيادة من «الف».
16) - [البحار: «رسول اللَّه»].
17) - [البحار: «طاغ»].
18) - الزّيادة من «ب» [ولم يرد في البحار]، وفي «ج»: يقتل ابني الحسين ابن زانية بأمر ابن طاغية قريش صاحب السّلسلة وزاد بعده في «ج» قوله: «ولأمّتي اثني عشر إمام ضلالة كلّهم ضال مضلّ، رجلان من قريش وعشرة من بني أميّة، على الرّجلين من قريش مثل أوزار الاثنا عشر، ثمّ سمّاهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وسمّى العشرة»، وقد مرّت هذه العبارة في المتن.
19) - الزّيادة من «الف» و «ب».
هلكت وهلك الثّلاثة قبلي وجميع مَن تولّاهم من هذه الأمّة و] (1)لقد هلكت أمّة محمّد [وأصحاب محمّد] (2)من المهاجرين والأنصار غيركم أهل البيت وأوليائكم وأنصاركم (3).
فقلت: واللَّه إنّ الّذي قلت حقّ (4)سمعته (5)من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فقال (6)معاوية: يا حسن ويا حسين ويا ابن عبّاس! ما يقول ابن جعفر؟ فقال ابن عبّاس: إن (7)لا تؤمن بالّذي قال فأرسل إلى الّذين سمّاهم فاسألهم عن ذلك. فأرسل معاوية إلى عمر بن أبي سلمة وإلى أُسامة بن زيد فسألهما، فشهدا أنّ الّذي قال عبداللَّه (8)ابن جعفر قد سمعناه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كما سمعه (9). [وكان هذا بالمدينة أوّل سنة جمعت الأمّة على معاوية.
قال سليم: وسمعت ابن جعفر يحدِّث بهذا الحديث في زمان عمر بن الخطّاب] (10).
فقال معاوية: يا ابن جعفر! قد سمعناه (11)في الحسن والحسين وفي (12)أبيهما، فما سمعت في أمّهما؟- ومعاوية كالمستهزء والمنكر (13)-.
1) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
2) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار].
3) - «ج»: غيركم أهل البيت وشيعتكم.
4) - [البحار: «بحقّ»].
5) - «ج»: قال ابن جعفر: فإنّ الّذي قلت حقّاً قلته وسمعته ...
6) - [البحار: «قال»].
7) - [البحار: «إن كنت»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - هذه الفقرة في «ج» هكذا: فقال معاوية للحسن والحسين وابن عبّاس: ما تقولون فيما قال ابن جعفر؟ فقالوا: إنّه يقول حقّاً، قد سمعناه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كما سمعه. فأرسل إلى الّذين سمّاهما- عمر بن أبي سلمة وأسامة بن زيد- فقالا مثل ذلك.
10) - الزّيادة من «ج».
11) - [البحار: «سمعنا»].
12) - [لم يرد في البحار].
13) - في «ج» هكذا: فقال ابن جعفر: لمّا حدّثتُ معاوية بهذا الحديث قال: لقد حدّثت في الحسن والحسين وفي أبيهما بحديث عظيم عجيب ولم تحدّث في أمّهما شيئاً- كالمستهزء والمنكر لما قلت-. وفي «د» هكذا: قد سمعت في الحسنين وفي أبيهما فهات في أمّهما شيئاً.
فقلت: [بلى] (1)، قد سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «ليس (2)في جنّة عدن منزل [أشرف ولا] (3)أفضل ولا (4)أقرب إلى عرش ربِّي (5)من منزلي، (6)نحن فيه أربعة عشر إنساناً، أنا وأخي عليّ وهو خيرهم وأحبّهم إليَّ، وفاطمة (7)وهي سيِّدة نساء أهل الجنّة، (8)والحسن والحسين وتسعة أئمّة من ولد الحسين. فنحن فيه أربعة عشر إنساناً في منزل واحد أذهب اللَّه عنّا الرِّجس وطهّرنا تطهيراً (9)، (10)هداة مهديّين (11).
أنا المبلِّغ عن اللَّه وهم المبلِّغون عنِّي [وعن اللَّه عزّ وجلّ] (12). وهم حجج اللَّه تبارك وتعالى على خلقه وشهدائه في أرضه [وخزّانه على علمه ومعادن حكمه] (13). مَن أطاعهم أطاع اللَّه ومَن عصاهم عصى (14)اللَّه (15). (16)لاتبقى الأرض طرفة عين إلّاببقائهم (17)، ولاتصلح [الأرض] (18)إلّابهم (19). يخبرون الأمّة بأمر دينهم وبحلالهم (20)وحرامهم، [يدلّونهم على
1) - الزّيادة من «ج»، وفي «ب»: نعم. [ولم يرد في البحار].
2) - [في إثبات الهداة،/ رقم 849 مكانه: «وعنه (عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب)، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال: ليس ...»].
3) - الزّيادة من «الف» و «ب». [ولم يرد في إثبات الهداة].
4) «ب» و «د»: أقرب من العرش. وفي «ج» [وإثبات الهداة]: أقرب من اللَّه.
5) «ب» و «د»: أقرب من العرش. وفي «ج» [وإثبات الهداة]: أقرب من اللَّه.
6) هذه الفقرة في «الف» [والبحار] هكذا: ومعي ثلاثة عشر من أهل بيتي، (أوّلهم) أخي عليّ وابنتي فاطمة وابناي الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين، الّذين أذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. وفي «ب» هكذا: ومعي فيه ثلاثة عشر من أهل بيتي أوّلهم عليّ بن أبي طالب سيِّدهم وأفضلهم وأحبّهم إلى اللَّه ورسوله، وابنتي فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة وهي زوجته في الدّنيا والآخرة وابناي الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة وتسعة من ولد الحسين الّذين أذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً.
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) هذه الفقرة في «الف» [والبحار] هكذا: ومعي ثلاثة عشر من أهل بيتي، (أوّلهم) أخي عليّ وابنتي فاطمة وابناي الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين، الّذين أذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. وفي «ب» هكذا: ومعي فيه ثلاثة عشر من أهل بيتي أوّلهم عليّ بن أبي طالب سيِّدهم وأفضلهم وأحبّهم إلى اللَّه ورسوله، وابنتي فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة وهي زوجته في الدّنيا والآخرة وابناي الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة وتسعة من ولد الحسين الّذين أذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً.
10) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
11) - [البحار: «مهتدون»].
12) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
13) - الزّيادة من «الف».
14) - [البحار: «فقد عصى»].
15) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
16) «ج» [وإثبات الهداة]: لا تبقى الأرض إلّاوفيها إمام منهم.
17) «ج» [وإثبات الهداة]: لا تبقى الأرض إلّاوفيها إمام منهم.
18) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
19) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة، رقم 849].
20) - [البحار: «حلالهم»].
رضي ربّهم وينهونهم عن سخطه بأمر واحد ونهي واحد، ليس فيهم اختلاف ولا فرقة ولا تنازع (1). يأخذ آخرهم عن أوّلهم، إملائي وخطّ أخي عليّ بيده، يتوارثونه إلى يوم القيامة. أهل الأرض كلّهم في غمرة وغفلة وتيهٍ (2)وحيرة غيرهم وغير شيعتهم وأوليائهم] (3). لا يحتاجون إلى أحد من الأمّة [في شي ء من أمر دينهم] (4)، والأمّة تحتاج (5)إليهم. و (6)هم الّذين عنى اللَّه في كتابه (7)وقرن طاعتهم بطاعته وطاعة رسوله (8)، فقال: «أطِيعُوا اللَّهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأمْرِ مِنْكُمْ» (9).
[قال:] (10)فأقبل معاوية على الحسن والحسين وابن عبّاس والفضل بن عبّاس وعمر ابن أبي سلمة وأُسامة بن زيد، فقال: كلّكم على ما قال ابن جعفر؟ فقالوا: نعم. قال:
يا بني عبدالمطّلب! إنّكم لتدَّعون [أمراً] (11)عظيماً وتحتجّون بحجج (12)قويّة إن كانت حقّاً، وإنّكم لتضمرون (13)على أمر تسرّونه والنّاس عنه في غفلة عمياء (14). ولئن (15)كان ما تقولون [حقّاً] (16)لقد هلكت الأمّة وارتدّت عن دينها [وتركت عهد نبيّنا (17)] (18)غيركم أهل البيت! ومَن قال بقولكم فأولئك في النّاس قليل (19).
1) - «ب»: ليس فيه اختلاف ولا مرية ولا تناقض.
2) - [البحار: «تيهة»].
3) - الزّيادة من «الف» و «ب».
4) - الزّيادة من «الف» و «ب».
5) - «ج»: محتاجة.
6) - [لم يرد في البحار].
7) - «ج»: عني اللَّه في كتابه. فلم يدع آية نزلت فيهم من القرآن إلّاذكرها.
8) - [البحار: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
9) - سورة النِّساء: 4/ 59.
10) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار].
11) - الزّيادة من «الف» و «ب».
12) - «ب» و «ج»: بحجّة.
13) - «ب» خ ل: لتصبرون.
14) - «ب»: في غفلة وعمى.
15) - [البحار: «وإن»].
16) - الزّيادة من «الف» و «ب».
17) - [البحار: «نبيّها»].
18) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د»، وفي «ج»: ورجعت عن دينها إلّاأنتم.
19) - «ب» خ ل و «د»: قليل حقّ قليل.
(1)فأقبل ابن عبّاس على معاوية، فقال: قال اللَّه عزّ وجلّ (2)[في كتابه] (3): «وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِي الشّكُورُ» (4)، ويقول: «وَما أكْثَرَ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ» (5)، ويقول (6): «إلّاا لّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ» (7)، [ويقول لنوح: «وَما آمَنَ مَعَهُ إلّاقَلِيلٌ» (8)]. (9)وتعجب من ذلك يا معاوية؟! وأعجب من أمرنا أمر بني إسرائيل. إنّ السّحرة قالوا لفرعون (10): «إقْضِ ما أنْتَ قاضٍ إنّما تَقْضِي هذِهِ الحَياةِ الدُّنْيا» (11)«إنّا آمَنّا بِرَبِّ العالَمِينَ» (12). فآمنوا بموسى وصدّقوه واتّبعوه (13). فسار بهم وبمَن تبعه من بني إسرائيل فأقطعهم البحر وأراهم الأعاجيب، وهم يصدِّقون (14)به وبالتّوراة يقرّون (15)له بدينه، فمرّ بهم على قوم يعبدون أصناماً لهم (16)، فقالوا: «يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةً» (17)ثمّ
1) «الف» [والبحار]: فقلت: يا معاوية! إنّ اللَّه تبارك وتعالى يقول. وفي «ب» و «د»: فقال ابن عبّاس: يا معاوية.
2) «الف» [والبحار]: فقلت: يا معاوية! إنّ اللَّه تبارك وتعالى يقول. وفي «ب» و «د»: فقال ابن عبّاس: يا معاوية.
3) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار].
4) - سورة سبأ: 34/ 13.
5) - سورة يوسف: 12/ 103.
6) - «ج»: «وقال داوود»، وذلك أنّ الكلام المذكور في الآية منقول عن لسان داوود عليه السلام حيث قال: «قال لقد ظلمك بسؤالِ نعجتكَ إلى نعاجهِ وإنّ كثيراً من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلّاالّذين آمنوا وعملوا الصّالحات وقليل ما هم ...».
7) - سورة ص: 38/ 24.
8) - سورة هود: 11/ 40. والزّيادة من «الف» و «ب». وقوله «قال لنوح» أي قال لقصّة نوح مع قومه لا أنّ الخطاب إلى نوح.
9) «الف» و «ب» و «د» [والبحار]: يا معاوية! المؤمنون في النّاس قليل، وإنّ أمر بني إسرائيل أعجب حيث قالت السّحرة لفرعون.
10) «الف» و «ب» و «د» [والبحار]: يا معاوية! المؤمنون في النّاس قليل، وإنّ أمر بني إسرائيل أعجب حيث قالت السّحرة لفرعون.
11) - [مضمون ما جاء في سورة طه: 20/ 72- 73].
12) - [مضمون ما جاء في سورة الشّعراء: 26/ 47].
13) - [البحار: «تابعوه»].
14) - [البحار: «مصدّقون»].
15) - [البحار: «مقرّون»].
16) - «ج»: ثمّ سار بمن اتّبعه من بني إسرائيل وهم يصدّقون بموسى والتّوراة مقرّين بدينه فأقطعهم البحر وأراهم الأعاجيب ومرّوا حين قطعوا البحر بأصنام تعبد ...
17) - الأعراف: 7/ 138.
اتّخذوا العجل فعكفوا عليه جميعاً غير هارون وأهل بيته، وقال لهم السّامريّ (1): «هذا إلهكُهُمْ وَإلهُ مُوسَى» (2)ثمّ (3)قال لهم بعد ذلك: «أُدْخُلُوا الأرْضَ المُقَدّسَةَ ا لّتي كَتَبَ اللَّهُ لَكُم» (4). فكان من جوابهم ما قصّ اللَّه في كتابه: «إنّ فِيها قَوْماً جَبّارِينَ وَإنّا لَنْ نَدْخُلَها حَتّى يَخْرُجُوا مِنْها، فَإنْ يَخْرُجُوا مِنْها فإنّا داخِلُونَ» (5)حتّى (6)قال موسى: «رَبِّ إنِّي لا أمْلِكُ إلّا نَفْسِي وَأخِي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ القَوْمِ الفاسِقِينَ» (7)، (8)ثمّ قال: «فَلا تَأْسَ عَلَى القَوْمِ الفاسِقِينَ» (9)(10).
فاحتذت (11)
وتعجب يا معاوية أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سمّى الأئمّة بغدير خمّ وفي غير موطن يحتجّ عليهم ويأمر بطاعتهم.
هذه الأمّة ذلك المثال سواء. وقد كانت لهم فضائل (12)وسوابق مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومنازل (13)منه قريبة (14)، ومقرّين بدين محمّد والقرآن، حتّى فارقهم نبيّهم فاختلفوا وتفرّقوا وتحاسدوا وخالفوا إمامهم ووليّهم، حتّى لم يبق منهم على ما عاهدوا عليه نبيّهم غير صاحبنا الّذي هو من نبيّنا بمنزلة هارون من موسى ونفر قليل لقوا (15)اللَّه عزّ وجلّ1) - «ج»: ... غير هارون وابنيه، فقالوا.
2) - طه: 20/ 88.
3) - [البحار: «و»].
4) - سورة المائدة: 5/ 21.
5) - سورة المائدة: 5/ 22.
6) - [لم يرد في البحار].
7) - سورة المائدة: 5/ 25.
8) [لم يرد في البحار].
9) - سورة المائدة: 5/ 26.
10) [لم يرد في البحار].
11) - من هنا إلى قوله بعد صفحتين: «... فأنكروه وجهلوه وتولّوا غيره» في «ج» هكذا: فما اتّباع هذه الأمّة رجلًا أطاعوه واتّبعوه لهم سوابق مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مقرّين بدين محمّد وبالقرآن- حملهم الكفر والحسد أن خالفوا إمامهم ووليّهم- بأعجب من قوم صاغوا من حليّهم عجلًا، ثمّ عكفوا عليه يعبدونه ويسجدون له ويزعمون أ نّه ربّ العالمين، فأجمعوا عليه سوى هارون وابنيه. وقد بقي مع صاحبه الّذي هو بمنزلة هارون من موسى أهل بيته كلّهم وسلمان وأبو ذر والمقداد والزّبير. ثمّ رجع الزّبير بعدُ وارتدّ [وثبت هؤلاء الثّلاثة مع إمامهم حتّى لقوا اللَّه].
12) - «ب» و «د»: ورجال كانت لهم فضائل.
13) [البحار: «بيِّنة قريبة منه»].
14) [البحار: «بيِّنة قريبة منه»].
15) - [البحار: «اتّقوا»].
على دينهم وإيمانهم، ورجع الآخرون القهقرى على أدبارهم، كما فعل أصحاب موسى عليه السلام بإتِّخاذهم العجل وعبادتهم إيّاه، وزعمهم أ نّه ربّهم وإجماعهم عليه، غير هارون وولده (1)ونفر قليل من أهل بيته.
ونبيّنا صلى الله عليه و آله قد نصب لأمّته أفضل النّاس وأولاهم وخيرهم (2)بغدير خمّ وفي غير موطن. واحتجّ عليهم به و (3)أمرهم بطاعته (4)، وأخبرهم أ نّه (5)منه بمنزلة هارون من موسى، وأ نّه وليّ كلّ مؤمن (6)بعده، وأنّ كلّ (7)مَن كان هو وليّه (8)فعليّ وليّه ومَن كان هو (9)أولى به من نفسه فعليّ أولى به (10)من نفسه (11)، وأ نّه خليفته فيهم ووصيّه، وأنّ مَن أطاعه أطاع اللَّه ومَنْ عصاه عصى اللَّه، ومَنْ والاه والى اللَّه، ومَنْ عاداه عادى اللَّه. فأنكروه وجهلوه وتولّوا غيره.
يا معاوية (12)
فقال معاوية: ما تقول يا حسن؟ فقال عليه السلام: يا معاوية! قد سمعت ما قال ابن جعفر وما قال ابن عبّاس. والعجب منك يا معاوية ومن قلّة حيائك وجرأتك على اللَّه أن تقول: «قد قتل اللَّه طاغيتكم وردّ الأمر إلى معدنه»! فأنت يا معاوية معدن الخلافة دوننا؟ الويل لك ولثلاثة قبلك الّذين أجلسوك هذا المجلس وسنّوا لك هذه السّنّة. لأقولنّ لك قولًا ما أريد بذلك إلّاأن يسمعه هؤلاء الّذين حولي: إنّ النّاس قد اجتمعوا على أشياء كثيرة وليس بينهم فيها اختلاف. اجتمعوا على شهادة أن لا إله إلّااللَّه ...
! أما علمت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين بعث إلى مؤتة أمَّر عليهم جعفر بن1) - زاد في «ب» و «د»: وولده وموسى عليه السلام.
2) - [زاد في البحار: «ثمّ الأئمّة واحداً بعد واحد»].
3) [البحار: «أمر بطاعتهم»].
4) [البحار: «أمر بطاعتهم»].
5) - [البحار: «أنّ أوّلهم عليّ بن أبي طالب»].
6) [البحار: «من بعده وأ نّه»].
7) [البحار: «من بعده وأ نّه»].
8) [البحار: «ومن»].
9) [البحار: «ومن»].
10) [لم يرد في البحار].
11) [لم يرد في البحار].
12) - من هنا إلى قوله: «شهادة أن لا إله إلّااللَّه ...» في «ج» هكذا: وبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جعفراً إلى مؤتة، فقال: «ولّيت عليكم جعفراً، إن هلك جعفر بن أبي طالب فزيد بن حارثة، فإن هلك زيد فعبد اللَّه بن رواحة»، فقُتلوا جميعاً. ثمّ يترك أمّته لا يبيِّن لهم مَن خلفائه من بعده؟ يأمرهم باتّباع خيرهم وأعلمهم بكتاب اللَّه وسنّة نبيّه ويتركهم يختارون لأنفسهم؟! إذاً لكان رأيهم لأنفسهم أهدى لهم وأرشد من رأيه واختياره لهم!! وما ركب القوم ما ركبوا إلّابعد البيِّنة والحجّة وما تركهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في عمياء ولا شبهة. وإنّما هلك أولئك الأربعة الّذين تظاهروا على عليّ عليه السلام وكذبوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّه قال: «لم يكن اللَّه ليجمع لنا أهل البيت النّبوّة والخلافة»، فشبّهوا على النّاس بشهادتهم وكذبهم.
أبي طالب، ثمّ قال: «إن هلك جعفر (1)بن أبي طالب (2)فزيد بن حارثة، فإن هلك زيد فعبداللَّه بن رواحة» ولم يرض لهم أن يختاروا لأنفسهم، أفكان يترك أمّته لا يبيِّن (3)لهم خليفته فيهم (4)؟ بلى واللَّه، ما تركهم في عمياء (5)ولا شبهة، بل ركب القوم ما ركبوا بعد البيِّنة (6)وكذّبوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فهلكوا وهلك مَنْ شايعهم (7)، وضلّوا (8)وضلّ مَنْ تابعهم، فبُعداً للقوم الظّالمين.
فقال معاوية: يا ابن عبّاس! إنّك لتتفوّه بعظيم (9)، والاجتماع عندنا خير من الاختلاف، وقد علمت أنّ الأمّة لم تستقم على صاحبك.
فقال ابن عبّاس: إنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «ما اختلفت أُمّة بعد نبيّها إلّاظهر أهل باطلها على أهل حقِّها»، وإنّ هذه الأمّة اجتمعت على أمور كثيرة ليس بينها اختلاف ولا منازعة ولا فرقة: شهادة أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه والصّلوات الخمس [والزّكاة المفروضة] (10)وصوم شهر رمضان وحجّ البيت وأشياء كثيرة (11)من طاعة اللَّه، واجتمعوا على تحريم الخمر والزِّنا (12)والسّرقة وقطع الأرحام (13)والكذب والخيانة [وأشياء
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [البحار: «ولا بيّن»].
4) - [زاد في البحار: «بعده»].
5) - [البحار: «عمى»].
6) - «الف» [والبحار]: بعد نبيّهم.
7) - «ب»: تابعهم.
8) - [لم يرد في البحار].
9) - «ب»: إنّا لنتّفق بعظيم. و «ب» خ ل: إنّ التّفرّق لعظيم.
10) - الزّيادة من «ب» خ ل. [ولم يرد في البحار].
11) «الف» و «ب» [والبحار]: من طاعة اللَّه ونهي اللَّه مثل تحريم الزِّنا ...
12) «الف» و «ب» [والبحار]: من طاعة اللَّه ونهي اللَّه مثل تحريم الزِّنا ...
13) - «ج»: والقطيعة والإثم والكذب.
كثيرة من معاصي اللَّه] (1). واختلفت في (2)شيئين: أحدهما اقتتلت عليه وتفرّقت فيه وصارت فِرَقاً يلعن بعضها بعضاً ويبرء بعضها من بعض، والثّاني لم تقتتل عليه ولم تتفرّق فيه ووسع بعضهم فيه لبعض وهو كتاب اللَّه وسنّة نبيّه وما يحدث زعمت أ نّه ليس في كتاب اللَّه ولا سنّة نبيّه. وأمّا الّذي اختلفت فيه وتفرّقت وتبرّأت بعضها من بعض فالملك والخلافة زعمت أ نّها أحقّ بهما (3)من أهل بيت نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله.
فمَن أخذ بما ليس فيه (4)بين أهل القبلة (5)اختلاف وردَّ علم ما اختلفوا فيه إلى اللَّه فقد (6)سلم [ونجا من النّار] (7)ولم يسأله اللَّه عمّا أشكل عليه من الخصلتين اللّتين اختلفت (8)فيهما (9). ومَن وفّقه اللَّه ومَنَّ عليه ونوّر قلبه وعرّفه ولاة الأمر ومعدن العلم أين هو، فعرف ذلك كان سعيداً وللَّه وليّاً. وكان نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله يقول (10): «رحم اللَّه عبداً قال حقّاً فغنم أو سكت فسلّم (11)».
فالأئمّة (12)
وقد كان عمر أرسل إلى أبي (قائل هذا الكلام الإمام الحسن عليه السلام) في خلافته: أُريد أن أكتب القرآن في مصحف، فابعث إليَّ ممّا كتبت. فقال: ليس إلى ذلك سبيل ولو ضربت عنقي! فغضب عمر ثمّ قال: «إنّ ابن أبي طالب يحسب أن ليس عند أحد علمٌ به غيره». فأمر مَن كان يقرأ شيئاً من القرآن فليأت به. فإذا جاء رجل يقرأ ومعه فيه آخر كتبه وإلّا لم يكتبه. ثمّ قال: «ضاع منه قرآن كثير». وكذبوا، بل هو مجموع محفوظ عند أهله.
ثمّ أمر قضاته وولاته وقال: «اجتهدوا واقضوا بما ترون أ نّه الحقّ»، فلا يزال هو وبعض ولاته قد وقعوا في عظيمة فيخبرهم بها أو ليحتجّ. فيجتمع القضاة عند خليفتهم قد حكموا في الشّي ء الواحد بقضايا مختلفة فيجيزها لهم لم يؤته الحكمة وفصل الخطاب.
وفي «ب» خ ل: فقال ابن عبّاس: يا معاوية! نحن نقول: إنّ الأئمّة من أهل بيت النّبوّة ....
من أهل بيت النّبوّة ومعدن الرِّسالة ومنزل الكتاب ومهبط الوحي ومختلف1) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار].
2) - من هنا إلى قوله «فمن أخذ بما ليس فيه ...» في «ج» هكذا: واختلفوا في شيئين: أحدهما اقتتلوا عليه وتفرّقوا فيه وصار بعضهم يلعن بعضاً ويبرء بعضهم من بعض ويقتل بعضهم بعضاً في: الملك والخلافة أ يّهم أحقّ بها، والآخر لم يقتتلوا عليه ولم يتفرّقوا فيه إلّافرقة وتبع بعضهم فيه على بعض: العلم بكتاب اللَّه وسنّة نبيّه وما يحدث ممّا زعموا أ نّه ليس في كتاب اللَّه وسنّة نبيّه. فمن أخذ ...
3) - [البحار: «بها»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) - «ج»: بين الأمّة.
6) - [لم يرد في البحار].
7) - الزّيادة من «الف» و «ب».
8) - [البحار: «اختلف»].
9) - «ج»: ... لم يسأله عمّا أشكل عليه وكان في مشيّة اللَّه.
10) - في «ج» هكذا: ... ونوّر قلبه وهداه لولاة الأمر منهم ومعدن العلم أين هو، فهو عند اللَّه سعيد، وليّ للَّه، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...
11) - «الف» [والبحار]: فلم يتكلّم.
12) - من هنا إلى قوله بعد صفحتين «لم يؤته الحكمة وفصل الخطاب» في «ج» هكذا: نحن أهل البيت، الأئمّة منّا والخلافة لا تصلح إلّافينا ونحن أهلها. جعلنا اللَّه أهلها في كتابه وسنّة نبيّه، وإنّ العلم فينا ونحن أهله فهو عندنا مجموع كلّه بحذافيره حتّى أرش الخدش ما فيه عندنا مكتوب بخطوط إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخطّ عليّ عليه السلام بيده. وزعم قوم أ نّهم أولى بالملك منّا حتّى أنت يا ابن هند تدّعي ذلك وتزعمه!
الملائكة، لاتصلح إلّافيها لأنّ اللَّه خصّها (1)وجعلها أهلًا (2)في كتابه وعلى لسان نبيّه صلى الله عليه و آله. فالعلم فيهم وهم أهله، وهو عندهم كلّه بحذافيره، باطنه وظاهره ومحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه.
يا معاوية! إنّ عمر بن الخطّاب أرسلني في إمارته (3)إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام: «إنِّي أُريد أن أكتب القرآن في مصحف فابعث إلينا ما كتبت من القرآن».
فقال عليه السلام: تضرب واللَّه عنقي قبل أن تصل إليه. فقلت (4): ولِمَ؟ قال: لأنّ (5)اللَّه يقول: «لا يَمَسّهُ إلّاالمُطَهّرُونَ» (6)، يعني لا يناله كلّه إلّاالمطهّرون. إيّانا (7)عنى، نحن (8)الّذين أذهب اللَّه عنّا الرِّجس وطهّرنا تطهيراً. وقال: «وَأوْرَثْنا الكِتابَ ا لّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» (9)، فنحنُ الّذين اصطفانا اللَّه من عباده، ونحن صفوة اللَّه ولنا ضُربت (10)الأمثال وعلينا نزل الوحي.
[قال:] (1)فغضب عمر وقال: إنّ ابن أبي طالب يحسب أ نّه ليس عند أحد علم غيره، فمَن كان يقرأ من القرآن شيئاً فليأتنا [به] (2)! فكان إذا جاء رجل بقرآن فقرأه (3)ومعه آخر (4)كتبه وإلّا لم يكتبه.
فمَن قال- يا معاوية- إنّه ضاع من القرآن شي ء فقد كذب، هو عند أهله مجموع [محفوظ] (5).
ثمّ أمر عمر قضاته وولاته، فقال: «اجتهدوا رأيكم (6)واتّبعوا ما ترون أ نّه الحقّ»!
فلم يزل هو وبعض ولاته وقد وقعوا في عظيمة، فكان عليّ بن أبي طالب عليه السلام يخبرهم بما يحتجّ به عليهم. وكان عمّاله وقضاته يحكمون في شي ء واحد بقضايا مختلفة فيجيزها لهم لأنّ اللَّه لم يؤته الحكمة وفصل الخطاب.
وزعم كلّ صنف من أهل القبلة أ نّهم معدن العلم والخلافة دونهم! فباللَّه نستعين على مَن جحدهم حقّهم، وسنّ للنّاس ما يحتجّ به مثلك عليهم (7). [حسبنا اللَّه ونعم الوكيل] (8).
إنّما النّاس ثلاثة: مؤمن يعرف حقّنا ويُسلِّم لنا ويأتمّ بنا، فذلك ناج نجيب للَّه وليّ.
وناصب لنا العداوة يتبرّأ منّا ويلعننا ويستحلّ دمائنا ويجحد حقّنا ويدين بالبراءة منّا، فهذا كافر به مشرك ملعون. ورجل آخذ بما لا يختلفون فيه وردّ علم ما أشكل عليه إلى اللَّه من ولايتنا ولم يعادِنا، فنحن نرجو له فأمره إلى اللَّه.
1) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار].
2) - الزّيادة من «الف».
3) - [البحار: «يقرءه»].
4) - «ب»: إذا جاءه رجل بقراءة معه آخر. و «ب» خ ل: يقرءه معه آخر.
5) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في البحار].
6) - [البحار: «آرائكم»].
7) - في «ج» هكذا: وزعم كلّ صنف من أهل القبلة أ نّهم معدن العلم والخلافة دوننا. فنستعين اللَّه على مَن جحدنا حقّنا وظلمنا وركب رقابنا وسنّ للنّاس ما يحتجّ مثلك علينا.
8) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار]. وفي «الف» و «ب» و «د» [والبحار]: ثمّ قاموا فخرجوا. ومن هنا إلى آخر الحديث زيادة من «ج». [وإلى هنا حكاه عنه في البحار].
فلمّا سمع ذلك معاوية أمر للحسن والحسين عليهما السلام بألف ألف درهم، لكلّ واحد بخمسمائة ألف. (1)
به معاويه گفتم: قسم به خدا فهم و معلومات تو نسبت به اينان و به پدر و مادرشان كم است. آرى قسم به خدا اينان بهتر از من هستند و پدرشان بهتر از پدرم و مادرشان بهتر از مادر من است.
اى معاويه! تو از آنچه كه من از رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم در باره اينان و پدر و مادرشان شنيده، و حفظ كردم و نگهداشته و نقل كرده ام غافل هستى.
معاويه گفت اى پسر جعفر بگو: به خدا قسم تو دروغگو و متهم نيستى. گفتم: مطلب بزرگتر از آن است كه تو مى دانى. معاويه گفت: بگو اگر چه از تمام كوه احد و حرا بزرگتر باشد. وقتى كه خداوند رفيق تو را (امير المؤمنين) كشت، و اجتماع شما را پراكنده ساخت، و اين امر در خانواده اش قرار گرفت. بنابر اين ما باكى نداريم از آنچه شما گفتيد و ضررى به ما نمى رساند آنچه كه از شما نابود شد.
گفتم: شنيدم از رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقتى كه در باره اين آيه سئوال شد: «وما جَعَلْنا الرُّؤيا التي أريناكَ إلّا فتنةً للنّاسِ والشّجرة الملعونة في القُرْآن»، آن خوابى را كه به تو نشان داديم و درخت ملعونه را كه در قرآن هست قرار نداديم مگر گرفتارى براى مردم.
حضرت فرمود: من دوازده نفر از پيشوايان گمراه را در خواب ديدم كه به منبرم بالا مى روند و پائين مى آيند. امتم را به عقب به طور قهقرا برمى گردانند. در ميان آنان دو نفرشان از دو طايفه مختلف قريش و سه نفرشان از بنى اميه و هفت نفرشان از فرزندان حكم بن ابى العاص هستند، و نيز از آن حضرت شنيدم مى فرمود: فرزندان ابى العاص وقتى كه عده شان به پانزده نفر رسيد، قرآن را سرمايه سودجويى و بندگان را غلام و كنيز قرار مى دهند، و مال خدا را ميان قوم و خويشان خود دست به دست مى كنند.
اى معاويه! من از رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شنيدم، بالاى منبر مى فرمود: (در حالى كه من و عمر بن ابى سلمه و اسامه بن زيد و سعد بن ابى وقاص و سلمان فارسى و ابو ذر و مقداد و زبير بن عوام در برابرش بوديم) آيا من اولى (صاحب اختيارتر) به مؤمنين از خودشان نيستم؟ گفتيم: بلى يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم! فرمود: آيا زنان من مادران شما نيستند؟ گفتيم: بلى يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. فرمود: «كسى كه من مولاى او هستم، على مولاى اوست». بعد دست به شانه على عليه السلام زد و گفت: «پروردگارا دوست بدار كسى كه على را دوست بدارد، و دشمن بدار كسى كه على را دشمن بدارد.»
«اى مردم! من اولى (صاحب اختيارتر) به مؤمنين از خودشان هستم، با بودن من، آن ها حق امرى را ندارند. على نيز بعد از من اولى به مؤمنين از خودشان است، كه با بودن وى آنان حق امرى را ندارند. بعد پسرم حسن اولى به مؤمنين است از خودشان، كه با بودن او حق امرى را ندارند.» سپس تكرار كرد و فرمود: «اى مردم! وقتى كه من از دنيا رفتم على عليه السلام اولى به مؤمنين است از خودشان، وقتى على از دنيا رفت حسن اولى به مؤمنين است از خودشان. وقتى حسن از دنيا رفت پسرم حسين اولى به مؤمنين است از خودشان. وقتى كه حسين از دنيا رفت پسرم على بن الحسين اولى به مؤمنين است از خود آنان، كه با بودن وى حق امرى را ندارند.» بعد رو كرد به على عليه السلام فرمود: «يا على! تو اورا (على بن حسين) درك خواهى كرد، سلام مرا به او برسان. وقتى كه على بن حسين از دنيا رفت، پسرم محمد (محمدباقر) اولى به مؤمنين است از خود آنان. يا حسين! تو او را درك خواهى كرد، سلام مرا به او برسان. بعد در نسل محمد (محمدباقر) مردانى يكى پس از ديگرى است. هيچ يك از آنان نيست مگر اولى به مؤمنين است از خودشان، كه با بودن آنان حق امرى را ندارند. همه اينان راهنما و هدايت شده هستند.
على عليه السلام در حالى كه مى گريست از جا برخاست گفت: «پدر و مادرم فداى تو باد يا نبى اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم آيا تو كشته مى شوى؟» فرمود: «آرى، من با زهر شهيد مى شوم و تو با شمشير كشته مى شوى. محاسنت از خون سرت خضاب مى شود. پسرم حسن با زهر و پسرم حسين با شمشير كشته مى شود. او را طغيانگر پسر طغيانگر، زناكار پسر زناكار مى كشد.»
معاويه گفت: «اى پسر جعفر! با مطالب بزرگ سخن گفتى، اگر آنچه كه گفتى حق و صحيح باشد، امت محمد مهاجرين و انصار غير از شما اهل بيت و دوستان و ياران شما همه در هلاكت اند. گفتم: قسم به خدا! آنچه گفتم حق بود، از رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شنيدم.»
معاويه گفت: اى حسن و اى حسين و اى ابن عباس پسر جعفر چه مى گويد؟!! ابن عباس گفت: «اگر آنچه كه او گفت ايمان ندارى، كسانى را كه اسم برد از آنان سئوال كن.» معاويه كسى را فرستاد: عمر بن ابى سلمه و اسامة بن زيد آمدند، و از آنان سئوال كرد. و آنان گواهى دادند كه آنچه پسر جعفر مى گويد همان طور كه او شنيده بود ما نيز از رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شنيديم.
معاويه گفت: «اى پسر جعفر! آن مطالب را كه گفتى در باره حسن و حسين و پدرشان شنيده بودى. بگو ببينم در باره مادرشان چه شنيدى؟ معاويه مانند كسى كه استهزاء و انكار كند اين سئوال را مطرح كرد. گفتم: از رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شنيدم كه مى فرمود: «در جنت عدن منزلى با شرف تر و برتر و نزديك تر به عرش پروردگار از منزل من نيست، كه در آن جا سيزده تن از اهل بيتم با من هستند: برادرم على، و دخترم فاطمه، و فرزندانم حسن و حسين، و نه تن از فرزندان حسين اند، اينان كسانى هستند كه خداوند رجس و پليدى را از آنان دور و آنان را پاك كرده، آنان راهنمايان و هدايت شدگانند، من مبلغ از طرف خداوند و آنان مبلغ از طرف من هستند، آنان حجت هاى خدا بر مردم و شاهدان مردم در زمين، و خزانه هاى علم خدا، و معدن هاى حكمت خدايند، هر كه آنان را اطاعت كند خدا را اطاعت و كسى كه مخالفتشان كند خدا را مخالفت كرده، زمين به قدر چشم به هم زدن بقا ندارد مگر به بقاى آنان، و اصلاح نمى شود مگر به وسيله آنان، امت را به امر دينشان، به حلالشان و حرامشان مطلع مى سازند، آنان را به امر واحد و نهى واحد به رضاى پروردگارشان راهنمايى و از غضبش نهى مى كنند. در ميانشان اختلاف و جدايى و منازعه نيست، آخرى آن ها از اولى، املاء مرا كه با دست خط برادرم على عليه السلام نوشته شده مى گيرد، و آن را از همديگر تا روز قيامت ارث مى برند، همه اهل زمين در غلفت و سرگردانى و حيرت و فرو رفته در باطل هستند جز آنان و شيعيان و دوستانشان، در هيچ يك از امور دينى به احدى از امت احتياج ندارند، و لكن امت به آنان احتياج دارد. اينان كسانى هستند كه مقصود خداوند در قرآنند، خداوند طاعت آنان را همتاى طاعت خود و رسول اللَّه كرده و فرموده: «أطيعوا اللَّهَ وأطيعوا الرّسول وأُولي الأمرِ منكُم» اطاعت كنيد خدا و اطاعت كنيد پيامبر و صاحب امرتان را.»
معاويه رو به حسن و حسين عليهما السلام و ابن عباس و فضل بن عباس و عمر بن ابى سلمه و اسامه بن زيد كرد و گفت: همه آنچه را كه پسر جعفر مى گويد تصديق مى كنيد؟ گفتند: آرى.
سپس معاويه گفت: اى پسران عبدالمطلب! اگر راست و حق باشد شما امر بزرگى را ادعا مى كنيد، و با استدلالات محكم استدلال مى نماييد. شما مطلبى را در نظر داريد كه آن را مخفى نگه داشتيد و مردم از آن مطالب در غلفت و كورى هستند، اگر چنانچه آنچه كه شما مى گوييد حق و راست باشد، همه امت جز شما اهل بيت هلاك شده و از دينشان برگشته و عهد و پيمان پيامبرشان را رها كرده اند، و كسى كه به اين گفتار شما عقيده مند باشد كم است!
گفتم: اى معاويه! خداوند تبارك و تعالى مى فرمايد: «وقليلٌ من عبادي الشّكور»، يعنى: «بندگان شكرگزار من (خدا) كم اند.» و مى فرمايد: «وما أكثر النّاس ولو حرصتَ بمُؤمنين»، يعنى: «بيشتر مردم ايمان نمى آورند اگر چه تو طمع آن را دارى!» و مى فرمايد: «إلّاالّذينَ آمَنُوا وعملُوا الصّالحاتِ وقليلٌ ما هُم»، يعنى: «مگر كسانى كه ايمان آوردند و عمل صالح كردند و آنان كم اند.» و در باره نوح مى فرمايد: «وما آمَنَ معهُ إلّاقَليل»، يعنى: «ايمان نياوردند با او مگر عده كمى.»
... اى معاويه! مؤمنان در ميان مردم كم اند. امر بنى اسرائيل عجيب تر است آن جا كه ساحران به فرعون گفتند: «آنچه مى خواهى حكم كن، تو در باره اين زندگى دنيا حكم مى كنى، ما به پروردگار جهانيان ايمان آورديم.» آنان به موسى ايمان آوردند و اورا تصديق كرده و از او پيروى كردند. بعد موسى، آن ساحران را با كسانى كه از بنى اسرائيل از او پيروى كرده بودند همراه خود برد و دريا را برايشان قطع كرد و عجايب و شگفتى ها را به آنان نشان داد. آنان، موسى و تورات را تصديق كرده و دين اورا اقرار مى كردند.
بعد آنان مرور كردند از قومى كه بت ها را مى پرستيدند، آن ها به موسى گفتند: «يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهُم آلهة»، يعنى: «اى موسى! براى ما نيز خدايانى قرار بده همان طور كه آنان خدايانى دارند.» سپس گوساله را گرفتند و همه شان، جز هارون و اهل بيتش در مقابل گوساله تسليم شده و به آن تعظيم كردند. سامرى به آنان گفت: «هذا إلهكُم وإله موسى»، يعنى: «همين خداى شما و خداى موسى است.» بعد موسى به آنان گفت: «ادخلوا الأرْضَ المُقدّسةَ التي كَتَبَ اللَّهُ لكم»، يعنى: «داخل شويد به زمين مقدسى كه خداوند براى شما نوشته و معين كرده است.» از جمله جواب هايى كه به موسى دادند همان است كه خداوند در قرآن حكايت مى كند: «إنّ فيها قوماً جبّارينَ وإنّا لن ندخلها حتى يخرجُوا منها فإن يخرُجوا منها فإنّا داخلون، قال موسى ربِّ إنِّي لا أملكُ إلّانفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين»، يعنى: (در جواب موسى گفتند): «در آن جا گروهى ستمگر هستند و ما داخل آن سرزمين نخواهيم شد تا از آن جا بيرون روند. و در صورتى كه آنان خارج شوند ما وارد آن مى شويم. موسى گفت: پروردگارا، من جز اختيار خود و برادرم را ندارم. تو ميان ما و گروه فاسقين جدايى بينداز!»
اين امت درست آن مثل را پيروى كردند. كسانى بودند كه فضيلت ها و سوابقى با پيامبر داشتند و منزلت نزديكى از آن حضرت داشتند و به دين محمد و قرآن اقرار مى نمودند تا آن كه پيامبرشان از آنان جدا شد. پس از رفتن وى، اختلاف پيدا كردند و متفرق شدند و به يكديگر حسد بردند و با امام صاحب اختيارشان مخالفت كردند، به طورى كه بر معاهده اى كه با پيامبر بسته بودند كسى وفادار نماند جز رفيق ما، كه نسبت به پيامبرمان به منزله هارون از موسى است. و چند نفر كمى كه خداوند را با دين و ايمان شان ملاقات كردند. و ديگران به طور قهقرى به عقب برگشتند همان طورى كه اصحاب موسى چنين كردند، با خدا حساب كردن گوساله و عبادت آن به گمان اين كه همان خدايشان است و اجتماعشان اطراف آن، جز هارون و پسرش و چند نفر كم از خاندانش همه از دين خدا برگشتند.
پيامبر ما هم، در غدير خم، برتر و اولى و بهترين مردم را براى امت نصب و معين كرد و در چند مورد حجت را بر آنان تمام كرده و امت را به اطاعت او دستور داد و خبر داد كه وى نسبت به خودش مانند هارون نسبت به موسى است، و او بعد از پيامبر، صاحب اختيار هر مؤمنى است و هر كس كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم ولى او بوده على عليه السلام نيز ولى او است و هر كه پيامبر، صاحب اختيارتر از خود اوست على نيز همان طور است. على عليه السلام در ميانشان جانشين و وصى پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم است. كسى كه على عليه السلام را اطاعت كند، خدا را اطاعت كرده و هر كه با او مخالفت كند خدا را مخالفت كرده است. كسى كه على را دوست داشته باشد، خدا را دوست دارد، و هر كس على را دشمن بدارد، خدا را دشمن داشته است.
با همه اين سفارشات، على عليه السلام را انكار كرده و حق او را نفهميدند و دنبال ديگرى رفتند!
... اى معاويه! آيا نمى دانى، وقتى پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم لشكرى به سوى «موته» فرستاد. «جعفر بن ابيطالب» را امير و فرمانده آنان كرد. بعد فرمود اگر جعفر از بين رفت «زيد بن حارثه»، و اگر زيد از بين رفت «عبداللَّه بن رواحه» جاى او را بگيرد.
جايى كه پيامبر، راضى نشد مردم را براى خودشان امير و فرمانده اختيار كنند، آيا امتش را رها كرده و جانشين خود را براى آنان بيان و معين نمى كند؟!
به خدا قسم آنان را در ميان شبهه و كوركورانه، رها نكرده، بلكه مردم خود مرتكب شدند آنچه مرتكب شدند و به پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم دروغ بستند و خودشان و كسانى كه پشت سر آنان را گرفتند هلاك شدند و خود و كسانى كه از آنان پيروى كردند گمراه شدند. رحمت خدا از ستمگران به دور باد!
معاويه گفت: اى پسر عباس! تو با مطالب مهم و بزرگ سخن گفتى. نزد ما اجتماع و يگانگى بهتر از اختلاف است. تو مى دانى كه امت با رفيق تو (على) سازگار نبودند! ابن عباس گفت: از رسول اللَّه شنيدم كه مى فرمود: هيج امتى بعد از من از پيامبرشان اختلاف نكردند مگر اين كه اهل باطل بر اهل حق غلبه كردند!
ابن عباس گفت: اين امت در بسيارى از امور، اجتماع و توافق دارند و اختلاف و منازعه و جدايى با هم ندارند. از جمله آن ها: شهادت به لا اله إلّااللَّه و محمّد رسول اللَّه، نمازهاى پنج گانه، خمس و روزه ماه رمضان، حج خانه خدا و بسيارى از اطاعت و نهى خدا مانند: حرام بودن زنا و دزدى و قطع رحم و دروغ و خيانت.
فقط در دو چيز اختلاف دارند: يكى از آن ها، همان است كه به خاطر آن كشته شدند و بر سر آن از هم جدا گشتند و چند گروه شدند كه هر يك، ديگرى را لعن مى كنند و از يكديگر بيزارى مى جويند.
دومى كه براى آن كشته ندادند و در باره آن تفرقه و پراكندگى نداشتند و بر يكديگر سختگيرى نكردند، و آن كتاب خدا و سنت است و گمان كردند كه آنچه حادث مى شود در كتاب خدا و سنّت پيامبرش وجود ندارد. و اما آن كه در باره آن اختلاف كرده و متفرق شدند و از يكديگر تبرى كردند، رياست و خلافت است كه گمان كردند آن ها از اهل بيت پيامبر به آن سزاوارترند.
هر كس، آنچه را كه بين اهل قبله (مسلمانان) اختلافى در آن نيست اخذ كند و تشخيص آنچه مورد اختلاف است به خدا واگذار كند، سلامت است و از آتش نجات يافته است و خداوند، از آنچه بر او مشكل شده از دو خصلتى كه بر سر آن اختلاف كردند، نمى پرسد. و هر كس كه خدا توفيقش داده و بر او منت گذارده و قلبش را نورانى كرده و واليان امر و معدن علم را به او شناسانده است كه كجاست و او هم آن را شناخته، چنين شخصى سعادتمند و دوست خدا خواهد بود.
پيامبر خدا مى فرمود: خدا رحمت كند بنده اى را كه حق را بگويد و بهره گيرى كند، يا ساكت باشد و سخن نگويد. بنابر اين، امامان از اهل بيت نبوتند، و معدن رسالت و جايگاه قرآن و محل فرودآمدن وحى، و رفت و آمد فرشتگان جز در اين جا صلاحيت ندارد، زيرا خداوند آن را اختصاص داده و آنان را در قرآنش، به گفته پيامبرش، اهليت داده است. علم در آنان است و آنان اهل علم اند و همه علم، باطن و ظاهر آن و محكم و متشابه آن و ناسخ و منسوخ آن، نزد آنان است.
... اى معاويه! عمر بن الخطاب در زمان فرمانروائيش، مرا خدمت على بن ابيطالب فرستاد و گفت: من مى خواهم همه قرآن را در كتابى بنويسم. آنچه كه از قرآن نوشته اى براى ما بفرست. على عليه السلام فرمود: به قيمت آن است كه گردنم را بزنى قبل از آن كه به چنين قرآنى دست يابى. گفتم: چرا؟! گفت: خداوند مى فرمايد: اورا جز پاكان مس نمى كنند. (به دستشان نمى رسد) يعنى به همه قرآن نمى رسند مگر مطهرين و پاكان، و از مطهرين خداوند ما را قصد كرده است. ما كسانى هستيم كه خداوند رجس و پليدى را از ما دور كرده و ما را پاك كرده است.
و خداوند مى فرمايد: «وأوْرَثْنا الكِتابَ الّذينَ اصطَفَينا من عِبادِنا» يعنى: «و وارث كتاب قرار داديم كسانى را كه از ميان بندگانمان برگزيديم.»
ماييم كسانى كه خداوند از ميان بندگانش برگزيده، و ماييم منتخب خداوند و براى ما مثل زده است، و بر ما وحى نازل كرده.
عمر از شنيدن اين سخنان خشمگين شد، گفت: پسر ابيطالب خيال مى كند غير از خودش نزد هيچ كس علمى نيست. هر كس از قرآن هر قدر مى تواند بخواند نزد ما بيايد و قرائت كند.
بعد از انتشار اين خبر، هرگاه كسى مى آمد و از قرآن مى خواند، اگر ديگرى با او همراه بود آن را مى نوشت و الا نمى نوشت.
پس اى معاويه! هر كس بگويد از قرآن چيزى ضايع شده دروغ گفته، قرآن نزد اهلش جمع است.
بعداً عمر قاضى ها و فرماندارانش را امر كرد براى خودتان اجتهاد كرده و آنچه خودتان رأى و نظريه مى دهيد كه حق است عمل كنيد. و همواره عمر و بعضى فرماندهانش به همين طريق عمل مى كردند. و اگر در امر مهم وبزرگى قرار مى گرفتند و درمانده مى شدند، على بن ابيطالب عليه السلام به آنان خبر مى داد، به احتجاجى كه بر آنان مى كرد. فرماندهان و قاضيان عمر در يك موضوع با قضاوت هاى گوناگونى حكم مى كردند. و امير المؤمنين عليه السلام براى آنان آن قضيه را گذرا مى كرد. چون خداوند حكمت و فصل خطاب را به وى (عمر) نداده بود. و هر صنفى از اهل قبله گمان مى كردند كه آنان معدن علم و خلافت هستند نه ديگران.
پس ما از خدا يارى مى خواهيم بر عليه كسانى كه حق آنان را انكار كرده و براى مردم سنّت گزارى كردند. سنّتى كه تو براى آن استدلال مى كنى!!؟
بعد از اين سخنان از جا برخاستند و از مجلس معاويه بيرون رفتند.
الف. ب. الف، ترجمه سليم بن قيس، 220- 228 رقم 42
سليم بن قيس،/ 834- 848 رقم 42/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 660 رقم 848- 849؛ المجلسي، البحار، 33/ 265- 271
1) - ابان از سليم نقل مى كند: عبداللَّه بن جعفر بن ابيطالب براى من نقل كرد: گفت با حسن و حسين عليهما السلام نزد معاويه بودم، عبداللَّه بن عباس نيز آن جا بود. معاويه رو به من كرد و گفت: اى عبداللَّه! چقدر تعظيم و احترام به حسن و حسين مى كنى. در حالى كه اينان بهتر از تو نيستند و پدرشان بهتر از پدر تو نيست. و اگر فاطمه دختر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نبود، مى توانستم بگويم مادرت اسماء دختر عميس كمتر از او نيست.
وعن سليم بن قيس، قال: سمعت سلمان يقول: سمعت عليّاً عليه السلام- بعد ما قال ذلك الرّجل ما قال وغضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ودفع الكتف-: ألا نسأل رسول اللَّه عن الّذي كان أراد أن يكتب في الكتف ممّا لو كتبه لم يضلّ أحد ولم يختلف اثنان (1)؟
فسكتُّ حتّى إذا قام مَن في البيت وبقي عليٌّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وذهبنا نقوم أنا وصاحِبَيَّ أبو ذر والمقداد، قال لنا عليٌّ عليه السلام: اجلسوا.
فأراد أن يسأل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ونحن نسمع، فابتدأه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: «يا أخي! أما سمعت ما قال عدوُّ اللَّه؟! أتاني جبرئيل قبلُ فأخبرني أ نّه سامريّ هذه الأمّة وأنّ صاحبه عجلها (2)، وأنّ (3)اللَّه قد قضى الفرقة والاختلاف على أمّتي من (4)بعدي، فأمرني أن أكتب ذلك الكتاب الّذي أردتُ أن أكتبه في الكتف لك، وأُشهد (5)هؤلاء الثّلاثة عليه،
1) - «ج» خ ل: لم يختلف فيه اثنان.
2) - «ج» خ ل: وإنّه صاحب عجلها.
3) - [في إثبات الهداة مكانه: «وروى سليم بن قيس الهلاليّ في كتابه قال: سمعت عليّاً عليه السلام يقول: وذكر حديثاً فيه أ نّه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: وانّ ...»].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [إثبات الهداة: «عليه هؤلاء الثّلاثة أدع بصحيفة»].
أُدع لي بصحيفةٍ». فأتى بها (1).
فأملى عليه أسماء الأئمّة الهداة من بعده رجلًا رجلًا وعليٌّ عليه السلام يخطّه بيده. وقال صلى الله عليه و آله:
إنِّي أُشهدكم إنّ أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمّتي عليّ بن أبي طالب، ثمّ الحسن، ثمّ (2)الحسين، ثمّ من بعدهم تسعة من ولد الحسين.
ثمّ لم أحفظ (3)منهم غير رجلين عليّ ومحمّد، ثمّ اشتبه الآخرون (4)من أسماء الأئمّة عليهم السلام، غير (5)أنِّي سمعت صفة المهدي و (6)عدله وعمله (7)وأنّ اللَّه يملأ به الأرض عدلًا كما ملئت (8)ظلماً و جوراً (9).
ثمّ قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنِّي أردتُ أن أكتب هذا ثمّ أخرج به إلى المسجد ثمّ أدعوَ العامّة فأقرأه عليهم وأُشهدهم عليه. فأبى اللَّه وقضى ما أراد.
ثمّ قال سليم: فلقيت أبا ذر والمقداد في إمارة عثمان فحدّثاني. ثمّ لقيتُ عليّاً عليه السلام بالكوفة والحسن والحسين عليهما السلام فحدّثاني به سرّاً ما زادوا ولانقصوا كأ نّما ينطقون بلسان واحد.
سليم بن قيس،/ 877- 878 رقم 49/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 657
سليم، قال: قلت لعبداللَّه بن العبّاس- وجابر بن عبداللَّه الأنصاريّ إلى جنبه-: شهدت النّبيّ صلى الله عليه و آله عند موته؟ قال: نعم، لمّا ثقل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جمع كلّ محتلم من بني عبدالمطّلب وامرأة وصبيّ قد عقل، فَجَمعهم جميعاً فلم يدخل معهم غيرهم إلّاالزّبير
1) [إثبات الهداة: «عليه هؤلاء الثّلاثة أدع بصحيفة»].
2) - [إثبات الهداة: «و»].
3) - [إثبات الهداة: «لا أحفظ»].
4) - «ج» خ ل: «ثمّ اشتبه عليه الآخرون». ثمّ إنّه لا مجال لوقوع هذا الاشتباه من سلمان ولا من سليم ولا من أبان، وذلك لما نراه في ساير أحاديث هذا الكتاب وكتب أخرى من تصريح سلمان وسليم وأبان بأسماء الأئمّة فرداً فرداً، ولا سيّما أنّ الاشتباه عليهم في مثل هذا المورد عجيب. ولا شكّ في استعمالهم التّقيّة في هذا الكلام لئلّا يعلم الظّالمون أشخاص الأئمّة الطّاهرين صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
5) - [إثبات الهداة: «إلّا»].
6) - [إثبات الهداة: «في»].
7) - «ج» خ ل [وإثبات الهداة]: علمه.
8) [إثبات الهداة: «جوراً»، وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
9) [إثبات الهداة: «جوراً»، وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
فإنّما أدخله لمكان صفيّة، وعمر بن أبي سلمة وأُسامة بن زيد. ثمّ قال: «إنّ هؤلاء الثّلاثة منّا أهل البيت»، وقال: «أُسامة مولانا ومنّا»، وقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله استعمله على جيش وعقد له وفي ذلك الجيش أبو بكر وعمر، فقال كلّ واحد منهما: «لا ينتهي يستعمل علينا هذا الصّبيّ العبد»! فاستأذن (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ليودِّعه ويُسلِّم عليه، فوافق ذلك اجتماع بني هاشم فدخل معهم واستأذن أبو بكر وعمر وأُسامة ليسلِّما على النّبيّ صلى الله عليه و آله فاذِنَ لهما.
فلمّا دخل أُسامة معنا- وهو من أوسط بني هاشم (2)وكان شديد الحبّ له- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لنسائه: «قُمنَ عنِّي فاخلينني وأهل بيتي». فقمن كلّهنَّ غير عائشة وحفصة! فنظر إليهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقال: «أخلياني وأهل بيتي». فقامت عائشة آخذة بيد حفصة وهي تدمّر غضباً وتقول: «قد أخليناك وإيّاهم»! فدخلتا بيتاً من خشب.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام: «يا أخي! أقعِدني»، فأقعده عليّ عليه السلام وأسنده إلى نحره، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: يا بني عبدالمطّلب! اتّقوا اللَّه واعبدوه، واعتصموا بحبل اللَّه جميعاً ولاتفرّقوا ولاتختلفوا. إنّ (3)الإسلام بُنيَ على خمسة: على (4)الولاية والصّلاة والزّكاة وصوم شهر رمضان والحجّ. فأمّا الولاية فللَّه ولرسوله وللمؤمنين (5)الّذين يؤتون الزّكاة وهم راكعون (6)، «وَمَنْ يَتَوَلّى اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَا لَّذِينَ آمَنُوا فإنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الغالِبُونَ» (7).
1) - أي استأذن أُسامة.
2) - كناية عن أ نّه يعدّ منهم وإن لم يكن منهم نسباً.
3) - [في إثبات الهداة مكانه: «وعن ابن عبّاس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث إنّه قال عند موته لبني عبدالمطّلب: إنّ ...»].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - إشارة إلى قوله تعالى: «إنّما وليّكم اللَّه ورسوله والّذين آمنوا الّذين يقيمون الصّلاة ويؤتون الزّكاةوهم راكعون» في سورة المائدة: 5/ 55.
7) - سورة المائدة: 5/ 56.
قال ابن عبّاس: وجاء سلمان والمقداد وأبو ذر، فأذن لهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع بني عبدالمطّلب.
(1)فقال سلمان: يا رسول اللَّه! للمؤمنين عامّة أو خاصّة لبعضهم؟ قال (2): بل خاصّة لبعضهم (3)، الّذين قرنهم اللَّه بنفسه ونبيّه في غير آية من القرآن. قال: مَنْ هم يا رسول اللَّه؟ قال: أوّلهم وأفضلهم وخيرهم أخي هذا عليّ بن أبي طالب- ووضع يده على رأس عليّ عليه السلام- ثمّ ابني هذا من بعده- ثمّ (4)وضع يده على رأس الحسن عليه السلام- ثمّ ابني هذا- ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام- من بعده، والأوصياء تسعة من ولد الحسين عليه السلام واحد بعد واحد، حبل اللَّه المتين وعروته الوثقى.
هم حجّة اللَّه على خلقه وشهداؤه في أرضه، مَن أطاعهم فقد أطاع اللَّه وأطاعني، ومَن عصاهم فقد عصى اللَّه وعصاني، هم مع الكتاب والكتاب معهم، لا يفارقهم ولا يفارقونه حتّى يردا (5)عليَّ الحوض.
يا بني عبد المطّلب! إنّكم ستقتلون من (6)بعدي من ظلمة (7)قريش وجهّال العرب وطغاتهم (8)تعباً (9)وبلاءً وتظاهراً منهم عليكم، واستذلالًا وتوثّباً عليكم وحسداً لكم وبغياً عليكم، فاصبروا حتّى تلقوني. (10)إنّه مَن لقى اللَّه- يا بني عبدالمطّلب- موحّداً مقرّاًبرسالتي أدخله الجنّة ويقبل ضعيف عمله ويجاوز عن سيِّئاته.
يا بني عبدالمطّلب! إنِّي رأيت على منبري اثنى عشر من قريش، كلّهم ضالّ مضلّ
يدعون أمّتي إلى النّار ويردّونهم عن الصّراط القهقرى: رجلان من حيّين من قريش (1)عليهما مثل إثم الأمّة ومثل جميع عذابهم، وعشرة من بني أميّة، رجلان من العشرة من ولد حرب بن أميّة (2)وبقيّتهم من ولد أبي العاص بن أميّة (3). ومن أهل بيتي اثنا عشر إمام هُدى كلّهم يدعون إلى الجنّة: عليّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين واحداً بعد واحد. إمامهم ووالدهم عليٌّ، وأنا إمام عليّ وإمامهم (4). هم مع الكتاب والكتاب معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه حتّى يردوا عليَّ الحوض.
يا بني عبدالمطّلب! أطيعوا عليّاً واتّبعوه وتولّوه ولا تخالفوه وابرءوا من عدوّه وآزروه وانصروه واقتدوا به ترشدوا وتهتدوا وتسعدوا.
يا بني عبدالمطّلب! أطيعوا عليّاً. إنِّي لو قد أخذتُ بحلقة باب الجنّة ففتح لي فتح إلى ربِّي فوقعت ساجداً، فقال لي: «ارفع رأسك، سَلْ تُسمع واشفَع تُشَفَّع» لم أُوثر عليكم أحداً.
قالوا: سمعنا وأطعنا يا رسول اللَّه.
ثمّ أقبل على عليّ عليه السلام، فقال: يا أخي! إنّ قريشاً ستظاهر عليكم وتجتمع كلمتهم على ظلمك وقهرك. فإن وجدتَ أعواناً فجاهدهم، وإن لم تجد أعواناً فكفّ يدك، واحقن دمك. أما إنّ الشّهادة من وراءك، لعن اللَّه قاتلك.
ثمّ أقبل على ابنته، فقال: إنّكِ أوّل مَن يلحقني من أهل بيتي، وأنتِ سيِّدة نساء أهل الجنّة، وسترينَ بعدي ظلماً وغيظاً حتّى تُضربي ويكسر ضلع من أضلاعك. لعن اللَّه قاتلك ولعن الآمر والرّاضي والمعين والمظاهر عليك وظالم بعلك وابنيك.
وأمّا أنت يا حسن! فإنّ الأمّة تغدر بك، فإن وجدت أعواناً فجاهدهم وإلّا فكفّ
يدك واحقن دمك، فإنّ الشّهادة من وراءك، لعن اللَّه قاتلك والمعين عليك، فإنّ الّذي يقتلك ولد زنا ابن ولد زنا ابن ولد زنا. إنّا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة ولم يرض لنا الدّنيا.
قال: ثمّ أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على ابن عبّاس (1)، فقال: أما إنّ أوّل هلاك بني أميّة- بعد ما يملك منهم عشرة- على يد ولدك، فليتّقوا اللَّه وليراقبوا في ولدي وعترتي، فإنّ الدّنيا لم تبق لأحد قبلنا ولا تبقى لأحد بعدنا. دولتنا آخر الدّول، يكون مكان كلّ يوم يومان ومكان كلّ سنة سنتان. ومنّا مِن ولدي مَن يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً.
سليم بن قيس،/ 905- 908 رقم 61/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 658- 659
سليم، قال: سمعتُ سلمان يقول: قلت: يا رسول اللَّه! إنّ اللَّه لم يبعث نبيّاً قبلك إلّاوله وصيّ، فمن وصيّك يا نبيّ اللَّه؟ قال: يا سلمان! إنّه ما أتاني من اللَّه فيه شي ء.
فمكث غير كثير، ثمّ قال لي: يا سلمان! إنّه قد أتاني من اللَّه في الأمر الّذي سألتني عنه، إنِّي أُشهدك يا (2)سلمان أنّ عليّ بن أبي طالب وصيّي وأخي ووارثي ووزيري وخليفتي (3)في أهلي ووليّ كلّ مؤمن من بعدي، يبرئ ذمّتي ويقضي ديني ويقاتل على سنّتي.
يا سلمان! إنّ اللَّه اطّلع على الأرض (4)اطِّلاعة فاختارني منهم. ثمّ اطّلع ثانيةً فاختار منهم عليّاً أخي، وأمرني فزوّجتهُ سيِّدة نساء أهل الجنّة. ثمّ اطّلع ثالثة فاختار فاطمة (5)والأوصياء: ابنيّ حسناً وحسيناً وبقيّتهم من ولد الحسين، (6)هم مع القرآن والقرآن معهم،
1) - الظّاهر أنّ الخطاب إلى عبّاس لا ابن عبّاس النّاقل للحديث. ولا إشكال في توجّه الخطاب إلى ابن عبّاس أيضاً.
2) - [في إثبات الهداة، 1/ 659 مكانه: «وعن سلمان، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث قال: يا ...»].
3) [إثبات الهداة: «من بعدي، إلى أن قال:»].
4) - «ج» خ ل: إلى الأرض.
5) [إثبات الهداة: «من بعدي، إلى أن قال:»].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
لايفارقهم ولايفارقونه كهاتين- وجمع بين إصبعيه المسبّحتين- حتّى يردوا عليَّ الحوض (1)واحداً بعد واحدٍ، شهداء (2)اللَّه على خلقه وحجّته في أرضه. مَن أطاعهم (3)أطاع اللَّه ومَن عصاهم (4)عصى اللَّه، كلّهم هادٍ مهديّ.
ونزلت هذه الآية فيَّ وفي أخي عليّ وفي ابنتي فاطمة وفي ابنيّ والأوصياء واحداً بعد واحد، ولدي وولد أخي: «إنّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (5). (6)أتدرون ما «الرِّجس» يا سلمان؟ قال: لا. قال: الشّكّ، لا يشكّون في شي ء جاء من عند اللَّه أبداً، مطهّرون في ولادتنا وطينتنا إلى آدم (7)، مطهّرون معصومون من كلّ سوء (8).
ثمّ ضرب بيده على الحسين عليه السلام، فقال: يا سلمان! مهديّ (9)أمّتي الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً من ولد هذا (10). إمام ابن إمام، عالم ابن عالم، وصيّ ابن وصيّ، أبوه الّذي يليه إمامٌ وصيٌّ عالمٌ.
قال: قلت: يا نبيّ اللَّه! المهديّ أفضل أم أبوه؟ قال: أبوه أفضل منه. للأوّل مثلُ أُجورهم كلّهم لأنّ اللَّه هداهم به. أ يّما داعٍ دعا إلى هُدى فله أجره ومثل أُجور مَن تبعه لا ينقص ذلك من أُجورهم شيئاً (11)، وأ يّما داعٍ دعا إلى ضلالة فعليه وزره ومثل أوزار مَن تبعه لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئاً.
يا سلمان! إنّ موسى سأل ربّه أن يجعل له وزيراً من أهله فجعل له أخاه هارون
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) - [إثبات الهداة: «شهد»].
3) - [زاد في إثبات الهداة: «فقد»].
4) - [زاد في إثبات الهداة: «فقد»].
5) - [الأحزاب: 33/ 33].
6) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
7) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة، 1/ 659].
9) - [في إثبات الهداة، 3/ 575 مكانه: «وروى سليم بن قيس الهلالي في كتابه، عن سلمان عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث قال: «إنّ المهدي ...»].
10) - [زاد في إثبات الهداة: «يعني الحسين»].
11) - [إلى هنا حكاه في إثبات الهداة، 3/ 575].
وزيراً. وإنّني سألت ربِّي أن يجعل لي وزيراً من أهلي فجعل لي أخي أشدُّ به ظهري وأشركه في أمري. فاستجاب لي كما استجاب لموسى في هارون.
يا سلمان! لولا أن تفرط أمّتي في أخي عليّ كإفراط النّصارى في عيسى ابن مريم لقلت فيه مقالة يتّبعون آثار قدميه في التّراب يقبِّلونه.
سليم بن قيس،/ 909- 910 رقم 62/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 659، 3/ 575
عليٌّ بن إبراهيم، عن أبيه (1)، (2)عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، (3)عن أبان ابن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس؛ ومحمّد (4)بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي عمير، (5)عن عمر بن (6)أُذينة (7)(8)وعليُّ بن محمّد، عن أحمد بن هلال (9)(10)، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة (11)، عن [أبان] بن أبي عيّاش، عن (12)سليم بن قيس، قال (13): سمعت عبداللَّه بن جعفر الطّيّار (14)يقول: (15)كنّا عند معاوية (16)، أنا والحسن والحسين وعبداللَّه بن عبّاس (17)وعمر ابن أمّ (18)سلمة وأُسامة بن زيد، فجرى بيني وبين معاوية كلامٌ، فقلت (19)لمعاوية (20):
1) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
2) [لم يرد في النّعمانيّ].
3) [لم يرد في الاستبصار].
4) - [في الطّوسي مكانه: «روى محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ فيما أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل الشّيبانيّ، عنه، عن أبيه، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن أبي عمير، وأخبرنا أيضاً جماعة، عن عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن يعقوب، عن محمّد ...»].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [لم يرد في كنز الدّقائق].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [لم يرد في الطّوسي].
9) [لم يرد في النّعمانيّ].
10) [لم يرد في الاستبصار].
11) [لم يرد في الطّوسي].
12) - [من هنا حكاه عنه في الصّافي].
13) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وفي أحاديث سليم، قال: ...»].
14) - [الاستبصار: «ابن أبي طالب»].
15) [الصّراط المستقيم: «قلت»].
16) - [أضاف في الاستبصار: «ابن أبي سفيان»].
17) - [الاستبصار: «العبّاس»].
18) - [الاستبصار: «أبي»].
19) [الصّراط المستقيم: «قلت»].
20) - [إثبات الهداة: «له: يا معاوية»].
سمعت (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (2)يقول: أنا (3)أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ (4)أخي عليُّ (5)بن أبي طالب (6)أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد (7)عليٌّ فالحسنُ بن عليّ (8)أولى بالمؤمنين من أنفسهم، (9)ثمّ ابني (10)الحسين من بعده (11)أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد فابنه عليُّ (12)بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا عليُّ (13)، ثمّ ابنه محمّد (14)بن عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم (15)وستدركه (16)يا حسين! ثمّ تكمّله (17)اثني عشر إماماً تسعة من ولد الحسين.
قال عبداللَّه (18)بن جعفر (19): واستشهدت (20)الحسن والحسين وعبداللَّه (21)بن عبّاس (22)(23)وعمر ابن أمّ (24)سلمة 14 وأُسامة بن زيد، فشهدوا (25)لي (26)عند معاوية 16، قال سليم (27):
1) [الصّراط المستقيم: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
2) [الصّراط المستقيم: «النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
3) - [في الاستبصار والصّراط المستقيم: «إنِّي»].
4) - [أضاف في الاستبصار: «وبعدي»].
5) [لم يرد في الاستبصار والصّراط المستقيم].
6) [لم يرد في الاستبصار والصّراط المستقيم].
7) [في الاستبصار: «عليّ فابنه الحسن»، وفي الطّوسي: «عليّ فالحسن»، وفي الصّراط المستقيم: «فابني الحسن»، وفي إثبات الهداة: «عليّ فابني الحسن بن عليّ من بعده»، وفي الصّافي ونور الثّقلين: «فالحسن بن عليّ»].
8) [في الاستبصار: «عليّ فابنه الحسن»، وفي الطّوسي: «عليّ فالحسن»، وفي الصّراط المستقيم: «فابني الحسن»، وفي إثبات الهداة: «عليّ فابني الحسن بن عليّ من بعده»، وفي الصّافي ونور الثّقلين: «فالحسن بن عليّ»].
9) [في الطّوسي: «فإذا مضى الحسن فالحسين»، وفي الصّراط المستقيم: «ثمّ ابني الحسين»].
10) - [الاستبصار: «ابنه»].
11) [في الطّوسي: «فإذا مضى الحسن فالحسين»، وفي الصّراط المستقيم: «ثمّ ابني الحسين»].
12) [الصّراط المستقيم: «أولى بالمؤمنين من أنفسهم»].
13) [الصّراط المستقيم: «أولى بالمؤمنين من أنفسهم»].
14) [الصّراط المستقيم: «أولى بالمؤمنين من أنفسهم»].
15) [في الاستبصار: «وستدركه يا حسين ثمّ تكمل»، وفي الطّوسي: «يا عليّ ثمّ يكمّله»، وفي الصّراط المستقيم: «يكمّله»].
16) [الصّراط المستقيم: «أولى بالمؤمنين من أنفسهم»].
17) [في الاستبصار: «وستدركه يا حسين ثمّ تكمل»، وفي الطّوسي: «يا عليّ ثمّ يكمّله»، وفي الصّراط المستقيم: «يكمّله»].
18) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
19) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
20) - [في النّعماني: «فاستشهدت»، وفي الاستبصار: «ثمّ استشهدت»، وفي الطّوسي: «استشهدت»، وفي الصّراط المستقيم: «واستشهد على ذلك»].
21) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
22) - [الاستبصار: «العبّاس»].
23) [الصّراط المستقيم: «وأبا سلمة»].
24) - [الاستبصار: «أبي»].
25) [لم يرد في النّعمانيّ].
26) - [أضاف في الاستبصار: «بذلك»، ولم يرد في الصّراط المستقيم].
27) - [في الاستبصار: «سليم بن قيس الهلاليّ»، وفي الطّوسي: «سليم بن قيس»].
وقد (1)سمعت ذلك من سلمان وأبي ذرّ والمقداد (2)وذكروا أ نّهم سمعوا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (3). (4)
عبداللَّه بن جعفر گويد: «من از حسن و حسين و عبداللَّه بن عباس و عمر بن امّ سلمة و اسامة بن زيد (كه در محضر معاويه حاضر بودند) گواهى خواستم. آن ها نزد معاويه به سخن من گواهى دادند.»
سليم گويد: و من هم اين حديث را از سلمان و ابو ذر و مقداد شنيدم و آن ها گفتند: «ما اين حديث را از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم شنيده ايم.»
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 474- 475
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 529 رقم 4/ عنه: النّعمانيّ، كتاب الغيبة،/ 140- 141 رقم 27؛ الطّوسي، كتاب الغيبة،/ 91- 92؛ البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 120؛ الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 166؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 456- 457؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 239؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 10/ 323- 324؛ مثله الكراجكي، الاستبصار،/ 105- 106
سعد (5)، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي الطّفيل، عن أبي جعفر عليه السلام، (عن آبائه)، قال:
1) - [لم يرد في الاستبصار، وفي الصّراط المستقيم: «كنت»].
2) [الصّراط المستقيم: «وأسامة أ نّهم سمعوه من النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وروى ذلك الشّيخ الطّوسي بطريقين عن الكلينيّ»].
3) [الصّراط المستقيم: «وأسامة أ نّهم سمعوه من النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وروى ذلك الشّيخ الطّوسي بطريقين عن الكلينيّ»].
4) - سليم بن قيس گويد: شنيدم عبداللَّه بن جعفر طيار گفت: من و حسن و حسين و عبداللَّه بن عباس و عمر بن امّ سلمه و اسامة بن زيد نزد معاويه بوديم كه ميان من و معاويه سخن درگرفت. من به معاويه گفتم: من از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «من نسبت به مؤمنان از خود آن ها اولى هستم. سپس برادرم على بن ابيطالب نسبت به مؤمنان از خودشان اولى است و چون على عليه السلام شهيد شد، حسن بن على نسبت به مؤمنان از خودشان اولى است. آن گاه پس از او پسرم حسين نسبت به مؤمنان از خودشان اولى است و چون او شهيد شود، پسرش على بن الحسين نسبت به مؤمنان از خودشان اولى است. اى على! (بن ابيطالب) تو او را درك مى كنى. سپس پسرش محمد بن على، نسبت به مؤمنان از خودشان اولى است و اى حسين! تو او را درك مى كنى. سپس تو دوازده امام را كامل مى كنى. مقصود 9 امام از فرزندان حسين است.»
5) - [في كمال الدّين والعلل وإثبات الهداة والبحار والعوالم: « (الصّدوق) حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا سعد»، وفي الأمالي: «الشّيخ الجليل أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ، قال: حدّثنا سعد»، وفي الطّوسي: «أخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه الغضائري، قال: أخبرنا أبو جعفر محمّد بن عليّ ابن الحسين ابن بابويه، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه»، وفي الفرائد: «أخبرني السّيِّد النّسّابة جلال الدّين عبدالحميد، عن أبيه الإمام شمس الدّين شيخ الشّرف فخّار بن معد بن فخّار الموسويّ، عن شاذان ابن جبرئيل القميّ، عن جعفر بن محمّد الدّوريستي، عن أبيه، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه، قال: أنبأنا أبي، قال: حدّثنا سعد»].
قال (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، لأمير المؤمنين عليه السلام (2): أكتب ما أُملي عليك، فقال (3): يا نبيّ اللَّه! (4)وتخاف (5)عليَّ النّسيان؟
فقال (6): لست أخاف عليك النّسيان، وقد دعوت اللَّه لك أن يحفظك ولا ينسيك، ولكن اكتب لشركائك، قال (7): قلت (8): ومَن شركائي (9)يا نبيّ اللَّه (10)؟!
قال: الأئمّة من ولدك، بهم تسقى (11)أمّتي الغيث، وبهم يستجاب دعاؤهم، (12)وبهم يصرف اللَّه عنهم البلاء (13)، وبهم ينزّل (14)الرّحمة من السّماء. (15)وهذا أوّلهم، وأومى (16)إلى الحسن (17).
ثمّ (18)أومى (19)إلى الحسين عليهما السلام، ثمّ (20)قال: الأئمّة (21)من ولده عليهم السلام. (22)
گفت: «اى پيغمبر خدا! آيا مى ترسى فراموش كنم؟»
فرمود: «من بر تو از فراموشى نمى ترسم. با اين كه از خدا خواستم تو را حافظه دهد و از نسيان نگه دارد؛ ولى بنويس براى شريكان خود.»
گويد: «عرض كردم: شركاى من كيانند يا نبى اللَّه؟» فرمود: «ائمه فرزندان تو كه به خاطر آن ها امتم از باران سيراب شوند و به خاطر آن ها دعايشان مستجاب شود وخدا از آن ها بدى وبلا را بگرداند وبه ايشان رحمت فرو بارد. اين (اشاره به حسن كرد) اوّل آن هاست.»
سپس به حسين عليه السلام اشاره كرد وفرمود: «امامان از اولاد اويند ...».
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 313
1) [الفرائد: «النّبيّ صلى الله عليه و آله لأمير المؤمنين عليّ عليه السلام»].
2) [الفرائد: «النّبيّ صلى الله عليه و آله لأمير المؤمنين عليّ عليه السلام»].
3) - [في كمال الدّين والعلل والطّوسي والفرائد: «قال»].
4) [في كمال الدّين والأمالي للصّدوق وللطّوسيّ والبحار والعوالم: «أتخاف»، وفي العلل: «أو تخاف»، وفي إثبات الهداة: «تخاف»].
5) [في كمال الدّين والأمالي للصّدوق وللطّوسيّ والبحار والعوالم: «أتخاف»، وفي العلل: «أو تخاف»، وفي إثبات الهداة: «تخاف»].
6) - [في الأمالي للصّدوق والطّوسي والبحار والعوالم: «قال»].
7) - [لم يرد في الطّوسي].
8) - [العلل: «فقلت»].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
11) - [الفرائد: «يسقى»].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) - [في كمال الدّين والعلل والطّوسي والفرائد وإثبات الهداة والعوالم: «تنزّل»].
15) [الطّوسي: «وأومأ إلى الحسن وقال: هذا أوّلهم و»].
16) - [زاد في كمال الدّين والأمالي للصّدوق والفرائد وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «بيده»].
17) - [زاد في الأمالي للصّدوق والبحار والعوالم: «ابن عليّ»].
18) [الطّوسي: «وأومأ إلى الحسن وقال: هذا أوّلهم و»].
19) - [زاد في كمال الدّين والأمالي للصّدوق والعلل والفرائد وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «بيده»].
20) - [الطّوسي: «و»].
21) - [في البحار والعوالم: «والأئمّة»].
22) - امام پنجم فرمود: رسول خدا به امير المؤمنين عليه السلام فرمود: «آنچه من بر تو املا كنم، بنويس.»
ابن بابويه، الإمامة والتّبصرة،/ 54 رقم 38/ عنه: الصّدوق، كمال الدّين 1/ 206- 207 رقم 21، علل الشّرائع، 1/ 245 رقم 8، الأمالي،/ 401 رقم 1؛ الطّوسي، الأمالي،/ 441 رقم 989؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 259؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 495؛ المجلسي، البحار، 36/ 232؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 229- 230
وروي عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إنّه قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأخي عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد أبو الحسن، فالحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ ابني الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وستدركه يا حسين.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 243
وعنه [الحسين بن حمدان]، قال: حدّثني عليّ بن الحسن المقرئ الكوفيّ، عن أحمد ابن زيد الدّهان، عن المخول بن إبراهيم، عن رشدة بن عبداللَّه بن خالد المخزوميّ، عن سلمان، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فنظر إليَّ وقال: يا سلمان! اللَّه تبارك وتعالى لم يبعث نبيّاً ولا رسولًا إلّاجعل له اثني عشر نقيباً، قال: قلت له: يا رسول اللَّه! قد عرفت هذا من أهل الكتابين التّوراة والإنجيل، قال: يا سلمان! فهل علمت مَن نقبائي ومَن الاثني عشر الّذين اختارهم اللَّه للأمّة من بعدي؟ فقلت: اللَّه ورسوله أعلم.
فقال: يا سلمان! خلقني اللَّه من صفوة نوره ودعاني فأطعته، وخلق من نوري عليّاً ودعاه فأطاعه، وخلق من نوري ومن نور عليٍّ، فاطمة ودعاها فأطاعته، وخلق منِّي ومن عليّ وفاطمة، الحسن ودعاه فأطاعه، وخلق منِّي ومن عليّ وفاطمة والحسن، الحسين، ودعاه فأطاعه، فسمّانا الخمسة الأسماء من أسمائه، اللَّه محمود وأنا محمّد، واللَّه العليّ وهذا عليّ، واللَّه فاطر وهذه فاطمة، واللَّه الإحسان وهذا الحسن، واللَّه المحسن وهذا الحسين، ثمّ خلق منّا ومن صلب الحسين تسعة أئمّة ودعاهم فأطاعوه، قبل أن يخلق اللَّه سماءً
مبنيّة وأرضاً مدحيّة وهواءً وماءً وملكاً، وأشركنا بعلمه نوراً نسبِّحه ونسمع له ونطيع.
قال سلمان: قلت: يا سيِّدي يا رسول اللَّه! فديتك بأبي أنت وأمِّي [ما] لمَن عرف عنِّي هذا؟ فقال: يا سلمان! مَن عرفهم حقّ معرفتهم واقتدى بهم ووالى وليّهم وتبرّأ من عدوّهم، فهو واللَّه منّا يرد حيث نرد ويسكن حيث نسكن. فقلت: يا رسول اللَّه! فهل تكون الجنّات بهم بغير معرفة بأسمائهم وأنسابهم؟
فقال: لا، يا سلمان! فقلت: يا رسول اللَّه! قد عرفتهم الحسين، ثمّ سيِّد العابدين عليّ ابن الحسين، وابنه محمّد بن عليّ باقر علم الأوّلين والآخرين من النّبيِّين والمرسلين، ثمّ جعفر بن محمّد لسان اللَّه الصّادق، ثمّ موسى بن جعفر الكاظم الغيظ صبراً في اللَّه عزّ وجلّ، ثمّ عليّ بن موسى الرّضا لأمر اللَّه، ثمّ محمّد بن عليّ المختار من خلق اللَّه، ثمّ عليّ ابن محمّد الهادي إلى اللَّه، ثمّ الحسن بن عليّ الأمين على سرّ اللَّه، ثمّ محمّد بن الحسن الهاديّ المهديّ النّاطق القائم بحقّ اللَّه.
قال سلمان: فبكيت، ثمّ قلت: يا رسول اللَّه! فأنّى لسلمان بإدراكهم. قال: يا سلمان! إنّك مداركهم ومثلك مَنْ توالاهم لحفظ المعرفة، فقال سلمان: فشكرت اللَّه كثيراً، ثمّ قلت:
يا رسول اللَّه! إنِّي مؤجّل إلى عهده.
قال: يا سلمان! اقرأ «فإذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولي قوّةٍ وأُولي بأْسٍ شدِيدٍ فجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا» (1)«ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ ا لْكَرّةَ عَلَيْهِمْ وَأمْدَدْناكُم بِأمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أكْثَرَ نَفِيراً» (2)، قال سلمان: واشتدّ بكائي وشوقي، ثمّ قلت: بعهد منك.
قال: والّذي بعث محمّداً إنّه لعهدي ومن عليّ وفاطمة والحسن والحسين والتّسعة الأئمّة وكلّ مَن هو منّا مظلوماً فينا، أي واللَّه يا سلمان! ثمّ ليحضرنّ إبليس وجنوده وكلّ مَن محض الإيمان محضاً ومحض الكفر محضاً، ثمّ يؤخذ بالقصاص والأوتار ولا يظلم ربّك أحداً، ونحن تأويل هذه الآية: «وَنُرِيدُ أن نَمُنَّ عَلَى ا لّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ
أئِمّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوَارِثِينَ* وَنُمَكِّنَ لَهُمْ في الأرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُم ما كانُوا يَحْذَرُونَ» (1)، قال سلمان: فقمت من بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولا أبالي متى لقيني الموت أو لقيته.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 375- 376
وروي عن عالم أهل البيت عليهم السلام أ نّه قال: إنّ جبرئيل عليه السلام هبط على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فأخبره أنّ فاطمة ابنته تلد ابناً، وأمره أن يسمِّيه الحسين، وعرّفه أنّ أكثر أُمّته يجتمع على قتله. فعرّف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام ذلك، فقالت فاطمة:
لا حاجة لي فيه وسألتِ اللَّه أن يعفيها من ذلك.
فأوحى اللَّه جلّ وعلا إلى نبيِّه صلى الله عليه و آله أن يعرِّفهما أ نّه يُعوِّض للحسين عن القتل أن يجعل الإمامة وميراث النّبوّة والوصيّة والعلم والحكمة في وُلده إلى يوم القيامة.
فعرّفهما النّبيّ صلى الله عليه و آله ذلك، فقالا: قد رضينا بما يحكم اللَّه لنا. (2)
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اين خبر را براى امير المؤمنين و فاطمه زهرا عليهما السلام نقل كرد. فاطمه زهرا گفت: «من به اين طور فرزندى احتياج ندارم، از خدا خواهش مى نمايم كه مرا از عطا كردن اين طور فرزندى معاف دارد.» خداى سبحان به رسول خود وحى كرد تا امير المؤمنين و زهرا را آگاه كند كه خدا در عوض شهيد شدن امام حسين عليه السلام مقام امامت، ميراث پيغمبرى، امر وصيّت، علم و حكمت را تا روز قيامت به فرزندان امام حسين عليهم السلام خواهد داد، همين كه پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله على و فاطمه عليهما السلام را از اين موضوع خبر دار كرد در جواب گفتند: ما به آنچه كه خدا حكم كند راضى هستيم.»
نجفى، ترجمه اثبات الوصيّه،/ 299
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 163/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (3)، 1/ 671
وعنه [الحميري] عن أحمد بن هلال، عن محمّد بن أبي عمير، عن سعد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ اللَّه عزّ وجلّ اختار من الأيّام الجمعة، ومن الشّهور شهر رمضان، ومن اللّيالي ليلة القدر، ومن النّاس
1) - [القصص: 28/ 5- 6].
2) - از صادق آل محمّد صلى الله عليه و آله روايت شده كه فرمود: جبرئيل بر پيغمبر خدا نازل شد، به آن بزرگوار خبر داد كه دخترش فاطمه عليها السلام پسرى خواهد زاييد، پس جبرئيل به رسول خدا صلى الله عليه و آله گفت: «نام آن كودك را حسين بگذار.» آن گاه گفت: «بيشتر امّت تو براى كشتن حسين عليه السلام اجتماع خواهند كرد.»
3) - [حكاه في إثبات الهداة ملخّصاً].
الأنبياء، ومن الأنبياء الرّسل، واختارني من الرّسل، واختار منِّي عليّاً، واختار من عليّ الحسن والحسين، واختار من الحسين الأوصياء، ينفون عن التّنزيل تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، تاسعهم قائمهم وهو ظاهرهم وهو باطنهم. (1)
نجفى، ترجمه اثبات الوصيّه،/ 501
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 268
أخبرنا محمّد بن همّام، قال: حدّثنا أبي؛ وعبداللَّه بن جعفر الحميريُّ، قالا: حدّثنا أحمد بن هلال، قال: حدّثني محمّد بن أبي عمير سنة أربع ومائتين، قال: حدّثني سعيد ابن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه، عن آبائه عليهم السلام، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ اللَّه عزّ وجلّ اختار من كلِّ شي ء شيئاً [إختار من الأرض مكّة، واختار من مكّة المسجد، واختار من المسجد الموضع الّذي فيه الكعبة، واختار من الأنعام إناثها ومن الغنم الضّأن و] اختار من الأيّام يوم الجمعة، واختار من الشُّهور شهر رمضان، ومن اللّيالي ليلة القدر، واختار من النّاس بني هاشم، واختارني وعليّاً من بني هاشم، واختار منِّي ومن عليّ الحسن والحسين ويكمِّله اثني عشر إماماً من ولد الحسين، تاسعهم باطنهم وهو ظاهرهم وهو أفضلهم وهو قائمهم».
قال عبداللَّه بن جعفر في حديثه: «ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين».
وأخبرنا محمّد بن همّام: ومحمّد بن الحسن بن محمّد بن جمهور، عن الحسن بن محمّد ابن جمهور، قال: حدّثني أحمد بن هلال، قال: حدّثني محمّد بن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ اللَّه عزّ وجلّ اختارني-
1) - ابو بصير از امام صادق، از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت كرده كه فرمود: «خدا از بين روزها، روز جمعه را انتخاب كرد. از بين ماه ها، ماه رمضان را اختيار كرد. از بين شب ها، شب قدر را اختيار فرمود. از بين مردم، پيمبران را، و از بين پيمبران مرا برگزيد. و از من على را، و از على امام حسن و امام حسين را انتخاب كرد. از امام حسين اوصيايى را برگزيد، تا دست آن افرادى را كه به تحريف قرآن غلو مى كنند و باطل كردن قرآن را به خود نسبت مى دهند و قرآن را به نادانى تأويل مى نمايند، كوتاه كنند. نهمى آنان قائمشان خواهد بود. او است كه ظاهر و باطن اوصيا عليهم السلام است.
الحديث». (1)
(يعنى همان شخصى كه در صلب آنان است، او است كه ظاهر خواهد شد و حكومت خواهد كرد).
عبداللَّه بن جعفر در حديث خود اضافه كرده است: «آنان دين را از تحريف تندروها و نسبت هاى باطل گرايان و تأويل نادانان محفوظ مى دارند.» همچنين سعيد بن غزوان از امام صادق عليه السلام روايت مى كند كه آن حضرت فرمود: «رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: همانا خداى عزوجل مرا برگزيد.»
و همان حديث سابق را تا پايان نقل كرده است.
غفارى، ترجمه كتاب الغيبه،/ 101- 102 رقم 7
النّعماني، كتاب الغيبة،/ 101- 102 رقم 7/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (2)، 1/ 619
بإسناده [ما رواه أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة؛ ومحمّد بن همّام بن سهيل وعبدالعزيز وعبدالواحد ابنا عبداللَّه بن يونس الموصليّ- عن رجالهم-]، عن عبدالرّزّاق بن همّام، عن معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس، قال: قال عليُّ بن أبي طالب عليه السلام: «مررتُ يوماً برجل- سمّاه لي- فقال: «ما مثل محمّد إلّاكمثل نخلة نبتت في كباة» فأتيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فذكرت ذلك له، فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وخرج مغضباً وأتى المنبر، ففزعت (3)الأنصار إلى السِّلاح، لمّا رأوا من غضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال: فما بال أقوام يعيِّروني بقرابتي، وقد سمعوني أقول فيهم ما أقول من تفضيل اللَّه تعالى إيّاهم وما اختصّهم به من إذهاب الرِّجس عنهم وتطهير اللَّه إيّاهم؟ وقد سمعوا ما قلته في فضل أهل بيتي ووصيِّي، وما أكرمه اللَّه به وخصّه وفضّله، من سبقه إلى الإسلام وبلائه فيه، وقرابته منِّي، وأ نّه منِّي بمنزلة هارون من موسى، ثمّ يمرُّ به فزعم أنّ مثلي في أهل بيتي كمثل نخلة نبتت في أصل حشٍّ؟
1) - ابو بصير از امام صادق عليه السلام و آن حضرت از آباى خود عليهم السلام روايت فرموده است كه: رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «به درستى كه خداى عزوجل از هر چيزى، يك چيز را برگزيده است. از روى زمين، مكه را اختيار فرموده و از سرزمين مكه مسجد را و از مسجد آن جايى را كه كعبه در آن است و از چهارپايان ماده آنان را و از گوسفندان ميش را و از روزها، روز جمعه را برگزيد و از ماه ها، ماه رمضان را و از شب ها، شب قدر را اختيار كرد و از ميان مردم، بنى هاشم را و از ميان بنى هاشم، من و على را برگزيد و از تبار من و على، حسن و حسين را اختيار كرد و آن (سلسله) را تا دوازده امام كامل كرد كه از فرزندان حسين اند و نهمين آن فرزندان، باطن آنان و هم او ظاهر آنان است و برترين ايشان و قائم ايشان است.»
2) - [حكاه الحرّ العامليّ في إثبات الهداة ملخّصاً].
3) - [في المطبوع والبحار: «ففرغت»].
ألا إنّ اللَّه خلق خلقه وفرّقهم فرقتين فجعلني في خير الفرقتين، وفرّق الفرقة ثلاث شعب، فجعلني في خيرها شعباً وخيرها قبيلة، ثمّ جعلهم بيوتاً، فجعلني في خيرها بيتاً حتّى خلصت في أهل بيتي وعترتي وبني أبي، أنا وأخي علىُّ بن أبي طالب، نظر اللَّه [سبحانه] إلى أهل الأرض نظرة واختارني منهم، ثمّ نظر نظرة فاختار عليّاً أخي ووزيري ووارثي، ووصيِّي وخليفتي في أمّتي، ووليَّ كلِّ مؤمن بعدي، مَن والاه فقد والى (1)اللَّه، (2)ومَن عاداه فقد عادى (3)اللَّه (4)، ومَن أحبّه أحبّه اللَّه، ومَن أبغضه أبغضه اللَّه، لا يحبُّه إلّاكلُّ مؤمن ولا يبغضه إلّاكلُّ كافر، هو زرُّ الأرض بعدي وسكُّها (5)، وهو كلمة التّقوى، وعروة اللَّه (6)الوثقى «يُرِيدُونَ أن يُطْفِئُوا (7)نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إلّاأن يُتِمَّ نُورَهُ» (8)(9)(10)[العوالم: «يريدون»]. أن يطفئوا (11)نور أخي ويأبى اللَّه إلّاأن يتمَّ نوره.
أ يُّها النّاس! ليبلِّغ مقالتي شاهدكم غائبكم، اللَّهمّ اشهد عليهم، ثمّ إنّ اللَّه نظر نظرة ثالثة فاختار (12)أهل بيتي من (13)بعدي، وهم خيار أمّتي: أحد عشر إماماً بعد أخي واحداً (14)بعد واحد، كلّما هلك واحد قام واحد، مثلهم في أمّتي (15)كمثل نجوم السّماء، كلّما غاب نجم طلع نجم، إنّهم أئمّة (16)هداة مهديُّون، لايضرُّهم كيد مَن كادهم، ولا خذلان مَن خذلهم، بل يضرُّ اللَّه بذلك مَن كادهم وخذلهم، هم حجج اللَّه في أرضه، وشهداؤه على خلقه، مَنْ أطاعهم (17)أطاع اللَّه، ومَنْ عصاهم (18)عصى اللَّه، هم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقهم
1) - [في البحار والعوالم: «والاه»].
2) [لم يرد في البحار].
3) - [العوالم: «عاداه»].
4) [لم يرد في البحار].
5) - [العوالم: «سكنها»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) [لم يرد في البحار].
8) - [التّوبة: 9/ 32].
9) [العوالم: «يريدون»].
10) يريد أعداء اللَّه
11) [لم يرد في البحار].
12) [في البحار والعوالم: «من أهل بيتي»].
13) [في البحار والعوالم: «من أهل بيتي»].
14) - [البحار: «واحد»].
15) - [في البحار والعوالم: «أهل بيتي»].
16) [لم يرد في البحار].
17) - [زاد في البحار والعوالم: «فقد»].
18) - [زاد في البحار والعوالم: «فقد»].
ولا يفارقونه حتّى يردوا عليَّ حوضي، وأوّل الأئمّة أخي (1)عليٌّ خيرهم ثمّ ابني حسن، ثمّ ابني حسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين- وذكر الحديث بطوله».(2)
النّعماني، كتاب الغيبة،/ 122- 125 رقم 12/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (3)، 1/ 622؛ المجلسي، البحار، 36/ 278- 279؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 209، 211- 212
حدّثنا جعفر (1)بن محمّد بن مسرور رحمه الله، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن عمّه عبداللَّه بن عامر، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليهم، (2)إنّه جاء إليه رجل، فقال (3): يا أبا الحسن! إنّك تدعى أمير المؤمنين فمن أمّرك عليهم؟ قال عليه السلام: اللَّه جلّ جلاله أمّرني عليهم، فجاء الرّجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: يا رسول اللَّه! (4)أيصدق عليّ (5)فيما يقول إنّ اللَّه أمّره على خلقه؟
فغضب النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ قال: إنّ عليّاً أمير المؤمنين بولاية من (6)اللَّه عزّ وجلّ، عقدها
1) - [في التّحصين مكانه: «رأينا ذلك في كتاب «نور الهدى والمنجى من الرّدى» تأليف الحسن بن أبي طاهر أحمد بن محمّد بن الحسين الجاوابي، وعليه خطّ الشّيخ السّعيد الحافظ محمّد بن محمّد المعروف بابن الكمال بن هارون، وانّهما قد اتّفقا على تحقيق ما فيه وتصديق معانيه فقال ما هذا لفظه: جعفر ...»].
2) [في إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث إنّه»].
3) - [زاد في التّحصين ومدينة المعاجز والبحار والعوالم: «له»].
4) [التّحصين: «أتصدّق عليّاً»].
5) [التّحصين: «أتصدّق عليّاً»].
6) - [لم يرد في التّحصين].
له فوق عرشه، وأشهد على ذلك ملائكته إنّ عليّاً خليفة اللَّه و (1)حجّة اللَّه (2)وإنّه لإمام (3)المسلمين، طاعته مقرونة (4)بطاعة اللَّه (5)ومعصيته مقرونة (6)بمعصية اللَّه (7)، فمَنْ جهله فقد جهلني ومَنْ عرفه فقد عرفني، ومَنْ أنكر إمامته فقد أنكر نبوّتي، ومَنْ جحد امرته فقد جحد رسالتي، ومَنْ دفع فضله فقد تنقّصني (8)، ومَنْ قاتله فقد قاتلني، ومَنْ سبّه فقد سبّني، لأنّه منِّي (9)خلق من طينتي وهو زوج فاطمة ابنتي وأبو ولديّ الحسن والحسين، (10)ثمّ (11)قال صلى الله عليه و آله و سلم: أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (12)وتسعة من ولد الحسين حجج اللَّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللَّه وأولياؤنا أولياء اللَّه. (13)
فرمود: «خداى جل جلاله مرا امير آن ها كرده است.»
آن مرد نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم آمد و گفت: «يا رسول اللَّه! على عليه السلام راست مى گويد كه خدا امير بر خلقش كرده است؟»
پيغمبر در خشم شد و فرمود: «به راستى على به ولايت از خداى عزوجل امير بر خلق است. از بالاى عرش خود آن را منعقد كرده و ملائكه را گواه گرفته كه على عليه السلام خليفة اللَّه و حجت اللَّه و امام مسلمانان است. طاعتش قرين طاعت خدا و نافرمانيش قرين نافرمانى خداست. هركه او را نشناسد، مرا نشناخته و هركه او را بشناسد، مرا شناخته است. هركه منكر امامت او است، منكر نبوت من است و هركه اميرى او را انكار كند، رسالت مرا انكار كرده است. هركه فضل او را دفع كند، مرا كاسته است و هركه با او نبرد كند، با من نبرد كرده است و هركه او را دشنام دهد، مرا دشنام داده است؛ زيرا او از من است. از گل من خلق شده و او شوهر فاطمه دختر من است و پدر دو فرزندم حسن و حسين است.»
سپس فرمود: «من و على و فاطمه و حسن و حسين و نُه فرزند حسين حجت هاى خداييم بر خلقش. دشمنانمان دشمنان خدا و دوستانمان دوستان خدايند.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 131- 132 رقم 8
الصّدوق، الأمالي،/ 131- 132 رقم 8/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 527؛ السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 66- 67؛ المجلسي، البحار، 36/ 227- 228؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 226؛ مثله ابن طاووس، التّحصين، 1/ 535- 536
1) [مدينة المعاجز: «حجّته»].
2) [مدينة المعاجز: «حجّته»].
3) - [التّحصين: «إمام»].
4) [التّحصين: «بطاعته»].
5) [التّحصين: «بطاعته»].
6) [التّحصين: «بمعصيته»].
7) [التّحصين: «بمعصيته»].
8) - [التّحصين: «نقضني»].
9) - [لم يرد في التّحصين].
10) [لم يرد في التّحصين].
11) [في إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث إنّه»].
12) [لم يرد في التّحصين].
13) - مردى خدمت على عليه السلام آمد و عرض كرد: «به شما امير المؤمنين گويند. كى تو را بر آن ها امير كرده است؟»
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: (1)حدّثنا سعد بن عبداللَّه، عن (2)أحمد بن محمّد (3)بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلاليِّ؛ (4)وحدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار، عن يعقوب بن يزيد، وإبراهيم بن هاشم جميعاً، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيِّ، عن أبان بن أبي عيّاش، عن (5)سليم بن قيس الهلاليِّ (6)، قال: سمعت عبداللَّه ابن جعفر الطّيّار (7)يقول (8): كنّا (9)عند معاوية أنا (10)والحسن والحسين وعبداللَّه بن عبّاس وعمر بن أبي سلمة، وأسامة بن زيد، (11)فجرى بيني وبين معاوية كلام، فقلت لمعاوية (12): (13)سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: أنا (14)أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثمّ أخي عليّ (15)بن أبي طالب (16)عليه السلام (17)أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد (18)عليٌّ فالحسن بن عليٍّ (19)أولى
1) - [من هنا حكاه عنه في إعلام الورى].
2) [إعلام الورى: «عليّ»].
3) [إعلام الورى: «عليّ»].
4) [لم يرد في العيون وكمال الدّين وإعلام الورى وإثبات الهداة والبحار والعوالم].
5) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة].
6) [لم يرد في العيون وكمال الدّين وإعلام الورى وإثبات الهداة والبحار والعوالم].
7) [العيون: «يقول لنا»].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) [العيون: «يقول لنا»].
10) - [لم يرد في العيون وكمال الدّين والبحار].
11) [في العيون والبحار: «يذكر حديثاً جرى بينه وبينه، وأ نّه قال لمعاوية بن أبي سفيان»، وفي كمال الدّين وإعلام الورى وكشف الغمّة: «فذكر (فذكرنا) حديثاً جرى بينه وبينه وأ نّه قال لمعاوية بن أبي سفيان»].
12) [في العيون والبحار: «يذكر حديثاً جرى بينه وبينه، وأ نّه قال لمعاوية بن أبي سفيان»، وفي كمال الدّين وإعلام الورى وكشف الغمّة: «فذكر (فذكرنا) حديثاً جرى بينه وبينه وأ نّه قال لمعاوية بن أبي سفيان»].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) - [في كمال الدّين وإعلام الورى والبحار: «إنِّي»].
15) [لم يرد في إعلام الورى وكشف الغمّة].
16) [لم يرد في إعلام الورى وكشف الغمّة].
17) [إثبات الهداة: «ثمّ ابنه الحسن، ثمّ ابنه الحسين»].
18) [في العيون وكمال الدّين وكشف الغمّة والبحار والعوالم: «فابني الحسن»، وفي إعلام الورى: «فابنه الحسن»].
19) [في العيون وكمال الدّين وكشف الغمّة والبحار والعوالم: «فابني الحسن»، وفي إعلام الورى: «فابنه الحسن»].
بالمؤمنين من أنفسهم، (1)ثمّ ابنه الحسين بعد (2)أولى بالمؤمنين من أنفسهم (3)، فإذا استشهد فابنه (4)عليّ (5)بن الحسين الأكبر (6)أولى بالمؤمنين من أنفسهم، (7)ثمّ ابني (8)محمّد بن عليٍّ الباقر (9)أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وستدركه يا حسين (10). ثمّ (11)تكمله اثنى عشر إماماً تسعة من ولد الحسين رضى الله عنه (12)، قال عبداللَّه (13)بن جعفر (14): ثمّ استشهدت الحسن والحسين وعبداللَّه بن عبّاس وعمر (15)بن أبي سلمة وأسامة بن زيد فشهدوا لي عند معاوية، قال سليم بن قيس الهلاليُّ: وقد (16)سمعت (17)ذلك من (18)سلمان وأبي ذرٍّ والمقداد وذكروا (19)أ نّهم سمعوا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. (20)
سپس فرزند على، حسين پس از حسن به مؤمنان از خودشان اولى تر است و چون حسين شهيد شود، فرزندش على بن الحسين بزرگ ترين فرزند حسين به مؤمنان از خودشان اولى تر است. سپس فرزند من محمد بن على باقر به مؤمنان از خودشان اولى تر است. اى حسين! تو او را درك خواهى كرد. سپس دوازده امام كه 9 نفر از فرزندان حسين مى باشند، امر امامت را كامل خواهند كرد. عبداللَّه بن جعفر گويد: «پس از اين گفتار، حسن و حسين و عبداللَّه بن عباس و عمر بن ابى سلمه و اسامة بن زيد را به گواهى خواستم و همه در نزد معاويه به سخن من گواهى دادند.»
سليم بن قيس هلالى گويد: «من همين روايت را از سلمان و ابى ذر و مقداد شنيدم كه آنان نيز از رسول خدا شنيده بودند.»
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 562
1) [في العيون وكمال الدّين وكشف الغمّة والبحار والعوالم: «ثمّ ابني الحسين»، وفي إعلام الورى: «فإذا استشهد فأخوه الحسين بن عليّ»].
2) [في العيون وكمال الدّين وكشف الغمّة والبحار والعوالم: «ثمّ ابني الحسين»، وفي إعلام الورى: «فإذا استشهد فأخوه الحسين بن عليّ»].
3) [إثبات الهداة: «ثمّ ابنه الحسن، ثمّ ابنه الحسين»].
4) - [في العيون والعوالم: «فابني»].
5) [لم يرد في كمال الدّين والبحار، وفي العيون وإعلام الورى وكشف الغمّة وإثبات الهداة والعوالم: «ابن الحسين»].
6) [لم يرد في كمال الدّين والبحار، وفي العيون وإعلام الورى وكشف الغمّة وإثبات الهداة والعوالم: «ابن الحسين»].
7) [في العيون وكشف الغمّة والبحار والعوالم: «وستدركه يا عليّ، ثمّ ابني»، وفي كمال الدّين وإعلام الورى: «وستدركه يا عليّ، ثمّ ابنه»، وفي إثبات الهداة: «وستدركه يا عليّ، فإذا أدركته فاقرأه منِّي السّلام، فإذا استشهد فابنه»].
8) [في العيون وكشف الغمّة والبحار والعوالم: «وستدركه يا عليّ، ثمّ ابني»، وفي كمال الدّين وإعلام الورى: «وستدركه يا عليّ، ثمّ ابنه»، وفي إثبات الهداة: «وستدركه يا عليّ، فإذا أدركته فاقرأه منِّي السّلام، فإذا استشهد فابنه»].
9) - [لم يرد في كمال الدّين وإعلام الورى وكشف الغمّة].
10) - [العيون: «عبداللَّه»].
11) - [في العيون وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «و»].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
13) [لم يرد في العيون وكمال الدّين وإعلام الورى وكشف الغمّة والبحار].
14) [لم يرد في العيون وكمال الدّين وإعلام الورى وكشف الغمّة والبحار].
15) - [إعلام الورى: «محمّد»].
16) - [زاد في العيون وكمال الدّين وإعلام الورى وكشف الغمّة والبحار والعوالم: «كنت»].
17) [في إعلام الورى: «عن» وفي كشف الغمّة: «من»].
18) [في إعلام الورى: «عن» وفي كشف الغمّة: «من»].
19) - [في العيون والبحار والعوالم: «أسامة»، وفي كمال الدّين: «أسامة بن زيد، فحدّثوني»، وفي إعلام الورى وكشف الغمّة: «أسامة بن زيد»].
20) - سليم بن قيس هلالى گويد: شنيدم عبداللَّه بن جعفر طيار مى گفت: من وحسن وحسين وعبداللَّه بن عباس و عمر بن ابى سلمه و اسامه بن زيد در نزد معاويه بوديم. ميان من و معاويه گفت و گويى درگرفت. من به معاويه گفتم: از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «من به مؤمنان از خودشان اولى ترم. سپس برادر من على بن ابى طالب به مؤمنان از خود آنان سزاوارتر است و چون على به درجه شهادت برسد، حسن بن على به مؤمنان از خودشان اولى تر است.
الصّدوق، الخصال، 2/ 526 رقم 41، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 52- 53 رقم 8، كمال الدّين، 1/ 270 رقم 15/ عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 374- 375؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 262؛ المجلسي، البحار، 36/ 231؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 100- 101؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة 1، 2/ 508
حدّثنا عليُّ بن أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيُّ، قال: حدّثني أبي، عن جدِّه أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيُّ، قال: حدّثني النّهيكي، قال: حدّثنا أبو محمّد خلف بن سالم، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر، قال: حدّثنا شعبة، عن عثمان بن المغيرة، عن زيد بن وهب، (2)قال: كان الّذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة وتقدُّمه على عليِّ بن أبي طالب عليه السلام اثنى عشر رجلًا من المهاجرين والأنصار و (3)كان من المهاجرين خالد بن سعيد بن العاص والمقداد بن الأسود وأُبيِّ بن كعب وعمّار بن ياسر وأبو ذرٍّ الغفاريُّ وسلمان الفارسيُّ وعبداللَّه بن مسعود وبريدة الأسلميُّ، وكان من الأنصار خزيمة بن ثابت ذو الشّهادتين وسهل بن حنيف وأبو أيّوب الأنصاريّ وأبو الهيثم بن التّيهان وغيرهم فلمّا صعد المنبر تشاوروا بينهم في أمره.
فقال بعضهم: هلّا نأتيه فننزله عن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقال آخرون: إن فعلتم ذلك أعنتم على أنفسكم وقال (1)اللَّه عزّ وجلّ: «وَلا تُلْقُوا بِأيدِيكُمْ إلى التّهْلُكَةِ» (2)، ولكن امضوا بنا إلى عليِّ بن أبي طالب عليه السلام نستشيره ونستطلع أمره فأتوا عليّاً عليه السلام، فقالوا:
يا أمير المؤمنين! ضيّعت نفسك وتركت حقّاً أنت أولى به وقد أردنا أن نأتي الرّجل فننزله عن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فإنّ الحقَّ حقّك، وأنت أولى بالأمر منه، فكرهنا أن ننزله من دون مشاورتك.
فقال لهم عليِّ عليه السلام: لو فعلتم ذلك ما كنتم إلّاحرباً لهم ولا كنتم إلّاكالكحل في العين أو كالملح في الزّاد، وقد اتّفقت عليه الأمّة التّاركة لقول نبيّها والكاذبة على ربِّها، ولقد شاورت في ذلك أهل بيتي فأبوا إلّاالسّكوت لما تعلمون (3)من وغر صدور القوم وبغضهم للَّه عزّ وجلّ ولأهل بيت نبيّه عليهم السلام، وإنّهم يطالبون بثارات الجاهليّة، واللَّه لو فعلتم ذلك لشهروا سيوفهم مستعدِّين للحرب والقتال كما فعلوا ذلك حتّى قهروني وغلبوني على نفسي ولبّبوني وقالوا لي: بايع وإلّا قتلناك، فلم أجد حيلة إلّاأن أدفع القوم عن نفسي وذاك أنِّي ذكرت قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «يا عليُّ! إنّ القوم نقضوا أمرك واستبدُّوا بها دونك، وعصوني فيك، فعليك بالصّبر حتّى ينزل (4)الأمر. ألا وإنّهم سيغدرون بك لا محالة فلا تجعل لهم سبيلًا إلى إذلالك وسفك دمك، فإنّ الأمّة ستغدر بك بعدي، كذلك أخبرني جبرئيل عليه السلام عن (5)ربِّي تبارك وتعالى، ولكن ائتوا الرّجل فأخبروه بما سمعتم من نبيّكم، ولا تجعلوه (6)في الشّبهة من أمره ليكون ذلك أعظم للحجّة عليه [وأزيد] وأبلغ في عقوبته إذا أتى ربّه وقد عصى نبيّه وخالف أمره، قال: فانطلقوا حتّى حفّوا بمنبر رسول
اللَّه صلى الله عليه و آله يوم جمعة، فقالوا للمهاجرين: إنّ اللَّه عزّ وجلّ بدأ بكم في القرآن، فقال: «لَقَد تابَ اللَّهُ عَلى النَّبِيِّ وَالمُهاجِرِينَ وَالأنصارِ» (1)فبكم بدأ. (2)وكان (3)أوّل مَنْ بدأ وقام خالد بن سعيد بن العاص بإدلاله ببني أميّة.
فقال: يا أبا بكر! اتّق اللَّه فقد علمت ما تقدّم لعليِّ عليه السلام من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ألا تعلم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال لنا ونحن محتوشوه في يوم بني قريظة، وقد أقبل على رجال منّا ذوي قدر، فقال: « (4)يا معشر (5)المهاجرين والأنصار! أوصيكم بوصيّة فاحفظوها وإنِّي مؤدِّ إليكم أمراً فاقبلوه، ألا (6)إنّ عليّاً أميركم من بعدي وخليفتي فيكم (7)، أوصاني بذلك ربِّي (8)(9)وإنّكم إن لم تحفظوا وصيّتي فيه وتأووه (10)وتنصروه اختلفتم في أحكامكم، واضطرب عليكم أمر دينكم، وولي عليكم الأمر شراركم، ألا (11)وإنّ أهل بيتي هم الوارثون أمري، القائلون (12)بأمر أمّتي. (13)اللَّهمّ فمَنْ حفظ فيهم وصيّتي فاحشره في زمرتي، واجعل له من مرافقتي نصيباً يدرك به فوز الآخرة. اللَّهمّ ومن أساء خلافتي في أهل بيتي فأحرمه الجنّة الّتي عرضها السّماوات والأرض».
فقال له عمر بن الخطّاب: اسكت يا خالد! فلست من أهل المشورة (14)ولا ممّن يرضى بقوله، فقال خالد: بل اسكت أنت يا ابن الخطّاب، فوَ اللَّه (15)لتعلم أ نّك تنطق (16)بغير
1) - [التّوبة: 9/ 117].
2) [البحار: «فكان»].
3) [البحار: «فكان»].
4) [البحار: «معاشر»].
5) [البحار: «معاشر»].
6) [إثبات الهداة: «في حديث الاثنى عشر الّذين أنكروا على أبي بكر إنّ خالد بن سعيد بن العاص قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
7) - [إثبات الهداة: «عليكم»].
8) - [زاد في البحار: «وربّكم»].
9) [إثبات الهداة: «إلى أن قال:»].
10) - [البحار: «تؤووه»].
11) [إثبات الهداة: «إلى أن قال:»].
12) - [في إثبات الهداة والبحار: «القائمون»].
13) [إثبات الهداة: «وإنّ أبا ذر قال:»].
14) - [البحار: «الشّورى»].
15) [البحار: «إنّك لتعلم أ نّك لتنطق»].
16) [البحار: «إنّك لتعلم أ نّك لتنطق»].
لسانك، وتعتصم بغير أركانك، واللَّه إنّ قريشاً لتعلم [أنِّي أعلاها حسباً وأقواها أدباً وأجملها ذكراً وأقلّها غنى من اللَّه ورسوله و] أنّك ألأمها حسباً، وأقلّها عدداً (1)وأخملها ذكراً، وأقلّها من (2)اللَّه عزّ وجلّ ومن (3)رسوله وإنّك لجبان عند الحرب، بخيل في الجدب، لئيم العنصر، مالك في قريش مفخر، قال: فأسكته خالد فجلس.
ثمّ قام أبو ذرٍّ- رحمة اللَّه عليه- فقال بعد أن حمد اللَّه وأثنى عليه: أمّا بعد (4)يا معشر (5)المهاجرين والأنصار! لقد علمتم وعلم خياركم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «الأمر لعليٍّ عليه السلام بعدي، ثمّ (6)للحسن و (7)الحسين عليهما السلام، ثمّ في أهل بيتي من ولد الحسين» فأطرحتم قول نبيّكم، وتناسيتم ما أوعز إليكم، (8)واتّبعتم الدُّنيا، وتركتم نعيم الآخرة الباقية الّتي لا تهدّم (9)بنيانها ولا يزول نعيمها، ولا يحزن أهلها ولا يموت سكّانها، وكذلك الأمم الّتي كفرت بعد أنبيائها بدّلت وغيّرت، فحاذيتموها حذو القذّة بالقذّة، والنّعل بالنّعل، فعمّا قليل تذوقون وبال أمركم وما اللَّه بظلّام للعبيد. [ثمّ قال:].
ثمّ قام سلمان الفارسيُّ- رحمه الله- فقال: يا أبا بكر! إلى مَن تستند (10)أمرك إذا نزل بك القضاء، وإلى مَن تفزع إذا سئلت عمّا لا تعلم، وفي القوم مَن هو أعلم منك وأكثر في الخير أعلاماً ومناقب منك، وأقرب من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قرابة وقدمة في حياته، قد أوعز إليكم فتركتم قوله وتناسيتم وصيّته، فعمّا قليل يصفو لكم (11)الأمر حين تزوروا (12)القبور
1) - [البحار: «أدباً»].
2) - [البحار: «غناء عن»].
3) - [البحار: «عن»].
4) [إثبات الهداة: «وإنّ أبا ذر قال:»].
5) - [البحار: «معاشر»].
6) [إثبات الهداة: «الحسن عليه السلام، ثمّ»].
7) [إثبات الهداة: «الحسن عليه السلام، ثمّ»].
8) [إثبات الهداة: «وإنّ بريدة قال:»].
9) - [البحار: «لا يهدم»].
10) - [البحار: «تسند»].
11) - [البحار: «لك»].
12) - [البحار: «تزور»].
وقد أثقلت ظهرك من الأوزار لو حملت إلى قبرك لقدمت على ما قدّمت، فلو راجعت إلى (1)الحقِّ وانصفت أهله لكان ذلك نجاة لك يوم تحتاج إلى عملك، وتفرد في حفرتك بذنوبك (2)عمّا أنت له فاعل (3)، وقد سمعت كما سمعنا ورأيت كما رأينا، فلم يروعك (4)ذلك عمّا أنت له فاعل، فاللَّه اللَّه في نفسك فقد أعذر من أنذر.
ثمّ قام المقداد بن الأسود- رحمة اللَّه عليه- فقال: يا أبا بكر! أربع على نفسك، وقس شبرك بفترك، والزم بيتك، وابك على خطيئتك، فإنّ ذلك أسلم لك في حياتك ومماتك، وردَّ هذا الأمر إلى حيث جعله اللَّه عزّ وجلّ ورسوله، ولأتركن إلى الدّنيا ولا يغرّنّك من قد ترى من أوغادها، فعمّا قليل تضمحلُّ عنك (5)دنياك، ثمّ تصير إلى ربّك فيجزيك بعملك وقد علمت أنّ هذا الأمر لعليٍّ عليه السلام وهو صاحبه بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد نصحتك إن قبلت نصحي.
ثمّ قام بريدة الأسلميُّ، فقال: يا أبا بكر! نسيت أم تناسيت أم خادعتك نفسك، أما تذكر إذا (6)(7)أمرنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فسلّمنا على عليٍّ بإمرة المؤمنين، ونبيّنا عليه السلام بين أظهرنا (8)فاتّق اللَّه ربّك وأدرك نفسك قبل أن لا تدركها وأنقذها من هلكتها، ودع هذا الأمر ووكّله إلى مَن هو أحقُّ به منك، ولا تماد في غيّك، وارجع وأنت تستطيع الرُّجوع (9)فقد نصحتك (10)نصحي وبذلت لك ما عندي، فإن (11)قبلت وفّقت ورشدت.
ثمّ قام عبداللَّه بن مسعود، فقال: يا معشر قريش! قد علمتم وعلم خياركم أنّ أهل بيت نبيّكم صلى الله عليه و آله أقرب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله منكم، وإن كنتم إنّما تدّعون هذا الأمر بقرابة
1) - [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) [لم يرد في البحار].
4) - [البحار: «فلم يردعك»].
5) [لم يرد في البحار].
6) [إثبات الهداة: «وإنّ بريدة قال:»].
7) - [البحار: «إذ»].
8) [إثبات الهداة: «وإنّ خزيمة بن ثابت قال:»].
9) [البحار: «وقد منحتك»].
10) [البحار: «وقد منحتك»].
11) - [البحار: «وإن»].
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وتقولون: إنّ السّابقة لنا، فأهل نبيّكم أقرب إلى رسول اللَّه منكم وأقدم سابقة منكم، وعليُّ بن أبي طالب عليه السلام صاحب هذا الأمر بعد نبيّكم، فأعطوه ما جعله اللَّه له، ولا ترتدُّوا على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين.
ثمّ قام عمّار بن ياسر، فقال: يا أبا بكر! لا تجعل لنفسك حقّاً جعله اللَّه عزّ وجلّ لغيرك، ولا تكن أوّل مَن عصى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخالفه في أهل بيته، واردد الحقّ إلى أهله تخفّ (1)ظهرك وتقلّ (2)وزرك وتلقى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو عنك راض، ثمّ يصير (3)إلى الرّحمن فيحاسبك بعملك ويسألك عمّا فعلت.
ثمّ قام خزيمة بن ثابت ذو الشّهادتين، فقال (4): يا أبا بكر! ألست (5)تعلم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبل شهادتي وحدي ولم يرد (6)معي غيري؟ قال: نعم، قال: فأُشهد باللَّه (7)أنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «أهل بيتي يفرِّقون بين الحقِّ والباطل، وهم الأئمّة الّذين يقتدى بهم». (8)ثمّ قام أبو الهيثم بن التّيهان، فقال: يا أبا بكر (9)! أنا أشهد على النّبيِّ صلى الله عليه و آله أ نّه أقام عليّاً، فقالت الأنصار: ما أقامه إلّاللخلافة، وقال بعضهم: ما أقامه إلّاليعلم النّاس أ نّه وليُّ مَن كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مولاه، فقال صلى الله عليه و آله: (10)«إنّ أهل بيتي نجوم أهل الأرض فقدِّموهم ولا تقدَّموهم».
1) - [البحار: «يخفّ»].
2) - [البحار: «يقلّ»].
3) - [البحار: «تصير»].
4) [إثبات الهداة: «وإنّ خزيمة بن ثابت قال:»].
5) - [إثبات الهداة: «أما»].
6) - [إثبات الهداة: «لم يزد»].
7) - [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [إثبات الهداة: «وإنّ أبا الهيثم بن التّيهان قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: اعلموا»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) [إثبات الهداة: «وإنّ أبا الهيثم بن التّيهان قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: اعلموا»].
(1)ثمّ قام سهل بن حنيف، فقال: أُشهد أنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال على المنبر (2): «إمامكم من بعدي عليُّ بن أبي طالب عليه السلام وهو أنصح النّاس لأمّتي» (3). ثمّ قام أبو أيّوب الأنصاريُّ، فقال: اتّقوا اللَّه في أهل بيت نبيّكم وردُّوا هذا الأمر إليهم، فقد سمعتم كما سمعنا في مقام بعد مقام من نبيِّ اللَّه صلى الله عليه و آله: «أ نّهم أولى به منكم» ثمّ جلس.
ثمّ قام زيد بن وهب، فتكلّم وقام جماعة (4)من بعد (5)فتكلّموا بنحو هذا، فأخبر الثّقة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّ أبا بكر جلس في بيته ثلاثة أيّام فلمّا كان اليوم الثّالث أتاه عمر بن الخطّاب وطلحة والزُّبير، وعثمان بن عفّان، وعبدالرّحمان بن عوف، وسعد ابن أبي وقّاص، وأبو عبيدة بن الجرّاح مع كلِّ واحد منهم عشرة رجال من عشائرهم، شاهرين السّيوف فأخرجوه من منزله وعلا المنبر وقال (6)قائل منهم: واللَّه لئن عاد منكم أحدٌ فتكلّم بمثل الّذي تكلّم به لنملأنّ أسيافنا منه، فجلسوا في منازلهم ولم يتكلّم أحدٌ بعد ذلك. (7)
و ديگران گفتند: «اگر چنين كنيد، خود را به زحمت مى اندازيد. و خداى عزوجل مى فرمايد: خود را با دست خود به هلاكت نيندازيد. بهتر اين كه همگى به نزد على بن ابيطالب برويم و در اين باره با او مشورت كنيم و از او دستور بگيريم.»
همگى به خدمت على عليه السلام آمدند و عرض كردند: «يا امير المؤمنين! خود را ضايع فرمودى و حقى را كه تو سزاوارتر به آن بودى، رها كردى. ما تصميم داشتيم كه نزد اين مرد (ابو بكر) برويم و او را از منبر رسول خدا پايين بكشيم كه اين حق متعلق به تو است و تو به خلافت سزاوارتر از اويى. خوش نداشتيم كه بى مشورت شما او را از منبر پايين بكشيم.»
على عليه السلام به آنان فرمود: «اگر اين كار را كرده بوديد، چاره اى جز جنگ با آنان نداشتيد. آن گاه از سرمه اى در چشم و نمكى در توشه راه بيش نبوديد، زيرا اين مردمى كه گفتار پيغمبر خود را رها كرده و بر پروردگار خود دروغ بسته اند، همگى در اطراف او هستند. من خود كه در اين باره با افراد خاندان خودم مشورت كردم، به جز سكوت چاره اى نديدند؛ زيرا مى دانيد كه سينه هاى اين مردم از كينه و بغض خداى عزوجل و خاندان پيغمبرش آكنده است. هنوز خون هايى را كه در دوران جاهليت ريخته شده است، مطالبه مى كنند. به خدا اگر اين كار را كرده بوديد، شمشيرهايشان را از نيام مى كشيدند و آماده جنگ و كشتار مى شدند. همچنان كه با من همين كار را كردند و به زور و قلدرى بر من چيره شدند و گريبان مرا گرفتند و كشيدند و به من گفتند: بيعت كن؛ و گرنه تو را خواهيم كشت؛ مرا چاره اى نبود به جز اين كه اين مردم را از خود دور برانم؛ زيرا به ياد فرمايش رسول خدا افتادم كه فرمود: «يا على! اين مردم كار تورا درهم شكستند و خلافت را از تو بردند و نافرمانى مرا درباره تو نمودند. تو بايد دامن شكيب از دست ندهى تا امر خداوند نازل شود. بهوش باش كه اينان به طور حتم با تو مكر به كار برند. تو نبايد براى خوارى خود و ريخته شدن خونت راهى جلوى پاى آنان بگذارى كه امت پس از من با تو مكر خواهند كرد. جبرئيل از پروردگار من مرا اين چنين خبر داده است. ولى شماها به نزد اين مرد برويد و آنچه را كه از پيغمبر خودتان شنيده ايد، به او بگوييد و نگذاريد كه راه شبهه اى در كارش بماند. در اين كار هم حجت بر او تمام تر است و هم به هنگام ملاقات پروردگارش به كيفر كردار خود هرچه زودتر مى رسد كه پيغمبرش را نافرمانى كرده و مخالف دستور او رفتار كرده است.»
راوى گويد: از خدمت امير المؤمنين آمدند و روز جمعه همگى در اطراف منبر پيغمبر نشستند. آن گاه به مهاجرين گفتند كه خداوند عزوجل در قرآن نام شما را جلوتر آورده و فرموده است كه: مسلماً خداوند توبه پيغمبر و مهاجرين و انصار را پذيرفت. پس نام شما را پيش از انصار آورده است (بنابراين، حق تقدم در سخن با شما است).
نخستين كسى كه برخاست و آغاز سخن كرد، خالد بن سعيد بن عاص بود كه به طايفه خود بنى اميه مى نازيد. او گفت: «اى ابا بكر! از خداوند بپرهيز كه مسلماً از آنچه رسول خدا درباره على عليه السلام پيش از اين فرموده است، نيكو آگاهى. آيا نمى دانى كه در روز جنگ با بنى قريظه آن گاه كه همه ما اطراف آن حضرت را گرفته بوديم، آن حضرت به عده اى از مردان باشخصيت ما متوجه شدند و فرمود: «اى گروه مهاجران و انصار! سفارشى به شما دارم. در نگهداريش بكوشيد و دستورى به شما مى دهم كه آن را بپذيريد. آگاه باشيد كه على پس از من فرمانده شما است و جانشين من در ميان شما است. اين سفارش را پروردگار من به من فرموده است و اگر شما اين سفارش مرا درباره على نگهدارى نكنيد و او را پشتيبانى و يارى نكنيد، در احكام خود اختلاف خواهيد كرد و كار دين شما بر شما آشفته مى شود و بدترين شما، زمام كار شما را به دست مى گيرد. آگاه باشيد كه تنها خاندان من وارث كار منند كه كار امت مرا بيان خواهند كرد. بار الها! هركس كه سفارش مرا درباره آنان نگهدارى كند، او را با گروه من محشورش فرما و از رفاقت من آنچنان نصيبى عطايش فرما كه خير آخرت را دريابد. بار الها! هركس درباره جانشينى من با خاندان من بدرفتارى كرد، او را از بهشتى كه پهنايش به وسعت آسمان ها و زمين است، بى نصيب گردان.»
عمر بن خطاب به خالد گفت: «ساكت باش اى خالد كه تو نه صلاحيت صلاح انديشى دارى و نه سخنت را كسى خوش دارد.»
خالد گفت: «خودت خاموش باش اى پسر خطاب. به خدا قسم تو خود بهتر مى دانى كه از زبان ديگرى سخن مى گويى و دست به دامان ديگران زده اى. به خدا قسم كه قريش مى داند كه من از همه باشخصيت تر و پرادب تر و خوشنام ترم و به خدا و رسولش از همه نيازمندترم؛ ولى تو از لحاظ شخصيت از همه پست ترى و افراد فاميلت از همه كم تر و از همه بى نام و نشان تر و در پيشگاه خداى عزوجل و پيغمبرش از همه كم تر و تو هستى كه در جنگ ترسويى و در خشكسالى بخيل و پست فطرتى و در ميان طايفه قريش هيچ وسيله افتخارى ندارى.»
راوى گويد: خالد كه عمر را خاموش ساخت، برجاى خود نشست.
سپس ابو ذر به پا خاست- خدايش رحمت كند- و پس از حمد و ستايش خدا گفت: «اما بعد، اى گروه مهاجران و انصار! شما خوب مى دانيد و نيكان شما هم مى دانند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود، كار خلافت پس از من تعلق به على دارد و سپس متعلق به حسن و حسين است. سپس در خاندان من كه از اولاد حسين باشند، خواهد بود. ولى شما فرمايش پيغمبر خود را دور انداختيد و فرمانى را كه به شما داده بود، فراموش شده انگاشتيد و پيرو دنيا شديد و نعمت هاى باقى آخرت را كه اساس آن ويرانى ندارد و نعمت آن را زوالى نيست و اهلش را حزنى به دل راه ندارد و ساكنين آن را مرگ گريبان نمى گيرد، از دست داديد.
آرى! امت هايى كه پس از پيامبرانشان كافر شدند، اين چنين بود كه تبديل و تغيير دادند و شما نيز با آنان گوش به گوش و پا به پا برابرى كرديد. به همين زودى گرانى كار و بار خود را احساس خواهيد كرد و خداوند به بندگانش هرگز ستم روا ندارد.
راوى گفت، سپس سلمان فارسى به پا خاست (خدايش رحمت كند) وگفت: «اى ابا بكر! اگر قضاوتى براى تو پيش آيد، كار خود را به پشتگرمى چه كسى انجام خواهى داد؟ اگر از چيزى كه نمى دانى مورد سؤال شوى، به كه پناه خواهى برد؟ با اين كه در ميان مردم كسى هست كه از تو داناتر و نشانه هاى خوبى در او بيشتر و ستودگى هايش از تو فزون تر است؛ خويشاونديش هم با رسول خدا نزديك تر و سابقه زندگى اش با رسول خدا بيشتر است. رسول خدا (درباره او) فرمانى به شما داد كه فرمانش نبرديد و سفارشش را فراموش شده انگاشتيد. به همين زودى كار شما تصفيه مى شود. هنگامى كه به گورستان برويد، با پشت هاى سنگين از بار گناه. آن گاه كه به گورت برند، بر كردارى كه از پيش فرستاده اى، وارد خواهى شد. اگر به سوى حق باز مى گشتى و با اهل حق به انصاف رفتار مى كردى، براى روزى كه نيازمند كردار خودت خواهى بود و در گودال قبرت با گناهانى كه از تو سر زده است تنها به سر خواهى برد، راه نجاتى داشتى. با اين كه تو نيز همچنان كه ما شنيده ايم، شنيده اى و همچنان كه ما ديده ايم، ديده اى؛ ولى با اين همه، آنچه شنيده اى و ديده اى، تو را از كارى كه مى كنى، باز نمى دارد. خدا را! خدا را به فكر خود باش كه هر آن كس كه ديگرى را (از كارى كه مى كند) ترساند، راه عذر را بر او بسته است.»
سپس مقداد بن اسود كه خدايش رحمت كند، به پا خاست و گفت: «اى ابا بكر! به جاى خودت بنشين و وجبت را با فاصله ميان ابهام و سبابه بسنج و در خانه خود بنشين و بر گناه خود گريه كن كه اين كار در زندگى و مرگت براى تو سالم تر است و اين كار خلافت را به جايى كه خداى عزوجل و پيغمبرش قرار داده است، باز گردان. به دنيا دل مبند و مردم احمق و پست دنيا تو را نفريبند كه به همين زودى دنيايت نابود مى شود و سپس به نزد پروردگارت مى روى و بر كارى كه كرده اى، پاداشت مى دهد. تو خود مى دانى كه اين كار مخصوص على است و او است كه پس از پيغمبر صاحب خلافت است. اگر نصيحت مرا بپذيرى، من حق نصيحت به جا آوردم.»
سپس بريده اسلمى به پا خاست و گفت: «اى ابا بكر! فراموش كرده اى يا خود را به فراموشى زده اى؟ يا نفست با تو از راه نيرنگ درآمده است؟ به ياد ندارى كه رسول خدا ما را دستور فرمود و ما به على به عنوان امير المؤمنين، سلام داديم؟ اين زمانى بود كه پيغمبر ما در ميان ما بود. حال از پروردگارت بترس و خودت را درياب، پيش از آن كه نتوانى اش دريابى و جان خود را از گرداب هلاكت بيرون آر، پيش از آن كه هلاك شود. دست از اين كار بردار و به آن كس كه از تو سزاوارتر است، واگذار كن و بيش از اين در راه گمراهى خود گام برمدار و تا مى توانى باز گردى، باز گرد كه من پند خود را به تو دادم و از آنچه در نزدم بود، از تو دريغ نداشتم. اگر بپذيرى، توفيق شامل حالت مى شود و راه رستگارى را پيموده اى.»
سپس عبداللَّه بن مسعود به پا خاست و گفت: «اى گروه خاندان قريش! شما مى دانيد و نيكان شما هم مى دانند كه خاندان پيغمبر شما به رسول خدا از شما نزديك ترند. اگر شما اين كار خلافت را به بهانه خويشاوندى با پيغمبر مدعى هستيد و مى گوييد كه ما پيش از ديگران به پيغمبر گرويديم، خاندان پيغمبر شما كه به رسول خدا نزديك تر و پيش از شما به او گرويده اند و على بن ابيطالب پس از پيغمبر شما صاحب اين كار است، كارى را كه خداوند براى او قرار داده است، به دست او بسپاريد و به آيين عقب مانده خود برنگرديد كه زيانكارانه باز خواهيد گشت.»
سپس عمار بن ياسر به پا خاست و گفت: «اى ابا بكر! حقى را كه خداوند براى ديگرى قرار داده است، به خودت اختصاص مده و نخستين كس مباش كه با رسول خدا درباره خانواده اش مخالفت كند و عصيان بورزد و حق را به اهلش باز گردان تا پشتت از بار سبك تر و گناهت را كم تر كنى و رسول خدا را ملاقات كنى؛ در حالى كه از تو راضى باشد و سپس گزارش كار خود را به پيشگاه خداى رحمان ببرى و خداوند به حساب كارت رسيدگى فرمايد و از آنچه كرده اى، بپرسد.
سپس خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين به پا خاست و گفت: «اى ابا بكر! مگر نمى دانى كه رسول خدا گواهى مرا به تنهايى ام پذيرفت؟»
گفت: «آرى!»
گفت: «خدا را گواه مى گيرم كه خودم از رسول خدا شنيدم كه فرمود: خاندان من حق و باطل را از هم جدا مى كنند و آنانند پيشوايانى كه بايد از آنان پيروى كرد.»
سپس ابو الهيثم بن التيهان به پا خاست و گفت: «اى ابا بكر! من بر پيغمبر گواهى مى دهم كه او على را به پا كرد و انصار گفتند: به پايش بلند نكرد، مگر براى خلافت. بعضى گفتند: براى اين به پايش بلند كرد كه به مردم بفهماند، هركسى را كه پيغمبر سرپرستش باشد، سرپرستى او با على نمايد. پس رسول خدا فرمود: خاندان من، ستارگان فروزان روى زمينند. آنان را به پيش اندازيد و از آنان پيش نيفتيد.»
سپس سهل بن حنيف به پا خاست و گفت: «گواهى مى دهم كه از رسول خدا برفراز منبر شنيدم كه فرمود: پيشواى شما پس از من، على بن ابيطالب است و او، خيرخواه ترين مردم براى امت من است.»
سپس ابو ايوب انصارى به پا خاست و گفت: «درباره خاندان پيغمبرتان از خدا بپرهيزيد و اين كار خلافت را به آنان بازپس دهيد كه در حقيقت، بارها از پيغمبر خدا شنيديد- چنان كه ما شنيديم- كه آنان به خلافت از شما سزاوارترند.» اين بگفت و بنشست.
سپس زيد بن وهب به پا خاست و سخن گفت و عده اى پس از او به پا خاستند و به همين گونه سخن گفتند. از اصحاب رسول خدا، كسى كه مورد اعتماد بود، نقل كرد كه ابى بكر سه روز در خانه نشست و چون روز سوم شد، عمر بن الخطاب و طلحه و زبير و عثمان بن عفان و عبدالرحمان بن عوف و سعد بن ابى وقاص و ابو عبيده جراح هريك با ده نفر از فاميل خود با شمشيرهاى برهنه نزد ابو بكر آمدند و او را از خانه اش بيرون كشيدند و برفراز منبرش كردند. يكى از آنان گفت: «به خدا قسم اگر يك نفر از شما برگردد و همان گونه سخنان كه گفته شد، باز گويد، او را طعمه شمشيرهاى خود خواهيم كرد.»
آنان نيز در خانه هاى خود نشستند و ديگر يك نفر از آنان حرفى نزد.
فهرى، ترجمه خصال، 2/ 541- 548 رقم 4
الصّدوق، الخصال، 2/ 541- 548 رقم 4/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 289، 533- 534؛ المجلسي، البحار، 28/ 208- 214
1) [إثبات الهداة: «وإنّ سهل بن حنيف قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول:»].
2) [إثبات الهداة: «وإنّ سهل بن حنيف قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول:»].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
4) [البحار: «بعده»].
5) [البحار: «بعده»].
6) - [البحار: «فقال»].
7) - زيد بن وهب گويد: آنان كه با نشستن ابى بكر در مسند خلافت و پيش افتادنش از على بن ابيطالب مخالفت كردند، از مهاجران و انصار، دوازده مرد بودند. از مهاجران، خالد بن سعيد بن العاص بودو مقداد ابن الاسود وابى بن كعب و عمار بن ياسر و ابو ذر غفارى و سلمان فارسى و عبداللَّه بن مسعود و بريده اسلمى، و از انصار، خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين بود و سهل بن حنيف و ابو ايوب انصارى و ابو الهيثم بن التيهان و ديگران نيز بودند. همين كه ابو بكر بر منبر شد، اينان با يكديگر مشورت كردند. بعضى شان گفتند: «چرا نرويم و از منبر رسول خدايش فرود آوريم؟»
(1)حدّثنا محمّد بن عليٍّ ماجيلويه رضى الله عنه، قال: حدّثني عمِّي (2)محمّد بن أبي القاسم، (3)عن محمّد بن عليٍّ الصّيرفيِّ الكوفيِّ، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل (4)بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفيّ (5)، عن سعيد بن المسيّب، عن عبدالرّحمان بن سمرة، (6)قال:
1) - [في الأمالي: «حدّثنا الشّيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ، قال: حدّثنا ...» وفي البرهان: «محمّد بن عليّ بن بابويه في الغنية حدّثنا»].
2) - [التّحصين: «عن»].
3) [لم يرد في التّحصين].
4) - [في إثبات الهداة والبرهان: «مفضّل»].
5) [لم يرد في التّحصين].
6) [في الأمالي والبحار والعوالم: «قال: قلت»، وفي إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث قال: قلت»].
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: (1)لعن المجادلون (2)في دين اللَّه على لسان سبعين نبيّاً، ومَنْ جادل في آيات (3)اللَّه فقد كفر، قال اللَّه عزّ وجلّ: «ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ إلّاا لّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي البِلادِ» (4)ومَن (5)فسّر القرآن برأيه فقد افترى على اللَّه الكذب (6)، ومَن أفتى النّاس (7)بغير علم فلعنته (8)ملائكة السّماوات (9)والأرض، وكلُّ بدعة ضلالة، (10)وكلُّ ضلالة (11)سبيلها إلى النّار.
قال (12)عبدالرّحمان بن سمرة (13): فقلت (14): يا (15)رسول اللَّه! أرشدني إلى النّجاة، فقال (16): يا ابن سمرة! إذا اختلفت الأهواء وتفرّقت الآراء فعليك بعليّ بن أبي طالب، فإنّه (17)إمام أمّتي وخليفتي عليهم (18)من بعدي، وهو الفاروق 14 الّذي (19)يميّز به 15 بين الحقِّ والباطل، مَنْ سأله أجابه، ومَن استرشده أرشده، ومَنْ طلب الحقّ عنده (20)وجده، ومَن التمس
1) في بعض النّسخ [والبرهان]: «لعن اللَّه المجادلين» [وفي التّحصين: «كفر المجادلون»].
2) في بعض النّسخ [والبرهان]: «لعن اللَّه المجادلين» [وفي التّحصين: «كفر المجادلون»].
3) - [التّحصين: «كتاب»].
4) - المؤمن: 40/ 4.
5) - [في العدد مكانه: «حدّث سعيد بن المسيّب، عن عبدالرّحمان بن سمرة، قال: كنّا عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: مَن ...»].
6) - [التّحصين: «كذباً»].
7) - [لم يرد في البرهان].
8) - [في التّحصين والعدد والبرهان: «لعنته»].
9) - [في التّحصين والعدد والبرهان: «السّماء»].
10) [لم يرد في التّحصين].
11) [لم يرد في التّحصين].
12) [العدد: «ابن سمرة»].
13) [العدد: «ابن سمرة»].
14) [في الأمالي والبحار والعوالم: «قال: قلت»، وفي إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث قال: قلت»].
15) - [في روضة الواعظين مكانه: «قال عبدالرّحمان بن سمرة، قلت: يا ...»].
16) - [في روضة الواعظين وإثبات الهداة: «قال»].
17) - [لم يرد في العدد].
18) [العدد: «عن بعدي وهو الفاروق الأعظم»].
19) [في الأمالي وروضة الواعظين والبحار والعوالم: «يميِّز»، وفي العدد وإثبات الهداة: «يفرِّق»، وفي البرهان: «يتميّز»].
20) - [في الأمالي والعدد والبحار والعوالم: «من عنده»].
الهدى (1)لديه صادفه (2)، ومَنْ لجأ إليه أمنه، ومَن استمسك به نجّاه (3)، ومَن اقتدى (4)به هداه. (5)يا ابن سمرة (6)! (7)سلم منكم مَن سلم له (8)ووالاه، وهلك من ردّ عليه وعاداه، يا ابن سمرة! إنّ عليّاً منِّي، روحه من (9)روحي، وطينته من طينتي، وهو أخي وأنا أخوه، وهو زوج ابنتي فاطمة سيِّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين، (10)وإنّ منه إمامَي أمّتي (11)وسيِّدي (12)شباب أهل الجنّة (13)الحسن والحسين (14)، وتسعة من ولد الحسين تاسعهم (15)قائم أمّتي (16)، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما مُلئت (17)جوراً وظلماً (18). (19)
عبدالرحمان بن سمره گويد: به رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم عرض كردم: «يا رسول اللَّه! مرا به نجات رهبرى كن.»
فرمود: «اى پسر سمره! هرگاه هواى مردم مختلف و آرا متفرق شد، بر تو باد به ملازمت على بن ابيطالب، زيرا او امام امت و خليفه بعد از من است بر آن ها. او است فاروقى كه ميان حق و باطل را جدا مى كند. هر كس از او پرسد، جواب دهد و هر كس از او رهبرى خواهد، او را رهبرى كند و هر كس حق را نزد او جويد، يابد و هر كس پيش او هدايت خواهد، به دست آرد. هر كس بدو پناه برد، او را در امنيت قرار دهد. هر كس به او بچسبد، نجاتش دهد و هر كس به او اقتدا كند، او را هدايت كند. اى پسر سمره! از شما هر كس به او تسليم شد و اورا دوست گرفت، سالم شد و هر كه بر او برگشت و دشمنى كرد، هلاك شد. اى پسر سمره! على از من است. روحش از روح من است و خاكش از خاك من است. او برادر من است و من برادر او و او شوهر دختر من فاطمه است كه سيده زنان عالم است از اولين و آخرين و از او است دو امام من و دو سيد جوانان اهل بهشت حسن و حسين و 9 تن از فرزندان حسين عليهم السلام. نهمين آنان قائم امت من است؛ پر كند زمين را از عدل و داد چنانچه پر شده است از ظلم و جور.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 369- 370 رقم 1
1) [في روضة الواعظين: «وجده لديه»، وفي إثبات الهداة: «عنده صادفه»].
2) [في روضة الواعظين: «وجده لديه»، وفي إثبات الهداة: «عنده صادفه»].
3) - [في التّحصين وإثبات الهداة: «نجا»، وفي البرهان: «أنجاه»].
4) - [التّحصين: «اهتدى»].
5) [لم يرد في العدد].
6) [لم يرد في العدد].
7) [في الأمالي وروضة الواعظين والعدد والبحار والعوالم: «سلم مَن سلم له»، وفي التّحصين: «أنا سلم لمن سلم له»، وفي إثبات الهداة: «فاز منكم مَن سلم له»، وفي البرهان: «سلم منكم مَن سلمه»].
8) [في الأمالي وروضة الواعظين والعدد والبحار والعوالم: «سلم مَن سلم له»، وفي التّحصين: «أنا سلم لمن سلم له»، وفي إثبات الهداة: «فاز منكم مَن سلم له»، وفي البرهان: «سلم منكم مَن سلمه»].
9) - [لم يرد في البرهان].
10) [في الأمالي: «وابنيه إمام أمّتي وسيِّدي»، وفي التّحصين: «إنّ منه إماما أمّتي وسيِّدا»، وفي العوالم: «ابناه إماما أمّتي وسيِّدا»].
11) - [زاد في البرهان: «وابنيّ»].
12) [في الأمالي: «وابنيه إمام أمّتي وسيِّدي»، وفي التّحصين: «إنّ منه إماما أمّتي وسيِّدا»، وفي العوالم: «ابناه إماما أمّتي وسيِّدا»].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) [لم يرد في إثبات الهداة].
15) [في التّحصين والعدد وإثبات الهداة: «قائمهم»].
16) [في التّحصين والعدد وإثبات الهداة: «قائمهم»].
17) [في العدد وإثبات الهداة والبحار: «ظلماً وجوراً»].
18) [في العدد وإثبات الهداة والبحار: «ظلماً وجوراً»].
19) - عبدالرحمان بن سمره گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: آنان كه در دين خدا ستيزه و جدال كنند، به زبان هفتاد پيغمبر لعن شده اند. هر كس در آيات خدا جدال كند، كافر است. خداى عز وجل (در سوره مؤمن آيه 4) فرموده است كه در آيات خدا جدال نكنند؛ مگر آن چنان كسانى كه كافرند. گردش آنان در شهرها تو را نفريبد. هر كس قرآن را به رأى تفسير كند، دروغ بر خدا بسته است، و هر كس ندانسته به مردم فتوى دهد، ملائكه آسمان و زمين او را لعن كنند. هر بدعتى گمراهى است و هر گمراهى در آتش است.
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 256- 257 رقم 1، الأمالي،/ 26 رقم 3/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم (1)، 2/ 115؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (2)، 1/ 501- 502؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 17- 18؛ المجلسي، البحار، 36/ 226؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 91؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 100؛ ابن طاووس، التّحصين 2، 2/ 625- 626؛ رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 89- 90
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفيُّ، قال: حدّثنا موسى بن عمران النّخعيُّ، عن عمّه الحسين بن يزيد، عن الحسن بن عليِّ ابن سالم، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن سعيد بن جبير، (3)عن عبداللَّه بن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه تبارك وتعالى اطلع إلى الأرض (4)اطِّلاعة فاختارني (5)منها فجعلني نبيّاً، ثمّ اطلع الثّانية فاختار منها عليّاً فجعله (6)إماماً، ثمّ أمرني أن أتّخذه أخاً ووليّاً (7)ووصيّاً وخليفةً ووزيراً، فعليٌّ منِّي وأنا من عليٍّ، وهو زوج ابنتي وأبو سبطيَّ الحسن والحسين، ألا وإنّ اللَّه تبارك وتعالى جعلني وإيّاهم حججاً على عباده، وجعل (8)
1) - [وقد ذكره البياضي ملخّصاً].
2) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 639، والبرهان، 1/ 443 عن روضة الواعظين، وحكاه في التّحصين عن نور الهدى].
3) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة].
4) - كذا في جميع النّسخ [وفي إعلام الورى]: «على الأرض».
5) - [كشف الغمّة: «ثمّ اختارني»].
6) - [كشف الغمّة: «وجعله»].
7) - [لم يرد في إعلام الورى وكشف الغمّة].
8) - [في مكيال المكارم مكانه: «مسنداً عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في حديث ابن عبّاس: وجعل ...»].
من صلب الحسين أئمّة يقومون بأمري، ويحفظون وصيّتي، التّاسع منهم قائم أهل بيتي، ومهديُّ أمّتي، أشبه النّاس بي (1)في شمائله وأقواله وأفعاله (2)، يظهر بعد غيبة طويلة وحيرة مضلّة (3)، فيعلن أمر اللَّه، ويظهر دين اللَّه (4)جلّ وعزّ (5)، يؤيِّد بنصر اللَّه وينصر بملائكة اللَّه، فيملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت (6)جوراً وظلماً (7). (8)
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 370- 371 رقم 2
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 257- 258 رقم 2/ عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 376؛ الإصفهاني، مكيال المكارم، 1/ 66؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 510
حدّثنا محمّد بن عليٍّ ماجيلويه رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليِّ بن معبد (9)، عن الحسين بن خالد، عن عليِّ بن موسى الرِّضا، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن أحبَّ أن يتمسّك (10)بديني، ويركب سفينة النّجاة بعدي فليقتد بعليِّ بن أبي طالب، وليعاد (11)عدوَّه وليوال وليّه، فإنّه وصيِّيّ، وخليفتي على
1) - [إعلام الورى: «لي»].
2) - [إلى هنا حكاه في مكيال المكارم].
3) - [إعلام الورى: «مظلمة»].
4) [إعلام الورى وكشف الغمّة: «و»].
5) [إعلام الورى وكشف الغمّة: «و»].
6) [إعلام الورى: «ظلماً وجوراً»].
7) [إعلام الورى: «ظلماً وجوراً»].
8) - ابن عباس گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: «به راستى خداى تبارك و تعالى يك نظرى به زمين انداخت و مرا انتخاب كرد و پيغمبر نمود. سپس نظرى ديگر انداخت و على را انتخاب كرد و امام نمود. سپس به من دستور داد كه او را برادر و دوست و وصى و خليفه و وزير خود سازم. على از من است و من از على. او شوهر دختر و پدر دو نوه ام حسن و حسين است؛ به درستى كه خداى تبارك و تعالى مرا با آن ها حجت بر بندگان خود ساخته و از صلب حسين امامانى نصب كرده است كه قيام به امر من كنند و وصيت مرا نگه دارند. نهمين آنان قائم اهل بيت من است و مهدى امت من به من از همه مردم در شمايل و گفتار و كردارش شبيه تر است. بعد از غيبتى طولانى و حيرتى گمراه كننده آشكار شود تا امر خدا را اعلان كند و دين خداى جل و عز را ظاهر نمايد؛ به يارى خدا تأييد شود و به ملائكه خدا يارى گردد و زمين را پر از عدل و داد كند.»
9) - [في التّحصين وإثبات الهداة: «سعيد»].
10) - [في إثبات الهداة والبحار: «يستمسك»].
11) - [إثبات الهداة: «وليعادي»].
أمّتي في حياتي وبعد وفاتي، وهو إمام (1)كلِّ مسلم (2)وأمير كلِّ مؤمن (3)بعدي، قوله قولي، وأمره أمري، ونهيه نهيي، و (4)تابعه تابعي (5)، وناصره ناصري، وخاذله خاذلي، ثمّ قال عليه السلام: مَن فارق عليّاً بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة، ومَن خالف عليّاً حرّم اللَّه عليه الجنّة، وجعل مأواه النّار [وبئس المصير] ومَن خذل عليّاً خذله اللَّه يوم (6)يعرض عليه (7)، ومَن نصر عليّاً نصره اللَّه يوم يلقاه، ولقّنه حجّته عند المساءلة (8)، ثمّ قال عليه السلام: (9)الحسن والحسين إماما أمّتي بعد أبيهما، وسيِّدا شباب أهل الجنّة، و (10)أمّهما سيِّدة نساء العالمين، وأبوهما سيِّد الوصيّين.
ومن (11)ولد الحسين تسعة أئمّة، تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي، إلى اللَّه أشكو المنكرين لفضلهم، والمضيّعين (12)لحرمتهم (13)بعدي، وكفى باللَّه وليّاً وناصراً (14)لعترتي (15)، وأئمّة أمّتي، ومنتقماً من الجاحدين لحقِّهم، «وَسَيَعْلَمُ ا لّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ» (16). (17)
سپس فرمود: «هركس از على جدا شود، بعد از من روز قيامت مرا نبيند و او را نبينم و هر كس با على مخالفت كند، خدا بهشت را بر او حرام كند و دوزخ را جاى او نمايد و بد منزلگاهى باشد، هر كس على را واگذارد، خدا در روز عرض حساب او را واگذارد، هر كس على را يارى كند، خدا روز قيامت او را يارى كند و صحبت خود را در موقع سؤال و جواب به او تلقين كند.»
سپس فرمود: «حسن و حسين دو امام امت باشند، بعد از پدر خود و دو سيد جوانان اهل بهشتند. مادرشان خاتون زنان بهشت است و پدرشان آقاى اوصيا و از فرزندان حسين، نُه امام باشد كه نهمين آن ها قائم اولاد من است و طاعت آنان طاعت من است و معصيت آنان معصيت من، به خدا شكايت مى كنم از منكرين فضل آن ها و ضايع كنندگان حرمت آن ها بعد از من و خدا بس است كه ولى و ناصر عترتم و ائمه امتم باشد و از منكرين حق آن ها انتقام كشد «وَسَيَعْلَمُ ا لّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ».
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 374- 375 رقم 6
1) - [البرهان: «أمير»].
2) [إثبات الهداة: «ومسلمة، وأمير كلّ مؤمن ومؤمنة»].
3) [إثبات الهداة: «ومسلمة، وأمير كلّ مؤمن ومؤمنة»].
4) [التّحصين: «بايعه بعدي»].
5) [التّحصين: «بايعه بعدي»].
6) [في إثبات الهداة: «يلقاه»، وفي البحار: «العرض عليه»].
7) [في إثبات الهداة: «يلقاه»، وفي البحار: «العرض عليه»].
8) - [البرهان: «المنازلة»].
9) - [زاد في إثبات الهداة: «و»].
10) - [لم يرد في التّحصين والبحار].
11) - [لم يرد في البرهان].
12) - [في إثبات الهداة: «المنتقصين» وفي البحار: «المستنقصين»].
13) - [البرهان: «لحقّهم»].
14) - [البرهان: «نصيراً»].
15) - [التّحصين: «لعدّتي»].
16) - [الشّعراء: 26/ 227].
17) - امام هشتم از پدرانش بازگو كرده است كه رسول خدا فرمود: «هركس دوست دارد كه به دين من تمسك جويد و كشتى نجات را بعد از من سوار شود، بايد به على بن ابيطالب اقتدا كند و بايد دشمن او را دشمن دارد و دوستش را دوست دارد؛ زيرا او وصى من و خليفه بر امت من مى باشد در زندگى من وپس از مردن من واو امير هر مسلمانى است وامير هر مؤمنى بعد از من، گفتارش گفتار من است و دستورش دستور من است. نهى او، نهى من است و پيروش پيرو من است و ناصرش ناصر من است، و واگذارش واگذار من است.»
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 260- 261 رقم 6/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 504- 505؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 194- 195؛ المجلسي، البحار، 36/ 254؛ مثله ابن طاووس، التّحصين (1)، 1/ 553- 554
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى الله عنه، قال: أخبرنا (2)أحمد بن محمّد الهمدانيُّ، قال: حدّثنا محمّد بن هشام، قال: حدّثنا عليُّ بن الحسن (3)السّائح، قال: سمعت الحسن ابن عليٍّ العسكريِّ يقول: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدِّه عليهم السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليِّ (4)بن أبي طالب عليه السلام: يا عليُّ! لا يحبّك إلّامَن (5)طابت ولادته، ولا يبغضك إلّامَن خبثت ولادته، ولايواليك إلّامؤمن، ولايعاديك إلّاكافر، فقام إليه عبداللَّه بن مسعود،
فقال: يا رسول اللَّه! قد (1)عرفنا علامة (2)خبيث (3)الولادة والكافر في حياتك ببغض عليٍّ وعداوته (4)، فما علامة خبيث (5)الولادة والكافر بعدك، إذا أظهر الإسلام بلسانه وأخفى مكنون سريرته؟ فقال عليه السلام (6): يا ابن مسعود! عليّ (7)بن أبي طالب إمامكم بعدي وخليفتي عليكم، (8)فإذا مضى (9)فابني الحسن إمامكم بعده وخليفتي عليكم، فإذا مضى فابني الحسين إمامكم (10)بعده وخليفتي (11)عليكم (12)، ثمّ تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد أئمّتكم وخلفائي عليكم، (13)تاسعهم (14)قائم أمّتي (15)، (16)يملأ الأرض (17)قسطاً وعدلًا كما ملئت (18)جوراً وظلماً (19)، لايحبّهم إلّامَنْ طابت ولادته، ولايبغضهم إلّامَنْ خبثت ولادته، ولا يواليهم إلّامؤمن، ولا يعاديهم إلّاكافر، (20)مَن أنكر واحداً منهم فقد أنكرني، (21)ومَن أنكرني فقد أنكر اللَّه عزّ وجلّ (22)، ومَنْ جحد واحداً منهم فقد جحدني، ومَنْ جحدني فقد جحد اللَّه عزّ وجلّ؛ لأنّ طاعتهم طاعتي، وطاعتي طاعة اللَّه، ومعصيتهم معصيتي، ومعصيتي معصية اللَّه عزّ وجلّ، يا ابن مسعود! إيّاك أن تجد في نفسك حرجاً ممّا أقضي
1) - [الاحتجاج: «فقد»].
2) - [لم يرد في البحار والعوالم].
3) - [في الاحتجاج وإثبات الهداة: «خبث»].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - [في الاحتجاج وإثبات الهداة: «خبث»].
6) - [الاحتجاج: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
7) - [في الاحتجاج والبحار والعوالم: «إنّ عليّ»].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) [في الاحتجاج والعوالم: «فالحسن والحسين ابناي إماماكم»، وفي البحار: «فالحسن ثمّ الحسين ابناي إمامكم»].
10) [في الاحتجاج والعوالم: «فالحسن والحسين ابناي إماماكم»، وفي البحار: «فالحسن ثمّ الحسين ابناي إمامكم»].
11) - [العوالم: «خليفتاي»].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) - [زاد في إثبات الهداة: «و»].
14) [البحار: «قائمهم قائم أئمّتي»].
15) [البحار: «قائمهم قائم أئمّتي»].
16) [في الاحتجاج وإثبات الهداة: «يملأها»، وفي البحار والعوالم: «يملؤها»].
17) [في الاحتجاج وإثبات الهداة: «يملأها»، وفي البحار والعوالم: «يملؤها»].
18) [في الاحتجاج والبحار: «ظلماً وجوراً»].
19) [في الاحتجاج والبحار: «ظلماً وجوراً»].
20) - [زاد في إثبات الهداة: «و»].
21) [لم يرد في إثبات الهداة].
22) [لم يرد في إثبات الهداة].
فتكفر، فَوَ عزّة (1)ربِّي ما أنا متكلّف ولا ناطق (2)عن الهوى في عليٍّ والأئمّة من ولده (3)، ثمّ قال عليه السلام- وهو رافع يديه إلى السّماء-: اللَّهمّ والِ مَنْ والى خلفائي، وأئمّة (4)أمّتي (5)بعدي، وعاد مَن عاداهم، وانصر مَن نصرهم، واخذل مَنْ خذلهم، ولا تخل الأرض من قائم منهم بحجّتك (6)ظاهراً أو خافياً مغموراً (7)، لئلّا (8)يبطل (9)دينك وحجّتك [وبرهانك] (10)وبيِّناتك، ثمّ قال عليه السلام: يا ابن مسعود! قد جمعت لكم في مقامي هذا ما إن فارقتموه (11)هلكتم، وإن تمسّكتم به نجوتم، والسّلام على مَن اتّبع الهدى (12). (13)
عبداللَّه بن مسعود خدمت حضرت رفت و عرض كرد: «ما نشانه خبث ولادت و كفر را در زمان حيات تو، به بغض على شناختيم و يا عداوت او. بفرماييد نشانه ناپاك زاده و كافرى كه بعد از شما به زبان اظهار اسلام مى كند و باطن خود را پنهان مى دارد، چيست؟»
فرمود: «اى ابن مسعود! على بن ابيطالب بعد از من، امام شما و خليفه من است بر شما و چون بگذرد، فرزندم حسن بعد از او امام شماست و خليفه من است بر شما و چون بگذرد، پسرم حسين بعد از او امام شماست و خليفه من است بر شما. سپس نُه تن از اولاد حسين يكى پس از ديگرى امامان شمايند و خليفه هاى من اند بر شما. نهمى آن ها قائم آن هاست و قائم امت من است، زمين را پر از عدل و داد كند؛ چنانچه پر از جور و ستم شده است. دوست ندارد آن ها را مگر حلال زاده و دشمن ندارد آن ها را مگر ناپاك زاده. به ولايت آن ها نباشد مگر مؤمن و با آن ها خصومت نكند، مگر كافر. هركس يكى از آن ها را انكار كند. به تحقيق مرا انكار كرده است و هركه مرا انكار كند، خداى عزوجل را انكار كرده است. هركس يكى از آن ها را رد كند، مرا رد كرده است و هركس مرا رد كند، خدا را رد كرده است، زيرا طاعت آن ها، طاعت من است، و طاعت من طاعت خداست، و معصيت آن ها معصيت من است، و معصيت من معصيت خداى عزوجل است. اى پسر مسعود! بپرهيز از اين كه در دل خود حرجى يابى از آنچه من حكم كنم كه به عزت پروردگارم كافر شوى. من نه به خود بسته ام و نه به هواى نفس سخن گفته ام درباره على و امامان از فرزندانش.»
سپس در حالى كه دست به آسمان بالا داشت، فرمود: «خدايا! دوست دار هركس خلفاى مرا و ائمه امت مرا دوست دارد كه بعد از من اند و دشمن دار دشمنشان را. يارى كن يارى كننده آن ها را. واگذار كسى كه آن ها را واگذرد و زمين را خالى از حجت قائمى از آن ها مفرما كه ظاهر باشد يا پنهان و مستور باشد تا دين تو و حجت تو و برهان تو و بينات تو باطل نگردد.»
سپس فرمود: «اى ابن مسعود! به تحقيق من در اين مقام خود جمع كردم آنچه را كه اگر از آن مفارقت كنيد، هلاك شويد و اگر به آن تمسك جوييد، نجات يابيد؛ والسلام على من اتّبع الهدى.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 375- 376
1) - [في البحار والعوالم: «فبعزّة»].
2) - [الاحتجاج: «أنا ناطق»].
3) - [البحار: «ولدهم»].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - [أضاف في الاحتجاج والبحار والعوالم: «من»].
6) [في الاحتجاج: «إمّا ظاهراً مشهوراً أو خائفاً مغموراً»، وفي إثبات الهداة: «ظاهراً أو خائفاً مغموراً»، وفي البحار والعوالم: «ظاهر مسهور (مشهور) أو خاف مغمور»].
7) [في الاحتجاج: «إمّا ظاهراً مشهوراً أو خائفاً مغموراً»، وفي إثبات الهداة: «ظاهراً أو خائفاً مغموراً»، وفي البحار والعوالم: «ظاهر مسهور (مشهور) أو خاف مغمور»].
8) [إثبات الهداة: «تبطل حجّتك ودينك»].
9) - [في البحار والعوالم: «يبطلوا»].
10) [إثبات الهداة: «تبطل حجّتك ودينك»].
11) - [إثبات الهداة: «فارقتموهم»].
12) - [أضاف في الاحتجاج: «والأخبار في هذا المعنى متواترة لاتحصى كثرة ذكرنا طرفاً منها جلاءً للأبصار وشفاءً لما في الصّدور وهدى لقوم ينصفون»].
13) - امام حسن عسكرى عليه السلام در حديثى كه از پدرانش روايت كرده است فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله به على بن ابيطالب فرمود: «اى على! تو را دوست ندارد مگر مؤمنى كه حلال زاده باشد و دشمن ندارد مگر ناپاك زاده، ولايت تو را نپذيرد مگر مؤمن و با تو دشمنى نكند مگر كافر.»
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 261- 262 رقم 8/ عنه: الحرّ العامليّ، إثبات الهداة (1)، 1/ 505- 506؛ مثله الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 88- 89؛ المجلسي، البحار 1، 36/ 246- 247؛ البحراني، العوالم (2)(ط 3) 15- 3/ 118- 119
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عمر بن أُذنية (3)، عن أبان بن أبي عيّاش، عن (4)إبراهيم بن عمر اليمانيِّ، (5)عن سليم بن قيس الهلاليّ، قال: سمعت سلمان الفارسيَّ رضى الله عنه يقول (6): كنت جالساً بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في مرضته الّتي قبض فيها، فدخلت (7)فاطمة عليها السلام، فلمّا رأت ما بأبيها من الضّعف بكت، حتّى جرت دموعها على خدّيها،
1) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 607 والبحار والعوالم عن الاحتجاج].
2) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 607 والبحار والعوالم عن الاحتجاج].
3) - [في إثبات الهداة والبحار: «أذينة»].
4) - [في إثبات الهداة والبحار: «و»].
5) [إثبات الهداة: «جميعاً عن سليم بن قيس، عن سلمان الفارسيّ، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال في مرضه الّذي توفّى فيه»].
6) - [البحار: «قال»].
7) - [في إرشاد القلوب مكانه: «برفعه إلى سلمان الفارسيّ، قال: كنت جالساً بين يدي رسول اللَّه في مرضه الّذي قبض فيه فدخلت ...»].
فقال لها (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما يبكيك يا فاطمة؟! قالت: يا رسول اللَّه! أخشى (2)على نفسي وولدي الضّيعة (3)بعدك، فاغرورقت (4)عينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالبكاء (5)، ثمّ قال: يا فاطمة! أما علمت أ نّا أهل بيت (6)اختار اللَّه عزّ وجلّ لنا الآخرة على الدُّنيا وأ نّه حتم الفناء على جميع خلقه، و (7)أنّ اللَّه تبارك وتعالى اطلع (8)إلى الأرض إطِّلاعة فاختارني (9)من خلقه فجعلني (10)نبيّاً، ثمّ (11)اطلع إلى الأرض اطِّلاعةً ثانية (12)فاختار منها زوجك وأوحى (13)إليَّ أن (14)أزوِّجك إيّاه (15)، وأتّخذه (16)وليّاً ووزيراً وأن أجعله خليفتي في أمّتي، فأبوك خير (17)أنبياء اللَّه ورسله (18)، وبعلك خير الأوصياء، وأنت أوّل مَن يلحق بي من (19)أهلي، ثمّ اطلع إلى الأرض (20)اطِّلاعة ثالثة، فاختارك (21)وولديك؛ فأنت (22)سيِّدة نساء (23)أهل الجنّة، و (24)ابناك حسن وحسين 15 سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة، كلّهم هادون (25)مهديّون، وأوّل (26)الأوصياء بعدي أخي عليٌّ، ثمّ حسن، ثمّ (27)حسين، ثمّ تسعة 16 من وُلد الحسين في درجتي، وليس في الجنّة
1) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
2) [في إرشاد القلوب والبحار: «الضّيعة على نفسي وولدي»].
3) [في إرشاد القلوب والبحار: «الضّيعة على نفسي وولدي»].
4) [إرشاد القلوب: «عيناه»].
5) [إرشاد القلوب: «عيناه»].
6) - [إرشاد القلوب: «أهل البيت»].
7) [إثبات الهداة: «جميعاً عن سليم بن قيس، عن سلمان الفارسيّ، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال في مرضه الّذي توفّى فيه»].
8) [إرشاد القلوب: «على الأرض إطِّلاعةً فاختار منها أباك ثمّ اطلع إطِّلاعة»].
9) [في إثبات الهداة: «منها وجعلني»، وفي البحار: «منهم وجعلني»].
10) [في إثبات الهداة: «منها وجعلني»، وفي البحار: «منهم وجعلني»].
11) - [في إثبات الهداة والبحار: «و»].
12) [إرشاد القلوب: «على الأرض إطِّلاعةً فاختار منها أباك ثمّ اطلع إطِّلاعة»].
13) - [في إرشاد القلوب: «فأوحى»، وفي البحار: «فأوحى اللَّه»].
14) [إرشاد القلوب: «أزوِّجه إيّاك»].
15) [إرشاد القلوب: «أزوِّجه إيّاك»].
16) - [في إثبات الهداة والبحار: «أن أتّخذه»].
17) - [إثبات الهداة: «غير»].
18) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
19) [إرشاد القلوب: «أهل بيتي، ثمّ اطلع»].
20) [إرشاد القلوب: «أهل بيتي، ثمّ اطلع»].
21) [في إرشاد القلوب: «واختار ولدك، فأنت»، وفي إثبات الهداة والبحار: «وولدك وأنت»].
22) [في إرشاد القلوب: «واختار ولدك، فأنت»، وفي إثبات الهداة والبحار: «وولدك وأنت»].
23) - [زاد في إرشاد القلوب: «العالم و»].
24) [إرشاد القلوب: «ولدك وابناك الحسن والحسين»].
25) [إرشاد القلوب: «مهتدون فالأوصياء بعدي أخي عليّ ثمّ الحسن ثمّ الحسين ثمّ الأئمّة»].
26) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
27) - [البحار: «و»].
(1)درجة أقرب إلى اللَّه (2)من (3)درجتي و (4)درجة (5)أبي إبراهيم، (6)أما تعلمين يا بنيّة أنّ من كرامة اللَّه إيّاك أن زوّجك خير (7)أمّتي، وخير أهل بيتي، أقدمهم سلماً، وأعظمهم حلماً، وأكثرهم علماً. فاستبشرت فاطمة عليها السلام وفرحت بما قال لها (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ قال (9): يا بنيّة! إنّ لبعلك مناقب: إيمانه باللَّه ورسوله قبل كلِّ أحد، فلم يسبقه (10)إلى ذلك أحد من أمّتي، وعلمه بكتاب اللَّه عزّ وجلّ وسنّتي، وليس أحدٌ من أمّتي يعلم جميع علمي غير عليٍّ عليه السلام وإنّ (11)اللَّه جلّ وعزّ علّمني علماً لا يعلِّمه غيري وعلّم ملائكته ورسله علماً فكلّما (12)علّمه (13)ملائكته ورسله، فأنا أعلمه (14)وأمرني اللَّه (15)أن أُعلِّمه إيّاه، ففعلت، فليس أحدٌ من أمّتي يعلم جميع (16)علمي وفهمي وحكمتي (17)غيره، وإنّك (18)يا بنيّة زوجته، وابناه (19)سبطاي حسن وحسين وهما سبطا أمّتي 16، وأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر، فإنّ (20)
1) [إثبات الهداة: «أقرب»].
2) [إثبات الهداة: «أقرب»].
3) [لم يرد في إرشاد القلوب].
4) [لم يرد في إرشاد القلوب].
5) - [زاد في البحار: «أوصيائي و»].
6) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
7) - [إرشاد القلوب: «بخير»].
8) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
9) - [زاد في البحار: «لها»].
10) - [في إرشاد القلوب والبحار: «لم يسبقه»].
11) - [في إرشاد القلوب: «فإنّ»، وفي البحار: «إنّ»].
12) - [البحار: «وكلّما»].
13) - [في إرشاد القلوب: «علّم»، وفي البحار: «أعلم به»].
14) - [في إرشاد القلوب: «أعلمني»، وفي البحار: «أعلم به»].
15) - [إرشاد القلوب: «ربِّي»].
16) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
17) - [في إرشاد القلوب والبحار: «حكمي»].
18) - [في كنز الدّقائق مكانه: «سلمان الفارسي، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم- حديث طويل قال فيه وقد ذكر عليّ ابن أبي طالب عليه السلام وفضائله مخاطباً لفاطمة عليها السلام: وإنّك ...»].
19) [إرشاد القلوب: «سبطي الحسن والحسين عليهما السلام»].
20) - [في إرشاد القلوب والبحار: «وإنّ»].
اللَّه جلّ وعزّ آتاه الحكمة وفصل الخطاب (1). يا بنيّة! إنّا أهل بيت أعطانا اللَّه عزّ وجلّ ستّ (2)خصال لم يعطها أحداً من الأوّلين كان قبلكم، ولم يعطها (3)أحداً من الآخرين غيرنا، نبيّنا سيِّد (4)(5)الأنبياء و (6)المرسلين، وهو أبوك، ووصيّنا سيِّد (7)الأوصياء وهو بعلك وشهيدنا سيِّد (8)الشُّهداء وهو حمزة بن عبدالمطّلب (9)عمُّ أبيك؛ قالت: يا رسول اللَّه! هو (10)سيِّد الشُّهداء الّذين قتلوا معه (11)؟ قال: لا، بل سيِّد شهداء الأوّلين والآخرين ما خلا الأنبياء والأوصياء، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطّيّار (12)في الجنّة مع الملائكة، و (13)ابناك حسن وحسين سبطا أمّتي (14)وسيِّدا شباب أهل الجنّة (15)، و (16)منّا والّذي نفسي بيده (17)(18)مهديُّ هذه 14 الأمّة الّذي يملأ الأرض (19)قسطاً وعدلًا كما ملئت (20)جوراً وظلماً (21)، قالت: وأيُّ (22)هؤلاء الّذين سمّيتهم (23)أفضل؟ قال: عليٌّ بعدي أفضل أمّتي، وحمزة وجعفر أفضل أهل بيتي بعد عليٍّ، وبعدك وبعد (24)ابنيَّ وسبطي حسن وحسين (25)، وبعد
1) - [إلى هنا حكاه في كنز الدّقائق].
2) - [البحار: «سبع»].
3) - [البحار: «لا يعطيها»].
4) - [إرشاد القلوب: «خير»].
5) [لم يرد في البحار].
6) [لم يرد في البحار].
7) - [إرشاد القلوب: «خير»].
8) - [زاد في البحار: «وهو»].
9) - [زاد في البحار: «وهو»].
10) - [البحار: «وهو»].
11) - [البحار: «معك»].
12) - [إرشاد القلوب: «الطّائر»].
13) [إرشاد القلوب: «ابناي الحسن والحسين سبطاي»].
14) [إرشاد القلوب: «ابناي الحسن والحسين سبطاي»].
15) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
16) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
17) [في إرشال القلوب وإثبات الهداة والبحار: «ظلماً وجوراً»، وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
18) [إرشاد القلوب: «منّا مهديّ»].
19) - [زاد في إرشاد القلوب: «به»].
20) [في إرشال القلوب وإثبات الهداة والبحار: «ظلماً وجوراً»، وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
21) [في إرشال القلوب وإثبات الهداة والبحار: «ظلماً وجوراً»، وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
22) - [في إرشاد القلوب والبحار: «فأيّ»].
23) - [في إرشاد القلوب والبحار: «سمّيت»].
24) [إرشاد القلوب: «الحسن والحسين»].
25) [إرشاد القلوب: «الحسن والحسين»].
الأوصياء من ولد ابني هذا (1)- وأشار إلى الحسين- (2)منهم المهديُّ، إنّا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدُّنيا، ثمّ نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إليها، وإلى بعلها وإلى ابنيها، فقال: ياسلمان! (3)أُشهد اللَّه (4)أنِّي سلم لمَن سالمهم، وحرب لمن حاربهم، أمّا إنّهم معي (5)في الجنّة.
ثمّ أقبل على عليٍّ عليه السلام، فقال: يا أخي! أنت (6)ستبقى بعدي وستلقى من قريش شدّة من تظاهرهم عليك وظلمهم لك، فإن وجدت عليهم أعواناً (7)فجاهدهم، وقاتل (8)من خالفك بمَن (9)وافقك، وإن لم تجد أعواناً فاصبر، وكفَّ يدك ولا تلق بها إلى التّهلكة، فإنّك منِّي بمنزلة هارون من موسى ولك بهارون أسوة حسنة، إذا استضعفه قومه وكادوا يقتلونه، فاصبر لظلم قريش (10)إيّاك وتظاهرهم عليك، فإنّك (11)بمنزلة هارون (12)ومَن تبعه (13)وهم بمنزلة العجل ومَن تبعه (14).
يا عليُّ! إنّ اللَّه تبارك وتعالى قد قضى الفُرقة والاختلاف (15)على هذه الأمّة، ولو شاء اللَّه (16)لجمعهم على الهدى حتّى لا يختلف اثنان من هذه الأمّة، ولا ينازع في شي ء من أمره، ولا يجحد المفضول لذي الفضل (17)فضله، ولو شاء لعجّل النّقمة و (18)كان منه (19)
1) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
2) - [زاد في إرشاد القلوب والبحار: «و»].
3) [إرشاد القلوب: «اشهد»].
4) [إرشاد القلوب: «اشهد»].
5) - [إرشاد القلوب: «فمعي»].
6) - [في إرشاد القلوب والبحار: «إنّك»].
7) [في إرشاد القلوب والبحار: «فقاتل»].
8) [في إرشاد القلوب والبحار: «فقاتل»].
9) - [زاد في إرشاد القلوب: «أطاعك و»].
10) - [زاد في إرشاد القلوب والبحار: «و»].
11) - [زاد في البحار: «منِّي»].
12) - [زاد في إرشاد القلوب والبحار: «من موسى»].
13) - [البحار: «اتّبعه»].
14) - [البحار: «اتّبعه»].
15) - [إرشاد القلوب: «اختلاف»].
16) - [لم يرد في إرشاد القلوب والبحار].
17) - [البحار: «ذا الفضل»].
18) [لم يرد في البحار].
19) [لم يرد في البحار].
التّغيير حتّى يكذَّب الظّالم ويعلم الحقُّ أين مصيره، ولكنّه جعل الدُّنيا دار الأعمال وجعل (1)الآخرة دار القرار، ليجزي الّذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الّذين أحسنوا بالحسنى، فقال عليٌّ (2)عليه السلام: الحمد للَّه (3)شكراً على نعمائه وصبراً على بلائه. (4)
عرض كرد: «يا رسول اللَّه! بر خود و فرزندانم بعد از شما نگرانم.»
دو چشم رسول خدا غرق اشك شد و فرمود: «اى فاطمه! مگر نمى دانى كه ما اهل بيتى هستيم كه خدا براى ما آخرت را بر دنيا برگزيده است و دنيا بر همه كس به طور حتم فانى مى شود و به راستى خداى تبارك و تعالى نظرى به زمين انداخت و از همه خلقش مرا انتخاب كرد. دوباره نظرى انداخت، شوهر تو را انتخاب كرد و به من وحى كرد كه تو را به او تزويج كنم و او را ولى و وزير خود سازم و در امتم خليفه گردانم؟ پدرت بهترين پيغمبران و رسولان او است و شوهرت بهترين اوصياست و تو اوّل كسى باشى كه از خاندانم به من ملحق شوى. سپس بار سوم نظرى به زمين انداخت و تو را و فرزندانت را انتخاب كرد. تو سيده زنان بهشتى و دو پسرت حسن و حسين، دو سيد جوانان بهشتند و من و شوهرت و اوصياى من تا روز قيامت همه رهبر و رهياب هستيم. اوّل اوصيا پس از من، برادرم على است. سپس حسن و سپس حسين. سپس 9 تن از اولاد حسين. هم درجه من در بهشت، درجه اى نزديك تر به خدا از درجه برادرم نيست. دختر جانم! نمى دانى كه كرامت خدا براى تو آن است كه تو را به بهترين امتم، به بهترين خاندانم، به قديم ترين مسلمان و حليم ترين و دانشمندترين آنان شوهر داده است.»
فاطمه عليها السلام شاد شد و بدانچه رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود، خرسند گرديد. سپس فرمود: «دختر جانم! شوهرت منقبتها دارد:
ايمانش به خدا و رسولش بيش از هركس است. احدى از امتم در اين باره بر او پيشى نگرفته است.
علم او به كتاب خداى عزوجل و سنت من، كسى در امتم نيست كه همه دانش مرا بداند جز على عليه السلام و خداى عزوجل به او دانش آموخته است كه جز من نداند و به ملائكه و رسولانش علمى آموخته است كه من آن را مى دانم. هرچه را به ملائكه و رسولانش آموخته است من آن را مى دانم و به من دستور داده است به او بياموزم و عمل كردم، در امت كسى نيست كه همه علم و فهم و حكمت مرا بداند؛ جز او و تو اى دختر جان زن اويى و مادر دو سبطم حسن و حسين و آنان دو سبط امتم باشند.
او امر به معروف و نهى از منكر كند؛ زيرا خداى جل وعز به او حكمت داد و فصل خطاب داده است. دختر جانم! ما خاندانى هستيم كه خداى عز وجل به ما شش خصلت عطا كرده است كه به كسى از آنان كه پيش از شما بود، نداده است به آيندگان هم ندهد، جز به ما:
پيغمبر ما سيد انبيا و مرسلين است و او پدر تو است. وصى ما سيد اوصيا است و آن شوهر تو است. شهيد ما سيد شهدا ست و آن حمزة بن عبدالمطلب عم پدر تو است.»
عرض كرد: «يا رسول اللَّه! او سيد شهدايى است كه با او كشته شدند؟»
فرمود: «نه! سيد شهداى اوّلين و آخرين است، جز انبيا و اوصيا و جعفر بن ابيطالب ذو الجناحين طيار در بهشت با ملائكه و دو فرزندت حسن و حسين دو سيد جوانان اهل بهشت از ماست؛ به حق آن كه جانم به دست او است، مهدى اين امت آن كه زمين را پر از عدل و داد كند، چنانچه پر از جور و ظلم شده است.»
عرض كرد: «كدام يك اين ها كه نام بردى افضلند؟»
فرمود: «على بعد از من افضل امت است و حمزه و جعفر افضل اهل بيت من اند. بعد از على و بعد از دو پسرم و دو سبطم حسن و حسين و بعد از اوصيا از فرزندان اين پسرم (و به حسين اشاره كرد) كه مهدى از آن هاست. ما خانواده اى هستيم كه خدا آخرت را براى ما بر دنيا اختيار كرده است. سپس رسول خدا نظرى به او و شوهرش و دو پسرش كرد و فرمود: اى سلمان! خدا گواه است كه من سازگارم با هركس سازگارشان باشد و در جنگم با هركه در جنگ آن ها باشد، اما آن ها در بهشت با من اند. سپس رو به على عليه السلام كرد و فرمود: برادر! تو بعد از من مى مانى و از قريش سختى مى بينى، بر عليه تو به هم دست دهند و بر تو ستم كنند. اگر يارانى يافتى با آن ها جهاد كن و با كمك موافقان خود با مخالفان بجنگ و اگر ياور نداشتى، صبر كن و دست نگه دار و خود را در هلاكت ميانداز؛ چون تو نسبت به من چون هارونى نسبت به موسى و تو به نيكى از هارون پيروى كنى كه قومش او را ضعيف شمردند و مى خواستند او را بكشند، براى ستم قريش و همدستى آن ها بر عليه تو صبر كن. تو به منزله هارونى و كسانى كه او را پيروى كردند و آن ها به منزله گوساله اند و تابعينش. اى على! خداى تبارك و تعالى بر اين امت به تفرقه و اختلاف قضاوت كرده است و اگر مى خواست آن ها را بر هدايت متحد مى كرد تا دو تن از اين امت اختلاف نداشته باشند و در كار او نزاع نكنند و مفضول منكر فضل فاضل نشود و اگر خدا مى خواست زود عذاب مى فرستاد و وضع را تغيير مى داد تا ستمكار تكذيب شود و حق در مسير خود افتد؛ ولى دنيا را دار الاعمال ساخته است و آخرت را دار القرار تا آنان كه بد كردند، كيفر كار خود بينند و آنان كه نيكى كردند، پاداش خوب يابند.»
على عليه السلام فرمود: «شكراً على نعمائه وصبراً على بلائه».
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 377- 379
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 262- 264 رقم 10/ عنه: الدّيلمي، إرشاد القلوب،/ 372- 373؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 506؛ المجلسي، البحار، 28/ 52- 54؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق، 11/ 213- 214
1) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
2) - [لم يرد في إرشاد القلوب].
3) - [زاد في إرشاد القلوب: «و»].
4) - سلمان فارسى گويد: من در هنگام مرض موت رسول خدا صلى الله عليه و آله كه در آن وفات كرد، خدمت آن حضرت نشسته بودم كه فاطمه زهرا عليها السلام وارد شد. چون ضعف او را ديد، گريست تا اشكش بر گونه اش روان شد. رسول خدا به او فرمود: «فاطمه براى چه گريه مى كنى؟»
حدّثنا عليُّ بن عبداللَّه الوّرّاق الرّازيُّ، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا الهيثم (1)بن أبي مسروق النّهديُّ، عن الحسين بن علوان، عن عمر (2)بن خالد، عن سعد
ابن طريف، عن (1)الأصبغ بن نباتة، عن (2)عبداللَّه بن عبّاس، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: أنا (3)وعليٌّ (4)والحسن والحسين وتسعة (5)من ولد الحسين مطهّرون معصومون. (6)
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 396
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 280 رقم 28، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 1/ 65- 66 رقم 30/ عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 315؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 509؛ البياضي، الصّراط المستقيم (7)، 2/ 121؛ ابن الأمير الحاجّ، شرح الشّافية،/ 444؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 510؛ المجلسي، البحار 7، 36/ 243؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 117؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 316
حدّثنا غير واحد من أصحابنا، قالوا: حدّثنا أبو عليٍّ محمّد بن همّام، قال: حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، عن أحمد بن هلال، عن محمّد بن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، (8)عن أبي عبداللَّه عليه السلام، عن آبائه (صلوات اللَّه عليهم)، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه عزّ وجلّ اختار من الأيّام الجمعة، ومن الشّهور شهر رمضان، ومن اللّيالي ليلة القدر، واختارني على (9)جميع الأنبياء، واختار منِّي عليّاً وفضّله على جميع الأوصياء، واختار من عليٍّ الحسن والحسين، واختار من الحسين الأوصياء من ولده، ينفون عن التّنزيل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل المضلِّين (10)، تاسعهم (11)قائمهم و [هو] ظاهرهم
1) - [من هنا حكاه في الينابيع].
2) - [من هنا حكاه في كشف الغمّة وشرح الشّافية].
3) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند ابن بابويه إلى ابن عبّاس قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: أنا ...»].
4) - [زاد في شرح الشّافية: «وفاطمة»].
5) - [شرح الشّافية: «التّسعة»].
6) - عبداللَّه بن عباس گويد: شنيدم رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: «من و على و حسن و حسين و نُه تن از فرزندان حسين، مطهر و معصوميم.»
7) - [حكاه أيضاً عنه في الصّراط المستقيم، 2/ 110، والبحار، 25/ 201، وحكاه في الينابيع، 3/ 291، من مودّة القربى، وفي 3/ 384 عن غاية المرام].
8) - [من هنا حكاه في مكيال المكارم].
9) - [مكيال المكارم: «من»].
10) - [في إثبات الهداة: «الجاهلين»، وفي مكيال المكارم: «الضّالِّين»].
11) - [العوالم: «وتاسعهم»].
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 397- 398
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 281 رقم 32/ عنه: الحرّ العامليّ، إثبات الهداة (3)، 1/ 511؛ المجلسي، البحار، 36/ 256؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 239؛ الإصفهاني، مكيال المكارم، 1/ 90
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى الله عنه، قال: حدّثنا عبدالعزيز بن يحيى الجلوديُّ البصريُّ، قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا الجوهريُّ، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر بن عمارة (4)، عن أبيه، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (5)عليّ ابن أبي طالب عليه السلام (6)يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: أفضل الكلام قول لا إله إلّا اللَّه، وأفضل الخلق أوّل مَن قال: لا إله إلّااللَّه، فقيل (7): يا رسول اللَّه! ومَن أوّل مَن قال: لا إله إلّااللَّه؟ قال: أنا، وأنا نور بين يدي اللَّه جلّ جلاله أوحِّده وأسبِّحه وأكبِّره وأقدِّسه وأمجِّده، ويتلوني نور شاهد منِّي، فقيل: يا رسول اللَّه! ومَن الشّاهد منك؟ فقال (8): عليُّ ابن أبي طالب أخي و (9)صفيِّي ووزيري وخليفتي ووصيِّي (10)، وإمام أمّتي، وصاحب حوضي، وحامل لوائي، فقيل له: يا رسول اللَّه! فمَن (11)يتلوه؟ فقال (12): الحسن والحسين سيِّدا شباب
1) - [لم يرد في إثبات الهداة].
2) - امام ششم فرمود كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «به درستى كه خداى عزوجل از روزها جمعه را اختيار كرده و از ماه ها رمضان را، و از شب ها شب قدر را و از همه پيغمبران مرا و از طرف من اختيار كرده است على را، و او را بر همه اوصيا تفضيل داده و از طرف على اختيار كرده است حسن و حسين را، و از حسين اختيار كرد اوصيا از فرزندانش را، كه از قرآن تحريف غالين وزياد كردن مبطلين را و تأويلات گمراهان را دفع كنند. نهم آن ها قائم آن هاست، او ظاهر آن هاست و او باطن آن هاست.»
3) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 640، عن شرح المختصر للحلّي].
4) - [إثبات الهداة: «عبادة»].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [إثبات الهداة: «قيل»].
8) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «قال»].
9) [إثبات الهداة: «وصيّي ووزيري ووارثي وخليفتي»].
10) [إثبات الهداة: «وصيّي ووزيري ووارثي وخليفتي»].
11) - [إثبات الهداة: «ومَن»].
12) - [في البحار والعوالم: «قال»].
أهل الجنّة، ثمّ الأئمّة من ولد الحسين إلى يوم القيامة. (1)
عرض شد: «يا رسول اللَّه! كيست كه اوّل بار آن را گفته است؟»
فرمود: «منم. من نورى بودم پيش خداى جل جلاله. او را يگانه مى شمردم. تسبيح مى گفتم و تكبير مى گفتم و تمجيد مى كردم و تقديس مى كردم و نور ديگرى كه گواه من بود، پهلوى من قرار داشت.»
عرض شد: «يا رسول! آن گواه كى بود؟»
فرمود: «على بن ابيطالب، برادرم و برگزيده ام و وزيرم و خليفه ام و وصيم و امام امتم و صاحب حوضم و پرچمدارم.»
عرض شد: «يا رسول اللَّه! پهلوى او كى بود؟»
فرمود: «حسن و حسين دو سيد جوانان اهل بهشت. سپس امامان از فرزندان حسين تا روز قيامت.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 2/ 385 رقم 14
الصّدوق، كمال الدّين، 2/ 669 رقم 14/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 521؛ المجلسي، البحار، 36/ 263؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 205
وعنه [أبو المفضّل] قال: حدّثني عليّ بن الحسن المنقريّ (2)الكوفيّ، قال: حدّثني أحمد ابن زيد الدّهان، عن مكحول بن إبراهيم، عن رستم بن عبداللَّه بن خالد المخزوميّ، عن سليمان الأعمش، عن محمّد بن خلف الطّاطريّ (3)، عن زاذان، عن سلمان، قال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ اللَّه تعالى لم يبعث نبيّاً ولا رسولًا إلّاجعل له اثني عشر نقيباً. فقلت: يا رسول اللَّه! لقد عرفت هذا من أهل الكتابين. فقال: (4)هل علمت من نقبائي (5)الاثني عشر الّذين اختارهم اللَّه للأمّة من بعدي؟ فقلت: اللَّه ورسوله أعلم. فقال: يا سلمان! خلقني اللَّه من صفوة نوره ودعاني فأطعته، وخلق من نوري عليّاً ودعاه
1) - اصبغ بن نباته گويد: از اميرالمؤمنين على بن ابيطالب عليه السلام شنيدم، مى فرمود كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم مى فرمود: «بهترين سخن، قول لا اله الّا اللَّه است. بهترين خلق كسى است كه اوّل بار لا اله الّا اللَّه گفته است.»
2) - [في البرهان مكانه: «أبو جعفر محمّد بن جرير في مسند فاطمة عليها السلام، قال: حدّثنا المفضّل، قال: حدّثني عليّ بن الحسين المنقريّ ...»].
3) - [البرهان: «الطّاهري»].
4) - [زاد في البرهان: «يا سلمان»].
5) - [زاد في البرهان: «ومن»].
فأطاعه، وخلق (1)من نور (2)عليّ فاطمة ودعاها فأطاعته، وخلق منِّي ومن عليّ وفاطمة الحسن ودعاه فأطاعه، وخلق منِّي ومن عليّ وفاطمة الحسين ودعاه فأطاعه، ثمّ سمّانا بخمسة أسماء من أسمائه فاللَّه المحمود وأنا محمّد، واللَّه العليّ وهذا (3)عليّ، واللَّه الفاطر وهذه (4)فاطمة، (5)واللَّه ذو الإحسان (6)وهذا (7)الحسن، واللَّه المحسن وهذا (8)الحسين، ثمّ خلق منّا ومن نور الحسين تسعة أئمّة ودعاهم (9)فأطاعوه قبل أن (10)يخلق سماء (11)مبنيّة وأرضاً (12)مدحيّة، ولا ملكاً ولا بشراً (13)وكنّا نوراً (14)نسبِّح اللَّه، ثمّ (15)نسمع له (16)ونطيع. (17)فقلت: يا رسول اللَّه! بأبي أنت وأمِّي فلمن (18)عرف هؤلاء؟ فقال: (19)مَن عرفهم حقّ معرفتهم واقتدى بهم ووالى وليّهم وعادى (20)عدوّهم فهو واللَّه منّا يرد حيث نرد ويسكن حيث نسكن، فقلت: يا رسول اللَّه! وهل (21)يكون إيمان بهم بغير معرفة بأسمائهم وأنسابهم؟ فقال: لا (22). فقلت: يا رسول اللَّه! فأنّى لي بهم و (23)قد عرفت إلى الحسين.
قال: ثمّ سيِّد العابدين عليّ بن الحسين، ثمّ ابنه محمّد الباقر (24)علم الأوّلين والآخرين من
1) [البرهان: «منِّي ومن»].
2) [البرهان: «منِّي ومن»].
3) - [البرهان: «فهذا»].
4) - [البرهان: «فهذه»].
5) [البرهان: «وللَّه الإحسان»].
6) [البرهان: «وللَّه الإحسان»].
7) - [البرهان: «فهذا»].
8) - [البرهان: «فهذا»].
9) - [البرهان: «فدعاهم»].
10) [البرهان: «خلق اللَّه سماء»].
11) [البرهان: «خلق اللَّه سماء»].
12) - [زاد في البرهان: «لا أرضاً»].
13) [البرهان: «دوننا نور»].
14) [البرهان: «دوننا نور»].
15) - [البرهان: «و»].
16) - [لم يرد في البرهان].
17) - [زاد في البرهان: «قال سلمان»].
18) - [البرهان: «فما لمن»].
19) - [زاد في البرهان: «يا سلمان»].
20) - [البرهان: «تبرء من»].
21) - [البرهان: «فهل»].
22) - [زاد في البرهان: «قال سلمان»].
23) - [لم يرد في البرهان].
24) - [البرهان: «ابن عليّ باقر»].
النّبيِّين والمرسلين، ثمّ ابنه (1)جعفر بن محمّد لسان اللَّه الصّادق، ثمّ ابنه (2)موسى بن جعفر، الكاظم الغيظ، (3)صبراً في اللَّه، ثمّ ابنه (4)عليّ بن موسى الرّضا لأمر اللَّه، ثمّ ابنه (5)محمّد بن عليّ المختار لأمر (6)اللَّه، ثمّ ابنه (7)عليّ بن محمّد الهادي إلى اللَّه، ثمّ ابنه (8)الحسن بن عليّ الصّامت الأمين لسرّ اللَّه، ثمّ ابنه (9)محمّد بن الحسن (10)المهديّ القائم بأمر (11)اللَّه، ثمّ قال: يا سلمان! إنّك مدركه ومَن كان مثلك ومَن (12)تولّاه هذه المعرفة فشكرت اللَّه وقلت (13): وإنِّي مؤجّل إلى عهده؟ (14)فقرأ قوله تعالى (15): «فإذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا* ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ ا لْكَرّةَ عَلَيْهِمْ وَأمْدَدْناكُم بِأمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أكْثَرَ نَفِيراً» (16)، قال سلمان: فاشتدّ بكائي وشوقي، و (17)قلت: يا رسول اللَّه! أبعهد (18)منك؟ فقال: إي واللَّه الّذي أرسلني (19)بالحقّ منِّي ومن عليّ وفاطمة والحسن والحسين والتّسعة وكلّ مَن هو منّا ومعنا ومضام (20)فينا. إي واللَّه (21)وليحضرنّ إبليس له (22)وجنوده وكلّ مَن محض الإيمان محضاً ومحض الكفر محضاً حتّى يؤخذ له (23)بالقصاص والأوتار (24)ولا يظلم ربّك (25)أحداً وذلك (26)تأويل هذه الآية «وَنُرِيدُ أن نَمُنَّ عَلى ا لّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوَارِثِينَ* وَنُمَكِّنَ
1) - [لم يرد في البرهان].
2) - [لم يرد في البرهان].
3) - [البرهان: «غيظه»].
4) - [لم يرد في البرهان].
5) - [لم يرد في البرهان].
6) - [البرهان: «من خلق»].
7) - [لم يرد في البرهان].
8) - [لم يرد في البرهان].
9) - [لم يرد في البرهان].
10) [البرهان: «الهادي المهديّ النّاطق القائم بحقِّ»].
11) [البرهان: «الهادي المهديّ النّاطق القائم بحقِّ»].
12) [البرهان: «توالاه بحقيقة المعرفة، قال سلمان: فشكرت اللَّه كثيراً، ثمّ قلت: يا رسول اللَّه!»].
13) [البرهان: «توالاه بحقيقة المعرفة، قال سلمان: فشكرت اللَّه كثيراً، ثمّ قلت: يا رسول اللَّه!»].
14) [البرهان: «ثمّ قال: يا سلمان! اقرء»].
15) [البرهان: «ثمّ قال: يا سلمان! اقرء»].
16) - [الإسراء: 17/ 5- 6].
17) - [البرهان: «ثمّ»].
18) - [البرهان: «بعهد»].
19) - [البرهان: «أرسل محمّداً»].
20) - [لم يرد في البرهان].
21) - [زاد في البرهان: «يا سلمان»].
22) - [لم يرد في البرهان].
23) - [لم يرد في البرهان].
24) - [زاد في البرهان: «والأثوار»].
25) [البرهان: «عدلًا وتحقّق»].
26) [البرهان: «عدلًا وتحقّق»].
لَهُمْ في الأرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُم ما كانُوا يَحْذَرُونَ» (1)، قال (2): فقمت من بين يديه وما أبالي لقيت الموت أو لقيني (3).
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 237- 238/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، البرهان (4)، 2/ 406- 407
أخبرني أبو الحسين عليّ بن هبة اللَّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين ابن موسى القميّ، عن أبيه، عن سعد بن عبداللَّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه عزّ وجلّ اختار من الأيّام يوم الجمعة، ومن الشّهور شهر رمضان، ومن اللّيالي ليلة القدر، فجعلها خيراً من ألف شهر، واختار من النّاس الأنبياء، واختار من الأنبياء الرُّسل، واختارني من الرُّسل، فاختار منِّي عليّاً، واختار من عليّ الحسن والحسين، واختار من الحسين أئمّة ينفون عن التّنزيل تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، تاسعهم باطنهم، وهو ظاهرهم، وهو قائمهم.
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 240- 241
حدّثنا شيخنا محمّد بن عليّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمة اللَّه عليه، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفيّ، قال: حدّثنا موسى بن عمران النّخعيّ، عن عمّه حسين بن يزيد النّوفليّ، عن الحسن بن عليّ بن سالم، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن سعيد بن جبير، عن عبداللَّه بن العبّاس (5)، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ (6)اللَّه تبارك
1) - [القصص: 28/ 5- 6].
2) [البرهان: «سلمان: فقمت بين يدي رسول اللَّه وما يبالي سلمان لقى الموت أو الموت لقيه»].
3) [البرهان: «سلمان: فقمت بين يدي رسول اللَّه وما يبالي سلمان لقى الموت أو الموت لقيه»].
4) - [حكاه عنه أيضاً في البرهان، 3/ 219].
5) - [العوالم: «عبّاس»].
6) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «أسند صاحب الكفاية إلى ابن جبير، إلى ابن عبّاس قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ ...»].
وتعالى اطلع إلى الأرض اطِّلاعة (1)، فاختارني منها (2)فجعلني (3)نبيّاً، (4)ثمّ اطلع الثّانية فاختار منها عليّاً فجعله إماماً، ثمّ (5)أمرني أن أتّخذه (6)أخاً ووصيّاً وخليفة ووزيراً، فعليّ منِّي وأنا من عليّ، وهو زوج ابنتي وأبو سبطيّ الحسن والحسين، ألا وإنّ اللَّه تبارك وتعالى جعلني (7)وإيّاهم حججاً على عباده، وجعل من صلب الحسين عليه السلام أئمّة ليوصون (8)بأمري ويحفظون وصيّتي، التّاسع منهم قائم أهل بيتي و (9)مهديّ أمّتي (10)، أشبه النّاس بي (11)في شمائله وأقواله وأفعاله، ليظهر (12)بعد (13)غيبة طويلة وحيرة مظلّة (14)، فيعلن (15)أمر اللَّه ويظهر دين الحقّ (16)، ويؤيّد بنصر اللَّه وينصر (17)بملائكة اللَّه، فيملأ الأرض (18)عدلًا وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً (19).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 10- 11/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 121؛ المجلسي، البحار، 36/ 282- 283؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 137
أخبرني (20)أبو المفضّل محمّد بن عبداللَّه بن المطّلب الشّيبانيّ، قال: حدّثنا أحمد بن
1) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
2) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
3) - في ن: «وجعلني».
4) [الصّراط المستقيم: «وثانيةً فاختار عليّاً و»].
5) [الصّراط المستقيم: «وثانيةً فاختار عليّاً و»].
6) [الصّراط المستقيم: «وصيّاً فهو أبو سبطيّ جعلني اللَّه»].
7) [الصّراط المستقيم: «وصيّاً فهو أبو سبطيّ جعلني اللَّه»].
8) - في ط: «يقولون» [وفي الصّراط المستقيم والبحار والعوالم: «يقومون»].
9) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
10) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
11) [الصّراط المستقيم: «يظهر»].
12) [الصّراط المستقيم: «يظهر»].
13) - [البحار: «بعده»].
14) - [في الصّراط المستقيم والبحار والعوالم: «مضلّة»، وإلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم].
15) - في م [والبحار والعوالم]: «فيعلى».
16) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «اللَّه».
17) - في ن: «وبنصر ملائكة اللَّه».
18) [البحار: «قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً»].
19) [البحار: «قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً»].
20) - [الفرائد: «أنبأني الإمام بدر الدّين محمّد بن أبي الكرم عبدالرّزّاق بن أبي بكر بن حيدر، أخبرني القاضي فخرالدّين محمّد بن خالد الحنيفيّ الأبهري كتابة قال: أنبأنا السّيِّد الإمام ضياء الدّين فضل اللَّه بن عليّ أبو الرّضا الرّاوندي إجازة، أخبرنا السّيِّد أبو الصّمصام ذو الفقار بن محمّد بن معد الحسني، أنبأنا الشّيخ أبو جعفر الطّوسي، أنبأنا أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النّعمان وأبو عبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه وأبو الحسين جعفر ابن الحسين ابن حسكة القمِّي وأبو زكريّا محمّد بن سليمان الحرّاني، قالوا كلّهم: وقال أبو جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه، أخبرني»].
مطرق (1)بن سواد بن الحسين (2)القاضي البستيّ (3)بمكّة، قال: حدّثني أبو حاتم المهلبي المغيرة بن محمّد بن مهلب (4)، قال: حدّثنا عبدالغفّار بن كثير الكوفي، عن إبراهيم (5)بن حميد، (6)عن (7)أبي هاشم (8)، عن (9)مجاهد، عن ابن عبّاس، (10)قال: قدم يهوديّ (11)على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (12)يُقال له «نعثل»، فقال (13): يا محمّد! إنِّي (14)أسألك (15)عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين، فإن (16)أنت (17)أجبتني عنها أسلمت على يدك (18). قال: سل يا أبا عمارة.
فقال (19): يا محمّد! صف لي ربّك، فقال صلى الله عليه و آله و سلم:
1) - في ط [وإثبات الهداة]: «مطرف»، وفي ن [والبحار والعوالم]: «مطوق»، وفي م: «مطوق بن سوار»، [وفي الفرائد: «مطرف بن سوار»].
2) - في هامش ن: «أبو الحسن».
3) - [الفرائد: «الحسنيّ»].
4) - [إثبات الهداة: «مهلبي»].
5) - [الفرائد: «هيثم»].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [في العدد مكانه: «ورووا عن ...»].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [في الينابيع مكانه: «وفي الفرائد: بسنده عن ...»].
10) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث إنّه قال: إنّ»].
11) [لم يرد في الينابيع].
12) [لم يرد في الينابيع].
13) - [زاد في الفرائد: «له»].
14) - [لم يرد في الينابيع].
15) - [العدد: «سائلك»].
16) - [العدد: «إن»].
17) - [لم يرد في الفرائد والينابيع].
18) - [الينابيع: «يديك»].
19) - [في الفرائد والعدد والينابيع: «قال»].
(1)إنّ الخالق (2)لا يوصف إلّابما وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الّذي (3)تعجز الحواس أن تدركه (4)، والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والأبصار الإحاطة (5)به؟ جلّ (6)عمّا يصفه الواصفون، نأى (7)في قربه وقرب (8)في نأيه، (9)كيّف الكيفيّة (10)(11)فلا يقال له (12)كيف (13)، وأيّن الأين فلا يقال له أين هو (14)، منقطع (15)(16)الكيفيّة فيه (17)والأينونيّة، فهو (18)الأحد (19)الصّمد كما وصف نفسه، والواصفون لا يبلغون نعته، «لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ» (20). قال: صدقت يا محمّد، فأخبرني (21)عن قولك «إنّه واحد لا شبيه له» أليس اللَّه واحد (22)والإنسان واحد (23)؟ (24)فوحدانيّته أشبهت (25)وحدانيّة الإنسان (26).
1) [لم يرد في الينابيع].
2) [لم يرد في الينابيع].
3) [في الفرائد: «يعجز الأوصاف أن يدركه»، وفي الينابيع: «تعجز العقول أن تدركه»].
4) [في الفرائد: «يعجز الأوصاف أن يدركه»، وفي الينابيع: «تعجز العقول أن تدركه»].
5) - [في العدد والينابيع: «أن تحيط»].
6) - [الينابيع: «جلّ وعلا»].
7) - [الينابيع: «نائي»].
8) - [الينابيع: «قريب»].
9) - [زاد في العدد والينابيع: «هو»].
10) - [في الفرائد والعدد والبحار والينابيع: «الكيف»].
11) [لم يرد في الينابيع].
12) - [لم يرد في العدد].
13) [لم يرد في الينابيع].
14) - في ط ليس كلمة «هو».
15) - في ط «تنقطع»، [وفي الينابيع: «وهو منقع»].
16) [في الفرائد والعدد والبحار: «الكيفوفيّة»، وفي الينابيع: «كيفيّة»].
17) [في الفرائد والعدد والبحار: «الكيفوفيّة»، وفي الينابيع: «كيفيّة»].
18) - في ط: «هو».
19) - [الفرائد: «واحد»].
20) - التّوحيد: 112/ 3- 4.
21) - في ن: «أخبرني».
22) - [في الفرائد والعدد والبحار والعوالم: «واحداً»].
23) - [في العدد والبحار: «واحداً»].
24) [لم يرد في الينابيع].
25) - [الفرائد: «قد أشبهت»].
26) [لم يرد في الينابيع].
فقال عليه السلام: اللَّه واحد (1)، و (2)أحديّ المعنى، والإنسان واحد ثنويّ (3)المعنى، جسم وعرض وبدن وروح (4)، (5)وإنّما (6)التّشبيه في المعاني لا غير.
قال: صدقت يا محمّد (7)، فأخبرني عن وصيّك مَن هو؟ فما من نبيّ إلّاوله وصيّ، وإنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى (8)يوشع بن نون.
فقال: نعم (9)، إنّ (10)وصيِّي (11)(12)والخليفة من بعدي (13)عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وبعده سبطاي الحسن و (14)الحسين، تتلوه (15)تسعة (16)من صلب (17)الحسين، (18)أئمّة أبرار (19).
قال (20): يا محمّد (21)! فسمِّهم لي.
قال: نعم (22)، إذا مضى الحسين فابنه عليّ، فإذا مضى (23)فابنه محمّد، فإذا مضى (24)فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، (25)فإذا مضى موسى فابنه عليّ، فإذا مضى عليّ
1) في بعض النّسخ [والينابيع]: «واحد حقيقي أحديّ المعنى أي لا جزء ولا تركّب له، والإنسان واحد ثنائيّ المعنى مركّب من روح وبدن».
2) - [لم يرد في الفرائد].
3) - [الفرائد: «ثنائيّ»].
4) في بعض النّسخ [والينابيع]: «واحد حقيقي أحديّ المعنى أي لا جزء ولا تركّب له، والإنسان واحد ثنائيّ المعنى مركّب من روح وبدن».
5) [الينابيع: «قال: صدقت»].
6) - في م: «فإنّها».
7) [الينابيع: «قال: صدقت»].
8) - [لم يرد في الينابيع].
9) - [لم يرد في الينابيع].
10) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث إنّه قال: إنّ»].
11) [لم يرد في الينابيع].
12) [لم يرد في الينابيع].
13) - [لم يرد في الينابيع].
14) - [في الفرائد والعدد: «ثمّ»].
15) - في ط: «تتلوهم»، [وفي الفرائد وإثبات الهداة: «يتلوهم»].
16) - [زاد في الينابيع: «أئمّة»].
17) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «من ولد»].
18) - [لم يرد في الينابيع].
19) - [لم يرد في الينابيع].
20) [إثبات الهداة: «السّائل:»].
21) [إثبات الهداة: «السّائل:»].
22) - [لم يرد في الينابيع].
23) - [في الفرائد والعدد وإثبات الهداة والبحار والعوالم والينابيع: «مضى عليّ»].
24) - [في الفرائد والعدد وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «مضى محمّد»].
25) [في العدد: «وبعد موسى عليّ ابنه، وبعد علي محمّد ابنه، وبعد محمّد عليّ ابنه، وبعد عليّ الحسن ابنه، وبعده الحجّة بن الحسن بن عليّ، فهؤلاء اثنى عشر أئمّة»].
فابنه محمّد (1)، فإذا مضى محمّد فابنه عليّ، فإذا مضى عليّ فابنه الحسن، (2)فإذا مضى الحسن (3)فبعده ابنه (4)الحجّة بن الحسن بن عليّ عليهم السلام. فهذه إثنا عشر إماماً على (5)(6)عدد نقباء بني إسرائيل. (7)قال: فأين مكانهم في (8)الجنّة؟ قال: معي (9)في درجتي.
قال: (10)أشهد أن لا إله إلّااللَّه، و (11)أ نّك رسول اللَّه، وأشهد أ نّهم الأوصياء بعدك (12)، ولقد وجدت (13)هذا في الكتب (14)المتقدِّمة (15)، وفيما عهد (16)إلينا موسى عليه السلام (17): إذا كان آخر الزّمان يخرج نبيّ يقال له «أحمد» (18)خاتم الأنبياء (19)لا نبيّ بعده، (20)يخرج (21)من صلبه أئمّة أبرار عدد الأسباط.
1) [الفرائد: «ثمّ ابنه عليّ، ثمّ ابنه الحسن، ثمّ الحجّة بن الحسن، فهذه اثنا عشر أئمّة»].
2) [إثبات الهداة: «وبعد الحسن»].
3) [الينابيع: «فابنه الحجّة محمّد المهديّ فهؤلاء اثنا عشر، قال: أخبرني كيفيّة موت عليّ والحسن والحسين، قال صلى الله عليه و آله: يقتل عليّ بضربة على قرنه والحسن يقتل بالسّمّ والحسين بالذّبح، قال: فأين مكانهم؟ قال: في الجنّة»].
4) [إثبات الهداة: «وبعد الحسن»].
5) [في العدد: «وبعد موسى عليّ ابنه، وبعد علي محمّد ابنه، وبعد محمّد عليّ ابنه، وبعد عليّ الحسن ابنه، وبعده الحجّة بن الحسن بن عليّ، فهؤلاء اثنى عشر أئمّة»].
6) [الفرائد: «ثمّ ابنه عليّ، ثمّ ابنه الحسن، ثمّ الحجّة بن الحسن، فهذه اثنا عشر أئمّة»].
7) [إثبات الهداة: «فقال السّائل وكان يهوديّاً»].
8) - [الفرائد: «من»].
9) [الينابيع: «فابنه الحجّة محمّد المهديّ فهؤلاء اثنا عشر، قال: أخبرني كيفيّة موت عليّ والحسن والحسين، قال صلى الله عليه و آله: يقتل عليّ بضربة على قرنه والحسن يقتل بالسّمّ والحسين بالذّبح، قال: فأين مكانهم؟ قال: في الجنّة»].
10) [إثبات الهداة: «فقال السّائل وكان يهوديّاً»].
11) - [زاد في إثبات الهداة: «أشهد»].
12) - [الفرائد: «من بعدك»].
13) [الينابيع: «في كتب الأنبياء»].
14) [الينابيع: «في كتب الأنبياء»].
15) - في ن [والبحار]: «مقدّمة».
16) - [إثبات الهداة: «عهده»].
17) - [في الفرائد والعدد وإثبات الهداة والبحار والعوالم والينابيع: «ابن عمران عليه السلام، أ نّه»].
18) - [زاد في الينابيع: «ومحمّد وهو»].
19) - [إثبات الهداة: «النّبيِّين»].
20) [الينابيع: «فيكون أوصياؤه بعده اثنا عشر؛ أوّلهم ابن عمّه وختنه، والثّاني والثّالث كانا أخوين من ولده، ويقتل أمّة النّبيّ: الأوّل بالسّيف، والثّاني بالسّمّ، والثّالث مع جماعة من أهل بيته بالسّيف وبالعطش، في موضع الغربة، فهو كولد الغنم يذبح ويصبر على القتل لرفع درجاته ودرجات أهل بيته وذرِّيّته، ولإخراج محبِّيه وأتباعه من النّار، وتسعة الأوصياء منهم من أولاد الثّالث، فهؤلاء الاثنا عشر عدد الأسباط. قال صلى الله عليه و آله»].
21) - [الفرائد: «فيخرج»].
(1)فقال (2): يا أبا عمارة (3)! أتعرف الأسباط؟ قال: نعم، (4)يا رسول اللَّه! إنّهم (5)كانوا (6)اثني عشر (7). (8)قال: فإنّ فيهم (9)لاوي (10)بن أرحيا (11). (12)قال: أعرفه يا رسول اللَّه (13)، وهو الّذي (14)غاب عن بني إسرائيل سنين (15)ثمّ عاد فأظهر (16)شريعته بعد دراستها (17)(18)وقاتل مع (19)فريطيا (20)الملك حتّى قتله (21). وقال (22)عليه السلام: كائن في أمّتي ما كان من (23)بني إسرائيل حذو النّعل بالنّعل والقذّة بالقذّة (24)، وإنّ (25)الثّاني عشر من ولدي يغيب حتّى لا يرى، ويأتي على أمّتي زمن (26)لا يبقى من الإسلام إلّااسمه ولا (27)من القرآن إلّارسمه، فحينئذ يأذن اللَّه له بالخروج (28)
1) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر السّائل إنّ الأسباط كانوا اثنى عشر وإنّ الثّاني عشر منهم»].
2) - [في الفرائد والينابيع: «قال، فقال:»، وفي العدد: «قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله:»].
3) [الينابيع: «فيكون أوصياؤه بعده اثنا عشر؛ أوّلهم ابن عمّه وختنه، والثّاني والثّالث كانا أخوين من ولده، ويقتل أمّة النّبيّ: الأوّل بالسّيف، والثّاني بالسّمّ، والثّالث مع جماعة من أهل بيته بالسّيف وبالعطش، في موضع الغربة، فهو كولد الغنم يذبح ويصبر على القتل لرفع درجاته ودرجات أهل بيته وذرِّيّته، ولإخراج محبِّيه وأتباعه من النّار، وتسعة الأوصياء منهم من أولاد الثّالث، فهؤلاء الاثنا عشر عدد الأسباط. قال صلى الله عليه و آله»].
4) [لم يرد في الينابيع].
5) [لم يرد في الينابيع].
6) [في العدد والبحار: «اثني عشرة»].
7) [في العدد والبحار: «اثني عشرة»].
8) [في الفرائد والينابيع: «أوّلهم» وفي العدد: «قال: فمنهم»].
9) [في الفرائد والينابيع: «أوّلهم» وفي العدد: «قال: فمنهم»].
10) - في ن: لاقاي.
11) - في ط: «أرخيا» [وفي الفرائد والينابيع: «برخيا»].
12) [لم يرد في الفرائد والينابيع].
13) [لم يرد في الفرائد والينابيع].
14) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر السّائل إنّ الأسباط كانوا اثنى عشر وإنّ الثّاني عشر منهم»].
15) - [في الفرائد: «غيبة طويلة» وفي الينابيع: «غيبة»].
16) - [في الفرائد والينابيع: «فأظهر اللَّه به»].
17) - [في البحار والعوالم والينابيع: «اندراسها»].
18) [إثبات الهداة: «فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»].
19) - [لم يرد في الفرائد والينابيع].
20) - في ط: فرسطبنا، وفي ن: قرسبطيا، وفي م: فرسبطيا [وفي الفرائد: «قرشطيا» وفي العدد: «قرسيطا» وفي البحار والينابيع: «قرسطيا» وفي العوالم: «قرسطبا»].
21) - [الينابيع: «قتل الملك»].
22) - [العدد: «فقال»].
23) - [في الفرائد والعدد والبحار والينابيع: «في»].
24) - [لم يرد في الفرائد والينابيع].
25) - [العدد: «فإنّ»].
26) - [في إثبات الهداة: «زمان» وفي الينابيع: «بزمن»].
27) - [لم يرد في العدد وإثبات الهداة، وفي الينابيع: «لا يبقى»].
28) - [إثبات الهداة: «في الخروج»].
فيظهر (1)الإسلام ويجدّد الدِّين (2). ثمّ قال عليه السلام (3): طوبى لمَن أحبّهم و (4)طوبى لمَن تمسّك بهم، والويل (5)لمبغضهم (6)(7).
(8)فانتفض (9)نعثل وقام (10)من (11)بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (12)وأنشأ يقول (13): صلّى العليّ (14)ذو العلى *** عليك يا خير البشر
أنت النّبيّ المصطفى *** والهاشميّ المفتخر
(15)بك اهتدينا [رشدنا] (16)*** وفيك نرجو ما أمر ومعشر سمّيتهم *** أئمّة اثنا عشر
حباهم (17)ربّ العلى *** ثمّ صفاهم (18)من كدر
قد فاز مَن والاهم *** وخاب مَن (19)عفى الأثر (20)
آخرهم يشفي (21)الظّمأ *** وهو الإمام المنتظر
1) [الينابيع: «اللَّه الإسلام به ويجدِّده»].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
3) [الينابيع: «اللَّه الإسلام به ويجدِّده»].
4) [في الفرائد: «الويل لمبغضهم وطوبى لمَن تمسّك بهم»، وفي الينابيع: «تبعهم والويل لمَن أبغضهم وخالفهم وطوبى لمَن تمسّك بهداهم»].
5) - [العدد: «فالويل»].
6) [في الفرائد: «الويل لمبغضهم وطوبى لمَن تمسّك بهم»، وفي الينابيع: «تبعهم والويل لمَن أبغضهم وخالفهم وطوبى لمَن تمسّك بهداهم»].
7) - في ط [والبحار والعوالم]: «لمبغضيهم».
8) [الينابيع: «فأنشأ نعثل شعراً: صلّى الإله»].
9) - في ط: «فانقض»، وفي ن، م: «فانتقض» وبزعمي أنّ الصّحيح «فانتفض» أي تحرّك ليزول عنه الغبار.
10) - في ط: «فقام».
11) - ليس «من» في ن، ط، م [والفرائد والعدد والبحار والعوالم].
12) [العدد: «فقال»].
13) [العدد: «فقال»].
14) [الينابيع: «فأنشأ نعثل شعراً: صلّى الإله»].
15) الإضافة من: «ن»، وفي ط بعده «ربّنا»، والظّاهر سقط في نسخة الأصل [وفي الفرائد والينابيع: «بكم هدانا ربّنا» وفي العدد: «بك هدانا ربّنا»].
16) الإضافة من: «ن»، وفي ط بعده «ربّنا»، والظّاهر سقط في نسخة الأصل [وفي الفرائد والينابيع: «بكم هدانا ربّنا» وفي العدد: «بك هدانا ربّنا»].
17) - في ن، م: «حياهم».
18) - [الينابيع: «اصطفاهم»].
19) [في الفرائد والعدد والينابيع: «عادي الزّهر»].
20) [في الفرائد والعدد والينابيع: «عادي الزّهر»].
21) - [الينابيع: «يسقي»].
عترتك الأخيار لي *** والتّابعون (1)ما أمر
مَن كان منكم (2)معرضاً *** فسوف (3)يصلى بسقر (4)
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 11- 16/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم (5)، 2/ 130؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 571- 572؛ المجلسي، البحار، 36/ 283- 285؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 138- 140؛ مثله الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 132- 135؛ رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 80- 84؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 281- 283
حدّثنا (6)محمّد بن عليّ، قال: حدّثني (7)عليّ بن عبداللَّه الورّاق الرّازيّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا سعد (8)بن عبداللَّه، قال: حدّثنا (9)الهيثم بن أبي مسروق (10)، عن الحسين بن علوان، عن عمرو (11)بن خالد، عن سعيد (12)بن طريف (13)، عن الأصبغ بن نباتة، عن عبداللَّه (14)بن عبّاس، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: أنا وعليّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 19/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 478؛ المجلسي، البحار، 36/ 286؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 141
1) - [الينابيع: «التّابعين»].
2) - في ن، ط [والبحار]: «عنكم» [وفي الينابيع: «عنهم»].
3) [في الفرائد: «يصلى بالسّقر»، وفي العدد والينابيع: «تصلاه سقر»].
4) [في الفرائد: «يصلى بالسّقر»، وفي العدد والينابيع: «تصلاه سقر»].
5) - [قد ذكره البياضيّ باختصار كثير].
6) - في ن: «حدّثني».
7) - في ن، ط، م: «حدّثنا».
8) - في ن، ط، م: «سعيد».
9) في ن [والبحار]: «الهنديّ»، وفي ط، م [والعوالم]: «النّهديّ» بعد أبي مسروق.
10) في ن [والبحار]: «الهنديّ»، وفي ط، م [والعوالم]: «النّهديّ» بعد أبي مسروق.
11) - في ط، ن، م [والبحار]: «عمران» [وفي إثبات الهداة: «عمر»].
12) - [إثبات الهداة: «سعد»].
13) - في ن، م: «ظريف» بالظّاء المنقوطة.
14) - ليس في ط، ن، م [وإثبات الهداة].
حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريّا البغدادي، قال: حدّثني محمّد بن همام بن سهيل الكاتب، قال: حدّثني محمّد بن معافا السّلماسي (1)، عن محمّد بن عامر، قال: حدّثنا عبداللَّه بن زاهر، عن عبدالعدوس (2)، عن الأعمش، عن حبش (3)بن المعتمر، (4)قال: قال أبو ذر الغفّاريّ رحمة اللَّه عليه: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في مرضه الّذي توفِّي فيه، فقال: يا أبا ذر! ايتني بابنتي فاطمة.
قال: فقمت ودخلت عليها وقلت: يا سيِّدة النّسوان! أجيبي (5)أباك. قال: (6)فلبت منحلها وأبرزت (7)وخرجت حتّى دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فلمّا رأت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم انكبّت عليه وبكت وبكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لبكائها وضمّها إليه، ثمّ قال: يا فاطمة! لا تبكين (8)فداك أبوك، فأنت أوّل مَن تلحقين بي مظلومة مغصوبة (9)، وسوف يظهر (10)بعدي حسيكة (11)النّفاق (12)وسمل حلباب (13)الدِّين، و (14)أنت أوّل مَن يرد عليَّ الحوض.
قالت: يا أبه (15)! أين ألقاك؟ قال: تلقيني (16)عند الحوض وأنا أسقي شيعتك ومحبِّيك
1) - [في إثبات الهداة: «السّليماني» وفي البحار والعوالم: «السّلماني»].
2) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «عبدالقدوس» بالقاف.
3) - في ن، م: «حنش» بالنّون وفي ط: «خنش» بالخاء ثمّ النّون. [وفي البحار: «الجيش»].
4) [إثبات الهداة: «عن أبي ذر، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث أ نّه قال في فاطمة عليها السلام»].
5) - في ن: أجبني إيّاك، وهو غلط جدّاً، وفي ط: أجيبيني وهو أيضاً كذلك.
6) في ن، م، ط: «فلبست منجلها واتّزرت» وفي هامش ط: «جلبابها» بدل «منجلها». [وفي البحار والعوالم: «فلبست جلبابها»].
7) في ن، م، ط: «فلبست منجلها واتّزرت» وفي هامش ط: «جلبابها» بدل «منجلها». [وفي البحار والعوالم: «فلبست جلبابها»].
8) - في ن: لا سكتي. [وفي البحار والعوالم: «لا تبكي»].
9) - في ن: «مغضوبة» بالضّاد.
10) - في ن، ط [والبحار والعوالم]: تظهر.
11) - في ن: «حسبك»، وفي ط «حيسيك»، وفي م «حسبكة».
12) في ن «ويشمل جلباب»، وفي ط «ويسمل» بالسِّين، وفي م «يشمل حلباب». [وفي البحار والعوالم: «ويسمل جلباب»].
13) في ن «ويشمل جلباب»، وفي ط «ويسمل» بالسِّين، وفي م «يشمل حلباب». [وفي البحار والعوالم: «ويسمل جلباب»].
14) - [لم يرد في البحار].
15) - في ن، ط [والبحار والعوالم]: «يا أبت».
16) - [البحار: «تلقاني»].
وأطرد أعداك (1)ومبغضيك. قالت: يا رسول اللَّه! فإن لم ألقك عند الحوض؟ قال: تلقيني (2)عند الميزان. قالت: يا أبه (3)! وإن (4)لم ألقك عند الميزان؟ قال: تلقيني (5)عند الصّراط وأنا أقول: سلّم سلّم شيعة عليّ.
قال أبو ذر: فسكن قلبها (6)، ثمّ التفت إليَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: يا أبا ذر! إنّها بضعة (7)منِّي، فمن (8)آذاها فقد آذاني، (9)ألا (10)إنّها سيِّدة نساء العالمين، و (11)بعلها سيِّد الوصيّين، وابنيها (12)(13)الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وإنّهم (14)(15)إمامان إن قاما (16)أو قعدا، وأبوهما خير منهما، وسوف يخرج (17)من صلب الحسين (18)تسعة من الأئمّة معصومون (19)قوّامون (20)بالقسط، ومنّا (21)مهديّ هذه الأمّة. (22)قال (23): قلت: يا رسول اللَّه! فكم (24)الأئمّة بعدك (25)؟ قال: 16 عدد نقباء بني إسرائيل.
1) - في ن، ط [والعوالم]: أعداءك.
2) - [البحار: «تلقاني»].
3) - في ن، ط [والبحار والعوالم]: «يا أبت».
4) - [في البحار والعوالم: «فإن»].
5) - [البحار: «تلقاني»].
6) - في ن: «قبلها» وهو غلط.
7) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند صاحب الكفاية إلى أبي ذر قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم له في مرضه: فاطمة بضعة ...»].
8) - في ط [والصّراط المستقيم]: «من».
9) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
10) [إثبات الهداة: «عن أبي ذر، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث أ نّه قال في فاطمة عليها السلام»].
11) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
12) - [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «ابناها»].
13) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
14) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
15) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «إنّهما»].
16) - في ن «قائماً» وهو غلط وفي م [والصّراط المستقيم وإثبات الهداة والبحار]: ليس «إن».
17) - في ط [وإثبات الهداة]: «يخرج اللَّه».
18) في ط: «أمناء معصومون تسعة من الأئمّة»، وفي ن «تسعة من الأئمّة»، وفي م ليس «معصومون».
19) في ط: «أمناء معصومون تسعة من الأئمّة»، وفي ن «تسعة من الأئمّة»، وفي م ليس «معصومون».
20) - [إثبات الهداة: «قوّامين»].
21) - [إثبات الهداة: «منها»].
22) [الصّراط المستقيم: «الأئمّة بعدي»].
23) - [لم يرد في إثبات الهداة].
24) - [إثبات الهداة: «كم»].
25) - [العوالم: «من بعدك»].
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 36- 38/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 118؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 575- 576؛ المجلسي، البحار، 36/ 288- 289؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 143- 144
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن المطّلب وأبو عبداللَّه (1)محمّد بن أحمد (2)بن عبداللَّه (3)(4)بن الحسن (5)بن عبّاس (6)الجوهريّ، جميعاً قالا: حدّثنا (7)لاحق اليمانيّ (8)، عن إدريس بن زياد بوى (9)، قال: حدّثنا إسرائيل بن (10)يونس بن أبي إسحاق السّبيعيّ (11)، عن جعفر ابن الزّبير، عن القاسم (12)، عن سلمان الفارسيّ (13)رضى الله عنه، قال: خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: معاشر النّاس! إنِّي (14)راحل (15)عن قريب ومنطلق إلى المغيب، أوصيكم (16)في عترتي خيراً، وإيّاكم والبدع فإنّ كلّ بدعة ضلالة، والضّلالة (17)وأهلها في النّار. معاشر النّاس! مَن افتقد (18)الشّمس فليتمسّك (19)بالقمر، ومَن افتقد (20)القمر فليتمسّك (21)بالفرقدين، (22)فإذا فقدتم
1) في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «أحمد بن محمّد».
2) في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «أحمد بن محمّد».
3) - [العوالم: «عبيداللَّه»].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - في ن [وإثبات الهداة]: عيّاش.
7) في ن، ط [والبحار]: محمّد بن لاحق. [وفي إثبات الهداة: «محمّد بن لاحق الهمدانيّ»].
8) في ن، ط [والبحار]: محمّد بن لاحق. [وفي إثبات الهداة: «محمّد بن لاحق الهمدانيّ»].
9) - [إثبات الهداة: «السّبعيّ»].
10) - [إثبات الهداة: «عن»].
11) - في ن «الكفرثوثي» وفي ط: السّبيعى.
12) - في ط [وإثبات الهداة]: القاسم بن سليمان.
13) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّه قال: مَن فقد الشّمس فليستمسك»].
14) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «سلمان الفارسيّ، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنِّي ...»].
15) - في ن، م، ط [والبحار والعوالم]: «راحل عنكم».
16) [الصّراط المستقيم: «بعترتي خيراً، من فقد»].
17) - ليس في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: وكلّ ضلالة.
18) [الصّراط المستقيم: «بعترتي خيراً، من فقد»].
19) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّه قال: مَن فقد الشّمس فليستمسك»].
20) - [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «فقد»].
21) - [إثبات الهداة: «فليستمسك»].
22) [في الصّراط المستقيم: «من فقدهما فليتمسّك»، وفي البحار والعوالم: «مَن افتقد الفرقدين فليتمسّك»].
الفرقدين فتمسّكوا (1)بالنّجوم الزّاهرة بعدي، (2)أقول قولي هذا (3)وأستغفر اللَّه لي ولكم.
قال: فلمّا نزل عن المنبر صلى الله عليه و آله و سلم تبعته حتّى دخل بيت عائشة، فدخلت إليه وقلت:
بأبي أنت وأمّي يا رسول اللَّه! سمعتك تقول: «إذا افتقدتم الشّمس فتمسّكوا بالقمر، وإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بالفرقدين، وإذا افتقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنّجوم الزّاهرة» فما الشّمس وما القمر وما الفرقدان وما النّجوم الزّاهرة (4)؟ فقال: (5)[أنا الشّمس وعليّ القمر و (6)الحسن والحسين (7)الفرقدان، فإذا افتقدتموني فتمسّكوا بعليّ بعدي، وإذا افتقدتموه فتمسّكوا بالحسن والحسين] (8)، (9)وأمّا النّجوم الزّاهرة (10)فهم الأئمّة (11)التّسعة (12)من صلب (13)الحسين، تاسعهم (14)مهديهم. (15)ثمّ قال عليه السلام: إنّهم هم (16)الأوصياء والخلفاء بعدي، أئمّة أبرار، عدد (17)أسباط يعقوب وحواريّ عيسى. قلت: فسمِّهم لي (18)يا رسول اللَّه؟ قال: أوّلهم (19)عليّ بن أبي طالب،
1) [في الصّراط المستقيم: «من فقدهما فليتمسّك»، وفي البحار والعوالم: «مَن افتقد الفرقدين فليتمسّك»].
2) [في الصّراط المستقيم: «قال: ثمّ نزل فتبعته إلى منزل عائشة فسألته عن ذلك»، وفي إثبات الهداة: «فسأله عن ذلك»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) [في الصّراط المستقيم: «قال: ثمّ نزل فتبعته إلى منزل عائشة فسألته عن ذلك»، وفي إثبات الهداة: «فسأله عن ذلك»].
5) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «أمّا الشّمس فأنا وأمّا القمر فعليّ عليه السلام فإذا افتقدتموني فتمسّكوا به بعدي وأمّا الفرقدان فالحسن والحسين عليهما السلام فإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بهما»، وما بين القوسين ليس في النّسخ الثّلاثة. [وفي إثبات الهداة: «أنا الشّمس وعليّ القمر، فإذا فقدتموني فتمسّكوا به بعدي، وأمّا الفرقدان فالحسن والحسين، إذا فقدتم القمر فتمسّكوا بهما].
6) [الصّراط المستقيم: «الحسنان»].
7) [الصّراط المستقيم: «الحسنان»].
8) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «أمّا الشّمس فأنا وأمّا القمر فعليّ عليه السلام فإذا افتقدتموني فتمسّكوا به بعدي وأمّا الفرقدان فالحسن والحسين عليهما السلام فإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بهما»، وما بين القوسين ليس في النّسخ الثّلاثة. [وفي إثبات الهداة: «أنا الشّمس وعليّ القمر، فإذا فقدتموني فتمسّكوا به بعدي، وأمّا الفرقدان فالحسن والحسين، إذا فقدتم القمر فتمسّكوا بهما].
9) [الصّراط المستقيم: «والنّجوم الزّاهرة التّسعة الطّاهرة من ولد»].
10) في ط، م [والبحار والعوالم]: فالأئمّة.
11) في ط، م [والبحار والعوالم]: فالأئمّة.
12) - في ن، م: تسعة.
13) [الصّراط المستقيم: «والنّجوم الزّاهرة التّسعة الطّاهرة من ولد»].
14) - في م [والصّراط المستقيم والبحار]: «التّاسع». [وفي إثبات الهداة والعوالم: «والتّاسع»].
15) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
16) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
17) - [الصّراط المستقيم: «عدّه»].
18) [الصّراط المستقيم: «قال: عليّ و»].
19) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «أوّلهم وسيِّدهم».
وبعده (1)(2)سبطاي (3)، وبعدهما (4)عليّ زين العابدين (5)، وبعده محمّد بن عليّ، الباقر (6)علم النّبيِّين، والصّادق (7)جعفر بن محمّد، وابنه الكاظم، (8)سُمِّي موسى (9)بن عمران، والّذي يقتل بأرض الغربة (10)(11)ابنه عليّ، ثمّ (12)ابنه محمّد (13)، والصّادقان عليّ والحسن، والحجّة القائم المنتظر في غيبته، فإنّهم عترتي من (14)دمي ولحمي (15)، علمهم علمي وحكمهم حكمي، مَن آذاني فيهم فلا أناله اللَّه (16)شفاعتي.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 40- 43/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 142؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (17)، 1/ 576؛ المجلسي، البحار، 36/ 289- 290؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 144- 145
حدّثنا عليّ بن الحسين (18)بن محمّد، قال: حدّثنا هارون بن موسى رضى الله عنه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد (19)بن سعيد، قال: حدّثنا (20)محمّد بن عامر بن السّائب الثّقفيّ (21)بن سعيد، قال: حدّثنا (22)، عن أبيه،
1) [الصّراط المستقيم: «قال: عليّ و»].
2) - ليس في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «بعده».
3) - [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «سبطاه»].
4) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: زين العابدين عليّ بن الحسين، [وفي الصّراط المستقيم: «زين العابدين»].
5) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: زين العابدين عليّ بن الحسين، [وفي الصّراط المستقيم: «زين العابدين»].
6) - [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «باقر»].
7) - ليس «الصّادق» في ن، م [والعوالم]، وفي ط: «بعد جعفر».
8) [الصّراط المستقيم: «يسمّى موسى سميّ»].
9) [الصّراط المستقيم: «يسمّى موسى سميّ»].
10) - في ط «خراسان» بدل «الغربة».
11) في ط، ن، م ليس «ابنه»، [وفي إثبات الهداة: «عليّ اسم»، وفي البحار: «عليّ ابنه ثمّ»].
12) في ط، ن، م ليس «ابنه»، [وفي إثبات الهداة: «عليّ اسم»، وفي البحار: «عليّ ابنه ثمّ»].
13) - ليس في ط.
14) [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «لحمي ودمي»].
15) [في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة: «لحمي ودمي»].
16) - في ط: اللَّه تعالى.
17) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 654، عن كتاب الفضائل للحضيني].
18) - [العوالم: «الحسن»].
19) - ليس في ن، م: «محمّد بن».
20) ليس في ن، ط: «بن السّائب» إلى «عطا»، وفي ن، م: محمّد بن عامر، قال: حدّثنا الحجّاج بن منهال، قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عطا بن السّائب السّقفيّ- بالسِّين- عن أبيه، عن سلمان- وفي ط: بدل «القرابي» «الفرقال»، وفي الهامش أرى إنّ الفرقى الفرغاني أو القزوينيّ. وأيضاً فيه وفي م بدل «السّقفي» الثّقفي- بالثّاء المثلثّة. وليس «عن أبيه» في ط. [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «عن محمّد بن عامر، عن الحجّاج بن منهال، عن حمّاد بن مسلمة (سلمة)، عن عطاء بن ثائب (السّائب)»].
21) - ليس في ن، م: «محمّد بن».
22) ليس في ن، ط: «بن السّائب» إلى «عطا»، وفي ن، م: محمّد بن عامر، قال: حدّثنا الحجّاج بن منهال، قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عطا بن السّائب السّقفيّ- بالسِّين- عن أبيه، عن سلمان- وفي ط: بدل «القرابي» «الفرقال»، وفي الهامش أرى إنّ الفرقى الفرغاني أو القزوينيّ. وأيضاً فيه وفي م بدل «السّقفي» الثّقفي- بالثّاء المثلثّة. وليس «عن أبيه» في ط. [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «عن محمّد بن عامر، عن الحجّاج بن منهال، عن حمّاد بن مسلمة (سلمة)، عن عطاء بن ثائب (السّائب)»].
عن سلمان (1)الفارسيّ رحمة اللَّه عليه، قال: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعنده الحسن والحسين يتغدّيان (2)والنّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يضع اللّقمة تارة في فم الحسن وتارة في فم الحسين، فلمّا فرغ (3)من الطّعام، أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الحسن على عاتقه والحسين على فخذه، ثمّ قال (4): يا سلمان! أتحبّهم؟ قلت: يا رسول اللَّه! كيف لا أحبّهم ومكانهم منك مكانهم. قال: يا سلمان! مَنْ أحبّهم فقد أحبّني، ومَنْ أحبّني فقد أحبّ اللَّه. ثمّ (5)وضع (6)يده على كتف الحسين عليه السلام، فقال: إنّه الإمام ابن الإمام، تسعة من صلبه أئمّة أبرار أمناء معصومون، والتّاسع قائمهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 44- 45/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 119؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 577؛ المجلسي، البحار، 36/ 304؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 120
حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبداللَّه بن المطّلب الشّيبانيّ رحمه الله، قال (7)أبو مزاحم موسى ابن عبداللَّه (8)بن يحيى بن خاقان المقرئ ببغداد، قال (9): حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن إبراهيم الشّافعيّ، قال: حدّثنا محمّد بن حمّاد بن ماهان (10)الدّبّاغ أبو جعفر، قال: حدّثنا
1) [إثبات الهداة: «في حديث إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
2) - في م، ط [والبحار]: يتغذّيان.
3) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: فرغا.
4) - [زاد في البحار والعوالم: «لي»].
5) [إثبات الهداة: «في حديث إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله»].
6) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند الخزّاز إلى سلمان أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وضع ...»].
7) - في هامش ن: «حدّثنا» بعد «قال».
8) - [في البحار والعوالم: «عبيداللَّه»].
9) - ليس «قال» في ط.
10) - [لم يرد في إثبات الهداة وفي البرهان: «هامان»].
عيسى بن إبراهيم، قال: حدّثنا (1)الحارث بن نبهان (2)، قال: حدّثنا (3)عيسى بن يقطان (4)، عن أبي سعيد (5)، عن مكحول، وعن واثلة بن الأشفع (6)، عن (7)جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، (8)قال: دخل جندب (9)بن جنادة (10)اليهوديّ من خيبر (11)على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: يا محمّد (12)! أخبرني عمّا ليس للَّه، وعمّا ليس عند اللَّه، وعمّا لا يعلمه اللَّه. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أمّا ما ليس للَّه فليس للَّه شريك، (13)وأمّا (14)ما ليس عند اللَّه فليس عند اللَّه ظلم للعباد، وأمّا ما لا يعلمه اللَّه فذلك قولكم (15)يا معشر (16)اليهود «إنّه (17)عزير ابن اللَّه» واللَّه لا يعلم (18)له ولداً (19). فقال جندب (20): أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأ نّك (21)رسول اللَّه حقّاً (22).
ثمّ قال: (23)يا رسول اللَّه 17! إنِّي رأيت البارحة في النّوم موسى بن عمران عليه السلام، فقال
1) في ن: «سهان»، [وفي إثبات الهداة: «الحارث بن بهان»، وفي البرهان: «حارث بن تيهان»].
2) في ن: «سهان»، [وفي إثبات الهداة: «الحارث بن بهان»، وفي البرهان: «حارث بن تيهان»].
3) في ط: «يقطين»، [وفي إثبات الهداة والبرهان: «عتبة بن اليقظان»، وفي البحار: «عيسى بن يقظان»].
4) في ط: «يقطين»، [وفي إثبات الهداة والبرهان: «عتبة بن اليقظان»، وفي البحار: «عيسى بن يقظان»].
5) - في ط: أبي سعد [وفي إثبات الهداة: «أبي مسعود»].
6) - في ط: الأسفع [ولم يرد في إثبات الهداة، وفي البرهان: «الأصقع بن قرخاب»، وفي البحار والعوالم: «الأسقع»].
7) - [في الينابيع مكانه: «وفي المناقب عن واثلة بن الأسقع بن قرخاب، عن ...»].
8) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّ يهوديّاً أسلم، ثمّ قال له: أخبرني»].
9) - في ط، ن، م [والبرهان والبحار والعوالم والينابيع]: «جندل» وفي ن: «جناد».
10) [في البرهان: «ابن جبير»، وفي الينابيع: «ابن جبير اليهوديّ»].
11) [في البرهان: «ابن جبير»، وفي الينابيع: «ابن جبير اليهوديّ»].
12) - [في البرهان والينابيع: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
13) [لم يرد في البرهان].
14) [لم يرد في البرهان].
15) [البرهان: «معاشر»].
16) [البرهان: «معاشر»].
17) - [لم يرد في البحار والعوالم، وفي البرهان والينابيع: «إنّ»].
18) في ط، ن، م: «ان له» وفي ن، م: «ولد» [وفي البحار والعوالم: «إنّ له ولداً» وفي الينابيع: «إنّ له ولد بل يعلم أ نّه مخلوقه وعبده»].
19) في ط، ن، م: «ان له» وفي ن، م: «ولد» [وفي البحار والعوالم: «إنّ له ولداً» وفي الينابيع: «إنّ له ولد بل يعلم أ نّه مخلوقه وعبده»].
20) - في ط، ن، م [والعوالم]: «جندل».
21) - [البرهان: «أ نّك محمّد»].
22) - [أضاف في الينابيع: «وصدقاً»].
23) [لم يرد في الينابيع].
لي (1): يا جندب (2)! أسلم على يد محمّد (3)واستمسك بالأوصياء (4)من بعده، (5)فقد أسلمت فرزقني (6)اللَّه ذلك، فأخبرني (7)بالأوصياء (8)بعدك (9)لأتمسّك بهم. فقال (10): يا جندب (11)! أوصيائي (12)من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل. فقال: (13)يا رسول اللَّه! إنّهم (14)كانوا اثني عشر (15)، هكذا وجدنا (16)في التّوراة. (17)قال: نعم، الأئمّة بعدي اثنا عشر. (18)فقال: يا رسول اللَّه! كلّهم في زمن واحد؟ قال: لا، ولكنّهم (19)خلف (20)بعد خلف، (21)فإنّك لاتدرك (22)منهم إلّاثلاثة 14. قال: فسمِّهم لي يا رسول اللَّه. قال: نعم، إنّك تدرك (23)سيِّد الأوصياء (24)ووارث (25)الأنبياء وأبا الأئمّة عليّ بن أبي طالب بعدي 19، ثمّ (26)ابنه الحسن، ثمّ (27)
1) - [لم يرد في الينابيع].
2) - في ط، ن، م [والعوالم]: «جندل».
3) - [الينابيع: «محمّد خاتم الأنبياء»].
4) - [الينابيع: «أوصياءه»].
5) [الينابيع: «فقلت: أسلم فللَّه الحمد أسلمت وهداني بك، ثمّ قال: أخبرني يا رسول اللَّه عن أوصيائك من بعدك»].
6) - [في البرهان والبحار والعوالم: «ورزقني»].
7) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث إنّ يهوديّاً أسلم، ثمّ قال له: أخبرني»].
8) - [في البرهان: «من الأوصياء» وفي البحار: «ما الأوصياء»].
9) [الينابيع: «فقلت: أسلم فللَّه الحمد أسلمت وهداني بك، ثمّ قال: أخبرني يا رسول اللَّه عن أوصيائك من بعدك»].
10) - [الينابيع: «قال»].
11) - [لم يرد في إثبات الهداة والينابيع، وفي البرهان والبحار والعوالم: «يا جندل»].
12) [الينابيع: «الاثنا عشر، قال جندل»].
13) [إثبات الهداة: «له»].
14) [إثبات الهداة: «له»].
15) [الينابيع: «الاثنا عشر، قال جندل»].
16) - [في البرهان والينابيع: «وجدناهم»].
17) [الينابيع: «وقال: يا رسول اللَّه! سمِّهم لي، فقال: أوّلهم»].
18) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
19) - [في البرهان والبحار: «ولكن»].
20) - في ط «لا خلف» وهو غلط جدّاً.
21) [البرهان: «وإنّك لن تدرك منهم إلّاثلاثة أوّلهم سيِّد الأوصياء بعدي أبو الأئمّة عليّ بن أبي طالب ثمّ ابناه الحسن والحسين»].
22) - في ن، ط، م [والبحار]: «لن تدرك».
23) [الينابيع: «وقال: يا رسول اللَّه! سمِّهم لي، فقال: أوّلهم»].
24) [الينابيع: «أبو الأئمّة علي»].
25) - [زاد في إثبات الهداة: «علم»].
26) [في إثبات الهداة: «إبنيه الحسن و»، وفي الينابيع: «ابناه الحسن و»].
27) [في إثبات الهداة: «إبنيه الحسن و»، وفي الينابيع: «ابناه الحسن و»].
الحسين (1)، فاستمسك بهم (2)من بعدي (3)(4)ولايغرّنّك جهل الجاهلين، فإذا (5)كانت وقت ولادة ابنه (6)عليّ بن الحسين سيِّد (7)العابدين يقضي اللَّه عليه (8)ويكون آخر زادك من الدّنيا شربة من (9)لبن تشربه (10). (11)فقال: يا رسول اللَّه! هكذا وجدت في التّوراة (12)اليانقطة؟ شبيراً وشبيراً (13)فلم أعرف أساميهم (14)، فكم بعد الحسين من الأوصياء (15)وما أساميهم؟ (16)فقال (17): تسعة من صلب الحسين والمهديّ منهم، فإذا (18)انقضت مدّة الحسين (19)قام بالأمر (20)بعده (21)ابنه عليّ (22)و (23)يلقّب بزين العابدين، (24)فإذا انقضت مدّة عليّ قام بالأمر (25)(26)بعده محمّد ابنه 5 (27)يُدعى (28)بالباقر، (29)فإذا انقضت مدّة محمّد قام بالأمر (30)(31)بعده ابنه جعفر (32)يُدعى
1) [البرهان: «وإنّك لن تدرك منهم إلّاثلاثة أوّلهم سيِّد الأوصياء بعدي أبو الأئمّة عليّ بن أبي طالب ثمّ ابناه الحسن والحسين»].
2) [لم يرد في الينابيع].
3) [لم يرد في الينابيع].
4) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: و»].
5) [في البرهان: «أوقت ولادة ابنه»، وفي الينابيع: «ولد»].
6) [في البرهان: «أوقت ولادة ابنه»، وفي الينابيع: «ولد»].
7) - [الينابيع: «زين»].
8) - في م، ط، هامش المتن [والبرهان والبحار والعوالم والينابيع]: «عليك».
9) - [لم يرد في الينابيع].
10) - ليس في ط، ن [والبحار والعوالم]: «تشربه».
11) [الينابيع: «فقال جندل: وجدنا في التّوراة وفي كتب الأنبياء إيليا وشبراً وشبيراً، فهذه اسم عليّ والحسن والحسين، فمن بعد الحسين؟»].
12) في ن، م «اليانقطو شبيراً وشبيراً»، وفي ط: اليا اليا بقطو شبراً وشبيراً [وفي البرهان والبحار والعوالم: «اليايقطوا شبّراً وشبيراً»].
13) في ن، م «اليانقطو شبيراً وشبيراً»، وفي ط: اليا اليا بقطو شبراً وشبيراً [وفي البرهان والبحار والعوالم: «اليايقطوا شبّراً وشبيراً»].
14) - [البرهان: «أسمائهم»].
15) [الينابيع: «فقال جندل: وجدنا في التّوراة وفي كتب الأنبياء إيليا وشبراً وشبيراً، فهذه اسم عليّ والحسن والحسين، فمن بعد الحسين؟»].
16) [الينابيع: «قال: إذا»].
17) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: و»].
18) [الينابيع: «قال: إذا»].
19) [الينابيع: «فالإمام»].
20) [في البرهان: «عليّ ابنه»، وفي البحار والعوالم: «بعده عليّ ابنه»].
21) [الينابيع: «فالإمام»].
22) [في البرهان: «عليّ ابنه»، وفي البحار والعوالم: «بعده عليّ ابنه»].
23) - [لم يرد في إثبات الهداة].
24) [لم يرد في الينابيع].
25) [لم يرد في الينابيع].
26) [في إثبات الهداة: «بعده ابنه محمّد»، وفي البحار: «بعده ابنه»، وفي البرهان: «من بعده محمّد ابنه و»، وفي الينابيع: «فبعده ابنه محمّد»].
27) [لم يرد في الينابيع].
28) - [الينابيع: «يلقّب»].
29) [لم يرد في الينابيع].
30) [لم يرد في الينابيع].
31) [في البحار والعوالم: «بعده جعفر و»، وفي الينابيع: «فبعده ابنه جعفر»].
32) [في البحار والعوالم: «بعده جعفر و»، وفي الينابيع: «فبعده ابنه جعفر»].
بالصّادق، (1)فإذا انقضت مدّة جعفر قام بالأمر (2)(3)بعده ابنه موسى (4)يدعى بالكاظم، (5)ثمّ (6)إذا انتهت (7)مدّة (8)موسى قام بالأمر (9)(10)بعده ابنه عليّ (11)يدعى بالرّضا، (12)فإذا انقضت (13)مدّة عليّ قام بالأمر بعده (14)محمّد ابنه (15)يدعى بالزّكيّ، فإذا انقضت مدّة محمّد قام بالأمر (16)بعده عليّ ابنه (17)يدعى بالنّقيّ، فإذا انقضت (18)مدّة عليّ قام بالأمر بعده (19)الحسن ابنه يدعى بالأمين، ثمّ يغيب عنهم إمامهم.
(20)قال: يا رسول اللَّه! هو الحسن يغيب عنهم. قال: لا، ولكن ابنه الحجّة (21). قال: يا رسول اللَّه! فما اسمه؟ قال: لا يسمّى حتّى (22)يظهره اللَّه (23). قال جندب (24)(25): يا رسول اللَّه (26)! قد وجدنا ذكرهم (27)في التّوراة وقد بشّرنا موسى ابن عمران بك وبالأوصياء بعدك (28)من ذرِّيّتك (29)، ثمّ تلا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «وَعَدَ اللَّهُ
1) [لم يرد في الينابيع].
2) [لم يرد في الينابيع].
3) [في إثبات الهداة: «بعده موسى»، وفي البرهان: «من بعده ابنه موسى»، وفي البحار: «بعده موسى»، وفي العوالم: «بعده ابنه موسى و»، وفي الينابيع: «فبعده ابنه موسى»].
4) [في إثبات الهداة: «بعده موسى»، وفي البرهان: «من بعده ابنه موسى»، وفي البحار: «بعده موسى»، وفي العوالم: «بعده ابنه موسى و»، وفي الينابيع: «فبعده ابنه موسى»].
5) [في إثبات الهداة: «فإذا انتهت»، وفي البرهان: «ثمّ إذا انقضت»].
6) [لم يرد في الينابيع].
7) [في إثبات الهداة: «فإذا انتهت»، وفي البرهان: «ثمّ إذا انقضت»].
8) - ليس في ط: مدّة.
9) [لم يرد في الينابيع].
10) [في البرهان: «من بعده عليّ ابنه»، وفي البحار والعوالم: «بعده ابنه عليّ و»، وفي الينابيع: «فبعده ابنه عليّ»].
11) [في البرهان: «من بعده عليّ ابنه»، وفي البحار والعوالم: «بعده ابنه عليّ و»، وفي الينابيع: «فبعده ابنه عليّ»].
12) [الينابيع: «فبعده ابنه محمّد يدعى بالتّقيّ والزّكيّ فبعده ابنه عليّ يدعى بالنّقي والهادي، فبعده ابنه الحسن يدعى بالعسكريّ، فبعده ابنه محمّد يدعى بالمهدي والقائم والحجّة، فيغيب، ثمّ يخرج، فإذا خرج»].
13) - [إثبات الهداة: «انقضى»].
14) [في البحار والعوالم: «ابنه محمّد (و)»].
15) [في البحار والعوالم: «ابنه محمّد (و)»].
16) [في البحار والعوالم: « (من) بعده عليّ ابنه (و)»].
17) [في البحار والعوالم: « (من) بعده عليّ ابنه (و)»].
18) - [إثبات الهداة: «انقضى»].
19) - في ن، ط [والبرهان والعوالم]: «من بعده».
20) [إثبات الهداة: «ابنه الحجّة، فقال:»].
21) - [لم يرد في البرهان].
22) [البرهان: «يظهر»].
23) [البرهان: «يظهر»].
24) - في ط، ن، م [والبرهان والبحار والعوالم]: «جندل».
25) [إثبات الهداة: «ابنه الحجّة، فقال:»].
26) - [لم يرد في البرهان].
27) - [البحار: «ذكركم»].
28) - [لم يرد في إثبات الهداة والبرهان].
29) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
ا لّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي ا لْأرْضِ كَما اسْتَخْلَفَ ا لّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ا لّذي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنّهُم مِن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أمْناً» (1).
فقال جندب (2): يا رسول اللَّه! فما خوفهم؟ قال: يا جندب (3)! في زمن كلّ واحد منهم سلطان (4)يعتريه (5)ويؤذيه، فإذا عجّل اللَّه خروج قائمنا (6)يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت (7)جوراً وظلماً (8). (9)ثمّ قال عليه السلام (10): طوبى للصّابرين في غيبته، طوبى للمتّقين (11)على محجتهم (12)، أولئك (13)وصفهم اللَّه في كتابه وقال (14): «الّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ» (15)وقال (16): «أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ألا إنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ المُفْلِحُونَ» (17).
(18)قال ابن الأسفع (19): ثمّ عاش (20)جندب بن جنادة 16 إلى أيّام الحسين (21)عليه السلام، ثمّ خرج إلى الطّائف، فحدّثني نعيم (22)أبي قيس، قال: دخلت 18 بالطّائف وهو عليل، ثمّ
1) - [النُّور: 24/ 55].
2) - في ط، ن، م [والبرهان والبحار والعوالم]: «جندل».
3) - في ط، ن، م [والبرهان والبحار والعوالم]: «جندل».
4) - في ن، م، ط: «من» بدل «سلطان». [وفي البحار والعوالم: «جبّار»].
5) - في ن «يغتريه». وفي م: يغتربه. [وفي البرهان: «يعيّره»].
6) [الينابيع: «فبعده ابنه محمّد يدعى بالتّقيّ والزّكيّ فبعده ابنه عليّ يدعى بالنّقي والهادي، فبعده ابنه الحسن يدعى بالعسكريّ، فبعده ابنه محمّد يدعى بالمهدي والقائم والحجّة، فيغيب، ثمّ يخرج، فإذا خرج»].
7) في ط، م [والبحار والعوالم]: ظلماً وجوراً.
8) في ط، م [والبحار والعوالم]: ظلماً وجوراً.
9) [لم يرد في الينابيع].
10) [لم يرد في الينابيع].
11) - في م [والبرهان والعوالم والينابيع]: للمقيمين.
12) - [في البرهان والينابيع: «محبّتهم»].
13) - [في البرهان: «أولئك من»، وفي الينابيع: «أولئك الّذين»].
14) - [في البرهان: «فقال»، وفي الينابيع: «وقال: هدى للمتّقين»].
15) - [البقرة: 2/ 3].
16) - [في البرهان والينابيع: «ثمّ قال»].
17) - [المجادلة: 58/ 22].
18) [الينابيع: «فقال جندل: الحمد للَّه الّذي وفّقني بمعرفتهم، ثمّ عاش إلى أن كانت ولادة عليّ ابن الحسين فخرج إلى الطّائف ومرض وشرب لبناً وقال: أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
19) - [في البرهان: «الأصقع» وفي البحار والعوالم: «الأسقع»].
20) [في البرهان: «جندل» وفي البحار والعوالم: «جندل بن جنادة»].
21) - في ن، ط، م [والبرهان والبحار والعوالم]: «ابن عليّ».
22) في ن، ط، م [والبرهان والبحار والعوالم]: «ابن أبي قيس، قال: دخلت عليه».
إنّه دعا بشربة من لبن (1)فشربه وقال (2): هكذا عهد إليَّ (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (4)أ نّه (5)يكون آخر زادي من الدّنيا شربة (6)من لبن، ثمّ (7)مات رحمه الله ودفن بالطّائف في الموضع (8)المعروف بالكوراء (9).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 56- 61/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 577- 578؛ المجلسي، البحار، 36/ 302- 306؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 120- 123؛ مثله: السّيِّد هاشم البحراني، البرهان، 3/ 146- 147؛ القندوزي، ينابيع المودّة (10)، 3/ 283- 285
أخبرنا محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا أبو الحسن عيسى بن (11)العراد الكبير (12)، قال: حدّثني أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه بن عمر بن مسلم بن لاحق (13)اللّاحقيّ بالبصرة (14)في سنة عشر وثلاثمائة، قال (15): حدّثنا محمّد بن عمارة السكّريّ، عن إبراهيم بن عاصم، عن عبداللَّه بن هارون الكريحي (16)، قال: حدّثنا أحمد بن عبداللَّه بن يزيد بن سلامة (17)، عن (18)حذيفة اليمان (19)، (20)قال: صلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ أقبل بوجهه الكريم علينا،
1) [البرهان: «فقال:»].
2) [البرهان: «فقال:»].
3) - [البرهان: «لي»].
4) [الينابيع: «فقال جندل: الحمد للَّه الّذي وفّقني بمعرفتهم، ثمّ عاش إلى أن كانت ولادة عليّ ابن الحسين فخرج إلى الطّائف ومرض وشرب لبناً وقال: أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»].
5) - [في البرهان والينابيع: «أن»].
6) [الينابيع: «لبن و»].
7) [الينابيع: «لبن و»].
8) - [في البرهان والينابيع: «بالموضع»].
9) - [الينابيع: «بالكوزارة»].
10) - [حكاه في الينابيع عن غاية المرام].
11) [في إثبات الهداة: «ضرار» وفي البحار والعوالم: «القراد الكبير»].
12) [في إثبات الهداة: «ضرار» وفي البحار والعوالم: «القراد الكبير»].
13) [في ن [وإثبات الهداة]: «اللّاحقيّ البصريّ»، وفي ط: اللّاحقيّ اليسري وليس فيهما بالبصرة.
14) [في ن [وإثبات الهداة]: «اللّاحقيّ البصريّ»، وفي ط: اللّاحقيّ اليسري وليس فيهما بالبصرة.
15) - [في مدينة المعاجز مكانه: «ابن بابويه قال: أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن مسلم ابن لاحق اللّاحقيّ البصريّ في سنة 250، قال: ...»].
16) - في ط، ن، م [ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «الكرخي».
17) - [العوالم: «سلام»].
18) في ن، ط، م [وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «حذيفة بن اليمان».
19) في ن، ط، م [وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم]: «حذيفة بن اليمان».
20) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث، قال: كأنِّي»].
فقال (1): معاشر أصحابي! أوصيكم بتقوى اللَّه والعمل بطاعته، فمن عمل بها فاز (2)وغنم، ومَن أنجح وتركها (3)حلت به النّدامة، فالتمسوا بالتّقوى السّلامة من أهوال يوم القيامة، فكأنِّي (4)أدعى فأجيب، وإنِّي تارك فيكم الثّقلين، كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلِّوا، (5)ومَنْ تمسّك بعترتي من بعدي كان من الفائزين، ومَنْ تخلّف عنهم كان من الهالكين.
فقلت: يا رسول اللَّه! على مَن تخلّفنا؟ قال: على مَن خلّف موسى بن عمران قومه؟ قلت (6): على وصيّه يوشع بن نون (7). قال: فإنّ وصيّي وخليفتي من بعدي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قائد البررة، وقاتل الكفرة، منصور مَن نصره، مخذول مَن خذله.
قلت (8): يا رسول اللَّه! فكم يكون (9)الأئمّة من بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل، تسعة من صلب الحسين عليه السلام، أعطاهم اللَّه علمي وفهمي (10)، خزّان علم اللَّه ومعادن وحيه (11). قلت: يا رسول اللَّه! فما لأولاد الحسن؟ قال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسين، وذلك قوله تعالى: «وَجَعَلَها كَلِمَةٌ باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» (12).
قلت: أفلا (13)تسمِّيهم لي يا رسول اللَّه؟ قال: نعم، إنّه لمّا عرج بي إلى السّماء و (14)نظرت
1) - [مدينة المعاجز: «ثمّ قال»].
2) في ن، م، ط: «ونجح» قبل «من» وكذا فيهما [والبحار والعوالم]: «وغنم وأنجح ومن تركها».
3) في ن، م، ط: «ونجح» قبل «من» وكذا فيهما [والبحار والعوالم]: «وغنم وأنجح ومن تركها».
4) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث، قال: كأنِّي»].
5) [إثبات الهداة: «إلى أن»].
6) - في ن، ط، م: «قال».
7) [إثبات الهداة: «إلى أن»].
8) - [مدينة المعاجز: «فقلت»].
9) - [في إثبات الهداة ومدينة المعاجز: «تكون»].
10) - [زاد في البحار: «وهم»].
11) - [مدينة المعاجز: «وحي اللَّه»].
12) - الزّخرف: 43/ 28.
13) - ليس في ط «همزة الاستفهاميّة».
14) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
إلى ساق العرش، فرأيت مكتوباً بالنّور (1): «لا إله إلّااللَّه محمّد (2)رسول اللَّه، أيّدته بعليّ ونصرته به، ورأيت أنوار الحسن والحسين وفاطمة، ورأيت في ثلاثة مواضع: عليّاً عليّاً عليّاً، ومحمّداً و (3)محمّداً، (4)وموسى، وجعفراً (5)، والحسن (6)، والحجّة، يتلألأ من (7)بينهم، كأ نّه كوكب درِّيّ. فقلت: يا ربّ! مَن هؤلاء الّذين قرنت أسماءهم باسمك؟ قال: يا محمّد! إنّهم هم (8)الأوصياء والأئمّة بعدك (9)، خلقتهم من طينتك، فطوبى لمَن أحبّهم والويل لمن أبغضهم، فبهم (10)أنزل الغيث، وبهم أثيب وأعاقب. ثمّ رفع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يده إلى السّماء ودعا بدعوات، فسمعته (11)فيما يقول: اللَّهمّ اجعل العلم والفقه في عقبي وعقب عقبي وفي زرعي وزرع زرعي.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 136- 138/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم (12)، 2/ 117؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 588؛ السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 382- 383؛ المجلسي، البحار، 36/ 331- 332؛ البحراني، العوالم (13)(ط 3) 15- 3/ 180- 181
حدّثنا عليّ بن الحسن (14)بن محمّد، قال: حدّثنا (15)أبو محمّد الحسن بن موسى (16)،
1) - [لم يرد في إثبات الهداة].
2) - [العوالم: «محمّداً»].
3) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم].
4) [في إثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم: «وجعفراً وموسى»].
5) [في إثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم: «وجعفراً وموسى»].
6) - [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [لم يرد في إثبات الهداة].
8) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
10) - [البحار: «وبهم»].
11) - [مدينة المعاجز: «سمعته»].
12) - [قد ذكره البياضيّ باختصار كثير].
13) - [حكاه أيضاً في العوالم، (ط 3) 15- 3/ 41- 42].
14) - [إثبات الهداة: «الحسين»].
15) في ن، ط، م: «أبو محمّد هارون بن موسى»، [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «هارون بن موسى»].
16) في ن، ط، م: «أبو محمّد هارون بن موسى»، [وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم: «هارون بن موسى»].
قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن (1)عبداللَّه بن أحمد بن [عبداللَّه بن أحمد بن] (2)عيسى بن المنصور (3)الهاشميّ، قال: حدّثنا أبو موسى عيسى بن أحمد العطّار (4)، قال: حدّثنا عمّار بن محمّد النّوريّ (5)، قال: حدّثنا (6)سفيان عن أبي الجحاف (7)داوود بن أبي عوف، عن (8)الحسن (9)ابن عليّ عليهما السلام، قال: سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعليّ عليه السلام: (10)أنت وارث علمي (11)ومعدن حكمي (12)والإمام بعدي (13)، فإذا استشهدت فابنك (14)الحسن، فإذا استشهد الحسن فابنك الحسين، فإذا استشهد الحسين (15)فعليّ ابنه (16)، يتلوه تسعة من صلب (17)الحسين أئمّة أطهار. فقلت (18): يا رسول اللَّه! فما أساميهم (19)؟ قال: عليّ ومحمّد وجعفر وموسى وعليّ ومحمّد وعليّ والحسن والمهديّ من صلب الحسين، يملأ اللَّه تعالى به الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 166- 167/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 592؛ المجلسي، البحار، 36/ 340؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 220
1) [في البحار: «عبداللَّه» وفي العوالم: «عبيداللَّه»].
2) - ما بين القوسين ليس في ن، ط.
3) [في البحار: «عبداللَّه» وفي العوالم: «عبيداللَّه»].
4) - «العطّار» ليس في ن، ط، م.
5) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «الثّوريّ» بالثّاء.
6) [في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار]: «سفيان، عن أبي الحجاف».
7) [في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار]: «سفيان، عن أبي الحجاف».
8) - [لم يرد في المطبوع].
9) - في ن، ط، م: «عن الحسن بن عليّ عليهما السلام».
10) في ن قبل أنت وارث «أنت إمامي» [وفي إثبات الهداة: «أنت وارثي»].
11) في ن قبل أنت وارث «أنت إمامي» [وفي إثبات الهداة: «أنت وارثي»].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) - [إثبات الهداة: «فابني»].
15) في م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «فابنه عليّ».
16) في م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «فابنه عليّ».
17) - [إثبات الهداة: «ولد»].
18) - [إثبات الهداة: «قلت»].
19) - في م [والبحار والعوالم]: «فما أسماؤهم».
أخبرنا أبو المفضّل، (1)قال: حدّثني أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر الطّائيّ (2)، قال: حدّثني أحمد بن عبدان (3)، قال: حدّثني سهل (4)بن صيفي، (5)عن موسى بن عبد ربّه (6)(7)، قال: سمعت الحسين بن عليّ عليهما السلام (8)يقول في مسجد النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وذلك في حياة أبيه عليّ عليه السلام: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول (9): أوّل (10)ما خلق اللَّه عزّ وجلّ حجبه، فكتب على أركانه (11): «لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ وصيّه»، (12)ثمّ خلق العرش، فكتب على أركانه: «لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ وصيّه»، ثمّ خلق الأرضين فكتب على أطوادها (13): «لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ وصيّه»، ثمّ خلق اللّوح، فكتب على حدوده: «لا إله إلّااللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ وصيّه»، فمن (14)زعم أ نّه يحبّ النّبيّ ولا يحبّ الوصيّ فقد كذب، ومَن زعم أ نّه يعرف النّبيّ ولا يعرف الوصيّ فقد كفر (15).
ثمّ قال عليه السلام: ألا إنّ أهل بيتي أمان لكم، فأحبّوهم (16)لحبِّي (17)وتمسّكوا بهم لن تضلّوا.
1) [في إثبات الهداة والوسائل: «عن عبداللَّه بن عامر»].
2) [في إثبات الهداة والوسائل: «عن عبداللَّه بن عامر»].
3) - في ط: «عيدان».
4) - في ن: «أسهل».
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [مدينة المعاجز: «عبداللَّه»].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [الوسائل: «عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حديث قال: مَنْ»].
9) - ليس «يقول» في ط.
10) - [في مكيال المكارم مكانه: «وفيه عن الحسين بن عليّ عليه السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أوّل ...»].
11) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار والعوالم ومكيال المكارم]: «حواشيها».
12) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر انّه كتب مثل ذلك على أركان العرش وعلى أطواد الأرض وعلى حدود اللّوح إلى أن قال:»].
13) - في ط [والبحار والعوالم ومكيال المكارم]: «أطوارها» بالرّاء أخت الزّاي.
14) [الوسائل: «عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حديث قال: مَنْ»].
15) - [إلى هنا حكاه عنه في الوسائل].
16) - [مدينة المعاجز: «فحبّهم»].
17) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم ومكيال المكارم]: «بحبِّي». [وفي مدينة المعاجز: «كحبِّي»].
قيل: فمَنْ أهل بيتك يا نبيّ اللَّه؟ قال: (1)عليّ وسبطاي (2)وتسعة (3)من ولد الحسين (4)أئمّة أمناء (5)معصومون (6)، ألا إنّهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 170- 171/ عنه: البياضي (7)، الصّراط المستقيم، 2/ 129- 130؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 593، وسائل الشّيعة، 18/ 562؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 377- 378؛ المجلسي، البحار، 36/ 341- 342؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 222- 223؛ الإصفهاني، مكيال المكارم، 1/ 97
حدّثنا عليّ بن الحسن بن محمّد، قال: حدّثنا (8)الشّريف الحسين (9)بن عليّ بن عبداللَّه ابن الموسى (10)القاضي (11)، قال: حدّثنا حريز (12)بن عبدالحميد الضّبيّ (13)، قال: حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم (14)يزيد السّمّان، عن أبيه، عن الحسين بن عليّ عليهما السلام، (15)قال: دخل أعرابيّ على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يريد الإسلام، ومعه ضبّ قد اصطاده في البريّة وجعله في كمِّه، فجعل النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يعرض عليه الإسلام، فقال: لا أومن بك يا محمّد! أو يؤمن بك هذا
1) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر انّه كتب مثل ذلك على أركان العرش وعلى أطواد الأرض وعلى حدود اللّوح إلى أن قال:»].
2) - [في إثبات الهداة ومدينة المعاجز: «سبطاه»].
3) - [مدينة المعاجز: «التّسعة»].
4) في ن، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم ومكيال المكارم]: «أئمّة أبرار أمناء»، وفي ط: «أئمّة أبرار وأمناء».
5) في ن، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم ومكيال المكارم]: «أئمّة أبرار أمناء»، وفي ط: «أئمّة أبرار وأمناء».
6) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
7) - [قد ذكره البياضي في الصّراط المستقيم باختصار كثير].
8) - في ط، ن، م: «حدّثني».
9) - [إثبات الهداة: «الحسن»].
10) - ليس «بن» بعد «عبداللَّه»، وبدل «الموسى» في ن «المصريّ»، وفي ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «الموسويّ»، وبهامش م: «المصريّ».
11) - في ط، ن، م: «قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن حفص- و في ط «حسن» بدل حفص- قال: حدّثنا عليّ بن المثنّى»، [وزاد في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «عن محمّد بن الحسين (بن حفص)، عن عليّ بن المثنّى»].
12) - في ن، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: جرير.
13) - في ن: «النّصبي».
14) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «إبراهيم بن»، وفي ن «بريد» بدل «يزيد».
15) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث: إنّ أعرابيّاً قال له:»].
الضّبّ (1)، ورمى الضّبّ من كمّه، فخرج الضّبّ من المسجد يهرب (2)، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يا ضبّ! مَنْ أنا؟ قال: أنت محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف.
قال: يا ضبّ! مَنْ تعبد؟ قال: أعبد (3)الّذي خلق (4)الحبّة (5)وبرئ النّسمة واتّخذ إبراهيم خليلًا، وناجى موسى كليماً، واصطفاك يا محمّد. فقال الأعرابيّ: أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأ نّك رسول اللَّه حقّاً، فأخبرني يا رسول اللَّه (6)! هل يكون بعدك نبيّ؟ قال: لا، أنا خاتم النّبيِّين، ولكن يكون بعدي (7)أئمّة من ذرِّيّتي قوّامون بالقسط كعدد (8)نقباء بني إسرائيل، أوّلهم عليّ بن أبي طالب، فهو (9)الإمام والخليفة بعدي (10)، وتسعة من الأئمّة من صلب هذا- ووضع يده على صدري- والقائم تاسعهم يقوم بالدِّين في آخر (11)الزّمان كما قمت في أوّله (12). قال: فأنشأ الأعرابيّ يقول:
ألا يا رسول اللَّه إنّك صادق *** فبوركت مهديّاً وبوركت هاديّا
شرعت لنا الدِّين الحنفيّ (13)بعدما *** عبدنا (14)كأمثال الحمير الطّواغيا
فيا خير مبعوث ويا خير مرسل *** إلى الإنس ثمّ الجنّ لبّيك داعيا
وبوركت (15)في الأقوام حيّاً وميّتاً *** وبوركت مولوداً وبوركت ناشيا
1) - ليس «الضّبّ» في ط.
2) - في ط: «هربا».
3) - في ط، ن [والبحار]: «أعبد اللَّه».
4) - [في البحار والعوالم: «فلق»].
5) - في ن، ط: «الجنّة» بالجيم.
6) [إثبات الهداة: «عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث: إنّ أعرابيّاً قال له:»].
7) - [إثبات الهداة: «من بعدي»].
8) - [إثبات الهداة: «بعدد»].
9) - في ط [والبحار]: «هو».
10) - [إثبات الهداة: «من بعدي»].
11) - في ن، م: «في أخير».
12) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
13) - في ط، ن [والبحار والعوالم]: «الحنيفيّ».
14) - [في البحار والعوالم: «غدونا»].
15) - [في البحار والعوالم: «فبوركت»].
قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا أخا بني سليم! هل لك مال؟ فقال (1): والّذي أكرمك بالنّبوّة وخصّك بالرّسالة إنّ أربعة (2)ألف بيت (3)في بني سليم (4)ما فيهم أفقر منِّي، فحمله النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم على ناقة، فرجع إلى قومه فأخبرهم بذلك. قالوا: فأسلم الأعرابيّ طمعاً في النّاقة، فبقي نومه (5)في الصّفّة لم يأكل شيئاً، فلمّا كان من الغد تقدّم (6)إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال:
يا أ يُّها المرء الّذي لا نعدمه *** أنت رسول اللَّه حقّاً نعلمه
ودينك الإسلام ديناً نعظمه *** سعى (7)مع (8)الإسلام شيئاً نقضمه (9)
قد جئت بالحقِّ وشيئاً نطعمه
فتبسّم النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وقال (10): يا عليّ! اعط الأعرابيّ حاجته. قال (11): فحمله عليّ عليه السلام إلى منزل فاطمة وأشبعه وأعطاه ناقة وجلّة تمراً (12).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 172- 174/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم (13)، 2/ 130؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة 12، 1/ 593؛ المجلسي، البحار، 36/ 342- 343؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 223- 224
1) - [البحار: «قال»].
2) في ط، ن [والبحار والعوالم]: «آلاف بيت» وفي م: «آلاف بنت» بالنّون بعد الباء فهو تصحيف.
3) في ط، ن [والبحار والعوالم]: «آلاف بيت» وفي م: «آلاف بنت» بالنّون بعد الباء فهو تصحيف.
4) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «من بني سليم».
5) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «يومه».
6) - في م: «يقدم».
7) - في م: «تبغى» وفي ط، ن [والبحار والعوالم]: «نبغى».
8) - [في البحار والعوالم: «من»].
9) - في ن: «ينضمه (؟)»، وفي م: «يفضمه».
10) - [البحار: «فقال»].
11) - [لم يرد في البحار والعوالم].
12) - في ن، م [والبحار والعوالم]: «تمر».
13) - [قد ذكره البياضيّ باختصار كثير، وحكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 667].
حدّثنا عليّ بن الحسن (1)بن محمّد بن مندة (2)، قال: حدّثنا أبو الحسين زيد (3)بن جعفر ابن محمّد بن الحسين الخزّاز بالكوفة في سنة سبع وسبعين وثلثمائة، قال: حدّثنا العبّاس ابن العبّاس الجوهريّ ببغداد في دار عميرة (4)، قال: حدّثني عفّان (5)بن مسلم، قال: حدّثني حماد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن سداد (6)بن أوس، (7)قال: لمّا كان يوم الجمل، قلت: لا أكون مع عليّ ولا أكون عليه، وتوقّفت عن القتال (8)إلى انتصاف النّهار، فلمّا كان قرب اللّيل ألقى اللَّه في قلبي أن أقاتل مع عليّ، فقاتلت معه حتّى كان من أمره ما كان، ثمّ إنِّي أتيت المدينة فدخلت على أمّ سلمة، قالت: من أين أقبلت؟ قلت: من البصرة. قالت: مع أيّ الفريقين كنت؟ قلت: يا أمّ المؤمنين! إنِّي توقّفت عن القتال (9)إلى انتصاف النّهار وألقى (10)اللَّه عزّ وجلّ (11)أن أقاتل مع عليّ. قالت: نعم ما عملت، لقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: مَن حارب عليّاً فقد (12)حاربني ومَن حاربني فقد (13)حارب اللَّه. قلت: فترين (14)أنّ الحقّ مع عليّ؟ قالت: إي واللَّه عليّ مع الحقّ والحقّ معه، واللَّه ما
1) - [إثبات الهداة: «الحسين»].
2) - في ن، ط، م: «محمّد بن محمّد بن مندة».
3) - في ن، م: «يزيد».
4) - في ن، ط، م: «عمارة».
5) - [إثبات الهداة: «عثمان»].
6) - في ط، ن، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «شدّاد» بالشّين المعجمة.
7) [إثبات الهداة: «عن أمّ سلمة في حديث إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال:»].
8) - في ط [والبحار]: «على القتال».
9) - في ن، م [والبحار]: «عند القتال».
10) - [في البحار والعوالم: «فألقى»].
11) - [زاد في البحار والعوالم: «في قلبي»].
12) - ليس «فقد» في ن، ط، م.
13) - ليس «فقد» في ن، ط، م [والبحار].
14) - في ن: «قرين» [وفي البحار والعوالم: «أفترين»].
أنصف (1)أمّة محمّد نبيّهم إذ قدّموا مَن أخّره اللَّه عزّ وجلّ ورسوله (2)وأخّروا مَن قدّمه اللَّه تعالى ورسوله، وأ نّهم (3)صانوا حلائلهم في بيوتهم وأبرزوا حليلة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم [إلى الفناء (4)]، واللَّه (5)لقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: (6)لأمّتي فرقة وجعلة (7)فجامعوها إذا اجتمعت وإذا (8)افترقت فكونوا من النّمط الأوسط، ثمّ (9)ارقبوا أهل بيتي فإن حاربوا فحاربوا وإن سالموا فسالموا (10)وإن زالوا فزالوا (11)معهم (12)، فإنّ الحقّ معهم حيث كانوا. قلت (13): فمن أهل بيته؟ [قالت (14): أهل بيته] الّذين أمرنا بالتّمسّك بهم؟ قالت: هم الأئمّة بعده كما قال: عدد نقباء بني إسرائيل عليّ وسبطاه (15)وتسعة من صلب الحسين، هم (16)أهل بيته، هم المطهّرون والأئمّة المعصومون (17). قلت: إنّا (18)للَّه هلك النّاس إذاً. قالت: «كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ» (19).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 180- 182/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 595؛ المجلسي، البحار، 36/ 346- 347؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 183- 184
1) - في ن، ط: «ما أنصفوا»، وفي م: «انصف». [وفي البحار والعوالم: «أنصفت»].
2) - ليس «ورسوله» في ط.
3) - ليس «وأنّهم» في ن.
4) - ما بين القوسين ليس في ط وهو في ن. [وفي البحار والعوالم: «إلى القتال»].
5) - ليس «اللَّه» في ن.
6) - [زاد في البحار والعوالم: «إنّ»].
7) - في م [والبحار والعوالم]: «وخلعة» في ن: «وخلفة»، وفي ط: «وخلقة».
8) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «فإذا».
9) [إثبات الهداة: «عن أمّ سلمة في حديث إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال:»].
10) [لم يرد في إثبات الهداة وفي العوالم: «وإن زالوا فزولوا معهم حيث زالوا»].
11) - في ن، م [والبحار]: «فزولوا».
12) [لم يرد في إثبات الهداة وفي العوالم: «وإن زالوا فزولوا معهم حيث زالوا»].
13) - [إثبات الهداة: «قلنا»].
14) - ما بين القوسين زائد وليس في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار والعوالم].
15) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «سبطاي».
16) - ليس «هم» في ن [وإثبات الهداة، وفي البحار والعوالم: «و»].
17) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
18) - في ط: «أما واللَّه».
19) - الرُّوم: 30/ 32.
أخبرنا أبو المفضّل رضى الله عنه، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن مسعود النّبليّ (1)، قال: حدّثنا الحسين (2)بن عقيل الأنصاريّ، قال: حدّثني (3)أبو إسماعيل إبراهيم بن أحمد (4)، قال: حدّثنا عبداللَّه بن موسى، عن أبي خالد عمرو بن خالد، عن زيد بن عليّ، [عن أبيه (5)عليّ] بن الحسين، عن عمّته زينب بنت عليّ عليه السلام، عن فاطمة عليها السلام، قالت: كان (6)دخل إليَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عند ولادتي (7)الحسين عليه السلام، فناولته إيّاه في خرقة صفراء، فرمى بها، وأخذ خرقة بيضاء ولفّه (8)فيها، ثمّ قال: خذيه يا فاطمة! فإنّه (9)إمام ابن إمام أبو الأئمّة التّسعة (10)، من صلبه أئمّة أبرار والتّاسع قائمهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 193- 194/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم (11)، 2/ 123؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 596- 597؛ المجلسي، البحار، 36/ 350- 351؛ البحراني، العوالم (12)(ط 3) 15- 3/ 195
حدّثني عليّ بن الحسن (13)، قال: حدّثني هارون بن موسى، قال: حدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن أحمد بن شيبان القزوينيّ، قال: حدّثنا أبو عمر أحمد بن عليّ الفيدي (14)، قال: حدّثنا (15)سعد بن مسروق (16)، قال: حدّثنا عبدالكريم بن هلال (17)المكِّيّ، عن أبي الطّفيل،
1) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «النّيليّ».
2) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار]: «الحسن».
3) في ط، م: «أبو إسماعيل إبراهيم»، وفي ن: «أبو إسماعيل بن إبراهيم» وليس «بن أحمد» في م، ن، ط.
4) في ط، م: «أبو إسماعيل إبراهيم»، وفي ن: «أبو إسماعيل بن إبراهيم» وليس «بن أحمد» في م، ن، ط.
5) - ما بين القوسين ليس في ط، ن، م [وزاد في البحار: «عن»].
6) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار والعوالم].
7) - [في البحار: «ولادة ابني»، وفي العوالم: «ولادتي ابني»].
8) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «فلفّه»].
9) [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «والإمام وأبو الأئمّة تسعة»].
10) [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «والإمام وأبو الأئمّة تسعة»].
11) - [قد ذكره البياضيّ بتلخيص، وحكاه أيضاً في العوالم، 17/ 74].
12) - [قد ذكره البياضيّ بتلخيص، وحكاه أيضاً في العوالم، 17/ 74].
13) - [إثبات الهداة: «الحسين»].
14) - في ط، م [والبحار والعوالم]: «العبدي». [وفي إثبات الهداة: «القندي»].
15) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «عليّ بن سعد بن مسروق». [وفي إثبات الهداة: «عليّ بن سعيد بن مسروق»].
16) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «عليّ بن سعد بن مسروق». [وفي إثبات الهداة: «عليّ بن سعيد بن مسروق»].
17) - في ن، ط، م [والعوالم]: بعد هلال «بن أسلم». [وزاد في إثبات الهداة: «عن أسلم»].
عن أبي ذرّ رضى الله عنه، قال: سمعت فاطمة عليها السلام تقول: سألت (1)أبي عليه السلام عن (2)قول اللَّه تبارك وتعالى «وَعَلى الأعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بِسِيماهُمْ» (3)، قال: هم الأئمّة بعدي، عليّ وسبطاي وتسعة من صلب الحسين (4)، (5)هم (6)رجال الأعراف (7)، لا يدخل الجنّة إلّامَن يعرفهم (8)ويعرفونه (9)ولايدخل النّار إلّا (10)مَنْ أنكرهم وينكرونه (11)، لايعرف اللَّه إلّابسبيل (12)معرفتهم.
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 194- 195/ عنه: ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 296؛ البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 122- 123؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 597؛ المجلسي، البحار، 36/ 351؛ البحراني، العوالم (13)(ط 3) 15- 3/ 195
حدّثنا عليّ بن الحسين (14)، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين الكوفيّ، قال: حدّثنا محمّد ابن عليّ بن زكريّا، عن عبداللَّه بن الضّحّاك، عن هشام بن محمّد، عن عبدالرّحمان، عن عاصم بن عمر، عن (15)محمود بن لبيد، قال: لمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كانت فاطمة تأتي قبور الشُّهداء وتأتي قبر حمزة وتبكي هناك، فلمّا كان في بعض الأيّام أتيت قبر حمزة رضى الله عنه فوجدتها صلوات اللَّه عليها تبكي هناك، فأمهلتها (16)حتّى سكتت (17)، فأتيتها (18)
1) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند عليّ بن محمّد، عن عليّ بن الحسين إلى فاطمة، قالت: سألت ...»].
2) - [في المناقب مكانه: «فاطمة عليها السلام سألت أبيها عن ...»].
3) - الأعراف: 7/ 46.
4) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
6) - [المناقب: «فهم»].
7) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
8) - [في الصّراط المستقيم والعوالم: «عرفهم»].
9) في ن: «النّار» ساقط. [وفي الصّراط المستقيم: «النّار»].
10) في ن: «النّار» ساقط. [وفي الصّراط المستقيم: «النّار»].
11) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم].
12) - [المناقب: «على سبيل»].
13) - [حكاه أيضاً في العوالم، 17/ 74].
14) - في ن، ط، م [وإثبات الهداة والبحار]: «الحسن» بدل «الحسين».
15) [إثبات الهداة: «محمّد بن أسيد في حديث أ نّه سأل فاطمة عليها السلام، فقال»].
16) في ط [والبحار والعوالم]: «حتّى سكنت»].
17) في ط [والبحار والعوالم]: «حتّى سكنت»].
18) - ليس «فأتيتها» في ط.
وسلّمت عليها وقلت: يا سيِّدة النّسوان! قد واللَّه قطّعت أنياط (1)قلبي من بكائك. فقالت: يا أبا عمر! يحقّ (2)لي البكاء، ولقد (3)أصبت بخير الآباء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وا شوقاه (4)إلى رسول اللَّه، ثمّ أنشأت عليها السلام تقول:
إذا مات يوماً ميِّت قلّ ذكره *** وذكر أبي مات (5)واللَّه أكثر (6)
قلت: يا سيِّدتي! إنِّي سائلك عن مسألة تلجلج (7)في صدري. قالت: سل. قلت (8): هل نصّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قبل وفاته على عليّ بالإمامة؟ قالت: وا عجباه (9)! أنسيتم يوم (10)غدير خم. قلت: قد كان ذلك، (11)ولكن (12)أخبريني (13)بما أسرّ إليك (14). قالت (15): أشهد (16)اللَّه تعالى لقد (17)سمعته يقول: عليّ خير من أخلِّفه فيكم، وهو الإمام والخليفة بعدي، وسبطاي (18)وتسعة من صلب (19)الحسين أئمّة أبرار، لئن اتّبعتموهم وجدتموهم
1) - في ط [والبحار والعوالم]: «نياط» النّياط بكسر النّون ككتاب: عرق غليظ نيط به القلب إلى الوتين فنياط القلب هو ذلك العرق الّذي يعلّق القلب به. مجمع البحرين
2) - في ط، ن [والعوالم]: «لحقّ». [والبحار: «ولحقّ»].
3) - [في البحار والعوالم: «فلقد»].
4) - في ط، ن، م: «وا شوقا».
5) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «مذ مات».
6) - في ن: «أكبر».
7) - في ن، ط، م: «يتلجلج». [وفي البحار والعوالم: «تتلجلج»].
8) [إثبات الهداة: «محمّد بن أسيد في حديث أ نّه سأل فاطمة عليها السلام، فقال»].
9) - [في إثبات الهداة والبحار: «وا عجبا»].
10) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند الكوفيّ إلى محمود بن أسيد أ نّه سأل فاطمة عليها السلام: هل نصّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قبل وفاته على عليّ بالإمامة؟ فقالت: وا عجبا أنسيت يوم ...»].
11) [الصّراط المستقيم: «فأخبريني»].
12) في ن، ط: «أخبرني بما أشير إليك»، وفي م: «أشبر إليك». [وفي البحار: «أخبريني بما أشير إليك»].
13) [الصّراط المستقيم: «فأخبريني»].
14) في ن، ط: «أخبرني بما أشير إليك»، وفي م: «أشبر إليك». [وفي البحار: «أخبريني بما أشير إليك»].
15) - [إثبات الهداة: «فقالت»].
16) [الصّراط المستقيم: «باللَّه أنِّي»].
17) [الصّراط المستقيم: «باللَّه أنِّي»].
18) - [في المطبوع: «سبطي»، و] في ن، ط، م «سبطاي».
19) - [الصّراط المستقيم: «ولد»].
هادين مهديين (1)، ولئن خالفتموهم (2)ليكون الاختلاف (3)فيكم إلى يوم القيامة. (4)قلت: يا سيِّدتي! فما باله قعد عن حقِّه؟ قالت: يا أبا عمر! لقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مثل الإمام مثل الكعبة إذ تؤتى ولا يأتي (5)- أو قالت: مثل عليّ (6)- ثمّ قالت: أما واللَّه لو تركوا الحقّ على أهله (7)واتّبعوا عترة نبيّه (8)لما اختلف في اللَّه تعالى اثنان، ولورثها (9)(10)سلف عن سلف و (11)خلف بعد خلف حتّى يقوم قائمنا (12)التّاسع من ولد الحسين، و (13)لكن قدّموا مَن أخّره (14)وأخّروا مَنْ قدّمه اللَّه، حتّى إذا ألحد (15)المبعوث وأوذعوه (16)(17)الحدث المحدوث واختاروا (18)بشهوتهم وعملوا بآرائهم، تبّاً لهم أوَ لَم يسمعوا اللَّه يقول (19): «وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مايَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ» (20)بل سمعوا، ولكنّهم كما قال اللَّه سبحانه: «فَإنّها لا تَعْمَى الأبْصارُ وَلكِن تَعْمَى القُلُوبُ ا لّتِي في الصُّدُورِ» (21)، هيهات بسطوا في الدّنيا آمالهم ونسوا آجالهم، «فَتَعْساً لَهُمْ وَأضَلَّ أعْمالَهُمْ» (22)، أعوذ بك يا ربّ من الجور (23)بعد الكور.
1) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
2) [الصّراط المستقيم: «ليكوننّ الخلاف»].
3) [الصّراط المستقيم: «ليكوننّ الخلاف»].
4) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
5) - في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «ولا تأتي».
6) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
7) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
8) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
9) - في ط سقط «رثها» من «لورثها».
10) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
11) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
12) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
13) [الصّراط المستقيم: «لكنّهم قدّموا مَن أخّر اللَّه بشهادتهم، وأخّروا مَن قدّم بآرائهم ولم يسمعوا ما قال اللَّه»].
14) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «أخّره اللَّه».
15) - [في البحار والعوالم: «ألحدوا»].
16) - في ط: «وأودعه»، وفي ن، م [والبحار والعوالم]: «وأودعوه».
17) [في البحار والعوالم: «الجدث المجدوث اختاروا»].
18) [في البحار والعوالم: «الجدث المجدوث اختاروا»].
19) [الصّراط المستقيم: «لكنّهم قدّموا مَن أخّر اللَّه بشهادتهم، وأخّروا مَن قدّم بآرائهم ولم يسمعوا ما قال اللَّه»].
20) - القصص: 28/ 68 [وإلى هنا حكاه في الصّراط المستقيم وأضاف فيه: «من أمرهم»].
21) - الحجّ: 22/ 46.
22) - محمّد: 47/ 8.
23) - [في البحار والعوالم: «الحور»].
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 197- 200/ عنه: البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 123؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 598؛ المجلسي، البحار، 36/ 352- 353؛ البحراني، العوالم (2)(ط 3) 15- 3/ 197- 198
وعنه [محمّد بن عبداللَّه (3)الشّيبانيّ رحمه الله]، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد بن جعفر (4)ابن الحسن (5)العلويّ، قال: حدّثني أبو نصر أحمد بن عبدالمنعم الصّيداويّ، قال: حدّثنا عمرو بن شمر الجعفيّ (6)، عن جابر بن يزيد الجعفيّ، عن أبي جعفر (7)محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام، قال: قلت له: يا (8)ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم! إنّ (9)قوماً يقولون: إنّ اللَّه تبارك وتعالى جعل الإمامة (10)في (11)عقب (12)الحسين، والحسين (13)قال: كذبوا واللَّه، أوَ لَم يسمعوا (14)اللَّه تعالى ذكره يقول: «وَجَعَلَها كَلِمَةٌ باقِيَةً في عَقِبِهِ» (15)، فهل جعلها إلّافي عقب الحسين.
(16)ثمّ (17)10 قال (18): يا جابر! إنّ الأئمّة هم الّذين نصّ (19)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (20)بالإمامة،
1) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 667، والعوالم، 11- 2/ 783- 784].
2) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 667، والعوالم، 11- 2/ 783- 784].
3) - في م: «عبيداللَّه» أقول هو محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن عبيداللَّه أبو المفضّل الشّيبانيّ.
4) [في المطبوع: «الحسن»]، وفي ط، ن، م: «ابن الحسن». [وفي إثبات الهداة: «الحسنيّ»، وفي البحار: «الحسينيّ»].
5) [في المطبوع: «الحسن»]، وفي ط، ن، م: «ابن الحسن». [وفي إثبات الهداة: «الحسنيّ»، وفي البحار: «الحسينيّ»].
6) - [البرهان: «الجعفريّ»].
7) [إثبات الهداة: «في حديث»].
8) - [في الينابيع مكانه: «وعن جابر الجعفيّ قال: قلت للباقر عليه السلام: يا ...»].
9) - [لم يرد في البرهان].
10) - [البرهان: «الأئمّة»].
11) في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: عقب الحسن والحسين وكذا في هامش المتن. [وفي البرهان: «ولد الحسن دون الحسين»].
12) [الينابيع: «الحسن عليه السلام»].
13) في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: عقب الحسن والحسين وكذا في هامش المتن. [وفي البرهان: «ولد الحسن دون الحسين»].
14) - [أضاف في البرهان: «إنّ»].
15) - الزّخرف: 43/ 28.
16) [البرهان: «فقال»].
17) [إثبات الهداة: «في حديث»].
18) [البرهان: «فقال»].
19) - [زاد في إثبات الهداة والبرهان والبحار والعوالم والينابيع: «عليهم»].
20) [الينابيع: «بإمامتهم، وهم اثنا عشر، وقال:»].
وهم الأئمّة (1)الّذين قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: (2)لمّا أسري بي إلى السّماء وجدتُ أساميهم (3)مكتوبة على ساق (4)العرش بالنّور، اثنا عشر اسماً (5)، منهم (6)عليّ وسبطاه، وعليّ، ومحمّد، وجعفر، وموسى، وعليّ، ومحمّد، وعليّ، والحسن (7)، والحجّة القائم، (8)فهذه الأئمّة من أهل بيت الصّفوة (9)والطّهارة، واللَّه ما يدّعيه أحد غيرنا إلّاحشره اللَّه تعالى مع إبليس وجنوده. ثمّ تنفّس عليه السلام (10)وقال: (11)لا رعى اللَّه (12)هذه الأمّة، فإنّها لم ترع حقّ نبيّها، أما واللَّه لو تركوا الحقّ على أهله لما اختلف في اللَّه تعالى اثنان، ثمّ أنشأ عليه السلام يقول (13):
إنّ اليهود لحبّهم لنبيّهم *** أمنوا بوائق (14)حادثات الأمان (15)
والمؤمنون لحبّ (16)آل محمّد *** يرمون في الآفاق بالنِّيران (17)
قلت: يا سيِّدي! أليس هذا الأمر لكم؟ قال: نعم. قلت: فلِمَ قعدتم عن حقّكم ودعواكم؟ وقد قال اللَّه تعالى «وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ» (18)، قال: فما بال أمير المؤمنين عليه السلام قعد عن حقّه (19)حيث لم يجد ناصراً، أوَ لَم تسمع 15 اللَّه تعالى يقول في
1) - [لم يرد في إثبات الهداة والبرهان والبحار].
2) [الينابيع: «بإمامتهم، وهم اثنا عشر، وقال:»].
3) - [في البرهان: «بأسمائهم»، وفي الينابيع: «أسماءهم»].
4) - في ن إلى ساق.
5) - سقط «إسماً» في ط.
6) - [الينابيع: «أوّلهم»].
7) [الينابيع: «ومحمّد القائم الحجّة المهدي عليهم السلام، وتنفّس الصّعداء، وقال: إنّ الأمّة لايعلمون بكلام ربّهم الّذي أوجب المودّة فينا عليهم. ثمّ أنشأ شعراً»].
8) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: يا جابر! إنّما»].
9) - في ن «النّبوّة» بدل «الصفوة».
10) - في ط: «الصعداء».
11) في ط، ن، م [والبرهان والبحار والعوالم]: «لا رعى اللَّه حقّ».
12) في ط، ن، م [والبرهان والبحار والعوالم]: «لا رعى اللَّه حقّ».
13) [الينابيع: «ومحمّد القائم الحجّة المهدي عليهم السلام، وتنفّس الصّعداء، وقال: إنّ الأمّة لايعلمون بكلام ربّهم الّذي أوجب المودّة فينا عليهم. ثمّ أنشأ شعراً»].
14) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «حادث الأزمان». [وفي البرهان والينابيع: «حادث الأزمان- وذوو الصّليب بحبّ عيسى أصبحوا- يمشون زهواً في قرى نجران-»].
15) في ن، ط، م [والبحار والعوالم]: «حادث الأزمان». [وفي البرهان والينابيع: «حادث الأزمان- وذوو الصّليب بحبّ عيسى أصبحوا- يمشون زهواً في قرى نجران-»].
16) - في ن، ط، م [والبرهان والبحار والعوالم والينابيع]: «بحبّ».
17) - [إلى هنا حكاه في الينابيع].
18) - الحجّ: 22/ 78.
19) [البرهان: «قال: فقال: حيث لم نجد ناصراً ألم تسمع»].
قصّة (1)لوط: «قالَ لَوْ أنَّ لي بِكُمْ قُوَّةً أوْ آوِي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ» (2)، ويقول في (3)حكاية عن نوح: «فَدَعا رَبَّهُ أنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ» (4)، ويقول في قصّة موسى: «رَبِّ إنِّي لا أمْلِكُ إلّانَفْسِي وَأخِي فافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ القَوْمِ الفاسِقِينَ» (5)، فإذا كان النّبيّ هكذا فالوصيّ أعذر. يا جابر (6)! مثل الإمام مثل الكعبة (7)إذ يؤتى ولا يأتي (8).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 246- 248/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 601؛ المجلسي، البحار، 36/ 357- 358؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 233- 234؛ مثله السّيِّد هاشم البحراني، البرهان (9)، 4/ 139- 140؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 249
وما رواه ابن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّ اللَّه اختار من الأيّام يوم الجمعة، (10)ومن الشّهور شهر رمضان، ومن اللّيالي ليلة القدر، واختار من النّاس الأنبياء، واختار من الأنبياء الرّسل، واختارني من الرّسل، واختار منِّي عليّاً عليه السلام (11)، واختار من عليّ الحسن والحسين عليهما السلام، واختار من الحسين عليه السلام الأوصياء عليهم السلام أجمعين (12)، وهم تسعة من ولد الحسين، ينفون من (13)هذا الدِّين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، تاسعهم ظاهرهم ناطقهم (14)قائمهم، وهو أفضلهم».
الكراجكي، الاستبصار،/ 104 رقم 5/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 643
1) - [لم يرد في البرهان].
2) - هود: 11/ 80.
3) - [لم يرد في البرهان].
4) - القمر: 54/ 10.
5) - المائدة: 5/ 25.
6) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: يا جابر! إنّما»].
7) [في إثبات الهداة والبرهان: « (إذ) تؤتى ولا تأتي»].
8) [في إثبات الهداة والبرهان: « (إذ) تؤتى ولا تأتي»].
9) - [حكاه في البرهان عن ابن بابويه، وفي الينابيع عن «المحجّة فيما نزل في القائم الحجّة»].
10) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
11) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
12) - [لم يرد في إثبات الهداة].
13) - [إثبات الهداة: «عن»].
14) - [إثبات الهداة: «باطنهم»].
ورد عنه [ابن أبي عمير] أيضاً بلفظ آخر، قال (1): قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّ اللَّه اختار من كلّ شي ءٍ شيئاً، اختار من الأرض مكّة، واختار من مكّة المسجد الحرام، واختار من المسجد الحرام الموضع الّذي فيه الكعبة، واختار من الأنعام إناثها، واختار من الغنم الظّأن، واختار من النّاس بني هاشم، واختارني وعليّاً من بني هاشم (2)، واختار منِّي ومن عليٍّ الحسن والحسين، و (3)اثني عشر إماماً، تسعة من ولد الحسين، تاسعهم ناطقهم وهو ظاهرهم، وهو أفضلهم، وهو قائمهم».
الكراجكي، الاستبصار،/ 104- 105 رقم 6/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (4)، 1/ 643
حدّثنا أبو عليّ أحمد بن محمّد بن جعفر الصُّوليّ البصريّ، قال: حدّثني (5)عبدالرّحمان ابن صالح بن رعيدة (6)، قال: حدّثني الحسين بن حميد بن الرّبيع، قال: حدّثنا الأعمش، عن محمّد بن خلف الطّاطريّ، عن زاذان، عن سلمان، قال (7): دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوماً (8)، فلمّا نظر إليَّ قال: «يا سلمان! إنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يبعث نبيّاً ولا رسولًا إلّاجعل له اثني عشر نقيباً».
قال: قلت له (9): يا رسول اللَّه! لقد عرفت هذا من أهل (10)الكتابين. قال: «يا سلمان! فهل علمت مَن (11)نقبائي الاثنا عشر الّذين اختارهم اللَّه للإمامة من بعدي»؟ فقلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «يا سلمان! خلقني اللَّه من صفوة (12)نوره، ودعاني (13)فأطعته وخلق
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) - [زاد في إثبات الهداة: «عليّاً»].
4) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 620].
5) - في ط: حدّثنا.
6) - في ق: رغيد.
7) - [في البحار مكانه: «ومن كتاب السّيِّد حسن بن كبش ممّا أخذ من المقتضب ووجدته في المقتضب أيضاً مسنداً عن سلمان الفارسيّ رحمه الله، قال ...»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - [لم يرد في البحار].
12) - [البحار: «صفاء»].
13) - [البحار: «فدعاني»].
من نوري (1)نور عليّ (2)عليه السلام فدعاه إلى طاعته فأطاعه، وخلق من نوري ونور عليّ فاطمة، فدعاها فأطاعته، وخلق منِّي ومن عليّ و (3)فاطمة الحسن والحسين فدعاهما فأطاعاه، فسمّانا اللَّه عزّ وجلّ بخمسة أسماء من أسمائه، فاللَّه محمود (4)وأنا محمّد، واللَّه العليّ وهذا عليّ، واللَّه فاطر وهذه فاطمة، واللَّه ذو (5)الإحسان وهذا الحسن واللَّه المحسن وهذا الحسين، ثمّ خلق (6)منّا و (7)من نور الحسين تسعة أئمّة فدعاهم فأطاعوه قبل أن يخلق اللَّه عزّ وجلّ سماءً مبنيّة، أو أرضاً مدحيّة، أو هواءً و (8)ماءً أو ملكاً أو بشراً، وكنّا بعلمه أنواراً نسبِّحه ونسمع له ونطيع».
فقال سلمان: قلت: يا رسول اللَّه! بأبي أنت وأمّي، ما لمن عرف هؤلاء؟
فقال: «يا سلمان! مَن عرفهم حقّ معرفتهم واقتدى بهم، فوالى وليّهم وتبرّأ من عدوّهم فهو واللَّه منّا يرد حيث نرد، ويسكن حيث نسكن».
قال (9): قلت: يا رسول اللَّه! فهل (10)يكون إيمان بهم بغير (11)معرفة بأسمائهم (12)وأنسابهم؟
فقال: «لا، يا سلمان». فقلت: يا رسول اللَّه! فأنّى لي لجنابهم (13)؟ قال: «قد عرفت إلى الحسين، قال (14): ثمّ سيِّد العابدين عليّ بن الحسين؛ ثمّ ولده (15): محمّد بن عليّ باقر علم الأوّلين والآخرين من النّبيِّين والمرسلين، ثمّ (16)جعفر بن محمّد لسان اللَّه الصّادق، ثمّ موسى
1) [البحار: «عليّاً»].
2) [البحار: «عليّاً»].
3) - [زاد في البحار: «من»].
4) - [البحار: «المحمود»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) [لم يرد في البحار].
7) [لم يرد في البحار].
8) - [البحار: «أو»].
9) [لم يرد في البحار].
10) [لم يرد في البحار].
11) [البحار: «معرفتهم وأسمائهم»].
12) [البحار: «معرفتهم وأسمائهم»].
13) - في ق: بحسابهم والكلمة مهملة من النّقط في ط مع إضافة «مهم» ولعلّها: لحياتهم معهم. [وفي البحار: «بهم»].
14) - [لم يرد في البحار].
15) - [البحار: «ابنه»].
16) - [زاد في البحار: «ابنه»].
ابن جعفر الكاظم غيظه صبراً في اللَّه، ثمّ عليّ بن موسى الرّضا لأمر اللَّه، ثمّ محمّد بن عليّ الجواد المختار من خلق اللَّه، ثمّ عليّ بن محمّد الهادي إلى اللَّه، ثمّ الحسن بن عليّ الصّامت الأمين (1)على دين اللَّه (2)العسكريّ، ثمّ ابنه حجّة (3)اللَّه فلان- سمّاه باسمه (4)- ابن الحسن المهديّ النّاطق القائم بحقِّ (5)اللَّه».
قال سلمان: فبكيت (6)، ثمّ قلت: يا رسول اللَّه! (7)فأنّى لسلمان (8)بإدراكهم؟
قال: «يا سلمان! إنّك مدركهم وأمثالك ومَن تولّاهم بحقيقة المعرفة».
فشكرت اللَّه كثيراً، ثمّ قلت: يا رسول اللَّه! (9)أنّى مؤجّل إلى عهدهم؟ قال (10): «يا سلمان! اقرأ: «فإذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا* ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأمْدَدْناكُم بِأمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أكْثَرَ نَفِيراً» (11).
قال سلمان: فاشتدّ بكائي وشوقي وقلت: يا رسول اللَّه! بعهدٍ منك؟
فقال: «إي، والّذي أرسل محمّداً، إنّه (12)لبعهدٍ منِّي وبعليّ (13)وفاطمة والحسن والحسين وتسعة أئمّة، وكلّ مَن هو منّا ومظلوم فينا، إي، واللَّه يا سلمان! ثمّ ليحضرنّ إبليس وجنوده وكلّ مَن محض الإيمان محضاً، ومحض الكفر محضاً، حتّى (14)يؤخذ بالقصاص (15)والأوتار والتّرات (16)«وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أحَداً» (17)ويجري (18)تأويل هذه الآية: «وَنُرِيدُ أن نَمُنَّ عَلَى
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) [لم يرد في البحار].
4) [لم يرد في البحار].
5) - [البحار: «بأمر»].
6) - [البحار: «فسكتّ»].
7) [البحار: «أدع اللَّه لي»].
8) [البحار: «أدع اللَّه لي»].
9) [البحار: «مؤجّل فيّ إلى أن أدركهم، فقال»].
10) [البحار: «مؤجّل فيّ إلى أن أدركهم، فقال»].
11) - الإسراء: 17/ 5- 6.
12) [البحار: «بعهد منِّي وعليّ»].
13) [البحار: «بعهد منِّي وعليّ»].
14) - في أصل ج: «ثمّ» بدل «حتّى».
15) [البحار: «الأوثار والتّراث»].
16) [البحار: «الأوثار والتّراث»].
17) - الكهف: 18/ 49.
18) - في ق [والبحار]: «ونحن» بدل «ويجري» وفي ط: «ويجي ء».
ا لّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أئِمّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوَارِثِينَ* وَنُمَكِّنَ لَهُمْ في الأرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُم ما كانُوا يَحْذَرُونَ» (1).
قال سلمان رضى الله عنه: فقمت من (2)بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وما يبالي سلمان متى لقى الموت أو لقيه (3).
قال الشّيخ أبو عبداللَّه بن عيّاش: سألت أبا بكر محمّد بن عمر الجعابيّ الحافظ، عن محمّد بن خلف الطّاطريّ؟ فقال: هو محمّد بن خلف بن موهب الطّاطريّ، ثقة مأمون، وطاطر سِيْفٌ من أسياف البحر تنسج فيها الثِّياب، تسمّى الطّاطريّة كانت تنسب إليها.
ابن عيّاش، مقتضب الأثر، علوم الحديث، س 5- ع 9/ 294- 297 رقم 6/ عنه:
الحرّ العاملي، إثبات الهداة (4)، 1/ 708- 709؛ المجلسي، البحار 4، 25/ 6- 8
حدّثني (5)محمّد بن عثمان بن محمّد الصّيدانيّ وغيره، قال: حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدّثنا سليمان بن حرب الواشحيّ، قال: حدّثنا حماد بن زيد، عن عمرو ابن دينار، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّ اللَّه اختار من (6)الأيّام يوم (7)الجمعة، ومن اللّيالي ليلة (8)القدر، ومن الشّهور شهر (9)رمضان، واختارني (10)وعليّاً، واختار من عليّ الحسن والحسين، (11)واختار من الحسين حجج (12)العالمين (13)، تاسعهم قائمهم، أعلمهم أحكمهم».
1) - القصص: 28/ 5- 6.
2) - [لم يرد في البحار].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار].
4) - [حكاه الحرّ في إثبات الهداة بتلخيص، وحكاه أيضاً في البحار، 53/ 142- 143].
5) - في ق: «حدّثنا».
6) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند الشّيخ أحمد بن محمّد الجوهريّ إلى جابر الأنصاري رضى الله عنه: اختار اللَّه من ...»].
7) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
8) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
9) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
10) - [في إثبات الهداة مكانه: «وبإسناده عن جابر، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال: إنّ اللَّه اختارني ...»].
11) [الصّراط المستقيم: «حجّة الضّالِّين»].
12) - [في إثبات الهداة: «حججه على» وفي البحار والعوالم: «حجّة»].
13) [الصّراط المستقيم: «حجّة الضّالِّين»].
ابن عيّاش، مقتضب الأثر، علوم الحديث س 5- ع 9/ 297- 298 رقم 8/ عنه:البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 120؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 709؛ المجلسي، البحار، 36/ 372؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 191
قال الشّيخ: وقد روى أصحابنا هذا الحديث من طريقهم موافقاً. (1)
قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار القميّ، قال: حدّثنا [أبو العبّاس عبداللَّه ابن جعفر الحميريّ، قال: حدّثنا أحمد بن هلال، قال: حدّثنا] (2)محمّد بن أبي عمير سنة أربع ومائتين، قال: حدّثني سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّ اللَّه اختار من الأيّام يوم (3)الجمعة، (4)ومن الشُّهور شهر رمضان، ومن اللّيالي ليلة القدر، واختار من النّاس الأنبياء، واختار من الأنبياء الرُّسل، واختارني من الرُّسل (5)، واختار منِّي عليّاً، واختار من عليّ الحسن والحسين، واختار من الحسين الأوصياء، (6)ينفون عن التّنزيل تحريف الغالين (7)وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين (8)، تاسعهم باطنهم ظاهرهم قائمهم، وهو أفضلهم».
ابن عيّاش، مقتضب الأثر، علوم الحديث، س 5 ع 9/ 298 رقم 9/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 653؛ المجلسي، البحار (9)، 36/ 372- 373
قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليِّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا سعد ابن عبداللَّه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن
1) - [من هنا حكاه عنه في إثبات الهداة والبحار].
2) - ما بين المعقوفين ساقط من ق.
3) - [لم يرد في البحار].
4) [إثبات الهداة: «إلى أن قال:»].
5) [إثبات الهداة: «إلى أن قال:»].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - كذا الظّاهر، وفي النّسخ [والبحار]: «الضّالِّين».
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [حكاه أيضاً في البحار، 25/ 363، عن الشّيخ حسن بن سليمان في كتاب المختصر من كتاب السّيِّد حسن بن كبش].
عمر الجعفيِّ، عن جابر (1)بن يزيد (2)، عن أبي جعفر محمّد بن عليِّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدِّه عليهم السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليِّ بن أبي طالب عليه السلام: يا عليُّ! أنا وأنت وابناك الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين أركان الدِّين ودعائم الإسلام، مَن تبعنا نجا، ومَن تخلّف عنّا فإلى النّار.
المفيد، الأمالي،/ 217 رقم 4/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 635؛ المجلسي، البحار، 36/ 271- 272؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 230
محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ، عن أبيه، عن أحمد بن هلال العبرتائيّ، عن ابن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في حديث له: إنّ اللَّه اختار من النّاس الأنبياء (3)الرُّسل، واختارني من الرُّسل، واختار منِّي عليّاً، واختار من عليّ الحسن والحسين، واختار من الحسين الأوصياء، تاسعهم قائمهم، وهو ظاهرهم وباطنهم.
الطّوسي، الغيبة،/ 93/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 548؛ المجلسي، البحار، 36/ 260؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 242- 243
وبهذا الإسناد [أخبرني الشّيخ أبو محمّد الحسن بن بابويه، عن عمّه، عن أبيه، عن عمّه أبي جعفر (رحمهم اللَّه)]، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن عمّه عبداللَّه بن عامر، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، عن أبيه، (4)عن أبي حمزة، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن (5)أمير المؤمنين عليه السلام إنّه جاء إليه رجل، فقال له: يا أبا الحسن! إنّك تدعا (6)أمير المؤمنين فمن أمّرك عليهم؟
1) [في البحار والعوالم: «الجعفيّ»].
2) [في البحار والعوالم: «الجعفيّ»].
3) - [زاد في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «واختار من الأنبياء»].
4) - [من هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
5) [إثبات الهداة: «النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث»].
6) - [في الصّراط المستقيم مكانه: «وأسند عليّ بن الحسين عليه السلام إنّ رجلًا قال لعليّ عليه السلام: تدعى ...»].
قال عليه السلام: اللَّه جلّ جلاله (1)أمّرني عليهم، فجاء الرّجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: يا رسول اللَّه! أيصدق عليّ فيما يقول إنّ اللَّه أمّره على خلقه؟
فغضب النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ (2)قال: إنّ عليّاً (3)أمير المؤمنين بولاية (4)من اللَّه عزّ وجلّ، عقدها (5)له فوق عرشه (6)(7)وأشهد على ذلك ملائكته (8)، إنّ عليّاً خليفة اللَّه وحجّة اللَّه، وإنّه لإمام المسلمين، طاعته مفروضة (9)مقرونة بطاعة اللَّه، ومعصيته مقرونة بمعصية اللَّه، (10)فمن (11)جهله فقد جهلني، (12)ومَن عرفه فقد عرفني، و (13)مَن أنكر إمامته فقد أنكر (14)نبوّتي (15)، ومَن جحد إمرته فقد جحد رسالتي، (16)ومَن دفع فضله فقد نقضني، ومَن قاتله فقد قاتلني، ومَن سبّه فقد سبّني، لأنّه منِّي، خلق من طينتي (17)، وهو زوج فاطمة (18)ابنتي، وأبو ولدي (19)الحسن والحسين.
(20)ثمّ قال (21): أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (22)وتسعة من ولد الحسين حجج اللَّه على خلقه (23)، أعداؤنا أعداء اللَّه، وأولياؤنا أولياء اللَّه. الطّبري، بشارة المصطفى،/ 24/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 612؛ مثله البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 126- 127
أخبرنا الشّيخ الإمام الرّئيس الزّاهد أبو محمّد الحسن بن الحسين بن بابويه رحمه الله بقرائتي عليه بالرّيّ سنة عشرة وخمسمائة، قال: أخبرنا الشّيخ السّعيد أبو جعفر محمّد بن
1) [الصّراط المستقيم: «قال: فغضب، فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله: هو»].
2) [إثبات الهداة: «النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث»].
3) [الصّراط المستقيم: «قال: فغضب، فقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله: هو»].
4) [إثبات الهداة: «عقدها اللَّه»].
5) [إثبات الهداة: «عقدها اللَّه»].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [الصّراط المستقيم: «من»].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة].
10) [لم يرد في إثبات الهداة].
11) [الصّراط المستقيم: «من»].
12) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) - [إثبات الهداة: «جحد»].
15) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
16) [لم يرد في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة].
17) [لم يرد في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة].
18) - [لم يرد في الصّراط المستقيم].
19) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
20) [لم يرد في إثبات الهداة].
21) [لم يرد في الصّراط المستقيم].
22) [لم يرد في إثبات الهداة].
23) - [إلى هنا حكاه في الصّراط المستقيم وإثبات الهداة].
الحسن الطّوسيّ (رحمهم اللَّه)، إملاء بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وأربعمائة، قال: أخبرنا الشّيخ المفيد أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النّعمان الحارثيّ (رحمهم اللَّه)، قال: أخبرنا الشّيخ السّعيد أبو جعفر محمّد بن عليّ ابن الحسين بن بابويه (رحمهم اللَّه)، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، قال:
حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، بإسناده عن الباقر، عن آبائه عليهم السلام، قال:
قال رسول اللَّه لأمير المؤمنين: اكتب ما أملي عليك. فقال: يا نبيّ اللَّه! أو تخاف عليَّ النِّسيان؟ قال: لست أخاف عليك النِّسيان وقد دعوت اللَّه لك بحفظك، ولا ينسيك، ولكن اكتب لشركائك. فقلت: ومَن شركائي يا نبيّ اللَّه؟ قال: الأئمّة من ولدك، تسقى بهم أمّتي الغيث وبهم يستجاب دعاؤهم، وبهم يصرف اللَّه عنهم البلاء وبهم تنزل الرّحمة من السّماء، وأومئ إلى الحسن عليه السلام، فقال: هذا أوّلهم، وأومئ إلى الحسين عليه السلام، وقال: الأئمّة من ولده.
الطّبري، بشارة المصطفى،/ 79- 80
وقال [النّبيّ] صلى الله عليه و آله: الحسين هو السّيِّد وأخو السّيِّد وابن السّيِّد وأبو السّادة، هو الحجّة أخو الحجّة ابن الحجّة أبو الحجج، هو الإمام أخو الإمام ابن الإمام أبو الأئمّة.
الرّاوندي، ألقاب الرّسول وعترته، (من ميراث حديث الشيعة)،/ 52
برّة ابنة أميّة الخزاعيّ، قالت: لمّا حملت فاطمة بالحسن خرج النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في بعض وجوهه، فقال لها: إنّك ستلدين غلاماً، قد هنّأني به جبرئيل فلا ترضعيه حتّى أصير إليك، قالت: فدخلت على فاطمة حين ولدت الحسن وله ثلاث ما أرضعته، فقلت لها:
أعطنيه حتّى أرضعه، فقالت: كلّا، ثمّ أدركتها رقّة الأمّهات فارضعته، فلمّا جاء النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال لها: ماذا صنعت؟ قالت: أدركني عليه رقّة الأمّهات فارضعته، فقال: أبى اللَّه عزّ وجلّ إلّاما أراد؛ فلمّا حملت بالحسين، قال لها: يا فاطمة! إنّك ستلدين غلاماً، قد هنّأني به جبرئيل، فلا ترضعيه حتّى أجي ء إليك ولو أقمت شهراً، قالت: أفعل ذلك، وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في بعض وجوهه، فولدت فاطمة الحسين عليه السلام فما أرضعته
حتّى جاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال لها: ماذا صنعت؟ قالت: ما أرضعته، فأخذه فجعل لسانه في فمه، فجعل الحسين يمصّ حتّى قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: إيهاً حسين، إيهاً حسين، ثمّ قال: أبى اللَّه إلّاما يريد هي فيك وفي ولدك، يعني الإمامة (1).
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 50
وعن سليم بن قيس يرفعه إلى أبي ذر والمقداد وسلمان (رضي اللَّه عنهم)، قالوا: قال لنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: إنِّي مررت بالصّهاكي يوماً، فقال لي: ما مثل محمّد في أهل بيته إلّاكمثل نخلة نبتت في كناسة. قال: فأتيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فذكرت ذلك له، فغضب غضباً شديداً، فقام فخرج مغضباً وصعد المنبر، ففزعت الأنصار ولبسوا السّلاح لما رأوا من غضبه، ثمّ قال: ما بال أقوام يعيِّرون أهل بيتي؟ وقد سمعوني أقول في فضلهم ما أقول، وخصصتهم بما خصّهم اللَّه تعالى به وفضل عليّاً عليه السلام عليّاً، لإكرامه وسبقه إلى الإسلام وبلائه، وأ نّه منِّي بمنزلة هارون من موسى، إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي، ثمّ إنّهم يزعمون أنّ مثلي في أهل بيتي كمثل نخلة نبتت في كناسة.
ألا إنّ اللَّه سبحانه وتعالى خلق خلقه، وفرّقهم فرقتين، وجعلني في خيرها شعباً وخيرها قبيلة، ثمّ جعلهم بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً، حتّى حصلت في أهل بيتي وعشيرتي وبني أبي أنا وأخي عليّ بن أبي طالب.
ثمّ إنّ اللَّه اطلع إلى الأرض اطِّلاعة، فاختارني منهم. ثمّ اطلع عليهم ثانية، فاختار أخي وابن عمّي ووزيري ووارثي ووصيّي وخليفتي في أمّتي، ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة من بعدي. فمن والاه فقد والاني، ومَن عاداه فقد عاداني، ومَن عاداني فقد عادى اللَّه، ومَن أحبّه فقد أحبّ اللَّه تعالى، ومَن أبغضه فقد أبغض اللَّه تعالى، فلا يحبّه إلّامؤمنٌ، ولا يبغضه إلّاكافر، فهو زين الأرض بعدي وزين مَن أسكنتها، وهو كلمة اللَّه التّقوى، وعروته الوثقى. ثمّ قال: «يُرِيدُونَ أن يُطْفِئُوا (2)نُورَ اللَّهِ بِأفْواهِهِمْ وَيأْبى اللَّهُ إلّاأن يُتِمَ
نُورَهُ» (1). أ يُّها النّاس! ليبلِّغ مقالتي الشّاهد منكم الغائب. اللَّهمّ اشهد عليهم، إنّ اللَّه عزّ وجلّ نظر إلى (2)أهل الأرض نظرة ثالثة، فاختار منها أحد عشر إماماً، وهم من أهل بيتي، خيار أمّتي بعد أخي عليّ، كلّما هلك منهم أحد قام آخر، كمثل نجوم السّماء كلّما غاب نجم طلع آخر، وهم أئمّة هادون مهديّون، لا يضرّهم كيد مَن كادهم، ولا خذلان مَن خذلهم، لعن اللَّه مَن كادهم ومَن خذلهم. هم حجج اللَّه تعالى في أرضه، وشهداؤه على خلقه، مَن أطاعهم فقد أطاع اللَّه تعالى ومَن عصاهم فقد عصى اللَّه تعالى، ثمّ هم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقهم ولا يفارقونه، حتّى يردوا عليَّ الحوض، أوّلهم ابن عمّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو خيرهم وأفضلهم، ثمّ ابني الحسن، ثمّ ابني الحسين وأمّهم فاطمة ابنتي، ثمّ تسعة من ولد الحسين، ثمّ بعدهم جعفر بن أبي طالب، ثمّ عمّي حمزة بن عبدالمطّلب. أنا خير النّبيِّين والمرسلين، وعليّ خير الوصيّين، وأهل بيتي خير بيوت أهل النّبيِّين، وفاطمة ابنتي سيِّدة نساء أهل الجنّة أجمعين.
أ يُّها النّاس! أترجون شفاعتي لكم وأعجز عن أهل بيتي؟ أ يُّها النّاس! ما من أحد غداً يلقى اللَّه تعالى مؤمناً لا يشرك به شيئاً إلّاأجره الجنّة ولو أنّ ذنوبه كتراب الأرض.
أ يُّها النّاس! لو أخذت بحلقة باب الجنّة، ثمّ تجلّى في اللَّه عزّ وجلّ، فسجدت بين يديه، ثمّ أذن لي في الشّفاعة، لم أوثر على أهل بيتي أحداً.
أ يُّها النّاس! عظِّموا أهل بيتي في حياتي وبعد مماتي، وأكرمهم وفضِّلوهم، لا يخل لأحد أن يقوم لأحد غير أهل بيتي. فانسبوني مَن أنا؟ قال: فقام الأنصار وقد أخذوا بأيدهم السّلاح وقالوا: نعوذ اللَّه من غضب اللَّه وغضب رسوله، أخبرنا يا رسول اللَّه! مَن آذاك؟ يا رسول اللَّه! مَن آذاك في أهل بيتك حتّى نضرب عنقه؟
قال: أنا محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب، ثمّ انتهى بالنّسب إلى نزار، ثمّ مضى إلى إسماعيل بن إبراهيم خليل اللَّه، ثمّ مضى منه إلى نوح عليه السلام، ثمّ قال: أنا وأهل بيتي كطينة
آدم عليه السلام، نكاح غير سفاح. سلوني، واللَّه لا يسألني رجل إلّاأخبرته عن نسبه وعن أبيه.
فقام إليه رجل، فقال: مَن أنا يا رسول اللَّه؟ فقال: أبوك فلان الّذي تدعى إليه. قال:
فارتدّ الرّجل عن الإسلام. ثمّ قال عليه السلام، والغضب ظاهر في وجهه: ما يمنع هذا الرّجل الّذي يصيب على أهل بيتي وأهلي وأخي ووزيري وخليفتي من بعدي ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي أن يقوم ويسألني عن أبيه أين هو في جنّة أم في نار؟ قال: فعند ذلك خشى الثّاني على نفسه أن يذكر رسول اللَّه ويفضحه بين النّاس، فقام وقال: نعوذ باللَّه من سخط اللَّه وسخط رسوله، ونعوذ باللَّه من غضب اللَّه وغضب رسوله، أعف عنّا عفى اللَّه عنك، أقلنا أقالك اللَّه، أسترنا سترك اللَّه اصفح عنّا، جعلنا اللَّه فداك، فاستحى النّبيّ وسكت فإنّه كان من أهل الحلم وأهل الكرم وأهل العفو. ثمّ نزل صلى الله عليه و آله و سلم.
ابن شاذان، الفضائل،/ 134- 136
ما رُوِي عن النّبيّ صلى الله عليه و آله من الأخبار الّتي تبلغ جملتها حدّ التّواتر:
منها: ما رواه سلمان الفارسيّ [قال: كنت بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو مريض، فدخلت فاطمة عليها السلام فبكت، وقالت: يا رسول اللَّه! أخشى الضّيعة بعدك، فقال: يا فاطمة! أما علمت أنّ اللَّه حتّم الفناء على جميع خلقه، وأنّ اللَّه تعالى اطلع إلى الأرض فأختار منها أباك، ثمّ اطلع ثانية فأختار منها زوجك، وأمرني أن أتّخذه وليّاً ووزيراً وأن أجعله خليفتي في أمّتي، فأبوك خير أنبياء اللَّه، وبعلك خير الأوصياء، وأنت أوّل مَن يلحق بي من أهلي، ثمّ اطلع ثالثة فاختارك وولدك فأنت سيِّدة النِّساء، والحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، وأبناءُ بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة، والأوصياء بعدي أخي عليٌّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين].
الحلِّي، مناهج اليقين،/ 329
أنبأني الإمام بدر الدّين محمّد بن أبي الكرم عبدالرّزّاق بن أبي بكر بن حيدر، أخبرني القاضي فخر الدّين محمّد بن خالد الحنيفيّ الأبهريّ كتابة، قال: أنبأنا السّيِّد الإمام ضياء
الدّين فضل اللَّه بن عليّ أبو الرّضا الرّاونديّ إجازة، أخبرنا السّيِّد أبو الصّمصام ذو الفقار ابن محمّد بن معد الحسني، أنبأنا الشّيخ أبو جعفر الطّوسي، أنبأنا أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النّعمان، وأبو عبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه، وأبو الحسين جعفر بن الحسين بن حسكة القمّي وأبو زكريّا محمّد بن سليمان الحرّاني، قالوا كلّهم: أنبأنا الشّيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه (1)القمّي، قال: أخبرنا عليّ بن [محمّد بن] عبداللَّه الورّاق الرّازي، قال: أخبرنا سعد بن عبداللَّه، قال: أنبأنا الهيثم بن أبي مسروق النّهدي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن عبداللَّه بن عبّاس، قال: سمعت رسول اللَّه يقول: أنا وعليّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون.
الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 132- 133 رقم 430، 2/ 313 رقم 563
قال سلمان رضى الله عنه: دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والحسين بن عليّ عليهما السلام على فخذه، فقال لي: يا سلمان! ابني هذا سيِّد ابن سيِّد أبو سادة، حجّة وابن حجّة وأبو حجج، إمام ابن إمام وأبو أئمّة، تسعة من ولده، تاسعهم قائمهم.
رضي الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 84- 85 رقم 146
قال صلى الله عليه و آله و سلم للحسين عليه السلام: هذا ابني، إمام ابن إمام، أخو إمام، أبو أئمّة تسعة، تاسعهم قائمهم.
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 207/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 699
يرفعه المفيد أيضاً إلى عبداللَّه بن العبّاس، قال: قال رسول اللَّه: إنّ اللَّه تبارك وتعالى اطلع إلى الأرض اطِّلاعة، فاختارني منها وجعلني (2)نبيّاً، ثمّ اطلع ثانية فاختار منها عليّاً
1) - [في الفرائد،/ 313 مكانه: «أخبرني مفيدالدّين أبوجعفر محمّد بن عليّ بن أبي الغنائم بن الجهم الحلِّيّ؛ إجازةً، قال: أنبأنا القاضي خطير الدّين محمود بن محمّد بن الحسين بن عبدالجبّار الطّوسي، عن عمّه زين الدّين عبد الجبّار، عن أبيه، عن الصفيّ أبي تراب ابن الدّاعي، عن أبي محمّد جعفر بن محمّد الدوريستي، عن الشّيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النّعمان الحارثيّ، عن أبي جعفر ابن بابويه ...»].
2) - [في البحار والعوالم: «فجعلني»].
وجعله (1)إماماً، ثمّ أمرني (2)أن أتّخذه (3)أخاً ووصيّاً وخليفة ووزيراً، (4)فعليّ منِّي (5)وهو زوج ابنتي وأبو سبطيَّ الحسن والحسين. (6)ألا وإنّ اللَّه تبارك وتعالى جعلني (7)و إيّاهم (8)حججاً على عباده، وجعل من صلب (9)الحسين عليه السلام أئمّة يقومون بأمري ويحفظون وصيّتي، (10)التّاسع منهم (11)قائمهم.
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 368/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 643؛ المجلسي، البحار، 36/ 301؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 155
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: عليّ خليفة اللَّه ووليّه وحجّته على جميع خلقه، طاعته مقرونة بطاعة اللَّه وطاعتي، فمَنْ عرفه عرفني، ومَنْ أنكره أنكرني، ثمّ قال (12): أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين حجج اللَّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللَّه وأولياؤنا أولياء اللَّه.
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 104/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 616
وعن سعيد بن المسيّب، عن عبدالرّحمان بن عروة، قال: قلت: يا رسول اللَّه! أرشدني إلى النّجاة، فقال: إذا اختلفت الأهواء وافترقت الآراء، فعليك بعليّ (13)بن أبي طالب؛ فإنّه إمام أمّتي وخليفتي عليهم بعدي، والفارق بين الحقّ والباطل (14)، مَنْ سأله أجابه، ومَنْ
1) - [في البحار والعوالم: «فجعله»].
2) - [في إثبات الهداة مكانه: «وبإسناده عن المفيد يرفعه، عن ابن عبّاس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال: إنّ اللَّه أمرني ...»].
3) - [إثبات الهداة: «أتّخذ عليّاً»].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [إثبات الهداة: «ومن»].
7) [في البحار والعوالم: «أنا وهم»].
8) [في البحار والعوالم: «أنا وهم»].
9) [إثبات الهداة: «ومن»].
10) [إثبات الهداة: «تاسعهم»].
11) [إثبات الهداة: «تاسعهم»].
12) - [في إثبات الهداة مكانه: «عن أنس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث قال ...»].
13) - [إثبات الهداة: «وعليّ»].
14) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: وابناه سيِّدا شباب»].
استرشده أرشده، ومَنْ طلب الحقّ عنده وجده، ومَنْ طلب الهدى لديه صادفه، ومَنْ لجأ إليه أمنه، ومَن استمسك به نجّاه، ومَن اقتدى به هداه.
يا ابن سمرة، سلم مَنْ سلم له وولاه، وهلك مَنْ ردّ عليه وعاداه.
يا ابن سمرة، إنّ عليّاً منِّي وأنا منه، روحه روحي، وطينته طينتي، وهو أخي وأنا أخوه، وزوجته سيِّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين، وأبناؤه سيِّدا (1)أهل الجنّة الحسن والحسين، وتسعة من ولد الحسين هم أسباط النّبيِّين تاسعهم قائمهم يملأ الأرض عدلًا وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 105- 106/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 616
يؤيِّد ذلك ما رواه سليم بن قيس: إنّ فلاناً قال يوماً: ما مثل محمّد في أهل بيته إلّا «كمثل» نخلة نبتت في كناسة، فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فغضب، وخرج فأتى المنبر، فجاءت الأنصار شاكة في السلاح، فقال:
ما بال قوم يعيِّرونني بأهل بيتي وقرابتي إذا قلت فيهم ما جمع اللَّه فيهم من الفضل، ألا وإنّ عليّاً منِّي بمنزلة هارون من موسى، ألا وإنّ اللَّه خلق خلقه وفرّقهم فرقتين وجعلني في خيرها فرقة، ثمّ جعلها شعوباً وقبائل فجعلني في خيرها شعباً وقبيلة، ثمّ جعلهم بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً، أنا وأخي عليّ بن أبي طالب، ألا وإنّ (2)اللَّه نظر إلى الأرض نظرة (3)واختارني منها، ثمّ نظر إليها نظرة (4)أخرى فاختار أخي عليّاً، وجعله وزيري وخليفتي وأميني، ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي، (5)فمَنْ والاه فقد والاني، ومَنْ عاداه فقد عاداني، لايحبّه إلّامؤمن ولايبغضه إلّاكافر، ولايرتاب فيه إلّامشرك، وهو ربّ الأرض وسكنها، وكلمة التقوى، فما بال قوم يريدون أن يطفؤا نور أخي واللَّه متمّ نوره؟ ألا وإنّ اللَّه اختار
لي أخاً (1)وأحد عشر سبطاً من أهل بيتي هم خيار أمّتي، (2)مثلهم مثل النّجوم في السّماء كلّما أفل نجم طلع نجم (3)، هم قوام اللَّه على عباده، وحجّته في أرضه وبلاده، (4)وشهوده على خلقه، هم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقونه حتى يردا عليّ الحوض (5)، أبوهم عليّ وأمّهم فاطمة، ثمّ الحسن و (6)الحسين وتسعة من ولد الحسين، جدّهم خير النّبيِّين، وأبوهم خير الوصيِّين، (7)وأمّهم «خير نساء العالمين (8)وهم» خير أسباط المرسلين (9)، وبيتهم خير بيوت الطّاهرين، ما لقي اللَّه عبداً محبّاً لهم موحِّداً لربِّه لا يشرك به شيئاً إلّادخل الجنّة، ولو كان عليه من الذّنوب مدد الحصى والرّمل وزبد البحر.
أيّها النّاس! عظِّموا أهل بيتي وحبّوهم، والزموهم بهم بعدي [فهم الصِّراط المستقيم].
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 356- 357/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 617
وأسند الشّيخ محمّد بن عليّ إلى سليم، إلى سلمان قول النّبيِّ صلى الله عليه و آله لفاطمة في مرضه- وقد بكت وقالت: أخشى الضّيعة بعدك- فقال صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه اطلع إلى الأرض اطِّلاعة فاختارني نبيّاً، وثانية فاختار بعلك وصيّاً، أوّل الأوصياء بعده حسن، ثمّ حسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 119
وأسند في مراصد (10)العرفان إلى سلمان (11)حين سأله: مَن الخليفة بعدك يا رسول اللَّه؟! قال: أدخل عليَّ أبا ذرّ والمقداد وأبا أيّوب، فقال: اشهدوا وافهموا (12)أنّ عليّاً وصيّي، ووارثي، و (13)قاضي ديني، وحامل لوائي، وولده بعده، ثمّ من ولد الحسين (14)أئمّة تسعة هداة إلى يوم القيامة (15)، أشكو إلى اللَّه جحد أمّتي له وأخذهم حقّه.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 119/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 721
1) [لم يرد في إثبات الهداة].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) - [إثبات الهداة: «ثمّ»].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
10) - [إثبات الهداة: «مراصيد»].
11) [إثبات الهداة: «قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:»].
12) [إثبات الهداة: «قول النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:»].
13) [إثبات الهداة: «ولده (الحسن ظ) بعده، ثمّ ولده الحسين، ثمّ»].)
14) [إثبات الهداة: «ولده (الحسن ظ) بعده، ثمّ ولده الحسين، ثمّ»].)
15) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
وأسند ابن ماجيلويه إلى الرِّضا إلى آبائه عليهم السلام قول النّبيّ صلى الله عليه و آله: مَنْ أحبّ أن يتمسّك بديني ويركب سفينة النّجاة بعدي، فليقتد بعليّ فإنّه خليفتي على أُمّتي، قوله قولي، وأمره أمري، مَنْ فارقه فارقني، لم يرني ولم أره يوم القيامة، وحرّم اللَّه تعالى عليه الجنّة، والحسن والحسين إماما أُمّتي بعد أبيهما، ومِنْ وُلد الحسين أئمّة تسعة تاسعهم القائم، طاعتهم طاعتي، إلى اللَّه أشكو المنكرين لفضلهم المضيِّعين حرمتهم بعدي، ونحوه أسند أحمد بن زياد إلى الرِّضا إلى آبائه عليهم السلام إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله.
البياضي، الصِّراط المستقيم، 2/ 126
وروى سليم برجاله قول النّبيِّ صلى الله عليه و آله لعليّ: قد استجاب اللَّه تعالى فيك وفي شركائك من بعدك، الّذين قرن اللَّه طاعتهم بطاعته وطاعتي، في قوله تعالى: «وَأُوْلِي الأمْرَ مِنْكُم» أوّلهم أنت يا عليُّ! ثمّ الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ سيِّد العابدين، ثمّ محمّد الباقر، ثمّ تكملة اثني عشر إماماً من ولدك يا حسين، إلى مهديّ أمّة محمّد، واللَّه واللَّه إنِّي لأعرفه باسمه، حيث يبايع له بين الرّكن والمقام، وأعرف اسم أنصاره وقبائلهم.
قال سليم: فلقيت الحسنين فحدّثتهما به، فقالا: صدقت وحدّثت به عليِّ بن الحسين، فقال: أقرأنيه أمير المؤمنين عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
قال أبان بن أبي عيّاش: حدّثت عليّ بن الحسين بذلك، عن سليم، فقال: صدق.
قال أبان: فلقيت الباقر فحدّثته، فقال: صدق. وأورده جعفر بن بابويه.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 127
وأسند قول النّبيِّ صلى الله عليه و آله لابن مسعود: عليُّ بن أبي طالب إمامكم بعدي، وخليفتي عليكم، فإذا مضى فالحسن، فإذا مضى فالحسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد، قائمهم تاسعهم، لا يحبّهم ويواليهم إلّامؤمن طابت ولادته، ولا يبغضهم ويعاديهم إلّا كافر خبثت ولادته، مَن أنكر واحداً منهم فقد أنكرني، ما أنا ناطق عن الهوى في عليّ والأئمّة من ولده.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 127
وأسند الشّيخ أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد، إلى الطّاطريّ، إلى زاذان، إلى سلمان قول النّبيِّ صلى الله عليه و آله: لم يبعث اللَّه رسولًا إلّاوجعل له اثني عشر نقيباً، قلت: قد عرفت هذا من أهل الكتابين، قال صلى الله عليه و آله: عرفت من نقبائي الاثني عشر الّذين اختارهم اللَّه للإمامة؟ ثمّ قال: خلقني اللَّه من نوره، ومن نوري عليّاً، ومن نورينا فاطمة، ومن أنوارنا الحسن والحسين، ومن الحسين التّسعة الأئمّة، قلت: عرِّفني بهم، قال صلى الله عليه و آله: سيِّد العابدين عليُّ ابن الحسين، ثمّ ابنه محمّد بن عليّ باقر علم الأوّلين والآخرين، ثمّ جعفر بن محمّد لسان اللَّه الصّادق، ثمّ موسى بن جعفر الكاظم غيظه صبراً في اللَّه، ثمّ عليُّ بن موسى الرِّضا لأمر اللَّه، ثمّ محمّد بن عليّ المختار من خلق اللَّه، ثمّ عليُّ بن محمّد الهادي إلى اللَّه، ثمّ الحسن ابن عليّ الصّامت الأمين على سرِّ اللَّه، ثمّ محمّد بن الحسن المهديّ النّاطق القائم بحقِّ اللَّه.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 142- 143
وأسند ابن ماجيلويه إلى ابن عبّاس إلى النّبيِّ صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه تعالى أهبط جبرائيل في ألف قبيل من الملائكة والقبيل ألف ألف، يهنّؤن محمّداً بولده الحسين عليه السلام، فهنّأه وأخبره بقتله، وهنّأ النّبيّ صلى الله عليه و آله فاطمة وأخبرها بذلك، فبكت، فقال صلى الله عليه و آله: لا يقتل حتّى يكون منه الإمام، تكون منه الأئمّة الهادية، ثمّ قال: والأئمّة من بعدي: الهادي، والمهديّ، والعدل، والنّاصر، والسّفّاح، والنّفّاح، والأمين، والمؤتمن، والإمام، والفعّال، والغلام، ومَن يصلِّي عيسى ابن مريم خلفه القائم عليه السلام، فسكنت من البكاء.
وفي رواية أحمد بن يعقوب الفارسيّ أسماؤهم المشهورة بدل هذا اللّقب.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 144- 145
وأسند عليّ بن الحسين إلى الحسن بن عليّ قول النّبيِّ صلى الله عليه و آله لعليّ: أنت وارث علمي، ومعدن حكمي، والإمام بعدي، فإذا استشهدت فابنك الحسن، فإذا استشهد فالحسين، فإذا استشهد فعليّ ابنه، يتلوه تسعة أئمّة أبرار، قلت: فما أسماؤهم؟ قال: عليّ، ومحمّد، وجعفر، وموسى، وعليّ، ومحمّد، وعليّ، والحسن، والمهديُّ.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 154
حكي عن سلمان الفارسيّ، قال: خطب فينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوم الجمعة خطبة بليغة فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يُّها النّاس! إنِّي راحل عن قريب ومنطلق للمغيب، وإنِّي أوصيكم في عترتي خيراً، فلا تخالفوهم ولا تخاصموهم ولا تنابذوهم، وإيّاكم والبدع فإنّ كلّ بدعة ضلالة، والضّلالة وأهلها بالنّار. معاشر النّاس! مَن افتقد منكم الشّمس فليتمسّك بالقمر، ومَن افتقد القمر فليتمسّك بالفرقدين، وإن افتقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنّجوم الزّاهرة، أقول قولي هذا وأستغفر اللَّه لي ولكم والحمد للَّه ربّ العالمين. ثمّ نزل عن منبره وسار إلى منزله. قال سلمان: فتبعته حتّى دخل حجرته وأنا معه، فقلت: يا رسول اللَّه! سمعتك تقول إذا فقدتم الشّمس فتمسّكوا بالقمر، وإذا فقدتم القمر فتمسّكوا بالفرقدين، وإذا فقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنّجوم الزّاهرة، فما الشّمس وما القمر وما الفرقدان وما النّجوم الزّاهرة؟ فقال النّبيّ: أنا الشّمس وعليّ القمر، فإذا فقدتموني فتمسّكوا به، وأمّا الفرقدان فهما الحسن والحسين، فإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بهما، وأمّا النّجوم الزّواهر، فهم الأئمّة التّسعة من نسل الحسين تاسعهم قائمهم، ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم: إنّهم هم الأولياء والأوصياء والخلفاء من بعدي، أئمّة أبرار وأوصياء أطهار، وهم بعدد أسباط يعقوب عليه السلام وعدد حواريّ عيسى وعدد نقباء بني إسرائيل. فقلت: سمِّهم لي يا رسول اللَّه. فقال: أوّلهم وسيِّدهم عليّ بن أبي طالب وسبطاه بعده وبعدهما عليّ بن الحسين زين العابدين، وبعده محمّد الباقر للعلم، وبعده الصّادق جعفر، وبعده الكاظم موسى سمِّي النّبيّ موسى بن عمران الّذي يقتل مسموماً بأرض الغربة على دينه وإيمانه وإنّه عليّ بن موسى الرِّضا، وابنه محمّد الجواد، والصّادقان عليّ والحسن، ثمّ الحجّة القائم بالأمر المنتظر، فإنّهم عترتي ولحمي ودمي ومخي وعظمي وعروقي، علمهم علمي وحكمهم حكمي، فمن آذاني فيهم فلا أناله اللَّه شفاعتي يوم القيامة.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 244- 245
وفي كتاب الرّوضة في الفضائل المنسوب إلى ابن بابويه، عن أبي ذر والمقداد وسلمان، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث، قال: إنّ اللَّه اطلع على الأرض
اطِّلاعة فاختارني منهم، ثمّ اطلع إليهم ثانية فاختار أخي وابن عمّي ووزيري ووارثي ووصيّي وخليفتي في أمّتي، ومولى كلّ مؤمن من بعدي، فمن والاه والى اللَّه، ومَن عاداه عادى اللَّه، ومَن أحبّه أحبّه اللَّه، ومَن أبغضه أبغضه اللَّه، فلا يحبّه إلّامؤمن، ولا يبغضه إلّا كافر. إلى أن قال: أ يُّها النّاس! ليبلغ الشّاهد الغايب، اللَّهمّ اشهد عليهم، وإنّ اللَّه نظر إلى الأرض نظرة ثالثة، فاختار منها أحد عشر إماماً من أهل بيتي، وهم خيار أمّتي وهم أحد عشر إماماً بعد أخي عليّ، كلّما هلك منهم واحد قام واحد كمثل نجوم السّماء، كلّما غاب نجم طلع نجم، أئمّة هادون مهديّون، حجج اللَّه في أرضه على عباده، وشهداؤه على خلقه، مَنْ أطاعهم فقد أطاع اللَّه ومَنْ عصاهم فقد عصى اللَّه، ثمّ هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقونه حتّى يردوا عليَّ الحوض، أوّلهم ابن عمّي عليّ بن أبي طالب وأفضلهم، ثمّ ابني الحسن، ثمّ ابني الحسين وأمّهما فاطمة ابنتي، ثمّ تسعة من ولد الحسين عليه السلام، أنا خير النّبيِّين والمرسلين وعليّ والأوصياء من أهل بيتي سادة الوصيِّين وأهل بيت خير النّبيِّين (الحديث).
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 522 رقم 274
وعن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله عرف فاطمة أنّ اللَّه وهب لها ولداً تقتله الأُمّة، فقالت: لا حاجة لي فيه، فاسأل اللَّه أن يعفيني عن ذلك، فأوحى اللَّه إليه أن يعرفها أنّ اللَّه قد عوّض الحسين من القتل أن يجعل له الإمامة؛ ومواريث النّبوّة لولده ولعقبه من بعده إلى يوم القيامة، فرضيت.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 650 رقم 806
وروى العلّامة جمال الدّين الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلِّيّ في كتاب منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، وذكر أ نّه متواتر بين الشّيعة عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أ نّه قال للحسين: هذا ابني إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمّة تسعة تاسعهم قائمهم، اسمه اسمي وكنيته كنيتي، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 650 رقم 807
وروى فيه عن سلمان، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، أ نّه قال- والحسين على فخذه-: ابني هذا سيِّد ابن سيِّد أبو سادة، حجّة ابن حجّة أبو حجج، إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمّة تسعة، تاسعهم قائمهم.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 674 رقم 922
(منتخب البصائر): الحسين بن حمدان، عن الحسين المقري الكوفيّ، عن أحمد بن زياد الدّهقان، عن المخول بن إبراهيم، عن رشدة بن عبداللَّه، عن خالد المخزوميّ، عن سلمان الفارسيّ رضى الله عنه في حديث طويل، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا سلمان! فهل علمت مَنْ نقبائي ومَنْ الاثنا عشر الّذين اختارهم اللَّه للإمامة بعدي؟ فقلت: اللَّه ورسوله أعلم.
قال: يا سلمان! خلقني اللَّه من صفوة نوره ودعاني فأطعت، وخلق من نوري عليّاً فدعاه فأطاعه، وخلق من نوري ونور عليّ فاطمة، فدعاها فأطاعته، وخلق منِّي ومن عليّ وفاطمة الحسن والحسين فدعاهما فأطاعاه، فسمّانا بالخمسة الأسماء من أسمائه: اللَّه المحمود وأنا محمّد، واللَّه العليّ وهذا عليّ، واللَّه الفاطر وهذه فاطمة، واللَّه ذو الإحسان وهذا الحسن، واللَّه المحسن وهذا الحسين، ثمّ خلق منّا من صلب الحسين تسعة أئمّة، فدعاهم فأطاعوه قبل أن يخلق اللَّه سماءً مبنيّة، وأرضاً مدحيّة، أو هواءً أو ماءً أو ملكاً أو بشراً، وكنّا بعلمه نوراً نسبِّحه ونسمع ونطيع، الخبر. (1)
تتمه حديث جابر جعفى به قول رسول خدا صلى الله عليه و آله كه اشاره كرده و فرمود: «هذا إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمّة تسعة تاسعهم قائمهم».
مدرسى، جنات الخلود،/ 22
و ديگر در كتاب منهج التحقيق، سند به ابى جعفر عليه السلام منتهى مى شود كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله حديث مى كند:
قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ اللَّه خلق أربعة عشر نُوراً مِن نورِ عظمته قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عامٍ فهي أرواحُنا، فقيل لهُ: يا ابنَ رسول اللَّه! عُدَّهم بِأسمائهم فمن هؤلاء الأربعة عشر نُوراً؟ فقال: محمّدٌ وعليٌّ وفاطمةُ والحسنُ والحسينُ وتسعةٌ من ذرِّيّة الحسين وتاسعهم قائمهم، ثمّ عَدَّهُم بأسمائهم، ثمّ قال: نحنُ واللَّهِ الأوصياء الخلفاء مِن بعد رسول اللَّه- صلوات اللَّه عليهم أجمعين-.
مى فرمايد: رسول خدا فرمود: «خداوند چهارده نور از نور عظمت خود بيافريد. چهارده هزار سال از آن پيش كه آدم را بيافريند و اين جمله ارواح ما باشند.»
گفتند: «يابن رسول اللَّه! نام ايشان چيست؟»
فرمود: «محمد و على و فاطمه و حسن و حسين و نُه تن فرزندان حسين و نهم ايشان قائم ايشان است.»
آن گاه يك يك را به نام برشمرد. پس فرمود: «سوگند به خداى، ماييم اوصياى خلفا بعد از رسول خدا، صلوات اللَّه عليهم.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 5- 6
در كتاب كفاية الاثر سند به زينب دختر على عليه السلام مى رساند كه از فاطمه عليها السلام روايت مى كند: قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه عند ولادة ابني الحسين، وناولته إيّاه في خِرقة صفراء فرمى بها، وأخذ خرقة بيضاء فلفّه فيها ثمّ قال: خُذيهِ يا فاطمة فإنّه الإمام وأبو الأئمّة، تسعة من صُلبِهِ أئمّة أبرار، والتّاسع قائمهم.
فاطمه عليها السلام مى فرمايد: بعد از ولادت حسين عليه السلام، رسول خدا بر من درآمد. من حسين را در قماطى زردفام پيچيده، به نزد آن حضرت بردم. بگرفت و آن خرقه زردفام را از وى باز كرد و بيفكند و او را در خرقه سفيد درپيچيده، و فرمود: «اى فاطمه! بگير حسين را كه او امام است و پدر نُه تن امامان است كه نهم ايشان، قائم ايشان است.»
و نيز سند به ابو ذر منتهى مى شود:
قال: سمعت فاطمة تقول: سألت أبي عن قول اللَّه تعالى: «وَعَلى الأعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بِسِيماهُم» 1 قال: هم الأئمّة بعدي، عليٌّ وسبطاي، وتسعة من صلب الحسين هم رجال الأعراف، لا يدخل الجنّة إلّامَن يعرفهم ويعرفونه، ولا يدخل النّار إلّامَن أنكرهم وينكرونه، لا يعرف اللَّه إلّابسبيل معرفتهم.
مى گويد: از فاطمه شنيدم كه مى فرمود: از رسول خدا سؤال كردم از معنى اين آيه مباركه: «وَعَلى الأعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بِسِيماهُم».
فرمود: «ايشان امامانند بعد از من. نخستين، على و دو فرزند من حسن و حسين و نُه تن امامانند از صلب حسين. ايشانند رجال اعراف و داخل بهشت نمى شود، كسى الّا آن كس كه بشناسد ايشان را و ايشان بشناسند او را؛ و داخل نمى شود در جهنم مگر آن كس كه نشناسد ايشان را و ايشان نشناسند او را و كس خداى را نشناسد جز به شناختن ايشان.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 1/ 114- 116
المجلسي، البحار، 15/ 9 رقم 9
1) - حجّتُهُ
لم يزل النّبيّ صلى الله عليه و آله يعرف الأمّة الحوادث الّتي تكون بعده وتوثب النّفر من أمّته على اغتصاب الحقّ من أهله ومظلوميّتهم، وأوضح لهم طريق المخرج من تلك الفتن، فقال:
ما زلت أنا والنّبيِّون من قبلي والمؤمنون مبتلين بمَن يؤذينا، ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض اللَّه له مَن يؤذيه ليؤجره على ذلك، ولقد عهد إليَّ ربِّي تعالى أنّ عليّاً راية الهدى وإمام أوليائي ونور مَن أطاعني، وهو الكلمة الّتي ألزمتها المتّقين، مَن أحبّه فقد أحبّني ومَن أبغضه فقد أبغضني، فبشّره بذلك، فقلت: اللَّهمّ أجل قلبه واجعل ربيعة الإيمان في قلبه. قال سبحانه: قد فعلت، ولكنِّي مستخصّه ببلاء لم يصبه أحد من أمّتك، قلت: أخي وصاحبي، فقال جلّ شأنه: قد سبق منِّي أ نّه مبتلى ومبتلى به.
ثمّ قال صلى الله عليه و آله: أ يُّها النّاس! سيلي أموركم من بعدي، رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون ما تعرفون، يطفؤن السّنّة ويحدثون البدعة ويؤخّرون الصّلاة عن مواقيتها،
فعليكم بالعروة الوثقى، وهي ولاية سيِّد الوصيّين وأمير المؤمنين وإمام المسلمين بعدي عليّ بن أبي طالب، وهو وصيِّي وقاضي دَيْني وعداتي، والفاروق بين الحقّ والباطل والحامل غداً لواء ربّ العالمين، وهو وولده من بعده، ثمّ من الحسين ابني أئمّة هداة مهديّون إلى يوم القيامة، أشكو إلى اللَّه جحود أمّتي لأخي وتظاهرهم عليه وظلمهم له وأخذهم حقّه. فقيل له: ويكون ذلك يا رسول اللَّه؟! قال صلى الله عليه و آله: نعم، يقتل مظلوماً من بعد أن يملأ غيظاً ويوجد عند ذلك صابراً.
المقرّم، وفاة الصِّدِّيقة الزّهراء عليها السلام،/ 55- 56
[وعن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس] (1)، قال:
سمعتُ عليّ بن أبي طالب عليه السلام- وسأله رجل عن الإيمان-، فقال: يا أمير المؤمنين! أخبرني عن الإيمان، لا أسأل عنه أحداً [غيرك ولا] (2)بعدك.
فقال عليٌّ عليه السلام: جاء رجل إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله وسأله عن مثل ما سألتني عنه (3). فقال له [مثل مقالتك] (4)، فأخذ يحدِّثه. ثمّ قال له: أُقعد. [فقال له:] (5)آمنت (6).
ثمّ أقبل عليّ عليه السلام على الرّجل، فقال: أما علمتَ أنّ جبرئيل أتى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في صورة آدميّ، فقال له: ما الإسلام؟ فقال: «شهادة أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه وإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة وحجّ البيت وصيام شهر رمضان والغسل من الجنابة». فقال:
وما الإيمان؟ قال: «تؤمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله وبالحياة (7)بعد الموت وبالقَدَر [كلّه] (8)خيره وشرّه وحلوه ومرّه».
فلمّا قام الرّجل، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «هذا جبرئيل، جاءكم ليعلِّمكم دينكم». فكان كلّما قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شيئاً، قال له: «صدقتَ». قال: فمتى السّاعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السّائل. قال: صدقت. ثمّ قال عليّ عليه السلام- بعد ما فرغ من قول جبرئيل «صدقتَ»-: ألا إنّ الإيمان (9)بنى على أربع دعائم: على اليقين والصّبر والعدل والجهاد.
1) - الزّيادة من «الف»، وفي «ب»: قال سليم: وسمعت ...
2) - الزّيادة من «ب».
3) - «ب»: عن الّذي تسألني عنه.
4) - الزّيادة من «الف».
5) - الزّيادة من «ب».
6) - «الف» خ ل: فقال له: أفعل آمنت.
7) - «ب»: بالبعث.
8) - الزّيادة من «الف».
9) - «ب» هكذا: ثمّ قال- بعد ما فرغ جبرئيل-: صدقت، إنّ الإيمان ... إلخ. فيكون إلى آخر الحديث من كلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فاليقين منه على أربع شُعب: على الشّوق والشّفق (1)والزُّهد والتّرقّب. فَمَن اشتاق إلى الجنّة سَلا (2)عن الشّهوات، ومَن أشفق من النّار اتّقى المحرّمات، ومَن زهد في الدّنيا هانت عليه المصيبات (3)، ومَن ارتقب (4)الموت سارع في (5)الخيرات.
والصّبر على أربع شعب: على تبصرة الفطنة (6)وتأوّل الحكمة ومعرفة العبرة (7)وسنّة الأوّلين.
فَمَن تبصّر (8)الفطنة تبيّن في الحكمة (9)، ومَن تبيّن في الحكمة عرف العبرة، ومَن عرف العبرة تأوّل الحكمة، ومَن تأوّل الحكمة أبصر العبرة، ومَن أبصر العبرة فكأ نّما كان في الأوّلين.
والعَدل منه على أربع شعب: على غوامض الفهم وغمر العلم (10)وزهرة الحكم وروضة الحلم.
فَمَن فهم فسّر جمل العلم، ومَن علم عرضه شرايع الحكمة، ومَن حلم لم يفرط في أمره (11)وعاش به في النّاس حميداً.
والجهاد على أربع شعب: على الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر والصّدق في المواطن والغضب للَّه وشنآن الفاسقين.
1) - «ب» خ ل: التّشفّق. ثمّ إنّ في «د» ذكر شعب الصّبر لليقين وشعب اليقين للصّبر.
2) - أي طابت نفسه عنه وذهل عن ذكره وهجره.
3) - «ب»: تهاون بالمصيبات.
4) - «ب»: ترقّب.
5) - «الف» خ ل: إلى.
6) - «ب»: على النّظر بالحجّة، وفي «الف» خ ل: على البصر بالحجّة.
7) - «ب» و «الف» خ ل و «د»: موعظة العبرة.
8) - «الف»: تُبصِّره. «د»: فمن تبصّر في الفطنة.
9) - «الف» خ ل: أبصر الحجّة.
10) - «د»: على عائص الفهم واثرة العلم.
11) - «ب»: ومَن علمه عرف شرايع الحكم، ومَن عرف شرايع الحكم عمل ولم يفرط وعاش.
فَمَنْ أمر بالمعروف شدّ ظهر المؤمن، ومَنْ نهى عن المنكر أرغم أنف الفاسق (1)، ومَنْ صدق في المواطن قضى الّذي عليه (2)، ومَنْ شنأ الفاسقين وغَضِب للَّه غضب اللَّه له.
وذلك الإيمان ودعائمه وشعبه.
فقال له: يا أمير المؤمنين! ما أدنى ما يكون به الرّجل مؤمناً، وأدنى ما يكون به كافراً، وأدنى ما يكون به ضالّاً؟
قال: قد سألتَ فاسمع الجواب: أدنى ما يكون به مؤمناً أن يُعرِّفه اللَّه نفسه فيقرّ له بالرّبوبيّة والوحدانيّة وأن يعرِّفه نبيّه فيقرّ له بالنّبوّة وبالبلاغة. وأن يُعرِّفه حجّته في أرضه وشاهده على خلقه فيقرّ له بالطّاعة.
قال: يا أمير المؤمنين! وإن جهل جميع الأشياء غير ما وصفتَ؟ قال: نعم، إذا أُمِر أطاع وإذا نهى انتهى.
وأدنى ما يكون به كافراً أن يتديّن بشي ء (3)فيزعم أنّ اللَّه أمره به- ممّا نهى اللَّه عنه- ثمّ ينصبه ديناً فيتبرّأ ويتولّى ويزعم أ نّه يعبد اللَّه الّذي أمره به (4).
وأدنى ما يكون به ضالّاً أن لا يعرف حجّة اللَّه في أرضه وشاهده على خلقه الّذي أمر اللَّه بطاعته وفرض ولايته.
فقال: يا أمير المؤمنين! سمِّهم لي. قال: الّذين قرنهم اللَّه بنفسه ونبيّه فقال: «أطِيعُوا اللَّهَ وَأطِيعُوا الرّسُولَ وَأُوْلِي الأمْرِ مِنكُمْ» (5).
قال: أوضحهم لي. قال: الّذين قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في آخر خطبة خطبها ثمّ قبض
1) - «ب»: فمن أمر بالمعروف شدّ ظهر المؤمنين ومَن نهى عن المنكر أرغم أنوف المنافقين.
2) - «ب»: قضى اللَّه عليه. وفي «د» بعده هكذا: ومَن شنأ الفاسقين غضب للَّه ومَن غضب للَّه، غضب اللَّه له.
3) - «ب»: وأدنى ما يصير به كافراً أن يدين بشي ء.
4) - «ب»: ويزعم انّ اللَّه أمر به. «د»: ويزعم أ نّه يعبد اللَّه بالّذي أمره به.
5) - سورة النِّساء: 4/ 59. وفي «د»: الّذين قرن اللَّه طاعتهم بطاعته وطاعة نبيّه.
من يومه: «إنِّي قد تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما: كتاب اللَّه وأهل بيتي (1)، فإنّ اللّطيف الخبير قد عهد إليَّ أ نّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض كهاتين- وأشار بإصبعه المسبّحتين- ولا أقول كهاتين- وأشار بالمسبّحة والوسطى- لأنّ إحداهما قدّام الأخرى (2). فتمسّكوا بهما لا تضلّوا، ولا تقدِّموهم فتهلكوا، ولا تخلّفوا عنهم فتفرّقوا (3)، ولا تعلِّموهم فإنّهم أعلم منكم».
قال: يا أمير المؤمنين! سَمِّه لي. قال: الّذي نصبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بغدير خمّ، فأخبرهم «أ نّه أولى بهم من أنفسهم». [ثمّ أمرهم] (4)أن يعلم الشّاهد الغائب منهم.
فقلت: أنت هو، يا أمير المؤمنين؟!
قال: أنا أوّلهم وأفضلهم، ثمّ ابني الحسن من بعدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم. ثمّ ابني الحسين من بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم. ثمّ أوصياء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى يردوا عليه حوضه واحداً بعد واحدٍ.
فقام الرّجل إلى عليّ عليه السلام فقبّل رأسه، ثمّ قال: أوضحت لي وفرّجت عنِّي وأذهبت كلّ شي ء (5)في قلبي. (6)
امام عليه السلام در جواب فرمود: مردى خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم شرفياب شد و سؤالى مانند تو از آن حضرت پرسيد، و آنچه تو گفتى خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم عرض كرد و با پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم مشغول صحبت شدند. بعد پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به او فرمود: بنشين و مطمئن باش.
سپس على عليه السلام رو به آن مرد كرد و فرمود: هيچ مى دانى كه جبرئيل به شكل آدمى در خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم آمد و گفت: اسلام چيست؟
آن حضرت پاسخ داد: اسلام عبارت است از: شهادت به يگانگى خداوند، شهادت به اين كه محمد صلى الله عليه و آله و سلم فرستاده اوست، برپاداشتن نماز، دادن زكات، حج خانه خدا، روزه ماه رمضان، و غسل از جنابت.
پرسيد: ايمان چيست؟
فرمود: ايمان به خدا و ملائكه و كتاب ها و پيامبران او، به زندگى پس از مرگ و به همه قضا و قدرهاى خداوند؛ چه خير و چه شر، چه گوارا و چه تلخ.
وقتى اين مرد از جابرخاست، پيامبر فرمود: اين جبرئيل بود. آمده بود تا دين شما را به شما ياد دهد.
آن چه پيامبر مى فرمود، اين مرد (جبرئيل) مى گفت: صحيح است. از جمله پرسيد: قيامت چه زمانى است؟
حضرت فرمود: در اين مورد كسى كه از او مى پرسى از سؤال كننده عالم تر نيست! (يعنى من هم نمى دانم.)
جبرئيل گفت: صحيح است.
على عليه السلام بعد از آن كه كلام جبرئيل را نقل كرد، فرمود: ايمان بر چهار پايه بنا شده است: يقين، صبر، عدل و جهاد.
يقين چهار شعبه دارد: شوق، ترس، پرهيزكارى و انتظار كشيدن. كسى كه مشتاق بهشت باشد، شهوات را فراموش مى كند. كسى كه از آتش بترسد، از كارهاى حرام دورى مى كند. كسى كه در امور دنيا پرهيزكارى كند، مصيبت ها برايش سهل مى شود. و كسى كه در انتظار مرگ باشد، به سوى كارهاى نيك مى شتابد.
صبر نيز بر چهار شعبه است: بينش با دليل (در روايت ديگر: بينايى با زيركى)، جست جوى حكمت، پند گرفتن پيشينيان. كسى كه بصيرت او همراهى زيركى باشد، دليل را پيدا مى كند. كسى كه در حكمت روشن بينى داشته باشد، عبرت را مى يابد. كسى كه عبرت را يافت، در حكمت صاحب نظر مى شود. كسى كه صاحب نظر شد، در عبرت بصيرت پيدا مى كند. و كسى كه در عبرت بينش پيدا كرد، مثل آن است كه با خود پيشينيان بوده است.
عدالت بر چهار شعبه است: فهم مطالب پيچيده، فرو رفتن در علم، شكوفه حكمت و گلستان بردبارى. كسى كه بفهمد، جمله ها و مطالب علم را تفسير مى كند. كسى كه عالم شود، حكمت احكام دين را مى فهمد. و كسى كه بردبار باشد، در كارهايش زياده روى نمى كند و در ميان مردم به وسيله حلمش مورد ستايش قرار مى گيرد.
جهاد نيز چهار شعبه دارد: امر به معروف و نهى از منكر، درستى در جاهاى مختلف، غضب به خاطر خدا، و بد نظر بودن نسبت به فاسقين. وقتى كسى امر به معروف كند، كمر مؤمن را محكم مى كند. و كسى كه نهى از منكر مى كند، بينى فاسق را بر زمين مى مالد. كسى كه درستكار در مواقع گوناگون باشد، خداوند درباره او حكم مى كند. كسى كه از فاسقين بدش آيد و به خاطر خدا خشم نمايد، خدا هم به خاطر او غضب مى كند. و اين است ايمان و پايه ها و شعب آن.
سپس پرسيد: يا امير المؤمنين! كمترين چيزى كه انسان با آن مؤمن مى شود، و نيز كمترين چيزى كه انسان را به كفر مى كشاند و كمترين چيزى كه انسان را گمراه مى كند، چيست؟
حضرت فرمود: حال كه سؤال كردى، جواب بشنو: كمترين چيزى كه به انسان نشانه ايمان مى دهد اين است كه وقتى خداوند خود را به او شناساند، به ربوبيت و يگانگى خداوند اقرار كند.
پرسيد: يا امير المؤمنين! اگر همين مقدار بداند كافى است؟ فرمود: آرى، اگر امرى به او كردند، اطاعت كند و اگر نهى كردند، خوددارى كند. كمترين چيزى كه انسان را به كفر مى كشد، آن است كه دينى را به گمان اين كه خداوند امر به آن كرده، در صورتى كه خدا نهى كرده، اخذ كند، و به عنوان دين خدا انتخاب كند و بر مبناى آن دين دشمنى و دوستى برقرار كند، در حالى كه گمان مى كند، همان خدايى را كه به او دستور داده، عبادت مى كند. كمترين چيزى كه انسان را به گمراهى مى كشاند، اين است كه حجت خدا در زمين و شاهد او بر مردم كه خداوند دستور اطاعت از اورا داده و ولايت اورا واجب كرده، تشخيص ندهد.
گفت: يا امير المؤمنين! نام حجج خدا را برايم بازگو فرما.
امام فرمود: همان كسانى كه خداوند نام آن ها را همراه نام خود و پيامبرش ذكر كرده است، آن جا كه مى فرمايد: «أطيعُوا اللَّهَ وأطيعُوا الرّسولَ وأُولي الأمْرِ منكُم»؛ يعنى: از خداوند و پيامبر و صاحب امرتان اطاعت كنيد.
گفت: نامشان را روشن تر برايم بيان كن.
حضرت فرمود: همان كسانى كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در آخرين خطبه اى كه خواند و در همان روز از دنيا رفت، از آنان چنين ياد كرده است: من در ميان شما دو چيز باقى گذارم. تا هنگامى كه دست به دامان اينان باشيد، گمراه نخواهيد شد: كتاب خدا و اهل بيتم. خداوند مهربان و آگاه با من عهد كرده كه اين دو هيچ گاه از يكديگر جدا نمى شوند تا بر سر حوض كوثر مرا، ملاقات كنند؛ مانند اين دو انگشت (و حضرت اشاره به دو انگشت سبابه دو دستش فرمود)، نه مانند اين دو انگشت (و در اين جا اشاره به دو انگشت سبابه و ميانه نمود). زيرا اين دو، يكى بلند تر از ديگرى و جلو تر از آن است. با اين دو باشيد تا گمراه نشويد. از اينان پيش تر نرويد كه هلاك مى شويد. از اينان عقب نمانيد كه متفرق مى شويد. و به اينان چيزى ياد ندهيد كه اينان از شما دانا ترند.
آن مرد گفت: يا امير المؤمنين! نام اين حجت هاى خدا را برايم بگو.
على عليه السلام فرمود: همان كسى كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در روز غدير خم او را نصب كرد و به مردم خبر داد كه: اختيار او نسبت به مردم از خود آنان بيش تر است. و دستور داد تا حاضرين به غايبان اطلاع دهند.
آن مرد مى گويد كه گفتم: يعنى شما يا امير المؤمنين؟!
فرمود: من اوّل آن ها و مهتر آنانم. بعد از من پسرم حسن صاحب اختيار مردم است. سپس پسرم حسين و بعد از او جانشينان پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم تا وقتى بر سر حوض كوثر يكى پس از ديگرى به حضور آن حضرت برسند.
مرد از جا بلند شد و به طرف على عليه السلام رفت و سر او را بوسيد و گفت: مطلب را برايم واضح كردى و غم و گرفتگى را از من گشودى و هر اشكالى در قلبم بود، از بين بردى.»
الف. ب. الف، ترجمه سليم بن قيس،/ 54- 57
سليم بن قيس،/ 613- 617 رقم 8
1) - «ب»: عترتي.
2) - «ب» هكذا: لأنّ إحديهما أطول من الأخرى، وأشار بالمسبّحة والوسطى.
3) - «ب»: فتمرقوا.
4) - الزّيادة من «ب».
5) - «د»: كلّ شكّ.
6) - ابان از سليم چنين نقل مى كند: «مردى به على بن ابيطالب عليه السلام عرض كرد: يا امير المؤمنين! درباره ايمان بفرما كه غير از تو از هيچ كس در اين باره سؤال نكنم.
[ثمّ] (1)الثّماليّ ختن معاذ بن جبل- [وكانت ابنته تحت معاذ بن جبل] (2)- وكان أفقه أهل الشّام وأشدّهم اجتهاداً. قال:
مات معاذ بن جبل بالطّاعون (3)، فشهدته يوم مات- وكان النّاس متشاغلين (4)بالطّاعون- [قال:] (5)فسمعته حين احتضر وليس في البيت [معه] (6)غيري- وذلك في خلافة عمر ابن الخطّاب- يقول: ويل لي (7)، ويل لي! [ويل لي، ويل لي] (8)! فقلت في نفسي: أصحاب الطّاعون يهذون ويتكلّمون ويقولون الأعاجيب.
فقلت [له] (9): تهذي [رحمك اللَّه] (10)؟ فقال: لا.
فقلت: فَلِمَ تدعو بالويل؟ [قال: لموالاتي (11)عدوّ اللَّه على وليّ اللَّه.
فقلت له: مَن هو؟ (12)] قال: لموالاتي (13)[عدوّ اللَّه] (14)عتيقاً وعمر، على خليفة رسول اللَّه (15)ووصيّه عليّ بن أبي طالب.
1) - الزّيادة من «ج» وعبدالرّحمان بن غنم أسلم زمن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولم يره ولم يفد إليه. ولزم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى اليمن إلى أن مات معاذ في خلافة عمر وكان يعرف بصاحب معاذ وكان أفقه أهل الشّام وهو الّذي فقّه عامّة التّابعين من أهل الشّام. وكانت له جلالة وقدر وهو الّذي عاتب أبا الدّرداء وأبا هريرة بحمص لمّا انصرفا من عند عليّ عليه السلام رسولين لمعاوية. توفّي عبدالرّحمان سنة 78.
2) - الزّيادة من «الف» و «ج». وفي «د»: وكانت تحته ابنة معاذ بن جبل.
3) - وذلك في السّنة 18 الهجريّة.
4) - ب و د: مشاغيل.
5) - الزّيادة من «الف» و «ج».
6) - الزّيادة من «ب» و «ج» و «د».
7) - في «ب» و «د»: وسمعته يقول وليس في البيت معه غيري وكان في خلافة عمر بن الخطّاب: ويل لي.
8) - الزيادة من «ب».
9) - الزّيادة من «ج».
10) - الزيّادة من «الف» و «ب» و «د».
11) - ج: لممالاتي والممالاة: المساعدة.
12) - الزّيادة من «الف» و «ج» وفي «الف»: مَن هم.
13) - ج: لممالاتي والممالاة: المساعدة.
14) - الزّيادة من «ب».
15) - ب: وتركي خليفة رسول اللَّه.
فقلت: إنّك لتهجر!؟ فقال: يا ابن غنم (1)! [واللَّه ما أهجر!] (2)هذا رسول اللَّه وعليّ بن أبي طالب يقولان: يا معاذ بن جبل! ابشر بالنّار أنت وأصحابك (3)الّذين قلتم: «إن مات رسول اللَّه أو قتل زَوَينا الخلافة عن عليّ فلن يصلَ إليها»، أنت وعتيق وعمر وأبو عبيدة وسالم (4).
فقلت: يا معاذ! متى هذا (5)؟ فقال: في حجّة الوداع، قلنا: «نتظاهر على عليّ فلا ينال الخلافة ما حيينا». فلمّا قبض رسول اللَّه قلت [لهم] (6): «أنا أكفيكم [قومي] (7)الأنصار، فاكفوني قريشاً». ثمّ دعوت على عهد رسول اللَّه إلى الّذي تعاهدنا عليه (8)بشير بن سعيد وأسيد بن حضير (9)، فبايعاني على ذلك.
فقلت: يا معاذ! إنّك لتهجر!؟ قال: ضع (10)خدِّي بالأرض فما زال يدعو بالويل [والثّبور] (11)حتّى قضى (12).
[قال سليم:] (13)قال لي ابن غنم: ما حدّثت به أحداً قبلك قطّ- لا واللَّه- غير رجلين
1) - ب: يا ابن عمّ.
2) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
3) - «ج»: ابشر يا معاذ بالنّار، أنت وأصحابك.
4) - «ج»: ... فلم يصل إليها أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسالم إلّابكم.
5) - «ج»: قال: قلت: متى ذلك.
6) - الزّيادة من «ج».
7) - الزّيادة من «الف» و «ج».
8) - «ج»: ... إلى هذا الّذي قلت: فعاهدوا عليه.
9) - «ب»: بشر بن سعيد وأسعد بن حصين. و «ج»: بشير بن سعد وأسد بن حصين. وبشير بن سعد كان رئيس الخزرج بعد سعد بن عبادة. قُتِل في إمارة أبي بكر باليمن. وأسيد بن حضير بن سمّاك بن عتيك الأوسي الأنصاري الأشهلي كان رئيس الأوس. مات سنة 20، وهو ممّن حمل الحطب إلى بيت فاطمة عليها السلام لإضرامه. فأصحاب الصّحيفة لمّا يئسوا من سعد بن عبادة رئيس الأنصار أجمع تعاهدوا مع هذين اللّذين كان كلّ واحد منهما رئيساً لنصف قبائل الأنصار.
10) - «ج»: الصق.
11) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
12) - «ج»: حتّى مات.
13) - الزّيادة من «ج».
فإنِّي فزعت ممّا سمعت من معاذ (1). فحججت فلقيت الّذي ولي موت (2)أبي عبيدة بن الجرّاح وسالم مولى أبي حذيفة، فقلت: أوَ لَم يُقتل سالم يوم اليمامة؟ قال: بلى، ولكن احتملناه وبه رمق. قال: فحدّثني (3)كلّ واحد منهما بمثله [سواء] (4)لم يزد ولم ينقص أ نّهما قالا كما قال معاذ.
قال أبان: قال سليم: فحدّثتُ بحديث ابن غنم هذا كلّه محمّد بن أبي بكر. فقال: أكتم عليَّ، وأشهدُ أنّ أبي عند موته قال مثل مقالتهم (5)، فقالت عائشة: إنّ أبي ليهجر!
قال محمّد: فلقيتُ عبداللَّه بن عمر [في خلافة عثمان] (6)فحدّثته بما قال أبي (7)عند موته [وأخذت عليه العهد والميثاق ليكتمنّ عليَ](8). فقال [لي ابن عمر] (9): أكتم عليَّ، فوَ اللَّه لقد قال أبي مثل مقالة أبيك ما زاد ولا نقص. ثمّ تداركها [عبداللَّه] (10)بن عمر وتخوّف أن أُخبر بذلك عليّ بن أبي طالب عليه السلام، لما قد علم من حبِّي له وانقطاعي إليه، فقال: إنّما كان أبي يهجر!
فأتيتُ (11)أمير المؤمنين عليه السلام فحدّثته (12)بما سمعت من أبي وبما حدّثنيه ابن عمر [عن أبيه] (13)، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قد حدّثني [بذلك] (14)عن أبيه وعن أبيك وعن أبي عبيدة وعن سالم وعن معاذ مَن هو أصدق منك [ومن ابن عمر. فقلت: مَن هو ذاك يا أمير
1) - «ج»: ما حدّثت بهذا الحديث أحداً قبلك، فإنّني أبرء من معاذ وممّا رأيت وسمعت من معاذ.
2) - «ج»: الّذي غمّض ...
3) - «ج»: فهذى. وفي «د»: فحدّثني عن كلّ واحد منهما ...
4) - الزّيادة من «ب» و «ج» و «د».
5) - «ب» و «د»: أكتم عليَّ سرّاً: إنّ أبي قال عند موته مثل مقالتهم. وفي «د»: أكتم عليَّ سرِّي.
6) - الزّيادة من «ج».
7) - «ج»: بما سمعت من أبي.
8) - الزّيادة من «ج».
9) - الزّيادة من «ج».
10) - الزّيادة من «الف».
11) - هذا من كلام محمّد بن أبي بكر.
12) - «ج»: فأخبرته.
13) - الزّيادة من «ج» و «د».
14) - الزّيادة من «ج».
المؤمنين؟ فقال: بعض مَن يحدّثني. قال:] (1)فعلمت مَن عَنى (2). فقلت: صدقت [يا أمير المؤمنين] (3)، إنّما حسبتُ إنساناً حدّثك (4)، وما شهد أبي- وهو يقول هذا- غيري.
قال سليم: فقلت لعبدالرّحمان بن غنم: مات معاذ بالطّاعون، فبِمَ مات أبو عبيدة بن الجرّاح؟ قال: بالدُّبيلة (5).
فلقيت محمّد بن أبي بكر، فقلت: هل شهد موت أبيك غير أخيك عبدالرّحمان وعائشة وعمر؟ [قال: لا. قلت:] (6)وهل سمعوا منه ما سمعت؟ قال: سمعوا منه طرفاً فبكوا وقالوا: يهجر (7). [فأمّا كلّما سمعت أنا فلا.
قلت: والّذي سمعوا منه ما هو؟ قال (8): دعا بالويل والثّبور] (9)فقال له عمر: يا خليفة رسول اللَّه! ما لَكَ تدعو (10)بالويل والثّبور؟ قال: هذا محمّد وعليّ يبشِّراني بالنّار بيده الصّحيفة (11)الّتي تعاهدنا (12)عليها في الكعبة وهو يقول: « [لعمري] (13)لقد وفيت بها فظاهرت (14)على وليّ اللَّه أنت وأصحابك (15)فأبشر بالنّار في أسفل السّافلين».
1) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
2) - «الف»: ما يعني. و «ب»: فعرفت ...
3) - الزّيادة من «الف» و «ب».
4) - «ب» و «ج» و «د»: إنّما ظننتُ أنّ إنساناً حدّثك. ومعناه: إنِّي ظننت أوّلًا أنّ الّذي أخبرك عمّا جرى كان شخص من الأشخاص، وحيث لم يكن عند قول أبي في ساعات موته أحداً غيري وأنت قلت «بعض مَن يحدّثني» علمت أنّ الّذي أخبرك لم يكن من النّاس.
5) - قال في مجمع البحرين: الدُّبيلة مصغّرة: الطّاعون وخراج ودمّل يظهر في الجوف ويقتل صاحبه غالباً.
6) - الزّيادة من «ج».
7) - «ج»: سمعوا منه طرفاً وقالوا: هو يهجر، بعد أن بكوا.
8) - «الف» و «ب» و «ج»: قالوا.
9) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
10) - «ج»: لِمَ تدعو.
11) - «ب» و «ج»: هذا رسول اللَّه وعليّ معه يبشِّرني بالنّار ومعه الصّحيفة.
12) - «ج»: تعاقدنا.
13) - الزّيادة من «ج».
14) - «ج»: وتظاهرت.
15) - «ج»: صاحبك.
فلمّا سمعها عمر خرج وهو يقول: إنّه ليهجر. قال: لا واللَّه ما أهجر، [أين تذهب] (1)؟ قال عمر: أنت ثاني اثنين إذ هما في الغار (2). قال: الآن أيضاً؟ أوَ لَم أُحدِّثك أنّ محمّداً- ولم يقل رسول اللَّه- قال لي وأنا معه في الغار: «إنِّي أرى سفينة جعفر وأصحابه تعوم (3)في البحر». فقلت: أرِنيها. فمسح وجهي فنظرت إليها فاستيقنتُ (4)عند ذلك أ نّه ساحر! [فذكرتُ لك ذلك بالمدينة فاجتمع رأيي ورأيك على أ نّه ساحر!] (5)؟
فقال عمر: «يا هؤلاء! إنّ أباكم يهجر (6)[فاخبوه] (7)واكتموا ما تسمعون منه لايشمت بكم أهل هذا البيت». ثمّ خرج وخرج أخي [وخرجت عائشة] (8)ليتوضّأوا للصّلاة، فأسمعني من قوله ما لم يسمعوا.
فقلت له لمّا خلوت به: [يا أبه] (9)! قل «لا إله إلّااللَّه». قال: لا أقولها أبداً ولا أقدر عليها حتّى [أرِدَ النّار] (10)فأدخل التّابوت. فلمّا ذكرت التّابوت ظننت أ نّه يهجر. فقلت له: أيّ تابوت؟ فقال: تابوت من نار مقفّل بقفل من نار، فيه اثنا عشر رجلًا، أنا وصاحبي هذا. قلت: عمر؟ قال: نعم، [فمَن أعني؟] (11)وعشرة (12)في جبّ في جهنّم عليه صخرة [إذا أراد اللَّه أن يسعر جهنّم رفع الصّخرة] (13). قلت: تهذي؟ قال: «لا واللَّه ما أهذي. لعن اللَّه ابن صهّاك، هو الّذي صدّني عن الذّكر بعد إذ جاءني فبئس القرين (14)
وقال تعالى في سورة زخرف: 43/ 39- 36: «ومَن يعشُ عن ذكر الرّحمن نُقيِّض له شيطاناً فهو له قرين* وإنّهم لَيصدُّونهم عن السّبيل ويحسبون أ نّهم مُهتدون* حتّى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بُعد المشرقين فبئس القرين* ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أ نّكم في العذاب مشتركون».
لعنه اللَّه، الصق1) - الزّيادة من «ج».
2) - «ج»: كيف لا يهجر ثاني اثنين إذ هما في الغار.
3) - وقوله (تعوم) أي تسير.
4) - «ج»: فأضمرتُ.
5) - الزّيادة من «ب» و «الف» خ ل.
6) - «ب»: إنّ أبا بكر يهجر. و «ج» و «د»: إنّ أبا بكر يهذي.
7) - الزّيادة من «ج»، ولعلّ الصّحيح: فأخبئوه.
8) - الزّيادة من «ج».
9) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
10) - الزّيادة من «ج».
11) - الزّيادة من «ج».
12) - «ب»: وعين. «د»: وهو عين.
13) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
14) - قال اللَّه تعالى في سورة الفرقان: 25/ 31- 27: «ويوم يعضُّ الظّالم على يديهِ يقول يا ليتني اتّخذت مع الرّسول سبيلًا* يا ويلتى ليتني لم أتّخذ فلاناً خليلًا* لقد أضلّني عن الذِّكر بعد إذ جاءني وكان الشّيطان للإنسان خذولًا* وقال الرّسول يا ربِّ إنّ قومي اتّخذوا هذا القرآن مهجوراً* وكذلك جعلنا لكلِّ نبيّ عدوّاً من المجرمين وكفى بربِّك هادياً ونصيراً».
خدِّي بالأرض»، فألصقتُ خدّه بالأرض فما زال يدعو بالويل والثّبور حتّى غمّضته.
ثمّ دخل عليَّ عمر وقد غمّضته، فقال: هل قال بعدي شيئاً؟ فعرّفته ما قال (1). فقال عمر: يرحم اللَّه خليفة رسول اللَّه، أُكتمه فإنّ هذا هذيان (2)، وأنتم أهل بيت معروف لكم في مرضكم الهذيان (3)! فقالت عائشة: صدقتَ! وقالوا لي جميعاً: لا يسمعنّ أحدٌ منكم من هذا شيئاً (4)فيشمت به ابن أبي طالب وأهل بيته.
قال [سليم] (5): فقلت لمحمّد: مَن تراه حدّث أمير المؤمنين عليه السلام عن هؤلاء الخمسة بما قالوا؟ فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إنّه يراه في منامه كلّ ليلة، وحديثه إيّاه في المنام مثل حديثه إيّاه في [الحياة] (6)واليقظة، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «مَن رآني في المنام فقد رآني، فإنّ الشّيطان لايتمثّل بي في نوم ولا يقظة ولا بأحد من أوصيائي إلى يوم القيامة».
[قال سليم:] (7)فقلت لمحمّد بن أبي بكر: مَن حدّثك بهذا؟ قال: عليّ عليه السلام. فقلت: وأنا سمعته أيضاً منه (8)كما سمعت أنت.
فقلت لمحمّد: فلعلّ ملكاً من الملائكة حدّثه؟ قال: أوَ ذاك؟! قلت: وهل تحدِّث الملائكة
1) - «ج»: ... هل قال بعدنا شيئاً؟ فحدّثتهم.
2) - «ج»: أكتم هذا فإنّ هذا كلّه هذيان.
3) - «ج»: معروف لكم الهذيان في موتكم.
4) - «ج»: ثمّ قال لي كلّهم: إيّاك أن يخرج منك شي ء ممّا سمعت. وفي «ج» خ ل: ثمّ قال: اكتم، إيّاك ...
5) - الزّيادة من «الف» وفي «ب» و «د»: قال: فقلت لسليم: مَن تراه ... وعلى هذا فالقائل أبان.
6) - الزّيادة من «ج».
7) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
8) - «الف»: فقال: قد سمعت أنا أيضاً.
إلّا الأنبياء (1)؟ قال: أما تقرأ القرآن (2): «وَما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ وَلا مُحَدّثٍ» (3)؟ [قال:] (4)قلت له: أمير المؤمنين عليه السلام محدّث هو؟ قال: نعم، وكانت فاطمة عليها السلام محدّثة ولم تكن نبيّة، [ومريم كانت محدّثة ولم تكن نبيّة، وأمّ موسى ما كانت نبيّة وكانت محدّثة] (5)، وكانت سارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشّروها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ولم تكن نبيّة.
قال سليم: فلمّا قُتِل محمّد بن أبي بكر بمصر ونعي عزّيت به أمير المؤمنين عليه السلام و (6)[خلوت به] (7)فحدّثته بما حدّثني به محمّد بن أبي بكر وخبّرته بما خبّرني به (8)عبدالرّحمان ابن غنم، قال: صدق محمّد رحمه اللَّه، أمّا إنّه شهيد حيّ يرزق (9). يا سُليم! إنّ (10)أوصيائي أحد عشر رجلًا من ولدي (11)أئمّة هداة مهديّون كلّهم محدّثون (12). (13)قلت: يا أمير المؤمنين! و (14)مَن هم؟ (15)قال: ابني هذا الحسن، ثمّ ابني هذا الحسين (16)،
1) - «ج»: قلت: لم تحدِّث الملائكة إلّاالأنبياء.
2) - «ج»: كتاب اللَّه.
3) - وفي المصحف: «وَما أرسَلْنا مِن قبلِكَ مِن رَسُولٍ ولا نبيٍّ إلّاإذا تمنّى ألقى الشّيطانُ في أمنيّته ...» سورة الحجّ: 22/ 52، وقد ورد روايات متضافرة أ نّه في قرائة أهل البيت عليهم السلام: «وَما أرسلنا مِن قبلكَ مِن رسولٍ ولا نبيٍّ ولا محدّثٍ ...».
4) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
5) - الزّيادة من «ج».
6) - «الف» و «ب» و «د»: بمصر وعزّينا أمير المؤمنين عليه السلام به.
7) - الزّيادة من «ج».
8) - «ج»: فحدّثته بما خبّرني به محمّد بن أبي بكر وما حدّثني به.
9) - «ج»: مرزوق. وليعلم أنّ محمّد بن أبي بكر كان ربيب عليّ بن أبي طالب عليه السلام وخرِّيجه وجارياً عنده مجرى أولاده، ورضيع الولاء والتّشيُّع منذ زمن الصّبا فنشأ عليه، فلم يكن يعرف أباً غير عليّ عليه السلام ولا يعتقد لأحد فضيلة غيره.
10) - [في إثبات الهداة مكانه: «عن عليّ عليه السلام في حديث قال: إنّ ...»].
11) «ج» [وإثبات الهداة]: «إنّ أوصيائي أحد عشر رجلًا من ولد فاطمة أئمّة هدى مهتدون كلنّا محدّثون».
12) «ج» [وإثبات الهداة]: «إنّ أوصيائي أحد عشر رجلًا من ولد فاطمة أئمّة هدى مهتدون كلنّا محدّثون».
13) [إثبات الهداة: «قال سليم: قلت: يا مولاي»].
14) [إثبات الهداة: «قال سليم: قلت: يا مولاي»].
15) «ج» [وإثبات الهداة]: قال: ابناي الحسن والحسين.
16) «ج» [وإثبات الهداة]: قال: ابناي الحسن والحسين.
ثمّ (1)ابني هذا- وأخذ بيد (2)ابن ابنه عليّ بن الحسين وهو رضيع- ثمّ ثمانية من ولده (3)واحداً بعد واحد. وهم الّذين أقسم اللَّه بهم، فقال: «وَوَالِدٍ وَما وَلَدَ» (4)، (5)فالوالد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأنا، و «ما ولد» يعني هؤلاء الأحد عشر وصيّاً صلوات اللَّه عليهم (6).
قلت: يا أمير المؤمنين! فيجتمع (7)إمامان؟ قال: (8)نعم، إلّاأنّ واحداً صامت [لاينطق] (9)حتّى يهلك الأوّل (10). (11)
با خود گفتم: كسانى كه به مرض طاعون گرفتار مى شوند، هذيان مى گويند وصحبت هاى عجيبى مى كنند. به او گفتم: خدا تو را رحمت كند! آيا هذيان مى گويى؟
گفت: نه!
گفتم: پس چرا صداى واى بر من بلند كرده اى؟!
گفت: چون دوستى دشمن خدا را بر دوستى دوست خدا مقدم داشتم!
پرسيدم: چه كسانى را مى گويى؟
گفت: دوستى با آزاد شده (ابو بكر) و عمر، مقدم بر دوستى خليفه پيامبر و وصى اش على بن ابيطالب!
گفتم: گويا ديوانه شده اى؟
گفت: اى پسر غنم! به خدا قسم ديوانه نشده ام. اين پيامبر و على اند كه مى گويند: اى معاذ! مژده باد آتش بر تو و آن اصحابت كه گفتيد، اگر پيامبر از دنيا رفت يا كشته شد، خلافت را از على منع و كنار مى كنيم، تا بدان دست نيابد، تو و عتيق (ابو بكر) و عمر و ابو عبيده و سالم.
پرسيدم: اى معاذ! اين جريان چه موقع بود؟
گفت: در حجة الوداع. گفتيم، بر عليه على عليه السلام تظاهر مى كنيم كه تا ما زنده ايم، به خلافت دست نيابد. وقتى پيامبر از دنيا رفت، گفتم، من از جهت قوم خود (انصار) برايتان كفايت مى كنم، شما نيز قريش را كفايت كنيد. سپس در زمان پيامبر بشر بن سعد و اسيد بن حضير را نيز به معاهده خويش دعوت كردم. آن ها نيز با من بيعت كردند.
گفتم: اى معاذ! گويا ديوانه شده اى؟! گفت: صورتم را بر زمين بگذار! و دائماً ويل و واى بر مى آورد تا درگذشت.»
سليم مى گويد: «ابن غنم به من گفت: اين حديث را قبل از تو جز دو نفر به كسى نگفته ام. من از آنچه از معاذ شنيدم، نگران شدم. پس به سفر حج رفتم و با آن كسان كه مرگ ابو عبيده و سالم غلام ابى حذيفه را تولى كرده بودند (يعنى ديده بودند)، ملاقات كردم و پرسيدم: آيا سالم در جنگ يمامه كشته نشد؟
گفت: چرا، ولى چون رمقى داشت، او را به كنارى حمل كرديم.
ابن غنم گفت: هر يك از اين دو نفر نيز حرف هايى مانند معاذ، نه كم و نه زياد، گفته بودند.»
در ادامه حديث، ابان از سليم چنين نقل مى كند: «بعد همه اين حديث ابن غنم را به محمد بن ابو بكر نقل كردم. وى گفت: اين حديث را نزد من پنهان كن. من خودم حاضر بودم كه پدرم ابو بكر اين سخنان را وقت مرگش مى گفت. عايشه پس از شنيدن اين كلمات گفت: پدرم هذيان مى گويد.
محمد بن ابى بكر گفت: بعداً عبداللَّه پسر عمر را ملاقات كردم. سخنانى كه پدرم وقت مردن گفته بود، براى او نقل كردم. او گفت: برايم پنهان كن. قسم به خدا، پدرم (عمر) نيز مثل سخنان پدرت را بدون كم و زياد مى گفت!»
سليم مى گويد: «بعد پسر عمر خواست گفتارش را تدارك و اصلاح كند و مى ترسيد من اين موضوع را به على عليه السلام خبر دهم. زيرا فهميده بود كه من به على محبت دارم و وابسته به او و در اختيار او هستم. گفت: پدرم هذيان گفته است!
محمد بن ابى بكر مى گويد: بعد من خدمت امير المؤمنين عليه السلام رسيدم. آنچه از پدرم شنيده بودم و پسر عمر برايم نقل كرده بود، به او نقل كردم. امير المؤمنين عليه السلام فرمود: اين موضوع را كسى كه از تو و از پسر عمر راستگوتر است، از قول پدرش و پدر تو و ابى عبيده و سالم و معاذ براى من نقل كرده است.
گفتم: يا امير المؤمنين! آن شخص كيست؟
فرمود: بعضى از كسانى كه برايم نقل كرده اند.
من فهميدم مقصودش چيست. گفتم: يا امير المؤمنين عليه السلام! راست گفتى. من گمان مى كردم، كسى براى تو نقل كرده كه پيش پدرم حاضر نبود و اين مطالب را غير از من مى گويد.»
سليم مى گويد: «به ابن غنم گفتم: معاذ با طاعون از دنيا رفت. ابو عبيده بن جراح با چه مرضى مرد؟
گفت: با دبيله (مرضى در داخل بدن كه به شكل دمل در خارج بدن پيدا مى شود).
بعد محمدبن ابى بكر را ديدم. سؤال كردم: آيا در مرگ پدرت جز برادرت عبدالرحمان و عايشه و عمر كسى ديگر حاضر بود، و آنچه كه تو از پدرت شنيدى، آنان نيز شنيدند؟
گفت: اينان از پدرم چيز تازه و عجيبى شنيدند و گريه كردند و گفتند: هذيان مى گويد. ولى من هر چه شنيدم، چيزى نگفتم.
سؤال كردم: آنچه آنان از ابو بكر شنيدند، چه بود؟
محمد بن ابى بكر گفت: آنان مى گفتند: ابو بكر صداى واى و ويل سر گرفته بود. در آن حال عمر به او گفت: اى خليفه پيامبر (مقصود ابو بكر)! براى تو چه پيش آمده كه ويل و واى سرداده اى؟
ابو بكر كه در حال مرگ بود، گفت: اين حضرت محمد و على اند كه مرا مژده آتش مى دهند! در دست پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم همان نوشته اى است كه در كعبه معاهده كرده و نوشتيم. به من مى گويد: به آن عهد نامه ات وفا كرده و تو و يارانت بر عليه ولى خدا قيام كردى. به آتش اسفل السافلين مژده ات باد!
وقتى عمر، اين كلمات را از ابو بكر شنيد، از نزد وى خارج شد، در حالى كه مى گفت: اين مرد (ابو بكر) ديوانه شده!
عمر گفت: تو، دومى آن دو نفر (پيامبر و ابو بكر) هستى هنگامى كه در غار بودند!
ابوبكر گفت: آيا براى تو نقل نكردم، وقتى كه با محمد در غار بوديم، به من گفت: كشتى جعفر و يارانش را (كه از راه دريا به حبشه مى رفتند) مى بينم كه در ميان دريا سير مى كند؟ به محمد گفتم: آن را نشانم بده. آن حضرت دست به صورتم ماليد و نگاه كردم و كشتى را ديدم! با اين عمل پيامبر يقين كردم كه او ساحر است!
عمر، با شنيدن اين سخنان از ابو بكر، رو به حاضران كرد و گفت: پدرتان هذيان مى گويد. آنچه از وى شنيديد، پنهان كنيد تا اهل بيت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم شما را سرزنش نكنند!
محمد بن ابى بكر مى گويد: سپس عمر با برادرم از اتاق خارج شدند تا براى نماز وضو بگيرند. پس از رفتن آنان، سخنانى از پدرم شنيدم كه اينان نشنيده بودند. وقتى اتاق خلوت شد، به او گفتم: اى پدر! بگو: لا اله الّا اللَّه.
گفت: ابداً آن را نخواهم گفت. بلكه قدرت ندارم آن را بگويم تا داخل تابوت شوم!
وفتى اسم تابوت به ميان آمد، گمان كردم، هذيان مى گويد. گفتم: كدام تابوت را مى گويى؟
گفت: تابوتى از آتش با قفل آتشين قفل شده است. دوازده نفر در آن جا هستند كه من و اين رفيقم از جمله آن ها هستيم.
گفتم: عمر را مى گويى؟
گفت: آرى، و ده نفر ديگر در چاهى از جهنم هستيم. بر در آن چاه سنگ بزرگى است كه هنگامى كه خداوند اراده كند، جهنم شعله ور شود، آن سنگ را برمى دارد.
محمد بن ابى بكر گفت: به پدرم گفتم: هذيان مى گويى؟
گفت: نه به خدا. هذيان نمى گويم. خداوند ابن صهاك (عمر) را لعنت كند! او مرا از ذكر خدا بازداشت،
بعد از آن كه به من رسيده بود. بد رفيقى بود عمر! خداوند اورا لعنت كند! صورت مرا به زمين بچسبان.
من صورت پدرم را به زمين چسبانيدم و او دائماً واى و ويل مى گفت تا چشمانش را بست. عمر داخل منزل شد و گفت: آيا بعد از رفتن من، ابو بكر چيزى گفت؟
كلماتى كه پدرم گفته بود، به وى گفتم. او گفت: خدا رحمت كند خليفه پيامبر (ابو بكر) را! اين موضوع را پنهان كن چون اين ها هذيان است! شما خانواده اى هستيد كه معروفيد به اين كه در حال مرضتان هذيان مى گوييد.
عايشه به عمر گفت: تو راست مى گويى!
همه حاضرين گفتند: هيچ يك از شما، اين سخنان را به گوش كسى نرسانيد، تا پسر ابو طالب و خاندانش سرزنش كنند.»
سليم مى گويد: «به محمد بن ابى بكر گفتم: به نظر تو، قضيه آن پنح نفر و گفت و گوهايشان را چه كسى براى امير المؤمنين عليه السلام نقل كرده؟
محمد گفت: پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در خواب براى على عليه السلام نقل كرده. امير المؤمنين عليه السلام هر شب رسول اللَّه را در خواب مى ديد، و گفت وگو با رسول اللَّه در خواب مانند گفت و گوى با او در بيدارى اوست. زيرا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: كسى كه مرا در خواب ببيند، گويا مرا در بيدارى ديده است. زيرا ابليس به شكل من در نمى آيد نه در خواب و نه بيدارى، و همچنين تا روز قيامت به شكل يكى از اوصياى من نيز نمى آيد.»
سليم مى گويد: «به محمد بن ابى بكر گفتم: اين قصه را چه كسى براى تو نقل كرده؟
گفت: على عليه السلام.
بعد محمد بن ابى بكر اضافه كرد: آنچه تو شنيده اى، من نيز شنيده ام.
من به محمد گفتم: شايد فرشته اى از فرشتگان براى على نقل كرده؟
گفت: همين طور است.
گفتم: مگر فرشتگان با غير انبيا هم سخن مى گويند؟
گفت: مگر قرآن نخوانده اى: «وما أرْسَلْنا من قَبْلِكَ من رَسُولٍ ولا نبيٍّ ولا محدّثٍ»؛ يعنى: قبل از تو رسول و نبى و كسى كه ملائكه با او سخن بگويد، نفرستاديم؟
گفتم: پس امير المؤمنين عليه السلام كسى است كه ملائكه با او سخن مى گويند؟
گفت: آرى. فاطمه عليها السلام نيز كسى بود كه ملائكه با وى سخن مى گفتند، در حالى كه پيامبر هم نبود. همچنان كه ساره زن حضرت ابراهيم، ملائكه را آشكارا ديد و ملائكه او را به اسحاق و بعد از او به يعقوب بشارت دادند، با اين كه ساره پيامبر نبود.»
سليم مى گويد: «وقتى كه محمد بن ابى بكر در مصر كشته شد، امير المؤمنين عليه السلام را تسلى داديم. بعد آنچه محمد به من گفته بود و آنچه ابن غنم خبر داده بود، به او گفتم.
امير المؤمنين فرمود: محمد- كه خدا اورا رحمت كند- راست گفته است بدان كه او، شهيد زنده است و روزى داده مى شود. اى سليم! اوصياى من يازده نفر از فرزندان منند كه همه آن ها پيشوايانى اند كه ملائكه با آنان سخن مى گويند.
گفتم: يا امير المؤمنين! آنان چه كسانى اند؟
فرمود: اين پسرم حسن. بعد اين پسرم حسين. سپس اين پسرم. و آن حضرت دست پسر پسرش، على بن الحسين را كه شيرخواره بود، گرفت و گفت: و هشت نفر ديگر از فرزندانش يكى پس از ديگرى. اينانند كه خداوند به آن ها قسم ياد كرده و مى فرمايد: «ووالدٍ وما وَلَد»؛ يعنى: قسم به پدر و آنچه كه از نسل وى متولد مى شوند. مراد از پدر، پيامبر و منم. و مقصود از متولد شوندگان، يازده نفر جانيشنانند.
پرسيدم: يا امير المؤمنين عليه السلام! آيا دو امام جمع مى شوند؟
فرمود: آرى، جمع مى شود، لكن يكى از آنان ساكت است وسخنى نمى گويد تا آن كه اوّلى از دنيا برود.»
الف. ب. الف، ترجمه سليم بن قيس،/ 208- 213 رقم 39
سليم بن قيس،/ 816- 825 رقم 37/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 659- 660
1) - [زاد في إثبات الهداة: «ابن»].
2) - «ج»: بعضد.
3) - أي من ولد عليّ بن الحسين عليه السلام.
4) - سورة البلد: 90/ 3.
5) «ج» [وإثبات الهداة]: فرسول اللَّه الوالد، وأنا والد هؤلاء الأحد عشر وصيّاً.
6) «ج» [وإثبات الهداة]: فرسول اللَّه الوالد، وأنا والد هؤلاء الأحد عشر وصيّاً.
7) - [إثبات الهداة: «يجتمع»].
8) «ج» [وإثبات الهداة]: لا، إلّاأنّ أحدهما صامت لا ينطق حتّى يهلك الآخر.
9) - الزّيادة من (الف) و (ج) و (د).
10) «ج» [وإثبات الهداة]: لا، إلّاأنّ أحدهما صامت لا ينطق حتّى يهلك الآخر.
11) - ابان از سليم چنين نقل مى كند: «از عبدالرحمان بن غنم ازدى ثمالى، پدر زن معاذ بن جبل كه دخترش تحت اختيار معاذ بود، و فقيه ترين مردم شام و مجتهدترين آنان بود، شنيدم كه چنين مى گفت: معاذ بن جبل به مرض طاعون مرد. روزى كه از دنيا رفت، در كنارش بودم. و اين در حالى بود كه طاعون مردم را به خود مشغول كرده بود. اين واقعه در زمان خلافت عمر بن الخطاب بود. در حالت احتضار كه در خانه جز من كسى نبود، چنين مى گفت: واى بر من! واى بر من!
حدّثنا عبداللَّه، عن (1)إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ، قال: أخبرنا إسماعيل بن يسار (2)، حدّثني عليّ بن جعفر الحضرميّ، عن سليم الشّامي، أ نّه سمع عليّاً عليه السلام يقول: إنِّي وأوصيائي من ولدي مهديّون (3)كلّنا محدّثون. فقلت (4): يا أمير المؤمنين! مَن هم؟ قال (5): الحسن والحسين عليهما السلام، ثمّ ابني عليّ بن الحسين عليهم السلام- قال: وعليّ يومئذ رضيع- ثمّ ثمانية (6)من بعده واحداً (7)بعد واحد، وهم الّذين أقسم اللَّه بهم. فقال: «وَوَالِدٍ وَما وَلَدَ» أمّا «الوالد» فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله، «وما وَلَد» يعني هؤلاء الأوصياء. قلت (8): يا أمير المؤمنين عليه السلام! تجمع (9)إمامان؟ قال: لا، إلّاواحدهما مصمت (10)لاينطق حتّى يمضى (11)الأوّل (12). قال سليم الشّاميّ:
1) - [من هنا حكاه في الاختصاص والبرهان].
2) - [البرهان: «بشّار»].
3) - [في الاختصاص وإثبات الهداة والبرهان: «أئمّة مهتدون»].
4) - [البرهان: «قلت»].
5) - [إثبات الهداة: «فقال»].
6) - [إثبات الهداة: «يليه»].
7) - [إثبات الهداة: «واحد»].
8) - [في الاختصاص والبرهان: «فقلت»].
9) - [في الإختصاص والبرهان: «أيجتمع» وفي إثبات الهداة: «يجتمع»].
10) - [إثبات الهداة: «يصمت»].
11) - [البرهان: «يهلك»].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
سألت محمّد بن أبي بكر. (1)قلت: كان (2)عليّ عليه السلام محدّثاً؟ قال (3): نعم. قلت: وهل (4)يحدّث الملائكة (5)إلّاالأنبياء؟ قال: أما تقرأ (6)«وَما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ وَلا مُحَدَّثٍ»؟ قلت: فأمير المؤمنين عليه السلام محدّث؟ قال (7): نعم، وفاطمة كانت محدِّثة ولم تكن نبيّة.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 392 رقم 16/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 568؛ مثله المفيد، الاختصاص،/ 329؛ السّيِّد هاشم البحراني، البرهان (8)، 4/ 463
حدّثنا عليُّ بن أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيُّ، عن أبيه، عن جدِّه أحمد بن أبي عبداللَّه، عن أبيه محمّد بن خالد، عن محمّد بن داوود، عن محمّد بن الجارود العبديِّ، عن الأصبغ بن نباتة، قال: خرج علينا أمير المؤمنين (9)عليُّ بن أبي طالب (10)عليه السلام ذات يوم ويده (11)في يد ابنه (12)الحسن عليه السلام وهو يقول: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات يوم و (13)يدي في يده (14)هكذا وهو يقول: خير الخلق بعدي وسيِّدهم أخي هذا، وهو إمام كلِّ مسلم، و (15)مولى كلِّ مؤمن (16)بعد وفاتي. ألا وإنِّي أقول: (17)خير الخلق بعدي وسيِّدهم ابني هذا، (18)وهو إمام كلِّ مؤمن، ومولى كلّ مؤمن (19)بعد وفاتي، ألا وإنّه سيظلم بعدي كما
1) [في الاختصاص والبرهان: «فقلت: أكان»].
2) [في الاختصاص والبرهان: «فقلت: أكان»].
3) - [في الاختصاص والبرهان: «فقال»].
4) - [لم يرد في الاختصاص والبرهان].
5) [في الاختصاص والبرهان: «الأئمّة، فقال: أوَ ما تقرأ»].
6) [في الاختصاص والبرهان: «الأئمّة، فقال: أوَ ما تقرأ»].
7) - [في الاختصاص والبرهان: «فقال»].
8) - [حكاه أيضاً في البرهان، 3/ 101، عن الاختصاص].
9) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
10) [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
11) - [زاد في إعلام الورى: «وضع»].
12) - [لم يرد في إثبات الهداة، وفي البحار والعوالم: «ولده»].
13) [في إعلام الورى: «يده في يدي»، وفي إثبات الهداة: «يده في يده»].
14) [في إعلام الورى: «يده في يدي»، وفي إثبات الهداة: «يده في يده»].
15) في بعض النّسخ [وإعلام الورى وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «أمير كلّ مؤمن».
16) في بعض النّسخ [وإعلام الورى وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «أمير كلّ مؤمن».
17) - [زاد في إعلام الورى والبحار والعوالم: «إنّ»].
18) في بعض النّسخ [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «وهو إمام كلّ مسلم وأمير كلّ مؤمن». [وفي إعلام الورى: «إمام كلّ مسلم ووليّ كلّ مؤمن»].
19) في بعض النّسخ [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «وهو إمام كلّ مسلم وأمير كلّ مؤمن». [وفي إعلام الورى: «إمام كلّ مسلم ووليّ كلّ مؤمن»].
ظلمت بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وخير الخلق (1)وسيِّدهم بعد الحسن (2)ابني أخوه (3)الحسين المظلوم بعد أخيه المقتول (4)في أرض كربلاء، أما إنّه (5)وأصحابه من سادة (6)الشّهداء يوم القيامة، ومن بعد الحسين تسعة من صلبه خلفاء اللَّه في أرضه وحججه على عباده، وأمناؤه على (7)وحيه، و (8)أئمّة المسلمين وقادة المؤمنين، وسادة (9)المتّقين (10)، تاسعهم القائم الّذي يملأ (11)اللَّه عزّ وجلّ به (12)الأرض نوراً بعد ظلمتها، وعدلًا بعد جورها، وعلماً بعد جهلها، والّذي بعث أخي محمّداً بالنّبوّة واختصّني (13)بالإمامة لقد نزل بذلك الوحي من السّماء على لسان الرُّوح (14)الأمين جبرئيل، ولقد سئل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- وأنا عنده- عن (15)الأئمّة بعده، فقال للسّائل: «والسّماء ذات البروج» (16)إنّ عددهم بعدد (17)البروج، وربِّ اللّيالي والأيّام والشّهور، إنّ (18)عددهم كعدد (19)الشّهور. فقال (20)السّائل: فمَنْ هم يا رسول اللَّه؟ فوضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يده على رأسي، فقال: أوّلهم هذا وآخرهم المهديُّ، مَن والاهم فقد والاني، ومَن عاداهم فقد عاداني، ومَن أحبّهم فقد أحبّني، ومَن أبغضهم فقد أبغضني، ومَن أنكرهم فقد أنكرني، ومَن عرفهم فقد عرفني، بهم يحفظ اللَّه عزّ وجلّ
1) [إثبات الهداة: «بعد ابني الحسن»].
2) [إثبات الهداة: «بعد ابني الحسن»].
3) - [لم يرد في إعلام الورى وإثبات الهداة].
4) في بعض النّسخ [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «في أرض كرب وبلا ألا (و) إنّه». [وفي إعلام الورى: «بأرض كربلاء أما أ نّه»].
5) في بعض النّسخ [وإثبات الهداة والبحار والعوالم]: «في أرض كرب وبلا ألا (و) إنّه». [وفي إعلام الورى: «بأرض كربلاء أما أ نّه»].
6) - [البحار: «سادات»].
7) [إعلام الورى: «خزائنه وهم»].
8) [إعلام الورى: «خزائنه وهم»].
9) - [البحار: «سادات»].
10) - [زاد في إعلام الورى وإثبات الهداة: «و»].
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) [لم يرد في إثبات الهداة].
13) - [في إثبات الهداة والبحار والعوالم: «خصّني»].
14) - [في إثبات الهداة والبحار: «روح»].
15) - [إعلام الورى: «من»].
16) - [البروج: 85/ 1].
17) - [في إعلام الورى وإثبات الهداة: «كعدد»].
18) [في إعلام الورى: «عدّتهم كعدّة»، وفي البحار والعوالم: «عددهم كعدّة»].
19) [في إعلام الورى: «عدّتهم كعدّة»، وفي البحار والعوالم: «عددهم كعدّة»].
20) - [إعلام الورى: «قال»].
دينه، وبهم يعمر بلاده، وبهم يرزق عباده، وبهم نزل (1)القطر من السّماء، وبهم (2)يخرج بركات الأرض (3)، هؤلاء أصفيائي (4)وخلفائي وأئمّة المسلمين وموالي المؤمنين. (5)
سائل عرض كرد: «يا رسول اللَّه! كيانند؟»
رسول خدا صلى الله عليه و آله دستش را بر سر من گذاشت و فرمود: «اولشان اين است و آخرشان مهدى است. هركس دوستشان دارد، مرا دوست داشته و هركس دشمنشان دارد، مرا دشمن داشته است. هركس آن ها را بخواهد، مرا خواسته است و هركس به آن ها كينه ورزد، با من كينه ورزيده است. هركه آن ها را منكر شود، مرا منكر شده است و هركه آن ها را بشناسد، مرا شناخته است. خدا دينش را به آن ها حفظ كند و به وسيله آن ها بلادش را آباد كند و براى آن ها به بندگانش روزى دهد و براى آن ها باران در آسمان بارد و براى آن ها بركات از زمين خارج شود. آنان برگزيدگان من وخلفاى من وائمه مسلمانان و مولاى مؤمنانند.»
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 373- 374
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 259- 260 رقم 5/ عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 377- 378؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (6)، 1/ 503- 504؛ المجلسي، البحار، 36/ 253- 254؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 202- 203
1) - [في إعلام الورى وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «ينزّل»].
2) [البحار: «تخرج بركات الأرض و»].
3) [البحار: «تخرج بركات الأرض و»].
4) - [في إعلام الورى وإثبات الهداة والبحار والعوالم: «أوصيائي»].
5) - اصبغ بن نباته گويد: يك روز امير المؤمنين دست حسن را گرفته بود و ما را بيرون برد و فرمود: يك روز رسول خدا صلى الله عليه و آله دست مرا در دست گرفت، همچنين و فرمود: بهترين خلق بعد از من و سيد آنان برادرم، همين است. او امام هر مسلمان و مولاى هر مؤمن است بعد از وفاتم. هلا من هم مى گويم بعد از من بهترين خلق و سيد آن ها اين پسر من است. او امام مؤمن و مولاى هر مؤمن است بعد از وفاتم و او بعد از من مظلوم باشد. چنانچه به من بعد از رسول خدا ستم شد. و بهترين خلق و سيد آن ها بعد از حسن پسرم برادر او حسين است كه بعد از برادرش مظلوم است و در زمين كربلا مقتول است، آگاه باشيد كه او و كسانى كه با او شهيد شوند، روز قيامت سادات شهدا باشند و بعد از حسين 9 كس از پشت او خلفاى خدايند در زمينش و حجج اويند بر بندگانش و امناى اويند بر وحى او و امامان مسلمانانند و پيشواى مؤمنان و سادات متقيان و نهمشان همان قائمى است كه خدا زمين را به وسيله او نورانى كند پس از آن كه تاريك بوده و پر از عدل كند پس از آن كه جور كشيده است و پر از دانش كند بعد از جهل و نادانى به حق آن كه برادرم محمد را به نبوت فرستاد و مرا مخصوص به امامت ساخت، هرآينه به همين مضمون از آسمان وحى نازل شده است، به زبان روح الامين جبرئيل. به تحقيق سؤال شد از رسول خدا درباره امامان بعد از او و من هم خدمت او بودم. به سؤال كننده فرمود: «قسم به آسمان ذات البروج كه عددشان به عدد بروج است. سوگند به پروردگار شب ها و روزها و ماه ها كه عددشان عدد ماه هاست.»
6) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 2/ 411، والعوالم، 17/ 77].
أخبرنا محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن جعفر الخثعميّ الأشناني (1)، قال: حدّثنا أبو هاشم محمّد بن يزيد القاضي، قال: حدّثنا يحيى (2)بن آدم، قال: حدّثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن أبي الصّيرفي، عن (3)صفوان بن قبيصة (4)، عن طارق بن شهاب، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام للحسن والحسين: أنتما إمامان بعدي (5)، سيِّدا شباب أهل الجنّة والمعصومان، حفظكما اللَّه ولعنة اللَّه على مَن عاداكما (6).
الخزّاز، كفاية الأثر،/ 221- 222/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 549؛ البحراني، العوالم، 17/ 76- 77؛ مثله المجلسي، البحار، 43/ 264- 265
حدّثني أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن زنجويه رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر، قال:
حدّثني جعفر بن سلمة، قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد، قال: أخبرنا أبو غسّان، قال:
حدّثني يحيى بن سلمة، عن أبيه، عن أبي إدريس، عن المسيّب، عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال (7): واللَّه لقد خلّفني (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في أمّته، فأنا (9)حجّة اللَّه عليهم بعد نبيّه، (10)وإنّ ولايتي لتلزم أهل السّماء كما تلزم أهل الأرض [و] إنّ الملائكة لتتذاكر (11)فضلي وذلك تسبيحها (12)عند اللَّه.
1) - في ط «الأشتري» بدل «الأشناني» وفي ن «الأشنائي».
2) - [في البحار والعوالم: «محمّد»].
3) - في ن «من صفوان».
4) - [البحار: «قميصة»].
5) - في ط، ن، م [والبحار والعوالم]: «بعقبي و» [وفي إثبات الهداة: «بعدي و»].
6) - [حكاه في البحار عن الرّوضة].
7) - [في إثبات الهداة مكانه: «وعن المسيّب، عن عليّ عليه السلام، قال ...»].
8) - [إثبات الهداة: «استخلفني»].
9) - [إثبات الهداة: «وأنا»].
10) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: و»].
11) - في نسخة «الف»: لتتذاكرون.
12) - في نسخة «الف»: تسبيحهم.
أ يُّها النّاس! اتّبعوني أهدكم (سبيل الرِّشاد) (1)لا تأخذوا يميناً وشمالًا (2)فتضلّوا، أنا وصيّ (3)نبيّكم وخليفته وإمام [المتّقين و] (4)المؤمنين وأميرهم ومولاهم، و (5)أنا قائد شيعتي إلى الجنّة، وسائق أعدائي إلى النّار.
أنا سيف اللَّه على أعدائه، ورحمته على أوليائه. (6)أنا صاحب حوض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولوائه، وصاحب مقامه وشفاعته.
(7)أنا والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين عليه السلام خلفاء اللَّه في أرضه، وأمناؤه على وحيه، وأئمّة المسلمين بعد نبيّه (8)، وحجج اللَّه على بريّته. ابن شاذان، مائة منقبة،/ 59 رقم 32/ عنه: الكراجكي، الاستبصار،/ 118- 119؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (9)، 1/ 714
وعن ابن بابويه، حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، عن أبيه، عن جدِّه أحمد بن أبي عبداللَّه، عن أبيه محمّد بن خالد، عن محمّد بن داوود، عن محمّد بن الجارود العبديّ، عن الأصبغ بن نباتة، قال: خرج علينا عليّ بن أبي طالب عليه السلام ذات يوم ويده في يد ابنه الحسن، وهو يقول: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات يوم ويده في يد هذا، وهو يقول: خير الخلق بعدي وسيِّدهم هذا، هو إمام كلّ مسلم، وأمير كلّ مؤمن بعد وفاتي، ألا وإنِّي أقول: إنّ خير الخلق بعدي وسيِّدهم ابني هذا وهو إمام كلّ مسلم ومولى كلّ مؤمن بعد وفاتي، ألا وإنّه سيُظلم بعدي كما ظُلمت بعد رسول اللَّه.
1) - في نسخة «ب» و «خ ل» والمطبوع: سواء السّبيل. [وأضاف في الاستبصار: «- أو قال: سواء السّبيل-»].
2) - [الاستبصار: «لا شمالًا»].
3) - أضاف في نسخة «ب»: رسول اللَّه.
4) - من نسخة «ب». [ولم يرد في الاستبصار].
5) - [لم يرد في الاستبصار].
6) - [زاد في الاستبصار: «و»].
7) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: و»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
9) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 999 699].
وخير الخلق وسيِّدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كرب وبلاء، أما إنّه وأصحابه سادة الشّهداء يوم القيامة، ومن بعد الحسين تسعة من صلبه خلفاء اللَّه في أرضه وحججه على عباده وأمناؤه على وحيه، أئمّة المسلمين وقادة المعتصمين وسادة المُتّقين، تاسعهم القائم الّذي يملأ اللَّه به الأرض نوراً بعد ظلمة وعدلًا بعد جور وعلماً بعد جهل، والّذي بعث أخي محمّداً بالنّبوّة واختصّني بالإمامة، لقد نزل بذلك الوحي من السّماء على لسان روح الأمين جبرئيل.
ولقد سُئل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأنا عنده عن الأئمّة بعده، فقال للسّائل: «والسّماء ذات البروج» (1)، إنّ عددهم كعدد البروج، وربِّ اللّيالي والأيّام والشّهور! إنّ عدّتهم كعدّة الشّهور.
قال السّائل: فمَنْ هم؟ فوضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يده على رأسي، وقال: أوّلهم هذا وآخرهم المهدي، مَنْ والاهم فقد والاني، ومَنْ عاداهم فقد عاداني، ومَنْ أحبّهم فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهم فقد أبغضني، ومَنْ أنكرهم فقد أنكرني، ومَنْ عرفهم فقد عرفني، بهم يحفظ اللَّه دينه، وبهم يعمر بلاده، وبهم يرزق عباده، وبهم ينزل القطر من السّماء، وبهم تخرج بركات الأرض، هؤلاء أوصيائي وخلفائي وأئمّة المسلمين وموالي المؤمنين.
الرّاوندي، قصص الأنبياء،/ 366- 367 رقم 439
بحذف الإسناد مرفوعاً إلى عبدالرّحمان بن غنم (2)الأزديّ حين مات (3)معاذ بن جبل وكان أفقه أهل الشّام وأشدّهم اجتهاداً، قال: مات معاذ بن جبل بالطّاعون فشهدته (4)يوم مات والنّاس متشاغلون بالطّاعون، قال: وسمعته حين احتضر وليس معه (5)في البيت
1) - البروج: 85/ 1.
2) [في مدينة المعاجز: «الأشعري حين مات معاذ بن جبل وكانت ابنته تحت»، وفي البحار: «الأزديّ ختن معاذ بن جبل وحين مات، كانت ابنته تحت»].
3) [في مدينة المعاجز: «الأشعري حين مات معاذ بن جبل وكانت ابنته تحت»، وفي البحار: «الأزديّ ختن معاذ بن جبل وحين مات، كانت ابنته تحت»].
4) - [البحار: «فشهدت»].
5) - [لم يرد في البحار].
غيري، وذلك في زمن (1)خلافة عمر بن الخطّاب، فسمعته يقول: ويل لي ويل لي، فقلت (2)له: ممّ؟ قال: من موالاتي (3)عتيقاً وعمر على خليفة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ووصيّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام، (4)قلت: إنّك لتهجو (5)، فقال: يا ابن غنم! هذا (6)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ ابن أبي طالب عليه السلام يقولان (7): أبشر بالنّار (8)وأصحابك أفليس قلتم إن مات رسول اللَّه (9)زوينا الخلافة عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام (10)فلن تصل إليه (11)، فاجتمعت أنا وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسالم (12)مولى حذيفة، قال: قلت: متى (13)معاذ، قال (14): في حجّة الوداع، قلنا نتظاهر على عليّ عليه السلام، فلا ينال الخلافة ما حيينا.
فلمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قلت لهم: (15)أكفيكم قومي الأنصار واكفوني (16)قريشاً، ثمّ دعوت على عهد رسول اللَّه على (17)هذا الّذي تعاهدنا (18)عليه، بشر بن سعد (19)وأسيد بن
1) - [لم يرد في البحار].
2) [في مدينة المعاجز: «له: ممّ؟ قال: ممّا لاتي»، وفي البحار: «في نفسي: أصحاب الطّاعون يهذون ويقولون الأعاجيب. فقلت له: أتهذي؟ قال: لا، رحمك اللَّه. قلت: فلِمَ تدعو بالويل والثّبور؟ قال: لموالاتي عدوّ اللَّه على وليّ اللَّه، فقلت له: من هم؟ قال موالاتي»].
3) [في مدينة المعاجز: «له: ممّ؟ قال: ممّا لاتي»، وفي البحار: «في نفسي: أصحاب الطّاعون يهذون ويقولون الأعاجيب. فقلت له: أتهذي؟ قال: لا، رحمك اللَّه. قلت: فلِمَ تدعو بالويل والثّبور؟ قال: لموالاتي عدوّ اللَّه على وليّ اللَّه، فقلت له: من هم؟ قال موالاتي»].
4) [في مدينة المعاجز: «فقلت: إنّك لتهجو»، وفي البحار: «فقلت: إنّك لتهجر»].
5) [في مدينة المعاجز: «فقلت: إنّك لتهجو»، وفي البحار: «فقلت: إنّك لتهجر»].
6) - [البحار: «واللَّه ما أهجر، هذان»].
7) - [زاد في البحار: «لي: يا معاذ»].
8) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار: «أنت»].
9) - [زاد في البحار: «أو قتل»].
10) [مدينة المعاجز: «فلم يصل إليها»].
11) [مدينة المعاجز: «فلم يصل إليها»].
12) [في مدينة المعاجز والبحار: «قال: قلت: متى يا»].
13) [في مدينة المعاجز والبحار: «قال: قلت: متى يا»].
14) - [زاد في مدينة المعاجز: «لي»].
15) - [زاد في البحار: «أنا»].
16) - [البحار: «فاكفوني»].
17) - [في مدينة المعاجز والبحار: «إلى»].
18) - [مدينة المعاجز: «قلت فعاهدونا»].
19) - [البحار: «سعيد»].
حصين (1)فبايعاني على ذلك، (2)قلت: يا معاذ! إنّك لتهجو (3)، فألصق خدّه (4)إلى الأرض، فما (5)زال يدعو بالويل والثّبور حتّى مات، فقال ابن غنم: ما حدثت خبر (6)قيس بن هلال أحداً إلّاابنتي امرأة معاذ ورجلًا آخر، فإنِّي فزعت ممّا رأيت وسمعت من معاذ، قال:
فحججت ولقيت الّذي غمّض أبا عبيدة و (7)سالماً فأخبرني (8)أ نّه حصل لهما نحو (9)ذلك عند موتهما لم يزد (10)حرفاً فيه (11)ولم ينقص حرفاً (12)كأ نّهما قالا (13)مثل ما قال معاذ بن جبل (14).
قال سليم: فحدثت بحديث ابن غنم هذا كلّه محمّد بن أبي بكر، فقال لي: أكتم عليَّ وأشهد أنّ أبي قد قال عند موته مثل مقالتهم، فقالت عائشة: إنّ أبي يهجر، (15)قال: ولقيت (16)عبداللَّه بن عمر في خلافة عثمان وحدّثته بما سمعت من أبي عند موته وأخذت (17)عليه العهد والميثاق ليكتم (18)عليَّ، فقال (19)ابن عمر: أكتم عليَّ فوَاللَّه لقد قال (20)مثل مقالة أبيك 14، ما زاد ولا نقص ثمّ تداركها ابن عمر بعد وتخوّف أن اخبر بذلك عليّ بن أبي طالب لما علم من حبّي له وانقطاعي إليه، فقال: إنّما كان يهجو (21)فأتيت أمير المؤمنين (22)
1) - [مدينة المعاجز: «الحصين»].
2) [في مدينة المعاجز: «فقلت: يا معاذ إنّك لتهجو»، وفي البحار: «فقلت: يا معاذ إنّك لتهجر»].
3) [في مدينة المعاجز: «فقلت: يا معاذ إنّك لتهجو»، وفي البحار: «فقلت: يا معاذ إنّك لتهجر»].
4) [في مدينة المعاجز: «بالأرض فما»، وفي البحار: «بالأرض فلمّا»].
5) [في مدينة المعاجز: «بالأرض فما»، وفي البحار: «بالأرض فلمّا»].
6) - [في مدينة المعاجز: «بهذا الحديث غير سليم بن»، وفي البحار: «بهذا الحديث يا ابن»].
7) [في مدينة المعاجز: «سالم، فأخبرني»، وفي البحار: «سالماً فأخبراني»].
8) [في مدينة المعاجز: «سالم، فأخبرني»، وفي البحار: «سالماً فأخبراني»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) [في مدينة المعاجز: «فيه»، وفي البحار: «فيه حرفاً»].
11) [في مدينة المعاجز: «فيه»، وفي البحار: «فيه حرفاً»].
12) [مدينة المعاجز: «كان»].
13) [مدينة المعاجز: «كان»].
14) - [زاد في البحار: «فقلت: أوَ لم يقتل سالم يوم التّهامة؟ قال: بلى، ولكنّا احتملناه وبه رمق»].
15) [البحار: «قال محمّد: فلقيت»].
16) [البحار: «قال محمّد: فلقيت»].
17) - [في مدينة المعاجز والبحار: «فأخذت»].
18) - [البحار: «أ لّايكتم»].
19) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار: «لي»].
20) [في مدينة المعاجز: «أبي مثل مقالة أبيك»، وفي البحار: «أبي مثل ما قال أبوك و»].
21) - [في مدينة المعاجز والبحار: «يهجر»].
22) - [مدينة المعاجز: «أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب»].
عليه السلام فأخبرته بما سمعته من أبي وبما (1)حدثني به ابن عمر.
(2)قال عليه السلام: قد حدّثني بذاك (3)عن أبيك وعن أبيه وعن أبي عبيدة وسالم، وعن معاذ من هو أصدق منك ومن ابن عمر، فقلت: ومن ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال: (4)مَنْ حدّثني فعرفت مَنْ (5)عنى، فقلت: صدقت، إنّما ظننت إنساناً حدّثك (6)وما شهد أبي وهو يقول ذلك غيري، فقال (7)سليم: قلت لابن غنم: مات معاذ بالطّاعون فيم (8)مات أبو عبيدة، قال: مات بالدّبيلة، فلقيت محمّد بن أبي بكر، فقلت: هل شهد موت أبيك غيرك وغير (9)أخيك عبدالرّحمان وعائشة وعمر؟ قال: لا، قلت: و (10)سمعوا منه ما سمعت، قال: سمعوا منه طرفاً فبكوا. (11)وقالوا: هو يهجو (12)، فأمّا كلّ ما سمعت أنا فلا قلت، فالّذي سمعوا ما هو قال: دعا بالويل والثّبور، فقال له عمر: يا خليفة رسول اللَّه! لِمَ تدعو بالويل والثّبور؟ قال: هذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم و (13)معه عليّ بن أبي طالب يبشّر أ نّني (14)بالنّار ومعه الصّحيفة الّتي تعاهدا (15)عليها في الكعبة وهو يقول: لقد (16)وفيت بها وظاهرت على وليّ اللَّه فأبشر أنت وصاحبك بالنّار في أسفل السّافلين. فلمّا سمعها عمر خرج وهو يقول: إنّه ليهجو (17)، قال: (18)واللَّه ما أهجو 14، أين تذهب؟
1) - [البحار: «ما»].
2) [في مدينة المعاجز والبحار: «قال (فقال) عليّ عليه السلام: قد حدّثني بذلك»].
3) [في مدينة المعاجز والبحار: «قال (فقال) عليّ عليه السلام: قد حدّثني بذلك»].
4) [البحار: «بعض مَنْ حدّثني، فعرفت ما»].
5) [البحار: «بعض مَنْ حدّثني، فعرفت ما»].
6) - [مدينة المعاجز: «حدّثتك»].
7) - [البحار: «قال»].
8) - [البحار: «فبما»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [البحار: «وهل»].
11) [البحار: «وقال: هو يهجر»].
12) [البحار: «وقال: هو يهجر»].
13) [في مدينة المعاجز: «مع عليّ عليه السلام يبشّرانني»، وفي البحار: «معه عليّ بن أبي طالب يبشّراني»].
14) [في مدينة المعاجز: «مع عليّ عليه السلام يبشّرانني»، وفي البحار: «معه عليّ بن أبي طالب يبشّراني»].
15) - [في مدينة المعاجز والبحار: «تعاهدنا»].
16) - [البحار: «قد»].
17) - [في مدينة المعاجز والبحار: «ليهجر»].
18) [في مدينة المعاجز: «لا، واللَّه ما أهجر»، وفي البحار: «لا، واللَّه لا أهجر»].
قال (1): كيف لا تهجو (2)وأنت ثاني اثنين إذ هما في الغار؟ قال: (3)أوَ لم أحدّثك أنّ محمّداً- ولم يقل رسول اللَّه- قال لي وأنا معه في الغار: إنّي أرى سفينة جعفر وأصحابه تعوم في البحر، فقلت: أرنيها (4)، فمسح يده على وجهي (5)ونظرت إليها فأضمرت عند ذلك أ نّه ساحر، وذكرت (6)ذلك لك بالمدينة فاجتمع (7)رأيي ورأيك على (8)أ نّه ساحر.
قال (9)عمر: يا هؤلاء! إنّ (10)أبا بكر يهجو فاكتموا ما تسمعون منه (11)لئلّا يشمت بكم أهل هذا البيت، ثمّ خرج (12)هو وأخي وعائشة ليتوصّلوا الصّلاة، فأسمعني من قوله ما لم يسمعوه، فقلت له لمّا انفردت به (13): قل لا إله إلّااللَّه، قال: لا أقولها ولا أقدر عليها أبداً حتّى أرد النّار وأدخل (14)التّابوت، فلمّا ذكر التّابوت (15)ظننته يهجو، فقلت (16): أيّ تابوت؟ قال (17): تابوت من نار مقفّل بقفل من النّار (18)فيه اثنا عشر رجلًا أنا وصاحبي هذا، قلت: عمر؟ قال: نعم، وعشرة في جبّ من جهنّم عليه صخرة، (19)قلت هل تهذي 14؟ قال: (20)
1) [في مدينة المعاجز: «كيف لا تهجر»، وفي البحار: «عمر: كيف لا تهجر»].
2) [في مدينة المعاجز: «كيف لا تهجر»، وفي البحار: «عمر: كيف لا تهجر»].
3) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار: «الآن أيضاً»].
4) - [مدينة المعاجز: «أرينها»].
5) - [البحار: «وجهه»].
6) [في مدينة المعاجز: «لك ذلك في المدينة فاجتمع»، وفي البحار: «لك ذلك بالمدينة فاجمع»].
7) [في مدينة المعاجز: «لك ذلك في المدينة فاجتمع»، وفي البحار: «لك ذلك بالمدينة فاجمع»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [البحار: «فقال»].
10) [في مدينة المعاجز: «أبا بكر يهذي فاجنبوه واكتموا ما تسمعون منه»، وفي البحار: «أباكم يهجر فاكتموا ما تسمعون عنه»].
11) [في مدينة المعاجز: «أبا بكر يهذي فاجنبوه واكتموا ما تسمعون منه»، وفي البحار: «أباكم يهجر فاكتموا ما تسمعون عنه»].
12) [في مدينة المعاجز والبحار: «وخرج أخي وخرجت عائشة ليتوضّؤا للصّلاة، فأسمعني من قوله ما لم يسمعوا، فقلت له لمّا خلوت به: (يا أبة)»].
13) [في مدينة المعاجز والبحار: «وخرج أخي وخرجت عائشة ليتوضّؤا للصّلاة، فأسمعني من قوله ما لم يسمعوا، فقلت له لمّا خلوت به: (يا أبة)»].
14) - [البحار: «فأدخل»].
15) [في مدينة المعاجز والبحار: «ظننت أ نّه يهجر، فقلت (له)»].
16) [في مدينة المعاجز والبحار: «ظننت أ نّه يهجر، فقلت (له)»].
17) - [في مدينة المعاجز والبحار: «فقال»].
18) - [البحار: «نار»].
19) [البحار: «إذا أراد اللَّه أن يسعر جهنّم رفع الصّخرة، قلت: أتهذي»].
20) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار: «لا»].
واللَّه ما أهذي، لعن اللَّه ابن صهاك هو (1)أضلّني عن الذّكر بعد إذ جاءني فبئس القرين. (2)ثمّ ألصق (3)خدّه بالأرض، فما زال يدعو بالويل والثّبور حتّى (4)غلبه النّوم (5).
ثمّ دخل عمر عليَّ (6)وقال: هل حدث بعدنا شيئاً؟ فحدّثتهم، فقال عمر: يرحم (7)اللَّه خليفة رسول اللَّه، أكتم هذا كلّه (8)هذيان وأنتم أهل بيت يعرف لكم الهذيان في موتكم، قالت عائشة: صدقت، (9)قال لي عمر: إيّاك أن يخرج منك (10)شي ء ممّا سمعته ويشمت به (11)ابن أبي طالب وأهل بيته، قال (12): قلت لمحمّد: من تراه حدّث أمير المؤمنين عليه السلام عن هؤلاء الخمسة بما قالوا؟ فقال: رسول اللَّه، إنّه يراه (13)كلّ ليلة في المنام و (14)حدّثه إيّاه في المنام مثل ما حدّثه (15)إيّاه في اليقظة والحياة، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَنْ رآني في المنام فقد رآني، فإنّ الشّيطان لا يتمثّل بي في (16)النّوم ولا في اليقظة (17)ولا بأحدٍ من أوصيائي إلى يوم القيامة.
قال سليم: فقلت لمحمّد: مَن (18)حدّثك بهذا؟ قال (19): أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب،
1) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار: «الّذي»].
2) [في مدينة المعاجز والبحار: «ألصق خدّي بالأرض فألصقت»].
3) [في مدينة المعاجز والبحار: «ألصق خدّي بالأرض فألصقت»].
4) [في مدينة المعاجز والبحار: «غمّضته»].
5) [في مدينة المعاجز والبحار: «غمّضته»].
6) [في مدينة المعاجز: «فقال: هل حدّثك بعدنا شيئاً؟ فحدّثته، فقال عمر: رحم»، وفي البحار: «فقال: هل قال بعدنا شيئاً فحدّثته، فقال: يرحم»].
7) [في مدينة المعاجز: «فقال: هل حدّثك بعدنا شيئاً؟ فحدّثته، فقال عمر: رحم»، وفي البحار: «فقال: هل قال بعدنا شيئاً فحدّثته، فقال: يرحم»].
8) - [زاد في مدينة المعاجز: «فإنّ هذا كلّه»].
9) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار: «ثمّ»].
10) [في مدينة المعاجز: «شي ء ممّا سمعت فيشمت به»، وفي البحار: «شيئاً ممّا سمعت به إلى عليّ»].
11) [في مدينة المعاجز: «شي ء ممّا سمعت فيشمت به»، وفي البحار: «شيئاً ممّا سمعت به إلى عليّ»].
12) - [البحار: «قال سليم»].)
13) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار: «في»].
14) [في مدينة المعاجز: «يحدّثه إيّاه في المنام مثل ما يحدّثه»، وفي البحار: «حديثه إيّاه في المنام مثل حديثه»].
15) [في مدينة المعاجز: «يحدّثه إيّاه في المنام مثل ما يحدّثه»، وفي البحار: «حديثه إيّاه في المنام مثل حديثه»].
16) [البحار: «نوم ولا يقظة»].
17) [البحار: «نوم ولا يقظة»].
18) - [في مدينة المعاجز: «ومن»، وفي البحار: «فمن»].
19) [في مدينة المعاجز: «عليّ قال: سمعته أيضاً منه كما سمعته أنت، قلت لمحمّد: فملك من الملائكة حدّثه؟ قال: أو ذلك قلت: فهل»، وفي البحار: «عليّ فقلت: قد سمعت أنا أيضاً منه كما سمعت أنت، قلت لمحمّد: فلعلّ ملكاً من الملائكة حدّثه. قال: أوَ ذاك؟ قلت: فهل»].
فقلت: وأنا أيضاً سمعته منه كما سمعته أنت فلعلّ ملكاً من الملائكة حدّثه، قال: وهل (1)تحدّث الملائكة إلّاالأنبياء؟ (2)أوَ ما (3)تقرأ كتاب اللَّه العزيز (4): «وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ ولا نَبيّ» (5)ولا محدّث. قلت: فأمير المؤمنين (6)عليه السلام محدّث؟ قال: نعم، وفاطمة عليها السلام محدّثة ولم تكن نبيّة، ومريم عليها السلام محدّثة ولم تكن نبيّة، وامّ موسى عليها السلام (7)محدّثة ولم تكن نبيّة، وسارة امرأة إبراهيم عليه السلام محدّثة (8)قد عاينت الملائكة ولم تكن نبيّة (9)، وبشّروها (10)بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ...
قال سليم: فلمّا قُتل محمّد بن أبي بكر بمصر و (11)نعي، عزّيت به (12)أمير المؤمنين عليه السلام وخلوت به (13)وحدّثته بما حدّثني (14)به محمّد بن أبي بكر وبما حدّثني به ابن غنم. قال: صدق محمّد رحمه الله، أما إنّه شهيد حيّ مرزوق، يا سليم! إنّي وأوصيائي أحد عشر رجلًا من ولدي أئمّة الهدى (15)مهديّون محدّثون، قلت: (16)ومَنْ هم يا أمير المؤمنين (17)؟ قال: ابنيَّ الحسن و (18)الحسين، ثمّ ابني هذا، وأخذ بيد (19)عليّ بن الحسين وهو رضيع، ثمّ قال (20): ثمانية من
1) [في مدينة المعاجز: «عليّ قال: سمعته أيضاً منه كما سمعته أنت، قلت لمحمّد: فملك من الملائكة حدّثه؟ قال: أو ذلك قلت: فهل»، وفي البحار: «عليّ فقلت: قد سمعت أنا أيضاً منه كما سمعت أنت، قلت لمحمّد: فلعلّ ملكاً من الملائكة حدّثه. قال: أوَ ذاك؟ قلت: فهل»].
2) [البحار: «قال: أما»].
3) [البحار: «قال: أما»].
4) - [لم يرد في البحار].
5) - [الحجّ: 22/ 52].
6) - [البحار: «أنا: أمير المؤمنين»].
7) [مدينة المعاجز: «كانت محدّثة ولم تكن نبيّة، وسارة امرأة إبراهيم عليهما السلام كانت محدّثة ولم تكن نبيّة، وكانت تعاين الملائكة»].
8) - [لم يرد في البحار].
9) [مدينة المعاجز: «كانت محدّثة ولم تكن نبيّة، وسارة امرأة إبراهيم عليهما السلام كانت محدّثة ولم تكن نبيّة، وكانت تعاين الملائكة»].
10) - [في مدينة المعاجز والبحار: «فبشّروها»].
11) [البحار: «عزّينا أمير المؤمنين. جئت إلى»].
12) [البحار: «عزّينا أمير المؤمنين. جئت إلى»].
13) [في مدينة المعاجز: «وحدّثته بما أخبرني»، وفي البحار: «فحدّثته بما أخبرني»].
14) [في مدينة المعاجز: «وحدّثته بما أخبرني»، وفي البحار: «فحدّثته بما أخبرني»].
15) - [في مدينة المعاجز والبحار: «هدى»].
16) [في مدينة المعاجز والبحار: «يا أميرالمؤمنين! ومَنْ هم»].
17) [في مدينة المعاجز والبحار: «يا أميرالمؤمنين! ومَنْ هم»].
18) - [مدينة المعاجز: «ثمّ»].
19) - [مدينة المعاجز: «بعضد»].
20) - [لم يرد في البحار].
ولده واحد (1)بعد واحد، وهم الّذين أقسم اللَّه تبارك وتعالى بهم، فقال: «وَوَالدٍ وما وَلَد» (2)، فالوالد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأنا، وما ولد يعني هؤلاء الأحد عشر (3)أوصيائي عليهم السلام واللّعنة على أعدائهم أبد الآبدين (4)، قلت: يا أمير المؤمنين! يجتمع إمامان؟ قال: لا، أحدهما (5)لا ينطق حتّى يهلك الأوّل.
الدّيلمي، إرشاد القلوب، 2/ 348- 350/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 89- 95؛ المجلسي، البحار، 30/ 127- 133
أسند الشّيخ الجليل أبو جعفر بن بابويه [إلى ابن نباتة]، قال: خرج علينا عليٌّ وفي يده يد ولده الحسن، وقال: هكذا خرج النّبيّ صلى الله عليه و آله ويده في يدي، وقال: خير الخلق بعدي وسيِّدهم أخي هذا، وهو إمام كلِّ مسلم ومولى كلِّ مؤمن، وأنا أقول في ابني هذا مثل قوله، ألا إنّه سيظلم بعدي كما ظلمت بعد رسول اللَّه، وخير الخلق بعده الحسين الشّهيد، ومن بعده تسعة من صلبه، خلفاء اللَّه في أرضه، وحججه على عباده، تاسعهم القائم، لقد نزل بذلك الوحي.
وسُئِل النّبيّ صلى الله عليه و آله عنهم وأنا عنده، فقال: «وَالسّماءِ ذَاتِ البُرُوجِ» (6)[ثمّ] إنّهم كعدد البروج، أوّلهم هذا، ووضع يده على رأسي، وآخرهم المهديّ، مَن والاهم فقد والاني ومَن عاداهم فقد عاداني، وهم خلفائي وأئمّة المسلمين بعدي. (7)
مجلسى، جلاء العيون،/ 386
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 123- 124
1) - [في مدينة المعاجز والبحار: «واحداً»].
2) - [البلد: 90/ 3].
3) [في مدينة المعاجز والبحار: «وصيّاً صلوات اللَّه عليهم»].
4) [في مدينة المعاجز والبحار: «وصيّاً صلوات اللَّه عليهم»].
5) - [في مدينة المعاجز والبحار: «إلّا (و) أحدهما صامت»].
6) - البروج: 85/ 1.
7) - كتاب كفايه از حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام روايت كرده است: آن جناب به امام حسن و امام حسين عليهما السلام گفت: «شما اماميد بعد از من و بهترين جوانان اهل بهشتيد و معصوميد از گناهان. خدا شما را حفظ كند و لعنت كند بر كسى كه با شما دشمنى نمايد.»
إلزام النّاصب: من بعض مؤلّفات السّيّد الجليل نعمة اللَّه الجزائري، عن ابن عبّاس، عن أمير المؤمنين عليه السلام: عليّ بن أبي طالب عليه السلام، في حديث طويل، وفيه:
وأمّا قوله تعالى: «تَنَزّلُ المَلائِكَةُ» فإنّه لمّا بعث اللَّه محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم ومعه تابوت من درٍّ أبيض له اثنا عشر باباً، فيه رقّ أبيض، فيه أسامي الاثني عشر، فعرضه على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأمره عن ربِّه: أنّ الحقّ لهم وهم أنوار، قال: ومَنْ هم يا أمير المؤمنين؟ قال:
أنا وأولادي الحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ و «م ح م د» بن الحسن صاحب الزّمان (صلوات اللَّه عليهم أجمعين)، وبعدهم أتباعنا وشيعتنا المقرّون بولايتنا المنكِرون لولاية أعدائنا ... الحديث. (1)
«قالَ أميرُ المُؤمنين للحسَنِ والحُسين: أنتُما إمامان بعقبي، وسيِّدا شَبابِ أهْلِ الجَنّةِ، والمعْصُومان حفظكُما اللَّه، ولعنةُ اللَّهِ على مَنْ عاداكُما».
يعنى: امير المؤمنين عليه السلام با حسن و حسين فرمود: «شما بعد از من دو امام هستيد امّت را و دو سيديد جوانان اهل جنت را و دو معصوميد از هر نا زيبا. خداوند حفظ كند شما را و لعنت خدا بر كسى كه دشمن دارد شما را!
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السلام، 1/ 81- 82، 119، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام، 1/ 148
و هم در اكمال الدين سند به اصبغ بن نباته مى رساند و مى گويد: «امير المؤمنين بيرون شد و دست مباركش در دست حسن بود. حديثى چند بر زبان مباركش برفت. آن گاه فرمود:
ألا وإنِّي أقول: خير الخلق بعدي وسيِّدهم ابني هذا، وهو إمام كلِّ مسلم وأمير كلِّ مؤمن بعد وفاتي، ألا وإنّه سيظلم بعدي كما ظلمت بعد رسول اللَّه، وخير الخلق وسيِّدهم بعد الحسن ابني أخوه، الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كرب وبلاء، ألا وإنّه وأصحابه من سادات الشُّهداء يوم القيامة.
مى فرمايد: «گوش فرا داريد بدانچه من مى گويم. بهترين خلق بعد از من و سيد مردمان، پسر من حسن است. اوست امام همه مسلمانان و امير همه مؤمنان بعد از وفات من و بدانيد كه او مظلوم مى شود بعد از من. چنان كه من مظلوم شدم بعد از رسول خدا و بهترين خلق و سيد خلق بعد از حسن، فرزند من و برادر حسن، حسين مظلوم است و او كشته مى شود در زمين كربلا و بدانيد كه او و اصحاب او، سادات شهدا هستند در روز قيامت.» سپهر،
ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 119- 120، 1/ 325
و ديگر ابو الحسن الفقيه ابن شاذان از طريق علماى سنت و جماعت از امير المؤمنين على عليه السلام حديث مى كند:
قال: واللَّه لقد خلّفني رسول اللَّه في أمّته، وأنا حجّة اللَّه عليهم بعد نبيِّه، وإنّ ولايتي لتلزم أهل السّماء كما تلزم أهل الأرض، وإنّ الملائكة لتتذاكر فضلي، وذلك تسبيحها عند اللَّه، أ يُّها النّاس! اتّبعوني، أهدكم سواء السّبيل، ولا تأخذوا يميناً ولا شمالًا فتضلّوا، وأنا وصيُّ نبيِّكم وخليفته، وإمام المؤمنين وأميرهم ومولاهم، وأنا قائد شيعتي إلى الجنّة، وسائق أعدائي إلى النّار، أنا سيف اللَّه على أعدائه، ورحمته على أوليائه، أنا صاحب حوض رسول اللَّه ولوائه، وصاحب مقام شفاعته، والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين خلفاء اللَّه في أرضه، وأمناؤه على وحيه، وأئمّة المسلمين بعد نبيِّه، وحجج اللَّه على بريّته.
مى فرمايد: «سوگند به خداى مخلّف گذاشت رسول خدا مرا در ميان امت خود و منم حجت خدا در ميان امت بعد از پيغمبر خدا، همانا قبول ولايت من واجب است بر اهل آسمان؛ چنان كه واجب است بر اهل زمين و فريشتگان به ذكر فضايل من مشغولند و ذكر فضايل من، تسبيح فريشتگان است در نزد خدا. هان اى مردم! متابعت كنيد مرا تا شما را بر صراط مستقيم عبور دهم و به سوى چپ و راست گام نزنيد تا گمراه نشويد. همانا منم وصى پيغمبر شما و خليفه پيغمبر شما و امام مؤمنان و امير مؤمنان و مولاى مؤمنان. منم كه شيعيان خود را به سوى جنت مى كشانم و دشمنان خود را به جانب جهنم مى رانم. منم شمشير خدا بر دشمنان خدا و رحمت خدا بر دوستان خدا. منم صاحب حوض كوثر رسول خدا و لواى حمد و صاحب مقام شفاعت و حسن و حسين و نُه تن فرزندان حسين خلفاى خدايند در ارض خدا، و امناى خدايند بر وحى خدا و امامان مسلمانانند بعد از پيغمبر خدا و حجت هاى خداوند بر بندگان.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 121- 122
البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3، النّصوص،/ 32 رقم 24
1) - و ديگر در كتاب «كفايه» سند به طارق بن شهاب منتهى مى شود كه گفت:
[أبان، عن سليم] (1)، قال (2): رأيت عليّاً عليه السلام في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في خلافة عثمان وجماعة (3)يتحدّثون ويتذاكرون (4)الفقه والعلم (5). فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما (6)قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيهم (7)[من الفضل] (8)، مثل قوله: «الأئمّة من قريش»، وقوله: (9)«النّاس (10)تَبَع لقريش» و «قريش أئمّة العرب»، وقوله: «لا تسبّوا (11)قريشاً»، وقوله (12): «إنّ للقرشيّ (13)قوّة رجلين من غيرهم»، وقوله: (14)«أبغض اللَّه مَنْ أبغض قريشاً» (15)، وقوله: «مَنْ أراد هوان قريش أهانه اللَّه».
وذكروا الأنصار وفضلها (16)وسوابقها ونصرتها وما أثنى اللَّه عليهم في كتابه وما قال (17)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيهم (18)من الفضل (19). وذكروا (20)ما قال (21)في [سعد بن معاذ في
1) - الزّيادة من «الف».
2) - [في الاحتجاج والبحار مكانه: «روي عن سليم بن قيس الهلاليّ أ نّه قال: ...»، وفي التّحصين: «بحذف الإسناد عن ابن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلاليّ، قال: ...»].
3) - في «ج» هكذا: رأيت في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في خلافة عثمان جماعة ... وفي «الف»: عدّة جماعة.
4) [في الاحتجاج والبحار: «العلم»، وفي التّحصين: «العلم والفقه»].
5) [في الاحتجاج والبحار: «العلم»، وفي التّحصين: «العلم والفقه»].
6) [في الاحتجاج والبحار: «قال فيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي التّحصين: «قاله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
7) [في الاحتجاج والبحار: «قال فيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي التّحصين: «قاله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
8) - الزّيادة من «ب»، وفي «ج»: من الفضائل. [وفي التّحصين: «من الفضل فيها»].
9) [لم يرد في التّحصين].
10) - «ج»: العرب.
11) - [الاحتجاج: «لا تسبقوا»].
12) [لم يرد في التّحصين].
13) - [في الاحتجاج: «للقريشيّ مثل»، وفي البحار: «للقرشيّ مثل»].
14) [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «مَنْ أبغض قريشاً أبغضه اللَّه»].
15) [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «مَنْ أبغض قريشاً أبغضه اللَّه»].
16) - [التّحصين: «فضائلها»].
17) [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «فيهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
18) [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «فيهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
19) - زاد في الاحتجاج: مثل قوله: «الأنصار كرشي وعيبتي»، ومثل قوله: «مَن أحبّ الأنصار أحبّه اللَّه ومَن أبغض الأنصار أبغضه اللَّه»، ومثل قوله: «لا يبغض الأنصار رجلٌ يؤمن باللَّه وبرسوله»، وقوله: «لو سلك النّاس شعباً لسلكتُ شعب الأنصار».
20) - [لم يرد في التّحصين].
21) - [البحار: «ما قاله»].
جنازته] (1)و [حنظلة بن الرّاهب] (2)(3)غسيل الملائكة (4)والّذي حَمَتْه الدّبر (5)، (6)حتّى لم يَدَعوا شيئاً من فضلهم، فقال (7)كلّ حيّ (8): «منّا فلان وفلان».
وقالت قريش: «منّا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومنّا حمزة [بن عبدالمطّلب] (9)(10)ومنّا جعفر (11)ومنّا عبيدة بن الحارث وزيد بن حارثة (12)
وزيد بن حارثة هو الّذي تبنّاه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وجعله أميراً على سريّة مؤتة من أرض الشّام فقتل هناك في سنة ثمان من الهجرة.
و (13)أبو بكر وعمر وعثمان (14)وسعد وأبو عبيدة وسالم وابن عوف». فلم يَدَعوا (15)أحداً من الحيّين (16)من أهل السّابقة (17)إلّاسمّوه. (18)وفي الحلقة أكثر من مأتي رجل، منهم مسانيد (19)إلى القبلة ومنهم في الحلقة. فكان ممّن حفظت من قريش: عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه (20)وسعد بن أبي وقّاص1) - الزّيادة من «الف» وفي «ب» و «د» [والتّحصين]: سعد بن عبادة مكان الزّيادة، [وزاد في الاحتجاج: «إنّ العرش اهتزّ لموته، وقوله صلى الله عليه و آله- لمّا جي ء إليه بمناديل من اليمن فأعجب النّاس بها-، فقال: لمناديل سعد في الجنّة أحسن منها»].
2) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار].
3) هو الّذي استشهد يوم احد، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: رأيت الملائكة يغسّلون ابن أبي عامر. فلمّا رجع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى المدينة سأل زوجته عن حاله، قالت: لمّا كان حنظلة راغباً في الجهاد توجّه إلى الحرب بدون أن يغتسل للجنابة، فلذا يقال له: «غسيل الملائكة». [وفي الاحتجاج والبحار: «الّذي غسلته الملائكة»].
4) هو الّذي استشهد يوم احد، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: رأيت الملائكة يغسّلون ابن أبي عامر. فلمّا رجع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى المدينة سأل زوجته عن حاله، قالت: لمّا كان حنظلة راغباً في الجهاد توجّه إلى الحرب بدون أن يغتسل للجنابة، فلذا يقال له: «غسيل الملائكة». [وفي الاحتجاج والبحار: «الّذي غسلته الملائكة»].
5) - «د»: والّذي حمت لحمه الدّبر. [ولم يرد في التّحصين]. الدَّبْر بالفتح جماعة النّحل والزّنابير، فسّر أهل الغريب بهما في قصّة عاصم بن ثابت الأنصاريّ المعروف بحمى الدّبر. اصيب يوم احد فمنعت النّحلُ الكفّار منه.
6) [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «فلم يدعوا شيئاً من فضلهم حتّى قال»].
7) [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «فلم يدعوا شيئاً من فضلهم حتّى قال»].
8) - [زاد في الاحتجاج: «منها»].
9) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار].
10) [لم يرد في التّحصين].
11) [لم يرد في التّحصين].
12) - أبو الحارث عبيدة بن الحارث بن عبدالمطّلب، صحابيّ كان أسنّ من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعشر سنين. شهد بدراً وتوفّى عائداً منها عن 63 سنة.
13) - [زاد في الاحتجاج والبحار: «منّا»].
14) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
15) [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «من الحيّين أحداً»].
16) [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «من الحيّين أحداً»].
17) - «الف»: من أهل البيت السّابقين.
18) في «ب» [والاحتجاج والتّحصين والبحار] هكذا: وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل، فيهم عليّ ابن أبي طالب عليه السلام.
19) - «ج»: مُتساند.
20) في «ب» [والاحتجاج والتّحصين والبحار] هكذا: وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل، فيهم عليّ ابن أبي طالب عليه السلام.
وعبدالرّحمان بن عوف والزّبير وطلحة وعمّار والمقداد وأبو ذرّ وهاشم بن عتبة وعبداللَّه ابن عمرو الحسن والحسين عليهما السلام و (1)ابن عبّاس ومحمّد بن أبي بكر وعبداللَّه بن جعفر [وعبيداللَّه بن العبّاس] (2)، ومن الأنصار: أُبيّ بن كعب (3)
وزيد بن ثابت بن ضحّاك الأشعريّ الخزرجيّ الأنصاريّ صحابيّ مات سنة 51. كان عثمانيّاً ولم يشهد مع عليّ عليه السلام شيئاً من حروبه.
وأبوأيّوب خالد بن زيد بن كليب الأنصاريّ، من أصحاب رسول اللَّه وأمير المؤمنين عليهما السلام. شهد بدراً وأُحداً والعقبة وساير المشاهد وكان من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام وكان ممّن أنكر على أبي بكر. وشهد مع عليّ عليه السلام مشاهده كلّها وكان على مقدّمته يوم النّهروان.
وأبو الهيثم مالك بن تيهان الأوسي الأنصاريّ، شهد المشاهد كلّها مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو من الاثنى عشر الّذين أنكروا على أبي بكر غصب الخلافة ولزم أمير المؤمنين عليه السلام إلى أن استشهد بين يديه بصفّين.
ومحمّد بن مسلمة، هو الّذي اعتزل عن القتال مع أمير المؤمنين عليه السلام، ولم يشهد شيئاً من حروبه، ومات بالمدينة سنة 46. وأبو مريم الأنصاريّ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
وأبو معاوية عبداللَّه بن أبي أوفى، صحابيُّ شهد الحديبيّة وبايع بيعة الرّضوان وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد، وتحوّل إلى الكوفة بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وتوفّى سنة 86.
أبو ليلى والد عبدالرّحمان يقال أ نّه استشهد بصفّين.
وزيد بن ثابت وأبو أيّوب الأنصاريّ وأبو الهيثم بن التّيهان ومحمّد بن مسلمة (4)وقيس بن سعد بن عبادة وجابر بن عبداللَّه (5)وأبو مريم (6)وأنس بن مالك وزيد بن أرقم وعبداللَّه بن أبي أوفى (7)وأبو ليلى ومعه ابنه عبدالرّحمان قاعدٌ (8)بجنبه غلام (9)أمرَد صبيح الوجه.1) - [زاد في التّحصين: «عبداللَّه»].
2) - الزّيادة من «الف» [ولم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار]: وهاشم بن عتبة المرقال الزّهريّ كان من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكان من الفضلاء الأخيار. كان من الأبطال، فقعت عينه يوم اليرموك. شهد مع عليّ عليه السلام الجمل وصفّين وأبلى بلاء حسناً وقُتِل في صفّين.
3) - أبو المنذر أُبيّ بن كعب بن قيس بن عبيد، من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. شهد العقبة مع السّبعين، وكان يكتب الوحي. شهد بدراً والعقبة، وهو من الاثنى عشر الّذين أنكروا على أبي بكر.
4) - [في الاحتجاج والبحار: «سلمة» وفي التّحصين: «الحارث»].
5) [لم يرد في الاحتجاج والتّحصين].
6) [لم يرد في الاحتجاج والتّحصين].
7) [التّحصين: «فجاء»].
8) - [البحار: «قاعداً»].
9) [في الاحتجاج: «أمرد الوجه مديد القامة فجاء»، وفي البحار: «صبيح الوجه مديد القامة أمرد فجاء»].
وجاء (1)(2)أبو الحسن البصريّ ومعه (3)ابنه الحسن غلام أمرد صبيح الوجه معتدل القامة (4). قال: فجعلت أنظر إليه وإلى عبدالرّحمان بن أبي ليلى، فلا أدري أ يّهما أجمل، غير أنّ الحسن أعظمهما وأطولهما. (5)فأكثر القوم، و (6)ذلك من بكرة إلى حين الزّوال (7)- وعثمان في داره لا يعلم (8)بشي ء ممّا هم (9)فيه- وعليّ بن أبي طالب عليه السلام ساكت (10)لا ينطق هو ولا أحدٌ من أهل بيته.
فأقبل القوم عليه، فقالوا: يا أبا الحسن! ما يمنعك أن تتكلّم؟ قال عليه السلام (11): ما من الحيّين أحدٌ (12)إلّاوقد ذكر فضلًا وقال حقّاً. (13)ثمّ قال: يا معاشر قريش! يا معاشر الأنصار (14)! بمن أعطاكم اللَّه هذا الفضل؟ أبأنفسكم وعشائركم وأهل بيوتاتكم، أم بغيركم (15)؟ قالوا: بل أعطانا اللَّه ومَنَّ (16)علينا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله (17)[وبه أدركنا ذلك كلّه ونلناه. فكلّ فضل أدركناه في دين أو دنيا، فبرسول اللَّه صلى الله عليه و آله] (18)لا بأنفسنا ولا بعشائرنا (19)ولا بأهل بيوتاتنا (20).
1) [في الاحتجاج: «أمرد الوجه مديد القامة فجاء»، وفي البحار: «صبيح الوجه مديد القامة أمرد فجاء»].
2) [التّحصين: «فجاء»].
3) - [لم يرد في التّحصين].
4) - «ج»: مديد القائم.
5) [في الاحتجاج: «وأكثر القوم في الحديث و»، وفي التّحصين: «فأكثروا القول في»، وفي البحار: «وأكثر القوم و»].
6) [في الاحتجاج: «وأكثر القوم في الحديث و»، وفي التّحصين: «فأكثروا القول في»، وفي البحار: «وأكثر القوم و»].
7) - «الف»: حين حضرنا الصّلاة الأولى. وفي «ج»: حتّى حضرت صلاة الظّهر.
8) [التّحصين: «ما هم»].
9) [التّحصين: «ما هم»].
10) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
11) - [في الاحتجاج: «فقال عليه السلام لهم» وفي التّحصين والبحار: «فقال عليه السلام»].
12) - [لم يرد في التّحصين].
13) «ب» [والاحتجاج والبحار]: فأنا أسألكم يا معشر (معاشر) قريش والأنصار. [وفي التّحصين: «أسألكم يا معشر قريش والأنصار»].
14) «ب» [والاحتجاج والبحار]: فأنا أسألكم يا معشر (معاشر) قريش والأنصار. [وفي التّحصين: «أسألكم يا معشر قريش والأنصار»].
15) - [التّحصين: «لغيركم»].
16) - [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «مَنَّ به»].
17) - «ب» و «د»: بمحمّد صلى الله عليه و آله وأهل بيته وعشيرته. [وفي الاحتجاج والتّحصين والبحار: «بمحمّد صلى الله عليه و آله وعشيرته»].
18) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار].
19) - «ج»: بعسكرنا. [وفي الاحتجاج والتّحصين والبحار: «عشائرنا»].
20) - [الاحتجاج: «بيوتنا»].
قال: صدقتُم، يا معاشر (1)قريش والأنصار. (2)أتقرّون أنّ الّذي نلتم به خير الدّنيا والآخرة منّا خاصّة- أهل البيت (3)- (4)دونكم جميعاً (5)، (6)وأ نّكم سمعتم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «إنِّي وأخي عليّ بن أبي طالب بطينة واحدة إلى آدم» (7)؟ قال أهل بدر وأهل أحد وأهل السّابقة والقدمة: نعم، سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (8). (9)[قال: أتقرّون أنّ ابن عمّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال] (10): إنِّي وأهل بيتي كنّا نوراً يسعى (11)بين يدي اللَّه، قبل أن يخلق اللَّه آدم (12)بأربعة عشر ألف (13)سنة. فلمّا خلق (14)آدم وضع ذلك النّور في صلبه وأهبطه إلى الأرض، ثمّ حمله في السّفينة في صلب نوح، ثمّ قذف به في النّار في صلب إبراهيم ثمّ لم يزل اللَّه ينقلنا من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطّاهرة ومن الأرحام الطّاهرة إلى الأصلاب الكريمة بين (15)الآباء والأمّهات لم يلتق واحد منهم على سفاح قطّ»؟ فقال أهل السّابقة والقدمة (16)وأهل بدر وأهل أُحد: نعم (17)، قد سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
1) - [في الاحتجاج والتّحصين: «معشر»].
2) [في الاحتجاج: «أتعلمون الّذي نلتم به من خير الدّنيا والآخرة منّا أهل البيت خاصّة»، وفي التّحصين والبحار: «ألستم تعلمون أنّ الّذي نلتم به من خير الدّنيا والآخرة منّا أهل البيت خاصّة»].
3) [في الاحتجاج: «أتعلمون الّذي نلتم به من خير الدّنيا والآخرة منّا أهل البيت خاصّة»، وفي التّحصين والبحار: «ألستم تعلمون أنّ الّذي نلتم به من خير الدّنيا والآخرة منّا أهل البيت خاصّة»].
4) «ب» [والاحتجاج والبحار]: دون غيرهم. [وفي التّحصين: «دون غيرنا»].
5) «ب» [والاحتجاج والبحار]: دون غيرهم. [وفي التّحصين: «دون غيرنا»].
6) [لم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار].
7) - «الف»: إنِّي وأخي عليّ بن أبي طالب لطينة أبي آدم. راجع عن بدء خلق أهل البيت عليهم السلام: البحار ج 25.
8) [لم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار].
9) الزّيادة من كمال الدّين والاحتجاج أوردنا لاقتضاء الكلام. [في الاحتجاج والبحار: «فإنّ ابن عمِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:»، وفي التّحصين: «وإنّ ابن عمّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:»].
10) الزّيادة من كمال الدّين والاحتجاج أوردنا لاقتضاء الكلام. [في الاحتجاج والبحار: «فإنّ ابن عمِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:»، وفي التّحصين: «وإنّ ابن عمّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:»].
11) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
12) [التّحصين: «بأربعة آلاف»].
13) [التّحصين: «بأربعة آلاف»].
14) - [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «خلق اللَّه»].
15) - [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «من»].
16) - [لم يرد في الاحتجاج].
17) - [لم يرد في التّحصين].
(1)قال (2): فأُنشدكم اللَّه، أتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله آخى بين كلّ رجلين من أصحابه وآخى بيني وبين نفسه وقال: «أنت أخي وأنا أخوك في الدّنيا والآخرة»؟ فقالوا: اللَّهمّ نعم. قال: أتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اشترى موضع مسجده فابتناه (3)ثمّ بنى عشرة منازل، تسعة له وجعل لي عاشرها في وسطها، وسدّ كلّ باب شارع إلى المسجد غير بابي. فتكلّم في ذلك مَن تكلّم، فقال صلى الله عليه و آله: «ما أنا سددتُ أبوابكم وفتحت بابه، ولكنّ اللَّه أمرني بسدِّ أبوابكم وفتح بابه». ولقد نهى النّاس جميعاً أن يناموا في المسجد غيري، وكنت أجنب في المسجد، ومنزلي ومنزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [واحد] (4)في المسجد، يولد لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولي فيه أولاد؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: أفتقرّون أنّ عمر حرص على كوّة قدر عينه يدعها من منزله إلى المسجد فأبى عليه، ثمّ قال صلى الله عليه و آله: «إنّ اللَّه أمر موسى أن يبنى مسجداً طاهراً لا يسكنه غيره وغير هارون وابنيه، وإنّ اللَّه أمرني أن أبني مسجداً طاهراً لايسكنه غيري وغير أخي وابنيه»؟
قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: أفتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دعاني يوم غدير خمّ فنادى لي بالولاية، ثمّ قال:
ليبلغ الشّاهد منكم الغائب. قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: أفتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال في غزوة تبوك: «أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى، وأنت وليّ كلّ مؤمن بعدي»؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: أفتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- حين دعا أهل نجران إلى المباهلة- أ نّه لم يأت إلّا بي وبصاحبتي وابنيَّ؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
1) [في الاحتجاج والبحار: «ثمّ قال: أنشدكم باللَّه أتعلمون أنِّي أوّل الأمّة إيماناً باللَّه وبرسوله؟ قالوا: اللَّهمّ نعم»، ولم يرد في التّحصين].
2) - من هنا إلى أربع صفحات تقريباً لا يوجد في النّوع «ب»، ومكانه مناشدات أخرى في عدّة صفحات نوردها بعد ذلك. ويستظهر أنّ كلّ ذلك كان في حديث سليم إلّاأنّ كلّ راوٍ نَقَل شطراً من المناشدات.
3) - «الف» خ ل: فابتنى، وفي «ج»: فابتنى عشرة منازل.
4) - الزّيادة من «ج».
قال: أتعلمون أ نّه دفع إليَّ لواء خيبر، ثمّ قال: «لأدفعنّ الرّاية غداً إلى رجل يحبّه اللَّه ورسوله ويحبّ اللَّه ورسوله، ليس بجبانٍ ولا فرّار يفتحها اللَّه على يديه»؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: أفتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعثني بسورة برائة [وردّ غيري- بعد أن كان بعثه- بوحي من اللَّه وقال: «إنّ العليّ الأعلى يقول:] (1)إنّه لا يبلغ عنك إلّارجل منك»؟ قالوا: اللَّهمّ بلى (2).
قال: أفتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم تنزل به شديدة قطّ إلّاقدّمني لها ثقة بي، وأ نّه لم يَدْعُني باسمي قطّ إلّاأن يقول «يا أخي» و «أُدعوا لي أخي» (3)؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
[قال: أفتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قضى بيني وبين جعفر وزيد في ابنة حمزة، فقال:
«يا عليّ! أما أنت منِّي وأنا منك، وأنت وليّ كلّ مؤمن بعدي»؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: أفتقرّون أ نّه كانت لي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في كلّ يوم وليلة دخلةً وخلوة، إذا سألته أعطاني وإذا سكتُّ ابتدأني؟ قالوا: اللَّهمّ نعم] (4).
قال: أفتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فضّلني على جعفر وحمزة، فقال لفاطمة عليها السلام: «إنِّي زوّجتك خير أهلي (5)وخير أمّتي وأقدمهم سلماً وأعظمهم حلماً وأكثرهم علماً»؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: أفتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «أنا سيِّد ولد آدم و [أخي] (6)عليّ سيِّد العرب وفاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة [وابناي الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة] (7)؟
قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: أفتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أمرني أن أغسله، وأخبرني أنّ جبرئيل يُعينني على غسله (1)؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: [أُنشدكم باللَّه] (2)، أفتقرّون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال في آخر خطبة خطبكم: «أ يُّها النّاس! إنِّي قد تركتُ فيكم أمرين لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما: كتاب اللَّه وأهل بيتي»؟
قالوا: اللَّهمّ نعم (3). (4)(5)ثمّ قال عليّ عليه السلام: أُنشدكم اللَّه (6)، أتعلمون أنّ اللَّه عزّ وجلّ فضّل في كتابه السّابق على المسبوق في غير آية، وإنِّي (7)لم يسبقني إلى اللَّه عزّ وجلّ وإلى رسوله صلى الله عليه و آله أحد من هذه الأمّة؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال: (8)فأُنشدكم اللَّه (9)، أتعلمون حيث نزلت: «وَالسّابِقُونَ الأوّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ وَالأنصارِ» (10)، «وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ* أُوْلئِكَ المُقَرّبُونَ» (11)سُئِل عنها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال (12): أنزلها (13)اللَّه تعالى ذكره في الأنبياء وأوصيائهم (14)، فأنا (15)أفضل أنبياء اللَّه ورسله وعليّ بن أبي طالب وصيّي أفضل الأوصياء؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
1) - «الف»: أمرني بغسله وأخبرني أنّ جبرئيل يعينني عليه.
2) - الزّيادة من «ج».
3) - إلى هنا ينتهي ما يوجد في النّوعين «الف» و «ج» الّذي لا يوجد في النّوعين «ب» و «د»، ومن هنا إلى عشر صفحات تقريباً يوجد في النّوعين «ب» و «د».
4) [في الاحتجاج والبحار: «ثمّ قال: أنشدكم باللَّه أتعلمون أنِّي أوّل الأمّة إيماناً باللَّه وبرسوله؟ قالوا: اللَّهمّ نعم»، ولم يرد في التّحصين].
5) [في الاحتجاج: «قال: فأنشدكم باللَّه»، وفي التّحصين: «قال: أنشدكم اللَّه»، وفي البحار: «قال: نشدتكم باللَّه»].
6) [في الاحتجاج: «قال: فأنشدكم باللَّه»، وفي التّحصين: «قال: أنشدكم اللَّه»، وفي البحار: «قال: نشدتكم باللَّه»].
7) - [التّحصين: «إنّه»].
8) [البحار: «أنشدكم باللَّه»].
9) [البحار: «أنشدكم باللَّه»].
10) - سورة التّوبة: 9/ 100، وتمام الآية هكذا: «... والّذينَ اتّبعوهُم بإحْسانٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم ورضُوا عنهُ وأعدَّ لهُم جنّات تجري تحتها الأنهار خالدينَ فيها أبداً ذلكَ الفوزُ العظيم».
11) - سورة الواقعة: 56/ 10- 11. [زاد في الاحتجاج: «و»].
12) - [التّحصين: «قال»].
13) - [الاحتجاج: «أنزله»].
14) - [البحار: «في أوصيائهم»].
15) - [التّحصين: «وأنا»].
قال: فأُنشدكم (1)، أتعلمون حيث نزلت: «يا أ يُّها ا لّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وَأطِيعُوا الرّسُولَ وَأُوْلِي الأمْرِ مِنكُمْ» (2)، وحيث نزلت: «إنّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَا لَّذِينَ آمَنُوا ا لَّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ» (3)، وحيث نزلت: «أمْ حَسِبْتُمْ أن تُتْرَكُوا وَلمّا يَعْلَمِ اللَّهُ ا لَّذِينَ جاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا المُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» (4)، قال النّاس (5): يا رسول اللَّه! خاصّة (6)في بعض المؤمنين أم عامّة لجميعهم (7)؟
فأمر اللَّه عزّ وجلّ نبيّه أن يُعلمهم ولاة أمرهم (8)وأن يفسِّر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم وزكاتهم (9)وصومهم وحجّهم. فنصبني للنّاس (10)بغدير خمّ، ثمّ خطب وقال (11): «أ يُّها النّاس! إنّ اللَّه أرسلني (12)برسالة ضاق بها صدري وظننتُ (13)أنّ النّاس تكذّبني (14)فأوعدني لأُبلِّغها (15)أو ليعذّبني».
ثمّ أمر فنودي بالصّلاة (16)جامعة، ثمّ خطب، فقال: «أ يُّها النّاس! أتعلمون (17)أنّ اللَّه عزّ وجلّ مولايَ وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم»؟ قالوا: بلى، يا رسول
1) - [في الاحتجاج والبحار: «فأنشدكم باللَّه» وفي التّحصين: «أنشدكم اللَّه»].
2) - سورة النِّساء: 4/ 59.
3) - سورة المائدة: 5/ 55.
4) - سورة التّوبة: 9/ 16.
5) - [التّحصين: «أناس»].
6) - [في الاحتجاج والبحار: «أخاصّة»].
7) - [البحار: «بجميعهم»].
8) [التّحصين: «وأنّ لهم من زكاتهم وصلاتهم»].
9) [التّحصين: «وأنّ لهم من زكاتهم وصلاتهم»].
10) - [زاد في الاحتجاج: «علماً»].
11) - [في الاحتجاج والبحار: «فقال» وفي التّحصين: «فقال: يا»].
12) - [زاد في التّحصين: «إليكم»].
13) - [الاحتجاج: «فظننت»].
14) - [في الاحتجاج والتّحصين: «مكذّبي» وفي البحار: «مكذّبوني»].
15) - [في الاحتجاج والتّحصين: «لأبلِّغنّها»].
16) - [التّحصين: «للصّلاة»].
17) - [لم يرد في التّحصين].
اللَّه. قال: «قم (1)، يا عليّ». فقمت، فقال: «مَنْ كنتُ مولاه فعليّ هذا (2)مولاه، اللَّهمّ وال مَنْ والاه، وعاد مَنْ عاداه».
فقام سلمان، فقال: يا رسول اللَّه! (3)ولاء كما ذا؟ فقال (4): «ولاء كولايتي (5)، مَن (6)كنت أولى به من نفسه فعليّ أولى به من نفسه». فأنزل اللَّه تعالى ذكره: «ا لْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً» (7). (8)فكبّر النّبيّ صلى الله عليه و آله وقال: «اللَّه أكبر (9)، تمام نبوّتي وتمام دين اللَّه ولايةُ عليّ بعدي».
فقام أبو بكر وعمر، فقالا (10): يا رسول اللَّه! هذه (11)الآيات خاصّة في عليّ؟! قال: بلى (12)، فيه وفي أوصيائي إلى يوم القيامة. قالا: يا رسول اللَّه! بيِّنهم لنا. قال: عليّ (13)أخي ووزيري ووارثي ووصيّي وخليفتي في أمّتي ووليّ كلّ مؤمن بعدي (14)، ثمّ ابني الحسن، (15)ثمّ ابني (16)الحسين، ثمّ تسعة من ولد ابني (17)الحسين واحدٌ (18)بعد واحد، القرآن معهم وهم مع القرآن، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتّى يردوا عليَّ حوضي (19).
1) - [التّحصين: «فقم»].
2) - [لم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار].
3) [الاحتجاج: «والاه كما ذا؟ فقال: والاه كولائي فمن»].
4) - [البحار: «قال»].
5) - [في التّحصين والبحار: «كولائي»].
6) [الاحتجاج: «والاه كما ذا؟ فقال: والاه كولائي فمن»].
7) - سورة المائدة: 5/ 3.
8) [في الاحتجاج والتّحصين: «فكبّر (وكبّر) رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: اللَّه أكبر على»، وفي البحار: «فكبّر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقال: اللَّه أكبر»].
9) [في الاحتجاج والتّحصين: «فكبّر (وكبّر) رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: اللَّه أكبر على»، وفي البحار: «فكبّر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقال: اللَّه أكبر»].
10) - [البحار: «وقالا»].
11) - [في الاحتجاج والتّحصين: «هؤلاء»].
12) - [التّحصين: «بل»].
13) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
14) - [في التّحصين: «من بعدي» وفي البحار: «ومؤمنة بعدي»].
15) [الاحتجاج: «و»].
16) [الاحتجاج: «و»].
17) - [لم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار].
18) - [البحار: «واحداً»].
19) - [في الاحتجاج والبحار: «الحوض»].
فقالوا (1)كلّهم: اللَّهمّ نعم، قد سمعنا ذلك وشهدنا كما قلت سواء. وقال (2)بعضهم: قد حفظنا (3)جلّ ما قلت (4)ولم نحفظه (5)كلّه، وهؤلاء الّذين حفظوا أخيارنا (6)وأفاضلنا.
فقال عليّ عليه السلام: صدقتُم، ليس كلّ النّاس (7)يَستوون في الحفظ، أُنشد اللَّه (8)مَنْ حفظ ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لما (9)قام فأخبر (10)به.
فقام زيد بن أرقم والبراء بن عازب (11)وأبو ذرّ والمقداد وعمّار (12)، فقالوا: نشهد لقد حفظنا قول النّبيّ (13)صلى الله عليه و آله- وهو قائم على المنبر وأنت إلى جنبه- وهو يقول: «يا (14)أ يُّها النّاس! (15)إنّ اللَّه أمرني (16)أن أنصب لكم إمامكم والقائم فيكم بعدي ووصيّي وخليفتي والّذي فرض اللَّه (17)على المؤمنين في كتابه طاعته فَقَرنه (18)بطاعته وطاعتي، وأمركم فيه (19)بولايته. وإنِّي راجعت (20)ربّي خشية طعن أهل النفّاق وتكذيبهم، فأوعدني لتبلغنّها (21)أو ليعذِّبني (22).
1) - [التّحصين: «قالوا»].
2) - [التّحصين: «فقال»].
3) «ب» [والتّحصين]: «كلّما قلت».
4) «ب» [والتّحصين]: «كلّما قلت».
5) - [في الاحتجاج والبحار: «لم نحفظ» وفي التّحصين: «لم يحفظ»].
6) - [التّحصين: «خيارنا»].
7) [في الاحتجاج والبحار: «يستوي في الحفظ، أنشدكم باللَّه»].
8) [في الاحتجاج والبحار: «يستوي في الحفظ، أنشدكم باللَّه»].
9) - [التّحصين: «إلّا»].
10) - [في الاحتجاج والبحار: «وأخبر»].
11) - زاد هنا في «ب» [والتّحصين]: [و] سلمان.
12) - [التّحصين: «عمّار بن ياسر صلى الله عليه و آله»].
13) - [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «رسول اللَّه»].
14) - [لم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار].
15) [الاحتجاج: «أمرني اللَّه»].
16) [الاحتجاج: «أمرني اللَّه»].
17) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
18) - [في الاحتجاج والبحار: «وقرنه» وفي التّحصين: «وقرنها»].
19) - [لم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار].
20) - [التّحصين: «رجعت»].
21) - «ب» خ ل: لتبليغها. [وفي الاحتجاج: «لأبلغنّها»، وفي التّحصين: «لتبلغها»، وفي البحار: «ربّي لأبلغنّها»].
22) - [البحار: «يعذّبني»].
أ يُّها النّاس! إنّ اللَّه أمركم في كتابه بالصّلاة فقد (1)بيّنتُها لكم، وبالزّكاة (2)والصّوم والحجّ فبيّنتُها (3)لكم وفسّرتها (4)، وأمركم بالولاية وإنِّي أُشهدكم أ نّها لهذا خاصّة- ووضع يده على (5)عليّ بن أبي طالب عليه السلام- ثمّ لابنيه بعده (6)ثمّ للأوصياء (7)من بعدهم من (8)ولدهم، لا يفارقون القرآن ولا يفارقهم القرآن (9)حتّى يردوا عليَّ حوضي (10).
أ يُّها النّاس! قد بيّنت لكم مفزعكم بعدي وإمامكم (11)بعدي ووليّكم (12)وهاديكم، وهو أخي عليّ بن أبي طالب وهو فيكم بمنزلتي (13)فيكم. فقلّدوه دينكم وأطيعوه في جميع أموركم، فإنّ عنده جميع ما علّمني اللَّه من علمه وحكمته، فَسَلوه (14)وتعلّموا منه ومن أوصيائه بعده ولاتُعلّموهم ولاتتقدّموهم ولا تخلّفوا (15)عنهم، فإنّهم مع الحقّ والحقّ معهم (16)لا يزايلونه و 15 لا يزايلهم». ثمّ جلسوا (17). (18)قال سليم: ثمّ 17 قال عليّ عليه السلام: أ يُّها النّاس! أتعلمون أنّ اللَّه أنزل في كتابه: «إنّما
1) - [التّحصين: «وقد»].
2) - [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «الزّكاة»].
3) - [الاحتجاج: «فقد بيّنتها»].
4) - [التّحصين: «فسّرتها لكم»].
5) - [في الاحتجاج والبحار: «على يد»].
6) - [في الاحتجاج والبحار: «من بعده»].
7) - [التّحصين: «الأوصياء»].
8) - [في الاحتجاج والتّحصين: «ومن»].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [في الاحتجاج والبحار: «الحوض»].
11) [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «ودليلكم»].
12) [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «ودليلكم»].
13) - [التّحصين: «كمنزلتي»].
14) - [في الاحتجاج والبحار: «فأسألوه»].
15) - [التّحصين: «لما تتخلّفوا»].
16) [لم يرد في الاحتجاج، وفي البحار: «ولا يزايلونه و»].
17) - أي ثمّ جلس زيد بن أرقم والبراء وأبو ذرّ والمقداد وعمّار بعد شهادتهم.
18) [التّحصين: «فقال سليم»].
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً» (1). فجمعني وفاطمة وابنيَّ (2)(3)حسناً وحسيناً (4)، ثمّ ألقى علينا كساءً (5)وقال: « (6)هؤلاء أهل بيتي ولحمتي (7)، (8)يؤلمهم ما يؤلمني ويؤذيني ما يؤذيهم ويحرجني ما يحرجهم (9)، فأذهب عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً».
فقالت أمّ سلمة: وأنا يا رسول اللَّه؟ فقال: «أنتِ إلى خير، إنّما (10)نزلت فيَّ وفي أخي (11)وفي ابنيّ وفي تسعة من ولد ابني (12)الحسين خاصّة (13)ليس معنا فيها (14)أحد غيرهم (15)»؟
فقالوا (16)كلّهم: نشهد أنّ أمّ سلمة حدّثتنا بذلك، فسألنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فحدّثنا كما حدّثتنا به (17)أمّ سلمة.
ثمّ (18)قال عليّ عليه السلام: أُنشدكم اللَّه (19)، أتعلمون أنّ اللَّه أنزل «يا أ يُّها ا لَّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ» (20). فقال سلمان: يا رسول اللَّه! عامّة هذا (21)أم خاصّة؟
1) - سورة الأحزاب: 33/ 33.
2) - [الاحتجاج: «ابنيه»].
3) [التّحصين: «الحسن والحسين»].
4) [التّحصين: «الحسن والحسين»].
5) - [في الاحتجاج: «كساءً فدكيّاً»، وفي التّحصين: «كسائه»].
6) - [زاد في الاحتجاج والتّحصين: «اللَّهمّ»، وزاد في البحار: «اللَّهمّ إنّ»].
7) - [الاحتجاج: «لحمي»].
8) وقوله «يحرجني» أي يجعلني في ضيق. و «د»: «يجرحني». [وفي الاحتجاج والبحار: «يؤلمني ما يؤلمهم ويجرحني ما يجرحهم»، وفي التّحصين: «يؤلمني ما يؤلمهم ويحزنني ما يحزنهم»].
9) وقوله «يحرجني» أي يجعلني في ضيق. و «د»: «يجرحني». [وفي الاحتجاج والبحار: «يؤلمني ما يؤلمهم ويجرحني ما يجرحهم»، وفي التّحصين: «يؤلمني ما يؤلمهم ويحزنني ما يحزنهم»].
10) - [التّحصين: «إنّها»].
11) - [في الاحتجاج: «أخي عليّ وفي ابنتي فاطمة»، وفي البحار: «أخي عليّ»].
12) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
13) - [زاد في الاحتجاج: «و»].
14) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
15) - [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «غيرنا»].
16) - [التّحصين: «فقال»].
17) - [لم يرد في التّحصين].
18) - [لم يرد في الاحتجاج].
19) - [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «باللَّه»].
20) - سورة التّوبة: 9/ 119.
21) - [في الاحتجاج والبحار: «هذه الآية»].
قال (1)صلى الله عليه و آله: «أمّا المأمورون فعامّة المؤمنين أُمِروا بذلك، وأمّا الصّادقون فخاصّة (2)لأخي عليّ وأوصيائي من (3)بعده إلى يوم القيامة»؟ قالوا (4): اللَّهمّ نعم.
قال: (5)أُنشدكم اللَّه (6)، أتعلمون أنِّي قلت لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله في غزوة (7)تبوك: (8)لِمَ خلّفتني؟ قال (9): «إنّ المدينة لاتصلح (10)إلّابي أو بك، وأنت منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي»؟ قالوا: اللَّهمّ نعم.
قال (11): (12)أُنشدكم اللَّه (13)، أتعلمون أنّ اللَّه أنزل في سورة الحجّ: «يا أ يُّها ا لَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ* وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ في الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أبِيكُمْ إبْراهِيمَ هُوَ سَمّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفي هذا لِيَكُونَ الرّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ فأقِيمُوا الصّلاةَ وَآتُوا الزّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ المَوْلى وَنِعْمَ النّصِيرُ» (14).
فقام سلمان، فقال: يا رسول اللَّه! مَن هؤلاء الّذين أنت (15)عليهم شهيد (16)وهم شهداء على النّاس، الّذين اجتباهم اللَّه (17)ولم يجعل عليهم في الدِّين من حرج، ملّة (18)أبيهم إبراهيم (19)؟
1) - [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «فقال»].
2) - [الاحتجاج: «خاصّة»].
3) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
4) - [في الاحتجاج والبحار: «فقالوا»].
5) [في الاحتجاج: «أنشدكم باللَّه»، وفي البحار: «فأنشدكم باللَّه»].
6) [في الاحتجاج: «أنشدكم باللَّه»، وفي البحار: «فأنشدكم باللَّه»].
7) - [الاحتجاج: «غزاة»].
8) [في الاحتجاج: «لم تخلفني؟ فقال»، وفي التّحصين: «لم خلّفتني؟ فقال»، وفي البحار: «لم خلّفتني مع النِّساء والصّبيان؟ فقال»].
9) [في الاحتجاج: «لم تخلفني؟ فقال»، وفي التّحصين: «لم خلّفتني؟ فقال»، وفي البحار: «لم خلّفتني مع النِّساء والصّبيان؟ فقال»].
10) - [التّحصين: «لا يصلح»].
11) - [التّحصين: «فقال»].
12) [في الاحتجاج: «أنشدكم باللَّه»، وفي البحار: «فأنشدكم باللَّه»].
13) [في الاحتجاج: «أنشدكم باللَّه»، وفي البحار: «فأنشدكم باللَّه»].
14) - سورة الحجّ: 22/ 77- 78.
15) [التّحصين: «شهيد عليهم»].
16) [التّحصين: «شهيد عليهم»].
17) - [لم يرد في الاحتجاج].
18) [في الاحتجاج: «أبيكم إبراهيم» وفي التّحصين: «أبيكم»].
19) [في الاحتجاج: «أبيكم إبراهيم» وفي التّحصين: «أبيكم»].
قال: عنى بذلك ثلاثة عشر رجلًا خاصّة دون هذه الأمّة. قال (1)سلمان: بيِّنهم لنا يا رسول اللَّه؟ فقال: «أنا وأخي (2)وأحد عشر من ولدي»؟ قالوا: اللَّهمّ نعم. (3)فقال: أُنشدكم اللَّه (4)، أتعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قام خطيباً ثمّ (5)لم يخطب بعد ذلك، فقال: «يا (6)أ يُّها النّاس! إنِّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي. فتمسّكوا بهما لن تضلّوا (7)، فإنّ اللّطيف الخبير أخبرني وعهد إليَّ أ نّهما لن يفترقا (8)حتّى يردا عليَّ الحوض». فقام عمر بن الخطّاب- وهو (9)شبه المغضب-، فقال: يا رسول اللَّه! أكلُّ أهل بيتك؟ قال (10): «لا، ولكن أوصيائي منهم. أوّلهم (11)أخي عليُّ (12)ووزيري ووارثي (13)وخليفتي في أمّتي و (14)وليّ كلّ مؤمن (15)بعدي. هو أوّلهم، ثمّ ابني الحسن، ثمّ ابني الحسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد حتّى يردوا عليَّ الحوض. شهداء اللَّه (16)في أرضه وحججه على خلقه، وخزّان علمه ومعادن حكمته، مَنْ أطاعهم أطاع (17)اللَّه، ومَنْ عصاهم عصى (18)اللَّه»؟
1) - [في الاحتجاج والبحار: «فقال»].
2) - [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «أخي عليّ»].
3) [في الاحتجاج والبحار: «قال: أنشدكم باللَّه» وفي التّحصين: «قال: أنشدكم»].
4) [في الاحتجاج والبحار: «قال: أنشدكم باللَّه» وفي التّحصين: «قال: أنشدكم»].
5) - [لم يرد في التّحصين، وفي الاحتجاج والبحار: «و»].
6) - [لم يرد في التّحصين والبحار].
7) - [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «لا تضلّوا»].
8) - [التّحصين: «لم يفترقا»].
9) - [لم يرد في التّحصين].
10) - [في التّحصين والبحار: «فقال»].
11) [في الاحتجاج والتّحصين: «أخي» وفي البحار: «عليّ أخي»].
12) [في الاحتجاج والتّحصين: «أخي» وفي البحار: «عليّ أخي»].
13) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
14) - [لم يرد في التّحصين].
15) - [زاد في الاحتجاج: «ومؤمنة»].
16) - [في الاحتجاج والبحار: «للَّه»].
17) - [في الاحتجاج والتّحصين: «فقد أطاع»].
18) - [في الاحتجاج والتّحصين والبحار: «فقد عصى»].
فقالوا (1)كلّهم: نشهد أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال ذلك.
ثمّ تمادى بعليّ عليه السلام السّؤال (2)، فما ترك شيئاً إلّاناشدهم اللَّه (3)فيه وسألهم عنه حتّى أتى (4)على آخر (5)مناقبه وما قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كثيراً (6)، كلّ ذلك يصدّقونه ويشهدون أ نّه حقّ (7). (8)قال: فلم يدع شيئاً ممّا أنزل اللَّه فيه خاصّة [أو فيه] (9)وفي أهل بيته في القرآن ولا على لسان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلّاناشدهم اللَّه فيه. فمنه ما يقولون جميعاً «نعم» ومنه ما يسكت بعضهم [ويقول بعضهم: «اللَّهمّ نعم»] (10)ويقول الّذين سكتوا [للّذين أقرّوا:] (11)أنتم عندنا ثقاة، وقد حدّثنا غيركم ممّن نثق به أ نّهم سمعوه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (12).
ثمّ قال حين فرغ: اللَّهمّ اشهد عليهم. (13)قالوا: اللَّهمّ اشهد أ نّا لم نقل إلّا (14)حقّاً وما قد سمعناه (15)من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، و (16)قد حدّثنا (17)مَن نثق به (18)أ نّهم سمعوه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
قال: أتقرّون بأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «مَن زعم أ نّه يحبّني ويبغض عليّاً فقد كذب
1) - [التّحصين: «قالوا»].
2) - [زاد في الاحتجاج: «والمناشدة»].
3) - [التّحصين: «به اللَّه عليّ عليه السلام»].
4) [الاحتجاج: «عليّ عليه السلام على أكثر»].
5) [الاحتجاج: «عليّ عليه السلام على أكثر»].
6) - [لم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار].
7) - إلى هنا ينتهي ما في النّوعين «ب» و «د» من النّسخ فقط. [وإلى هنا حكاه عنه في التّحصين].
8) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
9) - الزّيادة من «ج».
10) - الزّيادة من «الف».
11) - الزّيادة من (ج) وبعده في (ج) هكذا: أنتم واللَّه عندنا الثّقة.
12) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
13) - [زاد في الاحتجاج والبحار: «و»].
14) [في الاحتجاج والبحار: «ما سمعناه»].
15) [في الاحتجاج والبحار: «ما سمعناه»].
16) [في الاحتجاج: «ما حدّثنا»، وفي البحار: «ما حدّثناه»].
17) [في الاحتجاج: «ما حدّثنا»، وفي البحار: «ما حدّثناه»].
18) - [زاد في الاحتجاج والبحار: «من هؤلاء وغيرهم»].
وليس يحبّني»- ووضع يده على رأسي (1)-، فقال له قائل: (2)وكيف ذاك (3)يا رسول اللَّه؟ قال: «لأ نّه منِّي وأنا منه، ومَن أحبّه فقد أحبّني ومَن أحبّني فقد أحبّ اللَّه، ومَن أبغضه فقد أبغضني ومَن أبغضني فقد أبغض اللَّه»؟ (4)فقال نحو من (5)عشرين رجلًا من أفاضل الحيّين: «اللَّهمّ نعم» وسكت بقيّتهم (6).
فقال عليّ (7)عليه السلام للسّكوت: ما لكم (8)سكوت؟! فقالوا (9): هؤلاء الّذين شهدوا عندنا ثقاة في صدقهم (10)وفضلهم وسابقتهم. (11)فقال عليّ عليه السلام (12): اللَّهمّ اشهد [عليهم] (13). [فقالوا: اللَّهمّ إنّا لم نشهد ولم نقل إلّاما سمعنا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وما حدّثنا به مَنْ نثق به من هؤلاء وغيرهم أنّهم سمعوه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله] (14).
فقال طلحة بن عبيداللَّه (15)- وكان [يقال له] (16)«داهية قريش»-: فكيف نصنع (17)بما ادّعى أبوبكر وعمر (18)وأصحابه الّذين صدّقوه وشهدوا على مقالته يوم (19)أتوا بك تعتل 14 وفي عنقك (20)حبل، فقالوا لك: «بايع» فاحتججت بما احتججت به (21)من الفضل والسّابقة (22)،
1) - «الف»: صدري.
2) [في الاحتجاج والبحار: «كيف ذلك»].
3) [في الاحتجاج والبحار: «كيف ذلك»].
4) [في الاحتجاج: «قال نحو»، وفي البحار: «قال نحو من»].
5) [في الاحتجاج: «قال نحو»، وفي البحار: «قال نحو من»].
6) - «ج»: بعضهم.
7) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
8) [في الاحتجاج والبحار: «سكتّم؟ قالوا:»].
9) [في الاحتجاج والبحار: «سكتّم؟ قالوا:»].
10) - [في الاحتجاج والبحار: «قولهم»].
11) [في الاحتجاج: «فقال» وفي البحار: «قالوا»].
12) [في الاحتجاج: «فقال» وفي البحار: «قالوا»].
13) - الزّيادة من «الف».
14) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
15) - [الاحتجاج: «عبداللَّه»].
16) - الزّيادة ليست في «الف» وفي «ج»: يقال إنّه.
17) - «ب» [والبحار]: تصنع.
18) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
19) [في الاحتجاج: «أتوه بك بعتل»، وفي البحار: «أتوه بك تقادوا»].
20) - «ج» خ ل: تفتلّ في عنقك حبل. «ج» خ ل: ثمّ أتوا بك يشدّ في عنقك حبل.
21) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
22) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
فصدّقوك جميعاً. ثمّ ادّعى (1)أ نّه سمع نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله (2)يقول: « (3)إنّ اللَّه أبى (4)أن يجمع لنا أهل البيت النّبوّة والخلافة» (5)فصدّقه (6)عمر وأبو عبيدة (7)بن الجرّاح (8)وسالم ومعاذ (9)بن جبل (10)؟! (11)ثمّ أقبل طلحة، فقال: [كلّ الّذي ذكرتَ وادّعيت حقٌّ و] (12)ما احتججت (13)به من السّابقة والفضل نحن (14)نقرّبه ونعرفه، وأمّا (15)الخلافة فقد شهد أولئك الخمسة (16)بما سمعت!
فقام (17)[عند ذلك] (18)عليّ عليه السلام (19)- وغضب من (20)مقالة طلحة 15- فأخرج شيئاً قد كان يكتمه وفسّر شيئاً (21)قد كان قاله يوم مات عمر لم يدروا 16 ما عنى به، وأقبل (22)على طلحة- والنّاس يسمعون-، فقال: (23)يا طلحة! أما واللَّه ما من 18 صحيفة ألقى اللَّه بها يوم القيامة أحبّ إليَّ من صحيفة (24)هؤلاء الخمسة 19 الّذين تعاهدوا (25)على الوفاء
1) - «ب»: ادّعيا انّهما سمعا.
2) - [في الاحتجاج والبحار: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
3) [في الاحتجاج والبحار: «أبى اللَّه»].
4) [في الاحتجاج والبحار: «أبى اللَّه»].
5) - «الف» و «ب»: إنّ اللَّه أخبرني أن لا يجمع لنا أهل البيت النّبوّة والخلافة.
6) - [زاد في الاحتجاج والبحار: «بذلك»].
7) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
8) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
9) [لم يرد في الاحتجاج].
10) [لم يرد في الاحتجاج].
11) [في الاحتجاج والبحار: «ثمّ قال طلحة: كلّ الّذي قلت وادّعيت واحتججت»].
12) - الزّيادة من «الف» و «ب».
13) [في الاحتجاج والبحار: «ثمّ قال طلحة: كلّ الّذي قلت وادّعيت واحتججت»].
14) - [في الاحتجاج والبحار: «حقّ»].
15) - [البحار: «فأمّا»].
16) - [في الاحتجاج والبحار: «الأربعة»].
17) [في الاحتجاج والبحار: «عليّ عليه السلام عند ذلك»].
18) - الزّيادة من «ج».
19) [في الاحتجاج والبحار: «عليّ عليه السلام عند ذلك»].
20) [في الاحتجاج والبحار: «مقالته»].
21) [في الاحتجاج: «قال له عمر يوم مات لم يدر»، وفي البحار: «قاله يوم مات عمر لم يدر»].
22) - [في الاحتجاج والبحار: «فأقبل»].
23) [في الاحتجاج والبحار: «أما واللَّه يا طلحة ما»].
24) [في الاحتجاج: «الأربعة» وفي البحار: «الأربعة، هؤلاء الخمسة»].
25) - «الف»: تعاقدوا. [وفي البحار: «تعاهدوا وتعاقدوا»].
بها في الكعبة [في حجّة الوداع] (1): «إن قتل اللَّه محمّداً أو (2)مات أن يتوازروا ويتظاهروا عليَّ (3)(4)فلا أصل إلى الخلافة (5)»!
[وقال عليه السلام:] (6)والدّليل- (7)يا طلحة- على باطل ما شهدوا عليه (8)قول نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله يوم غدير خمّ: «مَن كنت أولى به من نفسه فعليٌّ أولى به من نفسه»، فكيف أكون أولى بهم من أنفسهم وهم أُمراء عليَّ [وحكّام] (9)؟ وقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى غير النّبوّة»، (10)أفلستم تعلمون أنّ الخلافة غير النّبوّة؟ ولو (11)كان مع النّبوّة غيرها لاستثناه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. وقوله صلى الله عليه و آله: «إنِّي تركتُ (12)فيكم أمرين (13)لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما كتاب اللَّه وعترتي (14)لا تتقدّموهم ولا تتخلّفوا (15)عنهم ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم»، (16)فينبغي أن لا يكون (17)الخليفة على الأمّة إلّاأعلمهم بكتاب اللَّه وسنّة نبيّه وقد قال اللَّه: «أفَمَنْ يَهْدي إلى الحَقِّ أحَقُّ أن يُتَّبَعَ أمَّن لا يَهِدِّي إلّاأن يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» (18)، وقال: «وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي العِلْمِ وَالجِسْمِ» (19)، وقال: «أوْ إثارَةٍ مِنْ
1) - الزّيادة من «الف» و (ب) و «د». [ولم يرد في الاحتجاج].
2) [في الاحتجاج والبحار: «توفّاه أن يتوازروا (دون) عليَّ ويتظاهروا»].
3) [في الاحتجاج والبحار: «توفّاه أن يتوازروا (دون) عليَّ ويتظاهروا»].
4) «ب» و «د»: فلا تصل الخلافة إليَّ. [وفي الاحتجاج والبحار: «فلا تصل إليَّ الخلافة»].
5) «ب» و «د»: فلا تصل الخلافة إليَّ. [وفي الاحتجاج والبحار: «فلا تصل إليَّ الخلافة»].
6) - الزّيادة من «الف». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
7) وفي «ج» خ ل: على باطل ما شهدوا عليه وصحّة ما قلت قول نبيّ اللَّه ... [وفي الاحتجاج والبحار: «واللَّه على باطل ما شهدوا وما قلت- يا طلحة»].
8) وفي «ج» خ ل: على باطل ما شهدوا عليه وصحّة ما قلت قول نبيّ اللَّه ... [وفي الاحتجاج والبحار: «واللَّه على باطل ما شهدوا وما قلت- يا طلحة»].
9) - الزّيادة من «الف» و «ج».
10) [في الاحتجاج والبحار: «فلو»].
11) [في الاحتجاج والبحار: «فلو»].
12) - [البحار: «قد تركت»].
13) [في الاحتجاج: «كتاب اللَّه وعترتي لن تضلّوا ما إن تمسّكتم بهما لا تقدّموهم، ولا تخلفوا»، وفي البحار: «كتاب اللَّه وعترتي لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما لا تتقدّموهم ولا تخلفّوا»].
14) - «ب»: فتمسّكوا بهما لا تضلّوا، كتاب اللَّه وأهل بيتي.
15) [في الاحتجاج: «كتاب اللَّه وعترتي لن تضلّوا ما إن تمسّكتم بهما لا تقدّموهم، ولا تخلفوا»، وفي البحار: «كتاب اللَّه وعترتي لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما لا تتقدّموهم ولا تخلفّوا»].
16) «الف» و «ب» [والبحار]: أفينبغي أن يكون. [وفي الاحتجاج: «أفينبغي أن لا يكون»].
17) «الف» و «ب» [والبحار]: أفينبغي أن يكون. [وفي الاحتجاج: «أفينبغي أن لا يكون»].
18) - سورة يونس: 10/ 35.
19) - سورة البقرة: 2/ 247.
عِلْمٍ إن كُنتُمْ صادِقِينَ» (1)، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «ما ولّت أمّة قطّ أمرها رجلًا وفيهم (2)أعلم منه إلّالم يزل (3)أمرهم يذهب (4)سفالًا حتّى يرجعوا إلى ما تركوا»، (5)فما الولاية غير الإمارة على الأمّة (6)؟!
والدّليل على كذبهم وباطلهم وفجورهم، أنّهم سلّموا عليّ بإمرة المؤمنين بأمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وهي (7)الحجّة عليهم وعليك خاصّة وعلى هذا الّذي (8)معك- يعني الزّبير- [وعلى الأمّة رأساً] (9)وعلى (10)هذين- وأشار إلى سعد (11)وابن عوف- وعلى (12)خليفتكم هذا الظّالم (13)- يعني عثمان-.
وإنّا (14)معشر الشّورى السّتّة (15)أحياء كلّنا، (16)فلِمَ جعلني عمر (17)في الشّورى إن كان قد صدق هو وأصحابه على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ أجَعَلنا (18)في الشّورى في الخلافة أم (19)في غيرها؟ فإن زعمتم أ نّه جعلها (20)شورى في غير الإمارة فليس لعثمان إمارة (21)علينا [ولا بدّ من أن نتشاور في غيرها] (22)لأنّه 15 أمرنا أن نتشاور في غيرها؟ وإن كانت الشّورى
1) - سورة الأحقاف: 46/ 4.
2) - [زاد في الاحتجاج والبحار: «مَن هو»].
3) [في الاحتجاج والبحار: «يذهب أمرهم»].
4) [في الاحتجاج والبحار: «يذهب أمرهم»].
5) «الف»: يعني الولاية فهي غير الإمارة على الأمّة؟ وفي «ب»: فما الولاية؟ أهي أمر غير الإمارة على الأمّة؟ [وفي الاحتجاج: «فما الولاية غير الإمارة» وفي البحار: «فأمّا الولاية فهي غير الإمارة»].
6) «الف»: يعني الولاية فهي غير الإمارة على الأمّة؟ وفي «ب»: فما الولاية؟ أهي أمر غير الإمارة على الأمّة؟ [وفي الاحتجاج: «فما الولاية غير الإمارة» وفي البحار: «فأمّا الولاية فهي غير الإمارة»].
7) - [في الاحتجاج والبحار: «من»].
8) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
9) - الزّيادة من «الف» و «ب». [وفي الاحتجاج: «على الأمّة»].
10) [في الاحتجاج: «سعد بن أبي وقّاص» وفي البحار: «هذا سعد»].
11) [في الاحتجاج: «سعد بن أبي وقّاص» وفي البحار: «هذا سعد»].
12) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
13) - «الف» و «ب» [والاحتجاج والبحار]: القائم.
14) - [في الاحتجاج والبحار: «فإنّا»].
15) - [لم يرد في الاحتجاج].
16) [في الاحتجاج والبحار: «إن جعلني عمر بن الخطّاب»].
17) [في الاحتجاج والبحار: «إن جعلني عمر بن الخطّاب»].
18) [البحار: «شورى في الخلافة أو»].
19) [البحار: «شورى في الخلافة أو»].
20) - «ب»: جعلنا.
21) [في الاحتجاج والبحار: «وإنّما»].
22) - الزّيادة من «الف».
فيها فلِمَ أدخلني فيكم؟ فهلّا أخرجني وقد قال: «إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أخرج أهل بيته من الخلافة فأخبر (1)انّه ليس لهم فيها نصيب»؟!
ولِمَ قال عمر- حين دعانا رجلًا رجلًا- (2)لابنه عبداللَّه (3)- وها هو ذا (4)- (5)أُنشدك باللَّه (6)، ما قال لك حين (7)خرجنا؟ فقال عبداللَّه (8): (9)أمّا إذ ناشدتني فإنّه قال: «إن بايعوا (10)أصلع (11)بني هاشم حَمَلهم (12)على المحجّة البيضاء، وأقامهم على كتاب ربّهم وسنّة نبيّهم»!
ثمّ (13)قال عليه السلام: يا ابن عمر! فما قلت أنت (14)عند ذلك؟ قال: قلت له: فما يمنعك- [يا أبة] (15)- أن تستخلفه؟ قال: فما (16)ردّ عليك؟ قال: ردَّ عليَّ شيئاً أكتمه! قال عليه السلام (17): فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (18)قد أخبرني بكلّ ما (19)قال لك وقلت له. قال: ومتى أخبرك؟! قال عليه السلام: أخبرني (20)في حياته ثمّ أخبرني به [ليلة مات أبوك] (21)في منامي، ومَن رآى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في المنام (22)فقد رآه [في اليقظة] (23).
1) - [في الاحتجاج والبحار: «وأخبر»].
2) [في الاحتجاج والبحار: «فقال (عليّ) لعبداللَّه ابنه»].
3) [في الاحتجاج والبحار: «فقال (عليّ) لعبداللَّه ابنه»].
4) - كان عبداللَّه بن عمر حاضر المجلس كما مرّ في صدر الحديث فأشار عليه السلام إليه وصيّر الخطاب إليه. [وفي البحار: «إذاً» بدل «ذا»].
5) «ج»: ناشدتك اللَّه يا عبداللَّه بن عمر. [وفي الاحتجاج والبحار: «أنشدك باللَّه يا عبداللَّه بن عمر»].
6) «ج»: ناشدتك اللَّه يا عبداللَّه بن عمر. [وفي الاحتجاج والبحار: «أنشدك باللَّه يا عبداللَّه بن عمر»].
7) [في الاحتجاج والبحار: «خرجت؟ قال»].
8) [في الاحتجاج والبحار: «خرجت؟ قال»].
9) «ب»: إن يولّوها. وهذه الفقرة في «الف» خ ل هكذا: أمّا أدنى شهادتي فإنّه قال: إن بايعوا ... [وفي الاحتجاج والبحار: «أمّا إذ (إذا) ناشدتني باللَّه فإنّه قال: إن يتّبعوا»].
10) «ب»: إن يولّوها. وهذه الفقرة في «الف» خ ل هكذا: أمّا أدنى شهادتي فإنّه قال: إن بايعوا ... [وفي الاحتجاج والبحار: «أمّا إذ (إذا) ناشدتني باللَّه فإنّه قال: إن يتّبعوا»].
11) [في الاحتجاج: «قريش يحملهم» وفي البحار: «قريش لحملهم»].
12) [في الاحتجاج: «قريش يحملهم» وفي البحار: «قريش لحملهم»].
13) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
14) - [في الاحتجاج والبحار: «له»].
15) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
16) - [في الاحتجاج والبحار: «وما»].
17) - [الاحتجاج: «عليّ عليه السلام»].
18) [في الاحتجاج: «خبّرني به» وفي البحار: «أخبرني به»].
19) - «ب»: بكلّ شي ء.
20) [في الاحتجاج: «خبّرني به» وفي البحار: «أخبرني به»].
21) - الزّيادة من «الف» و «ب».
22) - [في الاحتجاج: «مناماً» وفي البحار: «في نومه»].
23) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في الاحتجاج، وفي البحار: «في يقظته»].
قال (1)له ابن عمر (2): فما أخبرك (3)؟ قال عليه السلام: (4)أُنشدك اللَّه يا ابن عمر، لئن حدّثتك به لتصدّقني (5). قال: (6)أو أسكت (7)! قال: فإنّه قد (8)قال لك- حين قلت له: «فما يمنعك أن تستخلفه»؟- قال: الصّحيفة الّتي كتبناها بيننا، والعهد [الّذي تعاهدنا عليه] (9)في الكعبة (10)في حجّة الوداع (11)! فسكت ابن عمر، فقال (12): أسألك بحقِّ (13)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لما أمسكت (14)عنِّي (15)!
قال سليم (16): (17)فلقد رأيت (18)ابن عمر في ذلك المجلس وقد (19)خنقَتْه العبرة وعيناه تسيلان [دموعاً] (20). (21)ثمّ أقبل عليّ عليه السلام (22)على طلحة والزّبير وابن عوف وسعد (23)وقال: واللَّهِ إن 14 كان أولئك الخمسة (24)كذبوا على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فما (25)يحلّ لكم ولايتهم، وإن كانوا صدقواما حلّ لكم أ يُّها الخمسة (26)أن تدخلوني معكم في الشّورى لأنّ إدخالكم إيّاي فيه (27)
1) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
2) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
3) - [الاحتجاج: «أخبرك به»].
4) [في الاحتجاج والبحار: «فأنشدك باللَّه يا ابن عمر لئن أخبرتك به لتصدّقنّ»].
5) [في الاحتجاج والبحار: «فأنشدك باللَّه يا ابن عمر لئن أخبرتك به لتصدّقنّ»].
6) [في الاحتجاج: «إذن سكت» وفي البحار: «إذاً أسكت»].
7) [في الاحتجاج: «إذن سكت» وفي البحار: «إذاً أسكت»].
8) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
9) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
10) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
11) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
12) - [البحار: «وقال»].
13) [في الاحتجاج: «رسولك لم سكت» وفي البحار: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لما سكت»].
14) [في الاحتجاج: «رسولك لم سكت» وفي البحار: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لما سكت»].
15) - «ب» و «د»: أسألك يا أبا الحسن لمّا كففت عنِّي. وفي «ج»: إلّاسكتَّ عنِّي.
16) - «الف» و «ب»: قال أبان بن أبي عيّاش، عن سليم.
17) [في الاحتجاج والبحار: «فرأيت»].
18) [في الاحتجاج والبحار: «فرأيت»].
19) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
20) - الزّيادة من «ج» وفي «ب» و «د»: حتّى سالت عيناه. [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
21) [في الاحتجاج والبحار: «وأقبل أمير المؤمنين (عليّ) عليه السلام»].
22) [في الاحتجاج والبحار: «وأقبل أمير المؤمنين (عليّ) عليه السلام»].
23) [في الاحتجاج والبحار: «فقال: (واللَّه) لئن»].
24) - [زاد في الاحتجاج والبحار: «أو الأربعة»].
25) - [في الاحتجاج والبحار: «ما»].
26) - [زاد في الاحتجاج: «أو الأربعة»].
27) - [في الاحتجاج والبحار: «فيها»].
خلاف على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و (1)رغبة عنه (2).
ثمّ أقبل عليّ صلوات اللَّه عليه (3)على النّاس، فقال: أخبروني عن منزلتي فيكم وما تعرفوني به، (4)أصدوقٌ أنا عندكم (5)أم كذّاب؟ فقالوا: بل صدِّيق صدوق (6)، لا (7)واللَّه ما علمناك كذبت (8)في جاهليّة ولا إسلام (9). قال عليه السلام: فوَ اللَّه الّذي أكرمنا أهل البيت [بالنّبوّة] (10)فجعل (11)منّا محمّداً وأكرمنا من (12)بعده بأن جعلنا (13)أئمّة المؤمنين (14)، لا يبلغ عنه صلى الله عليه و آله غيرنا، ولا تصلح الإمامة والخلافة إلّافينا، ولم يجعل اللَّه (15)[معنا أهل البيت] (16)لأحدٍ [من النّاس] (17)فيها (18)نصيباً ولا حقّاً. أمّا رسول اللَّه، (19)فخاتم النّبيِّين ليس بعده رسول ولا نبيّ، ختم الأنبياء برسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى يوم القيامة، وختم بالقرآن الكتب إلى يوم القيامة (20)، وجعلنا من بعد محمّد خلفاء في أرضه (21)وشهداء على خلقه و (22)فرض طاعتنا في كتابه وقرننا بنفسه ونبيّه (23)[في الطّاعة] (24)في غير آية من القرآن.
1) [في الاحتجاج والبحار: «ردّ عليه»].
2) [في الاحتجاج والبحار: «ردّ عليه»].
3) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
4) [في الاحتجاج والبحار: «أصادق أنا فيكم أم كاذب؟ قالوا: (بل صدِّيق) صدوق»].
5) - «ب»: فيكم.
6) [في الاحتجاج والبحار: «أصادق أنا فيكم أم كاذب؟ قالوا: (بل صدِّيق) صدوق»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) [في الاحتجاج: «قطّ في الجاهليّة ولا الإسلام»، وفي البحار: «كذبة قط في جاهليّة ولا إسلام»].
9) [في الاحتجاج: «قطّ في الجاهليّة ولا الإسلام»، وفي البحار: «كذبة قط في جاهليّة ولا إسلام»].
10) - الزّيادة من «الف» و «ب».
11) - [في الاحتجاج والبحار: «وجعل»].
12) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
13) - «الف» و «ب»: جعل فينا.
14) - [الاحتجاج: «للمؤمنين»].
15) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
16) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
17) - الزّيادة من «الف» و «ب».
18) - [زاد في الاحتجاج والبحار: «معنا أهل البيت»].
19) [في الاحتجاج والبحار: «خاتم (فخاتم) النّبيِّين (و) ليس بعده نبيّ ولا رسول ختم برسول اللَّه صلى الله عليه و آله الأنبياء إلى يوم القيامة»].
20) [في الاحتجاج والبحار: «خاتم (فخاتم) النّبيِّين (و) ليس بعده نبيّ ولا رسول ختم برسول اللَّه صلى الله عليه و آله الأنبياء إلى يوم القيامة»].
21) - «ج»: جعلنا من محمّد صلى الله عليه و آله خلفاء في الأرض.
22) - [لم يرد في الاحتجاج].
23) - [البحار: «في كتابه المنزل وبيّنه»].
24) - الزّيادة من «الف» و «ب». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
واللَّه (1)جعل محمّداً نبيّاً وجعلنا خلفاء من بعده (2)في خلقه وشهداء على خلقه، وفرض طاعتنا (3)في كتابه (4)المنزل، ثمّ (5)أمر اللَّه جلّ وعزّ (6)نبيّه أن يبلغ ذلك أمّته، فبلغهم كما أمره اللَّه عزّ وجلّ.
فأيّهما (7)أحقّ بمجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وبمكانه (8)، وقد سمعتم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين بعثني ببرائة، فقال: « (9)إنّه لا يصلح أن يبلغ عنِّي إلّاأنا أو (10)رجلٌ منِّي (11)»؟ [ (12)فأُنشدكم اللَّه (13)، أسمعتُم ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قالوا: اللَّهمّ نعم، نشهد أ نّا سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين بعثك ببرائة. (14)قال:] (15)فلم يصلح (16)لصاحبكم أن يبلغ عنه صحيفة قدر (17)أربع أصابع ولم يصلح (18)أن يكون المبلّغ لها (19)غيري! فأ يّهما (20)أحقّ بمجلسه ومكانه؟ الّذي (21)سمّاه خاصّة 16 أ نّه من رسول اللَّه [أو من خصّ به من بين هذه الأمّة أ نّه ليس من رسول اللَّه] (22)؟!
1) - [الاحتجاج: «فاللَّه»].
2) [لم يرد في الاحتجاج].
3) [لم يرد في الاحتجاج].
4) - [زاد في البحار: «وقرننا بنفسه في كتابه»].
5) [في الاحتجاج والبحار: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ أمر»].
6) [في الاحتجاج والبحار: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ أمر»].
7) - [الاحتجاج: «فأيّكما»].
8) - [في الاحتجاج والبحار: «مكانه»].
9) [في الاحتجاج والبحار: «لا يبلغ عنِّي إلّا»].
10) [في الاحتجاج: «أنشدتكم باللَّه» وفي البحار: «أنشدكم باللَّه»].
11) - «ج»: حين بعثه ببراءة، فقال: إنّه لا يبلغ عنك إلّارجل منك؟
12) [في الاحتجاج: «أنشدتكم باللَّه» وفي البحار: «أنشدكم باللَّه»].
13) [في الاحتجاج والبحار: «لا يبلغ عنِّي إلّا»].
14) [في الاحتجاج والبحار: «فقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يصلح»].
15) - الزّيادة من «ج».
16) [في الاحتجاج والبحار: «فقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يصلح»].
17) - [لم يرد في الاحتجاج].
18) - [في الاحتجاج: «لن يصلح»، وفي البحار: «وإنّه لا يصلح].
19) - [في الاحتجاج والبحار: «عنه»].
20) - «ج»: لأنِّي أحقّ ...
21) [في الاحتجاج: «سمّي بخاصّة» وفي البحار: «سمّي بخاصّته»].
22) - الزّيادة من «ج»، والمراد أنا أحقّ بمقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أو أبو بكر الّذي علّم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أمّته في تبليغ سورة البراءة أ نّه خاصّة ليس من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. [وفي الاحتجاج والبحار: «و (أو) مَن حضر مجلسه من الأمّة»].
فقال طلحة: قد سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ففسِّر لنا كيف لا يصلح لأحد أن يبلغ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد (1)قال لنا ولسائر النّاس: «ليبلغ الشّاهد منكم (2)الغائب»، (3)وقال بعرفة حين حجّ (4)حجّة الوداع: «رحم اللَّه (5)امرءً سمع مقالتي فَوَعاها (6)ثمّ (7)أبلغها عنِّي (8)، فَرُبّ حامل فقه ولا فقه له (9)، ورُبّ حامل فقهٍ إلى مَنْ هو أفقه منه، ثلاثة (10)لايغلّ (11)عليهنّ قلب امرء مسلم: إخلاص (12)العمل للَّه، و (13)السّمع والطّاعة والمناصحة لولاة الأمر، ولزوم جماعتهم فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم»، (14)وقام في غير موطن، فقال (15): «ليبلّغ الشّاهد الغائب»؟
فقال عليّ (16)بن أبي طالب (17)عليه السلام: إنّ الّذي قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم غدير خمّ ويوم عرفة في حجّة الوداع [ويوم قبض] (18). [فانظر] (19)في آخر خطبة خطبها حين قال: «إنِّي قد تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما إن (20)تمسّكتم بهما، كتاب اللَّه وأهل بيتي. فإنّ
1) - [في الاحتجاج: «غيرك وقد» وفي البحار: «غيرك ولقد»].
2) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
3) [في الاحتجاج والبحار: «فقال بعرفة في»].
4) [في الاحتجاج والبحار: «فقال بعرفة في»].
5) - «ب» و «ج» [والبحار]: نضّر اللَّه. [وفي الاحتجاج: «نصر اللَّه»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) «الف» و «ب»: أبلغها غيره. [وفي الاحتجاج والبحار: «بلّغها غيره»].
8) «الف» و «ب»: أبلغها غيره. [وفي الاحتجاج والبحار: «بلّغها غيره»].
9) - «ج»: فربّ حامل فقه إلى مَن لا يفقه.
10) - [في الاحتجاج والبحار: «ثلاث»].
11) - «ج»: لا يقيل. [وفي الاحتجاج: «لا يحلّ»].
12) - [الاحتجاج: «أخلص»].
13) - [لم يرد في الاحتجاج].
14) [في الاحتجاج والبحار: «وقال في غير موطن»].
15) [في الاحتجاج والبحار: «وقال في غير موطن»].
16) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
17) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
18) - الزّيادة من «الف» و «ب». [ولم يرد في الاحتجاج].
19) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
20) - [لم يرد في البحار].
اللّطيف الخبير قد عهد إليَّ أ نّهما لن يفترقا (1)حتّى يردا عليَّ الحوض كهاتين (2)الإصبعين- [وأشار بمسبّحته والوسطى] (3)- فإنّ إحداهما (4)(5)قدّام الأخرى (6)فتمسّكوا بهما لاتضلّوا (7)ولا تزلّوا (8)، ولا تقدّموهم ولا تخلّفوا عنهم ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم». و (9)إنّما أمَرَ العامّة (10)أن يبلغوا مَن لقوا من العامّة بإيجاب (11)طاعة الأئمّة من آل محمّد عليهم السلام وإيجاب حقّهم، ولم يقل ذلك في شي ء من الأشياء غير ذلك. وإنّما أمر العامّة أن يبلّغوا العامّة بحجّة (12)مَن لا يبلّغ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جميع ما بعثه (13)اللَّه به غيرهم.
ألا ترى يا طلحة، إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال لي- وأنتم تسمعون-: يا أخي! إنّه لايقضي عنِّي ديني ولايبرئ ذمّتي غيرك. أنت (14)تُبرئ ذمّتي [وتؤدِّي أمانتي] (15)وتقاتل على سنّتي». فلمّا ولّى أبو بكر (16)هل قضى 14 عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (17)(18)دَيْنه وعداته 16؟ (19)فأثبتُّهم جميعاً 17 فقضيت دَيْنه وعداته. وأخبرهم (20)[أ نّه لا يقضي عنه دَيْنه وعداته
1) - [في الاحتجاج والبحار: «لا يفترقان»].
2) [في الاحتجاج: «ولا أقول كهاتين- فأشار إلى سبّابته وإبهامه لأنّ أحدهما»، وفي البحار: «الإصبعين ألا إنّ أحدهما»].
3) - الزّيادة من «ج».
4) - الزّيادة من «ج».
5) «ج»: أقدم من الأخرى. [وفي الاحتجاج والبحار: «قدّام الآخر»].
6) «ج»: أقدم من الأخرى. [وفي الاحتجاج والبحار: «قدّام الآخر»].
7) - [الاحتجاج: «لن تضلّوا»].
8) - «ج»: لا تُوَلّوا. [وفي الاحتجاج: «لا تزالوا»].
9) - [لم يرد في الاحتجاج].
10) - [في الاحتجاج: «اللَّه العامّة جميعاً» وفي البحار: «العامّة جميعاً»].
11) - [في الاحتجاج والبحار: «إيجاب»].
12) - «ب»: بإيجاب طاعة. [وفي الاحتجاج والبحار: «حجّة»].
13) - [البحار: «يبعثه»].
14) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
15) - الزّيادة من «ب» و «ج». [وفي الاحتجاج والبحار: «تؤدِّي ديني وغراماتي»].
16) «الف» و «ب»: ما قضى. [وفي الاحتجاج والبحار: «قضى»].
17) - [البحار: «نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله»].
18) [الاحتجاج: «عداته ودينه»].
19) «الف» و «ب»: فبايعتموه جميعاً. [وفي الاحتجاج والبحار: «فاتّبعتموه جميعاً»].
20) - [في الاحتجاج والبحار: «قد أخبرهم»].
غيري. ولم يكن ما أعطاهم أبو بكر بقضاء (1)لدَيْنه وعداته] (2)، (3)وإنّما كان قضاي دَيْنه وعداته هو الّذي أبرأ ذمّته وقضى أمانته (4).
وإنّما يبلّغ (5)عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جميع ما جاء (6)عن اللَّه عزّ وجلّ الأئمّة الّذين فرض اللَّه طاعتهم في كتابه (7)وأمر بولايتهم، الّذين مَنْ أطاعهم (8)أطاع اللَّه، ومَنْ عصاهم (9)عصى اللَّه.
فقال طلحة: [فرّجتَ عنِّي، ما كنتُ أدري ما عنى (10)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بذلك (11)حتّى فسّرته لي. فجزاك اللَّه يا أبا الحسن (12)خيراً عن جميع الأمّة (13).
يا أبا الحسن! شي ء (14)أُريد أن أسألك عنه:] (15)رأيتُك خرجتَ بثوب مختوم (16)عليه فقلت: «يا (17)أ يُّها النّاس! إنِّي لم أزل مشغولًا (18)برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، بغسله وتكفينه (19)ودفنه.
ثمّ شغلت (20)بكتاب اللَّه حتّى جمعته، [فهذا كتاب اللَّه (21)مجموعاً] (22)لم يسقط (23)منه
1) - [في الاحتجاج والبحار: «قضاء»].
2) - الزّيادة من «الف» و «ج».
3) «ج»: وإنّما كان قضاي دينه وعداته والّذي أبرء ذمّته وقضى دينه وأمانته. [وفي الاحتجاج والبحار: «وإنّما كان الّذي قضى من الدّين والعدّة هو الّذي أبرء منه»].
4) «ج»: وإنّما كان قضاي دينه وعداته والّذي أبرء ذمّته وقضى دينه وأمانته. [وفي الاحتجاج والبحار: «وإنّما كان الّذي قضى من الدّين والعدّة هو الّذي أبرء منه»].
5) - [في الاحتجاج والبحار: «بلّغ»].
6) [في الاحتجاج والبحار: «به من عند اللَّه من بعد (بعده) الأئمّة الّذين فرض اللَّه في الكتاب طاعتهم»].
7) [في الاحتجاج والبحار: «به من عند اللَّه من بعد (بعده) الأئمّة الّذين فرض اللَّه في الكتاب طاعتهم»].
8) - [زاد في الاحتجاج: «فقد»].
9) - [زاد في الاحتجاج: «فقد»].
10) [في الاحتجاج والبحار: «بذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
11) [في الاحتجاج والبحار: «بذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
12) [في الاحتجاج والبحار: «عن جميع أمّة محمّد صلى الله عليه و آله الجنّة»].
13) [في الاحتجاج والبحار: «عن جميع أمّة محمّد صلى الله عليه و آله الجنّة»].
14) - [الاحتجاج: «شيئاً»].
15) - الزّيادة من «الف» و «ج».
16) [في الاحتجاج والبحار: «فقلت»].
17) [في الاحتجاج والبحار: «فقلت»].
18) - [في الاحتجاج والبحار: «مشتغلًا»].
19) - [في الاحتجاج والبحار: «كفنه»].
20) - [في الاحتجاج والبحار: «اشتغلت»].
21) - [زاد في الاحتجاج والبحار: «عندي»].
22) - الزّيادة من «ج».
23) [في الاحتجاج: «حتّى حرف واحد ولم أر ذلك»، وفي البحار: «عنِّي حرف واحد ولم أر ذلك»].
حرف»، فلم أرَ ذلك (1)[الكتاب] (2)الّذي كتبتَ وأ لّفت (3). ولقد رأيت (4)عمر بعث إليك- (5)حين استخلف (6)- أن ابعث به إليَّ، فأبيتَ أن تفعل. فدعا عمر النّاس، فإذا شهد اثنان (7)على آية [قرآن] (8)كتبها وما (9)لم يشهد عليها غير رجل واحد [رماها] (10)(11)ولم يكتبه! وقد قال (12)عمر- وأنا أسمع-: «إنّه قد قتل يوم اليمامة رجال (13)كانوا يقرؤون قرآناً لا يقرأه غيرهم [فذهب] (14)»، وقد جاءت شاة إلى صحيفة- وكُتّاب عمر (15)يكتبون- فأكلتها وذهب ما فيها، والكاتب يومئذ عثمان! [فما تقولون] (16)؟
وسمعتُ عمر يقول (17)وأصحابه (18)الّذين أ لّفوا ما كتبوا على عهد عثمان (19): «إنّ الأحزاب كانت تعدل سورة البقرة، و (20)النّور (21)ستّون ومائة (22)آية، (23)والحجرات تسعون آية» (24)فما هذا وما يمنعك- يرحمك اللَّه- أن تُخرج (25)إليهم ما قد أ لّفت للنّاس؟ وقد شهدت (26)
1) [في الاحتجاج: «حتّى حرف واحد ولم أر ذلك»، وفي البحار: «عنِّي حرف واحد ولم أر ذلك»].
2) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
3) - «ب»: فهذا كتاب اللَّه عندي كتبته وأ لّفته.
4) - [في الاحتجاج والبحار: «قد رأيت»].
5) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
6) [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
7) - «الف» و «ب» [والاحتجاج والبحار]: «رجلان».
8) - الزّيادة من «الف» و «ب». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
9) - [في الاحتجاج: «إن»، وفي البحار: «إذا ما»].
10) - الزّيادة ليست في «ب»، وفي «ج» [والاحتجاج والبحار]: «أرجاها».
11) [في الاحتجاج والبحار: «فلم يكتب، فقال»].
12) [في الاحتجاج والبحار: «فلم يكتب، فقال»].
13) - [في الاحتجاج والبحار: «قوم»].
14) - الزّيادة من «الف» و «ب». [وفي الاحتجاج والبحار: «فقد ذهب»].
15) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
16) - الزّيادة من «الف» و «ب». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
17) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
18) «الف»: الّذين أ لّفوا وكتبوا على عهد عمر وعلى عهد عثمان. [وفي الاحتجاج والبحار: «الّذين أ لّفوا (ألقوا) ما كتبوا على عهد عمر وعلى عهد عثمان يقولون»].
19) «الف»: الّذين أ لّفوا وكتبوا على عهد عمر وعلى عهد عثمان. [وفي الاحتجاج والبحار: «الّذين أ لّفوا (ألقوا) ما كتبوا على عهد عمر وعلى عهد عثمان يقولون»].
20) - [في الاحتجاج والبحار: «وأنّ»].
21) [البحار: «نيف ومائة»].
22) [البحار: «نيف ومائة»].
23) «الف» و «ب» و «د»: ستّون آية. وزاد في «الف» خ ل [والاحتجاج]: والحجر تسعون ومائة آية. وفي البحار: «والحجر مائة وتسعون آية»].
24) «الف» و «ب» و «د»: ستّون آية. وزاد في «الف» خ ل [والاحتجاج]: والحجر تسعون ومائة آية. وفي البحار: «والحجر مائة وتسعون آية»].
25) [في الاحتجاج والبحار: «كتاب اللَّه إلى النّاس وقد عهد»].
26) [في الاحتجاج والبحار: «كتاب اللَّه إلى النّاس وقد عهد»].
عثمان حين أخذ (1)ما أ لّف عمر فجمع له الكتاب، وحمل النّاس على قراءة واحدة ومزّق (2)مصحف أُبيّ بن كعب وابن مسعود وأحرقهما بالنّار. (3)فما هذا؟
فقال أمير المؤمنين عليه السلام (4): يا طلحة! إنّ كلّ آية أنزلها اللَّه [في كتابه] (5)على محمّد صلى الله عليه و آله عندي بإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [ (6)وخطّي بيدي (7)، وتأويل كلّ آية أنزلها اللَّه على محمّد صلى الله عليه و آله] (8)وكلّ (9)حلال أو حرام (10)أو حدّ أو حكم أو أيّ (11)شي ء تحتاج إليه الأمّة إلى يوم القيامة عندي (12)مكتوب بإملاء رسول اللَّه وخطّ يدي (13)حتّى أرش الخدش.
قال (14)طلحة: كلّ شي ء من صغير أو (15)كبير أو خاصّ أو عامّ، كان (16)أو يكون إلى يوم القيامة فهو (17)مكتوب عندك (18)؟
قال: نعم، وسوى ذلك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أسرّ إليَّ في مرضه مفتاح ألف باب من العلم يفتح كلّ (19)باب ألف باب. ولو أنّ الأمّة منذ (20)قبض اللَّه نبيّه (21)اتّبعوني وأطاعوني
1) - «ب» و «د»: وقد عهدتُ عثمان حين أحرق. وفي «ج»: وقد عَمَد عثمان إلى ما أ لّف عمر فجمع الكتاب وحمل النّاس ...
2) - [في الاحتجاج والبحار: «فمزّق»].
3) [في الاحتجاج والبحار: «فقال له عليّ عليه السلام»].
4) [في الاحتجاج والبحار: «فقال له عليّ عليه السلام»].
5) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
6) [في الاحتجاج والبحار: «وخطّ يدي»].
7) [في الاحتجاج والبحار: «وخطّ يدي»].
8) - الزّيادة من «ب» و «ج».
9) [في الاحتجاج: «حرام وحلال» وفي البحار: «حلال وحرام»].
10) [في الاحتجاج: «حرام وحلال» وفي البحار: «حلال وحرام»].
11) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
12) - [لم يرد في الاحتجاج].
13) - في النّسخ: «خطّ بيدي».
14) - [البحار: «فقال»].
15) - [الاحتجاج: «و»].
16) - [البحار: «أو كان»].
17) [في الاحتجاج والبحار: «عندك مكتوب»].
18) [في الاحتجاج والبحار: «عندك مكتوب»].
19) - [الاحتجاج: «من كلّ»].
20) [في الاحتجاج والبحار: «قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
21) [في الاحتجاج والبحار: «قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم [رغداً إلى يوم القيامة] (1).
يا طلحة (2)! ألست قد شهدت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين دعا بالكتف (3)ليكتب فيها (4)ما لا تضلّ (5)الأمّة ولا تختلف (6)، فقال صاحبك (7)ما قال: «إنّ نبيّ اللَّه (8)يهجر»! فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (9)ثمّ تركها؟ قال: بلى، قد شهدتُ ذاك (10).
قال: فإنّكم (11)لمّا خرجتم أخبرني [بذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و] (12)بالّذي (13)أراد أن يكتب (14)فيها وأن يشهد عليها (15)العامّة. فأخبره جبرائيل «إنّ اللَّه عزّ وجلّ (16)قد علم من الأمّة (17)الاختلاف والفرقة»، ثمّ دعا بصحيفة فأملى عليَّ ما أراد أن يكتب في الكتف (18)، وأشهد على ذلك ثلاثة رهط: سلمان وأبا ذر و (19)المقداد، و (20)سمّى مَن يكون من أئمّة الهدى الّذين
1) - الزّيادة من «ب». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
2) - [في إثبات الهداة مكانه: «وروى حديثاً طويلًا فيه: إنّ عليّاً قال لجماعة من المهاجرين والأنصار في أيّام عثمان: أنشدكم اللَّه أتقرؤن انّ رسول اللَّه خطبكم آخر خطبة، فقال: أ يُّها النّاس! إنِّي تركت فيكم أمرين لن تضلّوا بعدي ما إن تمسّكتم بهما كتاب اللَّه وأهل بيتي؟ قالوا: نعم، ثمّ ذكر الحديث بعد كلام طويل وزاد فيه: لا تتقدّموهم ولا تتخلّفوا عنهم ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم، ثمّ قال بعد كلام طويل له مع طلحة: يا طلحة ...»].
3) - «ج» [وإثبات الهداة]: «بصحيفة».
4) - [في الاحتجاج والبحار: «فيه»].
5) [في الاحتجاج والبحار: «أمّته»، وفي إثبات الهداة: «أمّته ولا تختلف»].
6) [في الاحتجاج والبحار: «أمّته»، وفي إثبات الهداة: «أمّته ولا تختلف»].
7) [في الاحتجاج والبحار: «إنّ نبيّ اللَّه»، وفي إثبات الهداة: «إنّ رسول اللَّه»].
8) [في الاحتجاج والبحار: «إنّ نبيّ اللَّه»، وفي إثبات الهداة: «إنّ رسول اللَّه»].
9) [في الاحتجاج: «وتركها، فقال: بلى قد شهدته»، وفي إثبات الهداة: «وتركها فقال: بلى»، وفي البحار: «فتركها، قال: بلى قد شهدته»].
10) [في الاحتجاج: «وتركها، فقال: بلى قد شهدته»، وفي إثبات الهداة: «وتركها فقال: بلى»، وفي البحار: «فتركها، قال: بلى قد شهدته»].
11) - [إثبات الهداة: «إنّكم»].
12) - الزّيادة من «ج». [وفي الاحتجاج والبحار: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وفي إثبات الهداة: «بذلك»].
13) - [إثبات الهداة: «بما»].
14) [في الاحتجاج وإثبات الهداة والبحار: «ويشهد عليه»].
15) [في الاحتجاج وإثبات الهداة والبحار: «ويشهد عليه»].
16) «ج» [والبحار]: «قد قضى على أمّته»، [وفي الاحتجاج: «قد قضى على أمّتك»، وفي إثبات الهداة: «قضى على أمّته»].
17) «ج» [والبحار]: «قد قضى على أمّته»، [وفي الاحتجاج: «قد قضى على أمّتك»، وفي إثبات الهداة: «قضى على أمّته»].
18) - «ج» [وإثبات الهداة]: في الصّحيفة.
19) [إثبات الهداة: «مقداد»].
20) [إثبات الهداة: «مقداد»].
أمر اللَّه (1)بطاعتهم إلى يوم القيامة. (2)فسمّاني أوّلهم (3)ثمّ ابني [هذا- وأدنى بيده إلى] (4)الحسن- ثمّ (5)الحسين ثمّ تسعة من ولد (6)ابني هذا- يعني الحسين-. كذلك كان (7)يا أبا ذر وأنت (8)يا مقداد (9)؟ (10)فقاموا وقالوا (11): نشهد بذلك على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. (12)فقال طلحة: واللَّهِ لقد سمعت من (13)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول (14)لأبي ذر: «ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء (15)على ذي لهجة أصدق (16)من أبي ذرّ ولا أبرّ عند اللَّه» (17)، وأنا أشهد أ نّهما (18)لم يشهدا إلّا (19)على حقّ، ولأنت أصدق وآثر (20)عندي (21)منهما.
ثمّ أقبل (22)عليه السلام على طلحة 15، فقال: اتّق اللَّه يا طلحة، وأنت يا زبير، وأنت يا سعد،
1) - [لم يرد في إثبات الهداة].
2) «ج» [وإثبات الهداة]: «أنا أوّلهم».
3) «ج» [وإثبات الهداة]: «أنا أوّلهم».
4) - الزّيادة من (ب). [ولم يرد في إثبات الهداة، وفي الاحتجاج: «هذا، وأشار بيده إلى»، وفي البحار: «هذا، ثمّ ابني هذا وأشار إلى»].
5) - [في الاحتجاج والبحار: «و»].
6) [في الاحتجاج: «ابني الحسين كذلك كان»، وفي إثبات الهداة: «الحسين، هذا كذلك»، وفي البحار: «ابني الحسين، أكذلك كان»].
7) [في الاحتجاج: «ابني الحسين كذلك كان»، وفي إثبات الهداة: «الحسين، هذا كذلك»، وفي البحار: «ابني الحسين، أكذلك كان»].
8) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
9) - [زاد في] «ج» و «د» [وإثبات الهداة]: «وأنت يا سلمان».
10) [في الاحتجاج والبحار: «فقاما ثمّ قالا»، وفي إثبات الهداة: «فقالوا»].
11) [في الاحتجاج والبحار: «فقاما ثمّ قالا»، وفي إثبات الهداة: «فقالوا»].
12) [إثبات الهداة: «إلى أن»].
13) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
14) [في الاحتجاج والبحار: «ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء»].
15) [في الاحتجاج والبحار: «ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء»].
16) [في الاحتجاج والبحار: «ولا أبرّ عند اللَّه من أبي ذر»].
17) [في الاحتجاج والبحار: «ولا أبرّ عند اللَّه من أبي ذر»].
18) - «ج»: أ نّهم لم يشهدوا ... عندي منهم. وجمع الضّمير لذكر سلمان في «ج».
19) [في الاحتجاج: «بالحقّ ولأنت عندي أصدق وأبرّ»، وفي البحار: «بحقّ وأنت عندي أصدق وأبرّ»].
20) - «ج»: «أبرّ».
21) [في الاحتجاج: «بالحقّ ولأنت عندي أصدق وأبرّ»، وفي البحار: «بحقّ وأنت عندي أصدق وأبرّ»].
22) [في الاحتجاج والبحار: «عليّ عليه السلام»].
وأنت يا ابن عوف، اتّقوا اللَّه وآثروا رضاه واختاروا ما عنده، ولا تخافوا (1)في اللَّه لومة لائم. (2)قال طلحة: ما أراك (3)- يا أبا الحسن- أجبتني عمّا سألتك عنه من أمر القرآن، ألا تظهره للنّاس؟ قال عليه السلام: يا طلحة! عمداً كففتُ عن جوابك.
قال (4): فأخبرني عمّا كتب عمر وعثمان، أقرآن كلّه أم فيه ما ليس بقرآن؟ (5)قال عليه السلام: بل هو قرآن كلّه (6)إن أخذتم بما فيه نجوتم من النّار ودخلتم الجنّة، فإنّ فيه حجّتنا وبيان [أمرنا و] (7)حقّنا وفرض طاعتنا. فقال (8)طلحة: حسبي، أمّا إذا كان قرآناً فحسبي.
ثمّ قال طلحة: فأخبرني (9)عمّا في يديك (10)من القرآن وتأويله وعلم الحلال والحرام، إلى مَنْ تدفعه ومَنْ صاحبه بعدك؟ قال عليه السلام: إلى (11)الّذي أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن أدفعه إليه. (12)قال: مَنْ هو (13)؟ قال (14): وصيِّي وأولى النّاس (15)بالنّاس بعدي (16)، ابني هذا (17)الحسن (18)،
1) - «ب»: لا تأخذكم.
2) [في الاحتجاج والبحار: «ثمّ قال طلحة: لا أراك»].
3) [في الاحتجاج والبحار: «ثمّ قال طلحة: لا أراك»].
4) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
5) [في الاحتجاج والبحار: «قال طلحة: بل قرآن كلّه قال:»].
6) [في الاحتجاج والبحار: «قال طلحة: بل قرآن كلّه قال:»].
7) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في الاحتجاج والبحار].
8) - [في الاحتجاج والبحار: «قال»].
9) - [البحار: «أخبرني»].
10) - [الاحتجاج: «يدك»].
11) - [في الاحتجاج والبحار: «إنّ»].
12) [لم يرد في الاحتجاج].
13) [إثبات الهداة: «إلى أن»].
14) [لم يرد في الاحتجاج].
15) [في الاحتجاج والبحار: «بعدي بالنّاس»].
16) [في الاحتجاج والبحار: «بعدي بالنّاس»].
17) - [لم يرد في الاحتجاج وإثبات الهداة والبحار].
18) - «ب» أولى النّاس بي ابني هذا.
(1)ثمّ يدفعه ابني الحسن عند موته (2)إلى ابني هذا (3)الحسين (4)، ثمّ يصير إلى واحد بعد واحد من ولد الحسين، حتّى يرد آخرهم (5)على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (6)حوضه. و (7)هم مع القرآن (8)والقرآن معهم، (9)لا يفارقونه و (10)لا يفارقهم (11). أما إنّ معاوية وابنه سَيَليان بعد عثمان، ثمّ يليهما (12)سبعة (13)من ولد الحكم بن أبي العاص، واحداً (14)بعد واحد، تكملة اثني عشر إمام ضلالة، وهم الّذين رآهم (15)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على منبره يردّون أمّته (16)على أدبارهم القهقرى (17)، عشرة منهم من بني أميّة، ورجلان أسّسا ذلك لهم، وعليهما مثل (18)أوزار هذه الأمّة (19).
فقالوا: يرحمك اللَّه يا أبا الحسن [وغفر لك] (20)وجزاك اللَّه أفضل الجزاء عنّا بنصحك وحسن قولك (21). (22)
بعد، گفتگوى انصار به ميان آمد: از سوابق و برترى آنان، يارى انصار و ستايش هايى كه خداوند در قرآن از آنان كرده است و آن فضيلت هايى كه پيامبر صلى الله عليه و آله درباره آنان فرموده بود. سپس سخن از گفته هاى پيامبر صلى الله عليه و آله درباره سعد بن معاذ و جنازه وى به ميان آوردند.
و نيز نام از «غسيل الملائكه» و «كسى كه زنبورهاى زيادى دور او جمع شدند» بردند. تا اين كه از فضل آن ها چيزى فروگذار نكردند. هر طايفه و گروهى مى گفت فلانى از ما است. قريش مى گفتند: پيامبر صلى الله عليه و آله، حمزه، جعفر، عبيده بن حارث، زيد بن حارثه، ابو بكر، عمر، سعد، ابو عبيده، سالم و ابن عوف از ما هستند، به طورى كه نام همه مهاجر و انصار را بردند.
در اين گردهمايى بيش از دويست نفر حضور داشتند كه بعضى به طرف قبله تكيه زده بودند و برخى گرد هم بودند.
كسانى كه از قريش به ياد دارم: «على بن ابيطالب عليه السلام، سعد بن عوف، زبير، طلحه، عمار، مقداد، ابو ذر، هاشم بن عتبه، عبداللَّه بن عمر، امام حسن عليه السلام، امام حسين عليه السلام، ابن عباس، محمد بن ابى بكر، عبداللَّه بن جعفر وعبيداللَّه بن عباس را مى توان نام برد.
و از انصار نيز: ابى بن كعب، زيد بن ثابت، ابو ايوب، ابو الهيثم بن تيهان، محمد بن سلمة، قيس بن سعد، جابر بن عبداللَّه، ابو مريم، انس بن مالك، زيد بن ارقم، عبداللَّه بن ابى اوفى و ابو ليلى همراه پسرش عبدالرحمان- كه نوجوانى گشاده رو بود و در كنارش نشسته بود- مى توان نام برد. ابو الحسن بصرى هم آمد در حالى كه فرزندش حسن- كه پسر نوجوانى خوشرو و خوش قامت بود- وى را همراهى مى كرد. در اين حال به فرزند ابو الحسن بصرى و پسر عبدالرحمان بن ابى ليلى مى نگريستم و نمى فهميدم كه كدام زيباترند، ولى حسن بزرگتر و بلند قامت تر بود.
مردم سخن را از صبح تا نماز ظهر ادامه دادند و اين در حالى بود كه عثمان در خانه اش بود و از اين موضوع اطلاعى نداشت.
على بن ابيطالب عليه السلام هم ساكت بود، او و هيچ يك از خويشاوندانش سخنى نمى گفتند.
مردم رو به وى كردند و پرسيدند: «اى ابا الحسن! چرا سخن نمى گويى؟!» امير المؤمنين عليه السلام فرمود: «هر يك از افراد مهاجر و انصار برترى هايى را ياد آورد شديد، و راست گفتيد.» بعد فرمود: «اى قريش و اى انصار! به سبب چه كسى خداوند اين فضيلت را به شما داده است؟ آيا [به وسيله] خودتان و قبيله ها و اهل بيتتان باعث اين فضايل شديد، يا چيزى كه مربوط به خودتان نيست؟» پاسخ دادند: «به خاطر پيامبر صلى الله عليه و آله، خداوند اين مقام را به ما عطا كرده و بر ما منّت نهاده نه به خاطر خودمان يا قبيله و اهل بيتمان.» على عليه السلام فرمود: «اى انصار! درست گفتيد، آيا اقرار مى كنيد كه آنچه از خير دنيا و آخرت بدان رسيده ايد فقط به بركت اهل بيت است و به خاطر هيچ يك از شما نيست؟»
(على عليه السلام پرسيد:) «آيا قبول داريد كه پسر عمويم پيامبر خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: من و برادرم على بن ابيطالب طينت (سرشت) پدرم آدم هستيم.»
اهل بدر و اهل احد و اهل سابقه و پيشينيان گفتند: «آرى از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيديم.»
(در حديث ديگر اضافه شده كه على عليه السلام فرمود:) چهارده هزار سال قبل از خلقت آدم، ما در پيشگاه خداوند نورى بوديم كه رفت و آمد داشتيم. هنگامى كه آدم را خلق نمود، آن نور را در صلب او قرار داد و همراه وى به زمين فرستاد تا آن جا كه در صلب نوح در كشتى آن را حمل كرد. سپس آن نور همراه ابراهيم به آتش پرتاب شد. بدين ترتيب دائما خداوند ما را از صلب هاى با كرامت به رحم هاى پاك و از رحم هاى پاك به صلب هاى بزرگ منش، از پدران و مادران، انتقال مى داد كه در اين مسير هيچ كدام به نسل سفاك و خونريزى برخورد نكرد.»
اهل سابقه و قدمه و اهل بدر و اهل احد گفتند: «آرى، اين كلام را از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيديم.»
بعد امام عليه السلام فرمود: آيا قبول داريد كه پيامبر بين هر دو نفر از اصحابش صيغه برادرى جارى كرد و صيغه برادرى خود را با من قرار داد و فرمود: تو برادر من و من برادر تو ام در دنيا و آخرت؟» گفتند: «آرى، به خدا!»
امام عليه السلام پرسيد: «آيا اقرار مى كنيد كه پيامبر محل مسجد ومنازلش را خريدارى كرد و آن را بنا كرد، سپس ده منزل ساخت كه نه منزل را براى خود و دهمى را كه وسط آن ها بود براى من قرار داد، غير از خانه من، تمام درهايى كه به مسجد باز مى شد بست، كه سر و صداى عده اى در اين باره بلند شد.» پيامبر هم فرمود: «من از طرف خويش در خانه هاى شما را نبستم و در خانه اورا باز نگاه نداشتم، لكن خداوند دستور داده بود كه درهاى منازل شما را بسته و در خانه اورا باز گذارم.»
على عليه السلام ادامه داد: «همه مردم را، جز من، از خوابيدن در مسجد نهى كرد ومن در مسجد جنب مى شدم. منزل من و رسول خدا مسجد بود. فرزندانى از من و از رسول خدا در مسجد متولد شدند.» گفتند: «آرى به خدا!»
فرمود: «آيا اقرار مى كنيد كه عمر براى شكافى به قدر چشم كه از منزلش به مسجد باز باشد طمع داشت، ولى پيامبر صلى الله عليه و آله مانع شد و فرمود: خداوند به موسى دستور داد تا مسجد طاهر و پاكيزه اى بنا كند كه غير از او و هارون و دو فرزندش، كسى در آن سكونت نداشته باشند. به من هم امر كرده كه مسجد طاهرى بنا كنم كه جز خودم و برادرم و دو فرزندش كسى در آن سكنى نگزيند؟» گفتند: «آرى به خدا.»
پرسيد: «آيا قبول داريد كه پيامبر صلى الله عليه و آله در جنگ تبوك فرمود: تو نسبت به من مانند هارون نسبت به موسى هستى. و تو صاحب اختيار هر مؤمنى بعد از من خواهى بود؟» گفتند: «آرى به خدا.»
فرمود: «آيا اقرار مى كنيد كه هنگامى كه پيامبر اهل نجران را به مباهله فرا خواند، كسى جز من و همسر و دو فرزندم را براى مباهله نياورد؟» گفتند: «آرى به خدا.»
فرمود: «آيا تصديق مى كنيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله در روز خيبر كه پرچم به دست من داد فرموده بود: فردا عَلَم را به دست كسى خواهم داد كه خداوند وپيامبرش اورا دوست دارند واو خدا و رسول را دوست مى دارد، نه مى ترسد و نه اهل فرار است. خداوند وپيامبرش خيبررا به دست وى فتح مى كند؟» گفتند: «آرى به خدا.»
فرمود: «آيا اقرار مى كنيد كه پيامبر براى خواندن سوره برائت مرا فرستاد و فرمود: نمى رساند آن را مگر مردى كه از من است؟» گفتند: «آرى به خدا.»
فرمود: «آيا قبول داريد كه هر مشكلى براى پيامبر پيش مى آمد به خاطر اطمينانى كه به من داشت مرا پيش مى فرستاد. پيامبر صلى الله عليه و آله هيچ گاه نام مرا نبرد مگر اين كه مى فرمود: اى برادرم! ومى فرمود: نزد برادرم برويد؟» گفتند: «آرى به خدا.»
فرمود: «آيا تصديق مى كنيد كه پيامبر بين من و جعفر و زيد، درباره دختر حمزه قضاوت كرد و فرمود: «اى على! بدان كه تو از منى و من از تو و تو صاحب اختيار هر مؤمنى بعد من هستى؟» گفتند: «آرى به خدا.»
فرمود: «آيا اقرار مى كنيد كه من وپيامبر هر روز و شب ديدار و خلوتى داشتيم كه اگر من از او مى پرسيدم جواب مى داد و گر نه خودش سخن آغاز مى كرد؟» گفتند: «آرى به خدا.»
فرمود: «آيا اقرار مى كنيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله مرا به جعفر و حمزه برترى داد و به فاطمه فرمود: من، بهترين اهل بيتم و بهترين امتم، پيش تر آنان از نظر اسلام و اعظم آنان از جهت حلم، بيش تر آنان از نظر علم را به ازدواج تو درآوردم؟» پاسخ دادند: «آرى به خدا.»
فرمود: «آيا قبول داريد كه پيامبر فرمود: من، آقاى اولاد آدم، و على سيد عرب و فاطمه سيده زنان اهل بهشت است؟» گفتند: «آرى به خدا.»
فرمود: «آيا مى پذيريد كه پيامبر مرا مأمور غسل خويش كرد و به من خبر داد كه جبرئيل در اين كار كمك من خواهد بود؟» گفتند: «آرى به خدا.»
فرمود: «آيا قبول داريد كه پيامبر در آخرين خطبه اى كه شما را مورد خطاب قرار داد فرمود: اى مردم! من در ميان شما دو چيز از خود باقى گذاردم كه تا به آن تمسك داريد گمراه نخواهيد شد: كتاب خدا و اهل بيتم؟» گفتند: «آرى به خدا.»
(راوى گويد:) على عليه السلام هيچ يك از آنچه خداوند درباره او به طور اختصاصى و يا درباره اهل بيتش از قرآن يا به زبان پيامبر صلى الله عليه و آله جارى شده بود از ياد نبرد و همه را ذكر كرد و آنان را به خدا واگذار مى كرد كه اقرار كنند. بعضى را همگى مى گفتند: آرى، و در بعضى ديگر عده اى ساكت بودند، ولى عده ديگر مى گفتند: آرى، و آن عده كه ساكت بودند مى گفتند كه ديگران نزد آن ها مورد اعتمادند. و مى گفتند: غير از اين ها، ديگر معتمدين هم اين حديث را نقل كرده اند كه از پيامبر شنيده بودند.»
وقتى على عليه السلام همه را ذكر كرد و به پايان رسانيد، فرمود: «پروردگارا بر اينان شاهد باش.» آنان هم گفتند: «پروردگارا شاهد باش كه ما جز حق چيزى نگفتيم و آنچه را كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيديم و كسانى كه ما به آنان اطمينان داريم براى ما نقل كردند كه آن ها از رسول خدا شنيده بودند.»
سپس على عليه السلام فرمود: «آيا اقرار مى كنيد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: كسى كه گمان مى كند مرا دوست دارد، در حالى كه على عليه السلام را دشمن دارد دروغ مى گويد و مرا هم دوست ندارد. پيامبر دستش را به سينه من گذاشت. شخصى از پيامبر صلى الله عليه و آله پرسيد: يا رسول اللَّه! اين مطلب چگونه مى شود؟ فرمود: براى آن كه على از من است و من از على عليه السلام. كسى كه على را دوست دارد گويا مرا دوست دارد. و كسى كه با على دشمنى كند، با من دشمنى كرده، و كسى كه مرا دشمن دارد، خدا را دشمن داشته است؟» تعداد بيست نفر از بزرگان قريش و انصار گفتند: «آرى به خدا.» و بقيه مردم ساكت شدند. على عليه السلام گفت: «چرا سكوت كرديد؟» همه گفتند: «آنان كه شهادت دادند در راستگويى و برترى و سابقه اى كه دارند مورد اطمينان ما هستند؟» على عليه السلام فرمود: «پروردگارا شاهد بر اين ها باش.»
در اين هنگام طلحة بن عبداللَّه كه صاحب رأى قريش بود گفت: «چه كنيم با ادعاى ابو بكر و عمر و يارانش كه كلامشان را تصديق كردند و به گفته وى شهادت دادند. در آن روز كه تورا نزد او آوردند در حالى كه ريسمانى به گردنت بود و آنچه تو دليل آوردى تصديق كردند. بعد ابو بكر ادعا كرد كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «خداوند به من خبر داد كه براى خانواده ما، نبوت و خلافت را جمع نمى كند.» و اين گفته اورا عمر و ابو عبيده و سالم و معاذ بن جبل تصديق كردند؟»
سپس طلحه پيش آمد و گفت: «آنچه ذكر كردى و ادعا نمودى حق است و دلايلى از قبيل سبقت در اسلام و فضيلت را اقرار مى كنيم و مى دانيم، ولى در موضوع خلافت اين پنج نفر به آنچه شنيدى شهادت دادند.»
در اين هنگام على عليه السلام در حالى كه از گفتار طلحه غضبناك شده بود چيزى را كه پنهان مى داشت ظاهر كرد و تفسير كرد آن كلامى را كه روز مرگ عمر گفته بود و كسى مقصودش را نفهميده بود.
رو به طلحه كرد و در حالى كه مردم مى شنيدند فرمود: «اى طلحه! به خدا قسم، هيچ صحيفه و نامه اى را- كه با آن خدا را ملاقات كنم- دوست ندارم مانند نامه معاهده و هم دستى اين پنج نفر كه در حجة الوداع در خانه كعبه هم قسم شدند كه اگر پيامبر كشته شود يا بميرد اينان زورگويى كنند و تظاهرات بر عليه من راه بياندازند تا من به خلافت نرسم.
... اى طلحه! اما دليل بر بطلان آنچه اين پنج نفر شهادت دادند، فرمايش پيامبر در روز غدير خم است كه فرمود: «هر كس كه اختيار من نسبت به او از خودش بيش تر است. على نيز اختيارش نسبت به او از خودش بيش تر است.» چگونه من برايتان اختيار دارم در حالى كه آنان بر من فرمان مى دهند و حاكم بر منند.
و نيز اين فرموده پيامبر: «تو نسبت به من همچون هارون نسبت به موسى هستى مگر از جهت پيامبرى (يعنى هارون پيامبر بود ولى على امام) آيا نمى دانستيد كه خلافت غير از نبوت است و اگر غير از نبوت چيز ديگرى هم مستثنى بود آن را هم استثنا مى كرد.»
و نيز اين گفته پيامبر صلى الله عليه و آله: «من در ميان شما دو چيز باقى گذاردم كه تا زمانى كه به آنها تمسك كنيد گمراه نخواهيد شد: كتاب خدا و عترت خود. نه قدمى از آنان فراتر بگذاريد، نه از آنان عقب بمانيد و نه چيزى به آنان ياد دهيد، زيرا آنان از شما داناترند.» آيا سزاوار است كه خليفه بر امت كسى جز آن كه عالم تر به كتاب خدا و سنت پيامبر است باشد؟ در حالى كه خداوند هم فرموده: «أفمَن يهدي إلى الحقِّ أحقّ أن يُتّبع أمّن لا يهدي إلّاأن يُهدى»؛ يعنى: آيا كسى كه به راه حق هدايت مى كند سزاوار تابع شدن است يا كسى كه هدايت پيدا نمى كند مگر آن كه هدايت شود. و نيز فرموده: «وزادهُ بسطةً في العلم والجسم»؛ يعنى: كسى كه گسترش علمى و جسمى به او داده است. و همچنين فرمود: «كسى كه حظ و نصيبى از علم داشته باشد.» پيامبر هم فرموده: «هيچ گاه امور امتى را كسى به دست نمى گيرد، در حالى كه اعلم از او در ميان آنان باشد، مگر اين كه دائماً امور آن ها رو به عقب مى رود، تا آن كه باز گردند به آنچه كه رها كرده اند يعنى ولايت.»
«پس ولايت غير از فرمانروايى بر امت است.»
دليل بر دروغ و باطل و فجور آن ها اين است كه آنان به دستور رسول خدا تسليم شدند و فرمانروايى مرا نسبت به مؤمنين قبول كردند. همين دليل است بر عليه آن ها و مخصوصاً بر تو و همين شخصى كه با تو است يعنى زبير و بر همه امت و بر سعد و ابن عوف، و اين خليفه قائم شما يعنى عثمان.
ما گروه شش نفرى شورا كه عمر تعيين كرد همه مان زنده ايم. اگر عمر و اصحابش آن حديث را به راستى به پيامبر نسبت مى دادند، پس براى چه مرا در شورا قرار داد؟ آيا براى خلافت ما را در شورا قرار داد يا براى غير خلافت. اگر مى گوييد براى غير خلافت و امارت قرار داد، پس عثمان حق فرمانروايى ندارد و بايد درباره موضوع ديگر غير از خلافت شورا تشكيل مى داديم. زيرا بنا بر اين عمر به ما فرمان داده كه درباره غير خلافت مشورت كنيم، اگر شورا درباره خلافت بود پس چرا مرا هم داخل شورا نمود، و چرا مرا اخراج نكرد، در حالى كه عمر ادعا مى كرد كه پيامبر اهل بيت خود را از خلافت خارج ساخته و خبر داده كه اهل بيتش نصيبى در آن ندارند.
على عليه السلام در ادامه كلامش چنين فرمود: «چرا عمر، هنگامى كه ما را يكى يكى فرا خواند به فرزندش عبداللَّه گفت: (پسر عمر در آن جا نشسته بود كه على عليه السلام فرمود: هان او در اين جا است، تورا به خدا قسم مى دهم كه بگويى وقتى ما بيرون رفتيم پدرت به تو چه گفت؟ عبداللَّه پاسخ داد: «حال كه مرا قسم دادى مى گويم كه او گفت:) اگر با اصلع 1 بنى هاشم بيعت كنند، آنان را به جاده روشن و نورانى هدايت مى كند و آنان را بر پايه كتاب پروردگار و سنت پيامبرشان استوار مى كند.»
سپس على عليه السلام فرمود: «اى پسر عمر! تو در پاسخ وى چه گفتى؟» عبداللَّه پاسخ داد: «به او گفتم پس چرا اورا جانشين خود قرار نمى دهى؟» على عليه السلام پرسيد: «چه پاسخى به تو داد؟» پسر عمر گفت: «پاسخى داد كه آن را پنهان داشته ام!» على عليه السلام فرمود: «پيامبر صلى الله عليه و آله، آنچه او به تو گفته و آنچه تو به او گفته اى را به من خبر داده است!» پرسيد: «چه زمانى به تو خبر داده است؟!» على عليه السلام فرمود: «در زمان حياتش و نيز در شبى كه پدرت عمر مرد در خواب به من خبر داد، هر كس پيامبر صلى الله عليه و آله را در خواب ببيند مانند آن است كه در بيدارى ديده باشد.»
پسر عمر گفت: «چه خبرى به تو داده است؟» على عليه السلام فرمود: «تورا به خدا قسم مى دهم اى فرزند عمر! اگر برايت گفتم تصديق كنى.» پسر عمر گفت: «ولى اگر خواستم سكوت مى كنم.» على عليه السلام فرمود: «وقتى به او گفتى: چرا اورا جانشين خود نمى كنى، در پاسخ تو گفت: «به ياد آن نامه اى كه بين خود نوشته ايم و به ياد آن پيمانى كه در حجة الوداع در خانه كعبه بسته ايم!» در اين جا پسر عمر ساكت شد و گفت: «تورا به حق پيامبر قسم مى دهم كه از من درگذر!»
سليم مى گويد: پسر عمر را در آن مجلس مى ديدم كه بغض گلويش را گرفته و اشك از چشمانس جارى بود.
سپس على رو به طلحه و زبير و ابن عوف و سعد كرد و گفت: «به خدا قسم! اگر آن پنج نفر به پيامبر دروغ بستند شما نمى توانيد ولايت آنان را قبول كنيد، و اگر راست مى گفتند شما حق نداشتيد مرا با خودتان در شورا داخل كنيد، زيرا بنابر اين داخل شدن من در شورا بر خلاف پيامبر و اعراض از فرمان اوست.»
بعد از آن، رو به مردم كرد و فرمود: «مقام و وجهه من در ميانتان چگونه است و آنچنان كه مرا مى شناسيد آيا من نزد شما راستگويم يا دروغگو؟» گفتند: «صديق و راستگو، به خدا قسم به ياد نداريم كه دروغ گفته باشى، نه در جاهليت و نه در اسلام.» على عليه السلام فرمود: «قسم به آن كه ما اهل بيت را به پيامبرى شرف داد و محمد را از ما قرار داد و بعد از آن با قرار دادن امامان مؤمنين در ما شرف ديگرى به ما داد، كسى غير از ما به درجه خلافت نمى رسد و جز ما در هيچ كس صلاحيت امامت و خلافت نيست و خداوند براى هيچ كس از مردم نصيب و حقى از آن قرار نداده است.»
پيامبر صلى الله عليه و آله خاتم پيامبران است كه بعد از او رسول و نبى نخواهد بود. پيامبران تا روز قيامت با رسول اللَّه خاتمه يافتند، و با قرآن كتاب ها تا روز قيامت خاتمه يافتند. خداوند ما را بعد از محمد خلفاى در زمين و شاهد بر مردم قرار داد، اطاعت از ما را در كتابش واجب كرد و ما را در اطاعت همراه خود و پيامبر ذكر كرده، آن هم نه در يك آيه قرآن!
خداوند محمد را پيامبر و ما را خلفاى بعد از او در ميان مردم و شاهد بر آنان معرفى كرد و اطاعت ما را در قرآنش واجب گردانيد. بعد خداوند به پيامبر امر كرد كه اين مطلب را به امت برساند، او هم طبق دستور خداوند رسانيد. پس كدام يك صلاحيت جانشينى پيامبر را داريم، در حالى كه خودتان از پيامبر- زمانى كه مرا براى ابلاغ سوره برائت مى فرستاد- شنيديد كه فرمود: صلاح نيست كسى از قول من خبرى برساند جز خود من يا كسى كه از من باشد. پس رفيق شما صلاحيت نداشت نامه اى را كه به قدر چهار انگشت بود برساند و كسى جز من صلاحيت ابلاغ آن را نداشت. پس كدام يك سزاوارتر است كه به جاى پيامبر، آن مكانى كه مخصوص پيامبر است، بنشيند؟!
در اين جا طلحه گفت: «اين كلام را از پيامبر شنيده ايم، لكن براى ما توضيح بده كه چگونه كسى نمى تواند از قول پيامبر مطلبى را به ديگران ابلاغ كند در حالى كه (در روز عيد غدير) پيامبر به ما و ساير مردم دستور داد كه «حاضران به غايبان اطلاع دهند.» و نيز در حجة الوداع در عرفه فرمود: «رحمت خدا بر كسى كه گفتار مرا بشنود و آن را در قلب خود جاى دهد و سپس آن را به ديگران برساند.» و گفتارش اين بود: «چه بسا كسانى كه فقه را حمل مى كنند در حالى كه فقه ندارند، چه بسا كسانى كه فقه را مى رسانند به كسى كه او فقيه تر از اولى است.» سه چيز است كه قلب شخص مسلمان بر آن خيانت نمى كند: خلوص اعمال براى خدا، گوش فرا دادن و اطاعت نصيحت واليان امر و ملتزم شدن اجتماعات آن ها، زيرا دعوت واليان امور احاطه بر مردم دارد. و نيز پيامبر در جاهاى مختلفى قيام كرد و فرمود: «حاضران به غايبان برسانند.»
على عليه السلام در جواب طلحه فرمود: «آنچه پيامبر صلى الله عليه و آله در روز غدير خم و روز عرفه در حجة الوداع و روزى كه از دنيا رفت در آخرين خطبه اى كه ايراد كرد اين بود كه فرمود: «من دو چيز در ميان شما باقى گذاردم، مادامى كه به آن دو تمسك كنيد گمراه نخواهيد شد: كتاب خدا و اهل بيتم. خداوند مهربان و آگاه با من عهد كرده كه اين دو از هم جدا نمى شوند تا بر سر حوض كوثر بر من وارد شوند مانند اين دو انگشت (با اشاره به انگشت سبابه و انگشت وسط) كه يكى از ديگرى جلو تر است. به اين دو چنگ زنيد تا گمراه نشويد و لغزش پيدا نكنيد. از اينان پيش تر نرويد، عقب تر از اينان هم نباشيد. به اين ها چيزى ياد ندهيد كه از شما داناترند.»
پيامبر در تمام اين فرموده ها به عموم مردم امر كرده اند كه با هر كس برخورد كردند، وجوب اطاعت امامان از آل محمد و وجوب حقشان را به يكديگر برسانند و هيچ گاه اين كلام را در غير موضع امامت در هيچ موردى نفرموده است.
پيامبر صلى الله عليه و آله به عموم مردم امر كرده كه به همه مردم كه در حجة الوداع و غير آن نبودند و اين مطلب از رسول اللَّه به آن ها نرسيده، برسانند كه به خاطر آن مطالب خداوند پيامبر را به همه مبعوث كرد.
... اى طلحه! آيا نمى بينى كه پيامبر خطاب به من- در حالى كه شما هم مى شنيديد- فرمود: «اى برادرم! كسى جز تو قرض مرا ادا و ذمه مرا برئ نمى كند. تو ذمه مرا خلاص خواهى كرد و بر سنت و رويه من خواهى جنگيد، وقتى كه ابو بكر خلافت را به دست گرفت قرض و وعده هاى پيامبر را ادا نكرد و شما همگى با او بيعت كرديد و من قرض و وعده و پيمان هاى اورا ادا كردم. پيامبر هم به آنان خبر داده بود كه غير از من كسى قرض و وعده و پيمان هاى اورا ادا نخواهد كرد. و آنچه را كه ابو بكر به آنان داد براى اداى دين و وعده هاى پيامبر نبود، بلكه دين ووعده هاى پيامبر را كسى ادا كرد كه ذمه پيامبر را برئ و امانت او را ادا كرد.»
على عليه السلام چنين ادامه داد: «از طرف پيامبر صلى الله عليه و آله آنچه را كه از جانب خداوند عز وجل آمده است به مردم مى رسانند. همان امامانى كه خداوند در كتابش اطاعت از آنان را واجب كرده و امر به دوستى با آنان نموده است. همان كسانى كه هر كه اطاعت آنان كند اطاعت از خدا نموده و هر كه مخالفت با آنان نمايد با خدا مخالفت نموده است.»
طلحه گفت: «مشكلم را حل كردى. مراد پيامبر را از اين كلامش نمى فهميدم تا آن كه برايم بيان نمودى. خدا از همه امت به تو پاداش دهد. اى ابا الحسن! مطلب ديگرى است كه مى خواهم از تو سؤال كنم: (به ياد دارم كه) تورا ديدم كه با لباسى كه بندهاى آن را بسته بودى بيرون آمدى و گفتى: «اى مردم! من مدتى مشغول به امور پيامبر، به غسل و كفن و دفن او بودم. سپس مشغول به كتاب خدا شدم تا آن را جمع آورى كردم به طورى كه يك حرف از آن به جا نمانده است.» ولى يا على! من آن نوشته و مطالب جمع آورى كرده ات را نديدم.
طلحه ادامه داد: «و نيز عمر را ديدم كه در زمان خلافتش به سراغ تو فرستاد كه قرآنت را نزد من بفرست. تو هم از اين كار ابا كردى، عمر هم مردم را فرا خواند و هر آيه اى را كه دو مرد بر صحيح بودن آن شهادت مى دادند مى نوشت، و آنچه كه جز يك مرد به آن شهادت نمى دادند كنار مى زد و نمى نوشت، و من شنيدم كه عمر مى گفت: «در روز يمامه مردانى كشته شدند كه قسمت هايى از قرآن را كه ديگران نمى دانند مى خواندند.» عمر اين را گفت و رفت. بعد از رفتن عمر، گوسفندى به كتاب و ورقه عمر نزديك شد و در حالى كه مى نوشتند آن را خورد و آنچه در آن بود از بين رفت. و نويسنده در آن روز عثمان بود.
شما در اين باره چه مى گوييد؟ حتى از عمر و آن دسته از اصحاب او كه در نوشتن و جمع آورى قرآن در زمان او و عثمان كمك داشتند شنيدم كه مى گفتند: سوره احزاب مساوى سوره بقره، و سوره بقره و سوره نور صد و شصت آيه، و سوره حجرات شصت آيه (يا صد و نود آيه) دارد، اين چه كارى است، خدا تورا رحمت كند چرا آنچه جمع آورى كرده اى براى مردم ظاهر نمى كنى؟!»
طلحه در ادامه كلامش چنين گفت: «من خود شاهد بودم كه عثمان آنچه عمر جمع آورى كرده بود برگرفت و آن را به صورت كتابى جمع كرد و مردم را مجبور به خواندن يك بار آن كرد، و قرآن ابى بن كعب و ابن مسعود را كوبانيده و به آتش سوزانيد. به نظر شما اين كارها چه صورت دارد؟!»
امير المؤمنين عليه السلام فرمود: «اى طلحه! تمام آياتى كه خداوند بر پيامبر صلى الله عليه و آله نازل فرموده به املاى پيامبر نزد من است. هر حلال و حرام و حدود و احكام يا هر چيزى كه امت تا روز قيامت احتياج داشته باشند، حتى ديه خراشى كه بر بدن وارد آيد نزد من است كه با املاى پيامبر و با دست خط من نوشته شده است.»
طلحه پرسيد: «آيا هر چيز از كوچك و بزرگ، خاص و عام، آنچه شده يا مى شود تا روز قيامت در آن نوشته شده و نزد توست؟» حضرت فرمود: «آرى، و غير از اين، پيامبر در مرضش اسرار و كليد هزار باب از علم كه از هر باب، هزار در باز مى شود پنهانى به من آموخت. اگر اين امت از زمان وفات پيامبر تابع مى شدند و از من اطاعت مى كردند از بالا و پايين بر آنان نعمت مى باريد و مى خوردند.»
على عليه السلام افزود: «اى طلحه! تو خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله حاضر نبودى هنگامى كه ورقى را خواست تا در آن چيزى بنويسد كه امت گمراه نشوند و اختلاف پيدا نكنند. در آن جا رفيقت (عمر) گفت: «پيامبر هذيان مى گويد!» و پيامبر صلى الله عليه و آله از سخن او به غضب آمد؟»
طلحه گفت: «آرى، شاهد بودم.» حضرت فرمود: «در آن روز وقتى شما از نزد پيامبر صلى الله عليه و آله رفتيد به من خبر داد كه قصد داشت چه چيز در آن بنويسد و امت را بر آن ملزم كند. جبرئيل به او خبر داد كه خداوند اختلاف و تفرق اين امت را مى داند!
سپس پيامبر صلى الله عليه و آله ورقى طلبيد و آنچه مى خواست در آن ورق بنويسد املا كرد و سه قبيله يعنى سلمان و ابا ذر و مقداد هم بر آن شهادت دادند.
در آن صحيفه امامانى كه خداوند اطاعتشان را واجب كرده است نام برد، مرا اوّلين آن ها خواند، بعد پسرم حسن، سپس حسين و پس از او نُه فرزند اين پسرم يعنى حسين.»
(على عليه السلام خطاب به ابو ذر و مقداد فرمود:) «اى ابا ذر و اى مقداد! آيا چنين نبود؟» آن دو گفتند: «ما به اين مطلب نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله شهادت مى دهيم.» طلحه هم گفت: «به خدا قسم! از پيامبر شنيدم كه فرمود: «آسمان سايه نينداخته و زمين بر خود حمل نكرد صاحب لهجه اى را كه از ابو ذر راستگوتر و نيكوتر باشد. من هم شهادت مى دهم كه اين دو به جز حق شهادت نمى دهند، تو هم از آن دو نفر نزد من راستگوترى!»
سپس حضرت رو به طلحه كرد وفرمود: «از خدا بترس، و تو اى زبير! و نيز تو اى سعد و اى ابن عوف! از خدا بترسيد و رضايت اورا ترجيح دهيد و آنچه نزد اوست اختيار كنيد و در راه خدا از سرزنش ملامت كنندگان نهراسيد.»
طلحه گفت: «اى ابا الحسن! ولى سؤالى كه راجع به قرآن از تو كردم، پاسخ ندادى؟ آيا آن قرآن را براى مردم ظاهر نمى كنى؟»
امير المؤمنين عليه السلام فرمود: «عمداً جوابت را ندادم! تو بگو آيا قرآنى كه عمر و عثمان نوشته اند همه، قرآن است يا غير قرآن هم در آن هست؟»
طلحه پاسخ داد: «همه قرآن است.» على عليه السلام فرمود: «اگر آنچه در آن است بگيريد، از آتش نجات پيدا كرده و داخل بهشت خواهيد شد، زيرا دليل ما و بيان حق ما و وجوب اطاعت ما در آن آمده است.»
طلحه گفت: «مرا كفايت مى كند. حال كه قرآن است مرا بس است.»
طلحه چنين ادامه داد: «به من خبر بده كه آنچه از قرآن و تأويل آن و علم حلال و حرام در دست توست به چه كسى خواهى سپرد و صاحب آن قرآن بعد از تو كيست؟»
امير المؤمنين عليه السلام فرمود: «همان كسى است كه پيامبر دستور داده به او بسپارم.» پرسيد: «او كيست؟» فرمود: «جانشين من و آن كه بر مردم از خودشان بيش تر اختيار دارد، اين فرزندم حسن، بعد او هنگام مرگش به اين فرزندم حسين خواهد داد، و همچنين به دست يك يك امامان از اولاد حسين خواهد رسيد تا آخر آن ها بر سر حوض كوثر بر پيامبر وارد شود. اينان با قرآنند و قرآن با اينان، نه اين ها از قرآن جدا مى شوند و نه قرآن از اين ها جدا مى شود.»
... بدانيد به زودى بعد از عثمان، معاويه و فرزندش، و بعد از او هفت نفر از اولاد حكم بن ابى العاص يكى پس از ديگرى، تا آخر دوازده امام، خلافت را با گمراهى به دست خواهند گرفت. اينان همان كسانى اند كه پيامبر، در خواب آنان را بر منبر خود ديده بود كه امت را به عقب برمى گردانند. ده نفر از آن ها از بنى اميه و دو مردى كه (يعنى ابو بكر و عمر) اين اساس را براى آنان بنيانگذارى كردند، تمام گناه اين امت را به گردن دارند.»
در اين جا مردم گفتند: «خدا تورا رحمت كند اى ابا الحسن! و عوض ما بهترين جزا را به تو بدهد.»
1) [في الاحتياج «ثم يدفعه ابني الحسن إلى ابنى» و في اثبات الهداة: «و يدفعه الحسن إلى».]
2) «ب»: إلى أخيه الحسين. [وفي البحار: «إلى ابني الحسين»].
3) [في الاحتياج «ثم يدفعه ابني الحسن إلى ابنى» و في اثبات الهداة: «و يدفعه الحسن إلى».]
4) «ب»: إلى أخيه الحسين. [وفي البحار: «إلى ابني الحسين»].
5) [لم يرد في الاحتجاج].
6) [لم يرد في الاحتجاج].
7) - [لم يرد في الاحتجاج والبحار].
8) [في الاحتجاج والبحار: «لا يفارقونه والقرآن معهم»].
9) [إثبات الهداة: «لا يفارقهم ولا يفارقونه»، وإلى هنا حكاه فيه].
10) [في الاحتجاج والبحار: «لا يفارقونه والقرآن معهم»].
11) [إثبات الهداة: «لا يفارقهم ولا يفارقونه»، وإلى هنا حكاه فيه].
12) - [الاحتجاج: «يليها»].
13) - «ب»: تسعة.
14) - [في الاحتجاج والبحار: «واحد»].
15) - [في الاحتجاج والبحار: «رأى»].
16) - [في الاحتجاج والبحار: «الأمّة»].
17) - من هنا إلى آخر الحديث لا يوجد في «ب».
18) - [زاد في الاحتجاج والبحار: «جميع»].
19) [في الاحتجاج والبحار: «إلى يوم القيامة»].
20) - الزّيادة من «ج».
21) [في الاحتجاج والبحار: «إلى يوم القيامة»].
22) - سليم: در زمان خلافت عثمان، على عليه السلام را در ميان عده اى در مسجد رسول اكرم صلى الله عليه و آله ديدم كه درباره فقه و علم با يكديگر بحث و گفتگو مى كردند. از قريش و فضايل و سوابق آنان و هجرتشان همراه پيامبر صلى الله عليه و آله (از مكه به مدينه) و آنچه پيامبر صلى الله عليه و آله درباره آنان فرموده بود يادآور مى شدند. مثلا اين كلمات پيامبر كه: «ائمه از قريش اند» و «هر قريشى قدرت و توانايى دو نفر را دارد» و «خدا دشمن دارد كسى را كه قريش را دشمن مى دارد» و «كسى كه خوارى قريش را مى خواهد خداوند خوارش مى كند.»
سليم بن قيس،/ 636- 660 رقم 11/ عنه: الطّبرسي، الاحتجاج، 1/ 210- 225؛ ابن طاووس، التّحصين،/ 630- 636؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 1/ 657- 658؛ المجلسي، البحار، 31/ 407- 427
1) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 607- 608، عن الاحتجاج، وفي البحار، 89/ 41- 42، عن سليم].
أبان، عن سليم، وزعم أبو هارون العبدي (1)أ نّه سمعه من عمر بن أبي سلمة (2):
إنّ معاوية دعا أبا الدّرداء (3)ونحن مع أمير المؤمنين عليه السلام بصفّين ودعا أبا هريرة (4)، فقال لهما: انطلقا إلى عليّ فاقرآه منِّي السّلام وقولا له: واللَّهِ [إنِّي لأعلم] (5)إنّك أولى [النّاس] (6)بالخلافة وأحقّ بها منِّي، لأنّك من المهاجرين [الأوّلين] (7)وأنا من الطّلقاء، وليس لي مثل سابقتك في الإسلام وقرابتك من رسول اللَّه وعلمك (8)بكتاب اللَّه وسنّة نبيّه.
ولقد بايعك المهاجرون والأنصار بعد ما تشاوروا فيك (9)[قبلُ] (10)ثلاثة أيّام ثمّ أتوك فبايعوك طائعين غير مكرهين. وكان أوّل (11)من بايعك طلحة والزّبير، ثمّ نكثا بيعتك وظَلَماك (12)[وطلبا] (13)ما ليس لهما، [وأنا ابن عمّ عثمان والطّالب بدمه] (14). وبَلَغني أ نّك تعتذر من قتل عثمان وتتبرّأ من دمه، وتزعم أ نّه قتل وأنت قاعد في بيتك، وأ نّك قلت (15)
1) - في النّسخ «أبو هريرة» وهو غلط صحّحناه من غيبة النّعماني وهو عمارة بن جويرة (جوين)، مات سنة 134.
2) - «ب» و «د»: وعنه، عن أبان، عن سليم، قال: سمعت عمر بن أبي سلمة. وفي «الف» خ ل: عنه بالإسناد، عن أبان عنه قال: وحدّثني أيضاً عمر بن أبي سلمة، عن سليم. [في البحار مكانه: «سليم بن قيس من عينه بالإسناد عن أبان عنه قال: وحدّثني أيضاً عمر بن أبي سلمة وزعم أبو هريرة العبدي أ نّه سمعه عن عمر بن أبي سلمة ...»].
3) - «ج»: أبا مسلم الخولاني. وكذا في ساير موارد الحديث جاء هذا الاسم مكان أبي الدّرداء. وأبو الدّرداء هو عويمر بن عامر بن زيد الخزرجيّ الأنصاريّ المدنيّ الصّحابيّ.
4) - «ب»: دعا معاوية أبا الدّرداء وأبا هريرة ونحن جلوس مع أمير المؤمنين عليه السلام بصفّين.
5) - الزّيادة من «الف» و «ب».
6) - الزّيادة من «الف».
7) - الزّيادة من «الف» و «ب».
8) - «ب» و «د»: عملك.
9) - [لم يرد في البحار].
10) - الزّيادة من «الف» و «ب».
11) - «ب» و «د»: أعلم انّ أوّل ...
12) - [البحار: «ظلماً»].
13) - الزّيادة من «الف» و «ج» و «د».
14) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
15) - [البحار: «قد قلت»].
حين قُتل [- واسترجعت-] (1): «اللَّهمّ لم أرض ولم أمالئ» (2)، وقلت (3)يوم الجمل حين نادوا «يا لثارات عثمان»- [حين ثار من حول الجمل] (4)- قلت: «كبّ (5)قتلة عثمان اليوم لوجوههم (6)إلى النّار، أنحن قتلناه؟ و (7)إنّما قتله هما وصاحبتهما وأمروا بقتله، وأنا قاعد في بيتي» (8).
[وأنا ابن عمّ عثمان (9)ووليّه والطّالب بدمه (10)] (11)، فإن كان الأمر كما قلت فأمكنّا من قتلة عثمان وادفعهم إلينا نقتلهم [بابن عمّنا] (12)، ونبايعك ونسلِّم إليك الأمر.
[هذه واحدة، وأمّا الثّانية] (13)فقد أنبأتني عيوني (14)وأتتني الكتب من (15)أولياء عثمان- ممّن هو معك (16)يقاتل وتحسب أ نّه على رأيك (17)وراض بأمرك، وهواه معنا وقلبه عندنا وجسده معك- أ نّك تظهر ولاية أبي بكر وعمر وتترحّم عليهما، وتكفّ عن عثمان ولا تذكره ولا تترحّم عليه ولا تلعنه (18).
1) - الزّيادة من «ج»، [ولم يرد في البحار].
2) - «ب» و «د»: لم أُماكر. و «ج»: لم أبال. وقوله «لم أُمالئ» أي لم أُساعد.
3) - [زاد في البحار: «له»].
4) - الزّيادة من «ج»، [ولم يرد في البحار].
5) - [البحار: «كبّت»].
6) - [البحار: «لوجههم»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - «ب» و «د»: كبّ اللَّه قتلة عثمان لوجوههم إلى النّار. وفي «ج»: كبّ اللَّه وجوه قتلة عثمان في النّار، أنحن قتلناه؟ وإنّما قتله هي وصاحباها- يعني طلحة والزّبير- وأمروا بقتله وأنا قاعد في بيته.
9) [البحار: «والمطالب بدمه»].
10) [البحار: «والمطالب بدمه»].
11) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
12) - الزّيادة من «الف» و «ب»، وفي «الف»: يا ابن عمّنا.
13) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
14) - «ج»: فقد أتتني عيون الأخبار.
15) - [البحار: «عن»].
16) - «ب» و «د»: تبعك.
17) - «ج»: دينك. «د»: ولائك.
18) - «ب» و «د»: لاتذكره ولاتترحّم عليه ولاتسبّه ولاتتبرّأ منه. وفي «ج»: لاتذكره وتلعنه وتبرء منه. [وزاد في البحار: «وفي رواية أخرى. ولا تسبّه ولا تتبرّأ منه»].
وبلغني [عنك] (1): أ نّك إذا خلوت ببطانتك الخبيثة وشيعتك وخاصّتك الضّالّة [المغيّرة] (2)الكاذبة تبرّأت عندهم من أبي بكر وعمر وعثمان ولعنتهم. وادّعيتَ أ نّك خليفة (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في أمّته ووصيّه (4)فيهم، وأنّ اللَّه فرض على المؤمنين طاعتك وأمر بولايتك في كتابه وسنّة نبيّه، و (5)أنّ اللَّه (6)أمر محمّداً أن يقوم بذلك في أمّته، وأ نّه أنزل عليه: «يا أيُّها الرّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ» (7)فجمع أمّته بغدير خمّ (8)فبلّغ ما أمر به فيك عن اللَّه، وأمر أن يبلِّغ الشّاهد الغائب، وأخبرهم أ نّك أولى بهم من أنفسهم، وأ نّك منه بمنزلة هارون من موسى.
وبلّغني [عنك] (9): إنّك لا تخطب النّاس (10)خطبة إلّاقلت قبل أن تنزل عن منبرك: «واللَّه إنِّي لأولى النّاس(11)بالنّاس، وما زلت مظلوماً منذ قبض رسول اللَّه». (12)لئن كان ما بلغني عنك [من ذلك] (13)حقّاً فلظلم أبي بكر وعمر إيّاك أعظم من ظلم عثمان، [لأنّه بلغني أ نّك تقول:] (14)لقد قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ونحن شهود فانطلق عمر وبايع أبا بكر [وما استأمرك ولا شاورك] (15)، ولقد خاصم الرّجلان الأنصار بحقِّك
1) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
2) - الزّيادة من «الف» وفي «ج»: الصّغيرة.
3) - [البحار: «وصيّ»].
4) - [البحار: «وخليفته»].
5) [البحار: «أ نّه»].
6) [البحار: «أ نّه»].
7) ؟- سورة المائدة: 5/ 67. [وزاد في البحار: «فجمع قريشاً والأنصار وبني أميّة بغدير خمّ- وفي رواية أخرى»].
8) - «الف»: فجمع قريشاً والأنصار وبني أميّة بغدير خم.
9) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
10) - [لم يرد في البحار].
11) - [لم يرد في البحار].
12) - [زاد في البحار: «واللَّه»].
13) - الزّيادة من «ب» و «ج». [ولم يرد في البحار].
14) - الزّيادة من «الف». وفي «ج» هكذا: ... وما زلت مظلوماً، لقد قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...
15) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
وحجّتك وقرابتك [من رسول اللَّه] (1)، ولو سلّما لك (2)وبايعاك لكان (3)عثمان أسرع النّاس إلى ذلك، لقرابتك منه وحقّك عليه لأنّه ابن عمّك وابن عمّتك. ثمّ عمد أبو بكر فردّها إلى عمر عند موته ما شاورك ولا استأمرك حين استخلفه وبايع له. ثمّ جعلك عمر في الشّورى بين ستّة منكم وأخرج (4)منها جميع المهاجرين والأنصار وغيرهم (5)فولّيتم ابن عوف أمركم في اليوم الثّالث حين رأيتم النّاس قد اجتمعوا واخترطوا سيوفهم وحلفواباللَّه «لئن غابت (6)الشّمس [ولم تختاروا أحدكم] (7)ليضربنّ (8)أعناقكم ولينفذنّ (9)فيكم أمر عمر [ووصيّته] (10)»، فولّيتم أمركم ابن عوف [في اليوم الثّالث] (11)فبايع عثمان (12)فبايعتموه.
ثمّ حوصر (13)عثمان فاستنصركم فلم تنصروه ودعاكم فلم تجبيوه وبيعته في أعناقكم وأنتم يا معاشر (14)المهاجرين والأنصار [حضور] (15)شهود، فخلّيتم عن (16)أهل مصر حتّى قتلوه، وأعانهم طوائف منكم على قتله وخذله عامّتكم، فصرتم (17)في أمره بين قاتل [وآمر] (18)وخاذل.
1) - الزّيادة من «الف» وبعده في «د»: ولو سلّما لك الأمر.
2) [البحار: «الأمر وبايعاك كان»].
3) [البحار: «الأمر وبايعاك كان»].
4) - «ج»: ثمّ جعلكم عمر ستّة وأخرج ...
5) - «ج»: ... والأنصار غيركم.
6) - «ج»: زالت.
7) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
8) - [البحار: «لنضربنّ»].
9) - [البحار: «لننفذ»].
10) - الزّيادة من «الف» و «ج».
11) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
12) [البحار: «وبايعتموه ثمّ حصر»].
13) [البحار: «وبايعتموه ثمّ حصر»].
14) - [البحار: «معشر»].
15) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «ج».
16) - [البحار: «بينه وبين»].
17) - «ج»: فكنتم.
18) - الزّيادة من «الف» و «ج» .
ثمّ بايعك النّاس وأنت أحقّ (1)بهذا الأمر (2)منِّي، فأمكنّي من قتلة عثمان حتّى أقتلهم، وأسلِّم الأمر لك وأبايعك أنا وجميع من قِبَلي من أهل الشّام.
فلمّا قرأ عليّ عليه السلام كتاب معاوية وأبلغه (3)أبو الدّرداء (4)وأبو هريرة (5)رسالته ومقالته، قال عليّ عليه السلام [لأبي الدّرداء] (6): قد أبلغتماني ما أرسلكما به معاوية، فاسمعا (7)منِّي ثمّ أبلِغاه عنِّي [كما أبلغتماني عنه] (8)وقولا له:
إنّ عثمان بن عفّان لا يَعدو أن يكون أحد رجلين: إمّا إمام هدى حرام الدّم واجب النّصرة لا تحلّ معصيته ولا يسع الأمّة خذلانه، أو إمام ضلالة حلال الدّم لا تحلّ ولايته ولا نصرته. [فلا يخلو من إحدى الخصلتين] (9).
والواجب في حكم اللَّه وحكم الإسلام على المسلمين بعد ما يموت إمامهم أو يقتل- ضالّاً كان أو مهتدياً، مظلوماً كان أو ظالماً، حلال الدّم أو حرام الدّم- أن لا يعملوا عملًا ولا يحدثوا حدثاً ولا يقدّموا يداً ولا رجلًا ولا يبدءوا بشي ء، قبل أن يختاروا لأنفسهم إماماً (10)عفيفاً عالماً ورعاً عارفاً بالقضاء والسّنّة، يجمع أمرهم ويحكم بينهم ويأخذ للمظلوم من الظّالم حقّه (11)ويحفظ أطرافهم ويجبي فيئهم ويقيم حجّتهم وجمعتهم ويجبي صدقاتهم، ثمّ يحتكمون إليه في إمامهم المقتول ظلماً [ويحاكمون قتلته إليه] (12)
1) [البحار: «بها»].
2) [البحار: «بها»].
3) - [البحار: «وبلّغه»].
4) - «ج»: لأبي مسلم.
5) - [لم يرد في البحار].
6) - الزّيادة من «الف»، وفي «ج»: لأبي مسلم، قيل: إنّه أبو الدّرداء كان وأبو هريرة.
7) - «ج»: قد أبلغتماني رسالته فاسمعا ....
8) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
9) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
10) - «ب» و «د»: أن يعملوا عملًا ويحدثوا حدثاً أولى من أن يبايعوا إماماً. [وزاد في البحار: «يجمع أمرهم»].
11) - [لم يرد في البحار].
12) - الزّيادة من «ب» و «د». وفي النّسخ: قتلتهم. [ولم يرد في البحار].
ليحكم بينهم بالحقّ: فإن كان إمامهم قُتِل مظلوماً حكم لأوليائه بدمه، وإن كان قُتِل ظالماً (1)نظر كيف الحكم في ذلك.
هذا أوّل ما ينبغي (2)أن يفعلوه أن يختاروا إماماً يجمع أمرهم- إن كانت الخيرة لهم- ويتابعوه ويطيعوه (3). وإن كانت الخيرة إلى اللَّه عزّ وجلّ وإلى رسوله فإنّ اللَّه قد كفاهم النّظر في ذلك والاختيار، [ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد رضي لهم إماماً وأمرهم بطاعته واتّباعه] (4)وقد بايعني النّاس بعد قتل عثمان، (5)بايعني المهاجرون والأنصار بعدما تشاوروا فيَّ (6)ثلاثة أيّام، وهم الّذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان وعقدوا إمامتهم (7)، ولي ذلك (8)أهل بدر والسّابقة من المهاجرين والأنصار، غير أ نّهم بايعوهم قبلي على غير مشورة (9)من العامّة [وإنّ بيعتي كانت بمشورة من العامّة] (10).
فإن كان اللَّه جلّ اسمه قد (11)جعل الاختيار (12)إلى الأمّة وهم الّذين يختارون وينظرون لأنفسهم، واختيارهم لأنفسهم ونظرهم لها خير لهم من اختيار اللَّه ورسوله لهم، وكان
1) [البحار: «أُنظر كيف كان الحكم في هذا وأنّ أوّل ما ينبغي للمسلمين»].
2) [البحار: «أُنظر كيف كان الحكم في هذا وأنّ أوّل ما ينبغي للمسلمين»].
3) - من قوله «والواجب في حكم اللَّه ...» إلى هنا في «ج» هكذا: ولا يحلّ للمسلمين بعد ما يموت إمامهم أو يقتل أن يعملوا عملًا ولا يقدّموا يداً ولا رجلًا حتّى يبايعوا إماماً يجمع لهم أمرهم ويحكم بينهم ويأخذ حقّ مظلومهم من ظالمهم. أو يحلّ لهم إذا قتل إمامهم أو مات- ضالّاً كان أو مهديّاً، مظلوماً كان أو غير مظلوم وحلال الدّم كان أو حرام الدّم- أن يبدءوا بشي ء قبل أن يختاروا لأنفسهم إماماً يجمع بينهم أمرهم يبايعونه ويطيعونه.
4) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
5) - [زاد في البحار: «و»].
6) - [البحار: «بي»].
7) - من هنا إلى قوله «أقوى لحجّتي وأوجب لحقّي» ليس في «ب».
8) - [البحار: «بذلك»].
9) - «ج»: من غير شورى.
10) - الزّيادة من «الف».
11) - [لم يرد في البحار].
12) - «ج»: الخيار.
مَن اختاروه وبايعوه بيعته بيعة هدى (1)وكان إماماً واجباً على النّاس طاعته ونصرته، فقد تشاوروا فيَّ واختاروني بإجماع منهم.
وإن كان اللَّه عزّ وجلّ هو الّذي [يختار، له (2)الخيرة فقد] (3)اختارني للأمّة واستخلفني عليهم وأمرهم بطاعتي ونصرتي في كتابه المنزّل وسنّة (4)نبيّه صلى الله عليه و آله وآله فذلك (5)أقوى لحجّتي وأوجب لحقِّي (6).
ولو أنّ عثمان قُتِل على عهد أبي بكر وعمر كان (7)لمعاوية قتالهما والخروج عليهما للطّلب (8)؟
قال أبو هريرة وأبو الدّرداء: لا.
قال عليّ عليه السلام: فكذلك أنا! فإن قال معاوية «نعم» فقولا: إذاً يجوز لكلّ مَن ظُلِم بمظلمة أو قُتِل له قتيل (9)أن يشقّ عصى المسلمين ويفرّق جماعتهم ويدعو إلى نفسه، مع أنّ ولد عثمان أولى بطلب دم أبيهم من معاوية.
قال: فسكت أبو الدّرداء وأبو هريرة وقالا: لقد (10)أنصفتَ من نفسك.
قال عليّ عليه السلام: ولعمري لقد أنصفني معاوية إن تمّ على قوله (11)وصدق ما أعطاني، فهؤلاء بنو عثمان [رجال] (12)قد أدركوا ليسوا بأطفال ولا مولى عليهم، فليأتوا أجمع
1) - «ج»: وكانت بيعته بيعة هدى.
2) - [البحار: «وله»].
3) - الزّيادة من «الف».
4) - «ج»: على لسان.
5) «ج»: أقوى لحقّي وأوجب له. [وفي البحار: «أقوى بحجّتي وأوجب بحقّي»].
6) «ج»: أقوى لحقّي وأوجب له. [وفي البحار: «أقوى بحجّتي وأوجب بحقّي»].
7) - [البحار: «أكان»].
8) - «ب»: لطلبه. «د»: لطلبه دمه.
9) - [البحار: «قتيلًا»].
10) - [البحار: «قد»].
11) - «ب» و «د»: وآخر إنِّي قد أنصفني معاوية من نفسه إن تمّ قوله.
12) - الزّيادة من «ب» و «ج» و «د». وبعده في «د»: قد أدركوا ليسوا بسفهاء.
بينهم وبين قتلة أبيهم، فإن عجزوا عن حجّتهم فليشهدوا (1)لمعاوية بأ نّه [وليّهم و] (2)وكيلهم وحربهم (3)في خصومتهم.
وليقعدوا هم وخصماؤهم [بين يديّ] (4)مقعد الخصوم إلى الإمام والوالي الّذي (5)يقرّون (6)بحكمه وينفّذون قضاءه، وأنظر (7)في حجّتهم وحجّة خصمائهم. فإن كان أبوهم قتل ظالماً وكان حلال الدّم أبطلت دمه (8)، وإن كان مظلوماً حرام الدّم أقَدْتُهم من قاتل أبيهم، فإن شاؤوا قتلوه (9)وإن شاؤوا عفوا، وإن شاؤوا قبلوا الدِّية.
وهؤلاء قتلة عثمان في عسكري يقرّون بقتله ويرضون بحكمي عليهم [ولهم] (10)فليأتني ولد عثمان أو (11)معاوية [- إن كان وليّهم ووكيلهم- فليخاصموا قتلته] (12)وليحاكموهم حتّى أحكم بينهم وبينهم (13)بكتاب اللَّه وسنّة نبيّه صلى الله عليه و آله. [وإن كان معاوية إنّما يتجنّي ويطلب الأعاليل والأباطيل فليتجنِّ ما بداله فسوف يُعين اللَّه عليه] (14).
قال أبو الدّرداء (15)وأبو هريرة: قد واللَّه أنصفت [من نفسك] (16)وزدت على النّصفة،
1) - «ب» و «د»: فليقرّوا.
2) - الزّيادة من «الف».
3) - «ج»: وحزبهم. [ولم يرد في البحار].
4) - الزّيادة من «الف» و «ب».
5) - [البحار: «الّذين»].
6) - (ج): يقتدون.
7) - [البحار: «فأنظر»].
8) - «الف» خ ل و «د»: أهدرت دمه. [وزاد في البحار: «وفي رواية أخرى أهدرت دمه»].
9) - [البحار: «قتلوا»].
10) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
11) - [البحار: «و»].
12) - الزّيادة من «الف» و «ج»، وفي «ج»: قتلة عثمان.
13) - «الف» و «ب»: أحكم بينكم. [ولم يرد في البحار].
14) - الزّيادة من «الف» و «ب». وفي «د»: فسوف يغني اللَّه. وقوله «يتجنّي» أي يرمي بإثم لم نفعله.
15) - «ج»: أبو مسلم.
16) - الزّيادة من «الف».
[وأزحت علّته] (1)وقطعت حجّته، [وجئت بحجّة قويّة صادقة ما عليها لوم (2)] (3).
ثمّ خرج أبو هريرة وأبو الدّرداء (4)فإذاً نحو من عشرين ألف رجل مقنّعين بالحديد (5)، فقالوا: «نحن قتلة عثمان ونحن (6)مقرّون [راضون] (7)بحكم عليّ عليه السلام علينا ولنا، فليأتناأولياء عثمان فليحاكمونا (8)إلى أمير المؤمنين عليه السلام في دم أبيهم، فإن (9)وجب علينا القود أو الدّية اصطبرنا [لحكمه] (10)وسلّمنا (11)».
فقالا: قد أنصفتم، ولا يحلّ لعليّ عليه السلام دفعكم ولا قتلكم حتّى يحاكموكم إليه، فيحكم بينكم وبين صاحبكم (12)بكتاب اللَّه وسنّة نبيّه صلى الله عليه و آله.
فانطلق (13)أبو الدّرداء (14)وأبو هريرة [حتّى قدما على معاوية] (15)فأخبراه بما قال عليّ عليه السلام وما قال قَتَلة عثمان [وما قال أبو النّعمان بن ضمان (16)] (17).
فقال لهما (18)معاوية: فما ردّ عليكما في ترحّمه على أبي بكر وعمر وكفّه عن التّرحُّم على
1) - الزّيادة من «الف» وفي «ج»: رجحت.
2) - [البحار: «لون»].
3) - الزّيادة من «الف». وفي «ج»: ... بحجّة قويّة بارّة عليها نور.
4) - «ج»: أبو مسلم.
5) - «ج»: مجتمعين في الحديد. [وفي البحار: «في الحديد»].
6) - [لم يرد في البحار].
7) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د» وفي «د» ينادون مكان «فقالوا».
8) - «ج»: فليخاصمونا.
9) - [البحار: «وإن»].
10) - الزّيادة من «الف».
11) - في «ج» هكذا: وإن رآى أمير المؤمنين عليه السلام قوداً أو دية صبرنا وسلّمنا.
12) - [البحار: «أصحابكم»].
13) - [البحار: «وانطلق»].
14) - «ج»: أبو مسلم.
15) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
16) - [البحار: «صمان»].
17) - الزّيادة من «الف». ولم نعرف الرّجل ولا وجه ذكر اسمه هنا. ولعلّه تكلّم نيابةً عن العشرين ألف المسمّين لأنفسهم بقتلة عثمان.
18) - [لم يرد في البحار].
عثمان وبرائته (1)منه في السِّرّ، وما يدّعي من استخلاف (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [إيّاه وأ نّه لم يزل مظلوماً منذ قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله] (3)؟
قالا: بلى (4)، قد ترحّم على أبي بكر وعمر وعثمان عندنا ونحن نسمع. ثمّ قال (5)لنا فيما (6)يقول: إن كان اللَّه جعل الخيار إلى الأمّة، فكانوا هم الّذين يختارون وينظرون لأنفسهم وكان اختيارهم لأنفسهم ونظرهم لها خيراً لهم وأرشد من اختيار اللَّه واختيار رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقد اختاروني وبايعوني، فبيعتي بيعة هدى وأنا إمام واجب على النّاس [طاعتي] (7)و (8)نصرتي، لأنّهم قد تشاوروا فيَّ واختاروني، وإن كان اختيار اللَّه واختيار رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (9)خيراً لهم وأرشد من اختيارهم لأنفسهم ونظرهم لها، فقد اختارني اللَّه ورسوله للأمّة واستخلفاني عليهم وأمراهم بنصرتي وطاعتي في كتاب اللَّه المنزّل على لسان نبيّه المرسل، وذلك أقوى لحجّتي (10)وأوجب لحقِّي (11).
ثمّ صعد عليه السلام (12)المنبر في عسكره وجمع النّاس (13)ومَن بحضرته من النّواحي والمهاجرين والأنصار (14)، ثمّ حمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال:
1) - «ج»: تبرّيه.
2) - «ج»: ... في السّرّ فانّه يبيح باستخلاف ...
3) - الزّيادة من «الف» و «ج».
4) - «ج»: بل.
5) - من هنا إلى قوله «وذلك أقوى لحجّتي وأوجب لحقّي» ليس في «ج».
6) - [البحار: «فما»].
7) - الزّيادة من (ب) و (د)، [ولم يرد في البحار].
8) - [لم يرد في البحار].
9) - [البحار: «رسوله صلى الله عليه و آله»].
10) - [البحار: «بحجّتي»].
11) - «الف»: وواجب حقّي. ومن قوله «ثمّ قال لنا فيما يقول: ...»، إلى هنا ليس في «ج».
12) - من هنا إلى آخر خطبته عليه السلام بعد صفحات حيث قال «وجم من ذلك» لا يوجد في «ب» و «د». [وفي البرهان مكانه: «عن سليم بن قيس الهلاليّ ومن كتابه نسخت قال: صعد أمير المؤمنين عليه السلام ...»].
13) [البرهان: «وبحضرته المهاجرون والأنصار فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: أ يُّها النّاس»].
14) - «ج»: جمع النّاس وبحضرته المهاجرون والأنصار.
يا (1)معاشر النّاس (2)! إنّ مناقبي أكثر (3)من أن تحصى أو تُعدّ، ما أنزل (4)في كتابه من ذلك وما قال فيَّ (5)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (6)[ (7)أكتفي بها عن (8)جميع مناقبي وفضلي.
أتعلمون أنّ اللَّه فضّل في كتابه النّاطق السّابق إلى الإسلام- في غير آية من كتابه- على المسبوق وأ نّه لم يسبقني إلى اللَّه ورسوله أحد من الأمّة؟ قالوا: اللَّهمّ نعم] (9).
قال: أُنشدكم اللَّه، سُئِل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (10)عن قوله: «وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ* أُوْلئِكَ المُقَرّبُونَ» (11)، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنزلها اللَّه في الأنبياء وأوصيائهم، وأنا أفضل أنبياء اللَّه (12)[وأخي] (13)ووصيِّي (14)عليّ بن أبي طالب (15)أفضل الأوصياء؟
فقام نحو من (16)سبعين (17)بدريّاً جلّهم من الأنصار وبقيّتهم من المهاجرين (18)، منهم (19)أبو الهيثم بن التّيهان وخالد بن زيد، وأبو أيّوب الأنصاري، ومن (20)المهاجرين عمّار بن
1) - [لم يرد في البحار].
2) [البرهان: «وبحضرته المهاجرون والأنصار فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: أ يُّها النّاس»].
3) «الف»: من أن تحصى بعد ما أنزل. [وفي البرهان: «من أن تحصى وتعدّ منها ما أنزل اللَّه» وفي البحار: «من أن تحصى وبعد ما أنزل اللَّه»].
4) «الف»: من أن تحصى بعد ما أنزل. [وفي البرهان: «من أن تحصى وتعدّ منها ما أنزل اللَّه» وفي البحار: «من أن تحصى وبعد ما أنزل اللَّه»].
5) - [لم يرد في البرهان والبحار].
6) - [زاد في البحار: «إنِّي سأنبِّئكم عن خصال سبعة قالها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
7) [البرهان: «من آية»].
8) - [البحار: «من»].
9) - الزّيادة من «الف».
10) [البرهان: «من آية»].
11) - سورة الواقعة: 56/ 10- 11.
12) - «الف»: الأنبياء ورسله. [وفي البرهان: «أنبياء اللَّه ورسله وعلى أخي»، وفي البحار: «أنبياء اللَّه ورسله»].
13) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البرهان والبحار].
14) [لم يرد في البرهان].
15) [لم يرد في البرهان].
16) - [لم يرد في البرهان].
17) «ج»: رجلًا من أهل بدرٍ من خاصّة المهاجرين والأنصار. [وفي البرهان: «رجلًا من أهل بدر كلّهم من الأنصار وبقيّة من المهاجرين»].
18) «ج»: رجلًا من أهل بدرٍ من خاصّة المهاجرين والأنصار. [وفي البرهان: «رجلًا من أهل بدر كلّهم من الأنصار وبقيّة من المهاجرين»].
19) - [زاد في البرهان: «من الأنصار»].
20) - [البحار: «في»].
ياسر [وغيره] (1)، فقالوا: نشهد أ نّا قد (2)سمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول (3)ذلك.
قال: (4)أُنشدكم اللَّه في قول اللَّه (5): «يا (6)أيُّها ا لّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرّسُولَ وَأُوْلي الأمْرِ مِنْكُمْ» (7)، وقوله (8): «إنّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَا لَّذِينَ آمَنُوا ا لّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ» (9)، (10)ثمّ قال (11): «وَلَمْ يَتّخِذوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا المُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» (12)(13)، فقال النّاس: «يا رسول اللَّه! أخاصّ (14)لبعض المؤمنين أم عامّ (15)لجميعهم» (16)؟ فأمر اللَّه عزّ وجلّ رسوله (17)أن يُعلمهم (18)[فيمَن نزلت الآيات] (19)وأن يُفسِّر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم (20)وصيامهم (21)وزكاتهم (22)وحجّهم. فنصبني (23)
1) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البرهان والبحار].
2) - [لم يرد في البرهان].
3) - [البحار: «قال»].
4) «ج»: فأُنشدكم اللَّه ألستم تعلمون أنّ اللَّه أنزل في كتابه ...، [وفي البرهان: «فأنشدكم اللَّه في قوله»، وفي البحار: «فأنشدكم باللَّه في قول اللَّه»].
5) «ج»: فأُنشدكم اللَّه ألستم تعلمون أنّ اللَّه أنزل في كتابه ...، [وفي البرهان: «فأنشدكم اللَّه في قوله»، وفي البحار: «فأنشدكم باللَّه في قول اللَّه»].
6) - [في إثبات الهداة مكانه: «وعن عليّ عليه السلام في حديث طويل إنّه قال على المنبر: أنشدكم اللَّه ألستم تعلمون إنّ اللَّه أنزل في كتابه: «يَا ...»»].
7) - سورة النِّساء: 4/ 59.
8) - [في إثبات الهداة والبرهان: «وقال»].
9) - سورة المائدة: 5/ 55.
10) [في إثبات الهداة والبرهان: «وقال»].
11) [في إثبات الهداة والبرهان: «وقال»].
12) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر أنّ اللَّه أمر نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يعلمهم فيمن نزلت الآيات، وذكر نصّ الغدير إلى أن قال، فقال سلمان: يا رسول اللَّه! أفي عليّ نزلت الآيات خاصّة؟»].
13) - سورة التّوبة: 9/ 16.
14) - [البرهان: «خاصّة»].
15) - [البرهان: «عامّة»].
16) - «ج»: فقال النّاس لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أهذا خاصّ لبعض المؤمنين أم هو عامّ لجميع المؤمنين.
17) - [البرهان: «نبيّه»].
18) - [زاد في البرهان: «ولاة أمرهم»].
19) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البرهان والبحار].
20) [البرهان: «وزكاتهم وصومهم»].
21) - «ج»: أن يفسِّر لهم لمن الموالاة كما فسّر لهم أمر صلاتهم وصومهم.
22) [البرهان: «وزكاتهم وصومهم»].
23) - [زاد في البرهان: «رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، وزاد في البحار: «للنّاس»].
بغدير خمّ وقال (1): «إنّ اللَّه أرسلني (2)برسالة ضاق بها صدري وظننت أنّ (3)النّاس مكذِّبوني (4)، (5)فأوعدني لأُبلِّغنّها أو يُعذّبني. قم يا عليّ (6)». ثمّ نادى (7)بالصّلاة جامعة فصلّى بهم الظّهر (8)، ثمّ قال: «أيُّها النّاس! إنّ اللَّه مولاي وأنا مولى المؤمنين و (9)أولى بهم (10)من أنفسهم. [ألا] (11)مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه، اللَّهمّ والِ مَنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه، (12)وانصر مَنْ نصره واخذل مَنْ خذله» (13). فقام إليه سلمان الفارسيّ، فقال: يا رسول اللَّه! (14)ولاؤه كما ذا (15)؟ فقال: « [ولاؤه كولايتي] (16)، مَنْ كنت أولى به من نفسه، فعليّ أولى به من نفسه»، وأنزل (17)اللَّه تبارك وتعالى: «الْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً» (18). فقال سلمان الفارسيّ (19): يا رسول اللَّه! أنَزَلَتْ (20)هذه الآيات في عليّ خاصّة (21)؟
1) - [البرهان: «فقال»].
2) - «ج»: أرسل إليَّ.
3) - [لم يرد في البرهان].
4) - [في البرهان: «يكذّبوني» وفي البحار: «مكذّبي بها»].
5) [البرهان: «وأوعدني لأُبلِّغها أو ليعذّبني»].
6) [البرهان: «وأوعدني لأُبلِّغها أو ليعذّبني»].
7) - [زاد في البرهان: «بأعلى صوته بعد ما أمر أن ينادى»، وزاد في البحار: «بأعلى صوته بعد أن أمر بلالًا أن ينادى»].
8) - في «ج» هكذا: «... وظننت أنّ النّاس مكذّبي، فأمرني بتبليغها وأنزل في ذلك قرآناً، فقال: «يا أ يُّها الرّسول بلِّغ ما أنزل إليك مِن ربِّك وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته واللَّه يعصمك من النّاس» فنصبني ثمّ نادى بأعلى صوته بعد ما أمر بالصّلاة جامعة فهجر بهم الظّهر.
9) - [في البرهان والبحار: «وأنا»].
10) - «ج»: وأنا أولى بالمؤمنين.
11) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البرهان والبحار].
12) [لم يرد في البرهان].
13) [لم يرد في البرهان].
14) [في البرهان: «ولاه ماذا»، وفي البحار: «ولاؤه في ماذا»].
15) [في البرهان: «ولاه ماذا»، وفي البحار: «ولاؤه في ماذا»].
16) - الزّيادة من «الف». [وفي البرهان: «ولاه كولايتي»].
17) - [البرهان: «فأنزل»].
18) - سورة المائدة: 5/ 3.
19) - [لم يرد في البرهان والبحار].
20) [لم يرد في البرهان].
21) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر أنّ اللَّه أمر نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يعلمهم فيمن نزلت الآيات، وذكر نصّ الغدير إلى أن قال، فقال سلمان: يا رسول اللَّه! أفي عليّ نزلت الآيات خاصّة؟»].
فقال [رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: بل] (1)فيه وفي أوصيائي (2)إلى يوم القيامة». [ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «يا سلمان! اشهد أنت ومَن حضرك بذلك وليبلغ الشّاهد الغائب»] (3). فقال سلمان الفارسيّ (4): يا رسول اللَّه! (5)بيِّنهم (6)لنا (7). فقال (8): «عليّ أخي ووزيري ووصيِّي [ووارثي] (9)وخليفتي في أمّتي ووليّ كلّ مؤمن (10)بعدي، وأحد عشر إماماً (11)من ولده. [أوّلهم ابني] (12)الحسن ثمّ (13)الحسين ثمّ (14)تسعة من ولد الحسين (15)واحداً (16)بعد واحدٍ، القرآن معهم وهم مع القرآن لا يفارقونه (17)حتّى يردوا عليَّ الحوض».
فقام اثنا عشر رجلًا (18)من البدريّين، (19)فقالوا: نشهد 16 أ نّا سمعنا ذلك من رسول اللَّه (20)كما قلت سواء 17 لم تزد فيه (21)ولم تنقص حرفاً (22)، [واشهدنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على ذلك] (23).
1) - الزّيادة من «ج». [وفي إثبات الهداة: «بل»، وفي البرهان: «نعم» ولم يرد في البحار].
2) - «ج» [وإثبات الهداة]: في الأوصياء من ولده. [وفي البرهان: «وفي أوصيائه»].
3) - الزّيادة من «ج». [وفي إثبات الهداة: «إلى أن قال»، ولم يرد في البرهان والبحار].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة والبرهان والبحار].
5) [في إثبات الهداة: «سمِّهم» وفي البرهان: «سمِّهم لي»].
6) - «ج»: سَمِّهم.
7) [في إثبات الهداة: «سمِّهم» وفي البرهان: «سمِّهم لي»].
8) - [إثبات الهداة: «فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
9) - الزّيادة من (الف). [ولم يرد في البرهان، وفي البحار: «وصنوي ووارثي»].
10) - [في إثبات الهداة: «مؤمن من»، وزاد في البرهان: «ومؤمنة»].
11) [في إثبات الهداة: «من بعده أوّلهم ابني الحسن ثمّ»، وفي البرهان: «ابني الحسن وابني»].
12) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
13) [في إثبات الهداة: «من بعده أوّلهم ابني الحسن ثمّ»، وفي البرهان: «ابني الحسن وابني»].
14) [في إثبات الهداة: «تسعة من ولد ابني الحسين» وفي البرهان: «التّسعة من ولده»].
15) [في إثبات الهداة: «تسعة من ولد ابني الحسين» وفي البرهان: «التّسعة من ولده»].
16) - [البحار: «واحد»].
17) - «ج» [وإثبات الهداة]: لا يفترقون.
18) - [لم يرد في البرهان].
19) [البرهان: «فشهدوا»].
20) [البرهان: «سواء كما قلت»].
21) - [البحار: «حرفاً»].
22) - [في إثبات الهداة والبرهان: «منه»].
23) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البرهان والبحار].
(1)وقال بقيّة السّبعين: قد سمعنا ذلك (2)ولم نحفظ (3)كلّه، وهؤلاء الاثنا عشر خيارنا وأفضلنا. فقال (4)عليه السلام: صدقتم، ليس كلّ النّاس يحفظ، بعضهم أحفظ من بعض (5). فقام من الاثنى عشر أربعة (6): أبو الهيثم بن التّيهان وأبو أيّوب الأنصاريّ (7)وعمّار بن ياسر (8)وخزيمة بن ثابت ذو الشّهادتين [رحمهم اللَّه] (9)، فقالوا: نشهد أ نّا قد سمعنا (10)قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (11)وحفظناه (12)أ نّه قال يومئذ وهو قائم (13)وعليّ قائم إلى جنبه (14)، (15)ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (16): «يا (17)أ يُّها النّاس (18)! إنّ اللَّه أمرني أن أنصب لكم (19)إماماً ووصيّاً يكون وصيّ نبيّكم (20)فيكم وخليفتي (21)في أمّتي وفي أهل بيتي من بعدي (22)والّذي فرض
1) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر إنّ أربعة من الاثنى عشر شهدوا أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:»].
2) - [البرهان: «كما قلت»].
3) - [في البرهان: «لم نحفظ منه»، وفي البحار: «لم نحفظه»].
4) - [البرهان: «قال»].
5) - «ج» وقال بقيّة السّبعين رجلًا: قد حفظنا ما قلت وقد حفظنا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أكثره غير أنّ هؤلاء الاثنى عشر رجلًا من كبار أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأفضلهم وقد حفظوا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ما قلت وسمعنا أيضاً نحن وليس كلّ النّاس يحفظه لأنّ بعضهم أحفظ من بعض. وفي «الف» خ ل هكذا: وقال بقيّة البدريّين الّذين شهدوا مع عليّ عليه السلام صفّين: قد حفظنا جلّ ما قلت ولم نحفظ كلّه ...
6) - «ج»: فقام من الاثنى عشر رجلًا أربعة رجال هم ...
7) - [لم يرد في البحار].
8) - زاد في «الف» خ ل: حذيفة. والظّاهر عدم صحّته لأنّ حذيفة مات قبل وقعة صفّين. [ولم يرد في البرهان والبحار: «ابن ياسر»].
9) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البرهان والبحار].
10) - [البرهان: «حفظنا»].
11) [البرهان: «يومئذ»].
12) - [البحار: «حفظنا»].
13) [البرهان: «يومئذ»].
14) - «ج»: نشهد باللَّه لقد حفظنا ذلك من قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو يومئذٍ قائم وعليّ عليه السلام قائم على جانبه. [وفي البحار: «جانبه»].
15) [لم يرد في البرهان والبحار].
16) [لم يرد في البرهان والبحار].
17) [لم يرد في البحار].
18) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر إنّ أربعة من الاثنى عشر شهدوا أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:»].
19) [في إثبات الهداة: «إمامكم وهو وصيّي»، وفي البرهان: «إمامكم ووصيّي»، وفي البحار: «إماماً يكون وصيّي»].
20) [في إثبات الهداة: «إمامكم وهو وصيّي»، وفي البرهان: «إمامكم ووصيّي»، وفي البحار: «إماماً يكون وصيّي»].
21) [في إثبات الهداة: «من أهل بيتي بعدي في أمّتي» وفي البرهان: «من أهل بيتي من بعدي»].
22) [في إثبات الهداة: «من أهل بيتي بعدي في أمّتي» وفي البرهان: «من أهل بيتي من بعدي»].
اللَّه (1)على المؤمنين (2)في كتابه طاعته وأمركم (3)فيه بولايته. فراجعت ربِّي خشية طعن أهل النّفاق وتكذيبهم (4)، فأوعدني لأبلِّغها أو ليعذّبني» (5). [ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله] (6): « (7)أ يُّها النّاس! إنّ اللَّه- جلّ اسمه- أمركم في كتابه بالصّلاة و (8)قد بيّنتها لكم وسننتها (9)، والزّكاة والصّوم والحجّ فبيّنتها وفسّرتها لكم، وأمركم في كتابه بالولاية (10)وإنِّي أُشهدكم (11)أ يُّها النّاس (12)أ نّها خاصّة لعليّ بن أبي طالب والأوصياء من ولدي وولد أخي ووصيّي، عليّ أوّلهم ثمّ الحسن (13)ثمّ الحسين (14)ثمّ تسعة من ولد الحسين ابني (15)، لا يفارقون الكتاب (16)ولايفارقهم (17)حتّى يردوا عليَّ الحوض. يا (18)أ يُّها النّاس! (19)إنِّي قد أعلمتكم مفزعكم 15 وإمامكم بعدي (20)ودليلكم (21)وهاديكم (22)وهو أخي عليّ بن أبي طالب، وهو فيكم بمنزلتي
1) [البرهان: «طاعته على المؤمنين في كتابه فأمركم»].
2) [إثبات الهداة: «طاعته، إلى أن قال، فقال:»].
3) [البرهان: «طاعته على المؤمنين في كتابه فأمركم»].
4) - [البرهان: «تكذيبها»].
5) - «ج»: أ يُّها النّاس! إنّ اللَّه قد أمرني أن أنصب لكم إماماً وهو وصيّي فيكم وخليفتي من أهل بيتي بعدي في أمّتي والّذي افترض اللَّه على المؤمنين في كتابه طاعته ... فقلت: يا ربّ! إنِّي أخشى طعن أهل النّفاق وتكذيبهم إيّاي، فأنزل اللَّه عليَّ: «لَتبلغنَّ وإلّا عاقبتك». [وفي البرهان بدل «ليعذِّبني»: «ليعاقبني»].
6) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البرهان والبحار].
7) - [زاد في البرهان: «يا»].
8) - [لم يرد في البرهان].
9) - [البرهان: «سمّيتها»].
10) - «ج»: بولاية عليّ عليه السلام. [وفي البرهان: «بولايته»].
11) [إثبات الهداة: «طاعته، إلى أن قال، فقال:»].
12) في «ج» هكذا: ... إنّها لخاصّة لهذا أخي عليّ بن أبي طالب ولولده، ولدي الحسن ... [وفي إثبات الهداة: «إنّها خاصّة لهذا أخي عليّ بن أبي طالب ولولده ولولدي الحسن» وفي البرهان: «إنّها خاصّة لعليّ وأوصيائي من ولدي وولده أوّلهم ابني حسن»].
13) في «ج» هكذا: ... إنّها لخاصّة لهذا أخي عليّ بن أبي طالب ولولده، ولدي الحسن ... [وفي إثبات الهداة: «إنّها خاصّة لهذا أخي عليّ بن أبي طالب ولولده ولولدي الحسن» وفي البرهان: «إنّها خاصّة لعليّ وأوصيائي من ولدي وولده أوّلهم ابني حسن»].
14) - [البرهان: «ابني حسين عليه السلام»].
15) - [لم يرد في البرهان والبحار].
16) [لم يرد في البرهان والبحار].
17) [لم يرد في البرهان والبحار].
18) - [لم يرد في إثبات الهداة والبحار].
19) «ج» [وإثبات الهداة]: (و) قد أعلمتكم المقدّم بعدي. [وفي البرهان: «قد أعلمتكم المهديّ بعدي»].
20) - [لم يرد في إثبات الهداة والبرهان].
21) - في «ج» [وإثبات الهداة والبرهان]: «وليّكم».
22) - [زاد في البرهان: «بعدي»].
فيكم (1)، فقلّدوه دينكم (2)وأطيعوه في جميع (3)أموركم، فإنّ عنده جميع ما علّمني اللَّه و (4)أمرني اللَّه (5)أن أُعلِّمه إيّاه (6)(7)وأُعلمكم (8)أ نّه عنده، فاسألوه وتعلّموا (9)منه ومن أوصيائه بعده (10)، ولا تعلِّموهم (11)ولا تتقدّموهم ولا تتخلّفوا عنهم، فإنّهم مع الحقّ والحقّ معهم لا يزايلوه (12)ولا يزايلهم» (13).
ثمّ قال عليّ عليه السلام [لأبي الدّرداء وأبي هريرة ومَن حوله] (14): (15)أ يُّها النّاس! أتعلمون أنّ اللَّه تبارك وتعالى أنزل في كتابه: «إنّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (16). فجمعني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وفاطمة والحسن والحسين (17)معه في كسائه (18)وقال: «اللَّهمّ هؤلاء عترتي وخاصّتي (19)وأهل بيتي (20)فأذهب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً». فقالت أمّ سلمة: وأنا (21)يا رسول اللَّه (22)؟ فقال: « (23)إنّكِ على خير (24)(25)و م (26)إنّما
1) - [لم يرد في البحار].
2) - [لم يرد في البرهان].
3) - [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [في إثبات الهداة: «إنّ اللَّه أمرني» وفي البرهان: «أمرني»].
5) [في إثبات الهداة: «إنّ اللَّه أمرني» وفي البرهان: «أمرني»].
6) - [البحار: «إيّاكم»].
7) [إثبات الهداة: «فتعلّموا»].
8) - «ج»: ولقد أعلمتكم. [وفي البرهان: «وأنا أعلِّمكم»].
9) [إثبات الهداة: «فتعلّموا»].
10) - [لم يرد في البرهان].
11) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر آية التّطهير، ثمّ قال:»].
12) - [في البرهان والبحار: «لا يزايلونه»].
13) - [إلى هنا حكاه عنه في البرهان].
14) - الزّيادة من «الف».
15) - [زاد في البحار: «يا»].
16) - سورة الأحزاب: 33/ 33.
17) [البحار: «في كساء»].
18) [البحار: «في كساء»].
19) - [البحار: «وحامّتي»].
20) - «ج»: هؤلاء حامّتي وعترتي وخلفي وذرِّيّتي وأهل بيتي.
21) [لم يرد في البحار].
22) [لم يرد في البحار].
23) «ج»: أنت إلى خير. [وفي البحار: «إنّك إلى خير»].
24) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر آية التّطهير، ثمّ قال:»].
25) - [لم يرد في البحار].
26) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر آية التّطهير، ثمّ قال:»].
أُنزلت فيَّ وفي أخي (1)عليّ وابنتي (2)فاطمة و (3)في ابنيَّ (4)الحسن والحسين (5)وفي تسعة أئمّة من ولد (6)الحسين ابني صلوات اللَّه عليهم (7)خاصّة، (8)ليس معنا غيرنا» 5 3. (9)فقام كلّهم، فقالوا: نشهد أنّ أمّ سلمة حدّثتنا بذلك، فسألنا عن ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فحدّثنا به كما حدّثتنا أمّ سلمة به 7. 6
ثمّ قال عليّ (10)عليه السلام: أُنشدكم (11)اللَّه، هل تعملون (12)أنّ اللَّه جلّ اسمه أنزل [في كتابه] (13): «يا أ يُّها ا لّذِينَ آمَنُّوا اتّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ» (14)؟ فقال سلمان: يا رسول اللَّه! (15)أعامّة هي أم (16)خاصّة؟ فقال (17): «أمّا المأمورون (18)فعامّة (19)[لأنّ جماعة] (20)المؤمنين أُمِروا بذلك، وأمّا (21)الصّادقون فخاصّة [لأخي] (22)عليّ بن أبي طالب و (23)أوصيائي من بعده إلى يوم القيامة».
1) - [لم يرد في إثبات الهداة].
2) - [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة، وفي البحار: «ابنيّ»].
4) [لم يرد في إثبات الهداة، وفي البحار: «ابنيّ»].
5) [البحار: «خاصّة ليس معنا غيرنا وفي تسعة من ولد الحسين من بعدي»].
6) [إثبات الهداة: «ابني الحسين»].
7) [إثبات الهداة: «ابني الحسين»].
8) «ج» [وإثبات الهداة]: ليس يشاركنا فيها أحد.
9) في «ج» هكذا: فقام إليه رجل من أصحابه، فقال: أشهد أنّ أمّ سلمة حدّثتني بذلك. فنهض بعده جماعة من المهاجرين والأنصار، فقالوا: نشهد أنّ أمّ سلمة حدّثتنا بذلك. [وفي إثبات الهداة: «فقام إليه رجل من أصحابه، فقال: أشهد أنّ أمّ سلمة حدّثتنا بذلك فسألنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عنه، فحدّثنا كما حدّثتنا أمّ سلمة»].
10) - [لم يرد في البحار].
11) [إثبات الهداة: «باللَّه أتعلمون»].
12) [إثبات الهداة: «باللَّه أتعلمون»].
13) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
14) - سورة التّوبة: 9/ 119.
15) [في إثبات الهداة: «عامّة هي أو» وفي البحار: «أعامّة أم»].
16) [في إثبات الهداة: «عامّة هي أو» وفي البحار: «أعامّة أم»].
17) - [إثبات الهداة: «فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
18) - «الف» [وإثبات الهداة]: «المؤمنون».
19) - [إثبات الهداة: «فالعامّة»].
20) - الزّيادة من «الف». [وفي إثبات الهداة: «من»].
21) - [إثبات الهداة: «فأمّا»].
22) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
23) [إثبات الهداة: «أوصيائه من بعده إلى أن قال»].
(1)قال عليّ عليه السلام (2): وقلت لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله في غزوة تبوك: يا رسول اللَّه! لِمَ خلّفتني؟ فقال: (3)يا عليّ (4)! إنّ المدينة لا تصلح إلّابي أو بك، وأنت منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّا النّبوّة فإنّه لا نبيّ بعدي (5). (6)فقام رجال [ممّن معه] (7)من المهاجرين والأنصار، فقالوا: نشهد أ نّا سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (8)في غزوة تبوك. فقال: أُنشدكم اللَّه، أتعلمون أنّ اللَّه عزّ وجلّ أنزل في سورة الحجّ: «يا أ يُّها ا لّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ* وَجاهِدُوا في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلّةَ أبِيكُمْ إبْرَاهِيمَ هُوَ سَمّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفي هذا لِيَكُونَ الرّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلى النّاسِ فأقِيمُوا الصّلاةَ وَآتُوا الزّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ المَوْلى وَنِعْمَ النّصِيرُ» (9). فقام سلمان، فقال: يا رسول اللَّه! مَن هؤلاء الّذين أنت عليهم شهيد وهم شهداء على النّاس، الّذين اجتباهم اللَّه وما جعل عليهم في الدِّين من حرج ملّة أبيهم إبراهيم؟ قال (10)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: « (11)إنّما (12)عنى بذلك ثلاثة عشر إنساناً، (13)أنا وأخي (14)عليّ بن أبي طالب وأحد عشر (15)من ولدي (16)، [واحداً بعد واحد، كلّهم أئمّة، القرآن معهم وهم مع القرآن
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) [لم يرد في البحار].
4) [لم يرد في البحار].
5) - «ج»: إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي.
6) [إثبات الهداة: «أوصيائه من بعده إلى أن قال»].
7) - الزّيادة من «الف». [ولم يرد في إثبات الهداة].
8) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر في قوله تعالى «لتكونوا شهداء على النّاس ويكون الرّسول عليكم شهيداً» إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:»].
9) - سورة الحجّ: 22/ 77- 78.
10) [لم يرد في البحار].
11) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر في قوله تعالى «لتكونوا شهداء على النّاس ويكون الرّسول عليكم شهيداً» إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:»].
12) [لم يرد في البحار].
13) - [زاد في إثبات الهداة: «و»].
14) [البحار: «وإحدى عشر»].
15) [البحار: «وإحدى عشر»].
16) - «ج» [وإثبات الهداة]: «من ولد عليّ عليه السلام».
لا يفترقون حتّى يردوا عليَّ الحوض] (1)، (2)قالوا: اللَّهمّ نعم (3).
قال (4)عليّ (5)عليه السلام: أُنشدكم اللَّه، أتعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قام خطيباً (6)ولم يخطب بعدها (7)وقال: (8)«يا (9)أ يُّها النّاس! إنِّي قد تركت فيكم (10)أمرين لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما: كتاب اللَّه و [عترتي] (11)أهل بيتي، (12)فإنّه قد عهد إليَّ اللّطيف الخبير أ نّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض»؟ فقالوا: اللَّهمّ نعم، قد شهدنا ذلك كلّه (13)من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (14)[فقال عليه السلام: حسبي اللَّه] (15).
فقام الاثنا عشر (16)[من الجماعة البدريّين] (17)، فقالوا: نشهد أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين خطب في اليوم الّذي قبض فيه قام عمر بن الخطّاب شبه المغضب، فقال: يا رسول اللَّه! أكلّ أهل بيتك؟ فقال (18): لا (19)ولكن أوصيائي، أخي منهم (20)ووزيري ووارثي وخليفتي في (21)
1) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
2) «ج» [وإثبات الهداة]: فقال جمع من النّاس: اللَّهم نعم، اللَّهمّ إنّا نشهد أ نّا سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
3) «ج» [وإثبات الهداة]: فقال جمع من النّاس: اللَّهم نعم، اللَّهمّ إنّا نشهد أ نّا سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
4) - [إثبات الهداة: «فقال»].
5) - [لم يرد في البحار].
6) [إثبات الهداة: «فقال»].
7) - «ج»: ولم يخطب بعد ذلك حتّى قبض.
8) [البحار: «إنِّي قد تركت فيكم أ يُّها النّاس»].
9) [إثبات الهداة: «فقال»].
10) [البحار: «إنِّي قد تركت فيكم أ يُّها النّاس»].
11) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
12) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: فقالوا: اللَّهمّ نعم، فقام اثنا عشر»].
13) [لم يرد في البحار].
14) [لم يرد في البحار].
15) - الزّيادة من «الف».
16) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: فقالوا: اللَّهمّ نعم، فقام اثنا عشر»].
17) - الزّيادة من «ج». [وفي إثبات الهداة: «رجلًا من الجماعة بدريّون»، ولم يرد في البحار].
18) - [إثبات الهداة: «قال»].
19) «ج»: «ولكنّ الأوصياء، منهم عليّ أخي»، [وفي إثبات الهداة: «ولكن للأوصياء منهم عليّ أخي» وفي البحار: «ولكن أوصيائي منهم عليّ أخي»].
20) «ج»: «ولكنّ الأوصياء، منهم عليّ أخي»، [وفي إثبات الهداة: «ولكن للأوصياء منهم عليّ أخي» وفي البحار: «ولكن أوصيائي منهم عليّ أخي»].
21) - [إثبات الهداة: «من»].
أمّتي ووليّ كلّ مؤمن بعدي (1)[وأحد عشر من ولده] (2)، هذا (3)أوّلهم وخيرهم (4)، (5)ثمّ ابناي هذان- وأشار بيده إلى الحسن والحسين- ثمّ وصيّ ابني يسمّى باسم أخي عليّ وهو ابن الحسين، ثمّ وصيّ عليّ وهو ولده (6)واسمه محمّد، ثمّ جعفر بن محمّد، ثمّ موسى بن جعفر، ثمّ عليّ بن موسى، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ عليّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليّ، ثمّ محمّد بن الحسن مهديّ الأمّة، اسمه كاسمي وطينته كطينتي، يأمر بأمري وينهى بنهيي، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت (7)ظلماً وجوراً (8)، يتلو بعضهم بعضاً واحداً بعد واحد (9)حتّى يردوا عليَّ الحوض، شهداء اللَّه (10)في أرضه وحججه على خلقه. مَنْ أطاعهم أطاع اللَّه ومَنْ عصاهم عصى اللَّه.
فقام [باقي] (11)(12)السّبعون البدريّون ومِثلهم (13)، (14)من الآخرين، فقالوا: ذكَّرتَنا (15)ما كنّا نسينا، نشهد أ نّا قد (16)سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (17).
[ثمّ عاد عليه السلام إلى السّؤال] (18)فلم يَدَع شيئاً [ممّا سأل عنه في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في خلافة عثمان] (19)إلّاناشدهم فيه حتّى أتى عليه السلام على آخر مناقبه وما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيه، كلّ ذلك يصدِّقونه ويشهدون أ نّه حقّ [سمعوه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله] (20).
1) - [إثبات الهداة: «من بعدي»].
2) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
3) - [إثبات الهداة: «هو»].
4) - [البحار: «آخرهم»].
5) هذه الفقرات في «الف» [والبحار] هكذا: ثمّ وصيّي ابني هذا- وأشار إلى الحسن- ثمّ وصيّه هذا- وأشار إلى الحسين- ثمّ وصيّي ابني وسمّي أخي ثمّ وصيّه سميِّي ثمّ سبعة من ولده واحد (اً) بعد واحد.
6) - [إثبات الهداة: «ابنه»].
7) [إثبات الهداة: «جوراً وظلماً»].
8) [إثبات الهداة: «جوراً وظلماً»].
9) هذه الفقرات في «الف» [والبحار] هكذا: ثمّ وصيّي ابني هذا- وأشار إلى الحسن- ثمّ وصيّه هذا- وأشار إلى الحسين- ثمّ وصيّي ابني وسمّي أخي ثمّ وصيّه سميِّي ثمّ سبعة من ولده واحد (اً) بعد واحد.
10) - [البحار: «للَّه»].
11) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
12) [إثبات الهداة: «السّبعين البدريّين ومنهم»].
13) - [البحار: «نحوهم»].
14) [إثبات الهداة: «السّبعين البدريّين ومنهم»].
15) - «الف» [والبحار]: «أدركنا».
16) - [لم يرد في إثبات الهداة].
17) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
18) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
19) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
20) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
فلمّا حدّث أبو الدّرداء وأبو هريرة معاوية بكلّ ذلك وبما ردّ عليه النّاس وجم من ذلك (1)[وقال: يا أبا الدّرداء ويا أبا هريرة! لئن كان ما تحدِّثاني عنه حقّاً لقد هلك المهاجرون والأنصار غيره وغير أهل بيته وشيعته] (2).
ثمّ كتب معاوية إلى أمير المؤمنين عليه السلام: لئن كان ما قلت وادّعيت واستشهدت عليه (3)أصحابك حقّاً لقد هلك أبو بكر وعمر وعثمان وجميع المهاجرين والأنصار غيرك وغير أهل بيتك وشيعتك.
وقد بلغني ترحّمك عليهم واستغفارك لهم، وإنّه (4)لعلى وجهين (5)ما لهما (6)ثالث: إمّا تقيّةٌ إن أنت تبرّأت منهم خفت أن يتفرّق عنك أهل عسكرك الّذين تُقاتلني بهم، (7)أو إنّ الّذي ادّعيت باطل وكذب. وقد بلغني وجائني بذلك بعض (8)مَن تثق به (9)من خاصّتك بأ نّك تقول لشيعتك [الضّالّة] (10)وبطانتك بطانة السُّوء (11): «إنِّي قد سمّيتُ ثلاثة (12)بنين لي (13)أبا بكر وعمر وعثمان (14)، فإذا سمعتموني أترحّم على أحدٍ من أئمّة الضّلالة فإنِّي (15)أعني بذلك بَنيَّ».
1) - «ج»: فانطلق أبو مسلم وأبو هريرة، فحدّثا معاوية بكلّ ما قال عليّ عليه السلام وما شهد له النّاس به أنّهم سمعوه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
2) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
3) - «ج»: شهد عليه.
4) - [البحار: «إنّهم»].
5) - «ج»: وإن ترحّمك عليهم لعلى وجهين. «د»: وما ذاك إلّاوجهين.
6) - [البحار: «ما لها»].
7) «الف» [والبحار]: وإن كان الّذي ادّعيت باطلًا وكذباً فقد جائني بعض.
8) «الف» [والبحار]: وإن كان الّذي ادّعيت باطلًا وكذباً فقد جائني بعض.
9) - «ب» و «د»: أثق به.
10) - الزّيادة من «ب» و «د». [ولم يرد في البحار].
11) - «ج»: بظهر السِّرّ.
12) [البحار: «من بنيّ»].
13) [البحار: «من بنيّ»].
14) - «ج»: إنّك قد سمّيت ثلاثة بنين لك كنّيت أحدهم أبا بكر وسمّيت الاثنين عمر وعثمان.
15) - [البحار: «فإنّما»].
والدّليل (1)على صدق ما أتوني به ورقّوه إليَّ: أ نّا (2)قد رأيناك بأعيننا- فلا نحتاج أن نسأل من (3)ذلك غيرنا (4)- رأيتُك (5)حملتَ امرأتك فاطمة [على حمار] (6)وأخذتَ بيد ابنيك الحسن والحسين- إذ بويع أبو بكر- فلم تَدَع (7)أحداً من أهل بدر (8)وأهل السّابقة إلّا دعوتهم واستنصرتهم (9)عليه فلم تجد منهم إنساناً غير أربعة: سلمان وأبو ذرّ والمقداد والزّبير. لعمري (10)لو كنت محقّاً لأجابوك وساعدوك ونصروك، ولكن ادّعيت باطلًا وما لا يقرّون به (11).
وسَمِعَتْكَ أُذناي (12)وأنت تقول لأبي سفيان- حين قال لك: « (13)غُلبت يا ابن أبي طالب على سلطان ابن عمّك، ومَن (14)غلبك عليه أذلّ أحياء قريش تيم وعديّ» ودعاك إلى أن ينصرك (15)- فقلت: «لو وجدت [أعواناً] (16)أربعين رجلًا من المهاجرين والأنصار من أهل السّابقة لناهضت هذا (17)الرّجل»، (18)فلمّا لم تجد غير أربعة رهط بايعت مكرهاً (19).
1) - [زاد في البحار: «على ذلك- وفي رواية أخرى-»].
2) - [البحار: «أن»].
3) - [البحار: «عن»].
4) - «ب» و «د»: ورقوه إليَّ ما قد رأيتُ بعيني فلا أحتاج أسأل غيرك.
5) - «الف» [والبحار]: وإلّا فلِمَ.
6) - الزّيادة من «ب» و «د».
7) - «ج»: فلم تبق.
8) [البحار: «والسّابقة إلّاوقد دعوتهم واستنفرتهم»].
9) [البحار: «والسّابقة إلّاوقد دعوتهم واستنفرتهم»].
10) - «ج»: إلّادعوتهم إلى نصرتك واستنهضتهم معك فلم يجبك أحد منهم. لعمري ... «د»: دعوتهم إلى نفسك.
11) - «ب»: وما لا يعرفون، «ج»: وما لا نعرفه.
12) - «ج»: بأُذنيَّ.
13) [لم يرد في البحار].
14) [لم يرد في البحار].
15) - «ب» و «د»: أذلّ أحياء قريش: «حيّ تيم وحيّ بني كعب» ودعاك إلى نصرتك وفي «ج»: ... أذلّ قريش حيّاً بني تيم وبني عديّ، ودعوتَ إلى نصرتك.
16) - الزّيادة من «الف».
17) - [لم يرد في البحار].
18) «ب» و «د»: فلمّا لم أجد غير أربعة. وفي «ج»: فلم تجد غير أربعة رجال حتّى بايعت مكرهاً. [وفي البحار: «فإنّا لم نجد غير أربعة رهط حتّى بايعت مكرهاً»].
19) «ب» و «د»: فلمّا لم أجد غير أربعة. وفي «ج»: فلم تجد غير أربعة رجال حتّى بايعت مكرهاً. [وفي البحار: «فإنّا لم نجد غير أربعة رهط حتّى بايعت مكرهاً»].
قال: فكتبَ إليه أمير المؤمنين عليه السلام: [بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم] (1)أمّا بعد، فقد قرأت كتابك فكثر تعجّبي (2)ممّا خطّت فيه يدك وأطنبت [فيه من كلامك] (3)، ومن البلاء العظيم والخطب الجليل (4)على هذه الأمّة أن يكون مثلك يتكلّم أو ينظر في عامّة أمرهم أو خاصّته وأنت مَن تعلم وابن مَن تعلم (5)وأنا مَن قد علمت [وابن مَن قد علمت] (6).
وسأُجيبك فيما قد كتبت بجواب لا أظنّك تعقله أنت ولا وزيرك ابن النّابغة عمرو، الموافق لك كما «وافَق شنٌّ طبقة»، فإنّه (7)هو الّذي أمرك (8)بهذا الكتاب وزيّنه لك، و (9)حضركما فيه إبليس ومردة أصحابه (10). (11)واللَّه لقد أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعرّفني (12)انّه رأى على منبره اثنى عشر رجلًا أئمّة ضلال (13)من قريش يصعدون منبر (14)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وينزلون على صورة القُرود يردّون (15)أمّته على أدبارهم عن الصّراط [المستقيم] (16)، قد خبّرني بأسمائهم رجلًا رجلًا
1) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
2) - [البحار: «ما يعجبني»].
3) - الزّيادة من «الف» و «ب».
4) - «ج»: الجسيم.
5) - [البحار: «قد علمت»].
6) - الزّيادة من «الف» و «ج» و «د». [وفي البحار: «وابن مَن تعلم»].
7) - «ج»: وسأُخبرك بجواب لا تصله ولا وزيرك ابن النّابغة عمرو بن العاص فإنّه ... وقوله «وافق شنّ طبقة» مثل يضرب للشّيئين يتّفقان.
8) - «ب» و «د»: أشار إليك.
9) - [البحار: «أو»].
10) - «ب» و «د»: إبليس الملعون ومردة أبالسته. [وزاد في البحار: «وفي رواية أخرى- مردة أبالسته»].
11) «الف» و «ب» و «د»: وانّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد كان أخبرني ... [وفي البحار: «وإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد كان خبّرني»].
12) «الف» و «ب» و «د»: وانّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد كان أخبرني ... [وفي البحار: «وإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد كان خبّرني»].
13) - [البحار: «ضلالة»].
14) - [البحار: «على منبر»].
15) - «ج»: ثلاثة عشر رجلًا من قريش يردّون أمّته.
16) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د». وزاد في الثّلاثة بعد الزّيادة قوله «اللَّهمّ»، ولم نعرف وجهه. [وزاد في البحار: «اللَّهمّ و»].
وكم يملك كلّ واحد منهم واحدٌ بعد (1)واحد. عشرة (2)منهم من بني أميّة ورجلان (3)من حيّين مختلفين من قريش، عليهما مثل أوزار الأمّة جميعاً (4)إلى يوم القيامة ومثل جميع عذابهم، فليس من دم يهراق في غير حقّه (5)ولا فرج يغشى حراماً (6)ولا حكم بغير حقّ إلّا كان (7)عليهما وزره.
[وسمعته يقول: «إنّ بني أبي العاص إذا بلغوا ثلاثين رجلًا جعلوا كتاب اللَّه دخلًا (8)وعباد اللَّه خولًا ومال اللَّه دولًا»] (9).
وقال (10)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا أخي! إنّك لستَ كمثلي، إنّ اللَّه أمرني أن اصدع بالحقّ وأخبرني انّه يعصمني من النّاس وأمرني (11)أن أُجاهد ولو بنفسي، فقال: «جاهِدْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إلّانَفْسَكَ» (12)، وقال: «حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتالِ» (13)، [فكنت أنا وأنت المجاهدين] (14)وقد مكثتُ بمكّة ما مكثت لم أومر بقتال، ثمّ أمرني اللَّه (15)بالقتال لأنّه لا يُعرف الدِّين إلّابي ولا الشّرايع ولا السّنن والأحكام والحدود والحلال والحرام. وإنّ النّاس يَدَعون بعدي ما أمرهم اللَّه به وما أمرتهم (16)فيك من ولايتك وما أظهرت من
1) - «ب» و «د»: كلّ رجل منهم.
2) - «ج»: أحد عشر.
3) - [البحار: «رجلين»].
4) - «ج»: جميع الأمّة.
5) - «ج»: بغير حقّ.
6) - [لم يرد في البحار].
7) - «ب»: ولا حكم يغيَّر إلّاكان ... «د»: ولا حكم يتغيّر.
8) - «ب» و «د»: دغلًا.
9) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
10) - من هنا إلى قوله بعد صفحة «وانّ اللَّه قد قضى الفرقة والإختلاف ...» ليس في «ب» و «د».
11) - [البحار: «فأمرني»].
12) - [مضمون ما جاء في] سورة النِّساء: 4/ 84، وفي المصحف هكذا: «فقاتِل في سَبيلِ اللَّهِ ...».
13) - سورة الأنفال: 8/ 65.
14) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
15) - [لم يرد في البحار].
16) - [البحار: «أمرهم»].
حجّتك (1)، متعمّدين غير جاهلين [ولا اشتبه عليهم فيه، ولا سيّما لما أتوك قبل] (2)مخالفة ما أنزل (3)اللَّه فيك، فإن وجدت أعواناً عليهم فجاهدهم، وإن (4)لم تجد أعواناً فاكفف يدك واحقن دمك [فإنّك إن نابذتهم قتلوك، وإن تبعوك (5)وأطاعوك فاحملهم على الحقّ وإلّا فدع (6)، وإن (7)استجابوا لك ونابذوك (8)فنابذهم وجاهدهم، وإن لم تجد أعواناً فكفّ (9)يدك واحقن دمك] (10)واعلم إنّك إن دعوتهم لم يستجيبوا لك فلا تَدَعنَّ أن تجعل الحجّة عليهم. إنّك يا أخي لست مثلي، إنِّي قد أقمتُ حجّتك وأظهرت لهم ما أنزل اللَّه فيك وأ نّه لم يعلم أنِّي رسول اللَّه وأنّ حقّي (11)وطاعتي واجبان حتّى أظهرتُ لك (12)، فإنِّي كنت قد أظهرت حجّتك وقمت بأمرك، فإن سكتَّ عنهم لم تأثم [وإن حكمت ودعوت لم تأثم] (13)غير أنِّي (14)أُحبّ أن تدعوهم، وإن لم يستجيبوا لك ولم يقبلوا منك، ويتظاهر (15)عليك ظلمة قريش (16)فإنِّي أخاف (17)عليك إن ناهضت القوم ونابذتهم وجاهدتهم من غير أن يكون
1) - «الف» [والبحار]: محبّتك.
2) - الزّيادة من «ج». وفي العبارة إغلاق، ولعلّ المراد من قوله «لِما أتوك» أنّ لهم سابقة سوء معك في حياتي قبل غصب حقّك بعد مماتي. [ولم يرد في البحار].
3) - [البحار: «لمّا أنزل»].
4) - [البحار: «فإن»].
5) - [البحار: «تابعوك»].
6) - [البحار: «فادع النّاس»].
7) - [البحار: «فإن»].
8) - [البحار: «وازروك»].
9) - [البحار: «فاكفف»].
10) - الزّيادة من «ج». والمراد من قوله «إن استجابوا لك ونابذوك فنابذهم ...» إن استجابوا لك ثمّ خالفوك فقم في وجوههم وذلك مثل أصحاب الجمل والنّهروان.
11) - «ج»: وأ نّه ليس أحد إلّاوهو يعلم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: إنّ حقّي ...
12) - [البحار: «ذلك وأمّا أنت»].
13) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
14) - [البحار: «أ نّه»].
15) - «الف» [والبحار]: تظاهرت.
16) - [زاد في البحار: «فدعهم»].
17) - «ج»: «أتخوّف».
معك فئة، [أعوان] (1). تقوى بهم، أن يقتلوك [فيطفأ نور اللَّه ولا يعبد اللَّه في الأرض] (2)والتّقيّة من دين اللَّه ولا دين لمَن لا تقيّة له.
وإنّ اللَّه (3)قد قضى (4)الفرقة والاختلاف بين (5)هذه الأمّة، ولو شاء لَجَمعهم على الهدى ولم يختلف اثنان منهم (6)ولا من خلقه ولم يتنازع في شي ء من أمره ولم يجحد [المفضول] (7)ذا الفضل فضله، ولو شاء عجّل منهم (8)النّقمة وكان منه التّغيير حتّى (9)يكذّب الظّالم ويعلم الحقّ أين مصيره. واللَّه جعل الدّنيا (10)دار الأعمال وجعل الآخرة دار الثّواب والعقاب (11)«لِيَجْزِيَ ا لّذِينَ أساؤُوا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ ا لَّذِينَ أحْسَنُوا بِالْحُسْنى» (12)، فقلت: شكراً للَّه على نعمائه وصبراً على بلائه وتسليماً ورضىً بقضائه.
ثمّ قال صلى الله عليه و آله: يا أخي! أبشر فإنّ حياتك وموتك معي، وأنت أخي وأنت وصيِّي وأنت وزيري وأنت وارثي، وأنت تقاتل على سنّتي، وأنت منِّي بمنزلة هارون من موسى، ولك بهارون أسوة حسنة إذ استضعفه أهله وتظاهروا عليه وكادوا أن يقتلوه (13). فاصبر لظلم قريش إيّاك وتظاهرهم عليك، فإنّها ضغائن في صدور قوم، أحقاد بدر وترات أُحد.
وإنّ موسى أمر هارون حين استخلفه في قومه إن ضلّوا فوجد أعواناً أن يجاهدهم بهم، وإن لم يجد أعواناً أن يكفّ يده ويحقن دمه ولايفرّق بينهم. فافعل أنت كذلك، إن وجدت عليهم أعواناً فجاهدهم وإن لم تجد أعواناً فاكفف يدك واحقن دمك، فإنّك إن نابذتهم
1) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
2) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
3) [البحار: «قضى الاختلاف والفرقة على»].
4) - «ج»: قد علم.
5) [البحار: «قضى الاختلاف والفرقة على»].
6) - في النّسخ [والبحار]: منهما. وفي «ب» و «د»: حتّى لم يختلف.
7) - الزّيادة من «الف» و «ج».
8) - [البحار: «منه»].
9) - [البحار: «حين»].
10) - «ب» و «د»: ولكنّه جعل.
11) - «ب»: والقرار. «د»: دار البوار والقرار.
12) - سورة النّجم: 53/ 31.
13) - [البحار: «يقتلونه»].
قتلوك [وإن تبعوك وأطاعوك فاحملهم على الحقّ] (1)، واعلم أ نّك إن لم تكفّ يدك وتحقن دمك إذا لم تجد أعواناً أتخوّف (2)عليك أن يرجع النّاس إلى عبادة الأصنام (3)والجحود بأنِّي رسول اللَّه، [فاستظهر الحجّة عليهم وادعهم] (4)ليهلك النّاصبون لك (5)والباغون عليك ويسلّم العامّة [والخاصّة] (6). فإذا وجدت [يوماً] (7)أعواناً على إقامة الكتاب (8)والسّنّة فقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، فإنّما يهلك من الأمّة مَن نصب [نفسه] (9)لك أو لأحد من أوصيائك [بالعداوة] (10)وعادى وجحد ودان بخلاف ما أنتم عليه (11).
ولَعمري يا معاوية، لو ترحّمت عليك وعلى طلحة والزّبير ما (12)كان ترحّمي عليكم واستغفاري لكم (13)ليحقّ باطلًا، بل يجعل اللَّه ترحّمي عليكم واستغفاري لكم لعنة (14)وعذاباً (15). وما أنت وطلحة والزّبير بأحقر جرماً (16)ولا أصغر ذنباً ولا أهون بدعة وضلالة مِمّن استنّا لك (17)ولصاحبك الّذي تطلب بدمه ووطّئا لكم (18)ظُلمنا أهل البيت وحَملاكم على رقابنا، (19)فإنّ اللَّه يقول (20): «ألَمْ تَرَ إلى ا لّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ ا لْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أهْدى مِنَ ا لَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا* أُوْلئِكَ
1) - الزّيادة من «الف» و «د». [ولم يرد في البحار].
2) - [البحار: «تخوّفت»].
3) - «ب» و «د»: إلى الفرقة والاختلاف وعبادة الأوثان.
4) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د». [وفي البحار: «فاستظهر بالحجّة عليهم ودعهم»].
5) - «ج»: فإنّما يهلك العاصون لك.
6) - الزّيادة من «الف».
7) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
8) - [البحار: «كتاب اللَّه»].
9) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
10) - الزّيادة من «ج». [ولم يرد في البحار].
11) - «ج»: ... بالعداوة والحد وردّ الكلام الّذي أنتم عليه وتسلم العامّة والجماعة.
12) - [لم يرد في البحار].
13) [البحار: «لعنة عليكم»].
14) [البحار: «لعنة عليكم»].
15) - «ج» و «د»: وما كان ترحّمي عليكم واستغفاري لكم إلّالعنة عليكم وعذاباً.
16) - «ب» و «د» [والبحار]: بأعظم جرماً. «ج»: بأعظم رحماً.
17) - «ج»: ممّن أسّس لك. [وفي البحار: «من الّذين أسّسا لك»].
18) - [البحار: «لكما»].
19) [البحار: «قال اللَّه تبارك وتعالى»].
20) [البحار: «قال اللَّه تبارك وتعالى»].
الّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً* أم لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ المُلْكِ فإذاً لا يُؤْتُونَ النّاسَ نَقِيراً* أمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ» (1)، فنحن النّاس ونحن المحسودون. قال اللَّه عزّ وجلّ: «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إبراهِيمَ الكِتابَ وَالحِكْمَةَ وَآتَيْناهُم مُلْكاً عَظِيماً* فَمِنْهُم مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنّمَ سَعِيراً» (2)، فالملك العظيم أن جعل (3)اللَّه فيهم (4)أئمّة مَنْ أطاعهم أطاع اللَّه ومَنْ عصاهم عصى اللَّه [والكتاب والحكمة النّبوّة] (5). فلِمَ تقرّون (6)بذلك في آل إبراهيم وتنكرونه (7)في آل محمّد؟
يا معاوية! فإن تكفر بها أنت وصاحبك (8)ومَن قِبلك من (9)طغاة الشّام (10)[واليمن والأعراب أعراب ربيعة ومضر جفاة الأمّة] (11)فقد وكّل اللَّه بها قوماً ليسوا بها بكافرين (12)!
يا معاوية! إنّ القرآن حقّ ونور وهدى ورحمة وشفاء للمؤمنين (13)والّذين لا يؤمنون في آذانهم وقرٌ وهو عليهم عمى.
يا معاوية! إنّ اللَّه جلّ جلاله لم يَدَع صنفاً من أصناف الضّلالة والدّعاة إلى النّار إلّا وقد ردّ عليهم واحتجّ عليهم في القرآن ونهى [فيه] (14)عن اتّباعهم وأنزل فيهم قرآناً (15)قاطعاً ناطقاً عليهم قد (16)عَلِمَه مَن علمه وجَهِلَه مَن جهله. و (17)إنِّي سمعتُ من (18)رسول
1) - سورة النِّساء: 4/ 51- 54.
2) - سورة النِّساء: 4/ 54- 55.
3) [البحار: «منهم»].
4) [البحار: «منهم»].
5) - الزّيادة من «الف» و «ب» و «د».
6) - [البحار: «يقرّون»].
7) - [البحار: «ينكرونه»].
8) - «ج»: صُويحبك.
9) [البحار: «طغام أهل الشّام»].
10) [البحار: «طغام أهل الشّام»].
11) - الزّيادة من «ب» و «ج»، وفي «ج»: من الطّغام من أهل اليمن من الأعراب، ربيعة ومضر الجفاة.
12) - [مضمون ما جاء في سورة الأنعام 6: 89].
13) - «ج»: إنّ القرآن حرز ونور وهدى ورحمة وشفاء للّذين آمنوا.
14) - الزّيادة من «ب» و «د». [ولم يرد في البحار].
15) [البحار: «ناطقاً»].
16) [البحار: «ناطقاً»].
17) - [لم يرد في البحار].
18) - [لم يرد في البحار].
اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: ليس من القرآن آية إلّاولها ظهر وبطن (1)وما منه حرف إلّاوإنّ له تأويل (2)، «وَما يَعْلَمُ تأْوِيلَهُ إلّااللَّهُ وَالرّاسِخُونَ فِي العِلْمِ» (3)، الرّاسخون (4)نحن آل محمّد، وأمر اللَّه ساير الأمّة (5)أن يقولوا: «آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِندِ رَبِّنا وَما يَذّكّرُ إلّاأُولُوا الأ لْبابِ» (6)، وأن يسلّموا لنا (7)[ويردّوا علمه إلينا] (8)وقد قال اللَّه: «وَلَوْ رَدُّوهُ إلَى الرّسُولِ وإلَى أُولي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ ا لّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ» (9)، هم الّذين يسألون عنه ويطلبونه.
ولعمري لو أنّ النّاس- حين قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- سلّموا لنا واتّبعونا (10)وقلّدونا أمورهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم، ولما طمعت [فيها] (11)أنت يا معاوية! [فما فاتهم منّا أكثر ممّا فاتنا منهم] (12). (13)ولقد أنزل اللَّه فيَّ وفيكَ خاصّة آية من القرآن تتلوها أنت ونظراؤك على ظاهرهاولايعلمون تأويلها وباطنها (14)وهي في سورة الحاقّة: (15)«فَأمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ...» (16)
1) «ب» و «د»: وما منه حرف إلّاله حدّ مطلع على ظهر القرآن وبطنه وتأويله. وفي «ج»: وما منه حرف إلّاله حدّ ولكلّ حدّ مطلع على ظهر القرآن وبطنه وتأويله. [وفي البحار: «وما من حرف إلّاوله تأويل»].
2) «ب» و «د»: وما منه حرف إلّاله حدّ مطلع على ظهر القرآن وبطنه وتأويله. وفي «ج»: وما منه حرف إلّاله حدّ ولكلّ حدّ مطلع على ظهر القرآن وبطنه وتأويله. [وفي البحار: «وما من حرف إلّاوله تأويل»].
3) - سورة آل عمران: 3/ 7. [وزاد في البحار: «وفي رواية أخرى وما منه حرف إلّاوله حدّ مطلع على ظهر القرآن وبطنه وتأويله: «وما يعلمُ تأويلَهُ إلّااللَّه والرّاسِخُونَ في العِلْمِ»»].
4) - [زاد في البحار: «في العلم»].
5) - «ج»: أمر اللَّه عزّ وجلّ نبيّه والأمّة.
6) - سورة آل عمران: 3/ 7.
7) - [البحار: «إلينا»].
8) - الزّيادة من «ج». وفي «ب» و «د»: أولوا الألباب الّذين يردون علمه إلينا. [وفي البحار: «ويردوا الأمر إلينا»].
9) - سورة النِّساء: 4/ 83.
10) - «ج»: سلّموا إلينا وبايعونا.
11) - الزّيادة من «ب»، ولما قمت فيها يا معاوية. [ولم يرد في البحار].
12) - الزّيادة من «الف» و «ب».
13) في «الف» و «ب» [والبحار] هكذا: ولقد أنزل اللَّه فيَّ وفيك سورة خاصّة، الأمّة يؤوّلونها على الظّاهر ولا يعلمون ما الباطن. وفي «د» هكذا: ولقد أنزل اللَّه فيَّ وفي خاصّة ما الأمّة يتأوّلونها على الظّاهر ولا يعلمون تأويلها في الباطن.
14) في «الف» و «ب» [والبحار] هكذا: ولقد أنزل اللَّه فيَّ وفيك سورة خاصّة، الأمّة يؤوّلونها على الظّاهر ولا يعلمون ما الباطن. وفي «د» هكذا: ولقد أنزل اللَّه فيَّ وفي خاصّة ما الأمّة يتأوّلونها على الظّاهر ولا يعلمون تأويلها في الباطن.
15) [البحار: «فأمّا مَنْ أوتيَ كتابه بيمينه ... وأمّا مَنْ أوتيَ كتابه بشماله ...»].
16) سورة الحاقّة: 69/ 19.
إلى قوله: «وَأمّا مَنْ أُوتيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ» (1)إلى آخر الآية (2)، وذلك أ نّه يُدعى بكلِّ إمام ضلالة وإمام هُدى ومع كلّ واحد منهما أصحابه [الّذين بايعوه] (3)فيُدعى بي ويُدعى (4)بك.
يا معاوية! وأنت صاحب السّلسلة الّذي يقول (5): «يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتِ كِتابِيَهْ* وَلَمْ أدْرِ ما حِسابِيَهْ» (6)، (7)إلى آخر القصص (8)واللَّه لقد سمعت ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقوله فيك (9)، وكذلك كلّ إمام ضلالة كان قبلك و (10)يكون بعدك له مثل ذلك من خزي اللَّه وعذابه.
ونزل فيكم قول اللَّه عزّ وجلّ (11): «وَما جَعَلْنا الرُّؤْيا ا لّتِي أرَيْناكَ إلّافِتْنَةً لِلنّاسِ وَالشّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ» (12)، وذلك (13)حين رأى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (14)اثني عشر إماماً من أئمّة الضّلالة [على منبره] (15)يردّون النّاس على أدبارهم القهقرى، رجلان من [حيّين مختلفين من] (16)قريش وعشرة من بني أميّة (17)أوّل العشرة صاحبك الّذي تطلب بدمه (18)وأنت وابنك وسبعة من ولد الحكم بن أبي العاص، أوّلهم مروان، وقد لعنه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
1) - سورة الحاقّة: 69/ 25.
2) [البحار: «فأمّا مَنْ أوتيَ كتابه بيمينه ... وأمّا مَنْ أوتيَ كتابه بشماله ...»].
3) - الزّيادة من «الف» و «ب». وفي «د»: الّذين تابعوه.
4) - [لم يرد في البحار].
5) - «ج»: وإنّك يا معاوية صاحب السّلسلة فتقول لي.
6) - سورة الحاقّة: 69/ 25- 26.
7) [البحار: «سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول ذلك»].
8) - سورة الحاقّة: 69/ 25- 29. وقوله: «أنت صاحب السّلسلة» إشارة إلى قوله تعالى في الآية 32 من هذه السّورة: «ثمّ في سلسلةٍ ذرعها سَبْعُونَ ذراعاً فاسْلِكُوه».
9) [البحار: «سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول ذلك»].
10) - [البحار: «أو»].
11) - «ج»: وقد قال اللَّه عزّ وجلّ في كتابه لنبيّه.
12) - سورة الأسراء: 17/ 60.
13) [البحار: «إنّ رسول اللَّه رأى»].
14) [البحار: «إنّ رسول اللَّه رأى»].
15) - الزّيادة من «الف» و «ب». وفي «ج» هكذا: ثلاثة عشر رجلًا من أئمّة الضّلالة كلّهم يردّون ...
16) - الزّيادة من «ج» و «د». [ولم يرد في البحار].
17) - «ب» و «د»: عشرة من أهل بيتك. وفي «ج»: أحد عشر رجلًا من بني أميّة.
18) - هنا آخر الحديث في النّوع «ج» من النّسخ، وبقي الحديث ناقصاً فيه.
وطرده [وما ولد] (1)حين (2)استمع لنساء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
يا معاوية (3)! إنّا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدّنيا، ولم يرض لنا الدّنيا ثواباً.
وقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنت ووزيرك وصويحبك، يقول: «إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلًا اتّخذوا كتاب اللَّه دخلًا وعباد اللَّه خولًا ومال اللَّه دولًا».
يا معاوية! إنّ نبيّ اللَّه زكريّا نشر بالمنشار ويحيى ذبح وقتله قومه وهو يدعوهم إلى اللَّه عزّ وجلّ (4)وذلك لهوان الدّنيا على اللَّه. إنّ أولياء الشّيطان (5)قديماً حاربوا (6)أولياء الرّحمان، قال اللَّه: «إنّ ا لّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ ا لّذِينَ يأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ ألِيمٍ» (7).
يا معاوية! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد أخبرني أنّ أمّته سيخضبون لحيتي من دم رأسي، وإنِّي مستشهد، وستلي الأمّة من بعدي، وإنّك ستقتل ابني الحسن غدراً [بالسّمّ] (8)وإنّ ابنك يزيد [لعنه اللَّه] (9)سيقتل ابني الحسين [يلي ذلك منه ابن الزّانية] (10). وإنّ الأمّة سيليها من بعدك سبعة من [ولد أبي العاص و] (11)ولد مروان بن الحكم وخمسة من ولده تكملةاثنى عشر إماماً قد رآهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [يتواثبون] (12)على منبره [تواثب القردة] (13)،
1) - الزّيادة من «الف».
2) [البحار: «أسمع نبيّنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
3) [البحار: «أسمع نبيّنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»].
4) - «ب» و «د»: ويحيى ذُبح كما تذبح الشّاة وهما يدعوان إلى اللَّه عزّ وجلّ. وقوله «كتاب اللَّه دخلًا» أي يتّخذون كتاب اللَّه خديعة وعباد اللَّه عبيداً وإماءً ويتداولون مال اللَّه بينهم.
5) «الف» [والبحار]: قد حاربوا.
6) «الف» [والبحار]: قد حاربوا.
7) - سورة آل عمران: 3/ 21.
8) - الزّيادة من «الف». وقوله «إنّ أمّته ...»، في بعض النّسخ: إنّ بني أميّة.
9) - الزّيادة من «الف».
10) - الزّيادة من «الف». [وفي البحار بدل «الزّانية: «زانية»].
11) - الزّيادة من «الف».
12) - الزّيادة من «الف». وقوله «خمسة من ولده» يعني: إنّ خمسة من السّبعة يكونون من ولد مروان.
13) - الزّيادة من «الف». وبعده في «د» هكذا: يردّون أمّته عن دين اللَّه هم أشدّ الأمّة عذاباً يوم القيامة، وإنّ اللَّه سينزعها منهم برايات سود.
يردّون أمّته عن دين اللَّه على أدبارهم القهقرى، وإنّهم أشدّ النّاس عذاباً يوم القيامة، وإنّ اللَّه سيخرج الخلافة منهم برايات سود تقبل من الشّرق (1)، يذلّهم اللَّه بهم ويقتلهم تحت كلّ حجر.
وإنّ رجلًا من ولدك مشوم (2)ملعون جلف جاف منكوس القلب فظّ غليظ (3)قد نزع اللَّه من قلبه الرّأفة والرّحمة، أخواله من كلب (4)، كأنِّي أنظر إليه ولو شئت لسميّته ووصفته وابن كم هو. فيبعث جيشاً إلى المدينة فيدخلونها فيسرفون فيها في القتل والفواحش، ويهرب منه (5)رجل من ولدي زكيّ نقيّ (6)الّذي يملأ الأرض عدلًا وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً. وإنِّي لأعرف اسمه وابن كم هو يومئذ وعلامته. وهو من ولد ابني الحسين الّذي يقتله ابنك يزيد، وهو الثّائر (7)بدم أبيه. فيهرب إلى مكّة ويقتل صاحب ذلك الجيش رجلًا من ولدي زكيّاً بريئاً عند أحجار الزّيت. ثمّ يسير (8)ذلك الجيش إلى مكّة، وإنِّي لأعلم اسم أميرهم وعدّتهم وأسماءهم وسمات خيولهم (9)، فإذا دخلوا البيداء واستوت بهم الأرض خسف اللَّه (10)بهم، قال اللَّه عزّ وجلّ: «وَلَوْ تَرَى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَكانٍ قَرِيبٍ» (11)- [قال:] (12)(13)من تحت أقدامكم (14)-. فلا يبقى من ذلك الجيش أحدٌ
1) - [البحار: «المشرق»].
2) - [البحار: «ميشوم و»].
3) - [زاد في البحار: «قاس»].
4) - «ب»: إخوانه كلب.
5) - [البحار: «منهم»].
6) - [البحار: «تقيّ»].
7) - «ب» و «د»: وإنِّي لأعرف اسمه وصفته وهو الثّائر ...
8) - [البحار: «يصير»].
9) - «ب» و «د»: لأعرف أميرهم وعدّتهم وأسمائهم وسباب خيولهم.
10) - [لم يرد في البحار].
11) - سورة سبأ: 34/ 51.
12) - الزّيادة من «الف».
13) في «د» [والبحار]: من تحت أقدامهم.
14) في «د» [والبحار]: من تحت أقدامهم.
غير رجل واحد يقلّب اللَّه وجهه من قِبَل قفاه (1). ويبعث اللَّه للمهديّ أقواماً يجتمعون (2)من أطراف الأرض [قزع كقزع الخريف] (3). واللَّه إنِّي لأعرف [أسماءهم و] (4)اسم أميرهم ومناخ ركابهم. فيدخل المهديّ الكعبة ويبكي ويتضرّع، قال اللَّه (5)عزّ وجلّ: «أمَّنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الأرْضِ» (6)، هذا لنا خاصّة أهل البيت.
أما واللَّه يا معاوية! لقد كتبتُ إليك هذا الكتاب (7)وإنِّي لأعلم أ نّك لا تنتفع به، وأ نّك ستفرح إذا أخبرتك أ نّك ستلي الأمر (8)وابنك بعدك، لأنّ الآخرة ليست من بالك وأ نّك (9)بالآخرة لمن الكافرين. وستندم كما ندم مَن أسّس هذا الأمر لك (10)وحملك على رقابنا حين لم تنفعه النّدامة.
وممّا دعاني إلى الكتاب [إليك] (11)بما كتبت به، أنِّي أمرت كاتبي أن ينسخ ذلك لشيعتي ورؤوس (12)أصحابي لعلّ اللَّه أن ينفعهم بذلك، أو يقرأه واحد (13)ممّن قِبَلَك فيخرجه (14)اللَّه به وبنا (15)من الضّلالة إلى الهدى (16)ومن ظلمك وظلم أصحابك وفتنتهم (17)، وأحببت أن أحتجّ عليك.
1) - «ب» و «د»: إلى قفاه.
2) - [البحار: «يجمعون»].
3) - الزّيادة من «الف».
4) - الزّيادة من «الف».
5) - [لم يرد في البحار].
6) - سورة النّمل: 27/ 62.
7) - «ب»: كتبت بهذا الكتاب.
8) - «ب» و «د»: الأمّة.
9) - «ب»: بل إنّك. «د»: بل أنت.
10) - «ب» و «د»: استنّ لك الأمر.
11) - الزّيادة من «ب» و «د». [ولم يرد في البحار].
12) [ولم يرد في البحار].
13) [البحار: «من قبلك فخرج»].
14) [البحار: «من قبلك فخرج»].
15) [ولم يرد في البحار].
16) - زاد في «ب» بعد قوله إلى الهدى: «والسّلام». ويتمّ الحديث هنا في «ب» و «د».
17) - [البحار: «فتنتكم»].
فكتب إليه معاوية: «هنيئاً لك يا أبا الحسن تملك الآخرة، وهنيئاً لنا نملك (1)الدّنيا»! (2)
«به خدا قسم من مى دانم كه تو سزاوارترين مردم به خلافت هستى، تو از من به خلافت سزاوارترى، چون تو از مهاجرين هستى كه اوّل مسلمان شدند، ولى من از آزادشدگان (به دست پيامبر در فتح مكه) هستم. من آنچه تو از پيشى در اسلام و قرابت با پيامبر و علم به كتاب خدا و سنّت پيامبرش دارى، دارا نيستم.
مهاجرين و انصار، بعد از سه روز مشاوره به خواست خود و بدون اجبار با تو بيعت كردند، اوّلين كسانى كه با تو بيعت نمودند طلحه و زبير بودند، سپس بيعت را شكستند و ظلم كردند و در پى آنچه حقشان نبود افتادند.
شنيده ام كه تو از كشتن عثمان عذر مى آورى و خود را از خون عثمان برئ دانسته گمان مى كنى اورا در حالى كشته اند كه تو در خانه ات نشسته بودى!! و وقتى اورا كشتند تو گفته اى: خداوندا من نه راضى به اين بودم و نه ميل بدان داشتم.
گويا روز جنگ جمل، وقتى دشمنانت گفتند: ما خون خواهان عثمانيم، تو گفته اى: «كشندگان عثمان با رو به آتش بيفتند. آيا ما اورا كشتيم؟ آن دو و رفيقشان اورا كشتند و دستور كشتن اورا دادند در حالى كه من در خانه ام نشسته بودم.»
من، پسر عموى عثمانم و به خون خواهى او برخاسته ام. اى پسر عمو! اگر مطلب آنچنان است كه تو مى گويى، قاتلين عثمان را به ما واگذار كن و آنان را در اختيار ما بگذار تا با تو بيعت كنيم و خلافت را به تو تسليم كنيم.
اين يك مطلب. اما دوم: جاسوسانم به من خبر دادند، و نامه هايى از آن دسته از دوستان عثمان كه همراه تو مى جنگند به من رسيده است. گمان مى كنى چنين اشخاصى با تو از نظر عقيده متفقند و به خلافت تو راضى اند، و گر نه دلخواهشان با ما و قلبشان نزد ما است و فقط جسدشان با تو است.
در ظاهر، نسبت به ابو بكر و عمر اظهار دوستى مى كنى و بر آنان رحمت مى فرستى، ولى نامى از عثمان نمى برى و نه بر او رحمت مى فرستى و نه اورا لعنت مى كنى. (در روايت ديگر: نه اورا سب مى كنى و نه از او برائت مى جويى).
به من خبر رسيده است كه وقتى تو با اهل سر خبيثت و پيروان و خاصان گمراهت- كه مطلب را تغيير داده دروغ مى گويند- در خلوت گرد هم مى آييد نزد آنان از ابى بكر و عمر و عثمان برائت مى جويى و آنان را لعنت مى كنى و ادعا مى نمايى كه تو وصى پيامبر در ميان امت و خليفه او هستى و خداوند (جلّ اسمه) اطاعت تورا بر مؤمنين واجب كرده و در كتاب و سنّت پيامبرش امر به دوستى تو كرده. خداوند به محمد دستور داده كه اين مطلب را در ميان امت بر پا دارد و نيز خداوند اين آيه را نازل كرده است: «يا أيُّها الرّسُولُ بَلِّغ ما أُنْزِلَ إليكَ مِنْ رَبِّكَ وإن لَمْ تَفْعَلْ فما بلّغْتَ رسالتهُ واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ»؛ يعنى: «اى پيامبر! برسان آنچه از پروردگارت بر تو نازل شده و اگر چنين نكنى رسالت پروردگارت را نرسانده اى، و خداوند تو را از شر مردم حفظ مى كند.» پيامبر هم قريش و انصار و بنى اميه را (در روايت ديگر: اميه را) در غدير خم گرد هم آورد و آنچه درباره تو از خداوند به وى امر شده به مردم رسانيد، دستور داد تا حاضران به غايبان برسانند. به مردم خبر داد كه اختيار تو بر مردم از خود آن ها بيشتر است و تو نسبت به او همچون هارون نسبت به موسى هستى.
به من رسيده است كه تو هر خطابه اى ايراد مى كنى، قبل از پايين آمدن از منبر مى گويى: «به خدا قسم، من صاحب اختيار مردم بيش از خود آن هايم، و از زمانى كه پيامبر از دنيا رفته مظلوم بوده ام.» اگر چنين خبرى از تو راست باشد، ظلم ابو بكر و عمر به تو بيش از عثمان است. زيرا به من خبر داده اند كه تو مى گويى: پيامبر صلى الله عليه و آله از دنيا رفت وما حاضر بوديم. عمر رفت وبا ابوبكر بيعت نمود و از تو طلب فرمان يا مشاوره اى نكرد. ابو بكر و عمر با حق تو و دليل و قرابت تو نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله با انصار به مخاصمه پرداختند. اگر خلافت را به تو تسليم مى كردند وبيعت مى نمودند عثمان از همه پيش بيعت مى كرد، چون تو با وى خويشاوندى داشتى و بر گردن او حق داشتى. زيرا او پسر عمو و پسر عمه تو است.
سپس ابو بكر، هنگام مرگش عمداً آن را به عمر رد كرد و با تو مشاوره، يا طلب امرى نكرد و بيعت را براى او قرار داد.
بعد عمر، آن را بين شش نفر از شما قريش شورا قرار داد و مهاجرين و انصار و ديگران را از آن خارج كرد. روز سوم شورا- وقتى شما مردم را ديديد كه اجتماع كرده و شمشيرها را كشيده اند و هم قسم شده اند كه اگر خورشيد غروب كند و يكى را انتخاب نكرده باشيد گردنتان زده شود و دستور عمر در مورد شما به اجرا درآيد- موضوع را به دست ابن عوف سپرديد. او هم با عثمان بيعت كرد و شما نيز بيعت نموديد.
سپس عثمان تنها ماند، از شما كمك خواست و شما اورا يارى نكرديد، شما را دعوت كرد، لكن اجابت نكرديد، در حالى كه بيعت برگردنتان بود و شما گروه مهاجرين و انصار حاضر و شاهد بوديد. از اهل مصر مانع نشديد تا اورا كشتند و عده اى از شما هم بر كشتن او، آنان را يارى كرديد و همه شما اورا خوار كرديد و درباره او، بعضى كشنده، بعضى امر كننده و بعضى خوار كننده بوديد.
بعد، مردم با تو بيعت كردند و تو به خلافت سزاوار تر از منى. قاتلان عثمان را در اختيار من بگذار تا آنان را بكشم و خلافت را تسليم تو كرده، من و همه همراهانم از اهل شام با تو بيعت نماييم.»
وقتى على عليه السلام نامه معاويه را خواند و ابو الدرداء و ابو هريره پيام و گفتار معاويه را به او رساندند، على عليه السلام رو به ابو الدرداء كرد و فرمود: آنچه معاويه به وسيله شما فرستاده بود به من رسانيدند، كلام مرا هم گوش كنيد و آن را به معاويه برسانيد. به او چنين بگوييد: «عثمان بن عفان از اين دو حالت خارج نبود: يا امام هدايت كننده اى بود كه ريختن خونش حرام، يارى اش واجب، عصيانش غير حلال، وبالاخره امت حق نداشتند اورا خوار كنند، و يا امام گمراه كننده اى كه ريختن خونش حلال و يارى و ولايتش غير حلال بوده است. بالاخره، يكى از اين دو بوده است.»
على عليه السلام در دنباله پيامش فرمود: «وقتى امام مسلمين از دنيا رفت يا كشته شد، چه با گمراهى و چه با هدايت، چه مظلومانه و چه ظالمانه، چه ريختن خونش حلال باشد و چه حرام، در حكم خدا و حكم اسلام بر مسلمين واجب است هيچ عملى انجام ندهند و هيچ تازه اى احداث نكنند و دست و قدمى پيش نگذارند و هيچ كارى را شروع نكنند، قبل از آن كه براى خود امام عفيف عالم پرهيزگار، آگاه به مسائل قضاوت و سنّت- كه امور آنان را از پراكندگى نگه دارد- و بين آنان حكم كند و حق مظلوم را از ظالم بگيرد، اطراف و جوانب آن را حفظ كند، خمس آنان را جمع آورى كند، حجت و دليل بر آنان به پا دارد و زكات آنان را بگيرد، انتخاب كنند، و سپس براى قضاوت درباره امام كشته شده مظلومشان نزد او روند تا از روى حق براى آنان حكم كند: اگر امامشان مظلوم كشته شده، براى صاحبان خونش حق خون خواهى قرار دهد. و اگر ظالم بوده و كشته شده است، ببيند چه گونه درباره اش حكم كند.
اين اوّلين مرحله اى است كه بايد انجام دهند كه امامى براى اجتماع امورشان انتخاب كنند. اگر در انتخاب امام، اختيار با مردم باشد، بايد تابع او بوده و از او اطاعت كنند، اما اگر اختيار خلافت با خداوند عزوجل و پيامبرش باشد، خداوند آنان را از نظر دادن در اين موضوع و انتخاب آن كفايت كرده و پيامبر خدا برايشان امامى انتخاب كرده و آنان را امر به اطاعت و متابعت آنان كرده است. بعد از قتل عثمان هم مردم با من بيعت كردند. مهاجرين و انصار بعد از سه روز مشاوره با من بيعت كردند و اينان، همان كسانى بودند كه با ابو بكر و عمر و عثمان بيعت نمودند و عقد امامت آنان را بستند، سرپرست اين بيعت اهل بدر و سابقين از مهاجرين و انصار بودند، با اين فرق كه آنان بيعت آن سه نفر را بدون مشورت مردم انجام دادند، ولى بيعت من با مشورت مردم بود. اگر خداوند اختيار خلافت را به دست امت سپرده، مردم بايد خليفه انتخاب كنند و براى خود نظر دهند، اختيارشان با خودشان است و انتخاب خود مردم و نظر دادن آن ها بهتر از رأى خدا و پيامبر اوست، هر كس را انتخاب كردند و با او از روى هدايت بيعت كردند اطاعت و يارى آن امام بر مردم واجب مى شود، همين مردم بودند كه درباره من به مشاوره پرداختند و مرا به اتفاق آرا انتخاب كردند.
و اما اگر خداوند است آن كه بايد انتخاب كند و اختيار در دست اوست، پس او مرا براى امت برگزيده و خليفه آنان قرار داده و به آنان دستور اطاعت و يارى مرا در كتاب منزل و سنّت پيامبر داده است. و اين دليل براى من قوى تر است و حق مرا واجب تر مى كند.»
على عليه السلام پرسيد: «اگر عثمان، در زمان ابو بكر يا عمر كشته شده بود، آيا معاويه حق داشت براى خون خواهى با آنان بجنگد و بر ضد آنان قيام كند؟»
ابو هريره و ابو الدرداء گفتند: «نه.» على عليه السلام فرمود: «من نيز همچنين و اگر معاويه گفت چنين حقى داشتم، به او بگوييد: در اين صورت به هركس كوچك ترين ظلمى شده باشد، يا كسى از او كشته شده باشد، مى تواند عصاى مسلمين را شكسته، اجتماع آنان را بر هم زند و مردم را به سوى خويش دعوت كند، اضافه بر اين كه فرزندان عثمان براى خون خواهى او از معاويه سزاوارترند.»
راوى مى گويد: ابو الدرداء و ابو هريره ساكت شدند و گفتند: «از طرف خود منصفانه سخن گفتى!» على عليه السلام فرمود: «به جان خودم قسم، اگر معاوبه با من منصفانه رفتار كرده بود، بر قولش پايدار بود و در حقى كه به من داده راست مى گفت. فرزندان عثمان، خودشان هستند و بالغ شده اند، و بچه هم نيستند تا سرپرستى بخواهند. بيايند تا آنان وقاتلين پدرشان را رو در روى هم قرار دهم، اگر از دليل آوردن عاجز ماندند، شهادت دهند كه معاويه سرپرست و وكيل آن ها و طرف دعوى در خصومت آن ها است. آن ها و مخاصمين شان بايد نزد من همچون اهل دعوى كه نزد امام و واليى كه به حكم او اقرار مى كنند و قضاوت اورا نافذ مى دانند مى نشينند، بنشينند. من نيز در دليل آن ها و دليل خصمشان نظر مى دهم: اگر پدرشان ظالم بوده و كشته شده و خونش حلال بوده، خون اورا باطل اعلام مى كنم (در روايت ديگر: خون اورا به هدر رفته حساب مى كنم). و اگر مظلوم كشته شده و ريختن خونش حرام بوده، از قاتلين پدرشان فديه طلب مى كنم، اگر خواستند اورا مى كشند، اگر خواستند عفو مى كنند و اگر خواستند ديه مى گيرند.
قاتلين عثمان هم در لشكر من اند و اقرار مى كنند كه عثمان را كشته اند، اگر بر عليه آنان قضاوت كنم مى پذيرند. فرزندان عثمان بيايند، يا معاويه اگر سرپرست و وكيل آن ها است، تا با قاتلين عثمان رو در رو شوند و حكم يكديگر را بيان كنند تا بين شما، طبق كتاب خدا و سنّت پيامبرش صلى الله عليه و آله حكم نمايم.
ولى اگر معاويه قصد جنايت دارد و در پى علت آوردن و حرف هاى باطل است، پس آنچه مى تواند جنايت نمايد كه به زودى خداوند بر عليه او يارى مان خواهد كرد.»
ابو الدرداء و ابو هريره گفتند: «به خدا قسم! نسبت به خودت به انصاف صحبت كردى، بلكه از انصاف هم بالاتر!! تعليل معاويه را بر زمين زدى، دليل اورا قطع كردى و دليل قوى و درستى آوردى كه جاى ملامت باقى نماند.»
ابو هريره و ابو الدرداء خارج شدند. ناگهان بيش از بيست هزار نفر سوار با نقاب هاى آهنين در مقابل خود ديدند كه مى گفتند: «ما قاتلين عثمانيم، به حكم على عليه السلام راضى هستيم، چه بر عليه ما و چه بر نفع ما باشد. اولياى عثمان بايد بيايند تا درباره خون پدرشان نزد امير المؤمنين ما را محاكمه كنند. اگر قصاص يا ديه بر ما واجب شد به حكم او صبر كرده و تسليم خواهيم بود.»
ابو الدرداء و ابو هريره گفتند: «با انصاف صحبت كرديد. على نمى تواند شما را رها كند يا بكشد، مگر آن كه شما را نزد آنان محاكمه كند و بر كتاب خدا و سنّت پيامبرش بين شما و آنان حكم كند.»
سپس ابو الدرداء و ابو هريره به راه افتادند تا نزد معاويه رسيدند، و آنچه على عليه السلام فرموده بود و آنچه قاتلين عثمان و ابو نعمان بن ضمآن گفته بودند به او خبر دادند.
معاويه پرسيد: «درباره طلب رحمت كردن براى ابى بكر و عمر و طلب رحمت نكردن براى عثمان و برائت او در پنهانى، درباره ادعاى اين كه پيامبر اورا جانشين خويش قرار داده و او از زمان پيامبر مظلوم بوده است، چه عكس العملى نشان داد؟!»
ابوالدرداء و ابوهريره در پاسخ گفتند: «آرى، براى ابوبكر و عثمان نزد ما طلب رحمت كرد و ما مى شنيديم. از جمله صحبت هايش مى گفت: «اگر خداوند خلافت را در انتخاب امت قرار داده و بايد مردم انتخاب كنند و در امور خودشان نظر دهند وانتخاب نظريه خودشان به نفع آن ها و به رشد وترقى از انتخاب خداوند و پيامبر نزديكتر است، همين مردم بودند كه مرا انتخاب كردند و با من بيعت نمودند. پس بيعت من از روى هدايت است. من امامى هستم كه يارى من بر مردم واجب است، چون آنان درباره ام مشورت كردند. و اگر انتخاب خداوند و پيامبرش صلى الله عليه و آله به نفعشان وبه رشد وترقى- از انتخاب ونظريه خودشان- نزديك تر است، خداوند و پيامبرش صلى الله عليه و آله مرا براى امت انتخاب كرده اند و مرا خليفه خود قرار داده اند و به آنان دستور يارى و اطاعت مرا در كتاب خداوند كه به زبان پيامبر جارى مى شد داده اند و اين دليل محكم تر است و حق مرا واجب تر مى گرداند.»
سپس على عليه السلام در ميان لشكريانش و عده اى از مردم و عده اى كه از اطراف به خدمتش آمده بودند و مهاجرين و انصار كه در آن جا حضور داشتند، بالاى منبر رفت وپس از حمد و ثناى الهى فرمود:
«اى گروه مردم، فضايل و مناقب من بيش از آن است كه به شمار آيد مخصوصاً بعد از آنچه خداوند در كتابش در اين باره نازل كرده و آنچه پيامبر فرموده است.
من به همان ها از ذكر فضايل و مناقبم اكتفا مى كنم:
1- حتماً مى دانيد كه خداوند در كتاب ناطقش كسى كه پيشتر مسلمان شده باشد بر بعدى برترى داده است، و كسى از امت بر من، در سبقت به سوى خدا و رسولش پيشى نگرفته است.» گفتند: «به خدا آرى.»
2- فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا وقتى از پيامبر درباره فرموده خداوند: «والسّابقونَ السّابقون أُولئِكَ المُقرّبون»؛ يعنى: «پيشتران حق پيشى دارند، آنان به خدا نزديك ترند»، پرسيدند، فرمود: «خداوند اين آيه را درباره انبيا و جانشينانشان نازل كرده است. من بهترين پيامبر خدا و فرستاده اويم و جانشينم على ابن ابيطالب بهترين جانشين است.»
در اين جا عده اى حدود هفتاد هزار نفر از اهل جنگ بدر كه بيش تر آنان از انصار و بقيه از مهاجرين بودند و از جمله آنان ابو الهيثم بن تيهان و خالد بن زيد وابو ايوب انصارى، و از مهاجرين عمار ياسر بودند، از جا برخاستند و گفتند: «شهادت مى دهيم كه ما از پيامبر شنيديم كه اين مطلب را مى فرمود.»
3- على عليه السلام در ادامه سخنانش فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، درباره اين آيات: «يا أيُّها الّذينَ آمَنُوا أطيعُوا اللَّهَ وأطيعُوا الرّسول وأُولي الأمْرِ منكُم»؛ يعنى: «اى ايمان آورندگان، از خدا و پيامبر و صاحبان خلافت خود پيروى كنيد.» «وإنّما وليّكُم اللَّه ورسُولهُ والّذينَ آمَنُوا الّذينَ يُقيمونَ الصّلاةَ ويُؤتونَ الزّكاةَ وهُمْ راكِعُون»؛ يعنى: «صاحب اختيار شما خدا و پيامبر او و كسى است كه نماز را به پا داشته و در حال ركوع زكات مى دهد.» سپس خداوند مى فرمايد: «ولَم يتّخِذُوا من دونِ اللَّه ولا رسولهِ ولا المُؤمنين وليجَة»؛ يعنى: «غير از خدا و پيامبر و مؤمنين را دوست صميمى اخذ نكردند.» پرسيدند: آيا منظور از مؤمنين در اين آيه مخصوص بعضى از آن هاست يا شامل همه آنان مى شود؟ خداوند به پيامبرش دستور داد تا به آنان بفهماند و برايشان تفسير كرد از «ولايت» آنچه تفسير كرد درباره نماز و روزه و زكات و خمس و حج شان.
4- در غدير خم مرا به خلافت منصوب كرد و فرمود: «خداوند مرا به رسالتى فرستاده است كه سينه ام از آن به فشار آمده و گمان مى كنم مردم مرا تكذيب خواهند كرد، ولى خداوند مرا ترسانيده و فرموده تا اين پيام را برسانم و گر نه مورد عذاب قرار مى گيرم. اى على! برخيز!!»
سپس براى نماز جماعت فرا خواند و با مردم نماز ظهر را خواند و بعد فرمود: «اى مردم، خداوند صاحب اختيار من، ومن صاحب اختيار مؤمنينم و اختيارم بر مؤمنين از خود آنان بيش تر است. هركس من صاحب اختيار او هستم «على» صاحب اختيار او است. خداوندا دوست بدار هركس على را دوست بدارد و دشمن دار آن كه على را دشمن بدارد، يارى كن هركس على عليه السلام را يارى نمايد وخوار كن هركس على عليه السلام را خوار نمايد.»
در اين جا سلمان فارسى برخاست و گفت: «يا رسول اللَّه! ولايت و اختيار او بر مردم چه گونه است؟» حضرت فرمود: «اختيارات او همچون اختيارات من است. هركس اختيار من به او از خود او بيش تر بوده، على هم اختيارش بر او از خودش بيش تر است.»
5- على عليه السلام ادامه داد: «خداوند اين آيه را نازل كرد: «اليومُ أكملتُ لكُم دينكُم وأتمَمْتُ عَليكُم نعمتي ورَضيتُ لكُم الإسلامَ ديناً»؛ يعنى: «امروز دين شما را كامل نمودم و نعمت خود را بر شما تمام كردم و به اسلام به عنوان دين شما راضى شدم.»
سلمان فارسى پرسيد: آيا اين آيات در خصوص على عليه السلام نازل شده است؟ فرمود: درباره او و جانشينانم تا روز قيامت. سلمان گفت: يا رسول اللَّه! آنان را برايمان بيان كن؟ پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: على برادرم و وزير و جانشين و وارث و خليفه ام در ميان امت و صاحب اختيار هر مؤمنى بعد از من و يازده امام از فرزندان او: حسن و حسين، سپس نه امام از فرزندان حسين يكى پس از ديگرى. قرآن با اينان و اينان با قرآنند. از قرآن جدا نمى شوند تا بر سر حوض كوثر به حضور من برسند.»
در اين هنگام دوازده نفر از جنگجويان بدر به پا خاستند و گفتند: «شهادت مى دهيم كه ما اين كلام را از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيديم همان طور كه تو گفتى نه يك كلمه زياد كردى و نه يك كلمه كم.» بقيه هفتاد نفر هم گفتند: «ما نيز اين كلام را شنيديم ولى همه آن را به ياد نداريم (در روايت ديگر: بقيه جنگجويان بدر كه همراهى على عليه السلام در صفين بودند گفتند: بيش تر كلامت را به ياد داريم ولى همه آن را حفظ نكرده ايم). ولى اين دوازده نفر برگزيدگان و برتران ما هستند.» على عليه السلام فرمود: «راست گفتيد، همه مردم نمى توانند مطلب را حفظ كنند. بعضى بهتر از ديگران حفظ مى كنند.»
6- سپس چهار نفر از دوازده نفر يعنى ابو الهيثم بن تيهان، ابو ايوب، عمار و خزيمه بن ثابت ذو الشهادتين برخاستند و گفتند: «شهادت مى دهيم كه از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيديم و آن را حفظ كرديم كه آن روز پيامبر- در حالى كه ايستاده بود و على عليه السلام هم در كنارش ايستاده بود- فرمود: «اى مردم! خداوند به من دستور داده تا براى شما امام و جانشينى منصوب كنم كه جانشين پيامبرتان و خليفه ام در ميان امت و اهل بيت بعد از خودم باشد. همان جانشينى كه خداوند در كتابش اطاعت اورا بر مؤمنين واجب كرده و شما را به ولايت او امر كرده است. از ترس طعنه اهل نفاق و تكذيب آنان، از خداوند خواستم تا اين رسالت و پيام را باز پس گيرد، ولى پروردگار مرا ترسانيد كه: يا اين پيام را برسانم و گر نه مورد عذاب او قرار مى گيرم. اى مردم! خداوند در كتابش به شما دستور نماز داده است. آن را برايتان بيان كردم و سنّت هاى آن را گفتم، همچنين زكات و روزه و حج را برايتان بيان و تفسير كردم. در كتابش به ولايت هم امر كرده است. اى مردم! من شهادت مى دهم كه ولايت مخصوص على بن ابيطالب و جانشينان او از فرزندانم و فرزندان برادرم و جانشينم است، على عليه السلام اوّل آن هاست، سپس حسن، و بعد حسين و سپس نه امام از فرزندان حسين، از قرآن جدا نمى شوند تا بر سر حوض كوثر به نزد من وارد شوند.
اى مردم! من پناهگاه شما و امام بعد از خود و راهنما و هدايت كننده شما را به شما شناساندم، او برادرم على بن ابيطالب است. او در ميان شما همچون من در ميانتان است. در دينتان از او تقليد كنيد و در همه امورتان از او اطاعت كنيد، چون آنچه خداوند به من آموخته نزد او نيز هست. خداوند به من دستور داده است تا به او بياموزم و به شما نيز بگويم كه آن علوم نزد اوست. از او سؤال كنيد و از او وجانشينان بعدش علم بياموزيد. به آنان چيزى ياد ندهيد، نه از آنان جلو بيفتيد و نه عقب بمانيد، چون اينان با حق و حق با اينان است و حق از آن ها جدا شدنى نيست.»
7- سپس على عليه السلام به ابى الدرداء و ابوهريره و آنان كه در اطرافش بودند فرمود: «اى مردم! آيا مى دانيد خداوند در كتابش نازل كرده است كه: «إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عَنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً»؛ يعنى: «خداوند اراده كرده است شما اهل بيت را از پليدى ها پاك كند پاك كردنى.» پيامبر، مرا و فاطمه و حسن و حسين را زير عبايى جمع كرد و فرمود: «خداوندا، اينان عترت و خاصان و اهل بيت من اند، خداوندا، پليدى را از اينان دور نما و ايشان را مطهر گردان.» ام سلمه (به پيامبر) گفت: آيا من هم هستم؟ حضرت پاسخ داد: تو خوب هستى، لكن اين آيه درباره من، برادرم على، دخترم فاطمه و دو فرزندم حسن و حسين اختصاصاً نازل شده است، كه غير از ما كسى در اين مورد با ما نيست و نيز درباره نُه فرزند حسين بعد از من نازل شده است.»
در اين جا همگى برخاستند و گفتند: «شهادت مى دهيم كه ام سلمه نيز براى ما اين مطلب را نقل كرد. از پيامبر نيز در اين باره سؤال كرديم، آن حضرت همان طور كه ام سلمه نقل كرده بود، فرمود.»
8- على عليه السلام فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا مى دانيد كه خداوند (جل اسمه) وقتى آيه: «يا أيُّها الّذينَ آمَنُوا اتّقوا اللَّهَ وكُونوا مع الصّادقين»؛ يعنى: «اى كسانى كه ايمان آورديد، از معصيت خدا بپرهيزيد و همراه راستگويان باشيد.» را نازل كرد، سلمان پرسيد: يا رسول اللَّه! آيا اين آيه عمومى است يا خصوصى؟ پيامبر فرمود: «مؤمنان» عمومى است، چون همه مؤمنين به اين مطلب امر شده اند. و «صادقين» مخصوص على بن ابيطالب و جانشينان بعد از او تا روز قيامت است.»
9- على عليه السلام چنين ادامه داد: «در جنگ تبوك به پيامبر عرض كردم يا رسول اللَّه! چرا مرا خليفه خود قرار دادى؟ فرمود: چون اين شهر (علم) جز من و تو صلاحيت كسى را ندارد، و تو نسبت به من همچون هارون نسبت به موسى هستى مگر در پيامبرى، چون پيامبرى بعد از من نيست.»
بار ديگر، مردانى از همراهانش از مهاجرين و انصار برخاستند و گفتند: «شهادت مى دهيم كه اين گفته را از پيامبر در جنگ تبوك شنيديم.»
10- على عليه السلام فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا مى دانيد كه: وقتى خداوند در سوره حج، اين آيه را نازل كرد: «يا أيُّها الّذينَ آمَنُوا اركعُوا واسجدوا واعبدوا ربّكُم»؛ يعنى: «اى مؤمنان! ركوع و سجود به جا آوريد و عبادت پروردگارتان را انجام دهيد.» (تا آخر سوره)، سلمان برخاست و گفت: «يا رسول اللَّه! كيستند اينان كه تو شاهد بر آنان و آنان شاهد بر مردم خواهند بود، خداوند آنان را انتخاب كرده است و در دين بر آن ها فشار و مشقت قرار نداده، يعنى دين پدرشان (ابراهيم)؟ پيامبر فرمود: مقصود خداوند، سيزده نفرند: من و برادرم و يازده نفر از فرزندانم.» مردم گفتند: «آرى (شنيديم).»
11- حضرت فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا مى دانيد كه پيامبر براى خطابه اى به پا خاست- كه بعد از آن ديگر خطبه اى ايراد نكرد- فرمود: اى مردم! من در ميان شما دو چيز باقى گذاردم مادامى كه به آنان تمسك كنيد گمراه نخواهيد شد: «كتاب خدا و اهل بيتم»، زيرا خداوند لطيف و خبير با من پيمان بسته است كه اين دو از يكديگر جدا نمى شوند تا بر سر حوض كوثر به حضور من آيند.»
مردم گفتند: «به خدا آرى، به همه اين ها شهادت مى دهيم.» امير المؤمنين عليه السلام فرمود: «خدا مرا كفايت مى كند!»
12- دوازده نفر برخاستند و گفتند: «شهادت مى دهيم هنگامى كه پيامبر آن خطبه را- روزى كه از دنيا رفت- ايراد نمود، عمر بن الخطاب به حالت غضبناك برخاست و گفت: يا رسول اللَّه! آيا همه اهل بيتت؟
پيامبر فرمود: نه، بلكه جانشينانم كه برادرم، وزير، وارث، خليفه ام در ميان امت و صاحب اختيار هر مؤمنى بعد از من، از جمله آن ها است. و اوّلشان و بهترين آن ها است، سپس جانشينم، اين پسرم (اشاره به امام حسن عليه السلام) خواهد بود، بعد جانشين او، اين (اشاره به امام حسين عليه السلام) خواهد بود. سپس جانشين اين فرزندم، هم نام برادرم (على) خواهد بود. بعد از او جانشينش كه هم نام من (محمد) است، سپس هفت نفر از فرزندانش يكى پس از ديگرى خواهند بود، تا بر سر حوض كوثر بر من وارد شوند. آنان شاهدين خداوند در زمين و حجت هاى او در ميان مردمند. هركس از آنان اطاعت كند، اطاعت از خداوند نموده و هر كه از آنان سرپيچى كند از خدا سرپيچى كرده است.»
در اين جا هفت نفر از اهل بدر و هفت نفر از ديگران برخاستند و گفتند: «آنچه فراموش كرده بوديم به ياد آورديم! شهادت مى دهيم كه اين گفتار را از پيامبر شنيديم.»
امير المؤمنين عليه السلام، هيچ يك از فضايل خويش باقى نگذارد، مگر آن كه در هر يك آنان را قسم مى داد تا آن كه همه مناقب خود و آنچه پيامبر فرموده بود برشمرد و در همه آن ها اورا تصديق مى كردند و شهادت به حقانيت او مى دادند.
وقتى ابو الدرداء و ابو هريره اين مطلب و آنچه مردم در پاسخ على گفته بودند بازگو كردند، معاويه از اين مطالب رو ترش كرد و گفت: اى ابو الدرداء و اى ابو هريره! اگر آنچه از او برايم نقل كرديد حق باشد، همه مهاجرين و انصار جز اهل بيت و پيروانش هلاك شده اند!
سپس معاويه به امير المؤمنين عليه السلام چنين نوشت:
«اگر آنچه گفتى، ادعا كردى و اصحابت بدان شهادت دادند حق باشد، ابو بكر، عمر، عثمان و همه مهاجرين و انصار، جز تو و اهل بيت و پيروانت هلاك شده اند.
به من خبر رسيده است كه تو بر آنان (ابو بكر و عمر و عثمان) درود مى فرستى و استغفار مى نمايى! اين كار تو يكى از دو صورت است- كه وجه سومى ندارد-: آيا جز براى پرهيز از اين كه اگر از آنان دورى و بيزارى بجويى ترس آن دارى كه اهل لشكر- كه با آنان به جنگ من آمده اى- از اطرافت پراكنده شوند. و اگر آنچه ادعا كرده اى باطل و دروغ باشد، پس چرا بعضى از خاصان تو كه به آنان اطمينان دارى براى من خبر آورده اند كه تو به پيروان و ياران خاصت- كه ياران خاص بدى اند- گفته اى كه: «من نام سه پسرم را ابو بكر و عمر و عثمان گذارده ام. هرگاه از من شنيديد كه به يكى از پيشوايان گمراه (يعنى ابو بكر، عمر و عثمان) درود مى فرستم، در واقع درود را به فرزندانم مى فرستم.»
معاويه در ادامه نامه اش چنين نوشت: «دليل بر درستى خبرى كه برايم آورده اند و به من رسيده اين است كه ما خود از تو ديديم- واحتياجى نيست كه از ديگران در اين باره بپرسيم- چرا زمانى كه با ابو بكر بيعت شده بود، همسرت فاطمه را سوار مى كردى و دست فرزندت حسن و حسين را مى گرفتى و به سراغ همه اهل بدر و سابقين رفته، آنان را به سوى خود دعوت مى كردى و از آنان بر عليه او يارى مى خواستى؟ در ميان آن ها هم جز چهار نفر يعنى سلمان و ابو ذر و مقداد و زبير كسى را نيافتى. به جان خودم قسم، اگر بر حق بودى، مردم دعوت تو را اجابت مى كردند و به مساعدت و يارى تو مى آمدند! لكن چيزى را ادعا مى كردى كه باطل بود و آن ها بدان اقرار نمى كردند.»
معاويه نوشت: «با گوش خود از تو شنيدم كه وقتى ابو سفيان به تو گفت: «در سلطنت پسر عمويت مغلوب شدى و كسى كه بر تو غلبه كرد ذليل ترين قوم قريش يعنى تيم و عدى بود» و تورا دعوت كرد تا ياريت كند، به وى (ابو سفيان) پاسخ دادى كه: «اگر يارانى متشكل از چهل نفر از مهاجرين و انصار، از سابقه داران، مى يافتم به جنگ با اين مرد (ابو بكر) برمى خاستم» چون جز چهار نفر نيافتى به اجبار با او بيعت نمودى.»
اميرالمؤمنين عليه السلام در پاسخ وى چنين نوشت: «اما بعد، نامه ات را خواندم و آنچه نوشته بودى و كلامت را طول داده بودى تعجبم را بيش تر كرد! تعجّب از بلاى عظيم و موضوع ناگوار بزرگى كه براى امت پيش آمده كه چون تويى درباره امور عمومى و خصوصى آنان سخن بگويد و نظر دهد! تو كسى هستى كه بايد بياموزى و فرزند كسى هستى كه بايد بياموزد، من آموخته ام و فرزند كسى هستم كه آموخته است.
در جواب نامه ات چيزى خواهم نوشت كه گمان ندارم درباره آن فكر كنى! نه تو و نه وزيرت ابن نابغه عمرو عاص كه موافق تو است همان طور كه «وافقَ شنّ طبقة» او (عمرو عاص) همان كسى است كه دستور اين نامه را به تو داده و آن را برايت مرتب و مزين كرده است. شيطان و ياران او در اين نامه نزد شما حاضر بوده اند.
پيامبر صلى الله عليه و آله به من خبر داده بود كه در خواب ديده دوازده نفر- كه پيشوايان گمراه از قريشند- از منبرش بالا مى روند و به شكل ميمون پايين مى آيند و امت را از راه راست به عقب بر مى گردانند. (خدا مى داند!) پيامبر نام يك يك آنان و مدت سلطنت هر يك پس از ديگرى را به من خبر داده است. ده نفر آنان از بنى اميه و دوازده نفر از دو قبيله مختلف از قريشند كه مثل گناه امّت تا روز قيامت و مثل عذاب همه آن ها به گردن آنان (يعنى ابوبكر وعمر) است. هر خونى كه به ناحق ريخته شود، هر زنايى كه انجام گيرد وهر حكمى كه از روى حق نباشد گناهش به گردن آن دو است. از پيامبر شنيدم مى فرمود: وقتى فرزندان عاص به سى نفر برسند، كتاب خدا را براى منافع مادى به كار مى برند، بندگان خدا را غلام و كنيز خود قرار مى دهند و مال خدا را دست به دست به يكديگر مى رسانند.»
على عليه السلام در ادامه نامه اش چنين نوشت: «پيامبر فرمود: برادرم! تو چون من نخواهى بود. خداوند به من فرمان داد تا حق را بيان كنم و به من خبر داد كه مرا از شر مردم نگاه مى دارد. به من دستور جهاد داد، اگر چه تنها باشم و فرمود: «جاهد في سبيل اللَّه لا تُكلِّف إلّانفسَك»؛ يعنى: «در راه خدا جهاد كن، جز خودت را تكليف مكن.» و فرمود: «حَرِّض المُؤْمنينَ على القِتالِ»؛ يعنى: «مؤمنين را به جنگ ترغيب كن.» تا زمانى كه در مكّه اقامت داشتم، دستورى براى جنگ به من داده نشد، سپس فرمان جنگ به من داد چون دين، شرايع، سنن، احكام، حدود، حلال و حرام، جز به وسيله من و در من شناخته نمى شد. مردم بعد از من آنچه درباره ولايت و اظهار محبتى كه به تو نمودم و خدا به آنان دستور داده و من به آنان امر كردم عمداً وبدون هيچ جهالتى رها مى كنند براى آن است كه با آنچه خداوند درباره تو نازل كرده مخالفت كرده باشند.
اگر ياورى بر عليه آنان يافتى با آنان جهاد كن، و اگر نيافتى دست نگهدار، و خونت را از هدر رفتن حفظ كن. بدان كه اگر آنان را دعوت كنى به تو پاسخ نخواهند داد، ولى تو از ياد مبر كه بايد حجت را بر آنان تمام كنى.
برادرم! تو مانند من نيستى، من حجت تورا بر پا نمودم و آنچه خداوند درباره تو نازل كرده بود براى آنان ظاهر كردم. حجت تورا ظاهر كردم؛ مردم نمى دانستند من پيامبر خدايم و حق من و اطاعت از من واجب است تا آن كه براى آنان ظاهر كردم و حجّت تورا نيز ظاهر كردم و براى ولايتت قيام كردم. اگر در مقابل آنان سكوت نمايى خطا نكرده اى، لكن من دوست دارم تو آنان را دعوت نمايى، اگر چه دعوت تورا اجابت نخواهند كرد و كلامت را قبول نمى كنند و ظالمان قريش بر عليه تو قيام مى كنند. من از آن ترس دارم كه اگر بدون افراد كافى كه تورا تقويت كنند، قيام كرده و با اين قوم مقابله و جهاد كنى، تورا بكشند.»
امير المؤمنين در ادامه نامه اش از قول پيامبر چنين نوشت: «تقيه از دين خدا است و كسى كه تقيه نكند دين ندارد. خداوند اختلاف و تفرقه را براى اين امت مقدر كرده است. اگر مى خواست همه را بر هدايت جمع مى كرد و دو نفر از آنان هم با يكديگر اختلاف پيدا نمى كردند و هيچ يك از مخلوقات خدا در هيچ يك از امور پروردگار اختلاف پيدا نمى كردند و فضولان فضيلت صاحب فضيلت را انكار نمى كردند. اگر خدا مى خواست نقمت و بلا را بر آنان زودتر مى فرستاد و اين روش از طرف خدا تغيير پيدا كرد تا ظالم تكذيب شود و راه حق دانسته شود.
خداوند دنيا را خانه اعمال، و آخرت را محل ثواب و عذاب قرار داده است تا كسانى كه بد كرده اند به جزاى خويش و آنان كه نيكى كرده اند به جزاى خير برسند.»
على عليه السلام مى فرمايد: «عرض كردم: خدا را بر نعمتهايش شكر و بر بلايش صبر مى كنم و بر مقدراتش تسليم و راضى ام.»
سپس پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «برادرم، مژده ده كه زندگى و مرگ تو همراه من است، تو برادر، وصى، وزير و وارث منى، تو بر سنّت من جنگ خواهى كرد. تو نسبت به من همچون هارون نسبت به موسى هستى، تو از هارون خوب تأسى كن آن هنگامى كه قومش اورا تضعيف كردند، بر عليه او تظاهر كردند و نزديك بود اورا بكشند. در مقابل ظلم قريش نسبت به تو و تظاهرشان بر عليه تو صبر كن، كينه هايى كه در سينه آنان است! كينه هاى جنگ بدر و انتقام جويى جنگ احد مى باشد! هنگامى كه موسى، هارون را به عنوان جانشين خود در ميان قومش برگزيد و چنين دستور داد كه اگر گمراه شدند و يارانى پيدا كرد تا به كمك آنان با آن ها جهاد كند، بجنگد و اگر كسى را نيافت دست نگه دارد، خون خود را به هدر ندهد و بين آنان هم تفرقه نيندازد. تو نيز چنين كن: اگر يارانى يافتى با آنان جهاد كن، و اگر نيافتى دست باز دار و خونت را هدر مده، چون اگر با آنان مقابله كنى تورا مى كشند! دانسته باش كه اگر، در صورتى كه يارى نيافتى، دست باز ندارى و خون خود را حفظ نكنى از آن ترس دارم كه مردم به پرستش بت ها و انكار پيامبرى من بازگردند! تو با حجت و دليل براى آنان استظهار كن، بگذار دشمنان تو و كسانى كه بر عليه تو قيام كرده اند هلاك شوند و عامه و خاصه تسليم شوند. اگر روزى يارانى يافتى كه كتاب خدا و سنّت را بر پا نمايى در مقابل تأويل قرآن، جنگ كن همان طورى كه براى تنزيل آن جنگيدى. هركس از امت كه با تو يا يكى از جانشينانت عداوت و دشمنى كند و تو را انكار نمايد و دينى بر خلاف دينى كه شما بر آن هستيد اختيار نمايد، هلاك مى شود.»
على عليه السلام در ادامه نامه چنين نوشت: «اى معاويه! به جان خودم قسم، اگر بر تو و يا طلحه و يا زبير رحمتى بفرستم، ترحم و استغفار من براى شما باطلى را حق نمى كند، بلكه خداوند ترحم و استغفارم را براى شما لعنت و عذاب قرار مى دهد. تو و طلحه و زبير، نه جرم تان پست تر، نه گناهتان كوچك تر و نه بدعت و گمراهى تان سبك تر از آن كسى است كه شما را بدين جا رسانيده، همچنين آن رفيقت (عثمان) كه به خون خواهى او برخاسته اى. آنان كه راه را براى ظلم به ما اهل بيت برايتان باز كردند و شما را بر گردن ما سوار كردند، خداوند تبارك و تعالى مى فرمود: «ألم ترَ إلى الّذينَ أُوتوا نَصيباً من الكِتابَ يُؤمِنُونَ بالجِبْتِ والطّاغوتِ ويقولونَ للّذينَ كفرُوا هؤلاء أهدى من الّذينَ آمَنُوا سَبيلًا»؛ يعنى: «آيا نمى بينى آنان را كه نصيبى از كتاب يافته اند، به جبت و طاغوت ايمان مى آورند و به آنان كه كافر شده اند مى گويند: اينان راهشان از راه كسانى كه ايمان آورده اند هدايت يافته تر است.» و نيز مى فرمايد: «أولئِكَ الّذينَ لعنَهُم اللَّهُ ومَن يلعن اللَّه فلَن تَجِدَ لَهُم نصيراً أم لهُم نصيبٌ من المُلكِ فإذاً لايؤتونَ النّاس نقيراً أم يحسدونَ النّاسَ على ما آتاهم اللَّه من فضلِه»؛ يعنى: «اينان همان كسانى اند كه خدا آنان را لعنت كرده و هركس خدا اورا لعنت كند، يارى براى او نخواهى يافت، بلكه نصيب از پادشاهى خواهند داشت كه آن موقع به مردم ذرّه اى نمى بخشند، بلكه بر مردم نسبت به آنچه خداوند از فضيلتش به آنان عطا فرموده حسد مى ورزند.» ما همان مردميم، ماييم كه نسبت به ما حسد مى ورزند.
خداوند عز وجل مى فرمايد: «فقدآتينا آل إبراهيمَ الكتابَ والحكمةَ وآتيناهُم مُلكاً عظيماً»؛ يعنى: «ما به آل ابراهيم كتاب و حكمت داديم و حكومت عظيمى به آنان عطا كرديم.» منظور از حكومت عظيم همان است كه: در ميان آل ابراهيم، امامانى قرار داده كه هركس از آنان اطاعت كند از خدا اطاعت كرده و هر كه عصيان كند، سرپيچى از خدا كرده است و كتاب، حكمت و پيامبر را در ميان آنان قرار داده است. چرا اين ها نسبت به آل ابراهيم اقرار مى كنند، ولى نسبت به آل محمد صلى الله عليه و آله انكار مى كنند.»
على عليه السلام چنين ادامه داد: «اى معاويه! اگر تو و رفيقت و آنان كه پيش از تو بودند- از طاغيان اهل شام و يمن و اعراب، عرب هاى «ربيعه» و «مضر» ستمگران امت- به اين مطلب كافر شده و انكار مى كنند، ولى «فقد وكل اللَّهُ بها قوماً ليسوا بها كافرين»؛ يعنى: «خداوند قومى را بدان موكل كرده كه آن را انكار نمى كنند.»
اى معاويه! قرآن حق است، نور و هدايت و رحمت و شفاء براى مؤمنان است.
«والّذينَ لا يُؤمِنُونَ في آذانهم وقرٌ وهو عَليهِم عمى»؛ يعنى: «كسانى كه ايمان نمى آورند گوش آنان سنگينى دارد و حقايق قرآن برايشان پوشيده است!»
اى معاويه! خداوند در قرآن، در مقابل انواع گمراهى ها و آنان كه مردم را به جهنم مى كشانند استدلال كرده، كلام آنان را رد نموده و از تابعيت آنان نهى نموده است.
درباره آن مطالب، قرآن ناطقى نازل كرده كه هر كه آن را مى شناسد شناخته و هر كه آن را نداند ندانسته است.
از پيامبر شنيدم كه فرمود: هر آيه اى از قرآن ظاهرى و باطنى دارد و هر حرفى از قرآن تأويلى دارد! (در روايت ديگر: هر حرفى از قرآن حدى دارد كه بر ظاهر قرآن طلوع كرده و در باطن و تأويلش) «وما يَعْلَمُ تأويلهُ إلّااللَّهَ والرّاسخونَ في العِلْمِ»؛ يعنى: «و تأويل آن را جز خدا و راسخون (فرورفتگان) در علم كسى نمى داند.» راسخون در علم ما آل محمديم. خداوند بر ساير امت دستور داده كه: «إن يقولوا آمنّا به، كلٌّ من عندِ ربِّنا وما يذّكّرُ إلّاأولو الألباب»؛ يعنى: «بگويند: به آن ها ايمان آورديم، همه از نزد پروردگارمان است، ولى جز عاقلان بدان متذكر نمى شوند.»
خداوند به امت امر كرده كه در مقابل ما تسليم باشند، آن جا كه مى فرمايد: «وَلَو رَدّوهُ إلى الرّسولِ وإلى أُولي الأمرِ منهُم لعلمهُ الّذينَ يستنبطونهُ منهُم»؛ يعنى: «اگر مطالب را به پيامبر و صاحبان خلافت رد مى كردند، آنان كه استنباط كننده بودند- از ميان آنان- آن را مى فهميدند.» آنان كسانى اند كه از اولو الامر سؤال مى كنند و خواهان وى هستند.
به جان خودم قسم، اگر هنگامى كه پيامبر از دنيا رفت تسليم امر ما مى شدند، از ما پيروى مى كردند و در كارهاشان از ما تقليد مى كردند، نعمت از بالا و پايين (سراپاى) آنان مى جوشيد، و تو اى معاويه طمع پيدا نمى كردى!
آنچه آنان از ما از دست داده اند بيش از آن است كه ما از آنان از دست داديم، خداوند درباره من و تو سوره مخصوصى نازل كرده كه امت آن را به ظاهرش حمل مى كنند و از باطن آن بى خبرند و آن سوره «الحاقه» است كه مى فرمايد: «وأمّا مَن أوتيَ كتابه بيمينه ... وأمّا مَن أوتيَ كتابه بشماله ...» يعنى: «و اما كسى كه نامه عملش به دست راست او داده شود ... و اما كسى كه نامه عملش به دست چپ او داده شود.» و چنان خواهد بود كه هر امام گمراه و هر امام هدايت يافته اى فرا خوانده مى شود، در حالى كه اصحابش كه با او بيعت كرده اند همراه او خواهند بود. من و تو را نيز فرا مى خوانند، تو همان زنجير شده اى هستى كه خواهد گفت: «يا لَيتني لم أوتَ كتابيه ولم أدر ما حسابيه»؛ يعنى: «اى كاش نامه عملم به من داده نمى شد و نمى دانستم حسابم چيست؟» از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيدم كه چنين مى فرمود:
و همچنين است هر امام گمراهى كه قبل از تو بوده و آن كه بعد از تو خواهد بود، همين خوارى و عذاب خدا برايش خواهد بود.
همچنين اين آيه درباره شما نازل شده است كه خدا به پيامبرش مى فرمايد: «وما جَعَلْنا الرّؤيا التي أريناكَ إلّافتنةً للنّاسِ والشّجرة الملعونة في القُرآن»؛ يعنى: خوابى كه به تو نشان داديم جز امتحان براى مردم و درخت لعنت شده در قرآن چيزى نبود. و خواب پيامبر چنان بود كه: پيامبر دوازده امام از امامان گمراه را روى منبرش مى ديد كه مردم را به عقب برمى گردانند. دو نفر از قريش و ده نفر از بنى اميه، اوّل آن ده نفر رفيقت (عثمان) است كه به خون خواهى او برخاسته اى، و ديگر تو و فرزندت (يزيد) و هفت نفر از اولاد حكم بن ابى العاص، اوّل آنان مروان است كه وقتى به صحبت همسران پيامبر گوش مى داد، پيامبر، او و فرزندان اورا لعنت نموده و از خود طرد كرد.
اى معاويه! خداوند براى ما اهل بيت آخرت را بر دنيا- از جهت ثواب آن- برگزيده است. از پيامبر شنيدم كه درباره تو و وزير و رفيق پستت مى فرمود: چون فرزندان عاص به سى نفر برسند كتاب خدا را براى سودجويى، بندگان خدا را غلامان و كنيزان خود مى گيرند و مال خدا را دست به دست به يكديگر مى رسانند.
اى معاويه! پيامبر خدا زكريا را با اره بريدند، و يحيى را نيز ذبح كردند و قومش او را كشتند در حالى كه او آنان را به سوى خداى عز وجل دعوت مى كرد. اين به علت بى ارزش بودن دنيا در نظر خداوند است. ياران شيطان، با اولياء خداوند رحمان مى جنگند. خداوند مى فرمايد: «إنّ الّذينَ يكفرونَ بآياتِ اللَّهِ ويقتلونَ النّبيِّينَ بغيرِ حقٍّ ويقتلون الّذينَ يأمرونَ بالقسطِ من النّاس فبَشِّرهُم بعذابِ أليم»؛ يعنى: «كسانى كه به آيات و نشانه هاى خداوند كافر مى شوند و پيامبران را به نا حق مى كشند و آن دسته از مردم را كه امر به عدالت مى كنند به قتل مى رسانند، آنان را به عذاب دردناكى مژده بده!»
اى معاويه! پيامبر به من خبر داده است كه: به زودى «بنى اميه» محاسنم را از خون سرم رنگين خواهند كرد و من به شهادت مى رسم و تو بعد از من رياست اين امت را به دست مى گيرى. به زودى فرزندم حسن را با حيله به زهر مى كشى، و فرزندت «يزيد»- كه خدا اورا لعنت كند- فرزندم «حسين» را مى كشد. آرى اين كار فقط از آن زنا زاده ساخته است! به زودى رياست اين امت را بعد از تو هفت نفر از فرزندان «ابى العاص» و فرزندان «مروان بن الحكم» كه پنج نفر از فرزندان او خواهند بود، به دست مى گيرند. همان دوازده نفر پيشوا (ى گمراهى) كه پيامبر ديده بود، آنان بر منبر وى همچون ميمون مى جهند و امت را از دين خدا به عقب برمى گردانند. آنان شديدترين مردم از نظر عذاب در روز قيامت خواهند بود.
به زودى خداوند، خلافت را به وسيله صاحبان پرچم هاى سياه كه از سوى مشرق روى مى آورند از نسل آنان خارج مى كند. خداوند به وسيله آنان خوارشان مى كند و زير هر سنگى پنهان شوند، آنان را مى كشد.
يكى از فرزندان تو، بسيار شوم و ملعون، احمق و ستمگر، قلبش وارونه، سرسخت و مرد غليظى است كه خداوند مهر و رحمت را از قلب وى كنده است. دايى هاى او از نسل سگ است!! گويى اورا مى بينم (و اگر مى خواستم نام و صفت و سن اورا هم مى گفتم)، كه لشكرى به مدينه مى فرستد. آن ها داخل مدينه مى شوند و بيش از حد به كشتار و فواحش مى پردازند. در اين ميان، مردى از فرزندانم كه پاك و خالص از عيوب است فرار مى كند! او همان كسى است كه زمين را پر از عدل و داد مى كند، همان طورى كه ظلم و ستم سراسر آن را فرا مى گيرد، من نام و سن او در آن زمان و علامتش را مى دانم، او از فرزندان پسرم حسين است كه پسر تو يزيد اورا مى كشد. او همان كسى است كه به خون خواهى پدرش به پا مى خيزد.
سپس به سوى مكه فرار مى كند. از طرف ديگر، رييس آن لشكر (سفيانى) را يكى از فرزندان پاك و نيكوكار من، در كنار سنگ هاى «زيت» مى كشد. و بعد آن لشكر به سوى مكه به راه مى افتند. من نام رييس آنان، نام يك يك آنان و علامت اسب هاى آنان را مى دانم. وقتى داخل بيابان «بيداء» مى شوند و در زمين آرام مى گيرند، خدا آنان را در زمين فرو مى برد. خداوند عز وجل مى فرمايد: «ولو تَرى إذ فَزِعُوا فلا فوتَ وأُخِذُوا من مكانٍ قَريبٍ»؛ يعنى: «اگر ببينى هنگامى را كه آنان دهشت زده مى شوند، پس عذاب از آنان قطع نمى شود و از جاى نزديك گرفته مى شوند.» يعنى از زير قدمهايشان به زمين فرو مى روند و بالاخره از آن لشكر كسى باقى نمى ماند، مگر يك نفر كه خداوند صورت اورا به عقب بر مى گرداند.
خداوند اقوامى را به يارى مهدى مى فرستد كه از اطراف زمين اجتماع مى كنند، همچون ابرهاى پاييزى پراكنده كه جمع مى شوند، به خدا قسم نام آنان، نام اميرشان و محل بارانداختن آنان را مى دانم.
مهدى عليه السلام در حال گريه و تضرع داخل كعبه داخل مى شود. خداوند عز وجل مى فرمايد: «أمّن يُجِيبُ المُضطرّ إذا دَعاهُ ويكشِفُ السّوء ويجعلكُم خُلفاء الأرضِ»؛ يعنى: «كيست كه وقتى آن مضطر او را مى خواند جوابش را دهد وبدى را از او دور كند وشما را خليفه هاى زمين قرار دهد.» اين ها همه به ما اهل بيت اختصاص دارد.
به خدا قسم اى معاويه! اين نامه را به تو نوشتم در حالى كه خوب مى دانم كه تو نفعى از اين نخواهى برد، تو خوشحال خواهى شد كه به تو خبر دادم به زودى خلافت را به دست خواهى گرفت، همچنين فرزندت بعد از تو آن را به دست مى گيرد. چون آخرت مقصود تو نيست و به آخرت كافر هستى. به زودى پشيمان خواهى شد، هم چنان كه كسى كه اساس اين چنين خلافتى را برايت گذارد و تورا برگرده ما سوار كرد، زمانى پشيمان شد كه پشيمانى برايش سودى نداشت.
آنچه باعث شد كه من اين نامه را نوشتم اين بود كه به نويسنده ام دستور دادم اين نامه را براى شيعيان و سران و اصحابم استنساخ كند. شايد خداوند بدين وسيله به آنان نفعى بخشد، يا كسى آن را از قول تو نقل كند تا خدا به وسيله آن نامه- به وسيله ما- اورا از گمراهى به هدايت برساند. و از ظلم تو و يارانت و فتنه آنان رهايى بخشد.
ديگر اين كه دوست داشتم دليل را برايت گفته باشم.»
معاويه در پاسخ نوشت: «بر تو اى ابا الحسن ملك آخرت، و بر ما ملك دنيا گوارا باد!»
الف. ب. الف، ترجمه سليم بن قيس،/ 156- 176 رقم 27
سليم بن قيس،/ 748- 776 رقم 25/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 661- 663؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 1/ 444- 445؛ المجلسي، البحار، 33/ 141- 159
قال سليم: شهدت عليّاً عليه السلام حين عاد (1)زياد بن عبيد بعد ظهوره على أهل الجمل، وإنّ البيت لممتلئ من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيهم عمّار وأبو الهيثم بن التّيهان وأبو أيّوب وجماعة من أهل بدر نحو من سبعين رجلًا- وزياد في بيت عظيم شبه البَهْو (2)- إذ أتاه رجل بكتاب من رجل من الشّيعة بالشّام:
«إنّ معاوية استنفر النّاس ودعاهم إلى الطّلب بدم عثمان، وكان فيما يحضُّهم به أن قال: إنّ عليّاً قتل عثمان وآوى قتلته، وإنّه يطعن على أبي بكر وعمر، ويدّعي أ نّه خليفة رسول اللَّه وإنّه أحقّ بالأمر منهما. فنفرت العامّة والقرّاء، واجتمعوا على معاوية إلّاقليلًا منهم».
قال: فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: أمّا بعد، ما لقيت من الأمّة بعد نبيّها منذ قبض صلى الله عليه و آله:
فأقام (3)عمر وأصحابه الّذين ظاهروا عليَّ أبا بكر فبايعوه وأنا مشغول بغسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكفنه ودفنه، وما فرغت من ذلك حتّى بايعوه وخاصموا الأنصار بحجّتي وحقّي.
واللَّه إنّه ليعلم يقيناً والّذين ظاهروه «أنِّي أحقّ بها من أبي بكر». فلمّا رأيت اجتماعهم عليه وتركهم إيّاي ناشدتهم اللَّه عزّ وجلّ، وحملت فاطمة عليها السلام على حمار وأخذت بيد ابنيَّ الحسن والحسين لعلّهم يرعوون (4)، فلم أدع أحداً من أهل بدر ولا أهل السّابقة من المهاجرين والأنصار إلّااستعنتهم ودعوتهم إلى نصرتي وناشدتهم اللَّه حقّي فلم يجيبوني ولم ينصروني. وأنتم تعلمون يا معاشر مَن حضر من أهل بدر أنِّي لم أقل إلّاحقّاً.
قالوا: صدقت يا أمير المؤمنين وبررت، فنستغفر اللَّه من ذلك ونتوب إليه.
قال: وكان النّاس قريبي عهد بالجاهليّة، فخشيت فرقة أمّة محمّد واختلاف كلمتهم، وذكرت ما عهد إليَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لأنّه أخبرني بما صنعوا وأمرني إن وجدت أعواناً
جاهدتهم، وإن لم أجد أعواناً كففت يدي وحقنت دمي.
ثمّ ردّها أبو بكر إلى عمر- وواللَّه إنّه ليعلم يقيناً أنِّي أحقُّ بها من عمر- فكرهت الفرقة فبايعت وسمعت وأطعت.
ثمّ جعلني عمر سادس ستّة فولى الأمر ابن عوف، فخلا بابن عفّان فجعلها له على أن يردّها عليه ثمّ بايعه، فكرهت الفرقة والاختلاف.
ثمّ إنّ عثمان غدر بابن عوف وزواها عنه، فبرء منه ابن عوف وقام خطيباً فخلعه كما خلع نعله. ثمّ مات ابن عوف وأوصى أن لا يصلِّي عليه عثمان، وزعم ولد ابن عوف أنّ عثمان سَمَّه.
ثمّ قُتِل (1)، واجتمع النّاس ثلاثة أيّام يتشاورون في أمرهم. ثمّ أتوني فبايعوني طائعين غير مكرهين.
ثمّ إنّ الزّبير وطلحة أتياني يستأذناني في العمرة، فأخذت عليهما ألّا ينكثا بيعتي ولا يغدرا بي ولا يبغيا عليَّ غائلة. ثمّ توجّها إلى مكّة فسارا بعائشة إلى أهل مَدَرَة (2)كثير جهلهم قليل فقههم، فحملوهم على نكث بيعتي واستحلال دمي.
ثمّ ذكر عليه السلام عائشة وخروجها من بيتها وما ركبت منه. فقال عمّار: «يا أمير المؤمنين! كفِّ عنها فإنّها أمّك»! فترك ذكرها وأخذ في شي ء آخر، ثمّ عاد إلى ذكرها، فقال أشدّ ممّا قال أوّلًا. فقال عمّار: «يا أمير المؤمنين! كفِ عنها فإنّها أمّك»! فأعرض عن ذكرها ثمّ عاد الثّالثة فقال أشدّ ممّا قال. قال: فقال عمّار: «يا أمير المؤمنين! كفِّ عنها فإنّها أمّك»! فقال: كلّا، إنِّي مع اللَّه على مَن خالفه، وإنّ أمّكم ابتلاكم اللَّه بها ليعلم أمعه تكونون أم معها؟! قال سليم: ثمّ ذكر عليّ عليه السلام بيعة أبي بكر وعمر وعثمان، فقال: «لعمري لئن كان
الأمر كما يقولون، ولا واللَّه ما هو كما يقولون»، ثمّ سكت. فقال له عمّار: وما يقولون؟
فقال: يقولون «إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم يستخلف أحداً وإنّهم إنّما تركوا ليتشاوروا»، ففعلوا غير ما أُمروا في قوله (1). فقد بايع القوم أبا بكر عن غير مشورة ولا رضى من أحد، ثمّ أكرهوني وأصحابي على البيعة. ثمّ بايع أبو بكر عمر عن غير مشورة. ثمّ جعلها عمر شورى بين ستّة رهط وأخرج من ذلك جميع الأنصار والمهاجرين إلّاهؤلاء السّتّة ثمّ قال: «يصلِّي صهيب بالنّاس ثلاثة أيّام»، ثمّ أمر النّاس: «إنّ مضت ثلاثة أيّام ولم يفرغ القوم أن تضرب رقابهم، وإن اجتمع أربعة وخالف اثنان أن يقتلوا الاثنين». ثمّ تشاوروا فيَّ ثلاثة أيّام وكانت بيعتهم عن مشورة من جماعتهم وملأهم، ثمّ صنعوا ما رأيتم!
ثمّ قال: إنّ موسى قال لهارون: «ما مَنَعَكَ إذْ رَأيْتَهُمْ ضَلُّوا ألّا تَتَّبِعَنِ» إلى قوله: «وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلي» (2)، وأنا من نبيّ اللَّه بمنزلة هارون من موسى. عهد إليَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إن ضلّت الأمّة بعده وتبعت غيري أن أُجاهدهم إن وجدت أعواناً، وإن لم أجد أعواناً أن أكفّ يدي وأحقن دمي»، وأخبرني بما الأمّة صانعة بعده.
فلمّا وجدت أعواناً بعد قتل عثمان على إقامة أمر اللَّه، وإحياء الكتاب والسّنّة لم يسعني الكفّ، فبسطت يدي فقاتلت هؤلاء النّاكثين، وأنا غداً إن شاء اللَّه مقاتل القاسطين بأرض الشّام في موضع يقال له «صفّين»، ثمّ أنا بعد ذلك مقاتل المارقين بأرض من أرض العراق يقال له «النّهروان». أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بقتالهم في هذه المواطن الثّلاث.
وكففت يدي لغير عجز ولا جُبن ولا كراهية للقاء ربِّي، ولكن لطاعة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وحفظ وصيّته. فلمّا وجدت أعواناً نظرت (3)فلم أجد بين السّبيلين ثالثاً: إمّا الجهاد في سبيل اللَّه والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، أو الكفر باللَّه والجهود بما أنزل اللَّه ومعالجة الأغلال في نار جهنّم والارتداد عن الإسلام. وقد أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّ الشّهادة
من ورائي، وأنّ لحيتي ستخضب من دم رأسي، بل قاتلي أشقى الأوّلين والآخرين رجل أُحَيْمِر (1)يعدل عاقر النّاقة، ويعدل قابيل قاتل أخيه هابيل، وفرعون الفراعنة والّذي حاجّ إبراهيم في ربِّه، ورجلين من بني إسرائيل بدّلا كتابهم وغيّرا سنّتهم. ثمّ قال صلى الله عليه و آله:
ورجلين من أمّتي.
ثمّ قال عليه السلام: إنّ عليهما خطايا أمّة محمّد. إنّ كلّ دم سُفك إلى يوم القيامة، ومال يُؤكل حراماً، وفرج يُغشى حراماً، وحكم يُجار فيه، عليهما من غير أن ينقص من إثم مَنْ عمل به شي ء.
قال عمّار: يا أمير المؤمنين! سمِّهما لنا فنلعنهما. قال: يا عمّار! ألست تتولّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وتبرء من عدوّه؟ قال: بلى. قال: وتتولّاني وتبرء من عدوّي؟ قال: بلى. قال:
حسبك يا عمّار! قد برئت منهما ولعنتهما، وإن لم تعرفهما بأسمائهما.
قال: يا أمير المؤمنين! لو سمّيتهما لأصحابك فبرءوا منهما كان أمثل مَنْ ترك ذلك. قال:
رحم اللَّه سلمان وأبا ذرّ والمقداد، ما كان أعرفهم بهما وأشدّ براءتهم منهما ولعنتهم لهما.
قال: يا أمير المؤمنين! جعلت فداك، فسمِّهما فإنّا نشهد أن نتولّى مَن تولّيت ونتبرّء ممّن تبرّأت منه. قال: يا عمّار! إذاً يقتل أصحابي وتتفرّق عنِّي جماعتي وأهل عسكري وكثير ممّن ترى حولي! يا عمّار! مَن تولّى موسى وهارون وبرئ من عدوّهما فقد برئ من العجل والسّامريّ، ومَنْ تولّى العجل والسّامريّ وبرئ من عدوّهما فقد برئ من موسى وهارون من حيث لا يعلم. يا عمّار! ومَن تولّى رسول اللَّه وأهل بيته وتولّاني وتبرّأ من عدوّي فقد برئ منهما، ومَن برئ من عدوّهما فقد برئ من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
1) - «أُحَيْمِر» لقب قدّار بن سالف عاقر ناقة ثمود أُخذت هنا اسماً لابن ملجم، فقد ورد في الحديث أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال لأمير المؤمنين عليه السلام: ألا أُحدِّثكم بأشقى النّاس رجلين؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: أحيمر ثمود الّذي عقر النّاقة والّذي يضربك يا عليّ على هذه- ووضع يده على قرنه- حتّى تبتلّ منه هذه- وأخذ بلحيته-.
من حيث لا يعلم (1).
فقال محمّد بن أبي بكر: يا أمير المؤمنين! لا تُسمِّهما فقد عرفتهما! ونشهد اللَّه أن نتولّاك ونبرأ من عدوّك كلّهم، قريبهم وبعيدهم وأوّلهم وآخرهم وحيّهم وميِّتهم وشاهدهم وغائبهم.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يرحمك اللَّه يا محمّد، إنّ لكلّ قوم نجيباً وشاهداً عليهم وشافعاً لأماثلهم، وأفضل النّجباء النّجيب من أهل السُّوء، وإنّك يا محمّد لنجيب أهل بيتك.
أما إنِّي سأُخبرك: دعاني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعنده سلمان وأبو ذرّ والمقداد، ثمّ أرسل النّبيّ صلى الله عليه و آله عائشة إلى أبيها وحفصة إلى أبيها، وأمر ابنته فأرسلت إلى زوجها عثمان، فدخلوا.
فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال (2): يا أبا بكر! (3)يا عمر! (4)يا عثمان! إنِّي رأيت اللّيلة اثني عشر رجلًا على منبري يردّون أمّتي عن الصّراط القهقرى. فاتّقوا اللَّه وسلِّموا الأمر لعليّ بعدي ولا تنازعوه في (5)الخلافة، ولا تظلموه (6)ولا تظاهروا عليه أحداً. قالوا: يا نبيّ اللَّه! نعوذ باللَّه من ذلك! أماتنا اللَّه قبل ذلك!
قال صلى الله عليه و آله: فإنِّي أُشهدكم جميعاً ومَن في البيت من رجل وإمرأة (7): «إنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي في أمّتي، وإنّه أولى بالمؤمنين من أنفسهم. فإذا مضى فابني هذا- ووضع يده على رأس الحسن عليه السلام- فإذا مضى (8)فابني هذا- ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام-
1) - يعني أنّ من برئ من عدوّ أبي بكر وعمر فقد برئ من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من حيث لا يعلم.
2) - [في إثبات الهداة مكانه: «وعن عليّ عليه السلام في حديث إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: ...»].
3) - [زاد في إثبات الهداة: «و»].
4) - [زاد في إثبات الهداة: «و»].
5) - [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
7) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
8) - «ج» خ ل: «هلك» في الموضعين.
ثمّ تسعة من ولد الحسين عليه السلام واحد بعد واحد (1). وهم الّذين عنى اللَّه بقوله: «أطِيعُوا اللَّهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأمْرَ مِنْكُم» (2)، ثمّ لم يدع آية نزلت في الأئمّة إلّاتلاها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فقام أبو بكر وعمر وعثمان، وبقيت أنا وأصحابي أبو ذر وسلمان والمقداد، وبقيت فاطمة والحسن والحسين، وقمن نساؤه وبناته غير فاطمة، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «رأيت هؤلاء الثّلاثة وتسعة من بني أميّة وفلان من التّسعة من آل أبي سفيان وسبعة من ولد الحكم ابن العاص بن أميّة يردّون أمّتي على أدبارها القهقرى».
قال ذلك عليٌّ عليه السلام وبيت زياد ملآن من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. ثمّ أقبل عليهم، فقال: «اكتموا ما سمعتم إلّامن مسترشد. يا زياد! اتّق اللَّه في شيعتي بعدي»! فلمّا خرج من عند زياد أقبل علينا، فقال: «إنّ معاوية سيدّعيه، ويقتل شيعتي، لعنه اللَّه» (3).
سليم بن قيس،/ 917- 922 رقم 67/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 660
ما رواه أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، ومحمّد بن همّام بن سهيل، وعبدالعزيز وعبدالواحد ابنا عبداللَّه بن يونس الموصليِّ- عن رجالهم- (4)عن عبدالرّزّاق بن همّام، عن معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس.
وأخبرنا به من غير هذه الطُّرق هارون بن محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عبيداللَّه بن جعفر بن المعلّى الهمدانيُّ، قال: حدّثني أبو الحسن عمرو بن جامع بن عمرو بن حرب الكنديُّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن المبارك شيخ لنا كوفيٌّ ثقة، قال: حدّثنا عبدالرّزّاق بن همّام شيخنا، عن معمر، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلاليِّ. وذكر أبان أ نّه سمعه أيضاً عن عمر بن أبي سلمة. قال معمر: وذكر أبو هارون العبديُّ أ نّه سمعه أيضاً عن عمر بن أبي سلمة، عن سليم: أنّ معاوية لمّا دعا أبا الدّرداء وأبا هريرة ونحن
مع أمير المؤمنين عليّ عليه السلام بصفِّين فحمّلهما الرِّسالة إلى أمير المؤمنين عليّ عليه السلام وأدّياه إليه، قال: «قد بلّغتماني ما أرسلكما به معاوية فاستمعا منِّي وأبلغاه عنِّي كما بلّغتماني، قالا:
نعم، فأجابه عليّ عليه السلام الجواب بطوله حتّى إذا انتهى إلى (1)ذكر نصب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إيّاه بغدير خمّ بأمر اللَّه تعالى، (2)قال: لمّا نزل (3)عليه «إنّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَا لّذِينَ آمَنُوا ا لّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ» (4)، فقال (5)النّاس: يا رسول اللَّه! أخاصّة لبعض المؤمنين أم عامّة لجميعهم؟ فأمر اللَّه تعالى نبيّه صلى الله عليه و آله أن يعلمهم ولاية مَن أمرهم اللَّه بولايته، وأن يفسِّر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم وحجِّهم. قال عليّ عليه السلام: فنصبني رسول اللَّه بغدير خمّ وقال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أنّ النّاس مكذِّبوني، فأوعدني لأُبلِّغنّها أو ليعذِّبنِّي، قم يا عليُّ، ثمّ نادى بأعلى صوته بعد أن أمر أن ينادي ب «الصّلاة جامعة»، فصلّى بهم الظُّهر، ثمّ قال: يا أ يُّها النّاس (6)! إنّ اللَّه مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم (7)منهم بأنفسهم (8)، مَنْ كنت مولاه فعليٌّ مولاه، (9)اللَّهمّ وال مَنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه.
فقام إليه سلمان الفارسيُّ، فقال: يا رسول اللَّه! ولاء ماذا؟ فقال: مَنْ كنت أولى به من نفسه فعليٌّ أولى به من نفسه، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ: «الْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً» (10). فقال له (11)سلمان: يا رسول اللَّه! أنزلت (12)هذه الآيات في عليّ خاصّة؟ قال (13): بل فيه وفي أوصيائي (14)إلى يوم القيامة، فقال: يا رسول
1) [إثبات الهداة رقم 663: «وذكر أسانيد كثيرة عن أمير المؤمنين عليه السلام أ نّه»].
2) [إثبات الهداة: «لمّا أنزل»].
3) [إثبات الهداة: «لمّا أنزل»].
4) - المائدة: 5/ 55.
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [إثبات الهداة: «من أنفسهم»].
8) [إثبات الهداة: «من أنفسهم»].
9) [إثبات الهداة: «والى اللَّه مَنْ والاه وعادى اللَّه مَنْ عاداه. ثمّ ذكر آيات نزلت، فقال:»].
10) - المائدة: 5/ 3.
11) [إثبات الهداة: «والى اللَّه مَنْ والاه وعادى اللَّه مَنْ عاداه. ثمّ ذكر آيات نزلت، فقال:»].
12) - [لم يرد في إثبات الهداة].
13) - [إثبات الهداة: «فقال»].
14) - [إثبات الهداة: «أوصيائه»].
اللَّه! (1)بيِّنهم لي، قال: عليٌّ أخي ووصيِّي (2)ووارثي، وخليفتي في أمّتي ووليُّ كلِّ مؤمن بعدي وأحد عشر إماماً من ولده (3)، أوّلهم ابني حسن، ثمّ ابني حسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين واحداً بعد واحد، هم مع القرآن، والقرآن معهم، لا يفارقونه ولا يفارقهم (4)حتّى يردوا عليَّ الحوض.
فقام اثنا عشر رجلًا من البدريِّين، فقالوا: نشهد أ نّا سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (5)كما قلت يا أمير المؤمنين سواء لم تزد ولم تنقص، وقال بقيّة البدريِّين، الّذين شهدوا مع عليّ صفِّين: قد حفظنا جلّ ما قلت، ولم نحفظ كلّه، وهؤلاء الاثنا عشر خيارنا وأفاضلنا.
فقال عليٌّ عليه السلام: صدقتم ليس كلُّ النّاس يحفظ، وبعضهم أفضل من بعض.
وقام من الاثني عشر أربعة: أبو الهيثم بن التّيِّهان، وأبو أيّوب، وعمّار، وخزيمة بن ثابت ذو الشّهادتين، فقالوا: نشهد أ نّا قد حفظنا قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يومئذ، واللَّه إنّه لقائم وعليٌّ عليه السلام قائم إلى جانبه، وهو يقول: «يا أ يُّها النّاس! إنّ اللَّه أمرني أن أنصب لكم إماماً يكون وصيِّي فيكم، وخليفتي في أهل بيتي وفي أمّتي من بعدي، والّذي فرض اللَّه طاعته على المؤمنين في كتابه وأمركم فيه بولايته، فقلت: يا ربِّ! خشيت طعن أهل النِّفاق وتكذيبهم، فأوعدني لأُبلِّغنّها أو ليعاقبنِّي، أ يُّها النّاس! إنّ اللَّه عزّ وجلّ أمركم في كتابه بالصّلاة، وقد بيّنتها لكم وسننتها لكم، والزّكاة والصّوم، فبيّنتهما لكم وفسّرتهما، وقد أمركم اللَّه في كتابه (6)بالولاية، وإنِّي أُشهدكم أ يُّها النّاس أنّها خاصّةٌ (7)لهذا ولأوصيائي (8)
1) [إثبات الهداة: «سمِّهم لي، فقال: عليّ أخي، ووصيِّي، ووزيري»].
2) [إثبات الهداة: «سمِّهم لي، فقال: عليّ أخي، ووصيِّي، ووزيري»].
3) - [إثبات الهداة: «ولدي»].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة رقم 663].
6) - [في إثبات الهداة رقم 664 مكانه: «وبأسانيد المشار إليها عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال: إنّ اللَّه أمركم في كتابه ...»].
7) [إثبات الهداة: «بهذا يعني عليّاً وأوصيائي»].
8) [إثبات الهداة: «بهذا يعني عليّاً وأوصيائي»].
من ولدي وولده، أوّلهم ابني (1)الحسن، ثمّ الحسين (2)، ثمّ تسعة من ولد الحسين، (3)لايفارقون الكتاب حتّى يردوا عليَّ الحوض.
يا (4)أ يُّها النّاس! إنِّي قد أعلمتكم مفزعكم بعدي، وإمامكم ووليّكم وهاديكم بعدي، وهو عليّ بن أبي طالب أخي وهو فيكم بمنزلتي، فقلِّدوه دينكم (5)وأطيعوه في جميع أُموركم، فإنّ عنده جميع ما علّمني اللَّه عزّ وجلّ، أمرني اللَّه عزّ وجلّ أن أُعلِّمه إيّاه، وأن أعلمكم أ نّه عنده، فسلوه (6)وتعلّموا منه ومن أوصيائه (7)، ولاتعلِّموهم ولاتتقدّموا عليهم، ولاتتخلّفوا عنهم، فإنّهم مع الحقِّ والحقّ معهم، لا يزايلهم ولا يزايلونه. ثمّ قال عليٌّ صلوات اللَّه عليه لأبي الدّرداء وأبي هريرة، ومَن حوله: يا أ يُّها النّاس! أتعلمون أنّ اللَّه تبارك وتعالى أنزل في كتابه «إنّما (8)يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (9). (10)فجمعني رسول اللَّه وفاطمة والحسن والحسين في كساء، ثمّ قال: «اللَّهمّ هؤلاء أحبّتي وعترتي [وثقلي] وخاصّتي، وأهل بيتي فاذهب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً». فقالت أمّ سلمة: وأنا؟ فقال صلى الله عليه و آله لها: «وأنت إلى خير، إنّما أُنزلت فيَّ وفي أخي عليٍّ وفي ابنتي فاطمة وفي ابنيّ الحسن والحسين (11)و [في] تسعة من ولد الحسين خاصّة، ليس فيها معنا أحد غيرنا» (12). فقام جلُّ النّاس، فقالوا: نشهد أنّ أمّ سلمة حدّثتنا بذلك، فسألنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فحدّثنا كما حدّثتنا أمّ سلمة.
فقال عليٌّ عليه السلام: ألستم تعلمون أنّ اللَّه عزّ وجلّ أنزل في سورة الحجِّ «يا أ يُّها ا لَّذِينَ
1) [إثبات الهداة: «حسن ثمّ حسين»].
2) [إثبات الهداة: «حسن ثمّ حسين»].
3) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
4) [إثبات الهداة: «إلى أن قال»].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) - [إلى هنا حكاه في إثبات الهداة رقم 664].
8) - [في إثبات الهداة رقم 665 مكانه: «وبأسانيده عن النّبيّ صلى الله عليه و آله إنّه لمّا نزلت «إنّما ...»»].
9) - الأحزاب: 33/ 33.
10) [إثبات الهداة: «قال: إنّما نزلت فيَّ وفي أخي وفي حسن وحسين»].
11) [إثبات الهداة: «ثم»].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة رقم 665].
آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ* وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ في الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلّةَ أبِيكُمْ إبْراهِيمَ هُوَ سَمّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفي هذا لِيَكُونَ الرّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلى النّاسِ» (1). فقام سلمان- رضى الله عنه- عند نزولها، فقال: يا رسول اللَّه! مَن هؤلاء الّذين أنت شهيد عليهم وهم شهداء على النّاس. الّذين اجتباهم اللَّه ولم يجعل عليهم في الدِّين من حرج ملّة أبيهم إبراهيم؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «عنى اللَّه تعالى بذلك ثلاثة عشر إنساناً: أنا وأخي عليّاً وأحد عشر من ولده»؟ فقالوا: اللَّهمّ نعم قد سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فقال عليٌّ عليه السلام: أُنشدكم باللَّه أتعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قام خطيباً، ثمّ لم يخطب بعد ذلك، فقال: «أ يُّها النّاس! إنِّي (2)قد تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما [إن] تمسّكتم بهما، كتاب اللَّه عزّ وجلّ وأهل بيتي، (3)فإنّ اللّطيف الخبير قد أخبرني وعهد إليَّ أ نّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض»؟ فقالوا: [نعم] اللَّهمّ قد شهدنا ذلك كلُّه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقام اثنا عشر رجلًا من الجماعة، فقالوا: نشهد أنّ رسول اللَّه حين خطب في اليوم الّذي قبض فيه، قام عمر بن الخطّاب شبه المغضب، فقال: يا رسول اللَّه! لكلّ (4)أهل بيتك؟ فقال: «لا، ولكن لأوصيائي منهم: عليٌّ أخي ووزيري (5)ووارثي وخليفتي في أمّتي ووليِّ كلِّ مؤمن بعدي (6)، وهو أوّلهم وخيرهم، ثمّ وصيّه بعده (7)ابني هذا وأشار إلى الحسن، ثمّ وصيّه [ابني] هذا و (8)أشار إلى الحسين، ثمّ وصيّه ابني بعده (9)سميّ أخي، ثمّ
1) - [الحج: 22/ 77- 78].
2) - [في إثبات الهداة رقم 667 مكانه: «وبالأسانيد عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: إنِّي ...»].
3) [إثبات الهداة: «فقيل له: أكلّ»].
4) [إثبات الهداة: «فقيل له: أكلّ»].
5) - [إثبات الهداة: «وصيِّي»].
6) - [إثبات الهداة: «من بعدي»].
7) - [لم يرد في إثبات الهداة].
8) - [إثبات الهداة: «ثمّ»].
9) - [لم يرد في إثبات الهداة].
وصيّه بعده سميِّي، ثمّ سبعة من ولده واحد (1)بعد واحد، (2)حتّى يردوا عليَّ الحوض (3)، شهداء اللَّه في أرضه وحججه على خلقه (4)، مَن أطاعهم أطاع اللَّه، ومَن عصاهم عصى اللَّه».
فقام السّبعون البدريُّون ونحوهم من المهاجرين، فقالوا: ذكرتمونا ما كنّا نسيناه، نشهد أ نّا قد كنّا سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فانطلق أبو الدّرداء وأبو هريرة فحدّثا معاوية بكلِّ ما قال عليٌّ عليه السلام وما استشهد عليه، وما ردّ عليه النّاس وشهدوا به». (5)
آن دو گفتند: «بسيار خوب.»
پس على عليه السلام پاسخى طولانى در جواب معاويه گفت تا اين كه سخن به يادآورى نصب او به امر خداى تعالى به وسيله رسول خدا در غدير خم رسيد. فرمود:
هنگامى كه آيه: (همانا ولىّ شما فقط خداوند است و پيامبرش و كسانى كه ايمان آورده اند و نماز به پا مى دارند و زكات مى دهند، در حالى كه نماز مى گزارند.) بر پيامبر نازل شد، مردم گفتند: «اى رسول خدا! آيا اين ولايت مخصوص پاره اى از مؤمنان است يا همه ايمان آورندگان را دربر مى گيرد؟»
پس خداى تعالى به پيامبرش فرمود تا از ولايت آن كس كه خداوند ايشان را به ولايت او امر كرده است، آگاهشان سازد و مطابق آنچه از نماز و زكات و روزه و حجشان كه براى آنان تفسير كرده است، ولايت را نيز براى آنان بيان كند. على عليه السلام فرمود: «پس رسول خدا صلى الله عليه و آله در غدير خم مرا به جانشينى خويش برگماشت و فرمود: همانا خداى عزوجل مرا همراه با پيامى گسيل داشت كه سينه ام را مى فشرد و گمان مى كردم كه مردم مرا تكذيب كنند. پس خداوند مرا تهديد فرمود كه حتماً آن پيام را برسانم؛ و گرنه مرا عذاب خواهد كرد (و خطاب به من فرمود): اى على، برخيز! و پس از اين كه دستور داد مردم را براى جماعت دعوت كنند، و خود با آنان نماز ظهر را به جاى آورد، با صداى هرچه بلندتر فرمود: «اى مردم! بدانيد كه خدا مولاى من است و من مولاى مؤمنان و من نسبت به مؤمنان شايسته تر و سزاوارتر از آنان نسبت به خودشان هستم. هركس كه من مولاى اويم، على نيز مولاى اوست. خدايا! كسى را كه دوستدار اوست، دوست بدار و آن كس را كه با او دشمنى مى كند، دشمن بدار.»
پس سلمان فارسى رو به او برخاست و گفت: «اى رسول خدا! چه گونه ولايتى (در چه چيزى)؟»
آن حضرت فرمود: «هركس كه من به او از خودش سزاوارترم، پس على نيز نسبت به او شايسته تر از خود اوست.»
پس خداوند عزوجل اين آيه را نازل فرمود: (امروز دين شما را برايتان كامل گردانيدم و نعمت خود را بر شما تمام كردم و به اين راضى شدم كه اسلام دين شما باشد.)
پس سلمان به او گفت: «اى رسول خدا! آيا اين آيات مخصوص على عليه السلام نازل شده است؟»
آن حضرت فرمود: «بلكه درباره او و در مورد اوصياى من تا روز قيامت نازل شده است.»
پس گفت: «اى رسول خدا! آنان را براى من روشن نما (كه چه كسانى اند)؟»
فرمود: «على، برادر من و وصى من و وارث من و جانشين من است در ميان امّتم و پس از من، ولىّ هر مؤمنى است و يازده امام از فرزندان او كه نخستين آن ها فرزندم حسن و بعد حسين است. سپس نُه تن از فرزندان حسين هريك پس از ديگرى، آنان با قرآن قرين اند و قرآن با ايشان است. نه ايشان از قرآن جدا مى شوند و نه قرآن از آنان تا اين كه در كنار حوض به من ملحق شوند.»
پس دوازده نفر از مردانى كه در بدر شركت كرده بودند، به پا خاستند و گفتند: «اى امير المؤمنين! ما گواهى مى دهيم كه اين سخن را به همان گونه كه تو فرمودى، از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيده ايم، درست مثل هم؛ نه بيش نه كم.»
و بقيه اصحاب بدر كه همراه على عليه السلام در صفين حضور يافته بودند، گفتند: «ما بخش زيادى از آنچه را فرمودى، به ياد داريم؛ ولى همه آن را به خاطر نداريم و اين دوازده نفر افراد برگزيده و بافضيلت ما هستند.»
على عليه السلام فرمود: «راست مى گوييد. همه مردم در خاطر نگه نمى دارند (باحافظه نيستند). پاره اى از آنان از اين حيث بر ديگرى برترى دارد.»
بعد، چهار نفر از آن دوازده نفر؛ يعنى: ابو الهيثم بن التيهان و ابو ايوب و عمار و خزيمه بن ثابت ذو الشهادتين به پا خاستند و گفتند: «ما شهادت مى دهيم كه فرمايش آن روز رسول خدا صلى الله عليه و آله را به خاطر سپرده ايم. به خدا قسم كه او به پا ايستاده بود و على نيز در كنار او ايستاده بود و در اين حال رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: «اى مردم! به راستى كه خداوند مرا امر فرموده است، امامى بر شما بگمارم كه وصىّ من در ميان شما باشد و پس از من جانشين من باشد در ميان اهل بيتم و امتم و آن باشد كه خداوند اطاعت او را در كتاب خود بر مؤمنان واجب ساخته و در آن شما را به ولايت او امر فرموده است.»
من عرض كردم: «از زخم زبان منافقان و تكذيب آنان بيمناكم.»
پس مرا تهديد فرمود كه: «حتماً آن را ابلاغ كنم؛ و گرنه مرا كيفر خواهد كرد. اى مردم! همانا خداى عزوجل در كتاب خويش شما را به نماز امر فرموده است و من آن را براى شما بيان كرده ام و روش آن را به شما آموخته ام. همچنين زكات و روزه را كه آن دو را نيز براى شما بيان كرده و توضيح داده ام و خداوند در قرآن خود، شما را به ولايت امر فرموده است. من شما را گواه مى گيرم اى مردم كه آن ولايت مخصوص اين شخص و اوصياى من از فرزندان خودم و اوست. اوّلشان فرزندم حسن و بعد حسين و سپس نُه تن از فرزندان حسين است. آنان از كتاب (قرآن) جدا نمى شوند تا آن كه در كنار حوض به من ملحق شوند.
اى مردم! من پناهگاه شما را پس از خود و پيشوا و ولى و رهبرتان پس از خودم را به شما اعلام كردم. او على بن ابيطالب برادر من است و هم او در ميان شما به منزله خود من است. پس كار دين خود را به او واگذار كنيد و در همه امورتان از او فرمانبردارى نماييد. همانا تمام آنچه خداى عزوجل به من آموخته است، نزد اوست. خداى عزوجل مرا امر فرموده است كه آن را به او بياموزم و به شما گوشزد كنم آن علم نزد اوست. پس شما از او بپرسيد و از وى و اوصياى وى فرا گيريد. شما به آنان چيزى را نياموزيد و بر آن ها پيشى نگيريد و از ايشان بازپس نمانيد. همانا آنان قرين حق اند و حق نيز با آنان همراه است. حق از آنان جدا نشود و آنان حق را كنار نمى گذارند.»
سپس على- صلى اللَّه عليه- به ابو دردا و ابو هريره و كسانى كه گرد او بودند، فرمود: «اى مردم! آيا مى دانيد خداوند تبارك و تعالى در كتاب خود آورده است: (خداوند چنين خواسته است كه تنها از شما اهل بيت پليدى را بزدايد و شما را پاك گرداند.)
پس رسول خدا صلى الله عليه و آله من و فاطمه و حسن و حسين را در بالاپوشى گرد آورد و بعد فرمود: «پروردگارا! اينان حبيبان من و عترت من [و گرانمايگان من] و خاصان من و اهل بيت من اند. پس پليدى را از ايشان بزداى و آنان را پاكى بخش.»
پس امّ سلمه گفت: «و من نيز.»
آن حضرت به او فرمود: «تو خير در پيش دارى؛ اما اين آيه فقط در مورد من و برادرم على و دخترم فاطمه و دو فرزندم حسن و حسين و نُه نفر از فرزندان حسين نازل شده است و در آن غير از خودمان هيچ كس با ما شريك نيست.»
در اين هنگام بيش تر حاضران برخاستند و گفتند: «ما گواهى مى دهيم كه امّ سلمه اين موضوع را براى ما نقل كرده است بعدهم آن را از رسول خدا صلى الله عليه و آله پرسيديم و آن حضرت نيز براى ما به همان صورت كه امّ سلمه- رضى اللَّه عنها- گفته بود، نقل فرمود.»
پس امير المؤمنين عليه السلام ادامه داد و فرمود: «آيا شما نمى دانيد خداى عزوجل در سوره حج نازل فرموده است: (اى كسانى كه ايمان آورده ايد! ركوع كنيد و سجده به جا آريد و خداى خويش را پرستش كنيد و كار نيك انجام دهيد، شايد رستگار شويد و در راه خدا جهاد كنيد بدان گونه كه شايسته جهاد در راه اوست. اوست كه شما را برگزيده و در دين براى شما فشار و سختى قرار نداده است كه همان آيين پدرتان ابراهيم است. خدا شما را پيش از اين و در اين كتاب مسلمان خواند تا پيامبر شاهد بر شما و شما شاهدان بر مردم باشيد).»
و به هنگام نزول اين آيه، سلمان رضى الله عنه به پا خاست و گفت: «اى رسول خدا! اينان كه تو شاهد بر آنان و آنان نيز شاهدان بر مردم اند و خدا آنان را برگزيده و بر ايشان تنگى و سختى در دين كه خود كيش پدرشان ابراهيم است، مقرر نفرموده است چه كسانى هستند؟»
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «منظور خداى تعالى از آن سيزده انسان به اين ترتيب است: من و برادرم على و يازده نفر از فرزندانش.»
پس حاضران گفتند: «خدايا! همين طور است. ما آن را از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيده ايم.»
پس على عليه السلام فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا مى دانيد كه در آخر عمر رسول خدا صلى الله عليه و آله آن گاه كه به سخن گفتن براى مردم برخاست و پس از آن ديگر خطابه اى ايراد نكرد (در آخرين خطبه خود) فرمود: اى مردم! من در ميان شما دو چيز (گرانمايه) از خود به جا گذاشته ام كه تا وقتى بدان آويخته ايد، گمراه نشويد و آن عبارت از كتاب خداى عزوجل و اهل بيت من است و خداى لطيف و خبير به من خبر داده و تأكيد فرموده است كه آن دو هرگز از يكديگر جدا نمى شوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند.»
گفتند: «آرى! به خدا شهادت مى دهيم كه همه اين گفتار از رسول خدا صلى الله عليه و آله است.»
پس از آن دوازده نفر از حاضران برخاستند و گفتند: «ما گواهى مى دهيم هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله خطبه ايراد مى فرمود، همان روزى كه در آن وفات يافت، عمر بن خطاب با حالتى شبيه به شخص خشمگين (كه گويى خشمگين است) برخاست و گفت: اى رسول خدا! اين سخن مربوط به همه افراد خانواده تو است؟»
آن حضرت پاسخ داد: «نه؛ بلكه فقط ناظر به جانشينان من از بين ايشان است؛ يعنى: على كه برادر و وزير و وارث من است، و جانشين من در ميان امتم و پس از من ولىّ هر مؤمنى است. او نخستين و بهترين آنان است. بعد، وصى او همين پسرم- و به حسن اشاره فرمود- سپس وصى او اين فرزندم- و به حسين اشاره كرد- سپس بعد از او، آن فرزندم كه با برادرم همنام است. سپس وصى او همنام با خودم، و سپس هفت نفر از فرزندانش يكى پس از ديگرى تا اين كه در كنار حوض به من ملحق شوند. آنان شهداى خدا بر روى زمين اويند و حجت هاى او بر بندگانش. هركه از ايشان اطاعت كند، خدا را فرمانبردارى كرده است و هركه با آنان مخالفت كند، خدا را نافرمانى كرده است.»
بعد همان هفتاد نفر از اصحاب بدر و نزديك به همان مقدار از مهاجرين برخاستند و گفتند: «چيزى را به ياد ما آورديد كه فراموشش كرده بوديم. گواهى دهيم كه ما نيز آن را از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيده ايم.»
پس ابو دردا و ابو هريره از آنان جدا و روانه شدند و تمام آنچه را كه على عليه السلام فرموده بود و حاضران را بر آن گواه گرفته بود و پاسخ و شهادت مردم را بر آن به معاويه باز گفتند.
غفارى، ترجمه كتاب الغيبه،/ 103- 111 رقم 8
النّعماني، كتاب الغيبة،/ 103- 111 رقم 8/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 620- 621 رقم 663، 665- 667
1) - [إثبات الهداة: «واحداً»].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة رقم 667].
5) - از سليم بن قيس هلالى نقل شده است: هنگامى كه معاويه، ابو دردا و ابو هريره را نزد خود خواند و ما آن زمان در صفين همراه امير المؤمنين عليه السلام بوديم، و آن دو را مأمور رساندن پيامى به امير المؤمنين عليه السلام نمود و آنان پيغام را به آن حضرت رساندند، حضرت فرمود: «آنچه را كه معاويه همراه با شما فرستاده بود (پيامى كه به وسيله شما فرستاده بود) به من رسانديد. اكنون از من نيز بشنويد و همان گونه كه به من ابلاغ كرديد، از طرف من نيز آن را به او ابلاغ كنيد.»
وبإسناده [أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ومحمّد بن همام بن سهيل وعبدالعزيز وعبدالواحد ابنا عبداللَّه بن يونس الموصليّ- عن رجالهم-]، عن عبدالرّزّاق، قال: حدّثنا معمّر بن راشد، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس، إنّ عليّاً عليه السلام قال لطلحة في حديث طويل عند
ذكر تفاخر المهاجرين والأنصار بمناقبهم وفضائلهم: «يا طلحة! أليس قد شهدت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حين دعانا (1)بالكتف، ليكتب فيها ما لا تضلُّ الأمّة بعده ولا تختلف، فقال صاحبك ما قال: «إنّ رسول اللَّه يهجر» فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وتركها؟ قال: بلى قد شهدته، قال: فإنّكم لمّا خرجتم أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالّذي أراد أن يكتب فيها ويشهد عليه العامّة، وأنّ جبرئيل أخبره بأنّ اللَّه تعالى قد علم أنّ الأمّة ستختلف وتفترق، ثمّ دعا بصحيفة، فأملى عليَّ ما أراد أن يكتب في الكتف (2)، وأشهد على ذلك ثلاثة رهط: سلمان الفارسيَّ وأبا ذرٍّ والمقداد، وسمّى مَن يكون من أئمّة الهدى الّذين أمر المؤمنين بطاعتهم إلى يوم القيامة، فسمّاني أوّلهم، ثمّ ابني هذا حسن، ثمّ ابني هذا حسين، ثمّ تسعة من ولد (3)ابني هذا حسين، كذلك يا أبا ذرٍّ وأنت يا مقداد؟ قالا: نشهد بذلك على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال طلحة: واللَّه لقد سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لأبي ذرٍّ: «ما أقلّت الغبراء، ولا أظلّت الخضراء ذا (4)لهجة أصدق ولا أبرَّ من أبي ذرٍّ»، وأنا أشهد أ نّهما لم يشهدا إلّابالحقِّ (5)، وأنت أصدق وأبرُّ عندي منهما». (6)
طلحه گفت: «بله، من شاهد آن واقعه بوده ام.»
آن حضرت فرمود: «پس از اين كه شما بيرون رفتيد، رسول خدا صلى الله عليه و آله مرا باخبر ساخت از آنچه كه قصد داشت كه در آن (قطعه استخوان) بنويسد و مردم را بر آن گواه گيرد. همچنين از اين كه جبرئيل به آن حضرت خبر داده بود كه خداى تعالى مى داند كه امت در آينده نزديك دچار اختلاف و تفرقه خواهد شد. پس از آن رسول خدا صلى الله عليه و آله صحيفه اى خواست و آنچه را كه قصد داشت در آن استخوان كتف بنويسد، به من املا فرمود و سه نفر را بر آن گواه گرفت: سلمان فارسى و ابو ذر و مقداد را و كسانى را كه از پيشوايان هدايت هستند، از آن جمله كه اطاعتشان را تا روز قيامت به مؤمنان امر فرموده [است] نام برد و مرا (على عليه السلام) نخستين آنان خواند. بعد اين پسرم حسن وسپس اين فرزندم حسين، وسپس نُه تن از اولاد اين فرزندم حسين. آيا همين طور است اى ابا ذر و تو اى مقداد؟»
آن دو گفتند: «ما گواهى مى دهيم بدرستى اسناد آن به رسول خدا صلى الله عليه و آله.»
در اين جا طلحه گفت: به خدا سوگند من از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه به ابى ذر مى فرمود: «زمين هرگز زبان آورى بر پشت خود حمل نكرده و آسمان هرگز بر او سايه نيفكنده كه راستگوتر و نيكوكارتر از ابى ذر باشد.»
و من نيز گواهى مى دهم كه آن دو جز به حق شهادت نمى دهند و تو در نزد من راستگوتر و نيكوكارتر از آن دو هستى.»
غفارى، ترجمه كتاب الغيبة،/ 121- 122
النّعماني، كتاب الغيبة،/ 121- 122 رقم 11/ عنه: المجلسي، البحار، 36/ 277؛ البحراني، العوالم (ط 3) 15- 3/ 209- 210
1) - [البحار والعوالم: «دعا»].
2) - [البحار: «بالكتف»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) - [العوالم: «على ذي»].
5) - [العوالم: «الحقّ»].
6) - وباز سليم بن قيس هلالى گويد: هنگام يادآورى تفاخر مهاجران وانصار كه به افتخارات و برترى هايشان مى باليدند، على عليه السلام ضمن حديثى طولانى خطاب به طلحه فرمود: «اى طلحه! مگر تو خود شاهد نبودى كه وقتى رسول خدا صلى الله عليه و آله از ما استخوان كتفى خواست تا بر آن چيزى بنويسد كه پس از او امّت به گمراهى نيفتد و دچار اختلاف نشود، و آن دوست تو چنان سخنى را گفت كه: «البته رسول خدا هذيان مى گويد» و پيامبر خدا صلى الله عليه و آله خشمگين شد و از نوشتن صرف نظر نمود؟»
حدّثنا (1)أبي، ومحمّد بن الحسن (رضي اللَّه عنهما)، قالا: حدّثنا سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عمر بن أُذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلاليِّ، (2)قال: رأيت عليّاً عليه السلام في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في خلافة عثمان وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون العلم والفقه فذكرنا (3)قريشاً [وشرفها] وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الفضل مثل قوله: «الأئمّة من قريش»، وقوله: «النّاس تبع لقريش» و «قريش أئمّة العرب»، وقوله: «لا تسبّوا قريشاً»، وقوله: «إنّ للقرشيِّ قوّة رجلين من غيرهم»، وقوله: «مَن أبغض قريشاً أبغضه اللَّه»، وقوله: «مَن أراد هوان قريش أهانه اللَّه». وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها
1) - [الفرائد: «أنبأني السّيِّد النّسّابة جلال الدّين عبدالحميد بن فخّار بن معد بن فخّار الموسويّ، قال: أنبأنا والدي السّيِّد شمس الدّين شيخ الشّرف فخّار الموسويّ، إجازة بروايته عن شاذان بن جبرئيل القمي، عن جعفر بن محمّد الدّوريستي، عن أبيه، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه القميّ، قال: حدّثنا»].
2) [إثبات الهداة: «عن عليّ عليه السلام في حديث طويل أ نّه قال في مجلس عظيم فيه أكثر من مائتي رجل في زمان عثمان: أنشدكم اللَّه، أتعلمون أنّ رسول اللَّه سُئِل عن قوله تعالى «والسّابقون السّابقون»،»].
3) - [الفرائد: «فذكروا»].
ونصرتها وما أثنى اللَّه تبارك وتعالى عليهم في كتابه، وما قال فيهم (1)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الفضل (2)، وذكروا ما قال في سعد بن عُبادة وغسيل الملائكة، فلن يدعوا (3)شيئاً من فضلهم حتّى قال كلُّ حيٍّ: منّا فلان وفلان، وقالت قريش: منّا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ومنّا (4)جعفر، ومنّا حمزة (5)، ومنّا عبيدة بن الحارث، وزيد بن حارثة وأبو بكر وعمر وعثمان وسعد (6)وأبو عبيدة وسالم، وابن عوف، فلم يدعوا من الحيّين أحداً من أهل السّابقة إلّاسمّوه، وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل، فمنهم (7)عليُّ بن أبي طالب عليه السلام وسعد بن أبي وقّاص، وعبدالرّحمان بن عوف، وطلحة، والزُّبير، وعمّار (8)، والمقداد، وأبو ذرٍّ، وهاشم ابن عتبة، وابن عمر، والحسن والحسين عليهما السلام، وابن عبّاس، ومحمّد بن أبي بكر، وعبداللَّه ابن جعفر، ومن الأنصار أُبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو أيّوب الأنصاريُّ، وأبو الهيثم ابن التّيهان، ومحمّد بن مسلمة، وقيس بن سعد بن عبادة، وجابر بن عبداللَّه، وأنس بن مالك، وزيد بن أرقم، وعبداللَّه بن أبي أوفى، وأبو ليلى ومعه ابنه عبدالرّحمان قاعد بجنبه غلام صبيح الوجه أمرد، فجاء أبو الحسن البصريُّ ومعه ابنه الحسن غلام أمرد صبيح الوجه، معتدل القامة، قال: فجعلت أنظر إليه وإلى عبدالرّحمان بن أبي ليلى فلا أدري أ يّهما أجمل هيئة (9)، غير أنّ الحسن أعظمهما وأطولهما، فأكثر القوم في (10)ذلك من بكرة إلى حين الزّوال وعثمان في داره لا يعلم بشي ء ممّا هم فيه، وعليُّ بن أبي طالب عليه السلام ساكت لا ينطق، لا (11)هو ولا أحد من أهل بيته.
فأقبل القوم عليه، فقالوا: يا أبا الحسن! ما يمنعك أن تتكلّم؟ فقال: ما من الحيّين إلّا
1) [الفرائد: «النّبيّ صلي الله عليه و آله»].
2) [الفرائد: «النّبيّ صلي الله عليه و آله»].
3) - [الفرائد: «فلم يدعوا»].
4) [الفرائد: «حمزة ومنّا جعفر»].
5) [الفرائد: «حمزة ومنّا جعفر»].
6) - [لم يرد في الفرائد].
7) - [الفرائد: «فيهم»].
8) - [لم يرد في الفرائد].
9) - [لم يرد في الفرائد].
10) - [الفرائد: «و»].
11) - [لم يرد في الفرائد].
وقد ذكر فضلًا وقال حقّاً، وأنا (1)أسألكم يا معشر قريش والأنصار، بمن أعطاكم (2)اللَّه عزّ وجلّ هذا الفضل؟ أبأنفسكم (3)وعشائركم وأهل بيوتاتكم (4)أو (5)بغيركم؟ قالوا: بل (6)أعطانا اللَّه ومنَّ علينا بمحمّد صلى الله عليه و آله (7)وعشيرته لا بأنفسنا وعشائرنا ولا بأهل بيوتاتنا، قال: صدقتم يا معشر قريش والأنصار، ألستم تعلمون أنّ الّذي نلتم به من خير الدُّنيا والآخرة منّا أهل البيت خاصّة دون غيرهم، وأنّ ابن عمّي (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: «إنِّي وأهل بيتي كنّا نوراً يسعى (9)بين يدي اللَّه تبارك وتعالى قبل أن يخلق اللَّه عزّ وجلّ آدم عليه السلام بأربعة عشر ألف سنة، فلمّا خلق (10)آدم عليه السلام وضع ذلك النّور في صلبه وأهبطه إلى الأرض، ثمّ حمله في السّفينة في صلب نوح عليه السلام، ثمّ قذف به في النّار في صلب إبراهيم عليه السلام، ثمّ لم يزل اللَّه عزّ وجلّ ينقلنا من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطّاهرة (11)ومن الأرحام الطّاهرة إلى الأصلاب الكريمة (12)من الآباء والأمّهات لم يلتق (13)واحد منهم (14)على سفاح قطُّ»؟ فقال أهل السّابقة والقدمة (15)وأهل بدر وأهل (16)أُحد: نعم، (17)قد سمعنا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (18)، ثمّ قال: أنشدكم اللَّه، أتعلمون أنّ اللَّه عزّ وجلّ فضّل في كتابه
1) - [الفرائد: «فأنا»].
2) - [في الينابيع مكانه: «الحمويني بسنده عن سليم بن قيس الهلاليّ، قال: رأيت عليّاً في مسجد المدينة في خلافة عثمان وانّ جماعة المهاجرين والأنصار يتذاكرون فضائلهم وعليّ ساكت، فقالوا: يا أبا الحسن! تكلّم. فقال: يا معشر قريش والأنصار! أسألكم ممّن أعطاكم ...»].
3) [لم يرد في الينابيع].
4) [لم يرد في الينابيع].
5) - [الفرائد: «أم»].
6) - [لم يرد في الينابيع].
7) [الينابيع: «قال: ألستم تعلمون أنّ»].
8) [الينابيع: «قال: ألستم تعلمون أنّ»].
9) - [الينابيع: «تسعى»].
10) - [في الفرائد والينابيع: «خلق اللَّه»].
11) - [لم يرد في الينابيع].
12) - [لم يرد في الينابيع].
13) - [في الفرائد: «لم يلق»، وفي الينابيع: «لم يكن»].
14) - [الينابيع: «منّا»].
15) - [لم يرد في الينابيع].
16) - [لم يرد في الينابيع].
17) [الينابيع: «قد سمعناه»].
18) [الينابيع: «قد سمعناه»].
السّابق على المسبوق في غير آية، وإنِّي (1)لم يسبقني (2)إلى اللَّه عزّ وجلّ وإلى رسوله صلى الله عليه و آله أحدٌ من هذه الأمّة؟ قالوا: اللَّهمّ (3)نعم.
قال: فأنشدكم (4)اللَّه أتعلمون حيث نزلت (5)«وَالسّابِقُونَ الأوّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ وَالأنصارِ» (6)(7)، و «وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ* أُوْلئِكَ المُقَرّبُونَ» (8). سُئِل عنها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله،(9)فقال: «أنزلها اللَّه تعالى في الأنبياء (10)وأوصيائهم، فأنا (11)أفضل أنبياء اللَّه ورسله وعليُّ (12)ابن أبي طالب (13)وصيّي أفضل الأوصياء»؟ قالوا: اللَّهمّ (14)نعم.
قال: فأنشدكم (15)اللَّه عزّ وجلّ أتعلمون حيث نزلت (16)«يا أ يُّها ا لّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ وَأطِيعُوا الرّسُولَ وَأُوْلِي الأمْرِ مِنكُمْ» (17)، وحيث نزلت (18)«إنّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَا لّذِينَ آمَنُوا ا لّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ» (19)، وحيث نزلت «وَلَمْ يَتّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا المُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» (20)(21)قال النّاس: يا رسول اللَّه! أهذه (22)
1) - [لم يرد في الينابيع].
2) [الينابيع: «أحد من الأمّة في الإسلام؟ قالوا:»].
3) [الينابيع: «أحد من الأمّة في الإسلام؟ قالوا:»].
4) - [الينابيع: «أنشدكم»].
5) [لم يرد في الينابيع].
6) - التّوبة: 9/ 100.
7) [لم يرد في الينابيع].
8) - الواقعة: 56/ 10- 11.
9) [إثبات الهداة: «عن عليّ عليه السلام في حديث طويل أ نّه قال في مجلس عظيم فيه أكثر من مائتي رجل في زمان عثمان: أنشدكم اللَّه، أتعلمون أنّ رسول اللَّه سُئِل عن قوله تعالى «والسّابقون السّابقون»،»].
10) [إثبات الهداة: «والأوصياء، وأنا»].
11) [إثبات الهداة: «والأوصياء، وأنا»].
12) - [لم يرد في الينابيع].
13) - [لم يرد في الينابيع].
14) - [لم يرد في الينابيع].
15) - [في إثبات الهداة والينابيع: «أنشدكم»، وفي نور الثّقلين، 2/ وكنز الدّقائق، 5/ مكانه: «سليم بن قيس الهلاليّ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أ نّه قال: في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين والأنصار في المسجد أيّام خلافة عثمان: فأنشدكم ...»].
16) - [إثبات الهداة: «أنزلت»].
17) - النِّساء: 4/ 59.
18) - [إثبات الهداة: «أنزلت»].
19) - المائدة: 5/ 55.
20) - التّوبة: 9/ 16.
21) [الينابيع: «وأمر»].
22) - [لم يرد في الفرائد، وفي إثبات الهداة ونور الثّقلين: «هذه»].
خاصّة في بعض (1)المؤمنين أم عامّة (2)لجميعهم؟ فأمر (3)اللَّه عزّ وجلّ نبيّه صلى الله عليه و آله (4)أن يعلمهم ولاة أمرهم وأن يفسِّر (5)لهم من الولاية ما (6)فسّر لهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم (7)(8)وحجّهم فنصبني (9)للنّاس بغدير خمٍّ، (10)(11)ثمّ خطب، (12)فقال (13): «أ يُّها النّاس! إنّ اللَّه عزّ وجلّ أرسلني برسالةٍ ضاق بها صدري وظننتُ أنّ النّاس (14)مكذِّبي، فأوعدني لأُبلِّغنّها (15)أو ليعذِّبني» ثمّ أمر فنودي (16)الصّلاة جامعة، ثمّ خطب النّاس (17)، فقال: أ يُّها النّاس (18)! أتعلمون (19)أنّ اللَّه عزّ وجلّ مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا (20)أولى بهم من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، (21)قال: قم يا عليُّ، فقمت (22)، فقال (23): مَنْ كنت مولاه فعليّ (24)مولاه، اللَّهمّ وال مَنْ والاه وعاد مَنْ عاداه، فقام سلمان الفارسيُّ (25)رضى الله عنه، فقال: يا رسول اللَّه! (26)ولاؤه كما ذا (27)؟ فقال عليه السلام: (28)ولاؤه كولائي (29)مَن كنت أولى به من نفسه فعليٌ
1) - [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «لبعض»].
2) [إثبات الهداة: «في الجميع، فأنزل اللَّه»].
3) [الينابيع: «وأمر»].
4) [إثبات الهداة: «في الجميع، فأنزل اللَّه»].
5) [الينابيع: «له من الولاية كما»].
6) [الينابيع: «له من الولاية كما»].
7) - [لم يرد في الفرائد والينابيع].
8) [إثبات الهداة: «فنصبني للنّاس يوم غدير خمّ إلى أن قال: فقال: يا أ يُّها النّاس! ألا تعلمون»].
9) - [الفرائد: «فينصبني»].
10) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «إلى قوله»].
11) [لم يرد في الينابيع].
12) [لم يرد في الينابيع].
13) - [الفرائد: «وقال»].
14) [الينابيع: «يكذِّبني، فأوعدني ربِّي، ثمّ قال:»].
15) - [الفرائد: «لأبلِّغها»].
16) [الفرائد: «بالصّلاة جامعة، ثمّ خطب»].
17) [الفرائد: «بالصّلاة جامعة، ثمّ خطب»].
18) [الينابيع: «يكذِّبني، فأوعدني ربِّي، ثمّ قال:»].
19) [إثبات الهداة: «فنصبني للنّاس يوم غدير خمّ إلى أن قال: فقال: يا أ يُّها النّاس! ألا تعلمون»].
20) - [لم يرد في إثبات الهداة].
21) [لم يرد في إثبات الهداة والينابيع].
22) [لم يرد في إثبات الهداة والينابيع].
23) - [زاد في الينابيع: «آخذاً بيدي»].
24) - [زاد في الفرائد: «هذا»].
25) - [لم يرد في الفرائد والينابيع].
26) [في الفرائد وإثبات الهداة: «ولاءكما ذا»، وفي الينابيع: «ولاء عليّ ماذا»].
27) [في الفرائد وإثبات الهداة: «ولاءكما ذا»، وفي الينابيع: «ولاء عليّ ماذا»].
28) [في الفرائد: «ولاء كولايتي»، وفي إثبات الهداة: «ولاء كولائي»].
29) [في الفرائد: «ولاء كولايتي»، وفي إثبات الهداة: «ولاء كولائي»].
أولى به من نفسه، (1)فأنزل اللَّه تبارك وتعالى (2)«الْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً» (3)(4)فكبّر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (5)(6)وقال (7): اللَّه أكبر (8)بتمام النّعمة وكمال نبوّتي ودين اللَّه عزّ وجلّ و (9)ولاية عليٍّ بعدي (10)، (11)فقام أبو بكر وعمر، فقالا (12): يا رسول اللَّه! (13)هذه الآيات خاصّة (14)لعليّ (15)؟ قال: بلى، فيه (16)وفي أوصيائي إلى يوم القيامة، (17)قالا: يا رسول اللَّه (18)! بيِّنهم لنا، قال: عليٌّ أخي ووزيري (19)ووارثي ووصيّي (20)و (21)خليفتي في أمّتي (22)ووليُّ كلِّ مؤمن بعدي (23)، ثمّ ابني الحسن، ثمّ ابني (24)الحسين، ثمّ (25)تسعة من ولد (26)الحسين (27)واحد (28)بعد واحد (29)، (30)القرآن معهم (31)وهم مع القرآن لا يفارقونه ولا يفارقهم حتّى يردوا عليَّ حوضي (32)»؟ (33)فقالوا كلّهم: اللَّهمّ (34)نعم (35)، قد
1) [الينابيع: «فنزلت»].
2) [الينابيع: «فنزلت»].
3) - المائدة: 5/ 3.
4) [لم يرد في الينابيع].
5) [لم يرد في الينابيع].
6) - [الفرائد: «النّبيّ»].
7) - [في إثبات الهداة والينابيع: «فقال»].
8) [في الفرائد: «تمام نبوّتي وتمام دين اللَّه»، وفي الينابيع: «بإكمال الدّين وإتمام النّعمة ورضاء ربِّي برسالتي و»].
9) [في الفرائد: «تمام نبوّتي وتمام دين اللَّه»، وفي الينابيع: «بإكمال الدّين وإتمام النّعمة ورضاء ربِّي برسالتي و»].
10) [في نور الثّقلين وكنز الدّقائق: «إلى قوله»].
11) [الينابيع: «قالوا»].
12) [الينابيع: «قالوا»].
13) [في الفرائد: «هؤلاء الآيات خاصّة في عليّ»، وفي الينابيع: «هذه الآيات في عليّ خاصّة»].
14) [في إثبات الهداة: «في عليّ؟ فقال صلى الله عليه و آله: نعم، خاصّة فيه»، وفي كنز الدّقائق: «قال: بلى، فيَّ»].
15) [في الفرائد: «هؤلاء الآيات خاصّة في عليّ»، وفي الينابيع: «هذه الآيات في عليّ خاصّة»].
16) [في إثبات الهداة: «في عليّ؟ فقال صلى الله عليه و آله: نعم، خاصّة فيه»، وفي كنز الدّقائق: «قال: بلى، فيَّ»].
17) [الينابيع: «قالوا»].
18) [الينابيع: «قالوا»].
19) - [لم يرد في الينابيع].
20) [لم يرد في الينابيع].
21) - [إثبات الهداة: «وهو»].
22) [لم يرد في الينابيع].
23) - [كنز الدّقائق: «من بعدي»].
24) - [لم يرد في الفرائد والينابيع].
25) [في الفرائد: «تسعة من ولد ابني»، وفي الينابيع: «التّسعة من ولد»].
26) [في الفرائد: «تسعة من ولد ابني»، وفي الينابيع: «التّسعة من ولد»].
27) [لم يرد في الينابيع].
28) - [إثبات الهداة: «واحداً»].
29) [لم يرد في الينابيع].
30) [لم يرد في إثبات الهداة].
31) [لم يرد في إثبات الهداة].
32) - [في الفرائد والينابيع: «الحوض»].
33) [في نور الثّقلين: «قالوا: اللَّهمّ نعم»، وفي الينابيع: «قال بعضهم»].
34) - [لم يرد في إثبات الهداة].
35) [في نور الثّقلين: «قالوا: اللَّهمّ نعم»، وفي الينابيع: «قال بعضهم»].
سمعنا ذلك كلّه (1)وشهدنا (2)(3)كما قلت سواء (4)(5)، وقال بعضهم: قد حفظنا جلّ ما قلت، ولم نحفظه (6)كلّه وهؤلاء الّذين حفظوا أخيارنا وأفاضلنا (7)، فقال عليٌّ عليه السلام: صدقتم، ليس كلُّ النّاس يستوون في الحفظ، أنشدكم (8)اللَّه مَن حفظ ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لمّا قام فأخبر به؟ فقام زيد بن أرقم والبرّاء بن عازب وسلمان وأبو ذرٍّ والمقداد وعمّار (9)بن ياسر (10)(رضي اللَّه عنهم)، فقالوا: (11)نشهد لقد حفظنا قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (12)وهو قائم على المنبر وأنت إلى جنبه وهو يقول: «أ يُّها النّاس! إنّ اللَّه أمرني أن أنصب لكم إمامكم والقائم فيكم (13)بعدي و (14)وصيّي (15)وخليفتي والّذي فرض اللَّه عزّ وجلّ على المؤمنين في كتابه طاعته (16)فقرنه بطاعته وطاعتي، (17)فأمركم بولايتي وولايته فإنِّي (18)راجعت ربِّي عزّ وجلّ خشية طعن أهل النّفاق وتكذيبهم فأوعدني (19)ربِّي لأبلِّغنّها 14 أو ليعذِّبني، أ يُّها (20)النّاس! إنّ اللَّه عزّ وجلّ أمركم في كتابه بالصّلاة فقد بيّنتها لكم وبالزّكاة والصّوم والحجّ فبيّنتها لكم وفسّرتهالكم (21)وأمركم بالولاية وإنِّي أُشهدكم (22)أنّها لهذا خاصّة- ووضع يده على كتف 16 عليِ
1) - [لم يرد في الفرائد وإثبات الهداة ونور الثّقلين والينابيع].
2) [لم يرد في الينابيع].
3) [إثبات الهداة: «إلى أن قالوا»].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق].
5) [لم يرد في الينابيع].
6) - [الينابيع: «لم نحفظ»].
7) [الينابيع: «ثمّ قال»].
8) - [الفرائد: «أنشد»].
9) [لم يرد في الفرائد].
10) [لم يرد في الفرائد].
11) [إثبات الهداة: «إلى أن قالوا»].
12) - [الفرائد: «النّبيّ»].
13) [لم يرد في إثبات الهداة].
14) [لم يرد في إثبات الهداة].
15) - [الفرائد: «وصيّتي»].
16) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: وأمركم بالولاية و»].
17) [الفرائد: «وأمركم بولايته وإنِّي»].
18) [الفرائد: «وأمركم بولايته وإنِّي»].
19) [الفرائد: «لأبلِّغها»].
20) - [الفرائد: «يا أ يُّها»].
21) - [لم يرد في الفرائد].
22) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: وأمركم بالولاية و»].
ابن أبي طالب- ثمّ لابنيه من (1)بعده، ثمّ للأوصياء من بعدهم من ولدهم (2)لا يفارقون القرآن ولايفارقهم القرآن حتّى يردوا عليَّ حوضي (3)، أ يُّها النّاس! قد بيّنت لكم مفزعكم بعدي وإمامكم ودليلكم وهاديكم وهو أخي (4)عليُّ بن أبي طالب وهو فيكم بمنزلتي فيكم، فقلِّدوه دينكم وأطيعوه في جميع أموركم، فإنّ عنده جميع ما علّمني اللَّه تبارك وتعالى (5)(6)وحكمته، فسلوه وتعلّموا (7)منه ومن أوصيائه بعده، ولاتعلّموهم ولاتتقدّموهم ولاتخلّفوا (8)عنهم فانّهم مع الحقِّ والحقُّ معهم لا يزايلونه (9)ولا يزايلهم» (10)ثمّ جلسوا.
فقال سليم: ثمّ قال عليه السلام (11): أ يُّها (12)النّاس (13)! أتعلمون أنّ اللَّه عزّ وجلّ أنزل (14)في كتابه (15)«إنّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ ا لبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (16). فجمعني وفاطمة وابنيَّ (17)حسناً وحسيناً (18)(19)ثمّ ألقى (20)علينا كساء (21)، وقال: «اللَّهمّ إنّ (22)هؤلاء أهل
1) - [لم يرد في الفرائد].
2) - [إثبات الهداة: «لولدهم»].
3) - [إثبات الهداة: «الحوض»].
4) - [لم يرد في إثبات الهداة].
5) - [زاد في الفرائد: «من علمه»].
6) [إثبات الهداة: «فتعلموا»].
7) [إثبات الهداة: «فتعلموا»].
8) - [إثبات الهداة: «لا تتخلّفوا»].
9) - [الفرائد: «لا يزايلوه»].
10) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: فقال»].
11) - [الفرائد: «عليّ عليه السلام»].
12) - [في الصّافي وشرح الشّافية مكانه: «عن أمير المؤمنين عليه السلام، أ نّه قال في جمع من المهاجرين والأنصار في المسجد (في) أيّام خلافة عثمان: أيّها ...»، وفي نور الثّقلين، 4/ وكنز الدّقائق، 10/: «سليم بن قيس الهلاليّ، عن أمير المؤمنين عليه السلام، أ نّه قال في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين والأنصار في المسجد أيّام خلافة عثمان: أ يُّها ...»].
13) [الينابيع: «ثمّ قال»].
14) [لم يرد في الينابيع].
15) [لم يرد في الينابيع].
16) - الأحزاب: 33/ 33.
17) [الفرائد: «الحسن والحسين»].
18) [الفرائد: «الحسن والحسين»].
19) [في الصّافي وشرح الشّافية ونور الثّقلين: «وألقى»، وفي كنز الدّقائق: «وأتقى»].
20) [في الصّافي وشرح الشّافية ونور الثّقلين: «وألقى»، وفي كنز الدّقائق: «وأتقى»].
21) - [في الصّافي ونور الثّقلين: «كساه»].
22) - [لم يرد في الفرائد وشرح الشّافية والينابيع].
بيتي ولحمتي (1)، يؤلمني ما يؤلمهم (2)ويجرحني ما يجرحهم (3)، فأذهب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً»، فقالت أمّ سلمة: وأنا يا رسول اللَّه؟ فقال: أنت على (4)خير، (5)إنّما أُنزلت (6)فيَّ وفي (7)أخي [عليٍ] وفي ابنيَّ الحسن والحسين (8)وفي تسعة من ولد ابني (9)الحسين خاصّة، ليس معنا (10)فيها أحد غيرنا (11)»؟ فقالوا كلّهم (12): نشهد أنّ أمّ سلمة حدّثتنا بذلك (13)فسألنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فحدّثنا كما حدّثتنا أمّ سلمة (رضي اللَّه عنها) (14).
(15)ثمّ قال (16)عليٌّ عليه السلام (17): أنشدكم اللَّه، أتعلمون أنّ اللَّه عزّ وجلّ (18)لمّا أنزل في كتابه (19): «يا أ يُّها ا لّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ» (20)، فقال سلمان: يا رسول اللَّه! (21)عامّة هذه (22)أمّ خاصّة؟ فقال عليه السلام: «أمّا المأمورون (23)فعامّة المؤمنين (24)أُمروا بذلك (25)، وأمّا الصّادقون فخاصّة (26)لأخي عليٍّ (27)وأوصيائي من بعده (28)إلى يوم القيامة»؟ قالوا:
1) - [في الفرائد: «لحمي»، وفي الينابيع: «لحمهم لحمي»].
2) [في الفرائد: «ويؤذيني ما يؤذيهم ويحرجني ما يحرجهم»، وفي الصّافي: «ويحزنني ما يحزنهم ويخرجني ما يخرجهم»، وفي نور الثّقلين: «ويحرجني ما يحرجهم»].
3) [في الفرائد: «ويؤذيني ما يؤذيهم ويحرجني ما يحرجهم»، وفي الصّافي: «ويحزنني ما يحزنهم ويخرجني ما يخرجهم»، وفي نور الثّقلين: «ويحرجني ما يحرجهم»].
4) - [في الفرائد والينابيع: «إلى»، وفي الصّافي وشرح الشّافية ونور الثّقلين: «أو إنّك على»].
5) [الينابيع: «فقالوا»].
6) - [الفرائد: «نزلت»].
7) [في الفرائد: «أخي عليّ بن أبي طالب وفي ابنيّ»، وفي الصّافي: «أخي وفي ابنتي وفي ابنيّ»، وفي شرح الشّافية: «عليّ وفاطمة وفي ابنيّ»، وفي نور الثّقلين: «أخي وابنتي»، وفي كنز الدّقائق: «أخي عليّ وفي ابنتي وفي ابنيّ الحسن والحسين»].
8) [في الفرائد: «أخي عليّ بن أبي طالب وفي ابنيّ»، وفي الصّافي: «أخي وفي ابنتي وفي ابنيّ»، وفي شرح الشّافية: «عليّ وفاطمة وفي ابنيّ»، وفي نور الثّقلين: «أخي وابنتي»، وفي كنز الدّقائق: «أخي عليّ وفي ابنتي وفي ابنيّ الحسن والحسين»].
9) - [لم يرد في شرح الشّافية].
10) [في الفرائد: «فيها لأحد شرك»، وفي الصّافي وشرح الشّافية: «أحد غيرنا»].
11) [في الفرائد: «فيها لأحد شرك»، وفي الصّافي وشرح الشّافية: «أحد غيرنا»].
12) [الينابيع: «فقالوا»].
13) [لم يرد في الينابيع].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في الصّافي وشرح الشّافية ونور الثّقلين، 4/ وكنز الدّقائق، 10/].
15) [لم يرد في الينابيع].
16) [إثبات الهداة: «إلى أن قال: فقال»].
17) - [لم يرد في الينابيع].
18) [في الفرائد والينابيع: «أنزل»، وفي إثبات الهداة: «أنزل في كتابه»].
19) [في الفرائد والينابيع: «أنزل»، وفي إثبات الهداة: «أنزل في كتابه»].
20) - التّوبة: 9/ 19.
21) [في الفرائد: «عامّة هذا»، وفي إثبات الهداة: «أعامّة»، وفي الينابيع: «هذا عامّة»].
22) [في الفرائد: «عامّة هذا»، وفي إثبات الهداة: «أعامّة»، وفي الينابيع: «هذا عامّة»].
23) - [الفرائد: «المؤمنون»].
24) [لم يرد في الينابيع].
25) [لم يرد في الينابيع].
26) [في إثبات الهداة: «لأخي»، وفي الينابيع: «أخي عليّ»].
27) [في إثبات الهداة: «لأخي»، وفي الينابيع: «أخي عليّ»].
28) - [إثبات الهداة: «بعدي»].
اللَّهمّ (1)نعم، (2)قال: أنشدكم اللَّه، أتعلمون أنِّي قلت لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله في غزوة (3)تبوك: (4)لم خلّفتني مع الصِّبيان والنِّساء (5)؟ فقال: «إنّ المدينة لا تصلح إلّابي أو بك وأنت منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي»؟ قالوا: اللَّهمّ (6)نعم، قال:
أنشدكم اللَّه، أتعلمون أنّ اللَّه عزّ وجلّ أنزل في سورة الحجّ: «يا أ يُّها ا لَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبّكُمْ وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ» (7)إلى آخر السّورة. فقام سلمان، فقال: يا رسول اللَّه! مَن هؤلاء الّذين أنت عليهم شهيد وهم شهداء على النّاس الّذين اجتباهم اللَّه ولم يجعل عليهم في الدِّين من حرج، ملّة أبيكم (8)إبراهيم؟ قال عليه السلام: عنى بذلك ثلاثة عشر رجلًا خاصّة (9)دون هذه الأمّة (10)، قال سلمان: بيِّنهم لي (11)يا رسول اللَّه، قال: «أنا وأخي عليٌّ وأحد عشر من ولدي»؟ قالوا: اللَّهمّ (12)نعم.
(13)قال: أنشدكم اللَّه، أتعلمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (14)قام خطيباً لم يخطب بعد ذلك، فقال (15): «أ يُّها (16)النّاس! إنِّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي، فتمسّكوا بهما (17)لئلّا تضلّوا (18)، فإنّ اللّطيف الخبير أخبرني وعهد إليَّ أ نّهما لن يفترقا (19)حتّى يردا عليَّ الحوض»، (20)فقام عمر بن الخطّاب وهو (21)شبه (22)المغضب، فقال: يا رسول اللَّه! أكلُّ أهل
1) - [لم يرد في الينابيع].
2) [إثبات الهداة: «إلى أن»].
3) - [الينابيع: «غزاة»].
4) [الفرائد: «لم خلفتني»، وفي الينابيع: «خلّفتني على النِّساء والصِّبيان»].
5) [الفرائد: «لم خلفتني»، وفي الينابيع: «خلّفتني على النِّساء والصِّبيان»].
6) - [لم يرد في الينابيع].
7) - الحجّ: 22/ 77.
8) - [لم يرد في الينابيع].
9) [لم يرد في الينابيع].
10) [لم يرد في الينابيع].
11) - [في الفرائد والينابيع: «لنا»].
12) - [لم يرد في الينابيع].
13) [إثبات الهداة: «إلى أن»].
14) [الينابيع: «قال في خطبته في مواضع متعدّدة وفي آخر خطبته لم يخطب بعدها»].
15) [الينابيع: «قال في خطبته في مواضع متعدّدة وفي آخر خطبته لم يخطب بعدها»].
16) - [الفرائد: «يا أ يُّها»].
17) [في الفرائد والينابيع: «لن تضلّوا»، وفي إثبات الهداة: «لا تضلّوا»].
18) [في الفرائد والينابيع: «لن تضلّوا»، وفي إثبات الهداة: «لا تضلّوا»].
19) - [الفرائد: «لن يتفرّقا»].
20) - [الينابيع: «فقال»].
21) - [لم يرد في الفرائد].
22) - [اثبات الهداة: «شبيه»].
بيتك؟ فقال: «لا ولكن أوصيائي منهم، أوّلهم أخي (1)ووزيري ووارثي وخليفتي في أمّتي ووليُّ كلِّ مؤمن من (2)بعدي (3)، هو أوّلهم، ثمّ ابني الحسن، ثمّ ابني الحسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين واحد (4)بعد واحد حتّى يردوا عليَّ الحوض، شهداء اللَّه في أرضه وحججه (5)(6)على خلقه وخزّان علمه ومعادن حكمته (7)مَنْ أطاعهم أطاع اللَّه، ومَنْ عصاهم عصى اللَّه عزّ وجلّ»؟ فقالوا (8)كلّهم: نشهد أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال ذلك (9)ثمّ تمادى بعليٍّ عليه السلام (10)السّؤال فما ترك شيئاً إلّاناشدهم اللَّه فيه وسألهم عنه حتّى أتى على آخر مناقبه وما قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (11)، كلُّ ذلك يصدِّقونه ويشهدون أ نّه حقٌّ. (12)
ائمه از قريشند.
مردم تابع قريشند.
قريش ائمه عربند.
به قريش دشنام ندهيد.
يك قريشى توان دو مرد از ديگران را دارد.
هركس قريش را دشمن دارد، خدا او را دشمن دارد.
هركس خوارى قريش را خواهد، خدا او را خوار كند و ذكر انصار را به ميان كشيدند. فضل آن ها، سوابق آن ها، نصرت آن ها و آنچه را خداى تبارك و تعالى در قرآن بر آن ها ستايش كرده است و آنچه فضيلت رسول خدا درباره آن ها بيان كرده و ذكر كرده اند. آنچه را درباره سعد بن عباده فرموده كه او عين الملأ مى باشد و چيزى از فضايل كه هر طايفه اى داشتند، وانگذاشتند تا كار به مفاخره به مردان كشيد گفتند فلان از ما است و فلان از ما است.
قريش گفتند: از ما است رسول خدا صلى الله عليه و آله. از ما است جعفر. از ما است حمزه. از ما است عبيدة بن حارث و زيد بن حارثه و ابو بكر و عمر و عثمان و سعيد و ابو عبيده و سالم بن عوف. هيچ كس از رجال سابقه دار را از ذكر نينداختند. در حلقه اين مذاكره بيش از دويست تن رجال اسلامى نشسته بودند كه در ميان آن ها: على بن ابيطالب عليه السلام و سعد بن ابى وقاص و عبدالرحمان بن عوف و طلحه و زبير و عمار و مقداد و ابو ذر و هاشم بن عتبه و ابن عمر و حسن و حسين و ابن عباس و محمد بن ابى بكر و عبداللَّه بن جعفر وجود داشتند.
از انصار هم: ابى بن كعب وزيد بن عبداللَّه الثابت و ابو ايوب انصارى و ابو الهيثم بن التيهان ومحمد بن مسلمه و قيس بن سعد بن عباده و جابر بن عبداللَّه انصارى و انس بن مالك و زيد بن ارقم و عبداللَّه بن ابى اوفى و ابو ليلى بودند و با ابو ليلى، پسرش عبدالرحمان همراه بود. عبدالرحمان پسر بچه اى امرد و زيبا بود كه پهلوى پدرش نشسته بود. ابو الحسن بصرى هم آمد و پسرش حسن را هم همراه آورد. حسن هم بچه پسر امرد زيبارو و خوش قامت بود. راوى گويد: گاهى به او نگاه مى كردم، گاهى به عبدالرحمان بن ابى ليلى. نتوانستم بفهمم كدام يك زيباترند؛ ولى حسن تنومندتر و بلندبالاتر بود. مردم از صبح تا زوال ظهر در اين مذاكرات بودند و عثمان هم در خانه خود نشسته بود و اطلاعى از اين جريان نداشت. على بن ابيطالب هم در ميان اين جمع ساكت بود و نه او و نه احدى از خانواده اش سخنى نمى گفتند. مردم به او رو كردند و گفتند: «اى ابو الحسن! چه مانعى داريد كه سخن نمى گوييد؟»
فرمود: هر دو طايفه فضل خود را اظهار كردند و حق خود را ثابت نمودند. اى گروه قريش و انصار! اكنون من از شما مى پرسم به وسيله كى خداوند اين فضيلت را به شماها داده؟ آيا به خاطر خودتان و عشيره تان و اهالى خاندانتان يا ديگران؟»
عرض كردند: «خدا به وسيله محمد و خاندانش اين فضيلت را به ما داده است و نه به خاطر خودمان و عشاير و اهل بيوتات ما.»
فرمود: «اى گروه قريش و انصار! راست گفتيد. آيا ندانستيد كه هر خيرى در دنيا و آخرت درك كرديد، به وسيله اهل بيت خاص پيغمبر بوده [است] و نه ديگران؟»
پسر عمّ پيغمبر صلى الله عليه و آله فرمود: «به راستى من و اهل بيتم پيش از چهار هزار سال از آن كه خداى عزوجل آدم را بيافريند، نورى بوديم كه در پيشگاه خداى تبارك و تعالى مى كوشيد. چون آدم را آفريد، آن نور را در صلب وى نهاد و او را به زمين فرود آورد. سپس در صلب نوح بر كشتى حمل شد و در پشت ابراهيم به آتش پرتاب شد. سپس هميشه خداى عزوجل ما را در اصلاب كريمه و ارحام طاهره و از ارحام در اصلاب كريمه پدران و مادران جابه جا كرد، هيچ كدام از ما بر زنا برنخورده است. هرگز.»
اهل سابقه و پيشينيان اهل بدر و اهل احد گفتند: «آرى! اين را از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيديم.»
سپس فرمود: «شما را به خدا مى دانيد كه خدا در كتاب خود سابق را بر مسبوق تفضيل داده [است]. در چند آيه و كسى در اين امت به خدا و رسولش صلى الله عليه و آله از من سبقت نجسته است.»
گفتند: «آرى! به خدا.»
فرمود: «شما را به خدا مى دانيد (آيه 100 سوره توبه) پيشينيان نخست از مهاجر و انصار و (آيه 10- 11 سوره واقعه) «السّابقون السّابقون أولئك المقرّبون» در كجا نازل شده اند؟»
فرمود: « [از] پيغمبر درباره آن ها پرسش شد. فرمود: «خداى تعالى آن ها را درباره پيغمبران و اوصيا نازل كرده است. من افضل انبيا و رسلم و على بن ابيطالب وصى من افضل اوصيا است.»
گفتند: «بار خدايا! آرى.»
فرمود: «شما را به خداى عزوجل مى دانيد در كجا نازل شده است آيه «يا أ يُّها الّذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولوا الأمر منكم» و كجا نازل شده است (آيه 55 سوره مائده): «همانا ولى شما خداست و رسولش و آن كسانى كه نماز را برپا دارند و زكات را بدهند و آن ها ركوع كنندگانند» و در كجا نازل شده است (آيه 16 سوره توبه): «و نگرفتند جز خدا و رسولش و مؤمنان پشتيبانى.» مردم گفتند: يا رسول اللَّه! اين مخصوص به بعضى مؤمنان است، يا براى همه است؟»
خداى عزوجل به پيغمبرش دستور داد كه واليان امور را به آن ها تعليم كند و ولايت را براى آن ها تفسير كند بدانچه نماز و زكاة و روزه و حج آن ها را تفسير كرد. پس مرا در روز غدير خم براى مردم نصب كرد و نطق كرد، فرمود: «اى مردم! به راستى خداوند عزوجل مرا به رسالتى فرستاد كه بر سينه ام گران بود و گمان مى كردم مردم مرا تكذيب مى كنند. مرا تهديد كرد كه آن را بايد تبليغ كنى. اگرنه عذاب مى شوى. سپس جار زدند براى نماز جماعت و براى مردم خطبه خواند و فرمود: اى مردم! مى دانيد كه خداى عزوجل مولاى من و من مولاى مؤمنان هستم و از خودشان بر آن ها اولى هستم. گفتند: آرى يا رسول اللَّه!
فرمود: برخيز اى على! برخاستم.
فرمود: هركس را من مولا و آقا هستم، على مولا و آقا است. خدايا! دوستش را دوست دار و دشمنش را دشمن دار.
سلمان برخاست و عرض كرد: يا رسول اللَّه! چگونه ولايى؟
فرمود: ولايى چون ولاى خودم به هركس من از خودش اولى هستم، على هم نسبت به او از خودش اولى است. خدا هم اين آيه (3 سوره مائده) را نازل كرد: (امروز دين شما را كامل كردم و نعمت خود را بر شما تمام كردم و دين اسلام را براى شما پسنديدم).
رسول خدا صلى الله عليه و آله تكبير گفت و فرمود: تماميت نبوتم و تماميت دينم كه دين خداى عزوجل است، به ولايت على است، پس از من.
ابو بكر و عمر برپا خاستند و عرض كردند: «يا رسول اللَّه! اين آيات مخصوص به على است؟»
فرمود: «بلى، درباره او و اوصياى من است تا روز قيامت.»
عرض كردند: «يا رسول اللَّه! آن ها را براى ما بيان كن.»
فرمود: «على برادر و وزير و وارث و وصى و خليفه من است، در امتم و ولى هر مؤمنى است بعد از من، سپس فرزندم حسن و پس فرزندم حسين و بعد نُه تن از اولاد حسين، يكى بعد از ديگرى. قرآن با آن هاست و آن ها با قرآن. از او جدا نشوند و از آن ها جدا نشود تا در سر حوض بر من درآيند.»
گفتند: چرا به خدا ما آن را شنيديم و بر آن گواهيم. چنانچه مى گويى تماماً. بعضى گفتند: اكثر آنچه را گفتى ياد داريم و همه را ياد نداريم و اينانند آن كسانى كه حافظ اخبار ما هستند و افاضل ما هستند.
حضرت فرمود: «راست گفتيد. همه مردم در حافظه برابر نيستند. شما را به خدا سوگند، هركه اين ها را از رسول خدا حفظ كرده باشد، قيام كند و گزارش دهد.»
زيد بن ارقم، براء بن عازب، سلمان، ابو ذر، مقداد، عمار برخاستند و گفتند: «ما گواهيم و حافظ فرمايش رسول خداييم كه بر منبر ايستاده بود و تو در كنارش بودى و مى فرمود: اى مردم! به راستى خدا به من دستور داده براى شما امام نصب كنم و آن كه بعد از من خداى عزوجل طاعت او را بر مؤمنان در قرآن خود واجب كرده و قرين طاعت خود و من قرار داده [است]، معرفى كنم و به شما دستور دهم ولايت مرا و او را، زيرا من از ترس طعنه منافقين و تكذيب آن ها در اين باره به خدا مراجعه كردم؛ ولى او مرا تهديد و توعيد كرد كه بايد آن را تبليغ كنى؛ و اگرنه معذب مى شوى. اى مردم! خدا در قرآنش شما را دستور نماز داده و من آن را بيان كردم و دستور زكات و روزه و حج داده [است]. من آن ها را بيان كردم براى شما و شما را دستور به ولايت داده و به راستى من گواهم كه منظور خصوص همين است.
دست خود را روى شانه على بن ابيطالب گذاشت. سپس براى دو پسر او است، بعد از او، سپس براى اوصياى بعد از او، از فرزندان آنان، از قرآن جدا نشوند و قرآن از آن ها جدا نشود؛ تا آن كه بر سر حوضم بر من درآيند، اى مردم! پناهگاه شما را پس از خود و امام و دليل و هادى شما را بيان كردم كه برادرم على ابن ابيطالب است. او در ميان شما، چون خود من است، در دين خود از او تقليد كنيد و در همه امور خود از او اطاعت كنيد؛ زيرا هرچه خدا به من آموخته، از حكمت خود نزد او است. از او بپرسيد و از اوصيايش بعد از او، به آن ها نياموزيد و بر آن ها پيش نيفتيد و از آن ها رو نگردانيد؛ زيرا آنان باحقند و حق با آن هاست. از آن ها كنار نرود و آن ها از او كنار نروند.» سپس اين گواهان نشستند.
سليم گويد: سپس على فرمود: «اى مردم! مى دانيد كه خداى عزوجل در كتاب خود نازل كرده است (سوره احزاب آيه 33) (همانا خدا خواسته پليدى را از شما خاندان ببرد و شما را پاكيزه كند. پاكيزگى نمايانى.)
پيغمبر، مرا و فاطمه را و دو پسرم حسن و حسين را جمع كرد و عباى خود را بر سر ما انداخت و فرمود: «بار خدايا! اين هايند خاندان من و گوشت من. به دردم آرد آنچه به دردشان آرد و جراحتم رساند آنچه به آن ها جراحت رساند. ببر از آن ها پليدى را و خوب پاكشان كن.»
امّ سلمه عرض كرد: «مرا هم يا رسول اللَّه؟»
فرمود: «تو نيكى؛ ولى اين آيه درباره من و برادرم على بن ابيطالب و دو فرزندم و درباره نُه تن از اولاد فرزندم حسين به خصوص نازل شده [است]، احدى در اين جا از ديگران با ما نيست.»
همه گفتند: «ما گواهيم كه امّ سلمه اين حديث را به ما گفته است و از رسول خدا پرسش كرديم. او هم مانند امّ سلمه حديث را فرمود. سپس على عليه السلام فرمود: شما را به خدا مى دانيد كه چون خداى عزوجل در كتاب خود (سوره توبه آيه 119) نازل كرد: (اى آن چنان كسانى كه گرويدند از خدا بپرهيزيد و با راستگويان باشيد).»
سلمان عرض كرد: «يا رسول اللَّه! اين عمومى است يا مقصود خاصى دارد؟»
فرمود: «مأمور همه مؤمنان هستند كه بدان دستور يافته اند و اما مقصود از صادقين، خصوص برادرم على و اوصياى بعد از او است تا روز قيامت.»
گفتند: «به خدا آرى.»
فرمود: «شما را به خدا مى دانيد كه در غزوه تبوك به رسول خدا عرض كردم چرا مرا با كودكان و زنان به جا گذاشتى؟»
فرمود: «اصلاح مدينه به من است يا به تو و تو نسبت به من چون هارونى نسبت به موسى؛ جز آن كه بعد از من پيغمبرى نيست.»
گفتند: «آرى به خدا.»
فرمود: «مى دانيد كه خدا در سوره حج (آيه 77) فرموده: اى آن چنان كسانى كه گرويديد ركوع كنيد و سجود كنيد و خدا را بپرستيد و كار نيك كنيد تا آخر سوره را نازل كرد.»
سلمان از جا برخاست و عرض كرد: «يا رسول اللَّه! آن ها كه تو بر آن ها گواهى و آنان بر مردم، آن كسانى كه خدا آن ها را برگزيده و بر آن ها حرج و سختى در دين ننهاده [است] و ملت پدر شما ابراهيم مى باشند، كيانند؟»
فرمود: «مقصود از آن، سيزده كسند در اين امت، بالخصوص نه ديگران.»
سلمان عرض كرد: «آن ها را براى ما بيان كن يا رسول اللَّه!»
فرمود: «من و برادرم على و يازده تن فرزندان من.»
عرض كردند: «به خدا آرى.»
فرمود: «شما را به خدا مى دانيد كه رسول خدا در آخرين خطبه خود كه ديگر بعد از آن خطبه نخواند، فرمود: اى مردم! به راستى من در ميان شما دو ثقل به جا مى گذارم؛ كتاب خدا و عترت خودم، يعنى: اهل بيتم، به آن ها تمسك كنيد تا هرگز گمراه نشويد؛ زيرا لطيف خبير به من خبر داده و عهد نموده [است كه] هرگز از هم جدا نشوند تا در سر حوض بر من درآيند.»
عمر بن خطاب خشم آلود به پا خاست و عرض كرد: «يا رسول اللَّه! همه اهل بيت تو؟»
فرمود: «نه! اوصياى من كه اوّلشان برادرم و وزيرم و وارثم و خليفه ام در امتم و ولى هر مؤمن و مؤمنه بعد از خودم مى باشد. او اوّل آن هاست. سپس فرزندم حسن، سپس فرزندم حسين. سپس نُه تن از فرزندان حسين يكى بعد از ديگرى تا بر حوض من بر من وارد شوند. اين ها شهداى خدا باشند در زمينش و حجت بر خلقش و خزان علمش و معادن حكمتش. هركس اطاعت آن ها كند، اطاعت خدا كرده و هركه مخالفت كند، مخالفت خداى عزوجل كرده است.»
همه گفتند: «گواهيم رسول خدا اين را گفته است.»
سپس دنباله سؤالات كشيده شد خدمت على عليه السلام. آن حضرت چيزى را وا نگذاشت كه با قيد سوگند از آن ها پرسيد تا آخر. آنچه رسول خدا فرموده [بود] و همه را تصديق كردند و شهادت دادند كه درست است.
كمره اى، ترجمه كمال الدين، 1/ 389- 396
معاويه، ابو دردا و ابو هريره را طلب داشت و گفت: از ايدر به نزديك على شويد و او را از من سلام برسانيد و بگوييد، من خود گواهى مى دهم كه تو از تمامت مردم در امر خلافت و امامت احق و اولايى و از من نيز بسزاترى؛ زيرا كه من از طلقايم وتو از مهاجران اولينى وسبقت در اسلام وقربت با خير الانام تورا است وكتاب خدا وسنت رسول را از هركس تو نيك تر دانى. مهاجر و انصار پس از سه روز مشورت تورا به خليفتى اختيار كردند و به تمام رغبت بيعت نمودند. نخستين طلحه و زبير سر به متابعت تو فرو گذاشتند و بى موجبى طريق ظلم و عداون برداشتند؛ لكن شنيده ام كه گاهى سخن ديگرگونه كنى و فعل باژگونه زنى؛ چنان كه به من رسيد از خون عثمان برائت جستى و هنگام قتل او گفتى: «اللَّهمّ لم أرض ولا أمال» و در جنگ بصره گاهى كه اصحاب جمل بانگ دردادند: «يا لثارات عثمان!» همى گفتى كه عثمان به روى در جهنم افتاد. مگر من او را كشتم؛ بلكه طلحه و زبير و عايشه او را كشتند و امر به قتل او فرمودند و من در خانه خويش ساكن بودم. اگر اين است كه تو گويى و ساحت تو آلوده به خون عثمان نيست، كشندگان او را به نزد من فرست تا خون ايشان بريزم. پس به نزديك تو آيم و در بيعت و متابعت تو گردن نهم. حرف ديگر آن كه مرا جواسيس و عيونى است كه ملازمت خدمت تو دارند؛ لكن جسم ايشان در نزد تو است؛ اما دل ايشان با من است و مرا خبر داده اند كه در انجمن مردم چون نام ابو بكر و عمر بر زبانى گذرد، بر ايشان رحمت كنى و چون نام عثمان گفته آيد، نه رحمت فرستى و نه لعنت كنى و آن گاه كه مجلس از بيگانه پرداخته گردد و جز خاصان خبيثه و شيعيان ضاله تو كس نماند از ابو بكر و عمر نيز برائت جويى و بر ايشان لعن فرستى و گويى من وصى و خليفه رسول خدايم و خداوند طاعت مرا بر بندگانش واجب داشته و در «قرآن مجيد» منصوص فرموده است، آن جا كه مى گويد: «يا أ يُّها الرّسول بلِّغ ما انزل إليك من ربِّك وإن لم تفعل فما بلَّغت رسالته واللَّه يعصمك مِنَ النّاس» (5/ 67).
و رسول خدا در غدير خم مردم را فراهم آورد و حكم خداى را ابلاغ فرمود و فرمان كرد كه هركس حاضر است، غايب را آگهى دهد كه تو اولى به تصرفى در جان و مال مردم از نفوس ايشان و نيز گويى كه رسول خدا مرا با خود چنان دانست كه هارون را با موسى و نيز به من رسيده كه بر منبر چون خطبه قرائت فرمايى از آن پيش كه فرود شوى، گويى: «واللَّه إنِّي لأولى النّاس وما زلت مظلوماً منذ قبض رسول اللَّه؛ سوگند به خداى از آن روزى كه رسول خداى با سراى ديگر تحويل داد. من مظلوم بودم و خلافت كه حق من است و من از همه مردم بدان امر سزاوارترم، با من نگذاشتند.»
اين سخن واجب مى كند كه ظلم ابو بكر و عمر در حق تو افزون از عثمان آيد. چه بعد از رسول خدا، ما بوديم و ديديم كه عمر بى مشورت تو با ابو بكر بيعت كرد و اين جماعتى از انصار كه دوستان و شيعيان تو بودند، از درِ مخاصمت بيرون شدند و حق تو را و حجت تو را و قرابت تو را با رسول اللَّه نگران نشدند و حال اين كه اگر ابو بكر و عمر با تو بيعت كردندى، عثمان از ايشان پيشى گرفتى. چه او پسر عم تو بود و تو را بر او حق رحم بود و همچنان چون ابو بكر درگذشت، بى مشورت تو كار با عمر گذاشت و پس از عمر به حكم شورا امارت و امامت بر عثمان افتاد. گاهى كه او را در حصار گرفتند، از شما انتصار كرد. نصرت نكرديد و دعوت نمود. اجابت نفرموديد و حال آن كه بيعت او بر ذمت شما بود. هان اى جماعت انصار و مهاجران! عثمان را دست باز داشتيد تا مصريان او را بكشتند و در قتل او اعانت كرديد. اكنون نيستيد شما الّا آن كه قتل او را فرمان داديد و يا خود بكشتيد؛ و اگر نه بگذاشتيد او را تا بكشتند.
بالجمله، از پسِ اين داهيه دهيا مردمان با تو كه على ابو طالبى بيعت كردند و تو در خلافت از من سزاوارترى به شرط اين كه كشندگان عثمان را به من فرستى تا گردن زنم، آن گاه من و هركه با من هست، از اهل شام دعوت تو را اجابت كنيم و به تمام رغبت با تو بيعت نماييم.
چون ابو دردا سخن به پاى آورد، على عليه السلام او را و ابو هريره را مخاطب داشت و فرمود: حق رسالت بگذاشتيد و غايت ابلاغ مبذول نموديد. اكنون پاسخ معاويه را بشنويد و او را بشنوانيد. همانا عثمان بن عفان يا خليفتى به حق بود و امامتى بسزا داشت، خونش حرام و نصرتش واجب و خذلانش عصيان بود. يا اين خلافت به غصب داشت و اين امامت به ضلالت مى كرد و خونش حلال و نصرتش حرام بود. از اين دو وجه كه به شرح رفت، بيرون نتواند بود و اين معنى نيز مكشوف است كه چون امامى درگذشت، خواه مؤمن و متقى و خواه فاجر و فاسق به حكم خداوند و قانون شريعت بر مسلمانان واجب است كه دست در كارى نكنند و حديث امرى نفرمايند؛ نه به دست و نه به زبان؛ از آن پيش كه از بهر خويش امامى عالم و عادل و بر فرايض و سنن دانا و بينا نصب كنند تا در ميان ايشان داد بدهد و حدود ايشان را محفوظ بدارد و اطراف ايشان را مجموع سازد و صدقات ايشان را درهم آورد. آن گاه سخن از امام مقتول كنند، خواه به حق كشته باشند، خواه به ناحق و آن كس كه امامت به دست كرد، خونداران امام مقتول به نزد او حاضر شوند و به حكومت او رضا دهند. هم اكنون بعد از قتل عثمان از پس آن كه مهاجر و انصار سه روز كار به شورا كردند، بر من گرد آمدند و با من بيعت كردند و غازيان بدر و سابقين مهاجران حاضر شدند و اين جماعت، آنانند كه بى مشورت عامه با ديگران بيعت كردند و در بيعت من با مشورت عامه رغبت نمودند. اكنون اگر اين امر را خداوند به اختيار امت و اجماع ايشان مقرر داشته [است]، مرا اختيار كرده اند و اطاعت من بر معاويه و جز معاويه فرض مى آيد و اگر امت را اختيارى نيست و بدون حكم خداوند اين حكومت كس نتواند كرد هم به حكم كتاب خداى و سنت رسول اين خليفتى مراست. اكنون بگوييد، اى ابو هريره و ابو دردا! اگر عثمان در عهد ابو بكر و عمر مقتول شدى، معاويه در طلب خون او بر ايشان خروج كردى؟
گفتند: سخن نمى كرد.
فرمود: اگر معاويه گويد من دست باز نمى داشتم و خون او مى جستم، بگوييد: آيا روا باشد از براى قتيلى كس شق عصاى مسلمين كند و بر امام عهد خروج نمايد و مسلمانان را پراكنده سازد و حال آن كه پسرهاى عثمان حاضر باشند و در طلب خون پدر اولى باشند.
ابو هريره و ابو دردا خاموش شدند و گفتند: على عليه السلام انصاف مى دهد.
آن گاه فرمود: قسم به جان خودم، اگر معاويه مرا داد بدهد وسخن از درِ صدق كند، اين جنگ و جوش را بنشاند و مسلمان را از اين عناد عذاب برهاند. اينك فرزندان عثمان در نزد معاويه حاضرند و كودك نيستند كه ولى و قيم بخواهند و كشندگان عثمان نيز در لشكرگاه منند. بايد پسران عثمان حاضر شوند و من قتله عثمان را با ايشان بنشانم و در ميان ايشان به كتاب خداى و سنّت رسول حكومت كنم. پس اگر عثمان را به حق كشتند، خون او باطل گردد؛ و اگرنه قتله او را به دست پسران عثمان بسپارم تا اگر بخواهند، بكشند و اگرنه ديت بستانند يا معفو دارند. اگر معاويه بخواهد به ولايت يا وكالت پسران عثمان سخن كند هم باكى نيست. وى حاضر شود و اين دعوى به پاى برد. ابو هريره و ابو دردا گفتند: كس از اين نيكوتر داد ندهد و انصاف نكند و اين وقت بيست هزار كس از لشكر على عليه السلام كه محفوف در آهن و فولاد بودند و جز چشم ايشان ديدار نمى گشت، خويشتن را بر ابو هريره و ابو دردا عرضه دادند و گفتند: ماييم كشندگان عثمان و بدانچه امير المؤمنين على در حق ما حكومت فرمايد و حكم براند گردن نهاده ايم و رضا داده ايم. بگوييد تا اولياى دم عثمان و فرزندان او حاضر شوند و طى سخن كنند. آنچه بر ما فرود آيد از قتل و اگرنه ديت بر آن صبر كنيم و سر برنتابيم.
ابو هريره و ابو دردا گفتند: انصاف داديد. واجب نمى كند كه على شما را بكشد يا به كس فرستد، از آن پيش كه در ميان شما و اولياى دم، عثمان حكومت فرمايد.
و از ايشان درگذشتند و به خدمت معاويه آمدند و سخنان على را باز گفتند و كلمات قتله عثمان را به شرح كردند. معاويه گفت: على چه پاسخ داد از اين كه بر ابو بكر و عمر طلب رحمت كند و در حق عثمان باز ايستد؟
گفتند: از آن پس كه ما خود شنيديم كه بر هر سه تن رحمت فرستاد، چه بگوييم و چه بشنويم.
گفت: از اين چه گويد كه خود را به حكم خدا و رسول خليفه داند و بعد از رسول خدا مظلوم خواند و در سرّ از خلفا برائت جويد. گفتند: على مى فرمايد: اگر اين خليفتى به اختيار امت است، بعد از مشورت مرا اختيار كردند و اگر به حكم خدا و رسول بايد هم خداوند در كتاب منزل به لسان پيغمبر مرسل مرا خليفتى داده و طاعت و نصرت مرا بر تمام امت واجب داشته [است]. و اين وقت بر منبر صعود داد و مهاجر و انصار و جمهور سپاه حاضر بودند. پس خداى را ثنا گفت و رسول را درود فرستاد.
فرمود: اى مردمان! همانا مناقب من از آن بيش است كه به حساب و شمار توان گرفت. من از آنچه خداوند در كتاب كريم فرستاده و رسول خداى به مناقب من مخصوص و منصوص داشته [است]، به هفت سخن باز ايستم. اى مردم! آيا مى دانيد كه هيچ كس در اسلام بر من سبقت نگرفت؟
گفتند: جز اين نيست.
فرمود: خداى را بر شما گواه مى گيرم، نبوديد و نشنيديد كه از اين آيت مبارك كه خداى مى فرمايد: «السّابقون السّابقون أولئك المقرّبون» (56/ 10- 11) از رسول خداى پرسش كردند. فرمود: «اين آيت در حق انبيا و اوصيا فرود شد و من افضل انبيا و وصى من على بن ابيطالب افضل اوصياست.»
هفتاد تن از غازيان بدر كه بيش تر از انصار و بعضى از مهاجران بودند و ابو الهيثم بن التيهان و خالد بن زيد و ابو ايوب انصارى در ميان انصار و عمار ياسر در ميان مهاجران بود، برخاستند و هم آواز گفتند: «قد سمعنا رسول اللَّه قال ذلك؛ ما همگان از رسول خدا اين سخن بشنيديم.»
ديگر باره على فرمود: «اى مردم! خداى را بر شما گواه مى گيرم در اين آيت مبارك كه خداى مى فرمايد: «يا أ يُّها الّذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم» (4/ 59).
و نيز مى فرمايد: «إنّما وليُّكم اللَّه ورسوله والّذين آمنوا الّذين يقيمون الصّلاة ويؤتون الزّكاة وهم راكعون» (5/ 55).
و نيز مى فرمايد: «أم حسبتم أن تُترَكوا ولمّا يعلم اللَّه الّذينَ جاهدوا منكم ولم يتّخذوا من دون اللَّه ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة واللَّه خبير بما تعملون» (9/ 16).
گاهى كه مردم عرض كردند: يا رسول اللَّه! اين فضل و شرف شامل عامه مؤمنين يا خاصِ بعضى است؟ پس خداوند رسول خويش را مأمور داشت كه ايشان را بياگاهاند و آموزگارى كند مقام ولايت را چنان كه صوم و صلاة و زكاة و حج را آموزگارى فرمود.
پس در غدير خم، بلال را فرمان كرد تا مردم را به صلاة جامعه ندا درداد و نماز بگذاشت و مرا از بهر ناس نصب كرد:
قال: أ يُّها النّاس! إنّ اللَّه مولى وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم مَن كنت مولاه فعليٌّ مولاه اللَّهمّ وال مَن والاه وعاد مَن عاداه وانصر مَن نصره واخذل مَن خذله.»
اين وقت سلمان فارسى برخاست و گفت: يا رسول اللَّه! ولاى على چگونه است و هندسه آن چيست؟
فقال: ولاؤه كولايتي مَن كنت أولى به من نفسه فعليٌّ أولى به من نفسه.
چنان كه من در مال و جان مردم اولى به تصرفم از ايشان، على نيز اولى به تصرف است و خداوند اين آيت هم در اين روز فرستاد: «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً» (5/ 3).
سلمان عرض كرد: «يا رسول اللَّه! اين آيت خاص از بهر على است؟»
فقال: «فيه وفي أوصيائي إلى يوم القيامة.»
سلمان عرض كرد: «يا رسول اللَّه! بيان فرماى از براى اين مردم و از براى ما.»
فرمود: «على وصى و خليفه من در امت من و ولى هر مؤمن و مؤمنه بعد از من است.»
آن گاه از روزگار آينده خبر داد و فرمود: «بعد از على، اين مكانت و منزلت مر حسن و حسين، فرزندان على راست و نُه تن از فرزندان حسين را كه هريك از پسِ ديگرى آيند و قرآن با ايشان است و ايشان با قرآن هستند تا آن گاه كه در كنار حوض كوثر مرا ديدار كنند.»
دوازده تن از غازيان بدر كه ابو الهيثم بن التيهان و ابو ايوب انصارى و عمار ياسر و خزيمة بن ثابت معروف به ذو الشهادتين از اين جمله بود، برخاستند و گفتند: «اين جمله، كلمات رسول خداست بى آن كه حرفى افزوده يا كاسته باشد و ما چون شنيديم از بر كرديم.»
و جماعتى گفتند: «ما شنيديم اين جمله را از رسول خدا، لكن تمام از بر نداريم.»
و ديگران از بدريين تا هفتاد تن گفتند: «ما شنيديم، لكن محفوظ نداشتيم.»
امير المؤمنين فرمود: «سخن به صدق كرديد. مردمان در حفظ احاديث به يك اندازه نباشند.»
اين وقت ابو الهيثم بن التيهان و ابو ايوب و عمار و ذو الشهادتين گفتند: ما حاضر بوديم و از رسول خداى شنيديم و حرفاً به حرف از بر كرديم در روز غدير خم برپاى ايستاد و على را در پهلوى خود برپا كرد و فرمود: [...]
يعنى: «اى مردمان! خداوند فرمان كرد مرا كه امامى از بهر شما نصب كنم كه او وصى من باشد در ميان شما و خليفه من باشد در امت من و در ميان اهل بيت من بعد از من و بياگاهانم شما را بر آنچه خداوند در «قرآن مجيد» بر مؤمنين واجب داشته [است] در شناخت ولايت او و تقديم طاعت او و من با خداى بازگشت كردم. چه بترسيدم كه منافقان امت مرا تكذيب كنند و هدف طعن و دق سازند. پس خداوند مرا وعيد فرستاد و بيم داد كه اگر تبليغ اين امر نفرمايم، تعذيب فرمايد. هان اى مردم! خداوند به حكم قرآن مأمور داشت شما را به نماز و من از بهر شما به شرح كردم و زكاة و روزه و حج فرمود هم بجمله باز نمودم؛ همچنان كه در قرآن مجيد شناخت ولايت و ولى بر شما واجب داشته [است]. بدانيد اى مردم و من گواهى مى دهم كه ولايت خاص على بن ابيطالب و فرزندان من و فرزندان اوست و ايشان اوصياى من و امامان شمايند. اوّل ايشان على و از پس او حسن و ديگر حسين و آن گاه نُه تن از فرزندان حسين هستند كه هريك از پسِ ديگرى درآيند و ايشان هرگز از قرآن جدا نشوند تا بر حوض كوثر وارد شوند. هان اى مردم! من شما را آموزگارى كردم و بنمودم پناه شما را و امام شما را و ولى شما را و هادى شما را و او برادر من على بن ابيطالب است بعد از من و او در ميان شما منزلت و مكانت مرا دارد. پس دين خود بدو باز بنديد و محكم كنيد و در جميع امور او را اطاعت نماييد؛ زيرا در نزد او است آنچه خداوند مرا تعليم فرمود و نيز مأمور داشت كه به تمامت او را بياموزم و اكنون شما را آگهى مى دهم آن جمله در نزد على است. پس از او سؤال كنيد و فرا گيريد. پس از اوصياى او بپرسيد و بياموزيد و بر ايشان پيشى مجوييد و از ايشان تخلف نكنيد، زيرا ايشان به حق هستند و حق با ايشان است. هرگز از حق جدا نشوند و حق از ايشان جدا نشود.»
آن گاه على عليه السلام به جانب ابو دردا و ابو هريره و آن جماعت كه حاضر بودند، نگريست و فرمود: «ايها الناس! آيا آگهى نداريد گاهى كه اين آيت مبارك فرود شد: «إنّما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً» (33/ 33).
رسول خدا مرا و فاطمه را و حسن و حسين را در زير كسا آورد، و گفت: الهى! اين جماعت محبوب من و پشتيبان من هستند و اهل بيت منند. ايشان را از هر آلايشى پاك و پاكيزه بدار.»
امّ سلمه عرض كرد: «يا رسول اللَّه! من از اين جمله نيستم؟»
فرمود: «تو بر نيكويى و خيرى؛ لكن اين آيت مبارك خاص در حق من و در حق برادرم على و فاطمه و حسن و حسين فرود شده [است] و هيچ كس را در اين كلمه شركتى و قربتى نيست، مگر نُه تن از فرزندان حسين كه بعد از من باديد آيند.»
تمام بدريين برپا شدند و گفتند: «ما همگان از امّ سلمه اين خبر شنيديم و به نزد حضرت رسول شديم و بپرسيديم بى فزونى و كاستى بر اين گونه بود.»
آن گاه على عليه السلام فرمود: «خداى را بر شما گواه مى گيرم. آيا مى دانيد چون اين آيت مبارك «يا أ يُّها الّذينَ آمنُوا اتّقوا اللَّهَ وكونوا مع الصّادقين» (9/ 119) فرود شد. سلمان عرض كرد: «يا رسول اللَّه! اين آيت شامل عامه مى باشد يا خاص است؟»
فرمود: «اما مأمورين شامل عامه است. چه مؤمنان بجمله مأمور به پرهيزكارى اند. اما صادقين على بن ابيطالب و اوصياى منند، بعد از او تا روز قيامت.»
ديگر فرمود: «اى مردمان! مگر نبوديد در غزوه تبوك كه من با رسول خداى عرض كردم كه مرا از چه روى در مدينه باز مى گذارى؟»
فقال: إنّ المدينة لا تصلح إلّابي أو بك وأنت منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاالنّبوّة فإنّه لا نبيّ بعدي.
جماعتى از مهاجر و انصار و ديگر مردم برخاستند و گفتند: «ما بوديم و شنيديم.»
ديگر باره فرمود: خدا را بر شما گواه مى گيرم. آيا مى دانيد كه چون در سوره حج اين آيات فرود شد: «يا أ يُّها الّذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربّكم وافعلوا الخير لعلّكم تفلحون وجاهدوا في اللَّه حقّ جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدِّين من حرج ملّة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرّسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على النّاس فأقيموا الصّلاة وآتوا الزّكاة واعتصموا باللَّه هو مولاكم فنعم المولى ونعم النّصير» (22/ 77- 78).
سلمان برخاست و عرض كرد: «يا رسول اللَّه! كيستند اين جماعت كه تو بر ايشان شاهدى و ايشان بر مردمان شاهدانند و برگزيده است خداوند ايشان را به كيش پدر خويش، ابراهيم؟»
فرمود: «اين جمله خاص سيزده تن است و آن منم و برادرم على و يازده تن از فرزندان من.»
گفتند: «چنين بود و ما اين جمله شنيديم.»
فرمود: «خداى را بر شما گواه مى گيرم. آيا نمى دانيد كه رسول خدا در خطبه واپسين برپا شد، و فرمود: اى مردمان! من كتاب خداى را و اهل بيت خود را در ميان شما گذاشتم و بديشان توسل جوييد. گمراه نگرديد، چه خداى با من پيمان داده [است] كه ايشان از يكديگر جدا نشوند تا در حوض كوثر بر من درآيند.»
مردم گفتند: «چنين بود.»
و دوازده تن از ميان جماعت برخاستند و گفتند: «ما حاضر بوديم گاهى كه رسول خداى اين خطبه قرائت فرمود.»
عمر بن الخطاب غضبناك برخاست و گفت: «يا رسول اللَّه! آيا اين شرف در جمله اهل بيت تو است؟»
فرمود: «خاص اوصياى من است. اوّل ايشان و بهتر ايشان برادر من و وزير من و وارث من و خليفه من در امت من و ولى هر مؤمنى بعد از من، اينك على بن ابيطالب است و از پس او فرزند من اينك حسن است و بعد از او وصى او اينك حسين است. آن گاه وصى فرزند من على بن حسين است كه همنام برادر من على است. آن گاه وصى او خواهد آمد كه همنام من است. آن گاه هفت تن از فرزندان او واحداً بعد واحد درمى رسند و در كنار حوض بر من در مى آيند، ايشان هستند شهداى خدا در ارض خدا و حجت خدا بر خلق خدا. اطاعت ايشان، اطاعت خداست. عصيان ايشان، عصيان خداست.»
هفتاد تن از غازيان بدر و جماعتى از ديگر مردم برخاستند و بر اين جمله گواهى دادند.
چون اين قصه با معاويه برداشتند و گاهى جماعت را بر اين جمله از آن انجمن كثير باز گفتند، معاويه گفت: «خوش خبرى آورده ايد. اگر آنچه شما گوييد بر حق است، تمام مهاجران و انصار هالكند الّا على و اهل بيت او و شيعيان او.» پس به اين گونه به سوى امير المؤمنين عليه السلام مكتوب كرد: «اگر آنچه تو مى گويى و اصحاب تو بر آن گواهى مى دهند از درِ صدق است، فرض مى آيد كه ابو بكر، عمر، عثمان و جميع مهاجران و انصار هالك باشند و در دوزخ جاى كنند و جز تو كه على ابو طالبى و اهل بيت تو و شيعه تو هيچ كس ناجى نباشد. همانا به من رسيد كه تو از بهر ابو بكر و عمر و همچنان عثمان طلب رحمت مى كنى و اين از دو وجه بيرون نتواند بود. يا اين سخن از درِ تقيه مى گويى و بيم دارى كه اگر از ايشان برائت جويى، اين مردم كه بر تو گرد آمده اند، پراكنده شوند و اگرنه اين دعوت بر باطل مى كنى و دروغ مى زنى. از خاصگان حضرت تو به من رسيده كه در خلوت با شيعيان خود همى گويى كه من سه تن از فرزندان خود را، ابو بكر و عمر و عثمان نام نهاده ام، گاهى كه از من شنويد از بهر ايشان طلب رحمت كنم، فرزندان خويش را همى ياد كنم، نه خلفاى ضلالت نهاد را و در اثبات اين معنى حجتى و برهانى لازم نيست. چه ما به چشم خويش ديديم، گاهى كه خلافت بر ابو بكر تقرير يافت، فاطمه را برنشاندى و دست حسن و حسين بگرفتى و بر تمام مهاجر و انصار عبور دادى و استمداد كردى و هيچ كس تو را اجابت نكرد، الّا سلمان و ابو ذر و مقداد و زبير؛ چه اين دعوى به باطل كردى و اگر به حق بودى، تو را مدد دادندى و نصرت كردندى و اين نيز شنيدم گاهى كه پدر من ابو سفيان تو را گفت: «روا نيست كه ابو بكر و عمر متصدى امر خلافت گردند و قبيله تيم و عدى كه ناچيزترين قبايل قريش اند، سلطنت به دست كنند، بيا تا با تو بيعت كنم و نصرت تو جويم!» در پاسخ گفتى: «اگر چهل كس از مهاجر و انصار مرا يار بودى، با ابو بكر قتال مى دادم و طلب حق خويش مى فرمودم؛ لكن چه توان كرد كه بيرون چهار كس با من نيست و ناچار از درِ كراهت بيعت كردم.» چون اين كتاب را به على عليه السلام آوردند در پاسخ بدين گونه مكتوب كرد: «مكتوب تو ملحوظ افتاد و آن گونه نگاشته و تطويل سخن مرا به شگفت آورد. خطبى بزرگ و بلايى عظيم است كه كس مانند تو در كار امت سخن كند. هان اى معاويه! تو خويش را ونيز مرا نيك مى شناسى، مى دانى كه كيستم و پسر كيستم. هم اكنون كتاب تو را به شرح جواب خواهم كرد و هرگز گمان نمى كنم كه تو فهم آن توانى كرد و همچنان وزير تو عمرو عاص كه با تو آن مرافقت دارد كه شن با طبقه داشت، فهم نتواند كرد و اين كتاب را تو به نيرنگ دوستان وى نگاشتى و شيطان و اصحاب او با شما همداستان گشت. همانا رسول خدا مرا خبر داد كه پس از وى، دوازده تن از گمراهان قريش مانند بوزينگان بر منبر او به فراز و فرود خواهند شد و امّت او را از راه راست منحرف خواهند ساخت و نام ايشان و مدت ملك ايشان را بر من مكشوف داشت. همانا ده تن از ايشان از بنى اميه اند و دو تن بيرون بنى اميه از دو حى قريش اند و مانند گناه تمام امت تا روز رستاخيز بر ايشان است و به اندازه عذاب تمام گناهكاران نيز عذاب اين دو تن است و هيچ خونى به ناحق ريخته نشود و هيچ فرجى مغصوب نگردد و هيچ قضايى برخلاف شريعت امضا نيابد، الّا آن كه وزر و نقمت آن بر ذمت اين دو كس است، و هم از رسول اللَّه شنيدم كه فرمود: گاهى كه فرزندان ابى العاص به سى تن رسند، احكام كتاب خداى را ديگرگون كنند و بندگان خداى را بنده گيرند و مال خداى را دست به دست دهند.
و هم رسول خدا فرمود: «هان اى برادر! تكليف تو با من همانند نيست. چه مرا خداى فرمود كه حق آشكار كن و ترسناك مباش كه من حافظ و حارس توام و مرا امر به جهاد فرمود، اگرچه يك تنه باشم و هيچ كس اعانت من نكند از بهر آن كه دين خداى جز به من شناخته نمى گشت و فرايض و سنن مكشوف نمى شد. لا جرم چون از مكه به مدينه شدم، برحسب فرمان جهاد كردم و بساط شرع را بگستردم و حلال و حرام را بنمودم و بدانچه خداوند مرا مأمور داشت در حق تو با امت بگفتم و مقام ولايت و منزلت تو را به شرح كردم. همانا بعد از من دانسته و فهميده حكم خداى را از پس پشت اندازند و آيات منزله را ناديده انگارند و با تو از درِ مخاصمت بيرون شوند. اين وقت اگر گروهى به نصرت تو برخيزند و تو را اعوان و انصار باشند تو نيز برخيز و آهنگ ستيز و آويز كن؛ و اگرنه حفظ خويش مى فرماى و خون خويش به هدر مكن. هان اى برادر! حكم خداوند در حق تو با من انباز نيست؛ زيرا بر من واجب بود كه رسالت خويش را بگذارم و مكشوف دارم كه اداى حق من و طاعت من بر مردمان واجب است. اما تو را واجب نمى كند كه مقام و منزلت خويش را مكشوف سازى. چه من به حكم خداوند مقام و منزلت تو را ظاهر ساختم. پس اگر خاموش باشى، عصيانى بر تو نيست و حال اين كه دوست دارم كه مردم را به خداى بخوانى. پس اگر تو را داد ندادند و ظلمه قريش بر تو بيرون شدند، گاهى كه تو را پشتيبانى و دستيارى نيست، حفظ خويشتن را دست باز مدار و جانب تقيه را فرو مگذار. چه دين خداى بى تقيه استوار نباشد و بدان كه هيچ امرى بى مشيت خداوند تمشيت نپذيرد و اين اختلاف كلمه و تشتت آرا و تفرقه جماعت به قضاى خداوند در اين امت افتاد و اگر خداى خواست اين مردمان را يك باره بر طريق هدايت بداشت و دو تن را از درِ مخالفت نگذاشت و هيچ كس از خلق او بر راه منازعت و مناجزت نرفت و هيچ پستى و فزونى بر زبر دست خود نجست و خداى اگر خواست در كيفر جرم و جريرت عجلت كرد، هم از او است، گاهى كه بخواهد كذب ظالم را بنمايد و حق را آشكار فرمايد، همانا خداوند اين جهان را دار كردار آفريد و آن سراى را دار باد افراه و پاداش ساخت تا بدكردار را جزاى عمل در كنار نهد و نيكوكار را پاداش نيكو دهد. پس بر نعمت خدا سپاس بايد گذاشت و بر بلاى او صابر بايد بود و رضا به دست قضا بايد داد.»
آن گاه فرمود: «اى برادر! شاد باش كه موت و حيات تو با من است و تو برادر من و وصى من و وزير من و وارث منى و تو بر سنت من جهاد كنى و مرا چنانى كه هارون موسى را بود، پس بر تو است كه مصايب و شدايد هارون بينى؛ چنان كه قوم خذلان او جستند و خواستند او را به قتل رسانند. پس صبر كن بر ظلم قريش و اين جماعت خون كشتگان بدر و احد از تو جويند و من تو را همان گويم كه موسى هارون را گفت، گاهى كه او را در ميان قوم گذاشت و برفت، فرمان كرد كه اگر قوم طريق ضلالت گيرند و تو را اعوان و انصار باشد، با ايشان جهاد كن و اگرنه خون خويش را به هدر مخواه. تو اى برادر نيز چنان باش اگر جماعتى به حمايت تو جنبش كرد، از كوشش و كشش باز منشين؛ و اگرنه دست از قتال باز دار. چه من مى هراسم كه اين جماعت تو را بكشند و امت به عبادت اوثان و اصنام باز گردند و رسول خداى را انكار كنند؛ چند كه توانى بر دشمنان خويش حجت تمام كن تا بى سؤال بهره دوزخ شوند و باشد كه ديگر مردم از خاص و عام رشد خويش دريابند و آن گاه كه اعوان و انصار به دست كردى؛ از پاى منشين در تقويم كتاب خداى و سنت رسول زرم مى ده و تو بر تأويل «قرآن» قتال مى كن؛ چنان كه من بر تنزيل قرآن قتال دادم. همانا هالك است از امت آن كس كه خصومت تو جويد و يا خصمى يك تن از اوصياى تو كند، يا از طريق شما راه بگرداند.
از پسِ اين كلمات، على عليه السلام معاويه را مخاطب مى دارد و به آيات قرآن حجت بر وى مى كند و از روزگار آينده خبرمى دهد و مى فرمايد: «اى معاويه! قسم به جان خودم، آن گاه كه من از براى تو و از بهر طلحه و زبير طلب رحمت كنم و خواستار مغفرت شوم، آن استرحام و استغفار را جز لعنت و عذاب مشمار. چه جرم و جريرت شما هر سه تن از آن دو كس كم تر نيست كه تأسيس اين ظلم و ضلالت و تمهيد اين غدر و غوايت از بهر تو و از بهر آن كس كه خون او همى جويى نمود، همانا آن دو كس شما را بر گردن ما نشاندند و دست ظلم شما را بر ما گشودند.» آن گاه به آيات مباركه تمثل مى جويد كه خداوند مى فرمايد: (آيا نگران نشدى آنان را كه از كتاب بهره ور گشتند و ايمان به جبت و طاغوت كه دوبت است، آوردند؟
مؤمنان را گفتند كه راه راست جز اين نيست. خداوند ايشان را لعن كرد و آن كس را كه خداوند لعن كند، منصور نگردد و هرگز ايشان از پادشاهى بهره نبرند و هيچ كس را بهره نرسانند. آيا حسد مى برند آنان را كه خداوند از فضل خويش تشريف كرد؟)
اين وقت امير المؤمنين مى فرمايد: ماييم كه محفوف فضل خداونديم و محسود دشمنانيم و همچنان به كتاب خداى تمثل مى جويد كه فرموده [است]: (ما آل ابراهيم را كتاب و حكمت عنايت كرديم و پادشاهى عظيم عطا فرموديم.) امير المؤمنين مى فرمايد كه خداوند در ملك عظيم امامان برمى انگيزد كه هر كس اطاعت ايشان كند، اطاعت خداى كرده باشد و هر كس عصيان ايشان كند، در خداى عاصى گردد. اين چيست كه در آل ابراهيم كتاب و حكمت و نبوت را باور داريد و اقرار كنيد و در آل محمد استوار نداريد و انكار كنيد؟ هان اى معاويه! اگر تو و اصحاب تو فرومايگان شام و گروهى از قبايل ربيعه و مضر انكار فضايل ما كنند، باكى نيست. خداوند بسيار كس برانگيخته [است] كه فضل ما را پوشيده ندارد. يا معاويه! همانا قرآن بر حق است و نور هدايت [است] و شفاى اسقام مؤمنين است. آنان كه گوش شنوا و چشم بينا دارند. يا معاويه! دانسته باش كه خداوند هيچ صنفى از اصناف ضلالت كه بهره دوزخند، رها نكرده، الّا آن كه از قرآن بر ايشان احتجاج فرموده و متابعت ايشان را منهى داشته [است] و فرو فرستاد بر ايشان قرآن ناطق كه شناخت او را آن كس كه شناخت و ندانست آن كه ندانست من از رسول خداى شنيدم كه فرمود: «نيست در قرآن آيتى و حرفى، الّا آن كه آن را ظاهرى و باطنى است و از بهر آن تأويلى است و تأويل آن را جز خداوند و راسخون ندانند.»
و راسخون در علم، ما آل محمديم و ديگر مردم مأمورند كه بر اين جمله ايمان آرند و امور خويش بر ما مفوض و مسلم دارند؛ چنان كه خداوند فرمايد: اين امر را با رسول خدا و اولو الأمر باز گذاريد تا شما به اندازه نيروى شما آموزگارى فرمايند. سوگند به جان خودم، گاهى كه رسول خداى از اين سراى تحويل داد، اگر مردمان طاعت ما برداشتند و امر خويش را به ما گذاشتند، به كمال سعت و تمام نعمت برخوردار شدند. يا معاويه! آنچه از اعداى ما كاسته شد، افزون است از آنچه از ما كاسته آمد. همانا خداوند خاص از بهر من و از بهر تو سوره فرو فرستاد و جماعتى از امت آن را به ظاهر معنى تأويل كردند و باطن آن را ندانستند و آن سوره مباركه الحاقه است؛ آنجا كه مى فرمايد: (در روز رستخيز جماعتى را نامه اعمال به دست راست دهند و ايشان آنانند كه با امام هدى بيعت كردند و بر راه او رفتند. پس صاحب جنت و رضوان گردند و گروهى را نامه اعمال به دست چپ دهند و ايشان آنانند كه دنبال امام ضال گرفتند. پس بهره دوزخ شدند.)
اى معاويه! تويى صاحب آن سلسله كه همى گويد: «كاش اين نامه به دست من ندادند و حساب خويش برنگرفتم.» و هم از رسول خداى شنيدم ائمه ضلالت آنان كه پيش از تو بودند و آنان كه از پسِ تو آيند، بدين گونه دستخوش عذاب و عنا گردند و هم خداوند اين آيت در حق شما فرو فرستاد آن جا كه اشارت به خواب رسول مى فرمايد و از فتنه ناس و شجره ملعونه ياد مى كند؛ چه اندر خواب نگريست كه دوازده تن از ائمه ضلالت بر منبر او صعود كنند و فرود شوند و مردم را از راه بگردانند. دو تن از قريش و ده تن از بنى اميه و نخستين بنى اميه آن كس است كه تو در طلب ثار اويى و ديگر تو و پسر تو و هفت تن از اولاد ابو العاص اند و نخستين ايشان مروان است كه رسول خدا او را ملعون و مطرود داشت و هنوز او را مادر نزاده بود كه من اين خبر از رسول خداى بشنيدم و هم رسول خداى فرمود: گاهى كه اولاد ابى العاص به سى مرد رسند احكام قرآن را گردن نگذارند و بندگان خدا را خادمان خويش شمارند و مال خداى را در ميان خويش دست به دست دهند و ماييم آن اهل بيت كه خداوند از بهر ما اجر اخروى نهاده و به كانه دنيوى رضا نداده است.
چون امير المؤمنين عليه السلام سخن بدين جا آورد، ديگر باره معاويه را مخاطب داشت و از اخبار غيب بسى اخبار كرد و فرمود: اى معاويه! همانا پيغمبر خدا زكريا را با منشار شهيد كردند و يحيى را قوم او سر برگرفتند و حال آن كه ايشان را به سوى خداوند دعوت مى فرمودند و غلبه اين كافران بر پيغمبران نيست، الّا آن كه دنيا را در نزد خداوند مدت و مقدارى نيست و همواره لشگر شيطان با اولياى رحمان طريق مقاتلت و محاربت سپردند و زود باشد كه طريق بادافراه 1 و نقمت سپرند؛ چنان كه خداى فرمايد: (آنان كه پيغمبران را شهيد ساختند و آمرين عدل و نصفت را بكشتند، از عذاب اليم گريز ندارند). يا معاويه! رسول خدا مرا خبر داد، زود باشد كه موى ريش من به خون سر من خضاب گردد و من شهيد شوم و تو بعد از من سلطنت امت به دست گيرى و فرزند من حسن را از درِ غدر و خديعت به سمّ ناقع مقتول سازى و از پسِ تو يزيد، فرزند ديگر من حسين را شهيد سازد و زنا زاده اى با وى در قتل حسين همدست شود؛ چنان كه رسول خداى را در خواب نمودار شد، دوازده تن از ائمه ضلالت بعد از وى بر منبر او فراز و فرود كنند و امت را از شريعت بازپس برند. آن گاه جماعتى كه سلب هاى سياه درپوشند و علم هاى سياه علامت دارند و خلافت و سلطنت از ايشان باز گيرند و بر هر كس از اين جماعت دست يابند، از پا درآورند. [...]
على عليه السلام در خاتمه اين نامه نگاشت: يا معاويه! من اين نامه را به سوى تو كردم و حال آن كه دانسته ام كه تو را سودى نبخشد؛ بلكه نيك شاد شوى از اين كه تو را آگهى دادم كه پس از من خلافت بر تو درست شود و بعد از تو پسرت يزيد سلطنت كند و اين از بهر آن است كه دل به آخرت ندارى و كار آن جهانى را ياوه خوانى و زود باشد كه در آن سراى از شمار كافران باشى و از كرده پشيمان شوى؛ چنان كه آن كس كه تأسيس اين امر از بهر تو كرد و تو را به گردن ما برنشاند هم پشيمان شود و اين پشيمانى سود نكند و من كاتب خويش را بفرمودم تا اين كتاب را از بهر شيعيان و ياران من نگار كند. باشد كه بدان سودى كنند. يا يك تن از آن مردم كه در نزد تواند، قرائت كند و از ضلالت بيرون شود و ظلم تو و ظلم اصحاب تو و فتنه تو را باز دارد و بر تو حجت كند؛ والسلام.
چون ابو دردا و ابو هريره اين نامه به معاويه بردند و اين سخن ها باز راندند، زبان معاويه در پاسخ از كار شد و در جواب بيچاره ماند. لا جرم خداوند مكنون خاطر او را از پرده بيرون انداخت تا به نگارش اين كلمات پرداخت: «اى ابو الحسن! بر تو گوارا باد سلطنت آخرت و بر ما گوارا باد سلطنت دنيا.»
و ديگر شيخ ابراهيم بن محمد حموينى كه از اجله علماى سنت و جماعت است، در كتاب فرايد السمطين فى فضايل المرتضى والبتول والسبطين، به اسناد معتبره خود آورده است كه در ايام خلافت عثمان، على عليه السلام در مسجد رسول خداى جا داشت و جماعتى از مهاجر و انصار در خدمت او انجمن بودند و از فضايل قريش لختى سخن رفت و امير المؤمنين على عليه السلام خاموش بود. عرض كردند: «چرا سخن نكنى؟»
آن حضرت آغاز منا شده نهاد و من بنده اين حديث را در كتاب عثمان ياد كرده ام و هريك از حاضران مجلس را نام برده ام. اكنون به تكرار نمى پردازم، جز اين كه از پايان اين طويل منا شده، شطرى مى نگارم:
قال: أنشدكم باللَّه، أتعلمون أنّ رسول اللَّه قام خطيباً ولم يخطب بعد ذلك، فقال: يا أ يُّها النّاس! إنِّي تارك فيكم الثّقلين، كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي، فتمسّكوا بهما لن تضلُّوا، فإنّ اللّطيف أخبرني وعهد إليَّ أ نّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض.
فرمود: «هان اى مردم! شما را به خداى سوگند مى دهم، آيا دانا نيستيد بر اين كه رسول خدا از براى خطبه برپا شد و اين واپسين خطبه بود.»
فرمود: «اى مردم! من در ميان شما باز گذاشتم ثقلين. و آن، كتاب خدا، عترت من و اهل بيت من است. متمسك شويد به اين هر دو و بر طريق ضلالت مرويد. همانا خداوند مرا خبر داده و عهد محكم فرموده است كه اين هر دو از هم دور نشوند تا گاهى كه در كنار حوض كوثر بر من درآيند. چون سخن به اين جا رسيد، عمر بن الخطاب مانند مردى غضبان برخاست و عرض كرد: «يا رسول اللَّه! آيا اين سخن شامل تمامت اهل بيت تو است؟»
فرمود: «شامل همگان نيست، لكن خاص اوصياى من است.»
أوّلهم أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمّتي، ووليُّ كلِّ مؤمن بعدي، هو أوّلهم، ثمّ ابني الحسن، ثمّ ابني الحسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين واحداً بعد واحد، حتّى يردوا عليَّ الحوض، شهداء اللَّه في أرضه وحجّته على خلقه، وخزّان علمه، ومعادن حكمته، مَن أطاعهم فقد أطاع اللَّه، ومَن عصاهم فقد عصى اللَّه.
فرمود: «اوّل اوصياى من، برادر من، و وزير من، و وارث من، و خليفه من در ميان امت من، و ولى و والى هر مؤمنى بعد از من، على است. اوست اوّل اوصياى من، بعد از او، پسر من حسن است، و بعد از حسن فرزند من حسين است، آن گاه نُه تن از فرزندان حسين است، كه يكى بعد از ديگرى باديد مى شود و بر امامت و خلافت من مى پايند تا گاهى كه در كنار حوض كوثر بر من درآيند. ايشانند شهداى خدا در زمين خدا، و حجت خدا بر خلق خدا و گنجوران علم خدا، و معدن هاى حكمت خدا، كسى كه اطاعت كرد ايشان را؛ خداى را اطاعت كرد و آن كس كه عصيان كرد ايشان را، خداى را عصيان كرد.»
چون سخن به اين جا آورد، مهاجران و انصار همگان گفتند: «ما حاضر بوديم و از رسول خدا اين كلمات را شنيديم.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 1/ 120- 121
1) [إثبات الهداة: «ووارثي ووزيري وخليفتي من بعدي في أمّته، ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة من بعدي، و»].
2) - [لم يرد في الفرائد].
3) [إثبات الهداة: «ووارثي ووزيري وخليفتي من بعدي في أمّته، ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة من بعدي، و»].
4) - [إثبات الهداة: «واحداً»].
5) - [الفرائد: «حجّته»].
6) [إثبات الهداة: «في خلقه وخزّان علمه ومعدن حكمه»].
7) [إثبات الهداة: «في خلقه وخزّان علمه ومعدن حكمه»].
8) - [الينابيع: «فقال»].
9) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة والينابيع].
10) - [الفرائد: «لعليّ عليه السلام»].
11) - [زاد في الفرائد: «كثيراً»].
12) - سليم بن قيس هلالى گويد: در زمان خلافت عثمان ديدم على عليه السلام با جمعى در مسجد رسول خدا نشسته اند وحديث مى گويند و مذاكره علم و فقه مى نمايند. ما قريش را يادآور شديم. از نظر شرافت وفضيلت و سابقه و هجرت و آنچه رسول خدا درباره قريش فضيلت بيان كرده بود؛ مانند:
الصّدوق، كمال الدّين، 1/ 274- 279 رقم 25/ عنه: الحموئي، فرائد السّمطين، 1/ 312- 318 رقم 250؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 508- 509؛ الفيض الكاشاني، الصّافي، 4/ 188- 189؛ الحويزي، نور الثّقلين، 2/ 191- 192، 4/ 272؛ المشهدي القمي، كنز الدّقائق (1)، 5/ 413، 10/ 376؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 341- 349؛ مثله ابن أمير الحاجّ، شرح الشّافية (2)،/ 443- 444
سليم (1)بن قيس الهلاليّ، قال: شهدت وصيّة (2)عليّ بن أبي طالب (صلوات اللَّه عليه) (3)حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السلام، وأشهد على وصيّته الحسين عليه السلام ومحمّداً وجميع (4)ولده و (5)(6)أهل بيته ورؤساء شيعته (7).
ثمّ دفع (8)الكتب والسّلاح إليه (9)، ثمّ قال (10): يا بُنيَّ! أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن أوصي إليك و (11)أدفع كتبي وسلاحي إليك (12)، كما أوصى إليَّ رسول اللَّه ودفع (13)كتبه وسلاحه إليَّ (14)(15)وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها (16)إلى أخيك الحسين. (17)ثمّ أقبل على (18)الحسين عليه السلام، فقال له (19): «وأمرك رسول اللَّه أن تدفعها (20)إلى ابنك (21)هذا»
1) - [التّهذيب: عن حسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عمر بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام وإبراهيم بن عمر، عن أبان رفعه إلى سليم»].
2) [التّهذيب: «أمير المؤمنين عليه السلام»].
3) [التّهذيب: «أمير المؤمنين عليه السلام»].
4) [لم يرد في إثبات الهداة].
5) [لم يرد في إثبات الهداة].
6) [في الفقيه: «رؤساء أهل بيته وشيعته»، وفي التّهذيب: «رؤساء شيعته وأهل بيته»، وفي البحار: «جميع رؤساء أهل بيته وشيعته»].
7) [في الفقيه: «رؤساء أهل بيته وشيعته»، وفي التّهذيب: «رؤساء شيعته وأهل بيته»، وفي البحار: «جميع رؤساء أهل بيته وشيعته»].
8) [في الفقيه والبحار: «إليه الكتاب والسّلاح»، وفي التّهذيب: «الكتاب إليه والسّلاح»، وفي إثبات الهداة: «إليه الكتب والسّلاح»].
9) [في الفقيه والبحار: «إليه الكتاب والسّلاح»، وفي التّهذيب: «الكتاب إليه والسّلاح»، وفي إثبات الهداة: «إليه الكتب والسّلاح»].
10) - [زاد في التّهذيب: «لابنه الحسن»].
11) [في الفقيه والتّهذيب والبحار: «أن أدفع إليك كتبي وسلاحي» وفي إثبات الهداة: «أن أرفع إليك كتبي وسلاحي»].
12) [في الفقيه والتّهذيب والبحار: «أن أدفع إليك كتبي وسلاحي» وفي إثبات الهداة: «أن أرفع إليك كتبي وسلاحي»].
13) [في الفقيه والتّهذيب وإثبات الهداة والبحار: «إليَّ كتبه وسلاحه»].
14) [في الفقيه والتّهذيب وإثبات الهداة والبحار: «إليَّ كتبه وسلاحه»].
15) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر النّصّ على الحسين، وعليّ بن الحسين والباقر عليهم السلام كما مرّ، إلى أن قال:»].
16) - [في الفقيه والبحار: «أن تدفعه»، وفي التّهذيب: «أن تدفع ذلك»].
17) - [زاد في الفقيه والتّهذيب: «قال»].
18) - [في الفقيه والتّهذيب والبحار: «على ابنه»].
19) - [لم يرد في الفقيه والتّهذيب والبحار].
20) - [في الفقيه والتّهذيب والبحار: «أن تدفعه»].
21) [لم يرد في الفقيه والبحار].
(9)ثمّ أقبل على ابنه الحسن عليه السلام، فقال: يا بُنيَّ! أنت وليّ الأمر ووليّ الدّم بعدي (10)، فإن عفوت فلك، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تمثِّل (11). ثمّ قال: اكتب: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
هذا ما أوصى [به] (12)عليّ بن أبي طالب (13)، (14)أوصى أ نّه يشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له، وأنّ محمّداً عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدِّين كلّه ولو كره المشركون.
ثمّ إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّه ربّ العالمين، لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين (15).
ثمّ إنِّي أوصيك يا حسن وجميع ولدي وأهل بيتي ومَن بلغه كتابي (16)من المؤمنين بتقوى اللَّه ربّكم (17)، «فَلا تَمُوتُنّ (18)إلّاوَأنتُم مُسْلِمُونَ» (19)، «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
1) - [التّهذيب: «ثمّ»].
2) [لم يرد في الفقيه والبحار].
3) [في الفقيه والبحار: «ثمّ أقبل على (ابنه) عليّ بن الحسين عليه السلام، فقال»، وفي التّهذيب: «وهو صبيّ، فضمّه إليه ثمّ قال لعليّ بن الحسين: يا بنيّ»].
4) [في الفقيه والبحار: «ثمّ أقبل على (ابنه) عليّ بن الحسين عليه السلام، فقال»، وفي التّهذيب: «وهو صبيّ، فضمّه إليه ثمّ قال لعليّ بن الحسين: يا بنيّ»].
5) - [في الفقيه والبحار: «أن تدفع وصيّتك»، وفي التّهذيب: «أن تدفعه»].
6) - [في الفقيه والتّهذيب والبحار: «محمّد بن عليّ»].
7) [في الفقيه والتّهذيب والبحار: «ومنِّي السّلام»].
8) [في الفقيه والتّهذيب والبحار: «ومنِّي السّلام»].
9) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر النّصّ على الحسين، وعليّ بن الحسين والباقر عليهم السلام كما مرّ، إلى أن قال:»].
10) - [لم يرد في الفقيه والتّهذيب وإثبات الهداة والبحار].
11) - [في الفقيه والتّهذيب وإثبات الهداة والبحار: «لا تأثم»].
12) - الزّيادة لم تكن في «ج».
13) - [إلى هنا حكاه في البحار عن من لا يحضره الفقيه].
14) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر الوصيّة بطولها، ومن جملتها أن قال:»].
15) [إثبات الهداة: «ثمّ ذكر الوصيّة بطولها، ومن جملتها أن قال:»].
16) - [زاد في إثبات الهداة: «هذا»].
17) - [إلى هنا حكاه في إثبات الهداة عن من لا يحضره الفقيه].
18) - [في الفقيه والتّهذيب: «ولا تموتنّ»].
19) - [البقرة: 2/ 132].
وَلا تَفَرّقُوا» (1). فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلاة والصّوم (2)وإنّ البغضة حالقة الدِّين وفساد ذات البين»، ولا قوّة إلّاباللَّه.
أُنظروا ذوى أرحامكم فصِلوهم يُهوِّن اللَّه عليكم الحساب.
واللَّه اللَّه في الأيتام فلا تغيِّروا (3)أفواههم (4)ولا تضيِّعوا مَن (5)بحضرتكم، فقد (6)سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «مَن عال يتيماً حتّى يستغني أوجب اللَّه له بذلك (7)الجنّة كما أوجب لآكل مال اليتيم النّار».
واللَّه اللَّه في القرآن، لا يسبقكم (8)إلى العمل به غيركم. (9)واللَّه اللَّه في جيرانكم، فإنّ (10)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أوصى (11)بهم (12).
واللَّه اللَّه في بيت ربّكم (13)، فلا يخلونّ منكم ما بقيتُم فإنّه إن يُترك (14)لم تناظروا. وإنّ (15)أدنى ما يرجع به من أمّهُ أن يُغفر له ما (16)قد سلف (17).
واللَّه اللَّه في الصّلاة، فإنّها خير العمل وإنّها عمود دينكم.
واللَّه اللَّه في الزّكاة، فإنّها تُطفئ غضب ربّكم.
1) - [آل عمران: 3/ 103، وزاد في الفقيه: «واذكروا نعمةَ اللَّهِ عليكُم إذ كنتُم أعداءً فألّف بين قلوبكُم»].
2) - [الفقيه: «الصِّيام»].
3) - [في الفقيه: «فلا تعرّ» وفي التّهذيب: «فلا تغبوا»].
4) [في الفقيه والتّهذيب: «ولا يضيّعوا»].
5) [في الفقيه والتّهذيب: «ولا يضيّعوا»].
6) - [الفقيه: «فإنِّي»].
7) - [لم يرد في الفقيه والتّهذيب].
8) - [في الفقيه والتّهذيب: «فلا يسبقنّكم»].
9) [لم يرد في التّهذيب].
10) [الفقيه: «اللَّه ورسوله أوصياء»].
11) [الفقيه: «اللَّه ورسوله أوصياء»].
12) [لم يرد في التّهذيب].
13) - [التّهذيب: «اللَّه»].
14) - [الفقيه: «تُرِك»].
15) - [الفقيه: «فإنّ»].
16) [الفقيه: «سلف من ذنبه»].
17) [الفقيه: «سلف من ذنبه»].
واللَّه اللَّه في (1)شهر رمضان، فإنّ صيامه جُنّة من النّار.
واللَّه اللَّه في الفقراء والمساكين، فشاركوهم في معيشتكم.
واللَّه اللَّه في الجهاد في سبيل اللَّه بأموالكم وأنفسكم، فإنّما يجاهد في سبيل اللَّه رجلان:
إمام هدى، ومطيع له مقتدٍ بهداه.
واللَّه اللَّه في ذرِّيّة (2)نبيّكم، فلا يظلمنَّ (3)بين أظهركم وأنتم تقدرون على الدّفع عنهم.
واللَّه اللَّه في أصحاب نبيّكم صلى الله عليه و آله الّذين لم يحدثوا حدثاً ولم يؤووا محدثاً، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدث.
واللَّه اللَّه في النِّساء وما ملكت أيمانكم، لا تخافنّ في اللَّه لومة لائم (4)فيكفيكهم اللَّه وقولوا (5)للنّاس حسناً كما أمركم اللَّه.
ولا تتركنّ الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر فيولّى اللَّه الأمر (6)أشراركم وتدعون (7)فلا يستجاب لكم.
عليكم يا بنيَّ بالتّواصل والتّباذل والتّبارّ، وإيّاكم (8)والنّفاق والتّقاطع والتّدابر (9)والتّفرُّق. «وَتَعاوَنُوا عَلَى ا لْبِرِّ وَالتّقْوَى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالعُدْوَانِ وَاتّقُوا اللَّهَ إنّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقابُ» (10).
حفظكم اللَّه من أهل بيت وحفظ فيكم نبيّكم. (11)أستودعكم اللَّه وأقرأ عليكم السّلام.
1) - [الفقيه: «في صيام»].
2) - «ج» خ ل: ذمّة.
3) - [الفقيه: «فلا تظلمنّ»].
4) [في الفقيه: «يكفيكم اللَّه مَنْ أرادكم وبغي عليكم قولوا»، وفي التّهذيب: «فيكفيكم اللَّه مَنْ أرادكم وبغى عليكم فقولوا»].
5) [في الفقيه: «يكفيكم اللَّه مَنْ أرادكم وبغي عليكم قولوا»، وفي التّهذيب: «فيكفيكم اللَّه مَنْ أرادكم وبغى عليكم فقولوا»].
6) [الفقيه: «منكم شراركم، ثمّ تدعون»].
7) [الفقيه: «منكم شراركم، ثمّ تدعون»].
8) [في الفقيه: «والتّقاطع والتّدابر»، وفي التّهذيب: «والنّفاق والتّدابر والتّقاطع»].
9) [في الفقيه: «والتّقاطع والتّدابر»، وفي التّهذيب: «والنّفاق والتّدابر والتّقاطع»].
10) - [سورة المائدة: 5/ 2].
11) - [زاد في الفقيه: «و»].
ثمّ لم يزل يقول «لا إله إلّااللَّه» حتّى قُبِض عليه السلام في أوّل ليلة من العشر الأواخر (1)من شهر رمضان (2)ليلة إحدى وعشرين، ليلة الجمعة، (3)سنة أربعين (4)من الهجرة (5). (6)
سپس رو به فرزندش حسن كرد و فرمود: «پسرم! تو صاحب اختيار امور و ولى خونم هستى، اگر بخشيدى حق دارى و اگر كشتى يك ضربه به جاى همان ضربه بزن و خطا و تجاوز نكن.»
سپس فرمود: بنويس:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، اين وصيت على بن ابيطالب است، وصيتش اين است: شهادت مى دهد كه خدايى جز اللَّه وجود ندارد، يگانه است و شريك ندارد، و محمد بنده و پيامبر اوست، او را به هدايت و دين حقيقى فرستاده و آن دين را بر همه دين ها برترى داده است، اگر چه مشركان را خوش نيايد، نماز، عبادات، زندگى ومرگم براى خداوند، پروردگار جهان است كه شريك ندارد. به اين مطلب دستور داده شده ام و من از تسليم شدگانم.
سپس وصيت مى كنم تورا اى حسن و اى همه فرزندان و اهل بيتم و اى همه كسانى از مؤمنين كه نوشته من به دست او مى رسد: به تقوى و پرهيزكارى پروردگارتان، و اين كه مسلمان از دنيا برويد، همگى چنگ به ريسمان خدا زنيد و متفرق نشويد، آن نعمت خدا را به ياد آوريد كه دشمن يكديگر بوديد و خداوند بين قلب هاى شما دوستى و الفت ايجاد كرد.
از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: اصلاح بين دو نفر بهتر از بسيارى از نماز و روزه است، و دشمنى دين را از بين مى برد و فساد بين دو نفر است.» قوتى و نيرويى جز به كمك خداوند وجود ندارد. به خويشانتان توجه داشته باشيد، با آنان رفت و آمد كنيد تا خداوند حساب را بر شما سبك گرداند.
خدا را خدا را در نظر داشته باشيد درباره يتيمان، مبادا دهانشان خالى بماند، مبادا با بودن شما از بين بروند.
از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: هركس يتيمى را سرپرستى كند تا بى نياز گردد، خداوند بهشت را بر او واجب مى كند، هم چنانكه آتش را براى خورنده مال يتيم واجب مى كند.
خدا را خدارا در نظر داشته باشيد در مورد قرآن، مبادا ديگران در عمل به آن بر شما پيشى گيرند.
خدا را خدا را در نظر داشته باشيد در مورد همسايه هايتان، خدا و پيامبرش در مورد آنان سفارش كرده است.
خدا را خدا را در نظر داشته باشيد در مورد خانه پروردگارتان (كعبه)، مبادا تا شما زنده هستيد از شما خالى بماند، چون اگر خانه خدا ترك شود به شما مهلت داده نمى شود. كسى كه قصد آن را بكند، كم ترين چيزى كه همراه آن باز مى گردد اين است كه گناهان گذشته اش بخشيده مى شود.
خدا را خدا را در نظر داشته باشيد در مورد نماز، نماز بهترين اعمال است، نماز عمود دين شما است.
خدا را خدا را در نظر داشته باشيد درباره زكات، كه آن غضب پروردگارتان را خاموش مى كند.
خدا را خدا را در نظر داشته باشيد درباره ماه رمضان، كه روزه آن سپر از آتش است.
خدا را خدا را در نظر داشته باشيد در مورد فقرا و مساكين، آنان را در زندگى خودتان شريك قرار بدهيد.
خدا را خدا را در نظر داشته باشيد در مورد جهاد در راه خداوند به اموال و جانتان. مجاهد واقعى در راه خدا دو نفرند: يكى امام هدايت شده و ديگرى مطيع او كه به هدايت او اقتدا كند.
خدا را خدا را در نظر داشته باشيد در مورد نسل پيامبرتان، مبادا در ميان شماها مورد ظلم قرار گيرند در حالى كه شما قدرت بر دفع آن داشته باشيد.
خدا را خدا را در نظر داشته باشيد در مورد آن دسته از اصحاب پيامبرتان كه بدعتى نگذاردند و بدعت گذارى را جاى ندادند (يعنى جلو فعاليتش را گرفتند)، چون پيامبرتان در مورد آنان وصيت كرده است و بدعت گذاران از آن ها و از غيرشان و كسى كه بدعت گذارى را جاى دهد لعنت كرده است.
خدا را خدا را درباره زنان و غلامان و كنيزان در نظر بگيريد. در راه خدا از سرزنش هيچ سرزنش كننده اى نترسيد. هر كه قصد ظلم به شما داشته باشد، خداوند شما را كفايت خواهد كرد.
به مردم سخن نيكو بگوييد، همان طور كه خداوند به شما دستور داده است.
مبادا امر به معروف و نهى از منكر را ترك كنيد، كه خداوند امورتان را به دست اشرارتان مى دهد، آن جاست كه دعا مى كنيد، ولى مورد اجابت قرار نمى گيرد.
فرزندانم، بر شما باد كه با همديگر رفت و آمد و تبادل افكار و نيكى كنيد، بپرهيزيد از اين كه از همديگر قطع كرده و رو گردان باشيد و پراكندگى و جدايى كنيد. در نيكى و تقوى به يارى يكديگر برخيزيد. و بر گناه و تجاوزكارى يارى نكنيد. از خدا بپرهيزيد، كه عذاب خداوند دردناك است.
خداوند شما اهل بيت را محفوظ بدارد، ياد پيامبر را در ميانتان زنده نگاه داريد، شما را به خدا مى سپارم و بر شما سلام مى فرستم.»
على عليه السلام شروع به گفتن «لا اله إلّااللَّه» كرد تا در شب اوّل از دهه آخر ماه رمضان، شب بيست و يكم، شب جمعه، چهل سال بعد از هجرت از دنيا رفت.
الف. ب. الف، ترجمه سليم بن قيس،/ 254- 257 رقم 51
1) [لم يرد في الفقيه].
2) [لم يرد في الفقيه].
3) [الفقيه: «الأربعين سنة»].
4) [الفقيه: «الأربعين سنة»].
5) - [زاد في التّهذيب: «وزاد فيه إبراهيم بن عمر، قال: قال أبان: قرأتها على عليّ بن الحسين عليه السلام، فقال عليّ بن الحسين: صدق سليم»].
6) - سليم مى گويد: هنگام وصيت امير المؤمنين عليه السلام به فرزندش امام حسن عليه السلام حاضر بودم. حسين و محمد و تمام فرزندان و رؤساى اهل بيتش و شيعيانش نيز حضور داشتند. حضرت كتاب و اسلحه اش را به امام حسن عليه السلام داد و فرمود: «فرزندم! پيامبر صلى الله عليه و آله به من دستور داده، تا تورا جانشين خود كنم و كتاب ها و اسلحه ام را به تو تحويل دهم، همان طور كه پيامبر مرا جانشين خود قرار داد و كتابها و اسلحه اش را به من داد. پيامبر به من دستور داده است كه چون مرگ تو نيز فرا رسيد، آن را به برادرت حسين بدهى.» سپس رو به فرزندش حسين كرد و فرمود: «پيامبر به تو نيز دستور داده كه آن را به فرزندت على بن الحسين تحويل دهى.» و بعد رو به على بن الحسين كرد و به او فرمود: «پيامبر به تو دستور داده كه آن را به فرزندت محمد بن على بدهى، از قول پيامبر و از قول من به او سلام برسان.»
سليم بن قيس،/ 924- 927 رقم 69/ عنه: الصّدوق، من لا يحضره الفقيه، 4/ 139- 141؛ الطّوسي، التّهذيب، 9/ 176- 178؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة (1)، 2/ 545؛ المجلسي، البحار، 42/ 250
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين جميعاً، عن محمّد بن إسماعيل بن ابن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعتُ أبا جعفر عليه السلام يقول: فرض اللَّه عزّ وجلّ على العباد خمساً، أخذوا أربعاً وتركوا واحداً، قلت: أتسمِّيهنّ لي جعلت فداك؟ فقال: الصّلاة وكان النّاس لا يدرون كيف يصلّون، فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمّد أخبرهم بمواقيت صلاتهم، ثمّ نزلت الزّكاة، فقال: يا محمّد أخبرهم من زكاتهم ما أخبرتهم من صلاتهم، ثمّ نزل الصّوم فكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذا كان يوم عاشوراء بعث إلى ما حوله من القرى فصاموا ذلك اليوم، فنزل شهر رمضان بين شعبان وشوّال، ثمّ نزل الحجّ فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: أخبرهم من حجّهم ما أخبرتهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم.
ثمّ نزلت الولاية وإنّما أتاه ذلك في يوم الجمعة بعرفة، أنزل اللَّه عزّ وجلّ «اليوم أكملتُ لكُم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي»، وكان كمال الدِّين بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال عند ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أمّتي حديثو عهد بالجاهليّة ومتى أخبرتهم بهذا في ابن عمِّي يقول قائل: ويقول قائل، فقلتُ في نفسي من غير أن ينطق به لساني.
فأتتني عزيمة من اللَّه عزّ وجلّ بتلة أوعدني إن لم أبلِّغ أن يعذِّبني، فنزلت: «يا أيُّها الرّسولُ بلِّغ ما أُنزِلَ إليكَ من ربِّك وإن لم تفعل فما بلّغتَ رسالته واللَّهُ يعصمكَ من النّاس إنّ اللَّه لا يهدي القوم الكافرين»، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيد عليّ عليه السلام فقال: أيّها النّاس إنّه لم يكن نبيٌّ من الأنبياء ممّن كان قبلي إلّاوقد عمّره اللَّه، ثمّ دعاه فأجابه، فأوشك أن ادعى فاجيب، وأنا مسؤول وأنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟ فقالوا: نشهد أنّك قد
1) - [حكاه أيضاً في إثبات الهداة، 1/ 661 باختصار كثير].
بلّغت ونصحت، وأدّيت ما عليك، فجزاك اللَّه أفضل جزاء المرسلين، فقال: اللّهمّ اشهد- ثلاث مرّات- ثمّ قال: يا معشر المسلمين! هذا وليّكم من بعدي فليبلِّغ الشّاهد منكم الغائب.
قال أبو جعفر عليه السلام: كان واللَّه [عليّ عليه السلام] أمين اللَّه على خلقه وغيبه ودينه الّذي ارتضاه لنفسه، ثمّ إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حضره الّذي حضر، فدعا عليّاً فقال: يا عليّ إنِّي أريد أن أئتمنك على ما ائتمنني اللَّه عليه من غيبه وعلمه ومن خلقه ومن دينه الّذي ارتضاه لنفسه فلم يشرك واللَّه فيها يا زياد أحداً من الخلق، ثمّ إنّ عليّاً عليه السلام حضره الّذي حضره فدعا ولده وكانوا اثنا عشر ذكراً، فقال لهم: يا بنيَّ إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد أبى إلّاأن يجعل فيَّ سنّة من يعقوب، وإنّ يعقوب دعا ولده وكانوا اثنا عشر ذكراً، فأخبرهم بصاحبهم، ألا وإنِّي أخبركم بصاحبكم، ألا إنّ هذين ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الحسن والحسين عليهما السلام، فاسمعوا لهما وأطيعوا، ووازروهما فإنِّي قد ائتمنتهما على ما ائتمنني عليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ممّا ائتمنه اللَّه عليه من خلقه ومن غيبه ومن دينه الّذي ارتضاه لنفسه.
فأوجب اللَّه لهما من عليّ عليه السلام ما أوجب لعليّ عليه السلام من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فلم يكن لأحدٍ منهما فضل على صاحبه إلّابكبره، وإنّ الحسين كان إذ حضر الحسن لم ينطق في ذلك المجلس حتّى يقوم، ثمّ إنّ الحسن عليه السلام حضره الّذي حضره فسلّم ذلك إلى الحسين عليه السلام، ثمّ إنّ حسيناً حضره الّذي حضره فدعا ابنته الكبرى فاطمة- بنت الحسين عليه السلام- فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصيّة ظاهرة وكان عليّ بن الحسين عليه السلام مبطوناً لا يرون إلّاأ نّه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين، ثمّ صار واللَّه ذلك الكتاب إلينا.
الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. (1)
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 290- 291 رقم 6
1) - [راجع: 4/ 461 «وصيّة الإمام الحسين عليه السلام إلى فاطمة الكبرى عليها السلام»].
عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ (1)وعمر بن أذينة، عن أبان (2)، عن سليم بن قيس، قال: شهدت وصيّة (3)أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السلام وأشهد على وصيّته الحسين عليه السلام ومحمّداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته، ثمّ دفع (4)إليه الكتاب والسّلاح وقال (5)لابنه الحسن عليه السلام (6): يا بنيَّ (7)! أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن أُوصي إليك، وأن (8)أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصي إليَّ رسول اللَّه (9)صلى الله عليه و آله ودفع إليَّ كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين عليه السلام، ثمّ أقبل على ابنه (10)الحسين عليه السلام، فقال: وأمرك (11)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن تدفعها إلى ابنك هذا، ثمّ أخذ بيد عليّ بن الحسين عليه السلام، (12)ثمّ قال لعليّ بن الحسين (13): وأمرك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن تدفعها إلى ابنك محمّد (14)بن عليّ (15)واقرأه (16)من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومنِّي السّلام. (17)
سپس به پسرش حسين عليه السلام متوجه شد و فرمود: «و رسول خدا صلى الله عليه و آله به تو امر فرموده [است] كه آن ها را به اين پسرت بسپارى.»
سپس دست على بن الحسين عليه السلام را گرفت و فرمود: «رسول خدا صلى الله عليه و آله به تو امر فرموده است كه آن ها را به پسرت محمد بن على بسپارى و از جانب پيغمبر و من به او سلام رسانى.»
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 63- 64
1) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
2) [لم يرد في كشف الغمّة والبحار].
3) - [لم يرد في إعلام الورى وكشف الغمّة والبحار].
4) - [كشف الغمّة: «رفع»].
5) [في إعلام الورى وكشف الغمّة والبحار: «له»].
6) [في إعلام الورى وكشف الغمّة والبحار: «له»].
7) - [زاد في إعلام الورى: «إنّه»].
8) - [لم يرد في إعلام الورى وكشف الغمّة والبحار].
9) - [لم يرد في إعلام الورى وكشف الغمّة والبحار].
10) - [لم يرد في كشف الغمّة].
11) - [إثبات الهداة: «قد أمرك»].
12) [في إعلام الورى وكشف الغمّة والبحار: «وقال»، وفي إثبات الهداة: «فقال لعليّ بن الحسين عليه السلام»].
13) [في إعلام الورى وكشف الغمّة والبحار: «وقال»، وفي إثبات الهداة: «فقال لعليّ بن الحسين عليه السلام»].
14) [لم يرد في كشف الغمّة].
15) [لم يرد في كشف الغمّة].
16) - [في إعلام الورى وكشف الغمّة والبحار: «فاقرأه»].
17) - سليم بن قيس گويد: زمانى كه امير المؤمنين عليه السلام به پسرش حسن عليه السلام وصيت مى فرمود، حاضر بودم. على عليه السلام، حسين و محمد (بن حنفيه) عليهما السلام و ساير فرزندانش را با رؤساى شيعه و اهل بيتش گواه گرفت. سپس كتاب و سلاح امامت را به او تحويل داد و فرمود: «پسر عزيزم! رسول خدا صلى الله عليه و آله مرا امر فرمود كه به تو وصيت كنم و كتب و سلاحم را به تو سپارم. چنان كه پيغمبر به من وصيت فرمود و كتب و سلاحش را به من سپرد و باز مرا امر كرد كه به تو امر كنم، چون مرگت فرا رسد، آن ها را به برادرت حسين عليه السلام بسپارى.»
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 297- 298 رقم 1/ عنه: الطّبرسي، إعلام الورى،/ 207؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 532؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 444- 445؛ المجلسي، البحار (1)، 43/ 322
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: أوصى أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن وأشهد على وصيّته الحسين عليه السلام ومحمّداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته، ثمّ دفع إليه الكتاب والسّلاح (2)، ثمّ قال لابنه الحسن: يا بنيَّ! أمرني رسول اللَّه أن أُوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إليَّ رسول اللَّه ودفع إليَّ كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعه إلى أخيك الحسين، ثمّ أقبل على ابنه الحسين وقال: أمرك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن تدفعه إلى ابنك هذا، ثمّ أخذ بيد ابن ابنه عليّ بن الحسين، ثمّ قال لعليّ بن الحسين: يا بنيَّ! وأمرك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن تدفعه إلى ابنك محمّد بن عليّ وأقرأه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومنِّي السّلام، ثمّ أقبل على ابنه الحسن، فقال: يا بنيّ! أنت وليُّ الأمر ووليُّ الدّم، فإن عفوت فلك، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم. (3)
سپس متوجه پسرش حسين شد وگفت: «رسول خدا صلى الله عليه و آله تو را امر كرد كه آن را به اين پسرت سپارى.»
سپس دست پسرش على بن الحسين را گرفت و فرمود: «پسر عزيزم! رسول خدا صلى الله عليه و آله به تو هم امر فرمود كه آن را به پسرت محمد بن على بسپارى و او را از جانب رسول خدا صلى الله عليه و آله و من سلام رسانى.»
باز به پسرش حسن متوجه شد و فرمود: «پسر جانم! تو صاحب امر (امامت) و صاحب خونى. اگر (ابن ملجم) را ببخشى، حق دارى و اگر بكشى، به جاى يك ضربت فقط يك ضربت بزن و كار ناروا مكن.»
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 64- 65
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 298- 299 رقم 5/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 543
1) - [حكاه في البحار عن إعلام الورى].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
3) - جابر گويد: امام باقر عليه السلام فرمود: امير المؤمنين عليه السلام به حسن وصيت كرد و حسين و محمد (بن حنفيه) عليهم السلام را با همه فرزندان و رؤساى شيعيان و خانواده اش بر آن وصيت گواه گرفت. سپس كتاب و سلاح را تحويلش داد و به او فرمود: «پسر جانم! رسول خدا صلى الله عليه و آله به من امر فرمود كه به تو وصيت كنم و كتاب ها و سلاحم را به تو سپارم؛ چنان كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به من وصيت كرد و كتاب ها و سلاحش را به من سپرد و به من امر فرمود كه به تو امر كنم، چون مرگت فرا رسد، آن را به برادرت حسين سپارى.»
وروي: أنّ أمّ كلثوم بكت، فقال لها: يا بنيّة! ما يبكيك؟ لوترين ما أرى ما بكيت! إنّ ملائكة السّبع سماوات مواكب؛ بعضهم خلف بعض، والنّبيِّون خلفهم؛ كلّ نبيّ كان قبل محمّد، وها هو ذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عندي أخذ بيدي يقول لي: انطلق يا عليّ، فإنّ أمامك خيراً لك ممّا أنت فيه.
ثمّ قال: اخلوني وأهل بيتي أعهد إليهم.
فقام النّاس إلّااليسير، فجمع أهل بيته وهم اثنا عشر ذكراً وبقي قوم من شيعته، فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى أحبّ أن يجعل فيَّ سنّة نبيّه يعقوب إذ جمع بنيه وهم اثنا عشر ذكراً، فقال: «إنِّي أوصي إلى يوسف فاسمعوا له وأطيعوا أمره» وإنِّي أوصي إلى الحسن والحسين فاسمعوا لهما وأطيعوا أمرهما.
فقام إليه عبداللَّه، فقال: يا أمير المؤمنين! أدون محمّد- يعني ابن الحنفيّة-، فقال له:
أجرأة في حيأتي، كأنِّي بك وقد وجدت مذبوحاً في خيمة. (1)
آن گاه على عليه السلام فرمود: «مرا با اهل خانه ام وا گذاريد تا با آنان عهد و پيمان ببندم.»
مردم جز يك عده كمى متفرق شدند، پس امير المؤمنين اهل خانه خود را كه دوازده مرد بودند، جمع كرد و عده اى هم از شيعيان آن بزرگوار حاضر بودند. على عليه السلام حمد و ثناى خداى را به جا آورد و فرمود: «خداى رئوف دوست دارد كه سنّت پيغمبر خود حضرت يعقوب را درباره من عملى كند؛ زيرا كه يعقوب عليه السلام فرزندان خود را كه دوازده مرد بودند، جمع كرد و فرمود: من دوست دارم كه يوسف را وصى خود قرار دهم. پس شما حرف او را گوش كنيد و امر او را اطاعت نماييد! من نيز حسن و حسين را وصى خود مى گردانم. پس شما حرف آنان را گوش دهيد و امر آنان را اطاعت كنيد!.»
عبداللَّه يا عبيداللَّه متوجه امير المؤمنين شد و گفت: «محمد بن حنفيه وصى شما نيست؟»
على عليه السلام فرمود: آيا در موقع زنده بودن من جرأت مى كنى (و با وصيت من مخالفت مى نمايى؟) گويا من مى بينم كه تو در خيمه او در حالى كه ذبح شده باشى، يافت خواهى شد.»
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 279- 280
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 155
1) - روايت شده [است] كه امّ كلثوم گريه مى كرد. على عليه السلام به امّ كلثوم فرمود: «براى چه گريه مى كنى؟ اگر آنچه را كه من مى بينم تو هم مى ديدى گريه نمى كردى؛ زيرا كه ملائكه هفت آسمان پشت سر يكديگر ايستاده اند، كليه انبيايى كه قبل از حضرت محمد صلى الله عليه و آله بودند، در عقب ملائكه ايستاده اند. اين پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله است كه دست مرا گرفته و به من مى فرمايد: يا على، بيا! زيرا آن نعمت هايى كه تو در پيش دارى، بهتر است از اين دنيايى كه تو در آن هستى.»
وعن عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ عليه السلام أ نّهما ذكرا وصيّة عليّ عليه السلام، فقالا:
أوصى إلى ابنه الحسن وأشهد على وصيّته الحسين ومحمّداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته، ثمّ دفع الكتب إليه والسّلاح، ثمّ قال له: أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن أُوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي، كما أوصى إليَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ودفع إليَّ كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفع ذلك إلى أخيك الحسين. ثمّ أقبل على الحسين، فقال: وأمرك رسول اللَّه أن تدفعه إلى ابنك هذا. ثمّ أخذ بيد ابنه عليّ ابن الحسين عليه السلام فضمّه إليه. فقال له: يا بُنيَّ! وأمرك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن تدفعه إلى ابنك محمّد فأقرئه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ومنِّي السّلام. ثمّ أقبل إلى ابنه الحسن، فقال:
يا بُنيَّ! أنت وليّ الأمر ووليّ الدّم، فإن عفوت فلك، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأتم. وكان قبل ذلك قد خصّ الحسن والحسين عليهما السلام بوصيّة أسرها إليهما كتب لهما فيها أسماء الملوك في هذه الدُّنيا ومدّة الدُّنيا وأسماء الدّعاة إلى يوم القيامة. ودفع إليهما كتاب القرآن وكتاب العلم.
القاضي النّعمان، دعائم الإسلام، 2/ 346- 347 رقم 1297
وأخبرنا أحمد بن عبدون، عن ابن أبي الزّبير القرشيّ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال، عن محمّد بن عبداللَّه (1)بن زرارة، عمّن رواه عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر
1) - [البحار: «عبيداللَّه»].
عليه السلام، (قال) هذه وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام (1)، وهي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلاليّ رفعها (2)إلى أبان وقرأها عليه، قال أبان: وقرأتها على عليّ بن الحسين عليهما السلام، فقال: صدق سليم رحمه الله. (قال سليم) فشهدت وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السلام وأشهد على وصيّته الحسين عليه السلام ومحمّداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته وقال:
يا بُنيَّ! أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن أوصى إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي، ثمّ أقبل عليه، فقال: يا بُنيَّ! أنتَ وليّ الأمر ووليّ الدّم، فإن عفوت فلك، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم. (ثمّ ذكر الوصيّة إلى آخرها) فلمّا فرغ من وصيّته، قال: حفظكم اللَّه وحفظ فيكم بنيكم أستودعكم اللَّه وأقرأ عليكم السّلام ورحمة اللَّه، ثمّ لم يزل يقول:
لا إله إلّااللَّه حتّى قبض ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة أربعين من الهجرة وكان ضرب ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان.
الطّوسي، الغيبة،/ 117- 118/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 212- 213
ما روي عن أبي الجارود، عن (3)أبي جعفر عليه السلام، قال: جمع أمير المؤمنين عليه السلام بنيه- وهم اثنا عشر ذكراً-، فقال لهم: إنّ اللَّه أحبّ أن يجعل فيَّ سنّة من يعقوب إذ جمع بنيه- وهم اثنا عشر ذكراً-، فقال لهم:
إنِّي أوصي إلى يوسف، فاسمعوا له، وأطيعوا.
وأنا (4)أوصي إلى الحسن والحسين، فاسمعوا لهما وأطيعوا (5).
فقال له عبداللَّه ابنه: أدون (6)محمّد بن عليّ؟- يعني محمّد ابن الحنفيّة-.
فقال له: أجرأة عليَّ في حياتي؟! كأنِّي بك قد وجدت مذبوحاً في فسطاطك لا يدرى مَنْ قتلك. فلمّا كان في زمان المختار أتاه، فقال (1): لست هناك.
فغضب فذهب إلى مصعب بن الزّبير وهو بالبصرة، فقال: ولِّني قتّال أهل الكوفة، فكان على مقدّمة مصعب، فالتقوا بحروراء (2)فلمّا حجر (3)اللّيل بينهم أصبحوا وقد وجدوه مذبوحاً في فسطاطه، لا يدرى مَنْ قتله.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 183- 184 رقم 17/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 550؛ السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 177؛ المجلسي، البحار (4)، 41/ 295- 296
أسند الشّيخ أبو جعفر القميّ، إلى تميم بن بهلول، إلى أبيه، إلى عبيداللَّه (5)بن الفضل، إلى جابر الجعفيّ، إلى سفيان بن ليلى، إلى الأصبغ بن نباتة: أنّ عليّاً عليه السلام لمّا ضربه الملعون ابن ملجم (لعنه اللَّه) دعا بالحسنين (6)، فقال: إنِّي مقبوض في ليلتي هذه فاسمعا قولي، وأنت يا حسن! وصيّي والقائم بالأمر من بعدي، وأنت يا حسين! شريكه في الوصيّة (7)فأنصت ما نطق (8)، وكن لأمره تابعاً ما بقي، فإذا خرج من الدّنيا فأنت النّاطق بعده (9)، والقائم بالأمر عنه، وكتب له بوصيّته (10)عهداً مشهوراً (11)نقله جمهور العلماء.
البياضي، الصّراط المستقيم، 2/ 160/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 553
1) - [زاد في مدينة المعاجز: «له: ولِّني عملًا، قال:»].
2) - حروراء- بفتحتين وسكون الواو-: قرية بظاهر الكوفة، وقيل: موضع على ميلين منها ... (مراصد الاطلاع: 1/ 394).
3) - في بعض النّسخ [ومدينة المعاجز والبحار]: «حجز»، وكلاهما بمعنى المنع.
4) - [حكاه أيضاً في البحار، 42/ 87- 88].
5) - [إثبات الهداة: «عبداللَّه»].
6) - [إثبات الهداة: «بالحسن والحسين»].
7) [إثبات الهداة: «فاصمت»].
8) [إثبات الهداة: «فاصمت»].
9) - [إثبات الهداة: «من بعده»].
10) - [إثبات الهداة: «بالوصيّة»].
11) - [إثبات الهداة: «منشوراً»].
السّيّد المرتضى في عيون المعجزات [...]
وروي: أنّ أمّ كلثوم (رضي اللَّه عنها) بكت، فقال لها: يا بنيّة! ما يبكيك؟ لو ترين ما أرى ما بكيت، إنّ ملائكة السّماوات السّبع لمواكب بعضهم خلف بعض، وكذلك النّبيِّيون عليهم السلام (غلبة) أراهم وهذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أخذ بيدي يقول: انطلق يا عليّ فإنّ أمامك خيرٌ ممّا أنت فيه.
ثمّ قال عليه السلام: دعوني وأهل بيتي أعهد إليهم، فقام النّاس إلّاقليل من شيعته، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وصلّى على النّبيّ صلى الله عليه و آله، وقال: إنِّي أُوصي الحسن والحسين فاسمعوا لهما وأطيعوا أمرهما، فقال: كما أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله نصّ عليهما بالإمامة [من] بعدي. (1)
پس رو به امام حسين عليه السلام كرد و فرمود: «امر كرده است تو را رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم در هنگام شهادت خود، اين ها را تسليم كنى به اين پسر خود على بن الحسين.»
پس دست على بن الحسين را گرفت و فرمود: «امر كرده است تو را رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم كه اين ها را تسليم كنى به فرزند خود، محمد بن على باقر. پس او را از رسول خدا و از من سلام برسان.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 416- 417
و به سند معتبر از سليم بن قيس و به سند ديگر از جابر منقول است كه امير المؤمنين عليه السلام وصيت كرد به امام حسن عليه السلام و شاهد گرفت بر وصيت خود امام حسين عليه السلام و محمد بن حنفيه و باقى اولاد و رؤسا شيعه را و وصيتنامه خود را با وصيتنامه رسول خدا و كتب و صحف انبيا كه نزد او بودند، همه را با سلاح رسول خدا و ودايع امامت به دست امام حسن عليه السلام داد و فرمود: «اى فرزند من! جدّ تو رسول امر كرده [است] كه در حين حضور موت خود تو را وصى خود نمايم و به تو سپارم اين اشيا را كه حجت امامت است و امر كرده است مرا، كه تورا مأمور سازم به آن كه چون وقت وفات تو رسد، برادرت حسين را وصى خود سازى و اين اشيا را به او سپارى كه بعد از تو، او امام است.»
پس به امام حسين عليه السلام گفت: «اى فرزند! تو را امر كرده است كه اين فرزند خود را وصى خود كنى.»
و اشاره به امام زين العابدين عليه السلام كرد و دست او را گرفت و گفت: «اى فرزند! تو نيز محمد باقر، فرزند خود را وصى خود كن و سلام رسول خدا و سلام مرا به وى رسان.»
مدرسى، جنات الخلود،/ 22
اين وقت، امير المؤمنين عليه السلام چنان كه كلينى، صدوق، شيخ مفيد، طوسى و ديگر محدثين شيعى به اسناد خود آورده اند، قلم برداشت و بدين گونه از براى امام حسن عليه السلام وصيتى نگاشت و امام حسين عليه السلام و محمد ابن حنفيه و ديگر فرزندان خود را بر اين وصيت گواه گرفت و كتب خود را و سلاح جنگ خويش را بدو سپرد. او را وصى خويش ساخت و فرمود: «اى فرزند! رسول خداى فرمان كرد كه چون من از اين جهان بيرون شوم، تو را به وصايت اختيار كنم و كتب و سلاح خويش را به تو سپارم؛ چنان كه رسول خداى مرا وصى خويش ساخت و كتب و سلاح را به من سپرد و نيز فرمان كرد كه چون تو از جهان درمى گذرى؛ برادرت حسين را وصى خويش دانى و اين اشيا را به او تفويض كنى و چون حسين اين سراى را وداع خواهد كرد، فرزندش على بن الحسين را وصى خويش داند.»
روى با حسين عليه السلام كرد و فرمود: «بعد از خود، فرزندت على را به وصايت اختيار كن.»
آن گاه على بن الحسين را فرمود كه: «بعد از خود، فرزندت محمد را به وصايت برگزين و او را از رسول خداى و از من سلام برسان.»
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 4/ 286- 287 امام حسن مجتبى عليه السلام، 1/ 175- 176، سيّد الشّهدا عليه السلام، 1/ 127- 129
و در خرائج راوندى است كه: امير المؤمنين پسرهاى خود را جمع كرد و آن ها دوازده پسر بودند، فرمود: «خداوند دوست داشته كه قرار بگذارد در من سنتى را از يعقوب پيغمبر صلى الله عليه و آله، زيرا كه او هم پسرانش را جمع كرد و آن ها هم دوازده نفر بودند.»
فرمود: «من شما را وصيت مى كنم به حضرت يوسف! پس بشنويد از او و اطاعت كنيد و من هم وصيت مى كنم شما را به حسن و حسين، پس بشنويد از اين دو و اطاعت كنيد، اين دو را.»
خراسانى، منتخب التواريخ،/ 90
السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 55- 56 رقم 719
1) - كلينى و ديگران روايت كرده اند از سليم بن قيس هلالى كه گفت: حاضر بودم در وقتى كه وصيت كرد امير المؤمنين عليه السلام به فرزند خود امام حسن عليه السلام، و گواه گرفت بر وصيت خود حضرت امام حسين عليه السلام و محمد بن حنفيه و جميع فرزندان خود و اهل بيت خود و سركرده هاى شيعيان خود را، پس كتاب ها و اسلحه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم را به او تسليم كرد و فرمود: «اى فرزند! امر كرد مرا رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم كه تو را وصىّ خود گردانم. كتاب ها و سلاح خود را به تو بسپارم؛ چنانچه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم مرا وصىّ خود گردانيد و كتاب ها و سلاح خود را به من تسليم كرد. امر كرد مرا كه تو را امر كنم كه چون مرگ تو را حاضر شود، اين ها را تسليم نمايى به برادر خود حسين و او را وصى و خليفه خود گردانى.»
حدّثنا الحسين، حدّثنا عبداللَّه، حدّثنا عليّ بن الجعد، حدّثنا أبو يوسف القاضي، حدّثنا عبيداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه، أ نّه كتب هذه الوصيّة:
هذا ما أمر به وقضى به في ماله عليّ بن أبي طالب تصدّق ب «يَنْبُع» ابتغى بها مرضاة اللَّه ووجهه، يُنْفَق في كلّ نفقة في سبيل اللَّه في الحرب والسّلم والجنود وذي الرّحم والقريب والبعيد لا يباع ولا يورث.
[و] كلّ مال [لي] ب «يَنْبُع» [صدقة] غير أنّ رباحاً وأبانيزر وجبيراً إن حدث بي حدث فليس عليهم سبيل وهم محرّرون موالي، يعملون في المال خمس حجج، وفيه نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم، فذلك الّذي أقضي فيما كان لي ب «ينبع» [فهو صدقة] واجبة حيّاً أنا أو ميّت.
ومعهما ما كان لي بوادي القرى من مال أو رقيق حيّاً أنا أو ميّت.
ومع ذلك الأُذينية وأهلها حيّاً أنا أو ميّت، ومع ذلك درعة وأهلها.
وإنّ زُرَيقاً له مثل ما كتبت لأبي نيزر ورباح وجبير معاً هو يتقبّلهم وهو يرتهن فذلك [الّذي] قضيت بيني وبين اللَّه الغد [من] يوم قدمت مسكن حيّ أنا أو ميّت.
وإنّ ما لي في وادي القرى والأذينية ودرعة يُنْفَق في كلّ نفقة ابتغاء وجه اللَّه وفي سبيل اللَّه ووجهه يوم تسودّ [فيه] وجوه وتبيضّ [فيه] وجوه لا يبعن ولا يوهبن ولا يورثن إلّاإلى اللَّه هو يتقبّلهنّ وهو يرثهنّ فذلك قضيت بيني وبين للَّه [الغد من يوم قدمت مسكن حيّاً أنا أو ميّتاً].
هذا ما قضى به عليّ بن أبي طالب في ماله واجبة بتّة.
[وإنّه] يقوم على ذلك الحسن بن عليّ يليها ما دام حيّاً، فإن هلك [فهي] إلى الحسين ابن عليّ يليها ما دام حيّاً، فإن هلك فهي إلى الأولى فالأولى من ذوي السّنّ والصّلاح
[من ولدي] من الّذي يعدل فيها ويطعم ولدي بالمعروف غير المنكر ولا الإسراف، يزرع ويغرس ويصلح كإصلاحهم أموالهم.
ولا يباع من أولاد نخل هذه القرى الأربع وديّةٌ واحدة حتّى تُشْكِل أرضها غراساً فإنّما عملتها للمؤمنين أوّلهم وآخرهم، فمَن وليها من النّاس فأذكّره اللَّه [أن] يجتهد ونصح وحفظ أمانته ووسع.
هذا كتاب عليّ بن أبي طالب رحمه الله عليه بيده إذ قدم مسكن.
وقد علمتم أنّ الفقيرين في سبيل اللَّه واجبة بتّة.
ومال محمّد النّبيّ صلّى اللَّه عليه [وآله] ينفق في كلّ نفقة في سبيل اللَّه ووجهه وذوي الرّحم والفقراء والمساكين وابن السّبيل، يقوم على ذلك أكبر بني فاطمة بالأمانة والإصلاح كإصلاحه ماله، يزرع ويغرس وينصح ويجهد.
هذا ما قضى به عليّ بن أبي طالب- رحمه الله- في هذه الأموال الّذي كتب في هذه الصّحيفة، واللَّه المستعان على كلّ حال، [و] لا يحلّ لأحد وليها وحكّم فيها أن يعمل فيها بغير عهدي.
أمّا بعد، فإنّ ولائدي اللّاتي أطوف عليهنّ تسع عشرة منها أمّهات أولاد معهنّ أولادهنّ ومنهنّ حبالى ومنهنّ من لا ولد لها وقضيت- إن حدث بي حدث في هذا الغزو- أنّ مَن كان منهنّ ليس لها ولد وليست بحبلى [فهي] عتيقة لوجه اللَّه ليس لأحد عليها سبيل، ومَن كان منهنّ حبلى أو لها ولد فلتمسك على ولدها وهي من حظّه فإن مات ولدها وهي حيّة فليس لأحد عليها سبيل.
هذا ما قضى به [عليّ] في ولائده التّسع عشرة.
شهد عبيداللَّه بن أبي رافع وهياج بن أبي هياج وكتب عليّ بن أبي طالب أمّ الكتاب بيده لعشر خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين.
قال عبيداللَّه [بن أبي رافع]: وكان بين مقتله وبين كتابه هذا أربعة أشهر وثلاث عشرة ليلة.
ابن أبي الدّنيا، مقتل أمير المؤمنين عليه السلام،/ 51- 54 رقم 35
أبو عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار؛ ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالرّحمان بن الحجّاج، قال: بعث إليَّ أبو الحسن موسى عليه السلام بوصيّة أمير المؤمنين عليه السلام وهي:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم هذا ما أوصى به وقضى به في ماله عبداللَّه عليّ، ابتغاء وجه اللَّه ليولجني به الجنّة ويصرفني به عن النّار ويصرف النّار عنِّي يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه، أنّ ما كان لي من (1)مال بينبع (2)يعرف لي فيها وما حولها صدقة ورقيقها غير أنّ رباحاً وأبانيزر وجبيراً عتقاء ليس لأحد عليهم (3)سبيل، فهم مواليّ يعملون في المال خمس حجج وفيه نفقتهم ورزقهم وأرزاق أهاليهم؛ ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى (4)كلّه من مال لبني فاطمة (5)ورقيقها صدقة، وما كان لي بديمة وأهلها صدقة غير أنّ زريقاً له مثل ما كتبت لأصحابه؛ وما كان لي (6)بأذينة وأهلها صدقة، والفقيرين (7)كما قد علمتم صدقة في سبيل اللَّه، وإنّ الّذي كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة (8)حيّاً أنا أو ميّتاً ينفق في كلّ نفقة يبتغي بها وجه اللَّه في سبيل اللَّه ووجهه وذوي الرّحم من بني هاشم وبني المطّلب والقريب والبعيد، فإنّه يقوم على ذلك الحسن بن عليّ يأكل منه بالمعروف وينفقه حيث يراه اللَّه عزّ وجلّ في حلّ محلّل لا حرج عليه فيه، فإن أراد أن يبيع نصيباً من المال فيقضي به الدِّين فليفعل إن شاء ولا حرج عليه فيه، وإن شاء جعله سرى الملك، وإنّ ولد عليّ ومواليهم وأموالهم إلى الحسن بن عليّ، وإن كانت دار الحسن ابن عليّ غير دار الصّدقة فبدا له أن يبيعها فليبع إن شاء لا حرج عليه فيه، وإن باع فإنّه يقسّم ثمنها ثلاثة أثلاث فيجعل ثلثاً (9)في سبيل اللَّه و (10)ثلثاً في بني هاشم وبني المطّلب
1) [البحار: «ينبع مال»].
2) [البحار: «ينبع مال»].
3) - [البحار: «فيهم»].
4) [البحار: «من مال بني فاطمة»].
5) [البحار: «من مال بني فاطمة»].
6) [البحار: «بادينه وأهلها والعفرتين].
7) [البحار: «بادينه وأهلها والعفرتين].
8) - صدقة بتلة: أي منقطعة عن صاحبها.
9) - [البحار: «ثلثها»].
10) - [البحار: «ويجعل»].
ويجعل الثّلث في آل أبي طالب، وإنّه يضعه فيهم حيث يراه اللَّه، وإن حدث بحسن حدث وحسين حيٌّ فإنّه إلى الحسين بن عليّ وإنّ حسيناً يفعل فيه مثل الّذي أمرت به حسناً، له مثل الّذي كتبت للحسن وعليه مثل الّذي على الحسن (1)، وإنّ لبني [ابني] فاطمة من صدقة عليّ، مثل الّذي لبني عليّ، وإنِّي إنّما جعلت الّذي جعلت لابني فاطمة ابتغاء وجه اللَّه عزّ وجلّ وتكريم حرمة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و (2)تعظيمهما وتشريفهما (3)ورضاهما، وإن حدث بحسن وحسين حدث فإنّ الآخر منهما ينظر في بني عليّ، فإن وجد فيهم مَن يرضى بهداه وإسلامه وأمانته فإنّه يجعله (4)إليه إن شاء، وإن (5)لم ير فيهم بعض الّذي يريده فإنّه يجعله إلى رجل من آل أبي طالب يرضى به، فإن وجد آل أبي طالب قد ذهب كبراؤهم وذووا آرائهم فإنّه يجعله إلى رجل يرضاه من بني هاشم، وأ نّه يشترط على الّذي يجعله إليه أن يترك المال على أُصوله وينفق ثمره، حيث أمرته به من سبيل اللَّه ووجهه وذوي الرّحم من بني هاشم وبني المطّلب والقريب والبعيد، لا يباع منه شي ء ولا يوهب ولا يورث، وإنّ مال محمّد بن عليّ على ناحيته وهو إلى ابني فاطمة، وإنّ رقيقي الّذين في صحيفة صغيرة الّتي كتبت لي عتقاء.
هذا ما قضى به عليّ بن أبي طالب في أمواله هذه الغد من يوم قدم مسكن ابتغاء وجه اللَّه والدّار الآخرة، واللَّه المستعان على كلّ حال، ولا يحلُّ لامرئ مسلم يؤمن باللَّه واليوم الآخر (6)أن يقول في شي ء قضيّته من (7)مالي ولا يخالف فيه أمري من قريب أو (8)بعيد.
أمّا بعد فإنّ ولائدي اللّائي (9)أطوف عليهنّ السّبعة عشر منهنّ أُمّهات أولاد معهنّ
أولادهنّ ومنهنّ حبالى ومنهنّ مَن لا ولد له، فقضاي (1)فيهنّ إن حدث بي حدث (2)أ نّه مَن كان (3)منهنّ ليس لها ولد وليست بحبلى فهي عتيق لوجه اللَّه عزّ وجلّ ليس لأحد عليهنّ سبيل، ومَن كان (4)منهنّ لها ولد أو حبلى فتمسك على ولدها وهي من حظّه (5)، فإن مات ولدها وهي حيّة فهي عتيق ليس لأحد عليها سبيل، هذا ما قضى به عليّ في ماله، الغد من يوم قدم مسكن شهد أبو سمر بن أبرهة وصعصعة بن صوحان ويزيد بن قيس وهيّاج بن أبي هيّاج وكتب عليّ بن أبي طالب بيده لعشر خلون من جمادي الأُولى سنة سبع وثلاثين.
الكليني، الفروع من الكافي، 7/ 49- 51 رقم 7/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة (6)، 2/ 544؛ المجلسي، البحار، 42/ 71- 74
بشر بن الوليد، عن عليّ عليه السلام، أ نّه قال: أوصى فكان في وصيّته عليه السلام:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
هذا ما أمر به وقضى في ماله عليّ بن أبي طالب، إنّه تصدّق بينبع أبتغي بذلك رضوان اللَّه عزّ وجلّ ليولجني اللَّه به الجنّة، ويصرفني به عن النّار، ويصرف النّار عنِّي، وهي في سبيل اللَّه، ووجهه، ينفق في كلّ نفقة في سبيل اللَّه في الحرب والسّلم، وذي الرّحم والقريب والبعيد. لا تباع، ولا توهب، ولا تورث. كلّ مال لي بينبع غير أن رياحاً، وأبا نيزر، وجبيراً إن حدث بي حدث فهم محرّرون بعد أن يعملوا في المال خمس حجج، وفيه نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم؛ [ثمّ هم أحرار] فذلك الّذي أقضي فيما كان لي بينبع حيّ أنا أو ميّت، ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى من مال أو رقيق حيّ أنا أو ميّت، ومع ذلك
الأذنية وأهلها حيّ أنا أو ميّت، ومع ذلك دعد وأهلها، وأنّ زريقاً له مثل ما كتبت لأبي نيزر ورياح وجبير. وإن ينبع (1)ومالي بوادي القرى والأذينة ودعد (2)ينفق في كلّ نفقة يبتغي بها وجه اللَّه وفي سبيل اللَّه وفي وجهه يوم تسودّ وجوه وتبيضّ وجوه لا يباع ذلك ولا يوهب ولا يورث حتّى يرثه اللَّه عزّ وجلّ ويتقبّله، بذلك قضيت ما بيني وبين اللَّه ما قدّمت حيّ أنا أو ميّت.
هذا ما قضى عليّ بن أبي طالب في ماله وأوجبه، يقوم على ذلك الحسن بن عليّ ما دام حيّاً، فإن هلك فالحسين بن عليّ يليها ما دام حيّاً، فإن هلك فالأوّل من ذوي السّنّ والصّلاح من ولده واحد بعد واحد، يعدل فيها، ويطعم بالمعروف، ويصلحون فيها كإصلاحهم أموالهم ولا تباع من أولاد من بهذه القرى الأربع من العبيد أحد، وغلّتها للمؤمنين أوّلهم وآخرهم، فمن وليّها من النّاس فاذكره الاجتهاد والنّصح والحفظ والأمانة.
وهذا كتاب عليّ بن أبي طالب بيده، وهذه الصّدقة في سبيل اللَّه واجبة بقلة تصرف في كلّ نفقة في سبيل اللَّه ووجهه، وذوي الرّحم، والفقراء والمساكين، وابن السّبيل، يقوم على ذلك أكبر ولد فاطمة عليها السلام من ذوي الأمانة والصّلاح، ويصلحها إصلاحه ماله، يزرع ويغرس وينصح ويجتهد. لا يحلّ لأحد وليها أن يحكم فيها، ولا أن يعمل بغير عهدي.
وكتب عليّ بن أبي طالب بيده، لعشر خلون من جمادي الأولى سنة تسع وثلاثين.
وشهد عبيداللَّه بن أبي رافع.
وهياج بن [أبي] هياج.
قال عبيداللَّه: فكان بين كتابه هذا وبين قتله أربعة أشهر وثلاث عشرة ليلة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 453- 455 رقم 813
ومن وصيّة له عليه السلام بما يعمل في أمواله كتبها بعد منصرفه من صفِّين: (1)هذا ما أمر به عبداللَّه عليُّ بن أبي طالب أمير المؤمنين في ماله ابتغاء وجه اللَّه (2)ليولجني به الجنّة ويعطيني به (3)الأمنة.
منها:
وإنّه (4)يقوم بذلك الحسن بن عليٍّ يأكل منه بالمعروف وينفق في المعروف (5)، فإن حدث بحسن حدث وحسين حيٌّ قام بالأمر بعده وأصدره (6)مصدره.
وإنّ لبني (7)فاطمة من صدقة عليٍّ مثل الّذي لبني عليٍّ، وإنِّي إنّما جعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه اللَّه وقربة إلى رسول اللَّه، وتكريماً لحرمته وتشريفاً لوصلته (8).
ويشترط على الّذي يجعله إليه أن يترك المال على أُصوله، وينفق من ثمره حيث أُمر به وهدي له، وأن لا يبيع من أولاد نخيل هذه القرى وديّة حتّى تشكل أرضها غراساً.
ومَن كان من إمائي اللّاتي أطوف عليهنّ لها ولد أو هي حامل فتمسك على ولدها وهي من (9)حظِّه، فإن مات ولدها وهي حيّة فهي عتيقة قد أُفرج عنها الرِّقُّ وحرّرها العتق.
[قوله عليه السلام في هذه الوصيّة: أن (10)لا يبيع من نخلها وديّة. الوديّة الفسيلة وجمعها وديٌّ. وقوله عليه السلام حتّى تشكل أرضها غراساً هو من أفصح الكلام. والمراد به أنّ الأرض يكثر
1) - [من هنا حكاه عنه في أعيان الشّيعة].
2) [أعيان الشّيعة: «فإنّه»].
3) - [لم يرد في البحار].
4) [أعيان الشّيعة: «فإنّه»].
5) - [في البحار: «منه في المعروف»، وفي أعيان الشّيعة، «منه بالمعروف»].
6) - [في البحار وأعيان الشّيعة: «أصدر»].
7) - [البحار: «لابني»].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في أعيان الشّيعة].
9) - [لم يرد في البحار].
10) - [البحار: «وأن»].
فيها غراس (1)النّخل حتّى يراها النّاظر على غير تلك الصِّفة الّتي عرفها بها فيشكل عليه أمرها ويحسبها غيرها]. (2)
قسمتى از آن وصيت است:
و (پس از من) حسن بن على سفارش مرا انجام مى دهد (وصى من است) از مال و داراييم به طور شايسته (طبق دستور شرع در نيازمندى هاى خود) صرف مى كند، و به مستحقان و سزاواران مى بخشد و اگر براى حسن پيشآمدى نمود (از دنيا رفت) حسين زنده است و وصى من بعد از حسن او است و سفارشم را مانند او انجام مى دهد.
و براى دو پسر فاطمه (حسن و حسين عليهما السلام) از بخشش على عليه السلام آن مى باشد كه براى ساير پسران على است (از دارايى من به همان مقدار كه به ديگر برادران مى دهند بردارند) و اين كه تصدّى اين كار را به دو پسر فاطمه دادم براى به دست آوردن خوشنودى خدا و تقرب به پيغمبر اكرم و پاس احترام او و شرافت خويشاوندى با آن حضرت است.
و (امام عليه السلام) شرط مى كند با آن كه تصدّى اين مال را به او داده (حسن عليه السلام) اين كه اين مال را به همان طورى كه هست باقى بگذارد (نفروشد) و ميوه آن را در آنچه به آن مأمور گشته و راه نموده شده است، صرف نمايد و شرط مى كند كه نهالى از زاده هاى درخت خرماى اين دِه ها را نفروشد تا اين كه از جهت روييدن نخل ها زمين آن ده ها مشتبه شود (انبوهى درخت بيننده را به گمان اندازد كه اين زمين غير از زمينى است كه پيش تر ديده).
و هريك از كنيزانم را كه با آن ها همبستر بودم و فرزندى آورده يا باردار باشد. آن كنيز به فرزندش واگذار مى شود و از جمله نصيب و بهره او است (أمّ ولد يعنى كنيز فرزنددار به بهاى وقت به فرزندش واگذار مى شود و چون كنيز به فرزندش واگذار شده [است] آزاد مى گردد) و اگر فرزند آن كنيز بميرد و خود او زنده باشد (نيز) آزاد است (و فروش او جايز نيست، زيرا) كنيزى از او برداشته شده و آزادى (انتقال به فرزند) او را آزاد نموده است (سيّد رضى رحمه الله فرمايد:)
فرمايش آن حضرت عليه السلام در اين وصيت: «أن لا يبيع من نخلها وديّة»؛ يعنى شرط مى كند كه نهالى از درخت هاى كوچك آن ده را نفروشد وَدِيّة به معنى فسيله (نهال خرما) است و جمع آن وَدِيّ مى باشد و فرمايش آن حضرت عليه السلام: «حتّى تشكل أرضها غراساً»؛ يعنى تا اين كه از جهت روييدن نخل ها زمين آن ده ها مشتبه شود. اين فرمايش از فصيح ترين كلام و نيكوترين گفتار است و مراد آن است كه در آن ده ها روييدن درخت خرما بسيار شود تا اين كه بيننده آن ها را غير آنچه كه شناخته بود، ببيند و امر بر او اشتباه شود و (از بسيارى درخت) پندارد كه اين زمين غير آن زمين است (كه پيش تر ديده بود).
فيض الاسلام، ترجمه نهج البلاغه،/ 876- 879
السّيِّد الرّضي، نهج البلاغة،/ 876- 878 رقم 24/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 254- 255؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 566
الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبدالرّحمان بن (1)الحجّاج، قال: بعث إليَّ بهذه الوصيّة أبو إبراهيم عليه السلام.
هذا ما أوصى به وقضى في ماله (2)عليّ عبداللَّه (3)ابتغاء وجه اللَّه ليولجني به الجنّة ويصرفني به عن النّار ويصرف النّار عنِّي يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه، إنّ ما كان (4)من مال ينبع (5)من مال يعرف لي فيها وما حولها صدقة ورقيقها، غير أبي رباح وأبي نيزر وجبير عتقاء ليس لأحد عليهم سبيل فهم موال (6)يعملون في المال خمس حجج وفيه (7)نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم، ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى كلّه مال بني فاطمة ورقيقها صدقة، وما كان لي بدعة (8)وأهلها صدقة، غير أنّ رقيقها لهم مثل ما كتبت لأصحابهم، وما كان لي باذينة وأهلها صدقة، والعقيرين (9)كما قد علمتم صدقة في سبيل اللَّه، وإنّ الّذي كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة حيّاً أنا أو ميّتاً ينفق في كلّ نفقة أبتغي بها وجه اللَّه في سبيل اللَّه ووجهه وذوي الرّحم من بني هاشم وبني المطّلب والقريب والبعيد (10)، وإنّه يقوم على ذلك الحسن بن عليّ يأكل منه بالمعروف وينفقه حيث يريد اللَّه في حلّ محلّل لا حرج عليه فيه، فإن أراد أن يبيع نصيباً من المال فيقضي به الدِّين فليفعل
إن شاء لا حرج عليه فيه، وإن شاء جعله شراء (1)الملك، وإنّ ولد عليّ ومواليهم (2)وأموالهم إلى الحسن بن عليّ، وإن كان دار الحسن غير دار الصّدقة فبداله أن يبيعها فليبعها إن شاء لا حرج عليه فيه، وإن باع فإنّه يقسّمها ثلاثة أثلاث، فيجعل ثلثاً في سبيل اللَّه، ويجعل ثلثاً في بني هاشم وبني المطّلب، ويجعل الثّلث (3)في آل أبي طالب، وإنّه يضعهم حيث يريد اللَّه، وإن حدث بحسن بن عليّ حدث وحسين حيّ فإنّه إلى حسين بن عليّ، وإنّ حسيناً يفعل فيه مثل الّذي أمرت به حسناً، له مثل الّذي كتبت للحسن، وعليه مثل الّذي على الحسن، وإنّ الّذي لبني (4)فاطمة من صدقة عليّ مثل الّذي جعلت لبني عليّ، وإنِّي إنّما جعلت الّذي جعلت لابني فاطمة ابتغاء وجه اللَّه وتكريم حرمة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وتعظيمها وتشريفها ورضاها (5)بهما، وإن حدث بحسن وحسين حدث فإنّ الآخر منهما ينظر في بني عليّ، فإن وجد فيهم مَن يرضى بهديه وإسلامه وأمانته فإنّه يجعله إليه إن شاء، وإن (6)لم ير فيهم بعض الّذي يريد فإنّه في بني ابني فاطمة فإن وجد فيهم مَن يرضى بهديه وإسلامه وأمانته فإنّه يجعله إليه إن شاء، وإن (7)لم ير فيهم بعض الّذي يريد فإنّه يجعله إلى رجل من آل أبي طالب يرضى به، فإن وجد آل أبي طالب قد ذهب كبراؤهم وذووا آرائهم، فإنّه يجعله في رجل يرضاه من بني هاشم، وإنّه شرط على الّذي يجعله إليه أن يترك المال على أصوله، وينفق الثّمرة حيث أمره به من سبيل اللَّه ووجوهه وذوي الرّحم من بني هاشم وبني المطّلب والقريب والبعيد، لا يباع منه شي ء (8)ولا يوهب ولا يورث، وإنّ مال محمّد ابن عليّ ناحية وهو إلى ابني فاطمة، وإنّ رقيقي الّذين في الصّحيفة الصّغيرة الّتي كتبت عتقاء، هذا ما قضى به عليّ بن أبي طالب في أمواله هذه الغد من يوم قدم مسكن ابتغاء
وجه اللَّه والدّار الآخرة واللَّه المستعان على كلّ حال، ولا يحلّ لامرئ مسلم يؤمن باللَّه واليوم الآخر أن يغيّر شيئاً ممّا أوصيت به في مالي ولا يخالف فيه أمري من قريب ولا بعيد، أمّا بعد فإنّ ولائدي اللّاتي أطوف عليهنّ السّبع عشرة منهنّ أمّهات أولاد أحياء معهنّ أولادهنّ، ومنهنّ حبالى ومنهنّ من لا ولد له، فقضائي فيهنّ إن حدث بي حدث أنّ مَن كان منهنّ ليس لها ولد وليست بحبلى، فهي عتيق لوجه اللَّه ليس لأحد عليهنّ سبيل، ومَن كان منهنّ لها ولد أو هي حبلى فتمسك على ولدها وهي من حظّه، فإن مات ولدها وهي حيّة فهي عتيق ليس لأحد عليها سبيل، هذا ما قضى به عليّ في ماله الغد من يوم قدم مسكن، شهد أبو شمر بن أبرهة، وصعصعة بن صوحان، وسعيد بن قيس، وهياج بن أبي الهياج، وكتب عليّ بن أبي طالب بيده لعشر خلون من جمادى الأولى سنة سبع (1)وثلاثين.
الطّوسي، تهذيب الأحكام، 9/ 146- 148 رقم 608/ عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 13/ 312- 314
[من وصيّة له عليه السلام بما يعمل في أمواله كتبها بعد منصرفه من صفِّين].
جعل للحسن ابنه عليه السلام ولاية صدقات أمواله، وأذن له أن يأكل منه بالمعروف، أي لا يسرف، وإنّما يتناول منه مقدار الحاجة، وما جرت بمثله عادة من يتولّى الصّدقات، كما قال اللَّه تعالى: «والعامِلِينَ عَلَيْها» (2).
ثمّ قال: فإن مات الحسن والحسين بعده حيّ فالولاية للحسين، والهاء في «مصدره» ترجع إلى الأمر، أي يصرفه في مصارفه الّتي كان الحسن يصرفه فيها.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 148
وقد روى النّاس بما أوصى به إلى الحسن عليه السلام أن يحمل هو وأخوه الحسين عليه السلام مقدّم الجنازة، فإذا وقفت الجنازة، حفر في ذلك الموضع. فإنّهما يجدان خشبة كان نوح عليه السلام حفرها له، فدفناه فيها. (1)
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 281
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 156
ما رواه (2)عباد بن يعقوب الرّواجنيّ، قال: حدّثنا حيّان (3)بن عليّ العنزي (4)، قال: حدّثني مولى (5)لعليّ بن أبي طالب، قال: لمّا حضرت أمير المؤمنين الوفاة، قال للحسن والحسين عليهما السلام: إذا أنا متّ فاحملاني على سريري (6)ثمّ اخرجاني واحملا مؤخّر السّرير فإنّكما تكفيان مقدّمه، ثمّ أتيا بي (7)الغريّين، فإنّكما ستريان (8)صخرة بيضاء (9)تلمع نوراً (10)فاحتفرا (11)فيها، فإنّكما تجدان (12)فيها ساجة، فادفناني فيها. قال (13): فلمّا مات أخرجناه،
1) - روايت كرده اند كه امير المؤمنين عليه السلام به امام حسن عليه السلام دستور داد كه آن حضرت با برادرش امام حسين عليهما السلام جلو تابوت را بلند كنند و در آن موضعى كه تابوت توقف كرد، گودالى كنده شود؛ زيرا كه آنان قبرى را پيدا مى نمايند كه آن را حضرت نوح عليه السلام براى امير المؤمنين كنده است. پس آن دو بزرگوار على عليه السلام را در آن قبر دفن كردند.
2) - [في فرحة الغري والبحار: « (فرحة الغري:) أخبرني العمّ السّعيد رضيّ الدّين عليّ بن طاووس في صفر سنة ثلاث وستّين وستّمائة، عن السّيّد محمّد بن عبداللَّه بن زهرة الحسيني، عن محمّد بن الحسن أبي الحارث العلويّ، عن القطب الرّاونديّ، عن ذي الفقار بن معبد، عن المفيد محمّد بن نعمان، قال: (ما) رواه»].
3) - [في فرحة الغريّ والبحار: «حسّان»، وفي إعلام الورى مكانه: «قال حيّان ...»].
4) - [في فرحة الغري والبحار: «القسريّ»، وفي المستجاد: «الغنوي»].
5) - [في مدينة المعاجز مكانه: «المفيد في إرشاده والطّبرسي في إعلام الورى واللّفظ للطّبرسي، عن حيّان ابن عليّ العنبري، قال: حدّثنا مولى ...»].
6) - [في فرحة الغريّ والمستجاد وإثبات الهداة والبحار: «سرير»].
7) - [في فرحة الغريّ والبحار: «ايتا بي»، وفي مدينة المعاجز: «إئتيا بي»].
8) - [إعلام الورى: «ستجدان»].
9) [لم يرد في فرحة الغريّ والبحار].
10) [لم يرد في فرحة الغريّ والبحار].
11) - [فرحة الغري: «فاحتفروا»].
12) - [في فرحة الغريّ وإعلام الورى والمستجاد وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار: «ستجدان»].
13) - [لم يرد في إثبات الهداة].
(1)وجعلنا (2)نحمل مؤخّر السّرير ونكفى مقدّمه (3)، وجعلنا نسمع دويّاً (4)وحفيفاً (5)حتّى أتينا الغريّين، فإذا صخرة بيضاء تلمع نورها (6)فاحتفرنا، فإذاً ساجة (7)مكتوب عليها: هذه (8)ما ادَّخرها (9)نوح لعليّ بن أبي طالب عليه السلام فدفنّاه فيها (10)وانصرفنا ونحن مسرورون بإكرام اللَّه لأمير المؤمنين، فلحقنا قوم من الشّيعة (11)لم يشهدوا الصّلاة عليه (12)فأخبرناهم بما جرى وبإكرام اللَّه عزّ وجلّ لأمير المؤمنين (13)، فقالوا: نحبّ أن نعاين من أمره ما عاينتم؟ فقلنا لهم: إنّ الموضع قد عفى (14)أثره بوصيّة منه (15)، فمضوا وعادوا إلينا، فقالوا: إنّهم احتفروا فلم يجدوا (16)شيئاً. (17)
پس ما آن حضرت را در آن مكان دفن كرديم و برگشتيم. از اين بزرگداشت و اكرام خداوند نسبت به امير المؤمنين خرسند بوديم. پس جمعى از شيعيان كه به نماز بر جنازه آن حضرت نرسيده بودند وما جريانى را كه ديده بوديم و اكرامى كه خداى عزوجل نسبت به امير المؤمنين عليه السلام فرموده بود، براى آن ها باز گفتيم. آن ها گفتند: «ما هم دوست داريم آنچه را شما درباره آن بزرگوار ديده ايد، ما نيز به چشم خود ببينيم.»
به آن ها گفتيم: «طبق سفارش و وصيت خودِ آن حضرت جاى قبر پنهان شده است.»
آن ها (به اين سخن توجه نكردند) بدان سو رفتند و بازگشتند، و گفتند: «ما آن جا را كنديم و چيزى نيافتيم.»
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 1/ 21- 22
1) [لم يرد في إعلام الورى].
2) - [المستجاد: «وجعلناه»].
3) [لم يرد في إعلام الورى].
4) [إثبات الهداة: «خفيّاً»].
5) [إثبات الهداة: «خفيّاً»].
6) - [في فرحة الغريّ وإعلام الورى والمستجاد وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار: «نوراً»].
7) - [إعلام الورى: «ساج»].
8) - [في فرحة الغريّ وإثبات الهداة ومدينة المعاجز وإعلام الورى: «هذا» ولم يرد في البحار].
9) - [في فرحة الغريّ وإثبات الهداة والبحار: «ما ادّخر»].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
11) [إعلام الورى: «فلم يحضروا الصّلاة»].
12) [إعلام الورى: «فلم يحضروا الصّلاة»].
13) - [في فرحة الغريّ والمستجاد والبحار: «أمير المؤمنين»].
14) - [مدينة المعاجز: «قد خفي»].
15) - [إعلام الورى: «عنه»].
16) - [في فرحة الغريّ والمستجاد والبحار: «فلم يروا»].
17) - و از خبرهايى كه درباره جاى قبر امير المؤمنين عليه السلام و جريان به خاك سپردنش رسيده، خبرى است كه عباد بن يعقوب رواجنى از حيان بن على عنزى روايت كند كه گفت: يكى از غلامان على عليه السلام براى من حديث كرد كه چون هنگام مرگ امير المؤمنين عليه السلام فرا رسيد، به حسن و حسين عليهما السلام فرمود: «آن گاه كه من از دنيا رفتم، مرا بر تابوتى حمل كنيد و از خانه بيرون بريد و شما دنبال تابوت را بگيريد؛ زيرا كه جلوى آن برداشته شود و (ديگران) رنج برداشتن جلوى آن را از گردن شما كفايت كنند. سپس جنازه مرا به غريين (كه نام همين زمينى است كه اكنون قبر مطهر آن حضرت در آن واقع است و برخى گفته اند نام دو عمارت و بنا بود كه در نجف قرار داشته است) ببريد. در آن جا سنگ سفيد درخشانى خواهيد ديد. همان جا را بكنيد (و حفر كنيد) و در آن جا لوحى مى بينيد. پس مرا در همان مكان به خاك بسپاريد.» گويد: همين كه آن حضرت از دنيا رفت، جنازه اش را برداشتيم واز خانه بيرون برديم (وچنانچه فرموده بود) ما دنبال تابوت را گرفته بوديم و جلويش خود برداشته شده بود و ما صدايى آهسته چون كشيدن درختى بر زمين مى شنيديم تا به غريين رسيديم. در آن جا، سنگ سفيدى ديديم كه درخشندگى داشت. آن جا را كنديم. لوحى ديديم بر آن نوشته بود: «اين جايى است كه نوح براى على بن ابيطالب عليه السلام ذخيره كرده است.»
المفيد، الإرشاد، 1/ 21- 22 رقم 1/ عنه: عبدالكريم بن طاووس، فرحة الغريّ،/ 36- 37؛ الحلِّي، المستجاد من الإرشاد (من مجموعة نفيسة)،/ 316- 318؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 476؛ السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 48- 49؛ المجلسي، البحار، 42/ 217؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 202- 203
وذكر (محمّد بن أحمد) (1)بن داوود القمّيّ (2)في كتابه «الزّيارات» (3)، قال: أخبرني محمّد ابن عليّ بن الفضل، قال: أخبرني عليّ بن الحسين بن يعقوب في (4)بني خزيمة قراءةً عليه، قال: حدّثني جعفر بن أحمد (5)بن يوسف الأودي (6)، قال: حدّثنا عليّ بن (7)(برزج الخيّاط) (8)، قال: حدّثنا عمرو (9)بن اليسع (10)، قال (11): قال: جاءني سعد (12)الإسكاف، فقال (13):
1) - في الأصل: أحمد بن محمّد، والصّحيح ما أثبتناه.
2) [لم يرد في التّهذيب ومدينة المعاجز والبحار، وفي فرحة الغري: «في كتابه ما صورته»].
3) [لم يرد في التّهذيب ومدينة المعاجز والبحار، وفي فرحة الغري: «في كتابه ما صورته»].
4) - [في التّهذيب ومدينة المعاجز: «من»، وفي فرحة الغريّ: «في حيّ»].
5) - [في التّهذيب ومدينة المعاجز: «محمّد»].
6) - في الأصل: «جعفر بن أحمد بن يوسف الأزدي».
7) [في فرحة الغريّ: «بزرج الحافظ»، وفي البحار: «بدرج الجاحظ»].
8) [في فرحة الغريّ: «بزرج الحافظ»، وفي البحار: «بدرج الجاحظ»].
9) [لم يرد في التّهذيب ومدينة المعاجز].
10) - في الأصل: «عمر بن الشّعبي».
11) [لم يرد في التّهذيب ومدينة المعاجز].
12) - في الأصل: «سعيد».
13) - [التّهذيب: «قال»].
يا بُنيَّ! تحمل الحديث؟ فقلت (1): نعم. فقال: حدّثني (2)أبو عبداللَّه عليه السلام، قال: أنّه (3)لمّا أُصيب أمير المؤمنين عليه السلام (4)قال للحسن والحسين عليهما السلام:
غسِّلاني وكفِّناني وحنِّطاني (5)، واحملاني على سريري، واحملا مؤخّره تكفيا (6)مقدّمه (7)، فإنّكما ستنتهيان (8)إلى قبر محفور، ولحد ملحود، ولبن موضوع (9)، فالحداني واشرجا (10)اللّبن عليَّ (11)، وارفعا لبنة (12)ممّا يلي (13)رأسي، فانظرا ما تسمعان (14).
فأخذا اللّبنة من عند رأسه (15)بعدما أشرجا عليه اللّبن، فإذا (16)ليس في القبر (17)شي ء، وإذا هاتف يهتف: (18)أمير المؤمنين كان عبداً صالحاً، فألحقه اللَّه بنبيِّه صلى الله عليه و آله وكذلك يفعل
1) - [في فرحة الغريّ والبحار: «قلت»].
2) - [في المناقب مكانه: «ومن طريق أهل البيت عليهم السلام ما جاء في تهذيب الأحكام عن سعد الإسكاف، قال: حدّثني ...»].
3) - [لم يرد في المناقب وفرحة الغريّ والبحار، وفي جامع الأخبار مكانه: «روي بإسناد صحيح عن أبي عبداللَّه عليه السلام: أ نّه ...»].
4) - [في جامع الأخبار: «أمير المؤمنين عليّ عليه السلام»، وفي إثبات الهداة مكانه: «وروى السّيِّد غياث الدّين عبدالكريم بن أحمد بن طاووس الحسني في كتاب فرحة الغري، نقلًا من كتاب محمّد بن أحمد بن داوود القمّيّ، بإسناده عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث إنّ أمير المؤمنين عليه السلام ...»].
5) - [لم يرد في جامع الأخبار].
6) - [في التّهذيب و المناقب وفرحة الغريّ وجامع الأخبار وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار: «تكفيان»].
7) - [أضاف في فرحة الغريّ والبحار: «وفي رواية المهلّبيّ (الكليني)، عن عليّ بن محمّد رفعه، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: لمّا غسّل أمير المؤمنين عليه السلام نودوا من جانب البيت: إن أخذتم مقدّم السّرير كفيتم مؤخّره، وإن أخذتم مؤخّره كفيتم مقدّمه- رجعنا إلى تمام الحديث:»].
8) - [في التّهذيب والمناقب وفرحة الغريّ وجامع الأخبار وإثبات الهداة ومدينة المعاجز والبحار: «تنتهيان»].
9) - [البحار: «محفوظ»].
10) [في فرحة الغريّ وإثبات الهداة والبحار: «عليَّ اللّبن»، وفي مدينة المعاجز: «اللّبنة عليّ»].
11) [في فرحة الغريّ وإثبات الهداة والبحار: «عليَّ اللّبن»، وفي مدينة المعاجز: «اللّبنة عليّ»].
12) [في فرحة الغريّ والبحار: «ممّا عند»، وفي إثبات الهداة: «من عند»].
13) [في فرحة الغريّ والبحار: «ممّا عند»، وفي إثبات الهداة: «من عند»].
14) - [إلى هنا حكاه في المناقب وإثبات الهداة وأضاف في إثبات الهداة: «ثمّ ذكر إنّ ذلك وقع كما قال وسمعا هاتفاً يقول كلاماً طويلًا»].
15) - [في التّهذيب وفرحة الغريّ وجامع الأخبار ومدينة المعاجز والبحار: «الرّأس»].
16) - [جامع الأخبار: «إذا»].
17) - [البحار: «بالقبر»].
18) - [أضاف في فرحة الغريّ: «إنّ»].
بالأوصياء بعد الأنبياء، (1)حتّى لو أنّ (2)نبيّاً مات في المشرق (3)ومات وصيّه في (4)المغرب لألحق (5)(6)اللَّه الوصيّ بالنّبيّ (7). (8)
گفتم: «بلى.»
گفت: «خبر داد مرا حضرت امام جعفر صادق عليه السلام كه چون هنگام اين شد كه طاير روح مقدّس حضرت امير المؤمنين عليه السلام به رياض قدس پرواز كُنَد، به حضرت امام حسن و امام حسين (صلوات اللَّه عليهما) فرمود كه چون من به دارِ وصال ارتحال نمايم، مرا غسل دهيد و كفن كنيد و حنوط كنيد و مرا در تابوت گذاشته، برداريد عقب تابوت را، كه پيش تابوت را ملائكه برخواهند داشت.»
و در روايت كلبى، به اسناد او از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه چون حضرت امام حسن و امام حسين عليهما السلام آن حضرت را غسل دادند، از طرف خانه ندايى برآمد كه اگر پيش تابوت را برمى داريد، عقب تابوت را جمعى برخواهند داشت، و اگر عقب را برمى داريد، پيش تابوت را جمعى برخواهند داشت، يعنى ملائكه.
آمديم بر سر تتمه حديث اوّل: پس آن حضرت فرمود كه چون مرا خواهيد برد، به قبرى خواهيد رسيد كَنْده و لحد ساخته و خشت در آن چيده. پس مرا در لحد گذاريد و خشت بر من بچينيد و چون خشت ها را بگذاريد، يك خشت از بالاى سر من برداريد و گوش بدهيد به هاتفى كه ندا خواهد كرد.
پس چون حَسَنَيْن به اوامر آن حضرت عمل نموده، آن حضرت را دفن نمودند و خشت بر لحد چيدند، يك خشت از جانب سر برداشتند، در قبر چيزى نديدند و قبر را خالى يافتند. در آن حالت هاتفى آواز داد كه حضرت امير المؤمنين بنده صالح و نيكوكردارِ خداوندِ عالميان بود. حق تعالى او را به پيغمبر خود ملحق ساخت.
پس حضرت امام جعفر صادق عليه السلام فرمود كه- حق سبحانه و تعالى- چنين مى كند به جميع اوصيا بعد از انبيا حتّى آنكه اگر پيغمبرى در مشرق وفات يابد و وصىّ آن پيغمبر در مغرب، البتّه حق تعالى آن وصى را به آن پيغمبر ملحق مى سازد.
مجلسى، ترجمه فرحة الغرى،/ 67- 68
المفيد، المزار (من المصنّفات)، 5- 3/ 222- 223 رقم 3/ مثله الطّوسي، تهذيب الأحكام، 6/ 106- 107 رقم 3؛ ابن شهرآشوب، المناقب (9)، 2/ 348؛ عبدالكريم ابن طاووس، فرحة الغري،/ 30- 31؛ السّبزواري، جامع الأخبار،/ 72؛ البياضي،
1) [جامع الأخبار: «إن»].
2) [جامع الأخبار: «إن»].
3) - [في فرحة الغريّ والبحار: «الشّرق»، وفي مدينة المعاجز: «المغرب»»].
4) [في فرحة الغريّ والبحار: «الغرب، ألحق»، وفي مدينة المعاجز: «المشرق، لألحق»].
5) [في فرحة الغريّ والبحار: «الغرب، ألحق»، وفي مدينة المعاجز: «المشرق، لألحق»].
6) [جامع الأخبار: «بالنّبيّ الوصيّ»].
7) [جامع الأخبار: «بالنّبيّ الوصيّ»].
8) - و محمد بن احمد بن داود قمى در كتاب خود ذكر كرده است، به اسناد خود از عمرو بن اليَسع كه سعد خفاف به نزد من آمد و گفت: «مى خواهى اى فرزند كه حديثى به تو نقل كنم؟»
9) - [حكاه في المناقب ومدينة المعاجز عن التهذيب، وفي إثبات الهداة والبحار عن فرحة الغريّ].
الصّراط المستقيم (1)، 3/ 121؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 484؛ السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 62- 63؛ المجلسي، البحار، 42/ 213- 214
وروي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام لمّا حضرته الوفاة، قال للحسن والحسين عليهما السلام: إذا أنا متّ فاحملاني على سرير؛ ثمّ اخرجاني واحملا مؤخّر السّرير، فإنّكما تكفيا مقدّمه، ثمّ أتيا بي الغريّين، فإنّكما ستريان صخرة بيضاء فاحتفروا فيها، فإنّكما تجدان فيها شيئاً فادفناني فيه. قال: فلمّا مات أخرجنا. وجعلنا نحمل بمؤخّر السّرير ويكفى مقدّمه، وجعلنا نسمع دويّاً وحفيفاً حتّى أتينا الغريّين، فإذا صخرة بيضاء تلمع نوراً فاحتفرنا فإذا ساجة مكتوب عليها: ممّا ادّخرها نوح لعليّ بن أبي طالب عليهما السلام، فدفناه فيها وانصرفنا ونحن مسرورون بإكرام اللَّه لأمير المؤمنين عليه السلام، فلحقنا قوم من الشّيعة لم يشهدوا الصّلاة عليه فاخبرناهم بما جرى، وبإكرام اللَّه لأمير المؤمنين عليه السلام، فقالوا: نحبّ أن نعاين من أمره ما عاينتم، فقلنا لهم: إنّ الموضع قد عفى أثره بوصيّة منه عليه السلام، فمضوا إليه، فقالوا: إنّهم احتفروا فلم يروا شيئاً.
الفتّال، روضة الواعظين، 1/ 136
أ نّه [أمير المؤمنين] عليه السلام، قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم [في منامي] وهو يمسح الغبار عن وجهي، و (2)هو يقول: يا عليّ! لا عليك، لا عليك (3)قد قضيت ما عليك، فما مكث إلّا (4)ثلاثاً حتّى ضرب.
و (5)قال: (6)رأيت رسول اللَّه (7)في منامي، فشكوت إليه ما لقيت من أمّته (8)من الأود واللّدد، وبكيت، فقال: لا تبك.
1) - [حكاه البياضي في الصّراط المستقيم باختصار كثير].
2) [إثبات الهداة: «يقول: يا عليّ»].
3) [إثبات الهداة: «يقول: يا عليّ»].
4) [إثبات الهداة: «ثلاثة أيّام حتّى ضرب. إلى أن قال»].
5) - [مدينة المعاجز: «ثمّ»].
6) [لم يرد في البحار].
7) - [زاد في مدينة المعاجز: «أيضاً»].
8) - [مدينة المعاجز: «بني أميّة»].
و (1)التفت فإذا رجلان مصفّدان، (2)وإذا جلاميد ترضح (3)بها رؤوسهما (4).
ثمّ قال (5)للحسن والحسين عليهما السلام: إذا (6)متّ فاحملاني إلى الغريّ من نجف الكوفة واحملا آخر سريري، فالملائكة يحملون أوّله.
وأمرهما أن يدفناه هناك و (7)يعفيا قبره، لما يعلمه من دولة (8)بني أميّة بعده.
وقال: (9)ستريان صخرة بيضاء (10)تلمع نوراً. فاحتفرا فوجدا (11)ساجة مكتوباً عليها: ممّا (12)ادّخرها نوح لعليّ بن أبي طالب عليه السلام.
[ففعلا ما أمرهما به] (13)، فدفناه فيه وعفيا أثره.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 233- 234 رقم 78/ عنه: الحرّ العامليّ، إثبات الهداة، 2/ 458؛ السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 211- 212؛ المجلسي، البحار، 42/ 223- 224
أبو بكر الشّيرازي في كتابه عن الحسن البصريّ، قال: أوصى عليّ عليه السلام عند موته للحسن والحسين وقال لهما: إن (14)أنا متّ فإنّكما ستجدان عند رأسي حنوطاً من الجنّة وثلاثة أكفان من استبرق الجنّة، فغسِّلوني وحنِّطوني بالحنوط وكفِّنوني، (15)قال الحسن عليه السلام: فوجدنا عند رأسه طبقاً من الذّهب عليه خمس شمّامات من كافور الجنّة وسدراً من سدر الجنّة، فلمّا فرغوا من غسله وتكفينه أتى البعير فحمّلوه على البعير بوصيّة منه،
1) - [لم يرد في مدينة المعاجز].
2) [مدينة المعاجز: «والجلاميد يرشح»].
3) [مدينة المعاجز: «والجلاميد يرشح»].
4) [إثبات الهداة: «ثلاثة أيّام حتّى ضرب. إلى أن قال»].
5) [لم يرد في البحار].
6) - [في إثبات الهداة: «إذا أنا»، وفي مدينة المعاجز: «رؤوسهما: إذا»].
7) [إثبات الهداة: «يخفيا قبره لما يعلم من فعل»].
8) [إثبات الهداة: «يخفيا قبره لما يعلم من فعل»].
9) [إثبات الهداة: «تريان صخرة»].
10) [إثبات الهداة: «تريان صخرة»].
11) - [في إثبات الهداة ومدينة المعاجز: «فستجدان»].
12) - [إثبات الهداة: «هذا ما»].
13) - [إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة].
14) - [مدينة المعاجز: «إذا»].
15) - [زاد في مدينة المعاجز: «و»].
وكان قال: فسيأتي البعير إلى (1)قبري فيقف (2)عنده، فأتى البعير حتّى وقف على شفير القبر، فواللَّه ما علم أحد من حفره، فألحد فيه بعد ما صلّى عليه، وأظلّت النّاس غمامةبيضاء وطيور بيض، فلمّا دفن ذهبت الغمامة والطّيور.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 348/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 58؛ المجلسي، البحار، 42/ 234- 235
وعن منصور بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن جدّه زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه الحسين بن عليّ عليهم السلام في خبر طويل يذكر فيه (3): أوصيكما وصيّة فلا تظهرا على أمري أحداً، فأمرهما (4)أن يستخرجا من الزّاوية اليمنى لوحاً، وأن يكفِّناه فيما يجدان، فإذا غسلاه وضعاه على ذلك اللّوح، وإذا وجدا السّرير يشال مقدّمه يشيلان (5)مؤخّره، وأن يصلِّي الحسن مرّة والحسين مرّة صلاة إمام، ففعلا كما رسم فوجدا اللّوح وعليه مكتوب:
(بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم هذا ما ذخره (6)نوح النّبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ بن أبي طالب عليه السلام)، وأصابا الكفن في دهليز الدّار موضوعاً فيه حنوط قد أضاء نوره على نور (7)النّهار. وروي أ نّه قال الحسين وقت الغسل: (8)أما ترى إلى خفّة أمير المؤمنين؟ فقال الحسن: يا أبا عبداللَّه! إنّ معنا قوماً يعينوننا (9)، فلمّا قضينا صلاة العشاء الآخرة إذا قد شيل مقدّم السّرير ولم يزل (10)نتبعه (11)أن إلى (12)وردنا إلى الغريّ، فأتينا إلى قبر على ما (13)وصف أمير المؤمنين،
1) [في مدينة المعاجز: «قبر أبي فيقيم»، وفي البحار: «قبري فيقيم»].
2) [في مدينة المعاجز: «قبر أبي فيقيم»، وفي البحار: «قبري فيقيم»].
3) - [زاد في مدينة المعاجز: «أ نّه قال»].
4) - [مدينة المعاجز: «وأمرهما»].
5) - [مدينة المعاجز: «فيشيلان»].
6) - [مدينة المعاجز: «ادّخره»].
7) - [لم يرد في البحار].
8) - [زاد في مدينة المعاجز: «يا أبا محمّد»].
9) - [زاد في مدينة المعاجز: «قال»].
10) - [مدينة المعاجز: «لم نزل»].
11) [في مدينة المعاجز والبحار: «إلى أن»].
12) [في مدينة المعاجز والبحار: «إلى أن»].
13) - [مدينة المعاجز: «كما»].
ونحن نسمع خفق أجنحة كثيرة وضجّة وجلبة، (1)فوضعنا السّرير (2)وصلّينا على أمير المؤمنين كما وصف لنا، ونزلنا قبره فأضجعناه في لحده ونضدنا عليه اللّبن.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 348- 349/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 64- 65؛ المجلسي، البحار، 42/ 235- 236
أخبرنا محمّد بن سعيد بن الموفّق، أخبرنا أبو زرعة، عن الشّيرازيّ، أخبرنا الحاكم أبو عبداللَّه الحافظ بإسناد رفعه، قال: لمّا حضرت وفاة عليّ عليه السلام، قال للحسن (3)والحسين عليهما السلام: إذا (4)أنا متّ (5)، فاحملاني على سرير، (6)ثمّ اخرجاني ليلًا (7)، ثمّ أتيا بي الغريّين (8)، فأ نّكما ستريان (9)صخرة بيضاء تلمع نوراً فاحتفرا، فإنّكما ستجدان (10)فيها ساحة فادفناني فيها (11). فدفناه وانصرفنا.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 417/ مثله القندوزي، ينابيع المودّة، 3/ 145
ووجدتُ مروياً عن ابن بابويه ما هو أظهر من هذا في معناه.
حدّثنا الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشميّ بالكوفة، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفيّ، قال: حدّثني عليّ بن حامد الورّاق، قال: حدّثنا أبو السّرى إسماعيل بن عليّ بن قدامة المروزيّ، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ بن ناصح، قال: حدّثني جعفر بن محمّد الأرمنيّ، عن موسى بن سنان الجرجانيّ،، عن أحمد بن عليّ المقرّيّ، عن أمّ كلثوم بنت عليّ عليه السلام قالت: آخر عهد أبي إلى أخويّ عليهما السلام أن قال: يا بنيّ إن (12)أنا متّ فغسِّلاني، ثمّ
1) [مدينة المعاجز: «فوضعناه»].
2) [مدينة المعاجز: «فوضعناه»].
3) - [في الينابيع مكانه: «وروى الحاكم، عن أبي عبداللَّه الحافظ: أ نّه بلغه قال عليّ للحسن ...»].
4) [الينابيع: «متّ أنا»].
5) [الينابيع: «متّ أنا»].
6) [لم يرد في الينابيع].
7) [لم يرد في الينابيع].
8) - [الينابيع: «الغريّ- وهو نجف الكوفة-»].
9) - [الينابيع: «تريان»].
10) - [الينابيع: «تجدان»].
11) - [إلى هنا حكاه في الينابيع].
12) - [البحار: «إذا»].
نشِّفاني بالبردة الّتي نشّفتم بها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وفاطمة عليها السلام، ثمّ حنِّطاني وسجِّياني على سريري، ثمّ انتظرا (1)حتّى إذا ارتفع لكما مقدّم السّرير، فحملا مؤخّره، قالت (2): فخرجتُ أشيِّع جنازة أبي حتّى إذا كنّا بظهر الغريّ ركز (3)المقدّم، فوضعنا المؤخّر، ثمّ برز الحسن بالبردة الّتي نشّف بها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وفاطمة عليها السلام، (4)فنشِّف بها (5)أمير المؤمنين عليه السلام، ثمّ أخذ المعول، فضرب ضربة فانشقّ القبر عن ضّريح، فإذا هو بساجة مكتوب عليها (6): بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم: هذا قبر ادّخره (7)نوح النّبيّ لعليّ وصيّ محمّد قبل الطّوفان بسبعمائة عام. قالت أمّ كلثوم: فانشقّ القبر فلا أدري أغار (8)سيِّدي في الأرض أم أُسري به إلى السّماء، إذ سمعتُ ناطقاً لنا بالتّعزية: أحسنَ اللَّه لكم العزاء في سيِّدكم وحجّة اللَّه على خلقه. (9)
امّ كلثوم گويد: «بيرون آمدم كه تشييع جنازه پدر خود كنم. چون به نجف اشرف رسيديم، طرف سر تابوت ميل به زمين كرد. پس عقب تابوت را بر زمين گذاشتند. پس حضرت امام حسن عليه السلام كلنگى گرفتند و به ضرب اوّل كه زدند، شكافته شد قبر كَنده اى و در آن جا تخته بود و بر آن نوشته بود دو سطر به خط سريانى كه مضمونش اين بود: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. اين قبرى است كه كَنده است و مقرّر ساخته است نوح پيغمبر از جهت على، وصى محمد صلى الله عليه و آله و سلم، پيش از توفان به هفت صد سال.»
امّ كلثوم گويد: «چون قبر را درست كردند، شكافته شد و ندانستيم كه آن حضرت زمين را شكافت و بيرون رفتند يا آن حضرت را به آسمان بردند. آن گاه شنيديم كه هاتفى ما را تعزيه داد و گفت: خدا شما را صبر نيكو كرامت فرمايد در مصيبت سيّد و بزرگ شما و حجّت خداوند عالميان بر خلايق.»
مجلسى، ترجمه فرحة الغرى،/ 69- 70
عبدالكريم بن طاووس، فرحة الغري،/ 34- 35/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 216
1) - [البحار، «انظرا»].
2) - [البحار: «قال»].
3) - [البحار: «ركن»].
4) [البحار: «و»].
5) [البحار: «و»].
6) - [زاد في البحار: «سطران بالسّريانيّة»].
7) - [البحار: «قبره»].
8) - [البحار: «أنبش»].
9) - و روايتى از ابن بابويه (ره) در اين باب به ما رسيده است كه اظهر است در اين معنى. روايت كرده است به اسناد خود از امّ كلثوم، دختر حضرت امير المؤمنين عليه السلام كه او گفت: «آخر سخنى كه پدرم به برادرانم، حضرت امام حسن و امام حسين (صلوات اللَّه عليهما) گفت، اين بود كه: اى فرزندان! چون من از دنيا رحلت نمايم، مرا غسل دهيد و جسد مرا خشك كنيد از برد يمنى كه رسول خدا و فاطمه (صلوات اللَّه عليهما) را از آن خشك كرديد و مرا در تابوت گذاشته چيزى بر من بپوشانيد. پس نظر كنيد. هرگاه پيش تابوت بلند شود، عقب آن را برداريد.»
عنه [وأخبرني والدي قدّس اللَّه روحه، عن الفقيه محمّد بن نما، عن الفقيه محمّد بن إدريس، عن عربي ابن مسافر، عن إلياس بن هشام الحائريّ، عن أبي عليّ، عن الطّوسيّ، عن المفيد، عن محمّد بن أحمد بن داوود، قال: أخبرنا محمّد بن الحسن] عن سعد، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن أبيه، عن عبدالرّحمان بن أبي نجران، عن عليّ بن أبي حمزة، عن عبدالرّحيم القصير، قال: سألتُ أبا جعفر عليه السلام عن قبر أمير المؤمنين عليه السلام. فقال: أمير المؤمنين عليه السلام مدفون في قبر نوح.
قال: قلت: ومَنْ نوح؟ قال: نوح النّبيّ عليه السلام. قلت: كيف صار هكذا؟ فقال: إنّ أمير المؤمنين صدِّيق، هيّأ اللَّه له مضجعه في مضجع صدِّيق. يا عبدالرّحيم! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أخبرنا بموته (1)وبالموضع الّذي دُفن فيه، وأنزل اللَّه عزّ وجّل له (2)حنوطاً من عنده مع حنوط أخيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأخبره أنّ الملائكة تنزله (3)قبره، فلمّا قُبض عليه السلام كان في ما أوصى به ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام، إذ قال لهما: إذا متّ فغسِّلاني، وحنِّطاني، واحملاني باللّيل (4)سرّاً، واحملا (5)يا بنيّ بمؤخّر السّرير واتبعاه (6)، فإذا وُضع فضَعا، وادفناني في القبر الّذي يوضع السّرير عليه، وادفناني مع مَن يعينكما على دفني في اللّيل وسوِّياه (7). (8)
پرسيدم: كدام نوح؟
فرمود: نوح پيغمبر عليه السلام.
پرسيدم: چرا چنين كردند؟
فرمود: آن حضرت معصوم و راست گفتار و درست كردار خدا بود. حق (سبحانه و تعالى) آرامگاهِ او را در آرامگاهِ شبيه او مقدّر ساخت. اى عبدالرّحيم! به درستى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله خبر داد به وقت وفاتِ آن حضرت و موضع دفن آن حضرت. پس حق (سبحانه و تعالى) حنوط از نزد خود از جهتِ او فرستاد با حنوط برادرش رسول خدا صلى الله عليه و آله، و خبر داد كه ملائكه قبر آن حضرت را خواهند كَند و چون آن حضرت رحلت فرمود، از جمله وصيّت هايى كه به حسنين (صلوات اللَّه عليهما) فرمود اين بود كه: چون من به عالم قدس رحلت كنم، مرا غسل دهيد و حنوط كنيد و در شب مرا مخفى برداريد و عقب تخت را برداريد و به هر طرف كه پيش تخت برود متابعت نماييد و چون پيش تخت بر زمين گذاشته شود، بر زمين گذاريد و مرا دفن كنيد در قبرى كه تخت بر بالاى آن گذاشته مى شود و دفن كنيد مرا با آن جمعى از انبيا و ملائكه كه اعانت شما خواهند نمود بر دفن من و در شب مرا دفن كنيد و قبر مرا هموار كنيد و علامتى مگذاريد.»
مجلسى، ترجمه فرحة الغرى،/ 76- 77
عبدالكريم بن طاووس، فرحة الغريّ،/ 48، 49/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 219
1) [البحار: «وبموضع دفن فيه، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ»].
2) [البحار: «وبموضع دفن فيه، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ»].
3) - [البحار: «تنشر له»].
4) - [البحار: «باللّيلة»].
5) [البحار: «يا ابنيّ مؤخّر السّرير واتّبعا مقدّمه»].
6) [البحار: «يا ابنيّ مؤخّر السّرير واتّبعا مقدّمه»].
7) - [البحار: «سوّيا»].
8) - و ايضاً پدرم روايت كرده به سند معتبر از عبدالرّحيم قيصر كه گفت: «سؤال كردم از حضرت امام محمد باقر عليه السلام از قبر مقدّس حضرت امير المؤمنين عليه السلام، فرمود: آن حضرت در قبر نوح مدفون شد.
في حديث آخر مسنداً إلى الحسين عليه السلام: أ نّه أوصاهما بإخفاء أمره، وأن يستخرجا من الزّاوية اليمنى لوحاً، ويكفّناه فيما يجدان، فإذا غسّلاه وضعاه على اللّوح، فإذا رأيا مقدّم سريره يشال شالا بمؤخّره، وأنّ الحسن يصلِّي عليه ثمّ الحسين، ففعلا ما رسم، فوجدا اللّوح مكتوباً عليه: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم هذا ما ادّخره النّبيُّ نوح لعليّ بن أبي طالب، وأصابا الكفن في دهليز الدّار، وفيه حنوط قد أضاء نوره على نور النّهار» وفي حديث آخر عن أمِّ كلثوم نحو ذلك.
وفي حديث آخر عن الحسين: لمّا قضينا صلاة العشاء إذا قد شيل بمقدّم السّرير فلم نزل نتبعه إلى الغريِّ، فوجدنا قبراً على ما وصف، ونحن نسمع حفيف أجنحة كثيرة، وجلبة وضجّة، فوضعناه ونضّدنا عليه.
البياضي، الصّراط المستقيم، 3/ 122
السّيّد المرتضى في عيون المعجزات: [...] وروي أ نّه عليه السلام لمّا اجتمع عليه النّاس حمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: كلّ امرئٍ ملاقٍ ما يفرّ منه، والأجل تساق إليه النّفس، هيهات هيهات علم مكنون، وسرّ خفيّ، أمّا وصيّتي لكم فاللَّه تعالى لا تشركوا به شيئاً، ولا تضيّعوا سنّة نبيّه [محمّد] صلى الله عليه و آله، أقيموا هذين العمودين وخلاكم ذمّ ما لم تشركوا، ربّ رحيم، ودين قيِّم، عليكم السّلام [إلى] يوم اللّزام، كنت بالأمس صاحبكم، وأنا اليوم عظة لكم، وغداً مفارقكم.
ثمّ أوصى [إلى] الحسن والحسين عليهما السلام وسلّم الإسم الأعظم، ونور الحكمة، ومواريث الأنبياء، وسلاحهم إليهما، وقال لهما عليهما السلام: إذا قضيت نحبي فخذا من الدّهليز كفني وحنوطي والماء الّذي تغسّلاني به فإنّ جبرائيل عليه السلام يجي ء بذلك من الجنّة، فغسِّلاني وحنِّطاني وكفِّناني واحملاني على جملي في تابوت وجنازة تجدانها في الدّهليز.
وروي أ نّه عليه السلام قال لهما عليهما السلام: إذا فرغتما من أمري تناولا مقدّم الجنازة فإنّ مؤخّرها يحمل، فإذا وقفت الجنازة وبرك الجمل احفروا في ذلك الموضع فإنّكما تجدان خشبة محفورة كان نوح عليه السلام حفرها لي، فادفناني فيها. [...]
وقال عليه السلام فيما أوصى: إذا أدخلتماني قبري وأشرجتما عليَّ اللّبن فارفعا أوّل لبنة فإنّكما لن ترياني.
السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 56- 57
الآلوسيّ، أبو الفضل شهاب الدّين محمود بن عبداللَّه (م 1270)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسّبع المثاني، إدارة الطّباعة المنيريّة دار إحياء التراث العربي- بيروت، ط 4 (1405 ه ق).
ابن أبي الثّلج، أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن إسماعيل (م 323)، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
ابن أبي جمهور، محمّد بن عليّ بن ابراهيم الأحسائيّ (م ق 9)، عوالي اللّئالي العزيزيّة في الأحاديث الدّينيّة، تحقيق: مجتبى العراقيّ، مطبعة سيِّد الشّهداء عليه السلام- قم، ط 1 (1403 ه ق).
ابن أبي حاتم، أبو عبدالرّحمان بن أبي حاتم محمّد بن إدريس بن المنذر الّتميميّ الحنظليّ الرّازي (م 327 ه ق)، كتاب الجرح والتّعديل، دائرة المعارف العثمانيّة، حيدرآباد الهند، ط 1 (1271 ه ق).
ابن أبي الحديد، أبو حامد عبدالحميد بن هبة اللَّه (م 656)، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمّد أبو الفضل إبراهيم. دار إحياء الكتب العربيّة.
ابن أبي الدّنيا، أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن عبيد (م 281)، مقتل الإمام أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الاسلاميّ- طهران، ط 1 (1411 ه ق).
ابن الأثير الجزريّ، عزّ الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد (م 606):
1- الكامل في التّاريخ، دار الكتاب العربيّة- بيروت، ط 2 (1387 ه ق).
خليلى، عبّاس، ترجمه كامل، مؤسسه مطبوعاتى علمى
2- أسد الغابة في معرفة الصّحابة، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ابن أمير الحاجّ، أبو جعفر محمّد بن أمير الحاجّ الحسينيّ (م ق 12)، شرح شافية أبي فراس تحقيق: صفاء الدِّين البصريّ، مؤسّسة الطّباعة والنّشر التابعة وزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي، ط 1 (1416 ه ق).
ابن بابويه القمِّيّ، أبو الحسن عليّ بن الحسين (م 329)، الإمامة والتّبصرة من الحيرة، مدرسة الإمام المهديّ (عج)- قم، ط 1 (1404 ه ق).
ابن جرير/ الطّبريّ،
ابن الجوزيّ، أبو الفرج عبدالرّحمان بن عليّ بن محمّد (م 597)، المنتظم في تاريخ الملوك والامم، دار الكتب الإسلاميّة بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
ابن حبّان، محمّد بن حبّان، (م 354):
1- الثّقات، دائرة المعارف العثمانيّة، ط 1 (1395 ه ق).
2- السّيرة النّبويّة (السّيرة النّبويّة وأخبار الخلفاء)، مؤسسة الكتب الثّقافيّة، بيروت، لبنان، ط 1 (1407 ه ق).
3- كتاب مشاهير علماء الأمصار، عني بتصحيحه م. فلايشهمر، مطبعة لجنة التأليف والتّرجمة والنّشر (1959 ه ق).
ابن حجر العسقلانيّ، شهاب الدّين أبو الفضل أحمد بن عليّ (م 852):
1- الإصابة في تمييز الصّحابة (وبهامشه الاستيعاب)، دار الكتاب العربيّة- بيروت.
2- تهذيب التّهذيب، دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة في الهند، (1352 ه ق).
3- تقريب التّهذيب:
أ- مطبع المنشئ نولكشور- لكنوء، (1356 ه ق).
ب- دار المعرفة- بيروت.
ابن حزم، أبو محمّد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (م 456)، جمهرة أنساب العرب، دار الكتب العلميّة- بيروت (1418 ه ق).
ابن حمزة، الفقيه عماد الدّين أبو جعفر محمّد بن عليّ الطوسيّ المعروف بابن حمزة (م ق 6)، الثّاقب في المناقب، تحقيق: نبيل رضا علوان، مؤسسة أنصاريان- قم، ط 2 (1412 ه ق).
ابن حنبل، أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد (م 241):
1- المسند، المكتب الإسلاميّ- دار صادر- بيروت.
2- فضائل الصّحابة، تحقيق: وصيّ اللَّه بن محمّد عبّاس، مؤسّسة الرّسالة، ط 1 (1403 ه ق).
ابن الخشّاب، أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبداللَّه بن النّصر بن الخشّاب البغداديّ (م 567)، تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
ابن خيّاط، أبو عمرو خليفة بن خيّاط (م 240):
1- كتاب الطّبقات، تحقيق: سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، ط 1 (1414 ه ق).
2- التّاريخ، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت (1421 ه ق).
ابن سعد، محمّد بن سعد (م 230):
1- الحسن عليه السلام (ترجمة الإمام الحسن عليه السلام ومقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق: السّيّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسسة آل البيت لإحياء التّراث، ط 1 (1416 ه ق).
2- الحسين عليه السلام (ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ومقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق: السّيّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة آل البيت لإحياء التّراث، ط 1 (1415 ه ق).
3- كتاب الطّبقات الكبير، تحقيق: ادوارد سخو، مطبعة بريل- ليدن، (1321 ه ق).
ابن شاذان، أبو الفضل سديد الدّين شاذان بن جبرائيل بن اسماعيل بن أبي طالب القمي (م في حدود 660 ه)، الفضائل، منشورات المكتبة الحيدرية- النّجف.
ابن شاذان، أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن القمي (م ق 5)، مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب والأئمة من ولده عليهم السلام، تحقيق:
أ- نبيل رضا علوان، الدّار الإسلامية، ط 1 (1409 ه ق).
ب- مدرسة الإمام المهدي بإشراف سيّد محمّدباقر الأبطحي، مطبعة أمير، قم، ط 1 (1407 ه ق).
ابن شهرآشوب، أبو جعفر رشيد الدّين محمّد بن عليّ بن شهرآشوب السّرويّ المازندرانيّ (م 588)، مناقب آل أبي طالب، المطبعة العلميّة- قم.
ابن الصّبّاغ، عليّ بن محمّد بن أحمد المالكيّ (م 855)، الفصول المهمّة في معرفة أحوال الأئمّة، مؤسسة الأعلمي- طهران.
ابن طاووس، رضيّ الدّين أبي القاسم عليّ بن موسى بن جعفر بن طاووس (م 674):
1- الإقبال (الأعمال الحسنة) دار الكتب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1390 ه ق).
2- التّحصين (لأسرار ما زاد من أخبار اليقين)، مؤسّسة الثّقلين لإحياء التّراث الإسلامي، بيروت ط 1 (1410 ه ق)، تحقيق: الأنصاري.
3- الطّرائف في معرفة مذاهب الطّوائف، مطبعة الخيّام- قم، (1400 ه ق).
4- اللّهوف (اللّهوف على قتلى الطّفوف)، انتشارات جهان- طهران.
فهرى، سيّد احمد، ترجمه لهوف (آهى سوزان بر مزار شهيدان)، انتشارات جهان- تهران
5- اليقين:
أ- باختصاص مولانا عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين، تحقيق: الأنصاري، مؤسسة الثّقلين لإحياء التّراث الإسلاميّ، ط 1 (1410 ه ق).
ب- في إمرة أمير المؤمنين عليه السلام، مطبعة الحيدريّة- النّجف، (1369 ه ق).
ابن الطقطقيّ، محمّد بن عليّ بن طباطبا (م 709)، الأصيلي في أنساب الطّالبيين، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1418 ه ق).
ابن طلحة، محمّد بن طلحة الشّافعيّ (م 652)، مطالب السّؤول:
أ- إيران- كردستان، ط حجري (1287 ه ق).
ب- مؤسسة البلاغ، ط 1 (1419 ه ق).
ابن طولون، محمّد بن طولون (م 953)، الأئمّة الإثنا عشر، منشورات الرّضيّ- قم.
ابن عبد ربّه، أبو عمر أحمد بن محمّد بن عبد ربّه الأندلسيّ، (م 328)، العقد الفريد:
أ- مطبعة لجنة التّأليف والتّرجمة والنّشر- (1365 ه ق)، تحقيق: أحمد أمين، أحمد الزّين، إبراهيم الأبياري.
ب- دار الفكر، تحقيق: محمّد سعيد العريان.
ابن عبد البرّ، القرطبيّ المالكيّ (م 463)، الاستيعاب:
أ- (بهامش الإصابة)، دار الكتاب العربيّ- بيروت.
ب- دار الكتب المصريّة، (1358 ه ق).
ابن العديم، الصّاحب كمال الدّين عمر بن أحمد (م 660):
1- بغية الطّلب (بغية الطّلب في تاريخ حلب)، تحقيق: الدّكتور سهيل زكّار، دار القلم العربيّ.
2- الحسين بن عليّ (سيِّد شباب أهل الجنّة)، (مأخوذ من بغية الطّلب) تحقيق:
الدّكتور سهيل زكّار، دار حسّان للطّباعة والنّشر دمشق، (1410 ه ق).
ابن عساكر، الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة اللَّه الشّافعيّ (م 571)، تاريخ مدينة دمشق:
1- تاريخ دمشق الكبير، تحقيق: عليّ عاشور الجنوبيّ، دار إحياء التّراث العربيّ، ط 1 (1421 ه ق).
2- ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق: محمّدباقر المحموديّ، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1395 ه ق).
3- ترجمة ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (الإمام الحسن عليه السلام)، تحقيق: محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة المحموديّ- بيروت، ط 1 (1400).
4- ترجمة ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (الإمام الحسين عليه السلام)، تحقيق: محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة المحموديّ- بيروت.
5- تهذيب ابن بدران، عبدالقادر أفندي بدران، مطبعة روضة الشّام، (1332 ه ق).
6- مختصر ابن منظور، محمّد بن مكرّم، دار الفكر، دمشق، ط 1 (1410 ه ق).
ابن العماد، أبو الفلاح عبدالحيّ بن العماد الحنبليّ (م 1089)، شذرات الذّهب في أخبار مَن ذَهب، دار الكتب العلميّة- بيروت.
ابن عنبة الحسنيّ، جمال الدِّين أحمد بن عليّ (م 828)، عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب، منشورات دار مكتبة الحياة- بيروت.
ابن عيّاش، أحمد بن محمّد بن عيّاش الجوهريّ (م 401)، مقتضب الأثر في النّصّ على الأئمة الاثنى عشر، نشرت في علوم الحديث، إعداد نزار المنصوري، السّنة 5، العدد 9.
ابن فُندق، أبو الحسن عليّ بن أبي القاسم بن زيد البيهقيّ (م 565)، لباب الأنساب والألقاب والأعقاب، تحقيق: السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1410 ه ق).
ابن قتيبة الدّينوريّ، أبو محمّد عبداللَّه بن مسلم (م 276)، المعارف، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت، ط 2 (1390 ه ق).
ابن قدامة، موفّق الدّين أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد (م 620)، التّبيين في أنساب القرشيِّين، تحقيق: محمّد نايف الدّليمي، عالَم الكتب- مكتبة النّهضة العربيّة.
ابن قولويه القمي، أبو القاسم جعفر بن محمّد (م 367)، كامل الزّيارات، المطبعة المباركة المرتضويّة النّجف، (1356 ه ق).
ابن كثير الدِّمَشْقيّ، أبو الفداء إسماعيل بن كثير (م 774)، البداية والنّهاية:
أ- مطبعة السّعادة- مصر.
ب- دار المعرفة- بيروت، لبنان (1422 ه ق)، تحقيق: عبدالرّحمان الأوقي.
ابن المغازلي، الحافظ الخطيب أبو الحسن عليّ بن محمّد الواسطيّ الجلّابيّ الشّافعيّ (483)، مناقب عليّ بن أبي طالب، مكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 2، (1402 ه ق).
ابن نما الحلِّيّ، نجم الدّين جعفر بن محمّد (م 645)، مثير الأحزان:
أ- دار الخلافة- طهران، كارخانه مشهدي خداداد، (1318 ه ق)، ط حجري.
ب- تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (عج)، مطبعة أمير، قم ط 3 (1406 ه ق).
أبو ريحان البيرونيّ، (م 440) الآثار الباقية- لايبزيك، (1923 م).
أبو زرعة الدّمشقي، الحافظ عبدالرّحمان بن عمرو بن عبداللَّه بن صفوان النّصري (م 281 ه ق)، تحقيق: شكر اللَّه بن نعمة اللَّه القوجاني.
أبو طالب الزّيديّ، يحيى بن الحسين بن هارون ... بن زيد بن الحسن عليه السلام (م 424)، الإفادة في تاريخ الأئمّة، تحقيق: محمّد يحيى سالمي عزان، دار الحكمة اليمانيّة، ط 1 (1417 ه ق).
أبو عليّ الحائري، محمّد بن اسماعيل المازندراني (م 1216)، منتهى المقال في أحوال الرِّجال، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1416 ه ق).
أبو الفرج الأصفهانيّ، عليّ بن الحسين بن محمّد (م 356):
1- مقاتل الطّالبيِّين، مطبعة الحيدريّة- النّجف (1385 ه ق).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه مقاتل الطّالبيّين- كتابفروشى صدوق
2- الأغاني، دار إحياء التّراث العربيّ، ط 1 (1407 ه ق).
أبو نعيم، أحمد بن عبداللَّه الأصبهاني (م 430):
1- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، دار الفكر للطّباعة والنّشر والتّوزيع.
2- معرفة الصّحابة، تحقيق: عادل بن يوسف العزازيّ، دار الوطن للنّشر- الرِّياض- المملكة العربية السعودية، ط 1 (1419 ه ق).
الإربليّ، عليّ بن عيسى (م 683)، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، مكتبة بني هاشمي- تبريز، (1381 ه ق).
الأردبيلي، محمّد بن عليّ الأردبيليّ الغرويّ الحائريّ (م 1101)، جامع الرّواة وإزاحة الاشتباهات عن الطّرق والأسناد، منشورات دار الأضواء- بيروت (1403 ه ق).
الإصفهاني، ميرزا محمّدتقي الموسوي الإصفهاني (1348 ه ق)، مكيال المكارم في فوائد الدّعاء للقائم عليه السلام، مطبعة العلميّة- قم، ط 2 (1398 ه ق).
الأعرجيّ، السّيّد جعفر الأعرجيّ النّجفيّ الحسينيّ (م 1332)، مناهل الضّرب في أنساب العرب، تحقيق: السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
الأمين، محسن الأمين العامليّ (م 1371):
1- أعيان الشّيعة، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، (1406 ه ق).
اداره پژوهش ونگارش، ترجمه أعيان الشّيعة (امام حسن و امام حسين عليهما السلام)، ط 5 (1365 ه ش)
2- لواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم.
الباعونيّ، شمس الدّين أبو البركات محمّد بن أحمد (م 871)، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق: محمّدباقر المحموديّ، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة.
بحر العلوم، محمّد تقي آل بحر العلوم (م 1393)، مقتل الحسين عليه السلام (أو واقعة الطّف)، دار الزّهراء- بيروت، ط 2 (1405 ه ق)، تقديم وتعليق وإضافات: نجل المؤلِّف الحسين ابن التّقيّ آل بحر العلوم.
البحرانيّ، الشّيخ عبداللَّه البحرانيّ الاصفهانيّ (م ق 12)، العوالم (عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال)، مدرسة الإمام المهديّ- قم، ط 1 (1407 ه ق).
البخاريّ، أبو عبداللَّه إسماعيل بن إبراهيم الجُعْفيّ (م 256):
1- الصّحيح، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
2- التّاريخ الكبير، دائرة المعارف العثمانية- حيدرآباد، ط 1 (1363 ه ق).
البرسيّ، الحافظ رجب بن محمّد بن رجب البرسيّ الحلِّي (م 813)، مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق: السّيّد جمال السّيّد عبدالغفّار أشرف المازندراني، انتشارات الشّريف الرّضي، ط 1 (1422 ه ق).
البرّيّ، محمّد بن أبي بكر الأنصاريّ التّلمسانيّ (م 645)، الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله، مكتبة النّوريّ- دمشق، ط 1 (1402 ه ق).
البلاذريّ، أحمد بن يحيى بن جابر البلاذريّ (م 279):
1- جمل من أنساب الأشراف، تحقيق: الدّكتور سهيل زكّار، دار الفكر، ط 1 (1417 ه ق).
2- أنساب الأشراف ج 2، تحقيق: محمّدباقر المحموديّ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1394 ه ق).
3- أنساب الأشراف ج 3، تحقيق: محمّدباقر المحموديّ، دار التعارف- بيروت، ط 1 (1397 ه ق).
البلخيّ، أبو زيد أحمد بن سهل (م 322)، البدء والتّاريخ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1417 ه ق).
البياضيّ، الشّيخ زين الدّين أبو محمّد عليّ بن يونس العامليّ النّباطي البياضي (م 877)، الصّراط المستقيم، مكتبة الحيدريّة، تحقيق: محمّدباقر البهبوديّ.
البيهقيّ، أبو بكر أحمد بن الحسين (م 458)، السُّنن الكبرى (وفي ذيله الجّوهر النّقيّ)، دار المعرفة- بيروت.
البيهقيّ، إبراهيم بن محمّد (م 320)، المحاسن والمساوئ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1420 ه ق).
تاج الدّين العامليّ، السّيّد تاج الدّين عليّ بن أحمد الحسينيّ العامليّ (م ق 11)، التّتمّة في تواريخ الأئمّة، مؤسسة بعثة- قم.
التّفرشيّ، مير مصطفى الحسيني التّفرشيّ (م ق 11)، نقد الرِّجال، انتشارات الرّسول المصطفى- قم.
الجواهريّ، الشيخ شريف (م ق 14)، مثير الأحزان في أحوالات الأئمة الاثنى عشر، انتشارات أعلمي- طهران.
الحاكم النّيسابوريّ، الحافظ أبو عبداللَّه النّيسابوريّ (م 405)، المستدرك على الصّحيحين، مكتب المطبوعات الإسلاميّة- حلب.
الحرّ العامليّ، محمّد بن الحسن (م 1104):
1- وسائل الشّيعة، مكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1383 ه ق).
2- إثبات الهداة بالنّصوص والمعجزات، المطبعة العلميّة- قم.
حسن بن سليمان الحلّيّ، (م ق 9)، مختصر بصائر الدّرجات:
أ- منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1370 ه ق).
ب- مؤسّسة النّشر الإسلامي، ط 1، تحقيق: مشتاق المظفّر.
الحلِّيّ، العلّامة، الشّيخ جمال الدِّين أبو منصور الحسن بن سديد الدِّين (م 726):
1- المستجاد (من كتاب الإرشاد) (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفي، ط 1 (1406 ه ق).
2- مناهج اليقين في أصول الدِّين، تحقيق: محمّدرضا الأنصاري القمي، مطبعة ياران، ط 1 (1416 ه ق).
الحموئيّ الخراسانيّ، إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد (م 730)، فرائد السّمطين، تحقيق: محمّدباقر المحموديّ، مؤسسة المحموديّ- بيروت، ط 1 (1400 ه ق).
الحمويّ، محمّد بن علي الحموي (م 664)، التّاريخ المنصوريّ، عنى بنشره ووضع فهارسه بطرس غرياز نيويچ، دار النّشر لآداب الشّرقيّة- موسكو، (1960 م).
الحميريّ، أبو العبّاس عبداللَّه بن جعفر الحميريّ القميّ (م ق 3)، قرب الأسناد:
أ- مكتبة نينوى.
ب- مؤسّسة آل لابيت لإحياء التّراث، بيروت، ط 1 (1413 ه ق)
الحويزيّ، عبدعليّ بن جمعة العروسيّ الحويزيّ (م 1112)، تفسير نور الثّقلين، تحقيق:
السّيّد هاشم الرّسوليّ المحلّاتيّ، مطبعة الحكمة- قم.
الخزّاز، عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز القميّ الرّازيّ (م 369)، كفاية الأثر في النّصّ على الأئمة الأثنى عشر، تحقيق: عبداللّطيف الحسينيّ الكوه كمره اي الخوئيّ، انتشارات بيدار- قم، (1401 ه ق).
الخصيبي، أبو عبداللَّه الحسين بن حمدان (م 334)، الهداية الكُبرى، مؤسسة البلاغ- بيروت، ط 1 (1406 ه ق).
الخطيب البغداديّ، أبو بكر أحمد بن عليّ (م 464)، تاريخ بغداد، مكتبة الخابخي بالقاهرة والمكتبة العربيّة لبغداد ومطبعة السّعادة- مصر، (1348 ه ق).
الخوارزميّ، أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد (م 568):
1- مقتل الحسين، تحقيق وتعليق: الشّيخ محمّد السّماويّ، مكتبة المفيد- قم.
2- المناقب، مؤسّسة النّشر الاسلامي، التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 2.
الدّربنديّ، الآخوند ملّا آقا (م 1286)، أسرار الشّهادة، منشورات الأعلمي- طهران.
الدّولابيّ، أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاريّ (م 310)، الذّرِّية الطّاهرة، تحقيق:
محمّدجواد الحسيني الجلالي، مؤسّسة النّشر الإسلامي التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم.
الدّيلميّ، الشّيخ أبو محمّد الحسن بن محمّد (أبي الحسن) الدّيلميّ (م 771)، ارشاد القلوب، مؤسسة الأعلمي، بيروت، ط 1 (1413 ه ق).
الذّهبيّ، شمس الدّين محمّد بن أحمد (م 748):
1- سير أعلام النّبلاء، دار الفكر للطّباعة والنّشر- بيروت، ط 1 (1417 ه ق).
2- تلخيص المستدرك [ط بهامش المستدرك]، مكتب المطبوعات الإسلامية- حلب.
الرّاونديّ، (قطب الدِّين الرّاوندي) أبو الحسين سعيد بن عبداللَّه بن الحسين بن هبة اللَّه بن الحسن المعروف ب «قطب الدّين الرّاوندي» (م 573):
1- ألقاب الرّسول وعترته (مِن ميراث حديث الشيعة)، دار الحديث، تحقيق: سيّد علي رضا سيد كباري.
2- الخرائج والجرائح، مؤسّسة النّور للمطبوعات- بيروت، ط 2 (1411 ه ق).
3- قصص الأنبياء، مؤسّسة الطّبع والنّشر في الآستانة الرّضويّة المقدّسة، أو نشرة مجمع البحوث الاسلامية، إيران- مشهد، ط 1 (1409 ه ق)، تحقيق: غلام رضا عرفانيان اليزدي.
رضي الدِّين بن المطهّر، علي بن يوسف بن المطهّر الحلِّي (م ق 8)، العدد القويّة لدفع المخاوف
اليوميّة، تحقيق: السّيّد مهدي الرّجائي، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ، ط 1 (1408 ه ق).
الزّبيدي، محمّد بن محمّد الحسيني (م 1205)، تاج العروس من جواهر القاموس، دار مكتبة الحياة- بيروت، ط 1 (1306 ه ق).
الزّرنديّ، جمال الدّين محمّد بن يوسف بن الحسن بن محمّد الزرنديّ الحنفيّ (م 750)، درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين الهدى، تحقيق: الدّكتور محمّد هادي الأميني، مكتبة نينوى الحديثة، طهران.
الزّمخشري، أبوالقاسم جاراللَّه محمود بن عمر (م 538)، الكشّاف عن حقائق التّنزيل وعيون الأقاويل، انتشارات آفتاب، طهران.
السّبزواريّ، الشّيخ محمّد بن محمّد (م ق 7)، جامع الأخبار، تحقيق: علاء آل جعفر، مؤسسّة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث.
سبط ابن الجوزيّ، شمس الدِّين أبو المظفّر يوسف بن عبدالرّحمان (قزأوغلي) (م 654)، تذكرة خواص الأُمّة:
أ- ايران- كردستان، طبع حجري (1287 ه ق).
ب- مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام، بيروت (1401 ه ق).
سپهر، ميرزا محمّدتقى (م 1297)، ناسخ التّواريخ:
1- حضرت على بن أبى طالب عليه السلام، مؤسّسه مطبوعات دينى- قم، ط 1 (1369 ه ش).
2- حضرت فاطمه زهرا عليها السلام، ط سنگى.
3- حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1366 ه ش).
4- در احوالات سيّد الشّهداء عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1368 ه ش).
سليم بن قيس الهلاليّ الكوفيّ، (م 90)، سليم بن قيس:
أ- دار الكتب الإسلاميّة- قم.
ب- مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم ط 1 (1412 ه ق).
الف ب الف، ترجمه سليم بن قيس (اسرار آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم) دار الكتب الاسلامية- قم- چاپ 7
السّماويّ، الشّيخ محمّد السّماويّ (م 1370)، إبصار العين في أنصار الحسين، ط أفست مكتبة بصيرتي- قم.
السّمعاني، أبو المظفّر، منصور بن محمّد بن عبدالجبّار التّميمي المروزي الشّافعي السّلفي (م 489 ه ق)، تفسير القرآن، تحقيق: أبي تميم ياسر بن إبراهيم، أبي بلال غنيم بن عبّاس غنيم، دار الوطن، الرياض، ط 1 (1418 ه ق).
السّمعاني، أبو سعيد عبدالكريم بن محمّد بن منصور التّميمي (م 562)، الأنساب، مؤسسة الكتب الثّقافية، ط 1 (1408 ه ق).
السّمهوديّ، نور الدّين عليّ بن عبداللَّه (م 911)، جواهر العقدين في فضل الشّرفين شرف العلم الجليّ والنّسب النّبويّ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1415 ه ق).
السّيّد الرّضي، أبو الحسن محمّد بن أحمد بن الحسين بن موسى، (م 460 ه ق)، نهج البلاغة:
أ- فيض الإسلام.
ب- جعفر شهيدي، سازمان انتشارات و آموزش انقلاب اسلامى- تهران، ط 1 (1368 ه ش).
السّيّد هاشم البحرانيّ (م 1107):
1- مدينة المعاجز (في دلائل الأئمة الأطهار ومعاجزهم)، مؤسسة المعارف الإسلاميّة، ط 1 (1313 ه ق).
2- البرهان في تفسير القرآن، مؤسّسة دار التّفسير، ط 1 (1417 ه ق).
السّيّد شرف الدّين الإسترآباديّ، عليّ الحسينيّ (م ق 10)، تأويل الآيات الظّاهرة في فضائل العترة الطّاهرة، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم، ط 1 (1409 ه ق).
السّيوطيّ، جلال الدِّين عبدالرّحمان بن أبي بكر بن محمّد (م 911)، الدّرّ المنثور في التفسير بالمأثور، مؤسّسة الرّسالة- بيروت.
الشّبلنجيّ، الشّيخ مؤمن بن حسن (م 1308)، نور الأبصار، دار الجيل- بيروت (1409 ه ق).
الصّبّان، الشّيخ محمّد بن عليّ (م 1206)، إسعاف الرّاغبين في سيرة المصطفى، (بهامش نور الأبصار)، دار الفكر للطّباعة والنّشر والتوزيع.
الصّدوق، الشّيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القميّ (م 381):
1- الاعتقادات، (من مصنّفات الشيّخ المفيد)، تحقيق: عصام عبد السّيّد، المؤتمر العالمي لألفيّة الشيخ المفيد، قم، ط 1 (1413 ه ق).
2- الأماليّ، كتابخانه اسلاميّه- تهران- ط 4- (1404 ه ق).
كمره اى، شيخ محمّد باقر، ترجمه امالى، كتابخانه اسلاميّه- تهران، چاپ 4- (1362 ه ش)
3- الخصال، انتشارات علميّه الاسلاميّة.
فهرى، سيّد أحمد، ترجمه خصال، انتشارات علميه اسلاميه
4- علل الشّرائع، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1408 ه ق).
5- عيون أخبار الرِّضا، مؤسّسة الأعلميّ- بيروت، ط 1 (1404 ه ق).
اصفهانى، محمدتقى (مشهور به آقا نجفى)، ترجمه عيون اخبار الرضا عليه السلام، انتشارات علميه اسلاميه، چاپ 2، (1364 ه ش)
6- كمال الدِّين وتمام النِّعمة، دار الكتب الإسلاميّة (1390 ه ق).
7- معاني الأخبار، مؤسسة الأعلمي- بيروت، لبنان، (1410 ه ق).
8- من لا يحضره الفقيه، دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 5 (1390 ه ق).
الصّفّار، أبو جعفر محمّد بن الحسن بن فروخ الصّفّار القميّ (م 290)، بصائر الدّرجات الكبرى في فضائل آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، مؤسسة الأعلمي، طهران- إيران.
الصّفديّ، صلاح الدّين خليل بن أيبك الصّفديّ (م 764)، الوافي بالوفيات، المعهد الألمانيّ ببيروت، ط 1.
الطّبرانيّ، الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد (م 360):
1- المعجم الكبير:
أ- مكتبة ابن تيميّة- القاهرة.
ب- دار إحياء التّراث العربيّ، (ط 2).
2- مقتل الحسين عليه السلام (من المعجم الكبير)، دار الأوراد للنّشر والتّوزيع- الكويت، (1412 ه ق).
الطّبرسيّ، الفضل بن الحسن الطبرسيّ (م 548):
1- إعلام الورى بأعلام الهدى:
أ- مكتبة الحيدريّة- النّجف، ط 3 (1390 ه ق).
ب- دار التّعارف للمطبوعات، بيروت (1399 ه ق).
2- تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
3- مجمع البيان، تحقيق: السّيّد هاشم رسولي محلّاتي، دار إحياء التّراث العربي- بيروت (1379 ه ق).
4- تفسير جوامع الجامع، تحقيق: أبو القاسم گرجي، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 2.
الطّبرسيّ، أبو نصر الحسن بن فضل (م ق 6)، مكارم الأخلاق، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، لبنان، ط 2، (1392 ه ق).
الطّبرسيّ، أبو منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب (م 588)، الاحتجاج، دار الطّباعة والنّشر النعمان- النّجف، (1386 ه ق).
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن رستم (م ق 4):
1- دلائل الإمامة، مطبعة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
2- نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الهداة عليهم السلام، مؤسّسة الإمام المهدي عليه السلام، قم- ط 1 (1410 ه ق).
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن يزيد (م 310):
1- التّاريخ (تاريخ الامم والملوك)، تحقيق: محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف- مصر، ط 2.
پاينده، ابوالقاسم، ترجمه تاريخ طبرى، انتشارات بنياد فرهنگ ايران- (1352 ه ش)
2- التّفسير (جامع البيان في تفسير القرآن)، دار المعرفة للطّباعة والنّشر- بيروت، لبنان، ط 1 (1324 ه ق).
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن قاسم (م 502)، بشارة المصطفى، منشورات مكتبة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
الطّريحيّ، الشّيخ فخر الدّين (م 1085)، المنتخب، كتابخانه اروميّة- قم.
الطّوسيّ، شيخ الطّائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ (م 460):
1- تهذيب الأحكام، دار الكتب الإسلاميّة، ط 3 (1390 ه ق).
2- الأمالي، دار الثّقافة- قم، ط 1 (1414 ه ق).
3- كتاب الغيبة، مكتبة نينوى- طهران.
4- مصباح المتهجِّد، تصحيح اسماعيل الأنصاري الزّنجانيّ.
5- رجال الطّوسي، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1381 ه ق).
العامليّ، الشّيخ بهاء الدّين محمّد بن الحسين (م 1030)، الكشكول، ضبطه وصحّحه محمّد عبدالكريم النّحريّ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1418 ه ق).
عبدالكريم بن طاووس، غياث الدّين السّيّد عبدالكريم بن أحمد بن موسى الطّاووسي العلوي الحسنيّ (م 693)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام في النجف، منشورات الرّضي، قم.
مجلسى، ترجمه فرحة الغرى، پژوهش جويا جهانبخش، ميراث مكتوب (1379 ه ش)
العبيدليّ، أبو الحسن محمّد بن أبي جعفر (م 435)، تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب، استدراك وتعليق الشريف الحسين بن محمّد المعروف بابن طباطبا الحسنيّ النّسّابة (م 449)، تحقيق: الشّيخ محمّدكاظم المحمودي، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1413 ه ق).
العمريّ النّسّابة، نجم الدِّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد العلويّ (م 490)، المجديّ في أنساب الطّالبيِّين، تحقيق: الدكتور أحمد المهدويّ الدّامغاني، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ، قم، ط 1 (1409 ه ق).
العيّاشيّ، أبو نصر محمّد بن مسعود بن عيّاش السّلمي السّمرقندي (م ق 4)، التّفسير، المكتبة العلميّة الإسلاميّة- طهران.
الفتّال، أبو عليّ محمّد بن أحمد بن عليّ الفتّال النّيسابوريّ (م 508)، روضة الواعظين:
1- طبع حجريّ- (1303 ه ق).
2- منشورات المكتبة الحيدريّة- النّجف (1386 ه ق).
فرات الكوفيّ، أبو القاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفيّ (م ق 3)، التّفسير، تحقيق: محمّد الكاظم، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي، ط 1 (1410 ه ق).
الفضل بن شاذان، أبو محمّد الفضل بن شاذان بن الخليل الأزدي النّيسابوريّ (م 260)، مختصر إثبات الرّجعة، نشرت في (تراثنا) الّتي تصدرها مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم- إيران، السّنة الرّابعة، العدد الخامس عشر، تحقيق: السّيّد باسم الموسويّ.
الفيروزآباديّ، السّيّد مرتضى (م ق 14)، فضائل الخمسة، مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 4 (1402 ه ق).
الفيض الكاشانيّ، محمّد بن المرتضى المدعوّ بالمحسن (م 1091)، كتاب الصّافي في تفسير القرآن، مكتبة الصّدر- طهران، ط 2 (1416 ه ق).
القاضي النّعمان، القاضي النّعمان بن محمّد التّميميّ المغربيّ (م 363):
1- شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار، تحقيق: سيّد محمّد الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّة- قم، ط 1، (1412 ه ق).
2- دعائم الإسلام، تحقيق: آصف بن عليّ أصغر فيضي، دار المعارف- مصر، (1383 ه ق).
القزوينيّ، السّيّد رضي بن نبيّ القزويني (م 1136)، منشورات الشّريف الرّضي، مطبعة أمير- قم، ط 2 (1405 ه ق).
القزوينيّ، الحاج الشّيخ فضل عليّ (م 1361)، الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه، مطبعة باقري- قم، ط 1 (1415 ه ق).
القمِّيّ، عليّ بن إبراهيم القمّي (م ق 4)، التّفسير:
أ- مكتبة الهدى (1386 ه ق).
ب- مؤسّسة الأعلمي- بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
القمِّيّ، الشّيخ عبّاس القميّ (م 1359)، نفس المهموم- منشورات مكتبة بصيرتي- قم.
كمره اى، محمّدباقر، ترجمه نفس المهموم (رموز الشّهادة)، كتابخانه اسلاميه- تهران، ط 12، (1363 ه ش)
القندوزيّ، سليمان بن إبراهيم (م 1294)، ينابيع المودّة لذوي القربى، دار الأسوة للطّباعة والنّشر، ط 1 (1416 ه ق).
كحّالة، عمر رضا، أعلام النّساء في عالمي العرب والإسلام، مؤسسة الرّسالة- بيروت، ط 5 (1404 ه ق).
الكراجكيّ، أبو الفتح محمّد بن عليّ (م 449):
1- الإستبصار (في النصّ على الأئمّة الأطهار)، تحقيق: محمّد إسلامي يزدي، ميراث حديث شيعه/ 2، مؤسسه فرهنگى دار الحديث، قم (1378 ه ش).
2- كنز الفوائد.
الكفعميّ، تقيّ الدّين إبراهيم بن عليّ (م 905)، المصباح، منشورات الرّضيّ، زاهدي.
الكلينيّ، أبو جعفر محمدّ بن يعقوب (م 329)، الأصول من الكافيّ، انتشارات علميّة الإسلاميّة.
رسولى، سيد هاشم، ترجمه اصول كافى- انتشارات علميّه اسلاميّه
الكنجيّ، محمّد بن يوسف الكنجيّ الشّافعيّ (م 658)، كفاية الطّالب في مناقب أمير المؤمنين، تحقيق: محمّدهادي الأمينيّ، دار إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام- طهران، ط 3 (1404 ه ق).
كياء گيلانى، سيد أحمد بن محمّد بن عبدالرّحمان (م ق 10)، سراج الأنساب، تحقيق: سيّد مهدى رجائى، كتابخانه آيت اللَّه مرعشى نجفى، ط 1 (1409 ه ق).
مالك بن أنس، (م 179)، الموطأ، تحقيق: محمّدفؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العربيّة (1370 ه ق).
المامقاني، عبداللَّه (م 1351)، تنقيح المقال، المطبعة المرتضويّة- النجف.
المبرّد، أبو العبّاس محمّد بن يزيد (م 285)، الكامل في اللّغة والأدب، مكتبة المعارف- بيروت.
المتّقيّ الهنديّ، عليّ المتّقيّ (م 975)، كنز العمّال، مؤسسة الرّسالة- بيروت، ط 5 (1405 ه ق).
مجد الدّين، محمّد بن منصور المؤيدي:
1- التّحف شرح الزّلف، مكتبة بدر- صنعاء، ط 3 (1417 ه ق).
2- لوامع الأنوار، مكتبة التّراث الإسلاميّ- صعدة، ط 1 (1394 ه ق).
المجلسيّ، محمّد باقر (م 1110):
1- بحار الأنوار، مؤسّسة الوفاء- بيروت، ط 2 (1403 ه ق).
2- بحار الأنوار، ج 32- 34، تحقيق: الشّيخ محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة الطّباعة والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ، ط 2 (1416 ه ق).
3- جلاء العيون، انتشارات سُرور، ط 1 (1373 ه ش).
4- عين الحياة، انتشارات رشيدي، تهران.
محبّ الدّين الطّبريّ، أحمد بن عبداللَّه (م 694):
1- ذخائر العقبى، مؤسّسة الوفاء- بيروت، (1401 ه ق).
2- الرِّياض النّضرة في مناقب العشرة، دار الكتب العلميّة- بيروت.
المحلِّي، أبو الحسن حسام الدّين حميد بن أحمد (م 652)، الحدائق الورديّة في أخبار الزّيديّة:
أ- دار أسامة- دمشق، ط 2 (1405 ه ق).
ب- مطبوعات مكتبة مركز بدر العلمي والثّقافي- صنعاء، ط 1 (1423 ه ق)، تحقيق: الدكتور المرتضي بن زيد المحطوري الحسني.
محلّاتي، ذبيح اللَّه، رياحين الشّريعة، دار الكتب الإسلاميّة- طهران.
محمّدكاظم الموسويّ، محمّدكاظم بن سليمان اليمانيّ (م ق 9)، النّفحة العنبريّة في أنساب خير البريّة، تحقيق: السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
مدرّسيّ، محمّد رضا بن محمّد مؤمن إمامي مدرّسي (م ق 12)، جنّات الخلود (المعمور من جداول النّور)، چاپ دار السّلطنة- تبريز (1284 ه ق)، چاپ سنگى.
المزّي، جمال الدّين أبو الحجّاج يوسف (م 742)، تهذيب الكمال، تحقيق: الدّكتور بشّار عوّاد معروف، مؤسسة الرِّسالة.
المسعوديّ، أبو الحسن عليّ بن الحسين (م 346):
1- إثبات الوصيّة:
أ- طبع حجري- ذي الحجّة الحرام (1318 ه ق).
ب- مطبعة الصّدر- قم (1417 ه ق).
نجفى محمّدجواد، ترجمه اثبات الوصيّه، كتابفروشى اسلاميّه، (1343 ه ش)
2- التّنبيه والإشراف:
أ- مطبعة بريل- ليدن، (1893 م).
ب- ط مكتبة الهلال.
ج- مكتبة خيّاط، بيروت، لبنان (1965 م).
پاينده، أبو القاسم، ترجمه التنبيه والاشراف، شركت انتشارات علمى فرهنگى- چاپ 2، (1365 ه ش)
المشهدي القمي، الشّيخ محمّدرضا القمي المشهدي (م 1125)، كنز الدّقائق وبحر الغرائب، تحقيق: حسين درگاهي، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي، ط 1 (1411 ه ق).
المصعب الزّبيريّ، أبو عبداللَّه المصعب بن عبداللَّه بن المصعب الزّبيريّ (م 236)، نسب قريش، عني بنشره لأوّل مرّة وتصحيحه والتّعليق عليه إ. ليفي بروفنسال، دار المعارف للطّباعة والنّشر، (1953 م).
المفيد، محمّد بن محمّد بن النّعمان (م 413):
1- الإرشاد في معرفة حجج اللَّه على العباد، انتشارات علميّة الإسلاميّة- طهران، (وعرضنا الكتاب على طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث وصحّحنا مواقع الاختلاف).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه ارشاد، انتشارات علميّه اسلاميّه
2- الأماليّ، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلميّة- قم، (1403 ه ق).
3- مسارّ الشّيعة (من مجموعة نفيسة) مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
4- الاختصاص، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، (1402 ه ق).
5- المقنعة (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، تحقيق: مؤسسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين بقم المشرّفة، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد، ط 1 (1413 ه ق).
المقرّم، عبدالرّزاق الموسويّ (م 1391)، وفاة الصِّدِّيقة الزّهراء عليها السلام.
النّجاشي، أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن العبّاس (م 450)، الرِّجال، مكتبة الدّاوري- قم.
النّعمانيّ، ابن أبي زينب محمّد بن إبراهيم (م ق 4)، الغيبة، مكتبة الصدوق، ط 1 (1363 ه ش).
غفارى، جواد، ترجمه غيبت نعمانى، كتابخانه صدوق، ط 1 (1363 ه ش)
الهيثميّ، أبو بكر (م 807)، مجمع الزّوائد ومنبع الفوائد، دار الكتاب- بيروت، لبنان.
اليافعيّ اليمنيّ، عبداللَّه بن أسعد اليافعيّ الشّافعيّ (م 768)، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة- حيدر آباد- دكن، (1337 ه ق).
اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (م 292)، التّاريخ (تاريخ اليعقوبي):
1- المكتبة المرتضويّة- النّجف.
2- المكتبة الحيدريّة- النّجف، ط 4 (1394 ه ق).
آيتى، دكتر محمّد إبراهيم، ترجمه تاريخ يعقوبي، بنگاه ترجمه ونشر كتاب، (1343 ه ش)
القسم الثالث: الإمام الحسين علیه السلام وخصائصه ... 1
ميزاته علیه السلام الفردية ... 3
اسمه علیه السلام ... 5
نسبه علیه السلام ... 7
كنيته علیه السلام ... 16
كان أبوه يكفي به أيضاً ... 22
كانت أمه تكنّى به أيضاً ... 25
ألقابه علیه السلام ... 26
ولادته علیه السلام ... 31
مدة عمره علیه السلام ... 63
مدة إمامته بعد أخيه علیه السلام ... 89
مَنْ روى عنهم علیه السلام ... 91
من رووا عنه علیه السلام ... 96
بابه علیه السلام ... 108
شاعره علیه السلام ... 109
المكتوب على سيفه علیه السلام ... 110
نقش خاتمه علیه السلام ... 111
خضابه علیه السلام ... 121
لباسه علیه السلام ... 136
وصفه علیه السلام ... 142
بيته علیه السلام ... 145
مُرضِعَتُهُ علیه السلام وأخوه من الرّضاع ... 146
طريقة تكلم الإمام علیه السلام في طفولته ... 148
إمامة الحسين علیه السلام ... 149
أوحى الله إلى نبيه علیه السلام إمامته فيما أوحى إليه ليلة المعراج ... 151
نص النبي صلي الله عليه و آله على إمامته علیه السلام ... 208
النبي صلي الله عليه و آله صرّح له علیه السلام بإمامته وبالأئمة علیه السلام من ولده ... 323
نص النبي صلي الله عليه و آله على إمامته يوم الغدير فيمن نصّ عليه ... 345
لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين صلي الله عليهما و آله ... 428
الأئمة صلي الله عليهم و آله من ولده صلي الله عليهم و آله ... 445
نص النبي صلي الله عليه و آله على إمامته وعلى الأئمة من ولده علیهم السلام ... 546
نص أمير المؤمنين علیه السلام على إمامته ... 714
احتجاج أمير المؤمنين، وفيه النص على إمامته علیهما السلام ... 747
وصيّة أمير المؤمنين ونص فيها على إمامته علیه السلام ... 879
وصية أمير المؤمنين بالحسن والحسين علیهم السلام في أمواله ... 895
وصية أمير المؤمنين علیه السلام إلى المحسنين علیهما السلام في تجهيزه ... 906
المصادر ... 919
الفهرس ... 943
أجزاء الباب الأول (الإمام الحسين علیه السلام وحديث عاشوراء )
الجزء الأول:
1- التمهيد لخلافة يزيد
2 - إباء الإمام علیه السلام من البيعة ليزيد وما أعقب ذلك
3- مسلم بن عقيل علیه السلام من مخرجه إلى مقتله
الجزء الثاني :
1- الحسين علیه السلام يعزم على الخروج إلى العراق ومن أجتمعوا به
2 - الخروج من مكة إلى النزول بكربلاء
3 - الحسين علیه السلام من نزوله كربلاء إلى أحداث تاسوعاء
الجزء الثالث :
1 - عاشوراء (ليلته)
2- عاشوراء (نهاره)، إلى استشهاد أصحاب الإمام علیه السلام
الجزء الرابع: عاشوراء (نهاره)، من استشهاد أهل البيت علیهم السلام إلى مصرع الإمام الحسين علیه السلام وأثر شهادته
الجزء الخامس : عاشوراء (نهاره)، السلب، الرّض ...
1- أحداث ما بعد الشهادة
2 - نبأ مقتله علیه السلام كيف بلغ وكيف تلقاه من بلغه
3- الكوفة ، إليها وفيها إلى إحظار ابن زياد أسارى أهل البيت علیهم السلام
الجزء السادس : الكوفة
1 - من الكوفة إلى الشام
2 - الشام ومصائبها
الجزء السابع: الشّام، من ندامة يزيد وملاطفته
1 - من الشام إلى كربلاء وإلى المدينة المنورة
2- في المدينة المنورة
3- دخول أهل البيت علیهم السلام المدينة
4- مصير القتلة والراضين
5- أحداث عصر يزيد وموقفه منها
6 - من رثاهم في عصرهم وما يقارب عصر هم
الجزء الثامن : تاريخ ما بعد الشهادة إلى قيام التوابين وخروج المختار
مسؤولة البحث: أكرم موسوي
أجزاء الباب الثاني (جمع الأخبار والمعلومات حول الشخصيات)
الجزء التاسع : أبناء الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء العاشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الحادي عشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الثاني عشر : أولاد الإمام الحسن المجتبى وأولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء الثالث عشر : أولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء الرابع عشر : أولاد جعفر بن أبي طالب وابنه عبدالله وعقيل بن أبي طالب وابنه مسلم علیهم السلام
الجزء الخامس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء السادس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء السابع عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام من الرجال والنساء الذين هم يرتبطون بهذه الأحداث
مسؤولة البحث: أعظم قادر سُهي
أجزاء الباب الثالث (الحسين الليل وخصائصه )
الجزء الثامن عشر :
1 - ميزاته علیه السلام الفردية
2 - إمامة الحسين علیه السلام
الجزء التاسع عشر :
1 - إمامة الحسين علیه السلام ( التتمة )
2- الإمام علیه السلام في تأويل القرآن
الجزء العشرون :
1 - الإمام علیه السلام في تأويل القرآن (التتمة)
2- الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله
الجزء الحادي والعشرون :
1 - الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله (التنمة )
2 - مناقبه علیه السلام
الجزء الثاني والعشرون : سيرته علیه السلام
الجزء الثالث والعشرون:
1 - كلامه علیه السلام
2 - الحسين علیه السلام والمهدي المنتظر (عجل الله تعالی فرجه)
3 - أخبار شهادته علیه السلام
الجزء الرابع والعشرون :
1 - فلسفة شهادته علیه السلام
2 - الإمام وأصحابه علیه السلام
3- الحسين علیه السلام وقاتليه
4 - البكاء والنياحة
ه - تربة الحسين علیه السلام
6 - زيارته علیه السلام
مسؤولة البحث: أعظم فخر
The History of Imam Hossein (P. B. U. H.) VOLUME 18
The aim of the Collection named "The History of Imam Hossein (P.B.U.H.)" is to Consider the personality and the life of Iman Hossein (P.B.U.H.) based on and prepared from the oldest and the latest Arabic and persian texts and sources.
This volume is about:
● Imam Hossein's (P.B.U.H.) personal details such as neme, ancestry and so on.
◆ Imamate of Imam Hossein (P.B.U.H.).
This Collection will be published in twenty four Volumes for the use of researchers in the field of the History of Islam.
Address: Teaching Aids Publications Office, Organization of Research and
Educational Planning, Ministery of Education, Iranshahr-e- Shomali Ave,
P. O. BOX: 15875/3331, Tehran, Iran.
Tel and Fax: 0098-21-88301478
Subscribel affairs: 88839186
E-Mail:info@roshdmag.ir