ghaemiyeh.com
عنوان و نام پديدآور : تاریخ امام حسین علیه السلام= موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
مشخصات نشر : تهران: سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی، دفتر انتشارات کمک آموزشی، ۱۳۷۸-
مشخصات ظاهری : ۲۴ ج.
فروست : کتاب رشد.
شابک : دوره 978-964-5667-41-0 : ؛ ج.۲ 964-5667-47-X : ؛ ۳۲۰۰۰ ریال: ج.۳ 978-964-566-750-2 : ؛ ۴۰۰۰۰ ریال: ج.۴ 964-5667-69-0 : ؛ ج.۵ 964-7813-03-1 : ؛ ۶۰۰۰۰ریال: ج.۶: 9789647813167 ؛ ۷۰۰۰۰ ریال ج. ۷ 978-964-7813-33-4 : ؛ ج. ۸ 964-7813-48-1 : ؛ ۷۰۰۰۰ ریال: ج.۸ ، ق. ۲ 978-964-7813-48-8 : ؛ ۳۵۰۰۰ ریال : ج. ۹ 978-964-5667-51-9 : ؛ ۶۰۰۰۰ ریال: ج. ۱۰ 964-7813-28-7 : ؛ ج. ۱۱ 964-7813-45-7 : ؛ ۸۰۰۰۰ ریال : ج. ۱۲ 978-964-7813-60-0 : ؛ ۸۰۰۰۰ ریال : ج. ۱۳ 978-964-7813-71-6 : ؛ ۸۰۰۰۰ ریال: ج. ۱۴ 978-964-7813-70-9 : ؛ ۱۰۰۰۰۰ریال: ج. ۱۵: 978-964-7813-77-8 ؛ ۱۰۰۰۰۰ ریال ج. ۱۶: 978-964-7813-78-5 ؛ ۱۵۰۰۰۰ریال: ج.۱۷: 978-964-7813-79-2 ؛ ۷۰۰۰۰ ریال: ج. ۱۸ 978-964-7813-62-4 : ؛ ۷۰۰۰۰ ریال: ج. ۱۹ 978-964-7813-64-8 : ؛ ۷۰۰۰۰ ریال : ج . ۲۰ 978-964-7813-72-3 : ؛ ۱۱۵۰۰۰ ریال: ج.۲۱ 978-964-7813-76-1: ؛ ۱۵۰۰۰۰ ریال: ج.۲۲ 978-964-7813-80-8: ؛ ج. ۲۴ 978-964-7813-82-2 : ؛ ۱۵۰۰۰ریال: ج.۲۳: 978-964-7813-81-5
وضعیت فهرست نویسی : فاپا
يادداشت : ص. ع. به انگلیسی: The history of Imama Hossein (P. B. U. H).
يادداشت : پژوهش و تدوین جلدهای مختلف موسوعه در جلد ۱۸ چنین ذکر شده است اکرم موسوی ( ۱-۸) ، اعظم قادرسهی ( ۹-۱۷) ، اعظم فخر ( ۱۸-۲۴) ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.
يادداشت : ج.۲، ۳ (چاپ اول: ۱۳۷۸).
يادداشت : ج.۴ (چاپ اول: ۱۳۸۰).
يادداشت : ج.۵ (چاپ اول: ۱۳۸۱).
يادداشت : ج.۶ (چاپ اول: ۱۳۸۲).
يادداشت : ج. ۷ (چاپ اول: ۱۳۸۳).
يادداشت : ج. ۸ ، ق. ۱ و ۲ (چاپ اول: ۱۳۸۶).
يادداشت : ج.۹ (چاپ اول: ۱۳۷۹).
يادداشت : ج.۱۰ (چاپ اول: ۱۳۸۳).
يادداشت : ج.۱۱ (چاپ اول: ۱۳۸۵).
يادداشت : ج.۱۲و ۱۳ (چاپ اول: ۱۳۸۸).
يادداشت : ج.۱۴(چاپ اول: ۱۳۸۸).
يادداشت : ج.۱۸و ۱۹ (چاپ اول: ۱۳۸۸) .
يادداشت : ج.۱۵ و ۲۰ (چاپ اول : ۱۳۸۹) (فیپا) .
يادداشت : ج. ۱۶، ۱۷ ،۲۱ ، ۲۲ ، ۲۳ و ۲۴(چاپ اول: ۱۳۹۰) (فیپا).
یادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج. ۱. الامام علیه السلام و حدیث عاشورا.- ج. ۲. الحسین علیه السلام یعزم علی الخروج الی العراق و من اجتمعوا به.- ج. ۴. تاریخ امام حسین (علیه السلام).- ج. ۸. تاریخ ما بعد الشهاده الی قیام التوابین و خروج المختار-. ج. ۹. اولاد امیرالمومنین علیهم السلام.- ج. ۱۰و ۱۱. بنات أمیرالمؤمنین علیه السلام.- ج. ۱۲. اولاد الامام الحسن المجتبی علیه السلام و اولاد سید الشهدا الامام الحسین علیهم السلام.- ج. ۱۳. اولاد امام حسین سیدالشهداء علیهم السلام.- ج. ۱۴. اولاد عقیل بن ابی طالب و اولاد مسلم بن عقیل علیهم السلام و اولاد جعفربن ابی طالب و اولاد عبدالله بن جعفربن ابی طالب علیهم السلام.- ج. ۱۵. اصحاب الامام الحسین سید الشهدا علیه السلام.- ج. ۱۶. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام.-ج.۱۷. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام..- ج. ۱۸. میزات الامام الحسین و امامته علیه السلام / پژوهش و تدوین اعظم فخر ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.- ج. ۱۹. امامه الحسین علیه السلام والحسین علیه السلام فی تاویل القرآن المجید.- ج . ۲۰. الامام علیه السلام فی تاویل القرآن المجید ، و الامام فی اقوال و افعال جده صلی الله علیه و آله و سلم.-ج.۲۱.الحسین علیه السلام فی اقوال و احوال جده صلی الله علیه و آله و سلم ،مناقبه علیه السلام،معجزاته علیه السلام.-ج.۲۲.سیرته علیه السلام.- ج. ۲۴. فلسفة شهادته علیه السلام- رفع الشبهه حول شهادته علیه السلام ...
عنوان دیگر : موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
موضوع : حسین بن علی (عليه السلام) ، امام سوم، ۴ - ۶۱ق.
موضوع : اسلام -- تاریخ -- از آغاز تا ۱۳۲ق.
شناسه افزوده : موسوی، اکرم، ۱۳۴۱ -
شناسه افزوده : قادرسهی، اعظم، ۱۳۴۲ -
شناسه افزوده : فخر، اعظم، ۱۳۴۰ -
شناسه افزوده : جعفری، محمدرضا، ۱۳۱۰ - ۱۳۸۹.
شناسه افزوده : حسینی جلالی، سیدمحمدرضا، ۱۳۲۴ -
شناسه افزوده : سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی. دفتر انتشارات کمک آموزشی
رده بندی کنگره : BP۴۱/۴/ت۲ ۱۳۷۸
رده بندی دیویی : ۲۹۷/۹۵۳
شماره کتابشناسی ملی : م ۷۸-۳۸۳۹
ميزاته عليه السلام العائليّة
عبداللَّه بن الحسين عليهما السلام، وامّه الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر ابن كعب بن عليم الكلبيّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي الخمسيّة، 1/ 171؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
قال أبو الحسن: وقتل معه عبداللَّه بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، امّه الرّباب بنت امرئ القيس من كلب.
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179
وكانت امّ عبداللَّه بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الرّباب بنت القاسم بن أوس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب.
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 311؛ السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558
وعبداللَّه بن الحسين (1)بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام (2).
وامّه الرّباب بنت امرئ القيس (3)بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم (4)بن جناب بن كلب (5).
وامّها هند الهنود بنت الرّبيع بن مسعود بن مصاد بن حصن (6)بن كعب بن عليم بن
1) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء وذخيرة الدّارين وبحر العلوم (الهامش) والعيون]
2) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء وذخيرة الدّارين وبحر العلوم (الهامش) والعيون]
3) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء وذخيرة الدّارين وبحر العلوم (الهامش)، وفي العيون: «الكلبيّ»]
4) [وسيلة الدّارين: ضباب الكلبيّ]
5) [وسيلة الدّارين: ضباب الكلبيّ]
6) [في إبصار العين والأعيان: المذكور]
جناب (1). وامّها ميسون بنت عمرو بن ثعلبة بن حصين بن ضمضم. وامّها (2)بنت أوس ابن حارثة.
وزعم ابن عبدة أنّ امّها (3)الرّباب بنت (4)حارثة ابن اخت (5)أوس بن حارثة بن لام الطّائيّ (6)بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان ابن جندب بن خارجة بن سعد بن قطرة من طي ء (7)1. وهي الّتي يقول فيها أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: لعمرك [ثمّ ذكر الأبيات كما سيذكرها في الحسين لابن سعد في سكينة بنت الحسين عليهما السلام]. (8)
رسول محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبين،/ 87].
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 59/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 47؛ البحراني، العوالم، 17/ 290؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 336؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 203- 204؛ السّماوي، إبصار العين،/ 24؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 435؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 140؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 281؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 173
عبداللَّه بن الحسين (9)بن عليّ بن أبي طالب (10)عليهم السلام، قُتل معه عليه السلام (11)، امّه (12)الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس (13)بن جابر بن كعب بن عليم من بني كلب بن وبرة (14). (15)
1) [في إبصار العين والأعيان: المذكور]
2) [لم يرد في إبصار العين و الأعمان].
3) [لم يرد في إبصار العين و الأعمان].
4) [لم يرد في إبصار العين و الأعمان].
5) [لم يرد في إبصار العين و الأعمان].
6) [لم يرد في إبصار العين و الأعمان].
7) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء وذخيرة الدّارين وبحر العلوم (الهامش)، وفي العيون: «الكلبيّ»]
8) [عبدالله بن حسين بن على بن ابى طلب (عليه السلام) : مادرش رباب دختر امرى القيس بن عدي بن .....- و از طايفه كلب بود. مادر رباب، هند الهنود دختر ربيع بن مسعود بن .... و مادر هند، ميسون دختر عمر و بن ثعلبه ....، و مادر ميسون، دختر اوس بن حارثه بوده است. ولى به عقيده ابن عبدة، مادرش رباب، دختر حارثة بن .... و خواهرش اوس بن حارثة ابن لام طايى .... از قبيله طى بوده است.
9) [في المطبوع و سائر المصادر: الحسن، و الرباب هي ام عبدالله بن الحسين (عليه السلام) ].
10) [زاد في منتهى المقال و تنقيح المقال: من أصحاب الحسين].
11) [زاد في جامع الرواة: [سين، صه] و منهج المقال: صه، زاد سين ثقة].
12) [زاد في جامع الرواة و منهج المقال و تنقيح المقال: ام].
13) [منتهى المقال: و لا تحفى ما في عبارة صه من الاشتباه].
14) [منتهى المقال: و لا تحفى ما في عبارة صه من الاشتباه].
15) [زاد فى جامع الرواة [سين] «مح»، وفي منهج المقال: انتهى، و في د و جخ: قتل معه بكربلا و هذه و إن كانت زيادة ليست في عبارة الشيخ إلا عبارة الشيخ إلا أنه مراد و ارتفع بها الاشتباه الذى في عبارة صه].
الطّوسي، الرّجال،/ 26/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 481، رقم 3926؛ الاسترآبادي، منهج المقال،/ 202؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال (ط حجري)،/ 183؛ (ط مؤسّسة آل البيت)، 4/ 175؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 178 رقم 813
وقُتل عبداللَّه بن الحسين بن عليّ، وامّه الرّباب ابنة امرئ القيس الكلبيّ.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
وقد عدّه العلّامة في القسم الأوّل من الخلاصة، لكن سها قلمه الشّريف حيث قال عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: قتل معه، انتهى.
فإنّه ظاهر في أ نّه قُتل مع الحسن ودونه في الظّهور، أ نّه قُتل مع عليّ عليه السلام وكلاهما غير مراد، وكأ نّه سقط من قلمه الشّريف قوله من أصحاب الحسين عليه السلام حتّى يكون مرجع الضّمير الحسين عليه السلام كما هو صريح كلام الشّيخ رحمه الله. ولقد أجاد ابن داود حيث رمز لكونه من أصحاب الحسين عليه السلام، ثمّ قال: قُتل معه بكربلا. وعلى أيّ حال فقد اتّفق أهل السِّيَر والمقاتل من الفريقين إنّه كان غلاماً لم يراهق، خرج من عند النِّساء يشتدّ حتّى وقف إلى جنب عمّه وهو صريع، فضربه أبحر بن كعب، وقيل حرملة بن كاهل بالسّيف، فأتقى الغلام الضّربة بيده، فأطنّها إلى الجلد، فضمّه الحسين عليه السلام إليه حتّى مات وهو في حجره، واختلفوا في امّه ولم يذكر من ذكرها الشّيخ رحمه الله أحد، بل قيل إنّ امّه امّ ولد، والأكثرون على أنّ امّه رملة بنت شليل بن عبداللَّه، أخي جرير بن عبداللَّه البجليّ، ثمّ إنّ المراد بقول الشّيخ رحمه الله: امّه امّ الرّباب، قد اشتبه على بعض الفضلاء فزعم أنّ مراد الشّيخ رحمه الله أنّ امّ الغلام هي والدة الرّباب زوجة الحسين عليه السلام، فاعترض بأنّ امّه اخت الرّباب لا امّه ضرورة أنّ امرئ القيس وفد إلى المدينة زمن عمر، فخطب أمير المؤمنين عليه السلام إليه بناته، فزوّجه إحديهنّ وزوّج الحسين عليه السلام الأخرى وهي الرّباب، فولدت له سكينة وعبداللَّه الرّضيع، وزوّج الحسن عليه السلام الثّالثة، فولدت له عبداللَّه المقتول مع عمّه بالطّفّ. فامّ الرّباب هي زوجة امرئ القيس لا زوجة الحسن عليه السلام، وأنت خبير بأنّ توصيف الشّيخ امّ الرّباب بنت امرئ القيس نصّ في أنّ زوجة الحسن عليه السلام الّتي هي اخت الرّباب تكنّى بامّ الرّباب، فعين امّ عبداللَّه بكنيتها وهي امّ الرّباب لا أنّ والدة الغلام
ووالدة الرّباب واحدة، ضرورة كَوْن والدة الرّباب جدّة الغلام لا امّه، ولو قال الشّيخ رحمه الله امّه اخت الرّباب لكان أوضح، والأمر أسهل. (1)
ذكر جميع ما ذكر أبو الفرج في مقاتل الطّالبيّين وحكاه في البحار عن؛ و اما شهربانو در حيات نبود.
القائني، الكبريت الأحمر،/ 126- 127
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 178، رقم 813(2)
وكان امرئ القيس زوّج ثلاث بناته في المدينة من أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام، وقصّته مشهورة (3): فكانت الرّباب عند الحسين عليه السلام وولدت له سكينة وعبداللَّه هذا. (4)
السّماوي، إبصار العين،/ 24/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 174
ذكر مقتل الطّفل الرّضيع عليه السلام، وامّه الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ وامّها هند الهنود. (5)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 161
القمّي، نفس المهموم،/ 348
ومن أولاد الحسين عليه السلام الّذين قُتلوا معه بالطّفّ عبداللَّه الرّضيع والمعروف عليّ الأصغر وامّه رباب بنت امرئ القيس، وكان امرؤ القيس زوّج بناته من عليّ والحسن والحسين عليهم السلام، وكانت رباب عند الحسين عليه السلام فولدت له سكينة وعليّاً الأصغر، وقُتل عليّ الأصغر في حجر أبيه. (6)
نام او در «زيارت»، «الارشاد»، «طبرى»، «مقاتل الطّالبيين» و «مقتل الحسين» ذكر شده است. مادرش «رباب» «دختر امرئ القيس كلبى» مى باشد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 127
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 422
وعبداللَّه ذُبح في حجر أبيه يوم عاشوراء.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 217
1) - و مادر مكرمه اش رباب بود به فتح راء، دختر امرءالقيس مادر سكينه خاتون كه اسم او امينة بود و سكينه مشهور شده است، در حق آن مخدره و مادر او فرمود امام حسين عليه السلام: [سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن را ذكر كرديم].
2) [لم يرد في العيون]
3) [لم يرد في العيون]
4) - [زاد في العيون: أقول: اشتهر في الألسن هذا الصّبيّ بعليّ الأصغر جعلنا فداه]
5) - ذكر مقتل كودك شيرخوار، مادرش رباب دختر امرءالقيس بن عدى، دختر هندالهنود است.
6) - عبداللَّه بن حسين بن على بن ابى طالب:
وبعد: عبداللَّه بن الحسين عليه السلام
عُدّ من ولده عليه السلام عند:
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 331- 332؛ البحراني، العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525- 526
بناكتي، تاريخ بناكتي،/ 104 الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 3/ 217، (ط دارالفكر)، 4/ 431 المخزومي، صحاح الأخبار،/ 31
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137
عدّهُ من ولد سيّد الشّهداء عليه السلام الّذي شهد كربلاء وقُتل مع أبيه عليه السلام:
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 17- 18، 78
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 59
تاريخ أهل البيت،/ 102/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 202 القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 177 الطّبري، دلائل الإمامة،/ 74 أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 30 المفيد، الإرشاد، 2/ 137
/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39- 40؛ العلّامة الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 450- 451؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 199- 200؛ المجلسي، البحار، 45/ 329؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21- 22؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277؛ القمّي، نفس المهموم،/ 524- 525؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 213؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 191
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 58- 59/ عنه: مجد الدّين اليمني، التّحف،/ 57؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116- 117؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 286
المجدي،/ 91 الطّبرسي، إعلام الورى،/ 251/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 331؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373- 374
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 111 ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 349
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 177/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525؛ الخوارزمي، مقتل
الحسين، 1/ 143- 144 ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي،
البحار، 45/ 330- 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22 لفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 87
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 38- 39؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 99؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 639- 640؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277 محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 151/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 300 ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 143 ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف الهامش)،/ 192 المقريزي، اتّعاظ الحنفاء،/ 13
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 231
كياء گيلاني، سراج الأنساب،/ 171
الطّريحي، المنتخب،/ 38/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241- 242
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 76
مجلسي، جلاء العيون،/ 829، 695
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 23
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216
القندوزي، ينابيع المودّة (ط أسوة)، 3/ 152
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 235
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277
آل بحرالعلوم، تحفة العالم، 1/ 310
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 405
التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 122
ذُكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
ابن سعد، الحسين عليه السلام (1)،/ 75، 76
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422؛ أنساب الأشراف، 3/ 223
شالطّبريّ، التّاريخ، 5/ 468 [عن هشام بن محمّد وقاتله هاني بن ثبيت الحضرميّ]
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 303
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/
185؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197
المفيد، الإرشاد، 2/ 129- 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263
المفيد، الاختصاص،/ 82- 83
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 46، 47
1) - [ذكر ابن سعد شخصين باسم (عبداللَّه)، أحدهما قاتله هاني بن ثبيت الحضرميّ والآخر قاتله حرملة ابن كاهل الأسدي، راجع استشهاده عليه السلام]
ابن شهرآشوب (1)، المناقب، 4/ 112- 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62، 63؛
البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار
الشّهادة،/ 462- 463؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب،
تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328- 329
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254، 255
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 446
عمادالدّين طبرى، كامل بهايى، 2/ 303
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 461
الذّهبي، العبر، 1/ 65
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 352
الزّرندي، درر السّمطين،/ 218
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 425، 428
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 131/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 298
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197، 198
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 34
الطّريحي، المنتخب، 1/ 37
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 66
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233، 463
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321 (ط اسوة)، 3/ 17
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
1) - [ذكر ابن شهرآشوب شخصين باسم (عيدانه)، أحدهما قاتله هاني بن ثبيت الحضرمي والآخر قاتله حرملة]
وله من العمر ستة أشهر.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 83/ عنه: الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 402؛ القندوزي،
ينابيع المودّة،/ 346؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 422، 424
وُلد في المدينة (1)، وقيل: في الطّفِّ ولم يصحّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 24/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 173
المعروف بين عامّة المؤرِّخين أنّ له من العمر أقل من ستّة أشهر.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 435
وفي النّاسخ بأنّ عمره الشّريف كان يبلغ ستّة أشهر على المشهور. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 127
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 283
ويُروى عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام أ نّه قال: «ثمّ إنّ أبي قال لأصحابه: إنّي غداً اقتَل وتُقتَلون كلّكم معي، ولا يبقى منكم أحد إلّاولدي عليّاً زين العابدين، لأنّ اللَّه لم يقطع نسله منه، وهو أبو أئمّة ثمانية».
فقالوا- بأجمعهم-: الحمد للَّه الّذي أكرمنا بنصرك وشرّفنا بالقتل معك، أوَلا نرضى أن نكون معك في درجتك؟
وقال له القاسم بن الحسن: وأنا فيمن يُقتل- يا عمّ-؟
فأشفق عليه الحسين، وقال: يا ابن أخي، كيف تجد طعم الموت عندك؟
قال: يا عمّ، أحلى من العسل.
فقال له الحسين: إي- واللَّه- فداك عمّك، إنّك لأحد مَن يُقتل معي بعد أن تبلو ببلاء عظيم.
ثمّ قال الحسين عليه السلام: وممّن يُقتل غداً ولدي الرّضيع.
فقال القاسم: يا عمّ، أيصل العدوّ إلى مخيّمنا حتّى يُقتل الرّضيع عند امّه؟
فقال الحسين: إذا اشتدّ بي العطش أجي ء إلى باب الخيمة، وأطلب طفلي، وأجعل لساني في فمه، فعند ذلك يجي ء من العدوّ سهم، فيصيب رقبته، فتفارق روحُه الدّنيا.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 282
راجع ما يلي: (1)
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 204- 205/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/
214- 216 رقم 1242/ 295، 227- 228 رقم 1252/ 305؛ القمّي، نفس المهموم،
230- 231؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 343- 344
القائني، الكبريت الأحمر،/ 307- 308
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 220- 221، ناسخ التواريخ حضرت سجادعليه السلام، 2/ 108- 109
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 102
1) - [راجع موسوعة الإمام الحسين عليه السلام/ ج 12، إخبار الإمام باستشهاد قاسم بن الحسن عليهما السلام]
قتله حرملة بن الكاهل الأسديّ الوالبيّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 150/ عنه الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
قُتل مع الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهما.
عبداللَّه بن الحسين، قتله هانئ بن ثبيت الحضرميّ.
عبداللَّه بن الحسين، قتله ابن حرملة الكاهليّ من بني أسد.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 75، 76
ورمى حرملة بن كاهل الوالبيّ عبداللَّه بن حسين بسهم، فذبحه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 407؛ أنساب الأشراف، 3/ 201
وبقى الحسين وحده، فحمل عليه مالك بن بِشر الكِنديّ، فضربه بالسّيف على رأسه، وعليه بُرْنُسَ خَزّ، فقطعه، وأفضى السّيف إلى رأسه، فجرحه.
فألقى الحسين البُرْنُس، ودعا بقلنسوة، فلبسها، ثمّ اعتمّ بعمامة، وجلس، فدعا بصبيّ له صغير، فأجلسه في حجره، فرماه رجل من بني أسد، وهو في حِجْر الحسين بمشْقَص، فقتله.
الدّينوريّ، أخبار الطّوال،/ 258/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2629، الحسين بن عليّ،/ 88
قال [أبو مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن سنم]: ومكث الحسين طويلًا من النّهار كلّما انتهى إليه رجل من النّاس انصرف عنه، وكره أن يتولّى قتله وعظيم إثمه عليه؛ قال:
وإنّ رجلًا من كِنْدة يقال له مالك بن النُّسير من بني بَدّاء؛ أتاه فضربه على رأسه بالسّيف، وعليه بُرنُس له، فقطع البُرنس، وأصاب السّيف رأسه، فأدمى رأسه، فامتلأ
البُرنس دمّاً، فقال له الحسين: لا أكلت بها ولا شربت، وحشرك اللَّه مع الظّالمين! قال:
فألقى ذلك البُرنس، ثمّ دعا بقلنسوة فلبسها، واعتمّ، وقد أعيا وبَلّد، وجاء الكنديّ حتّى أخذ البُرنس- وكان من خزّ- فلمّا قدم به بعد ذلك على امرأته امّ عبداللَّه ابنة الحرّ اخت حسين بن الحرّ البَدّيّ، أقبل يغسل البُرنس من الدّم، فقالت له امرأته: أسلب ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) تدخل بيتي! أخرجه عنِّي؛ فذكر أصحابه أ نّه لم يزل فقيراً بشرّ حتّى مات. قال: ولمّا قعد الحسين أتى بصبيّ له فأجلسه في حِجره زعموا أ نّه عبداللَّه بن الحسين. (1)
گويد: عاقبت يكى از مردم كنده به نام مالك پسر نسير از مردم بنى بداء بيامد و با شمشير به سر وى زد كه كلاهى دراز داشت. شمشير، كلاه را بدريد و سر را زخمدار كرد و كلاه از خون پر شد. حسين گفت: «به سبب اين، نخورى و ننوشى و خدا با ستمگرانت محشور كند.»
گويد: آن گاه كلاهى خواست كه به سر نهاد و عمامه نهاد، خسته و در خود فرو رفته شده بود.
گويد: مرد كندى بيامد و كلاه دريده را كه از خز بود، برگرفت و بعد وقتى آن را پيش زن خويش ام عبداللَّه برد كه دختر حر و خواهر حسين بن حر بدى بود، مى خواست كلاه را از خون بشويد، اما زنش گفت: «غارتى پسر دختر پيمبر را به خانه من آورده اى؟ آن را از پيش من ببر.»
گويد: ياران مرد ازدى گويند كه وى پيوسته فقير بود و دستخوش شر، تا وقتى كه جان داد.
گويد: و چون حسين بنشست، كودك وى را كه پنداشته اند عبداللَّه بن حسين بود، آوردند كه در بغل گرفت.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3054- 3055
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 448
قال أبو مخنف: قال عُقْبة بن بشير الأسديّ: قال لي أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين: إنّ لنا فيكم يا بني أسد دمّاً؛ قال: قلت: فما ذنبي أنا (2)في ذلك (3)رحمك اللَّه (4)يا أبا جعفر (5)! وما ذلك (6)؟ قال: أتي الحسين بصبيّ له، فهو في حِجره، إذ رماه أحدكم يا بني
أسد بسهم فذبحه، (1)فتلقّى الحسين دمه، فلمّا (2)ملأ (3)كفّيه صبّه في الأرض ثمّ قال: ربّ إن تك حبستَ عنّا النّصر من السّماء فاجعل ذلك لما هو خير، وانتقم (4)لنا من هؤلاء الظّالمين. (5)(6)
گويد: گفتم: «اى ابوجعفر، خدايت رحمت كناد! گناه من در اين ميانه چيست؟ چگونه بود؟»
گفت: «كودك حسين را پيش وى آوردند كه در بغل گرفت و يكى از شما، اى بنى اسد، تيرى بزد و گلوى اورا دريد. حسين خون اورا بگرفت و چون كف وى پر شد، آن را به زمين ريخت و گفت: پروردگارا! اگر فيروزى آسمان را از ما بازگرفته اى، چنان كن كه به سبب خير باشد و انتقام ما را از اين ستمگران بگير.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3055
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 448/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 349؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 424؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 172؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 283- 284
[عن هشام بن محمّد] قتله هانئ بن ثُبيت الحضرميّ. (7)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 468/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 302؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197
وكان عبداللَّه بن الحسين يوم قُتل صغيراً، جاءته نشابة وهو في حجر أبيه، فذبحته. (8)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 88
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 59/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 47؛ البحراني، العوالم، 17/ 290؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 336؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 140؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 281
1) [المعالي: وفي رواية ثمّ]
2) [المعالي: وفي رواية ثمّ]
3) [وسيلة الدّارين: كفّه رفعه إلى السّماء ثمّ قال: ربّ انتقم]
4) [وسيلة الدّارين: كفّه رفعه إلى السّماء ثمّ قال: ربّ انتقم]
5) - [زاد في المعالي: حرملة وحفر له بسيفه وصلّى عليه ودفنه وقيل: ثمّ حمله ووضعه مع القتلى من أهل بيته]
6) - عقبة بن بشير اسدى گويد: ابوجعفر محمدبن على بن حسين به من گفت: «اى بنى اسد، خونى از ما پيش شما هست.»
7) - هانى بن ثبيت حضرمى او را كشت.
8) - و عبداللَّه در آن هنگامى كه كشته شد، كودكى بيش نبود و همچنان كه در دامان پدرش تشنه بود، تيرى به سويش آمد و اورا ذبح كرد.
وكان عبداللَّه بن الحسين هذا يومئذٍ صغيراً، وكان في حجر أبيه الحسين عليه السلام، فجاءه سهم فذبحه.
رماه به هاني بن ثبت الحضرميّ.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 178
قُتل في حجر أبيه عليه السلام وهو صبيّ رضيع، أصابه سهم من رجل من بني أسد، فاضطرب ومات.
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 300
ثمّ جلس الحسين عليه السلام أمام الفسطاط (1)، فأتى بابنه عبداللَّه بن الحسين عليه السلام وهو طفل، فأجلسه في حجره، فرماه رجل من بني أسد بسهم (2)فذبحه (3)، (4)فتلقّى الحسين عليه السلام (5)دمه (6)في كفّه (7)، فلمّا امتلأ (8)كفّه، صبّه في (9)الأرض (10). (11)(12)
ثمّ قال: يا ربّ، إن يكن حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعل ذلك لما هو خير منه، وانتقِم لنا (13)من هؤلاء القوم (14)الظّالمين (15). (16)ثمّ حمله (17)حتّى وضعه مع قتلى أهل بيته. (18)(19)
سپس آن كودك را برداشت و آورد در كنار كشتگان از خاندان خويش نهاد.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 112
1) - [إلى هنا لم يرد في الدّمعة]
2) - [لم يرد في روضة الواعظين، وإلى هنا حكاه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 143]
3) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم]
4) [لم يرد في الدّمعة]
5) [إعلام الورى: من دمه ملأ كفّه وصبّه على]
6) [لم يرد في روضة الواعظين]
7) [لم يرد في روضة الواعظين]
8) - [روضة الواعظين: ملأ]
9) [إعلام الورى: من دمه ملأ كفّه وصبّه على]
10) [لم يرد في الدّمعة]
11) - [إلى هنا حكاه في روضة الواعظين]
12) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين، 1/ 141]
13) - [لم يرد في إعلام الورى]
14) - [لم يرد في إعلام الورى]
15) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين، 1/ 141]
16) [حكاه في المعالي، 1/ 424]
17) - [إعلام الورى: حوّله]
18) [حكاه في المعالي، 1/ 424]
19) - سپس آن حضرت بر در خيمه نشست و فرزندش عبداللَّه بن حسين كه كودكى بود، نزد او آمد. آن حضرت اورا در دامان خود نشانيد. مردى از بنى اسد تيرى به سوى او پرتاب كرد كه آن بچه را بكشت. حسين عليه السلام خون آن كودك را در دست خود گرفت و چون دستش پر شد، آن را بر زمين ريخت. سپس گفت: «بار پروردگارا! اگر يارى را از سمت آسمان از ما جلوگيرى كردى، پس آن را قرار ده براى آنچه بهتر است و انتقام ما را از اين مردم ستمكار بگير.»
المفيد، الإرشاد، 2/ 112/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 335؛ القمّي، نفس
المهموم،/ 349؛ مثله: الفتّال، روضة الواعظين،/ 161؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 243
وقيل: إنّه لمّا قُتل أصحاب الحسين عليه السلام وأقاربه، و (1)بقي فريداً (2)ليس معه (3)إلّاابنه (4)عليّ زين العابدين (5)عليه السلام، وابن آخر في الرّضاع اسمه عبداللَّه، (6)فتقدّم الحسين عليه السلام إلى باب الخيمة (7)فقال:
ناولوني ذلك الطّفل حتّى أودّعه، فناولوه الصّبيّ، جعل (8)يقبّله وهو يقول:
يا بنيّ! ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم محمّد صلى الله عليه و آله، قيل (9): (10)فإذا بسهم قد أقبل حتّى وقع في لبة الصّبيّ فقتله، (11)فنزل الحسين عن فرسه وحفر للصّبيّ بجفن سيفه ورمّله بدمه ودفنه، (12)ثمّ وثب قائماً (13)وهو يقول (14): (15)
1) - [في البحار والعوالم ونفس المهموم والعيون: أ نّه لمّا]
2) - [في البحار والعوالم ونفس المهموم والعيون: فرداً، وزاد في الأسرار: وحيداً]
3) - [زاد في الأسرار ونفس المهموم: أحداً]
4) [في البحار والعوالم ونفس المهموم: عليّ بن الحسين عليه السلام]
5) [في البحار والعوالم ونفس المهموم: عليّ بن الحسين عليه السلام]
6) [في البحار والعوالم ونفس المهموم: أخذ الطّفل ليودِّعه]
7) [العيون: وأخذ الطّفل ليودّعه فجعل]
8) [العيون: وأخذ الطّفل ليودّعه فجعل]
9) - [لم يرد في الأسرار والعيون]
10) [في البحار والعوالم ونفس المهموم: أخذ الطّفل ليودِّعه]
11) [حكاه عنه في الدّمعة]
12) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار، وفي العيون إلى النّهاية، وفي مطالب السّؤول: وصلّى عليه ودفنه وقال هذه الأبيات: كفر القوم وقدماً رغبوا، إلى آخره ...]
13) [الدّمعة: وأنشد عليه السلام الأبيات الّتي تجي ء]
14) [حكاه عنه في الدّمعة]
15) [في البحار والعوالم: إلى آخر الأبيات، وفي نفس المهموم: ثمّ قام الحسين عليه السلام فركب فرسه وتقدّم إلى القتال وهو يقول: إلى آخر الأبيات]
(1)(2)كفر القوم وقِدماً رغبوا *** عن ثوابِ اللَّه ربّ الثّقلين (3) قتلوا (4)قدّما عليّاً وابنه *** حسن الخير (5)كريم الطرفين (6)(7)(8)
حنقا (9)منهم وقالوا اجمعوا *** (10)نفتك (11)الآن جميعاً بالحسين (12)(13)
يا لقومٍ من اناسٍ (14)رذّل *** جمعوا (15)الجمع لأهل الحرمين
ثمّ صاروا (16)وتواصوا كلّهم *** باحتياج (17)لرضاء الملحدين
لم يخافوا اللَّه في سفك دمي *** لعبيداللَّه نسل الكافرين (18)
وابن سعد قد رماني عنوة *** بجنودٍ كوكوف (19)الهاطلين
لا لشي ءٍ كان منِّي قبل ذا *** غير فخري بضياء الفرقدين (20)
بعليِّ الخير من بعد النّبيّ *** والنّبيّ القرشي الوالدينن]
1) [مثله في الفتوح، 5/ 210- 211، ومطالب السّؤول،/ 73 (ط بيروت)،/ 256- 257، وكشف الغمّة، 2/ 26- 27، وتسلية المجالس، 2/ 315- 316]
2) [مثله في الخوارزمي، 2/ 33]
3) - [إلى هنا حكاه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام]
4) - [الفتوح: قاتلوا]
5) [الخوارزمي: وجاؤوا للحسين]
6) - [في الفتوح ومطالب السّؤول وتسلية المجالس: الأبوين]
7) [مثله في الخوارزمي، 2/ 33]
8) [الخوارزمي: وجاؤوا للحسين]
9) - [في الفتوح وكشف الغمّة: حسداً]
10) [تسلية المجالس: واحشروا النّاس إلى حرب الحسين]
11) - [الفتوح: نقتل]
12) - [الفتوح: للحسين]
13) [تسلية المجالس: واحشروا النّاس إلى حرب الحسين]
14) - [في مطالب السّؤول وكشف الغمّة: لأُناس]
15) - [في كشف الغمّة وتسلية المجالس: جمع]
16) - [في الفتوح ومطالب السّؤول وتسلية المجالس: «ساروا]
17) - [في مطالب السّؤول وكشف الغمّة وتسلية المجالس: باحتياجي]
18) - [مطالب السّؤول: الفاجرين]
19) - [الفتوح: في التّرجمة: كوقوف]
20) - [تسلية المجالس: النيِّرين]
(1)خيرة اللَّه من الخلق أبي *** (2)ثمّ امِّي (3)فأنا ابن الخيرتين (4) فضّة قد خلقت (5)من ذهبٍ *** فأنا الفضّة وابن الذّهبين
مَنْ له جدّ كجدِّي في الورى *** أو كشيخي فأنا ابن القمرين (6)
فاطم الزّهراء امِّي وأبي *** قاصم الكفر ببدرٍ وحُنين
يعبدون اللات و العزى معا *** و على كان صلى القبلتين
و ابى شمس و امى قمر *** فانا الكوكب و ابن القمرين]
عروة الدِّين عليّ المرتضى *** هادم الجيش مصلِّي القبلتين (8)عبدالله غلامايافعا *** و قريش يعبدون الوثنين
يعبدون اللات و العزى معا *** و على كان صلى القبلتين
و ابى شمس و امى قمر *** فانا الكوكب و ابن القمرين]
وله في يوم احد وقعة *** شَفَتِ الغلّ بقبض العسكرين
ثمّ بالأحزاب (9)والفتح معاً *** كان فيها حتف أهل القبلتين (10)
في سبيل اللَّه ماذا صنعت *** امّة السّوء معاً بالعترتين (11)
عترة البرّ التّقيّ المصطفى *** وعليّ (12)القرم يوم (13)الجحفلين (14)*
عَبَدَ اللَّه غُلاماً يافعاً *** وقريش يعبدون الوثنين
وقلا الأوثان لم يسجد لها *** مع قريش لا ولا طرفة عين
طعن الأبطال لمّا برزوا *** يوم بدر وتبوك وحنينن
1) [مثله فى الخوارزمى، 2/ 33]
2) [فى الفتوح و الخوارزمى: بعد جدى]
3) [فى الفتوح و الخوارزمى: بعد جدى]
4) [مثله فى الخوارزمى، 2/ 33]
5) [فى الفتوح و مطالب السوول و تسلية المجالس: خصلت، و كشف العمة: صفيت].
6) [تسلية المجالس: العلمين]
7) [لم يرد فى الفتوح، و فى تسلية المجالس: عبدالله غلامايافعا *** و قريش يعبدون الوثنين
8) [لم يرد فى الفتوح، و فى تسلية المجالس:
9) [تسلية المجالس: فى الاحزاب].
10) [الفتوح: الثقلين].
11) [الفتوح: الفرقدين]
12) [فى مطالب السوول و كشف العمة: الورودبين]
13) [فى مطالب السوول و كشف العمة: الورودبين]
14) [مثله في الفتوح، 5/ 210- 211، ومطالب السّؤول،/ 73 (ط بيروت)،/ 256- 257، وكشف الغمّة، 2/ 26- 27، وتسلية المجالس، 2/ 315- 316]
ثمّ تقدّم الحسين عليه السلام حتّى وقف قبالة القوم وسيفه مصلت في يده آيساً من نفسه، عازماً على الموت، وهو يقول:
(1)أنا ابن عليّ الطّهر (2)من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخراً حين أفخر وجدِّي رسول اللَّه أكرم مَنْ مشى (3)*** ونحنُ سراج اللَّه في الخلق نزهر
وفاطم امِّي (4)من سلالة (5)أحمد *** وعمِّي يدعى ذا الجناحين جعفر
وفينا كتاب اللَّه أُنزل صادقاً *** وفينا الهدى والوحي بالخير نذكر
ونحنُ أمان اللَّه للنّاس كلّهم *** نطول (6)بهذا في الأنامِ ونجهر
ونحنُ حُماة (7)الحوض نسقى ولاتنا (8)*** بكأسِ رسول اللَّه ما ليس ينكر
(9)وشيعتنا في الحشرِ (10)أكرم شيعة (11)*** ومبغضنا يوم القيامة يخسر (12)(13)(14) الطّبرسي، الاحتجاج،/ 25- 26/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 49؛ البحراني، العوالم، 17/ 292؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 402؛ القمّي، نفس المهموم،/ 351؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 173؛ التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 142- 143
ودعا الحسين بابنه عبداللَّه وهو صغير، فأجلسه في حجره، فرماه رجل من بني أسد، فذبحه، فأخذ الحسين دمه، فصبّه في الأرض، ثمّ قال: ربّ إن تكن حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعل ذلك لما هو خير وانتقم من هؤلاء الظّالمين.
1) [مثله في الخوارزمي: 2/ 32- 33، وتسلية المجالس، 2/ 316- 317]
2) - [الخوارزمي: الخير]
3) - [في الخوارزمي وتسلية المجالس: مضى]
4) [الخوارزمي: ابنة الطّهر]
5) [الخوارزمي: ابنة الطّهر]
6) - [في الخوارزمي وتسلية المجالس: نسرّ]
7) - [الخوارزمي: ولاء]
8) - [الخوارزمي: محبّتنا]
9) [الخوارزمي: فيسعد فينا في القيام محبّنا]
10) - [تسلية المجالس: النّاس]
11) [الخوارزمي: فيسعد فينا في القيام محبّنا]
12) [الدّمعة: وأنشد عليه السلام الأبيات الّتي تجي ء]
13) [في البحار والعوالم: إلى آخر الأبيات، وفي نفس المهموم: ثمّ قام الحسين عليه السلام فركب فرسه وتقدّم إلى القتال وهو يقول: إلى آخر الأبيات]
14) [مثله في الخوارزمي: 2/ 32- 33، وتسلية المجالس، 2/ 316- 317]
ابن الأثير، الكامل، 3/ 294
فلمّا رأى الحسين عليه السلام أ نّه لم يبق من عشيرته وأصحابه إلّاالقليل، فقام ونادى: هل من ذابٍّ عن حرم رسول اللَّه؟ هل من موحِّد، هل من مغيثٍ، هل من معينٍ؟ فضجّ النِّساء بالبكاء.
ثمّ تقدّم إلى باب الفسطاط ودعا بابنه عبداللَّه [وهو طفل]، فجي ء به ليودّعه، فرماه رجل من بني أسد بسهم، فوقع في نحره، فذبح، فتلقّى الحسين عليه السلام الدّم بكفّيه حتّى امتلأتا، ورمى بالدّم نحو السّماء، ثمّ قال: ربّ إن كنتَ حبست عنّا النّصر من السّماء، فاجعل ذلك لما هو خير وانتقِم لنا من هؤلاء الظّالمين.
قال الباقر عليه السلام: فلم تسقط من الدّم قطرة إلى الأرض، (1)ثمّ حمله (2)فوضعه مع قتلى أهل بيته(3)(4).
ابن نما، مثير الأحزان،/ 36(5)
قال: ولمّا رأى الحسين عليه السلام مصارع فتيانه وأحبّته، عزم على لقاء القوم بمهجته (6)ونادى: هل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ هل من موحِّد يخاف اللَّه فينا؟
هل من مغيث يرجو اللَّه بإغاثتنا؟ (7)هل من معين يرجو ما عند اللَّه في إعانتنا؟ (8)فارتفعت أصوات النِّساء بالعويل (9)، فتقدّم إلى [باب] (10)الخيمة، وقال (11)لزينب: ناوليني ولدي
1) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 350، والعيون،/ 173]
2) [حكاه عنه في الأسرار،/ 402]
3) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 350، والعيون،/ 173]
4) [حكاه عنه في الأسرار،/ 402]
5) [لم يرد في الدّمعة، وفي المعالي: أقول: وهذا توافق ما رواه السّيّد والمفيد في شهادة الرّضيع من أنّ الحسين عليه السلام]
6) - [في ذخيرة الدّارين مكانه: وفي البحار: ولمّا فجع الحسين عليه السلام بأهل بيته وولده ولم يبقَ غيره وغيرالنِّساء والذّراري، نادى ...]
7) [لم يرد في ذخيرة الدّارين]
8) [لم يرد في ذخيرة الدّارين]
9) [لم يرد في الدّمعة، وفي المعالي: أقول: وهذا توافق ما رواه السّيّد والمفيد في شهادة الرّضيع من أنّ الحسين عليه السلام]
10) - [لم يرد في المصدر وذخيرة الدّارين]
11) [ذخيرة الدّارين: ناولوني عليّاً ابني الطّفل حتّى أودِّعه، فناولوه الصّبيّ. ثمّ ذكر كلام المفيد كما ذكرناه]
(1)الصّغير (2)حتّى أودِّعه، (3)(4)فأخذه وأومأ (5)إليه ليقبِّله (6)، (7)فرماهُ حرملة بن الكاهل الأسديّ لعنه اللَّه تعالى بسهم، فوقع في نحره فذبحه. (8)فقال لزينب: خذيه، ثمّ تلقّى الدّم بكفّيه، (9)فلمّا امتلأتا، رمى بالدّم نحو السّماء (10)(11)، (12)(13)ثمّ قال: هوّن (14)عليَّ ما نزل بي أ نّه بعين اللَّه. (15)(16)قال الباقر عليه السلام: فلم يسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض (17). (18)(19)
زنان حرمسرا كه صداى آن حضرت را شنيدند، نعره زنان صدا به گريه بلند كردند. حسين عليه السلام به در خيمه نزديك شد و به زينب فرمود: «فرزند خردسال مرا به دست من بده تا براى آخرين بار اورا ببينم.» كودك را به روى دست گرفت و همين كه خواست كودكش را ببوسد، حرملة بن كامل اسدى تيرى پرتابش كرد كه به گلوى كودك رسيد وگوش تاگوش اورا بريد. حسين عليه السلام به زينب فرمود: «بگير كودك را.» سپس هر دو كف دست را به زير خون گلوى كودك گرفت و چون كف هايش پر از خون شد، خون را به سوى آسمان پرتاب كرد وفرمود: «آنچه مصيبت وارده را بر من آسان مى كند، اين است كه خداوند مى بيند.» امام باقر عليه السلام فرمود: «از آن خون يك قطره روى زمين نيفتاد.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 116- 117
1) [الأسرار: الرّضيع لأودّعه فأخذه وأهوى]
2) - [أضاف في العيون والبحار: ناولوني عليّاً ابني الطّفل]
3) [المعالي: ثمّ جلس أمام الفسطاط فأتي بابنه عبداللَّه بن الحسين عليه السلام، وهو طفل فأجلسه في حجره وأومأ ليقبِّله، جعل يقبِّله وهو يقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد المصطفى خصمهم]
4) [الدّمعة: وفي الإرشاد: فأتى بابنه عبداللَّه وهو طفل فأجلسه في حجره. وفي البحار: فجعل عليه السلام يقبّله وهو يقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد المصطفى صلى الله عليه و آله خصمهم والصّبي في حجره، ثمّ ذكر كلام بعض الكتب وسيأتي]
5) [الأسرار: الرّضيع لأودّعه فأخذه وأهوى]
6) [المعالي: ثمّ جلس أمام الفسطاط فأتي بابنه عبداللَّه بن الحسين عليه السلام، وهو طفل فأجلسه في حجره وأومأ ليقبِّله، جعل يقبِّله وهو يقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد المصطفى خصمهم]
7) - [أضاف في تظلّم الزّهراء: أقول: وفي رواية المفيد قالوا: فجعل يقبّله وهو يقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد المصطفى خصمهم والصّبيّ في حجره]
8) - [زاد في نفس المهموم: قلت: ولقد أجاد الشّاعر في قوله: ومنعطف أهوى لتقبيل طفله *** فقبّل منه قبله السّهم منحراً]
9) [لم يرد في زينب الكبرى]
10) [الدّمعة: وفي الإرشاد: فأتى بابنه عبداللَّه وهو طفل فأجلسه في حجره. وفي البحار: فجعل عليه السلام يقبّله وهو يقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد المصطفى صلى الله عليه و آله خصمهم والصّبي في حجره، ثمّ ذكر كلام بعض الكتب وسيأتي]
11) [لم يرد في زينب الكبرى]
12) [ذخيرة الدّارين: ناولوني عليّاً ابني الطّفل حتّى أودِّعه، فناولوه الصّبيّ. ثمّ ذكر كلام المفيد كما ذكرناه]
13) [حكاه عنه في البحار، 45/ 46، والعوالم، 17/ 389، وذخيرة الدّارين، 1/ 140]
14) - [الأسرار: يهون]
15) - [زاد في تظلّم الزّهراء والدّمعة 1: ثمّ وضع كفّيه تحت نحر الصّبيّ حتّى امتلأتا دماً وقال: يا نفس اصبري واحتسبي فيما أصابك، ثمّ قال: إلهي ترى ما حلّ بنا في العاجل فاجعله ذخيرة لنا في الآجل]. 1. [حكاه في الدّمعة عن تظلّم الزّهراء]
16) [لم يرد في نفس المهموم]
17) [حكاه عنه في البحار، 45/ 46، والعوالم، 17/ 389، وذخيرة الدّارين، 1/ 140]
18) [لم يرد في نفس المهموم]
19) - راوى گفت: حسين كه ديد جوانان و دوستانش همه كشته شده و روى زمين افتاده اند، تصميم گرفت كه خود به جنگ دشمن برود و خون دلش را نثار دوست كند. صدا زد: «آيا كسى هست كه از حرم رسول خدا دفاع كند؟ آيا خداپرستى هست كه درباره ما از خداوند بترسد؟ آيا دادرسى هست كه به اميد پاداش خداوندى به داد ما برسد؟ آيا ياورى هست كه به اميد آنچه نزد خداست، ما را يارى كند؟»
ابن طاوس، اللّهوف،/ 116- 117/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 335؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 402؛ القمّي، نفس المهموم،/ 349؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 203؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 140، 141، المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 423- 424؛ النّقدي، زينب الكبرى،/ 105- 106؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 171- 172؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين (1)،/ 283، 284
قال: ومكث الحسين طويلًا من النّهار، كلّما انتهى إليه رجل من النّاس انصرف عنه وكره أن يتولّى قتله وعظيم إثمه، فأتاه رجل من كِنْدة يقال له «مالك بن النّسير» فضربه على رأسه بالسّيف، فقطع البُرْنُس، وأدمى رأسه، وامتلا البُرنس دماً، فقال له الحسين:
«لا أكلت بها ولا شرِبت! وحشرك اللَّه مع [القوم] الظّالمين!» وألقى ذلك البُرنس، ثمّ دعا بقلنسوة، فلبسها واعتمّ. وجاء الكِنْديّ فأخذ البُرنس وكان من خزّ، فقدِم به على امرأته، وأقبل يغسله من الدّم، فقالت له: «أسَلْبُ ابن بنت رسول اللَّه يدخل بيتي؟ أخرجه عنِّي!» فلم يزل ذلك الرّجل فقيراً بشرٍّ حتّى مات. قال: ودعا الحسين بابنه عبداللَّه وهو صغير، فأجلسه في حِجْره فرماه رجل من بني أسد بسهم فذبحه، فأخذ الحسين دمه بيده، فصبّه في الأرض، ثمّ قال: «اللَّهمّ رَبِّ إن كنتَ حبستَ عنّا النّصر من السّماء فاجعل ذلك لما هو خير، وانتقم من هؤلاء الظّالمين!»
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 456- 457
1) - [حكاه في وسيلة الدّارين عن نفس المهموم]
قال: ثمّ إنّ الحسين أعيى فقعد على باب فسطاطه وأُتي بصبيٍّ صغير من أولاده اسمه عبداللَّه، فأجلسه في حجره، ثمّ جعل يقبِّله ويشمّه ويودِّعه ويوصي أهله، فرماه رجل من بني أسد يقال له «ابن موقد النّار» بسهم فذبح ذلك الغلام، فتلقّى حسين دمه في يده وألقاه نحو السّماء وقال: ربّ إن تك قد حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعله لما هو خير، وانتقم لنا من الظّالمين.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 186- 187
وأُوتي [عليه السلام] بصبيّ صغير من أولاده اسمه عبداللَّه، فحمله وقبّله، فرماه رجل من بني أسد فذبح ذلك الطّفل، فتلقّى الحسين دمه بيده وألقاه نحو السّماء، وقال: ربّ إن كنت حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعله لما هو خير لنا؛ وانتقم لنا من الظّالمين. (1)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 166
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 288
عبداللَّه بن الحسين، وهو الطّفل الّذي قُتِلَ في حجر أبيه، جاءه سهم ميشوم وهو يستقي له من القوم ماءً فجاءه السّهم في نحره فذبحه من الاذن إلى الاذن، فجعل أبوه الحسين عليه السلام يتلقّى الدّم من نحره ويرمي به إلى السّماء، فلا يسقط منه قطرة وهو مع ذلك يبدي الشّكاية إلى اللَّه تعالى ويبكي ويقول: قتل اللَّه قوماً قتلوك، يا بنيّ! ما أجرأهم على انتهاك حرمة الرّسول، على الدّنيا بعدك العفا.
الطّريحي، المنتخب،/ 38
ثمّ أقبل إلى أمّ كلثوم وقال لها: يا أختاه! أوصيك بولدي الأصغر (2)خيراً، فإنّه طفل صغير وله من العمر ستّة أشهر، فقالت له: يا أخي! إنّ هذا الطِّفل له ثلاثة أيّام ما شرب الماء فاطلب له شربة (3)من الماء، فأخذ الطِّفل وتوجّه نحو القوم وقال: يا قوم! قد قتلتم
1) - و امام حسين تنها ماند و مالك بن بشر كندى شمشيرى بر فرق همايون آن سرور زد و برنس خز اورا ببريد و آن جناب طاقيه ديگر طلبيد و بر سر نهاد و دستار ببست و پسر صغير خود را خواند و در كنار نشاند و شخصى تيرى انداخت بر مقتل آن كودك آمد. امير مؤمنان حسين سر در پيش افكند و بنشست و قبايل عرب قتل اورا مكروه شمردند و هر يك حواله به ديگرى مى نمود.
2) - [في المعالي ووسيلة الدّارين: الصّغير]
3) - [لم يرد في وسيلة الدّارين]
أخي وأولادي وأنصاري وما بقي غير هذا الطِّفل، وهو يتلظّى عطشاناً (1)، فاسقوه شربة من الماء (2). فبينما هو يخاطبهم إذ أتاه سهم مشوم من ظالم غشوم (3)، فذبح الطِّفل (4)من الأذن إلى الأذن. (5)وقيل: إنّ السّهم رماه قديمة العامريّ (لعنه اللَّه) (6)، فجعل الحسين عليه السلام يتلقّى الدّم (7)بكفّيه ويرمي به (8)إلى السّماء و (9)يقول: اللَّهمّ إنِّي أشهدك على هؤلاء القوم، فإنّهم نذروا أن لا يتركوا أحداً من ذرِّيّة نبيّك (10)، ثمّ رجع بالطِّفل مذبوحاً ودمه يجري على صدره، فألقاه (11)إلى أمّ كلثوم فوضعه (12)في الخيمة وبكى عليه وأنشأ يقول:
(13)يا ربِّ لا تتركني وحيدا *** (14)قد أكثروا العِصيان (15)والجُحُودا قد صيّرونا بينهم عبيدا *** يرضون في فعالهم يزيدا
1) - [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: من غير ذنب أتاه إليكم]
2) - [إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين،/ 284 وزاد فيه: فرماه حرملة بن كاهل الأسديّ اللّعين بسهم فذبحه فوقع في نحره. وأضاف في المعالي: وفي نفس المهموم قال: يا قوم! إن لم ترحموني فارحموا هذا الطِّفل، وفي النّاسخ قال: يا قوم! لقد جفّ اللّبن «اللّبان خ ل» في ثدي أمّه]
3) - [أضاف في المعالي: وهو حرملة بن كاهل الأسديّ]
4) - [أضاف في المعالي: من الوريد إلى الوريد أو من]
5) [لم يرد في المعالي]
6) [لم يرد في المعالي]
7) [المعالي: حتّى امتلأت كفّه ورمى به إلى السّماء]
8) [المعالي: حتّى امتلأت كفّه ورمى به إلى السّماء]
9) - [زاد في المعالي: جعل]
10) - [أضاف في المعالي: وفي تظلّم الزّهراء وضع كفّيه تحت نحر الصّبيّ ثمّ قال: يا نفس اصبري واحتسبي فيما أصابك، إلهي ترى ما حلّ بنا في العاجل فاجعل ذلك ذخيرة لنا في الآجل]
11) [لم يرد في المعالي]
12) [لم يرد في المعالي]
13) [حكاه في ينابيع المودّة،/ 346 (ط أسوة)، 3/ 79]
14) [في ينابيع المودّة: قد أظهروا الفسوق، والمعالي: فقد ترى الكفّار، والأسرار: فقد أبانوا الفسق]
15) [في ينابيع المودّة: قد أظهروا الفسوق، والمعالي: فقد ترى الكفّار، والأسرار: فقد أبانوا الفسق]
16) [في ينابيع المودّة: مجدّلًا في قدقد فريدا]
17) [الأسرار: مجدّلًا في دمه فريدا]
18) [الأسرار: مجدّلًا في دمه فريدا]
في وسط قاع مفرداً بعيدا (1)*** وأنت بالمرصاد لن تحيدا (2)(3)(4)
بعضى از اصحاب عرض كردند: «اين جا نخل نبود.»
آن حضرت فرمود: «پس چه چيز است؟»
عرض كردند: «نرى واللَّه أسنّة الرّماح وآذان الخيل.»
گوش اسبان و سرنيزه و نوك علم است *** كه نشان از اجل اهل نظر خواهد داد
قصه قتل برادر به برادر دارد *** خبر مرگ پسر را به پدر خواهد داد
آن حضرت فرمود: «آيا اين جا پناهى مى باشد كه پشت به او دهيم؟ اگر به قتال انجامد، از وجه واحد باشد؟»
گفتند: «بلى! اين جا ذو حسم است.»
از طرف چپ راه آن حضرت به آن سمت ميل فرمودند و فرود آمدند و خيمه ها را زدند. در اين حال حر رياحى با هزار سوار رسيد و در مقابل حضرت در آن گرمى هوا فرود آمد، درحالى كه شمشيرها حمايل داشتند و در كمال تشنگى بودند. حضرت امر فرمود به فتيان و جوانان كه قوم را آب سير دهند و اسبان را نيز كمى آب بدهند. پس تشت ها را پر آب مى كردند و هر اسبى را سه جرعه و چهار جرعه و پنج جرعه آب مى دادند و بعد اسب ديگر را تا تمام اسبان ايشان را به اين طريق آب دادند.
آب داد آن تشنه لب بر لشگر ابن زياد *** يعنى اى قوم يهودى فطرت سست اعتقاد
گر دهيد آبى در اين صحرا به طفلان حسين *** ما عوض از حوض كوثر اين چنين خواهيم داد
على بن طعان محاربى در آخر اصحاب حر آمد. چون سيدالشهدا عليه السلام تشنگى او و تشنگى اسب اورا ديدند، فرمودند: «شتر آب را بخوابان.»
پس فرمود: «آب بياشام.»
آب مى ريخت كه آن حضرت فرمود: «سر مشك را برشكن.»
ياد نداشت. آن بزرگوار خود برخاستند و سر مشك را براى او زدند تا آب آشاميد و اسب خود را آب داد. خوب تلافى كردند اهل كوفه آن معدن كرم و فتوّت اسبان ايشان را آب داد و آن قوم مشاهده كردند كه فرزند شيرخوارش از شدت تشنگى مشرف بر هلاكت است و رحم نكردند و عوض آب تير بر گلوى آن طفل معصوم زدند؛ آن وقتى كه به روايت منتخب آن طفل را در بغل و كنار خود داشت و از آن قوم از براى او طلب آب مى نمود، تيرى آمد بر نحر مقدس آن طفل وارد شد. فذبحه من الأذن إلى الأذن. پس آن حضرت خون آن طفل را مى گرفت و به جانب آسمان مى انداخت. يك قطره از آن به زمين نيامد و آن حضرت شكايت به خداى مى كرد و مى فرمود: «قتل اللَّه قوماً قتلوك، يا بنيّ ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول، على الدّنيا بعدك العفا.»
به روايت ابى مخنف آن حضرت در حال وداع روى به ام كلثوم آورد و فرمود: «يا اختاه! أوصيكِ بولدي الأصغر خيراً فإنّه طفل صغير وله من العمر ستّة أشهر.»
ام كلثوم عرض كرد: «يا أخي! إنّ هذا الطّفل له ثلاثة أيّام ما شرب الماء أطلب له شربة ماء.»
فرمود: «بياور طفل مرا.»
پس گرفت اورا، به جانب قوم برد و فرمود: «يا قوم! قتلتم أخي وأولادي وأنصاري وما بقي غير هذا الطّفل يتلظّى عطشاً فاسقوه شربة الماء.»
هنوز با آن قوم تكلم مى كرد كه تير مسموم سه شعبه اى را شقى ملعونى انداخت بر گلوى آن طفل بى گناه آمد و از گوش تا گوش پاره كرد. پس حسين عليه السلام آن خون را به آسمان پاشيد و فرمود: «خدايا! شاهد باش اين قوم نذر كردند كه يك نفر از ذريه پيغمبر تورا زنده نگذارند.»
پس آن طفل را برگردانيد؛ درحالى كه خون او بر سينه حسين عليه السلام جارى بود و اورا به ام كلثوم داد. پس به روايت از شعبى ام كلثوم صدا به ندبه بلند كرد و مى گفت: «وا محمّداه، وا عليّاه، ماذا لقينا بعدكما من الأعداء وا لهفاء على طفل خضب بدمائه وا أسفاه على رضيع فطم بسهام الأعداء.» و انشاد كرد و شايد از زبان آن مخدره باشد:
لهف نفسي على صغير أوامٍ *** فطمته السّهام قبل الفطام
لهف قلبي عليه وهو صريع *** جرّعوه نَجيعه وهو ظام
[خضّبوه دماءه وهو طفل *** لهف قلبي على قتيل الطّغاء] «1»
أقرحوا قلب والديه عليه *** ورموه بذلّة وانتقام
ويلكم بيننا وبينكم اللَّه *** لدى الحشر عند فصل الخصام
به روايت ابن نما، آن طفل را در ميان قتلى گذاشت وبه روايت ابى الفتوح وبعضى ديگر از عامه وخاصه بر آن طفل نماز خواند و به شمشير خود حفره كند و اورا دفن كرد و به روايت احتجاج آن حضرت به درِ خيمه آمد و فرمود: «ناولوني ذلك الطّفل حتّى أودِّعه.»
پس آن طفل را آوردند و شروع كرد به بوسيدن آن طفل و مى فرمود: «اى فرزند! واى بر اين جماعت زمانى كه جدّ تو محمد مصطفى صلى الله عليه و آله با ايشان خصمى كند.»
پس تيرى آمد و بر گودى حلقوم آن طفل جا گرفت و اورا شهيد كرد. آن حضرت از اسب خود پياده شد و به غلاف شمشير حفيره كند و آن طفل را آغشته كرد به خونش و دفن كرد. روايت مفيد و يكى از دو روايت سيد ابن طاوس و ظاهر روايت ابى الفرج و يك روايت شيخ طريحى در جزء دوم منتخب نيز و روايت هدايه خصيبى آن است كه شهادت آن طفل در خيمه بود؛ چنانچه از كتب سماويه نيز چنين نقل شده است و به روايت مشهور، قاتل و رامى آن طفل حرملة بن كاهل اسدى لعنه اللَّه بود و به روايت ابو الفرج و يك روايت ابى مخنف، عقبة بن بشر لعنه اللَّه بود.
القائنى، الكبريت الاحمر،/ 125- 126
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 83- 84/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 424، 423
1) [في ينابيع المودّة: مجدّلًا في قدقد فريدا]
2) [حكاه في ينابيع المودّة،/ 346 (ط أسوة)، 3/ 79]
3) - [في ينابيع المودّة والمعالي: يا مجيدا]
4) - رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم جعفربن ابى طالب و حمزةبن عبدالمطلب را كه عامه و خاصه روايت كرده اند كه طبقى از ميوه بهشت در نزد ايشان بوده و [از آن] مى خوردند، عرض كردند: يا رسول اللَّه! افضل اعمال صلوات بر تو و سقى آب و حب على بن ابيطالب است، و او اين بود كه حضرت امام حسين عليه السلام لشگر حر را با عداوت ايشان سيراب كردند، چنانچه در «بحار» و «عوالم» و «ارشاد» مفيد است كه آن حضرت وقت سحرى كه خواستند از منزل سَرَف حركت فرمايند، امر فرمود، جوانان و اصحاب را كه آب زياد بردارند. پس تا نصف روز به راه رفتند. در آن حال يكى از اصحاب آن حضرت تكبير گفت. آن حضرت فرمود: «اللَّه اكبر لِمَ كبرت؟ سبب تكبير تو اين وقت چه بود؟» عرض كرد: «نخلستان به نظر من آمد، كنايه از آن كه به منزل نزديك شديم.»
قال السّيِّد: وروي من طريق آخر أقرب إلى العقل، أنّ الحال ما كانت وقت توديع الصّبيّ لاشتغالهم بالحرب والقتل، وإنّما كانت أخته أخذت الصّبيّ وقالت: يا أخي يا حسين! هذا ولدك له ثلاثة أيّام ما ذاق الماء، فاطلب له من النّاس شربة ماء، فأخذه الحسين عليه السلام على يده وقال: يا قوم! إنّكم قتلتم شيعتي وأهل بيتي، وقد بقي هذا الطّفل يتلظّى عطشاناً، فاسقوه شربة من الماء، فبينما هو يخاطبهم إذ رماه رجل منهم فذبح الصّبيّ.
وفي رواية أبي مخنف، قال: يا أختاه! أوصيك بولدي الأصغر، فإنّه صغير، وله من العمر ستّة أشهر أو ثمان، فقالت: يا أبا عبداللَّه! ولدك له ثلاثة أيّام ما شرب الماء، فاطلب له الماء، فأخذه وجعل يخاطبهم، إذ أتاه سهم [ميشوم] في نحره رماه حرملة بن كاهل (لعنه اللَّه). وقيل عقبة الأسديّ (لعنه اللَّه تعالى)، فجعل الإمام عليه السلام يتلقّى الدّم بيده ويرمي به إلى السّماء ويقول: «أللَّهمّ إنِّي أشهدك على هؤلاء القوم الظّالمين، إنّهم آلوا على أنفسهم أن لا يبقوا من ذرِّيّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم أحداً، ثمّ رجع إلى الخيمة ودفعه إلى أمّ كلثوم».
وقال ابن نما: وضعه مع قتلى أهل بيته.
وعن أبي الفتوح وكمال الدّين: حفر له بسيفه وصلّى عليه ودفنه.
وفي المقتل يروي عن الشّعبيّ: أنّ الحسين عليه السلام لمّا مضى بالطّفل نحو النِّساء وهو مخضّب بدمائه والحسين يبكي، فلمّا سمعت النِّساء بكاءه خرجن إليه، فوجدن الطّفل على صدره وهو ميّت، فلمّا رأينه على تلك الحال تصارخن وأعلنّ البكاء عليه، فأخذت امّ كلثوم الطّفل وضمّته إلى صدرها وجعلت نحره عند نحرها وأسبلت عليه عبرتها، ثمّ نادت:
«وا محمّداه! وا عليّاه! ماذا لقينا بعدكما من الأعداء؟! وا لهفاه على طفل خُضِّب بدمائه، وا أسفاه على رضيع فطم بسهام الأعداء، وا حسرتاه على قريحة الجفن والأحشاء». ثمّ جعلت تقول، ولعلّه مقول على لسان حالها: لهف نفسي على صغير أوام [ثمّ ذكر الأبيات كما ذكرناها في الكبريت الأحمر].
فهذه المصيبة من أعظم المصائب، وكيف لا؟ فإنّه لو كان قد ابتلي بمثلها نبيّ مرسل صاحب شريعة مستقلّة، ولم يصبه مصيبة أخرى غير ذلك لكان ذلك كافياً في جلالةشأنه وعلوّ مقام صبره، فنقول: إنّ السّرّ الأوّل لمناولة الإمام عليه السلام الطّفل وأخذه بيديه في مقابل الأعداء الكفّار وإتمام الحجّة عليهم بطلب جرعة من الماء له، هو ما مرّت إليه الإشارة، من أنّ هذا الطّفل (روحي له الفداء) قد طلب بلسان الحال الفوز بدرجة الشّهادة، حيث قطع قماطه وألقى نفسه إلى الأرض حين استغاثة الإمام عليه السلام واستنصاره.
والسّرّ الثّاني: هو السّرّ المنبعث من تربية اللَّه ربّ العزّة العباد ودعوته تعالى إيّاهم إلى الخيرات والطّاعات، وأعظمها البكاء على سيّد الشّهداء، وقد عرفت أنّ النّاس مختلفون بحسب ميولاتهم وأهوائهم وترجيحاتهم، لا يجتمعون على شي ء واحد في الفرح ولا في الحزن، فاقتضت العناية الأزليّة أن يجري من الآلام والمصائب والمحن ما يرقّ لها القلوب بجميع ميولاتها المختلفة، وترجيحاتها المشتّتة، حتّى لا يبقى لأحد طريق الاعتذار في البكاء والنّحيب والرّقّة، ولا شكّ في أنّ شهادة هذا الطّفل (روحي له الفداء) ممّا ترقّ لها القلوب، وإن كانت قسوتها أشدّ من قسوة الصّخور والفنود، والحاصل أنّ هذه المصيبة
إذا أضيفت إلى سائر المصيبات تكون مصائب آل محمّد صلى الله عليه و آله في مقام ليس فوقه مقام، بل إنّ هذا، أي تحقّق مقام فوقه، لا يتعقّل ولا يتصوّر.
وقد يعلم من ذلك أنّ شهادة هذا الطّفل (روحي له الفداء) قد أوجعت قلب الإمام عليه السلام وأحرقته، بحيث قد صارت مصيبة منفردة تكاد أن تساوي جميع المصائب مجتمعة.
والسّرّ الثّالث: هو أنّ الإمام عليه السلام لمّا أخذ الطّفل وقبّله وأتى به فوق يديه إلى الميدان ووقف به في مقابلة الأعداء الكفّار، فزادت بذلك أحزان الملائكة المقرّبين، وأشجان أرواح الأنبياء والمرسلين والأوصياء والصّدّيقين، لما عرفوا من عدم الرّقّة والتّرحّم في قلوب الكفّار، وظنّوا أ نّهم يقتلون هذا الطّفل.
أشار (روحي له الفداء) إلى تحقّق عزمه وثبات قدمه فيما كان قد ذكره في قضيّة رمي الصّحيفة النّازلة من السّماء قائلًا: «وددت يا ربّ أن اقتل وأحيى سبعين مرّة أو سبعين ألف مرّة في طاعتك ومحبّتك»، وهذا وإن كان ممّا لا يخفى على علّام الغيوب، مع أنّ الملائكة والأنبياء النّاظرين إلى أفعاله السّامعين أقواله، كانوا يصدّقونه في كلّ ما قاله، ويطيعونه في كلّ ما أمر به غاية التّصديق وكمال الانقياد والطّاعة، إلّاأ نّه (روحي له الفداء) أراد أن يفعل شيئاً يقوم مقام تفدية نفسه الشّريفة سبعين مرّة أو سبعين ألف مرّة في طاعة اللَّه ومحبّته، فبذل هذا الطّفل الصّغير في طاعة اللَّه تعالى، وفداه في محبّته، فإنّ الآلام والأوجاع والاحتراقات الحاصلة لقلبه الشّريف (روحي له الفداء) بسبب شهادة هذا الطّفل على النّهج المذكور، ما كانت تنقص عن آلام واحتراقات سبعين قتلة بل عند الإمام عليه السلام سبعين ألف قتلة.
فانظروا إليه (روحي له الفداء) أ يّها المحبّون الموالون كيف دلّ المحبِّين الوالهين على طريق أوضح ونجد أبيض في باب المحبّة، وكيف أرى العاشقين الصّادقين إدارة كؤوس العشق واللّوعة والتّروّي منها مرّة بعد مرّة، بالاستغراق في بحر كافور الخشوع والخضوع، والعبوديّة والاستكانة والذِّلّة للمحبوب، ورفع اليد بالكلِّيّة في ابتغاء رضاه عن شراشر وجوده ووجود ما يتعلّق به.
ثمّ انظروا إلى حالته الأخرى (روحي له الفداء) حيث قد ملأ يديه بالدماء ونثرها- أي رمى بها- نحو السّماء، ما أحسن هذه المحبّة، وأتمّ تلك اللّوعة، وأكمل محوضة ذلك الفناء في اللَّه، وما ألطف دقائق الأسرار في هذا المضمار، فإن أعظم ما ينثر في تلك الضّيافة الرّحمانيّة، وأشرف ما يبذل في الدّعوة الحقّانيّة، هو أمثال تلك الدّماء الطّاهرات المباركات.
ومن التّأمّل في هذه الأسرار المذكورة يعلم أيضاً سرّ عدم نزول قطرة من هذه الدّماء من السّماء إلى الأرض، وكيف لا؟ فإنّ قطرة واحدة منها بمنزلة ألف ألف شاهد في صدق الدّعوى، فمثل هذه الهدية الحسينيّة المنبعثة عن فرط المحبّة ومحوضة الفناء في اللَّه، المبعوثة إلى مادّته الحضرة الرّحمانيّة الإلهيّة، لا تكون إلّامن ذخائر كنوز العرش والكرسي، فلو خصّص اللَّه تعالى أحداً من حملة عرشه وسكّان كرسيّه بذرة من شموس هذه الدّماء، أو بمقدار ما يكتحل به، لكان مكرّماً بنعمة ليس فوقها نعمة، ولكان ريّاناً من الكأس المترع من كؤوس محبّة اللَّه تعالى.
ومن هذا السّرّ يستنبط سرّ، أ نّه لو نزلت قطرة من هذه الدّماء إلى الأرض لانخسفت الأرض بأهلها.
ومن ملاحظة الأسرار المذكورة بعد ملاحظة أنّ اسم هذا الطّفل كما كان عليّاً، كذا كان عبداللَّه، تسترشد إلى سرّ تكنية النّبيّ صلى الله عليه و آله الحسين (روحي له الفداء) بأبي عبداللَّه.
وأمّا ما قد يقال من أنّ الطّفل الشّهيد كان اثنين، أحدهما عليّ الأصغر الّذي مرّت قضيّة شهادته، والثّاني عبداللَّه، وهو الّذي قتل بعد أن سقط سيّد الشّهداء من جواده، ممّا لا أرى له مستنداً، على أ نّه لو كان كذلك لكان أشار إليه صاحب العصر (روحي له الفداء) في القائميّات، فليس ما تفيد الزّيارة القائميّة إلّاانحصار الطّفل الشّهيد في الواحد، وقد يستند في ذلك إلى ما نقل عن كتاب «أخبار الدّول وآثار الأول» وهو: أ نّه قد بقى سيّد الشّهداء (روحي له الفداء) زماناً كلّما انتهى إليه رجل منهم انصرف عنه ولم يتولّ قتله، فحمل صبيّاً صغيراً من أولاده اسمه عبداللَّه وقبّله، فأخذه رجل من بني أسد فذبحه،
فتلقّى الحسين عليه السلام دمه في يده، وألقاه نحو السّماء، وقال: «يا ربّ إن تكن حبستَ عنّا النّصر من السّماء، فاجعله لنا خيراً وانتقم من الظّالمين».
هذا، ولا يخفى عليك أنّ ما في هذه الرّواية لا يوافق العقل، لأنّ سيِّد الشّهداء (روحي له الفداء) لم ينتقل من مكانه ومصرعه في تلك الحالة إلى الخيام، فكيف يحمل الصّبيّ على نهج العادة، اللّهمّ إلّاأن يقال: إنّ هذا الصّبيّ كان في العمر ابن ثلاث سنين أو ما يقرب منها، وقد مشى هو بنفسه من الخيام إلى المصرع، وهذا أيضاً كما ترى ممّا يأباه ظاهر الرّواية.
وبالجملة فإنّ ما تضمّنته هذه الرّواية في غاية البعد، ومثل ذلك- أي في كونه في غاية البعد- ما نقل في بعض الكتب من أنّ شهادة عبداللَّه- أي عليّ الأصغر- كانت قبل شهادة عليّ الأكبر، [ثمّ ذكر كلام الطّريحي كما ذكرناه].
فها هنا سرّان، ظاهريّ وباطنيّ، أمّا الأوّل: فلأ نّه لو بقي في وجه الأرض من غير دفن كسائر الشّهداء لكان الأعداء الكفّار يقطعون رأسه الشّريف ويرفعونه على الرّمح، ولكان ذلك سبباً لغاية الصّغارة والحقارة في الإسلام، ولجريان هذه البدعة والضّلالة في دولة بني اميّة (لعنهم اللَّه) بالنّسبة إلى أطفال الشّيعة، على أنّ المقام كان مقام فوريّة نزول البلاء وانخساف الأرض بأهلها.
بأبي وامّي ونفسي مروّة سيِّد الشّهداء ورحمته، وأ نّه عليه السلام ترحّم على هذا الجسد الشّريف الصّغير وحفظه بالدّفن عن تفرّق أعضائه من حرارة الشّمس وتلاشي أعضائه تحت سنابك خيول الأعداء.
وأمّا الثّاني: فهو أنّ هذا الجسد الشّريف إذا كانت دماؤه الطّاهرات في عظم الرّتبة وشرافة الدّرجة كما مرّت إليه الإشارة، فينبغي أن يحفظ ويستر عن عيون الأعداء، على أن في فعله هذا شفقة ورحمة من وجه على الحرم والنّسوان حين مرورهنّ من مصارع الشّهداء، وكذا على جمع من الأنبياء عليهم السلام والملائكة والصّدّيقين والصّدّيقات حين نزولهم ونزولهنّ من السّماء مع سيِّد الأنبياء صلى الله عليه و آله وسيِّد الأوصياء عليه السلام وسيِّدة النِّساء سلام اللَّه
عليها لزيارة الجسد الطّاهر المطهّر، والنّور الأنور، أعني جسد سيِّد الشّهداء أبي عبداللَّه الحسين (روحي له الفداء) وهكذا سائر الأجساد الشّريفة والأبدان الطّيِّبة.
فاعلم أنّ سرّ صلاة الإمام عليه السلام على هذا الطّفل الرّضيع (روحي له الفداء) يعلم من التّأمّل في الأسرار المذكورة، فحاصل هذا أنّ صلاة الإمام عليه السلام في ضيق ذلك الوقت ممّا تشير إلى علوّ درجة هذا الطّفل الرّضيع من حيث الشّهادة، فإنّ درجة شهادته عند اللَّه ربّ العزّة بمنزلة درجة شهادة سادات الشّبّان والكهول والشّيوخ من الشّهداء، بل لا يصل إلى درجته إلّادرجة طائفة من سادات الشّهداء، فصلاة الإمام عليه السلام كصلاة النّبيّ صلى الله عليه و آله على حمزة بن عبدالمطّلب يوم احُد.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 402- 405
قالت امّ كلثوم: يا أخي! إنّ ولدك عبداللَّه ما ذاق الماء منذ ثلاثة أيّام، فاطلب له من القوم شربة يسقيه، فأخذه ومضى به إلى القوم، وقال: يا قوم! لقد قتلتم أصحابي وبني عمِّي وإخوتي وولدي، وقد بقي هذا الطّفل، وهو ابن ستّة أشهر، يشتكي من الظّماء، فاسقوه شربة من الماء، فبينا هو يخاطبهم إذا أتاه سهم فوقع في نحر الطّفل فقتله، وقيل:
إنّ السّهم رماه عقبة بن بشير الأزديّ (لعنه اللَّه)، ويقول الحسين رضى الله عنه: اللَّهمّ! إنّك شاهد على هؤلاء القوم الملاعين، أنّهم قد عمدوا أن لا يبقون من ذرّيّة رسولك صلى الله عليه و آله و سلم، ويبكي بكاءً شديداً وينشد ويقول: يا ربّ لا تتركني وحيدا [ثمّ ذكر الأبيات كما ذكرناها في مقتل أبي مخنف].
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 346 (ط اسوة)، 3/ 78- 79
(ثمّ) نادى: هل من ذابٍّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه؟ هل من موحِّدٍ يخاف اللَّه فينا؟
هل من مغيثٍ يرجو اللَّه بإغاثتنا؟ هل من معينٍ يرجو ما عند اللَّه بإعانتنا؟ فارتفعت أصوات النِّساء بالعويل، فمضى إلى مخيّمه ليسكِّت النِّساء، وأخذ طفلًا له من يد اخته زينب، فرماه حرملة أو عقبة بسهم، فوقع في نحره كما سيأتي ذكره في ترجمته، فتلقّى الدّم بكفّيه ورمى به نحو السّماء؛ وقال: هوّن عليّ ما نزل بي أ نّه بعين اللَّه.
السّماوي، إبصار العين،/ 12- 13
(قال) المسعوديّ والأصبهانيّ والطّبريّ وغيرهم: إنّ الحسين لمّا أيس من نفسه ذهب إلى فسطاطه فطلب طفلًا له ليودّعه، فجائته به اخته زينب. فتناوله من يدها ووضعه في حجره، فبينا هو ينظر إليه إذ أتاه سهم فوقع في نحره فذبحه.
(قالوا) فأخذ دمه الحسين عليه السلام بكفّه ورمى به إلى السّماء وقال: اللَّهمّ لا يكن أهون عليك من دم فصيل، اللَّهمّ إن حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعل ذلك لما هو خير لنا؛ وانتقم لنا من هؤلاء الظّالمين فلقد هوّن ما بي أ نّه بعينك يا أرحم الرّاحمين.
(قالوا) فروى عن الباقر عليه السلام أ نّه لم تقع من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض، ثمّ إنّ الحسين عليه السلام حفر له عند الفسطاط حفيرة في جفن سيفه فدفنه فيها بدمائه ورجع إلى موقفه.
(وروى) السّيِّد الطّاوسيّ أ نّه أخذ الطّفل من يَدَي اخته زينب، فأومى إليه ليقبِّله، فأتته نشّابة فذبحته، فأعطاه إلى اخته وقال: خُذيه إليكِ، ثمّ فعل ما فعل بدمائه، وقال ما قال بدعائه.
(وروى) أبو مخنف إنّ الّذي رماه بالسّهم حرملة بن الكاهل الأسديّ.
(وروى) غيره أنّ الّذي رماه عقبة بن بشر الغنويّ، والأوّل هو المرويّ عن أبي جعفر محمّد الباقر عليهما السلام:
يا لرضيعٍ أتاهُ سهم ردىً *** حيث أبوه كالقوس من شفقه
قد خضبت جسمه الدّماء فقل *** بدر سماء قد اكتسى شفقه
السّماوي، إبصار العين،/ 24- 25
(فائدة) قُطعت في الطّفِّ رؤوس أحبّة الحسين عليه السلام وأنصاره جميعاً بعد قتلهم، وحُملت مع السّبايا إلّارأسين. رأس عبداللَّه بن الحسين عليه السلام الرّضيع، فإنّ الرّواية جاءت أنّ أباه الحسين عليه السلام حفر له بعد قتله بجفن سيفه ودفنه.
السّماوي، إبصار العين،/ 127/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 413
قُتِلَ مع الحسين عليه السلام في الطّفّ من الصّبيان الّذين لم يراهقوا الحلم خمسة نفر، وهم:
عبداللَّه بن الحسين فإنّه رضيع عُرِضَ على أبيه، فأخذه إليه، فرماه حرملة في نحره وقتله.
السّماوي، إبصار العين،/ 130/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 417
وقال المفيد: دعا ابنه عبداللَّه الرّضيع، قالوا فجعل يقبّله وهو يقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك المصطفى خصمهم، والصّبيّ في حجره إذ رماه حرملة بن كاهل الأسديّ لعنه اللَّه بسهم فذبحه في حجر الحسين عليه السلام، فتلقّى الحسين عليه السلام دمه حتّى امتلأت كفّه، ثمّ رمى إلى السّماء. [ثمّ ذكر كلام السّيِّد والمفيد وسبط ابن الجوزي كما ذكرناهم]. (1)
آواز زنان به ناله بلند شد. او جلو در خيمه آمد و به زينب گفت: «كودك صغيرم را بده وداعش كنم.»
اورا گرفت و سر خم كرد تا ببوسدش. حرملة بن كاهل اسدى تير انداخت و بر گلوى آن طفل رسيد و سر اورا بريد. شاعر خوش تعبير كرده است:
چه خم شد تا ببوسد طفل خود را *** گلويش تير پيش از وى ببوسيد
به زينب فرمود: «اورا بگير.»
كف را از خونش پر كرد وبه آسمان پاشيد وگفت: «چون خدا ناظر است، هر مصيبتى بر من آسان است.»
شيخ مفيد درباره شيرخوار گفته است: حسين جلو خيمه ها نشست و پسرش عبداللَّه بن حسين را كه طفل بود، نزد او آوردند و مردى از بنى اسد اورا با تيرى ذبح كرد.
ازدى گفت: عقبةبن بشير اسدى از امام پنجم روايت كرد كه فرمود: «اى بنى اسد! ما در ميان شما خونى داريم.»
گفتم: «اى ابوجعفر! مرا در آن چه گناهى است؟ آن خون كدام است؟»
فرمود: «كودكى از حسين را نزد او آوردند و در دامنش نهادند. يكى از شما بنى اسد تيرى زد و اورا سر بريد. حسين خونش را گرفت و چون دو كفش پر شد، آن را به زمين ريخت. سپس فرمود: بارخدايا! اگر نصرت از آسمان را بر ما بستى، عوض بهترى به ما بده و از اين ستمكاران انتقام ما را بكش.»
ابن نما گويد: اورا برداشت و با كشتگان اهل بيت گذاشت.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 161- 162
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 140- 141
1) - سيد رحمه الله گويد: چون حسين كشته هاى جوانان و دوستان خود را ديد و دل بر شهادت نهاد و فرياد زد: «آيا كسى هست از حرم رسول خدا دفاع كند؟ آيا يگانه پرستى هست كه از خدا درباره ما بترسد؟ آيا دادرسى هست كه براى خدا به داد ما رسد؟ آيا كسى به اميد آنچه نزد خدا است، به ما كمك مى دهد؟»
روى الدّربنديّ في الأسرار عن أخبار الدّول وآثار الأول: أنّ الحسين عليه السلام بقي زماناً كلّما انتهى إليه رجل منهم انصرف عنه ولم يتولّ قتله، فحمل صبيّاً صغيراً من أولاده اسمه عبداللَّه وقبّله، فأخذه رجل من بني أسد فذبحه، فتلقّى الحسين عليه السلام دمه في يده وألقاه نحو السّماء وقال: يا ربّ! إن تكن حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعله لنا خيراً وانتقم من الظّالمين، إلى آخره.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 286
وممّن قُتِلَ من أولاد الحسين عليه السلام ابن صغير، قُتِلَ حين أنّ الحسين عليه السلام بقي على الأرض طريحاً جريحاً. قال المرحوم الدّربنديّ في الأسرار نقلًا عن أخبار الدّول وآثار الأول: أ نّه قد بقي سيِّد الشّهداء صلى الله عليه و آله زماناً على رمضاء كربلاء، كلّما انتهى إليه رجل منهم انصرف عنه ولن يتولّ قتله، فحمل صبيّاً صغيراً من أولاده اسمه عبداللَّه وقبّله، وأخذه رجل من بني أسد فذبحه، فتلقّى الحسين عليه السلام دمه في يده وألقاه نحو السّماء وقال:
يا ربّ! إن تكن حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعله لنا خيراً وانتقم من الظّالمين.
وممّن قُتِلَ من أولاده ذلك الغلام الّذي قُتِلَ عند باب الخيمة بعد شهادة عليّ الأكبر عليه السلام كما ذكره صاحب النّاسخ ونحن عنه نقلنا، انتهى.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 428(1)
وجاء إلى عياله يودِّعهم ويأمرهم بلبس الأزر والصّبر على ما يحلّ بهم من البلاء وعرّفهم بأنّ اللَّه تعالى يجعل عاقبة أمرهم إلى خير ويعذّب عدوّهم بأنواع العذاب]
ودعا بولده الرّضيع يودِّعه، فأتته زينب بابنه عبداللَّه وامّه الرّباب، فأجلسه (2)في حجره يقبِّله ويقول: بُعْداً لهؤلاء القوم إذا كان جدّك المصطفى خصمهم. ثمّ أتى به نحو القوم يطلب له الماء (3)، فرماه حرملة بن كاهل الأسديّ بسهم فذبحه، فتلقّى الحسين الدّم بكفِّه ورمى به نحو السّماء.
1) - [زاد في السّيِّدة سكينة: فأمّا عبداللَّه فقُتِلَ رضيعاً في حجر أبيه يوم الطّفّ وذلك لمّا قُتِلَ أهل بيته وصحبه وبقي وحده استسلم للقضاء الالهيّ بذبحه مظلوماً ممنوعاً من الورود.
2) - [في بحر العلوم مكانه: ثمّ تقدّم سلام اللَّه عليه إلى باب الخيمة، ودعا بابنه عبداللَّه الرّضيع ليودِّعه، فأجلسه ...]
3) - [أضاف في بحر العلوم: إن لم ترحموني فارحموا هذا الطّفل]
قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: فلم يسقط منه قطرة.
ثمّ قال الحسين عليه السلام: هوّن ما نزل بي إنّه بعين اللَّه تعالى، اللّهمّ لا يكون أهون عليك من فصيل، الهي إن كنت حبستَ عنّا النّصر فاجعله لما هو خير منه وانتَقِم لنا من الظّالمين واجعل ما حلّ بنا في العاجل ذخيرة لنا في الآجل، (1)اللَّهمّ أنت الشّاهد على قوم قتلوا أشبه النّاس برسولك محمّد صلى الله عليه و آله (2). وسمع عليه السلام قائلًا يقول: دعه يا حسين فإنّ له مرضعاً في الجنّة، ثمّ نزل عليه السلام من فرسه وحفر له بجفن سيفه ودفنه مرمّلًا بدمه وصلّى عليه، ويقال وضعه مع قتلى أهل بيته. (3)
از اين رو نزد اهل حرم آمد و آنان را وداع گفت. فرمود كه لباس بلا و مصيبت دربر كنند و جامه صبر برتن ندرند. كما اينكه آگاهشان ساخت كه خداوند عاقبت امرشان را نيكو مى گرداند و دشمنانشان را (در دنيا و آخرت) به انواع عذاب معذّب مى دارد.
سپس طفل شيرخوارش را طلبيد تا وى را نيز وداع گويد. زينب سلام اللَّه عليها عبداللَّه را آورد. امام اورا در آغوش گرفت و بر گونه اش بوسه اى نهاد و فرمود:
از رحمت خدا دور باد اين قومى كه جدت محمد مصطفى صلى الله عليه و آله دشمنشان است.
سپس اورا در مقابل سپاه ابن زياد آورد، و براى جگر تفتيده اش تقاضاى آب كرد. اما حرمله زير گلويش را نشانه گرفت و گوش تا گوشش را با تير شكافت. امام دست به زير خون گلويش گرفت و خون مطهرش را به آسمان پاشيد كه قطره اى از آن به زمين بازنگشت.
در آن حال فرمود:
آنچه اين مصيبت را بر من آسان مى گرداند، آن است كه در معرض ديد خداوند است.
خدايا! او نزد تو كمتر از بچه شترى نباشد كه از مادرش جدا شده باشد. بارالها! اگر يارى (خود) را از ما بازداشتى، آن را جايگزين چيزى كه بهتر از آن است قرار ده، و از ظالمان انتقام ما را بگير.
آنچه را در اين دنياى گذرا بر ما فرود آوردى، ذخيره آخرت ما بگردان.
خدايا! تو شاهد بر اين قوم هستى كه چگونه اشبه خلق به پيامبرت محمد صلى الله عليه و آله را به قتل رساندند.
در آن هنگام كه در سوگ اين پاره تنش دلش آتش گرفته بود، از هاتفى شنيد كه مى گفت: «حسين! اورا واگذار، دايه اى در بهشت برايش مهياست.»
بعد از به خون طپيدن عبداللَّه امام از اسب فرود آمد، و با غلاف شمشير قبرى برايش حفر نمود و بدنش را به خون گلو آغشت و وى را در آن قبر نهاد. اما روايت ديگر مى گويد كه حضرت اورا به خيمه شهدا برد.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 258- 260
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 343- 344، السّيِّدة سكينة،/ 138- 139/ مثله بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 435- 436
(انظر) إلى ما فعله في آخر لحظة من حياته، فحيّر فيها عقول الفلاسفة إذ عرضَ طفله على الأعداء قائلًا لهم: خذوه واسقوه قطرة من الماء وردّوه إليّ، فوجّهوا إليه سهماً فذبحه في حجر أبيه، كيف لم تفته هذه النّكتة في تلك الآونة مع تلك المصائب الواردة عليه وتشتّت الأفكار المتراكمة والعطش الشّديد والجراحات المجهزة الّتي لاتعدّ ولاتحصى ولم يغفل عن السّعي في حصول الغرض وتهيئة المعدّات له.
(وأعظم) نفع حصل له عليه السلام بهذه النّكتة أنّ العالم الإسلامي بأجمعه بعد الوقوف عليها علم علماً لا يشوبه شكّ أنّ الأعمال الوحشيّة الّتي ارتكبوها ذلك اليوم ما كانت من باب الدّفاع بل إنّما هي لصرف العداوة ومحض البغضاء.
(فإنّ) قتل الطّفل بتلك الحالة المدهشة ليس إلّامن التوحّش والسّبعيّة المنافية لسائر الملل والأديان، فانكشف بذلك أ نّهم لم يكتفوا بمحو أحكام الإسلام خاصّة بل كان جلّ مرامهم قطع شافة آل محمّد صلى الله عليه و آله.
(وممّا) يوضّح ذلك أ نّه عليه السلام إلى آخر قطرة أريق من دمه لم يبدأهم بما يوجب عليهم الدّفاع ويلجأهم إلى الكفاح، بل ظهر لهم أ نّه متى أخلوا له السّبيل لحق بشعاب الجبال ممّا هو خارج عن ملك يزيد، بل عن الحدود الإسلاميّة ومؤامرته في ذلك مع عمر بن سعد في كربلاء معروفة مذكورة في كتب السِّيَر والتّواريخ، فانكشف الغطاء عن عيون المسلمين دفعة واحدة بعد قتل الحسين عليه السلام وأذعنوا أنّ بني هاشم أحقّ بالرّئاسة الدّينيّة
لظهور آثار الرّوحانيّة، وظهر للعالم الإسلامي روحانيّة جديدة وما انقضت الأيّام واللّيالي حتّى انتزعت السّلطنة من تلك الطّائفة وبأقلّ من قرنٍ واحدٍ أُزيلت السّلطنة من بني أُميّة بالكلِّيّة «وسَيَعْلمُ الّذينَ ظَلموا أيّ مُنقَلَبٍ ينقلبون». (1)
«تاريخ طبرى» هانى بن ثبيت حضرمى را قاتل او مى داند و در «زيارت» نام جنايتكارى كه به سوى اين كودك تيراندازى كرد، حرملةبن كاهل اسدى آمده است.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 127
آل بحرالعلوم، تحفة العالم، 1/ 322- 323
1) - عقبةبن بشر با تيراندازى به سوى او سرش را بريد و باعث شهادتش شد.
قُتِلَ في الطّفّ تسعة نفر وامّهاتهم في الخيم واقفات تنظرن إليهم، وهم عبداللَّه (1)بن الحسين؛ فإنّ امّه الرّباب واقفة عليه تنظر إليه.
السّماوي، إبصار العين،/ 130/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
وفي كتاب كفاية الطّالب قال: لمّا قُتل عبداللَّه بن الحسين عليه السلام فإنّ امّه الرّباب واقفة بباب الخيمة تنظر إليه، انتهى.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 141
قُتِلَ يوم الطّفّ وامّه تنظر إليه.
الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 449
وفي خبر: استقبلته سكينة، وقالت: يا أبة! لعلّك سقيت أخي الماء، فبكى الحسين عليه السلام وقال: بنيّة! هاكِ أخاكِ مذبوحاً بسهم الأعداء.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 425
1) - [أضاف في وسيلة الدّارين: الرّضيع]
(وبه) قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم التّنوخيّ، قال: حدّثنا أبو محمّد الدّيباجي، قال:
حدّثنا أبو محمّد لحية بن عبدالرّحيم بن عصمة بن عبدالرّحيم التّنوخيّ، قال: حدّثنا أبو القاسم يحيى بن القاسم المصريّ بمصر، قال: حدّثنا عباد بن عيسى الهمدانيّ الكوفيّ بالكوفة، قال: أخبرنا مروان بن ضرار عن بشر بن غالب الأسديّ وإليه تنسب جبّانة بشر بالكوفة. قال: حججت سنة فأتيت عليّ بن الحسين عليهما السلام زائراً ومسلماً. فقال لي:
يا بشر! أ يّكم حرملة بن كاهل؟ قلت: ذاك أحد بني موقد، قال أوقد اللَّه عليه النّار وقطع يديه ورجليه عاجلًا غير آجل، فإنّه رمى صبيّاً من صبياننا بسهم فذبحه، قال بشر: فخرج المختار بن أبي عبيد وأنا بالكوفة وإنِّي لجالس على باب داري إذ أقبل المختار في جماعة كثيرة فسلّم عليَّ، فقلت: أين يريد الأمير؟ فقال: هاهنا قريباً وأعود، فقلت لغلامي: أسرج، فركبت واتّبعته فإذا هو واقف في الكناس- وهي محلّة بني أسد- وقد ثنى رجله على معرفة فرسه، فما لبث أن أطلع قوم معهم حرملة بن كاهل الأسديّ في عنقه حبل وهو مكتوف اليدين إلى ورائه. فقال المختار: قطّعوا يديه ورجليه، فوَ اللَّه ما تمّ الأمر حتّى قطّعوا يديه ورجليه وهو واقف، ثمّ أمر بنفط وقصب، فصبّ عليه النّفط وألقى عليه القصب وطرح فيها النّار فأحرق، فقلت: لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له، فقال: يا بشر! أنكرت فعلي بحرملة هذا، أنسيت فعله بآل عليّ موقفه فيهم يوم الحسين وقد رمى طفلًا للحسين وهو في حجره بسهم؟
فقلت: أ يّها الأمير! ما أنكرت ذلك وإن هذا قليل في جنب ما أعدّ اللَّه له من عذاب الآخرة الإثم الدّائم، ولكنِّي أحدِّث الأمير بشي ء ذكرته يسرّه ويثبِّت قلبه ويقوِّي عزمه، قال: وما هو يا مبارك؟ قلت: حججت سنة، فأتيت عليّ بن الحسين زائراً ومسلِّماً عليه، فسألني عن حرملة بن كاهل هذا، فقلت: هو أحد بني موقد، فقال: قطع اللَّه يديه ورجليه وأوقد عليه النّار عاجلًا غير آجل.
قال: فخرّ المختار ساجداً على قربوس سرجه، وكاد أن يطير من السّرج فرحاً وسروراً، وقال: الحمد للَّه، بشّرك اللَّه يا بشر بخير.
فلمّا انصرفنا وصار إلى باب داري، قلت: إن رأى الأمير أن يكرمني بنزوله عندي ويشرّفني بأكله طعامي؟ فقال: سبحان اللَّه وله الحمد، تحدِّثني بما حدّثتني به عن عليّ بن الحسين عليهما السلام وتسألني الغداء، لا واللَّه يا بشر ما هذا يوم أكل وشرب، هذا يوم صوم وذكر.
الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 188- 189
وطلب آخر من بني أسد- يقال له حرملة بن الكاهل (1)- كان قد قُتل رجلًا من أهل الحسين، ففاته. (2)
ابن الأثير، الكامل، 3/ 371/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 600
راجع ما يلي (3):
الطّوسي، الأمالي،/ 238- 239/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 244- 245؛
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 353
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 133/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 52؛ البهبهاني، الدّمعة
السّاكبة، 6/ 50
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 120- 122/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 375- 376؛ البحراني، العوالم، 17/ 696 الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 112- 113/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 53- 54 المجلسي، جلاء العيون،/ 791- 792
الأمين، أصدق الأخبار، ط 1/ 69- 70، ط 2،/ 84- 85
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 402- 403، 1/ 313- 314
السّلام على عبداللَّه بن الحسين الطّفل الرّضيع، (1)المرميّ الصّريع، المتشحّط دماً، المصعّد دمه في السّماء، المذبوح بالسّهم في حجر أبيه (2)(3)، لعن اللَّه راميه حرملة بن كاهل الأسديّ وذويه. (4)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 142
ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 279؛ الإقبال،/ 574/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 270، 45/ 66؛ البحراني، العوالم، 17/ 336؛ الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 303؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 410؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 139؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 344؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 436؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 312- 313؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 281؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 177
1- عُدّ من ولده عليه السلام عند:
تاريخ أهل البيت،/ 102/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 74
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 177/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة،
2/ 39؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس
المهموم،/ 525
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 330- 331؛ البحراني،
العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 151/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 300
2- عدّهُ من ولد سيِّد الشّهداء عليه السلام الّذين شهدوا كربلاء وقُتلوا مع أبيهم عليه السلام:
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 38- 39؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 99؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525
ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 143
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 46
كياء گيلاني، سراج الأنساب،/ 171
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 76
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 23
آل بحرالعلوم، تحفة العالم، 1/ 310
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241- 242
عليّ الأوسط بن الحسين عليه السلام
1- عُدّ من ولده الّذين شهدوا كربلاء واستشهدوا مع أبيهم عليه السلام عند:
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277
2- ذُكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112- 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62، 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462- 463؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328- 329
المجلسي، جلاء العيون،/ 695
[بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السلام] وجاء سهم فأصاب ابناً (1)له معه (2)في (3)حجره، فجعل يمسح الدّم عنه (4)و (5)يقول: اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم دَعَونا لينصرونا فقتلونا (6)ثمّ أمر بحبرة فشقّها ثمّ لبسها، وخرج بسيفه فقاتل حتّى قُتِلَ صلوات اللَّه عليه. (7)
گويد: آن گاه گفت: تا پارچه سياهى بياوردند كه آن را شكافت و به تن كرد و با شمشير برفت و بجنگيد تا كشته شد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2974
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 389/ مثله ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 197؛ الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 287
قال: فبقى الحسين فريداً وحيداً ليس معه ثان إلّاابنه عليّ (8)رضى الله عنه وهو يومئذٍ (9)ابن سبع سنين، وله ابن آخر يقال له عليّ في الرّضاع، فتقدّم إلى باب الخيمة فقال: ناولوني ذلك الطّفل حتّى أودّعه! فناولوه الصّبيّ، فجعل يقبِّله وهو يقول: يا بنيّ! ويل لهؤلاء
1) [المنتظم: للحسين وهو]
2) [المنتظم: للحسين وهو]
3) - [في جواهر المطالب مكانه: فأصابوا ابناً للحسين وهو في ...]
4) - [لم يرد في المنتظم، وفي جواهر المطالب: عن وجهه]
5) - [أضاف في المنتظم: هو]
6) - [إلى هنا حكاه في المنتظم وجواهر المطالب]
7) - گويد: پس با وى بجنگيد و همه ياران حسين كشته شدند كه از آن جمله ده و چند جوان از خاندان وى بودند. تيرى به فرزند وى خورد كه در دامنش بود. خون وى را پاك مى كرد و مى گفت: «خدايا! ميان ما و قومى كه دعوتمان كردند كه ياريمان كنند، اما مى كشندمان، داورى كن.»
8) - بهامش ير ما لفظه: لعلّ هذا سهو من الكاتب فإنّ عليّ بن الحسين لم يشهد هذه الوقعة كما سيأتي. والصّواب أنّ زين العابدين عليّ بن الحسين رضى الله عنه كان مع أبيه وهو مريض. انظر الطّبريّ 6/ 139 و 160 وكتاب نسب قريش للزّبيري، ص 58
9) - ليس في د
القوم إذ كان غداً خصمهم جدّك محمّد صلّى اللَّه عليه (1)وسلّم. قال: وإذا بسهم قد أقبل حتّى وقع في لبة الصّبيّ قتله. فنزل الحسين (2)رضي اللَّه عنه (3)عن فرسه وحفر له بطرف السّيف ورمّله بدمه، وصلّى عليه و (4)دفنه، ثمّ وثب قائماً وهو يقول: كفر القوم وقِدماً رغبوا [ثمّ ذكر الأبيات كما ذكرناها في الاحتجاج في عبداللَّه بن الحسين عليهما السلام].
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 209- 210
حدّثني محمّد بن الحسين الأشنانيّ، (5)قال: حدّثنا عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا مورّع ابن سويد بن قيس، قال: حدّثنا من (6)شهد الحسين، قال: كان معه ابنه (7)الصّغير فجاء سهم فوقع في نحره، (8)قال: فجعل الحسين يأخذ (9)الدّم من نحره ولبّته فيرمي به إلى السّماء فما يرجع (10)منه شي ء، ويقول: اللَّهمّ لايكون أهوَن عليك من فصيل (ناقة صالح). (11)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 88
(12)أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 59- 60/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 47؛ البحراني العوالم، 17/ 290؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 409؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 140؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 282
1) - زيد في د: وآله
2) ليس في د
3) ليس في د
4) - في د: ثمّ
5) [في البحار والعوالم: باسناده عمّن]
6) [في البحار والعوالم: باسناده عمّن]
7) - [في البحار والعوالم: ابن له]
8) [حكاه عنه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 143]
9) - [في البحار والعوالم: يمسح]
10) - [في البحار والعوالم: رجع]
11) - و محمد بن حسين اشنانى به سندش از مورّع بن سويد بن قيس روايت كرده كه او از يكى از حاضران در واقعه كربلا روايت كرده [است] كه فرزند صغيرى از حسين عليه السلام در كنارش قرار داشت. پس تيرى بيامد و در گلوگاه آن كودك جايگير شد. حسين در آن حال خون گلوگاه اورا مى گرفت و به سوى آسمان مى پاشيد و قطره اى از آن باز نمى گشت و مى گفت: «بارخدايا! اين كودك در نزد تو از بچه ناقه صالح كم تر نيست!»
12) [حكاه عنه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 143]
ولمّا فجع بأهل بيته وولده ولم يبق غيره وغير النّساء و (1)الأطفال وغير ولده المريض (2)، نادى (3): هل من ذابٍّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه؟ هل من موحِّدٍ يخاف اللَّه فينا؟ هل من مغيثٍ يرجو اللَّه في إغاثتنا؟ (4)هل من معينٍ يرجو ما عند اللَّه في إعانتنا (5)؟ فارتفعت أصوات النِّساء بالعويل، (6)فتقدّم (7)إلى باب الخيمة وقال: ناولوني عليّاً (8)الطّفل حتّى أودّعه. فناولوه الصّبي (9)، (10)فجعل يقبِّله ويقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان (11)[جدّك محمّد المصطفى خصمهم و] (12)(13)الصّبي في حجره (14)إذ (15)رماه حرملة بن الكاهل الأسديّ (16)فذبحه في حجره، فتلقّى الحسين دمه حتّى امتلأت كفّه، ثمّ رمى به [إلى] (17)السّماء، (18)وقال:
اللَّهمّ إن [كنتَ] (19)حبستَ عنّا النّصر فاجعل ذلك لما هو خير لنا (20)، ثمّ نزل الحسين عن
1) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم: الذّراري]
2) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم: الذّراري]
3) - [في مثير الأحزان مكانه: فعند ذلك نادى ...]
4) [لم يرد في البحار ومثير الأحزان]
5) [لم يرد في البحار ومثير الأحزان]
6) - [إلى هنا لم يرد في شرح الشّافية]
7) - [زاد في شرح الشّافية: الحسين عليه السلام]
8) - [أضاف في تسلية المجالس وشرح الشّافية والبحار والعوالم ومثير الأحزان: ابني]
9) - [أضاف في البحار والعوالم: وقال المفيد: دعا ابنه عبداللَّه]
10) [حكاه في الدّمعة عن البحار، 4/ 335]
11) [في المصدر: خصمهم جدّك! فبينا]
12) [في المصدر: خصمهم جدّك! فبينا]
13) [لم يرد في مثير الأحزان]
14) [حكاه في الدّمعة عن البحار، 4/ 335]
15) [لم يرد في مثير الأحزان]
16) - [زاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية: بسهم]
17) - [في المصدر: نحو]
18) - [أضاف في تسلية المجالس: فما رجع منه شي ء ويقول: اللّهمّ لا يكون أهون عليك من فصيل، وزاد في شرح الشّافية: فلم تسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض. أضاف في البحار والعوالم ومثير الأحزان: وقال السّيّد: ثمّ قال: هوّن عليَّ ما نزل بي إنّه بعين اللَّه؛ قال الباقر عليه السلام: فلم يسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض قالوا: ثمّ قال: لا يكون أهون عليك من فصيل، وأضاف أيضاً في مثير الأحزان: ناقة صالح]
19) - [لم يرد في المصدر]
20) - [إلى هنا اكتفينا في تسلية المجالس والبحار والعوالم، وفي مثير الأحزان إلى النّهاية: عندك ثمّ ألقاه بين القتلى، وقال في الاحتجاج: فنزل عن فرسه وحفر للصّبيّ بِجِفنِ سيفه ورمّله بدمه فدفنه]
فرسه وحفر للصّبيّ بجفن سيفه (1)ورمّله بدمه (2)وصلّى عليه، (3)ثمّ قام وركب فرسه ووقف قبالة القوم مصلّتاً سيفه بيده، آيساً من نفسه، عازماً على الموت وهو يقول: أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم [ثمّ ذكر الأبيات كما ذكرناها في الاحتجاج في عبداللَّه بن الحسين عليهما السلام].
ثمّ أنشد كما قيل: كفرَ القوم [إلى آخر الأبيات ...].
«وذكر» السّلاميّ في تاريخه: أنّ الحسين أنشأ هذه الأبيات وليس لأحد مثلها وهي قوله: (4)
لهفَ قَلبي على الرَّضيعِ الظّامي *** فَطَمَتْهُ السّهامُ قبلَ الفِطامِ
لهف قلبي عليهِ وهو رضيعٌ *** غرّقوهُ بدمه وهو ظامي
أحرقوا قلبَ والدَيْه عَلَيْه *** ورَمَوه بذلَّة وانتقام
ثمّ وثب عليه السلام قائماً، فركب وتقدّم للقتال وهو يقول:]
فإن تكن الدّنيا تُعدّ نفيسة *** فدار ثواب اللَّه أعلى وأنبل
وإن تكن الأبدان للموتِ أُنشِئت *** فقتلُ امرئ في اللَّه بالسّيف أفضل
وإن تكن الأرزاق قسماً مقدّراً *** فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل
وإن تكن الأموال للتّركِ جمعها *** فما بال متروك به المرء يبخل
(5)سأمضي (6)وما بالقتل عار على الفتى *** إذا في سبيل اللَّه يمضي ويُقتل (7) الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 32- 33/ عنه: ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 370- 371؛ مثله: محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 314؛ المجلسي، البحار، 45/ 46، 47؛ البحراني، العوالم، 17/ 289؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 84- 85
1) [شرح الشّافية: ثمّ]
2) [شرح الشّافية: ثمّ]
3) [شرح الشّافية: ودفنه، وللَّه درّ القائل:
4) [شرح الشّافية: ودفنه، وللَّه درّ القائل:
5) [لم يرد في شرح الشّافية، ثمّ ذكر كلام السّلاميّ: هذه الأبيات أ نّها من إنشاء الحسين وليس لأحد مثلها]
6) [لم يرد في شرح الشّافية، ثمّ ذكر كلام السّلاميّ: هذه الأبيات أ نّها من إنشاء الحسين وليس لأحد مثلها]
7) [لم يرد في شرح الشّافية، ثمّ ذكر كلام السّلاميّ: هذه الأبيات أ نّها من إنشاء الحسين وليس لأحد مثلها]
فبقي الحسين وحيداً في حجره عليّ الأصغر، فرمى إليه بسهم، فأصاب حلقه، فجعل الحسين عليه السلام يأخذ الدّم من نحره فيرميه إلى السّماء فما يرجع منه شي ء، ويقول: (1)لايكون أهون عليك من فصيل (2).
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 109
ومنه قطعة نقلها صاحب كتاب الفتوح وأ نّه عليه السلام (3)لمّا أحاط به جموع ابن زياد، (4)تقدّمهم عمر بن سعد وقصدوه و (5)قتلوا من أصحابه ومنعوهم الماء (6)، (7)كان له (8)ولد صغير فجاءه (9)سهم منهم فقتله، فرمّله عليه السلام (10)وحفر له بسيفه وصلّى عليه ودفنه (11)، (12)وقال هذه الأبيات: غدر القوم وقِدماً رغبوا (13)[ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها].
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73 (ط بيروت،/ 256)/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 26؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 179؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 278؛ القمّي، نفس المهموم،/ 350- 351؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 284
ويجي ء سهم، فيقع بابن له صغير (14)في حجره (15)، فجعل يمسح الدّم عنه ويقول: اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا ثمّ يقتلوننا، ثمّ (16)أمر بسراويل حَبرة، فشقّها، ثمّ لبسها، ثمّ خرج بسيفه، ف (17)- قاتل حتّى قُتل. (18)
و گفت: «يا ربّ! مرا بر اين مصيبت صبرى كرامت فرماى.»
و عطش بر آن جناب غلبه كرد و ضعف بر وى استيلا يافت.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 164
در ملازمت امام عالى جناب از جنس رجال هيچ كس نماند، مگر امام زين العابدين كه پهلو بر بستر ناتوانى داشت و يك برادر خردسالش عمر نام و نبيره شيرخواره امام حسين محمد نام و امام حسين عليه السلام بعد از وقوع مصيبت على اكبر به در خيمه حجله نشينان كرامت رفت و فرمود كه: «برادر زاده مرا بياوريد تا وداع كنم.»
و آن شكوفه گلزار مرتضوى را پيش آورد و در اثناى آن كه امام حسين عليه السلام بوسه بر رخسارش مى زد، تيرى بر مقتل آن طفل آمد و به روايتى كه در «كشف الغمه» و بعضى ديگر از كتب معتبره مسطور است كه عبداللَّه بن الحسين سلام اللَّه عليهما بر اين منوال شهادت يافت و از «روضة الشهداء» چنان مستفاد مى گردد كه در وقتى كه هيچ كس با امام حسين نماند، آن حضرت طفل شيرخواره خود را كه على اصغر نام داشت و از تشنگى اضطراب مى نمود، در پيش زين گرفته و به ميان هر دو صف برد و آواز برآورد كه:
«اى قوم! اگر من به زعم شما گناهكارم، اين طفل گناهى ندارد و اورا يك جرعه آب دهيد.»
يكى از آن ملاعين بى دين كه اورا حرملة بن كاهل ازدى مى گفتند، تيرى از شست رها كرد و آن تير به حلق شاهزاده مظلوم رسيد و از جانب ديگر بيرون رفت و آن حضرت غنچه نورسته باغ ولايت را به مادرش رسانيد و فرمود: «بگير فرزند خود را كه از حوض كوثر سيراب گرديد.»
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 54- 55
پس امام شهدا براى اتمام حجّت خدا فرياد زد: «آيا كسى هست كه از حرم رسول خدا دفع ضرر اهل شقاوت نمايد؟ آيا خداپرستى هست كه در حق ما از خدا بترسد؟ آيا فريادرسى هست كه در فريادرسى ما از خدا اميد ثواب داشته باشد؟»
چون حرم محترم آن حضرت صداى استغاثه آن امام غريب را شنيدند، صداى شيون و گريه و زارى از سراپرده هاى عصمت و طهارت بلند شد. پس امام حسين عليه السلام به در خيمه حرم آمد و گفت: «فرزند كودك من عبداللَّه را بدهيد كه اورا وداع كنم.»
و بعضى اورا على اصغر مى نامند؛ چون آن طفل معصوم را به دست آن امام مظلوم دادند، اورا بوسيد و گفت: «واى بر اين كافران در هنگامى كه جدّ تو محمد مصطفى خصم ايشان باشد.»
ناگاه حرملةبن كاهل تيرى از كمان رها كرد، بر حلق آن امامزاده معصوم آمد و در دامن پدر بزرگوار خود شهيد شد ومرغ روحش به شاخ سدرةالمنتهى پرواز نمود. پس حضرت كف مبارك خود را در زير آن خون مى داشت كه پر مى شد و به سوى آسمان مى افكند و مى فرمود: «چون در راه خداست، اين همه آزارها سهل است.»
امام محمد باقر عليه السلام فرمود: «از آن خون قطره اى بر زمين نيامد.»
پس حضرت گفت: «خداوندا! اين فرزند دلبند من نزد تو كم تر از فرزند ناقه صالح نخواهد بود. خداوندا! اگر در اين وقت مصلحت در يارى ما ندانستى، اين آزارها را موجب تضاعف ثواب آخرت ما گردان.»
پس آن طفل معصوم را در ميان شهدا گذاشت و به روايتى در همان موضع دفن كرد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 683- 684
على اصغر كه هنوز شش ماه مدت افزون نداشت، تشنه و گرسنه مى ناليد؛ چه مادرش از شدت عطش شير در پستان نداشت. امام عليه السلام فرمود: «فرزند من على را به من سپاريد تا با او وداع گويم.»
و قماط «1» آن طفل را بگرفت و اورا ببوسيد و گفت:
ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد خصمهم.
يعنى: «واى بر اين قوم، آن روز كه جدّ تو محمد مصطفى با ايشان خصومت آغازد.»
آن طفل را بياورد و در برابر صف برافراشت. گويا همى گفت: «اى بار خداى! در گنجينه من جز اين گوهر به جاى نمانده است. اورا نيز همى خواهم در راه تو فدا كنم.»
آن گاه به كوفيان خطاب كرد كه: «اى شيعيان آل ابوسفيان! اگر مرا گناهكار دانسته ايد، به اين كودك گناهى نتوانيد بست. اورا آب دهيد كه از شدت عطش، شير در پستان مادرش بخوشيده [است]. «2»
هيچ كس اورا پاسخ نگفت. حرملة بن كاهل اسدى تيرى به سوى او گشاد داد و آن تير بر حلقوم على اصغر آمد ودرگذشت وخون روان گشت. امام عليه السلام كف به زير آن خون مى داشت و چون سرشار مى شد، به سوى آسمان برمى افشاند. حضرت باقر عليه السلام مى فرمايد: «از آن خون قطره اى به سوى زمين باز نيامد.»
حسين عليه السلام فرمود: هونٌ عليَّ ما نزل بي أ نّه بعين اللَّه.
يعنى: «آسان است بر من چند كه هدف سهام اين دواهى باشم؛ چه خداوند اين جمله را نگران است.»
ثمّ قال: لا يكون أهون عليك من فصيل. اللّهمّ! إن كنت حبست عنّا النّصر، فاجعل ذلك لما هو خير لنا.
عرض كرد: «اى پروردگار! قتل طفل من در نزد تو سهل تر از كشتن بچه ناقه صالح نيست. اگر امروز بازداشته اى از ما فتح و نصرت را، ما را پاداشى از آن بهتر عنايت فرما.»
اين وقت، به روايت ابن جوزى كه از علماى اهل سنت و جماعت است، هاتفى ندا درداد:
دعهُ يا حسين! فإنّ له مُرضِعاً في الجنّة.
يعنى: اى حسين! دست از اين كودك بازدار كه در بهشت از براى او مرضعى «3» مقرر است كه اورا شير دهد.»
پس حسين به روايت صاحب عوالم، بدن على اصغر را با خون او براندود «4». در «شرح شافيه» مسطور است كه از اسب فرود آمد و بر او نماز گذاشت و با بُن غلاف تيغ، حفره اى در زمين كرد و اورا مدفون ساخت.
قماط (به كسر قاف): پارچه اى كه شيرخواره را در آن پيچند.
خوشيدن (بر وزن پوشيدن): خشكيدن.
مرضع: زن شيرده (چون از صفات مختصه زنان است محتاج به تاء تأنيث نمى باشد؛ مانند حائض و حامل).
اندودن: ماليدن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 363- 365
محمد بن طلحه در «مطالب السّؤول» نقل از كتاب «الفتوح» گفته است كه حسين پسر صغيرى داشت و تيرى به او رسيد و اورا كشت. با شمشير گورى براى او كند و بر او نماز خواند و اورا به خاك سپرد و اين اشعار را سرود:
اين قوم خدعه كردند *** دير زمانى است كه رو گردانند
تا آخر ابيات.
در «احتجاج» گويد: چون تنها شد و جز پسرش امام چهارم و شيرخوار ديگرى به نام عبداللَّه از او نماند، آن طفل را گرفت، وداع كند. تيرى آمد و در گلوى آن شيرخوار نشست و اورا كشت.
و از اسب پياده شد و با غلاف شمشير گودى كند. اورا خون آلود در ريگ ها دفن كرد و از جا جست و ايستاد و اشعار را خواند. «ارباب مقاتل» و هم «احتجاج» گفته اند. سوار اسب شد و به نبرد رفت و مى گفت:
كافر اين قوم وزهى سرگردان *** از ثواب اللَّه رب الثقلين
كشته سالار على و پسرش *** حسن نيك كريم الابوين
كينه تو زند و بگفتند هلا *** برويد مردم بر جنگ حسين
وه از اين مردم رذل فاسق *** كه كمر بسته بر اهل حرمين
همه گرد آمده همدست زِبُن *** بر كنندم بپسند ملحدين
نه ز حق بيم كه خونم ريزند *** مر عبيداللَّه زاد كافرين
بر سرم ريخته بن سعد به زور *** لشكرى بيش تر از بدر و حنين
نه گناهى است مرا تا امروز *** بجز از فخر بجد و ابوين
به على بعد نبى بهتر كس *** به نبى قرشى الوالدين
بهترين خلق خدا باب من است *** مام من نيز و منم ابن خيرتين
نقره اى پاك ز زرنابى *** منم آن نقره و زاد ذهبين
كيست كور است نيايى چه نيام *** يا چه بابم منم ابن العلمين
فاطمه زهراء مام و پدرم *** بشكن كفر ببدر است و حنين
او جوان بود و پرستيد خدا *** كه قريش عابد جفت وثنين
لات و عزى بت و معبود همه *** ز على بود نماز قبلتين
پدرم شمس و مرا مام قمر *** كودكى هستم و زاد قمرين
روز جنگ احدش ضرب پدى است *** كه شفا داده دلش از عسكرين
هم به احزاب و به فتح است كه بود *** مرگ كفار پر از نكبت و مين
در ره حق چه بدى ها كردند *** امت بدمنشى با عترتين
عترت نيك نبى مصطفى *** و على همچو گلى در جحفلين
سپس با شمشير كشيده از زندگى بريده و دل بر مرگ نهاده، برابر آن لشكر ايستاد و گفت:
منم زاد على پاك و از هاشم نژاد من *** مرا اين فخر بس باشد همين شد افتخار من
نياى من رسول اللَّه گرامى تر ز هر فردى *** سراج اللَّه خلقيم و درخشيدن شعار من
مرا مادر بود زهراى اطهر بضعه احمد *** عمويم جعفر طيار و دارد انتظار من
به ما نازل كتاب اللَّه از روى درستى شد *** به ما وحى آمد است ورهبرى گرديده كار من
امان اللَّه كل مردميم از عامى و عالم *** همين گفتار پنهان من و هم آشكار من
ز بهر دوستان بر حوض كوثر ما همه ساقى *** بود جام رسول اللَّه اندر اختيار من
نباشد در بشر از شيعيان ما گرامى تر *** عدوّ ما خسارتمند باشد در صف محشر
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 162- 163
1) [حكاه في الدّمعة عن البحار، 4/ 336]
2) [حكاه في الدّمعة عن البحار، 4/ 336]
3) [لم يرد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين]
4) [في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار: وقتلوا من]
5) [في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار: وقتلوا من]
6) [لم يرد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين]
7) [نور الأبصار: أصاب]
8) [نور الأبصار: أصاب]
9) - [لم يرد في نور الأبصار]
10) [حكاه عنه في الأسرار،/ 402]
11) [حكاه عنه في الأسرار،/ 402]
12) - [إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين]
13) - [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم]
14) [لم يرد في السِّيَر]
15) [لم يرد في السِّيَر]
16) [لم يرد في السِّيَر]
17) [لم يرد في السِّيَر]
18) - بعد از آن، اسب آن جناب تيرى خورد و از پا درآمد. امام حسين پياده ماند. كسى از مهابت او جرأت نمى توانست كرد كه نزديك رود. در اين اثنا آواز پسر يك ساله كه داشت، به گوش آن جناب رسيد و آن پسر را طلبيد و در كنار نهاد. نامردى از بنى اسد تيرى انداخته بر گلوى آن كودك آمد و فى الحال جان داد. امام حسين عليه السلام گفت: «انّا للَّه وانّا اليه راجعون».
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 428/ مثله ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 353؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 208 (ط دار الفكر)، 4/ 422
استشهاده عليه السلام (1)
وكان (2)ولد للحسين بن عليّ عليه السلام في الحرب، فأتي به وهو قاعد، وأخذه في حجره ولبّاه بريقه، وسمّاه عبداللَّه، فبينما هو كذلك إذ رماه حرملة بن الكاهل (3)بسهم (4)فنحره، فأخذ الحسين عليه السلام دمه، فجمعه ورمى به نحو السّماء، فما وقعت منه قطرة إلى الأرض.
قال فضيل: وحدّثني أبو الورد: أ نّه سمع أبا جعفر يقول: لو وقعت منه إلى الأرض قطرة لنزل العذاب. وهو الّذي يقول الشّاعر فيه:
وعند غَنيّ قَطرة من دمائنا *** وفي أسد اخرى تُعَدُّ وتُذكَرُ
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 170؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
حتّى بقي وحده ما معه أحد من أهله ولا ولده ولا أقاربه فإنّه لواقفٌ على فرسه إذ أُتي بمولود قد ولد في تلك السّاعة فأذّن في اذنه وجعل يحنكه إذ أتاه سهم فوقع في حلق الصّبيّ فذبحه، فنزع الحسين عليه السلام السّهم من حلقه وجعل يلطّخه بدمه ويقول: واللَّه لأنت أكرم على اللَّه من النّاقة، ولمحمّد أكرم على اللَّه من صالح، ثمّ أتى فوضعه مع ولده وبني أخيه.
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 231
في بيان ذكر المقتولين يوم الطّفّ من بني هاشم الّذين لم يذكروا في النّاحية، منهم:
عبداللَّه الرّضيع الّذي ولد يوم الطّفّ وقت صلاة الظّهر على ما رواه صاحب كتاب الحدائق الورديّة، قال: ولد للحسين عليه السلام في الحرب وامّه ام إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّة زوجة الحسين عليه السلام، فأُتي به وهو قاعد، فأخذه في حجره ولبّاه بريقه وسمّاه عبداللَّه، فبينما هو كذلك إذ رماه عبداللَّه بن عقبة الغنويّ، وقيل: هاني بن ثبيت الحضرميّ بسهم فنحره، فأخذ الحسين عليه السلام دمه فجمعه ورمى به نحو السّماء، فما وقع منه قطرة إلى الأرض.
قال فضيل: وحدّثني أبو الورد أ نّه قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لو وقعت منه إلى الأرض قطرة لنزل العذاب. انتهى كلام صاحب الحدائق.
ومن هنا قال السّيِّد الجليل السّيِّد حيدر الحلّي رحمه الله:
له اللَّه مفطور من الصّبر قلبه *** ولو كان من صمّ الصّفّا لتفطّرا
ومنعطف أهوى لتقبيل طفله *** فقبّل منه قبله السّهم منحرا
لقد ولدا في ساعة هو والرّدى *** ومن قبله في نحره السّهم كبّرا
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 161/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 280
(فائدة) قال الصّادق عليه السلام لإحدى أزواجه وهي امّ إسحاق: ترضع أحد ابنيها محمّداً أو إسحاق، فقال عليه السلام: يا امّ إسحاق لاترضعيه من ثديٍ واحدٍ وارضعيه من كليهما يكون أحدهما طعاماً والآخر شراباً، من هذا يظهر أنّ الرّضيع يحتاج إلى الماء كما أ نّه يحتاج إلى الطّعام.
وممّن قُتِلَ من أولاد الحسين عليه السلام كما حكى عن الحدائق الورديّة: أ نّه ولد بالطّفّ في يوم عاشوراء للحسين عليه السلام ابن في وقت صلاة الظّهر عند المحاربة، فأتي به إلى الحسين عليه السلام وهو قاعد بباب الخيمة، فأخذه في حجره وأذّن في اذنه اليمنى وأقام في اليسرى ولبّاه بريقه وقبّله وسمّاه، إذ رماه عبداللَّه بن عقبة الغنويّ بسهم في نحره فذبح في حجر
الحسين عليه السلام وجعل عليه السلام يأخذ دمه ويرمي به إلى السّماء. قال الباقر عليه السلام: لو وقعت منه على الأرض قطرة لنزل العذاب.
وإلى هذه المصيبة أشار السّيّد في قصيدته:
ومنعطفاً أهوى لتقبيل طفله *** فقبّل منه قبله السّهم منحرا
لقد ولدا في ساعة هو والرّدى *** ومن قبله في نحره السّهم كبّرا
قيل، كانت امّه امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه كانت أوّلًا تحت الحسن عليه السلام، فلمّا توفّى الحسن [عليه السلام] تزوّجها الحسين عليه السلام فولدت له فاطمة، قيل هذا الولد.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 427- 428
وقيل: بتخالفهما وأنّ عبداللَّه الرّضيع غيره، وأنّ امّه ام إسحاق بنت طلحة، وأ نّه ولد في كربلاء في يوم عاشوراء، فلمّا ولد جي ء به إلى الإمام عليه السلام، فوضعه في حجره ولبّاه بريقه، فرماه عبداللَّه الغنويّ أو هاني الحضرميّ فنحره في تلك الحالة في حجر أبيه في الخيمة، وأنّ عليّ الأصغر قتل في معركة القتال، رماه حرملة بن كاهل الأسديّ فذبحه، والعلم عند اللَّه.
الميانجي، العيون العبرى،/ 174
عُدّ من ولده الّذين استشهدوا في كربلاء عند:
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 213- 214
قال هشام بن محمّد: لمّا رآهم الحسين مصرّين على قتله، أخذ المصحف ونشره وجعله على رأسه ونادى: بيني وبينكم كتاب اللَّه وجدّي محمّد رسول اللَّه، يا قوم! بِمَ تستحلّون (1)دمى، ألست ابن نبيّكم، (2)ألم يبلغكم قول جدّي فيَّ وفي أخي: هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة، إن لم تصدّقوني فاسألوا جابراً وزيداً بن أرقم وأبا سعيد الخدريّ، أليس جعفر الطيّار عمِّي؟ فناداه شمر: السّاعة ترد الهاوية؛ فقال الحسين: (اللَّه أكبر) أخبرني جدّي رسول اللَّه فقال: رأيت كأنّ كلباً ولغ في دماء أهل بيتي وما أخالك إلّا إيّاه، فقال شمر: أنا أعبد اللَّه على حرف إن كنت أدري ما تقول. (3)(4)(5)فالتفت الحسين، فإذا بطفل له يبكي عطشاً فأخذه على يده و (6)قال: يا قوم! إن لم ترحموني فارحموا هذا الطّفل؛ (7)فرماه رجل منهم بسهم فذبحه (8)، فجعل الحسين يبكي ويقول: اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا، (9)فنودي من الهواء: دعه يا حسين فإنّ له مرضعاً في الجنّة (10)(11)ورماه حصين بن نمير بسهم فوقع في شفتيه، فجعل الدّم يسيل من شفتيه وهو
1) [نفس المهموم: فساق الكلام إلى أن قال:]
2) [العيون: إلى أن قال]
3) [نفس المهموم: فساق الكلام إلى أن قال:]
4) [العيون: إلى أن قال]
5) - [إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين]
6) - [إلى هنا لم يرد في المعالي]
7) [لم يرد في المعالي]
8) [لم يرد في المعالي]
9) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين، 1/ 141]
10) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين، 1/ 141]
11) - [إلى هنا حكاه عنه في العيون ووسيلة الدّارين، وزاد في نفس المهموم والمعالي: ثمّ قال]
يبكي ويقول: اللَّهمّ إنِّي أشكو إليك ما يفعل بي وبأخوتي وولدي وأهلي. (1)ثمّ اشتدّ به العطش فهمّ أن يلقى نفسه بين القوم، ثمّ شرفت نفسه عن ذلك.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 252/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 350؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 424- 425؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 172- 173؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 284
وفي بعض الكتب المعتمدة:
عن حميد بن مسلم قال: كنت في عسكر ابن زياد (لعنة اللَّه عليه) فنظرت إلى الطّفل الّذي قُتِلَ على يد الحسين عليه السلام وإذا قد خرجت من الخيمة امرأة قد كسفت الشّمس بمحياها وهي تعثر في أذيالها تقع تارة وتقوم أخرى وهي تنادي: «وا ولداه، وا قتيلاه، وا مهجة قلباه، فبكت لسجعها بنو اميّة، حتّى أتت إلى الطّفل الذّبيح وسقطت عليه تندبه طويلًا، فخرجت خلفها بنات كاللّؤلؤ المنثور، والحسين كان حينئذٍ يعظ القوم فردّ من حينه إلى تلك الامرأة وجعل يستر عنها ويغطِّيها ويتلطّف بها، حتّى ردّها إلى الخيمة.
فقلت لمن حولي: من هذه؟ فقالوا: امّ كلثوم، والبنات فاطمة الصّغرى، وسكينة، ورقيّة، وزينب، فلم أملك نفسي من كثرة البكاء، وخرجت فارّاً على وجهي. (2)
و دنباله سخن را به اينجا 1 رسانيد كه حسين رو برگردانيد و ديد طفلش از تشنگى گريان است، اورا به دست گرفت و گفت: «اى مردم! اگر به من رحم نكنيد، به اين طفل رحم كنيد.»
مردى تيرى زد و آن طفل را سر بريد. حسين گريست و فرمود: «خدايا! ميان ما و مردمى كه ما را دعوت كردند تا نصرت كنند و به عوض ما را كشتند، حكم باش.»
از فراز آسمان به او آواز رسيد: «اورا واگذار كه دايه اى در بهشت دارد.»
سپس گفته است كه حصين بن نمير تيرى به دو لب آن حضرت زد و خون از آن روان گرديد. او گريه مى كرد و مى فرمود: «خدايا! از آنچه با من و برادرانم و فرزندانم و خاندانم مى كنند، به تو شكايت دارم.» الى آخر.
شمر جواب داد: «الساعه به هاويه مى روى.»
حسين فرمود: «اللَّه اكبر! جدّم رسول خدا به من خبر داد كه ديدم سگى دهان به خون ما خاندان آلايد و گمانم تو باشى.»
شمر گفت: «من به زبان، خدا را مى پرستم، اگر بدانم چه مى گويى؟»
حسين رو كرد و طفلش ... تا آخر.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 161- 162
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 402
ورمى عبداللَّه بن عقبة الغنويّ أبا بكر بن الحسين بن عليّ فقتله، فقال سليمان بن قتّة:
وعند غنيّ قطرة من دمائنا *** وفي أسد أخرى تُعَدُّ وتُذكَرُ
جعفر بن الحسين وأبو بكر بن الحسين بن عليّ، قتلهما عبداللَّه بن عقبة الغنويّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 73، 76
قال: ورمى عبداللَّه بن عقبة الغنويّ أبا بكر بن الحسين بن عليّ بسهم فقتله، فلذلك يقول الشّاعر؛ وهو ابن أبي عَقِب:
وعندَ غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا *** وفي أسدٍ أخرى تُعَدُّ وتُذكَرُ (1)
قطره اى از خون ما به نزد طايفه غنى است *** در ميان اسد نيز قطره ديگر هست
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3055- 3056
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 448
وأبو بكر بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وامّه امّ ولد، ولا نعرف امّه.
ذكر المدائني في إسنادنا عنه، عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد: أنّ عبداللَّه بن عقبة الغنويّ قتله.
وفي حديث عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر: أنّ عقبة الغنويّ قتله.
1) - گويد: عبداللَّه بن عقبه غنوى تيرى به ابوبكر پسر حسين زد و اورا بكشت. ابن ابى عقب شاعر در اين باب شعرى گفته است به اين مضمون:
وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله:
وعند غنيّ قطرة من دمائنا *** وفي أسد أخرى تُعَدّ وتُذكَرُ (1)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 85
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 57
وقُتل معه يومئذٍ أبو بكر بن الحسين عليه السلام، رمي أيضاً بسهم، فأصابه، فمات منه.
والّذي رماه حرملة الكاهليّ، وهو لُامّ ولد. (2)
1- أبو بكر بن عليّ.
2- أبو بكر بن الحسن.
3- أبو بكر بن الحسين
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 178- 179
وأبو بكر بن الحسين عليه السلام مات صغيراً قبل أبيه.
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 30
ورمى عبداللَّه بن عقبة الغنويّ أبا بكر بن الحسين بن عليّ بسهم، فقتله.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 294
وقتلوا أبا بكر بن الحسين بن عليّ، وامّه امّ ولد. قتله عبداللَّه بن عقبة الغنويّ.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254
ورمى عبداللَّه بن عُقبة الغَنوي أبا بكر بن الحسين بسهم، فقتله.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 457
1) - ابو بكر بن حسين بن على بن ابيطالب عليهما السلام: مادرش كنيز بوده [است] و نامش معروف نيست. ابومخنف از سليمان بن ابى راشد نقل كند كه قاتل او عبداللَّه بن عُقبه غَنَوى بوده [است]. و از حضرت باقر عليه السلام روايت شده [است] كه عُقبه غَنَوى اورا كشت. و مقصود سليمان بن قتّه شاعر در اين شعر، ابو بكر بن حسين است كه گويد: در طايفه غَنىّ كه عقبه غنوى از آن هاست، قطره اى از خون ما هست كه بايد تقاص كنيم و همچنين در اسَد، قطره ديگرى از خون ما هست كه فراموشمان نخواهد شد.
2) - ويظهر عن جميع ما ذكرنا أنّ ثلاثة باسم أبي بكر استشهدوا في كربلاء هم:
ورمى عبداللَّه بن عقبة الغنويّ أبا بكر بن الحسين بسهم، فقتله أيضاً.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 187
قُتِلَ أبو بكر بن الحسين عليه السلام وامّه امّ ولد، قتله حرملة بن الكاهل، رماه بسهم. (1)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 165
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197
1) - آن گاه ابوبكربن حسين رضى الله عنه به ضرب تير عبداللَّه بن عقبة الغنوى به فراديس رضوان خراميد.
وبعد: عدّه من ولد سيِّد الشّهداء عليه السلام الّذين شهدوا كربلاء وقُتل مع أبيهم عليه السلام:
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 178
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 30
الفخر الرّازي (1)، الشّجرة المباركة،/ 87
ذُكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 75، 76
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422؛ أنساب الأشراف، 3/ 223
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 303
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108؛ مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد،
9/ 197، ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254، 255
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197، 198
1) - [على قوله جعفر أو أبو بكر هو فرد واحد]
عاقبة قاتله
وطلب [المختار] عبداللَّه بن عقبة الغنويّ، فوجده قد هرب إلى الجزيرة، فهدم داره، وكان قد قتل منهم غلاماً.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 371/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 600
وطلب عبداللَّه بن عُقبة الغنويّ فوجده قد هرب إلى الجزيرة، فهدم داره. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 314
النّويري، نهاية الإرب، 21/ 32
1) - عبداللَّه بن غنوى را خواست او هم به جزيره گريخته بود، خانه اش را خراب كرد. او پسر بچه اى را در كربلا كشته بود.
جعفر بن الحسين وأبو بكر بن الحسين بن عليّ، قتلهما عبداللَّه بن عقبة العنويّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 76
وبعد: عُدّ من ولده عليه السلام عند:
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 17- 18
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 59
تاريخ أهل البيت،/ 102/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 202
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 74
المفيد، الإرشاد، 2/ 137/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39- 40؛ العلّامة الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 450- 451؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 199- 200؛ المجلسي، البحار، 45/ 329؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21- 23؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277؛ القمّي، نفس المهموم،/ 524- 525؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 213؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 191
أبوطالب الزّيدي، الإفادة،/ 58- 59/ عنه: مجدالدّين اليمني، التّحف،/ 57؛ مثله المحلّي،
الحدائق الورديّة، 1/ 116- 117؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 286
المجدي،/ 91
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 251/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 331؛ مثله الجزائري،
الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373- 374
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 111
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 349
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 177/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة،
2/ 39؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس
المهموم،/ 525
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 330- 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22 ابن الجوزي، صفة الصّفوة، 1/ 762؛ المنتظم، 5/ 348/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 300 الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 87 ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 38- 39؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 99؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 639- 640؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525 سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277 الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 331- 332؛ البحراني، العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525- 526
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 151/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 300
بناكتي، تاريخ بناكتي،/ 104
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 3/ 217 (ط دارالفكر)، 4/ 431
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف الهامش)،/ 192
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 31
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 45
الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 335
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61
كياء گيلاني، سراج الأنساب،/ 171
الطّريحي، المنتخب،/ 38/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241- 242
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 75
المجلسي، جلاء العيون،/ 826
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216
سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 4/ 325
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137
آل بحرالعلوم، تحفة العالم، 1/ 310
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 405، 213- 214
التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 122
عُدّ في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 75، 76
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112- 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62، 63؛
البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار
الشّهادة،/ 462- 463؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب،
تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328- 329
المجلسي، جلاء العيون،/ 695
عُدّ في جملة الأُسراء عند:
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 6
ثمّ برز القاسم بن الحسين (1)وهو يرتجز ويقول:
إن تنكروني فأنا ابن حيدرة *** ضرغام آجام وليث قسورة
على الأعادي مثل ريح صرصرة *** أكيلكم بالسّيف كيل السّندرة (2)(3)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 164
بعد از آن، قاسم بن حسين به ضرب تيغ عمروبن سعدبن مقيل الاسدى به قتل آمد.
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 165
اشتباه ابن شهرآشوب مكشوف باد كه ابن شهرآشوب در مناقب خويش بعد از شهادت عباس، شهادت قاسم بن الحسين را رقم كرد و رجزى كه در ورقه ديگر به نام قاسم بن حسن نگاشته، ديگرباره به قاسم بن حسين منسوب ساخته است. حال آن كه حسين عليه السلام را پسرى نبود كه به قاسم نامبردار باشد. همانا اورا سهوى و نسيانى دچار گشت و اين شگفت نباشد (خدايش رحمت كناد).
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 348
1) - [في العوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء: القاسم بن الحسن عليهما السلام]
2) - [وقد جاء في هامش البحار: قد مرّ في ما سبق أنّ هذا الرّجز لعبداللَّه بن الحسن. وزاد في البحار والدّمعة: وذكر هذا بعد أن ذكر القاسم بن الحسن سابقاً وفيه غرابة]
3) - دو پسر امير مؤمنان حسين در خيمه بود؛ قاسم وعلى اصغر. آن يك به واسطه صغر سن و اين يك بنابر مرضى كه داشت، بر جنگ اقدام ننمودند و چون اعمام ايشان بر حرب مبادرت نمودند و به قتل رسيدند، قاسم با شمشيرى برهنه از خيمه بيرون آمد و خواست كه حمله كند. امام حسين فرمود: «تو كودكى، بازگرد!» قاسم گفت: «مرا نيز آرزوى جد و جده خود دامن گير شده [است]. به حرمت محمد مصطفى صلى الله عليه و آله و سلم كه مرا از ملاقات ايشان مانع نيايى.» در آن حين سوارى از مخالفان رسيد و شمشيرى بر دوش او زد. قاسم غلطيد. امير مؤمنان حسين از اسب فرود آمد و اورا در برگرفت و نزد على اكبر مقتول برد.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 108- 109/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 42؛ البحراني، العوالم، 17/ 285؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 327؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 201
وبعد: ذُكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422؛ أنساب الأشراف، 3/ 223
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197
إبراهيم بن الحسين عليه السلام:
عدّهُ من ولده:
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 58- 59/ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116- 117
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 349
عُدّ في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112- 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62، 63؛
البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار
الشّهادة،/ 462- 463؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب،
تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328- 329
المجلسي، جلاء العيون،/ 695
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
إبراهيم بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام:
ذكرهُ ابن شهرآشوب في المناقب في أصحاب الحسين عليه السلام فإنّه حينما عُدّ المقتولين من أهل البيت عليهم السلام قال: وستّة من بني الحسين مع اختلاف فيهم وعدّ منهم إبراهيم.
الأمين، أعيان الشّيعة، 2/ 135
زيد بن الحسين عليه السلام:
عُدّ في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112- 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62، 63؛
البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار
الشّهادة،/ 462- 463؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب،
تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328- 329
المجلسي، جلاء العيون،/ 695
حمزة بن الحسين عليه السلام:
عُدّ في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112- 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62، 63؛
البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار
الشّهادة،/ 462- 463؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله
محمّد بن أبي طالب،
تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328- 329
المجلسي، جلاء العيون،/ 695
عمر (أو عمرو) بن الحسين عليه السلام:
عُدّ من ولده عليه السلام عند:
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277 (عمرو)
آل بحرالعلوم، تحفة العالم، 1/ 311
عُدّ في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112- 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62، 63؛
البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار
الشّهادة،/ 462- 463؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب،
تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328- 329
المجلسي، جلاء العيون،/ 695
عُدّ في جملة الأُسراء عند:
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 198- 199 (عمرو)
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61
آل بحرالعلوم، تحفة العالم، 1/ 311
ولم يبق (1)من أصحاب الحسين وولده وولد أخيه إلّا (2)ابناه عليّ الأصغر وكان قد راهق، وإلّا (3)عمر وقد كان بلغ أربع سنين.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 259/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2630، الحسين بن عليّ،/ 89؛ التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 122
وكان يزيد إذا حضر غذاؤه دعا عليّ بن الحسين وأخاه عمر فيأكلان معه (4)، فقال ذات يوم لعمر بن الحسين: «هل تصارع ابني هذا؟» يعني خالداً، وكان من أقرانه.
فقال عمر: بل أعطني سيفاً، وأعطه سيفاً حتّى أُقاتله، فتنظر أيُّنا أصْبَرَ. فضمّه يزيد إليه، وقال:
شِنْشنَة أعرفها من أخْزَم هل تَلِدُ الحيّةُ إلّاحيّةً
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 261/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2632، الحسين بن عليّ،/ 91؛ التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 122- 123
ودعا يزيد عليه لعائن اللَّه يوماً بعليّ بن الحسين عليه السلام وعمرو بن الحسين (5)عليه السلام، وكان
1) - [بغية الطّلب: ينج]
2) - [في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام مكانه: بعد ذكر وقعة الطّفّ وتعداد مَنْ قُتِل لم يبق من أهل بيته إلّا ...]
3) - [تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام: ابنه]
4) - [إلى هنا حكاه عنه في بغية الطّلب، ومن هنا حكاه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام]
5) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: الحسن]
عمرو صغيراً، يقال: إنّ عمره إحدى عشرة سنة، فقال له: أتصارع هذا- يعني ابنه خالداً-؟ فقال له عمرو: لا، ولكن أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً ثمّ أقاتله، فقال يزيد لعنه اللَّه:
شنشنةٌ أعرفها من أخزَم *** هل تلد الحيّة إلّاالحيّة (1)
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 57
عمرو در جواب گفت: «نه. به كشتى گرفتن با او حاضر نيستم، ولى خنجرى به من و خنجرى به او بده تا با هم بجنگيم.» يزيد شعرى خواند به اين مضمون:
ز اخزم همين خوى دارم اميد *** كه از مار جز مار نايد پديد
فهرى، ترجمه لهوف،/ 194
ابن طاوس، اللّهوف،/ 194/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 143؛ البحراني، العوالم، 17/ 444؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 280- 281
وكان يزيد لا يتغذّى ولا يتعشّى إلّاومعه عليّ بن الحسين وأخوه عمر بن الحسين، فقال يزيد يوماً لعمر بن الحسين- وكان صغيراً جدّاً- أتقاتل هذا؟- يعني ابنه خالد ابن يزيد- يريد بذلك ممازحته وملاعبته، فقال: أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً حتّى نتقاتل، فأخذهُ يزيد فضمّهُ إليه وقال:
شِنْشِنةٌ أعرفها من أخزم *** هل تلدُ الحيّة إلّاحيّة؟
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 195
ثمّ إنّ يزيد أمر بإنزال عليّ بن الحسين عليه السلام وإنزال حرمه في دار تخصّهم بمفردهم وأجرى عليهم كلّما يحتاجون إليه، وكان لا يتغدّى ولا يتعشّى حتّى يحضر عليّ بن الحسين عليه السلام، فدعاه ذات يوم ومعه عمر بن الحسين وهو صبيّ صغير، فقال يزيد لعمر:
1) - روزى يزيد ملعون، على بن الحسين را با عمرو بن حسين احضار كرد. عمرو كودكى بود كه گفته شده است، يازده سال داشت و به عمرو گفت: «با اين فرزند من خالد، كشتى مى گيرى؟» همچنين از اولاد آن حضرت دو نفر باقى ماندند يكى على بن الحسين عليهما السلام كه مرض داشت، و ديگرى عمر بن الحسين كه چهار ساله بود.
(1)تقاتل خالداً- يعني خالد بن يزيد-؟ وكان في س نِّه، فقال: أعطني سكّيناً وأعطه سكّيناً حتّى أقاتله، فضمّه يزيد إليه وقال: شنشنة أعرفها من أخزم *** وهل تلد الحيّة إلّاالحيّة
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 195/ عنه: الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 265- 266
بَلَد: وهي مدينة قديمة على دجلة فوق الموصل، (2)بينهما سبعة فراسخ وبينها وبين نصيبين ثلاثة وعشرون فرسخاً، قالوا إنّما سُمِّيت بَلَط لأنّ الحُوتَ ابتلعَتْ يونُس النّبيّ عليه السلام في نينوى مقابل الموصل وبلطَتْهُ هناك (3)، وبها مشهد عمر بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه.
ياقوت الحموي، معجم البلدان، 1/ 715/ عنه: آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 311
قال: فرأى رجل من أهل الكوفة عبداللَّه بن الحسين بن عليّ على فرس، وكان من أجمل النّاس. قال: لأقتلنّ هذا الفتى، فقيل له: ويحك، ما تصنع بقتله، دعه، قال: فحمل عليه فضربه، فقطع يده، ثمّ ضربه ضربة أخرى فقتله، ثمّ قُتلوا جميعاً.
ابن قتيبة الدّينوري، الإمامة والسّياسة، 1/ 6
ثمّ من بعده عون بن جعفر، ثمّ القاسم بن الحسين بن عليّ، ثمّ عبداللَّه بن الحسين، ثمّ عبداللَّه بن عليّ، ثمّ عثمان بن عليّ، ثمّ عبدالرّحمان بن عقيل، ثمّ محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، ثمّ الحسين عليه السلام وتتابعوا بعده.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 256
أنبأنا أبو الحسن عليّ بن المُسلّم، وأبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن أبي العلاء، وأبو محمّد ابن الأكفانيّ، وأبو محمّد بن صابر، وأبو إسحاق الخشوعيّ، قالوا: أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء، أنبأنا أبو نصر عبدالوهّاب بن عبداللَّه بن عمر المرّي، أنا محمّد بن سليمان الرّبعيّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن سعيد بن عبيداللَّه بن فُطيس، حدّثنا جعفر بن محمّد ابن مسعدة، حدّثنا محمّد بن خالد بن يزيد الباهليّ، حدّثنا الفضل بن داود الهاشميّ، حدّثنا طلحة بن كامل، عن محمّد بن هشام العاد، عن عبداللَّه بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن جدّه أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: «المغبون لا محمود ولا مأجور».
[قال ابن عساكر:] كذا قال، والصّواب: كامل بن طلحة.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 56/ 68
ثمّ إنّ شمر- لعنه اللَّه وأخزاه- استنهض جماعةً من الشّجعان، وجاء بهم حتّى أحاط بفسطاط الحسين؛ ولم يبق أحد يحول بينه وبينه، فجاء غلام يشبه القمر يشتدّ [و] في أذنيه درّتان؛ فخرجت زينب بنت عليّ تردّه فامتنع عليها؛ وجاء إلى أبيه الحسين فضربه رجل منهم بالسّيف فاتّقاها بيده وصاح يا أبتاه. فقال الحسين: يا بنيّ احتسبها عند اللَّه؛ أجرك على اللَّه حتّى تلحق بآبائك الصّالحين. (1)
همانا علماى احاديث نسب آن كودك شهيد را مرقوم نداشته اند. آنچه من بنده فحص كرده ام، نام او عبداللَّه بن الحسين است. چه از احاديث و اخبار چنان مستفاد مى شود كه: حسين عليه السلام را پسرى به نام عبداللَّه بود.
بعضى گويند: على اصغر را نام عبداللَّه بوده و على اصغر لقب او است.
اين سخن نيز استوار نباشد. چه واجب مى كند كه على اكبر و على اوسط را نيز نام ديگر باشد.
واين كه در بحار الانوار و بعضى از كتب مسطور است كه: «وقتى آن كودك شهيد شد، شهربانو بى خويشتن و مدهوشانه نگران او بود.»
اين سخن نيز از درجه صحت ساقط است. چه شهربانو در هنگام ولادت على بن الحسين وداع جهان گفت و در سفر كربلا ملازمت خدمت سيدالشهدا را نداشت؛ العلم عند اللَّه.
بر وزن فرس؛ فرار.
ترجرج: لرزش، از اين سوى به آن سوى شدن.
لآل يا لؤلؤ: درّ و گوهر.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 356
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 288- 289
في [البحار] وخرج غلام من تلك الأبنية، إلى آخره. [أقول] قد ذكرنا شهادة هذا الطّفل في بني عقيل وحقّقنا وبيّنّا أ نّه من أولاد عقيل واسمه محمّد بن أبي سعيد بن عقيل، وقُتل بعدما صرح الحسين [عليه السلام] كما مضى، والّذي يظهر من كلام صاحب النّاسخ: إنّ
1) - در كتب معتبر مسطور است كه: بعد از شهادت على اكبر، طفلى از سراپرده حسين عليه السلام بيرون شد و چندان از آن واقعه هولناك در هول و هرب 1 بود كه اندام مباركش چون سيماب ناب مترجرج 2 بود. دو گوشواره از لآل 3 در گوش داشت كه از لرزش سر و تن او لرزان بود بيرون از سراپرده ترسان و لرزان بايستاد و به جانب شمال و يمين نگران بود. هانى بن ثبيت بر او حمله كرد و اورا از پا درآورد.
هذا الطّفل الّذي قُتل بعد شهادة عليّ بن الحسين [عليه السلام] غير ذاك الغلام، وهذا طفل آخر للحسين [عليه السلام].
قال صاحب النّاسخ: لقد بالغت في الفحص عنه حتّى ظهر لي أ نّه عبداللَّه بن الحسين [عليه السلام]، خرج من الخيمة بعد شهادة عليّ الأكبر خائفاً وجلًا مرعوباً مذعوراً بحيث ترتعد فرائصه ويتغيّر لونه ويطلب المهرب، وينظر يميناً وشمالًا وفي اذنيه قرطان من اللّؤلؤ يتذبذبان، فحمل عليه هاني بن بعيث [ثبيت نسخة] فقتله، انتهى.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 412- 413
والحسين جالس، عليه جبّة خزّ دكناء، وقد وقعت النّبال عن يمينه وعن شماله، وابن له- ابن ثلاث سنين- بين يديه، فرماه عقبة بن بشر الأسدي فقتله.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 73
حدّثني أحمد بن شبيب قال: حدّثنا أحمد بن الحارث، عن المدائنيّ، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم قال: دعا الحسين بغلام فأقعده في حجره، فرماه عقبة بن بشر فذبحه. (1)(2)
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبين،/ 88.
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 59/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 47؛ البحراني، العوالم، 17/ 290؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 409؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 140؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 281؛ التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام، 143
والحسين جالس، عليه جبّة خزّ دكناء، والنّبل يقع حوله، فوقعت نبلة في ولد له ابن ثلاث سنين، فلبس لأمته.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 203
1) [زاد في ذخيرة الدارين: و قيل: حرملة بن كاهل الأسدي لعنة الله فذبحه توضيح: حرملة بفتح الحاء المهلة و سكون الراء و فتح الميم ابن كاهل، و في بعض النسخ كاهن].
2) احمد بن شبيب به سندش از حميد بن مسلم روايت كرده است كه حسين (عليه السلام) آن طفل را خواند و اور را زانوى خود نشانديد و عقبة بن بشر تيرى به جانب او ژرتاب كرد و او را در دامان ژدرش كشت.
وجاء صبيّ من صبيان الحسين يشتدّ حتّى جلس في حجر الحسين، فرماه رجل بسهم، فأصاب ثغرة نحره فقتله، فقال الحسين:
اللَّهمّ إن كنت حبست عنّا النّصر فاجعل ذلك لما هو خير في العاقبة، وانتقم لنا من القوم الظّالمين.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 73
وجاء صبيّ من أولاد الحسين فجلس في حجره، فرماه رجل منهم بسهم، فوقع الصبيّ ميّتاً.
ابن الجوزي، الرّدّ على المتعصّب العنيد،/ 39
(روى) أ نّه: لمّا قُتل العبّاس، تدافعت الرّجال على أصحاب الحسين عليه السلام. فلمّا نظر (1)ذلك نادى: يا قوم! أما من مجيرٍ يجيرنا، أما من مغيثٍ يغيثنا، أما من طالبِ حقٍّ فينصرنا، أما من خائفٍ (2)من النّار (3)(4)فيذبّ عنّا، أما من أحدٍ يأتينا بشربة من الماء لهذا الطّفل؟
فإنّه لا يطيق الظّمأ، فقام إليه ولده (5)الأكبر، وكان له من العمر (6)سبع عشرة (7)سنة، فقال:
أنا آتيك بالماء يا سيِّدي، (8)فقال: امض بارك اللَّه فيك، قال (9)فأخذ الرّكوة بيده، ثمّ اقتحم
1) - [زاد في المعالي والأسرار: إلى]
2) [لم يرد في المعالي وتظلّم الزّهراء]
3) - [الأسرار: اللَّه]
4) [لم يرد في المعالي وتظلّم الزّهراء]
5) - [زاد في المعالي: عليّ]
6) [في الدّمعة والأسرار والمعالي: سبعة عشرة]
7) [في الدّمعة والأسرار والمعالي: سبعة عشرة]
8) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء]
9) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء]
الشّريعة وملأ الرّكوة وأقبل بها نحو أبيه، فقال: يا أبة (1)! الماء لمن طلب، اسق أخي وإن بقى شي ء فصبّه عليَّ فإنِّي واللَّه عطشان. فبكى الحسين وأخذ ولده الطّفل فأجلسه على فخذه وأخذ الرّكوة وقرّبها إلى فيه، فلمّا همّ الطّفل أن يشرب، أتاه سهم مسموم فوقع في حلق الطّفل فذبحه قبل أن يشرب من الماء شيئاً، (2)فبكى الحسين ورمى الرّكوة من يده ونظر بطرفه إلى السّماء وقال: اللَّهمّ أنت الشّاهد على قوم قتلوا أشبه الخلق بنبيِّك وحبيبك ورسولك:
(3)واللَّه ما لي أنيس بعد فرقتكم *** إلّا البكاء وقرع السّنّ من ندم ولا ذكرت الّذي أبدى الزّمان لكم *** إلّا جرت أدمعي ممزوجة بدمي (4)(5)
الطّريحي، المنتخب، 2/ 443/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 327- 328، 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 404؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 200- 201؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 423
ويقول مصنّف هذا الكتاب أي كتاب اكسير العبادات في أسرار الشّهادات خادم العلوم المشتهر بأقا الدّربنديّ: إنّ صاحب تلك النّسخة أعني شهاب الدّين العامليّ رحمه الله قد ذكر بعد شهادة محمّد بن أمير المؤمنين كيفيّة شهادة العبّاس بن أمير المؤمنين، ثمّ قال: إنّ الحسين عليه السلام لمّا شاهد شهادة العبّاس بكى بكاءً شديداً، ونادى: ياقوم أما من مُجيرٍ يجيرنا، أما من مغيثٍ يغيثنا، أما من طالبِ الجنّةِ فينصرنا، أما من خائفٍ من النّار فيذّب عنّا، أما من أحدٍ يأتينا بشربة من الماء لهذا الطّفل الّذي لا يطيق الظّماء؟ فقام إليه ولده الأكبر وقال: أنا آتيك بالماء يا سيِّدي، فقال: امض بارك اللَّه فيك فأخذ الرّكوة بيده وسار إلى الفرات، وأنشأ بهذه الأبيات حيث يقول شعراً:
أقسمت لو كنّا لكم أعداداً *** ومثلكم لكنتم الأنكادا
يا شرّ قوم حسباً وزاداً *** لا حفظ اللَّه لكم أولاداً
قال: ثم إنّه اقتحم المشرعة وملأ الرّكوة وأقبل بها، وقال: ياأبت الماء لمن طلب، اسق أخي وإن بقي منه شي ء فصبّه عليّ فإنّي واللَّه عطشان، فبكى الحسين عليه السلام وأخذ الطّفل وأجلسه في حجره، وأخذ الرّكوة وقرّبها إلى فيه، فلمّا همّ الطّفل أن يشرب أتاه سهم مسموم من كفّ رامٍ ميشومٍ وهو يهوى حتّى وقع في حلق الطّفل فذبحه ولم يشرب من الماء شي ء. فبكى الحسين عليه السلام ونادى: وا ولداه، وا قرّة عيناه، وا ثمرة فؤاداه، وا مهجة قلباه، ثمّ إنّه نظر إلى السّماء بطرفه وقال: اللَّهمّ أنت الشّاهد على قوم قتلوا أشبه الخلق برسول اللَّه، ثمّ إنّه عليه السلام أنشأ وجعل يقول: يا ربّ لا تتركني وحيداً [ثمّ ذكر الأبيات كما ذكرناها في مقتل أبي مخنف في استشهاد عبداللَّه بن الحسين عليهما السلام].
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 283
جَوْشَنُ بالفتح ثمّ السّكون وشين معجمة ونون والجوشن الصّدر، والجوشن الدّرع، وجوشن جبل مطلّ على حلب في غربيّها في سفحه مقابر ومشاهد للشّيعة، وقد أكثر شعراء حلب من ذكره جدّاً، فقال منصور بن المسلم بن أبي الخُرْجَيْن النحويّ الحلبيّ من قصيدة:
عَسَى مَورِدٌ من سفح جَوشَن ناقعٌ *** فإنِّي إلى تلك الموارد ظمآنُ
وما كلُّ ظنّ ظنّه المرءُ كائنٌ *** يَحومُ عليه للحقيقة بُرهانُ
وقرأت في ديوان شعر عبداللَّه بن محمّد بن سعيد بن سنان الخفاجيّ عند قوله:
يا بَرْق طالع من ثنيّة جَوشَن *** حلباً وحَيّ كريمة من أهلها
واسأله هل حَمَلَ النّسيمُ تحيّة *** منها فإنّ هبوبه من رُسْلها
ولقد رأيت فهل رأيت كوَقْفة *** للبَيْن يَشفعُ هجرها في وَصْلها
ثمّ قال جَوشَن (1)جبل في غربيّ حلب، ومنه كان (2)يُحمل النّحاس الأحمر وهو معدنه، ويقال: أ نّه بطل منذ عبر عليه سبي الحسين بن عليّ رضى الله عنه ونساؤه (3)، وكانت زوجة الحسين حاملًا فأسقطت هناك، فطلبت من الصُّنّاع في ذلك الجبل خبزاً أو ماءً فشتموها ومنعوها، فدعت عليهم، فمن الآن من عمل فيه لا يربح، وفي قبلي الجبل مشهد يعرف
بمشهد السّقط، ويسمّى مشهد الدّكّة والسّقط، يسمّى (1)محسن بن الحسين رضى الله عنه. (2)
چون به پاى آن كوه رسيدند، تابش آفتاب سخت گرم بود. از اين رو آن روز را خيمه برپاى كردند و آن مردم را به راحت مى داشتند؛ لكن ذريه پيغمبر در آن آفتاب گرم با شكم گرسنه و جگر تشنه بنشسته بودند. امام زين العابدين عليه السلام از شدت گرما خود را به سايه خيمه حصين بن نمير رساند. آن ملعون از خيمه بيرون تاخت و آن حضرت را با تازيانه مانع شد و اطفال اهل بيت از سوز عطش فرياد برآوردند.
جناب زينب خاتون سلام اللَّه عليها يكى را نزد مس گدازها فرستاد تا مقدارى آب بياورد. آن جماعت براى خوشنودى پسر سعد اجابت نكردند و آن زن حامله از شدت عطش طفل خود را سقط كرد. چون جناب صديقه صغرى اين حال را بديد، به حضرت خداوند متعال بناليد كه: «از چه بر چنين مردم بلا نازل نمى شود؟»
در ساعت برقى بزد و آن جماعت را بسوخت. سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 534- 535
ياقوت الحموي، معجم البلدان، 2/ 155- 156/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 428، 678- 679؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 251- 252
اعلم أنّ في قرب حلب مشهداً يسمّى مشهد السّقط ومشهد الدّكّة على جوشن وهو بالفتح ثمّ السّكون والشّين المعجمة جبل مطل على حلب فيه مقابر ومشاهد للشّيعة.
منها: مقبرة قطب المحدّثين ابن شهرآشوب صاحب المناقب.
ومنها: مقبرة العالم الفاضل الجليل الفقيه السّيِّد الأجل أبي المكارم بن زهرة الحسيني الحلبيّ، وبيت بني زهرة بيت شريف بحلب ولهم تربة مشهورة.
ومنها: مقبرة أحمد بن منير العامليّ المذكور حاله في أمل الآمل.
وغيرهم رضوان اللَّه عليهم أجمعين.
والسّقط هو محسن بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، وأنِّي تشرّفت بزيارته في هذه السّنة وهي سنة اثنتين وأربعين بعد ثلاثمائة وألف في (3)مرجعي من زيارة بيت اللَّه
1) - [في نفس المهموم والعيون: سمّى]
2) - در بحر المصائب از كتاب مصائب المعصومين مسطور است كه در راه شام، كوهى بود كه حرّان نام داشت و از آن جا مس به عمل مى آمد و چند تن به مس گدازى مشغول بودند. در آن هنگام كه اهل بيت را به شام مى بردند، يك تن از زن هاى جناب سيدالشهدا كه از آن حضرت حامل بود، با اهل بيت راه مى نوشت.
3) - [في المعالي مكانه: قال شيخنا المعظّم الحاجّ الشّيخ عبّاس القمّي دامت تأييداته في نفثة الصّدور: إنِّي قد تشرّفتُ بزيارة هذا المشهد الشّريف في ...]
الحرام وشاهدت عمارة المشهد الشّريف وكانت مبنيّة من صخور عظيمة في نهاية الإتقان والاستحكام، ولكن الأسف أ نّها لأجل المحاربة الواقعة بحلب تهدّمت بنيانها، وهي الآن مخروبة منهدمة ساقطة حيطانها على سقوفها خاوية على عروشها. [ثمّ ذكر كلام الحموي كما ذكرناه في معجم البلدان]. (1)
قلت: وأهل حلب يعبّرون عنه بالشّيخ محسن بفتح الحاء وشدّ السّين المكسورة، وأوّل مَنْ عَمّرَ هذا المشهد على ما أعلم سيف الدّولة الحمدانيّ. (2)
قال ضياء الدّين يوسف بن يحيى بن الحسين الصّنعاني المتوفّى سنة 1111 في كتاب نسمة السّحر بذكر من تشيّع وشعر: وقد رأيت مجلّداً منه في المشهد الغرويّ على ساكنه السّلام، قال في أحوال سيف الدّولة (3): وذكر ابن طيّ في تاريخ حلب أنّ سيف الدّولة هو الّذي عمّر مشهد الدّكّة بظاهر حلب بسبب أ نّه رأى نوراً على مكانه وهو بأحد مناظره في حلب، فلمّا أصبح، ركب إلى هناك وأمر بالحفر فوجد حجراً مكتوباً عليه: هذا المحسن بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فجمع العلويّين وسألهم، فقال بعضهم:
إنّهم لمّا مرّوا بالسّبي أيّام يزيد من حلب، فطرحت إحدى نساء الحسين عليه السلام بهذا الولد، فعمّره سيف الدّولة وقال: إنّ اللَّه أذن لي في عمارته على اسم بنت نبيّه، ويعرف الموضع بالجوشن، انتهى. (4)(5)
حموى در «معجم البلدان» گويد: جوشن، كوهى است در غربى حلب كه معدن مس سرخ داشته [است] و گويند از زمانى كه اسيران خاندان حسين را بر آن عبور دادند، باطل شده [است]؛ چون يكى از زنان آن حضرت آبستن بود و در آن جا سقط كرد و از كارگران آن كوه، نان و آبى خواست و به او دشنام دادند و چيزى ندادند و بر آن ها نفرين كرد و تا كنون هر كه در آن كار كند، سودى نبرد. و در سمت قبله كوه زيارتگاهى به نام مشهد السقط است وآن را مشهد الدكه هم مى خوانند وآن سقط را محسن بن حسين ناميدند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 204
بدان كه در نزديك حلب، زيارتگاهى است كه آن را زيارتگاه سقط مى نامند و مشهد الدكة و آن بر دامنه كوه جوشن به فتح «ج» و سكون «واو» با شين معجمه است كه كوهى مشرف بر شهر حلب است و در آن زيارتگاه ها و مقابرى براى شيعه است.
از آن جمله، مقبره قطب المحدثين، ابن شهرآشوب صاحب مناقب.
از آن جمله، مقبره عالم فاضل و جليل فقيه سيد اجل ابى المكارم بن زهره حسينى حلبى، خاندان بنى زهره در حلب مشهورند و گورستانى معروف دارند.
و از جمله مقبره احمد بن منير عاملى كه شرح حالش در كتاب «امل الامل» ذكر شده [است].
و علماى ديگر؛ رضوان اللَّه عليهم.
و سقط محسن بن حسين بن على بن ابيطالب است كه من در اين سال 1342 به زيارت آن شرفياب شدم. در مراجعت از حج بيت اللَّه الحرام و ساختمان مشهد شريف اورا ديدم و از تخته سنگ هاى بزرگ در نهايت استحكام ساخته شده است و تأسف در اين جاست كه براى جنگى كه در حلب درگرفت، دچار خرابى شده و اكنون ويران و منهدم است و ديوار و سقف آن روى هم ريخته و از بن درآمده است.
حموى در «معجم البلدان» گفته: جوشن، كوهى معروف در مغرب حلب است كه از آن مس سرخ حمل مى شده و معدن آن بوده و گفته اند، از زمانى كه اسراى خاندان حسين بن على را بر آن عبور دادند، آن معدن از كار افتاده [است]؛ زيرا زوجه حسين عليه السلام آبستن بود و در آن جا سقط كرد و از كارگران آن معدن آب و نان طلبيد، به او دشنام دادند و چيزى به او ندادند و بر آن ها نفرين كرد و از آن زمان تاكنون، هر كس در آن كار كند، سودى نبرد. و در قبله آن كوه زيارتگاهى معروف به مشهد السقط و مشهد الدكة است و نام آن سقط، محسن بن حسين رضى الله عنه است؛ انتهى.
من گويم كه مردم حلب آن را شيخ محسن به فتح حاء و تشديد سين مكسوره خوانند و تا آن جا كه من مى دانم، اول كسى كه اين زيارتگاه را تعمير كرده؛ سيف الدولة حمدانى است. ضياء الدين يوسف بن يحيى بن حسين صنعانى متوفاى سال 1111 در كتاب «نسمة السحر» در ذكر آنان كه شيعه و شاعر بودند و من يك مجلد آن را در نجف اشرف ديدم، گفته است در ضمن احوال سيف الدوله كه ابن طى در تاريخ حلب گويد، سيف الدوله كسى است كه مشهد الدكه را در بيرون شهر حلب ساخته است؛ زيرا او در يكى از گردشگاه هاى خود در حلب شبانه نورى در آن مشاهده كرده و صبح سوار شده و به آن جا رفته و دستور داده [است كه] آن جا را حفر كردند وسنگى بيرون آمده كه بر آن نوشته شده است: «هذا المحسن بن حسين بن على بن ابيطالب» و علويان را جمع كرده و درباره آن از آن ها پرسيده؛ يكى از آن ها گفته است كه در دوران يزيد چون اسيران اهل بيت را به حلب آوردند، يكى از زنان حسين عليه السلام اين پسر را سقط كرد و سيف الدوله آن را ساخت. گفت: خداوند به من اجازه داده [است] كه به نام دختر پيغمبرش آن را عمارت كنم و آن جا را جوشن نامند؛ انتهى.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 350- 351
القمّي، نفس المهموم،/ 678- 679/ عنه: المازندراني، معالي السّمطين، 2/ 134- 135؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 378
1) - [من هنا حكاه في وسيلة الدّارين]
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
4) - نسمة السّحر، مخطوط، راجع الذّريعة 24/ 154 و 115
5) - بدان كه نزديك حلب زيارتگاهى به نام مشهد السقط است كه بر كوه جوشن واقع است و آن كوهى است مشرف بر حلب كه در غرب آن گورستان و زيارتگاه هاى شيعه است و از آن جمله مقبره ابن شهرآشوب، صاحب «مناقب» است و مقبره احمد بن منير عاملى كه شرح حالش در «امل الامل» است و من هم در «فوايد رضويه» ذكر كرده ام.
وبالقرب من (حلب) مشهد يعرف «بمشهد السّقط» وذلك أنّ حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لمّا وصلوا إلى هذا المكان أسقطت زوجة الحسين سقطاً كان يسمّى (محسناً).
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 445
في القمقام، عن ياقوت الحموي في معجم البلدان: إنّ في قرب حلب جبلًا اسمه جوشن وهو جبل مطلّ على حلب، في غربيها مقابر ومشاهد للشّيعة، منها مقبرة ابن شهرآشوب صاحب المناقب، وكان في ذلك الجبل معدن الصّفر ومنه يحمل النّحاس الأحمر. وفي قبلة الجبل مشهد يُسمّى (1)بمشهد السِّقط لأنّه لمّا عبروا بسبي الحسين ونسائه، كانت زوجة الحسين حاملًا بولد إسمه محسن وأسقطت هناك، والعيال طلبوا من الصّنّاع (2)في ذلك الجبل خبزاً وماءً وبعض الحوائج، فشتموهم ومنعوهم، فدعوا عليهم ومن ذلك اليوم فقد ذلك المعدن ومن عمل فيه لا يربح، فدفن السّقط هناك سُمِّي بمشهد السِّقط.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 134/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 377- 378
في بعض الأخبار أنّ للحسين ولدين آخرين وهما محمّد ومحسن. أمّا محسن بن الحسين مدفون في جبل جوشن قُرب حلب (أدب الطّفّ 1/ 47).
القاضي النّعمان، شرح الأخبار (الهامش)، 3/ 197
1- عُدّ في جملة الأُسراء عند:
الرّسّان، تسمية من قُتِل (من تراثنا)،/ 159/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/
170، 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 259/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2630؛ الحسين بن
عليّ،/ 89
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 468
البلخي، البدء والتّاريخ،/ 241
ابن عبدربّه، العقد الفريد، 4/ 385/ عنه: الباعوني، جواهر المطالب،/ 278؛ القمّي،
نفس المهموم،/ 386
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 170- 171
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309- 310؛ السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 79
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 109- 110، رقم 2806؛ مقتل الحسين،/ 39- 41/ عنه:
الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 178؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 12؛ تراجم
النّساء،/ 276؛ مختصر ابن منظور، 20/ 353- 354؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/
350؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 195
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 153- 154، 196، 250
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 31
السّمعاني، الأنساب، 3/ 476
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 147، ط المحمودي،/ 11
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112- 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62، 63؛
البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربنديّ، أسرار
الشّهادة،/ 462- 463؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب،
تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328- 329
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254- 255
شعماد الدّين طبرى، كامل بهايى، 2/ 287
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 217 (ط دارالفكر)، 4/ 431
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 3/ 203- 204 (ط دار الفكر)، 4/ 418
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة، 4/ 386- 388، رقم 157 (ط دار الفكر)،
5/ 332- 333
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 425، 428
شاليافعي، مرآة الجنان، 1/ 133
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 193
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7/ 307
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197، 198، 208- 209
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 169، 26
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 46
الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 286
خواندامير، حبيب السِّيَر، 2/ 57
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 231
كيا گيلاني، سراج الأنساب،/ 171
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 76
المجلسي، جلاء العيون،/ 826- 827
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 151
ولادته عليه السلام
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 8- 9 (سنة 38)
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 466/ عنه: المجلسي، جلاء العيون،/ 831 (سنة 38)
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 213 (يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من رمضان سنة 38)
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 170 (سنة 38)
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 80 (سنة 38)
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 31/ مثله ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النجف)،/ 193؛ محمّد
كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 46؛ كيا گيلاني، سراج الأنساب،/ 171 (سنة
33 عن الواقديّ)
المفيد، الإرشاد، 2/ 138، المقنعة (من المصنّفات)،/ 472/ مثله الطّوسي، تهذيب
الأحكام، 6/ 77 (سنة 38)
الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 551/ عنه: رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 55؛ مثله
ابن طاوس، إقبال الأعمال (1)، 3/ 156؛ المجلسي، جلاء العيون،/ 831 (15/ جمادى
الأولى/ سنة 36)
الفتّال، روضة الواعظين (ط قم)،/ 201 (يوم الجمعة أو الخميس 9/ شعبان/ سنة 38 أو 37 أو 36)
الطّبرسي، إعلام الورى، 252؛ تاج المواليد،/ 112/ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 175؛ ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 25؛ المجلسي، جلاء العيون،/ 831 (يوم الجمعة أو الخميس 15 جمادى الآخرة أو لتسع خلون من شعبان سنة 38 أو 37 أو 36)
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة،/ 178/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 105؛ المجلسي، جلاء العيون،/ 831 (سنة 38 عن الإمام الصّادق عليه السلام)
1) - [حكاه عن حدائق الرّياض للشّيخ المفيد، وتكرّر هذا الخبر في العدد مرّتين]
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة،/ 178- 179/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 105 (سنة 37)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 148/ مثله ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7/ 307 (سنة 33 عن يعقوب بن سفيان)
ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط حجري)،/ 77 (ط بيروت)،/ 267 (يوم الخميس/ 5 شعبان/ سنة 38)
ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 275/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 82 (سنة 38)
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص،/ 291 (سنة 38 أو 37 أو 33)
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 447 (سنة 38) (راجع الإرشاد)
ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 3/ 269/ عنه: ابن طولون، الأئمّة الإثنا عشر،/ 78 (سنة 38)
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 91 (سنة 38)
ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 144 (سنة 38)
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 386، (ط دار الفكر)، 5/ 332 (سنة 38)
رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 55 (سنة 38 أو 36)
الكفعمي، المصباح،/ 522 (سنة 25/ شعبان/ 38)
الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 186 (سنة 33 أو 38 أو 36)
خواندامير، حبيب السّير، 1/ 62 (سنة 38 أو 37 أو 36 أو 33)
كيا گيلاني، سراج الأنساب،/ 68 (سنة 33)
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 231 (سنة 33)
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 463 (سنة 33)
المجلسي، البحار، 46/ 14 (سنة 38)
المجلسي، البحار، 46/ 14 (سنة 33) (عن الدّروس)
سِنّه عليه السلام يوم الطّفّ:
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 156/ عنه: ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 345؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 291؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 90؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 209؛ مثله المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 58، ابن عساكر، تاريخ دمشق (1)، 44/ 152- 153؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7/ 307 (سنّه 23)
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 164/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 193؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 91 (سنّه 23 أو 24)
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 154، 265 (سنّه 23)
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 31/ مثله ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 193 (سنّه 23 عن الزّبير بن بكّار؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 152 (سنة 25 عن الواقدي)
ابن الجوزي، صفة الصّفوة (ط بيروت)، 1/ 389/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 286 (سنّه 23)
ابن إدريس، السّرائر، 1/ 657 (ط حجري)،/ 155 (سنّه 23)
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 291 (سنّه 23)
عماد الدّين طبرى، كامل بهايى، 2/ 287 (سنّه 22)
ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 144 (سنّه 23)
خواجة نصير الطّوسي، نقد المحصّل،/ 179 (سنّه 23)
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 386، (ط دار الفكر)، 5/ 332 (سنّه 23)
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 193/ مثله كيا گيلاني، سراج الأنساب،/ 171 (سنّه 28 عن الواقديّ)
1) - [حكاه تاريخ دمشق هذا الخبر مرّتين، أحدهما عن ابن عيينة والزّهري، والأخرى عن الزبير بن بكّار، وكذا في التّهذيب حكى مرّتين]
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 26 (سنّه 23)
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 46 (سنّه 23 عن الواقديّ) خواندامير، حبيب السّير، 2/ 62 (سنّه 23)
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 231 (سنّه 28)
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 151 (سنّه 22)
كنيته عليه السلام «أبو الحسين» عند:
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 157/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق (1)، 44/ 149
البخاري، التاريخ الكبير، 6/ 266، 267/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 149؛
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 102
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفسية)،/ 9
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 213
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 275
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 148- 149، 150 (2)، 151
ابن الجوزي، صفة الصّفوة (ط بيروت)، 1/ 389
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 386، (ط دار الفكر)، 5/ 332
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7/ 304
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 25
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 47
كنيته عليه السلام «أبو الحسن» عند:
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 58
ابن قتيبة، المعارف،/ 214 (ط دار إحياء التّراث العربي)،/ 94 ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 9
ابن حبّان، الثّقات، 5/ 159
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 80
المفيد، الإرشاد، 2/ 138
المجدي،/ 92
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 252، تاج المواليد،/ 112
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 180/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 105
ابن عساكر، تاريخ دمشق(1)، 44/ 150، 151
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 175
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 291
ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 3/ 266/ عنه: ابن طولون، الأئمّة الإثنا عشر،/ 75
ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 143
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 386، (ط دار الفكر)، 5/ 332
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7/ 304
الكفعمي، المصباح،/ 522
الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 186
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 62
كيا گيلاني، سراج الأنساب،/ 68
كنيته عليه السلام «أبو محمّد» عند:
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 157/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 149، 150
ابن خيّاط، الطّبقات،/ 417 رقم 2044/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 148
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 362، أنساب الأشراف، 3/ 146
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 213
ابن حبّان، الثّقات، 5/ 159
1) - [حكاه عن ابن أبي حاتم وأبي نصر أحمد بن محمّد وعبدالكريم ابن أبي عبدالرّحمان وأبي بشر الدّولابي وأبي أحمد الحاكم والواقديّ وأبي فروة]
الصّدوق، كمال الدّين وتمام النّعمة،/ 307
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 80
المفيد، الإرشاد، 2/ 138، المقنعة (من المصنّفات)،/ 472/ مثله الطّوسي، تهذيب الأحكام، 6/ 77
المجدي،/ 93
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 252، تاج المواليد،/ 111
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 180/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 105
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 151 (عن أبي أحمد)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 175
ابن الجوزي، صفة الصّفوة (ط بيروت)، 1/ 389
الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 87
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 447
ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 144
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، (ط مؤسّسة الرّسالة)، 4/ 386، (ط دار الفكر)، 5/ 332
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 4/ 307
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 25
الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 186
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 62
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 463
كنيته عليه السلام «أبو بكر» عند:
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 9
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 213 (فيه: ولم تصحّ هذه الكنية)
الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 80
المجدي، 93 (شاذ)
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 180/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 105
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 175
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 25
الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 186
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 62
كنيته عليه السلام «أبو عبداللَّه» عند:
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 151 (عن ابن عبّاس)
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7/ 304
كنيته عليه السلام «أبو القاسم» عند:
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 175
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 25
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 62
كنيته عليه السلام «أبو الأئمّة» عند:
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 254
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 291
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 439
عمّر عليه السلام 56 سنة عند:
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 8
عمّر عليه السلام 57 سنة عند:
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 468 رقم 6/ عنه: رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 316؛ المجلسي، جلاء العيون،/ 842
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 213
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 80
المفيد، الإرشاد، 2/ 139، المقنعة (من المصنّفات)،/ 472/ مثله الطّوسي، تهذيب الأحكام، 6/ 77
الفتّال، روضة الواعظين (ط قم)،/ 201 (راجع الإرشاد)
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 178، 179/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 105
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 189
المناقب، ابن شهرآشوب، 4/ 175 (أو 59 أو 54)
ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 275/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 82
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 299 (سنّه 57 أو 58)
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 454 (راجع الإرشاد)
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 208
الكفعمي، المصباح،/ 522
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 63
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 464
المجلسي، البحار، 46/ 154، جلاء العيون،/ 842
عمّر عليه السلام 58 سنة عند:
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 164/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 192؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 91؛ المجلسي، جلاء العيون،/ 842
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 58
البخاري، التاريخ الكبير، 6/ 266/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 149؛ مثله ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7/ 307 (عن ابن عيينة)
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 362، أنساب الأشراف، 3/ 146/ عنه: ابن
عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 160 (عن الزّهريّ) س
ابن حبّان، الثّقات، 5/ 160 (عن الزّهريّ)
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 275
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 150 (عن يحيى بن بكير)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 189، 190
ابن الجوزي، صفة الصّفوة (ط بيروت)، 1/ 394
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341
الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 186
المجلسي، البحار، 46/ 154
عمّر عليه السلام 59 سنة عند:
رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 316 (59 أو 58)
المجلسي، جلاء العيون،/ 842
عمّر عليه السلام 60 سنة عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 362، أنساب الأشراف، 3/ 146
وفاته عليه السلام سنة (92) عند:
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 164 (عن الفضل بن دكين)
ابن خيّاط، الطّبقات،/ 417 رقم 2044، التاريخ،/ 236/ عنه: ابن عساكر، تاريخ
دمشق (1)، 44/ 148، 149، 150، 190- 191؛ مثله البخاري، التاريخ الكبير، 6/
266 (عن أبي نعيم)
جمل من أنساب الأشراف، 3/ 362، أنساب الأشراف، 3/ 146
ابن حبّان، الثّقات، 5/ 160 (عن الزّهريّ)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 150، 191 (عن أبي شيبة وعليّ بن المدينيّ وابن المحرّز
الباهلي)
وفاته عليه السلام سنة (93) عند:
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 91 (عن معن)/ مثله سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)،
5/ 341؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7/ 307
وفاته عليه السلام سنة (94)، وهذه سنة الفقهاء عند:
ابن سعد، الطّبقات (2)، 5/ 164/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 149؛ الإربلي،
كشف الغمّة، 2/ 91
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 57- 58/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 293،
ابن خيّاط، الطّبقات،/ 417 رقم 2044، التّاريخ،/ 236/ عنه: ابن عساكر، تاريخ
دمشق، 44/ 148، 149، 150، 191؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 101
ابن قتيبة، المعارف،/ 214 (ط دار إحياء التّراث العربي)،/ 94
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 362، أنساب الأشراف، 3/ 146
الطّبري، التاريخ، 6/ 491/ مثله ابن الأثير، الكامل، 4/ 131
ابن حبّان، الثّقات، 5/ 160
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 275
المفيد، مسارّ الشّيعة (من مجموعة نفيسة)،/ 62/ عنه: رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/
315 (25 محرّم، 94)
الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 547/ عنه: المجلسي، جلاء العيون،/ 842 (25 محرّم، 95)
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 179/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة،
2/ 105
ابن عساكر، تاريخ دمشق (1)، 44/ 148، 150، 191، 192، 193 (راجع الطّبقات)
ابن الجوزي، صفة الصّفوة (ط بيروت)، 1/ 394 (سنة 94 أو 92)
ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 275/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 82
(18/ محرّم سنة 94 أو 95)
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 298- 299 (سنة 94 أو 92 أو 95)
عنه: رضيّ الدّين ابن المطّهر، العدد،/ 315- 316
ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 3/ 269 (سنة 94 أو 99 أو 92)
ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 144
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341 (14/ ربيع الأوّل/ 94، عن يحيى أخو
محمّد بن عبداللَّه بن الحسن)
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7/ 307 (راجع الطّبقات)
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 208 (12/ محرّم/ 94)
ابن طولون، الأئمّة الاثنا عشر،/ 78
الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 186 (سنة 94 أو 95)
1) - [حكاه تاريخ دمشق عن يحيى بن معين، وعن عليّ بن جعفر بن محمّد، وعن يحيى بن بكير وسليمان ابن بلال، عن الإمام جعفر الصّادق عليه السلام، وعن هارون بن محمّد، عن بعض أصحابنا، وعن عليّ بن عبداللَّه التميميّ، وعن أبي حفص القلّاس، وعن ابن نمير، وعن أبي عبيد القاسم بن سلّام]
كيا گيلاني، سراج الأنساب،/ 68 (10/ محرّم/ 94)
المجلسي، جلاء العيون،/ 842 (18/ محرّم/ 94)
وفاته عليه السلام سنة (95) عند:
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 8
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 466/ عنه: رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 316؛
المجلسي، جلاء العيون،/ 842
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 468/ عنه: المجلسي، جلاء العيون،/ 822 (عن الإمام
الصّادق عليه السلام)
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 213
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 80
المفيد، الإرشاد، 2/ 139، المقنعة (من المصنّفات)،/ 472/ مثله الطّوسي، تهذيب
الأحكام، 6/ 77
الفتّال، روضة الواعظين (ط قم)،/ 201 (اثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرّم)؛ مثله ابن
شهرآشوب، المناقب، 4/ 175 (إحدى عشر أو اثنتي عشرة)/ عنه: المجلسي، جلاء
العيون،/ 842
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 252 (اثنتي عشرة ليلة خلت من المحرّم) الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 113- 114 (عشرة المحرّم)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 191، 193 (عن ابن بكير)/ مثله سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 341
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 454
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 91
رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 316
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 193
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7/ 307 (سنة 95 أو 94)
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 46
الكفعمي، المصباح،/ 522 (22/ محرّم/ 95)/ عنه: المجلسي، جلاء العيون،/ 841
خواندامير، السّير، 2/ 63
كيا گيلاني، سراج الأنساب،/ 171
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 463- 464
وفاته عليه السلام سنة (100) أو (99» عند:
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 193/ مثله ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 7/ 307 (عن
عليّ بن محمّد المدائنيّ)
عُدّ من الأُسراء عند:
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 6
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 170- 171
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 153- 154، 156، 196- 198، 250
ابن إدريس، السّرائر،/ 657، (ط حجري)،/ 155/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 206
عماد الدّين طبرى، كامل بهايى، 2/ 287
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 278
القمّي، نفس المهموم،/ 386
الميانجي، العيون العبرى،/ 210
ولادته عليه السلام سنة (56) عند:
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 182/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 136 (وُلد قبل مضيّ الحسين بن عليّ عليهما السلام بثلاث سنوات)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 213
ابن إدريس، السّرائر، 1/ 657 (ط حجري)،/ 155 (له ثلاث سنين وأشهر يوم الطّفّ)
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 342
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 9/ 351 (عن ابن البرقيّ)
البحراني، العوالم (عن إكمال الرّجال)، 19/ 444
ولادته عليه السلام سنة (57) عند:
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 469
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 94 (يوم الجمعة غرّة رجب قبل قتل الحسين عليه السلام بثلاث سنين)
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 32 (سنة 59 أو 57)
المفيد، الإرشاد، 2/ 156
المفيد، المقنعة،/ 473/ مثله الطّوسي، تهذيب الأحكام، 6/ 77 رقم 24
المفيد، مسارّ الشّيعة (من مجموعة نفيسة)،/ 69/ مثله الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 555؛
المجلسي، جلاء العيون،/ 849 (يوم الجمعة غرّة رجب)
الفتاّل، روضة الواعظين (ط قم)،/ 207 (3/ صفر)
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 259 (يوم الجمعة غرّة رجب أو 3/ صفر مع جدّه الحسين عليه السلام
أربع سنين)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 210
ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 277/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 117
(سنة 57 قبل قتل جدّه بثلاث سنين)
ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 4/ 174 رقم 560 (3/ صفر وعمره يوم الطّفّ ثلاث سنين)
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 117
شابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 211
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 29 (يوم الجمعة غرّة رجب أو 3/ صفر)
الكفعمي، المصباح،/ 522
ابن طولون، الأئمّة الاثنا عشر،/ 81 (عمره يوم قُتل جدّه الحسين عليه السلام ثلاث سنين)
الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 286 (يوم الجمعة 3/ صفر)
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 68 (3/ صفر أو غرّة رجب)
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 464
المجلسي، البحار، 46/ 218/ عنه: البحراني، العوالم، 19/ 19 (يوم الجمعة 3/ صفر، عن
شواهد النّبوّة)
المجلسي، البحار، 46/ 218/ عنه: البحراني، العوالم، 19/ 441 (الإثنين 3/ صفر)
البحراني، العوالم (عن تاريخ أبي الفداء)، 19/ 445
البحراني، العوالم (عن الأنوار القدسيّة)،/ 443 (3/ صفر)
البحراني، العوالم (عن نزهة الجليس ومنية الأنيس)،/ 444
ولادته عليه السلام سنة (58) عند:
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 10
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 237، 241
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 176
البحراني، العوالم (عن القاريانيّ)، 19/ 443
البحراني، العوالم (عن عيون المعجزات)، 19/ 19
ولادته عليه السلام سنة (59) عند:
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 195
البحراني، العوالم (عن فرق الشّيعة)، 19/ 442
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 154 (وهو عليه السلام ابن سنتين في الطّفّ)
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 116 (مع جدّه عليه السلام أربع سنين)
عماد الدّين طبرى، كامل بهايى، 2/ 287 (چهار ساله)
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 231 (يوم الطّفّ ابن أربع سنين)
البحراني، العوالم (عن تاريخ الأئمّة)، 19/ 443 (قبل مضيّ الحسين عليه السلام بثلاث سنين)
حدّثني زكريّاء بن يحيى الضّرير، قال: حدّثنا أحمد بن جناب المصِّيصيّ- ويكنّى أبا الوليد-، قال: حدّثنا خالد بن يزيد بن أسد بن عبداللَّه القَسريّ، قال: حدّثنا عمّار الدُّهنيّ، قال: قلت لأبي جعفر: حدّثني بمقتل الحسين حتّى كأ نّي حضرتُه؛ قال: مات معاوية والوليد بن عُتبة بن أبي سفيان على المدينة، فأرسل إلى الحسين بن عليّ ليأخذ بيعته، فقال له: أخِّرني وأرفَقَ، فأخّره، فخرج إلى مكّة، فأتاه أهل الكوفة ورُسُلهم: إنّا قد حبسنا أنفسنا عليك، ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي، فأقدم علينا- وكان النّعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة- قال: فبعث الحسين إلى مسلم بن عقيل بن أبي طالب ابن عمّه فقال له: سِر إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إليَّ، فإن كان حقّاً خرجنا إليهم. فخرج مسلم حتّى أتى المدينة، فأخذ منها دليلين، فمرّا به في البرّيّة، فأصابهم عطش، فمات أحد الدّليلين، وكتب مسلم إلى الحسين يستعفيه، فكتب إليه الحسين: أن امض إلى الكوفة.
فخرج حتّى قَدِمها، ونزل على رجل من أهلها يُقال له ابن عوسجة؛ قال: فلمّا تحدّث أهل الكوفة بمقدمه دبّوا إليه فبايعوه، فبايعه منهم اثنا عشر ألفا. قال: فقام رجل ممّن يهوى يزيد بن معاوية إلى النّعمان بن بشير، فقال له: إنّك ضعيف أو متضعّف؛ قد فسد البلاد! فقال له النّعمان: أن أكون ضعيفاً وأنا في طاعة اللَّه أحبّ إليَّ من أن أكون قويّاً في معصية اللَّه، وما كنت لأهتك سرّاً ستره اللَّه.
فكتب بقول النّعمان إلى يزيد، فدعا مولىً له يقال له: سَرْجون؛- وكان يستشيره- فأخبره الخبر، فقال له: أكنت قابلًا من معاوية لو كان حيّاً؟ قال: نعم؛ قال: فاقبل منِّي؛ فإنّه ليس للكوفة إلّاعبيداللَّه بن زياد، فولِّها إيّاه- وكان يزيد عليه ساخطاً، وكان همّ بعزله عن البصرة- فكتب إليه برضائه، وأ نّه قد ولّاه الكوفة مع البصرة، وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل فيقتله إن وجده.
قال: فأقبل عبيداللَّه في وجوه أهل البصرة حتّى قدم الكوفة متلثّماً، ولا يمرّ على مجلس من مجالسهم فيسلّم إلّاقالوا: عليك السّلام يا ابن بنت رسول اللَّه- وهم يظنّون أ نّه الحسين بن عليّ عليه السلام- حتّى نزل القصر، فدعا مولىً له فأعطاه ثلاثة آلاف، وقال له: اذهب حتّى تسأل عن الرّجل الّذي يبايع له أهل الكوفة فأعلِمه أ نّك رجل من أهل حِمْص جئت لهذا الأمر، وهذا مال تدفعه إليه ليتقوّى. فلم يزل يتلطّف ويرفُق به حتّى دُلّ على شيخ من أهل الكوفة يلي البيعة، فلقيه فأخبره، فقال له الشّيخ: لقد سرّني لقاؤك إيّاي، وقد ساءني؛ فأمّا ما سرّني من ذلك فما هداك اللَّه له، وأمّا ما ساءني فإنّ أمرَنا لم يستحكم بعد. فأدخله إليه، فأخذ منه المال وبايعه، ورجع إلى عبيداللَّه فأخبره.
فتحوّل مسلم حين قدم عبيداللَّه بن زياد من الدّار الّتي كان فيها إلى منزل هانئ بن عروة المراديّ، وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين بن عليّ عليه السلام يخبره ببيعة اثنى عشر ألفاً من أهل الكوفة، ويأمره بالقدوم. وقال عبيداللَّه لوجوه أهل الكوفة: مالي أرى هانئ بن عروة لم يأتني فيمن أتاني! قال: فخرج إليه محمّد بن الأشعث في ناس من قومه وهو على باب داره، فقالوا: إنّ الأمير قد ذكرك واستبطأك، فانطلق اليه، فلم يزالوا به حتّى ركب معهم وسار حتّى دخل على عبيداللَّه وعنده شُريح القاضي، فلمّا نظر إليه قال لشريح: «أتتك بخائنٍ رِجلاه»؛ فلمّا سلّم عليه قال: يا هانئ، أين مسلم؟ قال: ما أدري؛ فأمر عبيداللَّه مولاه صاحب الدّراهم، فخرج إليه، فلمّا رآه قُطع به، فقال: أصلح اللَّه الأمير! واللَّه ما دعوتُه إلى منزلي ولكنّه جاء فطرح نفسه عليَّ؛ قال: ائتني به؛ قال: واللَّه لو كان تحت قدميَّ ما رفعتهما عنه؛ قال: أدنوه إليَّ، فأدنى، فضربه على حاجبه فشجّه، قال: وأهوى هانئ إلى سيف شُرطيّ ليسلّه، فدُفع عن ذلك، وقال: قد أحلّ اللَّه دمك، فأمر به فحُبس في جانب القصر.
رجع الحديث إلى حديث عمّار الدُّهنيّ؛ عن أبي جعفر، قال: فبينا هو كذلك إذ خرج الخبر إلى مذْحِج، فإذا على باب القصر جَلَبَة سمعها عبيداللَّه، فقال: ما هذا؟ فقالوا:
مَذحِج، فقال لشُريح: اخرج إليهم فأعلِمهم أ نّى إنّما حبسته لأسائله، وبعث عيناً عليه
من مواليه يسمع ما يقول، فمرّ بهانئ بن عروة، فقال له هانئ: اتّق اللَّه يا شُريح، فإنّه قاتلي، فخرج شريح حتّى قام على باب القصر، فقال: لا بأس عليه، إنّما حبسه الأمير ليسائله، فقالوا: صدق، ليس على صاحبكم بأس، فتفرّقوا، فأتى مسلماً الخبر، فنادى بشعاره، فاجتمع إليه أربعة آلاف من أهل الكوفة، فقدّم مقدّمته، وعبّأ ميمنته وميسرته، وسارَ في القلب إلى عبيداللَّه، وبعث عبيداللَّه إلى وجوه أهل الكوفة فجمعهم عنده في القصر، فلمّا سارَ إليه مسلم فانتهى إلى باب القصر، أشرفوا على عشائرهم، فجعلوا يكلِّمونهم ويردّونهم، فجعل أصحاب مسلم يتسلّلون حتّى أمسى في خمسمائة، فلمّا اختلط الظّلام ذهب أولئك أيضاً.
فلمّا رأى مسلم أ نّه قد بقي وحده يتردّد في الطّرق، أتى باباً فنزل عليه، فخرجت إليه امرأة، فقال لها: اسقيني، فسقته، ثمّ دخلت فمكثت ما شاء اللَّه، ثمّ خرجت فإذا هو على الباب؛ قالت: يا عبداللَّه، إنّ مجلسك مجلس رِيبة، فقم؛ قال: إنّي أنا مسلم بن عقيل، فهل عندكِ مأوىً؟ قالت: نعم، ادخل، وكان ابنها مولىً لمحمّد بن الأشعث، فلمّا علم به الغلام انطلق إلى محمّد فأخبره، فانطلق محمّد إلى عبيداللَّه فأخبره، فبعث عبيداللَّه عمرو ابن حريث المخزوميّ- وكان صاحب شُرَطه- إليه، ومعه عبدالرّحمان بن محمّد بن الأشعث، فلم يعلم مسلم حتّى أحيط بالدّار، فلمّا رأى ذلك مسلم خرج إليهم بسيفه فقاتلهم، فأعطاه عبدالرّحمان الأمان، فأمكن من يده، فجاء به إلى عبيداللَّه، فأمر به فأصعِد إلى أعلى القصر فضُربت عنقه، وألقى جثّته إلى النّاس، وأمر بهانئ فسُحِبَ إلى الكُناسة، فصُلِبَ هنالك، وقال شاعرهم في ذلك:
فإن كنتِ لا تدرينَ ما الموتُ فانظري *** إلى هانئ في السُّوقِ وابنِ عقيلِ
أصابَهُما أمرُ الإمام فأصبحا *** أحاديثَ من يَسْعى بكلِّ سبيل
أيركبُ أسماءُ الهماليج آمِناً *** وقد طَلَبَتْهُ مَذْحِجٌ بِذُحولِ!
وأمّا أبو مِخْنف فإنّه ذكر من قصّة مسلم بن عقيل وشخوصه إلى الكوفة ومقتله قصّة
هي أشبع وأتمّ من خبر عمّار الدّهنيّ عن أبي جعفر الّذي ذكرناه.
رجع الحديث إلى حديث عمّار الدّهنيّ عن أبي جعفر. فحدّثني زكريّاء بن يحيى الضّرير، قال: حدّثنا أحمد بن جناب المَصّيصيّ قال: حدّثنا خالد بن يزيد بن عبداللَّه القسريّ، قال: حدّثنا عمّار الدُّهنيّ، قال: قلت لأبي جعفر: حدّثني عن مقتل الحسين حتّى كأ نّي حضرته؛ قال: فأقبل حسين بن عليّ بكتاب مسلم بن عقيل كان إليه، حتّى إذا كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال، لقيه الحرّ بن يزيد التّميميّ، فقال له: أين تريد؟
قال: أريد هذا المِصْر؛ قال له: ارجع فإنِّي لم أدع لك خلفي خيراً أرجوه، فهمّ أن يرجع، وكان معه إخوة مسلم بن عقيل، فقالوا: واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا أو نُقتَل؛ فقال:
لا خير في الحياة بعدكم! فسارَ فلقيته أوائل خيل عبيداللَّه، فلمّا رأى ذلك عدل إلى كربلاء، فأسند ظهره إلى قصباء وخلّا كيلا يقاتل إلّامن وجه واحد، فنزل وضرب أبنيته، وكان أصحابه خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل، وكان عمر بن سعد بن أبي وقّاص قد ولّاه عبيداللَّه بن زياد الرّيّ وعهد إليه عهده فقال: اكفني هذا الرّجل؛ قال:
أعفني، فأبى أن يُعفيه؛ قال: فأنظرني اللّيلة؛ فأخّره، فنظر في أمره، فلمّا أصبح غدا عليه راضياً بما أمر به، فتوجّه إليه عمر بن سعد، فلمّا أتاه، قال له الحسين: اختر واحدة من ثلاث: إمّا أن تدعوني فأنصرف من حيث جئت، وإمّا أن تدعوني فأذهب إلى يزيد، وإمّا أن تدعوني فألحق بالثّغور؛ فقبل ذلك عمر، فكتب إليه عبيداللَّه: لا ولا كرامة حتّى يضع يده في يدي! فقال له الحسين: لا واللَّه لا يكون ذلك أبداً، فقاتله فقُتل أصحاب الحسين كلّهم، وفيهم بضعة عشر شابّاً من أهل بيته، وجاء سهم فأصاب إبناً له معه في حجره، فجعل يمسح الدّم عنه ويقول: اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا؛ ثمّ أمر بحبرة فشقّقها، ثمّ لبسها وخرج بسيفه، فقاتل حتّى قُتل صلوات اللَّه عليه؛ قتله رجل من مَذْحِج وحَزَّ رأسه، وانطلق به إلى عبيداللَّه، وقال:
أوْقِرْ رِكابي فِضَّةً وذَهَبا *** فقد قَتَلْتُ المَلِكَ المُحجَّبا
قَتَلتُ خَيْر النّاسِ امّاً وأبا *** وخَيْرهُمْ إذ يُنْسبُونَ نَسبا
وأوفده إلى يزيد بن معاوية ومعه الرّأس، فوضع رأسه بين يديه وعنده أبو برْزة الأسلميّ، فجعل ينكُتُ بالقَضيب على فيه، ويقول:
يُفَلِّقْنَ هاماً مِن رجالٍ أَعِزَّة *** علَينا وَهُمْ كانوا أَعقَّ وأَظْلَما (1)
فقال له أبو برْزة: ارفع قضيبك، فواللَّه لربّما رأيت فا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على فيه يلثمه؛ وسرّح عمر بن سعد بحرمه وعياله إلى عبيداللَّه، ولم يكن بقي من أهل بيت الحسين بن عليّ عليه السلام إلّاغلام كان مريضاً مع النّساء، فأمر به عبيداللَّه ليُقتل، فطرحت زينب نفسها عليه وقالت: واللَّه لا يُقتل حتّى تقتلوني! فرقَّ لها، فتركه وكفّ عنه.
قال: فجهّزهم وحملهم إلى يزيد، فلمّا قدموا عليه جمع مَنْ كان بحضرته من أهل الشّأم، ثمّ أدخلوهم، فهنّئوه بالفتح، قال رجل منهم أزرق أحمر ونظر إلى وصيفة من بناتهم فقال: يا أميرالمؤمنين، هب لي هذه، فقالت زينب: لا واللَّه ولا كرامة لك ولا له إلّا أن يخرج من دين اللَّه، قال: فأعادها الأزرق، فقال له يزيد: كُفّ عن هذا؛ ثمّ أدخلهم على عياله، فجهّزهم وحملهم إلى المدينة، فلمّا دخلوها خرجت امرأة من بني عبدالمطّلب ناشرة شعرَها، واضعة كمّها على رأسها تلقاهم وهي تبكي وتقول:
ماذا تقولون إن قال النّبيُّ لكم *** ماذا فَعلتُم وأنتُم آخِرُ الاممِ!
بعترتي وبأهلي بعدَ مُفتَقَدي *** منهم اسارى وقتلى ضُرِّجوا بِدَمِ
ما كان هذا جزائي إذ نَصحتُ لكُم *** أن تَخْلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي! (2)
گفت: «وقتى معاويه مُرد، وليدبن عتبةبن ابى سفيان حاكم مدينه بود و حسين را پيش خواند كه بيعت از او بگيرد، اما حسين گفت: مهلت بده.»
وليد مدارا كرد و مهلت داد و حسين سوى مكه رفت. مردم كوفه و فرستادگانشان پيش وى آمدند كه ما خويشتن را براى تو نگه داشته ايم با ولايت داران به نماز جمعه حاضر نمى شويم، پيش ما آى.
گويد: در اين وقت نعمان بن بشير انصارى حاكم كوفه بود.
گويد: حسين، مسلم بن عقيل بن ابى طالب، پسر عموى خويش را پيش خواند و گفت: «به كوفه برو و در مورد آنچه به من نوشته اند بنگر تا اگر درست بود سوى آن ها رويم.»
گويد: مسلم روان شد تا به مدينه رسيد و از آن جا دو بلد گرفت كه اورا از راه بيابان ببردند و دچار تشنگى شدند و يكى از دو بلد جان داد.
مسلم به حسين نوشت كه اورا از اين كار معاف دارد، اما حسين بدو نوشت: «به طرف كوفه حركت كن» و او برفت تا به كوفه رسيد و پيش يكى از مردم آن جا منزل گرفت كه ابن عوسجه نام داشت.
گويد: وقتى مردم كوفه از آمدن مسلم سخن كردند، پيش وى رفتند و بيعت كردند و دوازده هزار كس از آن ها با مسلم بيعت كردند.
گويد: يكى از آن ها كه دل با يزيدبن معاويه داشت پيش نعمان بن بشير رفت و گفت: «تو ضعيفى يا ضعيف نما كه ولايت را به تباهى داده اى.»
نعمان گفت: «اين كه ضعيف باشم اما مطيع خدا بهتر از آن است كه در كار معصيت خدا نيرومند باشم، من كسى نيستم كه پرده اى را كه خدا پوشانيده بدرم.»
گويد: آن كس گفته نعمان را براى يزيد نوشت و او غلام خويش را كه سرجون نام داشت و با او مشورت مى كرد پيش خواند و خبر را با وى بگفت.
سرجون گفت: «اگر معاويه زنده بود از او مى پذيرفتى؟»
گفت: «آرى.»
گفت: «پس از من بپذير كه كس جز عبيداللَّه بن زياد درخور كوفه نيست، اورا ولايت دار كوفه كن.»
گويد: يزيد نسبت به عبيداللَّه خشم آورده بود و مى خواسته بود اورا از بصره بردارد، پس بدو نوشت كه از او راضى شده و كوفه را نيز با بصره به او داده و نوشت كه مسلم بن عقيل را بجويد و اگر به دست آورد خونش بريزد.
گويد: عبيداللَّه با سران مردم بصره بيامد و روى بسته وارد كوفه شد و بر هر جمعى كه مى گذشت و سلام مى گفت مى گفتند: «سلام بر تو، اى پسر دختر پيمبر خداى» كه پنداشتند او حسين بن على عليه السلام است.
گويد: و چون وارد قصر شد، غلام خويش را پيش خواند و سه هزار به او داد و گفت: «برو و كسى را كه مردم كوفه با وى بيعت مى كنند بجوى و بدو بگوى كه يكى از مردم حمصى كه براى اين كار آمده اى و اين مال را بدو مى دهى كه از آن نيرو گيرد.»
گويد: آن غلام همچنان لطف و مدارا كرد تا وى را به پيرى از مردم كوفه راهبرى كردند كه عهده دار بيعت بود كه اورا بديد و خبر خويش را با وى بگفت.
پير بدو گفت: «از ديدار تو خرسند شدم و آزرده دل، خرسند شدم از اين كه خدايت راهبرى كرده، آزرده خاطر شدم از اين كه هنوز كار ما استوار نشده» آن گاه اورا پيش مسلم برد كه مال را از او بگرفت و با وى بيعت كرد.
گويد: غلام پيش عبيداللَّه بازگشت و خبر را با وى بگفت.
گويد: وقتى عبيداللَّه بن زياد آمد مسلم از خانه اى كه بود به خانه هانى بن عروه مرادى رفت.
گويد: مسلم به حسين بن على عليه السلام نوشت و بدو خبر داد كه دوازده هزار كس از مردم كوفه بيعت كرده اند و گفت بيايد.
گويد: عبيداللَّه بن زياد به سران مردم كوفه گفت: «چرا هانى بن عروه جزو كسانى كه پيش من آمده اند نيامده است.»
گويد: محمد بن اشعث با كسانى از قومش پيش هانى رفتند. وى بر در خانه خويش بود، بدو گفتند: «امير از تو سخن كرد و در انتظار توست، پيش وى برو» و چندان بگفتند كه با آن ها سوار شد و پيش عبيداللَّه رفت كه شريح قاضى پيش وى بود و چون هانى را بديد گفت: «اجل رسيده به پاى خويش آمد.»
گويد: و چون هانى به او سلام گفت، گفت: «اى هانى! مسلم كجاست؟»
گفت: «چه مى دانم؟»
عبيداللَّه غلام خويش را كه درهمها را داده بود بگفت تا بيامد و چون هانى اورا بديد در خويش فروماند و گفت: «خدا امير را قرين صلاح بدارد، به خدا اورا به منزلم دعوت نكرده بودم، بيامد و خويش را به من تحميل كرد.»
گفت: «اورا پيش من آر.»
گفت: «به خدا اگر زير پايم باشد پا از روى او برنمى دارم.»
گفت: «نزديك منش آريد.»
و چون هانى را نزديك وى بردند به ابرويش زد و زخمدارش كرد. هانى به طرف شمشير يكى از نگهبانان دويد كه آن را از نيام درآرد، اما از اين كار بازش داشتند. عبيداللَّه گفت: «خدا خونت را حلال كرد.» آن گاه بگفت تا وى را در گوشه قصر بداشتند.
ابوجعفر گويد: در اين اثنا خبر به قوم مذحج رسيد و ناگهان بر در قصر سروصدا برخاست كه ابن زياد شنيد و گفت: «اين چيست؟»
گفتند: «مردم مذحجند.»
ابن زياد به شريح گفت: «پيش آن ها برو و بگو چيزيش نيست، من اورا بداشته ام تا از او پرس وجو كنم» و يكى از غلامان خويش را همراه او فرستاد كه ببيند چه مى گويد. شريح در راه به هانى بن عروه برخورد كه بدو گفت: «اى شريح، از خدا بترس، او مرا مى كشد.»
گويد: شريح برفت تا بر در قصر بايستاد و گفت: «چيزيش نيست اورا بداشته كه از او پرس وجو كند.»
گفتند: «راست مى گويد چيزيش نيست» و پراكنده شدند.
گويد: خبر به مسلم رسيد كه ندا داد و شعار گفت و چهار هزار كس از مردم او فراهم شدند. مقدمه را از پيش فرستاد، پهلوى راست و چپ آراست و خود در قلب جاى گرفت و سوى عبيداللَّه روان شد.
گويد: عبيداللَّه كس از پى سران كوفه فرستاد و آن ها را در قصر به نزد خويش فراهم آورد و چون مسلم به در قصر رسيد سران قوم از بالا نمودار شدند و با عشاير خويش سخن كردند و آن ها را بازگردانيدند.
ياران مسلم رفتن گرفتند تا هنگام شب پانصد كس به جاى ماند و چون تاريك شد آن ها نيز برفتند. و چون مسلم خويشتن را تنها ديد در كوچه ها به راه افتاد تا به درى رسيد و آن جا توقف كرد، زنى برون شد كه بدو گفت: «آبم بده» و آن زن آبش داد. آن گاه به درون رفت و چندان كه خدا خواست بماند سپس برون آمد و اورا ديد كه بر در است. گفت: «اى بنده خدا اين جا نشستنت مايه بدگمانى است برخيز.»
گفت: «من مسلم بن عقيلم، آبا به نزد تو جاى ماندن هست؟»
گفت: «آرى به درون آى.»
گويد: پسر آن زن غلام محمدبن اشعث بود و چون از قضيه خبر يافت پيش محمد رفت و بدو خبر داد. محمد نيز پيش عبيداللَّه رفت و به او خبر داد. عبيداللَّه، عمرو بن حريث مخزومى را كه سالار نگهبانان وى بود فرستاد، عبدالرحمان بن محمدبن اشعث نيز با وى برفت.
مسلم بى خبر بود تا وقتى كه خانه را محاصره كردند و چون چنين ديد با شمشير برون شد و با آن ها بجنگيد. عبدالرحمان اورا امان داد كه تسليم شد و اورا پيش عبيداللَّه بن زياد بردند كه بگفت تا اورا بالاى قصر بردند و گردنش را بزدند و پيكرش را ميان مردم افكندند. هانى را نيز به بازار بردند و بياويختند و شاعر در اين باب شعرى گفت به اين مضمون:
«اگر نمى دانى مرگ چيست
هانى را در بازار بنگر
و ابن عقيل را ...» تا آخر
اكنون به حديث عمار دهنى از ابوجعفر بازمى گرديم:
گويد: به ابوجعفر گفتم: حكايت كشته شدن حسين را با من بگوى تا چنان شوم كه گويى آن جا حضور داشته ام.
گفت: «حسين بن على به سبب نامه اى كه مسلم بن عقيل بدو نوشته بود بيامد و چون به جايى رسيد كه ميان وى و قادسيه سه ميل فاصله بود و حربن يزيد تميمى اورا بديد و گفت: «آهنگ كجا دارى؟»
گفت: «آهنگ اين شهر دارم.»
گفت: «بازگرد كه آن جا اميد خير ندارى.»
گويد: مى خواست بازگردد، برادران مسلم بن عقيل كه با وى بودند گفتند: «به خدا بازنمى گرديم تا انتقام خويش را بگيريم يا كشته شويم.»
حسين گفت: «پس از شما زندگى خوش نباشد.»
گويد: پس برفت تا سواران عبيداللَّه بدو رسيدند و چون چنين ديد، به طرف كربلا پيچيد و نيزار و بوته زارى را پشت سر نهاد كه در يك سمت بيشتر جنگ نكند، و فرود آمد و خيمه هاى خويش را به پا كرد. ياران وى چهل و پنج سوار بودند و يك صد پياده.
گويد: و چنان بود كه عبيداللَّه بن زياد، عمربن سعدبن ابى وقاص را ولايت دار رى كرده بود و فرمان وى را داده بود، به وى گفت: «كار اين مرد را عهده كن.»
گفت: «مرا معاف دار.»
اما از معاف داشتن وى دريغ كرد.
عمر گفت: «امشب مهلتم ده» و او مهلت داد، عمر در كار خويش نگريست و چون صبح شد پيش وى آمد و به آنچه گفته بود رضايت داد.
گويد: پس عمربن سعد سوى حسين روان شد و چون پيش وى رسيد حسين بدو گفت: «يكى از سه چيز را بپذير: يا مرا بگذارى كه از همان جا كه آمده ام بازگردم، يا بگذارى كه پيش يزيد روم، يا بگذارى سوى مرزها روم.»
گويد: عمر اين را قبول كرد اما عبيداللَّه بدو نوشت: «نه، و حرمت نيست، تا دست در دست من نهد.»
حسين گفت: «به خدا هرگز چنين نخواهد شد.»
گويد: پس با وى بجنگيد و همه ياران حسين كشته شدند كه از آن جمله ده و چند جوان از خاندان وى بودند، تيرى به فرزند وى خورد كه در دامنش بود، خون وى را پاك مى كرد و مى گفت: «خدايا ميان ما و قومى كه دعوتمان كردند كه ياريمان كنند اما مى كشندمان داورى كن.»
گويد: آن گاه بگفت تا پارچه سياهى بياوردند كه آن را شكافت و به تن كرد و با شمشير برفت و بجنگيد تا كشته شد، صلوات اللَّه عليه.
گويد: يكى از مردم مذحج اورا كشت و سرش را بريد و پيش عبيداللَّه برد و شعرى به اين مضمون خواند:
«ركابم را از نقره و طلا سنگين كن
كه شاه پرده دار را كشته ام
كسى را كشته ام كه پدر و مادرش
از همه كسان بهتر بود
و به هنگام انتساب
نسبش از همه والاتر.»
عبيداللَّه اورا پيش يزيدبن معاويه فرستاد، سر را نيز همراه داشت، يزيد سر را پيش روى خود نهاد. ابوبرزه اسلمى نيز پيش وى بود، بنا كرد با چوب دستى به دهان آن مى زد و شعرى مى خواند به اين مضمون:
«سرهاى مردانى را شكافتند
كه به نزد ما عزيز بودند
اما خودشان ناسپاسترند
و ستمگرتر.»
ابو برزه گفت: «چوبت را به يك سو بر، به خدا بارها ديدم كه دهان پيمبر خدا بر دهان وى بود و بوسه مى زد.»
گويد: عمربن سعد حرم و خانواده حسين را پيش عبيداللَّه فرستاد. از خاندان حسين بن على عليه السلام به جز پسرى نمانده بود كه بيمار بود و با زنان بود. عبيداللَّه گفت اورا بكشيد اما زينب خويشتن را بر او افكند و گفت: «به خدا كشته نشود، تا مرا نيز بكشند» و عبيداللَّه رقت آورد و رهايش كرد و دست از او بداشت.
گويد: پس عبيداللَّه لوازم داد و آن ها را سوى يزيد فرستاد و چون پيش وى رسيدند همه مردم شام را كه اطرافيان وى بودند فراهم آورد. آن گاه بياوردندشان و شاميان فيروزى اورا مبارك باد گفتند.
گويد: يكى از آن ها كه مردى سرخ روى و كبودچشم بود يكى از دخترانشان را ديد و گفت: «اى اميرمؤمنان! اين را به من ببخش.»
زينب گفت: «نه به خدا، نه تورا حرمت است نه اورا، چنين نشود مگر از دين خدا برون شود.»
گويد: مرد كبودچشم، سخن خود را بازگفت و يزيد بدو گفت: «از اين درگذر.»
آن گاه پيش خانواده خويششان برد و لوازم داد و سوى مدينه فرستاد و چون وارد آن جا شدند زنى از بنى عبدالمطلب كه موى خويش را آشفته بود و آستين به سر نهاده بود پيش روى آن ها آمد كه مى گريست و اشعارى مى خواند به اين مضمون:
«چه خواهيد گفت اگر
پيمبر به شما بگويد
شما كه آخرين امتها بوديد
از پس مرگ من
با خاندان و كسانم چه كرديد
كه بعضيشان اسيران شدند
و كشتگان آغشته به خون!
پاداش من اين نبود،
كه اندرزتان داده بودم كه از پس من
با خويشاوندانم بدى نكنيد.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى،/ 2916- 2921، 2973- 2976
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 347- 351، 389- 390
وذُكر أيضاً في:
الشّجري، الأمالي الخميسيّة،/ 190- 192
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 422- 430
ابن كثير، البداية والنّهاية،/ 196- 198
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 206- 209
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 348- 353
قال أبو مخنف، عن جعفر بن محمّد بن عليّ، قال: وُجد بالحسين عليه السلام حين قُتِل ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 453/ مثله، ابن كثير، البداية والنّهاية،/ 188
حدّثنا الشّيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي (ره)، قال: حدّثنا أبي (ره)، قال: حدّثنا سعد بن عبداللَّه بن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي عبداللَّه محمّد بن خالد البرقيّ، عن داود بن أبي يزيد، عن أبي الجارود وابن بكير
وبريد بن معاوية العجلي، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، قال: أُصيب الحسين بن عليّ عليهما السلام ووُجد به ثلاثمائة وبضعة وعشرين طعنة برمح أو ضربة بسيف أو رمية بسهم، فرُوي أنّها كانت كلّها في مقدمه لأنّه عليه السلام كان لا يولي. (1)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 164
الصّدوق، الأمالي،/ 164 المجلس 31 رقم 1
قال أبو مخنف: عن جعفر بن محمّد بن عليّ عليه السلام قال: وجدنا (2)بالحسين عليه السلام ثلاثاً وثلاثين طعنة وأربعاً وثلاثين ضربة. وقال الباقر عليه السلام: اصيب عليه السلام ووجد به ثلاثمائة وبضعة وعشرين طعنة برمح أو (3)ضربة بسيف أو (4)رمية بسهم. (5)وروي ثلاثمائة وستّون جراحة. وقيل: ثلاثاً وثلاثين ضربة سوى السّهام، وقيل (6): ألف وتسعمائة جراحة، وكانت السّهام في درعه كالشّوك في جلد القنفذ. وروى أ نّها كانت كلّها في مقدمه. (7)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 110- 111/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 320
قال نصر بن مزاحم: حدّثني عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام أنّ خولى بن يزيد الأصبحيّ قتل جعفر بن عليّ عليه السلام. (8)
محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 80
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 54/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 38- 39؛ البحراني، العوالم، 17/ 282
1) - امام پنجم فرمود: حسين بن على عليه السلام كشته شد و سى صد و بيست و چند زخم نيزه و شمشير و تير در او يافتند، و روايت شده كه همه در جلو تنش بود چون پشت بدشمن نمى داد.
2) - [تسلية المجالس: وجد]
3) - [تسلية المجالس: و]
4) - [تسلية المجالس: و]
5) [تسلية المجالس: وفي رواية]
6) [تسلية المجالس: وفي رواية]
7) - جعفر بن محمد گويد: وقتى حسين بن على عليه السلام كشته شد سى وسه ضربت نيزه و سى وچهار ضربت شمشير بر او بود. پاينده، ترجمه تاريخ طبرى،/ 3061
8) - ولى در حديثى كه نصربن مزاحم از امام باقر عليه السلام روايت كرده جعفربن على به دست خولى اصبحى- لعنه اللَّه- كشته شد.
وروي عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أ نّه قال: قدم بنا على يزيد بن معاوية لعنه اللَّه بعدما قتل الحسين عليه السلام ونحن اثنا عشر غلاماً ليس منّا أحد إلّا مجموعة يداه إلى عنقه، وفينا عليّ بن الحسين. فقال لنا يزيد: صيّرتم أنفسكم عبيداً لأهل العراق، ما علمت بمخرج أبي عبداللَّه حتّى بلغني قتله.
(كذب عدوّ اللَّه بل هو الّذي جهّز إليه الجيوش، وقد ذكرت خبره فيما مضى).
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 267- 268
وقال المدائنيّ، عن إبراهيم بن محمّد، عن عمرو بن دينار: حدّثني محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه قال: لمّا قُتل الحسين دخلنا الكوفة فلقينا رجل، فدخلنا منزله، فألحفنا فنمت، فلم أستيقظ إلّابحسّ الخيل في الأزقّة، فحملنا إلى يزيد، فدمعت عينه حين رآنا وأعطانا ما شئنا، وقال: إنّه سيكون في قومك امور فلا تدخل معهم في شي ء.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 352
قال خليفة العصفريّ: «الّذي ولي قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن، وأمير الجيش عمر بن سعد بن مالك». قال محمّد بن [عليّ بن] حسين: كنّا (مع الحسين بن عليّ) بنهر كربلاء، فنظر إلى شمر بن ذي الجوشن، فقال: صدق اللَّه ورسوله، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) :
«كأنِّي أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء أهل بيتي».
وكان شمر أبرص، وقد مرّ شي ء من حديثه في ترجمة الحسين بن عليّ، انتهى.
ابن طولون، قيد الشّريد في أخبار يزيد،/ 74
رأيتُ في كتاب المصابيح بإسناده إلى جعفر بن محمّد عليه السلام، قال: قال لي أبي محمّد بن عليّ: سألتُ أبي عليّ بن الحسين عن حمل يزيد له (1)، فقال: حملني (2)على بعير يظلع (3)بغير
وطاء، ورأس الحسين عليه السلام على علم (1)، ونسوتنا (2)خلفي على بغال فأكف (3)، والفارطة خلفنا وحولنا بالرِّماح (4)، إن دمعت (5)من أحدنا (6)عين قرع رأسه بالرُّمح (7)، حتّى إذا دخلنا دمشق صاح صائح: يا أهل الشّام! هؤلاء سبايا أهل البيت الملعون (8).
ابن طاوس، الإقبال،/ 583، (ط مكتب الإعلام الإسلاميّ، 3/ 89)/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 154؛ البحراني، العوالم، 17/ 413؛ مثله البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 87- 88؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 496؛ القمّي، نفس المهموم،/ 384؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 259- 260؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين (9)، 2/ 121؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 256- 257
فلمّا استشهد، حمل عليّ بن الحسين مع الحرم وادخل على اللّعين يزيد، وكان لابنه أبي جعفر عليه السلام سنتان وشهور، فادخل معه. فلمّا رآه يزيد، قال له: كيف رأيت يا عليّ ابن الحسين [صنع اللَّه؟] قال: رأيت ما قضاه اللَّه- عزّ وجلّ- قبل أن يخلق السّماوات والأرض. فشاورَ يزيد جلساءه في أمره. فأشاروا بقتله، وقالوا له: لا تتّخذ من كلب سوء جروا. فابتدر أبو جعفر عليه السلام الكلام، فحمدَ اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال ليزيد (لعنه اللَّه):
لقد أشارَ عليك هؤلاء بخلافِ ما أشار جلساء فرعون عليه، حيث شاورهم في موسى وهارون، فإنّهم قالوا له: أرجه وأخاه، وقد أشار هؤلاء عليك بقتلنا، ولهذا سبب. فقال يزيد: وما السّبب؟ فقال: إنّ أولئك كانوا لرشدة، وهؤلاء لغير رشدة. ولا يقتل الأنبياء
1) - [زاد في الأسرار: على رمح]
2) - [أضاف في المعالى: على]
3) - [في الأسرار: مكفئة، وفي العيون: أكفة]
4) - [لم يرد في الأسرار]
5) [المعالي: منّا]
6) [المعالي: منّا]
7) - [إلى هنا حكاه في المعالي]
8) - [زاد في البحار: بيان: قوله فأكف أي أميل وأشرف على السّقوط، إلى آخر الكلام ...]
9) - [حكاه المعالي عن مصائب الهداة]
وأولادهم إلّاأولاد الأدعياء. فأمسكَ يزيد مطرقاً، ثمّ أمر بإخراجهم- على ما قُصّ ورُوي-. (1)
يزيد درباره زين العابدين با اهل مجلس خود مشورت كرد؟ اهل مجلس يزيد كه از يزيد كمتر نبودند به قتل زين العابدين عليه السلام اشاره كردند (و كلامى را گفتند كه خودشان به آن سزاوارتر بودند و ما از ترجمه آن خوددارى مى نمائيم).
آن گاه امام محمد باقر عليه السلام (كه دو سال و چند ماه بيشتر از عمر شريفش نگذشته بود) بعد از حمد و ثناى خدا در جواب يزيد فرمود: اهل مجلس تو به تو اشاره اى كردند كه بر خلاف اشاره اهل مجلس فرعون بود كه درباره امر موسى و هارون عليهما السلام با آن ها مشورت كرد، زيرا كه اهل مجلس فرعون به فرعون گفتند: موسى را با برادرش نگاه دار ولى اهل مجلس تو به قتل ما اشاره كردند، اين اشاره اى كه اين ها كردند داراى سببى است، يزيد گفت: آن سبب چيست؟ حضرت باقر عليه السلام فرمود: اهل مجلس فرعون حلال زاده بودند ولى اهل مجلس تو حلال زاده نيستند، زيرا پيغمبران و فرزندان آنان را غير از فرزندان زنا كسى نخواهد كشت، آن گاه يزيد ساكت شد و چنان كه گفته شده دستور داد تا آنان را از مجلس خارج كردند.
محمدجواد نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 319- 320
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 170- 171/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 437
1) - موقعى كه امام حسين عليه السلام شهيد شد، زين العابدين را هم با اهل حرم امام حسين به اسيرى بردند و آن بزرگوار را نزد يزيد آوردند، در آن موقع فرزند آن حضرت امام محمد باقر كه دو سال و چند ماه از عمر مباركش گذشته بود با پدر خود نزد يزيد آمد، وقتى كه يزيد حضرت زين العابدين را ديد گفت: يا على بن الحسين (در روزگار) چه ديدى؟! زين العابدين فرمود: چيزى را ديدم كه خدا قبل از اين كه آسمان ها و زمين ها را خلق كند درباره آن قضاوت فرموده است.
عدّه من ولده عليه السلام:
تاريخ أهل البيت،/ 102/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18
ابن عبدربّه، العقد الفريد،/ 385
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 202
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 74
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 58- 59/ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116- 117؛
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 349
ابن الخشّاب، تاريخ مواليد الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 177/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة،
2/ 39؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس المهموم،
/ 525
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 330- 331؛ البحراني،
العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 38- 39؛ ابن الصّبّاغ،
الفصول المهمّة،/ 99؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 639-
640؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525
محب الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 151/ عنه الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 300
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 45
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 75
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 23
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 137
آل بحرالعلوم، تحفة العالم، 1/ 311
عُدّ في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112- 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62، 63؛
البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار
الشّهادة،/ 462- 463؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب،
تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328- 329
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 3/ 213- 214
مجلسي، جلاء العيون،/ 695
عُدّ من الأُسراء عند:
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 6
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 196- 197
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 213- 214
قال: وذكروا أنّ أبا معشر قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن عليّ، قال: دخلنا على يزيد ونحن اثنا عشر غلاماً مغلّلين في الحديد وعلينا قميص.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 5
الرّياشي قال: أخبرني محمّد بن أبي رجاء، قال: أخبرني أبو معشر، عن يزيد بن زياد، عن محمّد بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، قال: أُتي بنا يزيد بن معاوية بعدما
قُتِلَ الحسين، ونحن اثنا عشر غلاماً، وكان أكبرنا يومئذٍ عليّ بن الحسين، فادخِلنا عليه، وكان كلّ واحد منّا مغلولة يده إلى عنقه، فقال لنا: أحرزتْ أنفسكم عبيد أهل العراق! وما علمت بخروج أبي عبداللَّه ولا بقتله.
ابن عبدربّه، العقد الفريد، 4/ 382 (ط دارالفكر)، 5/ 134 عمران بن الحسين عليه السلام
عُدّ في جملة الأُسراء عند:
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 169
سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب (1)بن عبدالمطّلب (2)، وأمّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عُليم بن هبل بن عبداللَّه بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللّات بن وفيدة بن ثور بن كلب.
ابن سعد، الطّبقات، 8/ 348- 349/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 154، تراجم النّساء،/ 156
وفي الرّباب وسكينة يقول الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما:
(3)(4)(5)لعمرك إنّني لُاحبّ داراً (6)*** تَصَيَّفَها (7)سكينةُ والرّبابُ (8)
1) [لم يرد في تاريخ دمشق]
2) [لم يرد في تاريخ دمشق]
3) [مثله في المحبّر،/ 396- 397، والمعارف،/ 213، والأغاني، 16/ 90، وشرح الأخبار، 3/ 177، والمجدي،/ 92، والجوهرة،/ 49، والإصابة، 1/ 121، وذخيرة الدّارين، 1/ 139- 140، ووسيلة الدّارين 1،/ 282، وتاج العروس،/ 263، والأعيان 2،/ 449، وينابيع المودّة،/ 318 (ط أسوة، 3/ 9، 152)]. 1. [حكاه ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين عن الإصابة]. 2. [حكاه الأعيان عن الأغاني وتاج العروس]
4) [مثله في جمل من أنساب الأشراف، 2/ 416- 417، أنساب الأشراف، 2/ 195- 196، والأغاني، 16/ 89، والأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 358، ومقاتل الطّالبيّين،/ 59، والبحار، 45/ 47، والعوالم، 17/ 290، والدّمعة، 4/ 336، وتظلّم الزّهراء،/ 203، وبحر العلوم (الهامش)،/ 435، وذخيرة الدّارين، 1/ 139- 140، ووسيلة الدّارين،/ 281، وإبصار العين،/ 24، والعيون،/ 173، والأعيان، 6/ 449، وناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 2/ 361، والوافي، 14/ 75، وتنقيح المقال، 3- 2/ 80، ومنتهى المقال،/ 548، زهر الآداب وثمر الألباب، 1/ 26]
5) [مثله في تاريخ دمشق، 73/ 90، والمختصر، 8/ 351، وتذكرة الخواصّ،/ 265 (ط بيروت)،/ 238)، وبغية الطّلب، 6/ 2594، والحسين بن عليّ،/ 53، والبداية، 8/ 209، ونور الأبصار،/ 358، والبداية، 8/ 209- 210، وناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 4/ 251- 252، ونفس المهموم،/ 527- 528، والأعيان، 3/ 491- 492، وأعلام النّساء، 1/ 439، والمعالي، 2/ 216، والسّيّدة سكينة للمقرّم،/ 119، ورياحين الشّريعة، 3/ 313، 269، ومنتخب التّواريخ،/ 173]
6) - [في جمل من أنساب الأشراف والمجدي وتاج العروس: أرضاً]
7) - [في المعارف والجمل وشرح الأخبار والمجدي وزهر الآداب وتاريخ دمشق والجوهرة وتذكرة الخواصّ والبداية وينابيع المودّة وأبصار العين وتنقيح المقال وتاج العروس: تحلّ بها، وفي مقاتل الطّالبيّين والأغاني والوافي والإصابة ونور الأبصار ونفس المهموم وناسخ التّواريخ والكبريت الأحمر والأعيان والمعالي والعيون وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين وأعلام النّساء ومنتهى الآمال ورياحين الشّريعة: تكون بها، وفي الخوارزمي: تقيم بها]
8) [مثله في المحبّر،/ 396- 397، والمعارف،/ 213، والأغاني، 16/ 90، وشرح الأخبار، 3/ 177، والمجدي،/ 92، والجوهرة،/ 49، والإصابة، 1/ 121، وذخيرة الدّارين، 1/ 139- 140، ووسيلة الدّارين 1،/ 282، وتاج العروس،/ 263، والأعيان 2،/ 449، وينابيع المودّة،/ 318 (ط أسوة، 3/ 9، 152)]. 1. [حكاه ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين عن الإصابة]. 2. [حكاه الأعيان عن الأغاني وتاج العروس]
احبّهما وأبذل بعدُ (1)مالي (2)*** وليس (3)للائمي فيها (4)عتابُ (5)
(6)ولستُ لهم وإن عتبوا (7)مطيعاً (8)*** حياتي أو يغيّبني التّرابُ (9)(10)(11) ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 18/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 143؛ مثله
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 59
1) - [في الجمل والأغاني ومقاتل الطّالبيّين والخوارزمي وبغية الطّلب والوافي والبداية ونور الأبصار وإبصار العين وتنقيح المقال ونفس المهموم والأعيان وناسخ التّواريخ والعيون والمعالي ووسيلة الدّارين ومنتهى الآمال ورياحين الشّريعة: جلّ، وفي تذكرة الخواص: فوق، وفي زهر الآداب: كلّ]
2) - [تذكرة الخواص: جهدي]
3) [في الجمل وتاج العروس والأعيان: ليس للائم فيهم، وفي الأغاني ومقاتل الطّالبيّين والوافي ونور الأبصار وإبصار العين وتنقيح المقال وناسخ التّواريخ والكبريت الأحمر ونفس المهموم والأعيان والمعالي والعيون وأعلام النّساء ومنتخب التّواريخ ورياحين الشّريعة ومنتهى الآمال: لعاتبٍ عندي، وفي تذكرة الخواصّ: لعاذلٍ عندي، وفي زهر الآداب: للأمم عندي]
4) [في الأغاني ص 90 ونفس المهموم والأعيان وناسخ التّواريخ: مضيعاً، وفي نور الأبصار والمعالي: معيباً]
5) [مثله في جمل من أنساب الأشراف، 2/ 416- 417، أنساب الأشراف، 2/ 195- 196، والأغاني، 16/ 89، والأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 358، ومقاتل الطّالبيّين،/ 59، والبحار، 45/ 47، والعوالم، 17/ 290، والدّمعة، 4/ 336، وتظلّم الزّهراء،/ 203، وبحر العلوم (الهامش)،/ 435، وذخيرة الدّارين، 1/ 139- 140، ووسيلة الدّارين،/ 281، وإبصار العين،/ 24، والعيون،/ 173، والأعيان، 6/ 449، وناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 2/ 361، والوافي، 14/ 75، وتنقيح المقال، 3- 2/ 80، ومنتهى المقال،/ 548، زهر الآداب وثمر الألباب، 1/ 26]
6) [مثله في الأغاني، 16/ 90]
7) - [في الأغاني ص 90 ونفس المهموم وأعلام النّساء ومنتخب التّواريخ: غابوا، وفي الأعيان: عتبوا، وفي الخوارزمي: رغبوا، وفي بغية الطّلب: غضبوا، وفي نور الأبصار والمعالي ورياحين الشّريعة: عابوا]
8) - [في الأغاني ص 90 ونفس المهموم والأعيان وناسخ التّواريخ: مضيعاً، وفي نور الأبصار والمعالي: معيباً]
9) [مثله في تاريخ دمشق، 73/ 90، والمختصر، 8/ 351، وتذكرة الخواصّ،/ 265 (ط بيروت)،/ 238)، وبغية الطّلب، 6/ 2594، والحسين بن عليّ،/ 53، والبداية، 8/ 209، ونور الأبصار،/ 358، والبداية، 8/ 209- 210، وناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 4/ 251- 252، ونفس المهموم،/ 527- 528، والأعيان، 3/ 491- 492، وأعلام النّساء، 1/ 439، والمعالي، 2/ 216، والسّيّدة سكينة للمقرّم،/ 119، ورياحين الشّريعة، 3/ 313، 269، ومنتخب التّواريخ،/ 173]
10) [مثله في الأغاني، 16/ 90]
11) - [زاد في المعالي: نعم يحبّ داراً تكون بها سكينة والرّباب إلّاالدّار المشؤومة التي لا يكنّهم من حرّ ولا برد أنزلهم فيها يزيد بن معاوية لعنة اللَّه عليهما. وأضاف في الأغاني: الشعر للحسين بن عليّ بن أبي طالب رحمهما الله، والغناء لابن سريج ورمل بالبنصر، وفيه للهذلي ثقيل أوّل السبّابة في مجرى الوسطى، عن إسحاق]
وسُكينة- امّها: الرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة، وفيها يقول الحسين: لعَمرك [... ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه].
ابن قتيبة، المعارف،/ 213
وهذا الشّعر يقوله الحسين بن عليّ في امرأته الرّباب بنت (1)امرئ القيس بن عديّ [ابن أوس] بن جابر بن كعب بن عُليم [بن كلب] بن وَبْرة بن ثعلبة بن عِمران بن إلحاف بن قُضاعة. وامّها هند بنت الرّبيع بن مسعود بن معاذ (2)بن حصين بن كعب بن عليم بن كلب، (3)وفي ابنته منها سُكينة بنت الحسين. (4)وإسم سُكينة أميمة (5)، وقيل: آمنة، وسكينة لقب لُقّبت به. قال مصعب فيما أخبرني به الطّوسيُّ عن الزّبير عنه: إنّ اسمها آمنة.
أخبرني أحمد بن عبدالعزيز وإسماعيل بن يونس، قالا: حدّثنا عمر بن شبة، قال: حدّثنا أبو نعيم، عن عمرو بن ثابت (6)، (7)عن مالك بن أعين، قال: سمعت سكينة بنت الحسين عليهما السلام تقول: عاتب عمِّي الحسن أبي في امِّي فقال: لعمرك [... ثمّ ذكر البيتين (8)(9)كما ذكرناهما في الحسين لابن سعد].
حدّثنا محمّد بن العبّاس اليزيديّ، قال: حدّثنا الخليل بن أسد، قال: حدّثنا العمريّ، عن ابن الكلبيّ، عن أبيه، قال: قال لي عبداللَّه بن الحسن بن الحسن: ما اسم سُكينة بنت الحسين؟ فقلت له: سكينة، فقال: لا، اسمها آمنة (10). وروي أنّ رجلًا سأل عبداللَّه ابن الحسن عن اسم سُكينة، فقال: أمينة، فقال: إنّ ابن الكلبيّ يقول اميمة، فقال: سل
1) - [وفي الأعيان ج 6 ص 449 مكانه: وفي الأغاني: بنت]
2) - [الأعيان ج 6: مروان]
3) [في الأعيان ج 6: وفي الأغاني: بسنده]
4) - [من هنا حكاه في الأعيان ج 3 ص 491]
5) - [زاد في الأعيان ج 3: وقيل: أمينة، وقيل: أميّة]
6) [في الأعيان ج 6: وفي الأغاني: بسنده]
7) [حكاه في نور الأبصار،/ 358، والمعالي، 2/ 216، والسّيدة سكينة،/ 119]
8) [حكاه في نور الأبصار،/ 358، والمعالي، 2/ 216، والسّيدة سكينة،/ 119]
9) - [إلى هنا حكاه في الأعيان ج 6]
10) - في المخطوط: أميمة
ابن الكلبيّ عن امِّه وسلني عن امّي.
قال المدائني: حدّثني أبو إسحاق المالكيّ، [قال: سكينة لقب، واسمها آمنة وهذا هو الصّحيح].
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 89- 90/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 491، 492، 6/ 449
قال محمّد بن السّائب: سألني عبداللَّه بن حسن عن اسم سكينة ابنة الحسين عليه السلام، فقلت: أميمة، فقال: أصبت.
ابن النّديم، الفهرست، 1/ 108/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 274؛ مثله ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 2/ 397
وهي [الّرباب] الّتي يقول فيها أبو عبداللَّه الحسين ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: لعمرك [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الحسين لابن سعد]. (1)
وسكينة الّتي ذكرها ابنته من الرّباب (2)، واسم سكينة أمينة، (3)وقيل: أميمة (4)، وإنّما غلب عليها سكينة وليس باسمها. (5)
به جان تو كه من براستى دوست دارم خانه اى را كه در آن خانه سكينه و رباب، باشد.
من اين دو را دوست دارم و مال خود را در راهشان بذل مى كنم و سرزنشى هم در اين باره بر من نيست.
و مقصودش از سكينه، دخترى بود كه از همين رَباب داشت و نام سكينه، امينه و به گفته برخى، اميمة 1 بود، ولى به سكينه معروف شد؛ ولى نامش سكينه نبود.
عبداللَّه گفت: «امينه.»
مرد گفت: هشام كلبى گويد: «اميمه.»
عبداللَّه گفت: «از هشام كلبى مادر خودش را بپرس و از من مادر مرا.» (مصحّح)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 88
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 59/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 47؛ البحراني، العوالم، 17/ 290؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 336؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 203- 204؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 435؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 140؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 281
كان [الحسين عليه السلام] يحبّها [الرّباب] وهو يقول فيها هذا البيت: لعمرك [... ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه].
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 177
وأمّا سكينة [...]، وامّ السّكينة الرّباب الكلبيّة، وكان الحسين عليه السلام يحبّها ويحبّ امّها، وفيهما يقول الحسين عليه السلام: لعمرك [... ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه].
المجدي،/ 92
وفي الرّباب وسكينة يقول الحسين عليه السلام: لعمرك [... ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الحسين لابن سعد].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 144
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه ابنا البنّاء، قالوا: أنا أبو جعفر، أنا أبو طاهر، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير، قال في تسمية ولد الحسين: (3)وسكينة: و (4)اسمها آمنة [أو أميمة] (5)، وإنّما (6)سُكينة لقب، لقّبتها (7)امّها الرّباب بنت امرئ القيس. (8)(9)
1) [المختصر: كان]
2) - خبرها في: تاريخ مولد العلماء ووفاتهم ل 34. والإكمال 4/ 316، والموشح 245، 252، 263، 265، 266، مصارع العشّاق 215، والحدائق الغناء 142
3) [حكاه في تاريخ دمشق في ترجمة الرّباب، 73/ 90 والمختصر، 8/ 351]
4) [المختصر: كان]
5) - [من تاريخ دمشق ص 90]
6) - [لم يرد في المختصر]
7) - [زاد في المختصر: به]
8) - [إلى هنا حكاه في المختصر]
9) [حكاه في تاريخ دمشق في ترجمة الرّباب، 73/ 90 والمختصر، 8/ 351]
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة بقراءتي عليه، عن أبي نصر بن ماكولا (1)، قال: أمّا سُكينة- بضمّ السّين وفتح الكاف وتخفيفها وفتح النّون- فهي: سُكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 153، 154، تراجم النّساء،/ 155- 157، رقم 42، مختصر ابن منظور، 10/ 258
قال، ونا سيف عن أبي عمر، عن زيد بن أسلم، قال: مات رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وعمّاله على قُضاعة: على كلب امرئ القيس بن الأصبغ الكلبيّ من بني عبداللَّه، وعلى القَيْن عمرو ابن الحكم، وعلى سعد هُذَيم معاوية بن فلان الوائليّ. فارتدّ وديعة الكلبيّ فيمن آزره من كلب، وبقي امرؤ القيس على دينه، وارتدّ زُميل بن قُطبة القَينيّ فيمن آزره من بني القَيْن وبني عمرو، وارتدّ معاوية فيمن آزره من سعد هُذَيم فكتب أبو بكر إلى امرئ القيس بن فلان، وهو جدّ سُكَينة بنت الحسين رضي اللَّه عنهما فثار بوديعة، وإلى عمرو فأقام لزُمَيل، وإلى معاوية العذريّ فأقام لمعاوية.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 2/ 36- 37
عبداللَّه قُتل مع أبيه يوم الطّفّ وسكينة وامّهما الرّباب بنت امرئ القيس وقد ذكرناها.
وأمّا سكينة [...]. (أمّا غيره فيقول: (2)اسمها آمنة، وقيل: أميمة).
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 278 (ط بيروت، 249)/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 491
وسُكينة: امّها الرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة، وفيها كان الحسين يقول: لعَمرُك [...
ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه].
البرّي، الجوهرة،/ 49
أخبرنا أبو الحجّاج يوسف بن خليل بن عبداللَّه الدّمشقيّ الحافظ، قال: أخبرنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور بن محمّد بن الحسن الحمّال، قال: أخبرنا أبو منصورمحمود بن إسماعيل الصّيرفيّ، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن الحسين بن
فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبرانيّ اللّخميّ، قال: حدّثنا أبو شعيب الحرّانيّ، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا عمرو ابن ثابت، قال: سمعت سكينة بنت الحسين تقول: عوتب أبي الحسين بن عليّ في امّي، فقال أبي الحسين: لعمرك [... ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها].
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2594، الحسين بن عليّ،/ 53
السّيِّدة سكينة ابنة الحسين بن عليّ بن أبي طالب، رضي اللَّه عنهم؛ [...] وقيل: اسمها آمنة، وقيل: أمينة، وقيل: أميمة، وسكينة لقب لقّبتها به امّها الرّباب ابنة امرئ القيس ابن عديّ.
ابن خلّكان، وفيّات الأعيان، 2/ 394، 397
سُكينة (1)بنت الحسين الشّهيد.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط بيروت)، 5/ 262، رقم 122 (ط دارالفكر)، 6/ 84،
رقم 736
السّيِّدة سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنهم، وقيل: اسمها أمينة، وقيل: أميمة وهو الرّاجح، وسكينة لقب لها (2)، وامّها الرّباب ابنة امرئ القيس بن عديّ.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 251/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 491، 492
سكينة رضي اللَّه عنها: سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 15/ 291، رقم 411
روينا في تاريخ دمشق للحافظ بن عساكر أنّ سُكينة اسمها امَيْمة، وقيل: آمنة، رضي اللَّه عنها. (3)
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61
ابن طولون، الأئمّة الاثنا عشر،/ 72
وسكينة بنت الشّهيد الحسين بن عليّ بالمدينة، (1)واسمها أميمة، وقيل أمينة. وسكينة لقب (2)، وامّها الرّباب ابنة امرئ القيس بن عديّ.
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 154/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 491
(و) سكينة (بنت الحسين بن عليّ رضي اللَّه تعالى عنهما) وامّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ الكلبيّة، وتكنّى امّ عبداللَّه. وقيل: سكينة لقبها واسمها أمينة كما في الرّوض. (3)
و اسم سكينه، امينه است؛ لكن لقب او بر نام او غلبه كرده است و رباب را كه در اين شعر ياد فرموده، دختر امرء القيس، مادر سكينه است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 361
سكينه عليها السلام با عبداللَّه بن الحسين از يك مادرند و مادر ايشان رباب دختر امرءالقيس بن عدى از قبيله كلبيه اى كه شعبه اى از معديّه است، بود. نام سكينه، آمنه و به روايتى اميمه است. مادرش رباب اورا ملقب به سكينه ساخت و آن حضرت را امينه نيز گفته اند كه مصغر آمنه باشد. لكن اصح اميمه است؛ زيرا عبداللَّه محض پسر حسن مثنّى از محمد بن سائب كلبى كه از علماى نسّابه است، پرسش فرمود: «نام سكينه دختر حسين چيست؟»
عرض كرد: «اميمه است.»
فرمود: «درست گفتى. همانا عبداللَّه نيكوتر داند. چه او پسر فاطمه خواهر سكينه است.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 243
بالجمله، صاحب اغانى نسب رباب، مادر سكينه را به اين ترتيب آورده است و مى گويد: رباب دختر امرء القيس بن عدى بن جابر بن كعب بن على بن برّة بن ثعلبة بن عمران بن الحاف بن قضاعه است، و مادر رباب، هند دختر ربيع بن مسعود بن مروان بن حصين بن كعب بن عليم بن كليب است و رباب در نزد امام حسين عليه السلام مكانتى عظيم داشت.
به روات موثقه، سند به مالك بن اعين منتهى مى شود و مى گويد: از سكينه دختر حسين عليه السلام شنيدم، فرمود: پدرم با عم من حسين عليهما السلام در حق من و مادرم چنين فرمود: لعمرُكَ [... سپس دو بيت را ذكر مى كند كه ما آن را در ترجمه الحسين مؤلف ابن سعد آورديم].
و اين شعر را بر اين دو بيت برافزود: فلستُ [... سپس بيت سوم را ذكر مى كند كه ما آن را ذكر كرديم] 1.
ابو الفرج گويد: امرئ القيس پدر رباب در زمان عمربن الخطاب مسلمانى گرفت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 251- 252/ از او: محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 313
الزّبيدي، تاج العروس، 9/ 239
وكان الحسين يحبّ سكينة وامّها (رضي اللَّه عنهم) وهي رباب الكلبيّة، وفيهما قال الحسين (رضي اللَّه عنهم): لعمرك [... ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه في الحسين لابن سعد].
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 152
السّيِّدة سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم: (امّها الرّباب) بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس الكلبيّ، كان نصرانيّاً فجاء إلى عمر بن الخطّاب رضى الله عنه، فدعا له برمح وعقد له على مَنْ أسلم بالشّام في قضاعة، فتولّى قبل أن يصلِّي صلاة، وما أمسى حتّى خطب إليه الحسين بنته الرّباب فزوّجه إيّاها فأولدها عبداللَّه وسكينة رضي اللَّه عنهم، نقله الخطيب البغداديّ ومثله في الأغاني. وسكينة بضمّ السّين وفتح الكاف وسكون الياء كذا يؤخذ من عبارة القاموس لقب لقّبتها به امّها الرّباب. واسم سكينة أميمة، وقيل أمينة، وقيل: أميّة، وقيل: آمنة. قال أبو الفرج، وهو الصّحيح، كذا في تاريخ ابن خلّكان والأغانيّ.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 358
سكينة بنت أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، وامّها رباب هي الّتي كان يحبّها عليه السلام حبّاً شديداً حتّى قال عليه السلام فيها وفي امِّها: لعمرك [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الحسين لابن سعد].
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 2/ 80
وأمّا سكينة بنت الحسين اسمها آمنة، وقيل: أمينة، امّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ، وكان صاحب بكر بن وائل، الّذي أغار عليهم في الجاهليّة يوم فلج وكان
نصرانيّاً، أسلم في خلافة عمر بن الخطّاب، وما صلّى صلاة حتّى ولّاه عمر، وما أمسى حتّى خطب إليه عليّ عليه السلام ابنته الرّباب على ابنه الحسين عليه السلام، فزوّجه إيّاها، فولدت له عبداللَّه وسكينة، وفي سكينة وامّها يقول: لعمرك [... ثمّ ذكر الأبيات كما ذكرناها في الحسين لابن سعد].
وقيل: إنّه نهض إلى امرئ القيس أمير المؤمنين عليه السلام ومعه ابناه الحسن والحسين عليهما السلام حتّى أدركه، فقال له: يا عمّ! أنا عليّ بن أبي طالب ابن عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وصهره، وهذان ابناي من ابنته، وقد رغبنا في صهرك فأنكحنا. فقال: قد أنكحتك يا عليّ المحيّاة بنت امرئ القيس، وأنكحتك يا حسن سلمى بنت امرئ القيس، وأنكحتك يا حسين الرّباب بنت امرئ القيس. (1)
به جانت خانه اى را دوست دارم *** كه دارد هم سكينه و هم ربابم
دهم در دوستيشان هرچه دارم *** ندارد هيچ كس حق عتابم
گر از ديده نهان در ياد باشند *** به عمرم تا بخوابم در ترابم
گفته اند: امير مؤمنان دو فرزندش حسن و حسين را نزد امرءالقيس برد و فرمود: «يا عم! من على ب ن ابيطالب پسر عم و داماد رسول خدايم و اين دو پسر زاده دختر اويند و ما ميل داريم با تو پيوند زناشويى داشته باشيم.»
در جواب گفت: «يا على! من محيات دختر خود را به تو تزويج كردم و اى حسن! من سلمى دختر ديگرم را به تو تزويج كردم و اى حسين عليه السلام! من رباب خود را هم به تو تزويج كردم.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 277، 278
و نام حضرت سكينه آمنه يا اميمه بوده، مادرش رباب اورا به سكينه ملقب ساخت. نيز ابوالفرج از حضرت سكينه عليها السلام روايت كرده كه فرمود: پدرم با عم من حسن عليه السلام در حق من و مادرم رباب چنين فرمود: لعمرك [... سپس دو بيت را ذكر مى كند كه ما آن را در ترجمه الحسين مؤلف ابن سعد ذكر كرديم].
قمى، منتهى الآمال،/ 548
القمّي، نفس المهموم،/ 527- 528
1) - و اما سكينه، دختر حسين عليه السلام نامش آمنه است و گفته اند آمنه، مادرش رباب دختر امرء القيس ابن عدى است كه رئيس بكر بن وائل بود. در روز جنگ ملح دوران جاهليت، نصرانى بود و در زمان عمربن الخطاب مسلمان شد و هنوز نمازى نخوانده بود كه عمر به او ولايت ناحيه اى داد و شب بر او نيامد كه على عليه السلام دخترش رباب را براى حسين عليه السلام خواستگارى كرد و او هم وى را به آن حضرت ازدواج نمود و عبداللَّه و سكينه را براى او زاييد و آن حضرت درباره سكينه و مادرش فرمايد:
وقال: إنّ سكينة لقب لقّبتها به امّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 274
أميمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام المعروفة بسكينة [...]. الخلاف في اسمها.
ووجدت في مسودّة الكتاب، ولا أعلم الآن من أين نقلته، قيل: اسمها أمامة، ويمكن أن يكون أميمة تصغير امامة.
امّها: في الأغاني: امّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ القضاعيّة، وهي اخت عبداللَّه الرّضيع، امّهما الرّباب.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 491، 492
وأمّا سكينة، فهي من رباب، واسمها اميمة، وقيل: أمينة، وسكينة لقبها.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 214
وأمّا سكينة، فقد ذكر المؤرِّخون أ نّه لقب لها من امّها الرّباب، وكأ نّه لسكونها وهدوئها، وعليه، فالمناسب فتح السّين المهملة وكسر الكاف الّتي بعدها، لا كما يجري على الألسن من ضمّ السّين وفتح الكاف: وهذا الرّأي نسبه الصّبّان إلى المشهور فإنّه قال:
المشهور على الألسنة في اسمها أ نّه مكبّر بفتح السّين وكسر الكاف. ولكن في القاموس شرح أسماء رجال المشكاة أ نّه مُصغّر بضم السّين وفتح الكاف (1). وأمّا اسمها فالّذي اختاره ابن تغري برديّ، إنّه آمنة (2). ورواية أبي إسحاق المالكيّ تؤكّده، فإنّ فيها قول سكينة:
إنّكم سمّيتموني باسم جدّتي امّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله آمنة بنت وهب. ويحكي أبو الفرج القول بأ نّه أمينة وأمَيْمة. (3)
از القاب اين خاتون كه از مادر به يادگار داشت سكينه مى باشد كه يادآور سكون و وقار او است. بنابر اين، مناسب است كه نامش را به فتح سين و كسر كاف (سَكينه) گويند و نه سُكَينه (به ضمّ سين و فتح كاف) كه بر زبان ها جارى است. كما اين كه صبّان اين قول آخر را مشهورتر دانسته [است] و اظهار مى دارد: «مشهور در ميان مردم مكبّر بودن نام اين بانو، به فتح سين و كسر كاف است.»
اما در شرح «اسماء الرجال»، «مشكاة» و «قاموس» قول ديگر بيان شده است.
درباره نام او نيز تغرى بردى، آمنه را برگزيده [است] كه روايت ابو اسحاق مالكى آن را تأييد مى كند. او از سكينه خاتون نقل مى كند: «شما مرا هم نام مادر رسول خدا صلى الله عليه و آله آمنه بنت وهب ساختيد.»
همچنان كه ابو الفرج، امينه و اميمه را از نام هاى اين بانو برشمرده است.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 261- 262
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 139- 140
سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب. (1)
كحالة، أعلام النّساء، 2/ 202
حديث البيتين
وهناك سقطة أخرى باء بإثمها صاحب الأغانيّ، حيث لم تقنعه هاتيك السّفاسف في خدش عواطف الخفرة، فطفق يمسّ بكرامة أبيها الإمام المعصوم عليه السلام بما ينافي العصمة، أو يصادم العظمة والحفاظ؛ فذكر في الرّواية عن رجال مجاهيل لم يعرفهم علماء الرّجال والتّراجم أنّ سكينة قالت: عتب عمّي الحسن على أبي في امّي الرّباب، فقال الحسين رادّاً عليه (2): لعمرك [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الحسين لابن سعد].
وزاد ابن جرير الطّبريّ في المنتخب من الذّيل ضغثاً على أبالة فذيّلهما بثالث: ولست لهم [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في الحسين لابن سعد].
كلّ هذا جهل بمقام الإمامة، وإغضاء عن ناحية العصمة، وخفوق عن جهة الشّهامة والحفاظ، فإنّ الإمام عندنا المنصوب من قِبَل اللَّه تعالى، المعصوم عن كلّ خطل حتّى من ترك الأولى لا يصدر منه ما يوجب العتاب حتّى من معصوم مثله والسّبط المجتبى عليه السلام لا يعاتب أحداً على مجرّد حبّ حليلته المرغوب فيه، إلّاأن يكون خارجاً عن الحدود الشّرعيّة، ولا يعقل مثله في الحسين عليه السلام.
وعلى فرض وقوع العتاب المزعوم «فشهيد الدّين» أبرّ وأتقى من أن يجابه حجّة الوقت والإمام على الأمّة أجمع بنظم البيتين.
وممّا لا يلتئم مع حفاظه المرّ ووقاره المزريّ بشمّ الرّواسيّ وعظمته المشتقّة من النّبوّة مدح حليلته وابنته بشعر يعلم بطبع الحال أ نّه ستسير به الرّكبان ثمّ يبثّ ذلك بين النّاس فتلوكه الأشداق حتّى يغنّي به المغنّون في منتديات البطر ومجتمعات الفجور.
لكن لم يكن بدعاً من مزاعمهم بعد أن طعنوا في (أبيّ الضّيم) الحامل لأعباء الإمامة بما هو أعظم وأنكى؛ فذكر ابن حجر العسقلانيّ أنّ الحسن عليه السلام لمّا عزم على الصّلح، شاور عبداللَّه بن جعفر الطّيّار فيه، فلم ير منه خلافاً عليه، وقال للحسين: يا أخي! إنّي رأيت رأياً، وأحبّ أن تتابعني عليه، ثمّ قصّه عليه، فقال الحسين عليه السلام: اعيذك باللَّه أن تكذّب عليّاً في قبره وتصدّق معاوية.
فقال الحسن عليه السلام: واللَّه ما أردت أمراً قطّ إلّاخالفتني إلى غيره، واللَّه لقد هممت أن أقذفك في بيت، فأطينه عليك حتّى أقضي أمري (1).
هكذا يتحدّث ابن حجر ويغترّ به السّاذج من المتأخِّرين، فيعدّ هذه المخالفة من الحسين من بواعث الشّهامة والإباء، وقد ذهب على المسكين أنّ الحسين المعصوم لا يجابه إمام الوقت بتلك الشّدّة المزرية، وهو يعلم أنّ ما يفعله على وفق المصلحة الواقعيّة الّتي ارتضاها ربّ العالمين، ونصّت به الصّحيفة المخصوصة به.
أليس هو القائل لجابر الأنصاريّ لمّا قال له: ألا تصالح كما صالح أخوك الحسن؟
فقال الحسين: إنّ أخي فعل بأمر من اللَّه ورسوله، وأنا أفعل بأمر من اللَّه ورسوله.
ألم يكن الأصلح للحسين مداراة أخيه المجتبى والتّسليم له- لو صدقت المزاعم والأوهام- ويكون كعبداللَّه بن جعفر لمّا أبدى له الإمام نظريّة الصّلح فخضع لرأيه وسلّم له؛ أمن الجائز أن يكون عبداللَّه أعرف بحكم الوقت من السّبط الشّهيد؟
1) - التّهذيب ج 2، ص 299 بترجمة الحسن عليه السلام
ويحدّث ابن شهرآشوب في المناقب ج 2، ص 143 طبع إيران: أنّ الحسين ما تكلّم بحضرة الحسن إعظاماً له، ولا تكلّم محمّد بن الحنفيّة بحضرة الحسين إعظاماً له. وفي مشكاة الأنوار للطّبرسيّ ص 154: كان أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام يقول:
ما مشى الحسين بين يدي الحسن قطّ، ولا بدَرَه بمنطق قطّ، إذا اجتمعا، تعظيماً وإجلالًا له.
فهل يجوِّز العقل، مع هذه الآداب الإلهيّة، أن يخالف سيِّد الشّهداء أخاه، حجّة الوقت، ويخطّئ رأيه، مع علمه بأ نّه لا يفعل إلّاوفق المصلحة الرّبوبيّة؟ (1)
خطاى ديگرى كه صاحب «اغانى» گناه آن را برخود هموار ساخته، اين است كه او به ياوه سرايى پيرامون سكينه عفيفه اكتفا نكرده و به ساحت قدس پدرش نيز تاخته و به مقام منيع عصمت و عظمت حضرتش خدشه وارد نموده است. وى به نقل از راويانى ناشناخته كه علماى رجال و سيره ذكرى از آنان به عمل نياورده اند. از سكينه خاتون روايت كرده كه او گفته است: عمويم در مورد مادرم رباب به سرزنش پدرم پرداخت. اما ايشان پاسخ داد:
«من خانه اى را كه سكينه و رباب در آن سكنى دارند، دوست دارم. علاقه مند به ايشان مى باشم، بيش ترين مال خود را بر ايشان خرج مى كنم و به ملامت ملامتگر وقعى نمى نهم.»
طبرى نيز در «المنتخب» كه در ذيل تاريخش چاپ شده، پرده از كينه خود با اهل بيت برداشته و به آن دو بيت، اين بيت را هم اضافه كرده است:
«مرا به پرخاش آنان كارى نيست و در طول حيات، آن گاه كه در خاك نهان شوم، سخنشان را پذيرا نمى باشم.»
اين ها همه جهالت به مقام امامت و ناآگاهى از شأن عصمت امام است؛ زيرا امام به اعتقاد شيعه منصوب از جانب خداى تعالى و مبرّا از هر خطا حتّى ترك اولى است. از اين رو، كارى از او سر نمى زند كه مستوجب سرزنش معصومى همانند خود شود. از طرف ديگر حضرت مجتبى عليه السلام نيز كسى را به مجرّد علاقه به همسر شايسته اش ملامت نمى سازد؛ مگر آن كه اين محبت با توجه به عملى خلاف از همسر باشد؛ كه در باره امام حسين متصوّر نيست.
بر فرض اين نيز كه عتاب مزبور بجا بوده است، «شهيد احياگر دين» تقوا و ادبش بس فزون تر از اين هاست كه در برابر حجت زمان پيشواى اسلام ايستادگى نمايد و به مجادله با وى بپردازد.
از دلايل ديگرى كه انتساب آن ابيات را به امام حسين عليه السلام مردود مى شمارد، اين است كه امام غيورترين فرد امت بوده و در وقار و غيرت كوه ها به پاى او نمى رسند. در اين صورت، وى چگونه مى تواند شعرى سرايد كه در ستايش همسر و دخترش باشد؟ و حال آن كه به طبع حال مى داند كه اين شعر در بين مردم منتشر و در كتاب ها ثبت مى شود؛ تا بدان جا كه غناپردازان و آوازه خوانان، آن را در مجالس عيش و نوش و محافل فسق و فجور به آهنگ گناه مى خوانند.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 247- 248
عليا مخدره سكينه بنت الحسين عليه السلام
علّامه كبير در «اعيان الشيعه» در حرف الف، در ترجمه آمنه اورا ترجمه كرده [است]؛ نظر به اين كه در اسم اين مخدره خلاف كرده اند و آمنه، امينه و اميمه گفته اند و سكينه را لقب او دانسته اند.
عبداللَّه بن اسعد يافعى شافعى در «مرآت الجنان» گفته: وقيل اسمها امينة وقيل أميمة وهو الرّاجح وسكينة لقبه لها. و سبط ابن جوزى در «تذكرة الخواص» گفته [است] كه: اسمها أميمة، وقيل: أمينة، وسكينة لقبها.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 256
محبت حضرت حسين عليه السلام به سكينه
والده ماجده حضرت سكينه عليا مخدره رباب بنت امرأالقيس بن عدى القضاعيه كه شرح حال او در محل خود بيايد و سكينه خواهر عبداللَّه رضيع معروف به على اصغر است كه در روز عاشورا در دامن پدرش حسين نشانه تير گرديد و حضرت حسين عليه السلام در حق اين مادر و اين دختر گويد: لعمرك [... سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آنها را ذكر كرديم].
و دو شعر اخير در جلد دو «وقايع الأيّام» خيابانى تبريزى است و آن غير معروف است؛ واللَّه العالم.
محلّاتى، رياحين الشّريعه، 3/ 269
و در اغانى است كه چون مخدّره رباب به ديدن ارحام خود مى رفت دخترش جناب سكينه را همراه خود مى برد و مفارقت اين دو مخدّره باعث كسر خواطر شريف حضرت سيدالشهدا مى شد و اين شعر را مى فرمود:
كأنّ اللّيل موصول بليلٍ *** إذا زارت سكينة والرّباب
و در تذكره سبط ابن جوزى اين سه شعر را نسبت به حضرت سيدالشهدا داده: لعمرك [... سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن را ذكر كرديم].
و در اصابه همان شعر اوّل نسبت به حضرت داده [...].
خراسانى، منتخب التواريخ،/ 173
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 119- 121
1) - افتراى «الاغانى» بر سيد الشهدا
جدّها: أمير المؤمنين عليه السلام. جدّتها: فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. أبوها: الإمام الحسين عليه السلام. امّها: الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ القضاعيّ. عمّها: الإمام الحسن عليه السلام. عمّاتها: زينب، امّ كلثوم (1). إخوتها: الإمام زين العابدين عليه السلام، عليّ الأكبر شهيد كربلاء، عبداللَّه. اختها: فاطمة. اسمها: آمنة، أو أمينة، أو امَيْمَة، وامّها لقّبتها بسكينة، لسكونها وهدوئها.
دخيل، أعلام النّساء،/ 10ام
1) - هؤلاء هم إخوة أبيها من فاطمة عليها السلام، ولها أعمام وعمّات هم لغير فاطمة عليها السلام
أمّا بعد:
عدّها من ولده عليه السلام:
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 17- 18
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 59
ابن قتيبة، المعارف،/ 213
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 361- 362؛ أنساب الأشراف، 3/ 146
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 146
تاريخ أهل البيت،/ 102/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 202
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 59
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 177- 178
الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 74
المفيد، الإرشاد، 2/ 137/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 3/ 39- 40؛ العلّامة الحلّي،
المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 450- 451؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 199-
200؛ المجلسي، البحار، 45/ 329؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة
السّاكبة، 5/ 21- 23؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277؛ القمّي، نفس المهموم،/ 524
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 58- 59/ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116- 117
المجدي،/ 91
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 251/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 331؛ مثله الجزائري،
الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373- 374
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 111
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 350
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 143- 144
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 330- 331؛ البحراني،
العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22
ابن الجوزي، صفة الصّفوة، 1/ 762؛ المنتظم، 5/ 348/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 300
الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 87
البرّي، الجوهرة،/ 49
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 38- 39؛ ابن الصّبّاغ،
الفصول المهمّة،/ 99؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 639-
640؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21؛ القمّي،
نفس المهموم،/ 525
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 331- 332؛ البحراني،
العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525- 526
محب الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 151/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 300؛
بناكتي، تاريخ بناكتي،/ 104
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف الهامش)،/ 192
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 31
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 46
ابن طولون، الأئمّة الاثنا عشر،/ 72
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 75- 76
المجلسي، جلاء العيون،/ 826- 827
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 23
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 152
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 325
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277
آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 311
التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 122
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 213- 214
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل النّهدي، قال: أخبرنا سهل بن شعيب، عن قنان النّهميّ، عن جعيد همدان، قال: أتيت الحسين بن عليّ، وعلى صدره سكينة بنت حسين، فقال: يا اخت كلب خذي ابنتكِ عنّي.
فساءلني فقال: أخبرني عن شباب العرب أو عن العرب، قال: قلت: أصحاب جلاهقات ومجالس! قال: فأخبرني عن الموالي، قال: قلت: آكل ربا أو حريص على الدّنيا، قال: فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، واللَّه إنّهما للصّنفان اللّذان كنّا نتحدّث أنّ اللَّه تبارك وتعالى ينتصر بهما لدينه. يا جعيد همدان، النّاس أربعة: فمنهم مَنْ له خُلق وليس له خلاق، ومنهم مَنْ له خلاق وليس له خُلق، ومنهم مَنْ له خُلق وخلاق وذلك أفضل النّاس، ومنهم مَنْ ليس له خُلق ولا خلاق وذاك شرّ النّاس.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 36- 37، رقم 235
قال المدائني: حدّثني أبو إسحاق المالكيّ قال: قيل لسكينة، (1)واسمها آمنة وسكينة لقب (2): اختكِ (3)فاطمة ناسكة (4)، وأنتِ تمزحين كثيراً (5)واختكِ لا تمزح (6)؟ فقالت: لأنّكم سمّيتموها بإسم جدّتها (7)المؤمنة، تعني فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (8)، وسمّيتموني باسم جدّتي الّتي لم تدرك الإسلام، تعني آمنة بنت وهب (9)امّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 91، (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 362/ عنه:
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492؛ كحالة، أعلام النّساء، 2/ 221
1) [لم يرد في الأعيان]
2) [لم يرد في الأعيان]
3) - [من هنا حكاه في أعلام النّساء]
4) - [لم يرد في الأعيان]
5) [لم يرد في ط دار إحياء التّراث العربي]
6) [لم يرد في ط دار إحياء التّراث العربي]
7) [الأعيان: فاطمة]
8) [الأعيان: فاطمة]
9) - [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان، وزاد فيه: وهذا يدلّ على أنّ اسمها آمنة]
أخبرني أحمد بن عبدالعزيز، قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني نعيم، عن سالم ابن عليّ الأنصاريّ، عن سفيان بن حرب، قال: رأيتُ سكينة بنت الحسين عليه السلام ترمي الجمار، فسقطت من يدها الحصاة السّابعة، فرمت بخاتمها.
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 107
أخبرني الطّوسيّ والحرميّ عن الزّبير، عن عمّه مصعب: أنّ الحسن [المثنّى] لمّا خيّره عمّه اختار فاطمة، وكانوا يقولون: إنّ امرأة، سُكُيْنَة مردودتها، لمنقطعة (1)القرين في الجمال. (2)
أخبرني الطّوسيّ والحرميّ بن أبي العلاء، عن الزّبير بن بكّار، وأخبرني محمّد بن العبّاس اليزيديّ، عن أحمد بن يحيى وأحمد بن زهير، عن الزّبير، وأخبرني أحمد بن سعيد، عن يحيى بن الحسن، عن الزّبير بن بكّار، واللّفظ للحسن بن عليّ، وخبره أتمّ:
قال: قال الزّبير: حدّثني عمّي مصعب ولم يذكر أحداً.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 21/ 115- 116/ مثله: الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 362
ولها السّيرة الجميلة والكرم الوافر والعقل التّامّ، وهذا قول ابن قتيبة.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 278 (ط بيروت)،/ 249/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492؛ دخيل، أعلام النّساء،/ 71- 72؛ محلّاتي، رياحين الشّريعة، 3/ 259
وقال ابن أبي الدّنيا: حدّثنا محمّد بن الحسين عن الحميديّ، عن سفيان الثّوريّ قال:
أراد عليّ بن الحسين الخروج إلى الحجّ أو العمرة، فاتّخذت له اخته سكينة بنت الحسين سفرة أنفقت عليها ألف درهم، وأرسلت بها إليه، فلمّا كان بظهر الحرّة، أمر بها، ففرّقت في الفقراء والمساكين.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 294/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 529
(1)كانت (2)سيِّدة نساء عصرها(3)(4)، ومن أجمل النّساء (5)وأظرفهنّ وأحسنهنّ أخلاقاً. ابن خلّكان، وفيّات الأعيان، 2/ 394/ عنه: الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 359؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492، 7/ 274؛ محلّاتي، رياحين الشّريعة، 3/ 258، دخيل، أعلام النّساء، 72، مثله الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 15/ 291؛ الذّهبي، العبر (ط دار الفكر)، 1/ 82؛ اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 251
وقال سفيان: أراد عليّ بن الحسين الخروج إلى الحجّ، فاتّخذت له سكينة بنت الحسين اخته زاداً أنفقت عليه ألف درهم، فلمّا كان بِظَهر الحرّة سيّرت ذلك إليه، فلم يزل يفرّقه على المساكين.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 78/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 91
وابنتها سكينة بنت الحسين كانت من أجمل النّساء حتّى إنّه لم يكن في زمانها أحسن منها، فاللَّه أعلم.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 210
قال سفيان: أراد عليّ بن (6)الحسين عليه السلام الحجّ، فأنفذت إليه اخته سكينة بنت الحسين عليه السلام ألف (7)درهم، فلحقوه بها بظهر الحرّة (8)، فلمّا نزل فرّقها على المساكين.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 202- 203/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 114، رقم 5؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 91
1) [مرآة الجنان: وكانت سكينة المذكورة]
2) [لم يرد في العبر]
3) [مرآة الجنان: وكانت سكينة المذكورة]
4) [لم يرد في العبر]
5) - [إلى هنا مثله في العبر]
6) [من البحار في الفصول المهمّة: سقط]
7) [من البحار في الفصول المهمّة: سقط]
8) - الحرّة: ا لحرار في بلاد العرب كثيرة، والحرّة: كلّ أرض ذات حجار سود نخرة كأنّما أحرقت بالنّار قد ألبستها، وأكثر الحرار حول المدينة وتسمّى مضافة إلى أماكنها، وقد ذكر صفي الدّين البغداديّ في مراصد الإطّلاع (26) حرّة، منها حرّة واقم الشّرقيّة، وهي الّتي كانت بها وقعة الحرّة الشّهيرة أيّام يزيد بن معاوية سنة 62 ه
وكانت من سادات النّساء وأهل الجود والفضل، رضي اللَّه عنها وعن أبيها. (1)
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61
ابن طولون، الأئمّة الاثنا عشر،/ 72/ عنه: دخيل، أعلام النّساء،/ 71
وجمالها وحسن خلقها مشهور.
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 154/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492
كان لها دعابة ومزح لطيف.
الزّبيدي، تاج العروس، 9/ 239
شهدت الطّفّ مع أبيها، وفيها يقول والدها:
(2)كأنّ اللّيل موصول بليل *** إذا زأرت سكينة والرّباب (3) قال السّهيلي: أي إذا زأرت قومها وهم بنو عليم بن خباب.
الزّبيدي، تاج العروس، 9/ 239
وفي الفصول المهمّة في فضائل الأئمّة لابن الصّبّاغ أنّ الحسن بن الحسن بن عليّ خطب من عمّه الحسين إحدى إبنتيه فاطمة أو سكينة، وقال: اختر لي إحداهما، فقال الحسين:
قد اخترت لك ابنتي فاطمة (4)، فهي أكثرهما شبهاً بامِّي فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، أمّا في الدِّين فتقوم اللّيل كلّه وتصوم النّهار، وأمّا في الجمال فتشبه الحور العين؛ وأمّا سكينة فغالب عليها الاستغراق مع اللَّه تعالى، فلا تصلح لرجل. (5)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 243
سبط ابن جوزى از سفيان ثورى روايت كرده [است] كه على بن الحسين عليه السلام مى خواست به سفر حج يا عمره رود و خواهرش سكينه سفره سفرى به بهاى هزار درهم براى او آماده كرد و فرستاد و آن حضرت در ظهر حرّه (همان نزديك مدينه) آن را بين فقرا تقسيم كرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 278
و سكينه بى بى زنها و عقيله قريش بوده با حصافت عقل و اصابت رأى، گويند او افصح و اعلم مردم بوده زور به زبان عرب و علم و شعر و فضل و ادب و از براى او قضاياى كثيره است.
سبط ابن جوزى از سفيان ثورى نقل كرده كه وقتى على بن الحسين عليه السلام به قصد حج يا عمره از مدينه به مكه حركت فرمود، حضرت سكينه عليها السلام سفره زادى براى آن حضرت تهيه كرد كه هزار درم خرج آن كرده بود و براى آن حضرت فرستاد و چون آن حضرت از حره مدينه كه سنگستانى است معروف بيرون شد آن سفره را به فقرا و مساكين تقسيم نمود.
قمى، منتهى الآمال،/ 548
و از ابن قتيبه درباره جناب سكينه نقل شده كه فرمود: ولها السّيرة الجميلة والكرم الوافر والعقل التّامّ. و در حبيب السّير است كه اورا عقيله قريش مى گفتند و آن مخدّره از ملكه فصاحت و بلاغت حظ عظيمى داشت.
و كافى است در فضائل اين مخدّره كه سيدالشهدا عليه السلام به آن مخدّره: يا خيرة النّسوان خطاب فرمود.
خراسانى، منتخب التّواريخ،/ 175
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 229- 230/ عنه: المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 43
1) - و آن جناب به جمال ظاهرى و كمال باطنى و حسن خلق و جودت طبع موصوف بود. بنابر آن، اورا عقيله قريش مى گفتند.
2) [مثله في رياحين الشّريعة، 3/ 269، منتخب التّواريخ،/ 173]
3) [مثله في رياحين الشّريعة، 3/ 269، منتخب التّواريخ،/ 173]
4) - [في المقرّم مكانه: جاء الحديث: إنّ الحسن المثنّى بن الحسن بن أميرالمؤمنين عليه السلام أتى عمّه أبا عبداللَّه الحسين عليه السلام يخطب إحدى ابنتيه فاطمة وسكينة، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: أختار لك فاطمة ...]
5) - و سكينه سيده نساء و عقيله قريش است، با حصافت 1 عقل و اصابت رأى سيرى جميل و جمالى فايق داشت. جملتى از احوال آن حضرت و مصايبى كه بر وى فرود آمده است، در اين كتاب به شرح رفت.
قال في القمقام: وكانت أديبة سخيّة عفيفة ظريفة فاضلة، ولها السّيرة الجميلة والكرم الوافر، والعقل التّامّ. وكانت من الجمال والأدب والظّرافة والسّخاوة بمنزلة عظيمة [...].
وكانت في البذل والعطاء كأبيها سيّد الشّهداء ومن سخائها وكرمها.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 214، 215
ما روي من أنّ عليّ بن الحسين عليه السلام أراد الحجّ، فلمّا خرج من المدينة، بعثت إليه سكينة بسفرة فيها طعام، وزاد قد عمل بألف دينار ذهب، فأمر زين العابدين عليه السلام بأن فرّقوها وقسّموها بين الفقراء والمساكين. وحجّت سكينة في سنة من السّنين، وكانت ترمي الجمرات السّبع، حتّى رمت ستّة منها، فلمّا همّت بالسّابعة وقع الحصا من يدها فأخرجت خاتمها من اصبعها ورمت به بدلًا عن الحصا وأتمّت السّابعة من رمي الجمرات بخاتمها، ولا قيمة للخاتم.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 215
جاء الحديث: [ثمّ ذكر كلام الصّبّان في إسعاف الرّاغبين كما ذكرناه].
إنّ هذه الكلمة الذّهبيّة من سيّد شباب أهل الجنّة عليه السلام تفيدنا درساً بليغاً عن مكانة إبنته (سكينة) من الشّريعة المقدّسة، وإنّ اختها الطّاهرة مهما حازت الثّناء الغير متناهي، لا تبلغ شأوها، ولا تجاريها في رهبانيّة وتجرّد عن اللّذّات وانقطاع عن الدّنيا الفانية، وكيف لا تكون كذلك وهي ابنة معدن القداسة، عجنت طينتها بماء النّزاهة، فكانت متأثّرة بحسن التّربية، وكرم الأخلاق، فهي مثال السّؤدد، وقد جلّلها الشّرف مطارفاً من الحياء والعفّة، فقول الإمام الشّهيد عليه السلام: (غالبٌ عليها الاستغراق مع اللَّه)، يشير إلى أنّ ابنته الكريمة كانت سابحة بين أمواج الفناء في اللَّه سبحانه (إن لم نقل البقاء باللَّه) وقد انعكست في مرآة نفسها لواعج الجلال والجمال الالهيّ، فأينما توجّهت لا تجد إلّاتلك الصّفات المنتقشة فيها المعاني القدسيّة، ولا ترى لغيرها كياناً ولا تعتبر لأيّ جمال خطراً، ولا لأيّ مال معتبراً، ولا تحسب أن لسوى ما شاهدته مدّكراً.
وإنّ ابنة النّبوّة حازت أرقى هذه المراتب الّتي أخبر عنها الإمام الحجّة الواقف على سرائر العباد بقوله: (غالب عليها الاستغراق مع اللَّه) فإنّ الاستغراق هنا عبارة عن الفناء في بحر العظمة الالهيّة، بحيث لا تكون لها لفتة لوازم الحياة وعوارض الدّنيا الفانية.
ومن أجل ذلك، أخذت بمجامع قلب أبيها، وزاد حنوه عليها، حتّى استحقّت أن يصفها المعصوم بخيرة النّساء لمّا وقف عليها يوم الطّفّ ورآها منحازة عن النّسوة، باكية نادبة، فقال عليه السلام: لا تحرقي قلبي بدمعكِ حسرة [ثمّ ذكرت البيتين كما ذكرناهما في وداعه عليه السلام معها].
وهل من المعقول أنّ حجّة اللَّه يخبر عن مبلغ إبنته من الدّين وسلوكها مع اللَّه تعالى، ثمّ يصفها بخيرة النّساء وهو يعلم أ نّها مارقة عن صراط الشّريعة، ومتنكّبة عن سبيل الحقّ، أو أ نّها تمرق عنه؟ كلّا.
«فبشِّر عبادِ الّذين يستمعُونَ القولَ فيتّبعونَ أحسنه، أولئكَ الّذين هَداهُم اللَّه
وأولئكَ هُم أولوا الألباب» (1). (2)
اما سكينه غالب بر او چنان است كه با تمام وجود به آستان كبريايى حق تبارك و تعالى پر كشيده [است] و سزاوار ازدواج با كسى نمى باشد.»
و بانو سكينه به والاترين اين مراتب دست يافته است. مرتبتى كه امام واقف بر ضماير خلق فرموده [است]: «غالب عليها الاستغراق مع اللَّه.»
كه «استغراق» در اين جا عبارت از فنا در بحر عظمت الهى است؛ به حيثى كه توجهى به اسباب حيات و عوارض اين دنياى زوال پذير نباشد. به خاطر اين مقام منيعش بود كه قلب پدر را تصرف كرد؛ تا بدان جا كه شايسته آن گشت كه امام عليه السلام اورا خلعت سرورى زنان عطا فرمايد.
چون روز عاشورا سيدالشهدا صلوات اللَّه عليه (در دقايق آخر حيات كه براى وداع به خيام حرم آمده بودند) اورا مشاهده نمودند كه از بانوان كناره جسته و فرياد حسرت بلند ساخته است، فرمودند:
«با چشمان اشكبار و حسرت زده ات دلم را، مادام كه روح در بدن دارم، آتش مزن. پس چون كشته شدم، تو شايسته ترين فرد هستى كه اشك از ديدگان فرو ريزى، اى بهترين زنان.»
آيا اين از حجت خدا معقول است كه از يك طرف از منزلت رفيع دخت خود و شدت اتصال او به خداى تعالى سخن گويد، و از طرف ديگر اورا به بهترين زنان بستايد و حال آن كه مى داند او از طريق شريعت انحراف جسته و در گمراهى مى افتد يا خواهد افتاد؟ هرگز.
پس بشارت ده آن بندگانم را كه سخنان (گوناگون) را مى شنوند و از بهترين آن ها پيروى مى كنند. آنان كسانى هستند كه خدا هدايتشان نموده [است] و آنان همان خردمندانند.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 170- 175
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 43- 47
وقد أخذ عنهم هذا الانقطاع والاستغراق مع اللَّه سبحانه أبناؤهم، فما في الآباء يرثه الأبناء، وقد ورثت سكينة عن أبيها وجدّها هذا الاستغراق، وقد شهد لها السّبط الشّهيد بذلك بقوله لابن أخيه الحسن المثنّى: وأمّا سكينة فغالب عليها الإستغراق مع اللَّه، فلا تصلح لرجل.
1) - سورة الزّمر: آية 18
2) - در حديث آمده است: حسن مثنّى فرزند امام مجتبى عليه السلام، براى خواستگارى يكى از دو دخت عمويش فاطمه و سكينه خدمت حضرت سيدالشهدا صلوات اللَّه عليه رسيد. امام فرمود: «فاطمه را برايت برمى گزينم كه بيش از خواهرش به مادرم فاطمه دخت رسول خدا صلى الله عليه و آله شبيه است. در ديندارى چنان مى باشد كه شب را سراسر به عبادت به سر مى برد و روز را به روزه و در جمال آنسان كه حورالعين را مانند است.
وهذا الاستغراق الّذي يشهد به سيّد الشّهداء عليه السلام- وكفى به شاهداً- حوّله الزّبير بن بكّار إلى مجالسة مع الشّعراء ... «فويل لهم ممّا كتبت أيديهم وويل لهم ممّا يكسبون» (1).
دخيل، علام النّساء،/ 13- 14، 71
قال خيرالدّين الزّركليّ: كانت سيّدة نساء عصرها (2).
قال الدّكتور حسن إبراهيم حسن: [... ثمّ ذكر كلام ابن خلّكان كما ذكرناه] (3).
قال الدّكتور عليّ إبراهيم حسن: تتّصف بنبل الفعال، وجميل الخصال، وطيب الشّمائل (4).
قال مبارك إبراهيم: سكينة بنت الحسين: الشّريفة، الطّاهرة، المطهّرة، والزّهرة الباسمة، النّاضرة بين زهرات أهل البيت، وهي الّتي بجدّها أنبياء اللَّه قد ختموا، وأبوها هو مولانا أبوعبداللَّه الحسين بن عليّ، الّذي ورد في حقّه، إنّ الرّسول صلوات اللَّه وسلامه عليه جاء ومعه عليّ وفاطمة والحسن والحسين، ثمّ أخذ كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم كساء، ثمّ تلا هذه الآية: «إنَّما يُريد اللَّهُ ليُذهِبَ عَنكُم الرِّجسَ أهلَ البيت ويُطهِّركم تطهيراً»، وقال: اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهِبْ عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً. (5)
دخيل، أعلام النّساء،/ 72- 74
ولم يتّضح لنا سنة ولادتها، ولا مقدار عمرها، وإن أمكننا القول بأ نّها قاربت السّبعين بعد ملاحظة سنة وفاتها، وكونها يوم الطّفّ بالغة مبلغ النّساء، ولا أقلّ من التّقدير بالعشرة. وذكرنا ولادتها سنة 47.
كما صحّ لنا ولادتها بالمدينة. (1)
مورخان گفته اند كه وى در مدينه تولد يافته است.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 263
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 140
1) - درباره سال ولادت او اطلاع دقيقى در دست نداريم. اما بنا به فرمايش پدر بزرگوارش در كربلا كه: «تو بهترين بانوانى!»، مى توان گفت كه در آن هنگام بانويى رشيده بوده و بين ده تا سيزده سال داشته و به اين حساب، تولدش بين سال هاى 47 تا 50 است.
وجدنا في الحديث أ نّها روت عن حفصة.
ابن سعد، الطّبقات، 8/ 349
سُكينة بنت الحسين عن أبيها: (1)
ح وأخبرنا أبو عليّ الحدّاد وغيره إذناً، قالوا، نا أبو بكر بن ربذة، أنا سليمان بن أحمد.]
حدّثنا مسعدة بن سعد العطّار المكّيّ، ثنا إبراهيم بن المنذر الجِزاميّ، ثنا إسحاق بن إبراهيم مولى جُمَيع بن حارثة الأنصاريّ، حدّثني عبداللَّه بن ماهان الأزديّ، حدّثني فايد مولى عبيداللَّه بن أبي رافع حدّثتني سُكَينة بنت الحسين بن عليّ عن أبيها قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : حَمَلَة القرآن عُرَفاء أهل الجنّة (2)يوم القيامة.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 143- 144 (ط بيروت) 3/ 132، رقم 2899، مقتل الحسين،/ 86- 87/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 153، تراجم النّساء،/ 155، مختصر ابن منظور، 10/ 258
حدّثنا محمّد بن عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أحمد بن زياد بن جعفر، قال: حدّثني أبو القاسم جعفر بن محمّد العلويّ العريضيّ، قال: قال أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد بن خليل، قال: أخبرني عليّ بن محمّد بن جعفر الأهوازيّ، قال: حدّثني بكير بن أحنف، قال: حدّثتنا فاطمة بنت عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، قالت: حدّثتني فاطمة وزينب وامّ كلثوم بنات موسى بن جعفر عليه السلام، قلن: حدّثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمّد عليه السلام، قالت: حدّثتني فاطمة بنت محمّد بن عليّ عليه السلام، قالت: حدّثتني فاطمة بنت عليّ بن
1) - [أضاف في تاريخ دمشق والتّراجم: قرأت على أبي محمّد (بن) حمزة، عن أبي بكر الخطيب، أناأبو الحسين محمّد بن الحسن بن أحمد الأهوازيّ، نا أحمد بن محمود بن خُرّزاذ القاضي، نا أحمد بن سهل بن أيّوب، نا الجزاميّ، نا إسحاق بن إبراهيم مولى جميع بن حارثة، نا عبداللَّه بن ماهان الأزديّ، نا فائد المدنيّ.
2) - [أضاف في تاريخ دمشق والتّراجم: زاد سليمان]
الحسين عليه السلام، قالت: حدّثتني فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن عليّ عليه السلام، عن امّ كلثوم بنت عليّ عليه السلام، عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قالت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول:
لمّا اسري بي إلى السّماء دخلت الجنّة فإذا أنا بقصر من دُرّة بيضاء مجوّفة وعليها باب مكلّل بالدُّرَر والياقوت وعلى الباب ستر، فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الباب: لا إله إلّا اللَّه محمّد رسول اللَّه عليّ وليّ القوم، وإذا (1)مكتوب على السّتر: بخ بخ من مثل شيعة عليّ عليه السلام؟
فدخلته فإذا أنا بقصر من عقيق أحمر مجوّف وعليه باب من فضّة (2)مكلّل بالزّبرجد الأخضر وإذا على الباب ستر (3)، فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الباب: محمّد رسول اللَّه، عليّ وصيّ المصطفى، وإذا (4)على السّتر مكتوب: بشّر شيعة عليّ بطيب المولد.
فدخلته، (5)فإذا أنا بقصر من زمرّد أخضر مجوّف (6)لم أرَ أحسن منه، وعليه باب من ياقوتة حمراء مكلّلة باللّؤلؤ وعلى الباب ستر، فرفعت (7)رأسي فإذا (8)مكتوب على السّتر:
شيعة عليّ هم الفائزون، فقلت: (9)حبيبي جبرئيل (10)لمن هذا؟ فقال: يا محمّد صلى الله عليه و آله! لابن عمّك ووصيّك عليّ بن أبي طالب عليه السلام، يحشر النّاس كلّهم يوم القيامة حفاة عراة إلّا شيعة عليّ عليه السلام، ويُدعى النّاس بأسماء امّهاتهم إلّا (11)شيعة عليّ عليه السلام، فإنّهم يدعون بأسماء آبائهم، (12)فقلت: حبيبي جبرئيل، وكيف ذاك؟ قال: (13)لأنّهم أحبّوا عليّاً عليه السلام فطاب مولدهم. (14)
وأشار إليها السّخاوي في مسلسلاته: ذيل حديث 25، وأخرجه المجلسي في البحار، 68: 76، والقمّي في سفينة البحار، 1: 729، والفوائد الرّضويّة: 60.
[وزاد في البحار: بيان: «فطاب مولدهم» لعلّ المعنى أ نّه لمّا علم اللَّه من أرواحهم أ نّهم يحبّون عليّاً وأقرّوا في الميثاق بولايته طيب مولد أجسادهم]
1) - [لم يرد في المقرّم]
2) [لم يرد في المقرّم]
3) [لم يرد في المقرّم]
4) - [لم يرد في المقرّم]
5) [المقرّم: ورأيت قصراً من زبرجد]
6) [المقرّم: ورأيت قصراً من زبرجد]
7) [المقرّم: السّتر وإذا]
8) [المقرّم: السّتر وإذا]
9) [المقرّم: لجبرئيل]
10) [المقرّم: لجبرئيل]
11) - [في البحار والمقرّم: ما خلا]
12) - [لم يرد في المقرّم]
13) - [لم يرد في المقرّم]
14) - لم نعثر عليه في كتب الشّيخ الصّدوق محمّد بن عليّ بن الحسين راوي هذا الحديث، لكن روى محمّد الجزري في أسنى المطالب: الحديث 5 حديثاً آخر بهذا التّسلسل، بإسناده، عن عليّ بن محمّد بن جعفر الأهوازيّ مولى الرّشيد، عن بكر بن أحمد القصري، عن الفواطم، عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قالت: أنسيتم قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعليّ مولاه؟ وقوله صلى الله عليه و آله: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى عليهما السلام؟ وقال: وهكذا أخرجه الحافظ الكبير أبو موسى المديني في كتابه المسلسل بالأسماء، ثمّ قال: وهذا الحديث مسلسل من وجه آخر وهو أنّ كلّ واحدة من الفواطم تروي عن عمّة لها، فهو رواية خمس بنات أخ كلّ واحدة منهنّ عن عمّتها.
ابن الرّازي، جامع الأحاديث (كتاب المسلسلات)،/ 250- 251/ عنه: المجلسي، البحار، 65/ 76- 77، رقم 136؛ المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 149- 150
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبدالواحد بن محمّد [قال: أخبرنا:] شجاع بن عليّ، أخبرنا أبو عبداللَّه بن مَنْدَة قال: الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو عبداللَّه الهاشميّ ابن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وريحانته وشبهه، ولد لخمس ليالٍ خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقُتل وهو ابن ثمان- وقيل ابن تسع- وخمسين، روى عنه أبو هريرة، وابنه عليّ، وفاطمة، وسُكَينة ابنتاه، وعبيداللَّه بن أبي يزيد، والمطّلب بن عبداللَّه بن حَنطَب، وسنان ابن أبي سنان، وأبو حازم الأشجعيّ وغيرهم.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 136
حدثت عن أبيها. (1)
روى عنها فائد المدنيّ مولى عبيداللَّه بن أبي رافع (2).
لها أخبار مشهورة، وقد روت عن أبيها، روى عنها فائد المدني (3).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 153، 154، تراجم النّساء،/ 155، 157، مختصرابن منظور، 10/ 258
روت عن أبيها، قلّما روت.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 5/ 262، 263، (ط دارالفكر)، 6/ 85
حدّث عنه [سيّد الشّهداء عليه السلام]: ولده عليّ وفاطمة و [...] وحفيده محمّد بن عليّ الباقر، ولم يدركه وبنته سُكينة وآخرون.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دارالفكر)، 4/ 401- 402
ع: الحسين بن عليّ بن أبي طالب القُرَشيّ الهاشميّ، أبو عبداللَّه المدنيّ، سبط رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وريحانتُهُ من الدّنيا، وأحد سيّدَي شباب أهل الجنّة.
روى عن: جدّه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (د س ق)، وأبيه عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
روى عنه: بشر بن غالب الأسديّ، وثُوَير بن أبي فاختة، وأخوه الحسن بن عليّ بن أبي طالب (تمّ) وابنه زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وسعيد بن خالد الكوفيّ، وسِنان بن أبي سنان الدّؤليّ، وطلحة بن عبيداللَّه العُقَيليّ، وعامر الشّعبيّ، وعبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وعُبيد بن حُنين، وعِكرِمة مولى ابن عبّاس، وابنه عليّ بن الحسين، بن عليّ زين العابدين عليه السلام، والعيزار بن حُرَيث، وكُرْز التّيميُّ (عس)، وابن ابنه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ الباقر (تمّ)، وهَمّام بن غالب الفرزدق الشّاعر، ويوسف بن ميمون الصّبّاغ، وابنتاه سُكَينة بنت الحسين، وفاطمة بنت الحسين (د عس ق).
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 396- 397، رقم 1323
(ع- الحسين) بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ أبو عبداللَّه المدنيّ سبط رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وريحانته من الدّنيا، وأحد سيّدَي شباب أهل الجنّة. روى عن جدِّه، وأبيه، وامّه، وخاله هند بن أبي هالة، وعمر بن الخطّاب. وعنه أخوه الحسن، وبنوه عليّ، وزيد، وسكينة، وفاطمة، وابن ابنه أبو جعفر الباقر، والشّعبيّ، وعكرمة، وكرز التّيميّ ابن أبي سنان الدّؤلي، وعبداللَّه بن عمرو بن عثمان، والفرزدق وجماعة.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 345
(د ت ق- فائد) مولى عبادل (1)، واسم عبادل عبيداللَّه بن عليّ بن أبي رافع المدنيّ مولى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم. روى عن مولاه وأبي مرّة مولى عقيل بن أبي طالب وإبراهيم بن عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن أبي ربيعة، وعبداللَّه بن سعد، وسكينة بنت الحسين وغيرهم. (2)
گفت «اى محمد! از آن پسر عمو و وصيت على بن ابى طالب. مردم در روز قيامت همگى پا برهنه و عريان محشور مى شوند، جز شيعيان على و مردم در صحنه محشر به اسم مادرانشان خوانده مى شوند، غير از شيعيان على كه به نام پدرانشان خوانده شوند؛ زيرا آنان على را دوست داشتاه اند و به اين لحاظ نطفه شان پاك گرديده است.»
طارمى، ترجمه حضرت سكينه ( علیها السلام )،/ 272- 274
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 8/ 256، رقم 475
وحدّثت عن أبيها، وروى عنها فائد المدني مولى عبيداللَّه بن أبي رافع. وروى عنها أهل الكوفة.
كحالة، أعلام النّساء، 2/ 223
1) تقريب.
2) محمد بن جعفر بن احمد بن على قمى، ساكن رى، «مسلسلات» صفحه 108 به سند مفصل خود از بكير بن احنف نقل مى كند كه گفت: فاطمه دختر امام على بن موسى الرضا (عليه السلام) از فاطمه و زينب و ام كلثوم دختران موسى بن جعفر (عليه السلام) نقل ميكنند كه گفتند: فاطمه دختر امام صادق (عليه السلام) از فاطمه دختر امام باقر (عليه السلام) از فاطمه دختر سجاد (عليه السلام) از فاطمه و سكنه دختران امام حسين (عليه السلام) از ام كلثوم دختر امير المومنان سلام الله عليه برايمان حديث كردند كه رسول خدا (صلي الله عليه و آله) فرمودند: «چون به آسمان رفتم، وارد بهشت شدم. ژس در مقابل خود قصرى از مرواريد سفيد ميان تهى ديدم كه بر آن درى- كه بالاى آن درّ و ياقوت بود قرار داشت، و بر در پرده اى آويزان بود كه چون سرم را بلند نمودم، بر آن نوشته شده بود: «خدايى جز الله نيست، محمد (صلي الله عليه و آله) پيامبر خداست و على (عليه السلام) ولى و سرپرست مردم.» بر پرده نيز اين جمله به چشم مى خورد: «خوشا به حال شيعيان على.» وارد آن قصر گشتم. پس در برابر خود قصرى ديگر ديدم از عقيق ميان تهى كه بر آن درى از نقره قرار داشت (و در مقابل در پرده اى آويزان بود) سرم را بلند كردم و بر در اين جمله را مشاهده نمودم: «محمد (صلي الله عليه و آله) پيامبر خداست و على (عليه السلام) وصى مصطفى.» بر پرده نيز نوشته شده بود: «شيعيان على را به نطفه پاك بشارت ده.» پس وارد آن قصر گشتم كه ناگاه در مقابل خويش قصرى ديگر مشاهده نمودم كه از زبرجد بود و از آن زيباتر نديده بودم. بر آن قصر درى از ياقوت سرخ قرار داشت كه بالاى آن لولو به چشم مى خورد. بر در پرده اى قرار داشت. پرده را بالا زدم. اين جمله را نوشته يافتم: «شيعه على همان رستگارانند.» به جبرئيل گفتم: «اين (قصر) از آن كيست؟
وابنه [حكيم بن حزام] عبداللَّه بن حكيم، قُتل يوم الجمل مع عائشة؛ وابن ابنه عبداللَّه ابن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم، زوج سُكَينة بنت الحسين- عليهما السلام- فولدت له عثمان، وهو قُرَيْنُ (1).
الكلبيّ، جمهرة النّسب، 1/ 72
1- تزوّجها مصعب بن الزّبير بن العوّام ابتكرها، فولدت له فاطمة (2)ثمّ قُتل عنها، فخلف عليها عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزّي بن قصيّ، فولدت له عثمان الّذي يقال له قُرين، وحكيماً، وربيحة، فهلك عنها.
فخلف عليها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان، فهلك عنها، فخلف عليها إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف الزّهريّ كانت ولّته نفسها، فتزوّجها، فأقامت معه ثلاثة أشهر، فكتب هشام بن عبدالملك إلى واليه بالمدينة أن فرّق بينهما، ففرّق بينهما. وقال بعض أهل العلم: هلك عنها زيد بن عمرو بن عثمان وتزوّجها الأصبغ بن عبدالعزيز بن مروان (3).
ابن سعد، الطّبقات، 8/ 349/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 154، تراجم النّساء،/ 156- 157
مصعب بن الزّبير بن العوّام بن خويلد، وأمّه الرّباب بنت أنيف بن عبيد بن عثمان بن كعب بن عُليم بن جناب من كلب، فولد مصعب بن الزّبير عُكاشة، وعيسى الأكبر قُتل مع أبيه مصعب، وسُكينة وأمّهم فاطمة بنت عبداللَّه بن السّائب بن أبي حُبيش بن المطّلب بن أسد بن عبدالعُزّى بن قُصَيّ، وعبداللَّه بن مصعب ومحمّداً وأمّهما عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه وأمّها أمّ كثلوم بنت أبي بكر الصِّدِّيق، وحمزة وعاصماً وعمر لأمِّ ولد،
وجعفراً لأمِّ ولد، ومصعب بن مصعب وهو خُضير لأمِّ ولد، وسعداً لأمِّ ولد، والمنذر لأمِّ ولد، وعيسى الأصغر لأمِّ ولد، والرّباب بنت مصعب وأمّها سُكينة بنت الحسين بن عليّ ابن أبي طالب، وسُكينة بنت مصعب وأمّها أمّ ولد.
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 136- 137
2- كانت سُكَينة بنت حسين عند مصعب بن الزّبير؛ (1)ثمّ خلف عليها عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام بن خُوَيلد، فولدت له حكيماً؛ وعثمان، وهو «قُرَين»؛ وربيحة؛ تزوّج ربيحة العبّاس بن الوليد بن عبدالملك بن مروان؛ ثمّ خلف على سُكَينة زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان؛ ثمّ خلف عليها إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عَوف؛ فلم يتمّ نكاحُه، فرّق بينهما هشام بن عبدالملك؛ ثمّ خلف عليها الأصبغ بن عبدالعزيز بن مروان (2)ابن الحكم (3)فحُملت إليه بمصر؛ فوجَدَته قد مات.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 59/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 153، تراجم النّساء،/ 156
ولد أسد بن عبدالعُزّى: خويلد [...] فولد خويلد بن أسد: حِزاماً والعوّام [...]، وأمّا خديجة بنت خويلد، فولدت لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله القاسم والطّاهر [...]، وأمّا حِزام بن خويلد:
فولد حكيماً [...]، من ولد حكيم بن حِزام: عبداللَّه بن حكيم، قُتل يوم الجمل مع عائشة، وأمّه زينب بنت العوّام بن خويلد [...]، وورث حكيماً ابنُ ابنه عثمان بن عبداللَّه بن حكيم ابن حِزام [...]، وكان عثمان بن عبداللَّه من سادات قريش وأشرافها؛ وكان مع عبداللَّه بن الزّبير بمكّة؛ فقُتِلَ في الحصار الأوّل؛ [...] (4)
ومن ولد عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام: سعيد، انقرض إلّامن قبل النّساء؛ وعبداللَّه بن عثمان، [أمّه]: رملة بنت الزّبير بن العوّام، أخت مصعب وحمزة لأبيهما.
وكانت عند عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم سُكينة بنت الحسين بن عليّ بن
أبي طالب، خلف عليها بعد خاله مصعب بن الزّبير؛ فولدت له عثمان بن عبداللَّه؛ ولقبه: «قُرَيْن»، وبذلك يُعرَف؛ وحكيماً، وربيحة، زوجها العبّاس بن الوليد بن عبدالملك.
انقرض وَلَد حكيم بن عبداللَّه بن عثمان؛ والبقيّة من وُلد سكينة في وُلد قرين بن عبداللَّه ابن عثمان.
وكانت فاطمة بنت عبداللَّه بن الزّبير عند عبداللَّه بن عثمان أيضاً، فولدت له يحيى وموسى، وفيهم بقيّة يكونون بمكّة.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 228، 229، 231، 232، 233، 234/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 31/ 257، 258- 259
وولد عمر بن عثمان بن عفّان: عاصماً؛ وزيداً؛ وأميّة، لأمِّ ولد. وأمّا زيد بن عمر بن عثمان، فانقرض ولده: قُتل منهم ثلاثة نفر، كانوا لأمِّ ولد، بنهر أبي فُطْرُس، مع مَنْ قُتل من بني أميّة، زمَن مروان بن محمّد. وزيد بن عمر بن عثمان هذا هو الّذي كانت عنده سُكينة بنت الحسين؛ فهلك عنها؛ فورثته.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 120(1)و 7- وتزوّجت سُكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عبداللَّه) بن الحسن ابن عليّ، وكان أبا عذرها. فمات عنها. فخلف عليها (مصعب) بن الزّبير، فولدت له فاطمة. ماتت وهي صغيرة. فقُتل عنها. فخطبها (عبدالملك) (2)بن مروان، فأبته. فتزوّجها (عبداللَّه) ابن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام بن خويلد. ثمّ (الأصبغ) بن عبدالعزيز ابن مروان، (3)فلم يصل إليها، فارقها قبل ذلك، ثمّ (4)(زيد) بن عمرو بن عثمان بن عفّان.
ثمّ (إبراهيم) ابن عبدالرّحمان بن عوف، فلم يدخل (5)بها، ولم ترضه. وخُيِّرت (6)، فاختارت نفسها.
1) [الجمل: عليها ولم ترضَ به]
2) - [المحبّر: عبداللَّه، وهو تصحيف]
3) [الجمل: ففارقها ولم يدخل بها، وذلك أنّ عبدالملك نهاه عنها، ويقال بل حملت إلى مصر، فلمّاقدمتها وجدته قد مات، فتزوّجها]
4) [الجمل: ففارقها ولم يدخل بها، وذلك أنّ عبدالملك نهاه عنها، ويقال بل حملت إلى مصر، فلمّاقدمتها وجدته قد مات، فتزوّجها]
5) [الجمل: عليها ولم ترضَ به]
6) [الجمل: عليها ولم ترضَ به]
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 438/ مثله البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 416، أنساب الأشراف، 2/ 195
4- وأمّا «سُكينة» فتزوّجها: مصعب بن الزّبير، فهلك عنها. فتزوّجها: عبداللَّه بن عثمان (1)بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام، (2)فولدت له: قُريناً، (3)وله عقب. (4)ثمّ تزوّجها: الأصبغ بن عبدالعزيز بن مروان، وفارقها قبل أن يدخل بها (5). ثمّ تزوّجها: زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان، فأمره «سليمان بن عبدالملك» بطلاقها، ففعل. (6)وماتت بالمدينة في خلافة هشام. هذا قول أبي اليقظان (7).
ابن قتيبة الدّينوري، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربي)،/ 93- 94 (ط دار الكتاب)،/ 214/ مثله ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 2/ 394؛ الصّفدي، الوافي بالوفيات، 15/ 291؛ اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 251- 252؛ ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 154؛ الشّبلنجي، نور الأبصار (8)،/ 359
5- وقال الهيثم (9)بن عديّ: حدّثني صالح بن حسّان وغيره، قالوا (10): (11)كانت «سُكينة» (12)عند: عمرو بن حكيم بن حِزام، ثمّ تزوّجها بعده (13): [زيد] (14)عمرو بن عثمان ابن عفّان، ثمّ تزوّجها بعده: مصعب بن الزّبير.
1) - [مرآة الجنان: ثمّ، وهو تصحيف]
2) [لم يرد في مرآة الجنان وشذرات الذّهب]
3) [لم يرد في وفيات الأعيان، وسائر المصادر]
4) [لم يرد في وفيات الأعيان، وسائر المصادر]
5) [لم يرد في مرآة الجنان وشذرات الذّهب]
6) [وفيات الأعيان وسائر المصادر: وقيل في ترتيب أزواجها غير هذا]
7) [وفيات الأعيان وسائر المصادر: وقيل في ترتيب أزواجها غير هذا]
8) - [حكاه نور الأبصار عن وفيات الأعيان]
9) - [في الأغاني ج 16 ص 101 مكانه: أخبرني ابن أبي الأزهر، قال: حدّثنا حمّاد بن إسحاق، عن أبيه، عن الهيثم ...]
10) - [لم يرد في الأغاني]
11) [الأغاني: أنّ سكينة]
12) [الأغاني: أنّ سكينة]
13) - [الأغاني: بعد ذلك]
14) - [من الأغاني]
ابن قتيبة الدّينوري، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربي)،/ 94 (ط دار الكتاب)،/ 214/ مثله أبو الفرج، الأغاني، 16/ 101 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 368
6- وقال ابن الكلبيّ: أوّل أزواج «سُكينة»، الأصبغ بن عبدالعزيز- أخو عمر بن عبدالعزيز- ثمّ مات عنها بمصر ولم يرها. ثمّ خلف عليها: زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان، ثمّ خلف عليها: مصعب بن الزّبير، ثمّ خلف عليها: عبداللَّه/ 110/ بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام، فولدت له: «عثمان»، الّذي يقال له: قُرين، وكانت قد ولدت من «مصعب» جارية، ثمّ خلف عليها: إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف، جدّ «إبراهيم ابن سعد» الفقيه.
ابن قتيبة الدّينوري، المعارف (ط دار إحياء التّراث)،/ 94، (ط دار الكتاب)،/ 214
اختلاف الهمم والشهوات والأماني: اجتمع عمر وعُروة بن الزّبير ومُصعب بن الزّبير وعبدالملك بن مروان بفِناء الكعبة، فقال لهم مُصعبٌ: تمنّوا، فقالوا: ابدأ أنت. فقال: ولايةُ العراق وتزوّجُ سُكينة ابنة الحسين وعائشة بنت طلحة بن عُبيداللَّه، فنالَ ذلك، وأصدقَ كلّ واحدة خمسمائة ألف درهم وجهّزها بمثلها. وتمنّى عُروةُ بن الزّبير الفِقهَ وأن يُحمَل عنه الحديثُ، فنال ذلك. وتمنّى عبدُالملك الخلافة، فنالها. وتمنّى عبداللَّه بن عمر الجنّة.
ابن قتيبة الدّنيوري، عيون الأخبار (ط دار الكتاب العربي- بيروت)، 1- 3/ 258/ مثله الزّمخشري، ربيع الأبرار، 4/ 50
ألبستْ سُكينة بنتُ الحسين ابنةً لها دُرّاً كثيراً، وقالت: واللَّهِ ما ألبستُها إيّاه إلّالتفضَحَه.
ابن قتيبة الدّينوري، عيون الأخبار (ط دار الكتاب العربي- بيروت)، 2- 10/ 25 (كتاب النساء)
ولمّا قُتل مصعب بن الزّبير، خرجت سكينة بنت الحسين تريد المدينة، فأطاف بها أهل الكوفة (1)، فقالوا (2): أحسنَ اللَّه صحابتكِ يا بنت رسول اللَّه. فقالت: (3)واللَّه لقد قتلتم
جدِّي وأبي وعمّي وزوجي مُصعباً، أيتمتموني (1)صغيرة وأرملتموني كبيرة (2)، فلا عافاكم اللَّه من أهل بلد ولا أحسن عليكم الخلافة (3). وقال بعض الشّعراء:
ابْكِ حسيناً ليوم مَصْرعه *** بالطَّفّ بين الكتائِبِ الخُرْس
أضحت بنات النّبيّ إذ قُتلوا *** في مأ تَم والسّباع في عُرْس
وروى سِنان بن حكيم عن أبيه قال: انتهب النّاس وَرْساً في عسكر الحسين بن عليّ يوم قُتل، فما تطيّبت منه امرأة إلّابَرِصت.
ابن قتيبة الدّينوري، عيون الأخبار، 1/ 212 (ط بيروت، 1/ 311)، (ط دار الكتاب العربي- بيروت)، 1- 2/ 212/ مثله البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 416، أنساب الأشراف، 2/ 195؛ ابن عبدربّه، العقد الفريد، 4/ 412 (ط دار الفكر)، 5/ 150؛ كحالة، أعلام النّساء، 2/ 217
وكان عبداللَّه بن عمر، ومصعب بن الزّبير، وعروة بن الزّبير؛ اجتمعوا فتمنّوا؛ فتمنّى (4)ابن عمر الجنّة، وتمنّى مصعب أن يلي العراق ويتزوّج سكينة (5)وعائشة بنت طلحة، وتمنّى عروة (6)الفقه والعلم- وكان معهما عبدالملك فتمنّى (7)الخلافة (8)- فأعطى كلّ امرئ منهم ما تمنّى.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 416، 7/ 22؛ أنساب الأشراف، 2/ 195
1) - [في الجمل مكانه: وكان تقول: لعنكم اللَّه يا أهل الكوفة، أيتيتموني ...]
2) - [إلى هنا حكاه في الجمل والعقد الفريد]
3) - [إلى هنا حكاه في أعلام النّساء، ج 2]
4) - [في الجمل ج 7 مكانه: المدائني عن ابن جُعدية: قال: جلس ابن عمر ومصعب بن عروة وعبدالملك بالمدينة يتحدّثون، فتمنّى ...]
5) - [أضاف في الجمل ج 7: بنت الحسين]
6) [الجمل ج 7: أن يفقه في الدِّين ويُحمل عنه العلم، وتمنّى عبدالملك]
7) [الجمل ج 7: أن يفقه في الدِّين ويُحمل عنه العلم، وتمنّى عبدالملك]
8) - [إلى هنا حكاه في الجمل ج 7]
المدائنيّ، قال: قال عبداللَّه بن الزّبير: لقد أعظم النّاس ولادة صفيّة بنت عبدالمطّلب لنا حتّى لقد هممت أن أطلِّق بنت الحسين (1)، فبلغ ذلك عبدالملك، فقال: الكلب أضَنُّ بالشّحمة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 361
وكان زيد بن عمر بن عثمان تزوّج سُكَينة بنت الحسين بن عليّ، فنهاهُ سليمان بن عبدالملك عنها، فطلّقها، لأنّ عبدالملك خطبها بعد مصعب بن الزّبير، فأبته.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 245
المدائنيّ، قال: لمّا قدم المصعب بعد عزل ابن الزّبير حمزة ابنه، وقد أعاده على المِصرَين، بدأ بالبصرة فقدمها فتزوّج وهو بالبصرة سُكَينة بنت الحسين عليه السلام، فولدت له جارية سمّاها فاطمة، وصيّر على شُرَطه عبّاد بن الحُصين، فلمّا بلغ عبداللَّه أخاه تزويجه قال: إنّ مصعباً غَمَدَ سيفه وسلّ أيْره.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 7/ 18
وحدّثني العمريّ عن الهيثم بن عديّ عن عَوانة قال: قال عبدالملك يوماً لجلسائه: من أشدّ النّاس؟ قالوا: أميرالمؤمنين، قال: اسلكوا غير هذه الطّريق، قالوا: عمير بن الحُبّاب، قال: قبّح اللَّه عميراً لصٌّ، ثوبٌ ينازع عليه أعزّ عنده من نفسه ودينه، قالوا:
فشَبيب، قال: إنّ للحَروريّة طريقاً، قالوا: فمَن؟ قال: مصعب، كانت عنده عقيلتا قريش:
سُكينة بنت الحسين، وعائشة بنت طلحة، ثمّ هو أكثر النّاس مالًا، جعلت له الأمان، وضمِنتُ أن أولّيه العراق، وعَلِمَ أ نّي سأفي له لصداقةٍ كانت بيني وبينه، فأبى وحمي أنفاً وقاتل حتّى قُتل؛ فقال رجل: كان يشرب الشّراب، قال: ذاك قبل أن يطلب المروءة، فأمّا مذ طلبها فلو ظنّ أنّ الماء ينقص من مروءته ما ذاقه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 7/ 100
1) - [لم نجد ذكر الزّواج عبداللَّه بن الزّبير من إحدى بنات الإمام الحسين عليه السلام ولعلّ القائل مصعب بن الزّبير الّذي يقال إنّه تزوّج من السّيِّدة سكينة]
عبداللَّه بن عثمان بن حكيم، امّه رملة بنت الزّبير، وكان عثمان بن عبداللَّه بن حكيم ممّن ضربه عمرو بن الزّبير، فاقتصّ منه، فتزوّج عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم ابن حزام سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، فولدت له قُرين واسمه عثمان، وله عقب، وفي عبداللَّه بن عثمان يقول الشّاعر:
تزوّجتها من عترة خير عترة *** أبوها ابن بنت المصطفى خاتم الرّسل
به أنقذ اللَّه البريّة كلّها *** وقد غمرتها الجاهليّة بالجهل
فأكرم بها إلفا لديك وزوجة *** حويت بها غُنما وفضلا إلى فضل
ويروى:
... *** حويت بها فضلًا من اللَّه ذي الفضل
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 9/ 455- 456
وأمّا إبراهيم بن عبدالرّحمان [بن عوف] وامّه امّ كلثوم بنت عقبة، فكان سيِّداً وكان قصيراً، وتزوّج سكينة بنت الحسين فلم يرض بذلك بنو هاشم فخلعت منه، ويقال إنّ بعض بني مروان خطبها فلم تتزوّجه، فلمّا أراد أن يتزوّجها إبراهيم منع من ذلك، وتوفّي إبراهيم في سنة ستّ وتسعين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وكان يكنّى أبا إسحاق، وقال الكلبيّ: كان إبراهيم فقيهاً.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 10/ 43- 44
دخل [المصعب] إلى سُكينة ابنة الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وكانت له شديدة المحبّة، وكانت تخفي ذلك، فلبس غلالة وتوشّح عليها وانتضى السّيف. فلمّا رأت ذلك علمت أ نّه عزم أن لا يرجع، فصاحت من ورائه: واحرباه، فالتفت إليها، فقال: أوَ هذا لي في قَلبكِ؟ فقالت: إي واللَّه وأكثر من هذا. فقال: أما لو علمتُ لكان لي ولكِ شأن.
المبرّد، الكامل، 1/ 319
وقال مصعب الزّبيري في خبره: قال الماجشون:
فلمّا كان يوم قَتْل مصعب، دخل إلى سُكينة بنت الحسين عليهما السلام، فنزع (1)عنه ثيابه، ولبس غِلالة (2)وتوشّح بثوب، وأخذ سيفه، فعلمت سُكينة أ نّه لايريد أن يرجع، فصاحت من خلفه: وا حُزناه (3)عليكَ يا مصعب، فالتفتَ إليها وقد كانت تخفي ما في قلبها منه، أوَكُلّ هذا لي في قلبِك! فقالت: إي واللَّه، وما كنتُ أُخفي أكثر، فقال: لو كنتُ أعلم أنّ هذا كلّه لي عندك لكانت لي ولكِ حال، ثمّ خرج ولم يرجع.
أبو الفرج، الأغاني (ط إحياء التّراث العربي ط 2)، 19/ 87/ مثله كحالة، أعلام النّساء، 2/ 217
وتزوّج مصعب- لمّا ملك العراق- عائشة بنت طلحة وسُكينة بنت الحسين، ولم يكن لهما نظير في زمانهما.
ابن عبدربّه، العقد الفريد، 4/ 407 (ط دارالفكر)، 5/ 145- 146
وقالوا: كان مصعب أجلّ النّاس، وأسخى النّاس، وأشجع النّاس. وكان تحته عقيلتا قريش: عائشة بنت طلحة، وسُكينة بنت الحسين.
ابن عبدربّه، العقد الفريد، 4/ 412 (ط دارالفكر)، 5/ 150
ولمّا أرادت سكينة بنت الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهم الرّحيل من الكوفة إلى المدينة بعد قتل زوجها المصعب، حفّ بها أهل الكوفة وقالوا: أحسنَ اللَّه صحابتكِ يا ابنة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ! فقالت: لا جزاكم اللَّه خيراً من قوم، ولا أحسن الخلافة عليكم؛ قتلتم أبي، وجدّي، وأخي، وعمّي، وزوجي؛ أيتمتموني صغيرة، وأ يّمتموني كبيرة!
ابن عبدربّه، العقد الفريد، 7/ 241- 242
أخبرني الطّوسيّ قال: حدّثنا الزّبير عن عمّه قال: أخبرني إسماعيل بن يعقوب قال:
وحدّثني أحمد بن [محمّد بن] سعيد، عن يحيى بن الحسين العلويّ، عن الزّبير عن عمّه، قال: أخبرني إسماعيل بن يعقوب، وعبداللَّه بن موسى، قالا: كان الحسن (1)بن الحسن ابن عليّ بن أبي طالب خطب إلى عمِّه الحسين، (2)فقال له الحسين: يا ابن أخي! قد كنت أنتظر هذا منك، انطلق معي، فخرج به حتّى أدخله منزله (3)فخيّره في ابنتيه فاطمة وسكينة، فاختار فاطمة، (4)فزوّجه إيّاها (5). وكان يقال: إنّ امرأة تختار على سكينة لمنقطعة القرين (6)في الحُسن، وقال عبداللَّه بن موسى في خبره: إنّ الحسين خيّره، فاستحيى، فقال له: قد اخترت لك فاطمة فهي أكثرهما شبهاً بامِّي فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 93/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492
8- أخبرني الطّوسيّ والحرميّ قالا (7): حدّثنا الزّبير بن بكّار، قال: حدّثني عمِّي مصعب قال: (8)تزوّجت سكينة بنت الحسين (9)غير زوجٍ، (10)أوّلهم (11)عبداللَّه بن الحسن بن عليّ وهو ابن عمّها وأبو عُذرتها، ومصعب بن الزّبير، وعبداللَّه بن عثمان الخِزاميّ، وزيد ابن عمرو بن عثمان، والأصبغ بن عبدالعزيز بن مروان ولم يدخل بها، وإبراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف ولم يدخل بها (12)(13).
9- قال مصعب: وحدّثني يحيى بن الحسن العلويّ: أنّ عبداللَّه بن حسن زوجها كان يكنّى أبا جعفر وامّه بنت السّليل بن عبداللَّه البجليّ أخي جرير، ثمّ خلفه عليها مصعب
1) - [في الأعيان مكانه: وبسنده أنّ الحسن ...]
2) [لم يرد في الأعيان]
3) [لم يرد في الأعيان]
4) [لم يرد في الأعيان]
5) [لم يرد في الأعيان]
6) - [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان]
7) - في المطبوع: أخبرني الفارسيّ قال
8) [مثله في أعلام النّساء، 2/ 216]
9) [أعلام النّساء: عدّة أزواج منهم]
10) [حكاه عنه في الأعيان، 3/ 492]
11) [أعلام النّساء: عدّة أزواج منهم]
12) [مثله في أعلام النّساء، 2/ 216]
13) [حكاه عنه في الأعيان، 3/ 492]
ابن الزّبير، زوّجه إيّاها أخوها عليّ بن الحسين (1)(2)ومهرها مصعب ألف ألف درهم (3).(4)قال مصعب: وحدّثني مصعب بن عثمان: أنّ (5)عليّ بن الحسين أخاها حملها إليه فأعطاه (6)أربعين ألف دينار (7). (8)
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 11/ 129- 130
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو منصور بن عبدالعزيز، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا عمر بن الحسن الأشناني.
وأخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا أبو بكر الخطيب، أنا أبو الحسن بن الحمامي، أنا عليّ بن أحمد بن أبي قيس، قالا: نا أبو بكر بن أبي الدّنيا، حدّثني أبو زيد النميري، عن شيخ، وقال الأكفاني: نا عمر بن شبّة، نا شيخ من قريش، قال [قال] أبوهريرة: ما رأيتُ أحداً أجمل من عائشة بنت طلحة إلّامعاوية على منبر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
أنبأنا أبو الحسن بن العلّاف، وأخبرني أبو المعمر عنه.
وأنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو عليّ بن المسلمة، وأبو الحسن بن العلّاف.
قالا: أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أبو العبّاس الكندي، نا أبو بكر الخرائطي، نا عمر [بن] شبّة، نا خلّاد ابن كثير بن قُتيبة بن مسلم، حدّثني عليّ بن محمّد بن عبيداللَّه بن سيف، قال: قال أنس بن مالك لعائشة بنت طلحة: واللَّه ما رأيتُ أحسن منكِ إلّامعاوية على منبر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقالت: واللَّه لأنا أحسن من النار في عين المقرور في اللّيلة القارّة.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 188]
قال مصعب: وحدّثني معاوية بن بكر الباهليّ، قال: (9)قالت1) [حكاه عنه في الأعيان، 3/ 492]
2) [في أعلام النّساء، ج 2، ص 217 جاء هذا الخبر: وكان مهرها من مصعب بن الزّبير خمسمائة ألف درهم، وأجهزها بمثلها. ولمّا قدمت عليه سكينة أعطى أخاها عليّ بن الحسين، لأنّه حملها إليه أربعين ألف دينار، ومثله في نور الأبصار،/ 359]
3) [حكاه عنه في الأعيان، 3/ 492]
4) [كرّر أيضاً هذا الخبر في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 19/ 87- 88]
5) [الأغاني ج 19: مصعب بن الزّبير لمّا قدمت عليه سُكينة أعطى أخاها عليّ بن الحسين عليهم السلام وهو كان حملها إليها]
6) [الأغاني ج 19: مصعب بن الزّبير لمّا قدمت عليه سُكينة أعطى أخاها عليّ بن الحسين عليهم السلام وهو كان حملها إليها]
7) [في أعلام النّساء، ج 2، ص 217 جاء هذا الخبر: وكان مهرها من مصعب بن الزّبير خمسمائة ألف درهم، وأجهزها بمثلها. ولمّا قدمت عليه سكينة أعطى أخاها عليّ بن الحسين، لأنّه حملها إليه أربعين ألف دينار، ومثله في نور الأبصار،/ 359]
8) [حكاه في الأغاني (ط دار الثّقافة)، 16/ 94، (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 363، وهكذا قول عائشة بنت طلحة في نفسها: وروى هذا الخبر هارون بن الزيّات، عن جعفر بن محمّد، عن أحمد ابن عبدالعزيز الجوهريّ، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثني أبو عمرو بن خلّاد، عن المدائني، قال: قال أبو هريرة لعائشة بنت طلحة: ما رأيتُ شيئاً أحسن منكِ إلّامعاوية أوّل يوم خطب على منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقالت: واللَّه لأنا أحسن من النّار في اللّيلة المقرّة في عين المقرور.
9) [حكاه عنه في الأعيان، 3/ 492]
سكينة: دخلت (1)على مصعب وأنا أحسن من النّار الموقدة (2)
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 11/ 129- 130
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو منصور بن عبدالعزيز، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا عمر بن الحسن الأشناني.
وأخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا أبو بكر الخطيب، أنا أبو الحسن بن الحمامي، أنا عليّ بن أحمد بن أبي قيس، قالا: نا أبو بكر بن أبي الدّنيا، حدّثني أبو زيد النميري، عن شيخ، وقال الأكفاني: نا عمر بن شبّة، نا شيخ من قريش، قال [قال] أبوهريرة: ما رأيتُ أحداً أجمل من عائشة بنت طلحة إلّامعاوية على منبر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
أنبأنا أبو الحسن بن العلّاف، وأخبرني أبو المعمر عنه.
وأنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو عليّ بن المسلمة، وأبو الحسن بن العلّاف.
قالا: أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أبو العبّاس الكندي، نا أبو بكر الخرائطي، نا عمر [بن] شبّة، نا خلّاد ابن كثير بن قُتيبة بن مسلم، حدّثني عليّ بن محمّد بن عبيداللَّه بن سيف، قال: قال أنس بن مالك لعائشة بنت طلحة: واللَّه ما رأيتُ أحسن منكِ إلّامعاوية على منبر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقالت: واللَّه لأنا أحسن من النار في عين المقرور في اللّيلة القارّة.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 188]
(3)في اللّيلة القرّة (4)، قال: وولدت (5)من مصعب بنتاً، فقال لها: سمِّيها زَبْراء (6)، قالت: بل أسمِّيها باسم إحدى (7)امّهاتي، وسمّتها الرّباب (8)، فلمّا قُتِلَ مصعب وَلي (9)أخوه عروة تركتَه فزوّجها- يعني الرّباب بنت مصعب- ابنه عثمان بن عروة، فماتت وهي صغيرة، فورثها عثمان بن عروة (10)عشرة آلاف دينار. (11)قال الزّبير: فحدّثني محمّد بن سلّام عن سعد (12)بن صخر:
عن امّه سَعْدَة بنت عبداللَّه (13)بن سالم قالت: لقيت سكينة (14)بين مكّة ومُنى، فقالت:
قفي [لي] (15)يا ابنة عبداللَّه، فوقفت (16)، فكشفت عن بنتها (17)من مصعب (18)، وإذا هي أثقلتها بالحليّ (19)واللّؤلؤ (20)، فقالت: (21)ما ألبستها إيّاه إلّالتفضحه (22). (23)
1) [الأغانى (ط دار الثقافة)، 16/ 94 (ط دار إحياء التراث العربي)، 16/ 363: ادخلت].
2) [حكاه في الأغاني (ط دار الثّقافة)، 16/ 94، (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 363، وهكذا قول عائشة بنت طلحة في نفسها: وروى هذا الخبر هارون بن الزيّات، عن جعفر بن محمّد، عن أحمد ابن عبدالعزيز الجوهريّ، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثني أبو عمرو بن خلّاد، عن المدائني، قال: قال أبو هريرة لعائشة بنت طلحة: ما رأيتُ شيئاً أحسن منكِ إلّامعاوية أوّل يوم خطب على منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقالت: واللَّه لأنا أحسن من النّار في اللّيلة المقرّة في عين المقرور.
3) [لم يرد في الأغانى ج 19].
4) [لم يرد في الأغانى ج 19].
5) [الأغاني ج 19: و كانت قد ولدت].
6) [في المطبوع: «ربريا» و «زبراء» أقرب، لأن أباء اسمه الزبير].
7) [الأغانى ج 19: بعض].
8) [حكاه عنه في الأعيان، 3/ 492]
9) [الأغاني ج 19: أمر ماله عروة بن الزبير، فزوج ابنه عثمان بن عروة ابنة أخيه من سكينة و هي صغيرة، فماتت قبل أن تبلغ، فورث عثمان بن عروة منها].
10) [الأغاني ج 19: أمر ماله عروة بن الزبير، فزوج ابنه عثمان بن عروة ابنة أخيه من سكينة و هي صغيرة، فماتت قبل أن تبلغ، فورث عثمان بن عروة منها].
11) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 73/ 155، وجاء في أوله قبل الزبير: أخبرناأبو الحسين بن القراء و أبوغالب وو أ بو عبدالله، قالوا: أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا المخلص، أنا أبو عبدالله الطوسي نا و مثله في المعالي، 2/ 215].
12) [في الأصول: سعد بن صخر، في المطبوع: شعيب].
13) [تاريخ دمشق: عبدالله].
14) [زاد في تاريخ دمشق: بنت حسين].
15) [من تاريخ دمشق].
16) [لم يرد في الأغاني ج 19 و تاريخ دمشق].
17) [لم يرد في الأغاني ج 19 و تاريخ دمشق].
18) [لم يرد في الأغاني ج 19 و تاريخ دمشق].
19) - [لم يرد في الأغاني ج 19]
20) - [لم يرد في تاريخ دمشق]
21) - [زاد في الأغاني ج 19: واللَّه]
22) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 73/ 155، وجاء في أوله قبل الزبير: أخبرناأبو الحسين بن القراء و أبوغالب وو أ بو عبدالله، قالوا: أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا المخلص، أنا أبو عبدالله الطوسي نا و مثله في المعالي، 2/ 215].
23) [كرّر أيضاً هذا الخبر في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 19/ 87- 88]
[هكذا هذا الخبر في ربيع الأبرار:
لقيت سكينة بنت الحسين، سعدة بنت سالم بن عبداللَّه بن عمر بين مكّة ومنى، ومع سكينة بنت لها، فقالت لها: قفي يا بنت سالم، فوقفت فكشفت عن بنتها، فإذا هي قد أثقلتها بالدرّ، فقالت: واللَّه ما ألبستها إيّاه إلّالتفضحه. الزمخشري، ربيع الأبرار، 4/ 30].
قال الزّبير: وحدّثني عمِّي عن ابن الماجشون، قال: (1)قالت سكينة لعائشة بنت طلحة: أنا أجمل منكِ، وقالت عائشة: بل أنا أجمل، فاختصمتا إلى عمر بن أبي ربيعة، فقال: لأقضينّ بينكما، أمّا أنتِ يا سكينة فأملح منها، وأمّا أنتِ يا عائشة فأجمل منها، فقالت سكينة: قضيت لي واللَّه، وكانت سُكينة تسمّى عائشة ذات الاذنين، وكانت عظيمة الاذنين (2).
أخبرني الحسن بن عليّ قال: حدّثني أحمد بن الحارث قال: حدّثنا المدائنيّ، قال:
خطب سكينة بنت الحسين عليه السلام عبدالملك بن مروان، فقالت امّها: لا واللَّه لا يتزوّجها أبداً، وقد قتل ابن اختي (3)، تعني مصعباً.
10- وأمّا محمّد بن سلّام الجمحيّ، فإنّه ذكر فيما أخبرني به أبو الحسن الأسديّ عن الرّياشيّ عنه:
أنّ أبا عذرتها هو عندي عبداللَّه بن الحسن بن عليّ، ثمّ خلفه عليها العثمانيّ، ثمّ مصعب ابن الزّبير، (4)ثمّ الأصبغ بن عبدالعزيز بن مروان، فقال فيه بعض المدينيّين:
نكحتْ سكينةُ في الحساب ثلاثةً *** فإذا دخلتَ بها فأنتَ الرّابعُ
قال: وكان يتولّى مصر، فكتبت إليه: إنّ مصر أرضٌ وخمة، فبنى لها مدينة تُسمّى مدينة الأصبغ، وبلغ عبدالملك تزوُّجُه إيّاها فنَفِسَ بها عليه، فكتب إليه: اختر مصر أو سكينة، فبعث إليها بطلاقها ولم يدخل بها، ومتّعها بعشرين ألف دينار (1).
ومرّوا بها في طريقها على منزل، فقالت: ما اسم هذا المنزل؟ قالوا: جوف الحِمار، قالت: ما كنت لأدخل جوف الحمار أبداً (2).
وذكر محمّد بن سلّام في هذا الخبر- الّذي رواه الرّياشيّ- عن شُعيب بن صخر الحراميّ أنّ عبداللَّه بن عثمان خلف الأصبغ عليها وولدت منه بنتاً، وذكر عن امّه سَعْدَة بنت عبداللَّه أنّ سكينة أرتها إبنتها من الحِزامي وقد أثقلتها بالحليّ وهي في قبّة، فقالت:
واللَّه ما ألبستها إيّاه إلّالتفضحه، (3)تريد أ نّها تفضح الحليّ بحسنها لأنّها أحسن منه (4).
11- أخبرني ابن أبي الأزهر قال: حدّثنا حماد بن إسحاق عن أبيه، عن الهيثم بن عديّ، عن صالح بن حسّان وغيره. [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في المعارف في الخبر 5].
فلمّا قُتل مصعب خطبها إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عَوْف، فبعثت إليه: أبلغ من حُمقك أن تبعث إلى سكينة بنت الحسين بن فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وآله تخطبها؟ فأمسك عن ذلك. قال: ثمّ تنفّست يوماً بُنانَة جارية سكينة وتنهّدت حتّى كادت أضلاعها تنحطم، فقالت لها سكينة: ما لكِ! ويلكِ؟ قالت: أحبّ أن أرى في الدّار جَلَبة، تعني العِرْس، فدعت مولى لها تثق به، فقالت له: اذهب إلى إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف فقل له:
إنّ الّذي كنّا ندفعك عنه قد بدا لنا فيه وأنت من أخوال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) [فاحضر تنلْ (5)] قال: فجمع عدّة من بني زُهرة وأفناء (6)قريش من بني جُمح وغيرهم نحواً من سبعين
رجلًا أو ثمانين، ثمّ أرسل إلى عليّ بن الحسين وحسن بن حسن وغيرهما من بني هاشم، فلمّا أتاهم الخبر، اجتمعوا وقالوا: هذه السّفيهة تريد أن تتزوّج إبراهيم بن عبدالرّحمان ابن عوف، قال: فتنادى بنوهاشم واجتمعوا وقالوا: لايخرجنّ منكم إنسان إلّاومعه عصاً، فجاؤوا وما بقى إلّاالكلام، فقالوا: اضربوا، فاضطربوا بالعصيّ هم وبنو زُهرة حتّى تشاجّوا، فشُجّ بينهم يومئذ أكثر من مائة إنسان، ثمّ قالت بنو هاشم: أين سكينة؟ قالوا: في هذا البيت، فدخلوا إليها فقالوا: أبلغِ هذا من صنعكِ؟ ثمّ جاؤوا بكساء طارونيّ (1)فبسطوه، ثمّ حملوها وأخذوا بجوانبه، أو قال: بزواياه الأربع، فالتفتت إلى بُنانة فقالت: أي بُنانةُ، قالت: لبّيك، قالت: أرأيتِ في الدّار جلبة؟ قالت: إي واللَّه إلّاأ نّها شديدة.
12- قال هارون بن الزّيّات: أخبرني أبو حذيفة، عن مصعب قال: كان أوّل أزواج سكينة عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، (2)قُتِل عنها ولم تلد له (3)، ثمّ خلف عليها مصعب بن الزّبير فولدت له جارية، ثمّ خلف عليها عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم ابن حزام، فنشزت عليه، فطلّقها، ثمّ خلف عليها الأصبغ بن عبدالعزيز، فأصدقها صداقاً كثيراً. قال الشّاعر: نكحتْ سكينةُ [ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه].
إنّ البَقيع إذا تتابع زَرْعُه *** خاب البقيع وخاب فيه الزّارعُ
وبلغ ذلك عبدالملك، فغضب وقال: أما تُزوّجنا أحسابنا حتّى تزوّجنا أموالنا؟
طلِّقها، فطلّقها، (4)(5)فخلف عليها العثمانيّ (6)، وشرطت عليه أن لا يُغيرها ولا يمنعها شيئاً تريده، وأن يقيمها حيث جلتها امُّ منظور، ولا يخالفها في أمر تريده، فكانت تقول له: يا
ابن عثمان! اخرج بنا إلى مكّة (1)، (2)فإذا خرج بها فسارت يوماً أو يومين، قالت: ارجع بنا إلى المدينة (3)، فإذا رجع يومه ذلك قالت: اخرج بنا إلى مكّة، فقال له سليمان بن عبدالملك:
أنا أعلم أ نّك قد شرطت لها شروطاً لم تفِ بها، فطلِّقها. فطلَّلها، فخلف عليها إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف، فكره ذلك أهلها وخاصموه إلى هشام بن إسماعيل، فبعث إليها يُخيِّرها، فجاء إبراهيم بن عبدالرّحمان من حيث تسمع كلامه، فقال لها: جُعلت فداكِ، قد خيّرتك فاختاريني، (4)فقالت: قلت ماذا بأبي؟ تهزأ به، فعرف ذلك (5)، فانصرف وخيّروها، فقالت: لا أريده (6)، قال: وماتت، فصلّى عليها شيبة بن نِصاح.
13- وأمّا ابن الكلبيّ فذكر فيما أخبرنا به الجوهريّ، عن عمر بن شبّة، عن عبداللَّه ابن محمّد بن حكيم، عنه: أنّ أوّل أزواجها الأصبغ ومات ولم يرها، ثمّ زيد بن عمرو العثمانيّ، قال: وولدت له ابنه عثمان الّذي يقال له قُرَين، ثمّ خلف عليها مصعب فولدت له جارية، ثمّ خلف عليها إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف، ولم يدخل بها.
قال عمر بن شبّة: وحدّثني محمّد بن يحيى، قال: تزوّج مصعب سكينة، وهو يومئذ عامل البصرة لأخيه عبداللَّه، وكان بين مصعب وبين أخيه رسول يقال له أبو السَّلاس، وهو الّذي جاء بنعيه، فقال ابن قيس فيه (7):
قد أتانا بما كرهنا أبو السَّ *** لاس كانتْ بنفسه الأوْجاعُ
وفي هذا الشّعر غناء قد ذكر في موضعه.
وهذا غلط من محمّد بن يحيى، وليست قصّة أبي السّلاس مع مصعب، وإنّما هي مع ابن جعفر، قال محمّد بن يحيى: ولمّا تزوّج مصعب سكينة على ألف ألف، كتب عبداللَّه بن همّام على يد أبي السّلاس إلى عبداللَّه بن الزّبير:
أبلِغ أمير المؤمنين رسالةً *** من ناصح لك لا يُريد خِداعا
بُضْع الفتاة بألفِ ألفٍ كاملٍ *** وتَبيت ساداتُ الجنود جِياعا
لو لأبي حَفْصٍ أقول مقالتي *** وأبُثُّ إما أبثّكم لارتاعا
قال: وكان ابن الزّبير قد أوصاه أن لا يعطيه أحد كتاباً إلّاجاءه به، فلمّا أتاه بهذا الكتاب قال: صدق واللَّه، لو يقول هذه المقالة لأبي حفص (1)لارتاع من تزويج امرأة على ألف ألف، ثمّ قال: إنّ مصعباً لمّا ولّيته البصرة أغمد سيفه وسلّ أيره. وعزله عن البصرة، وأمره أن يجي ء على ذات الجيش (2)وقال: إنّي لأرجو أن يخسف اللَّه بك فيها، فبلغ قوله عبدالملك، فقال: لكن عبداللَّه واللَّه أغمد سيفه وأيره وخيره.
[هذا الخبر مرّ ذكره أيضاً في زواج عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه من مصعب بن الزّبير.
زواجها من مصعب بن الزّبير:
فتوفِّيَ عبداللَّه بعد ذلك وهي عنده، فما فتحت فاها عليه، وكانت عائشة أمّ المؤمنين تعدّد عليها هذا في ذُنوبها التي تعدّدها. ثمّ تزوّجها بعده مُصْعَبُ بن الزبير، فأمهرها خمسمائة ألف درهم وأهدى لها مثل ذلك. وبلغ ذلك أخاه، فقال: إنّ مصعباً قدّم أيْرَه، وأخّر خَيْرَه. فبلغ ذلك من قوله عبدالملك بن مَرْوان، فقال: لكنّه أخّر أيْرَهُ وخيرَه، وكتب ابن الزبير إلى مصعب يؤنِّبه على ذلك ويُقْسِم عليه أن يلحَق به بمكّة ولا ينزل المدينة ولا ينزل إلّابالبيداء، وقال له: إنِّي لأرجو أن تكون الذي يُخْسَف به بالبيداء، فما أمرتُك بنزولها إلّالهذا. وصار إليه وأرضاه من نفسه، فأمسك عنه.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 11/ 123]
(1)قال أبو زيد: أخبرني محمّد بن يحيى عن ابن شهاب الزُّهريّ: ذُكر أنّ زيد بن عمرو بن عثمان العثمانيّ خرج إلى مالٍ له مغاضباً لسكينة، وعمر بن عبدالعزيز يومئذ والي المدينة، فأقام سبعة أشهر، فاستعدته سكينة على زيد، وذكرت غيبته مع ولائده سبعة أشهر، وأنّها (2)شرطت عليه أ نّه إن مسّ امرأة، أو حال بينها وبين شي ء من ماله، أو منعها مخرجاً تريده فهي خليّة، فبعث إليه عمر فأحضره، وأمر ابن حَزْم [أبو بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم الأنصاري] أن ينظر بينهما، (3)قال: فحدّثني أبو بكر بن عبداللَّه، قال: (4)قال أبو زيد: أخبرني محمّد بن يحيى عن ابن شهاب الزُّهريّ: ذُكر أنّ زيد بن عمرو بن عثمان العثمانيّ خرج إلى مالٍ له مغاضباً لسكينة، وعمر بن عبدالعزيز يومئذ والي المدينة، فأقام سبعة أشهر، فاستعدته سكينة على زيد، وذكرت غيبته مع ولائده سبعة أشهر، وأنّها (5)شرطت عليه أ نّه إن مسّ امرأة، أو حال بينها وبين شي ء من ماله، أو منعها مخرجاً تريده فهي خليّة، فبعث إليه عمر فأحضره، وأمر ابن حَزْم [أبو بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم الأنصاري] أن ينظر بينهما، (6)قال: فحدّثني أبو بكر بن عبداللَّه، قال: بعثني عمر وبعث معي (7)محمّد بن معقِل بن سِنان الأشجعيّ (8)إلى ابن حزم، وقال: اشهدا قضاءه، فدخلنا عليه وعنده زيد جالس، وفاطمة امرأة ابن حزم في الحَجلة جالسة، وجاءت سكينة، فقال ابن حزم: أدخلوها وحدها، فقالت: واللَّه لا أدخل إلّاومعي ولائدي، فادخلن معها، فلمّا دخلت، قالت: يا جارية! اثني لي هذه الوسادة، ففعلت وجلست عليها، ولصق زيد بالسّرير حتّى كاد يدخل في جوفه خوفاً منها، فقال لها ابن حزم: يا ابنة الحسين، إنّ اللَّه جلّ وعزّ يحبّ القصد في كلّ شي ء، فقالت له: وما أنكرت منِّي؟ إنِّي واللَّه وإيّاك كالّذي يرى الشّعرة في عين صاحبه ولايرى الخشبة في عينه، فقال لها: أما واللَّه لو كنتِ رجلًا لسطوتُ بكِ، فقالت له: يا ابن فَرْتَني (9)! ألا أراك (10)تتوعّدني؟
وشتمته وشتمها، فلمّا بلغا ذلك، قال ابن أبي الجهم العَدَويّ: ما بهذا امرنا، فأمضِ الحكم ولا تُشاتم، فقالت لمولاة لها: من هذا؟ قالت: أبو بكر بن عبداللَّه بن أبي الجهم، فقالت:
ألا أراك هاهنا وأنا أشتم بحضرتك؟ ثمّ هتفت برجال قريش وحضّت ابن أبي الجهم
1) - [من هنا حكاه في أعلام النّساء]
2) [أعلام النّساء: فاستدعت سكينة عمر بن عبدالعزيز على زوجها زيد وهو والي على المدينة، وكانت قد]
3) [أعلام النّساء: بعث عمر]
4) - [من هنا حكاه في أعلام النّساء]
5) [أعلام النّساء: فاستدعت سكينة عمر بن عبدالعزيز على زوجها زيد وهو والي على المدينة، وكانت قد]
6) [أعلام النّساء: بعث عمر]
7) [أعلام النّساء: بعث عمر]
8) - [أضاف في أعلام النّساء: أبا بكر بن عبداللَّه]
9) - ابن فرتني: ابن الامّة البغي. [أعلام النّساء: فرتنا]
10) - في المطبوع و [أعلام النّساء]: لا تزال
وقالت: أما واللَّه لو كان أصحاب الحرّة أحياء قتلوا واللَّه هذا العبد اليهوديّ عند شتمه إيّاي، أي عدوّ اللَّه، تشتمني وأبوك الخارج مع يهود صَبابة بدينهم لمّا أخرجهم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى أريحا، يا ابن فَرتني. قال: وشتمها وشتمته، قال: ثمّ أحضرنا زيداً، فكلّمها وخضع لها، فقالت: ما أعرَفتَني بك يا زيد، واللَّه لا تراني أبداً، أتُراك تمكث مع جواريك سبعة أشهر، (1)ثمّ تطمع في إملاء عينيك الآن منِّي؟ فإنّك لن (2)تراني بعد اللّيلة أبداً.
وجعلت تردِّد هذا القول ومثله، (3)فكلّما تكلّمت برقت لابن حزم وامرأتُه في الحجلة وهو بقلق لسماع امرأته ذلك فيه (4)، ثمّ حكم بينهما بأنّ سكينة إن جاءت ببيّنة على ما ادّعته وإلّا فاليمين على زيد، فقامت وقالت لزيد: يا أبا عثمان! تزوَّد منِّي بنظرة، فإنّك واللَّه لا تراني بعد اللّيلة أبداً. وابن حزم صامت، ثمّ خرجنا (5)وجئنا إلى عمر بن عبدالعزيز وهو ينتظرنا في وسط الدّار في ليلة شاتية، فسألنا عن الخبر، فأخبرناه (6)، فجعل [عمر] يضحك حتّى أمسك بطنه، ثمّ دعا زيداً من غد، فأحلفه وردّ سكينة عليه (7).
وأخبرني الحرميّ بن أبي العلاء قال: حدّثنا الزّبير بن بكّار، عن عمّه قال:
قالت سكينة لُامّ أشعب: سمعت للنّاس خبراً؟ قالت: لا، فبعثت إلى إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف، فتزوّجته، وبلغ ذلك بني هاشم فأنكروه، وحملوا العصيّ وجاءوا، فقاتلوا بني زهرة حتّى كثرت الشِّجاج [ثمّ فرّق بينهم] وخيّرت سكينة، فأبت نكاح إبراهيم، ثمّ التفتت إلى امّ أشعب، فقالت: أترين الآن أ نّه كان للنّاس اليوم خبر؟ قالت:
إي واللَّه بأبي أنتِ، وأيّ خبر.
وقال هارون بن الزّيّات: وجدت في كتاب القاسم بن يوسف: حدّثني الهيثم بن
1) [أعلام النّساء: ثمّ أعود إليك واللَّه لا]
2) [أعلام النّساء: ثمّ أعود إليك واللَّه لا]
3) [لم يرد في أعلام النّساء]
4) [لم يرد في أعلام النّساء]
5) [أعلام النّساء: وجاء محمّد بن معقل بن سنان الأشجعيّ وأبوبكر بن عبداللَّه عمر بن عبدالعزيز، فسألهما عن الخبر فأخبراه]
6) [أعلام النّساء: وجاء محمّد بن معقل بن سنان الأشجعيّ وأبوبكر بن عبداللَّه عمر بن عبدالعزيز، فسألهما عن الخبر فأخبراه]
7) - [إلى هنا حكاه في أعلام النّساء، 2/ 218- 220]
عديّ، عن أشعب، قال: تزوّج زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان سكينة، وكان أبخل قرشيّ رأيته، فخرج حاجّاً، وخرجت معه سكينة، فلم تدع أوزة ولا دجاجة ولا خبيصاً ولا فاكهة إلّاحملته، وأعطتني مائة دينار [وقالت: يا ابن امّ حميدة، اخرج معنا] فخرجت ومعنا طعام على خمسة أجمال، فلمّا أتينا السّيالة نزلنا، وأمرت بالطّعام أن يقدّم، فلمّا جي ء بالأطباق أقبل اغيلمة من الأنصار يُسلِّمون على زيد، فلمّا رآهم قال: أوَّه، خاصرتي، بسم اللَّه ارفعوا الطّعام وهاتوا التِّرياق والماء الحارّ، فأتي بهما، فجعل يتوجّرهما (1)حتّى انصرفوا، ودخلنا وقد هلكتُ جوعاً، فلم آكل إلّاممّا اشتريته من السّوق، فلمّا كان الغد أصبحت وبي من الجوع ما اللَّه به عليم، ودعا بالطّعام فأتي به، فأمر بإسخانه، وجاءته مشيخة من قريش يُسلِّمون عليه، فلمّا رآهم اعتلّ بالخاصرة، ودعا بالتّرياق والماء الحارّ، فتوجّرهما ورُفع الطّعام، فلمّا ذهبوا أمر بالطّعام فأتي به وقد برد، فقال لي: يا أشعب! هل إلى إسخان هذا الدّجاج سبيل؟ فقلت له: أخبرني عن دجاجك هذا. من آل فرعون هو يعرض على النّار غُدُوّاً وعشيّاً؟ (2)
أخبرني أحمد بن عبيداللَّه بن عمّار قال: حدّثنا سليمان بن أبي شيخ، عن محمّد بن الحكم، عن عوانة قال: (3)جاء قوم من أهل الكوفة يسلِّمون (4)على سكينة، فقالت لهم:
اللَّه يعلم أنِّي أبغضكم، قتلتم جدّي عليّاً، وقتلتم أبي الحسين، وأخي عليّاً، وزوجي مُصعباً، أيتمتموني صغيرة وأرملتموني كبيرة، (5)(6)فبأيّ وجه تلقونني؟ (7)(8)
1) - يتوجّرهما: يبلعهما شيئاً بعد شي ء، أو شربهما تكارهاً
2) [حكاه أبو الفرج في الأغاني، 16/ 158]
3) [حكاه عنه في الأعيان، 3/ 492، وحكاه قريب بهذا المضمون في المعالي، 2/ 215]
4) - [الأعيان، ليسلِّموا]
5) [حكاه أبو الفرج في الأغاني، 16/ 158]
6) [الأعيان: ولكنّني أقول لها: إنّ أهل الكوفة شيعتكم ومحبّوكم وناشرو فضائلكم قديماً وحديثاً دون غيرهم. وفيه ما حاصله أ نّه خرجت بها سلعة في أسفل عينها حتّى كبرت ثمّ اخذت وجهها وعينها فدعت بالطّبيب فسلخ الجلد وأخرج عروق السّلعة، وكان شي ء منها تحت الحدقة، ثمّ ردّ الحدقة وهي مضطجعة لا تتحرّك ولا تئنّ، وبرئت من ذلك]
7) [حكاه عنه في الأعيان، 3/ 492، وحكاه قريب بهذا المضمون في المعالي، 2/ 215]
8) [الأعيان: ولكنّني أقول لها: إنّ أهل الكوفة شيعتكم ومحبّوكم وناشرو فضائلكم قديماً وحديثاً دون غيرهم. وفيه ما حاصله أ نّه خرجت بها سلعة في أسفل عينها حتّى كبرت ثمّ اخذت وجهها وعينها فدعت بالطّبيب فسلخ الجلد وأخرج عروق السّلعة، وكان شي ء منها تحت الحدقة، ثمّ ردّ الحدقة وهي مضطجعة لا تتحرّك ولا تئنّ، وبرئت من ذلك]
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 99- 106 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 366- 371
14- قال [محمّد بن سلّام، عن شعيب بن صخر، عن أمِّه سعدة بنت عبداللَّه بن سالم [...]]: ولمّا دخلت سُكَينة الكوفة بعد قتل مصعب، خطبها عبدالملك، فقالت (1): واللَّه لا يتزوّجني بعده قاتله أبداً. وتزوّجت عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام، (2)ودخلت بينها وبينه رَمْلَةُ بنت الزّبير اخت مصعب حتّى تزوّجها خوفاً (3)من أن تصير إلى عبدالملك (4)، فولدت منه ابناً، فسمّته عثمان- وهو الّذي يُلقّب بقرين- ورُبَيحة ابني عبداللَّه بن عثمان؛ فتزوّج رُبَيحَة العبّاس بن الوليد بن عبدالملك.
ثمّ مات عبداللَّه بن عثمان عنها، فتزوّجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان (5).
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي، ط 1)، 19/ 129 (ط 2)، 19/ 88/ مثله: كحالة، أعلام النّساء، 2/ 217- 218
(وقال) المدائنيّ عن مجالد، عن الشّعبيّ، قال (6): نشزت سكينة بنت الحسين عليه السلام على (7)عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حِزام، فدخلت امّه رملة (8)بنت الزّبير على عبدالملك، (9)فأخبرته بنشوز سكينة على ابنها (10)، وقالت: يا أمير المؤمنين! (11)لولا أن نبتزّ أمورنا لم
1) - [في أعلام النّساء مكانه: ثمّ خطبها بعد مقتل مصعب، عبدالملك بن مروان، فقالت ...]
2) [أعلام النّساء: وكانت رملة بنت الزّبير أخت مصعب عاملًا قويّاً لعقد تلك الزّيجة كأنّها خافت]
3) [أعلام النّساء: وكانت رملة بنت الزّبير أخت مصعب عاملًا قويّاً لعقد تلك الزّيجة كأنّها خافت]
4) [أعلام النّساء: بن مروان قاتل أخيها مصعب]
5) [أعلام النّساء: بن مروان قاتل أخيها مصعب]
6) - [في الأغاني مكانه: أخبرني محمّد، قال: حدّثني الخرّاز، عن المدائنيّ، قال: وأخبرني الطّوسيّ، عن الزّبير، عن المدائنيّ، عن جُوَيريّة، قال: ...، وفي تاريخ دمشق ج 73 مكانه: عن جويريّة بن أسماء، قال: ...]
7) [في تاريخ دمشق ج 31 مكانه: قال: ونا الزّبير، حدّثني أبو الحسن المدائني وغيره من مشايخ قريش من أهل المدينة: أنّ سكينة بنت الحسين توهمّت على عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم وهي زوجته أن يكون طّلقها، فاستعدت عليه، فدخلت رملة ...]
8) [في تاريخ دمشق ج 31 مكانه: قال: ونا الزّبير، حدّثني أبو الحسن المدائني وغيره من مشايخ قريش من أهل المدينة: أنّ سكينة بنت الحسين توهمّت على عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم وهي زوجته أن يكون طّلقها، فاستعدت عليه، فدخلت رملة ...]
9) [في الأغاني وتاريخ دمشق: وهي (أو كانت) عند خالد بن يزيد بن معاوية]
10) [في الأغاني وتاريخ دمشق: وهي (أو كانت) عند خالد بن يزيد بن معاوية]
11) [في تاريخ دمشق ج 31: إنّ سكينة بنت الحسين نشزت بابني عبداللَّه بن عثمان، ولولا أن نغلب على أمورنا ما كانت لنا حاجة بمَن لا حاجة له بنا]
تكن لنا (1)(2)رغبة فيمَن لا يرغب فينا، قال: يا رملة! إنّها (3)سكينة؟ قالت: وإن كانت سكينة فوَ اللَّه لقد ولدنا خيرهم ونكحنا خيرهم (4)(5)، قال: يا رملة! غرّني منكِ عروة [بين الرّبيع]، قالت: (6)ما غرّك (7)، (8)ولكنّه نصحك أ نّك (9)قتلتَ أخي مصعباً فلم يأمّني عليك (10).
(قال) وقيل لرملة بنت الزّبير أو لزينب بنت الزّبير: ما بالكِ! أهزل ما تكونين إذ قدم عليك زوجكِ؟ قالت: إنّ الحرّة لا تضاجع زوجها بمل ء بطنها.
(وقال): خطب سعيد بن العاص عائشة بنت عثمان بن عفّان، فقالت: لا أتزوّج به واللَّه أبداً، فقيل لها: ولِمَ ذاك؟ قالت: لأنّه أحمق، له برذونان أشهبان، فهو يتحمّل مؤونةاثنين واللّون واحد. (وقال الزّبير): ذكر رجل من قريش سوء خلق امرأته بين يدي جارية له كان يتحظّاها، فقالت له: إنّما حظوظ الإماء لسوء خلائق النّساء الحرائر.
ابن طيفور، بلاغات النّساء،/ 146 (ط دار الأضواء)،/ 170- 171/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 2/ 218، 1/ 463؛ مثله أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 221؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 95- 96، 31/ 258
مَنْ هي رملة بنت الزّبير:
أخبرني الطّوسيّ وحرميّ، قالا: حدّثنا الزّبير بن بكّار، عن عمِّه: أنّ رملة بنت
1) [في تاريخ دمشق ج 31: إنّ سكينة بنت الحسين نشزت بابني عبداللَّه بن عثمان، ولولا أن نغلب على أمورنا ما كانت لنا حاجة بمَن لا حاجة له بنا]
2) - [أضاف في الأغاني: سكينة بنت الحسين عليه السلام، وأضاف في تاريخ دمشق: سكينة، وأضاف أيضاًفيهما: قد نشزت على ابنها]
3) [تاريخ دمشق ج 31: بنت فاطمة، فقالت: نكحنا واللَّه خيرهم وأنكحنا واللَّه خيرهم، وولدنا خيرهم]
4) [تاريخ دمشق ج 31: بنت فاطمة، فقالت: نكحنا واللَّه خيرهم وأنكحنا واللَّه خيرهم، وولدنا خيرهم]
5) - [أضاف في الأغاني: وأنكحنا خَيرهم، تعني بمَنْ ولدوا فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ومَنْ نكحوا صفيّةبنت عبدالمطّلب، ومَنْ أنكحوا النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ]
6) [تاريخ دمشق ج 31: لم يَغْرُرْك]
7) [تاريخ دمشق ج 31: لم يَغْرُرْك]
8) [في الأغاني وتاريخ دمشق: ولكن نصح لك لأنّك]
9) [في الأغاني وتاريخ دمشق: ولكن نصح لك لأنّك]
10) - [أضاف في تاريخ دمشق ج 31: كان عبدالملك أراد أن يتزوّجها، فقال له عروة: لا أرى ذلك لك، رواها أبو بكر محمّد بن أبي الأزهر، عن الزّبير بن بكّار، عن عمِّه مصعب، عن جدِّه عبداللَّه بن مصعب، وعن المدائنيّ بمعنى رواية الطّوسيّ، وستأتي في ترجمة رملة بنت الزّبير]
الزّبير كانت أخت مصعب بن الزّبير لأمِّه، كانت أمّهما أمّ الرّباب بنت أُنيف بن عُبيد بن مَصاد بن كعب بن عُليم بن عتّاب/ بن ذُهل من كلب، وإنّما كانت قبل خالد بن يزيد عند عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام بن خُويلد بن أسد بن عبدالعُزّى، فولدت له عبداللَّه بن عثمان،/ وهو زوج سكينة بنت الحسين بن عليّ عليهما السلام.
الحجّاج يعاتب خالداً لخطبته رملة، فيردّ عليه ردّاً عنيفاً:
قال الزّبير: فحدّثني رَجُل، عن عُمر بن عبدالعزيز، وأخبرني أحمد بن عبدالعزيز الجوهريّ، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال:
لمّا قُتل ابن الزّبير، حجّ خالد بن يزيد بن معاوية فخطب رملة بنت الزّبير بن العوّام.
فأرسل إليه الحجّاج حاجبه عبيداللَّه بن وهب وقال له: ما كنت أراك تخطب إلى آل الزّبير حتّى تشاورني، وكيف خطبت إلى قوم ليسوا لك بأكفّاء، وكذلك قال: جدّك معاوية، وهم الّذين قارعوا أباك الخلافة ورموه بكلّ قبيحة وشهدوا عليه وعلى جدّك بالضّلالة.
فنظر إليه خالد طويلًا، ثمّ قال: لولا أ نّك رسول، والرّسول لا يعاقب، لقطعتك إرباً إرباً ثمّ طرحتك على باب صاحبك، قل له ما كنت أرى أنّ الأمور بلغت بك إلى أن أشاورك في خطبة النّساء. وأمّا قولك لي: قارعوا أباك وشهدوا عليه بكلّ قبيح، فإنّها قريش يقارع بعضها بعضاً، فإذا أقرّ اللَّه عزّ وجلّ الحقّ قراره، كان تقاطعهم وتراحمهم على قدر أحلامهم وفضلهم. وأمّا قولك إنّهم ليسوا بأكفّاء، فقاتلك اللَّه يا حجّاج؛ ما أقلّ علمك بأنساب قريش، أيكون العوّام كفوءاً لعبدالمطّلب بن هاشم بتزوّجه صفيّة وبتزوّج رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) خديجة بنت خويلد ولا تراهم أهلًا لأبي سفيان. فرجع الحاجب إليه فاعلمه. (1)
در «خيرات حسان» شوهر اول را عبداللَّه بن الحسن مى نويسد كه در واقعه كربلا شهيد شد.
و صاحب «ناسخ» و ديگران گويند كه امام حسن عليه السلام دو عبداللَّه داشته است: يكى اكبر كه كنيه او ابوبكر بوده و ديگر عبداللَّه اصغر. شوهر دوم او مصعب بن زبير بود. به روايت سبط ابن جوزى و ديگران به تزويج مصعب رضا نمى داد؛ چون مصعب سلطنت داشت، كاررا بر آن مخدره سخت گرفت. مصلحت چنين افتاد از مصعب دخترى آورد نام اورا به اسم مادرش رباب گردانيد و مصعب مهر آن مخدره را ششصد هزار درهم و قيل هزار هزار درهم قرار داد. دخترى كه از مصعب آورد، در جمال نظير نداشت. «فكانت تلبسها اللّؤلؤ وتقول ما ألبسها إيّاه إلّالتفضحه»؛ يعنى: مرواريد بر اين دختر نپوشم مگر براى اين كه جمال دختر من جمال مرواريد را خوار كند. و چون مصعب مقتول شد، عبدالملك بن مروان خواست تا سكينه را از بهر خود كابين بندد. عليا مخدره سكينه قسم ياد كرد كه بعد از قتل پسر زبير هرگز اين امر صورت نخواهد گرفت. عبدالملك هم بر آن مخدره فشار نياورد تا اين كه شوهر سوم او عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام بن خويلد آن مخدره را كابين بست و از او پسرى آورد و نام اورا عثمان نهاد كه قُرين مى گفته اند و در كتب انساب عقبى از براى عليا مخدره ذكر نمى كنند. معلوم مى شود آن دختر كه از مصعب داشته [است] و اين پسر، هر دو بلاعقب وفات كردند.
و سيد مؤمن شبلنجى شافعى در «نور الابصار» گويد: [...]. وتزوّجت عبداللَّه بن الحسن السّبط عليه السلام، فقُتل عنها بالطّفّ قبل أن يدخل بها، ثمّ تزوّجها مصعب بن الزّبير وأمهرها ألف ألف درهم ... إلى آخره».
اين عبارت فقط نام دو شوهر بيش تر ذكر نكرده است.
گفته است كه عبداللَّه بن الحسن قبل از اين كه با او همبستر بشود، به درجه رفيعه شهادت رسيد و آنچه محقق است، اين كه آن مخدره دو شوهر يا سه شوهر كرده است؛ اما از اولاد او چيزى در دست نيست.
و نيز گويد كه جماعتى از مردم كوفه آمدند تا بر آن مخدره سلام بنمايند. فقالت: اللَّه يعلم أ نّي أبغضكم، قتلتم جدّي عليّاً وقتلتم أبي الحسين وأخي عليّاً وزوجي مصعباً، بأيِّ وجه أنتم تلقونني، أيتمتموني وأرملتموني.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 257- 258، 260
قالت سكينة: دخلتُ على مصعب بن زبير وأنا أحسن من النّار الموقدة في اللّيلة القرقر؛ يعني مرا به شرط زنى بر مصعب بن زبير وارد ساخته اند در حالى كه من از آتش آنچنان كه در شب بسيار سرد برافروزند نيكوتر بودم.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 259
1) - ازواجها عليها السلام
أبو الفرج، الأغاني، (ط دار إحياء التّراث العربي)، 7/ 219- 220/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 1/ 462- 463؛ قريب بهذا المضمون حكاه المبرّد في الكامل، 1/ 203- 209 باب 29 وابن عساكر في تاريخ دمشق، 73/ 95- 96
قال مصعب الزّبيريّ: خطب عبدالملك بن مروان، رملة بنت الزّبير، فردّته وقالت لرسوله: إنّي لا آمن نفسي على مَنْ قتل أخي. وكانت اخت مصعب لُامّه، أمّهما الكلبيّة.
ابن طيفور، بلاغات النّساء (ط دار الأضواء)،/ 159/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 1/ 463
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنّى: حجّ عبدالملك بن مروان، وحجّ معه خالد بن يزيد،
وكان من رجالات قريش المعدودين وعلمائهم، وكان عظيم القدر عند عبدالملك، فبينا هو يطوف بالبيت، إذ بصر برملة بنت الزّبير بن العوّام، فعشقها عشقاً حديداً، ووقعت بقلبه وقوعاً متمكّناً، فلمّا أراد عبدالملك القُفول، همّ خالد بالتخلّف عنه، فوقع بقلب عبدالملك تُهمة، فسأله عن أمره؟ فقال: يا أمير المؤمنين! رملة بنت الزّبير رأيتها تطوف بالبيت فأذهلت عقلي، واللَّه ما أبديتُ إليك ما بي حتّى عيل صبري، ولقد عرضت النّوم على عيني فلم تقبله، والسلوّ على قلبي فامتنع؛ فأطال عبدالملك التعجّب من ذلك، وقال:
ما كنتُ أقول إنّ الهوى يستأسر مثلك! فقال: إنِّي أشدّ تعجّباً من تعجّبك منِّي، ولقد كنتُ أقول: إنّ الهوى لا يتمكّن إلّامن صنفين من الناس: الشعراء والأعراب؛ فأمّا الشعراء فإنّهم ألزموا قلوبهم الفكر في النِّساء والغزل، فمالَ طبعهم إلى النِّساء، فضعفت قلوبهم عن دفع الهوى، فاستسلموا إليه مُنقادين. وأمّا الأعراب فإنّ أحدهم يخلو بامرأته، فلا يكون الغالب عليه غير حُبِّه لها، ولا يشغله شي ءٌ عنها، فضعفوا عن دفع الهوى فتمكّن منهم. وجُملةُ أمري، فما رأيتُ نظرة حالت بيني وبين الحرم، وحسّنت عندي ركوب الإثم مثل نظري في هذه؛ فتبسّم عبدالملك وقال: أوَكلُّ هذا قد بلغ بك؟ فقال:
واللَّه ما عرفتني هذه البليّة قبل وقتي هذا. فوجّه عبدالملك إلى [آل] الزّبير يخطب رملة على خالد، فذكروا لها ذلك، فقالت: لا واللَّه أو يُطلِّق نساءه، فطلّق امرأتين كانتا عنده، إحداهما من قريش، والأخرى من الأزد، وكانتا كريمتين عنده. وظعن بها إلى الشام.
[...].
وقيل: إنّ خالداً تزوّج رملة وهو بالشام وهي بالمدينة، وكتب إليها فوافتهُ بمكّة، فأرادها أن يدخل بها قبل أن تحلّ، فأبت عليه، فألحّ عليها، فرحلت في جوف اللّيل متوجِّهةً إلى المدينة، فبلغَ ذلك خالداً فطلبها ومعه عُبيد الرّاعي النُّميري، فأدركها في المنصف بعد يومٍ وليلة، فحلف لها أن لا يقربها حتّى تحلّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 96- 97/ قريب بهذا المضمون في أعلام النّساء لكحالة، 1/ 461
كان مصعب أشجع النّاس.
قال: وقال عبدالملك يوماً لجلسائه: مَنْ أشجع النّاس؟ فأكثروا في هذا المعنى، فقال: أشجعُ النّاس مُصعبُ بنُ الزّبير، جمع بين عائشة بنتِ طلحة وسُكينة بنت الحسين وأمة (1)الحَميد بنت عبداللَّه بن عاصم، وولِيَ العراقين، ثمّ زحف إلى الحرب، فبذلتُ له الأمانَ/ والحِباء والولاية والعفو عمّا خلص في يده، فأبى قبول ذلك، واطّرح كلّ/ ما كان مشغوفاً (2)به من ماله وأهله وراء ظهره، وأقبل بسيفه قَرِماً (3)يُقاتل، وما بقي معه إلّا سبعةُ نفر حتّى قُتِلَ كريماً.
أبو الفرج، الأغاني، (ط دار إحياء التّراث العربي)، 19/ 90
انقرض عقبها [سكينة عليها السلام] إلّامن ولد عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام ابن خويلد بن أسد بن عبدالعزّى، فإنّها ولدت له عثمان الملقّب: «قُرَين»، وحكيماً، وربيحة.
أبو طالب الزّيديّ، الإفادة،/ 59/ مثله الحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 117
ولد عبدالعُزّى بن قصي [...] خويلد [...]
وأمّا خُوَيْلد بن أسَد عبدالعُزّى بن قُصَيّ [...] فولدُ خُوَيْلد هذا: خديجة أمّ المؤمنين؛ وهالة، أمّ أبي العاصي بن الرّبيع صهر النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) -؛ ورَفيقة بنت خُوَيْلد أمّ أميمة بنت بجاد بن عمير من بني تيم بن مُرّة؛ والعوّام بن خُوَيْلد؛ وحِزام بن خُوَيْلد [...].
وأمّا حزام بن خُوَيْلد، فولد حَكِيم بن حِزام [...].
وأمّا حكيم بن حزام، فله صحبة ورواية، وعاش في الجاهليّة ستّين سنة، وفي الإسلام مثلها؛ وإليه كانت صارت دار النّدوة، وباعها من معاوية بمائة ألف درهم.
فولدُ حكيم هذا؛ هشام، له صحبة، وفضْل؛ وعثمان؛ قُتِلَ هشام يوم الجمل مع عائشة
وأمّا العوّام بن خُوَيْلد، فولد الزّبير حَواريّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - [...] فولد الزّبير [...] المصعب، ويُكنّى أبا عيسى، أُمّهُ كلبيّة، وليَ العراقَيْن.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 117، 120، 121، 122
وأمّا عمر بن عثمان، فولد زيد بن عمر، وعاصم بن عمر؛ فتزوّج زيدٌ سُكينة بنت الحسين؛ وقُتِلَ يوم نهر أبي فُطرُس ثلاثةٌ من ولده، وهم: عمر، وزيد، وأخٌ لهما، بنو عثمان بن زيد المذكور؛ وقد انقرض عقب زيد بن عُمر بن عثمان.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 86
أخبرنا الجوهريّ والتّنوخيّ، قالا: حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، حدّثنا محمّد بن خلف بن المرزبان، قال: حدّثني أبو العبّاس محمّد بن إسحاق، حدّثنا ابن عائشة قال:
سمعت أبي يقول: قيل لعبدالملك بن مروان- وهو يحارب مصعباً-: إنّ مصعباً قد شرب الشّراب. فقال عبدالملك: مصعب يشرب الشّراب؟ واللَّه لو علم مصعب أنّ الماء ينقص من مروءته ما روى منه.
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، حدّثنا محمّد بن عبدالرحمان المخلّص وأحمد بن عبداللَّه الدّوريّ، قالا: حدّثنا أحمد (1)بن سليمان الطّوسي، حدّثنا الزّبير بن بكّار، حدّثني محمّد
1) - [في تاريخ دمشق مكانه: ح وأخبرنا عالياً أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المُخَلّص، قالا: نا أحمد ...]
ابن الحسن، عن زافر بن قتيبة، عن الكلبيّ (1)، قال: قال عبدالملك بن مروان يوماً لجلسائه: من أشجع العرب؟ فقالوا: شبيب، قطري (2)، فلان، فلان. فقال عبدالملك: (3)إنّ أشجع العرب لرجل (4)جمع بين سكينة بنت حسين، وعائشة بنت طلحة، وأمة الحميد بنت عبداللَّه بن عامر بن كريز، (5)وامّه [أشجع العرب] رباب بنت (6)أنيف الكلبيّ سيِّد ضاحية (7)العرب، وولى العراقين خمس (8)سنين، فأصاب (9)ألف ألف، وألف ألف، وألف ألف (10)، وأعطى الأمان (11)فأبى، ومشى بسيفه حتّى مات (12). ذلك مصعب بن الزّبير، لا من قطع الجسور مرّة ههنا ومرّة ههنا.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 13/ 106- 107/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 61/ 179؛ مثله ابن قدامة، التّبيين،/ 268- 269، ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 3/ 297(13)
أخبرنا عبدالكريم بن محمّد بن أحمد الضّبيّ، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن مسلم المخرميّ، حدّثنا أبو سعيد عبداللَّه بن شبيب، حدّثني أبو محلم قال: لمّا قُتل مصعب بن الزّبير، خرجت سكينة تطلبه في القتلى، فعرفته بشامة في فخذه،
1) - [إلى هنا لم يرد في الشرح والتّبيين]
2) - [لم يرد في تاريخ دمشق]
3) [في الشّرح: بل رجل، والتبيين: رجل]
4) [في الشّرح: بل رجل، والتبيين: رجل]
5) [في الشّرح: وقلابة ابنة ربّان بن، والتّبيين: وابنة ربّان بن]
6) [في الشّرح: وقلابة ابنة ربّان بن، والتّبيين: وابنة ربّان بن]
7) - [لم يرد في تاريخ دمشق]
8) - [لم يرد في تاريخ دمشق والتّبيين]
9) [الشّرح: كذا وكذا ألف درهم]
10) [الشّرح: كذا وكذا ألف درهم]
11) [الشّرح: على ذلك كلّه وعلى ولايته وماله فأبى، ومشى بسيفه إلى الموت حتّى قتل]
12) [الشّرح: على ذلك كلّه وعلى ولايته وماله فأبى، ومشى بسيفه إلى الموت حتّى قتل]
13) - [زاد في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن المالكيّ، نا- وأبو منصور بن خَيرون، أنا- أبو بكر الخطيب، أنا ابن الفضل، أنا عبداللَّه بن جعفر بن درستويه، نا يعقوب بن سفيان، نا سليمان بن حرب، حدّثني غسّان بن مضر، عن سعيد بن يزيد، قال: وثب عبيداللَّه بن زياد بن ظبيان على مصعب فقتله عند دير الجاثليق على شاطئ نهر يقال له: دُجَيل من نهر مسكن، واحتزّ رأسه، فذهب التّميميّ به إلى عبدالملك، فسجد عبدالملك لما اتي برأسه]
فأكبّت عليه، فقالت: يرحمك اللَّه، نعم واللَّه حليل المسلمة كنت، أدركك واللَّه ما قال عنترة:
وخليل غانية تركت مجدّلًا *** بالقاع لم يعهد ولم يتثلّم
فهتكت بالرّمح الطّويل إهابه *** ليس الكريم على القنا بمحرّم
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 13/ 108/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 61/ 178
وقال [مصعب بن الزّبير] لسكينة: أنتِ مثل البغلة لا تلدين. فقالت سكينة: لا واللَّه، ولكن أبى كرمي أن يقبل لومك.
الزّمخشري، ربيع الأبرار، 4/ 282/ مثله كحالة، أعلام النّساء، 2/ 223
قال الموضّح: وعبداللَّه بن الحسن هو أبو بكر قُتل بالطّفّ، وكان الحسين عليه السلام زوّجه ابنته سكينة.
وأمّا سكينة فخرجت إلى مصعب بن الزّبير وقتل عنها، فلمّا جاءت الكوفة خرج إليها أهلها، فقالت: لا مرحباً بكم يا أهل الكوفة، أيتمتموني صغيرة وأرملتموني كبيرة، وعرفت بعده غيره فلم تسأله (1)ولا خلت البكاء عليه عند ذكره.
المجدي،/ 19، 92
وكان عبداللَّه بن الحسن قد زوّجه الحسين ابنته سكينة، فقتل قبل أن يبني بها.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 213/ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373
وفي الأسماء: عثمان بن عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام، لقبه قُرَين، وبه يُعرَف، وامّه سُكَينة بنت الحسين بن عليّ.
السّمعاني، الأنساب، 4/ 489
15- نا الزّبير قال: [...] وتزوّج سُكينة بنت حسين عبداللَّه بن حسن بن عليّ، امّه بنت الشُّليل بن عبداللَّه البجليّ بنت أخي جرير بن عبداللَّه، فقُتل مع عمّه الحسين بالطّفّ
1) - كذا في الأساس وك وش ور- وفي خ «فلم تشاله» والظّاهر أ نّها: فلم تسله «أو» فلم تتسلّه من سلى يسلي أو سلا يسلو، واللَّه أعلم، فالتّصحيح قياسي
قبل أن يبني بها، ثمّ تزوّجها مصعب بن الزّبير فولدت له جارية اسمها الرّباب كانت عند عثمان بن عروة بن الزّبير. [ذكرنا كلامه في نسب قريش].
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن كامل بن مجاهد، أنا محمّد بن أحمد بن عمر بن المسلمة إذناً أنّ أبا عبيداللَّه محمّد بن عمران بن موسى أجاز لهم، نا محمّد بن أحمد الكاتب، نا عبداللَّه بن أبي سعد الورّاق، نا محمّد بن أحمد بن عيسى، حدّثني محمّد بن الفضل النُهشَليّ، حدّثني أبو مسلم الخشّاب، قال: لمّا خرج مصعب بن الزّبير، فصار على عشرة أيّام من الكوفة كتب إلى سُكينة بنت الحسين عليها السلام:
وكان عزيزاً أن أبيت وبيننا *** شعارٌ فقد أصبحت منك على عشْر
وأبكاهما واللَّه للعين فاعلمي *** إذا ازددت مِثليها فصِرت على شهْر
وأبكى لعَيني منهما (1)اليوم أ نّني *** أخاف بأن لا نلتقي آخِر الدّهْر (2)
فلمّا قُتل، أنشأت سُكينة تقول: [من الطّويل]
فإنْ تقتلوه تقتلوا الماجد الّذي *** يرى الموت إلّابالسّيوف حراما
وقبْلك ما خاض الحسينُ منيّةً *** إلى السّيف حتّى أوردوه حِماما (3)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 153، 155؛ تراجم النّساء،/ 156، 157، مختصرابن منظور، 10/ 258
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنا أبو الفضل بن خَيْرون، أنا أبو القاسم بن بِشْران، أنبأ أبو عليّ بن الصّوّاف، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، نا أبي، نا جرير، عن محمّد بن شيبة، قال: قال مصعب بن الزّبير: وددت أ نّي لا أموت حتّى أملك المصرين [وأتزوّج] سكينة بنت الحسين، وعائشة بنت طلحة، وقال عبدالملك: وددت أ نّي لا أموت حتّى أسمِّي بهذا الاسم، وقال عروة بن الزّبير: وددت أنّ اللَّه غفر لي ورحمني وأدخلني الجنّة،
قال: فلم يمت هذان حتّى أصابا ما طلبا، أرجو أن يصيب هذا ما طلب.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 42/ 216
أنبأنا أبو عليّ الحدّاد، أنبأنا أبو نُعَيم الحافظ (1)، (2)ثنا أحمد بن بُنْدار، نا عبداللَّه بن سُليمان بن الأشعث، (3)ثنا سُليمان بن مَعْبَد، نا الأصمعيّ، عن (4)عبدالرّحمان (5)بن أبي الزّناد، عن أبيه قال: (6)اجتمع في الحِجْر (7)مصعب (8)بن الزّبير وعروة بن الزّبير، وعبداللَّه بن (9)الزّبير، وعبداللَّه بن عمر، فقالوا: (10)لو (11)تمنّوا، فقال عبداللَّه بن الزّبير: (12)أمّا أنا فأتمنّى (13)الخلافة، وقال عروة: (14)(15)أمّا أنا فأتمنّى(16)(17)أن يؤخذ عنِّي العلم، وقال مصعب (18):
(19)أمّا أنا فأتمنّى (20)امرة العراق، والجمع بين عائشة بنت طلحة وسُكَينة بنت الحسين، وقال عبداللَّه بن عمر: أمّا أنا فأتمنّى المغفرة، قال: فنالوا كلّهم (21)ما تمنّوا، ولعلّ ابن عمر قد غفر له. ابن عساكر، تاريخ دمشق، 42/ 216، 61/ 162- 163، مختصر ابن منظور، 24/ 322؛ مثله ابن خلّكان، وفيّات الأعيان، 3/ 29؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 160، 364
1) - حلية الأولياء، 2/ 176
2) [تاريخ دمشق، ج 61: نا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن زيد بن الحريش، نا أبو حاتم السّجستانيّ، نا الأصمعيّ، نا]
3) - [إلى هنا لم يرد في السّير، 5/ 364]
4) [تاريخ دمشق، ج 61: نا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن زيد بن الحريش، نا أبو حاتم السّجستانيّ، نا الأصمعيّ، نا]
5) - [إلى هنا لم يرد في السّير، 5/ 160]
6) - [إلى هنا لم يرد في وفيّات الأعيان]
7) - الحجر: بالكسر ثمّ السّكون: حجر الكعبة. (وانظر معجم البلدان)
8) [تاريخ دمشق ووفيّات الأعيان والسّير: «مصعب وعروة وعبداللَّه بنو]
9) [تاريخ دمشق ووفيّات الأعيان والسّير: «مصعب وعروة وعبداللَّه بنو]
10) [وفيّات الأعيان: نتمنّى، فقال مصعب بن الزّبير]
11) - [لم يرد في السّير]
12) [السّير: أتمنّى]
13) [السّير: أتمنّى]
14) [السّير: أتمنّى]
15) [السّير، 5/ 364: أتمنّى]
16) [السّير: أتمنّى]
17) [السّير، 5/ 364: أتمنّى]
18) [وفيّات الأعيان: نتمنّى، فقال مصعب بن الزّبير]
19) [السّير: أتمنّى]
20) [السّير: أتمنّى]
21) - [لم يرد في السّير]
عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزيز بن قصي بن كلاب بن مُرّة بن كعب القرشيّ الأسديّ المكّيّ. وامّه رملة بنت الزّبير بن العوّام. روى عنه: محمّد بن إسحاق. ووفد على عبدالملك بن مروان يكلّمه في شأن امرأته سُكَينة بنت الحسين.
أخبرنا أبو غالب، وأبو عبداللَّه ابنا أبي عليّ، قالا: ثنا أبو جعفر بن المَسيلَمة، ثنا أبو طاهر المخَلّص، نا أحمد بن سليمان، نا الزّبير بن بكّار، حدّثني عثمان بن عبدالرّحمان، أخبرني إبراهيم بن إبراهيم بن عثمان، قال: كانت عند عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم فاطمة بنت عبداللَّه بن الزّبير، فلمّا خطب سُكَينة بنت الحسين أحلفته بطلاقها ألا ... (1)يؤثَر عليها فاطمة بنت عبداللَّه، ثمّ اتّهمته أن يكون آثرها، فاستعدت عليه هشام ابن إسماعيل، وهو والي المدينة، فركب عثمان رواحله وورد الشّام، فقام إليه خالد بن يزيد حيث رآه ليعانقه، فرفع (2)بيده في صدره كراهة أن يعانقه وعنده امّه، فدخلت رملة على عبدالملك وكان من أمرها سببه بالحديث الّذي وصفت- يعني في الحكاية الّتي تأتي بعد هذه- قام له عبدالملك بالكتاب إلى هشام بن إسماعيل أن يحلّفه عند المنبر ما آثر فاطمة بنت عبداللَّه بن الزّبير على سُكَينة بنت الحسين، فإذا حلف ردّها عليه، فقالت رملة لابنها عبداللَّه: خذ كتابك وانهض فأعجل، فقال لها خالد: ما لكِ تعجلين ابني؟
قالت: ما أردت به من خير فتخبر كتابه.
قال فتبخّر الكتاب، وقدم به على هشام بن إسماعيل في الوقت الّذي خرج فيه لصلاة الجمعة، فقال له: هذا كتاب أمير المؤمنين فإن عصيته فأنا له أعصى، وقال له: اجمع القُرَشيّين فأحضرهم الكتاب، فلمّا صلّى الجمعة جمعهم عند المنبر وقرأ الكتاب، ثمّ أحلفه على ما أمر به عبدالملك، فلمّا حلف أمر هشام بردّها عليه، فقال لهشام وللقرشيّين:
اكتبوا، وأرسل إلى سُكَينة يقول لها: إنّما كرهتُ أن أغلب على أمري، فأمّا إن صرتِ إلى
الاقتدام عليه فأمركِ بيدكِ، فلم ينسبوا أن جاء به مولاة لها، فقالت له: تقرئك سُكَينة بنت الحسين السّلام وتقول لك: ما ظنّنا أ نّا هُنّا عليك هذا الهوان، إنّما تخلّج في نفسي شي ء وخشيتُ المأثم، فأمّا إذ برئتَ من ذلك فما نؤثرُ عليك شيئاً.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 31/ 257- 258
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنا أبو طاهر المُخَلّص، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير بن بكّار، قال:
وحدّثني محمّد بن حسن عن إبراهيم بن محمّد بن عبدالعزيز الزّهريّ، عن أبيه، عن جدِّه قال: ما رأيت الملك بأحد قطّ أليط منه بمصعب بن الزّبير، وما كانت سُكَينة بنت الحسين تسمّيه إلّاالأمير حتّى ماتت.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 61/ 163
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه، قالوا: أنا أبو جعفر، أنا أبو طاهر، أنا أحمد، نا الزّبير، حدّثني عمّي مصعب بن عبداللَّه أنّ سُكَينة بنت الحسين كانت فيمَن تنظر من النّساء ليلة اختلى سعد بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير أهله، فقالت:
ذكّرني الملك الشّاب، تريد مصعب بن الزّبير، وكذلك كانت تسمّيه.
قال: وحدّثني مصعب بن عثمان، عن أبيه قال: كانت سُكَينة بنت حسين تسمِّي مُصعَب بن الزّبير، الملك، وكانت كلّما رأت التّقيلة بكت، فيقال لها في ذلك، فتقول: كان الملك يشبهها.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 61/ 180- 181
أصبغ بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم بن العاص، أبو ريّان الأمويّ. وهو أكبر ولد أبيه وبه كان يكنّى، وامّه امّ ولد.
وسكن الأصبغ مصر مع أبيه حتّى مات بها قبل أبيه بعشرين يوماً، وكان قد تزوّج سُكَينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وكان له عَقَب: كان له ابنان ديكة حيّة، والمصعب ابنا الأصبغ وابن ابنه دحية بن المصعب بن الأصبغ الّذي قام في أعمال مصر أيّام المهديّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 9/ 127، 128، رقم 983
قال: ونا يعقوب، قال: قال ابن بُكير، قال اللّيث: توفِّي الأصبغ ليلة الخميس لسبع ليالٍ بقينَ من شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثمانين.
كتب إليَّ أبو محمّد حمزة بن العبّاس وأبو الفضل أحمد بن محمّد بن سليم، وحدّثني أبو بكر اللّفتواني عنهما، قالا: أنا أحمد بن الفضل، أنا أبو عبداللَّه بن مَنْدَه، نا أبو سعيد بن يونس، قال: أصبغ بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم، يُكنّى أبا ريّان، حكى عنه أبو خيرة عباد بن عبداللَّه المعافري، وعون بن عبداللَّه وغيره، توفِّي ليلة الجمعة لأربع بقينَ من شهر ربيع الآخر سنة ستّ وثمانين قبل أبيه.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 9/ 127، 128 رقم 983
16- (1)
وأمّا سكينة فتزوّجها مصعب بن الزّبير، فهلك عنها (2)، فتزوّجها عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام، فولدت له عثمان الّذي يقال له قُرَين، ثمّ تزوّجها الأصبغ بن عبدالعزيز بن مروان أخو عمر بن عبدالعزيز، ثمّ فارقها قبل الدّخول بها [...] أوّل من تزوّجها مصعب بن الزّبير قهراً، وهو الّذي ابتكرها، ثمّ قتل عنها وقد ولدت له فاطمة [...] وكان مصعب بن الزّبير أصدقها ستّمائة ألف، ولمّا قتل عبدالملك بن مروان مصعب الزّبير خطبها، فقالت: أبعدما قتل ابن الزّبير لا واللَّه لا كان هذا أبداً.
قال هشام: وكانت قد ولدت من مصعب ابنة سمّتها الرّباب، وكانت فائقة الجمال، لم يكن في عصرها أجمل منها، (3)فكانت تلبسها اللّؤلؤ، وتقول: ما ألبسها إيّاه إلّاحتّى تفضحه (4).
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 278، 279 (ط حجري)،/ 157 (ط بيروت،/ 249، 250)/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492
وكان أخوه [عبداللَّه بن الزّبير] زوج سكينة بنت الحسين، أميراً من قبله على العراق.
عمراني، الإنباء،/ 16
وقال الشّعبيّ: فقد (1)رأيت عجباً (2)بفناء الكعبة أنا (3)وعبداللَّه بن الزّبير وعبدالملك بن مروان ومصعب بن الزّبير، فقام القوم بعدما فرغوا من حديثهم، فقالوا (4): ليقُم (5)كلّ واحد (6)منكم؛ فليأخذ بالرّكن اليمانيّ، (7)ثمّ يسأل (8)اللَّه تعالى (9)حاجته، (10)فقام عبداللَّه بن الزّبير فالتزم الرّكن و (11)قال: (12)اللَّهمّ إنّك عظيم تُرجى لكلِّ عظيم، أسألك بحرمة وجهك وحرمة عرشك وحرمة (13)بيتك هذا، أ لّاتخرجني من الدّنيا حتّى ألِيَ (14)الحجاز، ويسلّم عليَّ بالخلافة (15)، وجاء فجلس (16). (17)
فقام أخوه مصعب فالتزم الرّكن وقال: (18)اللَّهمّ (19)ربّ كلّ شي ء، وإليك مصير كلّ شي ء، أسألك بقدرتك على كلّ شي ء، أ لّاتُميتني (20)حتّى ألِيَ (21)العراق، وأتزوّج (22)سُكينة بنت الحسين (23)(24)بن عليّ عليه السلام (25)، ثمّ جاء فجلس. (26)فقامَ عبدالملك (27)فالتزمَ الرّكن (28)،
1) - [في وفيّات الأعيان مكانه: وحكى سفيان الثّوريّ عن طارق بن عبدالعزيز عن الشّعبي، قال: لقد ...]
2) - [أضاف في وفيّات الأعيان: كنّا]
3) - [أضاف في وفيّات الأعيان: وعبداللَّه بن عمر]
4) - [لم يرد في وفيّات الأعيان]
5) [وفيّات الأعيان: رجل رجل]
6) [وفيّات الأعيان: رجل رجل]
7) [وفيّات الأعيان: ليسأل]
8) [وفيّات الأعيان: ليسأل]
9) - [لم يرد في وفيّات الأعيان]
10) [وفيّات الأعيان: فإنّه يعطي من ساعته، قم يا عبداللَّه بن الزّبير، فإنّك أوّل مولود ولد في الهجرة، فقام وأخذ بالرّكن اليمانيّ، ثمّ]
11) [وفيّات الأعيان: فإنّه يعطي من ساعته، قم يا عبداللَّه بن الزّبير، فإنّك أوّل مولود ولد في الهجرة، فقام وأخذ بالرّكن اليمانيّ، ثمّ]
12) [حكاه عنه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 2/ 337- 339]
13) [وفيّات الأعيان: نبيّك، عليه الصّلاة والسّلام، أن لا تميتني حتّى تولّيني]
14) [وفيّات الأعيان: نبيّك، عليه الصّلاة والسّلام، أن لا تميتني حتّى تولّيني]
15) [حكاه عنه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 2/ 337- 339]
16) - [وفيّات الأعيان: حتّى جلس]
17) [وفيّات الأعيان: فقال: قم يا مصعب، فقام حتّى أخذ بالرّكن اليماني، فقال: اللّهمّ إنّك]
18) [حكاه عنه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 2/ 337- 339]
19) [وفيّات الأعيان: فقال: قم يا مصعب، فقام حتّى أخذ بالرّكن اليماني، فقال: اللّهمّ إنّك]
20) [وفيّات الأعيان: من الدّنيا حتّى تولّيني]
21) [وفيّات الأعيان: من الدّنيا حتّى تولّيني]
22) - [وفيّات الأعيان: وتزوّجني]
23) [حكاه عنه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 2/ 337- 339]
24) [لم يرد في وفيات الأعيان]
25) [لم يرد في وفيات الأعيان]
26) - [زاد في وفيات الأعيان: فقال: قم يا عبدالملك]
27) [وفيات الأعيان: وأخذ بالرّكن اليماني]
28) [وفيات الأعيان: وأخذ بالرّكن اليماني]
وقال: (1)اللَّهمّ ربّ السّماوات السّبع، و (2)الأرض ذات (3)النّبت و (4)القَفْر، أسألكَ بما سألكَ (5)به المطيعون لأمرك، وأسألك بحقِّ (6)وجهك، وبحقِّك على جميع خلقك (7)، ألّا تُميتني (8)حتّى ألِيَ (9)شرق الأرض وغربَها، لا يُنازِعني أحد إلّا (10)ظَهَرْتُ عليه (11)(12)، ثمّ جاء فجلس.(13)فقام عبداللَّه بن عمرَ، فأخذ الرّكن، وقال: (14)يا (15)رحمن يا رحيم، أسألكَ برحمتكَ الّتي سبقتْ غضبك، و (16)بقُدرتكَ على جميع خلقِك، أن لا تُميتني (17)حتّى تُوجِبَ لي الرّحمة (18).
قال الشّعبي: (19)فوَ اللَّه ما خرجت من الدّنيا حتّى بلغ كلّ من الثّلاثة ما سأل، وأخلِقْ بعبدِاللَّه بن عمر أن تُجاب دعوتُه، وأن يكون من أهل الرّحمة (20)(21).
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 20/ 136؛ مثله ابن خلّكان، وفيّات الأعيان، 3/ 29- 30
كتب مصعب إلى سُكَينة بنت الحسين عليه السلام، وكانت زوجتَه لمّا شخص إلى حرب عبدالملك وهي بالكوفة بعد ليال من فراقها:
1) [حكاه عنه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 2/ 337- 339]
2) - [أضاف في وفيات الأعيان: ربّ]
3) [لم يرد في وفيات الأعيان]
4) [لم يرد في وفيات الأعيان]
5) - [وفيات الأعيان: عبادك]
6) - [وفيات الأعيان: بحرمة]
7) - [أضاف في وفيات الأعيان: وبحقِّ الطّائفين حول بيتك]
8) [وفيات الأعيان: من الدّنيا حتّى تولِّيني]
9) [وفيات الأعيان: من الدّنيا حتّى تولِّيني]
10) [وفيات الأعيان: أتيت برأسه]
11) [وفيات الأعيان: أتيت برأسه]
12) [حكاه عنه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 2/ 337- 339]
13) [وفيات الأعيان: فقال: قم يا عبداللَّه بن عمر، فقام حتّى أخذ بالرّكن اليماني، ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك]
14) [حكاه عنه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 2/ 337- 339]
15) [وفيات الأعيان: فقال: قم يا عبداللَّه بن عمر، فقام حتّى أخذ بالرّكن اليماني، ثمّ قال: اللَّهمّ إنّك]
16) - [أضاف في وفيات الأعيان: أسألك]
17) - [أضاف في وفيات الأعيان: من الدّنيا]
18) - [وفيات الأعيان: الجنّة]
19) [وفيات الأعيان: فما ذهبت عيناي من الدّنيا حتّى رأيت لكلّ رجل ما سأل وبُشِّر عبداللَّه بن عمر بالجنّة ورؤيت له]
20) [وفيات الأعيان: فما ذهبت عيناي من الدّنيا حتّى رأيت لكلّ رجل ما سأل وبُشِّر عبداللَّه بن عمر بالجنّة ورؤيت له]
21) [حكاه عنه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 2/ 337- 339]
وكان عزيزاً أن أبيتَ وبيننا *** حِجابٌ فقد أصبحتِ منِّي على عَشْرِ
وأبكاهُما واللَّه للعين فاعلمي *** إذا ازددت مثليها فصِرتُ على شَهْرِ
وأنكى لقلبي منهما اليوم أنّني *** أخاف بأ لّانلتقي آخر الدّهرِ
ثمّ أرسل إليها وأشخصها، فشهدت معه حرب عبدالملك، فدخل عليها يوم قُتل، وقد نزع ثيابه ثمّ لبس غُلالة، وتوشّح بثوب واحد، وهو محتضن سيفه، فعلمت أ نّه غير راجع، فصاحت: واحزناه عليك يا مصعب! فالتفت إليها، وقال: إنّ كلّ هذا في قلبك! قالت: وما أخفي أكثر! قال: لو كنت أعلم هذا لكان لي ولكِ شأن، ثمّ خرج فلم يرجع.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 3/ 296- 297
وأمّا أخوهُ مصعب بن الزّبير أميرُ العراق: فكان شجاعاً جميلًا، جليل القَدْر مدوحاً.
تزوّج سُكينة بنت الحسين- عليه السلام- وعائشة بنت طلحة، وجمعهُما في داره. وكانتا من أعظم النِّساء قدراً ومالًا وجمالًا، فقال عبدالملك يوماً لجُلسائه: مَنْ أشجع النّاس؟ قالوا:
أنت. قال: لا، لكنّ أشجع النّاس مَنْ جمعَ في داره بين عائشة بنت طلحة، وسُكينة بنت الحسين. يعني مُصْعباً.
ابن الطّقطقيّ، الفخري،/ 124
17- تزوّجها ابن عمّها عبداللَّه بن الحسن الأكبر، فقُتل مع أبيها قبل الدّخول بها، ثمّ تزوّجها مصعب أمير العراق، ثمّ تزوّجت بغير واحد.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 5/ 262- 263 (ط دارالفكر)، 6/ 84
وقد سُئل سالم: أيّ ابني الزّبير أشجع؟ قال: كلاهما جاء الموت وهو ينظُر إليه.
وقيل: تذاكروا الشّجعان، فقال عبدالملك: أشجع العرب من وليَ العراقَيْن خمس سنين فأصاب ثلاثة آلاف ألف، وتزوّج بنت الحسين وبنت طلحة وبنت عبداللَّه بن عامر، وامّه رباب بنت انَيْف. [الكلبيّ سيِّد ضاحية العرب] (1)واعطي الأمان فأبى ومشى
1) - ما بين حاصرتين زيادة من تاريخ بغداد (13/ 106)، وتصحّفت: «وامّه رباب بنت أنيف ...»، في الأصل إلى «وبنت رباب بن أنيف». وما أثبتناه من المصدر المذكور
بسيفه حتّى قُتل.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، (ط دارالفكر)، 5/ 161
كانت من أجمل النِّساء، تزوّجها مصعب بن الزّبير. الذّهبي، العبر (ط دارالفكر)، 1/ 82
قلت: وقد تقدّم أنّ اختها [فاطمة بنت الحسين عليهما السلام] سكينة تزوّجها مصعب بن الزّبير هي وعائشة بنت طلحة، (1)وإنّه أصدق عائشة المذكورة مائة ألف دينار (2). (3)
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 234/ مثله ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 139
وكان تزوّجها ابن عمّها عبداللَّه بن الحسن الأكبر، فقُتِلَ يوم كربلاء، ولم يدخل بها.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 15/ 291
وكانت هي وعائشة بنت طلحة زوجتين لمصعب بن الزّبير، وكان يجري بينهما مجادلات ومقاولات، فلمّا كان ذات ليلة وطلع البدر كاملًا أرسلت عائشة جاريتها إلى سكينة ووجدتها في محفل نساء وهنّ في سمر القمر، فقالت لها: تقول لكِ سيِّدتي: لمن يشبه هذا؟ وكانت عائشة في غاية الجمال والحسن، وكانت أحسن من سكينة، فقالت سكينة: إذا أصبحنا ونادى المنادي فتعالي حتّى أجيبكِ! فلمّا نادى المؤذّن أتتها، فقالت:
هاتي الجواب! فقالت لها: قولي لسيّدتكِ: جدُّ من هذا؟ فرجعت إليها وقالت لها ذلك، فقالت عائشة: ما بقي بعد هذا كلام مع سكينة.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 15/ 295
ولمّا توشّح مصعب بسيفه وخرج إلى قتال عبدالملك بن مروان، نادته سكينة: أعزمتَ يا ابن عمّ؟ فقال لها: ما أنا ممّن يرجع عن عزيمته! فنادت: واحرباه! مَن للمكارم بعدك يا ابن الزّبير؛ فرجع إليها وعانقها وودّعها ودمعت عيناه وقال: أما لو علمتُ أنّ لي من قلبكِ هذا المكان لكان لي ولكِ شأن، فلم يرجع من ذلك اليوم.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 15/ 295
سكينة بنت الحسين: أوّل من دخل مصر من ولد عليّ رضى الله عنه، حملت إلى الأصبغ بن عبدالعزيز ليدخل بها، فوجدته قد نعي، فرجعت. قاله ابن زولاق.
سبط ابن العجمي، كنوز الذّهب في تاريخ حلب، 2/ 40
فسكينة تزوّجت بعبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. (1)
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61- 62
در «تاريخ يافعى» از عتبى مروى است كه بعد از فوت معاويه، روزى عبداللَّه و عروة و مصعب ابناء زبير و عبدالملك بن مروان در مسجدالحرام با يكديگر نشسته بودند و از هر طرف سخن در پيوسته بود. در آن اثنا باهم گفتند كه بياييد تا بگوييم كه هر كدام چه تمنا داريم. عبداللَّه زبير گفت: «مراد من آن است كه مالك حرمين شريفين گشته و بر مسند خلافت بنشينم.»
مصعب فرمود: «چنان مى خواهم كه حاكم عراقين گردم و عقيلتى قريش؛ يعنى: سكينه بنت الحسين رضوان اللَّه عليه و عايشه بنت طلحة را به عقد خود درآورم.»
عبدالملك بر زبان آورد: «من تمنا دارم كه فرمانفرماى تمام بلاد شوم؛ مانند معاويه.»
عروة گفت: «من طالب چيزى نيستم كه مطلوب شماست؛ بلكه مقصود من زهد است در دنيا و فوز به جنت اعلى در اخرى.»
و به حسب تقدير واهب العطيات جماعت مذكور وفات نيافتند تا هر يك به مدعاى خود رسيدند.
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 164
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 46
قال الحسين عليه السلام: [...] وأمّا سكينة فغالب عليها الاستغراق مع اللَّه تعالى فلا تصلح لرجل، وفي كلام غير واحد أنّ سكينة تزوّجت بابن عمّها عبداللَّه بن الحسن، فقُتل عنها بالطّفّ، ثمّ تزوّجت بعده بأزواج.
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 230
وأمّا سكينة فخرجت إلى مصعب بن الزّبير. (2)
به روايتى، سكينه به تزويج او رضا نمى داد؛ چون مصعب سلطنت داشت، كار بر آن حضرت سخت گرفت. مصلحت چنين افتاد. از مصعب دخترى آورد و اورا مسمى به فاطمه فرمود و صداق سكينه را مصعب به ششصد هزار درهم بست و گاهى كه عبدالملك بن مروان بر مصعب غلبه كرد و اورا بكشت، خواست تا سكينه را از بهر خود كابين بندد.
فقالت: أبعدما قُتل ابن الزّبير؟ لا واللَّه لا كان هذا أبداً.
فرمود: «سوگند به خداى كه بعد از قتل پسر زبير هرگز اين كار صورت نبندد.»
بالجمله بعد از مصعب عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام بن خويلد آن حضرت را كابين بست و از وى پسرى آورد كه عثمان نام داشت و اورا قُرَين همى گفتند و حزام نيز برادر خديجه زوجه رسول خداست و بعد از او اصبغ بن عبدالعزيز بن مروان، برادر عمر بن عبدالعزيز اورا خطبه كرد وقبل از مضاجعت بينهما مفارقت افتاد.
آن گاه زيد بن عمر بن عثمان بن عفان آن حضرت را بخواست. چون سليمان بن عبدالملك كه خليفتى داشت، در مصالح ملك بسنده نداشت، فرمان كرد تا اورا طلاق گفت.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهداء عليه السلام، 4/ 243- 244
حكايت متمنيان كعبه:
از عامر شعبى حكايت كرده اند كه گفت: در پيشگاه كعبه حالى عجيب نگريستم. همانا من و عبداللَّه بن عمر بن الخطاب و عبداللَّه بن زبير و عبدالملك بن مروان و مصعب بن الزبير در كعبه معظمه بوديم؛ چون آن جماعت از حديث خويش بپرداختند و از جاى برخاستند، گفتند: «ببايست هر كس از شما بر پاى شويد و به ركن يمانى توسل جوييد. آن گاه هر كس حاجت خويش را از قاضى الحاجات بخواهد.»
عبداللَّه بن زبير به پاى شد و به ركن يمانى ملتزم گرديد و گفت: [سپس متن عربى را ذكر مى كند كه ما آن را در شرح نهج البلاغة ذكر كرديم].
بار خدايا! تو بزرگى و از تو كارهاى بزرگ طلبند. از تو خواستار مى شوم به حرمت وجه كريم؛ و حرمت عرش عظيم؛ و حرمت اين بيت فخيم تو، كه مرا از جهان بيرون نبرى؛ تا گاهى كه والى حجاز شوم و به خلافت بر من سلام دهند.»
چون اين دعا به پاى برد، بيامد و برادرش مصعب به پاى شد و ركن را بگرفت و گفت: [سپس متن عربى را ذكر مى كند كه ما آن را در شرح نهج البلاغة ذكر كرديم].
اى پروردگار همه اشيايى كه همه چيز به تو بازگشت كند، از تو مسألت مى نمايم به آن قدرت و نيرويى كه تورا است بر هر چيز كه مرا نميرانى تا گاهى كه والى عراق شوم و جناب سكينه خاتون دختر حسين بن على را تزويج نمايم.»
پس مصعب باز شد و بنشست و عبدالملك برخاست و به ركن يمانى پيوست: [سپس متن عربى را ذكر مى كند كه ما آن را در شرح نهج البلاغة ذكر كرديم].
عرض كرد! اى خداوند هفت آسمان و زمين با گياه و خالى از گياه سؤال مى كنم از تو به آن گونه سؤالى كه بندگان مطيع مى نمايند، و سؤال مى نمايم از تو به حق وجه كريم و لطف عميم تو: كه مرا نميرانى تا گاهى كه سلطنت شرق و غرب زمين را با من عطا فرمائى و هر كس با من منازعت جويد و در سلطنت مشاركت خواهد مرا بر وى مظاهرت دهى؛ پس عبدالملك باز آمد و در مكان بنشست؛ و عبداللَّه بن عمر برخاست و ركن را بگرفت. [سپس متن عربى را ذكر مى كند كه ما آن را در شرح نهج البلاغة ذكر كرديم].
عرض كرد اى بخشنده و آمرزنده، مسئلت مى نمايم از حضرت تو به آن رحمت تو كه جمله مخلوق ترا فرو گرفته است؛ كه مرا از جهان بيرون نبرى تا گاهى كه رحمت خود را بر من واجب بگردانى، شعبى كه راوى اين حكايت است مى گويد: سوگند با خداى كه عبداللَّه بن زبير و مصعب بن زبير و عبدالملك بن مروان را به آنچه مسئلت كردند نايل ديدم. و گمان دارم كه عبداللَّه بن عمر از اهل رحمت باشد.
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 337- 339
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 152
1) - و نخست مصعب بن زبير، سكينه را به حباله نكاح خويش درآورد و چون مصعب عالم را بدرود كرد، عبداللَّه بن عثمان بن عفان اورا بخواست و پس از فوت عبداللَّه، زيد بن عمرو بن عثمان به مصاحبت آن سيده عابده مشرف گشت؛ اما بعد از چند گاه بنابر اشارت هشام بن عبدالملك بن مروان اورا طلاق داد.
2) - بعد از سيدالشهدا عليه السلام، نخستين مصعب بن زبير بن العوام بن خويلد اورا به حباله نكاح درآورده و سكينه دوشيزه بود و عوام جد مصعب برادر خديجه كبرى زوجه رسول اللَّه است.
وتزوّجت عبداللَّه بن الحسن السّبط بن عليّ كرّم اللَّه وجهه، فقُتل عنها بالطّفّ قبل أن يدخل بها، ثمّ تزوّجها مصعب بن الزّبير، وولدت له الرّباب. (1)
ومرحوم طبرسى در اعلام الورى مى فرمايد: وكان عبداللَّه بن الحسن عليه السلام قد زوّجه الحسين ابنته سكينة، فقُتل قبل أن يبني بها. و از اغانى ابو الفرج نقل شده كه شوهر اول سكينه جناب عبداللَّه بن الحسن المجتبى عليه السلام بود. قال: فقُتل عنها ولم تلد له. و بعد از آن كه آن بزرگوار در روز عاشورا شهيد شد، مصعب بن زبير بن عوّام آن مخدّره را تزويج نمود.
و در حبيب السّير است كه بعد از مصعب زوجه عبداللَّه بن عثمان بن عفان شد.
خراسانى، منتخب التّواريخ،/ 175
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 359
كانت سكينة قد سمِّيت لابن عمّها القاسم بن الحسن فقُتل يوم الطّفّ. وفي الأغاني في رواية أسندها إنّ أوّل أزواجها ابن عمّها عبداللَّه بن الحسن وهو أبو عذرتها وأ نّه قُتل عنها ولم تلد له. وفي رواية: إنّ أبا عذرها عمر بن الحسن بن عليّ. [ثمّ ذكر كلام ابن سعد في الطّبقات وكلام سبط ابن الجوزي وأبي الفرج الاصفهاني كما ذكرناهم].
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492
1) - در اعلام الورى مرحوم طبرسى فرمود: كان عبداللَّه بن الحسن قد زوّجه الحسين ابنته سكينة، فقُتل قبل أن يبني بها. خراسانى، منتخب التّواريخ،/ 140
وقيل: إنّ مصعب بن الزّبير تزوّج بها قبل وقعة الطّفّ ولكن لم يقع بينهما الزّفاف إلى أن رجعت إلى المدينة بعد وقعة الطّفّ، ولكن الأصحّ أنّ مصعب خطبها بعد وقعة الطّفّ من عليّ بن الحسين عليه السلام ولم يرض الإمام عليه السلام بذلك، لأنّه عرف منها عدم القبول، ولمّا كان مصعب والياً على العراقين البصرة والكوفة، وكانت له الرّئاسة، وله قوّة وشوكة واقتدار، وأصرّ على ذلك، وخوّفهم وهدّدهم وقال: لا بدّ لي من هذا الأمر. وبينهم قرابة قريبة، لأنّ أباه زبير بن صفيّة وهي بنت عبدالمطّلب بن هاشم عمّة رسول اللَّه، وزبير ابن العوّام والعوّام قيل أخو خديجة بنت خويلد وليس بمعلوم، ومع ذلك لا يعتني بشأن مصعب، ومساويه كثيرة، ونحن ذكرنا أحوال مصعب في كتابنا الموسوم بشجرة طوبى، فليراجع هناك.
ولمّا أصرّ مصعب على هذا الأمر ولم تكن لأهل البيت حيلة في الخلاص منه رضوا بذلك، وزوّجوها منه بستّمائة ألف درهم.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 217- 218
وكانت سكينة في حبالة مصعب بن الزّبير بن العوّام، وله أربعة أزواج إحداها سكينة بنت الحسين عليه السلام. [...]
وقُتل مصعب بالكوفة في حرب عبدالملك وجرى عليه ما جرى، وولدت سكينة منه بنتاً سمّتها رباب باسم امّها. [...] فخطبها عمّها عروة بن الزّبير لابنه عثمان بن عروة، وماتت البنت قبل التّزويج.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 215
حديث الأزواج:
لم يبرح أبو الفرج يجمع أضغاثاً من القول المزريّ بكريمة بيت العصمة، ويأتي من هنا وهنا كلّ شائنة هي أولى ببيته؛ يحسب أنّ الشّهوة بلغت منها كلّ مبلغ حتّى فقدت من أجلها القواعد العرفيّة والشّرعيّة والعادات. فروى عن الزّبير بن بكّار أنّ لها ستّة أزواج، وكان فيهم من لا كفاءة فيه لهذه الحرّة، ثمّ تحدّث عن مصعب الزّبيريّ (1)أنّ الأصبغ بن
1) - نسب قريش لمصعب، ص 59
عبدالعزيز لمّا تزوّج منها، قال بعضهم:
نكحت سكينة في الحساب ثلاثة *** فإذا دخلت بها فأنت الرّابع
إنّ البقيع إذا تتابع زرعه *** خاب البقيع وخاب فيه الزّارع
هذا ما في علبة الرّجل، والّذي تحدّث عنهم من آل الزّبير، وأنت على يقين من أنّ ربائب الخدور، وبنات البيوت الغيورات على أنفسهن واعتبارهنّ، لا يتنازلن إلى قبول الأزواج بعد أزواجهنّ الأوّلين، ويرين في ذلك مسّاً بكرامتهنّ إذا كان من قضى عنهنّ أكفاءً إكراماً فلا يبغين بهم بدلًا، خصوصاً إذا لم يكن الخطّاب أكفاءً لهنّ، وكثيراً ما نرى البنات يموت أزواجهنّ فيبقين بلا زوج حتّى الموت، وهنّ في مقتبل شبابهنّ. فهذه زوجة هدبة بن حشرم لمّا قدم زوجها ليقاد منه، أخذت مدية وجدعت أنفها حتّى لا يكون للرّجال طمع فيها (1).
ومن أجل ذلك امتنعت (الرّباب) من التّزويج بعد سيِّدها الحسين المظلوم عليه السلام. قالت لا أتّخذ حَماً بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (2). إذاً فابنتها سكينة سيّدة الكرائم أولى بهذه الأحوال من بنات البيوت جمعاء، لكن (الزّبيريّ) حدته أحقاده على أمير المؤمنين عليّ عليه السلام إلى أن ذكر لها من الأزواج من لا كفاءة فيه، ومنهم من هو شانئ للبيت العلويّ أو شامت به، قد دبّت فيه جذور الأحقاد. أترى أنّ ابنة سيِّد الاباة تتضامن لتلك الضّعة نزولًا منها على حكم الشّهوة؟
على أنّ علماء النّسب والتّاريخ يشهدون بأنّ زوجها الأوّل عبداللَّه الأكبر ابن الإمام الحسن المجتبى، سيّد شباب أهل الجنّة، وهو أخو القاسم، امّهما «رملة»، استشهد يوم الطّفّ قبل القاسم، ومن هؤلاء الأعلام النّسّابة أبو الحسن العمريّ في القرن السّادس في كتابه «المجديّ»، وأبو عليّ الطّبرسيّ صاحب مجمع البيان في «إعلام الورى» ص 127
عند ذكر أولاد الحسن، والشّيخ محمّد الصّبّان في إسعاف الرّاغبين على هامش نور الأبصار للشّبلنجي، ص 202. وقال أبو الفرج في الأغاني، ج 14، ص 163:
أوّل أزواجها عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، قُتل عنها ولم تلد منه. وفي إعلام الورى: قُتل قبل البناء بها. وقال ابن حبيب في «المحبر» ص 438، والمدائني في «المترادفات» ص 64، المجموعة الاولى من نوادر المخطوطات: كان عبداللَّه بن الحسن أبا عذرها فمات عنها، ومقتضاه البناء بها لإرادة هذا المعنى من المثل. قال الزّبيديّ في تاج العروس، ج 4، ص 387 (مادّة عذر): يقال أبو عذرها وأبو عذرتها إذا افترعها وافتضّها.
إنّ السّيِّدة الكريمة لم تستبدّ في الرأي في أمورها دون وليّها «زين العابدين». ومن المقطوع به، إنّه لا يرى لأيّ زبيريّ أو أمويّ كفاءة لمصاهرته، كيف ونصب عينه أحقاد القوم وتحزّباتهم عليه، وعلى الدّين من يوم جدّه أمير المؤمنين، وإلى أبيه الحسين، وسيوفهم تنطف من دمائهم الزّاكية، والشّماتة بادية على جبهاتهم، ويقذفونها في فلتات ألسنتهم؟ فهل، والحالة هذه تتطامن إلى مصاهرة هؤلاء، وكلّ أحد يجد في قرارة نفسه التّباعد عن مصاهرة من يحرش عليه، ويطعن بمقدّساته، وإن بلغ من الشّرف أقصاه، بل حتّى لو كان شقيقه من أبيه وامّه.
وهذا الحجّاج الثّقفيّ يعذل خالد بن يزيد بن معاوية لمّا خطب رملة بنت الزّبير، اخت مصعب، وقال له: كيف خطبت إلى قوم ليسوا لك بأكفاء؟ وكذلك قال جدّك معاوية:
وهم الّذين قارعوا أباك على الخلافة ورموه بكلّ قبيحة، وشهدوا عليه وعلى جدّك بالضّلالة، فاعرض خالد عن مصاهرة آل الزّبير (1).
ولمّا تزوّج عبيداللَّه بن زياد بنت أسماء بن خارجة، قبل ولايته الكوفة لامَهُ عمرو بن حريث، وقال: تزوّجه ولا سلطان له عليك (2).
فالإمام زين العابدين أجدر بالتّباعد عن مصاهرة من جرّع أباءه الغِصَص، ونصبوا لهم الغوائل، على أنّ أبا الفرج يحدّث أنّ مصعب بن الزّبير تزوّج منها وهو عامل أخيه بالبصرة (1)، ولم يكن مسيطراً على الحجاز ليخاف السّجّاد عليه السلام سطوته، ولم تكن الظّروف تساعد الزّبيريّين على أخذها اغتصاباً، لأنّ العواطف كانت وقتئذ ثائرة على كلّ من يمسّ أهل البيت بسوء، حتّى أنّ عبداللَّه بن الزّبير نفسه نصب الهتاف بظلامة السّبط الشّهيد أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، شَرَكا يصطاد به البسطاء، ولمّا حسب أ نّه بلغ من الملك امنيته، ترك ذلك وتجرّأ على قدس المنقذ الأكبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فترك الصّلاة عليه عند ذكره أربعين جمعة، ولمّا عوتب، قال: إنّ له أهل بيت سوء إذا ذكرته إشرَأبّت نفوسهم إليه وفرحوا بذلك، فلا أحبّ أن أقرّ عيونهم (2).
وقبله معاوية بن أبي سفيان، فقد تجرّأ على قدس الرّسول صلى الله عليه و آله لمّا سمع المؤذِّن يشهد بالرِّسالة، فقال: للَّه أبوك. يا ابن عبداللَّه، لقد كنت عالي الهمّة، ما رضيت لنفسك إلّاأن تقرن اسمك مع اسم الرّبّ تعالى (3)! وهذا الكلام منه يدلّنا على تشكيكه بالرّسالة، مع أنّ الرّسول في الأحكام الشّرعيّة وغيرها «ما ينطق عن الهوى إن هو إلّاوحي يوحى علّمه شديد القوى» (4). والآذان من الأحكام المنزلة من إله العالمين.
ومصعب بن الزّبير قُتل بالعراق سنة 71 ه قبل شهادة زين العابدين بأربع وعشرين سنة، وسكينة مدّة حياتها مع أخيها تسكن في بيته لا تفتر عن البكاء على أبيها المظلوم الممنوع من الورود، كلّما تشاهد أخاها الحجّة زين العباد حزين القلب، باكي العين على
1) - الأغاني، ج 16، ص 103 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 369
2) - مقاتل الطّالبيّين، في ترجمة يحيى بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، ص 397 (ط المطبعة الحيدريّة الرضي- قم 1423) و (ص 315 ط المطبعة الحيدريّة النّجف 1385 ه ق)، وشرح النّهج لابن أبي الحديد، ج 20، ص 127- 129
3) - شرح النّهج لابن أبي الحديد، ج 10، ص 101، والبحار، ج 33، ص 202، ح 490
4) - سورة النّجم، آية/ 3 و 4 و 5
أبيه سيِّد شباب أهل الجنّة، والبهاليل من أهله وصحبه.
وممّا يشهد لذلك أنّ يزيد بن معاوية مع طغيانه وتهتّكه وعدم إيمانه برسالة الإسلام والنّبيّ المبعوث بها، كما أفصح عنه شعره الدّائر بين النّاس ولأجله استوجب مؤاخذة العلماء عليه وحكمهم بكفره وزندقته واستحقاق اللّعن (1)، حتّى قال العلّامة الألوسي: إنّ مجموع ما فعله مع أهل حرم اللَّه وحرم نبيّه صلى الله عليه و آله وعترته الطّيِّبين الطّاهرين في الحياة وبعد الممات ليس بأضعف دلالة على عدم تصديقه من إلقاء ورقة من المصحف الشّريف في قذر؛ والظّاهر أ نّه لم يتُب، واحتمال توبته أضعف من إيمانه، فأنا أذهب إلى جواز لعنه على التّعيين، ومن لم يرض بلعنه على التّعيين فهو الضّالّ البعيد الّذي يكاد يزيد على ضلال يزيد (2).
ومع هذه الأفعال المنكرة، وعدم مبالاته بقانون الشّريعة المانع منها، أوصى مسلم بن عقبة لمّا سيّره لمحاربة أهل المدينة باحترام (زين العابدين) وتعزيز مقامه، لأنّ الإساءة إلى أهل هذا البيت توجب الدّمار، وتورد النّكبات، فأباح القائد المسرف حرم الرّسول صلى الله عليه و آله لجيشه التّمرّد ثلاثة أيّام، فافتضّت العذارى، وولدت عشرة آلاف امرأة من غير زوج (3)، وانتهبوا بيوت المسلمين، واريقت الدّماء عند قبر النّبيّ صلى الله عليه و آله، ولكنّه أوصى جيشه ببيت (عليّ بن الحسين)، فكان أمناً لمن دخله من أهل المدينة (4)، حتّى أنّ مروان ابن الحكم، الّذي أثار فتنة الجمل، وحرّض (المرأة) على منع إدخال جنازة الحسن السّبط إلى قبر جدّه النّبيّ صلى الله عليه و آله لتجديد العهد به، فنهضت وأصحرت عن بغضها بقولها: لاتدخلوا
بيتي من لا أحبّ (1). وكان مروان يهتزّ فرحاً بقتل الحسين لمّا شاهد الرّأس المقدّس أمام «ابن ميسون» وهو ينكته بقضيب خيزران، فقال متشمّتاً:
يا حبّذا بردك في اليدين *** ولونك الأحمر في الخدّين
شفيت نفسي من دم الحسين *** أخذت ثاري وقضيت ديني (2)
فلم يمسكه الحياء من هذه المنكرات الّتي هي نصب عين السّجّاد عليّ بن الحسين، وأندية أهل البيت تلهج بها، فجاء بعياله إلى بيت الإمام زين العابدين يوم واقعة الحرّة فرقاً من بطش الجيش المتمرِّد، فرأى من ابن (النّبوّة والإمامة) جاهاً عريضاً، وخلقاً واسعاً، وحلماً راجحاً، كما يقتضيه عنصره الطّيّب الطّاهر، وهذا بعد أن استجار بعبداللَّه ابن عمر بن الخطّاب، فزبره وطرده عن بابه، وقال: لا تحرقني بنارك (3).
وإنِّي لأستطرف أبيات سعد بن محمّد الصّيفيّ المعروف بحيص بيص لعلاقتها بالموضوع وارتباطها به:
ملكنا فكان العفو منّا سجيّة *** ولمّا ملكتم سالَ بالدّمِ أبطح
وحلّلتم قتل الأسارى وطالما *** غدونا عن الأسرى نعفّ ونصفح
فحسبكم هذا التّفاوت بيننا *** وكلّ إناءٍ بالّذي فيه ينضح
والقصّة في هذا، إنّ نصر بن مجلى من أهل السّنّة رأى عليّ بن أبي طالب في المنام، فقال له: إنّكم لمّا فتحتم مكّة، قلتم: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ثمّ يتمّ على ولدك الحسين يوم الطّفّ ما تمّ؟ فقال له: أما سمعت أبيات ابن الصّيفيّ في هذا؟ قال: لا، فقال: اسمعها منه. ولمّا استيقظ، بادر إلى الحيص بيص فسأله عن الأبيات، وحكى له الرّؤيا،
فأجهش بالبكاء، وحلف باللَّه أ نّه نظّمها في ليلته وما سمعها منه أحد (1).
ومن يقرأ قصّة زواج مصعب من سكينة في عيون الأخبار لابن قتيبة، ج 1، ص 258، يتجلّى له أ نّها من الخيالات، وهو، وإن أثبتها مرسلة، إلّاأ نّها لا تَعْدُو. والزّبير ابن بكّار وابن أخيه مصعب، وثالثهم عروة بن الزّبير، لأنّ أبا الفرج في الأغاني أسندها إليهم.
وأغرب منه ما يرويه أبو منصور البغداديّ، عن المداينيّ، عن مجالد، عن الشّعبيّ أنّ سكينة نشزت على زوجها عبداللَّه بن عثمان بن حزام، فشكتها امّه رملة بنت الزّبير بن العوّام إلى عبدالملك (2).
وليته نظر قبل أن يسجّل هذه الفرية في نصِّ ابن معين ويحيى بن سعيد وغيرهم من علماء الرّجال، عمّا ذكروه في حقّ (مجالد)، فيعرف توقّفهم عن رواية أحاديثه، وإعراضهم عن جميع مرويّاته، ثمّ يعطف النّظرة إلى الشّعبيّ ويدرس أحواله، فعندها لا يبقى له ريب في سقوطه عن قبول الرّواية.
يتحدّث المؤرِّخون أنّ الشّعبيّ من صنايع الأمويّين يرتع في دنياهم، ويسير على رغباتهم. تولّى المظالم بالكوفة من قبل بشر بن مروان أيّام ولايته من قبل عبدالملك (3)، وتولّى القضاء بالكوفة من قبل عمر بن عبدالعزيز (4)فهو مروانيّ النّزعة، لا يتحرّج من كذبة، ولا يتبرّم من خطل، ولا يعرف حرمة الشّريعة المطهّرة؛ فكان يسمع غناء ابن
1) - الأبيات مع القصّة في شذرات الذّهب لابن العماد الحنبلي، ج 4، ص 247، حوادث سنة 574، ومعجم الأدباء لياقوت، ج 11، ص 206، ووفيات الأعيان لابن خلّكان بترجمته، ج 2، ص 364 رقم 258 حيص بيص، وفي البداية لابن كثير، ج 12، ص 301، توفّي ببغداد/ 5 شعبان سنة 574 ودُفن بباب التّبن، وليس له عقب
2) - بلاغات النّساء، ص 146، طبع النّجف
3) - الأغاني، 7/ 221 (ط دار إحياء التّراث العربي)
4) - تاريخ الطّبريّ، ج 6، ص 554 سنة 99
عائشة، فيقول متعجّباً منه: يؤتي اللَّه الحكمة من يشاء (1). وكان ابن سريج يغنّي له، فقيل له: من هذا؟ قال: هذا الّذي اوتي الحكم صبيّاً (2). ولم ينكر أبو منصور البغداديّ سماعه الغناء (3)المحرّم في الكتاب والسّنّة وإجماع الشّيعة وأهل البيت، ولم يخف هذا الحكم على الشّعبيّ ولكن «مَنْ يُضلِلِ اللَّه فلا هادي له» (4)، «وليحملنّ أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم وليسألنّ يوم القيامة عمّا كانوا يفترون» (5).
ولذلك تراه معرضاً عن الولاء لأميرالمؤمنين وأبنائه المعصومين: يحدّث ابن مطرف الكنانيّ بسنده عن إسماعيل بن أبي خالد، أ نّه سمع الشّعبيّ يحلف باللَّه ويقول: دخل عليّ ابن أبي طالب حفرته ولم يحفظ القرآن (6).
وتقزّز ابن فارس من هذه الجرأة على باب مدينة علم الرّسول، فقال: هذا كلام شنيع جدّاً فيمن يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني فما من آية إلّاأعلم بليل نزلت أم بنهار، في سهل أم في جبل (7).
هذا حال الشّعبيّ مع أمير المؤمنين الّذي لم يختلف اثنان في معرفته بنزول القرآن وتأويله، وفيمن نزلت. كما أنّ الأحاديث كثيرة في جمعه القرآن بعد وفاة النّبيّ صلى الله عليه و آله، فكيف حاله مع غيره من أهل البيت رجالًا ونساء؟! فحقّ له إذا تحدّث بما شاء له الهوى.
نظرة إجمالية:
علمنا من شتّى النّواحي، مستنبطين من مدوّنات التّاريخ وجوامع الحديث، وممّا عرفناه
من مواقف أئمّة الهدى من الإصلاح والتّهذيب، وخضوع من دونهم من ذوي قراباتهم إلّا أفراداً أخرجهم النّصّ الصّريح: إنّ السّيّدة سكينة لم تكن متروكة سدىً ترتكب الشّنع وتقتحم المخاريق، وإنّما كانت بمرصد من أخيها زين العابدين، وابنه الباقر والصّادق، وبعين رعايتهم لها. وهب أنّ الخلافة الصّوريّة، والسّلطة العامّة كانت مبتزّة منهم، لكن لم تبتزّ منهم القدرة على نسائهم وعائلتهم؛ كيف وكلّ من سوقة النّاس يقدر على من تحت حيطته من أهل بيته فيكبحهم عمّا يحطّ بكرامته أو لا يراه من صالحهم لجهات أخرى.
فهل من المعقول أنّ الإمام زين العابدين عليه السلام يدع اخته الكريمة عليه في حيث تنيخ فيه الضّعة والصّغار وهو القائل لأبي خالد الكابليّ حين دخل عليه ورأى الباب مفتوحاً فتعجّب من ذلك: [لأنّ أبواب الأئمّة عليهم السلام تصفق أبداً].
لا تعجب، إنّ الخادمة خرجت من الدّار، ولا علم لها بفتح الباب، ولا يجوز لبنات رسول اللَّه أن يخرجن فيصفقن الباب (1).
أمِنَ المعقول أ نّه لا يجوز لهنّ ردّ الباب، وليس فيه إلّاالخروج إلى مظنّة رؤية الأجنبيّ لهنّ من وراء الأزر والأخمرة، ويكون من الجائز لهنّ التّبرّج إلى الأجانب، والمحادثة معهم، والخوض في مجاملاتهم، خصوصاً ما تمنع منه الشّريعة، وهو سماع الغناء وعقد المجالس للمغنّين؟!
ثمّ ما بال الإمام الباقر عليه السلام يذر عمّته السّيّدة بين تلك المخازي؟ وما بال الاباة الهاشميّون يغضّون الطّرف عمّا هنالك من بواعث العيب والنّقص، فإلى من يدّخرون الإصلاح وهم يتركون عقائل بيتهم، وإلى أيّ زمن يرجئونه إن أخّروه عن أيّام حياتهم في خفراتهم؟!
وهذه جبلّة فطر اللَّه عليها الامم جمعاء، فضلًا عمّن قيّضهم المولى سبحانه لهداية
1) - مدينة المعاجز، ج 4، ص 408- 409، حديث 86
البشر، وإرشادهم إلى ما هو الأصلح. وقد كان في الامّة العربيّة من لا يرضخ لمنافيات الغيرة والشّهامة، وإن بلغوا في القساوة كلّ مبلغ، حتّى كان من أمرهم أن وأدوا البنات كيلا يلحقهم بسببهنّ العار، وكانوا لا يزوّجون المرأة من الرّجل إذا شبّب بها (1).
ولمّا شبّب عبداللَّه بن مصعب، المعروف بعائذ الكلب، بامرأة من بني نصر بن دهمان وكان اسمها «جمل» عمد إليها إخوتها فقتلوها غيرة منهم (2).
ولمّا بلغ الحجّاج الثّقفيّ أنّ محمّد بن عبداللَّه النّميريّ شبّب باخته زينب، أسمعه السّباب المقذع ولم يتركه حتّى كتب إلى عبدالملك بن مروان بذلك (3).
ولمّا شبّب وضّاح بامرأة الوليد قتله (4).
وشبّب الهذليّ بابنة جندل بن معبد من بني الجسّاس، فساء ذلك أباها فعدا عليه وقتله، ثمّ أحرقه (5).
وكان ابن رهيمة يشبّب بزينب بنت عكرمة بن عبدالرّحمان بن الحارث بن هشام، فاستعدى عليه أخوها هشام بن عبدالملك، فأمر بضربه خمسمائة سوط، وأباح دمه إن وجد يفعل مثل ذلك.
وغضب يزيد بن معاوية على عبدالرّحمان بن حسّان لما شبّب باخته رملة بنت معاوية واستعدى عليه أباه معاوية بن أبي سفيان (6).
واشترى ابن معبد «سحيم» الشّاعر، فلمّا شبّب سحيم بابنته عميرة وشهرها، عدا
ابن معبد عليه، فأحرقه بالنّار (1).
وفي هذه الشّواهد مقنع للتّعريف بما جبلت عليه نفوس العرب من الغيرة والشّهامة، فكيف بالهاشميّين منهم الّذين لم يرضخوا للدّنايا، وترفّعوا عن كلّ ما يمسّ كرامتهم، فتراهم ينكرون على من يتناول أعراض غيرهم فضلًا عن أعراضهم.
فهذا الحسن بن زيد بن الحسن المثنّى بن الإمام السّبط الحسن بن أمير المؤمنين عليه السلام بلغه يوم كان والياً على المدينة أنّ ابن المولى الشّاعر يشبّب بحرم المسلمين، فأغلظ القول له وتهدّده ولم يتركه حتّى حلف بالأيمان المغلّظة أ نّه لم يقصد امرأة بعينها، وإنّما عنى في شعره قوسه وسمّاها «ليلى».
ولقد أنكر الرّشيد على إسحاق الموصليّ لمّا غنّاه بشعر عمر بن أبي ربيعة، وفيه لفظ سكينة، ولم يتعيّن أ نّها ابنة الحسين، ولأجل المشابهة في الاسم قال له:
لعن اللَّه الفاسق ولعنك معه، ويحك! أتغنّيني بأحاديث الفاسق في سكينة؟ ألا تتحفّظ في غنائك وتدري ما يخرج من رأسك؟!
فهل، والحالة هذه ترى الهاشميّين الّذين هم في المدينة يغضّون الطّرف عمّا تفعله خفرة من نسائهم من المخاريق والشّنع؟ وإذا لم يسعهم ذلك معها، فهلّا يسعهم أن يوصدوا الأبواب دون من يريد الاجتماع معها من شعراء ومغنّين، مع أ نّه لم يكن لهؤلاء أنصار يخاف منهم سوى العاقبة؟
ثمّ هل يعذر إمام، قيّضه اللَّه تعالى لتأديب البشر عامّة، وتحت سيطرته من لم يتأدّب بآداب الشّريعة الّذي قيّض لإحيائها، وهو ومن جرى مجراه من أئمّة الهدى، يوصون شيعتهم بمنع المرأة عن الابتذال ومزاولة الرّجال.
والّذي يهوّن الخطب أنّ أحاديث أبا الفرج لا قيمة لها في حقّ السّيّدة الزّكيّة، بعد أن
1) - شرح أمالي القالي للبكري، ج 2، ص 721
كان مصدرها الزّبير بن بكّار وابن أخيه مصعب، والهيثم بن عديّ، وأضرابهم ممّن هو شانئ لهذا البيت الطّاهر أو مستأجر لسياسة الوقت. وإنّ تاريخ حياة السّيّدة سكينة ممّا نطق به أقوام أخذهم الحنق على حملة الوحي وسادات الامّة، كما لوّثوا ساحة غيرها من رجالات هذا البيت الرّفيع وخفراته، بعد أن أعوزتهم الوسائل إلى الطّعن في قدس الأئمّة الطّاهرين، فطفقوا يحطّون من كرامة أبنائهم وذوي قراباتهم من أمثال هذه النّواحي، وهم لا يعلمون أنّ المستقبل الكشّاف سيوقف أرباب البحث على نواياهم السّيِّئة ودحر ما افتعلوه؛ فإنّ للحقّ أنصاراً، ولا بدّ للباغي من مصرع.
وقد عرفت فيما تقدّم أنّ سكينة الّتي تجتمع مع عمر بن ربيعة في محفل الغناء هي ابنة خالد بن مصعب بن الزّبير، ومنه تعرف كيف زحزح آل الزّبير هذه الشّناعة عن ابنتهم، وألصقوها بمن شابهتها في الاسم، فراجت هذه الأكذوبة حتّى على من زعم أ نّه محص الحقائق، وأخذت به الثّقافة إلى حدّ بعيد، وفي الحقيقة لا يعرف من أين تؤكَل الكتف؟
ولعلّ هذا البيان الضّافي لم يدع للقارئ مندوحة عن الإذعان بأنّ المصونة الطّاهرة هي تلك البريئة من كلّ شين وعار، والرّضيّة المخفورة تحت خباء النّبوّة وبين سرادق الإمامة، يكتنفها الشّرف، ويحفّ بها الصّون من جميع نواحيها، ولم تبرح ترفل في مطارف من الحصافة قشيبة، ولها أشواطها البعيدة في مستوى الآداب الأحمديّة تزيّنها العفّة والحياء، وتجلّلها الرّزانة والوقار، ويزدان بذكرها المدح والثّناء، وإن كان لأرباب الأهواء والمطامع حول حياتها جلبة وتركاض، فدعهم يخوضوا ويلعبوا ويلههم الأمل الخائب، والامنية المخفقة، والظّنّ المكديّ.
وإنّ كلمة الحسين في حقّها: «أمّا سكينة فغالب عليها الاستغراق مع اللَّه تعالى».
نتشوّف منها منزلة كبرى في اليقين والتجرّد عن هذه العوارض الدّنيويّة الفانية.
إنّ هذه الجلبة بسرد هاتيك القصص الخرافيّة، كما غرّت أبا الفرج، اغترّ بها من جاء بعده من المؤرّخين، فنشروا فضائح في حقّ السّيّدة البريئة، سوّدوا بها صفحة التّاريخ،
حسباناً منهم أنّ صاحب الأغاني، ومن تقدّمه، لا يرسل ما لا تعويل عليه. وعرفت بما أوضحناه أنّ هؤلاء كحاطب ليل، لم يريدوا إلّاجمع أضغاث من هنا وهنا، فألبسوها أطماراً من الظّنون والأوهام. (1)
ابوالفرج اصفهانى، صاحب «الاغانى» كه كينه اهل بيت عليهم السلام در سراسر وجودش در جريان است، از هيچ افترايى پيرامون اين بانوى عفيف خاندان عصمت پروا ندارد و از هر سخن ياوه گويى، تهمت هايى را- كه سزاوار خود اوست- به سكينه خاتون وارد مى سازد. از جمله او با اين تصور كه وى شهوت را از حد گذرانده تا بدان جا كه قواعد عرف و شرع را زير پا نهاده است، از زبير بن بكار نقل مى كند كه او شش همسر نموده كه حتى برخى از آن ها همتا و همشأن او نيز نبوده اند.
كما اين كه از مصعب زبيرى آورده [اند] كه يكى از شوهران او اصبغ بن عبدالعزيز بوده [است] و پس از ازدواج به وى گفتند: «سكينه را سه شوهر قبل از تو بوده است. چون همسر تو شد، شوى چهارمش محسوب مى شوى. پس بدان كه چون در زمينى بسيار كشت و زرع شود، هم زمين حاصل خيزى خود را از دست خواهد داد و هم كشاورز زيانكار مى شود.»
اين است نفائس درون صندوقخانه ابو الفرج كه آن ها را از امراى آل محمد عليهم السلام به ميراث برده است! حال آن كه خواننده به يقين مى داند كه پرده نشينان حرم رسالت پا از دايره عفاف بيرون ننهاده و حتى شرف و حيثيت را به قبول ازدواج بعد از همسران خود خدشه دار نساخته اند؛ زيرا اين امر را منافى ارج و كرامت خويش مى دانستند. با داشتن همسرانى شايسته، ديگران را بر آنان نمى گزيدند؛ بويژه كه توجه داشتند بسيارى از خواستگاران همپايه شان نيستند؛ چنانچه بسيارى از بانوان عرب را ملاحظه مى كنيم كه در سن جوانى شوهرانشان درمى گذشت و تا آخر عمر تن به وصلت نمى دادند. از جمله نقل شده است كه چون هدبة بن حشرم درگذشت، زوجه اش بينى خود را بريد تا مردان به او طمع نورزند.
بر همين اساس، بانو رباب از ازدواج بعد از سيدالشهدا عليه السلام خوددارى ورزيد و گفت: «بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله براى خود پدرشوهرى برنمى گزينم.»
در اين صورت، دختر اين بانو، سكينه- سرآمد زنان باعفاف- سزاوارتر به اين احوال است تا ديگر پرده نشينان. اما آن زبيرى را كينه هاى درون بدان جا كشانده است كه شوهرانى متعدد و ناشايست به اين خاتون نسبت دهد. آيا هيچ گمان مى رود كه دخت سرور پارسايان، به حكم هواى نفس، تن به اين پستى دهد؟
علماى نسب و تاريخ بيان مى كنند كه همسر اول او، عبداللَّه اكبر مى باشد. او فرزند امام مجتبى عليه السلام است كه با قاسم فرزند ديگر امام، از يك مادر به نام رمله بوده و در كربلا قبل از قاسم شهيد گشته است.
از اينانند نسب شناس مشهور، ابوالحسن عمرى از اعلام قرن ششم كه در كتاب «المجدى»، ابوعلى طبرسى، صاحب «مجمع البيان» در «اعلام الورى»، ص 127، به هنگام ذكر اولاد امام حسن عليه السلام و شيخ محمد صبّان در «إسعاف الرّاغبين»، در حاشيه «نور الأبصار» شبلنجى، صفحه 202.
ابو الفرج نيز در «اغانى»، ج 14، ص 163 تصريح دارد كه: «همسر اول او عبداللَّه بن حسن بن على بن ابى طالب است كه كشته شد و از او باردار نگشت.»
در اعلام الورى آمده است كه عبداللَّه بن الحسن قبل از نزديكى با وى به شهادت رسيد. اما ابن حبيب در كتاب «المحبّر» صفحه 438 و مدائنى در كتاب «المترادفات» صفحه 64 (چاپ شده در اولين مجموعه از «نوادر المخطوطات») بر اين عقيده اند كه عبداللَّه با همسر خود همبستر شده بود؛ نه آن كه دختر سيدالشهدا بر بكارت خود باقى مانده باشد.
مزيد بر آن كه اين سيده مكرّمه چنان نبود كه در امور خويش خودرأى باشد و بدون نظر ولى و سرپرست خود، حضرت سجاد عليه السلام دست به كارى زند. و مسلّم آن كه امام، احدى از زبيريان و امويان را شايسته دامادى خاندان خويش نمى يافت. چگونه مى توانست با آنان پيوند بندد، حال آن كه دشمنيشان را به چشم مى ديد و شاهد بود كه با جدش اميرالمؤمنين و پدرش حسين چه ها كردند؛ از شمشيرهايشان خون بنى هاشم مى چكيد، در دل كينه اهل بيت عليهم السلام را مى پروراندند و در زبان از هيچ تهمتى پيرامون آنان پروايى نداشتند.
با اين شيوه و عملكرد ايشان، آيا هيچ گمان مى رود كه امام تن به وصلت با آنان دهد؟ و حال آن كه هر كس از داماد گرفتن فردى كه با او سر عناد دارد و به مقدسات وى مى تازد، هرچند كه از شخصيات نامدار روزگار و حتى نزديك ترين خويش او باشد، خوددارى مى ورزد.
اين حجاج است كه چون خالد فرزند يزيدبن معاويه از رمله- دخت زبير وخواهر مصعب- خواستگارى نمود و به او گفت: «قومى را برگزيدى كه همتاى تو نيستند و جدت معاويه هم بر اين عقيده بود. آنان همان كسانى هستند كه درصدد معارضه با پدرت يزيد برآمدند و اورا به هر امر قبيحى منسوب نمودند و او و جدّت را گمراه خواندند.»
كه خالد سخنش را پذيرفت و از پيوند با آل زبير روى گرداند.
يا عبيداللَّه بن زياد كه چون قبل از ولايت بر كوفه دختر اسماء بن خارجه را به عقد خود درآورد، عمرو بن حريث به سرزنش او پرداخت و گفت: «چه گونه به او دختر مى دهى، حال اينكه او بر تو سلطه اى ندارد؟»
در اين صورت واضح است كه حضرت زين العابدين عليه السلام، سزاوارتر به دورى جستن از وصلت با اينان بود كه يكپارچه كينه و عناد با اهل بيت بودند و از هيچ مقابله و ستيزى با آنان كوتاهى نورزيدند.
مزيد بر آن كه ابو الفرج تصريح دارد كه: «مصعب بن زبير- شوى بانو سكينه به زعم او- كارگزار برادرش در بصره بوده است.»
از اين رو وى به حجاز تسلطى نداشته [است] تا امام سجاد عليه السلام از وى بيم به خود راه دهد (و بناچار بانو سكينه را به عقد او درآورد). از طرف ديگر، شرايط هم چنان نبود كه زبيريان به زور و ستم، سكينه خاتون را نزد خويش آورند؛ زيرا در آن هنگام عواطف مردم نسبت به اهل بيت جريحه دار بود و (بخصوص بعد از واقعه كربلا) هر كس به آنان قصد سوئى مى ورزيد، مبغوض و مطرود ديگران مى گشت.
حتى عبداللَّه بن زبير (در اوايل امارت خود) براى فريب دادن مردم و تحت تأثير قرار دادن شخصيت ها، در منبر خطابه دادِ مظلوميت سيدالشهدا را بلند مى ساخت؛ اما چون پايه هاى حكومت را مستقر ساخت، نه تنها از اين دغلبازى دست كشيد، بلكه بر حضرت ختمى مرتبت صلى الله عليه و آله هم جسارت ورزيد و طى چهل نماز جمعه در خطبه نماز بر ايشان صلوات نفرستاد. چون مردم بر او اعتراض كردند، پاسخ داد: «او خاندانى بدطينت دارد كه اگر من به ذكر وى بپردازم، شاد و مسرور مى شوند. حال آن كه دوست ندارم چشمانشان به اين امر روشن گردد.»
كما اين كه قبل از او، معاويه هم بر ساحت قدس رسول اكرم صلى الله عليه و آله اسائه ادب نمود و چون صداى مؤذن را به شهادت به رسالت حضرتش شنيد، گفت: «همت بلندى داشتى اى محمد! بر خود نپسنديدى مگر اين كه نامت با نام خداى تعالى ذكر شود.»
اين كلام او بيانگر ترديد وى در نبوت حضرت رسول صلى الله عليه و آله است.
حال آن كه اذان از احكام نازله از خداى عالميان است و نبى مكرّم نيز در دستورات شرع و غيره سخن از پيش خود نمى گويد.
سخن به هواى نفس نگويد* و جز بر اساس وحى خداوند لب به كلام نگشايد.
بگذريم، سخن پيرامون مصعب بن زبير بود كه ابوالفرج اورا همسر بانو سكينه قلمداد مى كند؛ در صورتى كه او در سال 71 از هجرت در عراق به قتل رسيد. اين بيست و چهار سال قبل از شهادت زين العابدين بود. سكينه خاتون در مدت حيات خود در خانه ايشان قرار داشت و با ملاحظه گريه هاى شب و روز امام بر پدر مظلومش، فرياد و شيون او هم در سوگ پدر قطع نمى گشت و ديگر حال و هوايى برايش باقى نمى ماند تا شوهرى براى خود برگزيند. مزيد بر آن كه به حسب عفاف خاندان رسالت، از بيرون آمدن از خانه نيز خوددارى مى ورزيد.
از شواهد عظمت و جلالت خانه امام سجاد عليه السلام- كه سكينه پرورده آن است- مى توان به واقعه مدينه كه يكى از جنايات پليد يزيد است، اشاره كرد. يزيد آن كسى است كه در طغيان كردن و ستمكارى گوى سبقت را از همه ناپاكان ربود و صريحاً در مجلس شام در برابر حضرت زين العابدين عليه السلام در ضمن اشعار معروف خويش، كفر و زندقه خود را آشكار ساخت. به اين خاطر علماى اهل سنت فتوا به عدم مسلمانى وى دادند و لعن اورا جايز شمردند. حتى علّامه آلوسى گويد: «مجموع كارهايى كه او درباره خانه خدا و حرم حضرت رسول و عترت مطهر نبوى مرتكب شد، گناهش كم تر از اين نيست كه- العياذ باللَّه- قرآن را در زير پا نهد و اوراق آن را پاره پاره نمايد. ظاهر نيز چنين است كه او توبه نكرده و احتمال توبه اش ضعيف است. از اين رو من به طور قطع لعن اورا جايز مى دانم و هر كه وى را ملعون نداند، غوطه ور در گرداب ضلالت و در پليدى همتاى يزيد است.»
اما يزيد با وجود اين فجايع بزرگ خود، چون براى محاربه اهل مدينه سپاهى به فرماندهى مسلم بن عقبه بدان جا فرستاد، به او سفارش كرد كه از اسائه ادب به خاندان امام سجاد عليه السلام بپرهيزد. به وى خاطرنشان ساخت كه اين كار موجب نابودى و هلاكت مى شود.
مسلم بن عقبه به مدينه هجوم آورد و حرم رسول خدا صلى الله عليه و آله را سه روز در اختيار سپاهيان خود قرار داد.
دختران بسيارى شرف و ناموسشان برباد رفت و ده هزار فرزند نامشروع به دنيا آمدند. خانه هاى مسلمانان غارت شد و خون هاى بسيارى نزد قبر پيامبر صلى الله عليه و آله ريخته شد.
اما در عين تمام اين جنايات، به خانه امام عليه السلام كه پناه اهل مدينه بود، تعرض ننمودند. چنان كه حتى مروان بن حكم- دشمن ديرينه اهل بيت- هم به اين خانه كرم روى آورد.
و مروان كسى بود كه «آن زن» را تحريك ساخت تا نگذارد پيكر امام مجتبى عليه السلام در جنب مرقد رسول خدا صلى الله عليه و آله دفن شود. تا آن جا كه كينه درون اين زوجه پيامبر چنان به جوش آمد كه گفت: «كسى را كه من دوست ندارم، وارد خانه ام نكنيد.»
و هم او بود كه در مجلس بزم يزيد- كه به پاس كشتن حسين عليه السلام برپا نموده بود و با چوب خيزران به دهان مطهر امام مى زد- اين دو بيت را به سرنش گفت:
«به به! چه صورت خنكى دارى! و چه رخسار گلگون و شادابى! از كشتن حسين عليه السلام دلم را خنك ساختم و انتقام خون (بزرگان از دست رفته خود در جنگ هاى پيامبر) را گرفتم و طلب هايى را كه داشتم، وصول نمودم.»
اما با وجود اين همه عناد و عداوت كه از برابر چشمان امام سجاد عليه السلام دور نمى گشت و خاندان رسالت فراموششان نشده بود، حيا و شرمى نكرد و خانواده خويش را در آن واقعه قتل و غارت و هتك ناموس- معروف به واقعه حَرّه- به خانه حضرت زين العابدين عليه السلام آورد. البته بنابه نهاد پاك و مطهر امام، با الطاف كريمانه و خلق عظيم و گذشت بى حد حضرتش مواجه شد. اين بعد از آن بود كه به عبداللَّه فرزند عمر بن خطاب روى آورده و او وى را طرد نموده و به او گفته بود: «مرا به آتشت مسوزان».
بانو سكينه عليها السلام در اين خانه سراسر كرامت و عظمت سكونت داشت. بديهى است كه جز برپايه عفت نفس و مناعت طبع به كردارى روى نمى آورد و به شوهرى ناهمتا با خود هيچ گاه وصلت نمى نمايد.
حال آن كه هر كس داستان ازدواج سكينه خاتون عليها السلام با مصعب را كه ابن قتيبه در «عيون الاخبار»، جلد 1، صفحه 258 آن را پرداخته است، بشنود، متوجه مى شود كه آن از خيالات و اوهامات مى باشد. زيرا اولًا اين قول ازدواج را به طور مرسل (كه سلسله راويانش كامل نيست) آورده [است] و ثانياً راوى آن زبير بن بكار و برادرش مصعب و نيز عروة بن زبير (كه عداوتشان با اهل بيت را بيان نموديم) هستند. صاحب اغانى هم به استناد سخن اينان معتقد به وصلت بانو سكينه به مصعب گشته است.
شگفت تر روايت ابومنصور بغدادى است كه از مداينى و او از مجالد و او از شعبى نقل مى كند كه: «سكينه خاتون از شوهرش عبداللَّه فرزند عثمان بن حزام سرپيچى كرد و مادر عبداللَّه به نام رمله، دختر زبير بن عوام از او نزد عبدالملك مروان شكايت نمود.»
اى كاش او قبل از پرداختن اين تهمت، به تصريح ابن معين و يحيى بن سعيد و ديگر علماى رجال اهل سنت توجه مى كرد كه در حق مجالد چه گفته اند و چگونه از نقل رواياتش پرهيز نموده اند. يا به شرح حال شعبى در كتب علم رجال مى نگريست تا شكى بر او نماند كه هيچ محلى از اعتبار براى قبول منقولاتش وجود ندارد.
مورخان گويند كه شعبى از دست پرورده هاى بنى اميه بوده و از كامروايى هاى آنان بهره مى جسته و در راه تحقق هواهاى نفسانى ايشان انجام وظيفه مى كرده است! او در ايامى كه بشر بن مروان از جانب عبدالملك بر كوفه امارت داشت، رئيس نظميه بود و در زمان عمر بن عبدالعزيز نيز قضاوت كوفه را به عهده داشت.
از اين لحاظ او عامل مروانيان بوده و از دروغ ابايى نداشته و هرزه درايى در نهادش است. از جمله وى براى حريم شرع مطهر ارزشى قائل نبود و آن گاه كه صداى غنا و آوازه خوانى فرزند عايشه را مى شنيد، هوش از سرش مى رفت و مى گفت: «يؤتي اللَّهُ الحكمةَ من يشاءُ؛ يعنى: خداوند به هر كه خواهد، حكمت (كلام حكيمانه) را ارزانى مى دارد!» «1»
يا چون ابن سريج برايش به غنا مى پرداخت، شعبى در ستايش وى مى گفت: «اين كسى است كه از كودكى به حكمت آموخته شده [است]!»
كما اين كه ابومنصور بغدادى به اين استماع غناى او اعتراف نموده [است].
غنايى كه در قرآن و حديث حرام گشته و شيعه و اهل بيت بر حرمت آن متفق القولند. مسلم آن كه اين حكم بر شعبى پنهان نبوده [است]، اما:
هر كه را خدا گمراه سازد، هدايتگرى برايش يافت نشود.
و آن ها علاوه بر بار سنگين (گناهان) خود، گناه هر كه را گمراه ساخته اند، به دوش مى گيرند و در روز قيامت بر آنچه دروغ بسته اند، سخت مؤاخذه مى شوند.
از اين لحاظ است كه وى از ولايت اميرالمؤمنين و فرزندان معصومش عليهم السلام روى مى گرداند. ابن مطرف كنانى به سند خود از اسماعيل بن ابى خالد نقل نموده كه از او شعبى شنيده كه گفته [است]: «به خدا قسم على ابن ابى طالب وارد قبر شد و قرآن را حفظ نكرد.»
كه ابن فارس از اين جسارت بر امام كه به فرموده رسول خدا صلى الله عليه و آله: «منم شهر علم و على باب آن» اظهار تنفر كرده و گفته [است]: «واقعاً كلامى شرم آور درباره كسى است كه مى گويد: بپرسيد از من قبل از اين كه مرا نيابيد. بپرسيد از من كه هيچ آيه اى نازل نشد مگر اين كه مى دانم به شب بود يا روز، در دشت بود يا كوه.»
اين است شيوه شعبى با اميرالمؤمنين صلوات اللَّه عليه كه درحالى كه هيچ يك از مفسران و علماى قرآن در معرفت حضرتش به زمان و شأن نزول و تأويل كتاب الهى ترديد نداشته اند و احاديث بسيارى در جمع آورى قرآن توسط ايشان بعد از وفات رسول خدا صلى الله عليه و آله وجود دارد، او علناً تهمت عدم حفظ قرآن را به ايشان برمى بندد. حالا، ديگر طريقه او با ديگر افراد اهل بيت- اعم از زن و مرد- واضح است و اگر هواپرستانه هرچه مى خواهد بگويد، بر او ايرادى نيست.
دانستيم كه براساس مجاميع تاريخى و حديثى، بانو سكينه چنان نبود كه به امور ناپسند روى آرد و به اعمال خلاف عفاف و اخلاق تن دهد. همچنان كه شيوه ائمه اطهار عليهم السلام نيز درباره تهذيب و پرورش افراد خاندان خود به اين امر گواه است. به گونه اى كه تمامى آنان- جز افرادى كه نص صريح به انحرافشان وجود دارد- مقتداى مسلمين در تديّن و تقوا بودند.
از اين رو سكينه خاتون هم به دور از عنايات ائمه عليهم السلام نبود و در منظر و مرآى برادرش امام سجاد و برادرزاده هايش حضرت باقر و صادق سلام اللَّه عليهم قرار داشت و از هدايت و پرورش آنان بهره مى جست.
حال گو اين كه خلافت ظاهرى و زعامت بر امت را از آنان غصب نمودند، اما آيا تسلط بر زنان و عائله شان را هم مى توانستند از آنان سلب كنند؟ درصورتى كه هر كس از مردم عادى قادر بر افراد تحت تكفل خود بود و آنان را از پرداختن به امورى كه كسر شأن او است، بازمى دارد.
آيا اين معقول است كه امام زين العابدين عليه السلام خواهر مكرّمه اش را واگذارد تا به كارى پردازد كه در آن خفت و خوارى باشد؟ حال آن كه به ابوخالد كابلى، آن هنگام كه بر امام وارد شد و در خانه را باز ديد و تعجب نمود، فرمود: تعجب مكن! خادمه اى (از ما) خارج شده و در را نادانسته باز نگذاشته است. اما براى دختران رسول خدا صلى الله عليه و آله جايز نيست كه از خانه بيرون آيند و در را ببندند.»
آيا عاقلانه است كه بانوان خاندان امامت را اجازه بستن در خانه نباشد، به اين احتمال كه مبادا نگاه نامحرم بر آنان افتد- درصورتى كه محجوب به چادر و مقنعه بودند- اما مجاز باشند كه براى مردان اجنبى خودآرايى نمايند و با آنان به گفت و شنيد و حل معضلات ادبى پردازند؟! و يا بدتر، مجلس غنا و آوازه خوانى- كه اسلام صريحاً آن را حرام نموده است- به پا دارند؟
از طرف ديگر، امام باقر عليه السلام را نيز نمى رسد كه عمه اش را در اين اعمال خلاف وانهد. كجا هاشميان غيرتمند بر خود مى پسندند كه بر خاندانشان لكه ننگ و عيب چسبد؟ امامان ما كه هدايتگر خلق بودند، آيا گمان مى رود فرزندان خود را در طريق خير و سعادت پرورش ندهند؟ اگر به تهذيب و با عفاف داشتن دخترانشان در زمان حيات همت نگمارند، چه زمان مى خواهند عزم اين كار نمايند؟
اين نمودى از فطرت است كه خداوند تمام افراد بشر را بر آن مفطور نموده است؛ تا چه رسد به ائمه اطهار؛ آن پيشوايان اسلام و اصلاحگران جامعه. كما اين كه در ميان اعراب (حتى در زمان جاهليت) نهايت غيرت و دورى از عوامل ننگ و عار وجود داشت و اگر فردى از آنان در بيرحمى و سنگدلى همتايى نداشت، باز از غيرت و حميت خود چشم نمى پوشيد. تا بدان جا كه دختران خود را زنده به گور مى ساختند تا مبادا ننگ و عارى برايشان پديد آورند. در طريق اين سنت، اگر مردى دخترى را در شعرى مى ستود و بعداً درصدد وصلت با او برمى آمد، از اين ازدواج جلوگيرى مى كردند. حتى اين غيرتمندى بدان جا رسيد كه چون عبداللَّه بن مصعب، معروف به عائذ الكلب، قصيده اى در ستايش و تمناى وصل زنى از تيره بنى نصربن دهمان به نام جمل پرداخت، برادرانش بر او هجوم بردند و خواهرشان را كشتند.
يا چون حجاج ثقفى شنيد كه محمد بن عبداللَّه نميرى درباره خواهرش زينب غزلى سروده است، اورا واننهاد تا اين كه به عبدالملك مروان جريان را خبر داد (و از او اعلان شكايت نمود). وضاح نيز درباره همسر وليد غزلى پرداخت كه باعث كشته شدن شاعر نگون بخت شد.
دختر جندل بن معبد از بنى جساس را هذلى در شعرى ستود. جندل اين خوارى را بر خود نپسنديد و بر هذلى هجوم برد و اورا كشت و جسدش را به آتش كشيد!
ابن رهيمه، زينب دختر عكرمةبن عبدالرحمان را در غزلى ستايش نمود. برادر زينب شكايت نزد هشام بن عبدالملك برد. هشام اورا به پانصد ضربه تازيانه محكوم نمود و تهديد كرد كه در صورت تكرار، خونش را مباح خواهد كرد.
يزيد چون عبدالرحمان بن حسان در وصف خواهرش غزلى پرداخت، بر او خشم گرفت و نزد پدرش معاويه از او شكايت كرد.
ابن معبد، سحيم شاعر را (كه غلام بود) خريدارى كرد. او درباره دخترش عميره شعرى سرود و نام وى را زبانزد همگان ساخت. ابن معبد بر او حمله برد و اورا با آتش سوزاند.
اين ها شواهدى هستند از غيرت و حميت عامه عرب؛ تا چه رسد به بنى هاشم كه تن به هيچ دنائتى نداده است و از هرچه كه به كرامتشان خدشه وارد مى ساخت، دورى مى كردند. آيا تصور مى شود اينان كه خود از به بازى گرفتن حيثيت ديگران نهى مى كردند، حافظ نواميس خويش نباشند؟
اين حسن بن زيد فرزند حسن مثنى فرزند امام مجتبى عليه السلام است كه در هنگام فرمانروايى خود بر مدينه شنيد كه ابن مولاى شاعر در لباس شعر و غزل به حرم مسلمين خيانت مى كند. اورا احضار نمود و به تندى با او سخن راند و تهديدش كرد كه ديگر اين «خوش زبانى ها» از او سر نزند و اورا رها نكرد تا اين كه شديداً قسم ياد كرد كه مقصودش از ليلى در شعر خود، نام كمانش بوده است و نه آن كه بانويى را قصد نموده باشد.
همان طور كه گفته شد، هارون رشيد به اسحاق موصلى، آن هنگام كه در ابيات آواز خود نام سكينه را آورد، به پرخاش با او برخاست. حال آن كه وى را به امام حسين عليه السلام منتسب نساخت و تنها به سبب مشابهت در اسم، هارون با او آن رفتار تند را كرد؛ به حدى كه به او گفت: «خدا آن شاعر فاسق (عمربن ابى ربيعه) را لعنت كند و تورا هم با او لعنت نمايد. بدبخت! سخنان آن فاجر را كه درباره سكينه گفته است، در قالب آواز برايم مى خوانى؟ آيا هيچ مواظب اشعار غناى خود نيستى و نمى دانى چه از دهانت بيرون مى آيد؟»
با اين حال، آيا گمان مى رود كه هاشميان ساكن در مدينه از يكى از دختران خود اعمال خلاف عفت و اخلاق ملاحظه كنند و از آن درگذرند؟ برفرض عدم قدرت بر اين كار، آيا توانايى اين را هم نداشتند كه درِ خانه اورا بر شاعران و آوازه خوانانى كه قصد تجمع در سراى وى را داشتند، ببندند؟ با وجود آن كه اين «اهل ذوق و ادب» ياورانى نيز نداشتند كه ترس هجوم آنان رود؟
از طرف ديگر، آيا امامى كه خداوند او را براى تهذيب عامه بشر برگزيده و موظف به اقامه احكام اسلام است، مى توان كسى را در خانواده او سراغ داشت كه مؤدب به آداب شرع نباشد؟ حال آن كه او و ديگر امامانِ هدايتگر، شيعيانشان را سفارش نموده اند كه زن را از ابتذال و مراوده با مردان بازدارند.
اما آنچه امر را بر ما آسان مى گرداند اين است كه روايات صاحب اغانى قيمتى ندارد تا بتوان برپايه آن ها درباره سيده مطهره، سكينه خاتون قضاوت نمود؛ زيرا منبع روايات او در اين باره زبير بن بكار و برادرزاده اش مصعب، و هيثم عدى و نظاير آن هاست كه با خاندان عصمت و طهارت سر ستيز دارند و مزدور سياست زمانند.
آرى! آنان به موجب كينه خود با حاملان وحى و سادات اسلام، زبان و قلم خود را در جهت ناپاك جلوه دادن مردان و زنان اهل بيت عليهم السلام به كار گرفتند. اما از آن جا كه دستاويزى درباره خدشه بر قداست ائمه طاهرين نيافتند، بر كرامت فرزندان و نزديكان آنان حمله ور شدند. نمونه آن هم اين افترائاتِ به بانو سكينه دخت سيدالشهدا عليه السلام است.
همان طور كه گفته شد، آن سكينه اى كه با عمربن ابى ربيعه در مجلس غنا مجالست مى نمود، دختر خالد ابن مصعب بن زبير است. اما آل زبير اين شناعت را از دخترشان برگردانده و متوجه فردى همنام او كرده اند. اين دروغ منتشر شد؛ تا بدان جا كه برخى گمان نمودند اين حقيقت محض است. حال آن كه واقع امر چيز ديگرى مى باشد.
تصور مى رود كه اين گفتار ما- كه به حاشيه نيز رفت- ترديدى بر خواننده باقى نگذاشته باشد كه دخت باعفاف و پاك طينت ابا عبداللَّه الحسين عليه السلام از هر پيرايه اى مبرّاست؛ زيرا او در خانه وحى پرورش يافته و در سراپرده امامت مهذّب گشته است. هماى شرف بر سرش سايه گسترده بود و از تمام جوانب در كنف حمايت بزرگان دين قرار داشت. پيوسته در تعالى و اوج ره مى پوييد. و در تخلق به اخلاق محمدى همتى بلند داشت. محجوب به حجاب عفت و حيا و پوشيده در هاله طمأنينه و وقار بود. شأنش اجل از مدح و ثناست و مستغنى از توصيف و ستايش.
حال درباره حيات اين بانو هر چه ارباب هوى و مطامع مى خواهند غوغا و هياهو به پا دارند، بر آنان ايرادى نيست. بگذار تا در جهل خود فرو روند، ملعبه دست ديگران قرار گيرند، آرزوها فريبشان دهد و در توهّمات خود غوطه ور شوند. حال آن كه امام حسين عليه السلام درباره دختر خود فرموده است: غالب بر سكينه چنين است كه با تمام وجود محو خداى تعالى است.»
كه اين فرمايش سيدالشهدا بيانگر منزلت عظيم وى در جهت يقين به خداى متعال و تجردش از عوارض دنياى فانى است.
اما ديگران كه نمى توانند اين عظمت را ببينند، افسانه ها پرداختند و درباره اين بانوى پيراسته، با اين گمان كه از صاحب اغانى و ديگر مؤلفان مقدم بر او سخن خلاف صادر نمى شود، صفحات تاريخ را سياه كردند. البته انگيزه افترائات آنان، كينه توزيشان با اهل بيت بوده و بر اين اساس، ظنون و توهمات ديگران را گردآورى نموده [اند] و آن ها را در قالب حقيقت و روايات تاريخى در كتب خويش درج ساخته اند.
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 109- 126، 127- 129
1) - پيرامون ازدواج بانو سكينه عليها السلام
وكانت أيّام أبيها بالغة مبلغ النّساء، كما يشهد به قول الحسين للحسن المثنّى يوم جاء يخطب منه، فقال: اختر إحدى ابنتيّ هاتين، فاطمة وسكينة، وكانت فاطمة أكبر منها.
ثمّ قال له الحسين عليه السلام: اخترتُ لك فاطمة فهي أكثرها شبهاً بامّي فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؛ أمّا في الدّين، فتقوم اللّيل كلّه، وتصوم النّهار، وفي الجمال تشبه الحور العين.
وأمّا سكينة فغالب عليها الاستغراق مع اللَّه لا تصلح لرجل.
ولو لم تكن بالسّنّ القابل لمقارنة الأزواج، لاعتذر به الإمام عليه السلام. وقد عرفت ما تشير إليه كلمته الغالية في حقّ ابنته الكريمة.
كما عرفت كلمات المؤرِّخين النّاصّة على تزويج سكينة من ابن عمّها عبداللَّه الأكبر ابن الإمام الحسن بن أمير المؤمنين المقتول يوم الطّفّ مبارزة، وهو أخو القاسم لأبيه، وامّه رملة. فكان أبا عذرتها، كما في المحبّر لابن حبيب، ص 438.
ولا يفوت القارئ ما اتّفق عليه المؤرّخون وأهل النّسب والتّراجم من أ نّه لم يكن للحسين من البنات غير فاطمة وسكينة، وهما المتزوّجتان بابني عمّهما الحسن السّبط عليه السلام. وأمّا غيرهما المذكور فعلى ذمّة التّأريخ.
ومن هنا ينكشف عدم صحّة القول بتزويج القاسم من سكينة لعدم الشّاهد له، ولأنّ القاسم يومئذ لم يدرك الحلم كما نصّ عليه أهل المقاتل. (1)
و فاطمه از سكينه بزرگ تر بود. بعد از آن فرمود: «فاطمه را برايت برگزيدم كه بيش تر از خواهرش به مادرم فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله شباهت دارد. در ديندارى چنان است كه شب ها را به تمامى (براى عبادت) به پا مى خيزد و روزها را روزه مى دارد. در زيبايى نيز حورالعين را ماند. اما سكينه، سراسر محو جمال كبريايى است و درخور (ازدواج با) فردى نيست.»
از اين كلام درربار سالار شهيدان به دست مى آيد كه سكينه خاتون در سنى بوده كه قابليت ازدواج داشته است. والّا امام عليه السلام براى او عذر كم سن و سالى مى آورد، حال آن كه نه تنها اين امر را متعرض نشده، بلكه صريحاً شايستگى جسمانى اورا بيان داشته و تنها به لحاظ روح متعالى و بس لطيف بانو سكينه، وى را شايسته وصلت ندانسته است.
اما همان گونه كه گذشت، مورخان گفته اند كه حضرت اباعبداللَّه الحسين عليه السلام وى را به ازدواج عبداللَّه اكبر فرزند امام مجتبى عليه السلام درآورد. اما عمرش وفا نكرد و در واقعه كربلا به درجه رفيع شهادت نائل آمد.
البته اين قول نيز گفته شده كه شوى او قاسم شهيد- برادر عبداللَّه مذكور كه مادرشان رمله بوده است- است. اما چون دليل قاطعى در اين باره وجود ندارد و قاسم هم به تصريح ارباب مقاتل در آن هنگام در سن تكليف قرار نداشته، اين قول مردود است.
اين نكته نيز پنهان نماند كه علماى تاريخ و نسب متفق القولند كه سيدالشهدا عليه السلام دخترى غير از فاطمه و سكينه نداشته است كه به ازدواج دو پسر عموى خود امام مجتبى عليه السلام درآمدند و دختران ديگرى كه براى ايشان گفته اند، به ذمه تاريخ است.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 264- 265
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 142- 143
1) - در ايام حيات پدر بزرگوارش بالغه و رشيده بود. اين از سخن امام به حسن مثنى آن هنگام كه به خواستگارى وى آمد، به دست مى آيد كه فرمود: «يكى از اين دو دخترم را برگزين؛ فاطمه يا سكينه.»
زوجها: عبداللَّه بن الإمام الحسن عليه السلام:
ومن هذه الأباطيل المنسوبة لهم: تعدّد الأزواج للسّيّدة سكينة، فقد خبطوا في ذلك خبط عشواء، وغاب عنهم مقياس العلم والأخلاق.
قالت الدّكتورة بنت الشّاطئ بعد أن أوردت قوائم الأزواج: وتختلط الأسماء اختلاطاً عجيباً، بل شاذّاً حتّى ليشطر الاسم الواحد شطرين، يؤتى بكلّ شطر منهما على حِدَة فيكون منهما زوجان للسّيّدة سكينة، فعبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام شطر شطرين، فكان منه زوجان: عبداللَّه بن عثمان وعمرو بن حكيم بن حزام، أو كما ترجم في دائرة المعارف: عمرو بن الحاكم، ولا سبيل هنا أمام ما نرى من تناقض وشذوذ إلى تتبّع حياتها الزّوجيّة تتبّعاً دقيقاً يعتمد على اليقين التّاريخيّ، هذا اليقين الّذي يعزّ علينا في التّاريخ النّقليّ بوجه عام، وهو هنا في موضوع زوجيّة سكينة أبعد من أن يلتمس، وأعزّ من أن يدرك أو ينال. فنحن لا نكاد نحاول ما نبغي من تتبّع حتّى يلقانا عنت من اضطراب الرّوايات وتناقض الأخبار وتعدّد الأقوال واشتباك السّبل إلى حدّ يتعذّر علينا معه أن نستبين وجه الحقّ في هذا الحشد المختلط المشتبك، وإذ ذاك لا سبيل إلى أن نطمع في أكثر من التّرجيح الّذي يعتمد على ما نسمّيه بالطّمأنينة النّفسيّة أكثر ممّا يعتمد على مرجّحات منهجيّة وقرائن غالبة.
لقد كان أمرها التّناقض في الرّوايات والأخبار يهون ويسهل لو أ نّه توزّع بين مراجع شتّى مختلفة ينفرد كلّ منها بإحدى الرّوايات، فيكون سبيلنا إلى التّرجيح أن نختار أقدمها أو آصلها أو أدعاها إلى الثّقة على هدي القواعد المقرّرة للتّرجيح والوزن والمقابلة والتّعديل والتّرجيح. ولكنّا هنا أمام روايات متناقضة تجتمع في المصدر الواحد دون محاولة
من مؤلّفها للفصل بينها أو حسم الخلاف فيها بل دون كلمة تؤذّن بأ نّه يحس ضيقاً بهذا الخلاف.
ففي صفحة واحدة من الأغاني مثلًا تقرأ أربع روايات متناقضة متضاربة سردها أبو الفرج متتابعة ثمّ لا شي ء أكثر من هذا السّرد. وإذا بلغ الخلاف في الموضع الواحد أن يكون الأصبغ المروانيّ أوّل أزواجها في رواية ورابعهم في أخرى، ثمّ لا يشار إلى هذا الخلاف بكلمة واحدة.
وإذا بلغ الشّذوذ فيما يروى من حياتها الزّوجيّة أن تلد لمصعب بنتاً تتزوّج من عمّها أخي مصعب (كما في دائرة المعارف الإسلاميّة) وأن يقال أنّ الرّباب بنت امرئ القيس الّتي أهلكها الحزن على زوجها الحسين، فماتت بعده بعام واحد قد بعثت من قبرها لتشهد مصرع مصعب بعد سنة 70 وترفض زواج بنتها سكينة من قاتله (كما في الأغاني) وأن تزوّجها (دائرة المعارف) عبداللَّه بن عثمان ابن أخي مصعب وعمرو بن الحاكم ابن حزام، ولا خبر في نسب قريش وأنساب العرب عن وجود أخ لمصعب اسمه عثمان أو حفيد لحزام اسمه عمرو بن الحاكم (1).
وقالت: ونقل صاحب الأغاني رواية عن سعيد بن صخر عن امّه سعيدة بنت عبداللَّه ابن سالم: إنّ السّيّدة سكينة لقيتها بين مكّة ومنى، فاستوقفتها لتريها ابنتها من مصعب وإذا هي قد أثقلتها بالحليّ واللّؤلؤ، وقالت: ما ألبستها الدّرّ إلّالتفضحه.
ثمّ أتبعها أبو الفرج برواية أخرى عن شعيب بن صخر، عن امّه سعدة بنت عبداللَّه:
إنّ سكينة أرتها بنتها من الحزامي وقد أثقلتها بالحليّ وقالت: واللَّه ما ألبستها إيّاه إلّا لتفضحه.
وهكذا بين فقرة وأخرى صار سعيد بن صخر شعيب بن صخر، وصارت سعيدة بنت عبداللَّه بن سالم سعدة بنت عبداللَّه، كما صارت بنت مصعب بنت الحزامي (2).
وتتحدّث الدّكتورة عن زواج سكينة بعمرو بن حاكم بن حزام فتقول: وعمرو هذا أو عمر هو أخ لجدّ عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام، زوجها بعد مصعب؛ ولا ندري كيف أدركت سكينة إلى أن يصبح في حساب هؤلاء أن تتزوّج من رجلين بينهما ثلاثة أجيال (1).
وقالت: إنّ الشّيعة كما ذكرنا في مطلع هذا الفصل يرفضون الاعتراف بهذه الزّيجات المتعاقبة، ولا يقبلون منها غير ما ذكروه من زواجها بابن عمّها الحسن، ثمّ مصعب بن الزّبير، وعذرهم واضح، فما كانت هذه الأخبار في تناقضها وتدافعها واختلاطها بالّتي تدعو إلى شي ء من ثقة وطمأنينة، وقد رأيناها زوّجت سكينة من عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام، ثمّ من عمّ أبيه عمر بن حكيم.
وبعثت الموتى من قبورهم بعد سنين ذوات عدد، فجعلت الرّباب امّ سكينة ترفض زواجها من عبداللَّه بن مروان، بعد قتل مصعب.
وسبقت الزّمن، فجاءت على مسرح الأحداث بالأجنّة في بطون امّهاتهم حتّى جعلت هشام بن عبدالملك الّذي ولد بعد مقتل مصعب أو كان رضيعاً في عامه الأوّل يتدخّل في حكاية إبراهيم بن عبدالرّحمان لمّا أراد زواجها بعد ترمّلها من مصعب بن الزّبير، فليس بالغريب أن ترفض الشّيعة هذه الرّوايات جميعاً وقد تعارضت فتساقطت، وكذب بعضها بعضاً، وجاوزت نطاق المعقول (2).
أقول: والّذي عليه الشّيعة: إنّها لم تتزوّج غير ابن عمّها عبداللَّه بن الإمام الحسن عليه السلام.
ويوافق الشّيعة على زواجها بعبداللَّه بن الإمام الحسن عليه السلام غيرهم من السّنّة.
دخيل، إعلام النّساء،/ 11، 24- 25
ترتيب ازدواج مطابق منابع و مآخذ:
خبر (1): طبقات ابن سعد.
خبر (2): نسب قريش مصعب زبيرى، و خبر 15: تاريخ دمشق (راوى الزبير):
مصعب بن زبير، عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم حزامى، زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان، ابراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف الزّهري، أصبغ بن عبدالعزيز بن مروان (3).
خبر 3: المحبّر، و خبر 7: جمل من أنساب الأشراف:
عبداللَّه بن حسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام، مصعب بن زبير، عبدالملك بن مروان (4)، عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم حزامى، أصبغ بن عبدالعزيز بن مروان، زيد بن عمرو بن عثمان، ابراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف.
خبر 4: المعارف (راوى: أبواليقظان) ووفيات الأعيان والوافى بالوفيات ومرآة الجنان وشذرات الذهب:
مصعب بن زبير، عبداللَّه بن عثمان حزامى، أصبغ بن عبدالعزيز بن مروان، زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان.
خبر 5: المعارف (راوى: هيثم بن عدى از صالح بن حسّان و ديگران)، و خبر 11:
الأغانى (راوى ابن أبى الأزهر از حماد بن اسحاق از پدرش از هيثم بن عدى از صالح ابن حسان و ديگران نقل كرده است):
عمرو بن حكيم بن حزام، زيد بن عمرو بن عثمان، مصعب بن زبير. (در ادامه الأغانى نقل كرده است: ابراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف).
خبر 6: المعارف (راوى: ابن الكلبى)، و خبر 13: الأغانى 16/ 103 (راوى: ابن الكلبى از جوهرى و او از عمر بن شبه و او از عبداللَّه ابن محمد بن حكيم نقل كرده است):
أصبغ بن عبدالعزيز، زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان (1)، مصعب بن زبير، عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم حزامى، ابراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف.
خبر 8: الأغانى، 16/ 99 (راوى: الطوسى والحرمى از زبير بن بكار و او از عمويش مصعب زبيرى نقل كرده است):
عبداللَّه بن حسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام، مصعب بن زبير، عبداللَّه بن عثمان حزامى، زيد بن عثمان بن عفان، أصبغ بن عبدالعزيز بن مروان، ابراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف.
خبر 9: الأغانى، 16/ 99 (راوى: مصعب زبيرى از يحيى بن حسن علوى نقل كرده است):
عبداللَّه بن حسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام، مصعب بن زبير بن عوام.
خبر 10: الأغانى، 16/ 100 (راوى: محمد بن سلام جمحى از ابو الحسن الأسدى و او از الرياشى نقل كرده است):
عبداللَّه بن حسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام، عثمانى (زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان)، مصعب بن زبير، أصبغ بن عبدالعزيز بن مروان، عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم حزامى.
خبر 12: الأغانى، 16/ 102 (راوى: هارون بن الزيات از ابوحذيفه و او از مصعب نقل كرده است):
1) - در كتاب الأغانى ذكر شده است كه از او عثمان ملقب به قرين به دنيا آورد كه اين حرف شاذى است كه با كليه مصادر مخالف است؛ زيرا عثمان مذكور را فرزند عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه حزامى ذكر مى كنند
عبداللَّه بن حسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام، مصعب بن زبير، عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه ابن حكيم بن حزام، أصبغ بن عبدالعزيز، عثمانى (يعنى زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان)، ابراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف زهرى.
خبر 14: الأغانى (ط دار احياء التراث، 19/ 88) (راوى: محمد بن سلام جمحى از شعيب بن صخر از مادرش سعده دختر عبداللَّه بن سالم):
مصعب بن زبير، عبدالملك بن مروان، عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم حزامى، زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان.
خبر 15: تاريخ دمشق، 73/ 153 (راوى: الزّبير):
عبداللَّه بن حسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام. [بعد از عبداللَّه ترتيب ازواج خبر 15 مانند خبر 1 و 2 است به آنجا مراجعه شود].
خبر 16: تذكرة الخواص،/ 278:
مصعب بن زبير، عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم حزامى، اصبغ بن عبدالعزيز ابن مروان.
خبر 17: سير أعلام النّبلاء (ط مؤسسة الرّسالة)، 5/ 262- 263:
عبداللَّه بن الحسن الأكبر عليهما السلام، مصعب بن الزّبير. [بعد ذكر مى كند كه شوهران بسيار كرد].
اگر به اين هفده خبر توجه شود، (اخبار (1، 2) (3، 7) (5، 11) (6، 13) مثل هم هستند.) هيچ كدام در ترتيب و تعداد ازواج زوجه مذكوره اتفاق نظر ندارند.
اين ازواج دستخوش تغييرات (كم و زياد و پس و پيش شدن) بدون احتساب زمان مى شوند، و اين امر باعث مى شود كه اخبار همديگر را نقض كنند. اين تشتت و تعارض و تناقض نه تنها از اعتبار اخبار مى كاهد بلكه تلاش مغرضانه راويان اين اخبار را نمايان مى سازد كه در جهت پايين آوردن شأن و منزلت خاندان رسالت به ويژه دختران آن خاندان از هيچ كوششى دريغ نورزيدند. و بى پروا هرگونه رفتار و كردار زنان قريش از آل زبير و طلحه و آل اميّه و مروان ... را به دختران و بانوان حرم
رسالت نسبت دهند و آنها را در قضايا و مسائل زنان طوائف ديگر شريك بدارند، اما آنها نه تنها به اغراضشان نرسيدند، بلكه با بيان اين گونه اخبار گويا پرده از روى اعمال ناشايست زنان خودشان برداشته اند و طهارت و قداست دختران رسول خدا صلى الله عليه و آله بيشتر نمايان مى گردد، تا جايى كه شعبى و وليد بن عبدالملك به اين موضوع اعتراف كرده اند:
وقد شاعَ الخبر واستفاض عن الشّعبي أ نّه كان يقول: لقد كنتُ أسمع خطباء بني أميّة يسبّون أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام على منابرهم، وكأ نّما يشال بضبعه إلى السّماء، وكنتُ أسمعهم يمدحون أسلافهم على منابرهم، وكأنّهم يكشفون عن جيفة. (1)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 1/ 309
المفيد، الإرشاد، 1/ 309
وقال الوليد بن عبدالملك لبنيه يوماً: يا بنيّ عليكم بالدِّين فإنِّي لم أرَ الدِّين بنى شيئاً فهدمته الدّنيا، ورأيتُ الدّنيا قد بنت بنياناً فهدّمه الدِّين، ما زلتُ أسمع أصحابنا وأهلنا يسبّون عليّ بن أبي طالب عليه السلام ويدفنون فضائله، ويحملون النّاس على شنآنه، فلا يزيده ذلك من القلوب إلّاقُرْباً، ويجتهدون في تقريبهم من نفوس الخلق، فلا يزيدهم ذلك من القلوب إلّابُعْداً.
وفيما انتهى إليه الأمر من دفن فضائل أمير المؤمنين عليه السلام والحيلولة بين العلماء ونشرها ما لا شبهة فيه على عاقل، حتّى كان الرّجل إذا أراد أن يروي عن أمير المؤمنين عليه السلام رواية لم يستطع أن يضيفها إليه بذكر اسمه ونسبه، وتدعوه الضّرورة إلى أن يقول: حدّثني رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، أو يقول: حدّثني رجل من قريش، ومنهم مَن
1) - و اين سخن از شعبى (يكى از مفسران و دانشمندان اهل سنّت) معروف است كه مى گفت: هرآينه من از سخنوران و خطباى بنى اميه (بسيار) مى شنيدم كه امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام را بالاى منبرها دشنام مى دهند ولى (با اين همه دشنام) گويا بازوى او را گرفته به آسمان بلندش مى كردند، و مى شنيدم كه بالاى همان منبرها گذشتگان (و آباء و اجداد) خود را ستايش مى كنند ولى گويا پرده از روى مردارى بر مى دارند (و هرچه آنها را مى ستودند گند و عفونتش بيشتر مى شد).
يقول: حدّثني أبو زينب. (1)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 1/ 310
المفيد، الإرشاد، 1/ 310
نكات قابل توجه:
1- در خبر (5، 11) اوّلين زوج را «عمرو بن حكيم بن حزام» نقل مى كند كه اين نقل در مقايسه با اخبار ديگر نادر و شاذ است. كليه منابع موجود در اين مجموعه زوجى به نام «عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام» نقل كرده اند كه مادر او رمله بنت زبير بن عوام است، و نامى از عمرو بُرده نشده است.
2- در خبر (13) نقل شده است كه زوجه مذكوره از زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان فرزندى به نام عثمان ملقب به قرين آورده است، در صورتى كه منابع موجود مى گويند اين فرزند از آنِ عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم حزامى است.
3- در كتاب ربيع الأبرار ج 4 ص 282، زمخشرى متوفى 528 ه ق نقل شده است كه مصعب به زوجه مذكوره گفت: تو مثل بَغْله (قاطر) هستى، تا آخر خبر. اگر منظور مصعب ناسزاگويى به زوجه اش بوده است كه زوجه مذكوره به او جواب مى دهد كه
1) - و روزى وليد بن عبدالملك (از روى پند و اندرز) به پسرانش گفت: اى پسران من! بر شما باد به (پيروى) دين، زيرا من نديدم كه دين پايه چيزى را بگذارد، و دنيا (بتواند) آن پايه و بنا را فرو ريزد، ولى (بسيار) ديدم كه دنيا پايه ها نهاد (و بناها ساخت) و دين همه آنها را فروريخت (آنگاه از باب نمونه اين جريان را گوشزد آنان كرده، گفت:) من هميشه از نزديكان و فاميل خود مى شنيدم كه على بن ابى طالب عليه السلام را دشنام مى دهند و (خاك روى) فضائل او (ريخته آن) را دفن مى كردند، و مردم را به كينه و دشمنى با او وادار مى كردند، ولى همه اين كارها جز اين كه اورا به دل ها نزديك مى كرد كار ديگرى از پيش نمى برد، و (مى ديدم كه) كوشش مى كردند خود را به مردم نزديك نمايند ولى همه اين كوشش ها جز دورى ايشان از دل ها (و تنفر مردم از آنها) چيزى نمى افزود. و در اين كه كار به جايى رسيد كه فضائل امير المؤمنين را پنهان مى كردند و نمى گذاردند علما و دانشمندان آنها را گوشزد مردم كنند براى هيچ خردمندى جاى ترديد نيست، و به طورى (در اين راه كوشيدند) كه هرگاه مردى مى خواست حديثى از امير المؤمنين عليه السلام روايت كند نمى توانست (به صراحت) آن را به آن حضرت نسبت دهد و نام و نسب او را بر زبان جارى سازد و از روى ناچارى مى گفت: براى من حديث كرد مردى از اصحاب رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم! يا اين كه مى گفت: مردى از قريش براى من چنين روايت كرد! و برخى مى گفتند: پدر زينب براى من اين حديث را گفت.
كَرَم من مانع از اين است كه پاسخ تورا بدهم، و اگر منظور از بغله يعنى فرزنددار نمى شود، چند نكته قابل توجه است:
اوّل: اگر به متن عربى توجه شود (قال مصعب لسكينة)، در اينجا سكينه بى انتساب است و معلوم نيست كيست؟! و عمر رضا كحاله در اعلام النساء ج 2 ص 223، اين خبر را با چه قرينه اى در شرح حال سكينه بنت الحسين عليهما السلام ذكر كرده است؟!
دوم: اين خبر غير مستند با اخبارى كه در اين مجموعه آمده است مغايرت دارد، منابع متذكر مى شوند كه مصعب بن زبير از زوجه مذكوره دخترى به نام فاطمه يا جاريه يا رباب آورد در الأغانى ج 16 ص 99 آمده است، كه از مصعب دخترى آورد كه اورا به اسم مادرش «رباب» گذاشت، بعد از مرگ مصعب، عروه بن زبير سرپرستى اورا به عهده گرفت و فرزند عثمان بن عروه آن دختر را به همسرى گرفت، و نيز ذكر شده از عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام بن خويلد، سه فرزند آورد كه يكى از آنها عثمان ملقب به قرين است. پس خبر ربيع الأبرار را نمى توان پذيرفت.
ديگر اين كه در كتاب الأغانى ج 16 ص 99، نقل شده كه دخترى از مصعب آورد.
نام راويان را اينطور آورده است:
الزبير، محمد بن سلام، سعد بن صخر، از مادرش سعدة بنت عبداللَّه بن سالم، به دنباله اين خبر در ص 100- 101 ج 16 الأغانى اين دختر را به عبداللَّه بن عثمان نسبت مى دهد و راويان را اينطور آورده است:
محمد بن سلام جمحى، الرياشى، شعيب بن صخر، از مادرش سعدة بنت عبداللَّه بن سالم، در ادامه هر دو خبر، گفته شده كه زوجه مذكوره زيور آلات را به قصد نمايش به اين دختر مى پوشاند، و در كتاب ربيع الأبرار ج 4 ص 30 سعدة را دختر سالم بن عبداللَّه بن عمر معرفى مى كند.
سؤال: چگونه بين دو خبرى كه پشت هم آمده است اين قدر تفاوت فاحش وجود دارد. راوى يك بار دختررا به مصعب نسبت مى دهد و بار ديگر دختر را از آنِ حزامى
مى داند يك بار يك راوى را سعد بن صخر ذكر مى كند و بار ديگر شعيب بن صخر بيان مى كند؟ با وجود اين مغايرتها، چگونه مى توان به اصل خبر پى بُرد؟!
4- در خبر دوازدهم ذكر شده كه سليمان بن عبدالملك به عثمانى گفت: تو نمى توانى به اين شروط زوجه مذكوره وفادار باشى، اورا طلاق بده، و عثمانى نيز اورا طلاق داد.
و منابع ذيل موضوع طلاق توسط سليمان بن عبدالملك را نيز ذكر كرده اند: متن عربى جمل من أنساب الأشراف ج 6 ص 245: فنهاهُ سليمان بن عبدالملك عنها، فطلّقها. و المعارف (ط دار إحياء التراث العربى) ص 94، وفيات الأعيان ج 2 ص 394، الوافى بالوفيات ج 15 ص 291، مرآة الجنان ج 1 ص 252، شذرات الذهب ج 1 ص 254، نور الأبصار ص 359: تزوّجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان، فأمرهُ سليمان بن عبدالملك بطلاقها، ففعل. والأغاني ج 16 ص 102: فقال له سليمان بن عبدالملك: أنا أعلم أ نّك قد شرطتَ لها شروطها ولم تَفِ بها، فطلِّقْها. فَطَلَّقها اين در صورتى است كه در طبقات ابن سعد ج 8 ص 349 در دو جا ذكر شده است، فخلف عليها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان، فهلك عنها. (يعنى او با زيد بن عمرو بن عثمان ازدواج كرد و نزد او مرد).
در نسب قريش ص 120 ذكر شده: فرزندان زيد بن عمر بن عثمان در زمان مروان ابن محمد آخرين خليفه اموى در نهر أبى فطرس با ساير بنى اميه كشته شدند و سكينه بنت حسين نزد زيد بود و او مُرد و سكينه از او ارث بُرد.
يك بار ذكر شده با طلاق جدا شدند و بار ديگر ذكر شده كه با فوت زيد از هم جدا شدند و سكينه از او ارث بُرد. با وجود اين تناقضات نمى توان به اين اخبار اعتماد كرد؟!
در نسب قريش ص 120 وجمل من أنساب الأشراف ج 6 ص 245 وجمهرة الأنساب لابن حزم ص 86 در ذكر اسامى اولاد عثمان، زيد فرزند عمر بن عثمان بن عفان ذكر شده است، در صورتى كه در منابع و مآخذى كه ازواج سكينه مذكوره را نام مى برد، زيد فرزند عمرو بن عثمان نقل مى شود، و در اسامى اولاد عمرو بن عثمان، زيد به چشم نمى خورد؟!
5- تعارضات و تناقضاتى كه با توجه به احتساب زمان در مورد ازواج زوجه مذكوره به چشم مى خورد!
الف: در اخبار يكى از ازواج ابراهيم بن عبدالرحمان بن عوف زهرى است كه زوجه مذكوره خودش بدون اجازه وَلِى از زوج مذكور خواستگارى كرده و خود را به عقد او درآورده است، در خبر (1)(الطبقات لابن سعد) نقل شده كه مدت سه ماه باهم بودند. هشام بن عبدالملك بن مروان خليفه وقت اموى سال 105 تا 125 ه ق به والى مدينه نامه نوشت كه بين آن دو جدايى بياندازد، و در خبر 2 (نسب قريش)، و خبر 15 (تاريخ دمشق) نقل شده كه ازدواج آن دو منعقد نشد كه هشام بين آن دو جدايى انداخت. اين امر امكان پذير نمى باشد؛ زيرا در جمل من أنساب الأشراف ج 10 ص 43 نقل شده كه ابراهيم بن عبدالرحمان سال 96 فوت كرده است و سال درگذشت او 9 سال با خلافت هشام فاصله دارد!
پس چگونه خبر 1 و 2 مى تواند صحّت داشته باشد؟!
و اگر بنا را بر خبر 12 (الأغانى ج 16 ص 102) بگذاريم كه جدايى ابراهيم از زوجه اش به دستور عبدالملك بن مروان توسط هشام بن اسماعيل والى مدينه در سال 84 تا 87 (2)بوده است، چنانچه تاريخ دمشق ج 73 ص 155 نيز اين قول را نقل مى كند. پس چگونه است كه در اخبار (3، 7) (6، 13) 8، 11، 12، ابراهيم (فوت سال 96) به عنوان آخرين زوج، يا در اخبار 1، 3، 15 ازدواج او بعد از عثمانى ذكر مى شود و به ويژه اينكه در خبر 12 قبل از ابراهيم، داستان جدايى عثمانى (زيد بن عمرو بن عثمان) از زوجه مذكوره به دستور سليمان بن عبدالملك خليفه اموى سال 96 تا 99 ذكر شده، يا در خبر الأغانى ج 16 ص 104، از ابن شهاب زهرى داستان آشتى كنان زيد با زوجه مذكوره توسط عمر بن عبدالعزيز والى مدينه از سال 87 تا 93 بيان شده است (و در اخبار 4، 5، 10، 16 نامى از عثمانى بُرده نشده است).
نتيجه: طبق نقل الأغانى و تاريخ دمشق كه جدايى ابراهيم از زوجه مذكوره در زمان هشام بن اسماعيل صورت گرفته است، پس چگونه مى توان تصور كرد كه او آخرين زوج بوده و يا بعد از عثمانى با زوجه مذكوره ازدواج كرده است؟!
در خبر 11 (الأغانى ج 16 ص 101) جريان خواستگارى زوجه مذكوره از ابراهيم بن عبدالرحمان بن عوف را نقل كرده است كه به درگيرى قبايل (بنو زهره و جمح و هاشم) منجر شد و با هم كتك كارى كردند كه در رأس بنى هاشم على بن حسين و حسن بن حسن عليهما السلام بودند، و سرانجام زوجه مذكوره از اين كار منصرف شد، و در الأغانى ج 16 ص 105 آمده است كه زوجه مذكوره به مادر اشعب مى گويد:
چه خبر تازه دارى؟ مادر اشعب مى گويد: خبرى ندارم، و زوجه مذكوره از زوج مذكور خواستگارى مى كند و عمداً اين درگيرى را به وجود مى آورد، و بعد از ازدواج امتناع مى ورزد تا براى مردم مدينه خبرسازى كرده باشد.
حجب و حيا و عصمت خاندان رسالت مانع از اين است كه دختر سيد الشهدا عليهما السلام خودش و يا با كمك مادر أشعب الطّامع (1)كه مطرود پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم و اهل بيت او بود از ابراهيم بن عبدالرحمان بن عوف زهرى خواستگارى كند و موضوع را متعمدانه به درگيرى بكشاند.
ب- در خبر (5، 11) (6، 13)، 10 ازدواج مصعب بن زبير با زوجه مذكوره بعد از عثمانى بوده است، و طبق اخبار، مصعب زمانى كه عامل بصره بود با زوجه مذكوره ازدواج كرد (2)، و در سال 71 ه ق به دست عبدالملك بن مروان به قتل رسيد. و اين امر باعث جدايى اين زوج شد. پس با توجه به نكته اى كه در قسمت الف در مورد جدايى عثمان از زوجه مذكوره توسط خليفه اموى سليمان بن عبدالملك (96 تا 99 ه ق) اتفاق افتاده است، پس چگونه ازدواج مصعب با زوجه مذكوره بعد از عثمانى ذكر مى شود؟!
ج- در خبر (6، 13) أصبغ بن عبدالعزيز بن مروان برادر عمر بن عبدالعزيز خلفيه هشتم أموى به عنوان اوّلين زوج و بعد به ترتيب زيد عثمانى و مصعب زبيرى معرّفى شده اند. تاريخ دمشق ج 9 ص 128 نقل مى كند كه أصبغ بيست روز قبل از پدرش در سال 86 ه ق در مصر وفات يافت، پس با توجه به نكاتى كه در مورد زيد عثمانى و مصعب در بند الف و ب گفته شد كه جدايى زيد عثمانى و زوجه مذكوره به دستور سليمان بن عبدالملك (96 تا 99 ه ق) بوده، و قتل مصعب سال 71 ه ق بوده است، پس چگونه أصبغ در اين دو خبر يعنى 6 و 13 به عنوان اوّلين زوج ذكر شده است؟!
د- در اخبار (1، 2، 15) ترتيب سه نفر از ازواج به اين صورت نقل شده است:
عبداللَّه حزامى، زيد عثمانى، ابراهيم زهرى، در اخبار (3، 7)، 8، 12: عبداللَّه حزامى، أصبغ مروانى، زيد عثمانى، ابراهيم زهرى، موقعيت هر كدام از اين ازواج به لحاظ زمان و تاريخ:
أصبغ مروانى: در تاريخ دمشق ج 9 ص 128 مى خوانيم كه زوجه مذكوره براى ازدواج با أصبغ مروانى به مصر رفت و در آنجا با مرگ او (سال 86) روبرو شد و بعد از مصر بازگشت.
زيد عثمانى: در خبر 12 (الأغانى ج 16 ص 102) و ساير مصادرى كه در شماره 4 ذكر شد، قصه جدايى زيد عثمانى از زوجه مذكوره به دستور سليمان بن عبدالملك خليفه اموى بين سال 96 تا 99 بازگو شده است، و همچنين در الأغانى ج 16 ص 104 داستان رفع اختلاف و آشتى زوجه مذكوره با زيد عثمانى توسط عمر بن عبدالعزيز
1) - [اختلاف اين بود كه وقتى عبداللَّه حزامى از سكينه مذكوره خواستگارى كرد زوجه مذكوره او رابه طلاق و جدايى قسم داد، كه عبداللَّه فاطمه بنت عبداللَّه بن زبير را بيشتر از او (يعنى زوجه مذكوره) دوست نداشته باشد و بعد او را متهم كرد، كه فاطمه را بر او ترجيح مى دهد.]
تاريخ دمشق، 31/ 257
والى مدينه از سال 87 تا 93 نقل شده است.
اگر به موقعيت تاريخى و زمانى اين چهار زوج دقت كنيم، پى مى بريم كه جدايى زيد عثمانى از زوجه مذكوره به دستور سليمان بن عبدالملك خليفه اموى در طى سال هاى 96 تا 99 تحقق يافته است، در صورتى كه در ترتيب ازواج زيد عثمانى بين دو يا سه زوجى ذكر شده كه به لحاظ تاريخ و زمان موقعيت آنها مربوط به سال هاى 84 تا 87 مى باشد. و اين يك تناقض آشكار است. پس چگونه مى توان به صحت و درستى اين اخبار اعتماد كرد؟!
نتيجه: اين كه اخبار در ترتيب نقل ازواج با كلمه اوّل شروع مى شود و بعد با كلمه ثمّ ثمّ ادامه مى يابد دستخوش نقل راويانى شده است كه خواسته اند ازواجى را به زوجه مذكوره نسبت بدهند، در حالى كه از احتساب زمان غافل شده اند، و اين گونه تناقضات در اخبارشان به وضوح نمايان است كه نمى توان به هيچ كدام اعتماد كرد و پذيرفت.
مصعب زبيرى در خبر 2، 15 نقل كرده است كه أصبغ در مصر بود و در آنجا وفات يافت، زوجه مذكوره به مصر بُرده شد و با مرگ او روبرو گرديد و او را نديد، و اخبار (3، 7)، 6 نيز اين قول را نقل كرده اند.
اما مصعب زبيرى در خبر 12 جريان را به گونه ديگر نقل كرده است كه أصبغ صِداق زيادى را مهر زوجه مذكوره كرد، خبرش به عبدالملك بن مروان رسيد، خشمگين شد و گفت: «أما تزوّجنا أحسابنا حتّى تزوّجنا أموالنا» آيا خويشانمان را به تزويج درمى آوريم تا دارايى هايمان را به تزويج درآوريم؟! (كنايه از اين كه ديگران چشم طمع به مال ما دوخته اند)، پس دستور طلاق داد و أصبغ هم زوجه مذكوره را طلاق داد.
جالب اينكه اين دو خبر با وجود اختلاف هر دو از مصعب زبيرى نقل شده است، پس به كدام خبر مى توان اعتماد كرد؟!
خبر 10 موضوع جدايى أصبغ با زوجه مذكوره را به گونه ديگر نقل كرده است كه اصبغ والى مصر بود و زوجه مذكوره به او نامه نوشت كه زمين مصر لجن زار و بد است و اصبغ شهرى به نام شهر خودش (اصبغ) را براى او ساخت. خبر به عبدالملك ابن مروان رسيد، و بر او گران آمد و حسادت كرد و به أصبغ نامه نوشت كه بين مصر يا سكينه يكى را انتخاب كن. در پى اين فرمان أصبغ مجبور به طلاق سكينه شد و با دادن بيست هزار دينار هديه اورا از مصر بازگرداند (با توجه به قراينى كه در متن خبر وجود دارد).
اين خبر (فسخ ازدواج اصبغ با سكينه) با اخبارى كه بيان آن گذشت فرق دارد.
پس چگونه مى توان با اين تعارضات به صحت اخبار اعتماد كرد؟!
در جمل من أنساب الأشراف ج 7 ص 18 و در الأغانى ج 16 ص 103 نقل شده است: زمانى كه مصعب زوجه مذكوره را تزويج كرد، عامل بصره از جانب برادرش عبداللَّه بن زبير بود، در ادامه الأغانى نقل كرده است: هزار هزار درهم (1)مهر او كرد، و تذكرة الخواص (ط بيروت) ص 250 اين مبلغ را ششصد هزار درهم نقل كرده است، خبرش به عبداللَّه رسيد اورا از بصره عزل كرد.
اين خبر و خبر قبلى (صِداق بسيار أصبغ براى زوجه مذكوره) با دأب و سيره اهل بيت پيامبر عليهم السلام كه مهر السنة بوده است مغاير مى باشد.
5- چگونگى ازدواج زوجه مذكوره با عثمانى در بيان اخبار:
1- خبر 12 شروط زوجه مذكوره با عثمانى را نقل كرده است، يكى از شروط اينكه او در مجاورت «أم منظور» اقامت كند. اين «أم منظور» كيست؟
أم منظور آرايشگر خاندان زبير بوده است كه مصعب اورا از جايى كه بسر مى برد دعوت كرد تا قصه آن بيت شاعر معروف «جميل بن معمر عذارى» را برايش بازگو
1) - الأغانى، 16/ 99، 103
كند، شرح اين قصه را ابن عساكر در ترجمه «بُثَينه» معشوقه جميل در تاريخ دمشق ج 73 ص 45 ذكر كرده است:
قال: ونا أحمد، نا على بن داود، ثنا أحمد بن مروزق، نا عبداللَّه بن أبي بكر الزّبيري، نا سليمان بن أيّوب، قال: كان مصعب بن الزّبير وهو إذ ذاك على العراقين كثيراً ما يولع بقصيدة جميل بن معمر العذري، وبهذا البيت خاصة:
ما أنس إلّاأنس منها نظرة سلفت *** بالحِجْر يوم جلتها أمّ منظور
فقال يوماً: واللَّه لقد كنتُ أشتهي أن أرى أمّ منظور وأسألها عن ذلك اليوم، فسأل عنها فقيل له: هي باقية بوادي القرى، فكتب إلى عامل الوادي يحملها إليه، وأمره أن يدفع إليها ما تحتاج إليه، ويرفق بها، فحملت إليه، فلمّا دخلت سألها: ممّن أنت؟ قالت:
من عُذرة، فأنشدها البيت، وسألها عن ذلك اليوم، فقالت: نعم، أعرف واللَّه ذلك اليوم وما ذكر من تلك النظرة، أذكر، كان عندنا عِرْس لبعض الحيّ، فاختلفوا ونُحِرَت الجُزُر، وصبغت النقاب، ودُعيت الرِّجال، وبُثَيْنة يومئذٍ في تكامل من جمالها، ووافقَ ذلك إقبالًا من الثمرة، فعُمِلت لها سخاباً من بلح، ووشاحاً من بلح، ورجلت شعرها، وأصلحت من ذلك ما يصلح، وألبستها ثياباً وجمّلتها لتذهب فتنظر، فاعترضنا جميل بن معمر، فوافق خلوة من الرِّجال واشتغالًا منهم بذلك العُرْس، فلم يزل يعارضنا ينظر إليها حتّى بلغت بها، فأرسلتها في وسط الجواري، فذلك قوله في ذلك اليوم.
ترجمه: زمانى كه مصعب بن زبير حاكم بصره و عراق بود، وشيفته آن قصيده جميل بن معمر عذرى بود، به ويژه به اين بيت:
ترجمه شعر: فراموش نمى كنم و باز آن نگاه (نظرة) كه به بثينه انداختم آن هنگام كه او از من و از كنار حجر الأسود گذشت. فراموش نمى كنم آن روزى كه أم منظور اورا آرايش كرده بود.
مصعب روزى گفت: دوست دارم كه أم منظور را ببينم و از او راجع به اين بيت شعر سؤال كنم، به او گفته شد كه أم منظور در صحرايى زندگى مى كند نامه اى به عامل آنجا نوشت و به او دستور داد كه هرچه او احتياج دارد برايش فراهم آورد و با
او مهربانى كند و نزد او بفرستد. وقتى أم منظور آمد، مصعب از او پرسيد كه علّت انشا اين بيت چه بود؟ أم منظور پاسخ داد كه من آن روز و آن نگاه (نظرة) را فراموش نمى كنم كه مجلس عروسى بود و شترها را قربانى كردند و بثينه را آرايش كردم و به او لباس و گردن بند و زيور آلات پوشاندم، و او در كمال زيبايى بود مى خواستم او را ببرم كه در راه جميل بن معمر دلباخته بثينه سرراه ما آمد و مردان آنجا نبودند و او مشغول تماشاى عروس شد. جميل همينطور سرراه ما بود وبه عروس نگاه مى كرد تا من عروس را نزد زنان بُردم و جميل آن روز اين بيت را گفت.
و ابن عساكر در ترجمه عايشه دختر عبداللَّه بن طلحه تميمى تاريخ دمشق ج 73 ص 92- 93 ادامه اين خبر را اينطور مى آورد.
أنبأنا أبوالحسن عليّ بن محمّد بن العلّاف، وأخبرني أبوالمعمر الأنصاريّ عنه، وأخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر، أنا أبو عليّ بن أبي جعفر، وأبو الحسن بن العلّاف، قالا: أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أحمد بن إبراهيم الكندي، نا محمّد بن جعفر، نا عليّ بن داود، نا أحمد بن مرزوق، نا عبداللَّه بن أبي بكر الزّبيري، نا سليمان بن أيّوب، قال: كان مصعب ابن الزّبير وهو إذ ذاك على العراق كثيراً ما يولع بقصيدة جميل بن معمر العُذري، وبهذا البيت خاصّة:
ما أنسَ لا أنسَ منها نظرةً سلفت *** بالحجر، يوم جلتها أمّ منظور
فذكر قصّة إرساله إلى أمّ منظور، وسؤاله عن ذلك، وقد ذكرت ذلك في ترجمة بثينة، فقال مصعب: أفلا تجلين عائشة بنت طلحة عليّ كما جليتها؟ قالت: هيهات هي بين يديك في كلِّ ساعة وفي كلِّ وقت، قال: فإنّها من أشكر خلق اللَّه خُلقاً فتصلحين بيني وبينها، لقد بلغ من شكايتها أنِّي بعثتُ إليها أترضّاها، وبعثتُ إليها بأربعمائة ألف درهم فردّتها عليَّ، وشتمت الرّسول، قال: فدخلت عليها أمّ منظور، ثمّ قالت: مثلكِ في شرفكِ وقدركِ في نفسكِ يُنسب إليك هذا الخلق، وهذا الفِعال الذي لا يشبهكِ، تحوجين زوجك إلى هذا؟
قال: فسكتت عائشة فلم تردّ عليها، وخرجت أمّ منظور، فقالت لمصعب: قد كلّمتها
لك، فسكتت، ورضاها صمتها. قال: ودخل مصعب، فلمّا رأتهُ أمرت بالباب فاغلِق في وجهه، فكسر الباب، ودخل، فتنازعا فضربها، وضربتهُ فأصلحت بينهما أمّ منظور، فقال مصعب لعائشة: هذه أربعمائة ألف درهم، قد حضرت، وإلى أيّام يأتينا مثلها، نأمر بدفعها إليك، قال: فأمرت عائشة بدفع الأربعمائة المعجلّة إلى أمّ منظور.
ترجمه: بعد از اينكه أم منظور قصه اين بيت را براى مصعب بن زبير گفت، مصعب از او درخواست كرد كه عايشه بنت طلحه را آرايش كند و او گفت: هرگز، زيرا او نزد تو است و هر وقت بخواهى اورا مى بينى، مصعب گفت: با اين كار ميانه من و عايشه را اصلاح مى كنى، من هرچه او را راضى كند نزد او مى فرستم. چهارصد هزار درهم براى عايشه فرستاد و او آن را بازگرداند، به فرستاده مصعب ناسزا گفت. پس أم منظور نزد عايشه رفت و از مصعب تعريف و تمجيد كرد. و عايشه سكوت كرد و چيزى نگفت، و أم منظورنزد مصعب بازگشت و به او خبر داد كه با او صحبت كردم و او حرفى نزد. و سكوت علامت رضا است. مصعب نزد او رفت و عايشه تا اورا ديد در را محكم به روى او بست كه در شكست. و با هم منازعه كردند و همديگر را مورد ضرب و شتم قرار دادند، تا اينكه أم منظور بين آن دو آشتى انداخت و مصعب چهارصد هزار درهم را به عايشه بازگرداند و گفت: باز هم بيشتر مى دهم و عايشه آن مبلغ را به أم منظور داد.
2- در خبر 12 نقل شده است كه زوجه مذكوره شرط كرد كه عثمانى همسر ديگرى اختيار نكند، اما در الأغانى ج 16 ص 104- 105 از قول ابن شهاب زهرى اختلاف زوجه مذكوره با عثمانى را ذكر كرده است كه او مدت هفت ماه با كنيزكانش در باغى خارج از مدينه به سربرد. سكينه نزد عمر بن عبدالعزيز والى مدينه (87 تا 93 ه ق) شكايت و درخواست طلاق كرد. عمر نيز طرف سكينه را گرفت به ابن حزم (ابو بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم) (1)
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 348
و نسب صاحب جمهرة الأنساب (ابن حزم) به اينان مى رسد
قاضى مدينه دستور داد كه بين اين زوج قضاوت كند و1) - محمد بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم [بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك النجّار بن ثعلبه بن عمرو بن الخزرج الأنصاري] وليَ المدينة هو وأبوه قبله.
طبق دستور والى، ابو بكر بن عبداللَّه بن ابى جهم و محمد بن معقل بن سنان أشجعى نيز حضور داشتند. مكالماتى بين افراد مذكور انجام شد از جمله اينكه ابن حزم به زوجه مذكوره با عنوان (يا ابنة الحسين) گفت: «لو كنت رجلًا لسطوتُ بكِ» اگر تو مرد بودى بر تو چيره مى شدم، و سكينه پاسخ داد: يا ابن فرتنى، يعنى ابن أمة البغي، يعنى: اى فرزند كنيز اهل بغى مرا تهديد مى كنى و بعد همديگر را دشنام دادند. ابن ابى جهم به اين وضع اعتراض كرد، سكينه سر او داد زد و رجال قريش (1)
جمهرة الأنساب لابن حزم،/ 86
جمل من أنساب الأشراف، 8/ 386
المحاسن والأضداد للجاحظ/ 131
مقتل الحسين للخوارزمى، 1/ 120
اما كلام رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم درباره امام حسن و امام حسين عليهما السلام كه فرمود: «الحسن والحسين سيِّدي شباب أهل الجنّة» حسن و حسين سرور جوانان اهل بهشت هستند مانند دُر گران بها مى درخشد.
(از كتاب مظلومه اى در تاريخ)
را فراخواند كه اين عبد يهودى يعنى ابن ابى جهم مرا دشنام داده است و اگر اصحاب حرّه زنده بودند اورا مى كشتند و او هم سكينه را دشنام داد تا اينكه زيد را حاضر كردند و به زوجه مذكوره گفتند براى ادعايت شاهد بياور و گر نه زيد بايد قسم بخورد. و زوجه به زيد گفت: از اين به بعد هرگز مرا نخواهى ديد! تا اينكه پنج نفرى به نزد عمر بن عبدالعزيز رفتند و به او جريان را گزارش دادند و او در پاسخ آنقدر خنديد كه شكمش را نگه داشت و فرداى آن روز عمر بن عبدالعزيز زيد را قسم داد و سكينه را به او بازگرداند.1) - [نويسنده گويد: منظور از رجال قريش، مردان اين طائفه نيستند بلكه اينان طبقه خاصى از افراداجتماع آن روز مكه و مدينه و شام بودند كه نفوذ خاصى بر روى خلفا و درباريان و واليان و صاحب منصبان داشتند و هم بهره خاصى از بيت المال مسلمين مى بردند چنانكه در كتب انساب با عنوان من رجال قريش از آنها اسم برده مى شود، مثل:
در اوّل خبر سكينه مذكوره بى انتساب است (لفظ عربى: إنّ زيد بن عمرو بن عثمان العثمانيّ خرج إلى مالٍ له مغاضباً لسكينة.) و در وسط خبر با خطاب ابن حزم به الحسين منتسب شده است (لفظ عربى: وقال ابن حزم: يا ابنة الحسين)؟! راوى اين خبر ابن شهاب زهرى است كه ما در پايان بحث به شرح حال او مى پردازيم.
با توجه به اخبارى كه در مورد سكينه مذكوره «أم منظور»، مصعب بن زبير، بثينه و جميل و عايشه دختر طلحه بن عبيداللَّه تميمى و هم چنين اخبارى كه در مورد مكالمات و ناسزايى گويى با مردان غريبه و نا محرم مثل ابو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى و ابو بكر بن عبداللَّه بن ابى جهم، از قول ابن شهاب زهرى نقل شده است.
آيا مى توان تصور كرد كه اين زوجه مذكوره دختر سيد الشهدا عليهما السلام باشد؟ كه پدرش عليه السلام در وصف او فرمود: أمّا سكينة غالب عليها الاستغراق مع اللَّه تعالى، فلا تصلح لرجلٍ. يعنى: سكينه با تمام وجود محو جمال الهى است، و براى مردى شايسته نسيت.
آيا نسبت دادن اين اخبار به دختران رسول خدا صلى الله عليه و آله، مخدوش ساختن ساحت مقدس خاندان رسالت نمى باشد؟!
شرح حال ابن شهاب زهرى:
نام او: محمّد بن مسلم بن عُبيداللَّه بن عبداللَّه بن شهاب بن عبداللَّه بن الحارث بن زُهرة بن كِلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب أبو بكر القرشي الزّهري المدني.
جد پدرى او عبداللَّه بن شهاب با مشركين در بدر بود و جزء آن دسته كسانى بود كه در احد با هم پيمان بسته بودند كه اگر رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم را ديدند يا اورا بكشند يا در راه كشتن او كشته شوند، و زهرى نيز به اين خبر اعتراف كرده است، و پدر زهرى «مسلم» با مصعب بن زبير بود، و خودش با عبدالملك و فرزندش هشام بود، و در زمان خلافت يزيد بن عبدالملك قاضى وى بود. متن خبر:
وكان أبو جدّه عبداللَّه بن شهاب، شهدَ مع المشركين بَدْراً، وكان أحد النفر الّذين تعاقدوا يوم أُحُد لئن رأوا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ليقتُلنّهُ أو ليقتَلُنّ دونه؛ ورُوي أ نّه قيل للزّهري:
هل شهد جدّك بَدْراً؟ فقال: نعم، ولكن من ذلك الجانب، يعني أ نّه كان في صفِّ المشركين.
وكان أبوه مسلم مع مصعب بن الزّبير، ولم يزل الزّهري مع عبدالملك ثمّ مع هشام بن عبدالملك، وكان يزيد بن عبدالملك قد استقضاه.
ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 4/ 178 رقم 563
تولد او: در سال تولد او اختلاف است. به ترتيب سال 50 (1)، 51 (2)، 56 (3)، 58 (4)ذكر شده است. طبق نظر محمد بن سعد اگر سال وفات او 124 (5)ه ق، و در سن 72 (6)يا 75 (7)فوت كرده باشد، پس سال تولد او 52 يا 49 مى باشد.
ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه، 4/ 102 اورا در زمره منحرفين از امام على عليه السلام ذكر كرده است:
وكان الزّهري من المنحرفين عن الإمام عليّ عليه السلام، وروى جرير بن عبدالحميد، عن محمّد بن شيبة: شهدتُ مسجد المدينة، فإذا الزّهريّ، وعروة بن الزّبير جالسان يذكران عليّاً عليه السلام، فنالا منه، بلغ ذلك عليّ بن الحسين عليه السلام فجاء حتّى وقف عليهما، وقال: أمّا أنت يا عروة، فإنّ أبي حاكمَ أباك إلى اللَّه فحكم لأبي على أبيك. وأمّا أنتَ يا زهريّ، فلو كنت بمكّة لأريتك كيرَ أبيك.
ترجمه: محمد بن شيبه نقل كرده است كه در مسجد مدينه بودم كه زهرى و عروه بن زبير از على عليه السلام ياد مى كردند و از او شكايت مى كردند. خبر به على بن الحسين عليهما السلام رسيد به مسجد آمد و مقابل آنها ايستاد، و گفت: اما تو اى عروه كه پدرم نزد خدا پدرت را به محاكمه كشيد و او به نفع پدرم مقابل پدر تو حكم كرد. اما تو اى زهرى
اگر در مكه بودى يك پسر آهنگر بيشتر نبودى (كنايه از اينكه آهنگرى شغل قابل احترامى در مكه نبود، و تو پسر آن آهنگر هستى و اگر محترم شدى به واسطه ما اهل بيت پيامبر عليهم السلام بوده است).
زهرى به خاطر كسب مال و جاه و مقام از خاندان اهل بيت رسالت عليهم السلام منحرف شد و ملازم بنى مروان گرديد چنانچه خود مى گويد:
ثنا محمّد بن سعد، أنبأنا محمّد بن عمر، ثنا عبدالرّحمان بن عبدالعزيز، قال: سمعتُ الزّهريّ يقول: نشأتُ وأنا غلام لا مال له مقطّع من الديوان [...] فرحلتُ إلى الشّام [...] فدخلتُ معه [الآذن] على أمير المؤمنين [...] فسلّمتُ عليه بالخلافة، فقال: مَنْ أنت؟
قلت: محمّد بن مسلم بن عبيداللَّه ... [...] فأومأ إليَّ أن أجلس، قال: فجلست. ابتدأ عبدالملك الكلام، فجعل يسألني عن أنساب قريش، فَلَهو أعلم بها منِّي، قال: وجعلتُ أتمنّى أن يقطع ذلك لتقدّمه عليَّ في العلم بالنّسب، قال: ثمّ قال لي، قد فرضت لك فرائض أهل بيتك ثمّ التفت إلى قبيصة فأمرهُ أن يثبت ذلك في الدّواوين، ثمّ قال: أين تحبّ أن تكون ديوانك مع أمير المؤمنين ها هنا أم تأخذه ببلدك؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين أنا معك، فإذا أخذت الديوان أنت وأهل بيتك أخذته، قال: فأمر بإثباتي ونسخة كتابي أن يوقع بالمدينة، فإذا خرج الديوان لأهل المدينة قبض عبدالملك وأهل بيته ديوانهم بالشّام. قال الزّهري: فعلتُ أنا مثل ذلك وربّما أخذته بالمدينة لا أصدّ عنه، قال: ثمّ خرج قبيصة بعد ذلك، قال: إنّ أمير المؤمنين قد أمر أن يثبت في صحابته وأن يجري عليك رزق الصّحابة وأن يرفع فريضتك إلى أرفع منها فأكرم باب أمير المؤمنين. قال:
وكان على عرض الصّحابة رجل فظّ غليظ يعرض عرضاً شديداً، قال: فتخلّفت يوماً أو يومين، فجبهني جبهاً شديداً، فلم أعد لذلك التخلّف وكرهت أن أقول لقبيصة شيئاً في أوّل ذلك، ولزمت عسكر عبدالملك، وكنت أدخل عليه كثيراً، قال: وجعلني عبدالملك فيما يسائلني يقول: مَنْ لقيت؟ فجعلت أسمِّي له وأخبره بمَن لقيت من قريش لا أعدوهم.
فقال عبدالملك: فأين أنتَ عن الأنصار؟ فإنّك واجد عندهم علماً؛ أين أنتَ عن ابن
سيِّدهم خارجة بن زيد بن ثابت؟ أين أنتَ عن عبدالرّحمان بن يزيد بن جارية؟ قال:
فسمّى رجالًا منهم، قال: فقدمتُ المدينة فسألتهم، وسمعتُ منهم، يعني الأنصار، فوجدتُ عندهم علماً كثيراً.
قال: وتوفِّي عبدالملك بن مروان، فلزمتُ الوليد بن عبدالملك حتّى توفِّي، ثمّ سُليمان ابن عبدالملك وعمر بن عبدالعزيز، ويزيد بن عبدالملك، فاستقصى يزيد بن عبدالملك على قضائه الزّهريّ وسُليمان بن حبيب المحاربي جميعاً، قال: ثمّ لزمت هشام بن عبدالملك.
قال: وحجّ هشام سنة ستّ ومئة وحجّ معه الزّهريّ، فصيّره هشام مع ولده يُعلِّمهم ويُفقِّههم ويُحدِّثهم ونجح معهم فلم يُفارقهم حتّى مات بالمدينة.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 58/ 239- 241
مضمون خبر: من نوجوانى بودم و مال و منالى نداشتم، و از ديوان هم بهره اى نداشتم، به شام نزد عبدالملك رفتم، و خودم را معرّفى كردم تا اينكه گفت: تو بايد حقوق مالى خانواده ات را بپردازى و به قبيصه رو كرد و گفت: اسم اورا در ديوانها ثبت كن، من مايل بودم كه اسمم در ديوانى كه مربوط به عبدالملك است ثبت شود و گاهى از شام و گاهى از مدينه حقوق را دريافت مى كردم، و بعد مدتى سهم مالى من همپايه صحابى پيامبر بود و حتى بالاتر هم رفت، و مرد تندخويى كه متصدى ديوان صحابى بود از اين موضوع ناراحت شد و به من تندى كرد و من چيزى به قبيصه نگفتم و ملازم لشكر عبدالملك شدم و نزد او رفت و آمد مى كردم، و او از افراد مذكور در روايت (از انصار) سؤال كرد و پاسخ مى دادم تا اينكه به مدينه آمدم و از انصار دانش زيادى كسب كردم تا اينكه عبدالملك مُرد و به ترتيب با فرزندانش وليد و سليمان و بعد با عمر بن عبدالعزيز و يزيد بن عبدالملك همراه شدم، و قاضى يزيد بن عبدالملك بودم، و بعد ملازم هشام بن عبدالملك بودم، سپس راوى گويد: با هشام در سال 106 ه ق حج گذاردم و هشام اورا معلم فرزندانش كرد، تا به آنها علم و فقه و حديث بياموزد، و اين را با موفقيت به انجام رساند و از آنها جدا نشد، و در مورد او گفته شده است:
واشتهر أ نّه كان يعمل لبني أميّة (1)، وكان صاحب شرطتهم، ولا يختلف النّاس أ نّه كان يأخذ جوائزهم. (2)
مشهور است كه او از عمّال بنى اميه و رييس شرطه آنها بود، اختلافى بين مردم در اين مورد نيست كه از آنها هدايا دريافت مى كرد.
و اين موضوع در خبر خارجه بن مصعب ذكر شده است كه گويد: به نزد زهرى رفتم و او رئيس شرطه بعضى از فرزندان مروان بود، اورا چماق به دست ديدم كه روبروى عدّه اى كه كافر الكوبات به دست داشتند سوار بر اسب شد، گفتم خدا چنين عالمى را تقبيح كند و از او دور شدم و خبرى از او نشنيدم، تا آخر خبر.
متن عربى: أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا إسماعيل بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد ابن عدي، نا أحمد بن عليّ المدائني، نا أحمد بن عبدالمؤمن المروزي، نا أحمد بن عبدويه، قال: سمعتُ خارجة يقول: قدمتُ على الزّهريّ، وهو صاحب شرط لبعض بني مروان، قال: فرأيتهُ ركب وفي يده حربة، وبين يديه الناس وفي أيديهم الكافركوبات، قال: قلت: قبّح اللَّه ذا مِنْ عالم، قال: فانصرفتُ ولم أسمع منه ... إلى آخر الخبر.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 17/ 284/ مثله الذّهبي، ميزان الاعتدال، 1/ 625
او با اينكه از محدّثان بزرگ محسوب مى شود، اما نقل احاديث از جانب او به صلاح ديد خلفا وقت بود، چنانچه خبر ذيل مؤيد اين مطلب مى باشد:
در الامامة و السياسة ج 2 ص 88 ذكر شده است: سليمان بن عبدالملك بعد از حج براى زيارت رسول خدا صلى الله عليه و آله به مدينه رفت، و ابن شهاب زهرى و رجاء بن حيوة با او بودند. سه روز در آنجا اقامت كرد و گفت: آيا اينجا كسى هست كه رسول خدا صلى الله عليه و آله را درك كرده باشد؟ گفتند: آرى، او ابو حازم (سلمة بن دينار) است، اورا آوردند و سليمان سؤالات بسيارى از او كرد، و او پاسخ داد تا اينكه سليمان هزار دينار به او داد، اما او نپذيرفت و گفت: در حال استيصال خوردن مردار و خون براى من عزيزتر
است از اينكه اين را بگيرم، و سليمان تعجب كرد و زهرى گفت: من سى سال با او همسايه بودم ولى با او صحبت نكردم، وابوحازم گفت: راست مى گويى؛ زيرا تو خدا را فراموش كردى و من را هم فراموش كردى واگر خدا را ياد مى كردى مرا هم به خاطر مى آوردى، زهرى گفت: مرا شماتت مى كنى؟ سليمان به زهرى گفت: تو بايد خودت را شماتت كنى، مگر نمى دانى كه همسايه بر همسايه حق دارد. و ابو حازم به او گفت: قوم بنى اسرائيل تا زمانى كه امراى آنها به علما احتياج داشتند بر راه درست بودند؛ زيرا علما به خاطر دينشان از امرا دور بودند، ولى وقتى كه مردم پست تظاهر كردند و به فراگيرى علم مشغول شدند و با امرا رفت و آمد كردند و امرا در امورشان از آنها كمك و يارى جستند، دچار انحراف شدند، حال اگر علماى ما به علم خود عمل مى كردند امرا از آنها مى هراسيدند و امرا علما را بزرگ مى داشتند، و زهرى گفت: منظورت من هستم و به من تعرّض مى كنى؟! گفت: همانطور كه شنيدى ... تا آخر خبر.
قال الزّهري: إنّه لجاري منذ ثلاثين سنة، ما كلّمته قطّ. فقال أبو حازم: صدقت؛ لأ نّك نسيت اللَّه ونسيتني، ولو ذكرتَ اللَّه لذكرتني. قال الزّهري: أتشتمني؟ قال له سليمان: بل أنتَ شتمتَ نفسك، أوَما علمتَ أنّ للجار على الجار حقّاً. قال أبو حازم: إنّ بني إسرائيل لمّا كانوا على الصّواب كانت الأمراء تحتاج إلى العلماء، وكانت العلماء تفرّ بدينها من الأمراء، فلمّا رُئيَ قوم من أراذل النّاس تعلّموا العلم، وأتوا به الأمراء، استغنت الأمراء عن العلماء، واجتمع القوم على المعصية، فسقطوا وهلكوا، ولو كان علماؤنا هؤلاء يصونون علمهم، لكانت الأمراء تهابهم وتُعظِّمهم. فقال الزّهري: كأ نّكَ إيّاي تريد، وبي تعرّض؟ قال: هو ما تسمع ... إلى آخر الخبر.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 88- 92
شيخ طوسى اورا در زمره اصحاب على بن الحسين عليهما السلام با عنوان «عدو» برشمرده است.
[محمّد بن شهاب الزّهري، عدوّ- الطّوسي، الرّجال،/ 101]
امام سجاد عليه السلام براى جلوگيرى از انحراف او شيوه هاى متعدّدى به كار بست از جمله: (1). موعظه او از طريق دعا و مناجات (2)، 2. تنبه خاص به او (وقتى كه عامل
بنى اميه بود و حين مجازات مجرم جانش از دست رفت، و زهرى وحشت زده خود را باخت و سرگردان و آواره كوه و بيابان شد، و امام سجاد عليه السلام اورا از اين وضعيّت درآورد و سايه هاى يأس و نا اميدى از رحمت الهى را از وجود او زدود) (1)، 3. مكاتبه با او (2)، اما به حال او سودى نداشت و تا آخر عمر ملازم بنى مروان بود.
نتيجه اينكه زهرى از علماى دربارى بوده، و نقل احاديث و اخبار از جانب او طبق نظر و صلاح ديد امراى بنى اميه و مروان بوده است، نزد علماى اماميه عدو محسوب مى شود، با جو و فضايى كه بنى اميه و مروان عليه خاندان رسالت در جامعه راه اندازى كرده بودند، آيا مى توان به اخبار زهرى راجع به دختر سيد الشهدا عليهما السلام اعتماد كرد؟!
6- چگونگى ازدواج با عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام:
در خبر 1 آمده است:
فخلف عليها عبداللَّه بن عثمان [...] فهلك عنها، يعنى بعد از مصعب با عبداللَّه ازدواج كرد و او فوت شد، و در خبر 12 ذكر شده است: فخلف عليها عبداللَّه [...] فنشزت عليه، فطلّقها، يعني بعد از مصعب با عبداللَّه ازدواج كرد، نسبت به او ناشزه شد و عبداللَّه اورا طلاق داد.
چگونه مى توان بين اين دو خبر (1) و (12) جمع كرد؟! و منابعى كه اخبار «نشوز» را ذكر كرده اند عبارتند از:
بلاغات النساء ص 146 (راويان: شعبى (از) مجالد (از) مدائنى).
الأغانى ج 17 ص 227 (راويان: جويرية (از) مدائنى (از) زبير (از) طوسى (از) ابو الفرج، و هم چنين مدائنى (از) خرّاز (از) محمد (از) ابو الفرج).
تاريخ دمشق ج 73 ص 95 (راوى: جويرية بنت أسماء).
تاريخ دمشق ج 31 ص 258 (راوى: مدائنى (از) زبير، و هم چنين از مشايخ قريش (از) اهل مدينه مجهول الحال والاسم).
بطور خلاصه، آنچه از اين منابع در خور فهم است اينكه مادر عبداللَّه رمله دختر زبير بن عوام خواهر تنى مصعب نزد عبدالملك بن مروان از نشوز سكينه مذكوره نسبت به فرزندش شكايت كرده، و عبدالملك در پاسخ گفته است: إنّها سكينة بنت فاطمة (1)، لقد ولدنا خيرهم ونكحنا خيرهم. يعنى: اين سكينه دختر فاطمه بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله است، و ما با بهترين آنها وصلت كرديم. اين عبارت چه معنى مى تواند داشته باشد؟ با اينكه رسول خدا صلى الله عليه و آله اجر رسالت خود را در «مودّة في القربى» قرار داده بود، اما آل زبير و آل مروان و آل اميه و ديگران بعد از رحلت رسول خدا صلى الله عليه و آله احترام و حرمتى براى اهل بيت او، قايل نشدند، آيا حرمتى براى جدّ سكينه عليهم السلام، امير المؤمنين على عليه السلام، قائل شدند كه گفته شده: هيجده هزار مرتبه اورا بر منابر لعن كردند (2)؟! در حالى كه اين امر براى هيچ شهروند مسلمان در جامعه اسلامى نظير ندارد؟!
آيا حرمتى براى پدر سكينه سيد الشهدا عليه السلام قائل شدند كه بارها در روز عاشورا گوشزد كرد كه نسبت مرا به رسول خدا صلى الله عليه و آله و دخترش فاطمه زهرا عليهم السلام به ياد آورديد كه من چه كسى هستم؟! حال در اين خبر براى رسيدن به مقاصد شوم خودشان (كه همان شريك كردن دختران رسول خدا در مفاسد اخلاقى زنان آل زبير و آل مروان و آل طلحه و آل عثمان وآل اميه و ديگران) اين سكينه ناشناس را به حضرت فاطمه عليها السلام منتسب مى كنند و ما با بيان شرح حال اين راويان در بحث (ما جاء في كتب الأدب من أخبارها) در جاى خود اثبات مى كنيم، كه اينها نزد اصحاب روات و علماى عامه قابل اعتماد نبودند و اينك شرح حال مجالد در بيان روات اخبار:
مُجالدُ بنُ سَعيد بن عمير بن بسطام، (4، م تبعاً) ويُقال: ابن ذي مُرّان بن شرحبيل [ابن ربيعة بن مرثد بن حثم الهمداني] أبو عمرو. ويُقال: أبو عمير. ويُقال: أبو سعيد الكوفي الهمداني.
حدّث عن: الشّعبي [...]، وُلِدَ في أيام جماعة من الصحابة، ولكن لا شي ء له عنهم، ويُدرج في عداد صغار التابعين. وفي حديثه لين. [...]
قال البخاري: كان يحيى/ بن سعيد يُضعِّفه. وكان عبدالرّحمان بن مهدي لا يروي له شيئاً. وكان أحمد بن حنبل لايراه شيئاً. يقول: ليس بشي ء. وقال أحمد بن سنان: سمعتُ عبدالرّحمان يقول: مُجالد حديثه عند الأحداث: يحيى بن سعيد، وأبي أسامة ليس بشي ء.
وقال عمرو بن عليّ: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول لعُبيداللَّه: أين تذهب؟ قال: أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السِّيرة- يعني عن أبيه، عن مُجالد- قال: تكتب كذباً كثيراً.
لو شئت أن يجعلها لك مُجالد كلّها عن الشّعبي، عن مسروق، عن عبداللَّه، فعل.
وقال أحمد: مُجالد ليس بشي ء، يرفُع حديثاً [كثيراً] لا يرفعه الناسُ، وقد احتمله الناس، وقال ابن معين: لا يُحتجّ به، وقال مرّة: ضعيف. كان يحيى بن سعيد يقول: لو أردت أن يرفع لي مُجالد حديثه كلّه رفعه. رواها ابن أبي خيثمة عن يحيى.
وقال أبو حاتم: لا يحتجّ به، وهو أحبّ إليَّ من بشر بن حرب، وأبي هارون، وشهر ابن حوشب، وداود الأوْديّ، وعيسى الحنّاط [وداود الأوديّ وليس مُجالد بقوي في الحديث].
وقال النِّسائي: ثقة. وقال مرّة: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: له عن الشّعبي، عن جابر، أحاديث صالحة، وعن غير جابر من الصّحابة. وعامّة ما يرويه غير محفوظ.
وقال الدّارقطني: ضعيف. وقيل لخالد الطحّان: لِمَ لَمْ تكتب عن مُجالد؟ قال: لأنّه كان طويل اللِّحية.
قلت: من أنكر ما له في جزاء ابن عرفة حديثُه: عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، حدّثتنا عائشة: «لو شِئْتُ لأجرى اللَّه معي جبالَ الذّهبِ والفضّة» [...].
قال البخاري: ماتَ في ذي الحجّة سنة أربع وأربعين ومائة.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 6/ 458- 459 رقم 954/ مثله: ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 5/ 349- 350
وقال الدّارقطنيّ: يزيد بن أبي زياد أرجح منه، ومُجالد لا يعتبر به. وقال السّاجي:
قال محمّد بن المثنّى: يحتمل، حديثه أصدق. وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث.
وقال العجلي: جائز الحديث، إلّاأنّ ابن مهدي كان يقول: أشعث بن سوار كان أقرأ منه. قال العجلي: بل مُجالد أرفع من أشعث. وكان يحيى بن سعيد يقول: كان مُجالد يلقن في الحديث إذ لقن. وقال البخاري: صدوق. وقال ابن حبّان: لا يجوز الاحتجاج به.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 5/ 350- 351
مجالد بن سعيد [عو، م معا] الهَمْداني. مشهور صاحب حديث على لينٍ فيه.
رَوى عن قيس بن أبي حازم، والشّعبي. وعنه يحيى القطّان، وأبو أسامة، وجماعة.
قال ابن معين وغيره: لا يحتجّ به. وقال أحمد: يرفع كثيراً ممّا لا يرفعه النّاس، ليس بشي ء.
وقال النِّسائي: ليس بالقوي. وذكر الأشجّ أ نّه شيعي. وقال الدّارقُطني: ضعيف.
وقال البخاري: كان يحيى بن سعيد يُضعِّفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه.
وقال الفلّاس: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: لو شئت أن يجعلها لي مُجالد كلّها عن الشّعبي، عن مسروق، عن عبداللَّه، فعل.
وقيل لخالد الطحّان: دخلتَ الكوفة فَلِمَ لم تكتُبْ عن مُجالد؟ قال: لأنّه كان طويل اللِّحية.
قلت: مِنْ أنكر ما له: عن الشّعبي، عن مسروق، عن عائشة، مرفوعاً: لو شئت لأجرى اللَّه معي جبالَ الذّهب والفضّة. [...]
ومات مُجالد سنة ثلاث وأربعين ومائة أو نحوها.
الذّهبي، ميزان الاعتدال، 4/ 438، 439 رقم 7070
7- چگونگى ازدواج با مصعب بن زبير:
الف: در اخبار اين مجموعه آمده است كه مصعب تمناى ازدواج با زوجه مذكوره و
عايشه دختر طلحه بن عبيداللَّه تميمى را در سر داشت. (در اخبار گاهى اسم سكينه بى انتساب ذكر شده و گاهى با عبارت بنت الحسين همراه است).
منابع ذيل اين خبر را نقل كرده اند:
عيون الأخبار، 1/ 258، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 416، 7/ 22
تاريخ دمشق، 42/ 216، 61،/ 162- 163، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 2/ 136
وفيات الأعيان، 3/ 29- 30، الفخري،/ 124
(راويان اين خبر مدائنى، شعبى و عبدالرحمان بن أبى الزّناد ذكر شده اند).
ب: در اخبار اين مجموعه آمده است كه عبدالملك بن مروان، مصعب بن زبير را شجاع ترين مردم تلقى كرده؛ زيرا توانسته است بين زوجه مذكوره و عايشه دختر طلحه جمع كند، و آن دو را به همسرى بگيرد.
منابع:
جمل من أنساب الأشراف، 7/ 100 (راوى: عمر از هيثم بن عدى و او از عوانه ابن حكم نقل كرده است).
العقد الفريد، 4/ 412، الأغاني، 19/ 490، تاريخ بغداد، 13/ 106- 107 (راوى: زبير بن بكّار)، سير أعلام النّبلاء، 5/ 161 (راوى: زبير). ج: در الأغانى، 16/ 100 نقل شده است كه بين سكينه (بى انتساب) و عايشه دختر طلحه بر سر زيبارويى اختلاف شد، داورى در اين مورد را به عمر بن أبى ربيعه شاعر ماجن قريش سپردند، تا آخر خبر (راوى: زبير از مصعب بن زبير، واو از ماجشون نقل كرده است).
اخبار علماى اماميه راجع به سرگذشت دختران رسول خدا صلى الله عليه و آله بعد از واقعه كربلا به دست ما نرسيده است، اين اخبار راجع به سكينه بنت الحسين عليهما السلام از جانب كسانى نقل شده است كه حتى نزد روات اخبار و علماى عامه ثقه و قابل اعتماد نبودند.
براى روشن شدن اوضاع جامعه اسلامى نياز به بيان سه مقدّمه داريم تا بتوانيم تصويرى مطابق با واقع از اوضاع اجتماعى آن روز داشته باشيم، وبعد بفهميم كه اين اخبار مى تواند درست باشد يا نه؟!
مقدّمه اوّل: خبر تمناى وصال مصعب به سكينه مذكوره در كتاب عيون الأخبار تحت عنوان «اختلاف الهمم والشّهوات والأماني» يعنى: «تفاوت عزم ها و تمايلات» آمده است، اين عنوان در كتاب المحاسن والأضداد جاحظ ص 131 نيز آمده، و تمناى وصال مصعب نسبت به عايشه بنت طلحه بن عبيداللَّه تميمى را نقل كرده است.
كتاب السؤدد: (اختلاف الهمم والشهوات والأماني):
وعن صالح بن حسان، قال: «رأيتُ امرأة بالمدينة يُقال لها «حوّاء» (1)، وهي التي علّمت نساء المدينة النّقع، وهو النّخر والحركة والغربلة الرّهز، وكانت لها سقيفة تتحدّث إليها رجالات قريش، ولم يكن في الدّنيا أهل بيت إلّاوتأخذ صبيانهم، وتمصّهم ثديها، أو ثدي إحدى بناتها، فكان أهل المدينة يسمّونها «حوّاء». ولم يكن بالمدينة شريف ممّن يجلس في سقيفتها إلّاواصل إليها في السنة ثلاثين وسقاً وأكثر من طعام وتمر، مع الدّنانير والدّراهم، والخدم والكساء.
فجاءها ذات يوم مصعب بن الزّبير، وعمرو بن سعيد بن العاص، وابن لعبدالرّحمان ابن أبي بكر، فقالوا لها: «يا خالة قد خطبنا نساء من قريش، ولسنا ننتفع إلّابنظرك إليهنّ، فأرشدينا بفضل علمك فيهنّ»، فقالت لمصعب: «يا ابن أبي عبداللَّه ومَنْ خطبت»؟
قال: «عائشة بنت طلحة»؛ قالت: «فأنتَ يا ابن الصِّدِّيق»، قال، «أمّ القاسم بنت زكرياء ابن طلحة»، قالت: «فأنتَ يا ابن أُحيحة»، قال: «زينب بنت عمرو بن عثمان»، فقالت:
«يا جارية عليَّ بمنقلي»- تعني خِفّيها- فأتتها بهما، فخرجت ومعها خادم لها، فأتت عائشة بنت طلحة، فقالت: «مرحباً بكِ يا خالة»، فقالت: «يا بني إنّا كنّا في مأدبة لقريش، فلم تبقَ امرأة لها جمال إلّاذُكِرَت وذُكِرَ جمالكِ، فلم أدرِ كيف أصفكِ، فتجرّدي
1) - [الأغاني: غَرّة الميلاء]
لأنظركِ»، فألقت درعها، ثمّ مشت، فارتجّ كلّ شي ء منها، ثمّ أقبلت على مثل ذلك، فقالت: «فداك أبي وأُمِّي، خذي ثوبيكِ». وأنتهنّ جميعاً على مثل ذلك، ثمّ رجعت إلى السّقيفة، فقالت: «يا ابن أبي عبداللَّه، ما رأيت مثل بنت طلحة عائشة قطّ ممتلئة التراتب، زجّاء العينين، هدبة الأشفار، مخطوطة المتنين، ضخمة العجيزة، لفّاء الفخذين، مسرولة السّاقين، واضحة الثّغر، نقيّة الوجه، فرعاء الشّعر، إلّاأنّني رأيتُ خلّتين هما أعيَب ما رأيتُ فيها: أمّا أحدهما فيواريها الخفّ وهي عظم القدم، والأخرى يواريها الخمار وهي عظم الأذن، وأمّا أنتَ يا ابن أحيحة فما رأيت مثل زينب بنت عمرو فراهة قطّ، إلّاأنّ في الوجه ردّة، ولكنِّي مشيرة عليكَ بأمرٍ تستأنس إليه، وهي ملاحة تعتزّ بها، وأمّا أنتَ يا ابن الصِّدِّيق، فوَ اللَّه ما رأيتُ مثل أمّ القاسم، ما شبّهتها إلّابخوط بانة تتثنّى، أو خشف يتقلّب على رمل، ولم أرها إلّافوق الرّجل، وإذا زادت على الرّجل المرأة لم تحسن، لا واللَّه، إلّامَنْ يملأ المنكبين، فتزوّجوهنّ».
وقال أعرابي في أختٍ له تزوّجت بغير كفؤ:
ولَوْ رَكِبَتْ ما حرّمَ اللَّهُ لم يَكُنْ *** بأقْبَحَ عندَ اللَّه مِمّا اسْتَحَلّتِ
الجاحظ، المحاسن والأضداد،/ 131/ قريب بهذا المضمون في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 11/ 121 (في أخبار عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه التميمي)
ترجمه: مردان قريش در مدينه نزد زنى به نام حوّاء زير سقيفه او گرد هم مى آمدند و آمال و آرزوهاى خودرا براى او بيان مى كردند، و كار اين زن اين بود كه به زنان كارهاى زشت و ناپسند و ناروا و چگونگى ارتباط داشتن با جنس مخالف را آموزش مى داد، و از اين طريق كسب معاش مى كرد. يك روز مصعب بن زبير و عمرو بن سعيد بن عاص و فرزند عبدالرحمان بن ابى بكر به نزد او رفتند و آرزوهاى خودرا براى او بيان كردند، مصعب آرزوى وصال به عايشه دختر طلحه و عمرو آرزوى وصال به زينب دختر عمرو بن عثمان بن عفان، و بالاخره فرزند عبدالرحمان بن ابى بكر آرزوى وصال به دختر أم قاسم بنت زكريا بن طلحه را داشتند. «حوّاء»
توسّط خدمتگزارش آن زنان را فراخواند و به خرج مردان قريشى سفره اى براى آنان مهيا كرد و آن زنان لباسهايشان را از تن درآوردند و جلوى او عرض اندام كردند و او هم آنها را به خوبى برانداز كرد و به نزد آن مردان قريشى كه در سقيفه منتظر بودند بازگشت و مشخصات ظاهرى و جسمانى زنان از جمله عايشه را با توجه به توصيفات خبر راوى براى مصعب وصف كرد.
مقدّمه دوم: در خبر است:
دسته از آواز خوانان و مغنيان در مدينه بودند كه زيبارويى و خوش خوانى و هزله گويى را در خود جمع داشتند، اينان بيشترشان شاعر ومطرب و در عين حال هرزه وبى بند وبار بودند، لباس هاى زنانه مى پوشيدند و اداهاى زنانه از خود درمى آوردند، براى مقلدى و مطربى به سراى امرا و اعيان و به مجلس طرب دعوت مى شدند و در اندرون اشراف عرب رفت و آمد مى كردند آنان را مخنّث مى گفتند. مخنّث در لغت مرد نرمخوى زن صفت است، خنّثه خنثاً يعنى كسى را استهزا كردن (1).
تاريخ مخنّثان مدينه به دروان قبل از اسلام مى رسد، نام چند تن از ايشان كه در عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بودند در تاريخ ثبت است، از جمله هِنْب (2)در سال هشتم هجرى در محاصره طائف به خيمه أم سلمه درآمد و در محضر پيغمبر براى عبداللَّه برادر أم سلمه از اندام هاى زنى تعريف هايى كرد كه دور از ادب بود.
آن حضرت را خوش نيامد و امر كرد اورا به خاخ (3)در خارج از مدينه تبعيد كنند.
و ديگر «ماتع» بود كه از مدينه بيرون كردند، و به بانوان امر فرمود كه «لا يدخلنّ عليكنّ هؤلاء»، يعنى: اين مخنّث ها نبايد وارد خانه شما بشوند (4).
1) - در قاموس لغت معنى مسخره، و هيزو مفعول هم مى دهد
2) - هِنْب (مخنّث نفاه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، والذي جاء في الحديث أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في مخنّثين أحدهما هِنْب والآخرماتع، إنّما هو هنب فصحّفه أصحاب الحديث- الزّبيري، تاج العروس، 1/ 518 (ط سنگى) (ماده هنب)
3) - معجم البلدان، ج 2 ص 384. خاخ بعد الألف خاء معجمة أيضاً موضع بين حرمين
4) - ناسخ التّواريخ، جلد اوّل كتاب دوم، 1389 چاب اوّل
اين افراد و فعاليتهايشان به واسطه حضور خود پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در مدينه و نفوذ تعاليم وحى الهى تضعيف و تعطيل شد. اما در زمان خلفا به ويژه خلفاى اموى و بعد عباسى به خاطر فتوحات عرب، غنائم بى حساب و برده بى شمار كه در مدينه و مكه و دمشق جمع آمد به كار خود ادامه دادند، و حكام عرب يك باره از زندگى در صحرا و زير چادر و بين شتران به قصرهاى مجلّل روى آوردند و به دنبال آن مغنيان و مطربان ومخنّثان بودند كه بزم خلفاى خوشگذران را شكوه و رونق مى دادند و به موجب روايات «الأغانى» دو شهر مقدّس مكّه ومدينه منشأ غناء عربى و طرب بود، ومطربى و نوازندگى حرفه اى شريف و محترم شد، و افرادى كه به اين كار روى مى آوردند از طبقه موالى بودند، مثل: أبو سعيد غلام فائد، و فائد غلام عمرو بن عثمان بن عفان، ابن عائشه از موالى و به نام مادرش عايشه شهرت يافت، دلال كه غلام عايشه بنت سعيد بن عاص، أشعب الطّامع غلام آل زبير، عَطَرّد از موالى انصار، ابن مشجح برده اى سياه پوست از موالى بنى جُمْح، موسى شهوات از موالى قريش.
بر اثر وفور ثروت و رواج فسق و فساد در حرمين شريفين، شمار مخنّثان زياد شد و كارهاى زشت و روابط پنهانى ايشان با زنان قريش و ساير قبايل، مردم را به ستوه آورد. به وليد بن عبدالملك گفتند كه مخنّثان مدينه وارد خانه زنان قريش مى شوند در حالى كه پيامبر صلى الله عليه و آله اين را نهى كرده بود، و او به والى مدينه ابن حزم (1)نوشت و فرمان داد همه آنان را اخته كنند (2).
و همين حكم را هشام بن عبدالملك بن عثمان بن الحيان والى مدينه نوشت و او هم اين كار را كرد (3)، و در عهد خلافت سليمان بن عبدالملك اموى نيز در مورد نُه مخنث اجرا شد كه يكى از آنها ملقّب به دلال (يعنى ناز و كرشمه) غلام عايشه دختر سعيد ابن العاص بود كه مسخرگى هاى او در به هم زدن نماز جماعت در مسجد پيامبر صلى الله عليه و آله در
الأغانى، مسطور است (1)
حسين بن يحيى از حماد از پدرش اسحاق قصّه ذيل را براى من روايت كرد: حمزه نَوْفلى آورده است كه دلال مخنّث در مسجد در كنار من نماز مى گزارد. ناگاه بادى هايل وپُر صدا رها كرد و همه مسجديان شنيدند. ما سر از سجده برداشتيم و او همچنان در سجده بود و شنيديم كه با صداى بلند مى گفت: «سَبّحَ لكَ أعلايَ وأسْفَلي» ترا تسبيح مى گويد بالا و پايين من. هيچ كس در مسجد نماند مگر اينكه اختيار خود را از دست داد و همه از زور خنده نماز خود را شكستند.
برگزيده الأغانى، 1/ 420
.و اين اخبار نمونه اى از اوضاع اجتماعى و اخلاقى در دربار و سراى امويان و شهر مدينه و مكّه و مفاسد اخلاقى و رفتارى مردان و زنان قريش را بيان مى كند كه خاندان رسالت عليهم السلام مصون و طاهر از اين جريانات و آلودگى ها بودند كه خبر أبو خالد كابلى مؤيد اين موضوع مى باشد.
مقدّمه سوم: در خبر است:
ابو خالد كابلى در جستجوى امام و حجّت خود توسط محمد بن حنفيه به خانه امام سجاد عليه السلام هدايت مى شود. درِ خانه را باز مى بيند شگفت زده مى شود. پيش خود مى گويد در خانه هاى ائمه عليهم السلام بسته است، چرا اين در باز مانده است؟! وارد خانه كه مى شود آن حضرت اورا صدا مى زند: اى لنگى وارد شو خدمت آن حضرت عليه السلام شهادتين را به زبان جارى مى سازد و به ولايت و حجّت بودن آن بزرگوار شهادت مى دهد. و عرض مى كند مرا لنگى صدا زدى كه فقط مادرم مرا به آن ناميد و كسى ازاين موضوع خبر نداشت. نشستن او نزد امام عليه السلام طولانى شد و آن حضرت عليه السلام فكر اورا خواند و به او فرمود: راجع به بازماندن دَرخانه چه فكر مى كنى؟ خادمه اى خارج شده و در باز مانده است. براى دختران رسول خدا صلى الله عليه و آله جائز نيست كه وقتى مى خواهند از خانه خارج شوند در را محكم ببندند تا مبادا صداى به هم خوردن دَر همسايگان و ديگران را متوجه آنها كند (يعنى آنها مخفيانه و پوشيده از چشم محرمان از خانه خارج مى شوند)، تا آخر خبر.
1) - [مقدمه دوم تلخيص از برگزيده الأغانى، 1/ 416- 429، و بعضى قسمتهاى ديگر كتاب.]
وعنه، عن محمّد بن عبداللَّه الشاشي، عن محمّد بن يزيد الداعي بطبرستان، عن أحمد ابن يحيى صاحب مولانا الرّضا، عن محمّد بن أبي عميرة، عن الحسن بن عبيدة، عن أبي خالد الكابلي، قال: خدمتُ محمد بن الحنفيّة سبع سنين، ثمّ قلت له: جُعِلْتُ فداك إنّ لي إليكَ حاجة قد عرفت خدمتي لك، قال: فاسأل حاجتك، قلت: تريني الدّرع والمغفر، قال: ليس هما عندي، ولكن عند ذلك الفتى، وأشار بيده إلى مولانا زين العابدين عليّ ابن الحسين (صلوات اللَّه عليه)، فنظرتُ إليه حتّى انصرف وأتبعته حتّى عرفتُ منزله، فلمّا كان من الغد، وتعالى النهار، أقبلتُ فإذا بابه مفتوح، فأنكرتُ ذلك لأنِّي كنتُ أرى أبواب الأئمة عليهم السلام تطبق [أو تصفق] أبداً، فقرعتُ الباب، فصاحَ يا كنكر ادخل، فدخلتُ عليه فقلت: أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وإنّك حجّة اللَّه على جميع خلقه، وهذا واللَّه لقبي لقّبتني به أُمِّي وما عرفهُ خلق، قال: اجلس فأنا حجّة اللَّه وخزانة وحي اللَّه، فينا الرِّسالة والنّبوّة والإمامة ومُختلَف الملائكة، وبنا فتح اللَّه وبنا يختم، قال أبو خالد: فأطلتُ الجلوس ووقع على قلبي الفكر في فتح الباب، وكانت لحيته بطيب وعليه ثوبان موردان، فقال يا كنكر: تعجب من فتح الباب ومن الخصلة والطّبع الذي في الثّوبين، قلت: نعم، قال: يا أبا محمّد، أمّا الباب فخرجت خادمة من الدّار لا عِلْمَ لها، فتركت الباب مفتوحاً، ولايجوز لبنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يبرزنَ فيصفقنه، وأمّا الخصلة فليس أنا فعلتها، ولكن النِّساء أخذنَ طيباً فخصلنني به، وأمّا الطّبع في الثّوبين فأنا قريب العهد بعرس ابن عمِّي ولي منذ استخرجتها أربعة أيّام، ثمّ قبض على عضادتي الباب، ثمّ قال: هات السفط الأبيض، فأقبل السفط الأبيض حتّى صار بين يديه، فقلت له: يا سيِّدي مَنْ جلب السفط؟ قال: بعض خدمي من الجنّ، ثمّ فكّ الختم، وبكى بكاءً شديداً، ثمّ أخذ الدّرع والمغفر فلبسهما وقام قائماً، وقال: كيف ترى؟ قلت: كأنّهما أفرغا عليك يا ابن رسول اللَّه افراغاً، قال: هكذا كان على جدِّي صلى الله عليه و آله، وعلى جدِّي أمير المؤمنين وعمِّي الحسن وأبي الحسين، واللَّه لا يراهما أحد إلّاعليَّ وعلى القائم المهدي من ذرِّيّتي، فكان هذا من دلائله عليه السلام.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 225- 226/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، 4/ 407- 409 رقم 86
و اين خبر مى رساند كه بانوانى كه در خانه امام سجاد عليه السلام بودند به عنوان «بنات رسول اللَّه» (دختران رسول خدا) قلمداد مى شدند و آنها از هرگونه آلودگى و ناپاكى كه مردان و زنان قريش در انجام آن اهتمام مى ورزيدند نه تنها پاك وپاكيزه بودند بلكه متنفر و بيزار هم بوده اند. دختران رسول خدا صلى الله عليه و آله هم شأن و كفؤ زنانى مثل عايشه دختر طلحه بن عبيداللَّه نبودند (1)
وزعم بكر بن عبداللَّه بن عاصم مولى عُرَيْنة، عن أبيه، عن جدِّه: أنّ عائشة ناعت زوجَها إلى أبي هُريرةَ، فوقع خِمارُها عن وجهها، فقال أبو هريرة: سُبحان اللَّه! ما أحسنَ ما غذّاكِ أهلُكِ! لكأنّما خرجتِ من الجنّة.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 11/ 128
ترجمه: شگفتى أبو هريرة از جمال عائشه:
عايشه در منازعه با همسرش به نزد ابو هريره رفت و پوشش را از رويش برداشت، و ابو هريرة گفت: سبحان اللَّه چقدر تو زيبا رو هستى، و چرا خويشانت تورا به غريبه شوهر دادند، انگار كه از بهشت خارج شدى!
أنبأنا أبو الحسن الفرضي، أنا أبوعبداللَّه محمّد بن عليّ بن أحمد بن المبارك، وأبو السّرايا غنائم ابن أحمد بن [الخضر بن] أبي الوبر، قالا: أنا رَشأ بن نظيف، أنا أبو عبداللَّه أحمد ابن محمّد بن يوسف العلّاف، أنا أبو عليّ الحسين بن صفوان البردعي، نا أبن أبي الدّنيا، نا أبو كريب، نا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن أبيه، قال: دخلتُ على عائشة بنت طلحة، وكانت لا تحتجب من الرِّجال، تجلس وتأذن كما يأذن الرّجل، فلقد رأتني دخلتُ عليها وهي منكبّة، ولو أنّ بعيراً أُنيخَ وراءها ما رُئي.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 190
راوى گويد: نزد عائشه رفتم و او نزد مردان حجاب نداشت و همانند مردان مى نشست و به افراد اجازه ورود مى داد، و مرا ديد كه بر او وارد شدم، در حالى كه او خم شده بود كه اگر شترى پشت او بود ديده نمى شد
كه هرجا اسمى از عايشه بُرده شود در كنار او اسم سكينه بنت الحسين عليهما السلام بيايد، و مصعب نيز تمناى وصال آن دو را داشته باشد و يا در نزد بعضى از خلفاى اموى به خاطر جمع اين دو مصعب شجاع ترين مردم شناخته شود؟! در صورتى كه برادر او عبداللَّه بن زبير چهل هفته هنگام ايراد خطبه به رسول خدا صلى الله عليه و آله درود نمى فرستاد و مردم اورا سرزنش كردند و او در پاسخ گفت: رسول1) - شاهد مثال: إعجاب أبي هريرة بجمالها [عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه التميمي]:
خدا صلى الله عليه و آله خاندان بدى دارد. هرگاه نام اورا مى برم خاندان او سرافرازى مى كنند و مسرور مى شوند و من نمى خواهم ديده هاى آنها را روشن سازم. (1)
در اين خبر «عبداللَّه بن زبير» خاندان رسالت را بد و سوء تلقى مى كند، پس چگونه آل زبير مجاز هستند كه با خاندان مزبور وصلت كند؟!
باز شاهد ديگر بر اينكه بانوان خاندان اهل بيت پيامبر عليهم السلام بين مردم ناشناس بودند اينكه أم فروة دختر قاسم بن محمد بن أبى بكر مادر امام صادق عليه السلام بود، راوى گويد كه من اورا به هنگام طواف كعبه ديدم كه خودرا در چادرى پوشانده بود كه ناشناس بود با دست حجر الاسود را استلام كرد، مردى به او گفت: اشتباه كردى، و او پاسخ داد كه ما از علم تو غنى و بى نياز هستيم (2): لفظ عربي: «عليها كساء متنكِّرة» اين ثابت مى كند كه اهل بيت عليهم السلام حتى در حالت طواف نمى خواستند در منظر ديد بيگانگان و نامحرمان باشند.
د: نكته ديگر كه در اين مجموعه اخبار قابل تأمل است، اينكه بعد از كشته شدن مصعب بن زبير گفته شده كه سكينه مذكوره مى خواست از كوفه به مدينه بازگردد و مردم كوفه به ملاقات او آمدند. و او آنها را سرزنش كرد كه شما اى اهل كوفه جدم و پدرم و برادرم و همسرم مصعب را به قتل رسانيديد و مرا در كودكى يتيم كرديد، تا آخر خبر.
(عبارات عربى: أيتمتموني صغيرة (3)
ابن قتيبة الدّينوري، عيون الأخبار، 1/ 212/ مثله: البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 416؛ أنساب الأشراف، 2/ 195؛ ابن عبدربّه، العقد الفريد، 4/ 412؛ أعلام النِّساء لكحالة، 2/ 217، العقد الفريد، 7/ 241- 242، الأغاني، 16/ 106
، يعنى: مرا در كودكى يتيم و بى پدر كرديد).با نگاهى اجمالى به زندگى نامه حضرت سكينه عليها السلام در مى يابيم كه تولد او در سال 35 ه ق است، و در واقعه كربلا (سال 61 ه ق) تقريباً بانوى بيست و پنج ساله بوده است. پدر گرانقدرش به هنگام وداع با او با عبارت «يا خير النِّسوان» (يعنى: اى بهترين بانوان) خطاب كرده، و در زمان حيات پدرش با پسر عموى خويش عبداللَّه الأكبر عليه السلام كه در روز عاشورا به شهادت رسيد، ازدواج كرده است. پس چگونه اين سخن (أيتمتموني صغيرة) مى تواند از آن دختر سيدالشهدا عليهما السلام باشد؟! معلوم مى شود كه اين سكينه مذكوره كسى است كه در كودكى پدرش را از دست داده است و ارتباطى با سيدالشهدا عليه السلام ندارد.
عايشه بنت طلحه نيز مصداق اين سخن مى تواند باشد، زيرا در جنگ جمل پدر و برادر خود محمد را از دست داد و شوهرش مصعب بن زبير نيز در كوفه كشته شد.
8- فوت زوجه مذكوره:
راوى خبر 12 مصعب زبيرى است كه بعد از ذكر اسامى ازواج زوجه مذكوره نقل كرده است كه او از دنيا رفت و شيبه بن نصّاح بر او نمازگزارد به اين ترتيب:
(عبداللَّه بن حسن بن أمير المؤمنين، مصعب، عبداللَّه بن عثمان حزامى، أصبغ مروانى، زيد عثمانى، ابراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف زهرى، بعد فوت او با اين لفظ: قال:
وماتت فصلّى عليها شيبه بن نصّاح.)
جريان فوت زوجه مذكوره در كتب ادب به تفصيل ذكر شده است، از جمله در اغانى ج 16 ص 116- 117 (1)از قول مشايخ بنى هاشم (مجهول الاسم والحال) چنين آمده است:
زوجه مذكوره در اوّل يك روز گرم و سوزان فوت كرد و والى مدينه خالد بن عبدالملك (2)بود به او خبر دادند، و او وعده مى داد كه مى آيم و بر او نماز مى خوانم، اما
1) - [الأغاني (ط دار الكتاب التّراث العربي)، 16/ 380]
2) - تاريخ دمشق ج 18 ص 122- 124 رقم 1890 مى گويد: او فرزند حارث بن حكم بن ابى العاص است و سال 114 ه ق از طرف هشام بن عبدالملك والى مدينه به مدت هفت سال بود و در زمان او مردم مدينه با قحطى روبرو شدند كه به دوران امارت او در مدينه «سُنيّات خالد» يعنى سال هاى خالد گويند، و اهل باديه به شام كوچ كردند
نمى آمد، جنازه بر زمين بود و مردم بر او نماز مى خواندند. بر اثر تأخير، جنازه بو گرفت و عطريات به او مى زدند، و گفته شده كه على بن الحسين عليهما السلام فرمود: «رحم اللَّه مَنْ أعان بطيب»، يعنى: خدا رحمت كند كسى كه در آوردن عطريات كمك كند. و جنازه تا فردا صبح ماند و دست آخر شيبه بن نصّاح بر او نماز خواند.
چگونه اين خبر مى تواند صحّت داشته باشد در حالى كه به نقل روات اخبار شهادت امام سجاد عليه السلام از سال 92 تا 101 ه ق نقل شده است. زمان فوت زوجه مذكوره را سال 117 ه ق نقل كرده اند، و اين تاريخ حدود 16 سال از رحلت امام سجاد عليه السلام گذشته است؟!
اين هم از اكاذيبى است كه به اين خاندان نسبت مى دهند و اگر سال فوت اين بانو سال 117 ه ق درست باشد، او در زمان امامت امام جعفر صادق عليه السلام درگذشته است و تنها او سزاوارترين فرد براى تكفين و تدفين عمه خود مى باشد نه ديگران.
پس آيا با وجود اين تناقضات مى توان به اين خبر اعتمادكرد؟! آيا اين زوجه مذكوره مى تواند دختر سيد الشهدا عليه السلام باشد؟! حاشا وكلّا.
9- خواستگارى عبدالملك بن مروان از زوجه مذكوره و نتيجه گيرى نهايى:
در خبر 3 و 7 و ج 19 الأغانى ص 88 و اعلام النساء ج 2 ص 217 نقل شده است كه عبدالملك بن مروان از سكينه مزبور بعد از قتل مصعب خواستگارى كرد و او از پذيرفتن آن امتناع ورزيد و گفت: من هرگز با قاتل مصعب ازدواج نمى كنم و رمله خواهر تنى مصعب از اين امر ترسيد و اورا به فرزندش عبداللَّه بن عثمان حزامى داد و در كتاب بلاغات النساء ص 159 و اعلام النساء ج 1 ص 463 نقل شده كه عبدالملك از رمله بنت زبير خواستگارى كرد و او نپذيرفت و گفت: من بر جانم از دست كسى كه برادرم را كشته است ايمن نيستم.
در الأغانى ج 16 ص 100 آمده است: أخبرنا الحسن بن عليّ، قال: حدّثني أحمد ابن الحارث، قال: حدّثنا المدائني، قال: خطبَ سكينة بنت الحسين عليهما السلام، عبدالملك بن مروان، فقالت أُمّها: لا واللَّه لا يتزوّجها أبداً وقد قتلَ ابن أُختي (أو أخي) يعني مصعباً.
يعنى: عبدالملك از سكينه خواستگارى كرد، مادر سكينه گفت كه به خدا قسم هرگز او به ازدواج كسى كه پسر خواهرم (يا برادرم) يعنى مصعب را كشته است درآورده نخواهد شد.
از دو عبارت «أُمّها» «ابن أُختي (أو أخي) يعني مصعباً» استنباط مى شود كه مادر سكينه مذكوره بايد خواهر رباب بنت أنيف كلبى كه زوجه زبير بن عوام و مادر مصعب و رمله است باشد، اين سكينه مذكوره كه به عقد مصعب درآمده است خواهر زاده يا برادر زاده رباب بنت أنيف كلبى است، و اين سكينه نمى تواند بنت الحسين عليهما السلام باشد، پس آن ترتيب و تعداد ازواج و چگونگى ازدواج ها و ابيات مغنيان در خبر 10 و 12 كه با مطلع «نكحت سكينة» شروع مى شود (به اين معنى كه سكينه به حساب به سه نفر شوهر كرده است، و اگر بر او وارد شوى چهارمى مى شوى!)، و اخبار مربوط به فوت سكينه كه با آن وضعيّت نقل شده و بالاخره شيبة بن نصّاح بر ميّت نماز خواند و هم چنين اخبار او با جمع شعراء و مغنيان كه به آن تفصيل در كتب ادب نقل مى شود مى توان به طور قاطع ادعا كرد كه در مورد خواهر زاده يا برادر زاده رباب دختر انيف كلبى مادر مصعب بن زبير مى باشد.
اين موضوع در تاريخ به وضوح روشن است كه مادر سكينه بنت الحسين عليهما السلام رباب (1)بنت امرئ القيس كلبى است كه بعد از واقعه عاشورا اشراف قريش از او خواستگارى كردند و او در پاسخ آنها گفت: من پدر شوهرى بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله نمى خواهم، و مدت كمى (كمتر از يك سال و حدود سال 62 ه ق) بعد از شهادت سيد الشهدا عليه السلام در اين دنيا زيست و عُمر شريف او به زمان خلافت عبدالملك بن
1) - جمهرة الأنساب لابن حزم ص 455- 457، به ترجمه رباب در اين كتاب رجوع شود
مروان (65 تا 86 ه ق) و قتل مصعب (71 ه ق) نمى رسد، كه اين گفته ها به او نسبت داده شود، ما نيز از طرف علماى اماميه نظير شيخ صدوق، شيخ مفيد، شيخ طوسى و طبرسى و ديگران، اخبارى راجع به سرگذشت بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعد از واقعه كربلا نداريم، و اين خبر الأغانى ج 16 ص 100 نشان مى دهد كه جفاكاران تاريخ و مغرضين براى توجيه خلاف كارى هايشان از تشابه اسمى زنانشان با دختران رسول خدا صلى الله عليه و آله سوء استفاده كرده و مى خواستند ساحت مقدّس اهل بيت رسول اللَّه را مخدوش نمايند، و راويان اخبار مثل: مصعب زبيرى، زبير بكار، عوانة بن حكم، مدائنى، صالح بن حسان، شعبى، مُجالد، هيثم بن عدى، أشعب طامع و غيره كه حتى مورد اعتماد اصحاب روات عامّه هم نيستند از نسبت دادن اين گونه تهمتهاى ناروا به ساحت مقدّس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نيز كوتاهى نكرده اند.
مظلوميت خاندان رسالت فقط در به قتل رساندن و شهادت آنان خلاصه نمى شود، بلكه با نسبت دادن و اشاعه اين اخبار ناروا و هرزه در مورد دختران رسول خدا صلى الله عليه و آله مى خواستند اوّلًا حد و مرتبه آنها را پايين بياورند و بعد حساب هاى شخصى خودشان را با امير المؤمنين على عليه السلام و فاطمه زهراء عليها السلام تسويه كنند، تا شايد آتش حقد و كينه و بغضشان نسبت به آل رسول خدا صلى الله عليه و آله فروكش كند و امانه تنها به مقصود خود نرسيدند بلكه باعث رسوايى دختران و زنان آل خودشان يعنى آل زبير، آل طلحه، آل اميه، و آل مروان و ديگران شدند؛ زيرا هرزگى و فساد اخلاقى اينان چيزى نبود كه بتوان آن را پنهان داشت، مثل عايشه دختر طلحه بن عبداللَّه تميمى كه عمر بن ابى ربيعه شاعر ماجن قريش در غزليات عاشقانه اش آنقدر از او ياد مى كند كه مورد اعتراض آل طلحه و آل ابوبكر قرار مى گيرد و اورا تهديد مى كنند كه از اين كار دست بردارد، اما عمر بن ابى ربيعه نام اورا به عنوان «أم طلحه» در اشعارش مى آورد. (الأغانى (ط دار الثقافة) ج 1 ص 190- 192)، يا حارث بن خالد مخزومى كه دلباخته عايشه مذكوره مى شود و با عنوان بشرى يا بشره در اشعارش از او ياد مى كند (الأغانى (ط دار إحياء التراث العربى) ج 3 ص 229- 233)، يا رمله بنت زبير بن عوام خواهر
تنى مصعب كه بيان آن قبلًا گذشت كه خالد بن يزيد بن معاويه ابن ابى سفيان لعنة اللَّه عليهم شديداً دلباخته او شد. حجاج بن يوسف ثقفى براى او پيغام فرستاد كه زبيريان هم كفؤ و شأن تو و فاميليت نيستند و او اعتنا نكرد و به هر صورتى كه بود به خواسته اش رسيد، و هم چنين سخنان هرزه (1)رمله كه ابن طيفور در بلاغات النساء ص 146 نقل كرده كه نشان از عدم حيا و شرم است، و نبود شرم و حيا نيز نشان از درجه ضعف ايمان است، و هم چنين زنان ديگر كه شرح آنها در كتب تاريخ مسطور است باشد كه خداوند متعال در مورد اين گونه افراد و ناقلين اين تهمتها در مورد دختران رسولش قضاوت كند چنانكه تاريخ نيز به مظلوميت اين خاندان به ويژه اسارت آنان از كربلا تا شام شهادت داده است، مى خوانيم:
وسُبِيَ أهلُكَ كالعَبيدِ، وصُفِّدوا في الحَديدِ، فوقَ أقتابِ المَطيّات، تلفحُ وُجوهَهُم حُرُورُ الهاجِراتِ، يُساقونَ في الفَلَواتِ، أيديهم مغلولةٌ إلى الأعناقِ، يُطاف بهم في الأسواقِ، فالويلُ للعُصاةِ الفُسّاقِ. (2)
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
وبعث حسين إلى المدينة، فقدم عليه من خفّ معه من بني عبدالمطّلب وهم تسعةعشر رجلًا ونساءً وصبيان من إخوانه وبناته ونسائهم.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 61/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 207، مختصر ابن منظور، 7/ 143
وعن سكينة بنت الحسين عليه السلام قالت: لمّا خرجنا من المدينة ما كان أحد أشدّ خوفاً منّا أهل البيت، ثمّ الحسين ركب الجادّة، فقال له ابن عمّه مسلم بن عقيل: يا ابن رسول اللَّه! لو عدلنا عن الطّريق وسلكنا غير الجادّة كما فعل عبداللَّه بن الزّبير كان عندي الرأي، فإنّا نخاف أن يلحقنا الطّلب. فقال له الحسين عليه السلام: لا واللَّه يا ابن العمّ، لا فارقت هذا الطّريق أبداً، أو أنظر إلى أبيات مكّة، أو يقضي اللَّه في ذلك ما يحبّ ويرضى. قال: فسار الحسين عليه السلام وهو يقول:
(1)إذا المرء لم يحم (2)بنيه وعرسه *** ونسوته (3)كان اللّئيم المسبّبا (4) وفي دون ما يبغي يزيد بنا غداً *** نخوض حياض (5)الموت شرقاً ومغربا
ويضرب ضرباً كالحريق مقدماً *** إذا ما رآه ضيغم (6)راح هاربا (7)(8)(9)
1) [مثله في ناسخ التواريخ سيد الشهداء (عليه السلام) . 2/ 16].
2) [ناسخ التواريخ: لايحمى].
3) [ناسخ التواريخ: عترته].
4) [لا يحمي: حفظ و حمايت نكنند. عرس: همسر. اللئم المسبب: آدم پستى كه بكوشد و وسيله دشنام خود را فراهم سازد (اگر شخص از زن، فرزند و فاميل خود حمايت نكنند، آدم پست و لئمى است كه خود وسيله دشنام خويش را فراهم مى كند؛ ولى دشمن در كمين ما است؛ شرق و غرب را بر ما گرفته است و تا ما را نكشد، از ما دست بردار نيست.)].
5) [ناسخ التواريخ: بحار].
6) [ناسخ التواريخ: فرّ مهربا].
7) [مثله في ناسخ التواريخ سيد الشهداء (عليه السلام) . 2/ 16].
8) [ناسخ التواريخ: فرّ مهربا].
9) [ضيغم: شير].
الطّريحي، المنتخب،/ 421- 422
وروى أبو مخنف عن عمّار، قالت سكينة حين خروجها من المدينة: وما أهل بيت أشدّ منّا غمّاً ولا خوفاً منّا أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. (1)
از سكينه دختر حسين عليه السلام مروى است مى فرمايد: «وقتى ما از مدينه بيرون شديم، هيچ اهل بيتى از اهل بيت رسول خدا ترسان تر و هراسان تر نبود.»
بالجمله حسين عليه السلام از جاده معروف روان شد. اصحاب عرض كردند: «يا ابن رسول اللَّه! اگر از جاده اعظم راه بگردانيم و مانند عبداللَّه زبير از راه ناشناخته كوچ دهيم، نيكوتر باشد.»
فقال: لا واللَّه لا افارقه حتّى يقضي اللَّه ما هو قاضٍ.
فرمود: «سوگند با خداى از جاده اعظم به يك سوى نشوم تا خداوند بدانچه داند، حكم براند.»
آن گاه فرمود: «بيم داريد كه در طلب شما بيرون شوند؟»
عرض كردند: «بيمناكيم.»
فرمود: «من بيم دارم كه براى حذر كردن از مرگ راه بگردانم.»
و اين شعر انشاد كرد: [سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن را در المنتخب ذكر كرديم].
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 15- 16
چنانكه در ناسخ التواريخ مرقوم است چون امام حسين سلام اللَّه عليه قصد فرمود كه از مدينه متبرّكه به مكه معظّمه سفر كند، بفرمود تا محملها از بهر خواهران و دخترها بياراستند و از مدينه طيبه راه برداشتند.
در كتاب اسرار الشهاده در ذيل روايتى كه در كيفيت خروج حضرت سيدالشهدا سلام اللَّه عليه از مدينه مسطور مى دارد و فاضل دربندى مى فرمايد بر اين روايت دست يافتم مى نويسد: راوى گفت: نزديك به چهل محمل بديدم كه با پوشش حرير و ديبا مزين بود، و امام حسين عليه السلام بفرمود تا بنى هاشم محارم خود را بر محمل ها سوار كنند.
در آن حال كه به آن عظمت و اجلال نگران بودم، ناگاه از سراى حسين عليه السلام جوانى بلندبالا كه خالى بر روى و روئى چون ماه تابنده داشت بيرون شد و همى گفت: اى بنى هاشم! از من دور شويد. آن گاه دو زن از سراى بيرون آمدند و از نهايت شرم و آزرم دامن كشان بودند و كنيزكان ايشان اطراف ايشان را فرو گرفته بودند و آن جوان بيامد و محملى حاضر ساخته و يك به يك را بازو بگرفت و بر زانو برآورد و بر محمل سوار كرد.
از يكى پرسيدم: ايشان كيان باشند؟ گفت: يكى زينب و آن ديگر ام كلثوم دو دختر امير المؤمنين عليه السلام باشند. گفتم: اين جوان كيست؟ گفت: ماه بنى هاشم عباس بن اميرالمؤمنين عليه السلام است، و دو دختر حاضر شدند يكى را با حضرت زينب و آن ديگر را با جناب ام كلثوم جاى دادند. پرسيدم: كيستند؟ گفتند: سكينه و فاطمه دو دختر امام حسين عليه السلام هستند. سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 1/ 203
الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 209
1) - اين هنگام حسين عليه السلام با تمام خوف و خشيت مانند موسى بن عمران بيرون شد و همى گفت: «ربّ نجِّني من القَومِ الظّالمين.» 1
قالت سكينة حين خرجنا من المدينة: وما أهل بيت أشدّ غمّاً ولا خوفاً من أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
سبحان اللَّه! خرجنَ بنات رسول اللَّه من المدينة خائفات، ومعهنّ حماتهنّ ورجالهنّ، ليت شعري فما حالهنّ يوم سيّروهنّ من كربلاء إلى الكوفة ومن الكوفة إلى الشّام وليس معهنّ من رجالهنّ وليّ ولا من حماتهنّ حميّ. (1)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 270
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 223
1) - در «ناسخ التواريخ» و غير آن مذكور است كه عليا مخدره سكينه فرمود: «وقتى كه ما از مدينه بيرون شديم، هيچ اهل بيتى از اهل بيت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم ترسناك تر و هراسان تر از ما نبود.»
سكينة عليها السلام وأحداث ليلة عاشوراء (1)
پس از آن بيدار شد و فرمود: «اى خواهر! در اين ساعت جدّم محمد و پدرم على و مادرم فاطمه و برادرم حسن صلوات اللَّه عليهم را بديدم و ايشان مى گفتند: «اى حسين! همانا به زودى نزد ما مى آيى.»
و در بعضى روايات است كه فرمودند: «فردا نزد ما مى آيى.»
پس زينب سلام اللَّه عليها بر چهره مبارك لطمه اى بزد و صيحه بركشيد. امام حسين عليه السلام فرمود: «مهلًا لا تشتمي القوم بنا؛ آرام و آهسته باش و اين جماعت را بر ما ملامت مدار.»
و به روايتى رسول خداى فرمود: «إنّك تروح إلينا»؛ چون زينب اين كلمات بشنيد، با دست شريف چهره مبارك را آسيب همى زد و به ويل و واى فرياد برداشت. امام عليه السلام فرمود: اى خواهر! تورا نزيبد كه بانك به ويل و واى برآورى. اى خواهر! خاموشى جوى. خدايت رحمت كند و صدا به ناله بر ميار كه مورث شماتت اين قوم شود.»
و چون امام عليه السلام بعد از مكالمات با آن گروه شقاوت پژوه به سراپرده شريف روان شد، زينب عليها السلام فرمود: «چون نگريستم كه آن حضرت به سراپرده باز مى شود، به خيمه خويش برفتم و بنشستم؛ باشد كه نداند من بيرون خيمه به نظاره بودم. چون به ميان سراپرده آمد، فرمود: كجاست زينب؟ عرض كردم: لبّيك يا أخي.»
آن گاه ام كلثوم را طلب فرمود. بعد از آن فرمود: «رقيه، صفيه، سكينه و فاطمه را بخوانيد.» چون همگى حاضر شدند، عرض كردند: «يا اباعبداللَّه! مگر حاجتى است؟»
فرمود: «حاجت من آن است كه وصيت مى كنم شما را گاهى كه من كشته مى شوم، گريبان بر من پاره مكنيد و چهره را لطمه مزنيد و صورت مخراشيد.»
و بقيه مكالمات چنان است كه از اين پيش ذكر شد؛ تا آن جا كه فرمود: «اگر مرغ قطا را شبانگاه دست بازداشتند، در آشيان خود آسوده بخفتى.» و اين مثل از اين پيش در كتاب احوال حضرت سيد سجاد و تحت عنوان «وقايع عاشورا» مذكور شد و حكايت آن نيز مسطور و مشروح افتاد و به اعادت حاجت نيست.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 1/ 212- 213
أقول: ومؤيِّد هذا الحديث رواية نقلها مؤلِّف كتاب (نور العيون) بإسناد عن سكينة
1) - و ديگر در اسرار الشهاده از ملهوف و نيز در بعضى كتب مسطور است كه: در آن هنگام كه در روز نهم محرم شمر ملعون و لشگريان سلاح جنگ بپوشيدند و صداى مرد و مركب و اسلحه برخاست و گوشزد اهل بيت شد و امام حسين عليه السلام كه در آن حال بر باب سراپرده نشسته بود و اصلاح تيغ و سنان مى فرمود، ناگاه خوابى به چشمش درآمد.
بنت الحسين عليه السلام، وهي أنّها قالت: كنت (1)جالسة في (2)ليلة مقمرة وسط (3)الخيمة، وإذا أنا أسمع من (4)خلفها بكاء وعويلًا، فخشيت أن يفقه (5)بي النِّساء، فخرجت (6)أعثر بأذيالي، وإذا بأبي عليه السلام جالس وحوله أصحابه وهو يبكي، (7)وسمعته يقول لهم (8): (9)اعلموا أ نّكم خرجتم معي لعلمكم أنِّي أقدم على قوم بايعوني بألسنتهم وقلوبهم، وقد انعكس الأمر، لأ نّهم (10)استحوذ عليهم الشّيطان فأنساهم ذكر اللَّه، والآن ليس لهم (11)مقصد إلّا (12)قتلي، وقتل من يجاهد بين يديّ، وسبي حرمي بعد سلبهم، وأخشى (13)أن تكون (14)ما تعلمون (15)وتستحون (16)، والخدع عندنا أهل البيت محرّم (17)، فمَن كره منكم ذلك فلينصرف، فإنّ اللّيل سَتيرٌ والسّبيل غير خطير، والوقت ليس بهجير، ومن واسانا بنفسه كان معنا غداً في الجنان نجيّاً من غضب الرّحمان، وقد قال جدّي محمّد صلى الله عليه و آله: ولدي الحسين يقتل بأرض (18)كربلاء غريباً وحيداً عطشاناً فريداً، فمَن نصره فقد نصرني ونصر ولده القائم عجّل اللَّه فرجه، ولو نصرنا بلسانه فهو في حزبنا يوم القيامة. (19)
1) - [في المعالي مكانه: في كتاب «الإيقاد» للسّيِّد السّند المرحوم محمّد عليّ الشّاه عبدالعظيميّ، روى عن كتاب نور العين، قال: قالت سكينة بنت الحسين عليه السلام: كنت ...]
2) - [المعالي: ذات]
3) - [المعالي: بوسط]
4) - [لم يرد في المعالي]
5) - [المعالي: تفقه]
6) - [زاد في المعالي: ونفسي لم تحدِّثني بخير وأنا]
7) [في ناسخ التّواريخ والمعالي: فسمعت من كلامه يقول: يا قوم!]
8) [في ناسخ التّواريخ والمعالي: فسمعت من كلامه يقول: يا قوم!]
9) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 158، رياحين الشّريعة، 3/ 270]
10) - [المعالي: لأنّه]
11) [المعالي: قصد سوى]
12) [المعالي: قصد سوى]
13) [المعالي: أ نّكم]
14) [المعالي: أ نّكم]
15) [المعالي: أو تعلمون وتستحيون]
16) [المعالي: أو تعلمون وتستحيون]
17) - [المعالي: محرّمة]
18) - [المعالي: بطفّ]
19) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 158، رياحين الشّريعة، 3/ 270]
قالت سكينة: فوَ اللَّه ما أتمّ كلامه إلّاوتفرّق القوم من (1)عشرة وعشرين، (2)فلم يبق معه إلّاواحد (3)وسبعون رجلًا، فنظرت إلى أبي منكّساً رأسه، فخنقتني العبرة، فخشيت أن يسمعني (4)ورفعت طرفي (5)إلى السّماء وقلت: (6)اللَّهمّ (7)إنّهم خذلونا فاخذلهم، ولاتجعل لهم دعاءً مسموعاً (8)، وسلِّط عليهم الفقر ولا ترزقهم شفاعة جدِّي (9)يوم القيامة (10)، (11)ورجعت (12)ودموعي تجري على خدِّي، فرأتني عمّتي أمّ كلثوم (13)، فقالت: ما دهاك يا بنتاه؟ فأخبرتها الخبر، فصاحت: (14)وا جدّاه! وا عليّاه! وا حسناه! وا حسيناه! وا قلّة ناصراه! أين الخلاص من الأعداء (15)ليتهم يقنعون بالفداء (16)، تركت جوار جدّك وسلكت بنا بعد المدى، فعلا (17)منّا البكاء (18)والنّحيب. (19)
فسمع أبي ذلك فأتى إلينا (20)يعثر في أذياله (21)ودموعه تجري (22)، وقال: ما هذا البكاء؟
1) - [زاد في المعالي: نحو]
2) [المعالي: فلم يلبث إلّانيّف]
3) [المعالي: فلم يلبث إلّانيّف]
4) - [زاد في المعالي: أبي لكن]
5) - [المعالي: بطرفي]
6) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 159]
7) - [المعالي: إلهي]
8) - [زاد في ناسخ التوّاريخ والمعالي: ولا تجعل لهم سكناً في الأرض]
9) - [المعالي: جدّنا]
10) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 159]
11) - [زاد في المعالي: قالت]
12) - [زاد في المعالي: إلى الفسطاط]
13) - [زاد في المعالي: فقامت وهي طائرة العينين و]
14) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 159]
15) [لم يرد في المعالي]
16) [لم يرد في المعالي]
17) [المعالي: منّا الوجيب وأكثرنا حولها]
18) [المعالي: منّا الوجيب وأكثرنا حولها]
19) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 159]
20) [المعالي: يتعثّر بأذيالي]
21) [المعالي: يتعثّر بأذيالي]
22) - [زاد في المعالي: على خدّيه على ما ناله]
فقالت (1): يا أخي! ردّنا إلى حرم جدّنا، (2)(3)فقال: يا أختاه (4)! ليس لي إلى ذلك (5)سبيل (6)، قالت: أجل، ذكِّرهم محلّ جدّك وأبيك وأمّك وأخيك، قال: ذكّرتهم فلم يذّكّروا (7)، ووعظتهم فلم يتّعظوا، ولم يسمعوا قولي (8)، فما لهم غير قتلي (9)سبيل، ولا بدّ أن تروني على (10)الثّرى جديلًا، ولكن أوصيكنّ (11)بتقوى اللَّه ربّ البريّة، والصّبر على البليّة، وكظم نزول الرّزيّة، وبهذا وعد جدّكم، ولا خلف لوعده ودّعتكم (12)إلهي الفرد الصّمد (13)، ثمّ (14)تباكينا ساعة (15)، والإمام عليه السلام يقول: وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (16).
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 271- 272/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 338- 340
وعن كتاب «نور العين»، عن سكينة بنت الحسين عليه السلام: إنّها كانت ليلة مقمرة كنت جالسة في الفسطاط، فإذا سمعت صوت البكاء عن خلف الفسطاط فسكتُّ خوفاً من اطّلاع الأخوات وساير النِّسوة، فخرجت وقلبي لا يشهد بالخير وكنت أمشي وأضرب قدميّ على ذيلي وأسقط وأقوم فرأيت أبي جالساً وأصحابه حوله، فسمعت أبي يقول لهم: أنتم جئتم معي لعلمكم بأنِّي أذهب إلى جماعة بايعوني قلباً ولساناً، والآن تجدونهم
1) - [زاد في المعالي: عمّتي]
2) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 160- 161]
3) [المعالي: رسول اللَّه، قال:]
4) [المعالي: رسول اللَّه، قال:]
5) - [زاد في المعالي: من]
6) - [زاد في ناسخ التّواريخ والمعالي: أما رأيت ممانعة الحرّ لنا بالأمس]
7) - [لم يرد في ناسخ التّواريخ والمعالي]
8) - [زاد في ناسخ التّواريخ والمعالي: ولم يرعوا كلامي]
9) - [زاد في المعالي: من]
10) [المعالي: الأرض جديلًا ولكن أوصيكم]
11) [المعالي: الأرض جديلًا ولكن أوصيكم]
12) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 160- 161]
13) - [زاد في المعالي: الّذي لم يتّخذ صاحبةً ولا ولداً]
14) [المعالي: إنّهم تباكوا ساعة طويلًا]
15) [المعالي: إنّهم تباكوا ساعة طويلًا]
16) - [زاد في المعالي: (أقول) إنّ الحسين عليه السلام أخبرهم بقوله عليه السلام لا بدّ أن تروني على الأرض جديلًا بالمصيبة لقد رأوا أعظم من ذلك وهي مصيبة نظروا وإذا بالشّمر جالس على صدره الشّريف آخر المصيبة]
قد استحوذ عليهم الشّيطان ونسوا اللَّه. والآن لم يكن لهم مقصد سوى قتلي وقتل من يجاهد بين يديّ وسبي حريمي بعد سلبهم وأخاف أن لاتعلموا ذلك أو تعلموا ولاتتفرّقوا للحياء منِّي، ويحرم المكر والخدعة عندنا أهل البيت عليهم السلام، فكلّ مَن يكره نصرتنا فليذهب في هذه اللّيلة السّائرة، ومَن نصرنا بنفسه فيكون معنا في الدّرجات العالية من الجنان، فقد أخبرني جدّي: أنّ ولدي الحسين عليه السلام يقتل بطفِّ كربلاء غريباً وحيداً عطشاناً، فمَن نصره فقد نصرني ونصر ولده القائم، ومن نصرنا بلسانه فإنّه في حزبنا في القيامة.
قالت سكينة: واللَّه ما أتمّ كلامه إلّاوتفرّق القوم من نحو عشرة وعشرين فلم يبق معه إلّاما ينقص عن الثمانين ويزيد عن السّبعين، فنظرت إلى أبي فوجدته قد نكس رأسه في حزن وكرب، فلمّا رأيت ذلك فخنقتني العبرة فرددتها ولزمت السّكوت وتوجّهت إلى السّماء وقلت: اللَّهمّ إنّهم خذلونا فاخذلهم، ولا تجب دعائهم، ولا تجعل لهم في الأرض مسكناً، وسلِّط عليهم الفقر ولا تنلهم شفاعة جدّتي. فرجعت إلى الفسطاط وتنهمل دموعي، فنظرت عمّتي أمّ كلثوم إليَّ فقالت: ما لك؟ فقصصت القصّة لها، فلمّا سمعت ذلك، فنادت: وا جدّاه! وا عليّاه! وا حسناه! وا حسيناه! وا قلّة ناصراه! ولا أدري كيف لنا المخلص من أيدي الأعادي؟ وليت الأعادي يرضون أن يقتلونا بدلًا عن أخي، فاجتمعت النِّساء من بكائها، فبكين وسمع أبي بكائهنّ، فخرج من الفسطاط باكياً، فدخل على فسطاطهنّ، فقال: ما هذا البكاء؟ فقربت عمّتي وقالت: يا أخي! رُدَّنا إلى حرم جدّنا، فقال: كيف لي ذلك مع كثرة الأعادي؟ فقالت: أجل ذكِّرهم محلّ جدّك وأبيك وجدّتك وأخيك، فقال: ذكّرتهم فلم يذّكّروا وأوعظتهم فلم يتّعظوا ولم يسمعوا قولي وليس لهم رأي سوى قتلي، ولا بدّ أن تروني على الثّرى جديلًا، ولكن أوصيكم بالصّبر والتّقوى، وذلك أخبر به جدّكم ولا خلف لوعده، وأسلمكم على من لو هتك السِّتر لم يستره أحد. (1)
«اى جماعت! گاهى كه با من بيرون شديد، چنان دانستيد كه به ميان قومى مى روم كه با دل و زبان با من بيعت كرده اند. آن انديشه ديگرگون شد. شيطان ايشان را بفريفت تا خداى را فراموش كردند و اكنون همت ايشان مقصور است بر قتل من و قتل آنان كه در راه من جهاد كنند و حريم مرا از پس نهب اسير گيرند و من بيمناكم كه شما پايان اين امر را ندانيد و اگر دانيد، از اظهار آن آزرم «1» داريد. همانا خديعت و مكيدت «2» در نزد ما اهل بيت حرام است. پس هر كس از اين سفر كراهتى دارد، طريق مراجعت گيرد. شب تاريك است و خطر ندارد و وقت شايسته و آن كس كه با ما به بذل جان تأسى «3» جويد، با ما در بهشت خدا خواهد بود. بدانيد كه جد من رسول خدا فرمود: فرزند من حسين در طف كربلا غريب و تنها و تشنه كشته مى شود و كسى كه او را نصرت كند، نصرت من كرده باشد و نصرت كرده باشد فرزند او، قايم آل محمد را و آن كس كه به زبان ما را نصرت كند، در قيامت از حزب ما شمرده شود.»
سكينه گويد: سوگند به خدا، چون پدرم سخن به اين جا آورد، مردم ده ده و بيست بيست پراكنده شدند و جز هفتاد و چند كس نماند. پس به سوى پدر نگران شدم و گريه در گلوگاه من گره شد. نخواستم كس بانگ ناله مرا گوش كند. روى به آسمان كردم و گفتم:
«اى پروردگار! اين جماعت ما را مخذول «4» ساختند. پس ايشان را قرين خوارى و خذلان بدار و دعوت ايشان را اجابت مفرماى و اين جماعت را در زمين مسكنى و مأمنى كرامت مكن و فقر و مسكنت را بر ايشان بگمار و ايشان را در قيامت از شفاعت جد ما بهره و نصيبه مرسان.»
گريه امّ كلثوم و دلدارى حضرت حسين عليه السلام
سكينه مى فرمايد: اين وقت مراجعت كردم و آب چشمم بر چهرگان روان بود. عمه ام، امّ كلثوم مرا به اين حال ديدار كرد و گفت: «اى دختر! تو را چه افتاده است؟»
صورت حال را باز گفتم. فرياد برداشت كه:
بانگِ ناله و عويل «5» او را حسين عليه السلام اصغا فرمود. بيامد. اشكش بر چهره مبارك روان بود. فرمود: «اين گريه چيست؟»
امّ كلثوم عرض كرد: أخي! رُدَّنا إلى حرمِ جدِّنا.
يعنى: «اى برادر! ما را به مدينه باز گردان.»
فرمود: «اى خواهر! بدانچه تو خواهى، راهى نيست. مگر منع حر را دى ديدار نكردى؟»
عرض كرد: «پس محل و مكانت جد خود را و پدر خود را و مادر خود را و برادر خود را بر ايشان مكشوف دار تا دست از تو باز دارند.»
فرمود: «شرافت و كرامت ايشان را بر اين جماعت برشمردم و فراوان نصيحت كردم. سخنان مرا نشنيده انگاشتند و نصيحت مرا به چيزى نشمردند و ايشان را جز قتل من قصدى نيست و شما ناچار بايد كشته مرا بر خاك نظاره كنيد؛ لكن وصيت مى كنم شما را به پرهيزگارى و صبر بر اين بليه و شكيب بر اين رزيّه «6». جد شما خبر داد اين مصيبت را و هرگز خلاف نپذيرد وعده او. اكنون وداع مى كنم شما را.»
آزرم: شرم و حيا.
مكيدت: مكر و نيرنگ.
تأسى: اقتدا، پيروى.
مخذول: بى ياور.
عويل: فرياد، ناله.
رزيّه: ماتم بزرگ.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 158- 161
مرحوم حاجى ملا باقر بهبهانى در «الدمعة الساكبة» از كتاب «نور العين» حديث كند كه حضرت سكينه فرمودند: «شب عاشورا، شب مهتاب شبى بود. من در وسط خيمه نشسته بودم. بناگاه از پشت خيمه صداى گريه شنيدم. از ترس اين كه مبادا ساير اهل حرم مطلع شوند، هيچ نگفتم و از خيمه بيرون آمدم. دلم گواهى خير نمى داد و در راه پا بر دامن خود مى زدم و مى افتادم و برمى خواستم. چون بيرون رفتم، ديدم پدر بزرگوارم نشسته است و اصحابش در دور او مى باشند. پس شنيدم كه پدرم به ايشان مى فرمود: [سپس كلام امام عليه السلام را نقل مى كند كه ما آن را در الدمعة الساكبة ذكر كرديم].
سكينه فرمود: «به خدا قسم كه كلام آن حضرت تمام نشده بود كه آن جماعت بى وفا كه به طمع دنيا آمده بودند، ده نفر و بيست نفر متفرق شدند و باقى نماند در خدمت پدر بزرگوارم مگر جمع قليلى. در آن وقت پدرم سر به زير افكند و در حزن و اندوه فرو رفت، من چون اين حالت بديدم، گريه گلوى مرا گرفت. ولى خود را ضبط نمودم و سر به جانب آسمان عرض كردم: اللّهمّ إنّهم خذلونا فاخذلهم ولا تجعل دعاءهم مسموعاً وسلّط عليهم الفقر ولا ترزقهم شفاعة جدّي يوم القيامة؛ پروردگارا! دعاى اين جماعت را مستجاب مكن و فقر را بر آن ها مسلط فرما و آنان را از شفاعت جدّم محروم نما.»
در اين وقت، عمه ام ام كلثوم مرا ديد و گفت: «تورا چه مى شود؟»
قصه را نقل كردم از براى او. سيلاب اشك او روان شد و فرمود: «أين الخلاص من الأعداء.»
پس صدا به ناله بلند كرد. پدرم چون صداى گريه ايشان را شنيد، برخاست و به سوى خيمه آمد و با چشم اشكبار فرمود: «اين ناله و گريه چيست؟»
عمه ام پيش آمد و گفت: «يا أخي ردّنا إلى حرم جدّنا، فقال أبي: يا اختاه! ليس لي إلى ذلك سبيل. قالت: فذكّرهم قرابتك.»
تا آخر آنچه در ترجمه حضرت زينب ذكر شد.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 270- 271
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 268
1) - در كتاب نور العين سند به سكينه دختر حسين عليه السلام منتهى مى شود. مى فرمايد: در خيمه خويش بودم. بانگ گريه شنيدم. نخواستم از زنان كسى آگاه شود. برخاستم و به نزد پدر آمدم. او را گريان ديدم كه به اصحاب همى فرمود: [كلام عربى به الدمعة الساكبة ارجاع شد].
ذكر الشّيخ الأجلّ ابن نما ما روي عن سكينة بنت الحسين عليه السلام قالت: عزّ ماؤنا في التّاسع من المحرّم حتّى كظّنا العطش، وقد نفد الماء كلّه، وخلت الأواني، وجفّت القرب الّتي فيها الماء حتّى يبست من شدّة الحرّ، فلمّا أمسى المساء عطشتُ أنا وبعض فتياتنا، فقمتُ إلى عمّتي زينب أخبرها بعطشنا لعلّها ادّخرت لنا ماء، فوجدتها في خيمتها وفي حجرها أخي الرّضيع وهي تارة تقوم وتارة تقعد، وهو يضطرب اضطراب السّمكة في الماء، ويصرخ، وهي تقول له: صبراً صبراً يا ابن أخي وأنّى لك الصّبر وأنت على هذه الحالة المشومة، يعزّ على عمّتك أن تسمعك ولا تنفعك، فلمّا سمعتُ انتحبتُ باكية، فقالت: سكينة، قلت: نعم، قالت: ما يبكيك؟ فقلت لها: حال أخي الرّضيع ولم أعلمها بعطشي خشية أن يزيد همّها ووجدها، ثمّ قلت لها: يا عمّتاه، لو أرسلت إلى بعض عيالات الأنصار فلربّما أن يكون عندهم ماء.
فقامت وأخذت الطّفل بيدها ومرّت بخيم عمومتي، فلم تجد عندهم ماء فرجعت وتبعها بعض أطفالهم رجاء أن تسقيهم ماء، ثمّ جلست في خيمة أولاد عمِّي الحسن عليه السلام، وأرسلت إلى خيم الأصحاب لعلّ عندهم ماء، فلم تجد.
فلمّا أيست رجعت إلى خيمتها ومعها ما يقرب من عشرين صبيّاً وصبيّة، فأخذتُ بالعويل فنحن نتصارخ بالقرب منها، فمرّ علينا رجل من أصحاب أبي وهو برير الهمدانيّ، وكان يُقال له: سيِّد القرّاء، فلمّا سمعَ بكاءنا رمى نفسه على الأرض وحثا التّراب على رأسه ونادى بأصحابه: ما عندكم من الرّأي، أيسرّكم أن تموت بنات فاطمة عطشاً وفي أيدينا قوائم سيوفنا؟ لا واللَّه لا خير في الحياة بعدهم، بل نرد قبلهم حياض الموت، فليأخذ كلّ واحد منّا بيد فتاة من هذه الفتيات ونهجم بهم على مشرعة الغاضريّات قبل أن يهلكن من الظّمأ، وان قاتلنا القوم قاتلناهم.
فقال لهم يحيى المازنيّ: إنّ الحرسة يصرّون على قتالنا لا محالة، فإذا أخذن بأيدي الفتيات ربّما ينال إحداهنّ سهم أو رمح فنكون نحن السّبب لذلك، لكن الرّأي أن نحمل معنا قربة ونملأها لهم، فإن قاتلنا أحد قاتلناه، وإن قُتل منّا أحد يكون فداء لبنات
فاطمة الزّهراء عليها السلام.
فقال برير: شأنك، ثمّ أخذوا قربة وساروا قاصدين الفرات، وكانوا أربعة نفر، وأقبلوا نحو المشرعة، فحسّ بهم الحرّاس وقالوا: مَنْ هؤلاء القوم؟ فقال لهم: أنا برير وهؤلاء أصحابي وقد كظّنا العطش، ونريد أن نرد الفرات.
فقالوا لهم: مكانكم حتّى نخبر رئيسنا بخبركم، وكان بين برير وبين رئيسهم قرابة، فلمّا أخبروه، قال لهم: أفرجوا لهم المشرعة حتّى يشربوا، فلمّا نزلوا إلى المشرعة وحسّوا ببرودة الماء، انتحب برير وأصحابه وقالوا: لعن اللَّه ابن سعد، وهذا الماء يجري وأكباد آل الرّسول صلى الله عليه و آله لا تبلّ منه بقطرة.
فقال برير: يا أصحابي، اذكروا ما وراءكم واملؤوا القربة، وعجِّلوا فقد ذابت قلوب أطفال الحسين عليه السلام من الظمأ، ولا تشربوا حتّى تُروى أكباد بنات فاطمة الزّهراء عليها السلام، فقالوا: لا واللَّه يا برير، لا نشرب قبل أن تُروى قلوب أطفال الحسين عليه السلام.
فسمعه رجل من الحرسة فقال لهم: ما كفاكم الورود حتّى تحملوا إلى هذا الخارجيّ، واللَّه لأخبرنّ إسحاق بخبركم. فلن أغضي روّعتكم بسيفي هذا حتّى يصل خبركم إلى الأمير.
فقال برير: يا هذا، اكتم علينا أمرنا ثمّ دنا منه وهو يريد قبضه فولّى منهزماً وأخبر إسحاق بذلك، فقال: اعترضوا طريقهم وأتوني بهم، فإن أبوا قاتلوهم.
فلمّا اعترضوهم قالوا: يا برير، لا يرضى إسحاق بحملكم الماء إلى صاحبكم، فقال له برير: ثمّ ماذا؟ قالوا: إراقة دمائكم، فقال برير: إراقة الدّماء أشهى إليَّ من إراقة الماء، ويلكم ما ذاقَ منّا أحد طعم فراتكم وإنّما همّتنا ري أكباد أطفال الحسين عليه السلام وعياله، فوَاللَّه لا ندعكم حتّى تُراق دمائنا حول هذه القربة.
فقال أحدهم: إنّ هؤلاء مستميتون على يسير ماء ولا يجدي لهم نفعاً، وقال بعضهم:
لا تخالفوا حكم الأمير، فحاطوا بهم حلقاً، فوضع برير وأصحابه القربة على الأرض
وجثوا دونها وبرير يبكي ويقول: وا لهفتاه على أكباد البنات، صدّ اللَّه رحمته عمّن صدّنا عنكنّ، فحملها رجلٌ على عاتقه فاحتوشوهم الحرسة وجعلوا يرشقون القربة بالسّهام، فأصاب حبل القربة سهم حتّى خاطه إلى عاتق الرّجل وسال الدّم على ثوبه وقدميه.
فلمّا نظر الدّم يسيل والقربة سالمة، قال: الحمدُ للَّه الّذي جعل رقبتي وقاء لقربتي، فلمّا رأى برير أنّ القوم غير تاركيه، صاح بأعلى صوته: ويلكم يا أعوان بني سفيان، لا تثيروا الفتنة، دعوا أسياف بني همدان في مغامدها.
وكان حول الحسين عليه السلام جماعة، فقال رجل منهم: إنِّي أسمع صوت برير ينتدب ويعظ القوم، فقال الإمام عليه السلام: الحقوا به، فركب جماعة إليهم، فلمّا رأوهم الحرسة رجعوا منهزمين.
فجاء برير بالماء حتّى دنا من الخيمة، فرمى القربة وقال: اشربوا يا آل الرّسول صلى الله عليه و آله هنيئاً مريئاً، فتباشرت الأطفال بالماء، وصحنَ صيحة واحدة: هذا برير جاءنا بالماء، ورمينَ بأنفسهنّ على القربة، فمنهنّ مَنْ يحضنها، ومنهنّ مَنْ تضع خدّها عليها، ومنهنّ مَنْ تلقي فؤادها عليها، فلمّا كثر ازدحامهنّ على القربة، انفلت الوكاء واريق الماء، وتصارخت الفتيات وصحنَ: اريق الماء يا برير، فجعل يلطم جبينه بيده ويقول:
وا لهفتاه على أكباد بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، انتهت هذه الرّواية.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 394- 395
بنفسي شفاهاً ذابلات من الظّما *** ولم تحظّ من ماء الفرات بقطرة
بنفسي عيوناً غايرات سواهراً *** إلى الماء منها نظرة بعد نظرة
في بعض كتب المقاتل منها أسرار الشّهادة للدّربنديّ رحمه الله روى عن سكينة بنت الحسين عليه السلام قالت: عزّ ماؤنا ليلة التّاسع من المحرّم، فجفّت الأواني، ويبست الشّفاه حتّى صرنا نتوقّع الجرعة من الماء فلم نجدها، فقلت في نفسي: أمضي إلى عمّتي زينب لعلّها ادّخرت لنا شيئاً من الماء، فمضيت إلى خيمتها فرأيتها جالسة وفي حجرها أخي عبداللَّه
الرّضيع، وهو يلوك بلسانه من شدّة العطش، وهي تارة تقوم وتارة تقعد، فخنقتني العبرة، فلزمت السّكوت خوفاً من أن تفيق بي عمّتي فيزداد حزنها، فعند ذلك التفتت عمّتي وقالت: سكينة! قلت: لبّيكِ، قالت: ما يبكيكِ؟ قلت: حال أخي الرّضيع أبكاني، ثمّ قلت: عمّتاه! قومي لنمضي إلى خيم عمومتي وبني عمومتي لعلّهم ادّخروا شيئاً من الماء، قالت: ما أظنّ ذلك، فمضينا واخترقنا الخيم بأجمعها، فلم نجد عندهم شيئاً من الماء، فرجعت عمّتي إلى خيمتها، فتبعتها من نحو عشرين صبيّاً وصبيّةً وهم يطلبون منها الماء وينادون: العطش، العطش، فكثر الضّجيج منهم، فمرّ عليهم برير بن خضير الهمدانيّ، ومعه ثلاثة نفر من أصحابه، فسمع الضّجّة، فقال: ما هذا البكاء؟ فقيل له:
يا برير! هؤلاء أطفال الحسين يبكون من شدّة العطش والظّمأ، فالتفت برير إلى أصحابه وقال لهم: أصحابي! يمتن بنات رسول اللَّه عطشاً وفي أيدينا قوائم أسيافنا؟ إذاً ثكلتنا امّهاتنا، فوَ اللَّه لا يكون ذلك أبداً، فقال له رجل من أصحابه: الرّأي أن يأخذ كلّ واحد منّا فتاة من هذه الفتيات ونهجم بهنّ على الماء ونسقيهم الماء. فقال برير: إنّك تعلم أنّ الحرسة مصرّين على قتالنا، فإذا هجمنا بهم على الماء فربّما أصاب أحداً منهم سهم أو رمح، فنكون نحن السّبب لذلك، ولكن الرأي أن نأخذ القربة ونملأها، فإذا قاتلونا قاتلناهم، فإذا قُتلنا صرنا فداءً للحسين عليه السلام ولبنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقالوا له: هذا هو الرّأي، ثمّ أخذوا القربة ومضوا إلى الفرات، فهجموا على الماء، فنادى أحد من القوم: مَنْ أنتم؟ فقال برير: أنا برير وهؤلاء أصحابي، أتينا لنشرب الماء، فقال لهم: اشربوا الماء هنيئاً مريئاً، ولكن بشرط أن لا يحمل أحد منكم قطرة من الماء للحسين، فقال لهم برير: ويلكم! نشرب الماء هنيئاً والحسين وبنات رسول اللَّه يموتون عطشاً؟ لا كان ذلك أبداً، ثمّ التفت إلى أصحابه وقال: يا أصحابي! لا يشرب أحد منكم الماء، اذكروا ما ورائكم، فقال له رجل من أصحابه: واللَّه ما نذوق الماء حتّى تبلّ أكباد صبية صغار من بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ إنّ بريراً ملأ القربة وخرج من المشرعة هو وأصحابه، فاحتوشه القوم من كلّ جانب ومكان، فحمل عليهم برير وأصحابه، وجعلوا يدافعونهم،
وكثر الازدحام عليهم، فقال برير لأصحابه: إنّ الرّأي أن يأخذ أحد منّا القربة ويذهب بها ونحن نقاتل، فحملها رجل من القوم وسار بها يريد الخيام، إذ أتاه سهم فوقع في حبل القربة وخاطها في عنقه، فسال الدّم على صدره، فمدّ يده وأخرج السّهم من عنقه والدّم يجري، وهو يقول: الحمد للَّه الّذي جعل رقبتي فداء للقربة وفداء لأطفال الحسين عليه السلام، فوقف برير يقاتل وينادي: يا آل أبي سفيان! اتّقوا اللَّه ولا تثيروا الفتنة، ودعوا سيوف همدان في أغمادها، فسمعه الحسين عليه السلام وقال: معاشر الكرام، كأ نّي أسمع صوت برير يعظ القوم وينتدب بآل همدان؟! فحمل من أصحاب الحسين عليه السلام اثنا عشر رجلًا وكشفوا القوم عن برير ورجعوا جميعاً إلى الخيام وجاؤوا بالقربة ووضعوها بين أطناب الخيم ونادوا: يا بنات رسول اللَّه! دونكم الماء، فأقبلن يهرعن إليها، فاجتمعن يدرن حول القربة، فمنهم من يضع خدّه على القربة من شدّة العطش، ومنهم من رمى بنفسه عليها، فإذا انحلّ الوكاء وأريق ماؤها، ولم يبق منها قطرة واحدة، ولم تذق واحدة منهنّ شيئاً، فصحن بأجمعهنّ: واويلاه! واثبوراه! وخرجن من الخيمة وصحن: يا برير! أريق الماء؛ فلمّا سمع برير، جعل يلطم على رأسه ويقول: والهفتاه على أكباد بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
بنفسي نساء السّبط يبكين حوله *** ظمايا حيارى حاسرات وثكّلا
عطاشى على شاطي الفرات فما لهم *** سبيل إلى قرب المياه ورود
نعم، ينظر الأطفال والعيال إلى الماء، ويرون أهل الكوفة يشربون ومع دوابّهم وخيولهم يتمرّغون في الماء، وهم يتحسّرون ويتأوّهون لأجل قطرة منها، ويجلسون حلقاً حلقاً وذكرهم العطش والماء، وأبو الأئمّة الحسين عليه السلام يقف أمامهم ويعظهم، ويطلب منهم جرعة من الماء، ويخبرهم بحال أطفاله وعياله، وأ نّهم قد أشرفوا على الهلاك، وهم لا يجيبونه:
بأبي الإمام المستظام بكربلا *** يدعو وليس لما يقول مجيب
بأبي الوحيد وماله من راحم *** يشكو الظّما والماء منه قريب
بأبي الحبيب إلى النّبيّ محمّد *** ومحمّد عند الإله حبيب
يا كربلاء! أفيكِ يقتل جهرة *** سبط المطهّر، إنّ ذا لعجيب
ما أنتِ إلّاكربة وبليّة *** كلّ الأنام بهولها مكروب (1)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 272
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 319- 321
1) - و فاضل دربندى در اسرار الشهاده خبر طولانى راجع به عطش سكينه و آب آوردن برير و پاره شدن مشك و ريختن آب نقل كرده است. حقير چون به كلى اعتماد بر آن كتاب ندارم، فلذا عنان قلم از نقل آن باز كشيدم.
وفي بعض الكتب المعتمدة:
عن حميد بن مسلم قال: كنت في عسكر ابن زياد (لع) فنظرت إلى الطّفل الّذي قُتل على يد الحسين عليه السلام، وإذا قد خرجت من الخيمة امرأة قد كسفت الشّمس بمحياها وهي تعثر في أذيالها تقع تارة وتقوم أخرى وهي تنادي: «وا ولداه، وا قتيلاه، وا مهجة قلباه، فبكت لسجعها بنو اميّة، حتّى أتت إلى الطّفل الذّبيح وسقطت عليه تندبه طويلًا، فخرجت خلفها بنات كاللّؤلؤ المنثور، والحسين كان حينئذٍ يعظ القوم، فردّ من حينه إلى تلك الامرأة وجعل يستر عنها ويغطِّيها ويتلطّف بها، حتّى ردّها إلى الخيمة.
فقلت لمن حولي: من هذه؟ فقالوا: امّ كلثوم، والبنات فاطمة الصّغرى، وسكينة، ورقيّة، وزينب، فلم أملك نفسي من كثرة البكاء، وخرجت فارّاً على وجهي.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 402
وصيّة الحسين عليه السلام بناته ونساءه بالصّبر والسّكينة صباح عاشوراء من جملتهنّ زينب عليها السلام (1)
آن گاه امّ كلثوم را طلب فرمود. بعد از آن فرمود: «رقيه و صفيه و سكينه و فاطمه صغرى را بخوانيد.»
چون همگان حاضر شدند، عرض كردند: «يا ابا عبداللَّه! مگر حاجتى است؟»
فَقالَ: حاجَتِي اوصِيكُنَّ إذا أنا قُتِلْتُ فَلا تَشْقُقْنَ عَلَيَّ جَيْباً وَلا تَلْطِمَنَّ عَلَيَّ خَدّاً وَلا تَخْدشَنَّ عَلَيَّ وَجْهاً.
فرمود: «حاجت من آن است كه وصيت مى كنم شما را گاهى كه من كشته مى شوم، گريبان بر من پاره مكنيد و چهره را لطمه مزنيد و گونه را مخراشيد.»
زينب عرض كرد: «اى برادر! اين سخن كسى است كه بر قتل خود يقين داشته باشد.»
فرمود: «چنين است.»
زينب چون اين بشنيد، صيحه بزد و فرياد برداشت كه: وا ثُكْلاهْ، وا مُحَمّداهْ، وا عَلِيّاهْ، وا حَسَناهْ، وا حُسَيناهْ، وا ضَعْفاهْ، وا غُرْبَتاهْ، وا قِلّةَ ناصِراهْ. فَقالَ لَها الحُسَينُ: يا اخْتاهْ، تَعَزِّي بِعَزاءِ اللَّهِ، فإنّ سُكّانَ السّماواتِ يَفْنَونَ وَأهْلَ الأرْضِ يَمُوتُونَ وَلا يَبْقى إلّااللَّهُ، فَلا يَذْهَبَنَّ بِحِلْمِكِ الشّيْطانُ.
فرمود: «اى خواهر! صبر كن و شكيبايى فرما. ساكنان آسمان ها فناپذيرند و قاطنين 1 زمين بميرند؛ جز خداى به جا نماند. هوش دار كه شيطان حلم و شكيب تو را نربايد.»
زينب گفت: «اى برادر! تواند شد كه ما را از اين جا كوچ دهى تا كشته نشوى؟»
گريه در گلوگاه آن حضرت گره گير شد، و سرشك از چهره مباركش روان گشت.
فَقالَ لها: لَوْ تُرِكَ الْقَطا لَيْلًا لَنامَ.
فرمود: «اى خواهر! اگر مرغ قطا را شبانگاه دست باز داشتند، در آشيان خود شاد بخفت.»
و اين وقت حسين عليه السلام را خوابى سبك در چشم آمد و درگذشت. وَهُوَ يَقُولُ: رَأيْتُ السّاعَةَ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: يا بُنَيَّ! اصْبِرْ، السّاعَةَ تأْتي إلَيْنا.
يعنى: «رسول خداى را ديدم كه فرمود: اى پسرك من! لختى صبر كن كه ساعت ديگر به نزد ما مى آيى.»
بالجمله، چون امام عليه السلام وصيت خويش را با اهل بيت به پايان آورد، برخاست و برنشست و ديگر باره به حربگاه آمد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 239- 240
1) - در اين وقت آن حضرت هر دو لشكر را به جا گذاشت و به سوى سراپرده خويش روان شد. زينب عليها السلام حديث مى كند كه: «چون حسين را نگريستم كه باز سراپرده مى شود، به خيمه خويش در رفتم و بنشستم؛ باشد كه نداند من از بيرون خيمه به نظاره بودم.» چون به ميان سراپرده آمد، فرمود: «كجاست زينب؟» عرض كردم: «لبّيك يا أخي!»
وروى الشّيخ المفيد: يرفعه إلى جابر بن عبداللَّه الأنصاري أ نّه قال: لمّا قُتل عليّ بن الحسين، دخل الحسين عليه السلام إلى الخيمة باكياً ولده ناعياً، فقالت له سكينة: ما لي أراك تنعى نفسك وتدير طرفك؟ أين أخي عليّ؟ فقال عليه السلام: قتلوه اللّئام، فنادت: وا أخاه، وا مهجة قلباه، فأرادت الخروج من الخيمة، فتبعها الحسين عليه السلام، وقال لها: يا سكينة! اتّقِ اللَّه واستعملي الصّبر، فقالت: يا أبتاه! كيف تصبر من قُتل أخوها وشُرِّد أبوها؟
فقال الحسين: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 371
لمّا قُتل عليّ بن الحسين عليه السلام، دخل الحسين (1)إلى الفسطاط (2)باكياً حزيناً (3)يائساً عن نفسه، فقالت سكينة (4): مالي أراك تنعي نفسك وتدير طرفك، أين أخي عليّ؟ فقال عليه السلام لها (5): قتلوه (6)اللّئام، (7)فلمّا سمعت بذلك، صاحت (8): وا أخاه، وا مهجة قلباه، فأرادت (9)أن تخرج (10)من الفسطاط، فجاء الحسين عليه السلام ومنعها (11)وقال لها: يا سكينة! (12)اتّقي اللَّه واستعملي الصّبر. فقالت: يا أبتاه! كيف تصبر من قُتل أخوها وشُرّد أبوها؟ (13)فقال الإمام عليه السلام: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 332/ مثله بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 350؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 153
1) [بحرالعلوم: خيمة النّساء]
2) [بحرالعلوم: خيمة النّساء]
3) [بحر العلوم: آيساً من نفسه، ولمّا رأته ابنته سكينة بهذه الحالة فقالت له: يا أبة]
4) [بحر العلوم: آيساً من نفسه، ولمّا رأته ابنته سكينة بهذه الحالة فقالت له: يا أبة]
5) - [لم يرد في العيون]
6) - [بحرالعلوم: قتله]
7) [في بحرالعلوم: فنادت سكينة، وفي العيون: فصاحت]
8) [في بحرالعلوم: فنادت سكينة، وفي العيون: فصاحت]
9) [بحرالعلوم: الخروج فمنعها الحسين]
10) [العيون: من الخيمة فمنعها الحسين عليه السلام وقال: يا بنيّة!]
11) [بحرالعلوم: الخروج فمنعها الحسين]
12) [العيون: من الخيمة فمنعها الحسين عليه السلام وقال: يا بنيّة!]
13) - [إلى هنا حكاه في العيون]
وفي بعض الكتب: ثمّ أقبل الحسين عليه السلام حتّى دنا من خيم النّساء، فخرجت سكينة وقالت: يا أبة! ما لي أراك تنعي نفسك وتدير طرفك، أين أخي عليّ (1)؟ فبكى الحسين عليه السلام وقال: بنيّة! قتلوه اللّئام، فصاحت: (2)وا أخاه (3)، وا عليّاه، وأرادت أن تخرج من الخباء، فأخذها الحسين عليه السلام وقال: يا بنتاه! اتّقي اللَّه واستعملي الصّبر. قالت: أبتاه! كيف تصبر من قُتل أخوها وشُرّد أبوها؟ فقال الحسين عليه السلام: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 412/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 291
و (منها) إنّ قول سكينة لأبيها: أين أخي عليّ؟ معناه لمّا نظرت إلى أبيها مشرفاً على الموت ممّا دهاه، قالت: أين أخي الّذي كان شبيهاً برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وكنت تنظر إلى وجهه في الهمّ والغمّ، فينجلي همّك ويزول غمّك، فأين هو الآن حتّى تنظر إليه؟ فقال عليه السلام: قتلوه اللّئام.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 415- 416
(قال): ورُوي أنّ سكينة لمّا رأت نعشه، وقعت عليه وغشي عليها. (4)
فرمود: «نورديده سكينه، قتلوه اللّئام.»
حضرت سكينه از شنيدن اين خبر فرياد: «يا أخاه، يا عليّاه، وا مهجة قلباه!» برآورد و خواست از خيمه بيرون رود. امام اورا منع نمود و فرمود: «اى سكينه! اتّقي اللَّه واستعملي الصّبر، قالت: يا أبتاه! كيف تصبر من قُتل أخوها وشُرّد أبوها؟ فقال الإمام: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.»
يعنى: حضرت حسين عليه السلام فرمود: «اى سكينه! از خداى بپرهيز و صبر را پيش نهاد خود بنما!»
سكينه عرض كرد: «يا أبتاه! چگونه صبر كند كسى كه برادرش كشته شده است و پدرش بى ياور و ناصر از وطن دور افتاده است؟»
فقال الإمام: «إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.»
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 271- 272
النّقدي، زينب الكبرى،/ 105
1) - [أضاف في وسيلة الدّارين: الأكبر]
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
4) - و نيز در «الدمعة الساكبة» گويد: در بعضى از كتب معتبره سند به جابر بن عبداللَّه الانصارى مى رساند كه چون شبيه پيغمبر حضرت على اكبر به درجه رفيعه شهادت رسيد، حضرت سيدالشهدا عليه السلام از سر نعش جوانش با چشم اشكبار و دل داغدار به جانب خيمه روان گرديد. عازماً على الموت آيساً عن الحياة. سكينه پدر را استقبال كرد و گفت: «ما لي أرى تنعى نفسك وتدير طرفك، أين أخي عليّ؛ چيست مرا كه تورا مى بينم خبر مرگ خود را مى دهى و چشم بدين سوى و آن سوى برمى گردانى، برادرم على به كجا رفت؟»
فوضعه في مكانه ورجع إلى الخيمة وهو يكفكف دموعه بكمّه، فلمّا رأوه مقبلًا، أتت إليه سكينة ولزمت عنان جواده، وقالت: يا أبتاه! هل لك علم بعمّي العبّاس؟ أراه أبطأ، وقد وعدني بالماء، وليس له عادة أن يخلف وعده، فهل شرب ماء، أو بلّ غليله ونسي ما ورائه، أم هو يجاهد الأعداء؟ فعندها بكى الحسين عليه السلام وقال: يا بنتاه! إنّ عمّك العبّاس قُتِل، وبلغت روحه الجنان، فلمّا سمعت زينب، صرخت ونادت: وا أخاه، وا عبّاساه، وا قلّة ناصراه، وا ضيعتاه، وا انقطاع ظهراه، فجعلن النّساء يبكين ويندبنَ عليه، وبكى الحسين عليه السلام معهم.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 337/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 449، 441
ورجع الحسين إلى المخيّم منكسراً، حزيناً، باكياً، يكفف دموعه بكمّه، وقد تدافعت الرّجال على مخيّمه، فنادى: أما من مغيث يغيثنا؟ أما من مجير يجيرنا؟ أما من طالب حقّ ينصرنا؟ أما من خائف من النّار، فيذبّ عنّا؟ فأتته سكينة وسألته عن عمّها فأخبرها بقتله، وسمعته زينب فصاحت: وا أخاه، وا عبّاساه، وا ضيعتنا بعدك، وبكين النّسوة، وبكى الحسين معهنّ وقال: وا ضيعتنا بعدك.
نادى وقد ملأ البوادي صيحة *** صمّ الصّخور لهولها تتأ لّم
أ أخيّ مَن يحمي بنات محمّد *** إذ صرن يسترحمن من لا يرحم
ما خلتُ بعدك أن تُشلّ سواعدي *** وتكفّ باصرتي وظهري يقصم
لسواك يلطم بالأكفّ وهذه *** بيض الضّبا لك في جبيني تلطم
ما بين مصرعك الفظيع ومصرعي *** إلّا كما أدعوك قبل وتُنعم
هذا حسامك من يذلّ به العدى *** ولواك هذا مَنْ به يتقدّم
هوّنت يابن أبي مصارع فتيتي *** والجرح يسكنه الّذي هو أألم
فأكبّ منحنياً عليه ودمعه *** صبغ البسيط كأ نّما هو عندم
قد رام يلثمه فلم ير موضعاً *** لم يدمه عضّ السّلاح فيلئم
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 339- 340
وقالوا: إنّ الحسين ترك أخاه العبّاس في مكانه ورجع إلى المخيّم باكياً، منكسراً، حزيناً، منحنيَ الظّهر، يُكفكف الدّموع بكمّه كي لا تراه النِّساء، وقد تدافعت الخيل والرّجال على مخيّمه، لأنّهم استوحدوه:
وبانَ الانكسارُ في جَبينه *** فاندكّت الجِبالُ من حنينه
وكيف لا وهو جَمال بهجَته *** وفي محيّاه سرُورُ مهجَته
كافل أهله وساقي صِبيته *** وحامل اللّوا بعالي همّته
(الحسين يستغيث بعد مقتل العبّاس)
فصاح الحسين عند ذلك: أما من مجيرٍ يُجيرنا؟ أما من مغيثٍ يغيثنا؟ أما من طالبِ حقٍّ فيَنصرنا؟ أما من خائفٍ من النّار فيذبّ عنّا؟
وأقبلت إليه سُكينة، وقالت له: أين عمّي العبّاس، أراه أبطأ بالماء علينا؟
فقال لها: إنّ عمّكِ قد قُتل، فصرختْ ونادت: وا عمّاه، وا عبّاساه.
وسمعتها العَقيلةُ زينب، فصاحتْ: وا أخاه، وا عبّاساه، وا ضيعتاه من بعدك.
فقال الحسين: إي واللَّه: وا ضيعتاه، وا انقطاع ظهراه بعدَك أبا الفضل، يعزّ عليَّ واللَّه فراقُك.
(الحسين يبكي مع النّساء على أخيه)
فاجتمعت النّساءُ حوله، وجعلن يبكينه ويندبْنَه، والحسينُ يبكي معهنّ، حتّى قيل:
بأ نّه اغمي عليه من شدّة البكاء. (1)
اين ها همه براى اتمام حجّت و قطع عذر بود تا در روز رستاخيزِ خلايق به سوى پروردگار عالم، كسى نتواند بهانه آورد كه ما فرياد مظلوميّتِ مولايمان را نشنيديم.
بارى! چون سكينه پدرش را ديد كه از مقابل مى آيد، به سوى حضرت شتافت و گفت: «عمويم عبّاس كجاست؟ چرا آب برايمان نياورد؟»
امام عليه السلام فرمودند: «عمويت كشته شد.»
زينب عليها السلام چون اين خبر را شنيد، فغان برداشت: «واى برادرم! واى عبّاسم! آخ كه بعد از تو ديگر ما بى ياور شديم.»
زنان حرم به گريه پرداختند و حسين عليه السلام هم با آنان به گريه پرداخت و ندا داد: «آخ كه بعد از تو اى اباالفضل، بى ياور شديم و تباهى به ما روى آورد.»
پاك پرور، ترجمه العباس،/ 291
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 324
1) - امام حسين عليه السلام با دلى شكسته، صورتى غرق اندوه و چشمانى اشكبار به سوى خيمه ها بازگشت؛ درحالى كه با آستين خود اشكهايش را پاك مى كرد تا اهل حرم حضرتش را مشاهده نكنند. دشمن به سوى خيمه ها هجوم آورد و امام بزرگ عليه السلام با صدايى بلند ندا در داد: «أما مِنْ مُجيرٍ يُجيرُنا؟ أما مِنْ مُغيثٍ يُغيثُنا؟ أما مِنْ طالِبِ حَقٍّ يَنْصُرُنا؟ أما مِنْ خائِفٍ مِنَ النّارِ فَيَذُبُّ عَنّا؟ آيا كسى هست كه ما را پناه دهد؟ آيا فرياد رسى هست كه به فريادمان رسد؟ آيا طالب حقّى هست كه ياريمان كند؟ آيا ترسان از دوزخى هست كه از ما حمايت نمايد؟»
في خبر: استقبلته سكينة، وقالت: يا أبة! لعلّك سقيت أخي الماء، فبكى الحسين عليه السلام وقال: بنيّة! هذا أخاكِ مذبوحاً بسهم الأعداء.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 425
وقد أثرت فيها مصيبة أخيها الرّضيع تأثيراً عظيماً، فكلّ شي ء كان يدور في خلدها إلّا قتل عبداللَّه، فقد كانت تنتظر أن تستقبله- بعد أن أخذه الحسين عليه السلام إلى القوم- وقد ارتوى من الماء، وجي ء إليها ببقيّة منه، فإذا هي تنظره وسهم حرملة قد ذبحه:
فهب أ نّكم قاتلتم فقتلتم *** فما ذنب أطفال تعاني نبالها
أذهل سكينة قتل أخيها عبداللَّه والمصائب الّتي تحمّلتها طيلة ذلك اليوم حتّى أنّها لم تستطع أن تقوم لتوديع أبيها الحسين عليه السلام، حيث حفّت به بنات الرّسالة، وكرائم الوحي يودعنه، فقد ظلّت مكانها واجمة.
دخيل، أعلام النّساء،/ 16
ثمّ قال عليه السلام: ائتوني بثوبٍ لا يرغب فيه ألبسه غير ثيابي لا أجرّد، فإنِّي مقتول مسلوب، فأتوه بتبّان (1)، فأبى أن يلبسه وقال: هذا لباس أهل الذّمّة، ثمّ أتوه بشي ء أوسع منه دون السّراويل وفوق التّبان، فلبسه، ثمّ ودّع النّساء، وكانت سكينة تصيح، فضمّها إلى صدره وقال:
(2)سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي *** منكِ البكاء إذا الحِمام دهاني (3) لا تحرقي قلبي بدمعكِ حسرة *** ما دام منِّي الرّوح في جثماني (4)
فإذا قتلت فأنتِ أولى بالّذي *** تبكينه (5)يا خيرة النّسوان (6)(7)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 109- 110
[بعد استشهاد عليّ بن الحسين عليهما السلام]، (8)ثمّ وثب على قدميه ببردة رسول اللَّه (9)والتحف بها، وأفرغ عليه درعه الفاضل، وتقلّد سيفه (10)، واستوى على متن جواده وهو غائص في
1) - التبّان: كرمان، سراويل صغير يستر العورة المغلظة (ق)
2) [مثله في مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 84، وينابيع المودّة،/ 346، وناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 360- 361، ورياحين الشّريعة، 2/ 272، والسّيّدة سكينة،/ 143]
3) - الحِمام: الموت. ودى الأنا: أصابه بداهية. وناسخ التواريخ: «اى سكينه! بدان كه پس از مرگ من، گريه تو به درازا مى كشد.»
4) - ناسخ التواريخ: «تا جان در بدن دارم، دل مرا با اشك حسرتت آتش مزن.»
5) - [في المطبوع وسائر المصدر: تأتينه]
6) [مثله في مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 84، وينابيع المودّة،/ 346، وناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 360- 361، ورياحين الشّريعة، 2/ 272، والسّيّدة سكينة،/ 143]
7) - ناسخ التواريخ: «اى بهترين زنان! هنگامى كه كشته شدم، تو به گريستن سزاوارترى.» بعضى از كتب مقاتل به جاى «تأتينه» «تأنينه» ضبط كرده اند و آن از ماده «انين» به معنى ناله و فرياد است
8) [في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: في المنتخب: فدعا ببردة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله]
9) [في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: في المنتخب: فدعا ببردة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله]
10) - [الدّمعة: بسيفه]
الحديد، (1)فأقبل (2)على امّ كلثوم وقال لها: أوصيك يا أخيّة بنفسكِ خيراً (3)، وإنِّي بارز إلى هؤلاء القوم. (4)فأقبلت سكينة وهي صارخة؛ (5)وكان (6)يحبّها حبّاً شديداً، فضمّها إلى صدره ومسح دموعها بكمِّه (7)وقال:
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي *** منكِ البكاء إذا الحِمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعكِ حسرة *** ما دام منِّي الرّوح في جثماني
(8)فإذا قتلت فأنتِ أولى بالّذي *** تأتينه (9)يا خيرة النّسوان (10)(11)(12)(13)(14) (15)ونقل آخر وهو: أ نّه لمّا قتل أصحاب الحسين كلّهم وتفانوا وأبيدوا (16)ولم يبق أحد، بقي عليه السلام يستغيث فلا يُغاث، وأيقن بالموت؛ أتى إلى نحو الخيمة و (17)قال لُاخته (18): آتيني بثوب عتيق لا يرغب فيه أحد من القوم أجعله تحت ثيابي لئلّا أجرّد منه بعد قتلي، (19)قال: فارتفعت أصوات النّساء بالبكاء والنّحيب، (20)ثمّ أوتي بثوب فخرّقه ومزّقه من
1) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 346]
2) [تظلّم الزّهراء: على النّساء فنادى: يا سكينة، يا فاطمة، يا زينب، يا امّ كلثوم، عليكم منّي السّلام]
3) [تظلّم الزّهراء: على النّساء فنادى: يا سكينة، يا فاطمة، يا زينب، يا امّ كلثوم، عليكم منّي السّلام]
4) [حكاه عنه في منتخب التوّاريخ،/ 175]
5) [مثله في العيون،/ 175]
6) - [في بحر العلوم مكانه: فرفعت سكينة صوتها بالبكاء والنّحيب وكان ...]
7) - [لم يرد في نفس المهموم والعيون]
8) [لم يرد في تظلّم الزّهراء]
9) - [نفس المهموم: تبكينه]
10) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 346]
11) [حكاه عنه في منتخب التوّاريخ،/ 175]
12) [مثله في العيون،/ 175]
13) [لم يرد في تظلّم الزّهراء]
14) - [إلى هنا لم يرد في مدينة المعاجز، وإلى هنا حكاه في بحر العلوم،/ 435]
15) [لم يرد في الدّمعة والأسرار]
16) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء]
17) [لم يرد في الدّمعة والأسرار]
18) - [زاد في مدينة المعاجز: يا اختاه]
19) - [أضاف في الأسرار: وفي المناقب: قال: فإنّي مقتول مسلوب، فأتوه بتبّان فأبى أن يلبسه وقال: هذالباس أهل الذّمّة، ثمّ أتوه بشي ء أوسع منه دون السّراويل وفوق التّبان فلبسه]
20) - [أضاف في الدّمعة: وفي بعض الكتب: فقال لهنّ الحسين عليه السلام: مهلًا فإنّ البكاء أمامكنّ].
أطرافه وجعله تحت ثيابه، وكان له سروال جديد، فخرّقه أيضاً لئلّا يسلب منه. فلمّا قُتِل، عمد إليه رجل، فسلبها منه وتركه عرياناً بالعراء، مجرّداً على الرّمضاء، فشلّت يداه في الحال، (1)وحلّ به العذاب والنّكال. (2)قال: فلمّا لبس الحسين عليه السلام ذلك الثّوب المخرّق، ودّع أهله وأولاده وداع مفارق لا يعود.
الطّريحي، المنتخب،/ 450- 451/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 67؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 408- 409؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 204- 205
قال (3): ثمّ إنّ الحسين عليه السلام نظر إلى (4)اثنين وسبعين رجلًا من أهل بيته صرعى، فالتفت إلى الخيمة، ونادى (5): يا سكينة! يا فاطمة! يا زينب! يا امّ كلثوم: عليكنّ منِّي السّلام، فنادته سكينة: يا أبة! استسلمت للموت؟ فقال: كيف لا يستسلم (6)مَنْ لا ناصر له ولا معين؟ فقالت: يا أبة! ردّنا إلى حرم جدّنا (7)، فقال: هيهات لو ترك القطا (8)لنام، (9)فتصارخنَ النِّساء، فسكّتهنّ الحسين، ثمّ (10)حمل على القوم(11)(12).
1) - [إلى هنا حكاه عنه في مدينة المعاجز].
2) - [زاد في تظلّم الزّهراء: وروي هو أبجر بن كعب، وكانت يداه بعد ذلك تيبسان في الصّيف كأنّهما عودان وترطبان في الشّتاء فتنضحان دماً وقيحاً إلى أن أهلكه اللَّه تعالى، كذا ذكره السّيّد، انتهى].
3) - [البحار: أقول: وفي بعض الكتب].
4) - [في البحار والدّمعة ونفس المهموم والعيون مكانهم: لمّا نظر الحسين عليه السلام إلى ...].
5) - [في بحر العلوم مكانه: قالوا: ولمّا عزم الحسين عليه السلام على ملاقاة الحتوف، جاء ووقف بباب خيمةالنِّساء مودِّعاً لحرمه مخدّرات الرِّسالة وعقائل النّبوّة، ونادى ...].
6) - [أضاف في نفس المهموم والعيون: للموت].
7) - [زاد في بحر العلوم: فبكى الحسين عليه السلام بكاءً شديداً].
8) - [زاد في بحر العلوم: لغفا].
9) [لم يرد في نفس المهموم وبحر العلوم].
10) [لم يرد في الدّمعة، وفي الأسرار: في نقل آخر أ نّه قال: اسكتن فإنّ أمامكن].
11) [لم يرد في نفس المهموم وبحر العلوم].
12) [لم يرد في الدّمعة، وفي الأسرار: في نقل آخر أ نّه قال: اسكتن فإنّ أمامكن].
الطّريحي، المنتخب،/ 452/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 408؛ القمّي، نفس المهموم،/ 346؛ مثله المجلسي، البحار، 45/ 47؛ البحراني، العوالم، 17/ 289- 290؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 204؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 434؛ الميانجي، العيون،/ 174- 175
قال: ثمّ نادى عليه السلام: يا أمّ كلثوم، ويا زينب، ويا سكينة ويا رقيّة ويا عاتكة ويا صفيّة: عليكنّ منِّي السّلام، فهذا آخر الاجتماع وقد قرب منكم الافتجاع، فصاحت أمّ كلثوم: يا أخي، كأنّك استسلمت للموت، فقال لها الحسين عليه السلام: يا أختاه، فكيف لا يستسلم مَنْ لا ناصر له ولا معين، فقالت: يا أخي، ردّنا إلى حرم جدّنا، فقال لها عليه السلام: يا أختاه، هيهات هيهات لو ترك القطا لنام، فرفعت سكينة صوتها بالبكاء والنّحيب فضمّها الحسين عليه السلام إلى صدره الشّريف وقبّلها ومسح دموعها بكمِّه، وقال:
سيطولُ بعدي [ثمّ ذُكرت الأبيات كما ذكرناها في المناقب].
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 84
وقال في البحار: قال ابن شهرآشوب: روى أبو مخنف عن الجلوديّ أنّ الحسين عليه السلام حمل على الأعور السّلمي وعمرو بن الحجّاج الزّبيدي، وكانا في أربعة آلاف رجل على الشّريعة، ففرّقهم وأقحم الفرس على الفرات، فلمّا ولغ الفرس برأسه ليشرب، قال عليه السلام:
أنت عطشان وأنا عطشان، واللَّه لا ذقت الماء حتّى تشرب، فلمّا سمع الفرس كلام الحسين عليه السلام شال رأسه ولم يشرب كأ نّه فهم الكلام، فقال الحسين عليه السلام: اشرب فأنا أشرب، فمدّ الحسين عليه السلام يده، فغرف من الماء، فقال فارس: يا عبداللَّه! تتلذّذ بشرب الماء وقد هتكت حرمك، فنفض الماء من يده وحمل على القوم فكشفهم، فإذا الخيمة سالمة، وللَّه درّ القائل:
ويل الفرات أباد اللَّه غامره *** وردّ وارده بالرّغم ظمآنا
لم يطف حرّ غليل السّبط بارده *** حتّى قضى في سبيل اللَّه عطشانا
وفي نقل آخر: أنّ الحسين عليه السلام لمّا همّ ليشرب، رماه الحصين بن نمير لعنه اللَّه بسهم، فوقع في فخذه، فنزع السّهم وتلقّى الدّم بيده، ورمى به نحو السّماء وقال: يا ربّ! إليك
المشتكى في قوم أراقوا دمي ومنعوني شرب الماء، ثمّ إنّه عليه السلام همّ ليشرب ثانياً، فنادى عمر بن سعد لعنه اللَّه: وحقّ بيعة يزيد بن معاوية لئن شرب الحسين عليه السلام من الماء ليفنيكم عن آخركم، فنادى خولى بن يزيد الأصبحيّ: يا حسين! الحق خيم الحرم فقد احترقت بالنّار وأنت حيّ، فنفض الماء من يده ورجع إلى الخيم، فوجدها سالمة، فعلم أ نّها مكيدة وحيلة منهم لعنهم اللَّه. قال: فتبادرن إليه النّساء والأطفال قاصدين الماء، فلمّا رأينه مخضّباً بدم الجراح، صحن ولطمن وجوههنّ، وقامت الضّجّة بينهنّ، فقال لهم الحسين عليه السلام: مهلًا، فإنّ البكاء أمامكنّ.
وفي المعدن: فنادى في تلك الحالة: يا زينب، يا امّ كلثوم، يا سكينة، يا رقيّة، يا فاطمة: عليكنّ منِّي السّلام، فأقبلت زينب فقالت: يا أخي! أيقنت بالقتل؟ فقال عليه السلام:
كيف لا أيقن وليس لي مُعين ولا نصير. فقالت: يا أخي! ردّنا إلى حرم جدّنا. فقال:
هيهات! لو تركت ما ألقيت نفسي في المهلكة، وكأ نّكم غير بعيد كالعبيد يسوقونكم أمام الرّكاب، ويسومونكم سوء العذاب. فلمّا سمعت زينب بذلك بكت وجرى الدّمع من عينيه وعينيها، ونادت: وا وحدتاه، وا قلّة ناصراه، وا سوء منقلباه، وا شؤم صباحاه، فشقّت ثوبها ونشرت شعرها ولطمت على وجهها، للَّه درّ الشّاعر حيث قال:
فأتته زينب مذ وعت ما قاله *** حسرى القناع وذيلها مجرور
تدعوه يا خلف الّذين مضوا ويا *** فلكي إذا طمّ البلا والسّور
لِمَ ذا الوداعِ أهل تيقّنت الفنا *** ما الرّأي فيّ وما لديّ خفير
فأجابها قلّ الفدا كثر العدا *** قصر المدا وسبيلنا محصور
دافعت عنكم ما استطعت فلم يفد *** والصّحب ذا شلوٌ وذاك عفير
قالت فوعّظهم وحذّرهم فقال *** قلت فما أفاد الوعظ والتّحذير
ولكم دعوت القوم كفّوا عن قتالي *** واتركوني في الشِّعاب أسير
وذكرت ما فجر الصّخور فلم يكن *** إلّا قلوبهم هناك صخور
فقال عليه السلام لها: مهلًا يا بنت المرتضى، إنّ البكاء طويل، فأراد عليه السلام أن يخرج من الخيمة، فلصقت به زينب وقالت: مهلًا يا أخي، توقّف حتّى أزود من نظري وداع لا تلاق بعده.
فمهلًا يا أخي قبل الممات هنيئة *** لتبرد منّي لوعة وغليل
فجعلت تقبّل يديه ورجليه، وأحطن به سائر النّسوان، يقبّلن يده ورجله.
وقال المجلسيّ رحمه الله في ترجمة الجلاء: ثمّ ودّع عليه السلام أهل بيته وأمرهم بالصّبر ووعدهم بالصّواب والأجر، وأمرهم بلبس أزرهم، وقال لهم: استعدّوا للبلاء، واعلموا أنّ اللَّه تعالى حافظكم وحاميكم، وسينجيكم من شرّ الأعداء ويجعل عاقبة أمركم إلى خير، ويعذّب أعاديكم بأنواع البلاء، ويعوّضكم اللَّه عن هذه البليّة بأنواع النّعم والكرامة، ولا تشكوا ولا تقولوا بألسنتكم ما ينقص قدركم، ثمّ توجّه إلى قتال أعدائه لعنهم اللَّه.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 344- 346
... ثمّ قال عليّ لعمّته زينب: يا عمّتاه، عليَّ بالسّيف والعصا، فقال له أبوه: وما تصنع بهما، فقال: أمّا العصا فأتوكّأ عليها، وأمّا السّيف فأذبّ به بين يدي ابن رسول اللَّه، فإنّه لا خير في الحياة بعده.
فمنعه الحسين عليه السلام من ذلك وضمّه إلى صدره وقال له: يا ولدي، أنت أطيب ذريّتي وأفضل عترتي، وأنت خليفتي على هؤلاء العيال والأطفال، فإنّهم غرباء مخذولون قد شملتهم الذّلّة واليتم، وشماتة الأعداء ونوائب الزّمان، سكّتهم إذا صرخوا، وآنسهم إذا استوحشوا، وسلّ خواطرهم بلين الكلام، فإنّهم ما بقي من رجالهم مَن يستأنسون به غيرك، ولا أحد عندهم يشكون إليه حزنهم سواك، دعهم يشمّوك وتشمّهم، ويبكوا عليك وتبكي عليهم، ثمّ لزمه بيده صلوات اللَّه عليه وصاح بأعلى صوته: يا زينبُ ويا أمّ كلثوم، ويا سكينة، ويا رقيّة، ويا فاطمة، اسمعن كلامي واعلمن أنّ ابني هذا خليفتي عليكم، وهو إمام مفترض الطّاعة، ثمّ قال له: يا ولدي، بلِّغ شيعتي عنِّي السّلام، فقل لهم: إنّ أبي مات غريباً فاندبوه ومضى شهيداً فأبكوه.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 351- 352/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 23
ثمّ نادى: يا امّ كلثوم ويا سكينة ويا رقيّة ويا عاتكة ويا زينب يا أهل بيتي، عليكنّ منِّي السّلام، فلمّا سمعن رفعن أصواتهنّ بالبكاء فضمّ بنته سكينة إلى صدره وقبّل ما بين عينيها ومسح دموعها وكان يحبّها حبّاً شديداً، ثمّ جعل يسكتها ويقول: سيطولُ [ثمّ ذُكرت الأبيات كما ذكرناها في المناقب]. (1)
چون اهل بيت اين ندا شنيدند، فرياد «الوداع، الوداع، والفراق، الفراق» برآوردند. سكينه مقنعه «1» از سر برافكند.
وقالت: يا أبة! استسلمت «2» للموت، فإلى مَن تكِلُنا؟
عرض كرد: «اى پدر! تن به مرگ دادى. ما را به كدام كس پناه مى دهى؟»
حسين عليه السلام بگريست.
وقال: يا نور عيني! كيف لا يستسلم للموت من لا ناصر له ولا مُعين؟ ورحمة اللَّه ونُصرته لا تُفارقكم في الدّنيا ولا في الآخرة، فاصبري على قضاء اللَّه ولا تشكي، فإنّ الدّنيا فانية والآخرة باقية.
فرمود: اى روشنى چشم من! چگونه تن به مرگ ندهد كسى كه يار و ياورى ندارد؟ همانا رحمت و نصرت خداوند در دنيا و آخرت از شما جدا نخواهد بود. پس صبر كن و شكيبا باش بر حكم خدا و به شكوى «3» زبان مگشا! چه اين دنيا دار فانى است و آخرت سراى جاودانى.»
آن گاه سكينه را بر سينه مبارك بچفسانيد و اين شعر قرائت فرمود: سيطولُ بعدي [سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن را در المناقب ذكر كرديم].
فقالت: يا أبة! رُدّنا إلى حرم جدّنا، فقال: هيهات «لو تُرِك القَطا لَنام» «4». و به اين شعر تمثل فرمود:
لقد كانَ القَطاةُ بأرضِ نَجْدٍ *** قَرير العينِ لم يجد الغَراما
تولّتهُ البُزاةُ فهيّمَتْهُ *** ولو تُرِكَ القَطا لغَفا وناما «5»
سكينه عرض كرد: «اى پدر! ما را به سوى مدينه كه حرم جد ما است، بازگردان. آن حضرت به اين مثل عرب تمثل جست و فرمود: «اگر مرغ قطا را دست بازمى داشتند، در آشيان خود آسوده مى خفت.»
مقنعه (به كسر ميم و فتح نون): پارچه اى كه زنان سر خود را با آن پوشند.
استسلمت، به كسر همزه به صيغه ماضى و به فتح آن كه در اصل «أاستسلمت» بوده، هر دو صحيح است.
شكوى: گلايه.
اول كس عمرو بن مامه اين سخن را گفت و ما در كتاب امثله عرب نگاشتيم از بهر كسى اين مثل گويند كه ناگهان در بليه گرفتار شود.
مرغ سنگخواره در سرزمين نجد دلشاد بود و عذاب نمى ديد. بازهاى درنده اورا آواره و سرگردان كردند. اگر اورا وامى گذاشتند، آسوده مى خوابيد.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 360- 361/ از او: محلّاتى، رياحين الشريعة، 3/ 272- 273
در بحر المصائب از كتاب مفتاح البكاء و كتاب الدمعة الساكبة و مصائب المعصومين مسطور است: چون حضرت سيّد الشهدا به خيمه زين العابدين عليه السلام بيامد، آن بيمار را بر نطعى از اديم افتاده و عمه اش زينب خاتون را به پرستاريش بديد. على بن الحسين چون پدرش را ديد، خواست برخيزد. قدرت نيافت. به عمه اش فرمود: «مرا بر سينه خود بدار. همانا پسر رسول خداى فرا مى رسد.»
پس زينب از پس پشت آن حضرت بنشست و او را به سينه خود تكيه داد. جناب سيّد الشهدا صلوات اللَّه عليه از رنجورى پسرش پرسش همى كرد و امام زين العابدين حمد خداى را مى گذاشت. آن گاه عرض كرد: «اى پدر! امروز با اين گروه منافق ملعون چه به پاى بردى؟»
فرمود: «اى فرزند! قد استحوذ عليهم الشّيطان فأنساهم ذكر اللَّه الملك المنّان»؛ شيطان بر اين جماعت چنگ درافكند و ياد خداى را فراموش كردند و آتش حرب در ميان ما و ايشان افروخته شد؛ چندان كه زمين از خون ما و ايشان رنگين شد.»
على بن الحسين عرض كرد: «اى پدر! كجاست عمم عباس؟»
چون اين سؤال كرد، گريه در گلوى جناب زينب خاتون گره گشت، و همى در چهره مبارك برادرش نظر مى كرد تا چه پاسخ فرمايد. چه از بيم اين كه مرض آن حضرت شديد گردد، از شهادت عمش عباس خبر نداده بودند.
پس حضرت سيّد الشهدا روحنا ومهجنا له الفدا فرمود: «اى فرزند! عمت را در كنار نهر فرات شهيد كردند.»
على بن الحسين سلام اللَّه عليهما چنان بگريست كه بيهوش بيفتاد؛ چون به خود پيوست، از ديگر عموها همى بپرسيد و آن حضرت فرمود: «كشته شدند.»
از برادرش على و پاره ديگر بپرسيد. امام عليه السلام فرمود: «اى پسر! دانسته باش كه در اين خيمه ها جز من و تو مردى زنده نيست و اما اين جماعت كه تو از ايشان پرسش مى گيرى، به جمله روى خاك بيفتاده اند.»
امام زين العابدين بسيار بگريست و به عمه اش زينب فرمود: «اى عمه! شمشيرى و عصايى به من بده.»
پدرش فرمود: «با اين ها چه مى كنى؟»
عرض كرد: «بر عصا تكيه كنم و با شمشير در پيش روى فرزند رسول خدا جنگ نمايم. چه بعد از وى، خيرى در زندگى نيست.»
امام عليه السلام آن حضرت را منع كرد و او را در بغل گرفت و فرمود: «اى فرزند! تو از ذريه من، اطيب هستى و افضل عترت من باشى، و تو خليفه من بر اين عيال و اطفالى. چه ايشان همه غريب و تنها و بى يار هستند و به درد ذلت و يتيمى و شماتت دشمنان و نوائب زمان دچارند. هر وقت بيرون خواهند شوند، ايشان را ساكت و ساكن دار و چون پريشان شوند، مأنوس فرماى و با سخن نرم خاطرهاى ايشان را تسلى ده! چه از مردان ايشان كسى كه ايشان به او انس گيرند، غير از تو باقى نيست و هيچ كس را ندارند كه غم و اندوه خويش را به او بنمايند، مگر تو. ايشان را بگذار تا تو را ببويند و تو ايشان را ببوى و ايشان بر تو بگريند و تو بر ايشان گريستن كن.»
آن گاه دست او را بگرفت و به اعلى صوت خود صيحه بر زد: «اى زينب! اى امّ كلثوم! اى سكينه! اى رقيه! اى فاطمه! سخن مرا به گوش گيريد و بدانيد كه اين پسر من، خليفه من است بر شما و او امام مفترض الطاعه است.»
آن گاه فرمود: «اى فرزند من! شيعه مرا سلام برسان و به ايشان بگوى كه پدرم غريب بمرد. بر وى ندبه كنيد و شهيد بگذشت بر وى، گريستن گيريد.»
و هم در آن كتاب مسطور است كه امام عليه السلام به ايشان فرمود: «اى ستمديدگان و غريبان! با اين همه حال به مصيبت من مبتلا خواهيد شد و بعد از آن، شما را اسير و غارت خواهند كرد و شهر به شهر و ديار به ديار خواهند گردانيد و سر مرا با سرهاى برادران و فرزندان و خويشان و ياوران به هديه از بهر يزيد مرتد مى برند.»
چون جناب زينب خاتون و امّ كلثوم و سكينه اين سخن بشنيدند، بى تاب شدند و چنان بگريستند كه سكان سماوات را به فرياد و ناله درآوردند.
بالجمله، مطابق ترتيب روايتى كه مسطور مى شد، چون جناب سيّد الشهدا صلوات اللَّه عليه در آن عرصه پرمحنت و بلا تنها بماند و آهنگ مقاتلت اعدا بفرمود و امام زين العابدين عليه السلام بانگ آن حضرت را در طلب نصرت بشنيد، با آن حال ناتوان نيزه و به روايتى شمشيرى برگرفت و افتان و خيزان جانب ميدان سپرد. امّ كلثوم از قفايش بانگ برآورد: «اى برادرزاده! باز شو.»
فرمود: «اى عمه! دست باز دار تا پيش روى پسر پيغمبر جهاد كنم.»
امام حسين فرمود: «اى امّ كلثوم، او را باز دار تا جهان از نسل آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم تهى نشود.» آن گاه بانگ برداشت: «يا سكينه! يا فاطمه، يا زينب! يا امّ كلثوم! عليكنّ منِّي السّلام.»
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 1/ 217- 219
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 346
1) - آن گاه بانك برداشت: يا سُكينة! يا فاطمة! يا زينب! يا امّ كلثوم! عليكنّ منِّي السّلام.
كما لا يفوتنا ما اختصّها به أبوها الشّهيد بمزيد العناية، وعطف عليها عطفاً ينم عن منزلتها الكبرى عنده وأ نّه على شرف النّسبة قد تحلّت بنفسية فاضلة، وازدانت بخيم كريم وفضيلة رابية، ومن ذلك قوله عليه السلام مسلِّياً لها لما رآها منحازة عن النِّساء تبكي
ساعة الوداع يوم الطّفّ، ووصفها بخيرة النّساء، فقال: سيطول بعدي [ثمّ ذُكرت أبيات كما ذكرناها في المناقب].
والجمع يقتضي عموم التّفضيل على من سواها إلّامن أخرجها الدّليل كالصّدّيقة والعقيلة وإضرابهما.
ثمّ إنّه عليه السلام حمّلها الوصيّة إلى شيعته بالبكاء عليه وذكر عطشه عند شربهم الماء. (1)
ترجمه اشعار: «بدان اى سكينه كه بعد از من، گريه بسيارى در پيش خواهى داشت. اما تا آن هنگام كه جان در بدن دارم، با اين اشك جانگداز خود دلم را آتش مزن. پس آن زمان كه كشته شدم، تو كه بهترين زنانى، سزاوارترين فرد به گريستن بر من مى باشى.»
در اين جا لفظ جمع افاده عموم مى كند. يعنى بانو سكينه برترين زن مسلمان- جزو آن بانوانى كه دليل صريح بر فزونى مقام آنان وجود دارد؛ مانند صديقه اطهر و زينب كبرى- است.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 265- 266
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 143
وقال المجلسي في البحار: وذكر أرباب المقاتل أيضاً لمّا رأى الحسين عليه السلام مصارع فتيانه وأنصاره وأحبّته من أهل بيته، عزم على لقاء القوم، ثمّ جعل ينادي: هل من راحم يرحم آل الرّسول؟ هل من ناصر ينصر ذرّيّته الطّاهرة البتول؟ ثمّ التفت إلى الخيمة ونادى: يا سكينة، ويا فاطمة، ويا امّ كلثوم: عليكنّ منِّي السّلام، فهذا آخر الاجتماع، وقد قرب منكنّ الافتجاع. فعلت أصواتهنّ بالبكاء وصحن: الوداع، الوداع، الفراق، الفراق. فنادته سكينة: يا أبتاه! أراك استسلمت للموت؟ قال عليه السلام: يا نور عيني! كيف لا يستسلم للموت مَنْ لا ناصر له ولا معين، ورحمة اللَّه ونصرته لا تفارقكم في الدّنيا والآخرة، فاصبري على قضاء اللَّه ولا تشكي فإنّ الدّنيا فانية والآخرة باقية.
1) - امام حسين سلام اللَّه عليه عنايت خاصى به اين دخت خويش داشت و با ابراز الطاف خود به او، منزلت عظيم وى را آشكار مى ساخت. يادآور شرف انتساب او به خاندان رسالت بود و اين كه نفس شريفش به دستاويز فضيلت تمسك جسته. بر اين پايه است اين سخن تسلّى بخش امام به او، آن هنگام كه در ساعت وداع ابا عبداللَّه عليه السلام از زنان كناره گرفته بود و مى گريست:
قالت: ردّنا إلى حرم جدّنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال عليه السلام: (لو ترك القطا لنام)، فبكت، فأخذها الحسين عليه السلام وضمّها إلى صدره ومسح الدّموع عن عينها وأنشأ يقول:
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي *** منكِ البكاء إذ الحِمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعكِ حسرة *** ما دام منِّي الرّوح في جثماني
فإذا قُتلت فأنتِ أولى بالّذي *** تأتينه يا خيرة النّسوان
الزّنجاني، وسيلة الدّارين، 2/ 320
نقل: أ نّه لمّا قُتِلَ الحسين عليه السلام، جعل جواده يصهل ويحمحم ويتخطّى القتلى في المعركة واحداً بعد واحد، فنظر إليه عمر بن سعد، فصاح بالرّجال: خذوه وآتوني به، وكان من جياد خيل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال: فتراكضت الفرسان إليه، فجعل يرفس (1)برجليه ويمانع عن نفسه ويكدم بفمه حتّى قتل (2)جماعة من النّاس (3)، ونكس فرساناً عن خيولهم ولم يقدروا عليه، فصاح ابن سعد: ويلكم! تباعدوا عنه ودعوه لننظر ما يصنع، فتباعدوا عنه، فلمّا أمن الطّلب، جعل يتخطّى القتلى ويطلب الحسين عليه السلام حتّى إذا وصل إليه، جعل يشمّ رائحته ويقبّله بفمه ويمرغ ناصيته عليه وهو مع ذلك يصهل ويبكي بكاء الثّكلى حتّى أعجب كلّ مَنْ حضر، ثمّ انفلت (4)يطلب خيمة النِّساء، وقد ملأ البيداء صهيلًا، فسمعت زينب صهيله، فأقبلت (5)على سكينة وقالت: هذا فرس أخي الحسين قد أقبل، لعلّ معه شيئاً من الماء، فخرجت متخمّرة من باب الخباء تتطلّع إلى الفرس، (6)فلمّا نظرتها (7)فإذا هي عارية من راكبها والسّرج خال منه، فهتكت عند ذلك خمارها ونادت: واللَّه قتل الحسين، فسمعت زينب قولها، فصرخت وبكت، (8)وأنشأت تقول:
شرقت بالرّيق (9)في أخٍ فجعت به *** وكنت من قبل أرعى كلّ ذي جاري
فالوهم أحسبه شيئاً فأندبه *** لولا التّخيّل ضاعت فيه أفكاري
1) - [المعالي: يركس]
2) [تظلّم الزّهراء: أربعين رجلًا]
3) [تظلّم الزّهراء: أربعين رجلًا]
4) - [تظلّم الزّهراء: انتفل]
5) - [في وليدة النّبوّة والإمامة مكانه: عندما أقبل الفرس يطلب خيمة النِّساء وهو يصهل، سمعته زينب عليها السلام أقلبت ...]
6) [المعالي: فلمّا نظرت إليه]
7) [المعالي: فلمّا نظرت إليه]
8) [لم يرد في تظلّم الزّهراء]
9) - [المعالي: في الرّيق]
قد كنت آمل آمالًا أسرّ بها *** لولا القضاء الّذي في حكمه جاري
جاء الجواد فلا أهلًا بمقدمه *** إلّا بوجه حسين مدرك الثّار
(1)ما للجواد لحاه اللَّه من فرس *** أن لا يجد دون الضّيغم الجاري (2) يا نفس صبراً على الدّنيا ومحنتها *** هذا الحسين قتيل بالعرا عاري (3)(4)
قال: فخرجن النّساء فلطمن الخدود، وشقّقن الجيوب، وصحن: وا محمّداه، وا عليّاه، وا فاطماه، وا حسناه، وا حسيناه. وارتفع الضّجيج وعلا الصّراخ، (5)فصاح ابن سعد: أضرموا عليهم النّار في الخيمة! فقيل: يا ويلك يا عمر، ما كفاك ما صنعت بالحسين وتريد أن تحرق حرم رسول اللَّه بالنّار؟ لقد عزمت أن تخسف بنا الأرض، فأمرهم بعد ذلك بنهب ما في الخيم.
الطّريحي، المنتخب،/ 465- 466/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 214- 215؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 51- 52
قال عبداللَّه بن العبّاس: حدّثني مَن شهد الواقعة أنّ فرس الحسين عليه السلام جعل يحمحم ويتخطّى القتلى في المعركة قتيلًا بعد قتيل حتّى وقف على جثّة الحسين عليه السلام فجعل يمرِّغ ناصيته بالدّم ويلطم الأرض بيده ويصهل صهيلًا حتّى ملأ البيداء فتعجّب القوم من فعاله فلمّا نظر إلى فرس الحسين عليه السلام عمر بن سعد (لعنه اللَّه) قال: يا ويلكم! آتوني به وكان من جياد خيل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فركبوا في طلبه فلمّا أحسّ الجواد بالطّلب جعل يلطم بيده ورجليه ويمانع عن نفسه حتّى قتل خلقاً كثيراً ونكس فرساناً من خيولهم ولم يقدروا
1) [لم يرد في المعالي]
2) [لم يرد في المعالي]
3) [لم يرد في تظلّم الزّهراء]
4) - [أضاف في المعالي: وفي رواية: أقبلت زينب على سكينة وقالت لها: هذا فرس أبيكِ الحسين عليه السلام قد أقبل فاستقبليه لعلّه أتاكِ بالماء، فخرجت سكينة فرحانة بذكر أبيها والماء، فرأت الجواد عارياً والسّرج خالياً من راكبه، فهتكت عند ذلك خمارها وصاحت: قُتل واللَّه أبي الحسين ونادت: وا قتيلاه، وا أبتاه، وا حسيناه، وا غربتاه، إلى آخره]
5) - [إلى هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء والمعالي]
عليه، فصاح عمر بن سعد (لعنه اللَّه): دعوه حتّى ننظر ما يصنع، فلمّا أمن الجواد من الطّلب أتى إلى جثّة الحسين عليه السلام وجعل يُمرِّغ ناصيته بدمه ويبكي بكاء الثّكلى وثار يطلب (1)
أقول: قد مرّ سابقاً في إخبار اللَّه لموسى عليه السلام بشهادته بأنّه تنفر فرس الحسين عليه السلام وتحمحم وتصهل وتقول في صهيلها: الظّليمة الظّليمة من أمّة قتلت ابن بنت نبيّها.
وفي خبر أبي مخنف: وصار يطلب ...]
الخيمة، فلمّا سمعت زينب بنت عليّ عليه السلام صهيله، أقبلت على سكينة وقالت لها:قد جاء أبوك بالماء، فخرجت سكينة فرحة (2)بذكر أبيها (3)فرأت الجواد عارياً، والسَّرج خالياً من راكبه، فهتكت خمارها ونادت: (4)وا أبتاه! وا حسيناه! وا قتيلاه! وا غربتاه! وا بُعد سفراه! وا طول كربتاه! هذا حسين بالعراء مسلوب العمامة والرِّدا (5)، قد أخذ منه الخاتم والحذا، بأبي مَنْ رأسه بأرض، وجثّته بأخرى، بأبي مَنْ رأسه إلى الشّام يُهدى، بأبي مَن أصبحت حرمه مهتوكة بين الأعداء، بأبي مَنْ عسكره يوم الاثنين مضى، ثمّ بكت بكاءً شديداً (6)وأنشأت تقول:
1) - [في الدّمعة مكانه: وفي بعض الكتب المعتبرة، ويمكن أن يستشم هذا المضمون من المنتخب انّه لمّا قُتِلَ الحسين عليه السلام جعل فرس الحسين عليه السلام يصهل ويحمحم ويتخطّى القتلى في المعركة قتيلًا بعد قتيل حتّى وقف على الجسد الشّريف فوجده جسداً بلا رأس، فجعل يدور حوله ويمرِّغ عُرفه وناصيته بدم الحسين عليه السلام ويصهل صهيلًا عالياً، فنظر إليه عمر بن سعد (لعنه اللَّه) وصاح بالرِّجال وقال: يا ويلكم! دونكم فرس الحسين عليه السلام خذوه وائتوني به، وكان من جياد خيل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فتراكضت الفرسان إليه، فلمّا أحسّ الجواد بهم (لعنهم اللَّه) جعل يمانع عن نفسه ويكدم بفيه ويرمح بيديه ورجليه فيثب على الفارس فيخبطه عن فرسه ويدوسه حتّى قتل أربعين رجلًا وعشراً من رؤوس الخيل، ولم يقدروا عليه، فصاح ابن سعد بهم: ويلكم تباعدوا عنه حتّى ننظر ما يصنع، فتباعدوا عنه، فلمّا خفّ النّاس من حوله وأمن الطّلب جعل يتخطّى القتلى ويطلب الحسين عليه السلام حتّى إذا وصل إليه عليه السلام جعل يشمّ رائحته ويمرِّغ ناصيته بدمه ويقبِّله بعينيه وهو مع ذلك يصهل صهيلًا عالياً ويبكي بكاء الثّكلى حتّى أعجب كلّ مَن حضر.
2) - [الدّمعة: فرحانة]
3) - [زاد في الدّمعة: والماء]
4) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 3]
5) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 3]
6) [مثله في أسرار الشّهادة،/ 435، والمعالي عن تظلّم الزّهراء، 2/ 50- 51]
(1)ماتَ (2)الفخار (3)ومات الجود والكرم *** واغبّرت الأرض والآفاق والحرم وأغلق اللَّه أبواب السّماء فما (4)*** ترقى لهم دعوة تجلى بها الهمم (5)
(6)يا اخت! قومي (7)انظري هذا الجواد أتى *** ينبئك أنّ ابن خير الخلق مُخترم (8) ماتَ (9)الحسين فيا (10)لهفي لمصرعه *** وصار يعلو ضياء الأُمّة الظُّلم (11)*
يا موت هل من فد يا موت هل عوض *** اللَّه ربِّي من الفجّار ينتقم (12)(13)
(14)قالت: وصرخت أمّ كلثوم (15)[...]. فلمّا سمع باقي الحرم شعرها خرجن فنظرن إلى الفرس عارياً والسّرج خالياً فجعلن يلطمن الخدود ويشققن الجيوب ويُنادين: وا محمّداه! وا عليّاه! وا حسناه! وا حسيناه! اليوم مات محمّد المصطفى، اليوم مات عليٌّ المرتضى، اليوم ماتت فاطمة الزّهراء.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 94- 96/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 364- 365
وعن الجلودي: أ نّه لمّا صرع الحسين عليه السلام جعل فرسه يحامي عنه فيثب على الفارس فيخبطه عن سرجه ويدوسه حتّى قتل الفرس أربعين رجلًا، ثمّ تمرّغ في دم الحسين عليه السلام
1) [مثله في ينابيع المودّة،/ 349- 350، وناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 3]
2) [مثله في ينابيع المودّة،/ 349- 350، وناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 3]
3) - [ينابيع المودّة: الإمام]
4) - [في الدّمعة والأسرار: لا]
5) - [ينابيع المودّة: الغمم]
6) [لم يرد في المعالي]
7) - [ينابيع المودّة: يا أخت أبي]
8) [لم يرد في المعالي]
9) - [ينابيع المودّة: غابَ]
10) - [ينابيع المودّة: فوا]
11) [مثله في أسرار الشّهادة،/ 435، والمعالي عن تظلّم الزّهراء، 2/ 50- 51]
12) [مثله في ينابيع المودّة،/ 349- 350، وناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 3]
13) - خلاصه اشعار: فخر و بخشش و بزرگى مُرد و روى زمين تاريك گشت. درهاى آسمان بسته شد. اى خواهر! برخيز و ببين! اين اسب خبر مرگ پسر پيغمبر را آورده است. ولى خداى از گنهكاران انتقام خواهد كشيد
14) [لم يرد في الدّمعة]
15) [لم يرد في الدّمعة]
وقصد نحو الخيمة وله صهيل عال ويضرب بيده الأرض.
قال أبو مخنف: ويقول في حمحمته: الظّليمة الظّليمة من أمّة قتلت ابن بنت نبيّها، فتعجّبوا من ذلك، وصار يطلب الخيم ويصهل صهيلًا عالياً، وقد ملأ البريّة من صهيله حتّى قرب من الخيم، فسمعت زينب صهيله فعرفته، فأقبلت على سكينة وقالت: جاء أبوك بالماء فاستقبليه.
قال: فخرجت سكينة فنظرت إلى الفرس عارياً والسّرج خالياً وهو يصهل وينعى صاحبه، فلمّا رأته هتكت خمارها وصاحت: وا قتيلاه! وا حسيناه! وا محمّداه! هذا الحسين معفّر بدمه في أرض كربلاء وجسمه بالعراء، هذا الحسين بدنه بأرض ورأسه بأخرى، بأبي من برأسه إلى الشّام يهدى، بأبي من أمسى عسكره يوم الاثنين نهباً.
ثمّ أنّها وضعت يدها على رأسها وأنشأت تقول: [ثمّ ذُكرت الأبيات كما ذكرناها في مقتل أبي مخنف (المشهور)].
يا موت هل من فدىً ياموت هل عوض *** فاللَّه ربِّي من الكفّار ينتقم
يا أمّة السّوء لا سقياً لمربعكم *** يا أمّة أعجبت من فعلها الأمم
فلمّا سمعت زينب شعرها خرجت صارخة وهي تنشد وتقول:
فاليوم أنظره في التّرب منجدلًا *** لولا التّحمُّل طاشت فيه أسراري
كأنّ صورته في كلِّ ناحية *** شخص يلائم أوهامي وأخطاري
قد كنت آمل آمالًا أسرُّ بها *** لولا القضاء الّذي في أمره جار
جاء الجواد فلا أهلًا بمقدمه *** إلّا بوجه حسين مدرك الثّار
ما للجواد لحاه اللَّه من فرس *** ألّا يجندل دون الضّيغم الضّاري
يا نفس صبراً على الدّنيا ومحنتها *** هذا الحسين إلى ربّ السّماء صاري
قال: فلمّا سمعن باقي الحريم خرجن فنظرن إلى الفرس عارياً والسّرج خالياً فجعلن يلطمن الخدود ويشققن الجيوب وينادين: وا محمّداه! وا عليّاه! وا فاطمتاه! وا حسناه!
وا حسيناه! وا حمزتاه! وا جعفراه! وا عبّاساه! وا أخاه! وا سيِّداه! اليوم فقد محمّد المصطفى، اليوم فقد عليّ المرتضى، اليوم فقدت فاطمة الزّهراء، اليوم فقدت خديجة الكبرى، اليوم فقد الحسن والحسين عليهما السلام.
[ثمّ ذكر كلام المجلسي كما ذكرناه].
قال أبو مخنف: ثمّ إنّ سكينة أنشأت (1)تقول:
لقد حطّمتنا في الزّمان نوائبه *** ومزّقتنا أنيابه ومخالبه
وجفا (2)علينا الدّهر في دار غربة *** ودبّت (3)بما نخشى علينا (4)عقاربه
(5)وأفجعني (6)بالأقربين وشتّتت يداه *** لنا ختلًا بعيداً نطالبه وأردى أخي والمرتجى لنوايبي *** وتمّت رزاياه وجلّت مصايبه
حسين لقد أمسى به التّرب مشرقاً *** وأظلم من دين الإله مذاهبه
وقد حلّ بي فيه الّذي لو أباشر *** أناجي على رضوى تداعت جوانبه
ويحزنني أنِّي أعيش وشخصه *** مُغيَّبٌ ومن تحت التّراب ترايبه
وكيف يُعزّى فاقد شطر نفسه *** وجانبه حيٌّ وقد مات جانبه (7)
ولم يبق لي ركن أعيش (8)بظلِّه *** و (9)غالبني (10)في الأمر (11)ما لا أغالبه
تمزِّقنا أيدي الزّمان وجدّنا *** رسول (12)الّذي عمّ الأنام مواهبه (13)
1) [مثله في ينابيع المودّة،/ 349- 350]
2) - [ينابيع المودّة: وخان]
3) [ينابيع المودّة: علينا جوره]
4) [ينابيع المودّة: علينا جوره]
5) [لم يرد في ينابيع المودّة]
6) [لم يرد في ينابيع المودّة]
7) [لم يرد في ينابيع المودّة]
8) - [ينابيع المودّة: ألوذ]
9) - [ينابيع المودّة: إذ]
10) [ينابيع المودّة: الدّهر]
11) [ينابيع المودّة: الدّهر]
12) - [ينابيع المودّة: الرّسول]
13) [مثله في ينابيع المودّة،/ 349- 350]
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 435
حدّثني مَن شهد وقعة الطّفّ: أنّ فرس الحسين، أوصله اللَّه إلى غاية بركاته ومنتهى رضوانه وسعاداته، جعل يصهل صهيلًا عالياً ويمشي عند القتلى واحداً بعد واحد حتّى وقف على البدن المبارك للحسين عليه آلاف آلاف التّحيّة والثّناء ويقبِّله، فلمّا نظر إليه عمر بن سعد، قال لأصحابه: خذوه وآتوني به، فلمّا علم طلبهم جعل يلطمهم برجله ويكدم بفمه حتّى قتل منهم خلقاً كثيراً، وطرح فرساناً عن ظهر خيولهم، فصاح عمر وقال: ويلكم تباعدوا عنه، ثمّ جعل يقبّل البدن المبارك المكرّم ويمرّغ ناصيته بالدّم المطهّر المعطّر ويصهل صهيلًا عالياً وتوجّه إلى الخيمة، وقالت أمّ كلثوم: يا سكينة! إنِّي سمعت صهيل فرس أبيك، أظنّ قد أتانا بالماء فاخرجي إليه. فخرجت سكينة فرأته خالياً من راكبه، فهتكت خمارها وصاحت: وا قتيلاه! وا محمّداه! وا عليّاه! وا أبتاه! وا حسيناه! وا فاطماه! وا حمزتاه! وا جعفراه! وا عقيلاه! وا عبّاساه! وتنشد وتقول: [ثمّ ذُكرت الأبيات كما ذكرناها في مقتل أبي مخنف].
فسمعت زينب شعر سكينة (رضي اللَّه عنها)، وقالت: وا أخاه! وا حسيناه! وا غريباه! نفسي لك الفداء، وروحي لك الوقا، وبكت وتقول:
مصيبتي فوق أن أرثي بأشعاري *** وأن يحيط بها وهمي وأفكاري
جاء الجواد فلا أهلًا بمقدمه *** إلّا بوجه حسين مدرك الثّار
يا نفس صبراً على الدّنيا ومحنتها *** هذا الحسين قتيلًا بالثّرى عارِ
وبكت الحريم وقلن: وا محمّداه! وا عليّاه! وا حمزتاه! وا جعفراه! وا حسناه! وا حسيناه! اليوم واللَّه مات محمّد المصطفى، وعليّ المرتضى، والحسن المجتبى، وفاطمة الزّهراء، ثمّ إنّ سكينة بنت الحسين (رضي اللَّه عنهما) تقول: [ثمّ ذُكرت الأبيات كما ذكرناها في الأسرار].
قال عبداللَّه بن قيس: لقد رأيت الجواد وهو يدفع النّاس عن نفسه، ثمّ غاص في وسط الفرات فلم ير له خبر ولا أثر. (1)
چون زينب دختر على عليهما السلام صهيلش را بشنيد، روى به سكينه آورد و فرمود: «پدرت آب بياورد.»
سكينه چون نام پدر شنيد، شادان بيرون تاخت و آن مركب بى سوار و زين باژگون را نظاره كرد. بعد به لوازم سوگوارى پرداخت. سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 1/ 232
چون حسين عليه السلام به معارج درجات شهادت ارتقا 1 يافت، اسب آن حضرت در ميان ميدان به بانگ صهيل 2 فرياد و عويل 3 برداشت. ابن سعد به لشكريان گفت: «اين اسب را بگيريد و به نزد من آريد كه اسب مصطفى صلى الله عليه و آله است.»
جماعتى از لشگر اورا در پره افكندند. اسب به مدافعه درآمد و با دست و دوس 4 و دندان سواران را مى زد و از زين به زمين مى افكند. به روايت صاحب عوالم، چهل تن را بكشت. ابن سعد گفت: «اورا دست بازداريد تا چه كند.»
چون به يك سوى شدند، سروروى خود را با خون حسين عليه السلام آلايش داد و به سوى سراپرده آن حضرت روان شد و به اعلى صوت صهيلى برآورد و با هر دو دست زمين را همى بكند و بپراكند و سر خود را بر زمين بكوفت تا جان بداد و به روايتى خود را در آب انداخت 5. غوغاى رستخيز از پردگيان سرادق عصمت بالا گرفت. سكينه بدويد و مقنعه از سر بيفكند و فرياد برداشت كه:
«وا قتيلاه! وا أبتاه! وا حسناه! وا حسيناه! وا غُربتاه! وا بُعد سفراه! وا طول كُربتاه! هذا الحسين بالعراء مسلوب العمامة والرداء [محدود الرأس من القفا].»
بگريست و اين شعر بگفت: [سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آنها را در الأسرار ذكر كرديم].
ارتقا: بالا رفتن، بلند شدن.
صهيل: شيهه اسب.
عويل: ناله.
دوس (بفتح دال): لگد زدن.
تا اينجا در رياحين الشريعه اينطور آمده است: و نيز در ناسخ گويد چون حضرت حسين شهيد شد و اسب او شيهه زنان به سوى سراپرده آن حضرت روان گرديد، درحالى كه سروروى خود را با خون حسين آلايش داده بود.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 2- 3/ از او: محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 273
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 349- 350
1) - به روايت ابى مخنف و بعضى ديگر، چون حضرت سيّد الشهدا صلوات اللَّه عليه شهيد شد، مركب آن حضرت پيشانى خود را به خون آن حضرت رنگين ساخت وفرياد و صهيل برآورد؛ هم چون زن بچه مرده بگريست و به خيمه رو نهاد.
ما أشبه هذا اليوم وصيحة ابنة مسلم وبكائها وبكاء أولاد مسلم وصرختهم وضجّتهم بيوم عاشوراء وبكاء سكينة وبنات رسول اللَّه حين أقبل إليهم جواد أبي عبداللَّه عليه السلام نظرت سكينة إلى الفرس، فرأت الجواد عارياً والسّرج خالياً من راكبه، فهتكت خمارها ونادت: واللَّه قُتل أبي الحسين عليه السلام، فسمعن النّساء من الخدور- إلى آخره.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 266
(وهاهنا خبر لأبي مخنف) لا بأس بذكره قال: لمّا سقط الحسين عليه السلام من ظهر جواده إلى الأرض، أقبل فرسه إلى الخيام، فلمّا سمعت زينب صهيله، أقبلت على سكينة وقالت لها: جاء أبوكِ بالماء، فخرجت سكينة، فرأت الجواد عارياً، والسّرج خالياً، فنادت:
وا قتيلاه! وا أبتاه! وا حسناه! وا حسيناه! وا غربتاه! وا بُعد سفراه! وا كربتاه! فلمّا سمع باقي الحرم، خرجن، فنظرن الفرس، فجعلنَ يلطمنَ الخدود، ويقلن: وا محمّداه! وا عليّاه! وا حسناه! وا حسيناه! اليوم مات محمّد المصطفى وعليّ المرتضى وفاطمة الزّهراء، إلى آخره. (1)
وعدا الحصان من الوقيعة عارياً *** ينعى الحسين وقد مضى أجفالا
متوجِّهاً نحو الخيام مخضّباً *** بدم الحسين وسرجه قد مالا
وتقول زينب يا سكينة قد أتى *** فرس الحسين وانظري ذا الحالا
فأتت سكينة عاينته محمحماً *** ملقى العنان فاعولت إعوالا
فبكت وقالت وا شماتة حاسدي *** قتلوا الحسين وأيتموا الأطفالا
يا عمّتا جاء الحصان مخضّباً *** بدم الشّهيد ودمعه قد سالا
لما سمعن الطّاهرات سكينة *** تنعى الحسين وتظهر الإعوالا
فبرزنَ من وسط الخدور صوارخا *** يندبنَ سبط محمّد المفضالا (الخ)
قصيدة فارسيّة:
زينت عرش برين چون تنش افتاد به خاك *** خاك دربر چه گرفت آن بدن و سينه چاك
رتبه خاك شد از عرش فزون زان تن چاك *** به زمين عرش برين گفت كه يا ليت فداك
اسب بى صاحب شه سوى حرم گشت روان *** ناتوان شيهه زنان ناله كنان اشك فشان
با سر و پاى برهنه چه بديدند زنان ... *** از سراپرده دويدند برون ناله كنان
ذوالجناح آمد و زخمش به تن از حد افزون *** پر برآورده ز تير بدنش غرقه خون
خجل از اهل حرم منفعل از بخت زبون *** كه چرا آمده بى راكب و بازين نگون
تو سن شه چه بدين سان به در خيمه رسيد *** بانوان حرم محترم شاه شهيد
آن يكى موى گشود دگرى جامه دريد *** شور محشر به صف ماريه گرديد پديد
بى پدر دختركانش بدو صد ناله و آه *** گردن كج دل خون با رخ رخشنده چه ماه
آمدند و بنمودند به سر خاك سياه *** بركشيدند ز دل غلغله وا ابتاه
اختر برج حيا دختر شاه شهدا *** نازپرورده سكينه گهر درج وفا
عندليبانه فغان كرد و درآمد بنوا *** گفت: اى رفرف معراج سعادت به خدا
يك دم از راه وفا بين به دو چشم تر من *** راست گو كو پدر بى كس و بى ياور من
بردى و باز نياورديش از چه بر من *** بلكه كرده است فلك خاك سيه بر سر من
لجه خون شده بى فلك نجاة آمده اى *** شاه را بردى و تنها زفرات آمده اى
پدر من به كجا رفت و چه آمد به سرش *** واى بر حال دل دختر خونين جگرش
ما يتيمان چه كنيم از الم بى پدرى *** در بيابان بلا درد و غم و خون جگرى
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 273- 274
النّقدي، زينب الكبرى،/ 109
1) - من قصيدة لمحمد بن حماد:
وروى حميد بن مسلم، قال: رأيت امرأة من بني بكر بن وائل كانت مع زوجها في أصحاب عمر بن سعد، فلمّا رأت القوم قد اقتحموا على نساء الحسين عليه السلام وفسطاطهنّ وهم يسلبونهنّ، أخذت سيفاً وأقبلت نحو الفسطاط وقالت: يا آل بكر بن وائل! أتُسلب بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، لا حكم إلّاللَّه، يا لثارات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأخذها زوجها وردّها إلى رحله.
قال الرّاوي: ثمّ أخرجوا النّساء من الخيمة وأشعلوا فيها النّار، فخرجنَ حواسر مسلّبات حافيات باكيات يمشين سبايا في أسر الذّلّة، وقلن: بحقّ اللَّه إلّاما مررتم بنا على مصرع الحسين عليه السلام، فلمّا نظر النّسوة إلى القتلى، صحن وضربن وجوههنّ [ثمّ ذكر كلام زينب بنت عليّ كما ذكرهاه في الجزء 10 من هذه الموسوعة].
قال الرّاوي: فأبكت واللَّه كلّ عدوّ وصديق، (1)(2)ثمّ إنّ سكينة اعتنقت جسد أبيها (3)الحسين (4)عليه السلام، فاجتمعت (5)عدّة من الأعراب حتّى جرَّوها عنه. (6)
قال الرّاوي: ثمّ نادى عمر بن سعد في أصحابه: من ينتدب للحسين عليه السلام فيوطئ الخيل ظهره وصدره؟ فانتدب منهم عشرة. (7)
راوى گفت: سپس زنان را از خيمه بيرون راندند و آتش به خيمه ها زدند. زنان را سربرهنه و جامه به يغما رفته و پابرهنه و شيون كنان بيرون آوردند و آنان را اسير كردند و با خوارى مى بردند. گفتند: «شما را به خدا ما را از قتلگاه حسين ببريد» و چنين كردند. همين كه چشم بانوان بر پيكرهاى كشتگان افتاد، صيحه زدند و صورت خراشيدند.
راوى گفت: به خدا قسم دشمن و دوست را به گريه درآورد. سپس سكينه نعش پدرش را در آغوش كشيد. جمعى از عرب ها آمدند و اورا از كنار نعش پدر كشيدند و جدا كردند.
راوى گفت: سپس عمر بن سعد در ميان سربازانش اعلام كرد: «كيست درباره حسين داوطلب بشود و بر پشت و سينه او اسب بتازد؟»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 132، 135
1) - [إلى هنا حكيناه عن سائر المصادر]
2) [حكاه عنه في الأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والأعيان ووسيلة الدّارين ورياحين الشّريعة]
3) - [لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء]
4) - [في الأعيان ورياحين الشّريعة: بعد مقتله]
5) - [زاد في الأسرار: إليها]
6) [حكاه عنه في الأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والأعيان ووسيلة الدّارين ورياحين الشّريعة]
7) - حميد بن مسلم روايت كرده است: زنى از طايفه بكر بن وائل را كه به همراه شوهرش بود، در ميان اصحاب عمر بن سعد ديدم كه چون ديد مردم ناگهان بر زنان و دختران حسين عليه السلام تاختند و شروع به غارت و چپاول نمودند، شمشيرى به دست گرفت و رو به خيمه آمد و صدا زد: «اى مردان قبيله بكر! آيا لباس از تن دختران رسول خدا به يغما مى رود؟ مرگ بر اين حكومت غير خدايى، اى كشندگان رسول خدا!» شوهرش دست اورا بگرفت و به جايگاه خويش بازش برد.
ابن طاوس، اللّهوف،/ 132- 135/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 59؛ البحراني، العوالم، 17/ 303؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 374، 376؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 460؛ القمي، نفس المهموم،/ 377؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 224؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 54؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 334؛ المحلّاتي، رياحين الشّريعة، 3/ 274
قالت سكينة لمّا قُتل الحسين عليه السلام: اعتنقته، فأغمي عليَّ، فسمعته يقول:
شيعتي ما إن شربتم ريّ عذب فاذكروني أو سمعتم بغريبٍ أو شهيدٍ فاندبوني
فقامت مرعوبة (1)قد قرحت مآقيها (2)وهي تلطم على خدّيها، وإذا بهاتفٍ يقول:
بكت الأرض والسّماء عليه *** بدموعٍ غزيرة ودماء
يبكيان المقتول في كربلاء *** بين غوغاء امّة أدعياء
منع الماء وهو عنه قريب *** عين أبكى الممنوع شرب الماء (3)
(1)إنّ أحسن نظم اللّافظ ونثره، وأبلغ وعظ الواعظ وزجره، كلام من تطمئنّ القلوب بذكره. قال اللَّه وبقوله يهتدي المهتدون: «ولا تحسبنّ الّذين قُتلوا في سبيل اللَّه أمواتاً بل أحياءٌ عند ربّهم يُرزقون» (2). الكفعمي، المصباح،/ 741/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 377- 378؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 54- 55؛ الميانجي، العيون العبرى (3)،/ 200- 201؛ المحلّاتي، رياحين الشّريعة، 3/ 275
ثمّ إنّ سكينة اعتنقت جسد الحسين، فاجتمع عدّة من النّاس حتّى جرّوها. (4)
مجلسى، جلاء العيون،/ 705/ از او: محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 274- 275
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 353
وروي عن بعضهم: أ نّه كان للحسين بنت صغيرة السّنّ، وكانت من بين تلك النِّساء جالسة حول أبيها قابضة كتفه وكفّه في حضنها، فتارة تشمّ كتفه، وتارة تضع أصابعه على فؤادها، وتارة على عينها، وتأخذ من دمه الشّريف وتخضب شعرها ووجهها، وهي تقول:
«وا أبتاه، قتلك أقرّ عيون الشّامتين، وفرّح المعاندين، يا أبا عبداللَّه، ألبستني بنو اميّة ثوب اليتم على صغر سنِّي، يا أبتاه، إذا أظلم اللّيل من يحمي حماي؟ (5)يا أبتاه، وإن عطشت فمَن يروي ظمأي؟ يا أبتاه، نهبوا قرطي وردائي (6)، يا أبتاه، انظر إلى رؤوسنا المكشوفة، إلى أكبادنا الملهوفة، إلى عمّتي المضروبة، وإلى امِّي المسحوبة».
1) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون ورياحين الشّريعة]
2) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون ورياحين الشّريعة]
3) - [حكاه العيون عن نفس المهموم]
4) - پس سكينه دختر سيد الشهدا دويد و جسم منوّر پدر بزرگوار خود را در برگرفت و رو بر آن بدن مبارك ممتحن مى ماليد و مى ناليد تا آن كه جميع حاضران را از دوستان و دشمنان به گريه و فغان درآورد و از بسيارى گريه مدهوش گرديد تا اين كه آن محنت زده مظلومه را به جبر از آن امام معصوم جدا كردند.
5) [لم يرد في بطل العلقمي]
6) [لم يرد في بطل العلقمي]
قال: فذرفت عند ندبها العيون، (1)وسالت عند سجعها الجفون (2)، فأتاهم زجر اللّعين وقال: الأمير نادى مناديه بالرّحيل فهلّموا واركبوا، فأتت البنت إلى السّائق اللّعين، فوقفت بين يديه وقالت: يا هذا، سألتك باللَّه وبجدّي رسول اللَّه، أنتم اليوم مقيمون أم راحلون؟ قال: بل راحلون، قالت: يا هذا، إذا عزمتم على الرّحيل سيروا بهذه النّسوة واتركوني عند والدي، فإنِّي صغيرة السّنّ ولا أستطيع الرّكوب، (3)فاعملوا معي المعروف (4)، واتركوني عند والدي أبكي عليه (5)بدمع مذروف، وقلب ملهوف، وأستأنس به (6)، فإذا متّ عنده سقط عنكم ذمامي ودمي.
فدفعها عنه وأبعدها عنه، فلاذت بأبيها سيِّد الشّهداء (روحي له الفداء) واستجارت به (7)وقبضت زنده (8)، وأتى إليها وجذبها من عند أبيها، فقالت له: يا هذا، إنّ لي أخاً صغيراً (9)قتلته بنو اميّة (10)، فدعني (11)أزوره، وأتودّع منه كافأك اللَّه تعالى (12)، فأمهلها السّائق (13)، فتخطّت خطوات قليلة، لأنّه كان قريباً من أبيه، فلمّا وقعت عيناها عليه، تحسّرت، (14)وأنشأت تقول:
قفوا ساعة بالنّوق لا تركبونها *** وريضوا لمن بالطّفّ خابت ظنونها
أحادى مطاياهم توقّف هنيئة *** أودّع نفسي ثمّ أقضي شؤونها
أودّع صغاراً بالطّفوف تذبّحوا *** أشمّ ثناياهم وألثم عيونها
وألثم أكفّاً قطّعتها يد العدى *** فما ضرّهم لو أنّهم يدفنونها
وأصبغ أرداني وشعري ومفرقي *** بدم رجال بالظّبا ينحرونها
أراهم نياماً والتّراب وسادهم *** عليهم طيور القفر طال أنينها
فباللَّه ريضوا أوقفوا العيس ساعة *** ولا تمنعوا زينبْ ولا تضربونها
1) [لم يرد في بطل العلقمي]
2) [لم يرد في بطل العلقمي]
3) [لم يرد في بطل العلقمي]
4) [لم يرد في بطل العلقمي]
5) [لم يرد في بطل العلقمي]
6) [لم يرد في بطل العلقمي]
7) [لم يرد في بطل العلقمي]
8) [لم يرد في بطل العلقمي]
9) [لم يرد في بطل العلقمي]
10) [لم يرد في بطل العلقمي]
11) [بطل العلقمي: أودّعه]
12) [بطل العلقمي: أودّعه]
13) [لم يرد في بطل العلقمي]
14) [لم يرد في بطل العلقمي]
دعوها تودّع أهلها ورجالها *** فدون لقا المحبوب خابت ظنونها
فضرب سياط القوم أ لّم جنبها *** وإن هي نادت جدّها يلطمونها
وإن هي قالت: يا رجالي أينكم؟ *** فمن شعرها يا جبرتي تسحبونها
تنوح وما تشفي النّياحة ثاكلا *** إذا لم تجد في نوحها من يعينها
تروم دنواً من أخيها وتبتغي *** تودّعه أعداؤها يمنعونها
وتلتمس النّظّار أن يفرجوا لها *** فلا يستحوا منها ولا يرحمونها
فتهجم على المذبوح تبغي تشمّه *** إذا ما دنت من قربه يدفعونها
رقيّة قومي واستري رأس زينب *** يعزّ على آبائها ينظرونها
ويا ويح قلبي من يداوى جروحها *** ومن يغسل الدّم الّذي في متونها
ومن ذا يسليها ويجلي همومها *** وهيهات بعد اليوم تغمض عيونها
وقد زاد أحزاني بكا النّوق حولها *** أتبكي عليها أم تبكي جنينها
قال الرّاوي (1): ثمّ أ نّها لثمته لثمات متتابعة، ثمّ أجلسته ورفعته في حضنها، وجعلت فمها على نحره الشّريف ونادت:
«يا أخي (2)لو أ نّي خيّرت بين المقام عندك وأنّ السّباع تأكل من لحمي، وبين الرّواح عنك، لتخيّرت المقام معك (3)، فها أنا راحلة عنك غير جافية لك، وهذه نياق الرّحيل تتجاذب بنا على المسير، قد أتونا بها مهزولة، لا محامل (4)ولا هي مرحولة، وناقتي يا أخي مع هزلها صعبة الانقياد، فلا أدري إلى أين يريدون بنا أهل العناد، فاقرأ جدّي رسول اللَّه، وجدّي عليّ المرتضى، وامِّي الزّهراء عنِّي السّلام، وقل لهم: اختي شاكية إليكم حالها، وقد خرّموا أذنيها وفصلوا خلخالها».
ثمّ إنّها وضعت فمها على شفتيه وقبّلت خدّيه، فأتاها السّائق اللّعين فجذبها عنه وأركبها قهراً، فلمّا ركبت النّاقة، التفتت إلى أبيها وقالت: يا أبي! ودّعتك اللَّه السّميع العليم وأقرؤك السّلام، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 460/ عنه: المظفّر، بطل العلقمي، 3/ 31- 32
وقد ذكر في جملة من الكتب: أنّ سكينة- أي هذه الصّغيرة- قد غشي عليها وهي حاضنة جسد أبيها، وقد سمعت في حال غشيتها كلام الإمام المظلوم الشّهيد (روحي له الفداء) من حلقومه الشّريف:
(1)شيعتي ما إن شربتم *** عذب ماء فاذكروني أو سمعتم بغريبٍ *** أو شهيدٍ فاندبوني (2)
فأنا السِّبط الّذي *** من غير جرمٍ قتلوني
وبجرد الخيل بعد ال *** قتل عمداً سحقوني
ليتكم في يوم عاشورا *** جميعاً تنظروني
كيف أستسقي لطفلي *** فأبوا أن يرحموني
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462
ويكشف عن ذلك قول الإمام عليه السلام ما روته سكينة: [ثمّ ذكر البيتين كما ذكرهما في الدّمعة].
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 403
وفي نقل آخر أنّها انكبّت على جسده الشّريف وشهقت شهقات حتّى غشي عليها.
قالت سكينة: فسمعته في غشوتي يقول (3):
(4)شيعتي ما إن شربتم ماء عذب فاذكروني *** أو سمعتم بغريبٍ أو شهيدٍ فاندبوني (5)
وأنا السِّبط الّذي من غير جرم قتلوني *** وبجرد الخيل بعد القتل عمداً سحقوني
(1)ليتكم في يوم عاشورا جميعاً تنظروني *** كيف استسقي لطفلي فأبوا أن يرحموني (2) (3)وسقوه سهم بغي عوض الماء المعين (4)*** يا لرزء ومصاب هدّ أركان الحجون (5) ويلهم قد جرحوا قلب رسول الثّقلين *** فالعنوهم ما استطعتم شيعتي في كلّ حين (6)
قال: فانتبهت حزينة وهي تلطم خدّها (7)وتنوح، فاجتمعت عدّة من الرّجال حتّى جرّوها عنه عليه السلام (8). (9)
عمر سعد فرمان داد كه اهل بيت را از قتلگاه دور كنند و برنشانند. اهل بيت را به تهديد و تهويل از قتلگاه دور كردند و سكينه را به زجر و زحمت تمام از جسد مبارك پدر بازگرفتند و دختران پيغمبر را بى وطا و هودج سوار كردند و بعضى را در محمل ها و هودج هاى بى پرده و پوشش جاى دادند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 30/ از او: محلّاتى، رياحين الشّريعه، 3/ 275
و هم در بحر المصائب مسطور است كه: «چون شمر خواست سكينه را از كنار نعش پدرش دور كند؛ زينب عليها السلام فرمود: «واى بر تو اى شمر! خداى دستت را قطع كند. هرگاه سكينه به بوسيدن تن بى سر پدر قناعت كند، ممانعت كردن وى ظلم است.»
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 1/ 253
و ديگر [از معجزات] شناختن آن مخدره معظمه است. جسد مبارك برادرش را با اين كه سر بر پيكر نداشت، چنان كه در بحر المصائب مسطور است كه حضرت سكينه خاتون در جست وجوى جسد پدر به هر طرف نظر داشت، ناگاه نگران شد كه جناب زينب سلام اللَّه عليهما خود را روى جسدى بى سر انداخت و ندبه آغاز و عرض كرد: «يا عمّتى! اين كيست؟»
فرمود: «نعش پدرت، حسين است.»
و نيز در اين كتاب از حضرت زينب خاتون مسطور است كه: «آن هنگام كه جسد برادرم را در آغوش كشيدم و ناله و ندبه مى كردم، سكينه افتان و خيزان و پدرگويان مى گرديد و چنان ناله وا ابتاه برمى كشيد كه دل آن حضرت برهم لرزيد و از حلقوم بريده اش صدا بلند شد. اى سكينه! بيا پدرت اينجاست؛ الى آخر الخبر.»
و هم در بحر المصائب مسطور است كه: موافق روايتى كه بيست و پنج تن از مردم عامه نقل كرده اند كه: «چون جناب سكينه به آن مكان رسيد و عمه خويش را تكيه گاه آن بدن مطهر ديد، آغاز ناله كرد. آن پيكر همايون برخاست و اورا به سينه گرفت و با وى دست در آغوش بر پشت افتاد.»
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 537، 543
سپس سكينه جسد پدر را در آغوش كشيد. جمعى اعراب جمع شدند و اورا از روى جسد پدر عقب كشيدند.
به دشت كربلا در پرده اى بود *** كه بد شمشير برانش نگهدار
طناب پرده اش ببريد دشمن *** وريد دين بريد آن دون غدار
فرو ريز اى خيام آل عدنان *** كه بنياد رفيعت شد نگونسار
بخواب خوش بيارام اى اميه *** حسين بر خاك غلطان گشت و افكار
در مصباح كفعمى است، سكينه فرمود: چون حسين كشته شد به آغوشش كشيدم و بى هوش شدم و شنيدم مى گويد:
شيعيانم! هر زمان نوشيد آب خوشگوارى *** ياد من باشيد
هر زمان نام غريبى يا شهيدى بشنويد *** مرا شيون كنيد
هراسان از جا برخواست و از گريه ديده اش زخمين بود و سيلى به چهره مى نواخت و هاتفى مى گفت:
آسمان و زمين بر او گريان *** اشك و خون همچويم بر او ريزان
بر شه دشت كربلا گريند *** كه شده كشته زنازادان
در لب آب با لب تشنه *** گريه كن بر شهيد تشنه لبان «1»
سپس گريست و فرياد كشيد: «پدرجانم! اجابت كردى پروردگارت را كه تورا خواند. پدرجانم! كسى كه پروردگارش به او بسيار نزديك بود، الخ.»
گويم: حال فاطمه پس از دفن پدر چنين است. آيا سكينه بنت الحسين چه حالى داشت كه تن خون آلود پدر را بى سر و بى عمامه و ردا زير لگد اسب دشمنان پشت شكسته و خسته ديد و به زبان حال فرياد مى كشيد: چگونه دلتان آمد زاده رسول خدا را بكشيد و سينه اش كه گنجينه دانش حق بود، خرد كنيد؟
چه شد چرخش چرخ سرگشته را *** كه شد كوه قدسى به دست فنا
چه شمرى كه سازد خدايش نگون *** كشد از ستم زاده مصطفى
دريغا ز دنيا و دين بر مهى *** كه شد در خسوف از دم نيزه ها
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 175
1) [مثله في الأسرار،/ 403]
2) [مثله في الأسرار،/ 403]
3) [لم يرد في رياحين الشّريعة]
4) - [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين،/ 334]
5) [لم يرد في رياحين الشّريعة]
6) - [إلى هنا حكاه في رياحين الشّريعة]
7) [لم يرد في المعالي]
8) [لم يرد في المعالي]
9) - هر يك از اهل بيت جسد شهيدى را در بر كشيده و زار زار بگريستند. سكينه دختر حسين جسد پاره پاره پدر را بركشيد و سينه خود را بر سينه مبارك آن حضرت بچفسانيد، و به عويل و ناله كه دل سنگ خاره «1» را پاره مى كرد، مى ناليد و مى گريست.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 374- 375/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 55؛ محلّاتي، رياحين الشّريعة، 3/ 275
واعتنقت سكينة جسد أبيها الحسين عليه السلام، فكانت تحدّث أ نّها سمعته يقول: [ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الأسرار].
ولم يستطع أحد أن ينحيها عنه حتّى اجتمع عليها عدّة وجرّوها بالقهر.
ومذعورة باليتم قد ريع قلبها *** كطير عليه الصّقر قد هجم الوكرا
أهابت بها من هجمة الخيل صرخة *** على ثكلها باليتم فاضطربت ذعرا
وفرت إلى الثّاوي على جمرة الثّرى *** وقد أرسلت من جفنها فوقه نهرا
وأهوت على جسم الحسين فضمّها *** إلى صدره ما بين يمناه واليسرى
تلوذ به حسرى القناع مروعة *** وعزّ عليه أن يشاهدها حسرى
فما تركتها تستجير سياطهم *** بجسم أبيها حين ما انتزعت قسرا
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 397- 398
قالت: لمّا مرّ القوم بالنّسوة على القتلى، رميت بنفسي على جسد أبي واعتنقته، فسمعت صوتاً يخرج من منحره المقدّس: [ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الأسرار].
قد يستغرب القارئ هذا الكلام من جسد فارقته الحياة كما يتباعد عن الإذعان بكلام رأس الحسين عليه السلام في شوارع الكوفة والشّام، وفي مجلس يزيد لمّا أمر بقتل رسول ملك الرّوم لإنكاره فعلته الّتي لم يرتكبها حتّى من لم ينتحل دين الإسلام، فنطق الرأس
بصوت جهوري (لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه) ولكن ما أسرع أن يتراجع إلى التّصديق به حينما يستضي ء بتفكيره إلى فعل القدرة الإلهيّة بالممكنات حسبما تستدعيه المصالح كما كانت (الشّجرة) في الوادي المقدّس تلقي التّعاليم الإلهيّة على الكليم موسى بن عمران، وأخبرت الذّراع المسمومة خاتم الأنبياء صلى الله عليه و آله يوم خيبر، فامتنع النّبيّ صلى الله عليه و آله ومن معه من أكلها. إذاً فلا غرابة في تمكين الإرادة الرّبّانية رأس الحسين عليه السلام المنحور طاعة للَّه تعالى من قرائة القرآن، لأنّه أبلغ في توطيد اسس النّهضة الكريمة، وفيه تركيز العقايد على أحقِّيّة دعوته وشهادته ووخامة عاقبة من مدّ إليه يد العدوان. (1)
«شيعيان من! هر زمان كه آب گوارايى نوشيديد، مرا به ياد آريد. يا حكايت غريب و يا شهيدى را شنيديد، بر من بگرييد.»
البته ممكن است خواننده اين كلام را از جسمى كه روح در پيكر ندارد، شگفت شمارد. كما اين كه نه تنها جسد شريفش، بلكه از سر مطهرش نيز در كوفه و شام سخن ها شنيده شده است. از جمله در مجلس يزيد، چون سفير روم بر اين جنايت عظيمى كه يهود و نصارا مرتكب آن نمى شوند- تا چه رسد به مسلمانان- انتقاد كرد و يزيد دستور به قتل او داد، سر مطهر به صداى رسا فرمود: «لا حولَ ولا قوّةَ إلّاباللَّه؛ تغيير و توانى نيست مگر به واسطه خداوند.»
اين شگفتى ممكن است در ذهن خواننده پديد آيد و حال آن كه با اندكى تفكر در عظمت قدرت الهى كه: «إنّهُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ»؛ او بر هر چيز تواناست، در تصديق اين گونه امور- كه نشانگر قدرت خداوند بر حسب مصالح است ترديد به خود راه نخواهد داد.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 267- 268
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 143- 144
حضرت وقعة الطّفّ مع أبيها عليه السلام وشاهدت مصرعه. الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492
ثمّ إنّ سكينة اعتنقت جسد أبيها وهي تقول: يا أبتاه! ألبسني بنو اميّة ثوب اليُتْم، يا أبتاه! إذا أظلم عليَّ اللّيل مَن يحمي حماي؟ يا أبتاه! إذا عطشت، فمَن يروى ظمأي؟
1) - در مرتبه ديگر، پدرش از حنجره بريده به او پيغام داد. او گويد: چون دشمن، زنان را از ميان كشتگان عبور داد، خودم را بر جسد پدرم انداختم و اورا در آغوش گرفتم. پس، از حلقوم مقدسش اين صدا را شنيدم:
يا أبتاه! انظر إلى رؤوسنا المكشوفة، وإلى أكبادنا الملهوفة، وإلى عمّتي المضروبة، وإلى امِّي المسحوبة:
ولم أنس من بين النِّساء سكينة *** تقول ودمع العين يجري ويهمل
أبي يا أبي ما كان أسرع فرقتي *** لديك فمن لي بعدك اليوم يكفل
أيا جدّتا قومي من القبر وانظري *** حسينكِ متلول الجبين مرمّل
عريّاً على عاري العراء معفّراً *** قتيلًا خضيباً بالدّماء مغسّل
وساروا بنا يا جدّتاه حواسرا *** وأوجهنا بعد التّخدّر تبذل
فاجتمعت عدّة من الأعراب حتّى جرّوها عنه، وقيل: فأتي زجر ونادى بالرّحيل، فقالت للسّائق: يا هذا، باللَّه عليكم أنتم اليوم مقيمون أم راحلون؟ قال: بل راحلون؛ قالت: إذا عزمتم بالرّحيل فسيروا بهذه النّسوة واتركوني عند والدي أبكي عليه، فإن متّ سقط عنكم دمي، ولاذت بالحسين واستجارت به، فدفعها عنه وجذبها من جوار أبيها. (1)
شيخ العراقين در معواج المحبه:
سكينه دختر آن شاه لولاك *** ز جزع ديده مرجان ريخت بر خاك
همى گفت اى شه باشوكت وفر *** تورا سر رفت و ما را افسر از سر
دمى برخيز حال كودكان بين *** اسير و دستگير كوفيان بين
همه جور و ستم هايى كه ديدى *** به جسم بى سر بابا شمردى
به رنج و زحمت افزون ز تعداد *** به كعب نيزه آن قوم زنا زاد
دوباره جان ز جسم شاه بى سر *** جدا كردند آن قوم ستمگر
شيخ صالح كواز حلى گويد:
رقدوا و ما مرت بهم سنة الكرى *** و غفت جفونهم بلا إغفاء
متوسّدين من الصّعيد صخوره *** متمهّدين حرارة الرّمضاء
متدثّرين بكربلا سلب القنا *** متزمِّلين على الرّبى بدماء
خضبوا وما شابوا وكان خضابهم *** بدم من الأوداج لا الحناء
ومغسلين ولا مياه لهم سوى *** عبرات ثكلى حرة الأحشاء
أصواتها بحت وهن نوائح *** يندبن قتلاهنّ بالإيماء
وتقول عاتبة عليه وما عسى *** يجدى عتاب موزع الأشلّاء
قد كنت للبعداء أقرب منجد *** واليوم أبعدهم عن القرباء
ماذا أقول إذا التقيت بشامت *** إنِّي سبيت وإخوتي بإزائي
ما كنت أحسب أن يهون عليكم *** ذلّي وتسييري إلى الأعداءِ
هذي يتاماكم تلوذ ببعضها *** ولكم نساء تلتجي بنساء
جودى گويد:
بابا بنگر سوز دل و چشم فكارم *** از كوى تو عازم به سوى شام خرابم
نگذشته ز قتل تو زمانى كه ببستند *** اين قوم جفابيشه به زنجير و طنابم
اينك زندم كعب نى اين سيلى بيداد *** فرياد كه هر لحظه ز قومى به عذابم
بابا ز تو هر لحظه مرا بود سؤالى *** از چيست كه اكنون ندهى هيچ جوابم
بردار سر از خاك، ببين قوم جفاجو *** بردند ز سر معجر و از چهره نقابم
ز افتادن سرو قد اكبر به روى خاك *** يك باره برون رفته ز دل طاقت و تابم
زان تير كه جا كرده به حلق على اصغر *** در ناله چه ليلا و در افغان چه ربابم
وله أيضاً:
چرا بى سر فتاده پيكر تو *** چه حال است اين؟ بميرد دختر تو
پدر نگذاردم شمر ستمگر *** كه جا سازم دمى اندر بر تو
سليمانى چرا در اين بيابان *** چه شد انگشت و كو انگشتر تو
ميان آفتاب گرم سوزان *** چرا عريان فتاده پيكر تو
به كهنه پيرهن كردى قناعت *** كه بيرون كرد اورا از تن تو
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 276- 277
الميانجي، العيون العبرى،/ 199- 200
1) - ورود حضرت سكينه در قتلگاه
وساقوا عليّ بن الحسين مع نسائه وبناته إلى عبيداللَّه بن زياد، فزعموا: أ نّه وضع رأس الحسين، في طَسْتٍ وجعل ينكتُ في وجهه بقضيبٍ، ويقول: ما رأيتُ مثل حُسنِ هذا الوجه قطّ، فقال أنس بن مالك: أمّا إنّه كان يُشبه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، ثمّ بعث به وبأولاده إلى يزيد بن معاوية، فذُكر أنّ يزيد أمر بنسائه وبناته ...
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 242
وحمل أهله أسرى وفيهم عمر وزيد والحسن بنو الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وكان الحسن بن الحسن بن عليّ قد ارتثّ جريحاً، فحمل معهم وعليّ بن الحسين الّذي امّه امّ ولد، وزينب العقيلة، وامّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب، وسكينة بنت الحسين. (1)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيّين،/ 121
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 79 (2)
حدّثنا أبو الزّنباع روح بن الفرح المصريّ، ثنا يحيى بن بكر، حدّثني (3)اللّيث، قال:
أبى (4)الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما (5)أن يستأنس (6)، فقاتلوه، فقتلوه (7)وقتلوا ابنه (8)
1) - و خاندانش را كه در ميانشان: عمر، و زيد، و حسن- فرزندان حسن بن على عليهما السلام- بودند، و حسن بن حسن جزء زخميان بود، و نيز على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام كه مادرش كنيز بود، و زينب عقيله، و امّ كلثوم دختر على بن ابيطالب عليه السلام، و سكينه بنت الحسين عليه السلام بود، به اسارت بردند.
2) - [زاد في الأمالي: قال أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن أحمد بن ربذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبراني قال. وزاد في تاريخ دمشق: أنبأنا أبو عليّ الحسن بن أحمد وغيره قالوا: أنا أبو بكر بن زبدة، نا سليمان بن أحمد]
3) - [إلى هنا لم يرد في المختصر]
4) - [الأمالي: أتى]
5) [لم يرد في الأمالي، وفي تاريخ دمشق: يستأسر]
6) [لم يرد في الأمالي، وفي تاريخ دمشق: يستأسر]
7) - [لم يرد في الأمالي]
8) - [في المجمع والأمالي: بنيه]
وأصحابه الّذين قاتلوا معه (1)بمكان يقال له (2)الطّفّ، وانطُلِق بعليّ بن حسين وفاطمة بنت حسين وسُكَينة بنت حسين إلى عبيداللَّه بن زياد، وعليّ يومئذٍ غلام قد بلغ، وبعث بهم إلى يزيد بن معاوية لعنهما اللَّه.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 109- 110، رقم 2806، مقتل الحسين،/ 39- 41/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 178؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 12، تراجم النّساء،/ 276، مختصر ابن منظور، 2/ 353- 354؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 195
قدِمتْ دمشق مع أهل بيتها بعد قتل أبيها.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 153، تراجم النّساء،/ 155، مختصر ابن منظور، 10/ 258/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 2/ 223
قال يحيى بن بكير، حدّثني اللّيث بن سعد، قال: أبى الحسين أن يستأسر، فقاتلوه، فقُتِل وقُتِل ابنه وأصحابه بالطّفّ، وانطلق ببنيه عليّ وفاطمة وسكينة إلى عبيداللَّه بن زياد.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 350
قال أهل السّير: ثمّ حملوا إلى ابن زياد رأس الحسين ورؤوس أصحابه، وبناته، وممّن بقي من الأطفال فيهم عليّ بن الحسين زين العابدين، وكان مريضاً.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 410
ولنورد ما في جمع الفوائد، عن اللّيث بن سعد: لما قُتِل الحسين وأصحابه انطلقوا بعليّ ابن الحسين في غلّ وفاطمة وسكينة بنتي حسين إلى ابن زياد.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321
وفي بعض الكتب عن سهل بن سعيد الشّهرزوريّ، عن جديلة الأسديّ قال لي: يا أخي! كنت بالكوفة سنة إحدى وستِّين حين منصرف النّاس من كربلاء، فرأيت نساءً
مهتكات الجيوب، لاطمات الخدود، فقلت لشيخ من أهل الكوفة: ماذا صار؟ قال: أولا ترى رأس الحسين عليه السلام. فبينما يقصّ عليَّ ذلك وإذا بامرأة كأ نّها التّبر المذاب على سنام بعير أدبر من غير وطاء، ولا حجاب، فسألت عنها فقيل لي: هذه أمّ كلثوم، وإذا خلفها ولد قد أضرّ به الوجع على سنام بعير أعجف، ورأسه مكشوف، والدّم يسيل من ساقيه، فسألته: مَن هذا الولد؟ فقال: عليّ بن الحسين عليه السلام، فخنقتني العبرة، وإذا بنساء أهل الكوفة تناول الأطفال الّذين في حجور النِّساء من خمس تمرات، وقطعة رغيف، فصاحت بهنّ أمّ كلثوم: «حرج على من يتصدّق علينا أهل البيت، فإنّ الصّدقة علينا حرام»، وجعلت تأخذ ذلك من أيدي الأطفال وأفواههم، وترمي به إلى الأرض، فضجّ النّاس بالبكاء والنّحيب، فشقّوا الجيوب، ونادوا: وا ابن بنت نبيّاه، وا حسناه، وا حسيناه، وإذا بامرأة مكشوفة الرّأس منشورة الشّعر على المتنين، تستر وجهها بكفّيها، إذ لم يكن عندها خرقة تستر وجهها، فقلت: مَن هذه؟ فقالت: سكينة، وإذا على سنام جمل أدبر ثلاث بنات كأنّهنّ الأقمار مسلّبات الأطمار شعورهنّ منشورة على الأكتاف، ولا لهنّ ستر ولا لحاف، فقلت: مَن هؤلاء البنات؟ فقالوا: رقيّة وصفيّة وفاطمة الصّغرى، فعميت عيناي من البكاء، وإذا بامرأة تبكي وتصيح: «أما تغضّون أبصاركم عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، فضجّ النّاس بالبكاء والعويل، فقلت: مَنْ هذه؟ فقال: زينب. فضربت على وجهي وبكيت، فرفعت رأسها أمّ كلثوم وقالت: «صه يا أهل الكوفة! تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم، ما لنا وما لكم بيننا وبينكم اللَّه تعالى وقت فصل القضاء، يا أهل الجدل والصّلف، لقد تعدّيتم عدواناً مبيناً، أما علمتم أيّ كبد لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله فريتم، أم أيّ رحم له قطعتم، أم أيّ بناء له هدمتم؟ لقد جئتم واللَّه شيئاً إدّاً».
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 43- 44
في بعض الكتب القديمة عن الشّيخ المفيد رحمه الله قال: لمّا رحلوا بالسّبايا والرّؤوس إلى دمشق وعدل بهم بطريق إلى قصر بني مقاتل، وكان ذلك اليوم يوماً شديد الحرّ، وكانت القربة الّتي معهم نزفت واريق ماؤها، فاشتدّ بهم العطش، وأمر ابن سعد لعنه اللَّه
عدّة من قومه في طلب الماء، وأمر بفسطاط، فضرب على أربعين ذراعاً، فجلس هو وأصحابه لعنهم اللَّه ورموا بالسّبايا والأطفال على وجه الأرض تصهرهم الشّمس، فأتت زينب عليها السلام إلى ظلّ جمل هناك، وفي حضنها عليّ بن الحسين عليهما السلام وقد أشرف على الهلاك من شدّة العطش، وبيدها مروحة تروحه بها من الحرّ وهي تقول: يعزّ عليَّ أن أراك بهذا الحال يا ابن أخي، ثمّ ذهبت سكينة إلى شجرة هناك وعملت لها وسادة من التّراب ونامت عليها، فما كان إلّاقليل وإذا القوم قد رحلوا.
قال: وكان عديلتها على الجمل اختها فاطمة الصّغرى، فقالت للحادي: أين اختي سكينة؟ واللَّه لا أركب حتّى تأتي باختي، فقال لها: وأين هي؟ قالت: لا أدري أين ذهبت، فصاح السّائق اللّعين بأعلى صوته: هلمّي واركبي مع النِّساء يا سكينة، فلم تنتبه من التّعب وبقيت نائمة، فلمّا أضرّ بها الحرّ انتبهت وجعلت تمشي خلفهم وتصيح:
أخيّة يا فاطمة، ألست عديلتكِ في المحمل وأنتِ على الجمل وأنا حافية، فعطفت عليها اختها وقالت للحادي: واللَّه لئن لم تأتني باختي لأرم بنفسي عن هذا الجمل واطالبك بدمي عند جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم القيامة. فقال لها: من تكون اختكِ؟ قالت: سكينة الّتي كان يحبّها الحسين عليه السلام حبّاً شديداً. قال: الّتي كان يقول فيها:
لعمرك إنّني لُاحبّ داراً *** تحلّ (1)بها سكينة والرّباب
قالت: نعم، فرقّ لها الحادي وأركبها مع اختها:
رقّ لها الشّامت ممّا بها *** ما حال من رقّ لها الشّامت (2)
تهويل: ترسانيدن.
صورت هاى بى پرده.
وطاء (به فتح و كسر واو): فرش. هودج: جايى كه براى نشستن زنان از چوب سازند و بر شتر بندند.
[تا اينجا در كتاب رياحين الشريعه نقل شده است].
غل جامعه: غل كه گردن و دست و پا را بند كند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 30/ از او: محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 275
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 75- 76/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 135- 136
1) - [المعالي: تكون]
2) - عمربن سعد فرمان داد كه: اهل بيت را از قتلگاه دور كنند و برنشانند. اهل بيت را به تهديد و تهويل «1» از قتلگاه دور كردند و سكينه را به زجر و زحمت تمام از جسد مبارك پدر بازگرفتند و دختران پيغمبر را مكشفات الوجوه «2» بى مقنعه و خمار بر شتران بى وطاء «3» و هودج سوار كردند و بعضى را در محمل ها و هودج هاى بى پرده و پوشش جا دادند «4». و سيد سجاد عليه السلام را غل جامعه «5» بر گردن نهادند و چون آن حضرت را از غلبه مرض توانايى اندك بود، هر دو پاى مباركش را از زير شكم شتر با يكديگر علاقه كردند تا مبادا از پشت شتر درافتد و ايشان را چون اسيران ترك و روم روان داشتند.
واخذت مع الأسرى والرّؤوس إلى الكوفة، ثمّ إلى الشّام، ثمّ عادت إلى أخيها زين العابدين عليه السلام إلى المدينة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492
أقول: قد عثرت على رواية في كتاب مصباح الحرمين فأحببت إيراده، وهي هذه:
أنّ ليلة من اللّيالي بينما القوم يسيرون في دجى اللّيل، أخذت سكينة بالبكاء لأنّها ذكرت أيّام أبيها وما عليه من العزّ والإكرام، ثمّ رأت نفسها ذليلة بعد أن كانت أيّام أبيها عزيزة، اشتدّ بكاؤها، فقال لها الحادي: اسكتي يا جارية، فقد أذيتني ببكائكِ، فما سكتت بل غلب عليها الحزن والبكاء، وأنّت أ نّة موجّعة، وزفرت زفرة كادت روحها أن تطلع، فقال الحادي: اسكتي يا بنت الخارجيّ، فقالت سكينة: وا أسفاه عليك، يا أباه! قتلوك ظلماً وعدواناً وسمّوك بالخارجيّ، فغضب اللّعين من قولها، وأخذ بيدها، وجذبها، ورمى بها على الأرض، فلمّا سقطت، غشى عليها، فما أفاقت إلّاوالقوم قد مضوا، فقامت، وجعلت تمشي حافية في سواد اللّيل تارة تقوم، وتارة تقعد، وتارة تستغيث باللَّه، وتارة بأبيها وأخرى تنادي عمّتها وتقول: أبتاه! مضيت عنّي وخلفتني وحيدة غريبة، فإلى من ألتجئ، وبمن ألوذ في ظلمة هذه اللّيلة في هذه البيداء؟ فركضت ساعة من اللّيل في غاية الوحشة، فلم تر أثراً من القافلة، فخرّت مغشيّة، فعند ذلك اقتلع الرّمح الّذي كان عليه رأس الحسين عليه السلام من يد حامله، وانشقّت الأرض، ونزل
الرّمح في الأرض إلى نصفه، وثبت فيها كالمسمار في الحائط، وكلّما اجتهد الحامل أن يقلع الرّمح ويخرجه من الأرض لم يتمكّن ولم يستطع، واجتمع خلق كثير وكلّما اجتهدوا لم يستطيعوا، فأخبروا بذلك عمر بن سعد (لعنه اللَّه)، فقال: اسألوا عليّ بن الحسين عن ذلك وارجعوا إليه، فلمّا سألوا الإمام، قال عليه السلام: قولوا لعمّتي زينب تتفقّد الأطفال، فلربّما قد ضاع منهم طفل، فلمّا قيل لزينب الكبرى عليها السلام، جعلت تتفقّد الأطفال وتنادي كلّ واحد منهم باسمه، فلمّا نادت بنيّة سكينة، فلم تجبها، فرمت زينب بنفسها من على ظهر النّاقة وجعلت تنادي: وا غربتاه، وا ضيعتاه، وا رجالاه، وا حسيناه، بنيّة سكينة في أيّ أرض طرحوكِ، وفي أيّ وادٍ ضيّعوكِ، فرجعت إلى وراء القافلة وهي تعدو في البراري حافية والشّوك تدخل في رجليها وتصرخ وتنادي، وإذا بسواد قد ظهر، فمشت نحوه لتسأله، فإذا هي امرأة جالسة وفي حجرها رأس اليتيمة، وهي تبكي، فقالت الحوراء زينب:
يا هذي! من أنتِ الّتي تتعطّفين على اليتامى، قالت: بنيّة زينب! أنا امّكِ فاطمة الزّهراء، أظننتِ أنِّي أغفل عن أيتام ولدي؟ انتهى.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 136- 137/ عنه: الصّادق، زينب وليدة النّبوّة والإمامة،/ 167
سكينة بنت الحسين
ذكرها في جملة الاسراء (1)عند:
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77- 78
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 196- 198
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 203- 204 (ط دارالفكر)، 4/ 418
1) - [راجع الجزء 12 من هذه الموسوعة، في أولاد سيِّد الشّهداء عليهم السلام]
سكينة عليها السلام عند ورودها الشّام (1)
عن عبداللَّه بن ميمون (2)، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: لمّا قدم على يزيد بذراري الحسين، أدخل بهنّ نهاراً، مكشّفات وجوههنّ (3)، فقال أهل الشّام الجفاة: ما رأينا سبياً أحسن من هؤلاء، فمَنْ أنتم؟ فقالت سكينة بنت الحسين: نحن سبايا آل محمّد صلى الله عليه و آله.
الحميري، قرب الإسناد،/ 14 (ط بيروت،/ 26، رقم 88)/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 169؛ البحراني، العوالم، 17/ 413
ثمّ أمر بالسّبايا ورأس الحسين فحملوا إلى الشّام، فلقد حدّثني جماعة كانوا خرجوا في تلك الصّحبة أ نّهم كانوا يسمعون باللّيالي نوح الجنّ على الحسين عليه السلام إلى الصّباح، (4)وقالوا: (5)فلمّا دخلنا دمشق (6)ادخل بالنّساء والسّبايا (7)بالنّهار (8)مكشّفات الوجوه (9)، فقال أهل الشّام الجفاة (10): ما رأينا سبايا (11)أحسن من هؤلاء، فمَن أنتم؟ فقالت سكينة ابنة الحسين: نحن سبايا (12)آل محمّد، فاقيموا على درج (13)المسجد حيث يقام (14)السّبايا (15)وفيهم
1) [في البحار والعوالم: اليقطيني، عن القدّاح]
2) [في البحار والعوالم: اليقطيني، عن القدّاح]
3) - [في المطبوع: وجوههم]
4) - [إلى هنا لم يرد في الدّمعة والأسرار والعيون]
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
6) - [إلى هنا لم يرد في المعالي]
7) [لم يرد في روضة الواعظين]
8) [لم يرد في نفس المهموم والعيون]
9) [لم يرد في نفس المهموم والعيون]
10) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
11) [لم يرد في روضة الواعظين]
12) - [زاد في العوالم: من]
13) - [زاد في العيون: باب]
14) - [العيون: تقام]
15) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار]
عليّ بن الحسين عليهما السلام وهو يومئذٍ فتى (1)شاب، (2)فأتاهم شيخ من أشياخ أهل الشّام فقال لهم: الحمد للَّه الّذي قتلكم وأهلككم، وقطع قرن (3)الفتنة، فلم يألوا (4)عن شتمهم، فلمّا انقضى (5)كلامه، قال له عليّ بن الحسين عليه السلام: أما قرأت كتاب اللَّه عزّ وجلّ؟ قال: نعم، قال: أما قرأت هذه الآية: «قُل لا أسألكُم عليهِ أجراً إلّاالمودّةَ في القُربى» (6)؟ قال:
بلى، قال: فنحن اولئك، ثمّ قال: أما قرأت: «وآتِ ذا القربى حقّه» (7)؟ قال: بلى، قال:
فنحن هم، (8)فهل قرأت هذه الآية: «إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطَهِّركم تطهيراً» (9)؟ قال: بلى، قال: فنحن هم، فرفع الشّاميّ يده إلى السّماء، ثمّ قال: اللَّهمّ إنِّي أتوب إليك ثلاث مرّات، اللَّهمّ إنِّي أبرأ إليك من عدوّ آل محمّد ومن قتلة (10)أهل بيت محمّد، لقد قرأت القرآن فما شعرت بهذا قبل اليوم. (11)
سكينه دختر حسين فرمود: «ما اسيران خاندان محمديم.»
آن ها را بر پلكان مسجد كه توقفگاه اسيران بود، بازداشتند و على بن الحسين كه جوانكى بود، با آن ها بود. شيخى از شاميان آمد و گفت: «حمد خدا را كه مردان شما را كشت و آشوب را خاموش كرد.»
و هرچه توانست به آن ها بد گفت. چون سخن خود تمام كرد، على بن الحسين عليه السلام به او فرمود: «تو قرآن نخواندى؟»
گفت: «چرا.»
گفت: «اين آيه خواندى: بگو از شما مزدى نخواهم جز دوستى خويشان؟»
گفت: «آرى!»
فرمود: «ما آن هاييم.»
فرمود: «اين آيه خواندى: كه به ذى القربى حقش را بده؟»
گفت: «آرى!»
فرمود: «ما آن هاييم.»
فرمود: «اين آيه خواندى: همانا خدا خواسته پليدى را از شما خاندان ببرد و شما را بى نهايت پاكيزه كند؟»
گفت: «آرى!»
فرمود: «ما آن هاييم.»
آن شامى دست به آسمان برداشت و گفت: «خدايا! من به درگاهت توبه كردم تا سه بار. خدايا! من به تو بيزارم از دشمن آل محمد و از قاتلان اهل بيت. من قرآن را خواندم و تا كنون متوجه اين آيات نشدم.»
كمره اى، ترجمه الامالى،/ 166
1) [لم يرد فى وسيلة الدارين]
2) [الى هنا حكاء عنه فى المعالى و العيون]
3) [فى نفس المهموم ووسيلة الدارين: قرون]
4) [في روضة الواعظين و البحار و العوالم و نفس المهموم: يال، ووسيلة الدارين: فلم يبال]
5) [وسيلة الدارين: انتهى]
6) [الشورى 23]
7) [الاسراء: 26]
8) [اضاف فى روضة الواعظين: ثم قال]
9) [الاحزاب: 33]
10) [روضة الواعظين: قتل]
11) - و دستور داد اسيران را با سر حسين به شام برند، جمعى كه با آن سر رفته بودند بازگفتند كه شبها نوحه جن را تا صبح بر حسين مى شنيدند. گفته اند: چون به شام رسيديم، روز روشن زنان و اسيران را روى باز وارد كردند و اهل شام مى گفتند: «ما اسيرانى به اين زيبايى نديديم. شما كيانيد؟»
الصّدوق، الأمالي،/ 166/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 155؛ البحراني، العوالم، 17/ 395- 396؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 89، 90؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 496؛ القمّي، نفس المهموم،/ 433- 434؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 149- 150؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 257؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 384؛ مثله: الفتّال، روضة الواعظين،/ 164
(حدّثنا) الشّيخ الإمام عين الأئمّة أبو الحسن عليّ بن أحمد الكرباسيّ إملاء، حدّثنا الشّيخ الإمام أبو يعقوب يوسف بن محمّد البلاليّ، حدّثنا السّيّد الإمام المرتضى نجم الدّين نقيب النّقباء أبو الحسن محمّد بن محمّد بن زيد الحسنيّ الحسينيّ، أخبرنا الحسن بن أحمد الفارسيّ، أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عبدالرّحمان بن عيسى، أخبرنا أبو جعفر محمّد بن منصور المراديّ المقريّ، حدّثنا أحمد بن عيسى بن زيد بن عليّ بن الحسين، عن أبي خالد، عن زيد؛ عن أبيه عليه السلام، أنّ سهل بن سعد قال: خرجت إلى بيت المقدس حتّى
(1)توسّطت الشّام، فإذا أنا بمدينة مطرّدة الأنهار، كثيرة الأشجار (2)، قد علّقوا السّتور (3)والحجب والدّيباج، وهم (4)فرحون مستبشرون، وعندهم نساء يلعبن (5)بالدّفوف والطّبول (6)فقلت في نفسي: لعلّ (7)لأهل الشّام عيداً لا نعرفه نحن؛ فرأيت قوماً يتحدّثون، فقلت: يا هؤلاء (8)! أ (9)لكم بالشّام (10)عيد لا نعرفه نحن؟ قالوا: يا شيخ! نراك غريباً (11). فقلت: أنا سهل بن سعد، قد رأيت (12)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وحملت حديثه، فقالوا (13): يا سهل! ما أعجبك (14)السّماء لا تمطر دماً والأرض لا (15)تتخسّف (16)بأهلها؟ قلت: ولِمَ ذاك؟ فقالوا: هذا رأس الحسين عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، يُهدى من أرض العراق (17)إلى الشّام،
1) [تسلية المجالس: أتيت دمشق فرأيت أهلها]
2) [تسلية المجالس: أتيت دمشق فرأيت أهلها]
3) - [الدّمعة: السّور]
4) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء]
5) - [لم يرد في العيون]
6) - [لم يرد في تسلية المجالس]
7) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء لا نرى، والدّمعة والأسراروالعيون: لاترى، ووسيلة الدّارين: إنّي لا أرى]
8) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون ووسيلة الدّارين: قوم]
9) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون ووسيلة الدّارين]
10) - [تسلية المجالس: في الشام]
11) - [في البحار والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون: أعرابياً، وفي المعالي ووسيلة الدّارين: أعرابياً غريباً]
12) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون ووسيلةالدّارين: محمّد صلّى اللَّه عليه قالوا]
13) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون ووسيلةالدّارين: محمّد صلّى اللَّه عليه قالوا]
14) - [تظلّم الزّهراء: أعجب]
15) - [تسلية المجالس: لم]
16) - [في المطبوع: لا تخسف]
17) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون ووسيلة الدّارين]
وسيأتي الآن (1). قلت: وا عجباه! أيهدى رأس الحسين والنّاس يفرحون؟! (2)فمن أيّ باب يدخل؟ فأشاروا إلى باب يقال له: باب السّاعات (3). (4)فسرت نحو الباب، فبينما أنا هنالك، إذ جاءت (5)الرّايات يتلو بعضها بعضاً، وإذا أنا (6)بفارس بيده رمح (7)منزوع السّنان؛ وعليه رأس من (8)أشبه النّاس وجهاً برسول اللَّه، وإذا (9)بنسوة من ورائه (10)على جمال بغير وطاء، فدنوت من إحداهنّ (11)، فقلت لها (12): يا جارية! مَنْ أنتِ؟ فقالت: (13)سكينة بنت الحسين. فقلت لها: ألكِ حاجة إليّ (14)؟ فأنا سهل بن سعد، (15)ممّن رأى (16)جدّكِ وسمعت حديثه، قالت: يا سهل! قل لصاحب (17)الرّأس أن يقدّم (18)بالرّأس أمامنا حتّى يشتغل
1) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون ووسيلة الدّارين]
2) - [زاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ووسيلة الدّارين: قلت]
3) - [البحار: ساعات]
4) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: قال بينما أنا كذلك حتّى رأيت]
5) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: قال بينما أنا كذلك حتّى رأيت]
6) - [لم يرد في تسلية المجالس، وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: نحن]
7) - [في البحار والعوالم والدّمعةو الأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون والمعالي ووسيلة الدّاين: لواء]
8) - [لم يرد في المعالي والعيون]
9) [في تسلية المجالس: من ورائه بنسوة، وفي البحار والعوالم والدمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: فإذا أنا من ورائه رأيت نسوة]
10) [في تسلية المجالس: من ورائه بنسوة، وفي البحار والعوالم والدمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: فإذا أنا من ورائه رأيت نسوة]
11) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: أولاهنّ، وفي نفس المهموم والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: أولادهم، وفي تظلّم الزّهراء: أولادهنّ]
12) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين، وفي تسلية المجالس: لجارية منهنّ]
13) - [زاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين: أنا]
14) - [لم يرد في تسلية المجالس]
15) [تسلية المجالس: رأيت]
16) [تسلية المجالس: رأيت]
17) - [زاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: هذا]
18) - [في المطبوع: يتقدّم]
النّاس بالنّظر إليه فلا ينظروا (1)(2)إلينا، فنحن حرم رسول اللَّه (3). قال، فدنوت من صاحب الرّأس وقلت له: هل لك أن تقضي حاجتي (4)وتأخذ منِّي أربعمائة دينار (5)؟ قال: وما هي؟
قلت: تقدّم الرّأس أمام الحرم. ففعل ذلك (6)ذلك ودفعت له (7)ما وعدته (8). (9)
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 60- 61/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 379- 381؛ المجلسي، البحار، 45/ 127- 128؛ البحراني، العوالم، 17/ 427- 428؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 84- 85؛ الدّربندي، أسرارالشّهادة،/ 495؛ القمي، نفس المهموم،/ 430- 431؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 260- 261؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 143- 144؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 254- 255؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 381- 382
قدمتْ دمشق مع أهلها، ثمّ خرجت إلى المدينة. ابن طولون، الأئمّة الإثنا عشر،/ 72
فعبّاه مائة وعشرين راية وأمرهم أن يستقبلوا رأس الحسين عليه السلام، وأن يدخل من باب جيرون إلى باب توما. وأقبلت الرّايات من تحتها التّكبير والتّهليل، وإذا من تحتها هاتف يقول:
1) - [في المطبوع ونفس المهموم: ينظرون]
2) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: إلى حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله]
3) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: إلى حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله]
4) - [تسلية المجالس: لي حاجة]
5) - [تسلية المجالس: درهم]
6) [تسلية المجالس: فسلّمت إليه الدّراهم]
7) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي ووسيلة الدّارين: إليه]
8) [تسلية المجالس: فسلّمت إليه الدّراهم]
9) - [زاد في الدّمعة: في التّبر المذاب: فقلت لها: هل لكِ من حاجة أخرى؟ قالت: نعم، ادفع إلينا شيئاً من الثّياب نستر به أبداننا، فدفعت إليها عمامتي ودفعت إلى كلّ واحدة منهنّ قطعة من ثيابي. والمعالي: في المعدن: قلت: يا جارية، من أنتِ؟ فقالت: أنا سكينة بنت الحسين. فقلت لها: هل لكِ من حاجة؟ قالت: نعم، ادفع لنا شيئاً من الثّياب تستر به أبداننا، فدفعت إليها عمامتي ودفعت إلى كلّ واحدة منهنّ قطعة من ثيابي. والعيون: وفي الدّمعة: ثمّ تقدّمت إليه وسألته باللَّه وبالغت معه فانتهرني ولم يفعل]
(1)جاؤوا برأسك يا ابن بنتِ محمّدٍ *** بدمائه مترمّلًا ترميلا ويُكبِّرون إذا قُتِلت وإنّما *** قَتُلوا بك التّكبير، والتّهليلا
لا يومَ أعظم حسرة من يوم *** (2)إذ صار (3)رهناً للمنون قتيلا
وكأنّما بك يا ابن بنتِ محمّدٍ *** قتلوا جهاراً عامدين رسولا
قتلوك عطشاناً ولم (4)يترقّبوا *** في قتلك التّأويل والتّنزيلا (5)(6)
فابكوا لمن قتلوا هناك وهتّكوا *** يا أهل بيت الجود والتّفضيلا
يا مَنْ إذا عظُم العزاءُ عليهمُ *** كان البكا حَزَناً عليه طويلا
قال سهل: وتبعت النّاس لأنظر من أين يدخلون بالرّأس، فأتوا به إلى باب توما، فازدحم النّاس، ولم يمكنهم الدّخول فعدلوا إلى باب الكراديس، وإنّما سُمّي بذلك، لأنّهم تكردسوا فيه، وأجازه إلى باب السّاعات وسُمّي بذلك، لأنّهم وقفوا بالرّأس عنده ثلاث ساعات.
وأقبلت الرّايات يتلو بعضها بعضاً، وإذا بفارس بيده رمح طويل وعليه رأس وجهه أشبه بوجه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو يَتْهَلَهلُ نوراً، كأ نّه البدر الطّالع، ومن ورائه النّساء على أقتاب الجمال بلا وطاء ولا غطاء، على الأوّل امّ كلثوم، وهي تنادي: وا أخاه، وا سيّداه، وا محمّداه، وا عليّاه!
ورأيت نسوة مهتكات، فجعلت أنظر إليهنّ متأسّفاً، فأقبلت جارية على بعير، بغير وطاءٍ ولا غطاء، عليها برقع خزٍّ، وهي تنادي: يا أخي، يا خالي، يا أبي، يا جدّي، يا جدّتي، وا محمّداه، وا عليّاه، وا حسيناه، وا عبّاساه، هلكت عصابة محمّد المصطفى، على
1) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 121- 122]
2) [ناسخ التّواريخ: وأراه]
3) [ناسخ التّواريخ: وأراه]
4) - [ناسخ التّواريخ: لمّا]
5) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 121- 122]
6) - [ناسخ التوّاريخ: خلاصه معنى: «پسر پيغمبر! سر خون آلود تورا آوردند. با كشتن تو، پيغمبر و شعائر اسلام را كشتند. تورا تشنه كشتند و ملاحظه قرآن را نكردند.»]
يدي أبي سفيان وعتبة.
قال سهل: فجعلت أنظر إليها، فصاحت بي صيحة عظيمة، وقالت: ويلك يا شيخ، أما تستحي من اللَّه تتصفّح وجوه بنات رسول اللَّه؟!
فقلت: واللَّه يا مولاتي ما نظرت إليكم إلّانظر حزن وأنا مولى من مواليكم.
فقالت: مَنْ أنتَ؟
فقلت: أنا سهل بن سعد، قد رأيت جدّكِ رسول اللَّه، من أنتِ رحمكِ اللَّه؟
قالت: أنا سكينة بنت الحسين.
ثمّ التفتُّ، فرأيت زين العابدين، فبكيت، وقلت: يا مولاي، أنا من شيعتكم، وقد تمنّيت أن أكون أوّل قتيل قُتِلَ بين يدي أبيك، هل من حاجةٍ؟
فقال: معك شي ء من المال؟
قلت: نعم، ألف دينار وألف درهم، فقال: ادفع منها شيئاً إلى حامل الرّأس، وسله أن يبعد الرّأس من بين يدي الحرم، فتشتغل النّاس بالنّظر إليه عن حرم رسول اللَّه، وأن يحملنا في طريق قليل النّظّارة، قد اوذينا من أوغاد النّاس.
قال سهل: ففعلت ذلك بالقائد، فأمر في جواب سؤالي، أن يحمل الرّؤوس على الرّماح في أوساط المحامل، بغياً منه وكفراً، وسلك بهم بين النّظّارة، وأقبل عليّ بن الحسين عليهما السلام، وهو مقيّد على بعير بغير وطاءٍ ولا غطاء قد أنهكته العلّة، فلمّا نظر إلى النّاس واجتماعهم بكى بكاءً شديداً، وجعل يقول:
اقاد ذليلًا في دمشق كأنّني *** من الزّنج عبدٌ غاب عنه نصيرهُ
وجدِّي رسول اللَّه في كلِّ مشهدٍ *** وشيخي أمير المؤمنين وزيرُه
فيا ليت لم أنظر دمشقاً ولم أكن *** يراني يزيد في البلاد أسيرهُ
قال سهل: ونظرت إلى روشن هناك، عليه خمس نسوة بينهنّ عجوز محدوبة لها من العمر ثمانون سنة، فلمّا صار الرّأس بإزاء الرّوشن، وثبت العجوز، وأخذت حجراً
فضربت به رأس الحسين، فقلت: اللَّهمّ أهلكها يا ربّ وأهلك من معها، فما استتمّ كلامي حتّى سقط بهنّ الرّوشن، فهلكت وهلك من فيه، وهلك تحته خلق كثير. (1)
تا آن كه از جمعى پرسيدم: «مگر در شام، عيدى هست كه نزد ما معروف نيست؟»
گفتند: «اى شيخ! مگر تو در اين شهر غريبى؟»
گفتم: «من سهل بن سعدم و به خدمت حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم رسيده ام.»
گفتند: «اى سهل! ما تعجب داريم كه چرا خون از آسمان نمى بارد و چرا زمين سرنگون نمى گردد؟»
گفتم: «چرا؟»
گفتند: «اين فرح و شادى براى آن است كه سر مبارك حسين بن على عليه السلام را از عراق براى يزيد به هديه آورده اند.»
گفتم: «سبحان اللَّه! سر امام حسين را مى آورند و مردم شادى مى كنند؟!»
پرسيدم: «از كدام دروازه داخل مى كنند؟»
گفتند: «از دروازه ساعات.»
من به سوى آن دروازه شتافتم. چون به نزديك دروازه رسيدم، ديدم كه رايات كفر و ضلالت از پى يكديگر مى آمدند. ناگاه ديدم كه سوارى مى آيد و نيزه اى در دست دارد و سرى را بر آن نيزه نصب كرده است كه شبيه ترين مردم است به رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم. پس ديدم كه زنان و كودكان بسيارى را بر شتران برهنه سوار كرده اند و مى آوردند. پس من رفتم به نزديك يكى از ايشان و پرسيدم: «تو كيستى؟»
گفت: «منم سكينه دختر امام حسين عليه السلام.»
گفتم: «من از صحابه جدّ شمايم. اگر خدمتى دارى، به من بفرما.»
سكينه گفت: «بگو به اين بدبختى كه سر پدر بزرگوارم را دارد كه از ميان ما بيرون رود و سر را پيش تر برد كه مردم مشغول شوند به نظاره آن سر منوّر و ديده از ما بردارند و به حرمت رسول خدا اين قدر بى حرمتى روا ندارند.»
سهل گفت: من رفتم به نزد آن ملعون كه سر آن سرور را داشت، گفتم: «آيا ممكن است كه حاجت مرا برآورى، و چهارصد دينار طلا از من بگيرى؟»
گفت: «حاجت تو چيست؟»
گفتم: «حاجت من آن است كه اين سر را از ميان زنان بيرون برى و پيش روى ايشان بروى.»
آن زر را از من گرفت و حاجت مرا روا كرد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 729- 730
و از حضرت امام محمد باقر عليه السلام مروى است كه چون فرزندان و خواهران حضرت سيدشهدا را به نزد يزيد پليد بردند، بر شتران سوار كرده بى عمارى و محمل؛ يكى از اشقياى اهل شام گفت: «ما اسيران نيكوتر از ايشان هرگز نديده بوديم.»
سكينه خاتون گفت: «اى اشقيا! ماييم سبايا و اسيران آل محمد.»
مجلسى، جلاءالعيون،/ 731
در بحر المصائب از مفتاح البكاء منقول است كه درحال ورود اهل بيت رسول محمود به شام، محنت انجام جناب زينب خاتون سلام اللَّه عليها فضّه خادمه را در طلب شمر بفرستاد. شمربيامد و گفت: «اى دختر على! چه حاجت دارى؟»
فرمود: «به پاس آن قرابت كه تورا از طرف مادر با عباس است، به آن كس كه موكل بر پسر برادرم على بن الحسين عليه السلام زين العابدين هست، امر كن اورا مضروب ندارد. «فإنّه مريض عليل وغليل فوق البعير الضّئيل». چه آن حضرت رنجور و عليل و تشنه بر فراز شترى نزار سوار است.
«ثمّ قل لحامل رأس أخي الحسين أن يخرجه من بين المحامل، لأنّ بنته سكينة كلّما نظرت إليه تصرخ صرخاً تكاد أن تهلك وتموت من كثرة حُزنها وشجوها لأبيها، ثمّ مُر بنا من مكان قليل النّظّارة وبعيد الشّمّاتة.»
ديگر اين كه با حامل اين سر مبارك برادرم حسين عليه السلام بگو تا از ما بين محامل بيرون رود؛ چه دخترش سكينه را هر وقت نظر به آن سر افتد، چنان ناله بركشد كه نزديك به هلاكت رسد و از كثرت اندوه و زارى بر پدر بميرد. ديگر اين كه فرمان كن تا ما را از مكانى خلوت حركت دهند كه اين چند گرفتار ديدار اشقيا و نكوهش اعدا نباشيم.»
شمر ملعون همان پاسخ كه به جناب ام كلثوم بگذاشت، به آن حضرت نيز به عرض رساند و آن حضرت نداى وا اخاه! وا ضيعتاه! بركشيد و سر مبارك را چنان بر چوبه محمل بزد كه خون از آن جارى گشت.
و نيز روايت كند كه در آن حال سر پرخون امام عليه السلام را كه بر نيزه اى بس بلند برافراخته بودند، از برابر جناب زينب خاتون عليها السلام بگذراندند. آن مظلومه بگريست و به ناله كلماتى سوزناك بگذاشت.
اما راقم حروف اين خبر را چندان موثق نمى داند؛ چه اين كردار و جريان خون چنان كه در كتب معتبره مروى است، در زمان ورود به كوفه است و نيز از پاره اى الفاظ هم مشهود مى شود كه از لسان اهل بيت تراوش ندارد و هم مراتب مناعت و غيرت ايشان از تكلم به پاره اى كلمات با امثال شمر ملعون منافى است و خدا به حقيقت اعلم است؛ نعوذ باللَّه من هفوات اللّسان في كلّ ساعة وآن.
و هم در آن كتاب از آن كتاب مسطور است كه حضرت زينب خاتون را نظر بر سكينه سلام اللَّه عليهما افتاد كه از شدت عطش و سختى محنت جانش از تن خواهد بيرون شتابد. پس به زنان شام روى كرد و فرمود: «كسى باشد از شما كه اين يتيم را سيراب كند؟ «قد أشرفت على الهلاك عطشاً؛ از شدت تشنگى مشرف به هلاكت شده است!»
در اين حال زنى با جامى پر آب بيامد و گفت: «اين آب را به اين طفل برسان، شايد خداى تعالى اولاد مرا يتيم و اسير و غريب نگذارد.»
چون حضرت سكينه خاتون اين بديد و شنيد، از روزگاران بر گذشته به خاطر آورد و چنان فرياد و ناله بركشيد كه نزديك بود زمين و زمان ديگرگون گردد. پس جناب زينب خاتون به تسليت آن حضرت زبان برگشود.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 364- 365
سيد بن طاوس حديث مى كند كه: چون اهل بيت رسول خداى را در همه امصار و بلدان بتاختند و سر سيدالشهدا عليه السلام را مطمح انظار «1» ساختند، گاهى كه نزديك با دمشق شدند، ام كلثوم عليها السلام شمربن ذى الجوشن را طلب كرد و فرمود: «مرا با تو حاجتى است.»
گفت: «حاجت چيست؟»
فرمود: «اينك شهر دمشق است. ما را از دروازه اى داخل كن كه مردمان كمتر انجمن باشند و چند كه ممكن باشد، كمتر نگران ما شوند و سرهاى شهدا را از براى اشتغال تماشائيان از پيش روى ما برافرازيد تا مردمان به نگريستن ما نپردازند.»
شمر كه خميرمايه شرارت بود و جبلتش «2» منشور شقاوت داشت، چون تمناى اورا بدانست، يكباره بر خلاف مراد او ميان بست. پس فرمان داد تا سرهاى شهيدان را در خلال «3» محمل نسوان بازدارند و ايشان را از دروازه ساعات كه انجمن رعيت و رعات «4» است، درآورند تا مردمان از نظاره ايشان سير و سيراب شوند. آن راه نيز تا دارالاماره يزيد ابعد طرق «5» بود. لاجرم اهل بيت را بدين صفت كوچ دادند تا در باب مسجد جامع كه جاى بازداشت اسيران است، بازداشتند.
مورد ديدارها.
جبلت: غريزه، فطرت.
خلال (به كسر خا): بين، ميان.
رعات (به ضم را): جمع راعى، شبان.
ابعد طرق: دورترين راه ها.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 117- 118
صاحب مناقب به اسناد خويش از سهل بن سعد ساعدى حديث مى كند كه گفت: «به حاجتى سفر بيت المقدس كردم و از آن جا به شهر شام درآمدم. شهرى ديدم با غزارت مياه «1» و خضارت گياه «2» و اشجار درهم رفته و بساتين پذيرفته. كوى و بازار را آسمانه «3» و جدار به ديباهاى زرتار «4» و پردهاى زرنگار محفوف و ملفوف «5» و زنان مغنيه بى پرده به نواختن طبول «6» و دفوف مشغول. مرا شگفت آمد كه اين فرحت و سرور چيست؟ مردم چرا چندين شاد و شادى خواره اند؟»
مردى را گفتم: «مگر اهل شام را امروز عيدى است كه تاكنون ما را آگهى نرسيده [است] و ندانسته ايم؟»
گفتند: «اى شيخ! مگر تو مردى اعرابى بوده و از اقصاى «7» باديه رسيده اى؟»
گفتم: «لا واللَّه، من سهل بن سعد ساعدى، صاحب رسول خدايم.»
قالوا: يا سهل؟ ما أعجبك السّماء لا تمطُرُ دماً والأرضُ لا تخسِفُ بأهلها!
گفتند: «اى سهل! تورا شگفتى در نمى برد كه آسمان خون نمى بارد و زمين اهلش را خسف «8» نمى كند؟»
گفتم: «از براى چه؟»
گفتند: «امروز سر حسين بن على بن ابيطالب را از ارض عراق به درگاه يزيد هديه مى آورند.»
گفتم: «وا عجبا! سر حسين را به نزد يزيد هديه مى برند و مردم شاد و فرحان مى گردند؟! از كدام دروازه داخل مى نمايند؟»
به دروازه ساعات اشاره كردند. در اين سخن بوديم كه رايات فراوان پديدار شد و سرهاى شهدا را بر سنان نيزه ها نصب داده، از پى يكديگر حمل مى دادند و سر حسين عليه السلام كه شبيه ترين خلق به رسول خداى بود، بر فراز رايتى منصوب كرده بودند «9» و از قفاى آن رايت دخترى بر شترى بى وطا و محمل سواربود. من به نزديك او شتافتم و گفتم: «كيستى؟»
گفت: «من سكينه، دختر حسينم.»
عرض كردم: «من سهل بن سعد از اصحاب جدّ توأم. اگر درخور «10» من خدمتى است، فرمان كن تا فرمان پذير شوم.»
فرمود: «اگر توانى حامل اين سر مبارك را بگوى تا اين سر را دورتر از ما حمل دهد تا مردمان به نظاره آن سر مطهر پردازند و كمتر به حرم رسول خداى نظر اندازند.»
سهل مى گويد: حامل آن سر مبارك را گفتم: «توانى در بهاى اسعاف حاجت من چهل دينار زر سرخ از من مأخوذ دارى؟»
گفت: «حاجت چيست؟»
گفتم: «اين سر مبارك را از پيش روى حرم لختى دورتر حمل مى ده.»
اين سخن را از من بپذيرفت، زر بگرفت و پيشتر شتافت «9».
سهل بن سعد گويد: گاهى كه سر مبارك حسين عليه السلام را در شهر دمشق حمل مى دادند، پنج تن از زنان شام را نگريستم كه از براى تماشا بر دريچه كوشكى «11» بلند برآمده بودند و در ميان ايشان پيرزنى فرتوت و محدوبةالظهر «12» بود. چون سر حسين عليه السلام را از برابر آن دريچه درمى گذراندند، آن عجوز با پشت خميده برخاست و سنگى به دست كرده بر آن سر همايون افكند؛ چنان كه به ثناياى مباركش آمد. چون اين بديدم، از آن ملعونه دست برداشتم و گفتم: «اللّهمّ! أهلِكها وأهلِكهُنَّ معها بحقّ محمّدٍ وآله صلّى اللَّه عليه وآله أجمعين.»
هنوز اين كلام را تمام نياورده بودم كه آن دريچه فرود آمد و آن ملعونه و آنان كه با وى بودند، به زير سنگ و خاك هلاك شدند.
غزارت: كثرت، بسيارى. مياه: آب ها.
خضارت: خرّمى.
آسمانه: سقف.
پارچه هاى ابريشمى طلاباف.
ملفوف: پيچيده.
مغنيه: زن آوازه خوان. طبول: جمع طبل.
اقصا: دورترين.
خسف: فرو بردن زمين.
9 [اين مطلب را رياحين الشريعه، 3/ 277- 278 از ناسخ التواريخ نقل كرده است].
درخور: لايق، مناسب.
كوشك (به سكون شين): قصر، بناى بلند.
محدوبةالظهر: پشت خميده.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 119- 121
و بسيار كس از مردم شام شنيدند كه آن سر مبارك كرة بعد كرة «1» همى گفت: «لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه.» ناگاه بانگ هاتفى برخاست و اين اشعار قرائت كرد: [سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آنها را در مدينه المعاجز ذكر كرديم].
«2» از طريق خيزران درآمدند. سرهاى شهدا را از پيش روى حمل دادند و اهل بيت را از دنبال، در محمل هاى بى پوشش و شترهاى بى وطا برنشانده، طى طريق كردند. مردى گفت: «چه نيكو اسيرانى كه ايشانند تا از كدام شهر و كدام بلدند؟»
سكينه فرمود: «نحنُ سبايا آل محمّد.» «2»
منهال بن عمرو مى گويد: «سوگند به خداى، گاهى كه سر حسين را به دمشق درآوردند، مردى از پيش روى قرائت سوره كهف مى كرد. چون به اين آيه مباركه رسيد: «أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقيمِ كانُوا مِن آياتِنا عَجَباً» «3»، آن سر مبارك به لسانى طلق «4» و بيانى فصيح فرمود: «أعجبُ من أصحابِ الكهفِ قتلي وحملي؛ عجيب تر از اصحاب كهف، كشتن من و حمل دادن سر من است.»
پشت سر هم.
[اين مطلب را رياحين الشريعه، 3/ 277- 278 از ناسخ التواريخ نقل كرده است].
آيه 8.
طلق: رسا.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 121- 122
بالجمله، چون اسرا و رؤوس شهدا و فرزند ارجمند جناب سيدالشهدا سلام اللَّه عليهم را به آن صورت و حالت كه در كتب اخبار مسطور است، وارد شهر دمشق كردند، به روايت صدوق در «امالى» زنان و سباياى اهل بيت را در روز روشن مكشفات الوجوه «1» به شهر درآوردند. جافيان «2» اهل شام گفتند: «ما هرگز اسيران و سبايايى نيكوتر از اين جماعت نديده ايم. آيا شما چه كسان هستيد؟»
سكينه دختر امام حسين عليه السلام فرمود: «نحن سبايا آل محمد؛ اسيران آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم باشيم.»
پس ايشان را در پيشگاه مسجد در آن جا كه سبايا را بازمى داشتند، [بردند].
مكشفات الوجوه: زنانى كه روى آن ها پوشيده نباشد.
جافيان: ستمگران.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 166
در خبرى طويل و مختلف الروايه «1» از سهل بن سعد مروى است كه: چون رؤوس شهدا و اسرا را به دمشق وارد كردند، من نيز حضور داشتم و با آن جماعت درآمدم. بعد از درآوردن سرهاى شهدا، سبايا ظاهر شدند و على بن الحسين عليه السلام در مقدم ايشان بود و جاريه اى كه بر ناقه سوار و برقعى از خز ادكن «2» داشت، پديد گرديد و ندا همى كرد:
«وا أبتاه، وا محمّداه، وا عليّاه، وا حسناه، وا حسيناه، وا عبّاساه، وا حمزتاه، وا جعفراه.»
سهل مى گويد: من در وى به نظاره بودم. چنان صيحه اى بر من بزد كه بيهوش بيفتادم. چون از حالت غشوت افاقت «3» يافتم، به او نزديك شدم و گفتم: «از چه بر من صيحه برزدى؟»
فرمود: «آيا از خداى شرم و آزرم ندارى كه به حرم رسول خداى نظر گماشتى؟»
گفتم: «اى مولاة من! اين نظاره من به سوى تو به ريب و ريبت گذارده نداشت.»
فرمود: «تو كيستى؟»
عرض كردم: «من سهل بن سعيد شهرزورى و از موالى و دوستان و محبان شما هستم.»
آن گاه روى به حضرت امام زين العابدين عليه السلام كردم و عرض كردم: «اى مولاى من! همانا من از شيعيان شما و موالى شما هستم. اى كاش با شما مى بودم و اول كسى كه در حضرت شما به فيض شهادت مى رسيد، من بودم.»
آن گاه عرض كردم: «اى مولاى من! اگر حاجتى باشد، بفرماى.»
فرمود: «آرى! هل معك شي ء من الدّراهم؟؛ آيا تورا از درهم چيزى موجود است؟»
عرض كردم: «هزار دينار و هزار درهم با من است.»
فقال: «خذ شيئاً من ذلك وارفعه إلى الّذي يحمل رأس أبي وقل له أن يتبعّد عن النّساء ليشتغل النّاس بالنّظر إليه عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؛ از اين درهم و دينار چيزى برگير و به اين كس كه حامل رأس مبارك پدرم هست، بده و به او گوى اين سر را از زن ها دور بگرداند تا مردان به نظاره به آن سر مبارك از حرم رسول خداى صلى الله عليه و آله مشغول شوند.»
سهل مى گويد: اين كار چنان كردم و به حضرتش مراجعت نمودم و تفصيل را به عرض رسانيدم: «فقال لي جزاك اللَّه خيراً وحشرك اللَّه معنا يوم القيامة في زمرتنا.»
فرمود: «خدايت پاداش نيك [دهد] و در قيامت با ما و در زمره ما محشور فرمايد.»
مختلف الروايه: خبرى كه در نقل آن اختلاف حاصل شده است.
ادكن: چيزى كه رنگ آن به سياهى مايل باشد.
افاقت: به بهبودى برگشتن.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 171- 172
در «بحار» است و صاحب مناقب هم به سند از زيد از پدرانش روايت كرده [است] كه سهل بن سعد گويد: من قصد بيت داشتم. چون به وسط منطقه شام رسيدم، شهرى با نهرهاى جارى و درخت هاى فراوان ديدم كه زينت بسته اند و شاد و خرسندند و زن ها براى آن ها هم آواز دف و طبل مى كوبند و بازى مى كنند. با خود گفتم: «عيدهاى شاميان را مى دانم و امروز عيد نيست. و ديدم جمعى با هم گفت وگو دارند. گفتم: «شما در شام عيدى داريد كه من نمى دانم؟»
گفتند: «گويا از بيابان رسيدى؟»
گفتم: «من سهل بن سعدم و از اصحاب محمدم.»
گفتند: «اى سهل! عجب است كه آسمان خون نمى بارد و زمين اهلش را فرو نمى برد.»
گفتم: «چرا؟»
گفتند: «وا عجبا! سر حسين را از عراق به هديه مى برند و مردم شادى مى كنند.»
گفتم: «وا عجبا! سر حسين را مى برند و مردم خرسندند؟!»
گفتم: «از چه درى وارد مى شود.»
به يكى از درها اشاره كردند كه باب ساعات نام داشت. گويد: در اين ميانه، پرچم ها را پى در هم ديدم و اسب سوارى با بيرق بلند بى پيكانى كه بر آن سرى شبيه ترين مردم به رسول خدا از نظر رخسار نصب بود، آمد و پشت سرش زن ها بر شتران بى جهاز سوار بودند و من خود را به مقدم آن ها رسانيدم و گفتم: «دختر كيستى؟»
گفت: «من سكينه دختر حسينم.»
گفتم: «فرمايشى داريد؟ من سهل بن سعد از اصحاب جدّت رسول خدايم.»
فرمود: «به حامل اين سر بگو، سر را از جلو ما پيش تر ببرد تا مردم بدان متوجه شوند و به حرم رسول اللَّه نگاه نكنند.»
سعد گويد: من خود را به حامل سر رساندم و گفتم: «مى توانى چهارصد اشرفى بستانى و حاجت مرا برآورى؟»
گفت: «چه حاجت دارى؟»
گفتم: «سر را از جلو زنان حرم پيش تر برى.»
پذيرفت و اشرفى ها را گرفت. سر را در حقه اى نهادند و نزد يزيد بردند و من هم با آن ها وارد شدم. يزيد بر تختى نشسته بود و تاجى با آويزه هاى درّ و ياقوت بر سر داشت و جمعى از بزرگان قريش گردش بودند. حامل سر وارد شد و مى سرود:
بار كن از سيم و زر شترانم *** قاتل شاهنشه دو جهانم
قاتل رادى كه باب و مام كرامش *** بهتر خلقند در زمين و زمانم
يزيد گفت: «اگر مى دانستى بهترين مردم است، چرا اورا كشتى؟»
گفت: «به اميد جايزه تو.»
دستور داد گردنش را زدند و سرش را جدا كرد. سر حسين را پيش خود نهاد و مى گفت: «كيف رأيت يا حسين؟؛ چطور ديدى؟» انتهى.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 205
شيخ صدوق رحمه الله در «امالى» از حاجب بن زياد حديثى آورده كه ما قسمت اول آن را در وقايع مجلس ابن زياد نگاشتيم. گفته است: پيك بشارت شهادت حسين عليه السلام را به همه نواحى فرستاد و دستور داد اسيران و سر حسين عليه السلام را به شام بردند و جمعى از مردمانى كه همراه آن ها بودند، براى من گفتند كه شب ها تا صبح زارى و نوحه جنيان براى حسين عليه السلام به گوش ما مى رسيد و چون وارد دمشق شديم، زن ها و اسرا را روز روشن وارد شهر كردند. جفاكاران اهل شام مى گفتند: «ما اسرايى به اين زيبايى نديديم. شما چه كسانيد؟»
سكينه دختر حسين عليه السلام فرمود: «ما اسيران آل محمديم.»
آن ها را در پلكان مسجد كه توقفگاه اسيران بود، با امام بيمار بازداشتند و آن حضرت جوانى مى نمود. شيخى از مشايخ شام نزد آن ها آمد وگفت: «حمد خدا را كه شما را كشت ونابود كرد وآشوب را خاموش كرد.» و هرچه توانست به آن ها گفت. چون سخنش تمام شد، امام بيمار به او فرمود: «قرآن خدا را خوانده اى؟»
گفت: «آرى!»
فرمود: «اين آيه را خواندى: «قُل لا أسألكُم عليه أجراً إلّاالمودّةَ في القُربى» بگو من از شما مزدى نخواهم جز دوستى خويشانم؟
گفت: «آرى.»
فرمود: «ما همان خويشانيم.»
سپس فرمود: «آيا نخواندى «وآت ذا القربى حقه» به ذوى القربى حقشان را ادا كن؟»
گفت: «چرا.»
فرمود: «ما همان هاييم. آيا نخواندى «إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطَهِّركُم تطهيراً»؟
گفت: «چرا.»
فرمود: «ما همان هاييم.»
آن مرد شامى دو دست به آسمان برداشت و گفت: «بار خدايا! من از دشمنان آل محمد و كشندگان آنان به تو بيزارى جستم، من هميشه قرآن خواندم و تا امروز اين نكته را دريافت نكرده بودم.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 206
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 108- 111
1) - در بعضى از كتب معتبره روايت كرده اند كه سهل بن سعد گفت: من در سفرى وارد دمشق شدم. شهرى ديدم در نهايت معمورى با اشجار و انهار بسيار و قصور رفيعه و منازل بى شمار. ديدم كه بازارها را آيين بسته اند و پرده ها آويخته اند. مردم زينت بسيار كرده اند و دفّ و نقّاره و انواع سازه ها مى نوازند. با خود گفتم: «مگر امروز عيد ايشان است؟!»
وفي أوّل يوم صفر دخلوا دمشق، فأوقفوهم على (باب السّاعات)، وقد خرج النّاس بالدّفوف والبوقات وهم في فرح وسرور، ودنا رجل من «سكينة» وقال: من أيّ السّبايا أنتم؟ قالت: نحن سبايا آل محمّد صلى الله عليه و آله.
وكان يزيد جالساً في منظرة على «جيرون»، ولمّا رأى السّبايا والرّؤوس على أطراف الرّماح وقد أشرفوا على ثنية جيرون نعب غراب، فأنشأ يزيد يقول:
لمّا بدت تلك الحمول وأشرفت *** تلك الرّؤوس على شفا جيرون
نعبَ الغراب فقلت قل أو لا تقل *** فقد اقتضيت من الرّسول ديوني
ومن هنا حكم ابن الجوزي والقاضي أبو يعلى والتّفتازاني والجلال السّيوطي بكفره ولعنه.
ودنا سهل بن سعد السّاعديّ من سكينة بنت الحسين وقال: ألكِ حاجة، فأمرته أن يدفع لحامل الرّأس شيئاً فيبعده عن النّساء ليشتغل النّاس بالنّظر إليه، ففعل «سهل».
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 447
قال: ثمّ اتي يزيد بن معاوية بثقل الحسين ومن بقي من أهله ونسائه، فادخلوا عليه قد قرنوا في الحبال، فوقفوا بين يديه.
فقال له عليّ بن الحسين: أنشدك اللَّه يا يزيد ما ظنّك برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لو رآنا مقرّنين في الحبال، أما كان يرقّ لنا؟!
فأمر يزيد بالحبال فقطّعت، وعرف الانكسار فيه!
وقالت له سكينة بنت حسين: يا يزيد! بنات رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) سبايا! فقال: يا بنت أخي، هو واللَّه عليَّ أشدّ منه عليكِ! وقال: أقسمت باللَّه لو أنّ بين ابن زياد وبين حسين قرابة ما أقدم عليه، ولكن فرّقت بينه وبينه سميّة! وقال: قد كنت أرضى من طاعة أهل العراق بدون قتل الحسين، فرحم اللَّه أبا عبداللَّه عجّل عليه ابن زياد، أما واللَّه لو كنت صاحبه ثمّ لم أقدر على دفع القتل عنه إلّابنقص بعض عمري لأحببت أن أدفعه عنه! ولوددت أ نّي أتيت به سلماً.
ثمّ أقبل على عليّ بن حسين، فقال: أبوك قطع رحمي، ونازعني سلطاني، فجزاه اللَّه جزاء القطيعة والإثم!
فقام [66/ أ] رجل من أهل الشّام، فقال: إنّ سباءهم لنا حلال! فقال عليّ بن حسين: كذبت ولؤمت، ما ذاك لك إلّاأن تخرج من ملّتنا وتأتي بغير ديننا، فأطرق يزيد مليّاً، ثمّ قال للشّاميّ: اجلس.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 83
حدّثنا أبو الزّنباع روح بن الفرج المصريّ، ثنا يحيى بن بكير، حدّثني اللّيث، قال:
[...].
فأمر [يزيد بن معاوية] بسُكَينة، فجعلها خلف سريره لئلّا ترى رأس أبيها وذي (1)
1) - [في المقتل والأمالي وتاريخ دمشق: ذوي]
قرابتها، وعليّ بن الحسين رضي اللَّه عنهما في غلّ (1)، فوُضِع رأسه، فضرب على ثنيّتي (2)الحسين رضى الله عنه فقال:
نُفلِّقُ هاماً من رجالٍ (3)(4)أحبّةٍ *** إلينا (5)وهم كانوا أعقَّ (6)وأظلَما (7)
ولمّا رأيت الودَّ ليس بنافع *** وإن كان يوماً ذا كواكبَ مظلما
صَبَرْنا وكان الصَّبرُ منّا سجيّةً *** بأسيافِنا يَقطَعنَ كَفّاً ومِعْصَما
المؤتلف والمختلف للآمدي، ص 126، طبعة عيسى البابي، 1961 م
فقال عليّ بن الحسين رضى الله عنه:
«ما أصابَ مِنْ مُصيبَةٍ في الأرْضِ ولا في أنْفُسِكُمْ إلّافي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أنْ نَبْرَأها إنّ ذلكَ على اللَّهِ يَسير» (8).
فثقل على يزيد أن يتمثّل (9)ببيت شعر وتلا عليٌّ آية (10)من كتاب اللَّه عزّ وجلّ، فقال يزيد: بل (11):
«بِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ ويَعْفُو عَنْ كَثِير» (12).
فقال عليّ رضى الله عنه: أما واللَّه لو رآنا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) مغلولين لأحبّ أن يُخَلّينا (13)من الغُلّ،
1) - [الأمالي: غلّه]
2) - [الأمالي: ثنتي]
3) - [تاريخ دمشق: اناس]
4) [في الأمالي وتاريخ دمشق: أعزّة علينا]
5) [في الأمالي وتاريخ دمشق: أعزّة علينا]
6) - [الأمالي: أعمق]
7) - في هامش مقتل الحسين هذا البيت الّذي تمثّل به يزيد هو للحُصَين بن الحُمام المُزّي شاعر جاهلي من مشاهير الفرسان. ويقال إنّه أدرك الإسلام. وقبل هذا البيت يقول:
8) - سورة الحديد، الآية 22
9) - [في الأمالي: تمثّل]
10) - [لم يرد في الأمالي]
11) - [لم يرد في تراجم النّساء]
12) - سورة الشّورى، الآية 30
13) - [في الأمالي: يحلنا، وتاريخ دمشق: يخلّنا]
قال: صدقت، فخلّوهم (1)من الغُلّ! قال: ولو وقفنا بين يدي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على بُعدٍ لأحبَّ أن يقرّبنا، قال: صدقت، فقرّبوهم! فجعلت فاطمة وسُكَينة تتطاولان لتَرَيا رأس أبيهما، وجعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر (2)عنهما رأس أبيهما (3)، ثمّ أمر بهم فجُهِّزوا، وأصلح إليهم (4)واخرِجوا إلى المدينة.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 109- 110، مقتل الحسين،/ 39- 41/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 178؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 12- 13، تراجم النّساء،/ 276- 277، مختصر ابن منظور، 20/ 354؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 195
ثمّ أدخل نساء الحسين عليه، والرّأس بين يديه، فجعلت فاطمة وسكينة ابنتا الحسين يتطاولان لينظرا إلى الرّأس؛ وجعل يزيد يتطاول ليستر عنهما الرّأس، فلمّا رأين الرّأس صحن، فصاح نساء يزيد وولولت (5)بنات معاوية، فقالت فاطمة بنت الحسين- كانت أكبر من سكينة-: أبنات رسول اللَّه سبايا يا يزيد؟ فقال: يا ابنة أخي، أنا لهذا كنت أكره، (6)قالت: واللَّه ما ترك لنا خرص، فقال: ما أتي إليكنّ أعظم ممّا أخذ منكنّ (7).
ابن الأثير، الكامل، 3/ 299/ مثله: النّويري، نهاية الإرب، 20/ 469- 470
وورد البشير على يزيد؛ فلمّا أخبره، دمعت عيناه وقال: كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين. وقالت سكينة: يا يزيد! أبنات رسول اللَّه سبايا؟ قال: يا بنت أخي هو واللَّه عليَّ أشدّ منه عليكِ. ولو أنّ بين ابن زياد وبين حسين قرابة ما قدم عليه، ولكن فرّق بينه وبينه سميّة، فرحم اللَّه حسيناً عجل عليه ابن زياد، أما واللَّه لو كنت صاحبه ثمّ لم أقدر على دفع القتل عنه إلّابنقص بعض عمري لأحببت أن أدفعه عنه،
ولوددت أنِّي اتيت به سلماً. ثمّ أقبل على عليّ بن الحسين فقال: أبوك قطع رحمي ونازعني سلطاني. فقام رجل فقال: إنّ سباءهم لنا حلال. قال عليّ: كذبت إلّاأن تخرج من ملّتنا. فأطرق يزيد وأمر بالنّساء، فادخلن على نسائه، وأمر نساء آل أبي سفيان، فأقمن المأتم على الحسين ثلاثة أيّام، إلى أن قال: وبكت امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن عامر، فقال يزيد وهو زوجُها: حقُّ لها أن تُعْوِل على كبير قريش وسيّدها.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 204، (ط دارالفكر)، 4/ 418
يحيى بن بكير: حدّثني اللّيث، قال: أبى الحسين أن يستأسر حتّى قُتِلَ بالطّفّ، وانطلقوا ببنيه عليّ، وفاطمة، وسكينة إلى يزيد، فجعل سكينة خلف سريره لئلّا ترى رأس أبيها، وعليّ في غلّ، فضرب ثنيّي الحسين وتمثل بذاك البيت. فقال عليّ: «ما أصابَ مِنْ مُصِيبَة في الأرْض» الآية.
فثقل على يزيد أ نّه تمثّل ببيت وتلا عليّ آية، فقال: بل «بما كَسَبَتْ أيْدِيكُم». فقال:
أما واللَّه لو رآنا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لأحبّ أن يخلّينا. قال: صدقت، فخلّوهم. قال: ولو وقفنا بين يديه لأحبّ أن يقرّبنا. قال: صدقت، قرّبوهم. فجعلت سكينة وفاطمة تتطاولان لتريا الرّأس، وبقى يزيد يتطاول في مجلسه ليستره عنهما. ثمّ أمر لهم بجهاز وأصلح آلتهم وخرجوا إلى المدينة.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 216 (ط دارالفكر)، 4/ 430
فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية، فجعل سكينة خلف سريره لئلّا ترى رأس أبيها وعليّ بن الحسين في غلّ، فضرب يزيد على ثنيتي الحسين رضى الله عنه وقال:
نفلق هاماً من اناس أعزّة *** علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
فقال عليّ: «ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلّافي كتاب من قبل أن نبرأها».
فثقل على يزيد أ نّه تمثّل ببيت وتلا عليّ آية، فقال: «فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير»، فقال: أما واللَّه لو رآنا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) مغلولين لأحبّ أن يحلّنا من الغلّ، قال:
صدقت، حلّوهم، قال: ولو وقفنا بين يدي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على بُعد لأحبّ أن يقرّبنا، قال: صدقت، قرّبوهم، فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان ليريا رأس أبيهما، وجعل يزيد يتطاول في مجلسه فيستره عنهما، ثمّ أمر بهم، فجهّزوا وأصلح آلتهم وأخرجوا إلى المدينة.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 350- 351
قال يحيى بن بكير: حدّثنا اللّيث، قال: [...] فجعلت سكينة خلف سريره لئلّا ترى رأس أبيها.
الذّهبي، تاريخ الإسلام (ط دار الكتاب العربي)، 7/ 442
ثمّ أدخل [عليه] نساء الحسين عليه السلام والرّأس بين يديه؛ فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لينظرا الرّأس؛ وجعل يزيد يستره عنهما؛ فلمّا رأينه، صحن وولولن، فقالت فاطمة بنت الحسين: أبنات رسول اللَّه يا يزيد هكذا أسرى سبايا؟ فقال: يا ابنة أخي! لقد كنت أكره ذلك.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 295
ثمّ إنّهم دخلوا بالرّأس ووضعوه بين يدى يزيد، وكان بيده (1)قضيب، فجعل ينكت (2)في ثغره، ثمّ قال: ما أنا وهذا إلّاكما قال الحصين:
أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت *** قواضب في أيماننا تقطر الدّما
يفلّقن هاماً من رجالٍ (3)أعزّة *** علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
فقال له أبو بردة السّلمي (4)- وكان حاضراً-: أتنكت بقضيبك (5)ثغر الحسين، أما إنّه (6)لقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يرشفه، لقد رضيت يا يزيد أن يجي ء عبيداللَّه بن زياد شفيعك
يوم القيامة، ويجي ء هذا ومحمّد صلى الله عليه و آله و سلم شفيعه؟ ثمّ قام من المجلس، فقال يزيد: واللَّه لو أ نّي صاحبه ما قتلته، ثمّ قال: أما (1)تدرون من أين أتى هذا؟ أما إنّه يقول: أبي خير من أبيه، وامّي فاطمة خير من امّه، وجدّه (2)رسول اللَّه خير من جدّه، وأنا خير من يزيد وأحقّ بالأمر منه، فأمّا قوله: أبوه خير من أبي، فقد تحاجّ أبوه وأبي إلى اللَّه تعالى، وعلم النّاس أ يّهما حكم له، وأمّا قوله: امّي خير من امّه، فلعمري فاطمة بنت رسول اللَّه خير من امّي، وأمّا قوله جدّي رسول اللَّه خير من جدّه، فلعمري ما أحد يؤمن باللَّه واليوم الآخر يرى لرسول اللَّه فينا عديلًا ولا ندّاً، وأتى هذا من فقه (3)ولم يقرأ قوله تعالى:
«قل اللَّهمّ مالك المُلك تؤتى المُلك من تشاء وتنزع المُلك ممّن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء» (4)، ثمّ (5)إنّه (6)أدخل (7)نساء الحسين، والرّأس بين يديه، فجعلت فاطمة (8)وسكينة تتطاولان لتنظرا إلى الرّأس (9)وجعل يزيد يستره عنهما (10). (11)فلمّا رأينه صرخن (12)وأعلن (13)بالبكاء، فبكت لبكائهنّ نساء يزيد وبنات معاوية، فولولن وأعلن (14)(15)، فقالت
1) - [نور الأبصار: أ]
2) - [نور الأبصار: جدّي]
3) - [نور الأبصار: نفقهه]
4) - آل عمران: 26
5) - [إلى هنا لم يرد في الدّمعة والأسرار]
6) - [زاد في الدّمعة والأسرار: لمّا]
7) - [الأسرار: دخل]
8) - [في العيون مكانه: ثمّ وضع رأس الحسين عليه السلام من بين يديه وأجلس النّساء خلفه لئلّا ينظرن إليه، فجاءت فاطمة ...]
9) [لم يرد في العيون]
10) [لم يرد في العيون]
11) [لم يرد في الدّمعة، 5/ 142]
12) - [في الدّمعة والأسرار والعيون: صحن]
13) - [العيون: ب]
14) - [في الأسرار ونور الأبصار: أعولن]
15) - [زاد في الدّمعة والعيون: أصواتهنّ، والأسرار: الصّوت]
فاطمة (1)- وكانت أكبر من سكينة رضي اللَّه عنهما- (2): بنات رسول اللَّه سبايا (3)، (4)يا يزيد يسرّك (5)هذا (6)؟ فقال: واللَّه ما سرّني (7)وإنِّي (8)لهذا لكاره (9)، وما أنا (10)عليكنّ أعظم ممّا أخذ (11)منكنّ (12). (13)(14)قال ادخلوهنّ إلى الحريم، فلمّا دخلن على حرمه (15)لم تبق (16)امرأة من آل يزيد إلّااتتهنّ وأظهرن (17)التّوجّع والحزن على ما أصابهنّ، وعلى ما نزل بهنّ وأضعفن لهنّ جميع ما أخذ منهنّ من الحليّ والثّياب (18)بزيادة كثيرة (19)، (20)(21)فكانت سكينة تقول: ما رأيت كافراً باللَّه خيراً من يزيد (22).
ثمّ أمر بعليّ بن الحسين عليه السلام، فأدخل عليه مغلولًا، فقال عليّ: يا يزيد! لو رآنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مغلولين، لفكّه عنّا، 15 قال: صدقت 15، وأمر بفكّه عنه (23)، فقال: ولورآنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على بُعد لأحبّ أن يقرّبنا (24)، فأمر به، فقرّب منه، ثمّ قال له يزيد:
1) [لم يرد في الدّمعة والأسرار والعيون]
2) [لم يرد في الدّمعة والأسرار والعيون]
3) - [زاد في الدّمعة: وكانت سكينة أحسن شابّاً، فقالت؛ وإلى هنا حكاه عنه في العيون]
4) [نور الأبصار: أسرّك هذا يا يزيد]
5) - [في الدّمعة والأسرار: أيسرّك]
6) [نور الأبصار: أسرّك هذا يا يزيد]
7) - [الأسرار يسرّني]
8) [نور الأبصار: لهذا كاره]
9) [نور الأبصار: لهذا كاره]
10) - [في الدّمعة ونور الأبصار: أ نّي]
11) - [الدّمعة: أجدّ]
12) [الدّمعة، 5/ 142: ثمّ أدخلوا بهنّ إلى الحرم، فلمّا ادخلوا على حرمه لم يبق]
13) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة]
14) [الدّمعة، 5/ 142: ثمّ أدخلوا بهنّ إلى الحرم، فلمّا ادخلوا على حرمه لم يبق]
15) - [نور الأبصار: حريمه]
16) [الدّمعة، 5/ 142: ثمّ أدخلوا بهنّ إلى الحرم، فلمّا ادخلوا على حرمه لم يبق]
17) - [في الدّمعة، 5/ 142 ونور الأبصار: وأظهرت]
18) [نور الأبصار: وزيادة و]
19) [نور الأبصار: وزيادة و]
20) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة، 5/ 142، وأضاف في الأسرار: وفي نقل آخر أ نّهنّ لم يقبلن شيئاً من ذلك]
21) [لم يرد في الأسرار]
22) [لم يرد في الأسرار]
23) - [لم يرد في الأسرار ونور الأبصار]
24) - [زاد في الأسرار: إليه]
إيه يا عليّ بن الحسين، أبوك الّذي قطع رحمي، وجهل حقّي، ونازعني سلطاني، فنزل به ما رأيت، فقال عليّ عليه السلام: «ما أصاب من مصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسِكُم إلّا في كتاب من قبل أن نبرأها إنّ ذلك على اللَّه يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكُم واللَّه لا يحبّ كلّ مختال فخور» (1)، (2)فقال يزيد: «وما أصابكُم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم» (3)، (4)فقال عليّ عليه السلام: هذا في حقّ من ظُلم لا في من ظَلم (5)(6).
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 194- 195/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 103- 104، 142؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 501، 518؛ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 264- 265؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 261
ثمّ إنّ اللّعين أمر بإحضار السّبايا، فاحضروا بين يديه، فلمّا حضروا عنده جعل ينظر إليهنّ ويسأل مَنْ هذه ومَنْ هذا؟ فقيل (7): امّ كلثوم (8)الكبرى، وهذه امّ كلثوم الصّغرى، وهذه صفيّة، وهذه امّ هاني، وهذه رقيّة بنات عليّ، وهذه سكينة، وهذه فاطمة بنتا الحسين، وهذا عليّ بن الحسين. (9)فالتفت اللّعين إلى سكينة وقال: يا سكينة! أبوكِ الّذي كفر حقِّي، وقطع رحمي، ونازعني في ملكي، فبكت سكينة وقالت: لا تفرح بقتل أبي، فإنّه كان مطيعاً للَّه ولرسوله، ودعاه إليه فأجابه وسعد ذلك، وأنّ لك يا يزيد (10)بين يدي اللَّه (11)مقاماً يسألك عنه فاستعدّ للمسألة جواباً، وأنّى لك الجواب. قال لها: اسكتي يا
1) - سورة الحديد: 22- 23
2) [لم يرد في الأسرار]
3) - سورة الشّورى: 30
4) [لم يرد في نور الأبصار]
5) [لم يرد في الأسرار]
6) [لم يرد في نور الأبصار]
7) - [زاد في وسيلة الدّارين والمعالي: له: هذه]
8) - [في الدّمعة مكانه: نقل: أنّ الحريم لمّا أدخلن على يزيد بن معاوية كان ينظر إليهنّ ويسأل عن كلّ واحدة بعينها وهنّ مربقات بحبل طويل، فقيل: هذه امّ كلثوم ...]
9) [وسيلة الدّارين: فقالت بنت الحسين: يا يزيد! بنات رسول اللَّه سبايا، فعندها بكى النّاس وبكى أهل داره حتّى علت الأصوات]
10) [لم يرد في المعالي]
11) [لم يرد في المعالي]
سكينة، فما كان لأبيكِ عندي حقّ. (1)(2)قال: فوثب رجل من لخم وقال: يا أمير! هب لي هذه الجارية من الغنيمة فتكون خادمة عندي (يعني سكينة).
قال: فانضمّت إلى عمّتها امّ كلثوم وقالت: يا عمّتاه! أترين نسل رسول اللَّه يكونون مماليكاً للأدعياء؟ (3)(4)فقالت امّ كلثوم: (5)لذلك الرّجل (6): اسكت يا لكع الرّجال، قطع اللَّه لسانك، وأعمى عينيك، وأيبس يديك، وجعل النّار مثواك، إنّ أولاد الأنبياء لا يكونون خدمة لأولاد الأدعياء. قال: فوَ اللَّه ما استتمّ كلامها حتّى أجاب اللَّه دعاءها في ذلك الرّجل، فقالت: الحمد للَّه الّذي عجّل لك العقوبة في الدّنيا قبل الآخرة، فهذا جزاء من يتعرّض بحرم (7)رسول اللَّه. (8)
الطّريحي، المنتخب،/ 486/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 103، 118؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 504؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 270؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 162- 163؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 386؛ مثله المجلسي، البحار، 45/ 137؛ البحراني، العوالم، 17/ 437
نقل عن عليّ بن الحسين عليه السلام أ نّه قال: لمّا وفدنا على يزيد بن معاوية لعنه اللَّه، أتونا (9)بحبال وربطونا (10)مثل الأغنام، وكان الحبل بعنقي وعنق امّ كلثوم وبكتف زينب وسكينة والبنات، وساقونا (11)، وكلّما قصرنا (12)عن المشي ضربونا (13)حتّى أوقفونا (14)بين يَدَي
1) - [إلى هنا حكاه عنه في المعالي]
2) [لم يرد في الدّمعة]
3) - [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء]
4) [لم يرد في الدّمعة]
5) [في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء: للشّاميّ]
6) [في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء: للشّاميّ]
7) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: لحرم]
8) [وسيلة الدّارين: فقالت بنت الحسين: يا يزيد! بنات رسول اللَّه سبايا، فعندها بكى النّاس وبكى أهل داره حتّى علت الأصوات]
9) - [الأنوار النّعمانيّة: أتوا]
10) - [المعالي: ربقونا]
11) - [لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين، وفي الأنوار النّعمانيّة: تساق]
12) - [الأنوار النّعمانيّة: قصرن]
13) - [الأنوار النّعمانيّة: ضربنا]
14) - [العيون: وقفونا]
يزيد (1)، (2)فتقدّمت إليه وهو على سرير مملكته (3)، وقلت له: ما ظنّك برسول اللَّه لو يرانا على هذه الصِّفة؟ فبكى (4)وأمر بالحبال، فقطعت من أعناقنا وأكتافنا. (5)
ونقل أيضاً: أنّ الحريم لمّا أدخلن إلى (6)يزيد بن معاوية كان ينظر إليهنّ ويسأل عن كلّ واحدة (7)بعينها، وهنّ مربطات (8)(9)بحبل طويل، (10)وكانت بينهنّ امرأة(11)(12)تستر وجهها بزندها، لأنّها لم تكن عندها خرقة تستر وجهها، فقال: من هذه؟ قالوا: سكينة بنت الحسين، فقال: أنتِ سكينة؟ فبكت واختنقت بعبرتها حتّى كادت تطلع روحها. فقال لها: وما يبكيكِ؟ قالت: كيف لاتبكي من ليس لها ستر تستر وجهها ورأسها عنك وعن جلسائك؟ فبكى اللّعين، ثمّ قال: لعن اللَّه عبيداللَّه بن زياد، ما أقوى (13)قلبه على آل الرّسول، (14)ثمّ قال لها: ارجعي حتّى آمركنّ بأمري (15).
الطّريحي، المنتخب،/ 486- 487/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 102؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 500؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 263- 264؛ المازندراني معالي السّبطين، 2/ 159، 163؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 259؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 386؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 251
1) - [إلى هنا حكاه في العيون ووسيلة الدّارين]
2) [المعالي: وكانت سكينة]
3) - [إلى هنا حكاه في ناسخ التّواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 200]
4) - [أضاف في الأنوار النّعمانيّة: وبكى كلّ من كان حاضراً في مجلسه]
5) - [إلى هنا حكاه في الأنوار النّعمانيّة]
6) - [الدّمعة: على]
7) [تظلّم الزّهراء: فقيل هذه امّ كلثوم الكبرى وهذه امّ كلثوم الصّغرى وهذه صفيّة وهذه امّ هاني وهذه رقيّة بنات عليّ عليه السلام وهذه فاطمة وهذه سكينة بنتا الحسين وهنّ مربقات]
8) - [الدّمعة: مربقات]
9) [تظلّم الزّهراء: فقيل هذه امّ كلثوم الكبرى وهذه امّ كلثوم الصّغرى وهذه صفيّة وهذه امّ هاني وهذه رقيّة بنات عليّ عليه السلام وهذه فاطمة وهذه سكينة بنتا الحسين وهنّ مربقات]
10) [تظلّم الزّهراء: وسكينة من بينهنّ]
11) [المعالي: وكانت سكينة]
12) [تظلّم الزّهراء: وسكينة من بينهنّ]
13) - [المعالي: أقسى]
14) [لم يرد في تظلّم الزّهراء والمعالي]
15) [لم يرد في تظلّم الزّهراء والمعالي]
ثمّ استدعى بالحرم فوقفوا بين يديه، فنظر إليهنّ وسأل عنهنّ، فقيل هذه زينب وهذه امّ كلثوم، فقال (1): يا امّ كلثوم! كيف رأيت ما (2)صنع اللَّه بكم؟ فقالت: يا ابن الطّلقاء! هذه حرمك وإماؤك من وراء السّتور، وبنات الرّسول صلى الله عليه و آله على الأقتاب بغير وطاء ينظر إليهنّ البرّ والفاجر، ويتصدّق عليهنّ اليهود والنّصارى، فنظر إليها يزيد (لعنه اللَّه) شزراً، فقال له بعض جلسائه: إنّها حُرمة لا تؤاخذ، فسكن غيضه. (3)ثمّ رفع رأسه إلى سُكَينة سلام اللَّه عليها، وقال لها: يا سكينة! إنّ أباكِ نازعني في سلطاني وأراد قطع رحمي، فبكت وقالت: يا يزيد! لا تفرح بقتل أبي عليه السلام، فإنّه كان عبداً للَّه، دعاه إليه فأجابه وسعد بذلك، وأمّا أنت يا يزيد فأعد لنفسك جواباً، فقال لها يزيد (لعنه اللَّه):
اسكتي، ما كان لأبيكِ عندي حقّ ولكنّه تعدّى عليَّ أعجزه اللَّه ونصرني. قال: فوثب إليه رجل من لخم، وقال له: يا أمير! هب لي هذه الجارية تكون خادمة لي- يعني سكينة عليها السلام- فانضمّت إلى عمّتها امّ كلثوم، وقالت: يا عمّتاه! يريد أن تكون بنات الأنبياء خدماً لأولاد الأدعياء، فقالت له امّ كلثوم: اسكت يا لكع، قطع اللَّه يديك ورجليك وأخرسك وجعل النّار مثواك إنّ بنات الأنبياء لا تكون خدماً للأدعياء، قال:
فما استتمّ كلام الطّاهرة حتّى صرخ ذلك الملعون وعضّ على لسانه وغلّت يداه إلى عنقه، فقالت امّ كلثوم: الحمد للَّه الّذي عجّل عليك العقوبة في الدّنيا قبل الآخرة، فهذا جزاء من يتحرّش ببنات الأنبياء. قال: وأقبل يزيد (لعنه اللَّه) على عليّ بن الحسين عليه السلام، وقال:
مَنْ هذا؟ فقيل: عليّ بن الحسين عليه السلام، فقال (لعنه اللَّه): يقولون عليّ بن الحسين قُتل، فقال: بلى، الّذي قُتِلَ هو الأكبر وأنا الأصغر، فقال له: أنت الّذي أراد أبوك أن تكون خليفةً، الحمدُ للَّهِ أمكنني منه وجعلكم أسرى بين يديَّ، يراكم القريب والبعيد والحرّ والعبد، ما لكم من ناصر ولا كفيل. فقال له عليّ بن الحسين عليه السلام: من كان أحقّ من أبي
بالخلافة وهو ابن بنت نبيّكم، يا يزيد! أما سمعت قوله تعالى: «ما أصاب من مصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسكم إلّافي كتاب من قبل أن نبرأها إنّ ذلك على اللَّه يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم واللَّه لا يحبّ كلّ مختالٍ فخور»، فغضب يزيد (لعنه اللَّه) وقال: يا غلام! كأ نّك تعرّض بنا، وأمر بضرب عنقه، فبكى عليّ عليه السلام وقال:
اناديك يا جدّاه يا خير مُرسلٍ *** حبيبك مقتولٌ ونسلك ضايعُ
وآلك أمسوا كالإماء بذلّةٍ *** تُشاع لهم بين الأنام فجايعُ
يروّعهم بالسّبّ من لا يروعهُ *** سبابٌ ولا راع النّبيِّين رايعُ
ودايعُ أملاك وأفلاك أصبحوا *** لجور يزيد بن الدّعي ودايعُ
فليتَكَ يا جدّاه تنظر حالنا *** نُسامُ ونُشرى كالإماء نُبايعُ
قال: فتصارخن النّساء وبكين حوله، وقالت امّ كلثوم عليها السلام: يا يزيد! لقد أرويت الأرض من دمائنا ولم يبق غير هذا الصّبيّ، وتعلّقت به النّساء جميعاً وهنّ يندبن: وا قلّة رجالاه، تُقتل الأكابر من رجالنا، وتأسر النّساء منّا ولا ترفع سيفك عن الأصاغر، وا غوثاه ثمّ وا غوثاه، يا جبّار السّماء، ويا باسط البطحاء، فخشى يزيد (لعنه اللَّه) أن تأخذ النّاس الشّفقة عليهم، فتشُقّ الفتنة عنده لأجل ضجيج النّساء والأطفال، والنّاس كالجراد حوله ينظرون إلى هذا الأمر الفضيع، ووقع الخوف والرّعب في قلب يزيد (لعنه اللَّه)، فعفا عنه.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 130- 133/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 103؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 163
ثمّ أقبل يزيد لعنه اللَّه على عليّ بن الحسين عليهما السلام وقال: يا غلام! أنت الّذي أراد أبوك خلافتي وملكي، والحمد للَّه الّذي سفك دمه. فقال له عليّ بن الحسين عليهما السلام: يا يزيد! من كان أحقّ بالخلافة من أبي وهو ابن بنت نبيّكم، ولكن جرت الأشياء بتقدير اللَّه عزّ وجلّ، أما سمعت قول اللَّه تعالى: «ما أصابَ من مصيبةٍ في الأرض ...» إلى قوله تعالى: «... واللَّهُ لا يحبّ كلّ مختالٍ فخور».
فكان يزيد لعنه اللَّه يلبس النّعل من الذّهب الصّرار، والثّياب الفاخرة، ويختال في مشيه، فلذلك قرأ زين العابدين عليه السلام هذه، فغضب يزيد لعنه اللَّه وقال: خذوه واضربوا عنقه، فبكى عليّ بن الحسين عليهما السلام ونظر إلى السّماء وأنشأ يقول:
اناديك يا جدّاه يا خير مرسل *** حبيبك مقتول ونسلك ضائع
اقاد ذليلًا في دمشق مكبّلًا *** وما لي من بين الخلائق شافع
لقد حكموا فينا اللّئام وشتّتوا *** لنا شملنا من بعدما كان جامع
قال: فتعلّقن به عليه السلام عمّاته، فقالت امّ كلثوم: ويلك يا يزيد، ما كفاك ما فعلت بنا وقد أرويت الأرض من دم أهل البيت عليهم السلام، وقد بقي هذا الطّفل أتريد أن تقطع نسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: فأبكت كلّ من كان حاضراً، فقال له لعنه اللَّه بعض جلسائه:
سألتك باللَّه يا يزيد إلّاما عفوت عنه، فإنّه صغير السّنّ، ولا يجب عليه القتل، فأمر اللّعين بتخليته، ثمّ عليّ بن الحسين عليهما السلام أقبل على يزيد لعنه اللَّه وقال له: سألتك باللَّه يا يزيد إذا كان لابدّ من قتلي فابعث مع هؤلاء النّسوة من يوصلهنّ إلى حرم جدّهنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
قال: فضجّت النّاس بالبكاء والنّحيب، فخشي يزيد لعنه اللَّه الفتنة، فقال: يا غلام طب نفساً وقرّ عيناً، واللَّه لا يوصلهنّ سواك، ثمّ إنّ يزيد لعنه اللَّه أمر رجلًا من أصحابه ذرب اللّسان، قويّ الجنان، وقال له: اصعد المنبر وسبّ عليّاً والحسن والحسين عليهم السلام، ولا تدع شيئاً من المساوئ إلّاتذكره فيهم، ففعل ذلك، فأقبلت عليه سكينة وقالت:
ويلك يا يزيد، وأيّ مساوئ لأبي وجدّي. فقال لها: اسكتي يا ابنة الخارجيّ. قالت: يا يزيد، ما أقلّ حياءك وأصلب وجهك، أ يّما أحقّ بالملك أنت أم أبي عليه السلام وأبوه عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وامّه فاطمة الزّهراء عليها السلام، وجدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. قال لها: أنا أحقّ من أبيكِ بالخلافة، فإنّه ميراث لي من أبي. البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 115- 117
فبعث [ابن زياد] بهم إلى يزيد، فأمر بسكينة أن يجعلها خلف الظّهر لئلّا ترى رأس
أبيها حتّى جاؤوا عند يزيد، فقال يزيد:
نفلِّق هاماً من رجالٍ أعزّةٍ *** علينا وهُم كانوا أعقّ وأظلما
ثمّ أرسلهم إلى المدينة. (1)
«چون ما را بر يزيد بن معاويه عليه اللعنه درآوردند با ريسمان ها كه در گردن ما انداختند، مانند گوسفندان وارد كردند وريسمان در گردن من وامّ كلثوم وبر كتف زينب وسكينه وساير دختران بود وما را همى مى كشيدند و اگر در رفتن قصور مى ورزيديم، ما را مى زدند تا در حضور يزيد كه در اين وقت بر تخت ملك خويش جا داشت به پاداشتند!»
و از اين خبر مى رسد كه حضرت على بن الحسين و جناب ام كلثوم را از ديگر اسيران ممتاز داشته اند و اين دو تن را ريسمان به گردن بيفكنده اند و ديگران را در بازوان افكنده اند.
و نيز از منتخب نقل كرده اند كه: يزيد از نام و نشان اهل بيت تن به تن بپرسيد. گفتند: «اين يك ام كلثوم كبرى و آن ديگر ام كلثوم صغرى و اين صفيه و اين ام هانى و اين رقيه دختران على بن ابى طالب هستند و از اين خبر مى رسد كه ام كلثوم كبرى همان زينب خاتون است. چه اگر جز اين بودى، نام زينب را ياد مى كردند.»
و چنان كه در كتاب بحرالمصائب و مفتاح البكاء از پاره اى مؤلفات قديم مسطور داشته اند، جماعت اسيران كه در مجلس يزيد بودند، چهل و چهار تن مرد و زن بودند با على بن الحسين عليهما السلام و چون زينب صغرى و سكينه و زينب كبرى سر مبارك امام حسين عليه السلام را در حضور يزيد بديدند، ناله و فرياد برآوردند و ندا بركشيدند: «وا محمّداه، وا عليّاه!»
آن گاه ام كلثوم فرمود: «يا يزيد! أما تستحيي وقد تخدَّر حريمك في الخدر وأشهرت بنات رسول اللَّه بين النّاس»؟
«اى يزيد! آيا شرم نمى كنى كه زن هاى خود را از پس پرده بازداشته و دختران رسول خداى را بى پرده در ميان مردمان برآورده اى؟»
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 372، 373- 374
در كتاب بحر المصائب از كتاب الدّمعة الساكبة وكتاب الأنوار النعمانية در ادامه مكالمات يزيد با حضرت سكينه خاتون سلام اللَّه عليها مسطور است كه چون اهل مجلس آن فصاحت بيان و بلاغت و حلاوت مقال آن حضرت را بشنيدند، «فوثب رجل من لخم وقال: يا أمير! هب لي هذه الجارية من الغنيمة فتكون خادمة عندي»؛ مردى از قبيله لخم به پا جست وگفت: «اى امير! اين جاريه- يعنى جناب سكينه- را از اين غنيمت به من ببخش تا خادمه من باشد.»
چون آن حضرت اين سخن را بشنيد، به حضرت عمه اش ام كلثوم بياويخت و عرض كرد: «يا عمّتاه! أترين نسل رسول اللَّه يكونون مماليك للأدعياء»؟ «آيا مى تواند بود كه نسل رسول خدا مملوك فرزندان زنا باشند؟»
و بقيه داستان و نفرين جناب ام كلثوم را مسطور مى دارد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 379- 380
و به روايت صاحب منتخب از على بن الحسين عليهما السلام اين است كه آن حضرت فرمود:
«چون ما را بر يزيد بن معاويه درآوردند، ما را به ريسمان كه بر گردن ما انداخته، مانند گوسفندان درآوردند و ريسمان در گردن من و گردن ام كلثوم بر كتف زينب عليها السلام و سكينه و ساير دختران بود، و ما را همى مى كشيدند؛ و اگر در سپردن راه قصور نموديم ما را مضروب مى داشتند؛ تا گاهى كه در حضور يزيد بازداشتند؛ و من نزديك او شدم گاهى كه بر تخت ملك و مملكت خويش جاى داشت.»
معلوم بوده باد كه در چند روايت بى عنايت نشايد بود، اولًا، در دوازده مرد مغلول كه مذكور گشت، جز امام زين العابدين و برادر او عمربن الحسين، به روايت بعضى حسن بن حسن و زيدبن حسن و عمربن الحسن عليهم السلام تا كنون شناخته، نقله آثار و كتبه «1» اخبار نيستند؛ و ديگر با آن روايات مذكوره و حالت قساوت و شدت يزيد ملعون در آن روايت كه از على بن الحسين مى نمايند، كه فرمود: گفتم: چيست ظن تو به رسول خدا؟ اگر ما را بر اين صفت ببيند؟ پس يزيد بگريست و فرمان كرد تا ريسمان هارا از اعناق «2» و اكتاف «3» ما بريدند، با مغلول بودن رجال و اين كه يزيد به فك اغلال ايشان امر نمود؛ يا به دست خودش غل از گردن على بن الحسين باز كرد؛ در مجلس اول منافى است؛ و با آن حركات نابهنجار كه از آن پس از وى مشاهدت رفت، سازگار نيست.
كتبه: جمع كاتب، نويسنده.
اعناق: جمع عنق، گردن.
اكتاف: جمع كتف، شانه.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 200
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321
1) - در منتخب ابن طريح و بعضى كتب اخبار مسطور است كه: على بن الحسين عليهما السلام فرمود: «لمّا وفدنا إلى يزيد بن معاوية أتونا بحبال وربقونا مثل الأغنام، وكان الحبل في عنقي وعنق امّ كلثوم وبكتف زينب وسكينة والبنات، وكلّما قصرنا عن المشي ء ضربونا حتّى أوقفونا بين يدي يزيد وهو على سرير مملكته.»
وفي المعدن: جعلت فاطمة وسكينة تتطاولان لتنظرا إلى الرّأس، وجعل يزيد يستره عنهما، ولمّا رأتاه صاحتا وأعلنتا بالبكاء، فبكت لبكائهما نساء يزيد وبنات معاوية فولولن وأعولن. وفي المنتخب: لاذتا بعمّتهما زينب وقالتا: يا عمّتاه! إنّ يزيد ينكت ثنايا أبينا بقضيبه، فقامت زينب وشقّت جيبها ونادت بلسان الحال:
أتضربها شلّت يمينك إنّها *** وجوه لوجه اللَّه طال سجودها
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 156
ورُوي أنّ يزيد بن معاوية لمّا أدخل عليه نساء أهل البيت، قال للرّباب زوجة الحسين عليه السلام: أنتِ الّتي كان يقول فيكِ الحسين وفي ابنتكِ سكينة: لعمرك إنّني لأحبّ داراً «الأبيات»؟ فقالت: نعم.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492
ودعا يزيد برأس الحسين عليه السلام، ووضعه أمامه في طست من ذهب، وكان النّساء خلفه، فقامت سكينة وفاطمة يتطاولان النّظر إليه، ويزيد يستره عنهما، فلمّا رأينه صرخنَ بالبكاء، ثمّ أذن للنّاس أن يدخلوا، وأخذ يزيد القضيب وجعل ينكت ثغر الحسين، ويقول: يوم بيوم بدر، وأنشد قول الحصين بن الحمام:
أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت *** قواضب في أيماننا تقطر الدّما
نفلِّق هاماً من رجالٍ أعزّةٍ *** علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 455- 456
سكينة عليها السلام في الخربة (1)
آن دختر از اين حال به گريه و ناله درآمد و به پدرش گفت: «اى پدر! حالت اين دختر اسير دلم را كباب كرد. البته چون به سراى آن در شديم، مرا به خاطر بياور تا از البسه خويش از بهرش بياورم. همانا از ديدار ايشان نمايان مى شود كه از خاندان عزت و شرافت هستند.»
چون آن مرد اين سخن بشنيد، بر خود بلرزيد و گفت: «اى دختر، خاموش شو و از اين خيال بر كنار باش. همانا جامه كهنه و فرسوده درخور او نيست. چه او سبط رسول و قرةالعين بتول و ميوه دل سيف اللَّه مسلول است و ايشان از اشراف عرب و عجم و اهل بيت سيد امم و آل اللَّه اجلّ اكرم باشند و اهل ظلم و جور مردان ايشان را بكشتند و اهل بغى و ستم ايشان را اسير ساختند. دانسته باش كه قرآن كريم در خانه ايشان نازل و كفر و ايمان به شمشير پدر ايشان نمايان شد و ايشان باشند نسل نجبا و كرما و بر آنان كه بر ايشان ستم كردند، لعنت خداى و لعنت لاعنين زمين و سما است.»
چون آن دختر اين خبر بدانست، خويشتن را چون كنيزان بر پاى مبارك آن حضرت بيفكند و با گريه و زارى زبان به اعتذار برگشود و همى گفت: «اى دخترِ آقايان من! از خطاهاى من درگذر و عذر مرا بپذير و از هفوات من عفو بفرماى. سوگند به خداى شما را نشناختم. همانا شماييد احرار و اطهار و از شما سخاوت و شجاعت و بذل و كرامت انتشار يافت و شماييد محل امن و امان و امانت و مكان صدق و صدقه و از شما باشد ارشاد و هدايت و بر شما است بازگشت خلق و حساب ايشان در روز قيامت.»
و جناب سكينه اظهار تلطّف و عطوفت مى فرمود و از ديدار مبارك بر رخسار شريف اشك مى ريخت.
آن گاه آن دختر روى با پدر كرد و گفت: «واى بر شما و بر اين مردم شام بى آزرم و حيا! چگونه به صبورى كار مى كنيد و آرام مى جوئيد و دعوى مردى و مردمى و دوستى مى كنيد با اين كه اهل بيت اطهار سيد مختار و حيدر كرار را اين مردم كفار و فجار چون اسيران ترك و زنگبار به شهر و ديار گردانيده، در خرابه مسجد شام بى فرش و چراغ و خوردنى و آشاميدنى گريان و نالان درافكنده اند؟
«ويل لهؤلاء القوم يقرؤون القرآن ويدّعون الإسلام، وقد أسروا أولاد سيّد الأنام، وقتلوا سيّد شباب أهل الجنان، وإمام الإنس والجانّ، والثّبور والنّار والوقود لهؤلاء اليهود. والقوم العنود، ينكرون الحقّ وأهله، ويتّبعون الباطل وحزبه، يحفظون طه ويس، ويقتلون الإمام المبين، تبّاً وتعساً لهم، وبأعمالهم وأفعالهم، يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، وسيجزيهم اللَّه جزاء الظّالمين والكافرين، ويدخلهم أسفل السّافلين، في نار جهنّم، ويقرنهم بِبئس القرين إن شاء اللَّه تعالى».
واى بر اين مردم بد كيش كه قرآن مى خوانند و خود را مسلمان مى شمارند، اما فرزندان سيد انام را اسير مى كنند و سيد شباب اهل بهشت و پيشواى جن و انس را مى كشند. هلاك و دمار و آتش سوزنده و نار براى اين جماعت يهود و قوم عنود باد كه منكر حق و اهل حق و تابع باطل و اهل باطل هستند، طه و يس حفظ مى نمايند و امام مبين را به قتل مى آورند. هلاك و دمار باد ايشان را و اعمال و افعال ايشان را كه آنچه بر زبان گويند، در جنان «1» ندارند. زود باشد كه خداى آن جزا كه درخور ستمكاران و كافران است، به ايشان بدهد و ايشان را در فرودترين مقامات آتش دوزخ درافكند و در ناخوش ترين مراتب بازدارد.»
آن گاه با گريه و ندبه از خرابه بيرون شد و در سراى خويش به ماتم بنشستند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 459- 461
1) - و نيز در كتاب مسطور مرقوم است كه پاره اى نوشته اند كه هفده نفر طفل صغير و صغيره در ميان اهل بيت بودند كه در خرابه شام به آلام و اسقام مبتلا و به هر بامداد و شامگاه از حضرت صديقه صغرى زينب كبرى سلام اللَّه عليها از تشنگى و گرسنگى شكايت مى كردند و آب و نان مى خواستند و بر اين منوال برگذشت. يك روز مردى را از آن خرابه عبور افتاد و دختر كوچكش همراه بود و آن دختر را به حضرت سكينه نظر افتاد كه با چهره اى چون ماه سر مبارك بر ديوارى بر نهاده است و گريان و نالان گاهى برادر مى گويد و گاهى نام على اكبر بر زبان مى آورد.
ورأت سكينة في منامها وهي بدمشق كأنّ خمسة نجب من نور قد أقبلت، وعلى كلّ نجيب شيخ والملائكة محدّقة بهم، ومعهم وصيف يمشي فمضى النّجب وأقبل الوصيف إليّ وقرب منِّي.
وقال: يا سكينة! إنّ جدّك يسلّم عليك، فقلت: وعلى رسول اللَّه السّلام، (1)يا رسول (2)رسول اللَّه(3)(4)مَنْ أنت؟ قال: وصيف من وصائف الجنّة.
فقلت: من هؤلاء المشيخة الّذين جاؤوا على النّجب؟
قال: الأوّل آدم صفوة اللَّه، والثّاني إبراهيم خليل اللَّه، والثّالث موسى كليم اللَّه، والرّابع عيسى روح اللَّه.
فقلت: من هذا القابض على لحيته يسقط مرّة ويقوم أخرى؟ فقال: جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقلت: وأين هم قاصدون؟ قال: إلى أبيك الحسين، فأقبلت (5)أسعى في طلبه لُاعرّفه ما صنع بنا الظّالمون بعده.
فبينما (6)أنا كذلك إذ أقبلت خمسة هوادج من نور، في كلّ هودج امرأة.
فقلت: من هذه النّسوة المقبلات؟
قال: الاولى حوّاء (7)امّ البشر (8)، والثّانية آسية بنت مزاحم، والثّالثة مريم بنت (9)عمران،
1) [لم يرد في المعالي]
2) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء]
3) [لم يرد في المعالي]
4) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء]
5) - [الدّمعة: فقمت]
6) - [في نفس المهموم والمعالي: فبينا]
7) [لم يرد في المعالي]
8) [لم يرد في المعالي]
9) - [في البحار والعوالم والدّمعة: ابنة]
والرّابعة خديجة بنت خويلد، و (1)الخامسة الواضعة يدها على رأسها تسقط مرّة (2)وتقوم مرّة (3)أخرى، (4)فقلت: من (5)؟ فقال (6): جدّتك فاطمة بنت محمّد امّ أبيك.
فقلت: واللَّه لُاخبرنّها ما صنع بنا، فلحقتها ووقفت بين يديها أبكي وأقول: يا امّتاه جحدوا واللَّه حقّنا، يا امّتاه (7)بدّدوا واللَّه شملنا، يا امّتاه استباحوا واللَّه حريمنا، يا امّتاه (8)قتلوا واللَّه الحسين أبانا.
فقالت: كفّي صوتكِ يا سكينة، فقد أقرحت (9)كبدي، وقطّعت نياط قلبي، هذا قميص أبيك الحسين معي لايفارقني حتّى ألقى اللَّه به. ثمّ انتبهت وأردت كتمان ذلك المنام، وحدّثت به (10)أهلي، فشاع بين النّاس.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 57/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 140- 141؛ البحراني، العوالم، 17/ 440- 441؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 137- 138؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 516؛ القمّي، نفس المهموم،/ 454- 455؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 172؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 276- 277
قالت سُكينة: فلمّا كان في (11)اليوم الرّابع من مقامنا (12)، رأيت في المنام رؤيا، و (13)ذكرت مناماً طويلًا (14)تقول في آخره: رأيت امرأة راكبة في هودج ويدها موضوعة على رأسها، فسألت عنها، فقيل لي: هذه فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله، امّ أبيك، فقلت: واللَّه لأنطلقنّ إليها،
1) - [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: فقلت: من]
2) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء]
3) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء]
4) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء]
5) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء]
6) - [لم يرد في نفس المهموم والمعالي]
7) - [في العوالم والمعالي: امّاه، وفي الأسرار: يا امّنا]
8) - [في العوالم والمعالي: امّاه، وفي الأسرار: يا امّنا]
9) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي: أحرقت]
10) - [لم يرد في الدّمعة]
11) - [لم يرد في البحار والعوالم]
12) - [أضاف في وسيلة الدّارين: في دمشق]
13) [لم يرد في العيون]
14) [لم يرد في العيون]
و (1)لأخبرنّ ما (2)صُنع بنا، فسعيت مبادرة نحوها (3)حتّى لحقت بها، فوقفت بين يديها أبكي وأقول: يا امّاه (4)! جحدوا (5)واللَّه (6)حقّنا؛ يا امّاه! بدّدوا واللَّه (7)شملنا، يا امّاه! استباحوا واللَّه حريمنا، يا امّاه! قتلوا واللَّه الحسين عليه السلام أبانا؛ فقالت لي: كفّي صوتكِ يا سكينة، فقد قطّعتِ نياط قلبي، هذا قميص أبيكِ الحسين عليه السلام لا يفارقني حتّى ألقى اللَّه به (8). (9)
به من گفتند: «اين، فاطمه دختر محمد است و مادر پدر تو است.»
گفتم: «به خدا كه بايد به نزدش بروم و بگويم كه چه با ما كردند.»
شتابان به سويش دويدم و خود را به او رساندم و در برابرش ايستادم و گريه كنان مى گفتم: «مادرجان! به خدا كه حقّ ما را انكار كردند. مادر، به خدا كه جمعيت ما را پراكندند. مادرجان! به خدا كه حريم ما را مباح دانستند. مادرجان! به خدا كه حسين پدر ما را كشتند.»
چون اين سخنان از من شنيد، فرمود: سكينه، بيش از اين مگو كه بند دلم را بريدى. اين پيراهن پدر تو است كه از خودم جدايش نخواهم نمود تا با همين پيراهن خدا را ملاقات كنم.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 189
ابن طاوس، اللّهوف،/ 188- 189/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 141؛ البحراني، العوالم، 17/ 441؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 515- 516؛ القمّي، نفس المهموم،/ 453- 454؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 278- 279؛ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 394
ونقل أنّ سكينة بنت الحسين عليه السلام قالت: يا يزيد! رأيت البارحة رؤيا إن سمعتها منِّي قصصتها عليك، فقال يزيد: هاتي ما رأيتِ، قالت: بينما أنا ساهرة وقد كللت من البكاء
1) [في البحار والعوالم: لأخبرنّها بما]
2) [في البحار والعوالم: لأخبرنّها بما]
3) - [وسيلة الدّارين: إليها]
4) - [في البحار: أمنّاه، والأسرار: امّنا]
5) - [وسيلة الدّارين: بدّدوا]
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
7) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
8) - [لم يرد في البحار]
9) - سكينه گفت: چهارمين روزى بود كه ما در شام بوديم، خوابى ديدم. و خوابى طولانى نقل فرمود كه در پايان آن مى گويد: زنى ديدم كه بر هودجى سوار است و دست بر سر گذاشته. پرسيدم: «اين زن كيست؟»
بعد أن صلّيت ودعوت اللَّه بدعوات، (1)رقدت عيني (2)رأيت أبواب السّماء قد تفتّحت وإذا أنا بنور ساطع من السّماء إلى الأرض، وإذا أنا بوصائف من وصائف الجنّة، وإذا أنا بروضة خضراء، وفي تلك الرّوضة قصر، وإذا أنا بخمس مشايخ يدخلون إلى ذلك القصر، وعندهم وصيف. فقلت: يا وصيف! أخبرني لمن هذا القصر؟ فقال: هذا لأبيكِ الحسين أعطاه اللَّه ثواباً لصبره، فقلت: ومن هؤلاء (3)المشايخ؟ فقال: أمّا الأوّل فآدم أبو البشر، وأمّا الثّاني فنوح نبيّ اللَّه، وأمّا الثّالث فإبراهيم خليل الرّحمان، وأمّا الرّابع فموسى الكليم، فقلت (4): ومن الخامس الّذي أراه قابضاً على لحيته، باكياً حزيناً من بينهم؟ فقال لي:
يا سكينة! أما تعرفينه (5)؟ فقلت: لا، فقال هذا جدّكِ رسول اللَّه، فقلت له: إلى أين يريدون؟ فقال: إلى أبيكِ الحسين عليه السلام، فقلت: واللَّه لألحقنّ جدّي وأخبرنه بما جرى علينا، فسبقني ولم ألحقه. فبينما أنا متفكّرة وإذا بجدّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وبيده سيفه، وهو واقف، فناديته: يا جدّاه! قتل واللَّه ابنك من بعدك، فبكى وضمّني إلى صدره، وقال: يا بنيّة! صبراً وباللَّه المستعان، ثمّ إنّه مضى ولم أعلم إلى أين، فبقيت متعجّبة، كيف لم أعلم به، فبينما أنا كذلك إذا بباب قد فتح من السّماء، وإذا بالملائكة يصعدون وينزلون على رأس أبي.
قال: فلمّا سمع يزيد ذلك، لطم على وجهه وبكى وقال: ما لي ولقتل الحسين؟ وفي نقل آخر: أنّ سكينة قالت: ثمّ (6)أقبلت على (7)رجل درّيّ اللّون، قمريّ الوجه، حزين القلب، فقلت للوصيف: من هذا؟ فقال: جدّك رسول اللَّه، فدنوت منه وقلت له: يا جدّاه!
1) - [زاد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: فلمّا]
2) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء]
3) - [في البحار والعوالم: هذه]
4) - [زاد في البحار والعوالم: له]
5) - [في البحار: تعرفه، والعوالم: تعرفيه]
6) [في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء: أقبل عليّ]
7) [في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء: أقبل عليّ]
قتلت واللَّه رجالنا، وسفكت واللَّه دماؤنا، وهُتكت واللَّه حريمنا، وحملنا على الأقتاب بغير (1)وطاء نساق إلى يزيد، فأخذني إليه وضمّني إلى صدره، ثمّ أقبل على آدم ونوح وإبراهيم وموسى، ثمّ قال لهم: ما ترون إلى ما صنعت امّتي بولدي من بعدي؟ ثمّ قال الوصيف:
يا سكينة! اخفضي صوتكِ، فقد أبكيتِ (2)رسول اللَّه، ثمّ أخذ الوصيف بيدي وأدخلني القصر، وإذا بخمس نسوة قد عظّم اللَّه خلقتهنّ (3)، وزاد في نورهنّ، وبينهنّ امرأة عظيمة الخلقة، ناشرة شعرها، وعليها ثياب سود، وبيدها قميص مضمّخ بالدّم، وإذا قامت يقمن معها وإذا جلست يجلسن معها، فقلت للوصيف: من هؤلاء (4)النّسوان اللّواتي (5)قد عظّم اللَّه خلقتهنّ (6)؟ فقال: يا سكينة! هذه حوّاء امّ البشر، وهذه مريم ابنة عمران، وهذه خديجة بنت خويلد، وهذه هاجر، وهذه سارة، وهذه الّتي بيدها القميص المضمّخ بالدّم (7)، وإذا قامت يقمن معها وإذا جلست يجلسن معها هي جدّتكِ فاطمة الزّهراء. فدنوت منها وقلت لها: يا جدّتاه! قتل واللَّه أبي، واوتمت على صغر سنِّي، فضمّتني إلى صدرها وبكت بكاءً (8)شديداً، وبكين النّسوة كلّهنّ وقلن لها: يا فاطمة! يحكم اللَّه بينكِ وبين يزيد يوم فصل القضاء.
ثمّ إنّ يزيد تركها ولم يعبأ بقولها (9)«وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون»:
قتلتُم أبي ظُلماً فويل لُامّكم *** ستُجزون ناراً حرّها تتوقّد
سفكتم دماءً حرّم اللَّه سفكها *** وحرّمها القرآن ثمّ محمّد
1) - [في البحار والعوالم والأسرار: من]
2) - [في البحار والعوالم: أبكيتي]
3) [العوالم: خلقهنّ]
4) [في البحار والعوالم: النّسوة اللّاتي]
5) [في البحار والعوالم: النّسوة اللّاتي]
6) [العوالم: خلقهنّ]
7) - [لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء]
8) - [لم يرد في البحار]
9) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء]
ألا فابشروا بالنّار أنّكم غداً *** لفي سقر حقّاً يقيناً تخلّدوا
وإنِّي لأبكي في حياتي على أبي *** على خير مَنْ بعد النّبيّ سيولد
الطّريحي، المنتخب،/ 494- 495/ مثله المجلسي، البحار، 45/ 194- 196؛
البحراني، العوالم، 17/ 420- 422؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 516- 517
؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 277- 278 (1)
قال، فلمّا سكن الرّوع، قالت سكينة عليها السلام: اعلم يا يزيد أ نّي كنت البارحة بين النّوم واليقضة، إذ رأيت قصراً (2)من نور (3)، شرافاته من الياقوت، وإذا بباب قد فُتح، فخرج منه (4)خمس مشايخ (5)يقدمهم وصيف، فتقدّمتُ إليه وقلت له (6): يا فتى، لمَن هذا القصر؟ فقال: لأبيكِ الحسين عليه السلام. فقلت: ومَنْ هؤلاء (7)المشايخ؟ فقال: هذا آدم ونوح وإبراهيم وعيسى وموسى عليهم السلام، فبينما هو يخاطبني إذ أقبل رجل قمريّ الوجه كأ نّه قد اجتمع عليه همّ الدّنيا وهو قابض على لحيته، فقلت من هذا؟ قال: هذا (8)جدّك رسول اللَّه.
فدنوتُ منه وقلتُ له: يا جدّاه! قد قُتلت واللَّه رجالنا وذُبحت (9)أطفالنا وهُتكت (10)حريمنا، فانحنى عليَّ وضمّني إلى صدره وبكى بكاءً عالياً، فأقبل آدم ونوح وإبراهيم
1) - [زاد في الأسرار: فقد ذكروا أوّلًا أمر يزيد جلاوزة بقتل سيِّد السّاجدين وقضيّة ضجيج النِّساءوالأطفال والنّاس كالجراد حوله ينظرون إلى هذا الأمر الفظيع، ووقع الخوف والرّعب في قلب يزيد لعنه اللَّه فعفى عنه رغماً على أنفه. قال ...]
2) [لم يرد في الأسرار]
3) [لم يرد في الأسرار]
4) [الأسرار: خمسة مشايخ قد عظّم اللَّه أجورهم وزاد في نورهم]
5) [الأسرار: خمسة مشايخ قد عظّم اللَّه أجورهم وزاد في نورهم]
6) - [لم يرد في الأسرار]
7) - [الأسرار: هذه]
8) - [لم يرد في الأسرار]
9) - [زاد في الأسرار: واللَّه]
10) - [زاد في الأسرار: واللَّه]
وموسى وعيسى وقالوا (1)لي: اخفظي (2)من صوتكِ يا بنت الصّفوة، فقد أوجعتِ قلب سيّدنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. ثمّ أخذ الوصيف بيدي وأدخلني القصر وإذا بخمس نسوة (3)وبينهنّ امرأته ناشرة شعرها قد صبغت أثوابها بالسّواد وبين يديها قميص مضمّخ بالدّماء إن (4)قامت قمن النّساء معها وإن (5)جلست جلسن معها وهي تحثو التّراب على رأسها (6)، فقلت للوصيف: مَنْ هؤلاء النّسوة؟ قال: حوّاء ومريم وآسية وامّ موسى وخديجة وصاحبة القميص المضمّخ بالدّم هي جدّتكِ فاطمة عليها السلام، فدنوتُ منها وقلتُ لها:
يا جدّتاه! قُتل واللَّه أبي وايتمتُ على صغر سنِّي، فضمّتني إلى صدرها وقالت: يعزّ واللَّه عليَّ ذلك (7)وصرخت وقالت (8): يا سكينة! مَنْ غسّل ابني؟ مَنْ كفّنه؟ مَنْ صلّى عليه من جهّزه؟ مَنْ (9)حمل نعشه (10)؟ من حفر قبره (11)؟ مَنْ (12)أشرج عليه اللِّبن (13)؟ من أهال (14)عليه التّراب (15)؟ مَنْ (16)كفل أيتامكم بعده (17)؟ من تكفّل أرامله؟ ثمّ نادت (18): وا ولداه، (19)وا ثمرة فؤاداه، فتناوحت النّساء من حولها. (20)ثمّ ودّعتني وهي باكية، فانتبهت وجلة قد
1) [في غير الأسرار: احفضي]
2) [في غير الأسرار: احفضي]
3) - [زاد في الأسرار: كالبدور الطّالعة]
4) - [زاد في الأسرار: هي]
5) - [زاد في الأسرار: هي]
6) - [زاد في الأسرار: مرّة بعد مرّة وتعض الأكف غيظاً وحنقاً تكاد أن تذوب مهجتها قد احترق قلبها حزناً لمصاب الحسين]
7) [الأسرار: وصارت صارخة وقالت أحرقتِ قلبي]
8) [الأسرار: وصارت صارخة وقالت أحرقتِ قلبي]
9) [الأسرار: سار بنعشه]
10) [الأسرار: سار بنعشه]
11) - [الأسرار: له قبراً؟ وزاد فيه: من تحضّى له؟ من لحّده في لحده]
12) [الأسرار: شرح عليه لبناً]
13) [الأسرار: شرح عليه لبناً]
14) [الأسرار: التّراب على وجه ولدي وقرّة عيني الحسين]
15) [الأسرار: التّراب على وجه ولدي وقرّة عيني الحسين]
16) - [زاد في الأسرار: ذا]
17) - [الأسرار: يا سكينة بعده مَنْ مَنّ عليكم بعوايد اللّطف]
18) - [الأسرار: قالت]
19) - [زاد في الأسرار: وا مهجة قلباه]
20) - [زاد في الأسرار: حتّى ظننت أنّ القصر يريد أن ينطبق وهي من عبرتها تخنق، فجعلت النّساء يعزّونهاتعزية شديدة ويهدئنها ولم تكن تهدئ وتفيق كأنّها قد أخذت حزن أهل الدّنيا على رأسها هذا والنّساء يقلن لها يا فاطمة سلام اللَّه عليكم يحكم اللَّه بينكم وبين يزيد وهو خير الحاكمين]
زادني حزناً إلى حزني فراقها.
قال، فضحك (1)يزيد (لعنه اللَّه) (2)من كلامها، وأمر رجلًا أن يصعد المنبر ويسبّ الحسين عليه السلام، ففعل ذلك، فقال عليّ بن الحسين عليه السلام للرّجل: باللَّه عليك إلّاما أذنتَ لي أن أصعد المنبر وأتكلّم بكلام فيه رضاً للَّه ولرسوله صلى الله عليه و آله، فقال له: اصعد وقل ما بدا لك، قال فصعد المنبر وتكلّم بكلام الأنبياء بعذوبة لسان وفصاحة وبلاغة، فأقبل إليه النّاس من كلّ مكان، فقال عليه السلام: أ يّها النّاس! مَنْ عرفني فقد عرفني ومَنْ لم يعرفني فأنا اعرّفه بنفسي، أنا عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، أنا ابن مَنْ حجّ ولبّى، أنا ابن مَنْ طاف وسعى، أنا ابن زمزم والصّفا، أنا ابن فاطمة الزّهراء، أنا ابن المذبوح مِنَ القفا، أنا ابن العطشان حتّى قضى، أنا ابن مَنْ منعوه من الماء وأحلّوه على سائر الورى، أنا ابن محمّد المصطفى، أنا ابن صريع كربلا، أنا ابن مَنْ راحت أنصاره تحت الثّرى، أنا ابن مَنْ غدَت حريمه أسرى، أنا ابن مَنْ ذُبحت أطفاله مِن غير سوء، أنا ابن مَنْ أضرمَ الأعداء في خيمته لظى، أنا ابن مَنْ أضحى صريعاً بالعرى، أنا ابن مَنْ لا له غُسل ولا كفن يرى، أنا ابن مَنْ رفعوا رأسه على القنا، أنا ابن مَنْ هتكت حريمه بأرض كربلا، أنا ابن مَنْ جسمه بأرض ورأسه بأخرى، أنا ابن مَنْ لا يرى حوله غير الأعداء، أنا ابن مَنْ سُبيت حريمه وإلى الشّام تُهدى، أنا ابن مَنْ لا ناصر له ولا حمى.
ثمّ قال سلام اللَّه عليه: أ يّها النّاس! قد فضّلنا اللَّه بخمس، فينا واللَّه مختلف الملائكة ومعدن الرِّسالة، وفينا نزلت الآيات، ونحن قُدنا العالمين للهدى، وفينا الشّجاعة فلم نخف بأساً، والبراعة والفصاحة إذا افتخر الفصحاء، وفينا الهدى سبيل السّواء والعلم لمَن
أراد أن يستفيد علماً، والمحبّة في قلوب المؤمنين من الورى، ولنا الشّأن الأعلى في الأرض والسّماء، ولولانا ما خلق اللَّه الدّنيا، وكلّ فخر دون فخرنا يهوى، ومحبّنا يسقى، وباغضنا يوم القيامة يشقى. قال فلمّا سمع النّاس كلامه ضجّوا بالبكاء والنّحيب وعلت الأصوات، فخاف يزيد (لعنه اللَّه) الفتنة، فأمر المؤذّن أن يقطع عليه خطبته، فصعد المؤذِّن وقال: اللَّه أكبر، فقال الإمام عليه السلام: كبّرتَ كبيراً وعظّمتَ عظيماً وقلت حقّاً، فقال المؤذِّن: أشهد أن لا إله إلّااللَّه، فقال عليه السلام: أشهد بها مع كلّ شاهد وأقرّ بها مع كلّ جاحد، فقال المؤذّن أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فبكى عليّ عليه السلام وقال: يا يزيد، سألتك باللَّه محمّد جدِّي أم جدّك؟ فقال: جدّك، فقال له: فلِمَ قتلت أهل بيته؟ فلم يرد عليه جواباً ودخل داره وقال: لا حاجة لي بالصّلاة. قال فقام المنهال بن عمرو إلى عليّ بن الحسين عليه السلام فقال له: كيف أصبحتَ يا ابن رسول اللَّه؟ فقال له الإمام عليه السلام: كيف حال من أصبح وقد قُتل أبوه وقلّ ناصره وينظر إلى حرم من حوله أسارى قد فقدوا السّتر والغطاء، وقد أعدموا الكافل والحمى، فهل تراني إلّاأسيراً ذليلًا قد عُدمت النّاصر والكفيل، قد كُسيت أنا وأهل بيتي ثياب الأسى، وقد حرّم علينا جديد العرى، فإن تسأل فها أنا كما ترى قد شمت فيها الأعداء ونترقّب الموت صباحاً ومساءً، ثمّ قال: قد أصبحت العرب تفتخر على العجم بأنّ محمّداً منهم، وأصبحت قريش تفتخر على سائر العرب بأنّ محمّداً منهم، ونحنُ أهل بيته أصبحنا مقتولين مظلومين قد حلّت بنا الرّزايا، نُساق سبايا ونُجلب هدايا كأنّ حسبنا من أسقط الحسب ومنتسبنا من أرذل النّسب، كأن لم نكن على هام المجد رقينا وعلى بساط الجليل سعينا، وأصبح المُلك ليزيد وجنوده، وأضحت بنو المصطفى من أدنى عبيده. قال: فَعَلَت الأصوات من كلِّ جانب بالبكاء والنّحيب، قال: فخشى يزيد الفتنة وقال للّذي أصعده المنبر: ويحك، أردت بصعوده زوال ملكي؟
فقال: واللَّه ما علمت أنّ هذا الغلام يتكلّم بمثل هذا الكلام، فقال له يزيد (لعنه اللَّه): ما علمت أنّ هذا من أهل بيت النّبوّة ومعدن الرِّسالة؟ فقال له المؤذِّن: إذا كان كذلك فلِمَ قتلتَ أباه؟ فأمرَ بضرب عنقه.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 130- 138/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 516
ورُوي أنّ الحريم لمّا أدخلن في السّبي إلى (1)يزيد بن معاوية لعنه اللَّه كان يطلع فيهنّ ويسأل عن كلّ واحدة (2)بعينها، (3)وهنّ مربّقات بحبل طويل، وزجر بن قيس لعنه اللَّه يجرّهنّ حتّى أقبلت امرأة كانت تستر وجهها بزندها لأنّها لم يكن لها خرقة تستر بها وجهها، فقال: من هذه الّتي ليس لها ستر؟ قالوا: سكينة بنت الحسين، قال: أنتِ سكينة؟ فسالت دموعها على خدِّها واختنقت بعبرتها، فسكت عنها حتّى كادت أن تطلع روحها من البكاء، فقال لها: وما يبكيكِ؟ قالت: كيف لا تبكي من ليس لها ستر تستر وجهها ورأسها عنك (4)وعن جلسائك (5)؟ فبكى يزيد وأهل مجلسه؛ ثمّ قال: لعن اللَّه عبيداللَّه بن زياد، ما أقسى (6)قلبه على آل الرّسول، (7)ثمّ أقبل إليها وقال (8): ارجعي مع النّسوة حتّى آمر بكنّ (9)بأمري.
فقالت: يا يزيد! إنّ بكائي أكثره من طيف رأيته اللّيلة، قال: قصِّيه عليَّ، فأمر السّائق في الوقوف (10)، فقالت: إنّي لم أنم منذ قتل أبي الحسين لأنِّي لم أتمكّن من الرّكوب على ظهر (11)أدبر أعجف هذا؟ وكلّما عثر بي (12)يقهرني هذا زجر بن قيس يوشحني (13)بالسّوط، فلم أر من يخلصني منه؛ فلعنه يزيد وجلساؤه، ثمّ قالت: رقدت اللّيلة وإذا أرى قصراً من نور، شرائفه الياقوت، وأركانه من الزّبرجد، وأبوابه من العود القماريّ،
1) - [في الدّمعة،/ 102 والأسرار،/ 500: على]
2) - [زاد في الدّمعة: منهنّ]
3) [في الدّمعة والأسرار: إلى أن قال: فقال يزيد لعنه اللَّه لسكينة]
4) [لم يرد في الأسرار]
5) [لم يرد في الأسرار]
6) - [الأسرار: أقوى]
7) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة،/ 103، والأسرار،/ 500]
8) [في الدّمعة والأسرار: إلى أن قال: فقال يزيد لعنه اللَّه لسكينة]
9) - [الدّمعة: كن]
10) - [الأسرار: بالوقوف]
11) - [زاد في الدّمعة والأسرار: جمل]
12) - [الدّمعة: عثرني]
13) - [زاد في الدّمعة والأسرار: ضرباً]
فبينا (1)أنا أنظر إليه، وإذا (2)ببابه قد فتحت، فخرج منها خمس مشايخ يقدمهم وصيف (3)، (4)فتقدّمت إليه فقلت له (5): لمن هذا القصر؟ فقال: لأبيكِ الحسين؛ فقلت: ومن هؤلاء المشايخ؟ فقال: هذا آدم، وذاك (6)نوح؛ وهذا إبراهيم، و (هذا) موسى و (هذا) عيسى، فبينما أنا أنظر إلى (7)كلامه وإلى القصر إذ أقبل رجل قمريّ الوجه، قابضاً على لحيته (8)همّاً وأسفاً (9)حزيناً كئيباً، فقلت: ومَنْ هذا؟ قال: (10)أما تعرفينه؟ فقلت (11): لا، قال: هذا جدّكِ محمّد المصطفى، فدنوت منه وقلت: يا جدّاه! قُتلت واللَّه رجالنا؛ وذُبحت أطفالنا، وهُتكت حريمنا (12)يا جدّنا (13)، لو رأيتنا على الأقتاب بغير وطاء ولا غطاء ولا حجاب ينظر إلينا البرّ والفاجر، لرأيت أمراً عظيماً وخطباً جسيماً، فأحنى عليَّ وضمّني إلى صدره (14)وبكى بكاءً شديداً، وأنا (15)أحكيه (حاكية خ) (16)بهذا وأمثاله، (17)فقالت لي تلك الأنبياء (18): غضّي من صوتكِ يا بنت الصّفوة، فقد أوجعتِ قلوبنا وقلب سيّدنا وأبكيته وأبكيتنا.
1) - [في الدّمعة والأسرار: فبينما]
2) - [زاد في الدّمعة: أنا]
3) - قد يطلق الوصيف على الخادم غلاماً كان أو جارية
4) [الأسرار: إلى أن قال]
5) - [لم يرد في الدّمعة]
6) - [الدّمعة: هذا]
7) - [لم يرد في الدّمعة]
8) [لم يرد في الدّمعة]
9) [لم يرد في الدّمعة]
10) [الدّمعة: وما تعرفيه؟ قلت]
11) [الدّمعة: وما تعرفيه؟ قلت]
12) [الأسرار: إلى أن قال]
13) - [في الدّمعة والأسرار: يا جدّاه]
14) (- 11*) [الأسرار: إلى أن قال: قالت]
15) [الدّمعة: احاكيه]
16) [الدّمعة: احاكيه]
17) [الدّمعة: فقال الوصيف: كفى عنك و]
18) [الدّمعة: فقال الوصيف: كفى عنك و]
فأخذ الوصيف بيدي وأدخلني (1)القصر وإذا بخمس نسوة وبينهنّ امرأة ناشرة شعرها على كتفيها (2)وعليها ثياب سود، وبيدها ثوب مضمّخ (3)بالدّم، إذا قامت (4)قمن لقيامها (5)وإذا جلست جلسن معها (6)لجلوسها، لاطمة خدّيها، جارية دمعتها (7)وهي تنوح والنّساء تجيبها بذلك، فقلت للوصيف: ومَنْ هؤلاء النّسوة؟ فقال: يا سكينة! هذه حوّاء، وهذه مريم، والّتي عندها آسية بنت مزاحم، وهذه امّ موسى؛ (8)وخديجة الكبرى، فقلت: وصاحبة القميص المضرّج بالدّماء؟ قال: هذه جدّتكِ فاطمة الزّهراء؛ (9)* فدنوت منها وقلت: السّلام عليكِ يا جدّتاه، ورفعت رأسها وقالت: سكينة؟ قلت: نعم، فقامت لاطمة معولة، (10)فقالت: أدنِ منِّي، فضمّتني إلى صدرها، فقلت: يا جدّتي! على صغر سنِّي أيتمت، فقالت: وا ويلتاه، وا مهجة قلباه، من أحنا عليكنّ من بعد القتل؟ مَنْ جمعكنّ عن الشّتات؟ (11)آنَ الرّحيل (12)، أخبريني (13)يا سكينة عن حال العليل، فقلت:
يا جدّتاه! مراراً كثيرة أرادوا قتله (14)فدفعهم منه (15)علّته، لأنّه مكبوب على وجهه، (16)سلبوه ثيابه لايطيق النّهوض ولو تراه عينكِ حين أركبوه على ظهر أعجف أدبر وقيّدوا عنقه بقيد ثقيل؛ فبكى، فقلنا له: ما يبكيك؟ قال: إذا رأيت قيدي هذا ذكرت أغلال
1) - [زاد في الدّمعة: إلى].
2) - [الدّمعة: وجهها].
3) - [الدّمعة: ملطّخ].
4) [الدّمعة: قاموا معها].
5) [الدّمعة: قاموا معها].
6) - [لم يرد في الدّمعة].
7) - [الدّمعة: دمعها].
8) - [زاد في الدّمعة: هذه].
9) - [زاد في الدّمعة والأسرار: وقد]
10) [الأسرار: إلى أن قال: قالت].
11) [الدّمعة: أين الرّجال بشّريني].
12) [الأسرار: إلى أن قال: قالت].
13) [الدّمعة: أين الرّجال بشّريني].
14) [في الدّمعة والأسرار: فدفعتهم عنه].
15) [في الدّمعة والأسرار: فدفعتهم عنه].
16) [في الدّمعة والأسرار: فدفعتهم عنه].
أهل النّار، فسألناهم بفكِّه فقيّدوا (1)رجله من تحت بطن النّاقة، وإذا بفخذه يسيل دماً وقيحاً، باكياً نهاره وليله إن نظر إلى رأس أبيه ورؤوس الأنصار مشهرين، وإن نظر إلينا عاريات مكشّفات، فكلّما رأى ذلك ازداد البكاء (2)، فلطمت على وجهها ونادت:
وا ولداه، وا ضيعتاه، هكذا صدر عليكم من بعدنا، ثمّ إنّها قالت: وجسد القتيل مَنْ غسّله، مَنْ كفّنه، مَنْ صلّى عليه، مَنْ دفنه، مَنْ زاره؟ فقلت: لم يكن له غسل غير دموعنا، وكفّنته السّوافي من رمالها؛ ورحلنا عنه (3)وزوّارها الطّير (4)والوحش؛ فنادت:
وا حسيناه (5)، وا ولداه، وا قلّة ناصراه. هذا والنّساء باكيات (6)معولات لإعوالها، ثمّ نظرن إليَّ وقلن لي: مهلًا يا بنت الصّفوة، لقد أهلكت سيّدتنا وأهلكتنا؛ فانتبهت من رقدتي هذه (7)، ويزيد وجلساؤه وامراء بني اميّة يبكون، فأمرهنّ (8)بالانصراف، فانصرفن. (9)
گفتم: «بر رسول خدا باد سلام. تو كيستى؟»
گفت: «من از حوريان بهشتم.»
پرسيدم: «آن پيران كه بر شتران سوار بودند، چه جماعت بودند؟»
گفت: «اول آدم صفى بود، و دوم ابراهيم خليل بود، وسوم موسى كليم بود، و چهارم عيسى روح اللَّه بود.»
گفتم: «آن مرد پير كه دست بر ريش خود گرفته بود و از ضعف مى افتاد و برمى خاست، كه بود؟»
گفت: «جدّ تو رسول خدا بود.»
چون نام جدّ خود را شنيدم، دويدم كه خود را به آن حضرت برسانم و شكايت امت را به او بكنم. ناگاه ديدم كه پنج هودج از نور پيدا شد و در ميان هر هودج زن ماه رويى نشسته بود. از حورى پرسيدم كه: «اين زنان كيستند؟»
گفت: «اول حوا مادر آدميان است، دوم آسيه زن فرعون است، سوم مريم دختر عمران است، چهارم خديجه دختر خويلد است.»
گفتم: «آن پنجم كيست كه از اندوه دست بر سر گذاشته است و گاه مى افتد و گاه برمى خيزد؟»
گفت: «جدّه تو فاطمه زهرا است.»
چون نام جدّه خود را شنيدم، دويدم و خود را به هودج او رسانيدم و گريستم و فرياد برآوردم كه: «اى مادر! ظالمان اين امت انكار حق ما كردند و جمعيت ما را پراكنده كردند و حريم ما را مباح گردانيدند. اى مادر! حسين، پدر مرا كشتند و مرا يتيم كردند.»
حضرت فاطمة عليها السلام گفت: «اى سكينه بس است، دل مرا پاره پاره كردى و جگر مرا مجروح گردانيدى. اينك پيراهن حسين است. برداشته ام كه نزد حق تعالى طلب خون اورا از كشندگان او بكنم.»
ايضاً، ديگران از سكينه روايت كرده اند كه: روزى سكينه به يزيد گفت: «ديشب خوابى ديده ام كه اگر رخصت مى دهى، براى تو نقل كنم.»
گفت: «بگو.»
گفت: «ديشب چون از نمازها فارغ شدم، بر حال كثيرالاختلال خود و ساير اهل بيت گريه بسيار كردم. چون به خواب رفتم، ديدم كه درهاى آسمان گشوده شد و نورى در ميان آسمان ساطع گرديد و حوريان بسيار از بهشت به زير آمدند. ناگاه باغى ديدم در نهايت سبزى و خرّمى و به انواع انهار و رياحين آراسته و در ميان باغ قصرى مشاهده كردم در نهايت رفعت و زينت. ناگاه پنج مرد پير نورانى ديدم كه داخل قصر شدند. از يكى از حوريان پرسيدم كه: «اين قصر كيست؟»
گفت: «قصر پدر تو، امام حسين است.»
گفتم: «آن پيران كه رفتند، كيستند؟»
گفت: «اول آدم، و دوم نوح، و سوم ابراهيم، و چهارم موسى.»
گفتم: «پنجم كه بود كه از نهايت اندوه دست بر ريش خود گرفته بود؟»
گفت: «اى سكينه! اورا نشناختى؟ او جدّ تو رسول خدا بود.»
گفتم: «به كجا رفتند؟»
گفت: «به نزد پدر تو امام حسين رفتند.»
گفتم: «واللَّه مى روم نزد جدّ خود و حال خود را به او شكايت مى كنم.»
در اين انديشه بودم كه ناگاه مرد خوشروى منوّرى ديدم كه با نهايت اندوه و حزن ايستاده [است] و شمشير در دست دارد.»
گفتم: «اين كيست؟»
گفت: «جدّ تو، على بن ابيطالب است.»
پس به نزديك او رفتم. به روايت ديگر: به نزد رسول خدا رفتم و گفتم: «يا جدّاه! مردان ما را كشتند و خون هاى ما را ريختند و حرمت ما را ضايع كردند و ما را بر شتران برهنه سوار كردند و به نزد يزيد بردند.»
پس رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم مرا دربر گرفت و گفت: «اى پيغمبران خدا! مى بينيد كه امت من با فرزندان من چه كردند؟»
پس آن حورى به من گفت: «اى سكينه! شكايت بس است. رسول خدا را به گريه درآوردى.»
پس دست مرا گرفت و داخل قصر كرد. در آن قصر پنج زن ديدم در نهايت عظمت خلقت و حسن صفا و نور و بها. در ميان ايشان زنى از همه عظيم تر و نورانى تر بود و جامه هاى سياه پوشيده بود و موهاى سر خود را پريشان كرده بود وپيراهنى خون آلود در دست داشت. هرگاه او برمى خاست، ايشان برمى خاستند و هرگاه او مى نشست، ايشان مى نشستند و در هر باب حرمت اورا رعايت مى كردند. از آن حورى پرسيدم: «اين خواتين معظمه كيستند؟»
گفت: «اى سكينه! يكى حوّا است و ديگرى مريم، مادر عيسى، و ديگرى خديجه، و ديگرى ساره زوجه ابراهيم خليل- و به روايتى هاجر مادر اسماعيل- و آن كه پيراهن خون آلود در دست دارد و همه اورا تعظيم مى نمايند، جده تو فاطمه زهرا است.»
پس به نزديك جده بزرگوار خود رفتم و گفتم: «اى جده بزرگوار نامدار! پدرم را كشتند و مرا يتيم كردند.»
پس آن حضرت مرا به سينه خود چسبانيد و بسيار گريست و آن خواتين ديگر بسيار گريستند و گفتند: «اى فاطمه! خدا حكم خواهد كرد ميان تو و يزيد در روز قيامت.»
ناگاه ديدم كه درى از آسمان گشوده شد و افواج ملائكه مى آمدند و سر پدرم را زيارت مى كردند و بالا مى رفتند.
چون يزيد اين خواب را شنيد، تپانچه بر روى خود زد وگريست وگفت: «مرا با قتل حسين چه كار بود؟»
به روايتى ديگر: اعتنايى به آن خواب نكرد و برخاست.
مجلسى، جلاءالعيون،/ 744- 746
در كتاب طريحى و بحار الانوار و عوالم و ديگر كتب معتبره ذكر رؤياى سكينه را در شام با اندك بينونتى «1» نگاشته اند. چون در اين روايت يزيد ملعون اظهار ندامتى و ملامتى مى كند، من بنده استوارتر داشتم، چه اين هنگام با خاندان نبوت اظهار مهر و حفاوت مى كند و ايشان را به جانب مدينه روان مى دارد. لاجرم اين حديث از كتب مسطوره نگاشته مى آيد.
بالجمله، در اين ايام كه يزيد با اهل بيت طريق رفق و مدارا مى سپرد، يك روز سكينه گفت: «اى يزيد! دوش خوابى ديده ام. اگر گوش فرا مى دارى، باز مى نمايم.»
گفت: «بگوى تا گوش دارم.»
سكينه فرمود: «دوش بعد صلاة و دعوات در حضرت حق، پاره اى از شب بيدار بودم و از كثرت گريه كليل «2» و مانده شدم تا گاهى كه خواب مرا مأخوذ داشت. اين وقت نگريستم كه درهاى آسمان گشاده گشت وخويش را در نورى ساطع از آسمان تا زمين ديدم و از وصايف «3» و خدام بهشت وصيفى را ديدار كردم و خود را در باغى سبز و ريان «4» يافتم. در آن باغ قصرى بود و من با پنج تن از مشايخ بدان قصر دررفتم و با وصيف گفتم: «مرا خبر ده كه اين قصر كه را است؟»
گفت: «پدرت حسين بن على را است كه خداوند اورا در ازاى صبر و شكيبايى عطا كرد.»
گفتم: «اين مشايخ كيستند؟»
گفت: «اول آدم ابوالبشر، دويم نوح پيغمبر، سيم ابراهيم خليل، چهارم موساى كليم.»
گفتم: «آن پنجم كيست كه دست بر لحيه مبارك دارد و با كمال حزن و اندوه اشك مى بارد.»
گفت: «اى سكينه! تو اورا نمى شناسى؟! او جد تو رسول خداست.»
گفتم: «به كجا مى رود؟»
گفت: «به نزد پدرت حسين.»
گفتم: «سوگند به خدا به نزد جدم مى روم و اورا از آنچه بر ما گذشت، آگهى مى دهم.»
نتوانستم به او ملحق شوم، متفكراً به جا ماندم. اين وقت جدم على بن ابيطالب را نگريستم كه شمشير خود را به دست كرده و ايستاده [بود.] من فرياد برآوردم كه: «يا جداه! سوگند به خداى كه پسر تو بعد از تو كشته گشت.»
آن حضرت بگريست و مرا به سينه خود بچفسانيد.
وقال: يا بنيّة! صبراً واللَّه المستعان.
فرمود: «اى فرزند! طريق صبر و شكيبايى پيش دار كه خداوند يار و ياور است.»
اين هنگام ناپديد شد و ندانستم به كجا شتافت. من شگفت بماندم. ناگاه درى از آسمان گشاده گشت و فرشتگان از آن جا به فرود و فراز شدند و فوجى از پس فوجى به زيارت سر پدرم نازل شدند.» چون سخن به اين جا آورد، يزيد لطمه بر چهره خويش بزد و بگريست.
فقال: ما لي ولقتل الحسين؟
گفت: «مرا با قتل حسين چه كار؟»
هم از سكينه حديث كرده اند كه فرمود: مردى با لونى چون درر و چهرى قمر با قلبى حزين روى به من آورد. با وصيف گفتم: «كيست؟»
گفت: «جدت رسول خدا.»
به نزد او شتافتم و گفتم: «يا جداه!»
قُتلت واللَّه رجالُنا وسُفكت واللَّه دماؤنا وهُتكت واللَّه حريمنا وحُملنا على الأقتاب من غير وطاءٍ نُساق إلى يزيد.
يعنى: «سوگند به خدا، كشته شدند مردان ما و ريخته شد خون هاى ما و پاره شد استار «5» حريم ما، و ما را بر پالان هاى بى وطا برنشاندند و به سوى يزيد براندند.»
پس رسول خدا مرا دربر كشيد و روى به آدم و نوح و ابراهيم و موسى آورد. ثمّ قال لهم: أما ترون إلى ما صنعت امّتي بولدي من بعدي؟
فرمود: «نگران نيستيد كه امت من بعد از من با فرزند من چه صنعت پيش داشتند؟»
اين وقت، وصيف گفت: «اى سكينه! لختى ساكت باش كه رسول خدا را سخت غمنده و گريان ساختى.»
اين بگفت و دست من بگرفت و به قصر درآورد. پنج زن نگريستم كه خداوند نهاد ايشان را نيكو داشته و سرشت ايشان را با نور انباشته و در ميان ايشان زنى بزرگ خلقت ديدم كه موى سر پريشان ساخته و جلباب سياه دربر انداخته و پيراهنى خون آلود به دست كرده، چون برخاستى، همگان به پاى خاستند و چون بنشستى، به جاى نشستند. گفتم: «اين زنان با اين محل و مكان كيستند؟»
وصيف گفت: «نخستين حواى ام البشر، دويم مريم بنت عمران، سه ديگر خديجه دختر خويلد ضجيع «6» پيغمبر، چهارم هاجر مادر اسماعيل، پنجم ساره زوجه خليل. و آن زن كه پيراهن خون آلود به دست كرده و زنان ديگر در قيام و قعود اقتفا «7» به او كنند، سيده نسا فاطمه زهراست.» چون اين شنيدم، به نزد او دويدم.
وقُلت لها: يا جدّتاه! قُتل واللَّه أبي واوتمت على صغر سنّي.
گفتم: «اى جده من! پدرم كشته شد و من در خردسالى يتيم گشتم. اين وقت فاطمه مرا دربر كشيد و بگريست و ديگر زنان بگريستند و گفتند: «اى فاطمه! خداوند در ميان تو و يزيد حكومت خواهد كرد و داد خواهد داد.»
پس روى به من آورد. وقالت: كُفِّي صوتكِ يا سُكينة! فقد قطعتِ نياط قلبي. هذا قميص أبيكِ الحسين لا يفارقني حتّى ألقى اللَّه.
فرمود: «اى سكينه! ساكت باش كه قطع كردى عرق «8» قلب مرا. اينك پيراهن خون آلود پدرت حسين است. از خود جدا نخواهم كرد تا گاهى كه خداى را ملاقات كنم.»
چون اين حديث به خاتمت رسيد، يزيد را اندوه ندامت ختام خاموشى بر دهان زد «9». برخاست و طريق سراى پيش داشت.
بينونت: جدايى، اختلاف.
كليل: از كار افتاده.
وصايف (جمع وصيف): پسربچه نابالغ.
ريان: سيرآب.
استار: پرده ها.
ضجيع: همخوابه، زوجه.
اقتفا: پيروى.
عرق (چو حبر): رك.
مهر خاموشى بر دهان زدن، كنايه از سكوت طويل است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 168- 170/ از او: محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 278- 280
سكينه گويد: روز چهارم در شام خوابى ديدم. خوابى طولانى نقل كرده و در آخر آن گفته است: زنى را خواب ديدم كه در هودجى بود و دست بر سر نهاده. پرسيدم: «اين بانو كيست؟»
گفتند: «فاطمه، دختر محمد رسول خدا صلى الله عليه و آله و مادر پدر تو است.»
گفتم: «به خدا نزد او مى روم و از آنچه با ما كردند، به او شكايت مى كنم.»
نزد او دويدم و برابرش ايستادم و گريستم و مى گفتم: «مادرجان! حق ما را منكر شدند. مادرجان! جمع ما را متلاشى كردند. مادرجان! حرمت ما را شكستند. مادرجان! به خدا پدرم حسين را كشتند.»
به من فرمود: «اى سكينه جان! زبان دركش كه رگ دلم را بريدى. اين پيراهن پدر تو است كه نگه دارم تا خدا را با آن ملاقات كنم.»
شيخ ابن نما گفته است، سكينه در دمشق خواب ديد كه پنج اسب نور مى آيند و بر هر كدام بزرگوارى سوار است. فرشتگان گرد آن ها را گرفته اند و كنيزى بهشتى با آن هاست. سواران گذشتند و آن كنيزك نزديك من آمد و گفت: «اى سكينه! براستى جدت بر تو سلام مى رساند.»
گفتم: «بر رسول خدا سلام. تو كيستى؟»
گفت: «يكى از كنيزان بهشتم.»
گفتم: «اين ها كيانند كه سوار بر اسبان نجيب آمده اند؟»
گفت: «اول آدم صفوة اللَّه، دوم ابراهيم خليل اللَّه، سوم موسى كليم اللَّه، چهارم عيسى روح اللَّه.»
گفتم: «آن كه دست بر ريش داشت و افتان و خيزان مى رفت كه بود؟»
گفت: «جدت رسول خدا صلى الله عليه و آله بود.»
گفتم: «كجا مى رفتند؟»
گفت: «نزد پدرت حسين عليه السلام من نزد او دويدم تا به او خبر دهم كه بعد از او ظالمان با ما چه كردند؟»
در اين ميان پنج هودج نور آمد و در هر هودجى زنى نشسته بود. پرسيدم اين زن ها كيانند كه مى آيند؟»
گفت: «اول، حواء ام البشر است و دوم آسيه بنت مزاحم، سوم مريم بنت عمران، چهارم خديجه بنت خويلد، پنجم كه دست بر سر نهاده و افتان و خيزان است، جده تو فاطمه دختر محمد و مادر پدر تو است.»
گفتم: «به خدا به او خبر دهم كه با ما چه كردند.»
برابرش ايستادم و گفتم: «مادرجان! به خدا حق ما را منكر شدند. مادرجان! جمع ما را تفرقه كردند. مادرجان! حرمت ما را پايمال كردند. مادرجان! به خدا پدرم حسين را كشتند.»
فرمود: «سكينه، بس كن! جگرم را سوختى. بند دلم را بريدى. اين پيراهن پدرت حسين است كه با من است تا خدا را ملاقات كنم.»
سپس بيدار شدم و مى خواستم اين خواب پنهان بماند و بخصوص به خانواده خود گفتم و ميان مردم شايع شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 217
الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 254- 256/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 102- 103، 138- 140؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 500، 517
1) - [زاد في الدّمعة والأسرار: أيضاً]
2) - [الدّمعة: بالبكاء]
3) [في الدّمعة والأسرار: وزوّاره الطّيور]
4) [في الدّمعة والأسرار: وزوّاره الطّيور]
5) - [الدّمعة: وا حسينا]
6) [الأسرار: إلى أن]
7) [الأسرار: إلى أن]
8) - [الدّمعة: فأمرهم]
9) - شيخ ابن نما روايت كرده است كه: شبى سكينه دختر امام حسين عليه السلام در خواب ديد كه پنج ناقه از نور پيدا شد و بر هر ناقه مرد پير منوّرى سوار بود و ملائكه بسيار از همه جانب به ايشان احاطه كرده بودند و با ايشان كنيز خوش رويى همراه بود. چون آن ناقه ها از من گذشتند، آن كنيز به نزديك من آمد و گفت: «اى سكينه! جدّ تو رسول خدا تورا سلام مى رساند.»
ثمّ اخرجن فادخلن دار يزيد بن معاوية، فلم تبق امرأة من آل يزيد إلّاأتتهنّ، وأقمن المأتم، وأرسل يزيد إلى كلّ امرأة: ماذا أخذ لكِ؟ وليس منهنّ امرأة تدّعى شيئاً بالغاً ما بلغ إلّاقد أضعفه لها، فكانت سكينة تقول: ما رأيت رجلًا كافراً باللَّه خيراً من يزيد بن معاوية.
ثمّ أدخل الأسارى إليه وفيهم عليّ بن الحسين، فقال له يزيد: إيه يا عليّ! فقال عليّ:
«ما أصابَ مِنْ مُصِيبةٍ في الأرْضِ وَلا في أنْفُسكُم إلّافي كِتاب مِنْ قَبْل أَن نَبرأها إنّ ذلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ* لِكَيْلا تأسَوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخورٍ»، فقال يزيد: «وَما أصابِكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُم وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ»، ثمّ جهّزه وأعطاه مالًا، وسرّحه إلى المدينة. (1)
گويد: يزيد كس پيش هر يك از زنان فرستاد كه از تو چه گرفته اند و هر يك از آن ها هرچه گفت، به هر مقدار بود، دوبرابر آن را بداد.
گويد: سكينه مى گفت: «هيچ كس را كه منكر خدا باشد، از يزيدبن معاويه بهتر نديدم.»
گويد: آن گاه اسيران را پيش يزيد آوردند. على بن حسين نيز با آن ها بود. يزيد گفت: «على! بگو ببينم.»
على بن حسين اين آيات را بخواند:
«هيچ مصيبتى به زمين يا نفوس شما نرسد، مگر پيش از آن كه خلقش كنيم در نامه اى بوده كه اين براى خدا آسان است تا براى آنچه از دستتان رفته است، غم مخوريد و از آنچه به دستتان آمده است، غره مشويد كه خدا خودپسندان فخر فروش را دوست ندارد.»
يزيد نيز اين آيه خواند:
«هر مصيبتى به شما رسد، براى كارهايى است كه دست هايتان كرده است و بسيارى را نيز ببخشد.»
آن گاه لوازم بداد و مالى داد و اورا سوى مدينه فرستاد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3077- 3078
الطّبري، التّاريخ، 5/ 464
1) - گويد: آن گاه آن ها را به خانه يزيدبن معاويه بردند و همه زنان خاندان يزيد پيش آن ها آمدند و عزا به پا كردند.
ثمّ ادخل نساء الحسين عليه السلام على يزيد بن معاوية، فصحن نساء آل (1)يزيد وبنات معاوية وأهله، وولولن وأقمن المأتم، ووضع رأس الحسين بين يديه، (2)(3)فقالت سكينة:
واللَّه (4)(5)ما رأيت أقسى قلباً من يزيد، ولا رأيت كافراً ولا مشركاً شرّاً (6)منه، ولا أجفى منه (7)(8)، (9)وأقبل يقول وينظر إلى الرّأس:
(10)ليتَ أشياخي ببدرٍ شهدوا *** جزع الخزرج من وقع الأسل (11)
ما أبالي بعد فعلي بهم *** نزل الويل عليهم أم رحل
لست من خندف إن لم أنتقم *** من بني أحمد ما كان فعل
قد قتلنا الشّيب من أبنائهم *** وعدلناه ببدرٍ فاعتدل
فبذاك الشّيخ أوصاني به *** فاتّبعت الشّيخ في قصر سبل
لعبت هاشم بالمُلكِ فلا *** خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل
(12)ثمّ أمر برأس الحسين، فنصب على باب مسجد دمشق.(13)(14)(15)
به آن سر نگاه مى كرد و مى گفت:
كاش اشياخ بدر مى ديدند *** ناله خزرج از دم شمشير
سپس دستور داد سر حسين را بر در مسجد دمشق آويختند.
كمره اى، ترجمه الامالى،/ 166- 167
1) - [روضة الواعظين: أهل]
2) - [إلى هنا لم يرد في المعالي والعيون]
3) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّداء عليه السلام، 3/ 137]
4) - [في نفس المهموم،/ 442 مكانه: ولهذا كانت سكينة تقول: واللَّه]
5) - [لم يرد في البحار]
6) - [روضة الواعظين: أشرّ]
7) - [زاد في روضة الواعظين: ووضع الرّأس بين يديه]
8) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّداء عليه السلام، 3/ 137]
9) [لم يرد في نفس المهموم،/ 442 والعيون]
10) [المعالي: وينشد الأبيات المذكورة]
11) - [زاد في روضة الواعظين: لاستهلّوا واستطاروا فرحاً *** ولقالوا يا يزيد لا تشل
12) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
13) [لم يرد في نفس المهموم،/ 442 والعيون]
14) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
15) - سپس زنان حسين را نزد يزيد بن معاويه بردند و زنان آل يزيد و دختران معاويه و خاندانش شيون و واويلا كردند و ماتم برپا نمودند و سر حسين را برابر يزيد گذاشتند. سكينه گفت: «سخت دل تر و كافرتر و مشرك تر از يزيد نديدم و جفاكارتر.»
الصّدوق، الأمالي،/ 166- 167/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 155- 156؛ البحراني، العوالم، 17/ 396؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 501؛ القمّي، نفس المهموم،/ 435، 442؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 158؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين (1)،/ 385؛ مثله: الفتّال، روضة الواعظين،/ 164؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 262
ثمّ اخرجن وادخلن دور يزيد، فلم تبق امرأة من آل يزيد إلّاأتتهنّ وأقمن المأتم، وسألهنّ عمّا أخذ منهنّ فأضعفه لهنّ، فكانت سكينة تقول: ما رأيت كافراً باللَّه خيراً من يزيد بن معاوية.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 299/ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 470
قال الشّعبيّ: وكان ليزيد لعنه اللَّه اخت اسمها هند غير زوجته، فلمّا رأتهنّ وثبت قائمة على قدميها، ثمّ قالت: أيّتكنّ (2)امّ كلثوم اخت الحسين عليه السلام؟ قالت امّ كلثوم: ها أنا ويلكِ يا ابنة الإمام الزّكيّ، والهمام التّقيّ، أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، من قرن اللَّه طاعته بطاعته، وعقابه بمعصيته، ومن فرض اللَّه له الولاية على البدو والحضر، مبيد الأقران، المتوّج بالنّصر، مكسّر اللّات والعزّى والهبل.
فأقبلت عليها اخت يزيد لعنه اللَّه وقالت: يا امّ كلثوم! ولأجل ذلك اخذتم وبمثله طلبتم وهونتم يا بني عبد المطّلب، أمثل ربيعة وعتبة وأبي جهل وأضرابهم تسفك دماؤهم، أنسينا أباكِ يوم بدر وما قتل من رجالنا؟!
فقالت امّ كلثوم: يا امّ من خبث من الأولاد، ويا بنت آكلة الأكباد، لسنا كنسائكم المشهورات بالزّنا، ولا رجالنا كرجالكم العاكفين على اللّات والعزّى، أليس جدّكِ أبا سفيان الّذي حزّب على الرّسول الأحزاب، أليست امّكِ هند الباذلة نفسها لوحشي،
والآكلة كبد حمزة جهراً، أوَليس أبوكِ الضّارب في وجه إمامه بالسّيف، أوَليس أخوكِ القاتل أخي ظلماً، وهو سيّد شباب أهل الجنّة، وأهل الكتاب والسّنّة، وابن بنت الرّسول المخدوم بجبرئيل وميكائيل، وكثير ممّا ملكتموه في الدّنيا، فإنّه في الآخرة قليل؟
قال الشّعبيّ: فلم تجبها هند بجواب، ثمّ وثبت من بعدها عاتكة ابنة يزيد لعنه اللَّه (1)على قدميها، ثمّ نادت: أيّتكنّ سكينة بنت الحسين؟ فقالت: ها أنا المطلوبة بثأر بدر وحنين، ويلكم أنتم بنا مستهزؤون، وبما أنزل بنا شامتون، فنحن من أهل بيت المصائب، وأبونا عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فمن أنتِ يا ويلكِ؟ (2)قالت: عاتكة ابنة يزيد (3)صاحبة العزّ الشّامخ، والذّكر الباذخ، أهل الحقّ والدّيانة، فقالت لها سكينة: ويلكِ مهلًا إنّ اللَّه تعالى جعل الدّنيا دار بلوى، وجعل الآخرة لمن ناوأَ الدّنيا، ولستم يا ويلكِ مثلنا، أليس أبوكِ المفتخر بقتل آل محمّد صلى الله عليه و آله ظلماً، وامّك المعتكفة لعبدها؟ فعليكِ وعليها لعنة اللَّه. وأمّا فنحن أهل بيت الأحقاف، ورجالنا أهل الأعراف، والصّفوة من عبد مناف، فلم تجبها حينئذٍ (4)عاتكة لعنها اللَّه وقد ألقمت حجراً.
قال الشّعبيّ: ثمّ وثبت من بعدها امّ حبيب امرأة يزيد لعنه اللَّه، وقالت: أيّتكنّ (5)شاه زنان ابنة كسرى أنوشيروان، فقالت: ها أنا بنت الملك، ومن جمع لها فخر الدّنيا والآخرة في المملكة درجة، وفي الإمامة هداية، وأنا زوجة ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المقتول ظلماً، وابن الوصيّ المرتضى، من أنتِ يا ويلكِ؟ قالت: أنا امّ حبيب زوجة يزيد صاحب العزّ والفخار، ومن خضعت لطاعته جميع أهل الأمصار.
قال الشّعبيّ: فأقبلت عليها زوجة الحسين عليه السلام ونادت: وا عجباه، أين البعير من
الفرس، وأين ضوء الشّمس من الغلس، ونحن ملوك الأمصار (1)، ورجالنا السّادة الأطهار، وأنتم بنو اميّة أخسّ كلاب النّار.
ثمّ تلت: «وكان الكافر على ربّه ظهيراً»، ويلكم (2)فبأجدادكم الجاهليّة، وأولادكم تفتخرون، أم بقهركم لنا تصولون؟
قال: فسكتت ولم تتكلّم، وكانت لها جارية كانت نائمة، فانتبهت من نومها ولطمت وجهها ومزّقت ما كان عليها من الثّياب الفاخرة وقالت: شاهت وجوهكم وتعست جدودكم يا أولاد الشّجرة الملعونة في القرآن، ونسل الرِّجس والطّغيان، يا آل أبي سفيان، المتّهمين في أنسابكم، والمعروفين بقبائح أحسابكم، حيث لم يصحّ إسلامكم، ولم يثبت عند اللَّه إيمانكم، ويلكم! هؤلاء أولاد اليعسوب الزّكيّ، والبرّ التّقيّ، أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، ثمّ أنشأت تقول:
وجوهاً نورها يزهر *** كنور البدر والشّمس
رسول اللَّه والطّهر *** خيار الجنّ والإنس
حسين السّبط مقتول *** بسيف الفاسق الرّجس
قال الشّعبيّ: ثمّ خرجت إلى يزيد لعنه اللَّه منشورة الشّعر، فقالت: ويلك يا يزيد، كفّ عن ولد (3)فاطمة الزّهراء عليها السلام، فإنّي كنت السّاعة نائمة فرأيت في منامي كأنّ أبواب السّماء قد فتحت، ورأيت أربعة من الملائكة قد أحاطوا بقصرك وهم يقولون: احرقوا هذه الدّار، وقد سخط على أهلها الملك الجبّار.
قال سهل: وكانت هذه المرأة زوجة ليزيد لعنه اللَّه، فقال اللّعين لها: ويلكِ وترثين لأولاد فاطمة الزّهراء، واللَّه لأقتلنّكِ أشرّ قتلة.
قالت له: وما ينجيني من القتل؟ قال: تقومين على قدميكِ وتسبّين عليّ بن أبي طالب وعترته، فإنّكِ تنجين من القتل. قالت: نعم أفعل ذلك إذا أنت أحضرت من يسمع مقالتي، فأمر لعنه اللَّه بإحضار النّاس، فلمّا اجتمعوا قامت قائمة على قدميها، وقالت:
يا معشر مَنْ حضر، إنّ هذا يزيد بن معاوية لعنه اللَّه قد أمرني أن أسبّ عليّ بن أبي طالب وعترته، ألا فانصتوا لما أقول: ألا لعنة اللَّه ولعنة اللّاعنين والملائكة والنّاس أجمعين على يزيد وأبيه وجدّه أبي سفيان وحزبه وأتباعه إلى يوم الدّين.
قال: فلمّا سمع النّاس كلامها غضب يزيد لعنه اللَّه تعالى غضباً شديداً وقال لعنه اللَّه:
مَن يكفيني أمرها؟ فقام إليها رجل من أهل الشّام فضربها ضربة جندلها صريعة، فانتقلت إلى رحمة اللَّه تعالى. (1)
بالجمله، چون سر مبارك حسين عليه السلام را حاضر كردند، يزيد چوبى از خيزران به دست كرده و بر دندان هاى مبارك آن حضرت مى كوفت و اين اشعار قرائت مى كرد:
ليتَ أشياخي ببدرٍ شهدوا *** جزع الخزرج من وقع الأسلِ
لعبت هاشمُ بالمُلكِ فلا *** خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزلَ
لستُ من خِندَف إن لم أنتقم *** من بني أحمد ما كان فَعَلَ
قد أخذنا من عليٍّ ثارَنا *** وقتلنا الفارس اللّيثَ البَطَلَ
وقتلنا القَرْنَ من ساداتهم *** وعدلناهُ ببدرٍ فانعدلَ
فجزيناهم ببدرٍ مثلَها *** وباحدٍ يوم احدٍ فاعتدَلَ
لو رأوهُ لاستهلّوا فرحاً *** ثمّ قالوا: يا يزيد! لا تُشلُ
وكذاك الشّيخُ أوصاني به *** فاتّبعتُ الشّيخ فيما قد سأل «1»
و به اين شعر حصين بن الحمام المرى نيز تمثل جست:
صبَرنا وكان الصَّبرُ منّا سجيّةً *** وأسيافُنا يفرين هاماً ومِعْصماً
نُفَلِّقُ هاماً من رؤوس أحبّةٍ *** إلينا وهم كانوا أعقّ وأظلما «2»
سكينه فرمود: «سوگند به خدا هرگز نديدم كسى را سخت دل تر وكافرتر ومشرك تر وشريرتر وجفاكارتر از يزيد. چه گاهى كه سر پدرم را در نزد او نهاده بودند و اهل بيت پيغمبر زارزار مى ناليدند و به هاى هاى مى گريستند، اورا به هيچ گونه مكروهى به خاطر درنمى رفت و با چوب خيزران دندان هاى مبارك حسين را مى زد و اين اشعار را قرائت مى كرد.» «3»
مكشوف باد كه محدثان اخبار و مورخان آثار، مانند فاضل مجلسى و صاحب عوالم و مؤلف لهوف و ابى مخنف صاحب روضة الاحباب و ابن ابى الحديد و طريحى و مسعودى و صاحب اعلام الورى و اعثم كوفى و خوارزمى و طبرى و واقدى و يافعى و ابن شهرآشوب و مؤلف الفصول المهمه و جرايح و صواعق و ابن جوزى و صاحب جلاء عبداللَّه بن محمدرضا الحسينى شاد، و صاحب كشف الغمه و مغازى و مؤلفين كتب عربيه و فارسيه كه نگارش نام ايشان موجب اطناب و تطويل بلا طايل «4» گردد، هيچ يك در اين اشعار كه يزيد قرائت كرد، به تصريح باز ننموده اند كه كدام يك را از ابن زبعرى انشاد كرد و كدام يك را خويشتن انشا كرد. جماعتى همگان را از يزيد دانسته اند و بعضى برخى را نسبت به ابن زبعرى كرده اند، چه اشعار ابن زبعرى را نشنيده و ندانسته اند.
خلاصه اشعار: بنى هاشم خلافت را بازيچه قرار دادند، زيرا نه خبرى از جانب خدا آمده و نه وحيى نازل شده بود. از على خونخواهى كرديم و سوار دلاور چون شير را كشتيم. و جنگ بَدْر را تلافى كرديم. اى كاش پدرانم كه در جنگ بدر بودند، امروز مى بودند و شاد مى گشتند و مى گفتند: اى يزيد! دستت درد نكند. پدرم مرا اين گونه سفارش كرد و من هم امتثال كردم.
صبر كرديم و صبر خوى ما است. شمشيرهاى ما سر و دست مى برد، سرهاى مردانى را مى شكافتيم و از ما پاك تر و صبورتر بودند.
[تا اينجا كتاب رياحين الريعه از ناسخ التواريخ نقل كرده است].
لا طايل: بى فايده.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 136- 138/ از او: محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 278
پس از آن، اهل بيت را از مجلس يزيد بيرون بردند و به خانه هاى يزيد درآوردند. از اين وقت هيچ زنى از آل يزيد نماند جز اين كه نزد ايشان بيامد و سوگوارى برپا كرد و از آنچه از اهل بيت مأخوذ شده بود، بپرسيد و دوچندان به ايشان تقديم كرد. اين است كه سكينه عليها السلام مى فرمايد: «ما رأيت كافراً باللَّه خيراً.» و مى گويد: بعد از آن، يزيد ملعون على بن الحسين عليهما السلام را مغلولًا به مجلس خود درآورد و بعد از مكالماتى كه در ميانه برفت، فرمان كرد تا آن حضرت و اهل بيت را در سراى مخصوص درآوردند و بى حضور آن حضرت تغدّى و تعشّى نمى نمود.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليه السلام، 2/ 378
و به روايتى، جناب زينب خاتون سلام اللَّه عليها از يزيد بخواست تا رؤوس شهدا را به مجلس سوگوارى بفرستد. آن ملعون بفرستاد و معلوم است كه اگر اين خبر به صدق باشد، حالت آن مخدره با سر مبارك امام حسين عليه السلام و ديگر شهدا چه خواهد بود و سوگوارى سوگواران چه مايه خواهد يافت و حالت جناب ام كلثوم با سر مبارك حضرت ابى الفضل سلام اللَّه عليه چه منوال خواهد داشت. چنان كه از كتاب نور العين مسطور است كه حضرت ام كلثوم سر مبارك على اصغر را از جناب سكينه خاتون بگرفت و بر سينه نهاد و چنان بگريستند كه فريشتگان آسمان و جنبندگان زمين از گريه ايشان به گريه شدند. آن گاه آن حضرت در ندبه و زارى اين شعر بخواند: «يا لهف قلبي على الصّغير الظّامي»؛ چنان كه از اين پيش مرقوم شد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 464
يزيد فرمان كرد تا در بيرون عمارات سلطنتى در دارالحجاره، مقامى مناسب و مكانى و سيع خالى كردند و در كوى و برزن دمشق منادى كردند و رخصت دادند كه هر كس بخواهد، به مراسم عزادارى بپردازد. جمعى كثير به ناله و نفير درآمدند و تمامت زنان قرشيه و هاشميه جامه بپوشيدند و گريبان چاك ساختند و موى پريشان كردند و بر سر و بر روى بزدند و اشك بباريدند و حضرت امام زين العابدين به مجلس سوگ درآمد. جناب زينب خاتون دست مباركش را بگرفت و بر فراز مسند حضرت سيدالشهدا عليه السلام بنشاند و آشوب محشر برخاست و سوگواران از ديدار اين حال بانگ زارى به عرش بارى رساندند و با حضرت زينب خاتون طى مقالات كردند.
در آن ميان، يكى از آنان از كيفيت حالات سيدالشهدا بپرسيد. جناب ام كلثوم اين ابيات را در ماتم آن حضرت انشاد فرمود: «ماتت رجالي وأفنى الدّهر ساداتي.» چنان كه از اين پيش مرقوم افتاد، و ناله و فغان زنان شام از آسمان بر گذشت، جناب زينب خاتون رو به زنان شام كرد و فرمود: «اى اهل عزا! نگاه كنيد و بنگريد و بدانيد كه اين حالت سرها و كيفيت اين شور و نوا، نمونه اى از سرگذشت گذشته هاى ماست. نيك بنگريد كه اين مردم جافى «1» و شقى با آل على چگونه معامله كردند و با اهل بيت مصطفى چه به پا آوردند.
اى زنان شام! شما اين حالت و كيفيت را ملاحظت كنيد. اما از هنگامه كربلا و رستخيز يوم عاشورا و حالت عطش اطفال و شهادت شهدا و برادرم سيدالشهدا و حالات قتلگاه بى خبر هستيد كه از ستم كوفيان بى وفا و پسر زياد بى حيا و صدمت طى راه بر اين زنان داغدار و يتيمان دلفكار و حضرت حجت خدا جناب سيد سجاد چه بگذشت.»
از مشاهده اين حال و استماع اين مقال، جملگى به ولوله و ولوال درآمدند و آن مخدره، سر مبارك انور برادر را بر سينه خويش برگرفتى و ببوسيدى و ببوييدى و به جانب بقيع روى آوردى و به زبانى و حالى به مادرش خطاب كرد كه جمله آفريدگان را به خروش افكند. آن گاه رو به برادر كرد و لب بر لب مباركش بسود و كلمات جانگداز بفرمود. پس از آن، جناب سكينه خاتون را بگرفت و كلمات جانسوز براند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 466- 467
و در مقتل كبير از ابى مخنف مذكور است كه: چون ايام سوگوارى پايان گرفت، يزيد، اهل بيت را بخواند و مسير را بر ايشان عرضه داشت. ايشان اجابت فرمودند. يزيد اشتران فراهم كرد و از تمامت ثياب فاخره حاضر ساخت و مال ها بر نطع ها بريخت و گفت: «اى زينب و اى ام كلثوم و اى سكينه! اين اموال را عوض آنچه به شما رسيده است، بازگيريد.»
ايشان آن سخنان بگذاشتند و امتناع ورزيدند. يزيد سرهنگى را بخواند و جمعى را با وى مضموم ساخت و فرمان داد تا ايشان را به مدينه كوچ دهد و در قضاى حوايج ايشان احسان ورزد و دويست هزار مثقال زر سرخ به حضرت على بن الحسين عليهما السلام تقديم كرد. آن حضرت قبول نفرمود.
آن گاه يزيد فرمان كرد تا سر مبارك امام حسين صلوات اللَّه عليه را از مشك و كافور مملو ساختند و به آن حضرت تسليم كرد و على بن الحسين از آن جا مفارقت نفرمود تا پاره اى از آن اموال را به فقرا و مساكين متفرق ساخت و بقيه را در ميان فقراى مدينه رسول صلى الله عليه و آله پراكنده داشت.
راقم حروف گويد: اين روايت با آن بيان اين بنده كه از اين پيش در مبلغ تقديمى يزيد مسطور شد، موافق افتاد و در آن وقت به اين روايت وقوف نيافته و به حدس و سليقه خود بيانى كرده بود و نيز چنان مى نمايد كه در اين عبارت، چيزى ساقط شده باشد. چه تفرقه اموال با امتناع آن حضرت از قبول اموال منافى است. يا بايد آن حضرت امتناع ورزيده و به اصرار يزيد پذيرفتار شده باشد.
يا اين كه مقصود از اموال، نه آن زر سرخ باشد كه يزيد تقديم كرد و امام عليه السلام نپذيرفت. شايد آن، البسه و اشياى نفيسه ديگر باشد. چه، عنوان اين زر اين بود كه در عوض خون امام حسين عليه السلام مى باشد. از اين رو مقبول نيفتاد؛ چنان كه اين روايت صاحب كشف الغموض از ابو مخنف مؤيد اين است و مى گويد. يزيد لعنة اللَّه عليه از آن پس برد «1» و مناديل «2» و اكياس «3» از ذهب و فضه از بهر ايشان حمل كرد و هر چه از ايشان مأخوذ شده بود، شصت برابرش بازپس داد.
آن گاه سرهنگى از سرهنگان و ثقه اى از ثقات خود را بخواند و پانصد سوار با او همراه كرد و اورا فرمان داد تا اسارى و سباياى بتول را به اوطان خودشان به مدينه رسول صلى الله عليه و آله بازگرداند.
برد (به ضم با): پارچه هاى راه راه دستباف آن زمان كه يمنى آن بسيار مرغوب بوده است.
مناديل، جمع منديل: دستمال و حوله.
اكياس، جمع كيس: كيسه اى است كه براى حمل طلا و نقره استفاده مى شد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 474- 476
و گاهى موافق خبر الفصول المهمه از حضرت سكينه سلام اللَّه عليها چنان كه مذكور آيد، مى فرمايد: سوگند با خداى كافرى بهتر از يزيد نديدم. و نيز مى رساند كه آن ملعون چندين مره آهنگ قتل على بن الحسين عليهما السلام را نموده است و بسى مجالس و محافل دل خويش را از كين و بغض خود بپرداخته و بعد از آن كه آتش كين و خشم او خمود «1» يافته و بعضى مشاهدات نيز روى داده، از قبيل معجزات سر مبارك و حضرت على بن الحسين و خواب هاى زن ها و حضرت سكينه و مكالمات رسول ملك روم و جاثليق و عالم يهود و راس الجالوت خواه با او يا با ابو الاسود محمد بن عبدالرحمان چنان كه در «جلاء العيون» اشارت شده و نيز به سبب هيجان قلوب اهل شام به لابد و ناچار از در مهر و حفاوت بيرون شده و به مراجعت اهل بيت تمكين نهاده است؛ وگرنه ايشان را هرگز از دمشق رها نمى ساخت؛ بلكه رجال و نسا و كبير و صغير را چندان بازمى داشت تا تلف شوند و يا خودش به جمله را تباه گرداند و چون خداى نخواست، ممكن نشد و اين حسرت را با عقوبت جهنم توأم ساخت و نيز مى رساند كه اهل بيت مدت ها در مجلس بوده اند و راه بيرون شدن نداشته اند و از آن پس مدتى در خرابه بوده اند و راه بيرون نداشته اند و از آن پس مدتى در حر و با اختيار خود در اسواق «2» دمشق حركت مى فرموده اند؛ چنان كه از حديث منهال بن عمرو مكشوف افتاد و نيز مى رساند كه مدت ها به حرمت و عزت گذرانده اند؛ چنان كه از منزل دادن ايشان را در سراى يزيد و رفتار زن هاى آل ابى سفيان به ايشان و ماتم دارى ايشان در حضور امام عليه السلام در تغذى «3» و تعشى «4» با يزيد از اين مسائل پرده برمى دارد.
خمود: خاموش، آرام و ساكن بودن.
اسواق (جمع سوق): بازار.
تغذى: صبحانه خوردن.
تعشى: شام خوردن.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليها السلام، 2/ 244- 245
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 518- 519/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 142- 145
1) - اشعار كفرآميز يزيد
ثمّ قال: أدخلوهنّ إلى الحريم، فلمّا دخلن على حريمه لم تبق امرأة من آل يزيد إلّا أتتهنّ وأظهرت التّوجّع والحزن على ما أصابهنّ وعلى ما نزل بهنّ وأضعفن لهنّ جميع ما أخذ منهنّ من الحليّ والثّياب وزيادة، وكانت سكينة تقول: ما رأيت كافراً باللَّه خيراً من يزيد. (1)
نگاهى به سر انداخت و مى گفت:
كاش اشياخ بدر مى ديدند *** ناله خزرج از دم شمشير
سپس دستور داد سر حسين عليه السلام را بر در مسجد دمشق نصب كردند.
سبط در «تذكره» گفته است: در همه جا روايت مشهور است كه چون سر حسين عليه السلام را جلو يزيد آوردند، همه اهل شام را حاضر كرد و با چوب خيزران بر آن زد و اشعار ابن زبعرى را سرود (ليتَ أشياخي بِبَدْرٍ شهدوا).
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 207
و از اين رو سكينه گفت: «من سخت دل تر از يزيد نديدم و كافر و مشركى بدتر و جفاجوتر از او نديدم.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 210
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 265
1) - در «اخبار الطوال» دينورى است كه ابن زياد، امام بيمار و زنان حرم را آماده كرد و با زحر بن قيس و مخفز بن ثعلبه و شمر بن ذى الجوشن نزد يزيد فرستاد و آمدند تا به شام رسيدند و در دمشق به همراه سر حسين عليه السلام وارد بر يزيد شدند و سر را تحويل دادند و شمر شروع به سخن كرد و گفت: «اى اميرالمؤمنين! اين مرد با هيجده تن از اهل بيت و شصت مرد از شيعيانش به ما وارد شدند. جلوى آن ها رفتيم و از آن ها خواستيم كه تسليم حكم عبيداللَّه شوند و يا بجنگند؛ الى آخره. ولى مشهور مورخان گفته اند اين گفتار از زحر بن قيس است و ما آن را در فصل فرستادن سرها از كوفه ذكر كرديم. سپس اسرا را نزد يزيد آوردند و زنان آل يزيد ودختران و كسان معاويه شيون كردند و زارى نمودند وماتم برپا كردند. سر حسين را جلو يزيد نهادند. سكينه فرمايد: «به خدا سخت دل تر از يزيد نديدم. كافر و مشركى بدتر و جفاجوتر از او نيست.»
ثمّ أخرجهنّ فأدخلهنّ دار يزيد بن معاوية، فلم تبق امرأة من آل يزيد إلّاأتتهنّ وأقمنَ على الحسين المناحة ثلاثاً، وأرسل يزيد إلى كلّ امرأة ماذا اخذ لها، وليس منهنّ امرأة تدّعي شيئاً بالغاً ما بلغ إلّاقد أضعفه لها، فكانت سكينة تقول: ما رأيت رجلًا كافراً باللَّه خيراً من يزيد بن معاوية. (1)
ليت أشياخي ببدر شهدوا *** ولقالوا يا يزيد لا تشل
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 278
كحالة، أعلام النّساء، 2/ 97
1) - و نيز در «ناسخ» گويد: چون اسرا را بر يزيد وارد كردند (فقالت سكينة: واللَّه ما رأيت أقسى قلباً من يزيد ولا رأيت كافراً ولا مشركاً شرّاً منه ولا أجفا)، سكينه فرمود: سوگند به خداى، هرگز نديدم كسى را سخت دل تر و كافرتر و شريرتر و جفاكارتر از يزيد باشد. چه گاهى كه سر پدرم را در نزد او نهاده بودند و اهل بيت پيغمبر زارزار مى ناليدند و به هاى هاى مى گريستند، هيچ گونه مكروهى اورا به خاطر نمى رسيد و با چوب خيزران بر لب و دندان هاى مبارك پدرم حسين مى زد و همى اين اشعار مى خواند:
أقول: ثمّ إنِّي بعدما نقلت ما ذكر عن الكتب المعتبرة، وقفت على بعض الكتب القديمة، ذكر فيه بعض ما يزيد على ما نقلناه لفظاً ومعنىً، فأحببت تذييل المقام بنقل ما فيه من الزّيادة، خاتمة للمرام. (1)
قال: فلمّا بلغوا أرض كربلاء نزلوا في موضع مصرعه ووجدوا (2)جماعة من بني هاشم وغيرهم، وقد وردوا إلى زيارة الحسين عليه السلام فتلاقوا في وقت واحد، وأخذوا بالبكاء والنّحيب واللّطم، وأقاموا العزاء إلى مدّة ثلاثة أيّام، واجتمع إليهم نساء أهل السّواد، فخرجت زينب عليها السلام في الجمع، وأهوت إلى جيبها فشقّته ونادت بصوت حزين يقرح القلوب: وا أخاه (3)، وا حسيناه، وا حبيب رسول اللَّه، و (4)ابن مكّة ومنى، وابن فاطمة الزّهراء، وابن عليّ المرتضى، آه ثمّ آه، ووقعت مغشيّة عليها، (5)(6)وخرجت امّ كلثوم لاطمة الخدّين تنادي (7)برفيع الصّوت: اليوم مات محمّد المصطفى، اليوم مات (8)عليّ المرتضى، اليوم ماتت (9)فاطمة الزّهراء (10)وباقي النّساء لاطمات (11)ناعيات (12)نائحات (13)
1) - [إلى هنا لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].
2) - [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: جابر بن عبداللَّه مع].
3) - [في العيون مكانه: وفي بعض الكتب: إنّ زينب عليها السلام لمّا وصلت إلى قبر أخيها فشقّت جيبها ونادت: وا أخاه ...].
4) - [العيون: يا].
5) [في المعالي ووسيلة الدّارين: وأمّا امّ كلثوم فقد نشرت شعرها ولطمت خدّيها ونادت:].
6) [العيون: ونشرت امّ كلثوم شعرها ولطمت وجهها، ونادت: اليوم مات أبي عليّ المرتضى، اليوم حلّ الثّكل بالزّهراء، وجعلت سكينة وفاطمة وسائر النّسوة تندبن بصوت يقرح القلوب ويهيج الأحزان، واجتمع عليهم نساء أهل السّواد وأخذوا بالنّوح والبكاء وإقامة المأتم إلى ثلاثة أيّام].
7) [في المعالي ووسيلة الدّارين: وأمّا امّ كلثوم فقد نشرت شعرها ولطمت خدّيها ونادت:].
8) - [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: أبي].
9) - [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: امّي].
10) - [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: حلّ الثّكل بالزّهراء].
11) - [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: ناديات].
12) [وسيلة الدّارين: تنادي: وا محمّداه، وا جدّاه، يعزّ عليك ما فعلوا بأهل بيتك ما بين سلوب وجريح وسحوب وذبيح، وا حزناه، وا أسفاه]
13) - [لم يرد في المعالي]
قائلات: وا مصيبتاه، وا حسناه، وا حسيناه. فلمّا رأت سكينة ما حلّ بالنّساء، رفعت صوتها تنادي: وا محمّداه، وا جدّاه، يعزّ عليك ما فعلوا بأهل بيتك ما بين مسلوب وجريح، ومسحوب وذبيح، (1)وا حزني أسفاً (2)، (3)(4)ثمّ أمر عليّ بن الحسين عليهما السلام بشدِّ رحاله، فشدّوها، فصاحت سكينة بالنّساء لتوديع قبر أبيها، (5)فدرنَ حوله (6)، فحضنت (7)القبر الشّريف (8)وبكت بكاءً شديداً، (9)وحنّت وأنّت (10)، وأنشأت تقول:
ألا يا كربلاء نُودِّعك جسماً *** بلا كفن ولا غسل دفينا
ألا يا كربلاء نُودِّعك روحاً *** لأحمد والوصيّ مع الأمينا
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 162- 163/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 197- 198؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 294- 296؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 404- 405
تذييل فيه بيان لبعض الامور:
اعلم أنّ هذه الرّوايات لم يظهر منها أنّ ورود آل الرّسول صلى الله عليه و آله إلى كربلاء كان يوم الأربعين أو العشرين من شهر صفر، ولا يخفى عليك أنّ دعوى ورودهم إلى كربلاء في يوم الأربعين أو العشرين من صفر دعوى غير معقول، لأنّ آل الرّسول كانوا في الكوفة في مدّة في سجن ابن زياد (لعنه اللَّه)، ثمّ كانوا في مدّة مديدة في دمشق في سجن يزيد (لعنه اللَّه)، ثمّ إنّهم قد أقاموا مأتم سيّد الشّهداء عليه السلام في دمشق مدّة سبعة أيّام وكان ذلك
1) [المعالي: وا حزناه، وا أسفاه]
2) [المعالي: وا حزناه، وا أسفاه]
3) [العيون: ونشرت امّ كلثوم شعرها ولطمت وجهها، ونادت: اليوم مات أبي عليّ المرتضى، اليوم حلّ الثّكل بالزّهراء، وجعلت سكينة وفاطمة وسائر النّسوة تندبن بصوت يقرح القلوب ويهيج الأحزان، واجتمع عليهم نساء أهل السّواد وأخذوا بالنّوح والبكاء وإقامة المأتم إلى ثلاثة أيّام].
4) [وسيلة الدّارين: تنادي: وا محمّداه، وا جدّاه، يعزّ عليك ما فعلوا بأهل بيتك ما بين سلوب وجريح وسحوب وذبيح، وا حزناه، وا أسفاه]
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
7) [في المعالي ووسيلة الدّارين: قبر أبيها]
8) [في المعالي ووسيلة الدّارين: قبر أبيها]
9) [لم يرد في العيون]
10) [لم يرد في العيون]
بعد خلاصهم من سجن يزيد (لعنه اللَّه)، وقد عرفت كلّ ذلك، فهذا كما ترى لا يجتمع مع القول بأ نّهم وردوا إلى كربلاء يوم الأربعين أو العشرين من شهر صفر.
وبالجملة فإنّ ورود آل الرّسول من الشّام إلى كربلاء في يوم العشرين من شهر صفر ممّا لا يتعقّل، ثمّ العجب ممّن يحتمل هذا الاحتمال، أي ورود آل الرّسول إلى كربلاء يوم الأربعين، لأنّ إدراك جابر بن عبداللَّه الأنصاري وجماعة من بني هاشم زيارة يوم الأربعين لا يستلزم أن يكون آل الرّسول أيضاً قد أدركوا زيارة يوم الأربعين، ثمّ أقاموا ومكثوا في كربلاء حتّى شاهدوا ورود آل الرّسول من الشّام إليها.
وأمّا ما في بعض الرّوايات المتقدّمة من فقرة فتوافوا في وقت واحد فلا ظهور له في خلاف ما قلنا، فتأمّل المجلس الرّابع والأربعون من كتاب إكسير العبادات في أسرار الشّهادات في بيان كيفيّة ارتحال آل الرّسول من كربلاء إلى المدينة وكيفيّة ورودهم إلى المدينة وما يتعلّق بذلك، فاعلم أنّ بعض أصحاب المقاتل قد نسب إلى أبي مخنف أ نّه قد روى أنّ آل الرّسول قد أقاموا المأتم عند قبر الحسين ثلاثة أيّام، فلمّا كان اليوم الرّابع توجّهوا نحو المدينة، ثمّ لمّا أرادوا الرّحيل وجاؤوا بالجمال للنّساء، صاحت رقيّة بنت الحسين عليه السلام بالنّساء إلّاأرجعنَ إلى قبر أبي لنودّعه، فرجعن إليه ودرن حوله، فحضنت القبر الشّريف وبكت بكاءً شديداً حتّى غشي عليها، فلمّا أفاقت جعلت تنشد وتقول:
رحلنا يا أبي بالرّغم منّا *** ألا فانظر إلى ما حلّ فينا
ألا يا كربلا أودعت جسماً *** بلا غسل ولا كفن دفينا
ألا يا كربلا أودعت نوراً *** لباري الخلق طرّاً أجمعيناً
ألا يا كربلا أودعت كنزاً *** وذخر القاصدين الزّائرينا (1)
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 261
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 526- 527
1) - و نيز در «اسرار الشهاده» از ابومخنف روايتى مى كند كه سه روز در قبر حسين عليه السلام ماتم به پاى داشتند و در روز چهارم وداع با قبر، اشعارى از رقيه بنت الحسين عليهما السلام مسطور داشته [است].
راجع ما يلي (1):
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 195- 196/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 155؛
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 526؛ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 266؛ الأميني،
فاطمة بنت الحسين عليها السلام،/ 75
1) - [انظر: فاطمة بنت الحسين عليهما السلام من الشّام إلى المدينة في هذا الجزء 13]
ثمّ خرجت إلى المدينة.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 153؛ تراجم النّساء،/ 155، مختصر ابن منظور، 10/ 258/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 2/ 223
وحكى أ نّها قالت بعدما رجعت إلى المدينة: ما رأيت أقسى قلباً من يزيد، ولا رأيت كافراً، ولا مشركاً شرّاً منه، ولا أجفى منه، ولقد أدخل عليه أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهم باكون محزونون وهو لا يخطر بباله مكروه، وبيده قضيب خيزران ينكت به ثنايا أبي الحسين عليه السلام وينشد (ليت أشياخي ببدر شهدوا) الأبيات المذكورة، إلى آخره.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 416
وصاحت سكينة: يا جدّاه! إليك المشتكى ممّا جرى علينا، فواللَّه ما رأيت أقسى من يزيد، ولا رأيت كافراً ولا مشركاً شرّاً منه، ولا أجفى وأغلظ، فلقد كان يقرع ثغر أبي بمخصرته وهو يقول: كيف رأيت الضّرب يا حسين؟!
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 488
أنشدنا أبو بكر بن دريد، عن أبي حاتم سهل بن محمّد السّجستانيّ لسكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضوان اللَّه عليهم:
لا (1)تعذليه فهم قاطع طرقه *** فعينه بدموع ذرف غدقه
إنّ الحسين غداة الطّفّ يرشقه *** ريب المنون فما أن يخطئ الحدقه
بكفّ شرّ عباد اللَّه كلّهم *** نسل البغايا وجيش المرّق الفسقه
أ (2)امّة السّوء هاتوا ما احتجاجكم *** غداً وجلكم بالسّيف قد صفقه
الويل حلّ بكم إلّابمَنْ لحقه *** صيّرتموه لأرماح العدى درقه
يا عين فاحتفلي طول الحياة دماً *** لا تبك ولداً ولا أهلًا ولا رفقه
لكن على ابن رسول اللَّه فانسكبي *** قيحاً ودماً وفي أثريهما العلقه (3)
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 277
الزّجّاج، الأمالي، 1/ 37/ عنه: المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 153/ مثله دخيل، أعلام النّساء (4)،/ 20
1) - [في السيّدة سكينة مكانه: في أمالي الزّجّاج (ج 1 ص 109، ط مصر الثانية)، ممّا رثت به سكينة أباها الشّهيد قولها في أعلام النّساء مكانه: نعود فنذكر أبياتها في الحسين عليه السلام: لا ...]
2) - [أعلام النّساء: يا]
3) - در سوگ پدرزجاج در «امالى» مرثيه زير را از سكينه خاتون در سوگ پدرش سيدالشهدا سلام اللَّه عليه نقل كرده است.
4) - [حكاه أعلام النّساء عن أمالي الزّجّاج ص 169]
وروي عن جعفر بن محمّد أ نّه قال: أصيب الحسين عليه السلام وعليه دين بضع وسبعون ألف دينار، قال: وكفّ يزيد عن أموال الحسين عليه السلام، غير أنّ سعيد بن العاص (1)هدم دار عليّ بن أبي طالب، ودار الرّباب بنت امرئ القيس، وكانت تحت الحسين، وهي امّ سكينة.
قال: واهتمّ أبي- عليّ بن الحسين عليه السلام- بدَين أبيه همّاً شديداً حتّى امتنع من الطّعام والشّراب والنّوم في أكثر أيّامه ولياليه، فأتاه آت في المنام، فقال له: لا تهتمّ بدَين أبيك فقد قضاه اللَّه بمال بجيش، فلمّا كان في اللّيلة الثّانية رأى مثل ذلك، فسأل عنه، فقالت له امرأة من أهله: كان لأبيك عبد روميّ يقال له بجيش. استنبط له عيناً بذي خشب، فسأل عن ذلك، فأخبر به. وأنّ الحسين كان [قد] أعطى الرّباب بنت امرئ القيس منها سقي يوم السّبت وليلة السّبت نحلة، فورثت ذلك سكينة بنتها.
فما مضت بعد ذلك قلائل حتّى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى عليّ بن الحسين عليه السلام يقول له: أ نّه ذكرت لي عين أبيك بذي خشب تعرف بجيش، فإن أحببت بيعها، ابتعتها منك. قال له عليّ بن الحسين عليه السلام: خذها بدَين الحسين عليه السلام وذكر له.
قال: أخذتها. واستثنى منها ما كان لسكينة، وأوفى دَين الحسين عليه السلام.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 269- 270(2)
وروى أبو مخنف عن الجلوديّ: أ نّه لمّا قُتل الحسين عليه السلام كان عليّ بن الحسين نائماً،
فجعل رجل يدافع عنه كلّ من أراد به سوءاً. (1)
واصيب الحسين عليه السلام وعليه دَين بضعة وسبعون ألف دينار، فاهتمّ عليّ بن الحسين بدَين أبيه حتّى امتنع من الطّعام والشّراب والنّوم في أكثر أيّامه ولياليه، فأتاه آت في المنام فقال: لا تهتمّ بدَين أبيك فقد قضاه اللَّه عنه بمال بجنس (2)، فقال عليّ عليه السلام: واللَّه ما أعرف في أموال أبي مال يُقال له بجنس، فلمّا كان من اللّيلة الثّانية رأى مثل ذلك، فسأل عنه أهله، فقالت له امرأة من أهله: كان لأبيك عبد روميّ يقال له بجنس (3)، استنبط له عيناً بذي خشب، فسأل عن ذلك فأخبر به، فما مضت بعد ذلك إلّاأيّام قلائل حتّى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى عليّ بن الحسين يقول له: إنّه قد ذكرت لي عين لأبيك بذي خشب تعرف ببجنس، فإذا أحببت بيعها ابتعتها منك، قال عليّ بن الحسين: خذها بدَين الحسين وذكره له، قال: قد أخذتها، فاستثنى منها سقي ليلة السّبت لسكينة.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 143- 144/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 52-
53؛ القمّي، نفس المهموم،/ 529- 530
وما مدّ يزيد يده إلى تركة الحسين عليه السلام وأمواله، إلّاأنّ سعيد بن العاص كان والي المدينة، فهدم حين سمع قتل الحسين عليه السلام دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام بالمدينة، ودار عقيل، ودار زوجة الحسين عليه السلام امّ سكينة (4). (5)
على فرمود: «در اموال پدر خود مالى به اين نام نمى شناختم.»
وشب دوم هم همين خواب را ديد و از كسان خود پرسش كرد. يكى از زنان خانواده اش گفت: «پدرت بنده اى رومى به نام نحيس داشت كه در ذى خشب براى او چشمه اى بيرون آورد.»
حضرت از آن خبر گرفت و به او اطلاع دادند. چند روز بعد، وليد بن عتبة بن ابى سفيان خدمت حضرت فرستاد و پيغام داد: «به من گفته اند پدرت در ذى خشب چشمه اى به نام نحيس دارد. اگر خواهى بفروشى، من خريدارم.»
حضرت فرمود: «آن را به اداى دَين حسين مى فروشم.»
و مقدار دَين را به او تذكر داد. او هم به همان بها آن را گرفت و حق آبه شب شنبه را براى سكينه استثنا كرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 278
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 351
1) [لم يرد في نفس المهموم]
2) - [نفس المهموم: نحيس]
3) - [نفس المهموم: نحيس]
4) - في «ن» و «ع»: امّ السّكينة
5) - ابن شهرآشوب در «مناقب» گويد: چون حسين عليه السلام شهيد شد، هفتاد و چند هزار اشرفى مقروض بود و على بن الحسين براى وام پدر غمنده بود و خوراك و نوشيدن و خواب در بيشتر اوقات نمى توانست. كسى را در خواب ديد كه به او گفت: «از دَين پدر غم مخور كه خدا به مال نحيس آن را ادا كرده است.»
حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حدّثني يحيى بن الحسين العلويّ قال: كتب إليَّ عبّاد بن يعقوب يخبرني عن جدّي يحيى بن سليمان بن الحسين قال: كانت سكينة في مأتم فيه بنت لعثمان رضى الله عنه، فقالت بنت عثمان: أنا بنت الشّهيد، فسكتت سكينة، فلمّا قال المؤذّن: وأشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه. قالت سكينة: هذا أبي أو أبوكِ؟ فقالت العثمانيّة:
لاجرم لا أفخر عليكم أبداً. (1)
سكينه ساكت بود. مؤذن گفت: «أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه.»
سكينه به او فرمود: «اين پدر من است يا پدر تو؟»
دختر عثمان گفت: «من هرگز به شما فخر نكنم.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 278
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 93/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 529
وبسنده: كانت سكينة في مأتم فيه بنت لعثمان، فقالت بنت عثمان: أنا بنت الشّهيد، فسكتت سكينة، فقال المؤذّن: أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه، فقالت سكينة: هذا أبي أو أبوكِ؟ فقالت العثمانيّة: لا أفخر عليكم أبداً.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492
روى أنّ سكينة عليها السلام كانت يوماً من الأيّام جالسة في مجلس قد أقيمت لمأتم وفيها بنت من بنات عثمان بن عفّان، فقالت العثمانيّة: أنا بنت الشّهيد، وكأ نّها افتخرت بذلك، فسمعت سكينة قولها ولم تجبها حتّى دخل الظّهر وقام المؤذّن وجعل ينادي برفيع صوته:
أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه، فقالت سكينة للعثمانيّة: محمّد هذا أبي أم أبوكِ؟ فقالت العثمانيّة:
واللَّه لا فخر عليكم أبداً، ما أشبه كلامها بكلام زين العابدين عليهما السلام في جامع دمشق لما قال المؤذِّن: أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه، قال: يا يزيد! محمّد هذا جدِّي أم جدّك، إلى آخره.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 218
1) - ابوالفرج اصفهانى گويد: سكينه با دختر عثمان در مجلس ماتمى بودند. دختر عثمان گفت: «منم دختر، شهيدم.»
وكانت سكينة ذات بيان وفصاحة، قالت ابنة لعثمان بن عفّان في مأتم كانت فيه سكينة: أنا بنت الشّهيد، فسكتت سكينة، فقال المؤذِّن: أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه، قالت سكينة: هذا أبي وأبوكِ؟ فقالت العثمانيّة: لا أفخر عليكم أبداً. (1)
در اين وقت حضرت سكينه فرمود: «اين پدر من يا پدر تو است؟»
دختر عثمان شرمسار گرديد و گفت: «لا أفخر عليكم أبداً؛ من ديگر هرگز به شما فخريه نخواهم كرد.»
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 260
كحالة، أعلام النّساء، 2/ 223/ عنه: دخيل، أعلام النّساء،/ 73
1) - و نيز در «اغانى» گويد: حضرت سكينه در مجلسى بود كه در آن مجلس، دختر عثمان بن عفان حاضر بود. در آن هنگام دختر عثمان گفت: «أنا بنت الشّهيد.» حضرت سكينه خاموش بود تا مؤذن گفت: «أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه.»
أخبرنا أبو السّائب الكلبيّ، أخبرني خلف الزّهريّ، قال: ماتت سكينة بنت الحسين ابن عليّ وعلى المدينة خالد بن عبداللَّه بن الحارث بن الحكم، فقال: انتظروني حتّى أصلِّي عليها، وخرج إلى البقيع فلم يدخل حتّى الظّهر، وخشوا أن تغيّر، فاشتروا لها كافوراً بثلاثين ديناراً، فلمّا دخل أمر شيبة بن نصاح، فصلّى عليها.
ابن سعد، الطّبقات، 8/ 349/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 162، تراجم النّساء،/ 170
ثمّ إلى جنب دار جعفر دار معين مولى المهديّ، وكانت منزلًا لسكينة بنت حسين بن عليّ، ثمّ إلى جنبها الطّريق إلى دور طلحة بن عبيداللَّه- ستّ أذرع-.
ابن شبّة، تاريخ المدينة المنوّرة، 2/ 258
[على قول أبي اليقظان] ماتت بالمدينة في خلافة هشام.
ابن قتيبة الدّينوري، المعارف (ط دار إحياء التّراث)،/ 94 (ط دار الكتاب)،/ 214
سُكينة بنت الحسين:
وحدّثني عبّاس بن هشام الكلبيّ، عن أبيه، عن خَلف الزّهريّ قال: كنت في سلطان هشام بن عبدالملك بالمدينة، وعليها خالد بن عبدالملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص- ويقال: إنّ خالداً كان خيّاطاً فأدعاه عبدالملك بعدما كبر- قال: فماتت سكينة في يوم صائف شديد الحرّ، فقال: لا تخرجوها حتّى أرجع. ومضى إلى الغابة وتركها إلى نصف النّهار حتّى تغيّرت فاشترى لها طيباً بثلاثين ديناراً، ثمّ رجع ممسياً فأمر شيبة بن نصاح مولى امّ سلمة- وكان يقرأ في مسجد النّبيّ (صلي الله عليه و آله) - أن يصلِّي عليها، فصلّى شيبة عليها ودُفنت.
وحدّثني عليّ بن محمّد بن سليمان النّوفليّ، حدّثني أبي عن عمّه قال:
لمّا ماتت سكينة، أمر خالد بن عبدالملك أن لا يحدث في دفنها حدث حتّى يرجع من ركوبه، فتأخّر أمرها إلى اللّيل، فقال أخوها عليّ بن الحسين: رحم اللَّه من أعان ببخور، فاشترى لها ابن اختها محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان- وامّه فاطمة بنت الحسين- بخوراً، وأتى بالمجامر فجعلت حول نعشها، فلم تزل العود توقد فيها إلى أن دفنت وصلّى النّاس عليها بعد العشاء الآخرة بغير إمام.
وحدّثني محمّد بن سعد، عن الواقديّ عن أشياخه:
قالوا: توفّيت سكينة بنت الحسين بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة وعلى المدينة من قبل هشام؛ خالد بن عبدالملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص، وكانت امّ عبدالملك ابنة الزّبرقان بن بدر، فأرسل أ لّاتصلّوا عليها حتّى أشهدها، وركب إلى الغابة قبل الظّهر، ووضعت جنازتها بالبقيع قبل الظّهر، واجتمع النّاس، فصلّيت الظّهر ولم يأت، ثمّ العصر، ثمّ المغرب، واشترى محمّد بن عبداللَّه المطرف- ابن اختها- بن عمرو بن عثمان ابن عفّان- وامّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ اختها- تلك السّاعة بثلاثين ديناراً عوداً، وأمر بالمجامر، فوُضعت حول النّعش وذلك في يوم شديد الحرّ، فسطعت تلك المجامر خوفاً من أن تتغيّر ويشمّ من نعشها رائحة مكروهة، فلمّا صلّى النّاس العشاء الآخرة أتى خالد فأمر شيبة بن نصاح المقرئ أن يصلِّي عليها، ففعل ثمّ دُفنت.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 417- 419، أنساب الأشراف، 2/ 196- 197
وفيها [سنة 117] توفّيت فاطمة بنت عليّ وسكينة ابنة الحسين بن عليّ.
الطّبريّ، التّاريخ، 7/ 107/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 29، تراجم
النّساء،/ 301، مختصر ابن منظور، 20/ 364
وفي سنة سبع عشرة ومائة: (1)مات عبدالرّحمان بن هُرْمُز الأعرج مولى ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب، وسعيد بن يَسار مولى الحسن بن عليّ، ومحمّد بن كعب القُرَظيّ،
1) [تاريخ دمشق: ماتت]
وعائشة بنت سعد بن مالك. و (1)سُكَينة بنت الحسين بن عليّ، كلّهم بالمدينة.
ابن الخيّاط، التّاريخ،/ 274/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 163، تراجم النّساء،/ 170
أخبرني أحمد بن عبيداللَّه بن عمّار وأحمد بن عبدالعزيز الجوهريّ، قالا: حدّثنا أحمد ابن عليّ النّوفليّ قال: حدّثني أبي عن أبيه وعمومته وجماعة من مشايخ بني هاشم (2):
أ نّه لم يُصَلّ على أحد بعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بغير إمام إلّاسكينة بنت الحسين عليه السلام، فإنّها ماتت وعلى المدينة خالد بن عبدالملك، فأرسلوا إليه فآذَنوه بالجنازة وذلك في أوّل النّهار في حرّ شديد، فأرسل إليهم: لا تُحدثوا حدثاً حتّى أجي ء فأصلّي عليها، فوُضع النّعش في موضع المصلّى على الجنائز وجلسوا ينتظرونه حتّى جاءت الظّهر، فأرسلوا إليه، فقال:
لا تُحدثوا فيها شيئاً حتّى أجي ء [فاصلّي عليها، فوضع النّعش في موضع المصلّى على الجنائز وجلسوا ينتظرونه] حتّى جاءت العصر، فأرسلوا إليه فقال: لا تُحدثوا شيئاً حتّى أجي ء، فجاءت العشاء ثمّ لم يزالوا ينتظرونه حتّى صلّيت العتمة ولم يجي ء، ومكث النّاس جلوساً حتّى غلبهم النّعاس، فقاموا فأقبلوا يصلّون عليها جمعاً جمعاً وينصرفون، فقال عليّ بن الحسين عليه السلام: رحم اللَّه مَنْ أعان بطيب (3). قال: وإنّما أراد خالد بن عبدالملك- فيما ظنّ قوم- أن تَنْتِنَ- قال: فاتي بالمجامر فوضعت حول النّعش، ونهض ابن اختها محمّد ابن عبداللَّه العثمانيّ، فأتى عطّاراً كان يعرف عنده عُوداً فاشتراه منه بأربعمائة دينار، ثمّ أتى به فسُجِرَ حول السّرير حتّى أصبح وقد فرغ منه، فلمّا صُلِّيت الصّبح أرسل إليهم:
صلّوا عليها وادفنوها، فصلّى عليها شيبة بن نِصاح. وذكر يحيى بن الحسين (4)في خبره أنّ عبداللَّه بن الحسن هو الّذي ابتاع لها العود بأربعمائة دينار.
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 116- 117 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 380
ويقال إنّها عادت إلى دمشق بعد ذلك [المدينة]، وإنّ قبرها بها.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 153، تراجم النّساء،/ 155، مختصر ابن منظور،
10/ 258/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 2/ 223- 224
قرأت بخطّ عليّ بن محمّد بن إبراهيم الحنّائي، حدّثونا شيوخنا عن أسلافهم.
أنّ قبر سكينة بنت الحسين بدمشق، ولكن يضعّفه أهل العلم.
أخبرتنا امّ البهاء فاطمة بنت محمّد، قالت: أنا أبو طاهر بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرّئ، أنا محمّد بن جعفر، نا عبيداللَّه بن سعد، أبو الفضل، قال:
شيبة بن نصاح صلّى على سُكينة بنت الحسين بن عليّ، قدّم لفضله (1).
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنا أبو الفضل (2)بن خيرون، أنا أبو العلاء الواسطيّ، أنا محمّد بن أحمد البابسيري، أنا الأحوص بن المفضّل الغلابيّ، أنا أبي، قال:
قال أبو عبداللَّه مصعب- يعني الزّبيريّ-: شيبة بن نصاح صلّى على سكينة بنت الحسين، قدّم لفضله.
أنبأنا أبو بكر القَرضيّ وغيره، عن أبي محمّد الجوهريّ، عن أبي عمر بن حيويه، أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم، أنا الحارث بن محمّد، أنا محمّد بن سعد، أنا محمّد بن عمر، قال:
سنة سبع عشرة ومائة، فيها ماتت سكينة بنت حسين بن عليّ، يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأوّل.
قرأت على أبي محمّد السُّلمي، عن أبي محمّد التّميميّ، أنا مكّي المؤدّب، أنا أبو سليمان الرّبعي (3)، قال:
وفيها- يعني سنة سبع عشرة ومائة- ماتت سكينة بنت الحسين، في شهر (1)ربيع الأوّل، وعائشة بنت سعد.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 162، 163، تراجم النّساء،/ 169، 170، 171،
مختصر ابن منظور، 10/ 258
توفّيت سكينة سنة سبع عشرة ومائة بالمدينة.
ابن عساكر، مختصر ابن منظور، 10/ 258
وفيها [سنة 117] توفّيت فاطمة بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب وسكينة بنت الحسين (2).
ابن الأثير، الكامل، 8/ 224
ماتت في أيّام هشام بن عبدالملك.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 278
واختلفوا في وفاتها، قال ابن سعد: توفّيت بالمدينة (3)سنة سبع عشرة ومائة (4)وكان على المدينة خالد بن عبداللَّه بن الحارث بن الحكم، فقال: انتظروني حتّى أصلِّي عليها، وخرج في حاجة، فخافوا عليها أن تتغيّر، فاشتروا (5)لها كافوراً بثلاثين ديناراً، ثمّ (6)أمر شيبة بن نصاح فصلّى عليها (7).
وأمّا غير ابن سعد فإنّه يقول: إنّها توفّيت بمكّة (8)في هذه السّنة (9).
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 279- 280، (ط حجري)،/ 158/ عنه:
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 491
وفي ظاهر طبريّة قبر يرون أ نّه قبر سُكَينة والحقّ أنّ قبرها بالمدينة.
ياقوت الحموي، معجم البلدان، 3/ 512/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 274
وكان وفاة سكينة بالمدينة (1)يوم الخميس لخمس خلون من شهر ربيع الأوّل سنة سبع عشرة ومائة، رضي اللَّه عنها. (2)
ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 2/ 396- 397/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/
274؛ المقرّم، السّيّدة سكينة عليها السلام،/ 140- 141؛ محلّاتي، رياحين الشّريعة، 3/ 256
وبظاهر طبريّة: مشهد به. قبر سكينة بنت الحسين عليه السلام فيما قيل، وبها قبر يقال: إنّه قبر عبداللَّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام. (3)
اتابكى، ترجمه سفرنامه ابن جبير،/ 342- 343
ابن شدّاد، الأعلاق الخطيرة،/ 281
توفّيت في ربيع الأوّل سنة سبع عشرة ومائة.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، (ط بيروت)، 5/ 263، (ط دارالفكر)، 6/ 85
وفيها [سنة سبع عشرة ومائة] توفّيت سُكَينة بنت الشّهيد الحسين بن عليّ بالمدينة.
الذّهبي، العبر (ط دارالفكر)، 1/ 82
لمّا توفّيت بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 15/ 291
(وفيها) [سنة سبع عشرة ومائة] توفّيت السّيّدة سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنهم.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 251
وتوفّيت سكينة بالمدينة الشّريفة رحمها اللَّه تعالى.
(قلت) هكذا ذكر موتها بالمدينة في كلّ تاريخ وقفت عليه خلاف ما يقوله العامّة من
1) - [في الأعيان مكانه: قال ابن خلّكان: توفّيت بالمدينة ...]
2) - في هامش السّيّدة سكينة للمقرّم: الكواكب الدرِّيّة للمناوي، ج 1، ص 58
3) - در گورستان واقع در غرب اين شهر [دمشق] مزارهاى اهل بيت رضى اللَّه عنهم بسيار است. در مسجدى ديگر، گويند مزار سكينه دختر امام حسين رضى اللَّه عنهما وجود دارد و شايد آن مزار از آن سكينه اى ديگر از اهل بيت (اطهار) باشد.
أنّها مدفونة خارج مكّة في القبّة الّتي في الزّاهر في طريق العمرة.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 253/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 491
ويقال (إنّها) عادت إلى دمشق وإنّ قبرها بها. والصّحيح وقول الأكثرين أنّها توفّيت بالمدينة يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأوّل سنة سبع عشرة ومائة. (1)
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 62
ابن طولون، الأئمّة الاثنا عشر،/ 72
توفّيت [سنة سبع عشرة ومائة] سكينة بالمدينة، والعامّة تزعم أ نّها بمكّة في طريق العمرة.
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 154/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 491
(وأمّا السّيّدة سكينة بنت الحسين) ففي طبقات الشّعرانيّ الكبرى أنّها مدفونة بالقرافة بقرب السّيّدة نفيسة، وكذا في طبقات المناوي أ نّها مدفونة بالمراغة، وكذا في سيرة الشّاميّ والحلبيّ كما نقله بعض المصنِّفين. قال الشّعراني: لمّا دخلت السّيّدة نفيسة مصر كانت عمّتها السّيّدة سكينة المدفونة قريباً من دار الخلافة مقيمة بمصر قبلها، ولها الشّهرة العظيمة، فخلفت الشّهرة والنّذور عليها واختفت رضي اللَّه تعالى عنها.
وقد بنى محلّها سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف حضرة المشار إليه أجزل اللَّه أجره لديه، وأنشأ لها مسجداً تمّم نفعه النّاس، وأظهر مزارها بعد أن كان في زوايا الاندراس، والمشهور على الألسنة في اسمها أ نّه مَكِبر بفتح السين وكسر الكاف، لكن في القاموس وشرح أسماء رجال المشكاة أ نّه مصغّر بضمّ السّين وفتح الكاف.
(واعلم) أنّ ما في منن الشّعرانيّ الكبرى مخالف لما مرّ، فإنّ فيها أنّ سكينة المدفونة بالمحلّ المتقدّم اخت الحسين وتعقب بأنّ المعروف أنّ سكينة بنته لا اخته، وقد عدّ ابن الصّبّاغ في الفصول المهمّة أنّ أولاد عليّ الذّكور والاناث سبعة وعشرون، ولم يذكر فيهم
1) - و وفات سكينه در زمان هشام بن عبدالملك فى سنه سبع عشر و مائه در مدينه يا مكه اتفاق افتاد.
سكينة. وعوّل بعض مشايخنا على ما في المنن وأيّده بتصريح النّوويّ في تهذيب الأسماء واللّغات بأنّ الصّحيح وقول الأكثرين أنّ سكينة بنت الحسين توفّيت بالمدينة وعبارة النّوويّ سكينة بنت الحسين اسمها أميمة وقيل أمينة وقيل آمنة، قدمت دمشق مع أهلها، ثمّ خرجت إلى المدينة ويقال عادت بدمشق، وأنّ قبرها بها. والصّحيح وقول الأكثرين أ نّها توفّيت بالمدينة ا ه. ودفع التّعقّب المتقدّم بما ذكره السّيوطيّ في رسالته الزّينبيّة أنّ أولاد عليّ تسعة وثلاثون، الذّكور أحد وعشرون والإناث ثمانية عشرة. وهذا يقدح في حصر صاحب الفصول المهمّة لهم في سبعة وعشرين، فتكون سكينة ممّن أهمله ومن حفظ حجّة على من لم يحفظ.
ويمكن الجمع بين ما مرّ. وما في المنن بدفن كلتيهما في ذلك المحلّ.
لكن يزيف هذا الجمع قول النّووي الصّحيح، وقول الأكثرين أنّ سكينة بنت الحسين توفّيت بالمدينة واحتمال نقلها بعيد، واللَّه أعلم. (1)
چون دير آمد، سى دينار بهاى كافور دادند و بر بدن مباركش نثار كردند و شيبةبن نصاح بر وى نماز گزارد.
به روايت ابن سعد، سكينه در اين سال در مكه وفات كرد. خواهرش فاطمه هم در اين سال درگذشت.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 247
و در تاريخ يافعى آنچه از شرح حال سكينه مرقوم است با تحرير ابن خلكان بينونتى ندارد و در سال وفات سكينه: اهل سير همگان متفق اند كه در 117 هجرى بود.
يافعى گويد: مدفن آن حضرت در مدينه طيبه است و جماعتى از علماى عامه در خارج مكه معظمه در طريق عمره دانسته اند. ابو الفرج اصفهانى در كتاب اغانى از سكينه عليها السلام شرحى مبسوط نگاشته است. من بنده چند كه افزون از آنچه مرقوم داشته ام، به دست شود، مى نگارم تا مورث «1» تطويل و تكرار نباشد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 251
ابو الفرج مى گويد: گاهى كه سكينه به سراى جاويد انتقال فرمود، خالدبن عبدالملك حاكم مدينه بود. كس به او فرستادند و اجازت خواستند تا با جنازه حمل دهند. خالد در پاسخ گفت: «بباشيد تا من حاضر شوم و بدو نماز گزارم.»
بنى هاشم آن نعش مبارك را در موضع مصلى بنهادند و در پيرامون آن بنشستند. از بامداد تا هنگام افول آفتاب انتظار بردند. از خالد خبر نرسيد. ببودند تا نماز عشا بگذاشتند و شب از نيمه درگذشت و مردم را خواب فرا گرفت. لاجرم برخاستند و گروه گروه نماز بگذاشتند و طريق انصراف گرفتند.
محمد بن عبداللَّه محض كه معروف است به نفس زكيه، نبيره فاطمه خواهر سكينه است. چه فاطمه دختر حسين بن على زوجه حسن مثنى و مادر عبداللَّه محض است. بالجمله نفس زكيه چهارصد دينار عطارى را داد كه عطر و عود داشت. عطريات بخريد و در پيرامون سرير سكينه مجمرها بگذاشت وغالى ها «1» بينباشت. اين ببود تا صبح برآمد و مردمان نماز صبح بگذاشتند «2». اين هنگام، خالد بن عبدالملك كس فرستاد و رخصت داد كه بر وى نماز گزاريد و به خاك سپاريد. شيبة بن نصاح بر آن حضرت نماز گزارد «3». به روايت يحيى بن حسن، عبداللَّه محض چهارصد دينار بهاى عود داد.
در كتاب عبوس منصورى كه «تاريخ بنى اميه» نوشته و در تاريخ ابن اثير نيز سال رحلت سكينه عليها السلام را در سال 117 هجرى مرقوم داشته است؛ لكن از فاطمه خواهرش ياد نكرده اند؛ چه فاطمه نيز در اين سال فوت شد.
مجمر: آتشدان. غاليه: چند رقم بوى خوش.
[رياحين الشريعه اضافه كرده است: و به روايتى يحيى بن حسن اين خدمت به پاى برد. أقول: منافات ندارد كه هم نفس زكيه و هم يحيى بن الحسن و هم امام زين العابدين عليه السلام هر يك به نوبه خود اين خدمت را كرده باشند]
[تا اينجا اين مطلب در كتاب رياحين الشريعه ذكر شده است].
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 256- 257/ از او: محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 280- 281
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 229، 230- 231
1) - ابن جوزى مى گويد: وفات سكينه در سال 117 هجرى در مدينه بود و حكومت مدينه را خالد بن عبداللَّه بن حارث بن حكم داشت. اورا كارى افتاد. گفت: «بباشيد تا باز آيم و بر وى نماز گزارم.»
مقبرة باب الصّغير: ذكر الهرويّ أنّ: [...] وقبر سكينة ابنة الحسين رضى الله عنه بالجبّانة المذكورة.
العدوى، الزّيارات،/ 23، 25
(توفّيت) السّيّدة سكينة رضي اللَّه عنها بمكّة يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأوّل سنة ستّ وعشرين ومائة، وصلّى عليها شيبة بن نصاح المقريّ، كذا في درر الأصداف. وفي تاريخ ابن خلّكان توفّيت سنة سبع عشرة ومائة وكانت وفاتها بالمدينة.
قال الشّيخ عبدالرّحمان الأجهوريّ في كتابه مشارق الأنوار: والأكثرون على أنّ سكينة بنت الحسين ماتت بالمدينة. وفي طبقات الشّعرانيّ أنّها مدفونة بالمراغة بقرب السّيّدة
نفيسة يعني بمصر القاهرة، ومثله في طبقات المناويّ.
فإن قلت: هذا كلام ينافي بعضه بعضاً، فإنّك ذكرت أنّها توفّيت بمكّة وبالمدينة وبمصر؛ قلت: لا منافاة، لأنّه مرّ بك آنفاً في أوّل الباب أنّ حال البرزخ كحال التّيّار، فلا تغفل.
(تنبيه) في منن الشّعراني ما نصّه: وأخبرني- يعني الخواصّ- أنّ السّيّدة سكينة بنت الحسين رضي اللَّه عنها في الرّواية عند الدّرب قريباً من دار الخليفة عند الحمصانيّين ا ه، لكن نقل الأجهوريّ عند الشّعرانيّ، أ نّه قال في مننه: إنّ السّيّدة سكينة اخت الحسين لا بنته، وتعقبه في المشارق. ولعلّ نسخة المنن الّتي وقعت للأجهوريّ كان بها تحريف، واللَّه أعلم.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 362
توفّيت سكينة بالمدينة يوم الخميس، لخمس خلون من شهر ربيع الأوّل سنة سبع عشرة ومائة. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 278
در سال يكصد و هفدهم هجرى در مدينه وفات يافت و خواهرش جناب سكينه عليها السلام هم در آن سال در مدينه به رحمت ايزدى پيوست.
و نقل شده كه چون آن مخدره وفات كرد حركت جنازه اش تأخير افتاد به جهت آن كه خالد بن عبدالملك «حاكم مدينه» گفته بود حركت ندهيد جنازه را تا من بيايم، چون دير آمد سى دينار بهاى كافور دادند و بر بدن مباركش نثار كردند.
و ابو الفرج گفته كه حركت جنازه از شب تا صباح تأخير افتاد. و محمد بن عبداللَّه نفس زكيه چهارصد دينار عطارى را داد و عطر و عود خريد و در پيرامون سرير سكينه در مجمرها بگذاشت و سوزانيد.
قمى، منتهى الآمال،/ 548
القمّي، نفس المهموم،/ 530
توفّيت سنة 117 بالمدينة في أيّام هشام بن عبدالملك.
وفاتها ومدفنها:
وفي الأغاني بسنده ما حاصله: أ نّها ماتت، وعلى المدينة خالد بن عبدالملك، فآذنوه
1) - سكينه عليها السلام روز پنجشنبه پنجم ماه ربيع الاول سال صد و هفده هجرى وفات كرد و در همان سال خواهرش فاطمه بنت الحسين هم وفات كرد.
بالجنازة، وذلك في أوّل النّهار في حرّ شديد، فجعل يماطلهم، إلى أن صلّيت العشاء ولم يجي ء، فجعلوا يصلّون عليها جمعاً جمعاً فرادى وينصرفون، فأمر عليّ بن الحسين عليه السلام من جاءه بطيب وإنّما أراد خالد فيما ظنّ قوم أن تنتن، وأتي بالمجامر فوضعت حول النّعش (انتهى).
أمّا القبر المنسوب إليها بدمشق في مقبرة الباب الصّغير، فهو غير صحيح لإجماع أهل التّواريخ، على أنّها دُفنت بالمدينة، ويوجد على هذا القبر المنسوب إليها بدمشق صندوق من الخشب كتبت عليه آية الكرسي بخطّ كوفيّ مشجّر، رأيته، وأخبرني الثّقة العدل الورع الزّاهد العابد الشّيخ عبّاس القمّي النّجفيّ الّذي هو ماهر في قراءة الخطوط الكوفيّة بدمشق في رجب أو شعبان سنة 1356 إنّ الاسم المكتوب بآخر الكتابة الّتي على الصّندوق سكينة بنت الملك، بلا شكّ ولا ريب. وكسر ما بعد لفظة الملك، فالقبر إذاً لإحدى بنات الملوك المسمّاة سكينة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 491- 492
وعاشت بعد أبيها ستّاً وخمسين سنة.
وعاشت سكينة إلى أن توفّيت في سنة سبع عشرة ومائة بعد الهجرة بالمدينة لخمس خلون من شهر ربيع الأوّل وعمرها على ما قيل خمس وسبعون سنة، فعلى هذا كان لها في الطّفّ تسعة عشر سنة وليس بمعلوم.
في القمقام لمّا توفّيت سكينة عليها السلام، بقيت جنازتها يوماً وليلة. والسّبب في ذلك أنّ والي المدينة وهو خالد بن عبدالملك لعنه اللَّه، لمّا بلغه الخبر وسمع اللّعين بوفاة سكينة عليها السلام قال: أنا أتولّى الصّلاة عليها، فبقي المشيّعون ينتظرون خروجه والصّلاة عليها، فما خرج الوالي حتّى دخل الظّهر، وانصرفوا إلى منازلهم، ثمّ رجعوا بعد العصر، وجلسوا ينتظرون خروج الوالي، فما خرج ولم يزل يرسل إليهم بأ نّي أحضر في الصّلاة عليها وبقي النّاس والجنازة حتّى جاء اللّيل وغلب النّوم على النّاس، فرجعوا إلى منازلهم وأخذ كلّ مضجعه، فأمر عليّ بن الحسين عليه السلام من جاءه بطيب وشموع ومشاعل فأتي بالمجامر، فوضعت حول الجنازة. والأصحّ أنّ عليّ بن الحسين عليه السلام قد توفِّي قبل ذلك، وأمر
عبداللَّه بن الحسن بن الحسن المثنّى عليه السلام أن يشعل أربعمائة دينار ذهب من العود والعنبر وساير العطريّات حول الجنازة في المجامر حتّى الصّباح، فلمّا أصبحوا إذا بالوالي قد بعث من عنده مَن يخبرهم بأنِّي مشغول، وما أخرج للصّلاة، فليتقدّم رجل منكم يصلِّي عليها ويدفنونها، ففعلوا ذلك، ودفنوها وإن كان قد بقيت يوماً وليلة بلا دفن ولكن بقيت مع الغسل والحنوط والكفن، وحولها المجامر فيها العود والعنبر وأمثال ذلك، والشّموع والمشاعل تشتعل على جنازتها حتّى الصّباح، وا أسفاه على أبيها أبي عبداللَّه عليه السلام.
بأبي القتيل وغسله علق الدّما *** وعليه من أرج الثّنا كافور
والآخر يقول:
صار صدراً لجسمه ورق البيض *** ونقع الهيجاء له كافورا
وقال سبط ابن الجوزيّ: ماتت فاطمة وسكينة في سنة واحدة وهي سنة مائة وسبع عشر بعد الهجرة. (1)
خراسانى، منتخب التّواريخ،/ 175
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 214، 217، 218- 219، 220
وقيل: توفّيت بمكّة في طريق العمرة كما قيل رجعت إلى الشّام وقبرها هنالك (2)، ويذكر يوسف بن الحسن بن عبدالهادي المتوفّى سنة 909: إنّ في دمشق مسجداً يعرف بمسجد سكينة قريب قبر بلال (3)ويصفه المعلّق على الكتاب بأنّه يقع في مقبرة باب الصّغير إلى جانب الضّريحين: ضريح السّيّدة امّ كلثوم الصّغرى بنت عليّ بن أبي طالب، وضريح
1) - و از تاريخ ابن خلكان نقل شده كه وفات جناب سكينه در مدينه طيبه روز پنجشنبه پنجم ماه ربيع المولود سنه صد و هفده هجرى واقع شد. و اما سن آن مخدره معلوم نيست و گويا در وقعه طف در سن نسوان بود، چنانچه در شعر منسوب به حضرت سيدالشهدا عليه السلام تعبير خيرة النسوان فرموده و شاهد بر اين آن است كه آن مخدره در وقعه طف مزوّجه بوده به پسر عمش عبداللَّه بن حسن عليه السلام كه در كربلا شهيد شد چنانچه از اعلام الورى و اغانى نقل شد آنفاً و محتمل است كه در صغر سن ولايه عقد شده باشد.
2) - [تهذيب الأسماء للنّووي ج 1، ص 163]
3) - ثمار المقاصد في ذكر المساجد، ص 106
السّيّدة سكينة، ويذهب الشّعرانيّ إلى وفاتها بمراغة من أرض مصر وقبرها بالقرب من السّيّدة نفيسة (1).
وحكى ياقوت في معجم البلدان، ج 6، ص 26: أنّ أهل طبريّة يزعمون أنّ بظاهرها قبر سكينة بنت الحسين، قال: والحقّ أ نّه بالمدينة.
وفي نور الأبصار للشّبلنجيّ ص 160 توفّيت بمكّة.
وحيث أنّ أكثر المؤرّخين على أنّ قبرها بالمدينة فهو بالصّحّة أجدر، وقد حكى الصّبّان عن منن الشّعرانيّ إنكار قبر سكينة بنت الحسين بمصر زاعماً أنّ ذلك قبر سكينة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
وإذا عرفت أنّ أهل النّسب والتّراجم لم يذكروا في أولاد أمير المؤمنين سكينة تعرف بطلان تلك النّسبة.
وقد عاصرت من المعصومين أباها الشّهيد وأخاها الإمام زين العابدين والإمام الباقر وأدركت أيّام الصّادق عليه السلام. (2)
كما اين كه بيان شد كه وى در راه عمره و يا در شام درگذشته است و قبرش در همان جاست.
نووى در «تهذيب الاسماء» به نقل از يوسف بن حسن بن عبدالهادى، متوفى 909 هجرى گويد كه در دمشق مسجدى است نزديك قبر بلال، معروف به مسجد سكينه. مصحح كتاب بيان مى دارد كه آن در «مقبره باب صغير» در جنب ضريح حضرت ام كلثوم صغرى دختر امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه و ضريح بانو سكينه قرار دارد. شعرانى بر اين نظر است كه وى در مراغه از بلاد مصر وفات يافته و قبرش نزديك مزار نفيسه خاتون است.
ياقوت نيز گويد: «اهالى طبريه (بندرى در فلسطين) تصور مى كنند كه قبر سكينه دختر ابا عبداللَّه الحسين عليه السلام در آن جاست؛ اما حق آن است كه آرامگاه وى در مدينه مى باشد.
برخلاف او، شبلنجى وفات (وبالتبع مرقد) اورا در مكه مى داند.
اما از آن جا كه اكثر مورخان قبرش را در مدينه مى دانند، اين قول معتبرتر است.
صبّان از كتاب «منن» قول شعرانى را داير بر انكار مرقد بانو سكينه در مصر آورده و آن را منسوب به سكينه دختر امير المؤمنين عليه السلام ساخته است.
در صورتى كه علماى سيره و نسب چنين دخترى از فرزندان على عليه السلام را در كتب خود ثبت نكرده اند و بالتبع قول مذكور مردود است.
به هر حال، او با چهارتن از ائمه اطهار عليهم السلام معاصر بوده است كه عبارتند از: پدرش سيد الشهدا، برادرش حضرت سجاد، و برادرزاده هايش امام باقر و امام صادق سلام اللَّه عليهم.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 263- 264
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 140- 142
وكانت وفاة سكينة عليها السلام أيضاً في المدينة يوم الخميس لخمس خلون من شهر ربيع الأوّل سنة سبع عشرة ومائة، وامّها الرّباب كما ذكرنا.
الميانجي، العيون العبرى،/ 310
وتوفّيت سكينة بالمدينة لخمس خلون من ربيع الأوّل سنة 117 ه، وعلى المدينة خالد بن عبداللَّه بن الحارث في خلافة هشام. وقيل: توفّيت بمكّة في ربيع الأوّل سنة 126 ه. (1)
در «خيرات حسان» گويد، راجح در نظر نگارنده آن است كه حضرت سكينه سلام اللَّه عليها در كربلا از جمله زنان بزرگ اهل بيت بوده؛ چنان كه از خطاب مبارك حضرت حسين كه فرموده است: «يا خيرة النّسوانِ» نيز اين معنى روشن و هويداست و حدس قوى آن كه حضرت سكينه را مدت هشتاد سال زندگانى اتفاق افتاد، والده ماجده اش رباب دختر امرئ القيس است كه بعد از ابن ترجمه او بيايد.
اقول و تأييد مى كند قول ايشان را خبرى كه در ترجمه خواهرش فاطمه عن قريب ذكر خواهد شد كه جناب سيدالشهدا سكينه را در معرض نكاح درآورد و تا دختر نه سال را تمام نكند، پدر هرگز اورا به معرض نكاح درنمى آورد و اين قصه قبل از واقعه كربلا بوده است، به مدتى.
و مرحوم حاجى محمود نظام العلما در كتاب «شهاب الثاقب»، عمر آن مخدره را در زمين كربلا بيست ساله مى داند. بنابر اين، عمر آن مخدره هفتاد و هفت سال است؛ واللَّه العالم.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 256- 257
در صدر عنوان مذكور شد كه عليا مخدره روز پنجشنبه پنجم ربيع الاول 117 دنيا را وداع گفت و در مدينه مدفون شد.
در «اعيان الشيعه» به ترجمه او گويد: خالد بن عبداللَّه بن الحارث بن الحكم والى مدينه بود. چون از او اجازه نماز بر جنازه عليا مخدره سكينه خواسته اند، همى كار به مماطله مى كرد و غرض او اين بود كه چون هوا گرم بود، بدن آن مخدره نتن بشود. سيدالساجدين فرمان كرد تا سى دينار عطريات گرفتند و در پيرامون آن نعش مبارك به كار بردند.
و ابن اثير جزرى در «كامل» رحلت آن مخدره را در سنه 117 گفته است و در همان سال خواهرش فاطمه بنت الحسين عليه السلام رحلت نمود.
و اما مدفن عليا مخدره صحيح اين است كه در مدينه است و بعضى وفات اورا در مكه، در طريق عمره دانسته اند و بعضى ديگر مى گويند كه در مقبره باب الصغير شام مدفون است و صندوقى از خشب بر او نصب است كه به خط كوفى مشجر آية الكرسى بر او نوشته اند و در آخر او نوشته است: «سكينه بنت الملك.» و كسانى كه خط كوفى نمى توانند بخوانند، گمان كرده اند كه سكينه بنت الحسين است.
و مرحوم شيخ عباس قمى صاحب «مفاتيح» در سنه هزار و سيصد و پنجاه و شش هجرى آن خط را قرائت كرده است. هنگامى كه به شام رفته اند، فرمود: «فالقبر لإحدى بنات الملوك المسمّاة بسكينة.»
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 280، 281
كحالة، أعلام النّساء، 2/ 224
1) - مدت عمرش:
وفاتها: يوم الخميس لخمس خلون من شهر ربيع الأوّل سنة 117 ه.
عمرها: 75 سنة.
دخيل، أعلام النّساء،/ 11
عهد تدوين القصّة:
كانت أخبار الغزليين من الشعراء والمغنِّين المكِّيين وغيرهم كأخبار عمر بن أبي ربيعة وتغزّله بكرائم الزعماء وبعقائل آل عبد شمس وآل مروان وأخبار قيان الحجاز وأشعار الأحوص وجميل، وكثير عزّة، ونصيب والفرزدق، وجرير وأشباههم، يتناقلها الناس في مجالسهم وأنديتهم، وينشدها أصحابها في البلاط الأموي، ويرويها رواتهم من الأدباء الظّرفاء في قاعات الأمراء ويغنِّي بها المغنّون على أعوادهم في المحافل ومجالس الغناء بطريق الحفظ والسماع والرواية بزيادة ونقصان.
وبقي الشعراء ورواتهم وجماعة المغنِّين وقيانهم يتدارسون الشعر ويتناقلون أخبار الشعراء حتى آخر العصر الأموي لم يرجع أكثر هواة الأدب والغناء إلى مدوّنات مسطورة يستقون منها أخبار هؤلاء، وإنّما يعتمدون على حافظتهم وخزانة فكرهم إلّاالقليل منها دُوِّنت لأولاد الخلفاء وللطبقة الأرستقراطية من حاشية الملوك والأمراء احتفظوا بها لأنفسهم في قصورهم، فرواية الرّواة إذن وعزف المغنِّين وقيانهم في العصر الأموي هما الأداة الوحيدة لنشر شعر الشعراء في الأوساط، (1)ولكن في أوائل العهد العبّاسي، أمر هارون الرشيد ابراهيم الموصلي واسماعيل بن جامع وفُليحُ بن العوراء بتدوين أصوات الغناء المختارة من الغناء كلّه، فاختاروا المائة صوت التي بدأ بها الأصبهاني في كتابه الأغاني، ثمّ جاء بعدهم اسحاق بن ابراهيم الموصلي فقام بأمر الواثق باللَّه فدوّن أفضلها وما هو أولى بالاختيار (2)، ثمّ صنّف أكثر من ثلاثين مصنّفاً في أخبار الشعراء والمغنِّين ومن جملتها كتاب أخبار المغنِّين المكِّيين، وكتاب قيان الحجاز، وكتاب حنين الحيري المغنِّي، وأخبار الأحوص وجميل، وكثير ونصيب، وعقيل بن علقة، وأخبار ابن هرمة،
ولم يصنّف في أخبار عمر بن أبي ربيعة شيئاً.
أمّا كتاب الأغاني الكبير المنسوب إليه- وهو غير الأغاني للأصبهاني- فقد نفاه ابنه حمّاد، وقد روى أبو الفرج الأصبهاني، قال: (1)أخبرني أبو بكر محمّد بن خلف وكيع، قال: سمعتُ حمّاد بن اسحاق يقول: ما ألّف أبي هذا الكتاب قطّ- يعني كتاب الأغاني الكبير- ولا رآه، والدليل على ذلك أنّ أكثر أشعاره المنسوبة إنّما جُمعت لما ذكر معها من الأخبار وما غنّى فيها إلى وقتنا هذا وأنّ أكثر نسبة إلى المغنِّين خطأ، والذي ألّفه أبي من دواوين غنائهم يدلّ على بطلان هذا الكتاب. وإنّما وضعه ورّاق كان لأبي بعد وفاته (2)، (3)قال: وأخبرني جحظة أنّ الورّاق هو سندي بن عليّ وحانوته في طاق الزّبل وكان يورِّق لاسحاق، فاتّفق هو وشريك له على وضعه، وهذا الكتاب يُعرف في القديم بكتاب الشركة، وهو أحد عشر جزءاً (4). (5)
وقال أبو الفرج الأصبهاني: والذي بعثني على تأليف كتابي هذا أنّ رئيساً من رؤسائنا كلّفني جمعه له وعرّفني أن بلغه أنّ الكتاب المنسوب إلى اسحاق مدفوع أن يكون من تأليفه وأ نّه شاكّ في نسبته إليه لأنّ أكثر أصحابه ينكرونه، وابنه حمّاداً أعظم الناس إنكاراً لذلك، ولعمري قد صدق فيما ذكره وأصاب فيما أنكره (6)، وقد أيّد صاحب معجم الأدباء قول الأصبهاني أيضاً.
إنّ ما حكاه حمّاد بن اسحاق الموصلي وما أورده الأصبهاني وصاحب «معجم الأدباء»، يؤيِّد ما ذهبنا إليه من أنّ سندي الورّاق هو أحد هؤلاء الذين جمعوا الغثّ والسمين من أخبار الشعراء والمغنِّين التي شاعت في العصر الأموي، وقد شهد حمّاد ومَنْ بعده صاحب الأغاني بخطأ هؤلاء، وأنّ ما أ لّفه والده من دواوين غناء المتقدِّمين وأشعار الشعراء يدلّ على بطلان روايات سندي الورّاق الذي نسب كتاب الأغاني الكبير المؤلّف من أحد عشر
1) [مقدّمة الأغاني (ط 1 دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 5]
2) [مقدّمة الأغاني (ط 1 دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 5]
3) [مقدّمة الأغاني (ط 1 دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 6، 5]
4) [مقدّمة الأغاني (ط 1 دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 6، 5]
5) [مقدّمة الأغاني (ط 1 دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 5]
6) [مقدّمة الأغاني (ط 1 دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 5]
جزءاً إلى اسحاق الموصلي، والذي كان حمّاد من أعظم الناس إنكاراً له، وقصد الورّاق ترويجه باسم اسحاق الموصلي. كما أنّ اسحاق الموصلي نفسه صنّف كتاب أخبار المغنِّين المكِّيين وأخبار شعراء الحجاز ممّا وصل إليه من أشعارهم وقصصهم بطريق السماع والرواية إن صدقاً كان ذلك أو كذباً، ولم تكن مصنّفات اسحاق الأدبية وحدها قد جُمعت بين الصِّدق والكذب، بل تسرّب الكذب والوضع في مصنّفات الحديث أيضاً بواسطة زنادقة العصر العبّاسي المعاصرين لاسحاق الموصلي.
فإنّ ابن عساكر قد ذكر عن ابن علية (1)، قال: أخذ هارون الرّشيد زنديقاً فأمر بضرب عنقه، فقال له الزنديق: لِمَ تضرب عنقي؟ قال له: أريح العباد منك، قال: فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول اللَّه كلّها ما فيها حرف نطق به؟ قال: فأين أنت يا عدوّ اللَّه من أبي اسحاق الفزاري، وعبداللَّه بن المبارك؟ ينخلانها فيخرجانها حرفاً حرفاً.
وعليه فلا يبعد بل وهو الحق، أنّ المبرّد على وفرة أدبه وعلمه كان أوّل مَنْ روى عمّن تقدّمه من أولئك الوضّاع من الرّواة قصّة تغزّل عمر بن أبي ربيعة في سكينة بنت الحسين عليهما السلام وعنه نقل تلاميذه كالزجّاج في أماليه برواية الأخفش حتّى قال نفطويه في أبي العبّاس المبرّد: «ما رأيتُ أحفظ لأخبار العرب بغير أسانيد منه»، وقال فيه المفجع البصري (2): «كان المبرّد لكثرة حفظه للغة وغريبها يُتّهم بالوضع».
ثمّ جاء بعد الزجّاج تلميذه الشيخ أبو عليّ القالي الأموي الفكرة والعقيدة، فنقل في أماليه هذه الرواية عمّن تقدّمه تلك الرواية التي ضللت كثيراً من الأدباء والكتّاب وشرّاح ديوان ابن أبي ربيعة في عصرنا هذا.
إلّاأنّ الأصبهاني صاحب الأغاني المعاصر للشيخ القالي قد حقّق بدوره تلك الروايات وغربلها حتّى ظهر زيفها للباحث المدقِّق.
الفكيكي، حديث الشهر، سكينة بنت الحسين،/ 10- 15
نويسنده مى گويد:
وجود غزل هاى آهنگين در قصايد عرب بيش از اسلام و قصه دختران رامشگر و اخبار مطربان مكّه و طايف كه در ميدان هاى جنگ نيز حضور داشتند و شرح رقص ها و متن سروده هايى كه در مراسم حج و طواف كعبه و زيارت ساير بتكده ها اجرا مى شد، شاهد توجّه و اهتمام عرب به نوازندگى طرب انگيز در عهد جاهليت است. از نيمه دوم قرن اوّل هجرى كه قسمت هاى عمده ايران و شام و مصر و سند و هند و آسياى مركزى و شمال و غرب آفريقا و قسمتى از اروپا به دست اعراب فتح شد، و غنايم بى حساب و برده بى شمار در مدينه و مكّه و دمشق جمع آمد، حكام عرب به يك باره از زندگى در صحرا و زير چادر و بين شتران، به قصرهاى مجلل و ناز و نعمت اشرافى و دستگاه هاى شاهان رسيدند و به فكر تقليد از شاهان و حكام ساير بلاد افتادند.
انباشتن حرم سراها با بردگان زيبا رو وبرگزارى مجالس عيش و عشرت رواج يافت، و شعر و شراب و موسيقى شور افزاى بزم خلفاى خوش گذران اموى و مروانى و عباسى و اعيان و رجال و اشراف عرب بود.
شاعران و خوانندگان و نوازندگان و ترانه سرايان از دور و نزديك به پايتخت (دمشق و بغداد) دعوت مى شدند، دسته اى هم به دلقكى مشغول بودند و با قصه هاى مضحك و لودگى جاى خود را در بزم ها بازكرده، چه بسا كه نكته هاى ظريف را در لباس طنز به گوش صاحب قدرتان مى رساندند. اين دسته كه اداها و صفات گاهى هم آرايش و لباس زنانه داشتند، معروف به مخنّث (1)بودند و غالباً از شعر و موسيقى نيز بهره گانى داشتند. و بعضى از مغنيان چون ابراهيم موصلى و فرزندش اسحاق افراد متنفذى در دربار خلافت شدند.
صيت و آوازه عطا بخشى و طرب دوستى خلفا و قصايدى كه در مدح ايشان سروده
1) - [مردان زن صفت كه رفتار و حركات زنانه داشتند كه در رأس آنها طويس بود كه به خاطر بى اعتنايى به وظايف شرعى تحت تعقيب امير مدينه قرار گرفت و از آنجا گريخت]
مى شد در همه جا طنين افكند. دو شهر مقدس مكّه و مدينه (1)شد، جمعى از وجوه اعيان شهر به اوگفتند: تو والى شهر شده اى كه پر از فساد است، اگر خواسته باشى اوضاع مدينه را اصلاح كنى بايد آن را از غنا و زنا پاك سازى، پس عثمان ظرف 3 روز مهلت داد كه همه مغنيان شهر را ترك كنند اما ابن ابى عتيق (از نوادگان ابو بكر) كه در مدينه نبود توسط سلّامه مغنيه از اين خبر اطلاع يافت براى جلوگيرى از تبعيد سلّامه به همراه او نزد عثمان رفت و به تدبير و فكر ابن ابى عتيق، سلّامه مغنيه منافق گونه تسبيح به دست با حالت خشوع و خضوع هم آيات قرآن را تلاوت كرد و هم آوازه خوانى كرد و عثمان از او خوشش آمد و از امر تبعيد مغنيان منصرف شد.
تلخيص از برگزيده الأغانى، 1/ 93- 95](2)و نيز دمشق و بغداد منشأ غنا عربى بودند و خوانندگى و نوازندگى و خريد و فروش آلات لهو در اين بلاد و ساير شهرها حرفه اى شريف و محترم محسوب مى شد و در مساجد حتى مسجد الحرام و مسجد النبى تمرين و اجراى آواز مى شد. فقهاء و زهاد وابسته به خلفا از غنا و آواز خوانى ابايى نداشتند و استفاده از آلات نوازندگى و غنا را جايز مى دانستند گر چه بعضى از آنها قارى قرآن و قاضى و زاهد و محدث بودند، به طور مثال امام مالك بن انس پيشواى مالكى (3)
تلخيص از برگزيده الأغانى، 1/ 279- 280، 281، 283
متن عربى خبر مذكور: قال الشافعى [...] سألتُ عن الإمام مالك عن الحجاز، أجاب: بخير، ثمّ عاودته إلى السؤال عن مالك، وقال لي: أشرح لك أو أختصر؟ فقلت: في الاختصار البلاغة، وقال: في صحّة جسم وله ثلاث مائة جارية يبيت عند الجارية ليلة ولا يعود إليها إلى سنة، واختصرتُ لك خبرهُ.
أبو بكر الحموي، ثمرات الأوراق، 1/ 242
از خوانندگان و نوازندگان بود.خلفاى اموى و عباسى به هيچ وجه اهتمامى در حفظ شعائر اسلامى و احكام محمّدى به كار نمى بردند و در دولت ايشان قوانين و احكام بر مبناى رسوم اشرافيت و قوميت عربى و تعصّبات قبيله اى و نژادى قانون گذارى و اجرا مى شد. برخى از خلفاى اموى
1) - [شاهد مثال: وقتى عثمان بن حيان مرى والى مدينه
2) شد، جمعى از وجوه اعيان شهر به اوگفتند: تو والى شهر شده اى كه پر از فساد است، اگر خواسته باشى اوضاع مدينه را اصلاح كنى بايد آن را از غنا و زنا پاك سازى، پس عثمان ظرف 3 روز مهلت داد كه همه مغنيان شهر را ترك كنند اما ابن ابى عتيق (از نوادگان ابو بكر) كه در مدينه نبود توسط سلّامه مغنيه از اين خبر اطلاع يافت براى جلوگيرى از تبعيد سلّامه به همراه او نزد عثمان رفت و به تدبير و فكر ابن ابى عتيق، سلّامه مغنيه منافق گونه تسبيح به دست با حالت خشوع و خضوع هم آيات قرآن را تلاوت كرد و هم آوازه خوانى كرد و عثمان از او خوشش آمد و از امر تبعيد مغنيان منصرف شد.
3) - امام ابو عبداللَّه مالك بن انس بن مالك اصبحى حميرى (92- 179 ه) پيشواى مذهب مالكى و يكى از چهار امام اهل سنّت و جماعت بود در مدينه متولد شد، و در همان جا وفات كرد، كتاب الموطأ را به پيشنهاد منصور عباسى در احكام اسلام تاليف كرد و از طويس مخنّث آواز خوانى و غنا ياد گرفت و گفته شد، مالك در مدينه سيصد كنيزك داشت و هر شب يكى از ايشان در دسترس وى مى آراميد (روايت امام شافعى).
(مثل وليد بن يزيد) به فتواى مفتيان مرتكب فسق و فجور مى شدند و خود را معاف از تكاليف شرعى مى دانستند. وضع حرم و اندرون زندگى خصوصى خلفا و رجال دولت عرب شاهد اين مدعا است كه در شرح حال حمّاد راوية و اشعب و ساير مغنيان و رواة اخبار ذكر خواهد شد.
در اواخر قرن اوّل هجرى مكّه و مدينه و دمشق نيز بازار بزرگ برده فروشى و مركز پرورش و سوداگرى كنيزان رامشگر عرب و ديگر بلاد فتح شده بود. مطربان و مغنيانى مثل طويس و معبد وابن سريج و ابن عايشه و غيره پيدا شدند و ديوان نغمه هاى تازى (عربى) را تأليف كردند و در مقابل اين مشى جاهلى و جريانات اجتماعى در جامعه، مكتب اهل بيت پيامبر عليهم السلام بود كه هر نوع موسيقى و غنا را حرام مى دانستند و اشتغال به آن و خريد و فروش و ساختن و نگاه داشتن آلات طرب و غنا را ممنوع و تحريم كردند.
در عصر عباسى كار رامشگرى و نوازندگى و مطربى به اوج رسيد. به امر هارون الرشيد، ابراهيم موصلى (1)
برگزيده الأغانى، 1/ 499
و اسماعيل بن جامع (2)برگزيده الأغانى، 1/ 9
و فليح بن العوراء (3)، بزگترين مغنيان عصر1) - ابراهيم بن ماهان (125- 188 ه ق) ملقب به نديم از مغنيان و نوازندگان صدر دولت عباسى بودو به دعوت مهدى عباسى از بصره به بغداد آمد و نزد او تقرب يافت، اما چون حاضر به قبول انضباط دربار نبود و از سوى ديگر شراب بسيار مى نوشيد و در مجالس عيش و نوش موسى هادى و هارون الرشيد پسران مهدى على رغم قدغن اكيد خليفه حضور مى يافت، او را به زندان افكندند و در زندان خواندن و نوشتن را فرا گرفت، و در خلافت هادى مقام او بالا رفت و صِلات فراوان از او دريافت نمود، و در زمان هارون الرشيد علاوه بر خوانندگى و نوازندگى كه در دربار داشت نديم مخصوص و هم سفر و رفيق روز و شب هارون بود. خانه اش محل تعليم آواز و عود نوازى براى دختران اشراف بغداد بود و او كنيزكان را جهت آموزش و تربيت رامشگرى مى خريد و بعد به بهاى گران به خليفه و ساير اشراف عرب مى فروخت.
2) - اسماعيل بن جامع سهمى قرشى (ف 192 ه ق) از مغنيان بزرگ عرب بود، و ما شرح حال او را در اخبار ابن سريج به عنوان يكى از راويان اخبارى كه در مورد سكينه مذكوره نقل شده آورديم.
3) - فليح بن العوراء از مغنيان بزرگ عصر عباسى به ويژه مأمون و واثق عباسى بود
عباسى به اتفاق يكديگر با بررسى تمامى آوازها، صد ترانه را برگزيدند. و بعد به امر الواثق (1)
برگزيده الاغانى، 1/ 9
توسط اسحاق موصلى (2)اين صد ترانه بررسى شد. وى هر ترانه را كه بهتر و زيباتر يافت نگاه داشت و آنچه به نظر و سليقه او در خور تبديل بود به ترانه اى بهتر بدل كرد و به اين ترتيب تأليف جديدى از بهترين آوازها و ترانه ها به وجود آمد، كه اساس تأليف الأغانى معروف شد و ابو الفرج اصفهانى مجموعه اش را با اين صد ترانه آغاز كرد و بعد از آن به ساير آوازهاى مشهور كه به وسيله خلفا و فرزندان ايشان (3)و شاهان و اميران و وزيران و ساير شاعران و مغنيان ساخته يا خوانده مى شد، پرداخته است.1) - ابو جعفر هارون (200- 232 ه ق) ملقب به الواثق باللَّه كه بعد از پدرش معتصم به خلافت رسيد. او به سبب افراط در خوردن داروهاى مقوى باء در جوانى درگذشت.
2) - اسحاق بن ابراهيم موصلى (155- 235 ه ق) معروف به ابن النديم از بزرگترين مغنيان و نديمان هارون الرشيد و امين و مأمون و معتصم و واثق و متوكل عباسى بود و او نزد مالك بن انس (امام مذهب مالكى) و سفيان بن عيينه و غيره استماع حديث مى كرد. خوانندگى و نوازندگى را از پدرش و عاتكه بنت شهيده، فرا گرفت، هيچ كس مثل او عود نمى زد. و او نخستين شاعر عربى است كه ترانه ها و غزليات لطيف در معاشقه با زنان (تخنيث) را به درجه كمال رسانيد. او موجد و مبتكر طرز جديد تأليف نغمه و تقسيم و طبقه بندى كامل آوازها بود، و مأمون مى گفت: اگر به غنا شهرت پيدا نكرده بود او را به مقام قاضى بغداد برمى گزيدم. مع ذلك او هرگز خود را در رديف ساير مغنيان نمى دانست و در صنف قضات و علما بارمى يافت، و در مجلس خليفه در كنار نديمان مى نشست و لباس فقها را به تن مى كرد. واثق به او مى گفت: اگر تو بميرى غنا هم مى ميرد، و چون خبر مرگش به متوكل رسيد، گفت: سلطنت من از زينت و افتخار محروم گرديد، و به كرم و صِلات فراوان خلفاى عباسى او در قصرى مجلل، شاهانه زندگى مى كرد. صيت مدايح او درباره خلفا عالم گير شده بود. او كتابخانه بزرگى در بغداد براى خود تأسيس كرد. شرح احوال و آثار و نغمه هاى اسحاق و پدرش ابراهيم نمودار گويايى از اوضاع اجتماعى و اعتقادى دستگاه خلافت و طبقه بالاى جامعه عرب در قرن دوم و سوم هجرى است، شاهد مثال آن اين است كه او خودسرانه با آوازه خوانى اشعار عمر ابن ابى ربيعه در مجلس هارون الرشيد آنها را به دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله نسبت مى دهد و با اعتراض شديد هارون روبرو مى شود، و ما موضوع را در اخبار عمر بن ابى ربيعه بيان خواهيم كرد
3) - در اين مجموعه مى توان به ابراهيم مهدى و عليه خواهر وبرادر هارون الرشيد اشاره كرد كه به عنوان دو مغنى از خاندان عباسى بودند كه شرح حال آنها در الأغانى ذكر شده است. و در اين مجموعه به شرح حال آن دو اشاره خواهد شد
قبل از ابو الفرج ديگران نيز به فكر جمع آورى و طبقه بندى آوازها و نغمه ها و شرح احوال مطربان و نوازندگان افتادند واين گونه كتاب ها را به طور عام «الأغانى» يعنى نغمه ها خواندند.
كتب بسيارى در اين زمينه نوشته شد: از جمله القيان (زنان آوازه خوان) جاحظ متوفى 255 ه ق، و العقد الفريد (گردن بند مرواريد) ابن عبد ربه متوفى 328 ه ق را مى توان نام برد، و يا نغمه ها و آوازها در ضمن كتب ادب ذكر مى شدند، مانند: الكامل فى اللغه و الأدب مبرّد متوفى 285 ه ق، و يا المحاسن و المساوى ابراهيم بن محمد بيهقى متوفى 320 ه ق.
اما دائرة المعارف جامع نغمه ها و ترانه هاى عرب كه با ساز و آهنگ آواز خوانى شده مجموعه «الأغانى» تأليف ابو الفرج اصفهانى متوفى 356 ه ق است (1)
المنجد في الأعلام،/ 52
، كه شامل شرح احوال و منتخب آثار بيش از سيصد و سى شاعر و ترانه سراى عرب است از مصاص بن عمرو جُرهمى جد افسانه اى عرب مستعربه گرفته تا اصحاب معلّقات سبع و ساير شعراى جاهلى تا نيمه اوّل قرن چهارم هجرى (زمان فوت مؤلف)، و هم چنين شرح احوال و آثار حدود نود خواننده (مغنى) و نوازنده و مطرب همراه با نام راويان اخبار در الأغانى مسطور است.خلط و سهو و تكرار و ضعف اسناد و بى ترتيبى بسيارى در نقل اخبار و اختلاف در الفاظ روايات در الأغانى ديده مى شود. اين كتاب ويژه علما و خواص نبوده و بيش از هزار سال است كه در دست توده هاى عرب و قصه پردازان مى گردد، به شهادت نسخه هاى مختلف خطى و چاپى به قدرى در اين كتاب دخل و تصرف شده كه جدا
1) - الأغانى (كتاب): لأبي الفرج الأصبهاني، دوّن فيه الأصوات التي اختارها المغنّون للخلفاء ولا سيّمالهارون الرشيد، فجمع من الأغاني العربية قديمها وحديثها ما أمكنه جمعه. ونسب كلّ ما ذكره منها إلى قائل شعره وصانع لحنه. ثمّ اتّسع في ترجمة هذا الشاعر أو المغنِّي وبحث في الأحوال التي قيلت فيها الأبيات من حرب أو مجلس لهو في الجاهلية والإسلام. تعدّدت طبعاته.
كردن اخبار اصلى از الحاقى ممكن نيست (1)و به اين سبب همه انتقادات را نمى توان متوجّه مؤلف اصلى كتاب نمود. در مورد وجود اخبار و كلمات دور از ادب نيز ابو الفرج در مقدمه كتاب از نقل آنها اظهار تأسف كرده و بايد دانست كه اين كتاب آئينه راست نماى جامعه عرب در قرون اوّليه هجرى است. اگر مؤلف آن در شرح مفاسد اجتماعى عصر خويش و ذكر مثالب (ننگ ها و رسوايى ها) خلفا و نقل عين كلمات ايشان كوتاهى مى كرد او هم در رديف سازش كاران و مصلحت گرايان درمى آمد و به تاريخ خيانت كرده بود. (2)
بنابر اين آنچه در اين جلد موسوعه تاريخ الامام الحسين عليه السلام از كتب ادب و الأغانى راجع به «سكينه بنت الحسين عليهما السلام» نقل شده است از ساحت مقدّس خاندان رسالت عليهم السلام عذرخواهى مى شود؛ زيرا در طى پژوهش و تحقيق با اخبارى روبرو شديم كه به لحاظ معنى و محتوى با دأب و سيره خاندان رسالت عليهم السلام مغايرت دارد و در لابلاى عبارات و جملات آن عبارت سكينه بنت الحسين عليهما السلام گنجانده شده است و مدعى اين است كه بانوان حريم رسالت چون ديگر زنان قريش از آل اميه و طلحه و زبير و مروان در مجالس شب نشينى با شعرا و مغنيان فاسقى چون عمر بن ابى ربيعه و ابن سريج و اشعب و احوص و جرير و نصيب و ... مراوده و ارتباط داشته اند. پس ناگزير اين اخبار را مورد نقد و بررسى قرار داديم و از لابلاى آنها به نتايج و نشانه هايى دست يافتيم كه ثابت مى كند، اين اخبار مربوط به «بنت الحسين عليهما السلام» نيست انتساب اين گونه اخبار به آن حضرت عليها السلام ناشى از غرض ورزى راويان اخبار است كه اوّلًا آنها نزد اصحاب رواة عامه قابل اعتماد نيستند و ثانيا حقد و كينه و عداوت و حيله راويانى چون اسحاق موصلى و مصعب زبيرى و زبير بكار و شعبى نسبت به خاندان
رسول عليهم السلام بر كسى پوشيده نيست و ما شرح حال اين راويان را در مجموعه اخبار ذكر كرديم.
نكته قابل توجه اينكه اگر به سال ولادت و فوت بعضى از راويان اين اخبار توجه شود، معلوم مى شود كه با سال فوت آن بانو حتى تا يك و يا دو قرن فاصله بوده است، پس چگونه اين اخباررا به آن حضرت عليها السلام نسبت داده اند. اللَّه اعلم.
نقل اين اخبار در الأغانى يا ناشى از اين است كه مؤلف به هنگام جمع آورى و تأليف تتبعى در آن نكرده است و يا عبارت «بنت الحسين عليهما السلام» با گذشت زمان مقابل نام سكينه افزوده شده است، واللَّه العالم.
شواهد و نشانه هايى كه ثابت مى كند كه اين اخبار راجع به سكينه بنت الحسين عليهما السلام نيست:
نشانه اوّل: أخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدّثني أحمد بن الحارث، قال: حدّثنا المدائني، قال: خطب سكينة بنت الحسين عليه السلام عبدالملك بن مروان، فقالت أمّها: لا واللَّه لا يتزوّجها أبداً، وقد قتل ابن أختي (ابن أخي) تعني مصعباً.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار الثّقافة)، 16/ 100 (ط دار إحياء التّراث العربي ط 1)، 16/ 157 (ط دار إحياء التّراث العربي ط 2)، 16/ 367
ترجمه: عبدالملك بن مروان از سكينه خواستگارى كرد و مادرش به او گفت: نه به خدا سوگند كه او هرگز نبايد با سكينه ازدواج كند؛ زيرا او قاتل پسر خواهر يا پسر برادر من يعنى مصعب است.
با توجّه به توضيحى كه در باب ازدواج حضرت سكينه عليها السلام داده شد، عبارت بنت الحسين عليه السلام در خبر افزوده شده است.
نشانه دوم: أخبرني أحمد بن عبيداللَّه بن عمّار، عن أحمد بن سليمان بن أبي شيخ، عن أبيه، عن أبي سفيان الحميريّ، قال: بعثت سكينة بنت الحسين عليهما السلام إلى حُبَيش بن
دَلْجَة بغالية لأنّه من أخوالها، فلمّا وصلت إليه قال: فأين كانت [حبيش بن دلجة] عن الصّيّاح (1)؟ يقدّر أنّ الصّيّاح أرفع من الغالية.
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 94 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 363
ترجمه: سكينه بنت الحسين عليهما السلام نزد حبيش بن دلجه كه از دائى هاى او بود عطرى فرستاد تا آخر خبر.
نقد خبر: حبيش بن دلجه قَينى يكى از فرزندان وائل بن جشم از اشراف شام بود.
قَين: نعمان بن جَسر و نسب او در عرب به قضاعه و عدنان مى رسد در مورد قبيله قين گفته شده است كه آنها طايفه اى ثروتمند با جمعيت زياد، در اطراف شام بودند و قدرت آنها با قبيله كلب برابرى مى كرد، سپس ضعيف شدند تا اينكه نزديك بود كه شناخته نشوند.
آنچه در اين خبر آمده است كه حبيش بن دلجه از اخوال سكينه بنت الحسين عليهما السلام بوده اشتباه است؛ زيرا اخوال بانو از كلب بودند و حبيش از قبيله قَين است و ارتباطى به كلب ندارد، و راويان بدون توجّه به نام قبيله عبارت بنت الحسين را در مقابل اسم سكينه وارد كرده اند و اين يك نشانه است كه اخبار مذكوره در الأغانى راجع به سكينه بنت الحسين عليهما السلام نيست و آن حضرت عليها السلام تا سال 61 ه ق تحت سرپرستى پدرشان سيد الشهدا عليه السلام بودند، چگونه قابل تصور است كه او به يكى از دشمنان جدش امير المؤمنين على عليه السلام عطر بدهد؟! يا طبق فرمايش امام صادق عليه السلام در مورد حزن و اندوه فاطميات فرمود: تا پنج سال هاشمى سرمه به چشمش نكشيد و خضاب نكرد و دودى از خانه او بلند نشد تا اينكه عبيداللَّه بن زياد كشته شد (2)، قطعاً يكى از مصاديق فاطميات
حضرت سكينه بنت الحسين عليهما السلام بوده است، پس چگونه قابل تصور است كه عزادار شهداى دشت كربلا براى حبيش عطر فرستاده باشد در حالى كه با توجّه به سرگذشت حبيش او از فرماندهان معاويه در صفين بوده و در سال 65 ه ق در ربذه به دست عمال عبداللَّه بن زبير كشته شده است به آنچه در مورد سرگذشت او آمده است توجّه شود.
مَنْ هو حبيش بن دلجة؟
لواء معاوية [بصفّين] مع عبدالرّحمان بن خالد المخزوميّ [...] وعلى قضاعة الأردن حُبيش ابن دلجة.
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 147 (سنة 38)/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 13/ 61
ترجمه: حبيش از فرماندهان سپاه معاويه بر قبيله قضاعه اردن بود.
قالوا: ووجّه مروان جيشاً من فلسطين أو غيرها مع حُبيش بن دُلْجة القَيْني أحد بني وائل بن جُشَم إلى ابن الزّبير، قالوا: ودخل حُبيش المدينة، فنزل دار مروان وخطب على منبر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: يا أهل المدينة! نِفاقكم قديم بقول اللَّه: «لَئِنْ لَمْ يَنتَهِ المُنافِقُونَ والّذينَ في قُلوبِهِم مَرَضٌ والمُرْجِفُونَ في المَدينةِ لَنُغْرِيَنّكَ بهِم ثُمّ لا يُجاوِرُونَكَ إلّا قَليلًا»، كيف رأيتم صُنْعَ اللَّه بكم؟ واللَّه لا يتكلّم أحد منكم بكلمةٍ إلّاضربته بسيفي هذا.
قال الهيثم بن عَديّ: كان حُبيش بن دُلْجَة يأكل التمر على منبر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ويحذف أهل المدينة بالنّوى، ويقول: إنِّي لأعلم أ نّه ليس بأكل تمر، ولكنّني أحببتُ أن أُعلمكم هوانكم عَلَيَّ، وقيل له: إنّ بها الأنصار ولهم بك قرابة، فقال: إنّهم خذلوا أمير المؤمنين عثمان.
ووجّه مروان حُبيش بن دُلْجَة في جيش إلى ابن الزّبير، وبلغ ابن الزّبير أ نّه قد يُسّر له جيش، فكتب إلى عامله على البصرة في توجيه جيش إليه، فوجّه الحَنْتَف التميمي، فقيل لحُبيش: قاتِلْهُ قبل دخوله المدينة، فلقيه بالرّبَذة فقتله الحنتف وقتل الشّاميّين.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 289، 290- 291، 297 (خبر يوم الرّبذة)
ترجمه: مروان بن حكم حبيش بن دلجه را براى مقابله با عبداللَّه بن زبير به حجاز فرستاد و او وارد مدينه شد و در خانه مروان اقامت كرد بر منبر رسول خدا صلى الله عليه و آله براى مردم سخنرانى كرد، آنها را به نفاق متهم كرد، و سپس تهديد به مرگ كرد، در حالى كه بر منبر رسول خدا سخنرانى مى كرد، خرما مى خورد و هسته هاى آن را به طرف مردم پرتاب مى كرد و مى گفت: مى خواهم شما را تحقير كنم به خاطر اينكه شما عثمان را خوار كرديد.
حُبيش بن دُلْجة القَينيّ أحد أشراف الشّام والمذكورين بها. قال مروان بن الحكم له:
إنِّي أظنّك أحمق. قال: أظنّاً أم يقيناً؟ بل ظنّاً. قال: إنّ أحمق ما يكون الشّيخ إذا استعمل ظنّه. هو روى عن عليّ رحمة اللَّه عليه وسلامه، وروى عنه عبدالرّحمان بن قيس.
أبو هلال العسكري، تصحيفات المحدِّثين، 3/ 988/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 13/ 61، 62 رقم 62
ومن بني ربيعة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مَناة: الحَنْتف بن السِّجف، وهو من بني العُجيف بن ربيعة بن مالك، وهو قاتل حُبَيْش بن دُلْجَة القَيْنيّ، إذ بعثهُ مروان إلى الحجاز، فبعث ابن الزّبير- رضى الله عنه- الحنتف، فقتل حُبَيْشاً وأفلتَ الحجّاج يومئذ، وكان مع حُبَيْش.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 228
حُبَيْش بن دَلْجة: وقيل دَلَجة، وقال الدّارقطني: دَلْجة القَيْنيّ. أحد وجوه أهل الشّام من أهل الأردن، وشهد صفّين مع معاوية، وكان على قُضاعة الأردن يومئذ، وولّاه يزيد ابن معاوية على أهل الأردن يوم وجّههم إلى الحَرّة من زَيزاء- قرية من قرى البلقاء- من كورة دمشق، انتهى.
أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقندي، أنبأنا أبو بكر بن الطّبري، أنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبداللَّه بن جعفر، نبأنا يعقوب، قال: قال ابن بُكير، قال اللّيث: وفيها
يعني سنة خمسٍ وستّين قُتِلَ حُبَيْش بن دَلجة.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 13/ 61، 64 رقم 1484
بنو القَيْن وهو النّعمان بن جَسر بن شيع اللَّه بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حُلوان بن عمران بن الحاق بن قضاعة.
كان للقَيْن جمع عظيم وثروة في أكناف الشّام، فكانوا يناهضون كلب بن وَبَرَة، ثمّ ضعّفوا، ووهن أمرهم حتّى ما كاد أن يعرفوا.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 454
مَنْ هو أبو سفيان الحميريّ؟ وهو الرّاوي:
خ ت: أبو سفيان الحميريّ، اسمه سعيد بن يحيى الواسطي، تقدّم.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 6/ 350
سعيد بن يحيى بن مهدي بن عبدالرّحمان بن عبد كلال أبو سفيان الحميري الحذّاء الواسطيّ [...] وقال الدّارقطنيّ: متوسط الحال ليس بالقوي [...] وقال: هو والبخاري:
مات يوم الأربعاء لأربع بقينَ من شعبان سنة اثنتين ومائتين، وذكر الكلأباديّ أنّ مولده سنة 112 فيما قيل.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 348
أبو سفيان الحميريّ [خ ت] اسمه سعيد بن يحيى، من أهل واسط [...] وقال ابن سعد:
ضعيف. قال الدّارقطنيّ: ليس بالقويّ، قلت: مات سنة اثنتين ومائتين.
الذّهبي، ميزان الاعتدال، 4/ 531 رقم 10250
اين اخبار و راويان آن مربوط به دوران خلفاى بنى اميه و بنى عباس لعنة اللَّه عليهم مى باشد، و براى روشن شدن بحث ناگزير به درج نمودار شجره نسب خلفا شديم و از اين بين نسب بعضى از مغنيان نيز در آن درج شده است.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
الصورة
أخبرني عليّ بن صالح، قال: حدّثنا أبو هفّان، عن إسحاق، عن أبي عبداللَّه الزّبيريّ، قال: اجتمع نسوةٌ من أهل المدينة من أهل الشّرف، فتذاكَرْنَ عمر بن أبي ربيعة وشعرَه وظَرْفه وحُسنَ حديثه، فتشَوّقْنَ إليه وتمنّيْنَه، فقالت سكينة بنت الحسين عليهما السلام: أنا لَكُنّ به.
فأرسلتْ إليه رسولًا وواعدتْه الصّوْرَيْنِ، وسمّت له اللّيلة والوقت، وواعدتْ صواحباتِها، فوافاهنّ عمر على راحلته، فحدّثهنّ حتّى أضاء الفجر وحان انصرافهنّ. فقال لهنّ: واللَّه إنِّي لمحتاج إلى زيارة قبر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) والصّلاة في مسجده، ولكن لا أخلط بزيارتكنّ شيئاً. ثمّ انصرف إلى مكّة وقال:(1)قالت (1) (2)سُكينةُ (3)والدّموعُ ذَوارِفٌ منها (4)على الخدّيْنِ والجِلْبابِ
ليتَ المُغِيريّ الذي لم أجزِه فيما أطال (5)تصيُّدي (6)وطِلابي (7)كانت تردُّ لنا المُنى أيّامنا
إذ لا نُلامُ على هَوىً وتَصابي (8)(9)خُبِّرتُ ما قالتْ فَبِتُّ كأنّما تَرْمي الحَشا بنوافِذِ (10)النُّشّابِ (11)
1) [مثله في أمالي الزّجاجي، 1/ 336- 337، والأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 105، وزهر الآداب وثمر الألباب، 1/ 26]
2) - [في أمالي القالي مكانه: قال أبو عليّ: وقرأت على أبي عبداللَّه ابراهيم بن محمّد بن عرفة نفطويه لعمر ابن أبي ربيعة، قالت: ...]
3) - [الأغاني ج 17: سعيدة]
4) - [في أمالي القالي والزّجاجي وزهر الآداب: تجري]
5) - [أمالي القالي: أراد]
6) - [أمالي الزّجاجي: تصبّري]
7) [لم يرد في أمالي الزّجاجي]
8) [لم يرد في أمالي الزّجاجي]
9) [لم يرد في الأغاني ج 17]
10) - [أمالي الزّجاجي: بصوائب]
11) [لم يرد في الأغاني ج 17]
أسُكَيْنُ (1)ما ماءُ الفُراتِ وطِيبهُ (2)*** مِنِّي على ظمأٍ وفَقْد (3)شَرابِ
بألذَّ (4)منكِ وإن نأيتِ وقَلّ ما *** تَرعى النِّساءُ أمانةَ الغُيّابِ (1*) (5)
إن تَبْذُلي لي نائلًا أشْفي به *** سَقَمَ الفؤاد فقد أطَلْتِ عذابي
وعَصَيْتُ فيكِ أقاربي فتقطّعت *** بيني وبينهُم عُرى الأسبابِ
فتركْتِني لا بالوصال مُمَسِّكاً *** منهم ولا أسْعَفْتني بثَوابِ
فقَعَدْتُ كالمُهَريق فَضْلة مائهِ *** في حَرِّ هاجرةٍ لَلِمْعِ سَرابِ
وإلى هنا حكاه عنه في أعلام النّساء، 2/ 208]
[...]بغوم مغنِّية لعمر بن أبي ربيعة:
وحدّثني وكيع وابن المَرْزُبان وعمِّي، قالوا: حدّثنا عبداللَّه بن أبي سعد، قال: حدّثنا إبراهيم بن المُنْذِر الحِزاميّ، حدّثنا محمّد بن مَعْنٍ الغفاريّ، قال: حدّثني سُفيانُ بن عُيَيْنةَ، قال: بينا أنا ومِسْعَرُ بنُ كِدام مع إسماعيل بن أمَيّةَ بفَناء الكعبة إذا بعجوزٍ قد صلعتْ علينا عَوْراءَ متّكئةً على عصاً يُصَفِّق أحدُ لَحيَيها على الآخر، فوقفتْ على اسماعيل فسلّمتْ عليه، فردّ عليها السّلامَ، وسألها فأحْفى المسألة، ثمّ انصرفتْ. فقال اسماعيل: لا إله إلّا اللَّه! ماذا تفعل الدّنيا بأهلها! ثمّ أقبل علينا، فقال: أتعرِفان هذه؟ قلنا: لا واللَّه، ومَنْ هي؟ قال: هذه «بَغُومُ» ابن أبي ربيعة التي يقول فيها:
حَبَّذا أنتِ يا بَغُومُ وأسما *** ءُ وعِيصٌ يَكُنُّنا وخَلَاءُ
انظُر كيف صارتْ، وما كان بمكّة امرأةٌ أجملُ منها. قال: فقال له مِسْعَر: لا ورَبِّ هذه البَنِيّة، ما أرى أ نّه كان عند هذه خيرٌ قطُّ. [...]
أخبرني الحَرَميّ، قال: حدّثنا الزّبير، قال: حدّثتني ظَبْيَةُ مولاةُ فاطمةَ بنت عمر بن مُصْعَب، عن ذُهَيبةً مولاةِ محمّد بن مُصْعَب بن الزُّبير، قالت: كنتُ عند أمَةِ الواحد أو أمَةِ المجيد بنت عمرَ بن أبي ربيعة في الجُنَبْذُ الذي في بيت سكينة بنت خالد بن مصعب أنا وأبوها عمر وجاريتان له تُغنِّيان، يُقال لإحداهما البَغُوم، والأخرى أسماء. وكانت أمَةُ الَمجيد بنتُ عمرَ تحت محمّد بن مُصْعَب بن الزّبير.
قالت: فقال عمر بن أبي ربيعة وهو معهم في الجُنْبُذ هذه الأبيات. فلمّا انتهى إلى قوله:
ولقد قلتُ ليلةَ الجَزْل لمّا *** أخْضَلتْ رَيْطتي عليَّ السّماءُ
خرجت البَغُوم ثمّ رجعت إليه، فقالت: ما رأيتُ أكذبَ منكَ يا عمر! تزعمُ أنّك بالجَزْل وأنتَ في جُنْبُذ محمّد بن معصب، وتزعم أنّ السّماء أخْضَلتْ رَيْطتَك وليس في السّماء قَزَعةٌ! قال: هكذا يستقيم هذا الشأن.
وأخبرني عليّ بن صالح عمّ أبي هفّان، عن إسحاق، عن المُسَيِّبيّ ومحمّد بن سلّام، أنّ عمر أنشد ابن أبي عَتيق قوله:
حَبّذا أنتِ يا بغُومُ وأسما *** ءُ وعِيصٌ يَكُنُّنا وخَلاءُ
فقال له: ما أبقيت شيئاً يُتمنّى يا أبا الخطّاب إلّامِرْجَلًا يُسَخّن لكم فيه الماءُ للغُسْل.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 146- 148، 149- 150/
مثله أبو علي القالي، الأمالي، 2/ 26
[في أخبار لعمر بن ربيعة: خبر آخر لسعدى بنت عبدالرّحمان بن عوف معه]:
أخبرني حرميّ، عن الزّبير، عن محمّد بن سلّام، قال: كانت سعدى بنت عبدالرّحمان ابن عَوْف جالسةً في المسجد الحرام، فرأت عمر بن أبي ربيعة يطوفُ بالبيت، فأرسلت إليه: إذا فرغتَ من طوافك، فائْتِنا، فأتاها، فقالت: ألا أراك يا ابن أبي ربيعة إلّاسادِراً في حرمِ اللَّه! أما تخاف اللَّه! ويحك إلى متى هذا السّفه! قال: أيْ هذه، دَعِي عنكِ هذا من القَوْل. أما سمعْتِ ما قلتُ فيك؟ قالت: لا، فما قُلتَ؟ فأنشدها قوله:
قالت سُعَيْدةُ والدّموع ذَوارِفٌ [... ثمّ ذُكرت الأبيات كما ذكرناها].
أسعيد ما ماء الفراتِ وطِيْبُه [... ثمّ ذُكرت الأبيات كما ذكرناها].
عروضه من الكامل، غنّاهُ الهذليّ رمَلًا بالوسطى، عن الهشاميّ، وغنّاهُ الغريض خفيف ثقيل بالوسطى، عن عمرو.
فقالت: أخزاكَ اللَّه يا فاسق، ما عَلِمَ اللَّه أنِّي قلتُ ممّا قلتَ حَرْفاً، ولكنّك إنسانٌ بَهُوت.
وهذا الشّعر تُغنِّيَ فيه: قالت سكينة والدّموعُ ذوارفٌ
وفي موضع: أسعيد ما ماءُ الفُراتِ وبَرْده
أسكَيْنَ. وإنّما غيّره المغنّون: ولفظ عمر ما ذكر في الخبر.
إسحاق يغنِّي الرّشيد شعر عمر في سكينة:
وقد أخبرني اسماعيل بن يونس، عن ابن شبّة، عن إسحاق، قال: غنّيتُ الرّشيدَ يوماً بقوله:
قالت سُكينة والدّموع ذوارِفٌ *** منها على الخَدّيْنِ والجِلْبابِ
فوضع القدح من يَدِهِ وغضب غضباً شديداً، وقال: لعنه اللَّه الفاسق، ولعنك معه.
فسُقِط في يدي، وعرفَ ما بي، فسكن، ثمّ قال: ويحك! أتغنِّيني بأحاديث الفاسق ابن أبي ربيعة في بنتِ عمِّي، وبنتِ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ! ألا تتحفّظ في غنائك وتدري ما يخرجُ مِنْ رأسك! عُدْ إلى غِنائك الآن، وانظُرْ بين يديك. فتركت هذا الصوت حتى أنْسِيته، فما سمعه منِّي أحدٌ بعده. واللَّه أعلم.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي ط 2)، 17/ 105- 106
نويسنده مى گويد:
اگر به اين دو خبر دقت شود، ابيات عمر بن ابى ربيعه در جلد 17 الأغانى راجع به سُعدى دختر عبدالرّحمان بن عوف نقل شده است و در ذيل آن خبرى از اسحاق موصلى
ذكر شده كه مى گويد: من اين ابيات را براى هارون الرشيد به نام سكينه با ساز و آهنگ آوازه خوانى كردم و هارون يك دفعه جام شراب را پرتاب كرد و به شدت عصبانى شد و گفت: خدا آن فاسق و تو را لعنت كند. جام از دستم افتاد، فهميدم كه منظور او من هستم. خشكم زد، سپس گفت: واى بر تو! آيا اشعار فاسقى مثل پسر ابى ربيعه را راجع به دختر عموى من دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله آوازه خوانى مى كنى؟ و در آوازت حفظ حرمت نمى كنى؟ و هرچه به ذهنت مى رسد بر زبان مى آورى؟ به آوازت توجّه كن و بنگر كه كجا ايستاده اى، و اسحاق گفت: و من از اين كار دست برداشتم!
اگر چه اسحاق عنوان كرده كه از اين كار دست برداشته است، اما شواهد (1)نشان مى دهد كه او اين افكار سوء خود را با نفوذى كه در دربار خلافت داشته از طريق مصعب زبيرى (ف 236 ه ق) نشر داده. و مصعب زبيرى هم با تمام حقد و كينه اى كه به آل رسول صلى الله عليه و آله داشته است از تشابه اسمى سكينه بنت خالد بن مصعب بن زبير كه از مغنيان آل زبير در آن عصر بوده و با عمر بن ابى ربيعه نيز مجالست و شب نشينى بسيار داشته است سوء استفاده كرده و هر جا كه به اسم سكينه رسيده عبارت بنت الحسين عليه السلام را مقابل آن قرار داده است.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
وهذه الأبيات رواها الجاحظ في ابنة عبدالملك بن مروان حين حجّت البيت بزيادة أربعة قبلها وسبعة بعدها.
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 102
[قال الجاحظ في المحاسن والأضداد] استأذنتُ بنت لعبدالملك بن مروان في الحجّ فأذن لها، وكتب إلى الحجّاج يأمره بالتقدّم إلى عمر بن أبي ربيعة أن لا يذكرها في شعره، فلمّا بلغ عمر مقدمها، لم يكن له همّة إلّاأن يتهيّأ بأجمل ما يقدر عليه من الحلل والثِّياب.
1) - [به سلسله راويان خبر عمر بن ابى ربيعه در الأغانى، 1/ 146 توجّه شود: أخبرني عليّ بن صالح، قال: حدّثنا أبو هفّان، عن اسحاق، عن أبي عبداللَّه الزّبيري، قال: تا آخر خبر]
وضربت لها قبّة في المسجد الحرام، فكانت تكون فيها نهاراً، فإذا أمسَت، تحوّلت إلى منزلها لتنظر إليه وتجلس بإزاء القبّة، وقد خبر عمر بشأنها، فإذا أرادت الطّواف، أمرت جواريها فيستُرْنَها بالمطاريف، فكانت تتطلّع إلى عمر كثيراً، وكانت تسأل مَنْ دخل عليها عنه، رجاء أن يكون قد قال شيئاً، فلم يفعل، حتّى قضت الحجّ، ورحلت، ونزلت من مكّة على أميال، فأقبل راكب من مكّة، فسألته: من أين أقبلت؟ قال: من مكّة، قالت: عليك وعليَّ فرقة أنت منها، لعنة اللَّه. قال: ولِمَ يا ابنة عبدالملك؟ قالت: قدِمنا مكّة فأقمنا أشهراً، فما استطاع الفاسق عمر بن أبي ربيعة أن يزوِّدنا من شعره أبياتاً، كنّا نلهو بها في سفرنا هذا. قال: فلعلّه قد فعل، قالت: فاذهب إليه واسأله، ولكَ في كلّ بيت يأتيني به منه عشرة دنانير.
فأقبل الرّجل، وأتى عمر بن أبي ربيعة، فأخبره الخبر، فقال له: قد فعلت، ولكن أحبّ أن تكتم عليَّ. قال: أفعل، ثمّ أنشده:
راعُ الفُؤادَ تفرُّقُ الأحبابِ *** يومَ الرّحيلِ فهاجَ لي أطرابي
فظَللتُ مكتئباً أُكفكِفُ عَبْرَةً *** سَحّاً يفيضُ كوابلِ الأسرابِ
لمّا تنادَوا للرّحيل وقرّبوا *** بُزْلَ الجمالِ لطِيّةٍ وذَهابِ
كادَ الأسى يقضي عليك صبابةً *** والوجهُ منكَ لِبَيْنِ إلفِكَ كابي
قالت سُعَيْدةُ، والدُّموعُ ذوارِفٌ *** منها على الخَدّيْنِ والجِلْبابِ
ليتَ المُغيريَّ الّذي لم نَجْزِهِ *** فيما أطالَ تَصيُّدي وطِلابي
كانت ترُدُّ لنا المُنى أيّامنا *** إذ لا نُلامُ على هوى وتصابي
أيّامُ نكتُمُ وُدَّنا ونودُّهُ *** سرّاً، مخافةَ منطِقِ المُغْتابِ
أخبِرْتُ ما قالت، فبِتُّ كأنّما *** يُرمى الحشا بنوافذِ النّشّابِ
فبعَثْتُ جاريتي وقلتُ لها: اذهبي *** قولي لها في خفيةٍ وقَرابِ
أسُعَيْدُ، ما ماءُ الفُراتِ وطيبُه *** منِّي على ظمأٍ وطيبِ شَرابِ
بألذَّ منكِ، وإن نأيْتِ وقلّما *** ترعى النِّساءُ أمانةَ الغُيّابِ
(1)إن (2)تَبذُلي لي نائلًا أشفي به *** سقمَ (3)الفُؤادِ، فقد أطلتِ عَذابي وعَصَيْتُ فيك أقاربي، فتقطّعت *** بيني وبينهُمُ عُرى الأسبابِ
[فتركتني لا بالوصال ممتّعاً *** منهم ولا أسْعَتْتَني بثَوابِ] (4)
فبقَيْتُ كالمُهْريقِ فضلةَ مائهِ *** في حَرِّ هاجرةٍ لِلَمْعِ سَرابِ (5)
ثمّ أتى إليها بالأبيات فأعجبت بها، وأمرت جواريها بحفظها؛ ثمّ وفت له بما وعدت، وسلّمت إليه في كلّ بيت عشرة دنانير.
الجاحظ، المحاسن والأضداد،/ 189- 190
الحسين رضى الله عنه هو القائل الوافر:
لعُمرك إنّني لأحبُّ داراً *** تحلُّ بها سُكينةُ والرّبابُ
أحبّهما وأبذلُ كلّ مالي *** وليس للائمٍ عندي عتابُ
سكينة ابنته والرّباب امّها، وهي بنت امرئ القيس بن الجردل الكلبيّة، وفي سكينة يقول عمر بن أبي ربيعة المخزومي كذباً عليها.
قالت سكينة والدّموع ذوارف [إلى آخر الأبيات كما ذكرناها في الأغاني والمحاسن].
أبو إسحاق الحصري، زهر الآداب وثمر الألباب، 1/ 26
جاء في خبر عمر بن أبي ربيعة والغريض:
أخبرني الحسين بن يحيى، عن حمّاد، عن أبيه، قال، قال أبو عبداللَّه مُصْعَب (6)الزّبيريّ:
اجتمع نِسْوَةٌ فذكَرْنَ عمرَ بن أبي ربيعة وشِعْرَه وظَرْفَه وحُسْنَ مجلسه وحديثَهُ وتشوّقْنَ
إليه وتمنّيْنه؛ فقالت سُكينة (1): أنا لكُنّ به، فبعثَتْ إليه رسولًا ووعدتهُ (2)الصّوْرَيْن (3)لليلةٍ سمّتها، فوافاها (4)على رواحله (5)ومعه الغَرِيض (6)، فحدّثهنّ حتّى وافى (7)الفجر وحان انصرافهُنّ، فقال لهنّ: إنِّي واللَّه لمشتاق (8)إلى زيارة قبر النّبيّ (صلي الله عليه و آله) والصّلاة في مسجده، ولكن لا أخْلِطُ بزيارتكّن شيئاً (9)، ثمّ انصرف إلى مكّة وقال:
ألْمِمْ بزينبَ إنّ البَيْنَ قد أفدا (10)*** قلَّ الثّواءُ لَئِنْ كان الرّحيلُ غَدا (11)
قال: وانصرف عمر بالغَرِيض معه، فلمّا كان بمكّة قال عمر: يا غَرِيض، إنِّي أريد أن أخبرك بشي ء يتعجّل لك نفعُهُ ويبقى لكَ ذكرهُ، فهل لكَ فيه؟ قال: افعلْ من ذلك ما شئتَ وما أنتَ أهلُه، قال: إنِّي قد قلتُ في هذه اللّيلة التي كنّا فيها شعراً، فامضِ به إلى النِّسْوَةِ فأنْشِدْهُنّ ذلك وأخْبِرْهُنّ أنِّي وَجّهْتُ بكَ فيه قاصداً (12)قال: نعم، فحملَ الغرِيضُ الشّعرَ ورجعَ إلى المدينة فقصد سُكَينة وقال لها: جُعِلْتُ فِداكِ يا سيِّدتي ومولاتي، إنّ أبا الخطّاب- أبقاهُ اللَّه- وجّهني إليك قاصداً، قالت: أوَ لَيْسَ في خيرٍ وسرور تركته؟ قال:
نعم؛ قالت: وفيمَ وجّهك أبو الخطّاب حَفِظهُ اللَّه؟ قال: جعلتُ فداك، إنّ ابن أبي ربيعة حمّلني شعراً وأمرني أن أُنشِدَكِ إيّاه؛ قالت: فهاتِه، قال فأنشدها: [... ثمّ ذكر البيت].
1) - [ليست منسوبة]
2) - [الأغاني ص 106: أن يُوافيّ]
3) - الصّوران: موضع بالمدينة بالبقيع
4) - [الأغاني ص 106: فوافاهنّ]
5) [لم يرد في الأغاني ص 106]
6) [لم يرد في الأغاني ص 106]
7) - [الأغاني ص 106: طلع]
8) - [الأغاني ص 106: إنِّي لمحتاج]
9) - كذا في أغلب الأصول. وفي ط: «زيارتكنّ بشي ء»
10) - أفدَ كفَرَحَ: دنا وحضر، و [إلى هنا حكاه في الأغاني ج 1 ص 106- 107]
11) - [إلى هنا حكاه عنه في حديث الشّهر،/ 23، وأضاف فيه: وليس كما قال الدّكتور زكيّ مبارك أ نّه قال: قال سكينة والدّموع ذوارف ...]
12) - في ط: «عامداً»
الشعر كلّه، قالت: فيا وَيْحَه! فما كان عليه ألّا يرْحَل في غده! فوجّهتْ إلى النِّسْوَةِ فجمعتْهنّ وأنشَدَتْهنّ الشعر، وقالت للغرِيض: هل عَمِلْتَ فيه شيئاً؟ قال: قد غَنّيتُهُ ابن أبي ربيعة، قالت: فهاته، فغنّاه الغريض؛ فقالت سكينة: أحسنتَ واللَّه وأحسنَ ابن أبي ربيعة، لولا أ نّكَ سبقْتَ فغنّيته عُمَرَ قبْلَنا لأحْسَنّا جائزتكَ، يا بُنانَةُ، أعطِيه بكلِّ بيتٍ ألفَ درهم، فأخرجتْ إليه بُنانةُ أربعة آلاف درهم فدفعتها إليه، وقالت سُكينة: لو زادَنا عُمَرُ لَزِدْناك.
نسبة هذا الغناء:
ألْمِمْ بزينبَ إنّ البَيْنَ قد أفِدا *** قَلّ الثّواءُ لَئِنْ كانَ الرّحيلُ غَدا
قد حَلَفَتْ ليلةَ الصَّوْرَيْن جاهدةً *** وما على الحُرِّ (1)إلّاالصّبْرُ مُجْتَهِدا
لأختها ولأخرى من مناصِفِها (2)*** لقد وَجَدْتُ به فوقَ الّذي وَجَدا
لَعَمْرُها ما أراني إن نوىً (3)نزحَت *** وهكذا الحبُّ إلّامَيِّتاً كَمَدا (4)
عروضه من البسيط. الشعر لعمر بن أبي ربيعة. والغناء لابن سُرَيج، وله فيه لحنان:
أحدهما رَمَلٌ بالسّبابة في مجرى البِنْصَر عن إسحاق، والآخر خفيفُ رَمِلٍ بالوُسْطى عن عمرو. وفيه لحنٌ للغَرِيض خفيفُ ثقيلٍ بالبِنْصَر عن الهِشاميّ وحمّاد، وذكر عمرو: أ نّه لمالك، أوّله الرّابع ثمّ الأوّل، ومن الناس مَنْ ينسب هذا إلى معبد، وأوّله:
يا أُمّ طلحة إنّ البَيْنَ قد أفِدا
وذلك خطأ، اللّحنُ الذي عَمِله مَعْبَد غير هذا هو:
يا أُمّ طلحة إنّ البَيْنَ قد أفِدا *** قَلَّ الثّواءُ لئن كانَ الرّحيلُ غَدا
أمْسى العِراقيّ لا يدري إذا برَزَت *** مَنْ ذا تَطَوّفَ بالأركانِ أو سَجَدا
عَرُوضه من البسيط. الشعر للأحوص، ويقال: إنّه لعمر أيضاً. والغناء لمَعْبَد، ولحنه من الثّقيل الأوّل بالبنصر، عن عمرو والهِشاميّ.
غنّى عائشة بنت طلحة فأجزلت صلته:
أخبرني الحسين بن يحيى، عن حمّاد، عن أبيه، عن محمّد بن سلّام، قال:
حجّت عائشة بنت طلحة بن عُبيداللَّه، فجاءتها الثُّريّا وأخواتُها ونساءُ أهل مكّة القُرشيّات وغيرهنّ، وكان الغَرِيض فيمَن جاء، فدخل النِّسْوَة عليها فأمرَت لهنّ بكُسْوة وألطاف كانت قد أعدّتها لمَنْ يجيئها، فجعلتْ تخْرج كلّ واحدة ومعها جاريتُها ومعها ما أمرت لها به عائشة والغَرِيضُ بالباب، حتّى خرج مَوْلَياتُه مع جواريهنّ الخِلَعُ والألطافُ؛ فقال الغَرِيض: فأين نصيبي من عائشة؟ فقلنَ له: أغفلناك وذهبتَ عن قلوبنا؛ فقال: ما أنا ببارح من بابها أو آخُذَ بحظِّي منها فإنّها كريمةٌ بنت كِرام، واندفع يغنِّي بشعر جميل:
تذكّرْتُ ليلى والفُؤادُ عَميدُ *** وشَطّتْ نواها فالمَزارُ بعيدُ
فقالت: ويلكم! هذا مَوْلى العَبَلات بالباب يُذكِّر بنفسه هاتوه، فدخل، فلمّا رأتهُ ضحِكت وقالت: لم أعلم بمكانك، ثمّ دَعَتْ له بأشياء أمرت له بها، ثمّ قالت له: إن أنتَ غنّيتني صوتاً في نفسي فلكَ كذا وكذا (شي ءٌ سمّتهُ له ذهب عن ابن سلّام) قال: فغنّاها في شعر كُثَيّر:
وما زِلتُ من ليلى لَدُن طَرّ شارب *** إلى اليوم أُخفي حبّها وأُداجنُ
وأحمل في ليلى لقومٍ ضَغينةً *** وتُحمَل في ليلى عليَّ الضّغائنُ
فقالت له: ما عَدَوْتَ ما في نفسي، ووصلته فأجزلت. قال إسحاق: فقلتُ لأبي عبداللَّه: وهل علِمَت حديثَ هذين البيتين؟ ولم سألتَ الغريضَ ذلك؟ قال: نعم. (1)
ألْمِمْ بزينبَ أنّ البَيْنَ قد أفِدا *** قَلّ الثّواء لئِنْ كان الرّحيلُ غدا «1»
«زينب را ديدار كن. هنگام جدائى نزديك شده است. اقامت اندك بود اگر فردا بايد كوچ كرد.»
در مكّه غريض را گفت: مى خواهم به تو پيشنهادى كنم كه سودش به زودى به تو مى رسد و يادش پيوسته براى تو باقى خواهد ماند. گفت: هر امرى كه بخواهى و در خور شأن تست بفرما اطاعت كنم. گفت: به ياد آن شب كه در صورين بوديم شعرى ساخته ام آن را نزد بانوان قريش در مدينه ببر و براى ايشان انشاد كن و بگو مخصوصاً تعمد داشتم تو را براى رساندن اين ابيات بفرستم.
گفت: فرمان پذيرم. پس رهسپار مدينه شد و يكسره به در خانه سكينه رفت بعد از كسب اجازه عرض كرد: فدايت شوم، اى سيده و خداوندگار من، ابو الخطاب «2»- كه خداوند او را باقى بدارد- مرا نزد شما فرستاده است. سكينه فرمود: مگر وقتى از نزد او آمدى به خير و شادى نبود؟ گفت: حالش خوب بود. پرسيد: پس ابو الخطاب- كه خدايش حفظ كن- براى چه تو را فرستاده است؟ عرض كرد: ابياتى همراه من فرستاده و امر كرده است براى شما بخوانم. فرمود: بيار تا چه گفته است. غريض اين ابيات را انشاد نمود:
ألْمِمْ بزينبَ أنّ البَيْنَ قد أفِدا *** قَلّ الثّواء لئِنْ كان الرّحيلُ غدا
قد حَلَفَتْ ليلةَ الصُّورَيْن جاهِدةً *** وما على الحُرِّ إلّاالصّبْرُ مُجْتَهِدا «3»
لأخْتِها ولأخْرى مِنْ مَناصِفِها *** لقد وجَدْتُ به فوقَ الّذي وَجَدا
لَعُمْرُها ما أراني إنْ نوى نَزَحَتْ *** - وهكذا الحُبُّ- إلّامَيِّتاً كَمَدا «4»
«سوگند ياد كرد در شب صورين با تأكيد و قوت بسيار. براى آزاده اى كه كوشش خود را به جاى آورده است. آزاده را جز صبر راهى نيست»
«نزد خواهر ويكى از خدمتكارانش قسم خورد كه من اورا بيش از آنكه مرا دوست دارد دوست مى دارم»
«به جان خودش قسم، اگر فراق پيش آمد خود را جز مرده اى كه از غصه جان داده است نمى بينم و فرجام عشق اين چنين است»
سكينه فرمود: واى بر او، مگر چه مى شد اگر فرداى آن روز نمى رفت. پس به دنبال بانوانى كه آن شب در صورين بودند فرستاد و همه را جمع آورد و شعر عمر را براى ايشان انشاد نمود. سپس به غريض فرمود: آيا چيزى هم براى اين بيت ها ساخته اى؟ گفت: بلى، آهنگى و آوازى ساختم كه براى ابن ربيعه اجرا كردم. فرمود: بخوان. و غريض آن آواز را خواند. سكينه گفت: به خدا قسم هر دو خوب هنر نمائى كرده ايد. اگر پيش از ما براى عمر نخوانده بودى جايزه بهترى به تو مى داديم. اى نُباته، براى هر بيت كه خواند هزار درهم بدو جايزه بده. و آن كنيزك چهار هزار درهم تسليم غريض نمود. سكينه فرمود: اگر بيت هاى بيشترى بسازد ما هم عطاى افزونترى به تو مى دهيم.
المام: در اينجا يعنى ملاقات كوتاه. أفِدَ: نزديك است. بَيْن: جدائى.
ابو الخطاب: كنيه عمر بن ابى ربيعه است. عرب ها براى احترام نام اشخاص را با كنيه ذكر مى كنند.
صورَيْن: بصيغه تثنيه، مزرعه اى بود نزديك عقيق در حومه مدينه.
مَناصف: جمع مَنْصَف (بر وزن منبر و دفتر) است به معنى خادم. و منصفه: خادمه. نَوى: در اينجا، به معنى خانه است. نزحت: دور شد. كَمَد: به دو فتح، يعنى غصه و اندوه.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 262- 264
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 2/ 584- 586
1) - غريض براى بانوان قريش آواز مى خواند حسين بن يحيى، از حمّاد، از پدرش، از ابو عبداللَّه مصعب زبيرى مرا چنين روايت كرد: جمعى از بانوان قريش در مدينه در مجلس خود از شاعرى و آداب دانى و خوش محضرى و شيرين كلامى عمر بن ابى ربيعه سخن مى كردند و اشتياق خود را به ديدن او ابراز مى داشتند. سكينه- دختر امام حسين عليه السلام- فرمود: من ترتيب اين ديدار را خواهم داد. پس رسولى نزد عمر به مكّه فرستاد و شبى را تعيين نمود تا در صُورَيْن [مزرعه اى نزديك مدينه] بيايد. عمر اين دعوت را اجابت كرد و در موعد مقرر همراه با غريض و جمعى از خادمان در صورين حاضر گرديد. وى آن شب تا صبح در شب نشينى بانوان قريش شعر خواند و حديث گفت و چون سپيده سر زد عازم بازگشت به مكّه گرديد. وى هنگام توديع با ميزبانان گفت: به خدا سوگند سخت نيازمند زيارت قبر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) و گزاردن نماز در مسجد او هستم اما زيارت شما را با هيچ چيز ديگر مخلوط نمى كنم. پس به مكّه بازگشت و گفت:
وزينبُ التي ذكرها عمرُ بن أبي ربيعة ها هنا يُقال لها: زينب بنت موسى أختُ قدامة ابن موسى الجُمَحيّ.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 99
جاء في خبر عمر بن أبي ربيعة:
وذكر بعض القرشيين أنّ امرأة شريفة أرسلت إلى عمر بن أبي ربيعة أن يوافيها بالصّورين ليلًا وهو في طرف المدينة، وسمّت له ليلة، فوافاها فتحدّث عندها حتّى أدركه السّحر، ثمّ ركب راجعاً إلى مكّة ولم يدخل المدينة، وقال: واللَّه ما بي زهادة في زيارة قبر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، والصّلاة في مسجده، ولكنِّي لا أخلط زيارتك بشي ء، ولا أدخل مكّة إلّاحلالًا، وقال يكنِّي عنها بزينب:
ألْمِمْ بزينبَ إنّ البَيْنَ قد أفِدا *** قَلّ الثّواءُ لَئِنْ كانَ الرّحيلُ غَدا
وقيل إنّه قال هذا الشعر في غير هذه المرأة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 10/ 194- 195
قالوا: وكانت رملة بنت عبداللَّه بن خلف، أخت طلحة الطّلحات الخزاعي، وهي أمّ طلحة بن عمر بن عبيداللَّه بن معمر التّيمي، حجّت، فتعرّض لها عمر بن أبي ربيعة حين لقيها، ففيها يقول:
قلت مَنْ أنتم فصدّت وقالت *** أمُبَدٍّ سؤالك العالمينا
[إلى آخر الخبر].
وقال عمر في رملة:
تشطّ غداً دار جيراننا *** والدّار بعد غدٍ أبعد
تحملّ للبين جيراننا *** وقد كان قربهم يحمد
في قصيدة.
وكان عمر بن أبي ربيعة يغنِّي بقوله:
يا أُمّ طلحة إنّ البَيْنَ قدْ أفَدا *** قَلّ الثّواءُ لئن كان الرّحيل غدا
والغناء له أو لغيره.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 10/ 191
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن سليمان الأخفش، قال: أخبرنا أبو العبّاس المرّد، قال:
دخلتُ في حداثتي أنا وصديق لي من أهل الأدب إلى بعض الدّيارات لننظر إلى مجانين وصفوا لنا فيه: فرأيت منهم عجائب حتّى انتهينا إلى شابّ جالس حجرة منهم نظيف الوجه والثِّياب على حصير نظيف بيده مرآة ومشط وهو ينظر في المرآة ويسرِّح لحيته، فقلتُ: ما يُقعدكَ ها هنا وأنتَ مباين لهؤلاء، فرفع طرفاً وأمال آخر وأنشأ يقول:
اللَّهُ يعلم أ نّني كمد *** لا أستطيع أبثّ ما أجد
[إلى آخر الأبيات].
فقلت له: أراكَ عاشقاً، قال: أجل، فقلت: لِمَن؟ قال: أجل، قلت لِمَن؟ قال: إنّك لسؤول، قلت: محسن إن أخبرت؟ قال: إنّ أبي عقد لي على ابنة عمّ لي نكاحاً، فتوفّى قبل أن أزفّها، وخلف مالًا عظيماً، فقبض عمِّي على جميع المال وحبسني في هذا الدّير،
وزعم أنِّي مجنون وقيّم الدّير في خلال ذلك، يقول لنا: احذروه، فإنّه الآن بتغيّر، ثمّ قال لي: باللَّه أنشدني شيئاً، فإنِّي أظنّك من أهل الأدب، فقلتُ لرفيقي: أنشدهُ، فأنشأ يقول:
قبلتُ ناهاً على خوف مجالسةً [إلى آخر الأبيات].
قال لي: أبو مَنْ أنت جُعلتُ فداك؟ فقلت: أبو العبّاس.
قال: يا أبا العبّاس! أنا وهذا الفتى في طرفين، هذا مجاور مَنْ يهواه مستقبل لما يناله منه، وأنا ناءٍ مقصيّ، فباللَّه أنشدني أنتَ شيئاً، فلم يحضرني في الوقت غير قول ابن أبي ربيعة:
قالت سكينة والدّموع ذوارف [إلى آخر الأبيات].
فقال له رفيقي: مجوناً ولعباً ماتوا، فقال: ويلك ماتوا؟ قال: نعم، ماتوا، فاضطرب واحمرّت عيناه، فجعل يضرب برأسه الأرض ويقول: ويلك! ماتوا حتّى هالنا أمره وانصرفنا عنه، ثمّ عدنا بعد أيام. فسألنا عنه صاحب الدّير، فقال: ما زالت تلك حاله إلى أن مات.
الزّجاجي، الأمالي، 1/ 336- 337
وروى الزجّاج في أماليه عن الأخفش: إنّ المبرد دخل في إحدى ديارات المجانين فأنشد لعاشق مجنون قول عمر بن أبي ربيعة:
قالت سكينة والدّموع ذوارف *** منها على الخدّين والجلباب
(1)وإنّ العلّامة الأديب المحقِّق المرحوم الشنقيطي شارح أمالي الزجّاج (2)قد علّق على رواية الأخفش، فقال: أكثر الرّوايات سكينة في المتمّم وأسكين في المرخّم، ومَنْ رواها سكينة وأسكين الزجّاج كما هنا، وأبو عليّ القالي في أماليه، والرواية الصّحيحة (قالت سعيدة) في المتمّم و (أسعيد) في المرخّم، وسعيدة تصغير سعدى وهي بنت عبدالرّحمان بن عوف رضى الله عنه، وسبب هذا الشعر أنّ سُعدى المذكورة (3)[... ثمّ ذكر كلام أبي الفرج في الأغاني في سُعدى بنت عبدالرّحمان بن عوف كما ذكرناه].
هو الصّحيح (1)وإنّما غيّره المغنّون (2)فجعلوا (سكينة) مكان (سعيدة) و (أسكين) مكان (أسعيد)، انتهى.
وقد أخذ العلّامة الشنقيطي بقول صاحب الأغاني الذي أورده في أغانيه (3)بمناسبة ذكر هذه القصيدة، وهذا نصّها: [... ثمّ ذكر الأبيات عن أمالي القالي وكلام هارون الرّشيد فيها عن الأغاني، 17/ 105- 106 كما ذكرناهما].
وكذلك قال صاحب زهر الآداب أبو اسحاق الحصري، المتوفّى سنة 453 ه بعد أن روى الأبيات حسب رواية القالي، قال: «كذب مَنْ روى هذا الشعر في سكينة عليها السلام» (4).
(5)وقد ذكرت هذه القصيدة بكاملها في ديوان ابن أبي ربيعة لشارحه الأستاذ الضابط محمّد العناني المصري (6)بعد أن روى رواية الأغاني المتقدِّمة ومطلعها في الديوان: ودع الفؤاد بذكره الأطراب *** وصبا إليك ولات حين تصابي
والبيت السابع منها:
قالت سعيدة والدّموع ذوارف *** منها على الخدّين والجلباب
والبيت الحادي عشر:
أسُعيد ما ماء الفرات وطيبه *** منِّي على ظمأ وحبّ شراب
ثمّ يعقبه الأخير منها:
بألذّ منك وإن نأيت وقلّما *** ترعى النِّساء أمانة الغيّاب
ثمّ إنّ صاحب الأغاني أورد شواهد أخرى من شعر ابن أبي ربيعة قاله في سعدى بنت عبدالرّحمان بن عوف مع ذكر قصّته ليقري حجّته في أنّ القصيدة المتقدِّمة إنّما كانت في سعدى لا في سكينة بنت الحسين عليها السلام، فيقول عمر:
أحنّ إذا رأيت جمال سعدى *** وأبكي إن رأيت لها قرينا
وقد أفد الرّحيل فقل لسعدى *** لعمرك خبِّري ما تخبرينا
قالها بعد أن أتاها بعد طوافه إلى المسجد، فقالت له: ويحك يا ابن أبي ربيعة! ما تزال سادراً في حرم اللَّه متهتِّكاً تتناول بلسانك ربّات الحجال من قريش، آمرك بتقوى اللَّه وترك ما أنت عليه.
وروى ابن أبي العتيق أ نّه أتى سعدى بالجناب من أرض بني فزارة، فأنشدها قول عمر لمّا أتاها في المسجد بعد طوافه وكلمته بلزوم التقوى وترك ما هو عليه من السّفه، قال: أي هذه! دعي عنكِ هذا من القول، أما سمعتِ ما قلت فيكِ؟ قالت: لا. فما قلت؟
فأنشدها:
قالت سعيدة والدّموع ذوارف *** منها على الخدّين والجلباب
(1)[هكذا أخبار لعمر بن أبي ربيعة: سعدى بنت عبدالرّحمان تبعث إلى عمر بن أبي ربيعة تعظه:
أخبرني حرميّ، عن الزّبير، عن طارق بن عبدالواحد، قال: قال عبدالرّحمان المخزوميّ: كانت سعدى بنت عبدالرّحمان بن عوف جالسة في المسجد، فرأت عمر بن أبي ربيعة في الطّواف، فأرسلت إليه: إذا قضيتَ طوافكَ فأتِنا، فلمّا قضى طوافه أتاها فحادثها، وأنشدها، فقالت: وَيْحك يا ابن أبي ربيعة! ما تزالُ سادِراً في حرمِ اللَّه مُنتهكاً، تتناول بلسانكَ ربّاتِ الحجال من قريش؟! فقال: دَعي هذا عنكِ، أما سمعْتِ ما قلتُ فيكِ؟ قالت: وما قلتَ فيَّ؟ فأنشدها:
أحنُّ إذا رأيتُ جمالَ سُعْدى *** وأبكي إن رأيتُ لها قَرينا
أسُعدى إنّ أهلكِ قد أجدّوا *** رحيلًا فانْظُري ما تأمرينا
فقالت: آمُرُكَ بتقوى اللَّه، وتركِ ما أنتَ عليه.
1) [هكذا أصل الخبر من الأغاني]
ابن أبي عتيق ينشد سعدى قول عمر:
قال الزّبير: وحدّثني عبداللَّه بن مسلم، قال: أنشد عمر بن أبي ربيعة ابن أبي عتيق قوله: أحِنُّ إذا رأيتُ جمالَ سُعدى.
قال: فركب ابنُ أبي عتيق، فأتى سعدى بالجناب من أرض بني فزارة. فأنشدها قول عمر، وقال لها: ما تأمرين؟ قالت: آمره بتقوى اللَّه يا ابن الصِّدِّيق.
يستوقف ليلى بنت الحارث بن عوف وينشدها:
قال الزّبير: وحدّثني طارق بن عبدالواحد، عن أبي عبيدة، عن عبدالرّحمان المخزوميّ، قال: لقي عُمَر بن أبي ربيعة ليلى بنت الحارث بن عوف المرّيّ، وهو يسير على بغلة، فقال لها: قِفي أسمعكِ بعض ما قلتُ فيكِ؟ فوقفت، فقال:
ألا يا ليلَ إنّ شفاء نفسي *** نوالُكِ إنْ بخلتِ فنوِّلينا
قال: فما بلغنا أنّها ردّتْ عليه شيئاً، ومضت.
وقد روى هذا الخبر ابراهيم بن المنذر، عن محمّد بن معن، فذكر أنّ ابن أبي عتيق إنّما مضى إلى ليلى بنت الحارث بن عوف، فأنشدها هذا البيت، وهو الصّحيح؛ لأنّ حلولها بالجناب من أرض فزارة أشبه بها منه بسعدى بنت عبدالرّحمان بن عوف. ورواية الزّبير فيما أروي وهمٌ لاختلاط الشعرين في سعدى وليلى.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 104] (1)
أمّا الدكتور زكي مبارك فقد فاته الصّواب وخانته ذاكرته فيما كتبه عن سكينة في كتابه «حبّ ابن أبي ربيعة»، فإنّه ذكر أنّ هذه القصيدة قالها عمر في سكينة في اجتماعه بنسوة أهل المدينة ليلة الصّورين، ونسب ذلك إلى صاحب الأغاني، مع العلم أنّ صاحب الأغاني لم يذكر هذا الشعر لعمر في ليلة الصّورين، بل ذكر له قوله:
ألمم بزينبَ إنّ البين قد أفدا *** قلّ الثّواء لئن كان الرّحيل غدا
1) [هكذا أصل الخبر من الأغاني]
وذلك بعد رجوعه إلى مكّة كما ذكر الرّواة الذين نقل عنهم الأغاني، ثمّ إنّ الدكتور نفسه قد عوّل على رواية الأغاني القائلة إنّ هذا الشعر تغنّى فيه «قالت سكينة» قالت «سُعيد» فغيّره المغنّون فجعلوه سكينة مكان سعيدة. وعلّق عليه الدكتور بقوله: «لايبعد أن يكون بعض هذه الأخبار غير صحيح»، ثمّ ذكر قول الأصبهاني المتقدِّم.
الفكيكي، حديث الشّهر، سكينة بنت الحسين،/ 16- 21
وممّا تقدّم، اتّضح لنا:
1- إنّ ما حقّقه صاحب الأغاني المعاصر للشيخ القالي هو المعوّل عليه في أنّ القصيدة (قالت سعيدة والدّموع ذوارف) كانت قد قيلت في سعدى بنت عبدالرّحمان بن عوف، وكان المغنّون قد غيّروها فجعلوا سكينة مكان سعيدة.
2- كثير من المغنِّين يستعذبون التغنّي باسم مَنْ يحبّونه وتعلّقت نفوسهم به أو بمعشوق لأحد الملوك والأمراء الذين يغنّون بين أيديهم فيعمدون إلى التغنّي باسم ذلك المعشوق ويهملون الاسم الحقيقي الذي ذكره الشاعر في شعره أو كنّى به، ثمّ ينتقل الشعر ويروى على ما سمع من أفواه المغنِّين، وهذا الأمر غير منكور وما أكثر وقوعه في تأريخ الأدب العربي. بدرجة أنّ كثيراً من القصائد تُروى برمّتها لغير قائليها، وكم كان للمغنِّين والمغنِّيات والقصّاصين من جرائر في هضم الشعراء وظلمهم واتّهام الأبرياء.
3- إنّ لفظ (سكينة) أخفّ وأحلى تلحيناً على لسان المغنِّين وأعذب رنيناً على آذان السامعين من لفظ (سعيدة) من الناحية الموسيقية وأوقع أثراً في النفوس، وهذا الأثر الموسيقي الفنِّي يُقدِّره أصحاب الذّوق من المهرة في الغناء.
4- ونرجِّح أنّ هناك أهمّ من هذا كلّه، وهو العنصر السياسي، فإنّه كان العامل المهم في هذا التغيير، خاصة إذا ما علمنا أنّ الشيخ القالي أمويّ الفكرة، وأنّ جدّه سلمان كان مولى إلى عبدالملك بن مروان، وقد عاش بقيّة حياته بعزّ ورفاه وإكرام في كنف الخليفة الأموي عبدالرّحمان الناصر وابنه الحكم في الأندلس، وكان من مقتضى السياسة الأموية
في الشرق والغرب، ومن مصلحتها أن تذيع هذه القصيدة وأمثالها على لسان المغنِّين والمغنِّيات والقصّاصين باسم (سكينة) بنت الحسين عليهما السلام، لتتّخذ ذلك سلاحاً ماضياً تحارب به السياسة العلوية والعبّاسية، وهذا ممّا لا شكّ فيه ولا ينكر تصوّره العقل متى علم أنّ السياسة الأموية ما كانت تعرف الرّحمة في معاملة خصومها، وقد عملت في سبيل ذلك بقاعدة- الغاية تُبرِّر الوسيلة- بأقصى معانيها وحدودها.
5- وممّا يؤيِّد ذلك استنكار الرّشيد وغضبه الشديد على اسحاق الموصلي حينما غنّى بين يديه بما حفظه عن المغنِّين:
قالت سكينة والدّموع ذوارف
وقوله: «ألا تتحفّظ في غنائك وتدري ما يخرج من رأسك»، وهذا أكبر دليل على أ نّه كان يفطن بما روّجته الدعاية الأموية في الصِّراع السياسي بين الأسرتين، وبقصدها من حمل المغنِّين على تغيير كلمة (سعيدة) ب (سكينة)، ونعتقد أنّ الرشيد لم يكن مقتنعاً بسوء نيّة اسحاق في تغيير الرواية الصحيحة وإلّا لعاقبه ونكل به أشدّ تنكيل.
وهذه أسباب جوهرية أخرى سنأتي بها في مكانها.
الفكيكي، حديث الشهر، سكينة بنت الحسين،/ 24- 27
ومن شعر هذه القصّة الذي انفرد بروايته الشيخ أبو عليّ القالي وزعم أنّ ابن أبي ربيعة قال في «سكينة»، (1)[وقرأت على أبي عبداللَّه ابراهيم بن محمّد الأزدي نفطويه لعُمر ابن أبي ربيعة:
إنّ طيفَ الخيال حين ألمّا *** هاج لي ذكره وأحدث همّا
جدِّدي الوَصْل يا سُكَيْن (2)وجودي *** لمحبٍّ رحيلهُ قد أحمّا
قال أبو عليّ: وكان الأصمعي يروي: قد أجمّا، ويقول: أجمّ إذا دنا وحان، وحُمّ إذا قُدِّرَ، ويروي بيت لبيد: أنْ قد أجمّ من الحتوفِ حمامها، وغيره يروي أن قد أحمّ ويقول:
معناه دنا وقَرُبَ على ما قال الأصمعي في معنى أجمّ:
ليس دون الرّحيلِ والبَيْنِ إلّا *** أنْ يَرُدُّوا جمالهم فتزَمّا
قال: وحدّثني أبو عبداللَّه عند قراءتي عليه هذا البيت، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى، قال: حدّثنا عبداللَّه بن شبيب، عن ابن مقمّة، عن أمِّه، قالت: سمعتُ معبداً بالأخْشَبين وهو يُغنِّي:
ليس بين الحياة والموتِ إلّا *** أن يَرُدّوا جمالهم فتزمّا
ولقد قلتُ مُخْفِياً لغريضٍ *** هَلْ ترى ذلكَ الغزالَ الأجمّا
هل ترى فوقهُ من النّاس شخصاً *** أحسنَ اليوم صورةً وأتمّا
إن تُنيلي أعش بخيرٍ وإن لم *** تبْذُلي الوُدّ مُتُّ بالهمِّ غمّا
أبو عليّ القالي، الأمالي، 2/ 309- 310] (1)
أمّا صاحب الأغاني فيرويها هكذا: (2)
[تأثير غناء ابن سُريج في الحاج في موسم الحج:
أخبرني محمّد بن خلف وكيعٌ، قال: حدّثنا الزّبير بن بكّار، عن بكّار بن رباح، عن إسحاق بن مقمّة، عن أمِّه، قالت: سمعتُ ابن سُريج على أخشب منىً غداة النّفر وهو يُغنِّي:
جدِّدي الوَصْلَ يا قريبَ وجُودي *** لمحبٍّ فراقهُ قد ألمّا
ليسَ بين الحياةِ والموتِ إلّا *** أن يَرُدّوا جمالهُم فتُرمّا
ونسبةُ هذا الصوت تأتي بعد هذه الأخبار، قالت: فما تشاءُ أن تسمعَ من خِباءٍ ولا مِضْرَبٍ، حنيناً ولا أنيناً إلّاسمعته. (1)
اسحاق بن مقمّه از مادرش روايت كرده است كه: صبح روز بازگشت از مِنى، ابن سريج را شنيدم كه بر كوه أخْشَبْ 1 در مِنى اين آواز را مى خواند:
جدِّدي الوَصْلَ يا قُرَيْبَ وجُودي *** لِمُحِبٍّ فراقهُ قد ألمّا 2
الى آخر الأبيات.
«اى قريبه، وصال را تازه ساز و جُود كن به عاشقى كه فراق او نزديك شده است.»
بين زندگى و مرگ همين قدر فاصله است كه شتران خودرا بازآورند و بر آنها افسار بزنند.
مادر اسحاق گفت: وقتى اين صدا بلند شد، همه جا را سكوت فراگرفت به طورى كه اگر از خيمه يا منزلگاهى آهى يا ناله اى برمى خاست آن را مى شنيدى!!
أخْشَبْ: كوه خشن بزرگ. اخشبان: دو كوه است در دو طرف مكه يكى ابوقبيس و ديگرى الأحمر؛ و نيز اخشبان دو كوه است در مِنى (قاموس).
قُرَيْب: مرخّم قُريْبَه است به صيغه تصغير. ألمّ: نزديك شده است.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 84- 85
أبو الفرج، الأغاني (دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 236/ عنه: الفكيكي، حديث الشهر،/ 29
إنّ طَيْفَ الخَيالِ حين ألمّا *** هاجَ لي ذُكْرةً وأحدثَ همّا
جدِّدِي الوَصْلَ يا قريب وجُودي *** [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما]
ولقد قُلْتُ مُخْفِياً لِغَريضٍ *** هل ترى ذلكَ الغزالَ الأحمّا
هل ترى مثله من النّاس شَخْصاً *** أكملَ النّاسِ صورةً وأتمّا
عَرُوضُه من الخفيف. الشعر لعمر بن أبي ربيعة، والغناء لابن سُريج ثقيلٌ أوّل بالوُسْطى عن الهِشاميّ. وفيه للغَريض أيضاً ثقِيلٌ أوّلُ بالسّبّابة في مجرى البِنْصَر عن إسحاق.
1) - آواز ابن سريج در مِنى
أخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدّثنا أحمد بن سعيد الدّمشقيّ، قال: حدّثنا الزّبير، قال: أنشد جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام قول عمر:
ليسَ بين الحياةِ والموتِ إلّا *** أن يَرُدُّوا جِمالهم فتُزمّا
فطَرِبَ وارتاح وجعل يقول: لقد عجّلوا البَيْنَ، أفلا يوكُون قِرْبَةً! أفلا يُوَدِّعون صديقاً! أفلا يَشُدُّون رَحْلًا! حتّى جرت دمُوعُه.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 244/ عنه: الفكيكي، حديث الشّهر،/ 28، 29] (1**)
فالاختلاف بين الرّوايتين ظاهر في البيت الثاني والشطر الثاني من البيت الخامس فتأمّل!! على أنّ صاحب الأمالي لم يذكر لنا شيئاً عن سبب هذا الشعر قاله في سكينة كما زعم وغاية ما قال: إنّه قرأ على نفطويه لعمر بن أبي ربيعة هذين البيتين:
إنّ طيف الخيال حين ألمّا *** هاجَ لي ذكرة وأحدثَ همّا
جدِّدي الوصْلَ يا سُكين وجودي *** لمحبٍّ رحيله قد أحمّا (1)
هذا ويظهر أنّ جامع الديوان وشارحه الأستاذ محمّد العناني المصريّ قد أخذ برواية القالي وهو خطأ فاحش، إذ أنّ صاحب الأغاني قد أيّد روايته المتقدِّمة عن محمّد بن خلف عن وكيع، قال:
[... ثمّ ذكر كلام أبي الفرج في الأغاني، 1/ 236، 244 كما ذكرناه].
فهل من المعقول يا ترى!! أن ينشد الإمام الصّادق عليه السلام ما تغزّل به ابن أبي ربيعة في عمّة أبيه فيطرب ويرتاح، وهل من الحقّ أن نتصوّره أقلّ من هارون الرّشيد وقد غضب غضباً شديداً في نشوته على إسحاق الموصليّ حينما غنّى بين يديه بقول عمر حسب الرواية المغلوطة:
«قالت سكينة والدّموع ذوارف»
1) - [الأمالي للقالي، 2/ 209]
فإنّ هذا الدليل وحده كافٍ لبُطلان رواية القالي التي تعمّدها أو وصلت إليه بطريق السماع من المغنِّين كما نعتقد وهو الصّحيح؛ لأنّ الشيخ القالي على جلالة قدره كان قد ارتجل أماليه وأملاه عن ظهر قلبه وهو بجوار الحكم الأموي في الأندلس. ومهما أوتي الإنسان حظّاً من سعة العلم والاطِّلاع ومهما كان شديد الحافظة وقويّ الذِّهن والذّاكرة، فلا يسلم من السّهو والخطأ في تأليف كتاب مثل الأمالي الضّخم ارتجالًا وأملاه عن ظهر قلب، وإنّ العصمة للَّه ولرسوله.
هذا ولا يفوتنا أن نُنبِّه القارئ الأديب إلى أنّ الشيخ القالي قد ارتجل أماليه وهو في كنف تلميذه الحكم الأموي في الأندلس كما قلنا، والكتاب على ضخامته لم يذكر فيه شيئاً من أشعار ابن أبي ربيعة وتغزّله في فاطمة بنت عبدالملك بن مروان وفي أخته أمّ محمّد بنت مروان بن الحكم، وقد ألمعنا عن السرّ فيما تقدّم مع أنّ جميع كتب الأدب المعتبرة قد ذكرتها، وإذا ما علمنا ممّا مرّ بأنّ سلمان جدّ الشيخ القالي كان مولى إلى عبدالملك بن مروان، أدركنا السرّ وسبب محابات الشيخ أبو علي القالي في إهماله أشعار ابن أبي ربيعة في فاطمة ورملة وأخت الحجّاج، ولم يحفظ إلّارواية المغنِّين المقلوبة في (سكينة) عليها السلام وهو من جملة أحاديث الإفك الأموي التي منها حديث لعب السودان وغناء الجواري في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وفي بيت الوحي ومهبط الرّوح الأمين، وقد خفى هذا على شارح الديوان محمّد العناني المصري.
الفكيكي، حديث الشّهر، سكينة بنت الحسين،/ 27، 28، 29- 31
زعم الأستاذ محمّد العناني المصري، شارح ديوان ابن أبي ربيعة، أنّ الأبيات التي مطلعها:
ألمم بزينبَ إنّ البَيْن قد أفدا *** قلّ الثّواء لئن كان الرّحيل غدا
وهي التي أرسلها ابن أبي ربيعة من مكّة مع الغريض إلى النّسوة من أهل المدينة بعد انصرافه من اجتماع ليلة الصّورين، قالها في (سكينة) ومستندة في ذلك رواية الأغاني التي
نوّهنا عنها في مناقشة الدكتور زكي مبارك آنفاً. وهذه الرواية لو فرضنا صحّتها وهي ليست كذلك كما سيأتي، لم تكن حجّة ولم تنهض دليلًا للأستاذ العناني، لأسباب منها:
1- إنّ مطلع الأبيات يدلّ بصراحة لا غبار عليها أنّ الشعر لم يكن في سكينة عليها السلام.
2- إنّ الأبيات قيلت في أمّ طلحة، عائشة بنت طلحة المخزوميّة (1)، وهي بنت أخت عائشة أمّ المؤمنين رضي اللَّه عنها، وكانت تسكن المدينة، ولا يبعد أنّها كانت من جملة النّسوة في ليلة الصّورين إن صحّت الرواية؛ ذلك لأنّ عمر بن أبي ربيعة من جملة ما قال فيها:
يا أُمّ طلحة إنّ البَيْن قد أفدا *** قلّ الثّواء لئن كان الرّحيل غدا (2)
أمسى العراقي لا يدري إذا برزت *** مَن ذا تطوّف بالأركانِ أو سجدا
فأنت ترى أنّ مطلع تلك الأبيات وهذه واحد لولا اختلاف الكناية عن اسمها، ولهذا الاختلاف سبب ذكره صاحب الأغاني لم يلفت إليه الأستاذ شارح الديوان، وهو أنّ ابن أبي ربيعة لمّا أكثر الشّعر والتغزّل في عائشة بنت طلحة المخزومية، غضب فتيان بني تيم وقال أحدهم: يا بني تيم بن مرّة! ليقذفنّ بنو مخزوم بناتنا بالعظائم، فمشى ولد أبي بكر وولد طلحة بن عبداللَّه إلى عمر بن أبي ربيعة فأعلموه ذلك، وأخبروه بما بلغهم، فقال لهم: واللَّه لا أذكرها في شعر أبداً، ثمّ أخذ يُكنِّي عن اسمها في قصائده ويتلطّف في تبليغها ما يريد على أعواد المغنِّين وأصوات الغناء، فمن ذلك قصيدته التي أوّلها:
يا أُمّ طلحة إنّ البَيْن قد أفدا *** قلّ الثّواء لئن كان الرّحيل غدا (3)
لعائشة ابنةِ التّيْميّ عندي *** حمىً في القلبِ، لا يُرعى حِماها
يُذكِّرُني ابنة التّيْميّ ظبيٌ *** يَرُودُ برَوْضَةٍ سَهْلٍ رُباها
إلى آخر الأبيات.
وقال فيها أشعاراً كثيرة، فبلغ ذلك فتيان بني تيم، أبلغهم إيّاه فتى منهم وقال لهم: يا بني تيم بن مرّة، هاللَّه ليقْذِفنّ بنو مخزومٍ بناتِنا بالعظائم وتغفلون! فمشى ولد أبي بكر وولد طلحة بن عبيداللَّه إلى عمر بن أبي ربيعة، فأعلموه بذلك وأخبروه بما بلغهم؛ فقال لهم: واللَّه لا أذكرها في شعر أبداً، ثمّ قال بعد ذلك فيها- وكنّى عن اسمها- قصيدته التي أوّلها:
يا أُمّ طلحةَ إنّ البَيْن قد أفدا *** قلّ الثّواءُ لئن كان الرّحيلُ غدا
أمسى العراقيُّ لا يَدْري إذا برزَت *** مَنْ ذا تطوّفَ بالأركانِ أو سجدا
أبو الفرج، الأغاني (ط دار الثّقافة بيروت)، 1/ 190- 192]
1) - [أمّها أمّ كلثوم بنت أبي بكر، الأغاني، 11/ 120].
2) - الديوان ص 140، وعن كتاب حبّ ابن أبي ربيعة.
3) - [أصل الخبر من الأغاني: شعر عمر في عائشة بنت طلحة: أخبرني الحرمي بن أبي العلاء، قال: حدّثنا الزبير بن بكار، قال: أخبرني عبدالملك بن عبدالعزيزعن رجل من قريش، قال: بينا عمر بن أبي ربيعة يطوف بالبيت، إذ رأى عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه، وكانت من أجمل أهل دهرها، وهي تريد الرّكن تستلمه، فبُهِتَ لمّا رآها، ورأتهُ وعلمت أنّها قد وقعت في نفسه، فبعثت إليه بجارية لها وقالت: قولي له: اتّق اللَّه ولا تقل هجراً، فإنّ هذا مقام لا بدّ فيه ممّا رأيت؛ فقال للجارية: اقرِئيها السّلام وقولي لها: ابن عمّك لا يقول إلّاخيراً؛ وقال فيها:
كما كان الحارث بن خالد المخزومي يكنِّي عن اسمها باسم أمة لها تُدعى بشرة، فمن ذلك قوله:
أقْوَت وغيّر آيها *** مرُّ الحوادث والسِّنين
واسْتبدلوا ظَلَف الحجا *** زوسُرّةَ البلدِ الأمين
يا بُسْر إنِّي فاعلمي *** باللَّه مجتهداً يميني
ما إن صَرَمْتُ حبالكم *** فَصِلِي حبالي أو ذَرِيني
وممّا يغنِّي فيه من شعر الحارث بن خالد في عائشة بنت طلحة تصريحاً وتعريضاً ببُسرةَ جاريتها: يا ربيع بشرة إلى الآخر ...
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 3/ 229- 233]
لِبشرة أسرى الطّيف والخَبْتُ (2)دونها *** وما بيننا من حَزْنِ أرض وبيدِها1) [حكاه في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 36- 37، وجاء فيه أيضاً: قدمت عائشة بنت طلحة تريد العمرة، فقال شعراً: أخبرني محمّد بن خلف بن المَرْزبان، قال: حدّثني أبو عبداللَّه السّدوسي، قال: حدّثنا أبو حاتم السّجستاني، قال: أخبرنا أبو عُبيدة، قال: قدِمَتْ عائشةُ بنت طلحة مكّة تريد العُمرة، فلم يزل الحارثُ يدور حولها وينظر إليها ولا يُمكنه كلامُها حتّى خرجت، فأنشأ يقول- وذكر في هذه الأبيات بُسْرةَ حاضِنتَها وكنّى عنها-: يا دارُ أقْفَرَ رسمها *** بين المُحْصّبِ والحَجُون
2) - في مخطوط والخيف. هذا وقد جاءت بشرة في الجزء الثّاني في ترجمة الحارث بن خالد بسره بالسّين المهملة وضمّ الباء. وفي الأصول هنا بالشّين المعجمة وضبطت في مخطوط مرّة بفتح الباء ومرّة بكسرها
وقرّت بها عيني وقد كنت قبلها *** كثيراً بكائي مُشفقاً من صُدودِها
وبشْرَةُ خَود مثل تمثال بيعَة *** تظلُّ النّصارى حولها يوم عيدها
الشّعر للحارث بن خالد المخزوميّ.
وبشرة هذه التي ذكرها الحارث بن خالد أمةٌ كانت لعائشة بنت طلحة، وكان الحارث يكنّى عن ذكر عائشة بها، وله فيها أشعار كثيرة، منها ممّا يغنِّي فيه قوله:
يا ربع بشْرة بالجَناب تكلّم *** وأبِنْ لنا خبراً ولا تستعجِم (1)
يا دارُ أقْفَرَ رسمها *** بين المُحْصّبِ والحَجُون
أقْوَت وغيّر آيها *** مرُّ الحوادث والسِّنين
واسْتبدلوا ظَلَف الحجا *** زوسُرّةَ البلدِ الأمين
يا بُسْر إنِّي فاعلمي *** باللَّه مجتهداً يميني
ما إن صَرَمْتُ حبالكم *** فَصِلِي حبالي أو ذَرِيني
وممّا يغنِّي فيه من شعر الحارث بن خالد في عائشة بنت طلحة تصريحاً وتعريضاً ببُسرةَ جاريتها: يا ربيع بشرة إلى الآخر ...
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 3/ 229- 233]
ويقول الدكتور زكي مبارك:
«وله فيها شعر كثير يكنِّي بها عن سيِّدتها، ولنلاحظ أنّ شعر ابن أبي ربيعة في عائشة بنت طلحة لا يُستطاع تعيينه عند الرّجوع إلى ديوانه، فقد رأينا أ نّه أرغم على السكوت عنها وأنّه اكتفى بالتلميح في أكثر ما أوحت إليه من الشّعر البليغ وعندما نلاحظ ذلك يصحّ لدينا أنّ كثيراً من الأسماء التي وردت في شعره لم يكن إلّاأداة لستر حبّه وصرف النّاس عن الكيد لمَن يهوى من كرائم الملاح».
فإذا كان الأمر كذلك، كيف يصحّ الجزم أنّ الأبيات التي حملها الغريض إلى نسوة المدينة كانت في «سكينة»، فإنّ الأصحّ الأكيد أنّها قيلت في غيرها؛ لأنّ مطلعها ومطلع القصيدة التي قيلت في عائشة بنت طلحة واحد مع «تغيير طفيف» في أبياتها.
3- إنّ عمر بن أبي ربيعة على فرض صحّة الخبر، قد طلب إلى الغريض أن يذهب بشعره هذا إلى النّسوة ولم يخصِّصه بسكينة وحدها، وإنّ ذهاب الغريض بالشّعر إلى سكينة كان بدافع نيل الجائزة لعلمه أنّ السّيّدة سكينة تُقدِّر قيمة الأدب والشّعر أكثر من
1) [حكاه في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 36- 37، وجاء فيه أيضاً: قدمت عائشة بنت طلحة تريد العمرة، فقال شعراً: أخبرني محمّد بن خلف بن المَرْزبان، قال: حدّثني أبو عبداللَّه السّدوسي، قال: حدّثنا أبو حاتم السّجستاني، قال: أخبرنا أبو عُبيدة، قال: قدِمَتْ عائشةُ بنت طلحة مكّة تريد العُمرة، فلم يزل الحارثُ يدور حولها وينظر إليها ولا يُمكنه كلامُها حتّى خرجت، فأنشأ يقول- وذكر في هذه الأبيات بُسْرةَ حاضِنتَها وكنّى عنها-:
غيرها، وهي أولى بإكرام منشديه، وهذا لا يدلّ على ما ذهب إليه الأستاذ شارح الديوان.
4- إنّ صاحب الأغاني لم يذكر بيتاً واحداً من شعر ابن أبي ربيعة أو غيره في التغزّل بسكينة عليها السلام في جميع أجزاء كتابه.
5- إنّ القول المنسوب إلى ابن أبي ربيعة أ نّه قال للنّسوة ليلة الصّورين عند انصرافه، وهو: (واللَّه إنِّي لمحتاج إلى زيارة قبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والصّلاة في مسجده، ولكن لا أخلط بزيارتكنّ شيئاً) يدلّ على كذب الرواية وأنّها قد صُنِعَت ولُفِّقت بعد وفاة عمر وسكينة عليها السلام.
وإنّ ما نُسب إلى عمر من القول، قول مفترى، حيث لا يمكن لأيّ شخص مهما بلغت به القحّة وسوء الأدب، ومهما كان فاسقاً مستهتراً قد بلغ به نزق الشّباب والطّيش والمجون إلى حدٍّ كبير أن يجرأ بالقول بمثل هذا الكلام الفطير القبيح الذي يترفّع عنه أدب الفرد العربيّ المسلم سواء قَرُب عهده من عهد الرسالة أم بَعُد، فهل يؤمن العقل، وتطمئنّ النفس ويرتاح الضمير إلى تصديق مثل هذه الرواية الشّنيعة والتّهمة الفضيعة؟
وهل من الصحيح كان ابن أبي ربيعة على ما يُنْسَب إليه من المجون في هذه الدرجة من السّخف وخسّة النّفس، تجعله لايخلط بزيارة النِّساء زيارة قبر المصطفى صلى الله عليه و آله والصّلاة في مسجده وهو يعيش في صدر الإسلام وريعانه وفتوّته؟ وبعد أن يشدّ الرِّحال من مكّة ويلقي عصا ترحاله بأرض يثرب إلى أن يضي ء الفجر فيقفل على الأثر إلى بلده دون أن يستجم ويريح راحلته من وعثاء الطّريق وعناء السّفر والمسافة بين مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة لا تُقطع بأقلّ من عشرة أيام على ظهور الإبل.
6- نحنُ نعلم وهؤلاء الرّواة الوضّاعون يعلمون أيضاً أنّ سكينة عليها السلام قد نشأت في حضن الرِّسالة، ودرجت في حجر الحسين إمام أهل الإباء، وتغذّت بلبان الأدب النّبويّ، وعاشت بجنب عمّتها وسيِّدتها العظيمة الحوراء زينب بنت أمير المؤمنين عليّ بن أبي
طالب عليه السلام، وبجوار أخيها السجّاد الإمام زين العابدين، تحوطها هالة من رهط الميامين الأبرار من سادات بني هاشم الكرام.
وإنّ مَنْ يتربّى ويترعرع في مدرسة الرِّسالة المحمّدية، ويتفقّه بفقه القرآن الكريم، ويتأدّب بالأدب العلويّ ويتهذّب بالتربية الحسينية الرفيعة مثل السّيّدة سكينة بنت الحسين عليهما السلام، لا يمكن أن ترضى لنفسها أو تسمح لصواحبها وأترابها من نسوة المدينة من أهل الشّرف بالاجتماع مع رجل أجنبيّ مهما كان شريفاً عفيفاً، وهي تقوم بطلبه من مكّة المكرّمة ليُحدِّثهنّ مع رفيقه الغريض المغنِّي «بلهو الحديث»، ويسهرنَ معها في مكان «الصّورين» في ضواحي المدينة إلى مطلع الفجر، لاهين سامرين بلهو الحديث وقول الزّور، وحاشاها أن تكون كذلك وهي من بيت أذهبَ اللَّه عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً.
وكيف تقدم تلك السّيّدة المطهّرة على ذلك؟! وهي أعلم النّاس بحديث جدّها الرسول أعظم صلى الله عليه و آله، القائل: «إنّ اللَّه بعثني رحمة وهدى للعالمين، وأمرني أن أمحق المزامير والكبارات والمعازف والأوثان التي كانت تُعبد في الجاهلية».
وكيف يصدر منها ذلك؟! وفي بيتها نزل الوحي والذِّكر الحكيم بتحريم لهو الحديث وقول الزّور، فقال تعالى: «ومن النّاس مَن يشتري لهو الحديث ليضلّ عن سبيل اللَّه بغير علم ويتّخذها هزواً، أولئكَ لهم عذاب مهين»، وقوله تعالى: «والّذينَ لا يشهدون الزّور»، وقد أجمع علماء أهل البيت الهداة على أنّ معنى «لهو الحديث وقول الزّور» هو الغناء وسائر الأقوال الملهية والمجالس الباطلة، وأنّ استماع الغناء واللّهو يُنبت النفاق في القلب كما يُنبت الماء الزّرع.
وسنبسِّط القول في بقيّة النصوص والأحاديث الشريفة التي تدحض مفتريات المفترين عند الكلام في موضوع (عناية سكينة بالغناء) في زعمهم.
وعلى كلّ، فإنّ هذه الرواية لا تخلو من دسٍّ مفضوح، فقاتلَ اللَّه رواة الأخبار والأشعار، فما أكثر آفاتهم واختلافاتهم كما يقول زكي مبارك فيهم: «إنّ الرّواة وضعوا من
أقاصيص عشق ابن أبي ربيعة ما شاء لهم الخيال ترويحاً لأنفس السامرين من الخلفاء والأمراء.
الفكيكي، حديث الشّهر سكينة بنت الحسين،/ 31- 39
إنّ أضداد البيت العلويّ، كمصعب الزّبيريّ وابن أخيه الزّبير بن بكّار، والهيثم بن عديّ الطّائيّ الكوفيّ، وصالح بن حسّان، وأشعب الطّامع، وأضرابهم، أرادوا أن يشوّهوا مقام هذا البيت الطّاهر بكلّ ما لهم من حول وطَوْل، وحيث أ نّهم لم يتمكّنوا من نسبة المفتريات إلى من وجبت فيهم العصمة من الأئمّة الهداة، عمدوا إلى أولادهم وبناتهم، فاختلقوا في حقّهم كلّ شائنة تخرجهم عن الدّين، وتوقف البسطاء عن الانضواء إليهم، وإلى سلفهم، طمعاً في وفر ملوك الزّمان؛ وقد حصل هناك من يحسب أنّ سعة العلم في الإكثار من الرّوايات، ولو من غير تثبّت في النّقل، فاختلط الحابل بالنّابل، والصّحيح بالسّقيم، وديف السّمّ في الدّسم.
غير أنّ الاستضاءة بنور العلم الصّحيح، وتمحيص الحقائق، كشفت عن عوار تلك الأحاديث، ووضح أنّ هؤلاء الرّجال الّذين أكثروا من رواة هذه الأكاذيب لم يعتمد عليهم علماء الرّجال، ولم يجعلوا لأحاديثهم قيمة تُذكر، فسدّوا ثغرة معرّة أولئك الدّسّاسين بإخراجهم عن صفوف من يعتمد على مرويّاته تمحيصاً للأخبار عن وصمة التّدجيل.
وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يعلم بما يحدث بعده من دسائس الدّجّالين، فحذّر امّته عنهم وعن مفترياتهم، فقال صلى الله عليه و آله: ستكثر عليَّ القالة من بعدي، فمن كذب عليَّ فليتبوّأ مقعده من النّار (1). (2)
البته، علاوه بر عناد قلبى، طمع در مال و جاه ملوك زمانه نيز در انگيزه جعل اين افترائات و دروغ پردازى آنان تأثير بسزايى داشته است. از طرف ديگر، برخى از علما و محدّثان به تصور آن كه گسترش علم و معرفت از طريق حجيم ساختن مجموعه هاى حديثى- هر چند كه صحت آن احاديث معلوم نباشد- تحقق مى يابد، روايات درست و نادرست و صحيح و سقيم را با هم درآميختند و اقوال اينان را در كتب خويش ثبت نمودند.
حال آن كه با بهره گيرى از نور علم راستين و تميز حقايق از اكاذيب، عدم صحت اين روايات واضح و آشكار مى شود كه اين راويانى كه چنين سخنان ناراستى را بسيار بافته اند، علماى علم رجال، آنان را از درجه اعتبار ساقط دانسته اند و براى احاديثشان كم تر قيمتى قائل نيستند؛ تا با خارج گشتن اين دسيسه پردازان از رديف راويان موثق، احاديث از رخنه دروغ در امان مانند.
البته اين رشته سر دراز دارد؛ تا بدان جا كه رسول خدا صلى الله عليه و آله با توجه به اطلاعى كه از حال اين افترازنان داشت، خود را از آنان بيم داد و فرمود: بعد از من، بر من (از قومم) سخن بسيار خواهند گفت. پس هر آن كس كه بر من دروغ بربندد، در آتش براى خود جايى مهيّا كند.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 176- 177
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 49- 50
1) - الإحتجاج للطّبرسي، ص 247، في احتجاج الجواد على ابن أكتم
2) - دروغ پردازان دشمنان خاندان طهارت، چون مصعب بن زبير و برادرزاده اش زبير بن بكار و هيثم بن عدى و صالح بن حسان و اشعب طامع و نظاير آن ها، براى خدشه دار ساختن شخصيت آل على عليه السلام بر آن شدند كه از هر راه كه شده [است]، اين خاندان را آماج تيرهاى تهمت خود قرار دهند، اما از آن جا كه نتوانستند به ائمه اطهار عليهم السلام- كه عصمت جزء لاينفك وجود آنان است- پيرايه اى بربندند، به فرزندانشان اعم از پسر و دختر آنان حمله ور شدند و هر شيوه ناشايستى كه آنان را خارج از طريق شريعت معرفى مى نمود و مردم را از گرد آنان و سرورانشان پراكنده مى ساخت، بدانان بربستند.
أوّل مَنْ وضعَ الحديث:
لقد تجلّى لنا، ونحن نسبر المدوّنات، ونمحِّص الأحاديث، أنّ أوّل مَنْ وضع الأحاديث الشّائعة في ابنة الحسين (سكينة) مصعب الزّبيريّ، المتوفّى سنة 236 في كتابه «نسب قريش»، لينصرف المغنّون والشّعراء عن ابنتهم سكينة بنت خالد بن مصعب بن الزّبير، الّتي تجتمع مع ابن أبي ربيعة الشّاعر والمغنِّيات يغنّين لهم، وزمر بها مرافقه في بغداد المدائنيّ (1)المتوفّى سنة 225؛ وزاد عليها الزّبير بن بكّار وابنه وتلقّاها المبرّد المتوفّى سنة 285 عن هؤلاء الوضّاعين، وعنه أخذها تلميذه الزّجّاجيّ وغيره من دون تمحيص، فأضلّوا كثيراً من الكتّاب والمؤرّخين حتّى رووها بلا إسناد موهمين أ نّها من المسلّمات.
1) - في الأغاني، ج 11، ص 127، نقل حديثاً عن المدائني، عن مصعب بن عبداللَّه الزّبيريّ
ثمّ جاء أبو عليّ القاليّ تلميذ الزّجّاجيّ الأمويّ الفكرة والعقيدة، فسجّل في أماليه ما تلقّاه من استاذه قصداً للحطّ من كرامة البيت العلويّ، خصوصاً، وقد تقلّب في نعمة النّاصر عبدالرّحمان الأمويّ في الأندلس الّذي استدعاه من بغداد، واحتفل به في الأندلس، فأكرم مثواه، وعزّز منزلته، فأ لّف وكتب على ما يروق للأمويّين الّذين نكّل بهم الهاشميّون وبدّدوا ملكهم. (1)
در پس كاوش از لابه لاى متون و بررسى احاديث، به دست مى آيد كه اولين كسى كه احاديثى خلاف در شأن بانو سكينه دخت سيدالشهدا سلام اللَّه عليه پرداخت، مصعب زبيرى متوفى سال 236 ه. ق در كتابش «نسب قريش» مى باشد. هدف او آن بود كه توجه تاريخ نگاران را از دختر طايفه خود، سكينه دختر خالد ابن مصعب بن زبير- كه در مجالس بزم با ابن ربيعه شاعر جمع مى گشت و آوازه خوانان بر ايشان آواز مى خواندند- باز دارد. در اين رابطه، همقطار ابن ربيعه، مدائنى- متوفى 225 ه. ق- نيز با بوق و كرنا، سروده هاى بزم را در بغداد بازگو مى كرد.
زبير بن بكار و فرزندش بر آن جريانات افزوده و مبرد متوفى سال 285 ه. ق در كتاب خود سخن اين دروغ پردازان را ثبت كرد. بعداً زجاجى دست پرورده مبرد و ديگران بدون هيچ بررسى و انديشه اى اين ها را از او فرا گرفتند و در كتب خود ثبت كردند و به اين ترتيب، بسيارى از نويسندگان و مورخان را گمراه ساختند تا بدان جا كه آن جريانات را حقيقت محض تلقى كردند و از سلسله راويان ناقل آن ها نيز صرف نظر كردند.
سپس نوبت به ابو على قالى شاگرد زجاجى رسيد كه فكر و عقيده او را داشت تا در «امالى» خود آنچه از استاد آموخته بود، ضبط نمايد و (به خيال خام خويش) از مقام خاندان امامت بكاهد. خصوص آن كه او قرين منت ناصر عبدالرحمان اموى- كه اورا از بغداد نزد خود در اندلس دعوت نموده و در اكرام و اعظام او كوشيده بود- قرار داشت و كتاب هاى خود را مطابق ميل امويان كه دشمنى ديرينه شان با بنى هاشم معلوم است، تأليف كرد.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 184
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 57- 58
سكينة بنت الزّبير:
ومع الغضّ عن ذلك نقول: إنّ لفظ سكينة في رواية الزّجّاجي، ولفظ سُكين في رواية أبي عليّ القاليّ في الأماليّ (2)، لا إشعار فيه على إرادة سكينة بنت الحسين عليه السلام.
مَنْ هي سكينة؟
في آل الزّبير ثلاث نساء اسمهنّ سكينة:
1- سكينة بنت خالد بن مصعب بن الزّبير.
أخبرني الحرَميّ، قال: حدّثنا الزّبير، قال: حدّثني ظَبْيَةُ مولاة فاطمة بنت عمر ابن معصب، عن ذُهيبة مولاة محمّد بن مصعب بن الزّبير، قالت: كنتُ عند أمَةِ الواحد أو أمة المجيد بنت عمرَ بن أبي ربيعة في الجُنبذ الذي في بيت سكينة بنت خالد بن مصعب أنا وأبوها عمر وجاريتان له تُغنِّيان، يُقال لإحداهما البَغُوم، والأخرى أسماء. وكانت أمةُ المجيد بنتُ عمر تحت محمّد بن مصعب بن الزّبير.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 149
2- سكينة بنت معصب بن الزّبير بن العوّام، أمّها أمّ ولد. (1)
وولد عمر بن عمرو بن عثمان بن عفّان: عبداللَّه الشاعر العَرْجي (2)وهو الذي يقول:
أضاعُوني وأيَّ فتىً أضاعُوا *** لِيومِ كريهَةٍ وسِدادِ ثَغْرِ
كأنِّي لم أكُن فيهم وَسيطاً *** ولم تَكُ نِسْبَتي في آلِ عَمْرو
(3)وأُمّه: آمنة بنت عمر بن عثمان بن عفّان، ولأُمِّ وَلد (4). [...] فولد عبداللَّه بن عمر العَرْجيّ: عُمر، كان يُلقّب الصّداويّ، قُتل بقُدَيْد؛ وزيداً، لا عَقِبَ له؛ وأُمُّهما: عُثيمة بنت بُكير بن عمرو بن عثمان بن عفّان، ولسكنية بنت مصعب ابن الزّبير بن العوّام، ولأُمّ ولد. ولعُثَيْمة بنت بُكير يقول العَرْجي:
(5)إنّ عُثمان والزُّبير أحَلّا *** بيتها (6)باليَفاع إذْ ولَداها إنّها بنتُ كلِّ أبيضَ قَرْمٍ *** نالَ في المجدِ من قُصَيٍّ ذُراها (7)
1) - [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 298، 299].
2) - [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 298، 299].
3) - [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 298، 299].
4) - [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 298، 299].
5) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)،/ 308- 309].
6) - [الأغاني: دارها].
7) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)،/ 308- 309].
[...].
وولدَ بُكير بن عمرو بن عثمان بن عفّان: عبداللَّه؛ وأمّ البَنين، لأُمِّ ولدٍ؛ وعُثيمة بنت بُكير، لسُكينة بنت مُصعب بن الزّبير، ولأُمِّ ولد. (1)
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 118، 119
شعر العرجي في زوجته أمّ نعمان بنت بكير بن عمرو بن عثمان بن عفّان:
أخبرني حيبب بن نصر، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الموصليّ، قال: تزوّج العرجيّ أمّ عثمان بنت بُكير بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وأمّها سُكينة بنت مُصعب بن الزّبير، فقال فيها: [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في نسب قريش].
سكنَ النّاسُ بالظّواهرِ منها *** وتبوّا لنفسه بَطْحاها
قال إسحاق: ولمّا تزوّج الرّشيد زوجته العثمانية، أعْجِبَ بها، فكان كثيراً ما يتمثّل بهذه الأبيات.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 308- 309
والعرجي الشّاعر، هو عبداللَّه بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفّان، أُمّه آمنة بنت عمر بن عثمان بن عفّان.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 84- 85
وحدّثني الزّبير بن بكّار، عن عمِّه وغيره قالوا: زوّج بكير بن عمرو بن عثمان بن عفّان ابنته أمّ عثمان بنت بكير، وأُمّها سُكينة بنت مصعب بن الزّبير، عامر بن حمزة بن عبداللَّه بن الزّبير، فبلغ ذلك إبراهيم بن هشام المخزوميّ وهو على المدينة، فبعث إليَّ بكير فقال له: ما حملك على أن زوّجت ابنتك زُبَيْريّاً وبالشّام مَنْ به من فتيان بني الحكم بن أبي العاص لم تعرضها عليهم وهم بنو عمّك، فقال له: إنّ يدَ عبداللَّه بن الزّبير عندنا يوم الدّار ما علمتَ، فسكت.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 251
1) - [كتاب نسب قريش از صفحه 236 تا 250 فرزندان الزّبير بن العوّام را نام برده است و در صفحه 249 فرزندان مصعب بن الزّبير را نام مى برد بدون اينكه نامى از سكينه آورده باشد، و اين سكينة بنت مصعب بن الزّبير بن العوّام در فرزندان عثمان آورده شده است]
3- سكينة بنت مصعب بن الزبير بن العوّام، أمّها فاطمة بنت عبداللَّه بن السائب.
مصعب بن الزّبير بن العوّام بن خويلد، وأمّه الرّباب بنت أنيف بن عبيد بن مصاد بن كعب بن عُليم بن جناب من كلب، فولد مصعب بن الزّبير عُكاشة وعيسى الأكبر قُتل مع أبيه مصعب، وسكينة وأمّهم فاطمة بنت عبداللَّه بن السّائب بن أبي حُبيش بن المطّلب ابن أسد بن عبدالعُزّى بن قُصَيّ، وعبداللَّه بن مصعب ومحمّداً، وأمّهما عائشة بنت طلحة ابن عبيداللَّه، وأمّها أُمّ كلثوم بنت أبي بكر الصِّدِّيق، وحمزة وعاصماً وعمر لأمِّ ولد، وجعفراً لأمِّ ولد، ومصعب بن مصعب وهو خُضير لأمِّ ولد، وسعداً لأمِّ ولد، والمنذر لأمِّ ولد، وعيسى الأصغر لأمِّ ولد، والرّباب بنت مصعب وأمّها سُكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وسُكينة بنت مصعب وأمّها أمّ ولد.
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 135- 136
حديث الصّورين:
ويتحدّث أبو الفرج عن مجلس (الصّورين) معتمداً على رواية مصعب الزّبيريّ الّذي عرفت بغضه لأهل بيت النّبيّ صلى الله عليه و آله وروايته فيما يحطّ من مقامهم فيقول: اجتمع نسوة، فذكرن عمر بن أبي ربيعة وشعره وظرفه ومجلسه وحديثه، وتشوّقن إليه وتمنّينه، فقالت سكينة: أنا له؛ [... ثمّ ذكر كلام أبي الفرج في الأغاني، 1/ 584- 585 كما ذكرناه].
وصفّق لها غيره ممّن أراد الطّعن في مقام البيت العلويّ، ونسب (سكينة) الموجودة في الحديث إلى الحسين عليه السلام من دون أيّة قرينة تشهد بهذه النّسبة، فإنّ العبارة الموجودة خالية عن نسبتها إلى الحسين عليه السلام؛ فمن أين صحّ الحكم على هذه المسمّاة بهذا الاسم، أ نّها من هذا البيت العلويّ؟ فلعلّها سكينة ابنة خالد بن مصعب بن الزّبير الّذي يروي أبو الفرج اجتماعها مع عمر بن أبي ربيعة والجواري يغنّين لهم. أو الاخرى وهي سكينة ابنة مصعب الّتي أمّها فاطمة بنت عبداللَّه بن السّائب.
ثمّ هذا الشّعر ورد مطلعه باسم زينب، كما ورد مطلعه في ديوان ابن أبي ربيعة باسم أمّ طلحة عائشة بنت طلحة المخزوميّ، وهي بنت أخت عائشة أمّ المؤمنين. ونصّ المطلع في الدّيوان، كتاب حبّ ابن أبي ربيعة، ص 140:
يا امّ طلحة! أنّ البَيْن قد أفدا *** قَلَّ الثّواءُ لئن كان الرّحيل غدا
أمسى العراقيّ لا يدري إذا برزت *** من ذا تطوف بالأركان أو سجدا
وليس في الأبيات اسم سكينة، كما ليس في نصّ الحديث نسبتها إلى الحسين عليه السلام.
والباحث في الأغاني لم يجد التّصريح بسكينة ابنة الحسين في شعر عمر بن أبي ربيعة أصلًا، وكلّما وجد في لفظ (سكين) أو (سكينة) لم يحصل معه الجزم بأ نّها ابنة الحسين، خصوصاً بعد أن عرفنا من نصّ الأغاني، أنّ الّتي تجتمع مع ابن أبي ربيعة هي سكينة بنت خالد ابن مصعب الزّبيريّ، ومن هذا الباب ما يرويه أبو عليّ القالي من قول عمر بن أبي ربيعة (1):
إنّ طيف الخيال حين ألما *** هاج لي ذكره وأحدث هما
جدِّد الوصل يا سكين وجودى *** لمُحبٍّ رحيله قد أحما
فإنّ لفظ سكين لا يدلّنا على أ نّه ترخيم سكينة ابنة الحسين عليه السلام على أنّ أبا الفرج يروي البيت الثّاني (2):
جدّدي الوصل يا قريب وجودى *** لمحبٍّ فراقه قد ألما
ومع هذا الإجمال في اللّفظ والخلاف في الرّواية كيف يمكن للباحث، المتحرِّي للحقائق، القطع على أن الشّعر وارد في سكينة ابنة الحسين، لولا العداء لهؤلاء الأطهار، وقصد تشويه سمعة بيتهم الرّفيع بما دبّ ودرج؟
ولم يكتف الزّبير بن بكّار في الطّعن على سكينة حتّى أزرى ببعض العلويّين من أبناء أبيها، فحدّث أبو الفرج في الأغاني، ج 1 ، ص 236 و 244 عنه أنّ جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين أنشد قول عمر:
ليس بين الحياة والموت إلّا *** أن يردوا جمالهم فتزما
فطربَ وارتاحَ وجرت دموعه وجعل يقول: لقد عجّلوا البين أفلا يوكون قربة؟ أفلا يودّعون صديقاً؟ أفلا يشدّون رحلًا؟
أنا لا أريد أن أنزّه وأبرّئ جميع العلويّين عمّا لا يلتئم مع آداب الشّريعة وأحكامها؛ ولكن أقول: لا يجوز الاعتماد على الزّبير بن بكّار وأمثاله ممّن طعن فيهم العلماء، ورموهم بالكذب، فلا تدوّن رواياتهم الواضعة من قيم الرّجال ما لم تدعم بقرينة قويّة وجعفر بن محمّد بن زيد لم يرد في حقّه ما لا يلتئم مع شريعة جدّه صلى الله عليه و آله.
وهنا نرى الاستاذ توفيق الفكيكيّ قد أخذه الاحتدام على آل الزّبير النّاشرين لهذه الأكاذيب وعلى من يدوّنها من دون رويّة، فتخيّل أنّ (جعفر) هذا هو الإمام أبو عبداللَّه الصّادق، مهذّب الامّة بنصائحه وحكمه وناشر الشّريعة، فأشكل على الرّواية ومن دونها، ولكن صريح نصّها، أ نّه حفيد (زيد الشّهيد) بن الإمام زين العابدين عليه السلام وكونه ابن محمّد ابن زيد على رأي أبي الحسن العمريّ في المجدي، وعلى رأي الدّاوديّ في عمدة الطّالب هو جعفر بن محمّد بن محمّد بن زيد الشّهيد بن زين العابدين عليه السلام. (1)
شعر عمر بن ابى ربيعه
ابو الفرج اصفهانى از يونس و او از ابن شبه نقل مى كند كه اسحاق موصلى در مجلس هارون آوازه خوانى و غناپردازى مى كرد، تا اين شعر را خواند:
قالَتْ سُكَيْنَةُ وَالدُّموعُ ...
يعنى: «سكينه درحالى كه اشك بر سيما و جامه اش مى ريخت، اين سخنان را بر زبان آورد: ...»
پس هارون در خشم شد تا آن جا كه جام (شراب) از دستش افتاد و اورا از خود راند و گفت: «خدا لعنت كند عمربن ابى ربيعه فاسق و تورا! آيا مى دانى چه مى گويى و چه از دهانت خارج مى شود؟» اين بيت را با ابيات ديگر، زجاج بدون اشاره به اختلاف واقع در نقل آن ذكر كرده است. همچنان كه ابو الفرج در عين آن كه در بيت مزبور نام سكينه را آورده است، در جاى ديگر آن را درباره سعدى دختر عبدالرحمان بن عوف مى داند كه عمر بن ابى ربيعه برايش سروده است. ماجرا چنين بود كه شاعر مزبور با دختر عبدالرحمان در ايام حج ديدار كرد و بعد از گفت وگويى كوتاه، اين اشعار را براى وى خواند:
قالَتْ سُعيدةُ والدُّموعُ ...
كما اين كه اين ابيات را جاحظ درباره دختر عبدالملك مروان دانسته است و شاعر ياد شده آن را در ايام حج سروده است. جاحظ، چهار بيت قبل از اين اشعار و هفت بيت ديگر بعد از آن ها آورده است.
علامه شنقيطى در شرح «امالى زجاجى» (ص 104 از چاپ دوم كتاب در چاپخانه محموديه مصر سال 1354 ه. ق) روايت اغانى را درباره سعدى بر روايت او درباره سكينه دختر امام حسين عليهما السلام برتر دانسته و اظهار داشته است كه آن صحيح بوده و آوازه خوانان سكينه را جاى سعيده و در بيت ديگر سكين را به جاى سعيد (كه همان مخفف سكينه و سعيده است) نهاده اند.
حصرى صاحب زهر الآداب متوفى 453 ه نيز روايت شعر را درباره بانو سكينه مردود دانسته است و گويد: «كسى كه اين شعر را درباره سكينه دخت امام حسين عليه السلام نقل نمايد، سخنى به دروغ گفته است.»
صرف نظر از اين كلماتِ اهل ادب و تاريخ درباره كذب ادعاى صاحب اغانى وهمقطارانش، متذكر مى شويم كه كلمه سكينه در روايت زجاج و سكين (مخفف سكينه) در روايت ابوعلى قالى در «امالى»، دلالت بر سكينه دخت امام حسين عليه السلام ندارد؛ بلكه فرد منظور در شعر ابن ابى ربيعه، سكينه زبيرى مى باشد. شاهد بر اين مدعا سخن صاحب اغانى است كه مى گويد: سكينه دختر خالد بن مصعب بن زبير با عمر بن ابى ربيعه و دخترش «امة المجيد» زوجه محمد بن مصعب بن زبير جمع مى گشتند و دو كنيزك به نام بغوم و اسماء بر ايشان آواز مى خواندند.
اين سكينه با بكير بن عثمان بن عفان ازدواج نمود كه دختر آنان به نام ام عثمان را عبداللَّه عرجى به همسرى گرفت. ابن كثير گويد: «سكينه دختر مصعب بن زبير است كه مادرش فاطمه دختر عبداللَّه بن سائب مى باشد.»
حال كه ديديم چگونه اين سكينه زبيريان با عمر بن ربيعه مجلس بزمى آراسته است كه كنيزكان برايشان تغنى كنند و ترانه سرايند، به احتمال زياد مى تواند چنين باشد كه خاندان زبير و سخن پردازان پيرو ايشان مى كوشيده اند اين ننگ و خوارى را از دختر خود بزدايند و آن را متوجه فردى همنام او سازند؛ بخصوص آن كه كينه ديرينه شان با اهل بيت عليهم السلام در سينه هايشان موج مى زند.
خواننده توجه دارد كه روايات اغانى در اين باب به نقل از زبيربن بكار، مصعب زبيرى، هيثم بن عدى كوفى- كه به تصريح علماى رجال كذاب است- صالح بن حسان، اشعب طامع و ديگرانى مى باشد كه در جعل روايت يد طولائى دارند. يا دست كم افراد مجهول الهويه اى هستند كه به سخنشان اعتمادى نمى رود.
افترايى ديگر
ابو الفرج از مجلس صورين، به روايت مصعب زبيرى- كه كينه اش با خاندان رسالت را شناختيم و با دروغ پردازى هايش آشنا گشتيم- نقل مى كند كه: زنانى گرد هم آمدند و از عمر بن ابى ربيعه ياد نمودند. از اشعار و طبع لطيف او سخن گفتند و تشنه ديدار او گشتند و تمناى زيارتش كردند. در آن ميان سكينه گفت: «من اورا به نزدتان مى آورم.»
سپس فرستاده اى نزد وى فرستاد و اورا در جمع خود طلبيد. عمربن ابى ربيعه بار سفر به سوى آنان بست و در مجلسشان حضور يافت. چون سحرگاه فرا رسيد و خواست بازگردد، گفت: «به خدا قسم من سخت آرزومند زيارت قبر پيامبر صلى الله عليه و آله و نماز در مسجد النبى هستم. اما نمى خواهم اين ديدار شما را با كار ديگرى درآميزم.»
(لذا بدون زيارت مرقد رسول اللَّه از مدينه حركت كرد) و سپس به سوى مكه به راه افتاد و در اين باره سرود: المم بزينب أنّ البين قد أفدا ...
اين نص كلام صاحب اغانى است. اما كسانى كه درصدد پيرايه بستن به خاندان امامت مى باشند، سكينه ياد شده را بدون هيچ قرينه اى دختر سيدالشهدا سلام اللَّه عليه معرفى مى نمايند. درصورتى كه با عدم تعرض به اين نسبت در كلام ابوالفرج، چگونه مى توان چنين حكم كرد؟ بسا كه او سكينه دختر خالد بن مصعب بن زبير باشد كه در اغانى اجتماع او با عمر بن ابى ربيعه در مجلس غنا و آهنگ ذكر شده است و يا سكينه دختر مصعب كه مادرش فاطمه بنت عبداللَّه بن سائب بوده است.
از طرف ديگر، مطلع اين شعر به اسم زينب وارد شده است (كه دال بر كارگردانى آن مجلس توسط او مى باشد)؛ كما اين كه در ديوان ابن ابى ربيعه اين مطلع به اسم عايشه، دختر طلحه مخزومى، با كنيه ام طلحه- خواهرزاده عايشه همسر پيامبر صلى الله عليه و آله- وارد شده است. مطلع قصيده در صفحه 140 ديوان چنين است:
يا امّ طلحة إنّ البين قد أفدا ...
در اين ابيات همان گونه كه ملاحظه مى شود، نامى از سكينه نيست؛ كما اين كه در روايت اغانى نيز- به فرض صحت آن- نسبتش با امام حسين عليه السلام بيان نشده است.
به هر حال، به مصداق «هر گردى گردو نيست»، هر جا هم كه در اغانى سكينه يا سكين (مخفف آن) آمده، مقصود بانو سكينه نمى باشد. از همين باب مى باشد اين شعر ديگر عمربن ابى ربيعه كه ابوعلى قالى آن را به اين بانوى مطهر منسوب مى دارد:
إنّ طَيْفَ الخِيالِ حينَ ألمّا *** هاجَ لي ذِكرُهُ وأحدَثَ هَمّا
جَدّدِ الوَصْل يا سَكينَ وَجُودي *** لِمُحِبٍّ رَحيلُهُ قَدْ أحَمّا
در اين جا كلمه سكين مخفف سكينه نيست. علاوه بر آن كه ابوالفرج بيت دوم را چنين آورده است:
جَدِّدي الوَصْلَ يا قَريبَ وُجودي *** لمُحِبٍّ فِراقُهُ قَدْ ألمّا
حال با اين اجمال در كلام و اختلاف در روايت، چگونه پژوهشگر خواهانِ حقيقت به ضِرس قاطع مى تواند بگويد كه شعر مزبور درباره سكينه دخت امام حسين عليه السلام است؟
در اين صورت، جز اين راه باقى مى ماند كه معتقد شويم چنين افتراگويانى غرض و مرضى در سينه خود دارند و قصد خدشه دار ساختن مقام منيع خاندان وحى را نموده اند؟
اما زبير بن بكار به اين تهمت به بانو سكينه اكتفا نورزيده و از هرزه دارايى به ديگر علويان هم پروايى نكرده است. ابو الفرج در صفحه 236، 244 از جلد 1 اغانى به نقل از او مى گويد: جعفر بن محمد فرزند زيد فرزند امام سجاد عليه السلام اين بيت از عمربن ابى ربيعه را خواند:
لَيْسَ بَيْنَ الحَياةِ والمَوْتِ إلّا *** أنْ يَرُدُّوا جِمالَهُمْ فَتَزُمّا
آن گاه به وجد آمد و شادمانى كرد. اشك از ديدگانش فرو ريخت و گفت: «چه زود از ما جدا شدند. آيا مشك آب خود را نمى بندند؟ آيا با دوست خود وداع نمى كنند؟ آيا بار سفر را محكم نمى سازند؟»
در اين جا سخن بر سر پاك انگاشتن و تبرئه تمام علويان از تخطى از آداب و احكام شرع نيست؛ بلكه برآنيم كه بگوييم اعتماد بر زبيربن بكار و امثال او، كه به تصريح علما متهم به دروغ پردازى و ناراستى اند، سزاوار نمى باشد و به سخنانى كه در خدشه بر شخصيات برجسته دين وارد ساخته اند، مادام كه قرينه اى قوى آن را تأييد نكند، اعتنايى نبايد نمود و جعفر بن محمد بن زيد فردى است كه درباره او كردارى مخالف شريعت جدش نقل نشده است.
از اين جاست كه استاد توفيق فكيكى درصدد معارضه با آل زبير كه ناشر اين گونه اكاذيبند برآمده است و با آنان نيز كه اسطوره هاى اينان را بدون كم تر فكر و انديشه اى جمع و تنظيم مى كنند، سر ستيز گرفته است. او با اين تصور كه جعفر ياد شده در سخن فوق، امام صادق عليه السلام- آن كه با نصايح و دستورات خويش امت را از انحراف بازداشت و اسلام را در تمامى ابعاد گسترش بخشيد- مى باشد، بر روايت اشكال گرفته است. حال آن كه روايت اغانى صراحت دارد كه جعفر مذكور نوه زيد شهيد، فرزند امام زين العابدين عليه السلام مى باشد.
اين تصريح را ابوالحسن عمرى در مجدى هم پذيرفته و داودى در «عمدة الطالب» نيز بر اين رأى است؛ ولى سلسله نسب او را چنين بيان نموده است: «جعفر بن محمد بن محمد بن زيد شهيد بن زين العابدين عليه السلام.»
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 223- 229
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 105- 108
1) - المجدي 184: أبو محمّد جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد الشّهيد عليه السلام.
رجال الأغاني:
ما حدّث به أبو الفرج في حقّ السّيّدة (سكينة) ابنة سيّد شباب أهل الجنّة الحسين بن أمير المؤمنين عليه السلام؛ إنّ الأحاديث مرويّة من آل الزّبير وأمثالهم من المعروفين بالافتعال
أو العداوة لآل الرّسول صلى الله عليه و آله، ولم يردعهم أيّ رادع عن الكذب الّذي هو أقبح المعاصي، ومفتاح كلّ شرّ، وطريق يسلك به إلى الفتن، ويلقح البغضاء والأحن، وعثرة في سبيل النّجاح والسّعادة، ولذلك حرّمته الشّريعة (كتاباً وسنّة) وعضدهما العقل وإجماع المسلمين.
فلا تقف على صاحب مروءة يكذب في قوله، أو خدن شرف يمين في حديثه، أو أخي بصيرة يفتعل في قضيّته، أو ربّ حِجاً يتقوّل فيما يقول استقباحاً منهم لتلك الشّنعة المذهبة للاعتبار، المزيحة لماء الوجه، المسقطة لمنصّة الاعتماد، وأقبح مصاديق الفرية والافتعال إذا كان على لسان صاحب الشّريعة أو من يحذو حذوه من خلفائه المعصومين عليهم السلام، فإنّ فيه علاوة على القبح الذّاتيّ إدخال ما ليس من الشّريعة فيها، وهذا هو التّشريع المحرّم، والبدعة الّتي لا تقال عثرتها إن تعلّق الكذب بحكم من أحكام الشّريعة.
وإن كان الكذب في ثناء رجل لا يستحقّه، ففيه إغراء بالجهل؛ وإن كان في نسبة الفاحشة إلى مؤمن فذلك إيذاء وهتك السّتر.
وأشدّ أفراد الكذب إذا كان وقيعة في الذّرّيّة الطّاهرة آل الرّسول صلى الله عليه و آله الّذين شاء لهم المولى سبحانه حسن السّمعة وشرف المخبر، وهو أجر الرّسالة الّذي صدر الأمر به: «قُل لا أسألكم عليه أجراً إلّاالمودّة في القُرْبى» (1)، فإنّه عامّ لسائر أفراد الذّرّيّة تكريماً لصاحب الدّعوة الالهيّة، وتمريناً للملأ الدّينيّ على البخوع لعامّة بنيه، وردعاً للإغرار منهم عمّا لا يليق بساحة سلفهم وشرفهم الوضّاح.
وقد عرفت الحديث عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في إكرام أولاده: الصّالح للَّه والطّالح له، وإنّ الولد العاقّ يلحق بالنّسب، كما عرفت أنّ السياسة القاسية في العهد الأمويّ والعبّاسيّ استهوت رجالًا جرّهم الطّمع إلى استنزاف ما في أيدي القوم من الثّراء المتدفّق، فدسّوا في الأحاديث خزايات تندى منها جبهة الإنسانيّة قصدوا بها الحطّ من مقام البيت العلويّ عن مستوى الفضيلة، فانطلت تلكم المخازي على الأجيال المتأخّرة، فحسبوها مرويّة
1) - سورة الشّورى، آية: 23
عن صاحب الرّسالة وعن عظماء الصّحابة، أو أ نّها من القضايا والحوادث الّتي لها نصيب من مستوى الحقيقة.
ومن هنا وضع العلماء علم الرّجال ليتميّز أولئك الدّسّاسون من غيرهم، وإنّ محاورة الحتّات بن يزيد أبي منازل مع معاوية تفيدنا فقهاً بما عليه ابن هند من بذل الأموال لمقاصده وغاياته ضد أهل البيت، فإنّه وفد مع الأحنف، وجارية بن قدامة على معاوية، فأعطى معاوية كلّاً من الأحنف وجارية مائة ألف، وأعطى الحتّات سبعين ألفاً، فعتب عليه حيث أنقصه عن صحبه، فقال معاوية: إنِّي اشتريت منهم دينهم، ووكلت إلى رأيك في عثمان. فقال الحتّات: فاشتر منِّي ديني مثلهم، فأتمّ له الجائزة (1).
وسمع الأحنف رجلًا يقول لمعاوية: لو لم تولّ يزيد أمور المسلمين لأضعتها، فعتب عليه، فقال الرّجل: إنِّي أعلم أنّ شرّ من خلق اللَّه هذا وابنه، ولكنّهم استوثقوا من هذه الأموال بالأقفال (2)
[من الوفيات].
[الوفيات: فليس].
3 [لم يرد في الوفيات].
المبرّد، الكامل، 1/ 30/ مثله ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 2/ 500 رقم 305
.وعلى هذا، فهل ترى هؤلاء إلى أمثالهم يتورّعون عن موافقة الخلفاء بافتعال أحاديث وقضايا توافق رغباتهم؟ وهل يمكن للكاتب الرّكون إليهم في نقل الحقائق؟ وقد عرفت حديث (مقاتل) الّذي ملئت الطّوامير بمرويّاته مع المنصور، فإنّه قال له: إذا شئت وضعت
1) - الطّبريّ، ج 5، ص 242 (سنة 50 ذكر هرب الفرزدق من زياد)
2) - ويُروى أنّ معاوية بن أبي سفيان لمّا نصبَ يزيد لولاية العهد، أقعدهُ في قُبّة حمراء، فجعل النّاس يُسلِّمون على معاوية ثمّ يميلون إلى يزيد حتّى جاء رجل ففعل ذلك ثمّ رجع إلى معاوية فقال: يا أمير المؤمنين! اعلم أنّك لو لم تُولِّ هذا أمور المسلمين لأضَعْتها، والأحنف جالس، فقال له معاوية: ما بالُك لاتقولُ يا أبا بحرٍ؟ فقال: أخافُ اللَّه إن كذبتُ وأخافكم إن صَدقتُ، فقال: جزاكَ اللَّه عن الطّاعة خيراً، وأمرَ له بألوفٍ، فلمّا خرج الأحنف لقيهُ [ذلك] 1 الرّجل بالباب، فقال: يا أبا بحرٍ! إنِّي لأعْلمُ أنّ شرّ مَنْ خلق اللَّه [سبحانه وتعالى] 1 هذا وابنهُ، ولكنّهم قد استوثقوا من هذه الأموال بالأبواب والأقفال، فلسنا 2 نطمعُ في استخراجها إلّابما سمعت، فقال له الأحنف: 3 يا هذا 3! أمْسِك [عليك]، فإنّ ذا الوجهين خليقٌ ألّا يكون عند اللَّه وجيهاً.
أحاديث في فضل العبّاس ولك (1).
إنِّي لا أستغرب من هؤلاء الرّواة، المتروكة أقوالهم، بنصِّ علماء الرّجال، إذا تحدّثوا بما سوّلت لهم نفوسهم ممّا دبّ ودرج، وإنّما الغريب من مؤرّخ يزعم أ نّه يتحرّى الحقائق ثمّ يستند إلى المتفكّهين بقذف المسلمين المحبّين لإشاعة الفاحشة.
وإذا كان أئمّة الهدى من عترة المصطفى، الّذين جعلهم اللَّه حجّة على البشر، بعد النّبوّة يعلِّمون الامّة ما فيه مناجحهم، ويأخذ بهم إلى سعادة الدّارين، فلا يضنّون بمَنْ يتربّى في حجورهم من ذكور وإناث عن إضاءة الطّريق الموصل لهم إلى الغايات السّامية، والتّنكّب عمّا لا يلائم خطّتهم، ويستحيل على من تغدّى درّ الإمامة، وتربّى في حجور الطّاهرين، ودرس التّعاليم الالهيّة الإسفاف مع أهل المجون والأهواء.
والسّيّدة سكينة حضنتها الحجور الزّاكية، وتلقّت من أبيها سيّد الشّهداء التّعاليم الرّاقية، والآداب الالهيّة، ودرست القيم الإسلاميّة، وجارت في المجاهد والرّياضة جدّتها الصِّدِّيقة، وعمّتها العقيلة، حتّى حازت أرقى مراتب العبادة الّتي يرضاها ربّ العالمين.
ومن هنا منحها الإمام الحجّة، الواقف على نفسيّات البشر، ومقادير أعمالهم، أرقى صفة تليق بامرأة كاملة تفانت في طاعة اللَّه تعالى وهي «خيرة النّساء».
من هذا وذاك صحبها «أبيّ الضّيم» إلى محلّ شهادته في جملة مَن انتخبهم الباري سبحانه دعاة لدينه، فشاهدت بين تلك الثّنايا والعقبات الآيات المنذرة بتدابير النّفوس، وتخاذل القوم عن نصر الهدى، واجتماعهم على إزهاق نفس ريحانة الرّسول صلى الله عليه و آله وإراقة «دمه الطّاهر»، وإنّهم قادمون على عُصبةٍ لا ترقب فيهم إلّاولا ذمّة، فلم تعبأ بتلكم الأهوال الّتي يشيب لها فود الطّفل تسليماً للقضاء وطاعة للرّحمان عزّ شأنه.
وشاهدت أولئك المناجيد مضرّجين بالدّماء، مقطّعين الأوصال، وبينهم علّة الكائنات، ومدار الموجودات أبو عبداللَّه «الحسين» عليه السلام: وقد مثّلوا فيه بكلّ مثلة.
1) - تاريخ بغداد، ج 13، ص 167
ووجّهوا نحوه في الحرب أربعة *** السّهم والسّيف والخطي والحجرا
فقابلت تلكم الفوادح برباطة جأش وهدوء بال، ولولا انخراطها في الاستغراق مع اللَّه تعالى وتفانيها في الطّاعة له، كما أخبر أبوها الحجّة عليه السلام بقوله: «الغالب عليها الاستغراق مع اللَّه» لانهدّ قواها، وساخ صبرها، وتبلبل فكرها، وفقدت مشاعرها، ولكنّها بالرّغم من ذلك لم يرعها ذلّ الأسر، ولا شماتة العدوّ، وتراكم الرّزايا، وأنين الأطفال، وبكاء الفواقد، فلم يصدر عنها ما لا يتّفق مع الخضوع للأصلح المرضيّ للَّه تعالى.
ولو كان «أبيّ الضّيم» يعلم بضعف عزمها وتفكّك صبرها، لما رافقها إلى محلّ تضحيته، لئلّا يتسبّب من تلكم الأهوال الوقوع في خطر عظيم.
إنّ ذلك المشهد الدّامي الّذي لم يمرّ على نبيّ أو وصيّ، وقابله شهيد الدّين بصبر تعجّبت منه ملائكة السّماوات، كما في نصّ زيارته، ترك الجفون قرحى، والعيون عبرى، والقلوب حرّى إلى يوم الانقضاء، على حدِّ تعبير الإمام أبي الحسن الرّضا عليه السلام (1)، ويقول رسول اللَّه عليه السلام: إنّ لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً (2). والسّيّدة سكينة أبصرت كلّ ما جرى في ذلك اليوم، وسمعت صرخة أبيها المظلوم واستغاثته، وشاهدت حرائر النّبوّة ومخدّرات الإمامة يتراكضن في تلك البيداء المقفرة، حين شبّت النّار في مضاربهم، ولا محامي يلذن به إلّازين العابدين، وقد أنهكته العلّة.
فلو أنّ أيّوباً رأى بعض ما رأى *** لقال بلى هذي العظيمة بلواه
فلم يتضعضع صبرها، ولا وهى تسليمها للقضاء الجاري ولم يتحدّث المؤرِّخون عمّا ينافي ثباتها على الخطوب في الكوفة والشّام مع ما لاقته من شماتة ابن مرجانة وابن ميسون ونكته بالعود رأس الحسين، وأهل المجلس يشاهدون الأنوار تتصاعد من أسارير
جبهته، والرّوائح العطرة تفوح منه وهو يرمق حرمه بعينيه، ولمّا أمر يزيد بقتل رسول ملك الرّوم، لأنّه أنكر عليه فعلته، نطق الرّأس المقدّس بصوت جهوريّ (لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه) (1)، فأخذت النّاس الحيرة، وراح الرّجل يُحدِّث جليسه بالضّلال الّذي عمّهم، وتحدّثت أندية الشّام بهذا الحادث الّذي لم يسمع بمثله قبل يوم الحسين، ولمّا رجعت السّيّدة الطّاهرة سكينة إلى المدينة، أقامت في بيت أبيها أبي عبداللَّه، مع نساء قومها، لابسات السّواد، يبكين الحسين، والبهاليل من آل عبدالمطّلب وزين العابدين يعملون لهنّ الطّعام (2)
البرقي، المحاسن،/ 353 رقم 195 (كتاب المأكل باب الإطعام في المأتم)
.ويحدّثنا أبو عبداللَّه الصّادق عليه السلام عن حزن الفاطميّات بقوله: ما اكتحلت هاشميّة، ولا اختضبت، ولا رؤيَ الدّخّان في بيت هاشميّ خمس حجج إلى أن قتل عبيداللَّه بن زياد (3)
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 80- 81/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 206- 207
ابراهيم بن محمّد الختلي، قال: حدّثني أحمد بن ادريس القمي، قال: حدّثني محمّد بن أحمد، قال: حدّثني الحسن بن عليّ الكوفي، عن العبّاس بن عامر، عن سيف بن عميرة، عن جارود بن المنذر، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت حتّى بعث إلينا المختار برؤوس الذين قتلوا الحسين عليه السلام.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 341 رقم 202
.1) - مقتل الحسين أو حديث كربلاء، ص 15، الطّبعة الثّانية، وفيه ص 401، ذكرنا أسرار كلام الرّأس المقدّس
2) - عنه، عن الحسن بن طريف بن ناصح، عن أبيه، عن الحسين بن زيد، عن عمر بن عليّ بن الحسين، قال: لمّا قُتل الحسين بن عليّ عليه السلام لبسنَ نساء بني هاشم السّواد والمسوح وكنّ لا يشتكين من حرٍّ ولا بردٍ، وكان عليّ بن الحسين عليه السلام يعمل لهنّ الطّعام للمأتم.
3) - ذوب النّضّار لابن نما الحلّي،/ 144/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 386 (روى المرزباني بإسناده، عن جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام، وحدّثني محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبداللَّه بن حمّاد البصري، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان الأصمّ، عن أبي يعقوب، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، قال، قال أبو عبداللَّه عليه السلام: يا زرارة! إنّ السّماء بكت على الحسين أربعين صباحاً بالدّم، وإنّ الأرض بكت أربعين صباحاً بالسّواد، وإنّ الشّمس بكت أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة، وإنّ الجبال تقطّعت وانتثرت، وإنّ البحار تفجّرت، وإنّ الملائكة بكت أربعين صباحاً على الحسين عليه السلام، وما اختضبت منّا امرأة ولا ادّهنت ولا اكتحلت ولا رجّلت حتّى أتانا رأس عُبيداللَّه بن زياد، وما زلنا في عبرة بعده، وكان جدِّي إذا ذكره بكى حتّى تملأ عيناه لحيته وحتّى يبكي لبكائه رحمة له مَنْ رآه ...).
عاشت السّيّدة سكينة في بيت أخيها السّجّاد عليه السلام، الّذي لم يزل ليله ونهاره باكي العين على سيّد شباب أهل الجنّة، وكان جوابه لمَن يطلب منه التّخفيف لئلّا تذهب عيناه:
إنِّي ما نظرتُ إلى عمّاتي وأخواتي إلّاتذكّرت فرارهنّ من خيمة إلى خيمة. وكان هذا دأبه في البكاء على «قتيل العبرة» إلى أن استشهد صلوات اللَّه عليه سنة 95، وإذا كان عميد البيت لا يفتر عن النّياحة مدّة حياته، فما ظنّك بمن حواه البيت من النّساء ومن شأنهنّ الرّقّة والجزع، والسّيّدة سكينة تأوي هذا البيت المفعم بالحزن والشّجاء، وفي مسامعها نشيج أخيها الحجّة، وتبصر تساقط دموعه على خدّيه فتشاركه في الزّفرة، وتجاوبه بالعبرة، ولا تبارح فاكرتها الهياكل المضرّجة بالدّماء، وقد شاهدتهم صرعى مقطّعين الأوصال.
قد غيّر الطّعن منهم كلّ جارحة *** إلّا المكارم في أمن من الغير
فهل تبقى لها لفتة إلى لوازم الحياة، فضلًا عن عقد مجالس الأنس والفرح؟ بلى كانت السّيِّدة العفيفة، مدّة حياة أخيها الإمام وبعده، باكية، نادبة على أبيها المظلوم، الممنوع من الورود، وأبو عبداللَّه حياة الكون وريّ الوجود (والماء يصدر عنه الوحش ريّاناً).
ولكن آل الزّبير تحدّثوا وافتعلوا وأكثروا «فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتّى يلاقوا يومهم الّذي يوعدون» (1). (2)
آن چه ابو الفرج درباره بانو سكينه دخت سرور جوانان اهل بهشت، حضرت ابا عبداللَّه الحسين عليه السلام آورده است، اخبارى است كه او از افرادى چون خاندان زبير و همانند آن ها كه به دشمنى با اهل بيت عليهم السلام مشهورند واز هيچ دروغى پروايى ندارند، بيان نموده است. حال گو كه دروغ و سخن ناراست بدترين گناهان و كليد هر شرارت و شاهراه منتهى به هر فتنه باشد، بذر كينه و خصومت پراكند و آدميان را از راه نجات و سعادت به دور سازد. دروغى كه قرآن بر آن خط بطلان مى كشد، حديث آن را مردود مى شمارد، عقل آن را ناپسند و اجماع مسلمين آن را حرام مى دارد.
هيچ صاحب مروتى را نتوان يافت كه سخن به دروغ گويد و نه شخص بصير و با شرافتى كه لب به نار است گشايد؛ زيرا عملى شنيع است، شرف و عزت را بر باد مى دهد و اعتماد ديگران را از انسان سلب مى كند.
و از بدترين مصاديق دروغ و افترا آن است كه عليه صاحب شرع يا جانشين و جانشينان معصوم او گفته شود كه در آن علاوه بر قبح ذاتى، بدعت در شريعت است. بدعتى كه اگر در صورت تحريف، يكى از احكام دين درآيد، قابل بخشايش نيست.
همچنان كه اگر دروغ در ستايش انسانى ناشايست باشد، فريفتن مردم نسبت به اوست و چون نسبتِ گناهى به مؤمن باشد، آزار و افتراى به او.
اما گنه بارترين ناراستى ها آن است كه درباره ذرّيه پيراسته خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله- كه خداى تبارك و تعالى شرف و عزت (دنيا و آخرت) را نصيبشان ساخته- پرداخته شود. همانان كه مودت آنان اجر رسالت تلقى شده است:
«بگو من از شما در برابر آن (رسالت خود) پاداش نمى خواهم جز مودت و دوستى با نزديكانم.»
كه اين دستور عام بوده و شامل تمامى افراد ذرّيه آن حضرت مى باشد؛ زيرا از اين راه است كه حضرت رسالت پناه تكريم مى شود و امت نيز عموم فرزندان آن بزرگوار را گرامى مى دارند و ايشان نيز از پرداختن به آنچه به ساحت قدس شرف سيادت آنان خدشه وارد مى آورد، مى پرهيزند.
مزيد بر آن كه از رسول اكرم صلى الله عليه و آله حديثى هم نقل كرديم كه فرموده بود: «اولاد صالح مرا به خاطر خدا دوست داريد و ناصالحشان را به خاطر من». و فرزند اگر عاق هم باشد (ره خلاف پويد) باز منسوب به پدر و بزرگ خويش است.
همان گونه كه يادآور شديم، سياست حاكم در عهد امويان و عباسيان، افرادى را (كه از علم و حديث بهره داشتند) به طمع بهره ورى از امكانات مادىِ خلفا برانگيخت تا (به ميل آنان) در احاديث، خرافه هايى را درج سازند كه اين خرافه ها مقام انسانيت را خدشه دار مى كنند، آن هم به اين قصد كه از شأن بلند خاندان امامت بكاهند و آنان را خارج از دايره فضيلت معرفى كنند. از جمله معاويه براى برانگيختن جوّ دشمنى با اهل بيت عليهم السلام اموال بسيارى خرج مى كرد كه ما به ذكر نمونه اى از آن اكتفا مى كنيم:
حتات بن يزيد با احنف و جارية بن قدامه بر معاويه وارد شدند. معاويه به هر يك از احنف و جاريه صدهزار دينار بذل نمود و به حتات هفتاد هزار. چون حتات زبان به شكوه گشود، معاويه گفت: «اين بهاى دينشان است كه به من فروخته اند!»
حتات گفت: «دين مرا هم بخر!»
كه معاويه صله اش را كامل نمود.
حتى كار به آن جا مى رسد كه مردى (از اين علماى دربار) به معاويه مى گويد: «اگر تو يزيد را زمامدار مسلمين نسازى، من خود اورا بر اين منصب مى گمارم.»
چون بر او عتاب شد، گفت: «من مى دانم كه اين و پسرش بدترين خلق خدايند؛ اما اين هايند كه بر (دهان ها) قفل مى زنند و خزانه ها را پر نگه مى دارند (و ما هم در مجاورتشان عيش و نوشى داريم).»
از «مقاتل» نيز كه مجاميع حديثى (اهل سنت) مملو از سخنان او است، ياد كرديم كه به منصور گفت: «اگر خواهى، احاديثى در فضايل عباس و تو بگويم.»
با اين ترتيب، آيا از اينان و امثالشان هيچ انتظارى هست كه جز به ميل خلفا حديث بسازند و تاريخ بپردازند؟ و آيا شخص پژوهشگر مى تواند در نقل حقايق به آنان تكيه نمايد؟ متأسفانه اين احاديثِ ساختگى به نسل هاى بعد هم منتقل شدند و آنان اين روايات را منقول از پيامبر صلى الله عليه و آله و صحابه بزرگ تلقى كردند و يا قضايا و حوادثى كه بهره اى از حقيقت دارند، تصور نمودند. بر اين اساس است كه علما، علم رجال را براى شناخت اين حديث سازان از غير آنان وضع نموده اند.
جايى كه ائمه هدى عليهم السلام- كه خداوند بعد از حضرت خاتم الانبياء صلى الله عليه و آله آنان را حجت بر خلق قرار داده است- مردم را به راه راست رهنمون شده اند و امت را به سعادت دنيا و آخرت هدايتگرند، بديهى است كه دريغى از عنايات خود در پرورش فرزندان خويش اعم از پسر و دختر ندارند؛ بلكه به طريق اولى آنان را هم به راه و شيوه خود مى دارند و از آنچه خود دورى مى جويند، ايشان را نيز بازمى دارند. بنابراين واضح است كه فرد پرورش يافته در صدف امامت و تربيت گرفته از كانون پاك عصمت و تعليم ديده از سروران اهل تقوا، هيچ گاه قابل مقايسه با ديگر مردم و بخصوص ناپاكان و سفلگان نمى باشد.
چنين است بانو سكينه كه در دامان هاى پيراسته رشد يافته، از پدرش سيد الشهدا صلوات اللَّه عليه تعاليم عاليه و آداب و احكام الهيه آموخته و در مجاهدات و رياضت نفس به راه جده اش زهراى اطهر و عمه اش زينب كبرى رفته است؛ تا بدان جا كه به والاترين مراتب عبادت كه مورد رضاى خداى متعال مى باشد، نائل گشته است. بر همين پايه مى باشد كه امام معصوم، اين واقف به ضماير بشر و ارزش اعمال آنان، بهترين وصفى را كه شايسته فرد فانى در طاعت خداى تعالى است بدو دادند و آن لقب «خيرةُ النّسوان؛ بهترين زنان» است.
در مجموع، با توجه به اين ويژگى هاى او بود كه «پدر بى نوايان» اورا با حرم رسالت- آن برگزيدگان خدا و پيام آوران خون حسين- همراه خويش ساخت. سكينه در آن شدايد و تنگناها شاهد بود كه چگونه آن قومِ دون از نصرت آيت حق روى گرداندند و براى بركندن ريحانه رسول و پرپر ساختن گلبرگ هايش به هم پيوستند و توفانى عظيم تشكيل دادند، همچنان كه مى دانست او با ديگر بانوان اسير به ميان جمعى قدم مى نهد كه كم تر حرمتى بر ايشان قائل نيستند. اما اين همه مصيبت و پريشانى را به چيزى نگرفت و دربرابر آن بارهاى گران- كه كودك را پير مى ساخت- سر تسليم نهاد و طاعت پروردگار پيشه ساخت.
از وراى چشمانى اشكبار، نگران آن عزيزانش بود كه به خون مى تپيدند و گرگان كوفه بند از بندشان مى گسستند و در ميان اين ستارگان، خورشيد وجود سيدالشهدا- آن علت آفرينش كائنات و مركز مدار موجودات- را مى ديد كه از اثر تيغ و پيكان جاى سالم در پيكر شريفش به چشم نمى خورد:
در ميان سنگ و نيزه، تير و تيغ آن گل بى خار من پرپر شد و در خون تپيد
و سكينه خاتون آن بلاياى كمرشكن را با دلى استوار و خاطرى آرام استقبال كرد. اگر نبود توجه تمام و كمال او به ذات احديت و خود باختنش در ره طاعت حق تبارك و تعالى- همان گونه كه امام فرمود: «دخترم پيوسته محو جمال سرمدى است!»- اركان وجودش درهم فرو مى ريخت؛ شاخسار صبرش درهم مى شكست؛ فكر آرامش سربه پريشانى مى كشيد و خاطر آسوده اش به اضطراب مى نشست.
بند اسارت برگردنش نهادند، زخم زبان ها بر او زدند، عزيزانش را از دم تيغ گذراندند، اطفال خاندانش را در تشنگى گداختند و دل بانوان حرم پدرش را به آتش كشيدند؛ اما او لب به شكوه نگشود و از طريق تسليم و رضا خارج نگرديد. چنانچه اگر سيدالشهدا صلوات اللَّه عليه ضعف اراده و ناشكيبايى اورا مى دانست، اورا همراه خويش به قربانگاه خود نمى برد تا مبادا در آن شرايط دهشت بار تزلزلى در اركان (دين و اعتقاد) او پديد آيد.
و كربلاى خونبار، آن شهيدستانى بود كه نصيب هيچ پيامبر و وصيّى نشد و در تقدير الهى تنها سالار شهيدان شايستگى حضور در آن را داشت. كربلايى كه زمينيان كه هيچ، ساكنان ملأ قدس را- به تعبير زيارت- انگشت به دهان بنمود. عاشورايى كه به فرموده امام على بن موسى الرضا عليه السلام تا ابد ديدگان را مجروح، چشمان را گريان و دل ها را بريان ساخته است. همچنان كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده است: قتل حسين عليه السلام در دل هاى مؤمنان آتشى افروزد كه هيچ گاه به خاموشى نگرايد.
سكينه خاتون تمام وقايع عاشورا را به چشم ديد. صداى پدرش را مى شنيد كه نداى «هَلْ مِنْ ناصِرٍ يَنْصُرُني» را به آسمان بلند مى ساخت. بانوان حرم رسالت و پرده نشينان خاندان امامت را شاهد بود كه در شام غريبان- كه خصم بدسگال آتش به خيمه هايشان افكند- در بيابان پر از تيغ و خار نينوا مى دويدند و حامى و پناهى جز زين العابدينِ افتاده به بستر بيمارى نداشتند.
گر ايوب بودى در آن دشت خون *** بديدى كه چون جامه صبر بر تن دريد
اما با اين همه مصيبت و بلا، ناشكيبايى نورزيد و از جاده تسليم خارج نشد؛ چنان كه مورخان هيچ سخنى از اين بانوى عظيم الشأن كه دالّ بر اضطراب و تزلزل وى باشد، نياورده اند. حال آن كه خود مى دانيم در كوفه و شام چه بر اهل بيت رفت و شاهد بود كه چگونه يزيد در مجلس بزم خود با چوب به دندان هاى سيد الشهدا صلوات اللَّه عليه مى زد و در حالى كه آن كه انوار قدس از سيماى شريفش متلألئ بود و نسيم بهشت از رأس اطهرش به مشام مى رسيد، از وراى سر بريده، نگران خاندان اسير خود بود. چون سفير روم اين جنايت عظيم را مشاهده كرد و زبان به انتقاد گشود و يزيد دستور به قتلش داد، سر مطهر با صدايى رسا فرمود: «لا حَولَ ولا قُوّة إلّاباللَّه.»
در شام با آشكار شدن فاجعه بزرگ قتل پسر دختر پيامبر صلى الله عليه و آله، مردم را حيرت فرا گرفت. از ضلالت خويش انگشت حسرت به دهان گزيدند و در مجامع و مجالسشان، تنها سخن از اين مصيبت جانگذاز و بى سابقه بود.
چون اين بانوى پاك طينت، سكينه خاتون به مدينه بازگشت، در خانه پدر مظلومش اقامت نمود و با زنان بنى هاشم سياه پوشيد و مجلس ماتم و عزا به پا كرد، و جوانمردان آل عبدالمطلب و حضرت زين العابدين عليه السلام بر ايشان غذا تهيه مى كردند.
امام صادق عليه السلام چنين از حزن فاطميات ياد مى فرمايد: هيچ بانوى هاشمى سرمه به چشم نكشيد و (دست و صورت) خضاب نساخت. از خانه هيچ فرد بنى هاشم تا پنج سال دود ملاحظه نگشت، تا اين كه عبيداللَّه بن زياد به قتل رسيد.
بانو سكينه در خانه امام سجاد عليه السلام به حيات ادامه مى داد. خانه اى كه صاحب آن براى گريه بر «سيد شباب اهل الجنّه» شب و روز نمى شناخت و چون از حضرتش درخواست تخفيف مى كردند تا چشمانش سالم مانَدْ، مى فرمود: «چگونه نگريم و حال آن كه عمه ها و خواهرانم را در عصر عاشورا به ياد مى آورم كه از اين خيمه به آن خيمه در فرار بودند.»
به اين منوال 35 سال گريست تا در سال 95 شهيد شد.
حال با اين ترتيب كه بزرگ خانه در طول حياتش از گريه بازنمى ايستد، ديگر درباره زنان خانه كه گريه و بى تابى در نهادشان جانى دارد، چه گمان مى توان نمود؟
سكينه خاتون در اين خانه پرغم و حزن اقامت داشت و ناله اندوهبار برادرش امام سجاد عليه السلام از پرده گوشش ساعتى قطع نمى گشت و سيماى اشكبار حضرتش دقيقه اى از مقابلش دور نمى شد. بديهى است كه او هم در آن محيط سراسر غم و حزن، شريك مصيبت برادر بود و فرياد و شيون لحظه اى از او قطع نمى گشت. چرا قطع گردد، حال آن كه پيكر به خون خفته و هزارپاره برادر و عزيزانش از برابر ديدگانش محو نمى شد:
به پاره پاره پيكرش نشد ميسرم كه من *** بوسه بر آن همى نهم به جز رگ بريده اش
در اين صورت آيا ديگر جايى براى سيده سكينه باقى مى ماند كه به شؤون زندگى توجه كند، تا چه رسد به مجالس انس و سرور؟!
آرى! سكينه عفيفه در مدت حيات برادرش امام سجاد عليه السلام و بعد از آن داغدار پدر مظلوم و تشنه اش بود كه:
بودند ديو و دد همه سيراب و مى مكيد *** خاتم ز قحط آب سليمان كربلا
اما خاندان زبير در شأن اين بزرگ بانو سخنانى ناشايست نشر دادند و به خيال خام درصدد كاستن از مقام منيع وى برآمدند.
«آنان را واگذار كه (در گمراهى خويش) فرو روند و سرگرم بازى (دنيا) شوند؛ تا اين كه روزشان را كه به آنان وعده داده شده است، ديدار كنند.»
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 191- 196، 201- 206
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 71- 73، 80- 83
الغناء تحت الحكم:
لا ريب في حرمة الغناء في الشّريعة الإسلاميّة، وهو الصّوت المشتمل على التّرجيع والطّرب، سواء انظمّت إليه آلاته أو كان مجرّد الصّوت المهيِّج. ولا فرق بين أن يقع بالشّعر أو غيره. وكما يحرّم فعله يحرّم استماعه. وقد دلّ على حرمته الذّاتيّة، وإن لم يقترن بمحرّم الكتاب والسّنّة وإجماع المسلمين. وفي الكتاب آيات ثلاث فسّرتها السّنّة بذمّ الغناء وحرمته، وتبكيت فاعله. ففي الحجّ/ 30 «واجتنبوا قول الزّور»، وفي لقمان/ 6 «من يشتري لهو الحديث ليضلّ به عن سبيل اللَّه»، وفي الفرقان/ 72 «والّذين لا يشهدون الزّور»، واتّفقت تفاسير الشّيعة الحاكية قول أبي عبداللَّه الصّادق عليه السلام على أنّ المراد من الزّور ولهو الحديث، هو: الغناء. ولم يتباعد عنه المفسّرون من أهل السّنّة؛ ففي تفسير الآلوسي، روح المعاني (1): ج 19، ص 51، وج 21، ص 67؛ وتفسير ابن كثير: ج 3، ص 328؛ وتفسير الخازن: ج 5، ص 91، وأسباب النّزول للواحديّ، ص 260:
إنّ لهو الحديث والزّور هو الغناء. وقال الآلوسيّ: لهو الحديث ذمّ للغناء بأعلى صوت.
وأمّا السّنّة، ففي مفتاح الكرامة، في المكاسب المحرّمة، عند ذكر حرمة الغناء، قال:
وردت خمسة وعشرون رواية صحيحة. وفي الجواهر: إنّها متواترة عن السّجّاد والباقر والصّادق عليهم السلام، دالّة على حرمة الغناء مطلقاً، وإن لم يقترن بمحرّم. ولفظها: الغناء عشّ النّفاق، ومن الكبائر، والبيت الّذي يغنّي فيه لا يؤمن من الفجيعة، ولا يجاب فيه الدّعاء،
1) - [ط دار إحياء التّراث العربي- بيروت]
ولا يدخله المَلَك، ولا ينظر اللَّه بالرّحمة إلى من اجتمع في مجلس الغناء، وينزع اللَّه الحياء عن المغنّي، فلا يبالي بمقاربة أهله الرّجال؛ والمستمع للغناء شريك مع المغنّي في الإثم والمغنّية ملعونة وكسبها حرام.
وبمثله وردت أحاديث أهل السّنّة المرويّة في مسند أحمد (1)، ج 5، ص 264، وص 268؛ وفي كنز العمّال، ج 7، ص 337.
ويتحدّث الكلينيّ في الكافي، باب الغناء (2): إنّ رجلًا قال لأبي عبداللَّه الصّادق: إنِّي أدخل كنيفاً، ولي جيران عندهم جوار يتغنّين ويضربن بالدّفّ، فربّما أطلت الجلوس لاستماعهنّ. فقال: لا تفعل. قال الرّجل: إنّما هو سماع بأذني. قال أبو عبداللَّه عليه السلام: أما سمعت قول اللَّه عزّ وجلّ: «إنّ السّمعَ والبصرَ والفؤادَ كُلّ أولئكَ كانَ عنهُ مسؤولًا» (3)؟
قال: بلى. قال: استغفر اللَّه، واغتسل وصلّ ما بدا لك، لأنّك كنت على أمر عظيم، ما أسوأ حالك لو متّ على هذا؟ فاسأل اللَّه التّوبة من كلّ ما يكره، فإنّه لا يكره إلّاكلّ قبيح، والقبيح دعه لأهله، فإنّ لكلّ شي ء أهلًا. ومن هنا أجمع الإماميّة على حرمته. كما في الحدائق والمستند، وفي الجواهر: إنّها من ضروريّات المذهب.
وأمّا فقهاء السّنّة، فحكى الآلوسي: تضافر الآثار وكلمات كثير من العلماء على حرمة الغناء، لا في مقام دون مقام، وعن التّتار خانية حرمته في جميع الأديان. وحكى عن أبي حنيفة حرمته. ونقل صاحب الذّخيرة تحريمه عن جمع من الحنابلة (4). وقال شيخ الإسلام المرغينانيّ، الحنفيّ: نهى رسول اللَّه عن الصّوتين الأحمقين: النّائحة والمغنّية، ولا تقبل شهادة المغنّية (5). وقال الكاسانيّ الحنفيّ: مجرّد الغناء واستماعه معصية. والتّغنية صفة
محظورة، لكونها لهواً، وشرطها يوجب فساد البيع. والغناء في الجواري عيب (1). وحكى ابن تيميّة عن ابن المنذر: إنّه نقل الاتّفاق على حرمة الغناء مطلقاً، وإبطال إجارة المغنّية (2). وقال ابن مفلح الحنبليّ: حرّم جماعة الغناء، وحكى القاضي عياض الإجماع على كفر مستحلّه (3). وقال ابن قدامة الحنبليّ: حرّمه بعض الحنابلة. وقال أحمد: إنّه ينبت النّفاق فلا يعجبني (4). واختار الشّيخ أحمد الرّمليّ حرمته مطلقاً (5). ونقل السّهرورديّ عن الأئمّة الأربعة أ نّهم حرّموا الغناء (6). وكرهه مالك (7).
ومن هنا، يتجلّى للقارئ، أنّ الشّريعة المطهّرة حرجت على من يدين بها التّباعد عن ارتكاب هذه الصّفة الممقوتة للمولى سبحانه وتعالى، حتّى أسقطت منزلة مرتكبها بين النّاس، فلا تقبل شهادته على جليل وحقير ولا يؤتمّ به في الصّلاة، ولا يقدّم للاستسقاء.
والواجب على كلّ مسلم ردع من يرتكب الغناء أو يسمعه «ولتكن منكم امّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئكَ هم المفلحون» (8).
وكما منعت الشّريعة من ارتكابه، أوقفت من يدين بها عن الطّعن فيمَن آمن باللَّه ولم يخرق ناموسها الأكبر، وفرضت تأديب من يطغو على مكانة المسلم ويعبث بقدسيّته، كما أمرته بالكفِّ والسّكوت عن الطّعن في النّاس، خصوصاً إذا لم يحصل له الوثوق بهتكهم حجاب الشّريعة، فقالت: «إنّ الظّنّ لايغني من الحقِّ شيئاً» (9)، «ولا تقف ما ليسَ لكَ
1) - بدايع الصّنايع، ج 5، ص 129، وص 169
2) - مختصر الفتاوى الكبرى المصريّة، ص 388
3) - الفروع، ج 3، ص 903
4) - المغنّي، ج 9، ص 175
5) - الحديقة النّدية للشّيخ عبدالغني الطّرابلسي، ج 2، ص 253
6) - مناقب ابن أبي حنيفة للبزّاز في ذيل مناقبه للخوارزمي، ج 1، ص 171
7) - المدونة الكبرى لمالك، ج 3، ص 397، كتاب الإجازة
8) - آل عمران/ 104
9) - يونس/ 36
به علم إنّ السّمعَ والبصرَ والفؤادَ كُلّ أولئكَ كانَ عنه مسؤولًا» (1).
وعلى هذا، فالسّيّدة سكينة بنت الحسين عليه السلام بعد أن كانت متديّنة بقانون جدّها الأعظم صلى الله عليه و آله، لأنّها في عداد المسلمين الخاضعين لكلّ ما جاء به نبيّ الإسلام عن الوحي المبين، فلا يسوّغ لأيّ مسلم التّفوّه في حقّها بما يخرجها عن صراط الشّريعة، ما لم يثبت بطريق واضح لا تعكّر فيه. فإنّ مَنْ قال في مسلم كلمة هجر، فقد خرق ستر اللَّه (2).
وإيذاء المسلم أذى لرسول اللَّه، ومن آذى رسول اللَّه آذى اللَّه تعالى. (3)
وأحاديث الغناء الّتي سجّلها أبو الفرج على هذه الحرّة العفيفة، مرويّة عن آل الزّبير الّذي عرفت عداوتهم لآل عليّ عليهم السلام، وتهجّمهم على مقدّساتهم بكلِّ ما لديهم من حول وطول، مع إنّه لم يأت أثر يشهد بتعدّيها على نواهي أخيها زين العابدين، فإنّها كانت تساكنه في بيته، ونظراته الرّحيمة تلحظها ليلًا ونهاراً. وبعده كانت في كنف الإمام أبي جعفر الباقر، وابنه أبي عبداللَّه الصّادق عليه السلام؛ فهل يتصوّر أحد أنّ الأئمّة ينهون النّاس عن مزاولة الغناء؟ ويقول الصّادق عليه السلام لمن كان يستمعه وهو في (المرحاض): ما أسوأ حالك لو أتاك الموت وأنت على هذا الحال؟ ثمّ يذرون بناتهم ونساءهم مع الهوى- كلّا- إنّه طغيان على حرماتهم، وتعدِّي على مقام الخلافة الالهيّة: «وسيعلمُ الّذينَ ظلمُوا أيّ مُنقلبٍ ينقلبون». (4)
ترديدى در حرمت غنا در شريعت اسلام نيست. و آن صدايى است آهنگ دار و طرب آور، كه همراه بودن يا نبودن آلات موسيقى با آن و همچنين به نظم يا نثر بودن آن تأثيرى در حرمتش ندارد.
مسأله ديگر آن كه، همان گونه كه غناخوانى حرام مى باشد، شنيدنش هم حرام است.
دلايل حرمت غنا متخذ از قرآن و حديث و اجماع مسلمين است.
قرآن كريم
در قرآن كريم سه آيه- بنا به تفسير روايات- در ذم و حرمت غنا وارد شده است:
«از سخن باطل بپرهيزيد.»
«و از مردم، كسانى سخنان بيهوده مى خرند تا ديگران را ناآگاهانه از راه خدا گمراه سازند و آن سخنان را مايه تمسخر (دين و قرآن) قرار مى دهند. اينان، عذابى دردناك در انتظارشان است.»
«و (بندگان خداى بخشنده) آنانند كه در جايى كه سخن به باطل رود، حضور نيابند و هرگاه به عمل لغوى برخورد كنند، بزرگوارانه از آن درگذرند.»
تفاسير شيعه اتفاق نظر دارند كه به فرموده امام صادق عليه السلام، «لهو الحديث» و «زور» همان غنا مى باشد. همچنان كه مفسران اهل سنّت نيز بر اين عقيده اند. از جمله آلوسى در «تفسير روح المعانى»، ج 19، ص 51، ابن كثير در «اسباب النزول»، ج 3 ص 328، «خازن» در تفسير خويش ج 5 ص 91، و واحدى در اسباب النزول ص 260 بيان داشته اند كه مراد از «لهو الحديث» و «زور» غنا مى باشد. آلوسى در اين باره گويد: «لهو الحديث، مذمت و بدگويى از غنا به صداى بلند است.»
حديث
صاحب «مفتاح الكرامة» در فصل مربوط به مكاسب محرّمه به هنگام ذكر حرمت غنا گويد: بيست و پنج روايت صحيح در اين باره نقل شده است. صاحب جواهر مدعى تواتر روايات رسيده از حضرات امام سجاد و باقر و صادق عليهم السلام در باب حرمت غنا مى باشد. اين احاديث دال بر حرمت غنا به طور مطلق هستند؛ هرچند كه همراه با عمل حرامى نباشد. اين روايات بيانگر آنند كه: غنا لانه نفاق است، غنا از گناهان كبيره مى باشد، خانه اى كه در آن غنا سروده شود، ايمن از مصيبت و بلا نيست، دعا در آن خانه به اجابت نمى رسد و ملائكه داخل آن نمى گردند؛ خداوند به جمع حاضر در مجلس غنا نظر رحمت نمى افكند، حيا را از غنا پرداز سلب مى كند؛ به حدى كه غيرت ناموسى خود را از دست مى دهد و از دوستى همسر خود با مردان بيگانه باكى ندارد، مستمع غنا شريك گناه سراينده غناست، زنان غنياگر مورد لعن خداوند هستند و كسب غنا حرام است.
به اين مضامين، احاديث اهل سنت نيز در متون حديثى آنان وارد شده است كه از آن جمله اند: «مسند احمد»، ج 5، ص 264 و 268 و «كنز العمال»، ج 7، ص 337.
شيخ كلينى در «فروع كافى»، باب الغنا اين حديث را آورده است كه: مردى به امام صادق عليه السلام عرضه داشت: «در اطراف من همسايگانى هستند كه كنيزانى آوازه خوان و مطرب دارند، و بسا كه من چون براى تخلّى مى روم براى شنيدن صداى آن ها جلوسم را طول مى دهم.»
امام فرمود: «چنين مكن.»
مرد گفت: «بى اختيار گوشم مى شنود.»
حضرت صادق عليه السلام فرمود: «آيا اين سخن خداى صاحب عزت و جلال را شنيده اى كه: «همانا گوش و چشم و دل- تمام اين ها- در برابر او (خداى متعال) مسؤولند؟»
گفت: «آرى.»
فرمود: «از خدا آمرزش طلب و غسل نما و (بعد از آن) هر مقدار مى خواهى نماز گزار؛ زيرا تو امرى عظيم مرتكب شدى كه اگر بر اين حال بميرى، بدا به حالت! پس از خدا از هر آنچه ناخوشايند اوست درخواست توبه كن، كه او جز چيز زشت را كراهت نمى دارد و زشت را براى اهلش واگذار كه هر چيز را اهلى باشد.»
از اين جاست كه شيعه به حرمت غنا معتقد بوده وعلماى آنان در كتب خود، از قبيل «جواهر» و «حدائق» و «مسند»، آن را از ضروريات مذهب برشمرده اند.
اما در ميان فقهاى تسنّن، آلوسى به روايات فراوانى كه در اين باره نقل شده، تصريح كرده و گفته هاى بسيارى از علماى اهل سنّت- و از جمله ابوحنيفه- را دال بر حرمت مطلق غنا آورده است. همچنان كه قول به حرام بودن آن در جميع اديان را نيز متعرض شده است. وى از ابوحنيفه نيز حكم به حرمت غنا را نقل كرده است. از قول صاحب ذخيره آورده است كه برخى از پيروان حنبل نيز بر اين عقيده اند.
شيخ الاسلام مرغينانى حنفى گويد: «رسول خدا صلى الله عليه و آله از دو صوت نهى فرمود: بلند نمودن صدا براى مرثيه ميت (كه ظاهراً در جاهليت رسم بوده) و صوت غنا و آوازه خوانى كنيزكان مغنّيه، و پيامبر شهادت زن آوازه خوان را نمى پذيرفت.»
كاشانى حنفى اظهار مى دارد: «مجرّد غنا و استماع آن معصيت است. از غنا نهى به عمل آمده؛ زيرا عملى لهو است. شرط نمودن آن در معامله (آن را بهاى جنس قرار دادن) نيز معامله را باطل مى سازد.»
ابن تيميه از ابن منذر نقل مى كند كه او اتفاق نظر علماى اهل سنّت را بر حرمت مطلق غنا متعرض شده و اجاره نمودن زن آوازه خوان را باطل شمرده است.
ابن مفلح حنبلى اظهار مى دارد: «جماعتى غنا را حرام دانسته و قاضى عياض اجماع علما را بر كفر حلال شمرنده آن (در كتاب خود) وارد ساخته است.»
ابن قدامه حنبلى اظهار مى دارد: «برخى از فقهاى حنابله به حرمت آن معتقد بوده و احمد حنبل (پيشواى آنان) گفته است كه آن مورث نفاق مى باشد.»
شيخ احمد رملى حرمت مطلق آن را اختيار نموده، سهروردى از پيشوايان چهارگانه اهل سنت نقل كرده است كه غنا را حرام دانسته اند و مالك آن را مكروه شمرده است.
از اين جاست كه شريعت مقدس اسلام بر پيروان خود دورى از اين صفت مبغوض الهى را لازم شمرده و مرتكب آن را در سختى قرار داده است؛ تا آن جا كه منزلت اورا در ميان مردم پايين آورده و شهادتش را در هيچ موردى نمى پذيرد. در نماز نمى توان اورا به امامت انتخاب كرد و براى نماز استسقاء نبايد اورا مقدّم شمرد.
بر اين اساس بر هر مسلمان واجب است كسانى را كه به غنا و آوازه خوانى مى پردازند و يا آنان كه خواهان و مستمع اين نغمات گناه آلود هستند، از خود طرد نمايد. چنانچه خداى تعالى مى فرمايد: «و بايد از شما گروهى باشند كه به امر خير دعوت كنند، به نيكى فرمان دهند و از بدى بازدارند. اينانند همان رستگاران.»
در پيوند با اين امر، كما اين كه اسلام از ارتكاب اين گناه بازداشته، از طعن در شخصيت آن كه به ايمان گراييده و بزرگ ناموس دين را پاره نساخته، ممانعت به عمل آورده است و كسى كه بر مسلمانى بتازد و پاكى اورا به بازيچه گيرد، تأديبش را لازم مى شمرد.
آرى! خداوند (كه بر عيوب بندگان پرده مى پوشد) از پرده درايى افراد بخصوص اگر در موردشان اطمينان به گناه نباشد- برحذر دانسته و فرموده است: «بدرستى كه ظن و گمان در شناخت حقيقت بى نياز نمى سازد. (براى درك واقع امر به گمان خود نبايد متكى بود.)»
همچنين: «پيرو آنچه بدان علم ندارى مباش كه همانا گوش و چشم و دل- تمامى اين ها- در برابر او (خداى تعالى) مسؤولند و از آن ها سؤال خواهد شد.»
بر اين اساس، بانو سكينه دخت سيدالشهدا سلام اللَّه عليه بعد از آن كه تديّنش به قانون جدّ مكرّمش حضرت خاتم الانبيا صلى الله عليه و آله محقق گشت، زيرا (دست كم كه بگيريم) او در سلك مسلمين بوده كه در برابر هر آنچه نبى اسلام آورده است، سر خضوع مى نهادند، احدى را نرسد كه در حق وى سخنى گويد كه وى را خارج از صراط شريعت معرفى سازد، بخصوص آن كه هيچ منبع موثقى كم تر تهمتى به اين بانوى مكرمه وارد نساخته است.
آرى! اين شيوه، هتك حرمت اسلام و مسلمانى است (و به تعبير روايت):
«هر كه درباره مسلمانى سخنى به ناشايست گويد، پس به طور محقق پرده خدا را دريده است.»
و يا (اين حديث كه): «آزار مسلمان، آزار رسول خداست و هر آن كه رسول خدا صلى الله عليه و آله را آزار دهد، خداى متعال را آزرده ساخته است.»
در اين رابطه، احاديث غنايى كه ابو الفرج اصفهانى در كتاب خود آورده و اين گناه مبغوض خداوند را به سكينه آن بانوى آزاده و با عفاف بربسته است، به نقل از خاندان زبير مى باشد كه در مباحث قبل عداوتشان با آل على (عليه و عليهم السلام) و تهاجمشان بر مقدسات دودمان امير المؤمنين، به هر وسيله كه شده است، روشن گشت.
مزيد بر آن كه هيچ خبرى در اين باره وجود ندارد كه دلالت بر سرپيچى او از فرمان برادرش حضرت سجاد عليه السلام (مبنى بر عدم خروج از منزل) نمايد؛ زيرا وى در خانه امام سكنى داشت و نظرات و عنايات حضرتش شب و روز از او قطع نمى گشت. همچنان كه بعد از آن، حضرت نيز در كنف حمايت امام باقر و امام صادق عليهما السلام قرار گرفت.
آيا به اين ترتيب، هيچ گمان مى رود كه امامان كه خود، ديگران را از غنا و آوازه خوانى نهى مى نمايند- تا آن جا كه امام صادق عليه السلام بدان شخص مى فرمايد: «بدا به حالت اگر در اين حال (استماع غنا) از دنيا بروى!»- دختران و زنان خويش را اجازه پرداختن به اين گناه عظيم دهند؟
كلّا و حاشا! اين طغيانى است در جهت هتك حرمت اهل بيت عليهم السلام و تعدى به مقام خلافت الهيه.
«و زود است كه ظالمان بدانند به چه جايگاهى انتقال داده مى شوند.»
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 207- 213
المقرّم، السيّدة سكينة،/ 85- 89
اجتماع الصّورين:
لا شكّ أنّ واقعة الطّفّ عطفت بقلوب المسلمين جميعاً نحو أهل البيت عليهم السلام، وزادت في محبّة الأمّة لهم، واحترامها إيّاهم، فطبيعة الإنسان شجب الظّلم، وبغض مرتكبيه، والعطف على المضطهدين وليس على وجه الأرض أكثر مظلوميّة من آل البيت عليهم السلام، كما أ نّها نفسها أجّجت أحقاداً كامنة عليهم لدى بعض النّفوس الخبيثة، خصوصاً بعدما رأوا ما كسبوه من ودّ وعطف، ولعلّ آل الزّبير أشدّ النّاس في ذلك. لقد ورثهم العداء لأهل البيت عليهم السلام عبداللَّه بن الزّبير، فقد كان هذا الرّجل يحمل العداء لهم بشكل غريب. فقد روى ابن أبي الحديد وأكثر المؤرِّخين: أ نّه قطع في الخطبة ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جمعاً كثيرة، فاستعظم النّاس ذلك، فقال: إنِّي لا أرغب عن ذكره، ولكن له أهيل سوء إذا ذكرته أتلعوا أعناقهم فأنا احبّ أن أكبتهم (1).
وكان أشدّهم عداوة وتعصّباً الزّبير بن بكّار وعمّه مصعب. فقد رويا الطّامّات فيهم، مضافاً لشغبهم عليهم عند ولاة الأمر، والسّعي في قتلهم.
ومن هذه الطّامّات الّتي رووها اجتماع الصّورين. [... ثمّ ذكر كلام أبي الفرج والعلّامة الشّنقيطي كما ذكرناهما].
قال الاستاذ عبدالسّلام محمّد هارون:
1) - شرح نهج البلاغة، 20/ 127 (ط بيروت)
ويفهم من كلام أبي الفرج أنّ الرّواية الصّحيحة في البيت قالت سعيدة، وفي البيت الخامس التّالي (أسعيد) وكلاهما تصغير ترخيم لسعدى وهي سعدى بنت عبدالرّحمان ابن عوف.
كيف تعقد سكينة مثل هذا الاجتماع، والمدينة بأسرها في مأتم على الحسين عليه السلام؟! فالرّباب- أمّ سكينة- يقول عنها ابن كثير: ولمّا قُتل، كانت معه، فوجدت عليه وجداً شديداً ... وقد خطبها بعده أشراف قريش، فقالت: ما كنت لأتّخذ حمواً بعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، واللَّه لا يؤويني ورجلًا بعد الحسين سقف أبداً. ولم تزل عليه كمدة حتّى ماتت، ويقال: أ نّها عاشت بعده أيّاماً يسيرة (1).
وأمّ البنين فقد كانت تخرج كلّ يوم ترثيه- العبّاس عليه السلام- وتحمل ولده عبيداللَّه، فيجتمع لسماع رثائها أهل المدينة فيهم مروان بن الحكم فيبكون لشجى النّدبة (2).
والرّواية عن الإمام الصّادق عليه السلام: ما امتشطت فينا هاشميّة، ولا اختضبت، حتّى بعث إلينا المختار برؤوس الّذين قتلوا الحسين صلوات اللَّه عليه (3).
وأنت، سلّمك اللَّه، إذا علمت أنّ سكينة تقول للصّحابي الجليل سهل بن سعد السّاعديّ في الشّام: قل لصاحب هذا الرّأس أن يقدّم الرّأس أمامنا حتّى يشتغل النّاس بالنّظر إليه ولا ينظروا إلى حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
قال سهل: فدنوت من صاحب الرّأس فقلت له: هل لك أن تقضي حاجتي وتأخذ منّي أربعمائة دينار؟ قال: وما هي؟ قلت: تقدّم الّرأس أمام الحرم. ففعل ذلك، فدفعت إليه ما وعدته (4).
وإذا كان حال هذه السّيّدة في الصّيانة والحجاب في موضع سلب فيه الاختيار، فهل يتصوّر مسلم أن تواعد عمر بن أبي ربيعة الصّورين؟!
ولو قلنا: إنّ اجتماع الصّورين تأخّر عن واقعة الطّفّ كثيراً حتّى نستها سكينة، فإنّ أبي ربيعة تاب عام 62 ه فيبطل الاجتماع أيضاً.
ولو صحّ اجتماع الصّورين، لذكره كبار مؤرّخي الشّيعة ومحدِّثيهم، فقد تميّزوا بالاطّلاع والتّحقيق، وعدم المهادنة، فهذه كتب الشّيخ المفيد والسّيّد المرتضى والشّيخ الطّوسيّ والطّبرسيّ وغيرهم من أعلام الطّائفة وهي خالية من الإشارة إلى ذلك ونحوه؛ ومن قرأ مصنّفات هؤلاء الأعلام يجد ما كتبوه عمّن شذّ من أولاد الأئمّة عليهم السلام، فهذا جعفر بن الإمام الهاديّ عليه السلام وقد وصفوه بالكذب وشرب الخمر، ومعاونة الظّالمين، كما تناولوا غيره كعليّ بن إسماعيل بن الإمام الصّادق عليه السلام وغيرهما، فهم لم يتعصّبوا إلّاللحقّ، ولم يكتبوا إلّاللتّاريخ.
ونختم هذا الفصل بكلمة الدّكتورة بنت الشّاطئ، قالت: ربّما عرض لنا آخر الأمر أن نسأل: متى ظهرت سكينة في المجتمع طليقة متحرِّرة وشاركت في التّاريخ الأدبي بعصرها؟
الأخبار التّي بين أيدينا تشير إلى أ نّها ظهرت لأوّل مرّة في موسم الحجّ سنة 60 ه حين صحبت أباها رضى الله عنه في هجرته من المدينة إلى مكّة، وقد كانت إذ ذاك في ربيعها الثّاني عشر أو الثّالث عشر، وغير بعيد أن تكون قد لفتت إليها الأنظار بنضرة صباها وحيويّة مرحها، وبهاء طلعتها، ولكن مهابة أبيها الإمام الحسين كانت كافية وحدها لأن تلجم ألسنة الشّعراء عن التّغنِّي باسمها في قصائد الغزل، فهل ترى حلّت عقدة لسانهم بعد عودتها إلى المدينة إثر فاجعة كربلاء؟!
المؤرِّخون يقرّرون أنّ المدينة كانت في مأتم عام لسيِّد الشّهداء.
فهل ترى كان يحدث هذا وسكينة تعقد مجالس الغناء في دارها، وتواعد عمر الصّورين ذات ليلة استجابة لرغبة نسوة شاقهنّ مجلس ابن أبي ربيعة؟!
هل كان مروان بن الحكم يسمع أمّ البنين تندب أعمام سكينة فيبكي لها وسكينة تبكي بدموع ذوارف على الخدّين والجلباب لفراق عمر بن أبي ربيعة، وتصغي إلى شدو المغنِّين بقولها على لسانه:
ليت المغيّري الّذي لم أجزه *** فيما أطال تصيّدي وطلابي
كانت ترد لنا المنى أيّامنا *** إذ لا نلام على هوى وتصابي
فلعلّ عمر إذن قد قال فيها ما قال بعد عودتها من سفرها إلى مصر مع عمّتها زينب عقيلة بني هاشم؟
الّذين أرّخوا للسّيّدة زينب ذكروا وفاتها في شهر رجب سنة 62 ه وقد ثوت في مرقدها الأخير هناك، وآبت سكينة من رحلتها مضاعفة اليتم لتشهد بعد ذلك ثورة أهل المدينة على بني اميّة وخروجهم على يزيد بن معاوية لقلّة دينه، وهي الثّورة الّتي انتهت بموقعة الحرّة- بظاهر المدينة- حيث استشهد من أولاد المهاجرين والأنصار 306 شخصاً، وعدد من بقيّة الصّحابة الأوّلين، وهجر المسجد النّبويّ فلم تقم فيه صلاة الجماعة لمدى أيّام.
والمنقول أنّ عمر تاب توبته المشهورة في ذلك العام، وشغل العالم الإسلاميّ بعد ذلك بقيام حركة التّوّابين في العراق الّذين آدهم النّدم على عدم نصرة الإمام الحسين الشّهيد، فلم يروا كفّارة دون القتل في الثّأر له ولصحبه، فهل يا ترى كانت سكينة تصمّ اذنيها عن هتاف التّوّابين لترغيم (ابن سريح) على الغناء في دارها مع عَزّة الميلاء وتفتّنه عن توبته عن الغناء (1).
أصاب سكينة السّهم الأوفى من تهم أعداء أهل البيت عليهم السلام، وإذا كان الشّاعر يخاطب بني العبّاس مشيراً إلى تعرّض المتوكّل لقبر الحسين عليه السلام:
1) - موسوعة آل النّبيّ، 941
فتأسّفوا أن لا يكونوا شاركوا *** في قتله فتتبّعوه رميما
فقد تأسّف الزّبيريّون، ومن لفّ لفّهم، أن لا يكونوا شاركوا أهل الكوفة في قتل الحسين عليه السلام وأولاده وإخوته، فتتبّعوا آله بالافتراءات والتّهم، ولعلّ أعظمها: تغزّل ابن أبي ربيعة بسكينة.
ومضافاً لما مرّ في الفصل السّابق نقول: إنّ اللَّه سبحانه قد يختار لأوليائه القتل، ولكن، يستحيل أن يختار لهم الهوان، وما ينافي الكرامة، فالأئمّة عليهم السلام كلّهم قضوا سمّاً وقتلًا على أيدي طغاة زمانهم، ولكنّهم لم يتعرّضوا في حياتهم لحظة لما ينافي العزّة والجلالة، ولم يحدِّثنا التّاريخ أنّ أحد الطّغاة نال منهم ما لا يليق بمقامهم الكريم، كانوا يجلونهم عن ذلك، لكنّ اللَّه سبحانه يصرف ذلك عنهم.
ويذهب الشّيخ المفيد رضوان اللَّه عليه وآخرون: إنّ جهة اعجاز القرآن هو الصّرف من اللَّه تعالى لأهل الفصاحة واللّسان عن معارضة النّبيّ صلى الله عليه و آله بمثله في النّظام عند تحدّيه لهم، وجعل انصرافهم عن الإتيان بمثله، وإن كان في مقدورهم دليلًا على نبوّته صلى الله عليه و آله، واللّطف من اللَّه مستمرّ في الصّرف عنه إلى آخر الزّمان، وهذا من أوضح برهان في الإعجاز (1)، وجدير بلطفه سبحانه وتعالى أن يصرف عن أهل البيت عليهم السلام ما لا يليق بشأنهم، ويدنّس ساحتهم، لأنّهم الثّقل الّذي خلّفه الرّسول الأعظم صلى الله عليه و آله بين ظهرانيّ الامّة، وجعل مودّتهم أجراً على الرّسالة.
إنّ واقعة الطّفّ وما تلاها من المشاهد والمصائب لم يحدّثنا التّاريخ عن ارتكاب أهل الكوفة لشي ء مع القتلى أو الأسرى يتنافى وقدسيّة أهل البيت عليهم الصّلاة والسّلام.
وإلى هذا أشار الحسين عليه السلام في وداعه للعائلة بعد أن قُتل جميع أهله وأصحابه: واعلموا أنّ اللَّه تعالى حاميكم وحافظكم وسينجّيكم من شرّ الأعداء، ويجعل عاقبة أمركم إلى خير، ويعذّب عدوّكم بأنواع العذاب، ويعوّضكم عن هذه البليّة بأنواع النّعم والكرامة،
1) - أوائل المقالات، 73
فلا تشكوا، ولا تقولوا بألسنتكم ما ينقص من قدركم (1).
وممّا هو جدير بالذّكر: أنّ الحكم بن عبّاس الكلبيّ- شاعر بني اميّة- قال متشمّتاً بمقتل زيد الشّهيد عليه السلام وصلبه:
صلبنا لكم زيداً على جذع نخلة *** ولم نر مهديّا على الجذع يصلب
وقستم بعثمان عليّاً سفاهة *** وعثمان خير من عليّ وأطيب
فبلغ قوله الإمام الصّادق عليه السلام، فرفع يديه إلى السّماء وهما يرتعشان، وهو يقول:
اللَّهمّ إن كان عبدك كاذباً فسلّط عليه كلبك، فبعثه بنو اميّة إلى الكوفة فافترسه الأسد.
واتّصل خبره بالصّادق عليه السلام، فخرّ ساجداً وقال: الحمد للَّه الّذي أنجزنا ما وعدنا (2). فهو عليه السلام لم يدع على قاتل عمّه، ولكن دعا على الحكم لأنّ القتل لهم- كما يقولون- عادة وكرامتهم من اللَّه الشّهادة، ولكن هذا اللّون من التّشمّت والاستهزاء والتّفاضل يراه عليه السلام لا يليق بكرامتهم، فيدعو عليه.
أنا لا أدري كيف يتغزّل ابن أبي ربيعة بسكينة ويسلم من دعاء أئمّة العصر عليهم الصّلاة والسّلام، وحجج اللَّه على البريّة، ومن لا تردّ لهم دعوة (3).
وإذا كان بنو النّجّار- كما يروي أبو الفرج- لما هجاهم أبو واسع أحد بني الأسعر من بني أسد بن خزيمة، ولا ذنب لهم، دعو اللَّه عزّ وجلّ عليه، فخرج من المدينة يريد أهله، فعرض له الأسد فقضقضه (4)، فقال ابن حسّان في ذلك:
أبلغ بني الأسعر أن جئتهم *** ما بال أبناء بني واسع، الخ (5)
فأئمّة أهل البيت أجدر وأولى باستجابة الدّعاء من بني النّجّار، وعمر بن أبي ربيعة نفسه هلك بدعاء امرأة عليه، فإنّه نظر في الطّواف إلى امرأة شريفة، فرأى أحسن خلق اللَّه صورة، فذهب عقله عليها، وكلّمها، فلم تجبه، فقال فيها:
الرّيح تسحب أذيالا وتنشرها *** يا ليتني كنت ممّن تسحب الرّيح، الخ
فبلغها شعره، فجزعت منه، فقيل لها: اذكريه لزوجكِ، فإنّه سينكر عليه قوله.
فقالت: كلّا واللَّه لا أشكوه إلّاإلى اللَّه، ثمّ قالت: اللَّهمّ إن كان نوّه باسمي ظالماً فاجعله طعاماً للرّيح، فضرب الدّهر من ضربه، ثمّ أ نّه غدا يوماً على فرس، فهبّت ريح، فنزل فاستتر بسلمة (1)، فعصفت الرّيح فخدشه غصن منها فدمي وورم به ومات من ذلك (2).
وشي ء آخر يجب أن لا يغفله المتأمِّل: إنّ جميع المسلمين، بل جميع النّاس، كانوا ينظرون إلى أهل البيت عليهم السلام نظرة قدس وإجلال، فيستحيل أن يقدم شاعر مسلم يعيش بالقُرب منهم على ذلك، مهما بلغ من الإسفاف والانحطاط. وإذا كان كعب بن الجُعيل يقول ليزيد بن معاوية، لمّا أمره بهجاء الأنصار: أرادِّي أنت إلى الكفر بعد الإسلام؟! أ أهجو قوماً آووا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ونصروه؟
قال: أمّا إذا كنت غير فاعل، فارشدني إلى من يفعل ذلك.
قال: غلام منّا خبيث الدّين نصرانيّ، فدلّه على الأخطل (3).
وتقول بنت الشّاطي ردّاً على الدّكتور زكي مبارك في تعرّضه لسكينة في كتاب (حبّ ابن أبي ربيعة): ولا تسأله أين كان بنو هاشم، وأين كان الإمام زين العابدين وعمر يرفع عقيرته بالغزل في سكينة وبيتها قد صار (مألفاً للمغنّين ملاذاً للشّعراء المخلصين لما خلقوا من عباده الطّرف السّاحر والقدّ الرّشيق). فمثل الإمام زين العابدين من لا يغضب
لُاخته حتّى غضب (ابن أبي عتيق) فيما نقل الدكتور لابنة عمّه زينب بنت موسى الجمحيّة لمّا تغزّل فيها عمر على السّماع فردّ عليه عمر:
لا تلمني عتيق حسبي الّذي بي *** إنّ بي يا عتيق ما قد كفاني
لا تلمني وأنت زينتها لي *** أنت مثل الشّيطان للإنسان (1)
ومثل بني هاشم وآل البيت من لا يغضبون لابنتهم، كما غضب بنو تميم بن مرّة، وولد طلحة بن عبيداللَّه لُاختهم عائشة، وتوعّدوا عمر إن هو تغزّل بها أن يؤدّبوه فأقسم باللَّه أن لا يذكرها بشعرٍ أبداً. (2)
مثلهم من لا يغار على سكينة كما غار أبو الأسود الدّؤلي على زوجته، أو كما غار الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ على فاطمة بنت عبدالملك- وليست من ثقيف- فكتب إلى عمر يتوعّده بكلّ مكروه إن ذكرها في شعره.
أجل، لا تسأل عن هذا، فإنّما يسأل مَنْ يحاسب قلمه وينقِّي الحقّ والضّمير فيما يكتب، ويحترم عقله وعقول النّاس (3).
دخيل، أعلام النّساء،/ 45، 49، 54- 69
مَنْ هو عمر بن أبي ربيعة:
فولد يقظة بن مُرّة: مخزوم، فولد مخزوم: عُمَر [...]، وولد عمر بن مخزوم: عبداللَّه [...]، وولد عبداللَّه بن عمر بن مخزوم: [...] المغيرة [...]، ولد المغيرة: [...]، أبو ربيعة [...]، ولد أبو ربيعة واسمه عمرو: عبداللَّه [...]، وعمر بن عبداللَّه الشاعر الماجن، أمّه أمّ ولد اسمها مَجْد.
ابن حزم، الجمهرة،/ 141، 142، 144، 146، 147
وهؤلاء بنو أميّة الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف، هؤلاء يُسمّون العَبَلات، وهم
بمكّة. منهم: عبداللَّه بن الحارث بن أميّة الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف، وبنوه [...]
والثّريّا صاحبة عمر بن أبي ربيعة الشاعر المخزومي، وهي سيِّدة الغَريض المغنِّي؛ تزوّجها سُهيل بن عبدالرّحمان بن عوف، وفيها يقول الشاعر:
أيّها المنكح الثُّريّا سُهيلًا *** عمرَك اللَّه كيف يلتقيانِ
هي شاميةٌ إذا ما استقلّتْ *** وسُهيْلٌ إذا اسْتقلّ يَمانِ
ابن حزم، الجمهرة،/ 75- 76
وقال هشام ابن الكلبي: وُلِدَ عمر بن أبي ربيعة حين توفِّي عمر بن الخطّاب، فكان يُقال: أيُّ خيرٍ رُفع وأيُّ شرٌّ وُضع، ثمّ إنّه تاب وغزا، فقال ابن عمر: لقد تلافى نفسه من سفهها بخير عملها.
قالوا: ولقيَ عمر بن أبي ربيعة عبدالملك بن مروان، فقال له: كيف تهكّمك اليوم بنساء قريش؟ فقال: يا أمير المؤمنين، ليس وراء ذلك مكروه ولا إثم واستغفر اللَّه.
وغزا في بحر الشّام فمات، ويقال في غير البحر، فقالت جارية من جواري بني أميّة كانت رُبيب بالمدينة أو بمكّة: ماتَ عمر بن أبي ربيعة فمَن للظّرف بالحجاز بعده؟ فقيل:
قد نشأ فتى من وُلد عثمان له ظرف وغزل وتشبيب بالنِّساء، فقالت: الحمد للَّه الذي لم يُخْلِ حرمه من فتى يزيِّنه، ويؤنس أهله ويَذْكِر ملاحة نسائه أو كما قالت.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 10/ 196، 197
عمر بن ابى ربيعه كيست؟
ابو الخطاب عمر بن عبداللَّه بن ابى ربيعه مخزومى قرشى (23- 93 ه) اشعر شعراى قريش در عهد خود بود و در قوّت طبع و جزالت شعر و استحكام كلام در طبقه فرزدق (ف 110 ه)، و جرير (ف 110 ه)، و اخطل (1)(ف 90 ه) به شمار مى آمد. چون در
1) - ابو مالك غياث بن غوث تغلبى معروف به اخطل (19- 90 ه) شاعر دربار بنى اميه و مدّاح ايشان بود. در اطراف شهر حيره (عراق) در بين يكى از قبايل بنى تغلب- كه مسيحى مذهب بودند- متولد شد و بعد از اينكه در شاعرى مشهور گشت به دمشق رفت. چون مسلمان نبود به خاطر امويان حتّى از هجو انصار رسول اللَّه و استهزاى شعائر اسلامى باك نداشت و نزد خلفاى اموى تقرّب فراوان يافت. مقامش را در شاعرى برابر جرير و فرزدق دانسته اند و با ايشان مناقضه و مهاجات داشت. ديوانش به چاپ رسيده و سخنش در بلاغت و نحو و صرف حجّت است
شب وفات عمر بن الخطاب متولد شد، او را عمر نام دادند. در مكه به دنيا آمد و در آنجا مى زيست و سفرهايى هم به شام و عراق و يمن كرد. نزد عبدالملك بن مروان (ف 86 ه) تقرّب داشت و چون در موسم حج متعرض زنان مى شد و نامشان را در شعر خود بر سر زبانها مى افكند، عمر بن عبدالعزيز (ف 101 ه) او را به جايگاهى دور افتاده به جزيره دهلك (در درياى سرخ) تبعيد كرد. وى به سال 93 ه در يك جنگ دريائى شركت كرد اما سفينه او آتش گرفت و خود و همراهانش غرق شدند.
عمر بن ابى ربيعه در غزل سرآمد شاعران عرب بود. سخنش در عربيّت حجّت و مورد استناد علماى بلاغت و نحو و صرف است. ديوانش- كه مكرّراً به چاب رسيده- شامل قصايد و قطعاتيست كه در وصف زنان و شرح معاشقه با ايشان سروده اما هرگز مردى را مدح نگفته است. در احوال او رسائل و كتب بسيار تأليف شده كه قديمترين آنها «اخبار عمر بن ابى ربيعه» تأليف ابن بسّام (ف 303 ه) و بعد از او «كتاب الأغانى» است.
او در شعر خود عشق وحشى چادرنشينى را وصف مى كند و از حُسن زنان عرب به خصوص در وقت طواف كعبه كه ناچار چهره خود را مى گشودند (1)سخن مى گويد.
در غزل او به عكس غزل فارسى هميشه شخصيت مرد برتر از زن است و هميشه مرد در عشق خود كامياب مى شود. او هرگز خود را در برابر معشوقه ذليل نشان نمى دهد و به دريوزگى عشق او نمى رود. غزل عمر حماسه پيروزى عشق است. در آن تصوّف و تمثيلات و كنايات عرفانى و شاهد بازى خبرى نيست. پا را از حدّ زندگى طبيعى ساده و عشق به معنى تشفّى غرائز جنسى بالاتر و يا پائين تر نمى گذارد. ميل طبيعى
1) - در نماز و طواف كعبه واجب است كه روى زن پوشيده نباشد
مرد و زن را به يكديگر وصف مى كند و لذت وصال و درد هجران را همانطور كه هست- نه به صورت مبالغه آميز- شرح مى دهد و با بيانى شيرين و روشن احساسات و عواطف بشرى را مجسّم مى سازد و شور جوانى را برمى انگيزد؛ از اين رو بعض فقها و محدثين غزليات عمر را از دسترس دختران دم بخت دور نگاه مى داشتند و اجازه نمى دادند ديوان او وارد حرم ايشان شود. (1)
(ترجمه الأغانى 1/ 134، 135)
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 35- 36
نويسنده مى گويد:
اوّلين كسى كه شرح حال او در كتاب الأغانى (ط دار الثقافه)، 1/ 71- 228 آمده، عمر بن ابى ربيعه است. از اخبارى كه در مورد سرگذشت او به ما رسيده است مى توان به عقايد و رفتار و گفتار و نحوه ارتباط او با مردان و زنان پى برد كه:
اوّلًا: او با مغنيان و مطربانى مثل ابن سريج، معبد، غريض، اشعب و ابن ابى عتيق (2)، هم عصر و معاشر بوده است.
ثانياً: او يگانه غزل سراى عرب است و با غزلياتش همه را به طرب در مى آورده است. غزليات عاشقانه او چه در زمان حيات و چه پس از مرگش در كوچه و بازارها و مجالس دربار خلفاى بنى اميه و بنى عباس و شب نشينى هاى عام و خاص بر سر زبان مغنيان بود. او اين غزليات را به قصد ارضاى تمايلات نفسانى و كسب درآمد مى سروده.
در مورد خُلق و خوى او گفته شده كسى از روات اخبار بر عفيف بودن و پاكدامنى او صحّه نگذاشته اند و او در توصيف امور نظر ثابتى نداشته و داراى تلوّن مزاج بوده است. (3)
عمر بن ابى ربيعه هنگام طواف خانه خدا به تماشاى زنان مى نشست و در وصف
1) - ابن جُرَيْج مى گفت: در خلوت دختران دم بخت هيچ چيز زيانبخش تر و مفسده انگيز تر از شعر عمر بن ابى ربيعه نيست ... هشام بن عروه گفت: دختران جوان خود را وادار به روايت شعر عمر بن ابى ربيعه نكنيد تا به پرتگاه زنا نزديك نشوند.
2) - او عبداللَّه بن محمد بن عبدالرّحمان ابى بكر است
3) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 123
آنان غزل سرايى مى كرد، آنهايى كه مثل خود او بودند، مجالس شب نشينى ترتيب مى دادند او را فرا مى خواندند و شب را تا صبح با او سپرى مى كردند، اما آنهايى كه هم شأن و كفو او نبودند اورا به تقوى و التزام بر اطاعت از خدا و ترك حالات شهوانى كه در او بود امر مى كردند. (1)و گاهى هم كار به جنگ و نزاع مى كشيد، نظير غزلياتى كه در وصف همسر ابو اسود دوئلى سروده بود كه ابو اسود به روى او شمشير كشيد و اورا تهديد كرد كه ديگر كلامش را تكرار نكند. (2)
گاهى كار به لعن و نفرين او مى انجاميد نظير نفرين زن شريفى كه در حين طواف در وصف او غزل سروده بود و او نمى خواست همسرش متوجه اين موضوع شود و او را نفرين كرد و به خدا سپرد و گفته شده بر اثر آن نفرين عمر هلاك شد. (3)
مؤيد اين خبر، روايت ذيل است:
گفته اند: روزى عمر با عبدالملك بن مروان ملاقات كرد. عبدالملك به او گفت:
امروز با زنان قريش چگونه روبرو شدى؟! او پاسخ داد: اى امير المؤمنين! از اين به بعد ديگر مكروه و گناهى از من سر نمى زند و استغفار كرد. (4)
اسامى زنانى كه با او مجالست داشته اند:
1) - جمل من أنساب الأشراف، 10/ 197، الأغانى (ط دار الثّقافة)، 1/ 157
2) - الأغانى (ط دار الثفافة)، 1/ 150- 151
3) - الأغانى (ط دار الثفافة)، 1/ 227- 229
4) - جمل من أنساب الأشراف، 10/ 196. [اصل خبر در صفحات قبل ذكر شده است]
5) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 153
6) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 160
7) - الأغانى، (ط دار الثفافة) 1/ 166 (ط دار احياء التراث العربى)، 1/ 150
زينب دختر موسى خواهر قدامه بن موسى الجمحى. (1)
فاطمه دختر محمد بن الأشعث. (2)
بانويى به نام اسماء كه عمر تعلّق خاطرى به او پيدا كرده بود (يهوى امرأة يُقال لها أسماء). (3)
بانويى از آل ابى بكرة به نام سُميعه از كنيزان عبدالرّحمان بن ابى بكره. (4)
سودا بالمدينة معشوقة لشعر عمر بن ابى ربيعه. (5)
ثريا دختر عبدالرّحمان بن الحارث بن اميه الأصغر كه معشوقه او بوده است. (6)
سكينه دختر خالد بن مصعب و دو كنيزش به نام بغوم و اسماء كه از رقاصان بزم او بودند. (7)
حميده كنيز ابن تفّاحه. (8)
هند دختر الحارث المريّة. (9)
فاطمة دختر عبدالملك بن مروان (10)بن الحكم.
عايشه دختر طلحة بن عبيداللَّه. (11)
1) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 100
2) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 96
3) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 137
4) - جمل من أنساب الأشراف، 10/ 195
5) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 3/ 238
6) - جمل من أنساب الأشراف، 10/ 190، والأغانى (ط دار الثفافة)، 1/ 199: در كتاب اغانى نام پدران او اينطور آمده است: ثريا دختر على بن عبداللَّه بن الحارث بن اميه الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف
7) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 165
8) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 167
9) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 173
10) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 186، 188
11) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 190
كلثم دختر سعد المخزوميه. (1)
لبابه دختر عبداللَّه بن عباس زن وليد بن عتبه بن ابى سفيان. (2)
رمله دختر عبداللَّه بن خلف الخزاعيه. (3)
سُعدى دختر عبدالرّحمان بن عوف. (4)
ظمياء كنيز فاطمه دختر عمر (يا عمرو) بن مصعب به عنوان ناقل اخبار او. (5)
ديباجة الحرم امرأة من وُلد عتاب بن اسيد. (6)
گفته شده: عمر فرزندى به نام أمة الواحد يا أمة المجيد داشته كه او همسر محمد بن مصعب بن زبير بوده است، و اين دختر در خانه سكينه دختر خالد بن مصعب همراه با دو كنيزش به نام بغوم و اسماء به كار مغنى گرى و رقاصى مشغول بوده اند. (7)
كنيزى از كنيزگان بنى اميه كه توسط عمر بن ابى ربيعه براى بزم آرايى تربيت شده بود در افسوس مرگ او گفت: عمر بن ابى ربيعه مُرد چه كسى در حجاز مى تواند جاى اورا بگيرد و مثل او عمل كند؟! چون در پاسخ شنيد كه او جوانى بذله گو و غزل سرا از فرزندان عثمان را پرورش داده است كه مى تواند زنان را به شور و نشاط و هيجان جوانى درآورد. كنيز خدا را شكر كرد كه حرم سراى او خالى نشده و جوانى آن را آراسته خواهد كرد و با اهلش مؤانست مى كند و زيبائى ها و جاذبه هاى زنان را بيان مى سازد. (8)
1) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 195
2) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 197
3) - جمل من أنساب الأشراف، 10/ 191، 1/ 203، 205 (او خواهر طلحه الطلحات الخزاعى و مادر طلحه بن عمر بن عبيداللَّه بن معمر التيمى است)
4) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 17/ 105
5) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 112
6) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 106، 107
7) - الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 165
8) - جمل من أنساب الأشراف، 10/ 197
براى آشنايى بيشتر با شخصيت او مى توان در صفحات بعد در شرح حال ابن سريج و غريض جويا شد.
نتيجه:
مدت عمر شريف حضرت سكينه دختر سيد الشهدا عليهما السلام را بين سال هاى 35 تا 117 ه ق (1)ذكر مى كنند. اگر شهادت امير المؤمنين على عليه السلام جدّ بزرگوارش در سال 40 ه ق (2)و مدت عمر شريف امام جعفر صادق عليه السلام بين سال هاى 83 تا 148 ه ق (3)باشد، حضرت سكينه عليها السلام عصر شش امام معصوم عليهم السلام را درك كرده است.
عمر بن ابى ربيعه بين سال هاى 23 تا 93 ه ق (4)بوده، و در كتاب الجمهره ابن حزم اينطور آمده است: «عمر بن عبداللَّه بن أبي ربيعة الشاعر الماجن» (5).
يعنى: «عمر فرزند عبداللَّه بن ابى ربيعه، شاعرى ماجن بود كه در كتاب لغت ماجن به معناى قلّ حياؤه، يعنى: گستاخ، پُر رو، بى حيا و بى شرم (6)مى باشد. و او دلباخته ثريا دختر عبداللَّه بن الحارث بوده است.
سؤال اوّل: آيا مى توان تصور كرد عمر بن ابى ربيعه با اين مشخصات فردى و اجتماعى كه داشته است با كسى از خاندان اهل بيت پيامبر عليهم السلام معاشرت و مراوده و ارتباط داشته باشد؟! چه برسد به حضرت سكينه دختر سيد الشهدا عليهما السلام كه تحت ولايت سرپرستى و تربيت شش تن از ائمه هدى عليهم السلام بوده است.
سؤال دوم: آيا مى توان تصور كرد كه بانويى از اهل بيت پيامبر عليهم السلام هم شأن و كفو زنان مرتبط با عمر بن ابى ربيعه باشد تا چه برسد به دختر سيد الشهدا عليه السلام كه نه
خودش هم رديف و رتبه اين زنان بوده و نه پدرش حضرت حسين بن على سيد الشهدا عليهما السلام هم رديف آبا و اجداد اين زنان بوده است.
وقتى عمر بن ابى ربيعه با غزلش متعرض زوجه ابو اسود دوئلى شد، خبر به گوش شوهرش رسيد. ابو اسود به سراغ او رفت و به روى او شمشير كشيد، اورا به مرگ تهديد كرد تا از اين كار دست برداشت. (1)
و ديگر اينكه: عمر بن ابى ربيعه در مورد عايشه دختر طلحه بن عبيداللَّه اشعار زيادى سرود، وقتى اين خبر به گوش جوانان بنى تميم رسيد، آنان بر سر غيرت آمده و فرياد زدند فرزندان مخزوم متعرض دختران ما شدند، آن وقت فرزندان ابو بكر و طلحة بن عبيداللَّه همگى به سوى عمر بن ابى ربيعه رفتند تا اورا از اين كار بازدارند و او متعهّد شد كه ديگر اين كار را نمى كند. ولى بعدها در قصيده اش، عايشه را به كنيه اش [أمّ طلحة] نام مى برد. (2)
با توجّه با اين شواهد مسلّم تاريخى و موقعيّت خاندان اهل بيت پيامبر عليهم السلام و موقعيّت قبيله بنى هاشم و پيمان حلف الفضول، كسى جرأت تعرّض به بانوان اين خاندان را نداشته است. تنها توجيهى كه مى ماند اينكه نقل اين اخبار بعدها از حقد و كينه راويان آن است كه براى تسويه حسابهاى شخصى خود و اينكه سرپوشى بر اعمال زشت و شنيع زنان و خاندان خود بگذارند از نام بانوان اهل بيت پيامبر عليهم السلام سوء استفاده كرده اند، باشد كه خداوند متعال جزاى عمل زشت و تهمتهاى ناروا و ناسزاى آنها را بدهد. (3)
جاحظ متوفى 255 در المحاسن (4)نقل كرده است كه عمر بن ابى ربيعه اين اشعار را در مورد دختر عبدالملك بن مروان گفته و نام اورا ذكر نكرده است.
و ابو اسحاق حصرى متوفى 453 ه ق در زهر الآداب (1)بعد از بيان شعر امام حسين عليه السلام (لعمرك إنّني لأحبّ داراً تحلّ بها سكينة والرّباب)، مى گويد: اينكه گفته شده كه عمر بن ابى ربيعه اين شعر (قالت سكينة والدّموع ذوارف تا آخر) را در مورد سكينه دختر امام حسين عليه السلام گفته است دروغ مى باشد.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
[في خبر عمر بن أبي ربيعة]
ابو الفرج، الأغاني، 1/ 146 (الرّاوي: أبو عبداللَّه الزّبيريّ)
القالي، الأمالي، 2/ 26
[في خبر الغريض]
أبو الفرج، الأغاني، 2/ 584- 586 (الرّاوي: أبو عبداللَّه المصعب الزّبيريّ)
1- مَنْ هو مصعب الزّبيري وابن أخيه الزّبير بن بكّار:
أبو عبداللَّه المصعب [بن عبداللَّه بن المصعب] (2)بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير بن العوّام.
حجازيّ نزل بغداد، راوية، أديب، محدِّث، وهو عمّ الزّبير ابن أبي بكر بكّار (3). وكان شاعراً. وكان أبوه عبداللَّه من أشرار النّاس، متحاملًا على وُلْدِ عليّ عليه السلام. وخبره مع يحيى بن عبداللَّه [بن الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين عليهما السلام] معروف. وتوفِّي مصعب ابن عبداللَّه يوم الأربعاء ليومين خليا من شوّال سنة ستّ وثلاثين ومائتين وله ستّ وسبعون سنة، كذا ذكره ابن أبي خيثمة، وله من الكتب (المصنّفة)، كتاب النّسب الكبير، كتاب نسب قريش.
النّديم، الفهرست، 1/ 123
حدّثني أحمد بن عبيداللَّه بن عمّار، قال: حدّثنا أحمد بن سليمان بن أبي شيخ، عن
أبيه، وعن غيره: أنّ الرّشيد دعا بيحيى بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام [...].
وجمع بينه وبين عبداللَّه بن مصعب الزّبيري ليُناظره فيما رفع إليه فجبهه ابن مصعب بحضرة الرّشيد وقال له: نعم يا أمير المؤمنين إنّ هذا دعاني إلى بيعته.
قال له يحيى: يا أمير المؤمنين! أتُصدِّق هذا وتستنصحه؟ وهو ابن عبداللَّه بن الزّبير الذي أدخل أباك وولده الشِّعب وأضرم عليهم النّار حتّى تخلصه أبو عبداللَّه الجدلي صاحب عليّ بن أبي طالب منه عنوة. وهو الذي بقيَ أربعين جمعة لا يُصلِّي على النّبيّ- صلى الله عليه و آله- في خطبته حتّى التاث عليه النّاس، فقال: إنّ له أهل بيت سوء إذا صلّيتُ عليه أو ذكرته أتلعوا أعناقهم واشرأبّوا لذكره وفرحوا بذلك، فلا أحبّ أن أقرّ عينهم بذكره. وهو الذي فعل بعبداللَّه بن العبّاس ما لا خفاء به عليك، حتّى لقد ذُبحت يوماً عنده بقرة فوجدت كبدها قد نقبت، فقال ابنه عليّ بن عبداللَّه: يا أبة! أما ترى كبد هذه البقرة؟ فقال: يا بُنيّ هكذا ترك ابن الزّبير كبد أبيك، ثمّ نفاهُ إلى الطّائف، فلمّا حضرته الوفاة قال لعليّ ابنه: يا بُني، الحق بقومك من بني عبد مناف بالشّام، ولا تقم في بلد لابن الزّبير فيه إمرة. فاختار له صحبة يزيد بن معاوية على صحبة عبداللَّه بن الزّبير. وواللَّه إنّ عداوة هذا يا أمير المؤمنين لنا جميعاً بمنزلة سواء، ولكنّه قوى عليّ بك وضعفتُ عنك، فتقرّب بي إليك، ليظفر منك بما يريد، إذ لم يقدر على مثله منك، وما ينبغي لك أن تسوغه ذلك فيَّ، فإنّ معاوية بن أبي سفيان، وهو أبعد نسباً منك إلينا، ذكر يوماً الحسن بن عليّ فسفّهه فساعده عبداللَّه ابن الزّبير على ذلك، فزجرهُ معاوية وانتهره فقال: إنّما ساعدتك يا أمير المؤمنين! فقال: إنّ الحسن لحمي آكله، ولا أوكله.
فقال عبداللَّه بن معصب: إنّ عبداللَّه بن الزبير طلبَ أمراً فأدركه، وإنّ الحسن باعَ الخلافة من معاوية بالدّراهم، أتقول هذا في عبداللَّه بن الزّبير وهو ابن صفيّة بنت عبدالمطّلب؟
فقال يحيى: يا أمير المؤمنين! ما أنصفنا أن يفخر علينا بامرأة من نسائنا وامرأة منّا، فهلّا فخر بهذا على قومه من النوبيّات والأساميّات والحمديّات!
فقال عبداللَّه بن مصعب: ما تدعون بغيكم علينا وتوثّبكم في سلطاننا؟
فرفع يحيى رأسه إليه، ولم يكن يُكلِّمه قبل ذلك، وإنّما كان يخاطب الرّشيد بجوابه لكلام عبداللَّه، فقال له: أتوثبنا في سلطانكم؟ ومَنْ أنتم- أصلحكَ اللَّه- عرِّفني فلستُ أعرفكم؟ فرفع الرّشيد رأسه إلى السّقف يجيله فيه ليستر ما عراه من الضّحك، ثمّ غلب عليه الضّحك ساعة، وخجل ابن مصعب.
ثمّ التفتَ يحيى فقال: يا أمير المؤمنين! ومع هذا فهو الخارج مع أخي على أبيك والقائل له:
إنّ الحمامة يوم الشّعبِ من دين *** هاجت فؤادُ مُحبٍّ دائم الحَزَنِ
إنّا لنأملُ أنّ ترتدّ ألفَتُنا *** بعد التّدابرُ والبَغْضاءُ والإحَنِ
حتّى يُثابَ على الاحسانِ مُحسِنُنا *** ويأمنَ الخائفُ المأخوذُ بالدِّمَنِ
وتنقضي دولة أحكام قادتها *** فينا كأحكام قوم عابِدي وثنِ
فطالما قد بَروا بالجَور أعظُمَنا *** برى الصّناع قِداح النّبع بالسُّفنِ
قوموا ببيعتكم ننهض بطاعتنا *** إنّ الخلافةَ فيكم يا بني الحسنِ
لأعَزّ رُكناً نزارٍ عند سطوتها *** إن أسْلمتْكَ ولا ركناً ذوي يمنِ
ألستُ أكرمهم عُوداً إذا انتَسبوا *** يوماً وأطهرهُم ثوباً من الدّرَنِ
وأعظم النّاس عند النّاس منزلة *** وأبعد النّاس من عيبٍ ومن وَهَنِ
قال: فتغيّر وجه الرّشيد عند استماع هذا الشّعر، فابتدأ ابن مصعب يحلف باللَّه الذي لا إله الّا هو، وبأيْمان البيعة أنّ هذا الشّعر ليس له وأنّه لسديف.
فقال يحيى: واللَّه يا أمير المؤمنين ما قاله غيره، وما حلفتُ كاذباً ولا صادقاً باللَّه قبل هذا، وإنّ اللَّه إذا مجّده العبد في يمينه بقوله: الرّحمن الرّحيم، الطّالب الغالب، استحيى أن يُعاقبه، فدعني أحلفه بيمين ما حلف بها أحد قطّ كاذباً إلّاعوجل. قال: حلِّفه. قال:
قُل: برئتُ من حول اللَّه وقوّته، واعتصمتُ بحولي وقوّتي، وتقلّدتُ الحول والقوّة من دون اللَّه، استكباراً على اللَّه، واستغناءً عنه واستعلاءً عليه إن كنت قلتُ هذا الشّعر.
فامتنع عبداللَّه من الحلف بذلك، فغضب الرّشيد وقال للفضل بن الرّبيع: يا عبّاسي! ما له لا يحلف إن كان صادقاً؟ هذا طيلسانيّ عليَّ، وهذه ثيابي لو حلّفني أنّها لي لحلفت.
فرفسَ الفضل بن الرّبيع عبداللَّه بن مصعب برجله وصاح به: احلف ويحك- وكان له فيه هوى- فحلف باليمين ووجهه متغيِّر وهو يرعد، فضرب يحيى بين كتفيه ثمّ قال: يا ابن مصعب! قطعتَ واللَّه عمرك، واللَّه لا تفلح بعدها. فما برح من موضعه حتّى أصابه الجذام، فتقطّع ومات في اليوم الثالث.
فحضر الفضل بن الرّبيع جنازته، ومشى الناس معه، فلمّا جاءوا به إلى القبر ووضعوه في لحده وجُعل اللّبْن فوقه، انخسف القبر فهوى به حتّى غاب عن أعين النّاس، فلم يروا قرار القبر، وخرجت منه غبرة عظيمة، فصاحَ الفضل: التراب التراب، فجعل يطرح التراب وهو يهوي، ودعا بأحمال الشّوك فطرحها فهوت، فأمر حينئذ بالقبر فسقف بخشب وأصلحه وانصرف منكسراً. فكان الرّشيد بعد ذلك يقول للفضل: رأيت يا عبّاسيّ! ما أسرع ما أديل ليحيى من ابن مصعب.
فحدّثني ابن عمارة، قال: حدّثني الحسن بن العليل العنزي، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن سليمان بن عبداللَّه بن أبي جهم بن حذيفة بن غانم العدويّ، عن عبدالرّحمان ابن عبداللَّه بن أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة، قال: كنتُ مع إسماعيل بن إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن أبي ربيعة المخزوميّ، فقال لي: أتحبّ أن أريكَ الرّجل الذي ألقى عبداللَّه بن مصعب في رحم أمِّه؟ قلت: نعم فأرنيه، فأومأ إلى إنسان سندي على حمار، يكري الحمير بالمدينة، وقال لي: ما زال مصعب بن أبي ثابت يخرج أمّ عبداللَّه بن مصعب من بيت هذا أبداً، وكانت سنديّة اسمها تحفة، فولدت عبداللَّه فهو أشبه النّاس بوردان، فنفاه مصعب بن ثابت عن نفسه، فلم يزل مدّة على ذلك، ثمّ استلاطه بعد ذلك.
قال: وقال بعض الشّعراء يهجو مصعب بن عبداللَّه الزّبيريّ وأخاه بكاراً ويذكر عبداللَّه ابن مصعب:
تدّعي حواري الرّسول تكذّباً *** وأنتَ لوَرْدان الحمير سَليل
ولولا سِعاياتُ بآلِ محمّدٍ *** لألفي أبوكَ العبد وهو ذليل
ولكنّه باعَ القليل بدينه ف *** طالَ له وسطُ الجحيم عويل
فنالَ به مالًا وجاهاً ومنكحاً *** وذلك خِزْيٌ في المعادِ طويل (1)
يحيى گفت: اى امير المؤمنين! آيا سخن اين مرد را باور مى كنى و او را خير خواه خود مى دانى با اينكه او فرزند عبداللَّه زبير است و او همان كسى است كه پدرت و فرزندانش را در شِعْب حبس كرد و آنها را به آتش كشيد تا بالاخره ابو عبداللَّه جدلى دوست علىّ بن ابى طالب عليه السلام آنها را از آن مهلكه نجات داد.
و او همان كسى است كه چهل هفته تمام روزهاى جمعه هنگام ايراد خطبه بر رسول خدا صلى الله عليه و آله درود نمى فرستاد تا اينكه مردم بر او شورش كردند و او در پاسخ مردم گفت: رسول خدا خاندان بدى دارد كه هرگاه من نام اورا ببرم وبر او درود فرستم گردنهاى خود را مى كشند وسرفرازى مى كنند و شادمان مى شوند و من دوست نمى دارم كه ديده هاى آنها را با ذكر نام آن حضرت روشن سازم.
واو همان كسى است كه با عبداللَّه بن عباس آن رفتار را كرد كه بر كسى پوشيده نيست تا آنجا كه روزى گاوى را سر بريدند و جگر آن گاو را ديدند كه پاره پاره شده، على بن عبداللَّه بن عباس به پدرش گفت: پدر جان جگر اين گاو را ببين چگونه است!
ابن عباس رو به فرزندش كرده و گفت: پسر جان! عبداللَّه بن زبير جگر پدرت را اينگونه پاره پاره كرده، و پس از اين جريان همان ابن زبير او را به طائف تبعيد كرد و در همانجا مرگش فرا رسيد و هنگام مرگ به فرزندش على گفت: پسر جان! پس از من خود را به نزد قوم خود- فرزندان عبد مناف- به شام برسان، و در شهرى كه ابن زبير حكومت مى كند توقف نكن. و با اين ترتيب مصاحبت يزيد بن معاويه را براى پسرش بر مصاحبت عبداللَّه بن زبير ترجيح داد.
و به خدا سوگند اى امير المؤمنين! دشمنى اين مرد با همگى ما يكسان است. ولى اكنون با اين سخنان به پشتيبانى تو بر من نيرو گرفته و مرا پيش تو ناتوان كرده و بدينوسيله به درگاه تو تقرّب جسته تا به دستيارى تو مقصود خود را انجام دهد، چون با پشتيبانى تو كسى را بر او نيروئى نيست، و براى تو شايسته نيست كه سخن او را درباره من بپذيرى، زيرا معاويه بن ابى سفيان كه نسبش با ما دورتر از تو بود روزى نام حسن بن على را بر زبان جارى كرد و او را به سفاهت و بى خردى نسبت داد، عبداللَّه بن زبير كه در مجلس حاضر بود، سخنان معاويه را تأييد كرد، معاويه به او پرخاش كرد، ابن زبير در پاسخ معاويه گفت: اى امير المؤمنين! من به طرفدارى تو سخن گفتم.
معاويه بدو گفت: بدانكه حسن گوشت تن من است من اورا مى خورم ولى به كسى نمى دهم كه آن را بخورد.
عبداللَّه بن مصعب- كه تا اين جا سكوت كرده بود- در اين وقت لب گشوده گفت: عبداللَّه بن زبير به طلب كارى قيام كرد و بدان رسيد، ولى حسن كسى بود كه خلافت را به چند درهم پول به معاويه فروخت، آيا در حق عبداللَّه چنين سخنانى بر زبان مى رانى با اينكه او فرزند صفيه دختر عبدالمطّلب است!؟
يحيى گفت: اى امير المؤمنين! اين مرد با ما از روى انصاف سخن نكرد كه با ذكر نام يكى از زنان ما به خود ما افتخار مى كند، و چرا به زنان خودشان از زنان «نوبيّه» و «اساميّه» و «حمديّه» چنين افتخارى نمى كند!
عبداللَّه بن مصعب، كه سخت به خشم آمده بود، گفت: شما هيچ گاه از ستيزه جوئى با ما و مخالفت با سلطنت ما دست بر نمى داريد!
يحيى كه تا آن وقت در پاسخ سخنان عبداللَّه همواره هارون را مخاطب مى ساخت و نگاه به صورت عبداللَّه نمى كرد در اين جا رو به عبداللَّه كرده گفت: آيا ما با سلطنت شما مخالفت مى كنيم مگر شما كه هستيد، خواهشمندم خود را معرّفى كنيد چون من شما را نمى شناسم!
هارون كه به سختى خنده اش گرفته بود براى اين كه از خنده خود جلوگيرى كند ديده اش را به سقف تالار انداخت و همچنان سقف را مى نگريست ولى بالاخره خنده بر او غلبه كرد و مدّتى خنديد و ابن مصعب به سختى شرمنده شد.
يحيى دنباله سخنان خود را گرفته ادامه داد و گفت:
اى امير المؤمنين! از اينها همه كه بگذريم اين مرد همان كسى است كه به همراه برادر من (محمد بن عبداللَّه) بر پدرت (منصور) خروج كرد و اين اشعار از اين مرد است كه آنها را در تشويق برادرم به خروج سروده است:
1- كبوترى كه در روز «شَعْب» از برخاستن و افتادنش بر زمين دل دوستدارى را كه هميشه در حال اندوه بسر مى برد برانگيخت.
2- ما در اين آرزو بسر مى بريم كه تو ما را پس از اختلاف و دشمنى و كينه اى كه نسبت به هم پيدا كرده ايم به همان دوستى و ائتلاف سابق باز گردانى.
3- تا نيكوكاران از ما پاداش نيك بينند، و آنان كه به جرم كينه ديرينه گرفتار و ترسانند امنيّت يابند.
4- و (در نتيجه با كمك ما نسبت به يكديگر) دوران اين حكومت و دولت سپرى شود، حكومتى كه فرامين زمامدار آن براى ما مانند فرامين مردمان بت پرست است.
5- دير زمانى است كه اينها استخوانهاى ما را (به ناخن ستم خويش) مى خراشند همانند كسى كه براى ساختن تير، چوب محكم «نبع» را با تيشه و رنده مى تراشد.
6- شما به كار بيعت گرفتن مردم براى خود قيام كنيد كه ما هم سر به فرمان شمائيم، و به راستى اى فرزندان حسن، كه خلافت پيغمبر حق شما خاندان است.
7- ارجمند مباد دو ركن نزار يعنى ربيعه و مُضَر و همچنين دو ركن يمانى يعنى حِمْيَر و قَحْطان اگر دست از ياريت برداشته و تو را تسليم دشمن كنند.
8- آيا تو نيستى كه هنگام افتخار مردم به نسب از همگان نسبتت گرامى تر دامنت از آلودگى (شرك و بت پرستى و كارهاى زشت جاهليت) پاكتر است.
9- و مقامت از همگان در نزد مردم بزرگتر، و از عيب و سستى از همه مردم پاكترى!
هارون كه اين اشعار را شنيد رنگش از شدّت خشم دگرگون شد، ابن مصعب كه چنان ديد به خداى يگانه و ساير مقدّسات سوگندها خورد كه اين شعر از او نيست و از سديف است.
يحيى گفت: اى امير المؤمنين! به خدا اين اشعار را كسى جز خود اين مرد نگفته است، و من تا كنون جز در اين مورد سوگند به خدا نخورده ام نه سوگند راست و نه دروغ. ولى خداى متعال شيوه اش چنان است كه اگر بنده اى (در مورد سوگند دروغ) هنگام قسم خوردن به نام او وى را تمجيد و ستايش كند و اوصافى مانند: «الرّحمن، الرّحيم، الغالب ...» دنبال نامش ذكر كند، از شكنجه و عذاب او شرم مى كند، اكنون اجازه بده تا من او را به الفاظى سوگند دهم كه هرگاه كسى به دروغ بدان الفاظ سوگند ياد كند در عقابش شتاب شود.
هارون بدو گفت: به همان الفاظ كه مى دانى سوگندش بده.
يحيى رو به عبداللَّه بن مصعب كرده و گفت: بگو: «از جنبش و نيروى خدا بيرون مى روم و به جنبش و نيروى خود تكيه مى زنم، و از روى گردن كشى بر خدا و بى نيازى از او و گردن فرازى بر او قِلاده جنبش و نيروى غير خدا را به گردن مى اندازم اگر من اين شعر را گفته باشم»!
عبداللَّه از سوگند خوردن به دان الفاظ خوددارى كرد، هارون در خشم شده رو به فضل بن ربيع كرد و گفت: اى عبّاسى! اگر اين مرد راست مى گويد چرا قسم نمى خورد، اگر يحيى مرا به همين الفاظ قسم دهد كه من بگويم اين رِداء و اين جامه ها كه بر تن من است از خودم مى باشد من سوگند مى خورم.
فضل بن ربيع كه در باطن از عبداللَّه طرفدارى مى كرد. با نوك پا به عبداللَّه زد و بر سرش فرياد كرد: واى بر تو! قسم بخور.
عبداللَّه- با رنگى پريده و اندامى لرزان- شروع به قسم خوردن كرد، يحيى دستى به ميان دو كتف او زده گفت: اى پسر مصعب! به خدا سوگند رشته عمر خود را گسستى و به خدا قسم پس از اين سوگند ديگر روى رستگارى را نخواهى ديد.
عبداللَّه سوگند را خورد ولى هنوز از جابر نخاسته بود كه آثارى در خود احساس كرد و به جُذام (خوره) مبتلا شد و روز سوم مرد، و چون از اين جهان برفت فضل بن ربيع در تشييع جنازه اش شركت كرد و او را تا پاى گور بردند و چون او را در گور نهادند و خشت روى او گذاردند، ناگهان قبر او چنان فرورفت كه در قعر زمين از ديده مردم ناپديد گشت و اثرى از قبر به جاى نماند و گرد و غبار غليظى از آن چاه هولناكى كه ايجاد شده بود برخاست.
فضل مرتّباً فرياد مى زد: خاك بياوريد! خاك بياوريد، و هر چه خاك در آن مى ريختند فرومى رفت، و چون ديدند هر چه خاك مى ريزند معلوم نيست به كجا فرومى رود، دستور دادند بارهائى از هيزم در آن ريختند، هيزمها نيز فرورفت، ناچار شدند سقفى چوبى بر روى آن قبر زدند و روى آن را با زمين يكسان كردند، و فضل دل شكسته از سر قبر عبداللَّه بازگشت، و پس از اين جريان بارها هارون به فضل مى گفت: اى عباسى! ديدى چگونه انتقام يحيى از ابن مصعب به سرعت گرفته شد.
و ابن عماره به سندش از عبدالرّحمان بن عبداللَّه روايت كرده كه گويد: من همراه اسماعيل بن ابراهيم بن عبدالرّحمان مخزومى بودم و او به من گفت: مى خواهى آن مردى را كه (نطفه) عبداللَّه بن مصعب را در شكم مادرش ريخت به تو نشان دهم؟ گفتم: آرى. اسماعيل مردى را از اهل «سَنَد» كه بر الاغى سوار بود و كارش اين بود كه در شهر مدينه الاغ كرايه مى داد به من نشان داده گفت: پيوسته مصعب مادر عبداللَّه را- كه او نيز زنى از اهل سند و نامش «تُحْفه» بود- از خانه اين مرد بيرون مى آورد و چون عبداللَّه به دنيا آمد از همه مردم به «وردان» شبيه تر بود، مصعب (كه چنان ديد) اورا از خود نفى كرد ومنكر نسبت فرزندى او به خود گرديد، و مدّتى نيز بر اين منوال بود تا پس از چندى اورا به خود مُلْحَق ساخت و فرزند خود دانست.
و يكى از شعراء در هجو مصعب و برادرش بكّار، و عبداللَّه بن مصعب اشعار زير را سروده است:
1- به دروغ ادّعاى قرابت رسول خدا را براى خود مى كنى در صورتى كه تو از فرزندان وردان هستى كه خر كرايه مى داد.
2- و اگر سعايتهاى شما نسبت به خاندان محمّد- صلى الله عليه و آله- در كار نبود، پدرت (عبداللَّه) به صورت بنده اى خوار زندگى مى كرد.
3- ولى او در برابر اندكى جيفه دنيا دين خود را بفروخت و براى اين كار بانگ و فغان و فريادش در وسط دوزخ طولانى خواهد بود.
4- و همان سعايتها موجب شد كه صاحب مال و شوكت و زن هايى گردد، وبه راستى كه اين كار در روز جزا سرافكندگى زيادى در بر خواهد داشت.
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 339- 345
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 314- 318
1) - عبداللَّه بن مصعب زبيرىّ (كه يكى از دشمنان على عليه السلام بود) به هارون گزارش داد كه يحيى بن عبداللَّه از او خواسته تا بر عليه هارون با وى براى خلافت بيعت كند، هارون يحيى را براى مناظره با عبداللَّه طلبيد و آنها را روبرو كرد، عبداللَّه در حضور هارون همان سخنان را تكرار كرده گفت: آرى اى امير المؤمنين همين مرد مرا به بيعت با خويش دعوت كرد.
قال الشيخ أبو عبيداللَّه المرزباني رحمه الله: تحامل الزّبير بن بكّار على كثير [بن عبدالرّحمان الشّاعر]- فيما جمعه من أخباره، وبيّن عليه من سرقانه- ظاهرٌ، وهو خَصْمٌ لا يقبل قولهُ على كثيِّر لهجاء كثير لولد عبداللَّه بن الزّبير وانحراف الزّبير عن أهل البيت عليهم السلام.
المرزباني، الموشّح،/ 245
إنّ الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين عليه السلام ابنتهُ من عمر غيرُ ثابتٍ، وطريقهُ من الزّبير بن بكّار، ولم يكُن موثوقاً به في النّقْل، وكان مُتّهماً فيما يذكره، وكان يبغضُ أمير المؤمنين عليه السلام، وغير مأمونٍ فيما يدّعيه على بني هاشم. (1)
المفيد، المسائل السروية (من المصنّفات)، 7- 3/ 86- 87/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 107
وذكر الفضل بن الرّبيع، قال: صار إليَّ عبداللَّه بن مصعب بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير، فقال: إنّ موسى بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ قد أرادني على البيعة له، فجمع الرّشيد بينهما، فقال الزّبيريّ لموسى: سعيتم علينا وأردتم نقض دولتنا، فالتفتَ إليه موسى فقال: ومَنْ أنتم؟ فغلب [على] الرّشيد الضّحك حتّى رفع رأسه إلى السّقف حتّى لا يظهر منه، ثمّ قال موسى: يا أمير المؤمنين! هذا الذي ترى المشنع عليَّ خرج واللَّه مع أخي محمّد بن عبداللَّه [بن الحسن بن الحسن بن عليّ] عليَّ جدّك المنصور، وهو القائل من أبيات:
قوموا ببيعتكم نَنْهَضْ بطاعتنا *** إنّ الخلافة فيكم يا بني حسن
في شعرٍ طويل، وليس سعايته يا أمير المؤمنين حُبّاً لك، ولا مراعاة لدولتك، ولكن بُغْضاً لنا جميعاً أهل البيت، ولو وجد من ينتصر به علينا جميعاً لكان معه، وقد قال باطلًا، وأنا مستحلفه، فإن حلف أنِّي قلت ذلك فدمي لأمير المؤمنين حلالٌ، فقال الرّشيد:
احلف له يا عبداللَّه، فلمّا أراده موسى على اليمين تلكّأ وامتنع، فقال له الفضل: لِمَ تمنع وقد
1) - [راجع موسوعة تاريخ الإمام الحسين عليه السلام، 11/ 625- 630]
زعمت آنفاً أ نّه قال لك ما ذكرته؟ قال عبداللَّه: فأنا أحلف له، قال موسى: قل تقلّدْتُ الحول والقوّة دون حول اللَّه وقوّته إلى حولي وقوّتي إن لم يكن ما حكيته عنِّي حقّاً، فحلف له، فقال موسى: اللَّه أكبر، حدّثني أبي، عن جدِّي، عن أبيه، عن جدِّه عليّ، عن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أ نّه قال: «ما حلف أحد بهذه اليمين وهو كاذب إلّاعجّل اللَّه له العقوبة قبل ثلاثة»، واللَّه ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، وها أنا يا أمير المؤمنين بين يديك وفي قَبْضَتك، فتقدّم بالتوكيل عليَّ، فإن مضت ثلاثة أيام ولم يحدث على عبداللَّه بن مصعب حادث فدمي لأمير المؤمنين حلال، فقال الرّشيد للفضل: خُذ بيدِ موسى فليكن عندك حتّى أنظر في أمره.
قال الفضل: فوَ اللَّه ما صلّيتُ العصر من ذلك اليوم حتّى سمعتُ الصُّراخَ من دار عبداللَّه ابن مصعب، فأمرتُ مَنْ يتعرّف خبره، فعرفتُ أ نّه [قد] أصابه الجُذَام، وأ نّه قد تورّم واسْودّ، فصرتُ إليه، فوَ اللَّه ما كدتُ أعرفه لأنّه صار كالزِّقِّ العظيم ثمّ اسودّ حتى صار كالفحم، فصرتُ إلى الرّشيد فعرّفته خبره، فما انقضى كلامي حتى أتى خبر وفاته، فبادرتُ بالخروج، وأمرتُ بتعجيل أمره والفراغ منه، وتولّيتُ الصّلاة عليه، فلمّا دلّوْهُ في حفرته، لم يستقرّ فيها حتّى انخسفت به، وخرجت منه رائحة مفرطة النّتن، فرأيتُ أحمال شوك تمرّ في الطّريق فقلت: [عليَّ بذلك الشّوك، فأتيتُ به، فطُرحَ في تلك الوهدة، فما استقرّ حتّى انخسفت ثانية، فقلت] عليَّ بألواح ساج، فطُرحت على قبره، ثمّ طُرح التّراب عليها، وانصرفتُ إلى الرّشيد فعرّفته الخبر [وما عاينتُ من الأمر] فأكثر التعجّب من ذلك، وأمرني بتخلية موسى بن عبداللَّه رضى الله عنه، وأن أعطيه ألف دينار، وأحضر الرّشيد موسى فقال [له]: لِمَ عَدَلْتَ عن اليمين المتعارفة بين النّاس؟ قال: لأنّا رَوَيْنا عن جدِّنا رضى الله عنه [عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ]: «مَنْ حلفَ بيمينٍ مجّدَ اللَّه فيها استحيا اللَّه من تعجيل عقوبته. وما من أحدٍ حلف بيمينٍ [كاذبةٍ] نازعَ اللَّه فيها حَوْلَه وقوّته إلّاعجّل اللَّه له العقوبة قبل ثلاث».
وقيل: إنّ صاحب هذا الخبر هو يحيى بن عبداللَّه [بن الحسن بن الحسن بن عليّ] أخو موسى [بن عبداللَّه، رضوان اللَّه عليهم!].
وكان يحيى قد سارَ إلى الدّيْلَم مستجيراً؛ فباعهُ صاحبُ الدّيْلَم من عامل الرّشيد بمائة ألف درهم، فقُتِل، رحمه الله!
وقد رُوي من وجهٍ آخر- على حسب تباين النّسخ وطرق الرّواية في ذلك في كتب الأنساب والتواريخ- أنّ يحيى ا لَقِيَ في بركةٍ فيها سباع قد جُوِّعت، فأمسكت عن أكله، ولاذَتْ بناحية، وهابت الدُّنُوّ إليه، فبُنيَ عليه ركن بالجصّ والحجر وهي حَيٌّ.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 351- 353
حدّثنا الحاكم أبو عليّ الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدّثني محمّد بن يحيى الصّوليّ، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن إسحاق الخراسانيّ، قال: سمعتُ عليّ بن محمّد النّوفليّ يقول: استحلف الزّبير بن بكّار رجل من الطّالبيّين على شي ء بين القبر والمنبر، فحلف فبرص، فأنا رأيته وبساقيه وقدميه برص كثير، وكان أبوه بكّار قد ظلم عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام في شي، فدعا عليه فسقط في وقت دعائه عليه حجر من قصر، فاندقّت عنقه، وأمّا أبوه عبداللَّه بن مصعب، فإنّه مزّق عهد يحيى بن عبداللَّه بن الحسن وأهانه بين يَدَي الرّشيد، وقال: اقتله يا أمير المؤمنين، فإنّه لا أمانَ له، فقال يحيى للرّشيد: إنّه خرج مع أخي بالأمس، وأنشدَ أشعاراً له، فأنكرها، فحلّفه يحيى بالبراءة وتعجيل العقوبة، فحمّ من وقته ومات بعد ثلاثة، وانخسف قبره مرّات كثيرة، وذكر خبراً طويلًا له اختصرتُ هذا منه.
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السلام، 2/ 243 باب 48 رقم 1
ومن الحوادث في أيّامه [هارون الرّشيد]: في سنة خمس وسبعين، افترى عبداللَّه بن مصعب الزّبيري على يحيى بن عبداللَّه بن حسن العلوي، أ نّه طلبَ إليه أن يخرج معه على الرّشيد، فباهلهُ يحيى بحضرة الرّشيد وشبك يده في يده؛ وقال قل: اللَّهمّ إن كنتَ تعلم أنّ يحيى لم يَدْعُني إلى الخلاف والخروج على أمير المؤمنين هذا فكِلْني إلى حولي وقُوّتي واسْحتني بعذابٍ من عندك، آمين ربّ العالمين، فتلجلج الزّبيري وقالها، ثمّ قال يحيى مثل ذلك وقاما، فماتَ الزّبيريّ ليومه.
السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 287
وفيها [سنة 236] توفِّيَ مصعب بن عبداللَّه بن مصعب بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير بن العوّام، أبو عبداللَّه المدنيّ، وكان عمره ثمانين سنة (1)، وهو عمّ الزّبير بن بكّار. كان عالماً فقيهاً، إلّاأ نّه كان منحرفاً عن عليّ عليه السلام.
ابن الأثير، الكامل، 5/ 288
قال أحمد بن سليمان بن أبي شيخ: قدمَ الزّبير بن بكّار العراق هارباً من العلويّين لأنّه كان ينال منهم، فتهدّدوه فهرب منهم، وقدمَ على عمِّه مصعب بن الزّبير، وشكا إليه حاله وخوفه من العلويّين، وسأله إنهاء حاله إلى المعتصم، فلم يجد عنده ما أراد، وأنكر عليه حاله ولامه. قال أحمد: فشكا ذلك إليَّ وسألني مخاطبة عمّه في أمره، فقلتُ له في ذلك، وأنكرتُ عليه إعراضه عنه، فقال لي: إنّ الزّبير فيه جهل وتسرّع، فأشِر عليه أن يستعطف العلويّين ويزيل ما في نفوسهم منه، أما رأيت المأمون ورفقه بهم وعفوه عنهم وميله إليهم؟ قلت: بلى، فهذا يا أمير المؤمنين واللَّه على مثل ذلك أو فوقه، ولا أقدر أذكرهم عنده بقبيح، فقل له ذلك حتّى يرجع عن الّذي هو عليه من ذمِّهم. (2)
خليلى، ترجمه كامل، 11/ 167- 168
ابن الأثير، الكامل، 5/ 266
1) - [توفِّي فيها [سنة 185] عبداللَّه بن مصعب بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير، الكامل، 5/ 112]
2) - احمد بن سليمان بن ابى شيخ گويد: زبير بن بكّار از علويان گريخت و به عراق رسيد، او با علويان (آل على) دشمنى مى كرد و ناسزا مى گفت. او بر عمّ خود مصعب بن عبداللَّه بن زبير (در عراق) وارد شد و از علويان شكايت كرد كه از آنها بيمناك بود، از او خواست كه خبر ورود و شرح حال او را به خليفه بگويد، ولى از او نا اميد شد زيرا او خوددارى كرد بلكه او را ملامت و سخت سرزنش نمود. احمد (راوى) گفت: او نزد من شكايت كرد و به من گفت كه با عمّ او مذاكره كنم شايد او اقدام كند. من هم با عمّ او گفتگو و از او گله كردم كه چرا بايد از برادر زاده اش روبرگرداند. عمّ او به من گفت: زبير نادان و تندرو است، به او بگو با علويان بسازد و رضاى آنان را بخواهد و هرچه از او در دل دارند بزدايد. مگر نديدى كه مأمون نسبت به علويان چگونه رفتار و استمالت و احترام مى كرد و از گناه آنها عفو مى نمود و با آنها مايل و نزديك و هواخواه بود. گفتم: آرى. گفت: به خدا قسم امير المؤمنين (معتصم) هم مانند مأمون است بلكه بيشتر از او (به علويان علاقه مند است)، من نمى توانم نام آل على را نزد او به زشتى ببرم. اين را به او بگو تا او از تصميم خود منصرف شود.
الزّبير بن بكّار النّسّابة، قاضي مكّة أبوعبداللَّه بن أبي بكر بكّار بن عبداللَّه بن مصعب ابن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير، مولده في سنة اثنتين وسبعين ومائة.
قال أحمد بن عليّ السّليمانيّ الحافظ [في الزّبير بن بكّار]: منكر الحديث، كذا قال: ولا يدري ما ينطق به.
الذّهبيّ، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 10/ 224، 225
قال أحمد بن سليمان الطّوسيّ: توفّى الزّبير لتسع بقينَ من ذي القعدة سنة ستّ وخمسين ومائتين بمكّة.
كان الزّبير بن بكّار بن عبداللَّه بن مصعب بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير بن العوّام من أشدّ النّاس عناداً لأمير المؤمنين عليه السلام.
الحلّي، كشف اليقين (ط (1)طهران 1411 ه ق)،/ 470
وقال أحمد بن عليّ السّليمانيّ في كتاب الضّعفاء له: كان [الزّبير بن بكّار] منكر الحديث، وهذا جرح مردود ولعلّه استنكر إكثاره عن الضّعفاء مثل محمّد بن الحسن بن زبالة، وعمر بن أبي بك المؤمليّ، وعامر بن صالح الزّبيريّ وغيرهم. فإنّ في كتاب النّسب عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب (ط دار المعرفة)، 2/ 189
وأيضاً فيه:
المفيد، المسائل السّرويّة،/ 86- 92 (المسألة العاشرة)/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 107- 108 (2)
شافني الزّائراتُ قصْرَ نُفيسٍ *** مُثْقَلاتِ الأعجاز قُبّ البُطون
يتربّعنهُ الرّبيع وينزل *** نَ إذا صِفن منزل الماجِشون
يتربّعنه: يَنْزِلْنه في أيام الرّبيع. يُقال لمنزل القوم في أيام الربيع: مُتَربِّعهم. قال الشاعر:
أمِن آلِ ليلى بالمَلا مُتربّعُ *** كما لاحَ وشمٌ في الذِّراع مُرجّعُ
1- الماجِشونُ وعلّة تسميته:
والماجِشونُ: رجلٌ من أهل المدينة يُروى عنه الحديث. (1)والماجِشونُ لقبٌ لقّبتهُ به سُكينةُ بنت الحسين (2)بن عليّ بن أبي طالب- عليهم السلام- (3)وهو اسمُ لونٍ من الصِّبغ أصفرَ تخالطهُ حمرة، وكذلك كان لونَه. ويقال: إنّها ما لقّبت أحداً قطُّ بلقبٍ إلّالصِقَ به. (4)
2- أخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدّثنا أحمد بن زهير، قال: حدّثنا مصعبٌ الزّبيريّ، قال: حدّثني ابن المجاشون، قال: نظرَتْ سكينةُ إلى أبي، فقالت: كأنّ هذا الرّجلُ الماجشونُ- وهو صِبغٌ أصفرُ تخالطهُ حُمرة- فلُقِّبَ بذلك.
3- تلقيب سكينة لرجل بشيرج:
قال عبدالعزيز: ونظرتْ إلى رجلٍ من وُلدِ عمر بن الخطّاب رضى الله عنه وكانت فيه غِلْظة، فقالت: هذا الرّجل في قريشٍ كالشِّيرَجِ في الأدهان! فكان ذلك الرّجلُ يُسمّى: فلانُ شِيرَجٍ حتّى مات.
الشعر لعمر بن أبي ربيعة، والغناء لابراهيم الموصليّ. خفيف رمل: مطلق في مجرى البِنْصر، وفيه لبصبص جارية ابن نُفيسٍ التي قيل هذا الشعر فيها: رمل. وذكر حبش أنّ لها فيه أيضاً ثقيلَ أوّل بالوسطى.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 15/ 20- 21
مَنْ هو ماجِشون؟
يعقوب بن دينار- ويقال: ميمون- أبو سلمة، الماجشون، أبو يوسف القرشي التّيمي، مولى المنكدر. من أهل المدينة. وفدَ على عمر بن عبدالعزيز في ولايته المدينة، فلمّا استخلف عمرُ قدم عليه يعقوب الماجشون، فقال له عمر: إنّا تركناك حيث تركنا لبس الخزّ، فانصرف عنه. والماجشون هو يعقوب، وهو أخو عبداللَّه بن أبي سلمة.
والماجشون بالفارسية هو الورد، وإنّما سُمِّي الماجشون للونه.
وقال أبو الفرج الأصبهاني: الماجشون لقب [... ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه].
[قال مصعب بن عبداللَّه] (1): كان يُعلِّم الغناء، ويتّخذ القِيانَ، ظاهر أمره في ذلك، وكان يُجالس عروة بن الزّبير.
قال مصعب: كان الماجشون يُعين ربيعة (2)على أبي الزّناد، لأنّ أبا الزّناد كان معادياً لربيعة، فكان أبو الزّناد يقول: مثلي ومثل الماجشون مثل ذئب كان يلج على أهل قريةٍ، يأكل صبيانهم، فاجتمعوا له، وخرجوا في طلبه، فهربَ منهم، فتقطّعوا عنه إلّاصاحب فخارٍ، فألحّ في طلبه، فوقف له الذّئب، فقال هؤلاء عذرتهم، ما لي ولك؟ ما كسرت لك
1) - من السّير
2) - هو ربيعة بن أبي عبدالرّحمان فرّوخ التّيمي، مولاهم، أبوعثمان المدني المعروف بربيعة الري. ومن أكابرالتّابعين، كان صاحب الفتوى بالمدينة، توفِّي سنة 136 ه. وجاء في السّير، 6/ 129 في ترجمة أبي الزّناد: وكان أبو الزّناد معادياً لربيعة الرّأي، وكانا فقيهي البلد في زمانهما، وكان الماجشون يعقوب بن أبي سلمة يعين ربيعة على أبي الزّناد، وكان الماجشون أوّل مَنْ علّم الغناء من أهل المروءة بالمدينة
فخارةً قطّ! ثمّ قال أبو الزّناد: أرأيتَ الماجشون، ما لي وله؟! ما كسرت له قطّ كبراً ولا بربطاً.
وذكر أبو الحسن محمّد بن أحمد بن القواس الورّاق: أنّ يعقوب مات سنة أربع وستّين ومائة (1).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 69/ 198- 199 رقم 8607/ قريب بهذا المضمون في
سير أعلام النّبلاء، 6/ 168- 169
نويسنده گويد:
اين خبر در اخبار مصاص بن عمرو بن الحارث الجرهمي جلد 15 صفحه 12 تا 21 الأغانى (ط دار احياء التراث العربى- (2)) ذكر شده است كه ما شرح حال اورا در اخبار يكى از راويان ابن سريج به نام اسماعيل بن جامع ذكر مى كنيم، اما در خاتمه اخبار مصاص بن عمرو، شعر عمر بن ابى ربيعه كه ابراهيم موصلى با ساز و آهنگ خوانده نقل شده است، كه مضمون شعر اين است: مرا زنان زائر كاخ نُفَيس با آن باسن هاى سنگين و شكم هاى بزرگ شفا دادند و آن زنان در فصل بهار آنجا وارد شدند و چهار زانو نشستند كه منزل «ماجشون» وصف كردند.
اين شعر مؤيد اين خبر راجع به عمر بن ابى ربيعه است كه غزليات او در حد تشفّى غرائز جنسى است. و از اين حد هم فراتر نمى رود.
حال ماجشون كيست؟ ماجشون يعنى كسى كه روى گلگون دارد. اين را به يعقوب بن دينار يا ميمون نسبت مى دهند، او اوّلين كسى است كه غنا را در مدينه به مردم ياد داد و كنيزكانى هم در اين راه براى رقص به خدمت مى گرفت و عروه بن زبير نيز با او مجالست داشت و او با ابو الزّناد (2) كه راوى خبر از كتاب المحاسن و المساوئ بيهقى است، ارتباط صميمى داشته و او را عليه دشمنانش يارى كرده است.
چگونگى ارتباط اين خبر با سكينه عليها السلام:
ابو الفرج اصفهانى (1)خبر اوّل را بدون سند نقل كرده است كه ماجشون (2)لقبى است كه سكينه بنت الحسين عليهما السلام به يعقوب بن دينار داده است. و در خبر دوم راوى مصعب زبيرى، و در خبر سوم راوى عبدالعزيز بن عمران نام برده شده است. در خبر دوم و سوم فقط نام «سكينه» بدون انتساب ذكر شده كه معلوم نيست كه او كيست؟ و اما در مورد محتواى خبر و انتساب آن به سكينه بنت الحسين عليهما السلام بايد گفته شود، اين گونه عملكرد با حكم صريح قرآن: «اى پيامبر به مردان و زنان مؤمن بگو كه چشمهايشان را به هنگام ديدن نا محرم فروببندند» (3)مغايرت دارد، زيرا پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله اين فرمان را از طرف خدا به مردان و زنان مؤمن ابلاغ كرد، و حال بانوان حريم خودش به وضوح از حكم خدا و رسولش تخطّى كنند؟! [از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
طبقته في الشّعر عند ابن سلّام ورأي أبي الفرج فيه:
قال الزّبير: وجعل محمدّ بن سلّام الأحوص، وابن قيس الرُّقيّات، ونُصَيْباً، وجميل ابن معْمَر طبقةً سادسةً من شعراء الإسلام، وجعله بعد ابن قَيْس، وبعد نُصَيْب. [قال أبو الفرج]: والأحْوَص، لولا ما وضعَ به نفسه من دَني ء الأخلاق والأفعال، أشدُّ تقدّماً منهم عند جماعة أهل الحجاز وأكثر الرُّواة؛ وهو أسْمحُ طبعاً، وأسهلُ كلاماً، وأصحُّ معنىً منهم؛ ولشعره رونقٌ وديباجةٌ صافيةٌ وحلاوةٌ وعُذوبةُ ألفاظٍ ليست لواحدٍ منهم.
وكان قليل المُروءة والدِّين، هجّاءً للنّاس، مأبوناً فيما يُرْوى عنه.
جلد سليمان بن عبدالملك إيّاه والسّبب في ذلك:
أخبرني الحسين بن يحيى، عن حمّاد، عن أبيه، قال: حدّثني أبو عُبيدة أنّ جماعةً من أهل المدينة أخبروه: أنّ السّبب في جَلْد سليمان بن عبدالملك، أو الوليد بن عبدالملك إيّاه ونَفْيهِ له، أنّ شهوداً شهِدوا عليه عنده أ نّه قال: إذا أخذتُ جَريري لم أُبالِ أيّ الثّلاثةِ لقيتُ ناكحاً أو منكوحاً أو زانياً. قالوا: وانضاف إلى ذلك أنّ سكينة بنت الحسين عليهما السلام فخرت يوماً برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ففاخرها بقصيدته التي يقول فيها:
ليسَ جهلٌ أتَيْتِهِ ببديعِ
فزادهُ ذلك حَنَقاً عليه وغيظاً حتّى نفاه.
فَخَرَتْ سكينة بالنّبيّ، ففاخرها بجدِّه وخاله:
أخبرني أحمد بن عبدالعزيز الجوهري، قال: حدّثنا عمر بن شبّة: أنّ الأحوص كان يوماً عند سكينة (1)، فأذّن المؤذِّن، فلمّا قال: أشهدُ أن لا إله إلّااللَّه، أشهدُ أنّ محمّداً رسولُ
1) - [ليست منسوبة مَنْ هي؟ لعلّها من آل الزّبير لأنّه الزّبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزّى بن قصي بن كلاب ... القرشيّ، وأُمّه صفيّة بنت عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب ... القرشيّ متقرِّب برسول اللَّه صلى الله عليه و آله وزوجته خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعزّى بن قصيّ بن كلاب ... القرشيّ، وهذا فخر لآل الزّبير على السّائرين]
اللَّه، فَخَرَتْ سُكينة بما سَمِعَت؛ فقال الأحوص:
فَخَرَتْ وانتمتْ فقلتُ ذَريني *** ليسَ جهلٌ أتَيْتِهِ ببديعِ
فأنا ابنُ الّذي حَمَتْ لحْمَه الدَّبْ *** رُ قتيلِ اللّحْيان يوم الرّجيعِ
غسّلتْ خاليَ الملائكةُ الأبْ *** رارُ مَيْتاً طُوبى له من صَريعِ
قال أبو زيد: وقد لَعَمْري فَخَرَ بفَخْرٍ لو على غير سُكينة فَخَرَ به! وبأبي سكينة (صلي الله عليه و آله) حمتْ أباه الدّبْرُ وغسّلتْ خالَهُ الملائكةُ.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 4/ 416- 417
مَنْ هي عقيلة التي شغف بها الأحوص:
وللأحوص مع عقيلةَ هذه أخبارٌ قد ذُكِرَتْ في مواضع أُخَرَ. وعقيلة امرأةٌ من ولد عقيلِ بن أبي طالب رضى الله عنه. وقد ذكر الزّبير عن ابن بنت الماجِشون عن خاله: أنّ عقيلة هذه هي سكينة بنت الحسين عليهما السلام، كنى عنها بعقيلة.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 4/ 435
لم أعثر في مجلّدات الأغاني باسم عقيلة غير هذا الموضع، لكن ذكرت أخبار في الأحوص مع النّسوان.
أخبار الأحوص مع أمّ جعفر:
أمّ جعفر التي كان يُشبِّبُ بها الأحوص ونسبها: وقد ذُكرتْ أخبار الأحوص متقدّماً إلّا أخباره مع أمّ جعفر التي قال فيها هذا الشّعر، فإنّها أُخِّرت إلى هذا الموضع. وأمّ جعفر (1)
1) - [هكذا ذكرها في العقد الفريد (ط دار الفكر)، 6/ 188: أدور، لولا أن أرى أمّ جعفر]
هذه امرأة من الأنصار من بني خَطْمة، وهي أمّ جعفر بنت عبداللَّه بن عُرْفُطة بن قتادة ابن معدّ بن غِياث بن رِزاح بن عامر بن عبداللَّه بن خَطْمة بن جُشَم بن مالك بن الأوس.
وله فيها أشعار كثيرة. [إلى آخر الخبر ...].
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 6/ 463- 467
قِس هذين الخبرين الأخيرين، وهنا سؤال: مَنْ هي عقيلة؟
وأيضاً في الأغاني في خبر الأحوص:
نسوة من أهل المدينة يعقدن له مجلساً، فيقول في ذلك شعراً:
أخبرني حرميّ بن أبي العلاء، قال: حدّثني الزّبير بن بكّار، قال: أخبرني إبراهيم بن عبدالرّحمان، قال: حدّثني إسماعيل بن محمّد المخزوميّ، قال: اجتمع نسوة عند امرأة من أهل المدينة فقلنَ: أرسلي إلى الأحوص، إلى آخر الخبر ...
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 225
وأيضاً في الأغاني في خبر الأحوص:
قال الزّبير: وحدّثني غيرُ إبراهيم بن عبدالرّحمان: أنّ نسوةً من أهل المدينة نَذَرْنَ مشياً إلى قُباء وصلاةً فيه، فخرجْنَ ليلًا، فطالَ عليهنّ اللّيلُ فنِمْنَ، فجاءهنّ الأحوص مُتّكِئاً على عرجون بن طاب، فتحدّث معهنّ حتّى أصبح، ثمّ انصرف وانصرفْنَ، فقال قصيدته:
خمس دَسَسْنَ إليَّ في لُطف *** حورُ العُيونِ نَواعِمٌ زُهرُ
وحدّثني عمِّي، عن أبيه، قال حبيب بن ثابت: صدَرْتُ إلى العَقِيق، فخلا لي الطّريق، فأنشدتُ أبياتَ الأحوص هذه، وعجوزٌ سوداء قاعدةٌ ناحيةً تسمع ما أقول ولا أشعر بها، فقالت: كذبَ واللَّه يا سيِّدي؛ إنّ سيفَه ليلتئذ لعرجُون ابْن طاب يتحضّر به، وإنِّي لرسولهنّ إليه.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 226
نويسنده مى گويد:
احوص كيست؟
شرح حال او در كتاب اغانى ج 4 صفحه 411 تا 440 آمده است:
نامش عبداللَّه فرزند محمد بن عبداللَّه بن عاصم بن ثابت بن أبى الأفلح، نسب او به عوف بن مالك بن اوس از انصار مى رسد. و به خاطر تنگى و نقصى كه در انتهاى چشمانش داشت به احوص شهرت يافت، زيرا عرب نقص در چشم را حَوَص گويند.
ابو الفرج صاحب اغانى درباره جدّ او چنين مى گويد:
جدّ او عاصم از اصحاب حضرت رسول صلى الله عليه و آله بود، و آن حضرت بعد از واقعه احد اورا نزد مشركان فرستاد، و مشركان اورا در محلّى به نام الرّجيع كشتند. و گفته شده زنبوران روى بدن او نشستند كه مانع شوند كه مشركان سر اورا از تن جدا كنند، و به خاطر اين احوص را الخبيث بن الطّيِّب مى گفتند. (1)
نظر ابو الفرج راجع به او:
زبير از قول محمد بن سلّام مى گويد: احوص و ابن قيس رُقيّات (2)
از بنى عامر بن لؤى و شاعر قريش در عهد اموى بود، در مدينه سكونت داشت و به رقّه رفت و آمد مى كرد، در لشكر مصعب بن زبير با عبدالملك بن مروان جنگيد، و بعد از كشته شدن او برادرش عبداللَّه به كوفه و سپس به دمشق رفت. در دمشق عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب به او پناه داد و اورا از خشم عبدالملك ايمن ساخت. وى در شام ماند و زندگى را همان جا بدرود كرد. چون به سه زن به نام رقيه تغزل مى كرد اورا رقيات لقب دادند. بيشتر اشعار او در تغزل و نسيب و فخر و حماسه است.
برگزيده الأغانى، 1/ 701]
نصيب جميل بن معمر طبقه ششم از شعراء اسلام هستند، و محمد بن سلّام احوص را بعد از ابن قيس و نصيب قرار مى دهد.ابو الفرج در مورد او مى گويد: اگر به واسطه رفتار و اخلاق پست و خواركننده اش
نبود بر بسيارى از شعرا حجاز و راويان اخبار برترى داشت. او فردى دست و دل باز و داراى سخنى شيوا و روان و در آوازخوانى بى نقص و عيب بود. اشعارش بر سر زبان ها جارى وسرآغاز ومطلع آن ها روان ودلكش بود. ودست توانايى در به كارگيرى الفاظ گسترده داشت و كسى به حد توانايى او نمى رسيد، اما در جوان مردى و ديندارى ضعيف بود مردم را هجو مى كرد و در آن چه از او نقل مى شد بى اشكال و بدون غرض و مرض (1)نبوده است. (2)
در مورد تاريخ ولادت و فوت او اخبارى گفته نشده است، ولى از آن چه راجع به او نقل شده است يكى اينكه دست توانايى در هجو مردم داشته است: «وكان الأحوص ابن محمّد الأنصاري قد أوسع قومه هجاءً فملأهم شرّاً، لم يبق له فيهم صديق» (3)، يعنى:
احوص آنقدر قومش را هجو كرد و بدى ها را در آنها به اتمام رسانيد كه هيچ دوستى براى او باقى نماند. و ديگر اينكه سعد بن مصعب بن زبير از او پيمان گرفت كه هيچ زبيرى را هجو نكند. (4)
گفته شده است احوص به زنانى كه داراى اهميت و موقعيت اجتماعى در مدينه بودند اظهار علاقه و عشق مى كرد و براى آنها غزل مى سرود. معبد و مالك نيز با غزليات او آواز سر مى دادند و مردم را به طرب و هيجان در مى آوردند. او از اين كار منع شد ولى دست بر نداشت. به عامل سليمان بن عبدالملك خليفه وقت (96 تا 99 ه ق) در مدينه شكايت شد واز او خواستند نامه اى به سليمان بنويسد وكار اورا گزارش دهد.
سليمان در پاسخ نامه دستور داد كه صد ضربه تازيانه به او بزنند و او را در بُلُس (5)
1) - در متن كلمه «مأبون» آورده شده
2) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 4/ 416- 417
3) - الأغانى، 4/ 422
4) - الأغانى، 4/ 424: «إنّ سعد بن مصعب قد أخذ عليه ألّا يهجو زبيريّاً أبداً»
5) - بُلُس جمع بَلاس: آن خورجينى بزرگ از پوست است كه در آن كاه مى ريختند و فرد فاسد و مفسدى را كه مى خواستند رسوايش كنند در آن خورجين قرار مى دادند و نفرين مى كردند (رسم مردم مدينه بود)
بگذارند و بعد اورا به دهلك (1)تبعيد كنند. او هم اين كار را كرد. بعد از سليمان، عمر بن عبدالعزيز (99 تا 101 ه ق) خليفه شد، احوص به او نامه نوشت و اورا ستود و از او خواست اورا آزاد كند، عمر به جهت شناختى كه به فسق او داشت از اين كار امتناع كرد و گفت: تا زمانى كه من سرپرستى امور را در دست دارم او بايد آنجا بماند. بعد از عمر يزيد بن عبدالملك (101 تا 105 ه ق) به خلافت رسيد. او دلباخته حبابه بود، احوص با او دسيسه كرد و شبى حبابه شعر احوص را براى يزيد با ساز و آهنگ خواند و يزيد خوشش آمد و از او پرسيد اين شعر كيست؟ او جوابى نداد و گفت: نمى دانم، بالاخره يزيد از ابن شهاب زهرى پرسيد و او گفت: شعر از احوص است كه در دهلك زندانى است، و يزيد گفت: عجب، چگونه از او غافل شدم، دستور آزادى اورا صادر كرد و چهارصد دينار نيز به او بخشيد. (2)
و ديگر از مفاسد اخلاقى احوص، داشتن روابط نامشروع با مردان و زنان بود كه در زمان وليد بن عبدالملك (86 تا 96 ه ق) به خاطر ارتباط نامشروعى كه او با نانوايان وليد داشت رسوا شد. وليد به عاملش در مدينه دستور داد كه اورا در بُلُس بگذارد و بر سر او روغن بريزد. او هم اين كار را كرد. (3)
در بين هم رديفان احوص مثل ابن سريج، جرير، اشعب و غيره، وقتى نام اورا به زبان مى آوردند اورا به عنوان «هذا الخبيث بن الطّيِّب» (4)مى شناختند.
شرح حال او نيز در داستان ابن سريج آمده است كه عبدالرحمان بن عُيَيْنه اورا در حالت احرام به ارتباط نامشروع با زنان متهم مى كند. (5)
1) - جزيره اى بين يمن وحبشه بود كه بنى اميه وقتى بر كسى خشم مى گرفتند اورا به آنجا تبعيد مى كردند
2) - الأغانى، 4/ 425- 428
3) - الأغانى، 4/ 418: «وفد على الوليد وتعرّض للخبّازين، فأمر عامل المدينة بجلده»
4) - الأغانى، 1/ 237، 238 (اخبار ابن سريج)، و الأغانى، 8/ 235 (اخبار جرير)
5) - الأغانى، 1/ 237: «قال: قلت [للأحوص]: زنيتَ وربّ الكعبة»
مطلب ديگر اينكه ابو الفرج در كتاب الأغانى، 4/ 435 در شرح حال احوص گفته است: «ومَنْ هي عقيلة التي شغفَ بها الأحوص، وللأحوص مع عقيلة هذه أخبار قد ذُكِرَت في مواضع أخر» يعنى: عقيله كيست كه احوص دلباخته او بود، و اخبارى با عقيله دارد كه در مواضع ديگر ذكر شده است.
به دنبال اين مطلب ابو الفرج در جلد 6 صفحه 463 تا 467 مجدداً اخبار احوص را با عنوان و عبارت ذيل نقل مى كند: «أخبار الأحوص مع أمّ جعفر: وقد ذكرت أخبار الأحوص متقدِّماً إلّاأخباره مع أمّ جعفر التي قال فيها هذا الشّعر، فإنّها أخّرت إلى هذا الموضع» يعنى: اخبار احوص با امّ جعفر، و قبلًا بيان اخبار احوص گذشت ولى اخبار او با امّ جعفر كه راجع به او شعر گفته است تا اين موضع به تأخير افتاد.
با مقايسه آنچه در جلد 4 و جلد 6 الأغانى ذكر شده است معلوم مى شود يكى از زنانى كه احوص دلباخته او بود، و ابو الفرج اخبار اورا تا اينجا (6/ 463) به تأخير انداخته است، امّ جعفر زنى از انصار است نه عقيله اى كه در زمره فرزندان عقيل بن ابى طالب ذكر كرده اند؟! و احوص براى امّ جعفر اشعار زيادى سروده است، چنانكه مرزبانى در الموشّح (1)نيز به نام امّ جعفر در اشعار احوص اشاره كرده است و با پژوهشى كه در متن الأغانى و فهرست أعلام به عمل آمد، جز در اين مورد (4/ 435) نامى از عقيله بنت عقيل بن أبي طالب برده نشده است. در اين پژوهش به نام زنانى برخورد شد كه احوص نيز با آنها ارتباط داشته است:
1- سلامة امرأة من قريش، تعلّقت بالأحوص (الأغاني (ط دار الفكر)، 9/ 155- 158).
2- عاتكة التي يُشَبِّبُ بها الأحوص (الأغاني (ط دار الفكر)، 10/ 112).
و در ادامه خبر الأغانى جلد 4 ص 435 نقل شده: «وقد ذكر الزّبير عن ابن بنت الماجشون، عن خاله: أنّ عقيلة هذه هي سكينة بنت الحسين عليهما السلام»، يعنى: زبير از
1) - [الموشّح،/ 258]
پسر دختر ماجشون و او از دائى اش نقل كرده است كه عقيله سكينه بنت الحسين عليهما السلام مى باشد. اگر به سلسله راويانى كه زبير از آنها نقل كرده است دقت شود به جز ماجشون همه مجهول الاسم و الحال هستند.
نسبت دادن اين اخبار به ساحت مقدّس خاندان اهل بيت پيامبر عليهم السلام به ويژه بانوان اين خاندان، نشان از مظلوميّت آنان در طول تاريخ است و دشمنان خدا و دين و بشر از هر نوع دروغ و تهمتى نسبت به اين خاندان دريغ نكرده اند، واين يك نمونه و مصداق اين آيه شريفه از سوره آل عمران آيه 118 است كه خداوند تبارك و تعالى فرمود: «ودُّوا ما عَنِتُّمْ قد بَدَت البَغْضاءُ من أفواهِهِم وما تُخْفي صُدورِهِم أكْبَرُ»، يعنى: اينها دوست دارند كه شما در سختى و رنج باشيد و بغض و حقد و كينه از دهانهايشان بيرون مى ريزد، اما آنچه در دلهايشان از حقد و كينه نسبت به شما پنهان مى كنند بزرگتر است.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
(1)أخبرني ابن أبي الأزهر، قال: حدّثنا حمّاد عن أبيه، عن أبي عبداللَّه الزّبيريّ قال: (2) اجتمع بالمدينة راوية جرير وراوية كثير وراوية جميل وراوية نُصيب وراوية الأحوص، فافتخر (3)كلّ رجل منهم (4)بصاحبه، وقال: صاحبي أشعر، فحكّموا سُكينة بنت الحسين ابن عليّ لما يعرفونه من عقلها وبصَرها بالشِّعر، فخرجوا يتقاودون حتّى استأذنوا عليها فأذنت لهم، فذكروا لها الّذي كان من أمرهم، فقالت لراوية (5)جرير: أليس صاحبك الّذي يقول:
طرقتك صائدة القلوب وليس ذا [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقي في الرقم 5].
وأيّ ساعة للزّيارة أحلى من الطّروق، قبّح اللَّه صاحبك وقبّح شعره [ألا قال: فادخلي بسلام؟] ثمّ قالت لراوية كثير: أليس صاحبك الّذي يقول:
(6)يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها *** وأحسنُ شي ء ما به العينُ قَرَّتِ (7)(8)
صفوحاً فما نلقاك إلّابخيلة *** فمن ملّ منها ذلك الوصل ملَّت
خليلي هذا رَبعُ عَزّة فاعقلا *** قلوصيكما ثمّ أبكيا حيث كلّت]
1) [الموشّح: حدّثني أحمد بن محمّد المكّي، قال: حدّثنا أبو العَيْناء، عن مصعب بن عبداللَّه الزُّبيريّ؛ وكتب إلى أحمد بن عبدالعزيز، أخبرنا عمر بن شبّة؛ قالا: يُروى أ نّه].
2) [الموشّح: حدّثني أحمد بن محمّد المكّي، قال: حدّثنا أبو العَيْناء، عن مصعب بن عبداللَّه الزُّبيريّ؛ وكتب إلى أحمد بن عبدالعزيز، أخبرنا عمر بن شبّة؛ قالا: يُروى أ نّه].
3) - [في الموشّح وأعلام النّساء: ادّعى].
4) [في الموشّح وأعلام النّساء: أنّ صاحبه أشعر منهم، ثمّ تراضوا بسكينة بنت الحسين، فأتوها فأخبرها، فقالت لصاحب].
5) [في الموشّح وأعلام النّساء: أنّ صاحبه أشعر منهم، ثمّ تراضوا بسكينة بنت الحسين، فأتوها فأخبرها، فقالت لصاحب].
6) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 245، 253 قر: سردى و سردى چشم كنايه از سرور و خوشحالى است، و رياحين الشريعة، 3/ 264، 267].
7) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 245، 253 قر: سردى و سردى چشم كنايه از سرور و خوشحالى است، و رياحين الشريعة، 3/ 264، 267].
8) - [أضاف في الموشّح وأعلام النّساء: كأنِّي أنادي صخرة حين أعرضت *** من الصُمِّ لو تمشي بها العُصمِ زلّت
فليس شي ء (1)أقرّ لعينها (2)من النّكاح أفيحبّ صاحبك أن ينكح؟ قبّح اللَّه صاحبك وقبّح شعره، ثمّ قالت لراوية جميل: أليس صاحبك الّذي يقول:
فلو (3)
فإن وُجدت نعل بأرض مضلّة *** من الأرض يوماً فاعلمي أ نّها نعلي
خليليّ فيما عشتما هل رأيتما *** قتيلًا بكى من حبِّ قاتله قبلي
تركتْ عقلي معي ما طلبتها *** ولكن طِلابيها لما فاتَ من عَقلي (4)فإن وُجدت نعل بأرض مضلّة *** من الأرض يوماً فاعلمي أ نّها نعلي
خليليّ فيما عشتما هل رأيتما *** قتيلًا بكى من حبِّ قاتله قبلي
فما أرى بصاحبك من هوىً إنّما يطلب عقله. قبّح اللَّه صاحبك وقبّح شعره، ثمّ قالت لراوية نُصيب: أليس صاحبك الّذي يقول:
(5)أهيم بِدَعْدٍ ما حَييتُ فإن أمُتْ *** فوا حَزْنا مَنْ ذا يَهيمُ بها بَعْدي (6) (7)فما أرى له هِمّة إلّا (8)من يتعشّقُها بعده، قبّحه اللَّه وقبّح شعره ألا قال: (9)أهيم بِدَعْدِ ما حَييتُ فإن أمُتْ *** (10)فلا صلحَتْ دعدٌ لذي خُلَّة بعدي (11)(12) ثمّ قالت لراوية الأحوص: أليس صاحبك الّذي يقول:
1) [في الموشّح وأعلام النّساء: أحبّ إليهنّ ولا أقرّ لأعينهنّ].
2) [في الموشّح وأعلام النّساء: أحبّ إليهنّ ولا أقرّ لأعينهنّ].
3) [اگر عقلم را براى من گذاشته بود در طلب او نمى رفتم، ليكن اين شيفتگى و دل باختگى است كه مرا به خواستن او مى كشد. برگزيده الأغانى، 2/ 23، ومثله في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 253، وجملة ما طلبتها منفية وخبر لو وفاعل تركت معشوقه است، وأضاف في الموشّح وأعلام النّساء:
4) [اگر عقلم را براى من گذاشته بود در طلب او نمى رفتم، ليكن اين شيفتگى و دل باختگى است كه مرا به خواستن او مى كشد. برگزيده الأغانى، 2/ 23، ومثله في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 253، وجملة ما طلبتها منفية وخبر لو وفاعل تركت معشوقه است، وأضاف في الموشّح وأعلام النّساء:
5) [مثله في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 254: تا زنده ام ديوانه دعدم، واى از اندوه بر اين كه بعد از مردنم كى ديوانه او خواهد شد، و «دعد» نام معشوقه نصيب شاعر است، ورياحين الشريعة، 3/ 267].
6) [مثله في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 254: تا زنده ام ديوانه دعدم، واى از اندوه بر اين كه بعد از مردنم كى ديوانه او خواهد شد، و «دعد» نام معشوقه نصيب شاعر است، ورياحين الشريعة، 3/ 267].
7) [في الموشّح وأعلام النّساء: كأنّه يتمنّى لها].
8) [في الموشّح وأعلام النّساء: كأنّه يتمنّى لها].
9) [مثله في ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 254: مصرع ثانى: دعد پس از من شايسته دوستى نيست].
10) [مثله في رياحين الشّريعة، 3/ 267].
11) [مثله في ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 254: مصرع ثانى: دعد پس از من شايسته دوستى نيست].
12) [مثله في رياحين الشّريعة، 3/ 267].
(1)من عاشقين تراسلا وتواعدا *** ليلًا (2)إذا نجم الثُّريّا حلّقا (3) باتا بأنعمِ ليلةٍ وألذِّها *** حتّى إذا (4)وضح الصّباح (5)تفرّقا (6)
بعثا أمامهما مخافة رقبة *** وصدا فغرّق عنهما ما مزّقا
الشعر للأحوص، الغناء لمعبد، خفيف ثقيل أوّل بالنصر، عن يونس والهشاميّ، وأيضاً مثله في تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 250- 251، وناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 246، 254، ورياحين الشّريعة، 3/ 267].
قال: نعم، قالت: قبّحه اللَّه وقبّح شعره ألا قال: تعانقا (7). قال إسحاق في خبره، فلم تُثن على أحد منهم، (8)في ذلك اليوم ولم تقدِّمه (9)، قال: فذكر لي الهيثم بن عديّ مثل ذلك جميعه إلّاجميلًا فإنّه خالف هذه الرّواية، قال: فقالت لرواية جميل: أليس صاحبك الّذي يقول:
فيا ليتني أعمى أصَمُّ تقودني [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ في الرّقم 5].
قال: نعم، قالت: رحم اللَّه صاحبك، فإنّه كان صادقاً (10)في شعره وكان جميلًا كاسمه.
پس همگان به حضرت سكينه آمدند و بار طلبيدند و پس از رخصت درآمدند و صورت حال را به عرض رساندند. كنيزكى بيرون شد و راوى جرير را گفت: «مگر نه صاحب تو گويد: طَرَقَتْكِ [سپس بيت را ذكر مى كند كه ما آن را در المحاسن و المساوئ بيهقى شماره 5 بيان كرديم].
كدام ساعت شيرين تر از طروق است. زشت كناد خداوند صاحب تورا و شعر اورا.»
آن گاه راوى كثير 2 را گفت: «نه اين شعر اوراست؟» يقُرُّ [سپس بيت را ذكر مى كند كه ما آن را در اغانى شماره 4 ذكر كرديم].
وصيفه گفت: «روشنى چشم اورا هيچ چيز نيكوتر از نكاح نيست. همانا صاحب تو دوست مى دارد كه نكاح شود. زشت كناد خداى صاحب تورا و شعر اورا.»
آن گاه راوى جميل را گفت: «اين شعر جميل راست؟ فلو [سپس بيت را ذكر مى كند كه ما آن را در اغانى شماره 4 ذكر كرديم].
نمى بينم صاحب تورا كه عاشق باشد. در طلب عقل مى رود. دور دارد خداوند اورا و شعر اورا.»
از آن پس به راوى نصيب گفت: آيا نه صاحب تو اين شعر گفت: أهيمُ [سپس بيت را ذكر مى كند كه ما آن را در اغانى شماره 4 ذكر كرديم]
گفت: نصيب را همتى به كمال نيست كه دعد 3 را دست بازداشت تا ديگر كس با او عشق بازد. چرا چنين نگفت؟ أهيمُ [سپس بيت را ذكر مى كند كه ما آن را در اغانى شماره 4 ذكر كرديم].
4 آن گاه راوى احوص را گفت: اين شعر را صاحب تو گفت: مِن عاشقينِ [سپس دو بيت را ذكر مى كند كه ما آن ها را در اغانى شماره 4 ذكر كرديم].
راوى گفت: «احوص راست.»
فرمود: «زشت كناد خداوند اورا. چرا به جاى تفرقا، تعانقا 5 نگفت؟» 4
گويند: در اين روز حضرت سكينه هيچ يك از اين شعرا را نستود و هيچ يك از همگنان را گزيده نداشت؛ لكن هشم بن عدى گويد: جميل را كه در اين شعر گويد: فَيا ليتني أعمى [سپس بيت را ذكر مى كند كه ما آن را در المحاسن و المساوئ شماره 5 ذكر كرديم].
گزيده داشت و راوى را فرمود: «خداوند رحمت كناد جميل را. چه شعر او مانند نام او جميل است.»
راوى: آن كه شعر و حديث بسيار از بر دارد و راويه شاعر آن است كه شعر او را از بر روايت مى كند و تاء آن براى مبالغه است. (برگزيده الأغانى، 2/ 49- 50)
[در ناسخ التواريخ الاحوص ذكر شده: اما در الأغانى و ساير مصادر كثير است].
[دعد: نام معشوقه نصيب شاعر است].
4 [اين قسمت در كتاب رياحين الشريعه نيامده است].
4 [اين قسمت در كتاب رياحين الشريعه نيامده است].
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 252- 254/ مثل آن: محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 267- 268
1) [مثله في الأغاني، 16/ 379 وأضاف فيه:
2) - [في تذكرة الخواصّ وناسخ التّواريخ: حتّى]
3) - [ناسخ التّواريخ: حلّق النّجم: بالا رفت ستاره]
4) [ناسخ التّواريخ: وضح الصّباح: آشكار شد صبح]
5) [ناسخ التّواريخ: وضح الصّباح: آشكار شد صبح]
6) [مثله في الأغاني، 16/ 379 وأضاف فيه:
7) - [إلى هنا مثله في الموشّح وأعلام النّساء، وأضاف في الموشّح: قال الشيّح أبو عبيداللَّه المرزبانيّ رحمه الله: في هذا الخبر خطأ عند ذِكْر كثير؛ لأنّ البيت الذي أوّله: يقرُّ بعيني ما يقرّ بعينها، للأحوص بن محمّد]
8) [الكشكول (ط بيروت): وأحجم رواتها عن جوابها، وإلى هنا حكاه عنه في الوافي والكشكول]
9) [الكشكول (ط بيروت): وأحجم رواتها عن جوابها، وإلى هنا حكاه عنه في الوافي والكشكول]
10) [نور الأبصار: ومثله في الأغاني، لكن وقع في الأغاني خبط في نسبة الأبيات إلى الشّعراء ولم يذكر كثيّر عزّة، وذكر الأحوص مرّتين وهو سهو من الكاتب]
11) [نور الأبصار: ومثله في الأغاني، لكن وقع في الأغاني خبط في نسبة الأبيات إلى الشّعراء ولم يذكر كثيّر عزّة، وذكر الأحوص مرّتين وهو سهو من الكاتب]
12) - ابو الفرج در كتاب اغانى سند به ابى عبداللَّه الزبيرى مى رساند و مى گويد: در مدينه، راوى 1 اشعار جرير و راوى كثير غره و راوى نصيب و راوى احوص انجمن شدند و هر يك، اشعار صاحب خود را بستودند و بر شعر ديگران فضيلت نهادند. بعد از مخاطبات و مناقشات، سخن بر آن نهادند كه: «اين داورى به حضرت سكينه برند. چه او افصح و اعلم ناس است در زبان عرب و علم و فضل و ادب. لاجرم هر كه را او برگزيند، بى سخن فاضل تر، او است.»
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 110- 111 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 374- 375
/ عنه: الصّفدي، الوافي بالوفيات، 15/ 293- 294؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/
360- 362؛ الشيخ البهائي، الكشكول، 1/ 279؛ دخيّل، أعلام النّساء،/ 30- 33؛
مثله المرزباني، الموشّح،/ 252- 254؛ كحالة، أعلام النّساء، 2/ 202- 204
[في خبر سكينة]:
الصورة
[في أخبار تشتمل علی ذكر جماعة من شعراء الإسلام]:
المرزباني، الموشّح، /252 - 254
الراوي:
الصورة
قال محمّد بن القاسم الأنباري: أخبرنا عبداللَّه بن بيان، قال: قال الهيثم بن عدي، عن صالح بن حسّان، قال: كانت عقيلة بنت عقيل بن أبي طالب تجلس للناس (1)، فبينا هي جالسة إذ قيل لها: العذري بالباب. فقالت: ائذنوا له. فدخل. فقالت له: أأنت القائل (2):
فلو تركتُ عَقْلي معي ما بكيتها *** ولكن طِلابيها لما فات من عقلي
إنّما تطلبها عند ذهاب عقلك، لولا أبيات بلغتني عنك ما أذنت لك، وهي (3):
علقْتُ الهوى منها وليداً فلم يزل *** إلى اليوم ينمي حبُّها ويزيدُ
فلا أنا مرجوعٌ (4)بما جئتُ طالباً *** ولا حُبُّها فيما يَبيدُ يَبيدُ
يموتُ الهوى منِّي إذا ما لقيتها *** ويحيى إذا فارقتُها فيعودُ
ثمّ قيل: هذا كثير عزّة والأحوص بالباب. فقالت: ائذنوا لهما. ثمّ أقبلت على كثير، فقالت: أمّا أنت يا كثير فألأمَ العرب عهداً في قولك (5):
أريدُ لِأنسى ذكرها فكأ نّما *** تمثّل لي ليلى بكلِّ سبيل
ولِمَ تريد أن تنسى ذِكْرَها؟ أما تطلبُها إلّاإذا مثلت لك! أما واللَّه لولا بيتان قلتهما ما التفّتُ إليك، وهما قولك:
فيا حبّها زِدْني جَوىً كلَّ ليلةٍ *** ويا سلوةَ الأيامِ موعِدُك الحشرُ
عجبتُ لسَعْي الدّهر بيني وبينها *** فلمّا انقضى ما بيننا سكنَ الدّهْرُ (6)
وإنِّي لتعروني لذكراكِ هزّة *** كما انتفض العصفور بلّله القطر
ولم يتنبّه لذلك المؤلِّف المرزباني كما تنبّه للخطأ السابق آنفاً في بيت الأحوص بن محمّد. وكتبه محقِّقه محمد محمود بن التلاسيد التركزي الشنقيطي المدني لطف به آمين. وانظر خزانة الأدب 3/ 234، فهناك القصيدة كلّها منسوبة لأبي صخر، وفيها هذان البيتان، وكذلك في الأمالي 1/ 148، 149، واللآلئ 94.
1) - [في أعلام النّساء مكانه: عقيلة بنت عقيل بن أبي طالب، شاعرة من شواعر العرب، كانت تجلس ... ولم يذكر في أولاد عقيل بن أبي طالب بنت التي اسمها أو لقبها عقيلة].
2) - قد سبق.
3) - ديوانه 21.
4) - في الديوان: مردود.
5) - سبق.
6) - قلت في نسبة هذين البيتين إلى كثيّر خطأً فاحش، وإنّما هما لأبي صخر الهذلي من قصيدته الرائية المشهورة التي منها قوله:
ثمّ أقبلت على الأحوص فقالت: وأمّا أنتَ يا أحوص فأقلُّ العرب وفاءً في قولك:
مِنْ عاشقَيْن تراسَلا فتواعَدا *** ليلًا إذا نجْمُ الثّريّا حلّقا
بعثا أمامَهما مخافة رِقْبةٍ *** عبْداً ففرّق عنهما ما أشْفقا
باتا بأنعَم عيشةٍ وألذِّها *** حتّى إذا وضح الصّباح تفرّقا
ألا قلت: تعانقا، أما واللَّه لولا بيتٌ قلته ما أذنت لك، وهو:
كَمْ مِنْ دَنىٍ لها قد صرتُ أتبعه *** ولو صحا القلبُ عنها صار لي تَبعا
ثمّ أمرت بهم فاخرجوا إلّاكثيِّراً، وأمرت جواريها أن يَكْتِفْنَه (1)، وقالت له: يا فاسق، أنت القائل:
أإن زُمَّ أجمالٌ وفارقَ جِيرَةٌ *** وصاحَ غُرابُ البَيْن أنتَ حزين
أين الحزن إلّاعند هذا؟ خَرِّقْنَ ثوبه يا جواري. فقال: جعلني اللَّه فداءك! إنِّي قد أعقبتُ بما هو أحسن من هذا. ثمّ أنشدها:
أأزمعتِ بَيْناً عاجلًا وتركْتني *** كئيباً سقيماً جالساً أتلدّدُ
وبين التراقي واللّهاةِ حرارة *** مكان الشّجا ما تطمئنُّ فتَبْردُ
فقالت: خلّين عنه يا جواري. وأمرت له بمائة دينار وحُلّة يمانية، فقبضها وانصرف.
المرزباني، الموشّح،/ 254- 256/ مثله كحالة، أعلام النّساء، 3/ 322- 324
1) - [أعلام النّساء: يكتنفه].
مَنْ هو صالح بن حسّان؟
صالح بن حسّان الأنصاري المدنيّ، عن محمّد بن كعب، منكر الحديث.
البخاري، التاريخ الكبير، 4/ 275 رقم 2793
مد ت ق: صالح بن حسّان النّضري، أبو الحارث المدنيّ، نزيل البصرة.
روى عن: أبيه، وعروة، ومحمّد بن كعب، وهشام بن عروة، وغيرهم.
وعنه: محمّد بن عبدالرّحمان بن أبي ذئب، وسعيد بن محمّد الورّاق، وعائذ بن حبيب، وعبدالحميد بن عبدالرّحمان الحماني، وأبو داود الحفري، وأبو عاصم النّبيل، وغيرهم.
قال أحمد وابن معين: ليس بشي ء. وقال ابن معين في رواية أخرى: ليس بذاك، وقال أيضاً: ضعيف الحديث، وكذا قال أبو حاتم، وقال هو والبخاري: منكر الحديث، وقال النّسائي: متروك الحديث، وقال أبو داود: ضعيف، وقال في موضع آخر: فيه نكارة، وقال ابن أبي حاتم: كان من بني النّضير، وقال ابن عدي: قيل له: أنصاري، وقال ابن سعد: صالح بن حسّان النّضري، من حلفاء الأوس، قال محمّد بن عمر: كان عنده جوار مغنِّيات فهنّ وضعنه عند الناس وكان قليل الحديث، وقال ابن عدي: وبعض أحاديثه فيها إنكار وهو إلى الضّعف أقرب.
قلت: وقال ابن حبّان: كان صاحب قينات، وسماع، وكان ممّن يروي الموضوعات عن الأثبات.
وقال الدّارقطني: ضعيف، وقال أبو نعيم الأصبهاني: منكر الحديث متروك، وذكر الخطيب: أنّ الذي روى عنه ابن أبي ذئب يُقال له: صالح بن أبي حسّان، يعني: الآتي لا صالح بن حسّان هذا وإن هذا أجمعوا على ضعفه.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب (ط دار المعرفة)، 2/ 522- 523 رقم 3322
صالح بن أبي حسّان [ت، س]. عن سعيد بن المسيب، وعروة. ويقال: صالح بن حسّان النّضري.
قال أبو حاتم: [منكر الحديث] ضعيف. وقال ابن عدي: صالح بن حسّان مدنيّ، نزل البصرة، وروى عبّاس عن ابن معين: ضعيف. وقال أحمد: ليس بشي ء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النّسائي: متروك. وقيل: صالح بن أبي حسّان آخر، وقد ضعّفا. [...]
قال ابن عدي: وصالح هذا إلى الضّعف أقرب.
قال شيخنا في تهذيب الكمال: صالح بن حسّان النّضري المدنيّ، نزيل البصرة. وقال أبو حاتم: حجازيّ، قدم بغداد. [...]
ضعّفه أبو داود، وجماعة. فأمّا:
الذّهبي، ميزان الاعتدال (ط دار الفكر)، 2/ 291- 292 رقم 3780
قيل هذه الأبيات في اجتماع الشّعراء عند الخلفاء بهذا النّحو:
وقيل: اجتمع جماعةٌ من الشّعراء عند عبدالملك بن مروان، فتذاكروا بيت نُصَيب وهو قوله:
أهيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيتُ فإن أمُتْ *** أوَكِّلْ بِدَعْدٍ مَنْ يَهيم بها بَعْدي
(1)فما في القوم إلّامن عابه وأزرى على نُصَيب فيه، فقال عبدالملك: فما كنتم تقولون أنتم؟ فقال واحد منهم: كنتُ أقول يا أمير المؤمنين: (2) أهيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيتُ وإن أمُتْ *** فيا ليتَ شِعري مَنْ يَهِيمُ بها بَعْدي
فقال له عبدالملك: أنتَ أسوأ رأياً من نُصَيب. فقالوا: فماذا كنتَ تقول أنتَ يا أمير المؤمنين؟ قال: كنتُ أقول:
أهيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيتُ وإن أمُتْ *** فلا صلحتْ دَعْدٌ لِذِي خِلّةٍ بَعْدي
فقالوا: أنتَ واللَّه أشعر الثلاثة يا أمير المؤمنين.
ابن قتيبة الدّينوري، عيون الأخبار (دار الكتاب العربي- بيروت)، 2- 10/ 146- 147
(كتاب النّساء)/ عنه: المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 93
وحُدِّثْتُ أنّ جريراً كان يقول: وَدِدْتُ أنّ هذا البيت من شعر هذا العبد كان لي بكذا وكذا بيتاً من شعري، يعني قول نُصَيْبٍ:
بزَيْنبَ ألْمِم أن يَرْحَلَ الرّكبُ *** وقُلْ إن تَمَلِّينا فما مَلَّكِ القَلْبُ
وأمّا قول نُصَيْبٍ:
أهِيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيْتُ وإن أمُتْ *** أُوَكِّلْ بِدَعْدٍ مَنْ يَهيمُ بها بَعْدي
فلم تجد الرُّواةُ ولا مَنْ يفهم جواهر الكلام له مَذْهباً حسناً. وقد ذكر عبدالملك ذلك لجُلسائه فكلٌّ عابهُ، فقال عبدالملك: فلو كان إليكم كيف كنتم قائلين؟ فقال رجل منهم:
كنتُ أقول:
أهِيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيتُ وإن أمُتْ *** فَوا حَزَناً مَنْ ذا يَهيمُ بها بَعْدي
فقال عبدالملك: ما قلتَ واللَّه أسوأُ ممّا قاله. فقيل له: فكيف كنتَ قائلًا في ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال كنتُ أقول:
أهِيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيتُ وإن أمُتْ *** فلا صَلَحتْ دَعْدٌ لِذِي خُلّةٍ بَعْدي
فقالوا: أنتَ واللَّه أشْعَرُ الثلاثةِ يا أمير المؤمنين.
المبرّد، الكامل في اللّغة والأدب، 1/ 105- 106
وقدم عمر بن أبي ربيعة المدينة، فأقبل إليه الأحوص ونُصَيب، فجعلوا يتحدّثون [...].
وأشار إلى نُصَيب:
بزينبَ ألْمِم قبلَ أن يرحَل الرّكبُ *** وقُل إن تَمَلِّينا فما مَلَّكِ القَلْبُ
قال: فانكسر الأحوص ودخلت نُصيباً زهوة؛ ثمّ التفتَ إلى نُصَيب فقال له: أخبِرْني عن قولك:
أهِيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيتُ فإن أمُت *** فوا كبِدي مَنْ ذا يَهيمُ بها بَعْدي!
أهمّك ويحك مَنْ يفعل بها بعدك؟ فقال القوم: اللَّه أكبر! استوت الفِرَق قوموا بنا من عند هذا.
ابن عبدربّه، العقد الفريد، 6/ 188- 189
كتب إلى أحمد بن عبدالعزيز، قال: أخبرنا عمر بن شبّة، قال: يروى أنّ الأقَيْشر (1)
هامش الموشّح، تحقيق محمّدحسين شمس الدّين (ط دار الكتب العلمية)،/ 258
دخل على عبدالملك بن مروان فذكر بيت نُصَيب:أهِيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيتُ وإنْ أمُتْ *** فوا حزناً مَنْ ذا يَهيمُ بها بَعْدي
(2)فقال: واللَّه لقد أساء قائلُ هذا البيت. فقال له عبدالملك: فما كنت أنتَ قائلًا لو كنتَ مكانه؟ قال: كنتُ أقول: تحبّكُم نفسي حياتي فإن أمُتْ *** أوَكِّلُ بدَعْدٍ مَنْ يَهيمُ بها بَعْدي (3)
فقال عبدالملك: (4)فأنتَ واللَّه أسوأ قولًا وأقلّ بصراً حين تُوكِّلُ بها بعدك! قيل (5): فما كنتَ أنتَ قائلًا يا أمير المؤمنين؟ قال: كنتُ أقول:
تُحِبُّكُم نَفْسي حياتي فإنْ أمُتْ *** فلا صَلَحَتْ دَعْدٌ لذي خُلّةٍ بَعْدي (6)
فقال مَنْ حضر: واللَّه لأنتَ أجْوَدُ الثلاثة قَوْلًا، وأحسنهم بالشّعر علماً يا أمير المؤمنين.
1) - [الأقيشر الأسدي، هو المغيرة بن عبداللَّه بن مُعرض الأسدي أبومعرض، شاعر هجاء، عالي الطّبقة، من أهل بادية الكوفة. وُلد في الجاهلية ونشأ في أوّل الإسلام، عاش عمراً طويلًا. كان من رجال عثمان بن عفّان، وأدرك دولة عبدالملك بن مروان. لُقِّب بالأقيشر لأنّه كان أحمر الوجه. أقشرّ، عرفه الأمديّ بصاحب الشّراب. توفِّي نحو سنة 80 ه ق].
2) [لم يرد في المقرّم].
3) [لم يرد في المقرّم].
4) [لم يرد في المقرّم].
5) [لم يرد في المقرّم].
6) - [إلى هنا حكاه في المقرّم].
وأخبرني محمّد بن أبي الأزهر، قال: حدّثنا محمّد بن يزيد النّحوي، قال: لم تجد الرّواةُ ومَنْ يفهم جواهر الكلام لبيت نُصَيب هذا مذهباً حسناً.
قال: وقد ذكر عبدالملك ذلك لجلسائه فكلٌّ عابه، فقال عبدالملك: فلو كان إليكم كيف كنتم قائلين؟ فقال رجل منهم: كنتُ أقول البيت الأوسط الذي آخره:
فوا حَزَناً مَنْ ذا يَهيمُ بها بَعْدي
فقال عبدالملك: ما قلتَ واللَّه أسوأ ممّا قال. فقيل له: فكيف كنتَ قائلًا يا أمير المؤمنين؟ وذكر باقيه إلى آخره.
المرزباني، الموشّح،/ 298- 300/ عنه: المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 93- 94
وقال عبدالملك يوماً لجلسائه: ما تقولون في قول القائل:
أهِيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيْتُ فإنْ أمُتْ *** فوا حَرباً ممّن يهيمُ بها بَعْدي
قالوا: معنى حسنٌ. قال: هذا مَيْتٌ كثيرُ الفُضول، ليس هذا معنىً جيِّداً. قالوا:
صدقْتَ، قال: فكيف كان ينبغي أن يقول؟ فقال رجلٌ منهم: كان ينبغي أن يقول:
أهِيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيْتُ فإنْ أمُتْ *** أوكِّلْ بِدَعْدٍ مَنْ يهيمُ بها بَعْدي
قال عبدالملك: ما أحسنت. قالوا: فكيف ينبغي أن يكون؟ قال: ينبغي أن يقول:
أهِيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيْتُ فإنْ أمُتْ *** فلا صَلَحَت دَعْدٌ لِذي خِلّةٍ بَعْدي
قالوا: أنتَ يا أمير المؤمنين أشعرُ الثلاثة.
ابن الطّقطقي، الفخري،/ 125- 126
ثمّ ذكر المرزباني نقد الفرزدق على الأحوص إذا يقول:
يقرّ بعيني ما يقرّ بعينها *** وأحسن شي ء ما به العين قرّت
فقال له: إنّه يقرّ بعينها النّكاح، أيقرّ ذلك بعينك (1)؟
1) - الموشّح، ص 187.
ثمّ إنّ ابن كثير ذكر اجتماع الشّعراء عند عمر بن عبدالعزيز وهم: الفرزدق وجرير وعمر بن أبي ربيعة والأحوص وتفاضلهم ونقده لهم (1).
فالمفاضلة بين الشّعراء كانت عند عبدالملك، أو عمر بن عبدالعزيز، ولكنّ المروانيّ أبا الفرج زحزحها إلى ناحية السّيّدة سكينة تحرّياً للوقيعة بمصونات البيت الهاشميّ، بيت الشّهامة والعفاف، بيت الحجاب والغيرة، وقد ظنّ أبو الفرج أنّ هذه المفتعلات ممّا يخفى مصدرها حتّى في العصور المستنيرة بالبحث والتّدقيق. وقد كان المصدر في هذا الحديث المداينيّ الّذي ذكرنا توقّف العلماء عن مرويّاته، ثمّ هناك شي ء يرشدنا إلى كذب هذه المحاكمة عندها هو أنّ أبا الفرج لم يذكر لها بيتاً في الأدب والعرفان، ولو كانت سكينة بهذه المنزلة المزعومة لها من قوة المعارضة والنّقد، لكثر منها الشّعر كما كان لغيرها من رجال ونساء ولدونه أبو الفرج كما سجّل لغيرها!!
بيت الضّيافة:
على أ نّا لا نعرف هذا البيت الّذي فتحته لضيافة الوافدين عليها متى كان؟ أفي العهد الّذي كانت فيه ذات أزواج «لو تحققت الأوهام» وهم يرضون لها محادثة الرّجال الأجانب، وكانوا يدرّون عليها المال لتنفقه عليهم؟ أو أ نّها كانت تنفق على الأضياف وتجيز الشّعراء من مالها الخاصّ بها؟ الّذي لم يرد به تأريخ أصلًا أو أنّ الإمام السّجّاد أو الباقر يفيضان عليها المال لتنفقه على الأجانب؟!!
على أ نّا وجدنا في أخبار النّساء العاديّات مَنْ تغار على نفسها من الاختلاط بالأجانب. أمّا خضوعاً منهنّ لناموس الدّين، أو جنوحاً إلى غريزة العفّة. فمن ذلك إنّ امرأة عربيّة كانت عند بعض القرشيّين، فدخل عليها خصّيّ (2)لزوجها، وهي واضعة
خمارها، فحلقت شعر رأسها وقالت: ما كان ليصحبني شعر نظر إليه غير ذي محرم (1).
ومرّت امرأة عربيّة بقوم من بني نمير، فأداموا النّظر إليها، فقالت: يا بني نمير! واللَّه ما أخذتم بواحدة من اثنتين، لا بقول اللَّه تعالى إذ يقول: «قُل للمؤمنين يغضُّوا من أبصارهم» (2). ولا يقول جرير:
فغضّ الطّرف، إنّك من نمير *** فلا كعباً بلغتَ ولا كلاباً
فاستحيا القومُ من كلامها وأطرقوا. (3)
ودخل خادم على سكينة بنت أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب، فغطّت رأسها منه؛ فقيل لها: إنّه خادم. قالت: هو رجل منع شهوته (4). ومن المقطوع به، أنّ سكينة هذه ابنة الحسين، فإنّ أهل النّسب، وعلماء التّاريخ لم يذكروا في أولاد عليّ بن أبي طالب سكينة.
ودخل معاوية على زوجته فاختة ومعه خصّيّ، وكانت مكشوفة الرّأس، فلمّا رأته، غطّت رأسها، فقال لها معاوية: إنّه خصّيّ، فقالت له: أترى أنّ المثلة به أحلّت له ما حرّم اللَّه عليه؟ فعلم الحقّ معها، فلم يجز لخادم الدّخول إلى حرمه إن كان كبيراً (5).
فإذا كان هذا مبلغ من أخذت غريزة العفّة منها منتهاها، فابنة الإمامة، وربيبة الدّين، أجدر باتّباع هذه التّعاليم المقدّسة، أو الخضوع لهاتيك الغريزة، فلا تبيح للرّجال الدّخول إلى دارها، ولا تقترب من مجالسهم، وتنبسط إليهم، لا يوم يضمّها بيت الإمامة ولا يوم يحويها عفاف الأزواج (لو صدقت المزاعم).
1) - عيون الأخبار لابن قتيبة (ط دار الكتاب العربي)، 2- 10/ 87 (كتاب النّساء).
2) - سورة النّور، آية 30.
3) - عيون الأخبار لابن قتيبة (ط دار الكتاب العربي)، 2- 10/ 85 (كتاب النّساء).
4) - الطّوسي، الأمالي،/ 366- 367 رقم 780/ 31 عنه: الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 14/ 167- 168 (راجع موسوعة الإمام الحسين، 11/ 977).
5) - مروج الذّهب للمسعوديّ، ص 472.
وكيف تتنكّب سكينة من سنن جدّها الرّسول صلى الله عليه و آله، وتعاليم خليفته أمير المؤمنين عليه السلام، وهي المتربِّية في بيت أخيها الإمام زين العابدين وابنه الباقر عليهما السلام والمتأدّبة بالآداب الالهيّة، وهي بعين رعايتهم ولكن الرّواة أبوا إلّاالاسترسال، وتشويه تلك السّمعة الطّيّبة بما شاء لهم الهوى.
وعلى هذا، فاعرف حديث اجتماع الشّعراء معها فيما رواه مصعب الزّبيريّ العدوّ لبني هاشم ولا تذهب بك الظّنون أ يّها الحاذق الفطن.
«ولئن اتّبعت أهواءهم بعد الّذي جاءك من العلم ما لك من اللَّه من وليّ ولا نصير» البقرة/ 120. (1)
به هر حال، اين شاعران يا نزد عبدالملك بوده اند و يا عمر بن عبدالعزيز؛ اما ابو الفرج آن را متوجّه بانو سكينه نموده است؛ به اين قصد كه شرف و عزت خاندان رسالت و امامت را به بازى گيرد و به سراى شهامت و عفت و خانه حجاب و غيرت، انگ خدشه و ناپاكى بچسباند. او گمان نموده است كه اين دروغ پردازى ها حتى در اعصار درخشان بحث و كنكاش پنهان مى ماند. حال آن كه راوى موثق او در اين حديث، مداينى مى باشد كه علماى سنت سخنانش را مخدوش و بى اعتبار مى دانند.
مطلب ديگرى كه دالّ بر كذب اين خبر است آن كه ابو الفرج در كتاب خود متعرض يك بيت شعر ادبى و عرفانى براى سكينه خاتون نشده است و اگر- به گمان او- اين بانو از قوه نقد و انتقاد شعر شاعران برخوردار بود، اشعار بسيارى از وى ثبت مى گشت- همان گونه كه از مردان و زنانى ثبت شده است- و ابو الفرج در كتاب خويش، كه مجموعه اين گونه اشعار است، آن ها را درج مى ساخت.
مجلس ضيافت!
ما نمى دانيم اين خانه اى كه بانو سكينه براى ضيافت و ميهمانى اهل ادب گشوده بود، در چه هنگام قرار داشته است؟ آيا به توهّم اينان در زمان شوهرانش بوده است، كه آنان راضى به شركت او در مجلس مردان اجنبى باشند؟ آيا آن اديبان مالى به بانو مى دادند تا در پذيرايى شان بكوشد؟ و يا از دارايى خاص خود- كه تاريخ اصلًا آن را ثبت نكرده- مجالس ميهمانى برپا مى ساخته و شاعران را جوايزى مى بخشيده است؟ و يا اين كه امام سجاد و باقر به او بخشش مى كردند تا براى اجانب خرج نمايد؟!
ما درباره زنانى عادى به اخبارى برمى خوريم كه خود را از حضور در برابر بيگانگان نگاه مى داشتند؛ كه اين يا به سبب تديّن آنان بوده است و يا به خاطر غريزه فطرى عفت ايشان. از آن جمله در خبرى آمده است: همسر يكى از افراد قبيله قريش، چون خادمى كه بهره از مردانگى نداشت، در خانه او وارد شد، موهاى خود را حلقه زد (و مقنعه بر سر نهاد) و گفت: «مرا خوش نباشد كه صبح كنم و نامحرم نگاه بر مويم اندازد.»
و يا آن زن ديگر كه به گروهى از تيره بنى نمير گذشت و آنان خيره خيره به او مى نگريستند. زن گفت: «به خدا قسم به هيچ يك از تدين و قوميت معتقد نيستيد؛ نه به سخن خداى تعالى كه مى فرمايد: «به مؤمنان بگو چشمان فرو پوشند» و نه به سخن جرير كه مى گويد: «ديده به زير انداز كه تو از غير هستى و از افراد قبايل كعب و كلاب نمى باشى.»
كما اين كه خادمى (ظاهراً خواجه) بر سكينه دختر امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه وارد شد و او سرش را پوشاند. گفتند: «او خادم است.»
گفت: «او مردى است كه از شهوتش جلوگيرى شده است.»
اين روايت شيخ طوسى است؛ اما مسلّم است كه اين بانو، سكينه دخت امام حسين عليه السلام بوده است؛ زيرا علماى نسب و آگاهان به تاريخ، دخترى به نام سكينه در رديف فرزندان اميرالمؤمنين عليه السلام برنشمرده اند.
همچنان كه مسعودى اظهار مى دارد: «معاويه با خواجه اى نزد همسرش فاخته رفت. زن كه سرپوشى نداشت، چون خواجه را ديد، سر را پوشاند. معاويه گفت: او خواجه است.
همسرش پاسخ داد: آيا گمان مى كنى با خواجه ساختن او، آنچه را خداوند بر او حرام نموده است، حلال مى شود؟
معاويه دانست كه حق با او است و از آن به بعد، خواجگان حرمسرا را- هر چند كه در سن كهولت قرار داشتند- اجازه ورود به اندرون نمى داد.»
حالا اگر اين ها نمونه هايى باشد از غريزه عفّت زنان، در اين صورت جاى شك نيست كه دخت خاندان امامت و پرورش يافته مكتب اهل بيت عليهم السلام سزاوارتر به تبعيت از قوانين مقدس اسلام و يا رعايت آن غريزه پاكدامنى است. و اورا هيچ نرسد كه مردان را اجازه ورود به خانه خود دهد، در مجلس اجانب حضور يابد و در بزم شاعرانه شركت جويد. نه، چنين نيست! نه در خانه امامت و نه در خانه همسرانش- اگر توهمشان را درست پنداريم-.
چگونه سكينه خاتون از سنن نيايش، محمد مصطفى صلى الله عليه و آله و تعاليم جدّش على عليه السلام مى توانست انحراف جويد، حال آن كه در خانه برادرش امام سجاد و امام باقر عليهما السلام قرار داشت و مؤدب به آداب الهى آنان بود و در كنف حفظ و حمايت ايشان پرورش مى يافت؟
اما افسوس كه راويان (مزدور خلفا) از دروغ و تهمت، پروايى ننمودند و براساس هواهاى نفسانيشان در گل اندود كردن خورشيد وجود خاندان رسالت كوشيدند.
«و اگر بعد از آن آگاهى كه تورا آمد، از هواهاى آنان پيروى نمايى، غير خدا برايت كارساز و ياورى نمى باشد.»
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليهما السلام للمقرّم،/ 216- 217، 221- 223
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 94- 95، 98- 100
1) - حال بر آن كه مبرد و ابن قتيبه اين مجلس مشاعره را نزد عبدالملك مروان دانسته اند. و يا ابن كثير اين جمع شعرا را كه عبارت از فرزدق، جرير، عمر بن ابى ربيعه و احوص بودند، در حضور عمر بن عبدالعزيز برشمرده است.
وهذا الفصل يكذّب ما نسب للسّيّدة سكينة عليها السلام من مجالسة الشّعراء والتّحكيم بينهم، فلو كانت بالمستوى الشّعريّ الّذي زعموه، لملأت الدّنيا رثاءً لأبيها الحسين عليه السلام.
فقد ذكروا أنّ الخنساء كانت تقول البيت والبيتين وبعد مقتل أخويها بلغت في رثائها الغاية.
وشي ء آخر لا يخفى على الباحث ملاحظته: هو أنّ هذه الأبيات الّتي ذكرها لها الزّجّاج- وعليه العهدة- ولم نجد مع تتبّعنا لها غيرها، تنفي أن يكون قائلها بمستوى من يرتضيه رواة فحول الشّعراء حكماً فيما بينهم، ولكن اجتمعت عداوة زبيريّ، وحقد مروانيّ، والمشتكى إلى اللَّه سبحانه وتعالى.
مع الشّعراء:
لم تقف اتّهامات الأمويّين ومن لفّ لفّهم للسّيّدة سكينة في موضوع تعدّد الأزواج، بل استمرّت وتنوّعت حتّى كانت عندهم ممّن تغزّل بها ابن أبي ربيعة، إلى غير ذلك.
ومن غريب هذه الأباطيل ما رواه أبو الفرج الأصفهانيّ من اجتماع رواة الشّعراء عندها يحكّمونها فيما شجر بينهم من التّفاضل بين الشّعراء، فذكر عن الزّبيريّ: اجتمع بالمدينة. [... ثمّ ذكر كلام أبي الفرج في الأغاني، 16/ 110- 111]
وأقول إن أثر الصّنعة واضح على هذه الرّواية، وهي من نسخ الزّبيري عدوّ أهل البيت، وما أكثر مفترياته هو وذويه على آل الرّسول صلى الله عليه و آله؛ لقد جعل من ابنة الرّسالة النّابغة الذّبيانيّ (فقد كان يضرب له قبّة من آدم بسوق عكاظ فتأتيه الشّعراء فتعرض
عليه أشعارها) (1)
ذُبْيان: به ضم اوّل وسكون ثانى، طايفه اى از بنى غَطَفان بودند كه در مشرق مدينه بين حجاز و جبال بنى طى سكونت داشتند. شاعر مشهور جاهلى نابغه ذبيانى از اين طايفه بود].
برگزيده الأغانى، 1/ 267
.وجدير بالذّكر، أنّ المؤرِّخين لم يحدِّثونا عن مثل هذا الاجتماع لمَنْ سبقها من نساء أهل البيت عليهم الصّلاة والسّلام، كفاطمة وزينب عليهما السلام، مع أ نّهما أجلّ وأعلم من سكينة، بل لم يذكر التّاريخ اجتماع مثل هؤلاء الرّواة عند أحد من الأئمّة عليهم السلام للحكومة فيما بينهم.
ورد في نهج البلاغة: سُئل عليه السلام: من أشعر الشّعراء؟ فقال:
إنّ القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها، فإن كان ولابدّ، فالملك الضّليل (يريد امرأ القيس) (2).
أنا لا أدري كيف يقبل هؤلاء بحكم سكينة لهم أو عليهم، مع أ نّه لم يرو لها إلّاسبعة أبيات لا تؤهّل قائلها لمثل هذا المنصب الكبير؟
وقد سُئل المرحوم الشّيخ محمّد الحسين كاشف الغطاء طاب ثراه عن هذا الاجتماع، فقال: لم يذكره ابن قتيبة ولا ابن طيفور في بلاغات النّساء مع أ نّهما أقدم من أبي الفرج.
وقال الشّيخ جعفر النّقديّ رحمه الله: أمّا وصف الحسين عليه السلام لابنته سكينة من غلبة الاستغراق مع اللَّه تعالى فيكذِّب الأنقال المرويّة عن الزّبير بن بكّار وأضرابه من النّواصب، كعمِّه مصعب الزّبيري، من اجتماع الشّعراء عندها، ومحاكمتها بينهم، وأمثال ذلك ممّا ينافي في شأن خفرة من خفرات النّبوّة، وعقيلة من عقائل بيت العصمة، وإن تعجب فاعجب من أبي الفرج الأصبهاني ومن حذا حذوه أن ينقلوا مفتريات هؤلاء في كتبهم من غير فكر ولا تروّي، على أنّ الزّبير بن بكّار كان عدوّاً لآل عليّ، بل لسائر
بني هاشم، كان يصنع المفتريات في رجالهم ونسائهم حتّى أرادوا قتله، ففرّ من مكّة إلى بغداد أيّام المتوكّل، ذكر ذلك ابن خلّكان في تاريخه وفيات الأعيان (1).
وجدير بالذّكر هو أن تعلم أنّ مثل هذا الاجتماع عقد برعاية عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ، فقد روى أبو الفرج عن أبي عمرو، قال: أنشدت عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه هذه القصيدة: (وجدت الخمر جامحة وفيها) إلى آخره، وبحضرتها جماعة من الشّعراء، فقالت: من قدر منكم أن يزيد فيها بيتاً واحداً يشبهها ويدخل في معناها فله حلّتي هذه؛ فلم يقدر أحد منهم على ذلك (2).
وذكر أبو الفرج نفسه اجتماعاً مشابهاً للاجتماع الّذي نسبه للسّيّدة سكينة عقد برعاية امرأة أمويّة [في أخبار نُصَيب]، قال: أخبرني محمّد بن خلف بن المرزبان، قال حدّثني عبداللَّه بن إسماعيل بن أبي عبيداللَّه، كاتب المهديّ، قال: وجدت في كتاب أبي بخطِّه:
حدّثني أبو يوسف التّجيبيّ قال: حدّثني إسماعيل بن المختار مولى آل طلحة، وكان شيخاً كبيراً، قال: حدّثني النّصيب أبو محجن أ نّه خرج هو وكثيّر والأحوص غبّ يوم أمطرت فيه السّماء، فقال: هل لكم في أن نركب جميعاً فنسير حتّى نأتي العقيق فنُمتِّع فيه أبصارنا؟ فقالوا: نعم، فركبوا أفضل ما يقدرون عليه من الدّوابّ، ولبسوا أحسن ما يقدرون عليه من الثّياب، وتنكّروا ثمّ ساروا حتّى أتوا العقيق، فجعلوا يتصفّحون ويرون بعض ما يشتهون حتّى رفع لهم سواد عظيم، فأمّوه حتّى أتوه، فإذا وصائف ورجال من الموالي ونساء بارزات، فسألنهم أن ينزلن، فاستحيوا أن يجيبوهنّ من أوّل وهلة، فقالوا:
لا نستطيع، أو نمضي في حاجة لنا، فحلّفنهم أن يرجعوا إليهنّ، ففعلوا وأتوهنّ فسألنهم النّزول فنزلوا، ودخلت امرأة من النّساء فاستأذنت لهم، فلم تلبث أن جاءت المرأة فقالت: ادخلوا، فدخلنا على امرأة جميلة برزة على فرش لها، فرحّبت وحيّت، وإذا
كراسي موضوعة، فجلسنا جميعاً في صفّ واحد كلّ إنسان على كرسيّ، فقالت: إن أحببتم أن ندعو بصبيّ لنا فنصيحه ونعرك أذنه فعلنا، وإن شئتم بدأنا بالغداء، فقلنا: بل تدعين الصّبيّ ولن يفوتنا الغداء، فأومأت بيدها إلى بعض الخدم فلم يكن إلّاكلا ولا حتّى جاءت جارية جميلة قد سترت عليها بمطرف فأمسكوه عليها حتّى ذهب بهرها، ثمّ كشف عنها وإذا جارية ذات جمال قريبة من جمال مولاتها، فرحّبت بهم وحيّتهم، فقالت لها مولاتها: خذي، ويحك من قول النّصيب! عافى اللَّه أبا محجن.
ألا هل من البَيْنِ المفرّق من بُدِّ *** وهل مثل أيّام بمنقطع السّعد
تمنّيت أيّامي أولئك والمنى *** على عهد عاد ما تعيدُ ولا تبدي
فغنّته فجاءت به كأحسن ما سمعته بأحلى لفظ وأشجن صوت، ثمّ قالت لها: خذي أيضاً من قول أبي محجن عافى اللَّه أبا محجن:
أرّق المحبّ وعاده سهده *** لطوارق الهمّ الّتي تَرِدُه
وذكرت من رقّت له كبدي *** وأبى فليس ترقّ لي كبدُه
لا قومه قومي ولا بلدي *** فنكون حيناً جيرة بلدُه
ووجدت وجداً لم يكن أحد *** قَبْلي من أجلّ صَبابَةٍ يجدُه
إلّا ابن عجلان الّذي تبلت *** هند ففات بنفسه كمدُه
قال: فجاءت به أحسن من الأوّل فكدتُ أطيرُ سروراً، ثمّ قالت لها ويحك، خذي من قول أبي محجن عافى اللَّه أبا محجن:
فيا لكَ من ليلٍ تمتّعت طوله *** وهل طائف من نائمٍ مُتَمتّعُ
نعم إنّ ذا شَجْو متى يلقَ شَجْوَه *** ولو نائماً مُسْتَعْتِبُ أو مُودَّعُ
له حاجة قد طالما قد أسرّها *** من النّاسِ مَنْ صدر بها يتصدّعُ
تحمّلها طُول الزّمان لعلّها *** يكون لها يوماً من الدّهر مَنْزَعُ
وقد قُرِعَتْ في أمّ عمرو لي العَصا *** قديماً كما كانت لذي الحلم تَقْرَعُ
قال: فجاءني، واللَّه، شي ء حيّرني وأذهلني طرباً، لحسن الغناء وسروراً باختيارها الغناء في شعري، وما سمعت منه من حسن الصّنعة وجودتها وإحكامها، ثمّ قالت لها خذي أيضاً من قول أبي محجن عافى اللَّه أبا محجن:
يا أ يّها الرّكب إنِّي غيرُ تابعكُم *** حتّى تلمّوا وأنتم بي مُلْمُّونا
فما أرى مِثْلكُم ركباً كشِكْلُكُم *** يدعوهم ذُو هوى إلّايعُوجُونا
أم خبّروني عن داءٍ بعلمكُم *** وأعلم النّاس بالدّاء الأطّبونا
قال نصيب: فواللَّه لقد زهوت بما سمعت زهواً خيّل إليّ أ نّي من قريش وأنّ الخلافة لي، ثمّ قالت: حسبك يا بنيّة! هات الطّعام، يا غلام، فوثب الأحوص وكثيّر وقالا: واللَّه لا نطعم لك طعاماً، ولا نجلس لك في مجلس، فقد أسأت عشرتنا واستخففت بنا، وقدّمت شعر هذا على أشعارنا وأسمعت الغناء فيه، وإنّ في أشعارنا لما يفضل شعره وفيها من الغناء ما هو أحسن من هذا.
فقالت: على معرفة كلّ ما كان منّي فأيّ شعر كما أفضل من شعره أقولك يا أحوص:
يقرّ بعيني ما يقرّ بعينها *** وأحسن شي ء ما به العين قرّت
ثمّ قولك يا كثيّر في عَزّة:
وما حسبت ضمريّة جدويّة *** سوى التّيْس ذي القرنين أن لها بعلا
أم قولك فيها:
إذا ضَمْرِيّة عطست فِنْكها *** فإن عُطاسها طرف السُّفاد
قال: فخرجا مغضبين، واحتبستني، فتغدّيت عندها، وأمرت لي بثلاثمائة دينار وحلّتين وطيب، ثمّ دفعت إليَّ مائتي دينار، قالت: ادفعها إلى صاحبيك، فإن قبلاها، وإلّا فهي لك؛ فأتيتهما منازلهما فأخبرتهما القصّة. فأمّا الأحوص فقبلها، وأمّا كثيّر فلم يقبلها وقال: لعن اللَّه صاحبتك وجائزتها ولعنك معها، فأخذتها وانصرفت.
فسألت النّصيب: ممّن المرأة؟
فقال: من بني اميّة، ولا أذكر اسمها ما حييت لأحد (1).
وشي ء آخر يجب أن يُنتبه له، هو أثر الصّنعة واضح على هذا التّلفيق، وهو تجميع لكلمات عدّة من النّقّاد والبصراء بالشّعر، وقد مرّ عليك آنفاً نقد المرأة الامويّة لبعض الأبيات بالنّقد الّذي نسبوه للسّيّدة سكينة، رواه ابن قتيبة بلفظ مقارب لعبدالملك بن مروان، قال: دخل الأقيشر على عبدالملك بن مروان وعنده قوم، فتذاكروا الشّعر. وقول نصيب: [... ثمّ ذكر كلام ابن قتيبة كما ذكرناه في عيون الأخبار، 2- 10/ 146- 147، والموشّح،/ 298 300 وسائر المصادر كما قد سبق].
دخيل، أعلام النّساء،/ 29- 30، 33- 43
نويسنده گويد:
ترجمه خبر الأغانى: شهر مدينه كم آب بود و وقتى مى باريد مردم به مدت سه روز در عقيق (دره نزديك مدينه كه محل عبور سيل آب باران بود) جمع مى شدند و جشن مى گرفتند. اسماعيل بن المختار غلام آل طلحه پير مرد بود گفت: نصيب برايم تعريف كرد كه با كثيّر و احوص در روز بارانى از مدينه خارج شديم. نصيب گفت: آيا مايليد براى تفرّج به عقيق برويم پس بهترين لباس ها را پوشيديم و بهترين مركب ها را سوار شديم و ناشناخته به عقيق رسيديم و آنجا را از دور زير نظر گرفتيم و آنچه به آن تمايل داشتيم تماشا كرديم. جمعيت زيادى در آنجا جمع بودند به آنها پيوستيم. پيش خدمتان از مردان و زنان سربرهنه و بى حجاب به استقبال ما آمدند و از ما خواستند كه از مركب هايمان پياده شويم. در اوّل بار خجالت كشيديم كه پاسخ مثبت بدهيم اما آن زنان اصرار ورزيدند كه به جمع آنها بپيونديم و ما از مركب ها پياده شديم و از بين آنان زنى رفت تا براى ما اجازه بگيرد و طولى نكشيد كه بازگشت و ما بر زنى زيبا و بى حجاب كه بر تختى نشسته بود وارد شديم و به ما خوش آمد گفت و ما بر روى صندلى هايى روبه روى او در يك رديف نشستيم و پيشنهاد كرد اگر مايليد دختركى
1) - الأغاني، 1/ 356- 360 (ط دار إحياء التّراث العربي، ط 2)، 1/ 279- 282.
براى ما نغمه سرايى كند و با نواى نى گوش ها را بنوازد يا غذا بخوريم. و ما گفتيم غذا دير نمى شود، دخترك را بياوريد و او به يكى از خدمه ها اشاره كرد و آن كنيز زيبا را آوردند كه با پارچه اى پوشيده بود مدتى اورا در اين وضع نگه داشتند تا وحشت او از بين برود و آرام شود. سپس پارچه را از او برداشتند و در اين وقت كنيز زيبا رو كه در زيبايى به صاحبش (1)طعنه مى زد نمايان شد و او به ما خوش آمد گفت. صاحبش به او گفت: آوازى از اشعار نصيب بخوان و او دو بيتى را نغمه سرايى كرد كه تا به حال لفظ و صدايى به اين شيرينى و پُر جاذبگى نشنيده بودم و دوباره صاحبش به او گفت:
نغمه سرايى كن، و او مجدد پنج بيت ديگر از ترانه هاى نصيب را زيباتر از بار اوّل خواند كه نزديك بود از سرور و شادى پرواز كنم، و باز صاحبش به او گفت: بخوان كه آن كنيز پنج بيت ديگر را از آوازهاى نصيب خواند كه متحير شدم. طرب و حُسن ساز وآهنگ وسرور آن مرا نسبت به ساز و آهنگى كه براى اشعارم برگزيده بودم به وحشت انداخت و تا كنون چنين صنعت زيبايى در ساز و آواز نشنيده بودم و مجدّد باز هم به او گفت: بخوان، و آن كنيزك سه بيت از سرودهاى نصيب (2)را خواند و نصيب گفت: به خدا كه مبهوت شدم، و خيال كردم كه از قريشم و خلافت از آنِ من است.
آن زن گفت: بس است، غذا را بياوريد.
احوص و كثيّر از جا با اعتراض برخاستند و گفتند: ما غذا نمى خوريم و در مجلس تو هم نمى نشينيم عشرت ما را تباه كردى و ما را تحقير نمودى و ترانه هاى نصيب را بر ترانه هاى ما رجحان دادى در حالى كه ترانه هاى ما نيز داراى ساز و آهنگى كه از آن لذّت ببرى بودند.
و آن زن در پاسخ گفت: تمام ترانه ها را مى شناسم، و به احوص رو كرد و گفت:
كدام ترانه تو بهتر از نصيب است و ترانه نصيب (يقرّ بعيني ما يقرّ بعينها ...) را خواند و بعد ترانه كثيّر را خواند، ولى آن دو از مجلس خشمگين خارج شدند و آن زن مرا (نصيب) نگه داشت و با او غذا خوردم و به من سيصد دينار و دو پارچه و عطر هديه داد و براى احوص و كثيّر نيز دويست دينار جايزه داد و گفت: اگر آن را پذيرفتند فبها، و گرنه مال خودت باشد.
نصيب گويد: من نزد آن دو آمدم و موضوع را به آنها گفتم. احوص آن جايزه را قبول كرد اما كثير نپذيرفت و گفت: خدا تو و دوستت و جايزه اورا و كسى كه همراه تو است لعنت كند. و من صد دينار را برداشتم و از او جدا شدم و آن پير مرد (اسماعيل بن المختار غلام آل طلحه) گويد: به نصيب گفتم كه آن زن كيست؟
گفت: از بنى اميه است، و تا زنده ام نام اورا فاش نمى كنم.
خبر اجتماع زن اموى با شعرا در عقيق را با خبرى كه در اخبار سكينه مذكوره در عقيق آمده است مقايسه كنيد.
وقال هارون بن الزّيات: حدّثني أبو حُذافة السّهميُّ قال: أخبرني غير واحد، منهم محمّد بن طلحة، أنّ سكينة ناقلت بمالِها بالزّوراء (1)إلى قصر يقال له الزّينبيّ قريب من الحِماء (2)، فلمّا سال العقيقُ خرجتْ ومعها جواريها تمشي حتّى بلغت السّيل، فجلست على جُرفه ومالت برجليها في السّيل ثمّ قالت: هذا في اسْتِ المغبون، واللَّه لهذه السّاعةُ في هذا القصر خير من الزّوراء [قال: وكان الزّينبيّ قصراً لا غَلّة له، وإنّما يتنزّه فيه، وكانت غلّة الزّوراء وافرة عظيمة].
أبو الفرج، الأغانى، 16/ 107 (ط دار إحياء التراث العربي)، 16/ 372
1) - [الزّوراء: موضع عند سوق المدينة قُرب المسجد. معجم البلدان، 2/ 955]
2) - في المطبوع: يُقال له البديديّ ببطن الحمار. [في ط دار إحياء الترّاث العربي: يُقال له البريديّ بلزق الجماء. الجمّاء: جبيل من المدينة على ثلاثة أميال من ناحية العقيق أبي الجرف. معجم البلدان، 2/ 111، والجماء: قريب من المدينة. معجم البلدان، 2/ 343].
ترجمه خبر: هارون بن زيات گويد: ابوحذافة سهمى گويد: به من چند نفر گفتند كه يكى از آنها محمد بن طلحه بود كه سكينه (بى انتساب) سوار بر شترش شد واز زوراء (بازار مدينه) به سوى قصر بريدى (يا زينبى) نزديك جماء حركت كرد. در عقيق كه نزديك آنجا بود باران شديد باريد و سيل در عقيق جارى شد و سكينه با كنيزكانش آمدند تا به محل سيلاب رسيدند و بر كناره آن نشستند. سكينه پاهايش را در سيلاب مى ماليد و گفت: به خدا سوگند كه اين ساعت در اين قصر بهتر از زوراء است.
اين اخبار راجع به يك زن اموى مجهول الاسم، و سكينه مجهول النسب است كه به خاطر بى بند و بارى بسيار عمداً ناشناخته معرفى شده اند از ذكر نام و نسب آنها امتناع شده است. آيا مى توان اين خبر سكينه بى انتساب در درّه عقيق را به دختر سيد الشهدا عليهما السلام نسبت داد؟ آيا اين ناشى از حقد و بغض و كينه و حيله راويان اخبار نيست كه هر عمل سويى را خواسته اند به بانوان حريم رسالت نسبت بدهند.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
1- قيل: ودخل الفرزدق على سكينة بنت الحسين، فقالت له: مَنْ أشعر النّاس؟
قال: أنا، قالت: كذبت، أشعر منك الّذي يقول:
(1)بنفسي من تجنُّبُه عزيزٌ *** عليَّ ومَن زيارتُهُ لِمامُ ومَن أمسى وأصبحَ لا أراهُ *** ويطرُقُني إذا هَجَعَ النّيامُ (2)
فقال: أما واللَّه لئن تركتني لأسمعنّكِ ما هو أحسن منه، فقالت: أخرجوه عنّي، ثمّ عاد من الغد، فقالت: من أشعر النّاس؟ قال: أنا، (3)قالت: كذبت، أشعر منك الّذي يقول:
يا بيتَ عاتِكَةَ الّذي أتَعَزّلُ *** حَذَرَ العِدى وبه الفؤادُ مُوكَّلُ
إنِّي لأمنحُكَ الصّدودَ وإنّني *** قَسَماً إليكَ مع الصّدودِ لأميَلُ (4)
فقال: أما واللَّه لئن تركتني لُاسمعنّك أحسن منه، فقالت: أخرجوه عنِّي، ثمّ عاد من الغد وعندها جوارٍ كالّتماثيل، فأخذت جارية منهم بقلبه.
فقالت سكينة: من أشعر النّاس؟ قال: أنا، قالت: كذبت أشعر منك الّذي يقول:
(5)إنّ العُيونَ الّتي في طَرْفِها حَوَرٌ *** قَتَلْنَنا ثمّ لا يُحْيينَ قَتْلانا (6) فقال: يا بنت رسول اللَّه! إنّ لي حقّاً بإقبالي عليكِ من مكّة ولا أزال تدعيني اسمعكِ شعري ولا تزيديني على التّكذيب مع أنِّي لأخاف لما بي، أنِّي لا أبرح ميّتاً ولي حاجة،
1) [مثله في الأغاني، 16/ 379، 21/ 240، 8/ 253، وأضاف في الأغاني ج 21 في هامشه: هذان البيتان لجرير، ومثله في ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 255، وفي أعلام النّساء، 2/ 205، ورياحين الشريعة، 3/ 268، ودر ناسخ التّواريخ آمده است: جانم فداى كسى كه دوريش از من اندك و زيارتش مرا، شب در ميان است. بامداد و شام اورا نمى بينم و شب هنگامِ خواب نزد من مى آيد].
2) [مثله في الأغاني، 16/ 379، 21/ 240، 8/ 253، وأضاف في الأغاني ج 21 في هامشه: هذان البيتان لجرير، ومثله في ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 255، وفي أعلام النّساء، 2/ 205، ورياحين الشريعة، 3/ 268، ودر ناسخ التّواريخ آمده است: جانم فداى كسى كه دوريش از من اندك و زيارتش مرا، شب در ميان است. بامداد و شام اورا نمى بينم و شب هنگامِ خواب نزد من مى آيد].
3) [حكاه عنه في الأعيان، 3/ 494].
4) [حكاه عنه في الأعيان، 3/ 494].
5) [مثله في الأغاني، 16/ 379، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 256، وأعلام النّساء، 2/ 205، رياحين الشّريعة، 3/ 269، هذا البيت من جرير، الأغاني، 8/ 231، 253، 3/ 239 ترجمه از برگزيده الأغانى، 2/ 3- 4].
6) [مثله في الأغاني، 16/ 379، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 256، وأعلام النّساء، 2/ 205، رياحين الشّريعة، 3/ 269، هذا البيت من جرير، الأغاني، 8/ 231، 253، 3/ 239 ترجمه از برگزيده الأغانى، 2/ 3- 4].
قالت: فما هي؟
قال: إنْ أنا متّ تأمرين بتكفيني في ثياب هذه، وأشار إلى الجارية، فقالت هي لك، وضمّت إليها جائزة وكسوة.
2- وعن أبي الزّنّاد قال: اجتمع جرير والفرزدق وجميل وكثيّر ونصيب في منزل سكينة بنت الحسين، فخرجت جارية ومعها قرطاس، وقالت: أ يّكم الفرزدق؟ فقال (1):
ها أنا ذا، قالت: أنت الّذي تقول:
أبيتُ امَنّي النّفسَ أن سوفَ نَلتقي *** وهل هو مقدورٌ لنفسي لقاؤها
فإن ألقها أو يجمع الدّهرُ بيننا *** ففيها شِفاءُ النّفسِ منها وَداؤها
قال: نعم، قالت: قولك أحسن من منظرك! وأنت القائل:
ودّعْنَني بإشارةٍ وتحيّةٍ *** وتركْنَني بينَ الدّيارِ قتيلا
لمْ أستَطِع رَدّ الجوابِ عليهمُ *** عند الوداعِ وما شَفَينَ عَليلا
لو كُنتُ أملكُهُم إذاً لم يبرَحوا *** حتّى اوَدّعَ قلبي المخبولا
قال: نعم، قالت: أحسنت، أحسن اللَّه إليك! وأنت القائل:
(2)(3)(4)هُما دَلّتاني مِن ثَمانينَ قامَةً *** كَما انقَضّ (5)بازٌ أقتَمُ الرّيشِ كاسرِهْ (6)
1) - [في الأعيان مكانه: وفي رواية أخرى لأبي الفرج عن أبي الزّناد: أنّ الفرزدق لمّا قال ...].
2) [مثله في الأغاني، 16/ 373، ووفيات الأعيان، 6/ 90، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 244، ورياحين الشّريعة، 3/ 263].
3) [مثله في الأغاني، 16/ 376- 377، والموشّح،/ 264، وتاريخ دمشق، 12/ 89، 73/ 157، 159، 161، وتراجم النّساء،/ 164، وأعلام النّساء، 2/ 204].
4) [مثله في الأغاني، 16/ 375، وتذكرة الخواصّ،/ 250، ونور الأبصار،/ 359، وأضاف في الأغاني: عروضه الطّويل، الشّعر للفرزدق والغناء للحجميّ، رمل بالبنصر عن الهشاميّ وحبيش].
5) - [الأغاني، 16/ 373: انحطّ].
6) - [أضاف في تاريخ دمشق، 73/ 157: صوابه الرّيش، وناسخ التّواريخ: انقضّ: فرودآمد، أقتم الرّيش: سياه پر].
فلمّا استَوَتْ (1)رِجلايَ (2)في الأرضِ نادتا (3): (4)*** أحَيٌّ فيُرجَى أمْ قَتيلٌ نُحاذِرُهْ (5)
(6)فقُلتُ: ارفَعوا الأسبابَ (7)لايشعروا بنا *** وولّيتُ (8)في أعجازِ ليلٍ (9)ابادِرُهْ احاذِرُ (10)بوّابينِ قَد وُكّلا بِها (11)*** وأحمَرَ مِن ساجٍ تَبصّ (12)مَسامِرُهْ (13)(14)
فأصبَحتُ في (15)القومِ القُعودِ (16)وأصبحتْ (17)*** مُغَلَّقَةً دُوني عليها (18)دَساكِرُهْ (19)
(20)ترى أنّها أمسَتْ حصاناً وقد جرت *** لنا بُرتاهاً بالّذي أنا شاكره (21) قال: نعم، قالت: سوءة لك! قضيت حاجتك فأفشيت عليها وعلى نفسك، فضرب بيده على جبهته، وقال: نعم، فسوءة لي! ثمّ دخلت وخرجت وقالت: أيّكم جرير؟
1) - [تاريخ دمشق ج 12: استقرّت].
2) [في الأغاني وتاريخ دمشق ج 73 و ج 12: بالأرض نادتا].
3) - [في الأغاني والموشّح وتذكرة الخواصّ ونور الأبصار وأعلام النّساء: قالتا، وتاريخ دمشق ج 12: ثارتا].
4) [في الأغاني وتاريخ دمشق ج 73 و ج 12: بالأرض نادتا].
5) [مثله في الأغاني، 16/ 375، وتذكرة الخواصّ،/ 250، ونور الأبصار،/ 359، وأضاف في الأغاني: عروضه الطّويل، الشّعر للفرزدق والغناء للحجميّ، رمل بالبنصر عن الهشاميّ وحبيش].
6) [لم يرد في تاريخ دمشق: 73/ 157، 159، 161، و 12/ 89].
7) - [الأغاني: الأمراس في هامشه: الحبال].
8) - [في الأغاني وناسخ التّواريخ: أقبلتُ].
9) - [ناسخ التّواريخ: أعجاز ليلٍ: أواخر شب].
10) - [في الأغاني وناسخ التّواريخ: أبادرُ].
11) - [في الأغاني وناسخ التّواريخ: بنا].
12) - [الموشّح: تئطّ، وناسخ التّواريخ: تبصّ مُسامِره: ميخ هايش مى درخشد].
13) [مثله في الأغاني، 16/ 373، ووفيات الأعيان، 6/ 90، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 244، ورياحين الشّريعة، 3/ 263].
14) [لم يرد في تاريخ دمشق: 73/ 157، 159، 161، و 12/ 89].
15) [تاريخ دمشق، 73/ 161: أهلي وأصبح قصرها].
16) - [الأغاني: الجلوس].
17) [تاريخ دمشق، 73/ 161: أهلي وأصبح قصرها].
18) - [تاريخ دمشق، 73/ 161: أبوابه].
19) [مثله في الأغاني، 16/ 376- 377، والموشّح،/ 264، وتاريخ دمشق، 12/ 89، 73/ 157، 159، 161، وتراجم النّساء،/ 164، وأعلام النّساء، 2/ 204].
20) [من الموشّح،/ 264، وتاريخ دمشق، 73/ 159، وأعلام النّساء، 2/ 204].
21) [من الموشّح،/ 264، وتاريخ دمشق، 73/ 159، وأعلام النّساء، 2/ 204].
فقال: ها أنا ذا، قالت: أنت القائل:
رُزِقنا به الصّيد الغزيرَ ولم نَكُنْ *** كمَن نَبْلُهُ محرومَةٌ وحَبَائِلُهْ
فَهَيهاتَ هَيهاتَ العَقيقُ ومَن بهِ *** وهَيْهاتَ حَيٌّ بالعَقيقِ نواصِلُهْ
قال: نعم، قالت: أحسن اللَّه إليك! وأنت القائل:
كَأنّ عُيونَ المُجْتَلينَ تَعَرّضَتْ *** وشَمساً تجَلّى يوم دَجْنٍ سَحابُها
إذا ذُكِرَت للقلبِ كادَ لذِكْرِها *** يطيرُ إليها واعتَراهُ عَذابُها
قال: نعم، قالت: أحسنت! وأنت القائل:
(1)(2)سَرَتِ الهمومُ فبِتْنَ غَيرَ نِيامِ *** وأخو الهمومِ يرومُ كلّ مَرامِ (3)(4)طَرَقَتْكَ صائدَةُ القُلوبِ وليس ذا *** وَقْتَ (5)الزّيارَةِ فارجِعي بِسَلامِ (6)(7) (8)لو كانَ عهدُكِ كالّذي حدّثتني (9)*** لَوَصَلْتُ ذاكَ فكانَ غيرَ ذِمامِ (10)
لو كنت صادقة لما حدّثنا *** لوصلتَ ذاك وكان غير تمام]
(11)تُجري السّواكَ على أغرّ كأ نّهُ *** بَرَدٌ تحدّرَ مِن مُتونِ غَمامِ (12)(13)(14)(15)
1) [مثله في الموشّح،/ 266، وتاريخ دمشق، 73/ 157].
2) [مثله في تاريخ دمشق، 73/ 160- 161].
3) [مثله في الأغاني، 8/ 253، 16/ 374، 378، والموشّح،/ 252، وتاريخ دمشق، 12/ 89، 73/ 161، وتذكرة الخواصّ،/ 250، والوافي بالوفيات، 15/ 293، ونور الأبصار،/ 361، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 253، وأعلام النّساء، 2/ 203، ورياحين الشّريعة، 3/ 267. معنى شعر: شكارچيان دل ها تورا به شب درآمدند در صورتى كه آن هنگام وقت ديدار نيست پس به سلامت بازگرد. طرق: وارد شدن در شب].
4) [مثله في الأغاني، 16/ 373، والموشّح،/ 265، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 245، وأعلام النّساء، 2/ 204، ورياحين الشّريعة، 2/ 264].
5) - [في الأغاني والموشّح: حين].
6) [مثله في الموشّح،/ 266، وتاريخ دمشق، 73/ 157].
7) [مثله في الأغاني، 8/ 253، 16/ 374، 378، والموشّح،/ 252، وتاريخ دمشق، 12/ 89، 73/ 161، وتذكرة الخواصّ،/ 250، والوافي بالوفيات، 15/ 293، ونور الأبصار،/ 361، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 253، وأعلام النّساء، 2/ 203، ورياحين الشّريعة، 3/ 267. معنى شعر: شكارچيان دل ها تورا به شب درآمدند در صورتى كه آن هنگام وقت ديدار نيست پس به سلامت بازگرد. طرق: وارد شدن در شب].
8) [تايخ دمشق: 73/ 161: لو كنت صادقة لما حدّثنا *** لوصلتَ ذاك وكان غير تمام
9) [في الأغاني والموشّح وناسخ التّواريخ وأعلام النّساء ورياحين الشّريعة: حدّثتنا].
10) [تايخ دمشق: 73/ 161:
11) [مثله في الأغاني، 16/ 378، وأضاف فيه: الشّعر لجرير، والغناء لابن سريج ثاني ثقيل بالسّبّابة في مجرى البنصر عن ابن المكّيّ وذكره إسحاق في هذه الطّريقة ولم ينسبه إلى أحد، وأظنّه من منحول يحيى، وذكره عمرو بن بانة أيضاً لابن سريج في الثّاني والرّابع في هذه الطّريقة، وذكر عليّ بن يحيى أنّ فيه لابن سريج ثقيلًا أوّل في الثّاني والثّالث، وأنكر ذلك حبش وقال: هو بالوسطى، قال عليّ بن يحيى: ومن النّاس مَن ينسبه إلى سياطٍ. وذكر حبش أنّ فيه للهذليّ خفيف ثقيل بالبنصر. وللغريض ثاني ثقيل بالوسطى].
12) [مثله في تاريخ دمشق، 73/ 160- 161].
13) [مثله في الأغاني، 16/ 373، والموشّح،/ 265، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 245، وأعلام النّساء، 2/ 204، ورياحين الشّريعة، 2/ 264].
14) [مثله في الأغاني، 16/ 378، وأضاف فيه: الشّعر لجرير، والغناء لابن سريج ثاني ثقيل بالسّبّابة في مجرى البنصر عن ابن المكّيّ وذكره إسحاق في هذه الطّريقة ولم ينسبه إلى أحد، وأظنّه من منحول يحيى، وذكره عمرو بن بانة أيضاً لابن سريج في الثّاني والرّابع في هذه الطّريقة، وذكر عليّ بن يحيى أنّ فيه لابن سريج ثقيلًا أوّل في الثّاني والثّالث، وأنكر ذلك حبش وقال: هو بالوسطى، قال عليّ بن يحيى: ومن النّاس مَن ينسبه إلى سياطٍ. وذكر حبش أنّ فيه للهذليّ خفيف ثقيل بالبنصر. وللغريض ثاني ثقيل بالوسطى].
15) - [ناسخ التّواريخ: بَرَدُ: تگرگ، تحدير: فرودآمدن، غمام: ابر].
قال: نعم، قالت: (1)سوءة لك! جعلتها صائدة القلوب حتّى إذا أناخت ببابك جعلت دونها حجاباً، أ لّاقلت:
طَرَقَتْكَ صائِدَةُ القلوبِ فمرحَباً *** نفسي فِداؤكِ فادخُلي بِسلامِ (2)
قال: نعم، فسوءة لي (3)! ودخلت وخرجت وقالت: أيّكم كثيّر؟ فقال: ها أنا ذا، فقالت: أنت القائل:(4)وأعجَبَني يا عَزّ مِنكِ خَلائقٌ حِسانٌ (5)إذا عُدّ الخلائقُ أربَعُ (6)
(7)(8)وأعجَبَني يا عَزّ مِنكِ خَلائقٌ *** حِسانٌ (9)إذا عُدّ الخلائقُ أربَعُ (10) دُنُوُّكِ حتّى (11)يطمَعَ الصّبُّ في (12)الصِّبا (13)*** (14)وقَطعُكِ أسبابَ (15)الصِّبا حينَ تُقطَعُ (16)
(17)[وقطعُكَ أسباب الكريمِ ووصلت ال *** لئيم وخلّات المكارم ترفعُ] (18)
1) [مثله في رياحين الشّريعة، 3/ 264].
2) [مثله في رياحين الشّريعة، 3/ 264].
3) - [أضاف في الأعيان: قالت: فخذ هذه الألف دينار والحق بأهلك].
4) [مثله في الأغاني، 16/ 373، وتاريخ دمشق، 73/ 160، 161، ونور الأبصار،/ 360، وناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 245- 246، ورياحين الشّريعة، 2/ 264].
5) - [في الأغاني وتاريخ دمشق، 73/ 161، وناسخ التّواريخ: كرام].
6) [مثله في تاريخ دمشق، 73/ 158، وناسخ التّواريخ: خلائق: صفات و اخلاق].
7) [مثله في الأغاني، 16/ 373، وتاريخ دمشق، 73/ 160، 161، ونور الأبصار،/ 360، وناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 245- 246، ورياحين الشّريعة، 2/ 264].
8) [مثله في تاريخ دمشق، 73/ 158، وناسخ التّواريخ: خلائق: صفات و اخلاق].
9) - [في الأغاني وتاريخ دمشق، 73/ 161، وناسخ التّواريخ: كرام].
10) [مثله في تاريخ دمشق، 73/ 158، وناسخ التّواريخ: خلائق: صفات و اخلاق].
11) [تاريخ دمشق، 73/ 160، 161: يذكر الجاهل الصِّبا، وص 161: الصّبي].
12) - [لم يرد في الأغاني].
13) [تاريخ دمشق، 73/ 160، 161: يذكر الجاهل الصِّبا، وص 161: الصّبي].
14) [في الأغاني وتاريخ دمشق، 73/ 160، 161، وناسخ التّواريخ: ودفعك أسباب الهوى (المنى) حين يطمع، تاريخ دمشق ج 160: رفعك، وص 161: ومدّك، وناسخ التّواريخ: دنوك: نزديك شدن، والمنى: آرزوها].
15) - [نور الأبصار: إنسان].
16) [في الأغاني وتاريخ دمشق، 73/ 160، 161، وناسخ التّواريخ: ودفعك أسباب الهوى (المنى) حين يطمع، تاريخ دمشق ج 160: رفعك، وص 161: ومدّك، وناسخ التّواريخ: دنوك: نزديك شدن، والمنى: آرزوها].
17) [من الأغاني].
18) [من الأغاني].
(1)فوَ اللَّهِ ما يدري كَريمٌ (2)مَطَلْتِهِ (3)*** (4)أيَشْتَدّ (5)إنْ قاضاكِ (6)(7)(8)أم يَتَضَرَّعُ (9)(10) قال: نعم، قالت: أعطاك اللَّه مناك! وأنت القائل:
هَنيئاً مَريئاً غيرَ داءٍ مُخامِرٍ *** لعزّةَ مِن أعراضِنا ما استَحَلّت
فَما أنا بالدّاعي لعزّة في الوَرى *** ولا شامتٍ إن نعْلُ عزّة زَلّتِ
وكنت كذي رِجْلَينِ، رِجلٍ صَحيحةٍ *** ورِجْلٍ رَمى فيها الزّمانُ فَشَلّتِ
قال: نعم، قالت: أحسن اللَّه إليك! ثمّ دخلت وخرجت وقالت: أيّكم نصيب؟ فقال: ها أنا ذا، قالت: أنت القائل:
(11)(12)وَلَولا أنْ يُقالَ صَبا نُصَيْبٌ *** لقُلتُ بنفسيَ النّشَأُ الصّغارُ (13) ألا يا لَيتَني قامَرْتُ عَنها *** وكانَ يحِلّ للنّاسِ القِمارُ (14)
فَصارَتْ في يَدي وقَمَرْتُ مالي *** وذاكَ الرّبْحُ لو عَلِمَ التِّجارُ
(15)عَلى الإعْراضِ مِنها والتّواني *** فإنْ وَعَدَتْ فموعِدُها ضِمارُ (16)بنفسي كلّ مَهضومٍ (17)حَشاها *** إذا قَهَرَتْ (18)فليسَ لها (19)انتصارُ (20)(21)
1) [تاريخ دمشق، 73/ 161: وأ نّك لا تدري غريم].
2) [تاريخ دمشق، 73/ 161: وأ نّك لا تدري غريم].
3) - [في الأغاني وناسخ التّواريخ: مماطل، وتاريخ دمشق ص 160: وصلته، وناسخ التّواريخ: مماطل: كسى كه در اداء دين خود تأخير مى كند، امروز و فردا مى كند].
4) [في الأغاني وتاريخ دمشق ونور الأبصار وناسخ التّواريخ: أينساك إذا باعدت].
5) [تاريخ دمشق، 73/ 161: إن لاقاك].
6) [في الأغاني وتاريخ دمشق ونور الأبصار وناسخ التّواريخ: أينساك إذا باعدت].
7) [تاريخ دمشق، 73/ 161: إن لاقاك].
8) [ناسخ التّواريخ: أو يتصدّع].
9) [مثله في الأغاني، 16/ 373، وتاريخ دمشق، 73/ 160، 161، ونور الأبصار،/ 360، وناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 245- 246، ورياحين الشّريعة، 2/ 264].
10) [ناسخ التّواريخ: أو يتصدّع].
11) [مثله في الأغاني، 16/ 374، وتاريخ دمشق، 73/ 160، 161، ونور الأبصار،/ 360، وناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 246].
12) [مثله في رياحين الشّريعة، 3/ 264].
13) [مثله في الأغاني، 16/ 374، وتاريخ دمشق، 73/ 160، 161، ونور الأبصار،/ 360، وناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 246].
14) [مثله في رياحين الشّريعة، 3/ 264].
15) [مثله في رياحين الشّريعة، 3/ 264].
16) [مثله في الأغاني، 16/ 374، وتاريخ دمشق، 73/ 160، 161، ونور الأبصار،/ 360، وناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 246].
17) - [ناسخ التّواريخ: مهضوم/ مظلوم].
18) - [في تاريخ دمشق، 73/ 160، 161، وناسخ التّواريخ: ظلمت].
19) - [الأغاني: بها].
20) [مثله في الأغاني، 16/ 374، وتاريخ دمشق، 73/ 160، 161، ونور الأبصار،/ 360، وناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 246].
21) [مثله في رياحين الشّريعة، 3/ 264].
(1)إذا ما الزُّلُّ ضاعَفْنَ الحَشايا *** كَفاها أن يُلاثَ بها إزارُ (2)(3) ولو رأتِ الفَرَاشَةَ طارَ مِنها *** معَ الأرواحِ رُوحٌ مُسْتَطارُ
قال: نعم، قالت: واللَّه إنّ إحداهنّ لتقوم من نومتها فما تحسن أن تتوضّأ! لا حاجة لنافي شعركِ، ثمّ دخلت وخرجت وقالت: أيّكم جميل؟ قلت: أنا، قالت: أنت القائل
:(4)لَقَد ذَرَفَتْ عَنِّي وطالَ سُفوحُها (5)*** وأصبحَ مِن نَفسي سَقيماً (6)صَحيحُها (7)
ألا لَيتَنا كُنّا (8)جَميعاً وإن نَمُتْ *** يُجاوِرُ في المَوتى ضَريحي ضَريحُها
أظَلُّ نَهاري مُستهاماً ويلتقي *** مع (9)اللّيل روحي في المَنام ورُوحُها
فهل ليَ في كِتمانِ حُبِّي راحَةٌ *** وهل تنفَعَنّي بَوحَةٌ لو أبوحُها
قال: نعم، قالت: بارك اللَّه فيك! وأنت القائل:
خَليلَيّ فِما عِشْتُما هَل رأيتُما *** قَتيلًا بَكى مِن حُبّ قاتله قَبلي (10)
أبِيتُ مع الهُلّاكِ ضَيفاً لأهلِها *** وأهلي قريبٌ مُوسِعونَ ذوو فَضْلِ
فَيا رَبّ إن تهلِكْ بُثَينَةُ لا أعش *** فَوَاقاً ولا أفْرَحْ بِمالي ولا أهلي
(11)وَيا رَبّ إنْ وَقّيتَ شيئاً فَوَقّها *** حُتوفَ المَنايا رَبّ واجمعْ بها شَملي (12)
1) [مثله في تاريخ دمشق، 73/ 160].
2) [مثله في تاريخ دمشق، 73/ 160].
3) - [تاريخ دمشق: الإزار].
4) [مثله في تاريخ دمشق، 73/ 158].
5) - [تاريخ دمشق: سجومها].
6) - [تاريخ دمشق: معنّى].
7) [مثله في تاريخ دمشق، 73/ 158].
8) - [تاريخ دمشق: نحيا].
9) - [تاريخ دمشق: لدى].
10) - [معنى شعر: اى دو دوست من، آيا هرگز در عمر خود ديده ايد كشته اى از عشق قاتل خود گريسته باشد. برگزيده الأغانى، 2/ 24].
11) [لم يرد في رياحين الشّريعة].
12) [لم يرد في رياحين الشّريعة].
قال: نعم، قالت: أحسنت أحسن اللَّه إليك! وأنت القائل:
(1)ألا (2)لَيتَ شِعري هل أبيتَنّ (3)ليلةً *** بوادي القُرى إنِّي إذاً لَسَعيدُ (4)لكُلِّ حديثٍ عندهُنّ بَشاشةٌ (5)*** وكُلُّ قتيلٍ بينهُنّ شهيدُ (6)(7) وَيا لَيتَ أيّامَ الصّبا كُنّ رُجّعاً *** وَدَهراً تولّى يا بُثَينَ يَعودُ
إذا قُلتُ ما بي يا بُثَينةُ قاتِلي *** مِن الحُبِّ قالَت ثابتٌ ويزيدُ
إذا قُلتُ رُدِّي بعضَ عقلي أعشْ بهِ *** تناءَتْ وقالتَ ذاكَ مِنكَ بعيدُ
فَما ذُكِرَ الخُلّانُ إلّاذَكَرْتُها *** وَلا البُخْلُ إلّاقُلتُ سوفَ تجودُ
فَلا أنا مَردودٌ بِما جِئتُ طالباً *** ولا حُبّها فيما يبيدُ يبيدُ
يَموتُ الهَوى مِنِّي إذا ما لَقِيتُها *** ويَحيا إذا فارَقْتُها ويزيدُ
قال: نعم، قالت: للَّه أنت! جعلت لحديثها ملاحة وبشاشة وقتيلها شهيداً. وأنت القائل (8):
(9)ألا (10)ليتَني أعمى أصَمّ تَقودُني *** بُثَينَةُ لا يَخفى عليَّ مَكانُها (11)(12)
1) [لم يرد في رياحين الشّريعة].
2) - [في تذكرة الخواصّ وناسخ التّواريخ: يا].
3) - [ناسخ التّواريخ: بيتوتة/ شب را به صبح آوردن].
4) [مثله في تاريخ دمشق، 12/ 90].
5) - [ناسخ التّواريخ: بشاشة: خوش رويى، سرور].
6) [مثله في الأغاني، 16/ 374، وتذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 251، وتاريخ دمشق، 73/ 160، ونور الأبصار،/ 360، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 247، ورياحين الشّريعة، 3/ 265. معنى بيت اوّل: اى كاش مى دانستم، آيا مى شود كه شبى را در وادى القرى به سر برم و آن وقت نيك بخت خواهم بود؟].
7) [مثله في تاريخ دمشق، 12/ 90].
8) [لم يرد في رياحين الشّريعة].
9) [مثله في الأغاني، 16/ 375، والموشّح: 267، ونور الأبصار،/ 361، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 254: اى كاش كور و كر مى شدم و بثينه (معشوقه جميل) عصا كشى مرا مى كرد و سخن او بر من پوشيده نمى ماند (يعنى بثينه مرا كور و كر مى پنداشت و آنچه در دل داشت، مى گفت].
10) - [في الأغاني والموشّح ونور الأبصار وناسخ التّواريخ: فيا].
11) - [في الأغاني والموشّح ونور الأبصار: كلامُها].
12) [مثله في الأغاني، 16/ 375، والموشّح: 267، ونور الأبصار،/ 361، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 254: اى كاش كور و كر مى شدم و بثينه (معشوقه جميل) عصا كشى مرا مى كرد و سخن او بر من پوشيده نمى ماند (يعنى بثينه مرا كور و كر مى پنداشت و آنچه در دل داشت، مى گفت].
قال: نعم، قالت: قد رضيت من الدّنيا أن تقودك بثينة وأنت أعمى أصمّ؟ قال: نعم، ثمّ دخلت وخرجت ومعها مُدهُن في غالية ومنديل فيه كسوة، وصرّة فيها خمسمائة دينار، فصبّت الغالية على رأس جميل حتّى سالت عليه لحيته ودفعت إليه الصّرّة والكسوة وأمرت لأصحابه بمائة مائة.
البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 161- 165/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 493-
494؛ محلّاتى، رياحين الشّريعة، 3/ 265- 266
[بعض الأبيات قيلت في مجلس عبدالملك بن مروان بن الحكم [الخليفة]]:
صنع عبدالملك بن مروان طعاماً فأكثر وأطاب ودعا إليه النّاس فأكلوا.
فقال بعضهم: ما أطيب هذا الطّعام، ما نرى أنّ أحد رأى أكثر منهم ولا أكل أطيب منه، وقال أعرابيّ من ناحية القوم: أنا أكثر فلا، وأمّا أطيب فقد واللَّه أكلت أطيب منه.
فاتّفقوا يضحكون من قوله، فأشار إليه عبدالملك، فأدنى منه، فقال: ما أنت بمحقّ فيما تقول إلّاأن تخبرني بما تبين به صدقُك. فقال: نعم يا أمير المؤمنين، بينا أنا بهجر (1)في برث (2)أحمر في أقصى حجر (3)، إذ يؤنّى أبي وترك كلّاً (4)وعيالًا، وكان له نجل، فكانت فيه علّة لم ينظُر إلى مثلها، كأنّ تمرها أخفافُ الرّباع (5)لم يُر تمرٌ قطّ أغلظُ ولا أصلب ولا أصغر نوىً ولا أحلى حلاوة منه. وكانت تطرُقها أتانٌ وحشيّةٌ قد ألفتها تأوي اللّيل تحتها، فكانت تُثبت رجليها في أصلها وترفع يديها وتعطو (6)بفيها فلا تترك فيها إلّا النّبيذ (7)والمتفرّق؛ فأعظمني ذلك ووقع منّي كلّ موقع، فانطلقت بقوسي وأسهُمي وأنا
أظنّ أنِّي أرجع من ساعتي؛ فمكثت يوماً وليلة لا أراها، حتّى إذا كان السَّحَر أقبلت، فتهيّأتُ لها فرشقتُها فأصبتُها وأجهزتُ عليها، ثمّ عمدتُ إلى سُرَّتها فاقتددتُها (1)، ثمّ عمدت إلى حطب جزل فجمعته إلى رَضف (2)وعمدت إلى زَندي فقدحتُ وأضرمتُ النّار في ذلك الحطب، وألقيت سُرّتها فيه؛ وأدركني نوم الشّباب فلم يوقظني إلّاحرّ الشّمس في ظهري؛ فانطلقتُ إليها فكشفتُها وألقيتُ ما عليها من قذعن وسواد ورماد، ثمّ غلبت «منها» مثل «الملأة البيضاء»، فألقيت عليها من رُطب تلك النّخلة المجزعة (3)والمنصّفة، فسمعت لها أطيعاً كتداعي عامر غطفان (4)، ثمّ أقبلت أتناول الشّحمة واللّحمة فأضعها بين التّمرين وأهوي إلى فمي فبما أحلف إنِّي ما أكلت طعاماً مثله قطّ. فقال له عبدالملك:
لقد أكلت طعاماً طيِّباً، فمَن أنت؟ قال: أنا رجل جانبتني عنعنةُ تيم وكشكشةُ أسد وكسكسة ربيعة وحُوشيُّ (5)أهل اليمن وإن كنتُ منهم. فقال: من أ يّهم أنت؟ قال: من أخوالك من عُذرَة. قال: أولئك فصحاء النّاس؛ فهل لك علم بالشّعر؟ قال: سلني عمّا بدا لك يا أمير المؤمنين. قال: أيّ بيتٍ قالته العرب أمدح؟ قال: قول جرير:
ألسْتُم خيرَ مَنْ ركب المطايا *** وأندى العالمين بطونَ راحِ
قال: وكان جرير في القوم، فرفع رأسه وتطاول لها. ثمّ قال: فأيُّ بيتٍ قالته العرب أفخر؟ قال: قول جرير:
إذا غضبت عليك بنو تَميم *** حسبتَ النّاسَ كلّهمُ غِضاباً
قال: فتحرّك لها جريرٌ. ثمّ قال له: فأيُّ بيتٍ أهجى؟ قال: قول جرير:
فغُضَّ الطَّرْفَ إنّك من نُميرٍ *** فلا كَعباً بلغتَ ولا كِلاباً
قال: فاستشرف لها جرير. قال: فأيُّ بيتٍ أغزَل؟ قال: قول جرير:
إنّ العيون الّتي في طَرْفِها مَرَضٌ *** قَتَلنَنا ثمّ لم يُحيين قَتلانا
قال: فاهتزّ جريرٌ وطرِب. ثمّ قال له: فأيُّ بيتٍ قالته العرب أحسن تشبيهاً؟ قال:
قول جرير:
سَرى نحوَهم ليلٌ كأنّ نجومَه *** قَناديلُ فيهنّ الذُّبال المفتَّلُ
فقال جرير: جائزتي للعُذريّ يا أميرالمؤمنين. فقال له عبدالملك: وله مثلُها من بيت المال، ولك جائزتك يا جرير لا تُنقَص منها شيئاً. وكانت جائزة جرير أربعة آلاف درهم وتوابعها من الحُملان والكُسوة. فخرج العُذريّ وفي يده اليمنى ثمانية آلاف درهم، وفي اليسرى رِزمةُ ثياب. (1)
يك روز به عرض رساندند كه: فرزدق و جرير و كثيّر غرّة و نصيب و جميل اذن بار مى طلبند. بفرمود تا پرده درآويختند و ايشان را درآوردند و از پس پرده جا دادند. در اين وقت كنيزكى [كه اورا ادب آموخته و راويه اشعار گردانيده بود] از پرده بيرون شد و گفت: «از شما فرزدق كدام است؟»
فرزدق گفت: «اينك حاضرم.»
گفت: تو نيستى كه اين شعر را گفته باشى: هُما دلّتاني [... سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن ها را در المحاسن والمساوئ ذكر كرديم].
فرزدق گفت: «من گفته ام.»
گفت: «چرا سر خويش و سر محبوب خويش را مستور نساختى و از پرده بيرون انداختى؟ [كنايه از اين كه اشعار تو خالى از عيب نيست] اكنون عطاى خويش را كه هزار دينار زر سرخ است، مأخوذ دار و به اهل خويش ملحق شو.»
آن گاه گفت: «جرير كدام است؟»
گفت: «حاضرم.»
گفت: اين شعر تو گفتى: طَرَقَتْكِ [... سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن ها را در المحاسن والمساوئ و الأغانى، 16/ 109 ذكر كرديم].
جرير گفت: «اين شعر مراست.»
گفت: «كدام ساعت نيكوتر از ساعت زيارت است «1»؟ بگير اين هزار دينار زر ناب را و به سراى خويش شو.»
آن گاه گفت: «كثير غره كدام است؟»
گفت: «اينك منم.»
گفت: گوينده اين شعر تويى: يَقُرُّ بعيني [... سپس بيت را ذكر مى كند كه ما آن را در الأغانى ذكر كرديم].
كثير گفت: «اين شعر را من انشا كرده ام.»
گفت: «محبت را به اين تعريض فاسد ساختى. همچنان جايزه تو هزار دينار است. مأخوذ دار و طريق خويش سپار.»
در اغانى به جاى اين بيت، اين اشعار را از كثيّر نقل كرده است: وأعجبني [... سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن ها را در المحاسن و المساوئ ذكر كرديم].
آن گاه وصيفه «2» آن حضرت در پاسخ گفت:
سبحتَ وشكلتَ.
آن گاه گفت: «نصيب كدام كس است؟»
گفت: «اينك منم.»
گفت: اين شعر توراست؟ «3» مِنْ عاشقَينِ [... سپس دو بيت را ذكر مى كند كه ما آن ها را در الأغانى ذكر كرديم].
نصيب گفت: «من گفتم.»
قالت: وهل في الحُبِّ تَدانٍ؟
گفت: «اين هزار دينار را به جايزه فرا گير و به راه خويش مى رو!»
در اغانى به جاى اين دو شعر، اين ابيات را نگاشته اند «3»: ولولا أنْ [... سپس دو بيت را ذكر مى كند كه ما آن ها را در المحاسن و المساوئ ذكر كرديم].
«4» وقالت ربّيتنا صغاراً ومدحتنا كباراً.
يعنى: تربيت كردى كودكان ما را و مدح گفتى بزرگان ما را. از اين پس، پرسش كرد «4»: «جميل كدام است؟»
چون اورا بشناخت، گفت: «صاحب من تورا سلام مى رساند و نيك مشتاق تو است از آن گاه كه اين شعر به عرض او رسيده است: فيا ليتَ [... سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن ها را در المحاسن والمساوئ ذكر كرديم].
مى فرمايد: «جزاك اللَّه خيراً!»
حديث ما را به جمله خاص بشاشت داشتى و كشتگان ما را شهيد انگاشتى. اينك چهار هزار دينار زر خالص خاص تو است. مأخوذ دار و به سلامت طريق مراجعت سپار. در هر كرت آن كنيزك به حضرت سكينه مى شتافت و شعر آن را به عرض مى رساندند و جايزه مى آورد و پاسخ بازمى داد.
طرقتك صائدة قلوب فمرحبا *** نفسي فداك فادخلي بسلامي
جرير گفت: سوأة لي، اقرار كرد كه در شعر خطا رفته است].
وصيفه: كنيز.
[در كتاب رياحين الشّريعة وارد نشده است].
[رياحين الشّريعة: تا اين كه گويد: چون نصيب گفت: «اين اشعار من گفته ام.» جاريه گفت: «به خدا قسم نيكو نگفتى.» و عيوب اشعار اورا ظاهر كرد. پس از آن گفت: اين هزار دينار عطاى خود بگير و با اهل خود ملحق شود، پس از آن جاريه بيرون رفت و بيرون آمد و گفت:].
سپهر، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 244- 247/ مثل آن: محلّاتى، رياحين الشّريعة، 3/ 263- 265
آمدن جميل بار ديگر به خدمت سكينه عليها السلام
در ميان شعرا به گفته ابو الفرج در «اغانى» عليا مخدّره سكينه اشعار اورا پسنده داشت و آن جايزه بزرگ را به او داد. اتفاق شد مرتبه ديگر به حضرت سكينه درآمد. كنيز آن مخدره جميل شاعر را با اصحابش جلوس داد و پس از آن كنيز گفت: اى جميل! تو اين اشعار گفته اى: لقد ذرفت [... سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن ها را در المحاسن و المساوئ ذكر كرديم].
جميل گفت: «من گفته ام.»
جاريه گفت: بارك اللَّه عليك، وأنت القائل: خليلَيّ فيما [... سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن ها را در المحاسن و المساوئ ذكر كرديم].
محلّاتى، رياحين الشّريعة، 3/ 265
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 8/ 254- 255
1) - و از آن علم و بصيرت كه سكينه را در فضل و ادب بود، شعرا در حضرت او حاضر مى شدند و رد و قبول اورا در نيك و بد اشعار گردن مى نهادند و به عطايا و جوايز برخوردار مى شدند.
[ما جاء في أخبار جرير والفرزدق وسكينة]: (1)
وروى أحمد بن الحارث الخرّاز، عن المدائنيّ، عن أبي يعقوب الثّقفيّ، عن عامر الشّعبيّ، وذكر أيضاً أبو عبيدة معمر بن المثنّى: (2)(3)
1) [في الأغاني ج 8 ص 253: قال المدائني في خبره هذا وحدّثني أبويعقوب الثّقفيّ عن ... الشّعبيّ، وفي الأغاني ج 21 ص 240: أخبرنا عبداللَّه بن مالك، قال: حدّثنا محمّد بن موسى، قال: حدّثنا المدائنيّ، قال:].
2) [في الأغاني ج 8 ص 253: قال المدائني في خبره هذا وحدّثني أبويعقوب الثّقفيّ عن ... الشّعبيّ، وفي الأغاني ج 21 ص 240: أخبرنا عبداللَّه بن مالك، قال: حدّثنا محمّد بن موسى، قال: حدّثنا المدائنيّ، قال:].
3) - [زاد في الأعيان: ورواه البيهقي في المحاسن والمساوئ].
أنّ الفرزدق خرج حاجّاً، (1)فلمّا قضى حجّه خرج (2)إلى المدينة فدخل على سُكينة بنت الحسين عليه السلام مُسَلِّماً (3)، فقالت له (4): يا فرزدق، من أشعر النّاس؟ قال: أنا، قالت:
كذبت، أشعر منك الّذي يقول: بنفسي من تجنُّبهُ عزيز [... ثمّ ذكر البيتين (5)كما ذكرناهما في المحاسن والمساوئ للبيهقي].
قال: واللَّه لئن أذنت لي لأسمعنّك أحسن منه، قالت: (6)لا أحبّ (7)، فاخرج عنِّي (8)، ثمّ عاد إليها (9)من الغد فدخل عليها (10)، فقالت (11): يا فرزدق، من أشعر النّاس؟ قال: أنا، قالت: كذبت، صاحبك (12)أشعر منك حيث (13)يقول:
(14)لولا الحياءُ لعادني (15)استعبارُ (16)*** ولزرتُ قبرك والحبيبُ يُزارُ كانت إذا هجَرَ الضّجيعُ فراشَها *** كُتِمَ الحديثُ وعفَّتِ الأسرارُ (17)
1) [الأغاني ج 21: فمرّ بالمدينة، فأتى سكينة بنت الحسين صلوات اللَّه عليه وآله، فقالت:].
2) - [في الأغاني ج 8 وأعلام النّساء: عدل].
3) - [في الأغاني وأعلام النّساء: زاد في الأعيان: ينبغي أن يكون دخوله إلى دارها بحيث لايراها، وخطابه لها وخطابها له بواسطة بعض حواريها، وكان في الخبر الآخر المتقدِّم].
4) [الأغاني ج 21: فمرّ بالمدينة، فأتى سكينة بنت الحسين صلوات اللَّه عليه وآله، فقالت:].
5) - [الأغاني ج 21: هذان البيتان لجرير].
6) [في الأغاني ج 8 و 21 وأعلام النّساء: أقيموه].
7) [في الأغاني ج 8 و 21 وأعلام النّساء: أقيموه].
8) - [لم يرد في الأغاني ج 8 و 21 وأعلام النّساء].
9) [الأغاني ج 21: في اليوم الثاني].
10) [الأغاني ج 21: في اليوم الثاني].
11) - [زاد في الأغاني ج 21: له].
12) - [لم يرد في الأغاني ج 21، وزاد في الأغاني ج 8 وأعلام النّساء: جرير].
13) - [الأغاني ج 21: الّذي].
14) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 255، ورياحين الشّريعة، 3/ 268].
15) - في المطبوع والأغاني ج 21 وناسخ التوّاريخ: لهاجني. هذا وديوان جرير كالمخطوط. وناسخ التّواريخ: هيج: برانگيختن و به شور درآوردن.
16) - ناسخ التوّاريخ: استعبار: اشك باريدن.
17) - ناسخ التّواريخ: هجر فراش: از جاى خواب دور شدن، ضجيع: هم خوابه، عفّ أسرار: نگه داشتن رازها.
لا يلبث القرناءُ (1)أن يتفرّقوا *** ليلٌ يكُرُّ عليهمُ ونهارُ (2)(3)
(4)فقال: واللَّه لئن أذنت لي لأسمعنّك أحسن منه، فأمرت به فاخرج (5)، ثمّ عاد إليها في اليوم الثّالث (6)وحولها مولّدات لها كأنّهنّ التّماثيل، فنظر الفرزدق إلى واحدة منهنّ فأعجبته (7)(8)، فقالت (9): يا فرزدق، مَنْ أشعر النّاس؟ فقال: أنا، فقالت: كذبت، صاحبك (10)أشعر منك حيث (11)يقول: (12)إنّ (13)العيون التي في طرفها مرض *** قتلتنا ثمّ لم تُحييين قتلانا (14)يصرعْنَ ذا اللُّبّ حتّى لا حراك به *** وهُنَّ أضعفُ خلق اللَّه أركانا (15)(16)(17)
معنى شعر: «با چشمى كه مردمكش غرق در اشك بود آنان را دنبال كردم. آيا آنچه مى بينى مردمكى براى چشم باقى مى گذارد»
فقال: واللَّه لئن تركتني لأسمعنّكِ أحسن منه، فأمرت بإخراجه، فالتفتَ إليها، وزاد في الأغاني ج 21: ثمّ قالت: قم فاخرج].
1) - [الأغاني ج 21: القرفاء، ناسخ التّواريخ: قرناء جمع قرين: شوهر، رفيق، كرّ: روى آوردن].
2) - [في هامش الأغاني ج 21: هذه الأبيات لجرير أيضاً من قصيدة يرثي فيها زوجته].
3) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 255، ورياحين الشّريعة، 3/ 268].
4) [الأغاني ج 21: قال: أفأسمعك أحسن منه؟ قالت: اخرج].
5) [الأغاني ج 21: قال: أفأسمعك أحسن منه؟ قالت: اخرج].
6) [لم يرد في الأعيان، وفي الأغاني ج 21: على رأسها جارية كأنّها ظبية، فاشتدّ عجبه بها].
7) - [في الأغاني ج 8 وأعلام النّساء: فاعجب بها وبُهت ينظر إليها].
8) [لم يرد في الأعيان، وفي الأغاني ج 21: على رأسها جارية كأنّها ظبية، فاشتدّ عجبه بها].
9) - [زاد في الأغاني ج 8 وأعلام النّساء: له سكينة].
10) - [لم يرد في الأغاني ج 21].
11) - [الأغاني ج 21: الّذي].
12) [هكذا ذُكر هذان البيتان في العقد الفريد في المضحكات: (مجلس عمر بن أبي ربيعة مع حمّاد الرّاوية وخليله أبو مسهر من عُذرة يُقال له: الجعد بن مهجع، مشتهراً بأحاديث النِّساء)، العقد الفريد، 8/ 137، 140].
13) [هكذا ذُكر هذان البيتان في العقد الفريد في المضحكات: (مجلس عمر بن أبي ربيعة مع حمّاد الرّاوية وخليله أبو مسهر من عُذرة يُقال له: الجعد بن مهجع، مشتهراً بأحاديث النِّساء)، العقد الفريد، 8/ 137، 140].
14) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 256، ورياحين الشّريعة، 3/ 269].
15) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 256، ورياحين الشّريعة، 3/ 269].
16) [هكذا ذُكر هذان البيتان في العقد الفريد في المضحكات: (مجلس عمر بن أبي ربيعة مع حمّاد الرّاوية وخليله أبو مسهر من عُذرة يُقال له: الجعد بن مهجع، مشتهراً بأحاديث النِّساء)، العقد الفريد، 8/ 137، 140].
17) - [زاد في الأغاني ج 8 وأعلام النّساء: أتْبَعْتُهُمْ مُقْلَةً إنسانُها غَرِقٌ *** هل ما ترى تاركٌ للعَيْنِ إنْسانا؟
فقال (1): يا بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (2)إنّ لي عليك (3)حقّاً عظيماً (4)، (5)ضربتُ إليكِ (6)من مكّة إرادة السّلام (7)عليكِ فكان جزائي منكِ (8)تكذيبي (9)ومنعي من أن أسمعكِ (10). وبي ما قد عيل معه (11)صبري، وهذه (12)المنايا تغدو وتروح، (13)(14)ولعلِّي لا أفارق المدينة حتّى أموت، فإن (15)أنا (16)متُّ (17)فمُري (18)بي أن ادرَجَ في كفني وأدفن في حِرِّ تلك الجارية (19)، يعني الجارية الّتي أعجبته (20). فضحكت سكينة (21)وأمرت له بالجارية، فخرج بها آخذاً بِرَيْطَتها وأمرت الجواري أن يدفعن في أقفائهما ثمّ قالت: يا فرزدق (22)، (23)أحسِن صحبتها فإنِّي
1) - [زاد في الأغاني ج 21: لها].
2) [لم يرد في الأعيان].
3) [الأغاني ج 21: لحقّاً، إذ كنتُ إنّما جئتُ مسلِّماً عليكِ، فكان من تكذيبك إيّاي وصنيعك بي حين أردتُ أن أسمعكِ شيئاً من شعري ما ضاقَ به صدري و].
4) [لم يرد في الأعيان].
5) - [زاد في الأغاني ج 8: قالت: وما هو؟ قال:].
6) - [زاد في الأغاني ج 8: أباط الإبل].
7) - [الأغاني ج 8: السّلم، ولم يرد في أعلام النّساء].
8) - في المخطوط: فكان دخولي إليك تكذيبي ومنعك إيّاي. [وفي الأغاني ج 8 وأعلام النّساء: من ذلك].
9) [في الأغاني ج 8 وأعلام النّساء: وطردي وتفضيل جرير عليَّ ومنعكِ إيّاي أن أنشدكِ شيئاً من شعري].
10) [في الأغاني ج 8 وأعلام النّساء: وطردي وتفضيل جرير عليَّ ومنعكِ إيّاي أن أنشدكِ شيئاً من شعري].
11) - [الأغاني ج 8: منه].
12) [الأغاني ج 21: لحقّاً، إذ كنتُ إنّما جئتُ مسلِّماً عليكِ، فكان من تكذيبك إيّاي وصنيعك بي حين أردتُ أن أسمعكِ شيئاً من شعري ما ضاقَ به صدري و].
13) - [زاد في الأغاني ج 21: لا أدري].
14) [مثله في رياحين الشّريعة، 3/ 269].
15) - [الأغاني ج 8: وإذا].
16) - [لم يرد في الأغاني ج 21].
17) [في الأعيان ورياحين الشّريعة: تأمرين بتكفيني في ثياب هذه! وأشار إلى جارية من جواريها كأنّها تمثال، فضحكت سكينة وقالت: هي لك! وضمّت إليها جارية وكسوة (انتهى)].
18) [الأغاني ج 21: مَنْ يدفنِّي في حِرِّ هذه].
19) [الأغاني ج 21: مَنْ يدفنِّي في حِرِّ هذه].
20) - [الأغاني ج 21: على رأسك].
21) [الأغاني ج 21: حتّى كادت تخرج من ثيابها، وأمرت له بالجارية وقالت:].
22) [الأغاني ج 21: حتّى كادت تخرج من ثيابها، وأمرت له بالجارية وقالت:].
23) - [زاد في أعلام النّساء: احفظ بها].
آثرتك بها على نفسي (1)(2). (3)(4)
عبداللَّه بن مالك، از محمد بن موسى، از مداينى ما را چنين روايت كرد: فرزدق در سفر حج وقتى به مدينه رسيد به سراى سكينه دختر حسين- صلوات اللَّه عليه وآله- رفت. سكينه اورا گفت: بزرگترين شاعر عرب كيست؟ گفت: منم. فرمود: دروغ گفتى. شاعرتر از تو كسى است كه اين شعر را گفته است:
بنفسي من تجنُّبُهُ عزيزٌ [...]
«جانم فداى آنكه دوريش بر من دشوار و ديدارش كمتر نصيب مى شود»
«آنكه شام و صبح مى كنم و اورا نمى بينم اما وقتى خفتگان آرام گرفتند به ديدن من مى آيد»
فرزدق گفت: به خدا اگر مرا اجازت دهى بهتر از اين به گوش تو خواهم رسانيد، ولى سكينه فرمود تا اورا از جاى بلند و از خانه بيرون كنند.
روز ديگر باز فرزدق به خانه سكينه آمد. گفت اى فرزدق! بزرگترين شاعر عرب كيست؟ گفت: منم. فرمود: دروغ گفتى. از تو شاعرتر كسى است كه اين ابيات را سروده است: لولا الحياءُ لهاجَني استِعْبارُ [...]
«اگر حيا مانع نبود ريزش اشك مرا به هيجان مى آورد و به زيارت قبر تو مى رفتم. قبر دوست را بايد زيارت كرد»
«ديرى نمى گذرد كه ياران پراكنده مى شوند. شبى و روزى بر ايشان مكرّر مى گردد»
«وقتى شوى او بسترش را ترك مى گفت قصه پنهان مى ماند و اسرار در پرده عفّت نهان مى گشت.»
فرزدق گفت: آيا اجازه مى دهى شعرى بهتر از اين به عرض برسانم؟ فرمود: برو بيرون!
روز سوم باز فرزدق به ديدار سكينه آمد. بالاى سر سكينه دخترى ايستاده بود كه در زيبائى چون غزالى مى نمود و توجّه فرزدق را به شدّت جلب كرد و بسيار از او خوشش آمد. فرمود: اى فرزدق چه كسى از همه شاعرتر است؟ عرض كرد: من از همه شاعرترم. فرمود: دروغ گفتى. شاعرتر از تو كسى است كه اين شعر را سروده است: إنّ العيونَ التي في طَرْفِها مَرَضٌ [...]
«همانا آن چشمها كه نگاهى بيمار دارند ما را كشتند ولى كشته هاى ما را زنده نكردند»
«صاحب خرد را چنان بر زمين مى زنند كه جنبشى در او نمى ماند، در حالى كه اندامهايشان از همه خلق خدا ضعيف تر است»
و به فرزدق فرمود: برخيز و برو. فرزدق گفت: اى دختر رسول خدا! مرا بر تو حقى است. من به سلام تو آمده بودم، اما تو مرا دروغ زن خواندى و وقتى خواستم چيزى از اشعار خود به عرض برسانم با من رفتارى كردى كه سينه ام از آن تنگى گرفته است. مرگها شب يا روز به سر وقت انسان مى آيند و نمى دانم شايد هنوز در مدينه باشم كه بايد زندگى را بدرود كنم. [اينك از تو تقاضايى دارم] اگر ممكن است اين كنيزك كه بالاى سر تو ايستاده است بر من ببخشاى. سكينه وقتى اين سخن را شنيد به خنده افتاد. پس آن كنيزك را به فرزدق بخشيد و فرمود: با او خوش رفتارى كن. من تو را بر خود ترجيح دادم و اين كنيزك را كه خود مى خواستم به تو بخشيده ام. پس فرزدق جامه كنيزك را به دست گرفت و از خانه سكينه بيروت رفت.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 2/ 205- 207
و ديگر، احمدبن حارث سند به ابوعبيدة معمربن المثنى مى رساند و مى گويد: در هنگام موسم فرزدق طريق زيارت مكه پيش داشت و چون حج بگذاشت، به جانب مدينه سفر كرد و در مدينه حاضر حضرت سكينه گشت. آن حضرت فرمود: «هان اى فرزدق! امروز اشعر الناس كيست؟»
عرض كرد: «امروز اشعر الناس جز من نيست.»
فرمود: سخن به كذب راندى. امروز اشعر از تو آن كس است كه اين شعر گفته است: بنَفسي [... سپس دو بيت را ذكر مى كند كه ما آن را در المحاسن والمساوئ ذكر كرديم].
فرزدق گفت: «سوگند به خداى اگر اجازت رود، نيكوتر از اين شعر، تورا بشنوانم.»
فرمود: «دوست نمى دارم.»
و اورا رخصت انصراف داد. روز ديگر فرزدق درآمد. همچنان سكينه فرمود: «كيست اشعر الناس؟»
فرزدق عرض كرد: «اينك منم.»
فرمود: سخن به دروغ مى زنى. اشعر الناس صاحب تو است كه اين شعر گفته است: لولا الحَياءُ [... سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن را در اغانى ذكر كرديم]. عرض كرد: «قسم به خداوند اگر مرا رخصت فرمايى، نيكوتر و ستوده تر از اين شعر به عرض رسانم.»
فرمود: «تا چه دارى بيار.»
فرزدق بيرون شد و روز سيم آمد. حضرت سكينه عليها السلام به عادت دى و پرير، فرمود: «كيست اشعر ناس؟»
عرض كرد: «جز خويشتن، كس نشناسم.»
فرمود: همچنان سخن به فريه و زور مى رانى. اشعر ناس صاحب تو است كه اين شعر گفت: إنّ العُيونَ «1» [... سپس دو بيت را ذكر مى كند كه ما بيت اوّل در المحاسن والمساوئ بيهقى و بيت دوم را در اغانى ذكر كرديم].
فرزدق عرض كرد: «اى دختر رسول خدا! مرا بر تو حقى عظيم است. بيابان ها پيموده ام و از مكه به حضرت تو آمده ام. آيا مرا پاداش اين است كه دروغ زن خوانى و دست باز ندهى كه يك شعر در اين حضرت قرائت كنم! اكنون كار بر من سخت افتاد. به زحمت و صعوبت روز به شب مى برم. دانسته باش كه از مدينه بيرون نمى روم تا در اين سختى جان بدهم.»
سكينه بخنديد و آغاز ملاطفت فرمود و كنيزكى به او عطا كرد و گفت: «اورا نيكو بدار؛ زيرا كه من تورا بر خويش برگزيدم.» «2»
شرح احوال فرزدق و اشعار او ان شاء اللَّه تعالى در كتاب «امام زين العابدين عليه السلام» مرقوم خواهد شد و همچنان ذكر حال هر يك از شعرا در جاى خود نگارش مى يابد.
«چشم هايى كه در به هم خوردن آن ها بيمارى است. ما را كشتند و سپس كشتگان ما را زنده نكردند. خردمند را به خاك افكندند به جورى كه حركتى ندارد؛ در صورتى كه پايه هاى آن ها (گوش هاى پلك چشم) ناتوان ترين آفريده شدگان خدايند.»
[تا اينجا در كتاب رياحين الشريعه ذكر شده است].
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 254- 256/ مثل آن: محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 268- 269
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 115- 116 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 379-
380، 21/ 240- 241، 8/ 253- 254؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 494؛ كحالة،
أعلام النّساء، 2/ 205- 206
1) [مثله في رياحين الشّريعة، 3/ 269].
2) [في الأعيان ورياحين الشّريعة: تأمرين بتكفيني في ثياب هذه! وأشار إلى جارية من جواريها كأنّها تمثال، فضحكت سكينة وقالت: هي لك! وضمّت إليها جارية وكسوة (انتهى)].
3) - [زاد في الأغاني ج 21: قال: فخرج وهو آخذ بريطتها، وجاء في هامشه: الريطة: الملاءة كلّها نسيج واحد وقطعة واحدة أو كلّ ثوب ليِّن رقيق].
4) - فرزدق در خانه سُكينه عليها السلام
[ما جاء في خبر سكينة]:
أخبرني الحسن بن عليّ قال: حدّثنا محمّد بن القاسم بن مهرويه قال: أخبرني عيسى ابن إسماعيل، عن محمّد بن سلّام، عن جرير، عن المدائنيّ، وأخبرني به محمّد بن أبي الأزهر، قال: حدّثنا حمّاد بن إسحاق، عن أبيه، عن محمّد بن سلّام، وأخبرني أحمد بن عبدالعزيز الجوهريّ، عن عمر بن شبّة موقوفاً عليه، قالوا (1):
اجتمع (2)في ضيافة سكينة بنت الحسين عليه السلام جرير والفرزدق وكُثَيّر عزّة وجميل ونُصَيب، فمكثوا أيّاماً ثمّ أذنت لهم، فدخلوا عليها، فقعدت حيث (3)تراهم ولا يرونها
1) - [في الموشّح مكانه: حدّثني أحمد بن عيسى الكَرْخي، قال: حدّثنا أبو العيناء، قال: حدّثنا محمّد بن سلّام الجُمَحي، قال: حدّثني جُرير المديني أبو الحصين، وحدّثني أحمد بن محمّد الجوهري، قال: حدّثنا أحمد ابن عُبيد بن ناصح النّحوي، قال: حدّثني الزّباري محمّد بن زبّار الكلبي، قال: حدّثني رجل من أهل الشّام؛ وكتب إلى أحمد بن عبدالعزيز، أخبرنا عمر بن شبّة، قالوا: ...].
2) - [في نور الأبصار مكانه: عن محمّد بن سلّام، قال: اجتمع ...].
3) - [في تاريخ دمشق ج 73 مكانه: أنبأنا أبو الحسن عليّ بن المسلم الفرضيّ، أنا أبو محمّد جعفر بن أحمد ابن الحسين السّراج، أنا أبو القاسم عبدالعزيز بن بُندار الشّيرازيّ بمكّة، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ ابن لال الهمدانيّ، نا أبو منصور أحمد بن شعيب البخاري، نا سهل بن شاذويه البخاريّ، نا عيسى بن الجنيد، أبو أحمد النّحوي الكشّيّ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنّى، قال: حدّث عوانة بن الحكم، قال: اجتمع في ضيافة سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وهي تحت مصعب بن الزّبير: الفرزدق بن غالب، وجرير بن الخطفيّ، وكثيّر عزّة، ونصيب، وجميل بن معمر، فمكثوا ثلاثاً، فأذنت لهم، فجلسوا حيث ...].
وتسمع كلامهم، (1)ثمّ أخرجت (2)وصيفة (3)لها وضيئة (4)قد روت الأشعار والأحاديث، فقالت: أيّكم الفرزدق؟ فقال لها: ها أنا ذا، قالت أنت القائل: هُما دَلّتاني [... ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ]. (5)قال: نعم (6)، قالت: فما دعاك إلى إفشاء سرّها وسرّك، (7)هلا سترتها وسترت نفسك؟ (8)خذ هذه الألف (9)والحقْ بأهلك (10). ثمّ دخلت إلى مولاتها وخرجت (11)فقالت:
أيّكم جرير؟ قال: ها أنا ذا، فقالت (12)أنت القائل: طرقتك صائدةُ القلوب [... ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
(13)إنِّي أواصل مَنْ أردْت وصاله *** بحبالِ لا صَلِفٍ ولا لوّامِ (14)
1) [تاريخ دمشق ج 73: فخرجت إليهم وصيفة، وأعلام النّساء لكحالة: فأخرجت إليهم جاريةلها وضيئة].
2) [الموشّح: إليهم جارية].
3) [الموشّح: إليهم جارية].
4) [تاريخ دمشق ج 73: فخرجت إليهم وصيفة، وأعلام النّساء لكحالة: فأخرجت إليهم جاريةلها وضيئة].
5) - [أضاف في الموشّح: ويروى: «فأصبح يرجوها حصاناً»].
6) - [أضاف في الموشّح وأعلام النّساء: أنا قلته].
7) [في الموشّح وأعلام النّساء: أفلا سترت على نفسك وعليها؟].
8) [في الموشّح وأعلام النّساء: أفلا سترت على نفسك وعليها؟].
9) [في الموشّح وأعلام النّساء: الدّرهم وانصرف، قال: بل أتركها واللّحاق بأهلي أجمل].
10) [في الموشّح وأعلام النّساء: الدّرهم وانصرف، قال: بل أتركها واللّحاق بأهلي أجمل].
11) [الأغاني، 8/ 38 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 8/ 253: قال المدائنيّ: وحدّثني عوانة بن الحكم، قال: جاء جرير إلى سكينة بنت الحسين عليه السلام يستأذن عليها فلم تأذن له، وخرجت إليه جاريةٌ لها فقالت: تقول لك سيِّدي].
12) [الأغاني، 8/ 38 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 8/ 253: قال المدائنيّ: وحدّثني عوانة بن الحكم، قال: جاء جرير إلى سكينة بنت الحسين عليه السلام يستأذن عليها فلم تأذن له، وخرجت إليه جاريةٌ لها فقالت: تقول لك سيِّدي].
13) [لم يرد في نور الأبصار، ومثله في ناسخ التّواريخ سيّدالشهدا عليه السلام، 4/ 245 صَلِف: ستايش بى جا، و لوم: سرزنش كننده، وحكاه عنه في أعلام النّساء، 2/ 204].
14) [لم يرد في نور الأبصار، ومثله في ناسخ التّواريخ سيّدالشهدا عليه السلام، 4/ 245 صَلِف: ستايش بى جا، و لوم: سرزنش كننده، وحكاه عنه في أعلام النّساء، 2/ 204].
قال: نعم (1)، قالت: (2)أوَ لا (3)أخذت بيدها ورحّبت بها (4)وقلت (5)لها ما يقال لمثلها (6)؟
أنت عفيف و (7)فيك ضعف (8)، خذ هذه الألف (9)والحق بأهلك (10)
تدلّيتَ تزْني من ثمانين قامة *** وقَصّرْتُ عن باعِ العُلا والمكارم]
. ثمّ دخلت إلى مولاتها (11)، وخرجت فقالت: أيّكم كُثَيّر؟ قال: ها أنا ذا. فقالت: أنت القائل: وأعجبني يا عَزّ منك [... ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناما في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ]. قال: نعم، قالت: ملّحت وشكّلت، خذ هذه الثّلاثة الآلاف والحق بأهلك. ثمّ دخلت إلى مولاتها، ثمّ خرجت فقالت: أيّكم نصيب؟ قال: ها أنا ذا، فقالت: أنت القائل: ولولا أن يُقال [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ]. فقال: نعم، فقالت: ربّيتنا صغاراً ومدحتنا كباراً، خذ هذه الأربعة آلاف (12)والحق بأهلك، ثمّ دخلت إلى مولاتها وخرجت، فقالت: يا جميل، مولاتي تُقرئك السّلام وتقول لك: واللَّه ما زلْتُ مشتاقةً إلى رؤيتك منذ سمعت قولك: ألا ليت شعري [ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].جعلت حديثنا بشاشة وقتلانا شهداء. خذ هذه الأربعة الآلاف الدّينار والحق
1) - [في الموشّح وأعلام النّساء: أنا قلته].
2) [نور الأبصار: فهلا رحّبت بها، خذ هذه الألف درهم وانصرفت ثمّ دخلت].
3) - [في الموشّح وأعلام النّساء: أفلا].
4) - [أضاف في الأغاني ج 8: وأدنيتَ مجلسها].
5) [في الموشّح وأعلام النّساء: فادخلي بسلام].
6) [في الموشّح وأعلام النّساء: فادخلي بسلام].
7) [في الموشّح وأعلام النّساء: قيل ضعيف].
8) [في الموشّح وأعلام النّساء: قيل ضعيف].
9) - [في الأغاني ج 8: هذين الألفي الدّرهم، وفي الموشّح وأعلام النّساء: هذين الألفين].
10) - [إلى هنا حكاه في الأغاني، 8/ 37 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 8/ 253، والموشّح وأعلام النّساء، وأضاف في الموشّح: وذكر باقي الحديث. وقال عمر بن شبّة في آخره: فقال جرير- يُعيِّر الفرزدق- بقوله: هما دَلّتا من ثمانية قامة:
11) [نور الأبصار: فهلا رحّبت بها، خذ هذه الألف درهم وانصرفت ثمّ دخلت].
12) - في المطبوع: خذ هذه الألف. [وأضاف في تاريخ دمشق ج 73 ونور الأبصار: درهم].
بأهلك. (1)
طَرَقَتْكَ صائدةُ القُلوبِ وليسَ ذا *** حينَ الزِّيارَةِ فارجعي بِسَلامِ
«عاشق كشى كه صيد دلها مى كند شبانگاه نزد تو آمد ولى آن زمان وقت ملاقات نبود و بدو گفتى به سلامت بازگردد»
جرير گفت: آرى. كنيزك گفت بانوى من مى گويد: چرا به او خوش آمد نگفتى و سخنانى كه به مثل او بايد گفت بر زبان نراندى؟ اين دو هزار درهم را بگير و نزد خانواده خود بازگرد.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 2/ 8
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 108- 109 (ط دار إحياء التّراث)، 16/ 373- 374/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 159- 160، تراجم النّساء،/ 164- 166؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 359- 360؛ مثله المرزباني، الموشّح،/ 263- 265؛ كحالة، أعلام النّساء، 2/ 204- 205
وأخبرنا محمّد بن عبداللَّه البصري، قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا الغلابي، عن شعيب ابن واقد، عن محمّد بن سهل مولى بني هاشم، عن أمِّه، قالت: حدّثني رجل من ثقيف أنّ جريراً والفرزدق ونصيباً وجميلًا اجتمعوا في موسم، فصاروا إلى سُكينة بنت الحسين، وعرّفوها أنفسهم، فبعثت إليهم بجارية لها أديبة ظريفة، فقالت: قولي للفرزدق: ألستَ القائل: هما دلّتاني من ثمانين قامة؟ وذكر الأبيات- ما أحسنت، هتكت سِتْرَكما، وقد ستر اللَّه عليكما؛ وأخرجت دراهم فدفعتها إليه. ثمّ دخلت وخرجت فقالت: أيّكم القائل:
طَرَقَتْكَ صائدةُ القلوبِ ... البيت.
فقال جرير: أنا. فقالت: تقول لك مولاتي: ما أحسنت ولا سلكت طريقةَ الشّعراء؛ أيكون وقت لا تصلح فيه زيارة الحبيب؟ ألا رحّبت وقرّبت وقلت: فادخلي بسلام.
وأعطته دراهم. وذكر باقي الحديث.
المرزباني، الموشّح،/ 265- 266
1) - جرير بر در خانه سكينه دختر امام حسين عليه السلام: مداينى گويد- عوان بن حكم نيز مرا روايت كرد- كه جرير در خانه سكينه دختر امام حسين عليه السلام رفت و اجازه خواست نزد آن حضرت بار يابد. اما به او اجازه داده نشد و كنيزك سكينه بيرون آمده بدو گفت: بانوى من گويد: آيا تو اين بيت را سروده اى؟
وحدّثني أبو عبداللَّه الحكيمي، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد الصغير، عن أبيه، عن الهيثم بن عدي، عن عبدالرّحمان بن أبي الزّناد، عن أبيه، قال: مررتُ بالمدينة فعُجْتُ إلى سُكينة بنت الحسين لأُسلِّم عليها، فألفَيْتُ على بابها الفرزدق وجريراً وكثيِّرَ عزة وجميل بن معمر والنّاس مجتمعون عليهم. فخرجت جاريةٌ لها بيضاء، فقالت: يا أبا الزّناد! شغلك شعراؤنا عن البعثة إلينا بالسّلام. قال: قلت: أجل، وما أقبلت إلّاللسّلام عليكم. فدخلت ثمّ خرجت، فقالت: أيكّم الفرزدق؟ تقول مولاتي لك: أأنتَ القائل:
هما دلّتاني من ثمانين قامة ... وذكرت الأبيات
قال: نعم: قالت: سوأةً لك، أما استحييتَ من الفُحْش تُظهره في شعرك؟ ألا سترت عليك؟ أفسدت شعرك.
ثمّ دخلت وخرجت فقالت: أيكّم جريراً؟ أأنتَ القائل: سَرَتِ الهُمومُ [... ثمّ ذكر الأبيات كما ذكرناها في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
قال: نعم. قالت: كيف جعلتها صائدة لقلبك حتّى إذا أناخت ببابك جعلت دونها سترك؟
ثمّ دخلت وخرجت فقالت: أيكّم كثيّر؟ أأنتَ القائل:
وأعجبني يا عزُّ منكَ مع الصِّبا *** خلائقُ صدقٍ فيكَ يا عزُّ أربع
دُنوُّكَ حتّى يذكر الذّاهلُ الصِّبا *** ورفعُكَ أسبابَ الهوى حين يطمع
وأنّكِ لا تدرين دَيناً مَطلته *** أيشتدُّ من جَرّاكِ أو يتصدّع
ومنهنّ إكرامُ الكريم وهفوة ال *** لئيم وخَلّاتُ المكارم تنفع
أدمت لنا بالبُخل منكِ ضريبةً *** فليتَك ذو لونين يُعطى ويَمنع
قال: نعم. قالت: ما جعلتها بخيلة تُعرف بالبخل، ولا سخيّة تُعرف بالسّخاء.
ثمّ قالت: أيّكم جميل؟ أأنتَ القائل: ألا ليتني أعمى [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
قال: نعم: قالت: أفرضيت من نعيم الدّنيا وزهرتها أن تكون أعمى أصم إلّاأ نّه لا يخفى عليك كلام بثينة! قال: نعم. فوصلتهم جميعاً وانصرفوا.
المرزباني، الموشّح،/ 266- 267
[ما جاء في خبر جميل]:
أنبأنا أبو الفرح غيث بن عليّ، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا أبو نُعيم الحافظ، نبأنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ، نبأنا أبو خليفة الفضل بن الحُبّاب، نبأنا محمّد بن سَلام الجُمَحيّ قال: سمعت أبا سلّامٍ يقول: اجتمع الفرزدق وجميل بن معمر وكُثَيّر عند سُكينة (1)ابنة الحسين فقالت للفرزدق: امرأة أوتك وأدخلتك وأسقتك ثمّ أصبحت تفشي عليها تقول (2): هُما دَلياني [... ثمّ ذكر الأبيات كما ذكرناها في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
وقالت لكُثَيّر: أنت القائل قد تخطّت البلاد إليك وزارتك فحرمتها: طرقتك صائدة القلوب [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
وقالت لجميل: إليك حيث تقول: لكلِّ حديثٍ عندهنّ [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
والقصيدة الّتي تقول فيها:
ألا ليتَ رَيعان الشّبابِ جديد *** ودَهراً يولّي يا بُثَينَ يعودُ
وكنّا كما كنّا نكون وأ نّها *** صديق وإذ ما تبذلين زهيدُ
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 12/ 89- 90
[ما جاء في خبر سكينة]:
أخبرنا أبو محمّد بن (1)الأكفانيّ بقراءتي، نا عبدالعزيز بن أحمد، أنا تمّام بن محمّد الرّازي، أنا أبو الحسن مزاحم بن عبدالوارث بن إسماعيل بن عبّاد البصريّ، قدم دمشق ونزل في دار خديجة في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، نا محمّد بن زكريّا الغلابيّ، نا محمّد ابن عبدالرّحمان بن القاسم، حدّثني أبي، عن حمّاد الرّاوية، حدّثني بعض أهل الكوفة قال (2).
خرجت حاجّاً فأتيت منزل سُكينة بنت الحسين مسلِّماً عليها، معظِّماً لحقِّها، فألفيت ببابها الفرزدق، وجريراً، وكثيّر غزّة، وجميلًا، والنّاس مجتمعون ما بين مقتبس من علمهم، وناظر إليهم، فلم ألبث إلّايسيراً حتّى خرجت جارية لها عليها قميص، كان شعاع الشّمس فيما بين جلدها وقميصها، وإذا هي بيضاء عُطبول، لم يشنها قصر ولا طول، فقالت: سيِّدتي تقرأ عليكم السّلام وتقول لكم: أين الفرزدق؟ فقال: ها أنا ذا.
فقالت (3): تقول لك سيِّدتي: أنت القائل (4): [من الكامل]
إنّ الّذي سمك السّماء بنى لنا *** بيتاً، دعائمُهُ أعزُّ وأطولُ
بَيتَاً بناهُ لَنا المَليكُ وما بنى *** ملك (5)السّماء فإنّه لا يُنقلُ
وأنت القائل (6): [من الطّويل] هُما ذلّتاني [... ثمّ ذكر شعره كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
قال: نعم، أنا القائل، قالت: سوءة (1)لك، قضت حاجتك. وأتت مسرّتك ثمّ أخبرت عنها وعن نفسك، وهتكت سترها هتك اللَّه سترك! ثمّ انصرفت فلم تلبث إلّايسيراً حتّى خرجت، فقالت: أيّكم جرير؟ فقال: أنا ذا، قالت: تقول لك سيّدتي: أ أنت القائل (2): [من الكامل]
يا أمّ ناجيةَ السّلامُ عليكُمُ *** قبلَ الرّحيلِ (3)وقبلَ لومِ العُزَّلِ
وإذا عذوْتِ فباكرتْكِ تحيّة *** سبقتْ سُروح الشّاحِجاتِ الحُجّلِ (4)
لو كنت أعرِفُ أنّ آخِر عهدِكُم *** يومُ الرّحيل فعلت ما لم أفعل
قال: نعم، أنا القائل لهذا، قالت: غفر اللَّه لك يا أبا حزرة. وأنت القائل (5): [من الكامل]: سرتِ الهموم [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
ذُمَّ المنازل بعدَ منزِلةِ اللّوى (6)*** (و) العيش (7)بعد أولئك الأقوامِ
طرقتك صائدة [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
قال: نعم، أنا القائل هذا. قالت: فسوءة لك، جعلتها صائدة لقلبك، حتّى إذا أناخت ببابك ألقيت من (8)دونها حجابك، وقلت: ليس ذا وقت الزّيارة فارجعي بسلام؟! ويلك! وهل تكون الزّيارة إلّاباللّيل؟ ألا رفعت حجابك، وأخذت بيدها، وقربت مجلسها، ولم
1) - في س: «سودة» وسوءة لفلان: شتم ودعاء.
2) - ديوان جرير 443 «ط. دار الأندلس». والبيتان الأوّل والثّالث في الأغاني 8/ 13.
3) - في الدّيوان: «الرّواح».
4) - في الأصل: «السّاجحات». وما أثبته من الحدائق الغنّاء 147، والدّيوان، والشّاحجات الغربان تشحج في صياحها.
5) - ديوان جرير، 551.
6) - س: «منزل اللّوى».
7) - د، س: «فالعيش».
8) - ليست «من» في د.
تردّها بحسرتها، وقلت: هذا وقت الزّيارة فادخلي بسلام؟! فسوءة لك. قال: أجل، فسوءة لي. ثمّ انصرفت، فلبثت قليلًا ثمّ خرجت، فقالت: أيّكم كثيّر عزّة؟ قال: ها أنا ذا، قالت: تقول لك سيّدتي: أنت القائل: [من الطّويل]
أراعي نجوماً في السّماء كأ نّني *** أوكل باللّاتي تغيب وتطلع
إذا ما بدا نجمٌ يلوع (1)بناره *** يُعيِّن (2)لي قلبي فقلبي مُروّع
شَفِيت (3)فما طولُ اشتياقي إلى الّتي *** سبتني فعيني تستهلّ وتدمع
قال: نعم، أنا القائل هذا، قالت: غفر اللَّه لك ولقومي، ولا كتب عليك بهذا الكلام سيّئة أبداً، وأنت القائل (4): [من الطّويل]
وكُنتُ كَذِي رِجلين: رجل صحيحةٍ *** ورجل رمى فيها الزّمان فشلّت
وكنتُ كذاتِ الظَّلْع لمّا تحاملتْ *** على ظلعِها بعد العِثار (5)استقلّت (6)
هنيئاً مريئاً غير داءٍ مُخامر *** لغرّة من أعراضِنا ما استحلّت
فما أنا بالدّاعي لعزّة بالرّدى (7)*** ولا شامتٍ إن نعْل عزّة زلّت
قال أنا القائل هذا. قالت: غفر اللَّه لك ولقومك، ولا كتب عليك بهذا الكلام سيّئة أبداً. وأنت القائل (8): وأعجبني [ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
1) - لاعني الأمر يلوعني إذا آلم قلبك من حزن أو وَجْدٍ. وفي الحدائق: «يلوح».
2) - في الحدائق 148: يفتر. عين بمعنى نور، وبمعنى ثقب إذا صحّ الأصل، فكأنّ النّجم عندما يبدو يثقب قلبه بناره، ونعتقد أنّ ما في الأصل تحريف صوابه: «يغان على» أي يغشى عليه أو يحاط به.
3) - د: «شفيق».
4) - الأبيات من قصيدة في ديوان كثيّر، 95، وترتيبها فيه 18، 19، 22، 32، والأمالي، 2/ 108.
5) - في د، س: «العقار»، وفي الحدائق: «القفار» تحريف صوابه ما أثبتناه من الدّيوان والأمالي.
6) - أي ذهبت وارتحلت.
7) - في الأمالي: «بالجوى».
8) - الأبيات في ديوان كثيّر: 116، ومصارع العشّاق 2/ 81.
دنوّك حتّى تذكري العاشق الهوى *** وبعدك أسباب الهوى حين يطمع
لزمت لنا بالبخل منك طريقة *** فليتك ذا (1)لونين يعطي ويمنع (2)
قال: نعم أنا القائل هذا. قالت: فسوءة لك. جعلتها ذا لونين تعطي من يستحقّ المنع، وتمنع من يستحقّ الإحسان والعطيّة؟! قال: نعم، فسوءة لي، ثمّ انصرفت فلم تلبث إلّا يسيراً حتّى خرجت، فقالت: أيّكم جميل؟ فقال: ها أنا ذا (3)، قالت: تقول لك سيِّدتي:
أنت القائل:
أيا من أجاب العبد أيّوب إذ دعا *** وكان طويل ليله يتململُ
ويا من دعاه يونس (4)فأجابه *** لدى ظلمات جوف حوتٍ يهلّل
ويا من فدى إسحاق منه برحمة *** وردّ إلى يعقوب ما كان يأمل
عليّ إلهي ردّ من قطع الهوى *** فإنِّي به في كلّ يومٍ أوكل
وإلّا فموتاً، إنّ في الموت راحة *** وفي الموت راحات لمن كان يعقل
قال: نعم أنا القائل هذا، قالت: قد رأى اللَّه مكانك يا مسكين، ولقد أكثرت التّضرّع إلى ربّك حين قلت: يا من، يا من، وأنت القائل (5):
لقد ذرفت [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ]
فلا أنا أرجو أن نفسي صحيحة *** ولا الموت فيما قد شجاها يريحها (6)
ألا ليتنا [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ]
فما أنا في طولِ الحياة براغب *** إذا قيل قد سُوَى عليها صفيحها (1)
أظلّ نهاري [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ]
قال: نعم، أنا القائل، قالت: غفر اللَّه لك ولقومك يا أخاه عُذرة، ولا كتب عليك بهذا الكلام سيّئة أبداً، وأنت القائل (2): [من الطّويل]
ألا ليتني أعمى [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
قال: نعم، أنا القائل هذا، قالت الجارية: تقول لك سيِّدتي: أرضيت من الدّنيا وعيشها ونعيمها أن تكون أعمى أصمّ إلّاأ نّه لا يخفى عليك كلام بثينة؟! قال: نعم، فدخلت فأخبرت مولاتها بما سمعت من لفظه، فلم تلبث إلّايسيراً حتّى خرجت الجارية ومعها كيس فيه ألفا درهم ومنديل فيه أصناف، فقالت: تقول لك سيِّدتي: اقطع لك هذه الثّياب، وانفق هذه الدّراهم، فإذا نفدت فأتنا، فإنّ لك عندنا المواساة، (3)وأمرت للشّعراء بألف ألف (4).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 156- 159، تراجم النّساء،/ 160- 164
قال (5): وأخبرنا ابن لآل، أنا أحمد بن الحسين بن عليّ، نا أبو الحسن حامد بن حمّاد ابن المبارك، نا إسحاق بن سيار (6)، نا الأصمعيّ عبدالملك بن قريب، عن أبيه، عن لبطة ابن الفرزدق بن غالب، قال:
اجتمع أبي، وجميل بن معمر الغذريّ، وجرير بن الخطفيّ، ونصيب مولى عمر، وكثيّر عزّة في موسم من المواسم، فقال بعضهم لبعض: واللَّه لقد اجتمعنا في هذا الموسم لأمر،
خير أو شرّ، وما ينبغي لنا أن نتفرّق إلّاوقد تتابع لنا في (1)النّاس شي ء نذكر به، فقال جرير: هل لكم في سُكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، نقصدها فنسلِّم عليها، فلعلّ ذلك يكون سبباً لبعض ما نريد؟ فقالوا: امضوا بنا. فمضينا إلى منزلها، فقرعنا الباب، فخرجت لنا (2)جارية لها، بديعة، ظريفة، فأقرأها كلّ رجل منهم السّلام باسمه ونسبه، فدخلت الجارية، وعادت فبلغتهم سلامها، ثمّ قالت: أ يّكم الّذي يقول (3):
سرت الهمومُ [... ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ]
درستْ معالمها الرّوامس (4)بَعدنا *** وسجال (5)كلّ مُجلْجل (6)سجّام
ومن المنازل بعد منزلها (7)اللّوى *** والعيش بعد أولئك الأقوامِ (8)
طرقتْك صائدة [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في المحاسن والمساوئ].
قال جرير: أنا قلته، قالت: فما أحسنت، وما أجملت، ولا صنعت صنيع الحرّ (9)الكريم، لا ستر اللَّه عليك كما هتكت سترك وسترها، ما أنت بكلف، ولا شريف حين رددتها بعد هدوء العين. وقد تجشّمت إليك هول اللّيل، ألا (10)قلت:
طرقتُك صائدة القلوب فمرحبا *** نفسي فداؤك فادخلي بسلام
1) - في الأصل: «من النّاس شي ء يذكرنه»، وما أثبته من المصارع.
2) - في المصارع: «إلينا».
3) - انظر ديوان جرير، 551.
4) - في د: «معالم الرّواسم». وفي س والحدائق: «معالمها الرّواسم»، وفي المصارع: «الرّواسن»، والصّواب ما أثبتناه من الدّيوان. الرّوامس هي الرّياح الّتي تثير التّراب وتدفن الآثار.
5) - في المصارع: «سجام»، والسّجال مفردها سجْل وهو أعظم ما يكون من الدّلاء.
6) - في الأصل: «مخلخل»، والمجلجل من السّحاب الّذي فيه صوت الرّعد.
7) - كذا في د، س والحدائق. وفي الدّيوان: «ذمّ المنازل بعد منزلة». وهي أقرب للصّواب.
8) - في ا لمصارع والحدائق: «الأيّام».
9) - د: «المرء».
10) - مصارع: «هلا».
خذ هذه الخمسمائة درهم فاستعن بها في سفرك، ثمّ انصرفت إلى مولاتها وقد أفحمتنا وكلّ واحد من الباقين يتوقّع ما يخجله، ثمّ خرجت، فقالت: أيّكم الّذي يقول (1):
ألا حبّذا البيت الّذي أنا هاجرُه *** فلا أنا ناسيه، ولا أنا ذاكرهْ
فبورك من بيتٍ وطال نعيمه *** ولا زال مغشيّاً وخلّد عامرهْ
هو البيت بيت الطول والفضل دائما *** فأسعد ربِّي جدّ مَنْ هو خادره (2)
به كلّ موشي الذّراعين يرتعي *** أصول الخُزاميّ، ما يُنفر (3)طائرُهْ
هما دلّتاني [... إلى آخر الأبيات كما ذكرناها في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
فقال أبي، يعني الفرزدق: أنا قلته، قالت: ما وفقت، ولا أصبت، أمّا أيست (4)بتعريضك من عودة عندك محمودة؟! خذ هذه السّتمائة فاستعن بها، ثمّ انصرفت إلى مولاتها، ثمّ عادت فقالت: أيّكم الّذي يقول (5): [من الوافر]
فلولا أن يقال: [ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
فقال نصيب: أنا قلته، فقالت: أغزلت وأحسنت وكرمت، إلّاأ نّك صبوت إلى الصّغار، وتركت النّاهضات بإحمالها، خذ هذه السّبعمائة درهم فاستعن بها، ثمّ انصرفت إلى مولاتها، ثمّ عادت فقالت: أيّكم الّذي يقول (6): [من الطّويل]
وأعجبني [... ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ]
وأ نّكِ إن واصلتِ أعلمتِ بالّذي *** لديكِ، فلم يوجد لكِ الدّهر مطمع
1) - الأبيات الثّلاثة الأخيرة ترتيبها: 50، 52، 53، في ديوان الفرزدق 1/ 261 (صاوي).
2) - أسد خادر: مقيم في عرينه داخل في الخدر. وفي المصارع: «زائره»، وانظر ص 160، 164.
3) - في س: «ينفس»، وفي المصارع: «تيقّن».
4) - في الأصل: «أنست»، وما أثبته من المصارع.
5) - تقدم البيتان في ص 166.
6) - تقدّمت الأبيات برواية مختلفة في 163، 165، وانظر ديوان كثير: 405.
قال كثير: أنا قلته، قالت (1): أغزلت وأحسنت. خذ هذه الّثمانمائة درهم فاستعن بها.
ثمّ انصرفت إلى مولاتها، وخرجت، فقالت: أيّكم الّذي يقول (2): [من الطّويل]
لكلِّ حديث [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في الأغاني]
يقولون: جاهد يا جميل بغزوة *** وأيّ جهاد غيرهنّ أريد
وأفضل أيّامي وأفضل مشهدي *** إذا هيج بي (3)يوماً وهُنّ قعود
فقال جميل: أنا قلته، قالت: أغزلت، وكرمت، وعففت، أدخل. فلمّا دخلت سلمت، فقالت لي سكينة: أنت الّذي جعلت قتيلنا شهيداً، وحديثنا بشاشة، وأفضل أيّامك يوم تنوب فيه عنّا (4)وتدافع، ولم تتعدّ ذلك إلى قبيح. خذ هذه الألف درهم، وابسط لنا العذر، أنت أشعرهم.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 160- 162، تراجم النّساء،/ 166- 169
ذكر الحافظ ابن عساكر في كتابة حكايات جرت لها مع الشّعراء، أكبرتُ قدرها عن ذكر مثلها عنها. ابن عساكر، مختصر ابن منظور، 10/ 258
وكانت من الجمال والأدب والظّرف والسّخاء بمنزلة عظيمة، وكانت تأوي إلى منزلها الأدباء والشّعراء والفضلاء فتجيزهم على مقدارهم. (5)وقال هشام بن محمّد: اجتمع على بابها جماعة من الشّعراء لتخاير بينهم، وكانوا
1) في الأصل: «قال».
2) - تقدّم البيت الأوّل من الأبيات الثّلاثة التّالية في ص 166، والأبيات من قصيدة طويلة في ديوان جميل، انظر 64، 67.
3) - في الأصل والحدائق: «لي»، وما أثبتناه من الدّيوان.
4) - ليست اللّفظة في د.
5) - [زاد في الأعيان: في بعض الأخبار أ نّها كانت تجالس الأجلّة من قريش وتجتمع إليها الشّعراء وهوباطل، وإنّما كانت الشّعراء تجتمع على بابها فتخرج إليهم بعض جواريها وتسمع أقوالهم وتسمعهم أقوالها بواسطة جواريها وعلى لسانهنّ. ففي تذكرة الخواصّ عن هشام بن محمّد الكلبيّ. وفي الأغاني بسنده عن عمر ابن شبّة موقوفاً عليه، وفيه عن أبي الزّنّاد وبين الرّوايات بعض التّفاوت، ونحن نأخذ ما نذكره من مجموعها].
يرضون بحكمها لمّا يعرفون من أدبها وبصارتها بالشّعر، فأحسنت ضيافتهم وأكرمتهم، وكان فيهم الفرزدق، وجرير، وكثيّر عِزّة، ونصيّب، وجميل (1). فنصبت بينها وبينهم ستارة وأذنت لهم فدخلوا عليها؛ وكانت لها جارية قد روت الأشعار والأخبار وعلّمتها الأدب، فخرجت من عندها الجارية (2)، فقالت: أيّكم الفرزدق؟ فقال: ها أنا، فقالت: ألست القائل: هما دلّتاني [... إلى آخر الأبيات، ثمّ ذكرناها في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
فقال: نعم، فقالت: فما الّذي دعاك إلى إفشاء (3)سرّك وسرّها، هلا سترت عليها وعلى نفسك (4)، خذ هذه ألف دينار والحق بأهلك. (5)ثمّ قالت: أيّكم جرير؟ فقال: ها أنا، فقالت: ألست القائل: طرقتك صايدة القلوب [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
قال: نعم، قالت: وأيّ ساعة أحلى من ساعة الزّيارة، خذ هذه ألف دينار والحق بأهلك. (6)
ثمّ قالت: أيّكم كثيّر عزّة. فقال: ها أنا ذا. فقالت: أنت القائل:
يقرّ بعيني ما يقرّ بعينها *** وأحسن شي ء ما به العين قرت
فقال: نعم، قالت: أفسدت الحبّ بهذا التّعريض، خذ هذه ألف دينار وانصرف. (7)ثمّ قالت: أيّكم نصيب؟ فقال: ها أنا ذا، فقالت (8): أنت القائل: من عاشقين [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الأغاني].
قال: نعم، قالت: وهل في الحبّ تداني؟ خذ هذه ألف دينار وانصرف.
1) - [زاد في الأعيان: وفي رواية أبي الفرج: أنّهم اجتمعوا في ضيافتها فمكثوا أيّاماً ثمّ أذنت لهم، فدخلواعليها فقعدت حيث تراهم ولا يرونها وتسمع كلامهم].
2) - [زاد في الأعيان: وفي رواية أبي الفرج: ومعها قرطاس].
3) [الأعيان: السّرّ].
4) [الأعيان: السّرّ].
5) [لم يرد في الأعيان].
6) [لم يرد في الأعيان].
7) [الأعيان: أنّها قالت لنصيب].
8) [الأعيان: أنّها قالت لنصيب].
(1)ثمّ قالت: أيّكم جميل؟ قال: ها أنا ذا، فقالت: إنّ مولاتي تسلِّم عليك ولم تزل مشتاقة إليك منذ سمعت قولك: فيا ليت شعري [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ]. قال (2): جزاك اللَّه خيراً، جعلت حديثنا بشاشة، وقتلانا شهيداً، قد حكمنا لك على الجميع، خذ هذه أربعة آلاف دينار وانصرف راشداً.
وروى: أنّ الجارية كانت تدخل على مولاتها في كلّ مرّة ثمّ تخرج فتقول: أين فلان وتذكر شعره.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 278- 279، (ط حجري)،/ 157- 158 (ط بيروت)،/ 250- 251/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492، 493،494
ولها نظم جيّد.
قال بعضهم: أتيتُها فإذا ببابها جريرٌ والفرزدقُ وجميلٌ وكُثيِّر، فأمرت لكلّ واحد بألف درهم.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط بيروت)، 5/ 263، (ط دارالفكر)، 6/ 84
لقد جاء صاحب الأغاني بمنقصة تأباها الغيرة والشّهامة، حسبها القاصر فضيلة رابية أتحف بها خفرة من بنات الرّسالة، وتبعه من جاء بعده بحجّة أنّ لها المعرفة في الأدب وقوّة العارضة في نقد الشّعر؛ وقد غفلوا عن مناقشة الحساب عندما يوقفون في محكمة التّحقيق.
فروى أبو الفرج عن المدائنيّ، وعن أبي عبداللَّه الزّبيريّ اجتماع الشّعراء في بيت سكينة للضّيافة، واختصموا عندها في المفاضلة بين جرير والفرزدق وكثير والأحوص وجميل ونصيب، وأنّها جلست في مكان تراهم ولايرونها، وأنّها أخرجت وصيفة لها روت الأشعار، فكانت الوصيفة تلقي على سكينة شعر كلّ واحد منهم وترجع إليهم بما تعيبه سيِّدتها، وإلى آخر الخبر.
وأنت إذا قرأت حُكم ابن حجر العسقلانيّ على المدائنيّ بأ نّه من موالي عبدالرّحمان ابن سمرة الّذي هو من صنائع معاوية وفي عداد عمّاله (1)، يسعك الحكم بأ نّه لا يتخطّى سيرة مولاه، ولا من اصطنعه، ومن هنا شحنت الجوامع بمرويّاته الشّائنة لمقام رجالات أهل هذا البيت الطّاهر. (2)
خوش بود گر محك تجربه آيد به ميان *** تا سيه روى شود هر كه در او غش باشد
ابوالفرج اصفهانى از مداينى و عبداللَّه زبيرى نقل مى كند كه شعرا در مجلس ضيافتى در خانه بانو سكينه جمع شدند و در مرآى او درباره برترى بين جرير، فرزدق، كثير، احوص، جميل و نصيب (كه همه از شعراى عرب بودند) مناظره كردند. در حالى كه سكينه در جايى نشسته بود كه آنان را مى ديد و آنان اورا نمى ديدند. شعرا اشعار اين شاعران را بازگو مى كردند و خادمه سكينه خاتون آن اشعار را حفظ مى كرد و آن ها را نزد بانويش ارائه مى داد و ابياتى را كه سكينه خاتون بر آن ها عيب مى گرفت، به شعرا ارائه مى داد.
در اين جا اگر سخن ابن حجر عسقلانى را درباره مدائنى بدانيم كه او از خادمان عبدالرحمان بن سمره- از دست پروردگان و عمال معاويه- بوده است، مى توانيم چنين حكم كنيم كه او از سيره ارباب وولى نعمت خود تخطى نكرده و به عنوان سپاس از احساس آقايان خود هم كه شده، كتاب هايش را از اخبار دروغين در جهت هتك حرمت بزرگان خاندان رسالت آكنده نموده است.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 214- 215
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 91
مَنْ هو الفرزدق؟ (يا فرزدق كيست؟)
ابو فراس همّام بن غالب بن صعصعه تميمى دارمى مشهور به فرزدق (ف حدود 110 ه ق) شاعر درجه اوّل صحرا و هم پايه زهير بن ابى سُلْمى شاعر جاهلى بود، و بعضى اورا اشعر شعراء اسلام شمرده اند. شعرش پشتوانه لغت و جامع اخبار عرب است و در اتقان و استوارى بى بديل و مورد استناد علماى ادب است. فرزدق در لغت معرّب «پرازده» يعنى چانه خمير است. چون صورتش درهم و برآمده بود اورا به اين لقب
1) - لسان الميزان، ج 4، ص 253.
2) - در بزم شعرا: صاحب اغانى سخنى ناشايست در كتاب خود آورده است كه غيرت و شهامت از آن به دور است. هر چند كه فرد كوته انديش ممكن است آن را فضيلتى بزرگ در شأن دخت با عفاف خاندان رسالت محسوب دارد. بعد از ابو الفرج نيز ديگران سخن اورا حجت دانسته و براى بانو سكينه اثبات ادب و نقد شعر كرده اند! حال آن كه روز داورى را از ياد برده اند و محكمه عدل خداوندى را به فراموشى سپرده اند:
خواندند. در مذهب به تشيع گرايش داشت. اخبار او با امام حسين عليه السلام و سكينه عليها السلام و قصيده اى كه در مدح امام سجاد عليه السلام سروده است در تاريخ مذكور است. حرمتش به قدرى بود كه امراى عرب حاجت هركس را كه در كاظمه (1)به قبر پدر او پناه مى برد برمى آوردند. ديوان اشعار و نيز نقائض او با جرير- كه در سه مجلد به چاپ رسيده- از امهات آثار ادبى عرب است. شاهكارهاى او در وصف مناظر طبيعى و مدح و رثاء و مخصوصاً هجاء است كه در شعر خود مثل رقيبش جرير از به كاربردن الفاظ و اسنادهاى شنيع و ركيك خوددارى نمى كرده است.
فرزدق در بصره متولد شد و در همان شهر درگذشت و حدود صد سال عمر كرد.
شرح احوال او در الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 21/ 180- 265 مسطور است.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 2/ 199
فرزدق، همام بن غالب: كان الفرزدق سيِّداً جواداً فاضلًا. وجيهاً عند الخلفاء والأمراء، هاشمي الرّأي في أيام بني أميّة يمدح أحياءهم ويؤبِّن موتاهم ويهجو بني أميّة وأمرائهم، هجاء معاوية بن أبي سفيان وزياد بن أبيه (2)وهشام بن عبدالملك (3)وحجّاج بن يوسف وعمر بن هبيرة وخالد القسريّ.
المرزباني، معجم الشّعراء،/ 466- 467، (موقع الورّاق)، 1/ 146
نويسنده گويد:
فرزدق مواقف متعددى در برخورد با خاندان پيامبر عليهم السلام داشته است از جمله:
1- ملاقات او با امام حسين عليه السلام در راه كوفه، و آن حضرت از او پرسيد: مردم
1) - كاظمه: نام واحده اى است در كويت امروزى بر كنار دريا كه تا بصره دو مرحله مسافت دارد. به سبب آب شيرين چشمه ها و چاههاى آن در شعر عربى قديم از آن بسيار ياد شده است.
2) - تاريخ الطّبري، 5/ 241- 250.
3) - الاختصاص،/ 194، الأمالي للسّيّد المرتضى،/ 69، اختيار معرفة الرجال، 1/ 345، روضة الواعظين،/ 201، كفاية الطّالب،/ 452، ومناقب ابن شهر آشوب، 4/ 171، تاريخ دمشق، 44/ 182.
عراق را چگونه ديدى؟ و او پاسخ داد: دل هاى مردم با تو است ولى شمشيرهايشان عليه تو. و دنيا مثل يك كاغذ پيچيده شده در دست بنى اميه است و وقتى سيد الشهدا عليه السلام به شهادت رسيد گفت: عرب بر پسر سيد و آقا و سرور و بهترينش برآشفت تا آخر روزگار تغييرى در سرنوشت او جز خوارى و پستى حاصل نمى شود. (1)
2- ديگر قصيده ميميه او است كه در وصف على بن الحسين عليهما السلام در حضور هشام بن عبدالملك حاكم ظلم و جور در هنگام طواف خانه خدا سروده است. (2)
در وصف او ابوعبداللَّه قرطبى گفته است: اگر براى فرزدق نزد خدا عملى جز سرودن اين ابيات [قصيده ميميه] نباشد اورا به بهشت وارد مى كند؛ زيرا كلام حقى را در مقابل پادشاه ستمگر گفته است. (3)
3- موقفى ديگر كه دلالت بر تشيع و گرايش او به بنى هاشم مى باشد آن است كه مرزبانى خبر داده است كه كميت شاعر اهل بيت نزد فرزدق آمد و قصايد خود را براى تصحيح نزد او عرضه كرد.
طربتُ وما شوقاً إلى البيض أطْرَبُ
من طرب كردم و عشق ورزيدم ولى به سفيد رويان عشق نورزيدم.
فرزدق از او پرسيد: چه كسى تورا به طرب مى آورد، كميت اشعارى سرود و فرزدق به او گفت: اينها بنو دارم هستند، و كميت گفت:
1) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 21/ 257- 258، 235- 236.
2) - ديوان الفرزدق، 2/ 178- 181، البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 161- 162، أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التراث العربي)، 21/ 246- 248، أبو نعيم، حلية الأولياء، 3/ 139، المفيد، الاختصاص،/ 191- 194، والإرشاد، 2/ 149- 150، السّيّد المرتضى، الأمالى،/ 68، الكشّى، اختيار معرفة الرّجال (ط مؤسسة آل البيت- قم)، 1/ 343- 344، الفتّال، روضة الواعظين (ط بيروت)،/ 199- 201، ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 179- 182، ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 169- 172، الكنجى، كفاية الطالب،/ 452- 453، سبط ابن الجوزى، تذكرة الخواص (ط بيروت)،/ 296- 297، ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 6/ 95- 97، الإربلى، كشف الغمّة، 2/ 92- 93، الشّبلنجى، نور الأبصار،/ 284- 285.
3) - كفاية الطالب،/ 454.
إلى النّفر البيض الّذين بحبِّهم *** إلى اللَّه فيما نابني أتقرّبُ
به اشخاصى كه سفيد رو هستند و دوستى با آنها به خاطر خدا است و به دوستى آنان مبتلا شدم و به آنان توسل مى جويم.
و فرزدق گفت: اينها بنوهاشم هستند.
و كميت در پاسخ گفت:
بني هاشم رهط النّبيّ فإنّني *** بهم ولهم أرضى مراراً وأغضب
بنى هاشم جماعت پيامبر هستند و به خاطر آنها خشنود يا خشمگين مى شوم. (1)
وطبق آن چه از كتاب الأغانى (2)و وفيات الأعيان (3)ذكر شده است، فرزدق به زنى از اهل مدينه وارد شد (4)و آن ابيات (5)را براى او خواند و اين امر به قريش سخت آمد به مروان بن حكم شكايت كردند و مروان اورا از مدينه بيرون كرد، پس فرزدق اورا هجو كرد و مروان اورا به زندان انداخت.
از اين خبر معلوم مى شود كه فرزدق اين اشعار را براى زنى از اهل مدينه كه اسم و نسب او ذكر نشده سروده است، و ارتباطى به حضرت سكينه بنت الحسين عليهما السلام ندارد.
طبق مستندات تاريخى كه در مورد عمر بن ابى ربيعه گذشت اين زنان قريش بودند كه مجالس مشاعره راه مى انداختند و شعرا را گرد خود جمع مى كردند. خاندان اهل بيت پيامبر عليهم السلام منزّه و پاك از تشكيل و حضور در اين گونه مجالس بودند، و با توجّه به معرفت فرزدق به مقام و منزلت اهل بيت پيامبر عليهم السلام، چگونه اين اجازه را به خود مى داد كه در حضور بانو سكينه عليها السلام هزليات خود را خوانده و طمع جائزه داشته باشد و كنيز حضرت را طلب كند؟!
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
[في خبر الحسين بن عليّ عليهما السلام] شعر للفرزدق [لامرأة] وهو بالمدينة:
أخبرني أبو خليفة، قال: حدّثنا محمّد بن سلّام، قال:
قال الفرزدق وهو بالمدينة: هما دلّتاني [... ثمّ ذكر شعره كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ].
قال: فأنكرت ذلك قريش عليه وأزعجه مروان من المدينة وهو واليها لمعاوية وأجّله ثلاثاً، فقال: (1)
ألق الصّحيفة يا فرزدق إنّها *** نكداء مثل صحيفة المتلمّس
وإنّما فعل ذلك خوفاً من الفرزدق أن يفتح الصّحيفة فيدري ما فيها فيتسلّط عليه بالهجاء. هذا وقد كرّر الفرزدق بيت مروان في مقطوعته. وانظر مجمع الأمثال «صحيفة المتلمّس».
يا مَرْو إنّ مطيَّتي محبوسة *** ترجو الغَناء وربُّها لم ييأس
وأتيتني بصحيفة مختومة *** أخشى عليَّ بها حِباء النِّقْرِسِ (2)
ألْقِ الصّحيفة يا فرزدق لا تكن *** نكداء مثل صحيفة المتلمّس
وقال أيضاً في ذلك:
وأخرجني وأجّلني ثلاثاً *** كما وُعِدَت لمهلِكِها ثَمودُ
وذكر ذلك جرير في مناقضته إيّاه فقال:
وشبّهت نفسك أشقى ثمودَ *** فقالوا ضَلِلْتَ ولم تَهْتَدِ
يعني تأجيل مروان له ثلاثاً، وقال فيه أيضاً:
تدلّيتَ تزني من ثمانين قامةً *** وقصَّرتَ عن باع العلا والمكارمِ
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 376- 377
1) - في اللّسان مادّة «جلس» أنّ مروان كان وقت ولايته المدينة دفع إلى الفرزدق صحيفة يوصلها إلى بعض عمّاله، وأوهمه أنّ فيها عطية، وكان فيها مثل ما في صحيفة المتلمّس: «أيّ الأمر بقتله كما فعل من قبل مع المتلمّس في الجاهليّة»، فلمّا خرج الفرزدق من المدينة كتب إليه مروان شعراً منه:
2) - النّقرس: الدّاهية والهلاك.
[ما جاء في خبر الفرزدق] فاتّفق بعد ذلك أنّ الفرزدق نزل بامرأة من أهل المدينة، وجرى له معها قضيّة يطول شرحها. وخلاصة الأمر أ نّه راودها عن نفسها بعد أن كانت قد أضافته وأحسنت إليه، فامتنعت عليه، فبلغ الخبر عمر بن عبدالعزيز رضى الله عنه، وهو يومئذٍ والي المدينة، فأمر بإخراجه من المدينة، فلمّا أُخْرِج وأركبوه ناقته ليسفِّروه، قال:
قاتلَ اللَّه ابن المراغة- يعني جريراً- كأ نّه شاهد هذا الحال، حيث قال: وكنتُ إذا حللتُ بدار قوم ... وأنشد البيت المذكور.
وشهد الفرزدق عند بعض القضاة شهادة، فقال له: قد أجزنا شهادتك، ثمّ قال لأصحابه القضيّة: زيدونا في الشّهود، فقيل للفرزدق حين انفصل عن مجلس القاضي: إنّه لم يُجز شهادتك، فقال: وما يمنعه، وقد قذفتُ ألف مُحْصَنة؟
ومن شعره المشهور قوله، وهو مقيم بالمدينة:
هُما دلّتاني من ثمانينَ قامةٍ [إلى آخر الأبيات، ذكرناها في المحاسن والمساوى للبيهقيّ].
فلمّا بلغت جريراً الأبيات، عملَ من جملة قصيدة طويلة:
لقد ولدت أمُ الفرزدق فاجراً *** فجاءتْ بوِزوَازٍ قصيرِ القوادمِ
يوصِّلُ حَبْلَيه إذا جنّ ليلُه *** ليرْقى إلى جاراته بالسّلالمِ
تدلّيتَ تزني منْ ثمانينَ قامةٍ *** وقصّرْت عن باع العُلا والمكارمِ
هو الرِّجسُ يا أهل المدينة فاحذروا *** مداخلَ رجسٍ بالخبيثاتِ عالمِ
لقد كان إخراجُ الفرزدق عنكمُ *** طهوراً لما بين المصلّى وواقمِ
فلمّا وقف الفرزدق على هذه القصيدة، جاوبه بقصيدةٍ طويلةٍ يقول في جملتها:
وإنّ حراماً أن أسبّ مقاعساً (1)*** بآبائي الشمِّ الكرامِ الخضارمِ
ولكنّ نَصْفاً لو سببتُ وسبّني *** بنو عبد شمس من مناف وهاشمِ
1) - ر: مقاصعاً؛ ق ن ص والمختار: مقاعصاً؛ ومقاعس: هو الحارث بن عمر بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
أولئكَ أمثالي فجئني بمثلهم *** وأعْبَدُ أن أهجو كُليباً بدارِمِ (1)
ولما سمع أهل المدينة أبيات الفرزدق أوّلًا، اجتمعوا وجاءوا إلى مروان بن الحكم الأموي، وكان يومئذٍ والي المدينة من قِبَل معاوية بن أبي سفيان الأموي، فقالوا له:
ما يصلح أن يُقال مثل هذا الشعر بين أزواج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقد أوجبَ على نفسه الحدّ، فقال مروان: لستُ أحدُّه أنا، ولكن أكتب إلى مَنْ يحدّه، ثمّ أمرهُ بالخروج من المدينة وأجّله ثلاثة أيّام، وفي ذلك يقول الفرزدق:
توعّدني وأجّلني ثلاثاً *** كما وعدت لمهلكها ثمودُ
ثمّ كتب مروان إلى عامله يأمره فيه أن يحدّه ويسجنه، وأوهمه أ نّه قد كتب له بجائزة، ثمّ ندم مروان على ما فعل، فوجّه عنه سفيراً، وقال: إنِّي قلتُ شعراً فاسمعه، ثمّ أنشده (2):
قُل للفرزدق والسّفاهة كاسمها *** إن كنت تاركَ ما أمرْتُكَ فاجلسِ
وَدَعِ المدينة إنّها مرهوبةٌ *** واقصد لمكّة أو لبيتِ المقدسِ
وإذا اجتنيت من الأمور عظيمةً *** فخُذَنْ لنفسك بالزِّماعِ الأكيسِ
قوله «فاجلس» أي اقصد الجَلْساء، وهي نجد، وسُمِّيت بذلك لارتفاعها، لأنّ الجلوس في اللّغة هو الارتفاع، ولمّا وقف الفرزدق على الأبيات، فطنَ لما أراد مروان، فرمى الصحيفة وقال:
يا مرو إنّ مطيّتي محبوسةٍ *** ترجو الحباء وربّها لم ييأس
وحَبوتني بصحيفةٍ مختومةٍ *** يخشى عليَّ بها حباء النّقرس
ألق الصّحيفة يا فرزدق لا تكن *** نَكداً كمثل صحيفة المتلمس
ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 6/ 90- 92
جرير كيست؟
ابو حَزْرَه، جرير بن عطيّه كلبى يربوعى (28- 110 يا 111 ه ق) بزرگترين شاعر عرب در عصر خود بود. در هفت ماهگى متولد شد، و چون مادرش در خواب ديده بود ريسمانى زائيد كه برگردن اين وآن مى پيچد، نام پسر را جرير يعنى ريسمان گذاشت، در صحراى يمامه (1)بين قبيله بنى يربوع متولد شد و در همان جا درگذشت. در ابواب چهارگانه شعر عرب يعنى مدح و هجا و فخر و نسيب استاد بود. به خصوص در هجا، كه هنر رايج زمان بود برترى خود را بر همه شاعران به اثبات رسانيد. اشعار او در مهاجات و مناقضه با فرزدق و اخطل (2)فصل جالبى از ادبيات عربى در عصر اموى است. بيشتر عمر را در باديه به سر برد. گاهى به مكه و مدينه و كوفه و دمشق مى رفت و مورد تشويق و انعام حجاج بن يوسف و خلفا و امراى بنى اميه قرار مى گرفت.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 2/ 3
نويسنده گويد:
جرير و فرزدق دو شاعر از قبيله بنى تميم بودند. ابو الفرج گفته است: فرزدق و جرير و اخطل در اسلام بر ديگر شاعران مقدمند. جرير و فرزدق رقيب هم بودند و
1) - يمامه به فتح اوّل به معنى كبوتر صحرائى و به معنى قصد و آهنگ است. و نام وادى پُر آب وحاصلخيزى است در مركز جزيرة العرب و نام قلعه اى بوده است كه دو قبيله از عرب بائده به نام طسم و جديس آن را به نام دخترى به همين نام بنا كردند. نام يمامه در اشعار و افسانه هاى قديم عرب زياد برده شده است. مسيلمه كذاب در همين محل دعوى نبوت كرد و بعد از جنگ خونينى در سال دوازدهم هجرى به دست سپاهيان ابو بكر از پاى درآمد. فرمانده لشكر اسلام در اين جنگ خالد بن الوليد بود و هزار و دويست نفر مسلمان از جمله چهارصد و پنجاه تن از صحابه رسول اللَّه در اين جنگ كشته شدند. قبور اين شهدا هنوز در قريه جُبَيْلَه در يمامه باقى است- الأعلام زركلى 8/ 125.
2) - ابو مالك غياب بن غوث تغلبى ملقب به اخطل (19- 90 ه) شاعر مشهور عصر اموى و معاصرجرير و فرزدق بود. در قبيله خود بنى تغلب، در اطراف حيره (عراق) متولد شد و بعد به شام رفته شاعر دربار مروانيان گرديد. شعرش روان و در آن آثار شهرنشينى و تمدن پيدا است. با جرير مناقضه و مهاجات داشته ولى در هجا به پايه او و فرزدق نمى رسيده است. شرح احوالش به تفصيل در الأغانى 8/ 280 و خزانة الأدب بغدادى 1/ 219 و دائرة المعارف اسلام و ساير كتب ادب و تاريخ مسطور است.
هميشه در مناقضه بودند و به هجو و مدح يكديگر اقدام مى كردند، و در سال 110 ه ق به فاصله شش ماه اول فرزدق و بعد جرير از دنيا رفتند.
بنى اميه اموال زيادى براى جرير جمع آوردند. و از خلفاى بنى اميه به ترتيب:
معاويه وپسرش يزيد و مروان و دو پسرش عبدالعزيز و عبدالملك و وليد بن عبدالملك، سليمان بن عبدالملك، عمر بن عبدالعزيز بن مروان و يزيد بن عبدالملك بن مروان و بالاخره هشام بن عبدالملك بن مروان كه خلافتش بين 105 تا 125 ه ق بود را درك كرده است.
در كتاب اغانى (1)آمده است: جرير خودش مى گويد: همراه هيأتى از شاعران نزد يزيد بن معاويه رفتم و با سرودن ابياتى به نزد او راه يافتم و از او جايزه گرفتم و اين اوّلين جائزه اى بود كه از دست خليفه اى دريافت كردم و به من گفت: پدرم از دنيا رفت و اين ابياتى كه براى آمدن به نزد من به آن متوسل شدى چيزى جز زبان حال من نيست.
عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن حكم خليفه شد و جرير براى اوّل بار به نزد او رفت و گفت: آمده ام تا انعامى كه ساير خلفا به مبلغ چهار هزار درهم با جامه و مركب مرا به آن عادت داده بودند از تو دريافت كنم و عمر بن عبدالعزيز در اوّل بار به اين كار رضايت نداد ولى بعداً دنبال او فرستاد و به او انعام داد. گفته شده اموالى كه از طريق عمر بن عبدالعزيز حاصل كرد بيشتر از ساير خلفاى بنى اميه بود. (2)
در اوّل بار كه به مدينه آمد و در جمع شاعران و مغنيان قرار گرفت با احوص روبرو شد و از حسادت اورا طرد كرد و پست شمرد، اما اشعب اورا پذيرفت و مورد تحسين و احترام قرار داد. (3)
گرايش فكرى او:
كتاب المحاسن و المساوئ (1)راجع به او گفته است كه:
حجاج بن يوسف ثقفى اورا به همراه پسرش محمد نزد عبدالملك بن مروان به شام فرستاد. محمد بن حجاج از جرير نزد خليفه تعريف و تمجيد كرد و او ابياتى در وصف حجاج سرود و بعد ابياتى در وصف خليفه سرود و مورد حسادت اخطل كه فردى نصرانى و از شعراى عهد اموى بود قرار گرفت از دربار رانده شد تا اينكه در روز آخرى كه در شام بود براى وداع مجدد نزد عبدالملك آمد و ابياتى در وصف او خواند و خليفه از آن ابيات خوشش آمد و به او صد شتر جائزه داد.
در كتاب الأغانى (2)خبر اين گونه گفته شده كه با پسر حجاج- محمد- نزد عبدالملك رفت و عبدالملك جرير را بپذيرفت زيرا شعراء مُضَر را طرفدار زبيريان مى دانست (3)
ابو الفرج، الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 8/ 272]
و جرير هم از اين دسته بود و با تلاش زياد و شفاعت محمد بن حجاج به نزد عبدالملك راه يافت و همان بيتى كه دو كتاب المحاسن و الأغانى نقل مى كنند در وصف عبدالملك سروده و بالاخره به او صد شتر جايزه داد.با توجّه به مطالبى كه راجع به جرير گفته شد، او هيچ گونه گرايش فكرى روحى عقيدتى به خاندان اهل بيت پيامبر عليهم السلام نداشته است و اين «سكينه» نمى تواند منسوب به خاندان اهل بيت عليهم السلام باشد؛ زيرا مقام و منزلت خاندان پيامبر عليهم السلام برى از حضور در مجالسى است كه بر پايه لهو و لعب و غزل سرايى و حرف هاى ناپسند پايه گذارى
1) - المحاسن والمساوئ،/ 160- 161 [في مجالس صِلات الشعراء].
2) - الأغانى، 8/ 272 [في خبر جرير].
3) - [أخبرنا عليّ بن سليمان الأخفش، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين السُّكّريّ، قال: قال عُمارة بن عُقَيل: حدّثني أبي عن أبيه: أنّ الحجّاج أوفدَ ابنه محمّد بن الحجّاج إلى عبدالملك، وأوفد إليه جريراً معه ووصّاه به وأمره بمسألة عبدالملك في الاستماع منه ومعاونته عليه. فلمّا وردوا استأذن له محمّد على عبدالملك، فلم يأذَنْ له، وكان لا يسمع من شعراء مُضَر ولا يأذن لهم، لأنّهم كانوا زُبَيْريّة. إلى آخر الخبر ....
شده است. ريشه و منشأ اين خبر را بايد در راويان آن المدائنى و عوانة بن الحكم جستجو كرد كه هر دو براى كسب منافع مادى و دنيوى اخبارى را به نفع حاكمان وقت كه معاند با خاندان رسالت عليهم السلام بودند جعل مى كردند.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
جميل كيست؟
ابو عمرو جميل بن عبداللَّه بن مَعْمَر عُذْرى قُضاعى (40- 82 ه ق)، شاعرى مشهور و غزل سرا از بنى عُذره بود. وى در وادى القرى متولد شد واز كودكى دل به عشق يكى از دختران قبيله خويش به نام بُثَينه بست. چون به سن بلوغ رسيد از او خواستگارى نمود اما آن دختر را به وى ندادند و به عقد مردى ديگر به نام نُبَيْه بن الأسود در آوردند.
از آن پس جميل به سرودن اشعار عاشقانه پرداخت و گاهگاه مخفيانه از ديدار معشوقه كامياب مى شد. مردم قبيله بُثينه از او نزد حاكم وادى القرى شكايت كردند. او هم جميل را از ورود به خيمه معشوقه منع نمود و به قبيله بُثينه اجازه داد اگر اورا در محلّه و بين چادرهاى خود يافتند به قتل برسانند. جميل ناچار همراه با عشيره خود از وادى القرى به بادية الشام كوچ كرد و مدتى را در دمشق گذرانده سپس رهسپار مصر گرديد.
عبدالعزيز بن مروان حاكم مصر مقدم جميل را گرامى داشت و بدو منزل و اثاثه و وسايل زندگى داد و وعده كرد درباره عشق بى سرانجام او هم تدبيرى بينديشد، اما عمر جميل وفا نكرد و به زودى در عمر چهل و دو سالگى در مصر درگذشت.
مجموعه اشعارى كه جميل در عشق بُثينه سروده است عُذريّات نام دارد.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 2/ 41
نويسنده گويد:
شرح حال و وضعيت «جميل» در كتاب الأغانى، 8/ 288- 331، و تاريخ دمشق، 12/ 85- 104 رقم 1357 آمده است.
او دلباخته دخترى به نام بُثينه بود كه به وصال او نمى رسد، و اين قصه دلباختگى به جايى مى رسد كه شوهر بُثينه از وجود جميل در خانه خود با خبر مى شود و بُثينه با دسيسه اى اتهام گناه را از خود دفع مى كند (1)، و بُثينه زنى بود كه هم به جميل و هم به شوهرش علاقه مند بود و با هر دوى آنها ارتباط داشت، و نزد خلفاى اموى رفت و آمد مى كرد و از آنها صِلات دريافت مى كرد. (2)
حَرَمى به اسناد خويش ما را خبر داد كه بثينه نزد عبدالملك رفت. وى اورا زنى صاف و ساده يافت. بدو گفت: جميل به تو چه ديد كه دل به تو داد؟ بثينه گفت: در من همان را يافت كه مردم در تو ديدند و تورا به خلافت پذيرفتند. عبدالملك از اين پاسخ چنان خنديد كه دندان سياه او- كه از مردم پنهان مى داشت- آشكار گرديد.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 2/ 38]
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
نصيب كيست؟
نصيب فرزند رياح غلام عبدالعزيز بن مروان بود. عبدالعزيز اورا از عرب بنى كنانه ساكن در منطقه مكه خريد. مادرش كنيز سياهى بود كه بر اثر يك رابطه نامشروع اربابش، به نصيب حامله مى شود و بعد پدرش مى ميرد و عمويش اورا به عبدالعزيز مى فروشد.
نصيب غلام سياه حبشى بود كه براى صاحبانش شتربانى مى كرد. شترى را گم كرد و در صدد پيدا كردن آن برآمد تا به خيمه عبدالعزيز بن مروان رسيد كه آن زمان ولى عهد عبدالملك بن مروان بود. صدا زد، دربان عبدالعزيز آمد و به او گفت: براى آمدن من نزد امير اجازه بگير كه شعرى در مدح او آماده كردم. دربان، عبدالعزيز را در جريان گذاشت كه مردى سياه اجازه مى خواهد مدحى براى تو بسُرايد. عبدالعزيز گمان كرد كه او مى خواهد اورا استهزاء و سخره كند ود يگران را بخنداند به او اجازه نداد وپيغام فرستاد وقتى كه به تو احتياج داشتيم تورا فرا مى خوانيم.
نصيب به مدت چهار ماه هر روز به درِ خانه عبدالعزيز آمد تا اينكه فرستاده
عبدالملك به او اجازه داد و تختى برايش گذاشتند و مردم اطراف آن تخت جمع شدند و گفت اين سياه مال من است مى خواهد مردم را بخنداند. عبدالعزيز وارد شد تا سخنان اورا بشنود و نصيب ابياتى در مدح او گفت. عبدالعزيز فرياد زد به او جائزه بدهيد. و حرفش را تكرار كرد و نصيب گفت: من بنده هستم، عبدالعزيز دربان را خواست و به او گفت: بهاى اورا اعلام كن، او نيز افراد مجرب در اين كار را صدا زد و در حضور عبدالعزيز به آنان گفت: غلام سياهى كه نقص و عيبى ندارد و آنها گفتند: صد دينار.
و او گفت: اين غلام سياه شتربان است و در اين كار مهارت دارد.
آنها گفتند: دويست دينار.
و او گفت: اين غلام سياه كمان درست مى كند، شمشيربازى و تيراندازى مى كند و تير درست مى كند.
آنها گفتند: چهارصد دينار.
و او گفت اين غلام سياه شعر شعراء را از بر دارد و به خوبى مى خواند.
آنها گفتند: شش صد دينار.
او گفت: اين غلام سياه خود شاعر است و اشتباه در اعراب كلمات نمى كند.
آنها گفتند: هزار دينار.
عبدالعزيز گفت: هزار دينار به او بدهيد.
غلام سياه گفت: بهاى شترى كه گم كردم را بدهيد.
عبدالعزيز گفت: چقدر است.
گفت: بيست و پنج دينار. و عبدالعزيز گفت: اين را هم بدهيد.
و غلام سياه گفت: جائزه مدحى كه براى تو كردم چه شد؟
عبدالعزيز گفت: خودت را بخر و به سوى ما بازگرد.
غلام سياه به كوفه آمد و از بشر بن مروان هم اجازه خواست. و براى او نيز مدحى در وصف مادر او سرود و او هم ده هزار درهم به او داد. (1)
1) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 1/ 263- 264.
در خبر آمده است كه عبدالعزيز بن مروان نصيب و خانواده و فرزندانش را خريد و آنها را آزاد كرد. و نصيب هر سال به نزد او در شام مى رفت و اورا مى ستود و از او جائزه دريافت مى كرد. (1)
به نصيب گفته شد كه اينجا عدّه اى از زنان هستند كه مى خواهند تورا تماشا كنند و شعرت را بشنوند، در پاسخ گفت: اين زنان چه كار با من دارند كه پوست سياه و موى سفيد را ببينند. شعر مرا از پشت پرده بشنوند. (2)نصيب النّسوة اللّاتي كنّ يتناشدن الشعر في المسجد الحرام:
أخبرني محمّد بن مَزْيَد، قال: حدّثنا الزّبير بن بكّار، قال: حدّثني المَوْصليّ، عن ابن عُبَيدة، قال:
أتى نُصَيبٌ مكّةَ، فأتى المسجدَ الحرام ليلًا. فبينما هو كذلك إذ طلعَ ثلاثُ نسوةٍ فجلسْنَ قريباً منه، وجعَلْنَ يتحدّثْنَ ويتذاكَرْنَ الشعرَ والشعراءَ، وإذا هنّ من أفصح النّساء وآدابِهنّ. فقالت إحداهنّ: قاتلَ اللَّه جميلًا حيث يقول:
وبين الصّفا والمَرْوَتين ذكرتُكم *** بمُخْتَلِفٍ ما بينَ ساعٍ ومُوجِفُ
وعند طوافي قد ذكرتُكِ ذُكْرَةً *** هيَ الموتُ بل كادتْ على الموتِ تَضْعُفُ
فقالت الأخرى: بل قاتلَ اللَّهُ كُثيِّر عزّةَ حيث يقول:
طَلَعْنَ عَلينا بين مَرْوَةَ والصّفا *** يَمُرنَ على البَطْحاءِ مَوْرَ السّحائبِ
فَكِدْنَ لعَمْرُ اللَّهِ يُحْدِثْنَ فِتْنةً *** لمُخْتَشِعٍ من خَشْيَةِ اللَّهِ تائِبِ
فقالت الأخرى: قاتلَ اللَّهُ ابنَ الزّانيةِ نُصَيباً حيث يقول:
أُلامُ على لَيْلى ولو أستطيعُها *** وحُرْمَةِ ما بينَ البَنِيّةِ والسِّتْرِ
لَمِلْتُ على لَيْلى بنفسيَ مَيْلَةً *** ولو كان في يوم التّحالُقِ والنّحْرِ
فقام نصيبُ إليهنّ فسلّم عليهنّ، فردَدْنَ عليه السّلامَ. فقال لهنّ: إنِّي رأيتُكنّ تتحادَثْنَ شيئاً عندي منه علمٌ. فقلنَ: ومَنْ أنتَ؟ فقال: اسمَعْنَ أوّلًا. فقلنَ: هاتِ. فأنشدهنّ قصيدتَه التي أوّلها:
ويومَ ذي سَلَمٍ شاقَتْكَ نائِحةٌ *** وَرْقاءُ في فَنَنٍ والرِّيحُ تضطَرِبُ
فقلنَ له: نسألك باللَّه وبحقِّ هذه البَنيّة، مَنْ أنت؟ فقال: أنا ابنُ المظلومةِ المقذوفةِ بغير جُرْم «نُصَيب». فقُمْنَ إليه فسلّمْنَ عليه ورحّبْنَ به، واعتذرت إليه القائلةُ، وقالت:
واللَّه ما أردْتُ سوءاً، وإنّما حملني الاستحسانُ لقولك على ما سمعتَ. فضحك وجلس إليهنّ، فحادثهنّ إلى أنِ انصرفن. أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 293
نويسنده گويد:
(ترجمه متن الأغانى): نصيب و سه زنى كه در مسجد الحرام شعر مى سرودند:
نصيب شبى به مكه و به مسجد الحرام آمد، در آن جا با سه زن روبرو شد كه گرم گفتگو بودند و در صحبتهاى خود شعر شاعرانى را به خاطر مى آوردند كه در كلام و سخنورى فصيح ترين بودند. يكى از آنان گفت: خدا جميل را بكُشد اينطور شعر گفته است، و دو بيت از جميل خواند. و ديگرى گفت: خدا كثير عزّة را بكُشد اينگونه شعر گفته است، سپس دو بيت شعر از كثير خواند. و زن سومى گفت: خدا فرزند آن زن زانيه نصيب را بكشد كه اين گونه گفته است، و سپس دو بيت از شعر نصيب را خواند.
نصيب برخاست و به طرف آنها رفت و سلام كرد و آنها پاسخ دادند، و به آنها گفت:
من شماها را ديدم كه در مورد چيزى كه من به آن آگاهى دارم صحبت مى كنيد. آنها گفتند: تو كيستى؟ او گفت: اوّل گوش كنيد، گفتند بگو، او قصيده: ويوم ذي سَلَمٍ شاقتكَ نائحةٌ تا آخر را خواند، آن زنان گفتند: تورا به خدا و به حق خانه او خودت را معرّفى كن؟ گفت: من پسر زن مظلوم و مورد تُهمت قرار گرفته و بى گناه، نصيب هستم، و آنها به پا خاستند و مجدد به او سلام گفتند و خوش آمد گفتند و از او عذر خواستند و گفتند: ما قصد بدى نداشتيم، آنچه شنيدى حمل بر خوبى بكن، پس خنديد و با آنها
به گفتگو نشست تا اينكه آن زنان بازگشتند. (1)
از اين اخبارى كه در مورد نصيب گفته شد، معلوم مى شود او غلام بنى مروان بوده، و مجالس طرب آنان را با مديحه سرايى و بذله گويى و دلقكى مى آراسته است.
نتيجه: با توجه به آنچه در مورد جرير و جميل و نصيب گفته شد، معلوم مى شود كه شخصيت و گرايشات فكرى و روحى آنها متمايل به نوازندگى طرب انگيز عهد جاهليت بوده است و خلفاى اموى و عباسى نيز با تشكيل مجالس طرب به اين نوع گرايشات دامن مى زدند، در حالى كه شارع مقدس اسلام تحت تعليمات وحى الهى اين گونه گرايشات و تمايلات را در جامعه اسلامى با بيان صريح نهى كرده بود.
شاهد مثال خبرى است كه از الأغانى (2)نقل شده است كه نصيب براى اسماعيل بن مختار غلام آل طلحه جريان وادى عقيق و مغنيگرى آن زن اموى را بيان مى كند، وقتى اسماعيل از نام آن زن اموى سؤال مى كند، نصيب مى گويد تا زنده ام نام و نشان اورا براى كسى فاش نمى كنم. و ديگر اينكه از الأغانى (3)نقل شده است كه احوص به سلامة (مغنيه) زنى از قريش تعلق خاطرى پيدا مى كند قصه وصال آن دو به هم به طول مى انجامد تا انتهاى خبر نام و نشانى از اين قريشى بيان نمى شود.
و اين تعرض آشكارى است كه نشان از حقد و كينه راويان اين گونه اخبار مى باشد كه در يك جا از افشاى نام آن دو زن اموى و زن قريشى خوددارى كرده، و در جاى ديگر با وقاحت تمام نظير اين اخبار را به بانوان خاندان رسالت عليهم السلام نسبت داده اند.
و در بحث بعد ميزان اعتبار ناقلين و وضّاعين اين اخبار نزد رواة عامه ارزيابى مى شود.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
الوضّاعون:
[في خبر محاسن صلات الشعراء] البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 161- 162
الرّاوي: مجهول «قيل».
[في أخبار سكينة]: أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 379- 380
الرّاوي:
الصورة
[في خبر جرير]: أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 8/ 253- 254
الرّاوي: عن الشّعبيّ، عن أبي يعقوب الثّقفيّ
[في خبر الفرزدق]: أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 21/ 240- 241
الرّاوي: المدائنيّ، عن سائر الرّواة
مَنْ هو المدائنيّ؟
عليّ بن محمّد، أبو الحسن المدائنيّ الأخباري، صاحب التّصانيف. ذكرهُ ابن عدي في الكامل، فقال: عليّ بن محمّد بن عبداللَّه بن أبي سيف المدائنيّ مولى عبدالرّحمان بن سمرة [بن حبيب بن عبد شمس]. ليس بالقويّ في الحديث؛ وهو صاحبُ الأخبار؛ قلّ ما له من الروايات المسندة. روى عن جعفر بن هلال، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن [أبي] أسامة، قال: كان النّبيُّ صلى الله عليه و آله يحملني والحسن بن عليّ، ويقول: اللَّهمّ إنِّي أحبّهما فأحبّهما.
(1)قلت: روى عنه الزّبير بن بكّار، وأحمد بن زهير، والحارث بن أبي أسامة، وقال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي وابن معين ومصعب الزّبيريّ يجلسون على باب مصعب، فمرّ رجل على حمار فارهٍ وبِزّةٍ حسنة، فسلّم وخصّ بسلامه يحيى، فقال له: يا أبا الحسن: إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كُمِّي دنانير ودراهم: إسحاق الموصليّ. فلمّا وَلّى قال يحيى: ثقة ثقة ثقة. فسألتُ بي مَنْ هذا؟ فقال: هذا المدائنيّ.
مات المدائنيّ سنة أربع أو خمس [وعشرين] ومائتين، عن ثلاث وتسعين سنة. (2)(3)[ومات في دار إسحاق الموصليّ، كان منقطعاً إليه] (4).
الذّهبي، ميزان الاعتدال (ط دار الفكر)، 3/ 153 رقم 5921/ عنه: ابن حجر، لسان الميزان (ط مؤسّسة الأعلمي- بيروت، طبع بالأفست في الهند)، 4/ 253، الذّهبي، سيرأعلام النّبلاء) (ط دار الفكر)، 9/ 127
مَنْ هو عوانة بن الحكم؟
عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض الأخباريّ المشهور الكوفيّ، يُقال: كان أبوه عبداً خيّاطاً، وأمّه أمَة، وهو كثير الرّواية عن التّابعين. قلّ عمّن روى حديثاً مسنداً، وأكثر المدائني عنه. وقد روى عن عبداللَّه بن المعتز، عن حسن بن عليل العنزيّ، عن عوانة بن الحكم. كان عثمانياً، وكان يضع الأخبار لبني أميّة. مات سنة 158.
ابن حجر، لسان الميزان، 4/ 386 (ط مؤسّسة الأعلمي- بيروت)
عوانة بن الحكم بن عياض بن وزر بن عبدالحارث الكلبيّ، ويُكنّى أبا الحكم، من علماء الكوفيين رواية للأخبار، عالم بالشّعر والنّسب [...] وتوفّى عوانة في سنة سبع وأربعين ومائة، وله من الكتب: كتاب التاريخ، كتاب سيرة معاوية وبني أميّة (5)، جمع ديوان
العرب وأشعارها وأخبارها وأنسابها ولغاتها، [ديوان] الوليد بن يزيد بن عبدالملك.
النّديم، الفهرست،/ 103
مَنْ هو أبو يعقوب الثّقفيّ؟
د ت س: إسحاق بن إبراهيم الثّقفيّ أبو يعقوب الكوفيّ.
[...] قال ابن عدي (1): روى عن الثّقات ما لا يتابع عليه وأحاديثه غير محفوظة. قلت:
وقال العقيليّ: في حديثه نظر، وروى عن مالك حديثاً لا أصل له، وذكره السّاجيّ في الضّعفاء، وذكره ابن حبّان (2)في الطّبقة الرابعة من الثّقات.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب (ط دار المعرفة)، 1/ 203 رقم 412
مَنْ هو الشّعبيّ؟
وذلك أنّ الشّعبيّ كان مشهوراً بالنّصب لعليّ عليه السلام ولشيعته وذرِّيّته، وكان معروفاً بالكذب، سكِّيراً خمِّيراً، مقامراً عيّاراً، وكان معلِّماً لولد عبدالملك بن مروان، وسميراً للحجّاج.
وروى إسماعيل بن عيسى العطّار، قال: حدّثنا بهلول بن كثير، قال: حدّثنا أبوحنيفة، قال: أتيتُ الشّعبيّ أسأله عن مسألة، فإذا بين يديه شطرنج ونبيذ وهو متوشِّح بملحفة مصبوغة بعصفر، فسألته عن مسألة، فقال: ما تقول فيها بنو أستها، قال: فقلت: هذا أيضاً مع هذا، وذهبتُ إلى كتب لي كنتُ سمعتها منه فخرقتها، ثمّ صار مصيري هذا أن أسمع عن رجل عنه.
وروى أبو بكر الكوفيّ، عن المغيرة، قال: كان الشّعبيّ يهون عليه أن تُقام الصّلاة وهو على الشّطرنج والنّرد، وقال: مررتُ بالشّعبيّ وإذا هو قائم في الشّمس على فرد رجل وفي
فمه بيذق، فقال: هذا جزاء مَنْ قومر.
وروى الفضل بن سليمان، عن النّصر بن مخارق، قال: رأيتُ الشّعبيّ بالنّجف يلعب الشّطرنج وإلى جنبه قطيفة، فإذا مرّ به مَن يعرفه أدخل رأسه فيها. وبلغ من كذبه أ نّه قال: لم يشهد الجمل من الصّحابة إلّاأربعة، فإن جاءوا بخامس فأنا كذّاب، عليّ وعمّار وطلحة والزّبير، وقد أجمع أهل السِّيَر أ نّه شهد البصرة مع عليّ عليه السلام ثمانمائة من الأنصار وتسعمائة من أهل بيعة الرّضوان وسبعون من أهل بدر.
وهو الذي روى أنّ عليّاً عليه السلام كان أحمر الرّأس واللِّحية خلافاً على الأمّة في وصفه، وبلغ من نصبه وكذبه أ نّه كان يحلف باللَّه لقد دخل عليّ بن أبي طالب اللّحد وما حفظ القرآن، وهذا خلاف الإجماع وإنكار الاضطرار، وروى مخالد، قال: قيل للشّعبيّ: إنّك لتقع في هذه الشّيعة وإنّما تعلّمت منهم. وكان يقول: ما أشكّ في صاحبنا الحارث الأعور أ نّه كان كذّاباً، وكان يشبه في زيِّه ولباسه وفعاله وكلامه بالشطار وأهل الزعارة، وخالف الأمّة في قوله: إنّ النّفساء تربص شهرين. فكيف يحتجّ برواية هذا على أمير المؤمنين عليه السلام مع أنّ المشهور عنه أ نّه كان لا يرى الحرام شيئاً ويقول فيه إنّه جاء إلى ما أحلّ اللَّه فحرّمه على نفسه يمسك امرأته ولا شي ء عليه.
المفيد، الفصول المختارة (من مصنّفاته)، 2/ 216- 217
كان الشّعبيّ من قضاة بني مروان، وكان من المنحرفين عن أمير المؤمنين عليه السلام حتّى دخل على الحجّاج وقال: مَنْ أمير المؤمنين عليه السلام، فغضب منه الحسن البصري وجعل يعظه.
الغزالي، إحياء العلوم، 2/ 346
عن الشّعبيّ، حدّثني الحارث الأعور، وكان كذّاباً.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب (ط دار المعرفة)، 1/ 470
وقال مجالد: قيل للشّعبيّ، كنتَ تختلف إلى الحارث، قال: نعم، أختلف إليه، أتعلّم منه الحساب، كان أحسب النّاس.
وقال ابن عبدالبرّ في كتاب العلم له لما حكى عن إبراهيم أ نّه كذب الحارث: أظنّ الشّعبيّ عوقب بقوله في الحارث كذّاب، ولم يبن من الحارث كذبه، وإنّما نقم عليه إفراطه في حبِّ عليّ.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب (ط دار المعرفة)، 1/ 470، 471/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 367
وقال عليّ بن مجاهد، عن أبي جناب الكلبيّ، عن الشّعبيّ: شهد عندي ثمانية من التابعين الخير، فالخير منهم: سويد بن غفلة، والحارث الهمدانيّ، حتّى عدّ ثمانية أنّهم سمعوا عليّاً يقول: فذكر خبراً.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب (ط دار المعرفة)، 1/ 470- 471
وروى الواقديّ، عن طريق الشّعبيّ، قال: صّلى أبو بكر على فاطمة، وهذا فيه ضعف وانقطاع.
ابن حجر، الإصابة، 4/ 367
وفي منهج المقال: قال أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد الأنصاري القرطبي في تفسيره في باب الفضائل القرآن، وأسند عن الحارث بن عليّ، وخرّجه الترمذي، قال: سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: ستكون فتنة، إلى أن قال: خذها إليك يا أعور. ثمّ قال: الحارث ثقة، رماه الشّعبي بالكذب وليس بشي ء، ولم يتبيّن من الحارث كذب، وإنّما نقم عليه إفراطه في حُبِّ عليّ وتفضيله على غيره، ومن ها هنا واللَّه أعلم، كذبه الشّعبيّ لأنّ الشّعبيّ يذهب إلى تفضيل أبي بكر وأ نّه أوّل مَنْ أسلم. قال أبو عمر بن عبدالبرّ: وأظنّ الشّعبيّ عوقِبَ بقوله في الحارث الهمدانيّ، وكان أحد الكذّابين.
وبسنده عن الشّعبيّ: تعلّمت من الحارث الأعور الفرائض والحساب، وكان أحسب النّاس.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 367
روينا عن أبي عبدالرّحمان السّلميّ أ نّه قال: ما رأيتُ ابن أنثى أقرأ لكتاب اللَّه تعالى من عليّ، وقال أيضاً: ما رأيتُ أقرأ من عليّ عرض القرآن على النّبيّ صلى الله عليه و آله وهو من الّذين
حفظوه أجمع بلا شكّ عندنا، وقد أبعد الشّعبيّ في قوله: إنّه لم يحفظه، قال يحيى بن آدم: قلت لأبي بكر بن عيّاش يقولون: إنّ عليّاً رضى الله عنه لم يقرأ القرآن إلى الآخر.
ابن الجزريّ، غاية النّهاية في طبقات القرّاء، 1/ 244
حدّثنا أبو زرعة، قال: قال أبو نعيم: [...] ومات الشّعبيّ سنة أربع ومائة.
أبو زرعة، التّاريخ، 1/ 294
شعامر بن شراحيل بن عبد، وقيل: عامر بن عبداللَّه بن شراحيل الشّعبيّ الحميريّ، أبو عمرو الكوفيّ من شعب همدان [...]. وقال ابن معين: قضى الشّعبيّ لعمر بن عبدالعزيز.
قيل: مات سنة (3)، وقيل: (4)، وقيل: (5)، وقيل: (6)، وقيل: (7)، وقيل: عشرة ومائة، وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد القطّان: مات قبل الحسن بيسير، ومات الحسن بلا خلاف سنة (10)، واختلف في سنِّه فقيل: (77)، وقيل: (79)، وقيل: (82)، والمشهور أنّ مولده كان لستّ سنين خلت من خلافة عمر. قلت: فعلى القول الأخير في وفاته، وعلى المشهور من مولده يكون بلغ تسعين سنة، وقد قال أبو سعد ابن السّمعاني:
وُلد سنة عشرين، وقيل: سنة (31)، ومات سنة (109)، وحكى ابن سعد، عن الشّعبيّ، قال: ولدتُ سنة جلولاء يعني سنة (19).
ابن حجر، تهذيب التّهذيب (ط دار المعرفة)، 3/ 44، 46
مَنْ هو أبو عبيدة معمر بن المثنّى؟
قال الشّيخ أبو سعيد رحمه الله: أبو عبيدة معمر بن المثنّى التّيميّ، من تيم قريش لا تيم الرّباب. وهو مولى لهم. ويُقال هو مولى لبني عبيداللَّه بن معمر التّيميّ. وحدّثنا قال:
حدّثنا أبوبكر بن مجاهد، قال: حدّثني الكديمي وأبو العيناء، قال: قال رجل لأبي عبيدة:
يا أبا عبيدة! قد ذكرت النّاس وطعنت في أنسابهم، فباللَّه ألا تعرِّفني مَنْ كان أبوك وما
أصله؟ فقال: حدّثني أبي أنّ أباه كان يهوديّاً بباجروان. (1)قرأتُ أنا بخطِّ أبي عبداللَّه ابن مقلة، قال أبو العبّاس ثعلب: كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج. وإذا قرأ القرآن قرأه نظراً، وله غريب القرآن، ومجاز القرآن. وكان مع معرفته إذا أنشد بيتاً لم يقم بإعرابه (2).
ولمّا مات لم يحضر جنازته أحد؛ لأنّه لم يكن يسلم عليه شريف ولا غيره. (3)وعمل كتاب المثالب الذي كان يطعن فيه على بعض أسباب (4)النّبيّ عليه السلام (جبّ على الهامش- لعنه اللَّه). قال أبو العبّاس: وقارب أبو عبيدة المائة، (5)وكان غليظ اللثغة (6)وله علم الإسلام والجاهلية. وكان ديوان العرب في بيته. وإنّما كان مع أصحابه، مثل الأصمعيّ وأبي زيد وغيرهما، نتف عند ما كان معه. وكان مع ذلك كلّه، وسخاً مدخول الدِّين، مدخول النّسب (7). قرأتُ بخطِّ علّان الشعوبيّ: أبو عبيدة يُلقّب بسَخت من أهل فارس، أعجمي الأصل. ووُلد أبو عبيدة سنة أربع عشرة ومائة، وتوفِّي سنة عشر ومائتين وقيل إحدى عشرة. وقال أبو سعيد: سنة ثمان وقيل سنة تسع. وله من الكتب.
النّديم، الفهرست،/ 57- 59/ عنه: ابن حجر، تهذيب التّهذيب (ط دار المعرفة)، 5/ 482- 483
خت د: معمر بن المثنّى أبو عبيدة التّيميّ مولاهم البصريّ النّحويّ.
[...] ومات سنة عشرة ومائتين، وقد قاربَ المائة. [...] وقال أبو حاتم السّجستاني:
كان يميل إليَّ لأنّه كان يظنّني من خوارج سجستان. وقال ابن قتيبة: كان الغريب أغلب عليه، وأيام العرب، وكان مع معرفته ربّما لم يقم البيت إذا أنشده حتّى يكسره، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظراً، وكان يبغض العرب، وصنّف في مثالبها كتباً، وكان يرى رأي الخوارج. وقال أبو عمر بن عبدالبرّ في كتاب الكنى: سُئل عنه ابن معين، فقال: لا بأس به. وقال الدّارقطنيّ: لا بأس به إلّاأ نّه كان يُتّهم بشي ء من رأي الخوارج، ويُتّهم أيضاً
بالإحداث. وقال أبو منصور الأزهريّ في التّهذيب: كان أبو عبيدة يوثِّقه ويُكثر الرّواية عنه، وكان مُخلّاً بالنّحو، كثير الخطأ في نفائس الأعراب، مُتّهماً في روايته، مغرى بشرِّ مثالب العرب، فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به. [ثمّ ذكر كلام النّديم كما ذكرناه في الفهرست]، وعدّ النّديم من تصانيفه مائة وعشرة كتب.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب (ط دار المعرفة)، 5/ 482- 483 رقم 8024
[في خبر محاسن صلات الشعراء] البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 163- 164
الرّاوي: أبو الزّناد
[في خبر جرير]: أبو الفرج، الأغاني، 8/ 253- 254
الرّاوي:
الصورة
مَنْ هو أبو الزّناد؟
عبداللَّه بن ذكوان أبو الزّناد، قال عليّ، عن ابن عيينة: كان كنيته أبو عبدالرّحمان، كان يحدِّث عن أبي الزّناد المدينيّ مولى آل عثمان.
البخاري، تاريخ الكبير، 5/ 83 رقم 228
قال أشعب: نشأتُ أنا وأبو الزّناد في حجر عائشة بنت عثمان بن عفّان. (1)
أبو الفرج، الأغاني، 19/ 94
أبو الزّناد عبداللَّه بن ذكوان:
أبوه مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة، زوجة الخليفة عثمان، وقيل: مولى عائشة بنت عثمان بن عفّان، وقيل: مولى آل عثمان.
قلت: مولده في نحو سنة خمس وستّين في حياة ابن عبّاس [...] وروى اللّيث بن
1) - [راجع أخبار أشعب].
سعد، عن ربيعة بن أبي عبدالرّحمان، قال: أمّا أبو الزّناد فليس بثقة ولا رضيّ [...].
يحيى بن بكير: حدّثنا اللّيث، قال: جاء رجل أبي ربيعة، فقال: إنِّي أمرتُ أن أسألك عن مسألة، وأسأل يحيى بن سعيد، وأسأل أبا الزّناد، فقال: هذا يحيى، وأمّا أبو الزّناد، فليس بثقة.
قال يحيى بن معين، قال مالك: كان أبو الزّناد كاتباً لهؤلاء يعني بني أميّة، وكان لا يرضاه يعنى: لذلك []. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 6/ 227، 230- 231
[في خبر سكينة]: أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 373- 374
الصورة
مَنْ هو عُمر بن شبّة؟
عُمر بن شبّة بن عبدة بن زيد بن رائطة [ق]، العلّامة الأخباريّ الحافظ الحجّة، صاحب التصانيف، أبو زيد [بن أبي معاذ]، النّميريّ البصريّ النّحويّ، نزيل بغداد. وُلد سنة ثلاث وسبعين ومائة. [...]
قال ابن المنادي: مات بسرّ مَنْ رأى يوم الاثنين لخمس بقينَ من جمادى الآخرة سنة اثنتين وستّين ومائتين. وكان قد جاوز التسعين، كذا قال.
وقال محمّد بن موسى البَرْبَري: مولده أوّل رجب سنة ثلاث وسبعين ومائة. قال:
ومات يوم الخميس لأربع بقينَ من جمادى الآخرة سنة اثنتين وستّين ومائتين. فكَمل تِسعاً وثمانين سنة إلّاأربعة أيام.
الذّهبيّ، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 10/ 263، 264 رقم 2123/ قريب بهذا المضمون في تهذيب التّهذيب (ط دار المعرفة)، 4/ 277، 278
عمر بن شبّة بن عبيدة بن زيد بن رائطة النّميريّ، أبو زيد بن أبي معاذ البصريّ النّحويّ الأخباريّ، نزيل بغداد [...].
قال ابن المنادى: ماتَ في جمادى الآخرة سنة اثنتين ومائتين، وكان قد جاوزَ التّسعين، وقال محمّد بن موسى بن حمّاد البريزي: مولده أوّل يوم من رجب سنة (73).ابن حجر، تهذيب التّهذيب (ط دار المعرفة)، 4/ 277، 278
مَنْ هو حمّاد بن إسحاق؟
حمّاد بن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد، أبو إسماعيل الأزديّ، البغداديّ، المالكيّ، أخو إسماعيل القاضي، كان أكبر من إسماعيل فيما أرى [...].
وكان يصحب الخلفاء، فغضبَ عليه المُهْتدي باللَّه، وضربه، وطوّف به لأمرٍ، وعزلَ أخاه عن القضاء.
مات بالسُّوس سنة سبعٍ وستّين ومائتين. وقد وَليَ مرّة قضاء بغداد، وقاربَ سبعين سنة.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 10/ 434 رقم 2227
[في أخبار تشتمل على ذكر جماعة من شعراء الإسلام]:
المرزباني، الموشّح،/ 265- 266
الرّاويّ:
الصورة
المرزباني، الموشّح،/ 266 - 267
الصورة
مَنْ هو الهيثم بن عديّ؟
الهيثم بن عديّ الطّائيّ، سكتوا عنه، أراه أبا عبدالرّحمان.
البخاري، التاريخ الكبير، 7/ 218 رقم 2775/ عنه: الذّهبيّ، سير أعلام النّبلاء
(ط دار الفكر)، 8/ 426
الهيثم بن عديّ بن عبدالرّحمان بن زيد بن أسيد بن جابر بن عديّ بن خالد، أبو عبدالرّحمان الطّائيّ البحتريّ: كوفيّ، قدم دمشق. [...]
وحدّث عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن تقرن التمرتان في الأكلة، وأن تفتّش التمرة عمّا فيها.
وحدّث عن مجالد، عن الشّعبيّ، قال: سألتُ ابن عبّاس أيّ النّاس كان أوّل إسلاماً؟
فقال: أبو بكر الصِّدِّيق. ألم تسمع قول حسّان يومئذٍ: [البسيط]
إذا تذكّرت شجواً من أخي ثقةٍ *** فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خيرُ البريّة أتقاها وأعدلُها *** إلّا النّبيّ وأوفاها بما حملا
الثاني التالي المحمود مشهدُه *** وأوّلَ النّاس منهم صدّق الرّسُلا
قال يحيى بن معين: هذا الحديث بهذا السّند باطل. والهيثم ليس بثقة.
وجد بخط أبي العبّاس أحمد بن جعفر بن محمّد بن حمّاد في آخر كتاب الدولة للهيثم ابن عديّ: [الكامل]
إنّ الصّلاة على النّبيّ محمّدٍ *** وعلى الصّحابةِ رحمةٌ وسلامُ
لا توجبنّ لرافضيّ حرمةٌ *** إيجابُ رحمته عليك حرامُ
قال يحيى بن معين: الهيثم ليس بثقة، كان يكذب. (1)قالت جارية للهيثم: كان مولاي يقوم عامّة اللّيل يُصلِّي، فإذا أصبح جلس يكذب (2).
صار أبو نؤاس إلى مجلس الهيثم بن عديّ، فجلس والهيثم لا يعرفه، فلم يستدنه، ولم يقرب مجلسه، فقام، وتبيّن الهيثمُ في وجهه الغضب، فسأل عنه، فاخبر به، فقال: إنّا للَّه، هذه بليّة لم أجنها على نفسي، قوموا بنا إليه لنعتذر، فصار إليه، فدقّ الباب، وتسمّى له،
1) [مثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 8/ 425، وميزان الاعتدال، 4/ 325، وجاء في أوّله: قال عبّاس الدّوريّ، حدّثنا بعض أصحابنا، قال: قالت: ...].
2) [مثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 8/ 425، وميزان الاعتدال، 4/ 325، وجاء في أوّله: قال عبّاس الدّوريّ، حدّثنا بعض أصحابنا، قال: قالت: ...].
فقال: ادخل، فدخل، وهو قاعد يصفي نبيذاً، وقد أصلح بيته بما يصلح به مثله، فقال:
المعذرة إلى اللَّه، وإليك، لا واللَّه ما عرفتك، وما الذّنب إلّالك حين لم تُعرِّفنا بنفسك، فنقضي حقّك، ونبلغ الواجب من برِّك، فأظهر له قبول العذر، فقال له الهيثم: أستعهدك من قول يسبق منك فيَّ، فقال: ما قد مضى فلا حيلة فيه، ولك الأمان فيما يستأنف، قال:
وما الذي مضى جُعلتُ فداك؟ قال: بيت مرّ، وأنا فيماترى، قال: فتنشدنيه؟ فدافعه، فألحّ عليه، فأنشده: [البسيط]
إذا نسبت عديّاً في بني ثُعَل *** فقدِّمِ الدّال قبلَ العين في النّسبِ
وأنشد أبو شبل لأبي نؤاس في الهيثم تمام هذه الأبيات:
للهيثم بن عديّ في تلوّنه *** في كلِّ يومٍ له رحلٌ على خشبِ
فما يزال أخا حِلّ ومرتحلًا *** إلى الموالي وأحياناً إلى العربِ
له لسان يزجّيه بجهوره *** كأ نّه لم يزل يُغذى على قتبِ
للَّه أنتَ فما قُربى تهمُّ بها *** إلّا اجتلبت لها الأنساب من كثبِ
فعاد إليه الهيثم لمّا بلغته الأبيات، فقال: يا سبحان اللَّه! أليسَ قد جعلتَ لي عهداً ألا تهجوني؟ فقال: «وأنّهُم يقولُونَ ما لا يَفْعَلُون».
توفِّيَ الهيثم بن عديّ سنة ست ومئتين. وقيل: سنة سبع ومئتين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 139- 140 رقم 8327
الهيثم بن عديّ الطّائيّ، أبو عبدالرّحمان المنبجيّ، ثمّ الكوفيّ.
قال البخاري: ليس بثقة. كان يكذب.
قال يعقوب بن محمّد: حدّثنا عبدالرّحمان من أهل منبج، وأمّه من سبي منبج، سكتوا عنه. (1)وروى عبّاس، عن يحيى: ليس بثقة. كان يكذب. وقال أبو داود: كذّاب. وقال
1) [مثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 8/ 426].
النّسائي وغيره: متروك الحديث. (1)[...]
وقال ابن عديّ: ما أقلّ ما له من المسند، إنّما هو صاحبُ أخبار. وقال ابن المدينيّ:
هو أوثق من الواقديّ، ولا أرضاه في شي ء. [...]
مات الهيثم سنة سبع ومائتين، عن ثلاث وتسعين.
الذّهبي، ميزان الاعتدال (ط دار الفكر)، 4/ 324- 325 رقم 9311
الهيثم بن عديّ بن عبدالرّحمان بن زيد بن أسيد بن جابر الأخباري العلّامة، أبو عبدالرّحمان الطّائيّ الكوفيّ المؤرِّخ: [...]
وهو من بابة الواقديّ. وقلّ ما روى عن المسند.
قال عليّ بن المديني: هو عندي أصلحُ من الواقديّ.
قلت: توفِّي بِفَم الصُّلح في سنة سبع ومائتين، وله ثلاث وتسعون سنة.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 8/ 425- 426 رقم 1542
1) [مثله في سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 8/ 426].
[في أخبار تشتمل على ذكر جماعة من شعراء الإسلام]:
المرزباني، الموشّح،/ 264 - 265
الرّاويّ:
الصورة
[في خبر سكينة]:
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73 / 159 - 160
الرّاويّ:
الصورة
[في خبر سكينة]:
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73 / 156 - 159
الرّاويّ بالترتيب:
الصورة
مَنْ هو حمّاد الرّاوية؟
وأمّا حمّاد الرّاوية، فكان مُنْسَلِخاً من الدِّين، زارياً على أهله، مُدْمِناً لشرب الخمور وارتكاب الفجور.
وقال عمرو بن بحر الجاحظ: كان مُنْقِذ بن زياد الهلاليّ، ومطيع بن إياس، ويحيى بن
زياد، وحفص بن أبي وَدّة، وقاسم بن زُنْقُطَة، وابن المقفّع، ويونس بن أبي فروة، وحمّاد عجرد، وعليّ بن الخليل، وحمّاد بن أبي ليلى الرّاوية، وحمّاد بن الزِّبرقان، ووالِبة بن الحُباب، وعُمارة بن حمزة بن ميمون، ويزيد بن الفيض، وجميل بن محفوظ المهلّبيّ، وبشّار ابن بُرْد المرعّث، وأبان اللّاحقيّ؛ يجتمعون على الشُّرب وقولِ الشّعر، ويهجو بعضُهم بعضاً، وكلٌّ منهم مُتّهَمٌ في دينه.
وعمل يونس بن أبي فَرْوة كتاباً في مثالب العرب وعيوب الإسلام بزعمه، وصار به إلى ملك الرّوم، فأخذ منه مالًا. وقال أحمد بن يحيى النّحويّ: قال رجل يهجو حمّاد الرّاوية:
نِعْمَ الفَتى لو كانَ يعْرِفُ ربّهُ *** ويُقيمُ وَقْتَ صَلاتهِ حَمّادُ
بَسَطَتْ مَشافِرَهُ الشّمولُ فأنفُهُ *** مِثْلُ القَدُومِ يَسنُّها الحَدّادُ
وابْيَضّ مِن شُربِ المُدامةِ وجْهُهُ *** فبَياضهُ يومَ الحِسابِ سَوادُ
لا يُعْجِبنّكَ بَزُّهُ ولِسانُهُ *** إنّ المجُوسَ يُرى لها أسْبادُ
وكان حمّاد مشهوراً بالكذب في الرّواية وعمل الشّعر، وإضافته إلى الشّعراء المتقدِّمين ودسِّه في أشعارهم؛ حتّى إنّ كثيراً من الرّواة قالوا: قد أفسد حمّاد الشّعرَ، لأنّه كان رجلًا يقدِر على صنعته، فيدسّ في شعر كلّ رجل منهم ما يُشاكِلُ طريقتَه، فاختلط لذلك الصّحيحُ بالسّقيم؛ وهذا الفعل منه، وإن لم يكن دالّاً على الإلحاد فهو فسقٌ وتهاون بالكذب في الرّواية.
السّيّد المرتضى، الأمالي، 1/ 131- 132
حمّاد الرّاوية. أبو القاسم حماد بن أبي ليلى سابور. [...]
وكانت ملوك بني أميّة تقدِّمه، تؤثره وتستريره، فيفد عليهم وينال منهم، ويسألونه عن أيام العرب وعلومها. [...]
كان حمّاد المذكور قليل البضاعة من العربية، قيل إنّه حفظ القرآن الكريم من المصحف، فصحّف في نيف وثلاثين حرفاً.
ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 2/ 206- 210 رقم 205
حمّاد الرّاوية، هو العلّامة الأخباريّ، أبو القاسم حمّاد بن سابور بن مبارك الشّيبانيّ، مولاهم.
كان مكيناً ونديماً للوليد بن عبدالملك، وكان أحد الأذكياء، راويةً لأيام النّاس والشّعر والنّسب. طال عمره، وأخذ عنه المهدي.
وتوفِّي سنة ست وخمسين ومائة، وهو في عَشر التّسعين. وكان قليل النّحو، ربّما لحَن.
وقيل: مات في دولة المهدي نحو الستّين ومائة. وقيل: إنّ الوليد بن يزيد سأله: لِمَ سُمِّيتَ الرّاوية؟ قال: لأنِّي أروي لكلِّ شاعر تعرِفُه، ولكلِّ شاعر تعترِفُ أ نّك يا أمير المؤمنين لا تعرفه، وأنشدك على كلِّ حرف من حروف المعجم مائة قصيدة للجاهلية.
فيُقال: إنّه وكّل به مَنْ يستنشِده حتّى سرد ألفين وتسعمائة قصيدة، فأمر له بمائة ألف درهم. وقيل: إنّ هشام بن عبدالملك أعطاه مائة ألف. (1)
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 7/ 122 رقم 1054
أبو ليلى حمّاد بن شاپور ديلمى كوفى (95- 155 ه)، حافظ قرآن و عالمترين مردم به لغات عربى و انساب و اخبار و اشعار و علوم و آداب عرب بود. در قوّت حافظه و وسعت محفوظات نظير نداشت و هيچ كس به اندازه او شعر عربى از برنداشته است. از اين رو او را راويه (مبالغه در روايت اشعار) لقب دادند. وى در كوفه متولد شد و در مدينه ساكن بود. در صحراى عربستان و بادية الشام گردش بسيار كرد و آنچه ممكن بود اشعار عهد جاهليت و اسلام را جمع آورد و به خاطر سپرد. بعضى گويند در اوائل عمر راهزنى و دزدى مى كرد و بعد به ادب و شعر روى آورد.
بعد از آنكه حمّاد به روايت شعر شهره آفاق گشت، وليد بن يزيد او را به دربار شام دعوت كرد و او و ساير امراى اموى كه به مفاخر و تاريخ و اخبار و قصه هاى عرب جاهلى توجّه مخصوص داشتند به او احسان و اكرام بسيار نمودند. وليد روزى از او
1) - [قريب بهذا المضمون حكاه أيضاً وفيات الأعيان، 2/ 206].
پرسيد چرا ترا «راويه» گفته اند؟ جواب داد كه من شعرهاى هر شاعرى را كه نامشان را شنيده اى وشعرهاى بيشتر شاعرانى را كه خود اعتراف مى كنى نمى شناسى و نامشان را هم نشنيده اى از بردارم. شعر هيچ شاعرى را پيش من نمى خوانند مگر اينكه مى گويم از شاعران قديم يا جديد است. وليد از او پرسيد چند قصيده از بردارى؟
گفت: بسيار است، و اينك به تعداد هر يك از حروف هجا صد قصيده تنها از شعراى عهد جاهليت براى تو مى خوانم. همچنين هفتصد قصيده از بردارم كه با جمله «بانت سعاد» شروع مى شود. گويند وليد صدق دعوى اورا آزمود واو دو هزار ونهصد قصيده دراز از شعراى جاهلى از حفظ خواند و صد هزار درهم صله گرفت.
حمّاد از مخضرمين [يعنى كسى كه هم عصر جاهليت و هم عصر اسلام را درك كرده است] عصر اموى و عباسى بود، ولى بنى عباس بدو توجّهى نكردند حتى به او اهانت و تحقير روا داشتند. سرانجام وى در عمر شصت سالگى در بغداد وفات كرد.
از آثار او قصائد سبعه معلقه است كه گردآورى كرده است.
حمّاد راويه على رغم حافظه معجزآساى خود در عربيت ضعيف بود و حتى قرآن را هم غلط مى خواند. بعلاوه در روايات خود امين نبود و گاه اشعارى مى ساخت و به شاعران قديم نسبت مى داد و به قدرى سبك جاهلى را خوب تقليد مى كرد كه هيچ كس متوجّه نمى شد. چنانكه در همين فصل خواهد آمد خليفه رسماً اعلاميه اى صادر كرد كه به روايت حمّاد نبايد اعتماد كرد. از اين جهت است كه محققان در اصالت معلقات سبع و ساير اشعار جاهلى ترديد مى كنند.
براى شرح احوال او رجوع شود به: الأغانى، 6/ 70- 93؛ خزانة الأدب، 4/ 129؛ امالى شريف رضى، 1/ 131- 132؛ وفيات الأعيان، 2/ 206- 208؛ روضات الجنّات،/ 260، الأعلام 2/ 302 ...
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 643- 644
سه تن به نام حمّاد كه دوست هم بودند:
در كوفه سه نفر بودند كه حمّاد نام داشتند: حمّاد عَجْرَد و حمّاد بن الزِبْرِقان و حمّاد
راويه. اين سه نفر با هم دوست و معاشر و يكرنگ و مانند سه جان در يك قالب بودند. با هم مى نشستند و شراب مى خوردند و روايت اشعار مى كردند و هر سه به زندقه متهم بودند.
حمّاد راويه اعتقادات مذهبى درستى نداشت، و نماز نمى گزارد. طَهَوى شاعر درباره او گفته است:
نِعْمَ الفَتى لو كانَ يعرفُ ربّهُ *** أو حين وَقْتَ صلاتهِ حمّاد
«خوب جوانى است حمّاد اگر خداى خود را مى شناخت و وقت نماز خويش را مى دانست.»
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 646، 657
ديدار حمّاد با هشام بن عبدالملك:
حسن بن على و حسين بن يحيى به اسناد خويش مرا چنين روايت كردند: حمّاد راويه مى گفت: من پيوسته در خدمت يزيد بن عبدالملك بودم و نزد هيچ كس ديگر نمى رفتم. همه بنى اميه هم با من مهربان بودند جز هشام بن عبدالملك كه از من ناخشنود بود و سرگرانى مى نمود. وقتى يزيد درگذشت و خلافت به هشام رسيد از او بيمناك شدم و يك سال از خانه بيرون نيامدم و جز نزد دوستان مطمئنى كه محرمانه با ايشان ديدار مى كردم، جايى نمى رفتم. چون در آن مدت كسى به دنبال من نيامد و خبر بدى نرسيد مطمئن شدم و يك روز جمعه به مسجد رفتم. بعد از نماز نزديك باب الفيل نشسته بودم كه دو مأمور پليس را بالاى سر خود ايستاده ديدم. مرا گفتند: فرمان امير يوسف بن عمر را اجابت كن و برخيز تا نزد او رويم. با خود گفتم: از همين مى ترسيدم و به آن دو مأمور گفتم: آيا اجازه مى دهيد نزد اهل خانه خود بروم و با ايشان وداع كنم؟- وداع كسى كه هرگز نزد ايشان باز نمى گردد- و پيش شما برگردم و با هم نزد امير برويم؟ گفتند: امكان ندارد. ناچار خود را تسليم ايشان كردم و مرا پيش يوسف بن عمر بردند. اورا در ايوان سُرخ نشسته ديدم و به او سلام كردم، جواب باز داد و نامه اى را به سوى من افكند آن را برداشتم و خواندم. مضمونش چنين بود:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. از بنده خدا هشام امير المؤمنين به يوسف بن عمر (1). اما بعد وقتى اين نامه مرا خواندى مأمورى را بفرست تا حمّاد راويه را پيش تو آورد. اما اورا نترساند و با او رفتار خشونت آميز و بدزبانى نكند. به او پانصد دينار و يك شتر مَهْرى (2)بده كه سوار شود و بعد از دوازده شب خود را به دمشق رساند» من آن مال را گرفتم و بيرون آمدم. ديدم شترى پالان كرده با اسباب سفر حاضر است. پاى در ركاب گذاشتم و به سوى شام حركت كردم و بعد از دوازده شبانه روز راه پيمائى به دمشق رسيدم. آنجا در سراى هشام رفتم و اذن ورود خواستم. اجازه داد و داخل شدم. او در اطاقى بود كه كف و ديوارهاى آن را با مرمر پوشانده و بين هر دو قطعه مرمر شمش طلا نشانده بودند. هشام روى تشكى (طِنْفِسَه) (3)سُرخ رنگ نشسته و جامه هاى خزّ (4)سرخ در برداشت و تن و لباس را با مُشك و عنبر خوشبو كرده بود.
ظرفهايى هم از طلا پُر از مُشك خرد كرده (5)و سائيده در برابرش بود كه گاهى دست در آنها مى كرد و زير و رو مى نمود و بوى عطر در همه جا پراكنده مى شد.
سلام كردم و او جواب باز داد و مرا پيش خوانده نزديك خود نشاند و من پايش را بوسيدم. دو كنيزك در خدمت او بودند كه هرگز زنى را به زيبايى و خوبى ايشان نديده بودم. در گوشهايشان حلقه هايى از طلاى ناب بود كه در هر حلقه دو مرواريد غلطان مى درخشيد. هشام مرا گفت: اى حمّاد چگونه اى و حالت چطور است؟ گفتم:
به خير است، اى امير المؤمنين! گفت: مى دانى چرا ترا به اينجا خواستم؟ گفتم: نمى دانم.
1) - او والى كوفه از طرف هشام بوده است و نسب او: يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم ... الثقفى كه با حجاج بن يوسف بن الحكم ... الثقفى نسبت خويشى نزديك داشته است.
2) - ناقه مهريه: به فتح ميم- منسوب است به مَهْرَةَ بن حيدان كه فرعى از قضاعه يمن بوده است. ناقه مَهريّه ماده شترى است از نژادى به همين نام كه از اسب دونده پيشى مى گيرد و در هوش و سرعت يادگيرى بى مانند است و هر ناقه مهريه نامى دارد كه وقتى در گله شتران نام آن را صدا بزنند حاضر مى شود.
3) - طَنْفسه: به فتح اوّل و سوم يا كسر آنها به معنى حصير و فرش و نهالى- اين كلمه معرّب است.
4) - خزّ: در تازى يعنى حرير و پارچه اى كه از پشم و ابريشم بافند.
5) - ترجمه «مسك مفتوت».
گفت: ترا به خاطر بيت شعرى خواستم كه در ذهنم آمده و نمى دانم شاعر آن كيست؟
گفتم: بگو كدام شعر است؟ و او اين بيت را خواند:
فَدَعُوا بالصّبوحِ يَوماً فجائت قَيْنَةٌ في يَمينِها إبْريقُ
گفتم: از عدى بن زيد است. گفت: قصيده اورا بخوان، و من آن را به شرح ذيل انشاد نمودم:
بَكَر العاذِلونَ في وَضَحِ (1)الصُّ *** بْحِ يقولونَ لي ألا تَسْتَفيقُ
ويلومُونَ فيكِ يا ابنةَ عبداللَّه *** والقَلْبُ عِنْدكُم مَرْهُوق (2)
لَسْتُ أدْري إذا أكثروا العَذْلَ عندي *** أعَدُوٌ يلومُني أمْ صَدِيقُ؟
فَدَعُوا بالصّبوحِ يوماً فجائَت *** قَيْنَةٌ (3)في يمينها إبريقُ
قَدّمتهُ على عُقارٍ (4)كَعَيْنِ الدِّي *** كِ صَفّى سُلافَها (5)الرّاووقُ (6)
مُرّةٌ قبلَ مَزْجِها فإذا ما *** مُزِجَت لَذّ طَعْمُها مَنْ يَذُوقُ
وطَفَت (7)فوقَها فقاقِيعُ (8)كالدُّرِ *** صِغار يُثيرها التّصْفِيقُ
ثمّ كان المِزاجُ ماءَ سَماءٍ *** غَيْرَ ما آجِنٍ (9)ولا مَطْرُوقُ (10)
1) - وَضَح: به دو فتحه در اينجا يعنى سپيده و روشنى بامداد.
2) - مرهوق: به صيغه مفعول يعنى آنكه اورا با وَهَقْ بسته باشند. وَهَقْ به دو فتحه ريسمانى است تابيده با حلقه و گروهى مخصوص كه ستور را با آن مى گيرند.
3) - قَيْنه: كنيزك خواننده و آرايشگر.
4) - عُقار: به ضم اوّل يعنى شراب.
5) - سُلافه: به ضم اوّل يعنى شراب است سرخم كه بهترين نوع شراب است.
6) - راوُوق: شراب صاف كن.
7) - طفا يَطْفو: بر روى آب بالا آمد.
8) - فقّاعه: بر وزن دُرّاعه يعنى حُباب جمع آن فقاقيع بر وزن سلاطين.
9) - آجِن: آبى كه مانده و رنگ و بوى آن برگشته باشد.
10) - مَطْروق: آبشخورى كه شتران براى خوردن آب در آن رفته و آن را آلوده كرده باشند.
«ملامتگويان صبح زود در روشنى صبح آمدند و به من مى گفتند آيا به هوش نمى آيى؟»
«مرا به خاطر تو- اى دختر عبداللَّه- سرزنش مى كردند در حالى كه دل در چنبر عشق شما گرفتار است»
«ندانستم- وقتى مرا اين همه ملامت كردند- دوستى مرا سرزنش مى كند يا دشمنى ...؟»
«چون روز شد آنان صبوحى طلبيدند. پس دخترى كه تنگى شراب در دست راست خود گرفته بود بيامد»
«ابريق شراب را پيش آورد با شرابى چون چشم خروس و باده اى از سرخم كه با شراب صاف كن پالوده بودند»
«شرابى كه پيش از آميزش با آب تلخ است و بعد از آن به مذاق هركس كه آن را بچشد گوارا مى آيد»
«بر روى جام حبابهاى ريزى بالا آمد كه بر اثر ريختن شراب از ابريق در جام بر مى خواست»
«پس آبى با شراب آميخت كه آب باران بود، آب بدبو و پس مانده در آبشخور شتران نبود»
هشام به طرب آمد و گفت: احسنت به خدا خوب آوردى اى حمّاد، و به يكى از دو كنيزك فرمود: مرا جامى در دهد. آن دختر جامى به من داد كه يك سوم عقل مرا زايل كرد. باز گفت: بخوان، آنقدر تحت تأثير طرب قرار گرفته بود كه از تشك (طنفسه) خود به زير آمد. او به دختر ديگر گفت: جامى به حمّاد سقايت كن و او با شرابى كه داد ثلث ديگر عقل مرا بربود. با خود گفتم: اگر يك جام ديگر به من بدهند رسوا مى شوم. پس هشام مرا گفت: هر حاجتى كه دارى بخواه. گفتم: هرچه باشد؟ گفت:
آرى. گفتم: يكى از اين دو دختر را مى خواهم. گفت: هر دو را با هرچه پوشيده اند و هرچه دارند به تو بخشيدم. بعد به كنيزك اوّلى گفت: باز اورا شراب بده. وقتى جام
سوّم را خوردم از پاى افتادم و ديگر چيزى نفهميدم. وقتى به هوش آمدم ديدم آن دو دختر بالاى سرم نشسته و چند تن از خادمان هر يك بدره اى (1)در دست دارند. يكى از ايشان مرا گفت: امير المؤمنين ترا سلام مى رساند و مى گويد: اين كنيزكان و اموال از آنِ تست. پس بدره ها را گرفتم و با آن دختران به كوفه برگشتم. (2)
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 646- 649
حمّاد ساخته هاى خود را به قدما منسوب كرد:
محمد بن خلف وكيع به اسناد خود مرا از مفضل ضبّى چنين روايت كرد: حمّاد راويه چنان بلائى بر سر شعر آورده و آن را چنان فاسد كرده است كه هرگز اصلاح نخواهد شد. از او پرسيدند چگونه؟ آيا در روايت شعر اشتباه مى كند يا در سخن گفتن عربى دچار خطا و لحن مى شود؟ مفضل گفت: اى كاش چنين بود! زيرا در اين صورت اهل علم خطاى اورا اصلاح مى كردند. ليكن او به لغات و لهجه ها و اشعار عرب عالم است و مذاهب و معانى و سبكهاى شعر را خوب مى شناسد و مرتباً شعرهايى شبيه به سبك و شيوه شاعران ديگر مى سازد و وارد اشعار ايشان مى كند و از زبان او در آفاق مشهور مى گردد (3). در نتيجه اشعار قدما با كلام حمّاد مخلوط مى شود و جز عالم نكته سنج و نقاد نمى تواند آنها را از هم سوا كند. ولى چنين عالمى كجا پيدا مى شود؟
فرمان مهدى عباسى در ابطال روايت حمّاد:
رضوان بن احمد صيدلانى (4)به اسناد خويش و نيز عبداللَّه بن مالك و سعيد بن سَلْم (5)
1) - بَدْره: بر وزن بنده، كيسه اى محتوى ده هزار درهم است.
2) - [اين روايت در كتاب وفيات الأعيان، 2/ 207- 209 نقل شده است، و اين يك نمونه از وضع حرم و اندرون و زندگى خصوصى خلفا و رجال دولت عرب است].
3) - همين اخبار است كه صحّت و اصالت سبعه معلقه و ساير اشعار جاهلى را مورد شك قرار مى دهد.
4) - صيدلانى: دارو فروش.
5) - شايد اين شخص ابو عمرو سعيد بن سَلْم باهلى معاصر عبداللَّه بن مالك خزاعى است (حواشى الأغانى، 6/ 89).
و ابن غزاله مرا چنين روايت كردند:
جمعى از راويان و عالمان به ايّام و آداب و اشعار و گويشهاى عرب در سراى امير المؤمنين مهدى در «عيساباذ» (1)نشسته بودند. ناگاه يكى از دستياران حاجب بيرون آمد و مفضل ضبّى راويه را صدا زده، او را با خود نزد مهدى برد. بعد از ساعتى همان مأمور همراه با حمّاد ومفضل از اطاق مهدى بيرون آمدند. آثار اندوه وانكسار در چهره حمّاد و نشانه هاى شادى و نشاط روى مفضل ديده مى شد. به دنبال آن دو، حسين خادم بيرون آمد و فرمان مهدى را چنين ابلاغ نمود: «اى گروه اهل علم كه در اينجا هستيد! همانا امير المؤمنين به شما اطّلاع مى دهد كه به حمّاد راويه بيست هزار درهم عطا بخشيده است، چون شعرش مقبول و پسنديده افتاد. امّا روايت او را باطل مى شمارد، زيرا در اشعار شاعران ديگر بيت هائى مى سازد و علاوه مى كند. تا آخر خبر.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 651- 652، 659
روايتى ديگر از ملاقات حمّاد با وليد بن يزيد:
حسين بن قاسم كوكبى به اسناد خويش مرا روايت كرد كه اصمعى گفته است: حمّاد گفت: امير كوفه نزد من فرستاد و گفت: نامه امير المؤمنين وليد بن يزيد رسيده و طى آن به من امر شده است ترا نزد او بفرستم. او اسباب سفر مرا فراهم ساخت و من به شام رفتم. وليد به شكار رفته بود و وقتى بازگشت مرا بارداد تا به ديدار او بروم. او را در خانه اى ديدم كه زمين و ديوارهاى آن را با ديباى ارمنى پوشانده بودند. مرا گفت:
آيا حمّاد راويه تو هستى؟ گفتم: مردم مرا به اين لقب مى خوانند. گفت: چقدر شعر ازبردارى؟ گفتم: هفتصد قصيده روايت مى كنم كه مطلع آن با «بانت سُعاد» شروع مى شود. گفت: اين را مى گويند روايت! بعد شراب خواست و كنيزكى ابريقى شراب وجامى پيش آورد. او مقدارى باده در جام ريخت و اندكى آب با آن بياميخت و بر هم
1) - همان عيسى آباد فارسى است كه محله اى در بخش شرقى بغداد و در اقطاع عيسى بن مهدى عباسى بوده است. مهدى عباسى هم كاخى در آن محله ساخته بود. معجم البلدان، 4/ 172.
زد و از برهم خوردن آب و شراب حبابهائى روى جام بالا آمد. وليد كه آن منظره را ديد مرا گفت: درباره اين حالت شعرى براى من انشاد كن. من گفتم: اى اميرالمؤمنين! اين درست همان منظره است كه عدى بن زيد وصف كرده است:
بكرَ العاذلون في وضحِ الصُّب *** ح يقولون لي ألا تستفيقُ؟
ثمّ ثاروا إلى الصّبوحِ فقامت *** قينة في يَمينها إبريقُ
قدّمته على سُلاف كريحِ ال *** مسكِ صفّى سلافها الراووقُ
فترى فوقها فقاقيع كاليا *** قوتِ يجري خلالها التّصفيقُ
وليد شراب مى خورد و پياپى از من مى خواست آن ابيات را تكرار كنم. آنقدر شراب خورد كه مست شد. آنگاه از جاى برخاست و يكى از بالشها را برداشته روى سر خود نهاد و پياپى فرياد مى كرد: چه كسى گوشت گاو مى خرد؟ سپس مرا گفت! اى حمّاد! بگير. هرچه در اين خانه است به تو تعلّق دارد. و اين نخستين مالى بود كه به دست آوردم.
خلف احمر روايت حمّاد را قابل اعتماد نمى دانست:
هاشم بن محمد خزاعى از دماذ، از ابوعبيده مرا چنين روايت كرد: خلف احمر آورده است كه من نزد حمّاد راويه مى رفتم واشعار صحيح عرب را از او مى گرفتم، امّا شعرهاى ساختگى به شاعران مشهور مى بستم و به او مى دادم. او تشخيص نمى داد و از من قبول مى كرد و در اشعار آن شاعران داخل مى ساخت. در وجودش حماقت بود.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 653- 654
ديدار حمّاد با وليد بن يزيد:
حرمى بن ابى العلاء به اسناد خويش مرا از اسحاق موصلى چنين روايت كرد: حمّاد راويه گفته است: وليد بن يزيد دويست دينار براى من فرستاد و يوسف بن عمر را مأمور نمود تا مرا با ستور چاپارى نزد او روانه كند. با خود انديشيدم جز از اشعار طرف پدرى خود- قريش- يا طرف مادرى خود- ثقيف- از من نخواهد پرسيد.
پس در دو كتاب قريش و ثقيف نظر كردم. وقتى در شام نزد وليد بار يافتم از اشعار شاعران قبيله بَلىّ سؤال نمود، و من اشعارى از ايشان روايت كردم كه مورد پسند او افتاد. بعد از من خواست شعرى درباره شراب براى او انشاد كنم- و جمعى از اعيان اهل شام پيش او بودند- من ابيات را خواندم:
إصْبَح القَوْمَ قَهْوَة (1)*** في أباريقِ تُحْتَذى (2)
من كُمَيت (3)مدامة (4)*** حبّذا تلكَ حبّذا
يترك الأُذنَ شُرْبها *** أُرْجُواناً (5)بها خُذا
«اين قوم را شراب صبوحى بده، در ابريقهايى كه برابر هم گذاشته شده است»
«از آن شراب آلبالويى رنگ (كميت) چه خوشست آن شراب چه خوشست!»
«نوشيدن آن گوش را به رنگ ارغوان درمى آورد، آن را از دست مگذار»
وليد گفت: اين ابيات را دوباره بخوان و من مكرّر نمودم. پس به خدمتكاران خود فرمود: گوش همه اين حاضران را بگيريد. بعد براى ما شراب آوردند و آنقدر به ما خوراندند كه از خود بى خود شديم و نفهميديم چه وقت ما را از آنجا بردند. خادمان ما را بر دوش كشيده در مهمانسرا روى زمين افكندند و تا گرمى آفتاب ما را بيدار نكرد همانجا در خواب بوديم. وقتى از جاى بلند مى شديم شيخى از اعيان شام مرا دشنام مى داد و مى گفت: خدا ترا چنين و چنان كند. اين بلا را تو بر سر ما آوردى.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 655- 656، 660- 661
1) - قَهْوَه: شراب. شراب را قهوه گفتند چون شرابخوار را «يُقْهِى عن الطّعام» يعنى اشتهايش را به طعام كم مى كند.
2) - حَذْو: مقابل. احْتذى: از باب افتعال يعنى مقابل شد.
3) - كُمَيت: به صيغه تصغير يعنى شرابى به رنگ سُرخ سير كه مايل به سياهى باشد، يا اسبى به همين رنگ.
4) - مُدام: شراب.
5) - أرجوان: به ضمّ همزه و جيم معرب ارغوان است.
بى مهرى بنى عبّاس به حمّاد:
حسين (1)بن يحيى مِرْداسى، مرا از حمّاد بن اسحاق و او از پدرش چنين روايت كرد:
جعفر بن ابى جعفر منصور معروف به ابن الكرديّه (2)
ظاهراً چون مادرش بانو يا كنيزكى كُرد بوده او را ابن الكرديّه كنيه دادند. تاريخ بغداد، 7/ 149.
مصاحبت مطيع بن اياس (3)را دوست مى داشت و از سخنان او لذت مى برد. مطيع نيز نزد كسى ديگر نمى رفت و با جعفر دوست شده روابط نزديك پيدا كرده بود. روزى ضمن صحبت، از دوست خود حمّاد با جعفر سخن گفت، در آن اوقات حمّاد از چشم عبّاسيان افتاده بود و بدو توجّه نمى كردند (4)و جفا روا مى داشتند، جعفر گفت: او را نزد من بياور ببينمش، مطيع نزد حمّاد رفت و گفتگوى خود را با جعفر باز گفت و از او خواست برخيزد تا با هم نزد او بروند. حمّاد گفت: مرا رها كن. دولت و اقبال من با بنى اميه بود و نزد عبّاسيان چيزى براى من نيست. مطيع نپذيرفت و آنقدر اصرار نمود تا او را راضى ساخت. پس حمّاد جامه اى سياه (5)و شمشيرى كرايه كرد و مطيع او را نزد جعفر برد. وقتى او وارد شد سلام كرد و جعفر پاسخ داد. بعد از وى خواست شعرى از جرير براى وى انشاد كند. حمّاد گويد: به خدا سوگند همه شعرهائى كه از جرير به ياد داشتم از خاطرم فراموش شد1) - در روايات الأغانى اين راوى گاهى حسين و گاهى حسن آمده است و معلوم نيست كدام درست است.
2) - جعفر بن عبداللَّه منصور عبّاسى (ف 150 ه)، از امراى بنى عبّاس و والى موصل بود. او در بغداددرگذشت و نخستين كسى بود كه در مقابر قريش (كاظمين يا كاظميّه امروز) مدفون شد.
3) - ابو سَلْمى مطيع بن اياس كنانى (ف 166 ه)، از شعراى عهد اموى و عبّاسى و شاعرى نكته سنج و نادره گفتار بود. در كوفه متولد شد و در بغداد زندگى كرد و در بصره درگذشت. مدّاح وليد بن يزيد و بعد از سقوط امويان ملازم خدمت ابن الكرديّه بود و تا او زنده بود نزد ديگرى نرفت. مهدى عبّاسى او را مأمور جمع صدقات بصره نمود و همانجا وفات كرد. مانند دوستان خود حمّاد راويه و حمّاد عجرد متهم به زندقه و تمايلات مانوى بود. الأعلام زركلى.
4) - عبّاسيان نسبت به همه دوستان و بركشيدگان بنى اميه بى مهر بودند.
5) - جامه سياه، لباس رسمى و شعار عبّاسيان بود چنانكه جامه سبز شعار بنى فاطمه و جامه سُرخ شعار قرامطه و جامه سپيد شعار پيروان المقنّع بود.
جز قصيده او به مطلع ذيل:
بانَ الخليطُ (1)برامَتيْن (2)فودّعُوا *** أوَ كُلّما اعتزمُوا (3)لِبَيْنٍ تَجْزَعُ
«قبيله از ما جدا شدند و به رامتين رفتند، آيا هر وقت عزم رحيل مى كنند جزع و زارى مى كنى؟»
قصيده را خواندم تا به اين بيت رسيدم:
وتَقُولُ بَوْزَع قد دَبَبْتَ على العَصا (4)*** هَلّا هَزِئْتِ (5)بِغَيْرِنا يا بَوْزَعُ
« (بَوْزَع) به من مى گويد با عصا روى زمين مى خزى، چرا ديگرى غير از ما را مسخره نمى كنى، اى بَوْزَع؟»
جعفر به من گفت: اين بيت را دوباره بخوان و من باز خواندم. گفت: بوزع چه چيز است؟ گفتم: نام زنى است. گفت: زنى نامش بَوْزَع باشد؟! از خدا و رسول او و از فرزندى عبّاس بن عبدالمطّلب برى باشم اگر «بَوْزَع» جز غولى از غولها باشد. به خدا- اى فلان (6)- ديشب تا صبح از ترس «بَوْزَع» خواب به چشم من نيامد. پس فرمود: اى غلامان! او را پس گردنى بزنيد و آنان شروع به سيلى زدن بر سر و روى من كردند، تا جائى كه گيج شدم و ديگر ندانستم كجا هستم. آنگاه گفت: پايش را بكشيد. غلامان پاى مرا گرفتند و كشان كشان از سراى بيرون افكندند. در اين ماجرا لباس سياهى كه كرايه كرده بودم پاره شد و غلاف شمشير بشكست و رنجهاى بسيار بر من وارد شد. مصيبت از همه سخت تر و بلاى از همه گرانتر آن بود كه بايد تاوان
1) - خليط: به فتح اوّل يعنى مخلوط و در هم. كاروان و قبيله را هم خليط گويند.
2) - رامَتيْن: تثنيه رامه است و رامه به فتح ميم منزلى است در راه بصره به مكّه كه تا رماده (امروز رمادى گويند) يك شب راه است: بين بصره و رامه دوازده منزل است. معجم البلدان، 3/ 18.
3) - اعتزموا البين: عزم سفر و جدايى كردند.
4) - دبيب: به فتح اوّل يعنى خزيدن چون مار يا چون طفلان با چهار دست و پا رفتن.
5) - هزءَ به يَهزَءُ: از باب عَلِمَ، يعنى او را استهزا و مسخره كرد.
6) - ترجمه «يا هذا».
لباس و غلاف شمشير را هم بدهم. وقتى به خانه برگشتم مطيع هم براى همدردى نزد من آمد. او را گفتم: مگر من ترا خبر نكردم كه هيچ خيرى از بنى عباس نصيب من نخواهد شد و دولت و بخت من با دولت بنى اميه سپرى شده است (1)؟
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 649- 650، 658- 659
[في خبر جرير]:
أبوالفرج، الأغاني، 12 / 89 - 90
الراوي:
الصورة
مَنْ هو محمّد بن سلّام الجمحيّ؟
محمّد بن سلّام الجمحيّ البصريّ، أبو عبداللَّه. وُلد سنة 139 وتوفِّي سنة 231 ه.
ياقوت الحموي، معجم الأدباء (ط دار الفكر، بيروت)، 18/ 204- 205 رقم 57
1) - مع ذلك در همين فصل در الأغانى رواياتى از عطاى منصور ومهدى عباسى به حمّاد نقل شده است. الأغانى، 6/ 81 و 87.
محمّد بن سلّام، أبو عبداللَّه الجُمحيّ. وولاؤهم لِقُدامة بن مظْعون. [...]
قلت: صنّف كتاب «طبقات الشّعراء».
قال الحسين بن فهم: قَدِمَ علينا محمّد بن سلّام بغداد سنة اثنتين وعشرين، فاعتلّ علّة شديدة، فأهدى إليه الرّؤساء أطبّاءهم، وكان منهم ابن ماسُويه الطّبيب، فلمّا رآه، قال: ما أرى من العلّة كما أرى من الجَزَع. قال: واللَّه ما ذاك لحِرْص على الدّنيا مع اثنتين وثمانين سنة، ولكنّ الإنسانَ في غفلةٍ حتّى يُوقَظ بعلمه، فقال: لا تَجزعُ، فقد رأيتُ في عِرقكَ من الحرارة الغريزية وقوّتها ما إن سلّمك اللَّه من العوارض، بلّغك عشر سنين أخرى. قال ابنُ فهم: فوافقَ كلامُه قدراً، فعاش كذلك، وتوفِّي سنة اثنتين وثلاثين. (1)وقال أبو خليفة: ابيضّت لحيةُ محمّد بن سلّام ورأسه وله سبعٌ وعشرونَ سنة.
وقال غيره: توفِّيَ سنة إحدى وثلاثين ومائتين (2)، وكان يقول: أفنيتُ ثلاثةَ أهلين ماتوا، وها أنا في الرّابعة ولي أولاد.
قلت: عاشَ نيِّفاً وتسعين سنة.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 9/ 286- 287 رقم 1771
محمّد بن سلّام بن عبداللَّه الجمحي، أبو عبداللَّه البصري، مولى قُدامة بن مظْع- ون؛ وهو أخو عبدالرّحمان بن سلّام. كان من أئمّة الأدب. أ لّف طبقات الشّعراء. [...]
قال أبو حنيفة: حدّثنا محمّد بن سلّام، قال: حدّثنا زائدة بن أبي الرّقاد، عن ثابت، عن أنس، أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال لأمِّ عطيّة: إذا خفضتِ فأشمِّي ولا تنهكي؛ فإنّه أسْرى للوجه وأحْظى عند الزّوج.
قال ثعلب: رأيتُ يحيى بن معين عند ابن سلّام، فسأله عن هذا الحديث.
روى أبو خليفة، عن الرقاشي، قال: أحاديث محمّد بن سلّام عندنا مثل حديث أيّوب، عن محمّد، عن أبي هريرة.
قال أبو خليفة: وقال لي أبي مثل ذلك.
وقال صالح جَزَرة: صدوق. وقال محمّد بن أبي خيثمة: سمعتُ أبي يقول: لا يكتب عن محمّد بن سلّام الحديث، رجل يُرْمى بالقدر، إنّما يكتب عنه الشّعر، فأمّا الحديث فلا.
الذّهبي، ميزان الاعتدال، 4/ 567- 568 رقم 7611
ابو عبداللَّه محمّد بن سلّام (به تشديد لام) ابن عبيداللَّه (150- 232 ه)، از موالى بود و به سبب ولاء به قبيله بنى جُمح معروف به جمحى گشت، او در بصره متولد شد و در بغداد درگذشت. در عصر خود از پيشوايان شعر و ادب به شمار مى رفت. از تأليفات او طبقات الشعراء الجاهليين چاپ شده است. (الأعلام زركلى، 7/ 16).
فريدنى، برگزيده الأغانى،/ 243
[في خبر سكينة]:
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73 / 160 - 162
الرّاويّ بالترتيب:
الصورة
أخبرني رضوان بن أحمد الصّيدلاني، قال: حدّثنا يوسف بن إبراهيم، قال: حدّثني إبراهيم بن المهديّ، قال: حدّثني إسماعيل بن جامع، عن سياطٍ، قال:
كان ابن سُريج أوّل مَنْ غنّى الغناء المُتقَن بالحجاز بعد طُوَيْس (1)
أوّل مَنْ صنع الهزج والرّمل واشتهر بالهزج: طُوَيْسٌ لقبٌ، واسمه طاوُس، مولى بني مخزوم. وهو أوّل مَنْ غنّى الغناء المُتقَن من المخنّثين.
ترجمه: طويس به صيغه تصغير لقب ابو عبدالنعم على بن عبداللَّه (11- 92 ه ق) از موالى بنى مخزوم. او نخستين خواننده اى است كه آوازهاى عربى را با هزج يعنى آهنگ شاد خواند. و ابن سريج و مالك بن انس پيشواى مذهب مالكى از شاگردان او بودند. و او عالم به تاريخ مدينه و انساب و اشعار شاعران عرب بود و سردسته مخنثان بود كه امير مدينه بر مخنثان به سبب بى اعتنايى آنان به وطائف شرعى خشم گرفت و از مدينه به سُويداء گريخت و همان جا مُرد.
تلخيص برگزيده الأغانى، 1/ 273- 274]
، وكان مولده في خلافة عمر بن الخطّاب، وأدرك يزيد بن عبدالملك وناحَ عليه، وماتَ في خلافة سليمان (2)[ابن عبدالملك]. قال: وكان قبل أن يُغنِّي نائحاً ولم يكن مذكوراً، حتّى ورد الخبرُ مكّةَ بما فعله مُسْرِفُ بن عُقْبَة بالمدينة [سنة 63 ه ق]، فعَلا على أبي قُبَيْسٍ وناحَ بشعرٍ هو اليومَ داخلٌ في أغانيه، وهو:يا عَيْنُ جُودي بالدُّموعِ السِّفاح (3)*** وابْكي على قَتْلَى قُرَيْشِ البِطاحِ (4)
فاستحسنَ النّاسُ ذلك منه، وكان أوّلَ ما ندَب به.
1) - [أخبار طويس في الأغاني 4/ 407- 410، وجاء في أوّلها:
2) - [المصدر: هشام، وهو تصحيف، لأنّه مات في زمن خلافة سليمان بن عبدالملك (96- 99 ه ق)، أوفي آخر خلافة الوليد (86- 96 ه ق)، وكانت خلافة هشام بين 105- 125 ه ق، الأغانى، 1/ 254]
3) - السِّفاح: جمع سافح من سفح الدّمعُ سَفْحاً وسفوحاً وسفحاناً: انصبّ. ويُقال أيضاً: سفحت العين الدّمع سفحاً وسفوحاً، إذا أرسلته
4) - البِطاح: جمع بطحاء. والبطحاء: مسيل فيه دقاق الحصى. وقريش البطاح كما قال ابن الأعرابي: الذين ينزلون الشِّعب بن أخشبي مكّة، وقريش الظّواهر: الذين ينزلون خارج الشِّعب، وأكرمهما قريش البطاح
قال ابنُ جامع: وحدّثني جماعةٌ من شيوخ أهل مكّةَ أنّهم حُدِّثوا: أنّ سُكينة بنتَ الحسين عليهما السلام بعثتْ إلى ابنُ سُرَيج بشعرٍ أمرَتْهُ أن يَصُوغَ فيه لحناً يُناحُ به، فصاغَ فيه، وهو الآن داخلٌ في غنائه. والشّعر:
يا أرْضُ وَيْحَكِ أكْرِمي *** أمواتي فلَقَد ظَفِرْتِ بسادتي وحُماتي
فقدّمه ذلك عند أهل الحرمين على جميع ناحَةِ مكّة والمدينة والطّائف.
قال: وحدّثني ابنُ جامع وابن أبي الكنّات (1)جميعاً: أنّ سُكينة (2)بعثت إليه بمملوكٍ لها يُقال له عبدالملك، وأمرتهُ أن يُعلِّمه النِّياحة، فلم يَزَل يُعلِّمه مدّة طويلة، ثمّ تُوفِّيَ عمُّها أبو القاسم محمّد ابن الحنفيّة عليه السلام، وكان ابن سُرَيج عَليلًا علّة صَعْبةً، فلم يقدِر على النِّياحة. فقال لها عبدها عبدالملك: أنا أنوحُ لكِ نَوْحاً أنْسِيكِ به نَوْحَ ابن (3)سُرَيج.
قالت: أوَ تُحْسِنُ ذلك؟ قال: نعم. فأمرتهُ فناحَ؛ فكان نَوْحُه في الغاية من الجَوْدة، وقال النّساء: هذا نَوْحٌ غَريضٌ؛ فلُقِّبَ عبدالملك الغَرِيضَ. وأفاق ابنُ سُرَيج من عِلّته بعد أيّام وعرفَ خبر وفاةِ ابن الحنفيّة، فقال لهم: فمَنْ ناحَ عليه؟ قالوا: عبدالملك غلامُ سُكينة (4).
قال: فهل جوّز (5)النّاس نوحَه؟ قالوا: نعم، وقدّمه بعضهُم عليك. فحلف ابنُ سُرَيج ألّا ينوحَ بعد ذلك اليوم، وتركَ النّوحَ وعدَلَ إلى الغناء، فلم يَنُحْ حتّى ماتت حَبابة (6)
أبلغ حبابة أسقى ربعها المطر *** ما للفؤاد سوى ذُكراكمُ وطر
إن سارَ صحبيَ لم أملك تذكّركم *** أو عرّسوا فهموم النّفس والسّهر
،1) - لم نعثر على ضبطه، وقد ورد ذكره في «نهاية الأرب» للنّويري في الجزء الرابع في ترجمته: «الكبات» بالباء. والكَنّة: زوج الإبن أو الأخ. وستأتي ترجمته في الجزء السّابع عشر من «الأغاني»
2) - [ليست منسوبة] تقدّم في 1/ 200 (ط دار الثّقافة- بيروت) من هذا الجزء: أنّ الثّريّا بنت عليّ بن عبداللَّه بن الحارث، هي التي ربّت الغريض المغنِّي وعلّمته النّوح بالمراثي على مَنْ قتله يزيد بن معاوية من أهلها يوم الحرّة
3) - [لم يرد في أعلام النّساء]
4) - [ليست منسوبة] تقدّم في 1/ 200 (ط دار الثّقافة- بيروت) من هذا الجزء: أنّ الثّريّا بنت عليّ بن عبداللَّه بن الحارث، هي التي ربّت الغريض المغنِّي وعلّمته النّوح بالمراثي على مَنْ قتله يزيد بن معاوية من أهلها يوم الحرّة
5) - أي أساغوا له ذلك وارتضوه
6) - ضبط في «الكامل» لابن الأثير طبع بولاق الجزء 5 ص 50 سطر 3 بتخفيف الباء الموحّدة، إذ يقول: سلامة بتشديد اللّام، وحبابة بتخفيف الباء الموحّدة، وذلك في ذكره لسيرة يزيد بن عبدالملك. وفي ترجمة حبابة في الجزء 15 ص 85- 100 من «الأغاني» شعر يدل على أ نّه بتخفيف الباء أيضاً، وهو:
(1)وكانت قد أخذت عنه وأحسنت إليه (2)، فناح عليها، ثمّ ناح بعدها على يزيدَ بن عبدالملك، ثمّ لم يَنُحْ بعدَه حتّى هلك (3). وقال عدَل ابن سُرَيْج عن النّوْح إلى الغناء عَدَل معه الغَريضُ إليه، فكان لا يُغنِّي صوتاً إلّاعارضهُ فيه. (4)
از نوحه گرى تا مطربى: رضوان بن احمد صيدلانى «1» خبر داد مرا ... از اسماعيل بن جامع و او از سياط كه: ابن سريج بعد از طُوَيْس نخستين كسى است در حجاز كه خوانندگى را با اسلوب و اصول متقن آغاز كرد. ولادتش در عهد خلافت عمر بن الخطاب بود. زمان يزيد بن عبدالملك را دريافت و در سوگ او نوحه گرى كرد و مرگش در عهد هشام بن عبدالملك روى داد. قبل از مطربى نوحه گرى مى كرد و در آن حرفه نيز گمنام بود تا واقعه قتل عام مدينه به دست مسلم بن عقبه اتفاق افتاد [سال 63 ه ق] و اين خبر به مردم مكّه رسيد. ابن سريج وقتى از اين فاجعه آگاهى يافت بر كوه ابو قبيس برآمد و با اين بيت كه امروز در ديوان آوازهاى او مندرج است بركشتگان مدينه نوحه گرى كرد:
يا عَيْنُ جودي بالدُّموعِ السِّفاحِ *** وابْكي على قَتْلَى قُرَيْشِ البِطاحِ
«اى چشم با اشكهاى جارى و فراوان بخشندگى كن و بر كشتگان قريش بِطاح گريه كن»
مردم مكّه اين نوحه را پسنديدند و اين نخستين نوحه اى بود كه موجب شهرت او گرديد.
ابن جامع گويد: جماعتى از مشايخ مكّه مرا روايت كردند كه شنيده اند: سُكَيْنه دختر حسين عليه السلام شعرى پيش ابن سريج فرستاد و امر نمود روى آن آهنگى بسازد تا نوحه گران در مأتم ها آن را بخوانند. ابن سريج لحنى براى آن ساخت كه از آوازهاى مشهور است. شعر اينست:
يا أرْضُ وَيْحَكِ أكْرِمي أمْواتي *** فَلَقَدْ ظَفَرْتِ بِسادَتي وحُماتي
«اى زمين، واى بر تو!! مردگان مرا گرامى بدار. تو اكنون بر سروران و حاميان من دست يافتى!!»
اين آواز مشهور شد و موجب گرديد اهالى حرمين ابن سريج را بر همه نوحه گران مكّه و مدينه و طائف مقدّم بدانند.
ابن جامع و ابن ابى الكِنّات آورده اند كه سُكينه يكى از غلامان خويش را كه عبدالملك نام داشت نزد ابن سريج فرستاد تا هنر نوحه گرى بدو آموزد. ابن سريج امر سكينه را پذيرا شد و مدتى دراز پيوسته به تعليم عبدالملك پرداخت. قضا را ابو القاسم محمد بن الحنفيه كه عمّ سكينه بود وفات يافت. در آن هنگام ابن سريج به شدّت بيمار وبسترى بود ونمى توانست در مجلس عزادارى شركت كند و نوحه بخواند. نوحه خوان ديگرى هم در مرتبت ابن سريج در دسترس نبود. عبدالملك متوجّه نگرانى سكينه شد بدو عرض كرد انديشه مداريد. من براى شما چنان نوحه خوانى كنم كه آواز ابن سريج را فراموش كنيد. سكينه فرمود: آيا به خوبى از عهده برمى آيى؟ گفت: آرى. پس در مجلس تعزيه بدو فرمود: نوحه را شروع كن. عبدالملك صدا را به مرثيه بلند كرد و نوحه هايى در كمال خوبى خواند كه موجب تحسين همگان گرديد. زنان گفتند: اين سبك نوحه گرى «غريض» است، يعنى دلچست و نوظهور است. عبدالملك از آن روز غريض لقب گرفت.
چند روز بعد كه ابن سريج از بستر بيمارى برخاست و از وفات ابن الحنفيه مطّلع شد، پرسيد: در مأتم او چه كسى نوحه گرى مى كرد؟ گفتند: عبدالملك مملوك سكينه. گفت: آيا نوحه هايش مورد پسند مردم بود؟ گفتند: آرى و بعضى اورا بر تو مقدّم شمردند. ابن سريج سوگند ياد كرد كه ديگر هرگز نوحه گرى نكند، و آن صنعت را رها كرده به مطربى پرداخت و بعد از آن در عزاى هيچ كس جز در مرگ حَبابه «2»- كه بدو نيكى بسيار كرده و اورا خوانندگى و نوحه گرى آموخته بود- و يزيد بن عبدالملك- كه حامى او بود- بر هيچ كس نوحه گرى نكرد.
بعد از آنكه ابن سريج به مطربى روى آورد غريض نيز از او پيروى نمود و آوازخوانى پيشه ساخت و هر لحن كه ابن سريج مى ساخت او نيز آوازى در همان آهنگ مى خواند و پيوسته با استاد در معارضه بود.
صيدلانى: دارو فروش.
حبابه مغنيّه (ف 105 ه)، جاريه اى زيبا و خوش صدا و آهنگ ساز بود. يزيد بن عبدالملك اورا به مبلغ چهار هزار دينار بخريد و دل و دين به او داد و پس از مرگ او نيز از سوز عشق وى ازپاى درآمد و بعد از چهل روز درگذشت.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 52- 53، 111
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 209- 211/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 2/ 210- 211
1) [لم يرد في أعلام النّساء]
2) [لم يرد في أعلام النّساء]
3) - [إلى هنا حكاه عنه في أعلام النّساء]
4) - غريض در مأتم محمّد بن الحنفيّه نوحه گرى كرد: ابن جامع وابن الكنّات آورده اند كه سكينه يكى از غلامان خويش را كه عبدالملك نام داشت نزد ابن سريج فرستاد تا هنر نوحه گرى بدو آموزد. ابن سريج اطاعت كرد و مدتى دراز به تعليم عبدالملك پرداخت. قضا را ابو القاسم محمد بن الحنفيه عليه السلام كه عم سكينه بود وفات كرد. در آن هنگام ابن سريج به سختى بيمار بود و نمى توانست در مجلس عزادارى حاضر شود. نوحه خوان ديگرى هم در مرتبه ابن سريج در دسترس نبود. عبدالملك كه متوجّه نگرانى سكينه گشت گفت: اى بانوى من، انديشه مدار. من در مجلس تو چنان نوحه خوانى كنم كه مردم آواز ابن سريج را فراموش كنند. سكينه فرمود: آيا از عهده اين كار برمى آيى؟ گفت: آرى، پس وقتى مجلس منعقد شد دستور فرمود نوحه را شروع كند. عبدالملك صدا را به نوحه خوانى بلند كرد «1» و آوازهاى گريه آور را چنان خوب و گيرا خواند كه مورد تحسين همه قرار گرفت. بانوان گفتند: اين سبك غريض است يعنى دلچست و نوظهور است و عبدالملك از آن روز به غريض مشهور گرديد. «1». غريض به دستور سكينه اين نوحه را خواند: اى زمين، واى بر تو. مردگان مرا عزيزدار. همانا به سروران و حاميان من دست يافتى فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 261- 262
نويسنده گويد:
1- اين دو خبر در اخبار ابن سريج وارد شده است، راوى خبر اوّلى «ابن جامع» از شيوخ اهل مكّه نقل قول كرده است كه مجهول الحال هستند و راوى خبر بعدى «ابن جامع» و «ابن ابى الكنّات» هستند كه هر دو از مغنيان عصر عبّاسى بوده اند.
2- در خبر اوّل آمده است كه ابن سريج براى اموات نوحه سرايى كرده است و اهل حرمين يعنى مكّه و مدينه و مردم طائف اورا بر ديگران برترى مى دادند و بانويى اورا بر اين كار ترغيب كرده است.
3- در خبر دوّم نام سكينه غير منسوب آمده است و گفته شده غلامى به نام عبدالملك (ملقّب به غريض) داشته و به او تعليم نوحه سرايى مى داده است تا اينكه عمّويش محمد بن حنيفه از دنيا مى رود و به علّت مريضى ابن سريج و عاجز بودن او از حضور در مراسم عزادارى به غلامش امر مى كند كه نوحه سرايى كند، وقتى ابن سريج اين موضوع را متوجّه مى شود ناراحت شده و قسم ياد مى كند كه ديگر نوحه نخواند و به ساز و آهنگ بپردازد تا اينكه حبابه محبوبه خليفه وقت- يزيد بن عبدالملك بن مروان- مى ميرد و ابن سريج در مرگ او نوحه مى خواند و بعد از چهل روز يزيد بن عبدالملك نيز از فراق او مى ميرد!
در الأغانى در جلد 1 ص 210 آمده است كه سكينه غلامى به نام عبدالملك داشته است، در صورتى كه در جلد 1 الأغانى صفحه 200 اين غلام را از آن ثريا دختر على ابن عبدالملك بن حارث بن اميه الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف قريشى ذكر مى كند
كه ثريا اورا جهت مطربى و نوحه خوانى بر كشته شدگان واقعه حرّه- كه به امر يزيد ابن معاويه لعنة اللَّه عليهما اتفاق افتاد- تربيت كرد، و مصحح كتاب الأغانى جلد 1 ص 210 در ذيل مطلب (پاورقى) متذكر اين موضوع شده است.
و ابن حزم در جمهرة الأنساب صفحه 176 نيز آورده است كه ثريا دوست و رفيق عمر بن ابى ربيعه شاعر ماجن، واو مولاى غريض بوده است، پس با توجّه به شواهد خبر غريض در عزاى عموى ثريا نوحه سرايى كرده است كه او ربطى به محمد بن حنفيه ندارد.
و از قرائن برمى آيد كه اين شخصى كه خانه اش محل اجتماع مغنيان بوده است و آنها لباس زنانه مى پوشيدند و براى او آواز مى خواندند و او به عنوان حكم و داور به آنها جايزه درهم و دينار و كنيز مى بخشيده است، ثريا يا سكينه زبيريه بوده است كه هر دو نيز از مغنيان شمرده شده اند.
بانوان حرم رسالت از جمله حضرت سكينه عليها السلام بر اساس اخبارى كه بعداً ذكر خواهد شد تا پنج سال بعد از واقعه كربلا عزادار بودند. جامه سياه بر تن داشتند و خضاب نكردند. سرمه نكشيدند و دودى از خانه آنها بيرون نيامد تا اينكه مختار ثقفى در كوفه ظهور كرد و قاتلان آن واقعه را كشت و سرهاى آنها را به مدينه نزد امام سجاد عليه السلام يا محمد بن حنفيه فرستاد، و آن وقت اهل بيت عليهم السلام از عزا و سياه پوشى درآمدند، و چگونه ممكن است كه در آن ايام حضرت سكينه عليها السلام بر غريض مغنى نا محرم تعليم نوحه سرايى بدهد؟! به ويژه اينكه بعد از واقعه عاشورا (61 ه) به فاصله 1 يا 2 سال دو نفر از عزيزانش حضرت زينب و رباب عليهما السلام (عمه و مادر) را از دست مى دهد! پس با اين تفصيل و شواهدى كه از كتب رجال ذكر شد، اين بانو سكينه بنت الحسين عليهما السلام نيست.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
أبو الفرج يُغربل الرّوايات:
قال مؤلِّف هذا الكتاب: وهذا غلطٌ من الزّبير عندي، والثّريّا أن تكون بنت [عليّ بن]
عبداللَّه بن الحارث [بن أميّة الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف]، أشبه من أن تكون أخت الذي قتله داود بن عليّ، لأنّها ربّت الغريض المغنِّي وعلّمتهُ النّوح بالمراثي على مَنْ قتله يزيد بن معاوية من أهلها يوم الحرّة، وإذا كانت قد ربّت الغريض حتّى كبر وتعلّم النّوْح على قتلى الحرّة- وهي وقعةٌ كانت بعَقِب موتِ معاوية [سنة 63 ه ق]-.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار الثّقافة- بيروت)، 1/ 200
لمّا ماتت الثريّا ناحَ عليها الغريض:
أخبرني أحمد بن عبدالعزيز وإسماعيل بن يونس، قالا: حدّثنا عمر بن شبّة، قال:
حدّثنا محمّد بن يحيى، قال: زعم عُبيد بن يَعْلى، قال: قال لي كَثِير بن كَثِير السّهْميّ: لمّا ماتت الثُّريّا، أتاني الغَريض فقال لي: قُل لي شعراً أبْكِ به عليها؛ فقلت:
ألا يا عَيْنُ ما لَكِ تَدْمَعِينا *** أمِنْ رَمَدٍ بَكِيتِ فتُكْحَلِينا
أمَ أنتِ مَريضة تَبْكِينَ شَجْواً *** فَشَجْوُكِ مِثْلُهُ أبْكى العيونا
فناحَ به عليها. قال: وأخبرني مَنْ رآهُ بين عمودَىْ سَريرها يَنوحُ به. الغناء للغَريض في هذين البيتين خفيفُ ثقيل بالوُسطى عن ابن المكِّيّ. وفيه ثقيلٌ أوّلُ مجهول.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي ط 2)، 2/ 577
الثّريّا صاحبة عمر بن أبي ربيعة الشاعر الماجن، وهي سيِّدة الغَريض المغنِّي.
ابن حزم، الجمهرة،/ 76
غريض مغنّى كيست؟
ابو زيد يا ابو مروان عبدالملك، مولى العبلات (ف حدود 95 ه) از موالى و اصلا بربرى بود. از بس زيبا روى وخوش آب و رنگ و تر و تازه و پاكيزه بود، اورا «غريض» لقب دادند. به روايت ابن كلبى او را از فرط خوبى و دلربايى «إغريض» مى گفتند كه در لغت به معنى جوانه نخل و مغزينه آن است (جُمّار)، همزه إغريض بعدها بر اثر كثرت
استعمال حذف شد. وى غلام سكينه (1)
ابتدا خيّاطى مى كرد. براى فراگرفتن موسيقى به خدمت ابن سريج درآمد. امّا وقتى استاد طبع ظريف و آدابدانى و شيرين گفتارى غريض را ديد و مشاهده نمود كه به سبب زيبائى چهره و برازندگى قامت مورد توجّه اهل مدينه واقع شده، به كار شكنى عليه او پرداخت و او را از نزد خود طرد نمود. غريض ناچار نزد خداوندگاران خود- كه اورا براى آموختن موسيقى نزد ابن سريج فرستاده بودند- رفت و از علّت بدرفتارى ابن سريج و حسد او و اخراج خود، نزد ايشان شكايت برد. بانوان او گفتند: آيا مى توانى نوحه هائى را كه براى كشتگان خويش مى خوانيم به آواز بخوانى؟ گفت:
آرى. پس بيت هاى مرثيه را براى او انشاد نمودند و غريض براى آنها آهنگ درست كرد و با صداى خوب خود خواند. از آن پس به شغل نوحه سرائى در مأتم ها و مجالس عزادارى پرداخت.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 261
ابن سريج كيست؟
ابو يحيى عبيداللَّه بن سُريج (ف 98 ه ق) هنرمندى ايرانى الأصل از موالى قريش
1) - [نص اين جمله اين است: «وأنّ سكينة بعثت إليه مملوك لها يُقال له عبدالملك، وأمرتهُ أن ...»، چندنكته قابل توجّه است: اين سكينه كيست؟ منسوب به چه كسى مى باشد؟ كه غلامى به نام عبدالملك داشته و اورا تربيت كرده است؟! در شرح حال عمر بن ابى ربيعه كتاب الأغانى (ط دار الثقافة)، 1/ 199، مطلبى با عنوان عمر و الثريا ذكر شده است. اين ثريا دختر على بن عبداللَّه بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس ابن عبد مناف و دلباخته عمر بوده است، و غلامى به نام عبدالملك ملقب به غريض مغنى را تربيت كرده و به او نوحه سرايى و مرثيه خوانى در مورد كشته شدگان جنگ حرّه در زمان يزيد بن معاويه لعنة اللَّه عليهما ياد داده است. 1
بود. در مكّه متولد شد و در همان شهر درگذشت. هنر موسيقى را در مكّه از سعيد بن مسْجَحْ (ف حدود 80) و در مدينه از عزّه مَيْلاء (ف حدود 115 ق) بانوى ايرانى نژاد كه نخستين آهنگساز و مؤلف موسيقى عرب بود فراگرفت. ابن سريج از بنيان گذاران غناء عربى است كه ساختن و نواختن عود ايرانى را از پارسيان آموخت و بين عرب رواج داد. شرح اخبار و آثار او به تفصيل در ترجمه كتاب الأغانى 1/ 206- 256، و ج 11/ 32- 40، مسطور است.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 47
ابن سريج در عهد عثمان بن عفان شروع به مطربى و خوانندگى كرد و وفاتش در زمان خلافت سليمان بن عبدالملك (96- 99 ه ق) بود، و حدود 68 آواز و ترانه خوانده كه به امر هارون الرشيد توسط اسحاق موصلى جمع آورى شده است.
در شوراى استادان بزرگ موسيقى كه به امر هارون الرشيد تشكيل شد، يكى از آوازهاى او به عنوان يكى از سه آواز درجه اوّل عربى برگزيده گرديد.
در عصر خود به عنوان يكى از چهار مغنيان و مطربان بزرگ عرب بود: 1. ابن سريج، 2. معبد، 3. غريض، 4. حنين، كه سه تاى اوّلى در حجاز بودند و حنين تنها مغنى و مطرب بزرگ در عراق بود.
در ميان اين جمع و ديگر مطربان ابن سريج نخستين مطرب عرب بود كه از عود ايرانى استفاده كرد و يكى از پايه گذاران غناء عرب بود و در جمع جوانان قريش و بنى مروان به آوازه خوانى و مطربى مشغول بود و به آنان نيز تعليم مى داد.
او خود مى گويد: من مانند مردم حجاز خشن و صحرائى بودم. مروانيان همه در لباس و پوشش فاخر و گرانبها از حرير و ابريشم بودند و با ناز و غرور مى خراميدند آنقدر خود را حقير ديدم كه در گوشه اى مى نشستم و آواز مى خواندم بعد از آواز، حاضران مجلس مرا تكريم و تعظيم مى كردند تا حدى كه به نظرشان از آنان شدم و از مقامى كه داشتند فرود مى آمدند. من خود را با ايشان برابر مى يافتم بعد دوباره آواز
مى خواندم همه به طرب مى آمدند و آنها آنقدر تواضع مى نمودند كه من خودم را بزرگتر از ايشان حس مى كردم. دوباره آواز مى خواندم جوانان مروانى از فرط طرب همه بر مى خاستند پيش روى من مى ايستادند و حلّه ها و جامه هاى ديباى خود را به سوى من مى افكند به طورى كه در ميان آن همه خلعت پنهان مى شدم كه در اين وقت مى پنداشتم كه شخص خليفه ام و همه آنها بندگان منند.
و به قدرى به خود مغرور مى شدم كه ديگر به ايشان نگاه نمى كردم، مى توان از عمر بن ابى ربيعه، احوص، معبد، غريض، جرير، مالك، أبجر (1)، و أبو سائب مخزومى (2)به عنوان هم رديفان او نام برد. بر سروده هاى آنان آهنگ مى گذاشت و به صورت غنا و مطربى مى خواند و ديگران نيز از او تقليد مى كردند، و گاهى هم در مورد گزينش آواز برتراو را حَكَم و داور قرار مى دادند در يكى از محلّات مكّه خانه اى بود كه در آن خوانندگان روزهاى جمعه به آنجا مى رفتند و خلق بسيارى براى شنيدن آوازها جمع مى شدند مطربان مانند دو حريف روبروى هم نشسته و با هم مقابله و مناقضه (3)مى كردند و هر آوازى كه يكى مى خواند، ديگرى هم همان آواز را در لحنى ديگر تكرار مى كرد، مناقضه ابن سريج و غريض (با اينكه شاگرد او بوده) مشهور است تا اينكه آواز غريض بر ابن سريج برتر و مقبول واقع شد. ابن سريج دريافت كه علاقه اهل مكّه به غريض به خاطر شباهتى است كه الحان او به نوحه گرى دارد به اين جهت سبك خود را تغيير داد و باز هم محبوب دلها شد.
در توصيف غناى ابن سريج گفته شد، كه مطربى او محبوب همه دل ها بود، زيرا هم طرب انگيز و سرگرم كننده هم جنب و جوش آور و سبك كننده و هم شورانگيز بود.
و با اين شيوه ملامتگران را تحت تأثير قرار مى داد و متقاعد مى ساخت «جرير» از آواز ابن سريج در مجلسى به طرب آمده بود و در مقايسه با ساير آوازها گفت: همه از سر بيرون آمده و اين از دل است.
در اغانى ج (1)ص 217 آمده است: ابن جرير به كوه أبوقبيس مى رفت و به مطربى و آوازه خوانى مشغول مى شد و مى گويند: عبداللَّه بن زبير از شنيدن شعرى كه يزيد بن معاويه سروده بود و ابن سريج بر روى آن لحن و آهنگ گذاشته بود شيفته و مدهوش شد.
«عامر شعبى» در ستايش او گفته است: «در كودكى او را دين و حكمت و نبوّت داديم.» (2)
نزد خلفاء اموى از جمله «يزيد»، «وليد» و «سليمان» فرزندان عبدالملك بن مروان ابن حكم تقرّب داشته و از آنها جايزه دريافت مى كرده است.
با يزيد بن عبدالملك بن مروان بن حكم (3)
حَبابه مغنيّه (ف 105 ه) جاريه اى زيبا و خوش صدا و آهنگ ساز بود. و غنا را از ابن سريج آموخت. يزيد بن عبدالملك اورا به مبلغ چهار هزار دينار بخريد و دل و دين بدو داد و پس از مرگ او نيز از سوز عشق وى از پاى درآمد و بعد از چهل روز درگذشت. شرح حال حبّابه در ج 15/ 85- 100 الأغانى مسطور است. (برگزيده الأغانى، 1/ 111).
الأغانى، 1/ 212- 215: قال: «حَجّ يزيدُ بن عبدالملك في تلك السنة بالنّاس، وخرج عمر بن أبي ربيعة ومعه ابنُ سُريج على نجيبين رحالتاهما مُلْبَستان بالدِّيباج، وقد خضَبا النجيبين ولَبِسا حُلّتين، فجعلا يتلقّيان الحاجّ ويتعرّضان للنِّساء إلى أن أظْلم اللّيل ... إلى آخر الخبر- الأغانى، 1/ 214]
در سفر حج- عمر بن ابى ربيعه به همراه1) - الأغانى، 1/ 251 (ط دار احياء التراث العربى)
2) - الأغانى، 1/ 251 (ط دار احياء التراث العربى)
3) - [أبوخالد يزيد بن عبدالملك (71- 105 ه) از خلفاى اموى و مردى شرابخوار و زن باره بود. بعد از عمر بن عبدالعزيز به تخت سلطنت نشست. ابتدا مى خواست كارها به سيره عمر بن عبدالعزيز ادامه يابد ولى ندماى فاسد او چهل نفر از مشايخ حديث را نزد او بردند و به اجماع شهادت دادند كه خلفا را در قيامت حساب و كتابى نيست و هرچه مى خواهند مى توانند انجام دهند. مرگش در ارْبد (اردن) از سوز عشق و فراق [حبابه] معشوقه مرده اش رُخ داد. (برگزيده الأغانى، 1/ 110).
ابن سريج روى تپّه «أبو سَحْوَه» (1)رفتند غذا خوردند و شراب نوشيدند و به تماشاى حاجيان به ويژه زنان سرگرم شدند، وقتى نشأه شراب در سرها اثر كرد، ابن سريج دف برگرفت و زمزمه آغاز نهاد و شروع به خواندن كرد، وقتى هوا تاريك شد صداى او اوج گرفت و در صحرا پيچيد، و حاجيان را متوجّه ساخت به طورى كه بى اختيار پاى تپّه مى ايستادند و راه عبور و مرور را سد مى كردند كاروانيان فرياد برآوردند كه اى صاحب آواز! مگر از خدا نمى ترسى تو با آواز خود راه را بند آورده اى. ابن سريج ناچار به سكوت مى شد تا يك دسته مى گذشت و باز صدا بلند مى كرد، و دسته ديگر را بر جاى متوقف مى ساخت. شراب در او اثر كرده بود و اين وضع تا پاسى از شب ادامه داشت. نيمه هاى شب مردى كه اسبى عربى و اصيل و پرتوان سوار بود در پاى تپّه ايستاد و مرد سوار يك پاى خود را از ركاب درآورد و بر روى زمين برگرداند و ندا داد كه: اى صاحب صدا! اگر زحمت نباشد خواهش مى كنم بعضى آوازهايى را كه مى خواندى يك بار ديگر بخوان. گفت: به چشم هر آواز را مى خواهى بگو تا بخوانم، جمعاً سه آواز براى او خواند. ابن سريج گفت: آيا باز هم حاجتى دارى؟ مرد سوار گفت: آرى، تقاضا مى كنم از تپّه فرود آيى تا از نزديك با تو سخن بگويم. ابن سريج فرود آمد و نزد مرد سوار رفت، او گفت: اگر نمى خواستم با كعبه وداع كنم و اگر غلامان و باروبنه من از پيش نرفته بود نزد تو مى ماندم و همين جا فرود مى آمدم و ليكن مى ترسم صبح برآيد و هوا روشن شود و مردم مرا بشناسند، و اگر اموال و كسانم با من همراه بودند بيشتر به تو مى دادم اين حلّه و انگشتر را از من بگير و مواظب باش كه فريبت ندهند بهاى اينها پانصد دينار است طبق آنچه از روايت بر مى آيد او كسى جز يزيد بن عبدالملك بن مروان ابن حكم نبود.
با وليد بن عبدالملك بن مروان بن حَكَم (2)
(48- 96 ه ق)- وليد، ابن سريج و
احوص و عدى بن رقاع عاملى را به شام دعوت كرد، ابن سريج براى وليد مطربى مى كرد و آواز مى خواند و به هر سه جائزه داد و آنها خشنود باز گشتند.
با سليمان بن عبدالملك بن مروان بن حكم (1)(54- 99 ه ق)- سليمان در سفرى در ايام حج به مكّه رفته بود مسابقه اى بين آوازخوانان و مطربان آنجا ترتيب داد، وقتى ابن سريج از اين خبر آگاه شد رهسپار مجلس سليمان گرديد اما دير رسيد و در را بسته ديد و دربان هم به او اجازه ورود نداد پشت در ماند تا مطربان آوازهايشان را خواندند و ساكت شدند آن وقت ابن سريج شروع به آوازه خوانى كرد كه مورد توجّه سليمان واقع شد و جائزه مسابقه را به او دادند. (2)
مرگ او: ابن سريج فرزند دخترى داشت كه از پدر آوازه خوانى و مطربى را ياد گرفته بود، وقتى ابن سريج مطمئن شد كه فرزندش در اين كار مهارت يافته، گفت:
مرگ را بر من آسان نمودى!
بعد از مرگش مغنيان از شيوه او در غنا و آهنگى كه بر اشعار شعرا مى گذاشت تقليد مى كردند و خلفاى اموى و عباسى از جمله عمر بن عبدالعزيز بسيار لذت مى بردند. (3)
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
[في خبر ابن سريج وجرير] الأحوص وابن سريج:
أخبرني الحسين بن يحيى، عن حمّاد، عن أبيه، قال: حدّثني الهيثم بن عيّاش، قال:
حدّثني عبدالرّحمان بن عُيينة، قال: بينما نحن بمِنَى ونحن نريد الغُدُوّ إلى عَرَفاتٍ، إذ أتانا الأحْوَصُ فقال: أبِيتُ بكم اللّيلةَ؟ قلنا: بالرَّحْبِ والسَّعةِ. فلمّا جنّه اللّيلُ لم يلبَثْ أن غابَ عنّا ثمّ عاد ورأسهُ يقطُر ماءً. قلتُ: ما لك؟ قال:
تَعَرَّضُ سَلْماكَ لمّا حَرَمْ *** تَ ضَلَّ ضَلالُكَ مِنْ مُحْرِمِ!
تُريدُ به البِرَّ يا لَيْتَهُ *** كَفافاً مِنَ البِرِّ والمأْ ثَمِ
ثمّ لَقِيَ ابنَ سُريج فقال: إنِّي قد قلتُ بيتينِ حسَنَيْنِ أُحِبُّ أن تُغَنِّيني بهما. قال: وما هما؟
فأنشدهُ إيّاهما؛ فغنّى بهما من ساعته، ففُتِنَ مَنْ حَضَرَ مِمّن سمعَ صوتَه.
ارتحال جرير من المدينة إلى مكّة لسمع غناء ابن سريج في سفره:
أخبرني الحسين ين يحيى، عن حمّاد، عن أبيه، قال: حدّثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، قال: قدِمَ جَرير بن الخَطَفى المدينة ونحن يومئذٍ شبابٌ نطلبُ الشِّعرَ، فاحْتَشَدْنا له ومعنا أشْعَبُ. فبَيْنا نحنُ عندهُ إذ قام لحاجةٍ وأقمنا لم نَبْرَح. وجاء الأحْوَص بن محمّد الشاعرُ من قُباءَ على حِمارٍ، فقال: أين هذا؟ فقلنا: قام لحاجةٍ، فما حاجتُكَ إليه؟ قال:
أُريد واللَّه أن أُعْلِمهُ أنّ الفَرَزْدَق أشْعَرُ منه وأشْرَف. قلنا: وَيْحَك! لا تَعْرِضُ له وانْصَرِفْ، فانصرَفَ وخرَج. فجاء جَريرٌ فلم يكن بأسرَع من أن أقبلَ الأحوصُ الشاعرُ فأقبل عليه، فقال: السلامُ عليكَ يا جَريرُ. قال جريرٌ: وعليكَ السّلام. فقال الأحوصُ: يا ابن الخَطَفَي! الفرزدقُ أشرفُ منكَ وأشعرُ. قال: جَريرٌ: مَنْ هذا أخْزاهُ اللَّهُ! قلنا: الأحوصُ ابن محمّد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقْلَح. فقال: نعم! هذا الخبيث ابن الطّيِّب، أأنتَ القائلُ:
يَقَرُّ بِعَيْني (1)ما يَقَرُّ بِعَيْنِها *** وأحسنُ شي ءٍ ما به العينُ قُرّتِ
قال: نعم. قال: فإنّه يقرُّ بعينِها أن يدخلُ فيها مثلُ ذِراعِ البَكْر (2)، أفيقَرُّ ذلك بعينِكَ؟!
قال: وكان الأحوصً يُرْمى بالحُلَاق (1)فانصرفَ، فبعثَ إليهم بتمرٍ وفاكهة. وأقبلنا على جرير نسائلهُ، وأشعبُ عند الباب وجريرٌ في مؤخّر البيت، فألحّ عليه أشعبُ يسأل.
فقال: واللَّه إنِّي لأراكَ أقْبَحَهم وجهاً وأراكَ ألأمَهُم حَسَباً؛ فقد أبْرَمتَني منذُ اليوم. قال:
إنِّي واللَّه أنفعهُم وخيرُهم لك. فانتبه جرير وقال: وَيْحَك! كيف ذلك؟ قال: إنِّي أُمَلِّح شِعْرَك وأُجيدُ مَقاطِعَه ومَبادئِه. فقال: قُلْ، وَيْحَك! فاندفع أشعبُ فنادى بلَحْنِ ابنِ سُريج:
يا أُختَ ناجِيةَ السّلامُ عليكُم *** قبلَ الرّحيلِ وقبلَ عَدْلِ العُذَّلِ (2)
لو كنتُ أعْلَمُ أنّ آخرَ عَهْدِكُم *** يومُ الرّحيلِ فعلتُ ما لم أفعلِ (3)
فطَرِبَ جريرٌ وجعلَ يَزْحَفُ نحوَه حتّى ألصَقَ برُكْبَتِه رُكْبَتَه، وقال: لَعَمْرِي لقد صَدَقْتَ، إنّكَ لأنفعُهم لي وقد حسّنْتَه وأجَدْتَه وزيّنْتَه، أحسنتَ واللَّه، ثمّ وصَله وكَساه.
فلمّا رأينا إعجاب جرير بذلك الصّوت، قال له بعض أهل المجلس: فكيفَ لو سَمِعْتَ واضعَ هذا الغِناء؟ قال: أوَ إن له لواضعاً غيرَ هذا؟ فقلنا: نعم. قال: فأينَ هو؟ قلنا: بمكّة، قال: فلستُ بمُفارِقٍ حِجازَكُم حتّى أبْلُغَه. فمضى ومضى معهُ جماعةٌ ممّن يرغَبُ في طلبِ الشِّعرِ في صَحابَتِه وكنتُ فيهم، فأتيناهُ جميعاً، فإذا هو في فِتْيَةٍ من قُرَيشٍ كأنّهم المَها مع ظَرْفٍ كثيرٍ، فأدنَوْا ورحّبوا وسألوا عن الحاجة، فأخبرناهم الخبرَ، فرحّبوا بجَريرٍ وأدنَوْهُ وسُرُّوا بمكانه، وأعظَم عُبَيدُ بن سُريج موضع جَرير، وقال: سَلْ ما تريد جُعِلْتُ فداءَك! قال: أُريد أن تُغَنِّيَني لَحْناً سمعتُه بالمدينة أزعَجَني إليك. قال: وما هو؟ قال:
يا أُختَ ناجِيةَ السّلامُ عليكُم *** قبلَ الرّحيلِ وقبلَ عَدْلِ العُذَّلِ
فغنّاهُ ابنُ سُريج وبيدهِ قضيبٌ يُوقعُ به ويَنْكُتُ، فوَ اللَّه ما سمعتُ شيئاً قطّ أحسنَ من
ذلك. فقال جرير: للَّهِ دَرُّكُمْ يا أهلَ مكّةَ، ما أعطِيتُم! واللَّه لو أنّ نازِعاً نزع إليكُم ليُقِيمَ بين أظْهُرِكُم فيسمعَ هذا صباحَ مساءَ لكانَ أعظمَ النّاس حَظّاً ونَصِيباً، فكيفَ ومع هذا بيتُ اللَّه الحَرام، ووجوهُكُم الحِسانُ، ورِقّةُ ألسِنَتِكُم، وحُسْنُ شارَتِكُم، وكثرةُ فوائِدِكُم! (1)
عبدالرّحمان بن عُيينه آورده است كه در مِنى بوديم و مى خواستيم بامداد روز ديگر به عرفات برويم. الأحوص از راه رسيد و تقاضا كرد شب را در چادر ما بگذارند كه با خوش وقتى قبول كرديم. وى از شتر فرود آمد امّا بعد از اينكه هوا تاريك شد بيرون رفت و ما ندانستيم كجا مى رود. وقتى برگشت قطرات آب از سرش فرو مى چكيد، گفتيم: كجا رفته بودى و ترا چه مى شود؟ گفت: [... سپس دو بيت را ذكر مى كند].
«آيا رواست وقتى احرام پوشيده اى سر راه بر سلماى خود بگيرى؟ عجب حاجى گمراهى هستى»
«آمده بودى ثواب ببرى اكنون كاش ثواب و گناهت سر به سر شود»
او را گفتم: به خداى كعبه قسم كه زنا كرده اى. گفت: تو هر طور مى خواهى فكر كن. آنگاه به ديدار ابن سريج رفت و گفت: دو بيت خوب ساخته ام و آرزو دارم آن را براى من به آواز بخوانى. ابن سريج در همان ساعت آهنگى ساخت و آن دو بيت را بخواند. صدايش به قدرى خوب و گيرا بود كه همه حاضران را شيفته و مجذوب نمود.
اسحاق بن يحيى بن طلحه آورده است كه جرير پسر خَطَفى به مدينه آمد. ما در آن زمان جوان و دوستدار شعر و شاعرى بوديم و به ديدن او رفتيم. أشعب نيز همراه ما بود. در ضمن گفتگو جرير را حاجتى پيش آمد كه از مجلس برخاسته به دنبال آن رفت. در غياب او الأحوص بن محمد سوار بر خر از قباء برسيد و پرسيد او كجا رفته است. گفتيم: حاجتى داشت و در پى آن رفت تو از او چه مى خواهى؟ گفت: مى خواهم به او بفهمانم كه فرزدق از او شاعرتر و شريفتر است. اورا گفتم: واى بر تو، برگرد و متعرض جرير نشو، پس الأحوص از مجلس بيرون رفت. ديرى نگذشت كه جرير بازآمد و الأحوص نيز پشت سر او وارد مجلس شد. او روى به جرير آورده بدو سلام كرد و سپس گفت: اى پسر خطفى! فرزدق از تو شريفتر و شاعرتر است. جرير پرسيد: اين كيست كه خدا اورا ذليل كند؟ گفتيم: الأحوص بن محمد بن عاصم بن ثابت بن ابى الأقْلَح. جرير گفت: اورا شناختم، ناپاك پسر پاك است (چون جدش ثابت از صحابه رسول اللَّه و از انصار بود)، پس راوى به الأحوص كرده گفت: آيا اين شعر را تو گفته اى؟ [... سپس بيت را ذكر مى كند]
«مرا خشنود مى كند هرچه اورا شاد و خشنود كند. بهترين چيز آنست كه آدمى را شاد و چشم را روشن سازد»
گفت: آرى، جرير گفت: در ديده معشوقه تو نيكو مى نمايد كه چيزى به اندازه پاچه شتر در او فرو رود آيا در چشم تو هم چنين چيزى خوش آيند است؟- و الأحوص به بيمارى حُلاق (ابْنَه) متهم بود- الأحوص ديگر حرفى نزد و برخاست و بيرون رفت. بعد مقدارى خرما و ميوه براى جرير هديه فرستاد. ما از جرير پرسشها مى كرديم. اشعب نزديك در نشسته و جرير بالاى اطاق بود. اشعب پياپى سؤال مى كرد كه به طورى كه جرير را به تنگ آورد و خشمناك ساخت. عاقبت اورا دشنام داد و گفت: مى بينم كه از همه زشتر و بى اصل و نسبتر هستى. از بس پرسيدى خسته شدم. اشعب گفت: به خدا قسم كه من از همه اين جمع براى تو بهتر و سودمندترم. جرير اورا به دقت نگاه كرد و گفت: واى بر تو، براى چه اين حرف را مى زنى؟ گفت: من با آواز خود شعر ترا مزه و نمك مى دهم و مبادى و مقاطع آن را دلچسب و زيبا مى سازم. جرير گفت: بخوان تا ببينم. پس اشعب اين دو بيت جرير را در لحنى كه ابن سريج ساخته بود بخواند: [... سپس بيت را ذكر مى كند].
«اى خواهر ناجيه سلام بر شما باد پيش از كوچ و پيش از ملامت ملامتگويان»
«اگر مى دانستم كه آخرين ديدارم با شما روز كوچ است؛ كارى را كه نكرده بودم مى كردم»
جرير از شنيدن اين آواز به طرب آمد و با زانو خود را به سوى اشعب كشيد و آنقدر پيش آمد تا زانويش را به زانوى اشعب چسباند. بعد گفت: به جان خودم سوگند كه راست گفتى. تو از همه اين جمع براى من سودمندترى. شعر را آراستى و جلوه دادى و خوب خواندى، احسنت. و اورا صله و خلعت داد.
راوى گويد: وقتى اعجاب جرير را از آن آواز ديدم يكى از حاضران گفت: پس اگر اين لحن و آواز را از دهان سازنده آن بشنوى چه خواهى گفت؟ جرير گفت: مگر اشعب اين لحن را نساخته است؟ گفتيم: نه. گفت: پس سازنده آن كجاست. گفتيم: در مكّه است. گفت: از حجاز شما بيرون نخواهم رفت تا خود را به او نرسانم.
پس جرير از مدينه عازم مكّه شد و جمعى از شعر دوستان نيز در صحبت او به راه افتادند و من نيز با ايشان رفتم. در مكّه همگى به خانه ابن سريج رفتيم. او در بين جمعى از جوانان قريش كه همه زيرك و آدابدان و ظريف و در زيبائى چون گاوان وحشى بودند، نشسته بود. همه به ما مرحبا گفتند و از ما به گرمى استقبال كردند و حاجت پرسيدند؛ قصه را شرح داديم. آنان جرير را مرحبا گفتند و به خود نزديك ساختند و از ديدار او اظهار شادمانى نمودند. عبيد بن سريج نيز از اكرام و تعظيم جرير كوتاهى ننمود و گفت: فدايت شوم، هرچه ميل دارى بگو تا بخوانم. جرير آوازى را كه در مدينه از اشعب شنيده بود نام برد و گفت: اين آواز را- كه مرا از مدينه به اينجا آورده- براى من بخوان. پس ابن سريج با تركه اى كه در دست داشت بر زمين كوفت و آهنگ را موزون نمود و شروع به خواندن كرد. به خدا قسم هرگز آوازى به آن خوبى نشنيده بودم. جرير گفت: اى اهل مكّه خدا به شما بركت داده و همه نعمتها را در شهر شما جمع كرده است. اگر مسافرى دل از وطن بركند و در اين شهر اقامت گزيند و هر صبح و شام اين آواز را بشنود از همه كس خوشبخت تر است. چه رسد به اينكه خانه خدا در شهر شماست و رويتان زيبا و زبانتان فصيح و طبعتان ظريف و هيأت و لباستان پاكيزه است و از هر نعمتى برخوردار هستيد.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 85- 88
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 238- 239/ قريب بهذاالمضمون في الأغاني، 8/ 235
1) - الأحوص و ابن سريج:
[في خبر ابن سريج]:
أبوالفرج، الأغاني، 1 /210
الراوي:
الصورة
[في خبر ابن سريج]:
أبوالفرج، الأغاني، 1 /210
الراوي:
الصورة
مَنْ هو ابن جامع؟
وُلد فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة بن خُزيمة بن مُدْرِكة بن إلياس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهم قريش:
معد بن عدنان---) غالب---) لؤي---) كعب---) هصيص---) عمرو---) سهم---) سعد---) سعيد---) ضُمَيْرة---) أبو وداعة---) المطّلب---) عبداللَّه---) إسماعيل---) جامع
فوُلد جامع: إسماعيل بن جامع المغنِّي، فوُلد إسماعيل بن جامع: هشام، كان مغنِّياً أيضاً.
ابن حزم، الجمهرة،/ 12، 13، 159، 163- 164/ أبو الفرج، الأغاني (ط دارإحياء التّراث العربي ط 1)، 6/ 289
ابن جامع كيست؟
ابو القاسم اسماعيل بن جامع سهمى قرشى معروف به ابن أبى وداعه (ف 192 ه ق)، از آهنگ سازان و خوانندگان نامبردار صدر دولت عباسى بود، عمامه اى سياه بر روى كلاهى بلند مى بست و لباس فقهاى حجاز را مى پوشيد. در مكّه متولد شد و به مدينه منتقل گشته، براى امرار معاش به خوانندگى پرداخت، سپس به بغداد آمد و مورد توجه مهدى، هادى و هارون الرشيد بود، و همان جا درگذشت.
شرح حال او در الأغانى جلد 6 ص 289- 340 (ط (1)دار إحياء التراث العربى- بيروت) مسطور است. او عمر طولانى داشته است و در غنا اورا هم پايه ابراهيم موصلى دانسته اند. هارون الرشيد اورا گرامى داشت و از ندماى خويش گردانيد.
اسماعيل بن جامع و فليح بن العوراء و ابراهيم موصلى به امر هارون الرشيد ترانه هاى برگزيده عربى را انتخاب كردند.
تلخيص از برگزيده الأغانى، 1/ 441، 566
نويسنده گويد:
[ترجمه از الأغانى] شعر مصاص بن عمرو بن الحارث الجُرهمى- در كتاب اغانى (2)آمده است. مصاص با عشيره خود بعد از ساخته شدن خانه خدا توسط حضرت ابراهيم عليه السلام به مكّه آمدند، آنها زبان عربى را پسنديدند و آن را پذيرفتند، حضرت ابراهيم عليه السلام دختر مصاص را براى فرزندش اسماعيل گرفت. بعد از حضرت اسماعيل عليه السلام فرزندش ثابت عهده دار منصب سرپرستى خانه خدا شد و بعد از جدّ و مادرش مصاص اين سمت را به عهده گرفت. قبيله جُرْهم تا مدت زيادى اين مسئوليت را در شهر مكّه به عهده داشت حتى براى حفظ، تثبيت و گسترش آن جنگ هاى سختى را پشت سرگذاشت، امّا آنها اعمال زشتى را در خانه خدا انجام دادند كه باعث افولشان شد. قبيله خزاعه با آنها درگير شدند و به پيروزى رسيدند تا جايى كه رئيس
قبيله شان ورود هر جُرْهمى را به شهر مكّه ممنوع كرد و دستور قتلشان را در صورت ورود به مكّه صادر نمود. مصاص بن عمرو بن الحارث بن مصاص بن عمرو، شترش را گم كرد به دنبال آن گشت و ردّش را تا مكّه گرفت، امّا جرأت وارد شدن به آنجا را نداشت به كوه أبو قبيس تكيه زد و شترش را در سرزمين مكّه ديد كه آن را نحر كردند و گوشتش را خوردند و از وارد شدن به آنجا مى هراسيد كه مبادا كشته شود، نا اميد به سوى قومش بازگشت و اين شعر را سرود:
كأنْ لم يكُنْ بين الحَجُون إلى الصّفا *** أنيسٌ ولم يسمُرْ بمكّةَ سامرُ
بَلى نحنُ كنّا أهلَها فأزالنا *** صُروفُ اللّيالي والجُدودُ العواثرُ
«بين كوه حَجون و صفا هيچ أنيس و مونسى نبود كه با شب زنده دار در مكّه همراه شود»
«بله ما پيوسته شب و روز با زنان هرزه آنجا بوديم» (1)
اين دو بيتى از ابياتى بود كه بر سر زبان مغنيان و مطربان عهد خلفاى بنى اميه و بنى عباس بود. از جمله اين افراد «ابن جامع» است.
اسحاق موصلى گويد: با پدرم ابراهيم به نزد «ابن جامع» رفتيم، و او با غذا و شراب از ما پذيرايى كرد (2)و سه آواز براى ما خواند كه اوّلى آن دو بيتى مصاص بن عمرو بود. پدرم به من گفت: از غذا و شراب ابن جامع خوشت نيامد، امّا بر عهده من است كه برده اى را آزاد نكنم كه آشاميدن خون با اين شراب پاكيزه خوب نباشد (3)، و بعد به
1) - الأغانى، 15/ 12- 18
2) - [متن عربى: الأغانى، 15/ 18: فأكلنا حتّى فَرَغْنا من غَدائنا، فلمّا غسلْنا أيدينا نادى ابن جامع: يا غلام هاتِ شرابنا! فأتي بنبيذٍ في زُكْرةٍ قد كانت الزُّكرة في الشمس، فكرهتُ ذلك، فأشار إليَّ أبي، أن لا تمتنعْ، ثمّ أتوا بقدَح جَيشانيّ مِل ءِ الكفِّ، فصُبَّ النّبيذُ فيه وهو يُشبِه ماءً قد أغلِيَ بالنّار، ثمّ غنّى ابنُ جامع فقال:]
3) - [الأغانى، 15/ 19: قال لي أبي: يا بُنيَّ شَبِعْتَ لمّا رأيتَ من طعام ابن جامع وشرابه، فعليَّ عِتقُ ماأملك إن لم يكن شرب الدّم مع هذا طيِّباً]
من گفت آواز او چطور است؟ گفتم: تا حال هيچ صوتى به اين زيبائى نشنيدم. سپس «ابن جامع» شبانه به نزد هارون الرشيد رفت، در آنجا مغنّيان پشت در جمع بودند، بعد دربان خارج شد و به همه اجازه داد كه وارد بشوند و آنها تا صبح آواز خواندند و به هر كدام جز ابن جامع هزار دينار داد و آنها پراكنده شدند. شب دوم «ابن جامع» آوازهايى خواند كه به وسيله آنها حال خودش را توصيف كرد. مجلس به پايان رسيد و او رفت بعد از مدتى فرستاده هارون به سوى او رفت و پيام هارون الرشيد را به او رساند: اى مرد قريشى اگر بخواهى مى توانى مقيم دربار شوى يا بروى؟! (1)
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
مَنْ هو ابن أبي الكنّات؟
ثلاثة من المغنِّين كانوا أحسن النّاس حلوقاً: ابن تيزن، وابن عائشة وابن أبي الكنّات.
أبو الفرج، الأغانى (دار احياء التّراث العربي ط 1)، 6/ 340
ترجمه: ابن ابى الكنّات از مغنيان دربار عباسى بود. و راجع به او گفته شده است احمد بن جعفر جحظة از محمد بن احمد بن يحيى المكّى و او از پدر و جدش روايت كرده است كه سه تن از خوانندگان سرآمد همه مغنيان بودند و حنجره اى از همه خوشتر داشتند ابن عايشه و ابن تيزن و ابن ابى الكنّات.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 228، 541
جاء في أخبار حنين الحِيريّ ونسبه:
أخبرني عمِّي [عمّ أبي الفرج]، قال: حدّثني عبداللَّه بن أبي سعد، قال: حدّثني حسّان بن محمّد الحارثيّ، قال: حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثنا عُبيد بن حُنين (2)الحِيريّ، قال:
كان المغنُّون في عصر جدِّي أربعة نفرٍ، ثلاثة بالحجاز وهو وحدَه بالعراق، والذين بالحجاز: ابنُ سُرَيج والغَريض ومَعْبَد، فكان يَبْلُغُهم أنّ جدِّي حُنَيناً قد غنّى في هذا الشّعر:
هَلّا بَكَيْتَ على الشّبابِ الذّاهبِ *** وكَفَفْتَ عن ذَمِّ المَشِيبِ الآ ئِبِ
هذا ورُبَّ مُسَوِّفِينَ (1)سَقَيْتُهُمْ *** من خَمْرِ بابل لذّةً للشّارِبِ
بَكَرُوا علَيَّ بسُحْرَةٍ فصَبَحْتُهم *** من ذات كُوبٍ (2)مثل قَعْبِ الحالِبِ
بزجاجةٍ مِلْ ءِ اليَدَينِ كأنّها *** قِنْديلُ فِصْح (3)في كنيسةِ راهِبِ
قال: فاجتمعوا فتذاكروا أمر جدِّي، وقالوا: ما في الدّنيا أهلُ صناعة شرٌّ منّا، لنا أخٌ بالعراق ونحنُ بالحجاز، لا نَزُوره ولا نَسْتَزيرُه. فكتبوا إليه ووجّهوا إليه نفقةً (4)وكتبوا يقولون: نحنُ ثلاثةٌ وأنتَ وَحْدَك، فأنتَ أولى بزيارتنا، فشخَصَ إليهم، فلمّا كان على مَرْحلةٍ من المدينة بَلَغَهُم خبرُه فخرجوا يتلقّونَه، فلم يُرَ يَوْمٌ كان أكثرَ حَشْراً (5)ولا جَمْعاً من يومئذ، ودخلوا، فلمّا صاروا في بعض الطّريق قال لهم مَعْبَد: صِيرُوا إليَّ؛ فقال له ابن سُريج: إن كان لك من الشّرف والمُروءة مثلُ ما لمَوْلاتي سُكينة/ بنت الحسين، عَطَفْنا إليك؛ فقال: ما لي من ذلك شي، وعَدَلوا إلى منزل سُكينة. فلمّا دخلوا إليها أذِنَت للنّاس إذْناً فغصّت الدّارُ بهم، وصعدوا فوق السّطح، وأمرَتْ لهم بالأطعمة فأكلوا منها، ثمّ إنّهم سألوا جدِّي حُنيناً أن يُغنِّيهم صوتَه الذي أوّله:
هَلّا بَكَيْتَ على الشّبابِ الذّاهبِ
1) - قال في «اللسان»: السّوف: الصّبر، والمسوّف: الصّبور، وأنشد للمفضل هذا البيت شاهداً بذلك
2) - كذا في ء وهامش ط. وفي باقي النّسخ: «من ذات كرنيب كقعب». والكرنيب: لبن حليب ينقع فيه تمر برنيّ. ولم يظهر لهذه النّسخة معنى يلتئم به السِّياق
3) - كذا في ط، والفصح من أعيان النّصارى. (أنظر الحاشية رقم 1 ص 129 من هذا الجزء). وفي باقي الأصول: «صبح»
4) - [من هنا حكاه في حديث الشّهر]
5) - في أ، م، ء، ط: «حشداً»
فغنّاهُم إيّاه بعد أن قال لهم: ابدءوا أنتم؛ فقالوا: ما كنّا لنتقدّمك ولا نُغنِّي قبلك حتّى نسمع هذا الصّوت؛ فغنّاهم إيّاه، وكان من أحسن النّاس صوتاً، فازدحم النّاس على السّطح وكثروا ليسمعوه، فسقط الرِّواق على مَنْ تَحْتَه، فسَلمُوا جميعاً وأُخرِجوا أصِحّاء، ومات حُنَيْنٌ تحتَ الهَدم؛ فقالت سُكينة عليها السلام: لقد كدّر علينا حُنَينٌ سرورنا، انتظرناهُ مدّةً طويلةً كأنّا واللَّه كُنّا نَسُوقهُ إلى مَنِيّتِه. (1)
عمّم به اسناد از عبيد بن حنين مرا چنين روايت كرد: عبيد گفت؛ در زمان جدّم «1» حنين مغنيان بزرگ عرب چهار تن بودند. سه تن، معبد و ابن سريج و غريض، در حجاز بودند. و جدّم حنين تنها مغنى بزرگ عراق بود. سه استاد حجازى صيت شهرت حنين را شنيده بودند، مخصوصاً اين آواز او شهرت بسيار يافته بود: [... سپس ابيات را ذكر مى كند].
«چرا بر ايام جوانى كه در حال رفتن است، نمى گريى و چرا از مذمت پيرى كه مى رسد دست برنمى دارى؟»
«چه بسا خويشتن داران را كه شراب دادم از باده بابل كه موجب لذّت آشامنده است»
«سحرگاهان نزد من آمدند و با ايشان صبوحى زدم در جامى كه مثل قدح شيردوشان بزرگ بود»
«در شيشه اى كه دو دست را پُر مى كرد. گوئى قنديل عيد فصح است در كليساى راهب»
پس با هم نشستند و درباره جدّم گفتگو كردند و گفتند: در بين اهل اين صنعت هيچ كس بدتر از ما نيست. برادرى در عراق داريم كه نه به ديدار او مى رويم و نه از او دعوت مى كنيم. پس دعوتنامه و هزينه سفر براى حنين فرستادند و نوشتند؛ ما سه نفريم ولى تو تنهايى. بنابر اين شايسته است تو زحمت سفر را بر خود هموار كنى و به ديدن ما بيايى. حنين اين دعوت را پذيرفت و عازم حجاز گرديد. وقتى به يك منزلى مدينه رسيد ياران از ورود او مطّلع شدند و هر سه براى استقبال بيرون رفتند. شهر مدينه روزى به آن ازدحام و شلوغى نديده بود. حنين به اتفاق مستقبلين وارد شهر شد. در راه معبد تقاضا كرد همه به اتفاق به خانه او وارد شوند ولى ابن سريج گفت: اگر تو هم شرف و مروّتى همسنگ سرور و بانوى من سكينه دختر حسين عليها السلام داشتى نزد تو مى آمديم. معبد گفت: من هرگز در سطح آن بانوى بزرگوار نيستم. پس هر چهار استاد رهسپار خانه حضرت سكينه شدند. آن بانوى گرامى نه تنها اجازه فرمود كه همه مهمانش باشند بلكه اذن عام داد تا هر كه از اهل مدينه بخواهد مى تواند براى ديدن حنين و شنيدن صداى او به منزل وى بيايد. پس جمع كثيرى به خانه سيده بنى هاشم شتافتند و اطاقها و صحن و بامها را پُر كردند. به فرمان سكينه سورى به پا شد و انواع غذاها براى مردم آماده گرديد و همه خوردند و آشاميدند. سپس مردم از حنين تقاضا كردند آواز «هلّا بكيت ...» را بخواند. او تواضع نمود و از ساير استادان خواست شروع كنند. ولى ايشان گفتند: ما بر تو پيشى نمى گيريم وتا آواز ترا نشنويم آواز نمى خوانيم. پس حنين- كه بهترين صداها را داشت- شروع به خواندن كرد. ازدحام بر روى بامها و رواقها هر لحظه بيشتر مى شد. همه فشار مى آوردند تا حنين را ببينند و آوازش را بشنوند. امّا بام خانه قدرت تحمّل آن همه بار را نداشت. ناگاه رواق فروريخت و آوار آن و مردمان بيشمارى كه روى بام رواق بودند بر سر كسانى كه در صحن و ايوان جمع بودند فروريخت. ولى از آن همه جمعيت فقط حنين زير آوار ماند و تلف شد. ساير مهمانان همه سالم ماندند و به خانه هاى خود رفتند. سكينه عليها السلام فرمود: «حنين شادى ما را مكدّر و سرور ما را به اندوه مبدّل كرد، مدتى دراز در انتظار او بوديم امّا مثل اينكه اورا به سوى مرگ مى رانديم ...».
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 259- 260
أبو الفرج، الأغانى (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 569- 570/ عنه: الفكيكي،
حديث الشّهر سكينة بنت الحسين،/ 49- 50
1) - سفر حنين به مدينه و مرگ او در خانه سُكينه:
معبد كيست؟
ابو عبّاد معبد بن وَهْب مغنّى از موالى بنى مخزوم و اهل مدينه بود. در اوائل عمر شبانى و تجارت مى كرد، ليكن بزودى نبوغ او در موسيقى بر همه معلوم شد و سرآمد و استاد خوانندگان و نوازندگان و آهنگسازان عصر خويش گرديد تا آنجا كه در مدح او گفتند:
أجادَ طُوَيْسٌ والسُّرَيْحيُّ بَعْدَهُ *** وما قَصَباتُ السَّبْقِ (1)إلّالِمَعْبَدِ
«طويس و بعد از او سريجى (ابن سريج) خوب خواندند، امّا قصب السّبق ها فقط از آنِ معبد است»
او علاوه بر خوشخوانى و هنرهاى موسيقى، مردى اديب و فصيح و مجلس آرا بود.
بدين جهت نزد خلفاى اموى حرمت و تقرّب بسيار داشت. عمرش دراز شد و در اواخر زندگى آوازش برنمى آمد. وفاتش در سال 126 هجرى اتفاق افتاد.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 21، 29
1) - قصب السّبق: نى و پرچمى كه در انتهاى ميدان اسب دوانى نصب مى كردند تا هر كه از همه پيشتازتر باشد آن را برگيرد
در كتاب الأغانى به طور متفرق شرح حال او ذكر شده است. براى معرّفى شخصيّت او به دو نكته اشاره مى شود:
1- طريقه آشنايى او با ابن سريج به اين گونه است كه روزى معبد در يكى از سفرهاى خود به مكّه در بَطْن مَر (1)آوازى شنيد به سوى آن رفت. مردى را ديد زيبا روى كه در كنار بركه نشسته بود و بعد از آواز او معبد نيز به نغمه سرايى پرداخت و آن مرد پرسيد: آيا تو معبد نيستى؟ گفت: آرى. معبد گفت: آيا تو ابن سريج نيستى؟ گفت: آرى، و اگر تورا نمى شناختم در حضورت آواز نمى خواندم و از اين طريق با هم آشنا شدند و با هم بودند تا آنجا كه معبد بعد از مرگ ابن سريج هر وقت آوازى مى خواند كه خودش مى پسنديد مى گفت: امروز سريجى شدم. (2)
2- معبد كنيزى به نام ظبيه (3)داشت و به او تعليم آواز و نوازندگى داد و او در اين مهارت شهرت يافت. مردى از عراق آن كنيزك را خريد و با خود به بصره بُرد و بعد از چندى اورا به مرد اهوازى منتقل كرد تا اينكه آن كنيز مُرد و آن مرد اهوازى خيلى ناراحت شد و آوازه ناراحتى او به معبد كه در مدينه بود رسيد، و معبد به اهواز رفت و آنقدر آنجا ماند كه به كنيزكان آن مرد تعليم آواز و نوازندگى داد تا آنها بتوانند به سبك او مطربى كنند. (4)
تلخيص از برگزيده الأغانى، 1/ 23- 31
حنين بن بَلوع (5)حيرى كيست؟
وى موسيقيدانى بزرگ و شاعرى غزل سرا از مسيحيان حيره و ساكن نَجَف (6)بود،
1) - [وادى مَر يا مَر الطّهران در يك منزلى مكّه است. مَر به معنى گذرگاه استعمال شده است]
2) - [تلخيص از برگزيده اغانى، 1/ 23- 25 به نقل از كتاب جعفر بن قدامه]
3) - [به معنى غزال ماده]
4) - [الأغانى، 13/ 285 (ترجمه مطيع بن أياس، ط دار احياء التراث العربى ط 1)]
5) - بَلوع: به فتح اوّل صيغه مبالغه است، يعنى بسيار بلع كننده
6) - نَجَف: به دو فتحه، يعنى تل و زمينى كه آب بر آن سوار نشود. و نجف شهرى است در نزديكى كوفه كه روضه مطهّره امير المؤمنين عليه السلام در آنجاست و نزديك هزار سال است مركز بزرگ تعاليم شيعه و مسكن مراجع تقليد و مزار بزرگ شيعيان جهان است
در اين باره گفته است:
أنا حُنَيْنٌ ومَنْزِلي النّجَفُ *** وما نَديمي إلّاالفَتى القَصِفُ (1)
أقْرَعُ بالكاسِ ثَغْرَ باطيةٍ *** مُتْرَعَةٍ تارةً وأغْتَرِفُ (2)
«من حنينم و منزلم در نجف است، نديمى جز جوان اهل عيش ندارم»
«گاه با جام بر دندان ساغر پر از باده مى زنم و آن را تا ته سر مى كشم»
در نسب و نژاد و قبيله او آگهى درستى در دست نيست. بعضى اورا از قبيله عياد و بعضى از بنى الحارث بن كعب دانسته اند. قولى هم هست كه وى از باقيماندگان اعراب بائده طَسْم و جَديس (3)بوده است. به هر صورت مانند عدى بن زيد در حيره و نجف و در نزديكى مداين پرورش يافته و شعر و موسيقى او تحت تأثير هنرهاى ايرانى و آداب شهرنشينى بوده و به كلّى با سبك خشن صحرائى اختلاف داشته است. از خانواده و پدر و مادر او نيز اطّلاعى در دست نيست. در كودكى گل و ميوه به خانه اعيان و مغنّيان و مردم خوشگذران حيره مى برده و براى گل آرايى و تشريفات پذيرائى از وجودش استفاده مى شده است. هم زيباروى بود و هم پاكيزه و خوش سليقه و بذله گو، از اين رو درِ خانه بزرگان به رويش باز بود و گاه چند روز در خانه ايشان مى ماند. ميل به هنر موسيقى و شاعرى نيز در او به سبب معاشرت با ظريفان و هنرمندان پرورش يافت. او آوازها و نغمه ها را مى شنيد و به دقّت به خاطر مى سپرد
1) - قَصِف: بر وزن كَتِف، يعنى خوشگذران. در اصل لغت به معنى سست و ضعيف است
2) - باطيه: شيشه شراب. مُتْرَعَة به صيغه مفعول، يعنى پُر. در الأغانى دو بيت ديگر از اين قصيده نيز مذكور است. 2/ 341
3) - اعراب بائده: اعرابى كه هلاك شده و آثارى از ايشان باقى نمانده است. جَديس و طَسْم نام دو قبيله از عمالقه بنى ارم و ساكن بحرين و يمامه بودند. يكى از شاهان طسم زنان جديس را اسير گرفت. و بنى جديس بر او تاخته همه افراد طسم را جز يك تن از دم شمشير گذراندند. آن يك نفر نزد بنى قحطان دادخواهى نمود و ايشان نيز بر بنى جديس تاخته همه را قتل عام كردند. (حدود 250 ميلادى- المنجد)
و يا از استادان مى آموخت. امّا تا از مهارت خود در خوش خوانى و نوازندگى اطمينان نيافت هنر خويش را بروز نداد. وقتى مردم هنر اورا كشف كردند از او تشويق بسيار نمودند و ديرى نگذشت كه خواننده درجه اوّل عراق شد وصيت شهرتش به نجد و حجاز رسيد. (1)
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 257- 258
حنين: بر وزن حسين، ابن وَلوع حيرى (متوفى در حدود 110 ه) شاعر غزل سرا و موسيقى دان و خواننده اى استاد بود. در حيره متولد شد و در كودكى گل فروشى و ميوه فروشى مى كرد و به خانه موسيقيدانان و خوانندگان رفت و آمد داشت. سپس در راه شام به كرايه دادن شتران و مسافربرى و بابرى پرداخت. در عين حال ذوق و جاذبه موسيقى اورا بر آن داشت كه براى تعليم گرفتن آواز و زدن عود نزد استادان بزرگ زمان برود. رفته رفته خود شاعر و خواننده اى مشهور در رديف معبد و غريض، ابن سريج و ابن محرز گرديد، و در عراق سرآمد اين هنر به شمار آمد. اورا به مدينه دعوت كردند و در منزل سكينه دختر امام حسين عليه السلام مجلسى ترتيب دادند و حنين در آن به خوانندگى پرداخت. ازدحام اهل مدينه به حدّى شد كه بيش از اندازه در پشت بام خانه سكينه جمع شدند و بام را سنگين كردند. ناگاه رواق بر سر مردم فرود آمد و گرچه سايرين به سلامت ماندند، حنين زير آوار ماند و درگذشت. (الأعلام، چاپ دار الكتب، 2/ 34).
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 133
اسحاق موصلى گويد: از يونس پرسيدم كدام خواننده از همه خوش آوازتر بود، گفت: ابن محرز. ابو ايوب مدينى گويد: اسحاق را عقيده بر اين بود كه سرآمد مغنيان، ابن سريج سپس ابن محرز، آنگاه به ترتيب معبد و غريض و مالك بوده اند. حسين بن يحيى نيز از حمّاد بن اسحاق و از عبدالملك بن ماجُشُون (ماهگون) آورده است كه ابن محرز از ساير مغنيان بهتر مى خواند. ابو ايوب مدينى در خبر خود اضافه كرده است كه ابن محرز از حجاز عازم عراق گرديد. چون به قادسيه رسيد حنين حيرى اورا ديد
1) - الأعلام، زركلى، 2/ 325- 326، و الأغانى، 2/ 560- 571
و تقاضا كرد آوازى از ساخته هاى خود براى او بخواند و او اين آواز را بخواند (1)
حنين و ابن محرز:
ابو ايوب مداينى روايت كرده است كه ابن محرز از مكّه رهسپار عراق شد تا بشر بن مروان را در كوفه ملاقات كند و از عطاياى او بهره مند گردد. شنيده بود كه وى شراب مى نوشد و به موسيقى گوش مى كند. چون به بصره رسيد حنين بن بلوع از آهنگ وى مطّلع شد. پس اورا به خانه خود دعوت كرد و آنقدر اصرار ورزيد تا اين دعوت را پذيرفت. او در خانه حنين اين آواز را خواند.
بشر ابن مروان بن حكم (ف 75 ه) از سوى برادر خود عبدالملك امير عراق و مردى بخشنده و عيّاش بود. مرگش در بصره در عمر چهل و چند سالگى اتفاد افتاد]
:وحُسْن الزبَرْجَدِ في نَظْمِهِ *** على واضِحِ اللِّيتِ زانَ العُقودا
يُفَصِّلُ ياقُوتُهُ دُرَّهُ *** وكالجَمْرِ أبْصَرْتَ فيهِ الفَريدا
«خوبى زبرجد در آن است كه به رشته درآيد و برگردنى سپيد آويخته شود، كه زينت بخش گردن بندها است»
«هر دانه ياقوت آن را مرواريدى از دانه ديگر جدا مى كند چون آتش سرخى كه دانه هاى مرواريد در آن پيدا است»
حنين وقتى اين آواز را شنيد از ابن محرز پرسيد: انتظار دارى چه مبلغ از عراق حاصل كنى؟ گفت: هزار دينار. حنين گفت: اين پانصد دينار را بگير واز همين جا برگرد.
ياران حنين اورا سرزنش كردند كه چرا در برابر او اينطور كوچكى كردى؟ گفت: به خدا قسم، اگر او وارد عراق مى شد و مردم آوازش را مى شنيدند من از چشم همه مى افتادم و تا زنده بودم كسى به من توجّهى نمى كرد و ديگر كسى نان خالى هم به من نمى داد كه شكمم را سير كنم. (2)
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 131- 132
[في خبر حنين]:
أبوالفرج، الأغاني، 1 / 569 - 570
الراوي:
الصورة
جاء في أخبار الغريض:
تحاكمَ هو وابن سُريج إلى سكينة بنت الحسين، فساوت بينهما.
أخبرني الحَرَميّ بن أبي العلاء، قال: حدّثنا الزُّبير بن بكّار، قال: حدّثني محمّد بن سلّام، وأخبرنا وَكِيع، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن سلّام، عن جرير، ورواه حمّاد، عن أبيه، عن ابن سلّام، عن جرير أيضاً:
أنّ سُكينة بنت الحسين عليه السلام حجّت، فدخل إليها ابن سُريج والغَريض وقد استعار ابن سُريج حُلّةً لامرأةٍ من قُريش فَلَبِسها؛ فقال لها ابن سُريج: يا سيِّدتي! إنِّي كنتُ صنعتُ صوتاً وحسّنْتُهُ وتنوّقْت (1)فيه، وخبأته لكِ في حَريرةٍ في دُرْجٍ مملوءٍ مِسْكاً فنازَعَنِيه هذا الفاسق- يعني الغَريض- فأردنا أن نتحاكم إليكِ فيه. فأ يُّنا قدّمْتِهِ فيه تقدّم؛ قالت: هاتِه، فغنّاها:
1) - تنوّق: تجوّد في الشي ء وبالغ فيه
عُوجِي (1)عَلَيْنا رَبّةَ الهَوْدَجِ *** إنّكِ إلّاتَفْعَلِي تَحْرِجي (2)
فقالت: (3)هاتِه أنتَ يا غَريض؛ فغنّاها إيّاه؛ فقالت لابن سُريج: أعِدْه، فأعاده، وقالت: يا غَريضُ، أعِدْه، فأعاده؛ فقالت: ما أُشَبِّهُكُما إلّابالجَدْيَيْنِ (4): (5)الحارّ والبارد، لا يُدْرى أيُّهما أطيب (6). وقال إسحاق في خبره: ما أُشَبِّهُكُما إلّاباللّؤلؤ والياقوت في أعناق الجواري الحِسان لا يُدْرى أيّهما أحسن. (7)
عُوجي ... [ثمّ ذكر البيت]
إنِّي أُتِيحَتْ لي يَمانيّةٌ (8)
يَمانيّاً يظلّ يشدّ كيرا *** وينفخ دائماً لهبَ الشّواظ
*** إحدى بني الحارثِ من مَذْحِجِنَلْبَثُ حَوْلًا كاملًا كُلَّهُ *** لا نَلْتقي إلّاعلى مَنْهَجِ
في الحجِّ إن حَجَّت وماذا مِنىً *** وأهلُهُ إن هي لم تَحْجُجِ
أيسرُ ما نالَ مُحِبٌ لَدى *** بَيْنِ حَبيبٍ قولُهُ عَرِّجِ (9)
1) - [في عيون الأخبار والعقد الفريد مكانهما: قَدِمَتْ سُكينةُ بنتُ الحسين مكّة، فأتاها الغَريضُ ومَعْبَدٌ فغنّياها: عُوجي ...، وجاء في العقد الفريد: وكان معبد والغريض بمكّة ولمعبد أكثر الصّناعة الثّقيلة: لمّا قدمت ...].
2) - [تحرجي: تأثمي].
3) [في عيون الأخبار والعقد الفريد: واللَّه ما لكما مثل إلّاالجديّين].
4) - كذا في ء. وورد في «المسعودي» ج 2 ص 56 في وصف معاوية: «ثمّ يؤتى بالغداء الأصغر وهو فضلةعشائه من جدي بارد». وفي أ، م: «إلّا بالحدّ بين الحارّ والبارد». وفي ح: «إلّا بالجدّ بين الحارّ والبارد» وهما محرّفان عن الأوّل. وفي ب، س: «بالجوزابين» ولعلّه محرّف عن الجوذابين: وهو مثنّى جوذاب (بالضّم) ويقال فيه ذوباج أيضاً، وهو كما قال صاحب «اللّسان»: طعام يُصنع بسكّر وأرز ولحم. وفي كتاب «الأطعمة» (الموجود بدار الكتب المصرية تحت رقم 51 علوم معاشية): بيان لأنواع الجواذيب وكيفية صنع كلّ منها.
5) [في عيون الأخبار والعقد الفريد: واللَّه ما لكما مثل إلّاالجديّين].
6) - [إلى هنا مثله في عيون الأخبار والعقد الفريد].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في حديث الشّهر].
8) - يمانيّة (بتشديد الياء) نسبة إلى اليمن، والمشهور في النسبة إلى اليمن: يمنى ويمان بالتخفيف والألف عوض عن ياء النسب، قال سيبويه: وبعضهم يقول يمانيّ بالتشديد. وممّا جاء بالتشديد قول أميّة بن خلف:
9) - [إلى هنا حكاه في أعلام النّساء].
عَروضُه من السريع. والشعرُ للعَرْجيّ. والغِناء لابن سُرَيْج ثاني ثقيل بالوُسطى، عن عَمْرو. وفيه للغَريض ثقيل أوّل بالوُسطى، عن حَبَس. ولإسحاق في الأوّل والثالث ثقيل أوّل بالبِنْصَر، عن عمرو. وللأبْجَر فيه ثاني ثقيل بالخِنْصَر في مَجْرى البِنْصَر، عن ابن المكّيّ. ولِعَلُّويَهْ خفيفُ ثقيلٍ، عن الهِشاميّ. ولحكَم خفيفُ رملٍ عنه أيضاً.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 2/ 577- 578/ عنه: كحالة،
أعلام النّساء، 2/ 209- 210؛ الفكيكي، حديث الشّهر: سكينة بنت الحسين عليهما السلام،/
63- 64؛ مثله ابن قتيبة الدّينوري، عيون الأخبار (ط دار الكتاب
العربي- بيروت)،
2- 10/ 90؛ ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 7/ 26
[في خبر الغريض]:
أبوالفرج، الأغاني، 2 / 577 - 578
الراوي:
الصورة
ما جاء في خبر ابن سُريج مع سكينة:
أخبرني الحسين بن يحيى، عن حمّاد، عن أبيه، عن مصعب الزّبيريّ، قال: (1)حدّثني شيخ من المكِّيِّين، ووجدتُ هذا الخبر أيضاً في بعض الكتب مرويّاً عن محمّد بن سعد كاتب الواقديّ، عن مصعب، عن شيخ من المكِّيِّين والرّواية عنهما متّفقة، قال: (2)
الإمتناع من الغناء وقدومه المدينة للإستشفاء:
كان ابن سُريج قد أصابتهُ الرِّيح الخبيثة، وآلى يميناً ألّا يُغنِّي، ونَسَك ولزم المسجد الحرام حتّى عوفي، ثمّ خرج وفيه بقيّة من العلّة، فأتى قبر النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وموضع مصلّاه، فلمّا قدم المدينة، نزل على بعض إخوانه من أهل النُّسُك والقراءة، فكان أهل الغناء يأتوه مسلِّمين عليه فلا يأذن لهم في الجلوس والمحادثة، فأقام بالمدينة حولًا حتّى لم يُحسّ من علّته بشي ء، وأراد الشّخوص إلى مكّة.
سكينة ترغب في الاستماع منه:
وبلغ ذلك سُكينة بنت الحسين، فاغتمّت اغتماماً شديداً وضاق به ذرعُها، وكان أشعب يخدمها، وكانت تأنس بمضاحكته ونوادره، وقالت لأشعب: ويلك إنّ ابن سُريج شاخص، وقد دخل المدينة منذ حولٍ ولم أسمع من غنائه قليلًا ولا كثيراً، ويعزّ ذلك عليَّ، فكيف الحيلة في الاستماع منه ولو صوتاً واحداً؟ فقال لها أشعب: جُعِلتُ فداكِ وأنّى لكِ بذلك والرّجل اليوم زاهد ولا حيلة فيه، فارفعي طعمكِ وامسحي بُوزَكِ (1)تنفعكِ حلاوة فمكِ، فأمرت بعض جواريها فوطِئنَ بطنه حتّى كادت أن تخرج أمعاؤه، وخنقته حتّى كادت نفسه أن تتلف، ثمّ أمرت به فسُحِبَ على وجهه حتّى أُخرج من الدّار إخراجاً عنيفاً، فخرج على أسوأ الحالات، واغتمّ أشعب غمّاً شديداً، وندم على ممازحتها في وقت لم ينبغ له ذلك، فأتى منزل ابن سُريج ليلًا فطرقه، فقيل من هذا؟ فقال: أشعب، ففتحوا له، فرأى على وجهه ولحيته التّراب. والدّم سائلًا من أنفه وجبهته على لحيته، وثيابه ممزّقة، وبطنه وصدره وحلقه قد عصرها الدّوس والخنق، ومات الدّم فيها (2)، فنظر ابن سُريج إلى منظر فظيع هاله وراعه، فقال له: ما هذا ويحك؟ فقصّ عليه القصّة، فقال ابن سُريج: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، ماذا نزل بك؟ والحمد للَّه الّذي سلّم نفسك، لا تعودنّ
إلى هذه أبداً، قال أشعب: فديتك، هي مولاتي ولا بدّ لي منها، ولكن هل لك حيلة في أن تصير إليها وتغنّيها فيكون ذلك سبباً لرضاها عنِّي؟ قال ابن سُريج: كلّا واللَّه، لا يكون ذلك أبداً بعد أن تركته، قال أشعب: قد قطعت أملي، ورفعت رزقي، وتركتني حيران بالمدينة لا يقبلني أحد، وهي ساخطة عليَّ، فاللَّه اللَّه فيَّ وأنا أنشدك اللَّه إلّاتحمّلت هذا الإثم فيَّ. فأبى عليه.
حيلة أشعب لإرغامه:
فلمّا رأى أشعب أنّ عزم ابن سُريج قد تمّ على الامتناع، قال في نفسه: لا حيلة لي، وهذا خارج، وإن خرج هلكت. فصرخ صرخة آذنَ أهل المدينة لها، ونبّه الجيران من رقادهم وأقام النّاس من فرشهم، ثمّ سكت فلم يدر النّاس ما القصّة عند خفوت الصّوت بعد أن قد راعهم، فقال له سُريج: ويلك ما هذا؟ قال: لئن لم تصر معي إليها لأصرخنّ صرخة أخرى لا يبقى بالمدينة أحد إلّاصار بالباب، ثمّ لأفتحنّه ولأرينّهم ما بي، ولأعلمنّهم أ نّك أردت أن تفعل كذا وكذا بفلان- يعني غلاماً كان ابن سُريج مشهوراً به- فمنعتُك وخلّصت الغلام من يدك حتّى فتح الباب ومضى، ففعلت بي هذا غيظاً وتأسّفاً، وأ نّك إنّما أظهرت النُّسك والقراءة لتظفر بحاجتك منه- وكان أهل مكّة والمدينة يعلمون حاله معه- فقال ابن سُريج: اعْزُب أخزاك اللَّه، قال أشعب: واللَّه الّذي لا إله إلّا هو، وإلّا فما أملك صدقة وامرأته طالق ثلاثاً، وهو نَحيرُ (1)في مقام إبراهيم والكعبة وبيت النّار والقبر قبر أبي رِغال (2)إن أنت لم تنهض معي في ليلتي هذه لأفعلنّ.
قبول الذّهاب إلى منزل سُكينة:
فلمّا رأى ابن سُريج الجدّ منه قال لصاحبه: ويحك أما ترى ما وقعنا فيه؟ وكان
1) - نحير: أي مذبوح، والكلمة محرّفة في الأصول [أعلام النّساء: يُخيّر]
2) - أبورغال قيل: كان رجلًا عشاراً في الزّمن الأوّل جائراً، فقبره يرجم إلى اليوم وقبره بين مكّة والطّائف، وكان عبداً لشعيب النّبيّ وقيل اسمه زيد بن مخلف، وقيل: كان أبو رغال دليلًا للحبشة حين توجّهوا إلى مكّة مات في الطّريق، أنظر المسان «وقل»
صاحبه الّذي نزل عنده ناسكاً فقال: لا أدري ما أقول فيما نزل بنا من هذا الخبيث.
وتذمّم ابن سُريج من الرّجل صاحب المنزل فقال لأشعب: اخرج من منزل الرّجل، فقال: رجلي مع رجلك، فخرجا، فلمّا صارا في بعض الطّريق قال ابن سُريج لأشعب:
امض عنِّي، قال: واللَّه لئن لم تفعل ما قلت لأصيحنّ السّاعة حتّى يجتمع النّاس، ولأقولنّ:
إنّك أخذت منِّي سواراً من ذهب لسكينة على أن تجيئها فتغنِّيها سرّاً، وإنّك كابرتني عليه وجحدتني وفعلت بي هذا الفعل. فوقع ابن سُريج فيما لا حيلة له فيه فقال: امضي لا بارك اللَّه فيك، فمضى معه.
استعفاؤه وإباء سُكينة:
فلمّا صار إلى باب سُكينة، قرعَ الباب فقيل: مَنْ هذا؟ فقال: أشعب قد جاء بابن سُريج، ففُتح الباب لهما ودخلا إلى حجرة خارجة عن دار سُكينة، فجلسا ساعة ثمّ أذن لهما، فدخلا إلى سكينة فقالت: يا عُبيد، ما هذا الجفاء؟ قال: قد علمتِ بأبي أنتِ ما كان منِّي، قالت: أجل، فتحدّثا ساعة وقصّ عليها ما صنع به أشعب، فضحكت وقالت: لقد أذهب ما كان في قلبي عليه، وأمرت لأشعب بعشرين ديناراً وكسوة، ثمّ قال لها ابن سُريج: أتأذنين لي بأبي أنتِ؟ قالت: وأين؟ قال: المنزل، قالت: برئت من جدِّي إن برحتَ داري ثلاثاً، وبرئت من جدِّي إن أنت لم تغنّ إن خرجت من داري شهراً، وبرئت من جدِّي إن أقمت في داري شهراً إن لم أضربك لكلّ يوم تقيم فيه عشراً، وبرئت من جدِّي إن حنثت في يميني أو شفّعتُ فيك أحداً. فقال عبيد: وا سخنة عيناه، وا ذهاب ديناه، وا فضيحتاه، ثمّ اندفع يغنّي:
أستعين الّذي بكفَّيه نفعي *** ورجائي على التّي قتلتْني (1)
و لقد كنت قد عرفت و أبصر *** ت أمورا لو أنها نفعتني
قلت إني أهوى شفما ألا قي *** من خطوب تتابعت فد حتني]
1) [زاد في أعلام النساء
دملج سُكينة في يده:
الصّوت المذكور آنفاً (1)، فقالت له سُكينة: فهل عندك يا عبيد من صبر؛ ثمّ أخرجت دُمْلُجاً من ذهب كان في عضدها وزنه أربعون مثقالًا فرمت به إليه ثمّ قالت: أقسمت عليك لمّا أدخلته في يدك، ففعل ذلك.
استدعاء عزّة الميلاء:
ثمّ قالت لأشعب: اذهب إلى عزّة [الميلاء] فأقرئها منِّي السّلام وأعلمها أنّ عُبيداً عندنا، فلتأتنا مُتفضِّلة بالزّيارة، فأتاها أشعب فأعلمها فأسرعت المجي ء، فتحدّثوا باقي ليلتهم، ثمّ أمرت عبيداً وأشعب فخرجا فناما في حجرة مع مواليها.
مجلس غناء:
فلمّا أصبحت هُيِّئ لهم غِذاؤهم، وأذنت لابن سُريج، فدخل فتغذّى قريباً منها مع أشعب ومواليها وقعدت هي مع عزّة وخاصّة جواريها، فلمّا فرغوا من الغذاء قالت: يا عزّ إن رأيتِ أن تُغنّينا فافعلي، قالت: إي وعيشكِ، فتغنّت لحنها في شعر عنترة العبسي:
(2)حُيِّيتَ من طَلَلٍ تقادمَ عهدُه *** أقوى (3)وأقفر بعد أمِّ الهَيْثمِ (4) إن كنتِ أزمعتِ الفِراقَ فإنّما *** زُمَّتْ ركابُكُمُ بلَيْل مُظلم
فقال ابن سُريج: أحسنتِ واللَّه يا عزّة، وأخرجت سُكينة الدُّمْلُج الآخر من يدها فرمته إلى عزّة وقالت: صيّري هذا في يدكِ، ففعلت، ثمّ قالت لعُبيد: هات غنّنا، فقال:
حسبُكِ ما سمعت البارحة، فقالت: لابدّ أن تغنّينا في كلّ يوم لحناً، فلمّا رأى ابن سُريج أ نّه لا يقدر على الامتناع ممّا تسأله، غنّى:
1) - انظر آخر المجلد السّادس عشر من طبعتنا
2) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي) 17/ 35، وزاد فيه: الشّعر لعَنْتَرة بن شدّاد العبسيّ، والغناء لعزّة الميلاء]
3) - أقوى: خلا من أهله
4) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي) 17/ 35، وزاد فيه: الشّعر لعَنْتَرة بن شدّاد العبسيّ، والغناء لعزّة الميلاء]
(1)قالت مَنْ أنتَ على ذُكْرٍ فقلْتُ لها *** أنا الّذي ساقه للحَيْن مقْدارُ قد حانَ منكِ- فلا تَبْعُدْ بك الدّارُ- *** بَيْنٌ وفي البَيْن للمتبول (2)إضْرارُ (3)
ثمّ قالت لعزّة في اليوم الثّاني: غنّي، فغنّت لحنها في شعر الحارث بن خالد، ولابن محرز فيه لحن، ولحن عزّة أحسنهما:(4)وَقرَّتْ (5)بها عيني وقد كنتُ قبلها كثيرَ البكاء مُشفقاً من صُدودها
وَبشرَة خَوْدٌ مثلُ تِمثال بيعَةٍ تظلُّ النّصارى حوله يوم عيدِها (6)
قال ابن سُريج: واللَّه ما سمعتُ مثلي هذا قطّ حُسناً ولا طيباً، ثمّ قالت لابن سُريج: هات، فاندفع يغنِّي:
(7)أرقْتُ فلم أنمْ طَربا *** وبتُّ مُسَهَّداً نَصِبا لِطَيْفِ أحَبِّ خَلْق ا *** للَّه إنساناً وإنْ غَضبا
فلم أردُدْ مقالتها *** ولم أكُ عاتباً عَتَبا (8)
ولكنْ صَرَّمت حبلي *** فأمسى الحبلُ مُنقَضبا (9)
فقالت سُكينة: قد علمتُ ما أردت بهذا، وقد شفعناك ولم نردّك، وإنّما كانت يميني على ثلاثة أيّام، فاذهب في حفظ اللَّه وكلاءته، ثمّ قالت لعزّة: إذا شئت، ودعتْ لها بُحلّة ولابن سُريج بمثلها. فانصرفت عزّة وأقام ابن سُريج حتّى انقضت ليلته وانصرف، فمضى من وجهه إلى مكّة راجعاً.
1) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي) 17/ 36، وزاد فيه: الشّعر لعمر بن أبي ربيعة، والغناء لابن سُريج، رمل بالسبّابة في مجرى الوسطى]
2) - المتبول هنا الّذي ذهب الحبّ بمقله
3) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي) 17/ 36، وزاد فيه: الشّعر لعمر بن أبي ربيعة، والغناء لابن سُريج، رمل بالسبّابة في مجرى الوسطى]
4) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 36، وزاد فيه: الشّعر للحارث بن خالد المخزوميّ، والغناء لمعبد، ثقيل أوّل بالخنصر في مجرى الوسطى]
5) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 36، وزاد فيه: الشّعر للحارث بن خالد المخزوميّ، والغناء لمعبد، ثقيل أوّل بالخنصر في مجرى الوسطى]
6) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 36، وزاد فيه: الشّعر للحارث بن خالد المخزوميّ، والغناء لمعبد، ثقيل أوّل بالخنصر في مجرى الوسطى]
7) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي) 17/ 36، وزاد فيه: عروضه من الوافر، الشّعر لعمر بن أبي ربيعة، والغناء لابن سُريج، ثقيل أوّل بالسبّابة مجرى البنصر]
8) - عتب: الأمر الكريه
9) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي) 17/ 36، وزاد فيه: عروضه من الوافر، الشّعر لعمر بن أبي ربيعة، والغناء لابن سُريج، ثقيل أوّل بالسبّابة مجرى البنصر]
أبو الفرج، الأغاني 17/ 3- 7 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 32- 35/ عنه:
الفكيكي، حديث الشّهر: سكينة بنت الحسين عليه السلام،/ 51- 63؛ كحالة، أعلام النّساء،
2/ 211- 216
نويسنده گويد:
خبر أبو الفرج، الأغاني (ط دار احياء التّراث العربى)، 17/ 32- 35
راوي:
الصورة
1- اخبار ابن سريج در جلد 1 از صفحه 206 تا 256 مستقلّاً و ديگر در جلد 17 صفحه 32 تا 40 تحت عنوان: «خبر ابن سريج مع سكينة بنت الحسين عليهما السلام» آورده شد و اين «عنوان» در طى 8 صفحه بالاى صفحات جلد 17 تكرار شده است، از اين 8 صفحه فقط 3 صفحه مربوط به «خبر ابن سريج مع سكينة بنت الحسين عليهما السلام» مى باشد، يعنى (از صفحه 32 تا 35) و از صفحه 36 تا 40 اخبار مربوط به حارث بن خالد مخزومى با بشرة كه همان عائشه بنت طلحه است مى باشد، و ارتباطى با عنوانى كه در سر صفحه كتاب يعنى «خبر ابن سريج مع سكينه» آمده، ندارد. مضمون خبر اين است: غم شديد سكينه نسبت به بيمارى ابن سريج، خدمت اشعب به سكينه و تمايل او به مزاحهاى اشعب و دل خور شدن سكينه از اشعب و بيرون انداختن او از خانه، دسيسه اشعب بر اينكه هم ابن سريج را به خانه سكينه بياورد، و هم دلخورى سكينه را از خودش برطرف كند و درمان ابن سريح و راه اندازى مجلس غنا توسط سكينه و زنى به نام عزّة.
2- اسم سكينه در خبر، 6 مورد برده شده است كه در اوّل خبر عنوان «بنت الحسين» براى آن آورده شده و 5 مورد بقيه سكينه بدون انتساب آورده شده است.
3- راوى اين خبر مصعب زبير است كه او از فردى مجهول الاسم و الحال با عنوان «شيخ من المكِّيين» نقل روايت كرده است.
4- با توجّه به 3 نكته قبل، استنباط مى شود كه از عنوان «بنت الحسين عليهما السلام» سوء استفاده شده و اين سكينه يا سكينه زبيريه يا ثرياى مذكوره است كه با مغنيانى مثل عمر ابن ابى ربيعه و ابن سريج و اشعب مجلس غنا و آوازه خوانى داشته است و عزّة معشوقه كثيّر همراه با كنيزكان اورا همراهى مى كردند.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
عاد فألتخّ في الباطل في جمله الآتية:
1- ولها مع ابن سريج أخبار وروايات، رأينا أن نضرب عنها صفحاً لما في مقدّماتها من مآثم تقف عندها حدود الأدب المكشوف.
2- وما كان ليحتملوها «يقصد الشّعراء» لولا جمالها وسيطرتها الأدبية.
3- فلا يغضب قوم إن ذكرنا أنّها كانت في عفافها نزقة طائشة تؤثر الخفّة على الوقار، وتهوى أن يخلد حسنها في قصائد الشعراء.
4- وعاشت في رعاية الحُسن والحبّ غير حافلة بأوضاع الاجتماع ... إلى آخره.
وهذا أقلّ ما قال نصير الأدب الرفيع سعادة الدكتور مبارك في «بنت الحسين بن عليّ عليه السلام» وحفيدة البتول وسليلة الرسول (صلي الله عليه و آله) .
وقد أراد الدكتور أن يُزيِّن صفحات كتابه بهذا الأسلوب من الكلام المرذول الساقط ويُروِّج أدبه الحديث بهذه التعابير الفجّة القبيحة والألفاظ النابية القاسية التي لا يتذوّقها الذوق السليم ولا يميل إليها الطّبع المهذّب، وكم للدكتور من هذه الشطحات والسقطات
في كتابه «عبقريّة الشريف الرّضي» ممّا لا يليق بقلم الأديب الحكيم ومقام «الشريف» العظيم قدّس اللَّه روحه.
أمّا جوابنا عن قوله الأوّل، فنقول: ليس للسيِّدة سكينة مع ابن سُريج المغنِّي أخبار تجعل الدكتور صانه اللَّه من المآثم ما يتأ ثّم ويتعفّف من ذكرها، لأنّ الأدب المكشوف وقف عند حدودها وجلّ ما في الأمر على ما زعمه صاحب الأغاني أنّ السّيِّدة سكينة عليها السلام طلبت إلى خادمها (أشعب) أن يحتال على ابن سُريج بعد تركه الغناء وإقامته في المدينة أن يُلبِّي دعوتها، وأخيراً تشرّف بزيارتها وبقيَ في ضيافتها ثلاثة أيّام، ثمّ أذنت له بالانصراف إلى مكّة بعد أن أكرمت مثواه وأجزلت له العطاء على غنائه. هذا كلّ ما حاول الدكتور أن يدهن في هذا الحديث المُفترى على صفحات الأغاني، وسيطّلع القارئ على رأينا حوله ووجوه تفنيده في قصّة تشجيع سكينة للغناء وأهله بما يقطع لسان الباطل ويقصم ظهر المُفترين.
وأمّا قول الدكتور: «إنّ الشعراء ما كانوا ليحتملوها لولا جمالها»، فهو باطل القول وزوره ومن فسولة الكلام الرخيص، ولو قال سعادته: «لولا مكانتها من قريش ومنزلتها من البيت الهاشميّ، وجمال أدبها الزّاهي»، لأصاب كبد الحقيقة ولما جاء كلامه ناقصاً مجرّداً من المروءة والحياء، وقد فات الدكتور أو غالط نفسه بأنّ هؤلاء الشّعراء الفحول لم يحتملوا سكينة ويذعنوا لها ويضعوا هاماتهم أمام أقدامها لسرِّ جمالها، وقد كان بين أترابها من بنات قريش مَنْ هنّ أبرز منها في الحُسن والجمال وأكثر فتنة وسحراً في الملاحة، ولكن إنّما احتملوها (1)لعظم قدرها وسموّ شرفها وجلالة بيتها الرّفيع ولاعترافهم بآيات أدبها القرآنيّ وقوّة فصاحتها الهاشميّة العلويّة وغزارة معرفتها بفنون الأدب والشّعروأساليب البيان العربيّ في فنّ القول ونقده، وإلّا كيف كان يهون على جهابذة الأدب
1) - لو صحّ أنّ هؤلاء الشّعراء اتّصلوا بالسّيِّدة سكينة- كما زعمه صاحب الأغاني- ولكن البرهان القطعي والمحاكمات التاريخية تمنع ذلك وترفع عن ابنة الحسين عليه السلام الإسفاف بهذا الأدب الرخيص
وشيوخه وفرسان البيان وأعلامه، وأقطاب الشّعر وفحوله أن يتحاكموا لديها فيما يختلفون فيه من روائعهم ويعرضوا عليها عرائس أشعارهم وبنات أفكارهم؟! ويفتخروا ويتباهوا بإنشاد قصائدهم وغررهم بين يديها، لو لم تكن سيِّدتهم أعلاهم كعباً في فنِّ القول، وأكثرهم اطِّلاعاً على مذاهب الشّعر والحكمة، وأوسعهم علماً بمعجزات البلاغة وأمهرهم بفقه لغة القرآن.
وإذا دانَ هؤلاء العظام أمثال الفرزدق، وجرير، وكثيّر، وجميل، ونصيب، والأحوص، ونزلوا على أحكامها الأدبية القاسية كما يقول الدكتور، فليس لجمال صورتها الكريمة وإنّما لسلطان معرفتها وجمالها الروحي، وإلّا فالعبقريّات القرشيّات اللّاتي تفرّدنَ بروعة الجمال كعائشة بنت طلحة المخزوميّة وفاطمة بنت عبدالملك بن مروان والثّريّا وأضرابهنّ، ولكن لم يختصم الشّعراء لديهنّ في أشعارهم، ويتفاضلون في قصائدهم على أبوابهنّ، ولو اكتفى الدكتور بقوله: «وما كانوا ليحتملوها لولا سيطرتها ا الأدبيّة» لأحسنَ وأجاد. إلّاأ نّه أبى أن يقول إلّاهَجْراً، فيصف تلك الجوهرة النّبويّة المطهّرة بالنّزق والطّيْش والخفّة والهيام في تخليد حُسنها في قصائد الشّعراء، وأنّها عاشت برعاية الحُسن والحبّ غير حافلة بأوضاع الإجتماع، وهذا منتهى الجور في الحكم وغاية الخطل في القول بحقِّ بنت الحسين عليه السلام وجوهرة آل البيت المصونة التي صانها اللَّه وأشياخها من ذميم الصِّفات وطهّرهم من الرِّجس تطهيراً، فكيف لا تحفل بنت الحسين وحفيدة الزّهراء بأوضاع الإجتماع، وهي أحرص القرشيّات على تقاليد أسرتها وقومها وتعاليم شريعة جدِّها الرسول الأعظم (صلي الله عليه و آله) ، وهي تلك التي تغذّت بآداب المدرسة العلويّة الشريفة، وتربّت بالتربية الحسينيّة العالية؟!
ومن كتّابنا المعاصرين الذين ضلّلتهم آفات الروايات الموضوعة وقصص المغنِّين، صاحب كتاب «الغزل عند العرب» الأستاذ حسّان أبو رحاب، الموظّف بوزارة المعارف المصريّة، وهو لا يختلف في نزعته عن الدكتور زكي مبارك، فقد ذكر جناب الكاتب:
«كانت سكينة ممّن تغزّل فيهنّ عمر بن أبي ربيعة ومن النِّساء اللّاتي كنّ يغرينه ويرسلنَ له الرّسل ويهيِّئن له مجلساً معهنّ ليُحدِّثهنّ وليقول فيهنّ لاهياً متغزِّلًا».
ولكنّ الأستاذ لم يذكر لنا بيتاً واحداً من شعره فيها، وإنّما قلّد غيره في إرسال أقواله إرسالًا بلا برهان ولا كتاب منير، وسنُقيم له الحجّة والدّليل على فساد رأيه وبطلان قوله بأقوى ممّا قدّمنا إن شاء اللَّه.
الفكيكي، حديث الشّهر،/ 40- 48
سكينة ومجالس الغناء:
وهذه الأسطورة المفضوحة والفرية المكشوفة مرتبطة تمام الإرتباط بالأسطورة الأولى المتقدِّمة، وهي من أساطير الرّواة والمغنِّين والقصّاصين أيضاً، التي تأثّر بها صاحب الأغاني ونقلها على علّاتها، وهي أشبه بقصص «ألف ليلة وليلة» وقد تشهد بنفسها على نفسها بالوضع والتلفيق، وروى لنا صاحب الأغاني ثلاثة مجالس من مجالس الغناء زعم الرّواة أنّ المصونة السّيِّدة سكينة قد حضرتها، وهي:
1- مجلس ليلة الصورين، وقد نقلنا خبره فيما تقدّم (1).
2- مجلس المغنِّين الأربعة، وهم: ابن سُريج والغريض ومعبد الحجازيين وحنين الحيري العراقي من أهل الحيرة، وقد اجتمع الحجازيون يوماً فتذاكروا أمر حنين الحيري.
وقد نقل صاحب الأغاني، 1/ 569- 570 (2)هذا الخبر، عن عبيد حفيد حنين الحيري بطريق رواة الغناء ممّن لا شهرة لهم ولا ثقاة.
3- والمجلس الثالث: غناء ابن سُريج وعزّة الجارية في دار سكينة عليها السلام في المدينة المنوّرة، وقد لخّصنا فيما مضى، والآن نذكر أهم ما في القصّة كما جاءت في الأغاني:
«ج 17 ص 32- 35» 2 وبالرّغم من اختلاقها فلا تخلو من الطّرافة، فقال:
«أخبرني الحسين بن يحيى، عن حمّاد، عن أبيه، عن مصعب الزّبيريّ، قال: حدّثني شيخ المكِّيِّين (مجهول الاسم والحال)»، إلى آخر الخبر.
وهناك رواية أخرى رواها الأصبهانيّ في ج 2 ص 577 (1)من أغانيه:
«فهذه الواقعة وتلك المجالس هي كلّ ما تحدّث به صاحب الأغاني من حديث غناء الغريض وابن سُريج وحنين الحيري وعزّة بحضور سكينة بنت الحسين عليها السلام كما زعم، وهو المستند الوحيد الذي استند عليه بعض كتّاب العصر الغابر والحاضر في أنّ السّيِّدة سكينة تعني بنقد الغناء عنايتها بنقد الشّعر، وكان المغنّون يقصدونها لذلك، وكانت تُشجِّع الغناء وتمنح الجوائز لأهله المبرزين، وأنّها من النِّساء اللّائي كنّ يغرينَ عمر بن أبي ربيعة ويرسلنَ له الرّسل ويهيِّئنَ له مجلساً معهنّ ليحدِّثهنّ ويقول فيهنّ لاهياً متغزِّلًا ...
وسترى في كلمتنا الآتية كيف أنّ هذه الأحاديث من أحاديث الزّور والبهتان، وما أنزل اللَّه بها من سلطان، فتأمّلها ...
مناقشة وتفسير:
من المتّفق عليه والمسلّم به إنّ السّيِّدة سكينة عليها السلام كانت سيِّدة نساء زمانها وأرفعهنّ مكانة، وأكثرهنّ علماً وأدباً، وأشهرهنّ صوناً وعفّة، وأغزرهنّ فطنة وعقلًا، نقيّة الجيب، طاهرة المئزر، شريفة النّفس، كريمة العنصر.
وإذا ما علمنا أنّ الغناء محرّم في شريعة الإسلام، فكيف نستسيغ القول بوقوعه في بيت النّبوّة وننسب تحليله واستماعه إلى ربّة الصّوْن السّيِّدة سكينة بنت الحسين عليهما السلام، وهي ممّن تعرف- أيّها القارئ- أنّها قد شقّ الوحي عن بصرها وسمعها واستقى من منبع الإمامة عرقها، فالعلم حشو ثيابها، وآداب الشّريعة مل ء أهابها، وهي كما قال شاعرنا العربيّ:
1) - [ط دار إحياء التّراث العربي]
فلو كانَ النِّساء بمثل هذي *** لفُضِّلت النِّساء على الرِّجال
وإذا كانت كذلك وهي لا شكّ كذلك، فكيف يعزب عن بالها حكم الشّريعة في الغناء ويغيب عن خاطرها سرّ التنزيل في تحريم استماعه، وهي في صدر الإسلام وقد تهدّلت أغصانه على رأسها، ونبتَ على أصوله لحمها ودمها، وزكَت فروعه في أعماق قلبها.
وقبل أن نتناول مناقشة تلك الأقوال وتفنيدها، نذكر نبذة مختصرة عن حكم الغناء في الإسلام:
عالم الغناء في الإسلام:
الغناء هو الصّوت المشتمل على الترجيع المطرب، ولا فرقَ فيه بين وقوعه بشعرٍ أو بقرآنٍ وغيرهما، وكما يحرم فعله يحرم استماعه، كما يحرم استماع غيره من الملاهي ما عدا الحداء للإبل، وقال «في المسالك»: الغناء عند الأصحاب محرّم سواء وقع بمجرّد الصّوت أم انضمّ إليه من آلاته.
الأدلّة القرآنيّة على التحريم:
1- قال اللَّه تعالى: «ومِنَ النّاسٍ مَن يَشتري لهوَ الحديثِ ليضلّ عن سبيلِ اللَّهِ بغيرِ عِلْمٍ ويتّخذها هزواً أولئكَ لهم عذابٌ مهين» (1).
نزلت هذه الآية في رجل اشترى جارية تُغنِّيه ليلًا ونهاراً، عن ابن عبّاس. وقال أكثر المفسِّرين على أنّ المراد (بلهو الحديث) الغناء، وهو قول ابن مسعود أيضاً، وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه وأبي الحسن الرّضا عليهم السلام، وتابعهم الواحديّ أيضاً، وعن مجاهد: هو اشتراء المغنِّي والمغنِّية بالمال الكثير والاستماع إليه وإلى مثله من الباطل، وهذا قول مكحول واختيار أبي إسحاق أيضاً.
1) - [لقمان: 6]
وقال الواحديّ: قال أهل المعاني: ويدخل في هذا كلّ مَن اختار اللّهو والغناء والمزامير والمعازف على القرآن، وتدلّ هذه الآية على تحريم الغناء.
ثمّ ذكر كلام الشّافعيّ في ردِّ الشهادة بإعلان الغناء. ثمّ قال: وأمّا غناء القينات فذلك أشدّ ما في الباب، وكذلك لكثرة الوعيد الوارد فيه. وهو ما رُوي أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: «مَنْ استمع إلى قينةٍ صبّ في أُذُنهِ الآنك (1)يوم القيامة».
وروى محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر الإمام محمّد الباقر عليه السلام، قال: سمعته يقول: هو الغناء ممّا وعد اللَّه عزّ وجلّ عليه النّار، وتلا هذه الآية: «ومِنَ النّاسِ مَن يَشتري لهوَ الحديث».
2- قوله تعالى: «والّذينَ لا يشهدونَ الزّورَ وإذا مرّوا باللّغوِ مرّوا كِراماً» (2).
قال محمّد بن الحنفيّة: الزّور هاهنا الغناء، وقاله ليث، عن مجاهد، وقال الكلبي: لا يحضرون مجالس الباطل، واللّغو في اللّغة كلّ ما يُلقى ويُطرح، والمعنى لا يحضرون مجالس الباطل وإذا مرّوا بكلِّ ما يُلقى من قولٍ وعمل، أكرموا أنفسهم أن يقفوا عليه أو يميلوا إليه، ويدخل في هذا أعياد المشركين والغناء وأنواع الباطل.
قال أبو أيّوب الخزّاز: نزلنا المدينة، فأتينا أبا عبداللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام، فقال: أين نزلتم؟ فقلنا: على فلان صاحب القيان (3)، فقال: «كونوا كراماً»، فوَ اللَّه ما علمنا ما أراد به وظننّا أ نّه يقول: تفضّلوا عليه، فعدنا عليه فقلنا: لا ندري ما أردتَ بقولك- كونوا كراماً- فقال: أما سمعتم قول اللَّه عزّ وجلّ في كتابه: «وإذا مرّوا باللّغوِ مرّوا كِراماً» (4).
وقال الطبرسي قدس سره: «والّذينَ لا يشهدونَ الزُّور» أي لا يحضرون المجالس الباطلة،
ويدخل فيها مجالس الغناء والفحش والخنا.
3- قوله تعالى: «أفمِن هذا الحديثِ تعجبون، وتضحكونَ ولا تبكون، وأنتُم سامِدون» (1).
قال ابن عبّاس: السمود: الغناء في لغة حِمْيَر، يُقال: أسمدي لنا أي غنِّي لنا، وقال أبو زبيد:
وكأنّ العزيف فيها غناء *** للنّدامى من شاربٍ مسمود
الأحاديث النّبويّة:
قال الإمام الصّادق عليه السلام: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «أنهاكُم عن الزّفن والمزمار والكوبات والكبرات» (2).
وقال التّرمذيّ من حديث ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر رضى الله عنه، قال: خرج رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) مع عبدالرّحمان بن عوف إلى النّخل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعهُ في حجره ففاضت عيناه، فقال عبدالرّحمان: أتبكي وأنتَ تنهى النّاس؟ قال: «إنِّي لم أنهِ عن البكاء، وإنّما نهيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشقّ جيوب» إلى آخر الحديث.
قال محمّد بن قيم الجوزيّة: فانظر إلى هذا النّهي المؤكّد بتسمية صوت الغناء أحمق، ولم يقتصر على ذلك حتّى وصفه بالفجور، ولم يقتصر على ذلك حتّى سمّاه من مزامير الشّيطان، وقد أقرّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أبا بكر على تسميته الغناء مزمور الشّيطان، فإن لم يستفد التحريم من هذا لن نستفيد من نهي أبداً (3).
ورُوي أنّ عبداللَّه بن مسعود رضى الله عنه مرّ بلهوٍ فأعرض عنه، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «إن أصبح ابن مسعود لكريماً». وقد أثنى اللَّه سبحانه على مَنْ أعرضَ عن اللّغو إذا سمعوا بقوله: «إذا سمعوا اللّغوَ أعرضوا عنهُ وقالوا لنا أعمالنا ولكُم أعمالكم» (1).
وعن مسعدة بن زياد، قال: كنتُ عند أبي عبداللَّه عليه السلام، فقال له رجل: بأبي أنتَ وأمِّي إنِّي أدخلُ كنيفاً (2)لي، ولي جيران عنده جوار يغنِّينَ ويضربنَ العود، فربمّا أطلتُ الجلوس استماعاً لهنّ، فقال: لا تفعل، فقال الرّجل: واللَّه أتيتهنّ وإنّما هو سماع أسمعه. اللَّه عزّ وجلّ يقول: «إنّ السّمعَ والبصرَ والفُؤادَ كُلُّ أولئكَ كانَ عنهُ مَسْئُولًا» (3). فقال:
بلى، ولكن لم أسمع بهذه الآية من كتاب اللَّه. فقال له: قم فاغتسل وصلِّ ما بدا لك، فإنّكَ كنتَ على أمرٍ عظيمٍ ما كان أسوأ حالك لو متّ على ذلك، أحمد اللَّه واسأله التّوبة من كلِّ ما يكره، ألا كلّ قبيح دعهُ لأهله، فإنّ لكلٍّ أهلًا ... (4)
وقال الإمام الصّادق عليه السلام: «ضرب العيدان ينبت النِّفاق في القلب كما ينبت الماء الخضرة» (5). وأنّ رجلًا أتى أبا جعفر الإمام محمّد الباقر عليه السلام، فسأله عن الغناء، فقال: يا فلان! إذا ميّز اللَّه الحقّ والباطل، فأين يكون الغناء؟ فقال: مع الباطل، فقال له: قد حكمت. (6)
أقوال العلماء:
قال بعض العارفين: سماع الغناء يورث النِّفاق والعناد والكذب والفجور، وعشق الصّور واستحسان الفواحش وإدمانه يثقل القرآن على القلب ... إلى آخره.
وقال الإمام محمّد بن قيم الجوزيّة: من خواصّ الغناء يلهي القلب ويصدّه عن فهم القرآن وتدبّره، والعمل بما فيه، فإنّ القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبداً، فإنّ القرآن ينهى عن اتِّباع الهوى ويأمر بالعفّة ومجانبة الشّهوات وأسباب الغيّ وينهى عن اتِّباع خطوات الشّيطان، والغناء يأمر بضدّ ذلك ويُحسِّنه ويهيج النّفوس إلى شهوات الغيِّ فيثير كامنها ويزعج قاطنها ويُحرِّكها إلى كلِّ قبيح، فهو والخمر رضيعا لبان، وفي تهيِّجهما على القبائح فرسا رهان، وهو جاسوس القلوب وسارق المروءة وسوس العقل. إنتهى.
وصيّة يزيد بن الوليد إلى ابنه أميّة:
يا بُنيّ أميّة! إيّاكم والغناء، فإنّه ينقص الحياء ويزيد في الشّهوة ويهدم المروءة، وإنّه لينوب عن الخمر ويفعل ما يفعل السِّكر، فإن كنتم لا بدّ فاعلين فجنِّبوه النِّساء، فإنّ الغناء داعية الزِّنا ... (1)
نكتفي بهذا القدر من الأدلّة القرآنيّة والنّبويّة وأقوال العلماء والعقلاء، وهي كافية لإقامة الحجّة البالغة على تحريم الغناء في الإسلام.
والآن نرجع إلى مناقشة صاحب الأغاني وغيره على ضوء هذه الأحكام الشّريفة، والتقاليد الهاشميّة العربيّة الصّحيحة، فنقول:
قد يكون الغناء والضّرب بآلاته المطربة بعض الدّواء في معالجة المرضى بالأمراض العصبيّة والنفسّية المعقّدة، كما يقول علماء علم النّفس الحديث، ومنهم مَنْ جعله غذاء الأرواح لما يُحدثه من هزّةٍ وارتياحٍ في النّفس وطرب واستئناس في القلب، وما في أنغامه وتلاحينه من استجمام للفكر واستراحة للذِّهن من شدّة الجهد والتّعب أو من آلام الحبّ والعشق.
1) - [سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 6/ 173 (ترجمة يزيد بن الوليد بن عبدالملك بن مروان)، والدّرّ المنثور للسيوطي، 5/ 159- 160 (تفسير سورة لقمان عليه السلام)]
وقال أحد الفلاسفة: من خصائص الغناء أ نّه لا يحجزه شي ء، وأنّ الجمع بينه وبين كلّ عمل ممكن، وأنّ الإبل والخيل تستطيبه، والصِّبيان الرّضّع تستلذّه، والوحوش والطّيور تسكن إليه؛ لأنّه غذاء الرّوح، إلّاأنّ فيه مفسدة عظيمة في الدِّين والعَرْض، فيُستعمل للضّرورة.
وهذه الضّرورة تُباح للدّواء لا للغذاء كما أشار إليه العلّامة الفاضل الشيخ محمّد كمال الدّين الأدهميّ الحسينيّ (1)لأنّه في الغذاء مفسدة في الدِّين والعَرْض. هذا وإذا عطفنا النّظر إلى ما تقدّم من النّصوص القرآنيّة والأحاديث النّبويّة وإلى أقوال الفقهاء والصّلحاء، نرى أنّ النّهي عن الغناء لم يفرق في الحرمة بين استعماله كدواء أو كغذاء، بل اعتبرتهُ شريعة القرآن من الباطل ووصفتهُ بالفجور وسمّاه الرّسول الأعظم (صلي الله عليه و آله) مزمور الشّيطان ورقية الزِّنا، وأنّ الاستماع إليه لا نفع فيه، بل هو فسوق وعصيان يورث مساوئ الأخلاق ويُحرِّك كوامن النّفس على ارتكاب الفواحش ما ظهر منها وما بطن. وإثمه أكثر من نفعه إن كان فيه نفع كما ذهب أنصار علم النّفس.
وإذا علمنا هذا وعلمنا ما دلّت عليه سيرة السّيِّدة الزكيّة- سكينة- وما كانت تتحلّى به من النُّبل والزّكانة وشرف النّفس وطهارة المولد وجمال التّقوى وجلال الإيمان وصحّة المعتقد، فإنّنا نجزم ونقطع بفساد أقاويل وروايات صاحب الأغاني وأساطيره الخرافيّة التي يكذبها العقل والنّقل.
إذ كما قلنا سابقاً بأنّ خصال بنت الحسين عليها السلام وسجاياها الكريمة وآدابها القرآنية العالية وتربيتها العلويّة الرّفيعة من شأنها أن تجعلها قدوة حسنة لغيرها من نساء المسلمين لمحافظة حدود الشريعة وأحكام السنّة وتعاليم آل البيت المنيفة، فكيف- والعياذ باللَّه- أن نتصوّر كما تصوّر صاحب الأغاني في أنّها قد استحلّت ما حرّمه اللَّه ورسوله (صلي الله عليه و آله) وعمل عليه ساداتها من فقهاء أهل البيت، بعقد مجالس الباطل في دارها أو في (الصورين)
1) - مؤلِّف كتاب: «مرآة النِّساء فيما حسنَ منهنّ وساء»
واستماعها إلى لهو الحديث وقول الزّور واللّغو ممّا تأباه كرامتها وعقيدتها وأن تخرق بذلك نواميس الشّريعة وتضرب بتلك الأحاديث الشّريفة- أحاديث جدّها الرّسول الأعظم (صلي الله عليه و آله) - ووصايا فقهاء بيتها المطّهرين عرض الحائط، وأن تعبث بخادمها (أشعب) ذلك العبث الماجن المؤلم وتطردهُ في اللّيل البهيم بلا رحمة من دارها بذلك الوضع المزري القاسي الذي تأباهُ طباع الوحوش الكاسرة بله القساة المتمرِّدين على أوامر الشّريعة لأنّه اعتذر كما روى صاحب الأغاني من أحد المكِّيِّين المجهولي الحال عنده وعند مَنْ روى عنهم من إحضار ابن سُريج المغنِّي إلى دارها، لأنّه قد نسكَ وزهدَ وصارَ يتأ ثّم في الغناء.
ثمّ كيف تُكْرِه بنت الحسين عليها السلام رجلًا انصرف إلى عبادة ربِّه ومجاورة قبر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى ارتكاب إثم الغناء وعمل الباطل وقول الزّور في منزل أخيها الإمام زين العابدين السّجّاد أو قُل في منزل الوحي والذِّكر الحكيم، وكيف يطمئنّ الوجدان والضّمير إلى ما نُسِبَ إليها رواة الأغاني من القول بالبراءة من جدِّها عندما استأذنها بالانصراف إلى منزله والاعتذار إليها بعدم الغناء لإظهاره النّسك والزّهد، فقالت له: «برئت من جدِّي إن برحت داري ثلاثاً، وبرئت من جدِّي إن أنتَ لم تُغنِّ أن خرجت من داري شهراً، وبرئت من جدِّي إن أقمتَ في داري إن لم أضربك لكلِّ يوم تقيم فيه عشراً، وبرئت من جدِّي إن حنثت في يميني أو شفعت فيك أحداً». ثمّ يجيبها بجوابه المملوء حسرة على ذهاب دينه وفضيحته في عودته إلى الغناء نتيجة إكراهها إيّاه على ذلك إلى غير ذلك من سخف القول وبارده، ولا ندري كيف أنّ صاحب الأغاني نقل هذه المفتريات دون أن يُحكِّم عقله فيها، وهل يا ترى!! يمكن أن يصدر مثل ذلك من أحقر امرأة مسلمة إزاء رجل قد ترك الباطل ولزم الحقّ وآثر العبادة وأظهر النّسك ولبس لباس الزّهد، فتجبرهُ وتقهرهُ على ارتكاب المآثم والمعاصي، وإذ منعنا وقوعه من أيّة مسلمة تدين بالإسلام مهما كانت صفتها، فكيف يصحّ لنا تصديق القول بصدوره وإتيانه من كريمة الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وهي من جواهر بني هاشم الغالية وعقيلة قريش وحفيدة سيِّد البطحاء.
أمّا البراهين الحسِّيّة المفنِّدة لهذه المزاعم الباطلة والرّوايات الظّنِّية المدخولة، فهي:
1- لا يخلو أمّا أن يكون صاحب الأغاني من الواقفين على أدلّة تحريم الغناء في الإسلام أم لا؟ فإذا كان واقفاً عليها، فكيف احتمل عقله وتفكيره بأنّ السّيِّدة سكينة لم تتقيّد بها ولم تتحرّج من عقد مجالس الباطل في دارها؟ وإذا لم يكن عارفاً بحكم الغناء في شريعة الإسلام فيلزمهُ التحرّج والتوقّف فيما يُسند لآل البيت وذرِّيّة الرّسول في مثل هذه الخزعبلات التي لاتليق بمقام بيت النّبوّة المطهّر هذا، وإذا كان يعتقد في أنّ السّيِّدة المصونة سكينة كانت متمسِّكة بأهداب الشّريعة وتعاليم جدّها الرسول الأعظم (صلي الله عليه و آله) ، فكان الواجب عليه أن ينبري للطّعن بتلك الرّوايات ويزيِّفها لمخالفتها للحقيقة والواقع، وخلافه ممنوع على السّيِّدة سكينة بالبداهة ولا يقول به ذو مروءة بل لا يقوله أحد ولو كان من الحزب المناوئ لآل البيت عليهم السلام.
2- إنّ خبر ابن سُريج وحيلة (أشعب) معه لحمله على الغناء في دارها مع عزّة المغنِّية كما بسطناه آنفاً قد ذكره صاحب الأغاني في الجزء السابع عشر ص 32- 35 من أغانيه ولم يذكره في ترجمة ابن سُريج وأخباره التي أوردها في الجزء الثاني من كتابه ممّا يدلّ على أنّ هذه القصّة كانت قد أُدخِلَت ثمّ التدارك، ويجوز كان ذلك بعد شراء الحكم الخليفة الأموي كتاب الأغاني بإشارة أستاذه الشيخ أبو عليّ القالي بعد رحلته إلى الأندلس كما ذكرنا، مع العلم أنّ كتاب الأغاني قد طبعهُ الخليفة الأموي المذكور بإشراف أبو عليّ القالي في الأندلس قبل طبع نسخته الأصلية في بغداد وهذا كثير الاحتمال، وإذا كان الأمر كذلك فالعوامل على دسِّ هذه الرّوايات في النسخة الأندلسيّة مفهومة، والقصد منها ظاهر وكنّا قد ألمعنا إليه سابقاً.
3- كان أصحاب النّهضات الهاشميّة وعلى رأسهم أبو الشّهداء وسيِّدهم الحسين السِّبط عليه السلام يرفعون صيحاتهم الاحتجاجية في وجوه ملوك الأمويِّين وزعمائهم وولاتهم من جراء تصرّفاتهم وإحداثهم المنكرات المغايرة لروح الإسلام وتعاليمه كاستقراء يزيد بن
معاوية الكلاب المهارشة والحمام السبق لأترابهنّ واقتناء القينات ذوات المعازف وضروب الملاهي في دورهم وقصورهم ونكح يزيد والوليد العنيد الجبّار فرعون بني مروان الزّواني وشرب الخمر فوق ظهر الكعبة، كلّ ذلك كانت تقرع به أسماعهم من قِبَل الطّالبيِّين المصابيح ودعاتهم وأنصارهم، ومع هذا لم يذكر لنا التأريخ بأنّ معاوية أو ابنه يزيد الفاجر أو الوليد الفرعون أو غيرهم استطاع أن يغمز في قناة الهاشميِّين الكرام بمثل هذه النقيصة التي اشتمل عليها الأغاني على شدّة الأمويِّين وعداوتهم للبيت الهاشميّ العظيم ولو كان أحد الأمويِّين أو المروانيِّين يعلم بما أسند إلى السّيِّدة سكينة استحلالها الغناء وضروب الملاهي في دارها لاحتجّوا به في دعايتهم السياسية ضدّ أعدائهم الهاشميِّين وطبّلوا به وزمّروا، وكلّ ما قاله معاوية للإمام الحسين السِّبط عليه السلام عند امتناعه عن الموافقة بعقد ولاية العهد إلى يزيد قوله: «مهلًا عن شتم ابن عمّك، فإنّك لو ذُكِرْتَ عنده بسوء لم يشتمك».
أمّا عبدالملك بن مروان، فقد قال في حقِّ مصعب بن الزّبير وهو خصمه الألدّ: «فلو علم أنّ الماء ينقص مروءته ما ذاقه»، وقد سأل يوماً أصحابه عن أشدّ النّاس فعدوّا له عدّة أسماء من أعظم شجعان العرب، فأبى عليهم ولم يوافقهم، ثمّ سألوه رأيه فقال: «هو مصعب، وعنده عقيلتا قريش سكينة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة».
فلو كان عبدالملك بن مروان يعتقد أنّ سكينة بنت الحسين تُعنى بالغناء ونقده كما تنقد الشّعر كما يقول الدكتور زكي مبارك وأمثاله ممّن اعتمد على روايات الأغاني السّخيفة لما ذكره بهذا المديح والإطراء ولما وصف عدوّه الصّلد بالمروءة والشّجاعة- والفضل ما شهدت به الأعداء-.
4- لمّا خطب إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف سكينة عليها السلام جمع عدّة من بني زهرة وأعيان قريش من بني جمح وغيرهم نحواً من سبعين أو ثمانين رجلًا، ثمّ أرسل إلى أخيها الإمام السجّاد عليّ بن الحسين عليه السلام وحسن بن الحسن وغيرهم من بني هاشم،
فلمّا أتاهم الخبر تنادى بنو هاشم واجتمعوا وقالوا: لا يخرجنّ منكم إنسان إلّاومعه عصا، فجاءوا وما بقي إلّاالكلام، فقالوا: أضربوا بالعصيّ فتضاربوا هم وبنو زهرة حتّى تشاجّوا، فشجّ بينهم يومئذ أكثر من مائة إنسان. (1)
هذا ما رواه صاحب الأغاني نفسه، وكان الأحرى به أن يتّخذ هذا الحادث وحده أقوى أدلّته في تكذيب ما وصله عن الرّواة المغنِّين والقصّاصين من الأحاديث الملفّقة والرّوايات المزيّفة بخصوص مجالس الغناء وعناية سكينة بها، لأنّ قومها الأطياب المناجيد الغيارى الّذين شدّدوا النكير على إبراهيم بن عبدالرّحمان بن عوف، لأنّه تجاسر فخطب سكينة وهو كما نعلم من أعيان قريش، ولكنّهم لم يعترفوا بكفاءته لها من المستحيل أن يسمحوا لعقيلتهم أن تُصْدِر إذناً عامّاً لأهل المدينة لسماع غناء حنين الحيري في دارها حتّى يسقط سطح الرّواق على الناس ويموت حنين المغنِّي تحت الهدم من شدّة احتشاد النّاس فوق السّطح، ثمّ كيف يغضّون الطّرف وهم أهل النّجدة والشّهامة والعفّة عن حبس ابن سُريج المغني في دارها ثلاثاً ليغنِّيها بلهو الحديث وتُكْرِهه على ذلك رغم زهده وتنسّكه وإعلانه التوبة عن مآثم الغناء؟ ثمّ هو يتوجّع ويتأ لّم بين يديها لعلّها تترك حاله مخافة أن يذهب دينه إن غنّاها، وبالرّغم من ذلك فإنّه لم ينل منها الشّفقة والرّحمة، فأيّ رجلٍ عاقلٍ يا ترى يؤمن بهذا الحديث المخجل؟ ومتى كانت كريمة الحسين بن عليّ وحفيدة بضعة محمّد (صلي الله عليه و آله) أقلّ غيرة من ابن سُريج على أحكام الشّريعة وسنن الأخلاق المحمّديّة والتقاليد الهاشميّة، وأيّ مظهر بشع شنيع للاستهتار بالدِّين أبشع من هذا المظهر الذي نسبوه لتلك السّيِّدة المطهّرة الرّفيعة القدر والجلالة.
5- ومن الأدلّة الحسِّيّة القويّة التي تُبطل قول المتقوِّلين ورأيهم القائل هو احتكام رواة الشّعراء حين اختصموا لديها في المفاضلة بين جرير، والفرزدق، وكثير، والأحوص،
1) - [الأغاني (ط دار الثّقافة- بيروت)، 16/ 101، (ط دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت)، 16/ 368]
وجميل، ونصيب، فقد ذكر صاحب الأغاني (1)، عن محمّد بن سلّام أنّه اجتمع في ضيافة سكينة بنت الحسين عليها السلام هؤلاء الشّعراء، فمكثوا أيّاماً ثمّ أذنت لهم فدخلوا عليها فقعدت حيث تراهم ولايرونها وتسمع كلامهم، ثمّ أخرجت وصيفة لها مضيئة قد روت الأشعار والأحاديث. وكانت الوصيفة تنوب عن سيِّدتها بتبليغ حكمها الذي تُصدره في منزلة الشّاعر وشعره من صاحبه المفاخر له، ثمّ تدخل عليها وتخرج بجائزته وتقول: ألحق بأهلك.
إلّاأنّ الدكتور زكي مبارك قد غمط هذه الحقيقة ولم يذكرها في كتابه «حبّ ابن أبي ربيعة» عندما قصّ هذه القصّة، وقد أهدف بذلك تحقيق غرضه من أنّ سكينة كانت تجالس الشّعراء وجهاً لوجهٍ بلا حجاب ولا يهمّه بعد ذلك إذا لحقته معرة خيانة أمانة النقليّ مع أنّ اللَّه تعالى يقول: «إنّ اللَّهَ يأمركُم أن تؤدُّوا الأمانات إلى أهلِها» (2)، وهو نقل هذه القصّة عن الأغاني مبتورة مشوّهة.
هذا وإنّ صاحب الأغاني هو بنفسه قد أقام الحجّة البالغة على تكذيب رواياته المتقدِّمة ولو لم تكن إلّاهذه الرّواية التي رواها عن محمّد بن سلّام، لأغنت الباحث المنصف عن كلّ دليل وبرهان لإبطال زعم الزّاعمين في أنّ سكينة كانت تُشجِّع الغناء وتسمح لمزامير الشّيطان واستماع لهو الحديث في دارها، كما تخيّل صاحب الأغاني ومَنْ ضربَ على وتره من ثابتة عصرنا.
وليتهم فكّروا قليلًا وتمهّلوا رويداً ولم يقعوا في تعاتع (3)ويتبلّدوا في كلامهم. ونحن لا ننكر هذه الحقيقة الناصعة التي تكشف القناع عنها رواية الأغاني الآنفة الذِّكر والتي تؤيِّد ما ذهبنا إليه بأنّ السّيِّدة سكينة ما كانت يوماً من الأيّام برزة تجالس الشّعراء أو
تحضر مجالس الغناء سواء في دارها والعياذ باللَّه أم في خارجها، وكيف تفعل ذلك وهي العالمة علم اليقين بأحكام الغناء في الإسلام كما ذكرنا طرفاً يسيراً منها، أمّا ما كان يعقده الشّعراء من مجالسهم الأدبيّة تحت إشرافها، فعلى ما وصف صاحب الأغاني فكانت تعقد لهم حيث تراهم ولايرونها وتسمع كلامهم، ثمّ أنّها تُنيب عنها إحدى وصائفها البارعات برواية الأشعار والأحاديث لتقوم بإعلان حكمها الأدبيّ في فصل الخصومات الأدبيّة بين الشّعراء، ولا غروَ فقد خصّها اللَّه تعالى من بين الحرائر الهاشميّات بالأدب والحكمة لغرض نشر أدب القرآن ولغته في أندية نساء المسلمين، كما اختصّ عمّتها الحوراء زينب الكبرى بالحكمة السياسيّة والأدب السياسيّ لمقاومة الاضطهاد الأمويّ بعد واقعة الطّفّ المفجعة، وقيامها ببثّ الدعاية وتنظيم برنامجها ضدّ طغيان الحكم السفيانيّ حتّى تحقِّق على يدها ما أهدفته النهضة الحسينيّة الجبّارة من الأغراض الإصلاحيّة بإعلاء كلمة الحقّ والحرِّيّة وقهر الجبروت والقوّة الغاشمة الأثيمة.
سرّ الدسّ في الرّوايات:
إنّ الأحقاد الأمويّة الموروثة والتخاصم بين أميّة وهاشم أو النّزاع بين القوّة والحقّ، كلّ ذلك هو السّرّ الدّفين في دسِّ تلك الرّوايات واختلاقها، أضف إلى هذا عوامل الفساد الأخلاقي الذي تسرّب إلى قصور الخلفاء وشاعَ في ندى الأمراء وانتشار القيان والغواني والسّراري والجواري والغلمان في مجالس الحاكمين والعمّال، وارتكاب الموبقات من شرب الخمور، وضرب الطّنبور واللّهو بالمعازف وصناجات الطّرب وسائر الملاهي من متع الفسق والفجور التي انغمس في حمأتها أكثر الملوك والولاة وأولادهم وفتيانهم حتّى اتّسع الحرق على الرّاقع ممّا أدّى في النّهاية إلى اضمحلال الدولة وذهاب ريح أميّة من الوجود.
وهذا التفسّخ الأخلاقي الذي حلّ بالوسط الأمويّ قد أثار في نفوس دهاتهم الشّعور بمركّب النّقص، فاندفعوا بهذا الشّعور الحادّ إلى التذرّع بكلِّ ذريعة ووسيلة مهما كّلفهم الأمر إلى رمي خصومهم بدائهم وانتقاص أقدارهم، فلم يفلحوا وكان سهمهم هو
الدّالف (1)الطّائش بالرّغم من سفحهم الأموال الطّائلة للمرتزقة من الشّعراء وإغراء الزّندقة بالترغيب والترهيب لحملهم على وضع الأحاديث وتلفيق الرّوايات لتبرير صنعهم وجرائرهم بانتهاكهم الحرمات وهتكهم المحارم، فما زادهم ذلك إلّاسبّة وشناراً وافتضحوا بذنوبهم أمام محكمة التاريخ العادلة «وقد خابَ مَنْ حملَ ظُلماً».
عمر بن أبي ربيعة وعقائل بني مروان وأميّة:
لعلّ هذا الحديث هو سرّ الأسرار وعلّة العلل إلى زجِّ عقيلة بني هاشم السّيِّدة سكينة بضمن عقائل بني مروان وأميّة وبني ثقيف وسائر القرشيّات اللّائي تغزّل بهنّ عمر بن أبي ربيعة وتشبّب بجمالهنّ ومفاتن حسنهنّ لاهياً وهائماً. ومنهنّ «رملة» أخت عبدالملك ابن مروان، ومن حديث عمر بن أبي ربيعة عنها، قال: حجّت رملة أخت عبدالملك بن مروان، ولمّا قضت حجّها وأخذت في العودة إلى ديارها، جعلت أنزل بنزولها، وأركب بركوبها، حتّى كنّا من الشّام على ثلاث مراحل؛ فاستقبلها عبدالملك في خاصّته، فدخل إليها ثمّ قال: «يا رملة، ألم أنهَكِ أن تطوفي بالبيت إلّاليلًا، يحفّك الجواري، ويحفّ الجواري الخدم، ويحفّ الخدم الوكلاء لئلّا يراكِ عمر بن أبي ربيعة؟»، قالت: «واللَّه، وحياة أمير المؤمنين، ما رآني ساعة قطّ»، فخرج من عندها، فبصر بمضربي، فقال: «لمَن المضرب»؟ قيل: «لعمر بن أبي ربيعة»، قال: «عليَّ به»، فأتيته بلا رداء، ولا حذاء، فدخلتُ عليه وسلّمتُ عليه؛ قال: «يا عمر، ما حملكَ على الخروج من الحجاز من غير إذني»؟ قلت: «شوقاً إليكَ يا أمير المؤمنين، وصبابة إلى رؤيتك». فأطرق مليّاً، ينكت في الأرض بيده، ثمّ رفع رأسه فقال: «يا عمر، هل لك في واحدة»؟ قلت: «وما هي، يا أمير المؤمنين»؟ قال: «رملة، أزوِّجكها»؟ قلت: «يا أمير المؤمنين، وإنّ هذا لكائن»؟ قال: «أي، وربّ السّماء»، ثمّ قال: «قد زوّجتك، فادخل عليها من غير أن تعلم»، فدخلتُ عليها، فقالت:«مَنْ أنت؟ هبلتكَ أمّك». فقلت: «يا سيِّدتي، أنا المعذّب في الثّلاث»، فارتحلت وأنا
1) - الدّالف: السّهم الذي يصب الهدف، ويقصر دونه
عديلها، فأنشأتُ أقول:
لعمري، لقد نلتُ الّذي كنتُ أرتجي *** وأصبحتُ لا أخشى الّذي كنتُ أحذرُ
فليسَ كمثلي اليومَ كِسْرَى وهُرمُزٌ *** ولا الملِكُ النُّعمانُ مثلي، وقيصَرُ
فلم أزل معها بأحسن عيشة وغبطة. (1)
ومنهنّ فاطمة بنت عبدالملك بن مروان:
أخبرنا محمّد بن خلف بن المرزبان، قال: حدّثني إسحاق، عن محمّد بن أبان، قال:
حدّثني الوليد بن هشام القحذمي، عن أبي معاذ القرشي، قال: لمّا قدمت فاطمة بنت عبدالملك بن مروان مكّة، جعل عمر بن أبي ربيعة يدور حولها ويقول فيها الشّعر ولا يذكرها باسمها، فَرَقأ من عبدالملك بن مروان ومن الحجّاج، لأنّه كان كتب إليه يتوعّده إن ذكرها أو عرّض باسمها، فلمّا قضت حجّها وارتحلت أنشأ يقول:
كِدْتُ يوم الرّحيل أقضي حياتي *** ليتني مِتُّ قبل يوم الرّحيل
لا أُطيقُ الكلامَ من شدّةِ الخو *** فِ ودمعي يسيلُ كلّ مَسيلِ
ذَرَفْتْ عينُها وفاضت دموعي *** وكِلانا يَلقى بلُبٍّ أصيلِ
لو خَلَتْ خُلّتي أصبتُ نوالًا *** وحديثاً يشفي مع التّنويلِ
ولظَلّ الخَلْخالُ فوق الحشايا *** مثل أثناءِ حيّةٍ مقتولِ
فلقد قالت الحبيبةُ لولا *** كثرةُ النّاس جُدْتُ بالتّقبيلِ (2)
وقال حجّة الأزمان وثقة الدّهور شيخ أدباء العرب الإمام الجاحظ: [... ثمّ ذكر كلامه في المحاسن والأضداد،/ 189- 190 كما ذكرناه في خبر عمر بن أبي ربيعة الرقم 1].
ونختم حديث عمر بن أبي ربيعة مع فاطمة بنت عبدالملك بن مروان بهذه القصّة التي رواها صاحب الأغاني في المحاسن والأضداد:
قال: وقال عمر بن أبي ربيعة: بينا أنا خارج مُحرِماً، إذ أتتني جارية كأنّها دُمية في صفاء اللّجين، في ثوب قصب كقضيبٍ على كثيب، فسلّمت عليَّ، وقال: «أنتَ عمر بن أبي ربيعة، فتى قريش وشاعرها»؟ قلت: «أنا، واللَّه، ذاك». قالت: «فهل لكَ أن أريك أحسن النّاس وجهاً»؟ قلت: «ومَنْ لي بذلك»؟ قالت: «أنا واللَّه بذلك، على شريطة»، قلت: «وما هي»؟ قالت: «أعصبك وأربط عينيك وأقودك ليلًا»، قلت: «لكِ ذاك».
قال: فاستخرجت معجراً من قصب عجرتني به، وقادتني حتّى أتت مضرباً، فلمّا توسّطته، فتحت العجارة عن عيني، فإذا أنا بمضرب ديباج أبيض مزرّر بحمرة مفروش بوَشي كوفيّ، وفي المضرب ستارة مضروبة من الدِّيباج الأحمر، عليها تماثيل ذهب، ومن ورائها وجه لم أحسب أنّ الشّمس وقعت على مثله حُسناً وجمالًا، فقامت كالخجلة، وقعدت قبالتي، وسلّمت عليَّ، فخيّل لي أنّ الشّمس تطلع من جبينها، وتغرب في شقائق خدِّها، قالت: «أنتَ عمر بن أبي ربيعة، فتى قريش وشاعرها»؟ قلت: «أنا ذلك، يا منتهى الجمال»، قالت: أنتَ القائل:
بينما ينْعَتنَني، أبصَرْنَني *** دون قيدِ الميلِ، يَعْدو بي الأغرّ
قالت الكُبرى: أتعرفنَ الفتى؟ *** قالت الوسطى: نعم، هذا عُمَر
قالت الصُّغرى، وقد تيَّمْتُها: *** قد عرفناهُ، وهل يخفى القَمَرْ؟
قلت: «أنا، واللَّه، قائلها يا سيِّدتي»، قالت: «ومَنْ هؤلاء»؟ قلت: «سيِّدتي، ما هو عن قصد منِّي، ولا في جاريةٍ بعينها، ولكنِّي رجل شاعر أحبّ الغزل وأقول في النّساء»، قالت: «يا عدّو اللَّه، يا فاضح الحرائر. أنتَ قد فشا شعرك بالحجاز، وأنشده الخليفة والأمراء، ولم يكن في جارية بعينها؟ يا جواري، اخرجنه». فخرجت الوصائف، فأخرجنني، ودفعنني إلى الجارية، فعجرتني، وقادتني إلى مضربي، فبتّ بليلةٍ كانت أطول من سنة، فلمّا أصبحتُ، بقيتُ هائماً لا أعقلُ ما أصنع، فما زلتُ أرقب الوقت؛ فلمّا كان وقت المساء، جاءتني الجارية، وسلّمت عليَّ، وقالت: «يا عمر، هل رأيتَ ذلك الوجه»! قلت: «أي
واللَّه». قالت: «فتحبّ أن أريكه ثانية»؟ قلت: «إذا تكرّمتِ، فتكونين أعظم النّاس عليَّ منه». قالت: «على الشريطة»؛ فاستخرجت المعجر، وعجرتني وقادتني، فلمّا توسّطتُ المضرب، فتحت العصابة عن وجهي، فإذا أنا بمضرب ديباج أحمر مدثر ببياض مفروش بفرش أرمنيّ، فقعدتُ على نمرقة من تلك النمارق، فإذا أنا بالشّمس الضاحية قد أقبلت من وراء السّتر تتمايل من غير سكر، فقعدت كالخجلة، فسلّمت عليَّ، وقالت: «أنتَ عمر بن أبي ربيعة، فتى قريش وشاعرها»؟ قلت: «أنا ذاك»، قالت: أنتَ القائل:
وناهدةُ الثّديين قلتُ لها: اتّكي *** على الرّمْلِ في ديمومةٍ لم توسَّدِ
فقالت: على اسمِ اللَّه أمرُكَ طاعةٌ *** وإن كنتُ قد كُلِّفتُ ما لم أعوَّدِ
فما زِلْتْ في ليلٍ طويلٍ ملثّماً *** لذيذَ رُضابِ المِسْكِ كالمتشهَّدِ
فلمّا دنا الإصباحُ قالت فضحْتني *** فقُم غير مطرودٍ، وإن شِئْتَ فازدَدِ
فما ازددتُ منها، واتّشحتُ بمرطِها *** وقلتُ لعينيَّ: اسفَحا الدّمعَ من غَدِ
فقامَت تُعفّى بالرِّداءِ مكانها *** وتطلبُ شذراً من جُمانٍ مُبَدَّدِ
قلت: «أنا قائلها». قالت: «فمَن النّاهدة الثّديين»؟ قلت: «يا سيِّدتي، قد سبقَ في اللّيلة الأولى؛ واللَّه ما هو منِّي قصد، ولا في جارية بعينها، ولكنِّي رجل شاعر أحبّ التغزّل وأقول في النّساء». قالت: «يا عدوّ اللَّه، أنتَ قد فشا شعركَ بالحجاز، ورواه الخليفة، وتزعم أ نّه لم يكن في جاريةٍ بعينها؟ يا جواري، ادفعنّه». فوثبت الجواري، فأخرجنني ودفعنني إلى الجارية، فعجزتني، وقادتني إلى مضربي، فبتُّ في ليلةٍ كانت أطول من اللّيلة الأولى. فلمّا أصبحتُ، أمرتُ بخلوق، فضُرِب لي، وبقيتُ أرقب الوقت هائماً؛ فلمّا كان وقت المساء، جاءتني الجارية، فسلّمت عليَّ وقالت: «يا عمر! هل رأيتَ ذلك الوجه»؟ قلت: «أي واللَّه»، قالت: «أفتحبّ أن أريكه الثالثة»؟ قلت: «إذن تكونين أعظم النّاس عليَّ منّة». قالت: «على الشّريطة»؟ قلت: «نعم». فاستخرجت المعجر، وعجرتني به، وقادتني حتّى أتت بي المضرب، فلمّا توسّطته، فتحت العصابة عن عيني،
فإذا أنا في مضرب ديباج أخضر مدثّر بحمرة، مفروش بخزٍّ أحمر، وإذا أنا بالشّمس الضّاحية قد أقبلت من وراء السِّتر كحور الجنان، فسلّمت عليَّ وقالت: «أنتَ عمر بن أبي ربيعة، فتى قريش، وشاعرها»؟ قلت: «أنا ذاك»! قالت: أنتَ القائل:
نَعَبَ الغُرابُ ببَيْنِ ذاتِ الدُّمْلُجِ *** ليتَ الغُرابَ بِبَيْنِها لم يشحَجِ
ما زلتُ أتبَعُهم وأتبعُ عيْسَهُم *** حتّى دُفِعْتُ إلى رَبيبَةِ هودَجِ
قالت: وعيشِ أخي، وحُرمةِ والدي *** لأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إنْ لم تخرُجِ
فلثمتُ فاهاً آخذاً بقرونِها *** شُرْبَ النَّزيفِ ببردِ ماء الحَشْرَجِ
فتناوَلَت كفِّي لتعرِفَ مَسَّها *** بمُخَضَّبِ الأطْرافِ غيرِ مُشنَّجِ
قلت: «أنا قائلها»، قالت: «يا عدوّ اللَّه، أنتَ الذي فضحتها ونفسك، وجهي من وجهك حرام، إن عدتَ إليَّ. يا جواري اخرجنه»! فوثب إليَّ الوصائف، وأخرجنني، ودفعنني إلى الجارية، فعجرتني وقادتني، وقد كنتُ عند خروجي من مضربي ضربتُ يدي بالخلوق، وأسدلتُ عليها ردائي؛ فلمّا صرتُ إلى باب مضربها، أخرجتُ يدي، ووضعتها على جانب المضرب وضعاً بيِّناً، فلمّا أصبحت، صحتُ بغلماني وعبيدي، ولي ألف عبد: «مَنْ أتاني بخبر المضرب الذي ضرب فيه بكذا وكذا، فهو حرٌّ لوجه اللَّه». فلمّا كان في وقت المساء، أتتني وليدة سوداء، فقالت: «قد عرفتُ المضرب، وهو لفاطمة (1)أخت عبدالملك بن مروان». فأعتقتها، وأمرتُ لها بمائتي دينار، وأمرتُ بمضربي، فقُطع، وضُرب بحذاء مضربها، وكُتب بالخبر إلى عبدالملك بن مروان، فكتب إليها بالرّحيل؛ فركبت هودجها، وركبتُ فرسي، فزاحمتها في بعض الطّريق، فأشرفت عليَّ من هودجها، فقالت: «إليكَ عنِّي، أيّها الرّجل»! قلت: «خاتم أو قميص أذكركِ به». فقالت لبعض جواريها: «ألقي إليه قميصاً من قمصي». فأخذته وأنا أقول:
1) - [في المصدر: رملة وهو خطأ]
فلا وأبيكَ ما صوتُ الغواني *** ولا شَربُ التي هي كالفصوصِ
أردتُ برحلتي وأُريدُ خطّاً ولا أكلُ الدَّجاجِ، ولا الخَبيصِ
قميصٌ ما يُفارقُني حياتي أنيسٌ في المُقامِ وفي الشُّخوصِ (1)
فاضح الحرائر:
أخبرني محمّد بن خلف بن المرزبان، قال: حدّثني أبو عليّ الأسديّ- وهو بِشْرُ بن موسى بن صالح- قال: حدّثني أبي موسى بن صالح، عن أبي بكر القرشيّ، قال:
كان عمر بن أبي ربيعة جالساً بمنىً في فناء مضربه وغلمانه حوله، إذ أقبلت امرأة بَرْزَةٌ عليها أثر النِّعمة، فسلّمت، فردّ عليها عمر السّلام، فقالت له: أنتَ عمر بن أبي ربيعة؟ فقال لها: أنا هو، فما حاجتكِ؟ قالت له: حيّاك اللَّه وقرّبك! هل لكَ في محادثة أحسن النّاس وجهاً، وأتمّهم خلقاً، وأكملهم أدباً، وأشرفهم حسباً! قال: ما أحبّ إليَّ ذلك! قالت: على شرط، قال: قولي: قالت: تُمكنُني من عينيك فأشدُّهما وأقودكَ حتّى إذا توسّطتَ الموضع الذي أُريد حللتُ الشَّدَّ ثمّ أفعل ذلك بكَ عند إخراجكَ حتّى أنتهي بكَ إلى مضربك، قال: شأنكِ، ففعلت ذلك به؛ قال عمر: فلمّا انتهت بي إلى المضرب الذي أرادت، كشفَتْ عن وجهي، فإذا أنا بامرأةٍ على كرسيّ لم أرَ مثلها قطّ جمالًا وكمالًا، فسلّمتُ وجلستُ، فقالت: أأنتَ عمر بن أبي ربيعة؟ قلت: أنا عمر، قالت: أنتَ الفاضح للحرائر؟ قلت: وما ذاكِ؟- جعلني اللَّه فداكِ- قالت: ألستَ القائل:
قالت: وعيشِ أخي وحُرمةِ والدي *** لأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إنْ لم تخرُجِ
فخرجتُ خَوْفَ يمينِها فتبسَّمَتْ *** فعلمتُ أنّ يمينَها لم تَحْرَجِ
فتناوَلَت رأسي لتعرِفَ مَسَّه *** بمُخَضَّبِ الأطْرافِ غيرِ مُشنَّجِ
فلَثِمْتُ فاهاً آخِذاً بقُرونِها *** شُرْبَ النَّزِيفِ بِبَرْدِ ماء الحَشْرَجِ
1) - [المحاسن والأضداد للجاحظ،/ 200- 202]
ثمّ قالت: قم فاخرج عنِّي، ثمّ قامت من مجلسها وجاءت المرأة فشدّت عيني ثمّ أخرجتني حتّى انتهت بي إلى مضربي وانصرفت وتركتني؛ فحللتُ عيني وقد دخلني من الكآبة والحزن ما اللَّه به أعلم، وبتُّ ليلتي؛ فلمّا أصبحتُ إذا أنا بها، فقالت: هل لكَ في العَوْد؟ فقلتُ: شأنكِ، ففعلتْ بي مثل فعلها بالأمس حتّى انتهت بي إلى الموضع، فلمّا دخلتُ إذا بتلك الفتاة على كرسيّ، فقالت: إيهِ يا فضّاح الحرائر! قلتُ: بماذا؟- جعلني اللَّه فداءكِ- قالت: بقولك:
وناهدةُ الثّدْيَين قلتُ لها اتّكي *** على الرّمْلِ من جَبَّانةٍ لم توَسَّدِ
فقالت على اسمِ اللَّه أمرُكَ طاعةٌ *** وإن كنتُ قد كُلِّفتُ ما لم أعوَّدِ
فلمّا دنا الإصباحُ قالتْ فضحْتني *** فقُمْ، غير مطرودٍ، وإن شئتَ فازدَدِ
ثمّ قالت: قُم فاخرج عنِّي، فقمتُ فخرجتُ، ثمّ رددتُ، فقالت لي: لولا وشك الرّحيل، وخوف الفوت، ومحبّتي لمناجاتك والاستكثار من محادثتك، لاقصيتك؛ هاتَ الآن كلِّمني وحدِّثني وانشدني، فكلّمتُ آدب النّاس وأعلمهم بكلِّ شي ء، ثمّ نهضت وأبطأت العجوز وخلا لي البيت، فأخذتُ أنظر، فإذا أنا بتَوْرٍ فيه خَلُوقٌ، فأدخلتُ يدي فيه ثمّ خبّأتها في رُدْني، وجاءت تلك العجوز فشدّت عيني، ونهضت بي تقودني حتّى إذا صِرْتُ على باب المضرب، أخرجتُ يدي فضربتُ بها على المضرب ثمّ صِرْتُ إلى مضربي، فدعوتُ غلماني فقلت: أيّكم يقفني على باب مضرب عليه خلوق، كأنّه أثر كفّ، فهو حرٌّ وله خمسمائة درهم، فلم ألبث أن جاء بعضهم فقال: قُم، فنهضتُ معه فإذا أنا بالكفِّ طريّة، وإذا المضرب مضرب فاطمة بنت عبدالملك بن مروان، فأخذتُ في أهبة الرّحيل، فلمّا نفَرَتْ نفرتُ معها فبصرتُ في طريقها بقِبابٍ ومِضْرَبٍ وهيئة جميلة، فسألتْ عن ذلك، فقيل لها: هذا عمر بن أبي ربيعة، فساءها أمره وقالت للعجوز التي كانت ترسلها إليه: قولي له نَشَدْتُكَ اللَّهَ والرَّحِمَ أن تَصْحَبَني، ويحك! ما شأنك وما الذي تُريد؟ انصرِف ولا تفضحني وتُشِيطَ بدمِك، فسارت العجوز إليه فأدّت إليه ما قالت لها فاطمة، فقال:
لستُ بمنصرفٍ أو توجِّه إليَّ بقميصها الذي يلي جلدها، فأخبرتها ففعلت ووجّهت إليه
بقميص من ثيابها، فزاده ذلك شغفاً، ولم يزل يتبعهم لا يخالطهم، حتّى إذا صاروا على أميالٍ من دِمَشْقَ انصرفَ وقال في ذلك:
ضاقَ الغَداةَ بحاجَتي صَدْرِي *** ويئستُ بعد تقارُبِ الأمْرِ
وذكرتُ فاطمةَ التي عُلّقتُها *** عَرَضاً فيا لِحَوادِثِ الدّهْرِ
وفي هذه القصيدة ممّا يُغنّى فيه قوله: (1)
أخبرني محمّد بن خلف بن المرزبان، قال: أخبرني ابن عليّ الحسن بن الصّباح، عن محمّد بن حبيب، أ نّه أخبره أنّ عمر بن أبي ربيعة قال في فاطمة بنت عبدالملك بن مروان:
يا خَليليَّ شفّني الذِّكَرُ *** وحُمُولُ الحيِّ إذ صَدَروا
ضَرَبُوا حُمْرَ القِبابِ لها *** وأُدِيرَتْ حولها الحُجَرُ
إلى آخر الأبيات. (2)
حديث عاتكة بنت يزيد زوجة عبدالملك:
استأذنت عاتكة بنت يزيد بن معاوية زوجها عبدالملك بن مروان في الحجّ، فأذن لها وقد أتى إليها الغريض المغنِّي وهي في مكّة، فقال لها جواريها: هذا الغريض، فقالت لهنّ:
عليَّ به! فجئنَ به إليها، قال الغريض: فلمّا دخلتُ سلّمتُ، فردّت عليَّ وسألتني أن أغنِّيها بقول عمر بن أبي ربيعة الذي أوّله:
أجمعتُ خلّتي مع الفجر بينا *** جلّل اللَّه ذلك الوجه زينا
قال الغريض: فلم أرها تهشّ لذلك، فغنّيتها بشعر مرّة بن محكان، ومنه:
أقولُ والضّيفُ مخشيّ ذمامته *** على الكريم وحقّ الضّيف قد وجبا
فقالت وهي مبتسمة: وجب حقّك يا غريض فغنِّني، فغنّيتها:
يا دهر قد أكثرتَ فجعتنا *** بسراتنا ووقرت في العظم
فقالت: نعطيكَ النّصف، ولا يضيع سهمك عندنا، ونجزل لك قسمك، وأمرت له بخمسة آلاف درهم وثياب عدنيّة. وغير ذلك من المنح. (1)
لمّا أن قَدِمتْ عائشة بنتُ طلحة، أرسلَ إليها الحارث بن خالد وهو أميرٌ على مكّة: إنِّي أُريد السّلام عليكِ، فإذا خفّ عليكِ أذِنْتِ، وكان الرّسولُ الغريضَ، فقالت له: إنّا حُرُم، فإذا أحْلَلْنا أذِنّاك، فلمّا أحَلّت سَرَتْ على بَغَلاتها، ولَحِقَها الغريضُ بعُسْفان «1» أو قريبٍ منه، ومعه كتابُ الحارث إليها:
ما ضرّكُم لو قلتُمُ سَدَداً
زَعَمُوا بأنّ البَيْن بعدَ غَدٍ *** فالقلْبُ ممّا أحْدَثُوا يَجِفُ
والعَيْنُ منذُ أُجِدّ بَيْنهُمُ *** مثلَ الجُمانِ دُموعُها تَكِفُ
ومقالها ودموعُها سُجُمٌ *** أقْلِلْ حنينَكَ حين تَنْصَرِفُ
تشكو ونشكو ما أشَتَّ «2» بنا *** كلٌّ بوَشْكِ البَيْنِ مُعْتَرِفُ
غنّاها الغريض بشعر ابن أبي ربيعة:
أجْمَعَتْ خُلّتي مع الفجرِ بَيْنا «5» *** جَلّلَ «6» اللَّهُ ذلك الوجهَ زَيْنا
أجْمَعَتْ بينَها ولم نَكُ منها *** لذّةَ العَيْشِ والشّبابِ قضَيْنا
فَتَولّتْ حُمُولُها واسْتَقَلّت *** لم نَنَلْ طائِلًا ولم نُقْضَ دَيْنا
ولقد قلتُ يومَ مكّةَ لمّا *** أرْسَلَتْ تَقْرَأ السّلامَ عَلَيْنا
أنعَمَ اللَّهُ بالرّسولِ الذي أُر *** سِلَ والمُرْسِلِ الرِّسالَةِ عَيْنا «7»
غنّى الغريض عاتكة بنت يزيد:
فوفَى له بذلك، وأمَرَت له عائشة بخمسة آلاف درهم أخرى؛ ثمّ انصرف الغريضُ من عندها فلَقِيَ عاتِكَة بنت يزيد بن معاوية امرأةَ عبدالملك بن مروان، وكانت قد حجّت في تلك السنة، فقال لها جواريها: هذا الغريضُ؛ فقالت لهنّ: عليَّ به، فجِي ء به إليها. قال الغريض: فلمّا دخلتُ سلّمتُ فردّت عليَّ وسألتني عن الخبر، فقصَصْتُه عليها؛ فقالت: غنِّني بما غّيتَها به، ففعلتُ فلم أرها تَهِشّ لذلك، فغنّيْتُها مُعرِّضاً لها ومُذكِّراً بنفسي في شعر مُرّة ابن مَحْكان السّعْديّ يُخاطبُ امرأته وقد نزلَ به أضياف:
أقولُ والضّيْفُ مَخْشِيٌّ ذِمامَتُهُ «9» *** على الكريمِ وحقُّ الضّيْفِ قد وَجَبا
يا رَبّةَ البَيْتِ قُومي غيرَ صاغِرَةٍ *** ضُمِّي إليكِ رِحالَ القومِ والقِرَبا
في ليلةٍ من جُمادى ذاتِ أندِيَةٍ *** لا يُبْصِر الكَلْبُ من ظَلْمائِها الطُّنُبا
لا ينبَحُ الكَلْبُ فيها غيرَ واحدةٍ *** حتّى يَلُفَّ على خَيْثُومِهِ الدَّنَبا
يا دَهْرُ قد أكْثَرْتَ فَجْعَتنا *** بسَراتنا ووَقَرْتَ في العَظْمِ
وسَلَبْتنا ما لستَ مُخْلِفَه *** يا دَهْرُ ما أنصَفْتَ في الحُكْمِ
لو كان لي قِرْنٌ أناضِلُه *** ما طاشَ عندَ حَفِيظَةٍ سَهْمي
لو كان يُعْطِي النّصْفَ قلتُ له *** أحْرزْتَ سهمكَ فالْهُ عن سَهْمي
فقالت: نُعْطِيكَ النّصف ولانُضيع سهمَك عندنا، ونُجْزل لكَ قِسمك، وأمَرتْ له بخمسة آلاف درهم وثيابٍ عدنيّة وغير ذلك من الألطاف، وأتيتُ الحارثَ بن خالد فأخبرته الخبر وقصصتُ عليه القصّة؛ فأمر لي بمثل ما أمَرَتا لي به جميعاً، فأتيتُ ابنَ أبي ربيعة وأعلمتُهُ بما جرى، فأمرَ لي بمثل ذلك، فما انصرف واحد من ذلك المَوْسِم بمثلي ما انصرفتُ به: بنظرة من عائشة ونظرةٍ من عاتكة وهما من أجمل نساء عالَمهما، وبما أمرتا لي به، وبالمنزلة عند الحارث وهو أمير مكّة، وابنِ أبي ربيعة، وما أجازاني به جميعاً من المال.
ذكر ياقوت في «معجمه» عسفان، فقال: قال أبو منصور: عسفان منهلة من مناهل الطّريق بين الجحفة ومكّة، وقال غيره: عسفان بين المسجدين وهي من مكّة على مرحلين، وقيل: عسفان قرية جامعة بها منبر ونخيل ومزارع على ستة وثلاثين ميلًا من مكّة، وهي حدّتها.
أشت بنا: فرّق أمرنا.
في أ، ي، م: «في غير شعره».
الزّيادة عن أ، ي.
البَيْن: الفراق، وأجمعت بَيْنا: اعتزمته وصمّمت عليه.
جلل: عمّ، ومنه المجلّل: للسّحاب الذي يجلِّل الأرض بالمطر أي يعمّها.
ورد هذا البيت في «اللّسان» ج 16 ص 60، هكذا:
أنعم اللَّه بالرّسولِ وبالمر *** سل والحامل الرّسالة عَيْنا
والرّسول في هذه الرّواية: اسم بمعنى الرّسالة، وأصله مصدر وفعله ممات.
في و: «وفيه لمعبد خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن عمرو».
الذمامة (بالفتح وتكسّر): الذمّة والعهد.
أندية: جمع ندي (وزان فتى)، وهو ما يسقط باللّيل، وهذا الجمع شاذ، لأنّ أفعلة إنّما يكون جمعاً لما كان ممدوداً مثل كساء وأكسية. وقد تمحّل بعضهم لتصحيح هذا الجمع أوجهاً لا تخلو من التعسّف. (أنظر «اللّسان» مادّة ندى).
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 3/ 223- 225]
1) - [أخبرني محمّد بن مَزْيَد بن أبي الأزهر والحسين بن يحيى، عن حمّاد بن إسحاق، عن أبيه، عن محمّد ابن سلّام، عن ابن جُعْدُبَة، قال:
حديث زينب أخت الحجّاج:
وممّن تغزّل بهنّ الشّعراء، زينب بنت يوسف بن الحكم أخت الحجّاج، وأكثر الشّعراء تغزّلًا بها النّميري الشّاعر، ومن قصائده التي حدّث بها الرّكبان هي:
تضوعُ طيباً بطن نعمان إذ مَشَت *** به زينب في نسوةٍ عطراتِ
ومنها:
يخبِّئنَ أطراف البنان من التُّقى *** ويقتلنَ بالألحاظ معتذراتِ
ومنها:
فَكِدْتُ اشتياقاً نحوها وصبابةً *** تقطّع نفسي إثرها حسراتِ
وفيها يقول:
فوَ اللَّه ما أنساكِ زينب ما دعت *** مطوّقة ورقاء شجواً على غصن
فإنّ احتمال الحيّ يوم تحمّلوا *** عناك وهل يعنيك إلّاالّذي يعني
ومرسلة في السِّرِّ أن قد فضحتني *** وصرّحت باسمي في النّسيب فما تكني
وأشمتَ بي أهلي وجلّ عشيرتي *** ليهنئك ما تهواه إن كان ذا يهني
وقد لامني فيها ابن عمِّي ناصحاً *** فقلتُ له خُذ لي فؤادي أو دَعْني
عمر والثّريّا:
يقولها عمر بن أبي ربيعة في الثّريّا بنت عليّ بن عبداللَّه بن الحارث بن أميّة الأصغر ابن عبد شمس بن عبد مناف، وهم الذين يُقال لهم العبلات، سمّوا بذلك لجدّة لهم يُقال لها عبلة بنت عبيد بن خالد بن خازل بن قيس بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم، وهي من بطن من تميم يُقال لهم البراجم، غير براجم بني أسد.
أخبرني أحمد بن عبدالعزيز الجوهري، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال:
كانت عبلة بنت عُبيد بن خالد بن خازل بن قيس بن مالك بن حنظلة عند رجل من بني جُشَم بن معاوية، فبعثها بأنحاء سَمْنٍ تبيعها له بعكاظ، فباعت السّمن وراحلتين كان عليهما وشربت بثمنها الخمر، فلمّا نفد ثمنها رهنت ابن أخيه وهربت فطلّقها. وقالت في شربها الخمر:
شرِبتُ براحِلَتي مِحْجَنٍ *** فيا ويْلتي، مِحْجَنٌ قاتلي
وبابن أخيه على لذّةٍ *** ولم أحتَفِل عَذَلَ العاذِلِ
قال: فتزوّجها عبد شمس بن عبد مناف، فولدت له أميّة الأصغر وعبد أميّة ونوفلًا، وهم العبلات.
وقد ذكر الزّبير بن بكّار، عن عمِّه: أنّ الثرّيّا بنت عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه بن الحارث بن أميّة الأصغر. (1)
1) - [الأغاني (ط دار الثّقافة- مصر)، 1/ 199]
وكان عمر بن أبي ربيعة مسهباً في التغزّل بها، وأغلب قصائده العامرة قالها فيها، ممّا تضيق بذكرها هذه العجالة، وممّا ذكره صاحب الأغاني من حديثها مع عمر بن أبي ربيعة:حدّثني عليّ بن صالح، قال: حدّثني أبو هفّان، عن إسحاق الموصليّ، عن رجاله المذكورين: أنّ الثّريّا واعدت عمر بن أبي ربيعة أن تزوره، فجاءت في الوقت الذي ذكرته، فصادفت أخاه الحارث قد طرقه وأقام عنده، ووجّه به في حاجةٍ له ونام مكانه وغطّى وجهه بثوبه، فلم يشعر إلّابالثّريّا قد ألقت نفسها عليه تُقبِّله، فانتبه وجعل يقول: أعْزُبي عنِّي فلستُ بالفاسق، أخزاكما اللَّه! فلمّا علمت بالقصّة انصرفت، ورجع عمر فأخبره الحارث بخبرها، فاغتمّ لما فاته منها، وقال: أما واللَّهِ لا تَمسُّكَ النّارُ أبداً وقد ألقت نفسهاعليك، فقال له الحارث: عليكَ وعليها لعنة اللَّه.
أخبرني عليّ بن صالح، قال: حدّثني أبو هفّان، عن إسحاق بن إبراهيم، عن جعفر ابن سعيد، عن أبي سعيد مولى فائد، هكذا قال إسحاق.
وأخبرني الحرمي بن أبي العلاء، قال: حدّثنا الزّبير، قال: حدّثني جعفر بن سعيد، عن أبي عبيدة بن محمّد بن عمّار. ورواه أيضاً حمّاد بن إسحاق، عن أبيه، عن جعفر بن سعيد، فقال فيه: عن أبي عبيدة العماري ولم يذكر أبا سعيد مولى فائد، قالوا:
تزوّج سُهيلُ بن عبدالعزيز بن مَرْوانَ الثّريّا، وقال الزّبير: بل تزوّجها أبو الأبيض سُهيل بن عبدالرّحمان بن عوف، فحملت إليه وهو بمصر، والصّواب قول مَنْ قال: سهيل ابن عبدالعزيز، لأنّه كان هناك منزِلهُ ولم يكن لسهيل بن عبدالرّحمان هناك موضعٌ، فقال عمر:
أ يُّها المُنْكِحُ للثّريّا سُهَيلًا *** عَمْرَكَ اللَّهَ كيفَ يَلْتَقِيانِ
هي شاميّةٌ إذا ما استقلّت (1)*** وسُهَيلٌ إذا استقلّ يَماني (2)
إنّ عمر بن أبي ربيعة وغيره من شعراء الغزل الماجن والعذري والفنِّي قد تركوا دواوين ضخمة من شعرهم الغزليّ بأنواعه المختلفة، وهو ثروة أدبيّة غالية لا تُنكر، وهذا التراث الأدبيّ العظيم يعود فضله إلى هؤلاء العقائل وغيرهنّ من ملاح أميّة وبني مروان وثقيف وبني مخزوم، ومن أترابهنّ حرائر قريش. ولكنّ اصبع السياسة الخبيثة قد دفع بعض الشّعراء السياسيِّين الغزليِّين بمختلف الدوافع إلى الإفراط والتفريط لإشباع أهوائهم السياسية كما ذكروا من مستنكر الأقاويل وشنع الحكايات المزرية عن السّيِّدة المصونة عقيلة الطّالبيِّين سكينة بنت الحسين عليها السلام وكما فعل (عبداللَّه بن قيس الرقيّات)، وهو من أنصار عبداللَّه بن الزّبير ومن المعارضين لبني أميّة، فقد كان يذكر نساء خصومه السياسيِّين ويتّخذ من ذكرهنّ وسيلة إلى حرب هؤلاء الخصوم، فتغزّل في أمّ البنين امرأة الوليد بن عبدالملك وبنت عبدالعزيز بن مروان وفي رقيّة بنت عبدالواحد وفي كثيرة وثريّا، وسعدة وسلامة والأمويّات. (1)
وفي كثيرة يقول:
عاد له من كثيرة الطّربُ *** فعينه بالدّموع تنكسبُ
كوفيّة ناخ محلّتها *** لا أُمم دارها ولا صقب
واللَّه ما أن صبت إليّ ولا *** أن كان بيني وبينها سبب
إلّا الّذي أورثت كثيرة في القل *** ب وللحبِّ سورة عجب
1) - عن كتاب الغزل عند العرب.
ويقول في رقيّة:
رقيّ بعيشكم لا تهجرينا *** ومنينا المنى ثمّ امطلينا
عدينا في غدٍ ما شئت إنّا *** نحبُّ وإن مطلت الواعدينا
فأمّا تنجزي عدّتي وأمّا *** نعيش بما نؤمل منك حينا
ومن شعراء الغزل السياسيِّين (العرجي) فإنّه نحا في ذلك نحو صاحبه عبداللَّه بن قيس الرقيّات فتشبّب (بجيداء) أمّ محمّد بن هشام بن إسماعيل المخزوميّ وهو خال هشام بن عبدالملك وكان والياً على مكّة كما رُوي في الأغاني:
أخبرني بخبره أحمد بن عبدالعزيز الجَوْهَريّ وحبيبَ بن نصر المُهلّبيّ، قالا: حدّثنا عمرُ بن شبّة، وأخبرنا أحمد بن محمّد بن إسحاق، قال: أخبرنا الحَرَميّ بن أبي العلاء، قال: حدّثنا الزّبير بن بكّار، قال: حدّثني عمِّي مُصْعَب ومحمّد بن الضّحّاك الحزاميّ، عن الضّحّاك بن عثمان، وذكره حمّاد بن إسحاق، عن أبيه، عن أيّوب بن عباية.
ونسخته أيضاً من رواية محمّد بن حبيب، قالوا: كان محمّد بن هشام خالَ هشام بن عبدالملك، فلمّا وَلِيَ الخلافة ولّاه مكّة، وكتب إليه يَحُجّ بالنّاس، فهجاه العرجيّ بأشعارٍ كثيرةٍ. (1)
ومنها: قال الزّبير في خبره، عن عمِّه ومحمّد الضّحّاك، وقال إسحاقُ في خبره، عن أيّوب بن عباية: كان العَرْجيُّ يشبِّب بأمِّ محمّد بن هشام، وهي من بني الحارث بن كعب، ويُقال لها جَيْداء:
عُوجي علينا رَبّةَ الهَوْدَجِ *** إنّكِ إن لا تَفْعَلي تَحْرَجي (2)
ومنها:
نَقْض إليكُم حاجةً أو نَقُلْ *** هَلْ لي ممّا بيَ من مَخْرَجِ (1)
ومنها تشبيبه بجبرة المخزوميّة زوجة محمّد بن هشام:
قال: وقال في زوجته جبرة المخزوميّة (يعني زوجة محمّد بن هشام):
عُوجي عليَّ فسلِّمي جَبْرُ *** فِيمَ الصّدودُ وأنتُم سَفْرُ
ما نَلْتَقي إلّاثَلاثَ مِنَى *** حتّى يُفَرِّقَ بَيْننا النّفْرُ
الحَوْلُ بعد الحَوْلِ يتْبَعُهُ *** ما الدّهْرُ إلّاالحَوْلُ والشّهرُ (2)
وحديث سكينة بنت خالد بن مصعب بن الزّبير الذي حدّثنا به صاحب الأغاني كما ذكرناه (3)، يدلّنا على شدّة ولوع سكينة الزّبيريّة في ارتيادها محافل الغناء واهتمامها بمجالسة عمر بن أبي ربيعة والجواري المغنِّيات كالبغوم وأسماء وغيرها.
الفكيكي، حديث الشّهر: سكينة بنت الحسين،/ 48- 63، 64- 109
المدائنيّ، قال: نظرت سكينة بنت الحسين عليهما السلام إلى العرجيّ وهو يطوف بالبيت، فبعثت إليه جارية لها تقول له: أنشدني ممّا قلت في الطّواف حول البيت. فقال: أقرئيها السّلام وقولي لها قد قلت:
يقعدنَ في التّطواف آونةً *** ويطفنَ أحياناً على فترِ
ثمّ استلمن الرّكن في أنَفٍ *** من ليلهنّ يطلنَ في أزرِ
(1)فنزعنَ عن (2)سبع وقد جهدت *** أحشاؤهن موائل الخمرِ (3) فقالت سكينة للجارية: قولي له: ويحك لو طافَ الفيل بهذا البيت لجهدت أحشاؤه.
ابن طيفور، بلاغات النّساء (ط دار الأضواء- بيروت)،/ 204/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 2/ 216
[جاء في الحارث بن خالد المخزوميّ]:
أنشدت سكينة بنت الحسين بيتاً من شعره فنقدته:
أخبرني الحسن بن عليّ، عن أحمد بن زُهير، عن مصعب الزُّبيريّ، قال:
أُنشِدتْ سُكينة بنت الحسين قولَ الحارث بن خالد: ففرَغْنَ [... ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في بلاغات النّساء].
فقالت: أحَسَنٌ عندكم ما قال؟ قالوا: نعم، فقالت: وما حُسْنُه! فوَ اللَّه لو طافت الإبل سَبْعاً لجُهِدت أحشاؤها.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 3/ 227- 228
ابن طيفور، بلاغات النساء، / 204
الراوي: المدائني
أبوالفرج، الأغاني، 3 / 227 - 228
الصورة
نويسنده گويد:
مضمون و نقد خبر:
سكينه مذكوره به عرجى نگاه كرد، او در طواف خانه خدا بود. كنيزى نزد او فرستاد و پيغام داد از اشعارى كه در طواف سرودى براى من بخوان، و او سلام فرستاد و گفت: به او بگو:
زنان طواف كردند و گفتند: به خاطر طواف خسته مى شوند و به درد مى آيند در حالى كه آنها شراب خوردند و شكمهايشان از خمر پُر بود و ناراحتى و دردشان به اين خاطر بود. سكينه از طريق كنيزش به او پيغام فرستاد: اگر فيل يا شتر هم هفت دور گرد اين خانه بگردد شكمش مى تركد.
عرجى كيست (1):
[عرجى] لقب عبداللَّه شاعر از مغنّيان فرزند عمر بن عمرو بن عثمان بن عفّان، و
1) - [شرح حال عرجى مغنّى در كتاب الأغانى (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 298- 322 مفصّل ذكر شده است. عرجى منسوب به عُرج منطقه اى در ناحيه طايف اول تهامه مى باشد. معجم البلدان، 3/ 637، به قصه اشعب شماره 10 مراجعه شود]
مادرش آمنه دختر عمر بن عثمان بن عفّان است، و او با عثيمه دختر بكير بن عمرو بن عثمان كه مادرش سكينه بنت مصعب بن زبير بوده ازدواج كرده است. (1)
در واقع به حساب نسبت نزديكى و خويشاوندى، عرجى داماد سكينه دختر مصعب است، و از اين قرينه معلوم مى شود كه اين سكينه مذكوره، زبيريّه مى باشد و راويان اين خبر مدائنى و مصعب زبيرى براى خدشه دار ساختن حريم خاندان رسالت اين خبر را به دختر سيّد الشهدا عليهما السلام نسبت مى دهند، و اين يكى از مواضع عناد و حقد و كينه آنان مى باشد.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
1) - [نسب قريش،/ 118، 119، والأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 1/ 308- 309 (راجع: مَنْ هي سكينة في خبر عمر بن أبي ربيعة الشّاعر الماجن الرقم 1)]
الصورة
وتحدّث الزّبيريّون عن خالد صامَة أ نّه كان من أحسن النّاس ضرباً بالعود (1)، قال: فقدمت (2)
خالد صامة يغنِّي شعره بين يَدَي الوليد بن يزيد:
أخبرنا عليّ بن سليمان الأخفش، قال: حدّثنا محمّد بن يزيد، قال: حدّث الزّبيريّ، عن خالد صامة، وكان أحد المُغنِّين، قال: قَدِمْتُ ...]
على الوليد بن يزيد (3)وهو في مجلس ناهيك به (4)مجلساً، فألفيته (5)على سريره وبين يديه معبد ومالك بن أبي السّمح (6)وابن عائشة (7)فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 227- 246
وأبو كامل غُزيّل الدّمشقيّ. فجعلوا يغنّون حتّى بلغت النّوبة إليَّ فغنّيته:(8)سرى (9)همِّي وهمُّ المرء يَسْرِي *** وغارَ (10)النّجمُ إلّاقيدَ (11)فِتْرِ
1) - [العقد الفريد: بعود]
2) - [في الأغاني، 8/ 473 مكانه: [في خبر عروة بن أذينة]:
3) - [أضاف في الأغاني: فدخلت إليه]
4) [الأغاني: وهو]
5) [الأغاني: وهو]
6) - [مالك بن أبي السّمح و غلام او أبو كامل از مغنيان خلفاى اموى به ويژه وليد بن يزيد بن عبدالملك ابن مروان، أفسد الخلفا بودند. برگزيده الأغانى، 1/ 239]
7) - [محمّد بن عائشه موسيقى دان و آهنگ ساز معروف قرن اوّل هجرى از موالى بود و به نام مادرش عائشه شهرت يافت و در مدينه متولّد شد و شغل خوانندگى را كه نزد معبد و مالك آمد آموخته بود پيشه ساخت و در حمايت خلفاى اموى (به ويژه وليد بن يزيد بن عبدالملك أفسد الخلفا) قرار گرفت، شرح مفاسد وليد با ابن عائشه در الأغانى مسطور است، و اشعارش بعد از مرگ به عنوان تمثيل بر سر زبان خلفاى عبّاسى از جمله متوكّل بوده است].
8) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 248، و رياحين الشريعة، 3/ 261- 262، وأعلام النّساء، 2/ 208- 209]
9) - [في الأغاني، 7/ 46 مكانه: في أخبار الوليد بن يزيد بن عبدالملك بن مروان: غنّاه المغنّون فطرب واعترض على شعر لابن أذينة: أخبرني الحرميّ بن أبي العلاء، قال: حدّثني الزّبير، قال: حدّثني عبدالرّحمان بن عبداللَّه الزُّهريّ، عن عبداللَّه بن عمران بن أبي فَرْوة، قال: أخبرني خالد صامة المغنِّي، وكان من أحسن النّاس غناءً على عودٍ، قال: بعث إليَّ الوليد بن يزيد، فقدِمتُ عليه، فوجدتُ عنده معبداً ومالكاً والهُذليّ وعمر الوادي وأبا كامل؛ فغنّى محرم ونحن في مجلس يا لَهُ من مجلس! وغلامٌ للوليد يُقال له سَبْرَة يَسقي القوم الطِّلاءَ، إذ جاءت نَوْبةُ الغناء إليَّ، فأخذتُ عودي فغنّيت بأبياتٍ قالها عُروة بن أذينة يرثي أخاه بكراً: سَرَى ... في وفيات الأعيان ومرآة الجنان والوافي مكانهم: وكان لعروة أخ اسم بكر، فمات فرثاهُ عروة: بسُرِّي ... وأضاف في أوّل مرآة الجنان: (ولها) نوادر وحكايات ظريفة، من ذلك أنّها سمعت بعض أشعار عروة بن أذينة، وكان من أعيان العلماء وكبار الصّالحين، وله أشعار رائقة، فأنكرت عليه أشياء بلطافة وظرافة لا أطوِّل الكتاب بذكرها. (سُرى) بضمّ سين وألف مقصورة: يعنى سفر در شب]
10) - [في الأغاني ووفيّات الأعيان وناسخ التّواريخ: غابَ].
11) - [في الأغاني ج 18: قيس بكسر اوّل: ما بين، يعنى اندازه، وناسخ التّواريخ: قيد قتر: به كسر اوّل به اندازه گشادى يا فاصله بين انگشت ابهام و سبّابه].
(1)أراقبُ (2)في المجرّةِ (3)كلّ نجمٍ *** تعرّض (4)أو على المجراةِ (5)يَجري (6) (7)لهمٍّ ما أزالُ له قريناً (8)*** كأنّ القلب ابطن (9)حرّ جمرِ (10)(11) على (12)بكرٍ أخي (13)فارقتُ بكراً (14)*** وأيُّ العيش يصلح (15)بعد بكرِ (16)(17)
1) [لم يرد في العقد الفريد].
2) [لم يرد في العقد الفريد].
3) - [ناسخ التّواريخ: مجرّة: كهكشان، فلك].
4) [الأغاني ج 18: للمجرّةِ كيف].
5) [الأغاني ج 18: للمجرّةِ كيف].
6) [لم يرد في العقد الفريد].
7) [لم يرد في الأغاني ج 7].
8) - [الأغاني: مديماً].
9) - [الأغاني ج 18: أضوم، وناسخ التّواريخ: أبطن: در دل گرفته است].
10) - [ناسخ التّواريخ: جمر: آتش فروزان].
11) [لم يرد في الأغاني ج 7].
12) - [في شذرات الذّهب والأعيان مكانهما: ولها نوادر، منها: أنّها لمّا سمعت مرثيّة عروة بن أذينة كان من أعيان العلماء الصّلحاء في أخيه بكر وقوله فيها: على ...].
13) [الأغاني ج 18: وَلّى حميداً، وناسخ التّواريخ: فارقتُ بكراً، يعني جدا شدم از بكر (چون بكر مرد من از او دور شدم)].
14) [الأغاني ج 18: وَلّى حميداً، وناسخ التّواريخ: فارقتُ بكراً، يعني جدا شدم از بكر (چون بكر مرد من از او دور شدم)].
15) - [الأغاني ج 18: يَصْفُو].
16) - [حكى هذه الأبيات في الأغاني، 1/ 253 في أخبار ابن سُريج، وأضاف في الأغاني ج 18: غنّاهُ ابن سُريج ثانيَ ثقيل بالوسطى. وغنّى فيه ابن عبّاد الكاتب ولحنه رمل بالوسطى عن الهشاميّ. قال خالد:].
17) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 248، و رياحين الشريعة، 3/ 261- 262، وأعلام النّساء، 2/ 208- 209]
(1)(2)فقال لي [الوليد]: أعد يا صام، ففعلت، فقال لي (3): مَنْ يقول هذا الشّعر؟(4)(5)فقال لي [الوليد]: أعد يا صام، ففعلت، فقال لي (6): مَنْ يقول هذا الشّعر؟(7)فقلت، هذا يقوله عروة بن اذينة (8)يرثي أخاه بكراً. فقال لي (9)الوليد: وأيّ العيش يصلح (10)بعد بكر. (11)هذا العيش الّذي نحنُ فيه واللَّه قد تحجّر واسعاً (12)(13)على رغم أنفه (14). وحُدّثت أنّ سُكَينة بنت الحسين (15)أُنشدت (16)(17)هذا (18)الشّعر. فقالت ومَنْ بكرٌ (19)؟(20)فوصِف لها، فقالت: أذاك (21)الاسيّد (22)(23)الّذي كان يمرّ بنا (24)، (25)واللَّه (26)لقد طاب كلّ شي ء (27)بعد ذاك (28)(29)حتّى الخبز والزّيت (30). (31)
1) [في الوافي: فلمّا سمعت سكينة، وفي أعلام النّساء: سمعت سكينة بعض أشعار عروة بن أذينةالّذي، فأنكرت عليه أشياء بلطافة وظرافة. فمن ذلك أ نّه كان لعروة أخ اسمه بكر فرثاه عروة بقوله [ثمّ ذكرت الأبيات المتقدِّمة] فلمّا سمعت سكينة].
2) [في شذرات الذّهب والأعيان: قالت سكينة: مَنْ بكر؟ أهو ذلك الأسود].
3) [وفيات الأعيان: ويُحكى أنّ بعض المغنِّين غنّى هذه الأبيات عند الوليد بن يزيد الأمويّ وهو في مجلس أنسه. فقال للمغنِّي:].
4) [في الوافي: فلمّا سمعت سكينة، وفي أعلام النّساء: سمعت سكينة بعض أشعار عروة بن أذينةالّذي، فأنكرت عليه أشياء بلطافة وظرافة. فمن ذلك أ نّه كان لعروة أخ اسمه بكر فرثاه عروة بقوله [ثمّ ذكرت الأبيات المتقدِّمة] فلمّا سمعت سكينة].
5) [في شذرات الذّهب والأعيان: قالت سكينة: مَنْ بكر؟ أهو ذلك الأسود].
6) [وفيات الأعيان: ويُحكى أنّ بعض المغنِّين غنّى هذه الأبيات عند الوليد بن يزيد الأمويّ وهو في مجلس أنسه. فقال للمغنِّي:].
7) [وفيات الأعيان: قال عروة بن أذينة: فقال].
8) - [تاريخ بغداد: أدنية].
9) [وفيات الأعيان: قال عروة بن أذينة: فقال].
10) - [الأغاني ج 18: لا يصفو].
11) [العقد الفريد: واللَّه لقد حجّر واسعاً، هذا واللَّه العيش الّذي نحن فيه يصلح].
12) [العقد الفريد: واللَّه لقد حجّر واسعاً، هذا واللَّه العيش الّذي نحن فيه يصلح].
13) [وفيات الأعيان: فلمّا سمعت سكينة].
14) - [إلى هنا حكاه في الأغاني، 7/ 46- 47، وأضاف في الأغاني ج 18: لابن سُريج في هذه الأبيات ثاني ثَقيل بالوُسْطى عن عَمْرو وابنِ المكِّيّ وغيرهما وفيها رمل يُنسَب إلى ابن عبّاد الكاتب، وإلى حاجب الحَزّور، وإلى مسكين بن صدقة. حدّثنا الأخفش، عن محمّد بن يزيد، قال: قال الزّبيريّ].
15) [العقد الفريد: غنّيت هذا].
16) [وفيات الأعيان: فلمّا سمعت سكينة].
17) [في الوافي: فلمّا سمعت سكينة، وفي أعلام النّساء: سمعت سكينة بعض أشعار عروة بن أذينةالّذي، فأنكرت عليه أشياء بلطافة وظرافة. فمن ذلك أ نّه كان لعروة أخ اسمه بكر فرثاه عروة بقوله [ثمّ ذكرت الأبيات المتقدِّمة] فلمّا سمعت سكينة].
18) [العقد الفريد: غنّيت هذا].
19) - [العقد الفريد: هذا هو ذاك الأشتر الّذي كان يأتينا؟].
20) [الأغاني: هذا؟ أليس هو الأسود الدّحداح].
21) - [في الوفيات والوافي والأعيان ج 7: أهو ذلك أو ذاك، وفي أعلام النّساء: أهو ذاك الأسيود].
22) [الأغاني: هذا؟ أليس هو الأسود الدّحداح].
23) [في شذرات الذّهب والأعيان: قالت سكينة: مَنْ بكر؟ أهو ذلك الأسود].
24) - [أضاف في الوفيات والوافي والشّذرات والأعيان وأعلام النّساء: قالوا (أو قيل): نعم، فقالت:].
25) [الأعيان ج 7: والأسيد تصغير أسود، والّذي مرّ في ترجمتها الأسود].
26) [شذرات الذّهب: بعده كلّ عيش].
27) [لم يرد في وفيات الأعيان].
28) [شذرات الذّهب: بعده كلّ عيش].
29) [لم يرد في وفيات الأعيان].
30) [الأعيان ج 7: والأسيد تصغير أسود، والّذي مرّ في ترجمتها الأسود].
31) - [أضاف في وفيات الأعيان: وأسيد تصغير أسود].
المبرّد، الكامل، 1/ 388- 389/ مثله: أبو الفرج، الأغاني، 18/ 475- 476، 7/ 46- 47؛ ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 7/ 44؛ ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 2/ 395؛ اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 252؛ الصّفدي، الوافي بالوفيات، 15/ 292؛ ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 154؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492، 7/ 274؛ كحالة، أعلام النّساء، 2/ 208- 209
[جاء في أخبار الوليد بن يزيد بن عبدالملك بن مروان]:
همّي وهمّ المرء يسري [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها].
قال عبدالرّحمان بن عبداللَّه، قال عبداللَّه بن أبي فَرْوة: وأنشدها ابنُ أذينة ابن أبي عتيق؛ فضحك ابن أبي عتيق، وقال: كلّ العيش يحسُن حتّى الخبز والزّيت؛ فحلف ابن أذنية لا يكلِّمه أبداً فماتَ ابن أبي عتيق وابن أذينة مهاجرٌ له.
أنشدت سكينة بنت الحسين شعر ابن أذينة فاعترضت عليه:
أخبرني عليّ بن سليمان الأخفش، قال: حدّثنا محمّد بن يزيد، قال: بلغني أنّ سكينة بنت الحسين رضي اللَّه عنها أنشدت، وأخبرني الحرميّ، قال: حدّثنا الزّبير، عن مصعب، قال: أنشدت سكينة، وأخبرني الحسين بن يحيى، عن عبّاد، عن أبيه، عن أبي يحيى العباديّ: أنّ سكينة أنشدت أبيات عروة بن أذينة في أخيه بكر؛ فلمّا انتهت إلى قوله:
على بكرٍ [... كما ذكرناه في الكامل].
قالت سكينة: ومَنْ أخوه بكر! أليسَ الدّحْداح الأُسيِّد القصير الذي كان يمرّ بنا صباحاً ومساءً؟ قالوا: نعم؛ قالت: كلّ العيش واللَّه يصلح ويحسن بعد بكر حتّى الخبز والزّيت.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 7/ 46- 47
اعترض ابن أبي عتيق على شعره في رثاء أخيه فخاصمه:
وأخبرني الحسنُ بن عليّ الخفّاف، قال: حدّثنا أحمد بن سعيد الدِّمشقيّ، قال: حدّثنا الزّبير بن بكّار، قال: حدّثني عمِّي، قال: لقيَ ابنُ أبي عَتِيق [عبداللَّه بن محمّد بن عبدالرّحمان ابن أبي بكر] (1)عُروة بن أذينة، فأنشده قوله:
لا بَكْرَ لي إذا دَعَوْتُ بَكْراً *** ودُونَ بَكْرٍ ثَرىً وطِينُ
حتّى فرغ منها، ثمّ أنشده: سَرَى همِّي وهَمُّ المَرْءُ يَسْرِي
حتّى بلغ إلى قوله: وأيُّ العَيْشِ يَصْلُحُ بعدَ بَكْر!
فقال له ابنُ أبي عَتِيق (2): كلُّ العَيْشِ واللَّه يصلُح بعده حتّى الخبز والزّيت. فغَضِبَ عروة من قوله، وقام عن مجلِسه وحلف ألّا يُكلِّمهُ أبداً، فماتا مُتهاجرَين. (3)
سَرى همِّي [... سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن ها را در الكامل للمبرّد آورديم]
چون اين شعر به عرض سكينه رسيد، فرمود: «اين بكر كدام است؟»
شمايل اورا به شرح كردند.
فرمود: «اين همان سياه است كه گاهى در حضرت ما عبور مى دهد؟»
گفتند: «جز او نيست.»
فرمود: «پس از مرگ او، هر چيز نيكو است؛ حتى نان و زيت.»
گويند: در مجلس انس، وليدبن يزيد اموى اين ابيات را تغنى كردند. مغنى «1» را گفت: «قائل اين شعر كيست؟»
عرض كرد: «عروةبن اذينه.»
گفت: به رغم عروه، هم اكنون بعد از بكر ما به اين عيش مهنا «2» اندريم.»
مغنى: آوازه خوان.
مهنا: گوارا.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 248- 249/ مثل آن: محلاتى، رياحين الشريعة، 3/ 261- 262
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 18/ 476
1) - [من وُلد عبدالرّحمان بن أبي بكر: محمّد، وهو أبوعتيق، وابنه عبداللَّه، وهو الّذي يُقال له ابن أبي عتيق. نسب قريش،/ 278- فنزل [عمر بن أبي ربيعة] على ابن أبي عتيق- وهو عبداللَّه بن محمّد بن عبدالرّحمان ابن أبي بكر، وهو رسول عمر إلى الثّريّا، ويصلح بين عمر والثّريّا بنت عليّ بن عبداللَّه بن الحارث بن أميّة الأصغر بن عبد شمس بن مناف. الأغاني، 1/ 211 (ط دار الثّقافة- بيروت) في خبر عمر بن أبي ربيعة]
2) - س، مج: «ابن عتيق»
3) - گويند: عروة را برادرى بود كه بكر نام داشت. چون وفات كرد، اين شعر در مرثيه او گفت:
استحقاق ابن سريج لجائزة سليمان بن عبدالملك للسابق من المغنِّين:
أخبرني الحسنُ، قال: حدّثني محمّد بن زكريّا، قال: حدّثني يزيد بن محمّد، عن إسحاق الموصليّ: أنّ سليمان بن عبدالملك لمّا حجّ سبّق بين المغنِّين بَدْرَةً. فجاء ابن سُرَيج وقد أُغْلِقَ البابُ، فلم يأذَنْ له الحاجبُ، فأمسَك حتّى سكَتوا وغنّى:
سَرَى هَمِّي وهَمُّ المرء يَسْرِي
فأمرَ سليمانُ بدفعِ البَدْرةَ (1)إليه.
نسبة هذا الصّوت:
سَرَى هَمِّي وهَمُّ المَرْءِ يَسْرِي [... إلى آخر الأبيات].
الشّعرُ لعُروة بن أُذينة، والغناء لابن سُريج ثاني ثقيلٍ بالوُسطى. وفيه لأبي عيّاد رَمَلٌ بالوُسطى، وذكر الهِشاميّ أنّ هذا اللّحنَ لصاحبِ الحَرُون. (2)
از اسحاق موصلى روايت شده كه سليمان بن عبدالملك در آن سفر كه براى اداى مناسك حج به مكّه آمده بود، مسابقه اى بين آوازخوانان و مطربان مكّه ترتيب داد و بدره اى زر براى جايزه بهترين خواننده تعيين نمود. وقتى ابن سريج از اين خبر آگاه شد رهسپار مجلس سليمان گرديد، امّا دير رسيد و در را بسته ديد و دربان كسى را اجازه ورود نمى داد. پس پشت در ماند تا مطربان آواز خود را عرضه كردند و ساكت شدند. آنگاه ابن سريج صدا را به اين آواز «سَرَى هَمِّي وهَمُّ المَرْءِ يَسْري ...» بلند كرد و به حدّى خوب خواند كه به دستور خليفه جايزه را به او دادند. تفصيل آواز مذكور به شرح ذيل است:
سَرَى هَمِّي وهَمُّ المَرْءِ يَسْري [... إلى آخر الأبيات].
«امشب غمّ من با من همسفر شده است، غم انسان با او شب روى مى كند، ستاره در شرف غروب است و تا كناره افق بيش از دو انگشت فاصله ندارد»
«در كهكشان مراقب يكايك ستاره ها هستم كه چگونه در آن پيدا مى شوند و چگونه حركت مى كنند»
«چون مرا اندوهى است دائم كه مانند آتشى افروخته در دلم زباله مى كشد»
«اين اندوه در عزاى برادرم بكر است كه با نيك نامى و شرف درگذشت بعد از او ديگر كدام عيش صافى و گوارا است؟»
اين شعر از عُرْوَه بن اذَينه، و غناء آن از ابن سريج در ثقيل ثانى با انگشت ميانين است. معبد نيز غنائى در رمل با انگشت ميانين براى اين آواز ساخته است.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 102- 103
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 1/ 253
عروة بن أذينة الشّاعر، واسم أذينة: يحيى بن مالك بن الحارث بن عمرو بن عبيداللَّه ابن أحمد بن الشدّاخ.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 181
المبرّد، الكامل، 1/ 388- 389/ مثله أبو الفرج، الأغاني، 18/ 475- 476؛ ابن عبدربّه، العقد الفريد، 7/ 44
الراوي (في الكامل): الزبيريون
الراوي (في الأغاني):
الصورة
أبوالفرج، الأغاني، 7 / 47
الراوي:
الصورة
[جاء في الخبر في اختلاف النّاس في الغناء]
وحدّث عبداللَّه بن مسلم بن قتيبة ببغداد، قال: حدّثني سهل، عن الأصمعيّ، قال:
كان عروة بن أذينة يُعدّ ثقة ثبتاً في الحديث، روى عنه مالك بن أنس؛ وكان شاعراً لبقاً في شعره عزلًا، وكان يصوغ الألحان والغناء على شعره في حداثته وينحلها المغنِّين؛ فمن ذلك قوله، وغنّى به الحجازيون:
يا ديارَ الحيِّ بالأجمَه *** لم يُبيِّنْ رسمُها كِلمه
وهو موضع صوته، ومنه قوله:
(1)قالت وأبْثَثْتُها (2)وجْدي (3)وبُحْتُ به *** قد كنتَ عندي (4)تحت السِّتْرِ فاسْتتِر ألسْتَ تُبصرُ مَنْ حولي؟ فقلتُ لها *** غطِّي (5)هَواك وما ألقى على بَصَري (6)
قال: فوقفت عليه امرأة وحوله التلامذة، فقالت: أنتَ الذي يُقال فيكَ الرّجل الصّالح، وأنتَ القائل:
(7)إذا وجدت (8)أوار (9)الحبِّ في كبِدي (10)*** عمدْتُ (11)نحو سقاءِ القومِ (12)أبتَرِدُ هبني (13)بردتُ ببردِ الماءِ ظاهرَهُ *** فمَنْ لنارٍ (14)على الأحْشاءِ تتّقِدِ (15)(16)
لا واللَّه ما قال هذا رجل صالح قطّ!
ابن قتيبة الدّينوريّ، العقد الفريد، 7/ 14، المعارف (ط دار الكتب)،/ 492
1) [مثله في أمالي المرتضى، 1/ 413، وتاريخ بغداد، 5/ 378، وتاريخ دمشق، 42/ 166، 167، 168، وفيات الأعيان، 2/ 394، ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 248، وأعلام النّساء، 2/ 209، ورياحين الشريعة، 3/ 266]
2) - [ناسخ التّواريخ: بثّ: پراكنده ومنتشر ساختن (زمزمه كردم)، بحتُ به: او را آشكار كردم]
3) - [تاريخ دمشق، جلد 42 ص 167 و 168: سرِّي]
4) - [تاريخ دمشق ج 42 ص 168: عهدي]
5) - [ناسخ التّواريخ: غطِّي: بپوش]
6) [مثله في أمالي المرتضى، 1/ 413، وتاريخ بغداد، 5/ 378، وتاريخ دمشق، 42/ 166، 167، 168، وفيات الأعيان، 2/ 394، ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 248، وأعلام النّساء، 2/ 209، ورياحين الشريعة، 3/ 266]
7) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 18/ 473، وأمالي المرتضى، 1/ 413، وتاريخ بغداد، 5/ 378، وتاريخ دمشق، 42/ 166، 168، 73/ 156، ووفيات الأعيان، 2/ 394، والوافي، 15/ 292، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 247، ورياحين الشّريعة، 3/ 266]
8) [تاريخ بغداد: أذى للحبّ في كبدي]
9) - [ناسخ التوّاريخ: أوار: گرمى آتش و آفتاب و تشنگى]
10) [تاريخ بغداد: أذى للحبّ في كبدي]
11) - [في أمالي المرتضى وتاريخ بغداد: أقبلتُ]
12) - [في وفيات الأعيان وناسخ التّواريخ: الماء. وسقاء الماء: مشك آب]
13) - [في تاريخ بغداد وتاريخ دمشق: هذا]
14) - [في تاريخ بغداد وتاريخ دمشق: الحرّ]
15) - [في الأغاني وتاريخ بغداد وتاريخ دمشق: ينقد]
16) [مثله في الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 18/ 473، وأمالي المرتضى، 1/ 413، وتاريخ بغداد، 5/ 378، وتاريخ دمشق، 42/ 166، 168، 73/ 156، ووفيات الأعيان، 2/ 394، والوافي، 15/ 292، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 247، ورياحين الشّريعة، 3/ 266]
[جاء في أخبار عروة بن أذينة] اعترضت امرأة على شعرٍ قاله:
أخبرني وكيع، قال: حدّثني هارون بن محمّد، قال: حدّثني عبداللَّه بن شعيب الزّبيريّ، قال: حدّثني عبدالعزيز بن أبي سَلَمة، قال: مرّت امرأةٌ بابن أذينة وهو بفِناء دارِه، فقالت له: أأنتَ ابنُ أذينة؟ قال: نعم، قالت: أأنتَ الّذي يقولُ النّاس إنّك امرؤٌ صالح، وأنتَ الّذي تقول: إذا وَجَدْتُ أُوارَ [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما].
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التراث العربيّ)، 18/ 472- 473
[جاء في أخبار عروة بن أذينة] اعتراض سكينة على ادِّعائه العفّة مع شعر قاله:
أخبرني حبيبُ بن نَصْر المُهلّبيّ، والحَرَميّ بن أبي العلاء، قالا: حدّثنا الزّبيرُ بنُ بكّار، قال: حدّثني أبو معاوية عبدالجبّار بن سعيد المساحقيّ، وأخبرنا به وكيع، قال: حدّثنا أبو أيّوب المَدينيّ، عن الحارث بن محمّد العَوْفيّ، قال: وقفت سكينة بنت الحسين بن عليّ عليهما السلام على عروةَ بن أذينة في موكبها ومعها جواريها، فقالت: يا أبا عامر، أنتَ الّذي تَزْعَمُ أنّ لك مُروءةً، وأنّ غزلكَ من وراء عِفّة وأنّك تقيٌّ؟ قال: نعم، قالت: أفأنتَ الّذي تقول: قالت وأبْثَثْتُها [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في العقد الفريد].
قال لها: بلى، قالت: هُنّ حرائر إن كان هذا خرجَ من قلبٍ سليمٍ، أو قالت: من قلْبٍ صحيحٍ.
في هذين البيتين لِعَلُّوية رَمَل بالبنصر، وفيهما لإسحاق هَزَج بالوسطى، وفيهما لمخارِق ثَقيل أوّل بالبنصر، عن الهشاميّ وعمرو بن بانة، وذكر حَبَش أنّ الثّقيل الأوّل لمعبد اليَقطِينيّ. أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 18/ 472
وكان عروة بن أذينة مع تغزّله يُوصَف بالعفاف والنّزاهة، ورُوِي أنّ سكينة بنت الحسين عليهما السلام مرّت به فقالت: يا أبا عامر، أنتَ الّذي تقول: إذا وَجَدْتُ [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الأغاني].
وأنتَ القائل: قالتْ وأبْثَثْتُها [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الأغاني].
قال: نعم، قالت: هنّ حرائر- وأشارت إلى جواريها- إن كان هذا خرج من قلبٍ سليمٍ!
السّيّد المرتضى، الأمالي، 1/ 413
[جاء ذكر مَنْ اسمه محمّد واسم أبيه طاهر]:
محمّد بن طاهر، أبو العبّاس الطّاهريّ. كان أخباريّاً، حدّث عن أبي العبّاس- ثعلب، روى عنه أبو عبيداللَّه المرزبانيّ، أخبرني عليّ بن أيّوب القمّيّ، أخبرنا محمّد بن عمران المرزبانيّ، حدّثني محمّد (1)بن طاهر الطّاهريّ، حدّثنا أحمد بن يحيى النّحويّ، حدّثني عبداللَّه بن شبيب، حدّثني عمر بن عثمان. قال: مرّت سُكينة بعروة بن أذنية فقالت له:
يا أبا عامر، أنت الّذي تقول:
يا نظرة لي ضرت يوم ذي سلم *** حتّى متى لي هذا الضّرّ في نظري
قالت- وأبْثَثْتها [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الأغاني].
وأنت القائل: إذا وجدتُ [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في أمالي المرتضى].
قالت: هنّ حرائر- وأشارت إلى جواريها- إن كان خرج هذا من قلب سليم. (2)
وقد أخبرنا بهذا الخبر الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو عليّ الطّوماريّ، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى قال: حدّثني عبداللَّه بن شبيب، حدّثني أبو معاوية عبدالجبّار ابن سعيد المساحقيّ، قال: وقفت سكينة على ابن أذينة- فذكر نحوه في المعنى إلّاأ نّه اختصره ولم يذكر من الشّعر غير بيتين فقط.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 5/ 377- 378/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 42/ 166- 167، 73/ 156، تراجم النّساء،/ 159- 160
قال الخرائطيّ: ويروى أنّ عروة بن أذينَة- وكان من الثّقات، روى عنه مالك بن أنس- وقفت عليه امرأة فقالت له: أنت الّذي يقال له الرّجل الصّالح؟ وأنت تقول:
إذا وجدت أوار [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في العقد الفريد].
قال: وأنا الخرائطيّ، نا الحسن بن عليّ الورّاق، عن عبدالرّحمان بن حبيب، قال:
وقفت امرأة على عروة بن أذينَة، فقالت له: أنت عروة بن أذينَة؟ قال: نعم، قالت:
ألست القائل: قالت وأبْثَثْتها [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في العقد الفريد].
أنبأنا أبو الفرج غيث بن عليّ، ثنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو عليّ بن شاذان، أنا أبو عليّ عيسى بن محمّد بن أحمد الطّوماريّ، نا أبو العبّاس أحمد بن يحيى، حدّثني عبداللَّه ابن شبيب، حدّثني أبو معاوية عبدالجبّار بن سعيد المساحقيّ، قال: وقفت سُكَينة على ابن اذينة في موكبها ومعها جواريها، فقالت: يا أبا عامر، أ أنت تزعم أ نّك مرّي وأ نّك هنّي وأنت الّذي تقول: قالت: وأبْثَثْتها [... إلى آخر الأبيات، راجع العقد الفريد].
قال لها: بلى، قالت: فهنّ حرائر إن كان خرج هذا من قلب صحيح.
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبداللَّه- إذناً ومناولة- وقرأ عليَّ إسناده أنا محمّد بن الحسين، أنبأ القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريّا (1)، نا محمّد بن القاسم الأنباري، نا أحمد بن يحيى النّحويّ، نا عبداللَّه بن شبيب، عن عمر بن عثمان، قال:
مرّت سُكينة بعروة بن أذينة، وكان يتنسّك، فقالت له: يا أبا عامر، ألست القائل:
إذا وجدت أوار الحبّ في كبدي [... إلى آخر الأبيات، راجع العقد الفريد].
أوَ لَست القائل: قالت وأبْثَثْتها سرِّي فبحت به [... إلى آخر الأبيات، راجع العقد الفريد].
هؤلاء أحرار- وأشارت إلى جواريها- إن كان هذا خرج من قلب سليم.
قال القاضي:
1) - الجليس الصّالح الكافي، 2/ 343- 344
وأنشدنا بيتَي عروة الأوّلَين من غير هذه الرّواية: لمّا وجدت أوار [... إلى آخر الأبيات، راجع العقد الفريد].
والأوار: من يجد الغلّة والحرارة. كما قال الشّاعر:
والنّار قد تشفى من الأوار
وأمّا السُّجال فجمع سجل، وهو الكبير من الدّلاء، قال الرّاجز:
لطالما خلّأتماها لا تَردْ
فخلّيها والسّجال تتبرّدْ
وأمّا قوله: ابترد، فهو افتعل من قولهم: برّد الماء حرارة جوفي، قال الشّاعر:
وعَطّلْ قَلُوصي في الرّكاب فإنّها *** ستبردُ أكباداً وتُبكي بواكيا
وروي لنا قوله في الشّعر الثّاني: وأبْثثْتها وجدي مكان سرِّي.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 42/ 166، 167- 168
من ذلك ما يروى أ نّها وقفت على عروة بن اذينة- وكان من أعيان العلماء وكبار الصّالحين وله أشعار رائقة- فقالت له: أنت القائل: إذا وجدتُ [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في العقد الفريد].
فقال لها: نعم، فقالت: وأنت القائل: قالت وأبْثَثْتُها [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في العقد الفريد].
فقال: نعم، فالتفتت إلى جوارٍ كنّ حولها وقالت: هنّ حرائر إن كان خرج هذا من قلب سليم قطّ. (1)
وكان عروة المذكور كثير القناعة، وله في ذلك أشعار سائرة، وكان قد وفَدَ من الحجاز على هشام بن عبدالملك بالشّام في جماعة من الشّعراء، فلمّا دخلوا عليه عرف عروة، فقال له: ألست القائل:
1) - [إلى هنا حكاه في الوافي]
(1)لقد علمتُ وما الإشراف (2)من خلقي *** أنّ الّذي هو رزقي سوف يأتيني أسعى له فيعنّيني تطلُّبُهُ *** ولو قعدتُ أتاني لا يُعَنّيني (3)
وما أراك فعلت كما قلت، فإنّك أتيت من الحجاز إلى الشّام في طلب الرّزق، فقال:
لقد وعظتَ يا أميرالمؤمنين فبالغت في الوعظ، وأذكرت (4)ما أنسانيه الدّهر، وخرج من فوره إلى راحلته فركبها وتوجّه راجعاً إلى الحجاز، فمكث هشام يومه غافلًا عنه، فلمّا كان في اللّيل استيقظ من منامه وذكره، وقال: هذا رجل من قريش قال حكمة ووفد إليَّ فجَبَهْتُه ورددته عن حاجته، وهو مع هذا شاعر لا آمن لسانه، فلمّا أصبح سأل عنه، فأخبر بانصرافه، فقال: لا جَرَم ليعلمنّ أنّ الرّزق سيأتيه، ثمّ دعا بمولى له وأعطاه ألفي دينار، وقال: الحق بهذه عروة بن أذينة فأعطه إيّاها، قال: فلم أدركه إلّاوقد دخل بيته، فقرعت عليه الباب، فخرج فأعطيته المال، فقال: أبلغ أمير المؤمنين السّلام وقل له: كيف رأيت قولي؟ سعيت فأكديت، ورجعت إلى بيتي فأتاني فيه الرّزق. وهذه الحكاية وإن كانت دخيلة ليست ممّا نحن فيه لكن حديث عروة ساقها.
ولبعض المعاصرين وهو محمّد بن إدريس المعروف بمرج كحل الأندلسيّ (5)في معنى هذين البيتين، وأحسن فيه:
(6)مَثَلُ الرّزقِ الّذي تَطلُبه *** مثلُ الظّلّ الّذي يمشي معكْ أنتَ لا تدركُهُ متبعاً *** فإذا ولّيتَ عنهُ تبعكْ (7)(8)
1) [مثله في ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 249].
2) - س ص ر: الإسراف، وفي المسودّة «معاً» أي بالسّين والشّين.
3) [مثله في ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 249].
4) - ص: وأذكرتني.
5) - شاعر أندلسيّ من جزيرة شقر، يقال إنّه كان امّيّاً، وكان يحتفظ بزيّ أهل البادية، وبينه وبين شعراءعصره (كصفوان بن إدريس) مخاطبات (انظر الإحاطة 2: 252، ونفح الطّيب 5: 50، وبرنامج الرّعيني: 208، والمغرب 2: 273، والوافي 2: 181، والتّكملة: 344) وبيتاه في الإحاطة والنّفح.
6) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 251، ورياحين الشّريعة، 2/ 263].
7) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 4/ 251، ورياحين الشّريعة، 2/ 263].
8) - [إلى هنا حكاه في مرآة الجنان].
وتوفِّي مرج كحل المذكور في سنة أربع وثلاثين وستّمائة ببلده- وهو جزيرة شقر بالأندلس- وكانت ولادته بها سنة أربع وخمسين وخمسمائة. (1)
لقد علِمتُ «1» [... سپس دو بيت را ذكر مى كند كه ما آن هارا در وفيات الأعيان ذكر كرديم].
«همانا نمى بينم تورا كه آنچه مى گويى به كار بندى. چه در شعر خبر مى دهى كه اگر من در طلب رزق نروم، رزق به طلب من مى آيد و اينك در طلب رزق از حجاز به شام تكتاز كرده اى.»
عروة گفت: «يا امير المؤمنين! مرا نيكو موعظتى آوردى و حق موعظت را به نهايت بردى و آنچه روزگار از خاطر من سترده بود، فراياد من دادى.»
اين بگفت و از نزد هشام بيرون شد و بى توانى برنشست و طريق حجاز پيش داد.
آن روز را هشام به شام برد و شبانگاه از خواب انگيخته شد و ياد از عروة كرد و در خاطر گذرانيد كه او مردى عالم و شاعر است. چگونه از زيان زبان او بتوان ايمن بود.
بامدادان از وى پرسش كرد. گفتند: «باز حجاز گشت.»
گفت: «راست گفته است عروة: اگر تو در طلب رزق دق الباب «2» نكنى، او به سوى تو شتاب گيرد.»
و غلام خويش را پيش خواند و دو هزار دينار زر سرخ اورا سپرد و فرمان داد كه از دنبال عروة بشتاب تا كجا اورا دريابى، تسليم كن.»
غلام چند كه توانست، بشتافت. وقتى عروة را دريافت كه داخل بيت شد، در بكوفت. عروة سر بيرون كرد و آن عطا بستد و غلام را گفت:
أبلِغْ أمير المؤمنين السّلام وقُل لهُ: كيفَ رأيتَ قولي؟ سَعَيتُ فاكديتُ ورجعتُ إلى بيتي فأتاني فيه الرّزقُ!!
يعنى: «امير المؤمنين را سلام برسان و بگو: چگونه ديدى قول مرا؟ در طلب رزق راندم در اندوه شدم. به خانه خود بازآمدم. رزق از در فراز آمد.»
محمد بن ادريس به مرج كحل اندلسى در اين معنى اين دو بيت گفته است:
مَثَلُ الرِّزقِ «3» [... سپس دو بيت را ذكر مى كند كه ما آن دو را در وفيات الأعيان ذكر كريم].
«4» صاحب كتاب اسعاف، نسب عروة را به اين گونه رقم كرده است و گويد: كنيت او ابو عامر است. هو عروةبن اذينة بن حارث بن يعمر بن عمرو بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثيّ الحجازي. او شاعرى معروف بود و آن خطابه هايى كه ابن خلكان از سكينه عليها السلام به عروة مرقوم مى دارد، صاحب اسعاف به زنى مجهول نسبت مى كند.
«زياده روى در خرج كردن از اخلاق من نيست و مى دانم آنچه روزى من است، به من خواهد رسيد. براى به دست آوردن كوشش مى كنم و به زحمت مى افتم و اگر در خانه بنشينم، خودش نزد من مى آيد و مرا به زحمت نمى اندازد.»
دق الباب: كوبيدن در (كنايه از طلب كردن چيزى است).
«رزقى كه در طلب او هستى، مانند سايه اى است كه با تو راه مى رود. اگر اورا دنبال كنى، به او نمى رسى و اگر از آن پشت كنى، در پى تو مى آيد.»
[تا اينجا در كتاب رياحين الشّريعة نقل شده است].
سپهر، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 249- 251 مثل آن: محلاتى، رياحين الشّريعة، 3/ 262- 263
ابن خلّكان، وفيّات الأعيان، 2/ 394- 396، 397/ مثله الصّفديّ، الوافي بالوفيات، 15/ 291- 292؛ اليافعيّ، مرآة الجنان، 1/ 252- 253
1) - در خبر است كه جماعتى از شعرا از حجاز سفر شام كردند و بر هشام بن عبدالملك درآمدند، از ميان آن جماعت عروة بن اذينه را بشناخت و او مردى قليل البضاعة و كثير القناعة بود. گفت: «هان اى عروة! اين شعر تو گفتى:
وركبت سكينة ذات ليلة في جواريها، فمرّت بعروة بن أذينة، وهو في فناء قصر ابن عيينة، فقالت لجواريها: من الشّيخ؟ فقالوا: عروة. فعدلت إليه فقالت: يا أبا عمر! أنت تزعم أ نّك لم تعشق قطّ، وأنّ لك مروءة، وأنّ غزلك من وراء عفّة، وأ نّك نقيّ، وأنت تقول: قالت وأبْثَثْتها [... ثمّ ذكر البيتين، راجع العقد الفريد].
كلّ مَنْ ترى حولي من جواري أحرار إن كان خرج هذا الكلام من قلب سليم قطّ.
فهذان قد كتما هواهما فنمت شواهد نجواهما، لأنّ من اغتمس في بحر الهوى نمّت عليه شواهد الضّنى. (1)
عرض كرد: «من گفته ام.»
فرمود: اين شعر را نيز تو گفته اى: قالَت وأبْثَثْتُها [... سپس ابيات را ذكر كرده است كه ما آن را در العقد الفريد ذكر كرديم].
گفت: «من گفته ام.»
فالتفتت إلى جوارٍ كُنّ حولها، فقالت هُنّ حرائرُ إن كان خرج هذا من قلبٍ سليمٍ.
در اين هنگام، سكينه به جانب كنيزكان كه حاضر خدمت بودند، نگران شد و فرمود: «اينان همه آزادگان باشند، اگر اين سخنان از قلب بى محبت زايش كرده باشد. «1»
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 4/ 247- 248/ مثل آن: محلاتى، رياحين الشّريعة، 3/ 266
كحالة، أعلام النّساء، 2/ 209
1) - ابن خلكان در كتاب خود مى نويسد: يك روز سكينه عروةبن اذينه را كه از اعيان علما بود، ديدار كرد و فرمود: تو اين شعر گفته باشى: إذا وجدتُ [سپس ابيات را ذكر مى كند كه ما آن را در العقد الفريد ذكر كرديم].
نويسنده گويد:
عروة بن أذينه كيست؟
او شاعر غزل سرا و از اهل مدينه بود (فوت حدود 130 ه) (1). نامش يحيى بن مالك بن الحارث ... بن يَعْمُر ... بن عدنان بود. وى به يَعْمُر بن شَداخ معروف شد؛ زيرا ديه كشته شدگان بين دو قبيله قريش و خزاعه را متقبّل گشت. كنيه او ابو عامر.
در اخبارى كه راجع به او نقل مى شود اينكه به همراه پدرش به مكّه رفت و سوختن خانه خدا را زمان عبداللَّه بن زبير مشاهده كرد، و نيز به همراه پدرش با گروهى از شعرا نزد هشام بن عبدالملك رفت و اشعارى در مورد بى بضاعتى و قناعت خود سرود. هشام در اوّل بار او را سرزنش كرد، ولى بعداً از ترس اينكه مورد هجو عروة واقع نشود، دو هزار دينار زر سرخ برايش فرستاد. و در العقد الفريد ج 3 ص 139 خبر را به عبدالملك بن مروان نسبت مى دهد.
در مجموعه اين اخبار دو خبر از عروه بن أذينه نقل شده است.
خبر اوّل: ابياتى در رثاى برادرش «بكر» سروده است كه در كتاب الأغانى (2)در دو جا آوازه خوانى شده است، يكى ابن سريج با ساز و آهنگ در مجلس سليمان بن عبدالملك بن مروان بن حكم در مسابقه اى كه بين مغنّيان و مطربان ترتيب داده بود و ابن سريج را كه دير رسيد به مجلس راه ندادند. او از پشت در اين ابيات را آوازه خوانى كرد و توجّه سليمان خليفه وقت به آوازى كه از پشت در مى شنيد جلب شد و پرس و جو كرد و بعد به او جائزه داد.
و ديگر به نقل از زبيريون در مجلس وليد بن يزيد بن عبدالملك بن مروان بن حكم در جمع مغنيان توسط خالد صامة با ضرب عود آوازه خوانى شد، وليد پرسيد اين
شعر از كيست؟ خالد گفت: عروه بن أذينه در رثاى برادرش سروده است، وليد گفت: كدام عيش و زندگى است كه بعد از مرگ بكر پاك نباشد؟! چقدر بر خودش سخت گرفته است. و در انتهاى خبر ذكر شده است كه سكينه بنت الحسين عليهما السلام پرسيد: اين بكر كيست؟ او را توصيف كردند، و او گفت: هر چيزى حتى نان و روغن نيز بعد از او پاك مى شود.
اين سخن و عبارت كه به سكينه مذكوره نسبت داده مى شود، در كتاب الأغانى در ابتداى خبر با سه عبارت به يك شكل نقل شده است: 1- «بلغني أنّ سكينة بنت الحسين رضي اللَّه عنها أنشدت»، 2- «أنشدت سكينة»، 3- «أنّ سكينة أنشدت»، كه در دو مورد سكينه بدون انتساب ذكر شده است كه معلوم نيست كيست؟ و در عبارت اوّلى: «بلغني، يعنى به من رسيد)» حاكى از يك سخن قاطع و جزم و يقين نيست در حد يك حرف است. و در الأغانى جلد 7 صفحه 47 و جلد 18 صفحه 476 اين كلام را يعنى: (هر چيزى حتى نان و روغن نيز بعد از او پاك مى شود) را به ابن ابى عتيق نسبت مى دهد كه در مجلسى به عروة گفته است، و او قسم خورد كه ديگر با او حرف نزند و هر دو از دنيا رفتند، در حالى كه با هم قهر بودند [ابن ابى عتيق نواده ابو بكر و از اشراف مدينه دوست و مشوق عمر بن ابى ربيعه و حامى و دوستدار موسيقى دانان و مغنيان صدر دولت اموى بود] (1)و در الأغانى جلد 1 ص 225 نقل شده است. ابن ابى عتيق همه ساله روز عيد اضحى شترى براى ابن سريج قربانى مى كرد و مى گفت: اين كمترين حقى است كه او بر گردن ما دارد؟! (2)
نتيجه: اشعار عروه در مجالس غنا و طرب آوازه خوانى مى شده است و شنوندگان مجذوب لحن و ساز و آهنگى كه مغنيان بر آن اشعار مى گذاشتند مى شدند، شاهد آن اينكه در مسابقه آوازه خوانى سليمان بن عبدالملك، ابن سريج در پشت در اين اشعار را خواند و برنده اعلام شد، امّا به لحاظ محتوى و معنى به آن اشعار انتقاد مى شد كه شاهد
آن انتقاد وليد اموى و ابن ابى عتيق است نسبت دادن سخنان انتقاد آميز ابن ابى عتيق به سكينه بنت الحسين عليهما السلام نشان از غرض ورزى راوى خبر مصعب زبيرى است كه حقد و كينه او نسبت به آل امير المؤمنين عليهم السلام بر كسى پوشيده نيست.
خبر دوم: عروة غزلى به مضمون زير سروده است:
1- اى واى از نگاهى كه مرا در يك روز معين اذيت كرد و تا كى اين اذيت در چشم من مى ماند.
2- وقتى سرّ خود را براى او فاش كردم، گفت: تو به خاطر من سرّرا نگه مى داشتى و مخفى مى كردى، پس حالا هم مرا رسوا نكن.
3- آيا نمى بينى چه كسانى دُورِ من هستند، به او گفتم: عشق خود را و آنچه كه من به چشم خود مى بينم (يعنى رويت) را بپوشان.
4- اگر از عشق اذيت در جگرم يافتم با آب آن را سرد مى كنم.
5- اين آب سرد ظاهر جگرم را سرد مى كند، امّا آتشى كه احشاء دلم را مى سوزاند چه چيز يا چه كس مرا از آن آتش نجات مى دهد؟
معترض در پاسخ به اين ابيات گفته است كه: اين كنيزان آزادند اگر اين اشعار را از قلب سالم يا درست و صحيح خارج شده باشد؟! و كتاب العقد الفريد، 7/ 14، و المعارف،/ 492، و الأغانى، 18/ 473، و تاريخ دمشق، 42/ 166 معترض را زنى مجهول ذكر مى كنند (عبارت عربى: وقفت امرأة على عروة بن أذينة)، و در كتاب العقد الفريد و المعارف نقل شده است، و آن زن (امرأة) به عروة مى گويد: آيا تو واقعاً آدم صالحى هستى كه اين اشعار را مى گويى؟ به خدا سوگند كه شخص صالح اين جور شعر نمى گويد (يعنى: اين حرف مال آدم بى بند و بار است).
نتيجه اينكه: اين اعتراض از هر كس كه باشد پاسخ مناسب و درست به اين اشعار است.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
ودخل كثيّر عزّة على سُكينة بنت الحسين، فقالت له: يا ابن أبي جمعة، أخبرني عن قولك في عزّة:
وما روضة بالحَزنِ طيِّبةُ الثّرى *** يمجّ النّدى جَثجاثُها وعَرارُها
بأطيبَ من أرْدانِ عزّة مَوهِنا *** وقد اوقدت بالمندَلِ الرّطْبِ نارها
ويحك! وهل على الأرض زنجيّة منتنة الإبطين، توقد بالمندل الرّطب نارها إلّاطاب ريحها؟ ألا قلت كما قال عمّك امرؤ القيس:
ألم تَرياني كلّما جِئتُ طارقاً *** وجدتُ بها طيباً وإن لم تطيَّبِ (1)
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 6/ 189
[جاء في أخبار كثيّر] أخبرنا الحرميّ، قال: حدّثنا الزّبير، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبداللَّه بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاصيّ، قال:
وخرج كثيّر في الحاجّ بجمل له يبيعه، فمرّ بسكينة بنت الحسين، ومعها عَزّة وهو لا يعرفها. فقالت سكينة: هذا كثيّر فسوّموه بالجمل، فساموه، فاستام مائتي درهم.
فقالت: ضع عنّا. فأبى، فدعت له بتمر وزبد، فأكل، ثمّ قالت له: ضع عنّا كذا وكذا لشي ء يسير، فأبى. فقالوا: أكلت يا كثيّر بأكثر ممّا نسألك. فقال: ما أنا بواضع شيئاً.
1) - [ترجمه: كثير عزّه بر سكينه وارد شد و گفت: آيا اين سخن تو است: وقتى قطره هاى باران به روى گلها و سبزه مى بارد آن گلها و سبزه ها بر اثر نم باران خوشبوتر مى شوند، اين خوش بوتر از آستين عزّه نيست كه او با چوب خوش بو آتش را روشن كرده و بر اثر آن آستين لباس او خوش بو شده است. واى بر تو آيا بوى بد كنيز سياه از بين مى رود وقتى كه با مندل (چوب خوش بو) آتش روشن كند. مگر امرؤ القيس را نشنيدى كه گفت: مرا نمى بينى كه وقتى نزد معشوقه ام مى روم با اينكه معطر نيست ولى اورا خوش بو مى بينم]
فقالت سكينة: اكشفوا، فكشفوا عنها وعن عَزّة، فلمّا رآهما استحيا وانصرف وهو يقول:
هو لكم، هو لكم. (1)
حرمى از زبير، از اسحاق بن ابراهيم، از عبداللَّه بن سعيد بن ابان بن سعيد قاضى، ما را حكايت كرد كه: كثيّر شترى را بين كاروان حاجيان آورده بود تا بفروشد. گزارش به سكينه دختر امام حسين عليهما السلام افتاد. عزّه هم با او بود امّا چون رويشان را نمى ديد هيچ كدام را نشناخت. درباره قيمت شتر با وى وارد گفتگو شدند و او از دويست درهم كمتر نمى داد. سكينه فرمود: چيزى از اين قيمت كسر كن ولى او نپذيرفت. سكينه دستور داد مقدارى خرما و كره براى او آوردند كه خورد و باز از او خواستند در قيمت شتر تخفيف دهد- و تخفيفى اندك پيشنهاد نمودند، امّا باز قبول نكرد. به او گفته شد: اى كثيّر! بيشتر از تخفيفى كه از تو خواستند در اينجا كره و خرما خوردى- گفت: چيزى از دويست درهم كم نمى كنم. در اين موقع سُكينه به غلامان فرمود: پرده را بالا بزنند وآنان چنين كردند. وقتى چشم كثيّر به سُكينه و عزّه افتاد شرمسار شد و برگشت و مى گفت: شتر مال شما، شتر مال شما.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 2/ 112
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ ط (2))، 9/ 23- 24/ عنه: كحالة،
أعلام النّساء، 2/ 206
حدّثني محمّد بن إبراهيم، قال: حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: أخبرنا الزّبير بن بكّار، وحدّثني محمّد بن أحمد الكاتب، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى النّحوي، عن الزّبير، قال: حدّثني عمر بن أبي بكر المؤمّلي، عن عبداللَّه بن أبي عبيدة وغيره، أنّ سُكينة بنت الحسين قالت لكثيّر حين أنشدها قصيدته التي أوّلها (3):
أشاقَكِ (4)بَرْقُ آخرَ اللّيلِ واصبُ (5)*** تضمّنه فَرْشُ الجَبا فالمساربُ (6)
تألّق واحْمَوْمى (7)وخيّم بالرُّبى *** أحمُّ الدُّرى ذو هَيْدَبٍ مُتراكبُ
إذا زَعْزعتْهُ الرِّيحُ أرْزَمَ (1)جانِبٌ *** بلا خلُفٍ (2)منه وأومضَ جانبُ
وهبتُ لسُعْدى ماءهُ ونباتَهُ *** كما كلّ ذي وُدٍّ لمَنْ وَدَّ واهِبُ
لتَرْوَى به سُعْدى ويَرْوَى صديقُها *** ويُغْدِقَ أعْدادٌ لها ومَشارِبُ
أتهبُ لها غَيثاً عامّاً جعلك اللَّه والنّاسُ فيه أسوة؟ فقال: يا بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وصفتُ غيثاً فأحْسَنْتُه وأمْطَرْتُه وأنبتُّه وأكملته؛ ثمّ وهبتُه لها. فقالت: فهلّا وهبتَ لها دنانير ودراهم!
المرزباني، الموشّح،/ 245- 246/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 2/ 206- 207
ترجمه: سكينه مذكوره به كثيّر گفت: آيا اين قصيده را تو سرودى:
1- آيا رعد و برق آخر شب تو را به وجد و هيجان آورد در حالى كه باران مى بارد در دو موضع از زمين جَبا و مسارب.
2- از آن رعد و برق همه جا پُر نور شد و سياه شد و باران به آن فراز و بلندى ها رسيد و از شدّت بارش پى در پى آن فراز و بلندى ها را داغ كرد.
3- و باد باران را جابه جا كرد و از يك طرف آن را قطع كرد ولى در جاى ديگر باريد و درخشيد.
4- من به سُعدى آن باران و گياهان را بخشيدم همان گونه كه هركه هرچه دارد به كسى كه دوست دارد مى بخشد.
5- تا سُعدى و دوستش با آن سيراب شوند و چنانكه نهرها با آب باران سيراب مى شوند.
و برابر هستند. و كثيّر پاسخ داد: آن را در حدّ يك حرف و سخن گفتم نه اينكه به او همه چيز را ببخشم. و سكينه گفت: پس به او درهم و دينار مى بخشيدى؟!
أنشد كثيّر سكينة (1):
فما للنّوى لا باركَ اللَّهُ في النّوى *** عهد النّوى عند الفراقِ ذميمُ
وقالت سكينة: إنّه لبيت حَسنْ، لكن لو أفلتت عليه شاة لأكلته.
الزّمخشريّ، ربيع الأبرار، 1/ 697
كُثيّر كيست؟
ابو صخر كُثيّر (مصغّر كثير) ابن عبدالرّحمان بن أسود بن عامر خُزاعى، ونسبش به كهْلانِ بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب (2)بن قَحْطان مى پيوندد. مادرش جُمعه دختر أشْيَم بن واثِلَه بود كه أبو جُمعه كنيه داشت. به اين مناسبت گاهى كثيّر را ابن ابى جمعه مى خواندند.
شاعر بزرگ حجاز بود و هم پايه عمر بن أبى ربيعه و جميل و فرزدق و جرير به شمار مى رفت. در مدينه متولد شد و در همان شهر درگذشت، ليكن بيشتر ايام عمر او در مصر سپرى گشت و مدّاح آل مروان بود (3). در شعر به نام معشوقه اش عزّه تغزّل مى كرد از اين رو او را كثيّر عزّه گفتند. در غزل و مدح و فخر استاد بود، ولى رويى زشت و قدّى كوتاه داشت كه به سه وجب نمى رسيد. وقتى صيت شهرت او به شام رسيد، عبدالملك بن مروان خواستار ملاقات وى گشت و كثيّر از مدينه به دمشق
1) - [ليست منسوبة. چيست دورى و خدا بركتى در آن قرار نداده دورى با جدايى است كه ناپسند است. و سكينه گفت: اين بيت خوبى است ولى اگر برّه بر آن پيروز شود آن را مى خورد]
2) - يَعْرُب: به فتح ياء و ضم راء، پسر قحطان نام جد داستانى عرب يمن است. گويند او نخستين كسى بود كه به عربى تكلّم كرد (شرح قاموس)
3) - امام عليه السلام از او پرسيد: اگر تو دوستدار مائى، چرا بنى مروان را مدح مى كنى؟ عرض كرد: مى خواهم از ايشان پول بگيرم ... (روضات الجنّات/ 509)
رفت. عبدالملك وقتى حقارت جثه اورا ديد گفت: «تَسْمَعُ بالمُعَيْدي خيرٌ من أن تراه» (1)همان بهتر است كه نام مُعَيْدى را بشنوى و خودش را نبينى. كثيّر فوراً در جوابش گفت: عجله نكن، اى امير المؤمنين: «إنّما المرءُ بأصْغَرَيه قلبِهِ ولِسانِه» ارزش مرد به دو اندام كوچك اوست، يكى قلب و ديگرى زبانش. مرد آن است كه وقتى سخن گويد زبانش فصيح و بيانش روشن باشد، و وقتى مى جنگد دلى استوار و عزمى متين داشته باشد.
بعد قصيده خويش را انشاد نمود كه اين ابيات از آن است:
تَرى الرّجُلَ النّحيفَ فتزدَرِيهِ (2)*** وفي أثوابه أسدٌ زَئيرٌ (3)
ويُعْجِبُكَ الطّريرُ (4)فتَبْتَليهِ *** فيُخلِفُ ظنّكَ الرّجُلُ الطّريرُ ...
وقد عظُمَ البَعيرُ بغيرِ لُبٍّ *** فلم يَسْتَغْنِ بالعَظْمِ البَعيرُ
فيُركَبُ ثمّ يُضْرَبُ بالهَراوى (5)*** فلا عُرْفٌ لديهِ ولا نَكيرُ (6)
«مرد لاغر و نزار را مى بينى و از او عيب مى گيرى و او را كوچك مى شمرى، در حالى كه شيرى غرّان در جامه هاى اوست»
«مردى جوان و خوش سيما ترا به شگفتى مى آورد، امّا در وقت آزمايش اورا خلاف
1) - اين مثل را براى كسى گويند كه نام و آوازه اى بزرگتر از شخصيت خود دارد. منذر بن ماء السماء (ف حدود 60 ه ق) سوّمين پادشاه از مناذره حيره نام مشقّة بن ضمره مُعَيْدى را بسيار شنيده بود، امّا وقتى اورا ديد، در نظرش حقير آمد و گفت: «أن تسمعَ بالمُعَيْدي خيرٌ من أن تراه». او نيز به مُنذِر پاسخ داد: «المرُ بأصغَرَيه قلبهِ ولسانِه». و اين هر دو سخن در عربى مثل شد. (امثال المنجد) به روايت مرزبانى در معجم الشعراء، كثيّر مردى أبرش بود يعنى موى سپيد و سرخى پوست را در هم آميخته بود. قدّش كوتاه و صورتش پُر از خال بود و گردنى نازك و سرخ رنگ داشت. او خودخواه و مغرور بود و گرايش به تشيّع داشت. اعيان الشيعه 9/ 25
2) - ازدراء: عيب گرفتن و حقير شمردن
3) - زئير: بر وزن امير، يعنى: نعره شير
4) - طرير: بر وزن امير، يعنى: جوان نوخط كه تازه موى بر صورتش رسته است
5) - هِراوه: به كسر هاء عصاى كلفت و دسته بيل و كلنگ است. جمع آن هَراوى با الف است
6) - عُرْفْ: به ضم و سكون، در اينجا يعنى: نيكى و بخشندگى. نكير بر وزن امير، يعنى سخت و دشوار
آن مى بينى كه مى پنداشتى ...»
«شتر جثه اى بزرگ دارد، ولى بى عقل است، بزرگى جثّه براى او سودى ندارد»
«از اين رو سوارش مى شوند و با عصا او را مى زنند. نه جوانمردى دارد و نه پايدارى و استقامت»
عبدالملك وقتى اين شهامت و فصاحت را در او ديد از گفته خود معذرت خواست و مقامش را بالا برد.
كُثيّر شيعى مذهب و مدّاح ائمه اطهار و از خواص اصحاب امام محمدباقر عليه السلام بود، و وقتى در سال 105 هجرى [در زمان حكومت يزيد بن عبدالملك بن مروان 101- 105 ه ق] در مدينه درگذشت، آن امام عليه السلام جنازه اش را تشييع نمود و حتى تابوت او را بر دوش خود گذاشت. قصه هاى عشق او با عزّه دختر جميل ضمرى و اشعارى كه براى او ساخته در كتب ادب و تاريخ و در ديوان او باقى است. شرح حال او در الأغانى، 9/ 5- 29 ذكر شده است.
فريدنى، گزيده الأغانى، 2/ 103- 104
1- ابن عبدربّه، العقد الفريد، 6/ 189 (لم يذكر الرّاوي)
2- أبو الفرج، الأغاني، 9/ 23- 24
الراوي:
الصورة
3- المرزباني، الموشّح،/ 245- 246
الراوي:
الصورة
عزّه كيست؟ داستان كثيّر و عزّه در الأغانى (1)چنين ذكر شده است:
عزّه دخترى خردسال مشغول چوپانى بود كه كثيّر به او علاقه مند شد و در ابتدا عزّه به او اعتنايى نداشت، ولى در پى اشعار عاشقانه اى كه پيوسته براى او مى سرود به او دلبسته شد و مراودات آنها تا سن پيرى ادامه داشت. زمانى كه عزّه در سنّ پيرى به نزد عبدالملك رفت و از او پرسيد: كثيّر از چه چيز تو خوشش آمده بود؛ عزّه در پاسخ گفت: او از من همان را پسنديد كه مردم در تو پسنديدند و تو را به خلافت برگزيدند. عبدالملك از اين پاسخ خنديد به طورى كه دندان سياهى كه هميشه آن را پنهان مى كرد پيدا شد، و عزّه به او گفت: آنچه را خواستم پيدا شد و عبدالملك اورا نزد عاتكه دختر يزيد بن معاويه كه همسرش بود و يا به روايتى نزد برادر زاده اش أمّ البنين دختر عبدالعزيز بن مروان، فرستاد. و آن بانو راجع به يكى از شعرهاى كثيّر از عزّه پرسيد كه او چه بدهى از تو مطالبه مى كند؟ پاسخ داد: يك بوسه به او وعده
1) - [الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 9/ 19- 20]
داده بودم، و آن بانو گفت: اين وام را ادا كن و گناهش به گردن من. (1)
فأمر بها فادخِلَت على عاتكة بنت يزيد- وفي غير هذه الرّواية: أنّها ادخلت على أمّ البنين بنت عبدالعزيز ابن مروان- فقالت لها: أرأيتِ قول كثيِّر:
قضى كلُّ ذي دَيْنٍ فوفّى غريمَه *** وعزّة ممطولٌ معنّى غريمُها
ما هذا الّذي ذكره؟ قالت: قبلةٌ وعدْتهُ إيّاها. قالت: أنجزيها وعليّ إثمها]
با توجّه به اين شواهد، معلوم مى شود نقد غزليات كثيّر توسط افراد مذكور كه مراودات نزديكى با شعراء مزبور داشتند انجام شده است و اين نقدهاى مذكور نمى تواند ارتباطى با دختر سيد الشهدا عليهما السلام داشته باشد، كه پدرش در حق او فرمود: «أمّا سكينة غالب فيها الاستغراق مع اللَّه تعالى» (2)، يعنى: امّا سكينه هميشه محو جمال الهى است، بنابر اين مشخّص است كه هيچ كفويتى بين زنانى چون عزّه و بثينه و سلامه و حبابه وعاتكه، كه رفتارشان عارى از هرگونه شرم و حيا بوده است با دختر سيدالشهدا عليهما السلام نمى باشد، كه موجب مؤانست و مجالست آنان گردد. و راويان اين اخبار، افرادى چون زبير بكّار و اسحاق بن ابراهيم موصلى هستند كه موقعيّت آنان در نسبت دادن اين اكاذيب به ساحت مقدّس خاندان رسول خدا صلى الله عليه و آله، به ويژه بانوان آنها، بر كسى پوشيده نيست.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
قال: وحدّثني [المدائني] أنّ أشعب حجّ مع سكينة (1)
، فأمرت له بجملٍ قويٍّ يحمل ثقله، فأعطاه القيِّم جملًا ضعيفاً، فلمّا جاء إلى سكينة قالت له: أعطوك ما أردت؟ قال:
امرأته (2)الطّلاق لو أ نّه حمل قتبٌ على الجمل ما حمله، فكيف يحمل حِمْلًا.
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 106- 107 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 16/ 372
قصّة لأشعب:
أخبرنا محمّد بن جعفر النّحويّ قال: حدّثنا أحمد بن القاسم، قال: حدّثنا أبو هِفّان قال: حدّثنا يوسف بن إبراهيم صاحب إبراهيم بن المهديّ، قال:
حدّثني إبراهيم بن المهديّ أنّ الرّشيد لمّا ولّاه دمشق، استوهبه صحبة دُبَيّة والغاضريّ وعبيدة بن أشعب وحكم الوادي فوهبهم له، فأشخصه معه، قال: وكان فيما حدّثني [عن] عبيدة، قال: قال إبراهيم: ركبت جَمّازة (3)وهو عديلي ونمت على ظهرها، فلمّا بلغنا ثنيّة العُقاب اشتدّ عليَّ البرد فاحتجّت إلى أن ازداد في الدّثار، فدعوت بدُواج سَمّور فألقيته على ظهري، ودعوت بمن كان معي في سمري في تلك اللّيلة وكانوا حولي، فقلت لابن أشعب: حدّثني بأعجب ما تعلم من طمع أبيك، فقال: أعجب من طمع أبي طمع ابنه، فقلت: وما بلغ من طمعك؟ فقال: دعوت آنفاً لما اشتدّ عليك البرد بدواج سَمّور لتستد في ء به فلم أشكُك في أ نّك دعوت به لتجعله عليَّ، فغلبني الضّحك وخلعت عليه الدّواج ثمّ قلت له: ما أحسب لك قرابةً بالمدينة، فقال: اللَّهمّ غفراً، لي بالمدينة قرابات وأيّ
قرابات. قلت: أيكونون عشرة؟ قال: وما عشرة؟ قلت: فعشرين؟ قال: اللّهمّ غفراً، لا تذكر العشرات والمئين وتجاوز ذكر الألوف إلى ما هو أكثر منها. قلت: ويحك ليس بينك وبين أشعب أحد، فكيف يكون هذا؟ فقال: إنّ زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان لمّا تزوّج سكينة بنت الحسين، خفّ أبي على قلبها فأحسنت إليه، وكانت عطاياها تأتيه خلاف عطايا مولاه، فمال إليها بكُلّيّته. قال: (1)وحجّ سليمان بن عبدالملك وهو خليفة، فاستأذن زيد بن عمرو سكينة، وأعلمها أ نّها أوّل سنة حجّ فيها الخليفة، وأ نّه لا يمكنه التّخلّف عن الحجّ معه، وكانت لزيد ضيعة يقال لها العَرْج (2)، وكان له فيها جوارٍ، فأعلمته أ نّها لا تأذن له إلّاأن يخرج أشعب معه فيكون عيناً لها عليه، ومانعاً له من العدول إلى العَرج، ومن اتّخاذ جارية لنفسه في بدأته ورجعته فقنع بذلك وأخرج أشعب معه، (3)وكان له فرس كثير الأوضاح (4)حسن المنظر يصونه عن الرّكوب إلّافي مسايرة خليفة أو أمير أو يوم زينة، وله سرج يصونه أن يركب به غير ذلك الفرس، وكان معه طيب لا يطّيّب به إلّامثل ذلك اليوم الّذي يركب فيه وحُلّة موشيّة يصونها عن اللُّبس إلّافي يوم يحبّ التّجمّل فيه بها (5)، فحجّ مع سليمان، وكانت له عنده حوائج كثيرة فقضاها ووصله وأجزل صلته، وانصرف سليمان من حجّه ولم يسلك طريق المدينة، وانصرف ابن عثمان يريد المدينة، فنزل على ماءٍ لبني عامر بن صعصعة، ودعا أشعب فأحضره، وصرّ صُرّة فيها أربعمائة دينار، وأعلمه أ نّه ليس بينه وبين العرج إلّاأميال، وأ نّه إن أذن له في المسير إليها والمبيت عند جواريه غلّس إليه فوافاه في وقت ارتحال النّاس ووهب له الأربعمائة
1) - [من هنا حكاه عنه في أعلام النّساء]
2) - [العَرْج بفتح أوّله وسكون ثانيه وجيم [...]، وهي قرية جامعة في واد من نواحي الطائف، إليها يُنْسَب العرجيّ الشّاعر، وهو عبداللَّه بن عمر بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وهي أوّل تهامة، وبينها وبين المدينة ثمانية وسبعون ميلًا، راجع الرقم 7: مَنْ هو العَرْجيّ؟]. معجم البلدان، 3/ 637
3) [لم يرد في أعلام النّساء]
4) - الأوضاح: جمع وضح، وهو الغرّة والتّحجيل
5) [لم يرد في أعلام النّساء]
دينار، فقبّل يده ورجله وأذن له في السّير إلى حيث أحبّ، وحلف له أ نّه يحلف لسكينة بالأيمان المحرجة أ نّه ما صار إلى العرج ولا اتّخذ جارية منذ فارق سكينة إلى أن رجع إليها، فدفع إليه مولاه الدّنانير ومضى (1).
قال أبو إسحاق: قال ابن أشعب: حدّثني أبي: أ نّه لم يتوهّم أنّ مولاه سار نصف ميل حتّى رأى في الماء الّذي كان عليه رحل زيد جاريتين عليهما قِربتان، فألقتا القربتين وألقتا ثيابهما عنهما ورمتا بأنفسهما في الغدير وعامتا فيه ورأى من مجرّدهما ما أعجبه واستحسنه، فسألهما عند خروجهما من الماء عن نسبهما، فأعلمتاه أنّهما من إماء نسوة خُلوفٍ لبني عامر بن صعصعة هنّ بالقرب من ذلك الغدير، فسألهما: هل يسهل عن مولياتهما محادثة شيخ حسن الخلق طيّب العشرة كثير النّوادر؟ فقالتا: وأ نّى لهنّ بمن هذه صفته؟ فقال لهما: فأنا ذلك، قالتا له: فانهض معنا، فوثب إلى فرس زيد فأسرجه بسرجه الّذي كان يسرجه به ويركبه، ودعا بحُلّته الّتي كان يضنّ بلبسها فلبسها، وأحضر السفطَ الّذي كان فيه طيبه فتطيّب منه، وركب الفرس ومضى معهما حتّى وافى الحيّ، فأقام في محادثة أهله إلى قُرب وقت صلاة العصر، فأقبل في ذلك الوقت رجال الحيّ وقد انصرفوا غانمين من غزواتهم، وأقبلت تمرُّ به الرَّعلةُ (2)بعد الرّعلة فيقفون به فيقولون: ممّن الرّجل؟
فينتسب في نسب زيد، فيقول كلّ من اجتاز به: ما نرى بأساً وينصرفون عنه، إلى قرب غروب الشّمس، فأقبل عليه شيخ فانٍ على حِجْر (3)هرمة هزيلة، ففعل مثل ما كان [يفعل من اجتاز، فسأله مثل ما يسألون عنه، فأخبره بمثل ما كان] يخبر من تقدّمه، فقال مثل قولهم [قال ابن أشعب: قال أبي] فرأيت الشّيخ قد وقف بعد قوله فأوجست منه خيفة، لأنِّي رأيته قد جعل يده اليسرى تحت حاجبيه ورفعهما، ثمّ استدار
ليرى وجهي، فركبت الفرس، فما أنا إلّاأن استويت عليه حتّى سمعته يقول: أقسم باللَّه ما هذا قُرشيّ وما هو إلّاوجه عبد، فركضت فرسي [وركض خلفي. فرأى حِجره مقصرة] وهو يقول: من أنت واتّبعني، فلمّا يئس من اللّحاق بي انتزع سهماً فرماني به، فوقع في مؤخَّرة السّرج فكسرها، ودخلتني من صوته روعة ثلطت لها في الحلّة لشدّة فزعي (1)، ووافيت رجل مولاي فغسلت الحلّة وشررتها (2)فلم تجفّ ليلًا، وغلّس مولاي زيد من العرج فوافاني في وقتِ الرّحيل، فرأى الحلّة مشرورة، ومؤخّرة السّرج مكسورة، والفرس قد أضرّ به الرّكض، وسفط الطّيب مسكور مفضوض الخاتم. فسألني عن السّبب فصدقته، فقال لي: ويحك، أما كفاك ما صنعت بي حتّى انتسبت في نسبي [فجعلتني عند أشراف قومي جمّاشاً؟] وسكت عنِّي ولم يقل لي أحسنت ولا أسأت حتّى وافينا المدينة.
فلمّا وافاها سألته سكينةُ عن خبره، فقال لها: يا بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وما سؤالكِ إيّاي ولم يزل ثقتُكِ معي وهو أمين عليَّ؟ فسليه عن خبري يصدُقكِ عنه، فسألتني فأخبرتها أ نّي لم انكر عليه شيئاً، ولم أمكّنه من ابتياع جارية، ولم اطلق له الاجتياز بالعرج. فاستحلفتني على ذلك، فلمّا حلفت لها بالأيمان المحرجة فيها طلاق امّك، وثب فوقف بين يديها وقال: [أي بنت عمّ] ويا بنت رسول اللَّه، كذبكِ واللَّه العِلج [ولقد أخذ منِّي أربعمائة دينار على أن أذن لي في المصير إلى العَرْج] فأقمت بها يوماً وليلة وغسلت بها عدّة من جواري، وها أنا ذا تائب إلى اللَّه عزّ وجلّ ممّا كان منِّي، وقد جعلت توبتي هبّهن لكِ، وتقدّمت في حملهنّ إليكِ، وهنّ موافيات المدينة في عشيّة هذا اليوم، فبيعهنّ وعتقهنّ إليك [الأمر فيه] وأنت أعلم بماترين في العبد السّوء، فأمرتني بإحضار الأربعمائة دينار، فلمّا أحضرتها أمرت بابتياع خشب بثلاثمائة دينار [ثمّ أمرت بنشره] وليس عندي ولا عند أحد من أهل المدينة علم بما تريده فيه. ثمّ أمرت بأن يُتّخذ بيت
كِسر. وجعلت النّفقة عليه في أجر النّجّارين من المائة الدّينار الباقية، ثمّ أمرت بابتياع بيضٍ وتبن وسِرجينٍ بما بقى من المائة الدّينار بعد أجرة النّجّارين، ثمّ أدخلتني والبيض والتّبن والسّرجين في ذلك البيت، وحلفت بحقّ جدّها أ لّاأخرج من ذلك البيت حتّى أحضُن ذلك البيض كلّه إلى أن ينقب ففعلت ذلك ولم أزل أحضنه حتّى نقب كلّه فخرج منه ألوف القراريج، ورُبّيت في دار سكينة، وكانت تنسبهنّ إليّ وتقول: بنات أشعب [ونسل أشعب] قال أبو إسحاق: قال لي: وبقى من ذلك النّسل في أيدي النّاس إلى الآن وكلّهم إخوتي وأهلي. قال: فضحكتُ واللَّه حتّى غُلبت، وأمرت له بعشرة آلاف درهم فحملت بحضرتي إليه.
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 95- 99 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 16/ 364- 366
[في أخبار أشعب]:
ابنه يذكر بعض طرائف أبيه: (1)
أخبرني رضوان بن أحمد بن يوسف بن إبراهيم، عن إبراهيم بن المهديّ: أنّ الرّشيد لمّا ولّاهُ دمشقَ، بعث إليه عبداللَّه بن أشعب، وكان يَقْدُم عليه من الحجاز إذا أراد أن يَطرَب. قال إبراهيم: وكان يُحدِّثني من حديث أبيه بالطّرائف:
عادَلتُه (2)يوماً وأنا خارج من دمشق في قبّة على بغل لألهوَ بحديثه، فأصابنا في الطّريق بردٌ شديدٌ فدعوتُ بِدُوَّاج سَمُّور (3)لألبسه، فاتِيت به، فلمّا أقبلتُ على ابن أشعب، فقلت: حدِّثني بشي ءٍ من طمعِ أبيكَ. فقال لي: ما لكَ ولأبي، ها أنا إذا دعوتَ بالدُّوَّاج فما شَككتُ واللَّه في أ نّك إنّما جئتَ به لي، فضحكتُ من قوله، ودعوتُ بغيره فلبستُه وأعطيتُه إيّاه، ثمّ قلتُ له: ألأبِيكَ ولدٌ غيرك؟ فقال: كثير، فقلت: عشرة؟ قال: أكثر،
قلت: فخمسون؟ قال: أكثر كثير، قلت: مائة؟ قال: دع المئين وخذ الألوف، فقلت:
ويلك! أيُّ شي ءٍ تقوله؟ أشعبُ أبوك ليس بينك وبينه أب، فكيف يكون له ألوف من الولد؟ فضحك ثمّ قال: لي في هذا خبر ظريف، فقلت له: حدِّثني به، فقال:
كان أبي مُنقطعاً إلى سُكينة بنت الحسين، وكانت متزوِّجة بزيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وكانت محبّة له، فكان لا يستقرّ معها، تقول له: أريد الحجّ فيخرج معها، فإذا أفْضَوا إلى مكّة تقول: أريد الرّجوعَ إلى المدينة، فإذا عاد إلى المدينة، قالت: أريد العمرةَ، فهو معها في سفر لا ينقضي. قال عبداللَّه: فحدّثني أبي قال:
كانت قد حلّفتهُ بما لا كفّارةَ له ألّا يتزوّجَ عليها ولا يتسرّى ولا يُلِمّ بنسائه وجواريه إلّا بإذنها، وحجّ الخليفةُ في سنة من السِّنين، فقال لها: قد حجّ الخليفةُ ولا بدّ لي من لقائه، قالت: فاحْلِفْ بأ نّك لا تدخلُ الطّائفَ، ولا تُلمّ بجواريكَ على وجهٍ ولا سبب، فحلف لها بما رَضِيَتْ به من الأ يْمان على ذلك، ثمّ قالت له: احْلِفْ بالطّلاق، فقال: لا أفعل، ولكن ابعثي معي بثقتك، فدعَتْني وأعطتْني ثلاثين ديناراً وقالت لي: أخرُج معه، وحلّفتني بطلاق بنت وردان زوجتي ألّا أطلِقَ له الخروجَ إلى الطائف بوجهٍ ولا سبب، فحلفتُ لها بما أثلج صدرها، فأذِنَتْ له فخرج وخَرجْتُ معه. فلمّا حاذَيْنا الطائفَ قال لي: يا أشعب، أنتَ تعرِفُني وتعرف صنائعي عندك، وهذه ثلاثمائة دينار، خُذْها بارَكَ اللَّه لكَ فيها وأذَنْ لي ألَمّ بجواريّ، فلمّا سمعتُها ذهبَ عقلي ثمّ قلت: يا سيِّدي، هي سُكَينة، فاللَّهَ اللَّهَ فيَّ. فقال: أوَ تَعْلَم سكينةُ الغيْبَ! فلم يزل بي حتّى أخذتُها وأذِنْتُ له، فمضى وباتَ عند جواريه.
فلمّا أصبحنا رأيتُ أبياتَ قومٍ من العرب قريبةً منّا، فلبستُ حُلّةَ وَشْيٍ كانت لزيد قيمتُها ألفُ دينار، وركبتُ فرسَه وجئتُ إلى النّساء، فسلّمتُ فرددنَ، ونسبنني فانتسبتُ نسبَ زيد، فحادثَنّني وأنِسْنَ بي. وأقبل رجال الحيّ، وكلّما جاء رجل سأل عن نسبي فخُبِّرَ به، هابني وسلّم عليَّ وعظّمني وانصرف، إلى أن أقبل شيخٌ كبيرٌ منكر مبطون،
فلمّا خُبِّر بي وبنسبي شالَ حاجِبَيهِ عن عينه، ثمّ نظر إليَّ وقال: وأبي ما هذه خلقةُ قُرَشيّ ولا شمائلُه، وما هو إلّاعبدٌ لهم نادّ، وعلمتُ أ نّه يريدُ شرّاً، فركبتُ الفرسَ ثمّ مضيتُ، ولحقني فرماني بسهمٍ فما أخطأ قَربُوسَ السّرج، وما شككتُ أ نّه يلحقني بآخر يقتلني فسلحْتُ- يعلم اللَّه- في ثيابي فلوّثها ونفذ إلى الحُلّة فصيّرها شُهْرة (1)، وأتيتُ رحْلَ زيدبن عمرو، فجلستُ أغسل الحُلّة وأجفِّفها، وأقبل زيد بن عمرو، فرأى ما لَحِقَ الحُلّة والسّرج، فقال لي: ما القصّة؟ ويلك! فقلت: يا سيِّدي الصِّدقُ أنجى، وحدّثته الحديثَ فاغتاظ ثمّ قال لي: ألم يكفِكَ أن تلبس حلّتي وتصنع بها ما صنعت، وتركب فرسي وتجلس إلى النِّساء حتّى انتسبتَ بنسبي وفضحتني، وجعلتني عند العرب ولّاجاً جَمّاشاً (2)، وجرى عليكَ ذُلٌّ نُسِبَ إليَّ، أنا نَفِيٌّ من أبي ومنسوبٌ إلى أبيكَ إن لم أسُؤْك وأبْلُغْ في ذلك.
ثمّ لقِيَ الخليفةَ وعاد ودخلنا إلى سُكينة، فسألتْهُ عن خبره كلّه، فخبرها حتّى انتها إلى ذكر جواريه، فقالت: إيه وما كان من خبرك في طريقك؟ هل مَضيْتَ إلى جواريك بالطائف؟ فقال لها: لا أدري، سَلِي ثِقَتَك. فدعتني فسألتني، وبدأتُ فحلفتُ لها بكلِّ يمينٍ محرجة أنّه ما مرّ بالطائف ولا دخلها ولا فارقني، فقال لها: اليمينُ التي حلفَ بها لازمة لي إن لم أكن دخلتُ الطائفَ وبتُّ عند جواريَّ وغسَّلْتُهنّ (3)جميعاً، وأخذ منِّي ثلاثمائة دينار، وفعل كذا وكذا، وحدّثها الحديث كلّه وأراها الحُلّة والسّرج، فقالت لي: أفعَلْتها يا أشعب! أنا نَفِيّة من أبي إن أنفقتَها إلّافيما يسوءك، ثمّ أمرت بكَبْسِ (4)منزلي وإحضارها الدنانيرَ، فاحضِرت، فاشترتْ بها خشباً وبيضاً وسِرْجيناً، وعملت من الخشب بيتاً فحَبَسَتْني فيه وحلفت ألّا أخرج منه ولا أفارقه حتّى أحضن البيضَ كلّه إلى أن يَنْقَب،
فمكثتُ أربعين يوماً أحضن لها البيض حتّى نَقِبَ، وخرج منه فواريج كثيرة فربّتْهنّ وتناسلنَ فكنّ بالمدينة يُسمَّين بناتَ أشعب ونسلَ أشعب، فهؤلاء الآن بالمدينة نَسْلٌ يزيد على الألوف، كلّهنّ أهلي وأقاربي.
قال إبراهيم: فضحكتُ واللَّه من قوله ضحكاً ما أذكر أنِّي ضحكتُ مثلَه قطّ ووصلته، ولم يزل عندي زماناً حتّى خرج إلى المدينة وبلغني أ نّه ماتَ هناك (1).
يُقَوْقِئ مثل الدّجاجة:
أخبرني الحسنُ بن عليّ، قال: حدّثنا أحمد بن سعيد، قال: حدّثنا الزّبير بن بكّار، قال: حدّثني عمِّي، قال: بعثتْ سكينة إلى أبي الزّناد، فجاءها تستفتيه في شي ء، فاطّلع أشعب عليه من بيت وجعل يُقَوْقِئ مثل ما تُقَوْقِئ الدّجاجة، قال: فسبّح أبو الزّناد وقال:
ما هذا؟ فضحكتْ وقالت: إنّ هذا الخبيث أفسدَ علينا بعضَ أمرنا، فحلفتُ أن يحضُن بيضاً في هذا البيت ولا يُفارقه حتّى يَنْقُب، فجعل أبو الزّناد يعجب من فعلها.
وقد أخبرني محمدّ بن جعفر النّحويّ بخبر سُكينة الطّويل على غير هذه الرواية، وهو قريب منها، وقد ذكرتُه في أخبار سكينة بنت الحسين مفرداً عن أخبار أشعب، هذه في أخبارها مع زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 19/ 111- 112، 113
أخبرني الحسن بن عليّ الخفّاف، قال: حدّثنا أحمد بن سعيد الدّمشقيّ، قال: حدّثنا الزّبير بن بكّار، قال: حدّثنا شُعيب بن عبيدة بن أشعب عن أبيه عن جدّه، قال:
كانت سكينة بنت الحسين بن عليّ عليهم السلام عند زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان، قال:
وقد كانت أحلفته أ لّايمنعها سفراً ولا مدخلًا ولا مخرجاً، فقالت له: اخرج بنا إلى حُمران من ناحية عُسفان، فخرج بها، فأقامت ثمّ قالت له: اذهب بنا نعتمر، فدخل بها مكّة،
1) - انتهى الخبر المشار إلى أوّله في الحاشية رقم 3 ص 162
فأتاني آتٍ فقال: تقول لك ديباجة الحرم- وهي امرأة من ولد عتاب بن أسيد- لك عشرون ديناراً إن جئتني بزيد بن عمرو اللّيلة في الأبطح (قال أشعب: وأنا أعرف سكينة وأعلم ما هي ثمّ غلب عليَّ طباع السّوء والشّره، فقلت لزيد فيما بيني وبينه: إنّ ديباجة الحرم أرسلت إليَّ بكيت وكيت، فقال عِدها اللّيلة بالأبطح) فأرسلت إليها فواعدتها الأبطح، وإذا الدّيباجة قد افترشت بساطاً في الأبطح وطرحت النّمارق، ووضعت حثايا وعليها أنماط، فجلست عليها، فلمّا طلع زيد قامت إليه فتلقّته وسلّمت عليه، ثمّ رجعت إلى مجلسها، فلم ننشَب أن سمعنا شحيج (1)بغلة سُكينة، فلمّا استبانها زيد قام فأخذ بركابها، واختبأتُ ناحية، فقامت الدّيباجة إلى سُكينة، فتلقّتها وقبّلت بين عينيها، وأجلستها على الفراش، وجلست هي على بعض النّمارق، فقالت سكينة: أشعبُ واللَّه صاحبُ هذا الأمر، ولستُ لأبي إن يأت يصيح صياح الهِرّة (أن يقوم لي بشي ء أبداً فطلعت على أربع أصيح صياح الهرّة) ثمّ دعت جارية معها مجمر كبير، فحفنت منه وأكثرت، وصبّت في حِجر الدّيباجة (وحفنت لمن معها فصبّته في حجورهنّ) وركبت وركب زيد وأنا معهم، فلمّا صارت إلى منزلها (2)قالت لي: يا أشعب أفعلتها؟ قلت: جعلت فداءك إنّها جعلت لي عشرين ديناراً، وقد عرفتِ طمعي وشرهي، واللَّهِ لو جعلت لي العشرين ديناراً على قتل أبويّ لقتلتهما، قال: فأمرت بالرّحيل إلى الطّائف، فأقامت بالطّائف وحوَّطت (3)من ورائها بحيطان ومنعت زيداً أن يدخل إليها، قال: ثمّ قالت لي يوماً: قد أثِمنا في زيد وعملنا ما لا يحلُّ لنا، ثمّ أمرت بالرّحيل إلى المدينة وأذنت لزيد فجاءها.
قال الزّبير: وحدّثني عبداللَّه بن محمّد بن أبي سلمة، قال:
جاء أشعب إلى مجلس أصحابنا فجلس فيه فمرّت جارية لأحدهم بحزمة عراجين من صدقة عمر، فقال له أشعب: فديتك، إنّا نحتاج إلى حطب فمُر لي بهذه الحزمة، قال:
لا ولكن أعطيك نصفها على أن تحدِّثني بحديث ديباجة الحرم، فكشف أشعب ثوبه عن استه واستوفز وجعل يخلس ويقول: إنّ لهذا زمناً، أفَّ لهذا زمناً وجعلت خُصيتاه تخُطان الأرض، ثمّ قال: أعطاني واللَّه فلانٌ في حديث ديباجة الحرم عشرين ديناراً، وأعطاني فلان كذا، وأعطاني فلان كذا، حتّى عدّ أموالًا، وأنت الآن تطلبه منِّي بنصف حُزمة عراجين؟ ثمّ قام فانصرف.
قال الزّبير: وحدّثني شعيب بن عبيدة، عن أبيه، قال: دخل رجل من قريش على سكينة بنت الحسين عليهما السلام، قال: فإذا أنا بأشعب مُتَفَحِّج، جالس تحت السّرير، فلمّا رآني جعل يُقرقر مثل الدّجاجة، فجعلتُ أنظر إليه وأعجب، فقالت: ما لكَ تنظر إلى هذا؟
قلت: إنّه لعجب، قالت: إنّه لخبيث، قد أفسدَ علينا أمورنا بغباوته، فحضنتُه بَيْضَ دجاج، ثمّ أقسمتُ أ نّه لا يقوم عنه حتّى ينفُق. وهذا الخبر عندنا غير مشروح، ولكن هذا ما سمعناه، ونسخته على الشّرح من أخبار إبراهيم بن المهدي الّتي رواها عنه يوسف ابن إبراهيم، وقد ذكر في أخبار سكينة.
أبو الفرج، الأغاني، 19/ 97- 100 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 19/ 106- 108
عتب [زيد بن] عمرو بن عثمان على زوجه سكينة بنت الحسين، فأرسلت إليه أشعب:
أخبرني الحسين بن يحيى، عن حمّاد، عن أبيه، عن المدائنيّ، قال: كان زيد بن عمرو ابن عثمان قد تزوّج سُكينة بنتَ الحسين رضي اللَّه تعالى عنه، فعتبَ عليها يوماً، فخرج إلى مالٍ له، فذكر أشعب أنّ سكينة دعته فقالت له: إنّ ابن عثمان خرج عاتباً عليَّ فاعلَمْ لي حالَه، قلت: لا أستطيع أن أذهبَ إليه السّاعةَ، فقالت: أنا أعطيكَ ثلاثين ديناراً، فأعطتني إيّاها فأتيتُه ليلًا، دخلتُ الدّار، فقال: انظروا مَنْ في الدّار، فأتوه فقالوا: أشعبُ، فنزل عن فرشه وصار إلى الأرض، فقال: أشُعَيب؟ قلت: نعم، قال: ما جاء بك؟ قلت:
أرسلَتْني سُكينة لأعلَم خبركَ، أتذكّرتَ منها ما تذكّرتْ منك؟ وأنا أعلم أنّك قد فعلتَ حين نَزلْتَ عن فرشك وصرْتَ إلى الأرض، قال: دعني من هذا وغنِّني:
عُوجَاً بهِ فاستنطِقاه فقد *** ذكّرني ما كنتُ لم أذكُرِ
فغنّيتُه فلم يَطْرَبْ، ثمّ قال: غنِّني ويحك غير هذا، فإن أصبتَ ما في نفسي فلكَ حُلّتي هذه وقد اشتريتُها آنِفاً بثلاثمائة دينار، فغنّيته:
عَلَقَ القلبُ بعض ما قد شجاهُ *** من حبيبٍ أمسى هوانا هواهُ
ما ضِرارِي نفسي بهِجْرانِ مَنْ لي *** سَ مُسيئاً ولا بعيداً نواهُ
واجتنابي بيتَ الحبيبِ وما الخُلْ *** دُ بأشهى إليَّ من أن أراهُ
فقال: ما عَدَوْتَ ما في نفسي، خُذِ الحلّةَ، فأخذتُها ورجعتُ إلى سُكينةَ، فقصصتُ عليها القصّة، فقالت: وأين الحلّةُ؟ قلتُ: معي، فقالت: وأنتَ الآن تريد أن تلبسَ حلّة ابن عثمان! لا واللَّه ولا كرامةَ! فقلت: قد أعطانيها، فأيّ شي ءٍ تُريدينَ منِّي! فقالت: أنا أشتَرِيها منكَ، فبعتُها إيّاها بثلاثمائة دينار.
الشعر المذكور في هذا الخبر لعمر بن أبي ربيعة، والغناء للدّارميّ خفيف ثقيلٍ بالخنصر في مجرى الوسْطى، وذكر عمرو بن بانة أنّه للهذليّ، وفيه لابن جامع ثاني ثقيل بالوسْطى. (1)
عُوجَاً به [... تا آخر بيت].
«هر دو نزد او بايستيد و از او حرف بپرسيد، همانا او به ياد من آورد آنچه را كه به خاطرم نمى آوردم»
من خواندم، امّا او به طرب نيامد. سپس گفت: واى بر تو! آوازى ديگر بخوان. اگر به آنچه در قلب من است برسى اين حلّه را كه در بردارم- و به سى صد دينار خريده ام- به تو مى دهم. و من اين آواز را براى او خواندم: علقَ القلبُ [... تا آخر ابيات].
«بعض آنچه اورا غمگين كرده است بر قلب من آويخت. از دوستى كه خواسته او خواسته ما شده است»
«چرا جان خود را مجبور به هجران كسى كنم كه به من بدى نكرده و خواسته او از خواسته ما دور نيست»
«و چرا از خانه محبوبى دورى گزينم كه بهشت جاودان براى من گواراتر و لذيذتر از ديدار او نيست»
وقتى اين آواز را خواندم، زيد گفت: تو همان آواز را خواندى كه در قلب من است، اين حُلّه را بگير. من آن را برداشتم و نزد سكينه آمدم، تمام قصّه را براى او شرح دادم. فرمود: اكنون آن حُلّه كجاست؟ گفتم: با من است، گفت: تو حالا مى خواهى حُلّه پسر عثمان را بپوشى؟ نه به خدا. اين كار شايسته و ممكن نيست. گفتم: آن را به من بخشيده است. فرمود: من مى خرم. پس سى صد دينار به من داد و آن حلّه را به او سپردم.
فريدنى، برگزيده أغانى، 1/ 359- 360
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 3/ 254- 255
1) - حسين بن يحيى، از حمّاد، از پدرش [اسحاق]، از مداينى مرا چنين روايت كرد: زيد بن عمرو بن عثمان با سكينه دختر حسين رضى اللَّه تعالى عنه ازدواج كرد. او روزى با سكينه نقار پيدا كرد و از خانه قهر كرده به يكى از املاك خود رفت. اشعب آورده است كه سكينه مرا احضار نمود و گفت: پسر عثمان از خانه با حالت قهر بيرون رفته است. برو ببين چه مى كند و حالش را به من خبر بده. گفتم: در اين ساعت نمى توانم نزد او بروم. گفت: من سى دينار به تو مى دهم كه بروى، و آن مبلغ را به من داد. من همان شبانه به ملك زيد رفتم و وارد خانه اش شدم. چون صداى پاى مرا شنيد، گفت: ببينيد چه كسى در اين خانه آمده است. به او خبر دادند كه اشعب است. پس مرا به اطاق خود خواند و از كرسى فرود آمده بر زمين نشست و گفت: اى شُعَيْب «1»! گفتم: بلى، گفت: چه شده كه در اين وقت شب پيش من آمدى؟ گفتم: سكينه مرا فرستاده تا حالت را بپرسم و بدانم آيا همانطور كه او به ياد تو است تو هم در فكر او هستى؟ و تو وقتى از كرسى به زير آمدى و بر فرش نشستى دانستم كه پاسخ اورا دادى. گفت: از اين حرفها نزن و اين آواز را براى من بخوان:
غضبت سُكينة عليه فأمرت بحلقِ لحيته:
أخبرني عمِّي، قال: حدّثنا عبداللَّه بن أبي سعد، قال: حدّثني محمّد بن عبداللَّه بن مالك، عن إسحاق، قال: حدّثني إبراهيم بن المهديّ، عن عُبيدة بن أشعب، قال:
غضبت سُكينة على أبي في شي ءٍ خالفها فيه، فحلَفت لتَحْلِقَنَّ لِحْيَتَه، ودعَت بالحجّام فقالت له: احْلِق لِحْيَته، فقال له الحجّام: انفُخ شدْقَيك حتّى أتمكّن منك، فقال له: يا ابن البَظْراء، أمَرَتْكَ أن تَحْلِق لِحْيَتي أو تُعَلِّمَني الزَّمْر! خبِّرني عن امرأتكَ إذا أردتَ أن تَحْلِق حِرَّها تَنفُخ أشداقَه! فغضبَ الحجّام وحلف ألّا يَحْلِق لِحْيَته وانصرف، وبلغَ سُكينة الخَبَرُ وما جرى بينهما، فضَحِكَت وعَفَت عنه.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 19/ 118
في بعض الكتب: أنّ سكينة بنت الحسين عليه السلام غضبت على رجلٍ فأمرت بحلقِ لحيته، فأتاهُ الحالق يحلقها، فقال له: أنفخ شدّ فيكَ حتّى أحلق لحيتك، فقال: أمروكَ بحلقِ لحيتي
أو بأن تعلِّمني لعب الزّمر؟ فقال الحالق: هكذا يكون حلق الشّعر، فقال: إذا امرأتك حلقت ذلك الموضع، مَنْ ينفخ لها طرفي شعرتها (شفرتها خ) فحكوا لسكينة، فضحكت وتجاوزت عنه (1)
بل شأنها أجلّ وأسنى أن تصدر عنها أمثال هذه الأوامر الشّنيعة، وقد وضعوا كثيراً من هذه الحكايات الكاذبة ونسبوها إلى تلك السّيّدة الجليلة وبعضها واقعة في حقّ غيرها، ولكن ألصقوها إليها.
انظر إلى كتاب «جنّة المأوى» ص 232- 237 ط تبريز، وكتاب السّيّدة سكينة للسّيّد المقرّم النّجفي، وإلى سائر الكتب الممتعة الّتي أ لّفها جمع من عباقرة هذا العصر في تحقيق تلك القصص الموضوعة والأساطير المنسوبة إلى السّيّدة سكينة عليها السلام
.الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 4/ 147- 148
وكقوله فيه في التّحدّث عن شعيب بن أشعب الطّامع، وكان كأبيه في المجون والاستهتار، فأصحبه الرّشيد مع عمِّه إبراهيم بن المهديّ المعنيّ بقول أبي فراس:
منكم عليّة أم منهم وكان لكم شيخ المغنِّين إبراهيم أم لهم (2)
فطلب منه إبراهيم أن يحدِّثه عن طمع أبيه ليستريح به في قطع اللّيل، ثمّ سأله إبراهيم عن أقربائه بالمدينة، فقال شعيب بن أشعب: إنّهم يُعدّون بالألوف، وأكثر. قال له إبراهيم: ويلك! ما بينك وبين أشعب أحد، فمن أين هؤلاء: فاختلق شعيب حديثاً لاثباته، وتهجّم به على ابنة سيِّد شباب أهل الجنّة، فأثبتَ زواج زيد بن عمر بن عثمان ابن عفّان منها، كما افترى عليها بإسراف المال الممقوت حتّى عند العُرْف، وأنت بعد أن تتذكّر ما مرّ عليك من كَوْن أشعب من موالي آل الزّبير من قبل أبيه، وقد تربّي في بيت عائشة بنت عثمان بن عفّان يتجلّى لك قيمة هذا الحديث المتفكّه به إبنه شعيب مضافاً إلى أ نّه حديث ليل ومسامرة مع الامراء. (3)
ابراهيم گفت: «بدبخت! بين تو و پدرت اشعب كه واسطه اى نيست، پس اينان از كجا آمده اند؟»
شعيب براى اثبات اين بلندپروازى حديثى دروغين وضع كرد و بر ساحت بانو سكينه، دختر سرور جوانان بهشت جسارت وارد ساخت. او به سكينه خاتون تهمت بر بست كه با زيد بن عمر بن عثمان بن عفان ازدواج نموده است؛ كما اين كه به او افترا زد كه مال بسيارى كه حتى در عرف هم پسنديده نيست (براى ضيافت ها و بزم شاعران!) خرج مى كرده است.
درصورتى كه بعد از توجه به اين كه پدر او اشعب از غلامان خاندان زبير بوده و در خانه عايشه، دختر عثمان بن عفان پرورش يافته است، قيمت اين حديث پسرش شعيب واضح مى شود. مزيد بر آن كه اين سخن، كلام مجلس عشرت بوده است و بايد جزء افسانه هاى هزار و يك شب باورش نمود.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 229- 230
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 108
1) - يظهر بعد إمعان النّظر في هذه الحكاية، أ نّها من القصص الموضوعة الّتي نسبها أمثال أبو الفرج الأصفهانيّ المروانيّ في كتابه الأغاني، وغيره إلى السّيّدة سكينة عليها السلام، فإنّ القارئ العزيز جدّ خبير بما في هذه الحكاية من القباحة، فإنّ السّيّدة سكينة عليها السلام كيف أمرت بحلق لحية الرّجل؟
2) - [شرح شافية أبي فراس،/ 647: منكم الضّمير، للخلفاء العبّاسيِّين]
3) - در جاى ديگر از شعيب بن اشعب طامع- كه پدرش غرق هواهاى نفسانى بود- نقل مى كند كه شبى در بزم هارون و عموى وى ابراهيم بن مهدى شركت داشت و براى اين دو آوازه خوانى مى كرد. در آن ضمن، ابراهيم از طمع (و شهوترانى) پدر شعيب جويا شد تا آن شب را با ياد خوشگذرانى هاى او به سر برند. سپس ابراهيم از او درباره نزديكانش سؤال كرد. شعيب گفت: «تعدادشان به هزاران نفر مى رسد!»
نويسنده گويد:
در مورد اين اخبار چهار نكته قابل توجّه است: 1- اشعب كيست؟ 2- ابراهيم مهدى كيست؟ 3- چه ارتباطى ميان اين دو نفر است؟ 4- نتيجه گيرى.
1- اشعب كيست؟
او از مواليان بود. در كتب تاريخ، او را به عثمان بن عفّان (1)يا آل زبير (2)يا عبداللَّه بن زبير (3)يا سعيد بن عاص (4)منتسب كرده اند.
پدر او غلام عثمان (5)و يا غلام آل زبير (6)بود. با مختار بن أبى عبيده ثقفى همراه شد
1) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 93، تاريخ بغداد، 7/ 37، تاريخ دمشق، 9/ 110، 111، 112، 113، و سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 7/ 55
2) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 94
3) - تاريخ بغداد، 7/ 37، تاريخ دمشق، 9/ 110، 111، 112، 113
4) - تاريخ بغداد، 7/ 37، تاريخ دمشق، 9/ 110، 112، 113
5) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 93، 109
6) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 93، 121
و مصعب گردن او را زد و به او گفت: تو غلام منى و عليه من خروج كردى (1)؟! و مادر او حميده كنيز اسماء بنت أبى بكر (2)مادر عبداللَّه بن زبير يا أبوسفيان بن حرب (3)يا عائشه دختر عثمان بن عفان (4)كه همسر عبداللَّه بن زبير بود (5).
اين اختلاف نقل راويان در مورد سرپرستى اشعب امر بعيدى نيست، زيرا او از جانب مادر در خدمت آل عثمان و از جانب پدر در خدمت آل زبير بوده است.
مطابق با نقل أبو الفرج اصفهانى (متوفى 356 ه ق)، عايشه دختر عثمان بن عفان كفالت و سرپرستى اورا به عهده داشته است (6).
اشعب راجع به خودش گفته است: من و أبو زناد در دامن عائشه دختر عثمان بن عفان پرورش يافتيم و با نشيب و فرازهايى روبرو شدم تا به اين مرتبه (مغنّى گرى) رسيدم (7). او توسّط عائشه دختر عثمان (8)و يا مادرش (9)به كسب حرفه بزّازى رو آورد.
در كتب تاريخ مسطور است: مادر اشعب نزد زنان پيامبر صلى الله عليه و آله وارد مى شد و سخن چينى مى كرد و باعث تحريك آنها مى شد، با اين كار اختلاف و شر بين زنان مى افكند و موجب أذيت و آزار رسول خدا صلى الله عليه و آله مى شد، و آن حضرت اورا نفرين كرد و مُرد (10). و نيز مادر اشعب از زنان بدنام و زشت كار در مدينه بوده است. به اين
1) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 93
2) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 93، تاريخ دمشق، 9/ 112، 113، 114، تاريخ بغداد، 7/ 37
3) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 93
4) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 94
5) - جمل من أنساب الأشراف، 7/ 141
6) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 93
7) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 94
8) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 96
9) - سير أعلام النبلاء (ط دار الفكر)، 7/ 55
10) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 94، الإصابة، 1/ 130
خاطر حد خورد و موهاى سرش را تراشيدند و دور شهر چرخاندند و او فرياد مى زد كه از اين وضع من عبرت بگيريد و مرتكب اعمال زشت و شنيع نشويد، و به او پاسخ داده مى شد: ما آنچه را كه خدا ما را از آن بازداشته است انجام نمى دهيم نه اينكه وضع تو را ببينيم و انجام ندهيم (1).
از مجموعه اخبارى كه راجع به اشعب نقل شده است مى رساند كه او فردى حاضر جواب، هرزه گو، دلقك و مسخره چى بوده است.
طفيلى بودن و شكم بارگى او در بين مردم معروف بوده به طورى كه به او اشعب الطمّاع يا الطّامع مى گفتند. از او ياوه هاى بسيارى راجع به خودش و ديگران نقل شده است كه در كتب تاريخ معروف است، به طور مثال خودش مى گويد: به خاطر اين به من طامع مى گفتند كه هيچ مجلس عروسى در مدينه رُخ نداد مگر اينكه من خانه ام را آب و جارو مى كردم به اميد اينكه آن عروس را براى من بياورند (2).
در مدينه مطربانى هرزگو بودند كه با گفتار و كردارشان مردم را مى خنداندند و مردم هم براى خوش گذرانى گرد آنها جمع مى شدند، و از جمله اين مجالس، مجلس قريش بود كه به مضاحكه و ياوه گويى مى پرداختند. غاضرى و اشعب از جمله مطربان اين مجالس بودند كه در رقابت با يكديگر به هم حسد مى ورزيدند تا اينكه اشعب بر رفيقش چيره شد و اورا از دور مطربى كنار زد و يكه تاز شد و با عيّاشى مردم را به طرب مى آورد (3).
اصمعى در اين باره مى گويد: اشعب را ديدم كه با ساز و آهنگ آواز مى خواند و
صداى او مثل صداى بلبل بود (1). اسحاق موصلى اورا به جهت طنز و لطيفه گويى و مغنّى گرى تحسين كرده است، و عبداللَّه بن مصعب زبيرى در مورد سحر غناى او اشعارى به اين مضمون سروده است:
«آن هنگام كه شراب را مزه مزه مى كنم انگار كه بوى مسك يا خوش بوتر از آن را استشمام مى كنم»
«زيد انصارى يا اشعب با صدايى شبيه بلبلان براى من آوازه خوانى كردند»
«گمان بردم كه پادشاهى بر تخت نشسته هستم كه فرشتگان و جمعيت اطراف مردم را گرفتند»
«من در حال عيش و نوش هستم و كارى به كسى ندارم، كه چه به سرش مى آيد»
اشعب مى گويد: من غنا به ويژه لحن را از معبد ياد گرفتم، وقتى از معبد راجع به لحن سؤال مى شد مى گفت: از اشعب ياد بگيريد كه او از من در اداء لحن بهتر است (2).
اشعب اشعار جرير و معبد را با ساز و آهنگ مى خواند و جوانان نزد او مى آمدند و به آنها شيوه آوازخوانى و غنا را آموزش مى داد. اشعب از جمله مغنّيان دربار خلفاى بنى اميّه و بنى عبّاس بود و هميشه مورد تأييد و پشتيبانى آنها قرار مى گرفت. يكى از آنها خليفه فاسق اموى وليد بن يزيد بن عبدالملك بن مروان بود. داستان هايى از هرزگى وليد و مشاركت اشعب با او در اين هرزگى در كتب نقل شده است (3).
در كتب و منابع حكاياتى از او در ارتباط با افرادى مثل: محمد بن عثمان بن عفان (4)
و سالم بن عبداللَّه بن عمر (1)، عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان (2)و زياد بن عبداللَّه حارثى (3)(والى مكّه و مدينه از جانب منصور)، ابو بكر بن يحيى از آل زبير (4)، مروان بن ابان بن عثمان (5)، خالد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان (6)، عامر بن عبداللَّه بن زبير، نافع بن ثابت بن عبداللَّه بن زبير و ابان بن عثمان الأعرابى (7)و امّ عمر دختر مروان (8)بن حكم نقل شده است.
اخبار او از جانب راويانى مثل: مدائنى، زبير بن بكّار و مصعب بن عبداللَّه زبيرى و هيثم بن عدى و فرزندش عبيده و اصمعى و محمد بن عمر واقدى نقل شده است. در دو نقل جداگانه اشعب دايى اصمعى (9)يا محمد بن عمر واقدى (10)بوده است: اشعب در مدينه تحت حمايت و پشتيبانى آل زبير بود و اگر از طرف والى شهر مدينه مشكل و تهديدى برايش پيش مى آمد به آنها پناهنده مى شد و استمداد مى طلبيد، شاهد مثال آن اينكه اشعب با مردى از فرزندان عامر بن لؤى كه والى مدينه بود مشكل پيدا كرد، اينكه او از بخيل ترين مردم و اشعب طمّاع ترين مردم در خورد و خوراك بود. بر او خيلى سخت گرفت، فرياد الغوث الغوث العياذ باللَّه ويلكم يا آل زبير او بلند شد (11).
و او از كسانى بود كه براى خوش خدمتى هم كه شده با خواندن اشعار تمثيلى برترى
1) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 95، تاريخ دمشق، 9/ 115، 117
2) - تاريخ دمشق، 9/ 115، 116
3) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 97، 98، 118، 119
4) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 98
5) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 99
6) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 102، تاريخ بغداد، 7/ 41
7) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 119
8) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 115
9) - تاريخ دمشق، 9/ 114، سير أعلام النبلاء (ط دار الفكر)، 7/ 55، 56 (عن أبى بكر الخطيب)
10) - تاريخ دمشق، 9/ 112 (عن أبى بكر الخطيب، تاريخ بغداد، 7/ 37، 38)
11) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 9/ 117
زبيريان را بر علويان مطرح مى كرد و باعث تحريك و تهييج آنان مى شد (1).
اشعب عمر زيادى كرد (2)، در سال نهم هجرى متولّد شد (3)، و بعضى گويند در زمان عثمان بن عفان متولّد شد (4). تا زمان مهدى عبّاسى عمر كرد و در سال 154 از دنيا رفت (5).
نكته اى ديگر در مورد اشعب:
در مورد اشعب اين خبر نيز آمده است:
أشعب الطّامع، [...] وقيل: أبو إسحاق مولى عثمان بن عفّان، وقيل: مولى سعيد بن العاص، وقيل: مولى عبداللَّه بن الزّبير، وقيل: مولى فاطمة بنت الحسين.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 7/ 37/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 9/ 110، 111، 112
أخبرنا عليّ بن أحمد بن عمر المقرئ، حدّثنا محمّد بن عمر الحافظ، حدّثني أحمد بن جعفر بن عليّ بن الهيثم، حدّثنا أبي، قال: (6)قال الهيثم بن عديّ: كان أشعب مولى فاطمة بنت الحسين، (7)وأسلمته في البزّازين، فقيل له: أين بلغت من معرفة البزّ! فقال: أحسن النّشر ولا أحسن أطوى، وأرجو أن أتعلّم الطّيّ، وهو الّذي (8)قال لرجل (9)من النّاس حين (10)
1) - الأغانى، 3/ 220 (في أخبار الحارث بن خالد المخزومي)
2) - تاريخ بغداد، 7/ 37
3) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 109، الإصابة، 1/ 130
4) - تاريخ بغداد، 7/ 37، تاريخ دمشق، 9/ 114
5) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى)، 19/ 93- 94، تاريخ دمشق، 9/ 121
6) - [من هنا حكاه في ميزان الاعتدال]
7) [لم يرد في ميزان الاعتدال]
8) [لم يرد في ميزان الاعتدال]
9) [لم يرد في ميزان الاعتدال]
10) [لم يرد في ميزان الاعتدال]
سخن (1)دجاجة. ثمّ (2)بردت فسخنت، (3)ثمّ بردت (4)فسخنت (5): دجاج هذا الرّجل كآل فرعون؛ يعرضون (6)على النّار (7)غدوّاً وعشياً. فضربته فاطمة بنت الحسين مائة سوط (8)لهذا الكلام (9)، ووهبت له مائة دينار.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 7/ 41/ مثله، الذّهبي، ميزان الاعتدال (ط دارإحياء الكتب العربية)، 1/ 260
وقيل: شوَى رجل دجاجَة، ثمّ ردّها، فسخنت، ثمّ ردّها. فقال أشعب: هذه من آل فرعون: «النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوّاً وعَشِيّاً».
الّذهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 7/ 55
خطيب بغدادى (ف 460 ه ق) دو خبر از هيثم بن عدى راجع به اشعب نقل كرده است:
1- اشعب غلام فاطمه بنت الحسين عليهما السلام بوده و اورا به حرفه بزّازى گماشته است.
در الأغانى و سير أعلام النبلاء ذكر شده است كه او غلام آل زبير بوده عائشه بنت عثمان همسر عبداللَّه بن زبير و يا مادرش اورا به پيشه بزّازى گماشته اند.
أخبرني أحمد بن عبدالعزيز، قال: حدّثني محمّد بن القاسم بن مَهْرُويه، قال: حدّثني أبومسلم، عن عبدالرّحمان بن الحكم، عن المدائنيّ، قال: دفعت عائشةُ بنت عثمان أشعب في البزّازين، فقالت له بعد حول: أتوّجهتَ لشي ء؟ قال: نعم، تعلّمتُ نصفَ العمل بقيَ نصفُه، قالت: وما تعلّمتَ؟ قال: تعلّمتُ النّشرَ وبقيَ الطّيّ.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي ط 2)، 19/ 96
وقيل: أسلمتهُ أمّهُ عند بزّاز، ثمّ قالت له: ما تعلّمتَ؟ قال: نصفَ الشُّغْل، تعلّمتُ النّشرَ، وبقيَ الطّيّ.
الذّهبيّ، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 7/ 55
2- در خبر دوّم از هيثم بن عدى نقل شده است: مرغ بريانى براى مردى (رجل من الناس) آورده شد، و اين غذا در چند نوبت گرم و سرد شد و اشعب به آن مرد گفت: اين مرغ مثل حكايت آل فرعون است كه صبح و شب آتش بر آنها عرضه مى شود و فاطمه بنت الحسين عليهما السلام صد تازيانه به او زد. در صورتى كه اين خبر در الأغانى، 16/ 105- 106 (ط دار احياء التراث العربى ط 1)، 16/ 158 (ط 2)، 16/ 371 (1)، از قول هيثم بن عدى از اشعب در مورد زيد بن عمرو بن عثمان نقل شده است كه ماجراى آن اين است:
و زيد بخيل ترين قريشى بود و سكينه (غير منسوبه) لوازم سفر را فراهم كرد. ما در منزلى فرود آمديم و زيد دستور داد كه غذا براى او بياورند. مرغ بريانى براى او بردند كه نوجوانانى از انصار بر او وارد شدند، زيد خود را به تمارض زد و گفت: غذا را ببريد و دارو و آب گرم برايم بياوريد، و آن پسران رفتند و ما تا صبح گرسنه بوديم و زيد مجدّد دستور داد كه آن مرغ بريان را گرم كنند و بياورند، كه پير مردانى از قريش از راه رسيدند و زيد باز تمارض كرد و گفت: غذا را ببريد و دارو و آب گرم بياوريد و آن پيرمردان نيز رفتند، و زيد باز درخواست آن مرغ بريان را كرد كه سرد شده بود.
زيد به من (اشعب) گفت: آيا مى شود اين مرغ بريان گرم شود، به او گفتم: اين مرغ آل فرعون است كه خدا در مورد آنها فرموده است كه هر صبح و شب آتش بر آنها عرضه مى شود. و پايان خبر.
اگر بين اين دو خبر، خبر تاريخ بغداد و خبر الأغانى مقايسه شود، معلوم مى گردد كه راوى اين خبر هيثم بن عدى است كه مغرضانه خواسته است اشعب كه به قول خودش در دامن عائشه دختر عثمان (همسر عبداللَّه بن زبير) بزرگ شده و از مواليان
1) - [در اينجا به ترجمه خبر بسنده مى شود و اصل خبر در «زواجها» ذكر شده است]
آل زبير بوده است را به عنوان غلام فاطمه بنت الحسين معرّفى كند و از اين طريق اورا به خاندان رسالت عليهم السلام مرتبط سازد.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
هو أشْعَب بن جُبير، واسمه شُعَيب، وكُنْيَتُه أبو العلاء، كان يُقال لأمِّه: أمّ الخَلَنْدَج، وقيل: بل أمّ جميل، وهي مولاة أسماء بنت أبي بكر واسمها حُمَيدة. وكان أبوه خرج مع المختار بن أبي عُبيدة، وأسرهُ مُصْعَب فضرب عنقه صَبْراً، وقال: تخرج عليَّ وأنتَ مولاي؟ ونشأ أشعَب بالمدينة في دور آل أبي طالب، وتولّت تربيتَه وكَفَلَتْه عائشةُ بنت عثمان بن عفّان.
وحُكِي عنه أ نّه حكى عن أمِّه أنّها كانت تُغري بين أزواج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وأنّها زَنَت فَحُلِقَت وطِيفَ بها، وكانت تُنادي على نفسها: مَنْ رآني فلا يَزْنين، فقالت لها امرأة كانت تطّلع عليها: يا فاعلة، نهانا اللَّه عزّ وجلّ عنه فعصيناه، أوَ نطيعكِ وأنتِ مجلودة محلوقة راكبة على جمل!
أمّه كانت مستظرفة من زوجات النّبيّ:
وذكر رَضْوان بن أحمد الصّيدلانيّ فيما أجاز لي روايته عنه، عن يوسف بن الدّاية، عن إبراهيم بن المهديّ: أنّ عُبَيْدة بن أشْعَب أخبره- وقد سأله عن أوّلهم وأصلهم- أنّ أباه وجدّه كانا مَوْلَيَيْ عثمان، وأنّ أمّه كانت مولاة لأبي سفيان بن حرب، وأنّ ميمونة أمّ المؤمنين أخذتها معها لمّا تزوّجها النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فكانت تدخل إلى أزواج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فيَسْتَظْرفْنها، ثمّ إنّها فارقت ذلك وصارت تنقل أحاديث بعضهنّ إلى بعضٍ وتُغري بينهنّ، فدعا النّبيُّ (صلي الله عليه و آله) عليها فماتت.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ ط 2)، 19/ 93/ قريب بهذاالمضمون في الإصابة، 1/ 130
أخبرني الجوهريّ، قال: حدّثنا ابنُ مَهْرُويه، قال: حدّثنا أحمد بن إسماعيل اليزيديّ،
قال: حدّثني التّوّزيّ، عن الأصمعيّ، قال: قال أشعب: نشأتُ أنا وأبو الزّناد في حِجْر عائشة بنت عثمان، فلم يزل يعلو وأسفل حتّى بلغنا هذه المنزلة.
أمّه يُطاف بها بعد أن بغت:
أخبرني أحمد، قال: حدّثني محمّد بن القاسم بن مَهْرُويه، قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن الجهم أبو مسلم وأحمد بن إسماعيل، قالا، أخبرنا المدائنيّ، قال: كان أشعب الطّامع [...] مولى لآل الزّبير من قِبَل أبيه، وكانت أمّه مولاة لعائشة بنت عثمان بن عفّان؛ وكانت بغت فضُرِبَت وحُلِقَت وطيفَ بها وهي تُنادي: مَنْ رآني فلا يزنين، فأشرفت عليها امرأة فقالت: يا فاعلة، نهانا اللَّه عزّ وجلّ عن الزِّنا فعصيناه، ولسنا ندعه لقولك وأنتِ محلوقة مضروبة يُطاف بكِ.
أخبرني أحمد، قال: حدثنا أحمد بن مَهْرُويه، قال: كتب إليَّ ابنُ أبي خَيْثَمَة يخبرني أنّ مصعب بن عبداللَّه أخبره، قال: [...]، ولكنّ الناس قالوا أشعب فبقيت عليه، وهو شُعيب بن جُبير مولى آل الزّبير، وهم يزعمون اليوم أنّهم من العرب، فزعم أشعب أنّ أُمّه كانت تُغري بين أزواج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ورحمهم.
أبو الفرج، الأغاني، 19/ 94
من أخلاق أُمّه:
أخبرني رضوانُ بن أحمد الصّيدلانيّ، قال: حدّثنا يوسف بن إبراهيم، عن إبراهيم بن المهديّ، عن عُبيدة بن أشعب، عن أبيه: أ نّه كان مولده في سنة تسع من الهجرة، وأنّ أباه كان من مماليك عثمان، وأنّ أمّه كانت تنقل كلام أزواج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) بعضهنّ إلى بعض، فتُلقِي بينهنّ الشّرّ، فتأذّى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بذلك، فدعا اللَّه عزّ وجلّ عليها فأماتها، وعُمِّر ابنُها أشعب حتّى هلك في أيّام المهديّ.
أبو الفرج، الأغاني، 19/ 109
أخبرني أحمد بن عبدالعزيز الجوهريّ، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثني إسحاق الموصليّ، قال: حدّثني الفضل بن الرّبيع، قال: كان أشعبُ عند أبي سنة أربع
وخمسين ومائة، (1)ثمّ خرج إلى المدينة فلم يلبث أن جاء نعيُه (2). وهو أشعبُ بن جُبَير، وكان أبوه مولى لآل الزّبير، فخرج مع المختار، فقتلهُ مُصْعَب صبراً مع مَنْ قُتِل.
أبو الفرج، الأغاني، 19/ 93- 94/ مثله تاريخ دمشق، 9/ 121
أخبرني أحمد بن عبدالعزيز، قال: حدّثني محمّد بن القاسم، قال: حدّثني أحمد بن يحيى، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: كان أشعب مع ملاحته ونوادره يُغنِّي أصواتاً فيجيدها، وفيه يقول عبداللَّه بن مصعب الزّبيريّ:
إذا تمزّزْتُ صُراحِيّةً (3)*** كمثلِ ريح المِسْكِ أو أطْيَبُ
ثمّ تغنّى لي بأهْزاجِهِ *** زَيدٌ أخو الأنصارِ أو أشْعَبُ
حَسِبْتُ أنِّي ملكٌ جالِسٌ *** حَفّت به الأملاكُ والمَوْكِبُ
وما أبالي وإلهِ الوَرى *** أشرّق العالمُ أم غَرّبُوا
غنّى في هذه الأبيات زيد الأنصاريّ خفيف رمل بالبنصر.
أبو الفرج، الأغاني، 19/ 95
أشعب يُطرِب النّاس بغنائه:
أخبرنا أحمد، قال: حدّثني محمّد بن القاسم، قال: حدّثنا عيسى بن موسى، قال:
حدّثنا الأصمعيّ، قال: رأيتُ أشعب يُغنِّي وكأنّ صوتَه صوتُ بلبل.
أبو الفرج، الأغاني، 19/ 97
تمثّل أشعب بشعره في علوّ الزّبيريين على العلويين:
أخبرني عمِّي، قال: حدّثنا الكُرانيّ، قال: حدّثنا الخليل بن أسد، عن العُمَريّ، عن الهَيْثَم بن عَدِيّ، قال: دخلَ أشعبُ مسجدَ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فجعلَ يطوفُ الحِلَق، فقيل له: ما
تريد؟ فقال: أْستَفْتي في مسألة؛ فبينا هو كذلك إذ مرّ برجلٍ من وُلدِ الزّبير وهو مُسْنَدٌ إلى سارية وبين يديه رجلٌ عَلَويّ، فخرج أشعب مبادراً؛ فقال له الذي سأله عن دخوله وتَطْوافه: أوَجَدْتَ مَنْ أفتاكَ في مسألتك؟ قال: لا، ولكنِّي عَلِمْتُ ما هو خير لي منها؛ قال: وما ذاك؟ قال: وجدتُ المدينةَ قد صارت كما قال الحارث بن خالد:
قد بُدِّلتْ أعْلَى مساكنها سُفْلًا وأصبحَ سُفْلها يعلو
رأيتُ رجلًا من وُلدِ الزّبير جالساً في الصّدر، ورجلًا من وُلدِ عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه جالساً بين يديه، فكفى هذا عَجَباً، فانصرفت.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 3/ 220
2- ابراهيم مهدى كيست؟
ابو اسحاق ابراهيم بن محمد بن عبداللَّه منصور عبّاسى (162- 224 ه ق) معروف به ابن شكله برادر هارون الرشيد بود. مادرش، شكله، زنى سياه و كنيز بود. در بغداد متولد شد و در سامرا درگذشت. هارون الرشيد اورا دوبار به امارت دمشق منصوب نمود و روى هم رفته شش سال در آن سمت باقى بود. چون خلافت به مأمون رسيد، ابراهيم از فرصت اختلاف بنى عباس استفاده كرده دعوى خلافت نمود. مأمون بعد از آنكه در سال 198 ق در مرو به خلافت نشست، بنابه مصالح خلافت خود و جلب نظر شيعيان و ايرانيان، يا تمايلات تشيّع، از امام على بن موسى الرضا عليه السلام تقاضا نمود مقام ولايت عهدى را بپذيرد. آن حضرت نيز به حكم مصلحت ناگزير از قبول اين سمت گرديد. مأمون امر كرد همه امرا و رجال و سپاهيان با آن حضرت بيعت كردند و اورا لقب الرضا (الرِضى) داد و به نامش بر درهم سكّه زد و دختر خود را به زوجيّت وى درآورد و شعار رنگ سياه عبّاسى را به سبز- كه شعار علويان بود- بدل كرد.
بنى عباس، كه مى ديدند خلافت از خاندان ايشان بيرون مى رود، در بغداد بر ضدّ مأمون قيام كردند و روز سه شنبه، پنج روز مانده از ذيحجه 201 ق با ابراهيم بن مهدى بيعت نمودند و اورا المبارك لقب دادند. لشكرى نيز ترتيب داده به جنگ مأمون
فرستادند. امّا امام هشتم در طوس مسموم و شهيد شد- جمعه يا دو شنبه آخر صفر 203 يا 202 ق- (اعيان الشيعه 2/ 12)، و مأمون خبر اين حادثه را به بغداد اعلام نمود. امّا ابراهيم و ساير امراى عباسى اعتنا نكردند و مأمون رهسپار بغداد گرديد.
هرچه او به بغداد نزديكتر مى شد امرا و رجال و عامّه مردم بيشتر به او مى پيوستند.
ابراهيم احساس كرد آرزوهايش نقش بر آب مى شود. پس خود را پنهان كرد و مأمون در صفر 204 ق وارد بغداد شد و به خلافت رسيد، و شعار عباسيان را دوباره رسميت داد (تاريخ الخلفاء سيوطى 309)، مدّت اختفاى ابراهيم شش سال و چهار ماه و ده روز طول كشيد و سرانجام در سال 210 ق خود را تسليم مأمون نمود. مأمون از جرمش درگذشت و ابراهيم دست از امارت برداشته به خواندن آواز و نواختن عود و آهنگ سازى و شاعرى پرداخت. از اين رو، بعض شعرا اورا مورد استهزا قرار دادند.
دِعْبِل خزاعى (1)(ف 246 ق) شاعر شيعى گفت:
إن كان إبراهيم مُضْطَلِعاً بها (2)*** فَلْتَصْلُحن من بعدهِ لِمُخارِقِ (3)
«اگر ابراهيم براى خلافت لياقت و توانايى دارد، پس بعد از او مُخارِق شايسته خلافت است»
1) - دِعْبِل شاعر مدّاح امام رضا عليه السلام بود. مأمون به ابراهيم موصلى مى گفت: اين شعر دعبل درباره مُخارِق، دل تورا به درد آورده است كه چرا به جاى او نام تورا نبرده است، الشعر و الشعراء، چاپ مصر، ص 827
2) - اضطلاع: يعنى توانايى و تحمّل بردن بار
3) - ابو المهنّا بن يحيى الجزّار ملقّب به مُخارق خواننده و نوازنده اى بزرگ از موالى بود. هنر موسيقى را در كوفه از عاتكه بنت شُهْده آموخت. بعد به بغداد آمد و به وسيله ابراهيم موصلى به هارون الرشيد معرّفى گرديد. به قدرى مورد توجّه خليفه واقع شد كه اورا آزاد كرد و نديم خود ساخت. حتى يك بار اورا با خود بر روى تخت نشاند و سى هزار درهم صله بخشيد و اورا ابو المهنّا كنيه داد. مأمون نيز مُخارِق را دوست مى داشت و اورا در سفر شام با خود به دمشق برد. وفاتش به سال 231 ق در بغداد اتفاق افتاد. شرح احوالش در الأغانى 3/ 71 و 6/ 262 و 11/ 35، همچنين الشعر والشعراء و تاريخ طبرى 11/ 21 مصر و ساير كتب ادب و تاريخ مسطور است
و ابو فِراس حَمْدانى (1)
ابو فِراس از شعراى مشهور شيعيان است و قصايد او در مدح ائمه عليهم السلام حماسه شيعيان است. ديوان شعر او شامل قصايد و غزليات است و به چاپ رسيده است. معروفترين قصيده او در دفاع از شيعيان به مطلع ذيل است:
الأمرُ مُنْهَضَمٌ والعِلْمُ مُنْهَزِمُ *** وَفيْ ءُ آلِ رَسُولِ اللَّه مُقْتَسَمُ
«امارت مسلمانان غصب شده، و حق شكست خورده است، و حق آل رسول اللَّه را [بين خود قسمت] كرده اند»
براى شرح احوال ابو فِراس رجوع شود به تهذيب ابن عساكر 3/ 439 و شذرات الذهب ابن عماد 3/ 24 و روضات الجنات خوانسارى 206 چاپ تهران و الذريعه آقا بزرگ تهرانى 7/ 114 ..
در ميميّه مشهور خود سروده است:مِنْكُمُ عَليّةُ أم مِنْهُم وكان لَهُم *** شيخُ المُغَنِّينَ إبراهيم، أم لَهُمُ؟
«عَليّه (2)از شما بود يا از علويان؟ استاد مغنّيان ابراهيم از علويان بود يا عبّاسيان؟»
شرح احوال و آثارش به تفصيل در الأغانى 10/ 95، 149، وفيات الأعيان 1/ 39- 42، لسان الميزان 1/ 98، و اشعار اولاد الخلفاء، 17/ 49 و ساير كتب ادب و تاريخ مسطور است.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 2/ 261- 262
در شعر ابوفِراس به ابراهيم و عليه برادر و خواهر هارون الرشيد فرزندان محمدمهدى
1) - ابو فِراس حارث بن سعيد بن حَمْدان تَغلَبى ربعى حَمْدانى (320- 357 ق)، پسر عمّ سيف الدوله حَمْدانى و اميرى شجاع و شاعر بود. صاحب بن عبّاد درباره او گفته است: شعر عربى با شاهى آغاز و با شاه ديگر پايان يافت، يعنى با امرء القيس شروع شد و با ابو فِراس به كمال رسيد. از سوى سيف الدوله حكمران مَنبج و حران و حمص بود و در جنگها بر ساير امرا تقدّم داشت. در سال 351 ق در جنگ با روميان اسير شد و سالها در قسطنطنيه محبوس بود تا اينكه سيف الدوله فديه گرانى به دولت روم داد و اورا آزاد ساخت. بعد از وفات سيف الدوله با جانشين او اسعد الدوله، كه پسر سيف الدوله و خواهر زاده خود او بود، نساخت و در صدد تسخير حلب برآمد. امّا در محل تدمُر يا صدد (نزديك حمص) به دست يكى از غلامان سعد الدوله به قتل رسيد.
2) - عَليّه (160- 210 ه ق) دختر مهدى سوّمين خليفه عباسى بود، او نيز از مغنّيان بود و اشعار عاشقانه مى سرود
خليفه سوم عباسى اشاره شده است، مادران اين دو از كنيزكان بودند و گفته شده كه در طول تاريخ برادر و خواهرى خوش لحن و آوازتر از اين دو ديده نشده است، و آن دو با سرودن غزليّات عاشقانه و خواندن ترانه هاى دلكش مورد توجّه همه قرار مى گرفتند و هم آوازى هم مى كردند، و ابراهيم مهدى دست توانايى در غنا و نواختن آلات موسيقى داشت. اسحاق موصلى با او هميشه در آوازه خوانى و مغنّى گرى در ستيز بود. و اسحاق عجز و قصور اورا در اداى غنا و آواز آشكار مى كرد و اورا مفتضح مى ساخت.
ابراهيم مهدى درباره امير المؤمنين عليه السلام شديداً منحرف بود. روزى به مأمون گفت كه اورا در خواب ديدم و از او پرسيدم كيستى؟ فرمود: على بن ابى طالب، به او گفتم:
ما به خلافت سزاوارتريم و تو به خاطر زنى مدّعى اين امر شدى (1)؟! او در پاسخ فرمود:
سلاماً سلاماً. مأمون به او گفت: به خدا بليغترين پاسخ را به تو داده است و به تو تذكّر داده كه تو مردى جاهل و نادان و لايق جواب گفتن نيستى، خداى عزّ وجلّ مى فرمايد: «وإذا خاطَبَهُم الجاهِلونَ قالُوا سَلاماً» يعنى وقتى جاهلان ايشان را خطاب مى كنند در جواب گويند: سلام. (2)
3- ارتباط ابراهيم مهدى با اشعب: در اين خبرى است كه ابراهيم مهدى در مجلس طربش در حضور جمعى از مغنّيان مثل دُبَيّه و غاضرى و حكم الوادى از عبيده فرزند اشعب مى پرسد كه پدرت غير تو فرزند ديگرى دارد، و عبيده در پاسخ مى گويد:
زياد، و ابراهيم در پرسشهاى مكرّر از تعداد آنها مى پرسد، و عبيده تعداد آنها را تا هزاران مى شمرد. ابراهيم باز مى پرسد: مگر پدرت غير تو فرزندان ديگرى داشته است، واينجا عبيده يكى از لطيفه و ياوه هاى پدرش را نقل مى كند كه زيد بن عمرو ابن عثمان با سكينه مذكوره با شروطى ازدواج كرد، يكى از آن شروط اين بود كه زيد
مجاز نيست با كسى غير از سكينه ارتباط داشته باشد، و پدرم اشعب (غلام آل زبير) مباشر سكينه بود، سليمان بن عبدالملك خليفه وقت به حج رفت، و زيد براى رفتن به آنجا از سكينه مذكوره اجازه گرفت و سكينه اشعب را همراه او فرستاد تا مراقب باشد كه زيد به عرج، محلّى نزديك مكّه نرود، زيرا زيد در آنجا باغى داشت و كنيزكانش در آنجا به سرمى بردند و زيد نيز متوجه موقعيّت اشعب بود تا اينكه حج تمام شد و خليفه از مكّه به شام رهسپار شد و زيد در راه بازگشت به مدينه در محلّى توقف كرد مى خواست بى آنكه سكينه مذكوره خبردار شود به عرج برود، و يك شبانه روز با كنيزانش باشد. بنابراين با چهارصد دينار موافقت اشعب را به خود جلب كرد كه اشعب در آن جا بماند تا او به عرج برود و بازگردد. بالأخره اشعب و زيد به مدينه رسيدند و اشعب تمام آنچه در سفر اتفاق افتاد براى سكينه مذكوره بازگفت، زيد از جا پريد و به او گفت: تو از من چهارصد دينار گرفتى تا بگذارى من به عرج بروم، و در اين مورد هم حرفى نزنى، سكينه آن چهار صد دينار را از اشعب پس گرفت و اورا وادار كرد كه در قفس مرغان كه از چوب براى او ساخت بماند وبر روى تخم مرغ ها تا زمان جوجه شدن بنشيند و آن جوجه ها از تخم بيرون آمدند و در خانه سكينه بزرگ شدند و مردم به آنها دختران اشعب مى گفتند، به اين واسطه نسل اشعب تا كنون به هزاران رسيده است.
و شبيه آنچه عبيده در مورد پدرش اشعب گفته راجع به شيخاً فارسياً نيز نقل شده كه سكينه غير منسوبه اورا بر روى يك سبد تخم مرغ نشاند با اين تفاوت كه از تخم مرغ ها كك (برغوثاً) خارج شد.
وقال هارون بن أبي عبيداللَّه: حدّثني ضمرة بن ضمرة، قال: أجلست سكينة شيخاً فارسيّاً على بَيْضٍ، وبعثت إلى سليمان بن يَسار كأنّها تريد أن تسأله عن شي ء، فجاءها إكراماً لها، فأمرت من أخرج إليه ذلك الشّيخ جالساً على السّلّة فيها البَيْض [فولّى يُسبِّح].
قال: وبعثت سكينة إلى صاحب الشّرطة بالمدينة أنّه دخل علينا شاميّ فابعث إلينا
بالشّرط، فركبَ ومعه الشّرط، فلمّا أتى إلى الباب أمرت ففُتح له، وأمرت جارية من جواريها، فأخرجت له بُرغوثاً [فقال: ما هذا؟] قالت: هذا الشّاميّ الّذي شكوناه.
فانصرفوا يضحكون.
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 95 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 16/ 364/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 2/ 222
4- نتيجه گيرى:
با توجّه به سه نكته اى كه بيان شد، طبق آنچه ابو الفرج در الأغانى (1)، در بحث ازدواج حضرت سكينه بنت الحسين عليهما السلام نقل كرده است، اين سكينه مذكوره خواهر زاده (يا برادر زاده) رباب بنت انيف كلبى كه او مادر مصعب بن زبير است مى باشد كه در ابتدا با پسر خاله (يا پسر عمّه) خود يعنى مصعب و بعد با زيد بن عمرو بن عثمان با آن شروط ازدواج كرد و آنچه عبيده فرزند اشعب (غلام آل زبير) در مجلس ابراهيم مهدى مغنّى از تملّق و هرزگى و سخن چينى پدرش در روابط بين زيد بن عمرو بن عثمان با زوجه اش نقل كرده، مربوط به سكينه زبيريه است. نكته قابل توجّه شيوه بيان راوى خبر است كه در ابتدا عبارت «بنت الحسين» براى نام سكينه آورده و در وسط خبر بى انتساب نقل شده و در ادامه عبارت «بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله» را به عنوان تحكيم سخن خود آورده است.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
1) - الأغانى (ط دار احياء التراث العربى ط 1)، 16/ 151، ط 2، 16/ 367، ط دار الثقافة- بيروت، 16/ 100: أخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدّثني أحمد بن الحارث، قال: حدّثنا المدائنيّ، قال: خطب سكينة بنت الحسين عليهما السلام عبدالملك بن مروان، فقالت أمّها: لا واللَّه لا يتزوّجها أبداً وقد قتل ابن أختي (أو أخي) يعني مصعباً
1- حدّثني أحمد بن محمّد، قال: حدّثنا يحيى، قال: حدّثنا مروان بن موسى القَرَويّ، قال: حدّثنا بعض أصحابنا، قال: كانت سكينة تجي ء في ستارة يوم الجمعة فتقوم بإزاء ابن مُطَيرة وهو خالد بن عبدالملك بن الحارث بن الحكم إذا صعد المنبر، فإذا شتم عليّاً شتمته هي وجواريها، فكان يأمر الحرس فيضربون جواريها. (1)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 260- 261
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 93- 94 (ط دار إحياء الترّاث العربي ط 2)، 16/ 363/ عنه: أعيان الشّيعة، 3/ 413؛ كحالة، أعلام النّساء، 2/ 233
مَنْ هو خالد؟
وإنّما هو ابن عبدالملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص، يدلّ عليه ما أخبرنا أبو الحسين ابن أبي يَعْلى، وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا أبي عليّ، قالوا: أنا أبو جعفر بن المَسلَمة، أنا أبو طاهر المُخَلّص، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير بن بكّار، قال: فولد عبدالملك بن الحارث: إسحاق، وأباناً، وإسماعيل، وروحاً وخالداً المعروف بابن مطرة.
ووليَ لهشام بن عبدالملك المدينة سبع سنين، فأقحطوا، فكان يُقال: سُنيّات خالد، وكان أهل البادية قد جَلَوْا إلى الشّام.
أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا محمّد بن عليّ السّيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد ابن عمران، نا موسى بن زكريّا، نا خليفة بن خيّاط، قال: وأقام الحجّ- يعني سنة أربع
1) - ترجمه اصل خبر: و نيز گفته ابن مطير خالد بن عبدالملك بن حارث بن حكم هنگامى كه امارت مدينه داشت، در روز جمعه بالاى منبر سب و شتم على مى نمود. اين خبر به حضرت سكينه رسيد. هر جمعه مى آمد و در مقابل ابن مطير مى ايستاد. هرگاه او على را سب مى كرد، سكينه با كنيزان خود ابن مطيررا سب مى كردند و چون ابن مطير به سكينه دست نداشت، فرمان مى كرد به ملازمان خود كه كنيزان او را آسيب برسانند و آن ها را بزنند.
عشرة- خالد بن عبدالملك بن [الحارث بن] الحكم، ثمّ عزله سنة تسع عشرة- يعني عن إمرة المدينة- وكتب إلى أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، فكان يُصلِّي بالنّاس حتّى قدم محمّد بن [إبراهيم بن] هشام سنة تسع عشرة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر، أنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبداللَّه.
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنا أبو الحسين بن الطّيُّوري، وأبو طاهر أحمد بن عليّ ابن سَوّار، قالا: أنا أبو الفرج الحسين بن عليّ بن عُبيداللَّه، قالا: أنا محمّد بن زيد بن عليّ، أنا أبو جعفر محمّد بن محمّد بن عُقْبة، نا هارون بن حاتم، نا أبو بكر بن عيّاش، قال: حجّ بالنّاس خالد بن عبدالملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة سنة أربع عشرة ومائة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي بن محمّد، أنا الحسن بن عليّ الشّيرازيّ، أنا محمّد ابن العبّاس، أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلّاب، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمّد بن سعد، أنا محمّد بن عمر، حدّثني خالد بن القاسم، قال: استعمل هشام ابن عبدالملك، خالد بن عبدالملك على المدينة، فكان يؤذي عليّ بن أبي طالب على المنبر، فسمعته يوماً على منبر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وهو يقول: واللَّه لقد استعمل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عليّاً وهو يعلم أ نّه كذا وكذا، ولكن فاطمة كلّمته فيه، قال محمّد بن عمر: فحدّثني أبو قُدَيد، قال: فرأيتُ داود بن قيس الفرّاء بركَ على ركبته، فقال: كذبتَ كذبتَ حتّى خفّضه النّاس.
قال: وأنا محمّد بن عمر، حدّثني ابن أبي سَبْرَة، عن صالح بن محمّد، قال: نمتُ وخالد ابن عبدالملك يخطب يومئذٍ، ففزعتُ وقد رأيتُ في المنام وكأنّ القبر انفرج وكأنّ رجلًا يخرج منه يقول: كذبتَ كذبتَ، فلمّا قامت الصّلاة وصلّينا، سألتُ ما كان؟ فاخبِرْتُ بالّذي تكلّم به خالد بن عبدالملك.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 18/ 123- 124
كان بنو أميّة يسبّون أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، إلى أن وليَ عمر بن عبدالعزيز بن مروان الخلافة، فترك ذلك، وكتب إلى العمّال في الآفاق بتركه.
ابن الأثير، الكامل، 4/ 154
ترجمه و نقد خبر:
خالد از نوادگان عاص بن اميّه است، او و برادرانش به ابن مطيرة يا ابن مطرة معروف بودند، به مدت هفت سال والى هشام بن عبدالملك در مدينه بود، و آن شهر در سال هاى امارت او با قحطى روبرو شد، به اين خاطر آن را «سنيّات خالد» (سال هاى خالد) گويند، او شديداً نسبت به امير المؤمنين على عليه السلام منحرف بود، و طبق راه و رسم متداول بنى اميّه و عمّال و واليان آنها، اورا سب مى كرد و اين قانون خدشه پذير هم نبود. و طبق اخبارى كه در تاريخ دمشق راجع به او نقل شده است: بعضى از مردم با عبارت كذبتَ كذبتَ (يعنى دروغ گفتى) به او اعتراض مى كردند. و آنچه در الأغانى، 16/ 93- 94 در مورد برخورد سكينه مذكوره با ابن مطيرة ذكر شده است، حاوى دو نكته مهم مى باشد، يكى اينكه از قول «بعض أصحابنا» گفته شده كه مجهول الاسم و الحال است، و ديگر اينكه اين سكينه بى انتساب است و معلوم نيست كيست، زبيريان نيز مطرود بنى اميّه بودند [اين موضوع در كشمكش خالد بن يزيد بن معاويه و حجاج ابن يوسف ثقفى محرز است، كه خالد با رمله دختر زبير، و حجاج با دختر عبداللَّه بن جعفر از بنى هاشم ازدواج مى كنند و هر دو همديگر را سرزنش مى كنند و در اين جريان حجاج به عبدالملك بن مروان مى گويد: أتعلم أ نّه ما كان بين حيّين من العداوة والبغضاء ما كان بين آل الزّبير وآل أبي سفيان. المبرّد، الكامل، 1/ 205 باب 29] محتمل است كه خالد (ابن مطيرة) بزرگ آنها (يعنى زبير) را هم شتم و سب مى كرده است و سكينه زبيريه با كنيزانش جلوى او ظاهر مى شدند و پاسخ اورا مى دادند و او به ملازمانش دستور مى داد كه آنها را بزنند چنانكه اين خالد همان شخصى است كه به هنگام فوت سكينه مذكوره در تجهيز ميّت آنقدر تعلّل كرد كه جنازه متعفّن شد و در آنجا با بيان تناقضات فاحش موجود در خبر ثابت شد كه اين اخبار راجع به سكينه دختر سيد الشهدا عليهما السلام نمى باشد.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
2- أخبرني الطّوسيّ، عن الزّبير، عن عمِّه مصعب، قال: كانت سكينة عفيفة مسلمة بَرْزَة من النّساء، (1)تجالس الأجلّاء من قريش، وتجتمع إليها الشّعراء، (2)وكانت ظريفة مزّاحة (3). (4)
أخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدّثني محمّد بن موسى، عن أبي أيّوب المدينيّ، عن مصعب، قال: (5)كانت سكينة أحسن النّاس شِعْراً، وكانت تُصَفِّف جُمّتها تصفيفاً، لم يُرَ أحسن منه حتّى عُرِفَ ذلك، وكانت تلك الجُمّة تُسمّى السُّكينة، وكان عمر بن عبدالعزيز إذا وجد رجلًا قد صفّف جُمّته السّكينيّة جلده وحلقه. (6)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 260
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 94 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 16/ 363/ عنه:
الشبلنجي، نور الأبصار،/ 359؛ مثله كحالة، أعلام النّساء، 2/ 202، 221،
222؛ محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 258، 259
نويسنده گويد:
راوى خبر دوم مصعب زبيرى است، و اگر منابع ديگر اين خبر را نقل كنند به تبعيت از او است و حقد و كينه و بغض مصعب زبيرى نسبت به خاندان پيامبر عليهم السلام بر كسى پوشيده نيست. (7)
والطّرّة السّكينيّة منسوبة إليها (8). (9)ولها نوادر وحكايات ظريفة (10)مع الشّعراء وغيرهم.
1) [لم يرد في رياحين الشّريعة]
2) [حكاه عنه في الأعيان، 3/ 492]
3) [حكاه عنه في الأعيان، 3/ 492]
4) - [من هنا حكاه في نور الأبصار]
5) [لم يرد في رياحين الشّريعة]
6) - مى گويد: سكينه را در شعر كسى به او پيشى نگرفت و هرگاه گيسوان خود را به طرز مخصوصى برهم مى پيچيد، آن را طره و جمه سكينه مى گفته اند و چندان زيبا بود كه نظير آن را كسى نديده بود. چون اين معنى منحصر به او بود. هرگاه مردى چنين مى كرد، عمر بن عبدالعزيز فرمان مى كرد كه اورا با تازيانه ادب كنند و سپس سر اورا بتراشند.
7) [مثله في تاج العروس وأضاف فيه: كما في الصّحاح وفي الوافي]
8) [مثله في تاج العروس وأضاف فيه: كما في الصّحاح وفي الوافي]
9) [مثله في مرآة الجنان، 1/ 252]
10) [مثله في مرآة الجنان، 1/ 252]
ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 2/ 394/ مثله الصّفدي، الوافي بالوفيات، 15/ 291؛ الزّبيديّ، تاج العروس، 9/ 239؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 359
(وفي درر الأصداف): كانت سكينة رضي اللَّه عنها من الجمال والأدب والفصاحة بمنزلة عظيمة، وكان منزلها مألف الأدباء والشّعراء.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 359/ عنه: محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 258
وكانت تأوي إلى منزلها الأدباء والشّعراء والفضلاء، فتجيزهم بآلاف دينار وأكثر من ذلك على إقدارهم.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 214- 215
وعلى ما ذكرناه من أنّ روايات الأغاني في حقِّ سكينة أكثرها من آل الزّبير، تعرف ما يُحدِّث به أبو الفرج في الأغاني، ج 16/ 94، عن الزّبير بن بكّار، عن عمِّه مصعب، من أنّ سكينة كانت بَرْزَة من النّساء، [إلى آخر الخبر]. (1)
و يا اين افتراى ديگر ابو الفرج از مصعب زبيرى كه: «او موها را بر سر انبوه مى ساخت؛ به حدّى كه به سكينه موى انبوه معروف گشت.»
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 229
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 108
سيِّدة جليلة ذات نبل ومقام رفيع، كانت تجالس الأجلّة من قريش، وتجتمع إليها والأدباء والمغنّون، فيحتكمون إليها فيما أنتجته قرائحهم، فتُبيِّن لهم الغثّ من السّمين، وتناقش المخطئ مناقشة علميّة، فيقنع بخطأه ويقرّ لها بالفضل وقوّة الحجّة وسعة الاطّلاع. (2)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 259
كحالة، أعلام النّساء، 2/ 202
1) - شاهدى ديگر كه دالّ بر سخن ما درباره اين است كه صاحب اغانى اكثر روايات خود درباره بانو سكينه را، از خاندان زبير اخذ نموده است، اين كلام او به نقل از زبير بن بكّار و او از عمويش مصعب است كه: «سكينه خاتون در ميان زنان شأن و فضيلتى داشت و با بزرگان مجالست مى نمود.»
2) - و ابوالفرج اصفهانى در «اغانى» گويد: «سكينه در غريزه بلاغت و ملكه فصاحت نصيبى عظيم داشته [است]. در سخن سنجى و شعر شناسى كه آن را «صناعت نقد شعر» گويند، از اساتيد زمانه بوده و چندين روايت به نظر رسيده كه مشاهير اهل سخن و كبرا و شعراى آن عصر نتايج طبع خود را به خاطر او عرضه مى داشته اند و به انتقاد و داورى او متقاعد مى شدند.»
وما تحدّث به بعض المؤرّخين: من اجتماع الشّعراء عندها بتلك الكيفيّة المشمئزّة، وغيره من القضايا الّتي لا تليق أن تنسب إلى الخفرات الطّاهرات، فكيف بالعلويّات الهاشميّات، فالظّاهر أ نّها من الهفوات والتّرّهات، وممّا افتعلها أضداد أهل بيت العلويّ وشانئوهم ومبغضوهم كما حقّقه العلّامة المعاصر النّجفيّ المقرّم دامت توفيقاته في رسالته؛ فإلى اللَّه وإلى الرّسول وإلى آله وعترته المظلومين الغرّ الميامين المشتكى.
الميانجي، العيون العبرى،/ 310
3- وقال محمّد بن سلّام: كانت سُكينة مزّاحة (1)فلسعّها دَبْرَة (2)[فولولت]، فقالت لها امّها: ما لكِ يا سيِّدتي وجزعت (3)، فقالت: لسعتني دُبَيرة، مثل الابيرة، فأوجعتني قُطيرة (4).
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 94 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 16/ 363/ عنه:
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 492؛ كحالة، أعلام النّساء، 2/ 222
كتب إليَّ أبوطالب عبدالقادر بن محمّد بن يوسف: أنا أبو إسحاق البرمكيّ. ثمّ حدّثني أبو المعمّر الأنصاريّ، أنا أبو الحسين بن الطّيوريّ، أنا عليّ بن عمر بن محمّد بن الحسن وإبراهيم البرمكيّ. قالا: أنا أبو عمر بن حيّويه، أنا أبو عمر محمّد بن عبدالواحد، أنا ثعلب، عن ابن الأعرابيّ، قال (5)
محمد بن زياد معروف به ابن الأعرابى و مكنى به ابو عبداللَّه، از علماى لغت و راويه اشعار عرب بود كه به سال 150 ه در كوفه متولد شد و در سال 231 در همان شهر وفات يافت. وى از موالى بود، به تدريس شعر و لغت عرب اشتغال داشت، و در حلقه درس او بيش از صد طالب علم حضور مى يافت. تأليفات او بسيار و از آن جمله است: اسماء الخيل و فرسانها، تاريخ القبائل، النوادر، تفسير الأمثال، شعر الأخطل، معانى الشعر، الأنواء.
فريدنى، برگزيده الأغانى، 1/ 175
: يُروى عن سُكينة بنت الحسين أنّها جاءت وهي صغيرة1) - [من هنا حكاه في أعلام النّساء]
2) - الدّبرة: النّحلة أو الزّنبور
3) - [في الأعيان وأعلام النّساء: فضحكت]
4) - قُطيرة: أي وجعاً تافهاً يسيراً. وفي حياة الحيوان: «الدبر»: مرّت بي دبيرة فلسعتني بأبير. وفي المطبوع: فضحكت وقالت: لسعتني ... [زاد في الأعيان: ثمّ ذكر من مزاحها أشياء كثيرة لا حاجة بنا إلى نقلها]
5) - الخبر في الأغاني 16/ 144 برواية ثانية. وابن الأعرابي هو محمّد بن زياد.
إلى امّها وهي تبكي، فقالت لها: ما لكِ؟ فقالت: مرّت بي دُبَيرة، فلسعتني بابيرة، فأوجعتني قُطيرة (1).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 154- 155، تراجم النّساء،/ 157
ونقل الدّميريّ عن الفائق: أنّ سُكينة (2)بنت الحسين عليه السلام جاءت إلى امّها الرّباب (3)وهي صغيرة تبكي، فقالت (4): ما بكِ (5)؟ قالت: مرّت بي دُبيرة، فلسعتني بابيرة، (6)أرادت تصغير دُبرة وهي (7)النّحلة (8)
بأشهب من أبكار مزن سحابة *** وأرى دبور شاره النّحل عاسل
أراد شاره من النّحل، أي جناه. قال ابن سيده: ويجوز أن يكون جمع دبرة كصخرة وصخور ومأنة ومؤون]
، سُمِّيت بذلك لتدبيرها في عمل العسل. (9)ابو الفرج در اغانى نقل كرده كه مخدّره سكينه مزّاحه بود، پس اورا زنبورى گزيد، مادرش جناب رباب به مخدّره گفت: يا سيِّدتى! چه شده تورا؟ خنده كرد و فرمود: «لسعتني دُبيرة مثل الابيرة أوجعتني قُطيرة»، يعنى مرا گزيد زنبور كوچكى مثل سر سوزن و كمى مرا به وجع درآورد.
خراسانى، منتخب التّواريخ،/ 175
دميرى در «فاتق» گفته است: «سكينه دختر حسين عليه السلام نزد مادرش رباب آمد و درحالى كه مى گريست و كودك بود، مادرش گفت: «تورا چه مى شود؟»
گفت: «زنبوركى با نيش كوچكش مرا گزيد.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 271
در «اعيان الشيعه» به ترجمه او گويد: محمد بن سلام گفت: كانت سكينة مزّاحة؛ زنبورى دست اورا گزيد. مادرش گفت: «ما لكِ يا قرّة عيني؟ فضحكت وقالت: لسعتني زُبيرة مثل الابيرة أوجعتني قُطيرة.»
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 261
1) - في الأصل: «فطيرة»، وما أثبتناه من الأغاني أقرب إلى الصّواب. ففي التّاج: «القطرة الشّي التّافه اليسير، وتصغيره: قطيرة». يعني أنّ الوجع كان يسيراً وليس شديداً. وقول سكينة ما عدا العبارة الأخيرة في اللّسان والتّاج «دبر»
2) - [في تاج العروس مكانه: في حديث سُكينة ...]
3) - [لم يرد في تاج العروس]
4) - [أضاف في تاج العروس: لها]
5) - [تاج العروس: لكِ]
6) [تاج العروس: هي تصغير الدُّبرة]
7) [تاج العروس: هي تصغير الدُّبرة]
8) - [إلى هنا مثله في تاج العروس، وأضاف فيه: (ج أدبر ودبور) كفلس وأفلس وفلوس، قال لبيد:
9) - و دميرى در حياة الحيوان از فائق نقل كرده كه: سكينه بنت الحسين عليه السلام نزد مادرش رباب آمد در حالت صغر و او گريه مى كرد، رباب گفت: چرا گريه مى كنى؟ سكينه گفت: مرّت بي دبيرة فلسعتني بأبيرة. أرادة تصغير، وبرة وهي النّحلة، سُمِّيت بذلك لتدبيرها في عمل العسل، انتهى.
الدّميريّ، حياة الحيوان (ط حجري)،/ 236/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 529؛
مثله الزّبيريّ، تاج العروس، 3/ 197
نويسنده گويد:
راويان خبر سوم محمد بن سلّام (139- 231 ه)، و ابن الأعرابى (150- 231 ه) هستند. اين دو راوى به ترتيب 22 و 33 سال بعد از فوت بانو حضرت سكينه عليها السلام (117 ه ق) به دنيا آمده اند. پس چگونه ناقل اين خبر هستند؟! 4- أخبرني الحسن بن عليّ، عن أحمد بن زهير، عن المدائنيّ، قال: بينما سكينة تسير ذات ليلة إذ سمعت حادياً يحدو في اللّيل يقول:
لولا ثلاثُ هنّ عَيْشُ الدَّهْرِ
فقالت لقائد قِطارها: ألحق بنا هذا الرّجل حتّى نسمع ما هذه الثّلاث، فطال طلبُه لذلك حتّى أتعبها، فقالت لغلام لها: سِر أنت حتّى تسمع منه، فرجع إليها فقال: سمعته يقول:
الماءُ والنّومُ وامّ عمرو
فقالت: قبّحه اللَّه، أتعبني منذ اللّيلة.
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 106 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 16/ 371- 372
5- قال هارون: وحدّثني عليّ بن محمّد النّوفليّ، عن أبيه، وعمّه وغيرهما من مشايخ الهاشميّين والطّالبيّين:
إنّ سكينة بنت الحسين عليه السلام خرجت بها سِلْعة (1)في أسفل عينها، فكبرت حتّى أخذت وجهها وعينها وعظم شأنها، وكان بدراقُس منقطعاً إليها وفي خدمتها، فقالت له: ألا ترى ما قد وقعتُ فيه؟ فقال لها: أتصبرين على ما يمسُّكِ من الألم حتّى أعالجكِ؟ قالت: نعم، فأضجعها وشقّ جلد وجهها [حتّى ظهرت السّلعة، ثمّ كشّطِّ الجلد عنها] أجمع، وسلخ اللّحم من تحتها حتّى ظهرت له عروقها، وكان منها شي ء تحت الحدقة، فرفع الحدقة عنها حتّى جعلها ناحية، ثمّ سلّ عروق السّلعة من تحتها فأخرجها أجمع، وردّ العين إلى موضعها وعالجها، وسكينة مضطجعة لا تتحرّك ولا تئنُّ حتّى فرغ ممّا أراد، ذلك عنها وبرِئت منه، وبقيَ أثر تلك الجراحة في مؤخّر عينها، فكان أحسن شي ء في وجهها من كلّ حُليّ وزينة، ولم يؤثّر ذلك في نظرها ولا في عينها.
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 107- 108 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 16/ 372- 373
/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 2/ 222- 223
نويسنده گويد:
اگر به سلسله روات اين خبر دقت شود (هارون، على بن محمد نوفلى از پدرش و عمويش و غير اين دو از پير مردان هاشمى و طالبى) اين پير مردان هاشمى و طالبى همگى مجهول الحال و الاسم هستند، و اين خبر بى اعتبار است.
6- أنبأنا أبو الفرج غيث بن عليّ، أخبرني أبو بكر الخطيب، أنا أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد، نا أبو خليفة، نا محمّد بن سلّام، قال: سمعت أبي يقول:
قالت جارية سُكينة لسُكينة: بالباب رجل يقول: لي حاجة. قالت: ما حاجته؟
فذهبت ثمّ عادت. قالت: يقول: لي حاجة. حتّى فعلت ذلك مرّة أو مرّتين أو أكثر.
قالت: فلعلّها حاجة الدّيك إلى الدّجاجة!؟
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 155- 156، تراجم النّساء،/ 159
1) - السّلعة كالغدّة في البدن: تمور بين الجلد واللّحم إذا ضغطت وتكون من قدر حمصة إلى بطّيخة
7- [في أخبار عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ]:
طلبت من الوليد بن عبدالملك أعواناً حين حجّت:
وقال المدائنيّ: حدّثني مَسْلَمةُ بن مُحارِب وعُبيداللَّه بن فائد، وأخبرنا به حرميّ، عن الزّبير، عن عمِّه ومحمّد بن الضّحّاك، قالوا: دخلتْ عائشة بنتُ طلحةَ على الوليد بن عبدالملك وهو بمكّة، فقالت: يا أمير المؤمنين، مُرْ لي بأعوانٍ. فضمّ إليها قوماً يكونون معها، فحجّت ومعها ستّون بغلًا عليها الهوادجُ والرّحائلُ. فعرَضَ لها عُرْوَةُ بن الزّبير فقال:
عائشُ يا ذاتَ البِغالِ السِّتِّينْ *** أكُلَّ عامٍ هكذا تَحُجِّينْ
فأرسلت إليه: نَعَمْ يا عُرَيّةَ، فتقدّمْ إن شِئتَ؛ فكفّ عنها. ولم تتزوّج حتّى ماتت.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 11/ 127
ذكر أبو عثمان الجاحظ في كتاب «البغال» أنّ عائشة بنت طلحة لمّا وفدت على عبدالملك، وأرادت الحجّ، حملها وأحشامها على ستّين بغلًا من بغال الملوك، فقال عروة ابن الزّبير:
يا عيشُ يا ذاتَ البِغالِ السِّتِّينْ *** أكُلَّ عامٍ هكذا تَحُجِّينْ
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 187
حجّت مع سكينة بنت الحسين وكانت أحسن آلة وثقلًا:
وقال غير المدائنيّ [مجهول الاسم والحال]: إنّ عائشة بنتَ طلحة حجّت وسُكينةَ بنت الحسين عليهما السلام معاً، وكانت عائشةُ أحسن آلةً وثَقَلًا. فقال حاديها:
عائشُ يا ذاتَ البِغالِ السِّتِّينْ *** لا زِلْتِ ما عِشتِ كذا تَحُجِّينْ
فشقّ ذلك على سُكينةَ، ونزلَ حاديها فقال:
عائشُ هذي ضَرَّةٌ تشكوكِ *** لولا أبوها ما اهتدى أبوكِ
فأمرتْ عائشةُ حاديَها أن يكُفَّ فكَفَّ. (1)
عايش يا ذات البغال السّتّين *** إن شئت تحجّين كذا تحجّين
يعنى: «اى عايشه دختر طلحه كه صاحب شصت قاطرى! اگر حج مى كنى، چنين به حج ميكن!»
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 261
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 11/ 127/ مثله: الصّفديّ، الوافي
بالوفيات، 15/ 292- 293؛ المازندرانيّ، معالي السّبطين، 2/ 217- 218
نويسنده گويد:
در اخبار عايشه دختر طلحه بن عبيداللَّه تيمى آمده است كه از وليد بن عبدالملك ابن مروان براى حمل بار و بنه درخواست كمك كرد و گفته شده كه او حج كرد و شصت قاطر داشت. عروة بن زبير طبق بيت مذكور در متن خبر اورا به سخره گرفت. (ترجمه:
اى عايشه كه شصت قاطر دارى، خوراك يك سال را با خود به حج آوردى).
عائشه در پاسخ اورا با صيغه تصغير «عُرَيّة» خطاب كرد و تا آخر عُمر با او ازدواج نكرد.
در ذيل اين خبر آمده است كه عايشه با بار و بنه سنگين با سكينه مذكوره كه هَوُوى او بود به حج رفت، و جارچى او بيت مذكور در متن خبر را مى خواند كه مصراع دوم آن با مصراع بيت قبلى فرق داشت. (ترجمه: اى عايشه كه شصت قاطر دارى، پيوسته زنده باشى و به حج بروى).
دو نكته در اين خبر قابل توجّه است:
1- در خبر اوّلى عايشه در زمان خلافت وليد بن عبدالملك بن مروان (86 تا 96 ه ق) حج كرده است و در آن زمان مصعب زوج او (فوت سال 71 ه ق) در قيد حيات نبوده
1) - مصعب بن زبير، عايشه دختر طلحه را نكاح كرده بود و هميشه با سكينه كه ضرّه او بود، خصومت داشت و هر سال به حج مى رفته اند و در راه حج مال كثير همراه مى نمودند و منادى عائشه پيوسته اورا مى خواند:
است، و در خبر بعدى عايشه با سكينه مذكوره (هَوُوى) حج كرده است، و با توجّه به قرائن، مصعب بن زبير زنده بوده است، چنانكه تاريخ دمشق اين خبر را از جاحظ در زمان خلافت عبدالملك بن مروان (65 تا 86 ه ق) نقل كرده است.
2- در بحث ازدواج سكينه بنت الحسين عليهما السلام ثابت شد كه آن كسى كه در زوجيّت مصعب بن زبير بود دختر خاله يا دختر دايى او است (خواهر زاده يا برادر زاده رباب بنت انيف كلبى مادر مصعب) كه نام او سكينه و هَوُوى عايشه بنت طلحه بوده است، و عبارت «بنت الحسين عليهما السلام» كه در اوّل براى سكينه آورده شده به غرض ورزى راوى خبر «غير المديني» است كه مجهول الاسم و الحال است.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
9- نبأنا أبو محمّد بن الآبنوسيّ، ثمّ أخبرني أبو الفضل السّلامي عنه، أنا الحسن بن عليّ، أنا محمّد بن محمّد بن المظفّر، أنا أبو عليّ المدائنيّ، أنا أبو بكر ابن البرقي قال في تسمية ولد الحسين بن عليّ: وسكينة بنت الحسين (1)
قال أبو زرعة الدّمشقيّ: عائشه بنت طلحة امرأة جليلة، تحدِّث عن عائشة وتحدّث الناس عنها بقدرها وأدبها، ووفدت على عبدالملك بن مروان وعلى هشام بن عبدالملك.
تاريخ دمشق، 73/ 186 رقم 9715
ترجمه: اين خبر در دو قسمت نقل شده است، اينكه حضرت امام حسين عليه السلام دخترى به نام سكينه داشته اند شكى در آن نيست، و اين يك قسمت خبر است، و قسمت بعدى راجع به سكينه غير منسوب آورده شده، و اين دو خبر با هم خلط شده اند]
، (2)وكانت سكينة من أجلد (3)نساء (4)قريش، (5)دخلت على هشام في قواعد نساء قريش، فسألته (6)منطقته ومطرفه وعمامته،1) - [إلى هنا لم يرد في المختصر، نقل هذا الخبر قسمين: أحدهما أنّ لسيِّد الشّهداء عليه السلام بنت واسمها سكينةلا شكّ فيها، والخبر الآخر في سُكينة ليس منسوباً، وهما مخلوطين، وصُحّف فيهما. وقيل الخبر الثاني مع وجود القرائن المذكورة في عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيمي أيضاً:
2) [مثله في الوافي بالوفيات، 15/ 291]
3) - [تاريخ دمشق: أجمل]
4) [مثله في الوافي بالوفيات، 15/ 291]
5) [حكاه في أعلام النّساء، 2/ 223]
6) - [في المطبوع وسائر المصادر: سلبته]
(1)وقال لها هشام لمّا طلبت ذلك منه، أو غيره؟ تقول: ما أريد غيره، وكان هشام يتعمّم ويلبس، فسلبته، ذلك كلّه (2)، ودعا بثياب غيرها فلبسها، (3)وكانت إذا لعن مروان جدّها عليّاً رضى الله عنه لعنته، وأباه (4)وأبا أبيه (5)، وكانت من أجمل النّاس. ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 154، تراجم النّساء،/ 157، مختصر ابن منظور، 10/ 258
وكانت بديعة الجمال [...]، وكانت شهمةً مَهِيبةً، دخلت على هشام الخليفة، فسألته عمامته ومِطرفه ومِنطَقته، فأعطاها ذلك.
الذّهبيّ، سير أعلام النّبلاء (ط بيروت)، 5/ 262، 263 (ط دار الفكر)، 6/ 85
نويسنده گويد:
با توجّه به نكته اى كه در شماره پنج در باب «زواجها» گفته شد، امام سجاد عليه السلام به ابو خالد كابلى فرمود: «يا كنگر تعجب من فتح الباب ...، فخرجت خادمة من الدّار لا عِلْمَ لها، فتركت الباب مفتوحاً ولا يجوز لبنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يبرزنَ فيصفقنه»، سيره خاندان رسالت اين بوده است كه اوّلًا درِ خانه هاى ائمه عليهم السلام هميشه بسته بوده است، و ثانياً براى دختران رسول خدا صلى الله عليه و آله جائز نبوده است هنگامى كه بيرون مى آيند در را محكم ببندند تا صداى ناشى از به هم خوردن در همسايگان و ديگران را متوجّه آنها كند و تردّد آنها مخفيانه انجام مى شده تا آنها ناشناس بمانند. (6)
اگر اين خبر با هفت خبرى كه از الأغانى و تاريخ دمشق راجع به سكينه مذكوره ذكر شده است مقايسه شود، معلوم مى شود اخبارى كه حاكى از رفتار و منش سكينه مذكوره در آراستن موهاى سر به هنگام خروج از خانه و هم نشينى با بزرگان قريش و شعرا و مغنّيان آن عصر و مزاح كردن و لطيفه گويى با نا محرمان مى كند، با سيره
بانوان خاندان رسالت عليهم السلام در تضاد و تناقض مى باشد. انتساب اين اخبار به دختر سيّد الشهدا عليهما السلام ناشى از حقد و بغض و كينه و عداوت راويان اين اخبار است كه با برّرسى شرح احوال آنان مى توان فهميد كه با غرض ورزى براى تسويه حساب هاى شخصى از امير المؤمنين على عليه السلام و حضرت فاطمه زهرا عليها السلام تمام آنچه را بين زنان قريش (زنان بنى اميه و آل طلحه و زبير ومروان و بنى العبّاس) اتفاق مى افتاده به فاطميّات نسبت مى دادند تا با خدشه دار ساختن ساحت پاك بانوان اهل بيت، مجوّزى براى بى بند و باريهاى زنانى چون سكينه بنت خالد بن مصعب زبيرى، رمله خواهر عبدالملك بن مروان، فاطمه بنت عبدالملك بن مروان، عايشه بنت طلحه، عاتكه بنت يزيد بن معاويه همسر عبدالملك بن مروان، زينب بنت يوسف بن حكم خواهر حجّاج بن يوسف ثقفى، ثريّاى اموى دلباخته عمر بن ابى ربيعه و عزّه معشوقه كثيّر و بثينه معشوقه جميل باشد، كه اينان يا از مغنيان بودند و يا شرح مجالست و معاشرت آنان با مغنيان و مطربان زبان زد توده مردم بوده است. و در اين ميان بانو سكينه بنت الحسين عليهما السلام به علّت شاخصيّتى كه در بُعد معرفت و ادب داشته اند بيشتر مورد اين تهاجم و اتهام قرار گرفته اند.
[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
والرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ (1)بن جابر بن كعب بن عُليم. ولها يقول الحسين ابن عليّ رضى الله عنه: لعمرك [... ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه، راجع ص 136- 137 من هذا الكتاب].
وكانت تحت الحسين رضى الله عنه.
المحبّر،/ 396- 397
حدّثني عبّاس بن هشام الكلبيّ، عن أبيه، عن جدِّه، عن عبداللَّه بن حسن بن حسن، عن عبدالجبّار بن منظور بن ريّان الفزاريّ، عن عوف بن حارثة المريّ قال:
بينا نحن عند عمر إذ أقبل امرؤ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عُليم ابن جناب الكلبيّ، فإذا رجل أمغر أجلى فوقف على عمر فقال: يا أمير المؤمنين إنِّي أحببت الإسلام فاشرحه لي، قال: ومن أنت؟ قال: أنا امرؤ القيس بن عديّ بن أوس العليميّ من كلب. فقال عمر: أتعرفونه؟ قالوا: هذا الّذي أغار على بكر بن وائل، وهو أسر الدّعاء بن عمرو، أخا معروف بن عمرو. فشرح له عمر الإسلام فأسلم وعقد له على جنود قضاعة، فلم ير رجل قبله لم يصل قطّ عقد له على مسلمين- فخرج يهتزّ لواؤه بين يديه، فأدركه عليّ فأخذ بمنكبيه وقال: يا عمّ! أنا عليّ بن أبي طالب ابن عمّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وهذان ابناي الحسن والحسين امّهما فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وقد أحببت
1) - في جداول وستنفلد عن اللّباب: امرء القيس بن عليّ بن أوس بن جابر المسيحيّ وذكر قصّة زواج بنته مع الحسين رضى الله عنه
مصاهرتك لنفسي ولهما فزوّجنا. قال: نعم ونعمة عين وكرامة، قد زوّجتك يا أبا الحسن المحياة بنت امرئ القيس، وزوّجت حسناً زينب وزوّجت حسيناً الرّباب بنت امرئ القيس. قال: فولدت المحياة لعليّ امّ يعلى، وكانت تخرج إلى المسجد في إزار فيقال لها:
من أخوالكِ؟ فتقول أو أو. ولم تلد زينب للحسن، وولدت الرّباب للحسين سكينة بنت الحسين.
وقال الحسين بن عليّ عليهما السلام: لعمرك (1)[... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الحسين لابن سعد]. (2)
وقال أيضاً:
أحبّ لحبّها زُبداً جميعاً *** ونتلة كلّها وبني الرّباب
وأخوالًا لها من آل لام *** أحبّهم وطُرِّ بني جناب (3)(4)
والرّباب (5)هذه بنت انيف بن حارثة بن لام الطّائيّ، وهي امّ الأحوص وعروة ابني عمرو بن ثعلبة بن ثعلبة بن الحارث بن حصين بن ضمضم بن عديّ بن جناب بن هبل، وبها يعرفون.
وزُبد بنت مالك بن عميت بن عديّ بن عبداللَّه بن كنانة بن بكر؛ من كلب وهي امّ جابر وقيس وعدي بني كعب بن عُليم وإليها ينسبون.
ونتلة بنت مالك بن عمرو بن ثمامة من طي ء، وهي امّ حصن ومصاد، ومعقل بني كعب بن عُليم وبها يعرفون.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 415- 417؛ أنساب الأشراف، 2/ 194
-196/ مثله الزّبيدي، تاج العروس، 1/ 263؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 449
حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد (1)]:
قال: حدّثنا يحيى بن الحسين العلويّ (2)قال: حدّثنا شيخ من قريش قال: حدّثنا ابن حذافة (3)أو غيره قال: أسلم امرؤ القيس بن عديّ على يد عمر بن الخطّاب رضى الله عنه، فما صلّى صلاة حتّى ولّاه عمر، (4)وما أمسى حتّى خطب إليه عليّ عليه السلام ابنته الرّباب على ابنه الحسين فزوّجه إيّاها، فولدت له عبداللَّه وسكينة (5)وَلَدي الحسين عليهما السلام، وفي سكينة وامّها يقول: لعمرك [... ثمّ ذكر البيت الأوّل].
وذكر البيت الآخر وزاد بعد البيتين: فلست [... ثمّ ذكر البيت الثالث].
ونسخت هذا الخبر من كتاب أبي (6)عبدالرّحمان الغلابيّ وهو أتمّ، قال: حدّثنا صالح (7)عن عليّ بن مجاهد، عن أبي المثنّى محمّد بن السّائب الكلبيّ قال: أخبرنا عبداللَّه بن حسن ابن حسن قال: حدّثني خالي عبدالجبّار بن منظور بن زَبّان بن سيّار الفزاريّ قال:
حدّثني عوف (8)بن خارجة المُرّيُّ، (9)قال: واللَّه (10)إنِّي لعند عمر بن الخطّاب رضى الله عنه في خلافته إذ أقبل رجل (11)(12)أفحج أجلح (13)(14)أمعر (15)(16)يتخطّى رقاب النّاس حتّى قام بين يدي
1) - ما بين القوسين لا يوجد في بعض المخطوطات
2) - في المطبوع: القاري
3) - في المطبوع: أبو حذافة
4) [حكاه عنه في المعالي، 3/ 216]
5) [حكاه عنه في المعالي، 3/ 216]
6) - في مخطوط: ابن
7) - في مخطوط: عليّ بن صالح
8) - [في تاريخ دمشق والمختصر والوافي مكانهم: قال عوف ... وفي الإصابة مكانه: (قلت) وروينا قصّته في أمالي ثعلب، قال حدّثنا ابن شبيب، حدّثنا الزّبير، حدّثني عليّ بن صالح عن أبي المثنّى اميّة، أخبرني عبداللَّه ابن حسن، حدّثني عبداللَّه الجبّار بن منظور، حدّثني عوف ... وفي ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهما: أخبرني عبداللَّه بن الحسن، قال: حدّثني خالي الجبّار بن منصور، قال: حدّثني عوف ...]
9) [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر والوافي والإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
10) [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر والوافي والإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
11) [في تاريخ دمشق والمختصر: أصعر]
12) [لم يرد في ذخيرة الدّارين]
13) - [الوافي: أجلى]
14) [لم يرد في ذخيرة الدّارين]
15) - الأفحج: من تدانت صدور قدميه وتباعد عقباه. والأجلح: الّذي انحسر شعره عن جانبي رأسه. والأمعر: القليل الشّعر
16) [في تاريخ دمشق والمختصر: أصعر]
عمر فحيّاه (1)بتحيّة الخلافة، (2)فقال له (3)عمر: فمَن (4)أنت؟ قال: أنا (5)امرؤ نصرانيّ، أنا امرؤ القيس بن عديّ الكلبيّ (6)، (7)قال: فعرفه (8)عمر، فقال له (9)رجل (10)من القوم (11): هذا صاحب بكر بن وائل الّذي أغار عليهم في الجاهليّة (12)يوم فلج (13)، قال: فما تريد؟ قال:
أريد الإسلام، فعرضه عليه عمر فقبله، ثمّ دعا له برمح فعقد له على مَنْ أسلم بالشّام (14)من قضاعة، فأدبر الشّيخ واللّواء يهتزّ على رأسه، قال (15)عوف: فوَاللَّه (16)ما رأيت رجلًا لم يُصَلّ (17)للَّه جلّ وعزّ ركعة قطّ (18)امِّرَ على جماعة من المسلمين قبله (19)، ونهض عليّ بن أبي طالب (20)(21)من المجلس (22)ومعه ابناه (23)حسن وحسين (24)عليهم السلام (25)حتّى أدركه فأخذ (26)بثيابه، فقال له (27): يا عمّ (28)(29)، أنا عليّ بن أبي طالب ابن عمّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (30)وصهره (31)، وهذان ابناي من ابنته، وقد رغبنا في صهرك فأنكحنا، فقال: قد أنكحتك يا عليّ المُحَيّاة بنت امرئ القيس، (32)وأنكحتك يا حسن سَلمى بنت امرئ القيس (33)، وأنكحتك يا حسين
1) - [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
3) - [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر والإصابة وذخيرة الدّارين]
4) - [في تاريخ دمشق والمختصر: ما]
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
7) [في تاريخ دمشق والمختصر والوافي والإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: لم يعرفه]
8) [في تاريخ دمشق والمختصر والوافي والإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: لم يعرفه]
9) - [لم يرد في الوافي والإصابة]
10) [لم يرد في الوافي والإصابة وذخيرة الدّارين]
11) [لم يرد في الوافي والإصابة وذخيرة الدّارين]
12) [لم يرد في الإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
13) [لم يرد في الإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
14) - [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر والإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
15) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
16) - [لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر والإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
17) [في تاريخ دمشق والمختصر: سجدة، والإصابة: صلاة]
18) [في تاريخ دمشق والمختصر: سجدة، والإصابة: صلاة]
19) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
20) [في الإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: وابناه]
21) [لم يرد في المختصر]
22) [لم يرد في المختصر]
23) [تاريخ دمشق والمختصر: الحسن والحسين]
24) [تاريخ دمشق والمختصر: الحسن والحسين]
25) [في الإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: وابناه]
26) [في تاريخ دمشق والمختصر: برأسه، فقال]
27) [لم يرد في الإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
28) [في تاريخ دمشق والمختصر: برأسه، فقال]
29) [لم يرد في الإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
30) [لم يرد في الإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
31) [لم يرد في الإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
32) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
33) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين]
الرّباب بنت امرئ القيس. (1)
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 90- 91/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 90،
مختصر ابن منظور، 8/ 350- 351؛ الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 9/ 383، رقم
4310؛ ابن حجر، الإصابة، 1/ 121، رقم 487؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/
139- 140؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 282؛ قريب بهذا المضمون في السّيّدة سكينة
للمقرّم،/ 133- 134
وهؤلاء بنو أخيه كَلْب بن وَبَرة بن تَغْلِب بن حُلْوان بن عِمْران بن الحافي بن قُضاعة.
ولد كَلْب بن وَبَرة: ثَوْر، وكلد (2)، وأبو حُباحب (3).
فولد ثَوْر بن كَلب: رُفَيْدة، وعُرَيْنة، وصحْب، بطونٌ. وقد قيل: إنّ الحارث بن زهير ابن تَيْم بن اسامة من بني تَغْلِب، وإنّما هو من كَلْب. فمن قبائل كَلْب: بنو كِنانة بن بكر ابن عَوْف بن عُذرة بن زيد اللّات بن رُفَيدة بن ثَوْر بن كَلْب، قبيلة ضخمة؛ ومنهم:
بنو عَدِيّ، وزُهير، وعُلَيم، بني جَناب بن هُبَل بن عبداللَّه بن كِنانة بن بكر المذكورين، وهم بطون ضخمة؛ وعمّهم عبيدة بن هُبَل، بطن، من ولده: امرؤ القيس بن الحُمام (4)بن مالك بن عبيدة بن هُبَل، وهو ابن حُمام الشّاعر القديم، الّذي يقول فيه بعض النّاس: ابن خِذام (5)وقد قيل إنّه من بَكْر بن وائل؛ وهو الّذي قال فيه امرؤ القيس:
نَبكي الدّيارَ كما بَكَى ابنُ حُمامِ (6)
عوجا على الطّلل المحيل لعلّنا
ويروي «لأ نّنا» لغة في لعلّ، وهي رواية الدّيوان 161. وفي المقتضب:
يا صاحبي قفا النّواعج ساعة
1) - [زاد في الإصابة وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: قال: وهي امّ سكينة [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: وعبداللَّه الرّضيع الّذي قُتِلَ يوم الطّفّ في حجر أبيه] وفيها يقول الحسين:] [ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه]
2) - بالدّال في آخره، كما في ب، ح والمقتضب 93. وفي سائر النّسخ: «كلب»
3) - كذا في ب والمقتضب. وفي ح: «جاحب» و ا، ط: «خباحب»
4) - ا، ط: «الحمد»، صوابه في ب، ح والمقتضب 93
5) - ب: «حزام»، صواب هذه «حذام»، كما ورد في ح. ويقال أيضاً: «خدام» ككتاب و «خذام» أيضاً كما في القاموس (خدم، خذم) والخزانة 2: 234- 235
6) - صدرهكما في الخزانة:
قال هشام بن السّائب: فأعرابُ كَلْب، إذا سُئلوا بماذا بكى ابن حُمام الدّيار؟ أنشدوا خمسة أبيات متّصلة من أوّل: «قِفا نَبْكِ من ذكري حَبيب ومنزل»، ويقولون إنّ بقيّتها لامرئ القيس. وقد أنشد له الحاتميّ أبياتاً في «حلية المحاضرة»؛ وهو شاعر قديم دَثر شعرُه، لأنّه لم يكن للعرب كتاب، وإنّما بقي من أشعارها شعرُ من أدرك رواتُه الإسلام فقط. وكان عديّ بن جناب أحمق، والبيتُ في ولده. وكان له من الولد: ضَمْضَم؛ ونَهْشَل؛ وهُذَيم (1)، بطنٌ؛ وتُوَيْل (2)بطنٌ؛ وكُلَيْب لايزيدُ بنوه أبداً على أربعة، وهم، بالجَبَل؛ وذُبيان.
فمن بطون بني عَدِيّ بن جناب: بنو الحِصن، وبنو العُلَّيْص، إبني ضَمْضَم بن عَدِيّ بن جناب؛ ومنهم: نائلة بنت الفَرافِصة بن الأحوَص بن عمرو بن ثَعلبة بن الحارث بن الحصن بن ضَمْضَم بن عَدِيّ بن جَناب، امرأةُ عثمان- رضى الله عنه-؛ وإخوتها مُرَيّ بن الفَرافِصة مات في الرّهن عند كِسْرى؛ وضَبّ بن الفَرافِصة، أسْلَم؛ وهو: أنكحها عثمان وهي مُسْلِمةٌ، وكان أبوها نَصْرانيّاً؛ وبنو الفَرافِصة هؤلاء بيت قومهم.
وأبو الخَطّار الحُسام بن ضِرار بن سلامان بن خثيم بن ربيعة بن حِصن بن ضَمْضَم ابن عَدِيّ بن جَناب، أمير الأندَلُس، كان بنوه بإشْبيلية؛ منهم كان العَريف سعيد بن وارث بن عمران بن يحيى بن محمّد بن أبي الخَطّار؛ وعَنْبسة بن سُحَيْم بن منجاس بن مَذْعور بن منجاس بن هُذَيم بن عَدِيّ بن جناب، وَلِيَ الأندَلُس من الشّأم؛ وحارثة، وحصن، ابنا قَطَن بن زائد بن حصن بن حارثة بن ضَمْضَم بن عَدِيّ بن جَناب؛ لقَطَن صحبة؛ والرّباب بنت انَيْف بن عُبيد بن مَصاد بن حِصْن بن كعب بن عُليم بن جناب، امّ المُصْعَب بن الزُّبير؛ وامرؤ القيس بن عَدِيّ بن أوْس بن جابر بن كَعْب بن عَليم بن
جَناب، وفد على عمر بن الخطّاب- رضى الله عنه- فأسلم، وعقد له على قُضاعة، وتزوّج عليّ والحسن والحسين- رضي اللَّه عنهم- بَناته.
ابن حزم، الجمهرة،/ 455- 457
رباب بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عُليم بن هُبل بن عبداللَّه بن كنانة، الكلبيّة، زوج الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وامّ ابنته سكينة، وذكرها الحسن عليه السلام في شعر له [...]، وهي الّتي يقول فيها الحسين عليه السلام: لعمرك [... ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الحسين لابن سعد في ترجمة سكينة عليها السلام].
وسُكينة اسمها آمنة أو أميمة، وإنّما سُكينة لقب لقّبتها امّها الرّباب بنت امرئ القيس.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 90؛ مختصر ابن منظور، 8/ 350- 351
وكان الحسين يحبّها [الرّباب] حبّاً شديداً، وله فيها أشعار، منها: [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الحسين لابن سعد].
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 265 (ط بيروت،/ 238)
وقد ذكرنا في ترجمة الرّباب في آخر الكتاب أ نّها كانت مع الحسين رضى الله عنه يوم الطّفّ.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2594، الحسين بن عليّ،/ 53
امرؤ القيس بن عديّ الكلبيّ [ثمّ ذكر كلام أبي الفرج في الأغاني كما ذكرناه في ترجمة سكينة عليها السلام].
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 9/ 383، رقم 4310
زوجة الحسين بن عليّ، الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ الكلبيّ زوجة الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما، وهي امّ سُكينة بنت الحسين. وهي الّتي يقول فيها الحسين: [من الوافر]: لعمرك [... ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الحسين لابن سعد].
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 14/ 75، رقم 82
وممّا أنشد الزّبير بن بكّار من شعره في امرأته [الرّباب بنت أنيف] (1)، ويقال: بنت
1) - [إنّما الرّباب بنت أنيف هي زوجة الزّبير بن العوّام، وأمّ مصعب بن الزّبير، انظر: نسب قريش،/ 236، وجمهرة الأنساب،/ 457، انظر: ميزاتها العائليّة]
امرئ القيس بن عديّ بن أوس الكلبيّ امّ ابنته سكينة: لعمرك [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الحسين لابن سعد].
وقد أسلم أبوها على يدي عمر بن الخطّاب وأمّره عمر على قومه، فلمّا خرج من عنده خطب إليه عليّ بن أبي طالب أن يزوِّج ابنه الحسن أو الحسين من بناته، فزوّج الحسن ابنته سلمى، والحسين ابنته الرّباب، وزوّج عليّاً ابنته الثّالثة، وهي المحيّاة بنت امرئ القيس في ساعة واحدة، فأحبّ الحسين زوجته الرّباب حبّاً شديداً، وكان بها معجباً يقول فيها الشّعر.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 209- 210
(امرؤ القيس) بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن [جناب بن] هبل بن عبداللَّه بن كنانة بن بكر بن عوف (1)ابن عذرة (2)بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبيّ، له إدراك (3)، ذكره ابن الكلبيّ، قال: وقد أمّرهُ عمر بن الخطّاب على مَنْ أسلم بالشّام من قضاعة وخطب إليه عليّ ومعه ابناه حسن وحسين، فزوّجهم بناته، وفي بنته الرّباب يقول الحسين بن عليّ وكان له منها ابنته سكينة: لعمرك [... ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه في الحسين لابن سعد].
ابن حجر، الإصابة، 1/ 120- 121/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 139-
140؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 282
كانت الرّباب بنت امرئ القيس إحدى زوجات الحسين بن عليّ عليه السلام، شهدت معه الطّفّ وولدت منه عليه السلام سكينة. (4)
آيت اللهى، ترجمه كشكول،/ 20
الشّيخ البهائي، الكشكول (ط حجري)، 1/ 7 (ط مطبعة الحكمة قم)، 1/ 10
الصورة
الرّباب بنت امرئ القيس، تزوّجها الحسين بن عليّ عليهما السلام فولدت له سكينة. وكانت الرّباب معه يوم الطّفّ.
الشّيخ البهائي، الكشكول (ط حجري)، 5/ 635
والرّباب بنت امرئ القيس إحدى زوجات الحسين عليه السلام وشهدت معه الطّفّ، ولدت منه سكينة.
الطّريحي، مجمع البحرين، 2/ 65- 66/ عنه: محلّاتي، رياحين الشّريعة، 3/ 316
الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم الكلبيّ امّ سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب.
الزّبيدي، تاج العروس، 1/ 263
وفي الإصابة: امرئ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم الكلبيّ، كان أميراً على قضاعة الشّام. قال له عليّ بن أبي طالب: هذان إبناي وقد رغبنا في صهرك فأنكحنا بناتك.
فقال: قد أنكحتك يا عليّ المحيّاة ابنتي، وأنكحتك يا حسن سلمى ابنتي، وأنكحتك يا حسين الرّباب ابنتي، وهي امّ سكينة، وفيها يقول الحسين شعراً: لعمرك [... ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه في الحسين لابن سعد].
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 318، (ط اسوة)، 3/ 9
الرّباب زوجة أبي عبداللَّه الحسين أرواحنا فداه لذاته، وفداها لحبّه عليه السلام إيّاها.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 2/ 78
(الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبداللَّه بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب زوجة الحسين عليه السلام).
ما ذكرناه في نسبها هو المذكور في طبقات ابن سعد الكبير، ج 8، ص 348 [ط ليدن كما ذكرناه في سكينة بنت الحسين عليه السلام]، وفي غيره ما يخالف ذلك كثيراً. ففي نسمة السّحر:
الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن خبّاب بن
كلب الكلبيّة زوجة الحسين بن عليّ عليهما السلام. وفي الأغاني بنت امرئ القيس بن جابر بن كعب بن عليّ بن وبرة بن ثعلبة بن عمران بن الحاف بن قضاعة.
وفي نسمة السّحر [...] أسلم أبوها في خلافة عمر وكان نصرانيّاً من عرب الشّام فما صلّى للَّه صلاة حتّى ولاه عمر على من أسلم بالشّام من قضاعة وما أمسى حتّى خطب إليه عليّ بن أبي طالب ابنته الرّباب على ابنه الحسين فزوّجه إيّاها. وفي الأغاني بسنده خطب إليه عليّ بناته له ولولديه الحسنين، فقال: قد أنكحتك يا عليّ المحيّاة ابنتي، وأنكحتك يا حسن سلمى، وأنكحتك يا حسين الرّباب بناتي، فولدت الرّباب للحسين سكينة عقيلة قريش، وعبداللَّه بن الحسين قُتل يوم الطّفّ وامّه تنظر إليه [...]. وكان يقول الحسين فيها وفي ابنتها سكينة: [ثمّ ذكر شعره كما ذكرناه]
الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 449
وكانت الرّباب [...]، وهي بنت امرئ القيس بن عديّ الكلبيّ، وكان امرؤ القيس ذا شرف أصيل وحسب نبيل، وكان نصرانيّاً، ولقد أسلم في زمان عمر بالطّوع والرّغبة، وله ثلاث بنات، فرغب عليّ عليه السلام فيهنّ، وهنّ: محيّاة وسلمى ورباب، فدخل أمير المؤمنين عليه السلام عليه ومعه الحسن والحسين عليهما السلام وخطب بناته وقال: يا عمّ! أنا ابن عمّ رسول اللَّه وصهره، وهذان ابناي من ابنته، فوصّل حبلك بحبله فهشّ وبشّ. وقال: يا أبا الحسن! زوّجت بناتي منك ومن ابنيك، المحيّاة لك، وسلمى للحسن عليه السلام، وزوّجت ابنتي رباب من ابنك الحسين عليه السلام.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 216
الأغاني في أخبار الحسين بن عليّ عليهما السلام، عن مجاهد عن محمّد بن السّائب الكلبيّ لا تأخذ بنا إلى جهة نيّرة، فإنّ القارئ لا يشكّ في تسطيرها على غير الواقع لغاية الحطّ من مقام أمير المؤمنين الّذي يقول: كنت أتبع رسول اللَّه اتّباع الفصيل أثر امّه، يرفع لي كلّ يوم علماً من أخلاقه، ويأمرني بالاقتداء به، أرى نور الوحي وأشمّ ريح النّبوّة. (1)
1) - نهج البلاغة، ج 1، ص 417، من خطبته القاصعة
فإنّ الأخلاق المحمّديّة الّتي تحلّى بها صاحب الخلافة الكبرى تتنافى مع الأسطورة الّتي يقصّها مجاهد وابن الكلبيّ، مع أنّ علماء الرّجال تكلّموا في مجاهد ولم يقبل جملة منهم مرويّاته. ومحمّد بن هشام بن السّائب الكلبيّ مجهول الحال عند علماء الشّيعة، ولم يعتمد عليه علماء السّنّة (1). فما يتحدّثان عنه في قصّة زواج الحسين منها يرمي به عرض الجدار ولم يخفَ افتعالها على من يقرأها برويّة.
ونصّها المسطور في الأغاني [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه]
وهذه القصّة لا مساس لها بالواقع، فإنّ الإمعان في شخصيّة أميرالمؤمنين، المتحلّية بأخلاق الشّريعة والعادات المألوفة، يفيدنا الجزم بمنافات إسراعه في المصاهرة من هذا النّصرانيّ الّذي هو جديد عهد بالإسلام والمسلمين. وكلّ أحد إذا راجع وجدانه، يجد منه الإنكار على من يرتكب مثل هذا الّذي لا يتّفق مع الآداب العرفيّة، حتّى لو كان سوقة فضلًا عمّن هو مؤهّل للزّعامة الكبرى، وفرضه المولى سبحانه وتعالى خليفة على البشر عامّة بعد النّبوّة. وحاشا مثل أميرالمؤمنين أن يكون مقهوراً لحكم الشّهوة وتحفّزه الغريزة الجنسيّة إلى ما تتنفّر منه العامّة والخاصّة.
وعلى هذا، فلا حجّة واضحة تأخذ بنا إلى الإيمان بهذه الأسطورة، مع أنّ ابن كثير في البداية، ج 8، ص 217، يسمّى أباها (أنيف) ولم ينسبه إلى أحد ولم يذكر هذه الاسطورة. ولدت الرّباب من الحسين عليه السلام سكينة وعبداللَّه. (2)
«مردى در ايام خلافت عمر وارد مسجد شد و به شيوه اسلام بر او سلام نمود. عمر از اسمش پرسيد. گفت: من امرءالقيس فرزند عدى كلبى هستم ونصرانى مى باشم. عمر اسلام را بر او عرضه كرد و او پذيرفت. سپس پرچمى برايش بست تا نزد مسلمانان قبيله قضاعه در شام رود (و به تبليغ دين پردازد). چون پرچم را گرفت و از مسجد بيرون آمد، على بن ابى طالب و حسن و حسين عليهم السلام به دنبال او روان شدند. على عليه السلام به او گفت: من پسر عم رسول خدا و داماد اويم و اين دو هم پسران منند. ما مايليم كه با تو وصلت نماييم، پس اگر دخترانى دارى به عقد ما درآور. امرءالقيس پاسخ داد: سه دختر دارم و آن ها را به عقد شما سه تن درمى آورم: محياة را به ازدواج تو، سلمى را به ازدواج حسن و رباب را به ازدواج حسين.»
اما ين قصه ما را به واقع امر در شناخت نسب بانو رباب يارى نمى دهد و ارزش آن در حد يك افسانه مى باشد. دلايل زير اين مدعاى ما را ثابت مى سازد:
اولًا: با جلالت و مناعت طبع اميرالمؤمنين صلوات اللَّه عليه هيچ گونه توافق ندارد. و وى آن كسى است كه مى فرمايد: من به سان شترى كه دنبال مادرش را مى گيرد، دنباله رو رسول خدا صلى الله عليه و آله بودم. او هر روزى پرچمى از خلق و خوى خود را برمى افراشت و مرا دستور به پيروى از آن مى كرد، نور وحى را مى ديدم و شميم نبوت را استشمام مى كردم.
حال با اين اخلاق محمدى كه صاحب خلافت كبرى آراسته بدان است، هيچ گمان مى رود كه اسطوره اى كه مجاهد و ابن كلبى سراينده آنند، واقعيت داشته باشد؟
هيچ يك از افراد عادى به فردى نصرانى كه تازه اسلام آورده و به سلك مسلمانان پيوسته اظهار وصلت نمى نمايد، تا چه رسد به اميرالمؤمنين كه جانشين پيامبر است و به امر خداى تعالى زعيم تمامى بشر بعد از مقام رسالت. حاشا كه سرور پارسايان مقهور شهوت باشد و دربند غرايز نفسانى منفور عام و خاص.
ثانياً: علماى علم رجال در «مجاهد» توقف كرده و عده اى از آنان رواياتش را مردود مى شمارند. كما اينكه محمد بن هشام سائب كلبى نيز نزد علماى شيعه مجهول الحال بوده و بزرگان تسنن نيز بر او اعتماد نمى ورزند.
بر اين اساس، روايتى كه اين دو درباره ازدواج اباعبداللَّه الحسين عليه السلام با بانو رباب گفته اند، چون نقشى است بر آب و افترايى است آشكار.
ثالثاً: ابن كثير تصريح دارد كه پدر بانو رباب «انيف» نام داشته، و ذكرى نيز از اين افسانه به عمل نياورده است.
بنابراين: ما دليلى قاطع در جهت صحت اسطوره مذكور در دست نداريم. فرزندان بانو رباب از امام حسين سلام اللَّه عليه، سكينه خاتون و عبداللَّه است.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 253- 255، 258
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 133- 134، 135، 138
الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ:
وقال الحسين بن عليّ في الرّباب وسكينة: لعمرك [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الحسين لابن سعد]. (1)
بانوى حرم حضرت سيدالشهدا عليه السلام والده على اصغر و عليا مخدره سكينه، [...] از زنان مجلله روزگار و از بانوان نام دار، ومخدرات وفادار بوده، وكافى است در شأن جلالت اين بانو شدت علاقه سيدالشهدا سلام اللَّه عليه به ايشان و سرودن اين ابيات را در حق او بنابر نقل ابن الكلبى و غيره شاهد مدعى است: لعمرك [... سپس دو بيت اوّل را ذكر مى كند كه ما آن ها را ذكر كرديم].
و در ناسخ اين شعر را اضافه كرده: فلست [... سپس بيت سوم را ذكر مى كند كه ما آن را ذكر كرديم].
و در بعض مجاميع ديدم كه اين شعر را نيز اضافه كرده اند:
فإن اللّيل موصول بليلي *** إذا زارا لسكينة والرّباب
[سپس كلام ناسخ التواريخ را ذكر مى كند كه ما آن را ذكر كرديم].
ولايخفى كه اين امرأ القيس غير از امرأ القيس صاحب سبعه معلقه است كه از شعراى زمان جاهليت بوده، پدرش عابس بن منذر بن امرأ القيس بن سمط الكندى از اولاد امرأ القيس بن عمرو بن معاويه الاكرمين الكندى و اين امرأ القيس بن عابس خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم رسيد و اسلام آورد، و هنگامى كه بعضى قبائل مرتد شدند، امرأ القيس به دين خود ثابت بود، و عموى او كه مرتد شد اورا به قتل رسانيد. و در ميان صحابه دو امرأ القيس نام بوده، يكى امرأ القيس بن عابس، و ديگر امرأ القيس بن الاصبغ الكلبى. و امرأ القيس پدر رباب در زمان عمربن الخطاب مسلمانى گرفت، چنانچه مرحوم فرهاد ميرزا در قمقام از اغانى ابو الفرج از عوف بن الخارجه المزى روايت كرده است كه گفت: در زمان خلافت عمربن الخطاب نزد وى بودم كه مردى به نزد وى آمد، سلام داد و تحيت خلافت گفت، عمر نام وى بپرسيد، گفت: مردى ترسا و به نام امرأ القيس الكلبى. عمر بشناختش، مردى گفت: اين همان كس باشد كه يوم الفلج بر بكربن وائل غارت آورد. عمر بار ديگر سبب آمدن اورا پرسش كرد، گفت: آمدم به شرف اسلام مشرف بشوم، و آداب آن را بياموزم، پس اسلام آورد، و بر مسلمانان قضاعه كه در شام بودند امارت به او داده شد، و عمر حكومت آن مرز وبوم را به او واگذار كرد، امرأ القيس بيرون آمد، و من هيچ كس نديدم كه ركعتى نماز نگذاشته باشد، و بر مسلمانان امارت يابد. و چون امرأ القيس از مسجد بيرون شد امير المؤمنين از عقب سر او بيرون آمد، و با او حسن و حسين عليهم السلام بود، پس حضرت به امرأ القيس فرمودند: يا عمّ! أنا عليّ بن أبي طالب ابن عمّ رسول اللَّه وصهره، وهذان ابناي من ابنته، ما را به پيوند تو رغبت افتاده است. امرأ القيس گفت: يا على (محياة) دختر خويش تورا دادم، و (سلمى) دختر ديگر را به حسن دادم، و (رباب) دختر ديگر خود را به حسين دادم.
در اغانى گويد: آن روز شام نشد كه اين سه دختر تزويج شد، و از رباب حضرت سكينه و على اصغر متولد گرديدند كه آن را عبداللَّه مى گفته اند. [...]
كيف كان، رباب زن با وفايى بوده است وبنابر اين كه امرأ القيس در سنه چهارده يا شانزده به شرف اسلام مشرف شده، و رباب را تزويج به حضرت حسين كرده، بايستى رباب اول زنى باشد كه به حباله نكاح حضرت حسين عليه السلام درآمده باشد و معروف بين مورخين هم همين است.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 313- 315
كحالة، أعلام النّساء، 1/ 438، 439
1) - رباب بنت امرأ القيس
وامرؤ القيس هذا وفد على عمر بن الخطّاب فأسلم وعقد له على قضاعه، وكانت له ثلاث بنات تزوّج عليّ، والحسن، والحسين عليه السلام بهنّ. الأميني، فاطمة بنت الحسين عليها السلام،/ 19
أمّا بعد: عدّها من أزواجه عليه السلام عند:
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 17- 18
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 59
ابن قتيبة، المعارف،/ 213
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 361- 362، أنساب الأشراف، 3/ 146
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 177- 178
المفيد، الإرشاد، 2/ 137/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39- 40؛ العلّامة الحلّي،
المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 450- 451؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 199-
200؛ المجلسي، البحار، 45/ 329؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة
السّاكبة، 5/ 21- 22؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277؛ القمّي، نفس المهموم،/ 524
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 58- 59/ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116- 117
المجدي،/ 91
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 251/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 331؛ الجزائري، الأنوار
النّعمانيّة، 1/ 373- 374
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 111
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 350
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 143- 144
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 330- 331؛ البحراني،
العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22
البرّي، الجوهرة،/ 49
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277، 254، 255
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 461
بناكتي، تاريخ بناكتي،/ 104
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 75- 76
مجلسي، جلاء العيون،/ 826- 827
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 23
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 152، 17
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321
سپهر، ناسخ التّواريخ سيّدالشّهداء عليه السلام، 4/ 325
آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 311
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 405
التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 122
ومنها: وقال هشام ابن الكلبيّ: كانت الرّباب من خيار النّساء وأفضلهنّ.
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 91/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 528؛ الأمين، أعيان
الشّيعة، 6/ 449؛ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 358؛ المازندراني، معالي السّبطين،
2/ 216؛ المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 135؛ الخراساني، منتخب التّواريخ،/ 172
وكانت من أجمل النّساء وأعقلهنّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 9، مختصر ابن منظور، 8/ 351
كانت الرّباب من أفضل النّساء وأجملهنّ وخيارهنّ. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 252
هشام گويد: رباب از بهترين و فاضل ترين زنان بود.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 278
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 14/ 75
وفي نسخة السّحر: كانت من خيار النّساء جمالًا وأدباً وعقلًا.
الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 449
شاعرة من شواعر العرب، كانت من خيار نساء عصرها وأفضلهنّ.
كحالة، أعلام النّساء، 1/ 438
ومنها: قال: أخبرنا عليّ بن محمّد، عن يزيد بن عياض بن جعدبة، عن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، قال:
مرّ الحسين بمساكين يأكلون في الصّفّة، فقالوا: الغداء، فنزل وقال: إنّ اللَّه لا يحبّ المتكبِّرين، فتغدّى، ثمّ قال لهم: قد أجبتكم فأجيبوني، قالوا: نعم، فمضى بهم إلى منزله فقال للرّباب: أخرجي ما كنت تدّخرين.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 39، رقم 244
1) - دختر او رباب، فاضل ترين زنان بود.
وكان [الحسين] كثير الصّلاة والصّيام والحجّ. حجّ رضى الله عنه عشرين حجّة، ماشياً. قال ذلك مصعب بن عبداللَّه الزّبيريّ. وكان رضى الله عنه متواضعاً. مرّ على قوم من المساكين، وكان راكباً، فسلّم عليهم، وهم قد وضعوا كِسراً بالأرض، وهم يأكلون. فقالوا: هلمّ يا ابن رسول اللَّه. فنزل عن دابّته وقال: إنّ اللَّه لا يحبّ المستكبرين، ثمّ جلس وأكل معهم. فلمّا فرغوا، قال: إنّكم دعوتموني فأجبتُكم. وإنِّي أدعوكم إلى منزلي، فأجابوه. فلمّا دخلوا منزله وجلسوا، قال: يا رباب، هاتِ ما كنتِ تدّخرين. (1)
فاضل مجلسى از تفسير عياشى حديث مى كند كه هنگام عبور كوى و برزن، حسين عليه السلام جماعتى از فقرا ومساكين را نگريست كه حلقه زده اند و كساى خويش را گسترده اند 1 و مشتى نان پاره بر زبر آن افشانده اند، چون حسين را ديدار كردند.
فقالوا: هَلُمّ يا ابن رسول اللَّه.
آن حضرت را به مائده 2 خويش دعوت نمودند. حسين عليه السلام زانو به زمين زد و در پهلوى ايشان بنشست و از آن نان پاره ها لختى بخورد و اين آيت مبارك را قرائت كرد:
«إِنَّ أللَّهَ لايُحِبُّ المُتَسْكَبِّرينَ» 3 ثمّ قال: قد أجبتُكم فأجيبوني.
فرمود: چنان كه من دعوت شما را اجابت كردم، شما نيز مرا اجابت كنيد، و ايشان را با خويشتن به سراى آورد.
فقال للجارية: أخرجي ممّا كنتِ تدّخرين.
كنيزك خويش را فرمود: چيزى كه ذخيره دارى حاضر كن، و ايشان را از اكل طعام مستغنى ساخت.
عباى خود را پهن كرده اند.
مائده: سفره داراى غذا.
سوره نحل 16/ آيه 23.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 76
و در قمقام از هشام كلبى نقل كرده [...] و جناب امرئ القيس پدر رباب از اشراف و از خاندان بزرگ عرب بود، و مخدّره رباب خيلى مورد توجه حضرت سيدالشهدا عليه السلام بود.
خراسانى، منتخب التواريخ،/ 172
البرّي، الجوهرة،/ 39
1) - غذا خوردن حسين با مساكين
قال: (1)(2)ثمّ إنّ الحسين عليه السلام قام وركب وسار، وكلّما أراد المسير يمنعونه تارة ويسايرونه اخرى حتّى بلغ كربلاء، وكان ذلك (3)في اليوم الثّاني من المحرّم، فلمّا وصلها قال: ما اسم هذه الأرض؟ فقيل: كربلاء، فقال عليه السلام: اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الكرب والبلاء، ثمّ قال:
هذا موضع كرب وبلاء، انزلوا، هاهنا محطّ (4)رحالنا ومسفك (5)دمائنا وهنا محلّ قبورنا، بهذا حدّثني جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فنزلوا جميعاً، ونزل الحرّ وأصحابه ناحية (6)، وجلس الحسين عليه السلام يصلح سيفه ويقول:
يا دهر افٍّ لكَ من خليل *** كم لك بالإشراق والأصيل
من طالب وصاحب قتيل *** والدّهر لا يقنع بالبديل
وكلّ حيّ سالك سبيل *** ما أقرب الوعد من الرّحيل
وإنّما الأمرُ إلى الجليل (7)
قال الرّاوي: فسمعت زينب بنت فاطمة عليها السلام ذلك، (8)فقالت: يا أخي! هذا كلام من أيقن بالقتل، فقال عليه السلام: نعم يا اختاه، فقالت زينب: وا ثكلاه! (9)ينعي الحسين عليه السلام (10)إليّ نفسه، قال: (11)وبكى النّسوة ولطمن الخدود، وشققن الجيوب، وجعلت امّ كلثوم تنادي:
وا محمّداه! وا عليّاه! وا امّاه! وا أخاه! وا حسيناه! وا ضيعتنا (12)بعدك يا أبا عبداللَّه.
1) [زينب الكبرى: ورد الحسين عليه السلام كربلاء]
2) [المعالي: لما ترلوا بكربلاء]
3) [زينب الكبرى: ورد الحسين عليه السلام كربلاء]
4) [زينب الكبرى: ركابنا وسفك]
5) [زينب الكبرى: ركابنا وسفك]
6) [المعالي: لما ترلوا بكربلاء]
7) - [إلى هنا لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء]
8) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار]
9) [الدّمعة وتظلّم الزّهراء: هذا الحسين ينعي]
10) [الدّمعة وتظلّم الزّهراء: هذا الحسين ينعي]
11) - [زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: وبكت]
12) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء والمعالي: وا ضيعتاه]
قال: فعزّاها الحسين عليه السلام وقال لها: يا اختاه! تعزّي بعزاء اللَّه، فإنّ سكّان السّماوات يفنون، وأهل الأرض كلّهم يموتون، وجميع البريّة يهلكون، ثمّ قال: يا اختاه، يا امّ كلثوم وأنتِ يا زينب، وأنتِ يا فاطمة، وأنتِ يا رباب؛ انظرن إذا أنا قتلت فلا تشققنَ عليَّ جيباً، ولا تخمشنَ عليَّ وجهاً، ولا تقلنَ هجراً. (1)
عرض شد: «كربلا.»
گفت: «بارالها! من از اندوه و بلا به تو پناهنده ام.»
سپس فرمود: «اين جا سرزمين اندوه و بلا است. فرود آييد كه بارانداز و قتلگاه و مدفن ما است. جدّم رسول خدا همين را به من خبر داد.»
پس جمله فرود آمدند، حرّ و سربازانش در سمت ديگرى فرود آمدند. حسين عليه السلام نشست و به اصلاح شمشير خود پرداخت و در ضمن، اشعارى به اين مضمون مى خواند:
اى چرخ! اف در دوستى بادت كه خواهى *** بينى بهر صبحى و در هر شامگاهى
آغشته در خون از هوا خواهى و يارى *** وين چرخ نبود قانع از گل بر گياهى
هر زنده اى بايد پيمايد ره من *** گيتى ندارد غير از اين رسمى و راهى
حالى كه نزديك است وقت كوچ كردن *** جز بارگاه عزّتش نبود پناهى
راوى گفت: زينب، دختر فاطمه اشعار را شنيده گفت: «برادرم! كسى اين سخن را مى گويد كه به كشته شدن خويش يقين كرده باشد.»
فرمود: «آرى، خواهرم!»
زينب گفت: «آه چه مصيبتى! حسين خبر مرگ خود را به من مى دهد.»
راوى گفت: زنان همه گريان شدند و به صورت هاى خود سيلى مى زدند و گريبان ها چاك كردند. ام كلثوم فرياد مى زد: «اى واى يا محمد! اى واى يا على! اى واى مادر! اى واى برادر! اى واى حسين! اى واى از بيچارگى كه پس از تو در پيش داريم، اى اباعبداللَّه.»
راوى گويد: حسين خواهر را تسلّى داد و گفت: «خواهرم! تو به وعده هاى الهى دلگرم باش كه ساكنان آسمان ها همه فانى شوند و اهل زمين همه مى ميرند و همه مخلوقات جهان هستى، راه نيستى مى پيمايند.»
سپس فرمود: «خواهرم، ام كلثوم و تو اى زينب و تو اى فاطمه و تو اى رباب توجه كنيد! من كه كشته شدم، گريبان چاك مزنيد و صورت به ناخن مخراشيد و سخنان بيهوده بر زبان نياوريد.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 80- 83
در ملهوف مى گويد: چون ام كلثوم اين كلمات بگذاشت، امام عليه السلام فرمود: «يا اختاه! تعزّي بعزاء اللَّه فإنّ سكّان السّماوات يفنون وأهل الأرض كلّهم يموتون وجميع البريّة يهلكون.»
آن گاه فرمود: «يا اختاه! يا امّ كلثوم وأنتِ يا زينب وأنتِ يا فاطمة وأنتِ يا رباب انظرن إذا أنا قتلت فلا تشققن عليَّ جيباً ولا تخمشنَ عليَّ وجهاً ولا تقلنَ هُجراً.»
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت زينب عليها السلام، 1/ 212
1) - راوى گفت: سپس حسين عليه السلام برخاست و سوار شد و حركت كرد؛ ولى سپاهيان حرّ گاهى جلوگيرى از حركت مى كردند و گاهى حضرت را از مسير منحرف مى كردند تا روز دوم محرم به سرزمين كربلا رسيد. چون به آن جا رسيد، فرمود: «نام اين زمين چيست؟»
ابن طاوس، اللّهوف،/ 80- 82/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 276؛
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 255؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 297؛ القزويني،
تظلّم الزّهراء،/ 178؛ النّقدي، زينب الكبرى،/ 97- 98
ومن أخبارها [ام كلثوم] يوم الطّفّ أ نّه لمّا أوصى الحسين عليه السلام النّساء يوم كربلاء، بدأ بامّ كلثوم فقال: يا اختاه يا امّ كلثوم، وأنتِ يا زينب، وأنتِ يا فاطمة، وأنتِ يا رباب! انظرن إذا أنا قتلت فلا تشققنَ عليَّ جيباً، ولا تخمشنَ عليَّ وجهاً، ولا تقلنَ هجراً.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 485
أخبرني عمّي قال: حدّثني الكرانيّ، عن قَعْنَب بن المُحْرز الباهليّ، عن محمّد بن الحكم، عن عوانة، قال: (1)رثت الرّبابُ (2)بنت امرئ القيس امّ سكينة بنت الحسين (3)زوجها (4)الحسين بن عليّ حين قُتل، فقالت:
(5)(6)إنّ (7)الّذي كان نوراً يُستضاء به *** بكربلاءَ قتيلٌ غيرُ مدفونِ سِبطَ النّبيّ جزاك اللَّهُ صالحةً *** عنّا وجُنِّبتَ خسرانَ الموازينِ
قد كنت لي جبلًا صعباً ألوذُ به *** وكنت تصحّبنا بالرُّحْمِ والدِّينِ
مَنْ لليتامى ومَنْ للسّائلين ومَنْ *** يُعفيَ ويأوى إليه كلُّ مسكينِ (8)(9)
واللَّهِ لا أبت غي صهراً (10)بصهرِكُمُ *** حتّى اغَيَّب بين الرّمل والطِّينِ
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 91- 92/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 528، سپهر،
ناسخ التواريخ سيّد الشهداء عليه السلام، 4/ 252؛ محلّاتى، رياحين الشّريعة، 3/ 315،
مثله البرّي، الجوهرة،/ 46- 47؛ الصّفدي، الوافي بالوفيات، 14/ 15، الشّبلنجي،
1) - [إلى هنا لم يرد في نفس المهموم]
2) [لم يرد في نفس المهموم]
3) [لم يرد في نفس المهموم]
4) - [في أعلام النّساء مكانه: قالت ترثي زوجها ...]
5) - [من هنا حكاه في ناسخ التّواريخ سيّد الشهداء عليه السلام، وفاطمة بنت الحسين،/ 18، ووسيلة الدّارين،/ 283، ووسيلة الدّارين: سبط]
6) [مثله في الجوهرة والوافي بالوفيات والمقرّم،/ 425]
7) - [في نور الأبصار مكانه: ولمّا قُتِلَ الحسين رضى الله عنه رثّتهُ بأبيات، منها: إنّ ...، وفي المعالي ووسيلة الدّارين مكانهما: وكانت ترثي الحسين عليه السلام ولها هذه الأبيات: إنّ ...، وفي الأعيان مكانه: وقالت ترثيه: إنّ ...، وفي السّيّدة سكينة عليها السلام مكانه: وكان من رثاء الرّباب لسّيّدالشّهداء عليه السلام: إنّ ...، وفي العيون مكانه: ولها في رثاء الحسين عليه السلام قولها: إنّ ...، وفي مقتل الحسين عليه السلام للمقرّم: وكان من رثائها في أبي عبداللَّه عليه السلام: إنّ ...]
8) - يعني: يطلب معروفه، من عفا فلاناً: أتاه يطلب معروفه. وفي الأصل: يعني
9) [مثله في الجوهرة والوافي بالوفيات والمقرّم،/ 425]
10) - [وسيلة الدّارين: عهداً]
نور الأبصار،/ 358- 359؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 449؛ المقرّم، السّيّدة سكينة
عليها السلام،/ 237؛ مقتل الحسين عليه السلام،/ 489؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 199؛
الميانجي، العيون العبرى،/ 303؛ كحالة، أعلام النّساء، 1/ 438- 439؛ الزّنجاني،
وسيلة الدّارين،/ 283، 405- 406؛ الخراساني، منتخب التّواريخ،/ 173،
قالت الرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة، ترثي زوجَها الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما:
إنّ الّذي كان نوراً يُستضاءُ به [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الأغاني].
البرّي، الجوهرة،/ 46- 47
فوجدت عليه وجداً شديداً، ولمّا قُتل بكربلاء كانت معه.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 210
وقالت ترثي الحسين: [من البسيط] إنّ الّذي كان نوراً يُستضاءُ به (1)
بيت 2: جمله آخر دعائيه است؛ يعنى: «از زيان ميزان اعمال دور شوى.»
بيت 3: مراد از جبل صعب در اين جا اين است كه: «پناهگاهى بودى كه دشمن نمى توانست به آسانى بر آن مسلط شود.»
بيت 4: يعنى قصد مى كند. تأوى: پناه مى برد.
بيت 5: صهر: فاميل شوهر. كلمه (باء) براى معنى بدل و عوض است؛ مانند (باع الكفر بالإيمان).
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 252
و در روايت است كه، رباب اين مرثيه را براى حسين عليه السلام گفته است:
آن كه نورى بود پرتوخيز، اندر كربلا *** كشته شد بى دفن و عريان او فتاده سر جدا
سبط پيغمبر خدايت نيك پاداشى دهد *** از من و ميزانت از خسران و كم بودى رهد
كوه سختى بودى و من در پناهت بى گزند *** بر سرما سرورى با مهر و دين و ارجمند
كى يتيمان و گدايان را نوازد بعد تو؟ *** كى به مسكينان دهد ماوى و زر مانند تو؟
من نمى جويم به حق صهرى دگر بعد از شما *** تا بزير خاك و شن پنهان شوم بى اقربا
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 278
مرثيه ديگرى نيز بانو رباب بر اين مضمون در سوگ سالار شهيدان سروده است.
يعنى: «آن كه فروغ بخش عالمى بود، به خاك و خون فكندندش، و از دفن پيكر بى سرش نيز دريغ ورزيدند. خدا پاداش بسيارت عطا فرمايد اى نواده رسول! كه (با عزت و شرف شهيدان را سالار گشتى و) از خسران روز قيامت روى برتافتى. تو براى من كوهى بلند افراشته بودى كه در پناهت آرام داشتم و عنايات و الطافت آنى از ما نمى گسست. با روى بركشيدن تو يتيمان را چه كس پدر خواهد شد؟ و محرومان را كه دستگير و بى نوايان را كه كارساز؟ به خدا قسم دودمان ما چون تو دامادى نخواهند يافت و من نيز بعد از تو شوى برنمى گزينم تا در بستر خاك منزل گيرم.»
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 257- 258
در ناسخ از اغانى ابوالفرج نقل مى كند كه رباب فاضل ترين زنان عصر خود بود. چون حضرت سيدالشهدا عليه السلام شهيد شد، اشعار ذيل را در مرثيه آن حضرت قرائت كرد: إنّ الّذي كان نوراً يستضاء به [سپس ابيات را ذكر مى كند همانطور كه در اغانى ذكر كرديم].
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 315
[ثمّ ذكرت الأبيات1) - ابو الفرج مى گويد: اين ابيات را رباب بعد از قتل سيدالشهدا در مرثيه آن حضرت انشا فرمود: إنّ الّذي كانَ نُوراً يُستَضاءُ بِه [سپس ابيات را نقل مى كند كه ما آن در الاغانى ذكر كرديم].
كما ذكرناها في الأغاني].
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 14/ 75
وفي الحوادث، ج 3، صفحة 87 نقلت هذه الأبيات عنها في حقّ الحسين عليه السلام:
سبط الّذي كان نوراً يستضاء به [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الأغاني].
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 283
و (1)قيل: إنّ الرّباب بنت امرئ القيس زوجة الحسين أخذت (2)الرّأس ووضعته في حجرها وقبّلته وقالت:
(3)وا (4)حسيناً فلا نسيت حسينا (5)*** أقصدته أسنّة الأعداء (6) غادروه بكربلاء صريعاً *** لا سقى اللَّه جانبي كربلاء (7)(8)
وا حسيناه ز يادش نبرم هرگز من *** كه بر او دشمن بى اصل چسان نيزه كشيد
كربلا روى زمينش تن بى سر انداخت *** كربلا تر نكند دشت تورا رب حميد
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 194
در وقايع مجلس عبيداللَّه بن زياد گفتيم كه سر مقدس را برداشت، و اين شعر سرود: وا حسينا فلا نيست حسينا، الى آخره.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 278
و در مجلس ابن زياد ملعون چون نگاه اين زن بر سر مقدس شوهرش افتاد بى تاب شده و آن سر مبارك را گرفت و بوسيد و در كنار خود نهاد و نوحه سرائى كرد و گفت: وا حسينا فلا نسيت حسيناً [تا آخر خبر همانطور كه در تذكرة الخواص ذكر كرديم].
قمى، منتهى الآمال،/ 549
(9)سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 260/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 408،
528؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 424؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 238؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 199
1) [في المقرّم والعيون: أخذت الرّباب زوجة الحسين عليه السلام]
2) [في المقرّم والعيون: أخذت الرّباب زوجة الحسين عليه السلام]
3) [مثله في المعالي، 2/ 110، ووسيلة الدّارين،/ 364، 283، والسّيّدة سكينة للمقرّم،/ 137، ومنتهى الآمال،/ 549، وفاطمة بنت الحسين،/ 18]
4) - [في نفس المهموم،/ 528 مكانه: وقد ذكرنا في وقائع مجلس عبيداللَّه بن زياد أخذها الرّأس الشّريف وشعرها: وا ...، وفي المعالي مكانه: وفي مجلس عبيداللَّه لعنة اللَّه عليه لمّا نظرت إلى رأس الحسين عليه السلام أخذت الرّأس الشّريف ووضعته في حجرها وجعلت تقبّله وتبكي وتقول: وا ...]
5) [نفس المهموم،/ 528: إلى آخرها]
6) - [في نفس المهموم والعيون: والأدعياء]
7) [نفس المهموم،/ 528: إلى آخرها]
8) - در تذكره سبط است كه گفته اند: رباب دختر امرء القيس همسر حسين عليه السلام سر مقدس را برداشت، و به دامن گذاشت و بوسيد و گفت:
9) [مثله في المعالي، 2/ 110، ووسيلة الدّارين،/ 364، 283، والسّيّدة سكينة للمقرّم،/ 137، ومنتهى الآمال،/ 549، وفاطمة بنت الحسين،/ 18]
في القمقام وغيره من المقاتل: فلمّا نظرت رباب زوجة الحسين عليه السلام إلى رأس الحسين عليه السلام أخذت الرّأس وقبّلته ووضعته في حجرها، وقالت: وا حسيناه لا نسيت حسيناً [إلى الآخر كما ذكرناه في تذكرة الخواصّ].
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 110/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 364
والرّباب هذه هي الّتي طلبت رأس الحسين من ابن زياد، فلمّا رأته أخذته ووضعته في حجرها وقبّلته، وقالت: وا حسيناً فلا نسيت حسيناً [إلى الآخر كما ذكرناه في تذكرة الخواصّ].
وهذان البيتان رواهما ياقوت في معجم البلدان، ج 4- 250 (ط منشورات المكتبة الإسلاميّة) لعاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل في رثاء الحسين، وادّعى أ نّها زوجته، وكان عجز البيت الثّاني في روايته:
(لا سقى الغيث بعده كربلاء)
ولانفراده بهذا عمّا عليه أهل النّسب والتّراجم والسّيرة من عدم عدّها في أزواج السّبط الشّهيد لا يؤبه به. (1)
«آه حسين من! كه از دستم رفت و داغش را تا ابد به دلم نهاد. در كربلا سرنيزه هاى دشمن بر او هجوم آوردند و وى را به خاك و خون كشيدند. خداوند آتش افروزان كربلا را در (وادى سوزان قيامت) سيراب نسازد.»
اين دو بيت را ياقوت در معجم البلدان منسوب به عاتكه دختر زيد بن عمرو بن نفيل نموده و وى را همسر امام حسين عليه السلام قلمداد كرده است. مصرع آخر را نيز چنين آورده:
«لا سَقَى الغَيْثَ بَعْدَهُ كربلاء». كه بلحاظ اين كه علماى نسب و سيره اورا در سلك همسران ابا عبداللَّه نياورده اند، و اين قول تنها مختص ياقوت است، به سخن او اعتنايى نمى شود.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 257
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 137
ودعا بهم ابن زياد مرّة أخرى، فلمّا دخلوا عليه، رأينَ رأس الحسين بين يديه،
1) - درباره بانو رباب گفته اند كه در مجلس ابن زياد، سر مطهر اباعبداللَّه الحسين را از او طلبيد. و بعد كه سر مطهر را به او دادند، آن را در آغوش گرفت و بوسيد و گفت:
والأنوار الإلهيّة تتصاعد إلى عنان السّماء، فلم تتمالك «الرّباب» زوجة الحسين دون أن وقعت عليه تقبّله وقالت: إنّ الّذي كان نوراً يستضاء به (1)
وا حسيناً فلست أنسى حسينا *** أقصَدته أسنّة الأعداء
غادروه بكربلا صريعاً *** لا سقى اللَّه جانبي كربلاء
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 315
[ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الأغاني].المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 425
ونسب هذان البيتان إليها: وا حسينا فلست أنسى حسيناً [إلى الآخر كما ذكرناه في تذكرة الخواصّ].
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 283
وفي قصر الإمارة بالكوفة، عندما وضع الرّأس الكريم بين يدي عبيداللَّه بن زياد، وجعل ينكت بالقضيب بين ثناياه، أخذت الرّباب الرّأس ووضعته في حجرها وقبّلته وقالت: وا حسينا فلا نسيت حسينا [إلى الآخر كما ذكرناه في تذكرة الخواصّ].
وفي مرّة أخرى، دخلت الرّباب على ابن زياد والرّأس الشّريف بين يديه، والأنوار الإلهيّة تتصاعد إلى عنان السّماء، فلم تتمالك دون أن وقعت عليه تقبّله، وقالت: إنّ الّذي كان نوراً يستضاء به [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الأغاني].
وبكت على أبي عبداللَّه عليه السلام حتّى جفت دموعها، فأعلمتها بعض جواريها بأنّ السّويق يسيل الدّمعة، فأمرت أن يصنع لها السّويق لاستدرار الدّموع.
الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 18
أخبرني بخبرها محمّد بن خلف وكيع، عن أحمد بن عمرو بن بكر، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا الهيثم بن عَدِيّ، عن محمّد بن عمرو، عن أبي سَلَمة بن عبدالرّحمان، وأخبرنا وكيع، قال: حدّثني إسماعيل بن مجمِّع، عن المدائنيّ.
1) - و مرحوم فرهاد ميرزا در قمقام گويد كه در مجلس ابن زياد رباب بنت امرء القيس سر مطهر حضرت سيدالشهدا را از ميان طشت برداشت و در كنار خود نهاد و بسى ببوسيد و ناله جان گداز و آهى آتش بار بركشيد و زارزار بگريست و بگفت:
وأخبرني الطّوسيّ والحَرَميّ، قالا: حدّثنا الزّبير، عن فضّة، عن أبيه، وأخبرني اليَزيديّ، عن الخليل بن أسد، عن عمرو بن سعيد، عن الوليد بن هشام بن يحيى الغسّانيّ.
وأخبرني الجوهريّ، عن ابن شبّة، قال: حدّثنا محمّد بن موسى الهُذَليّ، وكلّ/ واحد منهم يَزيدُ في الرّواية ويَنقُص منها، وقد جَمعت رواياتهم، قالوا:
تزوّج عبداللَّه بن أبي بكر الصِّدِّيق عاتِكَة بنت زيد بن عمرو بن نُفَيل، [القرشيّة ...] فطلّقها، فخطبها عمر بن الخطّاب [...].
فلمّا انقضت عِدّتُها، خطبها الزّبير بن العوّام فتزوّجها [...] فقُتل عنها الزّبير.
فلمّا انقضت عِدّتُها، تزوّجها الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام، فكانت أوّل مَنْ رفع خدّه من التّراب- صلّى اللَّه عليه وآله ولعن قاتِلَه والرّاضي به يوم قُتِل- وقالت ترثيه:
وحُسيناً فلا نسيتُ حُسينا *** أقصدَتْهُ أسنّةُ الأعداء
غادَروهُ بكربلاءَ صَريعاً *** جادَتِ المُزْنُ في ذَرَى كربلاء
ثمّ تأ يّمت بعده، فكان عبداللَّه بن عمر يقول: مَنْ أراد الشّهادة فليتزوّج بعاتكة.
ويُقال: إنّ مروان خطبها [بعد الحسين عليه السلام فامتنعت عليه، وقالت: ما كنتُ لأتّخِذُ حَماً بعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ] (1).
أخبرني الزّيديّ، عن الزّبير، عن أحمد بن عُبَيْداللَّه بن عاصم بن المُنذِر بن الزّبير، قال:
لمّا قُتِلَ الزّبير وخلتْ عاتكة بنتُ زَيْد، خطبها عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقالت له:
إنِّي لُاضَنّ بك على القتل يا ابن عمّ رسول اللَّه.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 18/ 300، 301، 302- 303/
قريب بهذا المضمون في أعلام النّساء، 3/ 201- 206 (في خبر عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشيّة)
1) - [هذا كلام الرّباب بنت امرئ القيس بعد شهادة زوجها، راجع الأغاني (ط دار الثّقافة)، 16/ 91 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 16/ 361]
مَنْ هي عاتكة؟
عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشيّة، وتوفِّيت نحو سنة 40 ه.
كحالة، أعلام النّساء، 3/ 206
ورثتهُ زوجته [الرّباب بنت امرؤ القيس] (1)فقالت:
وحُسيناً فلا نسيتُ حُسينا *** أقصدَتْهُ أسنّةُ الأعداء
غادَروهُ بكربلاءَ صَريعاً *** لا سقى الغيث بعد كربلاء (2)
ياقوت الحموي، معجم البلدان، 4/ 250/ عنه: التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل
عليهم السلام،/ 108
حدّثني عبّاس بن هشام الكلبيّ، عن أبيه، عن لوط بن يحيى في إسناده، قال:
لمّا قُتِلَ الزّبير؛ قالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل- وكانت تحت عبداللَّه بن أبي بكر، فخلف عليها عمر بن الخطّاب، ثمّ الزّبير: غدر ابن جرموز [... إلى آخر الأبيات].
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 55
قالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نُفيل، امرأة الزّبير، وهي التي كان أهل المدينة يقولون: مَنْ أراد الشّهادة فليتزوّجها، وذلك أنّها كانت عند عبداللَّه بن أبي بكر، ثمّ عند عمر بن الخطّاب، ثمّ عند الزّبير.
غدر ابن جرموز بفارسٍ بُهْمَةٍ *** يوم اللِّقاء وكان غير معرّد
يا عمرو لو نبّهته لوجدته *** لا طائشاً رعش السّنان ولا اليد
شلّت يمينك أن قتلت لمسلماً *** حلّت عليك عقوبة المتعمّد
ثكلتكَ أُمّكَ هل أخرت بمثله *** فيمَن مضى فيما تروح وتغتدي
كم غمرة قد خاضها لم يثنه *** عنها طرادك يا ابن فقع الفدفد
وغزا الزّبير مصر، فصعد سور النّوبة وحده، فقاتل عليه، فكان فتحها بصعوده.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 9/ 433- 434
قالوا: وولد لعمر: عياض وأُمّه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 10/ 294
أقول: ولم تُذكَر [عاتكة] في كتب النّسب من أزواج سيِّد الشّهداء عليه السلام، وهذا الشّعر للرّباب بنت امرئ القيس.
معلوم نيست كه در كتاب الأغاني و معجم البلدان چگونه ابيات رثاى سيد الشهدا عليه السلام را به عاتكه بنت زيد بن عمرو بن نفيل قريشى نسبت داده شده است در حالى كه در جمل من انساب الأشراف ج 3 ص 55 در ذكر ازواج عاتكه. اول عبداللَّه بن ابى بكر بعد عمر بن الخطاب و بعد زبير بن عوام ذكر شده اند، و در ذكر اسماء ازواج سيدالشهدا عليه السلام (1)نامى از عاتكه به عنوان زوجه او برده نشده است، و در ضمن عمر رضا كحاله در اعلام النساء ج 3 ص 201 تا 206 عاتكه را جزو شعراى عرب ذكر كرده است و از قول صاحب الأغانى همان طور كه بيان شد به ذكر شرح حال او مى پردازد و در خاتمه مى گويد كه او در سال 40 هجرى فوت كرده است، پس چگونه اين خبر درست است در سال 60 هجرى اين ابيات را در رثاى امام حسين عليه السلام وقتى كه خاك از چهره او پاك مى كند گفته است؟! چگونه او بعد از اينكه مردان يا اشراف قريش از او خواستگارى كرده اند گفته است كه پدر شوهرى بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله نمى خواهم؟! جز اينكه ما مى گوئيم اين اشعار به غلط به او نسبت داده شده است و اين اشعار و اين سخن «ما كنتُ لأتّخذ حماً بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله» از آن رباب دختر امرؤ القيس كلبى است و ارتباطى به عاتكه بنت زيد بن عمرو بن نفيل قريشى ندارد.
پژوهشگر و مؤلف: اعظم قادر سُهى
1) - [به موسوعه تاريخ امام حسين عليه السلام، 12/ 757- 1014 مراجعه شود]
كانت فيمَن قُدم به من آل الحسين دمشق- بعد قتله- على يزيد.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 90، مختصر ابن منظور، 8/ 350
وكان مع الحسين امرأته الرّباب بنت امرئ القيس وهي امّ إبنته سكينة، وحملت إلى الشّام فيمن حمل من أهله.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 300/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 470، 528- 529؛
الأمين، أعيان ا لشّيعة، 6/ 449
وقال الشّعبيّ: لمّا دخلت نساء الحسين على نساء يزيد، قلن: وا حسيناه! فسمعهنّ يزيد، فقال:
يا صيحة تحمد من صوايح *** ما أهون الموت على النّوايح
وكان في السّبايا الرّباب بنت امرئ القيس زوجة الحسين وهي امّ سكينة بنت الحسين.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 265
وكان من جملة من كان معهم امّ سكينة بنت الحسين بن عليّ رضى الله عنه وهي الرّباب بنت امرئ القيس. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 225
جزرى گفته: همراه حسين زوجه اش رباب دختر امرءالقيس بود. و او مادر سكينه است، و با اهل حرم اورا به شام بردند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 278
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 266
وعلى كلّ حال فالرّباب [...]، جاء بها الحسين مع حرمه، إلى الطّفّ وحملت معهنّ إلى الكوفة والشّام. (2)
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 252
و در كامل ابن اثير نقل مى كند كه جناب رباب در كربلا بود و با اهل بيت به اسيرى به شام رفت.
خراسانى، منتخب التواريخ،/ 173
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 135
1) - همسر حسين رباب دختر امرءالقيس و مادر سكينه در سفر كربلا با حسين بود، و با اهل بيت به شامش بردند.
2) - رباب، سرآمد بانوان نيك سيرت بود و در فضيلت و تقوا گوى سبقت از همگان ربوده. به همراه كاروان حسينى تا كربلا ره پوييد و بعد از به خون طپيدن عزيزانش، همانند ديگر افراد خاندان رسالت، بند اسارت به گردن گرفت.
ذكرها في جملة الأُسراء عند:
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77- 78
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مؤسّسة الرّسالة)، 3/ 203- 204، (ط دارالفكر)، 4/ 418
فلمّا قتل، خطبت، فقالت: «واللَّه لا اتّخذت حمواً بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه».
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 297
عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن أحمد، عن الحسن (1)بن عليّ، عن يونس، عن مصقلة الطّحّان قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: لمّا قُتل الحسين عليه السلام أقامت امرأته الكلبيّة عليه مأتماً وبكت (2)وبكين النّساء والخدم حتّى جفّت دموعهنّ وذهبت، فبينا هي كذلك إذا رأت جارية من جواريها تبكي ودموعها تسيل (3)فدعتها فقالت لها (4): ما لكِ أنتِ من بيننا تسيل دموعكِ؟ قالت: إنّي لمّا أصابني الجهد شربت شربة سويق، قال (5): فأمرت (6)بالطّعام والأسوقة، فأكلت وشربت وأطعمت وسقت وقالت: إنّما نريد بذلك (7)أن نتقوّى على البكاء على الحسين عليه السلام (8). قال: واهدي إلى الكلبيّة جؤناً (9)لتستعين بها على مأتم الحسين عليه السلام، فلمّا رأت الجؤن قالت: ما هذه؟
قالوا: هديّة أهداها فلان لتستعيني (10)على مأتم الحسين، فقالت: لسنا في عرس، فما نصنع
1) - [البحار: الحسين]
2) - [زاد في العوالم: عليه]
3) [الأسرار: فقالت]
4) [الأسرار: فقالت]
5) - [زاد في العوالم: أبو عبداللَّه]
6) - [زاد في العوالم: زوجته]
7) - [لم يرد في الأسرار]
8) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ورياحين الشّريعة، ومن هنا حكاه عنه في منتخب التّواريخ]
9) - الجؤن كصرد جمع الجؤنة بالضّم: وهي ظرف للطّيب، وكأنّ النّساء كنّ من الجنّ أو كنّ من الأرواح الماضيات تجسدن
10) - [زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وفاطمة بنت الحسين: بها، في نفس المهموم: لتستعين بها]
بها؟ ثمّ أمرت بهنّ فاخرجن من الدّار، (1)فلمّا اخرجن من الدّار لم يُحسّ لها (2)حسّ (3)كأنّما طرن بين السّماء والأرض ولم يُر لهنّ بها (4)بعد خروجهنّ من الدّار أثر (5). (6)
شخصى براى زن كلبيه چند پرنده سياه رنگ هديه فرستاد، تا به وسيله آن ها بر سوگوارى حسين عليه السلام كمك شود. او چون آن ها را ديد، گفت: اين ها چيست؟ گفتند: هديه اى است كه فلانى فرستاده است تا بر سوگوارى حسين عليه السلام كمك شوى. او گفت: ما كه عروسى نداريم. اين ها را براى چه مى خواهيم؟! سپس دستور داد تا آن ها را از خانه بيرون كردند. چون از خانه بيرون شدند، اثرى از آن ها احساس نشد. مثل اين كه ميان آسمان و زمين پرواز كردند، و بعد از رفتن آن ها از خانه اثرى در خانه از آن ها ديده نشد.
توضيح- اين روايت چنان كه مرحوم مجلسى رحمه الله گويد: از نظر لفظ و معنى داراى تشويش و اضطراب است.
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 1/ 367- 368
الكليني، الاصول من الكافي، 1/ 466، رقم 9/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة
المعاجز، 3/ 470- 471؛ المجلسي، البحار، 45/ 170- 171، رقم 18؛ البحراني،
العوالم، 17/ 490- 491، رقم 984/ 37؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 395؛ القمّي،
نفس المهموم،/ 473؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 18- 19؛ محلّاتي، رياحين
الشّريعة، 3/ 315؛ الخراساني، منتخب التّواريخ،/ 173
1) - [إلى هنا حكاه عنه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام]
2) - [في نفس المهموم: بها]
3) - في بعض النّسخ [لم يحسّ لهنّ حسّاً]
4) - [لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم]
5) - [زاد في البحار والعوالم: بيان: الجونيّ ضرب من القطا سود البطون والأجنحة، ذكره الجوهريّ، وكأنّ الجون بالضّمّ أو كصرد جمعه وإن لم يذكره اللّغويّون قوله: وأهدى أي رجل والظّاهر أهدي على بناء المجهول، ورفع جون ولعلّ فقدهنّ على سبيل الإعجاز ذهب بهنّ إلى الجنّة، ويحتمل أن يكون الآتي بهنّ من الملائكة أيضاً.]
6) - مصقله گويد: شنيدم امام صادق عليه السلام مى فرمود: چون حسين عليه السلام كشته شد، همسر كلبيه آن حضرت (يعنى دختر امرؤ القيس و مادر سكينه) برايش سوگوارى به پا كرد، وخود گريست، وزنان و خدمت گزاران او هم گريستند، تا اشك چشمشان خشك شد و تمام گشت. آن هنگام يكى از كنيزانش را ديد مى گريد، و اشك چشمش جارى است، اورا طلبيد، و گفت: چرا در ميان ما تنها اشك چشم تو جارى است. او گفت: من چون به سختى و مشقت مى افتم سويق (شربت مخصوصى) مى آشامم. او هم دستور داد، غذا و سويق تهيه كنند، و خودش از آن خورد و نوشيد و به ديگران هم خورانيد و نوشانيد و گفت: مقصودم از اين عمل اين است كه براى گريستن بر حسين عليه السلام نيرو پيدا كنيم.
وقال هشام ابن الكلبيّ: [...]. وخُطِبَت بعد قتل الحسين عليه السلام، فقالت: ما كنتُ لأتّخذ حَمْواً (1)بعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
أبو الفرج، الأغاني، 16/ 91/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 528؛ مثله الشّبلنجي،
نور الأبصار،/ 358
ولمّا توفّي الحسين، خُطبت الرّباب، والحّ عليها، فقالت: ما كنتُ لأتّخذ حمواً بعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فلم تتزوّج، وعاشت بعده سنة لم يظلّها سقف بيت حتّى بليَت وماتت كمداً.
وقيل: إنّها ماتت في زمن الحسين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 91، مختصر ابن منظور، 8/ 351
وهي الّتي أقامت على قبر الحسين عليه السلام حولًا ثمّ قالت: [من الطّويل]:
إلى الحَوْل ثمّ اسمُ السّلام عليكما *** ومَن يبكِ حولًا كاملًا فقد اعتذَرْ
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 90، مختصر ابن منظور، 8/ 351
عن مصقلة الطّحّان، قال: سمعت أبا عبداللَّه صلوات اللَّه عليه يقول: «لمّا قُتل الحسين ابن عليّ صلوات اللَّه عليهما أقامت امرأته الكلبيّة مأتماً، وبكت وأبكت عليه النّساء والخدم، حتّى جفّت دموعهنّ، وذهبت، فبينما هي كذلك إذ رأت جارية من جواريها تبكي وتسيل دموعها، فدعتها وقالت لها: مالكِ أنتِ من بيننا تسيل دموعكِ؟ قالت:
إنّي لمّا أصابني الجهد شربت شربة سويق».
قال: «فأمرت، فأتيت بالطّعام والأسوقة، فأكلت، وشربت، وأطعمت، وسقت، وقالت: إنّما نريد نتقوّى بذلك على البكاء على الحسين صلوات اللَّه عليه».
قال: «واهدي إلى الكلبيّة جزر لتستعين بها على مأتم الحسين صلوات اللَّه عليه وآله،
1) - [نفس المهموم: حماً]
فقالت: لسنا في عرس، فما نصنع بها؟ فأخرجت من الدّار، فلمّا خرجت من الدّار لم يحسّ لها بحسٍّ كأ نّما طرن بين السّماء والأرض، ولم يرَ لهنّ بعد خروجهنّ من الدّار أثر».
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 334، رقم 275/ 3
ثمّ عادت إلى المدينة، فخطبها الأشراف من قريش، فقالت: ما كنت لأتّخذ حمواً بعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) . وبقيت بعده سنة لم يظلّها سقف بيت حتّى بليت وماتت كمداً، (1)وقيل:
إنّها أقامت على قبره سنة وعادت إلى المدينة فماتت أسفاً عليه.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 300/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 470- 471، 529؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 449؛ محلّاتي، رياحين الشّريعة، 3/ 315(2)
فخطبها يزيد والأشراف من قريش، فقالت: واللَّه لا كان لي حمو آخر بعد ابن رسول اللَّه. وعاشت بعد الحسين سنة، ثمّ ماتت كمداً. (3)
ولم تستظلّ بعد الحسين بسقف. (4)
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 265/ مثله الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 17- 18
وأنّها رجعت إلى المدينة مصابة مع من رجع، فخطبها الأشراف من قريش، فقالت:
واللَّه لا يكون لي حمو آخر بعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فعاشت بعده سنة لم يظلّها سقف بيت حتّى بليت وماتت كمداً.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2594؛ الحسين بن عليّ،/ 53
خُطبت بعد قتل الحسين فقالت: ما كنتُ لأتّخذ حمواً بعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 14/ 75
وذكر أ نّها أقامت على قبره سنة، ثمّ انصرفت وهي تقول:
إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما *** ومن يبكِ حولًا كاملًا فقد اعتذر
وقد خطبها بعده خلق كثير من أشراف قريش، فقالت: ما كنت لأتّخِذ حمواً بعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وواللَّه لا يؤويني ورجلًا بعد الحسين سقف أبداً. ولم تزل عليه كمدة حتّى ماتت، ويقال إنّها إنّما عاشت بعده أيّاماً يسيرة، فاللَّه أعلم.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 210
وهي الّتي أقامت على قبر الحسين حولًا ثمّ أنشدت:
إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما *** ومن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر
ابن حجر، الإصابة، 1/ 120
وكان من جملة مَنْ كان معهم امّ سكينة بنت الحسين عليه السلام، وهي الرّباب بنت امرئ القيس، فلمّا وصلت إلى المدينة (1)، وأقامت قليلًا، وخطبها الأشراف من قريش، فقالت:
ما كنتُ لآخِذ (2)حمواً بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (3)وبقيت بعده سنة لم يظلّلها سقف إلى أن ماتت رضي اللَّه عنها.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 196/ عنه: الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 359؛
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 166
وكان مع الحسين امرأته الرّباب بنت امرئ القيس- وهي امّ سكينة- فحملت إلى الشّام، ثمّ عادت إلى المدينة؛ فخطبها الأشراف، فقالت: ما كنت لأتّخِذُ حمواً بعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وبقيت مدّة سنة لم يظلّها سقف، وماتت كمداً. وقيل: إنّها أقامت على قبره سنة.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 295
ولمّا رجعت إلى المدينة، خطبها أشراف قريش، فأبت وقالت: لا يكون لي حمو بعد رسول اللَّه. وبقيت بعده عليه السلام لم يظلّها سقف حتّى ماتت كمداً عليه، قاله ابن الجوزي. (1)
آيت اللهى، ترجمه كشكول،/ 20
الشّيخ البهائي، الكشكول (ط حجري)، 1/ 7 (ط مطبعة الحكمة قم)، 1/ 10
فرجعت إلى المدينة مع من رجع، فخطبها الأشراف من قريش، فقالت: واللَّه لايكون لي حمو آخر بعد ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. وعاشت بعد الحسين عليه السلام سنة لم يظلّها سقف إلى أن ماتت حزناً وكمداً، قاله ابن الجوزيّ في تاريخه.
الشّيخ البهائي، الكشكول (ط حجري)، 5/ 635
ولمّا رجعت إلى المدينة، خطبها أشراف قريش، فأبت وقالت: لا يكون لي حموٌ بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. وبقيت بعده لم يظلّها سقف حتّى ماتت كمداً عليه.
الطّريحي، مجمع البحرين، 2/ 66/ عنه: محلّاتي، رياحين الشّريعة، 3/ 316
ولمّا رجعت إلى المدينة خطبها أشراف قريش، فأبت وترفّعت، وقالت: لا يكون لي حم بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم. وبقيت بعده لم يظلّها سقف حتّى ماتت كمداً عليه.
الزّبيدي، تاج العروس، 9/ 239
وهي الّتي أقامت على الرّوضة المكرّمة للحسين في كربلاء حولًا، ثمّ أنشدت هذا البيت:
ثمّ اسم السّلام عليكما *** ومن يبك بكما حولًا كاملا (2)
جوارى (جمع جاريه): كنيزها.
سويق: آرد گندم يا جو بسيار نرم.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليها السلام، 3/ 33
در كتاب الفصول المهمة مسطور است كه: رباب دختر امرءالقيس كه مادر سكينه بود، يك سال در زير سقف ننشست و از حرّ و برد پرهيز نجست و همه روز و شب بگريست و اشراف قريش خواستار تزويج او شدند، در جواب فرمود: ما كنتُ لأتّخِذُ حمواً بعد ابن رسول اللَّه. 11. بعد از پسر پيغمبر همسر نمى گيرم.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 191
بعد از شهادت حسين عليه السلام اورا خواستار آمدند كه خطبه كنند. فقالت: لا أتّخذ حماً بعد ابن رسول اللَّه.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 252
1) - بدان هنگام كه با ديگران به مدينه بازگشت، بزرگان قريش به خواستگارى وى آمدند، سر باز زد و گفت: پس از رسول خدا مرا پدر شوهرى چون او نباشد، بعد از امام سالى بيش نزيست و در سايه اى نياسود.
2) - از صادق آل محمد عليه السلام حديث كرده اند كه اهل بيت نبوّت چندان بگريستند كه آب در چشم ايشان بخوشكيد. آن حضرت را زنى كلبيه بود. نگريست كه يك تن از جوارى «1» را سيلاب اشك از ديده روان است. گفت: «چون است كه سرشك تو بر چهره جارى است؟» گفت: «شربتى از سويق نوشيدم و نيروى گريستن يافتم.» زن كلبيه بفرمود تا سويق «2» حاضر كردند و همگان با طعام سويق پرداختند و با نيرو شدند و نيك بگريستند. «وقالت: إنّما نُريد بذلك أن نتقوّى على البكاء على الحسين». يعنى: «ما از اين اكل و شرب قصدى نداريم، جز آن كه قوتى به دست كنيم و بر حسين پسر پيغمبر صلى الله عليه و آله بگرييم.»
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 318 (ط اسوة)، 3/ 9
وهي الّتي أقامت على قبر الحسين عليه السلام حولًا كاملًا، ثمّ أنشدت تقول:
إلى الحول ثمّ السّلام عليكما *** ومن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر (1)
از امام صادق روايت شده كه فرمود: هيچ زن هاشمى نسب سرمه نكشيد و خضاب نكرد و دودى از خانه بنى هاشم نخاست تا پنج سال كه عبيداللَّه بن زياد كشته شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 226
و به مدينه برگشت، اشراف قريش خواستگارش شدند، وگفت: من بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله پدر شوهرى نگيرم. يك سال بعد از آن حضرت زير سقف خانه نرفت و بيمار شد، و از غصه جان داد. و گفته اند: يك سال سر قبر او ماند و به مدينه آمد و از تأسف مرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 225، 278
هشام گويد: و پس از شهادت حسين عليه السلام اورا خواستگارى كردند. گفت: پس از رسول خدا صلى الله عليه و آله پدر شوهرى نخواهم.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 278
و بعد از شهادت آن حضرت اشراف قريش اورا خواستگارى كردند، او اجابت نكرد و جواب گفت كه بعد از مواصلت با پيغمبر صلى الله عليه و آله با كس ديگر مواصلت نكنم و بعد از امام حسين عليه السلام شوهرى ديگر نمى خواهم.
و در تواريخ مسطور است كه بعد از واقعه كربلا يك سال زياده نماند ولايزال در گريه و سوگوارى گذرانيد و از آفتاب به سايه نيامد گويا بعد از آن كه به چشم خود ديده بود كه بدن مطهر حضرت امام حسين عليه السلام را برهنه مقابل آفتاب انداخته اند با خود قرار داد و معاهده كرد كه ديگر در سايه زيست نكند و ابن اثير در كامل گفته: كه گفته شده رباب مدت يك سال بر سر قبر حضرت امام حسين عليه السلام اقامت جست پس از آن به مدينه عود كرد و از اسف و حزن وفات كرد.
قمى، منتهى الآمال،/ 549
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 14
1) - ثقة الاسلام كلينى (برد اللَّه مضجعه) از امام ششم عليه السلام روايت كرده، كه فرمود: چون حسين عليه السلام كشته شد، يكى از زنانش عزا برپا كرد، و گريست. و زن ها و خدمتكارها هم گريستند. تا اشكشان تمام شد. و ديد كه يكى از كنيزانش اشك مى ريزد، اورا خواست، و پرسيد: تو چه كردى كه در ميان ما هنوز اشك دارى؟ گفت: چون خسته شدم قدرى سويق نوشيدم. گويد: دستور داد طعام و سويق آوردند، و خود خورد، و نوشيد و به آن ها داد و گفت: ما بدين وسيله براى گريه بر حسين نيرو مى گيريم. گويد: قدحى به اين زن ماتم دار هديه شد، كه در ماتم حسين از آن استفاده كند، چون چشمش به آن افتاد، گفت: اين چيست؟ گفتند: فلانى اين را براى كمك در ماتم حسين هديه داده است، فرمود: ما كه عروسى نداريم، با اين چه كار داريم. سپس به آن زن ها كه در عزا شركت كرده بودند، رخصت داد، بيرون رفتند. و چون پا از خانه بيرون نهادند، ناپديد شدند، و گويا ميان آسمان و زمين پرواز كردند. و ديگر اثرى از آن ها نديد.
توفّيت بعد شهادته بسنة كمداً عليه سنة 62 من الهجرة، وخُطِبَت بعد استشهاد الحسين، فأبت وقالت: ما كنت لأتّخذ حمواً بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 449
وفي كامل التّواريخ: إنّ رباب بنت امرئ القيس زوجة الحسين عليه السلام أقامت على قبر الحسين عليه السلام سنة كاملة، ثمّ عادت إلى المدينة خطبها الأشراف فقالت: لا واللَّه ما كنت لأتّخذ حمواً بعد رسول اللَّه، ولم تزل تبكي بعد الحسين عليه السلام ليلها ونهارها وبقيت لم يظلّها سقف وتجلس في حرارة الشّمس حتّى ماتت كمداً.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 198- 199/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 405
ولمّا رجعت من الشّام، أقامت المأتم على الحسين، وبكت النّساء معها حتّى جفّت
دموعهنّ:
تنعى ليوث البأس من فتيانها *** وغيوثها إن عمّت البأساء
تبكيهم بدم فقل بالمهجة الح *** رى تسيل العبرة الحمراء
ناحت فلمّا غضضت من صوتها *** بزفيرها أنفاسها الصّعداء
حنّت، ولكنّ الحنين بكى، وقد *** ناحت ولكن نوحها إيماء
ولمّا أعلمتها بعض جواريها بأنّ السّويق يسيّل الدّمعة، أمرت أن يصنع السّويق، وقالت: إنّما نريد أن نقوى على البكاء.
ويقول ابن كثير: توفّيت الرّباب بنت أنيف، امرأة الحسين بن عليّ عليه السلام، في سنة 62، وكانت حاضرة أهل العراق إذ هم يعدون في السّبت أو الجمعة على زوجها الحسين ابن عليّ ابن بنت رسول اللَّه. (1)
هنگامى يكى از كنيزانش به او گفت كه سويق (آرد سبوس گرفته گندم يا جو) اشك را سرازير مى سازد. بانو رباب دستور به تهيه آن داد و اظهار داشت: «مى خواهم قدرت بيشترى بر گريستن يابم.»
ابن كثير گويد: «رباب كه دختر انيف بود و بانوى حسين بن على عليه السلام، در سال 62 درگذشت ...»
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 258
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 137- 138
وأمّا الرّباب فبكت على أبي عبداللَّه حتّى جفّت دموعها، فأعلمتها بعض جواريها بأنّ السّويق يُسيل الدّمعة، فأمرت أن يصنع لها السّويق لاستدرار الدّموع.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 488
ورجعت مع الحرم إلى المدينة، فأقامت فيها لا تهدأ ليلًا ولا نهاراً من البكاء على الحسين، ولم تستظلّ تحت سقف حتّى ماتت بعد قتله بسنة كمداً.
وليس بصحيح ما قيل: إنّها أقامت على قبر الحسين سنة تنوح اللّيل والنّهار، وذلك
1) - زمانى كه از شام بازگشت، در مدينه مجلس عزاى سيدالشهدا برپا ساخت. زنان نزد او جمع مى شدند و آن قدر مى گريستند تا چشمانشان مانند كاسه خون مى گشت.
بعد الرّجوع من الشّام ومرورهم بكربلا؛ فإنّ العقيلة زينب الكبرى هي المتكفّلة بحياطة الحرم وحفظهم وكلأتهم، فلا تستطيع أن تفارقها بتلك البيداء المقفرة من دون عاطف ولا متحنّن، وهي امرأة عزلاء لا حامي لها ولا كفيل.
وكيف كان، ففي تلك السّنة الّتي عاشت فيها، خطبها الأشراف فأبت وقالت: ما كنت لأتّخذ حماً بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
وحقّ لها إذا امتنعت من التّزويج، فإنّها لا ترى أيّ أحد يوازي سيِّد شباب أهل الجنّة لتحضى به، أو أنّ هناك من يباري من هو من النّبيّ صلى الله عليه و آله بمنزلة هارون من موسى عليه السلام لتفوز بمصاهرته:
من يباريهم وفي الشّمس معنى *** مجهد متعب لمَن باراها
قادة علمهم ورأى حجاهم *** مسمعاً كلّ حكمة منظراها
ورثوا من محمّد سبق أولا *** ها وحازوا ما لم تحز اخراها
وهم الأعين الصّحيحات تهدي *** كلّ عين مكفوفة عيناها
كم لهم ألسن عن اللَّه تنبي *** هي أقلام حكمة قد براها
لم يكونوا للعرش إلّاكنوزا *** خافيات سبحان من أبداها (1)
على أنّ الرّواية جاءت عن امامة بنت زينب ربيبة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وكانت في عداد أزواج أمير المؤمنين عنه عليه السلام. إنّ أزواج النّبيّ صلى الله عليه و آله والوصيّ عليه السلام لا يتزوّجن بعده، فلم تتزوّج امرأة ولا امّ ولد بعد أمير المؤمنين عملًا بهذا الحديث (2). (3)
اما اين قول كه گفته اند او در راه بازگشت از شام به مدينه نزد قبر امام حسين عليه السلام اقامت كرد و شب و روز مى گريست، صحيح نمى باشد. زيرا عقيله بنى هاشم، زينب كبرى متكفل حفاظت اهل حرم بود و امكان نداشت اورا در آن صحراى سوزان وانهد. وحال آن كه هيچ يار دلسوزى نداشت و وجود هيچ يك از عزيزانش بر سرش سايه گستر نبود.
به هر حال، در آن يك سالى كه بعد از سيد الشهدا زيست، بزرگان عرب درصدد و صلت با او برآمدند، اما وى خوددارى ورزيد و گفت: «بعد از رسول خدا كسى را پدر شوهر نمى گيرم.»
و حق داشت، چرا كه چه كس همتاى «سرور جوانان بهشت» بود؟ يا كدامين فرد در عظمت و جلالت به پايه على مرتضى مى رسيد، كه نسبتش به پيامبر چون نسبت هارون به موسى است؟
از «امامه» همسر امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه و نواده رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت (از امام) شده كه روا نيست همسران پيامبر وائمه عليهم السلام بعد از ايشان ازدواج مجدد نمايند؛ كه تمامى زوجات وكنيزهاى امير المؤمنين عليه السلام به اين حديث عمل كرده و به عقد كسى درنيامدند.
طارمى، ترجمه حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم،/ 252
قدر مسلم تا يك سال بعد از وفات سيدالشهدا حيات داشته و ظاهراً در مدينه از دنيا رفته است.
ولا يخفى بر حسب اين تاريخ رباب هنگام وفات كمتر از شصت نمى شود داشته باشد. تقريباً چون يك سال بعد از وقعه كربلا زنده بود. و بايستى بين زفاف و حامله شدن رباب به سكينه بسيار فاصله شده باشد. چه آن كه حضرت سكينه در سنه 117 وفات كرد. و اگر فرض كنيم اين ازدواج در آخر خلافت عمر بود باز هم لازم دارد كه حضرت سكينه حدود صد سال زندگانى كرده باشد. و احدى اين را احتمال نداده است بلكه مشهور اين است كه حضرت سكينه در زمين كربلا سيزده ساله يا چهارده ساله بوده است. واللَّه العالم.
كيف كان رباب زن باوفايى بوده، و بنابر اين كه امرء القيس در سنه چهارده يا شانزده به شرف اسلام مشرف شده، و رباب را تزويج به حضرت حسين كرده باشد، بايستى رباب اول زنى باشد كه به حباله نكاح حضرت حسين عليه السلام درآمده باشد. و معروف بين مورخين هم همين است.
ابن اثير جزرى در كامل التواريخ مى نويسد كه رباب را در سلك اسرى به شام بردند، چون به مدينه بازگشت، قومى از اشراف قريش وى را خطبه كردند، نپذيرفت و گفت: ما كنت لأتّخِذ حمواً بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. پس هم چنان يك سال به ضجرت و كربت بزيست و از زير آسمان به سايه نرفت تا اين كه ناتوان گرديد و از فرط حزن و اندوه به رحمت حق پيوست. و ثقة الاسلام كلينى در كافى از مصقلة بن الطحان روايت كند كه گفت: از امام صادق عليه السلام شنيدم كه فرمود: هنگامى كه حضرت سيدالشهدا عليه السلام شهيد شد: أقامت امرأة كلبية على قبر أبي عبداللَّه مأتماً [سپس كلام كلينى را بيان مى كند همانطور كه بيان كرديم].
و اين امرأه كلبيه همان عليا مخدره رباب است كه يك سال تمام بر سر قبر حضرت سيدالشهدا اقامت كرد. و زنان قبيله او با كنيزان و خدمت كاران با او چندان گريسته اند كه آب چشم آن ها خشكيد و از آفتاب به سايه نمى رفت. روزى نگاه كرد، ديد يكى از كنيزان هنگام گريه كردن اشك از چشم او به صورتش جارى مى شود، رباب گفت: تو مگر چه كارى كردى كه اشك از چشم تو بيرون مى آيد. گفت: چون كار بر من سخت افتاد ناچار شربتى سويق تهيه كردم و آن را تناول نمودم، اين است كه از اثر او اشك از چشم من بيرون مى آيد. پس عليا مخدره رباب فرمان داد، تا از همان شربت درست كردند و از آن تناول فرمود و بر همه زنان قبيله و خدم و جوارى خورانيد. و فرمود: مى خواهيم به اين وسيله قوتى براى عزادارى و گريه بر سيدالشهدا بدست كنيم.
و نيز در كافى روايت كند: أهدى إلى الكلبيّة جوناً لتستعين بها على مأتم الحسين و «جون» يك نوع از مرغان صحرايى است، كه آن را شكار مى كنند. حاصل آن كه مرغ بريانى براى رباب آوردند، قبول نكرد، فرمود: ما مگر در عروسى اندريم.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 313- 314، 315- 316
و بعد از مراجعت به مدينه طيبه، اشراف قريش اورا خواستگارى نمودند و قبول نكرد و گفت: ما كنت لأتّخذ بعد رسول اللَّه حمواً، يعنى: بعد از پيغمبر صلى الله عليه و آله پدر شوهرى اختيار نمى كنم. و يك سال بعد زنده بود و ابداً از ميان آفتاب به سايه و زير سقف نرفت تا به غصه و غم از دنيا رحلت فرمود. و گفته شده آن مخدره يك سال سر قبر حضرت سيدالشهدا عليه السلام اقامت فرمود، بعد رفت به مدينه و به غم و اندوه از دنيا رحلت فرمود.
و در كافى از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده كه چون حضرت سيدالشهدا شهيد شد، زوجه كلبيه آن حضرت ماتم آن حضرت را برپا نمود و آن قدر آن مخدره و كنيزانش گريه كردند كه اشك چشمشان خشك شد به غير يك نفر از كنيزان كه اشك چشمش خشك نشد و جارى بود، اورا طلبيد، فرمود: چه كردى كه اشكت خشك نشد؟ عرض كرد: من سويق مى آشامم، پس مخدره امر كرد كه سويق طبخ كنند تا قوّت بيابد به گريه كردن. [سپس كلام كلينى را بيان مى كند كه در جاى خود ذكر كرديم].
در منتهى الإرب است كه سويق آرد گندم و جو است كه بريان شده وتفت داده شده باشد و جون بالضّم نوعى است از قطا و سنگ خار كه سينه و بازوهاى او سياه باشد گويا خوردن آن طير باعث تقويت مزاج مى شود.
الخراسانى، منتخب التّواريخ،/ 173
المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 135- 136
وأمّا الرّباب زوجة الحسين عليه السلام فقيل: إنّها أقامت على قبره عليه السلام سنة، وعادت إلى المدينة، فماتت أسفاً عليه، وأستبعد إقامتها على قبره سنة.
وقال: إنّها بعدما عادت إلى المدينة خطبها الأشراف، فأبت وقالت: ما كنت لأتّخذ حمواً بعد رسول اللَّه، وبقيت بعد الحسين عليه السلام سنة في المدينة لم يظلّها سقف بيت حتّى بليت وماتت كمداً.
الميانجي، العيون العبرى،/ 303
وهي الكلبيّة الّتي أقامت عليه مأتمها. وبكت وبكين عليه، حتّى جفّت دموعهنّ.
فعالجت لعود الدّمع بشرب السّويق. (1)
بانوى باوفاى سيدالشهدا عليه السلام، رباب بنت امرئ القيس تقريباً بعد از يك سال كه از كربلا مراجعت به مدينه كرده، آيا در كدام خانه از خانه هاى بنى هاشم ساكن شده است؟ چون خانه خود آن بانوى عصمت را حاكم مدينه بعد از وقعه عاشورا خراب و منهدم ساخته بود؛ چنانچه خانه هاى زيادى را در مدينه خراب و ويران ساختند؛ حتى خانه اميرالمؤمنين عليه السلام را نيز منهدم كردند.
ابن فندق بيهقى رحمه الله متوفى 565 ه ق، در كتاب «لباب الانساب» «1» گويد: «وما مدّ يزيد يده إلى تركة الحسين عليه السلام وأمواله إلّاأنّ سعيد بن العاص (كذا في النّسخة) كان والي المدينة فهدم حين سمع قتل الحسين عليه السلام دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام بالمدينة ودار عقيل ودار زوجة الحسين عليه السلام امّ سكينة.»
يعنى: يزيد دست خود را به تركه حسين عليه السلام و اموالش دراز نكرد، الّا اين كه سعيدبن العاص كه والى مدينه بود، وقتى كه خبر قتل حسين عليه السلام را شنيد، خانه اميرالمؤمنين عليه السلام را در مدينه و خانه عقيل و خانه زوجه حسين عليه السلام مادر سكينه را ويران ساخت. بيوت و خانه هاى ساير بنى هاشم را نيز در مدينه خراب كرد و ويران ساخت و با خاك يك سان نمود.
والى مدينه عبارت از عمروبن سعيدبن عاص الاشدق است؛ چنانچه طبرى و ديگران نوشته اند و بسيار مرد قسى القلب و درشت كردار و قبيح رفتار و زشت گفتار بود و خبر شهادت سيدالشهدا عليه السلام را كه ابن زياد به وى در مدينه فرستاد و او امر كرد منادى در كوچه هاى مدينه ندا كرد و خبر قتل امام عليه السلام را اعلان نمود و صداى ناله و شيون از خانه هاى بنى هاشم از مخدرات و بانوان هاشميات بلند شد و صداى آن ها به خانه عمرو بن سعيد رسيد، خنديد و به قول عمروبن معديكرب متمثل شد:
عجّت نساء بني زياد عجّة *** كعجيج نسوتنا غداة الأرنب «2»
وبعد گفت: «واعية بواعية عثمان.» و رو به قبر مبارك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اين جسارت را كرد: «يوم بيوم بدر يا رسول اللَّه فأنكر عليه قوم من الأنصار.»
اين كلمات و شماتت صادره از او كفر و ملعنت عمرو را آشكارا مى سازد و نشان مى دهد كه بنى اميه درصدد انتقام جويى از رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بوده اند و چون نتوانستند از خود رسول اللَّه صلى الله عليه و آله انتقام گيرند، «3» بعد از وى از اميرالمؤمنين و صديقه طاهره و امام حسن مجتبى و سيدالشهدا عليه السلام به مقام انتقام آمده اند.
اين عمرو همان شخص است كه هيثمى در «مجمع الزوائد» ج 5، ص 240، وابن حجر در «تطهير الجنان» كه در هامش الصواعق المحرقة ص 141 چاپ شده، از ابوهريره نقل كرده [است] كه: «قال سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: ليرعفن على منبري جبار من جبابرة بني اميّة فيسيل رعافه، وقد رعف عمرو بن سعيد وهو على منبره صلى الله عليه و آله حتى سال رعافه.»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله از رعاف كردن آن شقى در منبر خود خبر داده بوده و همان طور نيز واقع شده و بس است در حق وى كه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله درباره او فرموده [است]: «او جبارى از جبارهاى بنى اميه است» و همين مرد جبار بعد از رسيدن خبر قتل امام حسين عليه السلام به مدينه امر كرد خانه هاى بنى هاشم را خراب كردند. بنى اميه مى خواسته اند آثارى از بنى هاشم و خاندان رسالت باقى نگذارند.
سيد معاصر مقرم قدس سره در كتاب «مقتل الحسين» عليه السلام گويد: «وكان عمرو فظّاً غليظاً قاسياً أمر صاحب شرطته على المدينة عمرو بن الزّبير بن العوام بعد قتل الحسين عليه السلام أن يهدم دور بني هاشم ففعل وبلغ منهم كلّ مبلغ وهدم دار ابن مطيع وضرب النّاس ضرباً شديداً، فهربوا منه إلى ابن الزّبير. مقتل الحسين عليه السلام، ص 406، ط 2، نجف، 1376 ق.
نسخه مخطوطه.
ثورة الحسين، ص 231، ط 4، بيروت؛ تاريخ طبرى، 4/ 346- 357- و تاريخ كامل 3-/ 300.
چون رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعد از هجرت به مدينه اساس دولت اسلامى را بنيان گذارى فرمود و حكومت اسلامى قوى شد و لذا بنى اميه و ساير منافقين نتوانستند آزارى برسانند، ولى در پى فرصت بودند و بعد از رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حكومت و رياست را كه منافقين به وسيله مجلس سقيفه به دست آوردند و يگانه حامى اسلام و قرآن امير المؤمنين عليه السلام بود، از آن حضرت به مقام انتقام آمدند.
قاضى طباطبائى، تحقيق درباره اول اربعين،/ 690- 693
التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 108
1) - مراجعت به مدينه نموده و از دنيا رحلت فرموده
وفي الكافي عن مصقلة بن الطحّان قال: سمعت الصّادق عليه السلام يقول: لمّا قُتل الحسين عليه السلام قامت امرأة كلبيّة على قبر الحسين، وهي الرّباب، سنة كاملة تبكي على الحسين عليه السلام.
ونقل عن ابن الجوزيّ: أ نّها عاشت بعد الحسين عليه السلام سنة كاملة تبكي على الحسين، ثمّ ماتت كمداً، ولم تستظلّ بعد الحسين بسقف.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 282- 283
فاطمة بنت حسين بن عليّ بن أبي طالب (1)بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ (2)، وامّها امّ إسحاق بنت طلحة (3)بن عبيداللَّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم (4).
ابن سعد، الطّبقات، 8/ 347/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 14، تراجم
النّساء،/ 278؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 388(5)
فاطمة، وامّها امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد [اللَّه] بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 18/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 13؛ تراجم
النّساء،/ 278
وامّ إسحاق بنت طلحة تزوّجها الحسن بن عليّ بن أبي طالب، فولدت له طلحة، ثمّ توفِّي عنها، فخلف عليها الحسين بن عليّ، فولدت له فاطمة، وامّها الجرباء وهي امّ الحارث بنت قسامة بن حنظلة بن وهب بن قيس بن عُبيد بن طَريف بن مالك بن جَدْعاء من طيّ ء.
ابن سعد، الطّبقات، 3/ 152
عبداللَّه بن محمّد بن عبدالرّحمان بن أبي بكر الصِّدِّيق، وهو الّذي يقال له: ابن أبي
عَتيق وامّه رُميثة بنت الحارث بن حُذيفة بن مالك بن ربيعة بن أعيا بن مالك بن عَلْقَمة ابن فِراس من بني كنانة، فولد عبداللَّه بن محمّد محمّداً وأبا بكر وعثمان وعبدالرّحمان وعمر وعاتكة وعائشة وزينب وامّهم امّ أبيها بنت عبداللَّه بن عبدالرّحمان بن أبي بكر الصّدّيق وعائشة بنت عبداللَّه، ويقال: اسمها امّ كلثوم وامّها امّ ولد، وآمنة بنت عبداللَّه وامّها امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه بن عثمان التّميميّ واختها لُامّها فاطمة بنت حسين بن عليّ بن أبي طالب.
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 144(1)
وولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب (2): [...] فاطمة بنت الحسين وامّها امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيْميّ.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 57، 59/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/
13؛ تراجم النّساء،/ 278
وتزوّجت امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه (الحسن) بن عليّ بن أبي طالب، فولدت له طلحة بن الحسن. ثمّ خلف عليها (الحسين) بن عليّ، ثمّ (عبداللَّه) بن محمّد ابن عبدالرّحمان بن أبي بكر الصِّدِّيق. ويقال: تزوّجها قبل عبداللَّه بن محمّد (تمّام) بن العبّاس بن عبدالمطّلب.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 442
ومن بناته امّ إسحاق بنت طلحة، وكانت تحت الحسن بن عليّ، فولدت له طلحة بن الحسن وهلك وهو صغير، ثمّ تزوّجها الحسين بن عليّ، فولدت له فاطمة بنت الحسين، وهي امّ عبداللَّه بن الحسين، ثمّ تزوّجها عبداللَّه بن محمّد بن أبي عتيق، فولدت اميّة.
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربي)،/ 102
وامّ إسحاق بنت طلحة، تزوّجها الحسن بن عليّ، فولدت له طلحة، وتوفّي عنها، فخلف عليها الحسين عليه السلام، فولدت له فاطمة، وامّها امّ الحارث بنت قسامة من طيّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 10/ 130
وامّ فاطمة بنت الحسين بن فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وامّ فاطمة بنت الحسين امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه.
ابن عبدربّه، العقد الفريد، 7/ 86
فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وامّها امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه، وامّها الجرباء بنت قسامة بن رومان من (1)طي ء.
أخبرني أحمد بن سعيد قال: حدّثنا يحيى بن الحسن قال: (2)إنّما سمّيت الجرباء بنت قسامة لحسنها. كانت لا تقف إلى جانبها امرأة- وإن كانت جميلة- إلّااستقبح منظرها لجمالها (3)، وكان النّساء يتحامين أن يقفن إلى جانبها فشبّهت بالنّاقة الجرباء الّتي تتوقّاها الإبل مخافة أن تعديها. (4)
و يحيى بن حسن گفته است: جهت اين دختر قسامة بن رومان را «جرباء» مى گفتند زيبايى بينظير او بود، چون هر زنى از زنان عرب هر چه هم زيبا بود همين كه در كنار او مى ايستاد زشت مينمود، واز اين رو زنان عرب از نزديك شدن به او خوددارى ميكردند تا از جلوه و زيبائيشان كاسته نشود، و اورا به شترى كه مبتلا به مرض جرب است و شتران ديگر از ترس دچار شدن به آن مرض از آن شتر دورى مى كنند، تشبيه كردند.
رسول محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيّين،/ 179.
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 122؛ الأغاني (ط 1 دار إحياء التّراث العربي)، 21/ 114
(ط 2، 21/ 78)/ عنه: القمي، نفس المهموم،/ 530
وكانت عند الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما أمّ إسحاق بنتُ طلحة، فكان يقول:
واللَّه لرُبّما حَمَلتْ ووضعتْ وهي مُصارمةٌ لي لا تكلِّمني.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 11/ 120
عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب- عليهم السلام- وقد مضى نسبهُ في أخبار عمّه الحسين صلوات اللَّه عليه في شعره الّذي يقول فيه:
لعمرُكَ إنّني لُاحِبُّ دارا *** تَحلُّ بِها سُكَينَةُ والرَّبابُ
ويُكنى عبداللَّه بن الحسن أبا محمّد، وامّ عبداللَّه بن الحسن بن الحسن فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، [ثمّ ذكر ميزاتها العائلية لأمّها كما ذكرناه في مقاتل الطّالبيّين].
وكانت امّ إسحاق من أجمل نساء قريش وأسوئِهن خُلُقاً، ويقال: إنّ نساء بني تَيم كانت لهنّ حُظوة عند أزواجهنّ على سوء أخلاقهنّ، ويروى: أنّ امّ إسحاق كانت ربّما حملت وولدت وهي لا تكلّم زوجها. (1)
أخبرني الحرميّ بن أبي العلاء عن الزّبير بن بكّار عن عمِّه بذلك، قال:
وقد كانت امّ إسحاق عند الحسن بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه قبل أخيه الحسين عليه السلام، فلمّا حضرته الوفاة دعا بالحسين صلوات اللَّه عليه فقال له: يا أخي، إنّي أرضى هذه المرأة لك. فلا تخرُجَنّ من بيوتكم، فإذا انقضت عدّتها فتزوّجها. فلمّا توفّي الحسن عنها، تزوّجها الحسين عليه السلام، وقد كانت ولدت من الحسن عليه السلام (2)ابنه طلحة (3)بن الحسن، فهو أخو فاطمة لُامّها (4)وابن عمّها (5)، وقد درج طلحة، ولا عقب له.
أبو الفرج، الأغاني (ط 1 دار إحياء التّراث العربي)، 21/ 114- 115 (ط 2، 21/ 78)
/ عنه: القمي، نفس المهموم،/ 530- 531
حدّثنا أحمد بن محمّد بن جبلة، ثنا محمّد بن إسحاق، ثنا سعيد بن يحيى، حدّثني أبي عن معاوية بن إسحاق، عن امّ إسحاق بنت طلحة قالت: خضبت الحسن والحسين جميعاً بالسّواد، وكانت عند الحسن، ثمّ خلف عليها الحسين.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 657، رقم 1751
ولدُ تَيم بن مرّة: سعد بن تَيم، فولد سعد: حارثة، وكعب [...]. وولدُ كعب بن سعد ابن تيم: عامر، وعمرو؛ فولدُ عامر بن كعب بن سعد بن تَيم: جبَيْلة، وصَخْر، وهم أهلُ
بَدْر، وكان فيهم مهاجرون. فولد صَخْر بن عامر بن كعب: امّ الخير سَلْمى، وهي امّ أبي بكر الصِّدِّيق- رضى الله عنه- [...].
فولدُ عمرو بن كعب بن سعد بن تَيم بن مُرّة: جُدْعان؛ وعامر؛ وعثمان [...].
وولدُ عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيم بن مُرّة: عمرو: قُتل يوم القادسيّة؛ وأبو المُطاع، قُتل يوم عُكاظ؛ وعبيداللَّه؛ ومعمر؛ ومُعاذ (1). فولدُ عبيداللَّه: طلحة بن عبيداللَّه. الصّاحب المشهور- رضى الله عنه-؛ وعثمان؛ ومالك؛ قُتل يوم بدر كافراً. فولدُ عثمان بن عبيداللَّه أخو طلحة: عبدالرّحمان، قُتل مع ابن الزّبير؛ فولدُ عبدالرّحمان بن عثمان هذا:
عثمان، ومُعاذ، رُوي عنهما الحديث وعن أبيهما. ومن ولده أيضاً: محمّد بن طلحة بن عبدالرّحمان بن طلحة بن عبداللَّه بن عثمان بن عبيداللَّه أخي طلحة بن عبيداللَّه، محدّث.
وولدُ مالك بن عبيداللَّه أخو طلحة: عثمان بن مالك، قتله صُهَيْب يوم بدر كافراً. ومن ولد طلحة بن عبيداللَّه: محمّد السّجّاد، قُتل يوم الجَمَل؛ وعمران: امّهما حَمنة بنت جَحْش، لا عقب لعمران؛ وموسى: امّه خَوْلة بنت القَعْقاع بن مَعْبد بن زُرارة؛ وعيسى؛ ويحيى:
امّهما سُعْدى بنت عَوْف بن خارِجة بن سِنان بن أبي حارثة؛ ويعقوب، قُتل يوم الحَرّة؛ وإسماعيل، لا عقب له؛ وإسحاق: امّهم امّ أبّان بنت شَيْبة بن ربيعة؛ وزكريّا: امّه امّ كلثوم بنت أبي بكر الصِّدِّيق لكلّهم عقب، حاشا عمران وإسماعيل؛ وامّ إسحاق بنت طلحة، تزوّجها الحسن بن عليّ، ثمّ خلف عليها الحسين بن عليّ: فولدت له فاطمة بنت الحسين؛ وكانت امُّ امِّ إسحاق هذه الجَرْباء (2)، وهي امّ الحارث بنت قسامة بن حنظلة بن وَهْب بن قيس بن عُبيد بن طريف بن مالك بن جُدعان الطّائيّ؛ وطريف هذا هو الّذي مدحه امرؤ القيس بن حُجْر. (3)
لنِعْمَ الفتى نعشو إلى ضوء ناره *** طريف بن مال ليلة الجوع والخصر
ابن حزم، الجمهرة،/ 135، 136، 138- 139عمّتها [زينب بنت حنظلة بن قَسامة بن عبيد بن طريف بن مالك بن جُدعان بن رومان] الجرباء بنت قَسامة، كانت عند طلحة بن عبيداللَّه.
ابن حزم، الجمهرة،/ 157(1)فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب (2)بن عبدالمطّلب بن هاشم. (3)أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنا أبو المعالي ثابت بن بُندار، أنا أبو العلاء الواسطيّ، أنا أبوبكر محمّد بن أحمد البابسيريّ، أنا أبو اميّة الأحوص بن المفضّل بن غسّان الغلابيّ، قال (4): قال أبي: قال أبو عبداللَّه: قدم حنظلة بن قسامة الطّائيّ/ على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ومعه ابنته زينب بنت حنظلة واخته الجرباء بنت قسامة وهم نصارى، فدعاهم إلى الإسلام، فأسلموا، فتزوّج زينب بنت حنظلة اسامة بن زيد. وتزوّج طلحة الجرباء (5)بنت قسامةِ، ومات طلحة عن الجرباء (6). وقد ولدت له امّ إسحاق بنت طلحة. ولم يكن له ولد (7)من الجرباء غيرها. وتزوّجها الحسن بن عليّ، وخلف عليها الحسين بعده، فولدت له فاطمة بنت الحسين. أنبأنا أبو محمّد ابن الأبنوسيّ [...] أنا أحمد بن عبداللَّه بن عبدالرّحيم، قال في تسمية وُلد الحسين بن عليّ [...]. فاطمة بنت الحسين عليه السلام وامّها امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيمي. وكانت قبله عند الحسن بن عليّ، فولدت له: طلحة، لا عقب له، فلمّا حضرت حسناً الوفاة قال لأخيه حسين: يا أخي، لا تخرجنّ امّ إسحاق من دوركم. فخلف على امّ إسحاق الحسين
ابن عليّ بن أبي طالب. ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 9، 13، 14؛ تراجم النّساء،/ 272، 277، 279
أبو محمّد طلحة بن عبيداللَّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة. وكان له من الولد: محمّد، وعمران، وموسى، وعيسى، ويحيى، وزكريّا، وإسماعيل (1)، وإسحاق، ويعقوب، وعائشة، وامّ إسحاق.
ابن قدامة، التّبيين،/ 320- 322
وامّها [فاطمة بنت الحسين عليه السلام] امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 280 (ط حجري)، 158 (ط مؤسّسة آل البيت)،/ 251
د ت عس ق: فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب القُرشيّة (2)الهاشميّة المدنيّة، (3)اخت عليّ بن الحسين زين العابدين. قال محمّد بن سعد: امّها امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه.
المزّي، تهذيب الكمال، 35/ 254، 255- 256، رقم 7901/ عنه: الأميني، فاطمة
بنت الحسين عليه السلام،/ 76 فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أخت سكينة.
الذّهبي، تاريخ الإسلام (ط دار الكتاب العربي)، 7/ 442 (حوادث سنة 101 إلى 120)
/ عنه: الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 75
(د ت عس ق- فاطمة) بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّة المدنيّة. (4)قال ابن سعد: امّها امّ إسحاق بنت طلحة (5).
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 12/ 442، 443، رقم 2863/ عنه: الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 70
فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم.
(امّها) امّ إسحاق التّيميّة بنت طلحة بن عبيداللَّه، كذا قاله الخطيب البغداديّ ومثله في الفصول المهمّة.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 382
وامّها امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه وكانت تحت الحسن بن عليّ عليهما السلام فولدت له طلحة بن الحسن ومات عليه السلام وهو صغير، ثمّ تزوّجها الحسين بن عليّ عليهما السلام فولدت له فاطمة بنت الحسين عليه السلام. قال أبو الفرج: وامّها- أي امّ امّ إسحاق- جرباء بنت قسامة بن طيّ. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 278- 279
القمّي، نفس المهموم (2)،/ 530
وبنته الاخرى فاطمة. قال شيخنا المفيد رحمه الله في الإرشاد، وابن قتيبة في المعارف:
وفاطمة بنت الحسين عليه السلام امّها امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ. وكانت تحت الحسن بن عليّ عليه السلام، فولدت له الحسن بن الحسن الملقّب بالأثرم وأخاه طلحة بن الحسن واختها فاطمة بنت الحسن. فلمّا حضرت الوفاة إمامنا الحسن عليه السلام دعا بأخيه الحسين عليه السلام فقال: يا أخي، إنِّي أرضى هذه المرأة لك فلا تخرج بها من بيوتكم، فإذا انقضت عدّتها فزوّجها من نفسك. فلمّا توفّي عليه السلام تزوّجها الحسين عليه السلام، فولدت له فاطمة بنت الحسين عليه السلام.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 219
1) - و در همان سال خواهرش فاطمه بنت الحسين هم وفات كرد كه مادرش ام اسحاق دختر طلحة بن عبداللَّه بود و او همسر امام حسن بود و طلحه را كه در كودكى مرد، براى او زاييد و حسين پس از برادر اورا تزويج كرد و فاطمه بنت الحسين را آورد. ابوالفرج گويد: مادر ام اسحاق جرباء، دختر قسامة بن طى بود. اورا از بس زيبا بود، جرباء لقب كرده بودند، زيرا هر زن زيبايى هم كه پهلويش بود، در برابر او زشت مى نمود. ام اسحاق پيش از حسين عليه السلام زوجه حسن بن على بن ابيطالب بود و چون وفاتش رسيد، به برادرش حسين گفت: «من از اين زن راضى هستم و چون وفات كردم، مبادا از خانه شما برود. پس از عده اش اورا تزويج كن.» و چون حسن عليه السلام وفات كرد، حسين اورا تزويج كرد و براى حسن طلحه را زاييده بود كه بى نسل مرد؛ انتهى.
2) - يراجع القمقام،/ 659- 661
فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام. قال المفيد وغيره: امّها امّ إسحاق بنت طلحة بن عبداللَّه تيميّة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 387
وامّ فاطمة هذه امّ إسحاق بنت طلحة.
النّقدي، زينب الكبرى،/ 56
وامّها امّ إسحاق بنت طلحة.
الميانجي، العيون العبرى،/ 309
فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب. (1)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 281، 284
كحالة، أعلام النّساء، 4/ 44
جدّها: الإمام أمير المؤمنين عليه السلام. جدّتها: فاطمة الزّهراء عليها السلام. أبوها: الإمام الحسين عليه السلام. امّها: امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ. عمّها: الإمام الحسن عليه السلام. عمّاتها:
زينب، امّ كلثوم (2). إخوتها: الإمام زين العابدين عليه السلام، عليّ الأكبر، (شهيد كربلاء) عبداللَّه الرّضيع. اختها: سكينة.
دخيّل، أعلام النّساء،/ 11
أمّا بعد: عدّها من ولده عليه السلام:
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 17- 18
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 59
ابن قتيبة، المعارف،/ 213
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 361- 362؛ أنساب الأشراف، 3/ 146
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 146 تاريخ أهل البيت،/ 102/
ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 202 الطّبري، دلائل الإمامة،/ 74
المفيد، الإرشاد، 2/ 137/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39- 40؛ العلّامة الحلّي،
المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 450- 451؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 199-
200؛ المجلسي، البحار، 45/ 329؛ البحراني، العوالم، 17/ 637؛
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21- 22؛
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277؛ القمّي، نفس المهموم،/ 524- 525
؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 213؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 191
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 58- 59/
مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116- 117
المجدي،/ 91 الطّبرسي، إعلام الورى،/ 251/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 331
؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373- 374
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 111 ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 350 الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 143- 144 ا
بن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 330- 331؛ البحراني،
العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22
ابن الجوزي، صفة الصّفوة، 1/ 762؛ المنتظم، 5/ 348/ عنه: الدّياربكري، تاريخ
الخميس، 2/ 300 الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 87 البرّي،
الجوهرة،/ 49 ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 38- 39؛ ابن الصّبّاغ،
الفصول المهمّة،/ 99؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 639-
640؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21؛ القمّي،
نفس المهموم،/ 525 سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 277 الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 39/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 331- 332؛ البحراني،
العوالم، 17/ 640؛ القمّي، نفس المهموم،/ 525- 526 محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 151/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 300 بناكتي، تاريخ بناكتي،/ 104 ابن عنبة، عمدة
الطّالب (ط النّجف الهامش)،/ 192 المخزومي، صحاح الأخبار،/ 31 محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 46 ابن طولون، الأئمّة
إثنا عشر،/ 72 خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61 تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 75- 76 مجلسي، جلاء العيون،/ 826- 827
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 23 الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216 القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 152
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشّهداء عليه السلام، 4/ 325
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277
آل بحرالعلوم، تحفة العالم، 1/ 311
التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 122
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 213- 214
وكانت أشبه النّاس بفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 6
[من كلام أبيها عليه السلام فيها عليها السلام]: ابنتي فاطمة فهي أكثرهما شبهاً بامِّي فاطمة بنت رسول اللَّه. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 242
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 122، الأغاني (ط دار إحياء التّراث)، 21/ 115/ عنه:
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 120؛ مثله المفيد، الإرشاد، 2/ 22؛ الطّبرسي، أعلام
الورى،/ 213؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 136؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 579؛ ابن
الطّقطقي، الأصيلي،/ 62، 65؛ رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 55؛ ابن الصّبّاغ، الفصول
المهمّة،/ 169؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 373؛ ابن شدقم، تحفة لبّ الّلباب،/ 120؛
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 229؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 252؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة
(الهامش)، 3/ 246
أخبرني الطّوسي والحرميّ، عن الزّبير، عن عمِّه مصعب: إنّ الحسن لمّا خيّره عمّه، اختار فاطمة، وكانوا يقولون: إنّ امرأة (2)سُكينة مردودتها (3)لمنقطعةُ القرين في الجمال.
أبو الفرج، الأغاني (ط 1 دار إحياء التّراث العربي)، 21/ 115- 116، (ط 2، 21/ 79)،
مقاتل الطّالبيين،/ 122/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة 8/ 388؛ الأميني، فاطمة بنت
الحسين عليه السلام،/ 129
وكانت فاطمة من أعبَد نساء أهل زمانها، قائمة ليلها، صائمة نهارها، ذات حُسْن وجمال وقدّ واعتدال، شبيهة بالحور العين الحِسان.
ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 120
[من كلام أبيها عليه السلام فيها عليها السلام]: أمّا في الدِّين فتقوم اللّيل كلّه وتصوم النّهار، وأمّا في الجمال فتشبه الحور العين. (1)
مخائل: صفات نيك. عديل: برابر، مانند، همسر.
بها: روشنى، حُسن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 242
و فاطمه در تقوى و كمال و فضائل و جمال نظير و عديلى نداشت، و اورا حور العين مى ناميدند.
قمى، منتهى الآمال،/ 548
تقيه دوران و نقيه زمان خود و نخبه پردگيان خانه نبوت و برگزيده پروردگان حجر عصمت است در سن از خواهرش سكينه بزرگ تر و در فضل و جلالت و نبل و شرافت از وى برتر است؛ زيرا كه اين مكرمه از آن خواتين ثلاثه معظمه است كه وسايط تبليغ را داشته است و حمل ودايع امامت و تأديه بعضى از وصيت ظاهره و باطنه شدند. ايشان زينب كبرى و ام سلمه چنانچه در ترجمه ايشان سبق ذكر يافت و ديگر اين مخدره فاطمه بنت الحسين عليه السلام.
محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 281- 282
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 229- 230/ عنه: الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 68
وكانت فاطمة رضي اللَّه عنها كريمة.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 383
فاطمة بنت الحسين عليه السلام جلالتها وعظم شأنها أوضح من أن يحتاج إلى بيان وإقامة دليل وبرهان، وقد روى الكلينيّ رحمه الله في باب الإشارة والنّصّ على عليّ بن الحسين عليهما السلام عن محمّد بن الحسين [ثمّ ذكر كلام الكلينيّ كما ذكرناه في دفع الوصيّة إليها يوم عاشوراء]. وأقول ما تضمّنه الخبر يكشف عمّا فوق رتبة الوقاية والعدالة حيث ائتمنها عليه السلام على مثل هذا الكتاب.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 3/ 82/ عنه: الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 76
وقال المفيد في الإرشاد: كانت فاطمة بنت الحسين عليه السلام تقوم اللّيل وتصوم النّهار، وكانت تشبه بالحور العين لجمالها.
الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 387
[من كلام أبيها عليه السلام فيها عليها السلام]: ابنتي فاطمة فهي أكثر شبهاً بأمِّي فاطمة عليها السلام، فزوّجها منه، وكانت تُلقّب بفاطمة الصُّغرى قبال فاطمة الصِّدِّيقة الكُبرى، ويظهر من الكافي أنّها
1) - بالجمله فاطمه به جمال زيبا و كمال تقوى و بلوغ فضائل و محاسن مخائل نظيرى و عديلى «1» نداشت و از كمال حسن و بها «2» اورا حور العين مى ناميدند.
أكبر سنّاً من أختها سكينة بنت الحسين عليه السلام، لأنّه عليه السلام في يوم الطّفّ أوصى إليها لتوصل الوصيّة إلى السّجّاد عليه السلام، وخطبتها البليغة التي أنشأتها بباب الكوفة مرويّة في الاحتجاج.
آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 298
وكانت فاطمة من عقائل قريش وهي في الزّهد والورع والعبادة في مرتبة عظيمة، وفي الكرم والسّخاء والعطاء في درجة علّيّة [...]. وكانت تشبّه بالحور العين لجمالها، وكانت شبيهة بجدّتها فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 219
فاطمة الصّغرى بنت الحسين عليه السلام: هي من عالمات نساء أهل البيت عليهم السلام. استودعها أبوها الحسين عليه السلام مواريث الأنبياء وسلّمتها إلى السّجّاد بعد برئه من المرض، وكأنّ اللَّه عزّ وجلّ صرف عن هذه المواريث أبصار الظالمين. وخطبتها عليها السلام في الكوفة تنبئ أنّها كانت على جانب عظيم من العلم والفضل، وفي بعض الأخبار أ نّها كانت عندها أشياء من آثار سول اللَّه صلى الله عليه و آله.
النّقدي، زينب الكبرى،/ 56
العذراء الثّائرة ... العالمة العاملة الطّاهرة الذّيل، النّقيّة القلب، البليغة، الخطيبة، الشّجاعة، الفصيحة، وقد عاشت ما يُقارب التّسعين. كانت أيّامها كلّها حياة بؤس وشقاء وحزن شهدت خلالها مصرع أبيها وإخوتها وغيرهم من الأهل الأعزّاء.
الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 19
كانت فاطمة الصّغرى بنت الحسين عليه السلام من عالمات نساء أهل البيت عليهم السلام. وخطبتها في الكوفة الماضية تنبّئ عن أنّها كانت على جانب عظيم من العلم والفضل. (1)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 284
الميانجي، العيون العبرى،/ 309
قال خير الدّين الزّركليّ: فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب تابعيّة، من راويات الحديث. روت عن جدّتها فاطمة مرسلًا، وعن أبيها، وغيرهما.
1) - بالجمله، فاطمه به جمال زيبا و كمال تقوى و بلوغ فضايل و محاسن اخلاق نظيرى و عديلى نداشت و از كمال حسن و بها اورا حورالعين مى گفتند.
الفوّاز العامليّ: وكانت فاطمة كريمة الأخلاق، حسنة الأعراق.
دخيّل، أعلام النّساء،/ 56
كنيتها: امّ عبداللَّه. لقبها: فاطمة الصّغرى، النّبويّة.
دخيّل، أعلام النّساء،/ 12، 13
أخبرنا عبيداللَّه بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن امرأة حدّثته، عن فاطمة بنت حسين (1): أنّها كانت تُسبِّح بخيوط معقود فيها.
ابن سعد، الطّبقات، 8/ 348/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 18؛ تراجم
النّساء،/ 285، مختصر ابن منظور، 20/ 357؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 388؛
الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 71- 72
هذا الخبر ذُكر أيضاً في أخبار عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه التّميميّ: قرأتُ على أبي عبداللَّه يحيى بن الحسن، عن أبي المعالي محمّد بن عبدالسّلام، أنا أبو الحسن عليّ بن محمّد الصّيدلاني، أنا محمّد بن الحسين، نا ابن أبي خيثمة، نا الحوطي، يعني عبدالوهاب بن نجدة، نا إسماعيل بن عيّاش، حدّثتنا عائشة بنت عبداللَّه بن عبدالرّحمان بن أبي بكر الصِّدِّيق، قالت: رأيتُ عائشة بنت طلحة لها سبحة تُسبِّح بها.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 187
أنبأنا أبومحمّد بن الآبنوسيّ، ثمّ أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه، أنا الحسن بن عليّ، أنا محمّد بن المظفّر الحافظ، أنا أبو عليّ أحمد بن عليّ بن الحسن، أنا أحمد بن عبداللَّه بن عبدالرّحيم. قال في تسمية ولد الحسين بن عليّ: وفاطمة بنت الحسين دخلت مع قواعد قومها على هشام بن عبدالملك (2)(قدمته المدينة) (3)، فقال للأبرش الكلبيّ (4): كان عندي
البارحة قواعد قومي، فما كان فيهنّ أخفر ولا أحيا من فاطمة بنت الحسين. (1)
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 14، تراجم النّساء،/ 278- 279
يُروى: أنّها وفدت على هشام بن عبدالملك.
الذّهبي، تاريخ الإسلام (ط دار الكتاب العربي)، 7/ 442/ عنه: الأميني، فاطمة
بنت الحسين عليه السلام،/ 75؛ مثله اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 234
[هذا الخبر ذُكر أيضاً في عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه بن عثمان بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤي أمّ عمران التّيميّة، وأمّها أمّ كلثوم بنت أبي بكر الصِّدِّيق:] وقال أبو زرعة الدّمشقي: عائشة بنت طلحة امرأة جليلة تُحدِّث عن عائشة، وتُحدِّث النّاس عنها بقدرها وأدبها، ووفدت على عبدالملك بن مروان، وعلى هشام بن عبدالملك.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 186
1) - اما فاطمة بنت الحسين على نبينا وعليها السّلام به غايت زاهده و فاضله بود.
تزوّجها ابن عمّها حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، فولدت له عبداللَّه وإبراهيم وحسناً وزينب، ثمّ مات عنها، فخلف عليها عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، (1)زوّجها إيّاه ابنها عبداللَّه بن حسن بأمرها (2)، فولدت له القاسم ومحمّداً وهو الدّيباج، سُمّي بذلك لجماله. (3)ورقيّة بني عبداللَّه بن عمرو وكان يقال لعبداللَّه بن عمرو المطّرف لجماله، فمات عنها. (4)أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني عبداللَّه بن محمّد بن أبي يحيى قال: استعمل يزيد بن عبدالملك عبدالرّحمان بن الضّحّاك بن قيس الفهريّ على المدينة، فخطب فاطمة بنت حسين (5)، فقالت (6): واللَّه ما أريد النّكاح، ولقد قعدت على بنيّ هؤلاء، وجعلت تحاجره، وتكره أن تباديه (7)لما تخاف منه، قال: وألحّ عليها فقال: واللَّه لئن لم تفعلي لأجلدنّ أكبر ولدكِ (8)في الخمر، يعني عبداللَّه بن حسن، قال: فبينا هي كذلك وكان على ديوان المدينة ابن هرمز (9)، قال: فكتبَ إليه يزيد بن عبدالملك أن (10)يرتفع إليه للمحاسبة (11)، فدخل على
1) [لم يرد في الأعيان]
2) [لم يرد في الأعيان]
3) [الأعيان: ورقيّة فمات عنها. ثمّ روى بإسناده أنّ عبدالرّحمان بن الضّحّاك بن قيس الفهريّ عامل يزيد بن عبدالملك على المدينة، خطبها فأبت فألحّ عليها وتهدّدها بجلد أكبر ولدها عبداللَّه بن حسن في الإدِّعاء عليه بالخمر، وكان على ديوان المدينة ابن هرمز، فكتب إليه يزيد بن عبدالملك بالحضور للمحاسبة، فأعلمته ذلك، وكتب إلى يزيد معه]
4) - [إلى هنا حكاه في تراجم النّساء، وإلى هنا لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام]
5) - [زاد في تاريخ دمشق: يعني ابن عليّ]
6) - [في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام مكانهما: ولمّا مات عنها عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، خطبّها عبدالرّحمان بن الضّحّاك الفهريّ، وهو عامل على المدينة. فقالت: ...]
7) - [في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: تنابذه]
8) - [في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين: بنيك]
9) - [أضاف في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: من أهل الشّام]
10) [أعلام النّساء: يرفع حسابه ويدفع الدّيوان]
11) [أعلام النّساء: يرفع حسابه ويدفع الدّيوان]
فاطمة يودِّعها، فقال: هل من حاجة؟ فقالت: تخبر أمير المؤمنين ما (1)ألقى من ابن الضّحّاك، وما يعترض به (2)منِّي. قال: وبعثت رسولًا بكتاب إلى يزيد (3)تذكر (4)قرابتها ورحمها، و (5)ما ينال ابن الضّحّاك منها وما يتوعّدها به، فقدم ابن هرمز، (6)فأخبر يزيد وقرأ كتابها (7)(8)، فنزل من أعلى فراشه (9)، فجعل (10)يضرب (11)بخيزرانه في يده (12)، وهو (13)يقول: لقد اجترأ ابن الضّحّاك؟ من رجل يسمعني صوته في العذاب (14)وأنا على فراشي (15)؟
قال: ثمّ دعا بقرطاس، فكتب (16)(17)إلى عبدالواحد (18)بن عبداللَّه (19)النّصريّ (20)وهو يومئذ بالطّائف (21): (22)قد ولّيتك المدينة (23)، فأغرم ابن الضّحّاك أربعين ألف دينار، وعد به حتّى
1) - [في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: بما]
2) - [لم يرد في تاريخ دمشق وأعلام النّساء]
3) - [أضاف في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: تخبره]
4) - [لم يرد في تاريخ دمشق وأعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: وتذكر]
5) - [أضاف في أعلام النّساء: تذكر]
6) [في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: والرّسول معاً، فدخل ابن هرمز على يزيد فاستخبره عن المدينة، وقال: هل كان من مغربة خبر؟ فلم يذكر ابن هرمز من شأن ابنة الحسين. فقال الحاجب: أصلحَ اللَّه الأمير، بالباب رسول فاطمة بنت الحسين. فقال ابن هرمز: أصلح اللَّه الأمير، إنّ فاطمة بنت الحسين يوم خرجت حمّلتني رسالة إليك، وأخبره الخبر]
7) [الأعيان: ورقيّة فمات عنها. ثمّ روى بإسناده أنّ عبدالرّحمان بن الضّحّاك بن قيس الفهريّ عامل يزيد بن عبدالملك على المدينة، خطبها فأبت فألحّ عليها وتهدّدها بجلد أكبر ولدها عبداللَّه بن حسن في الإدِّعاء عليه بالخمر، وكان على ديوان المدينة ابن هرمز، فكتب إليه يزيد بن عبدالملك بالحضور للمحاسبة، فأعلمته ذلك، وكتب إلى يزيد معه]
8) [في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: والرّسول معاً، فدخل ابن هرمز على يزيد فاستخبره عن المدينة، وقال: هل كان من مغربة خبر؟ فلم يذكر ابن هرمز من شأن ابنة الحسين. فقال الحاجب: أصلحَ اللَّه الأمير، بالباب رسول فاطمة بنت الحسين. فقال ابن هرمز: أصلح اللَّه الأمير، إنّ فاطمة بنت الحسين يوم خرجت حمّلتني رسالة إليك، وأخبره الخبر]
9) - [زاد في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: وقال: لا أُمّ لكَ ألم أسألكَ هل من مغربة خبر وهذاعندك لا تخبرنيه، فاعتذر بالنِّسيان ثمّ أذن للرّسول فأدخله فأخذ الكتاب فاقترأه]
10) [لم يرد في الأعيان]
11) [في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: بخيزران في يديه]
12) [في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: بخيزران في يديه]
13) [لم يرد في الأعيان]
14) [الأعيان: ثمّ كتب]
15) - [أضاف في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: قيل له: عبدالواحد بن عبداللَّه بن بشر النّضري]
16) [الأعيان: ثمّ كتب]
17) - [أضاف في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: بيده]
18) [لم يرد في الأعيان]
19) [لم يرد في الأعيان]
20) [لم يرد في الأعيان]
21) [لم يرد في الأعيان]
22) - [زاد في تاريخ دمشق: إنِّي، وأضاف في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: سلام عليك، أمّابعد، فإنِّي]
23) - [أضاف في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: فإذا جاءك كتابي هذا فاهبط واعزل عنها ابن الضّحّاك واغرمه]
أسمع صوته وأنا على فراشي، (1)وبلغ ابن الضّحّاك الخبر، فهرب إلى الشّأم، فلجأ إلى مسلمة بن عبدالملك، فاستوهبه من يزيد، (2)فلم يفعل (3)، وقال: قد صنع ما صنع، وأدعه، فردّه إلى النّصريّ إلى المدينة (4)، فأغرمه أربعين ألف دينار، وعذّبه وطاف به في جبّة من صوف.
ابن سعد، الطّبقات، 8/ 347- 348/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 14؛
36/ 305- 306، تراجم النّساء،/ 278؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 388؛ الأميني،
فاطمة بنت الحسين (5)عليه السلام،/ 70- 71، 73- 74؛ مثله كحالة، أعلام النّساء، 4/
45/ 46(6)كان الحسن بن الحسن خطب إلى عمّه الحسين بن عليّ؛ فقال له الحسين: «يا ابن أخي! قد انتظرت هذا منك. انطلق معي!» فخرج به حتّى أدخله داره (7)ثمّ أخرج إليه بنتيه فاطمة وسُكَينة؛ فقال: «اختَر!» فاختار فاطمة؛ فزوّجه إيّاها. فكان يقال إنّ امرأة [مَردودَتُها] سُكينة لمنقطعة [القرين في] الحُسن. فلمّا حضرت الحسن (8)الوفاة، قال لفاطمة: «إنّكِ امرأة مرغوب فيكِ! فكأنِّي بعبداللَّه
1) [في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: فأخذ البريد الكتاب وقدم به المدينة، ولم يدخل على ابن الضّحّاك وقد أوجست نفس ابن الضّحّاك، فأرسل إلى البريد، فكشف له عن طرف المفرش، فإذا ألف دينار. فقال: هذه ألف دينار لكَ ولكَ العهد والميثاق لئن أنتَ أخبرتني خبر وجهك هذا دفعتها إليك، فأخبره فاستنظر البريد ثلاثاً حتّى يسير. ففعل. ثمّ خرج ابن الضّحّاك حتّى نزل على مسلمة بن عبدالملك، فقال: أنا في جوارك. فغدا مسلمة على يزيد فرقّقه وذكر حاجة جاءها. فقال يزيد: كلّ حاجة تكلّمت فيها هي في يدك ما لم يكن ابن الضّحّاك. فقال: هو واللَّه ابن الضّحّاك، فقال: واللَّه لا أُعفيه أبداً وقد فعل ما فعل]
2) [الأعيان: فأبى]
3) [الأعيان: فأبى]
4) [في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: فأخذ البريد الكتاب وقدم به المدينة، ولم يدخل على ابن الضّحّاك وقد أوجست نفس ابن الضّحّاك، فأرسل إلى البريد، فكشف له عن طرف المفرش، فإذا ألف دينار. فقال: هذه ألف دينار لكَ ولكَ العهد والميثاق لئن أنتَ أخبرتني خبر وجهك هذا دفعتها إليك، فأخبره فاستنظر البريد ثلاثاً حتّى يسير. ففعل. ثمّ خرج ابن الضّحّاك حتّى نزل على مسلمة بن عبدالملك، فقال: أنا في جوارك. فغدا مسلمة على يزيد فرقّقه وذكر حاجة جاءها. فقال يزيد: كلّ حاجة تكلّمت فيها هي في يدك ما لم يكن ابن الضّحّاك. فقال: هو واللَّه ابن الضّحّاك، فقال: واللَّه لا أُعفيه أبداً وقد فعل ما فعل]
5) - [حكاه فاطمة بنت الحسين عليه السلام، ص 73- 74، عن أعلام النّساء]
6) - [زاد في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه، قالوا: أنا أبو جعفرابن المُسْلمة، أنا أبو طاهر المخلّص، نا أحمد بن سليمان، نا الزّبير، قال]
7) - [تاريخ دمشق: منزله]
8) - [أضاف في نور الأبصار: زوجها]
ابن عمرو بن عثمان، إذا خُرج بجنازتي (1)، قد جاء (2)على فرس، مُرَجِّلًا جُمّته، لابساً حُلَّته، يسير في جانب النّاس يتعرّض لكِ، فانكحي من شئتِ سِواه! فإنِّي لا أدع من الدّنيا ورائي همّاً غيركِ»، قالت له: «أنتَ آمنٌ من ذلك»، (3)وأثلجته بالأيمان من العتق والصّدقة:
لا تزوّجته. و (4)مات الحسن بن الحسن، وخُرج (5)بجنازته؛ فوافاه عبداللَّه بن عمرو في الحال الّتي وصف (6)الحسن؛ وكان يقال لعبداللَّه (7)«المُطْرَف» من حسنه (8)فنظر إلى فاطمة حاسرة، تضرب وجهها. فأرسل (9)لها: «إنّ لنا في وجهكِ [حاجة]، فارفقي [به]!» (10)فاسترخت يداها (11)، وعُرف ذلك فيها (12)، وخمّرت وجهها. فلمّا حلّت، أرسل إليها يخطبها (13)فقالت: «كيف بيميني (14)الّتي حلفت (15)بها؟» فأرسل إليها (16): «لكِ مكان (17)كلّ مملوكٍ مملوكان، ومكان 14 كلّ شي ء شيئان»، فعوّضها من (18)يمينها؛ فنكحته.
1) - [نور الأبصار: لجنازتي]
2) - [نور الأبصار: خرج]
3) [نور الأبصار: حلفت له بالعتق والصّدقة أنّها لا تتزوّجه ثمّ]
4) [نور الأبصار: حلفت له بالعتق والصّدقة أنّها لا تتزوّجه ثمّ]
5) [نور الأبصار: عبداللَّه بن عمرو لجنازته في الحالة التي وصفه بها]
6) [نور الأبصار: عبداللَّه بن عمرو لجنازته في الحالة التي وصفه بها]
7) - [زاد في تاريخ دمشق: بن عمرو]
8) - [نور الأبصار: لحسنه]
9) - [أضاف في نور الأبصار: يقول]
10) [نور الأبصار: فاستحيت]
11) [نور الأبصار: فاستحيت]
12) - [نور الأبصار: منها]
13) - [تاريخ دمشق: فخطبها]
14) - [نور الأبصار: بأيماني]
15) - [نور الأبصار: له]
16) - [أضاف في نور الأبصار: يقول لها]
17) - [لم يرد في نور الأبصار]
18) - [نور الأبصار: عن]
وولدت له محمّداً الدّيباج؛ والقاسم، (1)(2)لا عقب له (3)ورقيّة، (4)بني عبداللَّه بن عمرو (5).
فكان عبداللَّه بن الحسن، وهو أكبر ولدها (6)، يقول: «ما أبْغَضتُ بُغضَ (7)عبداللَّه بن عمرو أحداً، وما أحببتُ حُبّ ابنه محمّد أخي (8)أحداً».
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 51- 52/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/
14- 15؛ تراجم النّساء،/ 279- 280؛ مختصر ابن منظور، 20/ 354- 355؛ مثله
الشّبلنجي، نور الأبصار (9)،/ 383
قال أبو عبداللَّه مصعب بن عبداللَّه: حدّثني مصعب بن عثمان بن مصعب بن عروة بن الزّبير بن العوّام، قال: كان محمّد الّذي يُقال له «الدّيباج»، وهو ابن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، يَفِدُ على أُمراء بني أُميّة؛ فإذا انصرف مرّ بابن عمِّه سعيد بن خالد بن عمرو، فأقام عنده بعضَ المُقام؛ فعُوتِبَ محمّد على ذلك! فقال: «إنّه يَصِلُني كُلّما مَرَرْتُ به بألف دينار، وهي تقع منِّي مَوْقعاً». (10)ومحمّداً الأصغر بن عبداللَّه، كان يُقال له «الدّيباج» من حُسْن وجهه، ماتَ أو قُتِلَ في حبس المنصور، زمان محمّد وإبراهيم ابنَي عبداللَّه بن حسن. والقاسمَ؛ ورقيّةَ، ابنَي عبداللَّه بن عمرو، وأُمُّهم: فاطمة بنت حسين بن عليّ بن أبي طالب؛ وإخوتُهم لأُمِّهم: عبداللَّه، والحسن، وإبراهيم، بنو حسن بن عليّ بن أبي طالب.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 106، 114/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 56/ 285
1) [لم يرد في المختصر]
2) [نور الأبصار: وكان عبداللَّه بن الحسن المثنّى ولدها]
3) [لم يرد في المختصر]
4) [لم يرد في المختصر]
5) [لم يرد في المختصر]
6) [نور الأبصار: وكان عبداللَّه بن الحسن المثنّى ولدها]
7) - [نور الأبصار: بغضي]
8) - [لم يرد في نور الأبصار]
9) - [حكاه نور الأبصار عن درر الأصداف]
10) - [من هنا حكاه في تاريخ دمشق ج 56]
وكانت فاطمة بنت الحسين عند الحسن بن الحسن، (1)فولدت له (2)ثمّ خلف عليها عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، (3)فولدت له (4).
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 59/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 13،
تراجم النّساء،/ 278؛ مثله البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 362، أنساب
الأشراف، 3/ 146
[من مفاخر بني أميّة] امرأة أولدها (5)(6)رسول اللَّه (7)صلى الله عليه و آله وأبو بكر وعمر وعثمان وعليّ وطلحة والزّبير: (8)حفصة (9)بنت محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان (10). أمّها خديجة بنت عثمان بن عروة بن الزّبير. وأمّ عروة، أسماء بنت أبي بكر. وأمّ محمّد: أبيها (11)، فاطمة بنت حسين (12)بن عليّ. وأمّ فاطمة بنت حسين (13)، أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه. وأمّ عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، حفصة (14)بنت عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب، (15)
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 162- 163 راجع الجزء 12 أولاد سيِّد الشّهداء عليهم السلام
ويُقال1) [لم يرد في جمل من أنساب الأشراف]
2) [لم يرد في جمل من أنساب الأشراف]
3) [لم يرد في جمل من أنساب الأشراف]
4) [لم يرد في جمل من أنساب الأشراف]
5) - [في العقد الفريد مكانه: وكانت له [محمّد الدّيباج] ابنة أولدها ...]
6) [الشّرح: النّبيّ]
7) [الشّرح: النّبيّ]
8) [لم يرد في العقد الفريد]
9) - [الشّرح: وهي عائشة]
10) [لم يرد في العقد الفريد]
11) - [لم يرد في العقد الفريد، وفي الشّرح: ابن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وهو المدبج]
12) - [في الشّرح: الحسين، وفي العقد الفريد: الحسين بن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله]
13) - [أضاف في الشّرح: وأمّ الحسين بن عليّ عليهما السلام فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله]
14) - [العقد الفريد: مسردة]
15) - [إلى هنا حكاه في العقد الفريد والشّرح- روى ابن أبي الحديد هذا الخبر في مفاخر بني أميّة. وقس هذا الخبر مع ما قال الإمام السّجّاد عليه السلام في الأسر في الشّام قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، ثنا سهل بن شُعيب النّهمي- وكان نازلًا فيهم يؤمّهم- عن أبيه، عن المنهال- يعني ابن عمرو- قال: دخلتُ على عليّ بن حسين، فقلت: كيف أصبحت، أصلحكَ اللَّه؟ فقال: ما كنتُ أرى شيخاً من أهل المصر مثلك لا يدري كيف أصبحنا؟ فأمّا إذ لم تدرِ أو تعلم، فسأخبرك. أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون، إذ كانوا يُذبِّحون أبناءهم، ويستحيون نساءهم، وأصبح شيخنا وسيِّدنا يُتقرّب إلى عدوِّنا بشتمه أو سبِّه على المنابر، وأصبحت قريش تَعُدّ أنّ لها الفضل على العرب، لأنّ محمّد صلى الله عليه و آله منها لا يُعدّ لها فضل إلّابه، وأصبحت العرب مُقِرّة لهم بذلك، وأصبحت العرب تَعُدّ أنّ لها الفضل على العجم، لأنّ محمّداً صلى الله عليه و آله منها لا يُعَدّ لها فضل إلّابه، وأصبحت العجم مُقرّة لهم بذلك. فلئن كانت العرب صدقت أنّ لها الفضل على العجم، وصدقت قريش أنّ لها الفضل على العرب، لأنّ محمّداً صلى الله عليه و آله منها. إنّ لنا أهل البيت الفضل على قريش، لأنّ محمّداً صلى الله عليه و آله منّا، فأصبحنا يأخذون بحقِّنا، ولا يعرفون لنا حقّاً، فهكذا أصبحنا، إذ لم تعلم كيف أصبحنا.
زينب بنت عبداللَّه بن عمر.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 404/ مثله ابن عبدربّه، العقد الفريد، 7/ 85- 86؛
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 266- 267
فأمّا «فاطمة» فإنّها كانت عند: الحسن بن الحسن بن عليّ، ثمّ خلف عليها: عبداللَّه ابن عمرو بن عثمان بن عفّان.
ابن قتيبة، المعارف،/ 213
فاطمة بنت الحسين بن عليّ: وحدّثني محمّد بن سعد، عن أبي عبداللَّه محمّد بن عمر قال: ولّى يزيد بن عبدالملك؛ عبدالرّحمان بن الضّحّاك بن قيس الفهريّ المدينة، فخطب فاطمة بنت الحسين بن عليّ، فأبته وقالت: ما النّكاح من حاجتي وأنا مشبلة مقيمة على ولدي، فألحّ في الخطبة، فأبت أن تجيبه، فقال: واللَّه لئن لم تفعلي لآخذنّ أكبر ولدكِ- يعني عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ- في شراب ثمّ لأضربنه على رؤوس النّاس، ولأفعلنّ حتّى أفضحكِ. وكانت فاطمة بنت الحسين عند الحسن بن الحسن، فولدت له عبداللَّه بن الحسن بن الحسن، وحسن بن حسن بن حسن، وإبراهيم بن الحسن بن الحسن، ثمّ خلف عليها عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وعبداللَّه هو المطّرف، فولدت له محمّداً (1). فلمّا رأت أ نّه غير مقلع عنها، بعثت إلى يزيد [بن عبدالملك] رسولًا وكتبت معه كتاباً تصف فيه قرابتها وماسّ رحمها، وتشكو عبدالرّحمان بن الضّحّاك، وتذكر ما تلقى منه وما يتهدّدها به، وتقول: إنّما أنا حرمتك وإحدى نسائك، وواللَّه لو كان
1) - في هامش الأصل: يقال لمحمّد الدّيباج
التّزويج من شأني ما كان لي بكفؤ، فإنّ عمر بن الخطّاب قال على منبر رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) :
لأمنعنّ من ذوات الأحساب من أن يتزوّجهنّ إلّاالأكفّاء. (1)وكان عبدالرّحمان بن هرمز على الدّيوان (2)، فأراد الشّخوص إلى يزيد، (3)فأرسلت إليه وأخبرته بقصّتها وقصّة ابن الضّحّاك (4)، وسألته أن ينهي ذلك إلى يزيد (5)، فلمّا قدم على يزيد؛ جعل يسائله عن المدينة وأهلها، فبينا هو يخبره بذلك إذ استأذن الحاجب لرسول فاطمة، فذكر ابن هرمز ما كانت حملته من الرّسالة؛ ودخل الرّسول فقرأ يزيد الكتاب الّذي معه، فغضب واستشاط ونزل عن سريره إلى الأرض وضرّب بقضيب معه الأرض حتّى أثار الغبار؛ وقال: ابن الضّحّاك يتزوّج امرأة من بني عبد مناف، ثمّ قال:
من يسمعني صراخه من العذاب وأنا على فراشي؟ فقال ابن هرمز: عبدالواحد بن عبداللَّه البصريّ وهو بالطّائف فولّه المدينة ومره بأمرك. فكتب إلى عبدالواحد بولايته وأمره أن يغرم ابن الضّحّاك ما يدعى عليه إذا أقامه للنّاس وما صار إليه من المال، فلمّا مرّ رسول يزيد بالمدينة؛ أحسّ ابن الضّحّاك بالشّرّ، فأعطى الرّسول ألف دينار على أن يتحبّس في طريقه، وركب رواحله، فأتى مسلمة بن عبدالملك فقال له: يا أبا سعيد! جئتك مستجيراً بك. فركب مسلمة إلى يزيد ليلًا فكلّمه فيه، فقال: لا تريني وجهه حتّى يأتي المدينة، ويغرم ما يلزمه. فرجع، فأخذه عبدالواحد بالمال، وقد كان أودعه، فأحضر وجعل يطيف بالمدينة في جبّة صوف ويقيمه للنّاس حتّى خرج من أربعين ألف دينار سأل النّاس في بعضها.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 419- 420، أنساب الأشراف، 2/ 197- 199
1) [حكاه في تاريخ دمشق، 38/ 17، مختصر ابن منظور، 15/ 65]
2) - [زاد في تاريخ دمشق: أهل المدينة]
3) [تاريخ دمشق: ابن عبدالملك، فأرسلت إليه فاطمة بنت الحسين بن عليّ، وعرّفته أنّ عبدالرّحمان ابن الضّحّاك الفهريّ خطبها]
4) [تاريخ دمشق: ابن عبدالملك، فأرسلت إليه فاطمة بنت الحسين بن عليّ، وعرّفته أنّ عبدالرّحمان ابن الضّحّاك الفهريّ خطبها]
5) [حكاه في تاريخ دمشق، 38/ 17، مختصر ابن منظور، 15/ 65]
وحدّثني مصعب بن عبداللَّه الزّبيريّ عن أبيه قال: نازع محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عبداللَّه بن حسن بن حسن في صدقة عليّ بن أبي طالب، فوكّل محمّد أخاه زيد بن عليّ بالخصومة، فكان محمّد وعبداللَّه يتنازعان عند عامل المدينة إبراهيم ابن هشام، فقال عبداللَّه لزيد، وكانت امّه سنديّة: يا ابن السّنديّة السّاحرة، أتطمع في الخلافة؟ فانصرف زيد، فدخل على عمّته فاطمة بنت الحسين بن عليّ وهي امّ عبداللَّه ابن حسن، وأخويه إبراهيم، وحسن بن حسن بن حسن، فشكى، فبكى إليها، فقالت:
إنْ سَبّ امّك فَسُبَّني. فعاد للخصومة فعاد له عبداللَّه فشتم امّه، فقال له زيد: أوَ تذكر عبداللَّه بن الضّحّاك بن قيس حين كانت امّك تبعث إليه بالعَلْك الأحمر والأخضر والأصفر فتجيئه فتقول له: فمك. فإذا فتح فاه طرحته فيه، فأخبرها بنوها عبداللَّه، وحسن، وإبراهيم بنو حسن بن حسن بن عليّ بقول زيد، فغضبت وقالت: كنتم أحداثاً فكنت اداريه وامَنّيه أتزوّجه لأنّه كان يتوعّدني إن لم أفعل، حتّى كتبت إلى يزيد بن عبدالملك، فعزله. قال: وشخص ولد الحسن بن عليّ والحسين إلى هشام بسبب هذه المنازعة، فاجتمع زيد بن عليّ و [عبداللَّه] حسن بن حسن عنده، فأعانَ عمر بن عليّ زيداً على [عبداللَّه بن] حسن، فقال هشام لعمر: كيف لا تطلب القيام بهذه الصّدقة لنفسك؟ فقال [عبداللَّه بن] حسن: يمنعه من ذلك «خولة والرّباب» جرّتاه اللّتان كان ينتبذ فيهما، فصبّ أبّان بن عثمان ما فيهما على رأسه وهو والي المدينة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 427- 428، أنساب الأشراف، 3/ 230
وقيل: إنّ زيداً إنّما قَدِمَ على هشام مخاصماً ابن عمّه عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ، ذُكِرَ ذلك عن جُويرية بن أسماء، قال: شهدتُ زيد بن عليّ وجعفر بن حسن بن حسن يختصمان في ولاية وقوف عليّ، وكان زيد يخاصم عن بني حسين، وجعفر يخاصم عن بني حسن؛ فكان جعفر وزيد يتبالغان بين يدي الوالي إلى كلِّ غاية، ثمّ يقومان فلا
يُعيدان ممّا كان بينهما حرفاً، فلمّا مات جعفر قال عبداللَّه: مَنْ يكفينا زيداً؟ قال حسن بن حسن بن حسن: أنا أكفيكه، قال: كلّا، إنّا نخاف لسانَك ويدَك، ولكنِّي أنا، قال: إذن لا تبلغ حاجتَك وجُجّتك، قال: أمّا حُجّتي فسأبلغُها؛ فتنازعا إلى الوالي- والوالي يومئذ عندهم فيما قيل إبراهيم بن هشام- قال: فقال عبداللَّه لزيد: أتطمع أن تنالها وأنتَ لأمَةٍ سنديّة! قال: قد كان إسماعيل لأمَة؛ فنالَ أكثر منها؛ فسكت عبداللَّه، وتبالغا يومئذ كلّ غاية؛ فلمّا كان الغد أحضرهم الوالي، وأحضر قريشاً والأنصار، فتنازعا، فاعترض رجل من الأنصار، فدخل بينهما، فقال له زيد: وما أنتَ والدخول بيننا، وأنتَ رجل من قحطان! قال: أنا واللَّه خيرٌ منكَ نفساً وأباً وأُمّاً. قال: فسكت زيد، وانبرى له رجلٌ من قريش، فقال: كذبتَ، لعمرُ اللَّه لهو خير منك نفساً وأباً وأُمّاً وأوّلًا وآخراً، وفوق الأرض وتحتها، فقال الوالي: وما أنتَ وهذا! فأخذ القرشيّ كفّاً من الحصى، فضربَ به الأرض، وقال: واللَّه ما على هذا من صَبْر، وفطنَ عبداللَّه وزيد لشماتة الوالي بهما، فذهب عبداللَّه ليتكلّم، فطلب إليه زيد فسكت، وقال زيد للوالي: أما واللَّه لقد جمعتَنا لأمرٍ ما كان أبو بكر ولا عمر ليجمعانا على مثله؛ وإنِّي أُشهِد اللَّه ألّا أُنازعَه إليكَ محقّاً ولا مبطلًا ما كنتُ حيّاً. ثمّ قال لعبداللَّه: انهض يا ابن عمّ؛ فنهضا وتفرّق النّاس. وقال بعضهم: لم يزل زيد ينازع جعفر بن حسن، ثمّ عبداللَّه بعده؛ حتّى ولّى هشام ابن عبدالملك خالد بن عبدالملك بن الحارث بن الحكم المدينة، فتنازعا، فأغلظ عبداللَّه لزيد، وقال: يا ابن الهندكيّة! فتضاحك زيد، وقال: قد فعلتها يا أبا محمّد! ثمّ ذكر أُمّه بشي ء. وذكر المدائنيّ أنّ عبداللَّه لمّا قال ذلك لزيد، قال زيد: أجلْ واللَّه، لقد صبرتْ بعد وفاة سيِّدها فما تعتّبتَ بابها إذ لم يصبر غيرُها. قال: ثمّ ندم زيد واستحيا من عمّته؛ فلم يدخل عليها زماناً، فأرسلت إليه: يا ابن أخي، إنِّي لأعلم أنّ أُمّك عندك كامِّ عبداللَّه عنده.
وقيل: إنّ فاطمة أرسلتْ إلى زيد: إن سبّ عبداللَّه أُمّك، فاسببْ أُمّه؛ وأنّها قالت لعبداللَّه: أقلت لأمِّ زيد كذا وكذا؟ قال: نعم، قالت: فبِئْسَ ما صنعت! أما واللَّه لنعم دخيلة القوم كانت! فذكر أنّ خالد بن عبدالملك، قال لهما: اغْدُوَا علينا غداً، فلستُ لعبدالملك إن لم أفصل بينكما. فباتت المدينة تغلي كالمرجل، يقول قائل: كذا وقائل كذا؛ قائل يقول قال زيد كذا، وقائل يقول: قال عبداللَّه كذا. فلمّا كان الغدُ، جلس خالد في المجلس في المسجد، واجتمع الناس، فمِن شامت ومِن مهموم، فدعا بهما خالد، وهو يحبّ أن يتشاتما، فذهب عبداللَّه يتكلّم، فقال زيد: لا تعْجَل يا أبا محمّد، أعتق زيد ما يملك إن خاصمك إلى خالد أبداً؛ ثمّ أقبل على خالد فقال له: يا خالد؛ لقد جمعتَ ذرِّيّة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لأمرٍ ما كان يجمعهم عليه أبو بكر ولا عمر؛ قال خالد: أما لهذا السّفيه أحدٌ! فتكلّم رجل من الأنصار من آل عمرو بن حزم، فقال: يا ابن أبي تُراب وابن حسين السّفيه، ماترى لوالٍ عليكَ حقّاً ولا طاعة! فقال زيد: اسكت أيّها القحطانيّ، فإنّا لا نجيب مثلك، قال: ولِمَ ترغب عنِّي! فوَ اللَّه إنِّي لخير منك، وأبي خير من أبيك، وأُمِّي خير من أُمِّك! فتضاحك زيد، وقال: يا معشرَ قريش، هذا الدِّين قد ذهب، أفذهبت الأحساب! فوَ اللَّه إنّه ليذهب دينُ القوم وما تذهب أحسابهم. فتكلّم عبداللَّه بن واقد بن عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب، فقال: كذبتَ واللَّه أيّها القحطانيّ؛ فوَ اللَّه لهو خير منك نفساً وأباً وأُمّاً ومحتداً، وتناوله بكلامٍ كثير؛ قال القحطانيّ: دَعْنا منك يا ابن واقد؛ فأخذ ابن واقد كفّاً من حصىً؛ فضرب بها الأرض، ثمّ قال له: واللَّه ما لنا على هذا صبر، وقام. (1)
مداينى گويد: وقتى عبداللَّه به زيد چنان گفت، گفت: «بله، به خدا از پس مرگ صاحب خويش صبورى كرد و از در خويش در نيامد، اما غير او صبورى نكرد.» گويد: پس از آن زيد پشيمان شد و از عمه خويش شرم كرد و مدتى به نزد وى نرفت. آنگاه عمه اش بدو پيغام داد كه: «برادر زاده من! مى دانم كه مادرت به نزد تو چنانست كه مادر عبداللَّه به نزد او.» به قولى فاطمه به زيد پيغام داد كه عبداللَّه به مادر تو ناسزا گفت، تو نيز به مادر او ناسزا بگو. و هم او به عبداللَّه گفت: «تو درباره مادر زيد چنين و چنين گفته اى؟» گفت: «آرى.» گفت: «بد كرده اى به خدا كه در قوم ما نكو بيگانه اى بود.» گويند: خالد بن عبدالملك به آنها گفت: «فردا صبحگاهان پيش ما آييد، به خدا فرزند عبدالملك نباشم اگر ميان شما فيصل نيارم» و شبانگاه مدينه چون ديگ به جوشش بود، يكى مى گفت: فلان، و يكى مى گفت: بهمان، يكى مى گفت: زيد چنين گفت، يكى مى گفت: عبداللَّه چنان گفت. روز بعد خالد در مسجد نشست و كسان فراهم آمدند كه شماتتگر بودند يا غمين. خالد، آن دو را پيش خواند و خوش داشت كه به هم ناسزا گويند. عبداللَّه مى خواست سخن كند، زيد گفت: «اى ابو محمد شتاب ميار، همه مملوكان زيد آزاد باشند اگر هرگز به نزد خالد با تو دعوى كند.» آن گاه روى به خالد كرد و گفت: «اى خالد، باقيماندگان پيامبر خدا رابراى چيزى فراهم آوردى كه نه ابو بكر و نه عمر براى آن فراهمشان نمى آوردند.» خالد گفت: «يكى به اين سفيه تعرض نمى كند.» رواى گويد: يكى از انصار، از خاندان عمرو بن حزم سخن كرد و گفت: «اى پسر ابو تراب و حسين سفيه، براى ولايتدار بر خويشتن حق و اطاعت قايل نيستى؟» زيد گفت: «اى قحطانى خاموش باش كه ما به كسى مانند تو پاسخ نمى دهيم.» گفت: «براى چه از من بيزارى، به خدا من از تو بهترم، پدرم از پدر تو بهتر است و مادرم از مادر تو بهتر است.» گويد: زيد بخنديد و گفت: «اى گروه قرشيان، اين دين برفت، آيا حرمت نيز برفت؟ به خدا دين يك قوم مى رود، اما حرمتها نمى رود.» گويد: عبداللَّه نواده عمر بن خطاب سخن كرد و گفت: «اى قحطانى، به خدا دروغ گفتى كه به خدا او به شخص و پدر و مادر و ريشه از تو بهتر است» و سخنان بسيار درباره وى گفت. مرد قحطانى گفت: «اى ابن واقد ولمان كن.» ابن واقد مشتى ريگ برگرفت و به زمين كوفت، آن گاه گفت: «به خدا اين را تحمل نخواهم كرد» و برخاست.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 10/ 4253- 4256
الطّبري، التاريخ، 7/ 163- 165
1) - به قولى زيد در كار اختلاف با پسر عموى خويش عبداللَّه بن حسن به نزد هشام رفت. اين را از جويرية بن اسماء آورده اند كه گويد: زيد بن على وجعفر بن حسن را ديدم كه در كار توليت اوقاف على اختلاف داشتند. زيد از جانب بنى حسين دعوى مى كرد و جعفر از جانب بنى حسن. گويد: و چنان بود كه جعفر و زيد، به نزد ولايتدار بسيار سخن مى كردند و چون برمى خاستند يك كلمه از آنچه را كه در ميانشان رفته بود تكرار نمى كردند، وقتى جعفر بمرد عبداللَّه گفت: «كى با زيد مقابله مى كند؟» حسن بن حسن گفت: «من مقابله مى كنم.» گفت: «ابدا، ما از زبان و دست تو بيم داريم، من اين كار را مى كنم.» گفت: «در اين صورت از حاجت و هم از حجت خويش باز مى مانى.» گفت: «از حجت خويش باز نمى مانم.» گويد: به دعوى پيش ولايتدار رفتند و چنانكه گفته اند در آن وقت ولايتدارشان ابراهيم بن هشام بود. گويد: عبداللَّه به زيد گفت: «تو كه پسر يك كنيز سندى هستى، طمع دارى بدان دست يابى؟» گفت: «اسماعيل نيز فرزند كنيزى بود و به بيشتر از آن دست يافت.» گويد: آن روز بسيار سخن كردند، روز بعد ولايتدار، احضارشان كرد. قرشيان و انصار را نيز احضار كرد، وقتى دعوى آغاز كردند، يكى از انصار ميان سخن آنها دويد و در كارشان دخالت كرد. زيد بدو گفت: «تو يكى از مردم قحطانى ترا به دخالت فيما بين ما چكار؟» گفت: «به خدا من به شخص و پدر و مادر از تو بهترم.» گويد: زيد خاموش ماند، يكى از مردم قريش به انصارى تعرض كرد و گفت: «دروغ گفتى، به دين خدا قسم، وى به شخص و پدر و مادر و آغاز و انجام، روى زمين و زير زمين، از تو بهتر است.» ولايتدار گفت: «ترا با اين چكار؟» مرد قرشى مشتى ريگ برگرفت و به زمين كوفت و گفت: «به خدا اين تحمل كردنى نيست.» گويد: عبداللَّه و زيد متوجه شدند كه ولايتدار آنها را شماتت مى كند. عبداللَّه مى خواست سخن كند، زيد از او تقاضا كرد كه خاموش ماند، آنگاه زيد به ولايتدار گفت: «به خدا ما را براى كارى فراهم آورده اى كه ابو بكر و عمر ما را براى چيزى همانند آن فراهم نمى آوردند، خدا را به شهادت مى گيرم كه تا وقتى زنده باشم، هرگز، با وى، به حق يا به ناحق، به نزد تو دعوى نكنم.» آنگاه به عبداللَّه گفت: «پسر عمو برخيز» كه برخاستند و كسان پراكنده شدند. بعضى ها گفته اند كه زيد پيوسته با جعفر بن حسن و پس از وى با عبداللَّه به دعوى مشغول بود، تا وقتى كه هشام بن عبدالملك، خالد بن عبدالملك حكمى را ولايتدار مدينه كرد كه باز دعوى كردند و عبداللَّه با زيد خشونت كرد و گفت: «اى پسر كنيز هندى.» زيد بخنديد و بدو گفت: «اى ابو محمد، چنين گفتى؟» آنگاه درباره مادر وى چيزى گفت.
وقيل: كان السبب في ذلك أنّ زيداً كان يخاصم ابن عمّه جعفر بن الحسن بن الحسن ابن عليّ في وقوف عليّ، زيد يخاصم عن بني الحسين، وجعفر يخاصم عن بني الحسن، فكانا يتبالغان [بين يَدَي الوالي] كلّ غاية، ويقومان فلا يعيدان ممّا كان بينهما حرفاً، فلمّا مات جعفر نازعه عبداللَّه بن الحسن بن الحسن؛ فتنازعا يوماً بين يَدَي خالد بن عبدالملك بن الحرث بالمدينة، فأغلظ عبداللَّه لزيد، وقال: يا ابن السنديّة، فضحك زيد وقال: قد كان اسماعيل لأمَة ومع ذلك فقد صبرت بعد وفاة سيِّدها إذ لم يصبر غيرها- يعني فاطمة ابنة الحسين أُمّ عبداللَّه- فإنّها تزوّجت بعد أبيه الحسن بن الحسن، ثمّ ندم زيد واستحيا من فاطمة وهي عمّته فلم يدخل عليها زماناً. فأرسلت إليه يا ابن أخي إنِّي لأعلم أنّ أُمّك عندك كأُمّ عبداللَّه عنده، وقالت لعبداللَّه: بئسما قلت لأُمِّ زيد، أما واللَّه لنِعْمَ دخيلة القوم كانت، قال: فذكر أنّ خالداً قال لهما: اغدوا علينا غداً، فلست لعبدالملك إن لم أفصل بينكما، فباتت المدينة تغلي كالمرجل، يقول قائل: قال زيد كذا، ويقول قائل:
قال عبداللَّه كذا، فلمّا كان الغد جلس خالد في المسجد واجتمع الناس فمن بين شامت ومهموم، فدعا بهما خالد وهو يحبّ أن يتشاتما، فذهب عبداللَّه يتكلّم، فقال زيد:
لا تعجل يا أبا محمّد، اعتق زيد ما يملك إن خاصمك إلى خالد أبداً، ثمّ أقبل على خالد فقال: أجمعت ذرِّيّة رسول اللَّه لأمرٍ ما كان يجمعهم عليه أبو بكر ولا عمر؟ فقال خالد: ما لهذا السفيه أحد، فتكلّم رجل من الأنصار من آل عمرو بن حزم فقال: يا ابن أبي تراب، وابن حسين السفيه! أما ترى للوالي عليك حقّاً ولا طاعة؟ فقال زيد:
اسكت أيّها القحطاني، فإنّا لا نُجيب مثلك، قال: ولم ترغب عنِّي؟ فوَ اللَّه إنِّي لخير منك وأبي خير من أبيك وأُمِّي خير من أُمِّك، فتضاحك زيد وقال: يا معشر قريش! هذا الدِّين قد ذهب فذهبت الأحساب، فوَ اللَّه ليذهب دين القوم وما تذهب أحسابهم، فتكلّم عبداللَّه بن واقد بن عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب، فقال: كذبت واللَّه أيّها القحطاني، فوَ اللَّه لهو خير منك نفساً وأُمّاً وأباً ومحتداً، وتناوله بكلام كثير وأخذ كفّاً من حصباء وضرب
بها الأرض، ثمّ قال: إنّه واللَّه ما لنا على هذا من صبر. (1)
عبداللَّه بن واقد بن عبداللَّه بن عمر بن الخطاب گفت: اى مرد قحطانى، به خدا قسم تو دروغ گفتى. به خدا او از شخص تو بهتر و پاكتر است. پدر و مادر و نسب او از پدر و مادر تو نيكتر و پاكتر است. دشنامها هم به او داد سپس با خشم يك مشت ريگ از زمين برداشت و بر زمين زد و گفت: به خدا ما بر اين وضع و حال نمى توانيم صبر و تحمل كنيم.
خليلى، ترجمه كامل ابن اثير، 8/ 133- 134
ابن الأثير، الكامل، 4/ 240- 241
1) - گفته شده: علت اين بود كه زيد با پسر عم خود جعفر بن حسن بن حسن بن على اختلاف و محاكمه داشت. موضوع اختلاف اوقاف على بوده كه ميان فرزندان حسين و حسن تقسيم مى شد. زيد از طرف اولاد حسين وجعفر از طرف اولاد حسن. چون جعفر وفات يافت، عبداللَّه بن حسن به جاى او دعوى را ادامه داد. هر دو نزد خالد بن عبدالملك بن حارث حاضر مى شدند و به محاكمه مى پرداختند. روزى عبداللَّه به يزيد درشت گفت (توهين كرد). به او گفت: اى فرزند زن سندى! زيد خنديد و گفت: مادر اسماعيل (پيغمبر) هم كنيز بود. با اين كه مادرم كنيز بود پس از مرگ خواجه خود (از شوهر ديگر) خوددارى كرد در حالى كه ديگرى خويشتن دارى نكرد، مقصود او فاطمه دختر حسين كه عمه او و مادر عبداللَّه بود، زيرا بعد از پدرش حسن بن حسن شوهر اختيار كرد (زن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان شده بود كه فرزندى به نام محمد آورد و داستانى دارد). زيد از گفته خود پشيمان شد و از عمه خويش خجالت كشيد. مدتى نزد او نرفت. فاطمه به او پيام داد: اى برادر زاده من! من مى دانم كه مادرت نزد خودت مانند مادر عبداللَّه گرامى و محترم است. به فرزند خود عبداللَّه هم گفت: بد كردى كه به زيد درشت گفتى به خدا او (مادر زيد) بهترين كسى بود كه داخل خانواده ما شده است. گفت (راوى) چنين آمده كه خالد (حاكم) به آنها گفت: فردا نزد من بيائيد. من زاده عبدالملك نخواهم بود اگر نتوانم دعواى شما را پايان وفيصله دهم. شب مردم مدينه در حال هيجان و اهتمام و گفتگو ماندند. بعضى مى گفتند: زيد چنين گفت، و برخى مى گفتند: سخن عبداللَّه چنين بود. روز بعد خالد براى محاكمه در مسجد نشست، مردم هم گروهى شماتت مى كردند و قومى متأثر و غمگين بودند. خالد هر دو را نزد خود خواند و ميل داشت كه آنها به يكديگر دشنام دهند (تا شماتت كند)، چون هر دو حاضر شدند عبداللَّه خواست سخن بگويد، زيد به او گفت: اى ابا محمد شتاب مكن. من مالك چيزى نيستم (حقى ندارم)، هر كس هم با تو نزد خالد مخاصمه و مرافعه كند، مالك جيزى نخواهد بود. سپس به خالد خطاب كرده گفت: تو ذريه پيغمبر را براى چيزى نزد خود احظار كردى كه هرگز ابوبكر و عمر براى مانند آن آنها را نزد خود نمى خواندند. خالد گفت: كسى نيست كه به اين بى خرد (زيد) چيزى بگويد. مردى از انصار از خاندان عمرو بن حزم برخاست و گفت: اى فرزند ابو تراب (تحقير)، و اى زاده حسين سفيه، تو نمى دانى كه والى بر تو حق ولايت و طاعت دارد؟ زيد گفت: اى قحطانى (عرب قحطان)، خاموش باش ما به مانند تو پاسخ نخواهيم داد. آن مرد (قحطانى) گفت: چرا از جواب من خوددارى مى كنى؟ به خدا قسم من از تو بهتر هستم و پدر و مادرم از پدر و مادرت بهترند. زيد خنديد و گفت: اى گروه قريش! اين دين (اسلام) از بين رفته، آيا نسب و حسب هم از ميان رفته است. به خدا سوگند، اين ملت مى رود ولى حسب و نسب قوم زايل نمى شود.
وكان للمُطْرف [عبداللَّه بن عمرو بن عثمان] من الولد [...] ومحمّد الأصغر، والقاسم، ورُقيّة، امّهم فاطمة بنت حسين بن عليّ بن أبي طالب [...]. وكان يقال لمحمّد الأصغر بن المطرف الدّيباج لجماله، وكان له قَدْر ونُبْل وصلاة طويلة، حدّثني الزّبير بن بكّار عن عمّه مصعب بن عبداللَّه قال: امّ الدّيباج- وهو محمّد ابن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان- فاطمة بنت حسين بن عليّ بن أبي طالب، وكان الحسن ابن الحسن بن عليّ بن أبي طالب خطبها إلى الحسين فزوّجه إيّاها، فلمّا حضرت الحسن ابن الحسن الوفاة قال لها: كأنِّي بكِ قد نظرتِ إلى عبداللَّه بن عمرو بن عثمان المطرف مُرَجِّلًا جُمّته لابساً حُلَّته معترضاً لكِ، فانكحي مَنْ شئتِ سواه، فحلفت أن لا تتزوّجه وكانت جميلة يُرْغَب فيها، ومات الحسن بن الحسن وخُرج بجنازته، فحضرها المطرف عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، فنظر إلى فاطمة حاسراً تلطم وجهها، فأرسل إليها: إنّ لنا في وجهكِ حاجة فارفقي به، فعُرف فيها الاسترخاء وخمّرت وجهها، ثمّ خطبها حين حلّت للأزواج، فقالت: كيف أصنع بيميني؟ فقال: لكِ مكان كلّ شي ء شيئان، فتزوّجها وكفّر عن يمينها، فولدت له محمّداً الّذي يقال له الدّيباج. [...]
قال أبو اليقظان: زوّج الدّيباج ابنته محمّد بن عبداللَّه أو إبراهيم بن عبداللَّه بن حسن ابن حسن بن عليّ، فدعا به المنصور أميرالمؤمنين بالمدينة فعاتبه على مَيْله إلى ولد عبداللَّه ابن حسن بن حسن وضربه ستّين سوطاً وأمر بحبسه، فلمّا خرج محمّد وإبراهيم دعا به، فضرب عنقه صَبْراً بالهاشميّة، وقال: واللَّه لاتقرّ عينُك بخروج صاحبَيك، وبعث برأسه إلى خراسان، وكان الدّيباج أخا عبداللَّه بن حسن بن حسن لُامّه، امّهما فاطمة بنت حسين.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 236- 237، 238
وحدّثني الزّبير بن بكّار، قال (1): لمّا زوّجت فاطمة بنت الحسين ابنتها من عبداللَّه المُطرف (2)دخلت وسُكينة بنت الحسين على هشام بن عبدالملك فقال لفاطمة: صفي لنا يا بنت حسين ولدكِ من ابن عمّكِ (3)- يعني حسن بن حسن- (4)وصفي لنا ولدكِ من ابن عمّنا (5)- يعني المطرف- (6)(7)فقالت: أمّا عبداللَّه بن حسن فسيّدنا وشريفنا والمطاع فينا، وأمّا (8)حسن بن حسن بن حسن فلِسانُنا (9)ومِدْرَهنا، وأمّا إبراهيم بن حسن فأشبه النّاس برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) شمائلًا ولوناً وتقلُّعاً- وكان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إذا مشى تقلّع فلا تكاد (10)تمسّ عقباه الأرض (11)- وأمّا اللّذان من ابن عمّكم فإنّ محمّد بن عبداللَّه- تعني الدّيباج- جمالُنا الّذي نُباهي به، والقاسم عارضتنا الّتي نمتنع بها وأشبه النّاس بأبي العاص بن اميّة عارضة ونفساً، فقال: واللَّه لقد أحسنتِ في صفاتهم يا بنت حسين، ووثب فجبذت سكينة بردائه، وقالت: واللَّه يا أحول لقد أصبحت تهكّم بنا، أما واللَّه ما أبرزنا لك إلّا يوم الطّفّ، فضحك (12)وقال: أنتِ امرأة كثيرة الشّرّ، (13)ولكنّك كبيرة السّنّ، فنحن نكرمكِ (14). (15)
گفت: «اما عبداللَّه محض پسر نخستين من سيد و شريف و مطاع است در ميان ما و پسر ديگرم حسن ابن حسن مهترى بزرگوار و فارسى است در كارزار و پسر سيم من ابراهيم است و او شبيه ترين مردم است به رسول خدا در لون و شمايل و رفتار؛ اما آن دو پسر كه از پسر عم تو آوردم، نخستين محمد و او جمال ماست و بدو فخر مى كنيم و ديگر قاسم واو حافظ وناصر ماست و شبيه ترين مردم است به عاص بن اميه.» هشام گفت: «سوگند به خداى نيكو صفت كردى.» اين وقت سكينه گوشه رداى هشام را بگرفت و بكشيد و گفت: «اى احول ما را به استهزا سخن مى كنى. سوگند به خداى تورا با ما دلير نكرده است، مگر يوم طف.» هشام گفت: «تو زنى شرانگيز باشى.»
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 334
1) - [في تاريخ دمشق مكانه: أخبرنا أبو الحسن بن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا: أناأبو جعفر المعدّل، أنا أبو طاهر، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير، قال: وحدّثني محمّد بن الحسن، عن حسين بن زيد، عن مسلم بن يسار، قال ...]
2) - [تاريخ دمشق: ابن عمرو بن عثمان، وأضاف فيه: هشام بن عبدالملك]
3) [لم يرد في تاريخ دمشق]
4) [لم يرد في تاريخ دمشق]
5) [لم يرد في تاريخ دمشق]
6) [لم يرد في تاريخ دمشق]
7) - [أضاف في تاريخ دمشق: قال: فبدأت بولد الحسن]
8) - [في التّهذيب مكانه: وقالت فاطمة بنت الحسين لهشام لمّا سألها عن ولدها: أمّا]
9) - [إلى هنا حكاه في التّهذيب]
10) [تاريخ دمشق: عقباه تقعان بالأرض]
11) [تاريخ دمشق: عقباه تقعان بالأرض]
12) - [لم يرد في تاريخ دمشق]
13) [لم يرد في تاريخ دمشق]
14) [لم يرد في تاريخ دمشق]
15) - در خبر است كه دخترهاى امام حسين عليه السلام فاطمه و سكينه بر هشام بن عبدالملك درآمدند. هشام به فاطمه گفت: «صفت كن از براى من پسران خود را كه از پسر عم خود حسن مثنى آوردى و صفت كن از براى من پسران خود را كه از پسر عم من عبداللَّه بن عمر بن عثمان بن عفان آوردى.»
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 251- 252/ مثله: ابن عساكر، تاريخ
دمشق، 74/ 17، تراجم النِّساء،/ 283- 284، مختصر ابن منظور، 20/ 356؛
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 263
وحدّثني الزّبير، قال: أتى الرّمّاح بن مَيّادة، وهو ابن أبْرَد، المدينة وعليها عبدالواحد ابن سليمان [بن عبدالملك]، فسمع عبدالواحد يقول: إنِّي (1)لأهمُّ بالتّزويج (2)فابغوني أيماً، فقال الرّمّاح: أنا أدُلّك (3)، فقال: على من يا أبا شرحبيل؟ فقال (4): دخلت مسجدكم فإذا أشبه شي ء به وبمن فيه الجنّة وأهلها، فبينا أنا أمشي إذ قادتني رائحة عِطرِ رجل، (5)فلمّا وقعت عيني (6)عليه (7)استلهاني حسنُه، (8)وتكلّم فكأ نّما قرأ قرآنا أو زبوراً حتّى سكت،
1) - [في الأغاني مكانه: أخبرني يحيى بن عليّ بن يحيى، قال: حدّثني ابراهيم بن سعد بن شاهين، قال: حدّثني عبداللَّه بن خالد بن دُفَيف التّغلبيّ، عن عثمان بن عبدالرّحمان بن نُمَيرة العَدَويّ، عن أبي العلاء بن وَثّاب، قال: قدم ابن مَيّادة المدينة زائراً لعبدالواحد بن سليمان بن عبدالملك وهو أميرها، وكان يَسمُر عنده في اللّيل، فقال عبدالواحد لأصحابه: إنِّي، وفي تاريخ دمشق مكانه: قال: وحدّثنا الزّبير بن بكّار، حدّثني عثمان بن عبدالرّحمان، عن أبي العلاء بن وثاب، قال: قدم ابن ميّادة الرّمّاح بن أبرد المدينة زائراً لعبدالواحد بن سليمان وهو أمير المدينة، فكان عنده ليلة سمره، فقال عبدالواحد لأصحابه: إنِّي]
2) - [أضاف في تاريخ الخميس: أفلا]
3) - [أضاف في الأغاني وتاريخ دمشق: أصلحك اللَّه أيّها الأمير]
4) - [أضاف في الأغاني وتاريخ دمشق: قدمت عليك أيّها الأمير]
5) [في الأغاني: حتّى وقفت بي عليه فما وقع بصري، وفي تاريخ دمشق: وقفت عليه فلمّا وقع]
6) [في الأغاني: حتّى وقفت بي عليه فما وقع بصري، وفي تاريخ دمشق: وقفت عليه فلمّا وقع]
7) - [زاد في تاريخ دمشق: بصري]
8) [في الأغاني وتاريخ دمشق: فما قامت (أقامت) عنه حتّى تكلّم، فحِلّته لمّا تكلّم (فما زال يتكلّم كأ نّما) يتلو زبوراً أو يدرس إنجيلًا أو يقرأ قرآناً حتّى سكت، فلولا معرفتي بالأمير، (ما شككتُ) أ نّه هو، ثمّ خرج من مصلّاه إلى داره (داره إلى مصلّاه)، فسألت: مَنْ هو؟ فاخبرتُ أ نّه للحيّين بين الخليفتين]
فلولا علمي بالأمير لقلت: هو هو، فسألت عنه فاخبرت أ نّه بين الحيَّين للخليفتين عثمان وعليّ رضي اللَّه عنهما (1)، وأ نّه قد نالته ولادة من النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (2)، فلها نور ساطع (3)في غرّته (4)، فإن اجتمعت (5)وهو على ولد (6)بأن تتزوّج ابنته (7)سادَ العِباد وجاب ذكرُه البلاد (8)فقال (9): ذاك محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان لفاطمة بنت الحسين يا أبا شرحبيل، فقال ابن مَيّادة:
لهُم نَبْزَةٌ لم يُعطِها اللَّه غيرَهُم *** وكُلُّ عطاءِ (10)اللَّه فضلٌ (11)مُقَسّمُ (12)
قال: وكان محمّد الأكبر ابن المُطرَف، وهو الحازوق، يلبس أسرى الحُلَل، فإذا تعجّب النّاس من حُلّة قالوا: كأ نّها حُلّة الحازوق، وإذا فخر أحد بحلّة قالوا: لو كانت حلّة الحازوق ما عدا.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 253/ مثله: أبو الفرج، الأغاني (ط دار
إحياء التّراث العربي، ط 1)، 2/ 325- 327؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 56/ 289
حدّثني أبو مسعود عن عَوانة، قال: أقرّ يزيد عدي بن أرطاة الفزاريّ عامل عمر بن عبدالعزيز على البصرة، وولى عبدالرّحمان بن الضّحّاك بن قيس الفهريّ المدينة، فشكته فاطمة بنت الحسين بن عليّ، وهي امّ عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ وإخوته،
1) [في الأغاني وتاريخ دمشق: فما قامت (أقامت) عنه حتّى تكلّم، فحِلّته لمّا تكلّم (فما زال يتكلّم كأ نّما) يتلو زبوراً أو يدرس إنجيلًا أو يقرأ قرآناً حتّى سكت، فلولا معرفتي بالأمير، (ما شككتُ) أ نّه هو، ثمّ خرج من مصلّاه إلى داره (داره إلى مصلّاه)، فسألت: مَنْ هو؟ فاخبرتُ أ نّه للحيّين بين الخليفتين]
2) - [أضاف في تاريخ دمشق: مرّتين]
3) - [الأغاني: من، وتاريخ دمشق: بين عينيه، وأضاف في تاريخ دمشق: ونعم حشو الرّجل وابن العشيرة]
4) - [أضاف في الأغاني: ذؤابته، فنِعْمَ المنكح، وهم حشو الرّواة وابن العشيرة]
5) - [أضاف في الأغاني وتاريخ دمشق: أنت]
6) [لم يرد في الأغاني وتاريخ دمشق]
7) [لم يرد في الأغاني وتاريخ دمشق]
8) - [أضاف في الأغاني وتاريخ دمشق: فلمّا قضى ابن مَيّادة كلامه]
9) - [أضاف في الأغاني وتاريخ دمشق: عبدالواحد ومَنْ حضره]
10) [في الأغاني وتاريخ دمشق: قضاء اللَّه فهو]
11) [في الأغاني وتاريخ دمشق: قضاء اللَّه فهو]
12) - [إلى هنا حكاه في الأغاني وتاريخ دمشق]
وكتبت إليه كتاباً وأرسلت رسولًا وقالت: إنّه يدعوني إلى تزوّجه وأنا امرأة لا حاجة لي في التّزويج، لأنِّي مُشْبِلَة على ولدي ولا آمن من أن يتكذّب على ولدي حتّى يوقعهم فيما أكره ليغيظني بذلك، وأميرالمؤمنين أحقّ من نظر فيَّ ودافع عنّي، فإنِّي إبنة عمّه وإحدى نسائه. فكان ذلك سبب غضبه عليه وعزله ومطالبته بمال أخرج عليه، فلمّا أراد الخروج من المدينة بكى، ثمّ قال: واللَّه ما أبكي جزعاً من العزل ولا أسفاً على الولاية، ولكنِّي أربأ بهذه الوجوه أن يهينها مَنْ لا يعرف لها مثل الّذي أعرف، ولا يوجب من حقّها ما أوجب. ثمّ أنشد:
فما السّجنُ أضناني ولا القَيدُ شَفَّني *** ولكنّني مِن خِشيَةِ النّار أجزَعُ
على أنّ أقواماً أخاف عليهم *** إذا غِبْتُ أن يعطوا الّذي كنتُ أمنعُ
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 8/ 245
قالوا: وخطب هشام بنت القاسم بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وامّ القاسم فاطمة بنت الحسين، وكان القاسم جلداً من رجال قريش فقال لرسوله: لا أزوّجه حتّى يقضي ديني ويأمر لي بعشرة آلاف درهم، ويعطي أخي عبدالعزيز عشرة آلاف درهم، وآمنة اختي عشرة آلاف درهم. فأدّى الرّسول قوله إلى هشام، فغضب هشام وشتمه، ثمّ بعث القاسم رسوله إلى هشام في حوائج له فقال: لا ولا نعمة عين لا تقضى له حاجة، فوَ الّذي أكرمني بخلافته ما هممت بظلم مسلم ولا معاهد مذ ولّيتها ولا ظلم القاسم، ولم يقض حاجته.
فلمّا مات القاسم تزوّج هشام امرأته، وزوّج ابنهُ ابنة القاسم، وحملها إلى الشّام، فبكى أهل المدينة جزعاً على القاسم.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 8/ 386
وقال المدائنيّ: استأذن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، وأخوه عبدالعزيز معه على هشام، فأذن لمحمّد قبل عبدالعزيز، فقال عبدالعزيز: يرحم اللَّه حسيناً- من غير أن يجري للحسين ذكر- فأنكر هشام ذلك وقلب عينه وقال: ما ذاك؟ قال: ذاك لأنِّي ومحمّداً أبناء عبداللَّه، وأُمِّي أمويّة بنت خالد بن عبداللَّه بن خالد بن أسيد، وامّ محمّد
فاطمة بنت حسين، وقد قُدِّم عليّ وأنا أسَنُّ منه لأنّ فاطمة ولدته. فقال هشام لآذنه: قَدِّمهُ بعد مَرَّتِهِ هذه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 8/ 409
وكانت فاطمة بنت الحسين بن عليّ عند حسن بن حسن بن عليّ، فلمّا احتُضر قال لبعض أهله: كأنِّي بعبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان إذا سمع بموتي قد جاء يتهادى في إزار له مورَّدٍ قد أسبله، فيقول: جئت أشهد ابن عمّي، وليس يريد إلّاالنّظر إلى فاطمة، فإذا جاء فلا يدخلنّ! قال: فوَ اللَّه ما هو إلّاأن أغمضوه، فجاء عبداللَّه بن عمرو في تلك الصّفة التّي وصفها، فمُنع ساعة؛ فقال بعض القوم: لا يدخل. وقال بعضهم: افتحوا له، فإن مثله لا يُردّ. ففتحوا له، ودخل؛ فلمّا صرنا إلى القبر قامت عليه فاطمة تبكي، ثمّ اطّلعت إلى القبر فجعلت تصكُّ وجهها بيديها حاسرة؛ قال: فدعا عبداللَّه بن عمرو وصيفاً له فقال: انطلق إلى هذه المرأة وقل لها: يقرئك ابن عمّك السّلام، ويقول لك: كُفّي عن وجهكِ؛ فإنّ لنا به حاجة! فلمّا بلّغها الرّسالة أرسلت يديها فأدخلتهما في كميها حتّى انصرف النّاس.
فتزوّجها عبداللَّه بن عمرو بعد ذلك، فولدت له محمّد بن عبداللَّه؛ وكان يُسمّى المُذهب، لجماله؛ وكانت ولدت من حسن بن حسن، عبداللَّه بن حسن، الّذي حارب أبو جعفر ولديه إبراهيم ومحمّداً ابني عبداللَّه بن الحسن بن الحسن حتّى قتلهما.
وعن سلمة بن محارب، قال: ما رأيت قرشيّاً قطّ كان أكمل ولا أجمل من محمّد بن عبداللَّه بن عمرو، الّذي ولدته فاطمة بنت الحسين.
ابن عبدربّه، العقد الفريد، 7/ 85- 86
وتزوّج الحسن بن الحسن فاطمة بنت الحسين في حياة عمّه، وهو- عليه السلام- زوّجه إيّاها. (1)(2)
أخبرني الطّوسيّ والحرميّ، عن الزّبير، عن عمِّه بذلك، وحدّثني أحمد بن محمّد (3)
ابن سعيد، عن يحيى بن الحسن، عن إسماعيل بن يعقوب: قال: حدّثني جدّي عبداللَّه بن موسى بن عبداللَّه بن الحسن، قال: خطب الحسن بن الحسن إلى عمِّه الحسين- صلوات اللَّه عليه- وسأله أن يزوِّجه إحدى ابنتيه، فقال له الحسين عليه السلام: اختر يا بُنيّ أحبّهما إليك، فاستحيى الحسن، ولم يُحرِ جواباً، فقال له الحسين عليه السلام: فإنِّي اخترت منهما (1)لك ابنتي فاطمة، فهي أكثر شبهاً بامِّي فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
أخبرني الطّوسيّ والحرميّ عن الزّبير عن عمّه مصعب:
أنّ الحسن لمّا خيّره عمّه اختار فاطمة، وكانوا يقولون: إنّ امرأة، (2)سُكُيْنَة مردودتها، لمنقطعاً (3)القرين في الجمال. (4)
أخبرني الطّوسيّ والحرميّ بن أبي العلاء، عن الزّبير بن بكّار، وأخبرني محمّد بن العبّاس اليزيديّ، عن أحمد بن يحيى وأحمد بن زهير، عن الزّبير، وأخبرني أحمد بن سعيد، عن يحيى بن الحسن، عن الزّبير بن بكّار واللّفظ للحسن بن عليّ، وخبره أتم:
قال: قال الزّبير: حدّثني عمِّي مصعب ولم يذكر أحداً.
وأخبرني محمّد بن يحيى عن أيّوب، عن عمر بن أبي الموالي، قال الزّبير: وحدّثني عبدالملك بن عبدالعزيز بن يوسف بن الماجَشون، وقد (5)دخل حديث بعضهم في بعض حديث الآخرين.
أنّ (6)الحسن بن الحسن لمّا حضرته الوفاةُ جزع، و (7)جعل يقول (8): إنِّي لأجد كرباً
1) - [لم يرد في مقاتل الطّالبيّين].
2) [مقاتل الطّالبيّين: مردودة بها سكينة لمنقطعة].
3) [مقاتل الطّالبيّين: مردودة بها سكينة لمنقطعة].
4) [مقاتل الطّالبيّين: حدّثنا محمّد بن العبّاس اليزيديّ، حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدّثنازبير بن بكّار، وأخبرني به حرمى بن أبي العلاء، قال: حدّثنا زبير بن بكّار، قال: حدّثني عمِّي مصعب، قال: حدّثني محمد بن يحيى، عن أيّوب بن عمر، عن ابن أبي الموالي، قال: حدّثني عبدالملك بن عبدالعزيز، عن يوسف بن الماجَشون، وأخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدّثني أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدّثنا مصعب].
5) [مقاتل الطّالبيّين: حدّثنا محمّد بن العبّاس اليزيديّ، حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدّثنازبير بن بكّار، وأخبرني به حرمى بن أبي العلاء، قال: حدّثنا زبير بن بكّار، قال: حدّثني عمِّي مصعب، قال: حدّثني محمد بن يحيى، عن أيّوب بن عمر، عن ابن أبي الموالي، قال: حدّثني عبدالملك بن عبدالعزيز، عن يوسف بن الماجَشون، وأخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدّثني أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدّثنا مصعب].
6) - [في الأعيان مكانه: وفي الأغاني بسنده أنّ ...، وإلى هنا لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام وأعلام النِّساء].
7) [الأعيان: قال]
8) [الأعيان: قال]
ليس إلّاهو كرب الموت، (1)وأعاد ذلك دفعات (2)، فقال له (3)بعض أهله (4): ما هذا الجزع، تُقدِم على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وهو جدّك وعلى عليّ والحسن والحسين- صلوات اللَّه عليهم- وهم آباؤك؟ فقال: (5)لعمري إنّ الأمر لكذلك (6)، ولكنّ كأنِّي بعبداللَّه بن عمرو بن عثمان حين أموت. وقد جاء في مُضَرّجَتين (7)أو مُمَصّرتين وهو يُرجّل جُمّته يقول: أنا من بني عبد مناف جئتُ لأشهد ابن عمِّي، وما به إلّاأن يخطُب فاطمة بنت الحسين، فإذا متّ (8)فلا يدخل عليَّ، فصاحت فاطمة: أتسمع؟ قال: نعم، قلت: أعْتقت كلّ مملوك لي، (9)وتصدّقت بكلّ مملوك (10)لي (11)إن أنا تزوّجت (12)بعدك أحداً أبداً (13)، قال: فسكن الحسن وما تنفّس وما تحرّك حتّى قضى، فلمّا ارتفع الصّياح أقبل عبداللَّه على الصِّفة الّتي ذكرها الحسن، فقال بعض القوم: نُدخِله. وقال بعضهم: لا يدخُل (14)، وقال قوم: (15)لا يضرّ (16)دُخولُه، فدخل وفاطمة تَصُكُّ وجهها، فأرسل إليها وصيفاً كان معه، فجاء يتخطّى النّاس حتّى دنا منها، فقال لها: يقول لك مولاي اتّقى (17)على وجهك فإنّ لنا فيه أرَباً، قال: فأرسلت يدَها في (18)كُمّها واختمرت (19)وعُرِف ذلك منها (20)، فما لطمت وجهها حتّى دُفن صلوات اللَّه عليه. فلمّا انقضت عِدّتها خطبها، فقالت: فكيف لي بنذري ويميني؟
1) [لم يرد في الأعيان وأعلام النِّساء]
2) [لم يرد في الأعيان وأعلام النِّساء]
3) [مقاتل الطّالبيّين: بعضهم]
4) [مقاتل الطّالبيّين: بعضهم]
5) [في مقاتل الطّالبيّين وأعلام النِّساء: ما لذلك أجزع]
6) [في مقاتل الطّالبيّين وأعلام النِّساء: ما لذلك أجزع]
7) - ضرّج الثّوب: صبغه باللّون الأحمر
8) - [من مقاتل الطّالبيّين في المصدر: جاء]
9) [لم يرد في الأعيان وأعلام النِّساء]
10) - [الأغاني: ملك]
11) [لم يرد في الأعيان وأعلام النِّساء]
12) - [زاد في الأعيان: من]
13) - [لم يرد في مقاتل الطّالبيّين وأعلام النِّساء]
14) - [مقاتل الطّالبيّين وأعلام النِّساء: لا ندخله]
15) [في مقاتل الطّالبّيين وأعلام النِّساء: وما يضرّ من]
16) [في مقاتل الطّالبّيين وأعلام النِّساء: وما يضرّ من]
17) - [الأغاني: أبقى]
18) [لم يرد في مقاتل الطّالبيّين وأعلام النِّساء]
19) [لم يرد في مقاتل الطّالبيّين وأعلام النِّساء]
20) - [في مقاتل الطّالبيّين وأعلام النِّساء: منها]
فقال: نخلف عليكِ بكلّ عبد عبدين، وبكلّ شي ء شيئين، (1)ففعل وتزوّجته، (2)وقد قيل في تزويجه إيّاها غير هذا.
أخبرني به أحمد بن محمّد بن إسماعيل الهمدانيّ، عن يحيى بن الحسن العلويّ، عن أخيه أبي جعفر، عن إسماعيل بن يعقوب، عن محمّد بن عبداللَّه البكريّ (3): أنّ فاطمة لمّا خطبها عبداللَّه أبت أن تتزوّجه، فحلفت عليها امّها لتتزوّجَنّه، وقامت في الشّمس، وآلت لا تبرح حتّى تتزوّجه، فكرهت فاطمة أن تُحرَج، فتزوّجته. (4)
وكان عبداللَّه بن الحسن بن الحسن شيخ أهله وسيِّداً من ساداتهم ومقدَّماً فيهم فضلًا وعلماً وكرماً، وحبسه أبو جعفر المنصور في الهاشميّة بالكوفة لمّا خرج عليه ابناه محمّد وإبراهيم فمات في الحبس، وقيل: إنّه سقط عليه، وقيل غير ذلك. (5)
و زبير بن بَكّار گفته است: كه خود حسن فاطمه را انتخاب كرد، و چنان بود كه مردم مى گفتند: زنى را كه در جمال و زيبائى بر سكينه بنت الحسين مقدّم دارند در زيبائى بى نظير است.
فاطمه پس از فوت حسن بن حسن به همسرى عبداللَّه بن عمرو بن عثمان درآمد، و عمرو بن عثمان همان شاعرى است كه به «عرجى» معروف بوده، و فاطمه از عبداللَّه بن عمرو فرزندانى پيدا كرد كه از آن جمله بود محمد بن عبداللَّه بن عمر، كه با برادرش عبداللَّه بن حسن به قتل رسيد و به او محمد ديباج مى گفتند، و ديگر قاسم و رقيّه بودند.
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبّيين،/ 179- 180
محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان
و جهت اين كه احوال اين مرد را در اين جا آورديم با اين كه از آل ابى طالب نيست، آن است كه محمد ابن عبداللَّه بن عمرو برادر مادرى همان فرزندان حسن بن حسن بود و از طرفى هواخواه و حامى آنان بود و عبداللَّه بن حسن نيز شديداً اورا دوست مى داشت و از اين رو به همراه آنان به قتل رسيد.
مادرش فاطمه بنت الحسين عليه السلام بود كه پس از وفات حسن بن حسن، عبداللَّه بن عمرو بن عثمان اورا به همسرى خويش گرفت و جريان اين ازدواج چنانچه زبير بن بكار و مصعب و ديگران روايت كرده اند، چنان بود كه گويند: چون هنگام وفات حسن بن حسن رسيد، بى تابى مى كرد و مى گفت: «من اندوهى دارم كه براى مرگ نيست.»
بعضى از حاضران گفتند: «چه اندوهى؟ مگر جز اين است كه تو اكنون بر جدّت رسول خدا صلى الله عليه و آله و بر على بن ابيطالب و حسن و حسين وارد مى شوى و آن ها پدران تو هستند!»
حسن گفت: «بى قرارى من براى اين نيست؛ بلكه مثل اين كه مى بينم چون از اين جهان بروم، عبداللَّه بن عمروبن عثمان در دو جامه سرخ پُر رنگ يا دو جامه سرخ كم رنگ يا گُلى زلف و موى شانه كرده به اين جا آيد و اظهار كند كه من از تيره فرزندان عبد مناف هستم. آمده ام تا در مراسم تشييع عموزاده ام حاضر باشم و شركت كنم؛ ولى از اين كار مقصودى جز خواستگارى فاطمه بنت الحسين را ندارد. بنابراين، چون من از دنيا رفتم، نگذاريد او به خانه من درآيد.»
فاطمه كه اين سخن را شنيد (از پس پرده) فرياد زد: «گوش دار تا چه مى گويم.»
گفت: «بگو.»
فاطمه گفت: «سوگند مى خورم كه اگر پس از تو من با كسى ازدواج كنم، هر بنده اى كه دارم آزاد كنم و هرچه دارم صدقه بدهم.»
حسن كه اين سخن را شنيد، سكوت كرد و ديگر چيزى نگفت تا از اين جهان رفت. چون از ميان خانه حسن بن حسن صداى شيون بلند شد، عبداللَّه بن عمرو بن عثمان به همان ترتيبى كه حسن بن حسن خبر داده بود، به درِ خانه او آمد و خواست تا داخل خانه گردد. حاضران در مجلس به هم گفتند: «آيا اجازه ورود به او بدهيم يا نه؟»
برخى موافق بودند و جمعى با ورود او مخالفت كردند، تا بالأخره جمعى گفتند: چه زيانى دارد كه او هم درآيد.»
و لذا وارد شد. در آن حال، فاطمه بنت الحسين لطمه به روى خويش مى زد. عبداللَّه بن عمرو يكى از غلامان خود را به نزد او فرستاد و اورا از اين كار بازداشت و چون زمان عده فاطمه سررسيد، كسى را به خواستگارى نزد او فرستاد. فاطمه گفت: «با نذر و سوگندى كه خورده ام، چه كنم؟»
عبداللَّه در پاسخ پيغام داد كه: «هرچه نذر كرده اى، من دوبرابر آن را به تو مى دهم و به عهدت وفا كن.»
به اين ترتيب، فاطمه حاضر به ازدواج با او گرديد.
و در روايت ديگر احمد بن سعيد به سندش از اسماعيل بن يعقوب روايت كرده [است] كه چون عبداللَّه از فاطمه خواستگارى كرد، فاطمه خواستگاران او را رد كرد و حاضر به ازدواج با او نشد؛ ولى مادر فاطمه به اين امر مايل بود و اورا سوگند داد تا به همسرى عبداللَّه درآيد و خود به ميان آفتاب رفت و سوگند ياد كرد، از آن جا برنخيزد تا وقتى كه فاطمه به ازدواج عبداللَّه درآيد. فاطمه كه چنان ديد، ناچار براى جلب رضايت مادر خويش ازدواج با عبداللَّه را پذيرفت و به عقد او درآمد.
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيّين،/ 195- 196
1) - [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان وزاد فيه: وهذا الخبر لانراهُ إلّامكذوباً واللَّه أعلم ما أراد به واضعه (أوّلًا) إنّ فاطمة بنت الحسين عليه السلام في عقلها وكمالها وشرف نسبها ودينها حتّى كانت تقوم اللّيل وتصوم النّهار وتشتغل بالتّسبيح بخيط معقود فيها لم تكن لتفعل مثل هذا الأمر المشين، (ثانياً) إنّ ابن سعد لم يذكره ولم يشر إليه، (ثالثاً) إنّه معارض بما مرّ في رواية المفيد: أ نّها أقامت على قبر زوجها في قبّة سنة كاملة تقوم اللّيل وتصوم النّهار وهو مناقض لهذا الخبر، (رابعاً) إنّه معارض بما رواه أبو الفرج في الأغاني حيث قال بعد ذكر الخبر الأوّل وقد قيل في تزويجه إيّاها غير هذا، ثمّ روى بسنده أنّ فاطمة حلفت عليها امّها لتتزوّجنه، وقامت في الشّمس وآلت لا تبرح حتّى تتزوّجه، فكرهت فاطمة أن تحرج فتزوّجته «ا ه».]
2) [في مقاتل الطّالبيّين وأعلام النِّساء: وقد حدّثني أحمد بن سعيد في أمر تزويجه إيّاها، عن يحيى ابن الحسن، عن أخيه أبي جعفر، عن محمّد بن عبداللَّه البكريّ، عن اسماعيل بن يعقوب ...]
3) [في مقاتل الطّالبيّين وأعلام النِّساء: وقد حدّثني أحمد بن سعيد في أمر تزويجه إيّاها، عن يحيى ابن الحسن، عن أخيه أبي جعفر، عن محمّد بن عبداللَّه البكريّ، عن اسماعيل بن يعقوب ...]
4) - [إلى هنا حكاه في مقاتل الطّالبّيين وفاطمة بنت الحسين عليه السلام وأعلام النِّساء]
5) - احمد بن سعيد به سندش از عبداللَّه بن موسى بن عبداللَّه بن الحسن روايت كرد كه حسن بن حسن (پدر عبداللَّه) براى خواستگارى يكى از دختران عمويش حضرت ابى عبداللَّه الحسين عليه السلام به نزد آن حضرت رفت، امام حسين عليه السلام به دو فرمود: اى فرزند! خودت هر يك را كه بيشتر دوست دارى انتخاب كن، حسن خجالت كشيد و سخنى نگفت، امام عليه السلام به او فرمود: پس خود من برايت دخترم فاطمه كه شباهت بيشترى به مادرم فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله دارد، انتخاب مى كنم.
أبو الفرج، الأغاني (ط 1 دار إحياء التّراث العربي)، 21/ 115- 117، (ط 2، 21/ 79- 80، مقاتل الطّالبيين،/ 122، 138- 139/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 388؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام (1)،/ 129- 130؛ دخيل، أعلام النِّساء،/ 40- 42
أخبرني حبيب بن نصر المهلّبيّ قال: حدّثنا عمر بن شَبّة، قال: أخبرني الطّلحي، قال: أخبرني عبدالرّحمان بن حمّاد عن عِمران بن موسى بن طلحة، قال: لمّا زُفّت فاطمة بنت الحسين رضوان اللَّه عليه إلى عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، عارضها (2)موسى شهوات:
طلحةُ الخيرِ جدّكم *** ولخيرِ الفَواطمِ
أنت للطّاهراتِ مِن *** فَرْع تَيْمٍ وهاشمِ
أرْتَجِيكُمْ لنَفْعِكم *** ولدَفْع المَظالمِ
فامر له بكسوةٍ ودنانيرَ وطيبٍ. (3)
«طلحة الخير جد شما است و نسب به بهترين فاطمه ها مى بريد»
«تو زاده زنان پاك از شاخه بنى تيم و بنى هاشم هستى»
«به شما اميد دارم چون مرا سود مى رسانيد و ستمها را از من دفع مى كنيد»
پس جامه و عطر و چند دينار به دو صله دادند.
فريدنى، برگزيده اغانى، 1/ 359
1) - [حكاه فاطمة بنت الحسين عليه السلام عن مقاتل الطّالبّيين]
2) - كذا في الاصول، والمراد أ نّه اعترضها في سيرها ومدحها بهذا الشّعر. [في أعلام النِّساء مكانه: ولمّازُفّت إليه عارضها ...]
3) - حبيب بن نصر مهلّبى به اسناد خويش از عمران بن موسى بن طلحه روايت كرده است كه وقتى فاطمه دختر حسين بن على رضوان اللَّه عليه به همسرى عبداللَّه بن عمرو بن عثمان درآمد، و عروس را به خانه داماد مى بردند، موسى شهوات در برابر عروس ايستاد و اين ابيات را انشاد نمود:
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي، ط 1)، 3/ 357، (ط 2)، 3/ 248/
عنه: كحالة، أعلام النِّساء، 4/ 45؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 72- 73
مَنْ هو عبدالرّحمان بن حمّاد؟
عبدالرّحمان بن حمّاد الطّلحي [التّيمي]. يروي عنه عُبيداللَّه العيشي.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن حبّان وغيره: لا يحتجّ به.
الذّهبي، ميزان الاعتدال، 2/ 557 رقم 4853
ومحمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان. وإنّما ذكرنا خبره معهم لأنّه كان أخاهم لُامّهم، وكان هوى لهم، وكان عبداللَّه بن الحسن يحبّه محبّة شديدة، فقُتل معه لمّا قُتل. وامّه فاطمة بنت الحسين كان عبداللَّه بن عمرو تزوّجها بعد وفاة الحسن بن الحسن ابن عليّ بن أبي طالب. وكان السّبب في ذلك ما حدّثنا محمّد بن العبّاس اليزيديّ، والحسن بن عليّ، قالا: [ثمّ ذكر الخبر كما ذكرناه في الأغاني].
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 138
عقبها في ولد الحسن بن الحسن عليهما السلام، وفي ولد عبداللَّه بن عمرو بن عثمان الملقّب بالمُطْرَف.
أبو طالب الزّيديّ، الإفادة،/ 59/ مثله: المحلّيّ، الحدائق الورديّة، 1/ 117
ومحمّد الأصغر بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وهو المعروف بالدّيباج، قتله [أبو جعفر] المنصور، والقاسم بن عبداللَّه، وامّهما فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب.
ابن حزم، الجمهرة،/ 83
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبداللَّه القطّان، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: سمعت عليّ بن المدينيّ يقول: محمّد بن عبداللَّه بن عمرو ابن عثمان بن عفّان هو أخو عبداللَّه بن حسن بن حسن لُامِّه. وكان يقال له: الدّيباج، وامّه فاطمة بنت الحسين. (1)قلت: كانت فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عند الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، فولدت له عبداللَّه وحسيناً، ثمّ مات عنها، فخلف عليها بعده عبداللَّه ابن عمرو بن عثمان، فولدت له الدّيباج. وكان جواداً ممدّحاً ظاهر المروءة.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 5/ 386/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 56/ 284- 285
أمّا فاطمة فخرجت إلى ابن عمّها الحسن المثنّى، فأولدها ثلاثة كالغصون.
فلمّا احتضر [الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه]، قال لها: يا ابنة عمّ، لكِ بعدي من المال والولد ما يكفيكِ، فاحذري الأزواج، فإن فعلتِ فإيّاكِ أن تتزوّجي عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، فإنّه عدوِّي، وأبوه عدوّ أبي، وجدّه عدوّ جدّي، وقبيلته عدوّة قبيلتي.
فلمّا ماتَ الحسن رحمه الله، راسلها عبداللَّه واختلف النّاس في السّبب واتّفقوا على أنّها تزوّجته وأولدها محمّد بن عبداللَّه بن عمرو العثمانيّ، الملقّب: الدّيباج، فلمّا قيل لها في ذلك، قالت:
ما كنت بذياً ولا الحسن (2)نبيّاً!!!
المجدي،/ 91- 92
أسماء المقتولين: (1) الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب المثلّث، امّه
1) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق]
2) - في سائر النّسخ: وما كان حسن نبيّاً- أمّا الكلمة الاولى ففي جميع النّسخ «بذياً» وكأنّها رضوان اللَّه عليها ترفّعت عن التلفّظ بالكلمة الّتي قالها قوم مريم لمريم عليها السلام، فتمسّكت بالكناية، فما أبلغها وأفصحتها سلام اللَّه عليها، وفي كلامها إشارة إلى آيتين من القرآن: ألف: «يا اخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت امّك بغيّاً» (مريم- 28) و: ب: «... وما كان لكم أن تؤذوا رسول اللَّه ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً» (الأحزاب- 6)
فاطمة بنت الحسين عليه السلام. (2) إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ عليهما السلام، امّه أيضاً فاطمة كان أشبه النّاس بالرّسول صلى الله عليه و آله. مواضع قتلهم: (1)مات في حبس الهاشميّة. (2)مات في حبس الهاشميّة شهر ربيع الأوّل سنة (145). أسامي مَنْ قتلهم: (1) (...). (2) (...). مواضع قبورهم: (1) مدفون في مقابر قريش. (2) (...). الّذي صلّى عليهم: (1) (...). (2) صلّى عليه أهل السّجن. مدّة أعمارهم: (1) هو ابن ثمان وستّين سنة. (2) هو ابن سبع وستّين سنة. سبب قتلهم وغيره: (1) ادّعى الإمامة فكانت تلك الدّعوة سبب قتله. (2) حبس بسبب خروج محمّد وإبراهيم.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 407
فكانت فاطمة عند الحسن بن الحسن، فهي امّ عبداللَّه بن الحسن، والحسن بن الحسن ابن الحسن، وإبراهيم بن الحسن. ثمّ خلف عليها عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، فولدت له الدّيباج محمّد بن عبداللَّه. ثمّ خلف عليها ابن أبي عتيق البكريّ، فولدت له أمينة امّ إسحاق بن طلحة.
قال الزّبير، حدّثني بذلك عمّي مصعب بن عبداللَّه. قال: ونا الزّبير، قال: وحدّثني يحيى بن محمّد، عن إسحاق بن محمّد المسيّبي، قال: قال عبداللَّه بن الحسن: (3)لقد زوّجت عبداللَّه بن عمرو وما في الدّنيا أبغض إليَّ منه. (2) ثمّ ما في الدّنيا اليوم أحد أحبّ إليَّ من ابنه محمّد.
قال: ونا الزّبير، قال: وحدّثني محمّد بن يحيى، عن أيّوب بن عمر، عن ابن أبي الموالي، قال: وحدّثني عبدالملك بن عبدالعزيز، عن يوسف بن الماجشون. شبيهاً بحديث عمِّي في تزويج عبداللَّه بن عمرو فاطمة بنت الحسين. يخالفانه في الشّي ء من الحديث. وقال عبدالملك في حديثه، زوّجها إيّاه عبداللَّه ابنها، ابن الحسن، أرسلت إليه وهو (4)بسويقة: أن أقدِم زوّجْني. فقدم على حمار، فزوّجها، طاعة لها، وبرّاً بها.
(1)وقال محمّد بن يحيى في حديثه: و (2)عمر بن عبدالعزيز على المدينة، ففرق عمر بن الوليد بن عبدالملك أن يخطبها بغير إذنه، فكتب إليه يستأذنه فيها. وخطبها عبداللَّه بن عمرو فتزوّجها، (3)زوّجه إيّاها ابنها عبداللَّه بن الحسن (4)، وقدِم على عمر الكتاب بالإذن فيها. وقد بنى بها عبداللَّه بن عمرو. (5) قال: وحدّثنا الزّبير، قال: وحدّثني محمّد بن حسن المخزوميّ في تزويج عبداللَّه بن عمرو فاطمة بنت الحسين ببعض حديث عمِّي في ذلك، وخالفه في بعض.
أنبأنا أبو الحسن العلاف، ثمّ أخبرني أبو المعمر الأنصاري عنه.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر، أنا أبو عليّ بن أبي جعفر، وأبو الحسن قالا: أنا أبو القاسم بن بشْران، أنا أحمد بن إبراهيم، نا محمّد بن جعفر، نا أبو يوسف الزّهريّ، يعني يعقوب بن عيسى، نا الزّبير بن بكّار، عن جعفر بن الحسين اللّهبيّ قال: كانت فاطمة بنت الحسين بن عليّ تحت الحسن بن الحسن بن عليّ، فلمّا حضرته الوفاة قال لها: إنّك امرأة (6)مرغوب فيكِ، متشرّف بكِ، لا تتركين! إنّي واللَّه لا أترك في قلبي حسرة سواكِ. قالت: فإنّي أنتهي إلى ما أمرت به. فقال: لكأنِّي بكِ لو قد متّ وأخرجت جنازتي قد جاءكِ- يعني عبداللَّه بن عمرو- على فرس ذنوب، لابساً حُلّته، يسير في جانب النّاس، متعرّضاً لكِ! ولست أدع من الدّنيا همّاً سواكِ (7). فلم يدعها حتّى توثّق منها بالأيمان في ذلك. ومات الحسن، وأخرجت جنازته. فوافى (8)عبداللَّه بن عمرو، وقد كان يجد بفاطمة/ وجداً شديداً، وكان رجلًا جميلًا، ونظر إلى فاطمة، ونظرت إليه، وكانت تلطم وجهها على الحسن، فأرسل إليها، مع جاريته: إنّ لنا في وجهكِ حاجة،
فارفقي به. قال: فخمّرت وجهها، وأرسلت يدها، حتّى عرف ذلك جميع من حضرها.
فلمّا انقضت عدّتها خطبها، فقالت: كيف أعمل بأيماني؟ فقال: لك بكل مال مالان وبكلّ مملوك مملوكان! فوفى لها فتزوّجها، فولدت له: محمّداً، وسمِّي من حسنه: الدّيباج، والقاسم ورُقيّة (1). ومحمّد هو الّذي قال جميل فيه (2): إنِّي لأراه يخطر على الصّفا فأغار على بثينة من أجله.
قال جرير: فحدّثني أبو فهر، قال: فلمّا حلّت للأزواج خطبها الرّجال فقالت: على ابن عمِّي ألف ألف (3)- زاد ابن البغداديّ: دَين، وقالا: (4)- فلست أتزوّج إلّاعلى ألف ألف أقضي بها دَينه. قال: فخطبها ابن عمرو بن عثمان، فاستكثر الصَّداق، فشاور عمر ابن عبدالعزيز، فقال: ابنة الحسين وابنة فاطمة انتهزها! قال: فتزوّجها على ألف ألف.
قال: ثمّ بعث- زاد الجنيد: إليها، وقالا- بالصَّداق كاملًا، فقضت دَينها، ثمّ دخل بها.
قال: ونا الزّبير، قال: وحدّثني عبيداللَّه بن الحسين بن عبيداللَّه:
إنّ فاطمة بنت الحسين أعطت ولدها من حسن بن حسن مورثها من حسن بن حسن، وأعطت ولدها من عبداللَّه بن عمرو ميراثها من عبداللَّه بن عمرو، فوجد ولدها من حسن بن حسن في أنفسهم من ذلك، لأنّ (5)ما ورثت من عبداللَّه بن عمرو أكثر.
فقالت لهم: يا بنيّ، إنِّي كرهت أن يرى أحدكم شيئاً من مال أبيه بيد أخيه فيجد في نفسه، فلذلك فعلت ذلك.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 13، 15، 16، 17، 18؛ تراجم النّساء،/ 277،
280- 281، 282، 284، مختصر ابن منظور، 20/ 355، 356، 357
محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عبداللَّه القرشيّ الأمويّ المعروف بالدّيباج. سُمِّي بذلك لحسن وجهه وهو
من أهل المدينة، وامّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب. (1)
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسين، أنا أبو محمّد بن يوسف ابن رباح، أنا أبو بكر المهندس قال: أخبرنا أبو بشر الدّولابيّ، قال: أخبرنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى ابن معين يقول في تسمية تابعي أهل المدينة مدينة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ومحدِّثيهم: عبداللَّه بن حسن بن حسن، وأخوه حسن بن حسن بن حسن، وأخوهما لُامّهما محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن مَنْدَه، أنا أبو محمّد بن يوه، نا أبو الحسن اللُّبناني، نا أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن أبي الدّنيا، نا محمّد بن سعد: قال في الطّبقة الرّابعة من أهل المدينة: محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان يكنّى أبا عبداللَّه، مات في حبس أبي جعفر المنصور أيضاً، وامّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي قال: أخبرني الحسن بن عليّ قال: حدّثنا محمّد ابن العبّاس، أنا سليمان بن إسحاق، أنا الحارث بن أبي اسامة، نا (2)محمّد بن سعد، قال في الطّبقة الرّابعة من أهل المدينة: محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس وامّه فاطمة بنت حسين بن عليّ بن أبي طالب، ويقال لمحمّد: «الدّيباج» وكان أبوه عبداللَّه بن عمرو يدّعى: «المُطْرَف» لجماله.
قال محمّد بن سعد: كان محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان أصغر وُلد فاطمة بنت حسين، وكان إخوته من امّه يحنّون (3)عليه ويحبّونه، وكان مائلًا إليهم لا يفارقهم، وكان فيمَن أخذ مع (4)محمّد وإبراهيم (5)ابني حسن فوافوا بهم أبا جعفر المنصور بالرّبذة،
فضربه من بينهم مائة سوط، وحبسه [معهم بالهاشميّة] فمات في حبسه، وكان كثير الحديث عالماً. (1)
أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ، ثمّ حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أبو الحسين المبارك ابن عبدالجبّار، ومحمّد بن عليّ بن المعدّل، قالا: أنا أبو أحمد الغندجاني، أنا أبو بكر الشّيرازيّ، أنا أبو الحسن المقرئ، أنا البخاريّ قال: محمّد بن عبداللَّه بن عمرو ابن عثمان بن عفّان أبو عبداللَّه القرشيّ مدنيّ، قال لي إبراهيم بن المنذر: نا محمّد بن معن، قال: أخذ أبو جعفر محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان في سنة خمس وأربعين وزعموا أ نّه قتله ليلة جاءه خروج محمّد بن عبداللَّه بن الحسن بن [الحسن بن] عليّ بن أبي طالب بالمدينة وهو أخوه لُامّه، روى عنهما ابن إسحاق.
أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أبي عليّ، أنا أبو بكر الصّفّار، أنا أحمد بن عليّ بن منجويه، أنا أبو أحمد الحاكم قال: أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان القرشيّ الأمويّ المدنيّ حدّث عن أبي الزّنّاد عبداللَّه بن ذكوان، وامّه فاطمة بنت الحسين، ليس بالقويّ عندهم، وهو أخو عبداللَّه بن حسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب لُامِّهما، روى عنه عبدالرّحمان بن أبي الزّناد، والدّراورديّ عبدالعزيز، قتله أبو جعفر المنصور ليلة جاءه خروج محمّد بن عبداللَّه بن حسن بالمدينة وهو أخوه لُامّه أيضاً.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 56/ 283، 285- 286، 287
فلمّا حضرتهُ الوفاة، قال: كأنِّي بعبداللَّه بن عمرو بن عثمان قد رجّل جمّته (20 و) ولبس حلّته، وعرض لامرأتي فتزوّجها بعدي، وهذا أهمّ شي ء عندي، فعاهدته امرأته أن لا تتزوّجه، وحلفت بعتق عبيدها وإمائها، وصدقة مالها، فلمّا توفِّي وخرجت جنازته إذا بعبداللَّه بن عمرو بن عثمان قد عرض لامرأته على الصِّفة الّتي ذكرها، فلمّا خلت أرسل يخطبها، فقالت: قد حلفت بصدقة مالي وعتق رقيقي. فقال: أنا أحْلِف لكِ على كلّ شي ء بشيئين، فتزوّجها، فولدت له محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، الّذي كان يُسمّى الدّيباج.
ابن قدامه، التّبيين،/ 128- 129
1) [حكاه في المختصر: 22/ 285]
عمرو بن عثمان: هو أكبر ولده الّذين أعقبوا، وبه كان يكنّى، وكان يكنّى أيضاً بابنه عبداللَّه، ويقال: إنّ عمرو بن عثمان هو الّذي صلّى على أبيه بعد قتله. وكان لعمرو بن عثمان: عبداللَّه بن عمرو: وكان يُسمّى المطرَفُ بجماله، وتزوّج فاطمة بنت الحسين، فولد له منها محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، وكان يسمّى الدّيباج.
ابن قدامة، التّبيين،/ 181
فأمّا فاطمة بنت الحسين فكانت عند الحسن بن الحسن بن عليّ عليه السلام ثمّ تزوّجها عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، فأولدها الدّيباج، وقد ذكرناه.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 278 (ط حجري)،/ 158
تزوّجها ابن عمّها حسن بن حسن بن عليّ، فولدت له عبداللَّه وإبراهيم، وحسن، وزينب، ثمّ مات عنها؛ فخلف عليها عبداللَّه بن عمرو بن عثمان زوّجها منه ابنها عبداللَّه ابن حسن بن حسن بأمرها، فولدت منه محمّد الدّيباج وقد ذكرناه، وفاطمة هذه هي الّتي خطبها عبدالرّحمان بن الضّحّاك بن قيس الفهريّ، وكان والياً على المدينة فامتنعت عليه فآذاها وضيّق عليها، فبعثت إلى يزيد بن عبدالملك تشكوه، فشقّ على يزيد ذلك وغضب وقال: بلغ من أمر عبدالرّحمان أن يتعرّض لبنات رسول اللَّه! مَنْ يسمعني موته وأنا على فراشي هذا؟ ثمّ بعث إليه من طاف به المدينة في جبّة صوف، ثمّ عزله وأغرمه أمواله كلّها، ومات فقيراً.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ، 280 (ط حجري)،/ 158
وينبغي أن نذكر هاهنا مُناكحات بني هاشم وبني عبد شمس. زوّج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ابنتيه رُقيّة وامّ كُلثوم من عثمان بن عفّان بن أبي العاص، وزوّج ابنته زينب من أبي العاص ابن الرّبيع بن عبدالعُزّى بن عبد شمس في الجاهليّة، وتزوّج أبو لهب بن عبدالمطّلب امّ جميل بنت حَرب بن اميّة في الجاهليّة، وتزوّج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله امّ حبيبة بنت أبي سفيان ابن حَرب، وتزوّج عبداللَّه بن عمرو بن عثمان فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 195
ولمّا مات الحسن بن الحسن عليه السلام خلف فاطمة بنت الحسين عليه السلام عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، فولد له.
وبالإسناد الآتي مرفوعاً إلى يحيى، قال: حدّثني أخي أبو جعفر أحمد بن الحسن بن جعفر، حدّثني إسماعيل بن يعقوب، قال: لمّا خطب عبداللَّه بن عمرو بن عثمان فاطمة بنت الحسين عليه السلام بعد موت الحسن بن الحسن، أبت أن تتزوّجه. فكلّم عبداللَّه بن عمرو ابن عثمان عبداللَّه بن محمّد بن عبدالرّحمان بن أبي بكر المعروف با ابن أبي عتيق، وكان زوج امّها امّ إسحاق بنت طلحة، فكلّم ابن عتيق زوجته امّ إسحاق، فكلّمت امّ إسحاق ابنتها فاطمة بنت الحسين عليه السلام، وألحّت عليها امّ إسحاق بنت طلحة، حتّى حلفت امّها امّ إسحاق بنت طلحة أن لا تبرح قائمة في الشّمس حتّى تأذن فاطمة بنت الحسين عليه السلام في تزويج عبداللَّه بن عمرو، فقامت ساعتين من نهار حتّى خرجت فاطمة بنت الحسين عليه السلام، فرأت قيام امّها في الشّمس، فأذنت في تزويجه.
قال يحيى: وقد سمعت هذا الحديث من إسماعيل بن يعقوب ولم أكتبه، وكان أخي أحسن سياقاً له (1)منِّي وأحفظ.
ابن الطقطقي، الأصيلي،/ 65- 66
تزوّجها ابن عمّها حسن بن حسن فولدت له عبداللَّه، وإبراهيم وحسناً، وزينب، ثمّ مات عنها. فخلف عليها عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، فولدت له القاسم، ومحمّداً وهو الدّيباج، سُمِّي الدّيباج لجماله ورِقّته.
المزّي، تهذيب الكمال، 35/ 256
وقال الزّبير وغيره: مات الحسن بن الحسن عن فاطمة، تزوّجها عبداللَّه المطرف، ويقال: (2)أصدقها (3)ألف ألف درهم.
1) - في «ن»: شيئاً قاله
2) - [من هنا حكاه في أعلام النّساء، 4/ 44، وفاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 72]
3) - [في تاريخ الاسلام مكانه: الّتي أصدقها الدّيباج عبداللَّه بن عمرو بن عثمان ألف ... من هو الدّيباج عبداللَّه بن عمرو بن عثمان أو ابنه محمّد؟! في سائر المصادر ابنه محمّد الدّيباج وليس معلوم في مرآة الجنان]
الذّهبي، تاريخ الاسلام (ط دار الكتاب العربي)، 7/ 442/ عنه: الأميني، فاطمة
بنت الحسين عليه السلام،/ 75؛ مثله اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 234
عبدالرّحمان بن الضّحّاك بن قيس الفِهريّ، أحد أشراف الع- رب، وليَ إمرة المدينة فأحسَن إلى أهلها. خطب فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، فألحّ عليها، فشكته إلى يزيد، فغضب لها وعزله وغرّمه أربعين ألف دينار، وأبوه هو المقتول يوم مَرْج راهط.
وتوفّي عبدالرّحمان المذكور في حدود العشر ومائة. (1)
ابن عنبه، الفصول الفخريه،/ 87
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 18/ 155، رقم 194
تزوّجها ابن عمّها الحسن بن الحسن بن عليّ، ثمّ تزوّجها بعده عبداللَّه بن عمرو بن عثمان.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 12/ 443
(ق الحسن) بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ أخو عبداللَّه، امّه فاطمة بنت الحسين.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 262
وفاطمة خرجت إلى الحسن المثنّى- بضمّ الميم وفتح الثّاء المثلّثة وتشديد النّون- فتزوّجها، ثمّ تزوّجها بعده عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، فأولدها محمّد بن عبداللَّه الملقّب ب «الدّيباج» بكسر الدّال المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحت، وفتح الباء الموحّدة وجيم بعد الألف- قتله المنصور ظلماً. (2)
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 61
محمّد الكاظم الموسوي، التّحفة العنبريّة،/ 46- 47
فاطمة بنت الحسين الشّهيد رضى الله عنه الّتي أصدقها الدّيباج عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان ألف ألف درهم.
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 139
وأمّا فاطمة فتزوّجت بابن عمّها الحسن المثنّى، ثمّ بعبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وولدت لكلّ منهما.
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216
وأمّا فاطمة فخرجت إلى ابن عمّها الحسن المثنّى، فولدت له ثلاثة: عبداللَّه المحض وإبراهيم والحسن المثلّث. (1)
و بعد از عبد اللّه بن عبد الرحمان بن ضحاك بن قيس الفهرى كه حكومت مدينه داشت، خواست تا فاطمه را خطبه كند. آن حضرت رضا نداد. اين كار بر عبد الرحمان ناگوار افتاد و ساخته خصومت و زحمت فاطمه شد و كار بر آن حضرت سخت گرفت. فاطمه از در شكوى به سوى يزيد بن عبد الملك مكتوب كرد و گسيل شام داشت. يزيد بن عبد الملك غضبان گشت و برآشفت و گفت: «به من رسيده كه عبد الرحمان متعرض دختران رسول خدا شده است. كيست كه خبر مرگ او را به من باز دهد و حال آن كه من بر فراز اين فراش باشم.»
پس كس به مدينه فرستاد تا او را از عمل باز كرد و اموال او را به جمله مأخوذ داشت؛ چنان كه در سختى فقر و فاقه از اين مقام به سراى انتقام تحويل داد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام، 4/ 242.
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 152
(وتزوّج) فاطمة بنت الحسين رضي اللَّه عنهما ابن عمّها حسن المثنّى بن الحسن السّبط عمّها فولدت له عبداللَّه ويلقّب بالمحض وإنّما سُمِّي بالمحض لمكانه من الحسين وكان يشبه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وكان شيخ بني هاشم. قيل له: لِمَ صرتم أفضل النّاس؟ فقال: لأنّ النّاس كلّهم يتمنّون أن يكونوا منّا ولا نتمنّى أن نكون من أحد. وكان قويّ النّفس شجاعاً ورعاً، قال من الشّعر شيئاً، ومنه:
بيض حرائر ما هممن بريبة *** كظباء مكّة صيدهنّ حرام
يحسبن من لين الكلام زوانيا *** ويصدهنّ عن الخنا الإسلام
1) - از اين پيش به شرح مرقوم داشتيم كه حسين عليه السّلام دختر خود فاطمه را با برادرزاده خود حسن مثنى عقد زناشويى بست و از وى عبداللّه محض و ابراهيم، عمر و حسن مثلث و دو دختر، نخستين زينب و آن ديگر ام كلثوم تولد شد. از عبد اللّه محض محمد نفس زكيه و ابراهيم قتيل با خمرى به وجود آمد و ما شرح حال ايشان و اولاد ايشان را از نسل بعد از نسل در كتاب حسين عليه السّلام نگاشتيم. در اين مقام ستغنى از تكراريم و بعد از حسن مثنى فاطمه به حباله نكاح عبد اللّه بن عمر بن عثمان ب عفان درآمد و محمد ديباج از وى متولد شد.
وكان عبداللَّه يلي صدقات أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب بعد أبيه الحسن ونازعه في ذلك زيد بن عليّ بن الحسين، ولهما في ذلك حكايات مشهورة في كتب التّواريخ، ومات عبداللَّه المحض في حبس أبي جعفر الدّوانيقيّ مخنوقاً، وولدت أيضاً فاطمة بنت الحسين صاحبة التّرجمة للحسن المثنّى: إبراهيم الغمر والحسن المثلّث وكلّ منهم له عقب ا ه من بحر الأنساب. وفي بغية الطّالب: ومات المحض هو وإخوته في سجن المنصور العبّاسي، وكان موته سنة خمس وأربعين ومائة. قال: وسمّي بالمحض لأنّه أوّل من جمع بين ولادة الحسن والحسين من الحسنيّة وأوّل من جمعها من الحسينيّة محمّد الباقر ا ه، ثمّ مات عنها الحسن فتزوّجها عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان رضي اللَّه عنهم و [ثمّ ذكر كلام أبو الفرج في الأغاني، 16/ 93، وكلام المصعب الزّبيري في نسب قريش،/ 51- 52، راجع الجزء 12]. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 280
و در باب چهارم در بيان شرح اولاد حضرت امام حسن عليه السلام ذكر شد كه حضرت حسين عليه السلام دختر خود فاطمه را با برادر زاده خود حسن مثنى عقد بست و فاطمه از حسن مثنى، عبداللَّه محض و ابراهيم غمر، و حسن مثلث را آورد و شرح حال ايشان مذكور شد.
قمى، منتهى الآمال،/ 548
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 382
(خبر تزويجها بالحسن بن الحسن): مرّ في ترجمة الحسن بن الحسن أ نّه خطب إلى عمّه الحسين عليه السلام وسأله أن يزوِّجه إحدى ابنتيه، وأن الرّواية اختلفت في ذلك. فمنهم مَنْ قال: إنّه خيّره بين فاطمة وسكينة، فاستحيى، فاختار له عمّه فاطمة، وقال: إنّها أكثر شبهاً بامّه فاطمة الزّهراء، ومنهم من قال: إنّ الحسن اختار فاطمة. وقالوا: إنّ امرأةً سكينةُ مردودتُها أو أنّها تختار على سكينة لمنقطعة القرين في الجمال.
الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 387
وتزوّجها الحسن بن الحسن المثنّى، فولدت منه السّيِّدة فاطمة بنت الحسين عليه السلام أربعة: عبداللَّه وإبراهيم والحسن وزينب.
1) - شيخ مفيد رحمه الله گويد: حسن بن حسن از عمويش حسين يكى از دو دخترش را خواستگارى كرد و حسين فرمود: «دخترم فاطمه را كه به مادرم فاطمه بنت رسول اللَّه شبيه تر است، به تو مى دهم.»
فقبض الحسن وله من العمر خمس وثلاثون سنة، وقد ذكرنا قصّته في باب أولاد الحسن عليه السلام، فليراجع هناك، ولا نعيده.
فلمّا قبض الحسن بن الحسن عليه السلام ومضت سنة كاملة، رغب في نكاحها عبداللَّه بن عمرو بن عثمان وخطبها، فامتنعت امتناعاً شديداً حتّى ألحّت عليها امّها امّ إسحاق في القبول، وجلست في حرارة الشّمس، وحلفت أن لايظلّها سقف لو لم تقبل ذلك، فرضيت، وولدت من عبداللَّه محمّد الدّيباج. ثمّ إنّ عبداللَّه قضى نحبه، فلمّا انقضت عدّتها خطبها عبدالرّحمان بن ضحّاك بن قيس الفهريّ والي المدينة، وكان ذلك في خلافة يزيد بن عبدالملك، فامتنعت فاطمة من ذلك امتناعاً شديداً وبعثت إليه أن: دع التّكلّم في ذلك، فإنّه محال. فغضب اللّعين الوالي وضيّق على السّيِّدة غاية التّضييق، وأصرّ على ذلك بحيث أنّ السّيِّدة كتبت كتاباً إلى يزيد بن عبدالملك بالشّام واشتكت فيها من الوالي، فلمّا وصل الكتاب إلى يزيد بن عبدالملك وقرأ الكتاب، غضب على الوالي، وانتفخت أوداجه، واحمرّت عيناه، وقال: بلغني أنّ عبدالرّحمان تعرّض لبنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وطمع في السّيِّدة الجليلة فاطمة بنت الحسين عليه السلام، ثمّ قال: من يسمعني موته وأنا على فراشي هذا؟ وبعث من عنده من يذيقه مرارة بأسه ويعزله عن الولاية، فألبسوه أوّلًا جبّة من صوف وطافوا به في الأسواق وسكك المدينة، ثمّ أخذوا أمواله، وعزل عن الولاية ومات فقيراً.
أقول: يا ليت إنّ شعره من شعرات يزيد بن عبدالملك وعرقاً من عروقه كان في بدن اللّعين يزيد بن معاوية، لأنّ هذا بمجرّد ما اطّلع على أنّ الوالي تعرّض إلى السّيّدة فاطمة بنت الحسين عليه السلام في خطبتها صنع به ما صنع، وأمّا يزيد بن معاوية (لعنه اللَّه) فبحضوره قام الشّاميّ في مجلس عام، وأشار إلى هذه السّيِّدة، أعني فاطمة، وقال: يا أمير! هب لي هذه الجارية، فقال اللّعين: لو شئت لفعلت، إلى آخره.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 219- 220
وفي الخبر أنّ الحسن بن الحسن عليه السلام سأل عمّه الحسين عليه السلام أن يزوّجه إحدى ابنتيه،
فاختار له الحسين عليه السلام فاطمة هذه وقال له: هي أكثر شبهاً بامّي فاطمة بنت رسول اللَّه عليه السلام. (1)
خراسانى، منتخب التّواريخ،/ 140
و جناب فاطمه را حضرت سيدالشهدا عليه السلام به برادرزاده اش جناب حسن بن الحسن تزويج فرمود و آن مخدره از جناب حسن مثنى سه پسر آورد: اول عبداللَّه المحض بن حسن بن حسن المجتبى عليه السلام و دوم ابراهيم الغمر، سوم حسن المثلث.
بعد به فرمان والده اش تزويج شد به عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان چنان چه سابقاً از تذكره سبط بن جوزى نقل شد.
خراسانى، منتخب التّواريخ،/ 174
النقدي، زينب الكبرى،/ 56/ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 309
وقد تزوّجها الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، ولمّا احتضر، جلست فاطمة بنت الحسين عند رأسه تبكي. فقال: ما يبكيكِ؟ قالت: على فراقك. قال: مَهْ، ما صنعت فإيّاكِ أن تنكحي عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، وقد علم أنّ أحداً لا يجترئ على خطبتها غيره، قالت: وما كنت لأفعل. ولمّا هلك الحسن وانقضت عدّتها دعت مولاة لها يقال لها: زير، فقالت: ايتي عبداللَّه بن عمرو فقولي له: أعرنا بغلتك الشّهباء برحالتها فإنِّي أريد أن أصير إلى بعض أموال ولدي بالعالية. فأتته، فقال: يا زير! ألو كان لي إلى مولاتكِ سبيل، أرحلوا لها البغلة. فلمّا جاءت قالت: هل لقيتِه؟ قالت: نعم. قالت: فما قال لكِ؟ قالت: قال: لو كان إلى مولاتكِ سبيل. قالت: ويلكِ، وأين المذهب عنه؟ فرجعت زير، فدخلت عليه وأعلمته. فأرسل إليها فخطبها، فتزوّجته. (2)
اول آن ها حسن مثنى، فرزند امام حسن مجتبى است؛ چون در خاطر داشت كه دختر امام حسين عليه السلام را در حباله نكاح خود درآورد. چون خبر را به حضرت حسين عليه السلام رسانيدند، اورا حاضر ساخت و به او فرمود: «اينك فاطمه و سكينه دختران منند. هر يك را خواسته باشى، با تو كابين بندم.»
حسن شرمسار شد. سر به زير انداخت و سخن نكرد. حسين عليه السلام فرمود: «من دختر خود فاطمه را كه با مادرم شبيه است، با تو كابين بستم.»
ابو نصر بخارى گويد: فاطمه از حسن سه پسر آورد. نخستين، عبداللَّه كه اورا عبداللَّه محض گويند.
دوم، ابراهيم كه اورا ابراهيم غمر گويند. سيم، حسن كه اورا حسن مثلث گويند. [...]
و حسن مثنى بنابه گفته ابونصر بخارى علاوه بر سه پسر مذكور، دو دختر هم از فاطمه آورد؛ يكى زينب و ديگرى ام كلثوم. از عبداللَّه محض محمد نفس زكيه و ابراهيم قتيل باخمرا به وجود آمد.
و زوج دوم، فاطمه بنت الحسين عبداللَّه بن عمر بن عثمان بن عفان بود و محمد ديباج از وى متولد گشت و اورا ابو جعفر منصور به قتل رسانيد و بعد از عبداللَّه عبدالرحمان بن ضحاك بن قيس الفهرى كه حكومت مدينه داشت، خواست تا فاطمه را خطبه كند. آن حضرت رضا نداد. اين كار بر عبدالرحمان ناگوار افتاد و ساخته خصومت و زحمت فاطمه گشت و كار بر آن مخدره سخت گرفت. فاطمه از درِ شكوى به سوى يزيدبن عبدالملك مكتوب كرد و گسيل شام داشت. يزيدبن عبدالملك غضبان گشت و برآشفت و گفت: «به من رسيده است كه عبدالرحمان متعرض دختران رسول خداى گشته است. كيست كه خبر عزل اورا به من بازدهد و حال آن كه من بر فراز اين فراش باشم؟»
پس كس به مدينه فرستاد تا اورا از عمل بازكرد و اموال اورا به جمله مأخوذ داشت؛ چنان كه در سختى و فقر جان بداد.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 282، 283- 284
كحّاله، أعلام النّساء، 4/ 44- 45/ عنه: الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 72- 73
وأمّا قصّة تزويجها من القاسم بن الحسن عليه السلام في وقعة الطّفّ فلا مسحة لها من الواقع ولا يجوز نقلها في المحافل والمنابر وما في بعض الكتب من نقلاه عن بعض الكتب المجهولة المؤلَّف، وكذا ما ذكر في المنتخب للطّريحي رحمه الله لا يعتمد عليه أصلًا وتحقيق المطلب يحتاج إلى بسط في الكلام ولا مجال له في المقام وقد ذكرنا ترجمة فاطمة عليها السلام تفصيلًا في بعض مجاميعنا، واللَّه الموفّق.
الجزائري، الأنوار النّعمانيّة (الهامش)، 3/ 246
وبعد فترة طويلة من الشّهور، تقدّم عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، إلى تزويجها، فأبت وكثر الطّلب وتكرّر الإلحاح وزادت الرّغبة، إلى أن تنازلت ابنة الحسين عليه السلام بالزّواج منه. [...]
أنجبت فاطمة ... من عبداللَّه أولاداً بين ذكور وإناث، وهم: محمّد والقاسم ورقيّة.
وكان يُقال لمحمّد بن المطرف: الدّيباج، لجماله. [...]
وقد جاءت الأخبار إنّ محمّداً كان له هوى لأبناء الحسن، وكان عبداللَّه بن الحسن
يحبّه محبّة شديدة، فدعا به المنصور بالمدينة فعاتبه على ميله إلى ولد عبداللَّه بن الحسن ابن الحسن، وضربه ستّين سوطاً وأمر بحسبه، فلمّا خرج محمّد بن إبراهيم دعا به، فضرب عنقه صبراً بالهاشميّة، وقال: واللَّه لا تقرّ عينك بخروج صاحبيك، وبعث برأسه إلى خراسان (1). [...]
وبعد وفاة عبداللَّه بن عمرو، انصرفت فاطمة ... للعبادة والصّلاة والتّوبة والاستغفار، تتحدّث في الفقه والحديث، تتخلّلها مواعظها العامّة، وتوجيهاتها النّاس يسألونها في أحكام الدّين، فتبيّن حكم اللَّه وتريهم عزّة العلم وجلال الحقّ ولطف المؤمن وتواضع العظيم ... رغم الطّلبات المتكرّرة إليها بالزّواج وهي ترفض وتكره التّحدّث فيه على كلّ حال، وآخر ما وقع لها طلب عبدالرّحمان بن الضّحّاك بن قيس الفهريّ، والي يزيد بن عبدالملك على المدينة، فرفضت ونهرته وهو يزداد إصراراً وإلحاحاً، فكتبت به إلى الخليفة، وأرغمته على احترام إرادتها وحقّها وكلمتها، وكان الحادث الّذي قرأت تفصيله في موضع آخر من الكتاب.
هذا والّذي يبدو لنا من ثنايا كتب التّاريخ أنّ ابنة الحسين ... في السّنين الأخيرة من عمرها تركت المدينة وهاجرت إلى مصر وتوفّيت بها سنة 110 ه يرافقها بعض أولادها، وكانت عاطفتهم نحوها بالغة العمق، صادقة، خالصة الصّدق، بريئة من كلّ شائبة أو غرض، وبعد أن فجعت بموت بعض منهم.
وقفة مع أبي الفرج الأصفهاني ... تفرّد أبو الفرج في كتابه (مقاتل الطّالبيِّين) بذكر رواية شاذّة عارية عن الصّدق والصّواب، تتعلّق بابنة الحسين ... فاطمة ... وهي لا شكّ مختلقة ومفتعلة على العذراء الثّائرة بكلّ صورة، وتتنافى مع جلالة قدرها وإيمانها ومثلها العليا، وسيرتها النّبيلة في الحياة، وهي في رأي الباحثين بعيدة عن الصّحّة والحقّ، وغير مؤيّدة بنص تاريخي ثابت، قال: لمّا حضرت الحسن الوفاة ... [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في مقاتل الطّالبيّين].
1) - أنساب الأشراف، 2: 110- 111؛ المعارف: 199
إنّ الرّواية مصطنعة ولا أساس لها من الصّحّة، ويظهر بوضوح اختلاقها لعوامل، منها:
أ- وجود الزّبير بن بكّار بن عبداللَّه بن مصعب بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير بن العوّام ... في سند الحديث وهو من يتّهم فيه ولا يكتب عنه، قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بمكّة ورأيته ولم أكتب عنه (1)، وقال أحمد بن عليّ السّليمانيّ في كتاب الضّعفاء له: كان منكر الحديث (2).
ب- إقامتها على قبر زوجها الحسن بن الحسن عليه السلام مدّة سنة كاملة، تقوم اللّيل وتصوم النّهار كما صرّح بذلك الإمام البخاريّ، فقال: ولمّا مات الحسن بن الحسن بن عليّ، ضربت امرأته القبّة على قبره سنة، ثمّ رفعت، فسمعوا صائحاً يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ أجابه الآخر: بل يئسوا فانقلبوا (3)، فكيف يتّفق مع ما جاء في الرّواية السّابقة: فلمّا انقضت عدّتها خطبها. وهذا معارض بما رواه أبو الفرج.
ج- ولو فرضنا جدلًا صحّة الرّواية فلم ترتكب فاطمة ... عملًا منافياً للشّريعة والدِّين، ولكنّه لا تلتئم مع عقلها وكمالها وشرفها وعهدها وميثاقها، وقد قالت للحسن:
أعتقت كلّ مملوك لي، وتصدّقت بكلّ مملوك لي إن أنا تزوّجت بعدك أحداً- فهي على كلّ حال لم تكن لتفعل مثل هذا الأمر إن كان القول هذا صحيحاً-.
د- ما رواه أبو الفرج الأصفهانيّ في (مقاتل الطّالبيّين) مخالف لما رواه في (الأغاني) وكأنّ الموضوع هذا لم يثبت عنده، فقد قال في الأغاني ما نصّه بعد ذكره خبر تزويج فاطمة من عبداللَّه عمرو: وقد قيل في تزويجه إيّاها غير هذا ... ويعرف من هذا إنّ أبا الفرج أيضاً غير معترف بالرّواية الاولى، وإلّا لما قال قوله الأخير في الأغاني.
ومن هنا يظهر لنا ضعف الرّواية بكل صورة ولا مجال لتصديقها ... وامّ الحسن ...
تلك المرأة الخالدة الّتي أظهرت في حياتها مهارة فائقة، وكانت لمواقفها الجهاديّة ومشاركتها في ثورة الحسين عليه السلام أجلّ الآثار وأبلغ النّتائج، بعد أن قامت بالدّعوة بحكمة بالغة وبراعة، بحيث حفظ التّاريخ لها أجلّ الذّكرى وأطيب السّير واسترعت انتباه المؤرّخين بأجمعهم نحو نضالها العقائدي.
الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 125، 126، 128- 129
ذكرنا في كتاب (سكينة بنت الحسين عليه السلام) بعض ما ألصقه أعداء أهل البيت عليهم السلام بها، من مجالسة الشّعراء، وغير ذلك، ممّا يتنافى وقدسيّة آل الرّسول عليهم الصّلاة والسّلام.
ولم تسلم منهم فاطمة بنت الحسين عليه السلام، فقد نسبوا إليها كثرة الأزواج، فلم يكتف النّاس من أهل البيت عليهم السلام بما صنعه السّلف بهم في كربلاء وما أعقبها من المشاهد حتّى جاؤوا ليكملوا فصول المهزلة، فينسبون إليهم اموراً ما أنزل اللَّه بها من سلطان، ويلصقون بهم تهماً هم منها برّاء، نسجتها أخيلتهم وحاكتها أيديهم الأثيمة، عداوة لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وبغضاً لأميرالمؤمنين عليه السلام.
روى أبو الفرج الأصفهاني عن الزّبير بن بكّار عن عمّه مصعب: [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه]
ونقول:
1- هذه الرّواية عن الزّبير بن بكّار عن عمِّه مصعب، وانحرافهما معلوم عن أهل البيت عليهم السلام، وعداوتهما واضحة لأميرالمؤمنين عليه السلام، وقد ذكر ذلك جلّ من ترجم لهما.
2- إنّ ما ذكره أبو الفرج الأمويّ لا يمكن أن تقوم به أيّ امرأة من سائر المسلمين، فضلًا عن عقائل الوحي، وبنات الرّسالة، ومخدّرات أميرالمؤمنين عليه السلام.
أنا لا أدري كيف يدخل رجال أجانب على نساء يلطمن فقيدهنّ ساعة موته؟! ثمّ لم يكتفوا بالنّظر إليهنّ حتّى يراسلوا المعتمدة منهنّ!! أنا أستبعد أن يحدث هذا في مجاهل سيبيريا، وعند همج أفريقيا، فضلًا عن آل اللَّه.
3- من تأمل ما بين البيتين- الهاشميّ والأمويّ- من عداوة قديمة وحديثة، وما فعلته اميّة بسيّد الشّهداء عليه السلام يقطع باستحاله ذلك.
4- تبودلت الرّسائل بين محمّد بن عبداللَّه بن الحسن والمنصور العبّاسي، وما ترك أحدهما للآخر شيئاً ينتقص به إلّاوذكره. ولو صحّ هذا الزّواج لذكره المنصور خافضاً به لمحمّد وأبيه، فقد ذكر ما هو دون هذا بكثير.
5- لم يذكرها كبار محدّثي الشّيعة، ورجال التّاريخ منهم، مع ما تميّزوا به من الاطّلاع، والتّحقيق، وعدم المهادنة لأحد، فهذا الشّيخ المفيد، والسّيّد المرتضى، وابن شهرآشوب، والطّبرسيّ، وغيرهم من أعلام الطّائفة لم يذكروها.
6- قال العلّامة المحقّق الشّيخ عبّاس القمّيّ رحمه الله: فظهر ممّا ذكرنا كذب ما نقله أبو الفرج الأصفهاني المروانيّ عن الزّبير بن بكّار الزّبيريّ المعروف عداوته وعداوة آبائه للعلويّين، وأولاد الأئمّة الطّاهرين. في مقاتل الطّالبيّين: أنّها بعد انقضاء عدّتها تزوّجها عبداللَّه بالتّفصيل الّذي لا يرضى مسلم غيور بنقله فضلًا عمّن كان من أهل الإيمان، ولا غرو منه في نقل ذلك وأمثاله، فإنّه عرقت فيه عروق اميّة ومروان، والعجب أ نّه روى بعد ذلك عن أحمد بن سعيد في أمر تزويجه إيّاها ما يكذّب هذه الرّواية الموضوعة أيضاً، فإنّه روى مسنداً عن إسماعيل بن يعقوب: إنّ فاطمة بنت الحسين عليه السلام لمّا خطبها عبداللَّه أبت أن تتزوّجه، فحلفت امّها عليها أن تزوّجه، وقامت في الشّمس، وآلت أن لا تبرح حتّى تزوّجه، فكرهت فاطمة أن تخرج، فتزوّجته.
دخيّل، أعلام النّساء،/ 39- 44
لها ذكر في: (1)
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 51/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 14؛ تراجم
النّساء،/ 279، مختصر ابن منظور، 2/ 354؛ مثله أبو الفرج، الأغاني، 16/ 93؛
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 385؛ ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 64؛ الشّبلنجي،
نور الأبصار،/ 382- 383؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 44
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 6
المفيد، الإرشاد، 2/ 22/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 579؛ المجلسي، البحار، 44/
167؛ البحراني، العوالم، 16/ 310؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 339؛ القمي،
نفس المهموم،/ 531، 675؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58؛ مثله الطّبرسي،
أعلام الورى،/ 213؛ ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 62؛ رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/
355 رقم 18؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 169؛ الجزائري، الأنوار النعّمانيّة، 1/
373؛ الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 229؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 252؛ آل بحر
العلوم، تحفة العالم، 1/ 298
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 120
ابن قدامة، التبيين،/ 128، 129
ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 117- 118/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 44؛ الأميني،
فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 68؛ مثله الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 667
ابن شدقم، تحفة لبّ اللّباب،/ 120
1) - [راجع الجزء 12 من هذه الموسوعة: زوج الحسن المثنّى وأولاده]
نويسنده گويد:
آنچه موضوع بحث را در خصوص ازدواج فاطمة بنت الحسين عليهما السلام بعد از حسن مثنّى روشن مى كند
از مجموع اين اخبار به ما رسيده است كه فاطمه بنت الحسين عليهما السلام بعد از پسر عموى خويش (حسن مثنى) با عبداللَّه بن عمرو بن عثمان ازدواج مى كند. راوى اين خبر مصعب زبيرى (1)است.
و نيز اين خبر در منابع ذيل در اخبار زيد فرزند امام سجاد عليه السلام نيز اشاره شده است:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 427- 430
الطّبري، التاريخ، 7/ 163- 165
ابن الأثير، الكامل، 4/ 240- 241
در اين سه مصدر اشاره به منازعه مالى اولاد امام حسن و امام حسين عليهما السلام بر سر تصدى موقوفات امير المؤمنين عليه السلام شده است، و به مشاجره لفظى زيد بن على بن الحسين عليهم السلام با عبداللَّه بن حسن مثنى مى انجامد، كه صحبت بين آن دو به موضوع بحث ازدواج فاطمه بنت الحسين عليهما السلام بعد از حسن مثنى كشيده شده است. (ما اخبار آن را ذكر كرديم).
اكنون براى روشن شدن سه موضوع ( 1. قيام زيد 2. منازعه مالى فرزندان علوى 3. ازدواج فاطمه بنت الحسين عليهما السلام بعد از حسن مثنى) به طور خلاصه به بيان اسبابى كه منجر به رفتن زيد بن على بن الحسين عليهم السلام نزد هشام بن عبدالملك خليفه اموى شد مى پردازيم:
الف: زيد بن على بن الحسين سال 122 ه ق كشته شد:
در ارتباط با قيام او اختلاف نظر است:
1) - نسب قريش،/ 51- 52
1- هيثم بن عدى از عبداللَّه بن عياش نقل كرده است كه زيد بن على بن الحسين عليهم السلام و محمد بن عمر بن على بن ابى طالب عليه السلام و داود بن على بن عبداللَّه بن عباس بن عبدالمطلب، نزد خالد بن عبداللَّه قسرى والى عراق آمدند، و او به آنها هدايايى داد و آنها به مدينه بازگشتند، وقتى يوسف بن عمر بن محمد بن حكم بن ابى عقيل ثقفى (پسر عموى حجاج بن يوسف ثقفى) از طرف هشام بن عبدالملك والى عراق شد، به او نامه نوشت و جريان را به اطّلاع او رساند و متذكر شد كه خالد زمينى از زيد به ده هزار دينار خريده است و بعد زمين را به او برگردانده، و هشام به والى مدينه نامه نوشت كه آنها را نزد او بفرستد، تا آخر خبر (تايخ طبرى، 7/ 160، و كامل ابن اثير، 4/ 240).
2- هشام بن محمد كلبى به نقل از ابى مخنف گويد كه يزيد بن خالد قسرى (1)ادعا كرد كه نزد زيد بن على بن الحسين عليهم السلام و محمد بن عمر علوى و داود بن على عباسى و ابراهيم بن سعد بن عبدالرحمان بن عوف زهرى و ايوب بن سلمة بن عبداللَّه بن وليد بن مغيره مخزومى مالى دارد، و يوسف بن عمر درباره آنها به هشام بن عبدالملك نوشت، و هشام آنها را در شام نزد خود فراخواند و همه را جز ايوب به نزد يوسف در كوفه فرستاد؛ زيرا مادر هشام دختر هشام بن وليد بن مغيره مخزومى بود، و ايوب جزء دايى هاى او محسوب مى شد و به هيچ يك از تهمتها درباره او اعتنا نكرد، تا آخر خبر (تاريخ طبرى، 7/ 160- 161، مقاتل الطّالبيّين،/ 290).
3- در قولى از ابى عبيده گفته شده كه يوسف بن عمر والى كوفه، خالد بن عبداللَّه قسرى را كه قبل از او در منصب ولايتدارى كوفه بود شكنجه كرد، و او ادعا كرد كه نزد زيد بن على بن الحسين عليهم السلام و داود بن على عباسى و دو تن ديگر از قريشيان كه مخزومى و جُمحى هستند مالى بسيار سپرده است، و يوسف اين موضوع را به اطّلاع هشام رساند و او به ابراهيم ابن هشام والى مدينه نامه نوشت كه آنها را نزد او بفرستد و هشام بن عبدالملك نيز آنها را نزد يوسف فرستاد، تا آخر خبر (تايخ طبرى، 7/ 162، كامل ابن اثير، 4/ 240).
1) - [مقاتل الطّالبيّين: خالد بن عبداللَّه قسرى گفته است]
زيد به يكى از اين سه دليل نزد هشام رفت و مكالماتى كه هشام با زيد داشت و اهانتى كه به مادر زيد كرد منجر به قيام و حركت او عليه خلافت اموى شد و ارتباطى به منازعه مالى اولاد علوى ندارد. چنانچه در خبر بلاذرى در جمل من انساب الأشراف، 3/ 428- 429 مشهود است. كه بعد از بيان منازعه مالى اولاد علوى با عبارت: ثمّ جرى بين زيد وخالد كلام بالكوفة (يعني پس از آن بين زيد و خالد كلامى در كوفه رد و بدل شد) بين اين دو جريان تفكيك قايل شده است.
المدائني عن جويرية بن أسماء، قال: تنازعَ وُلد الحسن والحسين في أموال عليّ، فكان القائم بأمر وُلد الحسين زيد، والذي يقوم بأمر وُلد الحسن جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ، فكانا يختصمان، ثمّ مات جعفر بن الحسن بن الحسن، فقامَ مقامه عبداللَّه ابن الحسن ابن الحسن، ثمّ جرى بين زيد وخالد كلام بالكوفة، فخرج هو وعبداللَّه بن الحسن وعمر بن عليّ بن أبي طالب ومحمّد بن عمر إلى هشام (1). تا آخر خبر.
و دليل ديگر اين كه فاطمه بنت الحسين عليهما السلام در جريان مكالماتى كه بين زيد فرزند امام سجاد عليه السلام و فرزندش عبداللَّه بن حسن رد و بدل مى شد قرار مى گرفت، و شاهد آن سخنان او به زيد است كه فرمود: «اگر فرزندان من به مادر تو دشنام دادند تو نيز مقابله به مثل كن، و بعد فاطمه عليها السلام فرزندش عبداللَّه را سرزنش كرد و گفت: «بد كرده اى (در مورد مادر زيد بد گفتى)، به خدا كه مادر زيد در قوم ما نكو بيگانه اى بود».
اين اخبار مى رساند كه اين گفتگوها بايد قبل از سال 114 ه ق كه سال فوت بانو فاطمه بنت الحسين عليهما السلام است انجام شده باشد، در حالى كه قيام و شهادت زيد بن على ابن الحسين عليهم السلام در سال 121 يا 122 ه ق رُخ داده است، و اين دو به هم ارتباطى ندارند (به صفحه 859 اين كتاب، خبر: جمل من أنساب الأشراف، 3/ 428 مراجعه شود). و ما در اينجا اخبار مربوط به مكالمات هشام با زيد كه منجر به قيام او شد بيان مى كنيم:
وشخصَ زيد إلى هشام بن عبدالملك، فجعل هشام لا يأذن له، فيرفع إليه القصص؛
1) - [جمل من أنساب الأشراف، 3/ 428- 429]
فكلّما رفع إليه قصّة كتب هشام في أسفلها: ارجع إلى أميرك؛ فيقول زيد: واللَّه لا أرجع إلى خالد أبداً، وما أسأل مالًا؛ إنّما أنا رجل مخاصَم؛ ثمّ أذن له يوماً بعد طول حَبْس.
فذكر عمر بن شبّة، عن أيّوب بن عمر بن أبي عمرو، قال: حدّثني محمّد بن عبدالعزيز الزّهريّ، قال: لمّا قدم زيد بن عليّ على هشام بن عبدالملك، أعلمه حاجبُه بمكانه، فرقِيَ هشام إلى عِلِّيّة له طويلة، ثمّ أذن له، وأمر خادماً أن يتبعَه، وقال: لا يَرينّك، واسمع ما يقول. قال: فأتبعته الدّرجةَ- وكان بادناً- فوقف في بعضها، فقال: واللَّه لا يحبّ الدّنيا أحد إلّاذلّ، فلمّا صار إلى هشام قضى حوائجه، ثمّ مضى نحو الكوفة، ونسى هشام أن يسأل الخادم حتّى مضى لذلك أيام، ثمّ سأله فأخبره، فالتفتَ إلى الأبرش، فقال: واللَّه ليأتينّك خلعُه أوّلَ شي ء، وكان كما قال.
وذُكِرَ عن زيد أ نّه حلف لهشام على أمر؛ فقال له: لا أصدِّقك، فقال: يا أمير المؤمنين؛ إنّ اللَّه لم يرفع قَدْرَ أحدٍ عن أن يرضى باللَّه، ولم يضع قَدْرَ أحدٍ عن ألّا يُرْضى بذلك منه، فقال له هشام: لقد بلغني يا زيدُ أنّك تذكر الخلافة وتتمنّاها، ولستَ هناك وأنتَ ابن أمة! فقال زيد: إنّ لك يا أمير المؤمنين جواباً، قال: تكلّم، قال: ليس أحدٌ أولى باللَّه، ولا أرفع عنده منزلة من نبيٍّ ابتعثه؛ وقد كان اسماعيل من خير الأنبياء، وولد خيرَهم محمّداً (صلي الله عليه و آله) ، وكان اسماعيل ابن أمَة وأخوه ابنَ صريحة مثلك؛ فاختارهُ اللَّه عليه، وأخرجَ منه خير البشر؛ وما على أحد من ذلك جدُّه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ما كانت أُمّه [أمَةً]. فقال له هشام: اخرج، قال: أخرج ثمّ لا تراني إلّاحيث تكره، فقال له سالم: يا أبا الحسين؛ لا يظهرنّ هذا منك. إلى آخر الخبر. (1)
محمد بن عبدالعزيز زهرى گويد: وقتى زيد بن على به نزد هشام بن عبدالملك آمد، حاجب وى حضور زيد را خبر داد. هشام به بالا خانه اى رفت كه بسيار مرتفع بود، سپس بدو اجازه ورود داد و به يكى از خادمان خويش گفت كه به دنبال وى باشد و بدو گفت: «نبايد ترا ببيند، بشنو چه مى گويد.»
خادم گويد: در بلكان به دنبال وى بودم، مردى تنومند بود، در يكى از پله ها توقف كرد و گفت: «به خدا هر كه دنيا را دوست دارد زبون شود.»
گويد: و چون به نزد هشام درآمد حوايج وى را انجام داد. پس از آن سوى كوفه رفت و هشام فراموش كرد كه از خادم بپرسد، تا روزها گذشت. سپس از او پرسيد كه ما وقع را بگفت. هشام به ابرش نگريست و گفت: «به خدا زودتر از هر چيز، خبر عصيان اورا خواهى شنيد.»
گويد: پيش از آن، جز آن خبرى نرسيد و چنان شد كه گفته بود.
درباره زيد گويند كه وى به نزد هشام درباره چيزى قسم ياد كرد. هشام گفت: «باورت ندارم.»
گفت: «اى امير مؤمنان، خدا مرتبت هيچ كس را چنان بالا نبرده كه با نام خداى قانع نشود و مرتبت هيچ كس را چنان پائين نبرده كه با نام خداى بگفته او قانع نشوند.»
هشام گفت: «اى زيد، شنيده ام از خلافت ياد مى كنى و آرزوى آن مى دارى، ولى لايق آن نيستى كه كنيز زاده اى.» زيد گفت: «اى امير مؤمنان تو را پاسخى هست.» گفت: «بگوى.»
گفت: «هيچ كس به خداى نزديكتر و به نزد وى والا مقام تر از پيمبر مبعوث وى نيست، اسماعيل از بهترين پيمبران بود و بهترين پيمبران محمد (صلي الله عليه و آله) از فرزندان وى بود، اسماعيل فرزند كنيزى بود و برادرش، چون تو، فرزند آزاده بود، اما خدا اورا بر برادرش مرجح داشت. و بهترين انسانها را، از فرزندان او كرد.
هر كه جدش پيمبر خدا باشد، (صلي الله عليه و آله) ، مهم نيست كه مادرش كى باشد.»
هشام بدو گفت: «برون شو.»
گفت: «برون مى شوم و پس از آن ديگر مرا نخواهى ديد، مگر در وضعى كه ناخوشايند تو باشد.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 10/ 4256- 4258
الطّبري، التّاريخ، 7/ 165- 166 قريب بهذا المضمون في الكامل، لابن الأثير، 4/ 240- 241
1) - گويد: زيد پيش هشام بن عبدالملك رفت. هشام بدو اجازه ورود نمى داد. زيد نوشته پيش وى مى فرستاد و هر وقت نوشته اى مى فرستاد، هشام زير آن مى نوشت: «پيش امير خويش بازگرد»، و زيد مى گفت: «به خدا هرگز پيش خالد باز نمى گردم، مالى نمى خواهم، به مخاصمه آمده ام.» و عاقبت هشام از پس انتظار طولانى، بدو اجازه داد.
نتيجه:
اختلاف و منازعه مالى در ميان فرزندان و ورثه يك قوم و طايفه امرى رايج و متداول است كه ممكن است اين اختلاف ميانشان حل و فصل شود و ممكن است تا آخر عمرشان به نتيجه اى نرسد، اما اين اختلاف و منازعه مالى ميان زيد فرزند امام سجاد عليه السلام و عبداللَّه فرزند حسن مثنى مغرضانه بزرگ نمايى شده است، و شاهد آن:
1- واليان مدينه (ابراهيم بن هشام و خالد بن عبدالملك حكمى) هر كدام در زمان خودشان زيد و عبداللَّه را احضار كردند تا آنها نزد جمعى از قرشيان و انصار طرح دعوى كنند، و با اين كار آنها مورد شماتت و تحقير مردم واقع شدند و آن وقت واليان
در مقابل اين شماتت ها سكوت اختيار كردند و حرفى نزدند، و زيد و عبداللَّه كه متوجه اين موضوع شدند دست از مشاجره كشيدند، و زيد گفت: كارى با ما كردى كه ابو بكر و عمر به مانند اين با ما نكرد؟! و ما به حق يا ناحق جلوى شما طرح دعوى نمى كنيم و هركدام به دنبال كار نشان رفتند و مردم نيز هم پراكنده شدند. (1)
2- نقل راويان اخبار است كه جريان منازعه مالى زيد و عبداللَّه را در خلال اخبار قيام زيد عليه السلام عليه هشام بن عبدالملك روايت كرده اند، و از جمله اين راويان مصعب زبيرى است كه اوّلًا اين منازعه را بزرگ جلوه داده، و ثانياً خواسته است موضوع ازدواج فاطمه بنت الحسين عليهما السلام بعد از حسن مثنى را كه فقط خود او ناقل آن است در خلال اين خبر (يعنى مشاجره لفظى زيد و عبداللَّه) بيان كند و اين يك نمونه عدوات و بغض مصعب زبيرى نسبت به آل على عليه السلام است كه در حق دختران رسول خدا صلى الله عليه و آله روا داشته است (2)، در خبر آورده است كه حسن مثنى در حال احتضار ناراحت بود و به همسرش گفت: مى بينم كه بعد از من تو با عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان ازدواج مى كنى؟! هركس كه مى خواهى به همسرى برگزين ولى با اين فرد ازدواج نكن. فاطمه قسم خورد كه با او ازدواج نكند و حسن مثنى آسوده خاطر دار فانى را وداع گفت. در حين تشييع جنازه، عبداللَّه سراغ فاطمه آمد و با جملات شرم آور (3)
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 52]
از او خواستگارى كرد و فاطمه پاسخ رد داد و در بعضى از اخبار آمده است كه مادر فاطمه «امّ اسحاق» اورا وادار به اين ازدواج كرد (4). بالآخره قرار شد كه عبداللَّه كفاره قسم فاطمه را با آزاد كردن بردگان و مملوكان خود بپردازد، و فاطمه بعد از گذشت دوره عدّه، همسر عبداللَّه شد1) - [تاريخ طبرى، 7/ 163- 165]
2) - نظير نقل خبر ازدواج امّ كلثوم بنت امير المؤمنين عليه السلام كه در جلد 11 موسوعه تاريخ امام حسين عليه السلام بيان آن گذشت، و نقل اخبار موهن در مورد ازدواج سكينه بنت الحسين عليهما السلام و هم نشينى او با شعرا و مغنيان در مجالس كه بيان آن گذشت
3) - [فوافاه عبداللَّه بن عمرو ... فنظر إلى فاطمة حاسرة تضربُ وجهها، فأرسلَ لها: إنّ لنا في وجهكِ حاجة فأرفق به.
4) - الأغاني (ط 1 دار إحياء التّراث العربي)، 21/ 117، (ط 2 دار إحياء التّراث العربي)، 21/ 80، مقاتل الطّالبيّين،/ 139
و با نسبت دادن مولودى به نام محمد ديباج اين امر را به نظر خودش تثبيت كرده است.
اين خبر مصعب زبيرى با اخبارى كه بخارى در الصحيح (1)و نسخ مفيد در الإرشاد (2)و غزالى در احياء العلوم (3)و صاحب المناقب (4)وصاحب تهذيب الكمال (5)و صاحب تهذيب التهذيب (6)آورده اند مغاير است؛ زيرا آنها گفته اند فاطمه بنت الحسين عليهما السلام بعد از وفات حسن مثنى بر مزار او خيمه اى زد و به مدت يك سال عزادارى كرد. پس چگونه خبر مصعب زبيرى مى تواند درست باشد كه او بعد از اتمام عدّه به عقد ازدواج عبداللَّه درآمد؟!
و ديگر اين كه مؤرخين سرگذشت محمد ديباج را با اخبار دستگيرى و شهادت اولاد حسن مثنى توسط منصور دوانيقى نقل كرده اند اين در صورتى است كه شيخ كلينى از علماء اماميه در اصول كافى (7)به نقل از موسى بن عبداللَّه بن حسن مثنى سرگذشت پدر و اعمام و برادران و برادرزادگانش را آورده است و در بيان اسامى دستگير شدگان و زندانيان و مقتولين اولاد علوى توسط منصور دوانيقى نامى از محمد ديباج برده نشده است.
اين موضوع مى رساند كه: اوّلًا «محمد مذكور» فرد شناخته شده اى نزد علماء اماميه نيست و ثانياً در كتاب نسب قريش ص 106 از قول مصعب زبيرى نقل شده است كه: كان محمّد الّذي يُقال له الدّيباج، وهو ابن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان يفد
1) - ج 1/ 323
2) - ج 2/ 22- 23
3) - ج 4/ 486
4) - مناقب ابن شهرآشوب، 4/ 13
5) - ج 6/ 95
6) - ج 2/ 263
7) - (ط دار الكتب الإسلامية)، 2/ 358- 366 (كتاب الحجّه باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة)، (ط انتشارات علميّة اسلامية)، 2/ 173- 187، و بحار الأنوار، 47/ 278- 287. اصل خبر در موسوعه تاريخ امام حسين عليه السلام، 12/ 509- 517 نقل شده است
على أمراء بني أميّة. يعني محمد معروف به ديباج در رأس هيأت هاى نزد امراء بنى اميه مى رفت و شايد علّت قتل او به خاطر ارتباط خاص او با امراء بنى اميه بوده است؛ زيرا خلفاى بنى عباس به ويژه منصور دوانيقى وقتى به سركار آمدند، تمام كسانى كه به امراء بنى اميه وابسته بودند از ميان برداشتند. به هر حال با نقل اين اخبار كه در اولاد حسن مثنى در جلد 12 (1)و در ازدواج فاطمه بنت الحسين عليهما السلام در اين جلد گذشت، مشخص مى شود كه خبر ازدواج فاطمه دختر سيدالشهدا عليهما السلام بعد از حسن مثنى با عبداللَّه ابن عمرو بن عثمان بن عفان، و انتساب محمد ديباج به عنوان فرزند او، روايتى است كه از جانب مصعب زبيرى گفته شده است كه عداوت و بغض مصعب زبيرى نسبت به آل امير المؤمنين عليه السلام بر كسى پوشيده نيست.
شعراء و مغنيانى مثل ابن ميّادة (2)
ذُبْيان: به ضم اوّل و سكون ثانى، طايفه اى از بنى غَطَفان بودند كه در مشرق مدينه بين حجاز و جبال بنى طى سكونت داشتند. شاعر مشهور جاهلى نابغه ذبيانى از اين طايفه بود.
بنو غَطَفان: دو قبيله بزرگ به نام هاى جُذام و قيس عَيْلان از اعراب نجد بودند. در غزوه قرقرة الكدر با رسول اللَّه جنگيدند و شكست خوردند و اسلام آوردند.
ابوجعفر: عبداللَّه بن محمد بن على بن عبداللَّه بن العباس بن عبدالمطّلب، دوّمين خليفه عباسى وسر سلسله خلفاى عباس بود.
فريدونى، برگزيده الأغانى، 1/ 255
و موسى شهوات (3)فريدونى، برگزيده الأغانى، 1/ 351
كه از سرسپردگان دربار اموى و عباسى بوده اند با اشعار خود به اين خبر مصعب زبيرى دامن زده اند كه گفته آنها نيز قابل اعتماد و قبول نيست.[از كتاب مظلومه اى در تاريخ]
1) - [به موسوعه تاريخ امام حسين عليه السلام، 12/ 493، 661 مراجعه شود].
2) - ابن ميادة: «ابو شرحبيل رَمّاح بن أبْرَد بن ثَوْبان ذُبْيانى «1» غطفانى «2» مُضَرى، شاعر استاد و مداح امويان و عباسيان بود. در عهد هشام بن عبدالملك (71- 125 ه) معروف شد و نزد وليد بن يزيد (88- 126 ه) تقرّب يافت. بعد هم در عصر عباسى ابو جعفر منصور «3» (95- 158 ه) و جعفر بن سليمان والى مدينه را مدح گفت و از ايشان و ساير ممدوحين صلات وافر به دست آورد.
3) - ابو محمّد موسى بن يسار، شاعرى مديحه سرا و ترانه گو و نكته سنج از اهالى آذربايجان بود كه در مدينه تولد و پرورش يافت و همانجا درگذشت. وى از موالى قريش بود و در عهد سليمان بن عبدالملك به شام رفته او را مدح گفت و در سلك شعراى دربار اموى درآمد.
ومنها: امتحان خديجة برهان الوحي: قال ابن إسحاق: وحدّثني إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزّبير: أنّه حُدِّث عن: خديجة رضي اللَّه عنها أنّها قالت لرسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) :
أي ابنَ عمّ، أتستطيع (1)أن تُخْبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك؟ قال: نعم.(2)قالت: فإذا جاءك فأخْبرني به (3). فجاءه جبريل عليه السلام (4)كما كان يصنع (5)، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لخديجة (6): يا خديجة، هذا جبريلُ (7)قد جاءني، قالت: (8)قم يا ابن عمّ فاجلس على فخذي اليسرى، قال، فقام رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فجلس عليها، قالت: هل تراهُ؟ قال:
نعم. قالت: فتحوّلْ فاجلس (9)على فخذي اليمنى، قالت: فتحوّل (10)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فجلس على فخذها اليمنى (11)، قالت: هل تراه؟ قال: نعم. قالت: فتحوّلْ (12)فاجلس في حجري، (13)(14)قالت: فتحوّل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فجلس في حجرها (15)، قالت: هل تراه؟ قال: نعم. قال:
فتحسّرت وألقت خِمارها (16)ورسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) جلس في حجرها 8 10، ثمّ قالت له: هل تراه؟ قال: لا. قالت: يا ابن عمّ، أثبُتْ وأبْشِر، فوَ اللَّه إنّه لَمَلَكٌ [كريم] (17)وما هذا (18)بشيطان.
1) - [السّير: إن استطعت]
2) [السّير: قال: فلمّا جاءه قال]
3) - [لم يرد في كشف الغمّة]
4) [لم يرد في كشف الغمّة]
5) [لم يرد في كشف الغمّة]
6) [السّير: قال: فلمّا جاءه قال]
7) [السّير: هل تراه؟ قالت: يا ابن عمّ]
8) [السّير: هل تراه؟ قالت: يا ابن عمّ]
9) - [في كشف الغمّة والسّير: فاقعد]
10) - [لم يرد في كشف الغمّة]
11) - [لم يرد في كشف الغمّة]
12) - [لم يرد في كشف الغمّة والسّير]
13) [كشف الغمّة: ففعل]
14) [السّير: ففعل]
15) [السّير: ففعل]
16) [لم يرد في السيّر]
17) - [من كشف الغمّة]
18) - [كشف الغمّة: هو]
وقال ابن إسحاق: وقد حدثتُ عبداللَّه بن حسن هذا الحديث فقال: قد سمعتُ امِّي فاطمة بنت حسين تحدِّث بهذا الحديث عن خديجة، إلّاأنِّي سمعتُها تقول: أدخلت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بينها وبين دِرْعها (1)، فذهب عند ذلك جبريل، فقالت لرسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : إن هذا لمَلَك وما هو بشيطان.
ابن هشام، السّيرة النّبويّة، 1/ 254- 255/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 511؛
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 1/ 81- 82
أخبرنا أبو عبداللَّه، قال: حدّثنا أبو العبّاس، قال: حدّثنا أحمد، قال: حدّثنا يونس عن ابن إسحاق، قال: حدّثني إسماعيل بن أبي حكيم مولى الزّبير أ نّه حُدِّث عن خديجة بنت خويلد «أنّها قالت لرسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فيما تثبّته- فيما أكرمه اللَّه [تعالى] به من نُبوّته- يا ابن عمّ تستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيكَ إذا جاءك، فقال: نعم، فقالت:
إذا جاءك فاخبرني.
فبيْنا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عندها، إذ جاء جبريل، فرآه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: يا خديجة هذا جبريل. فقالت: أتراه الآن؟ قال: نعم. قالت: فاجلس إلى شقِّي الأيمن، فتحوّل فجلس، فقالت هل تراه الآن؟ قال: نعم. قالت: فاجلس في حجري، فتحوّل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فجلس. فقالت: هل تراه الآن؟ قال: نعم. فتحسّرت رأسها فألقت خمارَها ورسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) جالس في حجرها، فقالت: هل تراه الآن؟ قال: لا. قالت: ما هذا شيطان، إن هذا [لَمَلَك] يا ابن عمّ، فاثْبُتْ وأبْشِرْ، ثمّ آمنت به وشهدت أنّ الذي جاء به الحقّ».
قال ابن إسحاق: فحدّثت عبداللَّه بن الحسن هذا (2)الحديث، فقال: قد سمعت فاطمة بنت الحسين تحدث بهذا الحديث عن خديجة إلّاأنِّي سمعتها تقول: «أدخلت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، بينها وبين درْعَها فذهب عند ذلك جبريل عليه السلام. قلت: وهذا شي ء كانت خديجة- رضي اللَّه عنها- تصنعه تستثبت به الأمر احتياطاً لدينها وتصديقها، فأمّا النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فقد
كان [قد] (1)وثِقَ بما قال له جبريل وأراه من الآيات الّتي ذكرناها مرّة بعد أخرى، وما كان من تسليم الشّجر والحجر عليه، وما كان من إجابة الشّجر لدعائه وذلك بعدما كذّبه قومه وشكاهم إلى جبريل عليه السلام فأراد أن يطيب قلبه» (2).
البيهقي، دلائل النّبوّة، 2/ 151- 152
ومنها: أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني محمّد بن عبداللَّه بن أخي الزّهريّ، سمعتُ عبداللَّه بن حسن يحدّث عمّي الزّهريّ يقول: حدّثتني فاطمة بنت حسين قالت: لمّا توفّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال العبّاس: يا عليّ! قم حتّى أبايعك ومَن حضر، فإنّ هذا الأمر إذا كان لم يُردَّ مثلُه والأمر في أيدينا، فقال عليّ: وأحَدٌ؟! يعني يطمع فيه غيرنا، فقال العبّاس:
أظنّ واللَّه سيكون. فلمّا بويع لأبي بكر ورجعوا إلى المسجد، فسمع عليّ التّكبير، فقال:
ما هذا؟ فقال العبّاس: هذا ما دعوتُك إليه، فأبيت عليَّ. فقال عليّ: أيكون هذا؟ فقال العبّاس: ما رُدَّ مثلُ هذا قطّ. فقال عمر: قد خرج أبو بكر من عند النّبيّ صلى الله عليه و آله حين توفِّي وتخلّف عنده عليّ وعبّاس والزّبير، فذلك حين قال عبّاس هذه المقالة.
ابن سعد، الطّبقات، 2- 2/ 39
ومنها: وكتب إلينا أبو جعفر الحضرميّ (3)قثنا جندل (4)بن والق، قال: نا محمّد بن عمر [المازني] (5)(6)عن عباد الكلبيّ (7)، عن جعفر (8)بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن حسين،
1) - ليست في (ه)
2) - دلائل النّبوّة لأبي نعيم (172) و (174). و «البداية والنّهاية» لابن كثير (3: 15)
3) - [في المعجم مكانه: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ ... في الأمالي ودلائل الإمامة مكانهما: حدّثناعليّ بن محمّد بن الحسن القزويني المعروف بابن مقبرة، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرمي ...]
4) - [في الأمالي الخميسية مكانه، وبه قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعيّ، قال فيما كتب إليَّ أبو جعفر الحضرميّ محمّد بن عبداللَّه بن سليمان، قال: حدّثنا جندل ... وفي بشارة المصطفى مكانه: حدّثنا أبو الحسين أحمد بن محمّد الغطريفيّ، أخبرنا الحسين بن محمّد بن هارون، أخبرنا محمّد بن حمدان ابن مهران، حدّثنا عبدان، حدّثنا حبيب بن المغيرة، عن جندل ...]
5) - [من المعجم]
6) [لم يرد في بشارة المصطفى، وأضاف في الأمالي أو الكلينيّ]
7) [لم يرد في بشارة المصطفى، وأضاف في الأمالي أو الكلينيّ]
8) - [في كشف الغمّة مكانه: بإسناده مرفوعاً عن جعفر ...]
(1)عن فاطمة الصّغرى (120/ أ)، عن حسين بن عليّ، عن امّه فاطمة ابنة محمّد (صلي الله عليه و آله) (2)قالت: خرج علينا (3)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عشيّة عرفة، فقال: إنّ (4)اللَّه عزّ وجلّ باهى بكم [الملائكة] (5)وغفر (6)لكم عامّة، و [غفر] (7)لعليّ خاصّة، (8)وإنِّي رسول اللَّه إليكم (9)غير محابّ (10)لقرابتي (11)، [هذا جبريل يخبرني] (12)، إنّ السّعيد (13)كلّ السّعيد (14)[و] (15)(16)حقّ السّعيد (17)مَنْ أحبّ عليّاً في (18)في حياته وبعد موته (19)14. [أنّ الشّقيّ كلّ الشّقيّ حقّ الشّقيّ مَنْ أبغضَ عليّاً في حياته وبعد موته] (20). (21)
1) - [من هنا حكاه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].
2) - [في المعجم والعمدة: رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ].
3) - [لم يرد في الأمالي الخميسيّة، وفي ينابيع المودّة: أبي].
4) - [في المناقب مكانه: في المعجم الطّبراني بإسناده إلى فاطمة الزّهراء عليها السلام، قالت: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : إنّ ...].
5) - [من بشارة المصطفى].
6) - [بشارة المصطفى: فغفر].
7) - [من بشارة المصطفى].
8) [ينابيع المودّة: وأنا أُرْسِلتُ إلى النّاس جميعاً].
9) [ينابيع المودّة: وأنا أُرْسِلتُ إلى النّاس جميعاً].
10) - [بشارة المصطفى: هائب، وأضاف فيه: لقومي ولأصحابي و].
11) - [المصدر: بقرابتي، وإلى هنا حكاه عن أحمد في الرّياض النّضرة، 3/ 137].
12) - [من المعجم والأمالي وبشارة المصطفى: (وفيه: أخبرني)].
13) [لم يرد في المعجم].
14) [لم يرد في المعجم].
15) - [من ينابيع المودّة].
16) [لم يرد في المناقب للخوارزميّ].
17) [لم يرد في المناقب للخوارزميّ].
18) [بشارة المصطفى: حياتي بعد موتي].
19) - [في الأمالي ودلائل الإمامة وكشف الغمّة: وفاته، وفي الأمالي الخميسيّة: مماته، وإلى هنا حكاه في دلائل الإمامة والأمالي الخميسيّة وبشارة المصطفى وكشف الغمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام، وحكاه مجمع الزّوائد، 9/ 180 رقم 14758، عن المعجم الكبير].
20) - [من المعجم والأمالي، وعبارة حقّ الشّقيّ من الأمالي]
21) - فاطمه بنت محمد صلى الله عليه و آله فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله شب عرفه نزد ما آمد و فرمود: به راستى خداى تبارك و تعالى به شما مباهات دارد همه شما را عموماً و بخصوص على را آمرزيده و من رسول خدايم بسوى شما و از راه دوستى و خويشاوندى نيست، اين جبرئيل است كه به من خبر مى دهد سعادتمند كامل كسى است كه على عليه السلام را دوست دارد در زندگى او و پس از مرگش و شقى تمام كسى است كه على را در زندگى و مردگى دشمن دارد]. كمره اى، ترجمه امالى،/ 182
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 658، رقم 1121/ عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 200، رقم 302؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 1/ 389؛ مثله الطّبراني، المعجم الكبير، 22/ 415 رقم 1026؛ الصّدوق، الأمالي،/ 182 رقم 8 المجلس 34؛ الطّبري، دلائل الإمامة (1)،/ 7؛ الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 2/ 75؛ الطّبريّ، بشارة المصطفى،/ 149؛ المناقب، الخوارزمي،/ 78- 79 رقم 62؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 450- 451؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 110
أنا أبو عليّ تيمان (2)بن حيدر بن الحسن (3)بن أبي عديّ الكاتب، بقراءتي عليه: نا أبو محمّد عبدالرّحمان بن أحمد بن الحسين الحافظ، إملاءً: أنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن عليّ بن حمدان الأمويّ بقراءتي عليه: نا أبو عبداللَّه الحسين بن جعفر بن محمّد الجرجانيّ بالرّيّ، من لفظه: أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عيسى البزّاز (4)، قراءة من لفظه: وعمر ابن محمّد بن عمر بن الفيّاض، قراءة عليه، قالا: نا هارون بن موسى الصّيرفيّ: نا بكّار ابن محمّد بن سعيد: نا أبي «محمّد بن سعيد»: نا بكر بن عبدالملك البصريّ، ساكن اليمامة، عن عليّ بن الحسين، عن فاطمة الصّغرى، عن فاطمة الكبرى عليهم السلام، قالت: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على النّاس يوم عرفة، فقال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى باهى بكم في هذا اليوم وغفر لكم عامّة، وغفر لعليّ خاصّة، وإنِّي رسول اللَّه إليكم غير معاتب لقومي ولا عائب لقرابتي. وهذا جبرئيل عليه السلام يخبرني: أنّ السّعيد حقّ السّعيد مَنْ أحبّ عليّاً في حياتي وبعد وفاتي، وأنّ الشّقيّ كلّ الشّقيّ مَنْ أبغضه في حياتي وبعد وفاتي.
ابن بابويه، الأربعون،/ 33
رواه شمس الدّين محمّد بن محمّد الشّافعي، المتوفّى 833 ه، ص 66، عن أحمد بن الطّحّان المقرئ، عن محمّد بن محمّد الشّيرازي، عن محمود بن إبراهيم، عن محمّد بن أبي بكر، عن محمّد بن الهيثم، عن أبي الحسين بن أبي القاسم، عن أحمد بن موسى، عن أحمد ابن محمّد بن السّري، عن الحسين بن جعفر القرشيّ، عن جندل بن والق، عن محمّد بن عمر الكناسيّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن فاطمة الصّغرى، عن الحسين بن عليّ، عن فاطمة بنت محمّد، قالت: خرج علينا رسول اللَّه ... الحديث.
شرح الأخبار، 1/ 459 تخريج الأحاديث رقم 177
ومنها: حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا يزيد وعباد بن عباد، قالا: أنبأنا هشام بن أبي هشام، قال عباد بن زياد، عن امِّه، عن فاطمة ابنة الحسين، عن أبيها الحسين بن عليّ، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة، فيذكرها وإن طال عهدها- قال عباد: قدم عهدها- فيحدث لذلك استرجاعاً إلّاجدّد اللَّه له عند ذلك، فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب بها.
ابن حنبل، المسند، 1/ 201(1)
حدّثنا عبدالرّحمان بن سلام الجمحيّ، حدّثنا هشام (2)بن زياد، عن امّه (3)، عن (4)فاطمة بنت الحسين، أ نّها سمعت أباها: الحسين (5)بن عليّ يقول: سمعت رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - يقول: «ما من مسلم ولا مسلمة (6)(7)تُصيبه مصيبة (8)، وإن قدُم (9)عهدها، فيحدث لها (10)
1) - [أضاف في المعجم الأوسط: حدّثنا إبراهيم، قال: وأضاف في تاريخ دمشق: أخبرنا أبوعبداللَّه الفُراويّ، وأبو المظفّر القُشيريّ، قالا: أنا أبو سعد محمّد بن عبدالرّحمان، أنا أبو عمرو بن حمدان ح. وأخبرتنا أمّ المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالت: قُرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ، قالا: أنا أبو يَعْلى]
2) [المعجم الأوسط: أبو المقدام، عن أبيه]
3) [المعجم الأوسط: أبو المقدام، عن أبيه]
4) - [في أسد الغابة وفضائل الخمسة مكانهما: روي بسنده عن ...]
5) - [أضاف في تاريخ دمشق: زاد ابن حمدان]
6) - [أضاف في تاريخ دمشق: يُصاب بمصيبة، وفي حديث ابن حمدان]
7) [المعجم الأوسط: يُصاب بمصيبة، وأضاف فيه: فيذكرها]
8) [المعجم الأوسط: يُصاب بمصيبة، وأضاف فيه: فيذكرها]
9) - [أضاف في المعجم الأوسط: على]
10) - [أضاف في تاريخ دمشق: في حديث ابن المقرئ له]
استرجاعاً (1)إلّاأحدث اللَّه له عند ذلك وأعطاه (2)ثواب ما (3)وعده عليها (4)يوم اصيب بها». (5)
أبو يعلى، المسند، 12/ 148- 149، رقم 6- (6777)/ عنه: ابن عساكر، تاريخ
دمشق، 14/ 127؛ مثله الطّبراني، المعجم الأوسط، 3/ 371- 372 رقم 2789؛
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 18- 19؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 276
حدّثنا أحمد بن يحيى، نا أبو غسّان مالك بن إسماعيل، نا إسرائيل، عن أبي المقدام بصريّ [كذا]، عن امّه فاطمة بنت حسين بن عليّ، عن الحسين، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: من اصيب بمصيبة فذكرها- وإن تقادم عهدها-، فأحدث لها استرجاعاً، أحدث اللَّه له ثواب ما وعده حين اصيب بها.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 131
حدّثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ وإبراهيم بن هشام البَغَويّ قالا: ثنا (6)عبدالرّحمان بن سلام الجمحيّ، ثنا هشام أبو المِقدام عن امّه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها رضى الله عنه: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال (7): مَن أصابته مصيبة فقال إذا ذكرها: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون! جدّد اللَّه له من أجرِها مثل ما كان (8)يوم أصابته. (9)
الطّبرانيّ، المعجم الكبير، 3/ 142، رقم 2895، مقتل الحسين،/ 84- 86، المعجم الأوسط، 5/ 496، رقم 4941؛ مثله المتّقي الهندي، كنز العمّال، 3/ 300، رقم 6651
1) - استرجاعاً: أي أن يقول: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون
2) [المعجم الأوسط: اللَّه ثوابه]
3) - [أضاف في تاريخ دمشق: وعد، وفي حديث ابن المقرئ]
4) [المعجم الأوسط: اللَّه ثوابه]
5) - [أضاف في المعجم الأوسط: لا يُرْوى هذا الحديثُ عن الحسن بن عليّ إلّابهذا الإسناد، تفرّد به هشام أبو المقدام]
6) - [في المعجم الأوسط، ج 10، مكانه: حدّثنا الفضل بن الحباب، قال: حدّثنا ...]
7) - [لى هنا لم يرد في كنز العمّال]
8) - [أضاف في كنز العمّال: له]
9) - [زاد في المعجم الأوسط: لا يُروى هذا الحديث عن الحسين بن عليّ إلّابهذا الإسناد، تفرّد به أبو المِقدام. وأضاف في كنز العمّال (ط هب عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها)]
وروى عنها الإمام أحمد وابن ماجة، عن أبيها الحسين رضى الله عنه، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) حديث:
«ما من مسلمٍ يُصاب بمصيبةٍ فيذكرها وإن قدم مشهدها فيحدث لها الاسترجاع إلّا كتب اللَّه له من الأجر مثل يوم اصيب».
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 383
ومنها: حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبو إبراهيم البرجمانيّ، ثنا الفرج بن فضالة، عن [محمّد ابن] عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن امّه فاطمة بنت حسين عن حسين، عن أبيه، عن (1)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: لا (2)تديموا النّظر إلى المجذمين وإذا كلّمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد (3)رمح (4).
ابن حنبل، المسند، 1/ 78/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 10- 11، تراجم النّساء،/ 273- 274، مختصر ابن منظور، 20/ 353؛ مثله أبو يعلى، المسند، 12/ 145 رقم 3 (6774)؛ الطّبريّ، تهذيب الآثار (مسند عليّ بن أبي طالب عليه السلام (4))،/ 20 رقم 47؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 10/ 55- 56 رقم 28339
حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي ثنا وكيع، حدّثني عبداللَّه بن سعيد بن أبي هند، عن محمّد ابن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن امّه فاطمة بنت حسين.
عن أبي عبّاس وصفوان، أنا عبداللَّه بن سعيد بن أبي هند، عن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن امّه فاطمة بنت حسين، أنّها سمعت ابن عبّاس يقول: قال رسول
1) - [في المسند لأبي يعلى مكانه: حدّثنا أبو الرّبيع الزّهرانيّ، حدّثنا فرج بن فضالة، عن عبداللَّه بن عامر، عن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن امِّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها حسين بن عليّ، عن ...]
2) - [في تهذيب الآثار مكانه: حدّثنا أبوكريب، قال، حدّثنا عُبيد بن سعيد بن أبّان، عن أبي فضالة، عن عبداللَّه بن عامر، عن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن امّه فاطمة ابنة حسين، عن أبيها حسين بن عليّ، عن امّه فاطمة قالت- فيما ارى- قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : لا ...، وفي تاريخ دمشق مكانه: أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيداللَّه السّلميّ، أنا القاضي أبو الطّيّيب الطّبريّ، أنا عليّ بن عمر بن محمّد الحربيّ، نا أحمد بن الحسن بن عبدالجبّار، نا منصور بن بشير، نا الفرج بن فضالة، عن عبداللَّه بن عامر، عن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن فاطمة بنت الحسين بن عليّ، عن أبيها الحسين، أنّ النّبيّ قال: لا ...، ومن هنا حكاه في كنز العمّال]
3) - [كنز العمّال: قدر]
4) - [أضاف في كنز العمّال: (حم، ع، طب وابن جرير- عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها؛ ابن عساكر- عن فاطمة، عن الحسين وابن عبّاس معاً)]
اللَّه (صلي الله عليه و آله) : لا تديموا إلى المجذومين (1)النّظر.
ابن حنبل، المسند، 1/ 333/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 56/ 284؛ المزّي،
تهذيب الكمال، 35/ 258
حدّثني ابن أبي مريم قال: حدّثنا ابن (2)
(ح): وأخبرنا أبو محمّد عبدالعزيز بن الحسين بن الحسن ابن الخليليّ، قال: أخبرنا أبو الحسن عبدالسّلام ابن عبدالرّحمان بن عليّ بن عليّ بن سُكَينة ببغداد.
(ح): وأخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن عبدالقاهر بن هبّة اللَّه ابن النّصيبيّ بحلب، قال: أخبرنا أبو سعد ثابت بن مُشرف ابن أبي سعد البغداديّ بحلب، قالوا: أخبرنا أبوالقاسم محمود بن عبدالكريم بن عليّ بن فُورجة الأصبهانيّ ببغداد، قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسن بن ماجة الأبهريّ، قال: أخبرنا أبوجعفر أحمد بن محمّد بن المَرْزُبان الأبهريُّ، قال: أخبرنا أبوجعفر محمّد بن إبراهيم بن يحيى بن الحَكَم الحَزَوَّريّ، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن سليمان بن حبيب المِصّيصيُّ ولقبه لُوَيْن، قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن ...، وفي ميزان الاعتدال مكانه: وقال ابن ...]
أبي الزّناد قال: حدّثني محمّد (3)ح (1) وأخبرنا أبو الفضل عبيداللَّه بن محمّد بن إبراهيم بن سعدويه، أنا أبو الفضل المطهّر بن عبدالواحد بن محمّد البُزانيّ، وأبو عيسى بن زياد، وأبو بكر بن ماجة. وأخبرنا أبو القاسم رستم بن محمّد بن أبي عيسى بن زياد، وأبو جعفر محمّد بن غانم بن أبي نصر الشّرابيّ، وأبو المظفّر بُندار بن أبي زرعة بن بندار البيع، قالوا: أنبأنا أبو عيسى.
ح وأخبرنا أبو العبّاس أحمد بن سلامة بن عبيداللَّه بن الرّطبيّ القاضي، وأبو الوفاء عبدالواحد بن محمّد بن عبداللَّه الدّشتيّ، وفاذشاه بن أحمد بن نصر بن عليّ (بن الحسين بن فاذشاه، وأبو عبداللَّه محمّد بن حمد بن أحمد ابن عليّ) النّجّار، وأبو عبداللَّه الحسين بن حمد بن محمّد بن عمرويه، وأبو سعيد شيبان بن عبداللَّه بن شيبان، وأبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن محمّد الصّالحاني، وأبو نصر الحسين بن رجاء بن محمّد بن سليم. وأبو عبداللَّه مظفّر بن إسماعيل بن الحسين النّجّاد، وأبو المناقب ناصر بن حمزة بن ناصر بن طباطب العلويّ، وامّ الكرام ضوء بنت حمد بن محمّد الطّويل، قالوا: أنا أبو بكر بن ماجة. ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا عبيداللَّه بن محمّد بن مندة. ح وأخبرنا أبو غالب الماورديّ، أنا أبو الفضل البُزاني. ح وأخبرنا أبو الحسن معمر ابن إسماعيل بن محمّد بن محمّد بن عبدالوهّاب، أنا شجاع بن عليّ بن شجاع قراءة عليه، وأنا حاضر، قالوا:
أنا أحمد بن محمّد بن المرزبان الأبهريّ، نا محمّد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم الخزَوّري، نا محمّد بن بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم الخزوّري، نا محمّد بن سليمان، لُوَين، نا عبدالرّحمان بن أبي الزّناد، عن محمّد ...]
بن عبداللَّه بن1) - [تاريخ دمشق: مجذّمين]
2) - [في تاريخ دمشق ج 56 مكانه: أخبرنا أبو محمّد هبة اللَّه بن سهل بن عمر، أنا محمّد بن عليّ بن محمّدالخشّاب، أنا أبو طاهر ابن خزيمة، أنا جدّي أبو بكر، نا يونس بن عبدالأعلى، أنا ابن وهب، قال: وأنا أيضاً- يعني ابن ...، وفي تهذيب الكمال مكانه: وأخبرنا به أعلى من هذا أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ بن أحمد ابن الواسطيّ، وأبو الفرج عبدالرّحمان بن أحمد بن عبدالملك بن عثمان المقدسيّ، قالا: أخبرنا أبو الحسين عليّ بن النّفيس بن بُورنداز ببغداد.
3) - في السّنن لابن ماجة مكانه: حدّثنا عبدالرّحمان بن إبراهيم، ثنا عبداللَّه بن نافع، عن ابن أبي الزّناد. وحدّثنا عليّ بن أبي الخصيب، ثنا وكيع، عن عبداللَّه بن سعيد بن أبي هند، جميعاً عن محمّد .... وفي تاريخ دمشق مكانه: أخبرنا أبو منصور محمود بن أحمد بن عبدالمنعم، أنا شجاع وأحمد ابنا عليّ بن شجاع، وأبو عيسى عبدالرّحمان بن محمّد بن عبدالرّحمان بن زياد، وأبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد بن ماجة.
عمرو بن عثمان، عن امِّه فاطمة بنت الحسين، عن ابن عبّاس، (1)عن (2)النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (3)، قال (4):
لا تديموا النّظر إلى المجذمين (5)
رواه فرج بن فَضالة، عن عبداللَّه بن عامر الأسلميّ، عن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن امّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وقيل: عن أبيها، عن عليّ، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) .
وقد كتبنا لها حديثاً آخر في ترجمة يَعلى بن أبي يحيى. وهذا جميع ما لها عندهم، واللَّه أعلم]
.وقال لي أحمد بن أشكاب، حدّثنا حميد الرّؤاسي، عن عبداللَّه بن سعيد بن أبي هند، عن محمّد بن عبداللَّه، عن فاطمة، عن ابن عبّاس، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، مثله، وقال ابن المبارك، عن حسين بن عليّ بن حسين، حدّثتني فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) - مثله.
البخاري، التّاريخ الكبير، 1- 1/ 138- 139، رقم 147؛ مثله ابن ماجة، السّنن
(كتاب الطّبّ)، 2/ 1172، رقم 3543، باب 44؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق (6)، 56/
283، 74/ 9- 10؛ تراجم النّساء،/ 273، مختصر ابن منظور، 22/ 285؛ المزّي،
تهذيب الكمال، 35/ 258- 260؛ الذّهبي، ميزان الاعتدال، 3/ 593 رقم 7744
1) [تاريخ دمشق ج 56: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ]
2) - [في السّنن وتاريخ دمشق ج 56: أنّ]
3) [تاريخ دمشق ج 56: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ]
4) - [في المختصر مكانه: رُوي عن أمّه فاطمة بنت الحسين، عن عبداللَّه بن عبّاس: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال ...]
5) - [في السّنن: المجذومين، وإلى هنا حكاه في السّنن وتاريخ دمشق وتهذيب الكمال وميزان الاعتدال، وأضاف في السّنن: في الزّوائد: رجال إسناده ثقات، وأضاف في تهذيب الكمال: رواه ابن ماجة، عن عليّ ابن محمّد بن أبي الخصيب، عن وكيع، فوقع لنا بدلًا عالياً، وعن دُحَيْم، عن عبداللَّه بن نافع الصّائغ، عن عبدالرّحمان بن أبي الزّناد، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
6) - [حكاه تاريخ دمشق ج 56 عن مسند أحمد، 1/ 276 ط الميمنيّة]
وحدّثني أبو معاوية البصريّ بشر بن دِحْية، قال: حدّثني عيسى بن يونس، قال:
حدّثني عبداللَّه بن سعيد بن أبي هند، عن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن امّه فاطمة ابنة حسين، عن ابن عبّاس، أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال للمُجَذَّمين: لا تُديموا النّظر إليهم. (1)
حدّثنا محمّد بن إسماعيل الضِّراريّ قال، أخبرنا أبو مصعب مُطَرِّف بن عبداللَّه الأصَمّ قال، حدّثني عبدالرّحمان بن (2)أبي الزّناد، عن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، (3)عن امِّه فاطمة ابنة حسين، عن ابن عبّاس، أ نّه قال (4): نهانا (5)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أن نُديم النّظر إلى المجذَّمين، وقال: لا تُديموا النّظر إليهم. (6)
حدّثنا أبوكريب، قال، حدّثنا وكيع- وحدّثنا ابن وكيع، قال، حدّثنا أبي- عن عبداللَّه ابن سعيد بن أبي هند، عن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن امِّه فاطمة ابنة الحسين، عن ابن عبّاس، قال، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : لا تُديموا النّظر إلى المجذّمين- زاد أبو كريب في حديثه: ومن كلّمه منكم فليكلّمه وبينه وبينه قيدُ رُمح.
حدّثنا أبو كريب، قال، حدّثنا خالد بن مَخْلَد قال، حدّثنا عبدالرّحمان بن أبي الزّناد، عن محمّد بن عبداللَّه/ بن عمرو بن عثمان، عن امّه فاطمة ابنة حسين بن عليّ، عن ابن عبّاس قال: نهى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أن تُديموا النّظر إلى المجذَّمين.
الطّبريّ، تهذيب الآثار (مسند عليّ بن أبي طالب عليه السلام (4))،/ 19- 20، رقم 43- 46
/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 56/ 283، 74/ 9، تراجم النّساء،/ 272،
مختصر ابن منظور، 20/ 353
1) - الخبر: 43، رواه أحمد في مسنده، عن ابن عبّاس (رقم: 2075)، من حديث ابن أبي هند، وانظر تعليق أخي أحمد عليه رحمة اللَّه، وانظر رقم: 45
2) - [في تاريخ دمشق مكانه: ح وأخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقندي، أنا أبو الحسين ابن النّقّور، قالا: أناعيسى بن عليّ، أنا عبداللَّه بن محمّد البغوي، نا داود بن عمرو، نا عبدالرّحمان بن ...]
3) [تاريخ دمشق: أخبرتني فاطمة بنت الحسين أنّها سمعت عبداللَّه بن العبّاس يقول:].
4) [تاريخ دمشق: أخبرتني فاطمة بنت الحسين أنّها سمعت عبداللَّه بن العبّاس يقول:].
5) - [تاريخ دمشق ج 56: نهاني، وفي المختصر مكانه: حدّثت فاطمة أنّها سمعت ابن عبّاس يقول: نهانا ...]
6) - الخبر: 44، رواه أحمد في مسنده، عن ابن عبّاس (رقم: 2721) [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق]
حدّثني أحمد بن يحيى الأوديّ، نا سعيد بن عمر الأشعثيّ، نا أبو ضمرة، عن عبداللَّه ابن عامر، عن محمّد (1)بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، حدّثتني امِّي فاطمة بنت حسين، عن حسين بن عليّ وعبداللَّه بن عبّاس: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يقول: لا تُديموا النّظر إلى المجذمين (2)، ومَنْ كلّمهم منكم فليكن (3)بينه وبينهم قيد (4)رمح (5).
حدّثنا أبو الفتح نصر بن مرزوق، نا أسد بن موسى، نا الفرج بن فضالة، عن عبداللَّه ابن عامر، عن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن امّه فاطمة بنت حسين، عن أبيها حسين بن عليّ: مثلُهُ.- ليس فيه: عن ابن عبّاس-.
حدّثنا أحمد بن يحيى الصّوفي، حدّثنا ضرار بن صرد- أبو نعيم-، نا عبداللَّه بن المبارك، نا الحسين بن عليّ بن حسين، عن عمّته- فاطمة بنت حسين، عن أبيها حسين ابن عليّ: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: لا تديموا النّظر إلى المجذمين.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 128، 129؛ رقم 152، 153، 155/ مثله ابن عساكر،
تاريخ دمشق، 56/ 284
حدّثنا الحسين بن إسحاق التُّستَريّ، ثنا يحيى الحِمّاني، ثنا ابن المبارك، عن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن امّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن عليّ رضى الله عنه قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : لا تُديموا النّظر إلى المجذومين.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 131- 132، رقم 2897، مقتل الحسين،/ 85- 86
ومنها: حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا وكيع وعبدالرّحمان، قال: حدّثنا سفيان عن
1) - [في تاريخ دمشق مكانه: أخبرنا أبومحمّد هبة اللَّه بن سهل، نا أبوسعيد الخشّاب، أنا محمّد بن الفضل، أنا جدِّي محمّد بن إسحاق، نا الحسين بن عيسى البسطاميّ، حدّثنا أنس بن عياض، عن عبداللَّه بن عامر الأسلمي، عن الدّيباج محمّد ...]
2) - [تاريخ دمشق: المجذومين]
3) - [تاريخ دمشق: فليكلِّمهم، أضاف فيه: و]
4) - [تاريخ دمشق: قدر]
5) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق]
مصعب بن محمّد بن يعلى بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت حسين، عن أبيها، قال عبدالرّحمان حسين بن عليّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : للسّائل (1)حقّ وإن جاء على فرس (2).
ابن حنبل، المسند، 1/ 201/ مثله: البخاري، التاريخ الكبير، 8/ 416 رقم 3544؛
الدّولابي، الذريّة الطّاهرة،/ 130 رقم 157- 158؛ الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 130-
131، رقم 2893، مقتل الحسين،/ 84؛ أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 671 رقم 1803
ومنها: حدّثنا ابن عُليّة وأبو (3)معاوية، عن (4)ليث، عن عبداللَّه بن الحسن، عن (5)أمِّه، عن (6)فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قالت: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إذا دخل المسجد يقول (7):
1) - [في التاريخ الكبير مكانه: يعلى بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، قال: للسّائل ...، وفي الذريّة رقم 157 مكانه: حدّثنا يزيد بن سنان، نا أبو عامر العقديّ، نا سفيان، ح، وحدّثنا أحمد بن يحيى، نا عليّ بن قادم، نا سفيان الثّوريّ، عن مصعب بن محمّد بن شرحبيل، عن يعلي بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت حسين، عن أبيها: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال: للسّائل .... وأيضا في الذريّة رقم 158 مكانه: حدّثنا عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن الحكم، نا شعيب بن يحيى، عن يحيى بن أيّوب، عن مصعب بن محمّد بن شرحبيل: أنّ يعلى حدّثه، عن فاطمة بنت حسين، عن أبيها الحسين بن عليّ: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: للسّائل .... وفي المعجم ومعرفة الصّحابة مكانهما: حدّثنا أبو مسلم الكَشّيّ، ثنا محمّد بن كثير، ثنا سفيان، حدّثني مصعب بن محمّد، عن يعلى بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : للسّائل ...]
2) - [أضاف في التّاريخ الكبير: قاله محمّد بن كثير ...، عن عليّ، وأضاف في الذريّة رقم 157: اللّفظ ليزيد. يعلى بن أبي يحيى، هو: مولى فاطمة بنت حسين]
3) - [في المسند لابن حنبل وتهذيب الكمال مكانهما: حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، قال: حدّثنا أبو ...، وفي السّنن لابن ماجة: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا إسماعيل بن إبراهيم وأبو ...، وفي تاريخ دمشق ج 74 مكانه: تابعه ليث بن أبي سليم وإسماعيل بن عُليّة، عن عبداللَّه بن الحسن، أخبرناه أبو القاسم أيضاً، نا ابن النّقّور، أنا عيسى بن عليّ، نا أبي عليّ بن عيسى أبو الحسن، نا أحمد بن بديل، نا أبو ...]
4) - [في الأمالي مكانه (وبه) قال: أخبرنا الشّريف أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن الحسن الحسنيّ بقراءتي عليه بالكوفة، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عبدالرّحمان بن أبي السّريّ البكائيّ قراءة عليه سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، قال: حدّثنا أبو الحصين محمّد بن الحسين الوادعيّ، قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدّثنا معاوية وإسماعيل بن علية، عن ...]
5) [في المسند لابن حنبل وتهذيب الكمال: فاطمة بنت الحسين، عن جدّتها]
6) [في المسند لابن حنبل وتهذيب الكمال: فاطمة بنت الحسين، عن جدّتها]
7) - [في المسند لابن حنبل والأمالي وتاريخ دمشق وتهذيب الكمال: قال]
بسم اللَّه والسّلام على رسول اللَّه، اللَّهمّ اغفر لي ذنوبي وافتح لى (1)أبواب رحمتك: وإذا خرج قال: بسم اللَّه والسّلام على رسول اللَّه، اللَّهمّ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك (2).
ابن أبي شيبة، المصنّف، 1/ 338/ عنه: ابن ماجة، السّنن (كتاب المساجد والجماعات
باب 13)، 1/ 253 رقم 771؛ الشّجري، الأمالي، 1/ 249؛ مثله ابن حنبل، المسند،
6/ 283؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 47/ 11، تراجم النّساء،/ 253؛ مختصر ابن منظور،
20/ 353؛ المزّي، تهذيب الكمال، 35/ 257، 258
ومنها: حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا (3)إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا ليث- يعني ابن أبي سليم- عن (4)عبداللَّه بن حسن، عن امّه فاطمة ابنة حسين، عن جدّتها فاطمة (5)بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (6)، قالت (7): كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إذا (8)
(صلي الله عليه و آله) ، قال: كان إذا ...، وفي الذّريّة رقم 186 مكانه: حدّثنا أحمد بن يحيى الصّوفي، حدّثنا إسحاق بن منصور، ثنا الحسن بن صالح، ... عن ليث، عن عبداللَّه بن حسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى، قالت: كان النّبيّ (صلي الله عليه و آله) إذا ...]
دخل المسجد (9)صلّى على محمّد1) - [لم يرد في السّنن لابن ماجة].
2) - [أضاف في تهذيب الكمال: رواه ابن ماجة عن أبي بكر ابن أبي شيبة، عن إسماعيل بن عُليّة، وأبي معاوية الضّرير، عن ليث ولم يذكر حديث إسماعيل، عن عبداللَّه بن حسن، فوقع لنا بدلًا عالياً. ورواه صالح ابن موسى الطّلْحيّ، عن عبداللَّه بن حسن، عن امِّه، عن أبيها، عن عليّ].
3) - [في المسند لأبي يعلى مكانه: حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا ...].
4) - [في السّنن للتّرمذي مكانه: حدّثنا عليّ بن حجر، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن ...].
5) [السّنن للتّرمذي: الكبرى].
6) [السّنن للتّرمذي: الكبرى].
7) - [في المعجم مكانه: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدّيريّ، عن عبدالرّزّاق، عن قيس بن الرّبيع، عن عبداللَّه بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى، قالت ...، وفي تاريخ دمشق مكانه: أخبرنا أبو طاهر إسماعيل بن نصر بن أبي نصر- إجازة- شافهني بها، ثمّ حدّثنا أبو القاسم وهب بن سلمان بن أحمد عنه، أنا أبو المعالي المشرف بن المُرجّا بن إبراهيم- قراءة عليه بصور سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة- نا أبو أحمد محمّد بن أحمد بن سهل القيساريّ- بقيساريّة- قلت له: قُرئ على أبي جعفر أحمد بن حميد بن معافي، وأنت تسمع في ذي القعدة من سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، فأقرّ به، حدّثكم أبو محمّد عبدالرّحمان بن الفضل الرّازي، نا أحمد ابن يحيى الأوديّ الكوفيّ، نا إسحاق بن منصور، نا حسن بن صالح، وهريم، عن ليث، عن عبداللَّه بن الحسن، عن فاطمة ابنة الحسين- وهي امّ عبداللَّه- عن فاطمة الكبرى- عليها السلام- قالت ...].
8) - [في المسند لابن حنبل مكانه: حدّثنا عبداللَّه، حدّثني أبي، ثنا أسود بن عامر، قال: ثنا الحسن- يعني ابن صالح- عن ليث، عن عبداللَّه بن الحسن، عن فاطمة بنت حسين، عن فاطمة ابنة النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، عن النّبيّ
9) [لم يرد في المعجم]
(1)وسلّم (2)و (3)(4)قال: اللَّهمّ (5)اغفر لي ذنوبي (6)وافتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج (7)صلّى على محمّد (8)وسلّم (9)، ثمّ (10)قال: اللَّهمّ (11)اغفر لي ذنوبي وافتح لي (12)أبواب فضلك (13). (14) قال إسماعيل: فلقيت عبداللَّه بن حسن (15)، فسألته عن هذا الحديث (16)، فقال: كان إذا دخل، قال: ربّ افتح لي (17)باب رحمتك وإذا خرج قال ربّ افتح لي باب فضلك (18).
ابن حنبل، المسند، 6/ 282- 283/ عنه المزّي، تهذيب الكمال، 35/ 257- 258؛ مثله التّرمذي، السّنن، 1/ 197- 198 رقم 313- 314 باب 231؛ أبو يعلى، المسند، 12/ 199 رقم 18 (6822)؛ الدّولابي، الذّريّة الطّاهرية،/ 148 رقم 186؛ الطّبراني، المعجم الكبير (ط دار إحياء التّراث العربي)، 22/ 423 رقم 1043؛ ابن عساكر، تاريخ
1) [لم يرد في المسند لأبي يعلى والذّريّة رقم 186]
2) [لم يرد في المسند لأبي يعلى والذّريّة رقم 186]
3) - [في المسند ص 283، والمسند لأبي يعلى وتهذيب الكمال: ثمّ]
4) [لم يرد في المعجم]
5) - [السّنن للتّرمذي: ربِ]
6) - [المسند لأبي يعلى: ذنبي]
7) [لم يرد في المعجم]
8) [لم يرد في المسند لأبي يعلى والذّريّة رقم 186 وتاريخ دمشق: النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ]
9) [لم يرد في المسند لأبي يعلى والذّريّة رقم 186 وتاريخ دمشق: النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ]
10) - [المسند ص 283 وتاريخ دمشق: و]
11) - [السّنن للتّرمذي: ربِ]
12) [لم يرد في المعجم]
13) - [إلى هنا حكاه في المسند ص 283 والمسند لأبي يعلى والذّريّة والمعجم (جاء في هامشه: رواه عبدالرّزّاق 1664) وتاريخ دمشق ج 61]
14) - [أضاف في السّنن للتّرمذي: وقال عليّ بن حجر]
15) - [أضاف في السّنن للتّرمذي: بمكّة]
16) - [أضاف في السّنن للتّرمذي: فحدّثني به]
17) - [لم يرد في السّنن للتّرمذي]
18) - [إلى هنا حكاه في السّنن للتّرمذي وأضاف فيه: قال أبو عيسى: حديث فاطمة حديث حسن، وأضاف فيه أيضاً: وفي تاريخ دمشق وتراجم النّساء والمختصر وتهذيب الكمال: وليس إسناده متّصل، وفاطمة ابنة الحسين لم تُدْرِك فاطمة الكبرى إنّما عاشت فاطمة بعد النّبيّ (صلي الله عليه و آله) شهراً]
دمشق (1)، 61/ 153
حدّثنا محمّد بن عوف، نا موسى بن داود، نا عبدالعزيز الدّراورديّ، (2)عن عبداللَّه بن الحسن، عن امّه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا دخل المسجد قال: «بسم اللَّه والحمد للَّه وصلّى اللَّه على رسول اللَّه وسلّم .. اللَّهمّ اغفر لي ذنوبي وسهّل لي أبواب رحمتك». وإذا خرج قال مثل ذلك، إلّاأ نّه يقول: «اللَّهمّ اغفر لي ذنوبي وسهّل لي أبواب (3)فضلك» (4).
حدّثنا يونس بن عبدالأعلى، أنا عبداللَّه بن وهب، قال: أخبرني أبو سعيد التّميميّ، عن روح بن القاسم، عن عبداللَّه بن حسن، عن امّه فاطمة: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:
إذا دخلت المسجد فصلّ على النّبيّ وقل: «اللَّهمّ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك» وإذا خرجت فصلّ على النّبيّ، وقل: «اللَّهمّ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك».
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 148، رقم 187- 188/ مثله: الإربلي، كشف الغمّة،
1/ 553، 581؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 109، 113
وحدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا محمّد بن هارون بن المحرز، قال:
حدّثنا عبداللَّه بن عمر بن أمان، قال: حدّثنا قطب بن زياد، عن ليث بن أبي سليم، عن عبداللَّه بن الحسن، عن فاطمة الصّغرى، عن أبيها الحسين، عن فاطمة الكبرى ابنة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قالت: إنّ النّبيّ كان إذا دخل المسجد يقول: بسم اللَّه، اللَّهمّ صلّ على محمّد واغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج يقول: بسم اللَّه، اللَّهمّ صلّ على محمّد واغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك.
الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 7
حدّثنا معاذ ابن المثنّى، ثنا مسدّد، ثنا عبدالوارث بن سعيد، عن ليث بن أبي سليم، عن عبداللَّه بن حسن، عن امّه فاطمة بنت حسين، عن جدّتها فاطمة قالت: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إذا دخل المسجد صلّى على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وقال: «اللَّهمّ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك».
الطّبراني، المعجم الكبير (ط دار إحياء التّراث العربي)، 22/ 424، رقم 1044
ح وأخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم، أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ، قالا: أنا أبو يعلى الموصليّ، نا سويد- هو ابن سعيد- نا صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة القرشيّ، عن عبداللَّه بن الحسن، عن امّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن عليّ أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كان إذا دخل المسجد قال: «اللَّهمّ افتح لي أبواب رحمتك»، وإذا خرج قال: «اللَّهمّ افتح لي أبواب فضلك» (1).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 250
أخبرنا أبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالا: نا محمّد بن الحسين بن أحمد بن أبي عَلّانة، أنا أبو طاهر. ح وأخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيداللَّه، أنا أبو الحسين محمّد بن محمّد ابن عليّ الورّاق. ح وأخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن أحمد بن عليّ البيهقيّ، أنا أبو عليّ محمّد بن إسماعيل بن محمّد العراقيّ بطوس. ح وأخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقندي، وأبو البركات بن المبارك، وأبو عبداللَّه ابن البنّا، وأبو القاسم عبيداللَّه بن أحمد بن محمّد بن البخاريّ، وأبو الدّرّ ياقوت بن عبداللَّه، قالوا: أنا أبو محمّد الصّيرفيّ. قالوا: أنا أبو طاهر المخلّص إملاءً. ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا أبو الحسين ابن النّقّور، أنا محمّد بن عبداللَّه بن الحسين الدّقّاق (2)، قالا: أنا أبو محمّد يحيى بن محمّد بن صاعد، نا
1) - اتحاف السّادة: 5/ 90
2) - [في تهذيب الكمال مكانه: أخبرنا أبو الفرج ابن قُدامة، وأبو الحسن ابن البخاريّ، عبدالرّحيم بن عبدالملك، قالوا: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديّ، قال: أخبرنا الحسين بن عليّ المقرئ. (ح): وأخبرنا أبو العزّ ابن الصّيقل الحَرّانيّ بمصر، قال: أخبرنا أبو عليّ بن أبي القاسم ابن الخُرَيْف ببغداد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريّ. قالا: أخبرنا أبو الحسين ابن النّقّور البزّاز، قال: أخبرنا أبو الحسين ابن أخي ميمي الدّقّاق ...]
إبراهيم بن يوسف الكِندي الصّيرفيّ، حدّثني سفير بن الخِمْس التّميميّ، عن عبداللَّه بن الحسن، عن امّه، عن جدّته وهي فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قالت: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إذا دخل المسجد حمد اللَّه- (1)زاد الدّقّاق (2): وسمّى، (3)وقالا (4):- وصلّى على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وقال: «اللَّهمّ افتح لي أبواب رحمتك». وإذا خرج، حمد اللَّه وسمّى وصلّى على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وقال: «اللَّهمّ افتح لي أبواب فضلك» (5).
رواه الحسن بن صالح بن حيّ، عن ليث نحوه. ورواه عبدالعزيز الدّراوِرديّ عن عبداللَّه فأرسله:
أخبرناه أبو الفضل محمّد بن إسماعيل، أنا أبو مضرّ محلم بن إسماعيل بن مضرّ بن إسماعيل، أنا أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمّد بن الخليل، أنا أبو العبّاس السّرّاج، نا قتيبة، نا عبدالعزيز، عن عبداللَّه بن الحسن، عن امِّه، أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال لفاطمة ابنته:
«إذا دخلتِ المسجد فقولي: بسم اللَّه، والحمد للَّه، اللَّهمّ صلّ على محمّد وسلّم، اللَّهمّ اغفر لي، وسهِّل لي أبواب رحمتك. وإذا خرجتِ من المسجد فقولي .. كذلك»، إلّاأ نّه قال: «وسهّل لي أبواب رزقك».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 11، 12؛ تراجم النّساء،/ 274، 275/ مثله
المزّي، تهذيب الكمال، 35/ 256
قال العُقَيليّ: حدّثنا عبداللَّه بن أحمد قال: حدّثتُ أبي بحديث لحسّان بن إبراهيم، رواه عن عاصم الأحول، عن عبداللَّه بن حسن، عن امِّه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كان إذا دخل المسجد قال: «السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة اللَّه، اللَّهمّ اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك»، فقال أبي: ما هذا من حديث عاصم، هذا من حديث ليث بن أبي سُلَيم.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دارالفكر)، 8/ 17- 18
ومنها: حدّثنا جُبارة بن المُغَلِّس، ثنا عُبيد بن وسيم الجمّال، ثنى الحسن بن الحسن، عن امِّه فاطمة بنت الحسين، عن (1)الحسين بن عليّ، عن امّه فاطمة (2)ابنة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (3)قالت: قال (4)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (5): «ألا، لا يلومَنّ امرؤ إلّانفسه، يبيت (6)وفي يده ريحُ غَمَرٍ».
ابن ماجة، السّنن (باب مَنْ بات وفي يده ريح غمر)، 2/ 1096، رقم 3296، باب 22؛
مثله أبو يعلى، المسند، 12/ 115- 116
حسن بن حسن (7)، عن امّه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يلومنّ إلّانفسه من بات وفي يده غمر [قلت:
الغمر: السّهك].
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 554/ عنه: الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 109، 113
قال الزّبير: وَوَلَدَ حسن بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب: عبداللَّه، وهو أبو جعفر، وعليّاً كان امرأ صِدْقٍ، مات في حبس أميرالمؤمنين المنصور مع أبيه، وحسناً دَرَج، وامّهم امّ عبداللَّه بنت عامر بن عبداللَّه بن بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، والعبّاس بن الحسن، وطلحة بن الحسن، انقرضا وامّهما عائشة بنت طلحة بن عمر بن عبيداللَّه بن مَعْمَر التّيميّ، وتوفّي حسن بن حسن بن حسن بالهاشميّة، سنة خمس وأربعين ومئة، في حبس أميرالمؤمنين أبي جعفر المنصور.
روى له ابن ماجة حديثاً واحداً، عن امّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن عليّ، عن فاطمة الكبرى، فيمَن بات وفي يده ريحُ غَمَر.
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 88- 89
ومنها: حدّثنا عبداللَّه بن عمران، ثنا أبو داود، ثنا هشام بن أبي الوليد، عن امِّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها [الحسين بن عليّ] قال: لمّا توفِّي القاسم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قالت خديجة: يا رسول اللَّه! درّت لبينة القاسم فلو كان اللَّه (عزّ وجلّ) أبقاه حتّى يستكمل رضاعه! فقال [رسول اللَّه] صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ إتمام (1)رضاعه في الجنّة. قالت: لو أعلم ذلك يا رسول اللَّه لهوّن عليَّ أمره. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إن شئتِ دعوتِ اللَّه فأسمعكِ صوته؟ قالت: يا رسول اللَّه (2)بل أصدّق اللَّه ورسوله (3).
ابن ماجة، السّنن، 1/ 484، رقم 1512، باب 207/ عنه: القندوزي، ينابيع
المودّة، 2/ 49؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 113- 114
(ق- هشام) بن أبي الوليد، عن امِّه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، قال: قالت خديجة: درت لبينة القاسم، الحديث.
وعنه أبو داود الطّيالسيّ يحتمل أن يكون هو هشام بن زياد، فقد روى له ابن ماجة أيضاً حديثاً غير هذا عن امّه بهذا الإسناد. قلت: هو هشام بن زياد لا شكّ فيه، فإنّ لزياد ابناً اسمه الوليد كنّي به في هذه الرّواية.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 11/ 56 رقم 94
ومنها: عن أبيه، عن ابن (4)فضّال، عن عاصم (5)بن حمزة (6)(7)، عن عبداللَّه بن الحسن، عن امِّه فاطمة بنت الحسين قالت: قال (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ثلاث خصال من كنّ فيه
1) - [في ينابيع المودّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: تمام]
2) [في ينابيع المودّة: حسبي صدق اللَّه ورسوله]
3) [في ينابيع المودّة: حسبي صدق اللَّه ورسوله]
4) - [في الخصال مكانه: حدّثنا أبي رضى الله عنه قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن عليّ بن الصّلت، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن الحسن بن عليّ بن ...]
5) [البحار: عن أبي حمزة]
6) - [في الكافي والخصال: حميد، وأضاف فيه: عن أبي حمزة الثّماليّ]
7) [البحار: عن أبي حمزة]
8) - [في الاختصاص مكانه: عن أبي حمزة، قال: سمعت فاطمة بنت الحسين عليهما السلام تقول: قال ...، وفي الأمالي مكانه: وعنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا محمّد بن محمود ابن بنت الأشجّ الكنديّ باسوان، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى بن هشام النّاشريّ الكوفيّ، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن فضّال، قال: حدّثنا عاصم بن حُميد الحنّاط، عن أبي حمزة ثابت بن أبي صفيّة، قال: حدّثني أبو جعفر محمّد ابن عليّ عليهما السلام، عن آبائه عليهم السلام. قال عاصم: وحدّثني أبو حمزة، عن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن، عن امّه فاطمة بنت الحسين عليهما السلام، عن أبيها الحسين، عن أبيه عليهما السلام، قال: قال ...]
يستكمل خصال الإيمان، الّذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، وإذا غضب لم يخرجه غضبه من الحقّ، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له. (1)
«يستكمل» أي لا تحصل هذه الأخلاق في مؤمن إلّاوقد حصلت فيه سائر الخصال، لأنّها أشقّها وأشدُّها، وأيضاً أ نّها مستلزمة للعدل، وهو التّوسّط بين الإفراط والتّفريط، وهو معيار جميع الكمالات، وفي القاموس التّعاطي: التّناول وتناول ما لا يحقُّ، والتّنازع في الأخذ، وركوب الأمر، أي بعد القدرة لا يأخذ أو لا يرتكب ما ليس له]
(2)حديث 66 و 67 مضمونش با حديث 65 تقريباً يكى است.
فهرى، ترجمه خصال،/ 119
البرقي، المحاسن،/ 5 رقم 12، كتاب الإشكال والقرائن؛ مثله الكليني، الكافي من الأصول، 2/ 239؛ الصّدوق، الخصال، 1/ 119 رقم 66 باب «3»؛ المفيد، الاختصاص،/ 233؛ الطّوسي، الأمالي،/ 603 رقم 1248/ 5؛ المجلسي، البحار «3»، 64/ 300- 301
[أبو جعفر محمّد بن سليمان] (3)قال: حدّثنا أحمد بن عليّ ابن الحسن الحنّاط، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن عفّان العامريّ قال: أخبرنا عليّ ابن حكيم قال: أخبرنا محمّد بن فضيل الضّبيّ [عن فضيل بن مرزوق]، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة ابنة [الحسين بن] عليّ: عن أسماء بنت عميس، قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا نزل عليه الوحي، يكاد يغطّ عليه (4)
وهذا الحديث رواه عدّة من الصّحابة، وأفردها بالتّأليف جمّ غفير من علماء المسلمين، وزيّن جماعة من الحفّاظ كتبهم بإدراج الحديث وذكره فيها. وأمّا رواة الحديث من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فالّذين وجدنا حديثهم فثمانية: الأوّل منهم الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام، وحديثه رواه الحافظ الحسكانيّ وأبوالحسن شاذان الفضليّ، ويجد الباحث الحديث في آخر الأحاديث الّتي علّقناها على الحديث: (815) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 2، ص 303، ط 2. الثّاني من الصّحابة الّذين رووا حديث ردّ الشّمس هو الإمام الحسين عليه السلام وحديثه تحت الرّقم: (158) من كتاب الذّرّيّة الطّاهرة، الورق 28/ ب/. الثّالث من الصّآحابة الّذين ذكروا حديث ردّ الشّمس هو جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، وحديثه في أواخر الفصل: (19)، مناقب الخوارزمي، ص 236. الرّابع من رواة الصّحابة لحديث ردّ الشّمس هو أبو رافع مولى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وحديثه تحت الرّقم: (141) من مناقب ابن المغازلي، ص 98. الخامس من رواة الصّحابة هو أبو سعيد الخدريّ، رفع اللَّه مقامه، وحديثه في رسالة ردّ الشّمس، للحافظ الحسكانيّ. السّادس من الصّحابة ممّن روى حديث ردّ الشّمس هو أبو هريرة، وحديثه في رسالة أبي الحسن شاذان الفضيليّ، ورسالة الحافظ الحسكانيّ. السّابع ممّن روى حديث ردّ الشّمس هي الصّحابيّة أسماء بنت عميس، ويصحّ عدّ حديثها متواتراً لكثرة أسانيده ومصادره. الثّامن ممّن روى حديث ردّ الشّمس من الصّحابة هو أنس بن مالك كما رواه عنه المصنّف هاهنا. وجميع من ذكرنا من الصّحابة هاهنا، ذكرنا حديثه حرفيّاً من وجوه أكثر ممّا أشرنا إليه هاهنا في تعليق الحديث: (814- 816) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 2، ص 283- 306، ط 2.
وأمّا الّذين أفردوا الحديث بالتّأليف، وكتبوا فيه رسالة مستقلّة، فهم أيضاً جماعة من كبار الحفّاظ والمحقّقين، وإليك أسماء من يحضرني الآن: فمنهم الحافظ الشّهير ابن مردويه، على ما رواه عنه البياضي في كتاب الصّراط المستقيم، كما في عبقات الأنوار: ج ... ص 330. ومنهم الحافظ الحسكانيّ عبيداللَّه بن عبداللَّه بن أحمد الحذّاء، كما في ترجمته من كتاب تذكرة الحفّاظ، وكانت هذه الرّسالة موجودة عند ابن تيميّة وتلميذه ابن كثير، فلعبوا بها في كتابيهما منهاج السّنّة: ج 4، ص 188، ط بولاق، والبداية والنّهاية، ج 6، ص 87، ط بيروت. ومنهم أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ الموصليّ. قال الكنجيّ الشّافعي في الباب: (100) من كتاب كفاية الطّالب، ص ... وقد شفى الصّدور الإمام الحافظ أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ الموصليّ في جمع طرقه في كتاب مفرد. وأخرج ابن حجر في ترجمة محمّد بن الحسين هذا من كتاب لسان الميزان: ج 5، ص 139، عن تاريخ حلب قال: قدم على سيف الدّولة ابن حمدان، فأهدى له كتاباً في مناقب عليّ- وقد وقفت عليه بخطِّه- وصحّح ردّ الشّمس على عليّ ... ومنهم أبو الحسن الفضلي والحافظ السّيوطيّ.
قال الشّهاب الخفاجيّ في شرحه: ج 3، ص 11. و [الحديث] رواه الطّبرانيّ بأسانيد مختلفة رجال أكثرها ثقات ... ثمّ قال: وهذا الحديث صحّحه المصنِّف، وأشار إلى أنّ تعدّد طرقه شاهد على صدق صحّته، وقد صحّحه قبله كثير من الأئمّة، كالطّحاويّ، وأخرجه ابن شاهين وابن مندة وابن مردويه والطّبرانيّ في معجمه وقال: إنّه حسن.
، قالت: فأنزل عليه يوماً ورأسه في1) - [زاد في البحار: بيان: الظّاهر أنّ فيه إرسالًا لأنّ فاطمة بنت الحسين عليه السلام لم تعهد روايتها عن النّبيّ صلى الله عليه و آله بل لم تلقه وكأ نّه كان عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين كما في الخصال.
2) - امام باقر عليه السلام فرمود: مؤمن همان است كه به هنگام خشنودى، خوشنوديش به گناه و باطل آلوده اش نسازد و به هنگام خشم، خشمش اورا از گفتار حق به در نبرد، و مؤمن كسى است كه چون قدرت يافت، قدرتش اورا از حد خود بيرون نبرده و جز به حق خويش دست درازى نكند.
3) - بقدر ما بين المعقوفات أو أربع كلمات كان في أصلي بياض
4) - كذا في أصلي، وفي بعض المصادر: «يكاد يغشى عليه».
حجر عليّ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: صلّيت العصر يا عليّ؟ فقال: لا يا رسول اللَّه.
قالت: فدعا اللَّه، فردّت عليه الشّمس حتّى صلّى العصر. قالت: فرأيت الشّمس بعدما غابت حين ردّت عليه حتّى صلّى العصر.
محمّد بن سليمان، مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، 2/ 518، رقم 1023
حدّثني إسحاق بن يونس، حدّثنا سويد بن سعيد، عن المطّلب بن زياد، عن إبراهيم ابن حبّان، عن عبداللَّه بن حسن، عن فاطمة بنت حسين، عن الحسين: قال: كان رأس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حجر عليّ، وكان يوحى إليه، فلمّا سرى عنه قال: يا عليّ، صلّيت العصر؟ قال: لا. قال: اللَّهمّ إنّك تعلم أ نّه كان في حاجتك وحاجة رسولك، فَرُدّ عليه الشّمس، فردّها عليه، فصلّى، وغابت الشّمس. الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 129، رقم 156
حدّثنا الحسين بن إسحاق التّستريّ، ثنا عثمان بن أبي شيبة (ح). وحدّثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قالا: ثنا عبيداللَّه بن موسى، عن فضيل (1)
[لم يرد في مدينة المعاجز].
في [ر]: محمّد بن فرّه الزّعيني، في [و]: محمّد بن قرّة الرّعيني.
[زاد في مدنية المعاجز: ابن سلمة].
[لم يرد في مدنية المعاجز]
بن مرزوق،1) - [في المناقب لابن المغازلي ومدينة المعاجز رقم 129 مكانهما: أخبرنا القاضي أبو جعفر محمّد بن إسماعيل بن الحسن العلويّ في جمادى الاولى في 1 سنة ثماني وثلاثين وأربعمائة بقراءتي عليه، فأقرّ به، قلت له: أخبركم أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن عثمان المزنيّ الملقّب بابن السّقّاء الحافظ، حدّثنا محمود بن محمّد، وهو الواسطيّ، حدّثنا عثمان، حدّثنا عبيداللَّه ابن موسى، حدّثنا فضيل ...، وفي المناقب للخوارزمي ومدينة المعاجز رقم 131 مكانهما: أخبرنا كمال الدّين أبو ذرّ أحمد بن محمّد، أخبرني والدي قاضي القضاة شهاب الدّين أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن عليّ بن بندار، أخبرنا والدي الإمام أبو ذر أحمد بن عليّ بن بندار، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمّد بن مالك المالكيّ القصّار، حدّثنا أبوبكر محمّد بن عليّ الآملي الأصبهانيّ، أخبرنا أبو القاسم هشام ابن محمّد بن مرّة الرّعيني 2 بمصر، حدّثنا الإمام أبوجعفر أحمد بن محمّد بن سلامة 3 الأزديّ المعروف بالطّحاويّ، حدّثنا أبو أميّة، حدّثنا عبيداللَّه بن موسى العبسيّ 4، حدّثنا الفضيل ...، وفي تاريخ دمشق مكانه: ح وأخبرنا أبو الفتح الماهانيّ، أنا شجاع بن عليّ، أنا أبو عبداللَّه بن مندة، أنا عليّ بن أحمد البستيّ، نا أبو أميّة محمّد بن إبراهيم، نا عبيداللَّه بن موسى، نا فضيل ....
عن إبراهيم بن الحسن (1)، عن فاطمة بنت حسين، عن أسماء بنت عميس قالت: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يوحى (2)إليه ورأسه في حجر عليّ، فلم يصلّ العصر (3)حتّى غربت الشّمس، (4)[فقال (5)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : (6)(7)«صلّيت يا عليّ؟»، قال (8): لا] (9). فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «اللَّهمّ (10)(11)إنّ (12)عليّاً كان في (13)طاعتك وطاعة رسولك (14)فاردد عليه الشّمس»، (15)قالت أسماء (16): فرأيتها (17)غربت و (18)رأيتها (19)طلعت بعدما غربت (20). (21)واللّفظ لحديث عثمان (22).
1) - [أضاف في تاريخ دمشق: زاد أبو أميّة: ابن الحسن]
2) - [في الطّرائف مكانه: ومن ذلك ما رواه ابن المغازلي في كتاب المناقب أيضاً بإسناده أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان يوحي ... وفي البحار مكانه: روى ابن المغازلي في كتاب المناقب بإسناده أنّ خبر ردّ الشّمس: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله كان يوحي ...]
3) - [زاد في البحار: حتّى فاتَ وقت الفضيلة، وقيل]
4) [من المناقب لابن المغازلي والمناقب للخوارزمي والعمدة والطّرائف وسائر المصادر]
5) - [أضاف في المناقب للخوارزمي ومدينة المعاجز رقم 131: له]
6) - [أضاف في تاريخ دمشق: صلّيت العصر؟ وقال أبو أميّة]
7) [في الطّرائف والبحار: يا ربّ]
8) - [في المناقب للخوارزمي ومدينة المعاجز رقم 131: فقال]
9) [من المناقب لابن المغازلي والمناقب للخوارزمي والعمدة والطّرائف وسائر المصادر]
10) [في الطّرائف والبحار: يا ربّ]
11) - [في المناقب للخوارزمي ومدينة المعاجز رقم 131: النّبيّ صلى الله عليه و آله، وأضاف في تاريخ دمشق: وقال أبو أميّة: فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله]
12) - [في المناقب للخوارزمي وتاريخ دمشق ومدينة المعاجز رقم 131: إنّه]
13) - [في المناقب لابن المغازلي ومدينة المعاجز رقم 129: على]
14) - [تاريخ دمشق: نبيِّك، وأضاف فيه: وقال أبو أميّة]
15) [لم يرد في المناقب لابن المغازلي ومدينة المعاجز رقم 129]
16) [لم يرد في المناقب لابن المغازلي ومدينة المعاجز رقم 129]
17) - [أضاف في المناقب للخوارزمي ومدينة المعاجز رقم 131: قد]
18) - [في المناقب لابن المغازلي والمناقب للخوارزمي وسائر المصادر: ثمّ]
19) - [أضاف في مدينة المعاجز رقم 131: وقد]
20) - [الطّرائف: غابت، وأضاف في مدينة المعاجز: حتّى صلّى أمير المؤمنين عليه السلام]، وجاء في هامش المناقب لابن المغازلي: أخرجه العلّامة الطّحاوي في مشكل الآثار 2/ 8 و ج 4/ 388 بهذا السند واللّفظ
21) [لم يرد في المناقب لابن المغازلي والمناقب للخوارزمي وسائر المصادر، وفي تاريخ دمشق: تابعه عمّار بن مطر الزّهاويّ، عن فضيل بن مرزوق]
22) [لم يرد في المناقب لابن المغازلي والمناقب للخوارزمي وسائر المصادر، وفي تاريخ دمشق: تابعه عمّار بن مطر الزّهاويّ، عن فضيل بن مرزوق]
الطّبراني، المعجم الكبير (دار إحياء التّراث العربي)، 24/ 147- 152، رقم 390/ مثله ابن المغازلي، المناقب،/ 96- 97، رقم 140؛ الخوارزمي، المناقب،/ 306 رقم 301؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 45/ 238- 239؛ ابن البطريق، العمدة،/ 374 رقم 736؛ ابن طاوس، الطّرائف،/ 84 رقم 117؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 1/ 209- 210، 211- 212 رقم 129، 131؛ المجلسي، البحار، 41/ 184 رقم 22
أخبرنا أبو القاسم عبدالمحسن بن عبداللَّه بن أحمد الطّوسيّ، حدّثنا أبي عبداللَّه، عن أبيه أبي نصر أحمد الطّوسيّ، حدّثنا أبو الحسين بن النّفور، أنبأنا أبوحبابة، حدّثنا البغوي، حدّثنا طالوت بن عباد، عن إبراهيم بن الحسن بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام، عن أسماء بنت عميس، قالت: كان رأس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في حجر عليّ وهو يوحى إليه، فلم يصلّ العصر حتّى غربت الشّمس، فقال رسول اللَّه: اللَّهمّ إنّه كان في طاعتك وطاعة نبيّك، فاردد عليه الشّمس. قالت: فردّها اللَّه له. (1)
وأمّا الاولى فهي عندهم مشهورة، قال الكنجيّ الشّافعي بعد روايته عن طرقهم كالسّبط الحنفيّ: جمع طرق هذا الحديث الإمام الحافظ أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ الموصليّ في كتاب. وقال السّرويّ: لأبي بكر الورّاق كتاب طرق من روى ردّ الشّمس. ولأبي الحسن بن شاذان كتاب بيان ردّ الشّمس على أميرالمؤمنين. ولأبي عبداللَّه الجعل مصنّف في جواز ردّ الشّمس. ولأبي القاسم الحسكانيّ مسألة في تصحيح ردّ الشّمس.
ونقل سبط ابن الجوزيّ الحنفيّ والكنجيّ الشّافعيّ فيه حكاية غريبة، قال الأوّل: وفي الباب حكاية عجيبة حدّثني بها جماعة من مشايخنا بالعراق قالوا: شاهدنا أبا المنصور مظفر بن أردشير العباديّ الواعظ وقد جلس بالتّاجية- مدرسة بباب أبرز محلّة ببغداد- وكان بعد العصر، وذكر حديث ردّ الشّمس لعليّ عليه السلام وطرّزه بعبارته ونمقه بألفاظه، ثمّ ذكر فضائل أهل البيت، فنشأت سحابة غطت الشّمس حتّى ظنّ النّاس أ نّها قد غابت، فقام أبو منصور على المنبر قائماً وأومى إلى الشّمس وأنشد:
لا تغربي يا شمس حتّى ينتهي *** مدحي لآل المصطفى ولنجله
واثني عناكِ إذ أردتِ ثناءه *** أنسيتِ إذ كان الوقوف لأجله
إن كان للمولى وقوفك فليكن *** هذا الوقوف لخيله ولرجله
قالوا: فانجاب السّحاب عن الشّمس وطلعت.
ونقلها الثّاني وزاد: فلا يدرى ما رمي عليه من الأموال في ذاك اليوم.
وإنّما شكّك بعضهم فيه واستبعده وردّ عليه سبط ابن الجوزيّ ولنعم ما ردّ، فقال: وقد حبست ليوشع بالإجماع، ولا يخلو إمّا أن يكون ذلك معجزة لموسى أو كرامة ليوشع، فإن كان لموسى عليه السلام فنبينا صلى الله عليه و آله أفضل منه، وإن كان ليوشع فعليّ أفضل منه.
وروى ابن طاوس في نجومه عن تفسير الرّؤيا للكلينيّ عن محمّد بن غانم قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: عندنا قوم يقولون النّجوم أصحّ من الرّؤيا. فقال عليه السلام: كان ذلك صحيحاً قبل أن تردّ الشّمس على يوشع بن نون وعلى أمير المؤمنين، فلمّا ردّ اللَّه تعالى الشّمس عليهما ضلّ علماء النّجوم، فمنهم مصيب ومنهم مخطئ.
قلت: على مقتضى هذا الخبر كما أثّرت بعثة النّبيّ صلى الله عليه و آله في العالم العلويّ بطرد الشّياطين بالرّجوم أثّرت ولايته عليه السلام فيه باختلاف علائم النّجوم
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص (ط بيروت)،/ 53/ عنه: التّستري، الأربعون حديثاً،/ 67- 69
1) - أضاف في الأربعين: أقول: روت الإماميّة ردّ الشّمس على أمير المؤمنين عليه السلام مرّتين، مرّة في حياة النّبيّ صلى الله عليه و آله كما في هذا الخبر، ومرّة بعده صلى الله عليه و آله في أرض بابل، ولم أقف على رواية الثّانية من طريقهم سوى طريق نصر بن مزاحم، وقد قال ابن أبي الحديد في حقّ نصر: إنّه غير منسوب إلى هوى ولا إدغال وهو من أصحاب الحديث، فإنّه روى في صفّينه عن عمر بن سعد، عن عمر بن عبداللَّه الثّقفيّ، عن أبيه، عن عبد خير قال: كنت مع عليّ عليه السلام أسير في أرض بابل وحضرت الصّلاة- صلاة العصر-، فجعلنا لا نأتي مكاناً إلّارأيناه أقبح من الآخر، حتّى أتينا على مكان أحسن ما رأينا وقد كادت الشّمس أن تغيب، فنزل عليّ عليه السلام ونزلت معه، فدعا اللَّه فرجعت الشّمس كمقدارها من صلاة العصر، فصلّينا العصر، ثمّ غابت الشّمس، ثمّ خرج. ورواه الصّدوق عن جويرية بن مسهر أيضاً في أرض بابل بعد رجوعه من قتل الخوارج.
وحدّثنا أحمد بن داود بن موسى، حدّثنا عمّار، حدّثنا فُضيل بن مرزوق، عن إبراهيم ابن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عُميس، قالت: كان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يوحى إليه ورأسه في حِجْر عليّ ولم يكن عليّ صلّى العصر، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : اللَّهمّ إنّ عليّاً كان في طاعتك، فاردُد عليه الشّمس. قالت أسماء: فوَ اللَّه لقد رأيتُها غابت ثمّ طلعت بعدما غابت.
ابن حجر، ميزان الاعتدال، 3/ 170
ومنها: فرات قال: حدّثنا عبد السّلام بن مالك، قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن أحمد، قال: حدّثنا محمّد بن الحارث الهاشميّ قال: حدّثنا الحكم بن سنان الباهليّ عن ابن جريح:
عن (1)عطاء بن أبي رباح قال: قلت لفاطمة بنت الحسين: أخبريني جعلت فداكِ بحديث (2)أحدث و (3)أحتجّ به على النّاس. قالت: نعم، أخبرني أبي أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم (4)كان نازلًا بالمدينة وإنّ من أتاه من المهاجرين! مرسوا (5)أن يفرضوا لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فريضة يستعين بها على من أتاه، فأتوا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقالوا: قد رأينا ما ينوبك من النّوائب وإنّا أتيناك لتفرّض [أ، ب: لنفرّض] من أموالنا فريضة تستعين بها على من أتاك.
قال: فأطرق النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم طويلًا، ثمّ رفع رأسه، فقال: [ر: وقال] إنِّي لم اؤمر [على. ب] أن آخذ منكم على ما جئتم (6)به شيئاً، انطلقوا إنِّي (7)[أ، ب: فإنِّي] لم اؤمر بشي ء وإن أمرت به أعلمتكم.
قال: فنزل جبرئيل عليه السلام، فقال: يا محمّد، إنّ ربّك قد سمع مقالة قومك وما عرضوا عليك، وقد أنزل اللَّه عليهم فريضة: «قل لا أسألكُم عليهِ أجراً إلّاالمودّةَ في القُرْبى».
[قال:] فخرجوا وهم يقولون: ما أراد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلّاأن تذلّ (8)[ر، أ: يذلّ] له الأشياء وتخضع (9)[أ: يخضع] له الرّقاب ما دامت السّماوات والأرض (10)لبني عبدالمطّلب.
قال: فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم [ر: النّبيّ] (11)إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام أن اصعد المنبر وادع النّاس إليك ثمّ قل: [يا. ر] أيّها النّاس! من انتقص أجيراً أجره فليتبوّأ مقعده
1) - [في تفسير الفرات ص 544 مكانه: [فرات] قال: حدّثني عبيد بن كثير معنعناً: عن ...]
2) [ص 544: أحتف [ب: أحدث] [به:]]
3) [ص 544: أحتف [ب: أحدث] [به:]]
4) [ص 544: بعث]
5) - [كنز الدّقائق: حرصوا]
6) - [كنز الدّقائق: جئتكم]
7) - [كنز الدّقائق: فإنّي]
8) - [كنز الدّقائق: يذلّ]
9) - [كنز الدّقائق: يخضع]
10) - [زاد في كنز الدّقائق: و]
11) [ص 544: بعث]
من النّار، (1)[ومن ادّعى إلى غير مواليه فليتبوّأ مقعده من النّار، خ (ه)] (2)ومن انتفى من والديه فليتبوّأ مقعده من النّار.
قال: (3)فقام رجل وقال (4): يا أبا الحسن، ما لهنّ من تأويل؟ فقال: اللَّه ورسوله أعلم.
ثمّ أتى [أ: فأتى] رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فأخبره، فقال النّبيّ [أ، ب: رسول اللَّه]: ويل لقريش من تأويلهنّ- ثلاث مرّات- ثمّ قال: يا عليّ! انطلق فأخبرهم: إنِّي أنا الأجير الّذي أثبت اللَّه مودّته من السّماء ثمّ أنا وأنت (5)مولى المؤمنين وأنا وأنت أبوا المؤمنين.
ثمّ خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا معشر قريش والمهاجرين والأنصار. فلمّا اجتمعوا قال: يا أ يّها النّاس! إنّ عليّاً أوّلكم إيماناً باللَّه، وأقومكم بأمر اللَّه، وأوفاكم بعهد اللَّه، وأعلمكم بالقضيّة، وأقسمكم بالسّويّة، وأرحمكم بالرّعيّة، وأفضلكم عند اللَّه مزية [ن:حرمة].
ثمّ قال: إنّ اللَّه مَثّلَ لي امّتي في الطّين وعلّمني أسماءهم كما «علّم آدم الأسماء كلّها» [31/ البقرة]، (6)ثمّ عرضهم (7)، فمرّ بي أصحاب الرّايات، فاستغفرت لعليّ وشيعته وسألت ربِّي أن تستقيم امّتي على عليّ من بعدي، فأبى (8)إلّاأن يضلّ من يشاء ويهدي من يشاء، ثمّ ابتدأني ربّي في عليّ بسبع [ر، ب: سبع] خصال:
أمّا أولاهن: فإنّه أوّل من ينشقّ [عنه. ب] الأرض [معي. ر] ولا فخر.
وأمّا الثّانية: فإنّه [يذود (9)(أعداءه: ب) عن حوضي كما. ب، خ (10)] يذود الرّعاة غريبة الإبل.
1) [لم يرد في ص 544]
2) [لم يرد في ص 544]
3) [ص 544: فقال رجل]
4) [ص 544: فقال رجل]
5) - كذا في ب، وفي أ: من السّماء أنا وأنت. وفي ر: مودّته ثمّ قال من السّماء أنا وأنت. وفي رواية المطفّفين: وأنا وأنت
6) [لم يرد في ص 544]
7) [لم يرد في ص 544]
8) - [زاد في ص 544: ربِّي]
9) [كنز الدّقائق: مبغضيه من الحوض كما]
10) [كنز الدّقائق: مبغضيه من الحوض كما]
وأمّا الثّالثة: فإنّ من فقراء شيعة عليّ ليشفع في مثل ربيعة ومضر.
وأمّا الرّابعة: فإنّه أوّل من يقرع باب الجنّة معي ولا فخر.
وأمّا الخامسة: فإنّه أوّل من يزوّج من الحور العين معي ولا فخر.
وأمّا السّادسة: فإنّه أوّل من يسكن معي في علّيّين ولا فخر.
وأمّا السّابعة: فإنّه أوّل من يسقى (من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).
فرات الكوفيّ، التّفسير،/ 392- 394 رقم 525- 9، 544- 545 رقم 699- 2/
عنه: القمّي المشهدي، كنز الدّقائق، 11/ 509- 511
وقال: حدّثني عبيد بن كثير معنعناً، عن عطاء بن أبي رباح، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه قال: يا أ يّها النّاس! أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب أوّلكم إيماناً باللَّه- إلى أن قال: ثمّ ابتدأني ربِّي في أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب بسبع، أمّا أوّلهنّ فإنّه أوّل من تنشقّ عنه الأرض معي.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 168 رقم 762
ومنها: (1)
حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير (2)، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة (3)بنت الحسين (4).
عن فاطمة (5)الكبرى، قالت: قال (6)رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -: «لكلِّ (7)بني امٍّ (8)(9)عصبة ينتمون
1) - [أضاف في المعجم: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ]
2) - [أضاف في المعجم ج 22: ابن عبدالحميد]
3) [المعجم ج 22: الصّغرى]
4) [المعجم ج 22: الصّغرى]
5) - [في جواهر العقدين وينابيع المودّة والخصائص مكانهم: وعن فاطمة ابنة الحسين [عن أبيها] عن جدّتهافاطمة عليها السلام ...]
6) - [أضاف في ينابيع المودّة والخصائص: أبي]
7) - [في جواهر العقدين وينابيع المودّة والخصائص: كلّ]
8) - [في المعجم ج 22: أنثى]
9) [في المعجم ج 3 وجواهر العقدين: ينتمون إلى عصبة، وفي ينابيع المودّة والخصائص: ينتمون إلى عصبته]
إليه (1)، إلّاولد فاطمة فأنا وليُّهم وأنا (2)عصبتُهم (3)».
أبو يعلى، المسند، 12/ 109 رقم 3 (6741)/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق،
74/ 12، تراجم النّساء،/ 276، مختصر ابن منظور، 20/ 351؛ مثله الطّبرانيّ،
المعجم الكبير (دار إحياء التّراث العربي)، 3/ 44 رقم 2632، 22/ 423 رقم 1042؛
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 277؛ القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 343؛ الجزائري،
الخصائص الزّينبيّة،/ 25
وعنه قال: حدّثني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمّد بن أحمد الطّبريّ، قال: أخبرنا أبو فاطمة محمّد بن أحمد بن البهلول القاضي الأنباريّ التّنوخيّ، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبدالسّلام، قال: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثني حرير، عن شيبة ابن نعامة، عن فاطمة الصّغرى، (4)عن أبيها (5)، عن فاطمة الكبرى عليها السلام، قالت: قال النّبيّ:
لكلّ نبيّ عصبة ينتمون إليه، وإنّ فاطمة عصبتي (6)إليّ تنتمي (7).
الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 8/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 130
قال: أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل.
قال: عرضت على أبي حديث عثمان- يعني ابن أبي شيبة- عن جرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت حسين، عن فاطمة الكبرى، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : في العصبة.
وحديث جرير عن الثّوريّ، عن ابن عقيل، عن جابر: أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) شهد عيداً للمشركين، وعدّة أحاديث من هذا النّحو، فأنكرها جدّاً، وقال: هذه أحاديث موضوعة:
1) [في المعجم ج 3 وجواهر العقدين: ينتمون إلى عصبة، وفي ينابيع المودّة والخصائص: ينتمون إلى عصبته]
2) - [لم يرد في جواهر العقدين وينابيع المودّة والخصائص]
3) - [أضاف في جواهر العقدين وينابيع المودّة: أخرجه الطّبرانيّ في الكبير، وأضاف أيضاً في ينابيع المودّة: وأخرجه أبو يعلى، الحافظ عبدالعزيز بن الأخضر في «معالم العترة النّبويّة»، وابن أبي شيبة والخطيب البغدادي في تاريخه]
4) [لم يرد في البحار]
5) [لم يرد في البحار]
6) [البحار: الّتي تنتمي إليّ]
7) [البحار: الّتي تنتمي إليّ]
أو كأنّها موضوعة، ثمّ قال: ما كان أخوه- يعني عبداللَّه بن أبي شيبة- تَتَطنّف نفسه بشي ء من هذه الأحاديث، ثمّ قال: نسأل اللَّه السّلامة في الدِّين والدّنيا، تراه يتوهّم هذه الأحاديث! نسأل اللَّه السّلامة.
قلت: أمّا حديث شيبة فقد رواه عن جرير غير عثمان (1)، أخبرناه الحسن ابن أبي بكر أخبرنا عبداللَّه بن أبي إسحاق البغويّ، أخبرنا ابن أبي العوام، حدّثنا أبيّ، حدّثنا جرير ابن عبدالحميد، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة، قالت: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «كلّ (2)بني آدم ينتمون إلى عصبتهم إلّاولد فاطمة، فإنِّي أنا أبوهم وأنا عصبتهم» (3). وأخبرنا عليّ بن محمّد بن عبداللَّه المعدل، أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبداللَّه الدّقّاق، حدّثنا جعفر بن محمّد الزّعفراني، حدّثنا محمّد بن حميّد، حدّثنا محمّد بن عمرو الرّازي، عن حسين الأشقر، عن جرير بن عبدالحميد الضّبيّ عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى، قالت: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «كلّ بني امّ ينتمون إلى عصبة، غير ولد فاطمة فأنا أبوهم، وأنا عصبتهم».
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 11/ 284- 285/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل
الخمسة، 3/ 182؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 113
«وبذلك» الإسناد عن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ، أخبرنا أبو محمّد الخراسانيّ، حدّثنا أبو بكر بن أبي العوام، حدّثنا أبي، حدّثنا جرير بن عبدالحميد بن شبيب بن نعيم، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى، قالت: قال رسول اللَّه
1) - [إلى هنا لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام]
2) - [في فضائل الخمسة مكانه: روى بطريقين عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام عن فاطمة عليها السلام- يعني بنت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم- قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: كلّ ...]
3) - [إلى هنا حكاه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام]
صلى الله عليه و آله و سلم: كلّ بني امّ (1)ينتمون إلى عصبة، إلّاولد فاطمة فأنا أبوهم وعصبتهم. (2)(3)(وتقدّم (4)) في الباب عن جابر بن عبداللَّه مثله. (5)
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 88- 89/ عنه: الحموي، فرائد السّمطين، 2/ 69
رقم 393؛ مثله المجلسي، البحار، 43/ 228
قال عبداللَّه: وقلت لأبي: حدّثنا عثمان، حدّثنا جَرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت حسين بن عليّ، عن فاطمة الكبرى، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال: لكلّ بني أبٍ عصبة ينتمون إليه إلّاوقد فاطمة، أنا عُصبتهم.
ابن حجر، ميزان الاعتدال، 3/ 36
وكذا أخرجه أبو يعلى من هذه الطّريق بلفظ: «لكلّ بني آدم عصبة ينتمون إليها، إلّا ولد فاطمة فأنا وليّها وعصبتها».
وكذا أخرجه الحافظ عبدالعزيز بن الأخضر في «معالم العترة النّبويّة»، إلّاأ نّه قال:
«إلّا بني فاطمة» وأشار إلى أنّ عثمان بن أبي شيبة لم يتفرّد به فأخرجه من طريق ابن أبي العوّام، هو محمّد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوّام، قال: حدّثنا أبي، حدّثنا جرير بن عبدالحميد- به، ولفظه: «كلّ بني امّ ينتمون إلى عصبتهم إلّاولد فاطمة فإنّي أنا أبوهم وأنا عصبتهم».
وأخرجه الخطيب البغداديّ في «تاريخه» من هذه الطّريق أيضاً بهذا اللّفظ، ومن طريق الحسين الأشقر عن جرير بنحوه وشبهه، وإن كان ضعيفاً.
ورواية فاطمة الصّغرى عن الكبرى وإن كانت مرسلة، فسيأتي ما يتقوّى به، وهو مؤيّد لما سبق في أوائل حديث عمر لقوله فيه: «وكلّ ولد أب فإن عصبتهم لأبيهم، ما خلا ولد فاطمة، فإنِّي أنا أبوهم وعصبتهم» (6).
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 277
ومنها: حدّثنا عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن الحكم، ح، وحدّثني موسى بن سعيد الدّندانيّ- بطرسوس-، قالا: نا عبداللَّه بن مسلمة، بن قعنب: (1)أنا أبو القاسم عبدالرّحمان بن محمّد بن عبداللَّه السّراج النّيسابوريّ، أنا أحمد بن محمّد بن عبدوس الواقفيّ، ثنا عثمان بن سعيد الدّاري، نا (2)القعنبيّ، نا خالد بن إلياس، عن محمّد بن عبداللَّه (3)ابن عمرو بن عثمان (4)، عن فاطمة بنت حسين- وهي امّ محمّد بن عبداللَّه بن عمرو-، عن حسين بن عليّ عليهما السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ اللَّه يحبّ معالي الأخلاق وأشرافها ويكره سفسافها (5).
وفي حديث عبدالرّحمان عن فاطمة بنت حسين: عن «عليّ بن حسين»، عن «حسين ابن عليّ». وليس في حديث موسى بن سعيد: «عليّ بن حسين».
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 128- 129، رقم 154
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا القعنبيّ، ثنا خالد بن إلياس، عن محمّد بن عبداللَّه بن عثمان، عن فاطمة بنت الحسين، عن حسين بن عليّ، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : إنّ اللَّه يحبّ مَعالي الامور وأشرافَها ويكره سَفسافَها.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 131، رقم 2894؛ مقتل الحسين،/ 85
ومنها: حدّثني أحمد بن يحيى، نا أبو كريب، نا سعيد بن خيثم، عن إسحاق بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت حسين، عن أبيها، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا أخذ اللَّه ميثاق العباد جُعل في الحجر، فمن الوفاء بالبيعة استلام الحجر.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 131 رقم 160
1) [من الجامع لأخلاق الرّاوي وآداب السّامع للخطيب البغدادي، تحقيق محمود الطحّان]
2) [من الجامع لأخلاق الرّاوي وآداب السّامع للخطيب البغدادي، تحقيق محمود الطحّان]
3) [لم يرد في الجامع للخطيب]
4) [من الجامع لأخلاق الرّاوي وآداب السّامع للخطيب البغدادي، تحقيق محمود الطحّان]
5) - أخرجه الطّبراني في الكبير عن الحسين، وحسّنه السّيوطي في الجامع الصّغير (1/ 74) (ط مصر)، ومجمع الزّوائد، 8/ 344 رقم 13688. السّفساف: الأمر الحقير والرّدي ء من كلّ شي ء، وهو ضدّ المعالي والمكارم وأصله ما يطير من غبار الدّقيق إذا نخل، والتّراب، إذا اثير. (النّهاية)
وأخرج عبدالرّزّاق في المصنّف، وأبو الشّيخ عن فاطمة بنت حسين قالت: لمّا أخذ اللَّه الميثاق من بني آدم، جعله في الرّكن، فمن الوفاء بعهد اللَّه استلام الحجر.
السّيوطيّ، الدّرّ المنثور، 3/ 144
ومنها: عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، عن عمارة بن غزية، عن محمّد ابن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان أنّ امّه فاطمة بنت الحسين حدّثته أنّ عائشة كانت تقول أخبرتني فاطمة أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أخبرها أ نّه لم يكن نبيّ كان بعده نبيّ إلّاعاش الّذي بعده نصف عمر الّذي كان قبله، وأ نّه أخبرني «أنّ عيسى بن مريم عاش عشرين ومائة سنة فلا أراني إلّاذاهب على رأس ستّين».
الفسوي، المعرفة والتاريخ، 3/ 265
حدّثنا أبو خالد- يزيد بن سنان-، نا سعيد (1)بن أبي مريم، أنا نافع بن يزيد، عن (2)ابن غزية (3)، عن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان: أنّ امّه فاطمة بنت حسين حدّثته:
أنّ عائشة كانت تقول: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم- في مرضه الّذي قبض فيه- قال (4)لفاطمة:
يا بنيّة (5)احني عليَّ، فأحنت عليه، فناجاها ساعة، ثمّ انكشفت عنه (6)(7)وهي (8)تبكي، وعائشة حاضرة. ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بعد ذلك بساعة: احني عليَّ (9)يا بنيّة.
فأحنت (10)عليه، فناجاها ساعة، ثمّ انكشفت عنه (11)(12)وهي (13)تضحك (14). قال: فقالت
1) - [في المعجم مكانه: حدّثنا يحيى بن أيّوب العلّاف المصري، ثنا سعيد ...]
2) - [المعجم: حدّثني عمارة]
3) - [في تاريخ دمشق مكانه: حدّثني أبو القاسم محمود بن عبدالرّحمان البستيّ، أنبأنا أبو بكر بن خلف، أنبأنا الحاكم أبو عبداللَّه، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن سعيد الرّازي، حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن مسلم بن وارة، حدّثنا سعيد بن أبي مريم، قال: هذا كتاب لنافع بن يزيد هو أعطانيه وأنا شاكّ أن أكون عرضته عليه أم لا، قال: حدّثني عمارة بن غزيّة ...]
4) [تاريخ دمشق: يا فاطمة يا ابنتي]
5) [تاريخ دمشق: يا فاطمة يا ابنتي]
6) - [لم يرد في المعجم]
7) [لم يرد في تاريخ دمشق]
8) [لم يرد في تاريخ دمشق]
9) [تاريخ دمشق: فحنت]
10) [تاريخ دمشق: فحنت]
11) [المعجم: فضحكت]
12) [لم يرد في تاريخ دمشق]
13) [لم يرد في تاريخ دمشق]
14) [المعجم: فضحكت]
عائشة (1): (2)أي بنيّة (3)أخبريني، ماذا ناجاك أبوكِ؟! (4)قالت: أوشكت رأيتيه (5)ناجاني على حال سرٍّ، ثمّ (6)ظننتِ أنِّي أخبر بسرّه وهو حيّ؟ قالت (7): فشقّ ذلك على عائشة أن يكون سرّ دونها. فلمّا قبضه اللَّه (8)قالت عائشة: (9)[أسألك بالّذي عليك من الحقّ أخبريني بما سارّك به رسول اللَّه. قالت] (10)فاطمة (11): أمّا الآن .. فنعم، ناجاني في المرّة الاولى فأخبرني أنّ جبريل كان يعارضه بالقرآن (12)في كلّ عام مرّة- وأنّه (13)عارضني القرآن (14)العام مرّتين- (15)وأخبرني (16): أ نّه (17)لم يكن نبيّ (18)إلّاعاش نصف عمر الّذي (19)كان قبله، وأ نّه أخبرني: أنّ عيسى (20)عاشَ عشرين ومائة سنة، فلا (21)أراني إلّاذاهباً على رأس ستّين (22)، فأبكاني ذلك، وقال: يا بنيّة، أ نّه ليس من نساء (23)المسلمين امرأة (24)أعظم رزيّة منكِ، فلا تكوني أدنى من امرأة صبرا.
1) - [أضاف في المعجم: فقلت].
2) [تاريخ دمشق: يا بنت رسول اللَّه].
3) [تاريخ دمشق: يا بنت رسول اللَّه].
4) [المعجم: فقالت فاطمة].
5) [المعجم: فقالت فاطمة].
6) - [لم يرد في المعجم].
7) - [لم يرد في المعجم].
8) - [أضاف في المعجم وتاريخ دمشق: إليه].
9) [في المعجم: لفاطمة: يا بنية ألا تخبريني بذلك الخبر؟ قالت، وتاريخ دمشق: لفاطمة: ألا تخبريني ذلك الخبر؟ قالت:].
10) - ما بين المعقوفتين لم يكن في نسخة الأصل وإنّما أخذناه من «كشف الغمّة».
11) [في المعجم: لفاطمة: يا بنية ألا تخبريني بذلك الخبر؟ قالت، وتاريخ دمشق: لفاطمة: ألا تخبريني ذلك الخبر؟ قالت:].
12) - [تاريخ دمشق: القرآن].
13) [في المعجم: عارضه بالقرآن، وتاريخ دمشق: عارضه].
14) [في المعجم: عارضه بالقرآن، وتاريخ دمشق: عارضه].
15) [تاريخ دمشق: وأ نّه أخبره].
16) [تاريخ دمشق: وأ نّه أخبره].
17) - [أضاف في لمعجم: أخبره أ نّه].
18) - [أضاف في تاريخ دمشق: [كان بعده نبيّ]].
19) - [لم يرد في المعجم].
20) - [أضاف في المعجم: ابن مريم].
21) - [في تاريخ دمشق والمعجم: ولا]
22) - [في المعجم وتاريخ دمشق: السِّتِّين]
23) [تاريخ دمشق: المؤمنين]
24) [تاريخ دمشق: المؤمنين]
ثمّ (1)ناجاني في (2)الآخرة (3)فأخبرني: أنِّي أوّل أهله لحوقاً به، وقال: إنّكِ سيّدة نساء أهل الجنّة (4)إلّاماكان من البتول مريم بنت عمران، فضحكتُ لذلك. (5)
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 146- 147 رقم 185/ مثله الطّبراني، المعجم الكبير، 22/ 416، 418 رقم 1031؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 50/ 336- 337 (ط دار الفكر)، 47/ 481- 482؛ المتّقي الهندي، كنز العمّال، 11/ 478 رقم 32262، 12/ 676 رقم 37732؛ العجلوني، كشف الخفاء، 2/ 237- 238 رقم 2191
حدّثني المثنّى، قال: ثنا أبو الأسود المصريّ، قال: ثنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن محمّد بن عبدالرّحمان بن عمرو بن عثمان: أنّ فاطمة بنت حسين بن عليّ حدّثته أنّ فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قالت: دخل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يوماً وأنا عند عائشة، فناجاني، فبكيت، ثمّ ناجاني، فضحكت، فسألتني عائشة عن ذلك فقلت: لقد عجلت أخبركِ بسرِّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فتركتني. فلمّا توفِّي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) سألتها عائشة، فقالت: نعم، ناجاني، فقال: جبريل كان يعارض القرآن كلّ عام مرّة، وإنّه قد عارض القرآن مرّتين، وأ نّه ليس من نبيّ إلّاعمر نصف عمر الّذي كان قبله، وأنّ عيسى أخي كان عمره عشرين ومائة سنة، وهذه لي ستّون، وأحسبني ميِّتاً في عامي هذا، وإنّه لم ترزأ امرأة من نساء العالمين بمثل ما رزئت، ولا تكوني دون امرأة صبرا، قالت: فبكيت، ثمّ قال: أنتِ سيِّدة نساء أهل الجنّة إلّامريم البتول، فتوفّى عامه ذلك.
الطّبريّ، جامع البيان، 3/ 180- 181 (ط دارالفكر)، 3/ 259
1) - [المعجم: و]
2) - [أضاف في المعجم وتاريخ دمشق: المرّة]
3) - [تاريخ دمشق: الأخرى]
4) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق]
5) - جاء في هامش المعجم: قال الحافظ ابن كثير في قصص الأنبياء (2/ 457): وأمّا الحديث الّذي رواه الحاكم في مستدركه. رواه الطّحاوي في مشكل الآثار (1/ 49- 50) مطوّلًا مثل رواية المصنِّف، قال في المجمع (9/ 23)
حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا أبو عوانة، عن فراس ابن يحيى، عن الشّعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي اللَّه عنها، قالت: كنّا عند النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في مرضه الّذي ماتَ فيه ما تغادر منّا واحدة، إذ جاءت فاطمة تمشي ما تخطى مشيتها من مشية النّبيّ (صلي الله عليه و آله) شيئاً، فلمّا رآها قال: «مرحباً بابنتي»، فأقعدها عن يمينة- أو عن يساره- ثمّ سارّها بشي ءٍ فبكت. فقلت لها: أنا من بين نسائه: خصّك رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من بيننا بالسّرار وأنتِ تبكين، ثمّ سارّها بشي ءٍ فضحكت. قالت، فقلتُ لها: أقسمتُ عليكِ بحقِّي- أو بما لي عليكِ من الحقّ- لما أخبرتيني، قالت: ما كنتُ لأفشي على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) سرّه، قالت: فلمّا توفّى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) سألتها. فقالت: أمّا الآن فنعم! أمّا بكائي فإنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال لي: «إنّ جبرئيل عليه السلام كان يعرض عليَّ القرآن كلّ عام مرّة، فعرض العام مرّتين ولا أرى إلّاأجلي قد اقترب»، فبكيت. فقال لي: «إتّقِ اللَّه واصبري، فإنِّي أنا نِعْمَ السّلف لكِ». ثمّ قال: «يا فاطمة! أما ترضين أن تكوني سيِّدة نساء العالمين- أو نساء هذه الأُمّة-» فضحكت. رواه جابر الجعفي، عن الشّعبي مثله، ورواه جابر عن أبي الطّفيل، عن عائشة نحوه، ورواه عروة بن الزّبير وأبو سلمة بن عبدالرّحمان ويحيى بن عباد، عن عائشة نحوه، وروته فاطمة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة، عن عائشة نحوه.
أبو نعيم، حلية الأولياء (ط دار الكتاب العربي)، 2/ 39- 40
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة، حدّثنا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو بكر محمّد بن هبّة اللَّه، ومحمّد بن عليّ بن محمّد بن جعفر قالوا: أنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبداللَّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، حدّثني ابن غزيّة، عن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان أنّ امّه فاطمة بنت حسين بن عليّ حدّثته:
أنّ عائشة كانت تقول: أخبرتني فاطمة أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أخبرنا أ نّه لم يكن نبيّ كان بعده نبيّ إلّاعاش بعده نصف عمر الّذي كان قبله، وأ نّه أخبرني أنّ عيسى ابن مريم
عاش عشرين ومائة سنة، فلا أراني إلّاذاهب على رأس ستّين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 50/ 336 (ط دار الفكر)، 47/ 481- 482/ عنه: المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 676، رقم 3773
ومنها: حدّثنا أحمد بن يحيى الصّوفيّ، نا عبدالرّحمان بن دبيس الملاتيّ، نا بشير بن زياد الجزريّ، عن عبداللَّه بن حسن، عن امّه فاطمة بنت حسين، عن فاطمة الكبرى، قالت: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: إذا مرض العبد أوحى اللَّه إلى ملائكته أن ارفعوا عن عبدي القلم مادام في وثاقي، فإنّي أنا حبسته، حتّى أقبضهُ أو أخلّي سبيله.
قال: فذكرت لبعض ولده فقال: كان أبي يقول: أوحى اللَّه إلى ملائكته: اكتبوا لعبدي أجر ما كان يعمل في صحّته.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 148- 149، رقم 189
ومنها: حدّثنا أحمد بن يحيى الصّوفيّ، نا عبدالرّحمان بن دبيس، نا بشير بن زياد، (1)عن عبداللَّه بن حسن، عن امّه، عن فاطمة الكبرى، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ما التقى جندان ظالمان إلّاتخلّى اللَّه (2)منهما، فلم (3)يبال أيّهما غلب، وما التقى جندان ظالمان إلّا كانت الدّائرة (4)على أعتاهما.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 149 رقم 190/ مثله: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 581؛
الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 109
ومنها: حدّثنا يزيد بن سنان، نا الحسن بن عليّ الواسطيّ، نا بشير بن ميمون الواسطيّ، نا عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدّثتني امِّي فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى بنت محمّد: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يعوِّذ
الحسن والحسين ويعلِّمهما هؤلاء الكلمات كما يعلّمهما السّورة من القرآن، يقول: «أعوذ بكلمات اللَّه التّامّة من شرِّ كلّ شيطان وهامة، ومن كلّ عين لامة» (1).
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 149، رقم 191
ومنها: حدّثني عليّ بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبداللَّه بن الحسين ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدّثني سليمان بن العطوس قال، حدّثنا محمّد بن عمران بن أبي ليلى، قال: حدّثنا عبد ربّه- يعني ابن علقمة- عن يحيى بن عبداللَّه، عن الّذي أفلت من الثّمانية، قال: لمّا أدخلنا الحبس، قال عليّ بن الحسن: اللَّهمّ إن كان هذا من سخط منك علينا فاشدد حتّى ترضى. فقال عبداللَّه بن الحسن: ما هذا يرحمك اللَّه؟
ثمّ حدّثنا (2)عبداللَّه، عن فاطمة الصّغرى، عن أبيها، عن جدّتها فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قالت: قال لي رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله-: «يدفن من ولدي سبعة بشاطئ الفرات لم يسبقهم الأوّلون ولا يدركهم الآخرون»، فقلت: نحن ثمانية. قال. هكذا سمعت.
قال، فلمّا فتحوا الباب وجدوهم موتى وأصابوني وبي رمق وسقوني ماء، وأخرجوني، فعشت. (3)
عبداللَّه بن حسن كه اين سخن را از او شنيد، رو به او كرد و گفت: «خدايت رحمت كند، اين چه سخنى است!»
آن گاه حديثى از فاطمه صغرى از پدرش از حضرت فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت كرد كه آن حضرت فرمود: «پدرم رسول خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: هفت تن از فرزندان من در كنار شطّ فرات دفن مى شوند كه پيشينيان بدان ها نرسيده اند و بازماندگان نيز بدان ها نخواهند رسيد.»
من كه اين سخن را شنيدم، به عبداللَّه گفتم: «ما كه (در حال مرگ هستيم) هشت نفريم.»
عبداللَّه گفت: «من حديث را همان طور كه گفتم، شنيده ام.»
وچون دربِ زندان را (براى آزادى ما) باز كردند، ديدند كه آن هفت نفر از دنيا رفته اند و مرا كه رمقى در تن داشتم، زنده يافتند و مقدارى آب به گلويم ريختند و به حال آمدم و از آن جا بيرونم آوردند و جان به در بردم.»
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 188- 189
1) - حكاه في المسند لابن حنبل، 1/ 270، عن ابن عبّاس
2) - [في الإقبال والبحار مكانهما: وهذه ما رواه أبو الفرج الأصفهاني، عن يحيى بن عبداللَّه الّذي سلم من الّذين تخلّفوا في الحبس من بني حسن، فقال: حدّثنا ...]
3) - و على بن ابراهيم به سندش از يكى از آن هشت نفرى «1» كه از زندان منصور نجات يافتند، نقل كرده [است] كه گفت: هنگامى كه كار ما را به زندان انداختند، على بن حسن گفت: «خدايا! اگر اين گرفتارى به خاطر خشمى است كه تو بر ما كرده اى، پس آن را سخت تر فرما تا از ما خوشنود گردى!»
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 131/ عنه: ابن طاوس، الإقبال (ط مكتب الإعلام
الإسلامي)، 3/ 86- 87؛ المجلسي، البحار، 47/ 302
ما رويناه بإسنادنا إلى أبي العبّاس أحمد بن نصر بن سعد من كتاب الرّجال ممّا خرج منه، وعليه سماع الحسين بن عليّ بن الحسن، وهو نسخة عتيقة بلفظه، قال: أخبرنا محمّد بن عبداللَّه بن سعيد الكنديّ، قال: هذا كتاب غالب بن عثمان الهمدانيّ وقرأت فيه، أخبرني خلّاد بن عمير الكنديّ مولى آل حجر بن عديّ، قال: دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام قال: هل لكم علم بآل الحسن الّذين خرج بهم ممّا قِبَلَنا؟ وكان قد اتّصل بنا عنهم خبر، فلم نحبّ أن نبدأه به، فقلنا: نرجو أن يعافيهم اللَّه، فقال: وأين هم من العافية؟
ثمّ بكى عليه السلام حتّى علا صوته وبكينا.
ثمّ قال (1): حدّثني أبي عن فاطمة بنت الحسين، قالت: سمعت أبي صلوات اللَّه عليه يقول: يقتل منك أو يصاب منك نفر بشطِّ الفرات ما سبقهم الأوّلون ولا يدركهم الآخرون، (2)وإنّه لم يبق من ولدها غيرهم.
أقول: وهذه شهادة صريحة من طرق صحيحة بمدح المأخوذين من بني الحسن عليه وعليهم السّلام، وأ نّهم مضوا إلى اللَّه جلّ جلاله بشرف المقام والظّفر بالسّعادة والإكرام.
ابن طاوس، الإقبال (ط مكتب الإعلام الإسلامي)، 3/ 86/ عنه: المجلسي، البحار،
47/ 301- 302؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 109
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل، ثنا الحسن بن صالح وجعفر بن زياد الأحمر، عن موسى الجهنيّ، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس، قالت: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لعليّ: «أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى، ولكن لا نبيّ بعدي».
حدّثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهانيّ، ثنا إسماعيل بن عمرو البجليّ، ثنا عليّ بن صالح، عن موسى الجهنيّ، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس، قالت: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول لعليّ: «أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى».
حدّثنا أبو حصين محمّد بن الحسين القاضي، ثنا جندل بن والق، ثنا حفص بن عمران، عن موسى الجهنيّ، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس، قالت: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول لعليّ: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي».
حدّثنا أبو حصين، ثنا محمّد بن الجنيد، ثنا عمر بن سعد البصريّ، عن موسى الجهنيّ، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس، أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال لعليّ: «أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي».
حدّثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا مروان بن معاوية، عن موسى الجهنيّ، قال: سمعت فاطمة بنت الحسين تقول: حدّثتني أسماء بنت عميس، أ نّها سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «يا عليّ أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي».
الطّبرانيّ، المعجم الكبير، 24/ 146، 147 رقم 384- 385، 387- 389
ومنها: أسنى المطالب لشمس الدّين الجزريّ، قال: ألطف طريق وقع لهذا الحديث- حديث الغدير- وأغربه ما حدّثنا به شيخنا خاتمة الحفّاظ أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن
المحبّ المقدسي مشافهة: أخبرتنا الشّيخة أمّ محمّد زينب ابنة أحمد بن عبدالرّحيم المقدسية، عن أبي المظفّر محمّد بن فتيان بن الحسينيّ، أخبرنا أبو موسى محمّد بن أبي بكر الحافظ، أخبرنا ابن عمّة والدي، القاضي أبو القاسم عبدالواحد بن محمّد بن عبدالواحد المدينيّ بقراءتي عليه، أخبرنا ظفر بن الدّاعي العلويّ بأستراباد، أخبرنا والدي وأبو أحمد بن مطرف المطرفيّ، قالا: حدّثنا أبو سعيد الإدريسي إجازة فيما أخرجه في تاريخ أستراباد، حدّثني محمّد بن محمّد بن الحسن أبوالعبّاس الرّشيديّ- من وُلد هارون الرّشيد بسمرقند، وما كتبناه إلّاعنه-، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن جعفر الحلوانيّ، حدّثنا عليّ بن محمّد بن جعفر الأهوازيّ مولى الرّشيد، حدّثنا بكر بن أحمد القصريّ، حدّثتنا فاطمة بنت عليّ ابن موسى الرّضا عليهما السلام، قالت: حدّثتني فاطمة، وزينب، وامّ كلثوم بنات موسى بن جعفر عليهما السلام، قلن: حدّثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام، حدّثتني فاطمة بنت محمّد بن عليّ عليهما السلام، حدّثتني فاطمة بنت عليّ ابن الحسين عليهما السلام، حدّثتني فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن عليّ عليهما السلام، عن (1)امّ كلثوم بنت فاطمة بنت النّبيّ صلى الله عليه و آله، عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قالت: أنسيتم قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم غدير خمّ: «مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه» (2).
وقوله صلى الله عليه و آله: «أنتَ منِّي بمنزلة هارون من موسى عليهما السلام» (3)؟ وقال: وهكذا أخرجه الحافظ الكبير أبو موسى المديني في كتابه المسلسل بالأسماء، ثمّ قال: وهذا الحديث مسلسل من وجه آخر وهو أنّ كلّ واحدة من الفواطم تروي عن عمّة لها، فهو رواية خمس بنات أخ كلّ واحدة منهنّ عن عمّتها.
أرجح المطالب للأمرتسريّ والضوء اللّامع للسّخاوي والبدر الطّالع للشوكاني عنه (مثله) (4).
1) - [في فاطمة بنت الحسين عليه السلام مكانه: عن فاطمة بنت الحسين، عن ...]
2) - [إلى هنا حكاه في العوالم ج 15- 3]
3) - [إلى هنا حكاه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام]
4) - أسنى المطالب: 49، أرجح المطالب: 448 وص 471، عنه إحقاق الحقّ: 6/ 282، الضوء اللّامع: 9/ 256، البدر الطّالع: 2/ 297، عنهما الغدير: 1/ 197
شمس الدّين الجزري، العوالم (الإمام موسى بن جعفر عليه السلام)، 21/ 353- 354 و (الإمام
عليّ بن أبي طالب)، 15/ 120- 121 (من المستدرك من أسنى المطالب)؛ مثله الأميني،
فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 106- 107، 15- 3/ 120- 121، رقم 66
ومنها: حدّثنا مَسْعَدَة بن سعد، قال: حدّثنا سعيد بن منصور، قال: حدّثنا عبدالحميد ابن سليمان، قال: سمعت عُمارة بن غَزِيّة يحدثُ، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها.
لم يَروِ هذا الحديث عن عُمارة بن غَزيّة إلّاعبدالحميد بن سليمان. ولا يُروَى عن الحسين بن عليّ إلّابهذا الإسناد.
الطّبرانيّ، المعجم الأوسط، 10/ 35 رقم 9084
حدّثنا يحيى بن عبدالباقي، ثنا محمّد بن سليمان لُوَيْن، ثنا عبدالحميد بن سليمان، عن عمارة بن غزية، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها: أنّ عبداللَّه بن عمرو جاء إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) فقال: يا رسول اللَّه، أمِن الكِبْر أن ألبس الحُلَّة الحَسَنة؟ قال: لا. قال: فمِنَ الكِبْر أن أركب النّاقة النّجيبة؟ قال: «لا»، قال: أفمِنَ الكِبْر أن أصنع طعاماً فأدعو قوماً يأكلون عندي ويمشون خلف عقبي؟ قال: «لا». قال: فما الكِبْر؟ قال: «أن تسفَهَ الحقّ وتغمص النّاس».
1) - النّجيبة الفارهة: النّجيبة: المراد بها هنا الدّابّة الفاضلة القويّة الخفيفة السّريعة. والفارهة: الدّابّةالنّشيطة الحادّة القويّة
2) - أن تسفه الحقّ: أي أن تجهل الحقّ، وتستخفّ به. يقال: سَفِه فلان الحقّ يسفَههُ سَفَهاً، أي جهله واستخفّ به
3) - وتغمَصَ النّاس: أي تحتقرهم وتستهين بهم. يقال: غَمِصَ النّاس يغمَصُهم غَمْصاً: أي احتقرهم واستهان بهم
الطّبرانيّ، المعجم الكبير (دار إحياء التّراث العربيّ)، 3/ 143 رقم 2898، مقتل الحسين،/ 86
ومنها: ليس الكبر أن يحبّ أحدكم الجمال، ولكن الكبر أن يسفه الحقّ ويغمص النّاس. (ابن عساكر عن خريم بن فاتك) إنّه قال: يا رسول اللَّه! إنِّي لُاحبّ الجمال، حتّى إنِّي لُاحبّه في شراك نعلي، وجلاز سوطي، وإنّ قومي يزعمون أ نّه من الكبر، قال:
فذكره. (طب عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها) (طب وسموية عن ثابت بن قيس) (طب وسمويه عن سواد بن عمرو الأنصاريّ).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 3/ 532، رقم 7767
ومنها: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا موسى بن عبدالرّحمان البكريّ، ثنا عثمان بن عبدالرّحمان القرشيّ، حدّثتنا عائشة بنت طلحة عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها: أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: (1)لا تطرقوا الطّيرَ في أوكارها، فإنّ اللّيل له أمان (2).
الطّبرانيّ، المعجم الكبير (دار إحياء التّراث العربي)، 3/ 142 رقم 2896؛ مقتل
الحسين،/ 85/ عنه المتّقي الهندي، كنز العمّال، 16/ 17 رقم 4343
ومنها: فاطمة بنت الحسين، عن بلال، حدّثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا محمّد بن عبداللَّه الأرزي، ثنا أبو تميلة يحيى بن واضح، أخبرني بشر بن محمّد الأمويّ، عن محمّد ابن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان رضى الله عنه، عن فاطمة بنت الحسين رضي اللَّه عنهما، عن بلال رضى الله عنه قال، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «كلّ معروف صدقة».
الطّبرانيّ، المعجم الكبير، 1/ 366، رقم 1126
ومنها: وبآخر، عن فاطمة بنت الحسين، أنّها زاملت (3)عائشة إلى مكّة، فرأت يوماً عذرة، فقالت: واللَّه وددت أنِّي كنت هذه، ولم أخرج في وجهي الّذي خرجت فيه.
قال عبداللَّه بن الحسن: فقد تابت، فلا تقولوا إلّاخيراً (4)
أضف إلى ذلك الرّوايات الكثيرة المعارضة القويّة أو المساوية لها رتبة. فمنها:
ما رواه أبو الفرج الأصفهانيّ في مقاتل الطّالبيّين، ص 26: عن محمّد بن الحسين الأشناني، عن موسى بن عبدالرّحمان المسروقي، عن عثمان بن عبدالرّحمان، عن إسماعيل بن راشد، بإسناده، قال: لمّا اتي عائشة نعي عليّ أمير المؤمنين عليه السلام، تمثّلت:
فألقت عصاها واستقرّت بها النّوى *** كما قرّ عيناً بالإياب المسافر
ثمّ قالت: مَنْ قتله؟
فقيل: رجل من مراد.
فقالت:
فإن يك نائباً فلقد بغاه *** غلام ليس في فيه التّراب
وروى أيضاً: عن الأشناني، عن أحمد بن حازم، عن عاصم بن عامر، عن جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن أبي البحتري قال: لمّا أن جاء عائشة قتل عليّ عليه السلام سجدت.
وأمّا ما رُوي عن بكائها، فكانت تبكي لأجل الخيبة، لا للتّوبة. وممّا يدلّ على ذلك ما رواه الواقدي بإسناده، أنّ عمار رحمه الله استأذن على عائشة بالبصرة بعد الفتح، فأذنت له، فدخل. فقال: يا أمة، كيف رأيت صنع اللَّه حين جمع بين الحقّ والباطل، ألم يظهر الحقّ على الباطل ويزهق الباطل؟ فقالت: إنّ الحروب دول وسجال. وقد أديل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولكن انظر يا عمّار كيف تكون فيه عاقبة أمرك؟!
وروى مسروق، أ نّه قال: دخلت على عائشة، فجلست أحدّثها، واستدعت غلاماً لها أسود، يقال له: عبدالرّحمان، فجاء حتّى وقف. فقالت: يا مسروق، أتدري لِمَ سمّيته عبدالرّحمان؟ فقلت: لا. فقالت: حبّاً منّي لعبدالرّحمان بن ملجم.
وأمّا قصّتها مع جثمان الإمام الحسن عليه السلام فمن أهم الدّلائل على ما ذكرنا
.القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 70 رقم 433
ومنها: حدّثنا عليّ بن محمّد (1)بن الحسن القزوينيّ المعروف بابن مقبرة، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، قال: حدّثنا جندل بن والق، قال: حدّثنا محمّد بن عمر المازني، عن عبادة الكلبيّ، (2)عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن (3)عليّ بن الحسين، (4)عن
1) - [في دلائل الإمامة مكانه: وأخبرني الشّريف أبومحمّد الحسن بن أحمد المحمّديّ النّقيب، قال: أخبرني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى، قال: حدّثنا محمّد ...]
2) - [إلى هنا لم يرد في كشف الغمّة، وفي المطبوع: الكليبيّ ودلائل الإمامة: الضّبيّ]
3) - [أضاف في دلائل الإمامة: أبيه]
4) - [إلى هنا لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام]
فاطمة الصّغرى (1)، عن الحسين (2)بن عليّ (3)، عن أخيه الحسن (4)بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام (5)، قال: رأيت امِّي فاطمة عليها السلام قائمة في محرابها (6)ليلة جمعتها (7)(8)فلم تزل راكعة ساجدة حتّى اتّضح (9)عمود الصّبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسمِّيهم وتكثر الدّعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشي ء، فقلت لها (10): يا امّاه، لِمَ (11)لا تدعين (12)لنفسكِ كما تدعين لغيركِ؟ فقالت: يا بنيّ! الجّار ثمّ الدّار.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 215- 216 باب 145 رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 81- 82؛ مثله الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 56؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 468؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 110
ومنها: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن أسد الأسديّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن الحسن العامريّ، قال: حدّثنا إبراهيم بن عيسى بن عبيد، قال: حدّثنا سليمان بن عمرو، عن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن، عن امِّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الرّغبة في الدّنيا تكثر الهمّ والحزن، والزُّهد في الدّنيا يريح القلب والبدن. (13)
فهرى، ترجمه خصال، 1/ 84
الصّدوق، الخصال، 1/ 84 رقم 114
ومنها: حدّثنا محمّد بن أحمد الأسديّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن الحسن العامريّ، قال: حدّثنا إبراهيم بن عيسى بن عبيد السّدوسيّ، قال: حدّثنا سليمان بن
1) - [أضاف في دلائل الإمامة: بنت الحسين عليه السلام]
2) [لم يرد في دلائل الإمامة]
3) [لم يرد في دلائل الإمامة]
4) [لم يرد في دلائل الإمامة]
5) [لم يرد في دلائل الإمامة]
6) [دلائل الإمامة: الجمعة]
7) [دلائل الإمامة: الجمعة]
8) - [في كشف الغمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: جمعة]
9) - [في دلائل الإمامة: انفلق، وفي كشف الغمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: انفجر]
10) - [لم يرد في دلائل الإمامة]
11) [دلائل الإمامة: لم تدعي]
12) [دلائل الإمامة: لم تدعي]
13) - رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: علاقه مندى به دنيا آشفتگى خاطر و اندوه آورد و بى علاقه گى به آن جسم و جان را راحتى مى بخشد.
عمرو، عن عبداللَّه (1)بن حسن (2)بن حسن بن عليّ، عن امّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ صلاح أوّل هذه الامّة بالزّهد واليقين وهلاك آخرها بالشّحّ والأمل. (3)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 227
امت اسلامى را در اول دو چيز باعث صلاح بود و در آخر دو چيز موجب هلاكتش خواهد گشت.
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: صلاح اين امت در اول به اعراض از دنيا و يقين به آخرت بود و نابودى اش در پايان به بخل و آرزو است. فهرى، ترجمه خصال،/ 89
الصّدوق، الأمالي،/ 227 رقم 7 المجلس 40؛ الخصال، 1/ 89 رقم 128/ عنه:
الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 2/ 651 رقم 3 (باب كراهة طول الأمل)، 11/ 315
رقم 15 (باب استحباب الزّهد في الدّنيا)؛ الحويزي، نور الثّقلين، 3/ 3- 4؛ القمّي
المشهدي، كنز الدّقائق، 7/ 102- 103
ومنها: حدّثنا أحمد بن الحسين (4)المعروف بأبي عليّ (5)بن عبدويه، قال: حدّثنا الحسن ابن عليّ السّكريّ، قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا الجوهريّ، قال: حدّثنا العبّاس بن بكّار، قال: حدّثني الحسين بن يزيد، عن عمر بن عليّ بن الحسين، عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام، عن أسماء بنت أبي بكر، عن صفيّة بنت عبدالمطّلب، (6)قالت: لمّا سقط الحسين عليه السلام من بطن امّه وكنت وليتها، قال النّبيّ صلى الله عليه و آله: يا عمّة! هلمِّي إليَّ ابني، فقلت: يا رسول اللَّه! إنّا لم ننظّفه بعد، فقال صلى الله عليه و آله: يا عمّة! أنتِ تنظِّفينه، إنّ اللَّه تبارك وتعالى قد نظّفه وطهّره. وبهذا الإسناد عن صفيّة بنت عبدالمطّلب، قالت: لمّا سقط الحسين عليه السلام من بطن امِّه فدفعته إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فوضع النّبيّ لسانه في فيه (فمه) وأقبلَ الحسينُ على لسان رسول اللَّه يمصّه، قالت: وما كنتُ أحسب رسول اللَّه يغذوه إلّالبناً أو عسلًا، قالت:
فَبالَ الحسينُ عليه، فقبّل النّبيّ بين عينيه، ثمّ دفعه إليَّ وهو يبكي ويقول (7): لعن اللَّه قوماً
1) [لم يرد في الوسائل ج 11، ونورالثّقلين]
2) [لم يرد في الوسائل ج 11، ونورالثّقلين]
3) - رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: صلاح اول اين امت به زهد و يقين است و هلاك آخرشان به بخل و آرزو.
4) [لم يرد في إثبات الهداة]
5) [لم يرد في إثبات الهداة]
6) [إثبات الهداة: عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه بكى لمّا وُلِدَ الحسين عليه السلام، وقال]
7) [إثبات الهداة: عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حديث أ نّه بكى لمّا وُلِدَ الحسين عليه السلام، وقال]
هم قاتلوك يا بنيّ، يقولها (1)ثلاث، قالت، فقلت: فداك امِّي وأبي ومَنْ يقتله؟ قال:
بقيّة (2)الفئة الباغية من بني أميّة لعنهم اللَّه. (3)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 136
الصّدوق، الأمالي،/ 136، رقم 5/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 281 رقم
153؛ المجلسي، البحار، 43/ 243
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن محمّد الحسينيّ، قال: حدّثنا أبو الطّيّب محمّد بن الحسين بن حميد اللّخميّ، قال: حدّثنا أبوعبداللَّه محمّد (4)بن زكريّا، قال: حدّثنا محمّد بن عبدالرّحمان المهلّبيّ، قال: حدّثنا عبداللَّه ابن محمّد بن سليمان، (5)عن أبيه (6)، عن عبداللَّه بن الحسن (7)، عن امّه فاطمة بنت الحسين عليهما السلام، قالت: لمّا اشتدّت علّة فاطمة (8)بنت رسول اللَّه صلوات اللَّه عليها (9)(10)، اجتمع
1) - [إثبات الهداة: قالها]
2) - [إثبات الهداة: تقتله]
3) - صفيه دختر عبدالمطلب گويد: چون حسين عليه السلام متولد شد، من سركارش بودم. پيغمبر فرمود: عمه جان پسر مرا بياور. عرض كردم: يا رسول اللَّه پاكيزه اش نكرديم. فرمود: اى عمه تو او را پاكيزه كنى؟ خدا اورا پاكيزه و نظيف كرده است. به همين سند از صفيه دختر عبدالمطلب رسيده است كه چون حسين متولد شد اورا به پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم دادم. پيغمبر زبان خود در دهانش نهاد، و حسين شروع به مكيدن كرد. ومن فهميدم كه گويا رسول خدا شير و عسل به او ميخوراند. گويد: حسين بول كرد، و پيغمبر ميان دو چشمش را بوسيد، و به من داد و مى گريست، و مى فرمود: تا سه بار خدا لعنت كند مردمى را كه قاتل تو هستند. عرض كردم: قربانت پدر و مادرم، كى اورا مى كشد؟ فرمود: بقيه گروه گردن كش از بنى اميه.
4) - [في دلائل الإمامة مكانه: وحدّثني أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحي، قال: حدّثتني امّ الفضل خديجة بنت أبي بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثّلج، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد الصّفوانيّ، قال: حدّثنا أبو أحمد عبدالعزيز بن يحيى الجلوديّ، قال: حدّثني محمّد ...]
5) [دلائل الإمامة: المدائني، قال: حدّثني أبي]
6) [دلائل الإمامة: المدائني، قال: حدّثني أبي]
7) - [أضاف في دلائل الإمامة: ابن الحسن]
8) [لم يرد في دلائل الإمامة]
9) [لم يرد في دلائل الإمامة]
10) - [زاد في البحار: وغلبها]
عندها (1)نساء المهاجرين والأنصار، (2)فقلنَ لها: (3)يا بنت رسول اللَّه، كيف أصبحتِ، من (4)علّتكِ؟ (5)فقالت: أصبحتُ واللَّه (6)عائفةَ لدنياكم، قالية لرجالكم (7)، لفظتهُم قبل (8)أن (9)عجمتُهم، وشنأتُهم بعد أن سبرتُهم، فقُبحاً لفُلول الحدّ وخور القناة (10)، وخطل الرّأي، «وبئس (11)ما قدّمت لهم أنفسهم أن سخطَ اللَّه عليهم وفي العذاب هم خالدون» (12)، (13)لا جَرَم لقد قلّدتُهم رَبقَتَها وشننتُ عليهم عارَها (14)فجدعاً وعَقراً وسُحقاً للقوم الظّالمين.
ويحهم أنّى زحزحوها عن رواسي الرّسالة وقواعد النّبوّة ومَهبِط الوحي الأمين والطَّبّين (15)بأمر الدّنيا والدّين، ألا ذلك هو الخسران المبين. وما نقموا من أبي الحسن، نقموا واللَّه (16)منه نكير سيفه، وشدّة وطأته (17)، ونكال وقعته، وتنمّره في ذات اللَّه عزّ وجلّ.
1) - [في كشف الغمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام مكانهما: وروى صاحب كتاب السّقيفة عن رجاله، عن عبداللَّه بن حسن، عن امّه فاطمة بنت الحسين، قالت: لمّا اشتدّت بفاطمة عليها السلام الوجع واشتدّت علّتها اجتمعت عندها ...].
2) - [من هنا حكاه في ناسخ التّواريخ].
3) [دلائل الإمامة: كيف أصبحت يا بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله].
4) - [في البحار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: عن].
5) [دلائل الإمامة: كيف أصبحت يا بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله].
6) - [لم يرد في دلائل الإمامة].
7) - في [دلائل الإمامة و] بعض النّسخ «عايفة لدنياكنّ، قالية لرجالكنّ».
8) - [في دلائل الإمامة وكشف الغمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: بعد].
9) - [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: إذ].
10) - الخور- بفتحتين والرّاء المهملة-: الضّعف والإنكسار، والقناة: الرّمح.
11) - [دلائل الإمامة: لبئس].
12) - سورة المائدة: 8.
13) [لم يرد في دلائل الإمامة].
14) - في بعض النّسخ [وشنت عليهم غارها]، [في كشف الغمّة: عارتها، والبحار: عارها].
15) - [في كشف الغمّة: والضّنين، وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: الطّيِّبين].
16) - [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].
17) - [البحار: وطئة]
واللَّه (1)لو تكافّوا عن زمام نبذه (2)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (3)لاعتلقه، ولسار بهم سيراً سُجُحاً لا يكلم خشاشه ولا يُتعتع راكبُه، ولأوردهم منهلًا نميراً فضفاضاً تطفحُ ضِفّتاه، ولأصدره بِطاناً، قد تخيّر لهم (4)الرّيّ غير مُتَحَلٍّ منه بطائل إلّابغمر الماء (5)وردعِه سَورَة (6)السّاغب ولفتحت عليهم بركات (7)السّماء والأرض، وسيأخذهم اللَّه بما كانوا يكسبون.
ألا هلُمّ فاسمع (8)وما عشت أراك الدّهرُ العجبَ وإن تعجب وقد أعجبك الحادث، إلى أيّ سِناد (9)استندوا؟ وبأيّة (10)عروة تمسّكوا (11)؟ استبدلوا الذُّنابى واللَّه بالقوادم، والعجُزَ بالكاهل، فرغماً لمعاطس قوم يحسبون أنّهم يُحسنون صُنعاً: «ألا إنّهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون»، (12)«أفمَن يهدي إلى الحقّ أحقّ أن يُتّبَع أمَّن لا يهدّي إلّاأن يُهدى فما لكم كيف تحكمون»؟ أما لعمرُ إلهك لقد (13)لقِحَت فنظرة ريث ما تنتجوا (14)، ثمّ احتلبوا طلاع القعبِ دماً عبيطاً، وزُعافاً (15)مُمقراً، هنالك (16)يخسر المبطلون، ويعرف
1) - [كشف الغمّة: تاللَّه]
2) - [أضاف في كشف الغمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: إليه]
3) - [زاد في البحار وناسخ التّواريخ: إليه]
4) - [في كشف الغمّة والبحار وناسخ التوّاريخ: بهم]
5) - [ناسخ التّواريخ: النّاهل]
6) - في بعض نسخ [والبحار]: شرر
7) - [زاد في البحار وناسخ التّواريخ: من]
8) - في بعض نسخ [فاستمع]
9) - [في كشف الغمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: لجأ]
10) - [في البحار وناسخ التّواريخ: بأيِ]
11) - [زاد في كشف الغمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: لبئس المولى ولبئس العشير وبئس الظّالمين بدلًا]
12) - [أضاف في كشف الغمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: ويحهم]
13) [لم يرد في دلائل الإمامة].
14) - [في دلائل الإمامة وكشف الغمّة والبحار: تنتج]
15) - [في دلائل الإمامة وكشف الغمّة والبحار: ذعاقاً]
16) - [دلائل الإمامة: فهنالك]
التّالون، غِبّ (1)ما أسّس (2)الأوّلون، ثمّ طيبوا (3)عن أنفسكم [أ] نفساً، واطمأ نُّوا (4)للفتنة جأشاً (5)، وأبشروا بسيفٍ صارمٍ (6)وهرجٍ شاملٍ واستبدادٍ (7)من الظّالمين، يدع فيئكم زهيداً وزَرعكم (8)حصيداً. فيا حسرتى (9)لكم، وأنّى بكم وقد عميت (10)عليكم أ نُلزِمُكموها (11)وأنتم لها كارهون. (12)(13)
زنان مهاجر وانصار عرض كردند: اى دختر رسول خدا! چگونه شب دوش را به روز آوردى؟ فرمود: سوگند با خداى شب به روز آوردم درحالتى كه مكروه افتاد در چشم من دنياى شما و مبغوض بودند در نزد من مردان شما، لاجرم ايشان را از خود دور افكندم از آن پس كه آزمون كردم و ايشان را دشمن داشتم از آن پس كه به ميزان اختبار و امتحان آوردم بسا زشت و نابه كار است ثلمه سيف و ضعف رمح و رأى مضطرب نارسا، همانا تقديم نكوهيده كردارى كردند به خديعت نفوس خويش و رهينه غضب خداوندى گشتند و زندانى عذاب ابدى آمدند، من قلاده خلافت و غصب فدك را و جز آن را بر گردن ايشان گذاشتم و عار اين كردار زشت را خاص ايشان داشتم، پس مُثله شدن و جراحت يافتن و ملعون گشتن به سخط خداوند قاهر غالب خاص ظالمان است. واى برايشان تا كجا دور انداختند آن را از بنيان رصين رسالت و قواعد متين نبوّت و فرودگاه وحى روح الامين و داننده حاذق به امر دنيا و دين و اين زيانى است ظاهر و خسرانى است آشكار، همانا ابوالحسن را دستخوش نقمت نساختند وبه عتاب او نپرداختند، بلكه اين نقمت در انكار شمشير برّان و شدت حمله كران و مجالدت و مجادلت او و تنمّر [و خشم] او در راه خداوند جل و علا است، سوگند با خداى اگر از خويش دفع ندادند و دست باز نداشتند از زمام امور امت كه رسول خداوند به دست او گذاشت هرآينه مأخوذ مى داشت واين جماعت را چنان سهل وسالم سير مى داد كه بى آن كه مركوب را زخم خشاش وآزار مهار رنجه كند و راكب را زحمت جنبش و حركت در شكنجه افكند به آبگاهى وسيع و سرشار درآورد و نيك سيراب كند به اندازه اى كه از زحمت عطش برهاند و آتش جوع را بنشاند و ابواب بركات از آسمان و زمين بر ايشان گشاده شود و زود باشد كه خداوند مردمان را به كردار ايشان مأخوذ دارد. هم اكنون حاضر باش و گوش ميدار چند كه زنده باشى شگفتى هاى روزگار را نظاره خواهى كرد و حوادث تورا به عجب خواهد آورد با كدام سند متكى شديد و با كدام حبل المتين چنگ درزديد كه سر را بر دُم و كاهل را بر دنباله تبديل نموديد، چه بسيار ذليل و خوارند قومى كه كردار خويش را نيكو پندارند، همانا ايشان در شمار مفسدانند و نمى دانند آيا آن كس كه به شاهراه هدايت دلالت مى كند مستحق است كه متّبع باشد يا آن كس كه طريق غوايت مى پيمايد، چه افتاد شما را و چگونه قضا مى كنيد، سوگند با خداى كه افعال شما حامل گشت. اكنون منتظر باشيد تا نتيجه بازآورد اين وقت خون تازه خواهيد دوشيد و اوانى شما از خون تازه و سمّ ناقع سرشار خواهد بود، اين وقت زيان جاهل و سود عاقل مكشوف افتد و عاقبت سنت پيشينيان بر آيندگان پديد گردد. پس نيكو كنيد و ساخته سازيد نفوس خود را و آرامش دهيد قلوب خود را از براى حدوث نايبه و حدوث فتنه و داهيه، و بشارت دهيد خويش را به شمشير قاطع و دواهى ساطع و استبداد ستمكاران، همانا منافع شما نابوده و مزارع شما دروده ايست و بهره شما افسوس و دريغ است، هيچ نمى دانيد به كجا اندر افتاديد، بى گمان كوركورانه به ظلمت اندريد، آيا ما ملتزم مى كنيم به هدايت شما را و حال آن كه شما از اصغاى كلمات ما كراهت داريد.
سويد بن غفله در روايت خويش مى گويد: چون زنان مهاجر و انصار اين سخنان شناعت آميز شنيدند به نزديك شوهران خويش مراجعت كردند و آن چه شنيدند به شرح دادند. وجوه مهاجر و انصار به حضرت فاطمة شتافتند و عرض كردند: اى سيده زنان عالم! اگر قبل از آن كه ما با ابوبكر دست بيعت فرا داديم و پيمان متابعت محكم كرديم ابو الحسن حاضر بودى و اين كلمات بفرمودى يك تن سر از طاعت و متابعت او بيرون نكرديم.
فقالت: إليكم عنِّي فلا عُذر بعد تعذيركم ولا أمر بعد تقصيركم.
فاطمه در پاسخ فرمود: چندين سخن كردن واجب نيفتاده بعد از تعذير و تقصير امرى و حكمى نيست.
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت زهرا عليها السلام، 4/ 165- 169
عيادت زنان مهاجر و انصار
هنگامى كه حضرت زهرا عليها السلام به خانه بازگشت و مريض شد- كه شهادت حضرت هم در اثر آن بيمارى بود- زنان مهاجر و انصار به عيادت حضرت آمدند و گفتند: اى دختر پيامبر، حالتان چگونه است؟
حضرت حمد الهى بجاى آورد و بر پدر بزرگوارش درود فرستاد و سپس فرمود:
صبح كرده ام در حالى كه به خدا سوگند از دنياى شما متنفرم و آن را رها كرده ام، و نسبت به مردان شما غضبناكم. با امتحان اوّل آنان را به دور افكندم و با آزمايش عمقِ ايمانشان آنان را مورد غضب و ملامت قرار دادم.
پس ننگ بر كُند شدن شمشير و بى استقامتى نيزه و اضطراب فكر و تزلزل روح جديت و ترس از فتنه و جنگ! 1 و چه بد است آن چه براى آينده خود مهيا كرده اند كه خداوند بر آنان غضب كرده و دائماً در عذاب خواهند بود.
بنابر اين چاره جز اين نبود كه قلاده آن را بر گردنشان افكندم و سنگينى آن را بر دوششان قرار دادم و ننگ آن را بر سرشان افكندم.
پس خير از ظالمين دور باد و به بلا دچار شوند و از آثار نيك محروم باشند و از رحمت خدا دور گردند.
واى بر آنان! خلافت را از كوه هاى بلند رسالت و پايه هاى نبوّت و محل نزول روح الأمين با وحى مبين و از عالمان آگاه و حاذق در امر دنيا و دين به كجا كشاندند. بدانيد كه اين زيانِ آشكار است.
از ابو الحسن (على عليه السلام) چه چيزى را نمى پسنديدند؟
به خدا قسم، ناراضى بودند از صلابت شمشيرش وبى پروائى او از مرگش وشدت حمله هايش وبرخوردهاى عبرت آموز او در جنگ، و از تبحر او در كتاب خداوند و غضب او در امر الهى.
به خدا سوگند، اگر از گرفتن مهارى كه پيامبر صلى الله عليه و آله آن را به او (على عليه السلام) سپرده بود خوددارى مى كردند 2
با او انس مى گرفت و آنان را چنان به آرامى سير مى داد كه محل بستن مهار را زخمى نكند و حركت دهنده آن خسته نشود و سواره آن به اضطراب نيفتد. و آنان را بر سر آبى فراوان و گوارا و زلال و وسيع مى بُرد كه آب آن از دو طرف نهر لبريز باشد و دو سوى آن گل آلود نشود، و آنان را از آن جا سيراب بيرون مى آورد. و در حالى كه 3 براى آنان سيرابى را پسنديده است ولى خود از آن استفاده نمى كرد مگر به قدر رفع عطش سيراب و دفع شدت گرسنگى.
و اگر خلافت را به او مى سپردند بركات آسمان و زمين بر آنان گشوده مى شد، ولى آنان از حق روى گردانيدند، پس به زودى خداوند آنان را به آن چه براى خود كسب كرده اند مؤاخذه مى نمايد و كسانى كه ظلم نمودند به زودى سزاى آن چه كسب كرده اند به آنان مى رسد و نمى توانند مانع چنين عاقبتى شوند.
هان، بيا و بشنو. و تا زنده اى روزگار امر عجيبى را به تو نشان خواهد داد! و اگر تعجب كنى بدان كه همين حادثه تو را به تعجب وا داشته است!
به كدام سو روى آوردند؟! و به كدام تكيه گاهى اتكا نمودند؟! و به كدام پايه اى اعتماد نمودند؟! و به كدام دستاويزى چنگ زدند و بر ضد كدامين ذريّه اى اقدام كردند و بر آنان چيره شدند؟! و براى چه كسى انتخاب كردند و براى چه كسى رها نمودند؟! چه بد سرپرستى و چه بد دوستانى! و براى ظالمين چه بد جايگزينى است.
به خدا سوگند پس ماندگان را به جاى پيشتازان، و ترسوى نادان را به جاى دلير آگاه، و فرومايگان را به جاى معتمدان خود قرار دادند. بينى شان بر خاك ماليده باد و پشيمان شوند قومى كه گمان مى كنند كار درستى انجام مى دهند. بدانيد كه آنان مفسدند ولى خود نمى دانند.
واى بر آنان! آيا كسى كه به حق هدايت مى كند سزاوارتر به پيروى است يا كسى كه خود هدايت نيافته مگر آنكه هدايت شود؟ شما را چه شده است؟! چگونه حكم مى كنيد؟!
بدانيد قسم به لا يزالى خداوند، هم اكنون فتنه باردار شده است! پس زمان كوتاهى منتظر بمانيد تا ثمره اش ظاهر گردد. آن گاه از آن كاسه اى لبريز از خون تازه و سم تلخ كشنده بدوشيد. آن گاه است كه اهل باطل زيان مى كنند، و آيندگان از نتيجه آن چه پيشينيان پايه گذارده اند آگاه مى شوند.
سپس خيال خود را راحت كنيد وقلب خود را براى نزول فتنه قوى كنيد و بشارت باد شما را بر شمشيرى برنده، و قهر و غلبه متجاوز ظالم، و هرج و مرج دائمى و عمومى، و زورگوئى ظالمين كه اموال عمومى را غارت مى كند و براى شما چيزى كمى باقى مى گذارد و جمع شما را درو كرده و نابود مى نمايد.
افسوس بر شما! چگونه خواهيد بود هنگامى كه دچار سردرگمى مى شويد؟ آيا حق را به زور به شما بقبولانيم در حالى كه خودتان مايل نيستيد؟!
سويد بن غفله مى گويد: زنان عيادت كننده فرمايشات حضرت زهرا عليها السلام را براى مردان خود بازگو كردند.
پيرو آن، عده اى از بزرگان مهاجرين و انصار به عنوان عذرخواهى نزد حضرت آمده و گفتند: اى سيدة النساء، اگر ابو الحسن (على عليه السلام) اين مسئله را قبل از آن كه پيمانى ببنديم و عقدى را محكم كنيم بما يادآور مى شد، ما او را رها نكرده، و سراغ ديگرى نمى رفتيم.
حضرت زهرا عليها السلام فرمود: از من دور شويد (بس كنيد)، كه با بهانه هاى بيهوده تان عذر شما پذيرفته نيست و با كوتاهى هاى شما جاى هيچ سخنى باقى نمانده است!
«د»: ننگ بر كندى شمشير و بازى گرفتن امور بعد از جدى بودن آن، و آسيب پذيرى مردم و شكاف برداشتن نيزه ها و فريب خوردن افكار و لغزش خواسته ها.
«ه» و «ك»: اگر بر مهارى كه پيامبر صلى الله عليه و آله آن را به على عليه السلام سپرده بود متحد مى شدند ... و در «د» چنين است: به خدا قسم، اگر از جاده روشن روى گردان مى شدند و از قبول برهان واضح سرباز مى زدند، ايشان را به سوى آن باز مى گرداند و بر قبول آن وادارشان مى نمود.
«د»: و پنهان و آشكارا براى آنان دلسوزى مى نمود، و از دنيا استفاده اى نمى برد و براى خويش بر نمى داشت مگر به قدر سيراب شدن عطشان و سير شدن گرسنه، و زاهد از راغب در دنيا شناخته مى شد و راستگو از كاذب تشخيص داده مى شد، و اگر اهل آبادى ها ايمان مى آوردند و تقوا پيشه مى كردند درهاى بركات آسمان و زمين را بر آن ها باز مى كرديم ...
انصارى و رجائى، اسرار فدك،/ 263- 268
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 354- 355/ عنه: المجلسي، البحار، 43/ 158- 159، رقم 8؛ البحراني، العوالم، 11- 2/ 814- 723؛ سپهر ناسخ التواريخ حضرت زهرا عليها السلام، 4/ 165- 167؛ مثله الطّبري، دلائل الإمامة،/ 41؛ الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 492- 494؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 110- 112
1) - [لم يرد في دلائل الإمامة]
2) - [البحار: سنّ]
3) - [دلائل الإمامة: فطيبوا]
4) - [في كشف الغمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: فطامنوا]
5) - في الاحتجاج وأمالي الشّيخ [ثمّ طيبوا عن دنياكم أنفساً واطمأنّوا للفتنة جأشاً]
6) - [دلائل الإمامة: فاصل]
7) - [دلائل الإمامة: استبدال]
8) - [في دلائل الإمامة وكشف الغمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: جمعكم]
9) - [دلائل الإمامة: خسرى]
10) - [زاد في البحار: قلوبكم]
11) - [دلائل الإمامة: أن ألزمكموها]
12) - [أضاف في دلائل الإمامة وكشف الغمّة وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: والحمد للَّه ربّ العالمين، وصلّى اللَّه على محمّد خاتم النّبيِّين وسيِّد المرسلين]
13) - در كتاب احتجاج سند به سويد بن غفله منتهى مى شود و در امالى شيخ از ابن عباس حديث كرده اند و در معانى الاخبار سند به عبداللَّه محض بن حسن بن حسن بن على بن ابيطالب پيوسته مى كرد و عبداللَّه از مادرش فاطمه دختر حسين بن على عليهما السلام روايت مى كند در ميان روات اين طرق ثلاثه در بيان اين حديث اندك اختلافى است، لاجرم واجب نمى كند كه من بنده روايت طرق ثلاثه را به تمامت بنگارم، زيرا كه روات اگر كلماتى چند در فقرات اين حديث ديگرگون آورده باشند زيانى به حديث نمى رساند. از اين روى روايت عبداللَّه محض را كه از فاطمه دختر حسين حديث مى كند كافى دانستم وهى هذه مى فرمايد: چون گران شد مرض فاطمه دختر رسول خدا، زنان مهاجر و انصار در گرد او درآمدند.
ومنها: وعنه قال: حدّثنا إبراهيم بن حماد القاضي، قال: حدّثنا الحسن بن عرفة، قال: حدّثنا عمر بن عبدالرّحمان أبو جعفر الأياديّ، عن ليث بن أبي سليم، عن عبداللَّه ابن الحسن، عن امِّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن امّه فاطمة ابنة رسول اللَّه، قال:
خياركم ألينكم مناكبه وأكرمهم لنسائهم.
الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 7
ومنها: وعنه، عن أبي الحسن، قال: حدّثني أحمد بن يزيد المهلبيّ، قال: حدّثنا أبو طاهر أحمد بن عيسى، قال: حدّثني الحسين بن زيد، عن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ، عن امّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ، إنّ النّبيّ قال لفاطمة: يا فاطمة! إنّ اللَّه ليغضب لغضبكِ ويرضى لرضاكِ.
الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 52
ومنها: وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، وأخبرنا ابن نصر، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن حسن بن حسين، عن فاطمة بنت حسين، أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قبض وله بردان في الحقّ، يعملان هذا منقطع.
البيهقي، دلائل النّبوّة، 7/ 279
وقال ابن عُيَينَة، عن الوليد بن كثير، عن حسن بن حسين، عن فاطمة بنت الحسين، أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قُبِض وله بُرْدان في الحَفّ يعملان. هذان مُرسَلان، والحَفُّ هي الخَشَبَة الّتي يلفّ عليها الحائك وتسمّى المطْواة.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دارالفكر)، 1/ 454، تاريخ الإسلام، 1/ 331
ومنها: وعنه، قال: أخبرنا جماعة (1)، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر ابن محمّد بن جعفر الحسنيّ، قال: حدّثنا موسى بن عبداللَّه بن موسى الحسنيّ، عن جدِّه موسى بن عبداللَّه، عن أبيه عبداللَّه بن الحسن، وعمّيه إبراهيم والحسن ابني الحسن، عن امّهم فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن جدِّها عليّ بن أبي طالب عليه السلام، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، قال: النّساء عيّ وعورات، فاستروا (2)عيّهنّ بالسّكوت، وعورتهنّ (3)بالبيوت.
الطّوسي، الأمالي،/ 584- 585 رقم 1209/ 14/ مثله: الحرّ العامليّ، وسائل الشّيعة، 14/ 43
ومنها: وعنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أبو أحمد عبيداللَّه ابن حسين بن إبراهيم، قال: حدّثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم العلويّ الحسنيّ، قال: حدّثني عمِّي الحسن بن إبراهيم، قال: حدّثني أبي إبراهيم بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل، عن أبيه إبراهيم بن الحسن بن الحسن، عن امّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: من اعطي أربع خصال في الدّنيا، فقد اعطي خير الدّنيا والآخرة، وفاز بحظّه منهما: ورع يعصمه عن محارم اللَّه، وحسن خُلق يعيش به في النّاس، وحلم يدفع به جهل الجاهل، وزوجة صالحة تعينه على أمر الدّنيا والآخرة. الطّوسي، الأمالي،/ 576- 577 رقم 1190/ 4
ومنها: (وبه) قال: أخبرنا أبو القاسم الأزجيّ، قال: حدّثنا أبو بكر المفيد بجرجرايا،
قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن الهيثم بن صالح التّميميّ، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدّثني أبي الحسن بن إبراهيم، عن أبيه، عن جدّه إبراهيم بن حسن بن حسن، عن امِّه فاطمة بنت حسين، عن أبيها الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا عزّى قال: آجركم اللَّه ورحمكم، وإذا هنأ قال: بارك اللَّه لكم وبارك عليكم.
الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 2/ 300
ومنها: حدّثني أبو عبداللَّه أحمد بن [محمّد بن] أيّوب رحمه الله قال: حدّثني عليّ بن محمّد (بن عيينة ابن رويدة)، [عن بكر بن أحمد]. وحدّثني أحمد بن محمّد بن الجرّاح، قال:
حدّثني أحمد بن الفضل الأهوازيّ، قال: حدّثني بكر بن أحمد، قال: حدّثني محمّد بن عليّ [النّقيّ]، عن أبيه، قال: حدّثني موسى (1)بن جعفر، عن أبيه، عن محمّد بن عليّ عليهم السلام، عن (2)فاطمة بنت الحسين، عن أبيها (3)وعمّها الحسن بن عليّ عليهما السلام (4)قالا: حدّثنا (5)أمير المؤمنين [عليّ بن أبي طالب عليه السلام]، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: (لمّا دخلت (6)) الجنّة رأيت فيها شجرة تحمل الحليّ والحلل، أسفلها خيل بلق، ووسطها (7)حور العين (8)، وفي أعلاها
1) - [في البحار، ج 18 مكانه: شف: محمّد بن أحمد بن الحسن بن شاذان، عن أحمد بن محمّد بن أيّوب، عن عليّ بن عنبسة، عن بكر بن أحمد، وحدّثنا أحمد بن محمّد الجرّاح، عن أحمد بن الفضل، عن بكر بن أحمد ابن محمّد بن عليّ، عن أبيه موسى عليه السلام ...]
2) - [في مقتل الحسين مكانه: «وذكر» محمّد بن أحمد بن شاذان هذا: أخبرني أحمد بن الفضل الأهوازيّ، أخبرني بكر بن أحمد، عن محمّد بن عليّ، وعن ...، وفي البحار ج 27 مكانه: وعن محمّد بن عليّ التّقيّ، عن آبائه، عن الباقر عليه السلام، عن ...، وإلى هنا لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام]
3) [لم يرد في البحار، ج 18]
4) [لم يرد في البحار، ج 18]
5) - [في مقتل الحسين وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: أخبرنا]
6) - [في المناقب وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: أدخلت]
7) - [في المقتل واليقين والبحار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: أوسطها]
8) - [البحار، ج 18: عين]
الرّضوان. (1)قيل: يا جبرئيل (2)، لِمَن هذه الشّجرة؟ قال: (3)هذه لابن عمّك أمير المؤمنين (4)إذا (5)أمر اللَّه الخليفة (6)(7)بالدّخول إلى (8)الجنّة يؤتى بشيعة عليّ حتّى ينتهى بهم إلى هذه الشّجرة، فيلبسون الحليّ [والحلل]، ويركبون الخيل البلق، وينادي مناد: «هؤلاء شيعة عليّ عليه السلام صبروا في الدّنيا على الأذى فأكرموهم (9)اليوم» (10). (11)
ابن شاذان، مائة منقبة،/ 171- 172 رقم 96/ عنه: الخوارزمي، المناقب،/ 73؛
مقتل الحسين، 1/ 40- 41؛ ابن طاوس، اليقين،/ 251، 155- 156، 540؛ المجلسي،
البحار، 18/ 401 رقم 102 (باب إثبات المعراج)، 27/ 120 رقم 100 (كتاب
الإمامة)؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 112
ومنها: قال عبداللَّه بن الحسن: قالت امِّي فاطمة بنت الحسين عليه السلام: رأيت رسول اللَّه في النّوم، فقال لي: يا بنيّة، لا تخسري ميزانكِ، وأقيمي وزنه، وثقِّليه بقراءة آية الكرسي، فما قرأها من أهلي أحد إلّاارتجّت السّماوات والأرض بملائكتها، وقدّسوا بزَجَل (12)التّسبيح، والتّهليل، والتّقديس، والتّمجيد، ثمّ دعوا بأجمعهم لقارئها: يغفر له كلّ ذنب، ويجاوز عنه كلّ خطيئة.
ابن الرّازي، جامع الأحاديث،/ 159/ مثله الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 109- 110
1) [البحار، ج 27: قلت لجبرئيل]
2) [البحار، ج 27: قلت لجبرئيل]
3) - [أضاف في فاطمة بنت الحسين عليه السلام: شجرة طوبى]
4) - [زاد في المقتل واليقين والبحار، ج 18 وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: عليّ بن أبي طالب]
5) - [في البحار، ج 18، وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: فإذا]
6) - [لم يرد في البحار، ج 18]
7) [البحار ج 18: بدخول، وج 27: أن تدخل]
8) [البحار ج 18: بدخول، وج 27: أن تدخل]
9) - [في المناقب والبحار، ج 27: فحبوا، والمقتل: فحسبوا، وفي اليقين، ص 251، والبحار، ج 28: فحبوا في هذا، وفي ص 156 فاطمة بنت الحسين عليه السلام: فجبوا هذا، وص 540: فحيوا]
10) - [زاد في اليقين، ص 251 و 540، وزاد في البحار، ج 18: بهذا]
11) - غاية المرام: 19، ح 22، وص 587، ح 92، واليقين في أمرة أمير المؤمنين: 63، ومصباح الأنوار: 61 (مخطوط). وأورده الدّيلميّ في أعلام الدّين: 464 (ط مؤسّسة آل البيت لإحياء التّراث)
12) - في الأصل: بزجر، تصحيف. وزَجَل: صوت رفيع عال. وارتجّ: أي اضطرب
ومنها: حدّثنا محمّد بن عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أحمد بن زياد بن جعفر، قال: حدّثني أبو القاسم جعفر بن محمّد العلويّ العريضيّ، قال: قال أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد بن خليل، قال: أخبرني عليّ بن محمّد بن جعفر الأهوازيّ، قال: حدّثني بكير بن أحنف، قال: حدّثتنا فاطمة (1)بنت عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، قالت: حدّثتني فاطمة وزينب وامّ كلثوم بنات موسى بن جعفر عليه السلام، قلن: حدّثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمّد عليه السلام، قالت: حدّثتني فاطمة بنت محمّد بن عليّ عليه السلام، قالت: حدّثتني فاطمة بنت عليّ ابن الحسين عليه السلام، قالت: حدّثتني فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن عليّ عليه السلام، عن امّ كلثوم بنت عليّ عليه السلام، عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قالت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: لمّا اسرِيَ بي إلى السّماء دخلت الجنّة، فإذا أنا بقصر من دُرّة بيضاء مجوّفة وعليها باب مكلّل بالدّرّ والياقوت وعلى الباب ستر، فرفعت رأسي، فإذا مكتوب على الباب: لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه عليّ وليّ القوم، وإذا (2)مكتوب على السّتر: بخ بخ من مثل شيعة عليّ عليه السلام؟ فدخلته، فإذا أنا بقصرٍ من عقيق أحمر مجوّف وعليه باب من فضّة (3)مكلّل بالزّبرجد الأخضر وإذا على الباب ستر (4)، فرفعت رأسي، فإذا مكتوب على الباب: محمّد رسول اللَّه، عليّ وصيّ المصطفى، وإذا (5)على السّتر مكتوب: بشِّر شيعة عليّ بطيب المولد. فدخلته، (6)فإذا أنا بقصر من زمرّد أخضر مجوّف (7)لم أرَ أحسن منه وعليه باب من ياقوتة حمراء مكلّلة باللّؤلؤ، وعلى الباب ستر، فرفعت (8)رأسي، فإذا (9)مكتوب على السّتر: شيعة عليّ هم الفائزون، فقلت: (10)حبيبي جبرئيل (11)لمَن هذا؟ فقال: يا محمّد صلى الله عليه و آله لابن عمّك ووصيّك عليّ بن أبي طالب صلى الله عليه و آله، يحشر النّاس كلّهم يوم القيامة حفاة عُراة
1) - [لم يرد في المقرّم]
2) - [لم يرد في المقرّم]
3) [لم يرد في المقرّم]
4) [لم يرد في المقرّم]
5) - [لم يرد في المقرّم]
6) [المقرّم: فدخلته ورأيت قصراً من زبرجد]
7) [المقرّم: فدخلته ورأيت قصراً من زبرجد]
8) [المقرّم: السّتر وإذا]
9) [المقرّم: السّتر وإذا]
10) [المقرّم: لجبرئيل]
11) [المقرّم: لجبرئيل]
إلّا شيعة عليّ عليه السلام، ويُدعى النّاس بأسماء امّهاتهم إلّا (1)شيعة عليّ عليه السلام، فإنّهم يدعون بأسماء آبائهم، (2)فقلت: حبيبي جبرئيل وكيف ذاك؟ قال: (3)لأنّهم أحبّوا عليّاً عليه السلام فطاب مولدهم. (4)
[وزاد في البحار: بيان: «فطاب مولدهم» لعلّ المعنى أ نّه لمّا علم اللَّه من أرواحهم أ نّهم يحبّون عليّاً وأقرّوا في الميثاق بولايته طيّب مولد أجسادهم]
ابن الرّازي، جامع الأحاديث (كتاب المسلسلات)،/ 250- 251/ عنه: المجلسي،
البحار، 65/ 76- 77، رقم 136؛ المقرّم، السّيّدة سكينة،/ 149- 150
ومنها: أخبرنا عليّ بن أحمد، قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثنا محمّد بن القاسم بن زكريّا، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن عبدالواحد (5)، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد الأشتر، قال: حدّثني أبي محمّد بن عبداللَّه، عن أبيه عبداللَّه بن محمّد، عن أبيه محمّد ابن عبداللَّه، عن أبيه عبداللَّه بن حسن، عن امِّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين ابن عليّ عليهم السلام، قال: نحن المستضعفون، ونحن المقهورون، ونحن عترة رسول اللَّه، فمن نصرنا فرسول اللَّه نصر، ومن خذلنا فرسول اللَّه خذل، ونحن وأعداؤنا نجتمع «يومَ تجدُ كلّ نفسٍ ما عَملت من خيرٍ محضراً» الآية.
الحسكاني، شواهد التّنزيل، 1/ 560، رقم 597
ومنها: أخبرنا أبو محمّد راسه وأبو طاهر بن المحامليّ، وأبو خازم بن الفرّاء، وأبو منصور بن خيرون، وأبو بكر بن المزرفيّ، وأبو نصر بن الفرج، وأبو الفرج بن المسلمة، وأبو عبداللَّه بن الطّرائفيّ، وابن السّلال، وأبو غالب المكبّر، وبشارة بنت محمّد وابنتها ساز بنت يانس ببغداد، وأبو يعقوب الهمذانيّ- بمرو- وفاطمة بنت الحسين- بدمشق-،
قالوا: أنبأنا محمّد بن أحمد بن المسلمة، أنبأنا عبيداللَّه بن عبدالرّحمان الزّهريّ، أنبأنا جعفر بن محمّد الفريابي، حدّثنا إسحاق بن يسار، حدّثنا أبو صالح، حدّثنا معاوية بن صالح، عن ... (1)بن حبيب أنّ عيسى ابن مريم كان يقول: إنّ الّذي يصلِّي ويصوم ولا يترك الخطايا مكتوب في الملكوت كذّاباً.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 50/ 313
ومنها: وعن إبراهيم بن عبداللَّه بن حسن (2)، عن أبيه، عن امّه فاطمة- أي الصّغرى- عن أبيها الحسين رضى الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «مَن سبّ أهل بيتي فأنا بري ء منه والإسلام»، أخرجه الجعابي في «الطّالبيِّين».
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 347/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 2/ 378
ومنها: عن عنبسة بن عبدالرّحمان، عن عبداللَّه بن الحسن، عن امّه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن جدِّها عليّ بن أبي طالب، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لعبداللَّه بن العبّاس: احفظ اللَّه يحفظك، احفظ اللَّه تجده أمامك، تعرَّف إلى اللَّه في الرّخاء يعرفك في الشّدّة، وإذا سألت فاسأل اللَّه، وإذا استعنت فاستعن باللَّه، جفّ القلم [بما هو كائن إلى يوم القيامة، فلو جهد الخلائق أن ينفعوك بشي ء لم يكتبه اللَّه عليك لم يقدروا، فإن استطعت أن تعمل للَّه بالرّضا باليقين فاعمل وإن لم تستطع فإنّ في الصّبر على ما تكره خيراً كثيراً، واعلم أنّ النّصر مع الصّبر، وأنّ الفرج مع الكرب، وأنّ مع العسر يسراً] (ابن بشران).
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 16/ 136- 137 رقم 44165
ومنها: عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها: لايدخل الجنّة الجوّاظ الجعظري، والعتل الزّنيم هو الشّديد الخلق، الأكول، الشّروب، الواجد للطّعام والشّراب، الظّلوم للنّاس، الرّحيب الجوف.
المتّقي الهندي، منتخب كنز العمّال (هامش مسند لابن حنبل)، 6/ 369
ومنها: ورووا عن محمّد بن الفرات، قال: حدّثتني فاطمة الحنفيّة، عن فاطمة ابنة الحسين أنّها كانت تبغض أبا بكر وعمر وتسبّهما.
المجلسي، البحار، 30/ 389
ومنها: أقول: وروى ابن بطريق رحمه الله أيضاَ في كتاب المستدرك بإسناده إلى كتاب حلية الأولياء عن الحافظ أبي نعيم، بإسناده عن عمران بن حصين، أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
ألا تنطلق بنا نعود فاطمة فإنّها تشتكي؟ قلت: بلى، قال: فانطلقنا إلى أن انتهينا إلى بابها، فسلّم واستأذن، فقال: أدخلُ أنا ومَنْ معي؟ قالت: نعم ومَنْ معك يا أبتاه؟ فوَ اللَّه ما عليَّ إلّاعباءة، فقال لها: اصنعي بها كذا واصنعي بها كذا- فعلّمها كيف تستتر-، فقالت: واللَّه ما على رأسي من خمار، قال: فأخذ خلق ملاءة كانت عليه، فقال: اختمري بها، ثمّ أذنت لهما فدخلا، فقال: كيف تجدينكِ يا بنيّة؟ قالت: إنِّي لوجعة وإنّه ليزيدني أن ما لي طعام آكله، قال: يا بنيّة أما ترضين أن تكوني سيِّدة نساء العالمين؟ قالت: يا أبة، فأين مريم ابنة عمران؟ قال: تلك سيِّدة نساء عالمها، وأنتِ سيِّدة نساء عالمك، أمَ واللَّه لقد زوّجتكِ سيِّداً في الدّنيا والآخرة.
ومن الكتاب المذكور عن جابر بن سمرة مثله، وقال في آخره: إنّها سيّدة النّساء يوم القيامة.
وبالإسناد عن أبي نعيم، عن مسروق، عن عائشة مثل ما مرّ في رواية مسلم.
وبالإسناد عن جابر الجعفيّ، عن الشّعبيّ- وروته فاطمة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة- عن عائشة نحوه. وعنه أيضاً مثل حديث المسوّر بثلاثة أسانيد.
المجلسي، البحار، 37/ 68- 69
قال وقد رُوِي أيضاً عن فاطمة بنت حسين غير حديث.
ابن سعد، الطّبقات، 8/ 348/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 14، تراجم
النّساء،/ 278؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 388
1- محمّد بن عمرو بن عتبة أبو جعفر سمع حسين الأشقر، سمع جرير بن عبدالحميد، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى، عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، مرسل.
البخاري، التّاريخ، 1/ 193 رقم 589
2- عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، قال عبدالرّزّاق: رأيته، روى عنه ليث بن أبي سليم وابن عليّة وابن أبي الموال (1)، يروى عن امّه فاطمة بنت حسين وأبي بكر بن حزم.
البخاري، التّاريخ، 5/ 71 رقم 180
3- مصعب بن محمّد بن شرحبيل بن أبي عزيز، من بني عبدالدّار القرشيّ، وكان عالماً بمكّه، روى عنه ابن عيينة، قال: كان صالحاً، روى عنه الثّوريّ ووهيب، عن ابن أبي يحيى، عن فاطمة بنت الحسين (2)، وروى عبداللَّه بن صالح، عن اللّيث، حدّثني يحيى ابن سعيد، عن مصعب بن عبدالرّحمان بن شرحبيل، من بني عبدالدّار، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قال: المدينة كالكبير ينصع طيبه ويذهب خبثة.
البخاري، التاريخ الكبير، 7/ 351- 352 رقم 1519
مصعب بن محمّد بن شرحبيل بن العبدريّ، وهو ابن محمّد بن عبدالرّحمان بن شرحبيل ابن أبي عزيز، من بني عبدالدّار، قرشيّ. روى عن أبي صالح و [فاطمة بنت الحسين] وأبي سهيل نافع بن مالك، وروى عنه الثّوري ووهيب ومحمّد بن عجلان وابن عيينة.
ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 8/ 304 رقم 1408/ عنه: الأميني، فاطمة بنت
الحسين عليه السلام،/ 106
4- من أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام: شيبة بن نعامة الضّبي البصريّ (1).
شيبة بن نعامة الضّبي لم أقف فيه إلّاعلى عدّ الشّيخ رحمه الله إيّاه في رجاله من أصحاب السّجّاد. وظاهره كونه إماميّاً لم نقف على ما يدرجه في الحسان ونَعامه- بفتح النّون والعين المهملة والألف والميم والهاء-: طائر معروف ويُسمّى به النِّساء والرِّجال كثيراً، وقد مرّ ضبط الضّبي في أحمد بن الحسين بن المفلس. (2)
شيبة بن نعامة الضّبي روى عن سعيد بن جبير وموسى بن طلحة وخالد وفاطمة بنت الحسين [عليه السلام]، وروى عنه الثّوري وشريك وهيثم وجرير، سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمّد: روى عنه إبراهيم المختار.
ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 4 ق 1/ 335 رقم 1472/ عنه: الأميني، فاطمة
بنت الحسين عليه السلام،/ 102- 103
5- الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو عبداللَّه عليه السلام له صحبة، روى عنه ابنه عليّ بن الحسين وابنته فاطمة بنت الحسين، سمعت أبي يقول ذلك.
ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 3/ 55 رقم 249
عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، روى عن امّه فاطمة بنت الحسين عن يحيى بن معين، أ نّه قال: عبداللَّه بن الحسن [الّذي يروى عن امِّه ثقة سمعت أبي يقول عبداللَّه ابن الحسن] بن الحسن بن عليّ [عليهم السلام] ثقة.
الرّازي، الجرح والتّعديل، 5/ 33- 34، رقم 150
محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان القرشيّ المدينيّ يعرف بالدّيباج، روى عن امّه فاطمة بنت حسين، [...] مات في حبس أبي جعفر وهو عمّ (3)محمّد بن عبداللَّه بن
الحسن بن الحسن بن عليّ لُامِّه، وامّه فاطمة بنت الحسين.
الرّازي، الجرح والتّعديل، 7/ 301، رقم 1635/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 56/ 286
6- (فاطمة) بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، تروى عن أسماء بنت عميس (1)، روى عنها (2)موسى الجهني.
ابن حبّان، الثّقات، 5/ 300- 301
7- الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (ابنها): ابراهيم بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب [...]، يروي عن أبيه وفاطمة بنت الحسين.
ابن حبّان، الثّقات، 6/ 3- 4
عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ: يروي عن أبيه، عن فاطمة بن الحسين.
ابن حبّان، الثّقات، 7/ 1
8- وكان الحسين [الأصغر] بن عليّ بن الحسين عليهما السلام فاضلًا ورعاً، وروى حديثاً كثيراً عن أبيه عليّ بن الحسين عليهما السلام، وعمّته فاطمة بنت الحسين عليه السلام، وأخيه أبي جعفر عليه السلام.
وروى أحمد بن عيسى، قال: حدّثنا أبي، قال: كنتُ أرى الحسين بن عليّ بن الحسين عليهما السلام يدعو، فكنت أقول: لا يضع يده حتّى يستجاب له في الخلق جميعاً.
وروى حرب الطّحّان، قال: حدّثني سعيد صاحب الحسن بن صالح، قال: لم أر أحداً أخوف من الحسن بن صالح حتّى قدمت المدينة، فرأيت الحسين بن عليّ بن الحسين عليهما السلام، فلم أرَ أشدّ خوفاً منه كأنّما أدخل النّار ثمّ اخرج منها لشدّة خوفه.
وروى يحيى بن سليمان بن الحسين عن عمّه إبراهيم بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ بن الحسين عليهما السلام، قال: كان إبراهيم بن هشام المخزوميّ والياً على المدينة وكان يجمعنا يوم الجمعة قريباً من المنبر، ثمّ يقع في عليّ عليه السلام ويشتمه، قال: فحضرت يوماً وقد امتلأ ذلك المكان، فلصقت بالمنبر، فأغفيت، فرأيت القبر قد انفرج وخرج منه رجل عليه
ثياب بيض، فقال لي: يا أبا عبداللَّه، ألا يحزنك ما يقول هذا؟ قلت: بلى واللَّه، قال: افتح عينيك فانظر ما يصنع اللَّه به، فإذا هو قد ذكر عليّاً فرمى به من فوق المنبر، فمات لعنه اللَّه. (1)
احمدبن عيسى از پدر روايت كند كه گفت: «حسين بن على بن الحسين عليهما السلام را مى ديدم كه دعا مى كرد. من (از آن مقام و تقوايى كه او داشت) با خود مى گفتم: (اين مرد) دست خود پايين نياورد تا اين كه دعايش درباره همه مردم به اجابت رسد.»
و حرب طحان از سعيد كه ملازم حسن بن صالح بود، روايت كند كه گفت: «نديدم كسى را از خدا ترسناك تر از حسن بن صالح تا اين كه به مدينه رفتم. پس در آن جا حسين بن على بن الحسين را ديدم و كسى را از او ترسناك تر نديدم. گويا داخل آتش شده و بيرون آمده بود؛ از بس كه مى ترسيد.»
و يحيى بن سليمان (به سند خود) از حسين بن على بن الحسين عليهما السلام روايت كند كه گفت: «ابراهيم بن هشام مخزومى در مدينه فرماندار بنى اميه بود ودر هر روز جمعه ما را در نزديكى منبر رسول خدا صلى الله عليه و آله گرد مى آورد. آن گاه شروع مى كرد به دشنام دادن و ناسزا گفتن به على امير المؤمنين عليه السلام.
گويد: روزى (از روزهاى جمعه) بدان جا رفتم و ديدم آن جا پر از جمعيت است. من چسبيده به منبر نشستم و در همان حال مرا خواب در ربود. در خواب ديدم قبر مطهر شكافته شد و مردى سفيدپوش از قبر بيرون آمد و به من گفت: اى اباعبداللَّه! آيا سخنان اين مرد تورا اندوهگين و غمناك نكند؟
گفتم: چرا.
گفت: چشمانت باز كن و بنگر خداوند با او چه مى كند.
من چشمان خويش باز كردم و از خواب بيدار شدم، ديدم (مانند روزهاى ديگر) نام على عليه السلام را برد (و شروع به دشنام كرد). پس از بالاى منبر بيفتاد و در جا بمرد. خدايش لعنت كند.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 170- 171
المفيد، الإرشاد، 2/ 170- 171
9- روى عنها [أسماء بنت عميس] عمر بن الخطّاب، وابن عبّاس، وعبداللَّه بن جعفر، وعبداللَّه بن شدّاد بن الهاد، وعبيد بن رفاعة، والقاسم بن محمّد، وعروة بن الزّبير، وسعيد بن المسيّب، وأبو بكر بن عبدالرّحمان، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، وأبو زيد المدنيّ، وعبداللَّه بن باباه، وقيس بن أبي حازم، والشّعبي، وفاطمة بنت الحسين بن عليّ.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 5/ 3256
1) - و (از جمله برادران امام باقر عليه السلام) حسين [اصغر] بن على بن الحسين است كه مردى دانشمند و پارسا بود و احاديث بسيارى از پدرش حضرت على بن الحسين عليهما السلام و عمه اش فاطمه دختر امام حسين عليه السلام و برادرش امام باقر عليه السلام روايت كرده است.
قلت: ولعبداللَّه بن الحسن رواية عن أبيه وعن أمِّه فاطمة بنت الحسين.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 9/ 432
10- [الإمام] الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مَناف أبو عبداللَّه سبط رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وريحانته من الدّنيا، حدّث عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وعن أبيه.
روى عنه: ابنه عليّ بن الحسين، وابنته فاطمة، وابن أخيه زيد بن الحسن.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 127، رقم 1559
11- عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام:
روى [الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام] عن أبيه الحسن وفاطمة بنت الحسين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 15/ 53
روى [عبداللَّه بن الحسن المثنّى] عن أبيه وأمِّه (1)فاطمة بنت الحسين (2).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 249/ مثله ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 5/ 186
أنبأنا أبو الغنائم الكوفيّ، ثمّ حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك ابن عبدالجبّار، ومحمّد بن عليّ- واللّفظ له- قالوا: أنا أبو أحمد- زاد أحمد: وأبو الحسين الأصبهانيّ قالا:- أنا أحمد بن عَبْدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل (3)، قال:
عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، قال عبدالرّزّاق: رأيته روى عنه ليث بن أبي سُليم، وابن عُلَيّة، وابن أبي الموالي، يروي عن امّه فاطمة بنت الحسين، وأبي بكر ابن حزم.
أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أبي عليّ، أنا أبو بكر الصّفّار، أنا أبو بكر الحافظ، أنا أبو أحمد الحاكم، قال أبو محمّد: عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ المدنيّ، وامّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب.
عن أُمِّه فاطمة بنت حسين، [...] مات في حبس أبي جعفر قبل قتل ابنه محمّد بأشهر، ويقال: قُبيل الهزيمة بقليل، كنّاه لنا محمّد بن عيسى، قال: أنا موسى- يعني ابن زكريّا- أنا خليفة- يعني ابن خيّاط-.
[...] وقال الخطيب: ولعبداللَّه بن حسن رواية عن أبيه، وعن امِّه فاطمة بنت الحسين، روى عنه سوى مالك بن عبدالعزيز بن محمّد بن الدّراورديّ، والمنذر بن زياد الطّائيّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 252- 253، 254
روى (محمّد) عن: أبيه عبداللَّه بن عمرو [بن عثمان بن عفّان]، وامّه فاطمة بنت الحسين.
روت [فاطمة بنت الحسين عليه السلام] عن جدّتها فاطمة مُرسلًا، وأبيها حسين بن عليّ، وعمّتها زينب بنت عليّ، وأخيها عليّ بن الحسين (1)، وعبداللَّه بن عبّاس، وعائشة امّ المؤمنين، وأسماء بنت عُميس، وبلال المؤذّن مُرسلًا.
روى عنها بنوها: عبداللَّه، والحسن، وإبراهيم بنو الحسن بن الحسن، ومحمّد بن عبداللَّه ابن عمرو، وشيبة بن نعامة، ويعلى بن أبي يحيى، وعائشة بنت طلحة، وعمارة بن غزية، وامّ أبي المقدام هشام بن زياد، وامّ الحسن بنت جعفر بن الحسن بن الحسن.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 9، تراجم النّساء،/ 272
وكان الحسين بن عليّ بن الحسين ورعاً فاضلًا، وروى حديثاً كثيراً عن أبيه عليّ بن الحسين عليهما السلام، وعمّته فاطمة بنت الحسين، وأخيه أبي جعفر عليه السلام.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 130
روى [الحسن المثنّى] عن ابنه [...] وبنت عمّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب.
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 90
روت عن: بلال المؤذِّن مُرسلًا، وأبيها الحسين بن عليّ بن أبي طالب (د عس ق)،
1) - في د: «أبيها حسين بن عليّ وأخيها عليّ بن حسين، وعمّتها زينب بنت عليّ»
وعبداللَّه بن عبّاس (ق)، وأخيها زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وأسماء بنت عُميس، وعمّتها زينب بنت عليّ بن أبي طالب، وعائشة امّ المؤمنين، وجدّتها فاطمة الكبرى (ت ق) بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) مُرسلًا.
روى عنها: ابناها: إبراهيم بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، وحسن بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب (ق)، وزياد أبو هشام والد أبي المِقْدام هشام بن زياد، وسليمان بن أبي المغيرة العَبْسيّ، وسَهْل ين يوسف بن سَهْل بن مالك الأنصاريّ، وشَيبة بن نَعامة الضّبيُّ، وابنها عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب (ت ق)، وعُمارة بن غَزِيّة الأنصاريُّ، وابنها محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان المعروف بالدّيباج (ق)، ومصعب بن محمّد، وأبو المِقْدام هشام بن زياد، ويَعلى بن أبي يحيى (د)، وعائشة بنت طلحة فيما قيل، وابنتها امّ جعفر بنت حسن بن حسن بن عليّ ابن أبي طالب، وروى زهير بن معاوية (دعس) عن شيخ عنها.
قال النّسائيّ: هو مصعب بن محمّد، يعني الشّيخ.
وروي عن أبي المِقْدام هشام بن زياد (ق)، عن أبيه، وقيل: عن امّه (ق) عنها [...].
ذكرها ابن حبّان في كتاب الثّقات.
روى لها أبو داود، والتّرمذيّ، والنّسائيّ في «مُسند عليّ»، وابن ماجة.
المزّي، تهذيب الكمال، 35/ 254، 255، 256
ع: الحسين بن عليّ بن أبي طالب القُرَشيّ الهاشميّ، أبو عبداللَّه المدنيّ، سبط رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وريحانته من الدّنيا، وأحد سيّدَي شباب أهل الجنّة.
روى عن: جدّه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (د س ق)، وأبيه عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وعمر بن الخطّاب، وخاله هند بن أبي هالة (تم)، وامّه فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (ق).
من روى عنه: بشر بن غالب الأسديّ، وثُوَيْر بن أبي فاختة، وأخوه الحسن بن عليّ ابن أبي طالب (تم) وابنه زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وسعيد بن خالد الكوفيّ،
وسِنان بن أبي سِنان الدُّؤليُّ، وطلحة بن عبيداللَّه العُقَيْليُّ، وعامر الشّعبيُّ، وعبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وعُبيد بن حُنَين، وعِكْرِمة مولى ابن عبّاس، وابنه عليّ بن الحسين بن عليّ زين العابدين عليه السلام، والعيزار بن حُرَيث، وكُرْز التَّيميّ (عس)، وابن ابنه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ الباقر (تم)، وهَمّام بن غالب الفرزدق الشّاعر، ويوسف بن ميمون الصّبّاغ، وابنتاه سُكَينة بنت الحسين، وفاطمة بنت الحسين (د عس ق).
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 396- 397، رقم 1323
حدّث عنه [الحسين الشّهيد عليه السلام]: ولداه عليّ وفاطمة [...] وحفيده محمّد بن عليّ الباقر.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 188 (ط دارالفكر)، 4/ 401
الدّيباج (ق) أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان [...].
حدّث عن: امّه فاطمة بنت الحسين الشّهيد.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دارالفكر)، 6/ 418
روت عن أبيها، وعن عائشة، وابن عبّاس، وعن جدّتها فاطمة الزّهراء، مرسلًا وعنها بنوها حسن، وإبراهيم، وعبداللَّه، وامّ جعفر، أولاد الحسن بن الحسن بن عليّ، وروى عنها أيضاً ابنها محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان الدّيباج، وأبو المقدام هشام بن زياد، وشيبة بن نعامة، وآخرون.
الذّهبي، تاريخ الإسلام (ط دار الكتاب العربي)، 7/ 442/ عنه: الأميني، فاطمة
بنت الحسين عليه السلام،/ 75
روى [الحسن المثنّى] عن أبيه وعن زوجته فاطمة بنت الحسين.
الصّفدي، الوافي بالوفيات، 11/ 416
وروى [الحسين بن عليّ عليهما السلام] عن أبيه وامّه وخاله هند بن أبي هالة، وعن عمر؛ وروى عنه أخوه الحسن وبنو عليّ زين العابدين وفاطمة وسكينة وحفيده الباقر والشّعبيّ وعكرمة وشيبان الدّؤلي وكرز التّيميّ وآخرون.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 332
روت [فاطمة الزّهراء عليها السلام] عن أبيها، وروى عنها ابناها وأبوهما وعائشة وأمّ سلمة وسلمى أمّ رافع وأنس، وأرسلت عنها فاطمة بنت الحسين وغيرها.
ابن حجر، الإصابة، 4/ 365
(ع- الحسين) بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ أبو عبداللَّه المدني سبط رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وريحانته من الدّنيا وأحد سيِّدَي شباب أهل الجنّة. روى عن جدِّه وأبيه وامّه وخاله هند بن أبي هالة وعمر بن الخطّاب وعنه أخوه الحسن وبنوه عليّ وزيد وسكينة وفاطمة وابن ابنه أبو جعفر الباقر والشّعبيّ وعكرمة وكرز التّيميّ وسنان بن أبي سنان الدّؤلي وعبداللَّه بن عمرو بن عثمان والفرزدق وجماعة.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 345
روى [الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ عليه السلام] عن أبيه وامّه.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 262
(ع- عبداللَّه) بن عبّاس بن عبدالمطّلب الهاشميّ ابن عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم [...] و [روى] عنه [...] فاطمة بنت الحسين بن عليّ وخلائق.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 5/ 276، 278/ عنه: الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 96
(ق- محمّد) بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان الأمويّ أبو عبداللَّه المدنيّ المعروف بالدّيباج لحسنه. روى عن أبيه وامّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ. [...]
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 9/ 268- 269، رقم 444
(ع- فاطمة) بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تكنّى امّ أبيها وتُعرف بالزّهراء، روت عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وعنها ابناها الحسن والحسين وأبوهما عليّ بن أبي طالب وحفيدتها فاطمة بنت الحسين بن عليّ مرسلًا وعائشة وامّ سلمة وأنس بن مالك وسلمى امّ رافع.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 12/ 440- 441 رقم 2861/ عنه: البحراني،
العوالم (المستدرك)، 11- 2/ 1047
(د- يعلى) بن أبي يحيى حجازيّ، روى عن فاطمة بنت الحسين، وعنه مصعب بن
محمّد بن شرحبيل. وروى الواقديّ عن محمّد بن مسلم، عن يحيى بن أبي يعلى، عن عبداللَّه بن جعفر قصّة قتل جعفر بن أبي طالب. وقال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبّان في الثّقات.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 11/ 405 رقم 786
روت [فاطمة بنت الحسين عليهما السلام] عن أبيها وأخيها زين العابدين وعمّتها زينب بنت عليّ وجدّتها فاطمة الزّهراء مرسل وبلال المؤذِّن مرسل وابن عبّاس وأسماء بنت عميس.
روى عنها أولادها عبداللَّه وإبراهيم وحسن (1)وامّ جعفر (2)
مناهل الضّرب،/ 171، وعمدة الطّالب (الهامش)،/ 101 (ط النّجف) 2
بنو الحسن بن الحسن بن عليّ، ومحمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، وروى أبو المقدام بن زياد عن أبيه وقيل عن امّه عنها، وروى زهير بن معاوية عن شيخ يقال هو مصعب بن محمّد عنها وغيرهم.ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 12/ 442- 443/ عنه: الأميني، فاطمة بنت
الحسين عليه السلام،/ 70
الحسين [الأصغر] بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، (3)(4)روى عن أبيه (5)[بن] عمّ أبي عبداللَّه عليه السلام تابعي [قر. ق] مدنيّ. مات سنة سبع وخمسين ومائة، دفن بالبقيع يكنّى أبا عبداللَّه وله أربع وسبعون (ستّون خ) سنة [ق] (6).
قال المفيد في إرشاده: إنّه (7)كان فاضلًا ورعاً، روى حديثاً كثيراً عن أبيه عليّ بن الحسين وعمّته فاطمة بنت الحسين وأخيه أبي جعفر عليه السلام «مح». (8)
1) - [المطبوع: حسن]
2) - [جاء في فاطمة بنت الحسين عليه السلام ص 106- 107: أمّ جعفر لم أهتد إلى ترجمة هذه الرّاوية غير أن كانت للحسن المثنّى بنتان: رقيّة وفاطمة، أمّهم رملة بنت سعيد بن زيد بن نفيل العدويّ، فتزوّجنَ، وكان اسم ابن واحدة منهنّ جعفر فسُمِّيت أمّ جعفر، وهذا هو الاحتمال الّذي يمكن الأخذ به].
3) [لم يرد في البحار]
4) [لم يرد في منتهى المقال]
5) [لم يرد في منتهى المقال]
6) - [أضاف في منتهى المقال: وفي قر: تابعيّ أخوه عليه السلام، وفي ين: ابنه عليه السلام، روى عن أبيه عليه السلام]
7) [لم يرد في البحار]
8) - [إلى هنا حكاه في البحار]
(1)محمّد بن الحسين بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه في [الكافي] في باب الجزع اليماني في كتاب الزّيّ والتّجمّل. محمّد بن الحسين العلويّ، عن أبيه، عن جدّه في باب غسل الرّأس فيه (2). الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 248/ مثله: المجلسي، البحار، 46/ 167؛ أبو عليّ
الحائري، منتهى المقال، 3/ 57- 58
وعن تقريب ابن حجر قال: فاطمة بنت الحسين عليه السلام ثقة من الرّابعة. (3)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 279
القمّي، نفس المهموم (4)،/ 531/ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 310
تروي الحديث عن أبيها وعن امّ سلمة وامّ هاني، وعن عمّتها زينب الكبرى، وعن أخيها زين العابدين، ويروي عنها ولدها عبداللَّه وغيره.
النّقدي، زينب الكبرى،/ 56
راوية من راويات الحديث، روت عن جدّتها فاطمة مرسلًا وعن أبيها وعمّتها زينب بنت عليّ وبلال المؤذِّن وعبداللَّه بن عبّاس وأسماء بنت عميس وعائشة امّ المؤمنين وعليّ ابن الحسين زين العابدين. وروى عنها أولادها عبداللَّه وإبراهيم وحسن وامّ جعفر بنو الحسن بن الحسن بن عليّ، ومحمّد بن عبداللَّه بن عمر بن عثمان وعائشة بنت طلحة وعمارة بن غزية وهشام بن زياد (5)ويعلى بن أبي يحيى (6)وشيبة بن نعامة. وروى أبو المقدام ابن زياد عن أبيه، وقيل: عن امّه عنها. وروى لها أبو داود والتّرمذي وابن ماجة وذكرها ابن حبّان في الثّقات.
كحّالة، أعلام النّساء، 4/ 44
حدّثت عن امِّها فاطمة (7)الزّهراء سلام اللَّه عليها (8)، وأسماء بنت عميس. وروى عنها
1) [منتهى المقال: وفي تعق: وكذا في كشف الغمّة، وروى عنه أحاديث تدلّ على جلالته. أقول: يأتي في أخيه عبداللَّه أيضاً مدحه. ولم يذكره في الوجيزة، وليس في محلّه]
2) [منتهى المقال: وفي تعق: وكذا في كشف الغمّة، وروى عنه أحاديث تدلّ على جلالته. أقول: يأتي في أخيه عبداللَّه أيضاً مدحه. ولم يذكره في الوجيزة، وليس في محلّه]
3) - در تقريب ابن حجر است كه فاطمة بنت الحسين ثقه است و در طبقه چهارم راويان است.
4) - [حكاه نفس المهموم عن القمقام]
5) [المطبوع: يحيى بن أبي يعلى]
6) [المطبوع: يحيى بن أبي يعلى]
7) [أعلام النِّساء: بنت محمّد صلى الله عليه و آله و سلم]
8) [أعلام النِّساء: بنت محمّد صلى الله عليه و آله و سلم]
محمّد بن عمرو، وعطاء بن السّائب، وفاطمة بنت الحسين (1)عليها السلام، وجابر ابن عبداللَّه الأنصاريّ، وعبّاد العامريّ. (2)
البحراني، العوالم (من المستدرك من أعلام النّساء المؤمنات ص 380)، 11- 2/ 953
/ مثله كحالة، أعلام النِّساء، 2/ 93
وقال الأنصاريّ [صفيّ الدّين أحمد بن عبداللَّه الخزرجيّ الأنصاريّ] فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّة المدنيّة عن أبيها وأخيها عليّ وعنها ابنها عبداللَّه بن حسن بن حسن.
الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 76
وأوفى بيان وأحسن معرض وهما:
أ- رأي أئمّة الحديث في الّذين تروي عنهم فاطمة ...
ب- موقفهم في من يروي عن فاطمة ...
أمّا الجانب الأوّل، فقد ذكر أصحاب السّير والتّراجم أنّ فاطمة بنت الحسين عليه السلام كانت محدّثة، أخذت وروت عن أسماء بنت عميس، بلال المؤذّن، الحسين بن عليّ عليه السلام، زين العابدين عليه السلام، عمّتها زينب بنت عليّ عليه السلام، عائشة، عبداللَّه بن عبّاس، جدّتها فاطمة الزّهراء عليها السلام.
وروت عنهم أحاديث مختلفة المواضيع والأحكام، دون أن تختص بحكم واحد وموضوع خاصّ.
وتكاد تتّفق كلمة أئمّة الحديث كما سنقرؤها على أنّ فاطمة ... كانت لا تروي إلّاعن ثقة وعلم ركيز ويقين صادق بتوثيقه نتيجة وجهات ونظريات مختلفة أصبحت عندها قناعة واقعيّة وذاتيّة عن ثقة الرّاوي وصدقه، وأنّ لها من سعة الاطّلاع وكثرة التّجارب وعمق التّفكير ما لا يبقى معه مجال لاعتراض معترض.
الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 89
وأنّ الحسن بن الحسن خرج مع عمّه الحسين إلى العراق ومعه زوجته فاطمة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 387
فاطمة عليها السلام وأحداث ليلة عاشوراء (1)
پس از آن بيدار شد و فرمود: «اى خواهر! در اين ساعت جدم محمد و پدرم على و مادرم فاطمه و برادرم حسن صلوات اللَّه عليهم را بديدم و ايشان مى گفتند: «اى حسين! همانا به زودى نزد ما مى آيى!»
و در بعضى روايات است كه فرمودند: «فردا نزد ما مى آيى.»
پس زينب سلام اللَّه عليها بر چهره مبارك لطمه اى بزد و صيحه بركشيد. امام حسين عليه السلام فرمود: «مهلًا لا تشمتي القوم بنا؛ آرام و آهسته باش و اين جماعت را بر ما به ملامت مدار.»
و به روايتى رسول خداى فرمود: «إنّك تروح إلينا»؛ چون زينب اين كلمات بشنيد، با دست شريف چهره مبارك را آسيب همى زد و به ويل و واى فرياد برداشت. امام عليه السلام فرمود: «اى خواهر! تورا نزيبد كه بانك به ويل و واى برآورى. اى خواهر! خاموشى جوى. خدايت رحمت كند و صداى به ناله بر ميار كه مورث شماتت اين قوم شود.»
و چون امام عليه السلام بعد از مكالمات با آن گروه شقاوت پژوه به سراپرده شريف روان شد، زينب عليها السلام فرمود: «چون نگريستم كه آن حضرت به سراپرده باز مى شود، به خيمه خويش برفتم و بنشستم، باشد كه نداند من بيرون خيمه به نظاره بودم. چون به ميان سراپرده آمد، فرمود: كجاست زينب؟
عرض كردم: «لبّيك يا أخي.»
آن گاه ام كلثوم را طلب فرمود، بعد از آن فرمود: «رقيّه، صفيّه، سكينه و فاطمه را بخوانيد»، چون همگى حاضر شدند، عرض كردند: «يا اباعبداللَّه! مگر حاجتى است؟»
فرمود: «حاجت من آن است كه وصيت مى كنم شما را گاهى كه من كشته مى شوم، گريبان بر من پاره مكنيد و چهره را لطمه مزنيد و صورت مخراشيد!»
و بقيه مكالمات چنان است كه از اين پيش ذكر شد؛ تا آن جا كه فرمود: «اگر مرغ قطا را شبانگاه دست بازداشتند، در آشيان خود آسوده بخفتى و اين مثل از اين پيش در كتاب احوال حضرت سيد سجاد تحت عنوان «وقايع عاشورا» مذكور شد و حكايت آن نيز مسطور و مشروح افتاد و به اعادت حاجت نيست.
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 212- 213
وبات الحسين عليه السلام وأصحابه تلك اللّيلة ولهم دويّ كدويِّ النّحل، ما بين راكع وساجد
1) - و ديگر در اسرارالشهاده از ملهوف و نيز در بعضى كتب مسطور است كه: در آن هنگام كه در روز نهم محرم شمر ملعون و لشگريان سلاح جنگ بپوشيدند و صداى مرد و مركب و اسلحه برخاست و گوشزد اهل بيت شد و امام حسين عليه السلام كه در آن حال بر باب سراپرده نشسته بود و اصلاح تيغ و سنان مى فرمود، ناگاه خوابى به چشمش درآمد.
وقائم وقاعد.
قالت فاطمة بنت الحسين عليه السلام: وأمّا عمّتي زينب، فإنّها لم تزل قائمة في تلك اللّيلة في محرابها تستغيث إلى ربّها، واللَّه (1)فما هدأت لنا عين، ولا سكنت لنا رنّة (2).
الجواهري، مثير الأحزان،/ 56/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 93
جراحة زوجها الحسن المثنّى في الطّفّ (1)
چون عبيداللَّه بن زياد آگهى يافت، گفت: «پسر خواهر ابى حسان را به او گذاريد.»
پس ابى حسان حسن مثنى را به كوفه آورد، مداوا كرد تا صحت يافت و از آن جا روانه مدينه شد.
محلّاتى، رياحين الشّريعه، 3/ 283
راجع الجزء 12، ص 661- 674 من موسوعة الإمام الحسين عليه السلام.
1) - و حسن مثنى در يوم طف با لشگر ابن سعد جهاد كرد و زخم فراوان يافت و در ميان كشتگان افتاد. گاهى كه سر شهدا را از تن دور مى ساخته اند، هنوز حسن را رمقى در تن بود. اسماء بن خارجة الفزارى كه مكنّى به ابى حسان بود، اورا شفاعت كرد و گفت: «بگذاريد تا خود او درمى گذرد!» و اين شفاعت از بهر آن بود كه مادر حسن مثنى خوله دختر منظور از قبيله فزاره بود.
أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود: عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إنّ حسيناً عليه السلام لمّا (1)ما بين المعقوفين ورد في البصائر والكافي.(2)[البحار: محمّد بن أحمد، عن محمّد بن الحسين، عن ابن سنان، عن أبي الجارود].(3)[لم يرد في البصائر والكافي وإعلام الورى والبحار رقم 5 وإثبات الهداة والدّمعة وتنقيح المقال والعيون وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].(4)حضره (الّذي حضره) (5)دعا ابنته (6)الكبرى فاطمة (7)ابنة الحسين عليه السلام (8)(9)، فدفع إليها كتاباً ملفوفاً، ووصيّة ظاهرة، (10)[لم يرد في البصائر والكافي وإعلام الورى والبحار رقم 5 وإثبات الهداة والدّمعة وتنقيح المقال والعيون وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].(11)ووصيّة باطنة (12). وكان عليّ بن الحسين عليه السلام (13)مبطوناً معهم، لا يرون إلّاأ نّه (14)لما به (15). فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين عليه السلام. ثمّ صار (16)ذلك (17)الكتاب- واللَّه (18)- (19)(20)إلينا. (21)فقلت: ما في
1) - [في البصائر والبحار رقم
2) ونفس المهموم مكانهم: 1 حدّثنا أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور، عن أبي الجارود
3) ، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنّ الحسين بن عليّ عليه السلام لمّا ...، في الكافي وأعلام الورى وإثبات الهداة والبحار رقم
4) وتنقيح المقال وفاطمة بنت الحسين ص 69 و 76 مكانهم: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين وأحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إنّ الحسين بن عليّ عليهما السلام لمّا ...، وفي الدّمعة مكانه: كما في الكافي بإسناده إلى أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إنّ الحسين بن عليّ عليهما السلام لمّا ... وفي العيون مكانه: وعن الكليني، عن أبي جعفر عليه السلام، أ نّه قال: إنّ الحسين عليه السلام لمّا ...].
5) - ما بين المعقوفين ورد في البصائر والكافي.
6) [البحار رقم 5: فاطمة الكبرى].
7) [لم يرد في البحار رقم 2].
8) [البحار رقم 5: فاطمة الكبرى].
9) [لم يرد في البحار رقم 2].
10) [لم يرد في البصائر والكافي وإعلام الورى والبحار رقم
11) وإثبات الهداة والدّمعة وتنقيح المقال والعيون وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].
12) [لم يرد في البصائر والكافي وإعلام الورى والبحار رقم 5 وإثبات الهداة والدّمعة وتنقيح المقال والعيون وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].
13) [في إعلام الورى والبحار رقم 5: مريضاً لا يرون أ نّه يبقى بعده، فلمّا قُتِلَ الحسين عليه السلام ورجع أهل بيته إلى المدينة].
14) - [لم يرد في البصائر].
15) [في إعلام الورى والبحار رقم 5: مريضاً لا يرون أ نّه يبقى بعده، فلمّا قُتِلَ الحسين عليه السلام ورجع أهل بيته إلى المدينة].
16) [في الكافي وإثبات الهداة والدّمعة وتنقيح المقال والعيون وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: واللَّه ذلك الكتاب].
17) [لم يرد في نفس المهموم].
18) - [لم يرد في البحار رقم 2].
19) [في الكافي وإثبات الهداة والدّمعة وتنقيح المقال والعيون وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: واللَّه ذلك الكتاب].
20) [لم يرد في نفس المهموم].
21) - [أضاف في البصائر: قال: وأضاف في الكافي وإعلام الورى والبحار رقم 5 وإثبات الهداة والدّمعة وتنقيح المقال والعيون وفاطمة بنت الحسين: يا زياد، وإلى هنا حكاه في إعلام الورى والبحار رقم 5 ونفس المهموم].
ذلك الكتاب؟ جعلني اللَّه فداك. فقال: فيه- واللَّه- جميع (1)ما احتاج (2)إليه ولد آدم (3)[منذ يوم خُلِقَ آدم] (4)إلى أن تفنى (5)الدّنيا (6)[واللَّه إنّ فيه الحدود حتّى أنّ فيه أرش الخدش] (7)(8).
ابن بابويه، الإمامة والتّبصرة،/ 63- 64 رقم 51/ مثله: الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 183 رقم 3؛ الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 303- 304 رقم 1؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 252؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 1 رقم 2؛ المجلسي، البحار، 46/ 17، 18 رقم 2، 5؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 338، 6/ 16؛ القمي، نفس المهموم، 347؛ المامقاني، تنقيح المقال، 3- 3/ 82؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 176- 177؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 69، 76؛ المحلّاتي، رياحين الشّريعة، 3/ 282
حدّثنا محمّد بن خالد الطّيالسيّ، عن سيف، عن منصور أو عن يونس قال: حدّثني أبو الجارود قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لمّا حضر الحسين عليه السلام ما حضر، دعا فاطمة بنته، فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصيّة ظاهرة، فقال: يا بنتي! ضعي هذا في أكابر ولدي، فلمّا رجع عليّ بن الحسين دفعته (9)إليه وهو عندنا، (10)قلت: ما ذاك الكتاب؟ قال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدّنيا حتّى تفنى.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 184 رقم 6/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 2 رقم 5؛ المجلسي، البحار، 26/ 50
1) - [لم يرد في البصائر والكافي وإثبات الهداة والدّمعة وتنقيح المقال والعيون وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].
2) - [في البصائر والكافي والبحار رقم 2 والدّمعة وتنقيح المقال والعيون: يحتاج].
3) [من البصائر والبحار رقم 2 وفي الكافي وإثبات الهداة وسائر المصادر: منذ خلق اللَّه آدم].
4) [من البصائر والبحار رقم 2 وفي الكافي وإثبات الهداة وسائر المصادر: منذ خلق اللَّه آدم].
5) - [الدّمعة ج 6: قضى، وإلى هنا حكاه في الدّمعة ج 4].
6) [من البصائر والكافي والبحار رقم 2 وإثبات الهداة وسائر المصادر].
7) [من البصائر والكافي والبحار رقم 2 وإثبات الهداة وسائر المصادر].
8) - [أضاف في إثبات الهداة: ورواه الطّبريّ في إعلام الورى. وزاد في إثبات الهداة: ورواه الطّبرسي في إعلام الورى، عن محمّد بن يعقوب، وكذا الّذي قبله. ورواه الصّفّار في بصائر الدّرجات، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن الحسن، عن ابن سنان، عن أبي الجارود نحوه].
9) - [إثبات الهداة: دفعتها].
10) - [إلى هنا حكاه في إثبات الهداة].
حدّثنا موسى بن جعفر، عن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن عبدالجبّار، عن ابن أبي نجران، عن أبي الجارود، قال: لمّا حضر من أمر الحسين ما حضر، دفع وصيّة ظاهرة في كتاب مدرج إلى ابنته، فلمّا إن كان أمر الحسين عليه السلام ما كان دفعت ذلك إلى عليّ بن الحسين عليه السلام، قال: قلت: وما فيه يرحمك اللَّه؟ قال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدّنيا إلى أن تفنى.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 168 رقم 12
حدّثنا أحمد (1)بن محمّد، عن الحسين بن سعيد (2)ومحمّد بن عبدالجبّار، عن عبدالرّحمان ابن أبي نجران جميعاً، عن محمّد (3)بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لمّا حضر الحسين ما حضر (4)دفع وصيّته إلى (5)فاطمة ابنته (6)ظاهرة في كتاب مدرّج، فلمّا (7)كان من أمر الحسين ما كان دفعت ذلك إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام، (8)قال: قالت (9): فما فيه (10)يرحمك اللَّه؟ قال: ما تحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدّنيا إلى أن ينتهي (11).
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 188 رقم 24/ عنه: المجلسي، البحار، 26/ 53 رقم 109؛ مثله الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 304 رقم 2؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 2 رقم 3؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 69
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين جميعاً، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سمعت أبا جعفر
1) - [في الكافي وإثبات الهداة مكانهما: عدّه من أصحابنا عن أحمد ...].
2) [في الكافي وإثبات الهداة: عن].
3) [في الكافي وإثبات الهداة: عن].
4) - [في الكافي وإثبات الهداة: حضره].
5) [في الكافي وإثبات الهداة: ابنته فاطمة].
6) [في الكافي وإثبات الهداة: ابنته فاطمة].
7) - [أضاف في إثبات الهداة: أن].
8) [في الكافي وإثبات الهداة: قلت له].
9) [في الكافي وإثبات الهداة: قلت له].
10) - [أضاف في إثبات الهداة: كان].
11) - [في الكافي وإثبات الهداة: تفنى، وأضاف في إثبات الهداة: ورواه الصّفّار في بصائر الدّرجات، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور، عن أبي الجارود مثله].
عليه السلام يقول: فرض اللَّه عزّ وجلّ على العباد خمساً، أخذوا أربعاً وتركوا واحداً، (1)قلت:
أتسمِّيهنّ لي جعلت فداك؟ فقال: الصّلاة وكان النّاس لا يدرون كيف يصلّون (2)، فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمّد! أخبرهم بمواقيت صلاتهم، ثمّ نزلت الزّكاة، فقال: يا محمّد! أخبرهم من (3)زكاتهم ما أخبرتهم من صلاتهم، ثمّ نزل الصّوم فكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذا كان يوم عاشوراء بعث إلى ما حوله من القرى، فصاموا ذلك اليوم فنزل شهر رمضان بين شعبان وشوّال، ثمّ نزل الحجّ، فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: أخبرهم من حجّهم ما أخبرتهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم.
ثمّ نزلت الولاية وإنّما أتاه ذلك في يوم الجمعة بعرفة، أنزل اللَّه عزّ وجلّ (4)«اليوم أكملتُ لكُم دينكم وأتممتُ عليكُم نعمتي» وكان كمال الدّين بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام (5)، فقال (6)عند ذلك (7)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: (8)امّتي حديثوا عهد بالجاهليّة ومتى أخبرتهم بهذا في ابن عمِّي، يقول قائل، ويقول قائل- (9)فقلت في نفسي من غير أن ينطق به لساني- فأتتني عزيمة من اللَّه عزّ وجلّ بتلة (10)أوعدني إن لم ابلّغ أن يعذِّبني (11)، فنزلت «يا أ يّها الرّسول بلِّغ ما انزلَ إليكَ من ربِّكَ وإن لم تفعلْ فما بلّغتَ رسالته واللَّه يعصمكَ من النّاسِ إنّ اللَّهَ لا يهدي القوم الكافرين» (12)، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيد عليّ عليه السلام، فقال: أيّها النّاس! (13)إنّه لم يكن نبيّ من الأنبياء ممّن كان قبلي إلّاوقد عمّره اللَّه، ثمّ دعاه فأجابه،
1) [إثبات الهداة: ثمّ ذكر الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ، ثمّ قال: ثمّ نزلت الولاية فأنزل اللَّه].
2) - [تفسير البرهان: يعملون].
3) - [تفسير البرهان: عن].
4) [إثبات الهداة: ثمّ ذكر الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ، ثمّ قال: ثمّ نزلت الولاية فأنزل اللَّه].
5) - وذلك لأنّه عليه السلام صار أمامهم ووليّهم وقيّمهم من قبل اللَّه ورسوله فيما يحتاجون إليه من أمر دينهم، فلم يبق لهم من أمر دينهم ما لا يمكنهم الوصول إلى معرفته.
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) - [زاد في تفسير البرهان: إنّ].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
10) - أي مقطوعة.
11) [لم يرد في إثبات الهداة].
12) - المائدة: 67.
13) [إثبات الهداة: إلى أن].
فاوشك أن ادعى فاجيب وأنا مسؤول وأنتم مسؤولون فماذا أنتم قائلون؟ فقالوا: نشهد أ نّك قد بلّغت ونصحت، وأدّيت ما عليك فجزاك اللَّه أفضل جزاء المرسلين، فقال: اللَّهمّ اشهد- ثلاث مرّات- ثمّ (1)قال: يا معشر المسلمين! هذا وليّكم من بعدي فليبلِّغ الشّاهد منكم الغائب. (2)قال أبو جعفر عليه السلام: كان واللَّه [عليّ عليه السلام] أمين اللَّه على خلقه وغيبه ودينه الّذي ارتضاه لنفسه (3)، ثمّ إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حضره الّذي حضر، فدعا عليّاً فقال: يا عليّ! إنِّي اريد أن أئتمنك على ما ائتمنني اللَّه عليه من غيبه وعلمه ومن خلقه ومن دينه الّذي ارتضاه لنفسه فلم يشرك واللَّه فيها يا زياد [هو زياد بن المنذر أبو الجارود، الّذي خاطبه الإمام بهذا الحديث] أحداً من الخلق، ثمّ إنّ عليّاً عليه السلام حضره الّذي حضره فدعا ولده وكانوا اثني عشر ذكراً، فقال (4)لهم: يا بنيّ! إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد أبى إلّاأن يجعل فيَّ سنّة من يعقوب وإنّ يعقوب دعا ولده وكانوا اثني عشر ذكراً، فأخبرهم بصاحبهم، ألا وإنِّي اخبركم بصاحبكم، ألا إنّ هذين (5)ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الحسن والحسين عليهما السلام، فاسمعوا لهما وأطيعوا، ووازروهما فإنّي قد ائتمنتهما على ما ائتمنني عليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (6)ممّا ائتمنه اللَّه عليه (7)من خلقه ومن غيبه ومن دينه الّذي ارتضاه لنفسه، (8)فأوجب اللَّه لهما من عليّ عليه السلام ما أوجب لعليّ عليه السلام من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فلم يكن لأحد منهما فضل على صاحبه إلّا بكبره، وإنّ الحسين كان إذا حضر الحسن لم ينطق في ذلك المجلس حتّى يقوم (9)، ثمّ إنّ الحسن عليه السلام حضره الّذي حضره فسلّم ذلك إلى الحسين عليه السلام، ثمّ إنّ حسيناً حضره الّذي حضره، فدعا ابنته الكبرى فاطمة- بنت الحسين عليه السلام- فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصيّة ظاهرة وكان عليّ بن الحسين عليه السلام مبطوناً لا يرون إلّاأ نّه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين ثمّ صار واللَّه ذلك الكتاب إلينا.
1) [إثبات الهداة: إلى أن].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [إثبات الهداة: ألا إنّي أخبركم بصاحبكم ألا أنّ ابنيَّ هذان].
5) [إثبات الهداة: ألا إنّي أخبركم بصاحبكم ألا أنّ ابنيَّ هذان].
6) [لم يرد في إثبات الهداة].
7) [لم يرد في إثبات الهداة].
8) [لم يرد في إثبات الهداة].
9) [لم يرد في إثبات الهداة].
(1)الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن محمّد بن إسماعيل (2)ابن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام (3)مثله (4). (5)
فرمود: «به خدا آنچه از زمان خلقت آدم تا به آخر رسيدن دنيا مورد احتياج اولاد آدم است، در آن است. به خدا كه احكام حدود حتى جريمه خراش در آن ثبت است.»
ابى جارود گويد: امام باقر عليه السلام فرمود: چون هنگام شهادت امام حسين عليه السلام فرا رسيد، وصيتش را كه در كتابى پيچيده بود، در حضور مردم به فاطمه داد، پس چون امر شهادت حسين عليه السلام بدان جا كه مقدر بود، رسيد، فاطمه آن وصيت را به على بن الحسين عليهما السلام داد، عرض كردم: «خدايت رحمت كند! در آن وصيت چه بود؟»
فرمود: «آنچه فرزندان آدم از ابتداى دنيا تا به آخر رسيدن آن احتياج دارند.»
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 75- 76
ابى الجارود گويد: شنيدم امام باقر عليه السلام مى فرمود: «خداى عزوجل پنج چيز بر بندگان واجب ساخت و آن ها چهار چيزش را گرفتند و يكى را رها كردند.»
عرض كردم: «قربانت گردم، آن ها را براى من نام مى برى؟»
فرمود: 1. نماز، و مردم نمى دانستند كه چگونه نماز گزارند تا جبرئيل عليه السلام فرود آمد و گفت: اى محمد! وقت هاى نمازرا به مردم خبر ده. 2. زكات پس از نماز نازل شد. جبرئيل گفت: اى محمد! راجع به زكات آن ها را خبر ده؛ چنان كه راجع به نماز خبر دادى. 3. روزه بعد از زكات نازل شد. چون روز عاشورا مى آمد، پيغمبر صلى الله عليه و آله به دهات اطراف خود كس مى فرستاد تا آن روز را روزه بدارند، سپس روزه ماه رمضان ميان شعبان و شوال نازل شد. 4. سپس امر به حج رسيد و جبرئيل عليه السلام فرود آمد و گفت: چنان كه درباره نماز و زكات و روزه به مردم خبر دادى، درباره حج هم خبر ده. 5. سپس امر به ولايت رسيد و آن امر روز جمعه در عرفه رسيد و خداى عزوجل آيه «امروز دينتان را براى شما كامل كردم و نعمتم را بر شما تمام نمودم» را نازل كرد و كمال دين به سبب ولايت على بن ابى طالب عليه السلام بود. پيغمبر صلى الله عليه و آله در آن جا فرمود: امت من هنوز به دوران جاهليت نزديكند (تازه از جاهليت به اسلام گرائيده اند) اگر من نسبت به پسر عمويم به آن ها خبرى دهم، هر كسى نقى مى زند. من اين مطلب را بدون اين كه به زبان آورم، در دلم مى گفتم- تا آن كه فرمان حتمى خداى عزوجل به من رسيد ومرا تهديد كرد كه اگر ابلاغ نكنم، عذابم خواهد كرد واين آيه نازل شد: «اى پيغمبر! آنچه از پروردگارت به تو نازل شده است، برسان و اگر نكنى، رسالت خدا را نرسانيده اى. خدا تو را از شر مردم نگه مى دارد و خدا مردم كافر را هدايت نمى كند- 67 سوره 5-، پس رسول خدا صلى الله عليه و آله دست على عليه السلام را گرفت و فرمود: اى مردم! خدا همه پيغمبران پيش از مرا عمرى معين داد و سپس به جانب خود خواند و آن ها هم اجابتش كردند (از دار فانى به عالم باقى رهسپار گشتند) و نزديك است كه مرا هم بخواند و اجابت كنم. من مسؤوليت دارم و شما هم مسؤوليت داريد. اكنون شما چه مى گوييد؟
آن ها گفتند: گواهى دهيم كه تو ابلاغ كردى و خيرخواهى نمودى، آنچه بر تو بود، رسانيدى. خداى بهترين پاداش پيغمبران را به تو دهد.
پيغمبر سه مرتبه فرمود: خدايا شاهد باش!
سپس فرمود: اى گروه مسلمين! اين (شخصى كه روى دست من و نامش على بن ابى طالب عليه السلام است) ولى شماست پس از من. شما كه حاضريد، به غائبين برسانيد.
امام باقر عليه السلام فرمود: به خدا كه على عليه السلام امين خدا بود بر خلقش و راز پنهانش و دينى كه براى خود پسنديده بود.
سپس وفات رسول خدا صلى الله عليه و آله فرا رسيد. آن حضرت على عليه السلام را طلبيد و به او فرمود: اى على! من مى خواهم آنچه را كه خدا مرا بر آن امين ساخته و به من سپرده [است]، تورا بر آن امين سازم و به تو سپارم و آن راز پنهان خدا و علم خدا و مخلوق خدا و دينى است كه براى خود پسنديده [است].
امام باقر عليه السلام فرمود: به خدا اى زياد! هيچ كس را در اين ها شريك على نساخت.
سپس وفات على عليه السلام فرا رسيد. آن حضرت فرزندانش را كه دوازده پسر بودند، نزد خود خواند و به آن ها فرمود: فرزندان عزيزم! خداى عز وجل اراده حتمى فرمود كه سنتى از يعقوب در من قرار دهد. يعقوب دوازده پسر داشت. آن ها را نزد خود خواند و صاحب آن ها (و جانشين خود را) به آن ها معرفى كرد. آگاه باشيد كه من هم صاحب شما را معرفى مى كنم. همانا اين دو، پسران رسول خدا صلى الله عليه و آله حسن و حسينند عليهما السلام. از آن ها بشنويد و فرمان بريد و پشتيبانى نماييد كه من آنچه را رسول خدا به من سپرده و خدا به او سپرده بود، به آن ها مى سپارم و آن چيز مخلوق خدا و راز پنهان خدا و دينى است كه او براى خود پسنديده است. پس خدا براى آن ها از جانب على واجب ساخت، آنچه را كه براى على از جانب پيغمبر صلى الله عليه و آله واجب ساخت (و آن شنيدن و فرمانبرى و پشتيبانى امت از ايشان) و هيچ يك از آن دو بر ديگرى برترى نداشت، جز به واسطه بزرگساليش (كه مخصوص امام حسن عليه السلام بود) و چون حسين به محضر حسن عليهما السلام مى آمد، در آن مجلس سخن نمى گفت تا برمى خاست.
سپس وفات حسن عليه السلام فرا رسيد واو آن سپرده را به حسين تسليم نمود. سپس وفات حسين عليه السلام فرا رسيد. آن حضرت دختر بزرگ ترش فاطمه بنت الحسين عليه السلام را طلبيد و مكتوبى پيچيده و وصيتى آشكار به او سپرد و على بن الحسين عليه السلام بيمارى از نظر معده داشت كه در حال احتضارش مى ديدند. پس فاطمه آن مكتوب را به على بن الحسين داد، سپس به خدا آن مكتوب به ما رسيد.
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 49- 51
1) [لم يرد في تفسير البرهان].
2) [لم يرد في إثبات الهداة].
3) [لم يرد في إثبات الهداة].
4) [لم يرد في تفسير البرهان].
5) - ابى جارود (كه نامش زياد است) گويد: امام باقر عليه السلام فرمود: چون هنگام شهادت حسين بن على عليهما السلام فرا رسيد، دختر بزرگ ترش فاطمه بنت الحسين عليه السلام را طلبيد و كتابى پيچيده و وصيتى آشكارا به او داد؛ زيرا على بن الحسين عليهما السلام مرضى از لحاظ معده داشت كه در حال احتضارش مى ديدند. سپس فاطمه آن كتاب را به على بن الحسين عليه السلام داد [وگفت]: «اى زياد! سپس به خدا آن كتاب به ما رسيد.» زياد گويد: عرض كردم: «خدا مرا قربانت گرداند، در آن كتاب چه نوشته است؟»
الكليني، الأصول من الكافي، 1/ 290- 291، رقم 6 (باب ما نصّ اللَّه عزّ وجلّ ورسوله على الأئمّة عليهم السلام واحداً فواحداً)/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 443؛ السّيّد هاشم البحراني، تفسير البرهان، 1/ 488
(1)ثمّ أحضرَ عليّ بن الحسين عليه السلام- وكان عليلًا- فأوصى إليه بالاسم الأعظم ومواريث الأنبياء عليهم السلام، وعرّفه أن قد دفع العلوم والصّحف والمصاحف والسّلاح إلى امّ سلمة- رضي اللَّه عنها- وأسرّها أن تدفع جميع ذلك إليه. وروي أ نّه عليه السلام (2)دعا ذلك اليوم (3)(4)ابنته الكبرى فاطمة، فدفع إليها كتاباً ملفوفاً وأمرها أن تسلّمه إلى أخيها عليّ بن الحسين عليه السلام.
فسُئل العالم عليه السلام: أيّ شي ء كان في الكتاب؟
فقال: فيه- واللَّه- جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى فناء الدّنيا وقيام السّاعة.
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 167/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 3 رقم 9؛
مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 403
أبو الجارود عن الباقر عليه السلام: إنّ الحسين صلوات اللَّه عليه لمّا حضره الّذي حضره دعا ابنته فاطمة الكبرى، فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصيّة ظاهرة. (5)
چون حضرت امام زين العابدين عليه السلام بيمار بود، وصيتنامه را به فاطمه دختر خود سپرد كه به آن حضرت برساند، چنانچه در حديث معتبر از حضرت امام محمد باقر عليه السلام منقول است كه چون هنگام شهادت امام حسين عليه السلام رسيد، دختر بزرگ خود فاطمه را طلبيد و نامه پيچيده اى و وصيت ظاهره اى به او داد، زيرا كه حضرت امام زين العابدين عليه السلام مرض اسهال داشت، و مردم گمان نمى بردند كه از آن مرض صحت يابد، پس بعد از صحت آن حضرت، فاطمه وصيتنامه را به او تسليم كرد، و اكنون وصيتنامه نزد ماست.
مجلسى، جلاءالعيون،/ 684
بالجمله، چون سيدالشهدا عليه السلام با سكينه سخن به پاى آورد، سيد سجاد عليه السلام را طلب فرمود و اسرار امامت و خلافت را به او به وديعت گذاشت. چون از اين هنگام آگهى داشت و نزول حوادث اين هنگامه را از چشم مور تا چشمه هور 1 دانا و بينا بود، گاهى كه از مدينه بيرون مى شد، ودايع انبيا و اوصيا و كتبى كه به وديعت داشت، به ام سلمه سپرد و فرمود: «از پسرهاى من، جز على بن الحسين از اين سفر كس مراجعت نخواهد كرد.»
اين اشيا را كه اثاثه 2 امامت و خلافت است، تسليم او بايد كرد.
حضرت باقر عليه السلام مى فرمايد: «گاهى كه حسين آهنگ حرب فرمود و سيد سجاد را از شدت مرض توانايى اصغا نبود ...»
استدعى ابنته فاطمة الكبرى. وأودع عندها صحيفة ملفوفة ووصيّة ظاهرة، لأنّ عليّ بن الحسين كان فيه مرض، وكان النّاس لا يظنّون به الصّحّة في مرضه. فلمّا شوفي من مرضه سلّمته اخته الوصيّة والصّحيفة وهي الآن عندنا.
يعنى: «دختر خود فاطمه را طلب فرمود و صحيفه اى درهم نورديده و كتاب وصيتى رقم زده اورا داد؛ زيرا كه على بن الحسين چنان مريض بود كه كس گمان صحت به او نداشت. چون شفا يافت، فاطمه آن وصيت نامه و آن صحيفه را تسليم آن حضرت كرد.»
محمد باقر عليه السلام مى فرمايد: «آن كتاب وصيت و صحيفه ملفوفه الآن در نزد ما است.»
هور: خورشيد. مقصود اين است كه تمام مطالب از كوچك و بزرگ و پنهان و آشكار نزد او روشن بود.
اثاثه: كالا، ابزار.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 362
از امام پنجم روايت شده است كه چون آماده شهادت شد، دختر بزرگ ترش فاطمه بنت الحسين را طلبيد و نامه سربسته و وصيت نمايانى به او سپرد. على بن الحسين در آن وقت به درد سختى گرفتار بود و اميدى به او نداشتند. فاطمه آن نامه را به على بن الحسين رساند و از او به ما رسيد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 160
(الخبر)ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 172
1) - [زاد في إثبات الهداة: وروى عليّ بن الحسين المسعوديّ في كتاب إثبات الوصيّة في حديث أنّ الحسين عليه السلام في وقت قتاله بكربلاء].
2) [إثبات الهداة: في ذلك اليوم دعا].
3) - [لم يرد في الأسرار].
4) [إثبات الهداة: في ذلك اليوم دعا].
5) - پس حضرت امام زين العابدين عليه السلام را طلب نمود و اسرار امامت و خلافت را به او سپرد، و او را خليفه و جانشين خود گردانيد و اورا وصيتها نمود. چون حضرت از شهادت خود خبر داشت پيش از توجه عراق، كتاب ها و ساير ودايع انبيا و اوصيا را به امّ سلمه زوجه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم سپرد كه چون حضرت امام زين العابدين عليه السلام از كربلا برگردد، به او تسليم نمايد.
استودعها أبوها الحسين عليه السلام مواريث الأنبياء، وسلّمتها إلى السّجّاد بعد برئه من المرض كما تقدّمت الرّواية بذلك عن أبي جعفر عليه السلام، وكان اللَّه عزّ وجلّ صرف عن هذه المواريث أبصار الظّالمين. (1)
راوى عرض كرد: فدايت شوم، در آن وصيت نامه چه نوشته بود؟ فرمود: در او مى باشد واللَّه آنچه محتاج است اولاد آدم به او از زمان خلقت آدم تا زمانى كه دنيا فانى شود. واللَّه در آن هست حدود حتى ارش خدش.
خراسانى، منتخب التّواريخ،/ 174
چنانچه در «بصائر الدرجات» محمد بن الحسن الصفار از ابى الجارود روايت كرده است كه گفت: [سپس كلام صفار در بصائر الدرجات را ذكر كرده است كه ما آن را در جاى خود آورديم].
ابوالجارود مى گويد كه من از ابوجعفر امام باقر شنيدم كه مى فرمود: هنگام روز عاشورا كه حضرت سيدالشهدا عليه السلام را وقت شهادت رسيد و در آن وقت پدرم امام زين العابدين عليه السلام به شدت مرض مبتلى بود- به قسمى كه گويا كسى باو اميد نداشت- اين وقت حضرت حسين عليه السلام طلبيد دختر خود فاطمه كبرى را و به او سپرد كتابى كه سربسته بود، و وصيت ظاهره و باطنه به او نمود و آن كتاب را فاطمه به پدرم على بن الحسين عليه السلام سپرد و آن كتاب فعلًا در نزد ماست.
ابوالجارود گويد: من عرض كردم: «يابن رسول اللَّه! در آن كتاب چه نوشته است؟»
فرمود: «يا اباالجارود! به خدا قسم آنچه محل احتياج فرزند آدم است، از روزى كه خداوند متعال آدم را آفريده است، تا هنگامى كه دنيا فانى بشود، علم آن در آن كتاب موجود است. حتى ارش خدش.»
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 282
الميانجي، العيون العبرى،/ 309
1) - و كافى است در فضيلت اين مخدره كه حضرت سيدالشهدا عليه السلام وصيت خطّش را به اين مخدره سپرد چنانچه در اصول كافى از حضرت امام محمد باقر عليه السلام روايت كرده كه چون هنگام شهادت حضرت سيدالشهدا رسيد، دختر بزرگ خود جناب فاطمه را طلبيد، نامه اى پيچيده و وصيت خط ظاهره خود را به او داد، چون حضرت زين العابدين عليه السلام مرض داشت و مردم گمان نمى بردند كه از آن مرض صحتى يابد و بعد از صحت، جناب فاطمه وصيت نامه را به وى تسليم كرد و اكنون آن وصيت خط نزد ما موجود است.
قال (1): ثمّ إنّ الحسين عليه السلام نظر إلى (2)اثنين وسبعين رجلًا من أهل بيته صرعى، فالتفت إلى الخيمة ونادى: يا سكينة، يا فاطمة، يا زينب، يا امّ كلثوم! عليكنّ منِّي السّلام، فنادته سكينة: يا أبة! استسلمت للموت؟ فقال: كيف لا يستسلم (3)مَنْ لا ناصر له ولا معين؟ فقالت: يا أبة! ردّنا إلى حرم جدِّنا، فقال: هيهات لو ترك القطا لنام، (4)فتصارخن النّساء، فسكّتهنّ الحسين، ثمّ (5)حمل على القوم 4 5. (6)
يا سكينة! يا فاطمة! يا زينب! يا امّ كلثوم! عليكنّ منّي السّلام.
چون اهل بيت اين ندا شنيدند، فرياد «الوداع، الوداع، والفراق، الفراق» برآوردند.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 360
الطّريحي، المنتخب،/ 452/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 336؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 408؛ القمّي، نفس المهموم،/ 346؛ مثله المجلسي، البحار، 45/ 47؛ البحراني، العوالم، 17/ 289- 290؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 204؛ الميانجي، العيون،/ 174- 175
1) - [البحار: أقول: وفي بعض الكتب].
2) - [في البحار والدّمعة ونفس المهموم والعيون مكانهم: لمّا نظر الحسين عليه السلام إلى ...].
3) - [أضاف في نفس المهموم والعيون: للموت].
4) [لم يرد في نفس المهموم].
5) [لم يرد في الدّمعة، وفي الأسرار: في نقل آخر أ نّه قال: اسكتن فإنّ البكاء أمامكنّ].
6) - آن گاه بانگ برداشت:
ولمّا قُتل الحسين رضى الله عنه انتهب ثقله [...].
وأخذ رجل من أهل العراق حليّ فاطمة بنت الحسين وهو يبكي! فقالت: لِمَ تبكي؟
فقال: أسلب ابنة رسول اللَّه ولا أبكي؟! فقالت: دعه، قال: إنِّي أخاف أن يأخذه غيري!!
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 78
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه الله، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السّعدآباديّ، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن عبداللَّه بن الحسن، عن امّه فاطمة (1)بنت الحسين عليه السلام، قال: دخلت (2)(3)الغانمة (العامّة) (4)علينا (5)الفسطاط وأنا جارية صغيرة وفي رجلي خلخالان من ذهب، فجعل رجل يفضّ الخلخالين من رجلي وهو يبكي، فقلت (6): ما يبكيكَ يا عدوّ اللَّه؟ فقال: كيف لا أبكي وأنا أسلب ابنة رسول اللَّه؟ فقالت: لا تسلبني، قال: أخاف أن يجي ء غيري فيأخذه، (7)قالت: وانتهبوا ما في الأبنية حتّى كانوا ينزعون الملاحف عن ظهورنا (8). (9)
گفت: «چرا گريه نكنم كه دختر رسول خدا را لخت مى كنم؟»
گفتم: «مرا واگذار.»
گفت: «مى ترسم ديگرى آن را بربايد.»
فرمود: هرچه در خيمه هاى ما بود، غارت كردند تا اين كه چادر از دوش ما برداشتند.
كمره اى، ترجمه الامالى،/ 164
1) - [في الأنوار النّعمانيّة مكانه: وروينا عن فاطمة ...].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) [الأنوار النّعمانيّة: الغارة].
4) [الأنوار النّعمانيّة: الغارة].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
6) - [الأنوار النّعمانيّة: فقلنا].
7) [لم يرد في المعالي].
8) [لم يرد في المعالي].
9) - فاطمه دختر حسين فرموده است: غارتگران بر خيمه ما هجوم كردند و من دختر خردسالى بودم و خلخال طلا به پايم بود. مردى آن ها را مى ربود و مى گريست. گفتم: «دشمن خدا! چرا گريه مى كنى؟»
الصّدوق، الأمالي،/ 164 المجلس 31 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 82؛ البحراني، العوالم، 17/ 360؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 369؛ الدّربندي، أسرار الشهادة،/ 437؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 216؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 246؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 86؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 343
ثمّ اشتغلوا بنهب عيال الحسين ونسائه حتّى تسلب المرأة مقنعتها من رأسها، أو خاتمها من إصبعها، أو قرطها من أذنها، وحجلها من رجلها. وجاء رجل من سنبس إلى ابنة الحسين عليه السلام وانتزع ملحفتها من رأسها وبقينَ عرايا تراوحهنّ رياح النّوائب وتعبث بهنّ أكفّ المصائب قد غشيهنّ القدر النّازل وساورهنّ الخطب الهائل.
ولمّا بلين بكلّ كفور سفّاك، وظلوم فتّاك، وغشوم أفّاك حسن الاستشهاد بشعر الحسن بن الضّحّاك:
وممّا شجا قلبي وكفكف عبرتي *** محارم من آلِ النّبيّ استحلّتِ
ومهتوكة بالطّفِّ عنها سجوفها *** كعاب كقرن الشّمس لما تبدّتِ
إذا حفزتها وزعة من منازع *** لها المرط غارت بالخضوع ورنّتِ
وسرب ظباء من ذوابة هاشم *** هتفن بدعوى خير حيّ وميّتِ
أردّ يداً منِّي إذا ما ذكرته *** على كبدٍ حرّى وقلب مفتّتِ
فلا باتَ ليلًا شامتين بغبطة *** ولا بلغت آمالها ما تمنّتِ
ولمّا رأت امرأة من بني بكر بن وائل وقد توزّعوا سلب النّساء، قالت: يا آل بكر! أتسلب بنات رسول اللَّه؟! لا حكم إلى اللَّه، يالثارات المصطفى. فردّها زوجها. (1)وخرجت بنات سيّد الأنبياء وقرّة عين الزّهراء حاسرات مبديات للنّاحية والعويل يندبن على الشّباب والكهول، وأضرمت النّار في الفسطاط، فخرجن هاربات (2)، وهنّ كما قال الشّاعر:
فترى اليتامى صارخين بعولة *** تحثو التّراب لفقد خير إمام
وتقمن رباب الخدور حواسراً *** يمسحن عرض ذوائب الأيتام
وترى النّساء أراملًا وثواكلا *** تبكين كلّ مهذّب وهمام
ابن نما، مثير الأحزان،/ 40- 41
ثمّ انتهبوا ثيابه وثقله وأخذ سيفه الفلافس النّهشليّ وأخذ سراويله أبجر [بن كعب التّميميّ] وتركه مجرّداً. وأخذ قطيفته قيس بن الأشعث. وأخذ عمّامته جابر بن زيد.
وأخذ آخر ملحفة فاطمة بنت الحسين، وأخذ آخر حليّها.
ابن الجوزي، الرّدّ على المتعصّب العنيد،/ 40
وأخذ ملحفة فاطمة بنت الحسين واحد، وأخذ حليّها آخر، وعرّوا نساؤه وبناته من ثيابهنّ.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254
قال: وأخذ ثقل الحسين، وأخذ رجل حليّ فاطمة بنت الحسين وبكى؛ فقالت: لِمَ تبكي؟ فقال: أ أسلب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولا أبكي! قالت: فدعه، قال: أخاف أن يأخذه غيري.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 204 (ط دارالفكر)، 4/ 418
(حُكي): أنّ فاطمة الصّغرى قالت: كنت واقفة بباب الخيمة وأنا أنظر أبي وأصحابه مجرّدين (1)كالأضاحى على الرِّمال، والخيول على أجسادهم تجول، وأنا أفكِّر (2)ما يصدر (3)علينا بعد أبي من بني اميّة، أيقتلوننا أو يأسروننا؟ وإذا برجل على ظهر جواده يسوق النّساء بكعب رمحه، وهنّ يلذن بعضهنّ في بعض (4)، وقد أخذ ما عليهنّ من أخمرة وأسورة،
1) - [في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: مجزّرين، وتظلّم الزّهراء: مجزورين، والأسرار: مجزوزين].
2) [في البحار والعوالم والأسرار والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: فيما وقع].
3) [في البحار والعوالم والأسرار والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: فيما وقع].
4) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: ببعض].
وهنّ يصحن: وا جدّاه! وا أبتاه! وا عليّاه! وا قلّة ناصراه! وا حسناه (1)! أما من مجير يجيرنا؟ أما من ذائد يذود عنّا؟ قالت: فطار فؤادي، وارتعدت فرائصي، وجعلت أجيل طرفي (2)يميناً وشمالًا على عمّتي امّ كلثوم خشية منه أن يأتيني، فبينا أنا على هذه الحالة، وإذا به قد قصدني، (3)(4)فقلت: ما لي إلّاإلى البرّ (5)، ففررت منهزمة، وأنا أظنّ أنِّي أسلم منه، وإذا به قد تبعني، فذهلت خشية (6)منه، وإذا بكعب الرّمح بين كتفي، فسقطت لوجهي (7)(8)، فخرم أذني، وأخذ قرطي، وأخذ (9)مقنعتي (10)من رأسي (11)، وترك الدّماء تسيل على خدِّي، ورأسي (12)تصهره الشّمس، وولّى راجعاً إلى المخيّم، وأنا مغشيّ عليَّ، وإذا بعمّتي عندي تبكي (13)وهي تقول: قومي نمضي، ما أعلم ما صدر (14)على البنات وأخيكِ العليل، فقمت (15)وقلت: يا عمّتاه! هل (16)خرقة أستر بها رأسي عن أعين النّظّارة (17)؟! فقالت:
يا بنتاه! وعمّتكِ مثلكِ، (18)وإذا برأسها 15 مكشوف، ومتنها قد اسودّ من الضّرب (19)، فما رجعنا إلى الخيمة إلّاوهي قد نهبت وما فيها، (20)وأخي عليّ بن الحسين مكبوب على
1) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء، وفي وسيلة الدّارين: وا حسيناه!].
2) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون: بطرفي].
3) [لم يرد في البحار والعوالم والأسرار والمعالي والعيون].
4) [وسيلة الدّارين: على وجهي].
5) [لم يرد في البحار والعوالم والأسرار والمعالي والعيون].
6) - [لم يرد في الأسرار].
7) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون: على وجهه].
8) [وسيلة الدّارين: على وجهي].
9) - [لم يرد في البحار والعوالم والأسرار والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين].
10) [لم يرد في البحار والعوالم والأسرار والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين].
11) [لم يرد في البحار والعوالم والأسرار والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين].
12) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
13) [العيون: إلى أن قال:].
14) - [في البحار والعوالم والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين: جرى].
15) - [لم يرد في الدّمعة].
16) - [زاد في البحار والعوالم والأسرار والمعالي: من].
17) - [وسيلة الدّارين: النّاس والنّظّار].
18) [في البحار والعوالم والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين: فرأيت رأسها].
19) [العيون: إلى أن قال:].
20) [لم يرد في العيون].
وجهه، لا يطيق الجلوس من كثرة الجوع والعطش والسّقام، فجعلنا نبكي عليه ويبكي علينا (1):
وإنِّي ليشجيني إدِّكاري عصابة *** بأكناف أرض الغاضريّات قتّلُ
ومن بينهم سبط النّبيّ محمّد *** طريح ومن فوق الصّعيد مجدّلُ
وقد طحنت منه جناجن صدره *** ورضّ ومنه الرّأس في الرّمح بحمّلُ
ورحل بني الهادي النّبيّ موزّع *** تقاسمه قوم أضاعوا وبدّلوا
رجالهم صرعى بكلّ تنوفة *** ونسوتهم في السّبي حسرى وثكّلُ
وأطفالهم غرثى يمضّهم الطّوى *** وليس لهم برّ هنالك يكفّلُ
الطّريحي، المنتخب،/ 189- 190/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 371-
372؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 436؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 217- 218؛
مثله المجلسي، البحار، 45/ 60- 61؛ البحراني، العوالم، 17/ 305- 306، 360-
361؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 84- 85؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 195-
196؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 342
ثمّ مال النّاس على الورس والأمتعة والإبل فانتهبوها، ثمّ تسابقوا على نهب بيوت آل الرّسول حتّى كانوا ينزعون ملحفة المرأة عن رأسها وظهرها.
وعن فاطمة بنت الحسين قالت: لمّا دخلت العامّة علينا بالنّهب، دخل رجل وأنا صغيرة وفي رجليّ خلخالان، فنزعهما من رجليَّ وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك؟
فقال: وكيف لا أبكي وأنا أسلب ابنة رسول اللَّه؟!
فقلت: لا تسلبني.
فقال: أخاف أن يأخذه غيري.
وقال حميد بن مسلم: انتهيت إلى عليّ بن الحسين عليه السلام وهو مضطجع على فراش له وهو مريض، وإذا شمر معه رجل يقول: ألا نقتل هذا الصّبيّ؟
قلت: سبحان اللَّه! ما معنى قتل الصِّبيان؟ فما زال دأبي كذلك أدفع عنه حتّى جاء عمر
1) [لم يرد في العيون].
ابن سعد، فقال: لا يدخلنّ أحد بيوت هذه النّسوة، ولا يتعرّض لهذا الغلام أحد، ومن أخذ من متاعهم شيئاً فليردّه، فواللَّه ما ردّ أحد شيئاً غير أنّهم كفّوا.
فقال لي عليّ بن الحسين عليه السلام: جزيت خيراً، فقد دفع اللَّه عنّا- بمقالتك- أشرار النّاس.
ولمّا دخل النّاس بعد قتل الحسين الفسطاط- فسطاط النّساء- للنّهب، أقبلت امرأة من عسكر ابن سعد كانت مع زوجها، فلمّا اقتحم النّاس الفسطاط وأقبلوا يسلبون النّساء أخذت سيفاً وأقبلت نحو الفسطاط، ونادت: يا آل بكر بن وائل، أتسلب بنات رسول اللَّه؟ يالثارات رسول اللَّه، فأخذها زوجها فردّها إلى رحله.
ثمّ أمر ابن سعد بإخراج النِّساء من الخيمة وأضرموا فيها النّار، فخرجن حواسر مسلّبات حافيات باكيات، يمشين سبايا في أسر الذّلّة. (1)
گفتم: «اى دشمن خدا! چرا گريه مى كنى؟»
گفت: «چگونه نگريم كه دختر حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم را غارت مى كنم؟»
گفتم: «تو هرگاه مى دانى كه من دختر پيغمبرم، چرا متعرّض غارت من مى شوى؟»
گفت: «اگر من نگيرم، ديگرى خواهد گرفت.»
شيخ مفيد از حميد بن مسلم روايت كرده است كه چون شمر لعين به خيمه حضرت امام زين العابدين عليه السلام درآمد، آن حضرت بر بستر بيمارى خوابيده بود كه آن امام غريب را به قتل رساند. گفتم: «سبحان اللَّه! همه را كشتيد و از سر اين كودك بيمار نمى گذريد؟»
چون عمر بن سعد لعين به نزديك خيمه ها آمد، ندا كرد كه كسى متعرّض احوال زنان نشود و على بن الحسين را آسيبى نرسانند و آنچه از ايشان برده اند، پس دهند؛ اما از برده ها چيزى پس ندادند و ديگر هم متعرّض نهب و غارت نشدند و آتش در خيمه هاى حرم زدند و مخدرات اهل بيت رسالت با اطفال و كودكان با سرهاى برهنه از خيمه ها بيرون دويدند.
روايت كرده اند، از فاطمه صغرا دختر سيد شهدا كه گفت: من بعد از شهادت پدر بزرگوار خود، مدهوش و حيران بر در خيمه ايستاده بودم. پدر و برادران و خويشان خود را در ميان خاك و خون مى ديدم و در احوال خود متفكر بودم كه اشقياى بنى اميه با ما چه خواهند كرد؟ آيا خواهند كشت يا اسير خواهند كرد؟ ناگاه ديدم سوارى پيدا شد كه نيزه در دست داشت و بر پشت زنان مى زد و ايشان مى گريختند و آنچه داشتند، غارت مى كرد و ايشان فرياد مى كردند كه: «وا جدّاه، وا ابتاه، وا عليّاه، وا قلّة ناصراه، وا حسيناه؛ آيا مسلمانى در ميان اين گروه نيست ما را يارى كند؟ آيا مؤمنى در ميان اين جماعت نيست كه ما را پناه دهد؟»
من از مشاهده اين حال بر خود لرزيدم و عمه هاى خود را مى جستم كه بر ايشان پناه برم. ناگاه ديدم كه نظر آن لعين بر من افتاد. من گريختم. ناگاه ديدم كه سنان نيزه اش بر ميان كتف من آمد و بر رو افتادم. پس گوش مرا دريد و گوشواره مرا برداشت و مقنعه از سر من كشيد و مرا گذاشت و متوجه خيمه ها شد. من بيهوش شدم. چون به هوش آمدم، ديدم عمه ام بر سر من نشسته است و مى گريد. گفت: «برخيز كه برويم و ببينيم كه بر سر ساير دختران و برادر بيمار تو چه آمد.»
گفتم: «اى عمه! چادرى از براى من نيست؟»
گفت: «من نيز مثل توأم.»
چون به خيمه درآمديم، ديديم كه همه اسباب را غارت كرده اند و برادرم امام زين العابدين عليه السلام از بيمارى و تشنگى بر رو افتاده است و بر احوال ما مى گريد. مجلسى، جلاء العيون،/ 692- 693
و هم از جناب فاطمه صغرى سلام اللَّه عليها روايت كرده اند كه فرمود: در آن روز بيهشانه بر باب خيمه ايستاده بودم و آن بيابان بى كنار و لشگر بيشمار را نظاره مى كردم. پدر را و اصحاب پدر را و برادران و عم و عم زادگان را مانند گوسفندان روز اضحى سر بريده و بدن هاى ايشان، برهنه و عريان در زير پاى ستور كوفته و فرسوده مى شد. من در انديشه بودم كه: «بعد از پدر، ما را مى كشند يا اسير مى گيرند؟»
ناگاه سوارى را نگريستم كه با كعب نيزه زنان اهل بيت را مى زند و مى دواند و دست او رنجن «1» از ساعد ايشان بيرون مى كند و مقنعه از سر ايشان برمى كشد و آن زنان به يكديگر پناه مى برند و صيحه برمى آورند: «وا جدّاه، وا أبتاه، وا عليّاه، وا قلّة ناصراه، وا حسناه؛ أما من مجير يجيرنا، أما من ذائد يذود عنّا!»
چون اين حال بديدم، قلبم از جاى برميد و اندامم چون سيماب بلرزيد. از بيم او به يمين و شمال نظر مى افكندم و نگران عمه خود ام كلثوم بودم كه مبادا آن مرد آهنگ من كند و به سوى من شتابد. ناگاه ديدم قصد من كرد. از هول بگريختم و چنان دانستم كه از وى به سلامت توانم جست، از قفايم سرعت كرد و بين كتفين مرا با كعب نيزه بكوفت؛ چنان كه به روى افتادم و گوشواره از گوشم بكشيدو گوش مرا بدريد و مقنعه ام نيز بربود و خلخال از پايم درآورد و همى سخت بگريست.
گفتم: «اى دشمن خدا! بر چه مى گريى؟»
گفت: «چگونه نگريم با اين كه جامه دختر پيغمبر را به غارت مى برم؟»
گفتم: «دست بازدار و اين جامه به جاى گذار!»
گفت: «بيم دارم كه ديگرى درآيد و بربايد.»
اين بگفت و به نهب و غارت پرداخت؛ چندان كه ملاحف از پشت ما بكشيد و به سوى ديگر خيمه ها روى نهاد. خون از سر و روى من روان شد و آفتاب بر سرم بتافت و بى خويش درافتادم. چون به خود پيوستم، عمه ام را نگريستم كه بر فراز سرم مى گريد و مى فرمايد: «برخيز تا بنگريم بر اين اهل و عيال چه پيش آمد.»
برخاستم و گفتم: «اى عمه! آيا جامه پاره اى به دست توان كرد كه سر خود را از چشم بيگانگان بپوشم؟»
فرمود: «يا بنتاه، وعمّتكِ مثلكِ؛ اى دختر! عمه تو نيز چون تو مى باشد.»
چون نگاه كردم، سر او نيز برهنه و بدن مباركش از كعب نيزه سياه بود. پس به اتفاق روان شديم و به هيچ خيمه داخل نشديم، الّا آن كه غارت زده و منهوب بود.
معلوم باد كه از اين كلمه «يا بنتاه» معلوم مى شود كه جناب فاطمه در صغر سن بوده است؛ چنان كه از خبرى كه در امالى صدوق مسطور است، همين معنى مى رسد كه فاطمه فرمود: «در اين هنگام، جاريه صغيره بودم.»
بالجمله مى فرمايد: «برادرم على بن الحسين عليهما السلام به روى در افتاده بود و از كثرت جوع و عطش و زحمت رنجورى توانايى جلوس نداشت. ما بر او گريستيم و آن حضرت بر ما گريست.»
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 241- 242؛ ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 13- 15/ از او: محلّاتى، رياحين الشريعة، 3/ 284- 285
و چنان كه در «امالى» صدوق مسطور است، عبداللَّه بن الحسن از مادرش فاطمه دختر امام حسين سلام اللَّه عليها روايت مى كند كه: چون آن گروه ملعون براى نهب «1» و غارت به خيام ما بتاختند و من اين هنگام جاريه اى خردسال بودم و دو خلخال از طلا به پاى داشتم، مردى از آن جماعت آن خلخال ها از پاى من همى درآورد و همى بگريست. گفتم: «اى دشمن خداى! اين گريستن از چيست؟»
گفت: «چگونه نگريم با اين كه دختر رسول خداى را مسلوب مى نمايم.»
گفتم: «خلخال از پاى مگير.»
گفت: «از آن ترسم كه ديگرى جز من بيايد و بازگيرد.»
و هرچه در منازل و ابنيه ما بود، به تمامت به غارت بردند؛ حتى لحاف ها را از پشت ما مى بردند.
در كتاب «ارشاد» شيخ مفيد مسطور است كه زن هاى خاندان عصمت از پسر سعد خواهش كردند كه جامه هاى ايشان را آن چند كه بر ايشان ساتر باشد، واپس دهند. عمر بن سعد ملعون گفت: «هر كس چيزى از متاع ايشان برده است، بازپس دهد.»
و به خداى سوگند، هيچ كس چيزى را بازپس نداد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 133- 134
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 324- 325
1) - از فاطمه، دختر امام حسين عليه السلام روايت كرده اند كه گفت: «من كودكى بودم و دو خلخال طلا در پاى من بود. نامردى خلخال ها را از پاى من بيرون مى كرد و مى گريست.»
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
لمّا قُتل أبو عبداللَّه الحسين عليه السلام، مال النّاس على ثقله ومتاعه، وانتهبوا ما في الخيام وأضرموا النّار فيها، وتسابق القوم على سلب حرائر الرّسول صلى الله عليه و آله، ففررن بنات الزّهراء عليها السلام حواسر، مسلّبات، باكيات، وأنّ المرأة لتسلب مقنعتها من رأسها، وخاتمها من اصبعها، وقرطها من اذنها، والخلخال من رجلها؛ وأخذ رجل قرطين لُامّ كلثوم وخرم اذنها، وجاء آخر إلى فاطمة بنت الحسين فانتزع خلخالها وهو يبكي، قالت له: ما لك؟
فقال: كيف لا أبكي وأنا أسلب ابنة رسول اللَّه؟ قالت له: دعني، قال: أخاف أن يأخذه غيري. ورأت رجلًا يسوق النّساء بكعب رمحه، وهنّ يلذن بعضهنّ ببعض، وقد أخذ ما عليهنّ من أخمرة وأسورة، ولمّا بصر بها قصدها، ففرّت منه، فأتبعها رمحه، فسقطت لوجهها مغشيّاً عليها، ولمّا أفاقت رأت عمّتها امّ كلثوم عند رأسها تبكي (1).
نظرت امرأة من آل بكر بن وائل، كانت مع زوجها، إلى بنات رسول اللَّه بهذه الحال، فصاحت: يا آل بكر بن وائل! أتسلب بنات رسول اللَّه؟! لا حكم إلّاللَّه، يا لثارات رسول اللَّه، فردّها زوجها إلى رحله.
وانتهى القوم إلى عليّ بن الحسين، وهو مريض على فراشه، لا يستطيع النّهوض، فقائل يقول: لا تدعوا منهم صغيراً ولا كبيراً، وآخر يقول: لا تعجلوا حتّى نستشير الأمير عمر بن سعد، وجرّد الشّمر سيفه يريد قتله، فقال له حميد بن مسلم: يا سبحان اللَّه! أتقتل الصّبيان؟! إنّما هو صبيّ مريض؛ فقال: إنّ ابن زياد أمر بقتل أولاد الحسين، وبالغ ابن سعد في منعه، خصوصاً لمّا سمع العقيلة زينب ابنة أمير المؤمنين تقول: لا يُقتل
1) - رياض المصائب، ص 341.
حتّى اقتل دونه، فكفّوا عنه (1).
وأقبل ابن سعد إلى النّساء، فلمّا رأينه بكين في وجهه، فمنع القوم عنهنّ، وقد أخذوا ما عليهنّ ولم يردّوا شيئاً فوكّل جماعة بحفظهنّ، وعاد إلى خيمته. (2)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 284
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 385- 389
قال أبو عبيد: حدّثنا حجّاج عن أبي معشر، قال: قُتل الحسين بن عليّ وقُتل معه [...]. وأسر (1)اثنا عشر غلاماً من بني هاشم، فيهم: محمّد بن الحسين (2)، وعليّ بن الحسين (3)، وفاطمة بنت الحسين. فلم تقُم لبني حَرب (4)قائمة حتّى سَلَبهم اللَّه مُلكَهم (5).
وكتب عبدالملك بن مروان إلى الحجّاج بن يوسف: جنّبني دماء أهل هذا (6)البيت، فإنّي رأيت بني حَرب سُلبوا مُلكهم لمّا قتلوا الحسين. (7)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 180
و نيز فاطمه بنت الحسين گويد كه: چون غل جامعه به گردن برادرم زين العابدين گذاشتند، فرمود: «چون نظرم به اين غل جامعه افتاد، ياد غل هاى آتشين جهنم كردم، از اين جهت گريه من شديد شد.»
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 285
ابن عبدربّه،العقد الفريد، 4/ 385/ عنه: الباعوني، جواهر المطالب،/ 278
؛ القمّي، نفس المهموم،/ 386
قال يحيى بن بكير: حدّثنا اللّيث، قال أبي الحسين أن يستعمل فقاتلوه، فقتلوه وقتلوا ابنه وأصحابه، وانتقل ببنيه عليّ وفاطمة وسكينة إلى عبيداللَّه بن زياد.
الذّهبي، تاريخ الإسلام (ط دار الكتاب العربي)، 7/ 442
1) [جواهر المطالب: من بني هاشم اثنا عشر رجلًا وغلاماً فهم عليّ بن الحسين، ومحمّد بن [عليّ ابن] الحسين [وجماعة من النّساء والفتيات فيهنّ]].
2) - نفس المهموم: الظّاهر أ نّه محمّد بن عليّ بن الحسين «منه».
3) [جواهر المطالب: من بني هاشم اثنا عشر رجلًا وغلاماً فهم عليّ بن الحسين، ومحمّد بن [عليّ ابن] الحسين [وجماعة من النّساء والفتيات فيهنّ]].
4) - [زاد في جواهر المطالب: بعدهم].
5) - [زاد في جواهر المطالب: وقطع دابرهم وأورثهم اللّعنة والخزي والعار إلى آخر الأبد].
6) - [لم يرد في جواهر المطالب].
7) - ابن عبدربه در عقد الفريد گويد: دوازده بچه پسر از بنى هاشم اسير شدند كه محمد و على پسران حسين جزء آن ها بودند و فاطمه بنت الحسين عليه السلام با آن ها اسير شد و بنياد حكومت زادگان ابو سفيان متزلزل گرديد و آرام نشد تا پادشاهى آن ها از ميان رفت تا عبدالملك بن مروان به حجاج بن يوسف نوشت: «مرا از خون اهل اين خانواده بركنار دار! زيرا خودم ديدم كه چون بنوحرب حسين عليه السلام را كشتند، مُلكشان برباد رفت.» (ط)
فاطمة بنت الحسين عليه السلام (1)
ذكرها في جملة الأسراء عند:
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77- 78
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 6
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 109- 110 رقم 2806، مقتل الحسين،/ 39- 41/ عنه:
الشّجري، الأمالي، 1/ 178؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 12، تراجم النّساء،/ 276،
مختصر ابن منظور، 20/ 353- 354؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 195
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 196- 198
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 203- 204 (ط دارالفكر)، 4/ 418
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 350
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321
1) - [راجع أولاد سيِّد الشّهداء عليهم السلام الجزء 12/ 757- 1014 من هذه الموسوعة].
عن زيد بن موسى بن جعفر (1)، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: خطبت فاطمة الصّغرى عليها السلام بعد أن ردّت من كربلاء (2)، فقالت: الحمد للَّه عدد الرّمل والحصى، (3)وزنة العرش إلى الثّرى، أحمده واؤمن به، وأتوكّل عليه، وأشهد: أن لا إله إلّااللَّه، وحده لا شريك له، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وأنّ أولاده (4)ذُبحوا بشطِّ الفرات (5)من غير (6)دخل ولاتراث، اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك (7)أن أفتري عليك الكذب، وأن أقول (8)خلاف ما أنزلت عليه من أخذ العهود لوصيّة عليّ بن أبي طالب عليه السلام، المسلوب حقّه، المقتول من غير ذنب، كما قتل ولده بالأمس في بيت من بيوت اللَّه (9)، (10)وبها (11)معشر مسلمة بألسنتهم، تعساً لرؤسهم! ما (12)دفعت عنه ضيماً (13)في حياته ولا عند مماته، حتّى (14)قبضته إليك (15)محمود النّقيّة، طيِّب الضّريبة (16)، معروف المناقب، مشهور المذاهب، لم تأخذه (17)فيك لومة لائم، ولا عذل
1) - زيد بن موسى بن جعفر عليه السلام- وهو لُامّ ولد- عقد له محمّد بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أيّام أبي السّرايا على الأهواز، ولمّا دخل البصرة وغلب عليها أحرق دور بني العبّاس وأضرم النّار في نخيلهم وجميع أسبابهم، فقيل له: زيد النّار.
2) - [إلى هنا لم يرد في ناسخ التوّاريخ وفاطمة بنت الحسين عليه السلام ورياحين الشّيعة].
3) (3*) [العيون: (إلى أن قالت:)].
4) - [في ناسخ التوّاريخ ورياحين الشّريعة: ولده].
5) [في ناسخ التوّاريخ ورياحين الشّريعة: بغير].
6) [في ناسخ التوّاريخ ورياحين الشّريعة: بغير].
7) - [أضاف في ناسخ التوّاريخ ورياحين الشّريعة: من].
8) - [أضاف في ناسخ التوّاريخ ورياحين الشّريعة: فيك].
9) - [أضاف في ناسخ التّواريخ ورياحين الشّريعة: تعالى].
10) [في ناسخ التّواريخ ورياحين الشّريعة: فيه].
11) [في ناسخ التّواريخ ورياحين الشّريعة: فيه].
12) [نفس المهموم: رفعت عنه ظمأ].
13) [نفس المهموم: رفعت عنه ظمأ].
14) [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: قبضة اللَّه إليه].
15) [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: قبضة اللَّه إليه].
16) - [في ناسخ التوّاريخ وفاطمة بنت الحسين عليه السلام ورياحين الشّريعة: العريكة].
17) - [في ناسخ التوّاريخ ورياحين الشّريعة: لم يأخذه، وأضاف في ناسخ التوّاريخ: اللَّهمّ].
عاذل، هديته يا ربّ (1)للإسلام صغيراً، وحمدت مناقبه كبيراً، ولم يزل ناصحاً لك ولرسولك صلى الله عليه و آله صلواتك عليه وآله (2)حتّى قبضته إليك (3)، زاهداً في الدّنيا غير حريص عليها، راغباً في الآخرة، مجاهداً لك في سبيلك، رضيته فاخترته، وهديته إلى طريق مستقيم (4).
أمّا بعد، يا أهل الكوفة! أهل المكر والغدر والخيلاء (5)، إنّا أهل بيت ابتلانا اللَّه بكم، وابتلاكم بنا، فجعل بلاءنا حسناً، وجعل علمه عندنا وفهمه لدينا، فنحن عيبة علمه، ووعاء فهمه وحكمته، وحجّته في الأرض في (6)بلاده لعباده، أكرمنا اللَّه بكرامته، وفضّلنا بنبيّه (7)صلى الله عليه و آله على كثير (8)من خلقه تفضيلًا (9).
فكذّبتمونا، وكفّرتمونا، ورأيتم قتالنا حلالًا، وأموالنا نهباً، كأ نّا أولاد التّرك أو كابل، كما قتلتم جدّنا بالأمس، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت لحقد متقدّم، قرّت بذلك (10)عيونكم، وفرِحت به (11)قلوبكم، اجتراءً (12)منكم على اللَّه، ومكراً مكرتم واللَّه خير الماكرين، فلا تدعونّكم أنفسكم إلى الجذل بما أصبتم من دمائنا (13)ونالت أيديكم من أموالنا، فإنّ ما أصابنا من المصائب الجليلة، والرّزايا العظيمة في «كتاب من قبل أن نبرأها أنّ ذلك على اللَّه يسير. لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم واللَّه لا يحبّ كلّ مختال فخور» (14).
1) - [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: اللَّهمّ].
2) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].
3) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].
4) [العيون: (إلى أن قالت:)].
5) - [العيون: والخيلا].
6) - [ناسخ التّواريخ: لبلاده، وأضاف فيه: و].
7) - [أضاف في ناسخ التّواريخ: محمّد صلى الله عليه و آله].
8) [ناسخ التّواريخ: ممّن خلق تفضيلًا بيِّناً].
9) - [أضاف في ناسخ التّواريخ: محمّد صلى الله عليه و آله].
10) - [في ناسخ التّواريخ وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: لذلك].
11) - [لم يرد في ناسخ التوّاريخ].
12) - [في ناسخ التوّاريخ وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: افتراءً].
13) - الجذل: الفرح.
14) - سورة الحديد: 22- 23.
تبّاً لكم! فانتظروا اللّعنة والعذاب، فكأنّ قد حلّ (1)بكم، وتواترت من السّماء نقمات فيسحتكم (2)بما كسبتم (3)ويذيق بعضكم بأس بعض، ثمّ تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا، ألا لعنة اللَّه على الظّالمين.
ويلكم! أتدرون أيّة يد طاعنتنا منكم؟ أو أيّة نفس نزعت إلى قتالنا؟ أم بأيّة رجل مشيتم إلينا؟ تبغون محاربتنا؟ قست قلوبكم، وغلظت أكبادكم، وطبع على أفئدتكم، وختم على سمعكم وبصركم، وسوّل لكم الشّيطان وأملى لكم وجعل على بصركم غشاوة فأنتم لا تهتدون.
تبّاً لكم يا أهل الكوفة! كم (4)تراث لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبلكم، وذحوله (5)لديكم، ثمّ (6)غدرتم بأخيه عليّ بن أبي طالب عليه السلام جدّي، وبنيه عترة النّبيّ الطّيِّبين (7)الأخيار، وافتخر بذلك مفتخر فقال:
«نحنُ قتلنا عليّاً وبني عليّ *** بسيوفٍ هنديّة ورماح
وسبينا نساءهم سبي ترك *** ونطحناهم فأيّ نطاح» (8)
فقالت: بفيك أيّها القائل الكثكث (9)(10)ولك (11)الأثلب (12)، افتخرت بقتل قوم زكّاهم
1) - [في ناسخ التّواريخ والعيون: حلّت].
2) - يسحتكم: يستأصلكم.
3) - [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: بعذاب].
4) - [في ناسخ التّواريخ وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: أي].
5) - [في ناسخ التّواريخ ونفس المهموم والعيون وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: وذحول له].
6) - [ناسخ التّواريخ: بما].
7) - [ناسخ التوّاريخ: الطّاهرين].
8) - [معنى آن در ناسخ التّوايخ اينطور بيان شده: على و پسرانش را با نيزه و شمشيرهاى هندى كشتيم و زنان شان را چون اسيران ترك اسير كرديم و آن ها را شاخ عجيبى زديم].
9) - الكثكث: دقاق التّراب.
10) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].
11) [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].
12) - [الأثلب: دقّاق الحجر، نفس المهموم: الأبلب].
اللَّه وطهّرهم، وأذهب عنهم الرِّجس؟! فاكظم واقع كما أقعى أبوك، وإنّما لكل امرء (1)ما قدّمت يداه، حسدتمونا ويلًا لكم على ما فضّلنا اللَّه (2).
فما ذنبنا إن جاشَ دهر بحورنا *** وبحرك ساج لا يواري الدّعا مصا (3)
ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء (4)ومن لم يجعل اللَّه له نوراً فما له من نور. (5)
قال: فارتفعت الأصوات بالبكاء وقالوا: حسبكِ يا بنت (6)الطّيِّبين! فقد أحرقتِ قلوبنا، وأنضجتِ نحورنا، وأضرمتِ أجوافنا، فسكتت عليها وعلى أبيها وجدّها (7)السّلام.
الطّبرسي، الاحتجاج، 2/ 27- 29/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 396- 398؛
محلّاتى، رياحين الشّريعة، 3/ 285- 286، 287، 288، 289؛ الميانجي، العيون
العبرى،/ 225- 229؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 47- 50؛ مثله سپهر،
ناسخ التوايخ سيّد الشهدا عليه السلام، 3/ 42- 45
وخطبت فاطمة الصّغرى فقالت: الحمد للَّه عدد الرّمل والحصى، وزنة العرش إلى الثّرى، أحمده واؤمن به وأتوكّل عليه وأشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً عبده ورسوله وأنّ [ولده] (8)ذبحوا بشطّ الفرات من غير ذحل ولا تراث.
اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك أن افتري عليك الكذب، أو أن أقول خلاف ما أنزلت عليه من
1) - [زاد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام: ما اكتسب].
2) - [أضاف في ناسخ التّواريخ: عليكم].
3) - الدّعامص- جمع دعموص- وهو: دويبة صغيرة تكون في مستنقع الماء، والبيت للأعشى. [در ناسخ التواريخ معنى آن اينطور آمده است: (در اين جا به شعر اعشى استشهاد فرموده و تصرفى نيكو در آن نموده است. اعشى مى گويد: فما ذنبنا أن جاشَ بحر ابن عمّك.) اگر در روزگارى درياهاى فضل و بزرگوارى ما به تلاطم آمده و درياى تو به قدرى ساكن مانده است كه پشه ها را غرق نمى كند، گناه ما جيست؟].
4) - [زاد في ناسخ التّواريخ وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: «واللَّه ذو الفضل العظيم»].
5) - [إلى هنا حكاه في ناسخ التّواريخ].
6) - [العيون: يا ابنة].
7) - [في نفس المهموم والعيون: وجدبها].
8) - من اللّهوف.
أخذ العهود لوصيّه عليّ بن أبي طالب المقتول كما قتل ولده بالأمس في بيت من بيوت اللَّه فيه معشر مسلمة بألسنتهم تعساً لرؤوسهم ما رفعت عنه ضيماً في حياته وبعد وفاته، حتّى قبضته إليك، محمود النقيبة (1)طيب العريكة (2)معروف المناقب مشهور المذاهب، لم تأخذه فيك لومة لائم زاهداً في الدّنيا مجاهداً في سبيلك، فهديته إلى صراطك المستقيم.
أمّا بعد يا أهل الكوفة، يا أهل المكر والغدر والخيلاء، فإنّا أهل البيت ابتلانا اللَّه بكم، وابتلاكم بنا، فجعل بلاءنا حسناً وجعل علمه عندنا وفهمه لدينا، فنحن عيبة علمه، أكرمنا بكرامته، وفضّلنا بمحمّد نبيّه صلى الله عليه و آله على كثير ممّن خلق تفضيلًا فكذّبتمونا، ورأيتم قتالنا حلالًا وأموالنا نهباً، كأنّا أولاد ترك أو كابل، فلا تدعونّكم أنفسكم إلى الجذل بما أصبتم من دمائنا، ونالت أيديكم من أموالنا، فكأنّ العذاب قد حلّ بكم وأتت نقمات، ألا لعنة اللَّه على الظّالمين.
تبّاً لكم يا أهل الكوفة أيّ ترات لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبلكم، وذحول له لديكم بما عندتم بأخيه عليّ بن أبي طالب.
وافتخر مفتخر فقال:
نحنُ قتلنا عليّاً وبني عليّ (3)*** بسيوف هنديّة ورماح
وسبينا نساءه سبي ترك *** ونطحناهم فأيّ نطاح
بفيك الكثكث والأثلب، افتخرت بقتل قوم زكّاهم اللَّه في كتابه وطهّرهم وأذهب عنهم الرِّجس؟ فأقع كما أقعى أبوك، وإنّما لكلّ امرئ ما اكتسب، أحسدتمونا على ما فضّل اللَّه به؟
فما ذنبنا إن جاشَ دهراً بحورنا *** وبحركَ ساج ما يواري الدّعامصا
«ذلكَ فضل اللَّه يؤتيه من يشاء»، «ومن لم يجعل اللَّه له نوراً فما له من نور».
فضجّ الموضع بالبكاء والحنين، وقال: حسبكِ يا ابنة الطّيِّبين فقد أحرقتِ قلوبنا وأضرمتِ أجوافنا، فسكتت.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 46- 47
وروى زيد بن موسى، قال: حدّثني أبي عن جدِّي عليهم السلام، قال: خطبت فاطمة الصّغرى بعد أن وردت (1)من كربلاء، فقالت (2): الحمد للَّه عدد الرّمل والحصا (3)، وزنة العرش إلى (4)الثّرى، أحمده وأؤمن به، وأتوكّل عليه، وأشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له، وأنّ محمّداً عبده ورسوله صلى الله عليه و آله، (5)وأنّ أولاده (6)ذُبحوا (7)بشطِّ الفرات بغير ذحل ولا ترات.
اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك أن (8)أفتري عليك الكذب (9)، أو أن أقول عليك (10)خلاف ما أنزلت عليه (11)من أخذ العهود (12)لوصيّة عليّ (13)بن أبي طالب عليه السلام، المسلوب (14)حقّه، المقتول من غير ذنب، كما قُتل ولده (15)بالأمس في بيتٍ من بيوت (16)اللَّه، فيه 14 معشر مسلمة
1) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة: ردّت].
2) - [في المقرّم مكانه: وخطبت فاطمة بنت الحسين عليه السلام فقالت ...].
3) - [لم يرد في الدّمعة].
4) - [زاد في الأسرار: تحت].
5) [في تسلية المجالس: وأن ذبحوا آله، والدّمعة: أنّ جمع الطّلقاء ذبحوا أولاده].
6) - [في البحار والعوالم: ولده].
7) [في تسلية المجالس: وأن ذبحوا آله، والدّمعة: أنّ جمع الطّلقاء ذبحوا أولاده].
8) - [لم يرد في المقرّم].
9) - [المعالي: إنِّي].
10) - [لم يرد في الدّمعة].
11) - [لم يرد في البحار والعوالم والمقرّم].
12) [المقرّم: والوصيّة لعليّ عليه السلام].
13) [المقرّم: والوصيّة لعليّ عليه السلام].
14) - [المقرّم: المغلوب].
15) - [تسلية المجالس: والده].
16) [الدّمعة:، وبها].
بألسنتهم (1)، تعساً لرؤسهم ما دفعت عنه ضيماً (2)في حياته ولا عند مماته حتّى (3)قبضته إليك (4)محمود النّقيبة، طيِّب العريكة (5)، معروف المناقب، مشهور المذاهب، لم تأخذه (6)(7)اللَّهمّ (8)فيك (9)لومة لائم، ولا عذل عاذل، هديته (10)اللَّهمّ للإسلام (11)صغيراً، وحمدت مناقبه كبيراً، ولم يزل ناصحاً لك ولرسولك، (12)حتّى قبضته إليك (13)زاهداً (14)في الدّنيا، غير حريص عليها، راغباً في الآخرة، مجاهداً لك في سبيلك، رضيته فاخترته (15)، فهديته إلى الصّراط المستقيم.
أمّا بعد يا أهل الكوفة! يا أهل المكر والغدر والخيلاء، فإنّا أهل بيت ابتلانا اللَّه بكم، وابتلاكم بنا، فجعل بلاءنا حسناً، وجعل علمه عندنا، وفهمه لدينا فنحن عيبة علمه، ووعاء (16)فهمه (17)وحكمته، وحجّته على (18)الأرض (19)في بلاده لعباده 15 أكرمنا اللَّه بكرامته، وفضّلنا بنبيّه محمّد صلى الله عليه و آله و سلم على كثير (20)ممّن خلق (21)تفضيلًا بيِّناً (22).
1) - [تسلية المجالس: ألسنتهم].
2) - [الدّمعة: ظلماً].
3) [المقرّم: قبضه اللَّه تعالى إليه].
4) [المقرّم: قبضه اللَّه تعالى إليه].
5) - [الدّمعة: الضّريبة].
6) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: يأخذه].
7) [المقرّم: في اللَّه سبحانه].
8) - [لم يرد في الدّمعة والأسرار].
9) [المقرّم: في اللَّه سبحانه].
10) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة: يا ربّ بالإسلام].
11) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة: يا ربّ بالإسلام].
12) [لم يرد في المقرّم].
13) [لم يرد في المقرّم].
14) - [زاد في الدّمعة: لك].
15) - [لم يرد في تسلية المجالس وتظلّم الزّهراء].
16) - [الدّمعة: ورعاء].
17) - [زاد في الدّمعة: ونحن تراجمة وحي اللَّه].
18) - [في البحار والعوالم والدّمعة: في].
19) [في البحار والعوالم: لبلاده ولعباده].
20) [الدّمعة: من خلقه].
21) [الدّمعة: من خلقه].
22) - [لم يرد في الدّمعة والأسرار والمقرّم].
فكذّبتمونا وكفّرتمونا، ورأيتم قتالنا حلالًا، وأموالنا نهباً، كأ نّنا أولاد ترك و (1)كابل، (2)كما قتلتم جدّنا بالأمس، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت لحقد متقدّم، قرّت لذلك عيونكم، وفرحت قلوبكم افتراءً (3)على اللَّه، ومكراً مكرتم، واللَّه خير الماكرين.
فلا تدعونّكم أنفسكم إلى الجذل (4)بما أصبتم من دمائنا، ونالت أيديكم من أموالنا، فإنّ ما أصابنا من المصائب الجليلة، (5)والرّزايا العظيمة (6)، «في كتاب (7)من قبل أن نبرأها، إنّ ذلك على اللَّه يسير، لكيلا تأسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم واللَّه لا يحبّ كلّ مختال فخور». (8)
تبّاً لكم (9)فانتظروا اللّعنة والعذاب، فكأنّ قد حلّ (10)بكم، وتواترت من السّماء نقمات، فيسحتكم (11)بعذاب (12)، ويذيق بعضكم بأس بعض، ثمّ تخلّدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا، ألا لعنة اللَّه على الظّالمين.
ويلكم! أتدرون (13)أ يّة يد (14)طاغتنا (15)منكم؟ وأيّة (16)نفس نزعت (17)إلى قتالنا؟ أم
1) - [المقرّم: أو].
2) - [زاد في تظلّم الزّهراء: فقتلتمونا].
3) - [زاد في البحار والعوالم والأسرار: منكم].
4) - [الدّمعة: الجلل].
5) [في تسلية المجالس وتظلّم الزّهراء: والرزء العظيم].
6) [في تسلية المجالس وتظلّم الزّهراء: والرزء العظيم].
7) - [زاد في الدّمعة: اللَّه].
8) [تسلية المجالس: أمثالكم].
9) [تسلية المجالس: أمثالكم].
10) - [الأسرار: أحلّت].
11) - [في العوالم والأسرار: فتسحتكم].
12) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة: بما كسبتم].
13) [تسلية المجالس: أيّ أيد].
14) [تسلية المجالس: أيّ أيد].
15) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والمقرّم: طاعنتنا].
16) - [تسلية المجالس: أيّ].
17) - [لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار].
بأيّة رجل مشيتم إلينا تبغون محاربتنا؟ واللَّه قست قلوبكم، وغلظت أكبادكم، وطُبع على أفئدتكم، وختم على سمعكم وبصركم، وسوّل لكم الشّيطان، وأملى لكم، وجعل على بصركم (1)غشاوة، فأنتم لا تهتدون.
فتبّاً (2)لكم يا أهل الكوفة، أيّ تراث لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبلكم، وذحولٍ (3)له لديكم (4)بما عندتم (5)بأخيه عليّ بن أبي طالب جدِّي، (6)وبنيه وعترته الطّيِّبين (7)الأخيار، فافتخر بذلك مفتخر، وقال:
(8)نحن قتلنا عليّاً وبني (9)عليّ *** بسيوفٍ هنديّة ورماح وسبينا نساءهم سبي ترك *** ونطحناهم فأيّ نطاح (10)
بفيك أيّها القائل الكثكث، و (11)الأثلب افتخرت بقتل قوم زكّاهم اللَّه وطهّرهم اللَّه (12)وأذهب عنهم الرِّجس، فأكظم وأقع كما أقعى أبوك، فإنّما لكلّ امرئ ما كسب (13)، وما قدّمت يداه (14)أحسدتمونا (15)؟ ويلًا لكم على ما فضّلنا اللَّه (16).
(17)فما ذنبنا إن جاشَ دهراً بحورنا *** وبحرك ساج ما يوارى الدّعامصا (18)
1) - [تظلّم الزّهراء: أبصاركم].
2) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: تبّاً].
3) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والمعالي: وذحول].
4) [في تسلية المجالس: عنتّم، والدّمعة والأسرار: ثمّ غدرتم، وفي تظلّم الزّهراء: غدرتم].
5) [في تسلية المجالس: عنتّم، والدّمعة والأسرار: ثمّ غدرتم، وفي تظلّم الزّهراء: غدرتم].
6) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: وبنيه عترة النّبيّ الطّاهرين].
7) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: وبنيه عترة النّبيّ الطّاهرين].
8) [الدّمعة: قد قتلتا عليّاً وابني]
9) [الدّمعة: قد قتلتا عليّاً وابني]
10) - [زاد في الدّمعة: وقالت].
11) - [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: لك].
12) - [زاد في تسلية المجالس: تطهيراً].
13) - [لم يرد في البحار والدّمعة، وفي تسلية المجالس وتظلّم الزّهراء والمعالي والمقرّم: اكتسب].
14) - [تسلية المجالس: أوائله].
15) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمقرّم: حسدتمونا].
16) - [زاد في تسلية المجالس: به، وزاد أيضاً في البحار والعوالم: عليكم].
17) [لم يرد في المقرّم].
18) [لم يرد في المقرّم].
«ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء واللَّه ذو الفضل العظيم» (1)، و «من لم يجعل اللَّه له نوراً فما لهُ من نور» (2).
قال: فارتفعت الأصوات بالبكاء والنّحيب (3)، وقالوا: حسبكِ يا ابنة الطّيِّبين (4)، فقد أحرقتِ قلوبنا، وأنضجتِ نحورنا، وأضرمتِ أجوافنا، فسكتت. (5)
اما بعد، اى مردم كوفه! اى مردم نيرنگ باز و حيله گر و متكبّر! ما خاندانى هستيم كه خدا ما را به شما آزمايش نموده است و شما را به ما و ما را نيكو آزمايش فرمود و دانش و فهم را نزد ما قرار داد. پس ما جايگاه دانش و محل فهم و حكمت اوئيم و بر بندگان خدا در شهرهاى زمين، حجت خداونديم. خدا ما را به بزرگوارى خويش عزت و احترام بخشيده و به واسطه پيغمبرش محمد عليه السلام ما را بر بسيارى از مردم فضيلتى آشكار عنايت فرموده است. ولى شما ما را تكذيب كرديد و كافران خوانديد و جنگ با ما را حلال شمرديد و دارايى ما را به يغما برديد. گويى ما اهل تركستان و كابل بوديم، همچنان كه ديروز جدّ ما را كشتيد. شمشيرهاى شما به خاطر كينه ديرينه اى كه از ما داشتيد، از خون ما اهل بيت خونچكان است. چشم هاى شما روشن!! دلتان شاد!! با اين دروغى كه بر خدا بستيد و نيرنگى كه با خدا كرديد وخدا بهترين مكر كننده هاست؛ مبادا از خونى كه از ما ريختيد و اموالى كه از ما به دست شما افتاد، خوشحال باشيد كه اين مصيبت هاى بزرگ و محنت هاى شگرف كه به ما رسيده است، پيش از آن كه به ما برسد، در تقدير الهى بود و اين بر خدا آسان است تا بر آنچه از دست شما رفته است. اسفناك نباشيد و بر آنچه به شما رسيده است، فرحناك نگرديد و خداوند هر كسى را كه متكبّر و خودفروش باشد، دوست نمى دارد. مرگ بر شما. در انتظار لعنت و عذاب باشيد. آن چنان نزديك است كه گويى بر شما فرود آمده است و عذاب هايى از آسمان به دنبال هم فرو مى ريزد كه شما را نابود كند و شما را به چنگال يكديگر گرفتار نمايد و سپس در نتيجه ستمى كه روا داشتيد، به شكنجه دردناك روز رستاخيز، جاويد خواهيد بود. هان كه لعنت خدا بر ستمكاران باد. واى بر شما! مى دانيد چه دستى از شما بر ما طغيان نمود؟ و چه كسى به جنگ ما شتافت؟ يا به چه پايى به سوى ما آمديد كه مى خواستيد با ما بجنگيد؟ به خدا قسم دل هاى شما سخت و جگر شما سياه شده و دريچه دل هاى شما بسته و بر گوش و چشم شما مهر غفلت زده شده است و شيطان شما را فريب داده و به آرزوهاى دراز مبتلا نموده و بر چشم شما پرده كشيده است كه راه را نمى يابيد. مرگ بر شما اى اهل كوفه! چه كينه اى از رسول خدا در شما بود؟ و چه دشمنى با او داشتيد كه اين چنين با برادرش و جدّم على بن ابى طالب و فرزندان و خاندان پاك و برگزيده اش كينه ورزى نموديد تا آن جا كه فخر كننده اى بر خود مى باليد و همى گفت:
كشتيم ما به جنگ على را و آل او *** با تيغ هاى هندى و طعن سنان خويش
زن هايشان اسير نموديم همچو ترك *** رزمى چنين نديده كس از دشمنان خويش
اى خاك بر دهنت كه چنين گفتى و به كشتن مردمى باليدى كه خداوند آنان را پاك و پاكيزه فرموده و پليدى را از آنان برده، دهان بربند و بر جاى خود بنشين؛ آن چنان كه پدرت نشست كه براى هر كس همان است كه به دست آورده و پيش فرستاده است. واى بر شما! آبا بر آنچه خداوند ما را فضيلت بخشيده است، حسد مى ورزيد؟
ما را چه جرم گر دو سه روزى به كام دل ساغر ز ما پر است و تهى مانده از رقيب
ابن فضل الهى است كه بر هر كس بخواهد، عطا مى فرمايد و خداوند صاحب فضل است عظيم و كسى كه خداوند براى او نورى قرار ندهد، نورى ديگر نخواهد داشت.
راوى گفت: صداها به گريه و شيون بلند شد و گفتند: «اى دختر پاكان! بس كن كه دل هاى ما را سوزاندى و گلوهاى ما بسوخت و اندرون ما آتش گرفت.»
پس آن بانو ساكت شد.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 149- 154
و از حضرت امام موسى كاظم عليه السلام منقول است كه بعد از آن، فاطمه دختر حضرت سيدشهدا اين خطبه را خواند و حجت خدا را بر آن اشقيا تمام كرد و گفت: حمد مى كنم خدا را به عدد ريگ و حصا و به سنگينى عرش تا تحت الثرى و ايمان به او دارم و توكل بر او مى نمايم و گواهى مى دهم به وحدانيت خدا و به آن كه محمد صلى الله عليه و آله و سلم بنده و رسول او است، و گواهى مى دهم كه فرزند گرامى اورا در كنار فرات بى جرم و تقصير شهيد كردند. خداوندا! پناه مى گيرم به تو از آن كه بر تو افترا بندم و از آن كه گويم بر تو خلاف آنچه فرستادى بر پيغمبر خود از عهدها كه براى وصىّ خود گرفت از مردم و امت او غصب حق او كردند و او را بى گناه شهيد كردند. چنانچه ديروز فرزندش را شهيد كردند و اورا به قتل آوردند در خانه خدا و در حضور گروهى از مسلمانان. خاك بر سر ايشان كه دفع ظلمى از او نكردند؛ نه در حيات او و نه در هنگام وفات او؛ تا آن كه اورا بردى به نزد خود پاك و پاكيزه و پسنديده با مناقب معروفه و مذاهب مشهوره و اورا مانع نشد در راه رضاى تو ملامتِ ملامت كننده و تعيير سرزنش كننده.
پروردگارا! در كودكى او را به سوى اسلام هدايت كردى و در بزرگى عاقبت اورا نيكو گردانيدى و اطوار اورا پسنديدى و پيوسته خيرخواه تو و رسول تو بود تا آن كه چون به نزد تو آمد، تارك دنيا بود و حريص بر آن نبود و راغب در آخرت بود. جهادكننده بود در راه تو و پسنديدى اورا و هدايت نمودى بر راه راست.
اما بعد، اى اهل كوفه و اهل مكر و غدر و تكبّر و حيله! حق تعالى، ما اهل بيتِ رسالت را به شما مبتلا گردانيده، و شما را به ما ممتحن ساخته، و ابتلاى ما را بر ما نعمت گردانيده، و علم خود را به ما داده، و فهم معارف را به ما عطا كرده است، ماييم صندوق علم خدا و مخزن حكمت خدا و حجت در زمين بر جميع عباد و بلاد. گرامى داشته است ما را به كرامت خود و تفضيل داده است ما را به بركت پيغمبر خود بر بسيارى از مخلوقات به فضيلت بسيار ظاهر. پس شما تكذيب كرديد ما را و ما را كافر شمرديد و قتال ما را حلال دانستيد و اموال ما را غارت كرديد و ما را اسير كرديد؛ مانند اولاد ترك و كابل، چنانچه ديروز جدّ ما را كشتيد و پيوسته خون ما اهل بيت از شمشيرهاى شما مى چكد براى كينه هاى ديرين. ديده ها و دل هاى شما شاد شد به كشتن ما و بزودى به جزاى خود خواهيد رسيد و خدا ميان ما و شما حكم خواهد كرد، شاد مباشيد به آنچه ريختيد از خون هاى ما و يافتيد از مال هاى ما، زيرا اين ها موجب سعادت ماست و اين مصائب را خدا براى خير ما مقرر گردانيده است.
واى بر شما! منتظر باشيد لعنت و عذاب خدا را كه بزودى به شما مى رسد، عذاب هاى پياپى از آسمان بر شما نازل مى شود و شما را مستأصل خواهد كرد به كرده هاى شما و شمشيرهاى شما روى يكديگر برهنه خواهد گرديد. در دنيا و عقبى به عذاب اليم حق تعالى معذّب خواهيد شد به آنچه بر ما ستم كرديد. چنانچه حق تعالى مى فرمايد: «ألا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلى الظّالِمِينَ» «1»؛ واى بر شما! مگر نمى دانيد كه به چه دست ها نيزه بر ما زديد و چه گروه ها از شما به قتال ما آمديد و به چه پاها به طلب محاربه ما روان شديد! دل هاى شما سنگين شد و جگرهاى شما غليظ شد و مهر شقاوت بر دل هاى شما زده شد و چشم و گوش شما از حق بسته شد و شيطان اعمال قبيحه را در نظر شما زينت داد و پرده ضلالت در پيش ديده بصيرت شما كشيد و راه هدايت را بر شما مسدود گردانيد.
هلاك شويد اى اهل كوفه! چه خون ها كه حضرت رسالت از شما طلب دارد و چه خيانت ها آن حضرت نزد شما دارد به مكرى كه با جدّم على بن ابيطالب و فرزندان حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم كرديد. ايشان را به قتل آورديد و فخركننده اى در ميان شما فخر كرد كه: «ما كشتيم على و فرزندان على را به شمشيرهاى هندى و زنان ايشان را اسير كرديم.» اى گوينده! خاك و خاشاك در دهان تو باد. فخر مى كنى به كشتن گروهى كه خدا ايشان را ثنا گفته و از هر شك و گناه پاك و مطهر گردانيده است، به مرگ پدران خود بمير و در كرده هاى خود نظر نما و بر عاقبت حال خود گريه كن. حسد برديد بر بزرگى و جلالت ما و تاب نياورديد رفعت و مكرمت ما را. اين ها فضل خداست به هر كه مى خواهد عطا مى كند و كسى را كه خدا نورى نداد در دنيا و آخرت، نورى ندارد.
پس از سخنان جانسوز آن فرزند سيدشهدا و آن جگرسوخته مبتلا، خروش از حاضران برآمد و در و ديوار به گريه آمد. گفتند: «بس است اى دختر پاكان و معصومان كه دل هاى ما را سوختى و آتش حسرت در كانون سينه هاى ما افروختى و دل ها را كباب و ديده ها را كم آب كردى.».
مجلسى، جلاء العيون،/ 711- 714
و به روايت زيد بن موسى بن جعفر عليهما السلام، فاطمه صغرى اين خطبه را قرائت فرمود:
[سپس الفاظ عربى خطبه را بيان مى كند همانطور كه ما در الاحتجاج طبرسى بيان كرديم].
سپاس مى گزارم خداى را به شمار ريك صحارى و سنگ پاره هاى وادى «1»، به هندسه حملى كه از فراز ثريا تا فرود ثرى را به قسطاس خرد ببايد سنجيد «2» و گواهى مى دهم كه خداى را ضدى و شريكى نيست و محمد بنده و رسول او است و گواهى مى دهم فرزندان اورا در كنار فرات، بى كيفر كينه توزى و خون خواهى سربريدند. اى پروردگار من! به حضرت تو پناهنده ام از اين كه بر تو دروغ زنم و بهتان بندم و بيرون فرمان تو كه پيغمبر خود را فرمودى كه: «از مردم بيعت به خلافت وصى خود على بن ابى طالب بگيرد، سخن كنم.» همانا بعد از رسول خدا غصب كردند حق اورا و كشتند بى جنايتى اورا در مسجد كوفه؛ چنان كه كشتند پسر اورا در ارض غاضريه جماعتى كه به دل كافر بودند و به زبان دعوى دار اسلام گشتند؛ اى پاك پروردگار! هلاك بادند سران ايشان كه حياً ميتاً از وى دافع ظلمى و مانع ستمى نگشتند تا گاهى كه اورا ستوده منقبت و پاكيزه نقيبت «3» با معارف مذكور و مناقب مشهور به حضرت خويش طلب فرمودى. اى بار خداى! در حضرت تو به هيچ شناعتى و ملامتى تقديم عبوديت را دست باز نداشت؛ چند كه اندك سال بود، هدايت فرمودى؛ چون سالخورده گشت، بستودى و او همواره در راه تو و رضاى رسول تو در نصيحت امت رنج برد و با دشمنان دين رزم زد؛ چند كه از وى خشنود شدى و بر صراط مستقيم بازداشتى.
اما بعد، اى اهل كوفه! اى اهل غدر و خدعه! خداوند ما اهل بيت را به شما مبتلا ساخت و به ما شما را به امتحان و آزمون انداخت و ما را به اين آزمايش ستوده داشت و فهم و علم خود را در نزد ما به وديعت گذاشت. پس ماييم وعاى «4» علم و گنجينه فهم و گنجور حكمت او. و ماييم حجت خدا بر تمامت بلاد و قاطبه عباد او. خداوند ما را بزگوار داشت و به انتساب محمد به اكثر خلق تفضيل گذاشت و شما ما را تكذيب و تكفير كرديد و اراقت دماء «5» ما را حلال شمرديد و غارت اموال ما را مباح «6» دانستيد و چنان انگاشتيد كه ما از سباياى «7» تركستان وكابلستانيم. هان اى اهل كوفه! دى «8» به كين ديرين جدّ، ما را بكشتيد و هنوز خون ما اهل بيت از حدود شمشيرهاى شما چكان است و چشم هاى شما روشن و دل هاى شما فرحان «9» است كه بهتان بر خداى بستيد و از درِ خدعه و مكر بيرون شديد و حال آن كه خدا بهترين مكر كنندگان است.
«10» اكنون از اراقت دما و غارت اموال ما خوشدل مباشيد. چه اين مصايب از اين پيش در كتاب خداى نگاشته آمد و بر خداوند سهل و آسان است. لاجرم واجب مى كند كه از هيچ زيانى ملول نشويد و از هيچ سودى خشنود نگرديد و رضا به دست قضا دهيد كه خداوند دوست نمى دارد گردنكشان و متكبران را. هان اى اهل كوفه! هلاك باديد. هم اكنون منتظر باشيد لعنت و عذاب خداى را كه عن قريب از آسمان بر شما متواتر خواهد گشت و شما را به كيفر كردار مستأصل «11» و مضطرب خواهد داشت و خداوند بعضى از شما را به دست بعضى از شما انتقام خواهد كشيد. آن گاه به مكافات اين ظلم كه بر ما روا داشتيد، مخلد در نار خواهيد بود؛ «ألا لعنة اللَّه على الظّالمين.»
واى بر شما، اى اهل كوفه! آيا مى دانيد كه با كدام دست ما را نشان طعن و ضرب ساختيد؟ و با كدام نفس به قتال ما پرداختيد؟ و با كدام پاى به محاربه ما مشى نموديد؟ همانا خداوند خاتم قساوت بر قلوب شما نهاده، جگرهاى شما خشن و غليظ گشته و دل هاى شما از مقام دانش ساقط شده و گوش و چشم شما از اصغا وبينش فرو مانده است. ابليس شما را بفريفت و در حجاب غوايت محجوب داشت «12» و از طريق هدايت دور افكند. هلاك باديد اى اهل كوفه! مى دانيد كدام خون از رسول خدا بر گردن شماست و از شما طلب خواهد فرمود و باز خواهد جست؟ آن غدر و كيدى كه با برادرش على و فرزندانش انگيختيد «10*»، و از شما فخر مى جويند به شعر كه: «ما على را كشتيم و فرزندانش را اسير گرفتيم.» سنگ و خاك بر دهان آن قايل كه افتخار مى جويد به قتل جماعتى كه خداوند ايشان را پاك و پاكيزه آفريده از هر رجسى «13» و زشتى و مكروهى. فروخور خشم خود را و به كردار كلبى به جاى خود بنشين؛ چنان كه پدر تو نشست. همانا به دست كند «14» هر مردى آن چيزى را كه از پيش به دست خويش فرستاده و شما حسد برديد بر ما به چيزى كه خداوند ما را بر شما تفضيل نهاده و او صاحب فضل بزرگى است و به هر كه مى خواهد عطا مى فرمايد و آن را كه از نور خود بخشى ندهد، هرگز از مضيق ظلمت نرهد «15».
چون فاطمه سخن به اين جا آورد، مردم به هاى هاى بگريستند و بانك برداشتند كه: «اى دختر طيبين! دل هاى ما را پاره ساختى و جگرهاى ما را به آتش حزن و اندوه بسوختى.»
فاطمه خاموش شد.
وادى: رودخانه، شكاف بين دو كوه.
ثريا: نام ستاره اى است. ثرى: خاك، زمين. قسطاس: ترازو.
نقيبت: نفس، جان.
وعاء: ظرف.
اراقت دماء: ريختن خون ها.
مباح: جايز، روا.
سبايا: اسيران.
دى: ديروز.
فرحان: شادان.
10 [در رياحين الشريعه اين قسمت اينطور آمده است: اكنون بر اين كردار شنيع شادمانى مى كنيد كه بر سخط و غضب الهى تجرى نموده اند والبته خداوند عزوجل كيفر كردار شما را در كنارتان خواهد گذاشت. حالياً منتظر نقمت و لعنت باشيد. بسى برنگذرد كه خداوند شما را بر يكديگر بگمارد تا شمشيرها بركشيد و خون هم بريزيد و باز آن جهان به عذاب جاودان گرفتار آييد. واى بر شما! مكر ندانسته ايد كه با چه دستى ما را بزديد؟ و با كدام پاى به جنگ ما بيامديد و چگونه به قتال ما بشتافتيد. دلى بيرحم و جگر بس سخت داريد. همانا بارى تعالى بر دل و گوش شما مهر نهاده است كه كلمه حق نمى شنويد. شيطان اين اعمال زشت در نظرهاى شما بياراست و بر ديدهاى شما پرده فروهشته كه راه هدايت نمى بينيد. چند خون از حضرت رسول صلى الله عليه و آله در نزد شما است كه بخواهد جست و بسا حيلت ها كه با برادر و وصى او على بن ابى طالب صلوات اللَّه عليه كرده ايد.]
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 285
مستأصل: ريشه كن.
در پرده گمراهى نهان كرد.
رجس: پليدى.
به دست كند: به دست آورد.
مضيق ظلمت: تنگناى تاريكى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 42- 47/ مثل او: محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 286، 287، 288، 289
زيد بن موسى بن جعفر از پدرش، از پدرانش خطبه فاطمه صغرى را پس از برگشت از كربلا چنين روايت كرده است: حمد از آن خدا است به شماره شن و ريگ و به وزن عرش تا فرش. حمدش گويم و به او بگروم و بر او توكل كنم و گويم كه جز خدا معبودى بر حق نيست، يگانه است و شريك ندارد و محمد بنده و فرستاده او است و فرزندانش را بركنار فرات بى گناه سر بريدند. بار خدايا! به تو پناه برم از آن كه بر تو دروغ بندم و مخالف آنچه فرو فرستادى از پيمان بر وصايت على بن ابيطالب كه حقش را ربودند، بگويم اورا هم بى گناه در يكى از خانه هاى خدا كشتند؛ چنان كه ديروز فرزندش را كشتند و در آن جا گروهى بودند به زيان اظهار مسلمانى مى كردند اى خاك بر سرشان كه از فرزند على نه در زندگى اش ستمى را باز داشتند و نه به هنگام مرگ يارى اش كردند تا روحش را نزد خود برگرفتى در حالى كه ستوده نهاد و پاك نژاد با مناقبى معروف و مذاهبى مشهور بود، در راه تو از سرزنش و ملامت نهراسيد. پروردگارا! در خردسالى به اسلامش رهبرى كردى و در بزرگسالى مناقبش را ستودى. هميشه اخلاصمند تو و رسولت بود. صلوات تو بر او باد تا جانش را دريافتى و نسبت به دنيا زاهد بود، نه حريص و نسبت به آخرت با رغبت بود و در راه تو جهاد كرد. اورا پسنديدى و برگزيدى و به راه راست رهبرى كردى.
اما بعد، اى اهل كوفه! اى اهل نيرنگ و دغلى و تكبر! ما خاندانى هستيم كه خداوند ما را به شما گرفتار كرده و شما را به ما آزمايش نموده است. گرفتارى ما را خوش داشته و علم به حقيقت و فهم آن را به ما گذاشته است. ما گنجور علم و خزينه فهم او باشيم و حكمت اورا بشناسيم و در بلاد زمينش حجت بندگانش مى باشيم. به كرمش ما را گرامى داشته و به پيمبرش ما را به بسيارى از آفريدگانش برترى داده است. شما ما را تكذيب كرديد و به ما كفر ورزيديد و كشتار ما را حلال دانستيد و اموال ما را غارت كرديد؛ گويا ما كفار ترك و كابل بوديم و ديروز بود كه جدّ ما را كشتيد و از تيغ شما خون ما خاندان مى بارد. براى كينه ديرينه، ديده خود را روشن ساختيد و دل شاديد از گستاخى بر خدا و نيرنگى كه باختيد. خود را به خونريزى و غارت اموال ما خوشدل نكنيد؛ زيرا آنچه از مصيبت هاى بزرگ و كشتار سترك به ما رسيد، طبق اين آيه است (سوره حديد 21- 22): در زمين و در جان شما مصيبتى نرسد جز آن كه در كتاب است پيش از آن كه آن را بهبود بخشيم؛ زيرا آن بر خدا آسان است تا تأسف نخوريد بدانچه از دست شما رفته است و خرسند نشويد بدانچه به شما داده است. خدا هيچ كسى را كه به خود ببالد و بنازد دوست ندارد. ريشه كن شويد! در انتظار عذاب باشيد كه هم اكنون بر شما درآمده و پياپى نقمت هاى آسمانى بر شما آيد و شما را بدانچه بر سر خود آورديد، بسايد و به جان هم بيندازد و براى ستمى كه بر ما كرديد، در قيامت مخلد در عذاب اليم باشيد. هلا لعنت خدا بر ستمكاران! واى بر شما! مى دانيد و مى فهميد. آخر با چه دستى به ما نيزه زديد! با چه روحيه به جنگ ما آمديد! با چه قدمى به راه افتاديد تا با ما نبرد كنيد؟! دل هاى شما قساوت گرفته و جگرتان آهنين شده و دلتان كور شده و گوش و چشمتان مهر خورده است. شيطان شما را جادو كرده و براى شما ديكته نموده است و چشم شما را بسته است و راه به جايى نبريد. نابودى بر شما اى اهل كوفه! چه قدر خون از رسول خدا پيش شماست و چه اندازه به گردن داريد؟! باز هم با برادرش على بن ابى طالب جدّم پيمان شكنى كرديد و با فرزندانش كه عترت پيغمبر و پاكان نيكان بودند و يكى از شما بدان افتخار كرد و گفت:
مائيم كه كشتيم على و اولادش *** با نيزه و تيغ هندى فولادش
زن هاى حرم را به اسيرى برديم *** ما شاخ زديم هرچه بادابادش
خاك بر دهنت اى گوينده! به كشتن مردمى مى نازى كه خدايشان ستوده و پاك نموده و پليدى را از آنان برده است؟ دم در كش و چون پدرت همچون سگان بر سر دم نشين. همانا هر مردى آن دارد كه پيش فرستد. واى بر شما براى آن كه خدا ما را فضيلت داده است به ما حسد برديد.
ما را چه گناهى است كه درياى پرآبيم *** درياى تو خشك است و نپوشد تن كرمى
اين فضل خدا است و به هر كه خواهد دهد. هر كه را خدا نورى نداده است، نورى ندارد.
گويد: آواز گريه ها بلند شد و گفتند: «اى دختر پاكان! دل ما را آتش زدى و گردن ما را به زير كردى و درون ما را برافروختى.»
او خاموش شد. درود بر او و پدرش و جدّش.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 187- 188
شيخ طبرسى در «احتجاج» از زيد بن موسى بن جعفر، از پدرش، از آباى گرام خود روايت مى كند كه چون فاطمه بنت الحسين وارد كوفه گرديد، اين خطبه را قرائت كرد.
[وما كلام او در ناسخ التوايخ آورديم، به آن جا رجوع شود].
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 285
ابن طاوس، اللّهوف،/ 149- 154/ عنه: محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 355- 359؛ المجلسي، البحار، 45/ 110- 112؛ البحراني، العوالم، 17/ 379- 380؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 38- 41؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 469؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 103- 105؛ القزويني، تظلّم الزّهراء، 245- 247؛ مثله: المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 406- 409؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 225- 229.
1) - سورة الحديد: 21.
2) - سورة النّور: 40.
3) - [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء].
4) - [الأسرار: الطّاهرين].
5) - زيد بن موسى روايت كرده است: پدرم از جدّم نقل كرد: فاطمه صغرى از كربلا كه رسيد، خطبه اى خواند و فرمود: سپاس خداى را به شماره ريگ ها و سنگها به گرانى از عرش تا خاك. سپاس او گويم و ايمان به او دارم و توكل به او كنم و گواهى دهم كه به جز خداوند يكتاى بى انباز خدايى نيست و محمد بنده و فرستاده او است و فرزندانش در كنار رود فرات بدون سابقه دشمنى و كينه سر بريده شدند. بار الها! من پناه به تو مى برم كه دروغى بر تو بندم و يا سخنى بگويم برخلاف آنچه فرو فرستاده اى درباره پيمان هايى كه براى وصى پيغمبر على بن ابى طالب گرفتى؛ همان على كه حقّش را ربودند و بى گناهش كشتند. چنان چه فرزندش را ديروز در خانه اى از خانه هاى خدا كشتند و جمعى كه به زبان اظهار مسلمانى مى كردند و حاضر بودند. اى خاك بر سرشان كه از على نه در زندگى اش ستمى را بازداشتند و نه به هنگام مرگ يارى اش نمودند تا آن كه روح اورا بازگرفتى؛ درحالى كه سرشتى داشت پسنديده و طينتى داشت پاك. فضائل اخلاقى اش معروف همه و عقايد نيكش مشهور جهان، در راه تو. بار الها! تحت تأثير سرزنش هيچ ملامت گويى قرار نگرفت. تو بارالها! اورا از كودكى به اسلام رهبرى فرمودى و چون بزرگ شد، خصال نيكويش عطا فرمودى. همواره به وظيفه خيرخواهى نسبت به تو و پيغمبرت قيام مى كرد تا آن كه به سوى خويش اورا بازگرفتى؛ درحالى كه از دنيا روگردان بود و حرصى به دنيا نداشت و به آخرت راغب بود. در راه تو جهاد مى كرد تا تو از او خوشنود گشتى و اورا برگزيدى و به راه راست رهنمونش شدى.
قال: وقدم رسول من قبل يزيد بن معاوية يأمر عبيداللَّه أن يرسل إليه بثقل الحسين ومن بقي من ولده وأهل بيته ونسائه، فأسلفهم أبو خالد ذكوان عشرة آلاف درهم، فتجهّزوا بها.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 81
قالوا: وأمر عبيداللَّه بن زياد بعليّ بن الحسين فَغُلَّ بِغِلٍّ إلى عنقه، وجهّز نساءه وصبيانه، ثمّ سرّح بهم مع محفز بن ثعلبة من عائذة قريش، وشمر بن ذي الجوشن وقوم يقولون: بعث مع محفز برأس الحسين أيضاً.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 416؛ أنساب الأشراف، 3/ 214
ثمّ بعث به وبأولاده إلى يزيد بن معاوية، فذكر: أنّ يزيد أمر بنسائه وبناته، فأقمن بدرجة المسجد حيث تُوقف أسارى لينظر النّاس إليهنّ.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 242
وكانت فيمَن قُدم بها دمشق بعد قتل أبيها.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 9، تراجم النّساء،/ 272، مختصر ابن منظور، 20/
272/ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 35/ 255
قال يحيى بن بكير: حدّثنا اللّيث، قال: [...] فبعث بهم [بنيه عليّ وفاطمة وسكينة] إلى يزيد.
الذّهبي، تاريخ الإسلام (ط دار الكتاب العربي)، 7/ 442
قال: ثمّ إنّ ابن زياد أمرَ بنساء الحسين وصبيانه وبناته فجهّزن إلى يزيد، وأمر بعليّ ابن الحسين فغلّ بغُلّ إلى عنقه، وأرسلهم مع محقر بن ثعلبة العائذيّ- من عائذة قريش- ومع شمر بن ذي الجوشن قبّحه اللَّه.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 194
قال: وذكروا أنّ أبا معشر، قال: حدّثني محمّد بن [عليّ بن] الحسين بن عليّ، قال:
دخلنا على يزيد، ونحن اثنا عشر غلاماً مغلّلين في الحديد وعلينا قمص. فقال يزيد:
أخلصتم أنفسكم بعبيد أهل العراق؟ وما علمت بخروج أبي عبداللَّه حين خرج، ولا بقتله حين قُتل. قال: فقال عليّ بن الحسين: «ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلّافي كتاب من قبل أن نبرأها، إنّ ذلك على اللَّه يسير. لكيلا تأسوا على ما فاتكم، ولاتفرحوا بما آتاكم، واللَّه لايحبّ كلّ مختال فخور». قال: فغضب يزيد، وجعل يعبث بلحيته، وقال: «ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم، ويعفو عن كثير»، يا أهل الشّام ما ترون في هؤلاء؟ فقال رجل من أهل الشّام: لا تتّخذن من كلب سوء جروا. فقال النّعمان بن بشير: يا أميرالمؤمنين! اصنع بهم ما كان يصنع بهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لو رآهم بهذه الحال. فقالت فاطمة بنت الحسين: يا يزيد! بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
قال: فبكى يزيد حتّى كادت نفسه تفيض، وبكى أهل الشّام حتّى علت أصواتهم. ثمّ قال: خلّوا عنهم، واذهبوا بهم إلى الحمّام، واغسلوهم، واضربوا عليهم القباب، ففعلوا، وأمال عليهم المطبخ وكساهم، وأخرج لهم الجوائز الكثيرة من الأموال والكسوة، ثمّ قال: لو كان بينهم وبين عاضّ بظر أُمِّه (1)نسب ما قتلهم، ارجعوا بهم إلى المدينة.
قال: فبعث بهم من صار بهم إلى المدينة.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 6- 7
ثمّ أدخل نساء الحسين (2)على يزيد، فصاح نساء آل يزيد وبنات معاوية وأهله
1) - [عاضّ بُظْر أُمِّه: كناية عن أحقر النّاس، لأنّ البظر هو ما بين اسكتي الفرج، والّذي يعضّ بظر أُمّه يكون أحقر النّاس].
2) [في الكامل ونهاية الإرب: عليه والرأس بين يديه، فجعلت فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بتطاولان لينظرا الرّأس، وجعل يزيد يتطاول ليستر عنهما الرّأس، فلمّا رأين الرّأس صحنَ، فصاح نساء يزيد وَوَلْوَلَت بنات معاوية].
ووَلْوَلَن. ثمّ إنّهنّ أدخلن على يزيد (1)، (2)فقالت فاطمة بنت الحسين- وكانت أكبر من سُكينة-: أبنات رسول اللَّه سبايا يا يزيد! (3)فقال يزيد: يا ابنة أخي، أنا لهذا كنت أكره؛ قالت: واللَّه ما ترك لنا خُرْص، (4)قال: يا ابنة أخي ما آتٍ إليك أعظم ممّا أخذ منك (5). (6)
گويد: يزيد گفت: «برادرزاده ام! به خدا به اين راضى نبودم.»
فاطمه گفت: «به خدا براى ما يك حلقه نگذاشتند.»
يزيد گفت: «برادرزاده ام! آنچه به تو مى دهم، بيش تر از آن است كه از تو گرفته اند.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3077
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 464/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 299؛ النّويري،
نهاية الإرب، 20/ 469- 470
أبو الحسن المدائنيّ عن إسحاق بن إسماعيل بن (7)سفيان، عن أبي موسى، عن الحسن البصريّ، [...] وحمل (8)أهل الشّام بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سبايا على (9)أحقاب الإبل. فلمّا ادخلن (10)على يزيد، قالت فاطمة بنت الحسين: يا يزيد، أبناتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سبايا! قال: بل حرائر كرام، ادخُلي على بنات عمّكِ (11)تجديهنّ قد فعلن ما فعلتِ. قالت فاطمة:
فدخلتُ إليهنّ (12)فما وجدت فيهنّ سُفيانيّة إلّامُلْتدمة (13)تبكي (14).
1) [في الكامل ونهاية الإرب: عليه والرأس بين يديه، فجعلت فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بتطاولان لينظرا الرّأس، وجعل يزيد يتطاول ليستر عنهما الرّأس، فلمّا رأين الرّأس صحنَ، فصاح نساء يزيد وَوَلْوَلَت بنات معاوية].
2) [حكاه عنه في منتخب التّواريخ،/ 174].
3) [حكاه عنه في منتخب التّواريخ،/ 174].
4) [في الكامل ونهاية الإرب: فقال: ما أُتيَ إليكنّ أعظم ممّا أُخِذَ منكنّ].
5) [في الكامل ونهاية الإرب: فقال: ما أُتيَ إليكنّ أعظم ممّا أُخِذَ منكنّ].
6) - گويد: آن گاه زنان حسين را پيش يزيد بردند و زنان خاندان يزيد و دختران و كسان معاويه فغان برآوردند و ولوله كردند و چون به نزد يزيد رسيدند، فاطمه دختر حسين كه بزرگ تر از سكينه بود، گفت: «اى يزيد! دختران پيمبر اسيرانند؟»
7) - في بعض الاصول: «عن» وهو تحريف. وهو إسحاق بن إسماعيل الطّالقاني يروى عن سفيان بن عيينة. (انظر التّهذيب، ج 1، ص 226).
8) - [في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام مكانهما: ولمّا قُتِل أبوها الحسين عليه السلام حمل ...].
9) [جواهر المطالب: الأقتاب فلمّا دخلن].
10) [جواهر المطالب: الأقتاب فلمّا دخلن].
11) [وسيلة الدّارين: وأخبر الحسين عن حمل الرّأس إعجازاً].
12) - [لم يرد في جواهر المطالب والمعالي].
13) - [المعالي: متلدّمة].
14) [وسيلة الدّارين: وأخبر الحسين عن حمل الرّأس إعجازاً].
ابن عبدربّه، العقد الفريد، 4/ 383/ عنه الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 273؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 120؛ كحّالة، أعلام النّساء، 4/ 44؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 368؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 72
وروي عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أ نّه قال: قدم بنا على يزيد بن معاوية لعنه اللَّه بعدما قُتِلَ الحسين عليه السلام ونحن اثنا عشر غلاماً ليس منّا أحد إلّا مجموعة يداه إلى عنقه وفينا عليّ بن الحسين، فقال لنا يزيد: صيّرتم أنفسكم عبيداً لأهل العراق، ما علمت بمخرج أبي عبداللَّه حتّى بلغني قتله.
(كذب عدوّ اللَّه بل هو الّذي جهّز إليه الجيوش وقد ذكرت خبره فيما مضى).
فتلا عليّ بن الحسين: «ما أصابَ من مُصيبةٍ في الأرضِ ولا في أنفُسِكُم إلّافي كتابٍ مِن قَبلِ أن نَبرَأها إنّ ذلكَ على اللَّه يَسيرُ. لكي لا تأسوا عَلى ما فاتَكُم ولا تَفرحوا بما آتاكُم واللَّهُ لا يُحبُّ كلَّ مُختالٍ فَخورٍ» (1).
فأطرق مليّاً وجعل يعبث بلحيته وهو مغضب، ثمّ قرأ: «ما أصابكُم من مُصيبةٍ فبما كسبت أيديكُم ويعفو عن كثيرٍ» (2). ثمّ قال: يا أهل الشّام ما ترون في هؤلاء؟
فقال قائلهم: قد قتل (3)ولا تتّخذ جرواً من كلب سوء.
فقال النّعمان بن بشير: انظر ما كنت ترى أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يفعله فيهم لو كان حيّاً، فافعله. فبكى يزيد، فقالت فاطمة بنت الحسين عليه السلام: يا يزيد! ما تقول في بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سبايا عندك. فاشتدّ بكاؤه حتّى سمع ذلك نساؤه، فبكين حتّى سمع بكاؤهنّ من كان في مجلسه.
وقيل: إنّ ذلك بعد أن أجلسهنّ في منزل لا يكنهنّ من برد ولا حرّ. فأقاموا فيه
شهراً ونصف حتّى أقشرت وجوههنّ من حرّ الشّمس، ثمّ أطلقهم.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 267- 269(1)ثمّ دعا بالنِّساء والصِّبيان، فأُجلسوا بين يديه، (2)فرأى هيئة قبيحة، فقال: قبّح اللَّه ابن مرجانة لو كانت بينه وبينكم قرابة ورحم ما فعل هذا بكم ولا بعث بكم على (3)هذه الحالة (4)(5). (6)(7)فقالت فاطمة بنت الحسين عليه السلام: (8)فلمّا جلسنا بين يدي يزيد، رقّ لنا (9)، فقام إليه (10)رجل من أهل الشّام أحمر (11)(12)، فقال: يا أمير المؤمنين! هب لي هذه الجارية (13)يعنيني (14)، وكنت جارية وضيئة، (15)فارعدتُّ وظننت أنّ ذلك جائز لهم (16)، فأخذت بثياب عمّتي زينب (17)، وكانت تعلم أنّ ذلك لا يكون (18). (19)فقالت عمّتي للشّاميّ: كذبت واللَّه ولؤمت (20)، (21)واللَّه (22)ما ذاك لك ولا له، فغضب يزيد وقال: كذبتِ (23)، إنّ ذلك لي ولو شئتُ أن أفعل لفعلت؟ قالت: كلّا واللَّه، ما جعل اللَّه لك ذلك إلّاأن تخرج من ملّتنا وتدين بغيرها؟ فاستطار يزيد غضباً، وقال: إيّاي تستقبلين بهذا؟ إنّما خرج من الدِّين أبوكِ
1) - [زاد في الأعيان: فدعا بالرّأس الشّريف فوضع بين يديه].
2) [لم يرد في الأعيان].
3) [في البحار: هذا، والدّمعة: هذا الحال].
4) [في البحار: هذا، والدّمعة: هذا الحال].
5) [لم يرد في الأعيان].
6) - [من هنا حكاه في الأسرار ونفس المهموم والمعالي والعيون وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].
7) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
8) [لم يرد في الأعيان].
9) [لم يرد في الأعيان].
10) - [لم يرد في إعلام الورى].
11) - [لم يرد في إعلام الورى].
12) - [لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام].
13) [لم يرد في الأعيان].
14) - [من هنا حكاه في الأسرار ونفس المهموم والمعالي والعيون وفاطمة بنت الحسين عليه السلام].
15) [لم يرد في الأعيان].
16) - [الأعيان: عندهم].
17) - [زاد في المعالى: وقلت: يا عمّتاه! أوتمت واستخدم، فقالت زينب: لا، لا كرامة لهذا الفاسق].
18) - [أضاف في البحار والعوالم والأسرار: في رواية السّيّد: قلت: أوتمت واستخدم؟ وزاد في الدّمعة والعيون: قلت: يا عمّتاه، أوتمت واستخدم. وزاد في الأعيان: وكانت أكبر منها].
19) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
20) - [البحار: ولو متّ].
21) [لم يرد في الأعيان].
22) [لم يرد في الأعيان].
23) - [زاد في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: واللَّه].
وأخوكِ، قالت: بدين اللَّه (1)ودين أخي اهتديت أنت وجدّك وأبوك إن كنت مسلماً، قال:
كذبتِ يا عدوّة اللَّه، قالت له: أنت أمير تشتمُ ظالماً وتقهُر بسلطانك! فكأ نّه استحيى وسكت، (2)فعاد الشّاميّ (3)فقال: هب لي هذه الجارية (4)، فقال له يزيد: اعْزُبْ، وهب اللَّه لك حتفاً قاضياً (5). (6)(7)
فاطمه دختر حسين عليه السلام گويد: چون ما پيش روى يزيد بنشستيم، دلش به حال ما سوخت. پس مردى سرخ رو از مردم شام برخاست و گفت: «اى اميرالمؤمنين! اين دخترك را به من ببخش!»
و مقصودش من بودم كه بهره اى از زيبايى داشتم. من به خود لرزيدم و گمان كردم چنين كارى خواهد شد. پس جامه عمه ام زينب را گرفتم و زينب كه مى دانست چنين كارى نخواهد شد، به آن مرد شامى گفت: «به خدا دروغ گفتى و خود را پست كردى. به خدا اين كار نه براى تو خواهد بود و نه براى او.» (يعنى يزيد)
يزيد در خشم شد و به زينب گفت: «تو دروغ گفتى. همانا اين كار به دست من است و اگر بخواهم آن را انجام خواهم داد.»
زينب گفت: «هرگز! به خدا اين كار را خدا به دست تو نداده است؛ جز اين كه از دين ما بيرون روى و به آيين ديگرى درآيى.»
يزيد از بسيارى خشم به جوش آمد و گفت: «با من چنين سخن گويى؟ جز اين نيست كه پدرت و برادرت از آيين بيرون رفته اند.»
زينب فرمود: «تو و پدر و جدت اگر مسلمانى، به دين خدا و آيين پدر و برادر من هدايت گشته اى.»
يزيد گفت: «دروغ گفتى اى دشمن خدا!»
زينب فرمود: «تو اكنون امير و فرمانروايى (هرچه خواهى بگويى و هرچه خواهى انجام دهى) به ستم دشنام دهى و به سلطنت خود بر ما چيره شوى.»
يزيد گويا (از اين سخنان آن جناب) شرمنده گشت و خاموش شد. پس آن مرد بار ديگر گفت: «اين دخترك را به من ببخش.»
يزيد به او گفت: «دور شو! خدا مرگ به تو ببخشد.»
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 125- 126
1) - [زاد في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم والأعيان وتظلّم الزّهراء: دين أبي].
2) [لم يرد في الأعيان].
3) [لم يرد في المعالي].
4) [لم يرد في المعالي].
5) [لم يرد في الأعيان].
6) - [زاد في نفس المهموم: وذكر مثله باختصار السّبط في التّذكرة عن هشام بن محمّد كالصّدوق في الأمالي وابن الأثير في الكامل، إلّاأ نّهما ذكرا مكان فاطمة بنت الحسين عليه السلام فاطمة بنت عليّ عليه السلام].
7) - سپس زنان و كودكان را خواند و پيش روى خود نشاند و وضع لباس و هيأت آنان را نامناسب ديد. پس گفت: «خدا روى پسر مرجانه (عبيداللَّه بن زياد) را زشت كند. اگر ميانه شما خويشاوندى و نزديكى بود، اين كار را با شما نمى كرد و شما را به اين حال نمى فرستاد.»
المفيد، الإرشاد، 2/ 125- 126/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 136؛ البحراني، العوالم، 17/ 436- 437؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 118؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 504؛ القمّي، نفس المهموم،/ 446- 447؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 139؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 265، 270؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 163 - 164؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 273؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 51- 52؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 249
«ورُويَ» عن فاطمة بنت الحسين أنّها قالت: لمّا ادخلنا على يزيد، ساءه ما رأى من سوء حالنا، وظهر ذلك في وجهه فقال: لعن اللَّه ابن مرجانة، وابن سميّة؛ لو كان بينه وبينكم قرابة ما صنع بكم هذا، وما بعث بكنّ هكذا؛ (1)قالت (2): فقام إليه رجل من أهل الشّام أحمر، وقال له: يا أمير المؤمنين! هب لي هذه الجارية! يعنيني، قالت: وكنت جارية وضيئة، فارتعدتّ وفرقت؛ وظننت (3)أنّ ذلك يجوز لهم (4)، فأخذت بثياب اختي (5)وعمّتي (6)زينب، فقالت عمّتي (7): كذبت واللَّه ولؤمت! ما ذلك لك ولا له، فغضب يزيد وقال: بل أنتِ كذبتِ، إنّ ذلك لي، ولو شئت فعلته. فقالت: كلّا واللَّه! ما جعل اللَّه (8)لك ذلك (9)إلّا أن تخرج من ملّتنا وتدين بغير ديننا. فقال: إيّاي تستقبلين بهذا؟ إنّما خرج من الدّين أبوكِ وأخوكِ. قالت زينب: بدين اللَّه، ودين أبي، وجدّي اهتديت (10)إن كنتَ مسلماً (11).
فقال: كذبتِ يا عدوّة اللَّه. قالت زينب: أمير مسلّط (12)يشتم ظالماً، ويقهر بسلطانه؛ اللّهمّ
1) - [إلى هنا لم يرد في تسلية المجالس].
2) - [تسلية المجالس: قال].
3) [تسلية المجالس: أ نّه يفعل ذلك].
4) [تسلية المجالس: أ نّه يفعل ذلك].
5) [لم يرد في تسلية المجالس].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) - [لم يرد في تسلية المجالس].
8) [تسلية المجالس: ذلك لك].
9) [تسلية المجالس: ذلك لك].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) [لم يرد في تسلية المجالس].
12) - [تسلية المجالس: متسلّط].
إليك أشكو دون غيرك.
فاستحيى يزيد؛ وندم وسكت مطرقاً؛ وعاد (1)الشّاميّ (2)إلى مثل كلامه (3)فقال: يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية. فقال له يزيد: اعزُب عنِّي (4)لعنك اللَّه، ووهب لك حتفاً قاضياً؛ ويلك لاتقل ذلك! فهذه بنت عليّ وفاطمة، وهم أهل بيت لم يزالوا مبغضين لنا منذ كانوا. (5)
فقال الشّاميّ: لعنك اللَّه يا يزيد، تقتل عترة نبيّك وتسبي ذرّيّته، واللَّه ما توهّمت إلّاأ نّهم سبي الرّوم.
فقال يزيد: واللَّه لألحقنّك بهم، ثمّ أمر به، فضربت عنقه].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 62/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة
المجالس، 2/ 385- 386
وذكر السّيّد أبو الحسين (6)يحيى بن الحسن بن جعفر العلويّ في كتاب الأنساب: لمّا قُتل الحسين عليه السلام حملوا أولاده وعشيرته إلى يزيد بن معاوية، فلمّا رآهم يزيد قال لهم:
ما بالكم صيّرتم أنفسكم عبيد أهل العراق، لعن اللَّه ابن مرجانة يعني ابن زياد، فواللَّه لوكان له نسب من قريش لمّا فعل بكم هذا، ما علمت خروج أبي عبداللَّه الحسين حتّى بلغني قتله.
فقال له زين العابدين عليه السلام: «ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم، ولا تفرحوا بما آتاكم، إنّ اللَّه لا يحبّ كلّ مختال فخور».
فأطرق يزيد وهو يعبث بلحيته وهو مغضب، ثمّ قال: «وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير»، قال: يا أهل الشّام ما ترون في هؤلاء؟ فقام النّعمان
1) - [تسلية المجالس: أعاد].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) - [لم يرد في تسلية المجالس].
5) - [أضاف في تسلية المجالس: قال الشّاميّ: الحسين بن فاطمة وابن عليّ بن أبي طالب؟ قال: نعم.
6) - هو السّيّد العالم الفاضل المحدّث النّسّابة أبو الحسين يحيى بن الحسن، له كتاب مشهور حسن في النّسب، وهو أوّل من صنّف من الطّالبيّة في النّسب، توفّي سنة سبع وسبعين ومائتين.
ابن بشير صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقال: افعل ما كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يفعل بهم، وبكى نعمان بكاءً شديداً، فبكى ببكائه يزيد.
قالت فاطمة بنت الحسين عليه السلام: يا يزيد! بنات رسول اللَّه أسارى عندكم وسبايا، فبكى يزيد واشتدّ بكاؤه، وارتفع العويل والصّياح، وبكت النّسوان والجواري تحت أستار يزيد. ثمّ أرجعهم (1)إلى المدينة وبعث معهم نعمان بن بشير الأنصاريّ.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 350- 351
وقيل: إنّ فاطمة بنت الحسين كانت وضيئة الوجه، وكانت جالسة بين النّساء، فقام إلى يزيد رجل من أهل الشّام أحمر، فقال: يا أمير المؤمنين، هب لي هذه الجارية! يعني:
فاطمة بنت الحسين، فأخذت بثياب عمّتها زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقالت:
اوتَم واستخدَم؟!
فقالت زينب للشّاميّ: كذبت ولؤمت، واللَّه ما ذاك لك ولا له، فغضب يزيد ثمّ قال:
إنّ ذلك لي، ولو شئت أن أفعل لفعلت.
قالت زينب: كلّا، واللَّه ما جعل اللَّه ذلك لك، إلّاأن تخرج من ملّتنا، وتدين بغير ديننا.
فقال يزيد: إنّما خرج من الدّين أبوكِ، وأخوكِ.
قالت زينب: بدين اللَّه، ودين أبي، ودين أخي، اهتديت أنت إن كنت مسلماً.
قال يزيد: كذبتِ يا عدوّة اللَّه.
فقالت زينب: أنت أمير تشتم ظلماً، وتقهر بسلطانك.
فكأ نّه استحيى، فسكت، فعاد الشّاميّ فقال:
يا أمير المؤمنين، هب لي هذه الجارية.
فقال يزيد: اغرُب، وهب اللَّه لك حتفاً قاضياً.
الطّبرسي، الاحتجاج،/ 37- 38
1) - في «ق»: ترحّمهم.
فقام رجل منهم أحمر أزرق، فنظر إلى فاطمة بنت الحسين، وكانت وضيئة، فقال: يا أمير المؤمنين، هب لي هذه الجارية. فقالت فاطمة لعمّتها: يا عمّتاه، اوتمت واستخدَم؟
فقالت زينب: لا واللَّه ولا كرامة لك ولا له إلّاأن يخرج من ديننا.
فأعاد الأزرق الكلام.
فقال له يزيد: وهب اللَّه لك حتفاً قاطعاً.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 54- 55
وقالت فاطمة بنت الحسين: يا يزيد (1)بنات رسول اللَّه سبايا (2)! فبكى النّاس وبكى أهل داره حتّى علت الأصوات.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 99/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 132؛ البحراني، العوالم،
17/ 432؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 104؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 500؛
مثله المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 163
وذكر هشام بن محمّد: أ نّه لمّا دخل النّساء على يزيد، نظر رجل من أهل الشّام إلى فاطمة بنت الحسين عليه السلام، وكانت وضيئة، فقال ليزيد: هب لي هذه، فإنّهنّ لنا حلال، فصاحت الصّبيّة وارتعدت وأخذت بثوب عمّتها زينب، فصاحت زينب: ليس ذلك إلى يزيد، ولا كرامة؛ فغضب يزيد وقال: لو شئت لفعلت. فقالت زينب: صلّ إلى غير قبلتنا، ودِن بغير ملّتنا، وافعل ما شئت، فسكن غضبه.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 264
وقال جدِّي: ليس العجب من قتال ابن زياد الحسين وتسليطه (3)عمر بن سعد على قتله والشّمر، وحمل الرّؤوس إليه، وإنّما العجب (4)من خذلان يزيد (5)(6)وضربه بالقضيب
ثناياه (1)وحمل آل (2)رسول اللَّه سبايا على أقتاب الجمال (3)وعزمه على أن يدفع فاطمة بنت الحسين (4)إلى (5)الرّجل (6)الّذي طلبها (7)(8)، وإنشاده أبيات ابن الزّبعري: (ليت أشياخي (9)ببدر شهدوا) (10)وردّه الرّأس إلى المدينة وقد ظنّ أ نّه تغيّرت ريحه وما كان مقصوده إلّا الفضيحة وإظهار رايحة الرّأس (11)، فيجوز أن يفعل هذا بالخوارج، (12)أليس بإجماع المسلمين أنّ (13)الخوارج والبغاة (14)يُكفّنون ويُصلّى عليهم ويُدفنون. وكذا قول يزيد (15): «إليّ أن أسبيكم» لمّا طلب (16)الرّجل (17)فاطمة بنت الحسين (18)قولٌ لا (19)يقنع لقائله وفاعله باللّعنة ولو لم يكن في قلبه أحقاد جاهليّة وأضغان بدريّة لاحترم الرّأس لمّا وصل إليه، ولم يضربه بالقضيب (20)وكفّنه (21)ودفنه وأحسن إلى آل رسول اللَّه.
1) [الدّمعة: فأمر ابن زياد لعنه اللَّه بحمل آل بيت].
2) [الدّمعة: فأمر ابن زياد لعنه اللَّه بحمل آل بيت].
3) - [المعالي: المطايا].
4) [الدّمعة: للرّجل].
5) [المعالي: الشّاميّ].
6) [الدّمعة: للرّجل].
7) [المعالي: الشّاميّ].
8) - [زاد في الدّمعة: منه].
9) - [إلى هنا حكاه في نفس المهموم].
10) [في المعالي والعيون: جزع الخزرج من وقع الأسل ... إلى آخره، والدّمعة: أ].
11) [في المعالي والعيون: جزع الخزرج من وقع الأسل ... إلى آخره، والدّمعة: أ].
12) [المعالي: ولو أ نّه احترم الرّأس حين وصوله إليه ولصلّى عليه ودفنه وأحسن إلى آل الرّسول ولم يترك الرّأس في الطّشت ولم يضربه بالقضيب ولا صبّ عليه الخمر ما الّذي كان يضرّه وقد حصل مقصوده من القتل ولكن أحقاد جاهليّة وأضغان بدريّة ودليلها ما تقدّم من إنشاده].
13) [الدّمعة: قتلى المسلمين].
14) [الدّمعة: قتلى المسلمين].
15) - [زاد في الدّمعة: لعنه اللَّه لفاطمة بنت الحسين عليها السلام].
16) - [الدّمعة: طلبها].
17) [لم يرد في الدّمعة].
18) [لم يرد في الدّمعة].
19) - [الدّمعة: وهذا قول، وزاد فيه والعيون: لا].
20) - [زاد في الدّمعة: ولا صبّ عليه جرعة الخمر].
21) - [الدّمعة: ولكفّنه].
(1)قلت: والّذي يدلّ على هذا (2)أ نّه استدعى ابن زياد إليه (3)وأعطاه أموالًا (4)كثيرة وتحفاً عظيمة (5)، وقرّب مجلسه، ورفع منزلته، وأدخله على نسائه، وجعله نديمه. وسكر ليلة وقال للمغنِّي: غنّ، ثمّ (6)قال يزيد بديهياً (7): اسقني شربة تروي فؤادي *** ثمّ مل فاسق مثلها ابن زياد
صاحب السّرّ والأمانة عندي *** ولتسديد مغنمي وجهادي
قاتل الخارجيّ أعني حسيناً *** ومبيد الأعداء والحسّاد (8)(9)(10)(11)
پس زينب گفت: «كذبت واللَّه يا شاميّ ولؤمت ما ذاك لك ولا له»؛ «دروغ گفتى به خدا اى شامى و گر تو مرده اى كه اين كار تورا ميسر نشود و نه يزيد را.»
يزيد از روى غضب گفت: «إيّاي تستقبلين جهراً بهذا، إنّما خرج من الدّين أبوكِ وأخوكِ»؛ «اى زينب! روى به جانب من كن به اين سخن آشكارا. بدرستى كه بيرون رفت از دين پدر تو و برادر تو.»
زينب گفت: «بدين اللَّه ودين أبي وأخي اهتديت أنت وجدّك وأبوك إن كنت مسلماً»؛ «به دين خدا و دين پدر من و برادر من راه يافته اى تو و جدّ تو و پدر تو اگر مسلمان باشى.»
يزيد گفت: «كذبتِ يا عدوّة اللَّه»؛ «دروغ گفتى اى دشمن خدا.»
زينب گفت: «أنت أمير تشتم ظلماً وتقهر بسلطانك؛ «تو امير هستى! خواه دشنام دهى از روى تقهر و خواه ظلم كنى به سلطنت خود.»
يزيد خجل و شرمنده و خاموش شد. شامى باز گفت: «اين كنيزك را به من ده!»
يزيد بانك بر او زد كه: «اعرب».
عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 295
1) [الدّمعة: والدّليل على صحّة ذلك].
2) [الدّمعة: والدّليل على صحّة ذلك].
3) - [زاد في الدّمعة: وشكره على فعله].
4) [الدّمعة: جزيلًا وتحفاً كثيرة من بيت المال المسلمين].
5) [الدّمعة: جزيلًا وتحفاً كثيرة من بيت المال المسلمين].
6) [الدّمعة: أنشد بديهاً].
7) [الدّمعة: أنشد بديهاً].
8) - [الدّمعة: والأضدادي].
9) - [زاد في الدّمعة: قال ابن عقيدة: ممّا يدلّ على كفره وزندقته فضلًا عن سبّه ولعنته أشعاره الّتي أفصح فيها بالإلحاد وأبان عن خبث الضّمير والاعتقاد].
10) [المعالي: ولو أ نّه احترم الرّأس حين وصوله إليه ولصلّى عليه ودفنه وأحسن إلى آل الرّسول ولم يترك الرّأس في الطّشت ولم يضربه بالقضيب ولا صبّ عليه الخمر ما الّذي كان يضرّه وقد حصل مقصوده من القتل ولكن أحقاد جاهليّة وأضغان بدريّة ودليلها ما تقدّم من إنشاده].
11) - فاطمه بنت حسين گويد: شامى سرخ رنگ حاضر بود. روى به يزيد كرد و گفت: «اين كنيزك را به من بخش!» و مراد من بودم كه فاطمه ام. من بترسيدم و چنگ در عمه ام زينب زدم. گفت: «مترس كه اين حكم نتواند كرد كه حق تعالى اين معنى از ما بازداشت. كسى اهل بيت را به كنيزى نبرد. دل فارغ دار.»
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 260/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 100؛ القمّي، نفس المهموم (الهامش)،/ 436؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 151- 152؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 282- 283
فنظر رجل من أهل الشّام إلى فاطمة بنت الحسين عليه السلام (1)، فقال: يا أمير المؤمنين، هب لي هذه الجارية، فقالت فاطمة لعمّتها: يا عمّتاه! اوتمت واستخدَم؟ (2)فقالت زينب: لا، ولا كرامة لهذا الفاسق (3)(4). (5)فقال الشّامي: من هذه الجارية؟ فقال يزيد: هذه فاطمة بنت الحسين، وتلك زينب بنت عليّ بن أبي طالب. (6)فقال الشّاميّ: الحسين بن فاطمة عليهما السلام وعليّ بن أبي طالب عليه السلام؟! قال: نعم؛ فقال الشّاميّ: لعنك اللَّه يا يزيد، أ (7)تقتل عترة نبيّك وتسبي ذرِّيّته؟! واللَّه ما توهّمت إلّاأ نّهم سبي الرّوم. فقال يزيد: واللَّه لُالحقنّك بهم، ثمّ أمر به، فضرب (8)عنقه. (9)(10)(11)
فاطمه به عمه اش گفت: «عمه جان! يتيم شدم. كنيز هم بشوم؟»
زينب فرمود: «نه! اعتنايى به اين فاسق نكن.»
شامى گفت: «اين كنيزك كيست؟»
يزيد گفت: «اين، فاطمه دختر حسين است و آن هم زينب، دختر على بن ابى طالب است.»
شامى گفت: «حسين پسر فاطمه و على فرزند ابوطالب؟»
گفت: «آرى.»
شامى گفت: «خدا تورا لعنت كند اى يزيد! فرزند پيغمبر را مى كشى و خاندانش را اسير مى كنى؟ به خدا قسم من بگمانم كه اينان اسيران روم اند.»
يزيد گفت: «به خدا كه تورا نيز به آنان پيوند مى دهم.»
پس دستور داد و گردنش را زدند.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 186- 187
1) - [زاد في تظلّم الزّهراء وفي المنتخب: سكينة بنته عليه السلام].
2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) - [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والأسرار والمعالي والعيون].
4) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
5) [حكاه عنه في العيون،/ 273- 274].
6) [مثله في تسلية المجالس].
7) - [لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء والأسرار].
8) - [في المصدر: فضربت].
9) [حكاه عنه في العيون،/ 273- 274].
10) [مثله في تسلية المجالس].
11) - پس مردى از اهل شام نگاهش به فاطمه دختر حسين افتاد و گفت: «يا اميرالمؤمنين! اين كنيز را به من ارزانى دار.»
ابن طاوس، اللّهوف،/ 187/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 137؛ البحراني، العوالم، 17/ 437؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 504؛ القمّي، نفس المهموم،/ 447- 448؛ القزويني، تظلّم الزهراء،/ 270- 271؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 164؛ النّقدي، زينب الكبرى، / 56- 57؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 273- 274؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 52- 53؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 386
فلمّا دخلت النِّساء على يزيد، قالت فاطمة بنت الحسين- وكانت أكبر من سكينة- يا يزيد! بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سبايا؟ فقال يزيد: يا بنت أخي، أنا لهذا كنت أكره.
قالت، قلت: واللَّه ما تركوا لنا خرصاً، فقال: ابنة أخي، ما أتى إليكِ أعظم ممّا ذهب لكِ.
ثمّ أدخلهنّ داره، ثمّ أرسل إلى كلّ امرأة منهنّ ماذا أخذ لكِ؟ فليس منهنّ امرأة تدّعي شيئاً بالغاً ما بلغ إلّاأضعفه لها.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 196
قالت فاطمة بنت الحسين: «دخلنا على نسائه [يزيد بن معاوية] فما بقيت امرأة من آل معاوية إلّاتلقّتنا تبكي وتنوح على الحسين».
ابن طولون، قيد الشّريد من أخبار يزيد،/ 66
قال: فنظر رجل من الشّام إلى يزيد لعنه اللَّه وقال: يا أمير! هب لي هذه الجارية، فقالت فاطمة لعمّتها زينب: يا عمّتاه، قُتلت رجالنا، ليت الموت أعدمني الحياة ولا كنت أُسبى بين الأعداء. فقالت زينب: لا حبّاً ولا كرامة لهذا الفاسق. فقال الشّاميّ: من هذه الجارية؟ قال يزيد لعنه اللَّه: هذه فاطمة الصّغرى بنت الحسين، وتلك زينب بنت أمير المؤمنين، فقال الشّامي: لعنك اللَّه يا يزيد، تقتل عترة نبيّك وتسبي ذرّيّته. فقال يزيد:
لألحقنّك بهم.
الطّريحي، المنتخب،/ 143
وأقول: لعن اللَّه يزيد وأباه، وجدّيه وأخاه، ومن تابعه وولّاه، بينا هو ينكت ثنايا
الحسين بالقضيب ويتمثّل بشعر ابن الزّبعريّ: يا غراب البين ما شئت فقل، إلى آخره، وإغلاظه لزينب بنت عليّ بالكلام السّيّئ لمّا سأله الشّاميّ، وقال: هب لي هذه الجارية- يعني فاطمة بنت الحسين عليه السلام-، وقوله لعليّ بن الحسين عليه السلام: أراد أبوك وجدّك أن يكونا أميرين، فالحمد للَّه الّذي قتلهما وسفك دماءهما، وإنّ أباك قطع رحمي، وجهل حقّي، ونازعني سلطاني، إلى آخر كلامه كما أشرنا إليه من قبل، ونصب رأس الحسين عليه السلام على باب القرية الظّالم أهلها- أعني بلدة دمشق- وإيقافه ذرّيّة الرّسول على درج المسجد كسبايا التّرك والخزرج، ثمّ إنزاله إيّاهم في دار لا يكنّهم من حرّ ولا قرّ حتّى تقشّرت وجوههم، وتغيّرت ألوانهم، وأمر خطيبه أن يرقى المنبر ويخبر النّاس بمساوئ أمير المؤمنين ومساوئ الحسين عليهما السلام وأمثال ذلك، ثمّ هو يلعن ابن زياد ويتبرّى من فعله وينتصل من صنعه، وهل فعل اللّعين ما فعل إلّابأمره وتحذيره من مخالفته؟ وهل سفك اللّعين دماء أهل البيت إلّابإرعابه وإرهابه له بقوله، ومراسلته بالكتاب الّذي ولّاه فيه الكوفة وجمع له بينها وبين البصرة الّذي ذكرنا لمّا وصل إليه الخبر بتوجّه مسلم بن عقيل إلى الكوفة وحثّه فيه على قتله، وأمره له بإقامة الإرصاد وحفظ المسالك على الحسين، وقوله لابن زياد في كتابه: إنّه قد ابتلى زمانك بالحسين من بين الأزمان، وفي هذه الكرّة يعتق أو يكون رقّاً عبداً كما تعبّد العبيد فأحبس على التّهمة واقتل على الظّنّة، الوحا الوحا، العجل العجل- كما ذكرنا أوّلًا-. (1)
و اشاره اى به سوى من كرد. من از ترس بر خود لرزيدم و بر جامه هاى عمه خود زينب چسبيدم. عمه ام مرا تسكين داد و به آن شامى خطاب كرد: «اى ملعون! تو ويزيد هيچ يك اختيار چنين امرى نداريد.»
گفت: «اگر خواهم، مى توانم كرد.»
زينب گفت: «به خدا سوگند كه نمى توانى كرد، مگر آن كه از دين ما به در روى و كفر باطن خود را اظهار كنى.»
آن ملعون در غضب شد و گفت: «با من چنين سخن مى گويى؟ پدر و مادر تو از دين به در رفتند.»
زينب گفت: «تو و پدر و جدّ تو اگر مسلمان شده باشيد، به دين خدا و دين پدر و برادر من هدايت يافتى».
آن لعين گفت: «دروغ گفتى اى دشمن خدا!»
زينب گفت: «تو اكنون پادشاهى و به سلطنت خود مغرور گرديده اى و آنچه مى خواهى، مى گويى. من ديگر جواب تو نمى گويم.»
پس بار ديگر آن شامى سخن را اعاده كرد. يزيد گفت: «ساكت شو! خدا تورا مرگى دهد.»
به روايتى ديگر: ام كلثوم به آن شامى خطاب كرد: «ساكت شو اى بدبخت! خدا زبانت را قطع كند و ديده هايت را كور و دست هايت را خشك و بازگشت تورا به سوى آتش جهنم گرداند. اولاد انبيا خدمتكار اولاد زنا نمى شوند.»
هنوز سخن آن بزرگوار تمام نشده بود كه حق تعالى دعاى اورا مستجاب گردانيد و زبان او لال شد و ديده هاى او نابينا شد و دست هاى او خشك شد. پس ام كلثوم گفت: «الحمد للَّه كه حق تعالى بهره اى از عقوبت تورا در دنيا رساند. اين است جزاى كسى كه متعرض حرمت حضرت رسالت شد.»
به روايت سيد ابن طاووس، در مرتبه دوم از يزيد پرسيد: «كيستند؟»
يزيد گفت: «آن، فاطمه دختر حسين است، و آن زن، زينب دختر على بن ابيطالب است.»
شامى گفت: «حسين پسر فاطمه و على بن ابيطالب؟»
يزيد گفت: «بله.»
شامى گفت: «لعنت خدا بر تو باد اى يزيد! عترت پيغمبر خود را مى كشيد و ذريّت او را اسير مى كنيد؟! به خدا سوگند كه من توهّم كردم كه ايشان اسيران فرنگند.»
يزيد گفت: «به خدا سوگند كه تورا نيز به ايشان مى رسانم.»
حكم كرد كه اورا گردن زنند.
پس آن ملعون امر كرد كه اهل بيت رسالت را به زندان بردند.
مجلسى، جلاءالعيون،/ 738- 739
و سبطابن جوزى در كتاب تذكره مى گويد: چون زنان اهل بيت را بر يزيد درآوردند، مردى از اهل شام را نظر به فاطمه دختر امام حسين عليهما السلام افتاد و آن حضرت درخشنده روى و پاكيزه ديدار بود. شامى به يزيد گفت: «اين دختر را به من ببخش. چه ايشان براى ما حلال باشند.»
پس آن كودك فرياد بركشيد و بر خويش بلرزيد و جامه عمه اش حضرت زينب را بگرفت. جناب زينب خاتون صيحه برزد و فرمود: «ليس ذلك إلى يزيد ولا كرامة». يزيد برآشفت و گفت: «اگر بخواهم چنين كنم»؛ «فقالت زينب صلِّ إلى غير قبلتنا ودن بغير ملّتنا وافعل ما شئت». زينب سلام اللَّه عليها فرمود: «به قبله اى جز قبله ما نماز بگذار و به آيينى جز ملت ما درآى! آن گاه هرچه خواهى بكن.»
از اين سخن، غضب يزيد ساكن گشت.
در كتاب اعلام الورى نيز اين داستان را به همين تقريب اشارت و از جانب فاطمه دختر امام حسين و عمه اش زينب خاتون عليهما السلام روايت كند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب عليها السلام، 2/ 379
اين وقت، يزيد فرمان كرد تا اهل بيت را درآورند و تاكنون سه ساعت بيش و كم مى رفت كه ايشان را بر باب يزيد به پاى داشته بودند. لاجرم اهل بيت را درآوردند. چشم ايشان بر يزيد افتاد. نگريستند كه تاجى مكلل «1» به درّ و ياقوت بر سر گذاشته و بر سريرى نشسته و انجمنى از قريش در پيرامن او رده زده و سر حسين عليه السلام را در طشتى زرين جاى داده و در نزد خويش نهاده بود.
حديث حضرت رضا عليه السلام در لعن يزيد
حضرت رضا عليه الصلاة والسلام مى فرمايد: اين هنگام يزيد به اكل طعام و شرب فقاع «2» مشغول بود و اصحاب خود را در اكل و شرب انباز خويش مى داشت. چون از اكل فراغت يافت، طشت زر را كه حامل سر حسين بود، در زير سرير نهاد، رقعه شطرنج بر فراز آن بگسترد و به مقامرت و مغالبت «3» پرداخت. گاهى كه بر حريف خويش غلبه ساختى و اسب و فرزين تاختى «4»، به شاديانه سه جام فقاع دركشيدى و ته جرعه را در كنار طشت بر زمين افشاندى. آن گاه حضرت رضا عليه السلام مى فرمايد:
«فمَن كان من شيعتنا، فليتورّع من شرب الفقّاع واللّعب بالشّطرنج، فمن نظر إلى الفقّاع أو إلى الشّطرنج، فليذكر الحسين وليلعن يزيد، يمح اللَّه عزّ وجلّ ذنوبه ولو كانت كعدد النّجوم.»
يعنى: «كسى كه در شمار شيعيان ما باشد، واجب مى كند كه از شرب فقاع و لعب شطرنج بپرهيزد؛ و آن كس كه نظر كند به فقاع و شطرنج و لعن كند يزيد را، خداوند گناهان اورا معفو دارد؛ اگر چند به شمار ستارگان باشد.»
اهل بيت رسالت در مجلس يزيد ملعون
بالجمله، در چنين وقت اهل بيت را به نزد يزيد آوردند و سيد سجاد عليه السلام در غل جامعه بود. خويشتن عليه السلام مى فرمايد: ما دوازده تن در يك رشته بوديم كه فرسايش «5» غل و زنجير مى ديديم. من روى به يزيد آوردم.
فقلت- وأنا مغلول-: تأذن لي في الكلام؟ فقال: قل، ولا تقل هُجراً.
گفتم: «رخصت كن تا سخنى گويم.»
گفت: «بگوى! لكن هذيان مفرماى!»
فقلت: لقد وقفت موقفاً لا ينبغي لمثلي أن يقول الهُجر.
گفتم: «من در موقفى ايستاده ام كه سزاوار نيست از مانند من كسى ناستوده سخن كند.»
آن گاه فرمود:
أنشدك اللَّه يا يزيد! ما ظنّك برسول اللَّه لو رآنا على هذه الحال؟
«هان اى يزيد! سوگند مى دهم تورا به خداى، چه گمان مى برى به رسول خداى اگر ما را به اين حال نظاره كند؟»
اين وقت، دختر حسين فاطمه عليها السلام به سخن آمد:
فقالت: يا يزيد! بنات رسول اللَّه سبايا؟!
يعنى: «اى يزيد! دختران رسول خدا را كس اسير مى گيرد؟»
مجلسيان از سخن او به اعلى صوت بگريستند. يزيد روى به سيد سجاد كرد.
وقال: يا ابن الحسين! أبوك قطع رحمي وجهل حقّي ونازعني في سلطاني، فصنع اللَّه به ما قد رأيت.
گفت: «اى پسر حسين! پدر تو قطع رحم كرد و حق مرا ناديده انگاشت و سلطنت مرا حق خويش مى پنداشت. لاجرم چنان كه ديدى، خداوند زحمت اورا از من دفع داد.»
زين العابدين عليه السلام اورا به اين آيه مباركه پاسخ فرمود:
«ما أصابَ مِن مُصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسكم، إلّافي كتابٍ من قبل أن نبرأها. إنّ ذلك على اللَّه يسير».
خداى تبارك و تعالى مى فرمايد: «هيچ مصيبتى در زمين با ديد نمى گردد و در نفوس شما درنمى آيد؛ الّا آن كه مكتوب و مقدر است از آن پيش كه آفريده شود و به قدرت خدا سهل و آسان است.»
يزيد با پسر خود خالد گفت: «اورا پاسخ بگوى!»
خالد ندانست چه گويد. گفت: بگو:
«وَما أصابَكم من مُصيبةٍ فبما كسبت أيديكُم ويعفو عن كثيرٍ».
يعنى: «هر مصيبتى را كه ديدار مى كنيد، اندوخته كردار شماست؛ از پس آن كه مبلغى معفو گشته.»
راوندى از ثقات روايت مى كند كه: يزيد با سيد سيجاد سخن مى كرد و در خاطر مى داشت كه كلمه اى از آن حضرت اصغا كند كه كيفر آن را موجب فتواى قتل او فرمايد و از آن حضرت كلامى ناستوده مسموع نمى افتاد؛ الّا آن كه سبحه اى «6» در دست داشت و با اصابع مباركش گردش مى داد. يزيد گفت: «اى على بن الحسين! من با تو سخن مى گويم و تو مرا پاسخ مى گويى و با انگشتان خويش سبحه مى گردانى؟ اين كَى روا باشد؟»
سيد سجاد فرمود: «پدر من از جد من مرا حديث فرمود كه چون نماز بامداد مى گذاشت، سخن نمى كرد و سبحه اى در پيش روى خود مى نهاد.
فيقول: اللَّهمّ إنِّي أصبحتُ اسبّحك وامجّدك واحمّدك واهلّلك بعدد ما ادير به سبحتي.
عرض مى كرد: «اى پروردگار من! صبح كردم در حالتى كه تسبيح مى كنم تورا و تمجيد مى كنم تورا و سپاس مى گذارم تورا و تهليل مى كنم به شمارى كه مى گردانم به دست سبحه خويش را.» آن گاه سبحه خود را به دست مى كرد و مى گرداند بى آن كه ذكرى به شمار تسبيح خواهد كرد «7» و مى فرمود: «اين حرزى است «8» مردم را تا گاهى كه به فراش خويش بازگردند.» و شامگاهان آن كلمات را اعادت مى كرد و سبحه خود را در خوابگاه خويش در تحت بالين مى گذاشت ومى فرمود: «اين كردار به جاى گردانيدن سبحه به شمار مى رود.» هان اى يزيد! من در اشتغال اين امر اقتدا به جدّ خويش مى كنم.»
فقال له يزيد: لا اكلّم أحداً منكم إلّاويجيبُني بما يعوذُ به.
«با هيچ تن از شما سخن نراندم جز آن كه مرا به پاسخ، زبان در دهانم شكست.»
و ديگرباره يزيد آغاز سخن كرد.
فقال: يا عليّ بن الحسين! الحمد للَّه الّذي قتل أباك.
فقال عليّ بن الحسين: لعنة اللَّه على من قتل أبي.
گفت: «اى پسر حسين! سپاس خداوندى را كه پدر تورا بكشت.»
سيد سجاد فرمود: «لعنت خدا بر كسى كه پدر مرا بكشت.»
و با سيد سجاد دوازده تن به يك رشته بسته احبال و مقيد اغلال «9» بودند.
يزيد كه قتل سيد سجاد را بهانه طلب بود، چون اين سخن بشنيد، تمهيد غضب كرد و فرمان داد كه آن حضرت را گردن بزنند.
فقال عليّ بن الحسين: فإذا قتلتني، فبنات رسول اللَّه من يردّهم إلى منازلهم؟ وليس لهم محرم غيري.
فرمود: «اى يزيد! چون مرا بخواهى كشت، اين دختران رسول خدا را كه جز من محرم ندارند، كدام كس به منازل ايشان كوچ خواهد داد؟»
يزيد آن سورت «10» خشم را فرو خورد.
فقال: أنت تردّهم إلى منازلهم.
گفت: «تو ايشان را به منازل خويش كوچ خواهى داد.»
و سوهانى طلب كرد و به دست خود اوتاد و عقود جامعه را قطع و فصل داد و از گردن سيد سجاد برگرفت و گفت: «يا على بن الحسين! دانستى كه در تقديم اين امر چه اراده كردم؟»
فرمود: «از بهر آن كه بيرون تو كس بر گردن من منتى حمل نكند.»
گفت: «سوگند با خداى جز اين اراده نكردم.»
آن گاه حكم داد تا احبال ديگران را نيز قطع كردند و همگان را از بند رها ساختند. آن گاه فرمان كرد تا آن طشت زر را كه حامل سر مبارك حسين عليه السلام بود، بياوردند و در پيش روى او نهادند و اهل بيت را از قفاى خويش جاى جلوس داد تا نظاره سر حسين را كمتر توانند. اما سيد سجاد چون چشم مباركش بر آن سر همايون افتاد، هرگز از سر گوسفند غذا نفرمود.
مكلل: فراگرفته از چهار طرف.
فقاع: مشروب، آبجو.
مقصود از مغالبت همان مقامرت «قمار بازى» است؛ زيرا در قمار بازى هر يك از دو حريف درصدد غلبه بر ديگرى است.
اسب و فرزين تاختن: كنايه از غلبه كردن است.
فرسايش: زيان، پايمالى.
سبحه: تسبيح.
بدون آن كه با هر دانه اى از تسبيح ذكرى گويد.
حرز: چيزى كه انسان را از خطر حفظ مى كند.
احبال (جمع حبل): ريسمان ها. مقيد: بسته شده. اغلال (جمع غل): بند گردن.
سورت: تيزى و شدت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 131- 136
در ناسخ التواريخ مسطور است كه: از مردم شام مردى سرخ موى برخاست و روى به يزيد كرد و گفت: «يا امير المؤمنين! اين كنيزك را به من بخش!»
و از اين سخن، فاطمه دختر حسين عليهما السلام را خواست. چون فاطمه اين سخن بشنيد، بر خود بلرزيد و دامن عمه خود زينب را بگرفت، «فقالت اوتمت واستخدَم»؛ گفت: «يتيم شدم. اكنون به كنيزى بايد رفت؟»
و گمان مى كرد كه اسعاف حاجت شامى از بهر يزيد جائز است. زينب كه بر مسأله دانا بود روى به شامى كرد، «فقالت: كذبت واللَّه ولَؤُمْتَ، واللَّه ما ذلك لك ولا له»؛ فرمود: «دروغ گفتى، سوگند به خداى و پست گشتى اين كار براى تو صورت نبندد و از براى يزيد نيز ممكن نشود.»
يزيد در خشم شد و گفت: «كذبتِ واللَّه إنّ ذلك لي ولو شئت أن أفعل لفعلت»؛ «سوگند به خداى دروغ گفتى. اين كار براى من رواست و اگر بخواهم بكنم، مى كنم.»
زينب سلام اللَّه عليها فرمود: «كلّا واللَّه ما جعل اللَّه لك ذلك إلّاأن تخرج من ملّتنا وتدين بغيرها»؛ «حاشا كه اين كار توانى كرد، جز اين كه از دين ما به در روى و به ديگر ملتى اندر شوى.»
يزيد را خشم برافزود و گفت: «در پيش روى من چنين سخن مى كنى؟ همانا پدرت و برادرت از دين بيرون شدند»؛ «قالت زينب: بدين اللَّه ودين أبي ودين أخي اهتديت أنت وأبوك وجدّك إن كنت مسلماً»؛ فرمود: «به دين خدا و دين پدر من و دين برادر من، تو و پدرت وجدّت هدايت يافتى؛ اگر مسلم باشى.»
يزيد گفت: «كذبتِ يا عدوّة اللَّه»؛ «دروغ گفتى اى دشمن خدا!»
زينب فرمود: «أنت أمير تشتم ظالماً وتقهر بسلطانك»؛ «هان اى يزيد! به نيروى امارت فحش مى گويى و به قوت سلطنت به ما ستم مى كنى و ما را مقهور مى دارى.»
يزيد شرمگين شد و خاموش گشت.
در اين وقت شامى سخن خويش را اعادت كرد و گفت: «يا امير المؤمنين! اين جاريه را به من عطا كن.»
يزيد گفت: «دور شو! خدايت مرگ دهاد!»
و ام كلثوم روى به شامى كرد؛ «فقالت: اسكت يا لكع الرِّجال قطع اللَّه لسانك وأعمى عينيك وأيبس يديك وجعل النّار مثواك، إنّ أولاد الأنبياء لا يكونون خدمة لأولاد الأدعياء»؛ فرمود: «زبان بربند اى فرومايه هرزه دراى! خداوند قطع كند زبان تورا و كور كند چشم هاى تورا و بخشكاناد دست هاى تورا و در آتش دوزخ جا دهد تورا! همانا فرزندان پيغمبر خادم زنازادگان نشوند.»
هنوز سخن در دهان ام كلثوم بود كه خداوند مسألت اورا به اجابت رساند. گنگ و نابينا شد و دستهايش بخشكيد و درافتاد و جان بداد.
«1» در ناسخ التواريخ مسطور است: اين كه سيدبن طاووس عليه الرحمه روايت فرموده است كه: آن مرد شامى فاطمه را نمى شناخت و از يزيد پرسيد: «اين جاريه كيست؟»
يزيد گفت: «دختر حسين بن على بن ابى طالب است.»
و او از گفته پشيمان شد و بر يزيد برآشفت كه: «ذريه پيغمبر را اسير مى كنى و من چنان دانستم كه از اسراى روم است.» و يزيد اورا بكشت. سخت بعيد مى نمايد! چگونه صورت مى بندد كه اهل بيت را با آن سرهاى بريده به شرحى كه مرقوم شد، به شهر شام آوردند و مرد شامى كه از مقرّبان يزيد و درخور جلوس مجلس يزيد باشد، ايشان را نشناسد؛ بلكه روز تا روز از اخبار كربلا و نام و نشان شهدا و منازل اهل بيت كماهى آگاهى داشتند. «2»
ابن اثير در تاريخ الكامل گويد: پس از آن، نساى حسين عليه السلام را بر يزيد درآوردند و اين وقت سر مبارك حضرت امام حسين صلوات اللَّه عليه در پيش روى يزيد بود. فاطمه و سكينه دو دختر حسين عليهم السلام همى گردن بكشيدند تا آن سر منوّر را بنگرند و يزيد همى گردن و سر بركشيد تا از ايشان مسطور بدارد. چون سر مبارك را نگران شدند؛ صيحه اهل بيت برخاست و دختران معاويه به ولوله درآمدند و از اين خبر مى رسد كه يزيدِ پليد، حرم خود را براى تماشاى آن مجلس در آن مجلس از پس پرده بازداشته است تا غلبه و احتشام خويش را به ايشان بازنمايد.
مى گويد: در اين حال فاطمه دختر امام حسين عليهما السلام كه از جناب سكينه خاتون اكبر بود، به يزيد فرمود: أبنات رسول اللَّه سبايا يا يزيد؟»؛ «آيا دختران رسول خدا را اسير مى كنند اى يزيد؟»
«فقال: يا ابنة أخي! أنا لهذا كنت أكره»؛ آن ملعون گفت: «اى برادرزاده! من اين گونه كار ناستوده را مكروه مى شمارم.» «2»
2- 2. [اين مطلب در رياحين الشريعه ذكر نشده است.]
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب عليها السلام، 2/ 376- 378؛ محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 169
در «بحار الانوار» از شيخ بن نما مروى است كه على بن الحسين عليه السلام فرمود: «أدخلنا على يزيد ونحن اثنا عشر رجلًا مغلّلون، فلمّا وقفنا بين يدي يزيد، قلت: أنشدك اللَّه يا يزيد! ما ظنّك برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لو رآنا على هذه الحالة»؛ «ما را بر يزيد درآوردند درحالتى كه ما دوازده تن مرد بوديم كه بر ما غل بر نهاده بودند، چون در حضور يزيد واقف شديم، گفتم: سوگند مى دهم تورا به خداى، چيست اى يزيد گمان تو بر رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم اگر ما را بر اين حالت نگران شدى؟»
فاطمه دختر حسين سلام اللَّه عليها فرمود: «اى يزيد! دختران رسول خداى اسير مى شوند؟»
پس مردمان بگريستند و اهل سراى يزيد گريان شدند؛ چنان كه صداها به گريه بلند گشت. از آن پس اثقال و متاع حسين عليه السلام را و زنان و آنان كه از اهل آن حضرت به جاى مانده بود، بر يزيد درآوردند، درحالتى كه ايشان را در ريسمان به هم بسته بودند. چون ايشان را در اين حال در حضور يزيد بازداشتند، على بن الحسين فرمود: «اى يزيد! سوگند مى دهم تورا به خداى، چيست گمان تو بر رسول خداى اگر ما را بر اين حال بديدى؟»
يزيد فرمان كرد تا ريسمان ها را قطع كردند. آن گاه سر امام حسين عليه السلام را در پيش روى خود بگذاشت و زنان را از عقب خويش جاى ساخت تا بدان سر مبارك به نظاره نشوند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 198- 199
در «اسرار الشهاده» مسطور است كه از آن پس كه زنان امام حسين عليه السلام را بر يزيد درآوردند، زنان آل يزيد و دختران معاويه و اهل او صيحه بركشيدند و ولوله درانداختند و سوگوارى و ماتم به پاى داشتند. سر امام حسين عليه السلام در پيش روى او بود. حضرت سكينه سلام اللَّه عليها مى فرمايد: «واللَّه ما رأيت أقسى قلباً من يزيد ولا كافراً ولا مشركاً شرّاً منه ولا أجفى منه»؛ «سوگند به خداى، هيچ كس را به سختى دل و قساوت قلب يزيد نديده ام و هيچ كافرى و هيچ مشركى را به شرارت او نشناخته ام و هيچ كس را به جفا و ظلم او نيافته ام» كه همى به سر مبارك نظر مى كرد و اين شعر را:
«ليتَ أشياخي ببدرٍ شهِدوا جزع الخزرج من وقعِ العَسَل» «1»
قرائت مى نمود. پس از آن فرمان كرد تا سر مبارك امام حسين را بر باب مسجد دمشق نصب كردند. و به روايت صاحب «الفصول المهمه» چون زن هاى امام حسين را درآوردند و سر آن حضرت در پيش روى يزيد بود، فاطمه و سكينه سلام اللَّه عليهما به آن سر شريف نظر همى گماشتند و آن ملعون از ايشان مستور همى داشت. چون زن ها آن سر را بديدند، صيحه بركشيدند و صداها به ناله بلند ساختند و زنان و دختران معاويه از ناله ايشان به ناله شدند و ولوله و زلزله درافكندند. اين وقت فاطمه فرمود: «اى يزيد! دختران رسول خداى اسير مى شوند! آيا تورا اين كار مسرور مى دارد؟!»
گفت: «واللَّه ما يسرّني وإنِّي لهذا كاره وما أتى عليكنّ أعظم ممّا أخذ منكنّ»؛ «سوگند به خداى، اين حالت مرا به مسرت نيفكنده است؛ بلكه به كراهت هستم و آنچه بر شما فرود آمده است، بزرگ تر است از آنچه از شما برده اند.»
از اين كلام چنن مى رسد كه يا در مقامى بوده است كه اين حالت اسيرى و ذلت و سوگوارى كه در شما چنگ درانداخته است از اموال شما يا كسان شما كه شهيد شده اند، بزرگ تر است.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 208- 209
بالجمله، در «الفصول المهمه» بعد از مكالمه فاطمه با يزيد مى گويد: يزيد فرمان كرد تا ايشان را در حريم آن ملعون جا ساختند، چون آل رسول صلى الله عليه و آله و سلم درون حريم شدند، هيچ زنى از آل يزيد نماند؛ جز اين كه در خدمت ايشان به سوگوارى با ايشان انباز گشت و آنچه از حلى و زيور و البسه ايشان را برده بودند، چندين برابر بازدادند. از اين روى سكينه سلام اللَّه عليها مى فرمود: «سوگند به خداى، كافرى بهتر از يزيد نديدم.»
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 251
شيخ مفيد رحمه الله از فاطمه بنت الحسين عليه السلام روايت كرده است كه چون جلو يزيد نشستيم، به حال ما رقت كرد. مرد سرخ گونى از اهل شام برخاست و گفت: «يا اميرالمؤمنين! اين دخترك را به من بخش.»
مقصود من بودم كه دخترى خوش چهره مى بودم. بر خود لرزيدم و گمان بردم كه اين كار براى آن ها رواست. به دامن عمه ام زينب چسبيدم كه مى دانست اين كار شدنى نيست. عمه ام به آن شامى گفت: «به خدا دروغ گويى و پست فطرتى كنى. نه تو و نه او چنين حقى ندارد.»
يزيد غضب كرد و گفت: «تو دروغ مى گويى. به خدا من اين حق را دارم و اگر خواهم، مى كنم.»
زينب فرمود: «نه، هرگز! به خدا كه خدا اين حق را به تو نداده است؛ مگر آن كه از ملت ما بيرون شوى و به دين ديگرى درآيى.»
يزيد از غضب به جوش آمد و گفت: «به چنين سختى با من رو در رو مى شوى؟! همانا پدرت و برادرت از دين بيرون شدند.»
زينب فرمود: «اگر تو مسلمانى، به دين خدا و دين پدرم و دين برادرم به راه حق آمدى، تو و جدّ و پدرت.»
گفت: «اى دشمن خدا! دروغ مى گويى.»
زينب فرمود: «تو امارت دارى و به ستم دشنام مى دهى و به سلطنت خود طرف را مقهور مى كنى.»
گويا شرم كرد و خاموش شد و شامى خواهش خود را بازگفت كه: «اين دخترك را به من ببخش.»
يزيد گفت: «گم شو! خدا مرگ به تو بدهد.» «1»
فاطمه به عمه اش گفت: «يتيم شدم و اكنون خدمتكار هم مى شوم؟»
زينب گفت: «نه به خداى! اى شامى، كرامتى براى تو و يزيد ندارد كه از دين ما بيرون رود.»
شامى سخنش را اعاده كرد و يزيد گفت: «خدا مرگت دهد!»
و به ابيات ابن زبعرى تمثل جست و شعر (فأهلّوا) را با شعر (قد قتلنا) خواند. سپس دختر على عليه السلام برخاست و خطبه را خواند و بعد يزيد خطيب را خواست و دستور داد بالاى منبر رود و در اين جا دنباله كلام سيد را ذكر كرده است.
در «ملهوف» است كه آن مرد شامى به فاطمه بنت الحسين نگريست و گفت: «يا امير المؤمنين! اين دختر را به من ببخش.»
فاطمه به عمه اش گفت: «اى عمه! به دادم برس، يتيم شدم و خدمتكار هم بشوم؟»
فرمود: «نه! كرامتى در اين فاسق نيست.»
شامى گفت: «اين دختر كيست؟»
يزيد گفت: «اين، فاطمه دختر حسين است و آن زينب دختر على عليه السلام.»
شامى گفت: «حسين پسر فاطمه و على بن ابيطالب؟»
گفت: «آرى!»
شامى گفت: «اى يزيد! خدا لعنتت كند. عترت پيغمبر را مى كشى و ذريه اورا اسير مى كنى؟ من گمان كردم اين ها اسيران روم اند.»
يزيد گفت: «من تورا به آن ها مى رسانم.»
و دستور داد گردنش را زدند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 213- 214
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 400- 401
1) - شيخ مفيد و سيد ابن طاووس و ديگران به روايات مختلفه از فاطمه دختر حضرت امام حسين عليه السلام روايت كرده اند: چون ما را به مجلس يزيد بردند، در اول حال بر ما رقّت كرد. پس مرد سرخ مويى از اهل شام برخاست و گفت: «اى يزيد! اين دختر را به من ببخش!»
فقالت فاطمة بنت الحسين: يا يزيد! بنات رسول اللَّه سبايا؟ فعندها بكى النّاس وبكى أهل داره حتّى علت الأصوات.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 163
إنّ يزيد لعنه اللَّه دعا بنساء أهل البيت والصّبيان، فأجلسوا بين يديه في مجلسه
المشؤوم، فنظر شاميّ إلى فاطمة بنت الحسين، فقام إلى يزيد وقال: يا أمير المؤمنين! هب لي هذه الجارية تكون خادمة عندي. قالت فاطمة بنت الحسين عليه السلام: فارتعدت فرائصي وظننت أنّ ذلك جائز لهم، فأخذت بثياب عمّتي زينب، فقلت: عمّتاه! اوتمت واستخدَم، فقالت عمّتي للشّامي: كذبت واللَّه ولؤمت، ما جعل اللَّه ذلك لك ولا لأميرك، فغضب يزيد وقال: كذبتِ واللَّه، إنّ ذلك لي، ولو شئت أن أفعل لفعلت، قالت: كلّا واللَّه ما جعل اللَّه ذلك لك إلّاأن تخرج من ملّتنا وتدين بغير ديننا، فاستطارَ يزيد غضباً، وقال: إيّاي تستقبلين بهذا الكلام، إنّما خرج من الدّين أبوكِ وأخوكِ، فقالت زينب:
بدين أبي وأخي اهتديت أنت وأبوك وجدّك إن كنتَ مسلماً، قال: كذبتِ يا عدوّة اللَّه، قالت: يا يزيد! أنت أمير تشتم ظالماً، وتقهر بسلطانك.
فكأ نّه استحيى وسكت، فأعاد الشّاميّ كلامه: هب لي هذه الجارية، فقال له يزيد:
اسكت وهب اللَّه لك حتفاً قاضياً.
النّقدي، زينب الكبرى،/ 55- 56
ثمّ إنّه أدخل نساء الحسين والرّأس بين يديه، فجعلت فاطمة وسكينة تتطاولان لتنظراه، وجعل يزيد يستره عنهما. فلمّا رأينه صحن وأعولن بالبكاء، فبكى لبكائهنّ نساء يزيد وبنات معاوية، فولولن وأعولن. فقالت فاطمة- وكانت أكبر من سكينة-:
بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سبايا، أسرّك هذا يا يزيد؟ فقال: واللَّه ما سرّني وإنّي لهذا كاره، وما أتى عليكنّ أعظم ممّا أخذ منكنّ. (1)
به اهل شام گفت: «درباره آن ها چه رأى مى دهيد؟»
ملعونى سخن زشتى گفت كه من آن را نقل نكنم (به اين مضموم بود كه: كشى افعى و بچه اش پرورى؟»
نعمان بن بشير گفت: «به آن ها همان معامله كن كه اگر رسول خدا آن ها را به اين درماندگى مى ديد، چنان مى كرد.»
رمز 105- نعمان در جمله كوتاهى به ياد او آورد كه پيغمبر، پدران و عشيره اورا كه در مكه اسير او شدند، آزاد كرد. به ياد او آورد كه پيغمبر با آن همه لطف و كرم، كودكان كفار حربى را هم نمى كشت و آزاد مى كرد. به ياد او آورد كه: «تو خود را خليفه رسول خدا مى دانى و همه قدرت و افتخار تو از اين جاست. آخر اين ها فرزندان و عزيزان رسول خدايند.»
فاطمه بنت الحسين فرمود: «اى يزيد! دختران رسول خدايند كه اسير شده اند.»
مردم گريستند و خاندان يزيد شيون كردند. على بن الحسين عليه السلام فرمود: «من در زنجير بودم، گفتم: به من اجازه مى دهيد سخن گويم؟»
گفت: «بگو و ناهنجار مگو.»
گفتم: «من در جايگاهى هستم كه چون من ناهنجار نگويد. سخنم اين است كه اگر رسول خدا مرا در زنجير مى ديد، به نظر تو چه حالى داشت و چه مى كرد؟»
به آن ها كه اطرافش بودند، گفت: «اورا آزاد كنيد!»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 208
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 265
1) - شيخ ابن نما گويد: على بن الحسين عليه السلام فرمود: ما دوازده پسر بوديم كه زير غل و زنجيرمان نزد يزيد بردند. چون برابر او ايستاديم، من گفتم: «تورا به خدا اى يزيد! درنظر تو اگر رسول خدا صلى الله عليه و آله ما را به اين وضع ببيند، چه حالى دارد؟»
وجي ء بها مع السّبايا إلى دمشق، ولمّا أدخل نساء الحسين عليه السلام على يزيد، والرّأس بين يديه، جعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لنيظرا إلى الرّأس، وجعل يزيد يتطاول ليستر عنهما الرّأس. فلمّا رأين الرّأس صحن، فصاح نساء يزيد وولولت بنات معاوية، فقالت فاطمة بنت الحسين عليه السلام: أبنات رسول اللَّه سبايا يا يزيد؟ فبكى النّاس وبكى أهل داره حتّى علت الأصوات.
الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 387- 388
وقالت فاطمة بنت الحسين- وكانت أكبر من سكينة-: أبنات رسول اللَّه سبايا يا يزيد؟ فقال يزيد: يا ابنة أخي! أنا لهذا كنت أكره. قالت: ما ترك لنا خرص. قال:
يا ابنة أخي! وما آتي إليكِ أعظم ممّا اخذ منكِ. (1)
در ترجمه علياى مخدره زينب سبق ذكر يافت كه شامى اشاره كرد به فاطمه بنت الحسين عليهما السلام و گفت: ايها الامير! اين جاريه را به من به بخشيد كه در آن حال ناله فاطمه بلند شد و به دامن عمه اش زينب چسبيد و گفت: اى عمه! به فريادم برس، درد يتيمى مرا بس نبود حتى استخدم الى آخر آنچه در ترجمه علياى مخدره زينب عليها السلام ذكر يافت.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 289
كحّالة، أعلام النّساء، 2/ 97
1) - فاطمه بنت الحسين و مجلس يزيد
راجع ما يلي (1):
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 110، مقتل الحسين،/ 39- 41/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 178؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 12- 13، تراجم النّساء،/ 276- 277، مختصر ابن منظور، 20/ 354؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 195
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 216 (ط دارالفكر)، 4/ 4370
الذّهبي تاريخ الإسلام، 2/ 350- 351
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 295
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 194- 195/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 104، 142؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 501، 518؛ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 264- 265 الطّريحي، المنتخب،/ 486/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 103، 178؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 504؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 270؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 162- 163؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 386؛ مثله المجلسي، البحار، 45/ 137؛ البحراني، العوالم، 17/ 437
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 156
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 455
1) - [انظر سكينة بنت الحسين عليهما السلام ص].
ثمّ بعث يزيد بأهله وبناته إلى المدينة.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 242
فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب [...]، ثمّ خرجت إلى المدينة.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 9، تراجم النّساء،/ 172، مختصر ابن منظور، 20/
353/ مثله المزّي، تهذيب الكمال، 35/ 255
ثمّ إنّ يزيد بعد ذلك، أمر النّعمان بن بشير أن يجهِّزهم بما يصلحهم إلى المدينة الشّريفة، وسيّر معهم رجلًا أميناً من أهل الشّام في خيل سيّرها في صحبتهم، وودّع يزيد عليّ بن الحسين، وقال له: لعن اللَّه ابن مرجانة، لو كنت حاضراً الحسين ما سألني خصلة إلّا كنت أعطيه إيّاها ولدفعت عنه الحتف بكلّ ما استطعت، ولكنّ قضاء اللَّه غالب يا عليّ، كاتبني بأيّ حاجة كانت لك أقضيها إن شاء اللَّه تعالى.
وأوصى بهم الرّسول الّذي سيّره ليصحبهم، وكان يسايرهم هو وخيله الّتي معه فيكون الحريم قدّام بحيث أ نّهم لا يفوتونه، وإذا نزلوا تنحّى عنهم ناحية هو وأصحابه وكان حولهم كهيئة الحرس، وكان يسألهم عن حالهم ويتلطّف بهم في جميع أمورهم، ولا يشقّ عليهم في مسيرهم إلى أن دخلوا المدينة (1)، فقالت فاطمة بنت الحسين لُاختها (2): قد أحسن هذا الرّجل (3)إلينا، فهل لكِ أن تصليه بشي ء؟ فقالت: واللَّه ما معنا (4)شي ء نصله
1) - [إلى هنا حكاه في الدّمعة عن الإرشاد، وإلى هنا أيضاً لم يرد في الأسرار. وفي فاطمة بنت الحسين مكانه: وقالت الفواز: كانت فاطمة كريمة الأخلاق، حسنة الأعراق، إنّه لمّا جهّز يزيد أهل البيت إلى المدينة بعد قتل الحسين، أرسل معهم رجلًا أميناً من أهل الشّام في خيل سيّرها صحبتهم إلى أن دخلوا المدينة ...].
2) - [أضاف في نور الأبصار: سكينة عليها السلام].
3) [الأسرار: فهل لكِ أن نصله؟ وساق الكلام كما مرّ].
4) - [في نور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: معنا، وأضاف فيهما: ما].
به إلّاما كان من هذا الحليّ. قالت: فافعلي، فأخرجت (1)له سوارين ودملجين، وبعثتا بهما إليه، فردّهما، وقال: لو كان (2)ما صنعت (3)رغبة (4)لكان في هذا (5)مقتنع بزيادة كثيرة (6)، ولكنِّي ما فعلته إلّاللَّه تعالى، ولقرابتكم من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. (7)
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 195- 196/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/
155؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 526؛ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 266؛
الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 75
وفي المخزن: وانكبّت فاطمة بنت الحسين عليه السلام على قبر أبيها، ثمّ بكت بكاءً شديداً حتّى غشى عليها.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 198/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 405
وعن المهيج: أنّ فاطمة بنت الحسين عليه السلام احتضنت قبر أبيها وبكت بكاءً شديداً عند وداع القبر إلى أن اغمي عليها، ثمّ ودّعن القبور وفارقنَ بقلوبٍ مصدوعةٍ ودموعٍ مسكوبة.
الميانجي، العيون،/ 296- 297
1) - [نور الأبصار: أخرجنا].
2) [في الدّمعة ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: الّذي صنعته].
3) [في الدّمعة ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: الّذي صنعته].
4) - [زاد في الدّمعة ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: للدّنيا].
5) [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: كفاية].
6) [فاطمة بنت الحسين عليه السلام: كفاية].
7) [الأسرار: فهل لكِ أن نصله؟ وساق الكلام كما مرّ].
حدّث المرزبانيّ، قال: دخل أبو الرّمح إلى فاطمة بنت الحسين بن عليّ عليهم السلام، فأنشدها مرثيّة في الحسين عليه السلام وقال:
أجالت على عيني سحائب عبرة *** فلم تصح بعد الدّمع حتّى ارمعلّت
تبكي على آل النّبيّ محمّد *** وما أكثرت في الدّمع لا بل أقلّت
اولئك قوم لم يشيموا سيوفهم *** وقد نكأت أعداؤهم حين سلّت
وإنّ قتيل الطّفّ من آل هاشم *** أذلّ رقاباً من قريش فذلّت
فقالت فاطمة: يا أبا رمح! هكذا تقول؟ قال: فكيف أقول جعلني اللَّه فداكِ؟ قالت: قل: أذلّ وقاب المسلمين فذلّت. فقال: لا أنشدها بعد اليوم إلّاهكذا.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 60- 61/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 294؛ البحراني،
العوالم، 17/ 544- 545
أخبرنا (1)أبو سعد ابن البغداديّ، أنا أبو عمرو ابن منده، أنا الحسن بن محمّد، أنا أحمد ابن محمّد بن عمر، نا أبو بكر ابن أبي الدّنيا، حدّثني محمّد بن صالح القرشيّ، حدّثني أبو اليقظان، قال: نظرت فاطمة بنت الحسين إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسن، ثمّ غطّت وجهها، وقالت:
وكانوا رجاءً ثمّ أمْسَوا رَزيّةً *** لقد عظُمت تلك الرّزايا وجلّت
قال: ونا ابن أبي الدّنيا، حدّثني أبو يعقوب الكوفيّ، نا جرير، عن ابن خالد بن سلمة القرشيّ، قال:
لمّا مات الحسن بن الحسن بن عليّ اعتكفت فاطمة بنت حسين بن عليّ (2)على قبره سنة. وكانت امرأته، ضربت على قبره فسطاطاً (3)فكانت فيه، فلمّا مضت السّنة قلعوا الفسطاط، ودخلوا المدينة فسمعوا صوتاً من جانب البقيع: هل وجدوا ما فقدوا؟! فسُمع من الجانب الآخر: بل يئسوا فانقلبوا. (4)
أخبرنا أبو القاسم الجنيد بن محمّد بن عليّ القاضي بِهَراة، أنا أبو منصور بن شكرويه.
ح وأخبرنا أبو سعد ابن البغداديّ، أنا أبو منصور ابن شكرويه ومحمّد بن أحمد بن عليّ السّمسار.
قالا: أنا إبراهيم بن عبداللَّه بن محمّد، نا أبو عبداللَّه المحاملي، نا محمّد بن خلف، نا محمّد بن حميد، نا جرير عن مغيرة، قال:
لمّا مات الحسن بن الحسن، ضربت امرأته على قبره فِسطاطاً، فأقامت عليه سنة.
ثمّ انصرفت بعد، فسمعوا قائلًا يقول: هل وجدوا ما طلبوا؟ فأجابه آخر: بل يئِسوا- وفي حديث ابن البغداديّ: بل أيسوا- فانقلبوا.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 16، تراجم النّساء،/ 281- 282، مختصر ابن منظور، 20/ 355
ورُوي: أنّ فاطمة بنت الحسين عليهما السلام ضربت فسطاطاً على قبر بعلها الحسن بن الحسن عليه السلام سنة، فلمّا انقضت السّنة قوّضت الفسطاس راجعةً إلى بيتها، فسمعت هاتفاً يقول: هل بلغوا ما طلبوا؟ فأجابه هاتف آخر، بل يئسوا فانصرفوا. (1)
قمى، منتهى الآمال،/ 549
و حسن مثنى در سن سى و پنج سالگى در مدينه طيبه از دنيا رحلت فرمود.
در ارشاد است كه جناب فاطمه يك سال تمام روى مرقد وى خيمه زد و بر سر قبر وى نشست. روزها روزه مى گرفت و شب ها را به عبادت به سر مى برد و بعد امر فرمود كه خيمه را برچيدند و در آن حين شنيد هاتفى مى گفت: هل وجدوا ما فقدوا؟ و ديگرى مى گفت: بل يئسوا فانقلبوا، انتهى.
خراسانى، منتخب التّواريخ،/ 174
تا در مدينه وفات كرد و در آن وقت سى پنج سال از سن او گذشته بود و در بقيع مدفون گرديد و فاطمه تا يك سال بر سر قبر او خيمه برافراخت و به عزادارى مشغول بود. آن گاه به مدينه مراجعت فرمود. ناگاه ندايى شنيد كه گوينده اى گفت: «هل وجدوا ما فقدوا؟» ديگرى در جواب او گفت: «بل يئسوا فانقلبوا.»
بالجمله ترجمه آن را در «فرسان الهيجا» ذكر كرده ام.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 283
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 10/ 287- 288
1) - فقير گويد كه در احوال حسن مثنى دانستى كه زوجه او فاطمه بنت الحسين عليه السلام نيز يك سال بر سر قبر او اقامت جست و به سوگوارى و عبادت مشغول شد، بعد از آن مدت به خانه منتقل شد.
راجع ما يلي (1): البخاري، الصحيح، 1/ 323/ عنه: ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 30؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 95؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 263؛ المجلسي، البحار، 44/ 170- 171؛ العجلي، تاريخ الثّقات (الهامش)،/ 117؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 70
المفيد، الإرشاد، 2/ 22- 23/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 58؛ المجلسي، البحار، 44/ 167؛ البحراني، العوالم، 19/ 310؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 339؛ القمي، نفس المهموم،/ 675- 676؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 58؛ مثله رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد القويّة،/ 355؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 169؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 252، 383؛ آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 299
الغزالي، إحياء العلوم، 4/ 486
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 136
ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 63
الصّفديّ، الوافي بالوفيات، 11/ 417- 418
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 32- 33
ابن شدقم، تحفة لبّ الألباب،/ 120
سپهر، ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 273
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 170
القمي، نفس المهموم،/ 675- 677
الأمين، أعيان الشّيعة، 5/ 43، 44
1) - [راجع الجزء 12 من هذه الموسوعة: وفاء الحسن المثنّى وتعزية زوجته].
أخبرني حبيب بن نصر المُهَلّبيّ، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: قال محمّد بن كُناسة:
حدّثني صاعِد مولى الكميت، قال: [...].
قال: ودخلنا على فاطمة بنت الحسين- عليهما السلام-، فقالت (1): هذا شاعرُنا أهل البيت، وجاءت بقدح فيه سويق، فحرّكته بيدها وسقت الكميت، فشربه، ثمّ أمرت له بثلاثين ديناراً و (2)مركب، فهملت عيناه، وقال: لا واللَّه لا أقبلها؛ إنِّي لم احبّكم للدّنيا. (3)
أبو الفرج، الأغاني (ط 1 دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 25، (ط 2، 17/ 20)/ عنه: العلّامة الأميني، الغدير، 2/ 198؛ كحّالة، أعلام النّساء، 4/ 44؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 74
(في القمقام) قال صاعد مولى كميت: دخلنا عليها لنسلّم عليها، فلمّا بصرت بكميت قالت: مرحباً بشاعرنا، هذا شاعرنا أهل البيت، فعملت بيدها سويقاً في كأس، وناولتها الكميت، فأخذ وشرب. ثمّ أحضرت له بدرة فيها ثلاثون ديناراً من ذهب ومركباً من مراكبها الخاصّة، حملته عليه، فقال الكميت: لا واللَّه لا أقبلها، إنّي لم أحبّكم للدّنيا. (4)
سپس كميت از آن سويق آشاميد. فاطمه آن گاه امر فرمود تا سى دينار و مركبى به كميت دادند. كميت بگريست و سوگند ياد كرد كه: «قبول نخواهم كرد، من با شما به جهت دينار دوستى نكردم و شعر براى گرفتن صله انشا ننمودم.»
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 289
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 219
1) - [في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام مكانهما: دخل الكميت على فاطمة بنت الحسين، فقالت: ...].
2) - [أعلام النّساء: أو].
3) - [جاء في هامش أعلام النِّساء: شاعر مقدّم عالم بلغات العرب، خبير بأيّامها، من شعراء مضر وألسنتها والمتعصّبين على القحطانيّة المقارنين المقارعين لشعرائهم العلماء بالمثالب والأيّام، المفاخرين بها. عاش في أيّام بنى اميّة ولم يدرك الدّولة العبّاسيّة، ومات قبلها. وكان معروفاً بالتشيّع لبني هاشم، مشهوراً بذلك وقصائده الهاشميّات من جيّد شعره ومختار].
4) - و در آخر جلد اول «منتهى الآمال» مى نويسد كه كميت شاعر، قصيده اى در مدح اهل بيت گفته بود. بنى هاشم درهم و دينار بسيار از براى او جمع كردند حتى زيور زنان را، ولى كميت قبول نكرد و به خدمت فاطمه بنت الحسين عليه السلام شرفياب شد. آن مخدره قدحى سويق براى كميت آورد و فرمود: «كميت، شاعر ما اهل بيت است.»
حدّثنا الحجّال عن الحسن بن الحسين، عن ابن سنان، عن العرزميّ، عن أبي المقدام، قال: كنت أنا وأبو المقدام حاجّين، قال: فماتت امّ أبي المقدام في طريق المدينة، قال: فجئت أريد الإذن على أبي جعفر عليه السلام، فإذا بغلته مسرّجة وخرج ليركب، فلمّا رآني قال: كيف أنت يا أبا المقدام؟ قال: قلت: بخير، جعلت فداك. ثمّ قال: يا فلانة! استأذني على عمِّي، قال: ثمّ قال: لا تعجل حتّى آتيك، قال: فدخلت على عمّته فاطمة بنت الحسين وطرحت لي وسادة، فجلست عليها، ثمّ قالت: كيف أنت يا أبا المقدام؟ قلت: بخير، جعلني اللَّه فداكِ يا بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
قال: قلت: يا بنت رسول اللَّه! شي ء من آثار رسول اللَّه. قال: فدعت ولدها، فجاؤوا خمسة، فقالت: يا أبا المقدام! هؤلاء لحم رسول اللَّه ودمه. أرتني جفنة فيها وضر عجين وضبابته حديد، فقالت: هذه الجفنة الّتي اهديت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ملأ لحم وثريد.
قال: فأخذتها وتمسّحت بها. (1)
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 205، رقم 41 باب 4/ عنه: المجلسي، البحار، 26/
214 رقم 27 باب 16؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 115- 116
1) - [زاد في البحار: بيان: شي ء أي مطلوبي شي ء، أو أعندك شي ء؟ والوضر: الدّرن والدّسم. وقال الجوهريّ وغيره: الضّبّة: حديدة عريضة يضبّب بها، وكون تلك الجفنة عندها ينافي سائر الأخبار إلّاأن يكون الإمام عليه السلام أودعها عندها مع أ نّها حينئذ كانت في بيته عليه السلام كما هو ظاهر الخبر].
منها:
أبو جعفر محمّد بن سليمان قال: حدّثنا أبو القاسم إبراهيم بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه قال: حدّثني موسى بن عبداللَّه بن موسى بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن (1)بن عليّ بن أبي طالب قال: حدّثني أبي عن أبيه، عن جدّه، قال: قال عبداللَّه بن الحسن: قالت امّي فاطمة ابنة الحسين: يا بنيّ! الزم مجلس خالك عليّ بن الحسين، فما جلست إليه قطّ إلّاقمت من عنده بعلم قد استفدته منه وخشية للَّه يحدث في قلبي لما أرى من خشيته.
محمّد بن سليمان، المناقب، 2/ 271 رقم 739
وروي عن عبداللَّه بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، أ نّه قال: كانت امّي فاطمة بنت الحسين عليه السلام تأمرني أن أجلس إلى خالي عليّ بن الحسين عليه السلام، فما جلست إليه مجلساً قطّ، إلّاأفدت منه علماً.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 271 رقم 1174
أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى قال: حدّثنا جدّي، قال: حدّثني إدريس ابن محمّد بن يحيى بن (2)عبداللَّه بن حسن (3)بن حسن (4)، وأحمد بن عبداللَّه بن موسى، وإسماعيل بن يعقوب جميعاً، (5)قالوا: حدّثنا (6)(7)عبداللَّه بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، قال: كانت امِّي فاطمة بنت الحسين عليه السلام تأمرني أن أجلس إلى خالي عليّ بن الحسين
عليهما السلام، فما جلست إليه قطّ إلّاقمت بخير قد أفدته (1)إمّا خشية للَّه تحدث (2)في قلبي لمّا أرى من خشيته للَّه، أو علم قد (3)استفدته منه. (4)
أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد العلويّ، عن جدّه، عن محمّد بن ميمون البزّاز، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن ابن شهاب الزّهريّ، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين عليهما السلام، وكان أفضل هاشميّ أدركناه، قال: أحبّونا حبّ الإسلام، فما زال حبّكم لنا حتّى صار شيناً علينا. (5)
محلّاتى، ارشاد، 2/ 141
و حسن بن محمد علوى (به سندش) از زهرى حديث كند كه گفت: على بن الحسين عليهما السلام براى من حديث كرد- و او برترين مردى از بنى هاشم بود كه ما ديديم- و فرمود: ما را به دوستى اسلام دوست بداريد، پس پيوسته دوستى شما براى ما است تا آن گاه كه آن دوستى بر ما عيب و نازيبا شود (كه ديگر آن دوستى براى ما زيان دارد، شايد مقصود امام عليه السلام اين باشد كه در دوستى ما نبايد از حد بگذرانيد و به مرحله غلو برسيد، و تنها به همان مقدار كه با اصول اسلام موافقت دارد اكتفا كنيد).
المفيد، الإرشاد، 2/ 141/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 84؛ المجلسي، البحار،
46/ 73، رقم 59؛ السّيّد هاشم البحراني، 4/ 367، رقم 1363/ 111
ومنها: أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا محمّد بن الحسن النّقّاش أنّ الحسن ابن سفيان أخبرهم، قال: حدّثنا إبراهيم بن المنذر، حدّثنا (6)محمّد بن معن الغفّاريّ،
1) - [كشف الغمّة: استفدته].
2) - [زاد في البحار: للَّه].
3) - [لم يرد في البحار].
4) - [زاد في البحار: بيان: قال الفيروزآباديّ: أفدتُ المال استفدته وأعطيته ضدّ].
5) - حسن بن محمد بن يحيى (به سند خود) از جدّش عبداللَّه بن موسى حديث كند كه گفت: مادر من فاطمه دختر حسين عليه السلام به من دستور مى داد كه من با دايى خود حضرت على بن الحسين عليهما السلام همنشين شوم. پس هرگز نشد كه من با او همنشين شوم جز اين كه بهره مند از نزدش برخاستم. يا ترسى از خدا در من پيدا شده بود كه از ترس او از خدا ديده بودم، يا دانشى كه از او استفاده كرده بودم (و خلاصه هرگز بى بهره از مجلس او برنمى خاستم).
6) - [في تاريخ دمشق، ج 74 مكانه: ح وأخبرنا أبونصر [بن] رضوان، أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبو عمر ابن حيويه، أنا محمّد بن خلف بن المرزبان، نا أبوسعيد المدنيّ، نا إبراهيم بن المنذر الحِزاميّ، وذؤيب بن عمامة، قالا: نا محمّد ...].
حدّثنا (1)محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، قال (2): جمعتنا امّنا فاطمة بنت الحسين بن عليّ، فقالت: يا بنيّ، إنّه واللَّه (3)ما نال أحد من أهل السّفه بسفههم شيئاً، ولا أدركوا (4)ما أدركوه (5)من لذّاتهم إلّاوقد ناله أهل المروءات بمروءاتهم، فاستتروا بجميل (6)ستر اللَّه عزّ وجلّ.
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 5/ 386/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 56/ 288، 74/ 18؛ تراجم النّساء،/ 284؛ مختصر ابن منظور، 20/ 357؛ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 385
1) - [تاريخ دمشق، ج 74: حدّثني].
2) - [في تاريخ دمشق، ج 56 مكانه: أخبرنا أبوالقاسم العلويّ، وأبو الحسن المالكيّ، قالا: نا وأبومنصور ابن خيرون المقرئ، أنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب، أنا محمّد بن الحسن النّقّاش، أنا الحسن بن سفيان أخبرهم، نا [إبراهيم] بن [المنذر]، حدّثنا محمّد بن معن [الغفّاري]، حدّثني محمّد بن عبداللَّه بن عمرو ابن عثمان بن عفّان القرشيّ الأمويّ قال: ...].
3) - [في نور الأبصار مكانه: ومن كلام فاطمة رضي اللَّه عنها: واللَّه ...].
4) [لم يرد في نور الأبصار].
5) [لم يرد في نور الأبصار].
6) - [لم يرد في تاريخ دمشق].
حوارها عليها السلام مع الإمام الباقر عليه السلام (1)
سمعتَ محمّد بن عليّ يذاكر فاطمة بنت حسين شيئاً من صدقة النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال:
هذه توفِّي لي ثمانياً (2)وخمسين (3)، ومات لها (4).
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 238/ مثله ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 229 (ط المحمودي)/ 161؛ الإربلي، كشف الغمّة؛ 2/ 120؛ المجلسي ، البحار، 46/ 218؛ البحراني، العوالم، 19/ 439
قال محمّد بن أبي عمر، قال سفيان، قال جعفر: سمعتُ أبي يقول لعمّته فاطمة بنت حسين أمّ عبداللَّه بن حسن: هذه [السّنة] توفِّي لي ثمان وخمسين.
أبو زرعة، التّاريخ، 1/ 587 رقم 1661
واختلف في سنة وفاته، فقال الواقديّ: توفّي أبو جعفر محمّد بن عليّ بالمدينة سنة تسع عشر ومائة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
وقال سفيان بن عيينة: سمعت جعفر بن محمّد عليه السلام يقول: سمعت أبي عليه السلام يقول لعمّتي فاطمة بنت الحسين عليها السلام، وقد كلّمته في شي ء: لي ثمان وخمسون سنة، وتوفِّي [تلك] السّنة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 288
1) - [أضاف في تاريخ دمشق: أخبرنا أبوالقاسم ابن السّمرقنديّ، أنبأنا أبوالفضل بن البقّال، أنبأنا أبوالحسين ابن بشران، أنبأنا عثمان بن أحمد، حدّثنا حنبل بن إسحاق، حدّثني أبو عبداللَّه، حدّثنا عليّ قال: وحدّثنا سفيان، قال: سمعتُ الهذليّ يسأل جعفر بن محمّد، قال. وأضاف في كشف الغمّة والبحار والعوالم: وعن جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد، قال: سمعت].
2) - [في كشف الغمّة والبحار والعوالم: ثمان].
3) - [أضاف في كشف الغمّة والبحار والعوالم: سنة].
4) - [في كشف الغمّة والبحار والعوالم: فيها].
أخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنا أبوالفضل بن البقّال، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، نا سفيان، نا جعفر بن محمّد، قال: سمعت (1)
وفيه أيضاً مكانه: أخبرنا أبو القاسم أيضاً، أنبأنا أبو الفضل عمر بن عبيداللَّه، أنبأنا عليّ بن محمّد، أنبأنا أبو عمرو ابن السّمّاك، حدّثنا حنبل، حدّثنا الحميديّ، حدّثنا سفيان، حدّثنا جعفر بن محمّد، قال: سمعت ....
وفيه أيضاً مكانه: أخبرنا أبو الحسين المعدّل وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا أبي عليّ قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن سليمان، حدّثنا الزّبير بن بكّار، حدّثني سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمّد، قال: سمعت ...].
أبي يقول لعمّته فاطمة بنت حسين امّ عبداللَّه بن حسن: هذه توفِّي لي ثمان (2)وخمسين (3)، فمات (4)فيها، (5)واختلف في وفاته، فقيل سنة أربع عشرة، [وقيل: سنة ستّ عشرة]، وقيل سنة سبع عشرة، وقيل سنة ثمان عشرة.وبقيت فاطمة إلى أن مات.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 19- 20، 57/ 229- 230 (ط المحمودي)،/ 116، تراجم النّساء،/ 287
عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قُتِل عليّ عليه السلام وهو ابن ثمانٍ وخمسين، ومات لها حسن، وقُتِل لها الحسين (6)، ومات عليّ بن الحسين وهو ابن ثمانٍ وخمسين. وسمعت جعفراً يقول: سمعت أبي يقول لعمّته فاطمة بنت حسين امّ عبداللَّه بن حسن: هذه (7)تُوفِّي لي
1) - [في تاريخ دمشق ج 57 مكانه: أخبرنا أبو محمّد السّلميّ، حدّثنا أبو بكر الحافظ، وأخبرنا أبو محمّدالسّلميّ، حدّثنا أبو بكر الحافظ، وأخبرنا أبو القاسم ابن السّمرقنديّ، أنبأنا أبوبكر ابن الطّبريّ، قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب، حدّثنا محمّد بن يحيى، حدّثنا سفيان [قال:] سمعت جعفر بن محمّد يقول: [سمعت ...].
2) - [تاريخ دمشق ج 57: ثمانياً].
3) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق ج 57 ص 229].
4) - [تاريخ دمشق ج 57 ص 230: ثمّ مات].
5) - [إلى هنا في تاريخ دمشق ج 57 ص 229 و 230].
6) - أي عمر كلٍّ منهما (58) سنة أيضاً.
7) - إشارة إلى السّنة الّتي هم فيها.
ثمانياً وخمسين (1). فمات لها.
ابن الجوزي، صفة الصّفوة، 1/ 334 (ط حلب)، 1/ 334
قال جعفر بن محمّد هذا: وسمعت أبي يقول لعمّته فاطمة بنت الحسين: قد أتت عليَّ ثمان وخمسون. فتوفّي لها.
سبط ابن الجوزي، المستدرك للعوالم (تذكرة الخواصّ)، 19/ 445
قال ابن عيينة: حدّثنا جعفر بن محمّد: سمعت أبي يقول لعمّته فاطمة بنت الحسين:
هذا توفِّي لي ثمانياً وخمسين سنة. فمات فيها.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 346
قال ابن سعد، أنا عبدالرّحمان بن يونس، عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمّد: سمعت محمّد بن عليّ، وهو يذاكر فاطمة بنت الحسين صدقة النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: وهذه توفِّي ثمانياً وخمسين سنة. ومات بها، انتهى.
وهذا السّند في غاية الصّحّة ومقتضاه أن يكون ولد سنة ستّين وهذا هو الّذي يتّجه، لأنّ أباه عليّ بن الحسين شهد مع أبيه يوم كربلاء وهو ابن عشرين سنة، وكان يوم كربلاء في المحرّم سنة إحدى وستّين ومقتضاه أنّ مولد عليّ كان سنة إحدى وأربعين، فمن يولد سنة أربعين أو سنة إحدى وأربعين كيف يولد له سنة خمس وأربعين؟ والأصحّ أ نّه مات سنة أربع عشرة، لأنّ البخاريّ قال: ثنا عبداللَّه بن محمّد، عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمّد قال: مات أبي سنة أربع عشرة. فيكون مولده على هذا سنة ستّ وخمسين وهو يتّجه أيضاً. وقد قيل: إنّ رواية محمّد عن جميع من سمّى هنا من الصّحابة ما عدا ابن عبّاس وجابر بن عبداللَّه وعبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب مرسلة.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 9/ 351
1) - أوفى: أتمّ وأبلغ. أي تمّ له بتلك السّنة ثمان وخمسون من العمر. وفي المطبوع: «ثمان».
أخبرنا محمّد بن عمر، قال: ثنا محمّد بن بشر بن حُميد المُزَني عن أبيه، قال: دعاني عمر بن عبدالعزيز، فقال لي: خذ هذا المال الأربعة آلاف دينار أو خمسة آلاف دينار، فاقدم بها على أبي بكر ابن حَزْم، فقل له: فليضمّ إليه خمسة آلاف أو ستّة آلاف حتّى يكون عشرة آلاف دينار وأن تأخذ تلك الآلاف من الكتيبة، ثمّ تقسّم ذلك على بني هاشم وتسوّى بينهم الذّكر والانثى والصّغير والكبير سواء. قال: ففعل أبو بكر، فغضب من ذلك زيد بن حسن، فقال لأبي بكر قولًا نالَ فيه من عمر، وكان فيما قال: يسوِّي بيني وبين الصّبيان، فقال أبو بكر: لا تبلغ هذه المقالة عنك أمير المؤمنين فيُغضبه ذلك وهو حسن الرّأي فيكم، قال زيد: فاسألك باللَّه إلّاكتبت إليه تخبره بذلك، فكتب أبو بكر إلى عمر يذكر له أنّ زيد بن حسن قال مقالة فيها غلظة وأخبره بالّذي قال. وقلتُ: يا أمير المؤمنين! إنّ له قرابة ورحماً، فلم يبالِ عمر وتركه.
وكتبت إليه فاطمة بنت حسين تشكر له ما صنع وتُقسِم باللَّه: يا أمير المؤمنين لقد أخدمت من كان لا خادم له واكتسى منهم من كان عارياً، فسُرّ بذلك عمر. (1)
أخبرنا محمّد بن عمر، قال: ثنا إسماعيل بن عبداللَّه، عن يحيى بن أبي يعلى، قال: لمّا قدم المال (2)على أبي بكر ابن حزم (3)، فقسّمه (4)، أصاب كلّ إنسان خمسين ديناراً. قال: فدعتني فاطمة بنت حسين، وقالت: اكتب، فكتبتْ: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، لعبداللَّه عمر أمير المؤمنين من فاطمة بنت حسين. سلام عليك، فإنِّي أحمد إليك اللَّه الّذي لا إله
إلّا هو. أمّا بعد، فأصلحَ اللَّه أمير المؤمنين، وأعانه على ما ولّاه وعصمَ له دينه، فإنّ أمير المؤمنين كتب إلى أبي بكر ابن حزم أن يقسّم فينا مالًا من الكتيبة، ويتحرّى بذلك ما كان يصنع من كان قبله من الأئمّة الرّاشدين المهديِّين، فقد بلغنا ذلك، وقسم فينا، فوصلَ اللَّه أمير المؤمنين وجزاهُ مِن والٍ خير ما جزى أحداً مِنَ الوُلاة، فقد كانت أصابتنا جفوة، واحتجّنا إلى أن يُعمَل فينا بالحقّ، فاقسم لك باللَّه يا أميرالمؤمنين، لقد اختدم من آل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مَنْ كان لا خادم له، واكتسى مَنْ كان عارياً، واستنفق مَنْ كان لا يجد ما يستنفق.
وبعثت إليه رسولًا (1)قال: فأخبرني الرّسول، قال فقدمتُ (2)عليه، فقرأ كتابها، وإنّه ليحمد اللَّه ويشكره، وأمر لي بعشرة دنانير، وبعث إلى فاطمة بخمسمائة دينار، وقال: استعيني بها على ما يَعْروكِ، وكتب إليها بكتاب يذكر فضلها، وفضل أهل بيتها ويذكر ما أوجب اللَّه لهم من الحقّ. قال: (3)فقدمتُ عليها (4)بذلك المال. (5)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 323
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 287- 288/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 18- 19، تراجم النّساء،/ 285- 286؛ مختصر ابن منظور، 20/ 357- 358
وحدّثني الحسين بن عليّ الحرمازيّ، ثنا العُتْبيّ، قال: سمع عمر بن عبدالعزيز رجلًا يمدح فاطمة بنت الحسين، ويقال فاطمة بنت عبدالملك امرأته، فقال: ما تعرف من الشّرّ شيئاً. فقال عمر: معرفتها بالشّرّ جَنّبتها إيّاه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 8/ 200- 201
وذكرت فاطمة بنت الحسين عليها السلام عند عمر بن عبدالعزيز، وكان لها معظّماً، فقيل:
إنّها لا تعرف الشّرّ. فقال عمر: عَدمُ معرفتها بالشّرّ جنّبها الشّرّ.
ابن عبدربّه، العقد الفريد (ط دار الفكر)، 2/ 293/ مثله كحّالة، أعلام النّساء، 4/ 47؛ الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 75
ويُروى: أنّها وفدت على هشام بن عبدالملك.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، (ط دار الكتاب العربي)، 7/ 442 (حوادث سنة 101 إلى 120) / عنه: الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 75
ماتت (1)وقد قاربت (2)التّسعين سنة (3).
ابن حبّان، الثّقات، 5/ 301/ عنه: ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 12/ 443/ عنه: الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 70؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 310
وماتت فاطمة بنت حسين في خلافة هشام بن عبدالملك.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 14، تراجم النّساء،/ 279
وفي هذه السّنة [سبع عشرة ومائة] أيضاً توفّيت اختها [سكينة عليه السلام] لأبيها (4)فاطمة بنت الحسين عليه السلام.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 279- 280 (ط حجري)،/ 158 (ط مؤسّسة آل البيت)،/ 251/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 8/ 387؛ مثله القمّي، نفس المهموم،/ 530
وكانت وفاة فاطمة بالمدينة.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 280 (ط حجري)،/ 158
قال ابن عينية: بقيت فاطمة إلى سنة نيف عشرة ومائة.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، (ط دار الكتاب العربي)، 7/ 442 (حوادث سنة 101 إلى 120) = عنه: الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 75
(وفيها) [سنة عشرة ومائة] توفّيت فاطمة بنت الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهم. (5)
غزه شهرى است وسيع و داراى عمارت هاى بسيار و بازارهاى خوب و مساجد متعدد و بارو. غزه مسجد جامع خوبى داشت، و مسجدى كه اكنون نماز جمعه در آن اقامه مى شود. توسط امير معظم جاولى بنا گرديده است، و ساختمانى بسيار خوب و عالى دارد. منبر اين مسجد از رخام سپيد است. قاضى غزه بدر الدين سلختى حورانى، و مدرّس آن علم الدين بن سالم بود.
خاندان «بنى سالم» در اين شهر سمت رياست و بزرگى داشتند. و شمس الدين قاضى بيت المقدس از اين خاندان بود.
از غزه به مدينة الخليل رفتم، كه شهرى به ظاهر كوچك و در معنى بزرگ و نورانى و زيبا و عجيب است. اين شهر در وسط دره اى واقع گرديده است. مسجدى بسيار نيكو و عالى و مرتفع دارد، كه با سنگ هاى تراش ساخته شده است. در يكى از ركن هاى آن تخته سنگى كار گذاشته اند كه يك قطرش سى و هفت وجب مى باشد و مى گويند: اين مسجد را جنيان به فرمان سليمان پيغمبر بنا كرده اند.
در داخل مسجد، غار مقدسى است كه قبور ابراهيم و اسحاق و يعقوب عليهم السلام در آن واقع مى باشد. و روبه روى آن قبور سه قبر ديگر منسوب به زوجات آن پيغمبران است. [...]
نزديك اين مسجد مغازه اى است كه قبر فاطمه دختر حسين بن على عليه السلام در آن واقع است و دو لوح مرمر در قسمت هاى بالا و پايين قبر هست كه در يكى به خط زيبايى اين عبارت نوشته شده:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
للَّه العزّة والبقاء وله ما ذرء وما برء وعلى خلقه كتب الفناء وفي رسول اللَّه اسوة، هذا قبر امّ سلمة فاطمة بنت الحسين رضى الله عنه» «1»
در لوح ديگر نوشته اند: «عملكرد محمد بن ابى سهل نقاش در مصر» و زير آن اشعارى است به اين مضمون:
«آن را كه در دلم جاى داشت برخلاف ميل خود در ميان خاك ها و سنگ ها جاى دادم
اى قبر فاطمه دختر پسر فاطمه؛ دختر امامان، دختر ستارگان درخشان
اى قبر! چه مايه از دين و تقوى و عفت و عصمت و پاكدامنى در تو نهفته است»
موحد، سفرنامه ابن بطوطه،/ 45، 47
در سنه عشر و مائه كه منصب حكومت تعلق به هشام بن عبدالملك مروان داشت، از عالم انتقال نمود.
خواند امير، حبيب السّير، 2/ 61
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 234/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 310
الطّبري، التّاريخ، 5/ 464/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 299؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 470؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 195؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 265 الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 75
وفيها [سنة عشر ومائة] توفِّيت فاطمة بنت الحسين الشّهيد رضى الله عنه. (1)
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 242
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 139
قال القطب الشّعراني في كتابه «الأنوار» عن شيخه الخواصّ: إنّ السّيّدة فاطمة النّبويّة بنت الإمام السّبط مدفونة بالدّرب الأحمر ا ه.
وقال الشّيخ عبدالرّحمان الأجهوريّ الكبير: السّيِّدة فاطمة النّبويّة بنت الحسين السّبط مدفونة خلف الدّرب الأحمر في زقاق يعرف بزقاق فاطمة النّبويّة في مسجد جليل، ومقامها عظيم، وعليه من المهابة والجلال والوقار ما يسرّ قلوب النّاظرين. ولنا فيها ارجوزة عظيمة، ولنا بها زيارات، وما اشتهر من أنّ فاطمة النّبويّة بدرب سعادة غير صحيح، وعلى تقدير صحّته يحتمل أن يكون معبدها ويحتمل أن تكون فاطمة أخرى من بيت النّبوّة ا ه. وهو موافق لما قالوه من أنّ أولاد الحسين رضى الله عنه الإناث ثلاث:
سكينة وزينب وفاطمة واحدة. ثمّ رأيت في درر الأصداف ما هو صريح في أنّ للحسين فاطمة صغرى وفاطمة كبرى؛ [ثمّ ذكر مجي ء الغراب لفاطمة الصّغرى بنت الحسين عليه السلام بالمدينة وسنذكره].
وقد مرّ آنفاً أنّ فاطمة كانت مع أبيها بكربلاء، وأ نّها كانت أكبر سنّاً من سكينة.
لا يقال: إذا كان للحسين فاطمة صغرى وفاطمة كبرى. على هذا، فما المانع من أنّ فاطمة الّتي بدرب سعادة إحداهما.
لأنّا نقول: هذا ممّا يحتاج إلى نقل، والشّيخ الأجهوريّ حجّة نفعنا اللَّه ببركاته وأمدنا من إمداداته.
1) - در سال 117 هجرى در مدينه وفات يافت. و خواهرش سكينه هم در اين سال از اين جهان فانى به سراى جاودانى تحويل داد.
(تنبيه) من أهل البيت بقرب مزار الشّيخ الحمويّ بدرب سعادة السّيّدة صفيّة بنت إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن قاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنّى بن الحسن السّبط بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم توفّيت صفيّة ليلة الخميس تاسع المحرّم سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة من الهجرة النّبويّة، كذا نقلته من خطّ بعض الفضلاء وعزاه لكتاب الأنساب للشّيخ منصور بن عبدالحقّ الأهريتيّ الفيوميّ ا ه. (1)وفي رحلة ابن بطوطة بعد الكلام على عزّة ما نصّه: وبالقرب من هذا المسجد مغارة فيها قبر فاطمة بنت الحسين بن عليّ رضى الله عنه، وبأعلى القبر وأسفله لوحان من الرّخام في أحدهما مكتوب منقوش بخطّ بديع: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، للَّه العزّة والبقاء، وله ما ذرأ وبرأ، وعلى خلقه كتب الفناء، وفي رسول اللَّه اسوة. هذا قبر امّ سلمة فاطمة بنت الحسين رضى الله عنه، وفي اللّوح الآخر منقوش: صنعه محمّد بن أبي سهل النّقّاش بمصر، وتحت ذلك هذه الأبيات:
أسكنت من كان في الأحشاء مسكنه *** بالرّغم منِّي بين التّرب والحجر
يا قبر فاطمة بنت ابن فاطمة *** بنت الأئمّة بنت الأنجم الزّهر
يا قبر ما فيك من دين ومن ورع *** ومن عفاف ومن صون ومن خفر (2)
ا ه ما أورده الشّيخ الصّالح، [...].
توفِّيت رضي اللَّه عنها سنة عشر ومائة، كذا في كتب التّاريخ.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 384- 385/ مثله الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 135- 136
ماتت بعد المائة، وقد أسنّت. (3)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 279
و سبط ابن جوزى در «تذكره» مى گويد: جناب فاطمه در سال صد و هفده كه جناب سكينه از دنيا رحلت فرمود. اين مخدره نيز در مدينه طيبه از دنيا رحلت فرمود.
و در كتاب «حبيب السّير» است كه مخدره فاطمه بنت الحسين در سنه صد و ده از دنيا رحلت فرموده در خلافت هشام بن يزيد بن عبدالملك بن مروان. و مخدره جناب فاطمه از حضرت سكينه اكبر است.
خراسانى، منتخب التّواريخ،/ 174
القمّي، نفس المهموم،/ 531/ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 310
توفِّيت في المدينة على الأصحّ، وقيل: بمصر.
النّقدي، زينب الكبرى،/ 56
وتوفِّيت سنة 110 ه (1).
تاريخ الطّبريّ، طبقات ابن سعد، السّمط الثّمين للمحبّ الطّبريّ، عيون التّواريخ لابن شاكر الكتبي (مخطوط)، طبقات الأتقياء لابن حبّان (مخطوط)، الموشى الموشاء، العقد الفريد لابن عبد ربّه، الكمال في معرفة الرِّجال لعبد الغني المقدسيّ (مخطوط)، التّذهيب الذّهبيّ (مخطوط)، ذيل تاريخ الطّبري، جامع التّحصيل في أحكام المراسيل، لصلاح الدّين العلائي (مخطوط)، المجرّد في أسماء رجال، كتاب سنن ابن ماجة (مخطوط)، كتاب الأربعين حديثاً عن سبعة أشياخ تخريج عبداللّطيف بن بورندا (مخطوط). تاريخ الإسلام للذّهبي (مخطوط). (2)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 282
كحّالة، أعلام النّساء، 4/ 47
توفِّيت في المدينة سنة وفاة اختها سكينة.
الميانجي، العيون العبرى،/ 309
وثقها ابن حبّان بقيت إلى بعد سنة عشرة ومائة.
الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 76
هي جدّتنا فإنّها امّ جدّنا إبراهيم الغمر بن الحسن المثنّى بن الإمام المجتبى عليه السلام، وتوفِّيت رضي اللَّه تعالى عنها في سنة (117) ه، كما ذكره سبط ابن الجوزي في التّذكرة أو في سنة (110) ه، كما في الدّرّ المنثور لزينب فوّاز ونور الأبصار للشّبلنجي وأعلام النّساء لكحّالة ومرآة الجنان لليافعيّ وغيرها، وفي طبقات الأتقياء لابن حبّان إنّها حين توفّيت كانت ابنة سبعين سنة.
فعلى التّاريخ الأوّل في وفاتها، يكون سنّها في وقعة الطّفّ ثلاث عشرة (13) وعلى الثّاني يكون عشرين (20).
الجزائري، الأنوار النّعمانيّة (الهامش)، 3/ 246
كانت ابنة الحسين ... فاطمة أكبر من اختها سكينة، وعاشت إلى سنة 110 ه.
فتوفّيت فيها بإجماع من المؤرّخين بمصر، غير أنّ التّاريخ لم يذكر لنا العوامل الّتي دفعت بها أن تسافر إلى مصر وتموت فيها وتدفن بالدّرب الأحمر. وفي رواية أنّ السّيّدة فاطمة مدفونة خلف الدّرب الأحمر في زقاق يعرف بزقاق فاطمة النّبويّة، في مسجد جليل ومقامها عظيم وعليه المهابة والجلال. [...]
ولم أجد خلال بحثي ما يخالف النّصّ هذا عن مرقد ابنة الحسين ... فاطمة ... المرأة الثّائرة في سبيل الحقّ، ابتغاء مرضاة اللَّه. وقد خلّد ذكرها التّاريخ وسيبقى مادامت الحياة، بعد أن قرأناها سيّدة عالمة مناضلة محدّثة شريفة وديعة الطّبع، سهلة، دقيقة الإحساس، لطيفة النّفس، لاتأخذها في اللَّه لومة لائم، ولاتعرف العنف والكبرياء، ذات عاطفة دقيقة وإحساس لطيف. ولهذا كانت مسموعة الكلمة، لها نفوذها ومقامها وجاهها عند امراء الوقت وولاته.
الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 135، 136
(وبهذا الإسناد) عن (1)أبي عبداللَّه الحافظ؛ حدّثني أبو محمّد يحيى بن محمّد العلويّ، حدّثني الحسين بن محمّد العلويّ، حدّثنا أبو عليّ الطّرسوسيّ، حدّثني الحسن (2)بن عليّ الحلوانيّ، عن (3)عليّ بن معمر، عن إسحاق بن عباد، عن المفضّل بن عمر الجعفيّ، سمعت
1) - [في البحار والعوالم والدّمعة مكانهم: أقول: روي في كتاب المناقب القديم، عن عليّ بن أحمد العاصميّ، عن إسماعيل بن أحمد البيهقيّ، عن ...]
2) - [في فرائد السّمطين مكانه: أخبرني العزيز محمّد بن أبي القاسم بن أبي الفضل إجازة بروايته، عن امّ المؤيّد بنت أبي القاسم عبدالرّحمان بن الحسن إجازة. وأنبأني الشّيخ الجمال أحمد بن محمّد بن محمّد، والقاضي عماد الدّين زكريّا بن محمّد بن محمود الكمونيّ القزوينيّان، قال: أنبأنا الإمام عزّ الدّين محمّد بن عبدالرّحمان بن المعالي الوارينيّ، قال: أنبأنا زاهر بن طاهر بن محمّد الشّحاميّ، قال: أنبأنا الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقيّ، قال: أنبأنا الحاكم أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الحافظ، قال: حدّثنا يحيى بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبداللَّه أبو محمّد ابن زبارة العلويّ، قال: حدّثنا أبو محمّد [الحسين بن محمّد] العلويّ صاحب كتاب النّسب ببغداد، حدّثنا أبو محمّد إبراهيم بن عليّ الرّافعيّ من ولد أبي رافع مولى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، حدّثنا الحسين بن]
3) - [في تاريخ دمشق مكانه: كتب إليَّ أبو نصر ابن القُشيريّ، أنا أبو بكر البيهقيّ، أنا أبو عبداللَّه الحافظ، نا أبو محمّد العلويّ- وهو يحيى بن محمّد بن أحمد بن زُبارة، أبو محمّد العلويّ صاحب «فاخر النّسب»- ببغداد، نا أبو محمّد إبراهيم بن عليّ الرّافعيّ، من ولد أبي رافع مولى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) . قال: نا الحسن بن عليّ العلوانيّ، نا عليّ ...، وفي بغية الطّلب والحسين بن عليّ عليه السلام مكانهما: أنبأنا أبو بكر عبداللَّه بن عمر بن عليّ، وعبدالرّحمان ابن عمر بن أبي نصر، قالا: أخبرنا أبوالخير القزوينيّ، قال: أخبرنا زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقيّ والحيريّ، وأبو عثمان الصّابونيّ والبحيريّ، قالوا: أخبرنا أبو عبداللَّه الحاكم، قال: حدّثنا أبومحمّد ... (بقيّة سلسلة الرّواة مشترك مع تاريخ دمشق)]
جعفر بن محمّد عليهما السلام يقول: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين عليهما السلام، قال: لمّا (1)قُتل الحسين، جاء غراب، فوقع في دمه، ثمّ (2)تمرّغ، ثمّ طار، فوقع (3)بالمدينة (4)على جدار دار (5)فاطمة بنت الحسين (6)- (7)وهي الصّغرى (8)- (9)فرفعت رأسها إليه (10)، (11)فنظرته، فبكت وقالت (12):
(13)(14)نعبَ الغُراب فقلت: مَنْ *** (15)تنعاه ويلك (16)من (17)غراب قال الإمام، فقلت: مَنْ؟ *** قال الموفّق للصّواب
1) - [في الأسرار مكانه: نقل عن مناقب حديث مسند عن سيّد السّاجدين: أ نّه لمّا ...، وفي العيون مكانه: وفي بعض الكتب والبحار أيضاً معنعناً عن عليّ بن الحسين عليه السلام قال: لمّا ...]
2) - [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب: و]
3) - [الفرائد: فقعد]
4) - [في تاريخ دمشق والأسرار: في المدينة]
5) - [لم يرد في تاريخ دمشق والأسرار]
6) - [أضاف في الفرائد: ابن عليّ]
7) [لم يرد في الأسرار]
8) [لم يرد في الأسرار]
9) - [أضاف في الفرائد: ونعب الغراب]
10) - [لم يرد في بغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار]
11) [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: ... فنظرت إليه فبكت بكاءً شديداً، وأنشأت تقول، (والفرائد: وأنشدت)]
12) [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: ... فنظرت إليه فبكت بكاءً شديداً، وأنشأت تقول، (والفرائد: وأنشدت)]
13) [حكاه عنه في نور الأبصار،/ 384، وناسخ التّواريخ سيّد الشهداء عليه السلام، 3/ 85- 86، وفاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 32- 33]
14) [نور الأبصار، تنعيه ويحك]
15) [نور الأبصار، تنعيه ويحك]
16) [نور الأبصار، تنعيه ويحك]
17) - [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونور الأبصار والعيون وناسخ التّواريخ وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: يا]
18) [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونور الأبصار والعيون وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: الأسنّة والضّراب]
19) [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونور الأبصار والعيون وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: الأسنّة والضّراب]
(1)[فأبكي (أو فابكِ) الحسين بعبرةٍ *** تُرضي الإله مع الثّواب] (2)
(3)قلت الحسين فقال لي: *** (4)مُلقى على وجهِ التُّراب (5)(6) ثمّ استقلّ به الجناح *** ولم (7)يطق ردّ الجواب
فبكيت (8)منه بعبرةٍ *** ترضي الإله مع الثّواب (9)(10)
قال محمّد بن عليّ عليه السلام (11): فنعته (12)لأهل المدينة، فقالوا: جاءت (13)بسحر بني (14)عبدالمطّلب، فما كان بأسرع من (15)أن جاءهم الخبر بقتل الحسين عليه السلام. (16)
بعضى از كتب معتبره از امام زين العابدين عليه السلام روايت كرده اند كه چون سيد الشهدا را شهيد كردند، كلاغى آمد در خون آن حضرت غلطيد و پرواز كرد و به سوى مدينه آمد و بر ديوار خانه فاطمه دختر امام حسين عليه السلام نشست. چون نظر فاطمه بر آن كلاغ افتاد، ديد كه خون از او مى چكد. خروش برآورد و گفت: «اين خبر شهداى كربلا را براى من آورده است.»
چون اهل مدينه بر آن حالت مطلع شدند، گفتند: «اين دختر مى خواهد جادوى اولاد عبدالمطلب را تازه كند.»
و بعد از چند روز خبر رسيد كه حضرت در آن روز شهيد شده بود.
اين حديث خالى از غرابتى نيست به جهت مخالفت با اخبار ديگر. مجلسى، جلاءالعيون،/ 691- 692
1) [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والأسرار ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين والعيون، وإلى هنا حكاه في العيون، وزاد فيه: أقول: لا يخفى أنّ فاطمة الصّغرى بنت الحسين عليه السلام كانت بكربلاء وجرى عليها ما جرى على أهل البيت عليهم السلام من الاسر والذّلّ، وأ نّها عليها السلام خطبت عند دخولها الكوفة بخطبتها الآتية المفصّلة إلى غير ذلك ممّا مرّ وسيمرّ عليك في طيّ الفصول الآتية من أنّها كانت مع أهل البيت عليهم السلام، ولم تكن في المدينة، وإنّما نقلناه هنا تبعاً لبعض أرباب المقاتل والعلّامة المجلسي رحمه الله حيث ذكروه في المقام وأسندوه إلى الإمام عليه السلام، والعلم عند اللَّه وعلى كلّ حال].
2) [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والأسرار ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين والعيون، وإلى هنا حكاه في العيون، وزاد فيه: أقول: لا يخفى أنّ فاطمة الصّغرى بنت الحسين عليه السلام كانت بكربلاء وجرى عليها ما جرى على أهل البيت عليهم السلام من الاسر والذّلّ، وأ نّها عليها السلام خطبت عند دخولها الكوفة بخطبتها الآتية المفصّلة إلى غير ذلك ممّا مرّ وسيمرّ عليك في طيّ الفصول الآتية من أنّها كانت مع أهل البيت عليهم السلام، ولم تكن في المدينة، وإنّما نقلناه هنا تبعاً لبعض أرباب المقاتل والعلّامة المجلسي رحمه الله حيث ذكروه في المقام وأسندوه إلى الإمام عليه السلام، والعلم عند اللَّه وعلى كلّ حال].
3) [لم يرد في بغية الطّلب، وجاء هذا البيت في تاريخ دمشق والفرائد وسائر المصادر: بيتاً ثالثاً].
4) [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام وفاطمة بنت الحسين عليه السلام والعيون: حقّاً لقد سكن التّراب، وفي ونور الأبصار: بمقال محزون أجاب].
5) [لم يرد في بغية الطّلب، وجاء هذا البيت في تاريخ دمشق والفرائد وسائر المصادر: بيتاً ثالثاً].
6) [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام وفاطمة بنت الحسين عليه السلام والعيون: حقّاً لقد سكن التّراب، وفي ونور الأبصار: بمقال محزون أجاب].
7) - [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم وناسخ التّواريخ ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: فلم].
8) [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونور الأبصار وناسخ التّواريخ وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: ممّا حلّ بي بعد الدّعاء (أو الرّضي) المستجاب، وإلى هنا حكاه في بغية الطّلب].
9) [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونور الأبصار وناسخ التّواريخ وفاطمة بنت الحسين عليه السلام: ممّا حلّ بي بعد الدّعاء (أو الرّضي) المستجاب، وإلى هنا حكاه في بغية الطّلب].
10) [حكاه عنه في نور الأبصار،/ 384، وناسخ التّواريخ سيّد الشهداء عليه السلام، 3/ 85- 86، وفاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 32- 33]
11) - [أضاف في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد: ابن الحسين، وأضاف أيضاً في أوليهما: قال: أبي عليّ ابن الحسين عليهما السلام].
12) - [في البحار: فنعتته].
13) - [في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: قد جاءتنا].
14) - [لم يرد في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والفرائد والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار].
15) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].
16) - [أضاف في تاريخ دمشق: إسناد هذه الحكاية لا يثبت، وقد ذكرنا أنّها كانت مع عيال الحسين بكربلاء، واللَّه أعلم، وأضاف أيضاً في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم: بيان نعب الغراب أي صاح].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 92- 93/ مثله: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 19، تراجم النّساء،/ 286- 287، مختصر ابن منظور، 20/ 358/ مثله: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2646- 2647، الحسين بن عليّ،/ 105- 106؛ الحموئي، فرائد السّمطين، 2/ 163- 164؛ المجلسي، البحار، 45/ 171- 172؛ البحراني، العوالم، 17/ 490؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 380- 381؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 445؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 190
عن بعض كتب المقتل: وكان له بنت (1)تسمّى بفاطمة، وكانت حين خروجه عن المدينة مريضة جعلها عند امّ سلمة، وكانت كلّ يوم تجي ء خلف الباب لعلّها تجد من كان له اطّلاع بحال والدها. لمّا طال زمان الفراق ولم يصل الخبر من والدها اشتغلت بالبكاء وتراكمت عليها الأحزان وكتبت كتاباً لوالدها بيّنت فيه حالها. فلمّا فرغت من كتابتها واشتغلت بالنّوح والبكاء لفرقة والدها وغيره، فإذا أعرابيّ سمع بكاؤها فتأثّر من بكائها فبكى ساعة، ثمّ علم أنّ الباكية بنت الإمام وبكاؤها لفراقه عليه السلام، فنادى بصوت عال: السّلام عليك يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرّسالة، أنا رجل من البادية اريد الرّواح إلى كربلا، فهل لكم حاجة؟
1) - [في المعالي مكانه: للحسين عليه السلام بنت ...]
فلمّا سمعته فاطمة، جاءت خلف الباب وردّت جواب سلامه وقالت: يا أعرابيّ! أنا بنت الحسين عليه السلام، فإنّه لمّا عزم إلى كربلاء كنت مريضة، فسلّمني إلى جدّتي امّ سلمة زوجة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فالآن لم تبق لي طاقة من هجرانه، وكتبت كتابة واريد من يوصلها إليه. فأخذها الأعرابيّ منها، ففي يوم العاشوراء وقت المحاربة بلغ إلى كربلاء وسلّمه إليه عليه السلام. فلمّا فتحها (1)واطّلع على مضمونه بكى بكاءً شديداً، ثمّ جاء عند أهل البيت (2)وقرأها لهنّ (3)، فبكين بكاءً شديداً ولم يظهر حال الأعرابيّ إنّه كان ملكاً أو بشراً وسار شهيداً أم لا. (4)(5)
نعب الغرابُ فقلتُ: من تنعاهُ ويلك يا غرابُ «1»! [سپس ابيات را نقل مى كند كه ما آن را در مقتل الحسين خوارزمى نقل كرديم].
چون فاطمه صغرى به اين كلمات با غراب سؤال و جواب كرد و از شهادت پدر آگاه شد، به زارى و سوگوارى اشتغال كرد. به روايتى در ابلاغ قتل حسين عليه السلام كس از آن غراب پيشى نجست.
مكشوف باد كه آنچه من بنده فحص كرده ام، اگر در ميان اولاد حسين دو فاطمه بوده [است]، واجب مى كند كه فاطمه صغرى همان است كه در مدينه بود. چه آن فاطمه كه در كربلا ملازمت خدمت پدر مى كرد، در حباله نكاح حسن مثنى بود «2» و او از فاطمه دختر امام حسين عليه السلام سه پسر و دو دختر داشت؛ اما پسران، يكى عبداللَّه بن محض، دوم ابراهيم غمر، سه ديگر حسن مثلث؛ اما دختران، اوّل زينب، دوم ام كلثوم [بود] و ما شرح حال ايشان را در كتاب امام حسن عليه السلام در احوال اولاد آن حضرت نگاشتيم و اين كه آن فاطمه كه در كربلا بود، در بعضى از كتب به فاطمه صغرى مسطور است، منِ بنده را استوار نيفتاد «3»؛ العلم عند اللَّه.
كلاغ خبر مرگ آورد. گفتم: «خبر مرگ كى را آورده اى؟» گفت: «امام.» گفتم: «كدام امام؟» گفت: «حسين در كربلا بين پيكان ها و زدن شمشيرهاست. براى او گريه كن و ثواب خدا را اميدوار باش.» سپس برخاست و نتوانست جواب دهد و من از اين مصيبت گريه كردم.
[تا اينجا در كتاب رياحين الشريعه ذكر شده است].
نزد من صحيح نبود.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 85- 86، ناسخ
التّواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 144- 145/ از او محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 216- 217
ملاقات فاطمه صغرى غراب را
در مناقب قديم اين خبر به اسناد معتبره به مفضل بن عمر الجعفى پيوسته مى شود، مى گويد: صادق آل محمد به روايت پدرش امام محمد باقر از على بن الحسين عليهم السلام حديث كرد كه: در روز عاشورا، غرابى پر و بال خويش را در خون حسين عليه السلام بيالود و طيران نمود و در مدينه بر سر ديوار فاطمه صغرى دختر حسين عليه السلام بنشست، فاطمه بر او نگريست و ديدار اورا به فال نيك نگرفت و سخت بگريست و اين شعر انشاد كرد و انشاد فرمود- اگرچه اين قصه را در جاى خود رقم زدم 1 و اين حديث را در طريق ديگر نديده ام، چون در جمله گريستن طيور بر آن حضرت است از تحرير تكرار اين اشعار خويش را بركنار نداشتم.
[سپس اشعار را ذكر مى كند ما آن را قبلًا ذكر كرديم].
و هيچ ناعى در مدينه به قتل حسين از اين خبر پيشى نگرفت. بعضى از منافقين گفتند: اين سحر است كه از بنى عبدالمطلب ديدار مى شود.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 248
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 410/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 222
1) - [المعالي: فتحه]
2) [المعالي: وقرأه عليهم]
3) [المعالي: وقرأه عليهم]
4) - [زاد في المعالي: أقول: وهل أتى أحد إليها بجواب من الحسين عليه السلام؟ نعم جاء غراب وهو ملطّخ بالدّم، إلى آخره]
5) - و نيز فاضل مجلسى از كتاب مناقب قديم، سند به على بن الحسين عليهما السلام مى رساند كه فرمود: چون حسين عليه السلام را شهيد كردند، غرابى بيامد و بال و پر خود در خون آن حضرت بيالود و خويشتن را به مدينه رساند و بر لب ديوار خانه فاطمه صغرى بنشست. فاطمه چون سر برداشت و آن مرغ خون آلود را بديد، اورا به فال بد آمد و به هاى هاى بگريست و اين شعر تذكره فرمود:
وعبارته وبالإسناد عنهم: لمّا قُتل الحسين بن عليّ رضى الله عنه، جاء غراب، فتمرّغ في دمه وطار حتّى وقع بالمدينة على جدار فاطمة بنت الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما وهي الصّغرى، فرفعت رأسها، ونظرت إليه وبكت بكاءً شديداً، وأنشأت تقول:
نعق الغراب فقلتُ مَنْ [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها].
فنعته لأهل المدينة، فما كان بأسرع من أن جاءهم خبر قتل الحسين عليه السلام، انتهى هذا.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 384- 385
فمن المعروف الشّايع أنّ هذه الفتاة الكريمة ... فاطمة الصّغرى ... بينما كانت في فراش المرض ذات يوم سابحة في بحار الخيال، تترقّب بقلب نزوع، وصبر فارغ أنباء والدها، إذ استقرّ على الحائظ غراب مضرّج بالدّم ... قيل: إنّه عندما استشهد الإمام عليه السلام يوم
عاشوراء، لطّخ جسده بدم الشّهيد السّبط عليه السلام وتوجّه إلى صوب المدينة ليخبر فاطمة الصّغرى بالواقعة الكبرى ... فرفعت رأسها للنّظر إلى الغراب. فسرعان ما دهشت عندما رأت ذلك المنظر الغريب، فعلى وجهها ضباب قاتم من الحزن، وثارت في نفسها آنئذٍ أمواج من الكآبة، وأجهشت بالبكاء والعويل، كأ نّها استيقنت استشهاد أبيها عليه السلام وما حلّ بأهل بيته من الكوارث، وأنشدت:
نعب الغراب فقلتُ مَنْ [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها].
وبقيت تبكي وتنوح وتعاني أبرح الآلام والأهوال، ويزداد سأمها يوماً بعد يوم إلى أن دخل حريم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وسبايا الحسين عليه السلام وأطفاله وبناته المدينة، وخرج النّاس يدعون، وضجّت المدينة بالبكاء والويل والثّبور، فالتحقت فاطمة الصّغرى ...
بحرائر الرّسالة، وأقمن المأتم على سيِّد الشّهداء ولبست المسوح، والسّواد نائحات اللّيل والنّهار، والإمام السّجّاد عليه السلام يعمل لهنّ الطّعام. (1)
ابراهيم بن محمد الحموى الشافعى در فرائد السمطين و مجلسى در جلد عاشر بحار نقلًا از مناقب قديم سند به على بن الحسين عليه السلام مى رساند كه فرمود: [سپس كلام ناسخ التواريخ را بيان كرده است كه ما آن را ذكر كرديم].
اگرچه اين مخدره در زمين كربلا نبود، ولى به درد فراق پدر و برادر و خواهران و اعمام و عمّات دچار بود.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 316، 317
الأميني، فاطمة بنت الحسين عليه السلام،/ 32- 33
1) - فاطمه صغرى بنت الحسين عليه السلام
قال الرّاوي: فخرجت امّ سلمة من الحجرة الطّاهرة وفي إحدى يديها القارورة، وقد صارت التّربة فيها دماً، وقد أخذت بالأخرى يد فاطمة العليلة بنت الحسين عليه السلام، فلمّا رأى أهل البيت امّ المؤمنين والتّربة المنقلبة بالدّم، ضاعف بكاءهم، فتعانقوا مع امّ البنين وسألوا عن حال فاطمة العليلة، فأمرت امّ سلمة لهم بالصّبر. (1)
وقال: يا بشير! رحم اللَّه أباك لقد كان شاعراً، فهل تقدر على شي ء منه.
فرمود: «اى بشير! پدر تو مردى شاعر بود. تورا هيچ از آن صنعت بهره و نصيبه اى داده باشند؟»
عرض كرد: «من نيز شاعرم.»
سيد سجاد فرمود: «اكنون برنشين و طريق مدينه پيش دار و مردم آن بلده را از شهادت ابى عبداللَّه و رسيدن اهل بيت آگاه كن.»
بشير بر حسب فرمان بر اسب خويش برنشست و راه در نوشت و چون به مدينه درآمد، با هيچ كس سخن نكرد تا به مسجد رسول خداى رسيد. پس به اعلى صوت بگريست و اين شعر بگفت:
يا أهل يثرب! لا مُقام لكم بها *** قُتل الحسين فأدمُعي مِدرارٌ
الجسمُ منه بكربلاء مُضرَّجٌ *** والرّأسُ منه على القناةِ يُدارُ «1»
آن وقت فرياد برآورد كه: «اى مردم! اينك على بن الحسين عليهما السلام است كه با عمه ها و خواهرها به اراضى شما درآمد و در ظاهر «2» شهر شما رحل خويش فرود آورد. اينك من فرستاده و رسول اويم و شما را به رسالت خويش به حضرت او دلالت مى كنم.»
به پا خواستن قيامت در مدينه
مگر بانك بشير نفخه صور بود كه عرصه مدينه را صبح نشور ساخت. مخدرات محجوبه بى پرده از سراى بيرون شدند و با چهرگان مكشوفه و گيسوهاى آشفته راه دروازه مدينه برداشتند. هيچ زن و مردى به جا نماند جز اين كه با سر و پاى برهنه بيرون دويد و فرياد: «وا محمّداه! وا حسيناه» برآورد. چنان نمود كه امروز مصطفى از جهان بيرون شد و اگرنه روز قيامت رحل اقامت انداخت. روزى تلخ تر از آن روز بر مسلمين نگذشت و بانك عويل و ناله و زارى و ويله افزون از آن روز پديدار نگشت. زنى به اين اشعار بر حسين عليه السلام مرثيه مى گفت و مى ناليد:
نعى سيِّدي ناعٍ نَعاهُ فأوْجَعا *** وأمرَضَني ناعٍ نَعاهُ فأفجَعا
فعَينيَّ جُوداً بالدّموعِ وأسكُبا *** وجوداً بدمعٍ بعد دمعكما معا
على من دهى عرش الجليل فزعزعا *** فأصبح صار المجدُ والدّينُ أجدَعا
على ابنِ نبيّ اللَّه وابن وصيّه *** وإن كان عنّا شاحطَ الدّارِ أشسعا «3»
آن گاه گفت: «اى ناعى! تازه كردى حزن و اندوه ما را و بخراشيدى جراحت قلوبى را كه هنوز بهبودى نپذيرفته بود. اكنون بگوى كه چه كسى و از كجا مى رسى؟»
گفت: «من بشير بن جذلم. سيد من و مولاى من على بن الحسين، اينك در ظاهر مدينه فرود شده و اهل بيت ابى عبداللَّه را فرود آورده است. مرا به اين سوى گسيل فرمود تا مردم اين بلده را به حضرت او دليل باشم.»
بالجمله، مردم بشير را بگذاشتند و درگذشتند. بشير نيز عجله كرد و برنشست و بازشتافت. وقتى برسيد، پيرامون خيمه سيد سجاد چنان انبوه بود كه راه نيافت. از اسب پياده شد و بر دوش مردمان سوار گشت و تن كشان و كوس زنان مقدارى راه با آن حضرت نزديك كرد و تمامت مردان و زنان، هم آواز نعره زنان بودند و همگان «وا محمّداه! وا حسيناه!» مى گفتند و به هاى هاى مى گريستند.
به روايتى: ام سلمه دست فاطمه دختر حسين عليه السلام را دست در دست داشت و زارزار مى گريست و ام البنين مادر عباس از پسرهاى شهيدش نام بر زبان نمى آورد و از ايشان ياد نمى كرد و بر حسين مى زاريد و مى ناليد.
اين وقت، خادم سيد سجاد از بهر آن حضرت كرسى نهاد و على بن الحسين عليهما السلام برنشست و منديلى به دست كرده سرشك مبارك را از ديده ها مى سترد و چنانش گريه در گلوگاه گره مى گشت كه سخن كردن نمى توانست و مردم از هر سو كلمه «تعزيت» و «تسليت» انشا مى كردند و بانك در بانك افكنده به ضجه واحد مى گريستند.
اى اهل مدينه! مدينه جاى اقامت شما نباشد. حسين كشته شد و اشك هاى من ريزان است. بدنش در كربلا به خون آغشته و سرش بر نيزه ها مى گردد.
مقصود از ظاهر شهر، پشت و بيرون دروازه مدينه است.
خلاصه معنى: كسى خبر مرگ آقايم را داد و مرا ماتم زده كرد. اى دو چشم! پى درپى اشك بباريد بر كسى كه عرش خدا را مصيبت زده كرد و دين و بزرگوارى با مرگ او ناقص شد. بر پسر پيغمبر غريب اشك بباريد.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 182- 184
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 166/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 207
1) - اين وقت سيد سجاد عليه السلام در خيمه خويش درآمد و اهل بيت را در خيام ديگر مقام داد. بشير بن جذلم را كه اين وقت ملازمت ركاب آن حضرت داشت، طلب فرمود:
استشهادها في الشّام (1)
زنان و كودكان جمله در گريه افتادند و فغان از ايشان برخاست. يزيد خفته بود. از خواب بيدار شد و حال تفحّص كرد. خبر بردند كه حال چنين است. آن لعين در حال گفت كه بروند و سرِ پدرِ اورا بياورند و در كنار او نهند. ملاعين سر بياوردند و در كنار آن دختر چهارساله نهادند. پرسيد: «اين چيست؟»
ملاعين گفتند: «سر پدر توست.»
آن دختر بترسيد و فرياد برآورد و رنجور شد و در آن چند روز، جان به حق تسليم كرد.
عمادالدين طبرى، كامل بهايى،/ 179
(رُوي) أ نّه لمّا قدم آل اللَّه وآل رسوله على يزيد في الشّام، أفرد لهم داراً، وكانوا مشغولين بإقامة العزاء، (2)وإنّه كان لمولانا الحسين عليه السلام (3)بنتاً عمرها ثلاث سنوات (4)ومن يوم استشهد الحسين (5)ما بقيت (6)تراه، فعظم ذلك عليها واستوحشت لأبيها، وكانت كلّما طلبت (7)يقولون لها: غداً يأتي، ومعه ما تطلبين. إلى أن كانت ليلة من اللّيالي رأت أباها بنومها، فلمّا انتبهت، صاحت وبكت وانزعجت، فهجعوها، وقالوا: لما (8)هذا البكاء
1) - در «حاويه» آمد كه زنان خاندان نبوت در حالت اسيرى، حال مردان كه در كربلا شهيد شده بودند، بر پسران و دختران ايشان پوشيده مى داشتند. هر كودكى را وعده ها مى دادند كه پدر تو به فلان سفر رفته است، بازمى آيد تا ايشان را به خانه يزيد آوردند. دختركى بود چهارساله، شبى از خواب بيدار شد و گفت: «پدر من حسين كجاست؟ اين ساعت اورا به خواب ديدم سخت پريشان.»
2) [الأسرار وتظلّم الزّهراء: كان للحسين عليه السلام]
3) [الأسرار وتظلّم الزّهراء: كان للحسين عليه السلام]
4) - [الأسرار: سنين]
5) [في الأسرار: بقيت ما]
6) [في الأسرار: بقيت ما]
7) - [زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء: أباها]
8) - [في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: ما]
والعويل؟ فقالت: آتوني (1)بوالدي وقرّة عيني، وكلّما هجعوها، ازدادت حزناً وبكاءً.
فعظم ذلك على أهل البيت، فضجّوا بالبكاء وجدّدوا الأحزان، ولطموا الخدود، وحثّوا على رؤوسهم التّراب، ونشروا الشّعور، وقام (2)الصّياح. فسمع يزيد صيحتهم وبكاءهم، فقال: ما الخبر. قالوا: إنّ بنت الحسين الصّغيرة رأت أباها بنومها، فانتبهت وهي تطلبه وتبكي وتصيح، (3)فلمّا سمع يزيد ذلك (4)، قال: ارفعوا (5)رأس أبيها (6)وحطّوه بين يديها (7)لتنظر إليه وتتسلّى به.
فجاؤوا بالرّأس الشّريف إليها مغطّى بمنديل ديبقيّ، فوضع بين يديها وكشف الغطاء عنه، فقالت: ما هذا الرّأس؟ قالوا لها: رأس أبيكِ، فرفعته من الطّشت حاضنة له وهي تقول: يا أباه! مَنْ ذا الّذي خضبك بدمائك؟ (8)يا أبتاه! من ذا الّذي قطع وريدك؟ يا أبتاه! من ذا الّذي أيتمني على صغر سنِّي؟ يا أبتاه! من بقى بعدك نرجوه؟ (9)يا أبتاه! من لليتيمة حتّى تكبر؟ يا أبتاه! من للنّساء الحاسرات؟ يا أبتاه! من للأرامل المسبّيات؟ يا أبتاه! من للعيون الباكيات؟ يا أبتاه! من للضّائعات الغريبات؟ يا أبتاه! من للشّعور المنشرات (10)؟ يا أبتاه! من بعدك؟ وا خيبتنا (11)، يا أبتاه! من بعدك؟ وا غربتنا (12). يا أبتاه! ليتني كنت (13)الفداء، يا أبتاه! ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء، يا أبتاه! ليتني وسدت الثّرى ولا أرى شيبك مخضّباً بالدّماء.
ثمّ أنّها وضعت فمها على فمه الشّريف وبكت بكاءً شديداً حتّى غشى عليها، فلمّا
1) - [تظلّم الزّهراء: إيتوني]
2) - [الدّمعة: وقاموا]
3) [لم يرد في الأسرار]
4) [لم يرد في الأسرار]
5) - [زاد في الأسرار والمعالي: إليها]
6) [لم يرد في الأسرار]
7) [لم يرد في الأسرار]
8) [لم يرد في الأسرار]
9) [لم يرد في الأسرار]
10) - [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: الناشرات]
11) - [الدّمعة: وا خيبتاه]
12) - [الدّمعة: وا غربتاه]
13) - [زاد في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: لك]
حرّكوها، فإذا بها قد فارقت روحها الدّنيا، فلمّا رأوا أهل البيت ما جرى عليها، أعلنوا بالبكاء واستجدّوا العزاء (1)وكلّ من حضر من أهل دمشق؛ فلم ير في ذلك اليوم إلّاباك وباكية.
الطّريحي، المنتخب،/ 140- 141/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 141-
142؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 514- 515؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 279- 280
فكلّ ذلك ممّا ورد في الآثار ونطقت بنقله البنت الصّغيرة للإمام الشّهيد المظلوم في قصيدتها الّتي أنشأت حين مرورها على مصارع الشّهداء، وذلك من قولها: «قفوا ساعة بالنّوق لا تركبونها ... إلى آخره»، وقد نقلنا تلك القصيدة بتمامها، وقد دلّ بعض أشعار تلك القصيدة على أنّ الأطفال المذبوحين يوم الطّفّ كانوا جماعة، وذلك في قولها «أودع صغاراً بالطّفوف تذبّحوا ... إلى آخره».
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462
وفي كامل البهائي نقلًا من كتاب الحاوية: أنّ نساء أهل بيت النّبوّة أخفين على الأطفال شهادة آبائهم، ويقلن لهم: إنّ آباءكم قد سافروا إلى كذا وكذا، وكان الحال على ذلك المنوال حتّى (2)أمر يزيد (3)بأن يدخلن داره (4)، وكان للحسين عليه السلام (5)بنت صغيرة (6)لها أربع سنين، قامت ليلة من منامها وقالت: أين أبي الحسين عليه السلام، فإنّي رأيته السّاعة في المنام مضطرباً شديداً، فلمّا سمع النّسوة ذلك بكين وبكى معهنّ سائر الأطفال وارتفع العويل، فانتبه يزيد من نومه، وقال: ما الخبر؟ ففحصوا عن الواقعة وقصّوها عليه، فأمر بأن يذهبوا برأس أبيها إليها، فأتوا بالرّأس الشّريف (7)وجعلوه في حجرها، فقالت:
ما هذا؟ قالوا: رأس أبيكِ. ففزعت الصّبيّة وصاحت، فمرضت وتوفِّيت في أيّامها بالشّام. (8)
(1)ورُوي هذا الخبر في بعض التّأليفات بوجه أبسط، وفيه (2)
فلمّا سمع يزيد بذلك قال: ارفعوا رأس أبيها وحطّوه بين يديها لتنظر إليه وتتسلّى به].
: فجاؤوا بالرّأس الشّريف (3)إليها مغطّى بمنديل دبيقيّ، (4)فوضع بين يديها وكشف الغطاء عنه، فقالت: ما هذا الرّأس؟ (5)قالوا: إنّه رأس أبيك. فرفعته من الطّست حاضنة له وهي تقول: يا أبتاه! مَنْ ذا الّذي خضبك بدمائك، يا أبتاه! مَنْ ذا الّذي قطع وريدك، يا أبتاه! مَنْ ذا الّذي أيتمني على صغر سنِّي، يا أبتاه! مَنْ بقي بعدك نرجوه، يا أبتاه! مَنْ لليتيمة حتّى تكبر- (6)وذكر لها من هذه الكلمات إلى أن قال (7)-: ثمّ إنّها وضعت فمها على فمه الشّريف وبكت بكاءً شديداً حتّى غشي عليها، فلمّا حرّكوها، فإذا هي قد فارقت روحها الدّنيا. (8)فلّما رأى أهل البيت ما جرى عليها، أعلوا بالبكاء واستجدّوا (9)العزاء، وكلّ من حضر من أهل دمشق، فلم ير ذلك اليوم إلّاباك وباكية، انتهى (10). (11)تا يزيد آن ها را به خانه خود طلبيد و دختر چهارساله حسين عليه السلام شبى از خواب برخاست و گفت: «پدرم به كجا رفت! اكنون اورا در خواب ديدم كه نگران و پريشان بود.»
زنان از شنيدن اين سخن گريان شدند و كودكان ديگر هم به گريه افتادند و شيون بلند شد. يزيد از خواب بيدار شد و گفت: «چه خبر است؟»
از واقعه تحقيق كردند و به او خبر دادند. آن لعين دستور داد سر پدر را براى او ببرند. سر را آوردند و در دامنش گذاشتند، گفت: «اين چيست؟» گفتند: «سر پدر تو است.»
آن كودك هراسان شد و صيحه كشيد و بيمار شد و در دمشق وفات كرد.
اين خبر در بعض مؤلفات چنين نقل شده است كه دستمال ديبقى روى سر انداختند و آن طبق را جلو آن كودك نهادند. پرده از آن برگرفت و گفت: «اين سر كيست؟» گفتند: «سر پدرت.»
آن را از ميان تشت برداشت و به سينه گرفت و گفت: «پدرجان! كى تورا با خونت خضاب كرده است؟ كى رگ هاى گردنت را بريده؟ كى مرا به اين كودكى يتيم كرده؟ پدرجان! بعد از تو به كه اميدوار باشيم؟ پدرجان! كى يتيم را نگهدارى كند تا بزرگ شود؟»
و از اين سخنان با او گفت تا آن كه لب بر لب او نهاد و سخت گريست تا از هوش رفت و چون اورا جنبش دادند، روحش پرواز كرده بود و اهل بيت از ماجراى او آواز به گريه برداشتند و عزا را با اهل دمشق از سر گرفتند و در آن روز هر مرد و زنى گريستند. در آن كتاب است كه يزيد دستور داد سر حسين و سرهاى ديگر را كه از اهل بيت و اصحابش بود، بر دروازه هاى شهر به دار زدند و در آن كتاب نيز هست كه سر حسين تا چهل روز بر مناره مسجد جامع دمشق آويخته بود و سرهاى ديگر بر در مسجدها و دروزاه هاى شهر و يك روز هم بر در خانه يزيد. كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 218- 219
در «كامل بهائى» از حاويه نقل كرده است: زنان خاندان نبوّت در حالت اسيرى، حال مردانى كه در كربلا شهيد شده بودند بر پسران و دختران ايشان پوشيده مى داشتند و هر كودكى را وعده ها مى دادند كه پدر تو به فلان سفر رفته است، باز مى آيد. تا ايشان را به خانه يزيد آوردند. دختركى بود چهارساله. شبى از خواب بيدار شد و گفت: «پدرم حسين عليه السلام در كجاست؟ اين ساعت اورا به خواب ديدم سخت پريشان بود.» زنان و كودكان جمله در گريه افتادند و فغان از ايشان برخاست. يزيد خفته بود. از خواب بيدار شد و حال تفحص كرد، آن لعين در حال گفت: «بروند و سر پدرش را بياورند و در كنار او نهند.» چون آن سر مقدس را بياوردند و در كنار آن دختر چهار ساله نهادند، پرسيد: «اين چيست؟»
گفتند: «سر پدر تو است.»
آن دختر بترسيد و فرياد برآورد و رنجور شد و در آن چند روز جان به حق تسليم كرد. بعضى اين خبر را به وجهى ابسط نقل كرده اند و مضمونش را يكى از اعاظم به نظم درآورده و آن اشعار از قرار زير است و در اين مقام به همين اشعار اكتفا مى شود:
يكى نو غنچه اى از باغ زهرا *** بجست از خواب نوشين بلبل آسا
با فغان از مژه خوناب مى ريخت *** نه خونابه كه خون ناب مى ريخت
بگفت: اى عمه! بابايم كجا رفت *** بد اين دم دربرم ديگر چرا رفت
مرا بگرفته بد اين دم در آغوش *** همى ماليد دستم بر سر و گوش
به ناگه گشت غايب از بر من *** ببين سوز دل و چشم تر من
حجازى بانوان دل شكسته *** به گرداگرد آن كودك نشسته
خرابه جايشان با آن ستم ها *** بهانه طفلشان سربار غم ها
ز آه و ناله وز بانك افغان *** يزيد از خواب برپا شد هراسان
بگفتا كاين فغان و ناله از كيست *** خروش گريه و فرياد از چيست
بگفتش از نديمان كاى ستمگر *** بود اين ناله از آل پيمبر
يكى كودك ز شاه سر بريده *** در اين ساعت پدر در خواب ديده
كنون خواهد پدر از عمه خويش *** وز اين خواهش جگرها را كند ريش
چه اين بشنيد آن مردود يزدان *** بگفتا چاره كار است آسان
سر بابش بريد اين دم به سويش *** چه بيند سر برآيد آرزويش
همان تشت و همان سر قوم گمراه *** بياوردند نزد لشگر آه
يكى سرپوش بد بر روى آن سر *** نقاب آسا به روى مهر انور
به پيش روى كودك سر نهادند *** زنو بر دل غم ديگر نهادند
به ناموس خدا آن كودك زار *** بگفت: اى عمه دل ريش افكار
چه باشدزير اين منديل مستور *** كه جز بابا ندارم هيچ منظور
بگفتش دختر سلطان والا *** كه آن كس را كه خواهى هست، اين جا
چه اين بشنيد خود برداشت سرپوش *** چه جان بگرفت آن سر را در آغوش
بگفت اى سرور سالار اسلام *** ز قتلت مر مرا روز است چون شام
پدر بعد از تو محنت ها كشيدم *** به صحرا و بيابان ها دويدم
همى گفتند مان در كوفه و شام *** كه اينان خارج اند از دين اسلام
مرا بعد از تو اى شاه يگانه *** پرستارى نبد جز تازيانه
ز كعب نيز و از ضرب سيلى *** تنم چون آسمان گشته است نيلى
قمى، منتهى الآمال،/ 437- 438/ از او: محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 309- 311
القمّي، نفس المهموم،/ 456- 457/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 170/
مثله: الميانجي، العيون العبرى،/ 284- 286؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 393- 394
1) [العيون: وفي بعض الكتب أ نّها من يوم استشهد الحسين عليه السلام ما بقيت تراه، فعظم ذلك عليهاواستوحشت لأبيها، وكانت إذا طلبت أباها يقولون لها: غداً يأتي ومعه ما تطلبين، إلى أن كانت ليلة من اللّيالي رأت أباها بنومها، فلمّا انتبهت صاحت وبكت وانزعجت، فهجّعوها وقالوا: ما هذا البكاء والعويل؟ فقالت: ائتوني بوالدي وقرّة عيني، وكلّما هجّعوها ازدادت حزناً وبكاءً.
2) [العيون: وفي بعض الكتب أ نّها من يوم استشهد الحسين عليه السلام ما بقيت تراه، فعظم ذلك عليهاواستوحشت لأبيها، وكانت إذا طلبت أباها يقولون لها: غداً يأتي ومعه ما تطلبين، إلى أن كانت ليلة من اللّيالي رأت أباها بنومها، فلمّا انتبهت صاحت وبكت وانزعجت، فهجّعوها وقالوا: ما هذا البكاء والعويل؟ فقالت: ائتوني بوالدي وقرّة عيني، وكلّما هجّعوها ازدادت حزناً وبكاءً. فعظم ذلك على أهل البيت، فضجّوا بالبكاء وجدّدوا الأحزان ولطموا الخدود، ونشروا الشّعور وقام الصّياح، فانتبه يزيد من نومه وسمع صيحتهم وبكائهم، فقال: ما الخبر؟ فقالوا: إنّ بنت الحسين عليه السلام الصّغيرة رأت أباها في منامها، فانتبهت وهي تطلبه وتبكي وتصيح.
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
6) [العيون: يا أبتاه! من للنّساء الحاسرات، يا أبتاه! من للأرامل المسبّيات، يا أبتاه! من للعيون الباكيات، يا أبتاه! من للغريبات الضّايعات، إلى آخره].
7) [العيون: يا أبتاه! من للنّساء الحاسرات، يا أبتاه! من للأرامل المسبّيات، يا أبتاه! من للعيون الباكيات، يا أبتاه! من للغريبات الضّايعات، إلى آخره].
8) [وسيلة الدّارين: قبرها في دمشق خلف المسجد الأمويّ].
9) - [العيون: جدّدوا].
10) [وسيلة الدّارين: قبرها في دمشق خلف المسجد الأمويّ].
11) - كامل بهايى از كتاب «حاويه» نقل كرده كه اهل بيت نبوت، شهادت پدران را از كودكان نهان مى داشتند و به آن ها مى گفتند: «پدر شما سفر كرده.»
ورُوي هذا الخبر في بعض التّأليفات بوجه أبسط. في المنتخب للطّريحيّ وفي الإيقاد للسّيّد الجليل ثقة الإسلام السّيّد محمّد عليّ الشاه عبدالعظيميّ قدس سره ما ملخصه: أ نّه كانت للحسين عليه السلام بنت صغيرة يحبّها وتحبّه. وقيل: كانت تسمّى رقيّة، وكان لها ثلاث سنين، وكانت مع الاسراء في الشّام، وكانت تبكي لفراق أبيها ليلها ونهارها، وكانوا يقولون لها:
هو في السّفر.
فرأته ليلة في النّوم، فلمّا انتبهت، جزعت جزعاً شديداً وقالت: ايتوني بوالدي وقرّة عيني، وكلّما أراد أهل البيت إسكاتها، ازدادت حزناً وبكاءً، ولبكائها هاج حزن أهل البيت. فأخذوا في البكاء ولطموا الخدود، وحثّوا على رؤوسهم التّراب، ونشروا الشّعور، وقام الصّياح. فسمع يزيد صيحتهم وبكائهم، فقال: ما الخبر؟ قيل له: إنّ بنت الحسين الصّغيرة رأت أباها بنومها، فانتبهت وهي تطلبه وتبكي وتصيح، فلمّا سمع يزيد ذلك قال: ارفعوا إليها رأس أبيها وحطّوه بين يديها تتسلّى. فأتوا بالرّأس في طبق مغطّى بمنديل، ووضعوه بين يديها، فقالت: ما هذا؟ إنِّي طلبت أبي ولم أطلب الطّعام؟ فقالوا:
إنّ هنا أباكِ، فرفعت المنديل، ورأت رأساً، فقالت: ما هذا الرّأس؟ قالوا: رأس أبيكِ، فرفعت الرّأس وضمّته إلى صدرها وهي تقول: يا أبتاه! من ذا الّذي خضبك بدمائك، يا أبتاه! من ذا الّذي قطع وريديك، يا أبتاه! من ذا الّذي أيتمني على صغر سنّي، يا أبتاه! من لليتيمة حتّى تكبر، يا أبتاه! من للنّساء الحاسرات، يا أبتاه! من للأرامل المسبّيات، يا أبتاه! من للعيون الباكيات، يا أبتاه! من للضّايعات الغريبات، يا أبتاه! من للشّعور المنشورات، يا أبتاه! من بعدك وا خيبتاه، من بعدك وا غربتاه، يا أبتاه! ليتني لك الفداء، يا أبتاه! ليتني قبل هذا اليوم عمياء، يا أبتاه! ليتني توسّدت التّراب ولا أرى شيبك مخضّباً بالدّماء. ثمّ وضعت فمها على فم الشّهيد المظلوم، وبكت حتّى غشى عليها، فلمّا حرّكوها، فإذا هي قد فارقت روحها الدّنيا. فارتفعت أصوات أهل البيت بالبكاء، وتجدّد الحزن والعزاء. ومن سمع من أهل الشّام بكاءهم، بكى، فلم ير في ذلك اليوم إلّا باك أو باكية. فأمر يزيد بغسلها وكفنها ودفنها.
في تأليف بعض معاصرينا، قال: قال الشّعراني في الباب العاشر من كتاب المنن:
وأخبرني بعض الخواصّ أنّ رقيّة بنت الحسين عليه السلام في المشهد القريب من جامع دار الخليفة أمير المؤمنين يزيد ومعها جماعة من أهل البيت وهو معروف الآن بجامع شجرة الدّرّ، وهذا الجامع على يسار الطّالب للسّيِّدة نفيسة، والمكان الّذي فيه السّيِّدة رقيّة عن يمينه، ومكتوب على الحجر الّذي ببابه: هذا البيت بقعة شرّفت بآل النّبيّ صلى الله عليه و آله وببنت الحسين الشّهيد رقيّة.
هذا، وقد أخبرني بعض الصّلحاء أنّ للسّيّدة رقيّة بنت الحسين عليه السلام ضريحاً بدمشق الشّام، وإنّ جدران قبرها قد تعيّبت، فأرادوا إخراجها منه لتجديده، فلم يتجاسر أحد أن ينزله من الهيبة، فحضر شخص من أهل البيت يدّعى السّيّد ابن مرتضى، فنزل في قبرها، ووضع عليها ثوباً لفّها فيه، وأخرجها، فإذا هي بنت صغيرة دون البلوغ، وكان متنها مجروحاً من كثرة الضّرب، وقد ذكرت ذلك لبعض الأفاضل، فحدّثني به ناقلًا له عن بعض أشياخه.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 170- 171
رقيّة بنت الحسين عليه السلام: ينسب إليها قبر ومشهد مزور بمحلّة العمارة من دمشق، اللَّه أعلم. بصحّته جدّده الميرزا عليّ أصغر خان وزير الصّدارة في إيران عام 1323، وقد أرّخت ذلك بتاريخ منقوش فوق الباب. أقول: فيه من أبيات:
له ذو الرّتبة العليا عليّ *** وزير الصّدر في إيران جدّد
وقد أرّختها تزهو سناءط *** بقبر رقيّة من آل أحمد
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 34
قالوا: ثمّ إنّ يزيد بن معاوية أمر، فأنزلوا آل رسول اللَّه وحرائر النّبوّة والرّسالة وبنات عليّ والزّهراء في سكنٍ لا يقي من حرٍّ ولا برد، وليس فيه سقف يُظلّهم عن حرارة الشّمس، فكانت الشّمس تصهرُهم في حرّ الظّهيرة، حتّى تقشّرت وجوهُهم وجلودُهم من حرارة الشّمس.
ونُقل عن (بعض التّواريخ): أنّ عائلة الحسين عليه السلام وأرامل آل محمّد بعد قتل رجالهنّ
يوم الطّفّ، وسبيهنّ من بلدٍ إلى بلد، كانوا يُخْفُون عن صغار الأطفال واليتامى قتل أوليائهم وآبائهم، فإن بكى يتيم أو يتيمة أباه أو أخاه ناغَوه باللّطف، وأخبروه بأ نّه في سفر، وسوف يعود من سفره، فكانوا بهذا ونحوه يُشغِلون اليتامى والأطفال عن الشّعور بألم اليُتم ومرارة المصاب.
حتّى إذا جي ء بهم إلى الشّام، وأنزلوهم في خربة إلى جنب قصر يزيد- لعنه اللَّه- قالوا: وكانت للحسين عليه السلام طفلة صغيرة لها من العمر أربع سنين، وكانت مع الأسرى في خربة الشّام، وكانت تبكي لفراق أبيها ليلًا ونهاراً، وهم يقولون لها: هو في السّفر، فبينما هي نائمة ذات ليلة في الخربة، إذ انتبهت مذعورة باكية، تقول: أين أبي؟ الآن قد رأيته، ايتوني بأبي، أريد أبي؟ وكلّما أرادوا إسكاتَها ازدادت جزعاً وبكاءً.
فعند ذلك تعالى الصُّراخ من العيال والأطفال، حتّى وصلت الصّيحة إلى يزيد، فانتبه من نومه، فسأل عن الحدث، فأخبروه: أنّ طفلة للحسين رأت أباها في المنام، فانتبهت تطلبه وتبكي عليه.
فأمر- لعنه اللَّه- فجاؤوا برأس الحسين عليه السلام في طشتٍ- أو طَبق- ووضعوه بين يديها وهو مُغطّىً بمنديل، وقالوا لها: هذا رأس أبيكِ.
فلمّا نظرت إليه اضطربت وصرخت وأهوت على الرّأس وضمّته إلى صدرها وهي تنادي: أبَه يا أبَه! من الّذي خَضّبك بدمائك؟ أبَه يا أبَه! من الّذي قطع وريدك؟ أبَه يا أبَه! من الّذي أيتمني على صِغر سنِّي؟ أبَه يا أبَه! من لليتيمة حتّى تكبر؟ ... ولم تزل تعول وتنوح وتبكي على أبيها وتندبه، حتّى فارقت روحُها الدّنيا- وهي واضعة فمها على فم أبيها الحسين-.
فتجدّد المصاب على حرائر الرّسالة، وازداد البكاء والنّحيب لحال هذه الطّفلة اليتيمة، ولم يُرَ في ذلك اليوم أكثر باك ولا باكية منهم. فأمر يزيد بغسلها وكفنها ودفنها في الخربة. (1)
1) - الإيقاد للسّيِّد العظيمي، الفصل الثّامن عشر- نقلًا عن العوالم وغيره-
وذكر بعض الأكابر: أنّ امّ كلثوم كان جزعُها وبكاؤها ونحيبُها على تلك الطّفلة أشدّ وأبلغ من باقي العيال، فما كانت تهدأ وتسكن طيلة تلك المدّة الّتي قضَوها في الشّام.
فقالت لها العقيلة زينب الكبرى: يا أخيّة، ما هذا الجزع والبكاء والهلع؟ كلّنا أصبنا بفقد هذه الطّفلة، ولم يخصّكِ المصاب وحدكِ.
فقالت لها: يا اختاه، لاتلوميني، كنتُ واقفةً عشيّة أمس بعد العصر- وإلى جنبي هذه الطّفلة- بباب الخربة في وقت انصراف أطفال أهل الشّام من مدارسهم إلى بيوتهم وأهاليهم، فكان بعضُهم يقف بباب الخربة للتّفرّج علينا ثمّ يذهب.
فقالت لي هذه الطّفلة: عمّة، إلى أين يذهب هؤلاء الأطفال؟
قلت لها: إلى منازلهم وأهاليهم.
فقالت لي: عمّة، ونحن ليس لنا منزل ولا مأوىً غير هذا الخربة؟
وأنا- يا اختاه- كلّما ذكرتُ هذا الكلام منها لم تهدأ لي زفرة، ولم تسكن لي عبرة. (1)
اثر طبع فصيح الزمان شيرازى:
بابا تو ز حال دل غمديده گواهى *** هجران توام سوخته همچون پر كاهى
خوش آمده اى ديدن ما سوى خرابه *** اين منزل ويران نبود لايق شاهى
از نور رخت گلخن ويران شده گلشن *** آتشكده روشن شده از نيم نگاهى
صد شكر كه افتاد گذارت به خرابه *** آسوده شده خاطرم از چشم به راهى
جانم به لب آمد پدر از حسرت رويت *** در سينه نمانده است مرا ناله و آهى
يك پرسشى از غمزدگان كن ز سر مهر *** شاهانه ز گلزار تو هستيم گياهى
چون در بر تو شكوه ز دشمن كنم امشب *** از ضربت سيلى و ز بازوى سياهى
وله ايضاً:
امشب پدر ز احسان پايى به منزلم نه *** دستى ز مهربانى از لطف بر دلم نه
درد فراقت اى شاه آتش زده به جانم *** بنما جمال و منت بر طبع مايلم نه
خاك وجودم از شوق ز اشك بصر شده گل *** از نفح هاى رحمت روحى در اين گلم نه
از سوز نار هجران مشكل پدر برم جان *** دست گشايش از مهر بر حل مشكلم نه
در گوشه خرابه بابا دلم سرآمد *** اندر دل شراره چون مرغ بسملم نه
امشب به عشق رويت من تا سحر نخوابم *** اقبال وصل رويت بر جان مقبلم نه
اى چاره ساز عالم اى دستگير خلقان *** برقى ز نار عشقت بر روى حاصلم نه
اثر طبع شيخ محمد رشتى:
تا چند ز هجران پدر ياد كنم من *** در كنج قفس ناله و فرياد كنم من
كى جلوه كند حسن پدر گوشه ويران *** درمان غم از حسن خدا داد كنم من
يك لمعه گرم نور ببخشد به خرابه *** كز پرتو آن نور دل آباد كنم من
آغوش و كنار از تو پدر نيست توقع *** از نيم نگاهت دل خود شاد كنم من
مجروح شده پاى من از خار مغيلان *** خواهم به برت شكوه ز بيداد كنم من
چون طاير پركنده گرفتار يزيدم *** كى چاره سنگين دل شداد كنم من
اى آن كه به دست تو سر رشته خلق است *** غير از تو پدر جان ز كه امداد كنم من
جانم به لب آمد ز پى ديدن رويت *** تا چند ز بيداد فلك داد كنم من
يا رب سببى ساز كه امشب به خرابه *** در پاى پدر مرغ دل آزاد كنم من
بشكست قلم سر ز غم شاه همى گفت: *** كاى شيخ! مده شرح كه فرياد كنم من
در «مثير الاحزان» مى نويسد كه: اهل بيت را در مساكنى منزل داده بودند كه از سرما و گرما ايشان را نگاه نمى داشت، تا اين كه بدن هاى ايشان پوست انداخت. از بعضى كتب نقل شده است كه مسكن و مجلس اهل بيت عليهم السلام در خانه خرابى بود و مقصود يزيد آن بود كه آن خانه بر سر ايشان خراب شود و كشته شوند. بالجمله، از براى اين دختر رقيه نام در شام فعلًا مزارى معروف است كه حاضر و بادى به زيارت او مى روند.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 309، 311- 313
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 294- 296
1) - رقيه بنت الحسين [سپس كلام قمى در منتهى الآمال را بيان كرده است كه ما آن را ذكر كرديم].
عدّها من ولده عليها السلام:
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 213- 214
عدّها من ولده عليها السلام:
تاريخ أهل البيت،/ 102/ ابن أبي الثّلج، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفيسة)،/ 18
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 202
الطّبري، دلائل الإمامة،/ 74
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 350
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 330- 331؛ البحراني،
العوالم، 17/ 637؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 22
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 73/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 38- 39؛ ابن الصّبّاغ،
الفصول المهمّة،/ 99؛ المجلسي، البحار، 45/ 331؛ البحراني، العوالم، 17/ 639- 640
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 216؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21؛ القمّي، نفس المهموم،/
525
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 151/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 300
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 46
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 75- 76
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 277
آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 311
التّستري، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام،/ 122
زينب بنت الحسين (1)بن عليّ بن أبي طالب (2)بن عبدالمطّلب بن هاشم (3).
قدمت دمشق مع عيال أبيها بعد قتله، (4)على ما قرأته في كتاب أبي مخنف (5)لوط بن يحيى، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم الأزديّ.
أنبأنا أبو طاهر الجَنائي، عن عليّ بن محمّد بن أبي الهَوْل، أخبرني أبي، أخبرني أبو العبّاس محمود بن محمّد بن الفضل بن الصّباح المازنيّ الرّافقي (6)بحمص، أنا حسن بن موسى الضّبيّ، أنا العبّاس بن هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ، حدّثني أبي (7)أبو المنذر هشام ابن محمّد، حدّثني أبومخنف (8)، حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن (9)حميد بن مسلم الأزديّ (10)، قال: سماع أذني من الحسين (11)وهو يقول: قتل اللَّه قوماً قتلوك- يعني ابنه عليّاً الأكبر بن الحسين (12)- ما أجرأهم على انتهاك حرمة الرّسول! على الدّنيا بعدك الدّثار. وكأنِّي أرى امرأة خرجت كأنّها شمس طالعة تنادي: يا أخاه! فقيل: هي زينب بنت حسين، وأكبّت عليه، فجاء الحسين وأخذ بيدها وردّها إلى الفسطاط.
لم أجد لزينب هذه ذكراً في كتب النّسب للزّبير.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 126 (تراجم النّساء)،/ 113- 114، مختصر ابن
منظور، 9/ 174
وزينب ابنة الحسين بن عليّ، امّها سكينة امّ الرّباب. وفدت إلى مصر وبها دفنت.
الزّبيدي، تاج العروس، 1/ 290
ومنها: وصيّة الإمام عليه السلام بها عليها السلام (1)
عرض كردم: «لبّيك يا أخي.»
آن گاه ام كلثوم را طلب فرمود. بعد از آن فرمود: «رقيه، صفيه، سكينه و فاطمه را بخوانيد»؛ چون همگى حاضر شدند، عرض كردند: «يااباعبداللَّه! مگر حاجتى است؟»
فرمود: «حاجت من آن است كه وصيت مى كنم شما را گاهى كه من كشته مى شوم، گريبان بر من پاره مكنيد و چهره را لطمه مزنيد و صورت مخراشيد!»
و بقيه مكالمات چنان است كه از اين پيش ذكر شد؛ تا آن جا كه فرمود: «اگر مرغ قطا را شبانگاه دست بازداشتند، در آشيان خود آسوده بخفتى» و اين مثل از اين پيش در كتاب احوال حضرت سيد سجاد تحت عنوان «وقايع عاشورا» مذكور شد و حكايت آن نيز مسطور و مشروح افتاد و به اعادت حاجت نيست.
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 1/ 212- 213
1) - و چون امام عليه السلام بعد از مكالمات با آن گروه شقاوت پژوه به سراپرده شريف روان شد، زينب عليها السلام فرمود: چون نگريستم كه آن حضرت به سراپرده باز مى شود، به خيمه خويش برفتم و بنشستم؛ باشد كه نداند من بيرون خيمه به نظاره بودم. چون به ميان سراپرده آمد، فرمود: كجاست زينب؟
قال: ثمّ نادى عليه السلام: يا امّ كلثوم، ويا زينب، ويا سكينة، ويا رقيّة، ويا عاتكة، ويا صفيّة! عليكنّ منِّي السّلام، فهذا آخر الاجتماع، وقد قرب منكم الافتجاع. فصاحت امّ كلثوم: يا أخي! كأ نّك استسلمت للموت، فقال لها الحسين عليه السلام: يا اختاه! فكيف لا يستسلم من لا ناصر له ولا معين؟ فقالت: يا أخي! رُدّنا إلى حرم جدّنا. فقال لها عليه السلام:
يا اختاه! هيهات هيهات لو تُرك القطا لنام. فرفعت سكينة صوتها بالبكاء والنّحيب، فضمّها الحسين عليه السلام إلى صدره الشّريف وقبّلها ومسح دموعها بكمّه وقال:
سيطول بعدي يا سُكينة فاعلمي *** منكِ البكاءُ إذا الحِمامُ دهاني
لا تُحرقي قلبي بدمعكِ حسرةً *** ما دام منِّي الرّوح في جُثماني
فإذا قُتِلْتُ فأنتِ أولى بالّذي *** تأتينه يا خيرة النّسوانِ
مقتل أبي مخنف (المشهور،/ 84
(وحكى) عن السّديّ: قال: أضافني (1)رجل في ليلة كنت أحبّ الجليس (2)، فرحّبت به، وقرّبته وأكرمته، وجلسنا نتسامر، وإذا به ينطلق بالكلام كالسّيل إذا قصد الحضيض، فطرقت (3)له، فانتهى (4)في سمرهِ طفّ كربلاء (5)وكان قريب العهد من قتل الحسين عليه السلام، فتأوّهت الصّعداء، وتزفّرت كمداً (6)، فقال: ما بالك؟ قلت: ذكرت مصاباً يهون عنده كلّ مصاب، قال: أما كنت حاضراً يوم الطّفّ؟ قلت: لا، والحمد للَّه، قال: أراك تحمد على أيّ شي ء؟ قلت: على الخلاص من دم الحسين، لأنّ جدّه صلى الله عليه و آله قال: (7)من طولب بدم ولدي الحسين يوم القيامة لخفيف الميزان. (8)
قال: قال هكذا جدّه؟ قلت: نعم (9)، وقال صلى الله عليه و آله: ولدي الحسين يُقتل ظلماً وعدواناً، ألا ومن قتله يدخل في تابوت من نار، ويعذّب [بعذاب] (10)نصف أهل النّار، وقد غلّت يداه ورجلاه وله رائحة يتعوّذ أهل النّار منها، هو ومن شايع وبايع أو رضى بذلك «كُلّما نضجت جلودهم بدّلناهُم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب» (11)لا يفتّر عنهم ساعة ويسقون من حميم جهنّم، فالويل لهم من عذاب جهنّم.
قال: لا تصدِّق هذا الكلام يا أخي، فقلت: كيف هذا؟ وقد قال صلى الله عليه و آله لأكذبت ولا
1) - [المصادر: ضافني، ومدينة المعاجز: ضافاني]
2) - [الأسرار: الجلوس]
3) - [المعالي: فأطرقت]
4) [المعالي: وجرى بيانه يذكر وقعة الطّفّ]
5) [المعالي: وجرى بيانه يذكر وقعة الطّفّ]
6) - [لم يرد في الأسرار، وفي البحار والعوالم والدّمعة: كَمْلًا]
7) - [أضاف في البحار: إنّ]
8) [لم يرد في المعالي]
9) [لم يرد في المعالي]
10) - [لم يرد في المصدر]
11) - النّساء: 56
كذبت، قال: ترى قالوا: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قاتل ولدي الحسين لا يطول عمره، ها أنا وحقّك قد تجاوزت التّسعين مع أ نّك ما تعرفني، قلت: لا واللَّه، قال: أنا الأخنس بن زيد (1)، قلت: وما صنعت يوم الطّفّ؟ قال: أنا الّذي أمرت على الخيل الّذين أمرهم عمر ابن سعد بوطي جسم الحسين بسنابك الخيل، وهشمت أضلاعه، وجررت (2)نطعاً (3)من تحت عليّ بن الحسين وهو عليل حتّى كببته على وجهه وخرمت أذني صفيّة بنت الحسين لقرطين كانا في أذنيها.
قال السّديّ: فبكى قلبي هجوعاً، وعيناي دموعاً، وخرجت أعالج على إهلاكه، وإذا بالسّراج قد ضعفت، فقمت أظهرها (4)، فقال: اجلس وهو (5)يحكي لي (6)متعجِّباً من نفسه وسلامته، ومدّ إصبعه ليظهرها (7)، فاشتعلت به، ففرّكها في التّراب، فلم تنطف، فصاح بي: أدركني يا أخي، فكببت الشّربة عليها وأنا غير محبّ لذلك، فلمّا شمت النّار رائحة الماء ازدادت قوّة، وصاح بي: ما هذه النّار وما يطفئها؟ قلت: ألق (8)نفسك في النّهر، فرمي بنفسه، فكلّما ركس جسمه في الماء اشتعلت في جميع بدنه كالخشبة البالية في الرِّيح البارح، هذا وأنا أنظره، فواللَّه الّذي لا إله إلّاهو لم تطفأ حتّى صار فحماً وسار (9)على وجه الماء، ألا لعنة اللَّه على الظّالمين. «وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون» (10)
وأضاف أيضاً في المعالي: هذا ما لقيه في الدّنيا وهو عشر من معشار ما أعدّ اللَّه له في القيامة وفي برزخه وعند ظهور الحجّة (عج)، لأنّه يحييهم من أوّلهم إلى آخرهم، ثمّ يقتلهم بأسوأ حال ساعد اللَّه قلب الحجّة إذا انظر إلى هذا اللّعين وسأله عن صنيعه فيقول: أنا خرمت أذني عزيزة الحسين عليه السلام لقرطين في أذنيها والعجب من اصطباره على هذه المصائب.
أتغضي وقد غارت خيول اميّة *** وعن حنق منها تناهب الخدرا
أتغضي وهاتيك الفواطم أبرزت *** غداة أتاها القوم من دهشة ذعرا]
.1) - [الأسرار: يزيد]
2) - [الدّمعة: جردت]
3) - [في المصدر: نطفاً، وهو تصحيف]
4) - [في البحار والعوالم: أزهرها]
5) [في البحار والعوالم والأسرار والمعالي: يحكي، والدّمعة: يحكيني]
6) [في البحار والعوالم والأسرار والمعالي: يحكي، والدّمعة: يحكيني]
7) - [في البحار والعوالم: ليزهرها]
8) - [في المصدر: ألقي]
9) - [في الدّمعة والمعالي: صار]
10) - الشّعراء: 277. [وأضاف في البحار: أقول: وروى ابن شيرويه في الفردوس، عن ابن عبّاس، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله قال: قال لي جبرئيل: قال اللَّه عزّ وجلّ: قتلت بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفاً وإنّي أقتل بدم ابنك الحسين بن عليّ سبعين ألفاً وسبعين ألفاً. وعن عليّ عليه السلام، عنه صلى الله عليه و آله قال: قاتل الحسين في تابوت من نار، عليه نصف عذاب أهل الدّنيا.
الطّريحي، المنتخب،/ 180- 181/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 185- 186؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 335- 336؛ مثله السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 92- 95 رقم 145؛ المجلسي، البحار، 45/ 321- 322؛ البحراني، العوالم، 17/ 634- 635؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 566- 567؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 242- 244
«الأحزاب» إنّ هذا لمن المكتوم، لولا أ نّكم سألتموني عنه ما أخبرتُكم به، إنّ اللَّه عزّ وجلّ وكلّ بي ملكين، لا أذكر عند عبدٍ مسلمٍ فُصلِّي عليَّ إلّاقال ذانك المكان: غفر اللَّهُ لكَ، وقال اللَّه وملائكته جواباً لذينك الملكين: آمّين. (طب عن الحكم بن عبداللَّه بن خطّاف عن امّ أنيس بنت الحسين بن عليّ، عن أبيها) قال: قالوا يا رسول اللَّه! أرأيت قول اللَّه عزّ وجلّ: «إنّ اللَّه وملائكتهُ يُصلّون على النّبيّ» قال: فذكره.
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 2/ 35- 36، رقم 3027
وأمّا جعفر بن مصعب، وكان سريّاً، فتزوّج مُليكة بنت الحسين بن عليّ، فولدت له حمزة، فقُتل- وابن له يقال له: عُمارة- يوم قُديد، وله بالمدينة عقب، وكان بعض عمّال أهل المدينة أخذه حمزة بن جعفر شارباً، فحدّه وأقامه للنّاس.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 9/ 448
عدّها من ولده عليها السلام: ابن فندق، لباب الأنساب (1)، 1/ 350
عدّها من ولده عليها السلام عند: محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة (2)،/ 46
عدّها من ولده عليها السلام عند:
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة) (1)، 3/ 152
1) - [راجع تاريخ الإمام الحسين عليه السلام، 12/ 946: أولاد سيِّد الشّهداء عليهم السلام]
لقد بذلنا جهداً بليغاً للتعرّف على المصادر المدّونة الّتي تغطِّي محتويات الباب الثّاني لموسوعة الإمام الحسين عليه السلام، فوقفنا على أسماء مجموعة كبيرة من التّراث، وعندما فتّشنا عنها وجدنا أنّ كثيراً منها، وممّا أ لّفه القدماء، هو من التّراث المفقود، وممّا لم يُعْثَر- لحدِّ الآن- لنسخه على عينٍ أو أثر.
ونُقدِّم هُنا قائمتين، تجمعان أساميهما:
الاولى: لما ذكر من المقاتل، ممّا لم نقف على نسخته ولا على النّقل عنه، في المصادر المتوفِّرة.
الثّانية: لما وُجِدَ النّقلُ عنه في المصادر المتأخِّرة.
أمّا ما لا وجودَ له ولا نقلَ عنه:
1- مقتل الحسين عليه السلام: للأصبَغ بن نُباتة، المُجاشعيّ، الحنظليّ، التّميميّ أبو القاسم (المتوفّى 64 ه أو بعدها).
2- مقتل الحسين عليه السلام: لجابر بن يزيد الجُعْفيّ (المتوفّى 128 ه).
3- مقتل الحسين عليه السلام: للواقديّ، محمّد بن عمر، أبو عبداللَّه المدنيّ (ت 207 ه).
4- مقتل الحسين عليه السلام: لنصر بن مُزاحم المِنْقَريّ أبو الفضل العطّار (ت 212 ه).
5- مقتل الحسين عليه السلام: للمدائنيّ عليّ بن محمّد أبو الحسن (م 224 ه).
6- مقتل الحسين عليه السلام: للقاسم بن سلّام، أبو عبيد الهرويّ (ت 224 ه).
7- مقتل الحسين عليه السلام: للأحمريّ، إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق النّهاونديّ (ت قبل 269).
8- مقتل الحسين عليه السلام: لإبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ (ت 283 ه).
9- مقتل الحسين عليه السلام: لليعقوبيّ المؤرِّخ، أحمد بن إسحاق بن واضح (ت 292 ه).
10- مقتل الحسين عليه السلام: للغَلّابيّ، محمّد بن زكريّا بن دينار، أبو عبداللَّه البصريّ (ت 298 ه).
ذكره له النّديم في الفهرست (ص 121)، والنّجاشيّ في الرّجال (ط ألف/ 341) رقم 963، (ط ب،/ 244).
11- مقتل الحسين عليه السلام: لمحمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران، الأشعريّ القمِّيّ العطّار.
12- مقتل الحسين عليه السلام: للبغويّ عبداللَّه بن محمّد بن عبدالعزيز (ت 317 ه).
13- مقتل الحسين عليه السلام: للجلّوديّ عبدالعزيز يحيى بن أحمد (ت 332 ه).
14- مقتل الحسين عليه السلام: للطّبرانيّ، سليمان بن أحمد صاحب المعاجم (ت 360 ه).
15- مقتل الحسين عليه السلام: للشيخ الصّدوق، محمّد بن عليّ بن الحسين ابن بابويه القمِّي (ت 381 ه).
16- مقتل الحسين عليه السلام: لمحمّد بن عليّ بن الفضل بن تمام بن سكّين (المعاصر للصّدوق).
17- مقتل الحسين عليه السلام: للشّيخ المفيد، محمّد بن محمّد بن النُّعمان البغداديّ (ت 413 ه).
18- مقتل الحسين عليه السلام: للشّيخ الطّوسيّ، محمّد بن الحسن أبو جعفر (ت 460 ه).
وأمّا المفقودة، لكن المنقول عنها في المصادر المتأخِّرة:
1- مقتل الحسين عليه السلام: برواية عمّار بن إسحاق الدُّهْنيّ (ت 133 ه).
قال المحموديّ: أدرجه الطّبريّ في حوادث سنة (61 ه) من تاريخه.
2- مقتل الحسين عليه السلام: لأبي مخنف، لوط بن يحيى بن سليم، الأزديّ (ت 170 ه).
هو المنقول عنه في المقاتل كافّة، وفي التّواريخ القديمة والحديثة، والنّسخة المتداولة ليست له، وإنّما هي روايات مجموعة مسندة إليه، ويُقال: إنّها من تأليف السيد ابن طاوس، وانّه المسّمى «المصرع الشّين في قتل الحسين عليه السلام).
الفهرست للطّوسيّ (ص 260- 262)، معالم العلماء (ص 93- 94)، ولاحظ الذّريعة 22/ 22 رقم 5826، ومصفّي المقال (ص 382).
3- مقتل الحسين عليه السلام: لهشام بن محمّد الكلبيّ (ت 205 ه).
ذكر المحموديّ: أنّ الطّبريّ يروي عنه في تاريخه.
4- مقتل الحسين عليه السلام: لمعمّر بن المثنّى أبي عبيدة التّميميّ (ت 211 ه).
يروي عنه السّيِّد ابن طاوس في اللّهوف.
5- مقتل الحسين عليه السلام: لابن أبي الدّنيا، عبداللَّه بن محمّد الأمويّ العامِّيّ (ت 281 ه).
الآبشيهيّ، شهاب الدِّين محمّد بن أحمد (م 850 ه ق)، المُسْتطرَف في كلِّ فنٍّ مُسْتظرَف، دار الامم للطِّباعة والنّشر- ط مصر.
آقا بزرگ الطّهرانيّ، محمّد محسن (م 1389):
1- الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة، دار الأضواء- بيروت، ط 3 (1403 ه ق).
2- مصفّى المقال في مصنِّفي علم الرِّجال، تصحيح ابن المؤلِّف، مطبعة المجلس، طهران، مصّورة على طبعة دار العلوم- بيروت.
آل بحر العلوم، السّيِّد جعفر الطباطبائي، تحفة العالم في شرح خطبة المعالم، مطبعة الغريّ- النجف الأشرف (1354 ه ق).
الآلوسي، أبو الفضل السّيِّد محمود البغدادي (م 1270 ه ق)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسّبع المثاني، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت، ط 4 (1405 ه ق- 1985 م).
ابن أبي الثّلج، أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن إسماعيل (م 323)، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفسية)، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
ابن أبي حاتم، أبو محمّد عبدالرّحمان بن أبي حاتم محمّد بن إدريس بن المنذر التّميميّ الحنظليّ الرّازيّ (م 327 ه ق)، كتاب الجرح والتّعديل، دائرة المعارف العثمانيّة، حيدر آباد الهند، ط 1 (1271 ه ق)، طبع بالأفست في دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ابن أبي الحديد، أبو حامد عبدالحميد بن هبة اللَّه (م 656)، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، ط مصر، طبع بالأفست، دار إحياء الكتب العربيّة- بيروت، ودار الكتب العلميّة- قم.
ابن أبي الدّنيا، أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن عبيد (م 281)، مقتل الإمام أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الاسلاميّ، ط 1 (1411 ه ق).
ابن أي شيبة، أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن إبراهيم بن عثمان بن أبي شيبة الكوفيّ (م 235 ه ق)، المصنّف:
1- ط بمبئي- الهند.
2- دار الفكر- بيروت.
ابن الأثير الجزريّ، عزّ الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد (م 606):
1- الكامل في التّاريخ، دار الكتاب العربيّة- بيروت، ط 2 (1387 ه ق).
عباس خليلى، كامل تاريخ بزرگ اسلام و ايران، انتشارات كتب ايران
2- أسد الغابة في معرفة الصّحابة، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
3- النِّهاية في غريب الحديث والأثر، ط إسماعيليان، (1364 ه ش).
4- اللّباب في تهذيب الأنساب، ط دار صادر- بيروت.
ابن إدريس، أبو جعفر محمّد بن منصور بن أحمد بن إدريس (م 598 ه ق)، كتاب السّرائر:
ألف: مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم، ط 2 (1410 ه ق).
ب: ط حجري.
ابن أعثم الكوفيّ، أحمد بن أعثم (م 314)، الفتوح:
ألف: دائرة المعارف العثمانيّة- حيدر آباد الهند، ط 1 (1391 ه ق).
ب: تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، ط (1412 ه ق- 1992 م).
ابن أمير الحاجّ، أبو جعفر محمّد بن أمير الحاجّ الحسينيّ (م ق 12)، شرح شافية أبي فراس تحقيق صفاء الدِّين البصريّ، مؤسّسة الطّباعة والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي- طهران، ط 1 (1416 ه ق).
ابن بابويه (القمّي)، أبو الحسن عليّ بن الحسن، وهو والد الشّيخ الصّدوق (م 329 ه ق)، الإمامة والتبصرة من الحيرة، تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام- قم، ط 1 (1404 ه ق- 1363 ه ش).
ابن بابويه (الرّازيّ)، عليّ بن عبداللَّه (م ق 6)، الأربعون حديثاً عن أربعين شيخاً من أربعين صحابيّاً، تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام.
ابن البطريق، يحيى بن الحسن الأسديّ (م 600)، عمدة عيون صحاح الأخبار، مؤسّسة النّشر الإسلامي- قم (1407 ه ق).
ابن بطّوطة، أبو عبداللَّه محمّد بن بطّوطة المغربيّ (م ق 777)، رحلة ابن بطّوطة/ سفرنامه ابن بطوطه، تحقيق محمّدعلي موحِّد، بنگاه ترجمه ونشر كتاب، تهران (1348 ه. ش).
ابن التّركمانيّ، علاء الدِّين بن عليّ بن عثمان الماردينيّ (م 745 ه ق)، الجوهر النّقيّ (في ذيل السّنن الكبرى)، دار المعرفة- بيروت.
ابن جبير، أبو الحسين محمّد بن أحمد بن جبير اللّنانيّ القرماطيّ (م ق 614)/ سفرنامه محمّد ابن أحمد بن جبير، انتشارات آستان قدس رضوي- مشهد، چاپ اوّل (1370 ه ش).
ابن جرير/ الطّبريّ،
ابن الجرزيّ، أبو الخير محمّد بن محمّد بن محمّد الجرزي (751- 833 ه ق):
1- أسنى المطالب (جاء في المستدرك للعوالم ج 11).
2- غاية النّهاية في طبقات القرّاء، مصدر الكتاب موقع الورّاق:
http://www.alwarraq.com
ابن الجّوزيّ، أبو الفرج عبدالرّحمان بن عليّ بن محمّد (م 597):
1- المنتظم في تاريخ الملوك والامم، دار الكتب الإسلاميّة بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
2- صفة الصّفوة، دار الوعي- حلب، ط 1 (1389 ه ق).
3- الرّدّ على المتعصِّب العنيد، تحقيق محمّدكاظم المحمودي، (1402 ه ش- 1983 م).
4- الأذكياء، ط النّجف (1389 ه ق).
ابن حبّان، محمّد بن حبّان، (م 354):
1- الثّقات، دائرة المعارف العثمانيّة، ط 1 (1395 ه ق).
2- السّيرة النّبويّة (السّيرة النّبويّة وأخبار الخلفاء)، مؤسّسة الكتب الثّقافيّة، بيروت، لبنان، ط 1 (1407 ه ق).
3- مشاهير علماء الأمصار، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنّشر- القاهرة (1379 ه ق- 1959 م).
ابن حجر العسقلانيّ، شهاب الدّين أبو الفضل أحمد بن عليّ (م 852):
1- الإصابة في تمييز الصّحابة (وبهامشه الاستيعاب)، دار الكتاب العربيّة- بيروت.
2- تهذيب التّهذيب:
ألف: مطبعة مجلس دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة في الهند، (1325 ه ش)، طبع بالأفست في دار صادر- بيروت.
ب: دار المعرفة، ط 1- بيروت، 1417 ه ق، 1996 م.
3- لسان الميزان، ط الهند حيدرآباد دكن، (1329 ه ق)، طبع بالأفست في مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت (1390 ه ق- 1971 م).
4- تقريب التهذيب، ط دار المعرفة- بيروت.
ابن حجر الهيتميّ، (م 974)، الصّواعق المحرقة:
الف: قدّم له السّيِّد طيِّب الجزائري، مكتبة الهدى- النجف.
ب: قدّم له عبدالوهاب عبداللّطيف، مكتبة القاهرة، مصر.
ابن حزم، أبو محمّد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسيّ (م 456)، جمهرة أنساب العرب، تحقيق عبدالسّلام محمّد هارون، دار المعارف- مصر، ط 3 (1391 ه ق).
ابن حمزة، أبو جعفر محمّد بن عليّ الطّوسيّ (م ق 6 ه ق)، الثّاقب في المناقب، تحقيق نبيل رضا علوان، مؤسّسة أنصاريان- قم، ط 2 (1412 ه ق).
ابن حنبل، أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد (م 241 ه ق):
1- المسند، دار صادر- بيروت.
2- فضائل الصّحابة، تحقيق وصيّ اللَّه بن محمّد عبّاس، مؤسّسة الرِّسالة.
ابن الخشّاب، أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبداللَّه بن النّصر بن الخشّاب البغداديّ (م 567)، تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
ابن خلدون، (م 808)، التّاريخ (تاريخ ابن خلدون «العبر»)، تحقيق تركي فرحان المصطفى، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
آيتى، عبدالحميد، ترجمه تاريخ ابن خلدون، مؤسّسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى وابسته به وزارت فرهنگ و آموزش عالى شماره 541، چاپ اوّل (1363 ه ش).
ابن خلّكان، أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن أبي بكر (م 681 ه ق)، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزّمان، تحقيق الدكتور إحسان عبّاس، دار صادر- بيروت.
ابن خيّاط، أبو عمرو خليفة (م 240 ه ق):
1- كتاب الطّبقات، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، (1414 ه ق- 1993 م).
2- التّاريخ، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، (1421 ه ق- 2001 م).
ابن داود، تقيّ الدِّين الحسن بن عليّ بن داود الحلِّيّ (م ق 8)، كتاب الرِّجال، انتشارات جامعة طهران، العدد 857، (1342 ه ق).
ابن الرّازي، أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القمّي (ت)، جامع الأحاديث، تحقيق السّيِّد محمّد الحسيني النّيشابوري، مؤسسة الآستانة الرّضويّة المقدّسة، ط 1 (1413 ه ق).
ابن سعد، محمّد بن سعد (م 230):
1- الحسين عليه السلام (ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ومقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق السّيِّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1415 ه ق).
2- الحسن عليه السلام (ترجمة الامام الحسن عليه السلام من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق السّيِّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1416 ه ق).
3- كتاب الطّبقات الكبير:
الف: تحقيق إدوارد سخو، مطبعة بريل- ليدن، (1321 ه ق).
ب: دار صادر- بيروت.
ابن سلام، أبو عبيد القاسم (224 ه ق):
1- كتاب النّسب، تحقيق مريم محمّد خير الدّرع، دار الفكر- بيروت، ط 1 (1410 ه ق- 1989 م).
2- غريب الحديث، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانيّة- حيدرآباد- الدّكن (1387 ه ق- 1967 م).
ابن شاذان، أبو الفضل سديد الدّين شاذان بن جبرائيل بن إسماعيل بن أبي طالب القمّي (م 660 ه ق)، الفضائل، منشورات المكتبة الحيدريّة- النّجف.
ابن شاذان، أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن القمّي (م ق 4 و 5)، مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب والأئمّة من ولده من طريق العامّة، مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام- قم.
ابن شبّة، أبو زيد عمر بن شبّة البصريّ (م 262 ه ق)، تاريخ المدينة المنوّرة، (أخبار المدينة المنوّرة)، تحقيق محمّد شلتون، ط دار إحياء التّراث- بيروت، ط 2 (1410 ه ق- 1990 م).
ابن شدّاد، عزّ الدِّين أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن شدّاد (إبراهيم) الحلبيّ، (م 684 ه ق)، الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشّام والجزيرة، تحقيق سامي الدّهّان، المعهد الفرنسيّ، الدراسات العربية- دمشق، ط 1382 ه ق.
ابن شدقم، ضامن بن شدقم بن عليّ الشدقميّ الحمزيّ الحسينيّ المدنيّ (م ق 11)، تحفة لبّ اللّباب في ذكر نسب السّادة الأنجاب، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائي، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1418 ه ق).
ابن شهرآشوب، أبو جعفر رشيد الدّين محمّد بن عليّ بن شهرآشوب السّروريّ المازندرانيّ (م 588):
1- مناقب آل أبي طالب، المطبعة العلميّة- قم.
2- معالم العلماء، المطبعة الحيدريّة- النّجف، (1380 ه ق).
ابن شعبة الحرّانيّ، أبومحمّد الحسن بن عليّ بن الحسين (م ق 4)، تحف العقول عن آل الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 5 (1394 ه ق- 1974 م).
ابن الصّبّاغ، عليّ بن محمّد بن أحمد المالكيّ (م 855)، الفصول المهمّة في معرفة أحوال الأئمّة، مؤسسة الأعلمي- طهران.
ابن طاوس، السّيِّد الجليل عليّ بن موسى بن جعفر بن طاوس (م 677):
1- الإقبال (الأعمال الحسنة):
أ: دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 2 (1390 ه ق).
ب: تحقيق جواد القيّوميّ الأصفهاني، مكتب الإعلام الإسلامي، ط 2- قم (1419 ه ق- 1377 ه ش).
ج: ط حجري.
2- اللّهوف (اللّهوف على قتلى الطّفوف)، انتشارات جهان- طهران.
فهرى، سيّد احمد، ترجمه لهوف
(آهى سوزان بر مزار شهيدان)، انتشارات جهان- تهران
3- سعد السّعود، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1369 ه ق- 1905 م).
4- مصباح الزّائر، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1417 ه ق).
5- مهج الدّعوات ومنهج العبادات، دار الكتب الإسلاميّة- طهران، ط 1 (1416 ه ق).
6- اليقين باختصاص مولانا عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين، تحقيق الأنصاريّ، مؤسّسة الثّقلين لإحياء التّراث الإسلاميّ، ط 1 (1410 ه ق).
7- عين العترة في غبن العترة، تحقيق محمود الأركانيّ البهبهاني الحائريّ، مجمع الذّخائر الإسلاميّ- قم، ط 1 (1421 ه ق- 1379 ه ش).
8- الطّرائف في معرفة المذاهب الطوائف، مطبعة الخيّام- قم (1400 ه ق).
9- الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر عليه السلام، منشورات الرّضي- قم، ط 5 (1398 ه ق).
10- غياث سلطان الورى، (راجع الحلوانيّ).
ابن طاوس، السّيِّد عبدالكريم بن أحمد بن موسى الطّاوسيّ العلويّ الحسنيّ (693 ه ق)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في النّجف، منشورات الرّضي- قم.
محمّدباقر مجلسى، ترجمه فرحة الغرى، پژوهش جويا جهانبخش، ناشر ميراث مكتوب، چاپ اوّل زمستان 1379 ه ش
ابن الطّقطقيّ، محمّد بن عليّ بن طباطبا (م 709):
1- الأصيلي في أنساب الطّالبيِّين، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1418 ه ق).
2- الفخري في الآداب السّلطانية والدّول الإسلاميّة، تحقيق عبدالقادر محمّد مايو، دار القلم العربي، سوريا- حلب، ط 1 (1418 ه ق- 1997 م).
ابن طلحة، محمّد بن طلحة الشّافعيّ (م 652)، مطالب السّؤول في مناقب آل الرّسول:
ألف: ايران- كردستان، ط حجري- (1287 ه ق).
ب: تحقيق السّيِّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة البلاغ- بيروت، ط 1 (1419 ه ق- 1999 م).
ابن طولون، محمّد بن طولون (م 953):
1- الأئمّة الاثنا عشر، منشورات الرّضيّ- قم.
2- قيد الشّريد من أخبار يزيد، تحقيق محمّد زينهم محمّد عرب، دار الصّحوة- القاهرة، ط 1 (1406 ه ق).
ابن طيفور، أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر (م 280 ه ق)، بلاغات النِّساء:
ألف: منشورات مكتبة بصيرتي- قم.
ب: تحقيق يوسف البقاعي، دار الأضواء- بيروت، ط 1 (1420 ه ق- 1999 م).
ابن عبد ربّه، أبو عمر أحمد بن محمّد بن عبد ربّه الأندلسيّ (م 328)، العقد الفريد:
ألف: مطبعة لجنة التّأليف والتّرجمة والنّشر، (1365 ه ق).
ب: تحقيق محمّد سعيد العريان، ط دار الفكر.
ابن عبد البرّ، القرطبيّ المالكيّ (م 463)، الاستيعاب (بهامش الاصابة)، دار الكتاب العربيّ- بيروت.
ابن عديّ، أبو أحمد عبداللَّه بن عديّ الجرجانيّ (م 365 ه ق)، الكامل في الضّعفاء الرِّجال، دار الفكر- بيروت، (1404 ه ق).
ابن العديم، الصّاحب كمال الدّين عمر بن أحمد (م 660):
1- بغية الطّلب (بغية الطّلب في تاريخ حلب)، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار القلم العربيّ.
2- الحسين بن عليّ (سيّد شباب أهل الجنّة) وحجر بن عديّ (أوّل شهداء آل البيت
عليهم السلام)، (مأخوذ من بغية الطّلب) تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار حسّان للطباعة والنّشر دمشق، (1410 ه ق).
ابن عساكر، الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة اللَّه الشّافعيّ (م 571)، تاريخ مدينة دمشق:
1- ترجمة ريحانة رسول اللَّه (الإمام الحسين عليه السلام)، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسسة المحموديّ- بيروت.
2- تهذيب ابن بدران، عبدالقادر أفندي بدران، مطبعة روضة الشّام، (1332 ه ق).
3- مختصر ابن منظور، محمّد بن مكرّم، دار الفكر، دمشق، ط 1 (1410 ه ق).
4- تراجم النِّساء، تحقيق الشّهابيّ، دمشق، ط 1.
5- تاريخ دمشق الكبير، جمع أبو عبداللَّه عليّ عاشورا الخبوئيّ، دار إحياء التّراث العربي- بيروت، ط 1 (1421 ه ق- 2001 م).
6- ترجمة الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام وابنه الإمام محمّد الباقر عليه السلام، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، ط المحموديّ- طهران، ط 1 (1413 ه ق- 1993 م).
7- ترجمة الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام، ط بيروت رقم 1320 الجزء 13.
8- تاريخ دمشق، تحقيق عليّ شرّي، دار الفكر- بيروت، ط 1 (1417 ه ق)، (قد ورد هذا الطّبع في الجزء 10 ص 389).
ابن العماد، أبو الفلاح عبدالحيّ بن العماد الحنبليّ (م 1089)، شذرات الذّهب في أخبار مَن ذَهب، دار الكتب العلميّة- بيروت.
ابن عنبة الحسنيّ، جمال الدِّين أحمد بن عليّ (م 828):
1- عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب:
ألف: منشورات دار مكتبة الحياة- بيروت.
ب: المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1380 ه ق).
2- الفصول الفخريّة، تحقيق السّيِّد جلال الدِّين محدّث أرقويّ، انتشارات علمي فرهنگى، (1363 ه ش).
ابن فُندق، أبو الحسن عليّ بن أبي القاسم بن زيد البيهقيّ (م 565)، لباب الأنساب والألقاب والأعقاب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1410 ه ق).
ابن قتيبة الدّينوريّ، أبو محمّد عبداللَّه بن مسلم (م 276):
1- الإمامة والسّياسة، تحقيق الدّكتور طه محمّد الزّينيّ، مؤسسة الحلبيّ وشركاه، مصر.
2- المعارف:
ألف: تحقيق ثروت عكاشة، مطبعة دار الكتب- مصر، (1960 م)، طبع بالأفست في منشورات الشّريف الرّضي- قم (1415 ه ق).
ب: دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت، ط 2 (1390 ه ق).
3- عيون الأخبار:
ألف: دار الكتب المصريّة- القاهرة (1343 ه ق).
ب: دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ج: دا رالكتاب العربيّ- بيروت.
ابن قدّامة، موفّق الدّين أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد (م 620)، التّبيين في أنساب القرشيِّين، تحقيق محمّد نايف الرّلْيَمي، عالَم الكتب- مكتبة النّهضة العربيّة.
ابن قولويه القمّي، أبو القاسم جعفر بن محمّد (م 367)، كامل الزّيارات، المطبعة المباركيّة المرتضويّة- النّجف (1456 ه ق).
ابن كثير الدِّمَشْقيّ، أبو الفداء إسماعيل بن كثير (م 774)، البداية والنّهاية:
ألف: مطبعة السّعادة- مصر.
ب: دار الفكر- بيروت.
ج: دار المعرفة- بيروت، ط 6 (1422 ه ق- 2001 م).
ابن ماجة، أبو عبداللَّه محمّد بن يزيد القزوينيّ (م 257 ه ق)، السّنن، تحقيق محمّد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء التراث العربيّ- بيروت (1395 ه ق- 1975 م).
ابن المغازلي، أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمّد الواسطيّ الجلابيّ الشّافعيّ (م 483 ه ق)، مناقب عليّ بن أبي طالب، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، المكتبة الإسلامية- طهران.
ابن منظور، محمّد بن مكرم بن عليّ الأنصاريّ الفريقيّ المصريّ، (م 711 ه ق):
1- مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، دار الفكر- دمشق، ط 1 (1410 ه ق).
2- لسان العرب، دار صادر- بيروت.
ابن النّديم، محمّد بن إسحاق الورّاق (م ق 4)، كتاب الفهرست، تحقيق رضا تجدّد، ط طهران.
ابن نما الحلِّيّ، نجم الدّين جعفر بن محمّد (م 645):
1- مثير الأحزان، دار الخلافة- طهران، كارخانه مشهدي خداداد (1318 ه ق)، ط حجري.
2- ذوب النّضار في شرح الثّار، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 1 (1416 ه ق).
ابن الوزير، الهادي بن إبراهيم (م 822 ه ق)، نهاية التّنويه في إزهاق التّمويه، تحقيق أحمد ابن درهم بن عبداللَّه حوريّة وإبراهيم بن مجدالدّين بن محمّد المؤيّدي، مركز أهل البيت عليهم السلام للدراسات الإسلامية، اليمن، ط 1 (1421 ه ق- 2000 م).
ابن هشام، أبو محمّد عبدالملك (م 218 ه ق)، السّيرة النّبويّة، مطبعة المصطفى البانيّ الحلبيّ وأولاده- مصر (1355 ه ق- 1936 م).
ابن هلال، إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ (م 283 ه)، الغارات، تحقيق مير جلال الدِّين حسيني أرمويّ، انتشارات انجمن آثار ملّى، العدد 114.
آيتى، عبدالحميد، ترجمه الغارات، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامى، چاپ اوّل (1371 ه ش).
أبو إسماعيل (النّسّابة)، إبراهيم بن النّاصر بن طباطبا (م قرن 5)، منتقلة الطّالبيّة، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1388 ه ق).
أبوإسحاق الحصريّ القيروانيّ، إبراهيم بن عليّ بن تميم الأنصاريّ (أديب بغداد) (م 453 ه ق)، زهر الآداب وثمر الألباب، مصدر الكتاب موقع الورّاق:
http://www.alwarraq.com
أبو إسماعيل (النّسّابة)، إبراهيم بن النّاصر بن طباطبا (م قرن 5)، منتقلة الطّالبيّة، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1388 ه ق).
أبوبكر الحَمَوي، عليّ بن محمّد بن حجّة الحَمَوي القادري الحنفي، ثمرات الأوراق في المحاورات، في هامش المستطرف في كلِّ فنٍّ مستظرف للأبشيهيّ، دار الأمم للطّباعة والنّشر- ط مصر.
أبو الخير، أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطّالقانيّ القزوينيّ (م 590 ه ق)، كتاب الأربعين المنتقى من مناقب المرتضى عليه الرّضوان العليّ الأعلى، نُشرت في مجلّة تراثنا التي تُصدرها مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم- إيران، السّنة الاولى، العدد الأوّل (صيف 1405 ه ق).
أبو داود السّجستانيّ، سليمان بن الأشعث الأزديّ (م 275 ه ق)، السّنن، تحقيق محمّد محي الدِّين عبدالحميد، دار إحياء السّنّة النّبويّة.
أبو داود الطّيالسيّ، سليمان بن داود (م 204 ه ق)، المسند، ط دار المعرفة- بيروت.
أبو زرعة الدّمشقيّ، عبدالرّحمان بن عمرو بن عبداللَّه بن صفوان النّصريّ (م 281 ه ق)، التّاريخ، تحقيق شكراللَّه بن نعمة اللَّه القوجانيّ.
أبو طالب الزّيديّ، يحيى بن الحسين بن هارون ... بن زيد بن الحسن عليه السلام (م 424):
1- الإفادة في تاريخ الأئمة، تحقيق محمّد يحيى سالمي عزان، دار الحكمة اليمانيّة، ط 1 (1417 ه ق).
2- تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب، منشورات الأعلميّ- بيروت (1395 ه ق).
أبو عليّ الحائري، محمّد بن إسماعيل المازندراني (م 1216)، منتهى المقال في أحوال الرِّجال، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط (1416 ه ق).
أبو عليّ القاليّ، إسماعيل بن القاسم (م 356 ه ق)، الأمالي في لغة الأدب، دار الكتب العلميّة- بيروت (1398 ه ق- 1978 م).
أبو عليّ مسكويه الرّازيّ، (م 421)، تجارب الأُمم، دار سروش للطّباعة والنّشر (سروش)، ط 1 (1407 ه ق).
أبو الفتوح رازي، التفس- ير، تصحيح مهدي إلهي قمشه، چاپخانه محمّدحسن علمي، بازار بين الحرمين- طهران، ط 2 (1352 ه ق).
أبو الفداء، إسماعيل (م 732 ه ق)، المختصر في أخبار البشر، مطبعة الحسينيّة، مصر، ط 1.
أبو الفرج الأصفهانيّ، عليّ بن الحسين بن محمّد (م 356):
1- مقاتل الطّالبيِّين، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1385 ه ق).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه مقاتل الطّالبيّين، كتابفروشى صدوق
2- الأغاني:
ألف: تحقيق عبدالسّتّار أحمد فرّاج، دار الثّقافة- بيروت.
ب: دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ج: تحقيق سمير جابر، دار الفكر- بيروت، ط 2.
أبو مخنف، مقتل أبي مخنف (المشهور)، انتشارات أعلميّ- طهران.
وقد طعن في صحّة نسبة هذا الكتاب، بصورته الحالية إلى أبي مخنف، واعتمدوا في ذلك على:
1- إنّ أبا مخنف قد وزّع رواياته حسب أسانيدها، وهو يأتي بكلّ جزءٍ من رواياته حسب الإسناد الخاصّ به، وهذا الكتاب قد حذفت منه الأسانيد، وجاءت الرّوايات بسَردٍ واحد.
2- إنّ ما حكاه الطّبريّ عن أبي مخنف يختلف كثيراً عمّا في هذا الكتاب. ونرى أنّ هذا الكتاب قد تحوّل فيما بعد من الحديث المفكّك إلى حديث واحد بسَردٍ واحد، والغاية منه أن يلائم قراءته في مجالس إقامة المأتم على سيِّد الشّهداء عليه السلام، فالأصل فيه هو تاريخ أبي مخنف، وتحويله إلى سَردٍ واحد جاء فيما بعد، ولا نعلم مَنْ كان الّذي فعل؟ ومتى كان؟ وأين كان؟ والشّواهد على هذا، لا مجال لذكرها هنا.
وأمّا الاختلاف بين ما حكاه الطّبريّ وما جاء هنا، فليس بضارٍّ إذا علِمنا أنّ الطّبريّ اختار من كتاب أبي مخنف، ولم ينقله كلّه.
ولكنّ الّذي جعلنا نؤخِّر هذا المقتل إلى موضعه الحالي في قائمة المصادر عندما نشير إليها في الكتاب والّذي يأتي متأخِّراً أنّ هذا المقتل بصورته الحاليّة ليس من صنع أبي مخنف، وإلّا لكان موضعه الصّدارة، لتقدّم أبي مخنف على عامّة المؤرِّخين.
أبو نصر، سهل بن عبداللَّه بن داود بن سليمان بن أبان بن عبداللَّه البخاريّ (م ق 4)، سرّ السّلسلة العلوية، تحقيق السّيِّد محمّد صادق بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1381 ه ق).
أبو النّضر، فاطمة بنت محمّد (صلي الله عليه و آله) ، الطّبعة الأهليّة- بيروت، ط 1 (1353 ه ق- 1935 م).
أبو نعيم، أحمد بن عبداللَّه الأصبهاني (م 430):
1- معرفة الصّحابة، تحقيق عادل بن يوسف العرازيّ، دار الوطن للنّشر- الرّياض، ط 1 (1419 ه ق).
2- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، دار الفكر للطِّباعة والنّشر والتّوزيع.
3- دلائل النّبوّة:
الف: دائرة المعارف العثمانيّة- حيدر آباد- الهند (1320 ه ق).
ب: المكتبة العربية- حلب، ط 1 (1392 ه ق- 1974 م).
أبو هلال العسكري، الحسن بن عبداللَّه بن سعيد (م 395)، تصحيفات المحدّثين للعسكريّة، تحقيق محمود أحمد ميرة، المطبعة العربية الحديثة- القاهرة (1402 ه ق).
أبو يعلى الموصليّ، أحمد بن عليّ بن المثنّى التّميميّ، المسند، تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون للتّراث، ط 1 (1408 ه ق- 1988 م).
أتابكي/ ابن جبير.
الإربليّ، عليّ بن عيسى (م 683)، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، مكتبة بني هاشمي- تبريز، (1381 ه ق).
الأردبيليّ، محمّد بن عليّ (م 1101)، جامع الرّواة، منشورات دار الأضواء- بيروت، (1403 ه ق).
الأزهري، أبو منصور محمّد بن أحمد (370 ه ق)، تهذيب اللّغة، الدّار المصريّة للتأليف والتّرجمة، 1966 م.
الأسترآبادي، محمّد بن عليّ (م 1028)، منهج المقال، ط حجريّ (1306 ه ق).
الأسترآبادي الغرويّ، السّيِّد شرف الدّين عليّ الحسينيّ (م ق 10)، تأويل الآيات الظّاهرة في فضائل العترة الطّاهرة، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 1 (1409 ه ق).
الأستر آباديّ، محمّد مؤمن بن دوست (م 1088)، الرّجعة، تحقيق فارس حسّون كريم، دار الإعتصام- قم، ط 1 (1415 ه ق).
أسرار فدك، محمّدباقر أنصاري وسيِّد حسين رجائي، دفتر نشر الهادي، ط 3 (1378 ه ق).
الأعرجيّ، السّيِّد جعفر الأعرجيّ النّجفيّ الحسينيّ (1332)، مناهل الضّرب في أنساب العرب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
الأمين، محسن الأمين العامليّ (م 1371):
1- أعيان الشّيعة:
ألف: دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، (1406 ه ق).
ب: مطبعة دمشق، ط 1 (1364 ه ق).
2- لواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم.
3- أصدق الأخبار، (ط 1) ملحق بلواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم. أصدق الأخبار، ط مستقلّاً (ط 2) دار العالم الاسلامي- بيروت، ط 2 (1401 ه ق).
الأميني (العلّامة)، عبدالحسين أحمد (م 1349 ه ش)، الغدير في الكتاب والسنّة، دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 7 (1383 ه ش).
الأميني/ راجع محمّد هادي.
الباعونيّ، شمس الدّين أبو البركات محمّد بن أحمد (م 871)، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة.
بحر العلوم، محمّد تقي آل بحر العلوم (م 1393)، مقتل الحسين عليه السلام (أو واقعة الطّف)، دار الزّهراء- بيروت، ط 2 (1405 ه ق)، تقديم وتعليق وإضافات: نجل المؤلِّف الحسين ابن التّقيّ آل بحر العلوم.
البحرانيّ، الشّيخ عبداللَّه البحرانيّ الأصفهانيّ (م ق 12)، العوالم (عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال)، مدرسة الإمام المهديّ- قم، ط 1 (1407 ه ق).
البخاري، أبو عبداللَّه محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفيّ (م 256 ه ق):
1- التّاريخ الكبير، دار الفكر- بيروت.
2- الصّحيح، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1419 ه ق).
البرسي، الحافظ رجب بن محمّد بن رجب الحلِّي (م 813 ه ق)، مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق السّيِّد عبد الغفّار أشرف المازندرانيّ، انتشارات الشّريف الرّضي، ط 1 (1420 ه ق).
البرقيّ، أبو جعفر أحمد بن أبي عبداللَّه محمّد بن خالد (م 271 أو 280 ه ق):
1- كتاب الرِّجال (في مقدّمة كتاب الرِّجال لابن داود الحلِّيّ)، إنتشارات جامعة طهران رقم 857، (1343 ه ش).
2- المحاسن، تحقيق السّيِّد محمّدصادق بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1384 ه ق- 1964 م).
البرّيّ، محمّد بن أبي بكر الأنصاريّ التّلمسانيّ (م 645)، الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله، مكتبة النّوريّ- دمشق، ط 1 (1402 ه ق).
البلاذريّ، أحمد بن يحيى بن جابر البلاذريّ (م 279):
1- جمل من أنساب الأشراف، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار الفكر، ط 1 (1417 ه ق).
2- أنساب الأشراف ج 2، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1394 ه ق).
3- أنساب الأشراف ج 3، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، دار التعارف- بيروت، ط 1، (1397 ه ق).
4- أنساب الأشراف، تحقيق الدّكتور محمّد حميد اللَّه، ط دار المعارف- مصر.
البلخيّ، أبو زيد أحمد بن سهل (م 322 ه ق)، البدء والتّاريخ، تحقيق خليل عمران المنصور، منشورات دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1417 ه ق- 1997 م).
بناكتى (م 735)، تاريخ بناكتى، سلسله انتشارات انجمن آثار ملّى (1348 ه ش)
البهبهاني، محمّدباقر بن عبدالكريم (م 1285)، الدّمعة السّاكبة، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1409 ه ق).
البياضيّ، الشّيخ زين الدّين أبو محمّد عليّ بن يونس العامليّ النّباطي البياضي (م 877)، الصّراط المستقيم، مكتبة الحيدريّة، تحقيق محمّد باقر البهبوديّ.
البيضاويّ، أبو سعيد عبداللَّه بن عمر بن محمّد الشّيرازيّ (م 685 أو 692 ه ق)، أنوار التنزيل وأسرار التأويل (التفسير)، مؤسّسة شعبان- بيروت.
البيهقيّ، إبراهيم بن محمّد (م 320 ه ق)، المحاسن والمساوي، تحقيق عدنان عليّ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1420 ه ق- 1999 م).
البيهقيّ، أبو بكر أحمد بن الحسين بن عليّ (م 458):
1- دلائل النّبوّة، تحقيق عبدالمعطي قلعجي، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1405 ه ق- 1985 م).
دامغانى، ترجمه دلائل النبوه
2- السّنن الكبرى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانيّة، حيدرآباد الدكن- الهند، ط 1 (1356 ه ق)، ودار المعرفة- بيروت.
تاج الدِّين العامليّ، السّيِّد تاج الدِّين عليّ بن أحمد الحسينيّ العامليّ (م ق 11)، التّتمّة في تواريخ الأئمّة، مؤسّسة البعثة- قم.
تاريخ أهل البيت، تحقيق السّيِّد محمّدرضا الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1410 ه ق).
تراثنا (نشرة فصليّة)، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، العددان الأوّل والثّاني (30 و 31) السنة الثامنة، محرّم وجمادى الآخرة، (1314 ه ق).
التّرمذيّ، أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سورة (م 279 ه ق)، السّنن وهو الجامع الصّحيح، تصحيح عبدالرّحمان محمّد عثمان، دار الفكر- بيروت، ط 2 (1394 ه ش- 1974 م).
التّستريّ، الشّيخ محمّدتقي (م ق 14):
1- تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام، دار الشّرافة (1416 ه ق).
2- الأربعون حديثاً، مطبعة الخيّام- قم.
التّفرشي، ميرمصطفى الحسيني (م ق 11 ه ق)، نقد الرِّجال، إنتشارات الرّسول المصطفى- قم.
الثّعلبيّ، أبو إسحاق أحمد (م 427 ه ق)، الكشف والبيان (التفسير)، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر (م 255 ه ق):
1- البيان والتّبيين، تحقيق موفّق شهاب الدّين، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1419 ه ق- 1998 م).
2- المحاسن والأضداد، تحقيق فوزي خليل عطوي، دار صادر- بيروت (1969 م).
الجزائريّ، السّيِّد نعمة اللَّه الموسويّ (م 1112)، الأنوار النّعمانيّة، مطبعة شركت چاپ- تبريز.
الجزائريّ، السّيِّد نور الدِّين، الخصائص الزّينبيّة، انتشارات الشريف الرّضيّ- قم، (1418 ه ق- 1998 م).
الجزيني/ الشهيد الأوّل
الجواهريّ، الشّيخ شريف (م ق 14)، مثير الأحزان في أحوالات الأئمّة الاثنى عشر، انتشارات الأعلميّ- طهران.
الحائريّ، السّيِّد عبدالمجيد (م ق 14)، ذخيرة الدّارين، المطبعة المرتضويّة- النّجف (1345 ه ق).
حاجي خليفة، مصطفى بن عبداللَّه (م 1067)، كشف الظّنون عن أسامي الكتب والفنون، مكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 3 (1967 م- 1378 ه ق).
الحاكم النّيسابوريّ، أبو عبداللَّه (م 405 ه ق)، المستدرك على الصّحيحين وهامشه، ط حيدر آباد- الهند، طبع بالأفست في دار الفكر- بيروت، ومكتب المطبوعات الإسلامية- حلب.
الحرّ العامليّ، محمّد بن الحسن (م 1104):
1- إثبات الهداة بالنّصوص والمعجزات، المطبعة العلميّة- قم.
2- وسائل الشّيعة، دار إحياء التّراث العربيّ، طبع بالأفست في المكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1383 ه ق).
حسن بن سليمان الحلِّيّ، (م ق 9)، مختصر بصائر الدّرجات، المطبعة الحيدرية- النجف، ط 1 (1370 ه ق).
الحسكانيّ، عبيداللَّه بن عبداللَّه بن أحمد (م ق 5 ه ق)، شواهد التّنزيل لقواعد التّفضيل، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة الطّبع والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1411 ه ق- 1990 م).
الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء، محمّدجواد مغنيّة، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت.
الحسينيّ الجلاليّ، السّيِّد محمّدحسين، مزارات أهل البيت عليهم السلام وتاريخها، مؤسّسة الأعلميّ- بيروت، ط 3 (1415 ه ق).
الحسينيّ الخراساني الحائريّ، السّيِّد محمّدهادي، القول السّديد بشأن الحرّ الشهيد، تحقيق محمّدتقي الحسينيّ الجلاليّ:
ألف: مطبعة النّعمان- النّجف.
ب: انتشارات المكتبة الحيدريّة- قم، ط 1 (1424 ه ق- 1381 ه ش).
الحلوانيّ، الحسين بن محمّد بن الحسن بن نصر (م ق 5)، نزهة النّاظر وتنبيه الخاطر (قبس من كتاب غياث سلطان الورى للسّيِّد أبو القاسم عليّ بن موسى بن جعفر بن طاوس الحسني المعروف بابن طاوس)، تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهدي عليه السلام- قم.
الحلِّيّ، العلّامة، الشّيخ جمال الدِّين أبو منصور الحسن بن سديد الدِّين (م 726):
1- المستجاد (من كتاب الإرشاد) (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفي، ط 1 (1406 ه ق).
2- خلاصة الأقوال/ رجال العلّامة الحلِّيّ، مطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1381 ه ق).
3- كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق عليّ آل كوثر، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة.
4- نهج الحقّ وكشف الصِّدق، مؤسّسة دار الهجرة- قم، ط 1 (1407 ه ق).
الحويزيّ، عبدعليّ بن جمعة العروسيّ (م 1112 ه ق)، تفسير نور الثّقلين، تصحيح السّيِّد هاشم الرّسوليّ المحلّاتيّ، مطبعة الحكمة- قم.
الحموئي، إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد بن عبداللَّه بن عليّ بن محمّد الجوينيّ الخراسانيّ (م 730 ه ق)، فرائد السِّمطين، تحقيق محمّدباقر المحمودي، مؤسّسة المحمودي- بيروت، ط 1 (1400 ه ق- 1980 م).
الحميدي، محمّد بن فتوح (م 488 ه ق)، الجمع بين الصّحيحين البخاري ومسلم، تحقيق عليّ حسين البوّاب، دار ابن حزم- بيروت، ط 1 (1419 ه ق- 1998 م).
الحميريّ، أبو العبّاس عبداللَّه بن جعفر (م ق 3 ه ق)، قُرب الإسناد:
ألف: ط حجريّ.
ب: مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- بيروت، ط 1 (1413 ه ق- 1993 م).
الخراسانيّ، حاج ملّا قاسم، منتخب التّواريخ، ط حجري- طهران (1350 ه ش).
الخزّاز، أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ القمِّي الرّازيّ (م ق 4 ه ق)، كفاية الأثر في النّصِّ على الأئمّة الاثنى عشر، تحقيق السّيِّد عبداللّطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، انتشارات بيدار- قم (1401 ه ق).
الخصيبيّ (أو الخضيبيّ)، أبوعبداللَّه الحسين بن حمدان (م 334 ه ق)، الهداية الكبرى، مؤسّسة البلاغ- بيروت، ط 1 (1406 ه ق- 1986 م).
الخطيب البغداديّ، أبو بكر أحمد بن عليّ (م 464 ه ق)، تاريخ بغداد، مكتبة الخابخي بالقاهرة والمكتبة العربية ببغداد ومطبعة دار السّعادة- مصر، (1359 ه ق)، طُبع بالأفست في دار الكتاب العربيّ- بيروت.
خواجة نصير الدّين الطّوسي (م 726)، نقد المحصّل، المطبعة الحسينيّة المصريّة، ط 1.
الخوارزميّ، أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد (م 568):
1- مقتل الحسين، تحقيق وتعليق الشّيخ محمّد السّماويّ، مكتبة المفيد- قم.
2- المناقب، تحقيق الشّيخ مالك المحموديّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ، ط 2.
خواندامير (م ق 10)، حبيب السِّير، تاريخ، كتابفروشى خيّام، ط 2، (1353 ه ش)
دخيّل، عليّ محمّد عليّ:
1- أعلام النِّساء، مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام- بيروت (1401 ه ق).
2- العبّاس بن عليّ، مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام- بيروت (1401 ه ق).
الدّربنديّ، الآخوند ملّا آقا (م 1286)، أسرار الشّهادة، منشورات الأعلمي- طهران.
الدّميريّ، الشّيخ كمال الدّين (م 808)، حياة الحيوان الكُبرى، مطبعة محمّدعلي صبيح بالأزهر بمصر (1274 ه ق).
الدّولابيّ، أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاريّ الزّازيّ الدّولابيّ (م 310)، الذّرِّيّة الطّاهرة، تحقيق السّيِّد محمّد جواد الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم.
الدّيار بكريّ، حسين بن محمّد بن الحسن (م 960)، تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس، ط مصر، طبع بالأفست في مؤسّسة شعبان للنّشر والتّوزيع- بيروت.
الدّيلميّ، أبو محمّد الحسن بن محمّد (م 771):
1- إرشاد القلوب، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1413 ه ق- 1992 م).
2- أعلام الدِّين في صفات المؤمنين، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- بيروت، ط 2 (1406 ه ق- 1988 م).
الدّينوريّ، أبو حنيفة أحمد بن داوود الدّينوري (م 281)، الأخبار الطِّوال، مطبعة السّعادة- مصر، ط 1 (1330 ه ق).
الذّهبيّ، شمس الدّين محمّد بن أحمد (م 748):
1- تاريخ الإسلام (وطبقات المشاهير والأعلام):
ألف: مكتبة القدسي- القاهرة- (1368 ه ق).
ب: دار الكتاب العربيّ- بيروت (1407 ه ق).
2- سير أعلام النّبلاء:
ألف: تحقيق الدّكتور محمّد أسعد طلس، دار المعارف- مصر.
ب: بشّار عّواد معروف والدكتور يحيى هلال سرحان، مؤسّسة الرِّسالة- بيروت (1404 ه ق). (ورد في مصادر الباب الثّاني).
ج: تحقيق أبو سعيد عمر بن غراسة العمرويّ، ط دار الفكر- بيروت، ط 1 (1417 ه ق- 1997 م).
3- العِبَر (في خبر مَنْ غبر):
ألف: تحقيق الدكتور صلاح الدِّين المنجد، التّراث العربي، الكويت (1960 م)
ب: ط دار الفكر- بيروت، ط 1 (1418 ه ق- 1997 م).
4- تلخيص المستدرك (ط بهامش المستدرك)، مكتب المطبوعات الإسلاميّة- حلب.
5- ميزان الاعتدال:
ألف: ط مصر (1382 ه ق)، طُبع بالأفست في دار المعرفة- بيروت.
ب: ط دار الفكر- بيروت.
6- تذكرة الحفّاظ، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
7- المغني
الرّاوندي (ضياء الدِّين أبو الرِّضا) فضل الدِّين عليّ الحسنيّ (م 571 ه ق)، النّوادر، تحقيق سعيد رضا عليّ عسكريّ، دار الحديث- قم، ط 1 (1377 ه ق).
الرّاونديّ، (قطب الدِّين الرّاوندي) أبو الحسين سعيد بن هبة اللَّه بن الحسن (م 573):
1- الخرائج والجرائح، مؤسّسة النّور للمطبوعات- بيروت، ط 2، (1411 ه ق).
2- الدّعوات، مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام- قم، ط 1 (1417 ه ق).
الرّسّان، الفضيل بن الزّبير بن عمر بن درهم الكوفيّ الأسديّ (م ق 2)، تسمية من قُتِلَ مع الحسين عليه السلام من ولده وإخوته وأهل بيته وشيعته، نُشرت في (تُراثنا) الّتي تُصدرها مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم- إيران، السّنة الاولى، العدد 2، تحقيق السّيِّد محمّدرضا الحسينيّ.
رضيّ الدِّين ابن المطهّر، عليّ بن يوسف ابن المطّهر الحلِّيّ (م ق 8)، العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ، ط 1 (1408 ه ق).
الزّبيديّ، محمّد مرتضى الحسينيّ الواسطيّ (م 1205 ه ق)، تاج العروس من جواهر القاموس):
الف- المطبعة الخيريّة المنشأة بجماليّة- مصر، ط 1 (1306 ه ق).
ب- دار الهداية- بيروت.
الزّجاجي، أبو القاسم عبدالرّحمان بن إسحاق النّهاونديّ البغداديّ (م 337 ه ق)، الأمالي، مصدر الكتاب موقع الورّاق:..//..
الزّرنديّ، محمّد بن يوسف بن الحسن بن محمّد (م 750 ه ق)، درر السِّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسِّبطين، تحقيق محمّدهادي الأميني، مكتبة نينوى الحديثة، طهران.
الزّمخشريّ، أبو القاسم محمّد بن عمر الخوارزميّ (538 ه ق):
1- الكشّاف (عن حقائق التّنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل)، انتشارات آفتاب- طهران.
2- ربيع الأبرار، ط بغداد.
3- الفائق، عيسى البابيّ الحلبيّ وشركاء- القاهرة (1971 م).
الزّنجانيّ، الموسوي الزّنجاني (م ق 14)، وسيلة الدّارين في أنصار الحسين، مؤسسة الأعلمي- بيروت، ط 1، (1395 ه ق).
السّابقيّ، محمّد حسنين، مرقد العقيلة زينب عليها السلام، منشورات الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1399 ه ق- 1979 م).
سبط ابن الجوزيّ، شمس الدِّين أبو المظفّر يوسف بن عبدالرّحمان (قزأوغلي) (م 654)، تذكرة خواص الأُمّة:
ألف: تحقيق السّيِّد محمّدصادق بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
ب: مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام- بيروت، (1401 ه ق- 1981 م).
سبط ابن العجميّ الحلبيّ (م 884 ه ق)، كنوز الذّهب في تاريخ حلب.
سپهر، ميرزا محمّدتقى (م 1297)، ناسخ التّواريخ:
1- حضرت على بن أبى طالب عليه السلام، مؤسّسه مطبوعات دينى- قم، ط 1 (1369 ه ش).
2- حضرت زهرا عليها السلام، كتابفروشى اسلاميه، چاپ سنگى.
3- حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1366 ه ش).
4- در احوالات سيّد الشّهدا عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1368 ه ش).
5- حضرت علىّ بن الحسين السجّاد عليهما السلام، كتابفروشى اسلاميه، (1345 ه ش).
6- حضرت زينب كبرى عليها السلام، كتابفروشى اسلاميه، (1398 ه ق).
7- تاريخ خلفا، كتابفروشى اسلاميه.
سليم بن قيس الهلاليّ الكوفيّ (م 90)، سليم بن قيس، دار الكتب الإسلاميّة- قم.
السّماويّ، الشّيخ محمّد السّماويّ (م 1370)، إبصار العين في أنصار الحسين، ط أفست مكتبة بصيرتي- قم.
السّمعانيّ، أبو سعد عبدالكريم بن محمّد السّمعانيّ التّميميّ (م 562):
1- التّحبير في المعجم الكبير، مطبعة الإرشاد- بغداد (1395 ه ق).
2- الأنساب، تحقيق عبداللَّه عمر الباروديّ، دار الجنان- بيروت، ط 1 (1408 ه ق- 1988 م).
السّمهوديّ، عليّ بن عبداللَّه (م 911 ه ق)، جواهر العقدين في فضل الشّرفين، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1415 ه ق).
السّهيليّ، أبو القاسم عبدالرحّمان بن عبداللَّه بن أحمد بن أبي الحسن الخثعميّ (م 581 ه ق)، الرّوض الآنف في تفسير السِّيرة النّبويّة لابن هشام:
ألف- مطبعة الجماليّة- مصر.
ب- الحاج عبدالسّلام بن محمّد بن شقرون.
السّيِّد الرّضيّ، أبوالحسن محمّد بن الحسين بن موسى الموسويّ البغداديّ (406 ه ق)، خصائص الأئمّة عليهم السلام، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق محمّدهادي الأميني، مجمع البحوث الإسلامية، الآستانة الرّضويّة المقدّسة- مشهد، (1406 ه ق).
السّيِّد المرتضى، عليّ بن الحسن الموسويّ (م 436 ه ق):
1- الشّافي في الإمامة، تحقيق السّيِّد عبدالزّهراء الخطيب، مؤسّسة الصّادق- طهران، ط 2 (1410 ه ق).
2- الفصول المختارة من العيون والمحاسن، مؤسّسة الإمام الصّادق- قم، ط 1 (1413 ه ق).
3- الأمالي، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار الكتاب العربي- بيروت، ط 2 (1307 ه ق- 1917 م).
السّيِّد هاشم البحرانيّ (م 1107):
1- مدينة المعاجز (في دلائل الأئمة الأطهار ومعاجزهم)، مكتبة المحموديّ- طهران.
2- البرهان في تفسير القرآن، مؤسّسة دار التّفسير- قم، ط 1 (1375 ه ش- 1417 ه ق).
السّيوطيّ، جلال الدِّين (م 911 ه ق):
1- تاريخ الخلفاء، تحقيق محمّد يحيى الدين عبدالحميد، مطبعة السّعادة- مصر، ط 1 (1371 ه ق).
2- الدّرّ المنثور في تفسير المأثور:
الف: مؤسّسة الرِّسالة- بيروت.
ب: ط دار الفكر- بيروت.
الشّبلنجيّ، الشّيخ مؤمن بن حسن (م 1308)، نور الأبصار، دار الجيل- بيروت (1409 ه ق).
الشّجريّ، يحيى بن الحسين بن إسماعيل الجرجانيّ (م 479)، الأمالي الخميسيّة، عالم الكتب بيروت، مكتبة المتنبّي- القاهرة.
شمس الدِّين الجزريّ، راجع ابن الجزري.
الشهرستاني، أبو الفتح محمّد بن عبدالكريم بن أحمد (م 548 ه ق)، الملل والنّحل، دار المعرفة- بيروت (1395 ه ق).
الشهيد الأوّل، محمّد بن مكِّي العامليّ الجزينيّ (م 786 ه ق):
1- المزار، تحقيق محمود البدريّ، طبعة مؤسّسة المعارف الإسلاميّة- طهران، ط 1 (1416 ه ق).
2- الأربعون حديثاً، تحقيق ونشر مؤسّسة الإمام الهادي- قم (1407 ه ق).
الشّيخ البهائي، بهاء الدِّين محمّد بن حسن العاملي (م 1031 ه ق)، الكشكول:
الف: تحقيق محمّد عبدالكريم الّنمريّ، منشورات دار الكتاب العلميّة- بيروت، ط 1 (1418 ه ق- 1998 م).
ب: صحّحه وعلّق عليه محمّد صادق نصيري، مطبعة دار العلم- قم.
ج: علّق عليه السّيِّد مهدي اللّاجوردي، مطبعة الحكمة- قم (شعبان 1377).
د: ط حجري.
سيد أبو القاسم آيت اللّهى، ترجمه كشكول، انتشارات توكا، مقابل دانشگاه تهران، چاپ اوّل
الصّادق، زينب وليدة النّبوّة والإمامة، مؤسّسة الوفاء- لندن، ط 1 (1408 ه ق- 1987 م).
الصّبّان، الشّيخ محمّد بن عليّ (م 1206)، إسعاف الرّاغبين في سيرة المصطفى، (بهامش نور الأبصار)، دار الفكر للطّباعة والنّشر والتوزيع.
الصّدوق، الشّيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمِّيّ (م 381):
1- الأماليّ، كتابخانه اسلاميّه- تهران- ط 4- (1404 ه ق).
كمره اى، شيخ محمّد باقر، ترجمه امالى، كتابخانه اسلاميّه- تهران، چاپ 4- (1362 ه ش)
2- مَنْ لا يحضره الفقيه- دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 5 (1390 ه ق).
3- الخصال، انتشارات علميّه الاسلاميّة.
4- علل الشّرائع، تصحيح حسين الأعلميّ، منشورات مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1408 ه ق- 1988 م).
5- معاني الأخبار، تصحيح علي أكبر الغفّاريّ، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1404 ه ق- 1984 م).
6- كمال الدِّين وتمام النِّعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة (إكمال ... إتمام)، تصحيح علي أكبر الغفّاريّ، مؤسّسة النّشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 2 (1416 ه ق).
7- ثواب الأعماق وعقاب الأعمال، صحّحه وعلّق عليه عليّ أكبر الغفّاريّ، مكتبة الصّدوق- طهران (1391 ه ق).
8- الاعتقادات (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، تحقيق عصام عبدالسّيِّد، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).
الصّفّار، أبو جعفر محمّد بن الحسن بن فروخ (م 290 ه ق)، بصائر الدّرجات الكُبرى في فضائل آل محمّد عليهم السلام، تحقيق الحاج ميرزا محسن، منشورات الأعلميّ- طهران (1404 ه ق- 1362 ه ش).
الصّفدي، صلاح الدِّين خليل بن أيبك (م 764 أو 864)، الوافي بوفيات الأعيان، ط بيروت.
طارمى، راجع المقرّم
الطّبرانيّ، الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب اللّخميّ (م 360):
1- المعجم الكبير:
ألف: مكتبة ابن تيميّة- القاهرة.
ب: ط دار إحياء التّراث العربي.
2- مقتل الحسين عليه السلام (من المعجم الكبير)، دار الأوراد للنّشر والتّوزيع- الكويت، (1412 ه ق).
3- المعجم الأوسط، تحقيق محمود الطحّان، مكتبة المعارف- الرِّياض، ط 1 (1405 ه ق- 1985 م).
4- المعجم الصّغير، مؤسّسة الكتب الثّقافيّة- بيروت، ط 1 (1406 ه ق- 1986 م).
5- مسند الشّاميِّين، مؤسّسة الرّسالة، ط 1 (1409 ه ق- 1989 م).
الطّبرسيّ، أبو عليّ الفضل بن الحسن الطبرسيّ (م 548):
1- إعلام الورى بأعلام الهدى، مكتبة الحيدريّة- النّجف- ط 3 (1390 ه ق).
2- تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيِّد المرعشي النّجفي- قم، ط 1 (1406 ه ق).
3- مجمع البيان في تفسير القرآن، تحقيق السّيِّد هاشم الرّسولي المحلّاتيّ، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
4- تفسير جوامع الجوامع، تحقيق أبو القاسم گرجي، مركز مديريت حوزه علميه قم و مؤسسة انتشارات جامعة طهران (2761).
الطّبرسيّ، أبو منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب (م 588)، الاحتجاج، تعليق السّيِّد محمّدباقر الخراسان، مطبعة النّعمان- النّجف، (1286 ه ق- 1966 م).
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن يزيد (م 310):
1- التّاريخ (تاريخ الامم والملوك)، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف- مصر، ط 2.
پاينده، ابوالقاسم، ترجمه تاريخ طبرى، انتشارات بنياد فرهنگ ايران- (1352 ه ش)
2- جامع البيان في تفسير القرآن، المطبعة الكبرى الأميريّة- مصر، ط 1 (1324 ه ق)، طبع بالأفست في دار المعرفة- بيروت، ط 2 (1392 ه ق- 1972 م)، ط 3 (1407 ه ق- 1987 م).
3- تهذيب الآثار وتفضيل الثّابت عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من الأخبار، تحقيق محمود محمّد شاكر، مطبعة المدنيّ- مصر.
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن رستم (م ق 4):
1- دلائل الإمامة، مطبعة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
2- نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الهداة، تحقيق ونشر مؤسّسة الإمام المهديّ- قم، ط 1 (1410 ه ق).
3- المسترشد في إمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق أحمد المحموديّ، مؤسّسة الثّقافة الإسلامية لكوشانبور- قم، ط 1.
الطّبريّ، أبوجعفر محمّد بن أبي القاسم محمّد بن عليّ (م ق 6)، بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، الطّبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1383 ه ق- 1963 م).
الطّريحيّ، الشّيخ فخر الدّين (م 1085):
1- المُنتَخَب، كتابخانه أروميّة- قم.
2- مجمع البحرين، تحقيق أحمد الحسينيّ، مطبعة الآداب- النجّف.
الطّوسيّ، شيخ الطّائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ (م 460):
1- الأمالي، دار الثّقافة- قم، ط 1 (1414 ه ق).
2- الغيبة، مكتبة نينوى- طهران.
3- الرِّجال، تحقيق السّيِّد محمّدصادق آل بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1381 ه ق).
4- تهديب الأحكام، تحقيق وتعليق السّيِّد حسن الموسويّ الخراسانيّ، دار الكتب الإسلاميّة، ط 2 (1390 ه ق).
5- الاستبصار، تحقيق السّيِّد حسن الموسويّ الخراسانيّ، دار الكتب الإسلاميّة- طهران.
6- الفهرست بهامشه نضد الإيضاح، تحقيق محمود راميار، مطبعة جامعة مشهد المقدسيّة، مصوّرة على مطبعة اسيرنگر.
7- مصباح المتهجِّد، تصحيح إسماعيل الأنصاريّ الزّنجانيّ.
8- اختيار معرفة الرِّجال/ الكشِّي.
عبدالكريم ابن طاوس/ ابن طاوس
العبيدليّ، أبو الحسن محمّد بن أبي جعفر (م 435)، تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب، استدراك وتعليق عبداللَّه الشّريف الحسين بن محمّد المعروف بابن طباطبا الحسنيّ النّسّابة (م 449)، تحقيق الشيخ محمّدكاظم المحموديّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ، قم، ط 1 (1413 ه ق).
العبيدليّ، أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن الإمام السجّاد عليه السلام (م ق 277)، أخبار الزّينبيّات، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ.
العجليّ، أحمد بن عبداللَّه بن صالح أبو الحسن العجليّ (م 261)، تاريخ الثّقات، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1405 ه ق)، بترتيب الحافظ نور الدِّين عليّ بن أبي بكر الهيثميّ (م 807) وتضمينات الحافظ ابن حجر العسقلانيّ، وثّق أصوله وخرّج حديثه وعلّق عليه الدّكتور عبدالمعطي قلعچيّ.
العلجونيّ، إسماعيل بن محمّد (م 1162 ه ق)، كشف الخفاء ومزيل الإلباد، تحقيق أحمد القلّاس، مؤسّسة الرّسالة- بيروت (1416 ه ق- 1996 م).
العدويّ، القاضي محمود (م ق 1032)، كتاب الزّيارات بدمشق، تحقيق صلاح الدِّين المنجد، مطبوعات المجمع العلميّ العربيّ- دمشق، (1956 م).
العلّامة الحلِّيّ/ الحلِّيّ.
علم الهدى، ملّا محمّد بن ملّا محسن الفيض الكاشاني (1112 يا 1122)، نضد الإيضاح، بهامش الفهرست لشيخ الطائفة، مطبعة جامعة مشهد المقدّسة، مصوّرة على مطبعة اسپرنگر.
عماد الدّين طبري، الحسن بن عليّ بن محمّد (م 657)، كامل بهائى، مكتب مرتضوى
العمرانيّ، محمّد بن عليّ (580 ه ق)، الإنباء في تاريخ الخلفاء، دفتر نشر كتاب مشهد، ط 1 (1363 ه ش).
العمريّ النّسّابة، نجم الدِّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد العلويّ (م ق 5)، المجديّ، كتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1409 ه ق).
العيّاشيّ، أبو النّضر محمّد بن مسعود بن عيّاش السّلميّ السّمرقنديّ (م ق 3 أو 4)، التفسير، تحقيق السّيِّد هاشم الرّسوليّ المحلّاتيّ، المكتبة العلميّة الإسلاميّة- طهران.
الغزالي، أبو حامد (م 505 ه ق)، إحياء العلوم، ط دار النّدوة الجديدة- بيروت، لبنان.
الفتّال، أبو عليّ محمّد بن أحمد بن عليّ الفتّال النّيسابوريّ (م 508)، روضة الواعظين:
ألف: طبع حجريّ- (1303 ه ق).
ب: الشّريف الرّضيّ- قم، ط 2 (1375 ه ش).
الفخر الرّازيّ (م 606)، الشّجرة المُباركة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 2 (1419 ه ق).
فرات الكوفيّ، أبو القاسم فرات بن إبراهيم (م ق 3 ه ق)، التفسير، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1410 ه ق- 1990 م).
الفرزدق، الديوان، دار صادر- بيروت.
الفسويّ (م 277 ه ق)، المعرفة والتّاريخ، تحقيق أكرم ضياء العمريّ، مطبعة الإرشاد- بغداد، (1396 ه ق).
الفضل بن شاذان، أبو محمّد بن الخليل الأزديّ النّيسابوريّ (م 260 ه ق):
1- الإيضاح، تحقيق جلال الدّين الحسينيّ الأرموي، انتشارات جامعة طهران رقم 1347.
2- مختصر إثبات الرّجعة، تحقيق السّيِّد كاظم الموسويّ، نُشر في مجلّة تراثنا التي تُصدرها مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، إيران، السّنة الرابعة، العدد 15 (1409 ه ق).
الفكيكي، توفيق، حديث الشّهر: سكينة بنت الحسين، مطبعة الزّهراء، (1369 ه ق- 1950 م).
الفيروزآبادي، السّيِّد مرتضى الحسينيّ، فضائل الخمسة من الصّحاح السِّتّة، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، ط 4 (1402 ه ق- 1982 م).
الفيض الكاشاني (مولا محسن)، محمّد بن المرتضى (م 1091 ه ق)، النوادر في جمع الأحاديث، انتشارات كتاب فروشي كتبي نجفي- قم.
القائني، محمّدباقر الخراساني القائنى البيرجندي (م ق 14)، الكبريت الأحمر في شرائط المنبر، انتشارات اسلاميه- طهران، ط 3 (1376 ه ش).
قاضى طباطبائى، سيد محمدعلى، كتاب تحقيق در باره اوّل اربعين حضرت سيّد الشهدا سلام اللَّه عليه، ط 2، تبريز- ايران، (1397 ه ق)
القاضي النّعمان، ابن محمّد التّميميّ المغربيّ (م 363)، شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار، تحقيق سيِّد محمّد الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّة- قم، ط 1، (1412 ه ق).
القرشيّ، باقر شريف، حياة الحسن عليه السلام، ط 3، (1393 ه ق- 1913 م).
القرطبيّ، محمّد بن أحمد الأنصاري (م 671 ه ق)، الجامع لأحكام القرآن، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
القزوينيّ، السّيِّد رضيّ بن نبيّ، تظلّم الزّهراء عليهم السلام، منشورات الشّريف الرّضيّ- قم (ط 1360 ه ش).
القزوينيّ، صدر الدّين واعظ، رياض القدس المسمّى بحدائق الأُنس، كتابفروشي اسلامية.
القمّي، أبو الحسن عليّ بن إبراهيم (م ق 3- 4 ه ق)، التفسير:
ألف: تعليق السّيِّد طيّب الموسوي الجزائريّ، مطبعة النجّف، (1386 ه ق).
ب: مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1412 ه ق- 1991 م).
القمِّيّ، الشّيخ عبّاس القميّ (م 1359):
1- نفس المهموم، منشورات مكتبة بصيرتي- قم.
2- نفثة المصدور فيما يتجدّد به حزن يوم العاشور في آخر كتاب نفس المهموم.
3- الكنى والألقاب، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1389 ه ق- 1969 م).
كمره اى، محمّدباقر، ترجمه نفس المهموم (رموز الشّهادة)، كتابخانه اسلاميه- تهران، ط 1، (1363 ه ش)
4- منتهى الآمال، لم نذكر إلّاما تفرّد به- كتابفوشي إسلاميّة- قم.
القندوزيّ، سليمان بن إبراهيم (م 1294)، ينابيع المودّة لذوي القربى:
ألف: دار الكتب العراقيّة- الكاظميّة، ط 8 (1385 ه ق).
ب: دار الأُسوة للطّباعة والنّشر، ط 1 (1416 ه ق).
كحالة، عمر رضا، أعلام النِّساء، مؤسّسة الرِّسالة، ط 1 (1404 ه ق- 1984 م).
الكراجكي، أبو الفتح محمّد بن عليّ (م 449 ه ق)، كنز الفوائد، ط حجري
الكركيّ، عليّ بن عبدالعال (م 935)، نفحات اللّاهوت في لعن الجبت والطّاغوت، مكتبة نينوى الحديثة- طهران.
الكشِّي، اختيار معرفة الرِّجال الذي جمعه الشّيخ الطّوسيّ: تصحيح وتعليق الاسترآبادي، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام- قم (1404 ه ق).
الكفعميّ، إبراهيم بن عليّ بن الحسن بن محمّد بن صالح العامليّ (م 905 ه ق)، المصباح، منشورات الرّضي- زاهدي.
الكلبيّ، أبو منذر هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ (م 204):
1- جمهرة النّسب، تحقيق الدّكتور ناجي حسن، مكتبة النّهضة العربيّة- بيروت، ط 1 (1407 ه ق).
2- مثالب العرب، تحقيق نجاح الطّائيّ، دار الهدى- بيروت، ط 1 (1419 ه ق).
3- الرّوضة من الكافي، دار الكتب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (13809 ه ق).
الكلينيّ، أبو جعفر محمّد بن يعقوب (م 329):
1- الأصول من الكافيّ، دار الكتب الإسلاميّة.
مصطفوى، سيد جواد، ترجمه اصول كافى- انتشارات علميّه اسلاميّه
2- الفروع من الكافيّ، دار الكتاب الإسلاميّة- طهران (1391 ه ق).
3- الرّوضة من الكافي، دار الكتاب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1389 ه ق).
الكنجيّ، محمّد بن يوسف الكنجيّ الشّافعيّ (م 658)، كفاية الطّالب في مناقب أميرالمؤمنين، تحقيق محمّدهادي الأمينيّ، دار إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام- طهران، ط 3 (1404 ه ق).
كياء گيلاني، سيد أحمد بن محمّد بن عبدالرّحمان (م ق 10)، سراج الأنساب، تحقيق سيِّد مهدي رجائي، كتابخانه آيت اللَّه مرعشي نجفي، ط 1 (1409 ه ق).
الماردينيّ/ ابن التّركمانيّ.
المازندرانيّ، الشّيخ محمّد مهدي (م ق 14)، معالي السِّبطين، منشورات الشّريف الرّضي- قم، ط 2 (1363 ه ش).
مالك بن أنس، المُوَطّأ (م 179 ه ق)، تحقيق محمّدفؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العربيّة، (1370 ه ق- 1951 م).
المامقاني، الشّيخ عبداللَّه (م 1351)، تنقيح المقال في أحوال الرِّجال، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1352 ه ق).
المُبرّد، أبو العبّاس محمّد بن يزيد (م 285 ه ق)، الكامل في اللّغة والأدب، مكتبة المعارف- بيروت.
المتّقي الهنديّ، علاء الدِّين عليّ بن حسام الدِّين (م 975 ه ق)، كنز العمّال:
الف: مؤسّسة الرِّسالة- بيروت (1399 ه ق- 1979 م).
ب: منتخبه في هامش المسند لابن حنبل، دار صادر- بيروت
المجالس السّنيّة، جاء في المستدرك للعوالم.
مجد الدِّين اليمنيّ، ابن محمّد بن منصور بن الحسينيّ (م 1394):
1- التّحف في شرح الزّلف، مكتبة بدر- اليمن، ط 3 (1417 ه ق).
2- لوامع الأنوار، مكتبة التّراث الإسلاميّ- اليمن، ط 3 (1414 ه ق).
المجديّ/ العمريّ النّسّابة.
مجلّة المرشد، حسين محمّدعليّ الفاضليّ، العدد 5، السنة الثالثة، (1996 م- 1417 ه ق- 1375 ه ش).
مجلّة الموسم، محمّدسعيد الطّريحيّ، العدد 4، المجلّد الأوّل، (1410 ه ق- 1989 م).
المجلسيّ، محمّد باقر (م 1110):
1- بحار الأنوار:
ألف: مؤسّسة الوفاء- بيروت، ط 2 (1403 ه ق).
ب: ج 29- 31، تحقيق عبدالزّهراء العلويّ، دار الرِّضا- بيروت.
ج: ج 32- 34، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، وزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1408 ه ق).
2- جلاء العيون، انتشارات سُرور، ط 1 (1373 ه ش).
محبّ الدّين الطّبريّ، أحمد بن عبداللَّه (م 694):
1- ذخائر العقبى، مؤسّسة الوفاء- بيروت، (1401 ه ق).
2- الرِّياض النّضرة في مناقب العشرة:
ألف: المكتبة الإسلاميّة- طنطا، ط 2 (1372 ه ق).
ب: دار الكتب العلميّة- بيروت.
محلّاتي، ذبيح اللَّه:
1- رياحين الشّريعة، دار الكتب الإسلاميّة- طهران.
2- فرسان الهيجاء در شرح حالات حضرت سيِّد الشهدا عليه السلام، مركز نشر كتاب تهران، ط 2 (1390 ه ق).
المحلِّيّ، أبو الحسن حسام الدِّين حميد بن أحمد (م 652)، الحدائق الورديّة في أخبار الزّيديّة، دار أسامة- دمشق، ط 2 (1405 ه ق).
محمّد بن أبي طالب، الحسينيّ الموسويّ الحائريّ (م ق 10)، تسلية المجالس وزينة المجالس، تحقيق فارس حسّون كريم، مؤسّسة المعارف الإسلاميّة، ط 1 (1418 ه ق).
محمّد بن حبيب، أبو جعفر محمّد بن حبيب بن عمرو الهاشميّ البغداديّ (م 245)، كتاب المحبّر، منشورات دار الآفاق الجديدة- بيروت.
محمّد بن سليمان، الحافظ محمّد بن سليمان الكوفيّ (م ق 3)، مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1413 ه ق).
محمّد علي الحلو، كشف البصر عن تزويج أمّ كلثوم من عمر، النّاشر مهدي يار- قم، ط 1 (1422 ه ق، 2001 م).
محمّد كاظم الموسويّ، أبو الفتوح بن سليمان اليمانيّ (م ق 9)، النّفحة العنبريّة في أنساب خير البريّة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
محمّدمهدي موسوي، رياض المصائب، ط حجري طهران، (1243 ه ق).
المحموديّ، الشّيخ محمّدباقر، عبرات المصطفين في مقتل الحسين عليه السلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1415 ه ق).
محمّد هادي الأمينيّ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام، مكتبة الزّهراء عليها السلام العامّة- اصفهان، ط 1 (1403 ه ق- 1362 ه ش).
المخزوميّ، عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه الرّفاعيّ (م 855)، صحاح الأخبار في نسب السّادة الفاطميّة الأخيار، مطبعة نخبة الأخبار- بمبي.
مدرّسيّ، محمّدرضا بن محمّد مؤمن إمامي (م ق 12)، جنّات الخلود (المعمور من جداول النّور)، چاپ دار السّلطنه تبريز، (1284 ه ق)، چاپ سنگى.
مدرّس، محمّدعليّ، ريحانة الأدب في تراجم المعروفين بالكنية أو اللّقب، كتابفروشي خيام.
المرزبانيّ، أبوعبداللَّه محمّد بن عمران بن موسى (م 384 ه ق):
1- الوشح في مأخذ العلماء على الشّعراء:
ألف: تحقيق عليّ محمّد الجادي، دار النهضة- مصر (1965 م).
ب: تحقيق محمّدحسين شمس الدّين، دار الكتب المصريّة- بيروت (1415 ه ق- 1965 م).
2- معجم الشّعراء، مصدر الكتاب موقع الورّاق:..//..
المروزيّ، إسماعيل بن الحسين المروزيّ الأزورقانيّ (م 614)، الفخريّ في أنساب الطّالبيِّين، (1373 ه ق)، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1409 ه ق).
المزِّي، جمال الدّين أبو الحجّاج يوسف (م 742)، تهذيب الكمال، تحقيق الدّكتور بشّار عوّاد معروف، مؤسسة الرِّسالة.
المسعوديّ، أبو الحسن عليّ بن الحسين (م 346):
1- التّنبيه والإشراف، مطبعة بريل- ليدن، (1893 م).
پاينده، أبو القاسم، ترجمه التنبيه والاشراف، شركت انتشارات علمى فرهنگى- ط 2، (1365 ه ش)
2- مروج الذّهب ومعادن الجواهر، مطبعة السّعادة- مصر، ط 2، (1377 ه ق).
3- إثبات الوصيّة للإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، مطبعة الصّدر- قم، (1417 ه ق- 1996 م).
نجفى، محمّدجواد، ترجمه اثبات الوصيه، كتابفروشى اسلاميه- تهران، (1343 ه ق).
4- أخبار الزّمان (ليس موجود)
مسلم، أبو الحسين بن الحجّاج القشيري النّيشابوريّ، (261 ه ق)، الصّحيح، تحقيق محمّد فؤاد عبدالباقي، دار الحديث- القاهرة، ط 1 (1418 ه ق- 1997 م).
المشهديّ القمِّي، محمّد بن محمّدرضا (م 1257 ه ق)، كنز الدّقائق، تحقيق حسين درگاهي، مؤسّسة الطّبع والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي- طهران، ط 1 (1411 ه ق- 1991 م).
المصعب الزّبيريّ، أبو عبداللَّه المصعب بن عبداللَّه بن المصعب الزّبيريّ (م 236)، نسب قريش، عُنيَ بنشره لأوّل مرّة وتصحيحه والتّعليق عليه إ. ليفي بروفنسال، دار المعارف للطّباعة والنّشر، (1953 م).
المظفّر، الشّيخ عبدالواحد بن أحمد مظفّر النّجفيّ (م ق 14):
1- بطل العلقميّ، المطبعة الحيدريّة- النّجف.
2- سفير الحسين مسلم بن عقيل، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام، مطبعة الآداب- النّجف، (1388 ه ق- 1968 م).
مظلومه اى در تاريخ (راجع به زندگى نامه حضرت سكينه بنت سيّدالشهدا عليهما السلام)، از مؤلف موسوعه تاريخ امام حسين عليه السلام كه در دست تأليف مى باشد.
المفيد، محمّد بن محمّد بن النّعمان (م 413):
1- الإرشاد في معرفة حجج اللَّه على العباد، انتشارات علميّة الإسلاميّة- طهران، (وعرضنا الكتاب على طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث وصحّحنا مواقع الاختلاف).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه ارشاد، انتشارات علميّه اسلاميّه
2- الأماليّ، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلميّة- قم، (1403 ه ق).
3- الاختصاص، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت (1402 ه ق).
4- الجمل (من المصنّفات)، تحقيق السّيِّد عليّ مير شريفي، مكتب الإعلام الإسلامي- قم، ط 1 (1413 ه ق- 1371 ه ش).
5- الكافئة في إبطال توبة الخاطئة، تحقيق علي أكبر زماني نژاد، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1371 ه ش- 1413 ه ق).
6- الفصول المختارة، راجع السّيِّد المرتضى.
7- المسائل السّرويّة (من المصنّفات)، تحقيق الأستاذ صاحب عبدالحميد.
8- المزار (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، تحقيق السّيِّد محمّدباقر الأبطحيّ، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).
9- المسائل العكبريّة/ المسائل الحاجبيّة، تحقيق عليّ أكبر الإلهي الخراسانيّ، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).
10- خلاصة الإيجاز (في المتعة)، للمحقِّق الكركيّ، تحقيق عليّ أكبر زماني نژاد، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).
11- مسارّ الشّيعة:
ألف: من (المصنّفات)، تحقيق محمّد مهدي نجف.
ب: من مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمّة عليهم السلام، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ النّجفيّ- قم (1406 ه ق).
12- تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق عليّ موسى الكعبي- قم، ط 1 (1413 ه ق).
13- المقنعة، تحقيق مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم.
المقرّم، عبدالرّزاق الموسويّ (م 1391):
1- مقتل الحسين عليه السلام، مكتبة بصيرتي- قم، ط 5 (1394 ه ق).
2- العبّاس بن الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
پاك پرور، سردار كربلا (ترجمه العبّاس)، مؤسّسة الغدير، چاپ دوم (1371 ه ش).
3- قمر بني هاشم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1369 ه ق).
4- وفاة الصِّدِّيقة الزّهراء عليها السلام، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، (1370 ه ق- 1951 م).
5- السّيِّدة سكينة ابنة الإمام الشّهيد أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، انتشارات الشّريف الرّضيّ- قم، ط 1 (1413 ه ق- 1371 ه ش).
طارمى، پيرامون شناخت فرزندان و اصحاب امام حسين عليه السلام: مسلم بن عقيل، سكينه خاتون، على اكبر (ترجمة علي الأكبر للمقرّم)، بنياد فرهنگى كلينى، چاپ اوّل، (1406 ه ق).
المقريزي، أحمد بن عليّ (م 834)، اتِّعاظ الحنفاء بأخبار الأئمّة الفاطميِّين الخُلفاء، تحقيق الدّكتور جمال الدِّين السّيّال، القاهرة (1387 ه ق).
المنجد في اللّغة والأعلام، دار المشرق- بيروت، ط 21.
موسى محمّد عليّ، عقيلة الطُّهر والكرم السّيِّدة زينب (رضي اللَّه عنها)، عالم الكتب- بيروت، ط 3 (1405 ه ق).
الموسويّ الهنديّ، السّيِّد ناصر حسين، إفحام الأعداء والخصوم، تحقيق محمّد هادي الأمينيّ، مكتبة نينوى.
الموسويّ، ترجمة تفسير القرآن.
الميانجي، السّيِّد إبراهيم، العيون العبرى في مقتل سيِّد الشّهداء، المكتبة المرتضويّة، ط 1.
مير خواند، مير محمّد بن سيِّد برهان الدِّين (م ق 9)، روضة الصّفا، خيّام.
ميرداماد الاسترآباديّ (م 1041)، تعليق رجال الكشّي، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم (1404 ه ق).
النّديم/ ابن النّديم.
النّجاشيّ، أبو العبّاس أحمد بن عليّ النّجاشيّ الأسديّ الكوفيّ (م 450)، الرِّجال:
الف: تحقيق السّيِّد موسى الشّبيريّ الزّنجانيّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم (1407 ه ق)
ب: مكتبة الداوريّ- ط قم.
النّجفيّ، شيخ محمّدحسن، جواهر الكلام، ط طهران (1395 ه ق).
النِّسائيّ، أبو عبدالرّحمان أحمد بن شعيب (م ق 303):
1- خصائص أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه:
ألف: تحقيق عبدالرّحمان حسن محمود، ط مكتبة الآداب- مصر.
ب: بذيله كتاب الحلِّيّ بتخريج خصائص عليّ رضى الله عنه، تصنيف أبي إسحاق الجوينيّ الأثريّ، دار الكتاب العربي- بيروت، ط 2 (1417 ه ق- 1996 م).
2- السّنن، المطبعة المصريّة بالأزهر- مصر، ط 1 (1348 ه ق، 1930 م).
نصر بن مزاحم المنقريّ، وقعة صفّين، تحقيق عبدالسّلام محمّد هارون، المؤسّسة العربيّة الحديثة- قم، ط 2 (1382 ه ق).
النّعمانيّ، ابن أبي زينب محمّد بن إبراهيم (م ق 4 ه ق)، الغيبة، كتابخانه صدوق، بازار سراي ارديبهشت، طهران، ط 1 (1363 ه ش).
غفّارى، محمدجواد، ترجمه غيبت نعمانى (ترجمه در ذيل كتاب آمده است)
النّقدي، الشّيخ جعفر، زينب الكبرى عليها السلام، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1362 ه ش).
نوائب الدّهور، جاء في المستدرك للعوالم.
نور الدِّين الحلبيّ، عليّ بن برهان الدِّين الشّافعيّ (م 1044)، السّيرة الحلبيّة، ط مصر، طبع بالأفست في دار إحياء التّراث العربيّ.
النّوريّ، المحدِّث (م ق 14)، مستدرك الوسائل، مؤسّسة إسماعيليان- قم.
النّويريّ، شهاب الدّين أحمد بن عبدالوهاب (م 730)، نهاية الإرب في فنون الأدب، المكتبة العربيّة- القاهرة، (1395 ه ق).
الواقديّ، محمّد بن عمر بن واقد (م 207 ه ق):
1- كتاب المغازي، تحقيق مارسدن جونس، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت.
2- فتوح الشّام، مصدر الكتاب موقع الورّاق:..//..
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين (لمحمّد مهدي شمس الدّين)، مؤسّسة انتشارات امير كبير- طهران، (1364 ه ش).
الهاشميّ، السّيِّد عليّ، عقيلة بني هاشم، انتشارات المكتبة الحيدريّة- قم، ط 1 (1377 ه ش).
الهيثميّ، عليّ بن أبي بكر (م 807)، مجمع الزّوائد ومنبع الفوائد:
ألف: دار الكتاب- بيروت، لبنان.
ب: تحقيق عبداللَّه محمّد الدّرويش، دار الفكر- بيروت، (1414 ه ق- 1914 م).
اليافعيّ اليمنيّ، عبداللَّه بن أسعد اليافعيّ الشّافعيّ (م 768)، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة- حيدر آباد- دكن، (1337 ه ق).
ياقوت الحمويّ، شهاب الدِّين أبو عبداللَّه ياقوت بن عبداللَّه (م 637):
1- معجم البلدان، منشورات مكتبة إسلاميّة، رقم 7، طهران (1965 م).
2- معجم الأدباء، دار الفكر- بيروت.
اليعقوبيّ، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (م 292)، التّاريخ (تاريخ اليعقوبيّ)، مكتبة المرتضويّة- النّجف.
آيتى، دكتر محمد ابراهيم، ترجمه تاريخ يعقوبى، بنگاه ترجمه و نشر كتاب (1342 ه ق).
ص: 1152
عبدالله بن الحسين علیه السلام ... 1
ميزاته علیه السلام العائلية ... 1
أما بعد ... 5
ولادته وعمره علیه السلام ... 9
إخبار الإمام علیه السلام باستشهاده في يوم عاشوراء ... 10
استشهاده علیه السلام ... 12
حزن الحرم عليه علیه السلام ... 39
عاقبة قاتله لعنة الله عليه ... 40
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 42
علي الأصغر بن الحسين علیه السلام ... 43
ميزاته علیه السلام العائلية ... 43
علي الأوسط بن الحسين علیه السلام ... 44
استشهاده علیه السلام ... 45
عبد الله الرضيع علیه السلام الذي ولد في يوم عاشوراء ... 54
استشهاده علیه السلام ... 54
الطفل الذي استشهد في ساحة القتال ( ابن الحسين علیه السلام ) ... 57
أبو بكر بن الحسين علیه السلام ... 60
استشهاده علیه السلام ... 60
أما بعد ... 63
عاقبة قاتله ... 64
ص: 1152
جعفر بن الحسين علیه السلام ... 65
استشهاده علیه السلام ... 65
أما بعد ... 65
القاسم بن الحسين علیه السلام ... 68
استشهاده علیه السلام ... 68
أما بعد ... 69
عبد الله بن الحسين علیه السلام ... 74
استشهاده علیه السلام برواية أخرى ... 74
غلام يشبه القمر وفي أذنيه درتان (ابن الحسين علیه السلام ) ... 75
ابن للحسين علیه السلام وله ثلاث سنين ... 77
استشهاده علیه السلام ... 77
صبي من صبيان الحسين علیه السلام ... 78
استشهاده علیه السلام ... 78
محسن بن الحسين علیه السلام ... 81
استشهاده علیه السلام ... 81
الأسراء من آل الحسين علیه السلام ... 87
الإمام السجاد علي بن الحسين علیه السلام ... 89
عد في جملة الأسراء عند ... 89
ولادته علیه السلام ... 91
سنه علیه السلام ... 93
كنيته ... 95
عمر علیه السلام ... 99
وفاته علیه السلام ... 101
ص: 1152
الإمام الباقر محمد بن علي بن الحسين علیه السلام ... 105
عد في جملة الأسراء عند ... 105
ولادته علیه السلام ... 105
مقتل الحسين علیه السلام عن لسان الإمام الباقر علیه السلام ... 108
محمد بن الحسين علیه السلام ... 123
ميزاته العائلية ... 123
عمران بن الحسين علیه السلام ... 125
سكينة بنت الحسين الشهيد علیه السلام ... 126
ميزاتها علیه السلام العائلية ... 126
وما قال الحسين علیه السلام فيها وأمها علیه السلام ... 126
أما بعد ... 142
خصائصها علیه السلام الفريدة والخلقية ... 145
ولادتها علیه السلام ... 153
أحاديثها علیه السلام ... 154
زواجها علیه السلام ... 159
نویسنده گوید: آنچه بحث ما را روشن میکند ... 225
صحبتها مع أبيها علیه السلام في خروجه من المدينة ... 265
سكينة علیه السلام وأحداث ليلة عاشوراء ... 268
سكينة علیه السلام واستشهاد أخيها في ساحة القتال ... 281
وصيّة الحسين علیه السلام بناته ونساءه بالصبر والسكينة صباح عاشوراء من جملتهن زینب علیها السلام ... 282
سكينة علیها السلام واستشهاد أخيها علي بن الحسين الأكبر علیهما السلام ... 283
سكينة علیها السلام واستشهاد عمها العباس علیه السلام ... 286
سكينة علیها السلام واستشهاد أخيها عبدالله بن الحسين علیهما السلام ... 289
ص: 1152
سكينة علیها السلام ووداع أبيها ... 290
سكينة علیها السلام واستشهاد أبيها علیه السلام ... 301
معانقة سكينة علیها السلام جسد أبيها علیه السلام بعد استشهاده ومرورها على مقتله علیه السلام ... 311
سكينة علیها السلام من كربلاء إلى الشام ... 323
سكينة علیها السلام عند ورودها الشام ... 329
حضورها وأختها فاطمة علیها السلام عند يزيد لعنة الله عليه ... 346
سكينة علیها السلام في الخربة ... 362
رؤيا سكينة بنت الحسين علیه السلام في الشام ... 364
رثاؤها وقولها في دار يزيد لعنة الله عليه ... 383
سكينة علیها السلام وزيارة أبيها علیه السلام في الأربعين ... 394
حوار أختها فاطمة علیها السلام معها علیها السلام في الطريق إلى المدينة ... 397
ورودها علیها السلام إلى المدينة ... 398
رتاؤها لأبيها علیها السلام ... 399
اهتمام الإمام السجاد علیه السلام حفظ دار أخته سكينة وأمها الرباب علیها السلام بعد استشهاد أبيه علیه السلام ... 400
تصديها علیها السلام لبنت عثمان بن عفان ... 403
وفاتها علیها السلام ... 405
ما جاء في كتب الأدب من أخبارها ... 420
عهد تدوين القصة ... 420
۱ - ما جاء في خبر عمر بن أبي ربيعة ... 438
٢ ـ ما جاء في خبر مصاص بن عمرو بن الحارث الجزهمي ... 523
3- ما جاء في خبر الأحوص ... 527
٤ ـ ما جاء في أخبار الشعراء ... 535
ص: 1152
5 - ما جاء في خبر محاسن صلات الشعراء ... 560
٦ ـ ما جاء في خبر ابن سريج ... 643
7 - في الخبر: ومن جواب ظراف النساء ... 713
8 - الخبر : باب ٤٤ ارتياح الوليد بن يزيد لغناء خالد صامة ... 717
٩ - جاء الخبر في باب ما أدرك من الشعراء ... 736
۱۰ ـ ما جاءت الأخبار في أشعب ... 744
١١ ـ وسائر الأخبار في كتب الأدب ... 774
الرباب بنت امرئ القيس زوجة الإمام الحسين علیه السلام ... 788
ميزاتها العائلية ... 788
أما بعد ... 802
خصائصها الفريدة ... 804
وصية الإمام الحسين، علیه السلام لإخوانه وبناته وزوجته الرباب ... 806
رتاؤها علیها السلام للحسين علیه السلام حين استشهد ... 809
رتاؤها علیها السلام للحسين علیه السلام في مجلس عبيد الله بن زياد لعنه الله ... 812
الرباب علیه االسلام في الأسر إلى الشام ... 818
رجوعها علیها السلام علي إلى المدينة ووفاتها ... 820
فاطمة بنت الحسين الشهيد علیه السلام ... 834
ميزاتها العائلية ... 834
أما بعد ... 843
خصائصها الفريدة ... 846
زواجها علیه السلام ... 851
آنچه موضوع بحث را در خصوص ازدواج فاطمه بنت الحسين بعد از حسن مثنی روشن میکند ... 897
ص: 1152
وقد روت أحاديثاً كثيرة ومنها حديث فدك والمنزلة ورد الشمس ... 905
ومنها : مَنْ روي عنه ... 967
ومَنْ روت عنهم. ... 967
صحبتها علیها السلام مع أبيها علیه السلام في الخروج من المدينة ... 979
فاطمة علیها السلام وأحداث ليلة عاشوراء ... 980
جراحة زوجها الحسن المثنى في الطف ... 982
دفع الوصية إليها يوم عاشوراء ... 983
وداع أبيها علیه السلام معها ... 993
فاطمة بنت الحسين عند هجوم الأعداء إلى الخيام ... 994
فاطمة بنت الحسين علیهما السلام في الأسر من كربلاء إلى الكوفة ... 1004
خطبتها لأهل الكوفة ... 1006
فاطمة . بنت الحسين علیها السلام من الكوفة إلى الشام ... 1023
حضورها علیها السلام في مجلس يزيد لعنة الله عليه وقولها علیها السلام ... 1024
فاطمة بنت الحسين علیها السلام من الشام إلى المدينة ... 1050
رثاء أبي الربح في أبيها علیه السلام ... 1052
موت زوجها ورثاؤها علیهما السلام ... 1053
حوارها علیها السلام مع الكميت ... 1056
احتفاظها علیها السلام بآثار رسول الله صلي الله عليه و آله ... 1058
مواعظها علیها السلام لأبناءها ... 1059
حوارها علیها السلام مع الإمام الباقر علیه السلام ... 1062
ما جاء في الكتب من أخبارها ... 1065
وفاتها علیه السلام ... 1068
ص: 1152
فاطمة الصغرى بنت الحسين الشهيد علیه السلام ... 1074
وفيها كلمتان ... 1074
ومنها: نعي الغراب أباها الحسين علیه السلام ... 1074
ومنها: جيء أهل البيت علیهم السلام بالمدينة وتعزيتها علیهما السلام ... 1081
رقية بنت الحسين الشهيد علیه السلام ... 1083
استشهادها في الشام ... 1083
زينب بنت الحسين الشهيد علیها السلام ... 1094
ميزاتها العائلية ... 1094
حضورها له في الطف ... 1095
صفية بنت الحسين الشهيد علیها السلام ... 1097
وفيها كلمات ... 1097
ومنها: وصية الإمام علیه السلام بها علیها السلام ... 1097
ومنها : وداع الإمام علیه السلام معها علیها السلام ... 1098
صفية علیها السلام في الغارة وإحراق الخيام ... 1099
أم أنيس بنت الحسين علیها السلام ... 1102
مليكة بنت الحسين علیها السلام ... 1102
أم كلثوم بنت الحسين علیها السلام ... 1102
أم عبد الله بنت الحسين علیها السلام ... 1102
خديجة بنت الحسين علیها السلام ... 1103
مصادر الباب الثاني ... 1105
المصادر ... 1109
الفهرس ... 1155
ص: 1152
الفهارس
أجزاء الباب الأول (الإمام الحسين علیه السلام وحديث عاشوراء )
الجزء الأول :
١ - التمهيد لخلافة يزيد
٢ - إباء الإمام علیه السلام من البيعة ليزيد وما أعقب ذلك
3- مسلم بن عقيل علیه السلام من مخرجه إلى مقتله
الجزء الثاني :
1- الحسين علیه السلام يعزم على الخروج إلى العراق ومن أجتمعوا به
٢ - الخروج من مكة إلى النزول بكربلاء
٣- الحسين علیه السلام من نزوله كربلاء إلى أحداث تاسوعاء
الجزء الثالث :
۱ - عاشوراء (ليلته)
۲ - عاشوراء (نهاره)، إلى استشهاد أصحاب الإمام علیه السلام
الجزء الرابع : عاشوراء (نهاره)، من استشهاد أهل البيت علیهم السلام إلى مصرع الإمام الحسين علیه السلام وأثر شهادته
الجزء الخامس : عاشوراء (نهاره)، السلب، الرّض ....
1- أحداث ما بعد الشهادة
٢ - نبأ مقتله علیه السلام كيف بلغ وكيف تلقاه من بلغه
3- الكوفة ، إليها وفيها إلى إحظار ابن زياد أسارى أهل البيت علیهم السلام
الجزء السادس : الكوفة
۱ - من الكوفة إلى الشام
٢ - الشام ومصائبها
الجزء السابع : الشّام، من ندامة يزيد وملاطفته
١ - من الشام إلى كربلاء وإلى المدينة المنورة
ص: 1152
٢ ـ في المدينة المنورة
3- دخول أهل البيت علیهم السلام المدينة
٤ - مصير القتلة والراضين
5 - أحداث عصر يزيد وموقفه منها
٦ - مَنْ راهم في عصرهم وما يقارب عصرهم
الجزء الثامن : تاريخ ما بعد الشهادة إلى قيام التوابين وخروج المختار
مسؤولة البحث : أكرم موسوي
أجزاء الباب الثاني (جمع الأخبار والمعلومات حول الشخصيات )
الجزء التاسع : أبناء الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء العاشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الحادي عشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الثاني عشر : أولاد الإمام الحسن المجتبى وأولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء الثالث عشر : أولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء الرابع عشر : أولاد عقيل بن أبي طالب وأولاد مسلم بن عقيل علیهم السلام
أولاد جعفر بن أبي طالب وأولاد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الخامس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء السادس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء السابع عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام من الرجال والنساء الذين هم يرتبطون بهذه الأحداث
مسؤولة البحث : أعظم قادر سُهي
أجزاء الباب الثالث (الحسين علیه السلام وخصائصه)
الجزء الثامن عشر :
١ - ميزاته علیه السلام الفردية
٢ - إمامة الحسين علیه السلام
ص: 1152
الجزء التاسع عشر :
1- إمامة الحسين علیه السلام ( التتمة )
2- الإمام علیه السلام في تأويل القرآن
الجزء العشرون :
۱ - الإمام علیه السلام في تأويل القرآن ( التتمة )
٢ - الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله
الجزء الحادي والعشرون :
۱ - الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله ( التتمة )
۲ - مناقبه علیه السلام
3- معجزاته علیه السلام
الجزء الثاني والعشرون : سيرته علیه السلام
الجزء الثالث والعشرون :
۱ - كلامه علیه السلام
٢ - الحسين علیه السلام والمهدي المنتظر (عجل الله تعالی فرجه)
٣ - أخبار شهادته علیه السلام
الجزء الرابع والعشرون :
۱ - فلسفة شهادته علیه السلام
٢ - الإمام وأصحابه علیه السلام
٣- الحسين الله وقاتليه
٤ - البكاء والنياحة
ه - تربة الحسين علیه السلام
٦ - زيارته علیه السلام
مسؤولة البحث : أعظم فخر
ص: 1152
The History of Imam Hossein (P. B. U. H.)
VOLUME 13
The aim of the Collection named "The History of Imam Hossein (P. B. U. H.)" is to Consider Iman Hossein's descendents biograghies and believes, which is prepared based on the oldest and the latest Arabic and persian texts and sources.
This Collection will be published in twenty four Volumes for the use of researchers in the field of the History of Islam.
Address: Teaching Aids Publications Office, Organization of Research and Educational Planning, Ministery of Education, Iranshahr-c- Shomali Ave,
P. O. BOX: 15875/3331, Tehran, Iran.
Tel and Fax: 0098-21-88301478
Subscribel affairs: 88839186
E-Mail:info@roshdmag. ir
ص: 1152